الرئيسية » كتاب الصفحات » وهيب أيوب (صفحة 2)

وهيب أيوب

وُجُوهٌ مَسلوبة

وهيب أيوب “يكونُ الرجالُ كما يريد النساء” جان جاك روسو في عام 1910 نشرَ الشاعر العراقي جميل صدقي الزهاوي في صحيفة “المؤيّد” المصرية مقالاً يدافع فيه عن المرأة وحقوقها ومساواتها بالرجُل، مِما أثار عليه موجة عارمة من غضب رجال الدين، فلزم الزهاوي بيته أسبوعاً كاملاً خوفاً من أن تقتله الغوغاء في الشارع.

أكمل القراءة »

الهزيمةُ والعقل المأزوم: سلوك الشخصية العربية… هو الجانب الأهم في أسباب الهزيمة

وهيب أيوب في الثامنة وخمس وأربعين دقيقة من صباح الخامس من حزيران عام 1967، وبينما كان سلاح الجو الإسرائيلي يقوم بتدمير الطائرات المصرية الراقدة في مطاراتها، أجنحتها تعانق بعضها بعضاً،

أكمل القراءة »

مِحنَة القراءة وفَهم المقروء

وهيب أيوب “ما جادلت جاهلا إلا وغلبني، وما جادلت عالما ًإلا غلبته” الشافعي إن أكثر ما ألحظه من خلال قراءتي للتعقيبات الواردة على بعض المقالات والمواضيع، أن أصحابها لا يكترثون كثيراً للتدقيق والقراءة المُتأنّية لِما يوَدّون التعليق عليه،

أكمل القراءة »

إسلام في خدمة العنصرية والفاشية

وهيب أيوب ماذا سيحصد مسلمو أوروبا جرّاء سلوكهم الأرعن في البلدان التي يعيشون فيها، أو التي فرّوا من بلدانهم الأصلية للجوء إليها، إما طلباً للحرية أو الرزق والعيش الكريم أو تلقّي التعليم بأفضل جامعات العالم،

أكمل القراءة »

إرضاع الكبير وصحن الحمّص والجلباب، فماذا بعد؟!

وهيب أيوب عندما تعيش أُمّة عصر انحطاط، فلن تبقى هناك حدود لانحدار العقل وتسفيهه على نحوٍ مأساوي، يحتار معه المرء، أيقابل تلك التفاهات بالسخرية أم بالحزن والبكاء، أم بلطم الخدود ورجم الرأسِ بالقباقيب إن وُجِدت؟

أكمل القراءة »

عشتمْ وعاش الجلاء والاستقلال! ( حكي شوارع)

وهيب أيوب* كيف بتعرف إنو أهالي الجولان وَطَنجيّي لنخاع العظم؟ وفرحانين يا عيني بالاستقلال والجلاء، ألله لا يذوقهون لَمحِب… لدرجة إنو بطّلت الساحات والقاعات والمنتديات والمؤسسات والشوارع تكفّي لعدد الاحتفالت بهالمناسبي السَعيدي، بعدين شوف اللُحمي الوطنيي شوف! كل شلّة احتفال….مبروك

أكمل القراءة »

في البدءِ كان الاستبداد

وهيب أيوب لا حاجة للملحدين أو اللاّ دينيين أو العلمانيين مقارعة أو مجادلة أصحاب الأديان التوحيدية الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، وكل الذين تفرّعوا عنهم من فرقٍ ومذاهب، بضلال وزيف معتقداتهم وإنكار رُسلهم وأنبيائهم، وأن الاستبداد والإرهاب قد نشأ أصلاً وهو مؤصّل في كتبهم التوحيدية وآياتهم جميعاً.

أكمل القراءة »