عمار ديوب

ليست الأندلس، صحيح.. لكنها ليست بلاد أمراء القتل

عمار ديوب يطرح الشاعر سليم بركات، في مقالته المعنونة «إنها ليست الأندلس يا يسوع[« العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، فيشيطن المسلمين، ويملّك «من الملائكة» المسيحيين، ويعتبرهم، ابتلوا بالإسلام والعروبة، منذ أن وُجد الأوّل، وينفي وجود العربية قبل الإسلام في سوريا، ويزامن وجودها بوجود الإسلام،

أكمل القراءة »

الثأر من حقبة الخمسينيات

عمار ديوب يرصد المتابع للصفحات الفكرية في أكثر الصحف شهرة، وفي الأقل منها شأناً، تياراً فكرياً «ليبرالياً» يصفي حساباته مع حقبة الخمسينيات. تنطلق من تحميل تلك الحقبة مسؤولية ما نعيشه من مشكلات، فيتم التشنيع بالتيار القومي والماركسي، والأنظمة التي سمّت نفسها حينذاك بالتقدمية.

أكمل القراءة »

خطورة تدخل الدين في الفن: البوطي مثالاً

عمار ديوب الدولة القوية والقادرة على تلبية حاجات المجتمع، ترفض أي تدخل من قبل المؤسسات الدينية في شؤون المجتمع والفن والثقافة، أمّا وأنّ الدولة السورية تتلكأ في بعض مسؤولياتها في موضع كهذا ومواضع غيرها،

أكمل القراءة »

أصالة في التفكير ودفاع مستميت عن العلمانية: قراءة في الكتاب الأخير لسعيد ناشيد

عمار ديوب يمتاز الباحث المغربي سعيد ناشيد، بمنهجية تركيبية قلّ نظيرها في مجال الفكر العربي، فهو يدافع باستماتة ومن دون مواربة عن قيم العلمانية، ينتقد خصومها شرقاً وغرباً، وكأنّه قادم من غير هذا السرب الفكري السائد وهذا التسييس الفظّ للفكر كما نراه عندنا.

أكمل القراءة »

في أزمة المثقف التقدمي

عمار ديوب بدت سنوات الخمسينيات والستينيات حافلةً بالفكر والثقافة والسياسة والأدب، وعززت اتجاهات وسلوكيات وأفكار أساسية في الوعي العام. فقد حاول حينها المثقف تشكيل رؤية ونظريات وأفكار عن المجتمع والسياسة والاقتصاد والتراث والأدب بكل أنواعه.

أكمل القراءة »

اليسار الليبرالي وقد فقد عقله فهل يستعيده؟

عمّار ديّوب يُنتقد اليسار كثيراً، لأسبابٍ تتعلق بمفهومه للمسألة القومية، ولتقييمه لمفهوم الوطن، حيث يعزله عن مفهوم المواطنة، فالوطن هو الوطن سواء أكان استبدادياً نظامه أم ديمقراطياً، وينتقد لفشله في صياغة موقف حازم من الدين، وينتقد أيضاً لضعف برنامجه الاشتراكي المستقل وتبعيته التاريخية للماركسية السوفييتية.

أكمل القراءة »

العلمانية الممنوعة في سورية

عمّار ديّوب تصنف سورية بلداً علمانياً، فالإرث العلماني من أحزاب شيوعية وقومية عربية وسورية والمثقفين التقدميين الذين يشغلون الثقافة العامة، عدا عن دور المرأة المييز تاريخياً في سورية، حتى شكل التديّن تجده شعبياً أكثر مما هو سياسي، كلها ظاهرات تقول لك، أنت في بلد علماني.

أكمل القراءة »