سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع الأزمة بين الحكومة السورية و “قسد” قبل انتهاء وقف اطلاق النار مساء اليوم تحديث 24 كانون الثاني 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
————————————————–
تحديث 24 كانون الثاني 2026
———————————
دمشق تنفي التوصّل إلى تمديد للهدنة مع قسد
قالت وزارة الخارجية السورية، السبت، إنه لن يكون هناك تمديد للهدنة المتفق عليها مع قوات قسد حتى الآن، والتي تنتهي مساء اليوم، وتقضي بتسليم التنظيم خطة لتطبيق اتفاق 18 يناير/كانون الثاني.
وتنتهي اليوم مهلة الأيام الأربعة التي منحتها الحكومة السورية لقسد يوم الأربعاء الماضي، للتشاور بشأن وضع خطة تفصيلية لمدينة الحسكة وآلية الدمج، دون رد حتى اللحظة من جانب قسد.
وجاء في البيان الذي حدد المهلة أن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتبقى على أطرافها، في حال إتمام الاتفاق، على أن تتم لاحقا مناقشة الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما فيها مدينة القامشلي.
وأمس الجمعة، نقلت وكالة رويترز، عن مصادر في قوات قسد، أن المهلة المحددة لتقديم خطة دمج تفصيلية لدمج قواتها في هياكل الدولة السورية قد يتم تمديدها.
كما صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء تنظيم الدولة إلى العراق، وإن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية.
سجون محصّنة بالعراق
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء العراقية أن القائد العام للقوات المسلحة وجّه باستكمال بناء الجدار الإسمنتي على الحدود السورية، الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 80%.
وقال المتحدث الحكومي إن عناصر تنظيم الدولة القادمين من سوريا مطلوبون للعراق في قضايا إرهابية، وأنهم سيوضعون في سجون محصنة.
وأضاف أن بعض معتقلي تنظيم الدولة يحملون الجنسية العراقية والبعض الآخر يحملون جنسيات أخرى.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أكد أنه بحث في اتصال هاتفي مع مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس تطورات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم السلام الإقليمي، خصوصا ملف تنظيم الدولة والسجون التي خرجت عن سيطرة قوات قسد، وأهمية استدامة وقف إطلاق النار.
إعلان
وأضاف أنه أكد أهمية التعاون بين العراق والاتحاد الأوروبي في إدارة ملف سجناء تنظيم الدولة، حيث تقع المسؤولية على عاتق جميع الدول المعنية.
بنسبة إنجاز 80%.. النعمان: القائد العام وجه باستكمال الجدار الكونكريتي مع سوريا وكالة الأنباء العراقية
العراق أكد اكتمال بناء الجدار الإسمنتي مع الحدود السورية بنسبة 80% (وكالة الأنباء العراقية)
غضب من قسد
وكانت صحيفة فايننشال تايمز نقلت عن دبلوماسي غربي تأكيده أن تخلي قسد عن السجون ومخاطرتها بفرار سجناء تنظيم الدولة أثار غضب الجميع، بعد فرار نحو 200 سجين من تنظيم الدولة من سجن الشدادي، بعد تخلي قسد عن مواقعها فيه قبل أيام خلال القتال، بينما أعادت قوى الأمن السوري معظمهم.
وقال الدبلوماسي الغربي إن “قسد أظهرت أننا لا نستطيع الوثوق بها في إدارة السجون”، بعد أن استخدمت الملف كورقة ضغط أمنية.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وتنظيم قسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أن الأخير واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها تصعيد خطير.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
وكان تنظيم قسد قد تنصل سابقا من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
المصدر: الجزيرة
—————————
وقف النار بين دمشق و”قسد” ينتهي مساء اليوم.. وغموض حول تمديده
مصادر وكالة الأنباء الفرنسية تحدثت عن تمديد لشهر بسبب عملية نقل سجناء داعش إلى العراق
الرياض: العربية.نت والوكالات
24 يناير ,2026
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، السبت، عن ثلاثة من مصادرها قولهم، إن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وافقتا على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء اليوم، إلا أن مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” نقلت عن مسؤولين بالحكومة السورية نفيهم تمديد الهدنة.
وقد نقلت وكالة “سانا” السورية للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله، إنه “لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع قسد”.
ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا وكالة الأنباء الفرنسية بأن التمديد سيكون لشهر كحد أقصى.
ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة و”قسد” نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.
وأكد مصدر دبلوماسي في دمشق لوكالة الأنباء الفرنسية تمديد وقف إطلاق النار “لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى”.
من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري للوكالة إن الاتفاق سيمدد “غالباً لمدة شهر”، موضحاً أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”.
من جهته، أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين”.
بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم داعش من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم “يصل إلى سبعة آلاف معتقل”.
ووصلت دفعة من 150 عنصراً تضم قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان، الجمعة.
ورجّحت منظمة العفو الدولية، الجمعة، أن يكون في عداد الـ7000 سوريون وعراقيون وأجانب، وقرابة ألف فتى وشاب.
وأعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديمقراطية تضمّن مهلة أربعة أيام “للتشاور”.
وبحسب نص التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقاً “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي”.
وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة.. باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.
ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
وقال المصدر الكردي لوكالة الأنباء الفرنسية إن قوات سوريا الديمقراطية قدّمت “مقترحاً عبر الوسيط الأميركي توم برّاك إلى الحكومة السورية” في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحاً بأن “تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها”.
وقال إن قوات سوريا الديمقراطية سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك “قائمة للبرلمانيين”.
———————————
قرب انتهاء المهلة الممنوحة لـ”قسد” وسط تضارب بشأن تمديدها/ محمد أمين و محمد كركص
24 يناير 2026
قد تستدعي الظروف تمديداً للمهلة وسط ضغوط لعدم العودة للتصعيد
مُنحت “قسد” وقتاً للتشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية الاندماج بالدولة
مع اقتراب المهلة التي مُنحت لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لـ”التشاور” بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، على الانتهاء اليوم السبت، تتضارب المعلومات بشأن تمديدها، في ظل ضغوط أميركية على الجانبين لعدم العودة إلى الصدام العسكري. ونفى مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم، تمديد المهلة الممنوحة لـ”قسد”، وذلك بعدما ذكرت وكالة فرانس برس، نقلاً عن 3 مصادر، أن الحكومة السورية والقوات الكردية وافقت على تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي مساء اليوم.
وكانت الحكومة السورية منحت مهلة لـ”قسد”، بدات الثلاثاء الفائت ولمدة أربعة أيام، للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية الاندماج عملياً في الدولة السورية. وبحسب “فرانس برس”، أكّد مصدر دبلوماسي في دمشق، تمديد وقف إطلاق النار “لمهلة قد تصل إلى شهر في حدّ أقصى”، في وقت قال مصدر حكومي سوري للوكالة إن الاتفاق سيّمدد “غالباً لمدة شهر”، موضحاً أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”. وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات، بدوره، بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين”.
إلى ذلك، قال إياد هزاع، وهو دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية، في حديث مع “العربي الجديد”، إن الهدف من المهلة “دفع قوات قسد للالتزام الجدي بالاتفاق وليس التصعيد العسكري”، مضيفاً: “ما جرى هو منحها الوقت للمشاورات، في إطار حرص الدولة السورية على وحدة البلاد”. وأشار إلى أنه “لن تُطرح اتفاقات جديدة، بل التركيز على اتفاق 18 من شهر يناير/ كانون الثاني الحالي، باعتباره الإطار الوحيد المعتمد، مع التأكيد أنه مرهون بتنفيذ قسد لبنوده”. وبيّن أن هناك تنسيقاً ما بين دمشق وواشنطن حول مقاربة هذا الملف، مشدداً على أن القرار في النهاية سيادي سوري، تتخذه الدولة بما يخدم مصالحها الوطنية ووحدة أراضيها.
وجرى التوصل إلى اتفاق جديد مع قوات “قسد” في الثامن عشر من الشهر الحالي، بعد تنصلها من اتفاق العاشر من مارس/ آذار العام الماضي، والذي نص على إدماجها في الجيش السوري. وتضمن الاتفاق الجديد الذي وقعه كل من الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، 14 بنداً أبرزها إدماج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها. ونص على “وقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس”، و”دمج أفراد قسد ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي”، و”تسلّم الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة”. كما نص على “اعتماد مرشحين من قسد لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة”، على أن “تلتزم قسد بإخراج قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج الدولة”، وعلى “إزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني”. ولم تظهر أي مؤشرات على الأرض على شروع قوات “قسد” في تنفيذ بنود الاتفاق، رغم أن المهلة التي مُنحت لها شارفت على الانتهاء.
إلى ذلك، ألمح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قسد” في شمال شرق البلاد، بسبب نقل سجناء تنظيم “داعش” من سورية إلى العراق. وأفاد فيدان، في تصريحات صحافية، بأن “هناك العديد من الأحداث التي تمهّد لوقف إطلاق النار، ويجري حالياً نقل سجناء “داعش” من سورية إلى العراق، وفي ظل هذه الظروف قد يستدعي الأمر تمديد وقف إطلاق النار، وهناك طلب مقدم بهذا الشأن”. وكشفت مصادر كردية سياسية مقرّبة من “قسد” وحكومة إقليم كردستان العراق، لـ”العربي الجديد”، الخميس، عن التوصل إلى تفاهم يقضي بتمديد “طويل” للهدنة مع الحكومة السورية، عقب اجتماع وُصف بـ”الإيجابي” عُقد في مدينة أربيل، وجمع مبعوث الرئيس الأميركي إلى سورية توم برّاك، مع عبدي، وسط تأكيدات متبادلة على “عدم العودة إلى الحرب”.
وكان الجيش السوري سيطر على نحو 20 ألف كيلو مترمربع كانت تحت سيطرة قوات “قسد” في شمال شرق البلاد قبل أيام عدة، وبات على تخوم مدينة الحسكة. ودفعت الولايات المتحدة إلى اتفاق جديد يجنّب ما بقي من محافظة الحسكة وعين العرب في ريف حلب مواجهات عسكرية تعرّض المدنيين للخطر.
قسد” تقرّ بمسؤولية أحد عناصرها عن مجزرة في عين العرب
في غضون ذلك، أقرت “قسد”، الجمعة، بمسؤولية عناصر تابعين لها عن مجزرة راح ضحيتها 21 شخصاً في منطقة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، شمالي سورية، وذلك عقب تداول مقطع مصوّر على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر أحد مقاتليها إلى جانب جثث قتلى. وقالت “قسد”، في بيان رسمي، إنها أقالت العنصر الظاهر في المقطع المصوّر، وأحالته على المحكمة العسكرية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، واصفة ما جرى بأنه “حادث فردي” لا يعبّر عن مبادئها أو قيمها العسكرية. وأضافت أن الضحايا الذين ظهروا في المقطع هم مسلحون تابعون للجيش السوري، قُتلوا خلال تقدمهم باتجاه منطقة عين العرب.
وشددت “قسد” في توضيحها على أن “قواتها معروفة باحترام المعايير الإنسانية وأخلاقيات التعامل، بما في ذلك احترام حرمة الجثث”، مؤكدة “استمرارها في أداء مهامها العسكرية وفق القيم التي التزمت بها منذ تأسيسها”.
————————————
تلميحات لتمديد وقف إطلاق النار بين دمشق وقسد
ألمحت وزارة الخارجية التركية ومصادر في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى إمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، في حين لم يصدر رد رسمي من دمشق حتى الآن، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة المحددة.
فقد قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وقف إطلاق النار الحالي في سوريا يجب أن يستمر خلال نقل سجناء تنظيم الدولة الإسلامية إلى العراق، وإن ذلك سيحد من المخاطر الأمنية.
وأضاف فيدان -في مقابلة تلفزيونية- أن وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وقسد ضروري لمنع انعدام الاستقرار في أثناء عملية النقل ولتجنب مزيد من زعزعة الاستقرار في شمال سوريا وشرقها.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في قسد اليوم أن مهلة الرد قد تُمدد، لكنها نقلت أيضا عن مسؤول سوري نفيه وجود أي نقاش حول التمديد في الوقت الراهن.
كما نقلت الوكالة عن مصدر حكومي سوري رفيع قوله إنه لا توجد في الوقت الراهن أي مناقشات بشأن تمديد الهدنة مع قسد.
وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق إلى 7 آلاف.
وقد انسحبت قوات “قسد” من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لتنظيم الدولة، معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه الأربعاء الماضي.
يذكر أن أكثر من 10 آلاف من عناصر تنظيم الدولة، إضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم، كانوا محتجزين طوال سنوات في نحو 12 سجنا ومخيم اعتقال تديرها قوات “قسد” في شمال شرقي سوريا.
مؤشر إيجابي
وفي السياق ذاته، سيطرت الحكومة السورية على سجن الأقطان بمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، بعد خروج مقاتلي قسد عبر المفاوضات، في خطوة وصفها مسؤول كبير بأنها مؤشر إيجابي على إمكانية صمود الهدنة بين الجانبين، حسب رويترز.
إعلان
وأكدت هيئة عمليات الجيش السوري للجزيرة أن الجيش بدأ بنقل عناصر “قسد” من سجن الأقطان ومحيطه إلى مدينة عين العرب شرق حلب.
ومع السيطرة على سجن الأقطان، تصبح جميع أراضي محافظة الرقة تحت سيطرة الجيش السوري.
وكانت الحكومة السورية تحشد حول آخر مجموعة من المدن التي تسيطر عليها قسد في الشمال الشرقي في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع وقف إطلاق النار، مانحا قوات قسد مهلة حتى مساء غد السبت لوضع خطة للاندماج مع الجيش السوري.
ويهدف الموعد النهائي إلى تمرير اتفاق شامل تم التوصل إليه في 18 يناير/كانون الثاني، من شأنه أن يؤدي إلى اندماج كامل لقوات “قسد” في الجيش السوري، عبر سلسلة إجراءات محددة، منها تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا إلى الحكومة السورية على الفور.
وينص الاتفاق أيضا على أن تتولى الحكومة السيطرة على سلسلة من السجون ومعسكرات الاعتقال التي تديرها قسد، والتي تضم مقاتلين ومرتبطين بتنظيم الدولة.
وصرح مسؤول حكومي سوري رفيع المستوى -لوكالة رويترز- اليوم بأن المفاوضات بشأن الأقطان أعطت الأمل في أن يؤدي الموعد النهائي يوم السبت إلى حل سياسي، بدلا من تجدد القتال.
ومع ذلك، قال إن الحكومة لم تتلق بعد ردا من قوات قسد بشأن خطة دمجها أو مرشحها لمنصب نائب وزير الدفاع، وهو المنصب الذي طلب الشرع ترشيح شخص له.
استعدادات عسكرية
ورغم الأمل في التوصل إلى حل تفاوضي، فقد كثّف كلا الجانبين استعداداتهما العسكرية.
وحسب رويترز، يقول مسؤولون عسكريون سوريون إنهم يُجهّزون قواتهم للمواجهة، وشاهد مراسلو رويترز آليات عسكرية وحافلات تقل مقاتلين تصل إلى قرب مدينة الحسكة التي تسيطر عليها قسد.
وحثّ مسؤولون كبار من الولايات المتحدة، الوسيط الرئيسي، وفرنسا، التي تتولى أيضا تنسيق محادثات وقف إطلاق النار، الحكومة السورية على عدم إرسال قواتها إلى المناطق المتبقية التي تسيطر عليها قسد، وفقا لمصادر دبلوماسية لوكالة رويترز.
المصدر: الجزيرة + رويترز
———————————
هل اتفقت الحكومة السورية و”قسد” على تمديد الهدنة في الحسكة؟
2026.01.24
وافقت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” على تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي مساء اليوم السبت، إلى شهر كحد أقصى. وفق ما أفادت ثلاثة مصادر وكالة فرانس برس.
ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا فرانس برس أن التمديد سيكون لشهر كحدّ أقصى، في حين نفى مصدر حكومي رسمي التوصل لتفاهم حول تمديد الهدنة مع “قسد”.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر بالوزارة لم تسمه، قوله: “لا صحة لما يتم تداوله بشأن تمديد المهلة مع قسد”.
ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة و”قسد” نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية من مناطق واسعة في شمال شرقي البلاد.
وقال مصدر حكومي سوري لفرانس إن الاتفاق سيّمدد “غالبا لمدة شهر”، موضحا أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”.
وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات فرانس برس بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين”.
نقل معتقلي “داعش”
بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم “يصل إلى سبعة آلاف معتقل”.
ووصلت دفعة من 150 عنصرا تضمّ قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان الجمعة.
ورجّحت منظمة العفو الدولية الجمعة أن يكون في عداد السبعة آلاف سوريون وعراقيون وأجانب، وقرابة ألف فتى وشاب.
وأعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمّن مهلة أربعة أيّام “للتشاور”. وبحسب نصّ التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقا “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي”.
وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة.. باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.
ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.
وقال المصدر الكردي لفرانس برس إن قوات سوريا الديموقراطية قدّمت “مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية” في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحا بأن “تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها”.
وقال إن قوات سوريا الديموقراطية سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك “قائمة للبرلمانيين”
———————————
أردوغان: سوريا تتحسّن بسرعة بقيادة الرئيس أحمد الشرع
كانون الثاني 24, 2026
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت 24 كانون الثاني، إن سوريا باتت تتحسّن وبسرعة وذلك بقيادة السيد الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف أردوغان، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، أن العمل جارٍ على تجفيف كل أنواع الإرهاب في المنطقة، مؤكداً أن المنطقة كلها ستستفيد كلما كانت سوريا قوية وموحّدة.
وأشار الرئيس التركي إلى أن التوترات القائمة على القوميات والمذاهب تجلب لمنطقتنا الآلام.
وأكد أردوغان في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”، الإثنين 19 كانون الثاني، أن بلاده لم تعد تريد أن ترى حرباً أو صراعاً أو توتراً في أي بقعة من الجغرافيا، بدءاً من سوريا، مؤكداً رفضه استمرار تدفّق الثروات الكامنة فوق الأرض وتحتها إلى جيوب تجّار الحروب.
وأضاف أردوغان أنه لا يريد ترسيخ الذهنية المادية التي تقدّر قطرة نفط أكثر من أنهار من دماء البشر، في وقت يعاني فيه الإخوة والأخوات من الجوع والمجاعة والفقر.
وأشار الرئيس التركي إلى أن الهدف هو الربح المشترك وبناء مستقبل مستنير معاً، والعيش جنباً إلى جنب في سلام داخل منطقة يسودها الاستقرار والطمأنينة، مشدداً على ضرورة وقف سفك الدماء وإنهاء الوفيات والمجازر دون أي تمييز على أساس العِرق أو الدين أو المذهب.
وبجث السيّد الرئيس أحمد الشرع مع نظيره التركي، الأحد 18 كانون الثاني، العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر تطوّرات الأوضاع في سوريا.
وأكد الرئيس الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، أهمية وحدة سوريا وضرورة بسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية.
كما جدد الرئيسان التأكيد على متانة العلاقات بين البلدين، وأهمية التنسيق بينهما على أعلى المستويات، والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أكد الرئيس أردوغان أن تطهير الأراضي السورية بالكامل من الإرهاب أمر ضروري من أجل سوريا والمنطقة بأسرها، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية.
وشدد أردوغان على أن دعم تركيا لسوريا سيستمر بشكل متزايد في العديد من المجالات، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
وشهدت البلاد خلال الأسابيع الماضية تطوّرات متسارعة، إذ قام الجيش العربي السوري بطرد تنظيم قسد الإرهابي دفعة واحدة من محافظات حلب والرقة ودير الزور وأجزاء من الحسكة.
ويعد حزب العمال الكردستاني (PKK) تنظيماً مسلحاً ذا توجّه قومي يساري، برز إلى العلن في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1978، قبل أن يطلق تمرّده المسلح المنظم ضد الدولة التركية عام 1984 بقيادة عبد الله أوجلان.
ومنذ ذلك الحين، دخل التنظيم في صراع ممتد لم تقتصر ساحاته على الأراضي التركية، بل اتسع ليشمل دول الجوار الإقليمي، ولا سيما العراق وسوريا وإيران، فضلاً عن امتداد تأثيراته المباشرة وغير المباشرة إلى الجاليات الكردية في عدد من الدول الغربية.
وأسفرت أنشطة التنظيم عن مقتل ما لا يقل عن أربعين ألف شخص من المدنيين والعسكريين؛ بينهم نساء وأطفال من أعراق وجنسيات مختلفة، شملت الترك والكرد والعرب والفرس، إضافة إلى سياح عرب وغربيين.
وبسبب هذا السجل الحافل بالهجمات التي استهدفت المدنيين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، صنّفت كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا حزب العمال الكردستاني كـ”منظمة إرهابية”.
وأكدت تقارير يوروبول السنوية تورّط التنظيم في أنشطة الجريمة المنظمة داخل أوروبا، ما دفع عدداً من الدول إلى ملاحقة عناصره قضائياً في إطار جهود مكافحة تمويل الإرهاب.
وتمثّل هذه الأنشطة تحدياً أمنياً وقضائياً دولياً معقداً، يتطلّب تنسيقاً وثيقاً بين عدة دول، إذ رغم تحقيق بعض النجاحات القضائية في دول مثل فرنسا والسويد لا يزال التنظيم يعتمد على موارده الإجرامية الواسعة لمواصلة تمرّده، ما يفرض على المجتمع الدولي التعامل معه ليس فقط كفاعل سياسي عنيف، بل كشبكة إجرامية دولية تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر: الإخبارية
——————
أوجلان يوجّه رسالة إلى كرد سوريا: تفاهم مع دمشق بدل الرهان على الخارج
أوجلان يدعو للتواصل مع الدولة السورية وإنهاء العمل المسلح
2026-01-24
وجّه زعيم “حزب العمال الكردستاني” عبد الله أوجلان رسالة مباشرة إلى الكرد في سوريا حثّهم فيها على التواصل مع الحكومة السورية الانتقالية والتوصل إلى صيغة تفاهم سياسية، معتبراً أن هذا المسار هو الخيار الأنسب لضمان حقوقهم وتجنب مزيد من الصراع، كما دعاهم فيها إلى عدم السعي لإنشاء دولة مستقلة.
وجاءت هذه الرسالة ضمن محضر اللقاء الذي جمع أوجلان بوفد من لجنة في البرلمان التركي داخل سجن جزيرة إيمرالي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والذي نُشر كاملاً بعد نحو شهرين عبر الموقع الرسمي للبرلمان التركي. وضم الوفد ممثلين عن أحزاب الحركة القومية (MHP)، والعدالة والتنمية (AK Party)، والمساواة وديمقراطية الشعوب.
وبحسب المحضر، شدد أوجلان على أن الكرد في سوريا لا ينبغي أن يكونوا “أداة بيد إسرائيل أو أي قوى خارجية أخرى” لإقامة دولة مستقلة، مؤكداً أنه لا يدعو إلى الانفصال، بل إلى حل يقوم على ما وصفه بـ”الديموقراطية المحلية”، أي منح صلاحيات واسعة للإدارات المحلية والبلديات ضمن إطار الدولة السورية.
وأشار أوجلان إلى استعداده للتواصل مع قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي لإقناعه بالانخراط في هذا الخيار، والقبول بتسوية سياسية تحت مظلة الدولة السورية، معتبراً أن ذلك قد يشكل مدخلاً لإنهاء حالة الصراع في شمال شرقي البلاد.
وفي سياق متصل، قال أوجلان إنه طلب من حزب العمال الكردستاني خلال عام 2025 إلقاء السلاح، لافتًا إلى أن الاستجابة بلغت نحو 70%. وأكد أن استكمال هذا المسار، بما يشمل الساحة السورية، يتطلب فتح “قنوات اتصال” معه لضمان ضبط التنظيم وإقناع مختلف الأطراف بإنهاء العمل المسلح.
من جانبهم، أبلغ أعضاء الوفد البرلماني أوجلان بأن الدولة والشعب ينتظران خطوات عملية وملموسة، وشددوا على ضرورة أن يشمل إلقاء السلاح “حزب العمال الكردستاني” في سوريا، وليس في تركيا فقط، بما يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل. كما حذروا من أن ضياع هذه الفرصة قد يقود إلى تدهور كبير في الأوضاع، ولا سيما في سوريا.
وأبدى أوجلان استعداده للمضي في مسار الحل، مؤكداً قدرته على التأثير في “حزب العمال الكردستاني” وعلى المشهد في سوريا، مشروطاً بمنحه فرصة للحوار واللقاءات واتخاذ خطوات باتجاه الإفراج عنه، فيما شدد الوفد على جدية الدولة في هذا التوجه مقابل إلقاء السلاح بشكل نهائي ودون شروط.
—————————-
“فايننشال تايمز”: سوريا تتهم “قسد” بتعطيل الاندماج وتضع الكرة في ملعبها
24 يناير 2026
نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، في تقرير مطول، عن دبلوماسي غربي قوله إن أداء “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأخير في شمال شرق سوريا أظهر أنها “ليست جهة يمكن الوثوق بها” في إدارة ملف السجون التي تحتجز آلافًا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك في إشارة إلى تقارير عن تخليها عن بعض مراكز الاحتجاز.
وحذّر الدبلوماسي، الذي لم تسمه الصحيفة، من أن استعداد “قسد” للتخلي عن تلك المواقع يخاطر بفرار سجناء متشددين، وهو ما “أغضب الجميع” وفق تعبيره.
جاء ذلك بالتزامن مع إعراب الاتحاد الأوروبي، أمس، عن “قلقه البالغ” إزاء التقارير التي تفيد بفرار مقاتلين أجانب من تنظيم “داعش” من مراكز الاحتجاز في سوريا.
من جهة أخرى، كشفت الصحيفة عن تصعيد في الخطاب الرسمي السوري، حيث نقلت عن مسؤول سوري رفيع تأكيده أن دمشق أبلغت “قسد” مرارًا بأن الاتفاقات المبرمة معها “قابلة للتغيير تبعًا للتطورات على الأرض”، في حال تأخرت عن تنفيذ التزاماتها.
وأوضح المسؤول السوري أن “قسد” حاولت إعادة التفاوض على شروط الاندماج في هياكل الدولة السورية “بطريقة تجعله غير ممكن عمليًا”، مشددًا على أن “الكرة باتت الآن في ملعب قسد” للالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقًا. ومع ذلك، أعرب عن أمل الحكومة السورية في أن “تُحل المسألة عبر المسار الدبلوماسي”.
خلفية أزمة الثقة وتغير التحالفات
يأتي هذا التصريح في سياق انهيار مفاوضات طويلة كانت قد بدأت في آذار/مارس 2025 بوساطة أميركية، بهدف دمج “قسد” وهيئاتها الإدارية في الدولة السورية. وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، غيرت تحالفاتها بشكل جذري لدعم الحكومة السورية بقيادة أحمد الشرع، ووصف المبعوث الأميركي الخاص، توماس باراك، دور “قسد” بأنه “انتهى إلى حد كبير”، ناصحًا الأكراد بالتعامل مع دمشق.
ووفقًا للمصادر، عرضت دمشق في الأسابيع الأخيرة اتفاقًا على “قسد” اشترطت قبوله فورًا، ويتضمن دمج ثلاث فرق عسكرية وكتيبتين في الجيش السوري، وتولي قائد “قسد” مظلوم عبدي منصب نائب وزير الدفاع. لكن “قسد” رفضت العرض، الذي لم تعد له صلاحية الآن بعد تقدم القوات الحكومية واستعادتها مناطق واسعة من الرقة ودير الزور وحلب.
شروط أكثر تشددًا وهدنة هشة
بعد الهجوم السريع، تم التوصل لاتفاق ووقف إطلاق نار، لكن دمشق شددت شروطها، حيث أصرت الآن على دمج الأفراد بشكل فردي وليس كوحدات متماسكة، وسحبت عرض المنصب القيادي لعبدي. ولا تزال هدنة هشة سارية حتى مساء اليوم السبت، لإتاحة الوقت لـ”قسد” لتقييم وضعها.
وحول اتهامات التخلي عن السجون، يبرر مسؤولون أكراد انسحابهم بأنه جاء نتيجة هجمات شنها الجيش السوري على تلك المواقع، بينما بدأت القوات الأميركية بنقل بعض السجناء إلى العراق تحسبًا لانهيار الوضع الأمني.
ويخلص التقرير إلى تحذير خبراء من أن “قسد” أخطأت في تقديراتها الاستراتيجية وفشلت في إدراك عمق التحول في الموقف الأميركي والدولي، مما يجبر الطرفين الآن على خيارات صعبة إما بالعودة للمفاوضات تحت ضغط ميداني أكبر، أو المخاطرة بمواجهة عسكرية جديدة.
———————–
العراق: أنجزنا 80% من الجدار الإسمنتي مع سوريا.. ونستكمل الأعمال
المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة: سجناء داعش القادمون من سوريا سيوضعون بسجون محصنة
الرياض: العربية.نت والوكالات
24 يناير ,2026
أعلن العراق، اليوم السبت، أن نسبة إنجاز الجدار الإسمنتي مع سوريا بلغت 80 بالمئة، كما كشف أن سجناء داعش القادمين من سوريا سيتم وضعهم بسجون محصنة.
وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، اليوم، أن هذا الأخير وجّه باستكمال بناء الجدار الإسمنتي مع سوريا الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 80 بالمئة، مضيفاً أنه “شارف على الانتهاء”.
وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية “واع” إن هذا الجدار “مجهز بكاميرات حرارية” و”يعد واحداً من ثلاثة موانع رئيسة تفصل بين الحدود العراقية والسورية، إلى جانب الأسلاك الشائكة والخندق الشقي التي يضاف لها الجدار” الإسمنتي.
وأكد أن “الحدود العراقية مؤمّنة بشكل كامل، ليس فقط مع سوريا بل مع جميع دول الجوار”، لافتاً إلى أن “خصوصية الوضع الأمني غير المستقر في سوريا استدعت تركيزاً أكبر على تأمين الحدود العراقية-السورية”.
وشدد النعمان قائلاً: “إننا نقول بثقة تامة إن الحدود مؤمنة بشكل كامل ولا توجد خشية من أي عمليات تسلل حتى وإن كانت فردية وبسيطة بسبب التحصينات العراقية والانتشار الأمني المكثف”.
في سياق آخر، بيّن المتحدث أن “قرار الحكومة العراقية بالموافقة على نقل معتقلي داعش من سوريا هو قرار مهم وشجاع اتخذ خلال جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بعد نقاش مستفيض واستعراض كامل لحيثيات وتفاصيل هذا الملف”، موضحاً أن “الوضع في سوريا غير مستقر، وهذا الأمر جعل من بقاء هؤلاء المعتقلين خطراً حقيقياً بسبب الخشية من إمكانية الخروج أو الهروب من مخيم الهول، خاصة أن أغلبهم من الإرهابيين الخطرين ومن المستويات القيادية الأولى”.
وأوضح النعمان أن “هؤلاء (السجناء) نفذوا عمليات إرهابية بحق الشعبين العراقي والسوري، وهم مطلوبون للقضاء العراقي”.
وتابع: “نقلهم يُعد فرصة كبيرة لجمع المطلوبين للقضاء العراقي، حيث تمتلك وزارة العدل خطة متكاملة لاستيعابهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”، موضحاً أن “المعتقلين هم عراقيون وأجانب، ومتورطون بقضايا إرهابية ضد العراق وسوريا”.
وأشار المتحدث إلى أن “عملية اعتقالهم تمت في سوريا دون وجود جهات قضائية مختصة لدى قوات قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، لذا ستُستكمل الإجراءات القضائية بحقهم داخل العراق كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وبمذكرات رسمية”.
وأكد أن “عملية النقل ستكون وفق خطة مُحكمة أعدّتها قيادة العمليات المشتركة والأجهزة الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع وزارة العدل التي أعدّت بدورها خطة متكاملة لاستيعابهم داخل السجون العراقية”، موضحاً أن “السجون العراقية تتمتع اليوم بتحصينات عالية وقدرات أمنية متقدمة، وتدار من قبل قوات أمنية محترفة”.
الداخلية تنفي وقوع اشتباكات على الحدود
في سياق متصل، نفت وزارة الداخلية العراقية ما تردد عن وقوع اشتباكات على الحدود بين العراق وسوريا، مشيرة إلى أن الوضع هادئ، وأن الفيديوهات المتداولة “غير صحيحة”.
وانتشر ليلة أمس الجمعة مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر إطلاقاً كثيفاً للنار، ويصور الأمر على أنه اشتباكات وقعت على الحدود العراقية السورية.
وقال مدير الإعلام والعلاقات في وزارة الداخلية العراقية، العميد مقداد ميري لشبكة “رووداو”، اليوم السبت: “لم تقع أي اشتباكات على الحدود، وما يُشاع بهذا الخصوص بعيد عن الصحة”.
يذكر أن للعراق وإقليم كردستان حدوداً مشتركة مع سوريا تمتد لنحو 618 كيلومتراً.
وعقب التطورات العسكرية التي شهدتها سوريا خلال الأيام الماضية، أرسلت الحكومة العراقية تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة إلى الحدود، ووضعت قواتها في تلك المناطق في حالة تأهب قصوى، وذلك لمنع وقوع أي حوادث غير مرغوب فيها.
——————————
لماذا تخشى أوروبا استعادة سجناء تنظيم الدولة؟
قال رئيس المعهد السياسي العسكري في برلين رالف تايله إن دول الاتحاد الأوروبي تنظر بقلق بالغ إلى مسألة استعادة سجناء تنظيم الدولة، في ظل مخاوف أمنية وقانونية من عودة مقاتلين قد يعيدون إنتاج التهديد الإرهابي داخل بلدانهم.
وأضاف تايله -في حديث للجزيرة- أن حكومات أوروبية عدة تتعامل مع الملف بسياسة الانتظار، آملا أن يتراجع الضغط بمرور الوقت، رغم أن القضية تتعلق بآلاف من مواطنيها المحتجزين، مما يجعل تجاهلها خيارا مؤقتا لا حلا مستداما.
وأشار إلى أن الإشكالية الأساسية تكمن في التعقيدات القانونية، إذ تحتاج الحكومات وقتا طويلا للبت في أوضاع هؤلاء، لافتا إلى أن ما يجري حاليا لا يتعدى نقل المعتقلين من سوريا إلى العراق دون قرارات أوروبية حاسمة.
وأوضح الخبير الألماني أن عددا محدودا فقط من الدول يمتلك الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المعتقلين فور عودتهم، سواء من حيث الاحتجاز أو التحقيق أو المحاكمة، محذرا من أن التأخير قد يفتح ثغرات أمنية خطيرة.
وقال إن بعض الحكومات تخشى أن يؤدي طول الإجراءات إلى خروج هؤلاء لاحقا وعيشهم داخل المجتمعات الأوروبية، بما قد يتيح لهم التحرك أو التحريض أو إعادة بناء شبكات متطرفة تحت غطاء قانوني.
وأكد رئيس المعهد السياسي العسكري في برلين أن هذا الواقع يدفع دول الاتحاد الأوروبي إلى طلب مزيد من الوقت للتحضير، سواء على المستوى الأمني أو القضائي، معتبرا أن التخوف لا يتعلق بالإرادة السياسية فقط، بل بقدرة الدولة على السيطرة الكاملة.
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني قد دعا دول العالم -ولا سيما الاتحاد الأوروبي- إلى تحمل مسؤولياتها واستعادة رعاياها من عناصر التنظيم، مؤكدا أن العراق لن يكون بديلا دائما عن المجتمع الدولي.
من جهته، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة أن تعيد كل دولة مواطنيها لمحاكمتهم وفق أنظمتها القضائية.
————————
الجزيرة على خطوط التماس في الحسكة قبيل انتهاء المهلة
يسود هدوء حذر مناطق التماس في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة السورية لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتقديم خطة تفصيلية للاندماج، في ظل تضارب التصريحات حول احتمال تمديد وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين.
ميدانيا، تنقل كاميرا الجزيرة صورة لجبهات ساكنة على امتداد طريق الـM4، حيث تنتشر قوات الحكومة السورية على أحد جانبيه، مقابل تمركز قوات “قسد” على الجانب الآخر، دون تسجيل أي اشتباكات أو خروقات خلال اليومين الماضيين، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة ميلاد فضل من ريف الحسكة.
ويصف مراسل الجزيرة المشهد بأنه “هدوء حذر”، إذ يلتزم الطرفان بوقف إطلاق النار، رغم حساسية التوقيت واقتراب انتهاء المهلة مساء اليوم، ما يجعل الساعات المقبلة مفصلية في تحديد مسار الاتفاق أو احتمالات تمديده.
ويأتي هذا الهدوء بالتزامن مع أنباء متباينة نقلتها وكالة رويترز، إذ تحدثت مصادر في “قسد” عن إمكانية تمديد المهلة، بينما نفى مسؤول حكومي سوري رفيع وجود أي نقاشات حالية بشأن تمديدها، في تباين يعكس تعقيدات المشهد السياسي الموازي للهدوء الميداني.
وتشير معطيات إلى أن ملف نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرقي سوريا إلى العراق يشكّل أحد العوامل الضاغطة باتجاه التمديد، في ظل حاجة هذه العملية إلى بيئة مستقرة أمنيا، لتفادي أي خروقات قد تعيد خلط الأوراق ميدانيا.
في المقابل، تؤكد دمشق أنها لم تتلقَّ حتى الآن ردا رسميا من قوات سوريا الديمقراطية بشأن تنفيذ بنود الاتفاق، لا سيما ما يتعلق بتسمية المسؤولين المحليين وآليات تسليم المناطق، إضافة إلى تفاصيل الاندماج العسكري والأمني والمؤسسات الخدمية.
المصدر: الجزيرة
——————-
العدل السورية تتسلم سجن الأقطان بالرقة: لجان مختصة للسجناء
الجمعة 2026/01/23
أعلنت وزارة العدل السورية عن تسلم سجن الأقطان في مدينة الرقة، بعد خروج عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحةً أنها شكّلت لجان قضائية لدراسة أوضاع السجناء القانونية.
عمل اللجان سيبدأ فوراً
وقالت الوزارة في بيان: “بعد انتهاء عملية تسليم سجن الأقطان (…) تم استلام السجن أصولاً من قبل الجهات الأمنية المختصة، وذلك في إطار بسط سلطة الدولة وإعادة المؤسسات إلى عملها وفق أحكام القانون”.وأضاف البيان “يجري الاطمئنان على سلامة السجناء وأمنهم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية، بما ينسجم مع القوانين النافذة والمعايير القضائية المعتمدة، بما في ذلك تأمين الطعام والمياه والدواء”.
وأعلنت الوزارة في بيانها، “تشكيل لجان قضائية مختصة، تتولى دراسة الأوضاع القانونية لجميع السجناء، ومراجعة ملفاتهم بدقة، تمهيداً للبت فيها بالسرعة الممكنة وفق الأصول القانونية، وبما يحقق العدالة وسيادة القانون”. وأكدت أنها تتابع هذا الملف بمسؤولية وشفافية، بهدف “تحقيق العدالة وصون الحقوق، وتعزيز الثقة بالمؤسسات القضائية”، وأن اللجان “باشرت عملها فوراً”.
نقل مقاتلين من “داعش”
وفي وقت سابق، اليوم الجمعة، وصل عشرات المقاتلين من “قسد” إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، من سجن الأقطان في مدينة الرقة، وذلك بموجب اتفاق مع السلطات السورية، برعاية من التحالف الدولي.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم، تسلّم قواتها للسجن، وأنها “شكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله”.
وقالت وكالة “رويترز”، إن السجن يضم نزلاء مرتبطين بتنظيم “داعش”، لكن لم يتضح بعد عدد المتبقين في السجن من معتقلي التنظيم، مع بدء الجيش الأميركي نقل ما يصل إلى سبعة آلاف سجين مرتبطين بـ”داعش” من السجون السورية إلى العراق المجاور.
ويأتي نقل الولايات المتحدة لسجناء التنظيم في أعقاب الانهيار السريع لـ”قسد” في شمال شرق سوريا، وزيادة المخاوف بشأن تأمين السجون بعد هروب نحو 200 من عناصر التنظيم من سجن الشدادي في ريف الحسكة، الثلاثاء الماضي. وأعادت القوات الحكومية السورية القبض على العديد منهم بعد ذلك، وفق الوكالة.
المدن
———————–
=====================
تحديث 23 كانون الثاني 2026
———————————
دعوات لتثبيت وقف إطلاق النار بين “قسد” والحكومة السورية
مساعي سياسية لدعم تنفيذ اتفاق 18 يناير بين “قسد” ودمشق
2026-01-23
تتواصل الدعوات الأميركية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار شمالي شرقي سوريا، في ظل مساعٍ سياسية مكثفة تهدف إلى دعم تنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني/ يناير الجاري، بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والحكومة السورية.
وركزت الدعوات على تعزيز مسار الحوار والاندماج السياسي والعسكري، ومنع عودة التصعيد، وسط تحذيرات من هشاشة الوضع الأمني.
وفي هذا السياق، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، في منشور على منصة ”إكس”، إنه التقى الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية والرئيسة المشاركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.
وأكد باراك، أن الولايات المتحدة تجدّد دعمها القوي والتزامها بتعزيز عملية التكامل المنصوص عليها في اتفاق 18 كانون الثاني/ يناير بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية.
وأضاف أن جميع الأطراف اتفقوا على أن الخطوة الأولى الأساسية هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي، مشيراً إلى العمل بشكل جماعي على تحديد وتنفيذ تدابير بناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الاستقرار الدائم.
وفي أربيل، أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق أن الرئيس نيجيرفان بارزاني استقبل القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، حيث أكد بارزاني على ضمان حقوق الشعب الكردي وجميع مكونات الشعب السوري في المرحلة الانتقالية.
وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان دلشاد شهاب إن نيجيرفان بارزاني طالب بتمديد فترة وقف إطلاق النار في شرقي سوريا.
وفي تصريح لوكالة “رويترز”، قالت السياسية وفاء محمد من الحزب الديموقراطي الكردستاني إن هناك ضغوطات أميركية ودولية قوية على قوات سوريا الديموقراطية لإنهاء الخلافات وتنفيذ الاتفاق.
وأوضحت، أن هذه الضغوطات لا تعني بالضرورة أنها ستؤدي إلى نتائج إيجابية، ومشيرة إلى أن قوات سوريا الديموقراطية لا تثق بالوعود التي قدمها الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأضافت أن المحادثات في أربيل تركزت على مقترح بانسحاب الطرفين لمسافة عشرة كيلومترات من أطراف مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا.
من جهته، قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، في منشور على منصة “إكس”، إنه عقد لقاءً وصفه بالبناء والمثمر مع المبعوث الأميركي توماس باراك والأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية في إقليم كردستان العراق، مؤكداً العمل بكل الإمكانيات وبشكل جاد لتحقيق اندماج حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار.
وأضاف أن دعم الولايات المتحدة الأميركية لعملية وقف إطلاق النار وجهود السفير باراك للعودة إلى الحوار والمفاوضات مع الحكومة السورية أمر جاد وذو أهمية بالنسبة لقوات سوريا الديموقراطية.
وفي موقف أوروبي، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى خلال الأيام الماضية محادثات جديدة مع الرئيس السوري أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أنه من الضروري إرساء وقف دائم لإطلاق النار وتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني/ يناير بما يضمن وحدة سوريا واحترام جميع مكوناتها، ولا سيما الكرد، محذّرة من أن وقف إطلاق النار ما يزال هشاً للغاية، ومشددة على ضرورة تفادي أي عودة للتصعيد.
كما أعربت عن دعمها للاندماج السياسي والإداري والعسكري والاقتصادي لقوات سوريا الديموقراطية، مؤكدة أن هذا الاندماج لا يمكن أن يتم بالقوة أو على حساب أمن السكان المدنيين في كوباني أو الحسكة.
أما في واشنطن، قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، في منشور على منصة ”إكس”، إن هناك اهتماماً قوياً ومتزايداً من الحزبين في مجلس الشيوخ إزاء تدهور الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى وجود إجماع واسع على ضرورة حماية الكُرد الذين وقفوا إلى جانب الولايات المتحدة في القضاء على تنظيم “داعش”، إلى جانب العديد من المجموعات الأخرى.
بدورها قالت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، في منشور على منصة “إكس”، إنه في الوقت الذي تشعر فيه بالتفاؤل إزاء التقدم المحرز بين الرئيس أحمد الشرع وقوات سوريا الديموقراطية، فإنها تشعر أيضاً بالانزعاج إزاء استمرار انتهاك وقف إطلاق النار الأخير، مؤكدة أن العنف ضد المدنيين والمجتمعات الكردية يجب أن يتوقف، وأن على كلا الجانبين إعادة الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات التي جرى التفاوض عليها.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية الانتقالية، إيقاف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش السوري، بدءاً من الساعة الثامنة مساءً ولمدة أربعة أيام، وذلك التزاماً بالتفاهمات المعلنة مع قوات سوريا الديموقراطية.
وبدورها، أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية بياناً أكدت فيه التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي تم التفاهم عليه مع الحكومة السورية، مشددة على أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري ما لم تتعرض قواتها لأي هجمات مستقبلية.
وأوضحت القيادة انفتاحها على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، مع استعدادها للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 كانون الثاني بما يخدم التهدئة والاستقرار.
———————————
السلطات السورية تتسلّم سجن الأقطان بالرقة من قسد
وصل مقاتلو تنظيم قسد الذين خرجوا من سجن الأقطان في الرقة بالجزيرة السورية إلى عين العرب (كوباني) شمال شرقي حلب، وفق ما أكده اليوم الجمعة مصدر أمني للجزيرة، وبذلك أعلنت وزارة الداخلية السورية سيطرتها على السجن، في ثالث أيام وقف إطلاق النار.
وقال مصدر أمني سوري، في تصريح للجزيرة، إن وحدات من الجيش السوري رافقت عناصر قسد حتى وصولهم منطقة صرين قرب عين العرب.
بدورها، نقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا) عن الوزارة تأكيدها تسلم إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة مؤخرا سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد.
وأضافت أنه شُكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى، لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله”.
أعداد المقاتلين
ويضم السجن كذلك نزلاء مرتبطين بتنظيم الدولة، وشهد اشتباكات في محيطه بين قوات الحكومة السورية وقسد في الأيام الماضية.
وكذلك نقلت سانا عن الجيش السوري قوله إن نقل سجناء الأقطان يعد “الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 يناير/كانون الثاني الجاري، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته”.
وصرّح مصدر حكومي للوكالة بأن نحو 800 مقاتل سيغادرون السجن بموجب “اتفاق برعاية دولية يهدف إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة”.
وأضاف المصدر أن معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية سيعاملون “وفقا للقوانين السورية”.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية أكدت أن حافلات وسيارات غادرت سجن الأقطان الواقع في ريف المدينة ليلا، ورافقتها مركبات حكومية، بعد قطع الطرق المؤدية إلى السجن الخميس، وفق الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين.
ويُحتجز آلاف المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات كانت تديرها قسد في سوريا منذ هزيمة تنظيم الدولة عام 2019.
احتجاز بالعراق
على صعيد متصل، صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بأن من وصفهم بـ”إرهابيي تنظيم الدولة الأجانب” سيُحتجَزون بالعراق مؤقتا، معربا عن توقع واشنطن من بلدانهم أن تستعيدهم وتتولى محاكمتهم.
إعلان
من جانبها، نقلت وكالة رويترز الخميس عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي يتوقع استكمال نقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من تنظيم الدولة من سجون في سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، وذكر أن المئات سيُنقلون عبر الحدود يوميا.
وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، أن قواتها نقلت 150 معتقلا من تنظيم الدولة من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق وأرجعت هذا إلى الحرص على عدم فرار أي من المعتقلين.
وقال المسؤول الأمريكي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه يتم خلال عمليات النقل التي تنفذها الولايات المتحدة إعطاء الأولوية لمقاتلي الدولة الإسلامية “الأكثر خطورة”، موضحا أنهم ينحدرون من دول مختلفة بعضها أوروبية.
وتجري عمليات النقل بعد أن استخدمت قسد ملف السجون كورقة ابتزاز، بحسب الحكومة السورية، عقب فرار 200 من مقاتلي تنظيم الدولة من سجن الشدادي السوري يوم الثلاثاء. وقد تمكّنت القوات الحكومية السورية من إعادة إلقاء القبض على الكثير منهم.
وأشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الخميس، بالعراق لاستقباله المعتقلين.
“وضع غير مستقر”
وفي تعليق أممي، قالت المتحدثة باسم المفوضية في سوريا سيلين شميت، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الوضع الأمني غير المستقرّ في مخيم الهول الذي يؤوي عائلات مقاتلين من تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا، يحول دون دخول المفوضية السامية للاجئين إليه.
وأوضحت “أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تمكّنت من الوصول إلى مخيم الهول خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لكنها لم تتمكّن إلى الآن من دخوله بسبب الوضع الأمني المتقلب”.
ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم قسد، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.
وبموجب الاتفاق يتسلّم الجيش السوري إلى جانب الجهات الأمنية المختصة سجن الأقطان بكامل مرافقه، بما في ذلك القسم الذي يضم محتجزي تنظيم الدولة، بما يضمن إدارتهم وفق القوانين السورية.
وبعد يومين، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك مع “قسد”، يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية واسعة النطاق، وبدأ تنفيذ بنوده في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم ذاته. لكنّ دمشق اتهمت قسد بخرق الاتفاق واستهداف مدنيين وعسكريين.
المصدر: الجزيرة + وكالات
———————————–
الداخلية السورية تعلن تسلّمها إدارة سجن الأقطان بالرقة
تشكيل فرق متخصصة لحراسة وتأمين السجن الذي يؤوي نزلاء مرتبطين بتنظيم داعش
الرياض: العربية.نت والوكالات
23 يناير ,2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، أنها تسلمت إدارة سجن الأقطان في الرقة بشمال شرق سوريا، الذي كان تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
ونقلت وكالة “سانا” السورية للأنباء عن الوزارة قولها: “تسلمت إدارة السجون والإصلاحيات في الوزارة مؤخراً سجن الأقطان في محافظة الرقة، والذي كان تحت سيطرة تنظيم قسد.. شُكلت فرق متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى لتولي مهام حراسة السجن وتأمينه وضبط الحالة الأمنية داخله”.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن فرقها الهندسية المختصة فككت “عدداً كبيراً من العبوات الناسفة المزروعة داخل سجن الأقطان في محافظة الرقة، والتي عمدت المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم قسد إلى زرعها قبل انسحابها من السجن وتسليمه إلى قوات الجيش”، بحسب ما نشرته على حسابها في منصة “إكس”.
ويضم السجن نزلاء مرتبطين بتنظيم داعش، وشهد اشتباكات في محيطه بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
ويأتي انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من السجن في إطار ترتيبات تم التوصل إليها بين “قسد” ودمشق خلال عطلة نهاية الأسبوع. وجرى نقل عناصر “قسد” إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضاً باسم كوباني بريف حلب.
وقد تخلت “قسد” في الأيام الأخيرة عن مساحات واسعة من الأراضي وانسحبت إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلها الأخير في شمال شرق البلاد.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن عن اتفاق مع قائد “قسد” مظلوم عبدي يشمل وقفاً لإطلاق النار ودمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة التي ستتولى مسؤولية سجناء تنظيم داعش.
ونقلت وكالة “سانا” عن الجيش قوله، إن نقل سجناء الأقطان يعد “الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 يناير (كانون الثاني)، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته”.
ويُحتجز آلاف المشتبه بانتمائهم للجماعات المتطرفة وعائلاتهم، وبينهم أجانب، في سجون ومخيمات تديرها قوات سوريا الديمقراطية في سوريا منذ هزيمة تنظيم داعش عام 2019.
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء نقل “ما يصل إلى 7000 معتقل” من عناصر تنظيم داعش إلى “مرافق خاضعة للسيطرة العراقية”، في خطوة هدفها “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة”.
وقالت إن 150 معتقلاً نقلوا من سجن في محافظة الحسكة (شمال شرق سوريا)، بينما أكدت بغداد تسلّمها الدفعة الأولى التي تضم عراقيين وأجانب.
————————
سوريا: قسد قابلت عاما من الدبلوماسية بغياب المسؤولية
قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن عام 2025 كان عاما من التفاوض والحوار والدبلوماسية مع قوات قسد، فكان المقابل “تلكؤا وتباطؤا وتهربا وغيابا للمسؤولية من قبلها”، بينما أكدت تركيا أن “لا مكان للانفصال” بسوريا.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة علنية لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، أمس الخميس، أوضح علبي أن دمشق أطلقت عملية “موجهة ودقيقة لإنفاذ القانون” كان هدفها حماية المدنيين ووقف الهجمات المسلحة، وإنهاء الوجود العسكري غير المشروع.
وشدد على أن الحكومة السورية اعتبرت حماية المدنيين الأولوية القصوى لها خلال العملية العسكرية ضد قسد.
ولفت إلى أن الحكومة السورية أبقت طوال الأيام الماضية المتسارعة باب الحوار والحلول السياسية مفتوحا، وذلك انطلاقا من حرصها على تجنب التصعيد وعلى حماية المدنيين.
وتابع المندوب السوري أنه “على الرغم من الحكمة والحرص الذي تبديه الحكومة السورية لا يزال تنظيم قسد حتى اليوم ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار”، الذي يدخل اليوم الجمعة يومه الثالث.
كما أعرب عن إدانة بلاده بأشد العبارات محاولة قسد توظيف ملف سجون عناصر تنظيم الدولة كورقة ضغط وابتزاز سياسي، مؤكدا أن منع “عودة الإرهاب أولوية وطنية قصوى”.
صون التعددية
كذلك شدد علبي على أن “سوريا الجديدة تحتضن أبناءها جميعا دون أي تمييز”، مؤكدا أن “الكرد مُكوِّن أصيل من الشعب السوري”.
وفي هذا الصدد، أكد على أن “نهج الدولة السورية هو صون التعددية وبناء المواطنة المتساوية باعتبارها أساس الاستقرار والوحدة الوطنية”.
وقال: “نعرف حجم المعاناة التي مر بها أهلنا الكرد السوريون لعقود طويلة جراء التهميش وغياب الحقوق، ويسعدنا اليوم أن يكونوا جزءا من مؤسسات الدولة السورية الجديدة حالهم كحال جميع المكونات السورية الأخرى”.
“لا مستقبل لمشاريع الانفصال”
على صعيد متصل، انتقد المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز موقف قسد الرافض لدعوات الحكومة السورية للاندماج، مؤكدا أن المشاريع الانفصالية لا مستقبل لها في سوريا.
إعلان
جاء ذلك في كلمة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عُقدت الخميس، لمناقشة التطورات الأخيرة في البلاد، لا سيما سيطرة الجيش السوري على معظم أراضي البلاد.
وقال يلدز إن بلاده تدعم الدولة السورية في جهودها لبناء دولة موحدة ذات سيادة ومستقلة، تتعايش فيها جميع المجموعات العرقية والأديان والطوائف جنبا إلى جنب.
والأحد، وقّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقا يقضي، من بين بنود أخرى، بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية.
وبعد يومين، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك” مع “قسد”، يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية واسعة النطاق، وبدأ تنفيذ بنوده في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من مساء اليوم ذاته. لكنّ دمشق اتهمت قسد بخرق الاتفاق واستهداف مدنيين وعسكريين.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
المصدر: وكالة الأناضول
———————
مسؤول أميركي: سننهي عملية نقل معتقلي “داعش” من سوريا خلال أيام
مصادر: عناصر تنظيم “داعش” المنقولون من سوريا ينحدرون من جنسيات مختلفة
2026-01-23
قال مسؤول أميركي، مساء أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستنتهي من عملية نقل معتقلي تنظيم “داعش” الموجودين في سوريا إلى العراق خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف المسؤول أن مئات المعتقلين الموجودين حالياً في سجون شمالي شرقي سوريا سيتم نقلهم يومياً عبر الحدود بين البلدين، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “رويترز”.
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة تعطي أولوية خاصة خلال عمليات النقل للمعتقلين المصنَّفين ضمن الفئات “الأكثر خطورة”، مشيراً إلى أن هؤلاء ينحدرون من جنسيات متعددة، من بينها دول أوروبية.
من جهتها، أفادت مصادر قانونية عراقية بأن عناصر تنظيم “داعش” الذين جرى نقلهم من سوريا إلى العراق حتى الآن يحملون جنسيات مختلفة، ويشكّل العراقيون النسبة الأكبر منهم، إلى جانب معتقلين عرب من دول أخرى، إضافة إلى رعايا من بريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.
وفي هذا السياق، أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم أمس الخميس، بدور العراق في استقبال هؤلاء المعتقلين.
وقال روبيو: “سيبقى الإرهابيون غير العراقيين في العراق بصورة مؤقتة، فيما تواصل الولايات المتحدة حثّ الدول المعنية على تحمّل مسؤولياتها واستعادة مواطنيها الموجودين في هذه المنشآت، من أجل تقديمهم إلى القضاء في بلدانهم”.
ويوم الأربعاء الماضي، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، إن بلاده تسلمت الأولى من المعتقلين في السجون بسوريا، والتي تضم 150 عنصراً كانوا في صفوف تنظيم “داعش”.
وأضاف النعمان، أن المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق وافق على استلام عناصر تنظيم “داعش” من الجنسية العراقية ومن الجنسيات الأخرى، الذين يقبعون في السجون السورية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار إلى أن القرار جاء في إطار متابعة الحكومة العراقية للتطورات الأمنية الحاصلة في سوريا، ومفرزات التغيرات الميدانية المتعلقة بالسيطرة على المعتقلين من تنظيم ”داعش”، بالتنسيق مع التحالف الدولي.
وأوضح المسؤول العراقي أن عملية التسليم بدأت بالفعل، حيث تسلّم العراق الوجبة الأولى التي تضم 150 عنصراً من العراقيين والأجانب.
وأكد النعمان أنه سيجري لاحقاً تحديد أعداد الوجبات الأخرى، وفق تقدير الموقف الأمني والميداني، بهدف تطويق خطر انتشار هؤلاء، الذين يُعدّون من قيادات المستوى الأول في تنظيم “داعش”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، عن البدء بمهمة نقل معتقلين من ”داعش” من سوريا إلى العراق.
وقالت في بيان، “بدأنا مهمة نقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة”.
وأضافت، “ننسق مع شركائنا الإقليميين بمن فيهم العراق ونقدر دورهم في ضمان الهزيمة النهائية لداعش”، مشيرةً إلى أن “تسهيل نقل معتقلي داعش من سوريا مهم لمنع أي هروب قد يهدد الولايات المتحدة والأمن الإقليمي”.
وذكرت القيادة المركزية، أن عدد معتقلي “داعش” الذين سينقلون من سوريا إلى مراكز احتجاز بالعراق قد يصل إلى 7000 معتقل.
—————————–
وسط تكتم رسمي.. هكذا سيتم نقل سجناء تنظيم الدولة إلى العراق
تتواصل الاستعدادات لنقل دفعات جديدة من معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق، في إطار اتفاق أمني بين الحكومتين العراقية والسورية، وسط غياب تأكيد رسمي بشأن الأعداد ومواعيد الوصول.
ونقلت مصادر أمنية عراقية للجزيرة، أن الدفعة الثانية من المعتقلين من المتوقع أن تصل خلال الساعات المقبلة، على أن يتم توزيعها على عدد من السجون العراقية، أبرزها سجن الحوت في محافظة ذي قار، وتحديدا في مدينة الناصرية، إضافة إلى سجن “كروبر” الواقع في العاصمة بغداد قرب مطار بغداد الدولي.
وبحسب المصادر نفسها، فإن عملية النقل لن تقتصر على دفعة واحدة، إذ يُتوقع وصول دفعات ثانية وثالثة ورابعة، وقد تضم هذه الدفعات معتقلين من جنسيات غير عراقية، من بينها جنسيات آسيوية وأوروبية، إلى جانب مواطنين عراقيين.
تعقيدات أمنية
وتُعد السجون التي سيُحتجز فيها المعتقلون من المنشآت التي ارتبطت في الذاكرة العراقية باحتجاز قيادات بارزة في تنظيم الدولة، من المحكومين بالإعدام أو السجن المؤبد، ما يعكس حساسية الملف وتعقيداته الأمنية.
وفيما لم تصدر الحكومة العراقية حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد تفاصيل العملية، تشير المعلومات إلى أن النقل سيتم جزئيا عبر مروحيات تابعة للتحالف الدولي، مع احتمال استخدام الطريق البري الرابط بين الحدود العراقية السورية لنقل بعض المعتقلين.
وتُقدر القيادة الوسطى الأمريكية عدد معتقلي تنظيم الدولة الموجودين في سوريا بنحو 7 آلاف شخص. وتقول الحكومة العراقية إن استلام هؤلاء المعتقلين يأتي في إطار خطوة استباقية لتعزيز الأمن القومي، في ظل ما تعتبره خطرا دائما تشكله السجون ومخيم الهول الواقع على الشريط الحدودي بين البلدين.
يشار إلى أن تنظيم “قسد”، انسحب من مخيم الهول الذي يضم معتقلين لتنظيم الدولة معظمهم أطفال ونساء من عائلات مقاتلين سابقين للتنظيم شمال شرقي سوريا دون تنسيق مع السلطات السورية، عقب معارك مع الجيش السوري الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه الأربعاء الماضي.
إعلان
المصدر: الجزيرة
————————-
الأمم المتحدة تتولى معسكرات «داعش» في سوريا بعد انسحاب الأكراد
بغداد: «الشرق الأوسط»
22 يناير 2026 م
قالت الأمم المتحدة، الخميس، إنها ستتولى مسؤولية إدارة معسكرات مترامية الأطراف في سوريا تؤوي عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم «داعش»، عقب الانهيار السريع لقوات يقودها الأكراد كانت تحرس هذه المعسكرات على مدى سنوات.
وبدأت السلطات في العراق في استقبال معتقلين نقلوا من سجون في سوريا بعد انسحاب الأكراد، وقالت إنها ستبتّ في محاكمتهم عبر النظام القضائي الجنائي، كما دعت الدول إلى المساعدة في إعادتهم. ويُحتجز أكثر من عشرة آلاف من أعضاء التنظيم وعشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بهم منذ سنوات في نحو 12 سجناً ومعسكر اعتقال تحت حراسة «قوات سوريا الديمقراطية» في شمال شرقي سوريا.
وانسحبت «قوات سوريا الديمقراطية» سريعاً، خلال الأسبوع الحالي، بعد اشتباكات مع قوات الحكومة السورية، مما أثار مخاوف حيال الأمن في السجون والأوضاع الإنسانية في المخيمات.
وذكرت الأمم المتحدة أن «قوات سوريا الديمقراطية» انسحبت، الثلاثاء، من مخيم الهول، الذي يؤوي إلى جانب مخيم روج نحو 28 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال فروا من معاقل التنظيم مع انهيار «الخلافة» التي أعلنها التنظيم. ومن بين هؤلاء الأشخاص سوريون وعراقيون و8500 يحملون جنسيات دول أخرى.
وذكر مسؤولون أن قوات الحكومة السورية فرضت طوقاً أمنياً حول المخيم، وأن فرقاً من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصلت إلى المخيم، الأربعاء.
وقالت إيدم ووسورنو، المسؤولة البارزة في الأمم المتحدة في مجال المساعدات، أمام مجلس الأمن الدولي: «تنسق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تولت إدارة المخيم، بشكل فعال مع الحكومة السورية لاستئناف دخول المساعدات الإنسانية الطارئة بشكل عاجل وآمن».
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين أن مسؤولي الأمم المتحدة لم يتسن لهم دخول المخيم حتى الآن نظراً لأن «الوضع فيه لا يزال متوتراً ومتقلباً؛ إذ ترد أنباء عن عمليات نهب وحالات حرق». وأضاف أن الحكومة السورية أبدت استعدادها لتوفير الأمن والدعم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات الإغاثة.
وأعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، أن قواته نقلت 150 محتجزاً من عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق وأن عمليته قد تشهد في نهاية المطاف نقل 7000 معتقل من سوريا.
وقال مسؤول أميركي لـ«رويترز»، الثلاثاء، إن نحو 200 من مقاتلي التنظيم من الصفوف الأدنى فروا من سجن الشدادي في سوريا، لكنه أوضح أن القوات الحكومية السورية استعادت عدداً منهم.
وقال محمد صاحب مجيد، نائب سفير العراق لدى الأمم المتحدة، أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس، إن العراق يستقبل المعتقلين لحماية الأمن الإقليمي والدولي، لكن ينبغي على الدول الأخرى تقديم المساعدة.
وأضاف: «لا ينبغي إهمال هذه القضية لتتحول إلى عبء استراتيجي طويل الأمد على العراق وحده. إصرار عدد من الدول على اعتبار مواطنيها الإرهابيين تهديداً لأمنها القومي، ورفضها إعادتهم، أمر غير مقبول».
وقال مسؤولون عراقيون إن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أشار إلى نقل سجناء التنظيم إلى العراق خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء، وأضافوا أن عمليات النقل تمت بعد طلب رسمي من الحكومة العراقية للسلطات السورية.
وظهر التنظيم في العراق وسوريا، وسيطر في ذروة قوته في الفترة من 2014 إلى 2017 على مساحات شاسعة من البلدين، وحكم الملايين من الناس. وانهارت «خلافته» في نهاية المطاف بعد حملة عسكرية شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأكد متحدث عسكري عراقي أن العراق استقبل دفعة أولى من 150 معتقلاً من التنظيم، بينهم عراقيون وأجانب. وأوضح أن عدد عمليات النقل اللاحقة سيتوقف على الوضع الأمني والتقييمات الميدانية. ووصف المتحدث المعتقلين بأنهم قياديون في التنظيم.
وقال مجلس القضاء الأعلى، في بيان: «استناداً إلى أحكام الدستور العراقي والقوانين الجزائية النافذة… نؤكد أن القضاء العراقي سيباشر اتخاذ الإجراءات القضائية الأصولية بحق المتهمين الذين سيتم تسلمهم وإيداعهم في المؤسسات الإصلاحية المختصة».
وورد في بيان مجلس القضاء الأعلى أن «جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهابي، يخضعون لسلطة القضاء العراقي حصراً، وستطبق بحقهم الإجراءات القانونية من دون استثناء، وبما يحفظ حقوق الضحايا ويكرس مبدأ سيادة القانون في العراق».
ويقول مسؤولون عراقيون إنه بموجب الإجراءات القانونية، سيتم الفصل بين معتقلي التنظيم؛ إذ سينزل القياديون منهم، ومنهم أجانب، في مركز احتجاز شديد الحراسة قرب مطار بغداد كان يستخدمه سابقاً أفراد من القوات الأميركية.
وأثارت عمليات النقل هذه مخاوف بعض أقارب معتقلي التنظيم في أوروبا. وقالت امرأة أوروبية، انضم أحد أقاربها إلى التنظيم واعتُقل في سوريا، إن عائلتها شعرت بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بنقل سجناء إلى العراق.
وقالت، شريطة عدم الكشف عن هويتها، إن العائلة كانت تأمل في البداية أن تُسفر التطورات الأمنية في سوريا عن معلومات حول مصير قريبها.
وتابعت القول: «عندما رأينا أن السجناء ينقلون إلى العراق، شعرنا بالخوف»، مشيرة إلى تطبيق العراق عقوبة الإعدام.
وقال مصدران قانونيان عراقيان إن المحتجزين من التنظيم المنقولين من سوريا يضمون مزيجاً من الجنسيات؛ إذ يشكل العراقيون العدد الأكبر، إلى جانب مقاتلين من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى مواطنين أوروبيين وغربيين آخرين.
وذكر المصدران أن بين المحتجزين مواطنين من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا والسويد ودول أخرى من الاتحاد الأوروبي، وسيُحاكمون بموجب الولاية القضائية العراقية.
———————
وول ستريت جورنال: أميركا تدرس انسحاباً عسكرياً كاملاً من سوريا
سيناريوهات متعددة لخفض الوجود العسكري الأميركي
العربية.نت، والوكالات
23 يناير ,2026
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن تدرس خيار الانسحاب العسكري الكامل من سوريا، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها البلاد.
وأشارت في تقرير لها نقلاً عن مسؤولين أن الهزيمة التي مُنيت بها “قسد”، دفعت وزارة الحرب الأميركية إلى إعادة تقييم جدوى المهمة العسكرية الأميركية في سوريا.
وبحسب الصحيفة، تشمل المداولات الجارية داخل إدارة ترامب سيناريوهات متعددة لخفض الوجود العسكري الأميركي، وصولاً إلى الانسحاب التام، مع تقييم تداعيات ذلك على جهود مكافحة تنظيم داعش، والتوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا، والعلاقات مع الحلفاء الإقليميين.
التقرير أكد أن القرار النهائي في هذا الشأن لم يحسم بعد، وأن النقاشات لا تزال مرتبطة بتقديرات أمنية وسياسية، من بينها مستقبل التنسيق مع القوات المحلية، ومخاطر عودة التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى حسابات أوسع تتعلق بالدور الأميركي في الشرق الأوسط.
ونقل التقرير عن مسؤولين أن قوات تابعة للحكومة السورية اقتربت بشكل خطر من مواقع تتمركز فيها قوات أميركية خلال عمليات ضد الأكراد، مشيرين إلى أن القوات الأميركية أسقطت طائرة مسيرة واحدة على الأقل قرب إحدى منشآتها.
وأضاف أحد المسؤولين أنه خلال فترة 24 ساعة، شنت القوات السورية هجوماً على ثكنات لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” داخل قاعدة تضم وجوداً أميركياً.
وقبل أيام، بدأت الولايات المتحدة، في نقل نحو 7 آلاف معتقل من أصل 9 آلاف إلى العراق، وسط مخاوف من احتمال فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم مع تحركات القوات الحكومية للسيطرة على منشآت الاحتجاز.
————————-
واشنطن تدرس انسحاباً كاملاً من سوريا.. إذا حلّت “قسد” نفسها
الجمعة 2026/01/23
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين أميركين أن واشنطن تدرس انسحاباً كاملاً للقوات الأميركية من سوريا، في وقت تحرّك فيه الرئيس السوري أحمد الشرع لإعادة السيطرة على شمال شرقي البلاد.
ووفق ثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا للصحيفة، فإن التطورات المتسارعة خلال الأسبوع الماضي دفعت البنتاغون إلى التشكيك في جدوى مهمة الجيش الأميركي في سوريا بعد هزيمة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقالت الصحيفة إن مسؤولين يرون أنه في حال حلّت “قسد” نفسها بالكامل، فلن يكون هناك سبب لبقاء القوات الأميركية.
اقتراب خطِر واحتكاكات ميدانية
وأفاد مسؤولان بأن القوات الحكومية اقتربت على نحوٍ خطِر من القوات الأميركية خلال العملية ضد “قسد”، حيث أسقطت القوات الأميركية ما لا يقل عن طائرة مسيّرة تابعة للحكومة السورية قرب منشأة تتمركز فيها قوات أميركية.
وخلال فترة امتدت 24 ساعة، هاجمت القوات الحكومية ثكنات “قسد” في القاعدة ذاتها، وفق أحد المسؤولين. وتتمثل مسألة أخرى مؤثرة في قرار الانسحاب المحتمل بوضع آلاف معتقلي “داعش” في شمال شرقي سوريا.
ووفق أحد المسؤولين الأميركيين، بدأت الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء، نقل سبعة آلاف معتقل من أصل تسعة آلاف إلى العراق، وسط مخاوف متزايدة من احتمال فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم مع تحرّك القوات الحكومية السورية للسيطرة على تلك المنشآت.
وأضاف أن نحو مئتي معتقل فرّوا الأسبوع الماضي من سجن الشدادي بعد مغادرة قوات “قسد” مواقعها، قبل أن تعيد قوات الشرع اعتقالهم عند سيطرتها على المنشأة.
———————————
دير الزور.. حياة معلّقة على جسر ترابيّ
23 يناير 2026
رصدت كاميرا “الترا سوريا”، اليوم الجمعة، واقع العبور على الجسر الترابي الوحيد في مدينة دير الزور، حيث تطغى معاناة الاختناق اليومي وانهيار الخدمات على أبسط ضرورات الحياة من ذهاب إلى العمل أو المدرسة أو المستشفى.
وقال أحد الأشخاص الذين التقاهم مراسل “الترا سوريا” قادمًا من قرية الحسينية: “ما يجعل حركتنا مستحيلة هو هذا الاختناق الذي لا يحتمل. ننزل في الصباح لنوصل الطلاب إلى المدرسة ولا نعود حتى آخر النهار. كيف تبرر لأبنائك غيابهم عن المدرسة ساعات؟ الوضع غير طبيعي”.
وأضاف: “المشكلة أكبر من الانتظار، إنها مسألة حياة أو موت. إذا احتجت إسعافًا من قريتنا، فهو حكم بالإعدام. الوصول إلى المدينة مستحيل، وقد يموت المريض أو المسعف قبل عبور الجسر”.
وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت بسبب إغلاق الطرق البديلة: “لو كانت الطرق الأخرى مفتوحة لوزعنا الضغط. ولكن إغلاق دوار السياسية وغيره حول الجسر الترابي إلى فخ لا مفر منه”. وذكر أنه يقف في الطابور منذ الثامنة صباحًا ولم يتمكن بعد من العبور إلى منزله: “أنا منذ ساعات واقف في مكاني. هذه حياتنا كل يوم”.
وعن الحلول المؤقتة المكلفة، قال: “العبارة ليست حلًا. يطلبون مبالغ طائلة (100,000 ليرة ذهابًا وإيابًا) لا يملكها معظم الناس. نحن نطلب من الحكومة حلًا جذريًا، لا أن تتحول حياتنا إلى مأساة مالية يومية”.
وأكد شخص آخر لمراسل “الترا سوريا” وهو عائد من منطقة الجزيرة: “هذا الجسر الضيق لم يعد يلبي حاجة المدينة. أحيانًا تنتظر أكثر من ساعتين في هذا الطقس البارد لتعبر بضع مئات من الأمتار”. وأوضح أن الحل معروف لكنه غير مُنَفَّذ: “المفترض فتح جسر السياسية أو جسر مراط الروسي لتخفيف الضغط. الشباب على الجسر يحاولون تنظيم الحركة، ولكن المشكلة أكبر من التنظيم، المشكلة في البنية التحتية المنهارة”.
وعن الأثر اليومي على السكان، قال: “لا جديد في معاناتنا. كل يوم هو نسخة عن سابقه: نفس الاختناق، نفس الضياع في الوقت، نفس الخوف على حالة إنسانية قد تموت قبل أن تعبر. صحيح أن الحرب توقفت في مناطقنا، لكن معاناة التنقل اليومي ما زالت مستمرة وبقوة”.
كما طالب، في نهاية حديثه، الجهات المسؤولة بالتحرك العاجل: “نطالب الحكومة والمجالس المحلية بالاهتمام بهذه الأزمة الإنسانية والبنية التحتية. نريد حلًا، لا تصريحات. هذا الجسر كان مؤقتًا للحرب، فلماذا صار دائمًا للمعاناة؟”.
الترا سوريا
———————————
تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يحدد منفذي هجوم كفرزيتا 2016
كانون الثاني 23, 2026
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن القوات الجوية في جيش النظام البائد حدِّدت بوصفها الجهة المنفذة لهجوم كيميائي وقع عام 2016 في بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي.
وخلصت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقريرها الخامس إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن القوات الجوية في جيش النظام البائد كانت المسؤولة عن هجوم بالأسلحة الكيميائية نفِّذ في 1 تشرين الأول 2016 في كفرزيتا بالجمهورية العربية السورية، وذلك بعد تحقيق شامل أجراه فريق التحقيق وتحديد الهوية خلال الفترة من آذار 2024 وحتى كانون الأول 2025.
ويفيد التقرير بأن تحليل المعلومات المتاحة وتدقيقها يظهران أن طائرة تابعة لسلاح الجو أسقطت على الأقل أسطوانة صفراء مضغوطة أصابت منظومة كهوف في وادي العنز على أطراف بلدة كفرزيتا، حيث ارتطمت الأسطوانة قرب فتحتين للتهوية بمحاذاة مستشفى المغارة، قبل أن تتدحرج وتستقر قرب مدخل الكهوف، ما أدى إلى تمزقها وانبعاث غاز الكلور المضغوط وانتشاره في الوادي، متسبباً بإصابة 35 شخصاً موثقين بالأسماء، وتأثر عشرات آخرين.
وأكدت الأمانة في تقريرها أن استنتاجاتها استندت إلى معيار الإثبات المعروف بـ”الأسس المعقولة”، وهو معيار معتمد على نحو ثابت لدى هيئات تقصّي الحقائق الدولية ولجان التحقيق، وشمل التقييم معلومات من بعثة تقصّي الحقائق، ودولٍ أطراف، ومقابلات أجراها فريق التحقيق، إضافة إلى تحاليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط تماس، ومقاطع فيديو وصور موثّقة، وبيانات أخرى ذات صلة، جرى النظر إليها بصورة شمولية مع الالتزام الصارم بإجراءات المنظمة.
ودرست الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مواقف النظام البائد دون الحصول على معلومات ملموسة تدعم تلك المواقف، مشيرة إلى إصدار خمسة تقارير حتى الآن حدّدت مرتكبي استخدام المواد السامة كسلاح في سبع حالات داخل سوريا.
وقال المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير فرناندو أرياس إن المنظمة ترحّب بالمساعدة التي تلقتها من السلطات السورية الجديدة، بما يمثّل أول تعاون من الجمهورية العربية السورية مع تحقيقات فريق التحقيق وتحديد الهوية، مؤكداً أن هذه الخطوات تنسجم مع التعهدات التي أعلنها الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته إلى دمشق في شباط من العام الماضي، وتشكل محطة مفصلية وإسهاماً ذا معنى في مسار المساءلة الدولية.
وأضاف أرياس أن التقرير الجديد يقدّم أدلة إضافية على نمط منهجي لاستخدام المواد السامة كسلاح من قبل السلطات السورية السابقة ضد شعبها، موضحاً أن التقرير ونتائجه باتت بين يدي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وأن الأمانة ستواصل تحقيقاتها لتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا عبر مكتب البعثات الخاصة.
وأتاح سقوط نظام الأسد المخلوع في كانون الأول 2024 فرصة لكشف النطاق الكامل لبرنامج الأسلحة الكيميائية السوري والقضاء عليه بما يتوافق مع الاتفاقية.
وفي شباط 2025 زار المدير العام للمنظمة سوريا وعقد اجتماعات منفصلة مع السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، حيث أكدوا اعتراف سوريا بجميع ولايات المنظمة، بما في ذلك تحديد مرتكبي استخدام الأسلحة الكيميائية، وجددوا الالتزام الكامل بتنفيذ التزامات الاتفاقية، كما جدد وزير الخارجية السوري هذا الالتزام خلال زيارته مقر المنظمة في آذار 2025.
وأوفدت الأمانة الفنية عدة بعثات إلى سوريا عقب إسقاط نظام الأسد، شملت زيارات لمواقع مشتبه بها، وأخذ عينات، وإجراء مقابلات، وجمع وثائق متعلقة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري، إلى جانب أعمال التنسيق.
المصدر: الإخبارية
———————–
=====================
تحديث 22 كانون الثاني 2026
———————————
توم باراك خلال لقائه عبدي: ندعم عملية الاندماج الواردة في اتفاق دمشق مع “قسد”
2026.01.22
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، على دعم بلاده لاتفاقية 18 من كانون الثاني بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع المبعوث الأميركي بقائد “قسد” مظلوم عبدي وإلهام أحمد في أربيل اليوم الخميس، لمناقشة بنود الاتفاق وعملية دمج قوات “قسد” ومؤسساتها في الدولة السورية.
وقال باراك في بيان نشره على منصة إكس، إن الولايات المتحدة أكدت “دعمها القوي والتزامها بالمضي قدماً في عملية الاندماج الواردة في اتفاق 18 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية”.
وبيّن أن جميع الأطراف اتفقت على أن “الخطوة الأساسية الأولى هي الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الحالي”، في حين يجري العمل معاً على “تحديد وتنفيذ إجراءات لبناء الثقة من جميع الأطراف لتعزيز الثقة والاستقرار الدائم”.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت شبكة “رووداو” الإعلامية، أن المبعوث الأميركي باراك سيعقد اجتماعاً مع مظلوم عبدي في أربيل، لمناقشة الأوضاع في الجزيرة السورية واتفاق 18 كانون الأول.
ويأتي اجتماع باراك وعبدي قبل انقضاء مهلة الأربعة أيام التي منحتها الرئاسة السورية لقسد من أجل “التشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً” وفقاً لبنود الاتفاق الـ14.
وكان رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، قد استضاف يوم 17 كانون الثاني الجاري، في بيرمام بمحافظة أربيل، اجتماعاً بين السفير باراك وعبدي، حضره رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني والقنصل العام الأميركي في أربيل ويندي غرين، وقائد القوات الأميركية في سوريا الجنرال كيفن لامبارت، والكولونيل زاكاريا كورك، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) محمد إسماعيل.
ويوم الثلاثاء الفائت، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع قائد “قسد”، يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار ودمجاً شاملاً لمؤسسات “الإدارة الذاتية” في إطار الدولة.
وفي حين أصدرت “قسد” بياناً بشأن الاتفاق أكدت فيه التزام قواتها “الكامل” بوقف إطلاق النار، أشارت الحكومة السورية إلى أن “قسد” خرقت الاتفاق عدة مرات.
———————————
كيف انتزع الشرع السيطرة على مناطق من الأكراد مع إبقاء أمريكا في صفه؟
دمشق: قالت تسعة مصادر مطلعة على اجتماعات عالية المستوى عقدت خلف الأبواب المغلقة، إن سيطرة الحكومة السورية السريعة على الأراضي التي طالما سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، تبلورت في سلسلة من الاجتماعات الحاسمة في دمشق وباريس والعراق في وقت سابق من هذا الشهر.
وأظهرت هذه الروايات، التي لم ترد في أي تغطية إعلامية سابقة وتم الكشف عنها شريطة عدم الإفصاح عن هوية المصادر، أن الولايات المتحدة لم تقف في طريق عملية غيرت بشكل جذري موازين القوى في سوريا، على حساب قوات كانت حليفة في يوم من الأيام.
وقالت المصادر إن الاجتماعات مهدت الطريق أمام الرئيس السوري أحمد الشرع لتحقيق انتصارين كبيرين وهما، المضي قدما في تنفيذ تعهده بتوحيد جميع الأراضي السورية تحت قيادة واحدة، وأن يصبح الشريك السوري المفضل للإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وقضى الهجوم فعليا على منطقة الحكم الذاتي التي كانت السلطات الكردية تأمل في الحفاظ عليها بشمال شرق سوريا، في الوقت الذي مثل فيه اختبارا لحدود دعم واشنطن للشرع، الذي كان يقود في السابق فرع تنظيم القاعدة المحلي بسوريا.
لكن الرئيس السوري، الذي تحول من معارض مسلح إلى رئيس، خرج منتصرا، إذ قال المبعوث الأمريكي توم باراك إن واشنطن يمكنها الآن الشراكة مع الدولة السورية ولا مصلحة لها في الحفاظ على دور منفصل لقوات سوريا الديمقراطية.
وقال مصدر أمريكي مطلع على موقف واشنطن من سوريا: “يبدو أن الشرع خبير استراتيجي بارع”.
سوريا اقترحت الهجوم قبل أسابيع
كانت الولايات المتحدة تدعم قوات سوريا الديمقراطية منذ عام 2015، عندما كان ينظر إليها على أنها قوة لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من شمال شرق سوريا.
واستخدمت قوات سوريا الديمقراطية فيما بعد تلك الأراضي لإنشاء جيب يتمتع بالحكم الذاتي، مع مؤسسات مدنية وعسكرية منفصلة.
لكن في أواخر عام 2024، أطاح مقاتلون بقيادة الشرع ببشار الأسد، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وتعهدوا بوضع كل سوريا تحت سيطرة الحكومة الجديدة، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وبعد محادثات على مدى أشهر في عام 2025، انقضت مهلة مدتها عام أمام قوات سوريا الديمقراطية للاندماج مع دمشق دون أي تقدم يذكر.
عند ذلك الحين تضافرت العوامل وتزايدت الدوافع للهجوم.
وفي الرابع من يناير/ كانون الثاني، أنهى وزير سوري فجأة اجتماعا في دمشق بين مسؤولين من الحكومة السورية ومن قوات سوريا الديمقراطية بشأن الاندماج، بحسب ثلاثة مسؤولين أكراد. في اليوم التالي، سافر وفد سوري إلى باريس لإجراء محادثات مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني بوساطة أمريكية. ويتهم مسؤولون سوريون إسرائيل بدعم قوات سوريا الديمقراطية. وقال مصدران سوريان مطلعان على الاجتماع في باريس إن المسؤولين السوريين طالبوا المسؤولين الإسرائيليين بالتوقف عن تشجيع الأكراد على تأخير الاندماج.
وقال مصدر سوري آخر مطلع على الأمر إن المسؤولين السوريين اقترحوا أثناء وجودهم هناك القيام بعملية محدودة لاستعادة بعض الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ولم يواجهوا أي اعتراض.
وقال يحيئيل ليتر سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة: “بصفتي كنت حاضرا طوال الاجتماع الثلاثي في باريس، أؤكد أن إسرائيل لم تقرّ قط أي هجوم شنه الجيش السوري على الأكراد السوريين. وأي ادعاء بأننا فعلنا ذلك فهو ادعاء كاذب”.
وقال مسؤول سوري إن حكومة دمشق تلقت رسالة منفصلة من تركيا مفادها أن واشنطن ستوافق على عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية شريطة حماية المدنيين الأكراد.
وقالت المسؤولة السياسية الكردية هدية يوسف: “الاتفاق في باريس أعطى الضوء الأخضر لشن هذه الحرب”.
الأكراد يقولون إن أمريكا خانتهم
قال دبلوماسي أمريكي ومصدران سوريان أحدهما مطلع على المفاوضات إنه بعد أسبوعين من اندلاع الهجوم، بدأت واشنطن في إرسال إشارات إلى قوات سوريا الديمقراطية بأنها تسحب دعمها المستمر منذ سنوات.
وذكرت المصادر الثلاثة أن باراك التقى في 17 يناير/ كانون الثاني بقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في إقليم كردستان العراق وأبلغه بأن مصالح الولايات المتحدة مع الشرع وليس مع قوات سوريا الديمقراطية. ونفى مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية هذه الرواية.
وقال مسؤول عسكري أمريكي ومسؤولان كرديان إن الولايات المتحدة أعطت قوات سوريا الديمقراطية ضمانات بالحماية إذا أضر هجوم الشرع بالمدنيين الأكراد أو زعزع استقرار مراكز احتجاز تضم معتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية.
ومع تقدم القوات السورية إلى ما بعد المنطقة التي اقترحت في الأصل السيطرة عليها، حثهم الجيش الأمريكي على وقف تقدمهم وأطلقت طائرات التحالف قنابل ضوئية تحذيرية فوق بعض مناطق الاشتباك. لكن تلك الإجراءات كانت أقل بكثير من التوقعات الكردية.
وقالت هدية يوسف: “ما تقوم به قوات التحالف والمسؤولون الأمريكيون غير مقبول… هل أنتم حقا تفتقرون إلى المبادئ؟ هل أنتم مستعدون لخيانة حلفائكم إلى هذا الحد؟”.
الشرع كاد أن يبالغ في تقدير قوته
قال المصدر الأمريكي المطلع على موقف واشنطن ومصدران أمريكيان آخران مطلعان على سياستها، إن الشرع كاد يبالغ في تقدير قوته خلال المرحلة الأخيرة من الهجوم.
فقد انتزعت قوات الحكومة السورية السيطرة بسرعة على المحافظات ذات الأغلبية العربية من قوات سوريا الديمقراطية وواصلت التقدم. وبحلول 19 يناير/ كانون الثاني، كانت هذه القوات تطوق آخر المدن التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في اليوم السابق.
وقالت المصادر الأمريكية الثلاثة إن الإدارة الأمريكية كانت غاضبة من تجاهل القوات السورية للهدنة، وخشيت من وقوع أعمال عنف جماعية ضد المدنيين الأكراد. وقال اثنان من المصادر إن المشرعين الأمريكيين يدرسون إعادة فرض عقوبات على سوريا إذا استمر القتال.
وذكر مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تراقب التطورات في سوريا “بقلق بالغ” وحثت جميع الأطراف على “إعطاء الأولوية لحماية المدنيين من جميع الأقليات”.
ومع اقتراب القوات السورية من آخر معاقل الأكراد، أعلن الشرع فجأة وقفا جديدا لإطلاق النار يوم الثلاثاء، وقال إن قواته لن تتقدم إذا اقترحت قوات سوريا الديمقراطية خطة اندماج بحلول نهاية الأسبوع.
وقالت المصادر الأمريكية الثلاثة إن إعلان الشرع المفاجئ أرضى واشنطن وأنه بات الآن “في مأمن”.
وبعد دقائق، أصدر باراك بيانه وقال إن الغرض الأساسي من قوات سوريا الديمقراطية كقوة قتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “انتهى إلى حد كبير”، وإن الفرصة الأكبر للأكراد تكمن في ظل حكومة الشرع الجديدة.
(رويترز)
—————————
هدوء حذر في ثاني أيام وقف إطلاق النار بين الحكومة و”قسد“
22 يناير 2026
تشهد الجبهات في ريف حلب الشرقي، وريف الحسكة، هدوءاً حذراً، بعد سلسلة من الخروقات، تبادلت فيها الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الاتهامات، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الجديد الذي دخل يومه الثاني، وسط تحذيرات من مخاطر فشل الاتفاق وتبعاته، خصوصاً بعد المعارك العنيفة التي شهدها شمال سورية وشرقها في الأسبوع الأخير.
وأفاد مصدر عسكري في الجيش السوري جنوبي محافظة الحسكة لـ”العربي الجديد”، اليوم الخميس، بأنّ عموم خطوط التماس ما بين الجيش السوري و”قسد” تشهد حالة من الهدوء منذ ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى استقرار في خريطة السيطرة العسكرية بعد وقف إطلاق النار، لافتاً إلى حدوث خروقات أمس الأربعاء.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، إنّ “تنظيم قسد استهدف مواقع الجيش السوري أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار” التي تستمر أربعة أيام. وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء الأربعاء، مقتل 11 جندياً وإصابة أكثر من 25 آخرين في هجمات شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على مواقع تابعة للجيش، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أمس. ووفق دائرة الإعلام في الوزارة، سقط القتلى في كلّ من اليعربية في ريف الحسكة، صرين شرقي حلب، وجبل عبد العزيز غربي الحسكة.
في المقابل، قالت “قسد” في بيان إنه “على الرغم من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، إلا أنّ فصائل دمشق واصلت هجماتها على مناطق الجزيرة وكوباني (عين العرب)، متحدثة عن خروق أمس، منها “مهاجمة فصائل دمشق قواتنا في محيط مدينة صرين، وقواتنا في قرية باسل على طريق أبيض جنوبي الحسكة، كذلك قصفت فصائل دمشق بالأسلحة الثقيلة قرية حمدون جنوبي كوباني”. وأكدت “قسد” حرصها “على التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتجنب التصعيد”، داعية “الجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها ومتابعة هذه الخروق بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.
إلى ذلك، قالت القيادة الوسطى الأميركية، مساء الأربعاء، إنها بدأت مهمة نقل معتقلي تنظيم “داعش” من سورية إلى العراق، لوضعهم في مراكز احتجاز آمنة، مؤكدة أنها تنسق مع شركائها في الإقليم ومع حكومة العراق، مقدّرة دورهم في “ضمان هزيمة تنظيم داعش”. وأوضحت القيادة أن “من المتوقع أن يصل إجمالي عدد معتقلي داعش الذين سيُنقَلون من سورية إلى مراكز احتجاز بالعراق إلى 7 آلاف معتقل”.
ووفقاً لإعلان رسمي عراقي قدّمه صباح النعمان، المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، فقد تسلّم العراق الأربعاء دفعة أولى من 150 معتقلاً من جنسيات عراقية وأجنبية وعربية مختلفة، كانوا محتجزين في السجون السورية التي كانت تديرها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وقال مسؤول أمني عراقي بارز في بغداد لـ”العربي الجديد”، شرط عدم الكشف عن اسمه، لكونه غير مخول بالتصريح، إن آلية نقل المعتقلين ستكون من خلال الطيران الأميركي المروحي إلى ثلاثة مواقع بالعراق، وهي سجون مركزية، فُرِّغَت أقسام كبيرة فيها، ونُقل معتقلون على ذمم قضايا جنائية وتهم غير إرهابية، إلى أماكن أخرى. وأضاف أن عملية النقل ستكون على شكل دفعات، وفقاً لبرنامج اتُّفِق عليه بين الجانب الأميركي والعراق.
—————————–
وزارة الدفاع: اتخذنا إجراءات قانونية بحق مخالفات مسلكية مسجلة في شمال شرقي سوريا
2026.01.22
أعلنت قيادة الأمن والشرطة العسكرية في وزارة الدفاع السورية أنها رصدت عدداً من التجاوزات المخالفة للقوانين والضوابط المسلكية المعتمدة، ولا سيما تلك التي سُجّلت خلال فترة العمليات العسكرية في شمال شرقي سوريا، وذلك رغم التوجيهات والتعليمات الواضحة التي جرى تعميمها على جميع الوحدات والجهات المعنية.
وأكدت القيادة، في بيان، نشرته عبر معرفاتها الرسمية، اليوم، أنها باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقاً للأنظمة النافذة، بما يضمن محاسبتهم والحفاظ على الانضباط العسكري، ومنع تكرار أي تجاوزات من شأنها المساس بالنظام العام أو بسلامة سير العمل الميداني.
تصريح
وشددت وزارة الدفاع على مركزية الانضباط المسلكي والعسكري في أداء وحداتها، وعدم التهاون مع أي تجاوزات أو مخالفات، مؤكدة في الوقت ذاته المستوى العالي من الانضباط الذي التزمت به وحداتها العسكرية، باستثناء بعض الحالات الفردية التي ستُتخذ بحق مرتكبيها الإجراءات اللازمة.
وختم البيان بالتأكيد على التزام وزارة الدفاع بتطبيق القوانين والتعليمات العسكرية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويضمن الالتزام بالمعايير المهنية خلال تنفيذ المهام الميدانية.
مخاطر أمنية وخروقات وقف إطلاق النار
وكان وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، قد حذّر، أمس الأربعاء، من أن استمرار عمليات الاعتقال التعسفية التي تنفذها “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” في محافظة الحسكة يشكّل تهديداً مباشراً لاستمرار وقف إطلاق النار، مطالباً بوقف هذه الممارسات والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
———————————
الجيش السوري للإخبارية: ميليشيات PKK تبث إشاعات كاذبة وخطيرة لتخويف أهلنا الكرد
كانون الثاني 22, 2026
أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، الخميس 22 كانون الثاني، أن ميليشيات PKK الإرهابية تقوم ببث إشاعات كاذبة وخطيرة بين أهلنا الكرد السوريين بهدف تخويفهم من الجيش.
وأوضحت الهيئة في تصريح “للإخبارية” أن هذه الميليشيات تحاول إرهاب الناس عبر فيديوهات مجتزأة ومفبركة وأكاذيب لا تمت للواقع بصلة.
وشددت الهيئة بالقول إننا نطمئن أهلنا الكرد بأننا نسعى إلى حمايتهم، وأنهم جزء أصيل من مكونات الشعب السوري، ونواصل العمل لإعادة الاستقرار إلى جميع المناطق.
وأضافت هيئة العمليات: نقول لأهلنا الكرد إن كل جغرافيا سوريا هي بلدكم، ويمكنكم في أي وقت الخروج من مناطق التوتر إلى أي منطقة ترغبون بها.
وختمت الهيئة تصريحها بالتأكيد على أن المشكلة كانت وما زالت مع ميليشيات PKK الإرهابية التي تحاول بث الفتن بين الجيش وأهله الكرد، مشيرةً إلى أن هذه الميليشيات تعيش آخر أيام أحلامها التوسعية التدميرية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، باشرت قيادة الأمن والشرطة العسكرية في وزارة الدفاع اليوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين خلال فترة العمليات العسكرية في شمال شرقي سوريا.
وقالت قيادة الأمن والشرطة العسكرية، في تصريح نشرته وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية، إن الشرطة العسكرية رصدت عدداً من التجاوزات المخالفة للقوانين والضوابط المسلكية المعتمدة، وذلك رغم التوجيهات والتعليمات الواضحة التي جرى تعميمها على جميع الوحدات والجهات المعنية.
وشددت وزارة الدفاع على مركزية الانضباط المسلكي والعسكري في أدائها، وعلى عدم تهاونها مع أي تجاوزات أو مخالفات، مشيدةً في الوقت نفسه بمستوى الانضباط العالي الذي تحلّت به وحداتها العسكرية، باستثناء بعض الحالات الفردية التي ستُتخذ بحق مرتكبيها الإجراءات اللازمة.
المصدر: الإخبارية
———————————–
دمشق تحسم موقفها من شرق الفرات.. بسط سلطة القانون واستعادة الموارد الوطنية
جودي يوسف
يناير 22, 2026
كد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية، الخميس 22 كانون الثاني، أن التطورات الجارية في منطقة شرق الفرات هي نتيجة مباشرة لسياسات فرض الأمر الواقع التي انتهجها تنظيم “قسد” خارج إطار الدولة السورية، مشدداً على، أن أولوية دمشق في هذه المرحلة تتمثل في بسط سلطة القانون على كامل الأراضي السورية، وحماية المدنيين، وإنهاء أي مظاهر للسلاح غير الشرعي.
وأوضح المصدر، أن اتفاق العاشر من آذار الماضي تعثر وفشل بسبب غياب الجدية لدى الطرف الآخر، ومحاولته فرض واقع انفصالي يتناقض مع وحدة البلاد وسيادتها، في حين جاء الاتفاق الجديد، المبرم في الثامن عشر من الشهر الجاري، بعد استنفاد جميع المسارات السياسية، ومع تدخل الدولة بشكل مباشر لفرض الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.
وبيّن المصدر، أن الاتفاق الأخير ينص بشكل واضح على تسليم جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى الدولة السورية، باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّلة دستورياً وقانونياً باحتكار السلاح وضمان الأمن، مؤكداً أن، هذا البند يشكل أساساً لا يمكن التراجع عنه في أي تسوية مستقبلية.
وحذّر المصدر، من أن انهيار الاتفاق سيضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، تبدأ بالحلول السياسية ولا تستثني التدخل الأمني أو العسكري المحسوب، وذلك في إطار مسؤولية الدولة عن حماية المدنيين، وإنهاء حالة الفوضى، ومنع استغلال الأوضاع من قبل التنظيمات الإرهابية أو الجهات الخارجية.
وأشار المصدر إلى، أن ملف دمج تنظيم “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية يُعد شأناً سيادياً داخلياً، لا يقبل أي وصاية أو تدخل خارجي، لافتاً إلى، أن التنسيق متواصل مع الحلفاء لمعالجة هذا الملف بما يخدم وحدة سوريا واستقرارها.
وفيما يتعلق بملف سجون ميليشيا “داعش”، شدد المصدر على، أن الدولة السورية ترفض بشكل قاطع توظيف هذا الملف سياسياً، مؤكدة استعدادها الكامل لتسلم إدارة السجون وتأمينها وفق المعايير القانونية والأمنية، مع تحميل تنظيم “قسد” المسؤولية الكاملة عن أي خرق أو فوضى قد تنجم عن سوء الإدارة أو الاستغلال السياسي لهذا الملف الخطير.
وختم المصدر، بالتأكيد على أن استعادة موارد النفط والغاز والمياه ستُوظف لخدمة جميع السوريين دون استثناء، من خلال تحسين مستوى الخدمات الأساسية، ودعم جهود إعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين ويكرّس سيادة الدولة على ثرواتها الوطنية.
———————————
واشنطن: ندعم سوريا موحدة وندعو الأكراد للاندماج بالدولة
الخميس 2026/01/22
أعربت المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة دوروثي شيا، عن دعم بلادها، للحكومة السورية التي تعمل على تلبية تطلعات السوريين. وقالت إن دمشق قادرة على تولي المهام الأمنية والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر “داعش”، مؤكدةً أن واشنطن مستعدة لمواصلة دعم الحوار بين سوريا وإسرائيل.
وأضافت شيا “نوجه رسالة قوية إلى الأكراد للاندماج في الدولة السورية، ونشجع على سوريا واحدة موحدة تعيش فيها جميع المكونات بأمان”، موضحةً أن “الرئيس (أحمد) الشرع أكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا”. وتابعت أن الوضع في سوريا تغير والحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي، “وهدفنا سوريا ذات سيادة وموحدة تعيش بسلام مع جيرانها”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الرئيس السوري أحمد الشرع، يحقق إنجازات عظيمة ويعمل بجهد كبير، مشيراً إلى أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا يمثل فرصة كبيرة للبلاد لاستعادة عافيتها الاقتصادية والسياسية.
وفي كلمة اليوم الخميس، خلال مراسم توقيع ميثاق تأسيس مجلس السلام العالمي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، قال ترامب: “لقد نجحت سوريا في تجاوز العديد من التحديات ونحن نشهد الآن تحولات إيجابية في البلاد”، لافتاً إلى أن رفع العقوبات يفتح المجال أمامها للتنفس من جديد، ويسمح لها بإعادة بناء اقتصادها وتعزيز استقرارها الداخلي.
هدوء ومحاسبة
ميدانياً، عاد الهدوء الحذر إلى جبهات شمال سوريا، بعد الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الحكومة و”قسد”.
وفي سياق متصل، باشرت قيادة الأمن والشرطة العسكرية في وزارة الدفاع السورية اتخاذَ الإجراءات القانونية بحق المخالفين للقوانين والضوابط المسلكية خلال العمليات في شمال شرق سوريا، مؤكدةً عدم التهاون مع أي تجاوز يمسّ الانضباط العسكري أو النظام العام.
وأوضحت القيادة، في بيان اليوم، أن الشرطة العسكرية رصدت عدداً من التجاوزات المخالفة للقوانين والضوابط المسلكية المعتمدة، ولا سيما تلك التي سجلت خلال فترة العمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، وذلك على الرغم من التوجيهات والتعليمات الواضحة التي جرى تعميمها على جميع الوحدات والجهات المعنية.
وأكدت قيادة الأمن والشرطة العسكرية أنها باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقاً للأنظمة النافذة بما يضمن محاسبتهم، والحفاظ على الانضباط العسكري، ومنع تكرار أي تجاوزات من شأنها المساس بالنظام العام أو بسلامة سير العمل الميداني.
وشددت قيادة الأمن والشرطة العسكرية على مركزية الانضباط المسلكي والعسكري في أدائها، وعدم تهاونها مع أي تجاوزات أو مخالفات، مشيدةً في الوقت نفسه بمستوى الانضباط العالي الذي تحلّت به الوحدات العسكرية، باستثناء بعض الحالات الفردية التي ستتخذ بحق مرتكبيها الإجراءات اللازمة.
——————————-
الخارجية السورية تحذّر “قسد”: كل الخيارات مطروحة
الخميس 2026/01/22
أكد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية، أن كل الخيارات مفتوحة أمام الحكومة في حال خرقت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أخيراً.
وأوضح المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الخميس، أن الخيارات تتراوح من الحل السياسي إلى التدخل العسكري والأمني لحماية المدنيين وإنهاء الفوضى.
وحمّل المصدر “قسد” مسؤولية خرق وقف إطلاق النار، مشدداً على أن الحكومة السورية تؤكد احتفاظها بحقها الكامل في حماية السيادة والأمن الوطني للبلاد.
وأشار إلى أن التطورات في شمال شرق سوريا جاءت نتيجة سياسات الأمر الواقع التي انتهجتها “قسد” خارج إطار الدولة، لافتاً إلى أن أولوية الحكومة السورية هي سلطة القانون وحماية المدنيين وإنهاء أي سلاح غير شرعي، مشيراً إلى أن فشل اتفاق 10 مارس/آذار جاء نتيجة غياب الجدية ومحاولة فرض واقع انفصالي.
واوضح المصدر أن الاتفاق الجديد في الـ18 من الشهر الحالي جاء نتيجة استنفاد المسارات السياسية، حيث تدخلت الدولة لفرض الاستقرار، إلى جانب تصاعد المخاطر الأمنية وفشل “الإدارة غير الشرعية”، مجدداً التأكيد على أن دخول دمشق مناطق الجزيرة جاء حرصاً على وحدة البلاد وحقن الدماء.
ولفت إلى أن الاتفاق ينص على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة كافة للدولة السورية كونها الجهة الوحيدة المخوّلة احتكار السلاح، وشدد على أن دمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية شأن سيادي، لافتاً إلى اتصالات تجريها دمشق مع الدول الصديقة لشرح أن “تحركاتها تهدف إلى مكافحة الإرهاب ومنع عودة داعش وحماية الأمن الإقليمي والدولي”.
وكرّر المصدر رفض الحكومة السورية توظيف ملف سجون تنظيم “داعش” سياسياً، مشدداً على استعداد الحكومة تسلّم السجون وتأمينها، محملاً “قسد” مسؤولية أي خرق، مؤكداً أن “الدولة هي الضامن لجميع المكونات، والجيش دخل للحماية، وإن احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها التزام قانوني وليس خياراً سياسياً”، مشيراً إلى توظيف موارد النفط والغاز والمياه لخدمة جميع السوريين.
هدوء حذر على الجبهات
في الأثناء، عاد الهدوء الحذر إلى الجبهات في ريف حلب الشرقي وريف الحسكة، باستثناء خروقات للاتفاق تبادلت “قسد” والحكومة الاتهامات حول التسبب بها. إذ قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، إن “تنظيم قسد استهدف مواقع الجيش السوري أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار” التي تستمر أربعة أيام. فيما قال المركز الإعلامي لـ”قسد” إن الجيش السوري قصف قبل قليل سجن الأقطان شمال الرقة بالأسلحة الثقيلة، بالتزامن مع حصار محيط السجن بالدبابات والجنود.
وفي هذا السياق، طالب مسؤول السجن قوات التحالف الدولي بالتدخل لإنقاذ مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المحاصرين داخل السجن، محملاً التحالف الدولي مسؤولية حماية المنشأة التي تضم محتجزين من تنظيم “داعش”.
الدفاع التركية تؤكد مواصلة دعم سوريا
على صعيد آخر، أكدت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، مواصلة تركيا دعم الحكومة السورية في حربها ضد “التنظيمات المحظورة” وتعزيز قدرتها الدفاعية انطلاقاً من وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
ووفقاً للوزارة، قال المتحدث باسمها زكي أكتورك في مؤتمر صحافي، إن “الحكومة السورية تشن عمليات لمكافحة الإرهاب على امتداد خط يمتد من حلب إلى مناطق أخرى، بهدف إرساء النظام العام وضمان سلامة المواطنين”.
وأضافت الوزارة: “يعد التزام (قوات سوريا الديمقراطية) غير المشروط باتفاقيتي 10 آذار و18 كانون الثاني، وبدء عملية الاندماج، أمر بالغ الأهمية لتحقيق استقرار دائم في سوريا”.
وفي ما يتعلق بضريح سليمان شاه في سوريا، الذي نقل في العام 2015 إلى تركيا بسبب التطورات الميدانية، أفادت الوزارة: “نتابع من كثب التطورات الجارية في سوريا، وإذا ما توفرت الظروف المناسبة على أرض الواقع، فسيتم اتخاذ الخطوات اللازمة”. ورداً على سؤال حول السجون والمخيمات في سوريا التي يحتجز فيها عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، أجابت الوزارة: “لم نتلق أي طلب رسمي من السلطات السورية بعد”.
—————————-
مندوب سوريا في مجلس الأمن: حافظنا على مؤسسات الدولة وأطلقنا مساراً سياسياً وطنياً
كانون الثاني 22, 2026
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن الحكومة السورية حافظت على مؤسسات الدولة ومنعت الفوضى، وأطلقت مساراً سياسياً وطنياً.
وأكّد علبي خلال إحاطته في مجلس الأمن الدولي خلال مناقشته التطورات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، الخميس 22 كانون الثاني، أن نهج الدولة السورية يقوم على بناء المواطنة المتساوية باعتبارها أساس الاستقرار والوحدة الوطنية.
وأوضح علبي أن سوريا وضعت حداً لصناعة المخدرات والكبتاغون، وانضمت إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، ونفذت إصلاحات أمنية جرى خلالها حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب إنشاء هيئات للعدالة الانتقالية والمفقودين، مشدداً على أن الإرهاب والإيديولوجيات لن تنجح في ضرب النسيج السوري.
وأشار إلى أن المرسوم رقم 13 أكد أن المواطنين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، لافتاً إلى معرفة الدولة بحجم المعاناة التي مر بها أهلنا الكرد، والتأكيد على سعادتهم بكونهم جزءاً من مؤسسات الدولة السورية، وأن سوريا الجديدة تُبنى على قاعدة المساواة الكاملة في وطن يحتضن جميع أبنائه، ولا غالب ولا مغلوب فيه.
وفيما يتعلق بقسد، قال علبي إن الحكومة السورية خاضت عاماً من التفاوض والحوار والدبلوماسية، إلا أن قسد قابلت ذلك بالتهرب من المسؤولية والمماطلة، ولم تلتزم باتفاق 10 آذار.
وأشار إلى أن قسد نقضت تعهداتها بما فيها اتفاق نيسان الخاص بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، واستمرت في انتهاك وقف إطلاق النار، ما اضطر الحكومة السورية لتنفيذ عمليات أمنية محدودة وموجّهة لإنفاذ القانون وحماية المدنيين، مع عدم إغلاق باب الحوار والدبلوماسية.
وأكد علبي أن سوريا تحمل قسد مسؤولية أي حالات هروب أو إفراج غير مشروع لعناصر تنظيم داعش، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية ألقت القبض على غالبية العناصر الفارين من السجون.
وشدد على أن بسط سيادة الدولة والقانون هو الضامن الوحيد للأمن والاستقرار، لافتاً إلى مشاهدته الشخصية للحجم الهائل لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق فض الاشتباك وتجاهله لقرارات مجلس الأمن.
وأكّد أن سوريا منذ اليوم الأول كانت ملجأً لكل مظلوم صاحب حق، وسيفاً مسلطاً على كل من حاول العبث بأمنها، وصولاً إلى بناء سوريا الجديدة على قاعدة المساواة الكاملة.
وكان أكّد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ خالد خياري، في بداية الجلسة، تقدير المنظمة للخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية في سبيل تحقيق العدالة، مشيراً إلى أن المرسوم رقم 13 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع يمثل خطوة مشجعة يجب البناء عليها، وداعماً كذلك جهود تطبيق اتفاق 18 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد.
وتطرق خياري إلى الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، معتبراً أنها تقوّض سيادة البلاد وسلامة أراضيها، ودعا إسرائيل إلى الامتناع عن خرق السيادة السورية والانسحاب من الأراضي المحتلة.
المصدر: الإخبارية
—————————
أعضاء في مجلس الأمن يدعون إلى خفض التصعيد في سوريا
رحب مندوب فرنسا في مجلس الأمن باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية
2026-01-22
قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، دروثي شيا اليوم الخميس إن الوضع في سوريا تغير والحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي.
وأضافت، “دمشق قادرة على تولي المهام الأمنية والسيطرة على مراكز احتجاز عناصر داعش، مؤكدة أن واشنطن تتعاون مع دمشق لدمج قوات سوريا الديموقراطية.
وأبدت المندوبة الأميركية خلال كلمتها في اجتماع لمجلس الأمن الدولي عن استعداد بلادها لدعم الحوار بين سوريا وإسرائيل بهدف الوصول إلى سوريا موحدة تعيش بسلام مع جيرانها.
بدوره، قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، أن موسكو تعوّل على تعامل قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية بجدية لتنفيذ التفاهمات وإنهاء الصراع الداخلي.
وأشار إلى أن معالجة التحديات في سوريا تتعقد بسبب تدخل إسرائيل، داعياً إسرائيل للتخلي عن استخدام القوة واحترام سيادة جيرانها العرب.
أقرأ أيضاً: بارزاني وأمير قطر يبحثان تطورات سوريا ويؤكدان أولوية وقف القتال
ورحب مندوب فرنسا في مجلس الأمن باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، معبراً عن قلقه من الأحداث الأخيرة في حلب وشمال شرقي سوريا.
ودعا المندوب الفرنسي، الأطراف في سوريا لممارسة ضبط النفس بمواجهة مخاطر التصعيد.
وفي السياق، شدد مندوب الصين في مجلس الأمن على ضرورة احترام وقف إطلاق النار في سوريا والالتزام بالعملية السياسية.
وتابع، “الوضع في شمال شرقي سوريا زاد من المخاطر الأمنية، قلقون من التقارير التي تفيد عن بهروب مقاتلين من داعش هناك”.
ودعا المندوب الصيني الحكومة السورية لاتخاذ كل التدابير لدحر الإرهاب، كما طالب المجتمع الدولي لزيادة المساعدات المقدمة إلى سوريا وخاصة خلال فصل الشتاء.
————————-
هيئة المفقودين تجري زيارة لمواقع مقابر جماعية مكتشفة في الرقة
22 يناير 2026
أجرت الهيئة الوطنية للمفقودين زيارة ميدانية وتفقدية إلى مواقع مقابر جماعية مكتشفة في مدينة الرقة، بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير 2026، في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.
وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين، عبر معرفاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، إن الزيارة شملت الاطلاع على عدد من المواقع التي يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، نظرًا لأهمية هذه المواقع في مسار كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، وما تمثّله من قيمة إنسانية وقانونية في توثيق الانتهاكات وحماية حقوق المتضررين.
وأكدت الهيئة أن أي تدخل غير مُصرّح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، يُعد مخالفة جسيمة تُعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، مشددة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو حالات اشتباه عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
——————–
ما قصة رادار مطار دمشق الذي أثار حفيظة إسرائيل
قالت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، الأربعاء 21 كانون الثاني إن منظومة الرادار المدخل حديثًا إلى مطار دمشق الدولي هو رادار مدني مخصص حصرًا لأغراض الملاحة الجوية وإدارة الحركة الجوية المدنية.
وأضافت الهيئة أن النظام الجديد يستخدم ضمن منظومة السلامة الجوية، وذلك تحت السلطة الكاملة والمباشرة للهيئة وفق القوانين الوطنية والأنظمة الدولية المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أن هذا الرادار يأتي في إطار تحديث البنية التحتية للطيران المدني، وتحسين مستويات السلامة وكفاءة إدارة الأجواء، ولا يحمل أي طابع عسكري أو استخدامات غير مدنية.
وشددت هيئة الطيران على التزامها الكامل باتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، والمعايير الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي(ICAO).
ورفضت الزج بقطاع الطيران المدني في أي سياقات سياسية أو عسكرية.
ونقل موقع “INEWS 24″ الإسرائيلي أن الجيش التركي نصب رادارًا متقدمًا في سوريا، كـ”جزء من الخطوات لترسيخ الوجود التركي في الأراضي السورية”.
وقال الموقع الإسرائيلي نقلًا عن مراسل شؤون الديبلوماسية عميحاي شتاين، أن الخطوة التركية قد تحد بشكل كبير من حركة سلاح الجو الإسرائيلي.
نظام يعزز سلامة الطيران
قال السفير التركي في سوريا نوح يلماز، إن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية “إتش تي آر إس 100” المنتج من قبل شركة “أسيلسان” التركية، سيسهم في تعزيز سلامة الطيران بمطار دمشق الدولي.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن يلماز أن الرادار الجديد يعد إضافة بالغة الأهمية لرحلات الطيران الليلية في مطار دمشق، ويساهم في بدء الرحلات الليلية في ربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أكبر”.
وأضافت الوكالة أن الرادار التركي يتيح مراقبة الحركة الجوية، من خلال الكشف الدقيق عن جميع الأهداف الجوية المحيطة بالمطارات وتتبعها، حيث جرى دمجه بأحدث التقنيات بما يضمن أعلى مستويات الموثوقية والأداء.
وأوضحت أن نظام المراقبة الأولية (بي إس آر) الذي يعد أحد مكونات النظام، يعمل على نطاق “إس”، ويعتمد على خوارزميات متقدمة لمواجهة التشويش وتتبع الأهداف، ما يتيح رصدًا وتتبعًا واضحًا وموثوقًا حتى في أصعب البيئات، فيما يعزز رادار المراقبة الثانوية قدرات تتبع الطائرات عبر نظام التعرف صديق أو عدو، ويوفر دعمًا لوضع الاستجواب المتعدد لمختلف العمليات.
ويتميز النظام، بحسب “الأناضول”، ببنية “الاحتياط الساخن النشط والموزع”، وهي بنية نادرة عالميًا تتيح له مواصلة العمل حتى في حال تعطل أحد مكوناته ما يضمن عدم توقفه بالكامل واستمرارية حركة الطيران في اللحظات الحرجة.
ويستخدم النظام خوارزميات ذكية للتعامل مع سوء الأحوال الجوية والتشويش، ويتيح عبر تقنيات متقدمة لكتم الضوضاء تتبع الأهداف بوضوح حتى أثناء العواصف أو الأمطار الغزيرة.
وأشارت الوكالة إلى أن النظام الجديد يمتلك قناة خاصة لرصد الأحوال الجوية آنيًا، إضافة إلى خوارزميات قادرة على التمييز بين الطائرات وعنفات الرياح وأسراب الطيور، ما يرفع مستوى السلامة التشغيلية.
ويتمتع بقدرة تشغيل تتجاوز أربعين ألف ساعة قبل الأعطال الحرجة، كما يحد من إهدار الوقت بفضل زمن إصلاح يقل عن 30 دقيقة عند الحاجة إلى الصيانة، ويمكن ضبط مدى الرادار ليصل إلى 80 أو 100 ميل بحري (نحو 185 كيلومترًا).
——————-
تقييم ميداني يرصد أضرارًا واسعة واحتياجات إنسانية ملحّة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية
22 يناير 2026
كشف تقييم سريع للاحتياجات أجرته منظمة “ريتش” (REACH) في مدينة حلب عن تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، في أعقاب موجة التصعيد الأخيرة التي شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وما رافقها من أضرار واسعة في المساكن وارتفاع في مستويات النزوح والاحتياجات الأساسية.
وبحسب تقييم”ريتش”، الذي أُجري خلال الفترة بين 13 و15 كانون الثاني/يناير 2026، واستند إلى مقابلات مع 131 مُخبرًا رئيسيًا في ثلاثة قطاعات و13 ناحية و13 موقع نزوح و21 مجتمعًا محليًا، فقد تصدّرت احتياجات المأوى والمواد غير الغذائية قائمة الأولويات في مناطق النزاع، حيث أشار 57% من المخبرين إلى أنها الحاجة الأكثر إلحاحًا، مقابل 31% في مناطق النزوح
وأظهر التقييم أن حجم الدمار في الأبنية السكنية كان كبيرًا، إذ أفاد المخبرون بأن نحو 44% من المباني في حي الأشرفية تعرضت لأضرار، بينها 12% دُمّرت بالكامل، فيما سُجّلت أضرار في نحو 25% من مباني حي الشيخ مقصود، بينها 12% دُمّرت كليًا
وبيّن تقييم “ريتش” أن المخاوف تختلف بين الرجال والنساء في مناطق النزاع، حيث اعتبرت النساء أن تصاعد التوترات المجتمعية هو الخطر الأبرز بنسبة 59%، في حين رأى 62% من الرجال أن الخطر الرئيسي يتمثل في القتل أو الإصابة.
كما أشار التقييم إلى وجود فجوات واضحة في الاستجابة الإنسانية داخل مواقع النزوح، إذ أفاد المخبرون بأن خمسة مواقع نزوح لا تتلقى أي مساعدات، بينما كانت المساعدات في المواقع الأخرى محدودة، واقتصرت في معظمها على الغذاء والمواد غير الغذائية، دون تغطية كافية لبقية الاحتياجات الأساسية.
ولفت تقييم “ريتش” إلى أن 56% من المخبرين أنفسهم نزحوا بسبب التصعيد الأخير، وأن نصفهم تقريبًا يخططون للعودة إلى مناطقهم الأصلية، في حين يعتزم 46% البقاء في أماكن نزوحهم الحالية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تحسن الأوضاع.
وأكد التقييم أن الوقود المستخدم للتدفئة يُعد من أبرز الاحتياجات غير الغذائية، حيث أشار 69% من المخبرين إلى الحاجة إليه، بينما اعتبر 35% أن ارتفاع الأسعار هو العائق الأساسي أمام الحصول عليه، في ظل شح الموارد وارتفاع تكاليف المعيشة خلال فصل الشتاء.
وخلص تقييم “ريتش” إلى أن استمرار التصعيد، برفقة ضعف الاستجابة الإنسانية، يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية في مدينة حلب، لا سيما في أحياء النزاع ومواقع النزوح، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا يركز على المأوى، والوقود، والحماية، والخدمات الأساسية، لتفادي المزيد من التدهور الإنساني في المدينة.
وكانت مدينة حلب قد قبل نحو أسبوعين اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية من طرف، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من طرف آخر، تركّزت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، امتدت للأحياء المجاورة لهما، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلي “قسد” إلى مدينة الطبقة في شرق سوريا.
وسبق أن أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الاشتباكات التي اندلعت في الحيّين أسفرت عن مقتل 23 شخصًا، وفق مديرية الصحة، كما أدت إلى نزوح واسع النطاق، حيث لا يزال نحو 119 ألف شخص في حالة نزوح، بينما عاد قرابة 29 ألفًا إلى منازلهم.
وأضاف المكتب الأممي أن 14 مركز إيواء جماعي خُصصت للنازحين، بينها تسعة داخل مدينة حلب، وثلاثة في الشهباء، واثنان في عفرين، محذرًا من استمرار النقص في المواد غير الغذائية ومستلزمات التدفئة، لا سيما في عفرين التي توجه إليها غالبية النازحين.
—————————–
الأمن السوري يواصل البحث عن سجناء تنظيم الدولة الفارين
قالت الداخلية السورية إن قوات الأمن تواصل البحث عن السجناء الفارّين من عناصر تنظيم الدولة، مؤكدة تأمين مناطق مخيم الهول بريف الحسكة، في حين قال مسؤول عسكري أميركي للجزيرة إن عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع.
واعتبرت الداخلية أن “مخيم الهول وجميع السجون في المنطقة مناطق محظورة”.
وكان مصدر أمني سوري قال للجزيرة إن قوات الأمن أرسلت تعزيزات كبيرة لحفظ الأمن داخل مخيم الهول، عقب انسحاب قوات قسد منه.
وفي مدينة الرقة، أفاد مراسل الجزيرة بأن أهالي معتقلين في سجن “الأقطان” حاولوا اختراق الحواجز الأمنية التي أقامتها السلطات لمنع وصولهم إلى السجن. وعبّر ذوُو المعتقلين عن مخاوفهم على مصير أبنائهم داخل السجون.
وقالت وزارة الدفاع السورية للجزيرة إن تنظيم قسد استهدف مواقع الجيش السوري أكثر من 35 مرة -أمس الأربعاء- خلال اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار. وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن هذه الاستهدافات خلّفت 11 قتيلا وأكثر من 25 مصابا.
وأوضحت أن قوات الجيش عثرت على معمل قرب معبر “اليعربية” بريف الحسكة، يحتوي على طائرات مسيرة إيرانية الصنع كان تنظيم “قسد” يستعد لتذخيرها. من جهتها، نفت “قسد” استهداف مستودع الذخيرة، وقالت في بيان، إنه لم يكن لقواتها أي نشاط عسكري في تلك المنطقة، متّهِمة الحكومة بانتهاك الاتفاق.
كما شهدت جبهات “عين العرب”، في ريف حلب الشمالي الشرقي، هدوءا تاما بعد يوم من المواجهات بين الجيش السوري وقوات قسد.
وأفاد مراسل الجزيرة بنزوح مئات الأشخاص إلى القامشلي جراء العمليات العسكرية في مدينتي، الرقة والحسكة، وهم يعانون ظروفا إنسانية صعبة، وقد لجأ بعضهم إلى مدارسَ حُولت إلى مراكز إيواء، لكنها تفتقر إلى الخدمات ومواد التدفئة.
أيام لا أسابيع
من جهة أخرى، قال مسؤول عسكري أميركي للجزيرة إن عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع، في حين أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن قائدها بحث هاتفيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع عملية النقل المنسقة لمعتقلي تنظيم الدولة إلى العراق.
إعلان
وأكدت القيادة الوسطى أن الجانبين جددا التزامهما بهزيمة تنظيم الدولة نهائيا في سوريا، وأكدا أهمية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار مع قسد.
وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة.
وقالت إنها تتوقع أن يصل إلى 7 آلاف عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق، ورحبت دمشق بالعرض.
المصدر: الجزيرة + وكالات
———————–
تحرير ضريح سليمان شاه.. غائب يعود الى سوريا؟
الخميس 2026/01/22
استعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على منطقة قره قوزاق شرقي حلب بعد انسحاب وحدات “قوات سوريا الديمقراطية”، في خطوة جاءت ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار الأخير الذي جرى التوصل إليه بين الطرفين ودخل حيّز التنفيذ مساء 18 كانون الثاني/يناير.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فإن دخول القوات النظامية إلى المنطقة تم قبل ساعة تقريباً من سريان الهدنة، في إطار تقدّم ميداني شمل كذلك بلدة صرين الواقعة شمال شرق نهر الفرات، بعد اشتباكات متقطعة سجلت في محيط عين العرب/كوباني.
ووصف الحادث إعلامياً بأنه “تحرير لضريح سليمان شاه”، وهي قطعة أرض خالية كانت قد احتضنت الضريح حتى شباط/فبراير 2015، حين نفّذت أنقرة عملية عسكرية سريعة لنقل الرفات إلى موقع جديد أقرب إلى الحدود السورية التركية، لأسباب أمنية تتصل بتهديدات تنظيم “داعش” آنذاك، بمعنى أن ما جرى في قره قوزاق إذاً ليس تحريراً لضريح قائم بل استعادة لموقع سابق غابت عنه العظام وبقيت فيه الرمزية.
رمزية الضريح، تعد واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات السورية-التركية، المتصلة بتعريف السيادة والذاكرة الإمبراطورية، فالضريح وفق الرواية التركية الرسمية يضم رفات سليمان شاه الجد المفترض لمؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول، وهو ما جعله موضع قداسة تاريخية وسياسية لدى القوميين الأتراك وضمانة رمزية لامتداد الروح العثمانية ما بعد الحدود.
وتستند تركيا في مطالبتها بـ”ملكية” الضريح إلى المادة التاسعة من اتفاقية أنقرة الموقعة عام 1921 مع فرنسا، والتي تنص على أن قبر سليمان شاه وملحقاته سيبقى ملكاً للدولة التركية، مع حق رفع العلم وتعيين حراس له.
لكن الخريطة تغيّرت ثلاث مرّات، فالموقع الأول للضريح كان قرب قلعة جعبر قبل أن تغمره مياه بحيرة الأسد مع بناء سد الفرات ما استدعى نقله إلى قره قوزاق العام 1973، ثم إلى الموقع الحالي قرب الحدود في شباط/فبراير 2015.
وفي كل مرة، حافظت أنقرة على خطاب سيادي يعتبر أن “الملكية” لا تسقط بنقل الرفات بل تنتقل معه، في حين اعتبرت دمشق خلال حكم الأسد أن كل وجود تركي عسكري أو رمزي داخل الأراضي السورية هو انتهاك للسيادة.
وفي التغطية الميدانية التي أعقبت دخول القوات السورية إلى قره قوزاق، قالت “الأناضول” إن “أرض الضريح” كانت مزروعة بالألغام ووجهت الاتهام إلى “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد)، من دون تقديم ما يثبت ذلك أو أي تحقق ميداني مستقل، بينما لم تعلق مصادر من “قسد” أو جهات دولية على هذه المزاعم.
ولا تزال هدنة كانون الثاني/يناير بين “قوات سوريا الديموقراطية” وحكومة دمشق محاطة بالغموض، وسط تبادل اتهامات بين الطرفين بخرق شروطها، ما يجعل من استعادة نقاط رمزية مثل قره قوزاق اختباراً لحجم التفاهم الفعلي بين دمشق و”قسد”، ولحدود الصمت التركي أو ردّ فعله.
————————–
=====================
تحديث 21 كانون الثاني 2026
———————————
ترامب يؤكد دعمه للعملية العسكرية ضد “قسد“
21 يناير 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعمه للعملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي كانت تسيطر على مساحات واسعة في مناطق شمال شرقي سوريا وخرقت الاتفاق المعلن مع دمشق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب في البيت الأبيض، تناول فيه مباحثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول “ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية”.
ووصف ترامب الرئيس السوري بأنه “يعمل بجد كبير”، قائلًا: “إنه رجل قوي، قاس وله سجلّ قاس نوعًا ما. لكن لا يمكنك أن تضع منشد جوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة”.
وردًا على أسئلة الصحفيين حول حماية الأكراد في سوريا، أكد ترامب أن الولايات المتحدة “تحاول حماية الأكراد”، معربًا عن إعجابه بهم، لكنه أشار إلى أنهم “تلقوا مبالغ هائلة من المانحين والنفط وأشياء أخرى”، لافتًا إلى أن تحركاتهم كانت “لمصلحتهم الخاصة أكثر منها لمصلحة الولايات المتحدة”.
وأضاف: “نحن متوافقون مع الأكراد، ونحاول حمايتهم”.
من جهة أخرى، كشف ترامب عن تعاون بين القوات الأميركية والحكومة السورية، أدى إلى إحباط محاولة هروب “إرهابيين خطيرين” من سجن يضم سجناء أوروبيين، واصفًا العملية بأنها “إنجاز رائع”.
وأكد أن إدارته “قامت بعمل رائع في سوريا”، مشيرًا إلى أن التعاون مع الحكومة السورية أسفر عن القبض على “أخطر الإرهابيين، وجميعهم من أوروبا”.
يأتي ذلك عقب إعلان رئاسة الجمهورية التوصل إلى تفاهم مشترك مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول مستقبل محافظة الحسكة.
وأوضحت الرئاسة في بيان لها أن التفاهم منح “قسد” مهلة أربعة أيام للتشاور لوضع خطة تفصيلية لآلية الدمج العملي. وفي حال تنفيذ الخطة، لن تدخل القوات السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تُناقش التفاصيل والجدول الزمني للدمج السلمي لاحقًا.
———————————
هدوء حذر في الحسكة والأمن السوري يدخل مخيم الهول
21 يناير 2026
تشهد عموم مناطق محافظة الحسكة شمال شرقي سورية ومنطقة عين العرب في ريف محافظة حلب الشرقي شمالي البلاد، حالة هدوء حذر اليوم الأربعاء مع دخول وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حيز التنفيذ. وأكدت مصادر ميدانية من محافظة الحسكة لـ”العربي الجديد” توقف العمليات العسكرية الموسعة منذ إعلان وقف إطلاق النار، لافتة إلى أن ليلة الثلاثاء-الأربعاء شهدت عدة خروقات محدودة لوقف إطلاق النار، تزامناً مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية وأمنية للجيش السوري إلى محافظة الحسكة.
وفي السياق، أفادت وكالة فرانس برس بأن قوات الأمن السوري دخلت إلى مخيم الهول في المحافظة بعد انسحاب “قسد”، من أكبر مركز احتجاز لمن تصنفهم المليشيا بأنهم من عوائل عناصر في تنظيم “داعش”. وأفادت مصادر أمنية من وزارة الداخلية السورية لـ”العربي الجديد” بأن قوى الأمن الداخلي بالتنسيق مع الجيش السوري طوّقت مخيم الهول بالكامل واستقدمت تعزيزات عسكرية وأمنية ضخمة، ورفعت مستوى الجاهزية في محيط المخيم منعاً لأي محاول فرار للمحتجزين داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن الانتشار بدأ فور انسحاب مقاتلي “قسد” والقوى الأمنية التابعة لها من حراسة المخيم في خطوة كان الهدف منها إتاحة الفرصة لفرار المحتجزين داخله، موضحة أن المخيم ومحيطه والطرق المؤدية إليه مؤمنة بالكامل مع تعزيزات إضافية من قوى الأمن الداخلي في المخيم وصلت صباح اليوم الأربعاء. من جهة أخرى، أوضحت وكالة “هاوار الإعلامية” المقربة من “قسد” أن مقاتلين من “قسد” ووحدات حماية المرأة وقوى الأمن الداخلي “أسايش” اتخذوا تدابير لمنع حدوث خروقات على خطوط التماس اليوم الأربعاء، في كل من المالكية ومدينة الحسكة وعين العرب.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء الثلاثاء، وقف إطلاق نار لمدة أربعة أيام بعد اتفاق بين الحكومة و”قسد”. وقالت الوزارة في بيان إن وقف إطلاق النار يبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم ذاته، ويستمر لمدة أربعة أيام، التزاماً بالتفاهمات المعلنة مع “قسد” وحرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة. وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، مساء الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم مشترك مع “قوات سوريا الديمقراطية” على عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل محافظة الحسكة، في خطوة وُصفت بأنها “تمهيد لمسار دمج سلمي وإداري وعسكري ضمن مؤسسات الدولة السورية”.
وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه “جرى الاتفاق على منح “قسد” مهلة أربعة أيام للتشاور الداخلي، بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، على أن تُناقش لاحقاً الجداول الزمنية والتفاصيل التنفيذية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي”. وأكدت الرئاسة أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول الآليات التفصيلية لهذا الدمج، إلى جانب دمج المؤسسات المدنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” ضمن هيكل الحكومة السورية.
وفي المواقف، أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، توم برّاك، مساء الثلاثاء، بعد إعلان الرئاسة السورية عن “تفاهم مشترك” مع “قسد” بشأن مستقبل الحسكة أن “أعظم فرصة متاحة للأكراد في سورية حالياً هي في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع”. وأوضح برّاك أن “الغرض الأساسي للقوات الكردية بوصفها قوة مناهضة لتنظيم “داعش” انتهى إلى حد كبير”، مبيناً أن القوات السورية “مستعدة وفي موقع يؤهلها لتولي أمن مراكز ومخيمات المتشددين”. وأشار إلى أن واشنطن لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد في سورية.
بدوره، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، نظيره السوري أحمد الشرع، بأنه رجل “قوي وصلب ويعمل جاهداً وبجد”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض غداة مباحثات هاتفية أجراها ترامب مع الشرع، أكد الرئيسان خلالها أهمية الحفاظ على وحدة سورية، وضمان حقوق الأكراد، والتعاون على مكافحة تنظيم “داعش”. وقال ترامب خلال المؤتمر إن الرئيس السوري “يعمل جاهداً وبجد وهو رجل قوي وصلب، تحدّثت إليه (الاثنين) بشأن المساجين في بلاده”. وأضاف أن “هناك أسوأ المساجين في السجون السورية (في إشارة إلى المنتمين إلى تنظيم داعش)”.
————————————–
فخخوا المنازل والمساجد والمصاحف.. الجيش يحذّر من الدخول إلى مواقع تنظيم قسد أو أنفاقه
كانون الثاني 21, 2026
كشفت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قسد وإرهابيي PKK فخخوا المساجد والمصحف الشريف، حيث عثر على العديد من النسخ الملغمة والموضوعة في أماكن غير مناسبة.
وأوضحت الهيئة للإخبارية، الأربعاء 21 كانون الثاني، أن قسد وإرهابيي PKK فخخوا الأبواب والممرات والأنفاق، ووضعوا عبوات على شكل صخور وطوب بناء.
وبيّنت الهيئة أن عمليات التفخيخ طالت أيضاً الأثاث المنزلي والسيارات في معظم مواقع قسد السابقة، فضلاً عن البيوت التي كانوا يتمركزون فيها وقرب الطرق العامة.
وأكدت الهيئة استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة هذه الألغام والعبوات، كما طالبت المدنيين في الرقة ودير الزور وشرق حلب بعدم الدخول إلى مواقع قسد أو أنفاقها.
وختمت الهيئة بالقول: “نهيب بأهلنا المدنيين أن أي جسم مشبوه أو أثاث بغير مكانه، يرجى الإبلاغ الفوري عنه والتواصل مع الوحدات العسكرية والأمنية المنتشرة”.
وفي السياق ذاته، دعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم، المدنيين في مناطق ريف حلب الشرقي ومحيط سد تشرين وفي محافظات الرقة ودير الزور والحسكة عدم لمس أي جسم غريب من مخلفات الحرب، أو الدخول إلى مقرات قسد أو مواقعه أو الأنفاق التي كان يستخدمها، حفاظاً على سلامتهم.
وفي 17 كانون الثاني الجاري، دعت منطقة منبج أهالي مسكنة ودير حافر وما حولها في ريف حلب الشرقي، إلى الالتزام بإرشادات السلامة حرصاً على سلامتهم في ظل الأوضاع الراهنة.
وحذرت من الاقتراب من المواقع التي كانت نقاطاً عسكرية أو حواجز سابقة لاحتمال وجود ألغام أو مخلفات متفجرة، داعية إلى استخدام الطرق الرئيسية المعروفة فقط وتجنّب الأراضي غير المأهولة أو المسارات التي شهدت اشتباكات.
المصدر: الإخبارية
———————————
شهداء وجرحى من الجيش بهجوم بمسيرة لقسد على معمل عبوات ناسفة بريف الحسكة
كانون الثاني 21, 2026
استشهد 7 جنود من الجيش العربي السوري وأصيب 20 آخرون، الأربعاء 21 كانون الثاني، إثر استهدافهم بطائرة مسيرة تابعة لقسد.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية إن قوات الجيش عثرت قرب معبر اليعربية بريف الحسكة على معمل لصناعة العبوات الناسفة وذخائر الطائرات المسيرة.
وأوضحت أنه بعد العثور على المعمل، بدأت القوات بتمشيطه وتأمينه فوراً، إلا أن قسد استهدفته بطائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى انفجاره واستشهاد وإصابة عدد من الجنود.
وأشارت الإدارة إلى أن المعمل كان يحتوي على طائرات مسيرة إيرانية الصنع كانت قسد تستعد لتذخيرها.
وخرقت قسد الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في وقت سابق من اليوم، واستهدفت آلية عسكرية للجيش السوري بطائرة انتحارية قرب ناحية صرين في ريف حلب، وفق ما أكدته إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.
المصدر: الإخبارية
——————————-
قسد تخرق الاتفاق وتستهدف آلية عسكرية للجيش السوري في ريف حلب
كانون الثاني 21, 2026
خرقت قسد الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية، الأربعاء 21 كانون الثاني، واستهدفت آلية للجيش السوري قرب ناحية صرين في ريف حلب.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية، إن قسد استهدفت آلية عسكرية للجيش العربي السوري بطائرة انتحارية في ريف حلب قرب ناحية صرين.
وصرح وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، بحسب ما نشرته الوزارة، بوقت سابق من اليوم، أن قسد بدأت، بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة.
وأكد الوزير في تصريحه أن قيام قسد باعتقال العشرات من أهالي المحافظة يشكل تهديداً مباشراً لوقف إطلاق النار.
وشدّد أبو قصرة على ضرورة إيقاف هذه الاعتقالات فوراً، داعياً إلى الإفراج عن جميع الأهالي الذين تم اعتقالهم تعسفياً.
وأعلنت وزارة الدفاع، مساء الثلاثاء 20 كانون الثاني، وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة أربعة أيام، وذلك عقب إعلان رئاسة الجمهورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
المصدر: الإخبارية
——————————-
دمشق: واشنطن تفضل الشراكة الاستراتيجية معنا لمحاربة داعش
الرياض- العربية.نت
21 يناير ,2026
بعدما أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك أن مهمة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محاربة داعش انتهت، أوضح مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي أن الولايات المتحدة تفضل الشراكة مع الحكومة السورية لمحاربة التنظيم.
وأضاف إدلبي في تصريحات للعربية/الحدث أن “واشنطن تعتبر أن الشراكة الاستراتيجية هي مع الدولة السورية لمحاربة الإرهاب وداعش”.
“قسد أحرجت واشنطن”
كما أشار إلى أن تراجع “قسد” عن اتفاق وقف إطلاق النار السابق أحرج الإدارة الأميركية.
وشدد على أن الإدارة الأميركية أكدت عدم وقف تقدم الجيش السوري لبسط سيطرة الدولة على كافة أنحاء البلاد.
إلى ذلك، أكد وجوب اندماج “قسد” تحت مظلة الحكومة.
عرض الاندماج
وكانت السلطات السورية أعلنت أمس الثلاثاء وقف إطلاق النار مع القوات الكردية بعد أن انتزعت منها مساحات شاسعة من الأراضي في الشمال الشرقي، وأمهلتها أربعة أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية وهو ما حثتهم عليه الولايات المتحدة حليفتهم الرئيسية.
فيما وصف براك في منشور على إكس عرض الاندماج هذا مع منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية بأنه “أعظم فرصة” للأكراد. وأضاف أن الهدف الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية، التي دعمتها واشنطن كحليف محلي رئيسي لها في محاربة داعش، قد انتهى إلى حد بعيد وأن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة على المدى الطويل في الاحتفاظ بوجودها في سوريا.
من جهتها، أكدت قسد أنها قبلت اتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق، مشيرة إلى أنها لن تشارك في أي عمل عسكري ما لم تتعرض لهجوم.
يذكر أن علاقة واشنطن بقوات سوريا الديمقراطية كانت شهدت تحولاً ملحوظاً منذ تولّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه العام الماضي وإعلان دعمه الكامل للرئيس السوري أحمد الشرع.
كما أكدت الإدارة الأميركية أنها تدعم وحدة سوريا، رافضة “الفيدرالية” أو اللامركزية السياسية، وهو مطلب كانت تسعى إليه قسد، وفق عدد من المراقبين.
وأمس ألمح ترامب إلى ما يشبه انتهاء الدعم العسكري والمالي لقسد. وقال “أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دُفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ومُنحوا النفط وأشياء أخرى. لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم، أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد، ونحاول حمايتهم”.
—————————
المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك: “قسد”…انتهت صلاحيتها
اندماج كامل مع حقوق دستورية تحت قيادة أحمد الشرع.. وتحذير: الانفصال يهدد الاستقرار ويعيد داعش
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، الثلاثاء، إن الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع تمثّل أعظم فرصة متاحة للأكراد في سوريا.
إن أعظم فرصة متاحة للأكراد في سوريا في الوقت الراهن تكمن في مرحلة ما بعد الأسد، في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. فهذه اللحظة تفتح مساراً للاندماج الكامل ضمن دولة سورية موحّدة، مع حقوق المواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية — وهي حقوق حُرم منها الأكراد طويلاً في ظل نظام بشار الأسد، حيث واجه كثير منهم انعدام الجنسية، وقيوداً على اللغة، وتمييزاً منهجياً.
تاريخياً، كان الوجود العسكري الأمريكي في شمال-شرق سوريا مبرَّراً أساساً بوصفه شراكة لمكافحة تنظيم داعش. وقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، التي يقودها الأكراد، أنها الشريك البري الأكثر فاعلية في هزيمة “الخلافة” الإقليمية لداعش بحلول عام 2019، حيث احتجزت آلافاً من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومخيمات مثل الهول والشدادي. في ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة سورية مركزية عاملة يمكن الشراكة معها — إذ كان نظام الأسد ضعيفاً، ومتنازعاً عليه، وغير صالح ليكون شريكاً في مكافحة داعش بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا.
اليوم، تغيّر الوضع بشكل جذري. إذ باتت سوريا تمتلك حكومة مركزية معترفاً بها، وانضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش (بوصفها العضو التسعين في أواخر عام 2025)، في إشارة إلى تحوّل نحو الغرب وتعاون مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب. وهذا التطور يغيّر مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية: فالدور الأصلي لـ SDF بوصفها القوة الأساسية على الأرض لمكافحة داعش قد انتهى إلى حدٍّ كبير، إذ أصبحت دمشق الآن راغبة وقادرة على تولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز داعش والمخيمات.
وتُظهر التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة تعمل بنشاط على تسهيل هذا الانتقال، بدلاً من إطالة أمد دور منفصل لقوات سوريا الديمقراطية:
• أجرينا تواصلاً واسعاً مع الحكومة السورية وقيادة قوات سوريا الديمقراطية لضمان اتفاق اندماج، تم توقيعه في 18 كانون الثاني/يناير، ولتحديد مسار واضح للتنفيذ في الوقت المناسب وبشكل سلمي.
• ينص الاتفاق على دمج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الوطني (كأفراد، وهو ما لا يزال من أكثر القضايا إثارة للجدل)، وتسليم البنى التحتية الرئيسية (حقول النفط، السدود، المعابر الحدودية)، والتخلي عن السيطرة على سجون ومخيمات داعش لصالح دمشق.
• لا تملك الولايات المتحدة أي مصلحة في وجود عسكري طويل الأمد؛ إذ تضع أولوية لهزيمة فلول داعش، ودعم المصالحة، وتعزيز الوحدة الوطنية، من دون تأييد الانفصال أو الفيدرالية.
ويفتح ذلك نافذة فريدة أمام الأكراد: فالاندماج في الدولة السورية الجديدة يوفّر حقوق المواطنة الكاملة (بما في ذلك لمن كانوا عديمي الجنسية سابقاً)، والاعتراف بهم كجزء لا يتجزأ من سوريا، وضمانات دستورية للغة والثقافة الكردية (مثل التعليم باللغة الكردية، والاحتفال بعيد نوروز كعطلة وطنية)، والمشاركة في الحكم — وهي مكاسب تتجاوز بكثير حالة شبه الحكم الذاتي التي تمتعت بها قوات سوريا الديمقراطية وسط فوضى الحرب الأهلية.
ورغم بقاء مخاطر قائمة (مثل هشاشة وقف إطلاق النار، والاشتباكات المتقطعة، والمخاوف من المتشددين، أو رغبة بعض الأطراف في إعادة فتح ملفات مظالم الماضي)، فإن الولايات المتحدة تدفع باتجاه ضمانات لحقوق الأكراد والتعاون في مكافحة داعش. أما البديل — أي استمرار الانفصال — فقد يفتح الباب أمام عدم الاستقرار أو عودة داعش. ويُعد هذا الاندماج، المدعوم بالدبلوماسية الأمريكية، أقوى فرصة حتى الآن لتمكين الأكراد من تأمين حقوق دائمة وأمن مستقر داخل دولة سورية معترف بها.
وفي سوريا، تتركّز أولويات الولايات المتحدة على:
ضمان أمن مرافق السجون التي تحتجز سجناء داعش، والتي تخضع حالياً لحراسة قوات سوريا الديمقراطية؛
وتسهيل المحادثات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية بما يسمح بالاندماج السلمي لـ SDF، والإدماج السياسي للسكان الأكراد في سوريا ضمن إطار تاريخي من المواطنة السورية الكاملة.
——————————–
دعم دولي وعربي لعمليات الجيش السوري والدفاع تحذر “قسد”من خرق الاتفاق
2026.01.21
تشهد دمشق سياق حراكا سياسيا ودبلوماسيا متسارعا، شمل اتصالات إقليمية ودولية، تزامنًا مع الإعلان عن التوصل إلى تفاهم بين الحكومة السورية و(قوات سوريا الديمقراطية) “قسد”.
وعقب التفاهم الجديد والتطورات الميدانية شمال شرقي سوريا، تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحثا خلاله وحدة سوريا وضمان حقوق السوريين الكرد والتعاون في مكافحة تنظيم داعش، قبل أن يصف ترمب نظيره السوري بأنه “رجل قوي وصلب ويعمل جاهدًا وبجد”، مشيرًا إلى أنه ناقش معه ملف السجون التي تضم عناصر من التنظيم.
وفي السياق نفسه، ناقش ترمب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تطورات شمال شرقي سوريا، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار، وأكد أردوغان أن وحدة سوريا وسلامة أراضيها تمثل أولوية لتركيا، مشددًا على أهمية مكافحة تنظيم داعش، ومعالجة ملف عناصره المحتجزين، واعتبار أن سوريا مستقرة وخالية من الإرهاب تسهم في استقرار المنطقة.
وأعلن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق مسعود بارزاني دعمه لاتفاق الحكومة السورية مع “قسد”، خلال اتصال هاتفي مع الشرع، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
كما بحث الرئيس السوري مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أمن الحدود المشتركة وفتح المعابر وملاحقة فلول تنظيم داعش، حيث شدد السوداني على دعم أمن سوريا واستقرارها، وأهمية الحوار وضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، فيما أكد الشرع حرص بلاده على أمن الحدود وأشاد بإجراءات الحكومة العراقية.
وناقش أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع الرئيس السوري جهود دعم مسارات السلام والاستقرار السياسي في سوريا عبر الحوار والحلول السلمية، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، وذلك عقب إعلان التوصل إلى تفاهم مع “قسد” يتضمن آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية.
وزارة الدفاع السورية تحذر من خرق الاتفاق
دعا المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى ضرورة التزامها ببنود اتفاق 18 من كانون الثاني الجاري، داعياً إياها إلى الالتزام بالمدة المحددة لاتفاق وقف إطلاق النار، معلناً جاهزية الدولة لاستلام سجون تنظيم داعش.
وأضاف عبد الغني في كلمة مرئية، يوم الثلاثاء، أن “أهلنا الكرد في سوريا هم جزء أصيل من الشعب السوري”، مؤكداً التزام الدولة بحمايتهم، وحفظ ممتلكاتهم، وتأمين كل ما يلزمهم. وأوضح أن المرسوم رقم 13 يشكّل خطوة واضحة تؤكد أن حقوق الكرد ستعود لهم. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع حرص الدولة على التوصل إلى حل سلمي يحفظ وحدة سوريا.
اتفاق وقف إطلاق النار شمال شرقي سوريا
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع، وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة أربعة أيام، وذلك عقب إعلان رئاسة الجمهورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها إن قرار وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة 20:00 من مساء يوم الثلاثاء 20 من كانون الثاني 2026، ويشمل كل محاور وقطاعات العمليات العسكرية.
وأوضح البيان أن سريان القرار يستمر لمدة أربعة أيام من تاريخ صدوره، التزاماً بالتفاهمات التي أعلنتها الدولة السورية مع قسد، وحرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة في هذه المرحلة.
وأكدت وزارة الدفاع أنها ستبقى درع الشعب السوري بكل أطيافه، ولن تدخر جهداً في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره ونقائه، بما يضمن حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار في عموم الجغرافيا السورية.
ومن أبرز بنود الاتفاق دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات “داعش” بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات “قسد” المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
———————
الجيش السوري يدخل بآلياته مخيم الهول.. بعد انسحاب قسد
الرياض- العربية.نت
21 يناير ,2026
غداة إعلان قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب من مخيم الهول شمال شرق سوريا، انتشرت قوات الجيش داخل المخيم الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم داعش.
ففي محيط المخيّم المسيّج، فتح العشرات من رجال الأمن بوابة حديدية اليوم الأربعاء، ودخلوا إلى المخيم مع آلياتهم، وفق ما أفادت فرانس برس.
24 ألف شخص
بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية مختلفة.
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس جهوزية قواتها لاستلام المخيم، مؤكدة رفضها ما أسمته استغلال قسد لملف السجناء والدواعش، واعتباره ورقة مساومة سياسية لبث الفوضى.
كما جاء هذا الانتشار في المخيم الشهير، بعدما أكدت ثلاثة مصادر سورية مطلعة أن التحالف الدولي أجرى مفاوضات لتسليم الهول إلى السلطات السورية. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات ركزت على انتقال سلس للسيطرة من قوات قسد، وذلك لتجنب أي مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين، وفق “رويترز”.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت سابقاً أنها تحرس نحو 10 آلاف مقاتل من داعش.
يذكر أن قسد كانت انسحبت من محافظتي الرقة ودير الزور خلال الأيام الماضية، إلا أنها لا تزال تسيطر على مدينة الحسكة، عاصمة المحافظة المختلطة عرقيا بين الأكراد والعرب، ومدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية.
في حين منحتها الحكومة السورية أمس مهلة 4 أيام لوضع خطة للاندماج في الدولة، وإلا ستدخل مدينتي الحسكة والقامشلي، وذلك بعد مواجهات بين الجيش وقوات قسد خلال الأيام الماضية في شمال وشرق البلاد.
———————–
الداخلية السورية تمنع الاقتراب من مخيم الهول وتحذّر
التعميم شدد على أن المخيم والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها حديثا مناطق محظورة بالكامل
الرياض – العربية.نت
21 يناير ,2026
بعدما انتشرت قوات الجيش السوري داخل مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم داعش غداة إعلان قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب منه، أصدرت وزارة الداخلية تعميماً.
فقد أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، مخيم الهول والمناطق المحيطة به مناطق محظور الاقتراب منها.
وأضاف في تعميم عبر X، أن المخيم والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها حديثا مناطق محظورة بالكامل.
وشددت على منع الاقتراب منها تحت طائلة المساءلة القانونية.
جاء هذا بعدما فتح العشرات من رجال الأمن بوابة حديدية، اليوم الأربعاء، في محيط المخيّم المسيّج، ودخلوا مع آلياتهم، وفق ما أفادت فرانس برس.
بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية مختلفة.
أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس جهوزية قواتها لاستلام المخيم، مؤكدة رفضها ما سمّته استغلال قسد لملف السجناء والدواعش، واعتباره ورقة مساومة سياسية لبث الفوضى.
كما جاء هذا الانتشار في المخيم الشهير، بعدما أكدت ثلاثة مصادر سورية مطلعة أن التحالف الدولي أجرى مفاوضات لتسليم الهول إلى السلطات السورية. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات ركزت على انتقال سلس للسيطرة من قوات قسد، وذلك لتجنب أية مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين، وفق “رويترز”.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت سابقاً أنها تحرس نحو 10 آلاف مقاتل من داعش.
مهلة 4 أيام
يذكر أن قسد كانت انسحبت من محافظتي الرقة ودير الزور خلال الأيام الماضية، إلا أنها لا تزال تسيطر على مدينة الحسكة، عاصمة المحافظة المختلطة عرقياً بين الأكراد والعرب، ومدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية.
في حين منحتها الحكومة السورية أمس مهلة 4 أيام لوضع خطة للاندماج في الدولة، وإلا ستدخل مدينتي الحسكة والقامشلي، وذلك بعد مواجهات بين الجيش وقوات قسد خلال الأيام الماضية في شمال وشرق البلاد.
——————–
مسيّرتان مجهولتان تستهدفان موقعا لقسد بالحسكة وتعزيزات في عين العرب
استهدفت مسيرات مجهولة، فجر اليوم الأربعاء، بغارتين موقعا لقسد في مدينة القامشلي بريف الحسكة شمال شرقي سوريا ، بحسب ما أفاد مصدر أمني للجزيرة، في حين ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجيش أسقط مسيرة لقسد في سماء بلدة صرّين بريف حلب الشرقي، تزامنا مع تعزيزات للجيش باتجاه مدينة عين العرب في المنطقة.
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الأمن السورية انتشرت في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة، عقب انسحاب قسد من المدينة، وشمل الانسحاب حقول الجبسة النفطية.
وأعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق أنها ألقت القبض على 81 عنصرا من تنظيم الدولة، من أصل نحو 120 فرّوا من سجن الشدادي، ضمن عملية أمنية مستمرة لتعقب بقية الفارين، وذلك تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع جاهزيتها لتسلم السجون التي تضم عناصر تنظيم الدولة وتسليمها لقوى الأمن.
وفي السياق، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مصادرها أن عدد المحتجزين في سجن الشدادي كان نحو ألف، غير أنه لم يكن فيه سوى 200 وقت عملية الانتقال الفوضوية يوم الاثنين. وقالت المصادر إن معظم الذين فروا مقاتلون بسطاء، لا أجانب متشددون.
وقال مسؤول أميركي للشبكة إن قوات الحكومة السورية ألقت القبض على معظم الفارين وإن السجن أضحى تحت سيطرتها.
10 جثث
ونقلت وكالة الأناضول أنه عُثر على جثث 10 مدنيين قُتلوا جراء إطلاق النار على مركباتهم قرب نقطة تفتيش انسحبت قسد منها في ريف مدينة الحسكة.
وعُثر على الجثث، وبينهم امرأتان وطفلان، في سيارتين يرجح أنهما تقلان عائلات كانت تحاول مغادرة الحسكة بسبب الاشتباكات، تعرضتا لوابل من الرصاص.
وفي مدينة الرقة، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري من الجيش السوري أن عناصر مسلحة تابعة لحزب العمال الكردستاني وبعض فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد لا تزال تتمركز داخل سجن الأقطان في المدينة.
إعلان
وأضاف المصدر أن عملية التفاوض مع المسلحين مستمرة لانسحابهم من السجن، وتسليمه للحكومة السورية.
وقال مراسل الجزيرة إن تعزيزات عسكرية للجيش السوري توجهت نحو عين العرب في ريف حلب الشرقي.
وأعلنت الرئاسة السورية، أمس الثلاثاء، اتفاق وقف إطلاق النار مع قوات قسد يقضي باندماج الأخيرة في الدولة.
ومنحت الحكومة السورية قوات قسد 4 أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة في الحكومة ضمن الاتفاق الذي حظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب أممي، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرقي سوريا كانت تديرها قسد.
المصدر: الجزيرة + وكالات
————————
تضم قرابة 11 ألف معتقل.. خريطة السجون المنسية تحت سيطرة قسد
يبرز ملف السجون ومراكز الاحتجاز في مناطق شمال وشرق سوريا بوصفه أحد أكثر الملفات تعقيدا وحساسية ضمن التفاهمات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية.
فبينما تتجه الأنظار نحو مصير آلاف المعتقلين الذين قضوا سنوات خلف القضبان، تشير التقارير إلى أن هذا الملف أصبح بندا رئيسيا على طاولة المفاوضات التي تشمل محافظات الحسكة والرقة ودير الزور.
خريطة السجون
وفقا لتقديرات ميدانية، يتراوح عدد المعتقلين في السجون التي تديرها “قسد” بين 9 آلاف و11 ألف معتقل، يتوزعون على مراكز احتجاز كبرى، من أبرزها سجن غويران (الصناعة) في الحسكة، الذي شهد أعنف المواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية ويضم وحده نحو 4500 معتقل.
وفي ريف الرقة، يبرز سجن الطبقة مركز ثقل آخر بضمّه لـ2400 معتقل، إضافة إلى سجون أخرى في مدينة الرقة والقامشلي مثل سجن علايا والشدادي، حيث جرت مؤخرا عمليات نقل مئات السجناء بين تلك المنشآت وسط تعتيم حول الوجهة النهائية.
المخيمات “قنبلة موقوتة”
لا يقتصر الاتفاق على المقاتلين فحسب، بل يمتد ليشمل مخيمات احتجاز عائلات عناصر التنظيم ويأتي مخيم الهول في مقدمة هذه المواقع، حيث يقطنه قرابة 40 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.
ومع إضافة مخيم روج في شمال شرق البلاد، يرتفع عدد القاطنين في هذه المخيمات إلى نحو 54 ألف شخص، مما يجعل من تسوية وضعهم تحديا إنسانيا وأمنيا كبيرا لأي اتفاق سياسي.
ورغم وضوح الأرقام التقديرية، فإن الغموض لا يزال يلف التفاصيل الإجرائية لكيفية تسليم هذه الملفات أو الآلية التي ستتعامل بها الحكومة السورية مع هذه الأعداد الضخمة، في ظل تضارب التقديرات الميدانية حول الأعداد الدقيقة للسجون وتوزع القوى فيها.
وتأتي هذه التطورات بعد توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع -مساء الأحد- اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية.
إعلان
المصدر: الجزيرة
————————–
أردوغان: على قسد إلقاء السلاح وتسليم الأراضي للحكومة السورية
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن على القوات الكردية في شمال سوريا إلقاء أسلحتها وحل صفوفها فورا، حتى التوصل إلى حل دون مزيد من إراقة الدماء، وذلك بعد أن منحتها دمشق مهلة 4 أيام لوضع خطة دمج الحسكة في الدولة المركزية.
وفي كلمة أمام نواب من حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه في البرلمان، رحَّب أردوغان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه أمس الثلاثاء بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وذلك بعد التقدم السريع الذي حققته القوات الحكومية في الأيام القليلة الماضية.
وأكد أن على قسد إلقاء السلاح وتسليم الأراضي للحكومة السورية، مشددا على أن الحل الوحيد للمشكلة في سوريا هو الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس.
وقال إن بلاده تدعم دولة سورية موحدة ومستقلة، وإن الجيش السوري يعمل على تحقيق ذلك، مضيفا “نبارك لحكومة سوريا وشعبها العمليات العسكرية الناجحة التي نفذتها أخيرا”.
وشدَّد على أن قسد لم تلتزم بالاتفاق الذي وقعته في العاشر من مارس/آذار الماضي مع الحكومة السورية، لكنه عبَّر عن أمله في أن يبشّر الاندماج الكامل للقوات الكردية في سوريا بعهد جديد في البلد المجاور.
وقال إنه أجرى اتصالا مثمرا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا، تضمَّن محادثات بشأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية هناك.
مهلة الأيام الأربعة
وكانت الحكومة السورية قد أمهلت قسد 4 أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة في الحكومة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المُوقع بين الجانبين أمس الثلاثاء، وحظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب أممي، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرقي سوريا كانت تديرها قسد.
وأفادت الرئاسة السورية في بيان بأن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على الأطراف، في حال إتمام الاتفاق.
وأوضحت أنه سيُناقَش لاحقا الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي.
ووفق الرئاسة، يقضي الاتفاق -وهو الثالث بين الحكومة والتنظيم- بأن يقترح قائد قسد مظلوم عبدي مرشحا لمنصب مساعد وزير الدفاع، ومرشحا لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ولفت البيان إلى أنه لن توجد أي قوات مسلحة في القرى الكردية باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وفقا للاتفاق الذي تضمَّن العمل على دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، واستمرار النقاشات بشأن آلية الدمج.
المصدر: الجزيرة + وكالات
————————–
الجيش السوري: مقتل عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة ألغام وعبوات «قسد»
دمشق: «الشرق الأوسط»
21 يناير 2026 م
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الأربعاء، مقتل عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة ألغام وعبوات زرعها تنظيم «قسد» وإرهابيو «بي كيه كيه» في محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب.
وقالت الهيئة في بيان صحافي اليوم: «نهيب بأهلنا المدنيين في محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب عدم الدخول إلى مواقع تنظيم قسد أو أنفاقه».
وأضافت: «قام تنظيم قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وإرهابيو (بي كيه كيه) (حزب العمال الكردستاني) بتفخيخ الأبواب والممرات والأنفاق ووضع عبوات بأشكال صخور وطوب بناء… وتشريك الأثاث المنزلي والسيارات بمعظم مواقعهم السابقة إضافة للبيوت التي كانوا يتمركزون فيها وقرب الطرق العامة».
وأشارت إلى أن «تفخيخ تنظيم قسد طال المساجد وكذلك المصحف الشريف الذي تم العثور على كثير من نسخه ملغمة وموضوعة بأماكن غير مناسبة». لافتة إلى «استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة هذه الألغام والعبوات».
ودعت الهيئة الأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو أثاث بغير مكانه والتواصل مع الوحدات العسكرية والأمنية المنتشرة.
وأفادت قناة «الإخبارية» السورية عبر موقعها الإلكتروني، بـ«انفجار مستودع ذخيرة في بلدة اليعربية بريف الحسكة كان قد لغمه تنظيم (قسد) في وقت سابق قبيل انسحابه من المنطقة».
وفي السياق، قالت وزارة الداخلية السورية اليوم إن مناطق مخيم الهول في شرق الحسكة والسجون الأمنية التي تم الانتشار فيها حديثاً تعدّ «مناطق أمنية محظورة» ويمنع منعاً باتاً الاقتراب منها.
وذكرت الوزارة في بيان أنه يجري حالياً تأمين مناطق مخيم الهول والسجون الأمنية «والبحث عن بقية الفارين من سجناء داعش واستكمال جمع البيانات اللازمة لضبط الحالة الأمنية في مخيم الهول وفي غيره من هذه المراكز».
كانت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) أعلنت أمس الثلاثاء أنها اضطرت للانسحاب من مخيم الهول الذي يضم عائلات مقاتلي «داعش» قرب الحدود مع العراق بعد اشتباكات مع قوات حكومية، فيما اتهمت الحكومة السورية «قسد» بتعمد «المماطلة» في تسليم السجون والمخيمات الخاصة بالتنظيم.
واتهمت الداخلية السورية «قسد» بإطلاق سراح عدد من سجناء «داعش» وعائلاتهم من السجون، وقالت في بيان أمس إن مقاتلي «قسد» المكلفين بحراسة مخيم الهول انسحبوا دون تنسيق مع الحكومة أو التحالف الدولي «في خطوة تهدف لممارسة الضغط على الحكومة بملف مكافحة الإرهاب».
———————————-
أمير قطر والرئيس السوري يبحثان دعم السلام في سوريا
الثلاثاء 2026/01/20
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الجهود الرامية إلى دعم مسارات السلام والاستقرار السياسي في سوريا عبر الحوار والحلول السلمية، وبما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها على كامل أراضيها، وفق ما أفاد الديوان الأميري القطري.
وأوضح البيان الصادر عن الديوان الأميري القطري، أن الاتصال تناول استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف المستويات، إلى جانب مناقشة آخر التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، ولا سيما المستجدات المتعلقة بالأوضاع على الساحة السورية.
وأكد الجانبان أهمية الدفع باتجاه تسويات سياسية قائمة على الحوار والحلول السلمية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة عليها، ويدعم أمنها واستقرارها في مرحلة تشهد تحولات سياسية وأمنية حساسة.
تنسيق سوري–عراقي
وأعلنت رئاسة الجمهورية السورية في بيان، أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، ولا سيما في شمال وشرق سوريا، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأوضح البيان أن الجانبين أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة عليها، مع التشديد على ضرورة ضبط الحدود السورية–العراقية، وتكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما اتفق الطرفان على تفعيل المعابر الحدودية والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات، إلى جانب دعم مسارات التعاون الاقتصادي والإداري بين البلدين.
وشدد الجانبان أيضاً على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الأمني المشترك في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم “داعش”، بما يضمن حفظ أمن واستقرار سوريا والعراق والمنطقة.
تفاهم حكومي–”قسد” يدخل حيّز التنفيذ
وتأتي هذه الاتصالات عقب إعلان رئاسة الجمهورية السورية عن توصل الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى “تفاهم مشترك”، يضع آليات دمج عسكرية وإدارية وسياسية واسعة النطاق.
ويمثل هذا التفاهم، خطوة مفصلية في مسار إعادة ترتيب المشهد الداخلي، من خلال إدماج ملفات عسكرية وإدارية معقدة ضمن مؤسسات الدولة، بما يعزز فرص الاستقرار ويحد من مظاهر الانقسام السياسي والجغرافي التي سادت خلال السنوات الماضية، في إطار مسعى لإعادة توحيد البنية الإدارية والأمنية للدولة السورية
———————-
=====================
تحديث 20 كانون الثاني 2026
———————————
توم برّاك: المهمة الأصلية لقسد انتهت
قال المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك:
أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليا في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الشرع.
الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة انتهى على الأرض.
دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد بسوريا.
هذه اللحظة تتيح مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحّدة مع ضمان حقوق المواطنة.
الولايات المتحدة تعطي الأولوية لهزيمة فلول تنظيم الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية بسوريا.
الأولوية لدعم المصالحة بسوريا وتعزيز الوحدة دون تأييد النزعة الانفصالية أو الفدرالية.
تواصلنا بشكل مكثف مع الحكومة وقيادة قسد لتأمين اتفاقية الدمج ورسم مسار لتنفيذها.
الاتفاق يدمج مقاتلي قسد في الجيش الوطني.
الاتفاق يقضي بتسلّم دمشق البنية التحتية الرئيسية والمعابر الحدودية والسجون.
الاتفاق الجديد يضمن حقوقا للأكراد تتجاوز بكثير الحكم الذاتي الجزئي خلال الحرب الأهلية.
نسعى لضمان حقوق الأكراد والانفصال قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو عودة تنظيم الدولة.
——————————
التوصل لاتفاق بشأن الحسكة وبرّاك يؤكد انتهاء مهمة قسد على الأرض
أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى اتفاق جديد مع قوات قسد، يدخل حيز التنفيذ في الساعة الثامنة من مساء اليوم (بالتوقيت المحلي)، وينص على منح قسد 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج الحسكة.
كما ينص الاتفاق على مناقشة جدول زمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي في وقت لاحق، ويؤكد أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية.
وينص أيضا على دمج المؤسسات المدنية لقسد ضمن هيكل الحكومة السورية، وعلى دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية واستمرار النقاشات حول آلية الدمج، دون أن تعلق عليه قسد حتى الآن.
من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك أن الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة انتهى على الأرض، مشيرا إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
أتى ذلك بعد تأكيد دمشق استعدادها لاستلام مخيم الهول بريف الحسكة، مشيرة إلى انسحاب قوات قسد من محيطه، ومشددة على هدفها بمنع استغلال التنظيمات الإرهابية لانسحاب قسد.
———————————
وقف إطلاق النار 4 أيام بعد اتفاق بين الحكومة مع “قسد”/ محمد كركص
20 يناير 2026
مهلة 4 أيام لـ”قسد” للتشاور الداخلي بهدف وضع خطة تفصيلية
لن تدخل القوات السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي
أعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء اليوم الثلاثاء، عن وقف إطلاق النار أربعة أيام بعد اتفاق بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك اعتباراً من الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي. يأتي ذلك بعدما أعلنت الرئاسة السورية، عن التوصل إلى تفاهم مشترك “قسد” حول عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل محافظة الحسكة يبدأ تنفيذها عند الساعة الثامنة بتوقيت دمشق، في خطوة وُصفت بأنها “تمهيد لمسار دمج سلمي وإداري وعسكري ضمن مؤسسات الدولة السورية”.
وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إنه “جرى الاتفاق على منح “قسد” مهلة أربعة أيام للتشاور الداخلي، بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، على أن تُناقش لاحقاً الجداول الزمنية والتفاصيل التنفيذية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وبحسب البيان، فإنه “في حال نجاح التفاهم، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما، على أن يجري لاحقاً بحث تفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي”. كما أكد البيان أن القوات العسكرية السورية “لن تدخل القرى الكردية، ولن يكون هناك أي قوات مسلحة داخل تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وذلك وفقاً لما تم الاتفاق عليه”.
وأشار بيان الرئاسة إلى أن قائد “قسد” مظلوم عبدي سيطرح مرشحاً من صفوف القوات لمنصب مساعد وزير الدفاع، إلى جانب اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء لتمثيل المنطقة في مجلس الشعب، إضافة إلى قائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكدت الرئاسة أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول الآليات التفصيلية لهذا الدمج، إلى جانب دمج المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هيكل الحكومة السورية.
وفي السياق، أوضح البيان أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس – بحسب الرئاسة – التزاماً مشتركاً ببناء سورية موحدة وقوية، تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها”. وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء.
العربي الجديد
———————————
هدنة لأربعة أيام بين دمشق وقسد وتفاهمات تمهّد لترتيبات جديدة في الحسكة
العربية نت – وكالات
20 يناير ,2026
أُعلنت هدنة مؤقتة لمدة أربعة أيام بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تزامناً مع التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن محافظة الحسكة، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية تمهّد لمرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الرئاسة السورية أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد ، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
كما أوضحت الرئاسة السورية في بيان اليوم الثلاثاء، أنه تم الاتفاق على منح قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، وفق ما نقلت وكالة “سانا” الرسمية.
القوات الحكومية لن تدخل القرى الكردية
وقالت الرئاسة: “في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي”.
كما أكدت أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق”.
وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن مظلوم عبدي سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية.
دمج القوات الأمنية والعسكرية
كما أكدت أن الطرفين اتفقا على دمج جميع القوات العسكرية والأمنية لـ قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، مع استمرار النقاشات حول آلية الدمج التفصيلية، كما ستُدمج المؤسسات المدنية ضمن هيكل الحكومة السورية.
وأوضحت أنه سيتم تنفيذ المرسوم رقم 13 المتعلق بالحقوق اللغوية والثقافية وحقوق المواطنة للكرد، بما يعكس التزاماً مشتركاً ببناء سوريا موحدة وقوية تقوم على أساس الشراكة الوطنية وضمان الحقوق لجميع مكوناتها.
وأشارت إلى أن تنفيذ هذا التفاهم سيبدأ اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم.
هدنة لأربعة أيام
في موازاة ذلك أعلنت وزارة الدفاع السورية الثلاثاء وقفا لإطلاق النار لمدة أربعة أيام، بعيد إعلان الرئاسة عن تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية بشأن مصير المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، معقلهم في شمال شرق البلاد.
وأوردت في بيان “نعلن عن إيقاف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش” بدءا من الثامنة من مساء الثلاثاء (17,00 ت غ) لمدة أربعة ايام “التزاما بالتفاهمات المعلنة” مع قوات سوريا الديموقراطية و”حرصا على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة”.
قسد: نعلن التزامنا الكامل بوقف النار
من جانبها أكدت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية التزامها الكامل بوقف إطلاق النار الذي جرى التفاهم عليه مع الحكومة في دمشق، مشددة على أنها لن تبادر إلى أي عمل عسكري، ما لم تتعرض قواتها لهجمات في المرحلة المقبلة.
كما أكدت انفتاحها على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، واستعدادها للمضي قدماً في تنفيذ اتفاقية 18 كانون الثاني، بما يسهم في تعزيز التهدئة وتحقيق الاستقرار.
في الإطار ذاته، قال محسن مهباش دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية لـ”العربية.نت” إن الدولة السورية تتعامل مع ملف شمال وشرق البلاد انطلاقاً من مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، إذ يتمثل في وحدة الأراضي السورية، وسيادة الدولة، واحتكارها الشرعي لاستخدام السلاح، ومسؤوليتها الكاملة عن حماية المواطنين ومكافحة الإرهاب، بالتوازي مع التزامها الدائم بالحلول السياسية والحوار الوطني لمعالجة جميع القضايا الداخلية.
وتابع:” اختارت الحكومة السورية منذ البداية مسار التهدئة والتفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية، ووقّعت عدة اتفاقيات واضحة نصّت على وقف إطلاق النار، وعودة مؤسسات الدولة، وتسليم الموارد والمعابر، ودمج المقاتلين ضمن الجيش السوري”.
مماطلة ونقض متكرر
وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات قوبلت بالمماطلة والنقض المتكرر من قبل قيادة قسد، رغم التزام الدولة الكامل ببنودها، وهو الأمر الذي فاقم حالة عدم الاستقرار وهدد أمن المدنيين، كما يصف.
وأوضح محسن مهباش أن التصعيد الميداني لـ قسد، جعل الدولة السورية، تمارس حقها السيادي في الدفاع عن أراضيها وأمن شعبها، عبر عملية عسكرية محدودة هدفت حصراً إلى حماية الاستقرار ومنع تمدد الفوضى والإرهاب، وذلك عقب استنفاد جميع السبل السياسية.
في سياق ذي صلة، أوضح الدبلوماسي في وزارة الخارجية السورية بأن الحكومة السورية تشدد على أن “ملف سجناء تنظيم داعش جرى توظيفه بخطورة من قبل قسد كورقة ابتزاز سياسي وأمني”، في انتهاك صارخ لمسؤوليات مكافحة الإرهاب، حسب حديثه.
تأتي هذه التفاهمات في سياق مساعٍ مستمرة لإعادة ترتيب العلاقة بين دمشق وقسد في شمال شرقي سوريا، وسط ضغوط سياسية وأمنية لتوحيد المؤسسات ودمج القوى العسكرية، ولا سيما في محافظة الحسكة ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي شهدت خلال السنوات الماضية إدارة منفصلة بدعم من التحالف الدولي، قبل أن تعود قنوات التواصل بين الطرفين للبحث عن صيغ دمج تدريجية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
———————-
تعثّر مفاوضات السلطة وقسد دون انهيار شامل لوقف النار
عراقيل تحول دون تنفيذ الاتفاق الجديد ومخاطر أمنية وإنسانية في الجزيرة السورية
الجمهورية.نت
20-01-2026
أفادت تقارير صحفية ومصادر من دمشق بفشل الاجتماع، الذي عقد أمس بين الرئيس في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في تثبيت بنود اتفاق التاسع عشر من كانون الثاني ووضعها موضع التنفيذ. ونقل تلفزيون سوريا عن مصادر خاصة أن عبدي حاول تعديل بنود الاتفاق، في حين ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنه رفض مناصب عُرضت عليه، من بينها منصب نائب وزير الدفاع، وطلب مهلة للتشاور إلا أنّ الشرع رفض ذلك. وأشارت تقارير متطابقة إلى أنّ مطالب عبدي تركزت حول بقاء قسد في مناطق ذات غالبية كردية، وعدم دخول قوات السلطة إلى الحسكة.
بالمقابل، ما يزال وقف إطلاق النار سارياً في معظم مناطق الجزيرة السورية حتى لحظة النشر، رغم تسجيل اشتباكات متقطعة في ناحية صرين جنوب كوباني، وفي محيط سجن الأقطان، إضافة إلى نقاط تماس عدة في محافظة الحسكة، وذلك بعد يومين من انسحابات واسعة النطاق لقسد من محافظتي دير الزور والرقة وجنوب محافظة الحسكة. وتحتشد قوات تابعة للسلطة المركزية قريباً من مدينة الحسكة، بينما تواصل قسد حشد وتنظيم صفوف مقاتليها في المناطق ذات الغالبية الكردية على وجه الخصوص، ويدعو مسؤولون فيها إلى النفير العام والاستعداد لمواجهة مُحتمَلة.
وبعد فشل اجتماع دمشق أجرى الشرع اتصالاً هاتفياً مع ترامب، وبحسب الإعلام الرسمي السوري، أكّد الطرفان على «وحدة الأراضي السورية»، و«دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار»، و«ضمان حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية»، و«مواصلة التعاون في مكافحة داعش» . بالمقابل، أفاد موقع المونيتور الأميركي بأن ترامب طلب من الشرع «وضع حد للعنف» في الجزيرة السورية.
من جهتها أعلنت وزارة الداخلية، فجر اليوم أنّ نحو 120 معتقلاً من تنظيم داعش فرّوا من سجن الشدادي في ريف الحسكة، موضحة أن وحدات من الجيش وقوات خاصة تابعة لها دخلت المنطقة عقب حادثة الهروب، وتمكنت من إعادة توقيف 81 من الفارين خلال عمليات تفتيش وتمشيط داخل المدينة ومحيطها، مع استمرار ملاحقة بقية الفارين. من جهة أخرى نقل موقع قناة روداو عن متحدث باسم قسد خبر فرار نحو 1500 من عناصر التنظيم، وهو ما لم تؤكده أيّ مصادر أخرى.
واتهمت «هيئة العمليات في الجيش السوري» قسد بإطلاق سراح معتقلي التنظيم، بينما قالت الأخيرة في بيان، أمس الإثنين، إنّ سجن الشدادي الذي يضم آلافاً من سجناء التنظيم تعرّض لهجمات متكررة نفذتها «فصائل دمشق»، وإنه خرج عن سيطرتها، مع إشارتها إلى عدم تدخل قاعدة التحالف القريبة، وفق البيان. ويشكل ملف السجون والمخيمات التي يتواجد فيها مقاتلون من داعش واحداً من أكثر الملفات تعقيداً وخطورة، وما يزال كثير من هذه السجون تحت سيطرة قسد في محافظة الحسكة، بينما بدأ عناصرها الانسحاب من سجن الأقطان شمال الرقة ظهر اليوم، بعد يومين من المفاوضات والاشتباكات المتقطعة. وظهر اليوم أيضاً، قالت الإخبارية السورية الرسمية، نقلاً مصدر في قوات السلطة، إن قسد تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلقت من كان محتجزاً داخله.
على صعيد إقليمي، قال وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أمس الإثنين، إنّ العراق «يترقب ويتابع يومياً» ما يجري في سوريا، مؤكداً أن الحدود بين البلدين هي «الأكثر تأميناً وتحصيناً». وأوضح أن الإجراءات المُتخذة تشمل حفر خندق بطول 620 كيلومتراً على امتداد الحدود، ونصب كاميرات حرارية تعمل ليلاً ونهاراً، وانتشار وحدات مسلحة، محذراً من أن «أي اقتراب من الحدود العراقية سيُواجَه بفتح النار».
إنسانياً، يعيش مُهجّرون من عفرين تجربة نزوح ثالثة من الرقة والطبقة إلى القامشلي، في ظل توترات أمنية وسياسية متصاعدة، بعد فشل التفاهمات الأخيرة بين السلطة الانتقالية وقسد في إرساء تهدئة مستدامة. وينحدر النازحون من عفرين، وسبق أن نزحوا إلى الشيخ مقصود والأشرفية والشهباء في حلب، ثم إلى الرقة والطبقة، ومع التطورات الأمنية الجديدة، اضطروا للنزوح مجدداً نحو القامشلي وريف الحسكة، في مسار يعكس هشاشة أي استقرار مؤقت.
في القامشلي، يجد نازحو عفرين أنفسهم عالقين في نزوح مستمر، يتحركون من مكان إلى آخر لتفادي الأسوأ، دون ضمانات للاستقرار، وسط تحديات إنسانية مستمرة، بين الخوف من تصعيد محتمل وصعوبة العودة. وبالمقابل، نسقت إدارة منطقة عفرين مع مجلس محافظة حلب لتسيير 20 حافلة إلى مدينة الطبقة، يوم أمس الإثنين، لنقل نحو 200 عائلة مهجّرة إلى حلب، مع تأمين التوصيل لمن يملك منازل في الشيخ مقصود أو الأشرفية، أو الراغبين بالعودة إلى عفرين.
———————————
الجيش السوري يعلن انسحاب “قسد” من مخيم الهول وفرار محتجزين/ سلام الحسن
20 يناير 2026
مخيم الهول شديد الحساسية أمنياً ويضم عائلات مقاتلي “داعش”
الجيش: “قسد” تركت حراسة المخيم وأطلقت بذلك من كان محتجزاً بداخله
أعلن الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تركت حراسة مخيم الهول الواقع شرقي الحسكة، وأطلقت بذلك من كان محتجزاً بداخله، الأمر الذي أقرّت به “قسد”. وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية “سانا”، أن “قسد قامت بترك حراسة مخيم الهول، ما أدى إلى خروج محتجزين من داخله وخلق حالة من الفوضى والانفلات الأمني في محيط المخيم”. وأكدت الهيئة، أن الجيش السوري وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي “سيقوم بالدخول إلى المنطقة المحيطة بمخيم الهول والعمل على تأمينها بالكامل، بهدف إعادة الاستقرار ومنع أي تهديدات أمنية محتملة، ولا سيما في ظل حساسية المخيم الذي يضم عائلات وعناصر مرتبطة بتنظيم داعش”.
وشددت هيئة العمليات على “التزام الجيش المطلق بحماية المواطنين الأكراد وصون أمنهم”، مؤكدة أن الجيش هو “حصن لكل السوريين دون استثناء، وأن هدفه يتمثل في استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية والحفاظ على وحدة البلاد”.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن “جاهزيتنا التامة لاستلام مخيم الهول وسجون “داعش” في المنطقة كافة، ونشدد على أن أولويتنا هي مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، ونرفض استغلال ملف السجناء رهائن أو أوراق مساومة سياسية من قيادة “قسد” لبث الفوضى وزعزعة الاستقرار”. وطالبت الوزارة قيادة “قسد” بـ”الوفاء بالتزاماتها وتطبيق اتفاق 18 كانون الثاني بشكل عاجل”.
أما الحكومة السورية فأكدت “أنها ومنذ ليلة أمس قامت بإخطار الجانب الأميركي رسمياً بنيّة “قسد” الانسحاب من مواقعها في محيط مخيم الهول، وهو ما استوجب تحركاً فورياً لتدارك أي فجوة أمنية قد تنشأ”. كما ذكرت الحكومة السورية في بيان نقلته الإخبارية السورية أنها “أكدت للجانب الأميركي وللأطراف المعنية استعدادها التام والمباشر لاستلام تلك المواقع وإدارتها أمنياً، لضمان استقرار المخيم ومنع أي محاولات لاستغلال هذا الانسحاب من التنظيمات الإرهابية، إلا أنه ورغم وضوح الترتيبات وحساسية التوقيت، رصدنا مماطلة متعمدة من “قسد” في إتمام عملية التسليم، مما يشير إلى محاولة لخلط الأوراق وتصدير أزمة أمنية جديدة في المنطقة”.
وحمّلت الحكومة السورية “قيادة قسد المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنتج عن هذا التأخير المتعمد، ونؤكد أننا لن نسمح بأي فراغ أمني يهدد سلامة المنطقة، كما نطالب الجانب الأميركي بتحمل مسؤولياته للضغط باتجاه إتمام عملية التسليم دون مزيد من التسويف”.
ويقع مخيم الهول قرب الحدود العراقية، وهو مخيم شديد الحساسية أمنياً ويضم آلاف النازحين وعائلات مقاتلي تنظيم “داعش”.
من جانبها قالت “قسد”، في بيان أورده مركزها الإعلامي، إنه “بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سورية التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة”، وفق البيان.
بدورها، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، خلال مؤتمر صحافي عبر تطبيق “زوم”، إن قوات التحالف الدولي “تحاول عبر الحوار إيجاد حل لمسألة السيطرة على مخيم الهول”، مشيرة إلى وجود حوار متواصل في هذا الشأن. وأوضحت أحمد أن هجمات تشهدها محيطات مخيم الهول، مشيرة إلى أن سجن الشدادي وقع يوم أمس الاثنين تحت سيطرة الجيش السوري، في تطور اعتبرته “بالغ الخطورة”.
وأضافت أن محافظة الحسكة تضم أكبر تجمع لعناصر تنظيم داعش، محذّرة من أن “أمن العالم بات في خطر كبير”. وطالبت المسؤولة الكردية بـتدخل عاجل لوقف ما وصفته بـ”هجمات الإبادة بحق الكرد في سورية”، داعية إلى حماية خصوصية المناطق الكردية والعودة إلى طاولة الحوار لتجنّب مزيد من التصعيد.
كما انتقدت الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرة أنه “لم يطبق أي شرط من شروط رفع العقوبات المفروضة على سورية”، معربة عن عدم ثقة الشعب الكردي بالقوات التي قالت إنها “تضم عناصر من تنظيم داعش”.
وأشار المتحدّث باسم “قسد” فرهاد الشامي، في حديث لوكالة فرانس برس، مشيراً إلى “اشتباكات حالياً ضد فصائل دمشق في محيط مخيم الهول”، بينما نقلت الوكالة عن مسؤولة كردية قولها: “تواصلت معنا شخصيات إسرائيلية، ونتوقع أي شكل من الدعم”.
وكانت مصادر ميدانية في الجيش السوري، قد تحدثت في وقت سابق اليوم لـ”العربي الجديد”، عن انسحاب “قسد” من مخيم الهول وتسليمه لقوات التحالف الدولي. من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر سورية مطلعة، قولها، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يجري مفاوضات لتسليم المخيم إلى السلطات السورية. وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات تركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تسيطر على المخيم، وذلك لتجنب أي مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين.
وأواخر إبريل/نيسان الماضي، غادرت عشرات العائلات السورية مخيم الهول باتجاه مناطق سكناهم الأصلية في دير الزور، في أول خطوة من نوعها بعد سقوط نظام بشار الأسد. وتقول “قسد” إنها تحتجز ما بين 9 و10 آلاف مقاتل من التنظيم في سجون عدّة، ونحو 40 ألفاً من أفراد عائلاتهم في عدد من المخيّمات شمال شرقي سورية، أبرزها مخيم الهول.
وازدادت حدة الخلافات بين “قسد” والحكومة السورية، مع الإعلان عن فشل اجتماع عُقد في دمشق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي. وتراجع عبدي، أمس الاثنين، عن اتفاق الأحد الذي يؤكد وحدة الأراضي السورية، الأمر الذي يعزّز احتمالات التصعيد بين الجانبين. وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن عبدي تراجع عن الاتفاق ورفض المناصب المقترحة عليه، بما في ذلك منصب نائب وزير الدفاع وحق ترشيح محافظ الحسكة، مشيرة إلى أن الشرع رفض طلب عبدي بأن تبقى محافظة الحسكة تحت إدارة “قسد”، ورفض أيضاً منحه مهلة خمسة أيام للتشاور مع قيادة قواته، مطالباً بـ”جواب نهائي مع حلول الاثنين، وإلا ستبلغ الأطراف الدولية بأن مظلوم عبدي انسحب من الاتفاق، وستحسم الدولة السورية ملف الحسكة بالقوة”.
العربي الجديد
————————————
حشود عسكرية للجيش السوري لـ”طرد” قسد من الحسكة
إدلب – أحمد العقلة
الثلاثاء 2026/01/20
أفاد مصدر عسكري في الجيش السوري، “المدن”، بأن حشوداً عسكرية تحتشد على محاور مدينة الحسكة، وكذلك بعض القرى والمدن بهدف طرد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بعد نقضها للاتفاق الذي وُقّع بين الرئيس أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، حسب تعبيره.
وأضاف المصدر أنه “في هذه اللحظات، بدأت عملية السيطرة على مخيم الهول، وذلك بعد التنسيق مع التحالف، وطرد قوات قسد بعد قيام التحالف بوضع فرقة خاصة لمنع هروب السجناء”. وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، إن “قسد قامت بترك حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلقت من كان محتجزاً بداخله ليخرج”. وأضافت أن “الجيش العربي السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها”.
الحسم العسكري
وأوضح المصدر أنه في حالة إصرار “قسد” على الدفاع وعدم تسليم المناطق، “فسيتم حسم الموضوع عسكرياً عبر وحدات الجيش العربي السوري وكذلك وحدات الشاهين المسيرة”.
ولفت إلى أنهم لن يسمحوا لـ”قسد” بإقامة “كانتون” في الحسكة، مضيفاً أن :جميع الأراضي السورية شرق سوريا سوف تعود لسيطرة الجيش العربي السوري حرباً أو سلماً”.
مفاوضات الشرع-عبدي
وكان الشرع قد قدّم عرضا لمظلوم عبدي، أمس الاثنين، يشمل دخول الأمن السوري إلى مدينة الحسكة، في حين أصرّ عبدي على بقاء المدينة تحت الإدارة الكاملة لـ”قسد”. وفي وقت لاحق، دعا التنظيم “شبابه في سوريا ودول الجوار وأوروبا للانخراط في صفوف المقاومة”.
وعرض الشرع على عبدي منصب نائب وزير الدفاع وترشيح محافظ للحسكة، واشترط دخول قوات الأمن الداخلي إلى المدينة، وتحييد حزب العمال الكردستاني، وذلك في مفاوضات استمرت 5 ساعات.
وأصرّ عبدي على بقاء الحسكة تحت الإدارة الكاملة لـ”قسد”، لكنه طلب مهلة 5 أيام للتشاور، الأمر الذي رفضه الشرع، ومنحه مهلة حتى نهاية اليوم الثلاثاء، ملوحاً بالحل العسكري وإبلاغ المجتمع الدولي بالانسحاب (من المفاوضات).
———————
5 ساعات من التفاوض.. الشرع يقدم عرضا لعبدي وخلاف بشأن “إدارة الحسكة”
أفادت مصادر للجزيرة بأن الرئيس السوري أحمد الشرع قدّم عرضا لقائد تنظيم قسد مظلوم عبدي، أمس الاثنين، يشمل دخول الأمن السوري إلى مدينة الحسكة، في حين أصر عبدي على بقاء المدينة تحت الإدارة الكاملة للتنظيم الذي دعا “شبابه في سوريا ودول الجوار وأوروبا” للانخراط في صفوف “المقاومة”.
وأوضح مراسل منصة “سوريا الآن” أن الشرع عرض على عبدي منصب نائب وزير الدفاع وترشيح محافظ للحسكة، واشترط دخول قوات الأمن الداخلي إلى المدينة، وتحييد حزب العمال الكردستاني، وذلك في مفاوضات استمرت 5 ساعات.
وأضاف المراسل أن عبدي أصر على بقاء الحسكة تحت الإدارة الكاملة لقسد، لكنه طلب مهلة 5 أيام للتشاور، الأمر الذي رفضه الشرع، ومنحه مهلة لنهاية اليوم الثلاثاء، ملوّحا بالحل العسكري وإبلاغ المجتمع الدولي بالانسحاب (من المفاوضات).
تبادل الاتهامات
يترافق ذلك مع تبادل الاتهامات بين الحكومة والتنظيم، إذ قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا إن قسد تعاني من انقسامات داخلية، واتهمها بالتلاعب بأمن الإقليم بعد أن فشلت عسكريا وأمنيا.
بينما أشارت عضوة هيئة التفاوض عن التنظيم فوزة يوسف إلى أن الحكومة تفتقد لإرادة سياسية لوقف إطلاق النار، ولفتت إلى أنه لا يمكن نزع سلاح قسد إذا استمرت “الانتهاكات”، نافية وجود عناصر لحزب العمال الكردستاني بين مقاتليها.
ودعت قسد من أسمتهم شبابها في سوريا ودول الجوار وأوروبا للانخراط في “صفوف المقاومة”، وذلك في أعقاب لقاء الشرع مع عبدي.
ومساء الأحد، وقّع الشرع، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم قسد وإدماج عناصره بالحكومة.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم الدولة بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
إعلان
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر اتهامه قسد بخروق لاتفاقاته الموقّعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وتبذل إدارة الرئيس الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر: الجزيرة
———————
تفاصيل 3 ساعات بين الشرع وعبدي.. وقسد تنتظر دعماً إسرائيلياً
لقاء الشرع وعبدي استمر 5 ساعات
الرياض – العربية.نت
20 يناير ,2026
مع انهيار المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، أوضح مصدر رسمي سوري تفاصيل ما جرى.
قسد تسلّم محور مخيم الهول للتحالف ودمشق تتهمها بإطلاق دواعش
سوريا قسد تسلّم محور مخيم الهول للتحالف ودمشق تتهمها بإطلاق دواعش
اجتماع الـ3 ساعات
وكشف المصدر لـ”العربية/الحدث” اليوم الثلاثاء، أن لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي استمر 5 ساعات .
كما اتهم عبدي بالانقلاب على الاتفاق الذي وقعه نتيجة ضغوطات من حزب العمال الكردستاني “بي كي كي”.
إلى ذلك، كشف أن الشرع عرض على قائد قسد منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، لكن الأخير رفض.
وتابع أن الشرع أخبر عبدي أنه يتفاوض باسم قسد وليس أكراد سوريا، موضحاً أن الدولة السورية لا ترى قسد ممثلة عن “أكراد سوريا”.
كذلك شدد المصدر على أن “حقوق أكراد سوريا أصيلة ولا تفاوض عليها”.
مراسل العربية والحدث يرصد التحشدات العسكرية لقوات قسد في الحسكة
وختم بأن المفاوضات مع تنظيم قسد واتفاقية 10 آذار لا تزال سارية المفعول بالنسبة للدولة السورية، رغم أن عبدي اختار إنهاء التفاوض.
“دعما إسرائيلياً”
في المقابل، أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء، عن التواصل مع شخصيات إسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من “أي مصدر” كان. وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، “هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم” مضيفة “منفتحون على تلقي الدعم… أيا كان مصدره”.
كما رأت أن الاتفاق مع دمشق لم يعد لصالحهم، وفق تعبيرها.
أتت هذه التطورات بعدما أكد “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) أنه لم يرفض الحوار مع السلطات السورية. وأوضح في تصريحات للعربية/الحدث في وقت سابق اليوم أنه “يرفض الخروقات وفرض الأوامر”، وفق تعبيره.
كما أضاف المجلس الذي يعتبر بمثابة “الجناح السياسي لقوات قسد” أنه يطالب باللامركزية كحل للأزمة الراهنة.
وكان ممثل ما يعرف بـ “الإدارة الذاتية الكردية” في العاصمة السورية عبد الكريم عمر أكد في وقت سابق اليوم أن المفاوضات التي عقدها الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي في دمشق أمس الاثنين بشأن آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار “انهارت تماماً” ، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما اعتبر أن مطلب السلطات الوحيد هو “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.
لقاء انتهى دون نتائج
يذكر أن المواجهات بين قسد والجيش السوري كانت بدأت قبل أكثر من أسبوع في مدينة حلب، قبل أن تنتقل إلى ريف حلب الشرقي. ثم تصاعدت بعدها المواجهات بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وتحميل المسؤوليات.
إلا أن الشرع وعبدي توافقا الأحد الماضي على وقف إطلاق النار، ووقعا اتفاقاً بهذا الشأن برعاية المبعوث الأميركي توم براك. وكان من المفترض أن يتم بحث سبل تطبيق بنوده أمس خلال لقاء بين الشرع وعبدي في دمشق، لكن اللقاء انتهى دون نتائج.
——————-
إسرائيل قلقة من اتفاق الشرع و”قسد”: تعزيز التأثير التركي
الثلاثاء 2026/01/20
تنظر إسرائيل بعين القلق إلى توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن الدولة السورية، لما له من “تعزيز التأثير التركي في سوريا”، وتبعات على المحادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن الاتفاق الأمني، وذلك وفق تقرير لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.
تطور سيء لإسرائيل
واعتبر التقرير أن توقيع الاتفاق هو “تطور سيئ جداً بالنسبة لإسرائيل” التي تزعم التزامها بالدفاع عن الدروز في سوريا، وكانت تدّعي في الماضي أنها ملتزمة بالدفاع عن الأكراد هناك.
ونقلت الصحيفة عن المقدّم في الاحتياط بجيش الاحتلال، ورئيسة مركز “عَلما” للدراسات الأمنية في شمال إسرائيل، ساريت زهافي، قولها إن “الشرع يقيم دولة إسلامية عند حدود إسرائيل”، وأنه “تمت مضاعفة شبكة مدارس هيئة تحرير الشام في جميع أنحاء سوريا”.
وقالت زهافي أن تلك المدارس تُدرس “أيديولوجية القاعدة. والجيل المقبل في سوريا لن يكون علمانياً، فهذا سيكون مجتمعاً دينياً، والمشكلة ستكون أكبر بعد 10 سنوات”.
واعتبرت أن الاتفاق مع “قسد” يضع إسرائيل في “موقف ليس جيداً”، لأن “ما يحدث مع الأكراد يعزز قوة الشرع بشكل كبير”، لافتةً إلى أن “الأوان فات كي تتمكن إسرائيل من أن تفعل شيئاً”، موضحةً أن الأميركيين هم عرابو هذه الاتفاق، وإسرائيل “ليست لاعباً أساسياً”.
وقالت: “ليس مؤكداً أنه يتعين علينا الآن أن نسيء العلاقات مع الأميركيين، وإنما أن نعمل دبلوماسياً مقابل الأميركيين وأن نشرح لهم ما الذي يحدث هنا”.
الأتراك منتصرون
ووفق الصحيفة، فإن الأسوأ في اتفاق الشرع و”قسد” بالنسبة لإسرائيل، هو “تعزيز التأثير التركي في سوريا”، لأن “إسرائيل تريد إبعاد تركيا وأصرت على ألا يكون هناك تموضع تركي عسكري في سوريا”، لكن “الآن مع استسلام الأكراد، يبدو أن الأتراك هم المنتصرون الأكبر. وعلى إسرائيل أن تعتاد على الواقع الجديد في سوريا”.
وقال الباحث في الشؤون السورية إيال زيسر، إن “هجوم أحمد الشرع على الأكراد في شمال شرق سوريا، تم بدون شك بمساعدة تركيا في أعقاب ضوء أخضر من واشنطن، التي منحت حتى الآن رعاية وحماية للأقلية الكردية، الأمر الذي ساعدها على هزيمة داعش في العقد الماضي”.
وأضاف زيسر للصحيفة، أن “الشرع يسير خطوة أخرى من أجل ترسيخ حكمه في الدولة السورية التي يسعى إلى تحويلها إلى دولة إسلامية خالية من أقليات مثل العلويين والدروز والأكراد الذين ينظر إليهم على أنهم كفار”.
وتابع أن “المستقبل فقط سيقول إذا ما ستكون هذه دولة إسلامية مثل السعودية أو الإمارات، وربما مثل تركيا التي ترعى الشرع، وربما دولة شبيهة بخلافة داعش التي حارب في صفوفها في العقد الماضي”.
من جانبه، رأى محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس”، تسفي بَرئيل، أن الاتفاق بين الشرع و”قسد” ينضم إلى “سلسلة إنجازات الشرع السياسية الداخلية والخارجية”، بينما “بالنسبة للأكراد، يُعتبر الاتفاق هزيمة مدوية”.
واعتبر أن “خسارة الأكراد هي إنجاز لتركيا، التي عملت في الأيام الأخيرة من خلف الكواليس بالتنسيق مع الولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار والاتفاق”، مشيراً إلى أن “الأميركيين أقروا المبدأ الذي يدعم سورية موحدة وذات سيادة وحكم مركزي”.
————————
مسؤولة كردية: شخصيات إسرائيلية تتواصل معنا… والاتفاق مع دمشق «لم يعد صالحاً»
بيروت : «الشرق الأوسط»
20 يناير 2026 م
أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، في حديث لصحافيين، اليوم الثلاثاء، عن التواصل مع شخصيات اسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من «أي مصدر» كان، على وقع التصعيد مع دمشق.
وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الانترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، «هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم»، مضيفة: «منفتحون على تلقي الدعم… أيا كان مصدره».
كذلك أكدت إلهام أحمد أن الاتفاق مع دمشق «لم يعد صالحاً» في الوقت الراهن، على ضوء تعثر المفاوضات وتبادل الاتهامات بشنّ هجمات عسكرية. وقالت «نظرا لعدم وجود وقف لإطلاق النار، مع مواصلة دمشق مهاجمة مناطقنا ورفضها الانخراط في حوار، فإن الاتفاق لم يعد صالحاً في الوقت الراهن».
في الثامن من الشهر الحالي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن «الهجمات التي تشنّها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة … القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود ‘سوريا الجديدة».
أعلنت القيادة العامة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، أمس، النفير العام داعيةً «كافة الشباب، الفتيات والشبان في روجافا، شمال، جنوب وشرق كردستان، وكذلك في أوروبا، إلى التوحد وتجاوز حدود المحتلين والانضمام إلى المقاومة»، بعدما ترددت معلومات عن فشل اجتماع القائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي في دمشق بتثبيت بنود الاتفاق الذي وقع، أول من أمس، بين الحكومة و«قسد».
وأكدت مصادر سورية مطلعة أن اللقاء الذي عُقد في دمشق، أمس، بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من «قوات سوريا الديمقراطية» قد باء بالفشل، حيث تراجع قائد «قسد» عن الاتفاق الذي وقعه والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.
وكشفت مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية» أن الاجتماع الذي استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير المخابرات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة براك ووفد «قسد» برئاسة مظلوم عبدي، قد فشل، بعد أن تراجع الأخير عن الاتفاق ورفض منصب نائب وزير الدفاع أو ترشيح اسم لمنصب محافظ الحسكة.
—————————–
فيدان بحث مع برّاك التطورات في سوريا بعد دعوة «قسد» للنفير العام
بهشلي يدعو لاستئصالها تماماً… وحزب كردي ينتقد موقف تركيا
أنقرة: سعيد عبد الرازق
20 يناير 2026 م
بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع السفير الأميركي في أنقرة المبعوث الخاص إلى سوريا توماس برّاك، التطورات الأخيرة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».
والتقى فيدان برّاك، بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة، الثلاثاء، غداة تعثر المحادثات بين الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي، التي أُجريت في دمشق، الاثنين، ودعت القوات الكردية بعدها إلى النفير العام.
بهشلي واستئصال «قسد»
في غضون ذلك، أكد رئيس حزب «الحركة القومية»، شريك حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي، في كلمة خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب «الحركة القومية» إلى استئصال «تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية/ قسد» من غرب وشرق الفرات من عين العرب إلى القامشلي.
وقال بهشلي: «لقد تم استئصال التنظيم الإرهابي (قسد) من المناطق التي تحصن فيها بفضل القدرة القتالية الفعالة للجيش السوري، وطُرد نهائياً من غرب الفرات، وتحررت حلب ودير الزور والرقة من الأسر والقمع والاحتلال، بعد عرقلته تنفيذ اتفاق 10 مارس (آذار) 2025 الخاص بالاندماج في الدولة السورية، وعرقلة المفاوضات في كل فرصة سانحة، بتأثيرات خارجية؛ ما استدعى إخراجه بالقوة والسلاح من المناطق التي كان مسيطراً عليها، من خلال عملية عسكرية شاملة».
واتهم بهشلي «قسد» بالتصرف «بالمعارضة والتردد» تجاه دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لإلقاء السلاح، التي أطلقها من سجن إيمرالي (غرب تركيا) في 27 فبراير (شباط) 2025، وشدَّد على أن أمن تركيا من أمن سوريا، وسلامة الشعب التركي من سلامة الشعب السوري ووحدته.
رفض كردي
في المقابل، انتقد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» مرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن حقوق الأكراد، ووصفه بأنه بعيد كل البعد عن الشمولية، وأنه أُعد بـ«منطق استبدادي» متهماً الحكومة السورية، ومَن يقفون وراءها بعرقلة تنفيذ اتفاق 10 مارس.
ونقل الحزب اجتماع مجموعته البرلمانية، الثلاثاء، من البرلمان في أنقرة إلى بلدة نصيبين بولاية ماردين على الحدود التركية – السورية، المحاذية للقامشلي، وتقدم رئيساه المشاركان، تونجر باكيرهان وتولاي حاتم أوغولاري وعدد من نواب الحزب ومسؤولية مسيرة احتجاح ضد عمليات الجيش السوري ضد «قسد».
وندد باكيرهان بما وصفه بـ«الصراع المحتدم» في روج آفا (غرب كردستان ويقصد به شمال وشرق سوريا)، قائلاً: «إن إخواننا (الأكراد) يواجهون خطر حرب ضروس، بعدما انقلبت الطاولة فجأة بين حكومة دمشق و(قسد). ندين القوات السورية، ونقول لا للحرب… السلام الآن».
وأضاف: «لقد فُرض احتلال على أراضي روج آفا، وهذا أمر لا يمكن قبوله، يقولون إن حكومة روج آفا (الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا) لم تلتزم باتفاق 10 مارس، هذا محض افتراء، فإدارة الشرع هي التي لا تلتزم بالاتفاق».
بدورها، قالت تولاي حاتم أوغولاري: «فلنرفض جميعاً الإبادة الجماعية في روج آفا. نحن نُدرك وجود مؤامرة دولية واسعة النطاق، أنتم (الحكومة التركية) تُناصرون مَن يُحيكون هذه المؤامرة، وتقفون ضد الأكراد الذين تُسمّونهم (إخوة في الإسلام)».
اتهامات لتركيا
وتواجه الحكومة التركية انتقادات من جانب كل من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» و«قسد» و«حزب العمال الكردستاني» لدعمها العمليات العسكرية للجيش السوري ضد «قسد».
وتعهد قائد قوات الدفاع الشعبي (الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني)، مراد كارايلان، في تصريحات لـ«وكالة فرات » للأنباء القريبة من الحزب، الثلاثاء، بـ«عدم التخلي أبداً» عن أكراد سوريا في مواجهة العمليات العسكرية للجيش السوري، داعياً إلى التعبئة العامة، ضد العمليات التي وصفها بأنها «مؤامرة تشارك فيها قوى محلية ودولية».
وانتقد كارايلان صمت التحالف الدولي تجاه العمليات التي تستهدف «قسد»، التي دعاها إلى استخدام تكتيكات حرب الأنفاق، عادّاً أن عمليات الجيش السوري تستهدف منع الشعب الكردي من أن يكون له رأي أو مكانة في خطة إعادة تشكيل كردستان.
واتهم تركيا بلعب دور فاعل في الهجمات، قائلاً: «ليس من المعقول أن تتحدث تركيا عن الأخوة والسلام الداخلي بينما تستهدف مكاسب الشعب الكردي في روج آفا. إنها تستخدم جنودها في هذه الهجمات تحت غطاء جماعات مسلحة».
احتجاجات واعتقالات
وتشهد تركيا مسيرات في أنحاء مختلفة احتجاجاً من الأكراد على عمليات الجيش السوري.
واعتقلت قوات الأمن 9 أشخاص، بينهم الصحافي الفرنسي رافائيل بوكاندورا، في تجمع أمام مقر حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» في سنجق تبه في إسطنبول، ليل الاثنين- الثلاثاء.
وأكد ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» في تركيا، إيرول أوندر أوغلو، اعتقال بوكاندورا، مطالباً بالإفراج الفوري عنه، لافتاً إلى أنه كان يؤدي واجبه المهني القانوني في رصد الاحتجاجات وتغطيتها.
وأعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي، في تصريحات الثلاثاء، أن السلطات تتابع من كثب وبانتباه كبير التطورات الأخيرة في الوضع بسوريا، وكل الأنشطة على طول الحدود معها، ولن يتم السماح بأي محاولة استفزاز أو عملية تلاعب بالرأي العام، تهدف إلى تعكير مناخ السلام في بلادنا.
وبدوره، أعلن وزير العدل التركي، يلماظ تونتش، فتح تحقيقات تلقائية بحق بعض حسابات التواصل الاجتماعي بشأن أنشطة التضليل الإعلامي، والمنشورات الاستفزازية التي تهدف إلى إثارة الكراهية والعداء بين العامة على خلفية التطورات في سوريا.
———————————-
“الدفاع السورية”: سجن الأقطان بالرقة بات مؤمنًا بالكامل
نفت وزارة الدفاع السورية اليوم، الثلاثاء 20 كانون الثاني، الأنباء التي تتحدث عن وجود اشتباكات في محيط سجن الأقطان بالرقة، مؤكدة أن السجن مؤمن بالكامل وقوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي تنتشر في محيطه.
وأشارت الوزارة إلى أن وزارة الداخلية تقوم بالتواصل بشكل مستمر مع إدارة سجن الأقطان لتأمين جميع الاحتياجات المطلوبة.
مراسل عنب بلدي أكدت أن الجيش السوري سيطر على السجن الذي يحتجز فيه عناصر من تنظيم “الدولة”، بعد اشتباكات بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
من جهتها أعلنت “قسد” أن ما أسمته “فصائل دمشق” تقوم بمهاجمة سجن الأقطان شمال الرقة مرة أخرى في محاولة جديدة لاقتحامه بعد قصفه بالأسلحة الثقيلة.
وكانت “قسد” اتهمت الجيش السوري، في وقت سابق، بقطع المياه عن السجن بعد حصاره وقصفه لأبنية السجن ومنشآته، الأمر الذي تسبب بأزمة حادة في تأمين المياه، إلى جانب نقص كبير في المواد الغذائية والطبية.
وقالت “قسد”، إن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية، وتعرض حياة السجناء للخطر، محملة دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تنتج عن هذا الإجراء.
وطالبت المنظمات الدولية بتدخل عاجل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية للسجن.
“قسد” تخلي “الهول”
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قامت بترك حراسة مخيم الهول، وأطلقت من كان محتجزاً بداخله.
ونقلت قناة الإخبارية السورية الحكومية عن “الهيئة” قولها، إن الجيش السوري سيقوم بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها، موكدًا التزامه المطلق بحماية الأكراد وصون أمنهم.
من جهتها أشارت “قسد” إلى أن اشتباكات عنيفة تجري الآن مع الجيس السوري حول المخيم الذي يضم الالآف من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن ثلاثة مصادر سورية مطلعة أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، يجري مفاوضات لتسليم مخيم الهول، الذي يضم عوائل عناصر التنظيم، إلى السلطات السورية.
وقال أحد المصادر، وهو مسؤول سوري، إن المحادثات تركز على انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية التي كانت تسيطر على المخيم، لتجنب أي مخاطر أمنية أو فرار للمحتجزين.
مراسل عنب بلدي أكد أن الجيش السوري دخل أطراف مخيم الهول، في ظل مفاوضات برعاية التحالف الدولي لتسليم المخيم،مشيرًا إلى أن “قسد” قامت بحرق مقراتها في الهول، وبدأت الانسحاب نحو المدينة، في ظل وجود طيران حربي ومسير يحلق في سماء المدينة.
وأفاد المراسل أن الجيش سيطر على حقل تشرين النفطي شرق الحسكة، وفوج الميليبة جنوب المحافظة، كما قام طيران مسير مجهول بتدمير راجمة صواريخ لـ”قسد” داخل المدينة.
عنب بلدي
———————-
فيدان: نضع التحفظات جانباً وندعم أي اتفاق يرسخ الاستقرار في سوريا
كانون الثاني 20, 2026
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء 20 كانون الثاني، دعم بلاده الكامل للتطورات السياسية الأخيرة في سوريا، ولا سيما الاتفاقات الموقعة، معتبراً أنها تشكل مدخلاً أساسياً للاستقرار.
وأوضح فيدان أن تركيا تدعم اتفاق 18 كانون الثاني تماماً، كما دعمت اتفاق 10 آذار، لافتاً إلى أن الأهم بالنسبة لأنقرة هو وجود اتفاق.
وأشار فيدان إلى أن بلاده تفضل وضع هذه التحفظات جانباً واعتماد سياسة تقوم على إعطاء الأولوية لدعم الاتفاق.
وقال إن منح الحقوق للأشقاء الكرد بموجب المرسوم الرئاسي الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع، بعد سنوات طويلة من الحرمان في عهد الأسد، يعد خطوة بالغة الأهمية، سواء على صعيد ضمان الحقوق الثقافية أو على صعيد تعزيز شعور المواطنين بالأمان والانتماء إلى الدولة.
وفي الجانب الأمني، أعرب فيدان عن قلق بلاده الشديد إزاء ما وصفه بإعادة تدوير “لعبة إطلاق سراح معتقلي تنظيم داعش من قبل قسد واجهة واي بي جي الإرهابي”.
كما لفت فيدان إلى لقائه السفير الأمريكي توماس باراك، حيث جرى تبادل وجهات النظر، ونقل السفير الأمريكي انطباعاته عن لقاءاته في دمشق، مؤكداً أن الجانب الأمريكي يقدّر الدور التركي، فيما شدد فيدان على أن تركيا ستواصل دائماً الاضطلاع بدور بناء في دعم الاستقرار الإقليمي.
المصدر: الإخبارية
———————-
الرقة.. الأمن الداخلي يتمكّن من تحرير وتأمين عائلات اتخذتهم قسد دروعاً بشرية
كانون الثاني 20, 2026
تمكّنت وحدات من الأمن الداخلي من تحرير وتأمين عدد من الأسر المدنية التي اتخذتها قسد دروعاً بشرية، وذلك في محاولة لعرقلة تقدّم وحدات الجيش العربي السوري باتجاه مدينة الرقة.
وقدّمت وحدات الأمن، وفق ما أفاد مراسل الإخبارية، اليوم 20 كانون الثاني، جميع المساعدات الإغاثية والطبية اللازمة للمدنيين فور وصولهم إلى المناطق الآمنة.
وفي وقت سابق، احتجزت قسد عدداً من الأهالي المدنيين من شيوخ ونساء وأطفال، في مبنى الشبيبة في حي سيف الدولة بمدينة الرقة، لاستخدامهم كدروع بشرية.
وأكد الأمن الداخلي تحرير المدنيين والعمل على إيصالهم إلى بيوتهم وأهلهم بأمن وأمان، رافضاً استخدام قسد للمدنيين كدروع بشرية.
وأعلنت وزارة الداخلية، في 18 كانون الثاني، بدء انتشار وحدات الأمن الداخلي في مدينة الرقة، ضمن خطة ميدانية منظمة تهدف إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أحيائها، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتأمين المرافق الحيوية، ضمن خطة شاملة.
وشددت الوزارة على أن هذا الانتشار يعكس قدرة مؤسسات الدولة على بسط الأمن واستقرار المدينة وطمأنة الأهالي، مؤكدة استمرار التنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية للحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت.
المصدر: الإخبارية
———————-
“سوريا الكردية ضحية للوعود الأمريكية الكاذبة”- مقال في التلغراف
في جولة عرض الصحف ليوم الثلاثاء، نستعرض أبرز ما تناولته الصحف البريطانية من مقالات تناقش موقع قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة السلطة الانتقالية في البلاد، وطبيعة علاقة الطرفين بالولايات المتحدة، إضافة إلى القضايا الاقتصادية التي يُفترض أن تكون على جدول أعمال منتدى دافوس، وأخيراً الدعوات المتصاعدة في المملكة المتحدة للاقتداء بالتجربة الأسترالية، وفرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.
ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة التلغراف البريطانية، بعنوان “سوريا الكردية ضحية للوعود الأمريكية الكاذبة” للكاتب جيمس سنيل.
ويتحدث الكاتب عن انتهاء التحالف بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ”قسد”، مقابل تحالف أقوى مع السلطة الانتقالية في سوريا بقيادة أحمد الشرع.
ويقول الكاتب إن “قسد وبفضل الدعم الجوي الأمريكي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي، بما في ذلك الرقة، العاصمة السورية السابقة لداعش”.
ويرى أن “الولايات المتحدة استخدمت قوات سوريا الديمقراطية كوكيل رئيسي لها خلال الحرب الأهلية السورية”.
ويستدرك حديثه بأن “الطائرات الحربية الأمريكية امتنعت مؤخراً عن مهاجمة القوات الموالية لدمشق، التي باتت قيادتها على علاقة وثيقة بواشنطن..، فقد انضمّت دمشق إلى الأمريكيين لمحاربة داعش، وتعاونت بشكل أوثق مع الولايات المتحدة، فهي شريك دولة، وليست وكيلاً غير حكومي يعتمد على القوة الجوية الأمريكية”، وفق الكاتب.
ويضيف: “لطالما كانت أمريكا داعماً قوياً لقوات سوريا الديمقراطية، لكنها الآن تُشرف على هزيمتها”، وذلك في إشارة إلى الاتفاق الذي وُقّع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، والشرع بوساطة الولايات المتحدة، وما نتج عنه من تسليم دير الزور والرقّة، وتسليم المعابر الحدودية والموارد الطبيعية إلى دمشق.
ويعتقد الكاتب أن قوات سوريا الديمقراطية إنها “تعرضت للخيانة. فقد تلقت وعوداً كاذبة من كثير ممن زعموا أنهم حلفاءها”.
———————–
الجيش السوري يلاحق الفارين من داعش في الشدادي ويعلن حظر تجول
2026.01.19
أعلنت قوات الجيش السوري، اليوم الإثنين، ملاحقة عناصر تنظيم داعش الذين أطلقت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سراحهم من سجن الشدادي جنوبي محافظة الحسكة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش، إن وحدات الجيش ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت قسد سراحهم والذين ينتمون لتنظيم داعش، بحسب وكالة “سانا”.
وأوضحت هيئة العمليات أنه سيتم تسليم سجن الشدادي والمرافق الأمنية بالمدينة لوزارة الداخلية فوراً، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط، مشيرة إلى أن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة قسد، وذلك بهدف تسليم السجن للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن قيادة قسد رفضت ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة.
وحمّلت هيئة العمليات، قسد كامل المسؤولية عن إطلاقها لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، مشددة على أن وحدات الجيش ستقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة.
وكانت قوات الجيش السوري بدأت منذ صباح اليوم عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
اتفاق جديد
ويوم الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع على بنود اتفاق جديد مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين الجيش السوري و”قسد”، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن الحكومة السورية.
واليوم الإثنين، بدأت قوات الجيش العربي السوري عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأوضحت هيئة العمليات، أنه تم تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، ومناطق في أرياف الحسكة وباتجاه طريق M4 الدولي، بحسب وكالة “سانا”.
ودعت هيئة العمليات المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة، كما دعت قسد إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية المنتشرة والالتزام بالاتفاق.
يذكر أن الاتفاق نصّ على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، إضافة إلى دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، وتسلم الحكومة لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
———————–
الرقة تطوي صفحة “قسد”.. احتفالات واسعة في الرقة والحياة تعود تدريجياً | صور
2026.01.20
على الطرقات المؤدية إلى دوار النعيم الشهير في الرقة، تبدو الشوارع شبه مغلقة بسبب ازدحام المحتفلين بطرد “قسد” منها بعد مرور نحو ثماني سنوات من سيطرتها على المدينة، بينما بدأت المحال التجارية والمطاعم والأنشطة الأخرى تُعيد فتح أبوابها لأهالي المدينة المكتظة بالسكان.
وتشهد مدينة الرقة احتفالات شعبية واسعة عمت الشوارع والدوارات الرئيسية، وذلك بعد يوم واحد من المواجهات العسكرية بين الأهالي وقوات الجيش السوري من جهة، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من جهة أخرى، تزامناً مع عودة تدريجية لمظاهر الحياة في المدينة.
حالة استقرار
وفي منتصف دوار النعيم، يقف محمود ناصيف مصطحباً ثلاثة من أطفاله للاحتفال بـ “هذا اليوم التاريخي للمدينة.. يوم انتهاء الظلم إلى الأبد”، على حد قوله.
يقول ناصيف لموقع تلفزيون سوريا: “إن دخول قوات الحكومة السورية إلى المدينة التي مرت عليها تنظيمات عديدة، هو بمنزلة إعلان حالة استقرار وأمان للمستقبل، لأنها الضامن الوحيد لتحقيق استقرار مستدام بعد سنوات طويلة من الفوضى”.
بينما يقول عبد الحي محمد، من سكان مدينة الرقة، إن الأهالي منذ ساعات الصباح الأولى أخذوا يتجمعون في الشوارع الرئيسية احتفالاً بدخول الجيش السوري والحكومة السورية.
ويضيف لموقع تلفزيون سوريا: “تجمع الأهالي في دوار النعيم هو حدث رمزي بالنسبة لسكان المدينة، نظراً لما شهدته هذه البقعة من مآسٍ، بدءاً من ممارسات تنظيم داعش، وصولاً إلى مرحلة “قسد”. فقد رُفع العلم السوري لأول مرة في هذا المكان منذ سنوات، بعد أن كان ممنوعاً رفعه من قبل تلك التنظيمات”.
ولادة جديدة
خالد حمود من سكان الرقة يقول: “كأننا ولدنا من جديد اليوم، فغالبية المحتفلين لا يصدقون ما حدث، بعد سنوات طويلة من القهر والقمع”.
ويضيف للموقع: “بعض الأفران فتحت أبوابها اليوم، وكذلك غالبية المحال التجارية، وربما بعض الأهالي ما زال متخوفاً إلى حين الانتهاء من أعمال التمشيط، لكن عموم الأهالي يحتفلون بهذا اليوم”.
محمد الحسن، صاحب محل للقهوة السريعة والمشروبات عند دوار النعيم، يقول لموقع تلفزيون سوريا إن “المشهد الرئيسي في المدينة هو الاحتفالات. فغالبية المحال في المدينة فتحت أبوابها، والأهالي يتحركون بسلاسة وأمان دون عوائق تُذكر”.
ويجد الحسن أن “مشكلة الكهرباء هي الإشكالية الوحيدة حالياً في المدينة، وهي تؤثر سلباً على إعادة عجلة الحياة بشكل أفضل، وخاصةً للأنشطة التجارية، إذ إن محلي يتأثر بشدة بسبب انقطاع التيار”.
انتهينا من الهيمنة الأمنية
وخلال السنوات الماضية، عانى سكان مدينة الرقة من ضغوطات أمنية شديدة من “قسد”، وهي واحدة من أهم مباعث احتفال الأهالي في المدينة، وفقاً لـ محمد العبار وهو من سكان الرقة.
يقول العبار “تجاوزنا مرحلة قاسية من الاعتداءات والسلب والضغط الأمني ومحاولات الابتزاز من قسد، إلى جانب انتشار عمليات الخطف والتجنيد الإجباري”.
ويضيف لموقع تلفزيون سوريا: “سيطرة الجيش السوري هو خلاص من مافيا حقيقية لم توفر حتى نشر المخدرات بقصد الكسب المالي ونهب سكان المدينة المحليين وفرض هيمنتها الأمنية على الأهالي”.
الجيش السوري يسيطر على الرقة
وكان الجيش السوري قد دخل الرقة مساء يوم الأحد، تلاه انتشار قوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية في أرجائها، وذلك بعد مواجهات مع “قسد”.
وجاء ذلك تزامناً مع إعلان رئاسة الجمهورية العربية السورية عن اتفاق جديد مع “قسد” بوساطة أميركية، ينص على تسليم محافظة الرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل إلى الحكومة السورية، واستلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية.
———————-
الداخلية السورية: القبض على 81 عنصراً من “داعش” أطلقت سراحهم “قسد”
2026.01.20
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، أن وحدات من الجيش السوري، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة للوزارة، دخلت إلى مدينة الشدادي في ريف محافظة الحسكة، عقب حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي الخاضع لسيطرة تنظيم “قسد”.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الحادثة أسفرت، بحسب إفادة أحد المصادر، عن “فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي كانوا محتجزين داخل السجن”. وأكدت أن الوحدات المختصة باشرت فور دخولها المدينة تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل الشدادي ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة وضمان حفظ الأمن والاستقرار.
وأضافت أن العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارّين، في حين تتواصل الجهود المكثفة لملاحقة بقية العناصر الهاربة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
وأكدت وزارة الداخلية استمرارها في التعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة، في إطار أداء واجبها في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام، وفق البيان.
وفي وقت سابق، قال مصدر في وزارة الداخلية لتلفزيون سوريا، إن قوى الأمن تمكنت من إلقاء القبض على ما يقارب 90 عنصراً من تنظيم داعش ممن أطلقت سراحهم قسد من سجن الشدادي جنوبي الحسكة، من دون مزيد من التفاصيل.
تأمين الشدادي
ويوم الإثنين، أعلنت قوات الجيش السوري، ملاحقة عناصر تنظيم داعش الذين أطلقت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سراحهم من سجن الشدادي جنوبي محافظة الحسكة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش، إن وحدات الجيش ستؤمن سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة إلى تمشيط مدينة الشدادي وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين أطلقت قسد سراحهم والذين ينتمون إلى تنظيم داعش، بحسب وكالة “سانا”.
وأوضحت هيئة العمليات أنه سيتم تسليم سجن الشدادي والمرافق الأمنية بالمدينة لوزارة الداخلية فوراً، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التأمين والتمشيط، مشيرة إلى أن قيادة الجيش تواصلت مع الوسطاء وقادة قسد، وذلك بهدف تسليم السجن للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن قيادة قسد رفضت ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة.
وحمّلت هيئة العمليات، قسد كامل المسؤولية عن إطلاقها لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، مشددة على أن وحدات الجيش ستقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة.
وكانت قوات الجيش السوري بدأت منذ صباح الإثنين عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
———————-
التربية السورية: إجراءات عاجلة لاستئناف التعليم في الرقة والحسكة ودير الزور
2026.01.20
أفاد وزير التربية والتعليم محمد تركو باتخاذ حزمة من الإجراءات العاجلة، تهدف إلى ضمان استئناف واستقرار العملية التعليمية في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، في ظل تحديات راهنة يواجهها القطاع التربوي في تلك المناطق.
وأوضح تركو وفق ما نشرت الوزارة على معرفاتها الرسمية، اليوم الثلاثاء، أنه جرى تشكيل لجنة مركزية مختصة لتقييم واقع الأبنية المدرسية، والتأكد من جاهزيتها من حيث السلامة العامة، إضافة إلى حصر احتياجات الكوادر التعليمية والإدارية، بما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب.
وأشار إلى أن اللجنة باشرت عملها الميداني المباشر في المحافظات المذكورة، وبدأت في رفع تقارير دورية إلى الوزارة تتضمن تقييم الواقع القائم والاحتياجات العاجلة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة ومعالجة أية معوقات.
كذلك، لفت تركو إلى وجود تنسيق مستمر مع المحافظين والجهات المعنية لضمان تكامل الجهود وتذليل الصعوبات، مؤكدًا أن التعليم أولوية وطنية، وأن الوزارة تواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار العملية التعليمية وضمان حق الطلاب في التعليم.
محافظة دير الزور تدعو الموظفين إلى البقاء على رأس عملهم
وأمس الإثنين دعت محافظة دير الزور، جميع الموظفين العاملين في المناطق التي حُرّرت مؤخراً إلى البقاء على رأس عملهم والاستمرار في أداء واجباتهم الوظيفية خلال المرحلة الحالية، موضحةً أن هذا التوجيه يهدف إلى ضمان استقرار العمل في المؤسسات العامة وعدم انقطاع الخدمات المقدّمة للمواطنين.
————————-
القبض على قنّاص لـ”قسد” بعد بلاغ من الأهالي في الرقة
2026.01.20
ألقت قوة من الأمن الداخلي، اليوم الثلاثاء، القبض على قنّاص تابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية-قسد”، وذلك خلال عملية أمنية قرب كراج البولمان في مدينة الرقة.
وأفادت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، بأنّ العملية نُفِّذت عقب تعاون من الأهالي، الذين أبلغوا الجهات الأمنية بوجود قنّاص يتحصّن داخل أحد المنازل المهجورة في المنطقة.
وعلى إثر ذلك، تحرّكت قوة أمنية إلى الموقع، حيث جرى تطويق المنزل، بعد أن كان الأهالي قد حاصروا القنّاص ومنعوا تحرّكه، وتمكّنت من إلقاء القبض عليه وضبط سلاحه، قبل نقله إلى مقر الأمن الداخلي في المنطقة.
“العثور على سيارتين ملغّمتين في الرقة”
أمس الإثنين، عثر مدنيون على سيارتين ملغّمتين في مدينة الرقة، إحداهما مركونة قرب الجسر الجديد، والأخرى في حي الرميلة بالقرب من شارع الساقية.
وبحسب مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا، بادر الأهالي فوراً إلى إبلاغ قوات الأمن الداخلي، التي استجابت على وجه السرعة وفرضت طوقاً أمنياً حول الموقعين، في حين باشرت الفرق المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة للتعامل مع السيارتين الملغّمتين.
يُشار إلى أن قوات الجيش السوري والأمن الداخلي تواصل جهودها لتأمين مدينة الرقة وإزالة المخاطر المحتملة، في إطار مساعٍ لإعادة الاستقرار وعودة الحياة الآمنة تدريجياً إلى سكّان المحافظة.
———————————
الشبكة السورية: “قسد” تقتل 23 مدنياً بينهم 3 أطفال خلال يومين
2026.01.20
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 24 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال، من جراء عمليات قتل خارج نطاق القانون في مناطق متفرقة من سوريا، وذلك خلال يومي الأحد والإثنين الفائتين.
وأوضحت الشبكة السورية في تقريرها اليومي لحصيلة الضحايا المدنيين في سوريا الصادر، اليوم الثلاثاء، أنّ 23 من الضحايا، بينهم الأطفال الثلاثة، قُتلوا على يد “قوات سوريا الديموقراطية-قسد”، في حين سُجِّلت حالة واحدة ناجمة عن تفجيرات لم تتمكن الشبكة من تحديد الجهة المسؤولة عنها.
وعبّرت الشبكة السورية عن أسفها لاستمرار وقوع حالات القتل خارج إطار القانون، مؤكدة ضرورة العمل الجاد على ضمان حماية حياة المدنيين، لا سيما في ظل التحولات السياسية التي تشهدها البلاد والدخول في مرحلة انتقالية يُفترض أن تكون مكرّسة لتعزيز الاستقرار وسيادة القانون.
ورأت الشبكة أن تكرار وقوع ضحايا مدنيين يعكس وجود فجوات مستمرة في نظم الحماية والمساءلة، ويبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز المؤسسات الضامنة لاحترام الحقوق الأساسية، بما يتوافق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ودعت إلى مواصلة الجهود الرامية إلى منع تكرار الانتهاكات الجسيمة التي عانى منها السوريون خلال سنوات النزاع، من خلال مسارات قانونية ومؤسسية تحترم الكرامة الإنسانية، وتسهم في بناء الثقة المجتمعية وتعزيز العدالة، ومنع عودة الانتهاكات التي أثقلت كاهل الشعب السوري على مدى أعوام.
————————
الهيئة الوطنية للمفقودين تحذر من العبث بالمقابر الجماعية شمال شرقي سوريا
2026.01.20
دعت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم الثلاثاء، أهالي محافظات الرقة والحسكة ودير الزور إلى عدم الاقتراب أو اللمس أو العبث بأي مواقع يُشتبه بوجود رفات مجهولة الهوية أو مقابر جماعية فيها، لما يشكّله ذلك من خطر على الأدلة الجنائية وكرامة الضحايا.
وأعلنت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع يعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية، وفق القوانين والأنظمة النافذة، مؤكدةً أهمية الحفاظ على سلامة المواقع إلى حين وصول الفرق المختصة.
وطالبت الهيئة، في حال الاشتباه أو توافر معلومات عن مواقع مقابر جماعية، بعدم الاقتراب منها والإبلاغ عنها فوراً عبر قنواتها الرسمية، بما يضمن حماية الأدلة ودعم جهود الكشف عن مصير المفقودين.
مبادئ للتعاون المشترك
وفي 6 من تشرين الثاني وقعت الهيئة إعلان مبادئ للتعاون المشترك مع ثلاث منظمات دولية معنية بملف المفقودين، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً في البلاد.
ويشمل إعلان المبادئ الذي وقعته الهيئة، اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا.
وفي بيان لها، قالت هيئة المفقودين إن الاتفاق الجديد يأتي في إطار “الجهود المستمرة لبناء تعاون متكامل بين الهيئة والمنظمات الدولية ذات الخبرة، بما يضمن توحيد الجهود وتجنب الازدواجية، وتعزيز الشفافية والشمولية والفعالية في جميع العمليات المرتبطة بملف المفقودين”.
————————-
من هو “إنكيل الجبل” الذي ظهر على أبواب سجن الأقطان وأغضب السوريين؟
سجن الأقطان و”إنكيل الجبل”.. اسمان تصدرا التفاعل على منصات التواصل في سوريا بالتزامن مع وصول الجيش السوري إلى سجن الأقطان في الرقة، وتحصن عناصر قوات سوريا الديمقراطية داخله. فما القصة؟
نشرت الفضائية الإخبارية السورية مقطع فيديو قالت إنها حصلت فيه على صور لمسؤول التفاوض عن “قسد” في سجن الرقة، وأشارت إلى أنه من أصول إيرانية منتمٍ لحزب العمال الكردستاني “بي كيه كيه” (PKK) ويدعى “إنكيل الجبل”، كما رصدت له صورا أخرى عند بوابة سجن الأقطان.
ويظهر الفيديو وجود المدعو “إنكيل الجبل” ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي كانت متمركزة أمام سجن الرقة أثناء عملية تسليمه للجيش العربي السوري.
وقال مغردون إن “إنكيل” ينحدر من أصول إيرانية من منطقة جبال قنديل، وإنه سبق أن نفذ إعدامات بحق مدنيين من ريف دير الزور الشرقي تحت التعذيب، ويُعرف عنه اتباع أساليب شديدة التطرف في تعذيب السجناء.
وأشار آخرون إلى أن ملف المعتقلين السياسيين لدى “قسد” يعد من أكثر الملفات إيلاما، لافتين إلى أن عناصر “قسد” ما زالت تتحصن في سجن الأقطان الكبير الذي يضم عددا كبيرا من المعتقلين، معظمهم اُحتجزوا بسبب منشور أو إعجاب “لايك” على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن “قسد” تواصل حتى الآن التفاوض بشأن تسليم السجن.
وتساءل ناشطون: لماذا لا تسلم “قسد” السجن للدولة السورية؟ ولماذا هذا الإصرار على الاحتفاظ به؟ هل لأنهم لا يريدون خسارة هذه الورقة التفاوضية ولديهم أمل بالعودة إلى المشهد من جديد؟ أم لأنهم هرّبوا بالفعل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من السجن مقابل مبالغ مالية، ولا يريدون أن ينكشف ذلك؟
ويرى هؤلاء أن هذا الملف بالغ الحساسية، لكون السجن يضم معتقلين من تنظيم الدولة إضافة إلى عناصر من الجيش الحر، معتبرين أن ملف “داعش” يمثل ورقة خطيرة بيد “قسد”.
كما لفت مغردون الانتباه إلى أن سجن الأقطان يشبه سجن صيدنايا شكلا ومضمونا، موضحين أن هذا السجن “مليء بأحرار وثوار الرقة”، وأن كل من يعارض مليشيات “قسد” يتم إخفاؤه قسريا فيه.
وأكدوا أن كثيرا من المدنيين في مدينة الرقة الذين خرجوا واحتفلوا بسقوط نظام الأسد جرى اعتقالهم وزجهم في هذا السجن، وأن عددا كبيرا من المعتقلين قضوا تحت التعذيب على يد مليشيات “قسد” التي يصفونها بـ”الإرهابية”.
وأشاروا إلى أن أهالي المعتقلين في مدينة الرقة ينتظرون أبناءهم منذ سنوات، داعين إلى كشف مصيرهم والإفراج عنهم.
ونشرت منصة “سوريا الآن” مشاهد جوية خاصة تُظهر سجن الأقطان، الذي يعد أكبر سجون “قسد” في محافظة الرقة.
المصدر: الصحافة السورية + مواقع التواصل الاجتماعي
—————–
=====================
تحديث 19 كانون الثاني 2026
———————————
الجيش يسيطر على سد تشرين ويبدأ عملية الانتشار في الجزيرة السورية
2026.01.19
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اليوم الإثنين، أن الجيش بدأ بتأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، بالإضافة إلى نشر قواته في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وفي محافظة دير الزور، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بعبور رتل عسكري ضخم نهر الفرات عبر الجسر الترابي من جانب المدينة، ودخوله إلى منطقة الجزيرة (الريف الغربي) التي انتزعتها مؤخراً قوات العشائر من “قسد”، مشيراً إلى أن الرتل يتكوّن من مئات المركبات والآليات العسكرية.
اتفاق وقف إطلاق النار
ومساء أمس الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع على بنود اتفاق جديد مع “قسد” يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين الجيش السوري و”قسد”، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن الحكومة السورية.
وتضمّنت الاتفاقية 14 بنداً، أبرزها:
وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية.
دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ “قسد” ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل “فردي” بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم.
ترحيب دولي بالاتفاق
ورحّبت عدد من الدول بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية و”قسد”، من بينها المملكة الأردنية التي أصدرت وزارة خارجيتها بياناً قالت فيه إن هذه الخطوة تعزّز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها، كما ثمّنت دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية، وأكدت على ضرورة تنفيذ بنودها بما يخدم مصلحة سوريا ويدعم جهود التعافي والبناء.
بدورها، عبّرت الخارجية التركية عن أملها في أن يسهم الاتفاق في أمن وسلام الشعب السوري، وأن يؤدي إلى دفع جهود إحلال الاستقرار على أساس وحدة الأراضي السورية، وأن تدرك كل الجماعات في سوريا أن مستقبلها ليس في “الإرهاب والانقسام، بل في الوحدة والتكامل”.
من جانبها، قالت الخارجية القطرية إن الاتفاق يُعد خطوة مهمة لتوطيد السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار.
فيما قال بيان للخارجية السعودية إن المملكة ترحب باتفاق وقف إطلاق النار، كما تشيد بجهود الولايات المتحدة في التوصل إلى هذا الاتفاق.
وأضاف أنها تأمل بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق في التنمية والازدهار، مجددةً دعمها الكامل للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في تعزيز السلم الأهلي والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ضحايا برصاص “قسد”
وعقب دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، تحدثت مصادر محلية عن سقوط عشرات الضحايا برصاص قناصة “قوات سوريا الديمقراطية” في الرقة، حيث قالت شبكة “الرقة تُذبح بصمت” إنها وثّقت مقتل وإصابة 100 شخص.
وكان مراسل تلفزيون سوريا أكد أن قناصي “قسد” يواصلون استهداف المدنيين في الرقة، وسط وصول أكثر من 40 إصابة إلى أحد المستشفيات في المنطقة.
وفي السياق، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً عن تنفيذ “قسد” مجازر بحق أبناء بعض المناطق في الحسكة. وقالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع ببالغ الاهتمام والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة، وأكدت أن أجهزتها المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقيق اللازمة للتثبت من صحة المعلومات الواردة.
عبدي: الاتفاق جاء لحقن الدماء
وفي وقت متأخر من مساء الأحد، قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، إن الاتفاق مع الحكومة السورية جاء بهدف “حقن الدماء”، مؤكداً أنه سيتوجه إلى دمشق يوم غدٍ لاستكماله، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً.
وأكد عبدي أن ما وصفها بـ”مكتسبات الشعب” سيتم التمسك بها، موضحاً أن قرار الانسحاب من الرقة ودير الزور، وإعادة التموضع في الحسكة، جاء في إطار السعي إلى وقف إراقة الدماء.
وختم عبدي بالقول إن تفاصيل الاتفاق مع الحكومة السورية سيتم الإعلان عنها بشكل أوسع بعد عودته من دمشق.
——————————-
سوريا ترحّب باتفاق توحيد المؤسسات ووقف إطلاق النار مع “قسد”/ هلا ماشه
يناير 19, 2026
رحّبت الجمهورية العربية السورية، أمس الأحد 18 كانون الثاني، باتفاق توحيد المؤسسات ووقف إطلاق النار الشامل مع “قسد”، مؤكدةًّ أن وحدة الشعب السوري وتماسك مؤسساته تشكل الأساس الصلب لأي استقرار دائم.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، إن الدولة السورية ماضية في خطواتها لترسيخ وحدة الأراضي السورية وسيادتها الكاملة عليها، مشيرة إلى أن مسار الاندماج المؤسسي والعسكري لـ “قسد” في مؤسسات الدولة يجري وفق ترتيبات واضحة تضمن الأمن والاستقرار وتكرّس مبدأ احتكار الدولة لاستخدام القوة في إطار القانون.
وأضاف البيان أن المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026 الصادر مؤخراً، ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية للكُرد السوريين، ومعالجة ملفات مكتومي القيد وحقوق الملكية المتراكمة، بما يعكس التزام الدولة ببناء دولة جامعة تنصف مواطنيها وتحمي حقوقهم دون أي تمييز.
وبيّنت الخارجية أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات وخطوط التماس، وتسليم محافظتي دير الزور والرقة للحكومة السورية إدارياً وعسكرياً، إلى جانب دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة الإدارية وتثبيت العاملين في مواقعهم ضمن الوزارات المختصة.
وشدّدت الوزارة على أن هذا الاتفاق يجسّد نهج الدولة القائم على تغليب لغة الحوار والحلول التوافقية، حفاظاً على الكرامة الوطنية وحقن الدماء وصون المكتسبات، مؤكدة أن الاتفاق يمثل خطوة مفصلية نحو مرحلة جديدة عنوانها توحيد المؤسسات وتعزيز الاستقرار والانطلاق في مسار وطني شامل للتعافي وإعادة البناء، داعية المجتمع الدولي إلى دعم هذا المسار بوصفه فرصة لترسيخ الأمن والسلام المحلي والإقليمي.
وفي السياق، أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الاتفاق الموقع يشكّل حلقة جديدة في مسار توحيد سوريا أرضاً وشعباً ومقدرات، وبداية مرحلة جديدة من البناء والازدهار. وقال في منشور عبر منصة “إكس” إن “هذا التحوّل النوعي في المشهد السوري يفرض مسؤوليات إضافية ولا سيما في الجانب الأمني”، مشدّداً على أهمية “الوقوف بحزم أمام أي محاولات للعبث بأمن المنطقة وسلامة أهلها”.
وأعرب الوزير خطاب عن اعتزازه بتضحيات الجيش العربي السوري التي مهّدت لتحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن “سوريا اليوم تزهر أمناً بفضل دماء الشهداء الذين صانوا وحدة الوطن”، موجهاً العاملين في وزارة الداخلية إلى حسن التعامل مع المواطنين وخدمتهم في كل المحافظات بما يصون الأمن والطمأنينة.
من جانبه، عبّر وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري عن أمله في أن يكون الاتفاق خطوة في طريق الحكمة ولمّ الشمل وصون الدم السوري، قائلاً عبر منصته على “إكس”: “ماضون بعون الله نحو وطن واحد تسوده العدالة ويعلو فيه صوت الحق وتُصان كرامة أبنائه جميعاً”.
كما أكّد وزير العدل مظهر الويس، أن “سوريا اليوم هي المنتصرة بوحدة شعبها وأرضها ومؤسساتها التي تحمي الحقوق وتكرّس سيادة القانون والدولة”، معتبراً أن الاتفاق الأخير “تأكيد جديد على أن وحدة السوريين هي أساس النصر والاستقرار”.
بدوره، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحية تقدير لأبطال الجيش العربي السوري على شجاعتهم وانضباطهم خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن “الجيش ظل على الدوام ساهراً على أمن المواطنين وحمايتهم، وقد أثبت اليوم كما في كل المراحل أنه جيش الشعب ومنه وله”.
من جانبه، أكّد مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية قتيبة إدلبي، وجود ارتياح تام في الموقف الأميركي حيال اتفاق وقف إطلاق النار، موضحاً أن واشنطن ترى في الاتفاق خطوة أساسية نحو ترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وأوضح إدلبي، أن المحدد الرئيسي للسياسة الأميركية في شراكتها مع الدولة السورية يتمثل في فرض الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن تأخر تنفيذ اتفاق العاشر من آذار كان يخلق حالة من القلق لدى الولايات المتحدة.
ولفت إلى وجود توافق إقليمي حول ضرورة تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن اتفاق وقف إطلاق النار يعزز هذا الاتجاه في المنطقة. وأضاف أن المشكلة القائمة اليوم تعود إلى الإرث الذي خلّفه النظام المخلوع وحزب البعث، مبيناً أن الحكومة السورية ستتعامل وفق القانون مع أي مجموعات عسكرية غير منضبطة خارجة عن إطار الدولة.
وأشار مدير الشؤون الأميركية إلى أن الحكومة تعوّل على وعي السوريين لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار وضمان استمراره، مؤكداً أن سوريا اليوم باتت دولة موحدة تحت نظام أمني واحد يوفر الاستقرار لجميع أبنائها.
وبيّن إدلبي أن عملية الاندماج الفردي أسهمت في تعزيز روح “أخوة السلاح” بما يضمن حماية الشعب والوطن، موضحاً أن الحكومة ستركز خلال المرحلة المقبلة على استثمار موارد الجزيرة السورية بما يخدم عملية التنمية والاستقرار.
وشدّد على أن السيد الرئيس أحمد الشرع أكد أن حقوق الكرد ليست موضوع تفاوض بل واجبٌ وطني تتحمله الدولة، مشيراً إلى أن الدولة لا تواجه أي مشكلة مع الكرد وإنما مع تنظيمات مسلحة خارجة عن إطار القانون.
وختم إدلبي تصريحه بالتأكيد على أن ما يجري اليوم في سوريا ينعكس إيجاباً على مجمل أوضاع دول المنطقة، ويعزز الحاجة لبناء جسور التعاون والعلاقات التي حُرم منها الشعب السوري نتيجة السياسات السابقة للنظام المخلوع.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع أعلن في مؤتمر صحفي مساء أمس، توقيع اتفاقية اندماج “قسد” مع الحكومة السورية ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها.
وفي سياق متصل، قال وزير الإدارة المحلية والبيئة، محمد عنجراني: “قريباً سينضم إلينا محافظا الحسكة والرقة في اجتماع المحافظين، لمناقشة الواقع الخدمي على كامل التراب السوري ومشاركتهم الواجبات والمسؤوليات”.
وأضاف الوزير: خدمة أهلنا في كل المحافظات حقّ ثابت والتزام لا حياد عنه، وسنعمل على ترسيخه أينما وُجد المواطن السوري.
ونصت بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقسد، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.
وتشمل الاتفاقية بتسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية، مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين، إلى جانب دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
———————————
الدفاع تعلن بدأ الانتشار في الجزيرة السورية
وحدات الجيش تدخل إلى محيط سد تشرين وريف الرقة الشمالي وغربي الحسكة
2026-01-19
أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الاثنين، عن بدأ نشر قواتها في مناطق الجزيرة السورية شمالي شرقي البلاد.
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع، إن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية بموجب الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأضافت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوات الجيش دخلت حتى الآن إلى سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً لريف الحسكة الغربي.
وأشارت هيئة العمليات إلى ضرورة التزام المدنيين بالتعليمات الصادرة عن قوات وزارة الدفاع وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
وأمس الأحد، أعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن توقيع اتفاق جديد من قوات سوريا الديموقراطية بعد أيام على التصعيد العسكري في محافظات حلب ودير الزور والرقة.
وتضمن الاتفاق وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس وتسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً فوراً للحكومة السورية مع دخول المؤسسات الحكومية إلى محافظة الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية هناك.
وأكد الاتفاق على دمج جميع عناصر قوات سوريا الديموقراطية ضمن هيكلية وزارة الدفاع بشكل فردي بعد التدقيق الأمني اللازم وضمان خصوصية المناطق الكردية.
وأشار إلى تسلم الحكومة كامل حقول النفط والمعابر وسجون ومخيمات عائلات “داعش” كما تلتزم الدولة السورية بمكافحة التنظيم، مع اعتماد قائمة أسماء مرشحة من قوات سوريا الديموقراطية لتعيينها في الدولة وإصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة.
وشمل الاتفاق أيضاً، إخلاء السلاح الثقيل من مدينة كوباني وتشكيل قوة أمنية محلية تتبع لوزارة الداخلية والعمل على تفاهمات لعودة المهجرين إلى عفرين والشيخ مقصود في مدينة حلب وريفها.
كما شدد على التزام قوات سوريا الديموقراطية بالامتناع عن استيعاب بقايا النظام السابق وتقديم قوائم بأسماء الضباط الموجودين في شمال شرق سوريا وإخراج جميع قيادات وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج البلاد.
———————————
محافظة دير الزور تدعو موظفي الجزيرة للبقاء على رأس عملهم
دعوات للحفاظ على عمل المؤسسات الحكومية بالجزيرة السورية
2026-01-19
دعت محافظة دير الزور، اليوم الاثنين، الموظفين الموجودين في مؤسسات الجزيرة السورية للبقاء على رأس عملهم.
وطلبت المحافظة من جميع الموظفين في مناطق الجزيرة البقاء على رأس عملهم، والاستمرار في أداء واجباتهم الوظيفية في الوقت الحالي.
وأكدت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن بقاء الموظفين على رأس عملهم يأتي لضمان استقرار العمل وسير الخدمات بشكل طبيعي.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن بدأ نشر قواتها في مناطق الجزيرة السورية شمالي شرقي البلاد.
وقالت هيئة العمليات في وزارة الدفاع، إن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية بموجب الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأضافت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن قوات الجيش دخلت حتى الآن إلى سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً لريف الحسكة الغربي.
وأشارت هيئة العمليات إلى ضرورة التزام المدنيين بالتعليمات الصادرة عن قوات وزارة الدفاع وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
وأمس الأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن توقيع اتفاق جديد من قوات سوريا الديموقراطية بعد أيام على التصعيد العسكري في محافظات حلب ودير الزور والرقة.
وتضمن الاتفاق وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس وتسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً فوراً للحكومة السورية مع دخول المؤسسات الحكومية إلى محافظة الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية هناك.
وأكد الاتفاق على دمج جميع عناصر قوات سوريا الديموقراطية ضمن هيكلية وزارة الدفاع بشكل فردي بعد التدقيق الأمني اللازم وضمان خصوصية المناطق الكردية.
وأشار إلى تسلم الحكومة كامل حقول النفط والمعابر وسجون ومخيمات عائلات “داعش” كما تلتزم الدولة السورية بمكافحة التنظيم، مع اعتماد قائمة أسماء مرشحة من قوات سوريا الديموقراطية لتعيينها في الدولة وإصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة.
وشمل الاتفاق أيضاً، إخلاء السلاح الثقيل من مدينة كوباني وتشكيل قوة أمنية محلية تتبع لوزارة الداخلية والعمل على تفاهمات لعودة المهجرين إلى عفرين والشيخ مقصود في مدينة حلب وريفها.
كما شدد على التزام قوات سوريا الديموقراطية بالامتناع عن استيعاب بقايا النظام السابق وتقديم قوائم بأسماء الضباط الموجودين في شمال شرق سوريا وإخراج جميع قيادات وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج البلاد.
————————
الجيش السوري: عناصر من “العمال الكردستاني” وفلول النظام تحاول عرقلة الاتفاق
الجيش السوري: وحداتنا وصلت لمشارف الحسكة ضمن خطة الانتشار المتفق عليها
العربية.نت ووكالات
19 يناير ,2026
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، الاثنين، مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، في عمليتين استهدفتا القوات السورية، فيما أكد الجيش أن وحداته وصلت لمشارف الحسكة ضمن خطة الانتشار المتفق عليها، ودخلت إلى عين عيسى في ريف الرقة.
وأوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات نقلتها الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” أن “هناك بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم (حزب العمال الكردستاني) وفلول النظام البائد، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري”.
من جانبها، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” الحكومة السورية بشن هجمات على قواتها في عين عيسى والشدادة والرقة.
وأضافت، في بيان، “تشهد هذه الأثناء اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل على محيط سجن الأقطان، بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم داعش الإرهابي، في تطور بالغ الخطورة”.
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.
ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
يذكر أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، كان قد وقع، أمس الأحد، على بنود اتفاق جديد مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، يقضي بوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و”قسد”.
وينص الاتفاق الجديد على “وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقسد، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار”.
وأشارت بنود في الاتفاق إلى تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل فوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الحدودية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية.
وتنص الاتفاقية على “دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لقسد ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجيستية أصولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية”.
وكذلك ينص الاتفاق على “إخلاء عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبناء المدينة”، و”دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء تنظيم داعش في مؤسسات الحكومة السورية لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل”.
وتلزم الاتفاقية “قسد” بـ”إخراج كل قيادات وعناصر حزب (العمال الكردستاني) (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار”.
————————-
واشنطن تشيد بجهود الحكومة السورية وقسد في التوصل لاتفاق
قبيل التوجه لدمشق.. مظلوم عبدي يؤكد قبول الاتفاق حقناً للدماء
19 يناير ,2026
في آخر التطورات السورية، والاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية على وقف النار ودمج عناصر قسد بالدفاع والداخلية، أشاد المبعوث الأميركي الخاص توم براك، في بيان الاثنين، بالحكومة السورية وقوات قسد على جهودهما البناءة للتوصل لاتفاق وقف النار.
توم براك
توم براك
وأوضح براك أن الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي اتفقا على رؤية مشتركة لتحرير سوريا وشعبها من الظلم ورسم مستقبل أفضل للسوريين.
وكان الرئيس السوري قد التقى قبل ذلك ببراك في دمشق، وأكد له أهمية وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، كما شدد على أهمية الحوار في المرحلة الراهنة.
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أكد قبول الاتفاق مع الحكومة السورية حقنا للدماء وتجنباً لحرب أهلية.
وقال إن الحرب كانت مفروضة على قواته، مشيراً إلى أنه سيذهب إلى دمشق لإتمام الاتفاق قبل الإعلان عن تفاصيله.
وأضاف أن قسد انسحبت من دير الزور والرقة إلى الحسكة، لكنها لم تهزم أو تفشل وستحافظ على مكتسباتها.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال إنه سيتم إنجاز الاتفاق بين القوات الحكومية السورية وقسد، وأشار إلى أن التفاهمات الجديدة هي من روحِ اتفاق العاشر من مارس (آذار)، كما شدد على أن مؤسسات الدولة ستدخل محافظات شمال شرق سوريا الثلاث، وفق الاتفاق.
من جهة أخرى، أفادت وزارة الداخلية السورية أنها تتابع ببالغ الاهتمام والجدية التقارير الواردة حول وقوع مجازر في محافظة الحسكة، مضيفة أن أجهزتها المختصة باشرت فوراً إجراءات التحقيقات اللازمة للتثبت من هذه المعلومات.
كما بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيسِ الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني مستجدات الأوضاع في سوريا.
وقالت وكالة “سانا” للأنباء إن الشرع أكد خلال اتصاله مع بارزاني على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
وقال مستشار رئيسِ الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” إن الحزب نصح قيادة قسد بالمبادرة إلى الحوار مع الحكومة السورية.
——————————
الدفاع السوري تتهم “قسد” بتعمد إطلاق دواعش من سجن الشدادي
قوات سوريا الديمقراطية: السجن الذي يضم الآلاف من معتقلي داعش تعرض لهجمات متكررة
الرياض: العربية.نت والوكالات
19 يناير ,2026
نفت وزارة الدفاع السورية اليوم الاثنين تصريحات قوات سوريا الديمقراطية حول تعرض سجن الشدادي في الحسكة (شمال شرق سوريا) لهجمات، وأكدت أن “قسد” تعمدت إطلاق سراح مساجين منه.
وكانت “قسد” قد ذكرت في وقت سابق من اليوم أن “جماعة مسلحة” هاجمت سجن الشدادي الذي قالت إن الآلاف من مسلحي تنظيم داعش محتجزون فيه، مؤكدةً أنه بات الآن خارج سيطرتها.
من جهتها نفت وزارة الدفاع السورية بيان “قسد” عن هجوم على السجن. كما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن “قوات الجيش تبدأ دخول مدينة الشدادي جنوب الحسكة بعد قيام قسد بإطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش من سجن الشدادي”.
مصرف سوريا يفتتح فرعاً في مدينة الرقة ويوضح آلية استبدال الليرة
اقتصاد اقتصاد سوريا مصرف سوريا يفتتح فرعاً في مدينة الرقة ويوضح آلية استبدال الليرة
وكانت “قسد” قد أشارت في وقت سابق من اليوم إلى أن هناك اشتباكات مع قوات الحكومة السورية قرب سجن الأقطان على مشارف مدينة الرقة، والذي يضم أيضاً معتقلين من داعش. ووصفت الاشتباكات بأنها “تطور بالغ الخطورة”، وقالت إن سيطرة القوات الحكومية على السجن قد يترتب عليها “تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار”.
وبموجب اتفاق اندماج شامل تم التوصل إليه أمس الأحد، من المفترض أن تنقل مسؤولية السجون التي تضم معتقلين من تنظيم داعش إلى الحكومة السورية.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أنها نفذت انتشاراً ميدانياً واسعاً في ريف دير الزور الشرقي. وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان: “نفذت وحدات وزارة الداخلية انتشاراً ميدانياً واسعاً في مناطق وبلدات ريف دير الزور الشرقي تعزيزاً للأمن والاستقرار، وحمايةً للمواطنين وممتلكاتهم، وضمان بيئة آمنة ومستقرة، ومكافحة لكل ما يهدد النظام العام، ضمن جهود الوزارة المستمرة للحفاظ على سلامة المجتمع وحفظ النظام العام”.
————————-
الجزيرة ترافق الجيش السوري خلال عملية السيطرة على سد تشرين
رافقت قناة الجزيرة قوات الجيش السوري خلال عملية السيطرة على سد تشرين الإستراتيجي في ريف حلب بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) منه، في تطور يمنح دمشق السيطرة على أحد أهم مصادر الطاقة والمياه في البلاد.
وقال الجيش السوري للجزيرة، اليوم الاثنين، إنه استكمل تأمين سد تشرين بريف حلب وكذلك تأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، تزامنا مع بدء انسحاب قوات قسد من المنطقة بعد معارك محتدمة على جانبي نهر الفرات خلال اليومين الأخيرين.
ويبعد السد نحو 90 كيلومترا عن مدينة حلب و80 كيلومترا عن الحدود السورية التركية، ويمثل موقعا إستراتيجيا بالغ الأهمية.
ورصد مراسل الجزيرة ميلاد فضل دخول القوات العسكرية السورية إلى السد بآليات ثقيلة ودبابات وأرتال عسكرية، وبدأت عمليات تمشيط وفحص شاملة للمنطقة.
وواجهت القوات تحديات كبيرة في تأمين الموقع بسبب عشرات الألغام التي زرعتها قسد على الطرق وحوافها قبل انسحابها. ونجحت فرق الهندسة العسكرية في تفكيك عدد كبير من تلك الألغام، وفجَّرت بعضها على مدخل السد والطريق المؤدي إليه.
وحذرت القيادات العسكرية الصحفيين المرافقين للقوات من السير على حواف الطريق، وطالبتهم بالالتزام بالطرق المعبدة التي فحصتها فرق الهندسة حرصا على سلامتهم من الألغام المزروعة.
وتقدمت القوات نحو منطقة القوس التابعة للسد، وبدأت عمليات التمشيط والفحص خوفا من وجود مفخخات أو خلايا نائمة.
واستمرت عمليات التأمين ساعات قبل إعلان السيطرة الكاملة على الموقع وانتشار القوات على جسم السد والجسر الرابط بين الضفتين.
أهمية السد
ويحمل سد تشرين أهمية إستراتيجية واقتصادية بالغة للحكومة السورية، فهو ثاني أكبر السدود في سوريا، ويُنتِج نحو 630 ميغاوات من الكهرباء، ودخل الخدمة عام 1999، ويُعَد من المنشآت الحيوية في البلاد.
إعلان
وتحتجز بحيرة السد نحو ملياري متر مكعب من المياه، وتشكّل شريان حياة لمساحات زراعية واسعة في المنطقة، إذ يعتمد الأهالي على مياه البحيرة ونهر الفرات في ري محاصيلهم الزراعية والحصول على مياه الشرب، كما توفر الكهرباء المنتجة من السد الطاقة اللازمة لتشغيل معامل ومنشآت صناعية متعددة.
ويربط السد بين ضفتي نهر الفرات الشرقية والغربية عبر جسر إستراتيجي، وكان يمثل نقطة وصل رئيسية بين المناطق التي كانت تسيطر عليها قسد في عين العرب (كوباني) وصولا إلى منطقة الحسكة.
وسيطرت قسد على الموقع عام 2015 بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية منه، واستمرت سيطرتها عليه أكثر من عقد.
وكان من المفترض أن تنسحب قسد من السد بموجب اتفاق الأول من أبريل/نيسان 2025 الخاص بمدينة حلب، لكن الانسحاب لم يحدث إلا بعد التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وخاصة في حي الشيخ مقصود بحلب والرقة والطبقة.
وتعتزم الحكومة السورية إدخال وزارة الطاقة والمهندسين المختصين خلال الأيام المقبلة لإعادة تأهيل العنفات وتفعيل السد بشكل نظامي. وتركز الجهود الحالية على تأمين الموقع بالكامل من المفخخات والألغام قبل البدء بعمليات الصيانة والتشغيل الكامل للمنشأة.
المصدر: الجزيرة
—————————
“لبّت لبّت”.. أيقونة الاحتفالات بعد سقوط الأسد وتحرير الرقة ودير الزور
“لبّت لبّت” أغنية شعبية باتت حاضرة في جميع احتفالات الشعب السوري، تتزامن مع الأحداث الكبيرة وتعود إلى الواجهة مع كل محطة مفصلية، وآخرها سيطرة الجيش السوري على محافظتي دير الزور والرقة التي كانت خاضعة لسيطرة “قسد”، حيث احتفل الأهالي على أنغامها، صغارا وكبارا، لتغطي أصداؤها معظم الأراضي السورية.
وأصبحت “لبّت لبّت” ترندا متصدرا لمشاهد الرقص على أنغامها في منصات التواصل الاجتماعي، وهي من أداء المغني الشعبي دحام الموسى، وقد نشرت للمرة الأولى في 14 ديسمبر/كانون الأول 2024، أي بعد أسبوع واحد فقط من سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وتنتمي الأغنية إلى الأهازيج الشعبية المعروفة لدى أبناء المنطقة الشرقية في سوريا، وتقول كلماتها:
“لبّت لبّت ها ها ها لبّت لبّت
كل الأبواب نسدّت وأزمِه يا أهل الله وعدّيت
لمن فات الجيش الحر ولبّت يولو ولبّت
بكرة ترجع تتعمر ما يبقى بيها مدمّر
سوريا لبست أخضر ونيران قليبي طفَت
بزود رجال الثورة سوريا صارت حرّة الثورة”.
ويفسر أبناء المنطقة الشرقية كلمات أغنية “لبّت لبّت” بمعنى “تلبية النداء” وهي تدل على الاستجابة السريعة والحماس. وتقال “لبّت” عندما تشتعل النار بقوة، فيقال “لبّت” كناية عن شدة اشتعالها، واستخدام الكلمة في سياق الأحداث الأخيرة وما سبقها يشير إلى وقوع أمر جلل، وإلى اشتداد الموقف أو اشتعال الحماسة.
وتداولت منصات التواصل مقطع فيديو لسيدتين في سوريا وهما ترقصان على أنغام الأغنية احتفالا بسيطرة الجيش السوري ومقاتلي العشائر العربية على مدينة الرقة بعد طرد قسد.
كما استخدم مدونون كلمات الأغنية في مقاطع فيديو تظهر تقدم الجيش السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد”.
وبعد أكثر من عام على سقوط نظام بشار الأسد، ما تزال أغنية “لبّت لبّت” حاضرة بقوة في مشهد الاحتفالات السورية، داخل البلاد وخارجها.
إعلان
وارتبطت الأغنية منذ اللحظات الأولى لانهيار النظام بأجواء الفرح في الشوارع والساحات، حتى تحولت ساحة الأمويين في دمشق إلى أحد أبرز رموز هذا الارتباط بين الأغنية وذاكرة النصر والاحتفال لدى السوريين.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
—————————–
قتلى وجرحى بمعارك بين الجيش السوري وقسد شرقي البلاد
قُتل 3 جنود في الجيش السوري وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، في عملية استهداف من قوات قسد في منطقة الجزيرة شرق سوريا، وذلك تزامنا مع إعلان الجيش السوري السيطرة على سد تشرين بريف حلب الشرقي شمالي البلاد.
وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري للجزيرة إن مجموعات من قسد وفلول النظام استهدفت قوات الجيش، حيث قُتل 3 جنود وأصيب آخرون في عمليتي استهداف لقوات الجيش السوري المنتشرة في منطقة الجزيرة .
كما أفادت وزارة الدفاع السورية بأن قواتها الجوية نقلت مدنيين مصابين بجروح خطرة من دير الزور إلى دمشق وحلب.
وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر عسكري باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في منطقة بئر الأعمى قرب سد تشرين بريف حلب الشرقي في شمال سوريا، قبل أن تنسحب قوات قسد في وقت لاحق إلى عين العرب شمالي حلب بعتاد ثقيل وأعداد كبيرة.
وأوضح مراسل الجزيرة أن الجيش السوري فتح الطريق لقسد للانسحاب باتجاه عين العرب بعد اشتباكات بين الطرفين.
في المقابل، قال تنظيم قسد إن الجيش السوري يواصل هجماته على قواته في كل من عين عيسى والشدادة والرقة.
تأمين شد تشرين
وقال الجيش السوري للجزيرة إنه استكمل تأمين سد تشرين بريف حلب، كما استكمل تأمين ريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي.
وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر عسكري باندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في منطقة بئر الأعمى قرب سد تشرين بريف حلب الشرقي في شمال سوريا.
وفي وقت سابق، أكد الجيش السوري أن قواته انتشرت في منطقة الجزيرة لتأمينها بموجب الاتفاق المُوقع بين الحكومة السورية وقسد، وطالب المدنيين بالالتزام بتعليمات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.
في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على منطقة سد تشرين في ريف حلب شمالي سوريا، ودفع بمزيد من التعزيزات إلى المنطقة.
إعلان
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الجيش تقوم بعمليات تمشيط بمنطقة سد تشرين، وإن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري فجَّرت لغما خلال تقدمها بالمنطقة، مشيرا إلى أن قوات قسد زرعت ألغاما في الطرق المحيطة بسد تشرين.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرة مسيَّرة حاولت استهداف قوات الجيش السوري أثناء تمشيطها للمنطقة المحيطة بسد تشرين، مشيرا إلى أن الجيش السوري فتح بعض الطرق المؤدية إلى المنطقة.
بيان لوزارة الداخلية
في الأثناء، قالت وزارة الداخلية السورية إن وحداتها بدأت الدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن خطة تهدف إلى التمركز المنظَّم في جميع البلدات والقرى.
وقالت الوزارة إن الخطوة تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات قبيل لقاء مرتقب بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي اليوم الاثنين، كما تأتي بعد إعلان الرئاسة السورية أمس الأحد توقيع اتفاق مع قسد لوقف إطلاق النار ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
وينص الاتفاق المكون من 14 بندا على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وفورا، ودمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة وإخلاء عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة.
وبموجب الاتفاق تتسلم الحكومة السورية كل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، كما تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها وتسليم قوائم بأسمائهم.
المصدر: الجزيرة + وكالات
————————
عبد الرحمن سلامة محافظا جديدا لمحافظة الرقة السورية
عُيّن نائب محافظ حلب عبد الرحمن سلامة محافظا لمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، وذلك عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد.
وأعلن محافظ حلب عزام الغريب هذا التعيين عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام اليوم الاثنين، وقال “نبارك للأخ الكبير عبد الرحمن سلامة، صديق درب الكفاح ومسيرة التحرير، على تسلُّمه منصب محافظ الرقة”
كما أثنى الغريب على الجهود القيّمة التي بذلها سلامة خلال فترة عمله في محافظة حلب.
يُذكر أن عبد الرحمن سلامة وُلد في عندان بريف حلب عام 1971، وانضم إلى صفوف الثورة السورية عام 2011، وشغل مناصب عسكرية مهمة في حلب.
ويأتي هذا التعيين في إطار الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، الذي ينص على دمج كل المؤسسات المدنية التابعة للتنظيم ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمج أفراد قسد في وزارة الدفاع السورية، بدلا من تشكيل كتائب أو ألوية مستقلة كما كان الحال سابقا.
ويتضمن الاتفاق أيضا نقل السيطرة على جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى حكومة دمشق.
ومن بين البنود الرئيسة الـ14 في الاتفاق، تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا إلى الحكومة السورية فورا.
وجاء هذا الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري أخيرا، استطاع خلالها استعادة مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، ردا على خروق قسد المتكررة لاتفاقات سابقة وعدم التزامه بتطبيق بنودها المُوقعة قبل 10 أشهر.
1:56
بسط الأمن
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، أمس الأحد، بدء دخول وحداتها إلى مدينة الرقة تمهيدا لبسط الأمن والاستقرار بها.
وقالت الوزارة في بيان “بدأت وحداتنا بالدخول إلى مدينة الرقة، تمهيدا للانتشار المنظم في جميع أحيائها، ضمن خطة شاملة تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين وممتلكاتهم العامة والخاصة”
إعلان
وأضافت “هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة المتواصلة لضبط الوضع الأمني في مختلف المدن والمناطق، وضمان بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين”.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر: وكالة الأناضول
——————-
خبير عسكري: “قسد” تفتقر إلى مركزية القيادة وفصائلها تتمرد على الاتفاق
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تفتقر إلى مركزية في منظومة القيادة والسيطرة على فصائلها المتعددة، مما يفسر حالة التمرد وعدم الانضباط التي تشهدها بعض المجموعات في الالتزام بالاتفاق المُوقع مع الحكومة السورية.
وأرجع هذه الإشكالية إلى طبيعة التحالف الذي يضم مجموعات عسكرية متباينة، إذ لا تستطيع القيادة المركزية فرض سيطرة كاملة على جميع الفصائل لضمان التزامها بالاتفاق.
وأوضح الخبير العسكري -خلال فقرة التحليل العسكري- أن هذا الوضع يفسر الاشتباكات المتفرقة التي تحدث في بعض المناطق، مشيرا إلى أن هيئة العمليات تتحدث عن محاولات تعطيل من قِبل وحدات تابعة لقسد وبعض “الفلول”.
ولفت إلى أن هذه الاشتباكات لا تدل على وجود معركة منسقة أو منظمة، ومن ثَم فهي ليست قرارا مركزيا بالمواجهة إنما مجرد جيوب تقوم بعمليات مقاومة متفرقة لانتشار الجيش، مشيرا إلى أن افتقار المركزية يخلق حالة من الفوضى وعدم الانضباط في صفوف بعض الفصائل، ورجَّح استمرار ظهور متمردين على الاتفاق ضمن هذه المجموعات.
تثبيت السيطرة
وأكد جوني أن الجيش السوري لا يتوقف بل يتقدم في تنفيذ مهمته ويحرز تقدما ميدانيا ويثبت السيطرة تباعا وفقا لأهمية الأهداف وأفضليتها، لافتا إلى أن وصول وحدات من الجيش السوري إلى مشارف مدينة الحسكة يمثل تطورا نوعيا في استكمال عملية الانتشار شرق نهر الفرات.
وأوضح أن الجيش يوسع انتشاره ويثبت سيطرته على المنطقة بالكامل وصولا إلى الحسكة وريفها، في حين تواجهه تحديات لإعادة تثبيت السيطرة الكاملة على بعض المناطق.
وعلى صعيد آخر، نبَّه الخبير العسكري إلى أن الجيش يعمل وفق أهمية المناطق، إذ بدأ بتثبيت السيطرة على سد تشرين لأنه منطقة حيوية، ثم تابع على اتجاهات عدة يعالج فيها التحديات التي تواجهه.
إعلان
وعزا بعض هذه التحديات إلى فقدان آلية التنسيق الفعالة لتنفيذ الاتفاق وبعض الأمور التنفيذية لتثبيته على الأرض، وهو ما يرتبط مباشرة بغياب المركزية في قيادة قسد.
المصدر: الجزيرة
————————–
قسد تعلن فقد السيطرة على سجن الشدادي والجيش يتقدم لمشارف الحسكة
أفادت هيئة العمليات بالجيش السوري أن وحدات الجيش وصلت إلى مشارف مدينة الحسكة ضمن خطة الانتشار وفقا للاتفاق المبرم مع قوات قسد، كما دخلت وحدات أخرى بلدة عين عيسى في محافظة الرقة بعد انسحاب قوات قسد منها، بحسب مراسل الجزيرة.
وفي وقت سابق، قالت قوات قسد إن اشتباكات عنيفة تدور بين قواتها والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم الدولة، متهمة الجيش بمواصلة هجماته على قواتها في كل من عين عيسى والشدادة والرقة.
وكان الجيش السوري أعلن مقتل 3 من جنوده وإصابة آخرين بعد استهدافهم بعمليتين عسكريتين شنتهما قسد في مناطق شرق الفرات، وذلك تزامنا مع تجدد الاشتباكات في المنطقة.
وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري للجزيرة إن مجموعات وصفتها بـ”الإرهابية” من قسد وفلول النظام السابق، تحاول تعطيل الاتفاق وتستهدف قوات الجيش في منطقة الجزيرة السورية.
———————-
«قسد»: اشتباكات بمحيط سجن يؤوي معتقلي «داعش» في الرقة
دمشق: «الشرق الأوسط»
19 يناير 2026 م
أفادت «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، اليوم الاثنين، بوقوع اشتباكات عنيفة بين عناصرها والقوات الحكومية في محيط سجن يؤوي معتقلي تنظيم «داعش» في الرقة بشمال شرقي البلاد.
وقالت «قسد»، في بيان صحافي، اليوم: «رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلَن والبيانات الرسمية الصادرة بهذا الشأن، تُواصل الفصائل التابعة لحكومة دمشق هجماتها على قواتنا في عين عيسى والشدادي والرقة».
وأشارت إلى أنه «في هذا الوقت، تدور اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل في محيط سجن الأقطان في الرقة الذي يؤوي معتقلي تنظيم (داعش) الإرهابي، والذي يمثل تطوراً في غاية الخطورة».
وأكدت أن «مستوى التهديد يتصاعد، بشكل كبير، وسط محاولات من هذه الفصائل الوصول إلى السجن والاستيلاء عليه»، مشيرة إلى أن «مثل هذه الأعمال يمكن أن تؤدي إلى تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح الباب لعودة الفوضى والإرهاب».
وحمّلت «قسد» الأطراف المهاجمة المسؤولية الكاملة عن أي عواقب كارثية قد تنتج عن استمرار هذه الهجمات.
وكان الجيش السوري قد أعلن، اليوم، مقتل ثلاثة من جنوده، وإصابة آخرين، خلال عمليتي استهداف لتنظيم «بي كيه كيه» (حزب العمال الكردستاني).
ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء أمس الأحد، اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع قوات «قسد»، ودمجها بالكامل في الجيش السوري.
——————————
السعودية تُرحِّب باتفاق الحكومة السورية و«قسد»
رحَّبت السعودية، الاثنين، باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، مشيدةً بجهود الولايات المتحدة في التوصل إليه.
وأعربت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها عن أملها بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون بما يلبي تطلعات الشعب السوري في التنمية والازدهار.
وجدَّد البيان دعم السعودية الكامل للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
—————————–
تركيا تراقب وقف إطلاق النار بين دمشق و«قسد»
إردوغان أكد للشرع استمرار دعم وحدة سوريا واستقرارها
أنقرة: سعيد عبد الرازق
19 يناير 2026 م
جددت تركيا دعمها وحدة سوريا، وسلامة أراضيها، مؤكدة أنها ستراقب من كثب تنفيذ وقف إطلاق النار الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتصالاً هاتفياً مع الشرع عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار مع «قسد»، مساء الأحد، لبحث آخر التطورات في سوريا.
وقالت الرئاسة التركية إن إردوغان أكد للشرع أن دعم تركيا لوحدة سوريا وسلامة أراضيها واستقرارها وأمنها سيستمر بشكل متزايد في العديد من المجالات، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
وأضافت أن إردوغان شدد على أن تطهير الأراضي السورية بالكامل من الإرهاب أمر ضروري من أجل سوريا، والمنطقة بأسرها.
«منطقة خالية من الإرهاب»
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي أُعلن عنه في سوريا يُعد مرحلة مهمة في إطار مسار «منطقة خالية من الإرهاب».
وأكد أن الطريق إلى الاستقرار الدائم في سوريا يمر عبر ضمان حقوق جميع المكوّنات العرقية والمذهبية على أساس المواطنة المتساوية، وأن «سوريا التي تحافظ على وحدة أراضيها، وتطهَّر من التنظيمات الإرهابية هي مفتاح السلام الإقليمي، ومن هذا المنطلق فإن الخطوات التي تتخذها الإدارة السورية والجهود التي تبذلها تُعد مهمة».
وأضاف أن تركيا «فاعل قوي على الأرض ومؤثر على طاولة المفاوضات، وتتبنى السلام كمبدأ، والاستقرار كهدف، ولا تفصل أمن جارتها عن أمنها».
وقالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إن المخابرات التركية أجرت اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وصفته بأنه «خطوة تاريخية»، لضمان ضبط النفس من جانب الأطراف على الأرض.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن المصادر أن الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا ستستمر بلا هوادة، لافتة إلى أن إرساء الاستقرار والأمن في سوريا يعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق هدف «تركيا خالية من الإرهاب» الذي يمر عبر حل «حزب العمال الكردستاني» وجميع أذرعه، وصولاً إلى «منطقة خالية من الإرهاب».
دعم جهود دمشق
في السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إنه بعد إدراك الحقائق الميدانية على أرض الواقع، نأمل أن يكون قد اتضح بشكل تام لجميع المكونات والأفراد في سوريا أن مستقبل البلاد يمر عبر الوحدة والتكامل والاندماج، وليس من خلال الإرهاب والانقسام.
وأكد البيان أن تركيا ستواصل دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وجهود إعادة إعمار البلاد التي تقوم بها حكومة دمشق في إطار «نهج عملي شامل وتكاملي يستند إلى رضا الشعب».
بدوره، أكد نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم المتحدث باسم الحزب، عمر تشيليك، أنه لا يمكن أن تكون هناك دولة داخل دولة، أو جيش داخل جيش، لافتاً إلى أن سعي «قسد» للعمل بوصف أنها «دولة داخل دولة، وجيش داخل جيش» هو مهمةٌ أوكلتها إليها قوى تسعى إلى نشر الشر في سوريا والمنطقة.
وتعليقاً على اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد»، رأى تشيليك، في بيان عبر حسابه في «إكس» الاثنين، أن الأمر الجوهري هو أن يصبح إخواننا العرب والتركمان والأكراد إلى جانب أتباع جميع الأديان والطوائف عناصر متساوية وكريمة في سوريا موحدة وكاملة، من خلال نموذج اجتماعي وسياسي ودستوري شامل.
وقال «إنه بالنسبة لإخواننا الأكراد في سوريا فإن المكسب الحقيقي هو خريطة الطريق التي بدأت باتفاق اندماج (قسد) في الجيش السوري في 10 مارس (آذار)، واستمرت بالمرسوم الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع يوم الجمعة الماضي، والذي يضمن حقوقهم، وتُوِّجت أخيراً باتفاق وقف إطلاق النار».
وأضاف أن أولئك الذين يعتبرون احتلال المنظمات الإرهابية «مكسباً» إنما يصبحون داعمين لمشاريع سياسية خبيثة تهدف إلى إلحاق الدمار بإخواننا وأخواتنا الأكراد، وبسوريا بأكملها.
من جانبه، وصف نائب الرئيس التركي جودت يلماظ، في بيان عبر حسابه في «إكس»، اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و«قسد» بأنه «تطور واعد للمستقبل».
وأكد أن تركيا ستتابع من كثب العملية المتعلقة بتنفيذ بنود الاتفاق، معرباً عن أمله في أن يلتزم الطرفان بتعهداتهما في المرحلة المقبلة لنقل العملية إلى حالة من الاستقرار، وأن تنتهي الكيانات التي جرى تشكيلها بدعم خارجي في ظل فراغ السلطة المركزية والمتبقية من المرحلة السابقة.
—————————
عبدي: الاتفاق مع الشرع أوقف الحرب.. وانسحبنا “حقناً للدماء”
الأحد 2026/01/18
قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، إن الاتفاق الجديد مع الرئيس السوري أحمد الشرع أوقف الحرب، مؤكداً أن قواته ستعمل على “الحفاظ على خصوصية مناطقهم” بعد انسحابهم من الرقة وديرالزور.
عبدي: تجنبنا حرباً أهلية
وقال عبدي في كلمة مصورة بثّتها فضائية “روناهي” الكردية، إن الحرب “فُرضت” على “قسد” منذ كانون الثاني/يناير الماضي، وإن قرار “انسحاب” قواته من الرقة وديرالزور إلى الحسكة، جاء “حقناً للدماء” ومنع “حرب أهلية”.
وأضاف أن “عدة جهات خططت” لهذه الحرب بشكل مسبق، من دون أن يسمها، وأن القبول بالاتفاق الجديد مع الدولة السورية كان من أجل إيقاف الحرب، موضحاً أن سيتوجه غداً الاثنين، إلى دمشق لإجراء محادثات حول بنود الاتفاق.
وفيما لفت عبدي إلى أنه سيطلع الجميع على بنود الاتفاق وتفاصيله بعد عودته من دمشق، قال: “سنحمي إنجازات شعبنا وخصوصية منطقتنا. لدينا القوة وسنواصل جهودنا حتى النهاية نحن واثقون من أننا سننجح”.
وأكد سقوط قتلى من قوات “قسد” الأمنية والعسكرية وجرى “تهجير الأهالي”، و”فعلنا ما يلزم لعدم وقوع هذه الحرب”.
وهذا أول تعليق من عبدي على اتفاق وقف إطلاق النار بين “قسد” والجيش السوري، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على دمج كافة المؤسسات المدنية ضمن الدولة السورية، إلى جانب 13 بنداً أخرى.
وعقب توقيع الاتفاق، قال الرئيس السوري للصحافيين، إن عبدي كان من المفترض أن يصل إلى دمشق، الأحد، لكن زيارته تأجلت بسبب الظروف الجوية.
وساطة أميركية
وجرى توقيع الاتفاق بوساطة أميركية، حيث اجتمع الشرع مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، قبيل إعلانه عم توقيع الاتفاق.
وكان باراك اجتمع مع عبدي، السبت الماضي، في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، “برعاية مباشرة” من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وقالت تقارير إن الاجتماع ركز على خفض التصعيد بين “قسد” والحكومة السورية، وبحث “جملة من الملفات الاستراتيجية”.
————————-
الشرع يؤجل زيارته إلى ألمانيا على وقع التطورات في سورية
19 يناير 2026
أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، مساء الأحد، أن الرئيس السوري أحمد الشرع أَجَّل زيارته إلى ألمانيا التي كان مقرراً أن يقوم بها غداً الاثنين، وعزا المتحدث التأجيل إلى الوضع السياسي الداخلي في سورية في الوقت الحالي.
وكان من المقرر أن يلتقي الشرع، الثلاثاء، بالمستشار الألماني فريدريش ميرز، وعدد من الوزراء الاتحاديين وممثلين عن القطاع الاقتصادي. وكان يُفترض أن تتصدر جدول المباحثات قضايا إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وإعادة إعمار البلاد بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية. وكان ميرز وجّه دعوة إلى الشرع لزيارة ألمانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وشهدت سورية خلال الأيام الماضية تصاعداً جديداً واندلاع مواجهات عسكرية بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قبل الإعلان مساء الأحد عن التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب المليشيا من مدن في شمال البلاد وشرقها. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن نص الاتفاق أن “وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار” سيسري “على جميع الجبهات” بين قوات “قسد” والقوات الحكومية.
وخلال توقيعه على الاتفاق، قال الشرع: “ارتأينا أن نوقع اتفاقاً مع تنظيم قسد من خلال الاتصالات لتهدئة التوترات الآن، وسنتابع تفاصيل باقي بنود الاتفاق غداً (الاثنين)” عندما يصل قائد قسد، مظلوم عبدي إلى دمشق. وأضاف: “الاتفاق الذي توصلنا إليه اليوم مع قسد هو من روح اتفاق 10 مارس /آذار، ومؤسسات الدولة ستدخل إلى كل المحافظات الثلاث شرقي وشمال شرقي البلاد”.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)
————————————
مظلوم عبدي يلتقي الشرع اليوم بدمشق والجيش ينتشر في الجزيرة
19 يناير 2026
يتوجه قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي إلى دمشق اليوم الاثنين للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجيش السوري وعناصر المليشيا في شمال وشرق سورية. وقالت وسائل إعلام كردية الأحد إن عبدي وافق على الانسحاب الكامل لقواته من محافظتي دير الزور والرقة بموجب الاتفاق الذي نص على عدة بنود، وقال الشرع إنه جاء بروح اتفاق مارس/آذار الماضي.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية السورية إنها تتابع “ببالغ الاهتمام والجدية” التقارير الواردة حول وقوع “مجازر في محافظة الحسكة” شمال شرقي سورية على يد عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بعد الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار. وذكر ناشطون أن عناصر المليشيا استهدفوا المتظاهرين والمحتفلين بتوقيع الاتفاق في مدينتي الرقة والحسكة ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وتوصلت الحكومة السورية، مساء الأحد، إلى اتفاق مع قسد، ينص على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ”قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار. وجاء في بيان تلته الرئاسة في قصر الشعب يوم الأحد، وحضره “العربي الجديد”، أنه جرى التوقيع على اتفاق جديد مع “قوات سوريا الديمقراطية” بحضور المبعوث الأميركي براك، ووقعّه أيضا مظلوم عبدي وإن لم يحضر الاجتماع.
وقال عبدي، مساء الأحد، إن الاتفاق مع الحكومة السورية جاء بهدف “حقن الدماء”، مؤكداً أنه سيتوجه إلى دمشق اليوم لاستكماله، على أن يتم الإعلان عن تفاصيله لاحقاً. وفي مقطع مصوّر نشرته قناة “روناهي”، ونقلته وكالة أنباء “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، قال عبدي إن المواجهات الأخيرة فُرضت على قواته منذ السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري، رغم محاولات وقف الهجمات، وفق تعبيره. وأشار الى أن المواجهات أدّت إلى سقوط قتلى في صفوف القوات العسكرية والأمنية، إضافة إلى تهجير عدد من الأهالي. وأضاف عبدي أنه، وقبيل زيارته إلى دمشق، أراد توضيح عدد من النقاط، مؤكداً أن قواته ستواصل “المقاومة والنضال، وسيكون النصر حليفهم”، بحسب قوله، مضيفاً أن قواته اتخذت إجراءات لتجنّب اندلاع المواجهات، إلا أن “بعض الجهات كانت قد اتخذت قرار الحرب”، على حد قوله.
ووفق عبدي، فإنه سيتم التمسك بما وصفها “مكتسبات الشعب”، موضحاً أن قرار الانسحاب من الرقة ودير الزور، وإعادة التموضع في الحسكة، جاء في إطار السعي إلى وقف إراقة الدماء، لافتاً إلى أن تفاصيل الاتفاق مع الحكومة السورية سيتم الإعلان عنها بشكل أوسع بعد عودته من دمشق.
——————————–
اتفاق يوقف الحرب بين دمشق و«قسد»… وقائد كردي يطالب إسرائيل بالتدخّل/ هبة محمد
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، التوصل لاتفاق، برعاية أمريكية، مع قيادة “قوات سوريا الديمقراطية”، يقضي بوقف إطلاق نار شامل وفوري، وبسط سيطرة الدولة سياسيا وعسكريا على الرقة ودير الزور، واستلام المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، وبدء تنفيذ ترتيبات لدمج عناصر “قسد” بشكل فردي في الجيش السوري، الذي سيتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” وعائلاتهم المحتجزين لدى الأكراد.
وأتى إعلان الاتفاق إثر لقاء الشرع في دمشق المبعوث الأمريكي توم براك الذي كان التقى السبت قائد “قسد” مظلوم عبدي في أربيل شمال العراق. كما جاء إثر تقدم القوات الحكومية في مناطق الجزيرة وتحقيق مكاسب على حساب “قسد”.
وقال الشرع “أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل”. وأوضح “كنا اليوم على موعد مع السيد مظلوم عبدي، لكن بسبب الأحوال الجوية، تأخر الموعد إلى الإثنين، مضيفا “لأجل تهدئة الاوضاع ارتأينا أن نوقع الاتفاق من خلال الاتصالات” على أن يتم استكمال بحث التفاصيل الإثنين. براك اعتبر على منصة “إكس”: أن الاتفاق “يمثّل نقطة تحوّل مفصلية، إذ يختار الخصوم السابقون الشراكة بدلاً من الانقسام”، مشيدا بجهود الطرفين “البنّاءة” لإبرام اتفاق “يمهّد الطريق أمام تجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحّدة”. ونشرت الرئاسة السورية على “إكس” نسخة عن الاتفاق مذيّلة بتوقيع الشرع وعبدي.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، نصّ الاتفاق الذي جاء بـ14 بنداً، على وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات، وتسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل كامل وفوري.
وتضمن الاتفاق دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية، واستلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد إلى خزينة الدولة.
كما نصّ على دمج جميع العناصر العسكرية والأمنية التابعة لـ “قسد” ضمن هيكليتي وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي، وأيضا دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم “الدولة الإسلامية” والقوات المكلفة بحماية هذه المنشآت، ضمن مؤسسات الدولة السورية، لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة عنها.
وتضمّن الاتفاق اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة “قسد” لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة.
ورحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالاتفاق، معتبرة أنه خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها.
وبعد الإعلان عن توقيع الاتفاق، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار على كافة الجبهات مع تنظيم “قسد”.
وكانت منطقة الجزيرة السورية شمال شرقي البلاد قد شهدت تسارعا في التطورات، وسط انسحابات متلاحقة لقوات “قسد” من محافظتي الرقة ودير الزور، بالتزامن مع وصول القوات الحكومية، مدعومة بقوات عشائرية، إلى الأطراف الجنوبية لمحافظة الحسكة التي تضم أبرز معاقل “قسد”.
ودعا قائد وحدات حماية الشعب الكردية، سيبان حمو، خلال تصريحات لرويترز الولايات المتحدة للتدخل لوقف هجوم الجيش السوري.
ونفى تلقي وحدات “حماية الشعب الكردية” أي دعم من إيران أو روسيا، وعبر عن أمله في أن تتدخل إسرائيل لصالح الأكراد في سوريا.
وقال حمو “طبعا نعتبر أن إسرائيل دولة قوية في المنطقة ولها مشروع قي الأول والأخير، نحن نتمنى أن الموقف الذي أخذته بلدان المنطقة تجاه بعض الأقليات في سوريا يكون نفس الموقف للكرد كمان. نتمنى ذلك”.
ولدى سؤاله حول ما إذا كان يشير إلى موقف إسرائيل من الأقلية الدرزية الصيف الماضي، عندما شنت إسرائيل غارات جوية على وزارة الدفاع وقرب القصر الرئاسي في دمشق وعلى القوات السورية المتقدمة نحو المدن الدرزية، أجاب حمو قائلا “طبعا”.
القدس العربي
————————-
=====================
تحديث 18 كانون الثاني 2026
———————————
مظلوم عبدي يصل إلى دمشق للقاء الشرع وسط تصاعد المواجهات غرب الفرات وشرقه
18 يناير 2026
أفادت شبكة “رووداو” الإعلامية، نقلًا عن مصدر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بأن القائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي يتوجّه إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر دبلوماسي لـ”التلفزيون العربي” بأن الحكومة السورية تسلّمت رد قيادة “قسد” على الورقة التي كانت قد قدّمتها في إطار مسار الحل، مشيرًا إلى أن الحكومة اعتبرت الردّ سلبيًا.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق غرب الفرات وشمال شرق سوريا اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري و”قسد”، أسفرت عن سيطرة الجيش على مناطق واسعة غرب الفرات، من بينها مدينة الطبقة وسد الفرات ومدينة المنصورة في محافظة الرقة، إضافةً إلى مناطق واسعة في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور.
ووفق مصادر محلية، امتدت الاشتباكات إلى الريف الجنوبي من محافظة الحسكة، حيث دارت مواجهات عنيفة بين مجموعات من الأهالي والعشائر و”قسد” في مدينة الشدادي، وسط أنباء عن انسحابات متتالية لقوات “قسد” من المنطقة.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة في الريف الشرقي لدير الزور بين مجموعات من الأهالي والعشائر و”قسد”، حيث سيطرت تلك المجموعات على مناطق واسعة، دخل الجيش السوري عددًا منها بالتنسيق معها، بحسب ما أفادت به مصادر وشبكات إخبارية محلية.
وفي حين خفّت وتيرة المواجهات في محافظة الرقة، حيث تتجمع قوات الجيش على مشارف مدينة الرقة، مركز المحافظة، دارت اشتباكات عنيفة بين “قسد” والجيش السوري في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي، حيث دفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محور المواجهة.
———————————
الجيش السوري يتقدم بدير الزور ويسيطر على حقول نفط وغاز
قال مصدر عسكري سوري للجزيرة إن قوات الجيش السوري أخرجت قوات قسد من غرب الفرات، مؤكدا أن الدولة تبسط سيطرتها على هذه المنطقة، في حين دعت قوات قسد “الشعب” للاستجابة للنفير العام الذي أعلنته سابقا.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان مصدر عسكري سوري للجزيرة عن تمكن الجيش السوري من السيطرة على مدينة الشحيل بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد، في حين أعلنت المحافظة تعطيل جميع المؤسسات العامة والدوائر الرسمية اليوم حرصا على سلامة الأهالي، وسط تزايد التوترات الأمنية.
من جهته، شدد مراسل الجزيرة على أن قوات قسد لا تزال تسيطر على بعض الجيوب في مناطق المعامل والكسرة بريف دير الزور الغربي، في حين أفادت مديرية الإعلام بدير الزور للجزيرة بتحرير أكثر من 200 سجين من سجون قسد في ناحية الكسرة.
كذلك أكد المراسل أن آليات ثقيلة تابعة للجيش السوري بدأت الدخول للمواقع النفطية التي انسحبت منها قسد بدير الزور.
كما قالت قوات العشائر السورية إنها سيطرت على ناحية مركدة في جنوب الحسكة.
وقالت الشركة السورية للبترول إنها تنتظر استكمال بسط الجيش السوري الأمن في حقول النفط في دير الزور تمهيدا لمتابعة عملية التشغيل والإنتاج.
وأوضحت أن الجيش السوري بسط سيطرته على عدد من الحقول النفطية والغازية في محافظة دير الزور، أبرزها حقل العمر الإستراتيجي إضافة إلى حقل التنك، وحقول كونيكو، وحقل الجفرة، وحقل العزبة، وحقول طيانة – جيدو– مالح – أزرق. وتجري حاليا متابعة الأوضاع الميدانية.
في المقابل، قالت الإدارة الذاتية التابعة لقسد إن الحكومة السورية مستمرة في خرق الاتفاق ومهاجمة قواتها في أكثر من جبهة.
وفي سياق التطورات المتلاحقة، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مديرية إعلام محافظة الرقة الواقعة شمالي شرقي البلاد أن قوات قسد فجّرت جسر الرشيد في المدينة، وذلك عقب ساعات من تفجيرها الجسر القديم على نهر الفرات في المدينة نفسها.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان هيئة عمليات الجيش السوري السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري، والتقدم نحو مدينة الرقة.
عملية وتعزيزات
وفي وقت سابق، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ، بمشاركة مجموعات من العشائر، عملية ضد مواقع قسد شرق الفرات في دير الزور، وأن الجيش يستقدم تعزيزات عسكرية إلى المحافظة. وأشار المراسل إلى قصف مدفعي استهدف مواقع قسد في ريف دير الزور الشرقي.
من جانبه، قال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد إن تنظيم قسد “يتجاوز في اعتداءاته” برميه قذائف صاروخية باتجاه الأحياء السكنية ضمن مركز مدينة دير الزور والميادين ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحكومة.
وحسب ما نقلته قناة الإخبارية السورية (رسمية)، شدد محافظ دير الزور على أن ما وصفها بـ”الجرائم” لن تمر من دون حساب، قائلا إن “اعتداءات التنظيم تأتي في الوقت الذي تنتفض فيه العشائر في الجزيرة، مطالبة بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم”.
وفي هذه الأثناء، أعلنت إدارة جامعة الفرات في دير الزور (شرقي سوريا) إيقاف الامتحانات العملية في جميع كليات الجامعة حتى إشعار آخر، حرصا على سلامة الطلبة في ظل تطور الأحداث في المنطقة.
وكانت المحافظة أعلنت أن تنظيم قسد استهدف بالقذائف الصاروخية الأحياء المدنية المكتظة بالسكان في مدينة دير الزور.
انشقاق ودعوة
كما أعلن ما يُعرف بالرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بمحافظة الرقة، مشلب التركان، انشقاقه عن قوات قسد، موجها رسالة إلى أبناء المحافظة، أكد فيها إيمانه بـ”وحدة الأراضي السورية”.
وطالب التركان العسكريين إما بالبقاء في بيوتهم أو الالتحاق بالجيش، قائلا: “حان الوقت لتلتحقوا بركب الجيش”، كما طالب الموظفين المدنيين بالالتحاق بالدولة السورية.
وفي غضون ذلك، قال مصدر عسكري في قوات العشائر للجزيرة إن قواتهم تشتبك مع قوات قسد في أكثر من موقع بعدة قرى وبلدات بريف دير الزور الشرقي.
وأعلن المصدر العسكري السيطرة على مواقع ونقاط كانت تتمركز فيها قوات قسد بريف دير الزور الشرقي، مشيرا إلى أن قوات العشائر تنسق مع الجيش السوري لتسلم المواقع التي سيطرت عليها في ريف دير الزور الشرقي.
كما دعا المصدر العسكري أبناء العشائر المنضوين في صفوف قسد إلى إلقاء السلاح.
وتأتي هذه التطورات عقب سيطرة الجيش السوري -أمس السبت- على عدد من القرى بمحيط مدينة الرصافة بريف الرقة، ومطالبته قيادة قسد بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، ودعوته سكان مدينة الرقة إلى الابتعاد عن مواقع التنظيم و”مليشيات حزب العمال الكردستاني”.
المصدر: الجزيرة
—————-
قوات الجيش السوري تدخل مدينة الرقة بعد السيطرة على طريق استراتيجي
الداخلية السورية تنتشر في مدينة الطبقة وتفكك سيارة مفخخة شرقي حلب
وصلت طلائع الجيش السوري إلى وسط مدينة الرقة على ضفاف نهر الفرات، نقلاً عن متحدث عسكري سوري، الأحد.
وتمكنت قوات الجيش السوري في تطور سابق من السيطرة على طريق حلب-الرقة-دير الزور الاستراتيجي الذي يربط المحافظات الشمالية.
وقُتل مدنيان، الأحد، برصاص قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في مدينة الرقة في شمال سوريا، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، على وقع اشتباكات اندلعت في المدينة بين القوات الكردية ومسلحين محليين.
وأفادت وكالة “سانا” عن “مقتل مدنيَّين اثنين برصاص تنظيم قسد” في المدينة التي كانت خاضعة لسيطرة قوات “قسد” منذ طردها تنظيم داعش عام 2017.
والأحد، أعلنت وزارة الداخلية السورية بدء انتشار وحداتها في مدينة الطبقة غرب محافظة الرقة، عقب طرد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري.
وقالت الوزارة في بيان صحافي: “يأتي هذا الانتشار في إطار الجهود المستمرة لحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وضمان سلامة المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة، وذلك بالتنسيق الكامل مع قوات الجيش العربي السوري المنتشرة في المدينة”.
وأضافت أنها تواصل أداء مهامها الوطنية، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودة الحياة الطبيعية، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار في المدينة.
وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، تفكيك سيارة مفخخة بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.
وقالت الوزارة في بيان صحافي :”فكّكت الفرق الهندسية المختصة التابعة لها عربة مفخخة كانت مركونة في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية”.
وأضافت أنها تواصل تنفيذ عمليات المسح الأمني في المنطقة، ضمن جهودها المستمرة لحماية المواطنين، داعية الأهالي إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا للوحدات الأمنية المنتشرة في المدينة.
وكان الجيش السوري أعلن بسط السيطرة في وقت سابق على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم قسد أنفسهم للجيش، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.
———————-
دبلوماسي سوري: ما يحدث شرق الفرات انتفاضة شعبية ضد “قسد“
قال الدبلوماسي في الخارجية السورية أشهد صليبي -في مداخلة بقناة الجزيرة- إن التحركات الميدانية التي تقوم بها قوات الجيش السوري تهدف إلى إجبار قوات “قسد” على الالتزام باتفاق 10 مارس/آذار، لافتا إلى أن ما يحدث في منطقة شرق الفرات أشبه بانتفاضة شعبية.
وأضاف صليبي أن قسد لم تلتزم طوال 9 أشهر بالاتفاق، وأن الحكومة السورية وصلت إلى طريق مسدود في التعامل معها، “فكان لابد من القيام بإجراءات عسكرية لتحريك الملف بطريقة صحيحة وإجبار قسد على الالتزام بما تم التوقيع عليه”.
وأشار إلى أن قسد تعهدت بأخذ الحقوق والقيام بالواجبات خلال الاتفاق الذي وقعته مع دمشق، لكنها لم تتجاوب، بل بالعكس ماطلت في محاولة منها لكسب الشرعية من الحكومة، حسب تعبيره.
ووفق الدبلوماسي السوري، فإن قوات الجيش لم تدخل منطقة الجزيرة، لكن هناك ما يشبه انتفاضة شعبية، لأن الناس ضاقت ذرعا بتنظيم قسد.
وقال الدبلوماسي بالخارجية السورية إن الجيش السوري يتواجد الآن في غرب الفرات، في مناطق دير حافر ومسكنة والطبقة، مشيرا إلى أن تحركات الجيش أجبرت قسد على الخروج بتصريحات وصفها بأنها خارج السياق المعروف.
وتشهد منطقة شمال شرقي سوريا تطورات ميدانية متسارعة، شملت سيطرة الجيش السوري على مناطق غرب الفرات وانسحابات واسعة لقوات قسد.
ورقة الحل
وقال صليبي إن الحكومة السورية تتوقع من تنظيم قسد أن يوافق على ورقة الحل التي قدمتها له ويبدأ في اتخاذ الإجراءات المطلوبة منه.
وشدد الدبلوماسي السوري في حديثه للجزيرة على أن حكومته لا ترى أن قسد هي الممثل عن المكون الكردي، الذي هو ركيزة أساسية من مكونات الشعب السوري، ولفت إلى وجود انقسامات وتوجهات داخل قسد أغلبها في جناحه العسكري، ويوجهها حزب العمال الكردستاني بشكل مباشر، ولكنْ هناك أيضا اتجاه وطني يحاول حل المشكلة تحت سقف الدولة السورية.
إعلان
وأشار صليبي إلى أن “رؤية القيادة السورية تقضي بأن حق الأكراد لا يمكن التفاوض عليه”، لأن هذا المكون تعرض للظلم مثل باقي الشعب السوري، وأن قسد لا تمثلهم، بل يمثلهم من يختارونه في مجلس الشعب وفي المحافظات.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن مساء الجمعة إصدار مرسوم خاص قال إنه يضمن حقوق الأكراد وخصوصياتهم لتكون مصونة بنص القانون.
وحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن المرسوم الذي يحمل رقم (13) لعام 2026 يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحّدة.
المصدر: الجزيرة
——————-
انتفاضات شعبية واسعة في الجزيرة السورية تُسقط مواقع “قسد” وتُحدث انشقاقات في صفوفها/ جودي يوسف
يناير 18, 2026
أكدت مصادر محلية، لمراسل صحيفة الثورة السورية، اليوم الأحد 18 كانون الثاني، اندلاع انتفاضات شعبية واسعة في محافظة الحسكة، أسفرت عن سيطرة الأهالي ومقاتلي العشائر على ريف الحسكة الجنوبي، في تطور ميداني بارز يعكس اتساع رقعة الحراك الشعبي في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “قسد”.
وجاء هذا التطور ضمن سلسلة انتفاضات متزامنة، شهدتها عدة مناطق في الجزيرة السورية خلال الساعات الماضية، حيث أفاد مصدر آخر لمراسل الصحيفة، بأن الانتفاضة الشعبية تمكنت من بسط سيطرتها على حي المشلب، أحد أكبر أحياء مدينة الرقة وأكثرها كثافة سكانية.
وفي وقت سابق من اليوم، كان مراسل “الثورة السورية”، قد أكد أن مقاتلي العشائر بسطوا سيطرتهم على جميع مدن وبلدات ريف دير الزور، الواقعة شرق نهر الفرات، كما تمكنوا من السيطرة على سرير نهر الفرات في الريف الشرقي للمحافظة، في إطار تقدم ميداني متسارع يعكس حجم الزخم الشعبي المتصاعد ضد تنظيم “قسد”.
كما أكد مراسل الصحيفة ، وقوع هجوم نفذته قوات العشائر استهدف نقاطاً تابعة لتنظيم “قسد” في قرية الباغوز شرق دير الزور، ما أدى إلى إرباك واضح في صفوف التنظيم، وتراجع قدرته على ضبط المناطق التي كان يفرض سيطرته عليها.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر محلي لـ”الثورة السورية”، عن حالة تخبط وانشقاقات متزايدة داخل صفوف تنظيم “قسد”، في أعقاب الانتفاضة الشعبية الواسعة التي تشهدها مناطق الجزيرة السورية، مشيراً إلى تراجع المعنويات وازدياد حالات الفرار والانضمام إلى الحراك الشعبي.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن عدد عناصر تنظيم “قسد” الذين تواصلوا مع أرقام الانشقاق بلغ 483 عنصراً، جرى التأكد من حالاتهم، وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام، في مؤشر واضح على اتساع رقعة التفكك داخل التنظيم، وتزايد قناعة عناصره بعدم جدوى الاستمرار في صفوفه أمام الزخم الشعبي المتنامي.
————————
الجيش السوري يقبض على عناصر من تنظيم قسد وPKK في محيط الطبقة
كانون الثاني 18, 2026
تمكنت قوات الجيش العربي السوري من القبض على عدد من عناصر تنظيم قسد وعنصر من تنظيم PKK في محيط الطبقة بريف الرقة.
وحسب ما أفاد مراسل الإخبارية، الأحد 18 كانون الثاني، فإن عملية القبض على العناصر جرت أثناء تمشيط الجيش السوري لمحيط المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، في سياق متصل، إن “وحداتنا ستتابع عملية الانتشار” في سائر أنحاء مدينة الطبقة ومحيطها، و”نعمل على تأمين الممتلكات العامة والخاصة وحماية المدنيين”.
وأكد البابا، في تصريحاته خلال جولة داخل مدينة الطبقة اليوم الإثنين، أنه “سيتم افتتاح أقسام شرطية ومراكز أمنية جديدة في الطبقة بعد استكمال عملية تأمين المدينة”.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أمس السبت، 17 كانون الثاني، السيطرة على مدينة الطبقة، كما فرضت سيطرتها على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل.
وأضافت هيئة العمليات أن قوات الجيش فرضت سيطرتها أيضاً على سد المنصورة (سد البعث سابقاً) وبلدتي رطلة والحمام بريف الرقة.
المصدر: الإخبارية
————————–
من باهوز أردال الذي تتهمه دمشق بإدارة عمليات “قسد”
يُعدّ باهوز أردال، واسمه الحركي فهمان حسين، أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ حزب العمال الكردستاني (PKK)، ومن أكثر شخصياته إثارة للجدل والغموض.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” الحكومية عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اليوم الجمعة، 16 من كانون الثاني، أن باهوز أوردال وصل من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة في الرقة من أجل إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم “قسد” ضد السوريين وجيشهم.
وُلد أردال عام 1969 في مدينة ديريك (المالكية) بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وانخرط في صفوف الحزب في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، تاركًا دراسة الطب في جامعة دمشق.
برز اسم أردال داخل الهيكل القيادي للحزب مع تصاعد المواجهات المسلحة مع الجيش التركي مطلع الألفية الجديدة، وفي حزيران 2004، تولّى رئاسة “قوات الدفاع الشعبي”، الجناح العسكري لـ”حزب العمال الكردستاني”، وهو المنصب الذي شغله حتى تموز 2009.
خلال هذه الفترة، تولى أردال إدارة المعارك ضد القوات التركية، لا سيما في مناطق الزاب وقنديل، بالتزامن مع العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية.
يرى باحثون ومتابعون للشأن الكردي أن أردال اكتسب مكانة خاصة داخل الحزب بعد فشل الجيش التركي في تحقيق اختراقات ميدانية حاسمة خلال عملية “الشمس” عام 2008، وارتبط اسمه بالمواجهة المباشرة وإدارة الاشتباكات طويلة الأمد.
ويرفض أردال توصيف حزب العمال الكردستاني كـ”حزب تركي”، ويعتبره “حزبًا كردستانيًا” يستهدف، وفق تعبيره، “حلًا سلميًا وعادلًا للقضية الكردية”.
في السياق السوري، يرتبط اسم أردال بعلاقات وثيقة مع قيادات كردية بارزة، من بينها قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مظلوم عبدي، وتشير مصادر من داخل قنديل إلى أن عبدي نشأ تنظيميًا في كنف حزب العمال قبل عودته إلى سوريا مع تصاعد هجمات تنظيم “داعش” عام 2014، وهو من المقربين لباهوز لأردال.
غذّت هذه العلاقة تكهنات حول دور أردال في رسم الاستراتيجية العسكرية لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) ووحداته المسلحة، خصوصًا بعد انسحاب قوات النظام السوري السابق من مناطق كردية شرق سوريا وتسليم إدارتها للحزب.
ورغم نفي أردال المتكرر لأي دور مباشر له في سوريا بعد اندلاع الثورة السورية، باستثناء زيارة قال إنها كانت “لأسباب عائلية” عام 2014، فإن هذه الزيارة كانت بنفس العام الذي تشكلت فيه “وحدات حماية الشعب”، التي صارت لاحقًا نواة قوات “قسد”.
وفي نيسان 2025، ومع انعقاد المؤتمر 12 لـ”حزب العمال”، عاد اسم أردال إلى الواجهة بعد غيابه عن التسجيلات المصورة التي بثها الحزب، وأكدت مصادر قريبة منه وجوده في سوريا خلال فترة انعقاد المؤتمر، الذي أعلن فيه الحزب حلّ نفسه.
ويُعتقد أن أردال كان يشغل، منذ النصف الثاني من 2014، منصبَ مسؤول “العمال الكردستاني” التركي العام في سوريا، حيث يتولى الإشراف على تنفيذ السياسات والاستراتيجيات التي تضعها قادة الحزب في جبال قنديل في سورية.
عسكريًا، يُنظر إلى أردال بوصفه أحد العقول التي أسهمت في هندسة بنية الوحدات القتالية التابعة لحزب العمال، وإدارة انتشارها في أكثر من ساحة.
وتتهمه مصادر تركية بالوقوف خلف تشكيل مجموعات مسلحة نفذت هجمات داخل تركيا، من بينها “صقور حرية كردستان”.
——————–
الجيش السوري يدخل إلى مدينة الرقة من عدة محاور و”قسد” تنسحب من دير الزور
2026.01.17
دخلت قوات الجيش السوري إلى مدينة الرقة عقب توسيع نطاق سيطرته غربي المحافظة وإحكام قبضته على مدينة الطبقة، وسبق ذلك بساعات إعلان دير الزور خالية من “قسد” عقب حراك للعشائر أجبر “قوات سوريا الديمقراطية” على الانسحاب من المحافظة. وقالت مصادر تلفزيون سوريا، إن الجيش السوري بدأ الدخول إلى مدينة الرقة من عدة محاور.
وأكد مراسل تلفزيون سوريا، أن دير الزور أصبحت خالية من “قسد” عقب انسحابها منها اليوم الأحد. وأضاف أن الجيش السوري بسط سيطرته على كامل غرب الفرات ومنطقة بادية الشامية، في حين أكدت مصادر محلية لتلفزيون سوريا، أن مقاتلي العشائر سيطروا على مركز ناحية مركدة جنوبي الحسكة.
ونشرت وكالة سانا ثلاث صور قالت إنها “أولية لدوار الحلبية (ميدان) الواقع بريف دير الزور (شرق)، بعد انسحاب عناصر تنظيم قسد منه”. وأوضحت أن هذا الميدان “يعد نقطة مفصلية وعقدة مواصلات بين ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي”. ويخلو الميدان من أي تواجد لمسلحين أو آليات عسكرية، بحسب ما تظهره الصور.
الجيش يسيطر على الطبقة
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في تصريحات لوكالة “سانا”، إن قواتها تمكنت من فرض سيطرتها بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري، بعد “طرد ميليشيات حزب العمال الكردستاني (PKK) المصنّفة إرهابية”، وفق وصفها.
وأضافت الهيئة أن وحدات الجيش بسطت سيطرتها أيضاً على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة الغربي، مشيرة إلى أن القوات باتت على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
في السياق ذاته، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بأن الجيش السوري قصف مواقع لقوات “قسد” في بادية الرقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر حتى الآن.
حراك في دير الزور
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن حراك أبناء العشائر دفع “قسد” إلى الانسحاب من بلدات الشعيطات والجرذي وسويدان جزيرة والطيانة في ريف دير الزور الشرقي.
بدوره، قال مصدر من أبناء العشائر في محافظة دير الزور لموقع تلفزيون سوريا، فجر الأحد، إنهم أجبروا “قسد” على الانسحاب من دوّار الحلبية شمال مدينة دير الزور، في تطور ميداني جديد يأتي بعد انسحابهم من قرى حطلة والجنينة والكسرة في ريف دير الزور الغربي.
وأوضح المصدر أن مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” انسحبوا باتجاه معمل السكر القريب، حيث عزّزوا انتشارهم داخله، في ظل استمرار تقدّم أبناء العشائر باتجاه الريف الشمالي.
وفي وقت ساق اليوم، قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، إن قواتها بدأت الدخول إلى منطقة غربي نهر الفرات ( تمتد هذه المنطقة من دير حافر في ريف حلب الشرقي وصولاً إلى ريف معدان جنوب شرق الرقة). وأعلن الجيش السوري منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، محذراً من محاولات “قسد” وفلول النظام المخلوع من عرقلة تنفيذ الاتفاق الذي ينص على انسحاب “قسد” من المنطقة.
وقال الجيش السوري “نهيب بالمدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال وفلول النظام المخلوع حلفاء قسد بشكل فوري (..) ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق وتستهدف قواتنا”.
من جهتها قلت وكالة “سانا”، إن قسد “تستهدف بالرصاص مراسلي وكالة سانا والإعلام العسكري في وزارة الدفاع قرب بلدة دبسي عفنان بريف الرقة”.
وصباح السبت، أفادت مراسلة تلفزيون سوريا بأن أرتالًا عسكرية تابعة للجيش السوري كانت تستعد للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة، بالتزامن مع تعزيز القوات بمزيد من الأرتال في محيط المنطقتين.
وأضافت المراسلة أن جرافات تابعة للجيش تستعد للدخول إلى دير حافر ومسكنة بهدف تأمين المنطقة وتهيئتها لعودة المدنيين، مشيرةً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تستعد للانسحاب من المدينتين.
وبحسب المراسلة، يعزز الجيش قواته بمزيد من الأرتال في محيط دير حافر ومسكنة، في إطار التحضيرات الجارية لبسط السيطرة على المنطقة.
كما تستعد جرافات تابعة للجيش لدخول المدينتين بهدف تأمينهما وتهيئتهما تمهيدًا لعودة المدنيين. وأضافت أن حالة من الهدوء الحذر تسود منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وسط ترقب للتطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة.
قسد تعلن سحب قواتها من ريف حلب الشرقي
أعلن مظلوم عبدي، قائد “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، عن قرار بسحب قواته من مناطق التماس شرقي مدينة حلب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لدعوات من دول وصفها بـ”الصديقة”، إضافة إلى وسطاء.
وبحسب ما ذكره عبدي على حسابه في منصة “إكس”، مساء اليوم الجمعة، فإن القرار يأتي “في إطار إبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار”، مضيفاً أن سحب القوات سيتم صباح غد عند الساعة السابعة.
وأوضح أن الانسحاب سيكون من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، التي تشهد هجمات منذ يومين، باتجاه إعادة تموضع القوات في مناطق شرق الفرات.
————————-
سانا: “بي كيه كيه” و”قسد” أعدما السجناء والأسرى في الطبقة
الحكومة السورية دانت بـ “أشد العبارات هذه الجريمة”
أفاد تقرير سوري، اليوم الأحد، بإقدام تنظيمي حزب العمال الكردستاني “بي كيه كيه” وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف الرقة، قبيل انسحابهما منها.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن”هذا التصعيد الدموي يأتي ضمن مسلسلٍ متواصل من الممارسات الوحشية التي وثّقتها الجهات الرسمية السورية، بدءاً من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مروراً بدير حافر شرق المدينة، ووصولاً إلى جريمة إعدام الأسرى في الطبقة”.
وأشارت إلى أن “كل ذلك يؤكد الطابع الإجرامي لهذين التنظيمين، ويبرز استخدامهما العنف الممنهج كأداة للسيطرة والترهيب”.
ودانت الحكومة السورية، طبقا للوكالة، بـ”أشد العبارات هذه الجريمة”، مؤكدة أن “إعدام الأسرى والسجناء يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، وينتهك بشكل صارخ أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “العدالة ستطال مرتكبيها، وأن ذوي الضحايا لن يُتركوا دون حقٍّ في المحاسبة القانونية العادلة”، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة وعدم التغاضي عنها.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أعلنت الليلة الماضية أن الجيش سيطر على مدينة الطبقة الاستراتيجية بريف الرقة، بعد طرد ميليشيات بي كيه كيه الإرهابية منها.
————————–
دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
وجهت السلطات السورية -اليوم الأحد- بالبدء الفوري في تفعيل المؤسسات والمجالس المحلية في محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، تزامنا مع دخول الجيش وخروج قوات “قسد”.
وجاء ذلك وفق بيان وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري محمد عنجراني، بعد أن وصلت طلائع الجيش السبت إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، قبل أن تسيطر الأحد على مدينة الطبقة وسد الفرات بريف المحافظة.
وقال عنجراني “وجهنا المكلّف بأعمال الإدارة المحلية في محافظة الرقة (لم يحدد اسمه) للتوجّه فورا إلى المحافظة، والبدء بتفعيل المؤسسات الحكومية والمجالس المحلية”.
وأضاف أن التوجيه الحكومي يأتي “إيذانا بانطلاق الخدمات الأساسية، توازيا مع دخول الجيش العربي السوري”.
وتابع الوزير السوري “نواكب هذه العملية باهتمام كامل في كل محطة، لنكون جاهزين لخدمة أهلنا وتلبية احتياجاتهم في هذه المناطق”.
وفجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات بالجيش السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة (غربي نهر الفرات)، بعد طرد مسلحي “قسد”.
في حين قالت وزارة الداخلية، في بيان، إن وحداتها بدأت بالانتشار في الطبقة، بعد أن تمكن الجيش من “طرد مليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية” من المدينة.
وأوضحت الوزارة أن “الفرق الهندسية المختصة في وزارة الداخلية قامت بتفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام التي زرعتها المليشيات الإرهابية في الشوارع والمرافق الخدمية بمدينة الطبقة غرب الرقة، قبل طردها من المدينة من قبل قوات الجيش العربي السوري”.
وتنصلت “قسد” من تطبيق اتفاقها مع الحكومة في مارس/آذار 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.
وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات.
إعلان
وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده حافظ الأسد (1971-2000).
المصدر: وكالة الأناضول
——————–
اتساع سيطرة الجيش والعشائر شمال البلاد و”إعلان مرتقب” بشأن قسد
أكد مصدر عسكري، في تصريح للجزيرة، سيطرة الجيش السوري على مناطق غرب الفرات، مشيرا إلى سيطرة على مدينة الشحيل بريف دير الزور شمالي شرقي البلاد وانسحاب قسد من حقلي العُمَر والتَنَك النفطيين، فضلا عن السيطرة على حقل كونيكو للغاز بريف دير الزور، في ثاني أيام العملية العسكرية المتواصلة بالمنطقة.
وفي الرقة، تخوض العشائر العربية اشتباكات مع قوات قسد، فيما أفادت مصادر من العشائر للجزيرة بأنها باتت تسيطر على قرى وأبنية منها مبنى الأمن وحي المشلب وحارة الشعيب في الرقة.
ومساء أمس السبت، أعلن الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة الإستراتيجية في ريف الرقة، فيما قالت هيئة عمليات الجيش للجزيرة إن قواتها سيطرت على سد الفرات، الأكبر بسوريا، وباتت على مشارف مدينة الرقة.
ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ مع مجموعات من العشائر عملية ضد مواقع قسد شرق الفرات في دير الزور.
سياسيا، أكد مسؤول في الإدارة الذاتية، للجزيرة، حدوث اتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم قسد مظلوم عبدي، معتبرا أن “الأوضاع إيجابية”. وذلك بعد لقاء أجراه السبت رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وقائد قوات قسد والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك في أربيل بشأن تطورات الملف السوري.
——————————–
مكالمة فيديو بين الشرع وعبدي تنتهي دون اتفاق
دمشق: سعاد جرَوس
18 يناير 2026 م
علمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة في دمشق، أن مكالمة فيديو جرت بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) مظلوم عبدي، الأحد، طلب خلالها الشرع إعلاناً رسمياً بحل «قسد» واندماج عناصرها كأفراد في الجيش السوري، إلا أن عبدي رفض المقترح.
وفي المقابل قدم عبدي مقترحاً للشرع يقضي بإصدار قرار بوقف القتال وانسحاب قوات «قسد» من كامل محافظتي الرقة ودير الزور، مقابل العودة إلى التفاوض حول إقامة إدارة لامركزية سياسية في مناطق عين العرب (كوباني) ومدينة الحسكة والدرباسية وعامودا والرميلان، إلا أن الشرع رفض المقترح.
وفرضت سوريا واقعاً جديداً فيما يخص عملية التفاوض مع «قوات سوريا الديموقراطية» إذ تصر دمشق على «دمج قوات (قسد) في الجيش السوري بأسرع وقت ممكن ودون مماطلة». كما أنها تتجه نحو فرض سيطرتها على كامل الجزيرة السورية بعد انتفاض العشائر العربية ضد «قسد» التي راحت تنهار بشكل متسارع في مناطق شرق الفرات.
ووقعت «قسد»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، اتفاقا مع الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي وافقت بموجبه على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدما يذكر في تنفيذ الاتفاق.
وفي السياق، قال بيان صادر عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم إن دمشق مصرة على استمرار القتال والخيار العسكري، داعياً الشعب إلى أن يستجيب لقرار «النفير العام» التي أعلنته الإدارة.
وأكدت الإدارة الذاتية على أنها بصدد «حرب وجودية وهناك خيار واحد وهو خيار المقاومة الشعبية».
واتهم البيان قوات الجيش السوري بخرق الاتفاق ومهاجمة قوات الإدارة الذاتية في أكثر من جبهة منذ البارحة صباحاً و حتى الآن، بالرغم من كل الجهود في إيجاد حلول سلمية و بيان حسن النية و ذلك من خلال الانسحاب من بعض المناطق.
وشدد البيان على أن هدف هذه الهجمات هو «ضرب الأخوة التي بنيت بدماء شبابنا و شاباتنا و إثارة الفتنة والعنف بين مكونات شمال وشرق سوريا و استهداف المكونات الأصيلة في سوريا. وإطفاء لون واحد على الأطياف الأخرى».
كانت إدارة العمليات العسكرية السورية أعلنت انقطاع المياه عن مدينة الرقة بشكل كامل بعد تفجير قوات سوريا الديمقراطية «قسد» الأنابيب الرئيسية للمياه المغذية للمدينة. ولكنها أكدت إخراج قسد من غرب الفرات.وقالت قناة الإخبارية السورية إن قوات الأمن الداخلي والشرطة العسكرية بدأت الانتشار في مدينة الطبقة بريف الرقة.
واندلعت اشتباكات دامية بين «قسد» والجيش السوري في أوائل الشهر الحالي في حلب انتهت بطرد القوات الكردية من المدينة الواقعة في شمال سوريا، وواصل الجيش تقدمه في الأيام القليلة الماضية داخل الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد.
الشرق الأوسط»
—————————-
إغلاق معابر شمال شرق سوريا يعقّد حياة السكان
القامشلي – الياس ايشو
السبت 2026/01/17
تلقّى الأهالي قرار الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا إغلاق كافة المعابر المؤدية إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، بكثيرٍ من الحيرة والتساؤلات. القرار أربك الجميع لا سيما أنه يؤثر على حياتهم اليومية.
أتيتُ إلى مدينة القامشلي لأقضي عطلة الأعياد ورأس السنة الميلادية ومن ثم العودة لاستكمال دوامي الجامعي في العاصمة دمشق، هذا ما يقوله الشاب عمر إبراهيم في حديثه لـ”المدن” ويكمل قائلاً: ” جاء هذا القرار دون سابق إنذار من الإدارة الذاتية. وبهذا أقف اليوم هنا وأنا مكتوف الأيدي أبحث عن طريقة لألتحق بجامعتي. فهل فكرت الإدارة الذاتية بنا نحن مئات الطلاب؟! يسأل الطالب بحيرة”
قطع شريان الحياة
شريان الحياة والطرق البرية الواصلة بين مناطق شمال وشرق سوريا باتت اليوم مقطوعة ومغلقة أمام الجميع، باستثناء بعض “الحالات الإنسانية الطارئة، والمنظمات الإنسانية المعتمدة”، كما جاء في القرار. لكنه أدى إلى تضيق الخناق أكثر على الواقع المعيشي في هذه المناطق.
معظم شركات نقل الركاب “البولمانات ” توقفت عن الحركة من محطات الانطلاق في مدن القامشلي والحسكة والرقة ودير الزور، مخلفةً خسائر تقدر بآلاف الدولارات نتيجة توقفها تارةً من الجانب الحكومي، وتارةً أخرى من جانب الإدارة الذاتية. وهذا ما يؤكده السيد رضوان محمد العامل لدى شركة ” هرشو للنقل والسياحة” شاكياً عبر “المدن” عن حجم الخسارة اليومية جراء توقف هذه الشركات عن العمل.
أسواق الخضار والفواكه والمواد الغذائية بدأت من اليوم الأول برفع أسعار موادها واحتكار بعضها الآخر والتحكم بها، في حركة يعزوها بعض الباعة “إلى توقف وصول البضائع الجديدة واعتمادهم على المتاح في مستودعاتهم الحالية”. وهذا ما يراه المواطن سعد الحبيب فرصة جديدة لجعل أذرع الإدارة الذاتية تتمادى أكثر كونها المتحكم الأول والأخير في حركة الأسواق دون حسيب أو رقيب. وبطبيعة الحال الضحية الأكبر بالتأكيد سيكون المواطن وسيدفع هذه الأجور وقيمة القرارات غير المدروسة من جيبه فقط.
ضياع الحلول، وسط غياب لغة العقل
يؤكد مصدر مسؤول في الإدارة الذاتية لـ”المدن”، رفض الكشف عن اسمه، بأن هذا التصعيد بإقفال الحدود، يأتي بعد دراسة دقيقة بين أروقة صناع القرار في هذه الإدارة. وشرح أن البعض قد يعتبره تصعيداً سياسياً بعد دخول الجيش السوري إلى أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، لكننا اليوم نستبق الأحداث ونرتب أوراقنا جيداً، وندعو الأهالي إلى التحلي بالصبر والوقوف معنا في هذه الفترة الصعبة.
تصريحات الإدارة الذاتية الأخيرة تلقاها الأهالي وسط واقع معيشي حرج، وصل فيه سعر صرف الدولار إلى 12500 ليرة سورية، وإلى 130 دولاراً لغرام الذهب الواحد، ناهيك عن الحالات المرضية الحرجة والتي تتطلب تلقي الجرعات في مشافي الأورام والأمراض السرطانية في العاصمة دمشق. وتعتبر محافظة الحسكة الأولى في تلقي العلاج في مشافي العاصمة. ويقول السيد عمران الطه في هذا السياق: “حالة والدي الصحية يُرثى لها ونحن من أصحاب الدخل المحدود، عند السفر إلى دمشق لتلقي الجرعات في موعدها المحدد كنا نسافر على متن البولمانات وهناك من كان يقدم لنا الحسومات ويستعطف هذه الحالة. أما اليوم فأنا مضطر لجمع كل الثبوتيات وأوراق المشافي بالسرعة القصوى ليتم تمريرنا عبر المعابر باعتبار القرار استثنى “الحالات الإنسانية الطارئة”. ومع ذلك فالأمر لا يبدو بهذه السهولة، فتكلفة السفر من القامشلي إلى دمشق باتت اليوم تصل إلى قرابة 300 دولار أمريكي في السيارات الخصوصية، التي تعمل على الخط، في الوقت الذي كنت أدفع لشركات البولمانات 150000 ليرة سورية فقط، أي قرابة 12 دولاراً أمريكياً”.
وانعكس قرار إقفال الحدود على الأشخاص الراغبين بالسفر إلى الخارج. ووفق المتداول بين السكان علق مئات الأشخاص الذين سبق لهم وحددوا مواعيد لإجراء مقابلات للحصول على تأشيرات سفر في السفارات الأجنبية في الدول المجاورة. وأصبح هؤلاء يبحثون عن أي طريقة ولو كانت غير شرعية لتجاوز المعابر، ودفع أجور باهظة لسيارات خاصة تستغل هذا الواقع، لعلّها توصلهم إلى مناطق أكثر أماناً بعيداً عن هذه الصراعات
———————————-
مواجهات شرق سوريا: كيف تُصنع سردية التمدد وحقول الطاقة؟
الأحد 2026/01/18
تتسارع المواجهات بين القوات الحكومية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على امتداد الشريط الواصل من شرق حلب الى ضفاف الفرات، مع تقدم ميداني باتجاه مواقع تعد مفصلية في معادلة السيطرة، مثل دير حافر في ريف حلب الشرقي ثم الطبقة في محافظة الرقة، ومركز مدينة الرقة، بالتوازي مع توسع القتال شرقاً في دير الزور، حيث تتركز حقول نفط وغاز ذات قيمة استراتيجية.
وتعرض وكالات كبرى مثل “رويترز” و”اسوشييتد برس” التطورات بوصفها انتقالاً من تفاهمات انسحاب وترسيم خطوط تماس جديدة على الفرات، إلى صدام مباشر، بعد اتهامات متبادلة بخرق اتفاق الانسحاب، وسط اشارات إلى تدخل ميداني للتحالف بقيادة الولايات المتحدة عبر “طلقات تحذيرية/إشارات” لتفادي اتساع الاشتباك، ثم محاولة تهدئة سياسية عبر تحركات دبلوماسية في أربيل.
دير الزور
في دير الزور، تركز “رويترز” على أن القوات الحكومية مدعومة بمقاتلين عشائريين، سيطرت على حقول رئيسية مثل “العمر” و”كونيكو”، وعلى شريط جغرافي طويل قرب الحدود العراقية وصولاً إلى بلدات في ريف دير الزور، باعتبار ذلك تحولاً اقتصادياً وعسكرياً يضغط على “قسد” في مناطق يغلب عليها الطابع العربي، ويضع ملف الطاقة في قلب المعركة.
اللافت في التغطية الغربية، هو هيمنة نموذج الخبر عبر الوكالات، حيث تتحول الوقائع الميدانية إلى نقاط ارتكاز ثابتة تتكرر باللغات الألمانية والفرنسية والانكليزية، ثم تضاف إليها طبقات تفسيرية متفاوتة بحسب كل مؤسسة، لكن ضمن قاموس واحد تقريباً يدور حول تقدم حكومي سريع وقوة كردية مدعومة أميركياً واتفاق دمج متعثر وقلق غربي من أثر القتال على الحرب ضد “داعش”.
بسط السيطرة الحكومية
ويظهر ذلك بوضوح في النسخة الاميركية من السرد، حيث تربط تقارير “اسوشييتد برس” السيطرة على الطبقة بسدها وقاعدتها الجوية، وتعيد الحدث إلى سياق أوسع، عنوانه محاولة دمشق إعادة بسط السلطة بعد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، مع الإشارة إلى اتفاق سابق آذار/مارس لدمج مناطق “قسد” في مؤسسات الدولة، ثم وضع دعوات واشنطن للتهدئة في مقدمة المشهد السياسي المرافق للخبر.
أما “رويترز” فتدفع السرد خطوة إضافية نحو الاقتصاد والأمن، عبر وضع حقول النفط والغاز وخطوط السيطرة قرب الحدود العراقية، واحتمالات تفجر توترات عشائرية في دير الزور، في قلب المادة، وهي زاوية تجعل النزاع يبدو في عين القارئ الغربي صراعاً على الموارد وعلى ترتيبات النفوذ، بقدر ما هو صدام بين قوتين محليتين.
انهيار التفاهم
وفي بريطانيا تميل “الغارديان” إلى لغة أكثر تفسيرية من الوكالات، وتضع المواجهات ضمن سردية “انهيار آمال التفاهم” وعودة منطق فرض الوقائع، مع نقل اتهامات “قسد” لدمشق بـ”خرق الاتفاق” بالتوازي مع دعوات حكومية سورية لانسحاب كامل شرقي الفرات، بما يحول المادة من مجرد متابعة ميدانية إلى قراءة سياسية لمسار التفاوض المتعثر.
وفي ألمانيا، تبدو زاوية واشنطن أكثر حضوراً في الخبر نفسه، حيث نقلت “دويتشلاند فونك” دعوة الجيش الأميركي إلى وقف تقدم القوات الحكومية بين حلب والطبقة، وربط الاشتباكات مباشرة بتناقضها مع مسار “إدماج” الأكراد في الإدارة والجيش، وهو تأطير يجعل القارئ الألماني يرى القتال من نافذة واحدة تقريباً، كاختبار اتفاق سياسي ووقلق أميركي وخشية من انزلاق أوسع.
وفي فرنسا تظهر في العناوين والملخصات المتاحة لصحف مثل “لوموند” ومنصات إخبارية ناطقة بالفرنسية، اعتماد واضح على سرديات الوكالات أيضاً، مع تركيز على مفردات مثل “السيطرة والانسحاب والعنف والتسوية”، أي تقديم النزاع كملف دولة تسعى لتوسيع سلطتها مقابل قوة كردية تفاوضت ثم اصطدمت بحدود الاتفاق.
ماذا يعني هذا النوع من التغطية؟
هذا النمط من التغطية، يعيد إنتاج الحدث كقصة عن إعادة تشكيل الدولة السورية بعد 2024، مع ثلاث عدسات تفرضها غرف الأخبار الغربية بشكل شبه ثابت، وهي عدسة الشرعية والسيادة، عبر استخدام مفردات على نمط إعادة بسط السيطرة وتوحيد البلاد، وعدسة التحالفات عبر وصف “قسد” كقوة مدعومة أميركياً وتذكير القارئ بدورها ضد “داعش”، وعدسة الاقتصاد والأمن عبر حقول النفط والغاز والسدود، بما يجعل الموارد والبنية التحتية جزءا من تعريف الحدث نفسه.
كما أن الاعتماد الواسع على الوكالات يقلل مساحة التفاصيل الميدانية المستقلة، ويزيد من أثر “لغة المصادر الرسمية”، سواء كانت حكومية سورية أو بيانات “قسد” أو تصريحات أميركية، وهو ما يفسر تشابه الصياغات بين الالمانية والفرنسية والانكليزية، حتى عندما تختلف نبرة التحليل بين مؤسسة وأخرى.
————————–
الجيش السوري يسيطر على الطبقة..وخطة حكومية لقسد من 12 بنداً
الأحد 2026/01/18
أعلن الجيش السوري بسط سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة الغربي، وبات على بعد نحو 5 كيلو مترات عن مركز المحافظة، بعد سيطرته على عدد من القرى والبلدات في المنطقة.
وتأتي التطورات العسكرية بالتزامن مع معلومات عن تقديم الحكومة السورية خطة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تتألف من 12 بنداً لحل الاستعصاء الحاصل في تطبيق اتفاق 10 آذار.
عبور نهر الفرات
وقالت “هيئة العمليات” في الجيش السوري إن الأخير سيطر على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات في ريف الرقة الغربي، وذلك بعد السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل و”طرد ميلشيات حزب العمال الكردستاني” منه.
وبإحكام السيطرة على الطبقة ومطارها العسكري، يتضح أن هدف الجيش السوري التقدم نحو مدينة الرقة، لا سيما بعد إعلان سيطرة قواته على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة الغربي، وأن القوات باتت على مسافة تقل عن 5 كيلومترات من المدخل الغربي لمدينة الرقة.
في غضون ذلك، تحركت قوات من العشائر العربية في القرى التي تسيطر عليها “قسد” في ريف ديرالزور الشرقي في شرق الفرات، وتمكنت، وفق المعلومات من السيطرة على نقاط في بلدتي الطيانة وغرانيج، بينما تدور اشتباكات في بلدة أبو حمام، والجرذي الشرقي، وذيبان ريف دير الزور.
ونقلت وكالة “سانا” عن مديرية الإعلام في دير الزور قولها إن “تنظيم قسد يستهدف بطائرات انتحارية الأحياء السكنية في قرية الطيبة قرب مدينة الميادين شرق دير الزور”، فيما قال التلفزيون السوري إن “تنظيم قسد يقصف الأحياء السكنية في مدينة دير الزور بقذائف الهاون”.
ويأتي قصف “قسد” بالتزامن مع معلومات تفيد عن عبور وحدات من الجيش السوري لنهر الفرات إلى القرى التي تشهد اشتباكات بين “قسد” ومقاتلي العشائر في ريف ديرالزور الشرقي.
خطة سورية
وبالتزامن مع التطورات الميدانية، نقلت “سي أن أن” عن مسؤول سوري رفيع المستوى، قوله إن الحكومة السورية قدمت خطة إلى “قسد” تتألف من 12 بنداً، الجمعة، في محاولة لحل مشكلة تنفيذ اتفاق 10 آذار، لافتاً إلى أن الحكومة تنتظر الرد.
وتُشير المعلومات إلى أن الخطة تتضمن اندماج “قسد” كأفراد ضمن الجيش السوري وليس ككتل، وتسليم حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية إلى الحكومة السورية، ومنح قائد “قسد” مظلوم عبدي منصب محافظ الحسكة.
——————–
أوجلان قلق من التطورات في سورية: لحل المشاكل بالحوار/ محمد شيخ يوسف
18 يناير 2026
أعرب مؤسس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، اليوم الأحد، عن قلقه من التطورات الجارية في سورية بين قوات الحكومة و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وأشار حزب ديم الكردي الممثل في البرلمان بتركيا، في بيان، إلى زيارة وفد حزبي أوجلان في محبسه بجزيرة إمرلي أمس السبت، للمرة الـ12 بعد بدء مسار تركيا خالية من الإرهاب، الذي شمل حلّ الحزب نفسه وإلقاء سلاحه.
وأفاد الحزب في بيانه بأنّ اللقاء استمر قرابة ساعتَين ونصف الساعة، أكد خلاله أوجلان التزامه بعملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وأن رؤية 27 فبراير/ شباط لا تزال قائمة”، مشدداً على أهمية اتخاذ الخطوات اللازمة لدفع هذه العملية قدماً”، وأضاف البيان “كان محور الاجتماع الرئيسي هو التطوّرات في سورية، إذ أعرب أوجلان عن قلقه البالغ إزاء النزاعات وتصاعد التوترات”، معتبراً أن “هذا الوضع محاولة لتقويض عملية السلام والمجتمع الديمقراطي”.
وأكد أوجلان بحسب البيان أن “جميع المشاكل في سورية لا يمكن حلها إلّا من خلال الحوار والتفاوض والمنطق، بل يجب حلها بهذه الطريقة”، أي عبر الحوار. وعرض أوجلان إمكانية تقديم مساعدة في هذا الصدد، بحسب بيان الحزب، الذي قال “أكد أوجلان استعداده للوفاء بمسؤوليته لضمان حل هذه القضية عبر الحوار لا الصراع، وجدد دعوته لجميع الأطراف الفاعلة إلى القيام بأدوارها الإيجابية والعمل بمسؤولية وجدية في هذا الشأن”.
ويقود التحالف الجمهوري الحاكم في تركيا، بالتعاون مع حزب ديم، مسار تركيا خالية من الإرهاب، الذي يهدف إلى إنهاء صراع الدولة التركية مع حزب العمال الكردستاني الممتد لنحو خمسة عقود، وأدى لمقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين والجنود والمسلحين. وزار وفد حزب ديم أوجلان في محبسه 12 مرة منذ أكثر من عام، في وقت تعتبر فيه الحكومة التركية أن مسار تركيا خالية من الإرهاب يشمل اتفاق 10 مارس/آذار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وانطلق مسار تركيا خالية من الإرهاب، بعد مصافحة بين زعيم حزب الحركة القومية اليميني المتطرف دولت باهتشلي مع نواب حزب ديم الكردي في البرلمان يوم افتتاحه في الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام 2024، ما فتح أجواء سياسية إيجابية، قابالها تصريحات جيدة من الحزبين، وبدعم من الرئيس رجب طيب أردوغان، ليطلق باهتشلي دعوة استثنائية غير مسبوقة في 22 من نفس الشهر لأوجلان من أجل توجيه مسلحي حزبه بإلقاء السلاح، وإلغاء الحزب، مقابل الاستفادة من “حق الأمل” أي العفو عنه.
وإزاء دعوة باهتشلي ومباركة أردوغان، وهما الشريكان في التحالف الجمهوري، أجرى وفد من حزب ديم 12 لقاء مع أوجلان في محبسه، فيما وجه أوجلان دعوته في 27 فبراير من العام الماضي للحزب لحل نفسه وإلقاء سلاحه، ليعلن “الكردستاني” في مايو/أيار الماضي عن حل الحزب، وإنهاء الصراع المسلح، استجابة لمؤسّسه أوجلان، بعد أيام من إعلانه عقد مؤتمره العام في 5-7 من نفس الشهر. وإزاء هذه التطورات ألقت أول مجموعة من “الكردستاني” سلاحها في 11 يوليو/تموز الماضي، وقامت بحرقه رمزياً، وذلك في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، فيما أعلن الحزب في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي انسحابه من تركيا، وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني انسحابه من منطقة الزاب الأعلى على الحدود العراقية التركية لمناطق أخرى.
—————————-
دمشق تقول إن مدنيين قتلا برصاص “قسد” في مدينة الرقة
دمشق: قُتل مدنيان الأحد برصاص قوات سوريا الديموقراطية في مدينة الرقة في شمال سوريا، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، على وقع اشتباكات اندلعت في المدينة بين القوات الكردية ومسلحين محليين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفادت وكالة سانا عن “مقتل مدنيَّين اثنين برصاص تنظيم قسد” في المدينة، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية منذ طردها تنظيم الدولة الإسلامية منها عام 2017.
وأشار المرصد السوري الى “اشتباكات تشهدها أحياء المدينة بين قوات سوريا الديموقراطية ومسلحين محليين من أبناء العشائر العربية” على وقع التغيرات الميدانية المتلاحقة في مناطق مجاورة.
(أ ف ب)
—————-
=====================
تحديث 17 كانون الثاني 2026
———————————
أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (13) لعام 2026 الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
وفيما يلي نص المرسوم:
رئيس الجمهورية
بناءً على أحكام الإعلان الدستوري
وعلى مقتضيات المصلحة الوطنية العليا.
وعلى دور ومسؤولية الدولة في تعزيز الوحدة الوطنية وإقرار الحقوق الثقافية والمدنية لكافة المواطنين السوريين.
يرسم ما يلي:
المادة (1): يُعد المواطنون السوريون الكرد جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
المادة (2): تلتزم الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وتضمن حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
المادة (3): تُعد اللغة الكردية لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يُشكّل الكرد فيها نسبةً ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
المادة (4): يُلغى العمل بالقوانين والتدابير الاستثنائية كافّة التي ترتبت على إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وتُمنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية جميعهم، بمن فيهم مكتوم القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
المادة (5): يُعد عيد “النوروز” (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي.
المادة (6): تلتزم مؤسسات الدولة الإعلامية والتربوية بتبنّي خطاب وطني جامع، ويُحظر قانوناً أي تمييز أو إقصاء على أساس عرقي أو لغوي، ويُعاقب كل من يُحرّض على الفتنة القومية وفق القوانين النافذة.
المادة (7): تتولى الوزارات والجهات المعنية إصدار التعليمات التنفيذية اللازمة لتطبيق أحكام هذا المرسوم، كلٌ فيما يخصه.
المادة (8): يُنشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويُعد نافذاً من تاريخ صدوره.
أحمد الشرع
رئيس الجمهورية العربية السورية
———————————–
الجيش السوري يسيطر على مواقع استراتيجية بريف الرقة ويوجّه رسالة لتنظيم قسد
كانون الثاني 17, 2026
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت 17 كانون الثاني، بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وأفادت هيئة العمليات في تصريح للإخبارية أن قوات الجيش تتقدم حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، لبسط السيطرة عليه وطرد ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منه.
ووجّهت هيئة العمليات رسالة إلى عناصر تنظيم قسد، قالت فيها: “من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع، ومن ينسحب الآن يجنّب نفسه الكثير غداً”.
كما أكدت في رسالة ثانية: “لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار”.
وأعلنت هيئة العمليات، في وقت سابق من اليوم، بسط سيطرتها بشكل كامل على مدينة دير حافر ومطار الجراح العسكري المجاور، كما أتمّت السيطرة على مدينة مسكنة شرقي حلب بشكل كامل، إضافة إلى تأمين 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، وآخرها 14 قرية وبلدة شرقي دير حافر.
وسبق أن أعلنت الهيئة أن المئات من عناصر تنظيم قسد سلّموا أنفسهم وأسلحتهم لقوات الجيش العربي السوري خلال تقدّمها، حيث جرى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر بأسلحتهم من المناطق التي دخلها الجيش.
وأكدت الهيئة أن الجيش سيتابع بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل مع أي استهداف لقواته، مشددةً على استمرار العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيداً لعودة الأهالي ومؤسساتها.
المصدر: الإخبارية
———————————
هيئة العمليات تنشر تحذيراً لإخلاء مواقع تستخدمها مجاميع إرهابية في الرقة وريفها
كانون الثاني 17, 2026
نشرت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت 17 كانون الثاني، خرائط لمواقع تتخذ منها ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منطلقاً لعملياتها الإرهابية تجاه المدنيين والجيش العربي السوري.
ووجّهت هيئة العمليات دعوة للأهالي بعدم الاقتراب من المواقع المحددة للحفاظ على سلامتهم، بسبب اتخاذها من قبل تنظيم قسد وحلفائه مواقع عسكرية.
واعتبرت الهيئة في تحذيرها الصادر اليوم، أن المناطق المحددة باللون الأحمر منطقة عسكرية مغلقة من تاريخه، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين.
وحددت الخرائط التي نشرتها هيئة العمليات في الجيش العربي السوري موقعاً في مدينة الرقة، بالإضافة إلى أربعة مواقع أخرى في ريف الرقة.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق، سلسلة تطورات ميدانية جديدة في مناطق غرب نهر الفرات، تمثّلت بتوسيع نطاق السيطرة وتأمين مناطق واسعة في ريف حلب الشرقي والرقة.
وأكدت هيئة العمليات أن الجيش سيطر على مدينة مسكنة، ويتابع عملياته باتجاه مدينة الطبقة، حيث دخل محافظة الرقة وسيطر على بلدة دبسي عفنان غربي المحافظة، في إطار عملية مستمرة لبسط السيطرة على منطقة غرب الفرات.
———————————
عشائر الحسكة تدعو أبناء القبائل للانشقاق عن تنظيم قسد والوقوف مع الدولة السورية
كانون الثاني 17, 2026
أصدرت قبائل وعشائر عربية في محافظة الحسكة بياناً، السبت 17 كانون الثاني، دعت فيه أبناء القبائل إلى الانشقاق عن تنظيم قسد والوقوف مع الدولة السورية، مؤكدة تمسكها بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفضها أي مشاريع تقسيم أو فرض أمر واقع.
وأكد البيان أن البوصلة الوطنية للعشائر تتجه نحو دمشق، ضمن رئيس واحد، وحكومة واحدة، وجيش واحد، مشدداً على أن حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية هو الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار.
وشدد البيان على ضرورة نبذ العنف وتجنب إراقة الدماء، معتبراً أن الحوار السوري – السوري هو السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات وحماية السلم الأهلي، ودعا الأهالي إلى سحب أبنائهم من أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الدولة، وعدم الزج بهم في مسارات لا تخدم مصلحة المجتمع ولا وحدة الوطن.
وطالبت العشائر الدولة السورية بالدخول إلى جميع مناطق محافظة الحسكة، وبسط سيادتها ومؤسساتها، وتحمّل مسؤولياتها الأمنية والإدارية والخدمية كاملة، كما دعت إلى إطلاق سراح المعتقلين لدى قسد ووقف نهج الاعتقالات واحترام الحقوق، بما يعزز الاستقرار المجتمعي.
ورفض البيان بشكل قاطع الخطاب التحريضي والطائفي، داعياً إلى محاسبة كل من يروج للفتنة أو يهدد النسيج الاجتماعي، ووجّه رسالة إلى قوات التحالف طالبها فيها برفع يدها عن قوى الأمر الواقع، والوقوف إلى جانب الشعب السوري ووحدة أراضيه وسيادته، بما يتيح مساراً وطنياً جامعاً للحل.
ووقّع على البيان عدد من القبائل والعشائر العربية في محافظة الحسكة، من بينها قبيلة طيء، وقبيلة الجبور، وقبيلة الشرابيين، وعشائر العساف، والعلي، والطه، واليسار، والحسون، والحمدون، والراشد، والصبح، والولي، والبو عاصي، والشويخ، والغنامة، والبو صالح، والهزيم، والبو محمد، والكضاة، وبني سبعة، والبو سالم، وحرب، والبو حسوني، والحلاجمة، والعبيد، وفاضل الملحم، والجوالة، والمحاسن، والبو ماجد، والبو شريف، والبو غالب، والبو خطاب، إلى جانب عشائر البسابسة، والملحم، والسود.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق، فتح باب الانشقاق أمام الأفراد السوريين المنضمين إلى تنظيم قسد، كرداً وعرباً، كما وجّهت دعوة إلى عناصر التنظيم للتوجّه إلى أقرب نقطة انتشار للجيش العربي السوري، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وإيماناً بحق كل سوري في العودة إلى حضن الوطن.
وألقى عدد من عناصر تنظيم قسد سلاحهم وانشقوا عن التنظيم في جبهة دير حافر شرقي حلب، وفقاً لهيئة عمليات الجيش العربي السوري التي عملت على تأمين العناصر فور وصولهم.
المصدر: الإخبارية
———————————
الجيش السوري يسيطر على معسكر الهجانة ويتقدم نحو مدينة الطبقة
كانون الثاني 17, 2026
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء السبت 17 كانون الثاني، دخول قوات الجيش مدينة المنصورة والسيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة.
وأفادت الهيئة للإخبارية أن القوات سيطرت أيضاً على قرية رجم الغزال بريف الرقة، ودخلت مدينة الغانم العلي ضمن إطار العمليات الرامية لتأمين المنطقة.
وأكدت أن طلائع الجيش العربي السوري تقترب حالياً من مدينة الطبقة، في إطار جهود الجيش لتوسيع نطاق السيطرة وتعزيز الاستقرار في المناطق المحيطة.
وسيطرت هيئة العمليات في وقت سابق الليلة، على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية، بالإضافة إلى سبع قرى في محيطها بريف الرقة الجنوبي.
وأفادت الهيئة في تصريح للإخبارية أن قوات الجيش تضيق الخناق على مطار الطبقة العسكري، الذي تتخذه ميليشيات PKK الإرهابية قاعدةً لعملياتها، ضمن إطار العمليات العسكرية الرامية إلى تأمين المنطقة وتعزيز الاستقرار.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، في وقت سابق اليوم، بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، الواقعة بالقرب من مدينة الطبقة بريف الرقة.
وذكرت هيئة العمليات في تصريح للإخبارية أن قوات الجيش تتقدم حالياً باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور، لبسط السيطرة عليه وطرد ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منه.
ووجّهت رسالة إلى عناصر تنظيم قسد، قالت فيها: “من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع، ومن ينسحب الآن يجنّب نفسه الكثير غداً”.
كما أكدت في رسالة ثانية: “لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار”.
وسبق أن أعلنت الهيئة أن المئات من عناصر تنظيم قسد سلّموا أنفسهم وأسلحتهم لقوات الجيش العربي السوري خلال تقدّمها، حيث جرى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر بأسلحتهم من المناطق التي دخلها الجيش.
وأكدت أن الجيش سيتابع بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات، وسيتعامل مع أي استهداف لقواته، مشددةً على استمرار العمل لإعادة الاستقرار وبسط سيادة الدولة، تمهيدًا لعودة الأهالي ومؤسساتها.
المصدر: الإخبارية
——————————-
التحالف السوري الأمريكي يرحب بالمرسوم الرئاسي ويدعو لتعزيز المسار السياسي
كانون الثاني 17, 2026
أعرب التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار عن تأييده الكامل للمرسوم رقم /13/ لعام 2026 الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع والذي يعترف بحقوق الأكراد السوريين، معتبراً إسهامه في تهدئة الأوضاع وتعزيز مناخ الطمأنينة بين مختلف المكونات الوطنية.
ورحب التحالف، في بيان له السبت 17 كانون الثاني، بالمبادرات التي “تكرس الاعتراف المتبادل ضمن إطار الدولة”، معتبراً إياها اتجاهاً إيجابياً يعكس أولوية السلم الأهلي وإعادة ترسيخ الثقة بين المواطنين.
وأكد البيان أن “ما تحقق من تهدئة وانحسار للتصعيد يؤكد أهمية المعالجة السياسية والمؤسساتية للقضايا الوطنية”، مشيراً إلى أن المسارات القائمة على المسؤولية والاحتواء “قادرة على حماية المدنيين ودعم وحدة البلاد”.
وشدد التحالف على أن “تعزيز الحقوق ضمن إطار المواطنة، والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، يشكلان الأساس لأي مسار مستدام نحو الاستقرار والازدهار”.
وجدد التحالف السوري الأمريكي التزامه “بدعم كل جهد يسهم في ترسيخ الهدوء، وتعزيز دولة القانون التي تضم جميع السوريين دون استثناء، في وطن واحد آمن ومستقر”، مؤكداً رؤيته بأن الحلول السياسية الشاملة هي الضامن الوحيد للسلام الدائم والازدهار في سوريا.
وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، مساء الجمعة 16 كانون الثاني، المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري.
ونصت المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد هم جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
فيما نصت المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
كما نصت المادة الثالثة على أن اللغة الكردية تعد لغة وطنية، ويسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل الكرد فيها نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
المصدر: الإخبارية
—————————–
ماذا بحث براك مع مظلوم عبدي ومسعود بارزاني في أربيل؟
اجتمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك مع القائد العام لقوات قسد مظلوم عبدي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وقالت مراسلة الجزيرة من أربيل ستير حكيم إن المجتمعين بحثوا ملف اتفاق العاشر من مارس/آذار بين قوات قسد والحكومة السورية، مضيفة أن أبرز النقاط التي تم التطرق إليها خلال هذا الاجتماع هي الأوضاع في سوريا بشكل عام والأوضاع العسكرية في المشهد السوري.
وأفادت المراسلة بأنه بعد الاجتماع، صدر بيان عن رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني رحب بالمرسوم التشريعي الذي أعلنه الرئيس السوري الشرع، واعتبره خطوة سياسية قانونية مهمة وصحيحة لبناء سوريا المستقبلية.
وجاء هذا الاجتماع استكمالا لمباحثات هاتفية سابقة جرت بين بارزاني والمبعوث الأميركي إلى سوريا شددت على أهمية الحوار والتنسيق لخفض التوتر والحفاظ على مسار التفاوض السياسي.
وأكدت المراسلة أن اختيار أربيل لاستضافة هذه اللقاءات يعكس الدور الدبلوماسي المحوري الذي يلعبه إقليم كردستان، سواء عبر مسعود بارزاني الذي قاد جهود تقارب سابقة بين واشنطن والأطراف الكردية والحكومة السورية، أو من خلال رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني.
واعتبرت أن هذه التحركات تأتي في إطار سعي الإقليم إلى تعزيز التفاهمات وفتح آفاق أوسع للتوافق بين الأطراف الكردية في سوريا والحكومة السورية، خاصة في ظل إعلان مظلوم عبدي الانسحاب إلى شرق الفرات، وإعلان دمشق حزمة قوانين تتعلق بالحقوق الكردية.
وقبل الاجتماع، غرد توم براك -على حسابه بمنصة “إكس”- بأن “الولايات المتحدة تحافظ على اتصالات وثيقة مع جميع الأطراف في سوريا وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية”.
ودخل الجيش السوري -صباح اليوم السبت- المناطق التي أعلنت قوات قسد الليلة الماضية الانسحاب منها بريف حلب، مشددا على أنه لن يستهدف التنظيم أثناء انسحابه من غرب الفرات.
————————
المبعوث الأميركي إلى سوريا وقائد “قسد” يصلان إلى أربيل لعقد اجتماع ثنائي
2026.01.17
أفادت وسائل إعلام عراقية بوصول المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، برفقة القائد العام لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، إلى مدينة أربيل، تمهيداً لعقد اجتماع ثنائي بين الجانبين.
ووفق المصادر، من المقرر أن يركز الاجتماع على بحث سبل ضبط التوترات العسكرية وضمان عدم توسع نطاق الأعمال العسكرية إلى شمال شرقي سوريا، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في وقت سابق بتوقع عقد هذا اللقاء في أربيل، في إطار جهد أميركي منسق يهدف إلى تجنب اندلاع صراع واسع النطاق بين القوات الحكومية السورية و”قسد”، مشيرة إلى أن رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، أسهم في التوسط لعقد الاجتماع.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع تطورات ميدانية متسارعة شرقي حلب، حيث أعلن القائد العام لـ “قسد”، مظلوم عبدي، سحب قواته من مناطق التماس شرقي حلب، ابتداءً من صباح اليوم السبت، استجابة لدعوات من “دول صديقة ووسطاء”، و”كبادرة حسن نية” لتنفيذ اتفاق العاشر من آذار.
من جانبها، رحّبت وزارة الدفاع السورية بانسحاب “قسد” من مناطق غربي الفرات، مشيرة إلى أن وحدات الجيش بدأت بالانتشار في المواقع التي انسحبت منها قوات قسد، لفرض سيادة الدولة وتأمين المنطقة.
————————————
الجيش السوري يعلن غربي الفرات منطقة عسكرية مغلقة ويحذر من عرقلة الاتفاق
2026.01.17
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم السبت، إن قواتها بدأت الدخول إلى منطقة غربي نهر الفرات، انطلاقًا من مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وأعلن الجيش السوري منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، محذرا من محاولات “قسد” وفلول النظام المخلوع من عرقلة تنفيذ الاتفاق الذي ينص على انسحاب “قسد” من المنطقة.
وقال الجيش السوري “نهيب بالمدنيين في منطقة غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال وفلول النظام المخلوع حلفاء قسد بشكل فوري”.
وتابع “ميليشيات حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات وتعيق تطبيق الاتفاق وتستهدف قواتنا”.
من جهتها قلت وكالة “سانا”، إن قسد “تستهدف بالرصاص مراسلي وكالة سانا والإعلام العسكري في وزارة الدفاع قرب بلدة دبسي عفنان بريف الرقة”.
وفي وقت سابق من صباح اليوم أفادت مراسلة تلفزيون سوريا بأن أرتالًا عسكرية تابعة للجيش السوري كانت تستعد للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة، بالتزامن مع تعزيز القوات بمزيد من الأرتال في محيط المنطقتين.
وأضافت المراسلة أن جرافات تابعة للجيش تستعد للدخول إلى دير حافر ومسكنة بهدف تأمين المنطقة وتهيئتها لعودة المدنيين، مشيرةً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تستعد للانسحاب من المدينتين.
وبحسب المراسلة، يعزز الجيش قواته بمزيد من الأرتال في محيط دير حافر ومسكنة، في إطار التحضيرات الجارية لبسط السيطرة على المنطقة.
كما تستعد جرافات تابعة للجيش لدخول المدينتين بهدف تأمينهما وتهيئتهما تمهيدًا لعودة المدنيين. وأضافت أن حالة من الهدوء الحذر تسود منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وسط ترقب للتطورات الميدانية خلال الساعات المقبلة.
قسد تعلن سحب قواتها من ريف حلب الشرقي
أعلن مظلوم عبدي، قائد “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، عن قرار بسحب قواته من مناطق التماس شرقي مدينة حلب، مشيراً إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابةً لدعوات من دول وصفها بـ”الصديقة”، إضافة إلى وسطاء.
وبحسب ما ذكره عبدي على حسابه في منصة “إكس”، مساء اليوم الجمعة، فإن القرار يأتي “في إطار إبداء حسن النية لاستكمال عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار”، مضيفاً أن سحب القوات سيتم صباح غد عند الساعة السابعة.
وأوضح أن الانسحاب سيكون من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، التي تشهد هجمات منذ يومين، باتجاه إعادة تموضع القوات في مناطق شرق الفرات.
—————
قسد: المقاومة خيارنا في أي منطقة لا يشملها الاتفاق مع دمشق
الرياض – العربية نت
17 يناير ,2026
أكد مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن مناطق التفاهم مع الحكومة السورية، برعاية التحالف الدولي، تقتصر على الانسحاب من مدينتي ديرحافر ومسكنة في الريف الشرقي لمدينة حلب.
وأضاف المصدر لمراسل “العربية/الحدث” أن هذه التفاهمات لا تشمل أي بلدة أو مدينة في محافظة الرقة، مؤكداً أن “قسد تعتمد خيار المقاومة في أي منطقة أو مدينة لا يشملها التفاهم”.
في موازاة ذلك قال الجيش السوري إنه سيطر على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة إلى 7 قرى بمحيطها.
تحليق طائرات التحالف
جاء ذلك تزامناً مع تحليق طائرات التحالف الدولي اليوم السبت، بقيادة الولايات المتحدة فوق بلدات تشهد اشتباكات شمال سوريا.
وأفاد مصدر أمني سوري وآخر دفاعي تركي بأن الطائرات أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق المنطقة حيث تدور اشتباكات بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
أتى ذلك بينما طالبت هيئة العمليات في الجيش السوري قيادة قسد بالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة من كافة المظاهر العسكرية، وذلك لتمكين الإدارة المدنية من القيام بمهامها.
كما طالبتها أيضا بالكف عن عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة، مشددة على أن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد.
بالمقابل، اتهمت قسد الجيش السوري بخرق الاتفاقية الموقعة، وأنها ردت على مهاجمة عناصرها كحق في الدفاع عن النفس.
وأكدت أن حالة التوتر لا تزال مستمرة في المنطقة، وأن قواتها في حالة جاهزية واستعداد كامل تحسّباً لأي طارئ.
اتهامات متبادلة
يذكر أن الجيش السوري كان أعلن السيطرة على جسر شعيب الذكر غرب الرقة، وكذلك حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب الطبقة.
وقال مصدر بهيئة العمليات في الجيش السوري، إن قواته تتابع بسط السيطرة على منطقة غرب الفرات.
كما تابع لـ”العربية/الحدث” اليوم السبت، بأن عناصر حزب العمال الكردستاني تنتشر بعدد من القرى والبلدات غرب الفرات.
وأعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، مشدداً على أن قوات الجيش مستمرة ببسط السيطرة.
وأهاب بالمدنيين في غرب الفرات الابتعاد عن مواقع حزب العمال الكردستاني.
في المقابل، أعلنت قسد حظر تجوال كلي في منطقة الطبقة بريف الرقة.
وشددت على ضرورة ضمان وصول مقاتليها بسلام مع أسلحتهم لمناطق شمال وشرق سوريا.
————————-
3 مواقع نفطية في قبضة الجيش السوري.. تعرف عليها
الرياض- العربية.نت
17 يناير ,2026
وسط التطورات الميدانية التي تشهدها منطقة ريف حلب الشرقي ومحافظة الرقة، مع دخول الجيش السوري إلى عدة مناطق إثر انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعلن الجيش السبت السيطرة على 3 مواقع نفطية ألا وهي صفيان وعقدة الرصافة وحقل الثورة قرب مدينة الطبقة في الرقة.
وتعد تلك الحقول من أهم المناطق النفطية في شمال وشرق سوريا، كما لها أهمية استراتيجية واقتصادية وعسكرية كبرى.
إذ تشكل مصادر دخل رئيسية في منطقة فقيرة بالموارد البديلة. وتمثل جزءاً مهماً من الإيرادات بالنسبة إلى قسد.
حقل صفيان
ويقع حقل صفيان في ريف محافظة الرقة الجنوبي الشرقي، ويُعد من الحقول المتوسطة الإنتاج. وقد سيطرت عليه قسد منذ 2017 بعد طرد داعش.
كما يرتبط هذا الحقل بشبكة نقل النفط نحو معامل التجميع في المنطقة.
عقدة الرصافة
أما عقدة الرصافة فهي نقطة تجمع أو تقاطع لخطوط نقل النفط والغاز، جنوب غرب الرقة قرب طريق الرقة–أثرية.
كما تضم نقاط تجمع للنفط المنقول بالصهاريج.
حقل الثورة (الطبقة)
يُعرف حقل الثورة أيضاً باسم حقل الطبقة النفطي، ويقع شمالي محافظة الرقة، بالقرب من مدينة الطبقة وسد الفرات.
كما كان يعد قبل 2011 أحد أكبر الحقول النفطية في المنطقة.
وكان تنظيم داعش سيطر عليه بين 2014–2017، ثم قسد في 2017.
هذا، وكانت الوصلة بين صفيان والرقة جزءاً من شبكة كبيرة تمر عبر معمل “الجبسة” وحقول دير الزور قبل 2011.
يذكر أنه لا توجد بيانات رسمية حول إيرادات تلك الحقول أو كمية النفط التي تنتجه، إلا أن بعض التقديرات غير الرسمية تشير إلى أن الإنتاج الإجمالي التقريبي للحقول الثلاثة يتراوح بين 3000 و6000 برميل يومياً. أما الإيرادات الإجمالية الشهرية فتقدر بما بين 4 و5 ملايين دولار.
ورغم انخفاض الإنتاج، لا تزال تلك الحقول تمنح الجهة المسيطرة عليها قدرة على التحكم بحركة النفط شرق الفرات.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت في وقت سابق اليوم السيطرة على حقلي صفيان والثورة النفطيين وعقدة الرصافة قرب مدينة الطبقة. وأفادت بأن قواتها تتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد قسد. كما طالبت الهيئة كافة عناصر قسد الانسحاب والابتعاد لأن الأحداث تتسارع.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجيش بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية دولية. وأعلنت فرض حظر تجول في محافظة الرقة مع تقدم القوات الحكومية السورية.
فيما حلقت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة فوق عدد من البلدات التي تشهد توترا في شمال البلاد.
————————————
مقتل 4 جنود سوريين بنيران “قسد” في ريفي حلب والرقة
أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، مقتل جنديين في بلدة دبسي عفنان بريف الرقة، وجنديين آخرين قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، بنيران قوات سوريا الديمقراطية “قسد” رغم الاتفاق مع الحكومة على وقف إطلاق النار.
وجراء التطور في دبسي عفنان، أعلن الجيش منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، بعد استهداف حزب العمال الكردستاني قوات الجيش السوري، وسط تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق بين الحكومة وقسد.
في حين صرَّح تنظيم قسد بأن اندلاع الاشتباكات في منطقة دبسي عفنان كان بسبب “هجوم الجيش السوري على نقاط قواتنا”.
واتهم الجيش السوري، في تصريح للجزيرة، قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية لأفراده في مدينة مسكنة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين.
في المقابل، حمَّل قسد الحكومة السورية مسؤولية التصعيد، وقال في بيان إن الاشتباكات التي وقعت في مدينة مسكنة جاءت نتيجة ما وصفها بـ”خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية”.
وأضاف البيان أن وقف الاشتباكات في مسكنة “يتطلب الالتزام الكامل ببنود الاتفاق حتى استكمال انسحاب مقاتلينا من المنطقة”.
في الأثناء، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن أفراد تنظيم قسد أحرقوا فرع المرور في مسكنة قبل انسحابهم من المدينة.
ويواصل الجيش السوري بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب قسد من مناطق التماس بمدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي شمالي البلاد.
وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة “سانا” بأن الجيش بدأ دخول بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، تمهيدا للسيطرة على كامل غرب الفرات، التي تمدد إليها التنظيم من مناطق شرق نهر الفرات تزامنا مع سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وكان قائد تنظيم قسد مظلوم عبدي قد أعلن سحب قواته من مناطق التماس الحالية بمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، في الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش).
وأفاد مراسل الجزيرة بأن دبابات ومدرعات وناقلات جند للجيش السوري وصلت إلى المنطقة استعدادا للانتشار في دير حافر، في حين حذر الجيش السوري الأهالي في ريف حلب الشرقي من الدخول إلى منطقة العمليات إلى حين تأمينها وإزالة الألغام.
ونشر الجيش، أمس الجمعة، خرائط 4 مواقع تتخذها قسد منطلقا لعملياتها في منطقة دير حافر، وكان قد أرسل الاثنين الماضي قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من المجموعات المسلحة لتنظيم قسد وفلول نظام الأسد قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل تنظيم قسد من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في العاشر من مارس/آذار 2025، ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
——————————–
شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. كيف تقدم الجيش السوري باتجاه الطبقة؟
أظهرت خريطة السيطرة الأخيرة تحركات ميدانية متسارعة للجيش السوري غرب نهر الفرات، مع تمدد واضح من ريف حلب الشرقي نحو ريف الرقة الغربي، في تطور يعكس تغيرا مهما في خطوط النفوذ شمالي سوريا.
وتظهر خريطة تفاعلية، قدمها الزميل عبد القادر عراضة على شاشة الجزيرة، أن الجيش السوري يوسع سيطرته على مدن وبلدات رئيسية في ريف حلب الشرقي، أبرزها دير حافر ومسكنة والجفيرة، إلى جانب نحو 34 قرية وبلدة، في خطوة اعتبرتها دمشق “فرض سيادة الدولة” على تلك المناطق.
وتشير الخريطة إلى أن دير حافر مثّلت نقطة التحول الأبرز في مسار العمليات، إذ كانت من المناطق التي اتهمت الحكومة السورية قوات (قسد) باستخدامها منطلقا لاستهداف مدينة حلب خلال أحداث الأشرفية والشيخ مقصود، قبل أن يعلن الجيش تحويلها منطقة عمليات عسكرية.
ومع تثبيت السيطرة على دير حافر، انتقل الجيش السوري إلى محور جديد شمل مطار الجراح العسكري ثم مدينة مسكنة، في تسلسل ميداني عكس تسارع وتيرة التقدم وتوسيع نطاق السيطرة شرقًا.
وبحسب الخريطة التفاعلية، مرّ هذا التقدم بأربع مراحل رئيسية خلال يوم واحد، بدأت بدير حافر، ثم مطار الجراح ومسكنة، قبل الانتقال إلى دبسي عفنان، وصولا إلى تركيز متزايد على محيط مدينة الطبقة.
لسان نفوذ جديد
وتتجه السيطرة العسكرية الآن نحو محافظة الرقة، بعد إعلان الجيش دخوله بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، مما يشير إلى تحول في التقدم الذي بدأ من حلب، ويضع “لسانا” جديدا من النفوذ يمتد باتجاه الشرق.
وشهدت منطقة دبسي عفنان لاحقا اشتباكات، أعلن الجيش السوري على إثرها مقتل جنديين، متهما مجموعات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء الهجوم، كما أشار إلى حادثة مماثلة قرب مدينة مسكنة.
وتعكس المعطيات أن هذا التقدّم جاء في سياق انسحاب قوات قسد من مناطق غرب الفرات، وسط تأكيدات قوات الحكومة السورية بأنها لن تستهدف قوات “قسد” في أثناء انسحابها، وفق ما أعلنته هيئة العمليات.
إعلان
وكانت “قسد” قد أعلنت سحب قواتها من دير حافر صباح السبت، بعد دعوات وسطاء ودول صديقة، في إطار ما وصفته بحسن النية لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس/آذار، غير أن خطوات الانسحاب أثارت اتهامات متبادلة بخرق بنود الاتفاق.
وفي حين يؤكّد الجيش السوري تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من “قسد” بسلاحهم الشخصي من دير حافر ومحيطها، اتهمت “قسد” دمشق بـ”خرق الاتفاق”، داعية القوى الدولية لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
تسارع وتيرة التقدم
وتعكس الخريطة الميدانية أن الجيش السوري لم يكتف بتوسيع سيطرته في ريف حلب، بل بسط نفوذه أيضا نحو الجهة الغربية من نهر الفرات، مع دخول أرتاله إلى ريف الرقة الغربي، في مؤشر على تسارع وتيرة التقدم.
وتُظهر الخريطة أن الجيش السوري لم يكتف بالتقدم من محور واحد، بل وسّع نطاق عملياته غرب الفرات، مع تحركات متزامنة من ريف الرقة الغربي باتجاه الطبقة.
كما تكشف الخريطة عن حشود عسكرية للجيش السوري في منطقة معدان شرقا، بالتوازي مع تقدمه من الجهة الغربية انطلاقا من دبسي عفنان، ما يرسم صورة ضغط عسكري على مدينة الطبقة من محورين في وضعية أقرب إلى “الكماشة”.
وتتزامن هذه التحركات مع دعوات الجيش السوري للمدنيين بعدم دخول المناطق التي تم السيطرة عليها حتى الانتهاء من إزالة الألغام والمخلفات الحربية، في ظل مخاطر متعلقة بسلامة السكان.
وفي هذا السياق، حذّر الجيش السوري من الاقتراب من محيط جسر شعيب الذكر، الواقع بين دبسي عفنان والطرق المؤدية إلى الطبقة، باعتباره جزءا من منطقة العمليات العسكرية الجارية.
وتقدم الخريطة، بهذا المشهد الجديد، قراءة بصرية لتسارع تقدم الجيش السوري، وتحوّل نقاط النفوذ من نطاق محصور في ريف حلب إلى امتداد يتجه نحو ريف الرقة، ما يعيد رسم خطوط السيطرة في شمال سوريا.
المصدر: الجزيرة
——————————-
الجيش السوري يتقدم بريف الرقة ويعلن مناطق عسكرية مغلقة
طالب الجيش السوري، اليوم السبت، قيادة قوات قسد بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وحث سكان مدينة الرقة على الابتعاد عن مواقع التنظيم و”مليشيات حزب العمال الكردستاني”، في حين فرضت قسد حظر تجوال كليا في منطقة الرقة، وذلك بعد ساعات من إعلان الحكومة مقتل 4 جنود سوريين بنيران قسد في المنطقة.
وقالت هيئة عمليات الجيش السوري للجزيرة إنها تطالب قيادة قسد بالالتزام الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات.
كما طلب الجيش من سكان مدينة الرقة الابتعاد عن مواقع يستخدمها حزب العمال الكردستاني وقسد، في ظل حظر تجوال كلي فرضته قوات قسد في المنطقة، وطالب كذلك قسد بإخلاء مدينة الطبقة من المظاهر العسكرية.
يأتي ذلك تزامنا مع دخول وحدات الأمن السورية إلى مسكنة بريف حلب الشرقي لحماية المدنيين والمنشآت، وفق ما ذكرت وزارة الداخلية، وبعد ساعات من دخول الجيش إلى مدينة دير حافر إثر انسحاب قسد منها.
وأوضح الجيش أنه سيطر على جسر “شعيب الذكر” غربي الرقة بعد مباغتة حزب العمال الكردستاني، وذلك قبل أن تفجره “المليشيات”، كما أعلن السيطرة على 7 قرى بمحيط منطقة الرصافة وقلعتها مضيّقا الخناق على قسد في مطار الطبقة.
مقتل 4 جنود
وفي سياق متصل، أعلن الجيش السوري، صباح اليوم السبت، مقتل جنديين في بلدة دبسي عفنان بريف الرقة، وجنديين آخرين قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، بنيران قوات قسد رغم اتفاقها مع الحكومة على وقف إطلاق النار.
واتهم الجيش السوري، في تصريح للجزيرة، قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية له في مدينة مسكنة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل جنديين.
في المقابل، حمَّلت قوات قسد الحكومة السورية مسؤولية التصعيد، وقالت في بيان إن الاشتباكات التي وقعت في مدينة مسكنة جاءت نتيجة ما وصفته بأنه “خروق ارتكبتها حكومة دمشق لبنود الاتفاق المتفق عليه برعاية دولية”.
إعلان
وقالت قوات قسد إنها استخدمت حقها المشروع في “الدفاع عن النفس” بعد اندلاع الاشتباكات في قرية دبسي عفنان، وترافقت الاشتباكات في البلدة مع تحليق مقاتلات تابعة للتحالف الدولي في المنطقة أطلقت قنابل مضيئة تحذيرية فوق مناطق القتال.
ولاحقا، قالت هيئة العمليات للجزيرة إن قوات الجيش السوري بدأت دخول بلدة دبسي عفنان في الريف الغربي لمحافظة الرقة.
وجراء التطور في دبسي عفنان، أعلن الجيش منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة، بعد استهداف حزب العمال الكردستاني قوات الجيش السوري، وسط تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق بين الحكومة وقسد.
وفي هذا السياق، دخل الجيش، صباح السبت، المناطق التي أعلنت قسد انسحابها منها في ريف حلب، مؤكدا أنه لن يستهدف عناصر التنظيم خلال عملية الانسحاب من مناطق غرب الفرات.
وأعلنت هيئة العمليات بسط السيطرة الكاملة على مدن دير حافر ومسكنة والجفيرة في ريف حلب الشرقي، إضافة إلى 34 بلدة وقرية في المنطقة، مشيرة إلى أن وحدات الجيش بدأت أعمال تأمين المدن وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية.
وأعلن قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي، مساء أمس الجمعة، سحب قواته من مناطق التماس الحالية شرق حلب، ابتداء من الساعة السابعة من صباح اليوم السبت، وذلك بناء على “دعوات من دول صديقة ووسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/آذار”.
وفي 10 مارس/آذار 2025 أبرمت الحكومة السورية وقوات قسد اتفاقا ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
المصدر: الجزيرة
————————
عضو بالكونغرس الأميركي يهدد بإعادة فرض «عقوبات قيصر» على سوريا
حال قيام الجيش بأي عملية عسكرية ضد القوات الكردية
17 يناير 2026 م
هدد عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، اليوم السبت، بإعادة فرض العقوبات على سوريا وفقاً لقانون قيصر، إذا قام الجيش بأي عملية عسكرية ضد القوات الكردية.
وقال عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه «إذا استخدمت الحكومة السورية الجديدة القوة العسكرية ضد الأكراد السوريين و(قوات سوريا الديمقراطية)، فسيؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار هائلة في سوريا والمنطقة، وسيكشف لي كل ما أحتاج إلى معرفته عن هذا النظام الجديد».
وأضاف عبر منصة «إكس» أنه «إذا أقدمت الحكومة السورية على عمل عسكري، فسأبذل قصارى جهدي لإعادة تفعيل عقوبات قانون قيصر، وجعلها أشد وطأة».
وأفاد مصدر أمني سوري، وكالة «رويترز» للأنباء، بأن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة حلقت فوق بلدات تشهد توتراً في شمال سوريا، حيث دارت اشتباكات بين قوات الجيش السوري والفصائل الكردية، اليوم السبت.
وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال تطبيق اتفاق مارس (آذار) الذي كان يُفترض إنجازه في نهاية 2025، ونصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية.
ودعمت الولايات المتحدة «قوات سوريا الديمقراطية» لسنوات طويلة، لكنها الآن تدعم أيضاً السلطة الجديدة في دمشق التي تشكلت عقب إسقاط حُكم عائلة الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وتوصل الكونغرس الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) إلى اتفاق من شأنه أن يلغي عقوبات قيصر على سوريا نهائياً، فاتحاً صفحة جديدة من الأمل للبلاد التي رسخت لأكثر من خمس سنوات تحت وطأة عقوبات قاسية فرضتها الولايات المتحدة على نظام الأسد.
كان «قانون قيصر» من أكثر قوانين العقوبات صرامة؛ إذ يمنع التعامل مالياً مع مؤسسات الدولة السورية، ويعاقب أي جهة أجنبية تتعاون مع دمشق.
———————————
===========================



