صفحات سورية

النص الحرفي لمنفذي تفجير دمشق

null
قال عبد الباقي محمود الحسين الملقب بـ “أبو الوليد” وهو المسؤول الأمني لتنظيم فتح الإسلام من سكان معرة النعمان مواليد عام 1978 متزوج وله بنت عمرها سنتان تقريباً في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري أمس.. “درست الثانوية العامة ومن بعدها تقدمت لمعهد الفتح الإسلامي ودرست فيه ثلاث سنوات ولم أتم الدراسة فيه”.
وأضاف الحسين.. “المرحلة الأولى في تشكيل شخصيتي هذه هي الذهاب إلى العراق واحتكاكي بالكثير من المقاتلين الذي كانوا موجودين فيه وتأثري بهم وفي هذه الفترة نمت لدي العاطفة غير المنضبطة بضابط علمي أو عقلاني”.
وقال الحسين: إن المرحلة التالية مباشرة كانت عام 2004 وهي دخولي الى معهد الفتح الاسلامي في مدينة دمشق والذي يستقطب الكثير من الطلاب العرب والأجانب أصحاب الفكر المتشدد وفي هذه الفترة كان هناك عدة عوامل والرئيسي منها احتكاكي بالكثير من الطلاب المتشددين في المعهد.
ولفت محمود الحسين إلى أن مرحلة البداية كانت لتلقي الأفكار ولم يكن لدي خلفيات علمية ولذلك فإن كل ما يزرع في عقلي فهو يعتبر مباشرة صفحة بيضاء وما يكتب عليها يعتبر هو الأساسي والرئيسي ولذلك فإن هذه الأفكار اجتمعت لتشكل عندي ربما الجانب الأكبر.. ونضيف العامل الثاني في هذه المرحلة وهو وقوع الكتب والمراجع الخاصة بالفكر المتشدد الذي يحتويه تنظيم القاعدة وهذه الكتب أو المراجع هي كتاب “الجامع في طلب العلم الشريف” لمؤلفه عبد القادر عبد العزيز وكتاب “العمدة في إعداد العدة” ويعتبر الكتابان في نظر المنتمي إلى تنظيم القاعدة هما الإسلام بكليته.
محمود الحسين: انتسبت لتنظيم القاعدة عام 2005 وأقمت ومناف قطيني في طرابلس بين عامي2006و2007
وقال محمود الحسين إنه انتسب إلى تنظيم القاعدة عام 2005 في سورية نتيجة تعرفه على شخص سوري من حلب اسمه زكريا عفش.. وفترة عام 2005 كانت فترة لقاءات بينه وبين زكريا عفش في بداية 2005 تقريباً حتى منتصفه الذي عرفه على شاب آخر يدعى “المهدي” وكان موجوداً في حلب أيضاً للقيام بدورات أمنية من أجل الانتقال إلى المرحلة التي بعدها كون الإنسان أول ما يدخل في التنظيم يكون لا يعرف شيئاً فيقوم بتجهيزه وإعداده حتى يتعامل مع الشباب الآخرين وبأسماء حركية وطلب اختيار اسم فاخترت بداية “الوليد” ولاحقاً قام هو بتغيير اسمي فأصبحت “أبو الوليد”..و”المهدي” سوري الجنسية ولا أعلم من أين هو عرفني على شخص آخر من أجل اللقاء به كأمير مسؤول عني ويدعى “أبو صالح” وهو سوري الجنسية أيضاً ولا أعلم من أين هو وهذه الأسماء كلها أسماء حركية.
وأضاف محمود الحسين: “في عام 2005 كنا مجموعة صغيرة موجودة في معرة النعمان وفي عام 2006 قمت باستقطاب بعض الشباب غير المجموعة الأولى وكان عددهم تقريبا 3 شباب ومن عام 2006 حتى بداية 2007 تم اعتقال “أبو صالح” وقمت أنا بالفرار مع احد عناصر المجموعة الأولى واسمه “مناف قطيني” ودخلنا إلى لبنان عن طريق الحدود الرسمية وأقمنا في مدينة طرابلس وفي هذه الفترة قمت بعمل عادي حيث فتحت “ميني ماركت” دكان صغير وعملت أنا ومناف فيه وكان هناك شخص في لبنان على معرفة سابقة بـ”مناف قطيني” ووطدت العلاقة معه وهذا الشخص أيضاً يتبع لتنظيم القاعدة وله علاقة مع نبيل رحيم “أبو محمد” أحد مسؤولي تنظيم القاعدة في شمال لبنان ويدعى سمير الأيوبي “أبو عبد الرحمن” وهو أيضاً من سكان طرابلس وتعرفت عليه معرفة جيدة.
وأشار محمود الحسين إلى أنه خلال هذه الفترة كانت معركة نهر البارد وبعد انتهاء هذه المعركة تقريباً بحوالي شهرين أو شهرين ونصف أي منتصف شهر 11 جاء “أبو عبد الرحمن” وقال إن الأقاويل التي قيلت بأن “شاكر العبسي” مقتول هي كذب.
محمود الحسين: تعرفت على شاكر العبسي في لبنان بعد معركة نهر البارد
وقال محمود الحسين: سألت “أبو عبد الرحمن” من الذي أعطاك هذه المعلومات فقال إن له اتصالاً مع شخص وسيأتي لي بالخبر اليقين عن الموضوع وبالفعل بعد أسبوع تقريباً جاءني “أبو عبد الرحمن” وقال إن “شاكر العبسي” موجود في “مخيم البداوي” والشخص قال إنه من الممكن تعريفي على المحل الموجود فيه “العبسي” وقد ينسق لي لقاء معه.. وبالفعل تم الأمر فالتقى “أبو عبد الرحمن ” سمير الأيوبي بشاكر العبسي في مخيم البداوي عن طريق شخص يدعى “أبو العبد” وهو شخص لبناني من طرابلس مقيم في “القبة” أكثر من مرة ثم أخبرني أنه إذا أردت رؤية شاكر العبسي فإن الموضوع ممكن ولكن بشرطين.. ألا تعرف البيت الذي يقيم فيه العبسي وألا تخبر أحداً أنك رأيته فوافقت على ذلك..وبالفعل أخذني “أبو عبد الرحمن” وكنت ملثماً فعرفني أمام “العبسي” عل أنني عنصر من تنظيم القاعدة سوري ومقيم في لبنان فتعرفت على “العبسي” في جلستين وكنت ملثماً وفي الجلسة الثالثة كشفت عن وجهي بعد أن طلب مني “شاكر العبسي” كيفية الالتقاء أو الاتصال بتنظيم القاعدة وفي هذه الأثناء كان عندي شخص سوري الجنسية فار من محافظة حماة واسمه ياسر عناد.
بدوره قال سلمان محمد الشحنة وهو فني في الكمبيوتر وعضو في تنظيم فتح الإسلام من مواليد 1977 في معرة النعمان محافظة إدلب وعمله الرئيسي فني كمبيوتر إنه كان يشدني لمشاهدة الفيديو أكثر شيء “السيديات” التي تحتوي طبيعة معينة من النشيد المرتبطة بالعمل الذي يقوم به الشخص أو المجموعة أو التنظيم بشكل كامل فكانت الأناشيد تؤثر في بشكل كبير بالإضافة إلى نتيجة عمل الشخص وهي أنه إما منتصر أو مستشهد أي قاتل أو مقتول.
من جهته قال أنس عثمان العثمان وهو مخبري أسنان وعضو في تنظيم القاعدة من محافظة إدلب منطقة معرة النعمان قرية الغدفة الخريج من جامعة دمشق والذي فتح مخبراً في المعرة عام 2001 :
إني درست في معهد فتح الإسلام مدة سنتين وعندي ميول شرعية فطلبوا مني في أول رمضان أن أقيم في ذلك المسجد مكان الإمام الذي سافر إلى مصر لاستكمال امتحاناته في ذلك الوقت لمدة 15 يوماً من رمضان الأخير وفي العشر الأخير من رمضان جاء عمر الحسين مع ثلة من الشباب واعتكفوا في المسجد.. وعن طريق “عمر الحسين” الذي هو أخو “عبد الباقي” والعلاقة كعلاقة عادية أي كشخص عادي بالنسبة لمعرفتي به وأنا كوني غريباً عن المعرة فكنت ميالاً إلى كل شخص أراه في المسجد.
وقال عبد الحليم محمد وليد رعد: أنا مهرب وعضو في تنظيم فتح الإسلام من مواليد عام 1984 في حمص القصير وأعمل في تهريب المازوت من سورية إلى لبنان وتهريب مواد أخرى من لبنان إلى سورية.
وقال عبد الباقي الحسين “أبو الوليد”: إن لياسر عناد اتصالاً مع شخص من سورية اسمه “أبو عبيدة” وأبو عبيدة بصفته أحد عناصر تنظيم القاعدة يريد أن يقوم بوصلنا بالتنظيم في العراق وبالفعل قام ياسر عناد باتصالاته مع “أبو عبيدة” وهو سوري الجنسية.
وأضاف محمود الحسين أن “أبو عبيدة” قام بإبلاغ التنظيم بأن فتح الإسلام يريد الاتصال بالتنظيم من جديد كونه كان هناك تنسيق قبل المعركة للاتصال وانقطع الاتصال نتيجة المعركة.. فأبلغنا “أبو عبيدة” أنه ممكن الاتصال وأبلغنا “شاكر العبسي”.. حيث قمت أنا بإبلاغه أنه يمكن الاتصال فقام “أبو عبيدة” ومعه صديق ثانٍ يدعى “سليمان”.. أيضاً عندما زارنا في لبنان دعاه لسليمان ..طبعاً اسم حركي.. بـ”أبي الوليد” أيضاً .. فزارنا سليمان و”أبو عبيدة”.. وكان ياسر عناد حاضراً.. قاموا بالاستفسار عن الوضع كاملاً هناك وكيف صارت الأمور وما المطلوب من تنظيم القاعدة حتى يقوم بدوره “أبو عبيدة” بتوصيل هذا الأمر لتنظيم القاعدة في العراق.
وأوضح محمود الحسين أنه في هذه الأثناء استغرقت الاتصالات حوالي الشهرين وبعد الشهرين تم اعتقال نبيل رحيم في طرابلس الذي هو مسؤول تنظيم القاعدة في طرابلس.. وعلى إثر اعتقاله تمت ملاحقة “أبو عبد الرحمن” سمير الأيوبي والذي هو أيضاً على اتصال بنبيل رحيم ثم اعتقل “أبو عبد الرحمن” فقمت بالفرار إلى مخيم البداوي حيث يتواجد شاكر العبسي وبنفس الوقت قام ياسر عناد الذي كان موجوداً في الحي بالانتقال إلى الجنوب إلى مدينة بعلبك.
وأضاف محمود الحسين.. “عندما ذهبت إلى “شاكر العبسي” كنت التقيه في المرات السابقة بمفرده لكن عندما ذهبت إليه هذه المرة وأبلغته أن “أبو عبد الرحمن” اعتقل وهو يعرف مكانك فهنا أطلعني أن معه مجموعة وهي عبارة عن عدة أشخاص هم “أبو هاشم” الذي كان يدعى “أبو الشهيد” في معركة نهر البارد و”أبو معاذ” الذي كان سبق “شاكر العبسي” في النزول إلى سورية تقريباً بأسبوع والذي كان في معركة نهر البارد و”أبو أحمد” و”أبو الخباب”.
وأوضح محمود الحسين أن “أبو الخباب..محمد عمر أحمد راجح” سوري الجنسية من مدينة حلب و”أبو هاشم”من درعا و”أبو معاذ” فلسطيني سوري.. بالإضافة لـ”أبي ثابت” تونسي ويسكن في ألمانيا وكان هناك شابان من السعودية “عاطف بن صالح العرفي أبو عبد الله “.. والآخر “أبو عائشة” أو “أبو بندر الجزراوي”.. بقيا في مخيم البداوي وبالإضافة إلى شخصية تعتبر المرافق الشخصي لـ”شاكر العبسي” اسمه “أبو علي” كان في مخيم نهر البداوي وكني بـ”أبي أيمن” بعد انتهاء المعركة وهو “محمد حسين الخالد” فلسطيني سوري.
محمود الحسين: دخلنا وشاكر العبسي سورية عن طريق مهرب لبناني
وتابع المسؤول الامني لتنظيم فتح الإسلام.. هنا قرر شاكر العبسي الدخول مباشرة إلى سورية كي لا يحصل أي تبعات للملاحقات الأمنية لنبيل رحيم أو لأبي عبد الرحمن عليه وفعلاً نزلنا إلى سورية وكان برفقتنا بالإضافة إلى المجموعة التي قمت بذكرها شخص لبناني يدعى “أبو العبد” الموجود في “القبة” في طرابلس.
وشرح محمود الحسين طريقة الدخول قائلاً: إننا قمنا بالدخول عن طريق مهرب لبناني الذي قام بنقلنا إلى الحدود السورية.. واستلمنا مهرب سوري ودخلنا الحدود السورية وقام المهرب السوري بإيصالنا إلى مدينة دمشق.. وبعد أن دخلنا إلى مدينة دمشق انتقلنا إلى بيت مباشرة وقد وصلنا متأخرين ليلاً.. وانتقلنا إلى بيت أخيه لـ “أبي أيمن” وأقمنا فيه تقريباً يومين أو ثلاثة أيام وكنا.. شاكر العبسي ومرافقه أبو أيمن وأبو هاشم وأبو الخباب وأبو ثابت وأنا بالإضافة إلى اللبناني أبو العبد.
وذكر محمود الحسين أنه بعد ثلاثة أيام انتقلنا إلى بيت أخيه لـ”أبي أيمن” الكائن في حي الحجر الأسود ومن ثم انتقلنا إلى المليحة للبيت الذي كان يمتلكه “أبو عبيدة” الذي قام بوصلنا مع العراق وأقمنا عند “أبي عبيدة” جميعاً تقريباً ثلاثة أيام.. وأضاف.. بعد ثلاثة أيام عاد “أبو العبد” اللبناني عن طريق التهريب إلى طرابلس وقام “شاكر العبسي” و”أبو أيمن” بالانتقال من البيت وبقينا أنا و”أبو الخباب” و”أبو هاشم” و”أبو ثابت”عند “أبو عبيدة” في البيت.
وتابع المسؤول الأمني لفتح الإسلام.. أما بالنسبة لموضوع التمويل فكانت تأتينا الأموال عن طريق أشخاص مرتبطين بتنظيم القاعدة.. هؤلاء الأشخاص موجودون في الإمارات والأردن واليمن والعراق ومن إحدى الدول الأوروبية أيضاً.
ومضى محمود الحسين يقول: إنه خلال الفترة الزمنية الممتدة من نهاية عام 2007 حتى بداية الشهر الثاني تقريباً من 2008 حتى قبل دخولنا إلى سورية ونتيجة احتكاكي بشاكر العبسي أصبح يثق بي نوعاً ما في كثير من الأمور بالرغم من أن المرحلة أو الفترة كانت قصيرة نتيجة بعض الطروحات وبعض الأفكار فأصبح يستشيرني في الكثير من الأمور كون الشباب الذين حوله كما كان يقول عسكريين فقط .. بالإضافة إلى أن مرافقه الشخصي “أبو أيمن” كان هو المسؤول عن حمايته الشخصية .. وهذه الفترة كنت اعتبر المسؤول الأمني عن الجماعة بشكل عام وعن شاكر العبسي وتنقلاته وتنقلات الجماعة بشكل خاص.
وأشار محمود الحسين إلى أنه في هذه الفترة كان هناك استشارات بالنسبة لإعادة هيكلة التنظيم وإعادة البناء من جديد .. وخلال هذه الفترة كان أبو أيمن فعلاً يكرر السؤال .. ما المانع الشرعي من ارتباط جماعة مثل تنظيم فتح الإسلام مع جهة سياسية مبدئياً.. فتعاملت معه أنا بكل سياسة شرعية .. أريد أن أبني على الشكوك يقيناً.
زوج ابنة العبسي: تمويل فتح الإسلام كان يأتي من اشخاص خليجيين وتيار المستقبل استطاع ان يخترق كل الجماعات الاسلامية
بدوره قال ياسر عناد العضو في تنظيم فتح الإسلام وزوج وفاء ابنة شاكر العبسي: أنا ياسر عبد الكريم عناد سوري الجنسية متزوج من وفاء بنت شاكر العبسي.
وأضاف عناد .. بالنسبة لتمويل فتح الإسلام انه حين كان في مخيم نهر البارد فمعلوماتي هي أن التنظيم بدأ بمساعدات أشخاص خليجيين من ضمن التنظيم مثل السعودي عبد الرحمن اليحيى “أبو طلحة” بالإضافة إلى أشخاص سعوديين آخرين لا أعرف أسماءهم تماماً وبعد ذلك لما تراجعت الأحوال المادية اعتمدوا على السطو على البنوك .. فسطوا على ستة بنوك أو ثمانية.
وقال إن تيار المستقبل استطاع أن يخترق كل الجماعات الإسلامية بلا استثناء في لبنان من جماعة الشهال حتى الجماعة الإسلامية له علاقات مميزة معها.
وقالت: وفاء بنت شاكر العبسي: أنا بنت شاكر العبسي زعيم تنظيم فتح الإسلام متزوجة سابقاً من السوري محمد طيورة الذي قتل على الحدود السورية العراقية وبعد خروجنا من نهر البارد والذهاب إلى مخيم عين الحلوة تزوجت من السوري ياسر العناد وبعد ذلك انتقلت أنا وإياه إلى سورية.
وتابعت تقول: إن القيادي في تنظيم فتح الإسلام “أبو هريرة شهاب قدور” كان على علاقة خاصة مع أحد أفراد هذه التيارات المدعو “بلال دقماق” وهو تابع لـ”الداعي الشهال” المسؤول عن التيار السلفي في طرابلس فكان له صداقة قديمة مع هذا الشخص وتم التواصل عن طريق “أبو هريرة” مع هذه التيارات السلفية في طرابلس وبعد ذلك أصبح هناك دعم مالي مباشر ومساعدات عينية من هذه التيارات تصل للتنظيم.
وفاء شاكر العبسي: مصادر الدعم المالي كانت تأتي من سعوديين ومن تيار المستقبل
ومضت وفاء العبسي تقول: إنه كانت هناك مصادر دعم للتنظيم تأتي من بعض الأشخاص السعوديين من ضمن أفراد التنظيم نفسه وكانت أوضاع هؤلاء الأشخاص المادية ممتازة فكانوا يساعدون ويدعمون التنظيم وكان من أبرزهم “أبو رتاج السعودي” و”أبو يوسف السعودي”. وقالت: كان أيضاً يتم دعم التنظيم من قبل تيار المستقبل حيث انه كانت تأتي حوالات من بنك المتوسط التابع لتيار المستقبل .. وكانت تأتي بشكل مستمر.
وذكر محمود الحسين أنه وصل إلى يقين أن هناك ارتباطاً لفتح الإسلام مع جهة سياسية وقال: استخدمت المناورة وسحبت منه الكلام لأنه لم يعهد في ارتباطه معي أي مراوغة في مسائل العقيدة ويعرف أن مسائل الارتباطات السياسية أو ارتباطات الأحزاب مع تنظيم القاعدة أمر مبتوت فيه تماماً.
من جهته قال ياسرعناد: بدأت الاتصال مع “أبوعلي” الذي وضعه “محمد عوض” المنسق الأمني في سورية والمسؤول عن الشباب في سورية وفاتحته بالموضوع بأن هذا الأمر لا يجوز في سورية لأن نشاطكم في لبنان وشاكر العبسي كان يقول إن عملنا فقط في لبنان وكل الرسائل التي كان يرسلها بأنه قادم إلى لبنان حتى إنه كان يقول للمراسل الذي يتواصل فيما بيننا إنني سأذهب معك إلى لبنان فكان عمله في لبنان .. واستفسرت من “أبو علي”عن تأخرهم في الذهاب إلى لبنان وماذا يفعلون في سورية.
وقال محمود الحسين: لقد تم إطلاعي من قبل ياسر العناد على كل ما جرى بالتفصيل على أنه تنظيم قائم على إرشادات واتصالات بشكل لم يعد خفياً بالنسبة للعناصر الموجودة في مخيم عين الحلوة أن الجهة هي تيار المستقبل كونهم كانوا يتصرفون في الأماكن التي يوجد فيها عناصر تيار المستقبل بكل هدوء وأريحية.. وفي هذه الفترة تم إخراج ياسر عناد فحاولت أن أربط ياسر عناد بشمال لبنان وبقائه هناك وقد أعطاني العذر الذي أعطيته لنفسي لخروجي من لبنان.
العبسي: هناك رسائل متبادلة مع تيار المستقبل وتواصل عبر قنوات معينة
وقالت وفاء العبسي: لقد سألت والدي عن وجود أي علاقة مع تيار المستقبل فقال لي هناك رسائل متبادلة وتواصل عبر قنوات معينة مثل التيارات السلفية وسألته فيما بعد إذا كانت هذه العلاقات مستمرة فأبدى قلقه من هذه العلاقة وقال لي إن العلاقة مستمرة ولكن لسنا واثقين منهم لأنهم من الممكن أن يتنازلوا عنا مقابل أي صفقة لمصلحتهم أو لهدف سياسي فكان قلقاً من هذا الجانب.
التحضير للعمل الارهابي بدمشق بدأ في الشهر السادس
وأوضح محمود الحسين أنه في نهاية الشهر السادس أو السابع تم التحضير لتنفيذ عمل في سورية وتم طرح بعض الأهداف الموجودة في سورية لضربها وكانت المراكز الأمنية والدبلوماسيين وكان هناك دبلوماسي إيطالي إضافة إلى آخر بريطاني واستهداف لسيارات المبيت التي تنقل عناصر الأمن من وإلى المراكز الأمنية. ومضى محمود الحسين يقول إنه تم التخطيط لضرب أهداف اقتصادية للحصول على تمويل للتنظيم وبالتالي الحصول على مورد مادي للتنظيم والهدف الأول كان مركز حوالات موجوداً في جرمانا ومركز حوالات في مفرق حجيرة وشركة القدموس في البرامكة والمصرف المركزي في مدينة دمشق أثناء صرف الرواتب.
من جهته قال “محمد شتا” تولد 1977 متزوج وعنده ثلاثة أطفال موظف في فرع محروقات ريف دمشق “سادكوب” منطقة القدم: جاءني “زاهر دكاكيني” وأبلغني أن هناك شخصين من فتح الإسلام من مخيم نهر البارد قدما ليعرضا علي فكرة .. الشخص الأول لهجته حلبية والثاني ضخم عليه وشم وسألني عن عملي وعدد الكازيات التي تعود للدولة وعرض علي أن أحضر له أسماء الكازيات التابعة للدولة وكازيات تابعة للمسيحيين وكازيات تابعة للدولة ومستثمرة من القطاع الخاص وقال نريد أن نعرف من الأسماء هل هو مسلم أم مسيحي.
وأضاف “شتا” أنه فكر بطريقة إحضار أسماء الكازيات وكان هناك شخص اسمه “دانيال ديبة” يعرف كل شيء عن الكازيات وسألته عن الكازيات وأيضاً سألت المهندس ماهر شحادة عن الكازيات وقلت له إن لي صديقا قادماً من كندا يريد أن يفتح كازية في البلد فقال انصحه أن يشارك أحداً ما.
وذكر “شتا” أنه أبلغ زاهر دكاكيني أن هناك كازية المدينة المنورة ومحطة البدر ومحطة نهر عيشة وكازية مرج السلطان والسيدة زينب والمستقبل وكازية الجد وصاحبها مسيحي واثنتين في صيدنايا لسمير التلي ولمحسن سعادة ومحطة يبرود ومحطة المطار التابعة لنا ومحطة القدم وكازية الفلاحين.
من جهته قال زاهر دكاكيني وهو فلسطيني سوري متزوج وعنده ولد وبنت تولد 1978: إنه في موضوع الحصول على أسماء الكازيات وهوية أصحابها قال لنا محمد شتا إن هناك صندوقاً يخرج للمبيت يرسل إلى البنك كل يوم من الساعة 30ر12 إلى الساعة الواحدة.
وأضاف “دكاكيني”: أرادوا أن يحصلوا على أسماء الكازيات المستثمرة من قبل مسيحي أو شيعي ومن قبل الدولة وبقيت القصة حوالي أسبوع وجاء لي محمد شتا بكل المعلومات عن أسماء الكازيات.
بدوره قال محمود الحسين: إنه في أواخر الشهر السابع تم اختفاء شاكر العبسي وقد وضعنا عدة احتمالات الأول ذهابه إلى العراق والثاني عودته إلى لبنان على أساس أنه سيعود إلى هناك وتم ترجيح اعتقاله من الأجهزة الأمنية التي كانت متابعة بشكل دقيق وكانت تصلنا أخبار عن طريق الذين يرتبطون معنا في منطقة الذيابية ومنطقة الحجر الأسود بأن الأجهزة الأمنية على دراية كاملة بتحركاته وتوضح لنا أن الأجهزة الأمنية تريد إلقاء القبض على الكل ورجحنا أحد الاحتمالات أن يكون تم القبض على شاكر العبسي وبالفعل اختفى مع مرافقيه “أبو هاشم” و”أبو معاذ” حيث انهم ذهبوا إلى موعد ولم يعودوا ومن المعروف في حياة التنظيمات ألا تهمل جانب الإمارة ولابد من تحديد أمير مسؤول من أجل متابعة التحرك بشكل طبيعي وفي هذه الفترة تم التواصل مع “أبو محمد عوض”.
وأضاف: تابعت التحرك بشكل طبيعي وفي هذه الفترة تم التواصل مع عبد الرحمن محمد عوض الملقب “أبو محمد” وأمير تنظيم فتح الإسلام في لبنان من أصل فلسطيني لبناني ومقيم في مخيم عين الحلوة وكان مسؤولاً عن التنظيم من قبل شاكر العبسي بداية في عين الحلوة ثم انتقل ليكون أميراً على التنظيم في لبنان كله.
وتابع المسؤول الأمني في تنظيم فتح الإسلام إنه وحسب ما أبلغنا به “أبو أيمن” أن شاكر العبسي قال.. النيابة من بعدي لأبو محمد عوض لذلك بشكل طبيعي وتلقائي تم الاتصال مع عوض ليحدد لنا ماذا نفعل وإذا كنا سنعلن أن شاكر العبسي قتل أو اختفى في العراق فقال لي لا تعلن شيئاً حول هذا الموضوع وكأن هناك أمراً يحاك ويرتب له أبو محمد عوض مع المجموعة الموجودة معه في عين الحلوة.
وأضاف محمود الحسين: إننا أعطينا أبو محمد عوض عدة احتمالات لكنه رفضها جميعاً وقال لنا إن الأرجح في هذا الوقت هو القيام بعمل في سورية وبسرعة ودون التردد أو التفكير على الرغم من أن آلية التخطيط لدى أبو محمد عوض كانت ساذجة فلم يكن ذلك الإنسان المفكر العبقري لأنه أصر على القيام بعمل في سورية.
محمود الحسين: العملية توجيه ضربة لسورية التي أعلنت الحرب على التنظيم
وقال محمود الحسين: إنه وبشكل طبيعي أيضاً تمت الاستجابة من معارفه السابقين إلى ضرورة القيام بعمل في سورية وبسرعة والغاية من العمل كانت عدة أوجه أولاً إرباك النظام في سورية وإظهار أنه لا يضرب القوي إلا القوي لأن النظام أثبت في عدة أمكنة المحاربة العلنية والتي أصبحت شبه زاد يومي لدى كل شخص من أشخاص التنظيم من خلال التحدث في هذه الناحية بمعنى أن النظام السوري وأجهزته الأمنية التي قتلت “أبو الليث” والذي يعتبر صهر شاكر العبسي ومعه شخص يدعى “أبو عبد الرحمن”عند الحدود العراقية وملاحقة الكثير من عناصر تنظيم فتح الإسلام وإلقاء القبض عليهم وزجهم في السجون السورية.
وتابع يقول: إنه وفي هذه الفترة جاءت رسالة من من أبو محمد عوض الذي أصبح أمير التنظيم العام بعد شاكر العبسي وفي فترة الشهر التي غاب فيها شاكر العبسي تم ترجيح احتمال انه انتهى أو اختبأ ليعود بظهور قوي من جديد أو إعادة تمويه شخصيته التي أخذت دوراً لم يكتمل في نهر البارد لذلك تم تأمير أبو محمد عوض في عين الحلوة وتم إرسال الرسالة من قبل أبو محمد عوض واستقبلها “أبو أيمن محمد حسين الخالد” وجلسنا للتحدث بذلك وحصل الخلاف بأنه لا يمكن تأمير أبو محمد عوض لأنه غير قادر ولكن أبو أيمن قال إنه قادر وهو أنسب شخصية لقيادة التنظيم.
ومضى محمود الحسين قائلاً: كنت أرى أنني الأولى بقيادة التنظيم ووافقت على تأميره لكنني قلت أنا لا أستطيع على هذا الأساس أن أعمل دون أن أبدي أنني سأقطع صلتي بهم وأظهرت لأبو أيمن أنني مقتنع بأبو محمد عوض الذي كان مصراً على تنفيذ عمل تفجيري في سورية وخلال هذه الفترة قام أبو محمد عوض وبالتواصل مع أبو أيمن بترتيب الشخص الذي سيفجر نفسه والذي كان يقود السيارة وتم اختيار شخص يدعى “أبو عائشة السعودي أبو بندر الجزراوي” الذي أدخله “أبو هاجر”عن طريق الحدود غير الرسمية من خلال التهريب وأوصله إلى دمشق وهو الذي كان من مجموعة شاكر العبسي التي خرجت من مخيم نهر البارد وله عين مصابة.
وأضاف: إنه وفي هذه الفترة نفسها تم الاتفاق مع أبو محمد عوض من قبل أبو أيمن لإرسال خبير متفجرات وبالفعل تم إرسال “أبو هاجر” وهو لبناني من قرى عكار ويدعى “عبد الغني هاني جوهر” مسؤول التفخيخ في تنظيم فتح الإسلام وخلال هذه الفترة كان الطرح الأهم لدى أبو أيمن كيفية تأمين المواد المتفجرة لأنه يحتاج إلى أموال وتأمين المال أحد الأهداف التي كانت مختارة فقام أبو أيمن بتجهيز مجموعة من عناصر مرتبطة فيه تعتبر تقريباً مجلس شورى شكله أبو أيمن من قبله ليكون بداية إطلاق للحركة من جديد بعد اختفاء شاكر العبسي. وأشار محمود الحسين إلى أن هذه المجموعة التي تعتبر مجلس شورى والتي تضمنت أبو أيمن وأبو الخباب اللذين كانا من قدامى عناصر شاكر العبسي بالإضافة إلى العناصر الجدد وهم “أبو سيف” و”أبو محمود” و”أبو ياسر”و”مجد”وهؤلاء الستة أصبحوا مجلس الشورى في فتح الإسلام في سورية وكان مسؤولاً عنهم بشكل مباشر أميرهم أبو أيمن الذي اختار أربعة منهم ذهبوا إلى منطقة جرمانا وسطوا على مركز حوالات وحصلوا منه على مليوني ليرة سورية ولكن الأمر غير كاف لذلك كان لابد من الحصول على مبلغ آخر فقمنا بتنفيذ عملية سطو على محل صاغة في منطقة حجيرة.
بدوره قال خالد حسين الزبيدي من مدينة الحسكة الملقب “عبد الله سليمان” إنه يدرس في جامعة القلمون الخاصة في دير عطية هندسة معلوماتية.
وقال “همام فارس قطيني” طبيب أسنان واسمه الحركي”أنس” من معرة النعمان: تواصلت مع عبد الباقي محمود الحسين عن طريق زكريا الحمود.
وقال اليمني “نبيل أحمد الذهب” من مواليد صنعاء وعضو في تنظيم القاعدة واسمه الحركي”حسن”: إنني سافرت إلى سورية على أساس أن أدخل إلى العراق فالتقيت بالمنسق المدعو “صالح”.
وذكر “همام فارس قطيني”: في يوم الجمعة في السادس والعشرين من الشهر التاسع كنت أنا وعبد الباقي محمود الحسين وشاب يمني وشخص من الجزيرة في بيت في مساكن برزة والأسماء الحركية بيننا كانت عبد الباقي محمود الحسين كان يدعى “صالح” وأنا أدعى”أنس” والشاب اليمني “حسن” والشخص الرابع “عبد الله” وبعد صلاة الظهر جلسنا وشرح لنا أنني وصالح سندخل إلى محل الصاغة وحسن وعبد الله ينتظران في الخارج.
وقال اليمني نبيل أحمد الذهب: في نهاية فترة بقائي في سورية احتجنا إلى الأموال فقال لي صالح سنذهب ونحضر الأموال من سوق في مدينة دمشق لدى شخص خنزير نأخذها منه بالقوة.
وأفاد همام فارس قطيني إنه وأثناء خروجنا من المنزل قال لنا صالح إنها غزوة في سبيل الله والذهب الذي سنحصل عليه نحسبه غنيمة لكل واحد الخمس.
وقال خالد حسين الزبيدي: إن صالح أشار إلى الصائغ وقال لي إن الصائغ أخذ منهم أموالاً وإنهم سوف يستردونها. وأضاف “قطيني”: عدنا إلى محل الصاغة وأنتظرنا انقضاء الوقت وبقينا ندور حتى قل الازدحام ثم دخلنا إلى المحل أنا ومحمود الحسين الملقب بصالح وأخذ يشغل الصائغ وأنا أمسكته فصرخ وانتبه المارة فأخرج محمود الحسين مسدسه وخرج من المحل فاستطاع الهروب وأنا لم استطع لأن قوات الأمن أمسكت بي على أساس أنني لص.
وقال اليمني نبيل أحمد الذهب: إن الناس صرخوا “لص.. لص” فاضطررت إلى الهروب وتبعني عبد الله.
وذكر محمود الحسين أن عملية السطو فشلت ولم يتم الحصول على شيء فقمت أنا وحسن وسليمان بالفرار وتم إلقاء القبض على “همام” بنفس الوقت.
وتابع يقول: بالإضافة إلى مورد التمويل هذا هناك مورد لا يمكن إغفاله ولكن هذا في فترات غير معلومة لدينا لذلك لم يكن لدينا شيء محدد يمكن أن نستند إليه في آخر كل شهر لذلك كان لابد من الحصول على تمويل لكن الجهة التي هي عبارة عن تجار كان لها اتصال مع شاكر العبسي بحيث يجمعون التبرعات تحت غطاء الفقراء والمساكين بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية فيتم اقتطاع مبالغ من المال لصالح التنظيم.
وقال محمود الحسين: في هذه الفترة أبلغنا أبو أيمن أن لديه وسيلة لإحضار المواد المتفجرة لتنفيذ العمل وكنت أحد الأشخاص الذين أبدوا استعدادهم لمساعدته في ذلك فقمت بإبلاغ شخص أعرفه من عناصر التنظيم يدعى “سلمان شحنة”.
بدوره قال سلمان شحنة: إن محمود الحسين طلب مني مواد أولية لصناعة الأحزمة الناسفة فقلت له أن ينتظر وكان هناك شخص كنت أدرسه الكومبيوتر فسألته عن الموضوع فقال لي إنه من الصعب الحصول على هذه المواد ولكن هناك مواد جاهزة وبعد الاتصال بالمسؤول الأمني في التنظيم قال لي ان أحضر عينة.
وذكر محمود الحسين أن “شحنة” قام بإبلاغ شخص كان على معرفة به يدعى “أبو أسامة” الذي قام باتصالاته وتم تأمين المتفجرات.
من جهته قال “عبد الحليم رعد” المهرب والعضو في تنظيم فتح الإسلام: كلفني بهذا الموضوع “خالد” من قرية خان السبل..أما دور اللبناني “فايز الفليطاني” فهو تأمين البضاعة ويقول له إنه يريد عشر علب كبسون لتفجير المقلاع أو أنه يريد فتيلاً أو أنه يريد من الكراتين التي تكون من 15 وحتى20 كيلو ثلاث كراتين أي حوالي خمسين أو ستين أو سبعين كيلو وأن يقوم بتأمينها في سورية وأنا أقوم بنقلها لخالد.
وقال “الشحنة”: إن أول عينة تقريباً بلغت 23 كيلو والعينة التي بعدها 150 كيلو والتي بعدها 88 كيلو. وأفاد محمود الحسين أنه تم تسليم العينات لسلمان شحنة الذي كان مسؤولاً عن أحمد رمضان وأنس عثمان وهما من عناصر التنظيم وقام “شحنة” بنقل قسم منها إلى مدينة دمشق وقمت باستلام الكمية وأعطيتها إلى أبو أيمن وأبو سيف والدفعة الثانية تم استلامها تحت جسر مدينة مورك على طريق حلب الشام.
وقال أنس عثمان: كان الوقت بعد العشاء تقريباً بحدود الساعة 30ر9 إلى 00ر10 فخرجنا وقمنا بأخذ البضاعة من بيت أحمد رمضان وانطلقنا بها إلى تحت جسر مورك ووصلنا إلى هناك قبل وصول عبد الباقي محمود الحسين وقام أحمد بإنزال الأغراض ووضعها تحت الجسر وبعد ذلك مشيت باتجاه بلدة مورك ومن خلال التنسيق مع عبد الباقي الذي التقى أحمد رمضان وسلمه الأغراض.
السيارة المستخدمة بالتفجير عراقية سرقت وتم تفخيخها قبل يوم من العملية الارهابية
وأضاف محمود الحسين: إنه بعد تأمين المتفجرات بقيت السيارة فوجود السيارة أصبح ضرورياً جداً فحدد أبو أيمن أربعة أشخاص من مجلس الشورى وهم “أبو سيف” و”أبو الخباب” و”أبو محمود” و”أبو ياسر” للقيام بسرقة سيارة وكان لا بد من سرقة سيارة تموه على الناظر من الذي قام بالعمل فتم اختيار سيارة من العراق.
من جهته قال سائق السيارة: أنا طه حسن عبود حسين الدليمي عراقي الجنسية أعمل على خط السير بغداد سورية وبتاريخ 26-9-2008 انطلقت الساعة الثانية عشر ظهراً من بغداد ووصلت الحدود السورية الساعة التاسعة والنصف مساء وفي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وصلت الى السيدة زينب لأنزل الركاب في فندق برج آلاء وبعد أن أنزلت الركاب أخذت السيارة إلى الكراج وأثناء الطريق اعترضني أربعة أشخاص عن طريق التهديد بالسلاح حيث أشهروا علي مسدساتهم وقام أحدهم بجري من ثيابي وأنزلني من السيارة والمسدس في رأسي وسرقوا السيارة.
واختتم المسؤول الأمني في تنظيم فتح الإسلام بالقول: فخخت السيارة في مزرعة صفوان خالد النادر في خان الشيح بالمواد المتفجرة التي تم نقلها إلى هناك وتم إخفاء “أبو عائشة السعودي” ويلقب كذلك “أبو بندر الجزراوي” عن الأنظار حتى يوم التفجير وهو الذي قاد السيارة إلى طريق المتحلق الجنوبي حيث تم التفجير.
وتابع محمود الحسين يقول: بعد وقوع العمل لو تكلم كل عاقل بشكل عام وكل واحد من أفراد المجموعة بشكل خاص ولو خطر على باله لحظة في أن يتكلم مع نفسه أنه لو كان أحد الضحايا هو أمك أو زوجتك أو ابنك أو بنتك في مكان الحادث هل تقدم على تنفيذ العمل فسيكون الجواب قبل السؤال لا.
وخلال اعترافات منفذي العمل الإرهابي في القزاز عرض التلفزيون صوراً لكميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة المصادرة من أعضاء تنظيم فتح الإسلام إضافة إلى هويات وجوازات سفر عديدة وأجهزة خليوي ونقود تمت مصادرتها أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى