الرئيسية » كتاب الصفحات » إياد العبدالله

إياد العبدالله

ولدي ما أقوله لك يا خولة…

إياد العبدالله هل تعرف خولة أن لإياد (الصغير آنذاك) ذاكرة مع اعتقالها؟ أتذكر تلك الأيام يا خولة. أتذكر قدومك إلى بيتنا. أتذكر كيف كنت صديقتي. وأتذكر كم كنت أحبك (ولا زلت).. وكذلك كل أفراد بيتنا. كنا عندما نريد الذهاب إلى “البستان”، لا طريق نذهب فيه إلا ذلك الذي يمر من أمام بيتكم..

أكمل القراءة »

من ذاكرة الصفحات: سورية الوطنية..سورية الديمقراطية

إياد العبدالله لا يشير تاريخ سورية الحديث والمعاصر إلى أن تناغماً من نوع ما قد حصل بين الوطنية والديمقراطية إلا في ما ندر. ورغم أن هذا لا يبدو خاصية سورية محضة تشذ في وقائعها عن محيطها العربي، المشرقي منه خصوصاً؛ فإنه لا ينفي خصوصية سورية ـ أو بعضها ـ من نوع معين.

أكمل القراءة »

من النزعة الحضارية الإسلامية إلى الحضارية الطائفية

إياد العبد الله * أخذ دور الدين يتراجع كفاعل حاسم في وقائع السياسة والحياة العامة في العالم العربي (والإسلامي عموماً) مع بدايات القرن العشرين الذي شهد بروز قوى سياسية علمانية، سيتعاظم دورها لتتصدر المشهد العام وصولاً إلى استلام الحكم بعد الاستقلال.

أكمل القراءة »

ولكن… ما هو الغرب؟

إياد العبدالله * كان الظهور الأول لمفهوم «صدام الحضارات» على يد برنارد لويس، مباشرة بعد انهيار الشيوعية في العالم. لقد جاء هذا المفهوم عند لويس، وعلى حد تعبيره، للإشارة إلى الديار الإسلامية التي أخذت تشهد تنامي أمزجة شعبية وسياسية تعيد صناعة رموزها المعادية للغرب وتراثه وحاضره،

أكمل القراءة »

حول وحدتنا القومية أو الوطنية… لا فرق

إياد العبدالله * يكثر الكلام في لبنان على «الفتنة» من ناحية، و «الوحدة الوطنية» من ناحية أخرى، وعلى أن السير على درب إحداهما هو قطع للطريق على الأخرى. فقيام الفتنة بالضرورة، يعني ضرب الوحدة الوطنية، وتكريس هذه الأخيرة يعني زوال الفتنة.

أكمل القراءة »

«دفاعاً عن التنوير»

إياد العبدالله الدفاع عن التنوير» شعار أو قول ليس جديداً، لكنه ليس قديماً أيضاً. فهو وإن أبصر النور في أوروبا التي كانت تستعيد شبابها وهي تصنع حداثتها، إلا أنه لم يلبث أن جاء إلينا مع مجيء أوروبا ذاتها، ليجد مستقره الأخير، وينعم بكهولة طال أمدها.

أكمل القراءة »