رفيق شامي

وداعا أيها الأمير.. خواطر في خسارة صديق كبير

رفيق شامي يا هول المفاجأة. أتيت للبيت منهكا بعد سفر متعب ووجدت الخبر على مسجل تلفوني الآلي: صوت صديقي عصمت إميرالاي يخبرني أنه مسافر لأن عمر في حالة صحية خطيرة. أول ما طرأ لبالي كسوري عتيق أن هذا الإنسان الكبير تعرض لهجوم من سفلاء لم يخجلوا من إهانة العديد من المثقفين الرائعين كسمر يزبك ونبيل سليمان

أكمل القراءة »

أربعون عاما في المهجر ورفيق شامي لا يتوقف عن كتابة دمشقياته بالألمانية

حاوره حكم عبد الهادي هجر الكيمياء ليكتب 26 رواية ولد رفيق شامي في عام 1946 في دمشق، وفي عام 1971 هاجر إلى ألمانيا حيث كان يعد أثناء عمله في مصانع ومطاعم وورشات بناء رسالة الدكتوراة، وفي عام 1979 حصل على شهادة الدكتوراة في الكيمياء وعمل بعض الوقت في هذا المجال، ولكنه اختار طريق الأدب والكتابة.

أكمل القراءة »

الإشاعة: أو كيف تبدأ القصص في دمشق

رفيق شامي ترجمة : مروان علي كانت مدينة دمشق القديمة ماتزال تختبىء تحت عباءة عتمة الفجرعندما سرت بين أزقتها شائعة تكاد لا تُصدّق، أخذت أمكنتها على طاولات المطاعم الصغيرة، ودخلت أفران المدينة مع دخول أوّل زبون لها،

أكمل القراءة »

مداخلات حول الأبجدية والحب: حسين الشيخ يحاور رفيق شامي حول روايته الجديدة “سر الخطاط الدفين”

مقدمة ليس غرض هذا الحوار الذي أجريته مع رفيق شامي الحديث مع مبدع رواية عن أمور نظرية في بناء الخط واللغة. وبالتأكيد لم أقصد سماع أجوبة جاهزة عن أسئلة لا تزال قيد البحث والتنقيب. هل من الضروري أن يجيب روائي على أسئلة نظرية جداً صعبة عن الأخطار المحيطة باللغة؟

أكمل القراءة »

رحلة في حارات أدب رفيق شامي

فلورنس غزلان في الحارة الأولى أعوام طويلة طرق خلالها أبواب العالم ومعاقل العلم، لكنه على الدوام ظل يهفو لباب الحلم وياقوته اللامع ، الضوءالذي يشده إليه ليصعد سماء الحلم…عاشق من عشاق الكلمة وأحد أنبيائها …تقض ألحانها مضجعه وتهدد لحظات سكونه ، عطشه المتواصل لماء الحرف وأسراره قاده نحو مساحات ضوئية وأسوار شاهقة عليه أن يعلوها ويتخطاها.

أكمل القراءة »

هذا ما لاتستطيعه الدولة

رفيق شامي لنفترض أن مواطناً إستيقظ من نومه الطويــل وبدأ نتيجة الأعتقالات الأخيــرة بالتسيس وبالإنتصــار على خوفه ثم لنفترض أنه رغب في التغيير وبدأ يقرأ ما تكتبه السلطة وما تكتبه المعارضة. فما الذي يلاحظه؟ هل من حق هذا المواطن أن يجد فارقاً كبيراً في ما تقوله السلطة وذاك الذي تقوله المعارضــة؟

أكمل القراءة »

كيف خطف البابا بنديكت المسيح

رفيق شامي يظن المتابع للأحداث أن العالم في جنون متزايد، لكنه أخطأ الظن ، الشيء الذي تزايد هو حضور الجنون بتركيز إعلامي لم يسبق له مثيل. فأنت تسمع عن مخبول أندونيسي وآخر عراقي وثالث أمريكي ورابع ألماني بعد أقل من ساعة. حتى الماضي القريب لم يصل هذا مسامعك إلا بعد سنين، هذا إذا وصل اليك خبر الحدث كما حدث فعلاً.

أكمل القراءة »

حان الأوان

رفيق شامي لابد من وقفة صغيرة وبهدوء الحزين الغاضب على فقد ولده لمراجعــة النفس. ميشيل كيلو ومحمد محفوض ومئات الشرفاء يزج بهم هكذا وبإرادة الحاكم الطاغيــة ويساقون الى من يسمي أنفسهم قضاة وهم ليسوا إلا أدوات كمفتاح سيارة ليس أكثر.

أكمل القراءة »