<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صفحات سورية</title>
	<atom:link href="http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alsafahat.net/blog</link>
	<description>صفحات تعنى بالهم الثقافي والسياسي السوري</description>
	<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 18:46:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>بعد 16 شهرا من توقيفهم: سوريا تحاكم أربعة ناشطين</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26778</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26778#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:33:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26778</guid>
		<description><![CDATA[بدأت في سوريا محاكمة أربعة ناشطين بعد 16 شهرا من توقيفهم بتهمة الانتماء إلى &#8220;تنظيم سري&#8221;. ومثل الأربعة أمس أمام محكمة أمن الدولة في دمشق، في جلسة لم يسمح بأن يحضرها إلا محاموهم ودبلوماسيون غربيون. وأمضى ثلاثة من الأربعة ما بين عشرة و17 عاما في السجن سابقا بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي، وهي تهمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/syria/syr01078.jpg" alt="null" /><br />
بدأت في سوريا محاكمة أربعة ناشطين بعد 16 شهرا من توقيفهم بتهمة الانتماء إلى &#8220;تنظيم سري&#8221;.<br />
ومثل الأربعة أمس أمام محكمة أمن الدولة في دمشق، في جلسة لم يسمح بأن يحضرها إلا محاموهم ودبلوماسيون غربيون. <span id="more-26778"></span><br />
وأمضى ثلاثة من الأربعة ما بين عشرة و17 عاما في السجن سابقا بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي، وهي تهمة نفاها كل المتهمين حسب محاميهم حسن عبد العظيم.<br />
وقال المحامي لرويترز إن &#8220;الانتماء إلى حزب محظور تهمة رائجة تستعمل ضد من لديهم آراء مستقلة تدعو إلى التغيير السلمي الديمقراطي&#8221;.<br />
وأضاف أن &#8220;السلطات تريد أن تجعل من الأربعة عبرة. هذا هو السبب الذي جعلها تقدمهم للمحاكمة بهذا الشكل المتأخر جدا&#8221;.<br />
وقال المتهم عباس عباس، وهو ناشط ستينيٌ، مخاطبا القاضي &#8220;قل لي ماذا فعلنا لنعتقل؟ إننا لم نر نور الشمس منذ ذلك التاريخ&#8221;، حسب نسخة من مرافعته عرضها الدفاع.<br />
وأمضى عباس عباس 17 عاما في السجن، فيما أمضى فيه رفيقه الطبيب عبد العزيز الخير 14 عاما للتهمة ذاتها، وهي الانتماء إلى حزب محظور.<br />
وخاطب الخير القاضي قائلا إن المحاكمة تقوض مصداقية الدولة والتزامها بحكم القانون، وذكّره بأن محكمة أمن الدولة تلتئم في ظل قانون الطوارئ، ولا يمكن الطعن في أحكامها أمام أي محكمة أخرى.<br />
وأوقف الأربعة في مايو/أيار 2009 بعد أن ناقشوا فيما بينهم الحاجة إلى أن ينفتح النظام السياسي في سوريا، حسب ناشط حقوقي سوري.<br />
وتسري حالة الطوارئ في سوريا منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في 1963، حين حظرت جميع الأحزاب ولم يسمح بالنشاط إلا للأحزاب المنضوية في جبهة يقودها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26778</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>روح قلـقـة</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26776</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26776#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:29:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[راتب شعبو]]></category>
		<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26776</guid>
		<description><![CDATA[راتب شعبو في ظهيرة أحد الأيام، ومن دون مقدمات، جلس على سريري في سجن دمشق المركزي (سجن عدرا) وأنا منهمك في القراءة، سجين شاب بتهمة إسلامية. شاب أبيضاني هادئ الملامح تزيده الصلعة الواسعة ألفة. هذا الشاب، واسمه أحمد، كان طالباً جامعياً يدرس الهندسة المدنية قبل اعتقاله، وهو واحد من السجناء الذين نقلوهم منذ حوالى الشهرين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000863.jpg" alt="null" /><br />
راتب شعبو<br />
في ظهيرة أحد الأيام، ومن دون مقدمات، جلس على سريري في سجن دمشق المركزي (سجن عدرا) وأنا منهمك في القراءة، سجين شاب بتهمة إسلامية. شاب أبيضاني هادئ الملامح تزيده الصلعة الواسعة ألفة. <span id="more-26776"></span>هذا الشاب، واسمه أحمد، كان طالباً جامعياً يدرس الهندسة المدنية قبل اعتقاله، وهو واحد من السجناء الذين نقلوهم منذ حوالى الشهرين من سجن تدمر إلى سجن عدرا بعدما أتمّوا أحكامهم الميدانية. لم تربطني فيه سوى الحياة المشتركة في المهجع والاحتكاكات اليومية التي تفرضها. ظننت من هدوئه ونظرته المرتخية وهو يجلس على طرف السرير أنه يودّ ممارسة ما يراه واجباً دينياً في الهداية. وضعتُ كتابي جانباً وقلت له بدافع واجب الضيافة لا أكثر: أهلاً وسهلاً. ارتبك قليلاً وقال:<br />
- أعرف أنني أفرض نفسي عليك، لا تؤاخذني، جئت فقط أسألك عن أمر فيك يحيّرني منذ بعض الوقت.<br />
- ما هو؟ قلت بطريقة تنم عن رغبة في الاقتصاد في الحديث. قال:<br />
- أنت لا تصلّي ولا تؤدي الفروض، ومع هذا أراك مطمئناً، من أين لك هذه الطمأنينة وأنت لا تلتزم ما أمر الله؟<br />
فهمتُ أنه إنما يسأل بدافع المعرفة وليس تمهيداً لهداية ضالّ. لا بل إن لهجته وتعابير وجهه أثارت فضولي. هدأ انقباضي قليلاً وقلت له:<br />
- يمكنك أن تقول إن قراءتي هي بمثابة صلاة، فأنا أطمئن بالقراءة كما تطمئن أنت بالصلاة.<br />
- ولكنني لا أطمئن بالصلاة. فاجأني بردّه.<br />
- ولكنك تصلّي!<br />
- أصلّي الآن بحكم العادة. كانت الصلاة في السابق ملاذي وراحتي واطمئناني. صمتَ قليلاً وأكمل: لكنها لم تعد. قال ذلك ورفع عينيه إلى وجهي ببرود ليقرأ انفعالي.<br />
هل انقلبت الآية؟ كرهتُ في البداية أن يكون هذا الشاب قد جاءني ليهديني وينقذني من ضلالي، وإذا هو يعرض نفسه &#8220;ضالاً&#8221; يبحث عن &#8220;هداية&#8221; لا دينية. هل الأمر حقاً هكذا؟ تهت في تفكيري. لماذا اختارني هذا الشاب كي يطرح عليَّ هذا الأمر ويحمّلني وزر قلقه. أنا لا أصلح أن أكون هادياً لفكر مضادّ للدين ولا هادياً لغير ذلك، لا أملك نَفَس الهداية أو موهبتها، ولا يفرحني أن أكون قد كسبتُ إسلامياً إلى خانة &#8220;شيوعية&#8221; مفهومة ابتذالاً على أنها خانة إلحادية. إذا كان هناك من شرف في ذلك فليأخذه غيري. ربما يتملكني بالفعل دافع قوي إلى أن أجادل ضد ارتكاز السياسة على الدين، لا أن أجادل ضد الدين ذاته. فهذا النوع من الجدال يبدو لي بلا معنى ما خلا كونه تمريناً ذهنياً ربما.<br />
- وما شأني في ذلك؟ قلت له.<br />
- أسألك فقط كيف تجد الطمأنينة. الطمأنينة بادية على وجهك وفي سلوكك اليومي وحديثك، أغبطك عليها وأتساءل عن مصدرها لديك. وأفيدك أنني كنت بين إخوتي في سجن تدمر مثال المؤمن المطمئن. كانت تهدأ عذابات السجن ما إن تتاح لي فرصة للصلاة، أشعر آنئذ أنني صرت بين يدي الله، وأنه سبحانه ينظر إليَّ ويرضى عما أفعل ويحتضن قلبي برحمته. لكن في الفترة الأخيرة من السجن هناك، تغيّر شيء ما داخلي. دخل إلى باحة عقلي سؤال ما كان يمكنه من قبل أن يجد سبيله إليَّ: ألا يمكن أن أكون واهماً في سبب اطمئناني؟ أخافني هذا السؤال وما عاد يمكنني الهرب منه. صرت أصدّه وأقول في نفسي إذا كنت واهماً، فهل كل من حولي في المهجع واهمون، وهل غالبية الناس في الخارج واهمون. ولكن عبثاً، فالسؤال صار مثل الذبابة التي تحوم حولك وتلحّ عليك، وما إن تبعدها حتى تعود أكثر عناداً. أقول في نفسي، أو تقول نفسي: ولماذا لا يكونون واهمين، ألم تكن غالبية الناس في زمن الرسول تعبد الأصنام وتطمئن لعبادتها قبل أن يأتي الإسلام؟ كثرة المعتقدين بأمر لا تجعله صحيحاً ما لم يكن صحيحاً في ذاته. وما انفك هذا السؤال يأتيني بألف شكل وشكل. لقد انتزع مني هدوء روحي ولبّ صلاتي. فاتحتُ هنا بعض إخوتي ممن أثق بهم، فعزوا ذلك إلى الشيطان ونصحوني بتكرار قراءة آيات معينة، ومنهم من كتب لي آيات وطلب مني أن أضعها تحت وسادتي حين أنام. بعد فترة من معاناتي، وحيث لم تنفع وصفاتهم، صاروا يتهربون مني. التزمتُ صلاتي وآداب ديني ولكن ذلك كلّه مني صار قالباً خشبياً لا أكثر. صار عادة وروتيناً. والحقيقة أن حيرتي وتخبطي وقلقي زادت في هذا السجن.<br />
تكررت جلساتي مع هذا الشاب حتى لفتت الأنظار. صار أصدقائي يلقّبونني بالشيخ أو الحاج، وصار أصدقاؤه وأبناء تهمته ينفضّون عنه ويحذّرونه من إكثار الجلوس معي، ويذكّرونه بآيات مختارة أو يكتبون هذه الآيات له على قصاصات من ورق ويقتربون منه ليدسّوها في جيب قميصه أثناء سيره في باحة التنفس. وأحياناً أخرى كانوا يهددونه ويرسلون اليَّ التهديدات معه.<br />
وصلتني مأساته وحرتُ في كيفية المساعدة. صار الأمر برمته بالنسبة اليَّ خارج فكرة كسب شخص إلى اتجاه ما. كان أمر مساعدة. ولكن كيف تساعد من يبحث لقدميه عن أرض ثابتة من دون دعائم إيمانية. كان من قبل مؤمناً مطمئناً، وكان يقف على أرض راسخة من رسوخ إيمانه، واضطرب إيمانه، فاضطربت الأرض التي يقف عليها. توسلتُ بالعقل ليكون الميزان والمقرّ، ولكن تبيّن أن العقل لا يمكنه أن يملأ فراغ الإيمان. لا يمكن من نام على حرير الإيمان أن يرتاح على حديد العقل. ولكن لبّ المأساة أنه إذا تشقّق حرير الإيمان فهو غير قابل للرتق. ازداد ضياعه وصار ينفرد بنفسه ساعات، يقرأ كتباً أوصيته بها ويبحث عن أرض قارة يرتاح عليها. صار يمطرني بأسئلة لا تنتهي كلما قرأ شيئاً، معتقداً أن سر &#8220;اطمئناني&#8221; إنما يكمن في معرفة شاملة عندي يريد اكتسابها دفعة واحدة أو يريد امتحانها بقوة وزعزعتها، في رغبة لا واعية ربما للزجّ بي معه في لجة القلق.<br />
جاء شهر رمضان، وصلت أزمة صديقي إلى ذروتها. جاء إليَّ وقال بحزم غير مناسب إنه لن يصوم. للمرة الأولى مذ كان عمره 9 سنوات يفكر، يفكر فقط، بأن لا يصوم. إن مجرد التفكير بعدم الصوم شيء لم يكن يخطر له على بال. يمكن تصور ثقل الضغط الذي قاده إلى هذا القرار. تكلم بحزم حين قال لي ذلك، كي يتغلب على القوة المعاكسة. قال ذلك لي، أو بالأحرى أمامي، لا لكي يناقشني أو يستشيرني، ولا لكي أسانده أو أثبط همته. ربما قال ذلك كي يسمع قراره بأذنه، كي يسمع صوته وهو يقرر ذلك أمام شخص آخر، أمام ذات أخرى. ربما قال ذلك كي يلزم نفسه ما عزم عليه. في كل الأحوال، هو حمّلني عبء هذا القرار بمجرد أنه صرّح أمامي به، وكان لا بد لي أن أقول رأيي على الأقل:<br />
-  لا أظن أن لي شأنا بذلك. وآمل أنك صرت تدرك أن قرارك هذا لا يسعدني ولا يحزنني. يحزنني أنك تتعذب في هذا المخاض الذي لا أعرف كيف سينتهي بك ولا إلى أين. أتمنى مساعدتك وأتمنى لو كنت أستطيع أن أنقل اليك اطمئناني الذي كان سبب اختيارك لي وسبب حيرتك أيضاً كما قلت، ولكنه اطمئنان لا يُنقَل لأنه اطمئنان إيماني أيضاً كاطمئنانك السابق وإن كان من نوع مختلف، دين مختلف، دين شخصي إن صح القول. هل يوجد إنسان من دون دين؟ لا أعتقد. ولكن ليس من الضروري أن يكون هذا الدين رسمياً وممأسساً ومعترفاً به، قد يكون ديناً خاصاً به دون سواه. قد يكون لكل امرئ دينه كما لكلٍّ بصمته وصوته. أنت تنشقّ حالياً عن دين &#8220;عمومي&#8221; وتشعر بالضياع وربما لن ترتاح روحك حتى تستقر على دين خاص بك، توليفة تجعلك ترضى عن ذاتك وتعتقد أن &#8220;الله&#8221; راض عنك بذلك. ولكل فرد صورته عن الله، لكل فرد &#8220;إلهه&#8221;. لا يمكن أن تتطابق صورة الله عند أحد مع صورته عند أحد آخر. كل الآلهة صالحون بالقدر ذاته. وكل الديانات قاطبة تقوم بوظيفتها حين تحقق الطمأنينة لمعتقديها. شأنها في ذلك شأن اللغات، تقوم اللغة بوظيفتها حين تحقق التواصل بين متكلميها. وكل اللغات صالحة بقدر ما تقوم بهذه الوظيفة ولا معنى للمفاضلة في ما بينها. صم يا صديقي إذا كان ذلك يجنّبك عذاب روحك.<br />
أصغى الى ما كنت أقول ولم يقل شيئاً. لعل مداخلتي زادت روحه الحائرة حيرة. مضت ساعات لم ألحظه في المهجع وكان الطقس بارداً لا يسمح بالخروج إلى باحة التنفس. بحثتُ عنه بصورة غير مباشرة في كل المهاجع فلم أجده. سألت عنه من دون جدوى. اقترب موعد الإفطار ولم يظهر. خرجتُ إلى باحة التنفس الخالية تماماً بسبب البرد فوجدته جالساً في زاوية مستورة من الباحة على حجر وفي يده أحد الكتب التي كان يأخذها من عندي. حين لاحظ قدومي ابتسم قليلاً واحتقنت عيناه. وبادرني:<br />
- خلوتُ بنفسي. جلبتُ معي هذا الكتاب وكسرة خبز كي أكسر بها صومي فأنا لم أقدر على تناول أي شيء طوال اليوم. غصبتُ نفسي على تناول لقمة خبز. أنا لست صائماً.<br />
بتّ لا أعرف كيف أتصرف معه، وددتُ لو أرمي هذا الحمل عن كتفي كيفما كان. قلت له:<br />
- يا أخي إذا كان الصوم يريح نفسك فلماذا لا تصوم؟<br />
- لو كان يريح نفسي لفعلت.<br />
- هل تعلم أنني قلقتُ عليك وبحثتُ عنك في كل المهاجع وسألتُ عنك، طيّب أخبرني! قلت له معاتباً.<br />
- أعرف أنني متعب لك. وأرجو أن لا تؤاخذني.<br />
مللتُ وشعرتُ بعجز وأصابني حياله شعور مختلط من الشفقة والحنق. أقام هذا الشخص في ما بعد علاقات طيبة مع بعض أصدقائي الذين كانوا أكثر حماسة في العلاقة معه (ربما بدافع الكسب السياسي). كان يشعرني أنه ممتنّ لي وأنه يقدّر وقتي وتعبي ومساعدتي. لكنه خفّف من علاقته بي لصالح علاقاته الجديدة مع أصدقاء شيوعيين آخرين، وهذا ما أراحني.<br />
خرج أحمد من السجن حاملاً قلقه وحيرته معه. زار أهلي وأرسل لي معهم في أول زيارة بعد خروجه من السجن من بين أشياء أخرى سطلاً من اللبن. هذه الهدية، أو هذا الاستذكار أو العرفان بالجميل، تسبب لي في مشكلة طريفة حقاً وتستحق أن تروى. وكانت جودة ذلك اللبن في غير صالحي ¶<br />
النهار</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26776</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باب الحارة وشبّاك &#8220;أم محمود&#8221;</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26774</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26774#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:26:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>
		<category><![CDATA[وهيب أيوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26774</guid>
		<description><![CDATA[وهيب أيوب لستُ هنا بصددِ الرّد على السيدة &#8220;أم محمود&#8221; وما كتبته في موقع دليلك بعنوان &#8220;بناتنا واللبس القصير والسهر لآخر الليل&#8221; فـ &#8220;أم محمود&#8221; جزء من تلك المجتمعات العربية التقليدية التي تحمِل ذات القيم والعادات والتقاليد والثقافة والدين، التي يطلقون عليها منظومة القيم الأخلاقية. ونلحظ جميعاً موجة من التشدّد والتعصّب الديني والطائفي تجتاح تلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000851.jpg" alt="null" /><br />
وهيب أيوب<br />
لستُ هنا بصددِ الرّد على السيدة &#8220;أم محمود&#8221; وما كتبته في موقع دليلك بعنوان &#8220;بناتنا واللبس القصير والسهر لآخر الليل&#8221; فـ &#8220;أم محمود&#8221; جزء من تلك المجتمعات العربية التقليدية التي تحمِل ذات القيم والعادات والتقاليد والثقافة والدين، التي يطلقون عليها منظومة القيم الأخلاقية.<span id="more-26774"></span><br />
ونلحظ جميعاً موجة من التشدّد والتعصّب الديني والطائفي تجتاح تلك المجتمعات تصل إلى حدّ الوباء. وبالطبع فإن الفريسة والضحية الأولى لهذا التعصّب هي المرأة أو الأنثى، بحيث يسهُل تحميلها وِزر فشل هذا المجتمع الذكوري الأبوي، وعدم مقدرته على تحقيق أي تقدّم على المستوى الإنساني والحضاري في هذا العالم. فيعيد نتيجة قصوره وجُبنه وتقاعسه إلى البحث في دفاتره القديمة، ليجد ببساطة أن السبب هو تراجع تلك المنظومة الأخلاقية التي ذكرناها وأن المُسبّب هو المرأة. ولهذا يسعى إلى إعادتها إلى بيت الطاعة من جديد وسلبها شخصيتها وحريتها التي لم تنَل منها إلا الجزء اليسير. ومسلسل &#8220;باب الحارة&#8221; وهو المسلسل الأسوأ والأكذب في الدراما السورية، خير نموذج لهذا الطرح في محاولة لاستعادة تلك الثقافة، التي كانت بالأصل السبب الرئيسي في تخلّف وتقهقر تلك المجتمعات، وفشلها حضارياً على مستوى العالم.<br />
وسبب موجة التدّين تلك، لا يُمكن إيعازها إلى عودة الناس للتديّن أو الإيمان، لأن الإيمان لا يمكن أن يكون &#8220;صرعة&#8221;، كالموضة بحيث يقلّد الناس بعضهم بعضاً فيما يلبسون أو يقتنون، لكنه تعبير حقيقي عن الخوف من الحريّة والانفتاح، في مجتمعات تعوّدت واستمرأت الكبت والخضوع والانصياع، والامتثال لثقافة القطيع، التي تحرم الفرد حقّه في اختيار أسلوب وشكل حياته الذي يطمح ويريد  من خلاله أن يحقق ذاته المهدورة عبر مئات السنين.<br />
ما زالت المجتمعات العربية عبر مختلف طوائفها ومذاهبها الإسلامية تنظر للمرأة على أنها عورة، وأن شهادتها تساوي نصف شهادة الرجل، وميراثها نصفه، وأنّه لا يحق لها الخروج من البيت دون مَحرَم، ويجب إخضاعها وضربها عند اللزوم، وناقِصةُ عقلٍ ودين، وأن لها عقل دجاجة، وفي السنّة حديث يقول: لا يُفسد صلاة المؤمن إلا ثلاث: مرور إمرأة أو حمار أو كلب أسود&#8230;! وأنها ضلع قاصر،  كونها بالأساس، وبحسب القصص الديني، خُلقت من ضلع آدم، ثُمّ أغوته بالأكل من الشجرة المُحرّمة، فحقًّت معاقبتها مدى الحياة، وأنها السبب في تلويث شرف العائلة.<br />
لقد وضع هذا المجتمع الذكوري المتنافخ شرفاً كاذباً كل عاهاته وأسباب فشله، وصبّها صبّاً فوق رأس المرأة. وما أرهب تلك المجتمعات الذكورية، هو تعاظم دور المرأة وإثباتها نفسها في مجالات العمل والإبداع والعطاء في شتّى المجالات، مِما أدى للإطاحة بتلك المعتقدات الأسطورية التي تتناقض مع ما توصّل إليه العلم الحديث من حيث مقدرة المرأة. وبات الرجل العربي التقليدي يشعر بفقدان ما يعتبره ممتلكاته الخاصة الخاضعة لمشيئته.<br />
يحلو لمجتمعاتنا وصف المجتمع الغربي، حيث نالت المرأة حقوقاً مساوية للرجل، بأنه مجتمع خليع ومنحل، وأنّه سبب كل ما نتعرّض إليه من غزوٍ ثقافي بهدف تخريب حياتنا. نقول لهؤلاء أن العِبرة في النتائج. فكيف للمجتمع الخليع المنحل هذا أن يُنتج كل تلك الحضارة ونحن فقط نستهلكها، وكيف يمكن لدولة صغيرة مثل هولندا عدد سكّانها 16 مليون أن تُنتِج أكثر مِما يُنتجه العالم العربي بكامله، البالغ أكثر من 340 مليون نسمة. ولم يرد في آخر تصنيف أُجري لأفضل 5000 جامعة في العالم اسم جامعة عربية واحدة.<br />
لا أدري كيف تقدر أمّة أن تتفاخر بعاداتها وتقاليدها وثقافتها ودينها وسير سلفها الصالح، وتتهم الغرب بالتآمر عليها وغزوها ثقافياً، وهي في الحقيقة لا تساوي على خارطة العالم المُنتِج والمُتحضّر سوى صفر مُكعّب على الشمال.<br />
إذاً، فالمشكلة الأساسية تكمن أصلاً في تعريف معنى الأخلاق، والدوافع التي أنتجته.<br />
ففي الأخلاق العربية الإسلامية تشكٍّل المرأة ولباسها ومظهرها الخارجي والجنس المقياس الأهمّ للأخلاق. ولا يُعتبر كذب الرجال ونفاقهم ومداهنتهم للباطل، وممالأتهم للجور والفساد والاستبداد عاراً أو عيباً أو قلّة أخلاق..! ويكون العربي بشجاعة عنترة حين يرتكب جريمة قتل بحق أخته أو زوجته أو ربما أمّه، بسبب ما يدّعونه من حفاظ على الشرف، بينما يبات أجبن من أرنب ضعيف مغلوب على أمره حين يواجه السلطة الحاكمة وهي تسلبه حقوقه الأساسية وحقوق أولاده وعائلته، وحين يرضى بأن يُعامل بأقل مما تُعامل به الحيوانات.<br />
الأخلاق الحقيقية التي تُسهِم في تقدّم المجتمعات ورقيّها لا تُحترم في مجتمعاتنا العربية، الصدق، الإخلاص في العمل، احترام حقوق الآخرين وحرياتهم الشخصية غير مُصانة، وكل ما يتعلّق بالمصلحة العامة ينتهكه الأفراد ويدوسون عليه دون أي وازعٍ من أخلاق.</p>
<p>النصب والاحتيال والمعاملة السيئة.<br />
لماذا يدان الإنسان على لباسه ومظهره الخارجي بينما لا يُدان على قلّة حقّه وهضم حقوق الآخرين، ولا يُدان على عدم التزامه بالوعد والعهد وإيفاء الدَّين، ولا يُلام على تناقضه الصارخ بين القول والسلوك&#8230; أيّ أخلاقٍ هذه..؟<br />
لم أقرأ لفلاسفة الأخلاق منذ عصر اليونان حتى اليوم من تحدّث عن ربط اللباس بالأخلاق، ولو بسطرٍ واحد؛ لقد ربطوا الأخلاق بسلوك الإنسان وعقله وضميره وجوهره، ومدى مساهمته بإعلاء شأن الإنسان وكرامته على صعيد حقوقه وعيشه بكرامة.<br />
عند بعض القبائل في أفريقيا وأستراليا وآسيا ما زالت المرأة، حسب تقاليدهم، تمشي عارية الصدر دون حرج ، فهل هؤلاء منحطّون أخلاقياً، بينما هم يعملون ليل نهار لإعالة أسرهم&#8230;؟<br />
في أمريكا تمّت محاسبة الرئيس كلينتون بسبب كذبه على الشعب الأمريكي حول علاقته بمونيكا لوينسكي وليس بسبب العلاقة ذاتها، بينما في مجتمعاتنا العربية، لا يُحاسب المسؤول لا على هذه ولا على تلك، فأين هي الأخلاق، وأين المطالِبون بها ممن يرتكبون &#8220;جرائم الشرف&#8221; وصون الكرامات..؟؟<br />
ثم ينسى أو يتناسى هذا المجتمع الذكوري الأبوي، أن الرجل هو من يتحمّل مسؤولية أي تدهور في المجتمع في أي شأنٍ كان وليس المرأة، لأنّه هو من نصّب نفسه، قهراً، وصيّاً عليها.<br />
العرب أشدّ الناس شبقاً وتعلّقاً بالجنس، وهم يدينونه في العلن ويمارسونه في السرّ بأسوأ مما هو في الغرب، المهم بالنسبة لهم ألا يعرف الآخرون بفعلتهم، فأين هي الأخلاق..؟ ومشاكل الفساد الأخلاقي والجنسي في مجتمعاتنا العربية لا تقلّ عنها في الغرب، الفرق أنهم يكشفونه ونحن نُخفيه، فأين هي الأخلاق..؟<br />
وأتساءل هنا عن أي شرفٍ وكرامة وأخلاق تتحدّثون، وما الذي يريد الغرب سلبكم إيّاه من هذه الثقافة البائدة!!.<br />
سيستقيم الوضع فقط، إذا اقتنعنا بأن المرأة كائن بشري كامل، وهي قادرة على تقرير مصيرها بيدها، وهي قادرة على التعلّم والإبداع والعمل والمساهمة بشكل خلاّق في بناء مجتمعها وأجيالنا القادمة، وأما لباسها فهي مسألة شكلية وحرية شخصية، ليست من شأن الآخرين على الإطلاق.<br />
وما على السيدة &#8220;أم محمود&#8221; ومن يؤيّدها إلا أن يكونوا قدوة في السلوك والتعامل الحسن والصدق، وأن يلبسوا كما يحلو لهم ويتركوا شأن لباس غيرهم، فهذه مسألة قناعات وأذواق وحريّات شخصية، وبهذا يؤدون أفضل خدمة لذاتهم ولمجتمعهم.<br />
يظن أصحاب مسلسل &#8220;باب الحارة&#8221; أنهم قادرون على إعادة الناس إلى الوراء مئات السنين، بحجّة الحفاظ على الأخلاق، وإدخال الناس من ذاك الباب ثم غلق باب الحارة عليهم.<br />
وربما تظن أختنا السيدة &#8220;أم محمود&#8221; وآخرون، من خلال شبّاكهم المُغلقة ستائره، بإمكان معاندة الواقع وجرّه إلى الوراء، لمجرّد اعتقادهم الخاطئ، بأن الأخلاق تكمُن في لباس المرأة وليس في عقلها وضميرها، وبهذا تكون &#8220;أم محمود&#8221; ضد أم محمود نفسها؛ فنتيجة لنشأتها في تلك الثقافة، تجدها تتّخذ أحياناً موقفاً &#8220;ذكورياً&#8221; لا يقلّ ذكورية عن موقف الرجل، وهذه مأساة كُبرى.<br />
ختاماً أقول، إن الذين يظنون بأنهم يستطيعون العودة بالزمن إلى الوراء، فإن معركتهم وهمية وخاسرة كحرب دون كيشوت مع طواحين الهواء.<br />
خاص – صفحات سورية –</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26774</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>والدة مدونة سورية تناشد الاسد اطلاق سراح ابنتها</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26772</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26772#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:23:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26772</guid>
		<description><![CDATA[دمشق (رويترز) ناشدت والدة مدونة سورية عمرها 19 عاما اعتقلت العام الماضي الرئيس السوري بشار الاسد اطلاق سراحها قائلة ان ابنتها &#8220;لا تفقه شيئا&#8221; في السياسة. واعتقلت عناصر أمنية طل الملوحي وهي طالبة بالمرحلة الثانوية في ديسمبر كانون الاول وصادرت جهاز الكمبيوتر الخاص بها. وقالت والدتها انها لم تتصل بها منذ ذلك الحين. وتضمنت مدونة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/misc/democracy00223.jpg" alt="null" /><br />
دمشق (رويترز)<br />
ناشدت والدة مدونة سورية عمرها 19 عاما اعتقلت العام الماضي الرئيس السوري بشار الاسد اطلاق سراحها قائلة ان ابنتها &#8220;لا تفقه شيئا&#8221; في السياسة.<span id="more-26772"></span><br />
واعتقلت عناصر أمنية طل الملوحي وهي طالبة بالمرحلة الثانوية في ديسمبر كانون الاول وصادرت جهاز الكمبيوتر الخاص بها. وقالت والدتها انها لم تتصل بها منذ ذلك الحين.<br />
وتضمنت مدونة الملوحي قصائد ومقالات تؤيد القضية الفلسطينية وتنتقد الاتحاد من أجل المتوسط وهي مبادرة دبلوماسية فرنسية تجمع دولا عربية وأوروبية بالاضافة الى اسرائيل.<br />
واثار اعتقالها عاصفة في المدونات العربية التي نشرت العديد منها هجوما على ما تعتبره قمعا عشوائيا في سوريا.<br />
ولم يصدر تعقيب من الحكومة السورية التي لا تعلق في العادة على الاعتقالات السياسية.<br />
وفي رسالة الي الاسد قالت والدة الملوحي انها &#8220;طرقت كل الابواب دون جدوى&#8221; للحصول على معلومات عن ابنتها او معرفة سبب اعتقالها&#8230;&#8230;..<br />
وقالت الرسالة التي اصدرها المرصد السوري المستقل لحقوق الانسان يوم الاربعاء &#8220;لا استطيع ان اصف لكم اثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعا.. انها في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئا.&#8221;<br />
وكتبت الام &#8220;تلقيت وعدا من احدى الجهات الامنية بان ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي.&#8221;<br />
وفي غياب وسائل اعلام مطبوعة لا تسيطر عليها الحكومة اصبح الانترنت المنفذ الرئيسي للتعبير عن الاراء المستقلة في سوريا حيث تم حظر المعارضة السياسية وفرض قانون الطوارئ منذ تولي حزب البعث السلطة في 1963.<br />
لكن القي القبض على بضعة من المدونين والكتاب السوريين وحكم بالسجن على بعضهم لفترات طويلة.<br />
ولم يطلق سراح السجين السياسي علي العبد الله رغم انقضاء عقوبة السجن لمدة عامين ونصف العام في يونيو حزيران بعد أن كتب مقالا من السجن يدعم فيه المعارضة الايرانية نشر على الانترنت.<br />
وعاد العبد الله الى السجن واتهم باضعاف الروح المعنوية الوطنية ومحاولة تخريب علاقات سوريا مع دولة صديقة.<br />
واغلقت ايضا مواقع رئيسية على الانترنت مثل يوتيوب وفيسبوك رغم ان الاسد لديه صفحة على فيسبوك وقام بجهود لادخال الانترنت الى سوريا قبل ان يخلف والده الرئيس الراحل حافظ الاسد في العام 2000<br />
رويتر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26772</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يرق قلب الرئيس لأم طل الملوحي؟!</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26770</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26770#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:17:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26770</guid>
		<description><![CDATA[محمد فاروق الإمام نتمنى أن يرق قلب السيد الرئيس، ونحن في الأيام الأواخر من شهر رمضان المبارك، لمناشدة والدة المدونة السورية ذات التاسعة عشر ربيعاً التي اعتقلت العام الماضي لإطلاق سراحها والتي قالت في مناشدتها للسيد الرئيس: إن ابنتها (لا تفقه شيئاً) في السياسة. وكانت بعض عناصر الأجهزة الأمنية قد اعتقلت طل الملوحي، وهي طالبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/yousef00033.jpg" alt="null" /><br />
محمد فاروق الإمام<br />
نتمنى أن يرق قلب السيد الرئيس، ونحن في الأيام الأواخر من شهر رمضان المبارك، لمناشدة والدة المدونة السورية ذات التاسعة عشر ربيعاً التي اعتقلت العام الماضي لإطلاق سراحها والتي قالت في مناشدتها للسيد الرئيس: إن ابنتها (لا تفقه شيئاً) في السياسة.<span id="more-26770"></span><br />
وكانت بعض عناصر الأجهزة الأمنية قد اعتقلت طل الملوحي، وهي طالبة بالمرحلة الثانوية في كانون الأول من العام الماضي وصادرت جهاز الكمبيوتر الخاص بها. وقالت والدتها: إنها لم تتصل بها منذ ذلك الحين.<br />
وجريمة طل الملوحي أنها ضمّنت مدونتها قصائد ومقالات تؤيد القضية الفلسطينية وتنتقد الاتحاد من أجل المتوسط وهي مبادرة دبلوماسية فرنسية تجمع دولاً عربية وأوروبية بالإضافة إلى (إسرائيل).<br />
وأثار اعتقال طل الملوحي عاصفة في المدونات العربية التي نشرت العديد منها هجوماً على ما تعتبره قمعاً عشوائياً في سورية للمدونين وأصحاب الرأي.<br />
وجاء في رسالة والدة الملوحي إلى السيد الرئيس قولها: إنها (طرقت كل الأبواب دون جدوى) للحصول على معلومات عن ابنتها أو معرفة سبب اعتقالها.<br />
وقالت في رسالتها التي نشرها موقع المرصد السوري المستقل لحقوق الإنسان يوم الأربعاء الأول من أيلول: (لا أستطيع أن أصف لكم أثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعاً.. إنها في مقتبل العمر ولا تفقه في السياسة شيئاً).<br />
وكتبت الأم (تلقيت وعداً من إحدى الجهات الأمنية بأن ابنتي سيفرج عنها قبل شهر رمضان المبارك وها هو رمضان سينتهي).<br />
ومن منطلق إنساني أتمنى على أهل الحكم في دمشق أن يوقفوا سياسة الملاحقة والاعتقال لأصحاب المدونات والنشطاء السياسيين طالما أن نشاطهم لا يتعدى العمل السلمي الذي تسمح به القوانين السورية التي كفلت للمواطن السوري حق التعبير وإبداء الرأي.. ولعل مناسبة شهر رمضان هي من أفضل المناسبات التي يمكن لأهل الحكم في دمشق اغتنامها لمسح الدمعة عن عيون الأبناء والآباء والأمهات وجعلهم يرسمون ابتسامات الفرح على شفاههم وهم يعانقون آباءهم وأبناءهم المفرج عنهم بعد سنين طويلة من الفراق القسري، ونحن مقبلون على أهم أعياد الأمة الإسلامية عيد الفطر السعيد الذي نتمنى على أهل الحكم في دمشق أن يجعلوه عيداً سعيدا حقيقياً لكل أبناء الوطن وأسر المجتمع التي فجعت لسنين طويلة بغياب أبنائها وراء قضبان السجون والمعتقلات بغير ذنب إلا أنهم يريدون التعبير بالوسائل السلمية عن آرائهم ومعتقداتهم.. فهل نجد لنداء أم طل الملوحي آذاناً صاغية وقلوباً واعية وصدوراً حانية؟!<br />
خاص – صفحات سورية –</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26770</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السوريون في الفيس بوك : الطبل بدوما والعرس بحرستا</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26768</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26768#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:15:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[خولة غازي]]></category>
		<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26768</guid>
		<description><![CDATA[خولة غازي عندما تقول لمحدثك أن &#8221; الفيس بوك&#8221; محجوب في سوريا فأنت بحاجة إلى التأكيد أنك لا تمزح وأن ذلك أمر واقع! أما إذا كان محدثك من المناصرين لسياسة الممانعة في المنطقة التي تقودها &#8220;الجمهورية العربية السورية&#8221; بوكالة حصرية ، عليك أن تباغته أيضاً قبل أن يلتقط أنفاسه بأن &#8221; اليوتيوب&#8221; أيضاً محجوب وأن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/yousef00039.jpg" alt="null" /><br />
خولة غازي<br />
عندما تقول لمحدثك أن &#8221; الفيس بوك&#8221; محجوب في سوريا فأنت بحاجة إلى التأكيد أنك لا تمزح وأن ذلك أمر واقع! أما إذا كان محدثك من المناصرين لسياسة الممانعة في المنطقة التي تقودها &#8220;الجمهورية العربية السورية&#8221; بوكالة حصرية ، <span id="more-26768"></span>عليك أن تباغته أيضاً قبل أن يلتقط أنفاسه بأن &#8221; اليوتيوب&#8221; أيضاً محجوب وأن كل مواقع التدوين محجوبة كذلك وأن&#8230;<br />
وإذا كانت الجهات الحاجبة في سوريا (التي لا يعرفها أحد) لا تبرر ولاتقدم وليست مطالبة بتقديم سبب حجبها لموقع ما، فإن الأمر في حالة &#8221; الفيس بوك&#8221; مختلف قليلا فقد ردت السيدة بثينة شعبان على استغراب وفد بريطاني لحجب الفيس بوك بأنه حجب “لأسباب أمنية”، وذكرت المستشارة (للوفد طبعا وليس لمواطنيها) أن “موقع الفيس بوك كان مفتوحا في البداية أمام الجميع في سورية لكننا اكتشفنا محاولات لجماعات إسرائيلية بفتح حوار مع مستخدمي الفيس بوك من السوريين وهذا ما لا نسمح به&#8221; وقد أضافت المستشارة في حينها أن “الخطوط الحمراء التي تفرضها أمريكا على الإعلام أكثر ما هو مفروض على (إعلامنا)&#8221;. وبالرغم من ذلك أو على الرغم منه أو رغم أنف الحجب فإن السيدة المستشارة لها صفحة &#8220;بروفايل&#8221; على هذا الموقع المحجوب لأسباب أمنية! ولا يقتصر الأمر على السيدة المستشارة بل أن السيدة اسماء الاسد لها صفحة أيضاً! وهناك ايضاً صفحة لوزير الثقافة الدكتور ياض نعسان اغا&#8230; هناك أيضا بعض مسؤولي الصف الثاني ممن يجيدون التعامل مع هذا الاختراع العجيب المسمى &#8220;الأنترنت&#8221;. وقد تنبه بعض الاعلاميين ممن هم في مواقع قيادية الى ضرورة وجودهم الى جانب المسؤولين &#8220;في الصف الأول والثاني&#8221; لتكتمل الصورة &#8221; وتطلع حلوة&#8221; (مسؤولون وحاشيتهم )، فنجد رؤساء تحرير بعض الصحف مثل سميرة مسالمة ، وضاح عبد ربه ، ريم حداد ، اضافة الى اعلاميين مرافقين لزيارات الرئيس السوري في زيارته الخارجية&#8230;<br />
الخصوصية السورية الفيسبوكية<br />
وإذا خطر لك أن تجري مقارنة في طريقة وشكل استخدام الفيس بوك بين مسؤولي وإعلامي سوريا وبين &#8221; الأشقاء&#8221; اللبنانيين ستجد عدة فروقات &#8220;بين الشكلين&#8221; لايوجد جائزة حتى لو كانت ترضية على اكتشافها، فعندما تقارن بين مرافقي الرؤساء اللبنانيين والسوريين ، ستكتشف &#8220;على سبيل المثال&#8221; أن صفحة الصحافي علي حمادة مزدحمة بالصور الشخصية له ولزملائه كما ستجد صوراً خاصة لرئيس الوزراء اللبناني، بينما لا يمكن أن تجد شيئا يذكر في صفحات المرافقين السوريين، ليبدو في صفحاتهم كأنهم في جولة ترفيهية ، لا علاقة لها بزيارة رئيس دولة، رغم ان جزء من عمل الفيس بوك هو الترويج والدعاية، ربما يخشون من تجسس &#8220;الأعداء&#8221; على الصور وعلى ملاحظاتهم أيضاً<br />
بكل تأكيد فإن الفيس بوك حجب لأسباب أمنية وكل المواقع المحجوبة حجبت لهذا السبب فالسيدة المستشارة صادقة في هذا الأمر؛ لكن الاسباب لا تتعلق بالاسرائيلين كما زعمت السيدة المستشارة بل تتعلق بالخشية من استغلال واستخدام هذا الموقع &#8220;لنشر أخبار كاذبة تزعزع هيبة الدولة وتوهن نفسية الأمة&#8221; وهي التهمة التي تلصق بمن يخطر على بال السلطات السورية سجنه.<br />
لكن بقليل من التدقيق نجد أن صفحات المعارضين السوريين تشبه صفحات المسؤولين &#8221; السوريين أيضا&#8221; فهي الاخرى باهتة ، وخارجة عن أي اطار منظم ، وفيها الكثير من الحشو الكلامي الذي لا طائل منه ، وكأنهم يخاطبون أناس من الفضاء مجرد شعارت . لتكتشف دون الاستعانة بصديق أن الخشية الأمنية لم تكن بمحلها. فلم يستغل السوريون المنضويين تحت لواء الفيس بوك هذا الموقع في تعزيز الحراك أو حتى إيجاد،، ولا يبدو أنهم معنيين في ان يحولوه الى ساحة مطالب ضاغطة ، بعد ان اصبح الشبكة الاجتماعية الاكثر شهرة في العالم ، واستطاعت أن تساند الحراك العام والمطلبي في أكثر من بقعة في العالم منها مايشبهنا<br />
يبدو هذا التمني في غير محله عندما نتحدث عن السوريين لاسباب كثيرة منها : ان بنية العمل المدني مغيبة عن الواقع وعمل المجتمع المدني مقتصر على اتحادات ومنظمات تابعة لحزب البعث ، وجمعيات تحت اشراف امني ضمن توجهات الحزب الحاكم ، ناهيك عن القبضة الامنية التي تحكم بنية المجتمع وذهنية الفرد ،مما يجعل عمل الافراد (الفيسبوكيين ) محكوماً بهواجس &#8221; الأسباب الامنية&#8221; من ملاحقة ومتابعة وزج في السجون.<br />
لا يقدم الفيس بوك إحصاءات خاصة بعدد السوريين المسجلين لديه(من يختار مقر إقامته سوريا) فقد حذفها من سلم الدول التي يمكن التعامل معها تجارياً وإعلانيا وهي الطريقة التي يمكن من خلالها الحصول على الاحصاءات. لم يأت الحذف نكاية بحجبها للموقع بالطبع بل لأن حكومة الفيس بوك تخضع لحكومة أمريكا التي لديها خطوط حمراء &#8221; كما ذكرت المستشارة&#8221; في خرق العقوبات المفروضة على دول محور الشر. لكن هناك بضعة مئات من الالاف من السوريين مسجلين في الموقع، إلا ان المعارضة لم تفلح في كسب مناصرين حولها بسبب ضعف بنية عملها المقصور على اقوال تناهض النظام الحاكم في السوريين ، وفي هذه الحالة تكثر الشتائم ، متناسين ان الشتائم لا تصنع عملاً معارضاً مقبولاً كصيغة من الجميع ، فهناك حوالي اكثر من 23 مليون سوري ، لا يهمهم ذلك ، بقدر ما يهمهم إصلاح اجتماعي واقتصادي وسياسي ، فلم يعمل المعارضون على عمل مدني يهم المجتمع السوري كافة ، واقتصرت التجارب سابقاً على قضية الطفلة خولة التي اغتصبت في حلب من اكثر من عام وهي عمل لم يقم به المعارضون . اما ما عداها فهي تجارب قاصرة على مقاطعة سيرياتل ، وفك حجب الفيس بوك .<br />
كما نلحظ أن الواقع السوري بأمراضه وعلله انتقل إلى صفحات الفيس بوك ، وهذا قد ينطبق على جميع المجتمعات الفيسبوكية العربية ،ولكن السوريين لم يفلحوا في تشكيل أي حالة مميزة لعمل مدني فاعل ، حتى مجموعة ( لا لظلم الجزيرة السورية ) التي أطلقها مجموعة من الشباب ، ما زال عملها &#8221; افتراضياً&#8221; لم ينعكس على أرض الواقع رغم تمييزها .<br />
بين مصر وسوريا &#8230;!<br />
استطاع مستخدمي الفيس بوك المصريين ان يحولوه الى ساحة مطالب ، الى حراك حقيقي ، يهم كافة شرائح المجتمع ، وتلوناته السياسية ، بدءا من حركة شباب 6 ابريل في عام 2008 التي انشائها مجموعة من الشباب على الفيس بوك ودعت الى اضراب في 6 ابريل احتجاجاً على غلاء المعيشة والفساد والتعذيب في اقسام الشرطة ، واستطاعت ان تجمع خلال فترة قليلة 70 الف مشارك .<br />
وبالمقارنة مع حركة اقامها سوريون على الفيس بوك حملت اسم : كفى صمتاً لم ينضم لها الا المئات التي لم تصل الا الـ 500 مشارك واقتصر نشاطها على خروج المعارضين السوريين خارج البلاد للوقوف امام السفارات .<br />
وهناك صفحة خاصة بالدستور السوري فيها حوالي 50 مشارك ، بينما في نجد الرقم يصل الى الاضعاف في صفحة بعنوان : ارفعوا يد فراس ابراهيم عن محمود درويش .<br />
ويبلغ عدد المشاركين في غروب افتخر اني سوري 24,845 وصفحة السيدة اسماء الاسد حوالي 42 الف مشارك .<br />
ومما سبق نجد ان السوريين يتزايد عددهم في الغروبات الترفيهة الخاصة بالاعلانات ، وكارهي الممثليين .<br />
فإلى الآن لم ينتقل المجتمع السوري الفيسبوكي من مرحلة التسلية والترفيه ،ولم يستطيعوا ان يجعلوا منه ورقة ضغط مدنية للكشف عن مشاكل حياتية يومية، كما فعل المصريين .<br />
بين خالد سعيد ومحمد الكبيسي<br />
في الوقت الذي قتل الشاب المصري خالد سعيد على يد مخبرين ، قتل الشاب السوري محمد الكبيسي داخل فرع الامن الجنائي في دمشق .<br />
في حالة الشاب المصري قام المصريون بحملة ضغط من خلال الفيسبوك على الحكومة لفتح تحقيق في قضية خالد التي تحولت الى قضية رأي عام ، وانشأت عدة مجموعات انضم الآلاف لها، فجموعة &#8220;انا اسمي خالد سعيد&#8221; بلغ عدد المشاركين 260,626 ، وقد أجبر الفيس بوكيين المصريين إعلام بلدهم على تناول القضية على أوسع نطاق،بما في ذلك الإعلام الرسمي، بل أن الإعلام حينها كان يستقي معلوماته من نشطاء الفيس بوك في هذه القضية.<br />
أما في حالة الشاب السوري فكان الوضع بائسا للغاية، مجرد كتابة خبر على صفحات بعض الناشطين ، لم يكترث لها الا قلة وجدت فيه مناسبة لشتم النظام ، وما عدا ذلك لم يحدث أي شيئ فنامت القضية ..<br />
وبهذا يضيع الناشطين السوريين فرصة حقيقية ونظيفة لتغيير مجتمعي مطلبي في سوريا &#8230; ولم يستفيد المجتمع السوري ( الفيسبوكي ) من تجربة نظيره المصري ،واكتفى غالبية السوريين بالهرج والمرج على صفحات الفيس بوك وكأنهم مواطنين سويسريين .<br />
هناك تعليق طريف في احد مجموعات رفع الحجب عن الفيسبوك لأحد الشباب السوريين يلخص ذهنية اليأس السائدة: ( يا شباب انعرف سبب الحجب القيادة اصدرت بيانا تقول فيه ان طريق تحرير القدس يبدأ من الفيس بوك .<br />
ونظرا لان الفيس بوك من صنع الاستعمار الغاشم..ويستهدف بشكل مباشر منجزات الثورة..ارتأت القيادة حجب الموقع ولعمل على تضييق الوصول اليه بكافة الطرق الممكنة ودمتم للنضال والخلود لرسالتنا يا رفاق) .<br />
هذا هو الفيس بوك السوري الذي يصح فيه القول : الطبل بدوما والعرس بحرستا .. وحتى يلتقي الخطان المتوازيان ،بالتأكيد سوف يلتقي السوريين على قضية واحدة على الاقل فيسبوكياً</p>
<p>كلنا شركاء</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26768</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تغطية وجه المرأة في سورية&#8230; بين ماضٍ وحاضر</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26766</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26766#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:13:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26766</guid>
		<description><![CDATA[نقولا الزهر في السنين الأخيرة، أخذ النقاب، يشكل موضوع نقاشٍ سياسيٍ حامٍ في بلدان أوربا الغربية. لكن ما يثير الانتباه أن هذا النقاش لم يبق مقتصراً على المجتمعات الغربية، وإنما أخذ ينتقل إلى المجتمعات العربية والإسلامية، في الوقت الذي لم يشكل الحجاب (غطاء الرأس) مشكلة في هذه البلدان، باستثناء تركية، التي رغم وجود حكومة إسلامية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/yousef00038.jpg" alt="null" /><br />
نقولا الزهر<br />
في السنين الأخيرة، أخذ النقاب، يشكل موضوع نقاشٍ سياسيٍ حامٍ في بلدان أوربا الغربية. لكن ما يثير الانتباه أن هذا النقاش لم يبق مقتصراً على المجتمعات الغربية،<span id="more-26766"></span> وإنما أخذ ينتقل إلى المجتمعات العربية والإسلامية، في الوقت الذي لم يشكل الحجاب (غطاء الرأس) مشكلة في هذه البلدان، باستثناء تركية، التي رغم وجود حكومة إسلامية على رأس السلطة فيها، فلا يسمح بدخول المرأة المنقبة ولا المحجبة إلى الجامعة .<br />
إن انتقال النقاش حول النقاب إلى (البلدان العربية والإسلامية) يرتبط بشكل وثيق بعامل موضوعي، هو عمل المرأة . إن النقاب يطرح مسألة عمل المرأة خارج منزلها، وإسهامها في العمل الاجتماعي؟ فهل يمكن للمرأة المنقبة أن تكون عاملة في معمل أو طبيبة أو صيدلانية أو طبيبة أسنان أو ممرضة أو محامية او قاضية في المحاكم أو ضابطة في الجيش أو الشرطة أو مضيفة طائرة أو بائعة في مخزن أو سائقة سيارة&#8230;..؟<br />
إذا افترضنا جدلاً أن النقاب يدخل في إطار الحريات الشخصية للمرأة، فهل هذا فعلاً يتفق مع حرياتها وحقوقها كإمراة؟ فهو يحرمها موضوعياً من حقها في العمل خارج منزلها، وحتى في منزلها لا تستطيع القيام بأعمالها البيتية قبل أن تخلع نقابها. إن النقاب ببساطة يعيق تفعيل دورها في المجتمع. وكذلك علينا ألا نهمل الأثر النفسي للنقاب على مرتديته وعلى الآخر. فكيف يمكن أن يستوي التعامل بين شخص يرى الآخر و لا يتمكن الآخر من رؤية وجهه وملامحه وابتسامته وسروره وغضبه؟ وكذلك علينا ألا نهمل إمكانية استغلال النقاب من قبل أصحاب السوء والجريمة والإرهاب.<br />
-1-<br />
قبل حوالي سنتين، أصدر شيخ الأزهر السابق (السيد طنطاوي) قراراً إدارياً يمنع فيه المنقبات من دخول جامعة الأزهر، واعتبر النقاب أنه لا يدخل في إطار الفروض والسنن الإسلامية، وأن هذا السلوك، أولا وأخيراً، يحيل إلى التطرف والمغالاة ، وخاصة في جامعة فيها فصل بين صفوف الطلاب وصفوف الطالبات، والأساتذة في صفوف الطالبات من النساء، وفي صفوف الطلاب من الرجال. واعتبرت إدارة جامعة الأزهر آنذاك قرار المحكمة بإلغاء قرارها تدخلاً في شؤونها الإدارية.<br />
وفي هذا العام، انتقل النقاش حول النقاب إلى سورية، وذلك على أثر قرار وزير التربية بنقل حوالي ألف منقبة من ملاك وزارة التربية والتعليم إلى وزارات أخرى، وأيضاً بعد التسريبات الإعلامية المتكررة حول منع المنقبات من دخول الجامعات. طبعاً ليس من المستغرب أن تثير هذه الإجراءات ردود الأفعال في مجتمعنا، ما بين مواقف مستنكرة ومؤيدة أو بينَ بين. فالأوساط السياسية (الإسلامية) التمامية المتطرفة، اعتبرت الإجراءات استفزازاً وعداءً للدين الإسلامي، في الوقت الذي رأت الأوساط الدينية المعتدلة أن النقاب تقليداً هجيناً وغريباً على الإسلام. وفي داخل الأوساط السياسية المعارضة، بعضها اعتبر الإجراءات انتهاكاً لحرية المرأة، وبعضها تجاهل الخطوة ولم يعلق عليها على قاعدة &#8220;دعها تمر بهدوء&#8221; ، وبعض آخر أظهر موقفاً واضحاً من النقاب وأضفت عليه سمة النكوص والتخلف، معتبرة أنه يحط من شأن المرأة ويتناقض مع إسهامها الفعال في العمل الاجتماعي وتطويرالإنتاج الوطني، ولكن هذه الأوساط لا ترى أن القرارات الإدارية والفوقية قادرة على حل هذا الإشكال الاجتماعي. ولقد رأى بعض المثقفين أن الإجراءات المتخذة إزاء النقاب خطوة على الطريق الصحيح كما قال الأستاذ جورج كتن مستشهداً بماركس الذي كان يعتبر أن (البرجوازية تقوم أحياناً بما يجب ان نقوم به نحن).. في اعتقادي إن أهم من يسهم في (كسح الجليد الماضوي): التغيير السياسي باتجاه الحرية والحقوق السياسية والمدنية وسيادة القانون من جهة، والإصلاح الديني وفتح النوافذ والشبابيك المغلقة، ولا يمكن بطبيعة الحال نسيان دور تطور البنية الاجتماعية/الاقتصادية كعامل موضوعي أساس.<br />
-2-<br />
إن عودة غطاء وجه المرأة إلى مجتمعنا، بعد أن وصل إلى حد الانقراض التام في أواخر خمسينات القرن الماضي، تشكل نكوصاً خطيراً له، وتعيق تفعيل دور المرأة فيه وحقها في ممارسة كل أنواع العمل الأجتماعي. إن النقاب يتناقض جذرياً مع عمل المرأة خارج منزلها، ويعيدها إلى وضعها الذي كانت فيه خلال القرون الماضية، وهو الوضع الذي تذكر مواطنينا به بعض الأعمال الدرامية الرائجة مثل (باب الحارة، أهل الراية، الدبور &#8230;..).<br />
من هنا نرى، أن معالجة هذه الظاهرة الاجتماعية النكوصية، تتطلب عرض الواقع التاريخي والاجتماعي، الذي كان يشكل فيه غطاء وجه المرأة في بعض المدن السورية (وليس الريف) تقليداً اجتماعياً في عهد سيادة (المجتمع الأهلي)، وكذلك يتطلب الأمر إماطة اللثام عن الفترة التاريخية (الانتقالية) التي بدأ ينحسر فيها غطاء الوجه ويصل إلى حد الانقراض في خمسينات القرن الماضي (بدايات تشكل المجتمع المدني وتراجع المجتمع الأهلي خلال فترة الانتداب الفرنسي والسنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال). ولقد صورت الأديبة الدمشقية غادة السمان أحسن تصوير هذه الفترة الانتقالية في (الرواية المستحيلة/فسيفساء دمشقية)&#8230;<br />
وكذلك لا بد من الكلام على مدى ونسبة انتشارغطاء الوجه كتقليد اجتماعي أيام سيادة المجتمع الأهلي، وتبيان تأثيرالعوامل الديموغرافية على حجم انتشاره (اختلاف دور النساء في العمل خارج المنزل بين الريف والمدينة ، وتأثير التنوع الديموغرافي الديني والمذهبي والأثني). فالعرض التاريخي يكشف بقوة على محدودية انتشار غطاء الوجه في مجتمعنا القديم؛ ولكن علينا هنا أن نميز دائماً بين غطاء الوجه(النقاب) وغطاء الرأس (الحجاب)الذي كان سائداً في القرون الماضية في الريف والمدينة معاً، وبين كل التنوعات الديموغرافية السورية، الإسلامية والمسيحية،السنية والشيعية والعلوية والاسماعيلية والدرزية، والعربية والكردية والتركمانية والشركسية والأرمنية.. وكذلك لا يمكن معالجة ظاهرة النقاب ما لم نُمِطْ اللثام عن العوامل السياسية والاجتماعية والثقافية التي أسهمت في شق الطريق أمام عودة هذا التقليد البالي مجدداً إلى مجتمعنا السوري.<br />
-3-<br />
إن تغطية وجه المرأة السورية لم تكن تقليداً شاملاً للمجتمع السوري. ففي الريف، بكل أنواعه الجهوية والدينية والمذهبية والإثنية، لم يكن فيه أي تنقيب أو تغطية لوجه المرأة على الإطلاق. نعم كان هنالك غطاء للرأس والشعر، ترتديه النساء الريفيات السوريات على مختلف مذاهبهن الدينية أو اثنيتهن القومية. ولقد عرَّفنا أكثر من فنان تشكيلي سوري على أزياء المرأة السورية الريفية في كل من القلمون وحرمون وحوران وجبل العرب والساحل وريف حلب وحمص وحماة وإدلب. وإن غطاء الرأس في الريف لم يكن يقتصر على النساء وإنما كان يرتديه الرجال أيضاً(العقال والكوفية).<br />
حتى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كانت النساء في المدن السورية الرئيسية يقضين معظم وقتهن في منازلهن ويقتصرعملهن على الشؤون البيتية وتربية الأطفال، وحين يخرجن نادراً إلى الشارع للذهاب إلى السوق والحمام والأقارب، كن يرتدين بالفعل غطاء للوجه. وكذلك كان النساء المسيحيات في بعض المدن الأكثر محافظة وفي بعض البلدات الريفية حول دمشق(عربين وحرستا وداريا) يغطين وجوههن مثل النساء المسلمات تماماً. أما في الريف بشكل عام فالنساء بالإضافة إلى تدبيرهن للشؤون المنزلية، كنَّ يشاركن رجالهن في الذهاب إلى الحقول للقيام بالأعمال الزراعية من حرث وبذار وحصاد وأعمال البيدر وجني المحاصيل والثمار، والذهاب إلى الطاحون والتنور ورعي الماشية وبناء المنازل وترميمها وطلائها سنوياً وغير ذلك من الأعمال الكثيرة جداً. فعمل النساء في الحقول كان عاملا حاسماً في عدم انتشار غطاء الوجه في الريف. ففي الريف لم يكن يستطيع المرء خلال القرن الماضي أن يفرق بين المرأة المسلمة والمرأة المسيحية فكلتاهما كانتا تلبسان الزي ذاته. وإنني أكثر ما أتذكر زي النساء القلمونيات(الساري على الرأس، والوجه مكشوف وخصل من الشعر متدلية على جانبيه)، وهذا الزي كان منتشراً في قرى القلمون (من البريج شمالاً إلى الدريج جنوباً). وفي جبال حرمون من الزبداني وحتى سفوح جبل الشيخ على تخوم فلسطين كان هنالك زي آخر أكثر انفتاحا وفي اعتقادي لا نرى ضرورة لتوصيف لباس نساء عشرات من المناطق الريفية السورية..<br />
-4-<br />
وكذلك إذا افترضنا أن منتصف القرن الماضي حداً تقريبياً بين نهايات المجتمع الأهلي وبدايات المجتمع المدني عشية الاستقلال السوري، نرى أن هنالك قفزة نوعية كانت قد حدثت في المدن السورية الرئيسية بالنسبة إلى لباس المرأة. وعلى سبيل المثال فحين دخلت إلى جامعة دمشق كان فيها في عام 1959 منقبة واحدة في كلية الطب و كانت تثير استهجان الطالبات والطلاب، في الوقت الذي لم يكن في كلية الشريعة أية منقبة، أما بالنسبة إلى المحجبات اللواتي كن يرتدين غطاء الرأس فقط فكن موجودات في الجامعة ولكنهن أقلية في كل الكليات والأقسام والصفوف.<br />
من هنا نرى أن غطاء الوجه الذي ترتديه الآن بعض النساء السوريات لا يعيش زمنه الاجتماعي التاريخي، وهو يختلف في شكله ومضمونه، عن غطاء الوجه الذي كانت ترتديه النساء قبل منتصف القرن الماضي في المدن السورية الرئيسية. فالشكل القديم لغطاء وجه المرأة السورية(الملاية الزَمّ، أو المنديل على الوجه) لم يكن مقطوعا عن السياق الاجتماعي التاريخي الذي كان سائداً في سورية( الإقطاع، عربة الدواب، الخان، الكُتّاب،الطريقة الصوفية). بينما نجد النقاب الراهن مقطوعاً عن السياق الاجتماعي الحاضر تماماً( الرأسمالية، السيارة، الطيارة، المدرسة الحديثة والجامعة، الراديو، التلفزيون، الكومبيوتر، الفندق الحديث، الخليوي، الأنترنت..) وهنالك بعض الحالات في مجتمعنا بالنسبة للنقاب الراهن تثير الاستغراب والدهشة، كأن نرى على سبيل المثال طالبة تلبس نقاب الوجه وتضع كفين أسودين في يديها ونظارات سود على عينيها في الوقت الذي نرى أمها أو جدتها لاتلبس نقاباً ولا حجاباً. ويمكننا أن نستغرب أكثر حين نرى رمزاً شيوعيا تاريخيا على سبيل المثال ترتدي ابنته نقاباً مغالياً بينما أمها لا تضع شيئاً لا على وجها ولا على رأسها. فهنالك الكثير من الحالات التي تؤكد أن النقاب الراهن لايشكل تقليداً أو عادة اجتماعيةً، فهو يعيش في غير زمانه الاجتماعي ويتناقض جذريا، مع الحياة اليومية وأنماط العمل المعاصرة ووسائل الإنتاج الحديثة. فهو نقاب مستورد/ جلب. فالنقاب الطبيعي/البلدي انتهى زمانه منذ حوالي ستة عقود أو أكثر. وهذا ما يؤكد دور العوامل السياسية الاستثنائية التي أدت إلى رجوع تغطية وجه المرأة (النظام الشمولي غير الديموقراطي، إعاقة وردع تشكل المجتمع المدني؛ انتهاك وحريات المواطنين وحقوقهم المدنية والسياسية و المساواة وتكافؤ الفرص بينهم وسيادة القانون). ونحن لا يمكننا نكران عوامل أخرى خلف عودة النقاب للمجتمع، مثل الهجرة الكبيرة إلى الخليج، والموجة التمامية الدينية المتطرفة ومفرزاتها الإرهابية التي خيمت على منطقة الشرق الأوسط منذ الهزيمة المدوية للعرب في حزيران عام 1967، والانتهاك المتواصل لحقوق الفلسطينيين السياسية وعدم إقامة وطن ودولة لهم مثل باقي شعوب الأرض.<br />
إن مثل هذه القضايا الاجتماعية التي تتسم بالحساسية(النقاب والحجاب وقانون الأحوال الشخصية) لا يمكن تجاهلها رغم حساسيتها، وهي تحتاج إلى الحوار العقلاني المعمق والهادئ، وقد بدأنا نشهد على الساحة السورية أن الدراما كانت سباقة إلى مناقشة هذه القضايا الاجتماعية التي نحن بصددها بوضوح وصراحة، وقد رأينا ذلك في العام الماضي في (ليس سراباً)، وفي هذا العام في (ما ملكت أيمانكم) و(تخت شرقي)&#8230;&#8230;وقبل فترة في فيلم (علاقات عامة)&#8230;<br />
الحوار المتمدن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26766</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بلا مثوى أو ماء أو كلأ..! &#8220;موائد البعث&#8221; تخلف &#8220;موائد الرحمن&#8221; في رمضان</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26764</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26764#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:11:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26764</guid>
		<description><![CDATA[للسنة الثانية على التوالي، يمرّ شهر رمضان المبارك على المسلمين في سوريا مسلوباً من حلّته البهيّة &#8220;موائد الرحمن&#8221;، التي درجت العادة في الأعوام الأخيرة على إقامتها خلال الشهر الفضيل لتكون عوناً للفقراء والمحتاجين ممّن سلبتهم الطبقة الحاكمة أدنى مقومات الحياة &#8220;لقمة العيش&#8221;.. في العام الماضي أقدمت وزارة الأوقاف على إيقاف طقس &#8220;موائد الرحمن&#8221; في الجوامع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000561.jpg" alt="null" /><br />
للسنة الثانية على التوالي، يمرّ شهر رمضان المبارك على المسلمين في سوريا مسلوباً من حلّته البهيّة &#8220;موائد الرحمن&#8221;، التي درجت العادة في الأعوام الأخيرة على إقامتها خلال الشهر الفضيل لتكون عوناً للفقراء والمحتاجين ممّن سلبتهم الطبقة الحاكمة أدنى مقومات الحياة &#8220;لقمة العيش&#8221;..<span id="more-26764"></span><br />
في العام الماضي أقدمت وزارة الأوقاف على إيقاف طقس &#8220;موائد الرحمن&#8221; في الجوامع والساحات العامة بذريعة امتهانها للفقير، غافلةً عن أنّ امتهان الفقير كان يتمّ من قبل عناصر حفظ النظام الذين يشهرون هراواتهم ويعملونها في أجساد أولئك المستضعفين لحظة تدافعهم الناجم عن غياب التنظيم والذي تتحمّله الوزارة إياها&#8230; فضلاً عن أنّ هذا الامتهان الذي تذرعت به الوزارة لإيقاف طقس الموائد لا يُقارن بالامتهان الذي كان يسبّبه النقل التلفزيوني المباشر لأولئك المحتاجين وهم يتناولون إفطارهم، متجاوزةً فضائل الإسلام في الصدقة، تلك التي لا تعلم شِمال المرء ما أعطت يُمناه..!.<br />
لا بديل لاحَ في الأفق بعد إلغاء موائد الرحمن، ويبدو أنّ هذا ما يروق للبعث، فليس أفضل عنده من امتناع السوري عن الطعام والشراب بين الشروق والغروب، ليُضاف إلى امتناعه الدائم عن الكلام خلال حقبتي الابن وأبيه، و&#8221;ابن أبيه&#8221; كان لا يوفر موائد الرحمن من طبله وزمره، إذ في الموائد السابقة كان يرسل زبانيته إلى تلك الموائد ليباركوا صيام الفقراء ويوهموهم أنّ ما يتناولونه &#8220;مكرمة أسدية&#8221; بشكل يحتمل الكثير من الصفاقة لاسيّما وأنّها الموائد كانت تتمّ بتبرعات من مقتدري سوريا تجاراً وصناعيين..<br />
لعلّ مَن يجول في دمشق هذه الأيام يلاحظ انتشار طقس جديد من الموائد، موائد بديلة لموائد الرحمن، إنها موائد البعث، حيث لا ماء.. لا طعام.. لا مثوى.. إنها موائد مفتوحة في الحدائق العامة حيث يفترش الفقراء والعمال، ممّن لا مكان يأويهم، عشب الحدائق ويقتاتون على ما وصل إليهم من أهل الخير، يفعلون ذلك على مرأى &#8220;الرئيس المؤمن&#8221; و&#8221;المعطاء&#8221; دون أن يرفّ له أو لزبانيته جفن أو رمش أو وجدان..<br />
وعلى الضفة الأخرى تجد أنماطاً من التشرّد تطبع شهر رمضان، فإثر درجات الحرارة المرتفعة وفترة الصيام الطويلة، انكفأ الناس داخل بيوتهم مما جعل مهمة المحتاجين (المتسولين) بالغة الصعوبة في تأمين بضع ليرات يقتاتون بها، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنّ خطط وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الخاصة بأوضاع هؤلاء مؤجّلة في المدى المنظور وحتى غير المنظور..<br />
نداء سورية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26764</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العيش بالتقسيط ، للآسف أنا إنسان..</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26762</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26762#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:09:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26762</guid>
		<description><![CDATA[برادوست آزيزي* سبع سنوات أمضيها في هذه المنفى الذي لا يشبه كل المنافي ، لا أدري هل أنا في منفى حقيقي أم أنا في حلم ؟ .. لا يهم.. لا يهم ..لم يعد شئياً يهمني فليكن كابوساً  ينهك جسدي الهالك في زمن أصبحت إنسانيتنا  برسم البيع و في أسواق التجارة الإنسانية الحرة .. سبع سنوات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000608.jpg" alt="null" /><br />
برادوست آزيزي*<br />
سبع سنوات أمضيها في هذه المنفى الذي لا يشبه كل المنافي ، لا أدري هل أنا في منفى حقيقي أم أنا في حلم ؟ .. لا يهم.. لا يهم ..لم يعد شئياً يهمني فليكن كابوساً  ينهك جسدي الهالك في زمن أصبحت إنسانيتنا  برسم البيع و في أسواق التجارة الإنسانية الحرة ..<span id="more-26762"></span><br />
سبع سنوات و لا أملك هوية بشرية تثبت وجودي ، لايهم أيضاً لأننا نعيش في زمن الإستثناء تحول فيه هذا العالم إلى معتقل كوني يشمل البلدان و المحيطات و الانهار و ما يميز هذا المعتقل عن غيره إن الأسماك و السلاحف و الطيور أيضاً تشاركنا في الهم و الغم ، هي أيضاً تعيش الإستثناء ، لكنها لا تأبى المنافي مثلنا.. الطيور تساند السماء لتحميها من الإنشقاقات  و الأسماك  تدفع الأنهار لتغذي أرواحنا من جديد..  السلاحف وحدها تختبئ في قوقعتها عندما تعجز عن السير..<br />
بعد الآن لن أحمل هوية و سأبقى مجهول الاسم ، المهم أني ما زلت أعيش و أن سألوني عن بلدي سأقول لهم ، إنه حمل نفسه و رحل و أنتظر عودته ، أن سألوني عن لوني ، سأقول لهم إن السماء زرقاء و إن سألوني عن هويتي في مراكز التحري سأقول لهم إن الأسماك لا تحمل معها هوية لكي يشق النهرطريقه إلى أرواحنا و يستمر بالجريان..<br />
أنا اللاموجود ، لا وجود لي أمنحوني أسماً على ورقة بيضاء أو خرقة قماش أو منديل أو على صخرة أحملها معي رغم ثقلها ، لأقول لهم : هذا أنا ، أنا موجود ، أنا أعيش ، أنا إنسان ، لو كنت سلحفاة لاستطعت أن أختبئ في قوقعتي تفادياً  لمن يسأل عن هوية إثبات وجودي.. لكن للآسف أنا إنسان..<br />
هنا في دائرة الإقامات الإنسانية كل شئ على ما لا يرام أنتظر لساعات لأيام ورقة يكتب فيها : يحق له المكوث لثلاثة أشهر إضافية مع اسم يثبت وجودي و كأنني أعيش بالتقسيط و إنتظر رحمة العيش من موظف ذو كرش كبير  ، للآسف أنا إنسان.<br />
ملفي الكامل في دائرة الإقامات و الذي يحتوي على وثائقي و صوري مع عدد الإقامات التي حصلت عليها في فترة السنوات السبع، تكفي للقيام بمعرض هويات بعنوان &#8220;العيش بالتقسيط&#8221; ، للآسف أنا إنسان.<br />
هذه المرة أُغلق الملف و لا يسع لمنحي إقامة إنسانية اخرى و سأكتب اسمي على صخرة كبيرة أحملها معي إينما ذهبت كي أقول لهم : هذا انا و هذا اسمي و لا أريد بعد الآن العيش بالتقسيط إلى أن أجد  منفى آخر..</p>
<p>كردي سوري منفي  و يعيش في كردستان العراق.. للآسف..<br />
خاص – صفحات سورية –</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26762</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا يحصل في جيرود؟ مد ديني متطرف أم استغلال لتسامح المدينة</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26760</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26760#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 18:06:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات الناس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد ديبو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26760</guid>
		<description><![CDATA[محمد ديبو تم مؤخرا تداول معلومات تشير إلى اعتقال حوالي ستين شخصا من أهالي مدينة جيرود بعد أن أقدم أحدهم على تفجير نفسه لدى محاولة قوات الأمن اقتحام المنزل. الحدث بحد ذاته, والمعلومات التي تم تداولها أثارت الريبة والحذر والخوف في أهالي مدينة جيرود التي عرفت طوال تاريخها بانفتاحها على الغرباء وتسامحها, إلى درجة أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.alsafahat.net/blog/images/art/art000626.jpg" alt="null" /><br />
محمد ديبو<br />
تم مؤخرا تداول معلومات تشير إلى اعتقال حوالي ستين شخصا من أهالي مدينة جيرود بعد أن أقدم أحدهم على تفجير نفسه لدى محاولة قوات الأمن اقتحام المنزل.<span id="more-26760"></span><br />
الحدث بحد ذاته, والمعلومات التي تم تداولها أثارت الريبة والحذر والخوف في أهالي مدينة جيرود التي عرفت طوال تاريخها بانفتاحها على الغرباء وتسامحها, إلى درجة أن البعض كان يسميها في الستينات&#8221; موسكو&#8221; الصغرى, مما جعل العديد من المتابعين يتساءلون : هل وصل التطرف الديني إلى جيرود ؟ وهل مايقال عن امتداد التطرف إلى كل مكان هو حقيقة, أم أن الامر لايعدو أن يكون مجرد استغلال لحالة المدينة المنفتحة البعيدة عن الشبهات, كما يقول البعض!<br />
أسئلة كثيرة يثيرها مايحصل : هل حقا أصبحت جيرود بيئة خصبة للارهاب أو ملاذا آمنا بحد أدنى, خاصة مع حصولنا على معلومات تشير إلى أن ابنة شاكر العبسي بقيت مختفية فيها لمدة سنة إذ كانت متزوجة من &#8220;محمد طيورة&#8221; من مدينة الرحيبة المجاورة لجيرود, والذي قتل في أحد المداهمات كما تقول معلومات غير مؤكدة, ليبقى السؤال : من جلب ابنة شاكر العبسي إلى جيرود؟ وكيف تمكنت من الاختباء لمدة سنة؟ من أمن لها الحماية والملاذ الآمن؟<br />
ووصلتنا معلومات تشير إلى أن الجهات الأمنية استدعت ابنة شاكر العبسي للتعرف إلى أحد العناصر الذين تم القبض عليهم مؤخرا في جيرود, وخاصة &#8220;نذير القادري&#8221; وهو صاحب مكتبة ومدرس لغة عربية ظهرت عليه مظاهر الغنى خلال فترة قصيرة كما يقول أهالي جيرود.<br />
منذ أيام نشرنا في شوكوماكو خبرا مفاده أن المخابرات المصرية بالتعاون مع القوات اللبنانية تعمل على تنسيق التيارات السلفية في طرابلس وشمال لبنان,بانتظار لحظة استخدامها لخلخلة المنطقة, وقد تحدثت المصادر عن انفجارات كبيرة ستحدث في لبنان في منتصف أيلول كمقدمة لتحرك تلك الخلايا النائمة.<br />
سؤال آخر يسأل هنا : هل هناك علاقة ما بين خلية جيرود وماتحدثت عنه تلك المصادر؟ المعلومات المتوافرة حتى الآن لا تشكل أي دليل على وجود رابط ما, ولكننا ندرك عموما أن هذه الخلايا تشكل من قبل جهات ما, بانتظار لحظة استخدامها, الامر الذي يحيل إلى وجود جهات ما تسعى لخلخة المنطقة, تزامنا مع صدور القرار الظني من المحكمة الدولية ضد حزب الله, تمهيدا لتصفية تيارات المقاومة في المنطقة.<br />
هذه المعلومات الأولية دفعتنا للذهاب إلى مدينة جيرود وسؤال أهلها عما حصل ويحصل في مدينتهم, والبداية كانت في منزل الشيوعي &#8220;محمود سمور&#8221; حيث التقينا عدد من مثقفي جيرود المهتمين بالشأن العام.<br />
أهالي جيرود متفاجئون<br />
قال &#8220;محمود سمور&#8221; لشوكوماكو: الحقيقة أن هذه البلدة كانت دائما تعرف بأنها صاحبة النضال الفكري والسياسي والتقدم والحضاري, ولكونها كذلك يبدو أن هذا التنظيم أراد ان يعمل بها وليس في المناطق المعروفة بميولها الدينية التي تضعهم تحت الشبهات&#8221;.<br />
وتابع سمور قائلا :&#8221; أنا أستغرب هذه الظاهرة, لقد فوجئت بوجود غرباء ومعهم أسلحة وذخائر, وقيل لنا أنه عندما داهمتهم الدورية وجدوا هناك أسلحة ومتفجرات وأنقبة نسائية يستخدمها رجال التنظيم في التستر بزي نساء عند الحاجة&#8221;.<br />
وبين سمور أن &#8220;التنظيم كان يتمتع بغنى مادي مما يعني أن هناك جهات ما تمدهم بالمال, ونحن نعلم أن هذه الجهات تعمل دائما على تشكيل خلايا نائمة, ولكن لم نكن نتوقع أن يكون الأمر بمثل هذه الخطورة وبهذا الحجم&#8221;.<br />
ورأى سمور أن هذا التنظيم &#8221; خطير لأنه تنظيم سري ويحمل سياسة مناهضة لسياسة الدولة, وهذا ليس مجرد كلام, لأنه بوجود أسلحة يتبين أن هذا التنظيم عنفي ويجسد فكرا منحرفا, برأيي لايوجد فكر منحرف دون سلوك منحرف ولا سلوك منحرف دون فكر ديني منحرف, إذن هناك دوافع فكرية وراء هذا التنظيم وهي دوافع دينية وهي من النوع السائد في العالم اليوم وهو فكر التطرف والقتل&#8221;.<br />
ومن جهة ثانية, قال &#8220;جمال كاتبة&#8221; عضو الحزب السوري القومي الاجتماعي أن &#8221; ظاهرة التطرف موجودة من فترة طويلة, ولكنها تكاثرت في الفترة الاخيرة, وبتنا نلاحظ انسياق الناس نحو الجامع والتحجيب, وهنا أسجل أن رجل الدين لم يساهم في مواجهة هذه الظاهرة بل على العكس قام بتبنيها&#8221;.<br />
وقال الاستاذ والمربي فؤاد دعاس :&#8221; أن الوضع الحاضر مؤلم وصعب وجديد على جيرود, لأن جيرود كانت دائما مع التيار الوطني العام&#8230;أنا أرى أن كلمة التطرف الديني كبيرة على جيرود إلا اذا كان هناك شيء وافد من خارج جيرود&#8221;.<br />
أسباب انتشار التطرف ..مسؤولية من ؟<br />
رأى جمال كاتبة أن المسؤولية تتجه إلى &#8220;بعض العراقيين في المنطقة لأنهم ساهموا في اذكاء هذه الامور, فنحن لم نسمع عن وجود سني شيعي إلا بعد وجود العراقيين , حيث عاش المسيحون معنا طويلا ولم نسمع أي كلام طائفي, وهنا أسال أين مسؤولية الدولة في مراقبة هؤلاء؟<br />
وتابع كاتبة قائلا :&#8221;برأي أن هؤلاء يعملون وفق أجندة معينة, وإلا ما الذي يدفع عراقيا من المفترض أنه هرب من الموت أن يتحدث بالطائفية ؟<br />
وحمل &#8220;محمود سمور&#8221;  المسؤولية فيما حصل إلى رجال الدين في المنطقة, حيث قال:&#8221; أنتم أيها المشايخ الكرام لم تتطرقوا لأمور صحيح الدين بل جعلتم المساجد مفرخة للتنظيمات الارهابية , فلم تتكلموا عن أمور جوهرية في الدين بل حولتم المساجد من دور عبادة إلى مدارس دينية تنشر الفكر المتطرف&#8221;.<br />
وأضاف سمور قائلا : &#8221; أنا أحمل هذه الظاهرة التي وجدت في بلدنا لكم حيث تركتم الرفاق والشباب للفراغ والقلق والاضطراب&#8221;.<br />
وتابع سمور قائلا أن المسؤولية ايضا تتجه نحو الحزبيين في المنطقة&#8221; لأنهم تحولوا إلى أصحاب مكاتب وتحولوا من النضال السياسي إلى موظفين في المكاتب وهنا الطامة الكبرى, أصبحوا يبحثون عن منافع وبالتالي بقيت الساحة لهؤلاء للعمل, لينشطوا وينشروا الفكر الديني المتطرف.<br />
ورأى سمور أن أسباب انتشار التطرف تعود إلى تكبيل أيدي العلمانيين والاحزاب التقدمية إضافة إلى عدم الاهتمام بالشباب, مما جعلهم لقمة سائغة في أيدي الفراغ الذي دفعهم إلى الملاذ التقيلدي للبشر في حالات اليأس وهو الدين متمثلا في الجامع, لتستقطبهم التيارات الدينية المتشددة, خاصة أن نسبة الشباب في جيرود تصل إلى ستين بالمئة.<br />
وأعاد دعاس أسباب انتشار التطرف إلى ضعف التربية, وتراجع دور وسائل الاعلام في فضح ظواهر التطرف.<br />
ومن جهة أخرى, رفض دعاس اتهام رجال الدين والمشائخ بنشر التطرف, قائلا : هل تعتقد أن رجل الدين يتحدث من عنده, أليست الدولة ووزارة الاوقاف من يعين رجل الدين ؟ وحتى بالنسبة للنساء اللواتي يأتين من العاصمة هل تعتقد أنهن يأتين هكذا دون مراقبة؟ أنا أرى أن المسألة متشابكة ومعقدة, وأحيلها إلى وجود عناصر خارجية استغلت بعد هذه المدينة المتسامحة عن الشبهات, وأرى أن هناك عناصر متشابكة أبعد من الناصرية وجيرود.<br />
الحلول والمعالجة<br />
فيما يتعلق بالحلول المقترحة لمواجهة فكر التطرف والمد الديني المتزمت, قال سمور : بعد الانفجار بدأنا نتصل بالاصدقاء وخاصة البعثيين من أجل حثهم على أن نعمل شيئا, وفعلا جرى اجتماع بحضور أئمة المساجد لمناقشة هذا الامر, وهنا أطالب بالاهتمام بالشباب عبر ملء فراغهم عن طريق تنشيط الأندية الرياضية والرحلات العلمية والنشاطات الثقافية, إضافة إلى تأمين فرص العمل لمنع الشباب من الوقوع في أسر هذه التنظيمات تحت إلحاح الفقر والجهل.<br />
وشدد سمور على منع اعطاء الدروس الدينية للأطفال والنساء في الجوامع, خاصة للنساء لأنهن يؤثرن على الجيل وتربية الابناء بين أيديهن, وهنا نسجل أن هناك نساء يأتين من العاصمة لاعطاء دروس دينية دون أن نعرف ماهية هذه الدروس, ومدى كفاءة من يعطيها.<br />
ورأى سمور أن الحل لايمكن أن يكون أمنيا أبدا, فالحل هو ثقافي بامتياز.<br />
واتفق كاتبة مع سمور في أن الحل يتمثل بالاهتمام بالشباب والسماح للأحزاب العلمانية بالعمل لمواجهة هذا المد, مؤكدا أن رجل الدين يحصل على مايريد في ربع ساعة في حين أننا نحتاج إلى ألف موافقة لاقامة محاضرة ذات بعد تقدمي, مشددا على عدم ترك المدارس والجوامع للشيوخ الذين لا نعرف مدى درجة تأهيلهم, مشددا على المدارس أيضا لأن المعلم في المنطقة مستلب الوعي وهو مشدود لرجل الدين فكريا وعقيديا.<br />
وقال مصطفى خضرا مسؤول الحزب السوري القومي الاجتماعي في قرية الناصرية المتاخمة لمدينة جيرود أن الأمر يعالج بتنحية المشايخ الذين يدرسون الدين, مؤكدا أنه لايوجد متطرفين دون وجود شيوخ تدرس هذا التطرف.<br />
رجل دين يهدد من على المنبر !<br />
وعندما سألنا إن كان يملك دليلا على تطرف رجل الدين, قال :&#8221;<br />
يوم 15/7/2010 أحيا الحزب السوري القومي اجتماعا في مدينة الناصرية بمناسبة استشهاد مؤسس الحزب &#8220;أنطون سعادة&#8221;, وتفاجئنا في يوم 16/7 أي بعد يوم بالخطيب الشيخ &#8220;راتب خضرا&#8221; يصعد المنبر ويصف الحزب بـ &#8220;حزب أبي لهب&#8221; وحزب أبي جهل&#8221;.<br />
وتابع خضرا قائلا :&#8221;عندما قلت له : لايجوز أن تتحدث بالسياسة, أجابني : &#8220;أنا سأحكي بكل شي كما أنتم تعملون ناس ومجموعة ..أنا من حقي أن أعمل مجموعة لي&#8221; وذلك عبر مكالمة هاتفية بيننا.<br />
وكشف خضرا أن نفس الشيخ, قال قبل عدة سنوات وهو على المنبر أن &#8220;بعض العقائد أنتجت عمليات استشهادية وبئس تلك العقائد&#8221;, وذلك أثناء حديثه عن إحدى العمليات الاستشهادية في فلسطين المحتلة.<br />
وهنا نتساءل : هل من حق رجل الدين استخدام المنبر للهجوم على أحزاب أخرى؟ وهل يحق لرجل الدين العمل في السياسة أصلا؟<br />
أخيرا, أعتقد أنه يمكن القول أن الأمر يمكن قراءته ضمن موجة التدين العامة التي ضربت المنطقة منذ التسعينات بعد انهيار الاتحاد السوفياتي, ولكن هذا لايعني أن الامر بخير فالخواء والفراغ مرشح لأن يملأ بأي شيء, ولعل القبض على الخلية الارهابية يمثل جرس انذار مبكر لتشديد الامر باتجاه مراقبة مايقال في الجوامع وعلى المنابر, وخاصة الدروس الدينية التي تعطى في المساجد للأطفال والنساء, إضافة إلى تفعيل آليات العمل لمراقبة مستوى التطرف عبر تفعيل كوادر قادرة بالفعل على العمل والمراقبة, وتنشيط حرية العمل والنشاط المدني لأنها وحدها القادرة على مواجهة التطرف عبر نشر التنوير وفكر التنوير, إضافة إلى ضرورة الاهتمام بالشباب.<br />
شوكوماكو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26760</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

<!-- Dynamic page generated in 0.581 seconds. -->
<!-- Cached page generated by WP-Super-Cache on 2010-09-10 18:24:18 -->
