الرئيسية » صفحات البلد » صفحات الناس (صفحة 3)

صفحات الناس

تعديل قانون العقوبات: تثبيت حق الذكور بقتل النساء السوريات! وخيبة أمل عميقة!

للأسف، فإن الحكومة السورية ما تزال تثبت يوما تلو الآخر أن عداءها لمواطنة المرأة السورية هو عداء متأصل فيها إلى حد أنها لا تتخيل حتى أن تتحمل مسؤوليتها في حماية حقها الأساسي في الحياة، عدا عن الحقوق الأخرى التي لا يكون المرء، ذكرا كان أو أنثى، مواطنا بدونها!

أكمل القراءة »

نحو المزيد من العدالة لنساء بلدي

مية الرحبي لا يشك أحد بأن المرسوم التشريعي رقم 1 للعام 2011 هو خطوة ايجابية، لرفع الضيم عن النساء في بلادنا، حيث أنه دعا إلى إلغاء المادة 548 من قانون العقوبات المتعلقة بجرائم الشرف، واستبدالها بمادة جديدة نصت على تحديد عقوبة الحبس خمس سنوات كحد أدنى لمرتكبي مثل هذه الجرائم،

أكمل القراءة »

من جملة كتب سليمان

أحمد عكو ولدتُ في بيت، لم أجد فيه سوى كتاب واحد مهترىء كتب عليه: (من جملة كتب سليمان)، أخي الكبير  خربش عليه توقيعاً أكبر من عنوان الكتاب ، لم يُدخل بعدها إلى البيت كتاباً أو مجلة، انغمس في غمار السياسة ومكائدها، مستمتعاً بنكهتها ومشقاتها.

أكمل القراءة »

كيف تعرف أنك تشاهد التلفزيون السوري

إذا شاهدت مذيعة من عيار (خراس وتفرج) كانت تقدم منذ كنت طفلاً برنامجاً لم يتوقف حتى اليوم، رغم أنك تخرجت من الجامعة وتزوجت، وهاهم أولادك يتابعون اليوم هذه المذيعة التي هي من الثوابت الإعلامية الراسخة ومن أهم تحفنا الوطنية الباقية على الشاشة ومنهم ..أم عمار..مذيعة البرنامج التراثي ما يطلبه المشاهدون!

أكمل القراءة »

معرض لأطفال الجزيرة السورية النازحين على خزانات مياه مخيمهم

عامر مطر بيوت حولها أغنام وأفراح، رسمها أطفال مُشردون، وعلّقوها على خزانات المياه المرمية بين خيمهم الممزقة في مخيم رسم الطحين (على بعد نصف ساعة من دمشق) الذي نزح سكانه بسبب الجفاف من منطقة الجزيرة السورية إلى أطراف مدن الجنوب السوري.

أكمل القراءة »

وللتحرش معان أخرى

سوزان ابراهيم ما إن يسمع أحدنا لفظة تحرش, حتى يذهب خياله باتجاه المرأة, فهل خطر لأحدنا أن للتحرش وجهات أخرى كالعمارة مثلاً؟! في كثير من أحيائنا السكنية, ألا تتحرش أبنية المساجد بأبنية الكنائس أو بالعكس؟

أكمل القراءة »

القاهـرة في الليـل

بركات أفندي بركات إعداد أثير محمد علي يبتدئ حديثي معك عن القاهرة في الليل من منتصف الساعة السابعة مساءً إلى منتصف الساعة الرابعة صباحاُ. لأنك إذا كنت من ذوي الأعمال – مستخدماً أو مخدوماً – أو من ذوي اليسار – وارثاً أو من أرباب المعاشات – ففي مثل هذا الموعد تكون حياتك الليلية في القاهرة.

أكمل القراءة »