الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"تشكيل الحكومة السورية الجديدةسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعام على انتصار الثورة في سوريا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع الأزمة بين الحكومة السورية و “قسد” بعد تمديد الهدنة 15 يوما، تحديث 28 كانون الثاني 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

—————————————-

تحديث 28 كانون الثاني 2026

———————————

الشرع في موسكو.. تأكيد على استمرار الحوار في مقاربة الملفات العالقة

28 يناير 2026

يحل الرئيس السوري أحمد الشرع ضيفًا على الكرملين، اليوم الأربعاء، حيث يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقالت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية، في بيان نقلته الوكالة الرسمية للأنباء “سانا”، إن اللقاء سيُخصص “لإجراء محادثات حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة”. بالمقابل أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن “العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا”.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن بيسكوف قوله إن “مسألة الوجود العسكري الروسي في سوريا ستبحث خلال محادثات اليوم بين بوتين والشرع”.

وكان بيان صادر عن الكرملين، أمس الثلاثاء، قد أعلن أن المحادثات بين الرئيسين ستركز على مناقشة “وضع العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها في مختلف المجالات”، إضافة إلى “الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط”.

وهذه هي زيارة الشرع الثانية إلى العاصمة الروسية موسكو، إذ سبق له زيارتها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الأنباء عن انسحاب روسي من قاعدة القامشلي، فإن قاعدتي حميميم وطرطوس لا تزالان موضوع نقاش بين الطرفين، إضافة إلى موضوعات عالقة أخرى، بينها عقود الاستثمار التي كانت روسيا قد وقعتها مع النظام السابق في أكثر من مجال اقتصادي على الأراضي السورية. وكان الحديث عن إمكانية عودة القوات الروسية لتلعب دورًا ما في الجنوب السوري، قد برز إلى الواجهة، وتحدث البعض عن استعداد الروس، في ضوء ترحيب رسمي سوري، لتسيير دوريات في مناطق على الحدود السورية مع الجولان المحتل. غير أن التطورات اللاحقة، ولا سيما مباحثات باريس بين الجانبين السوري والإسرائيلي، بدا أنها استبعدت هذا الخيار. كما تردد الكلام، خلال زيارة الشرع الأولى إلى موسكو وبعدها، حول توجه سوري لطلب مساعدة روسية في تسليح الجيش الجديد، في متابعة للعلاقة التقليدية القديمة بين البلدين.

ويركز المراقبون على قضية أخرى أساسية، وهي المحاولة السورية لأن تلعب موسكو دورًا “إيجابيًا” في الساحل السوري، حيث يستمر التوتر هناك، على خلفية الأحداث الدامية التي شهدها شهر آذار/ مارس العام الفائت، وحيث التواجد العسكري الروسي لا يزال قائمًا. وبالارتباط مع هذه النقطة الأخيرة، تظل نقطة أخرى عالقة بين البلدين، وهي وجود عدد من رموز النظام البائد في روسيا، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، ما يكتسب أهمية بالغة مع الحديث عن محاولات دائمة من بعض هذه الرموز لتنظيم عمليات عسكرية في الساحل ضد السلطة الجديدة في دمشق.

وخلال زيارة الشرع الأولى إلى موسكو، قالت تسريبات عديدة إن “الوفد السوري سعى للحصول على ضمانات من موسكو بعدم إعادة تسليح بقايا قوات النظام السابق”، وهو الطلب الذي يرجح مراقبون أنه ما زال مطروحًا.

وكانت الزيارة الأولى قد أحدثت ردود فعل واسعة في أوساط السوريين، وفيما دافع البعض عنها على اعتبار أنها تأتي في سياق “ضرورات السياسة وحماية المصالح العليا”، انتقدها آخرون، مشيرين إلى “الدور العسكري الروسي في مساندة النظام وقتال الثورة السورية، وإلحاق الأذى بالمدنيين السوريين”.

———————————

 بوتين للشرع: نهنئكم على جهودكم للحفاظ على وحدة سوريا

بوتين والشرع يبحثان شأن القوات الروسية في سوريا.. والكرملين يرفض التعليق على مستقبل الأسد

الرياض: العربية.نت والوكالات

28 يناير ,2026

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين، على جهود القيادة في دمشق للحفاظ على وحدة سوريا.

وقال بوتين إن العلاقات مع سوريا لها جذور عميقة، مؤكدا حرصه على العمل لزيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا.

كما أبدى الرئيس الروسي استعداد بلاده للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، مؤكدا دعمه لوحدة أراضي سوريا.

ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث أجرى محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما أعلن الكرملين.

وهبطت طائرة الشرع في مطار فنوكوفو الدولي في العاصمة موسكو، حيث كان في استقباله نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين.

وأعلن المكتب الصحفي للكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم إجراء محادثات مع الرئيس السوري اليوم الأربعاء.

وتناولت المحادثات آفاق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

وقبيل الزيارة، ظهر الأربعاء، أكد الكرملين أن “العلاقات مع سوريا تتطور بفاعلية بعد تغيير النظام”.

وأفاد الكرملين أن بوتين سيبحث مع الشرع مستقبل القوات الروسية في سوريا، والتعاون الاقتصادي والوضع بالمنطقة.

وبشأن الرئيس المخلوع بشار الأسد المتواجد في روسيا، رفض الكرملين التعليق حول مستقبل الأسد.

وفي بيان سابق، ذكر الكرملين أن الطرفين يعتزمان مناقشة الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلاً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

يذكر أن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو ليست الأولى، فقد زارها في 15 أكتوبر (تشرين الأول) من العام 2025، التقى حينها الرئيس الروسي في قصر الكرملين، ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، اعتمدت دمشق برئاسة الشرع نبرة تصالحية تجاه موسكو. وبعد سقوط الأسد بأسابيع، أوفدت روسيا مسؤولين إلى دمشق، قبل أن يزور الشرع موسكو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويحظى بترحيب حار من الرئيس بوتين.

وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس، والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفييتي السابق.

وتعتبر القاعدتان الروسيتان الرئيسيتان في سوريا، موضوعاً حاضراً في الجدل السياسي بالبلدين.

وقبل زيارة الشرع الثانية، أكدت الخارجية الروسية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها بإطار تعليقها على التطورات في شمال وشرق سوريا والمواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

——————————-

الرئيس الشرع في موسكو لبحث ملفات الشرق الأوسط والوجود الروسي في سوريا

يناير 28, 2026

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية، يلتقي خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الوضع في الشرق الأوسط، وهيكلية الوجود الروسي في سوريا.

وبحسب مصدر مسؤول في الحكومة لصحيفة “الثورة السورية”، يُفتتح اللقاء بين الرئيسين عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي، ثم سيجري اجتماع مغلق، يعقبه لقاء موسّع بين الوفدين السوري والروسي.

ويضم الوفد السوري معالي الأمين العام لرئاسة الجمهورية، السيد ماهر الشرع، ويضم كلًا من، وزير الخارجية والمغتربين  السيد الوزير حسن الشيباني، والسيد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، بالإضافة إلى مسؤولين من وزارة الدفاع والخارجية.

وأكد بيان صادر عن “الكرملين” أن اللقاء سيبحث أيضًا آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين دمشق وموسكو، لاسيما في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية.

وتأتي هذه الزيارة بعد تطورات ميدانية لافتة، أبرزها إخلاء القوات الروسية لقاعدة عسكرية في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، كانت روسيا قد تمركزت فيها منذ عام 2016، ما أعاد ملف إعادة هيكلة الوجود الروسي في سوريا إلى واجهة النقاش السياسي بين الجانبين، خاصة في ما يتعلّق بمستقبل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل نظيره السوري أحمد الشرع في تشرين الأول 2025 في زيارة وُصفت بالتاريخية، لكونها أول زيارة رسمية للرئيس السوري إلى موسكو بعد توليه منصبه في أعقاب إسقاط نظام بشار الأسد المخلوع في كانون الأول 2024.

———————————

 ضوء أخضر أميركي للحكومة السورية: سيطرة على السويداء بشروط

الأربعاء 2026/01/28

‏نقلت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي عن مسؤول سوري مهتم بالشأن العسكري قوله إن دمشق تعمل بدعم أميركي للسيطرة على محافظة السويداء في جنوب سوريا.

‏ووفق التقرير، فإن هذا يعني أن واشنطن تدعم تحركات الرئيس السوري أحمد الشرع في هذا الاتجاه. وأضاف المسؤول السوري أن دمشق تتصرف في الآونة الأخيرة بطريقة واثقة تدل على وجود تنسيق مع الولايات المتحدة.

‏وأوضح التقرير أن الدعم الأميركي مُشروط “بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن تل أبيب مع ذلك “لا تشعر بالارتياح” إزاء هذا الدعم.

‏ونقلت القناة عن المسؤول السوري قوله، إن الحكومة السورية لم تتخذ قراراً نهائياً بعد في شأن السويداء، لافتاً إلى أن “هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً، ونأمل في أن يتم ذلك من خلال الحوار والتفاهم”.

‏على صعيد متصل، ذكرت القناة أن إسرائيل أوضحت خلال مفاوضات مع سوريا اشتراطها بنداً يسمح لها بتقديم دعم مباشر لأهالي السويداء من الدروز، وهو شرط اعتبرته “أساسياً” لحماية مصالحها الاستراتيجية.

‏وذكرت أن الأميركيين أخذوا هذا البند في الاعتبار عند وضع شروطهم.

لكن التقرير أشار إلى أن الانطباع في تل أبيب هو أن الولايات المتحدة “لا تقبل الموقف الإسرائيلي كما هو، وتحجمه إلى الحد الأدنى”.

‏يشار إلى أن القناة نقلت، في وقت سابق، عن صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تحليلاً يتحدث عن مخاوف جادة لدى سكان السويداء من دخول الجيش السوري، في ظل ذكرى أحداث دامية سابقة.

‏وفي الأثناء، زعمت شبكة “i24NEWS” الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين من المتوقع أن يعقدوا اجتماعاً قريباً بوساطة أمريكية في باريس لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين ومناقشة مشاريع مشتركة محتملة في المنطقة العازلة

——————————–

450 ألف شخص استفادوا من مساعدات شتوية في سوريا منذ أكتوبر

تحذيرات أممية من تداعيات الحالة الجوية على النازحين

2026-01-28

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن 450 ألف شخص استفادوا من مساعدات شتوية منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في مختلف أنحاء سوريا.

وأضاف المكتب، أن المساعدات الشتوية جاءت في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار الشتاء القاسي على الفئات الأكثر ضعفاً، حيث شملت بطانيات وملابس دافئة ومستلزمات للتدفئة، وفق ما ذكره موقع أخبار الأمم المتحدة.

وذكر “أوتشا” أن عاصفة شتوية شديدة جديدة ضربت عدداً من المحافظات السورية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك مناطق كانت لا تزال تعاني من تداعيات عاصفة ثلجية سابقة وقعت في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وبيّن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن الأحوال الجوية القاسية تسببت بتضرر أكثر من 1700 خيمة في مواقع النزوح بمحافظتي حلب وإدلب.

وأشار، إلى أن الطرق الجبلية الرئيسية على امتداد الساحل السوري ما تزال مغلقة، ما أدى إلى عزل مجتمعات محلية في مدينتي اللاذقية وطرطوس.

وأضاف أن الفيضانات وإغلاق الطرق في محافظتي حماة وحمص لا تزال تعيق الوصول إلى المناطق المتضررة، وتحد من قدرة الفرق الإنسانية على تقديم المساعدات اللازمة للسكان.

ومطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، أن أكثر من 181 ألف عائلة تضررت جراء العاصفة الثلجية التي ضربت مخيمات الشمال السوري.

وأكدت الوزارة، أن الاستجابة الطارئة يجب أن تتركز على تأمين الاحتياجات الأساسية من تدفئة ومياه وغذاء ومأوى، إلى جانب الدعم الصحي والتعليمي، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية العاملة في المجالين الإغاثي والإنساني.

وفي هذا الإطار، بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، مع ممثلين عن الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في المجال الإغاثي والإنساني، آلية الاستجابة الطارئة لاحتياجات القاطنين في مخيمات الشمال السوري، الذين تضرروا جراء العاصفة الثلجية والمطرية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، جرى عرض أعداد العائلات المتضررة، حيث بلغ عددها 119,919 عائلة في إدلب، و60,964 عائلة في ريف حلب، و500 عائلة في حماة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وذكرت “سانا”، أن الاجتماع ناقش احتياجات هذه العائلات من منح مالية، وتزويد بالمياه والغذاء، وصيانة شبكات الصرف الصحي، وكفالة الأرامل والأيتام، وتأمين وسائل التدفئة، والتعليم، وخدمات متنوعة أخرى، كما تم الاتفاق على إرسال قافلة مساعدات إلى المناطق المتضررة خلال الأيام القليلة القادمة.

بدورها، أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام رشيد أن عدد القاطنين في المخيمات بمحافظة إدلب يزيد على 650 ألف شخص موزعين على 35 مخيماً، وجميعهم بحاجة إلى مساعدات عاجلة، وفي مقدمتها مستلزمات التدفئة.

———————————

 ريف دمشق: حظر البائعين الذكور في متاجر الملابس النسائية

الثلاثاء 2026/01/27

نشر مجلس مدينة التل بريف دمشق بياناً أعلن فيه قراراً يمنع وجود أي بائع ذكر داخل متاجر بيع الملابس النسائية الخاصة، ويلزم أصحاب المحلات بتعيين بائعة حصراً، مع التهديد باجراءات التشميع والإغلاق وفق القوانين والأنظمة النافذة، على أن يبدأ التطبيق اعتباراً من تاريخ صدوره وتعميمه رسمياً.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن رئيس مجلس المدينة محمد الطحان أن الخطوة تأتي في إطار “الحرص على الآداب العامة” وصون الخصوصية، مع مراعاة العادات والتقاليد واحترام قيم المجتمع، وقالت الصحيفة أن القرار بدأ تطبيقه على محال ضمن نطاق المجلس.

هل يملك المجلس حق إصدار القرار؟

سرعان ما تحول البيان من خبر محلي إلى جدل واسع في وسائل التواصل، مع سؤالين متلازمين: من أين يستمد مجلس المدينة صلاحية تنظيم سوق العمل داخل محال خاصة؟ وهل يحق له إصدار قرار يقوم على الفصل بين الجنسين في وظيفة البيع؟

وفي السياق، استند بعض المعلقين إلى قانون الإدارة المحلية رقم 107 للعام 2011، وتحديداً المادة 61 المتعلقة بصلاحيات مجلس المدينة، حيث تنص الفقرة 20 أن يتولى مجلس المدينة السلطة التنظيمية في كل أمر لا تتولى السلطة المركزية تنظيمه مباشرة.

————————

فرار 200 امرأة من مخيم الهول

إدلب – أحمد العقلة

الأربعاء 2026/01/28

أفادت مصادر أمنية مطلعة “المدن”، بتمكن نحو 200 امرأة مغربية من الفرار من مخيم الهول، الواقع شمال شرق سوريا، بالتزامن مع ترتيبات حكومية وُصفت بأنها جزء من خطة تفريغ تدريجية ومنظّمة للمخيم، تراعي الجوانب الإنسانية والأمنية في آنٍ واحد.

وبحسب المصادر، جرى وضع آلية تهدف إلى إخلاء مخيم الهول على مراحل، مع تخصيص مخيم خاص في شمال سوريا لإيواء النساء اللواتي لا يمتلكن مأوىً أو معيل، وذلك في ظل تزايد الضغوط الإنسانية والأمنية داخل المخيم، الذي يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بعناصر تنظيم “داعش”.

محاولات هروب

وفي سياق متصل، شهد مخيم الهول قبل أيام محاولة هروب نفذتها عشرات العائلات، بعد قطع سياج أحد القطاعات داخل المخيم، إلا أن قوات الأمن السوري تمكنت من إحباط المحاولة، وأعادت جميع الفارين إلى داخل المخيم، مع توجيه تحذيرات مشددة بعدم تكرار مثل هذه المحاولات أو الاقتراب من السياج.

وفي تطور أمني لافت، كشف مصدر استخباراتي لـ”المدن”، قبل أيام، عن هروب عشرات العناصر من تنظيم “داعش” من سجن الشدادي، الذي كان يضم نحو 200 معتقل، معظمهم من الجنسيتين السورية والعراقية، ويُصنَّفون ضمن ما يُعرف بـ”الصف الثاني” في التنظيم.

وأوضح المصدر أن 120 سجيناً تمكنوا من الفرار، جرى إلقاء القبض على 81 منهم، فيما لا يزال عدد من الفارين طليقاً حتى الآن، رغم رصد تحركات بعضهم. وأضاف أن القيادات الأكثر خطورة، المصنفة ضمن “الصف الأول”، كانت قد نُقلت سابقاً إلى سجون داخل العراق، بإشراف أميركي.

وأشار المصدر إلى أن الجهات المسؤولة عن حراسة السجن لم تتمكن من إعادة اعتقال جميع الفارين، رغم استعادة الغالبية منهم، ما يثير مخاوفاً من تداعيات أمنية محتملة.

دور أميركي مثير للجدل

وفي هذا الإطار، لفت مصدر آخر، إلى أن القوات الأميركية غضّت الطرف عن بعض هذه التطورات، أو ساهمت مباشرة في نقل قيادات بارزة من التنظيم، من بينهم عبد الرحمن أبو عبيدة العراقي، الذي كان محتجزاً سابقاً في سجن الشدادي، إلى سجون داخل الأراضي العراقية.

بالتوازي مع ذلك، يشهد مخيم الهول، الذي يُعد أكبر تجمع لعائلات عناصر تنظيم “داعش”، عمليات ترحيل مكثفة، حيث بدأت المرحلة الأولى بترحيل العائلات السورية، مع وجود خطط لترحيل ما تبقى من العائلات العراقية.

ووفق المصادر، لا يزال داخل المخيم نحو 89 عائلة لبنانية، جرى تسليم بعضها إلى السلطات في بلدانها، فيما يُنسّق لتسليم عائلات أخرى، في حين يبقى الأجانب من الجنسيات الأوروبية وغيرها محتجزين في مخيم الروج أو مراكز احتجاز أخرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل تغييرات وانسحابات متسارعة في خارطة السيطرة الأمنية شمال شرق سوريا، ما يثير مخاوف متزايدة من استغلال أي فراغ أمني محتمل لإعادة تنشيط خلايا التنظيم أو تنفيذ عمليات هروب إضافية.

————————

======================

تحديث 27 كانون الثاني 2026

———————————

اتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” يوقف القتال ويرسم آليات انتشار أمني جديد

2026.01.27

أفضى تفاهم جديد بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” إلى وقف كامل للعمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، ورسم آليات انتشار أمني جديد في عدد من مدن ومناطق شمال شرقي سوريا، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لتلفزيون سوريا.

وأكدت المصادر، مساء اليوم الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم يقضي بانتشار عناصر وزارة الداخلية السورية داخل المدن والمناطق الحيوية، بهدف ضمان الأمن والاستقرار، ولا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى.

وبحسب التفاهم، ستبقى عناصر “قسد” داخل قراها ومناطق انتشارها الحالية، بالتوازي مع وقف جميع العمليات العسكرية في مختلف محاور الاشتباك.

كما ينص التفاهم على البدء بترتيبات دمج قوات “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، وفق إطار سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً، وأشارت المصادر إلى أن تنفيذ بنود التفاهم سيبدأ خلال اليومين المقبلين.

وأكدت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا في وقت سابق اليوم، انتهاء الاجتماع بين الحكومة السورية وممثلين عن “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، برئاسة مظلوم عبدي، في دمشق.

“عبدي”: الحوار مستمر مع دمشق

وقبل أيام، وخلال لقاء مع قناة “روناهي”، قال عبدي إن “اتفاقية وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية جاءت برعاية أميركية”، مؤكداً أن “الحوار مستمر مع دمشق، وهناك تفاصيل أخرى سيتم مناقشتها”.

وأوضح عبدي أنه “بعد انقضاء هذه المهلة، سيتم اتخاذ خطوات جدية نحو الاندماج، ووفق هذه الاتفاقية فإن الجيش السوري لن يدخل منطقة الحسكة”.

وقال إن جميع الأطراف تريد حلولاً سياسية بعيداً عن العسكرة، وما تزال قنوات الحوار والمفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية برعاية دولية.

تمديد وقف إطلاق النار

ومساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مدة وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنته الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” إلى تفاهمات جديدة، أكدت الأخيرة التزامها بها.

وقالت وزارة الدفاع السورية إنها ستمدّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك “دعماً للعملية الأميركية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق”.

من جانبها، قالت “قسد” في بيان إنه جرى تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، مؤكدة التزامها بالاتفاق الذي اعتبرته “خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

———————————–

 “الوطني الكردي” في دمشق.. لقاء مرتقب مع الرئيس الشرع لبحث خفض التوتر شرقي سوريا

2026.01.27

يعقد “المجلس الوطني الكردي” لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الأيام المقبلة في العاصمة دمشق، وفق ما أكده مصدر كردي مسؤول لموقع “تلفزيون سوريا”.

وقال المصدر إن اللقاء “يأتي في ظل مشهد أمني وسياسي معقّد تشهده مناطق شمال شرقي سوريا”، وذلك بدعوة رسمية من مكتب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

ووفق المصدر، سيجمع اللقاء الرئيس الشرع ووزير الخارجية مع أعضاء الهيئة الرئاسية في “المجلس الوطني الكردي”، مشيراً إلى أنه لن تحضر اللقاء أي شخصيات سياسية من خارج المجلس أو من حزب “الاتحاد الديمقراطي”.

وأكد المصدر أن “المجلس رحّب بالدعوة وأبدى دعمه لمسار الحوار مع الحكومة السورية، بهدف خفض التوتر في الحسكة وعين العرب، والعمل على حل الخلافات بعيداً عن الخيار العسكري، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة”.

وأشار المصدر إلى أن المجلس مستمر في التواصل مع الحكومة السورية لترتيب اللقاء وتحديد موعده، لافتاً إلى أن من المتوقع أن يتوجه الوفد غداً إلى إقليم كردستان العراق قبل التوجه منه إلى دمشق.

تمديد وقف إطلاق النار

ومساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مدة وقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، والذي كانت قد أعلنته الثلاثاء الفائت، عقب توصل الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” إلى تفاهمات جديدة، أكدت الأخيرة التزامها بها.

وقالت وزارة الدفاع السورية إنها ستُمدّد وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك “دعماً للعملية الأميركية الخاصة بإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق”.

من جانبها، قالت “قسد” في بيان إنه جرى تمديد الاتفاق بوساطة دولية، وبالتزامن مع استمرار الحوار، مؤكدة التزامها بالاتفاق الذي اعتبرته “خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، إضافة إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.

الاتفاق بين الحكومة و”قسد”

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت في وقت سابق التوصل إلى تفاهم جديد مع “قسد”، تضمن مهلة أربعة أيام للتشاور، ووفق نص التفاهم، فإن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقاً الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي.

وذكرت الرئاسة السورية أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة، باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.

ويتيح التفاهم لقائد “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، اقتراح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وفق بيان الرئاسة السورية.

———————

واشنطن حذرت إسرائيل من دعم “قسد

الثلاثاء 2026/01/27

كشفت مصادر مطلعة لـ”المدن”، أن مسؤولين في الإدارة الأميركية حذروا الحكومة الإسرائيلية من تقديم أي دعم لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها الساحة السورية، ولا سيما في شمال وشرق البلاد.

وبحسب المصادر، جاء التحذير خلال اتصالات مباشرة بين مسؤولين أميركيين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث نقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله لنتنياهو: “كفّ يدك عن سوريا، ويجب أن تقوم بمفاوضات جدية مع الحكومة السورية”، في إشارة إلى رفض واشنطن لأي تدخل إسرائيلي مباشر في الملف السوري خلال هذه المرحلة الحساسة.

وأضافت المصادر أن الموقف الأميركي جاء عقب محاولات قادتها شخصيات بارزة في “قسد”، من بينها إلهام أحمد ومظلوم عبدي، لفتح قنوات تواصل غير مباشرة مع الحكومة الإسرائيلية، بهدف الحصول على دعم سياسي ودبلوماسي يمنح القوات ثقلاً تفاوضياً في أي تسوية سياسية مستقبلية مع دمشق، وتسويق نفسها كشريك محتمل في محاربة الإرهاب وضمان الاستقرار.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الاتصالات، رغم محدوديتها وعدم الإعلان عنها رسمياً، أثارت تحفظات داخل الإدارة الأميركية خشية أن يؤدي أي تقارب بين “قسد” وإسرائيل إلى تعقيد المشهد الإقليمي وتصعيد التوتر في سوريا، وإرباك مسارات التفاهم القائمة مع الأطراف الدولية والإقليمية.

مسيرات إيرانية لـ”قسد”

وفي سياق متصل، كشف قيادي في لواء الشاهين، المسؤول عن الطائرات المسيّرة في الجيش السوري، لـ”المدن”، عن رصد وصول دفعة جديدة من الطائرات المسيّرة إلى مناطق سيطرة “قسد” في محافظة الحسكة، من نوعي “مهاجر 6” و”بروسك”، مصدرها إيران.

وأوضح القيادي، المطلع على الوضع الميداني في شمال وشرق سوريا، أن جزءاً من هذه المسيّرات يعود لقوات مرتبطة بالنظام السابق كانت قد تركتها في منطقة الطبقة قبل انسحابها، ليجري لاحقاً نقلها إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة “قسد”. ولفت إلى أن الضربات باستخدام هذه المسيّرات تركزت بشكل أساسي في ريف الحسكة، مع تسجيل نشاط محدود في حي الشيخ مقصود بحلب قبل أسابيع.

دعم لوجستي

وأكد أن الوجود الإيراني السابق في مناطق مثل دير حافر شرق حلب، منبج، والميادين شرق دير الزور، ساهم في تسهيل نقل وتسليم هذا النوع من الأسلحة، في ظل تعاون ميداني سابق بين الطرفين، مشيراً إلى أن القواعد الإيرانية في دير الزور شكّلت نقاطاً لوجستية أساسية سمحت بانتقال المسيّرات نحو شمال البلاد، خصوصاً مع الحدود المفتوحة عملياً بين مناطق “قسد” وإقليم كردستان العراق.

واعتبر أن هذا التطور يعكس دعماً إيرانياً مباشراً أو غير مباشر لـ”قسد” في المرحلة الحالية، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في مناطق التماس مع الجيش السوري وريف حلب الشرقي، ما يضيف بعداً جديداً للتعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بدور “قسد” الإقليمي والدولي

—————————–

زيارة غير معلنة.. الشرع يلتقي بشخصيات كردية من عين العرب في الطبقة

27 يناير 2026

أفاد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني بأن الرئيس السوري، أحمد الشرع، أجرى الأسبوع الماضي زيارة إلى مناطق كانت خاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، شمال شرقي سوريا.

وقال الموقع، نقلًا عن مصادر كردية، إن الشرع أجرى زيارة غير معلنة إلى سد الفرات في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة، الذي سيطرت عليه الحكومة السورية مؤخرًا، حيث التقى بعدد من الشخصيات الكردية من مدينة عين العرب/كوباني شمالي محافظة حلب.

وأضاف أن الاجتماع عُقد بين الشرع و15 شخصية كردية فكرية واجتماعية مؤثرة من المدينة، تمثّل تيارات مختلفة من المشهد السياسي الكردي، من بينها شخصيات قريبة من “قسد”، وأخرى معارضة لها.

وذكر الموقع، نقلًا عن المصادر، أن الشرع شدد خلال الاجتماع على ضرورة التنفيذ الكامل للمرسوم الأخير المتعلق بالاعتراف بالحقوق المدنية والثقافية للأكراد، مؤكدًا أن حقوقهم ستكون مصانة في ظل الدولة السورية الجديدة.

في المقابل، وجّه الشرع خلال الاجتماع انتقادات حادة لـ”قسد”، معتبرًا أنهم “لا يهتمون بحقوق الأكراد”، وأن “كل ما يريدونه هو قطعة أرض يسيطرون عليها ويقاتلون منها”، مضيفًا: “لن أسمح بحدوث ذلك. نريد وقف القتال وتوحيد سوريا”.

وأشار الموقع، نقلًا عن المصادر الكردية، إلى أن الوفد غادر الاجتماع وهو يشعر بقدر كبير من الطمأنينة إزاء تعهدات الشرع، رغم استمرار مخاوف مرتبطة بقضايا سياسية أوسع.

وفي سياق متصل، لا تزال الحكومة السورية و”قسد” يتبادلان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما في محيط مدينة عين العرب/كوباني، حيث أصدرت “قسد” عدة بيانات متتالية حول خرق الحكومة للاتفاق باستهداف ومهاجمة القرى المحيطة بالمدينة، فيما نقلت الوكالة السورية للأنباء “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش أن “قسد” استهدفت عدة مواقع للجيش في المنطقة بالطائرات المسيّرة.

——————————

تصعيد مستمرّ شمالي سورية وتسويات لعناصر “قسد” في 3 محافظات

حسام رستم

27 يناير 2026

تشهد مناطق شمال سورية، اليوم الثلاثاء، استمرار للتصعيد العسكري بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) رغم اتفاق الهدنة المعلن عنه يوم السبت الفائت. وأعلنت وزارة الدفاع السورية فجر اليوم الثلاثاء أن قوات الجيش أسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة والانتحارية، قالت إن قوات “قسد” أطلقها باتجاه طرقات ومنازل مدنيين في محيط مدينة عين العرب (كوباني)، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات.

في السياق ذاته، واصلت “وحدات K9” التابعة لوزارة الداخلية السورية انتشارها الميداني في محافظة الرقة، ضمن خطة أمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار ورفع الجاهزية الأمنية، وتشمل مهام تفتيش وكشف ودعم ميداني لتأمين المرافق العامة، بحسب بيان رسمي للوزارة. وعلى صعيد التسويات، بدأت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب استقبال عناصر منضوين سابقاً في صفوف “قسد” والراغبين في تسوية أوضاعهم، وذلك في المركز المخصص بحي الشيخ مقصود، بعد تسليم أسلحتهم للجهات المختصة. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت يوم أمس الاثنين فتح مركزين مماثلين في محافظتي دير الزور والرقة، حيث باشرت الوزارة استقبال الطلبات.

على الصعيد الإنساني، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء القافلة الإغاثية الثانية من مدينة حلب باتجاه عين العرب، محمّلة بمواد غذائية وإغاثية، ضمن جهود دعم المدنيين في المنطقة. وأفادت وكالة “سانا” أن القافلة نُفذت بإشراف اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وبالتعاون مع فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري ولجنة الصليب الأحمر.

وأول من أمس الأحد، اتهم الجيش السوري (قوات سوريا الديمقراطية) “قسد” بخرق وقف إطلاق النار من خلال استهداف مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع “FPV”، لافتاً إلى أنه يدرس خيارات الرد على استهداف مواقع الجيش والأهالي وأنه سيقوم بما يلزم. وذكرت قناة الإخبارية السورية أن هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت عن إصابة عدد من المدنيين وتدمير 4 آليات عسكرية جراء تصعيد تنظيم قسد وخرقه لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشيرة أيضا إلى أن “قسد” استهدفت أيضا طريق “M4” الدولي والقرى المحيطة به (بمحيط منطقة عين العرب) مرات عدة، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين، وفق الهيئة ذاتها، من دون تحديد عددهم.

———————————

 خرق وقف النار مستمر بالحسكة وكوباني..على وقع هروب من الهول/ محمد الشيخ

الثلاثاء 2026/01/27

تستمر الاشتباكات والقصف المتبادل بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على جبهتي ريف عين العرب (كوباني) وريف الحسكة، على الرغم التهدئة المعلنة بين الجانبين يومها الثالث، بعد التمديد، ما أدى لمقتل 3 أشخص خلال الساعات الماضية. يأتي ذلك فيما تستمر محاولات الهروب من مخيم الهول الذي يضم عائلات من مقاتلي تنظيم “داعش”.

وقفة احتجاجية

وقالت مصادر محلية إن قرى الصفا وتل براك في جنوب منطقة الجوادية في ريف الحسكة، شهدت اشتباكات وقصف متبادل بين الجيش السوري و”قسد”، كما اندلعت مواجهات مماثلة في جنوب وغرب كوباني.

وأكد ناشطون مقتل 3 مدنيين بينهم طفل، جراء عمليات قنص وقصف من قبل قوات “قسد” في قرى الصفا، وسط استمرار حركة النزوح في القرى المحيطة بمناطق الاشتباكات نحو قرى أكثر أمناً.

وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية إن “قسد” شددت الإجراءات الأمنية داخل المدن التي تسيطر عليها في الحسكة وكوباني، كما رفعت سواتر ترابية في محيط عدد من القرى القريبة من خطوط التماس مع الجيش السوري، وفرضت حظر تجول مع ساعات المساء حتى اليوم التالي.

في غضون ذلك، نفّذ العشرات وقفة احتجاجية قرب سد تشرين في ريف منبج شرق حلب، للمطالبة بجثامين 22 شخصاً قتلوا على يد “قسد” في ريف كوباني، حيث أكدوا أن “قسد” تمنع دفن الجثـامين أو نقلها إلى قراهم، كما طالبوا الحكومة السورية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري.

وكانت “قسد” قد اعترفت بارتكاب مقاتليها لـ”المجزرة” حسب وصف الناشطين الذين أكدوا أن القتلى كلهم مدنيون، وجرى التعرف على بعضهم من قبل ذويهم، فيما زعمت “قسد” أنهم من الجيش السوري، وتعهدت بمحاسبة العنصر الذي ظهر ضمن مقطع مصور بجانب الجثث.

هروب من الهول

في الأثناء، أكد ناشطون أن الأمن السوري دفع بتعزيزات عسكرية إلى مخيم الهول، وذلك على وقع محاولات هروب تنفذها نساء من جنسيات أجنبية وعربية، مضيفةً أن الداخلية السورية تعمل على تشديد الرقابة من خلال دفع تعزيزات أمنية ومراقبة المخيم بالمسيرات، وسط معلومات عن قتل عناصر لأمن لشخص من الجنسية المصرية كان يعمل على تهريب عائلات من جنسيات غير سورية من داخل المخيم.

في غضون ذلك، أكدت مصادر متابعة لـ”المدن”، أن التحالف الدولي ما زال ينقل مقاتلين من “داعش” من سجون الحسكة التي تسيطر عليها “قسد” نحو العراق، موضحةً أن النقل يتم عبر طائرات شحن أميركية، وضمن تشديدات أمنية.

والأحد، قالت هيئة عمليات الجيش السوري إن “قسد” خرقت اتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب بأكثر من 25 مسيّرة انتحارية.

وأضافت لوكالة “سانا”، أن هجمات “قسد” أدت إلى تدمير 4 آليات للجيش، فيما أصيب عدد من المدنيين بقصف من قبلها استهدف طريق (إم-4) والقرى المحيطة به.

في المقابل، قالت “قسد” في بيان، إن الجيش السوري شن “هجمات مكثفة من عدة محاور” على قريتي خراب عشك والجلبية في جنوب شرق كوباني، كما “استهدف الأحياء السكنية في محيط البلدتين بقصف مدفعي كثيف”.

والسبت الماضي، أعلنت كل من وزارة الدفاع السورية و”قسد”، عن تمديد التهدئة ووقف إطلاق على جميع الجبهات، وذلك في إطار اتفاقية التفاهم المشترك التي توصل إليها الجانبين، والتي تنص على بدء “قسد” ومؤسساتها ضمن الدولة السورية، في الحسكة وعين العرب

———————————

 بيان أميركي أوروبي يدعو دمشق وقسد إلى التوصل لوقف دائم للنار

البيان يجدد التأكيد على التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين وإنشاء ممرات إنسانية

الرياض – العربية.نت

27 يناير ,2026

رحب بيان أميركي بريطاني أوروبي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً بين الحكومة السورية وقسد، ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار.

حث البيان جميع الأطراف على الموافقة سريعا على وقف دائم لإطلاق النار كما التأكيد على التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين وإنشاء ممرات إنسانية لضمان وصول المساعدات بشكل آمن ودون عوائق.

طالب جميع الأطراف بضرورة استئناف المفاوضات في أقرب وقت بهدف دمج قسد سلمياً بالدولة السورية استناداً إلى اتفاق 18 كانون الثاني.

أكد البيان أيضاً على ضرورة مواصلة الجهود الجماعية وتوجيهها نحو مكافحة تنظيم داعش، ويدعو جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز عناصره.

اشتباكات في عين العرب

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الاثنين، أن قوات الجيش تمكنت من إسقاط عدة طائرات انتحارية ومسيرة، حاولت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من خلالها استهداف الطرقات ومنازل الأهالي في محيط مدينة عين العرب بريف حلب، وفق ما نقلت وكالة “سانا”.

وبوقت سابق، الاثنين، جددت “قسد” اتهام الجيش السوري بانتهاك الهدنة وقصف مناطق في جنوب شرقي عين العرب. كذلك تحدثت عن اشتباكات في قرية الصفا بريف الحسكة أيضاً.

كما أشارت في بيان إلى اندلاع اشتباكات على عدة محاور في بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة عين العرب.

إلى ذلك، اتهمت قوات الجيش بـ”جلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة”. وأكدت أن “هذه الهجمات تمثل خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار”، متهمة دمشق بعدم الالتزام بتعهداتها.

وكان الجيش السوري قد اتهم قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، باستهداف “مواقع” انتشاره في محيط منطقة عين العرب بعشرات الطائرات المسيرة، وكذلك باستهداف طريق رئيسي. كما أكد أنه “يدرس خياراته الميدانية حالياً رداً على استهداف الأهالي ومواقع انتشاره”.

أتت تلك التطورات رغم إعلان الطرفين، السبت، تمديد اتفاق وقف النار 15 يوماً، بعد أسابيع من المواجهات العنيفة، بضغط من الولايات المتحدة.

كما جاءت بعدما انسحبت “قسد” منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدم للقوات الحكومية.

وباتت القوات الحكومية على تخوم عين العرب الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت إلى معقلها في الحسكة (شمال شرق)، فيما اتهمت القوات الكردية الجيش السوري بفرض “حصار” على المدينة.

———————

 باراك: حكومة عراقية تُنصبّها إيران لن تُحقق تطلعات السوريين

الاثنين 2026/01/26

 قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، إن أي حكومة عراقية تنصبها إيران لن تنجح في تحقيق تطلعات السوريين والعراقيين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه باراك مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وذلك حسبما أعلن المبعوث الأميركي على حسابه في منصة “إكس”.

الحفاظ على وقف إطلاق النار بسوريا

ووصف باراك الاتصال مع بارزاني بـ”المثمر”، موضحاً أنه ناقش معه الوضع في سوريا، وضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى جانب وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين خصوصاً في عين العرب (كوباني).

وأضاف باراك “فيما يتعلق بالعراق، فموقف الولايات المتحدة واضح: لن تنجح حكومة تُنصّبها إيران، لا في تحقيق تطلعات العراقيين والسوريين لمستقبلٍ أفضل، ولا في إقامة شراكة فعّالة مع الولايات المتحدة”.

لقاء باراك- عبدي

يأتي ذلك بعد التوصل إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الجيش السوري و”قسد”، السبت الماضي، بواسطة من الولايات المتحدة التي تعمل على نقل ما يقارب 7 آلاف من مقاتلي “داعش” من السجون السورية التي يسيطر عليها المقاتلون الأكراد إلى العراق.

وأمس الأحد، قال قائد “قسد” مظلوم عبدي، إن اتفاقية وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، جاءت برعاية أمريكية، وإن قواته ستستغل فترة الهدنة لتحقيق تقدم عملي في اتفاق 18 من كانون الثاني/يناير.

وأكد عبدي في مقابلة مع قناة “روناهي”، أن الحوار مستمر الحكومة السورية، وأن هناك تفاصيل أخرى سيتم مناقشتها، مضيفاً أنه بعد انقضاء مهلة وقف إطلاق النار، سيتم الاتجاه نحو خطوات جدية للاندماج.

والخميس الماضي، التقى باراك في أربيل، عبدي وإلهام أحمد لمناقشة بنود الاتفاق وعملية دمج قوات “قسد” ومؤسساتها في الدولة السورية.

وقال باراك على منصة “إكس”، إن الولايات المتحدة أكدت “دعمها القوي والتزامها بالمضي قدماً في عملية الاندماج الواردة في اتفاق 18 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية”.

وأوضح أن جميع الأطراف اتفقت على أن “الخطوة الأساسية الأولى هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي”، في حين يجري العمل معاً على “تحديد وتنفيذ إجراءات لبناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم”.

———————————

 الشرع إلى موسكو الأربعاء.. للقاء بوتين للمرة الثانية

الثلاثاء 2026/01/27

يعتزم الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة روسيا، غداً الأربعاء، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو، وفق ما أعلنت وكالات روسية.

الزيارة هي الثانية للرئيس السوري إلى موسكو، منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي كانت تدعمه روسيا، كما أنها تستضيف على أراضيها، الأسد وعائلته وكبار ضباطه المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين.

ضبط العلاقات الروسية- السورية

وخلال الزيارة الأولى التي أجراها الشرع إلى موسكو في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، قال إن “سوريا الجديدة تعيد ربط العلاقات الاستراتيجية والسياسية مع كافة الدول، وعلى رأسها روسيا”، مؤكداً أن دمشق “تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقعة مع روسيا”.

وأضاف الشرع، “نحاول أن نعيد ونعرف بشكل جديد طبيعة هذه العلاقات، على أن يكون هناك استقلال لسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها واستقرارها الأمني المرتبط بالاستقرار الإقليمي والعالمي”.

من جانبه، أشاد بوتين بالعلاقات الروسية- السورية، مضيفاً أن العلاقات بين البلدين كانت ” دائماً ذات طابع ودّي خالص”. وذكر أن العلاقات بين البلدين، كانت علاقات صداقة ولم تكن لروسيا أي علاقات منوطة بالحالة السياسية أو المصالح الضيقة، وهي مرتبطة بالمصالح المتبادلة ومصلحة الشعب السوري.

وقال إن العلاقات الخاصة بين روسيا وسوريا، تبلورت على مدى عقود، مبدياً استعداد موسكو لإجراء مشاورات منتظمة مع سوريا عبر وزارة الخارجية. واعتبر أن الانتخابات البرلمانية في سوريا نجاح كبير وستعزز الروابط بين كافة القوى السياسية.

القواعد الروسية

وشهدت الفترة التي أعقب زيارة الشرع، لقاءات متبادلة بين المسؤولين الروس والسوريين خصوصاً على المستوى العسكري، وسط ضبابية تكتنف مستقبل القواعد الروسية في سوريا، إذ لم يصرح الجانبان بما توصلوا إليه حول ذلك، فيما بدأت موسكو إخلاء قاعدتها في مطار القامشلي في ريف الحسكة.

ولدى روسيا قاعدتين جويتين على الساحل على السوري، الأولى بحرية في طرطوس، والثانية جوية في حميميم في ريف اللاذقية، والثالثة في مطار مدينة القامشلي التي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وتحدث تقارير خلال الفترة الماضية، عن نية لعودة القوات الروسية إلى الجنوب السوري، المستباح من قبل إسرائيل منذ سقوط نظام الأسد، وكذلك عن نية لدى موسكو لتسليح الجيش السوري الجديد، فيما لفتت تقارير عبرية إلى أن تل أبيب ترفض عودة الروس إلى الجنوب.

———————————

الجيش السوري سيطر على معمل لافارج ويتجه إلى عين العرب

إدلب – أحمد العقلة

الاثنين 2026/01/26

أفادت مصادر خاصة لـ”المدن”، اليوم الاثنين، بسيطرة الجيش السوري على معمل الإسمنت التابع لشركة لافارج الفرنسية في محيط مدينة عين العرب شرقي حلب، وذلك ضمن تصعيد عسكري تشهده المنطقة منذ يومين.

وأضافت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ للسيطرة على مدينة عين العرب، بالتزامن مع تحركات تهدف إلى نقل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتجاه محافظة الحسكة. ويشهد محيط المدينة توتراً متزايداً وتحركات عسكرية متبادلة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الأيام المقبلة.

نقاشات جارية

وكشفت مصادر عن نقاشات جارية على مستوى قيادات عسكرية في شمال شرق سوريا، تتعلق بإمكانية فتح معارك محدودة في محيط عين العرب (كوباني)، في إطار ممارسة ضغط عسكري يهدف إلى دفع قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب باتجاه الحسكة، وخصوصا أن المدينة تعتبر رمزاً بعد عفرين.

وبحسب المصادر، لا تزال القيادة تدرس هذا الخيار، وسط حديث عن احتمال نقل قوات “قسد” بالتنسيق مع حزب العمال الكردستاني إلى الحسكة، على أن يكون تنفيذ أي خطوة مرهونًا بالحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة.

استقدام مقاتلين من العراق

في سياق متصل، أفاد مصدر حكومي خاص، “المدن، بأن الجيش السوري يرفض تمديد الهدنة مع “قسد”، على الرغم من الإعلان السياسي، وذلك لعدم منح “قسد” فرصة لتحسين قواتها.

وأضاف ان موقف الحكومة هو الأقوى حالياً، لافتاً إلى أن حزب العمال الكردستاني الذي يسيطر على قرار “قسد”، استقدم مئات المقاتلين من العراق، لذلك تمديد المهلة قد تمنح فرصة أكبر لإعادة ترتيب صفوفه من أجل قتال طويل الأمد ضد الجيش السوري.

وكانت الحكومة السورية قد وافقت في وقت سابق على هدنة مؤقتة لمدة 15 يوماً مع “قسد”، بهدف إتاحة المجال أمام المفاوضات وتخفيف حدة التوتر العسكري في المنطقة. إلا أن مصادر حكومية تشير إلى أن دمشق ترفض حالياً تمديد الهدنة، معتبرة أن أي تمديد إضافي قد يمنح “قسد” فرصة لإعادة تنظيم قواتها وتعزيز انتشارها، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل السيطرة العسكرية والإدارية في شمال شرقي سوريا.

———————-

 للمرة الثانية.. الطيران الإسرائيلي يرش مواد مجهولة على جنوب سوريا

السلطات في القنيطرة أخذت عينات لفحصها محذرةً المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب من الأراضي المستهدفة

الرياض: العربية.نت والوكالات

27 يناير ,2026

أفاد تقرير سوري بأن الطيران الإسرائيلي أقدم، اليوم الثلاثاء، على رش مساحات من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة الجنوبي بمواد مجهولة.

وذكرت وكالة “سانا” السورية للأنباء أن طائرة إسرائيلية “رشت مواد مجهولة على الأراضي غرب مزرعة أبو مذراة، وقرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي”.

وأشارت إلى أن الطيران الإسرائيلي كان قد رش أول أمس الأحد مواد مجهولة على بعض المناطق الحرجية والحقول والمراعي في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي.

ووفق الوكالة، أخذت مديريتا الزراعة والبيئة في القنيطرة عينات من هذه الأراضي لفحصها، محذرةً المزارعين وأصحاب المواشي من الاقتراب أو الرعي في المناطق التي تم رشها إلى حين صدور نتائج التحاليل.

وطبقاً للوكالة، “تواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي”.

وتطالب سوريا على نحو مستمر بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدةً أن “جميع الإجراءات التي تتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي”، داعية المجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات” إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

——————

 الطوارئ تحذّر من الدخول إلى مقار ومواقع سابقة لـ”قسد” في الرقة

2026.01.27

حذّرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث المواطنين من دخول المقار أو المواقع التي كانت تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بما في ذلك الأنفاق التي كانت تستخدمها، لما تشكّله من مخاطر جسيمة على السلامة العامة.

ودعت الوزارة، عبر معرّفات الدفاع المدني السوري، اليوم الثلاثاء، الأهالي إلى عدم العودة إلى منازلهم قبل التأكد من تأمينها بشكل كامل من مخلفات الحرب من قبل الفرق المختصة.

كذلك، شدّدت على ضرورة عدم لمس أي جسم غريب أو مشبوه، محذّرة من أن مخلفات الحرب، ولا سيما الألغام والذخائر غير المنفجرة، تشكّل خطراً كبيراً يهدد حياة المدنيين، مؤكّدةً استمرار فرقها المختصة في أعمال المسح والتأمين.

وأمس الإثنين، أُصيب ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة، بانفجار لغم أرضي من مخلفات “قسد”، في أثناء مرور سيارة كانت تقلّهم بالقرب من قرية جعدة السمعوات في ريف عين العرب (كوباني) شرقي حلب.

——————

مصدر عسكري لـ”الترا سوريا”: عمليات “القضم” ستتصاعد في محيط عين العرب والحسكة

27 يناير 2026

أحمد العكلة

كشف مصدر عسكري في الجيش السوري لـ”الترا سوريا” أن العمليات العسكرية شمال شرقي سوريا تتجه نحو اعتماد سياسة “القضم” التدريجي بدلًا من شن هجوم واسع ومباشر، مع تركيز واضح على محيط مدينتي عين العرب/كوباني والحسكة، في محاولة للاستفادة من فترة الهدنة لتغيير الوقائع على الأرض.

وأوضح المصدر أن تحركات الجيش الحالية تتركز على السيطرة على ناحية الشيوخ، في إطار مساعيه لمحاصرة مدينة عين العرب قدر الإمكان، دون التورط في معركة داخلها في المرحلة الراهنة.

وأكد المصدر لـ”الترا سوريا” أن هذه التحركات تهدف إلى إنهاك “قوات سوريا الديمقراطية” ودفعها لإعادة التموضع قبل انتهاء الهدنة، مشيرًا إلى أن الجيش يسعى لاستغلال الهدنة لتوسيع نطاق السيطرة في محيط الحسكة وعين العرب، تمهيدًا لمرحلة لاحقة قد تشهد تصعيدًا عسكريًا أوسع، بالتوازي مع ترتيبات تتعلق بنقل مقاتلي تنظيم “داعش” من بعض المناطق.

ولفت إلى أن الهدف الأبعد يتمثل في دفع “قسد” شمالًا نحو خط يمتد من مدينة الدرباسية وصولًا إلى المالكية، بعمق لا يتجاوز عشرة كيلومترات شمال طريق M4 الدولي، ما يعني عمليًا إنهاء سيطرتها على خط الخابور، بما يشمل القرى الآشورية والسريانية، إضافةً إلى حقل رميلان النفطي ومدينة الحسكة.

وقال إن هجمات الجيش السوري أسفرت عن إسقاط عدد من خطوط الدفاع الرئيسية في محيط عين العرب، حيث سقط الخط الأول المتمثل بمنطقة مصنع لافارج وخنادق خراب عشق، إضافةً إلى صوامع صرين ضمن الخط الدفاعي الثاني، فيما لا تزال تلة الطيارة نقطة اشتباك مفتوحة، يُنظر إلى سقوطها على أنه مسألة قرار بالهجوم.

وأوضح أن الخط الدفاعي الثالث يتركز في تلة بداية بمنطقة القناية وناحية الشيوخ، ويُعتقد أن السيطرة عليهما ستجعل المدينة ساقطة عسكريًا من حيث القدرة على الدفاع، حتى دون دخول مباشر إليها.

ولا تزال الحكومة السورية و”قسد” يتبادلان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما في محيط مدينة عين العرب/كوباني، حيث أصدرت “قسد” عدة بيانات متتالية حول خرق الحكومة للاتفاق باستهداف ومهاجمة القرى المحيطة بالمدينة، فيما نقلت الوكالة السورية للأنباء “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش أن “قسد” استهدفت عدة مواقع للجيش في المنطقة بالطائرات المسيّرة.

وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق لتمديد الهدنة بينهما لمدة 15 يومًا، في محيط مدينة عين العرب/كوباني، إضافةً إلى محافظة الحسكة، بهدف إتاحة المجال أمام المفاوضات وتخفيف حدة التوتر العسكري في المنطقة.

لكن مصادر حكومية أشارت إلى أن دمشق ترفض حاليًا تمديد الهدنة، معتبرة أن أي تمديد إضافي قد يمنح “قسد” فرصة لإعادة تنظيم قواتها وتعزيز انتشارها، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل السيطرة العسكرية والإدارية في شمال شرقي سوريا.

الترا سوريا

————————–

=====================

تحديث 26 كانون الثاني 2026

———————————

وصول مساعدات أممية إلى كوباني والجيش السوري يفتح ممرين إنسانيين

شهادة عن “تعذيب” أطفال سجناء في الرقة… والإدارة الذاتية: بعضهم جنّدهم “داعش”

الأحد 25 يناير 2026

تظاهر آلاف الأشخاص في باريس، أمس السبت، دفاعاً عن الأكراد في سوريا مطالبين فرنسا بتكثيف دعمها لشمال شرقي البلاد. وذكرت الشرطة الفرنسية أن نحو 7500 شخص شاركوا في التظاهرة.

وصلت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة الأحد إلى كوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية التي تدفق إليها آلاف النازحين جراء أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة، بينما أعلن الجيش السوري فتح ممر إنساني للمدينة.

ويأتي إرسال المساعدات للمدينة الواقعة في أقصى شمال سوريا، غداة إعلان وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة اتفاق وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما.

وأفاد سكان من كوباني وكالة فرانس برس هذا الأسبوع عن نقص في الغذاء والماء والكهرباء، بينما تدفّق آلاف الفارين من مناطق تقدّم إليها الجيش السوري في شمال وشرق البلاد إلى المدينة.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة سيلين شميت لفرانس برس إن “القافلة وصلت”.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) في سوريا أعلن عبر منشور على منصة إكس في وقت سابق أنه بالتنسيق مع السلطات “تتجه قافلة مدعومة من الأمم المتحدة مكوّنة من 24 شاحنة إلى كوباني (عين العرب)، محمّلة بمساعدات منقذة للحياة، تشمل الوقود والخبز ووجبات جاهزة، لدعم السكان المتضرّرين من التطورات الأخيرة”.

يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش السوري في وقت سابق الأحد في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) فتح ممرين إنسانيين أحدهما مع كوباني والآخر مع محافظة الحسكة في شرق البلاد من أجل “إدخال المساعدات والحالات الإنسانية”.

وانسحبت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدّم للقوات الحكومية.

وباتت القوات الحكومية على تخوم كوباني الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت الى معقلها في الحسكة (شمال شرق).

واتهمت القوات الكردية الجيش السوري بفرض “حصار” على المدينة.

وكان حزب المساواة وديموقراطية الشعوب المناصر للأكراد في تركيا دعا السبت إلى رفع “الحصار” المفروض على كوباني، محذرا من “مأساة إنسانية”.

في عام 2015، شهدت كوباني أربعة أشهر من معارك ضارية خاضها المقاتلون الأكراد ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتمكنوا من طرده من المدينة التي تحوّلت الى رمز للصمود.

ودفع ذلك باتجاه تلقي الأكراد دعما أميركيا مباشرا، فأصبحت وحدات حماية الشعب الكردية التي قادت قوات سوريا الديموقراطية رأس حربة في التصدي للجهاديين.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية من المناطق التي كانت تحت سيطرتها.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية مساء السبت تمديد وقف إطلاق النار بهدف استكمال الولايات المتحدة لعملية نقل سجناء من تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، والتي كانت بدأتها الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) شهادة مصورة لطفل تحدث خلالها عن “تعذيب بالكهرباء ضمن صور التعذيب أثناء احتجازه في سجن الأقطان بالرقة من قبل تنظيم قوات سوريا الديمقراطية.

لكن في المقابل قالت الإدارة الذاتية للأكراد إن “قسماً مخصصاً من سجن الأقطان في مدينة الرقة كان يضم عدداً من الأحداث، بعضهم كان تورط في جرائم متنوعة ورفعت في شأنها شكاوى رسمية من المواطنين، فيما وقع آخرون ضحايا للتجنيد والاستغلال من قبل تنظيم ’داعش‘ الإرهابي”.

وأكدت في بيان أنه “نظراً إلى الظروف الأمنية، قامت إدارة السجون بنقل هؤلاء الأحداث قبل نحو ثلاثة أشهر من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان. وخلال فترة وجودهم في السجن، خضعوا لمعاملة خاصة تتوافق مع المعايير الدولية، وجرى توفير البرامج التأهيلية المتكاملة التي تهدف إلى إصلاح السلوك، وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً، وضمان اندماجهم بصورة سليمة في المجتمع بعد انتهاء مدد احتجازهم”.

قافلة إلى حلب

من جانبها أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، وبالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة، عن إرسال قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محماة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجيستية إلى منطقة عين العرب في ريف محافظة حلب، دعماً لحاجات الإنسانية والخدمية للأهالي.

وأكدت “سانا” اليوم الأحد “وصول 20 صهريجاً محملة بالنفط الخام، قادمة من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور، إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، كأول دفعة من النفط الخام تصل الشركة بعد بسط الجيش العربي السوري سيطرته على المنطقة”.

أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مساء أمس السبت، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما 15 يوماً، إفساحاً في المجال أمام استكمال العملية الأميركية لنقل معتقلي تنظيم “داعش” إلى العراق.

وبدأت واشنطن عملية نقل آلاف المعتقلين، الذين كانوا في سجون تشرف عليها “قسد” في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية على حساب الأكراد في شمال وشمال شرقي سوريا.

وبعدما كان الطرفان اتفقا على وقف إطلاق النار لأربعة أيام تنتهي ليل السبت، أعلنا تمديد هذا التفاهم.

وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان، “نعلن عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 (20:00 ت غ)”. وأكدت أن ذلك يأتي “دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم ’داعش‘ من سجون قسد إلى العراق”.

“قسد” تؤكد التزامها الاتفاقية

بدورها، أكدت قوات سوريا الديمقراطية تمديد الاتفاق، وقالت إن ذلك تم “بوساطة دولية، تزامناً مع استمرار الحوار مع دمشق”، وتابعت “تؤكد قواتنا التزامها الاتفاقية، وحرصها على احترامها بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار”.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نص على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة (بشمال شرقي سوريا) في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب “قسد” من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية.

وكانت مصادر عدة تحدثت لوكالة “الصحافة الفرنسية”، في وقت سابق أمس السبت، توقعت تمديد اتفاق وقف النار لفترة قد تصل إلى شهر. وأوضح مصدر حكومي سوري أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”.

تزامناً مع وقف إطلاق النار، بدأت واشنطن نقل معتقلين من التنظيم المتطرف من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم “يصل إلى 7 آلاف معتقل”.

ووصلت دفعة من 150 عنصراً تضم قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، الأربعاء الماضي، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان الجمعة.

والسبت، أفرجت الحكومة السورية عن 126 قاصراً في الأقل كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة (شمال)، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، بعد تسلمها المنشأة من القوات الكردية.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي استقبالاً حاشداً للقصّر المفرج عنهم، في حين نشرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أسماء من لا يزالون في السجن لإتاحة البحث عنهم عبر الإنترنت.

وأفاد التلفزيون بالإفراج عن “126 معتقلاً دون سن 18 سنة من سجن الأقطان” الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر التنظيم.

مستقبل المؤسسات الكردية

كانت الرئاسة السورية أعلنت، الثلاثاء الماضي، التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديمقراطية تضمن مهلة أربعة أيام “للتشاور”.

وبحسب نص التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالاتفاق، على أن يناقش لاحقاً “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” ذات الغالبية الكردية.

وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن توجد أي قوات مسلحة، باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.

ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.

وقال المصدر الكردي، إن قوات سوريا الديمقراطية قدمت “مقترحاً عبر الوسيط الأميركي توم براك إلى الحكومة السورية” في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمن طرحاً بأن “تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليهاً”.

وقال، إن قوات سوريا الديمقراطية سمت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمي كذلك “قائمة للبرلمانيين”.

وأدت قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد والتي ضمت مقاتلين عرباً، دوراً محورياً في سنوات النزاع السوري. وهي قاتلت بدعم أميركي، تنظيم “داعش”، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في سوريا.

وتمكنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضم حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها إدارة ذاتية، واعتقلت آلاف المتشددين، قدرت منظمة العفو في أغسطس (آب) 2023 عددهم بقرابة 10 آلاف.

إلا أنه منذ سقوط الرئيس بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، تصميمها على توحيد البلاد تحت راية القوات الحكومية. وأجرت مفاوضات مع الأكراد لدمج قواتهم ومؤسساتهم في المؤسسات الحكومية. وتعثرت المفاوضات، وصولاً إلى وقوع مواجهة عسكرية.

تظاهرة في باريس

تظاهر آلاف الأشخاص في باريس، أمس السبت، دفاعاً عن الأكراد في سوريا مطالبين فرنسا بتكثيف دعمها لشمال شرقي البلاد. وذكرت الشرطة الفرنسية أن نحو 7500 شخص شاركوا في التظاهرة.

وردد المتظاهرون هتافات بينها “سينتصر الأكراد” و”لن تسقط كوباني”، ورفعوا لافتات كُتب على عدد منها “دافعوا عن روج آفا” الاسم الكردي للمنطقة ذات الحكم الذاتي في شمال سوريا.

وتأتي هذه التظاهرة في ظل تصاعد التوترات بين الأكراد في سوريا والحكومة في دمشق التي تسعى إلى بسط سيطرتها على كل أنحاء البلاد.

وأكدت فرنسا، الخميس الماضي، أنها لم تتخلَّ عن الأكراد الذين لعبوا دوراً محورياً في محاربة تنظيم “داعش”، إلا أن هذا الموقف لم يُقنع المشاركين في التظاهرة.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أوقف 24 شخصاً في فرنسا، وأصيب 21 شرطياً بجروح جراء حوادث وقعت على هامش تجمعات مماثلة.

وفي مرسيليا في جنوب فرنسا، حظرت السلطات تظاهرة كانت مقررة أمس، بعد احتجاجات سابقة مماثلة قالت السلطات إنها شهدت “إخلالاً بالنظام العام”.

ويُقدر عدد أفراد الجالية الكردية في فرنسا بما بين 320 و400 ألف نسمة، مما يجعلها ثاني أكبر جالية كردية في أوروبا بعد ألمانيا، بحسب تقديرات المعهد الكردي في باريس، أقدم مؤسسة كردية في أوروبا.

————————

قسد تقتحم قرية بريف الحسكة والجيش يفكك عبوات في محيط عين العرب

أفاد مصدر عسكري سوري للجزيرة، اليوم الاثنين، بإصابة عدد من أهالي قرية الصفا في ريف الحسكة بعد أن اقتحمها مسلحون تابعون لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في حين قال المركز الإعلامي لـ”قسد” إن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح خلال قصف طائرة مسيَّرة تابعة لمن سمتهم “فصائل دمشق” على قرية الميلبية في الريف الجنوبي للحسكة.

وأفادت قناة الإخبارية السورية باقتحام قسد قرية الصفا في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة، مضيفة أنها استهدفت الأهالي وأصابت العديد منهم وسط مناشدات بتدخل الجيش السوري.

وفكك أفراد الهندسة في الجيش السوري عددا كبيرا من العبوات الناسفة زرعتها قسد في قره قوزاك وصرين شرق حلب، بحسب وزارة الدفاع السورية. كما أصيب 3 مدنيين من عائلة واحدة جرّاء انفجار لغم زرعته قسد في ريف حلب الشرقي، بحسب الإخبارية السورية، مضيفة أن الانفجار وقع في سيارة كانت تقل أفراد العائلة، بالقرب من قرية جعدة السمعوات في ريف عين العرب.

معبر إنساني

وتوافدت العائلات عبر ممر نور علي جنوبي عين العرب، بعد انتشار مكثف لفرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف في الممر الإنساني الواقع بريف حلب الشرقي.

وأعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب تعزيز إجراءاتها الإنسانية والخدمية لضمان عبور المدنيين بأمان عبر الممر الإنساني المفتوح في قرية نور علي قرب بلدة صرين.

جاء ذلك عقب إرسال قافلة إغاثية مؤلفة من 24 شاحنة بالتعاون مع الأمم المتحدة، محمَّلة بمواد طبية وإغاثية ومواد للتدفئة.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش  السوري، أمس الأحد، بأن ممر نور علي أصبح آمنا لخروج العائلات من مدينة عين العرب شرقي حلب.

وحددت هيئة العمليات، بالتنسيق مع محافظة الحسكة، طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل داود ممرا مخصصا لخروج العائلات، مشيرة إلى أن هذه الممرات ستكون مخصصة أيضا لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية.

ومساء الأحد، أعلن الجيش السوري أن قسد خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة، عبر استهداف مواقع انتشار قوات الجيش بمحيط منطقة عين العرب شمالي البلاد، مشددا على أنه يدرس خيارات الرد.

واستهدفت قسد منازل وآليات ببلدة صرين والقرى المحيطة بها في محافظة حلب بأكثر من 15 مسيَّرة انتحارية، مما أدى إلى أضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي، دون تسجيل خسائر بشرية.

ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، على أن يستمر 4 أيام، التزاما بالتفاهمات المعلنة من جانب الدولة مع قسد، وذلك قبل تمديده 15 يوما بدءا من مساء السبت.

وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.

المصدر: الجزيرة + وكالات

—————————

دمج “قسد” نهاية لمشاريع تقسيم سوريا؟

يناير 26, 2026

عبدالوهاب بدرخان

تنظر مراجع دولية وإقليمية عديدة إلى تجربة “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) مع الولايات المتحدة على أنها آخر مثال لخذلان “حليف كردي” قاتل معها ضد تنظيم إرهابي وفقد الكثير من أبنائه. ولأن هذا الخذلان لن يكون الأخير من نوعه، فإن استخلاص عدم الوثوق بالسياسات الأميركية بات حُكماً صحيحاً عموماً، بناءً على تجارب وحالات عدة حول العالم. وهكذا، فلا ثقة بأميركا ولا بدّ منها. كان تنظيم “داعش” قد بادر إلى استهداف الكرد في عين العرب/كوباني فاحتاجوا إلى الدعم الأميركي لصدّه، ثم اندفعوا إلى الترشّح لمحاربته، وبدأوا يبنون حلم “دولتهم” أو “إقليم حكم ذاتي” خاص بهم.

لكن، بعيداً عن الدفاع عن أميركا وأهدافها، يجدر التذكير بأن أي مسؤول أميركي لم يتعهد علناً أو سراً بدعم مشروع “روج آفا”، والمعروف عموماً أن الأميركيين شجعوا قادة “قسد” على “الحوار” مع النظام السوري السابق على إقامة حكمهم الذاتي، وحصلت مفاوضات طويلة لم تتوصّل إلى “تفاهم”. يمكن التذكير أيضاً بأن واشنطن التي دعمت وتدعم بقوة “استقلالية” إقليم كردستان العراق، لم تتردد في خذله عندما أجرى استفتاءً عام 2017 للانفصال عن العراق. وقبل التطورات الأخيرة في شمال شرقي سوريا دُعي زعيم “قسد” إلى اجتماع في أربيل بحضور الزعيم الكردي مسعود بارزاني والمبعوث الأميركي توم برّاك الذي أبلغ مظلوم عبدي، كما أبلغ الإسرائيليين في باريس، أن الولايات المتحدة تجد مصلحة في دعم نظام أحمد الشرع ووحدة الأراضي السورية. ربما تخذله لاحقاً، لكن هذه مسألة أخرى.

إزاء تسارع الأحداث أخيراً صعُب على الجانب الكردي السوري استيعاب انهيار مشروعه، أو رؤية أن مصلحته تكمن في الاتفاق مع الدولة السورية والمساهمة في استكمال بنائها، مع أنه أدرك منذ اتفاق 10 آذار/مارس الماضي، الذي أبرم بضغط أميركي وتركي، أن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية هو الهدف. لكنه حاول التمرد على هذا المسار وتغييره، بالمماطلة ومحاولة تركيب “تحالف أقليات” مع الدروز والعلويين، أو استدراج تدخلات إقليمية من إسرائيل خصوصاً أو ربما من إيران. وعندما ارتسمت الإرادة الأميركية بوضوح لم يعد لديه أي هامش للمناورة، بل بقي أمامه التنسيق والتعاون الجادّان مع دمشق لدمج المؤسسات بسلاسة والحفاظ على أسس التعايش. أما امتناعه عن سلوك هذا المسار فلم يجلب له سوى الخسائر والمآسي. ما يتردد الآن هو أن الجناح المتطرف في “قسد”، أي “حزب العمال الكردستاني”، كان وراء التصلّب بدءاً من حلب وصولاً إلى الحسكة، وبخاصة إلى إفلات سجون “داعش” الذي أساء إلى “قسد” وأظهرها كمجرد ميليشيا بعيدة جداً عن أن تكون دولة.

من الطبيعي أن ينظر الكرد السوريون إلى فشل مشروع “قسد” من زاوية “الظلم التاريخي” الذي وقع على عموم الكرد، منذ “سايكس-بيكو” قبل أكثر من مئة عام وما تلاه (معاهدتا “سيفر” ثم “لوزان”) وتشظي “دولتهم التاريخية” المفترضة بين تركيا وإيران والعراق، وسوريا بدرجة أقلّ. لكن هذه الدول الأربع تتخوّف على الدوام من الكرد كمصدر تهديد لـ”وحدة الدولة” وعنصر تقسيمي بأهداف معلنة، خصوصاً أن هناك تواصلاً جغرافياً بين المناطق الكردية فيها. وقد وجدت الدول الكبرى (تحديداً روسيا والولايات المتحدة، مع أدوار ثانوية لفرنسا وبريطانيا) في قضية الكرد أداة للضغوط الجيوسياسية، لكن العبث بأمن الدول الأربع واستقرارها لم يذهب إلى حدّ تغيير الخرائط والتبني الرسمي لإعادة توحيد أجزاء “الدولة الكردية”.

وفيما تكفّل عنف الدولة في تركيا وإيران باستبعاد أي مشروع تقسيمي، حتى الآن، فإن الخطر ظلّ ماثلاً في العراق إلى أن قرر نظام صدام حسين إنهاء الحروب مع الكرد باتفاق نصّ على منح كردستان العراق حكماً ذاتياً بدءاً من 1970. أتاحت هذه الصيغة للإقليم أن يبني نواة دولة، وما لبث دستور 2005 (بعد الغزو الأميركي) أن أقرّ صيغة فيدرالية حفّزت الإقليم على تطوير الوضع الخاص الذي يتمتع به في إطار الدولة العراقية. لكن سعيه إلى الاستحواذ على الموارد المتوافرة في مناطقه، وإعلان الاستقلال/الانفصال، واجه معارضة واسعة داخل العراق وخارجه وقاد إلى تداعيات اقتصادية ومالية وسياسية لما تنتهِ حتى الآن. قام الإقليم العراقي بهذه المحاولة متجاهلاً أنها خطوة أولى نحو تقسيم العراق، ومعتقداً أنها ستلقى دعماً من حلفاء وأصدقاء دوليين، لكنه صُدم بمعارضتهم. في الوقت نفسه كانت الأزمة السورية دفعت بالكرد إلى دور مميّز برعاية التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، وبات يُنظر إلى تنظيمهم، “قسد”، باعتباره قاطرة التقسيم المستقبلي لسوريا، لكن الدول المتدخّلة (روسيا وأميركا وتركيا وإيران وإسرائيل) لم تتوافق على اعتماد تصوّرٍ كهذا، حتى لو كانت ممارسات النظام السوري السابق تدفع في اتجاهه. فهل انهيار “قسد” والبدء بدمجها يقنع دروز حكمت الهجري وفلول العلويين والدول التي تدعمهم بعدم جدوى مشاريع التقسيم؟ الجواب يتطلّب أيضاً من “نظام الشرع” قبولاً أكبر للتعددية والمشاركة.

النهار

—————————————-

قسد”: هجمات مكثفة على ريف كوباني

توتر على خطوط التماس بين “قسد” ووزارة الدفاع

2026-01-26

أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، أن قوات وزارة الدفاع السورية تشنّ منذ الساعة الثانية فجراً هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة كوباني، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين.

وذكرت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك” أن قواتها تواصل التصدي للهجمات، فيما تقوم قوات وزارة الدفاع بجلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، إلى جانب تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة.

وأكد البيان أن “هذه الهجمات تشكل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي في اليوم الثاني فقط من سريان الاتفاق، ما يعكس عدم التزام دمشق بتعهداتها واستمرار سياسة التصعيد العسكري التي تهدد الاستقرار في المنطقة”.

وأشارت ”قسد” إلى أنها “تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس”، محمّلة “الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات وما قد تسببه من تداعيات إنسانية وأمنية”.

 ودعت قوات سوريا الديموقراطية الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات ووضع حدّ للتصعيد المستمر من قبل دمشق.

اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: مستعدون لتطبيق اتفاق 18 كانون الأول مع دمشق قريباً

وأمس الأحد، تبادلت وزارة الدفاع وقوات سوريا الديموقراطية الاتهامات حول مسؤولية كل طرف عن خرق الهدنة عبر قصف مناطق عدة في كوباني بريف حلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن قوات سوريا الديموقراطية استهدفت بلدة صرين والقرى المحيطة بها في ريف حلب بأكثر من 15 طائرة مسيّرة انتحارية.

وأضاف المصدر العسكري، أن “الاستهدافات تسببت بأضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي من دون وقوع خسائر بشرية”.

بدوره، أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية عن “مقتل طفل وإصابة ثلاثة آخرون جراء القصف المدفعي المستمر الذي نفذته فصائل دمشق على قرية القاسمية غربي كوباني”.

وأشار في بيان، “أنه منذ ساعات الصباح الأولى شنت فصائل دمشق هجمات على قريتي زرِك والقاسمية غربي كوباني، إضافة إلى قرية الجلبية جنوب شرقي المدينة، في تصعيد جاء بعد ساعات فقط من التوصل إلى اتفاق تمديد وقف إطلاق النار”.

———————————

قسد” تتهم دمشق بخرق وقف إطلاق النار وشن هجمات مكثفة قرب عين العرب

26 يناير 2026

اتهمت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الحكومة السورية بشن هجمات مكثفة في محيط مدينة عين العرب/كوباني شمالي حلب، محمِّلةً إياها مسؤولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تمديده مساء السبت لمدة 15 يومًا.

وقالت “قسد”، في بيان صادر عن مركزها الإعلامي، إن فصائل تابعة لدمشق تشن، منذ الساعة الثانية من فجر اليوم الإثنين، هجمات مكثفة من عدة محاور على بلدتي خراب عشك والجلبية جنوب شرقي مدينة كوباني، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف الأحياء السكنية ومحيط البلدتين، وفق ما جاء في البيان.

وأضافت أن هذه الهجمات أدت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين قواتها والفصائل المهاجمة، مشيرةً إلى أنها تواصل التصدي للهجوم وسط استمرار الاشتباكات في بلدة الجلبية، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية لقوات الحكومة السورية تشمل دبابات وآليات مدرعة.

وأكدت “قسد” أن هذه الهجمات تمثل خرقًا واضحًا وصريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مضيفةً أنها تأتي “في اليوم الثاني فقط من سريان الاتفاق، ما يؤكد عدم التزام دمشق بتعهداتها، واستمرارها في سياسة التصعيد العسكري وزعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وبينما شددت على حقها المشروع في الدفاع عن النفس، حمّلت “قسد” دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الخروقات، وما يترتب عليها من تداعيات إنسانية وأمنية، مطالبةً الجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار: “بتحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ووضع حد للتصعيد المستمر من قبل دمشق”.

وكان الجيش السوري قد اتهم “قسد”، مساء أمس الأحد، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب/كوباني بأكثر من 25 مسيّرة انتحارية، ما أدى إلى تدمير 4 آليات عسكرية، وذلك بحسب ما صرّحت به هيئة العمليات للوكالة السورية للأنباء “سانا”.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”الترا سوريا” عن نقاشات جارية على مستوى قيادات عسكرية في شمال شرق سوريا، تتعلق بإمكانية فتح معارك محدودة في محيط عين العرب/كوباني بمحافظة حلب، في إطار ممارسة ضغط عسكري يهدف إلى دفع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) للانسحاب من المنطقة باتجاه محافظة الحسكة، في حال فشل المفاوضات الجارية.

وبحسب المصادر، لا تزال القيادة تدرس هذا الخيار، وسط حديث عن احتمال نقل قوات “قسد” بالتنسيق مع “حزب العمال الكردستاني” إلى الحسكة، على أن يكون تنفيذ أي خطوة من هذه الخطوات مرهونًا بالحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية.

————————-

وزارة التربية تصدر التعليمات التنفيذية لتدريس اللغة الكردية

26 يناير 2026

أصدر وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، اليوم القرار رقم /943/ المتضمن التعليمات التنفيذية للمرسوم الجمهوري رقم /13/ لعام 2026، الذي يتعلق بتنظيم عمل الوزارة. ويهدف القرار إلى ترجمة أحكام المرسوم إلى إجراءات عملية تضمن تعليمًا متكافئًا لجميع الأطفال السوريين.

وأوضح الوزير أن التعليمات تركز على الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص واحترام التنوع الثقافي والحضاري في سوريا، في إطار تعزيز الهوية الوطنية الموحدة. وتشمل التعليمات إعداد مناهج اللغة الكردية وفق معايير تربوية معتمدة، وتأمين الكوادر التعليمية المؤهلة وتدريبها، بالإضافة إلى تعديل الخطط الدراسية بما يتوافق مع الخطة الوطنية.

كما حددت التعليمات آلية اختيار المدارس التي ستُدرّس فيها اللغة الكردية، وذلك في المناطق التي يشكل فيها المواطنون الكرد نسبة ملحوظة من السكان. وشمل القرار تشكيل لجنة متابعة وإشراف مركزية ودائمة برئاسة الوزير، لمتابعة التنفيذ ومعالجة أي معوقات فنية أو لوجستية لضمان انتظام العملية التعليمية.

وأكد تركو أن هذه الخطوة تعكس التزام الوزارة بتعليم شامل وعادل لكل طفل سوري، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، بما يساهم في إثراء النسيج المجتمعي السوري.

وسبق أن أعلنت وزارة التربية البدء الفوري في إعداد التعليمات التنفيذية والإطار التنظيمي اللازم لتطبيق المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع، وينص على اعتماد اللغة الكردية لغةً وطنيةً والسماح بتدريسها في المدارس الحكومية.

جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة أكدت فيه أن هذه الخطوة تمثل ترجمة عملية للتوجه الوطني الرامي إلى تعزيز قيم المواطنة المتساوية وترسيخ الحقوق الثقافية واللغوية للمواطنين الكرد، باعتبارهم مكونًا أصيلًا من النسيج المجتمعي السوري.

وأوضح البيان أن العمل جارٍ حاليًا على استكمال جميع المتطلبات التنظيمية والتربوية، بما يضمن تطبيقًا متوازنًا يراعي الأصول التعليمية والمعايير الأكاديمية المعتمدة.

———————————

روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا

 القامشلي سوريا: «الشرق الأوسط»

26 يناير 2026 م

قالت 5 مصادر سورية إن روسيا تسحب قواتها من مطار في شمال شرقي سوريا، في خطوة لإنهاء وجودها العسكري في ​المنطقة التي تحاول حكومة دمشق السيطرة عليها من قبضة القوات الكردية.

وتنشر روسيا قوات في مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا منذ عام 2019، وهو انتشار محدود نسبياً مقارنة بقاعدتها الجوية ومنشأتها البحرية على ساحل سوريا المطل على البحر المتوسط، حيث يُتوقع أن تبقي موسكو انتشار قواتها هناك، وفقاً لـ«رويترز».

وطردت القوات الحكومية ‌«قوات سوريا ‌الديمقراطية» التي يقودها الأكراد من مساحات ‌واسعة ⁠من ​شمال ‌سوريا وشرقها خلال الشهر الحالي، وذلك في إطار سعي دمشق إلى بسط سيطرتها على البلاد.

وجرى تمديد وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين، يوم السبت، لمدة 15 يوماً.

وذكر اثنان من المصادر أن القوات الروسية بدأت انسحاباً تدريجياً من مطار القامشلي، الأسبوع الماضي. وقال أحد المصادر في القاعدة الجوية ⁠الروسية في حميميم إن بعض القوات ستتجه إلى غرب سوريا، ‌وإن قوات أخرى ستعود إلى روسيا.

وقال ‍مصدر أمني سوري منفصل على الساحل الغربي لسوريا إن مركبات عسكرية روسية وأسلحة ‍ثقيلة جرى نقلها من القامشلي إلى مطار حميميم العسكري خلال اليومين الماضيين.

ولم يصدر أي تعليق بعد من وزارة الدفاع الروسية. ونقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن مصدر سوري لم تكشف ​عن هويته قوله خلال الأسبوع الماضي إن الحكومة السورية ربما تطلب من القوات الروسية الانسحاب من ⁠القاعدة بمجرد طرد الأكراد منها، مشيراً إلى عدم وجود داع لوجود القوات الروسية هناك.

وشاهد صحافي من «رويترز»، الاثنين، أعلاماً روسية لا تزال ترفرف في مطار القامشلي فضلاً عن وجود طائرتين على المدرج عليهما علامات روسية.

وأقامت روسيا، الحليف المقرب للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، علاقات مع الرئيس أحمد الشرع منذ أن تولى السلطة قبل نحو 14 شهراً.

وأبلغ الشرع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العام الماضي، أنه سيلتزم بجميع الاتفاقيات السابقة المبرمة بين دمشق ‌وموسكو.

———————————

مظلوم عبدي: نستغل فترة الهدنة لإجراء تقدم عملي في اتفاق 18 ديسمبر

القائد العام لـ«قسد»: الجيش لن يدخل كوباني لكن مؤسساتنا ستندمج مع المؤسسات الحكومية

26 يناير 2026 م

أعلن القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، أن مساعي تُبذل منذ فترة من أجل وقف إطلاق النار، موضحاً أن الوقف الحالي جاء بـ«طلب من الجيش الأميركي».

وقال: «نحن مستعدون لتطبيق الاتفاق خلال المدة القصيرة القادمة، وهناك تفاهمات على أمور عديدة»، لافتاً في حديث لقناة «روناهي» الكردية: «سنستغل فترة الهدنة ونحاول إجراء تقدم عملي في اتفاق 18 ديسمبر (كانون الأول) خلال هذه الفترة».

وأوضح أنه «حسب الاتفاق، لن تدخل القوات الحكومية المناطق الكردية؛ لكن مؤسساتنا ستندمج مع المؤسسات الحكومية».

وتابع بأنه تم الطلب من دمشق عدم دخول المدينة، وقد أبدت الأخيرة موافقتها، معرباً عن أمله في الالتزام بذلك. وذكر أن أي حل بشأن كوباني وقامشلي، يجب أن يشمل سري كانيه (رأس العين) وعفرين أيضاً.

وتابع: «نحن من جانبنا نسعى لاغتنام فترة وقف إطلاق النار لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه». وبيَّن أن «ما هو قائم هو مفاوضات، وهناك بعض النقاط التي اتفق عليها الطرفان. وبالتأكيد، هناك بعض المطالب الموجهة إلينا أيضاً».

ولفت إلى أن المهلة الحالية ستُستكمل بخطوات جدية نحو الاندماج، موضحاً أن «قوات سوريا الديمقراطية» مستعدة لتطبيق اتفاق 18 ديسمبر مع دمشق خلال فترة قصيرة، مؤكداً أنه تم اقتراح أسماء لتولي منصبَي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، دون التوصل حتى الآن إلى قائمة متفق عليها.

عبدي أشار خلال حديثه إلى أن المفاوضات مع دمشق تتم برعاية دولية، وبمشاركة الولايات المتحدة بمؤسساتها السياسية والعسكرية، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً في الوقت ذاته أن ما يجري لا يمكن اعتباره اتفاقاً نهائياً، وأوضح أن المساعي الدولية للتهدئة يعتمد نجاحها على التزام دمشق وتنفيذها للمطالب المطروحة، مؤكداً أن هذه الجهود ستنجح ما لم تُفرَض شروط «غير مقبولة».

في السياق، نوَّه القائد العام لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، إلى أن «هناك خطَّ اتصالٍ مفتوحاً» مع دمشق، و«وفقاً للاتفاق المبرم، لا ينبغي للجيش أن يدخل المناطق ذات الغالبية الكردية».

وأكد عبدي مواصلة «المقاومة» إلى حين التوصل إلى اتفاق وحل مع الحكومة السورية؛ مشيراً إلى أن كوباني -كما في عام 2014- ستقود هذه المقاومة.

وكانت قوات «قسد» قد أفادت، الاثنين، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت مع فصائل تابعة للحكومة السورية جنوب شرقي كوباني، بعد قيام الأخيرة بشن هجمات منذ فجر اليوم على قواتها.

وأضافت -في بيان- أن الاشتباكات لا تزال مستمرة؛ خصوصاً في بلدة الجلبية «في ظل إقدام الفصائل المعتدية على جلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيَّر التركي في أجواء المنطقة».

واتهمت وزارة الدفاع السورية، أمس، «قسد»، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وقصف مواقع الجيش بمحيط مدينة كوباني بأكثر من 25 طائرة مُسيَّرة.

——————————

 الأمن السوري يُحبط تهريب صواريخ “كونكورس” إلى لبنان

الاثنين 2026/01/26

أحبط الأمن السوري تهريب شحنة أسلحة تضمنت صواريخ موجهة مضادة للدروع، إلى داخل لبنان، وذلك في منطقة البريج في ريف حمص.

“داهم وكر العصابة”

وقالت وكالة “سانا”، إن “مديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بحمص، أحبطت بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك بريف دمشق، محاولة تهريب شحنة أسلحة إلى داخل الأراضي اللبنانية عبر منطقة البريج، وذلك عقب ورود معلومات دقيقة حول تحرّك سيارة مشتبه بها قادمة من بلدة جريجير”.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني، قوله إن القوى الأمنية اعترضت سيارة كانت محمّلة بـ9 صواريخ موجهة من طراز “كونكورس”، و68 حشوة من طراز “آر بي جي”، وصاروخين من عيار 107، و5 صناديق ذخيرة لرشاش متوسط.

وأضاف المصدر أن الأمن السوري “داهم وكر العصابة” الذي نُقلت منه الأسلحة في قرية جراجير في منطقة القلمون، وعثر بداخله على مخازن روسية ومنظار نهاري، لافتاً إلى أن الجهود متواصلة لملاحقة جميع المتورطين في العملية.

وبحسب ما نقلت “سانا”، فإن وزارة الداخلية أكدت على أن “مواجهة شبكات التهريب ستبقى أولوية وطنية”، وأن “العمل الأمني مستمر بلا تهاون لتعزيز أمن الحدود، ومنع أي محاولات تهدد سلامة المواطنين”.

عمليات سابقة

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن مديرية الأمن في الزبداني ضبطت الشحنة بعد تنفيذ كمين محكم في بلدة سرغايا الحدودية مع لبنان، موضحةً أنها تضم كميات كبيرة من قذائف “آر بي جي”، كانت مُخبأة بطريقة منظمة تمهيداً لتهريبها عبر الحدود.

وكان الأمن السوري قد أعلن عن إحباط تهريب كميات كبيرة من الألغام إلى حزب الله في لبنان، وذلك في منطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي.

ويُعلن الأمن السوري عن عمليات تستهدف الحدّ من عمليات تهريب الأسلحة من سوريا، إلى جهات مختلفة داخل وخارج سوريا، وذلك بعد أن تركت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مستودعات كبيرة من الأسلحة خلفها، ما جعل عمليات التهريب وتجارة الأسلحة تزدهر على الرغم من الحملات الأمنية.

 —————————-

=====================

تحديث 25 كانون الثاني 2026

———————————

هدوء على خطوط التماس بعد تمديد وقف إطلاق النار مع “قسد”/ عبد الله البشير

25 يناير 2026

عليان: طائرات أميركية نقلت السبت سجناء من سجن الشدادي

خطوط التماس في ريف حلب الشرقي تشهد حالة من الاستقرار

تشهد خطوط التماس ما بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حالة من الاستقرار النسبي، باستثناء بعض الخروق، بعد الإعلان عن تمديد الهدنة ليل السبت – الأحد، على أن تستمر لمدة 15 يوماً. وأصدرت وزارة الدفاع السورية، مساء السبت، بياناً أعلنت من خلاله تمديد مهلة وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23 ليل السبت – الأحد 24 يناير/كانون الثاني. وجاء تمديد وقف إطلاق النار دعماً للعملية الأميركية، وفق البيان، لإخلاء سجناء تنظيم “داعش” من سجون “قسد”.

في المقابل، أعلنت “قسد” عن التوصل إلى تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً، بوساطة دولية، واستمرار الحوار مع الحكومة السورية، مشيرة إلى التزام قواتها بالاتفاقية، والحرص على احترامها، بما يساهم في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف للاستقرار. إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلاً عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، بأن الجيش السوري يستعد، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، لافتتاح ممرين إنسانيين سيعلن عنهما حالما تستكمل التجهيزات اللازمة.

وعلى صعيد الخروق، أفادت الإخبارية السورية بمقتل شابين برصاص “قسد”، أحدهما في الحسكة والآخر في قرية الغريقة في ريف القامشلي. في المقابل، أعلنت “قسد” أن القوات الحكومية السورية “تشنّ هجمات على مدينة عين العرب (كوباني) في ريف محافظة حلب”. وقالت قسد، في بيان، إنّه “على الرغم من اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار، تشنّ الحكومة هجمات في هذه اللحظات على قرى شيخلر/الشيوخ، زيرك غربي مدينة عين العرب، والجلبية في جنوب شرقي المدينة”.

وفي وقت سابق، أوضح الإعلامي، مدين عليان، لـ”العربي الجديد”، أن طائرات أميركية نقلت، أمس السبت، سجناء من سجن الشدادي، جنوبي محافظة الحسكة، إلى العراق، لافتاً إلى أن عمليات النقل مستمرة، وبيّن أن عموم خطوط التماس في ريف الحسكة الشمالي الشرقي بين مقاتلي الجيش السوري و”قسد” تشهد حالة من الاستقرار بعد الإعلان عن الهدنة ليلاً.

وأوضح عليان أن خطوط التماس في ريف حلب الشرقي بمحيط مدينة عين العرب تشهد أيضاً حالة من الاستقرار ووقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن “قسد” كانت قد استقدمت تعزيزات سابقاً إليها. وكان الدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية إياد هزاع، قد قال في حديث مع “العربي الجديد”، إن الهدف من المهلة الممنوحة لـ”قسد” هو دفعها للالتزام الجدي بالاتفاق، وليس التصعيد العسكري، مضيفاً: “ما جرى هو منحها الوقت للمشاورات، في إطار حرص الدولة السورية على وحدة البلاد”.

وأشار إلى أنه “لن تطرح اتفاقات جديدة، بل التركيز على اتفاق 18 من شهر يناير/ كانون الثاني الحالي، باعتباره الإطار الوحيد المعتمد، مع التأكيد أنه مرهون بتنفيذ قسد لبنوده”. وبيّن أن هناك تنسيقاً ما بين دمشق وواشنطن حول مقاربة هذا الملف، مشدداً على أن القرار في النهاية سيادي سوري، تتخذه الدولة بما يخدم مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها.

———————————

«الدفاع السورية»: تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوماً مع القوات الكردية

دمشق: «الشرق الأوسط»

24 يناير 2026 م

توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد إلى تمديد وقف إطلاق ​النار الذي انتهى مساء يوم السبت، ما يوفر فترة راحة وسط تصاعد التوتر.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً.

وأوضحت وزارة الدفاع السورية، في بيان، أن تمديد وقف إطلاق النار يبدأ من الساعة 23:00 يوم 24 يناير (كانون الثاني) 2026.

وأضافت وزارة الدفاع أن تمديد وقف إطلاق النار يأتي «دعماً للعملية الأميركية لإجلاء سجناء تنظيم (داعش) من سجون (قسد) إلى العراق».

من جانبها، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) أن الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوماً جاء بـ«وساطة دولية»، وبالتزامن مع استمرار الحوار مع السلطات السورية.

وأكدت «قسد»، في بيان، التزام قواتها بالاتفاق و«حرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار».

وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في شمال البلاد وشرقها خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في تحول سريع للأحداث عزز حكم الرئيس أحمد الشرع. وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحاً قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء السبت لإلقاء سلاحها ووضع خطة للاندماج مع الجيش السوري، أو مواصلة القتال.

وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في وقت سابق من اليوم (السبت)، إن تنظيم «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) جلب تعزيزات من ميليشيات «حزب العمال الكردستاني» من جبال قنديل إلى محافظة الحسكة.

ونقل تلفزيون «الإخبارية» الرسمي عن بيان للهيئة القول إن «تنظيم (قسد) يواصل ارتكاب انتهاكات واسعة بمناطق سيطرته من خلال عمليات الاعتقال والتهجير والتعذيب لكل من يعارض سياسته».

وحذرت الهيئة تنظيم «قسد» و«ميليشيات حزب العمال الكردستاني» من «استمرار استفزازاتهم وبث الأكاذيب والمقاطع المجتزأة»، وقالت: «نقوم بدراسة الواقع الميداني وتقييم الحالة العملياتية لتحديد الخطوة القادمة».

وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أنه سيتم فتح ممرات إنسانية خلال الساعات المقبلة لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين من المواجهات، بالتعاون مع الوزارات المختصة.

وقالت الهيئة إن الجيش «سيكون الدرع الحامية لكل المجتمع السوري، وسيحافظ على وحدة الأراضي السورية، وسيقف في وجه جميع المشاريع الإرهابية العابرة للحدود».

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، إن المهلة الممنوحة لتنظيم «قسد» بموجب اتفاق وقف إطلاق النار انتهت، وإن الحكومة تدرس خياراتها المقبلة.

وأشارت وزارة الخارجية السورية إلى أن «كل الخيارات متاحة، مع تقديم التهدئة والحوار لإنفاذ القانون، وجعل البلاد موحدة».

وتبذل الولايات المتحدة جهوداً دبلوماسية مكثفة لإرساء وقف دائم لإطلاق النار وتسهيل دمج «قوات سوريا الديمقراطية»، التي كانت سابقاً الحليف الرئيسي لواشنطن في سوريا، في ‌الدولة التي يقودها الشرع.

وذكرت مصادر دبلوماسية، لوكالة «رويترز»، أن مسؤولين كباراً من الولايات المتحدة وفرنسا حثوا الشرع على عدم إرسال القوات الحكومية إلى ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد. ويخشي المسؤولون الأميركيون والفرنسيون من أن يؤدي تجدد القتال إلى انتهاكات واسعة بحق المدنيين الأكراد. ففي موجات من العنف الطائفي اندلعت العام الماضي قُتل ما يقرب من 1500 من العلويين على أيدي قوات موالية للحكومة، ولقي مئات الدروز حتفهم، وواجه بعضهم عمليات قتل تشبه الإعدام.

وفي خضم حالة الاضطراب في شمال شرقي البلاد، يضطلع الجيش الأميركي بمهمة ​نقل المئات من مقاتلي تنظيم «داعش» إلى العراق بعد أن كانوا محتجزين في سجون سورية تديرها قوات سوريا الديمقراطية.

وذكرت مصادر أمنية كردية، لوكالة «رويترز»، أن في الفترة التي سبقت انقضاء المهلة يوم السبت، عززت قوات سوريا الديمقراطية مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني) استعداداً لمعارك محتملة.

وتعهد الشرع، الذي قاد قوات المعارضة للإطاحة ببشار الأسد في أواخر عام 2024، بإخضاع كامل أراضي سوريا لسيطرة الدولة، ومنها المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الشمال الشرقي.

لكن السلطات الكردية التي كانت تدير مؤسسات مدنية وعسكرية مستقلة هناك على مدى العقد الماضي قاومت الانضمام إلى حكومة الشرع. وبعد انقضاء الموعد النهائي للاندماج في نهاية العام الماضي دون إحراز تقدم يذكر، شنت القوات السورية هجوماً هذا الشهر.

وتمكنت قوات الحكومة السورية من السيطرة سريعاً على محافظتين رئيسيتين تسكنهما أغلبية عربية، وتحريرهما من قبضة «قوات سوريا الديمقراطية»، فضلاً عن حقول نفط رئيسية وسدود كهرومائية وعدد من المنشآت يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم «داعش» ومدنيون موالون له.

———————————–

قسد تتهم دمشق بشن هجمات على عين العرب.. وقصف يطال جرابلس

الرياض – العربية.نت

25 يناير ,2026

على الرغم من الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتمديد وقف إطلاق النار 15 يوماً، اتهمت قسد دمشق بخرق الهدنة.

وزعمت القوات الكردية في بيان اليوم الأحد أن القوات الحكومية تشن هجمات على قرى شيخلر/الشيوخ، زيرك غربي مدينة عين العرب (كوباني وفق التسمية الكردية)، والجلبية في جنوب شرقي المدينة الواقعة شمال شرق مدينة حلب.

هاون على قرية الجامل

في حين أشارت مصادر سورية إلى أن قسد أطلقت قذيفة هاون من مناطق سيطرتها في عين العرب على مدخل قرية الجامل بريف جرابلس شمال شرقي حلب، دون وقوع إصابات، حسب ما أفادت وكالة “سانا”.

وكان الجيش السوري أعلن فتح ممرين إنسانيين نحو عين العرب والحسكة من أجل إرسال المساعدات الإغاثية إلى السكان.

فيما نشرت قسد في وقت سابق اليوم وأمس تعزيزات إضافية على خطوط المواجهة عند مدخل مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد. حيث شوهدت العشرات من سيارات الهمفي وغيرها من المركبات العسكرية عند دوار بانوراما على الطريق الرئيسي الذي يربط الحسكة بالشدادي، الذي يعد خط المواجهة بين الجانبين، وفق ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.

أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية عقب ساعات من انتهاء الهدنة التي استمرت أربعة أيام بين الحكومة وقسد، تمديدها 15 يوما إضافياً.

تفاهم جديد

وكانت الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وقسد، فقدت خلالها قسد أجزاء شاسعة من مناطق كانت تسيطر عليها لا سيما محافظتي الرقة ودير الزور ذات الأغلبية العربية.

فيما أعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الماضي التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيام “للتشاور” قبل أن تمدد لاحقاً. ونصّ التفاهم على ألا تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي”، على أن يُناقش بعدها “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لقوات قسد ضمن الجيش ولمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” ذات الغالبية الكردية.

كما أتاح التفاهم لقائد قسد مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.

———————————

 الجيش السوري يستعد لفتح معبرين إنسانيين من الحسكة

الأحد 2026/01/25

أعلن الجيش السوري عزمه فتح ممرين إنسانيين من محافظة الحسكة، فيما دعت الإدارة الذاتية، الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلى “البقاء في حالة تأهب دائم” و”تعزيز روح المقاومة”.

تمديد وقف النار

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن “الجيش العربي السوري يستعد بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب لافتتاح ممرين إنسانيين سيعلن عنهما حالما تستكمل التجهيزات اللازمة”.

يأتي ذلك بعد إعلان الوزارة، أمس السبت، عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش مع “قسد” لمدة 15 يوماً، موضحةً أن التمديد جاء “دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق”.

بدورها، أعلنت “قسد” عن تمديد وقف إطلاق النار لـ15 يوماً “بوساطة دولية”، مشيرةً إلى أن الحوار سيستمر مع الحكومة السورية. كما أكدت “التزامها بالاتفاقية، وحرصها على احترامها بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار”.

الإدارة الذاتية: مستعدون للحوار

في غضون ذلك، اعتبرت “قسد” أن ما ورد في بيان وزارة الدفاع حول سبب تمديد الهدنة “يؤكد بوضوح أن الخيار العسكري وشن المزيد من الهجمات على مناطقنا ما يزال مطروحاً، وأن التهديد لم يزل قائماً.

ودعت في بيان، اليوم الأحد، إلى “التحلي بأقصى درجات اليقظة، والبقاء في حالة تأهّب دائم، وتعزيز اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، لأن المخاطر ما زالت محدقة بشعبنا ومناطقنا”، بينما شددت على ضرورة استمرار الأكراد في تظاهراتهم في الخارج.

وقال البيان: “إن وحدة الموقف الشعبي، وتعزيز روح المقاومة، هما الضمانة الأساسية في مواجهة هذه التحديات، حتى تحقيق الأمن والاستقرار والعدالة لشعبنا”، وإن الإدارة الذاتية منفتحة على الحوار والسلام.

قافلة مساعدات لكوباني

في الأثناء، أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، عن إرسال قافلة مؤلفة من 24 شاحنة محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية إلى منطقة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، لدعم الاحتياجات الإنسانية والخدمية للأهالي فيها، وذلك بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة.

وقالت مديرية إعلام حلب، اليوم الأحد، إن هذا الإجراء يأتي بعد تمديد مهلة وقف إطلاق النار ل،15 يوماً، وذلك في إطار “حرص الدولة السورية على ضمان استمرار الخدمات للمواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية بالتعاون مع المنظمات الأممية، حتى دخول مؤسسات الدولة السورية إلى المنطقة بعد إخلائها من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية”.

———————————

وزارة الدفاع العراقية: حدودنا مع سورية مؤمّنة ولا مخاوف من نقل عناصر “داعش”/ عادل النواب

25 يناير 2026

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع في العراق اللواء تحسين الخفاجي، لـ”العربي الجديد”، إن الحدود العراقية السورية “باتت مؤمنة بالكامل، ولا توجد أي مخاوف تتعلق بتهديدات أو تأثر العراق بالأحداث الجارية على الأراضي السورية المحاذية للعراق”. وبيّن الخفاجي أن “القوات العراقية باشرت دوريات عسكرية يومية على طول الحدود، مزودة بأحدث التجهيزات والمراقبة التقنية، بما في ذلك أنظمة الرصد بالكاميرات الحرارية والطائرات المسيّرة، للتأكد من منع أي محاولة للتسلل أو تهريب الأسلحة أو العناصر الإرهابية”.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية أن “عمليات نقل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سورية إلى العراق تتم وفق آليات قانونية وأمنية مشددة، بالتنسيق الكامل مع التحالف الدولي، وكل عملية نقل تتم وفق خطط محكمة، مع مراقبة دقيقة للتأكد من عدم وقوع أي خروقات أو تهديد للأمن العام”. وأكد الخفاجي أن “العراق يعمل باستمرار على تحديث الخطط الأمنية والتنسيق الاستخباري مع الدول المجاورة والتحالف الدولي، بما يضمن السيطرة التامة على الحدود، ويحول دون استغلال أي ثغرات من التنظيمات الإرهابية”، مشدداً على أن “القوات العراقية مستعدة للتعامل مع أي طارئ”، وأن “الوضع تحت السيطرة الكاملة، ولا توجد أي مخاوف أمنية بهذا الملف”.

وختم بالقول إن “الحكومة العراقية تولي أولوية قصوى لحماية الحدود وتأمين حياة المواطنين، مع استمرار حملات التفتيش والمراقبة وتدريب الكوادر الأمنية على أعلى المستويات لمواجهة أي تهديدات محتملة، وكل الإجراءات تأتي في إطار القانون الدولي والقوانين العراقية، لضمان أن تكون العمليات آمنة ومنضبطة بالكامل”. وتنتشر على طول الحدود العراقية السورية البالغة نحو 620 كيلومتراً وحدات من الجيش العراقي وقوات حرس الحدود، إلى جانب فصائل ومجاميع مسلحة ضمن “الحشد الشعبي”، انسحب بعضها من داخل الأراضي السورية مع سقوط نظام بشار الأسد، لكن بغداد أجرت خلال الأيام الأخيرة تعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة تحسباً لانتقال الاضطرابات الأمنية أو تسلل عناصر من مسلحي “داعش” إلى داخل العراق.

من جهته، قال المستشار العسكري اللواء صفاء الأعسم، لـ”العربي الجديد”، إن “وجوداً أمنياً واستخبارياً متكاملاً على الحدود الشمالية والغربية المحاذية لسورية يضمن مراقبة حركة الأفراد على نحو دقيق”، مبيّناً أن “أي عمليات لنقل عناصر من تنظيم داعش من الأراضي السورية إلى العراق لا تشكل تهديداً فعلياً، فالعراق يمتلك الإمكانيات الخاصة لإدارة ملفات هؤلاء العناصر الإرهابية، والدولة العراقية قادرة على سجنهم بشكل آمن، ومنع أي محاولات للهروب، بالإضافة إلى قدرتها على محاكمتهم وفق القوانين المحلية والدولية”.

وأضاف الأعسم أن “العراق يواصل تعزيز قدراته في مراقبة الحدود وتحديث الإجراءات الأمنية، بما يضمن حماية البلاد من أي محاولات تسلل أو نقل عناصر إرهابية، مع التأكيد أن التنسيق مع الجهات الدولية مستمر لتبادل المعلومات الاستخبارية والحد من أي مخاطر محتملة”. وأكد المستشار العسكري أن “الجهود الأمنية المتواصلة والخطط المحكمة تعكس جاهزية العراق في مواجهة أي تهديدات، وأن عمليات نقل عناصر داعش من سورية تحت السيطرة الكاملة، ولا تشكل خطراً على الأمن الوطني”.

—————————

ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

كشف تقرير أعده مراسل الجزيرة محمد حسن من داخل القاعدة الأمريكية في مدينة الحسكة عن قيام القوات الأمريكية بإجلاء عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من سجن غويران المعروف أيضا باسم “سجن الصناعة” باتجاه الأراضي العراقية.

وأفادت معلومات الجزيرة المؤكدة من مصادرها بأن حوالي 6 مروحيات نزلت في سجن الصناعة وقامت بنقل عناصر التنظيم عبر الحدود.

ويسود القاعدة الأمريكية الواقعة بالقرب من مدينة الحسكة، وهي واحدة من أكبر القواعد الأمريكية المنتشرة في سوريا، هدوء تام وحالة من الترقب والحذر خلال الساعات المتبقية لموعد الهدنة أو وقف إطلاق النار.

كما لم يكن بالإمكان مشاهدة الجنود الأمريكيين الموجودين داخل القاعدة، حسب المصادر.

هل ستُمدد الهدنة؟

وتستمر حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الهدنة، حيث لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة أو تصريحات رسمية فيما إذا كانت الهدنة قد مُددت، أم أن هناك إعلانا للحرب سيحدث قريبا.

وكانت وزارة الخارجية التركية ومصادر في قسد ألمحت إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، فقد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وقف إطلاق النار الحالي في ‍سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء ‍تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، وإن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية.

وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق إلى 7 آلاف.

وقد انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لتنظيم الدولة، معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه مؤخرا.

إعلان

يُذكر أن أكثر من 10 آلاف من عناصر تنظيم الدولة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، كانوا محتجزين طوال سنوات في نحو 12 سجنا ومخيم اعتقال تديرها قوات قسد في شمال شرقي سوريا.

المصدر: الجزيرة

———————–

====================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى