العدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةتشكيل الحكومة السورية الجديدةسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسة

الشرع و المقاتلين الأجانب و داعش تحديث 03 آب 2025

لمتابعة هذا الملف اتبع الرابط التالي

الشرع و المقاتلين الأجانب و داعش

———————————

الجهاديون الأجانب في سورية | سنجق عرض | حسام جزماتي

—————————–

في أول خطاب علني.. قائد «أولي البأس» في سوريا يعلن «سقوط الدولة» ويوجه نداء تعبئة عامة

 2 أغسطس، 2025

في أول ظهور علني له بعد شهور من إعلان تأسيس تنظيم «المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس»، وجه القائد العسكري المعروف بكنية «أبو جهاد رضا» خطاباً مطولاً أعلن فيه «سقوط الدولة السورية المركزية»، واصفاً الحكومة الحالية في دمشق بأنها مجرد «أداة» تحركها أجهزة أمنية إقليمية ودولية، واختتم خطابه بإطلاق نداء تعبئة عامة موجّه إلى السوريين، وخص بالذكر ضباط وأبناء الجيش العربي السوري.

«الدولة سقطت والحكومة أداة»

استهل أبو جهاد رضا، الذي يرأس ما يسمى «القيادة العامة للمقاومة الإسلامية في سوريا أولي البأس»، خطابه بالإعلان أن الدولة السورية «انتهت بكل ما كانت تدعيه من سيادة المؤسسات»، معتبراً أنها تآكلت على مدى سنوات لتتحول إلى «واجهة شكلية لاحتلالات متعددة». وأضاف بلهجة حاسمة: «نعلن بوضوح عبارة أن سوريا كدولة مركزية قد سقطت، وأن الحكومة الحاكمة الآن في دمشق لا تملك من أمرها شيئاً، بل هي أضحى أداة تحركها أجهزة الأمن التركية والأمريكية والصهيونية وفق مصالحها المتناقضة التي تلتقي جميعاً عند هدف واحد: دفن الهوية الوطنية السورية المقاومة».

واتهم القيادي العسكري ما أسماها «الغرف السوداء» بالعمل من 17 مقراً استخباراتياً صهيونياً داخل العاصمة دمشق وحدها، مهمتها بث الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

«مخطط صهيوني وليس حرباً أهلية»

رفض أبو جهاد رضا توصيف ما جرى في البلاد بأنه «حرب أهلية أو فوضى داخلية»، مؤكداً أنه كان «مخططاً صهيونياً مركزياً تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويل خليجي ورعاية استخباراتية شاملة». وشدد على أن الهدف من هذا المخطط كان «كسر شوكة الشعب السوري الوطني، واستبدال المقاومة بالاستسلام والكرامة بالتبعية».

نداء تعبئة وتوحيد البنادق

شكل «نداء التعبئة» المحور الأبرز في الخطاب، حيث وجه القائد العسكري دعوة مباشرة للانخراط في صفوف المقاومة، وقال: «اليوم أنطلق بنداء التعبئة لكل من بقي قلبه ينبض بحرارة الجراح السورية». وخص بالذكر فئات محددة في ندائه قائلاً: «فيا أيها المجاهدون، ويا أيها الأحرار، يا أبناء وضباط الجيش العربي السوري حماة العرض والأرض… لقد حانت لحظة الإنصاف والاصطفاف من جديد، فلتتوحد البنادق خلف راية المقاومة ولتسقط الرايات القادمة والمشبوهة».

تعريف بهوية التنظيم وأهدافه

أوضح أبو جهاد رضا الأسباب خلف تسمية التنظيم، مشيراً إلى أن الهدف ليس السلطة بل تحرير الأرض. وقال: «سمينا أنفسنا بجبهة المقاومة لأننا لم نخضع، وسميناها بالإسلامية لأن الدين حق لا يساوم على أرض، وقلنا في سوريا لأن هذه الأرض ليست للبيع ولا للتقسيم ولا للتهويد». أما عن كنية «أولي البأس»، فربطها بـ «أكناف بيت المقدس».

وأكد أن حركته «لا تطالب بسلطة ولا تنازع أحداً على كيان، بل تقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلالات المتعددة واستعادة القرار والسيادة الوطنية ورفع الظلم عن المستضعفين».

واختتم خطابه برسالة تحدٍ للاحتلال، قائلاً: «يا جيش الاحتلال ويا من تقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، إن بنادقنا لن تصمت، وإن جبهتنا لن تهزم… فلا طريق للقدس إلا من بوابة الشام». وتعهد بالبقاء على عهد المقاومة، قائلاً: «نعاهدكم أن نبقى على العهد، لا نسالم من خان، ولا نجالس من باع، ولا نسير خلف من غدر».

——————————

تحركات مريبة لخلايا «داعش» داخل مخيم الهول السوري

تسريع عمليات ترحيل اللاجئين من مخيمات شرق سوريا

القامشلي شرق سوريا: كمال شيخو

1 أغسطس 2025 م

يشهد مخيم الهول، شرق سوريا، حالةً من التوتر، بعد ورود تقارير أمنية تُفيد بوجود تحركات مريبة داخله تنفذها خلايا نائمة موالية لتنظيم «داعش»، بعد قيام زوجات مسلحي ومقاتلي التنظيم المحتجزات في قسم المهاجرات، بتشكيل ما يُسمى «جهاز الحسبة»، وعمدت إلى حرق مقرات منظمات إنسانية وتخريب مقتنياتها.

وسجّلت إدارة مخيم الهول، الواقع جنوب مدينة الحسكة، تدهوراً في الأوضاع الأمنية داخل القسم الخاص بالمهاجرات الأجانب، إذ شهد سلسلة عمليات تخريب واعتداءات تورطت فيها نساء وعناصر منضوية في خلايا التنظيم النائمة داخل المخيم، حسبما كشفت مديرة المخيم جيهان حنان لـ«الشرق الأوسط».

وقالت إن 3 مراكز تتبع منظمات إنسانية تعرضت للحرق والنهب والتخريب، «علماً بأن هذه المنظمات تُقدم خدماتها لقاطنات قسم المهاجرات، كما تعرضت فرق الإغاثية للهجوم بالحجارة».

وأشارت إلى أن هذه «الأعمال العدائية تسببت في وقف أنشطة تلك المؤسسات نتيجة رفض القاطنات تلقي أي مساعدات».

ويُعد مخيم الهول أكبر المخيمات في سوريا على الإطلاق؛ حيث يضم قرابة 34 ألفاً، موزعين على 13 ألف لاجئ عراقي، ونحو 15 ألف نازح سوري، إلى جانب وجود أكثر من 6 آلاف من نساء وأطفال مسلحي التنظيم الأجانب، فيما غادر قرابة 900 لاجئ عراقي من مخيمات شمال شرقي سوريا، بعد سنوات طويلة قضوها في أماكن مكتظة، بالتنسيق بين الإدارة الذاتية والحكومة العراقية بغية تفريغها وتفكيكها.

وذكرت جيهان حنان أن بعض النساء اللواتي تعرّضن للضرب المتعمد في القسم الذي يضم جنسيات غربية وعربية، مشيرة إلى أن «الخلايا النائمة شكّلت جهاز الحسبة سيئ الصيت».

وأوضحت أن «آخر هذه الحوادث تعرُّض امرأة للضرب المبرح بأداة حادة على رأسها، وبعد أخذ شهادتها ذكرت أن نساء (جهاز الحسبة) عمدن لضربها، إلى جانب كتابة شعارات متشددة للتنظيم وعبارات تحض مواليه على الكرفانات وأسوار القسم، مع زيادة ملحوظة في تلك التحركات. وسادت حالة من التوتر داخل هذا القسم».

وحذّرت مديرة مخيم الهول من مساعي الخلايا النائمة لإعادة تنظيم صفوفها وتجميع مواليها، وأن هذه العمليات تأتي في إطار تحركات منظمة وممنهجة، وتضيف: «هناك أسباب واضحة لهذه التحركات وفق إشارات وتوجيهات متزعمي الخلايا، وعندما يتم الهجوم على مراكز المنظمات نشهد مشاركة أعداد كبيرة من المهاجمات، فهناك خلايا تعمل من الخارج تقوم بتحريك العناصر داخل المخيم»، على حد تعبيرها.

وللحد من هذه التحركات، وتعقب الخلايا النائمة الموالية للتنظيم، نفَّذت «قوات سوريا الديمقراطية» بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي عملية أمنية محكمة داخل مخيم الهول الأربعاء، أسفرت عن إلقاء القبض على كل من قائد العمليات العسكرية للخلايا النائمة، إضافةً إلى المسؤول الأول عن عمليات التجنيد.

وأكد مسؤول عسكري بارز في قوى الأمن الداخلي «توقيف محمود صافي الأول، ويُكنى بأبي البراء، وهو الأمير العسكري للتنظيم، وعبد الرزاق محمود السلامة، الملقب بأبي عبد الرحمن، وهو شرعي ومكلف بتجنيد الأطفال وتنظيم حلقات سرية وتلقينهم الفكر المتطرف».

مغادرة العراقيين

إلى ذلك، غادرت 233 عائلة وعدد أفرادها يفوق 800 لاجئ عراقي، مخيم الهول يوم الخميس، عبر حافلات حديثة، متجهين إلى بلادهم، بعد سنوات طويلة قضوها في هذا المخيم الذي يضم عائلات مرتبطة بالتنظيم، قاصدين مخيم الجدعة في الجانب العراقي الواقع في محافظة نينوى، وهي عبارة عن نقطة عبور لإعادة دمج العائدين قبل انتقالهم إلى مناطقهم الأصلية. وكانت هذه الدفعة الـ11 من نوعها منذ مطلع العام الحالي وسقوط النظام السابق.

كما غادرت 15 عائلة عراقية في اليوم نفسه من مخيم روج الذي يقع في أقصى ريف الحسكة الشمالي الشرقي، تضم 67 شخصاً بالتنسيق بين الإدارة الذاتية ولجنة الهجرة والمهجرين بمجلس النواب العراقي، في إطار عملية أوسع لتسريع عمليات إعادة العراقيين وتفريغ مخيمات شمال شرقي البلاد وتفكيكها.

إفراغ المخيمات

وتعليقاً على تسريع عمليات ترحيل اللاجئين العراقيين، يقول رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين لدى الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد لـ«الشرق الأوسط»، إنهم يعملون على إفراغ هذه المخيمات مع نهاية عام 2025، بالتنسيق مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، وأضاف: «يجري الإعداد لقوائم تشمل عدداً آخر من العائلات العراقية في مخيم الهول، من أجل الاستعداد لنقلهم عبر دفعات خلال الأيام المقبلة، لحسم ملف العراقيين داخل هذا المخيم».

وتأتي هذه الجهود في إطار تنسيق عملياتي ثلاثي بين الإدارة الذاتية والحكومة العراقية وقيادة التحالف الدولي لمحاربة «داعش».

يذكر أن «الخارجية الأميركية» أعلنت عن إعادة مواطن أميركي قاصر من مخيم نازحين في شمال شرقي سوريا، بهدف لم شمله مع عائلته، وأضافت في بيان لها: «لا يزال نحو 30 ألف شخص من أكثر من 70 دولة يقيمون في مخيمي نازحين في شمال شرقي سوريا، غالبيتهم أطفال دون سن الثانية عشرة، وهم يستحقون فرصة للحياة خارج المخيمات»، مشددة على أن الحل الدائم الوحيد لأزمة مخيمات النازحين في هذه المناطق: «هو أن تستعيدهم دولهم الأصلية».

———————————–

===========================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى