العدالة في سوريا: قاعات المحاكم أم تعويم لمجرمين؟ ومصير اتفاقات البلد مع إيران وروسيا

أي مسار ممكن للعدالة الانتقالية في سوريا؟ وهل يمكن الوثوق بلجنة التحقيق بأحداث الساحل؟ وأي حرمة للقضاء والمحاكم يجب التأسيس لها؟ وما معنى منح كل هذه الصلاحيات لمنصب الرئيس في الإعلان الدستوري؟ هذه بعض الأسئلة التي حاولت هذه الحلقة الإجابة عنها مع القانوني والمحامي والمحاضر السوري البارز عبد الحي سيد. لكن الحلقة لم تكتف بهذه الأسئلة بالطبع، بل حاولت رسم صورة عامة للمشهد القانوني والحقوقي في سوريا، عبر طرح مجموعة من القضايا المتعلقة بأرشيف الأفرع الأمنية وعمليات الانتقام والثأر وخلفية وزير العدل وشروط كتابة دستور جديد وجدارة الهيئة الوطنية للمفقودين وأهمية المؤسسة الأممية المستقلة المعنية بالمفقودين والتزام سوريا بالاتفاقيات الدولية وانضمامها للمحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المسائل.
ملاحظة: سُجلت هذه الحلقة قبل المؤتمر الصحافي لرئيس لجنة السلم الأهلي حسن صوفان الذي انعقد في ١٠ حزيران/يونيو ٢٠٢٥
بودكاست “ما بعد الأبد” من إعداد وتقديم حسام القطلبي وملاذ الزعبي
00:00 تقديم وتعريف بالضيف
01:44 الانطباعات العامة بعد زيارة سوريا
06:31 الاعتداء على قاضٍ والتأسيس لحرمة المحاكم والعمل القانوني
11:14 العبث بأرشيف الوثائق ومقرات الفروع الأمنية
20:32 الاعتقالات المتفرقة وعمليات الانتقام الثأرية
23:20 مجازر الساحل ومصير لجنة التحقيق
34:36 هل يجب أن يملك وزير العدل خلفية قانونية؟
38:38 الإعلان الدستوري وآلية إعداده
43:10 لجنة كتابة الإعلان الدستوري وطريقة إخراجه
48:35 تكريس السلطات بيد الرئيس
54:57 ما هي الظروف المناسبة لكتابة دستور جديد؟
01:01:18 العودة لدساتير سابقة أو دستور ١٩٥٣
01:05:25 تشكيل هيئتي العدالة الانتقالية والمفقودين
01:10:53 مجال العدالة الانتقالية في سوريا وأشكالها الممكنة
01:27:29 تناقض العدالة والسلم الأهلي؟
01:32:44 المؤسسة الأممية المعنية بالمفقودين في سوريا
01:37:11 مصير الاتفاقات التي عقدها نظام الأسد مع روسيا وإيران
01:43:56 مصير الدعوى الهولندية الكندية ضد نظام الأسد
01:52:30 هل عرضت السلطات الجديدة التعاون على عبد الحي سيد؟
01:55:07 حادثة تعيين بشار الأسد لعبد الحي سيد بلجنة دستورية
02:00:35 هل سوريا في طريقها نحو العدالة؟



