<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صفحات سورية &#187; صفحات لمواقع مميزة</title>
	<atom:link href="http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&#038;cat=99" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alsafahat.net/blog</link>
	<description>صفحات تعنى بالهم الثقافي والسياسي السوري</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 09:16:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>موقع الفنان التشكيلي منير الشعراني</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26314</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26314#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 18:24:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26314</guid>
		<description><![CDATA[موقع الفنان التشكيلي منير الشعراني http://www.alshaarany.com/ عكـُس التيّـار الذهاب إلى المنبع دقيق، صارم، ممتع ومتقشف، هذا هو عمل منير الشعراني. لا تستطيع النظرة الأولى أن تكشف كنهه، لكن مع المزيد من الفرجة تبدأ العين بتبين متانة عمله، ومهارته في إخفاء ألاعيبه الغرافيكية في كل الفنون، ليس سهلاً &#8221; البناء على ما تم &#8220;، السهل هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>موقع الفنان التشكيلي منير الشعراني</p>
<p><a href="http://www.alshaarany.com/">http://www.alshaarany.com/</a></p>
<p>عكـُس التيّـار الذهاب إلى المنبع</p>
<p><span id="more-26314"></span>دقيق، صارم، ممتع ومتقشف، هذا هو عمل منير الشعراني. لا تستطيع النظرة الأولى أن تكشف كنهه، لكن مع المزيد من الفرجة تبدأ العين بتبين متانة عمله، ومهارته في إخفاء ألاعيبه الغرافيكية في كل الفنون، ليس سهلاً &#8221; البناء على ما تم &#8220;، السهل هو اجترار إنجازات السابقين<br />
في الخطـّ العربيّ الأمر أكثر صعوبة، ليس فقط بسبب علو هامة الإنجازات القديمة، وليس بتأثير ركود البنية الإقطاعية وثقل تقاليدها الأخلاقية والثقافية وحسب بل ولعلاقة الخطـّ العربيّ بالنص المقدس<br />
نظرة إلى الخلف لنتبين موقع أقدامنا اليوم: تناوش الخطـّ العربيّ منذ ولادته من رحم الحرف النبطي اتجاهان هما الهندسي: الخطـّ القاسي الذي يُـكتب في حالات كثيرة بالاستعانة بأدوات هندسية، والمستخدم في الوثائق والنصوص الرسمية والمسمّـى أيضاً: البسط: والثاني المنحني الطيـّاش: الخطـّ اللين المستجيب لحركة اليد والمستخدم في المعاملات اليومية والمدعو أيضاً: التقوير<br />
يُـعتبــر&#8221; قـُطبـَة المحرر&#8221; من العصر الأموي أول من وصلنا اسمه كخطـّاط نـُسـِب غليه قلما الجليل والطومار. &#8220;إبن مقلة&#8221; الوزير &#8220;أبو علي&#8221; وأخوه&#8221;أبوعبد الله&#8221; من القرن التاسع الميلادي يبنيان على حصيلة الخطـّاطين السابقين، ويـُقدمان على أهمُ إنجاز في تاريخ الخطـّ العربيّ: إبداع عدد من الخطوط التي مازالَ بعضها حياً حتى اليوم، مثل: النسخ، والثلث، والريحاني، والتوقيع، والمـُحَـقـّق.. إلى آخره<br />
الأهم أنهما أنجزا ذلك بالاعتماد على قاعدة هندسية: علاقة الخطـّ بالنقطة بالدائرة. في العصر العباسي أيضاً، وبعد الأخوين &#8220;إبن مقلة&#8221;، جاء المعلـّم &#8220;إبن البوّاب&#8221; فعكف على خطوطهما ودقـّق حروفهما، وأنجز الكثير من الحبكات المعروفة كبسملته الشهيرة، والتي مازال الخطـّاطون يستعرضون تمكنهم بإعادة كتابتها حتى اليوم<br />
تابع ياقوت المستعصمي الدرب فأضاف جمال الأداء إلى الهياكل القديمة، وعمل على ضبط تفاصيل الحروف، مثلما ابتكر طريقة خاصة في قطـّ القلم. منذ القرن العاشر الميلادي عرف الخطـّ تاريخاً مدهش التنوع والغنى أسهم فيه عشرات الالاف من الخطـّاطين، والمئات من الخطـّاطين المجودين، والعشرات من المعلمين الأفذاذ، كلما انفتح فيه باب الاجتهاد على الشعوب الإسلاميـّة في مختلف بقاعها، فأضاف الفرس، إضافتهم الأنيقة بابتكار خطـّ &#8220;التعليق/الفارسي&#8221;، وترك العثمانيون بصمتهم اللعوب بإضافتهم الخطـّ &#8220;الديواني&#8221; في القرن الخامس عشر، كما كان لأهل الأندلس والمغرب العربيّ حضورهم الشاعري بابتكار الخطـّ الكوفي الأندلسي والخطـ القيرواني<br />
إضافة لهذا التاريخ الثري الحيوي، كان هناك للخطـّ تاريخ حزين، فلقد دخل في القرون الأخيرة، في حلقة مفرغة من التجويد وإعادة التجويد لما خلـّـفه كبار الخطـّاطين السابقين أمثال: حمد الله الأماسي، وأحمد القره حصاري، والحافظ عثمان، ومصطفى راقم، وسامي أفندي، ومحمـّد شوقي، ومير على التبريزي، وعماد الحسني، ومحمـّد أسعد اليساري، ومحمـّد مؤنس، ومصطفى غزلان، ويوسف أحمد، وعبد العزيز الرفاعي، وعبد الله الزهدي، وغيرهم<br />
وكان لأمر المراوحة الإبداعية أسباب يرجع بعضها إلى مدى التكامل الذى وصلت إليه الخطوط الأساسية السبعة، ويرجع بعضها الآخر إلى حال الركود الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي تعاني منه أيـّة بنية إقطاعيـّة، حيث يسود تقديس التقاليد وإعادة انتاجها، وتنزاح ديناميكية الإبداع والأسئلة والقلق والشك تجاه ما هو قائم إلى مؤخرة الصورة<br />
إضافة إلى ذلك، كان للخطـّ خصوصية لا تخطئها العين، فلقد ارتبط منذ نشأته بالمقدّس الإسلامي، ‘ذ كتبت بحروفه آيات القرآن. وهكذا وجد الخطـّ العربيّ نفسه – وهو الفن الجميل الذى له آلياته الخاصة ككل فن – وجد نفسه غلى علاقة استثنائية لا تنفصم بالنصّ الديني، الأمر الذي تم تكريسه في العصر الثماني، بحيث بدا وكأن المسّ بأحكامه مسّ بمكانة الجليل المقدس الجمعي. كل هذا جعل مهامّ الخطـّاط العربيّ المعاصر أمراً في منتهى الصعوبة والإشكال<br />
يعتبر منير الشعراني اليوم واحداً من قلـّـة من الخطـّاطين العرب الذين حملوا أنفسهم مهمـّة سدّ الهوّة التي تفصله عن إعادة الاعتبار للإبداع فيه على حساب التجويد الحرفي<br />
واستطاع الشعراني أن يحتل مكانته هذه من خلال مسيرته الفنيـّة المتواترة. ولابد من الإطلال على بعض مفاصلها للإحاطة بجوانب إضافيـّة من إنجازه<br />
تتلمذ الشعراني وهو في العاشرة من عمره على يد كبير خطـّاطى الشام بدوي اليراني، الذى كان للذين يعرفونه ليس فقط أستاذاً للمئات من خطـّاطي الشام، يعلمهم دون أجر، بل وصاحب أسلوب خاص في الخطـّ الفارسي قائم على قيمة الفراغات المهـَـوّاة فيه على عكس أغلب ما نراه لدى المعلمين الفرس أو غيرهم ممـّن يعمدون إلى تكثيف تشابكات الحرف<br />
لم تترك وفاة المعلـّم عام 1967 م على الشعراني أثراً سلبياً بل وضعت قدمه على أول طريق الاحتراف. وهو ما يزال يافعاً في الخامسة عشر من عمره فراح يعمل في سوق الخطـّ<br />
يذكر اصدقاء الشعراني أنه في السنة الأولى في كلية الفنون الجميلة بدمشق وخلال الدرس الأول للخطـّ قال له المعلم حلمي حبـّاب ما إن وقعت عيناه على جملة خطـّها: يا بني اذهب ولا تعد إلا في آخر العام. كان ذلك غقراراً من الأستاذ أن لا شىء لديه يعلـّمه لهذا التلميذ<br />
مع عدم ركون الشعراني إلى المحاباة راح خلال سنوات خمس يعمل بدأب في قسم الزخرفة، واختار لتخرّجه موضوعاً وتقنيةً أبعد ما تكون عن الخطـّ، إذ تقدم بمشروع للملصقات السياسية عن القمع والتسلـّط العسكري، بالاعتماد على تقنية التصوير الفوتوغرافي، وهو ما أفاده بحسم في الإلمام بمفاهيم الغرافيك الحديث، مما سينعكس بشكل غير مباشر على تصوراته لبنية العمل الخطـّي<br />
لوحق الشعراني بسبب أرائه السياسية، فتخفـّى فترة ثم انتقل إلى بيروت ليعمل لكبريات دور النشر اللبنانية، فعـُرف بسرعة قياسية كمصمم يعطي الأغلفة المتميزة وأكثرها لفتاً للنظر. في القاهرة تبدأ منذ عام 1985 مسيرة جديدة في حياته، يجد فيها المناخ الملائم ليعمل متفرغاً لمشروعه الخاص، فيبدأ بإنجاز لوحاته الخطـّية، ليعرضها عام 1987 في &#8220;أتيليه القاهرة&#8221;. وقد شكـّل هذا المعرض نقلة في حياة وعمل الشعراني لأنـّه مكـّنه من إظهار كل ما راكمه من مفاهيم عن الخطـّ العربيّ المعاصر دفعة واحدة، حيث تلمـّس متانته البنائية وعلاقاته الموسيقية، ومكانة الإيقاع فيه<br />
-وخلال ستة عشر معرضاً لاحقاً حتـّى عام 1998، في مصر وفي مختلف البلدان العربيـّة أكد الشعراني مفاهيمه الأولى، دافعاً إياها في كل مرّة إلى نقطة أبعد، مما قاد متحف ريتبرغ زيورخ في سويسرا لدعوته إلى عرض أعماله كتقدير خاص في ذلك العام، ثم جاءه التكريم الثاني من ألمانيا هذه المرة عام 1999، حيث أقيم له جناح خاص ضمن معرض الهضاب السبع الاستثنائي، الذي استعرض مفاتيح الحضارات البشرية على مدى تاريخها المعروف<br />
وفي العام نفسه تمّ تكريم أعماله مجدداً من قـِبـَل وزارة الثقافة في مصر قاعة دار الأوبرا ولم يكن قليل الدلالة أن يكون ذلك خلال مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربيـّة. ما يعطي لأعمال الشعراني قوّتها الكبيرة هو ابتعادها عن المعاني التقليدية من النصوص المتوارثة، وقبل ذلك متانتها الغرافيكية، ففي أعماله لا نجد التصميمات التقليدية للخطـّ، بل تكوينات جديدة، متراكبة، متناغمة، متعاكسة، تحاور فيها الكتل الصغيرة الكتل الكبيرة، والامتشاقات العمودية، السيلانات الأفقية، والأقواس المتلاقفة، المتوازيات الهندسية، وحصرُ التصميم في دائرة أو مربع أو معين ثم كسرُ ذلك بالربط بين الكتلة ومحيطها الواسع، كل ذلك يعطينا متعة جديدة، ويطرح أسئلة بصرية قلـّما رايناها في أعمال التقليديين. وقد ساهم اللون في سعيه لفك الارتباط مع الموروث الديني في الخطـّ، لذا نجد أن تقاليد الحبر الأسود والحامل الأبيض تنسحب لصالح قائمة ألوان متنوعة، منها ما ينتمي إلى الألوان المتعاكسة، ومنها إلى الألوان المتكاملة، وآخر إلى الألوان المتناغمة الخفيضة<br />
لكن الشعراني لم يعمل على المبنى فقط بل عمل على المعنى أيضاً، فحاول أن يشتغل على معان جديدة، فاختار عبارات قديمة وحديثة، تتصل بحياتنا المعاصرة بأوثق الصلات، عبارات تؤكد على قيم العمل، وحرّيـّة التبصّـر، والنقد، والتسامح، فنجد في فهرس لوحاته: عمـّالكم أعمالكممن ملك استأثر لا دين لمن لا عقل له من ثمارهم تعرفونهم;، الميل مرضآفة الرأي الهوى إلى آخره. ما لايجب نسيانه هو أن الشعراني – وهنا قوة عمله – يستند على الخطوط العربيـّة التقليدية، وهو لم يعمد إلى الشطح السهل، الذي رأيناه لدى بعض الخطـّاطين من متسرعي التجديد<br />
هكذا يقدم لنا الشعراني وجبة بصرية دسمة بقدر ما ترتكز على ذاكراتنا البصرية، بقدر ما تغرف من هواجسه التجديدية. لنراقب عن كثب بعض أعماله، لنختبر شيئاً من حيـَـله الغرافيكية: فى القطعة المسمـّاة: عمـّالكم أعمالكم وكما تـَـكوَنـَوا يولـّى عليكم يلجأ الشعراني إلى الخطـّ الكوفي القيرواني لتأكيد بنيته الإيقاعية الطاغية، فيزاوج ترددات الألف واللام، مع ترددات المدّات كاسراً الخطوط العمودية والأفقية بميالانات أحرف الكاف، ثم يعود لتهدئة الكافات، بعمودين للألف في نهاية الجملة، ولا تستطيع النقاط الحمراء التخفيف من رسوخ بل ثقل البناء العام<br />
عمل الشعراني في الكثير من قطـَعه على أسر وفك التكوين في آن، وهكذا نراه فيما يشبه تمارين جمالية مَمتـَعَـة يحصرُ عبارة في مربع أو دائرة أو معين، ثم يكسر حدودها الخارجية، وكأنه يقبل تحدياً وضعه لنفسه في إنجاز العبارة ضمن فضاء مغلق فيظهر لنا مهارته في التعاطي مع هكذا اختبارات، ثم يعود إلى نزعته في كسر ما هو ثابت فيعمل على تحرير محيط التكوين باختراق حرف ما إلى الجهة اليسرى من المربع، أو تمزيق ألفات متطاولة لسقف الشكل الأعلى.. وهو بذلك يعيد فتح فضاء القطعة المغلق على فضاء الورق الأوسع. في قطعة تعبق بالشاعرية العارف صاحب تجريد يلجأ الشعرانى إلى الخطـّ المغربي، يعمل على التحكم في قوّة الفراغات، وليس كثافة كتلة الحروف – كما هو معتاد – فنرى مثلاً أن الدوائر الأربع في العبارة هىي التي تضبط إيقاع العمل، ولا يبقى لبقية الحروف إلا وظيفة ملء الفراغات حول الدوائر شبة المكتملة. ولا يتردد بوضع إطار شديد الثقل حول العبارة لتأكيد جمال الفراغ الداخلي فيها. أما في الكوفي الشطرنجي فيلجأ إلى واحد من أكثر التمارين إرهاقاً: يعمد مثلاً إلى عبارة من فضلة القلب يتكلم اللسان ليرصّ حروفها ضمن حدود المربع، ومصدر صعوبة هذا الخطـّ في كونه لا يقبل الفراغ، فالكتابة كتابة، والفراغ كتابة أيضاً، في هذا التمرين المعتمد على الخطوط المستقيمة والزوايا القائمة يلجأ الشعراني إلى تهويته وضبطه بل وكسر شبكة غيقاعه الساكنة بدوائر النقاط الحمراء، مما يعطى للقطعة كلها نوعاً من الخفـّة لا تحتاج سواه لتتحقق جمالياً<br />
لم يتوقـّف الشعراني أمام هذا بل راح بحسـّه النقدي الجمالي يعيد النظر في الكثير من تفصيلات الخطوط العربيـّة التقليدية وخاصـّة ما كان منها مركوناً على رفّ النسيان أو الإهمال، بل إن خطوطاً مثل: الكوفي النيسابوري والمغربي نكاد نحس أننا نراهما للمرة الولى لكثرة الإضافات وشـّدة ضبط التفصيلات. هنا يضع الشعراني نفسه ليس في مكان المدقق بل في جهة المصمّـم، وليس غريباً عليه، فلقد ابتكر وأعاد صياغة العديد من الخطوط الكوفية مثل الخطـّين الكوفيين المبسـّطين اللذين أنجزهما لمجلة الكرمل الثقافية، عام 1981، ثمّ عام 1983، واللذين تمّ الاستيلاء عليهما من قبل الكثير من الخطـّاطين، بل إن منهم من أدخلهما إلى برامج الكمبيوتر ناسباً إياهما لنفسه<br />
أمر الابتكار وإعادة الصياغة ليس جديداً على تاريخ الخطـّ العربيّ، فهذا الفن عرف – ربما أكثر من غيره – فكرة التتابع الإبداعي، فكل واحد من الخطـّاطين الكبار سعى للتمكن من إنجازات أسلافه، ثم في مرحلة لاحقة عمد إلى الإضافة والتدقيق والتحسين، وأكاد أجزم أنه لم يوجد خطـّاط مهمّ على مدى أربعة عشر قرناً لم يسع لابتكار خطـّ واحد على الأقل، آملاً أن يعتمده غيره من الخطـّاطين، ليصبح بمرور الزمن أحد الخطوط الأساسيـّة المعتمدة لديهم كما هو حال الأساليب السبعة المعروفة ويعتبر هذا الموضوع جزءاً من تاريخ الخطـّ العربيّ وتطوره، ولا ننسى على سبيل المثال إنجازات المعلم الإيراني مير علي التبريزي الذي أبدع وجوّد خطـّ النستعليق بالاعتماد على خطـّ التعليق، كذلك التركي محمـّد عزّت الذي طوّر خطـّ الرقعة المرتكز في بنيته الهندسيـّة على الخطـّ الديواني، المرتكز بدوره على خطـّ التوقيع الذي سبق ذكره عند الحديث عن الخوين إبن مقلة<br />
هكذا يساير الشعراني سيرة أسلافه فيبتكر الجديد من جهة، ويدقق المعروف أو المجهول القديم ويجلـّيه. استطاع الشعراني على مدى خمسة وثلاثين عاماً أن ينجز قطعة خطـّ عربيـّة معاصرة، دقيقة، صارمة، ممتعة ومتقشفة، وهى تنتمي إليه قدر انتمائها إلى تاريخ الإبداعات الخطـّية السالفة وسحرها<br />
elshaarani@hotmail.com<br />
elshaarani@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26314</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلاسيكيات الموسيقا العربية</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26122</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=26122#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 18:28:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=26122</guid>
		<description><![CDATA[كلاسيكيات الموسيقا العربية جهد حميل عميق، مدونة منوعة غنية شاملة فيما يخص الموسيقى الكلاسيكية العربية http://classicarabmusic.blogspot.com/]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كلاسيكيات الموسيقا العربية<br />
جهد حميل عميق، مدونة منوعة غنية شاملة فيما يخص الموسيقى الكلاسيكية العربية</p>
<p><a href="http://classicarabmusic.blogspot.com/">http://classicarabmusic.blogspot.com/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=26122</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منتديات شباب لك</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25990</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25990#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 15:14:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=25990</guid>
		<description><![CDATA[منتديات شباب لك http://shabablek.com/vb/ كل الحق على &#8230;الانترنت؟ جمعتني الأيام مع صديقة قديمة أصبح لديها ابنة في بداية المرحلة الثانوية وكانت الام تشتكي من انزواء ابنتها في غرفتها طوال فترات النهار وأنها أي الابنة قليلة الصداقات في محيطها المدرسي ولكن تملك العدد الجيد من الأصدقاء عبر الانترنت (التشات – الفيس بوك ..الخ). وكانت الأم تخشى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>منتديات شباب لك<br />
<a href="http://shabablek.com/vb/">http://shabablek.com/vb/</a><br />
<span id="more-25990"></span><br />
كل الحق على &#8230;الانترنت؟<br />
جمعتني الأيام مع صديقة قديمة أصبح لديها ابنة في بداية المرحلة الثانوية وكانت الام تشتكي من انزواء ابنتها في غرفتها طوال فترات النهار وأنها أي الابنة قليلة الصداقات في محيطها المدرسي ولكن تملك العدد الجيد من الأصدقاء عبر الانترنت (التشات – الفيس بوك ..الخ). وكانت الأم تخشى من هذه الصداقات وتحس أنها قنبلة موقوتة ستنفجر في نهاية الأمر على شكل (مصيبة) قادمة حتما.<br />
كذلك أشاهد سواء على الأرض أو حتى في الأفلام الابن و الابنة وهما يضعان سماعات (الهدفون) أينما انتقلوا، حيث ترافقهم (الام بي ثري وسماعات الهدفون) حتى لو كانوا في نزهة مع الوالدين وكأنهم يصرون على نقل عوالمهم الخاصة أينما رحلوا!.<br />
تقول الأم أن ابنتها لا تغادر الغرفة وتطلب من الخادمة أن تحضر لها الطعام لداخل الغرفة ومن ثم تغلق الباب وتنزعج من أي شخص يتعدى على خصوصيتها؟.<br />
هذه الابنة تستبدل العشاء العائلي الحميم الأجواء بقضاء أوقات طويلة وهي تضغط على أزرار (الأي بود) أو الكومبيوتر ويقف الأهل حيارى أمام فتاتهم وهي تنهار عاطفيا أمام أي مشكلة بسيطة.</p>
<p>يا أنا يا الانترنت بالبيت؟<br />
هذه الأم لم تعد ترضى بأن تكون شبكة الانترنت موجودة في منزلها لأنها تعتقد أن هذه الشبكة تسرق منها ابنتها وأخذت تصرخ في وجهي وتذكرني بالآثار الضارة لهذه الشبكة وأنها أصبحت تشكل للشباب فرصا ممتازة لبيع المخدرات والحبوب غير المرخصة، ولتشجيع تدخين السجائر وتعاطي المخدرات وإظهارِها على أنها جذابة ومريحة وغير ضارة بالصحة وغير قاتلة، وكأنها من دونِ أضرارْ.<br />
وأنها أي الشبكة تشجع الشباب على السلوكياتُ غير المهذبةِ والخروجُ عن طاعة الوالدين. وأخيرا هي تسألني رأيي كشخص عمل في هذا المجال لسنوات تجاوزت العقد من السنين؟</p>
<p>المشاركة الروحية والوجدانية<br />
لا أستطيع أن أصدق أن الشبكة هي بذلك السوء وأنها الشماعة التي نعلق عليها كل أخطائنا وهقواتنا لأن انحراف الأبناء كان موجودا قبل ظهور هذه الشبكة وهناك عوامل كثيرة تدخل في رغبة الابن في الاستقلال عن أهله وأحيانا تكون تصرفات الأهل هي الدافع الأول للتفكير بذلك.<br />
قلت لها: قبل أن نفكر في ابعاد هذه الشبكة عن المنزل دعونا نزيد من جرعات الوعي لدى الأهل الذين يشكلون خط الدفاع الأول أمام موجات التغيير الاجتماعي ودعونا نعالج الأسباب وليس النتائج. مشكلة الوعي تتطلب من الأهل أن يقوموا بما يسمى المشاركة الروحية والوجدانية مع الأولاد وهذه المشاركة لها سلم طويل من المواقف وهي تبدأ من مشاركتهم في خيارات (الرموت كونترول) الخاص بقنوات التلفاز وتمر الاطلاع على عوالم هذا الجيل وطرقاته الخلفية وتنتهي بالتواصل والاصغاء لكل ما يريدون البوح به ويكون عزيزا عليهم.<br />
إن ما هو أفضل من طرد شبكة الانترنت والفضائيات من البيوت هو الدراسة المعمقة لهذه الوسائل ووضع خطة وبرامج للتعامل معها وكأنها صديق زائر يجلس في غرفة المعيشة ويمكنك أن تلزمه بالكلام والتصرف في حدود الأدب وأن تلزم نفسك بالتعامل معه بنفس الشروط .</p>
<p>إن لدى هؤلاء الأبناء حاجات روحية ونفسية قبل أن تكون مادية وعلينا أن نكون الطرف الذي يتقن الاصغاء والمشاركة ولما لا يكون استخدام التقنيات الحديثة الوافدة حدث عائلي تشاركي في اختيار المناسب للفئة العمرية والاستمتاع المشترك به؟<br />
قبل أن نفكر في ابعاد شبكة الانترنت عن المنزل دعونا نغرس الحب وننمي مهارات التعاون، دعونا نتجنب الممارسات والاتجاهات الخاطئة، ونساعد ابننا أو ابنتنا على تعلم تقويم المواقف الإحباطية، وكذلك تعلم السلوك المناقض للعدوان وتعزيزه، وإتاحةُ الفرصة للعب، وتنفيس الميول العدوانية لدى أبنائنا وتعزيز احترام الذات.</p>
<p>د. محمد نعيم الجابي المشرف العام</p>
<p>المشرف العام<br />
د. محمد نعيم الجابي<br />
دكتور في كلية الفنون الجميلة &#8211; جامعة دمشق<br />
المدير العام لشبكة سيريا نوبلز لخدمات الانترنت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=25990</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمهورة الحمص</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25805</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25805#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 15:56:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=25805</guid>
		<description><![CDATA[جمهورة الحمص http://www.hummusnation.net/ من نحن نبذة مقتضبة عن التواريخ المهمة في مسيرة وكالة الأنباء الرسمية: ١٩١٦ – إستشهد مؤسسها الصحافي الكبير “وليد القرن” مع الذين استشهدوا في ساحة الشهداء يوم عيد الشهداء في ٦ أيار ١٩١٦، بينما كان حاضراً في المكان لتغطية الإحتفالات بعيد الشهداء ١٩٢٠ – بعض الصحافيين الذين فصلوا من وظائفهم بسبب عدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>جمهورة الحمص<br />
<a href="http://www.hummusnation.net/">http://www.hummusnation.net/</a><br />
من نحن<br />
نبذة مقتضبة عن التواريخ المهمة في مسيرة وكالة الأنباء الرسمية:<br />
١٩١٦ – إستشهد مؤسسها الصحافي الكبير “وليد القرن” مع الذين استشهدوا في ساحة الشهداء يوم عيد الشهداء في ٦ أيار ١٩١٦، بينما كان حاضراً في المكان لتغطية الإحتفالات بعيد الشهداء<span id="more-25805"></span><br />
١٩٢٠ – بعض الصحافيين الذين فصلوا من وظائفهم بسبب عدم اتقانهم اللغة الفرنسية (مع وصول الإنتداب الفرنسي) وعدم كفاءتهم المهنية التحقوا بوكالة الأنباء الرسمية التي أسسها الشهيد “القرن” وذلك تزامناً مع إعلان دولة الحمص الكبير<br />
١٩٤٣ – استغرقت الوكالة في النوم فجر الإستقلال ولم تستيقظ إلا بعد يومين، وسجلت يومها الكلمات الخالدة لمدير المؤسسة آنذاك “اسكندر الشموطي”: “دخلكن صار شي ب- هل يومين؟!”<br />
١٩٥٨ – إبان ثورة ١٩٥٨، قررت إدارة الوكالة رفع عدد طاقمها لتغطية الأحداث الدامية التي ألمت بالوطن، فوظفت “الحاج حسين” لتحضير القهوة لمدير الوكالة<br />
١٩٧٥ – لم يحدث شيء يذكر<br />
١٩٩٠ – لم يحدث شيء يذكر أيضاً<br />
٢٠٠٠ – ترقية “الحاج حسين” الذي شغل منصب مدير القهوة والشاي منذ عام ١٩٥٨، لمنصب المدير التنفيذي للقهوة والشاي بمناسبة اندحار جيش العدو عن الجنوب العصي، دون تغيير في الراتب<br />
٢٠٠٥ – مدير تحرير وكالة الأنباء الرسمية “سيدريك نبأ” ينحبس داخل الحمام لمدة شهرين، من أوائل شهر شباط حتى اواخر شهر آذار، وذلك بسبب عطل ألم بقفل الباب. تم تحريره عبر تفجير عبوة ناسفة وضعت على القفل<br />
٢٠٠٦ – إنزلاق مدير التحرير “وجيع زينوني” في “القناية” قرب بوابة فاطمة على الشريط الحدودي أثناء قيام أسرة وكالة الأنباء الرسمية برحلة “بيك نيك” ويعلق في الجانب المعادي. تنفجر حرب ضروس بين العدو الغاشم والمقاومة اثر محاولة الأخيرة إخراج “زينوني” من “القناية”<br />
٢٠٠٩ – وكالة الأنباء الرسمية تنطلق “رقمياً” بعد سماع حفيد المؤسس ورئيس التحرير الحالي “وليد القرن – جونيور” بشيء إسمه “الانترنت” عبر تسجيلات صوتية للجد المؤسس يتنبأ فيها بتكنولوجيا مستقبلية تعمل على البخار</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=25805</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سرقات سينمائية</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25316</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=25316#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Jul 2010 00:01:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=25316</guid>
		<description><![CDATA[سرقات سينمائية علي بابا، والأربعين حرامي http://sareekat.maktoobblog.com/ من المُفترض اليوم بأن نحزنَ بدل الاحتفاء بظهور مدونةٍ جديدة بعنوان (سرقات سينمائية)، ومن الأفضل اعتبار هذه المُبادرة بداية تحولٍ مؤسفة في مسيرة الثقافة السينمائية، والسينما العربية بشكلٍ عام. لقد راودتنا فكرة تأسيسها منذ زمنٍ طويل، ولكن، كما حال كلّ مشاريعنا المُؤجلة، جاء تنفيذها متأخراً كثيراً عن موعدها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>سرقات سينمائية<br />
علي بابا، والأربعين حرامي</p>
<p>http://sareekat.maktoobblog.com/</p>
<p>من المُفترض اليوم بأن نحزنَ بدل الاحتفاء بظهور مدونةٍ جديدة بعنوان (سرقات سينمائية)، ومن الأفضل اعتبار هذه المُبادرة بداية تحولٍ مؤسفة في مسيرة الثقافة السينمائية، والسينما العربية بشكلٍ عام.<span id="more-25316"></span><br />
لقد راودتنا فكرة تأسيسها منذ زمنٍ طويل، ولكن، كما حال كلّ مشاريعنا المُؤجلة، جاء تنفيذها متأخراً كثيراً عن موعدها، وعلى أيّ حال، هي موجودةٌ الآن في فضاء الشبكة العنكبوتية، ونتمنى بأن تختفي في أسرع وقتٍ عندما تتوقف الحاجة لوجودها.<br />
من كان يظنُ بأنّ التسهيلات التي قدمها لنا الأنترنت، وضاعف كثيراً من كمّ المعلومات التي نرسلها، ونستقبلها، سوف يصبح وسيلة للانتهاكات العلنية لحقوق الملكية الإبداعية، والفكرية، وفبركة مقالاتٍ، ودراساتٍ تُشوّه تاريخ السينما، وتُزور معلوماته، وحقائقه.<br />
الطريف في الأمر، وصل الاستسهال المُعيب مع أحد العابثين إلى حدّ الاعتماد على موسوعة(ويكيبيديا)، وترجمة بعض موضوعاتها عن طريق (غوغول)، ونشرها بكلّ أخطائها في مدونته، ومواقع أخرى .<br />
وبدأنا نقرأ المزيد من المقالات المُترجمة عن لغاتٍ أجنبية، ونعرفُ جيداً بأن أصحابها لا يتقنون أيّ لغةٍ غير العربية.<br />
وهنا، نقترحُ على الباحثين في السينما، اللغويات، علم النفس، أو التحليل النفسي إجراء مقارنة دراسية بين موضوعاتٍ يكتبها أحد المهووسين بهذه المُمارسات المرضية، ولن يحتاج هؤلاء للتمحيص في عموم إنتاجه الكتابيّ (المُنتحل، المسروق، والمُترجم)، حيث يكفي موضوع واحد لملاحظة التباين اللغوي، الأسلوبي، والمعلوماتي الذي يُثبت بأنه ليس من كتابة شخصاً واحداً.<br />
لن تتوقف مهام مدونة (سرقات سينمائية) عند كشف الانتحال، السرقة، والترجمة الغوغولية، ولكن، سوف تتعداها إلى كلّ ما يتعلق بحقوق المُؤلف، والملكية الفكرية :<br />
ـ التعريف بحقوق المؤلف، وحثّ الجميع على الالتزام بمضامينها، وفحواها .<br />
ـ الكتابة عن الاقتباس، الانتحال، والسرقة في السينما المصرية من أفلامٍ أجنبية.<br />
ـ التحذير من أخطار قرصنة الأفلام لأغراضٍ تجارية، هذه الآفة المُنتشرة في الكثير من الدول العربية.<br />
ـ التنبيه إلى انتهاك بعض المهرجانات، المؤسّسات، الجمعيات، والمراكز الثقافية العربية حقوق المؤلف بعرضها أفلاماً بدون الحصول على موافقة مخرجيها، ومنتجيها.<br />
ـ الكشف عن أشكال الاحتيال الذي يُمارسه بعض الطفيلييّن على المشهد السينمائي العربي عن طريق انتحال صفاتٍ مهنية وهمية، أو مُضخمة :<br />
*مدير مهرجان سينمائي دولي، مع أنّ المهرجان مجرد فكرة.<br />
*منسق مهرجان دولي، مع أنّ المُدعي ليس أكثر من متطوعٍ (من نفسه) يُترجم للضيوف العرب، ويرافقهم في جولاتهم التسويقية، والسياحية.<br />
*مندوب مهرجان يُجري خدماتٍ إدارية طفيفة، ولكنه يستخدم هذه الصفة للقفز من مهرجان إلى آخر.   *مستشار مهرجان لا تتعدى خبرته أكثر من ترشيح أفلام سمع، أو قرأ عنها في الصحافة الإلكترونية.</p>
<p>ـ الكشف عن استغلال البعض لفكرة تأسيس مهرجانات سينمائية لمصالح شخصية، مادية، وحتى تدوير ميزانياتها.<br />
ـ التصدي للسرقة، النصب، الاحتيال، والقرصنة السينمائية بكافة أشكالها.</p>
<p>محاولاتنا في تنظيف المشهد النقدي العربي من الفطور السامة، والأعشاب الضارة ليست تشهيراً، ولكن عملاً نبيلاً يعتبر جانباً أساسياً من مهماتنا الاحترافية .<br />
كيف نُسمي أنفسنا نقاداً، ولا ننتقد، أو نكشف عن الفساد المُتفشي حالياً في المشهد النقدي العربي، والسينمائي بشكلٍ عام.<br />
رُبما يعتبر البعض بأنّ مدونة (سرقات سينمائية) صحافة صفراء، سوداء، حمراء،..<br />
أياً كان اللون، نتعهدُ بأنها سوف تختفي فوراً عندما يتوقف لصوص الثقافة السينمائية عن ممارساتهم، ولا نجد سرقةً نُدرجها، وتصبح صفحات المُدونة بيضاء نظيفة مثل كتاباتنا، وقلوبنا.<br />
نحن لا نسعى إلى المُواجهات، النزاعات، الخلافات، والفضائح، ولكن، هل يتوقع اللصوص الزغاريد، وأكاليل الزهور في كلّ مرةٍ نكتشفُ واحدةً من سرقاتهم ؟<br />
لقد جاءت فكرة إنشاء مدونة (سرقات سينمائية) كخطوةٍ تالية، وعملية على بيان (من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائي) الذي وقعه أكثر من 150 شخصيةٍ إعلامية، صحفية، وسينمائية.<br />
ومن المُفيد الإشارة، بأنها لا تتحدث باسمهم، ولكنها ترتكزُ بشكلٍ أساسيّ على مضمون البيان، فحواه، وآليات تنفيذه.<br />
همّنا الأول سينمائيّ، ولسنا محامين، قضاة، ناطقين رسميين باسم كلّ الإعلاميين، الصحفيين، النقاد، والعاملين في مجال الثقافة السينمائية، ولا حراساً لبيانٍ من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ.<br />
ومن أجل هذا الغرض، تكوّنت (هيئة تحرير) تخيّرت إنجاز مهماتها التطوعيّة بدون الإعلان عن أسمائها تفادياً بأنّ يُحول البعض هذا العمل النبيل إلى صراعاتٍ، وتصفية حسابات شخصية (كما يُقال دائماً في حالاتٍ كهذه)، وبدل أن يصبح المُحتال، النصاب، والسارق متهماً، ويجب محاسبته (الأخلاقية على الأقلّ)، يتحول بقدرة قناعتنا العربية الرحيمة إلى :<br />
ضحية، مسكين، غلبان، مريض بالقلب، عاجز، معتوه، وخليه ياكل عيش..<br />
ونتحول بدورنا إلى (كلاب حراسة الأنترنت).<br />
ولكن، على الأقلّ، الكلابُ أوفياء لأصحابها، ونحنُ مخلصون لمهنتنا.<br />
أخيراً..<br />
سؤالٌ في غاية البساطة نُوجهه إلى جميع من/أو سوف يتصفحون هذه المُدونة.<br />
ـ هل السرقة أمرٌ طبيعيٌّ كي نتغاضى عنها، وعن السارق ؟<br />
أليسَ العمل الإبداعي الفني، أو الفكري ممتلكاتٍ شخصية يجب الحفاظ عليها من العابثين، والسارقين، وفاقدي الموهبة ؟<br />
إذا كانت الأجوبة الغالبة (نعم) .<br />
فإننا ندعوكم لمُتابعة هذه المُدونة التي نأمل بأن لا تمتلئ بالسرقات، وأصولها، ولكن، بكلّ ما يُثري معارفنا، وخبراتنا عن حقوق المُؤلف، ضرورة احترامها، والدفاع عنها بعقلانيةٍ بعيداً عن العواطف، علاقات الصداقة، والمصالح الشخصية الآنية، أو الطويلة الأمد.</p>
<p>للتواصل مع هيئة تحرير مدونة (سرقات سينمائية)<br />
sareekat@maktoob.com<br />
sareekat.cinema@gmail.com</p>
<p>سرقات سينمائية<br />
نديم جرجورة<br />
يجهد زملاء عرب، مقيمون في مدن غربية، في مطاردة سارقي مقالاتهم السينمائية النقدية، ومقالات أخرى أيضاً. أطلقوا مدوّنة إلكترونية أسموها «سرقات سينمائية». لم تعد سرقات كهذه تُحتمل. هكذا شعروا. رأوا أنها باتت جزءاً من سياق متكامل، يبدأ بالمقالة، ويكاد لا ينتهي عند كتب وأفلام. يُشنّون حملات واسعة ضد هؤلاء عبر المدوّنة الجديدة، أو عبر مواقع إلكترونية أو مدوّنات خاصّة بهم. يعتمدون، غالباً، لغة حادّة في التقريع والتنظير. يرون أنه يُفترض بهم مقارعة هذا الفعل المشين، الذي لا يطاله قانون. حدّة المقارعة وجه من وجوه «محاكمة ميدانية». الفضيحة أيضاً. القسوة الأقرب إلى الشتيمة.<br />
يُدافع الزملاء عن حقّ يعتبروه شرعياً. السرقة محرّمة، أخلاقياً واجتماعياً وقانونياً. هذا كلّه صحيح. هذا أمر طبيعي. ما دام أن لا قانون يحمي الملكية الفكرية، في عالم عربي غارق في فساده وفوضاه وجهله، فإن ملاحقة السارقين وفضح ارتكاباتهم وتشويه صُوَرهم والإساءة إلى «سمعتهم»، ضرورية. حتى وإن لم يأبه السارقون بهذا. أو لم يكترث قرّاء، عددهم قليل أصلاً. ملاحقتهم، بالنسبة إلى الزملاء، طريق وحيدة إلى تعويض معنوي عمّا أصابهم جرّاء السرقة. ما دام السارقون لا يخافون الفضيحة عندما يعتمدون السرقة منهجاً لهم، فإن عرض أفعالهم على الملأ الإلكتروني (هل هناك من يهتمّ بهذا، باستثناء قلّة قليلة، تكاد تكون محصورة بالزملاء أنفسهم، وبمقرّبين إليهم فقط؟)، يُعيد للمعتدى عليهم بعض حقوق مهدورة.<br />
لا بأس بهذا. كاتب مقالة أو مؤلّف كتاب مستعد لخوض أشرس المعارك دفاعاً عن منتجاته. السارق ملعون. فعلته تُنذر بخواء الحالة الفكرية والثقافية العربية. إنها انعكاس لغياب المحاسبة. انعكاس لوضع مزرٍ يعانيه المجتمع العربي، في مجالات كثيرة. العالم العربي مشبع بحالات جمّة من السرقات الأدبية والفكرية، ناهيك عن السرقات الأخرى: مصادرة الحريات. تشديد الرقابة. فرض قوانين رجعية على السلوك والملبس والحركة والقول. تغييب الحقوق الطبيعية للمواطن. منع المواطن نفسه من العيش بكرامة. ناهيك عن السرقات العادية. هذا أفضى إلى غياب المسؤولية. أفضى إلى نهش الثقافة والفن، وتفريغهما من البُعد الأخلاقي للإبداع. السرقات التي تمارسها أنظمة وأحزاب وسلطات حاكمة لا تقلّ خطورة. تساهم في النهش والتفريغ أيضاً.<br />
مواجهة سرقة المقالات النقدية حكرٌ على مجموعة صغيرة من الزملاء. محصورة هي، غالباً، في دائرة مصالح شخصية. غير مفيدة، لأنها مقيّدة بدائرة ضيّقة للغاية من المعارف. ضرورية هي. لكنها غير نافعة، لأنها لا تحدث إرباكاً للسارق، ولا تدفعه إلى التوقّف عن فعلته. أعتقد أن الاكتفاء بمطاردة السارقين لا يؤتي ثماراً طيّبة. هناك حاجة إلى نمط آخر من الملاحقة. يستند على العمل الجدّي والدؤوب لإصدار قوانين، أو لتفعيل قانون حماية الملكية الفكرية.<br />
لكن، ألا يدعو الحدث هذا إلى إعادة غربلة المكتوب، وطرح سؤال الحراك النقدي العربي برمّته؟</p>
<p>السفير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=25316</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سينما الشعر: فضاء للشعر والسينما</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24886</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24886#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Jun 2010 18:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=24886</guid>
		<description><![CDATA[سينما الشعر: فضاء للشعر والسينما http://mohamadobaido.maktoobblog.com/ سيرة ذاتية محمد عبيدو : شاعر وناقد سينمائي سوري  . العمل بالكتابة الصحفية والنقدية السينمائية منذ عام 1983 في صحف سورية &#8221; تشرين &#8221; الاسبوع الادبي &#8221; المعرفة &#8221; الحياة السينمائية &#8220;وغيرها . و فلسطينية &#8221; الحرية &#8221; و &#8220;الى الامام &#8221; و &#8221; صوت فلسطين &#8221; و فى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>سينما الشعر: فضاء للشعر والسينما<br />
<a href="http://mohamadobaido.maktoobblog.com/">http://mohamadobaido.maktoobblog.com/</a><br />
سيرة ذاتية</p>
<p>محمد عبيدو : شاعر وناقد سينمائي سوري  . العمل بالكتابة الصحفية والنقدية السينمائية منذ عام 1983 في صحف سورية &#8221; تشرين &#8221; الاسبوع الادبي &#8221; المعرفة &#8221; الحياة السينمائية &#8220;وغيرها . <span id="more-24886"></span>و فلسطينية &#8221; الحرية &#8221; و &#8220;الى الامام &#8221; و &#8221; صوت فلسطين &#8221; و فى صحف لبنانية &#8220;السفير&#8221; و&#8221;المستقبل&#8221; و&#8221; الحياة &#8220;  و اماراتية &#8220;البيان&#8221; و&#8221;الخليج &#8220;و &#8221; الاتحاد&#8221;" وغيرهم. وكويتية &#8220;الفنون &#8221; و &#8221; الكويت &#8221;<br />
* محرر لصفحة اسبوعية نقدية سينمائية فى صحيفة&#8221;البعث&#8221;اليومية السورية منذ 1999 حتى اليوم .عضو هيئة تحرير مجلة &#8221; الحياة السينمائية &#8220;. عضو لجنة مشاهدة واختيار الافلام لمهرجان دمشق السينمائي .<br />
* ساهم في تحرير مادة السينما في الموسوعة العربية بسوريا.والنشر في العديد من المواقع الالكترونية الثقافية والمتخصصة بالسينما .<br />
* منشط بالنادي السينمائي بدمشق حتى توقفه عام 1988 …مشاركة بمهرجانات سينمائية منها بيروت ودمشق والاسكندرية,والقاهرة ,ووهران, وتاغيت ,وابوظبي , والرباط والاسماعيلية ومهرجان السينما العربية بباريس.<br />
* المشاركة بعدد من الندوات المتخصصة مثل &#8220;تظاهرة وندوة سينمائية عن مصطفى العقاد انسانا… مبدعا وشهيدا … &#8211; حلب 2006&#8243; &#8211; &#8221; الندوة المركزية لمهرجان الرباط السينمائي &#8221; &#8211; &#8221; الندوة المركزية لمهرجان الاسكندرية السينمائي &#8221; &#8211; الندوة المركزية لمهرجان الاسماعيلية للسينما التسجيلية &#8221;</p>
<p>كتب مطبوعة:</p>
<p>شعر: &#8220;وقت يشبه الماء&#8221; 1987 &#8211; دار الشيخ</p>
<p>* &#8220;الغياب ظلك الاخر&#8221;1992<br />
* &#8220;تمارين العزلة&#8221;1988-اتحادالكتاب العرب<br />
* &#8220;ارتباكات الغيم&#8221;2004-وزارة الثقافة دمشق</p>
<p>دراسة : &#8220;السينما الصهيونية&#8221;2004 دار كنعان- دمشق .</p>
<p>* &#8221; السينما الاسبانية &#8221; 2006 دمشق &#8221;</p>
<p>&#8221; السينما في امريكا اللاتينية &#8221; 2009 &#8211; مؤسسة السينما ووزارة الثقافة &#8211; دمشق</p>
<p>للتواصل :</p>
<p>obado2@maktoob.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=24886</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ينابيعُ الصَّمت</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24668</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24668#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 May 2010 19:37:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=24668</guid>
		<description><![CDATA[ينابيعُ الصَّمت http://tuesillevir.blogspot.com/ خصائصُ البشر إن لاقتِ النّور امتلكتها العامّةُ! تبدو هذه المدونة في عزلتها كمثل الجمل التي يكتبها صاحبها مقتصدة متعبة، فيها الكثير من التأمل ، توقفت هذه المدونة لزمن طويل، كنا نعتقد أن صاحبها هجرها، فالمدونات أيضا عرضة للهجر والنسيان، لكننا عثرنا فيه على مقالات جديدة، لقد نفض صاحبها عن سطورها الكسل، وبدت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ينابيعُ الصَّمت<br />
<a href="http://tuesillevir.blogspot.com/">http://tuesillevir.blogspot.com/</a><br />
خصائصُ البشر إن لاقتِ النّور امتلكتها العامّةُ!</p>
<p>تبدو هذه المدونة في عزلتها كمثل الجمل التي يكتبها صاحبها مقتصدة متعبة، فيها الكثير من التأمل ، توقفت هذه المدونة لزمن طويل، كنا نعتقد أن صاحبها هجرها، فالمدونات أيضا عرضة للهجر والنسيان، لكننا عثرنا فيه على مقالات جديدة، لقد نفض صاحبها عن سطورها الكسل، وبدت ينابيع الصمت مترعة بالكلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=24668</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قومي اطلعي ع الباب</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24418</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24418#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 May 2010 15:48:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=24418</guid>
		<description><![CDATA[قومي اطلعي ع الباب http://hwine-nwine.blogspot.com/ من نحن ؟؟ ممممممم سؤال سهل بس بنفس الوقت صعب نحن مجموعة شباب (صبية ما في منها اثنين و 3 شباب ) قررنا نشوف الحياة من منظار جديد و زاوية جديدة منظار جديد بس خاص .. صيني باب ثالث .. لان الياباني الاصلي غالي جدا و رح يعطينا صورة دقيقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قومي اطلعي ع الباب<br />
<a href="http://hwine-nwine.blogspot.com/">http://hwine-nwine.blogspot.com/</a></p>
<p>من نحن ؟؟<br />
ممممممم<span id="more-24418"></span><br />
سؤال سهل بس بنفس الوقت صعب<br />
نحن مجموعة شباب (صبية ما في منها اثنين و 3 شباب ) قررنا نشوف الحياة من منظار جديد و زاوية جديدة<br />
منظار جديد بس خاص .. صيني باب ثالث .. لان الياباني الاصلي غالي جدا و رح يعطينا صورة دقيقة ما نريد نشوفها !<br />
جورج حشاشنا الالكتروني و صراحة طلع بأيده تصميم رائع و ريتا حشاشة multicultural و اب سارة حشاش كتب و احلام و جبرا يمكن كان لازم يكون اسمه برغي (بالهوية) ..!<br />
نرجع للجد &#8230;<br />
نحن قررنا ان نكتب عن الحياة باسلوب ساخر و هزلي و طقطقة براغي &#8230; بشكل يشبه شعار المسرح (وجه مبتسم و وجه حزين)<br />
وموفقين شباب !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=24418</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدونة مواطن سوري</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24078</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=24078#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 May 2010 17:44:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=24078</guid>
		<description><![CDATA[مدونة مواطن سوري http://www.syrian-k.co.cc/ لو كان السكوت من ذهب فالكلام من الألماس ماذا ينفع لو حلمنا بالتغير و بقينا صامتين شاب يحلم بأن يكون يكون له شيء يستطيع أن يبقيه في سجل حياته mail@syrian-k.co.cc]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مدونة مواطن سوري<br />
<a href="http://www.syrian-k.co.cc/">http://www.syrian-k.co.cc/</a><br />
<span id="more-24078"></span><br />
لو كان السكوت من ذهب فالكلام<br />
من الألماس<br />
ماذا ينفع لو حلمنا بالتغير و بقينا صامتين</p>
<p>شاب يحلم بأن يكون يكون له شيء يستطيع أن يبقيه في سجل حياته</p>
<p>mail@syrian-k.co.cc</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=24078</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مدونة أنس أونلاين</title>
		<link>http://www.alsafahat.net/blog/?p=23919</link>
		<comments>http://www.alsafahat.net/blog/?p=23919#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Apr 2010 17:15:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>The Editor</dc:creator>
				<category><![CDATA[صفحات لمواقع مميزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alsafahat.net/blog/?p=23919</guid>
		<description><![CDATA[مدونة أنس أونلاين ربما اختيارنا لهذه المدونة كان لجانبها التقني أكثر من جوانبها الأخرى، هناك حيث يقدم صاحب المدونة مقالات مهمة وعميقة وبسيطة سهلة الفهم للمبتدئين بجدارة. مدونة لا تبخل في تقديم تجربة صاحبها الشخصية، في مجال تقنية المعلومات، رغم أن تحديث المدونة غير منتظم، وتشوبه انقطاعات طويلة، لكنها مدونة تستحق أن تتابعها ولو كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مدونة أنس أونلاين<br />
ربما اختيارنا لهذه المدونة كان لجانبها التقني أكثر من جوانبها الأخرى، هناك حيث يقدم صاحب المدونة مقالات مهمة وعميقة وبسيطة سهلة الفهم للمبتدئين بجدارة. مدونة لا تبخل في تقديم تجربة صاحبها الشخصية، في مجال تقنية المعلومات، رغم أن تحديث المدونة غير منتظم، وتشوبه انقطاعات طويلة، لكنها مدونة تستحق أن تتابعها ولو كل حين.<br />
<a href="http://anasonline.net/">http://anasonline.net/</a><br />
<span id="more-23919"></span><br />
مقالات متنوعة من بنات أفكاري, البعض تضايقهم فكرة التنوع الشديد في المقالات ويقترحون فصل المدونة إلى مدونتين واحدة تقنية واﻷخرى للمواضيع العامة لكنني لن أفعل هذا لأنني تنبل, سوف ترى مقالة سياسية يليها رأي شخصي في قضية معينة وبعدها مقالة عن التسويق أو مقالة عن أنظمة التشغيل أو البرمجة ثم قصة قصيرة .. إلخ, يمكنكم اعتبار المدونة خليطاً ممتعاً (كما أتمنى) من بنات أفكاري.</p>
<p>من السيرة الذاتية لصاحب الموقع</p>
<p>السيرة الذاتية<br />
لم تكن تعلم أيها الطفل الذي ولدت في نيسان من العام 1982, لم تكن تعلم لماذا تحب الربيع وتعشق نيسان إلا بعد عدة سنوات عندما علمت من المحيطين بك بأن عيد ميلادك هو في الثامن من نفس الشهر الذي تحبه, ولم تدرك حينها هل هذا سبب عشقك لنيسان أم هي المصادفة البحتة؟ بعض اﻷسئلة في هذا العالم ليس لها أجوبة!<br />
سَحَركَ وأنت ابن عام ذلك الصندوق السحري الملون الذي كنت تلتصق به طوال ساعات النهار لتشاهد مرايا 83 وتوم وجيري و سحرك ذلك الصندوق الآخر الذي يزن حوالي ثلاثة أطنان والمكتوب عليه بحروف فضية بارزة كلمة Sony التي لم تكن تجيد قراءتها لكنك عرفت فيما بعد أنه أول جهاز فيديو في السوق السورية وتعتقد أن هذا الجهاز كان له الفضل اﻷول في تعلقك بكل ما هو مرئي أو مسموع, بكل ما يسمونه بالميديا!<br />
لم تكن قد تعلمت القراءة بشكل جيد بعد حتى وجدتَ نفسك تلتهم مجلدات مجلة تان تان التهاماً, ﻻ بد أن أفضل عمل قام به والدك في حياته هو احتفاظه بتلك الكمية الضخمة من القصص المصورة التي كانت تصدر في فترة السبعينات. فمن تان تان وصديقه ميلو, إلى اﻵكشن مع (ريك هوشيه) إلى عالم الغرب اﻷمريكي مع لاكي لوك, وإلى حروب الغال مع يوليوس قيصر مع أستريكس وأوبليكس تلك القصص التي كنت تنقلب على ظهرك من الضحك أثناء قراءتها حتى ليظن الجالسون بأن مسّاً قد أصابك.<br />
حينها عرفت أن هنالك عالماً كبيرا في الخارج, أكبر من الحارة وأبو معروف السمان و(بيّاع اﻷكلات الطيبة) وبيت جدك البيت العربي الجميل.<br />
صحيح أن أصدقاءك في المدرسة كانوا ﻻ يفقهون شيئا عندما تحدثهم عن كهنة التيبت والغرب اﻷمريكي وأسرار الفراعنة لكنك سرعان ما كنت تنسى أن جهلهم بهذه اﻷمور يضايقك!</p>
<p>في المرحلة الثانوية في المدرسة عانيت كثيراً وذلك لأنك لا تستوعب كيف يستطيع الشخص الدراسة من كتاب باﻻبيض واﻷسود واﻷدهى من ذلك أن الصور التوضيحية مطموسة و (مشحّرة) لتزيد اﻷمر سوءاً, كيف يستطيع الطلاب حفظ (البصم) لم تستطع أن تدرك هذا حتى اﻵن؟ كيف يعتقد أستاذ الفيزياء أن رسم التجربة على اللوح بالطبشور يغنيك عم مشاهدة التجربة ولمسها وتجربتها؟ لماذا عليك أن تحفظ دورة حياة السرخس لماذا تُعتبر طالب (كسلان) إن لم تستطع حفظها؟ كيف يطلب منك أستاذ الجغرافيا حفظ عدد رؤوس اﻷغنام في الجزيرة والمواشي في موريتانيا وأهم صادرات مصر؟ كيف يستطيع بعض الطلاب حفظ هذه اﻷشياء أو باﻷحرى كيف كانوا يقنعون أنفسهم بأنها يجب أن تُحفظ وماهي التركيبة الدماغية عند من يحفظون تلك الأشياء وما علاقتها بدخول كلية الطب التي كان الجميع يتحدث عنها؟ حينها تقرر بأنك لن تدرس من كل مادة إلا ما يعجبك وبعض المواد كمادة (التربية القومية) لن تدرسها أبداً لأن الرسوب في مادة القومية أهون من إصابتك بالجلطة الدماغية وسرطان الشبكية ومتلازمة باركنسون!<br />
بعد ذلك وجدت نفسك مفتونا بذلك الجهاز الذي يسمونه كمبيوتر ووجدت أن التنوع الواسع في قدراته والمجال الذي ﻻ ينتهي بالنسبة للأشياء التي تستطيع عملها عليه, وجدتَ أنه مناسب تماماً لتركيبة عقلك وخيالك… ماذا ستدرس في الجامعة؟ كنت تحب العلوم وكنت تحب الفلك والفيزياء ونظرية آينشتاين النسبية التي كنت تقتلها دراسةً أيام الثانوية العامة وتترك منهاج مادة الفيزياء فكان أصدقاؤك يستغربون كيف تفهم كل تلك النظريات المعقدة عن الضوء وسرعته والثقوب السوداء وﻻ تحب حل المسائل الخاصة بالنواس الشاقولي المعلق في سقف سيارة !!!<br />
كنت تحب كل هذه اﻷمور لكنها للأسف غير قابلة للدراسة في جامعاتنا لهذا اتجهت لعالم تكنولوجيا المعلومات الساحر, فتطوره السريع والمذهل يناسبك جداً أنت الذي تملّ من أي شيء جديد بعد أن تتعرف عليه بساعة واحدة! أما هذا الشيء ﻻ مجال للملل فيه على الإطلاق!<br />
وكأنه كان مقدراً لك أن تأكل وتشرب وتتنفس بواسطة الحاسوب والانترنت التي فتحت لك المجال على مصراعيه لدراسة اﻻختصاصات التي تعجبك في الجامعة التي تعجبك فحصلتَ على دبلوم في التجارة الالكترونية من Edexcel في بريطانيا, وتتابع حالياً في مجال تقنية المعلومات وهندسة البرمجيات في كلية الحوسبة والعلوم الرياضية School of Computing and Mathematical Sciences في جامعة غرينتش The University of Greenwich وكل هذا عن طريق الجامعة الافتراضية السورية بالطبع!<br />
قريباً سوف تطلق شركتك الخاصة الجديدة المتخصصة في تطوير مواقع الويب والاستضافة وستحاول أن تكون متميزاً, ﻻ يجب أن تضيع ساعات السهر والجلوس لعشرين ساعة يومياً بحثاً عن أحدث تقنيات الويب سدىً. هل تعتقد ذلك؟<br />
التدوين ثورة رائعة وهي من أحدث الثورات التي خرجت عن ثورة الويب, التدوين يغير بالتدريج الطريقة التي كان يتلقى فيها الناس المعلومات واﻷخبار. أحاول في مدونتي إضافة شيء ما إلى عالم التدوين العربي وأتمنى أن أكون ناجحاً. إن أقصى ما اتمناه هو أن تغلق الموقع وتقول:”إن هذا الموقع يحتوي على مقالات ﻻ بأس بها”!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alsafahat.net/blog/?feed=rss2&amp;p=23919</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
