إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 27-31 آب

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

—————————–

تحديث 31 آب 2025

————————–

قوى الأمن الداخلي تضبط مخبأ أسلحة وأموال مسروقة في ريف دمشق

ضبط أسلحة وأموال مسروقة بريف دمشق عقب بلاغ أمني

2025-08-31

أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية اليوم السبت، عن ضبط كمية من الأسلحة ومسروقات بريف دمشق، حسبما ذكرت قناة “الإخبارية” السورية.

وضبطت دوريات قوى الأمن الداخلي كمية كبيرة من الأسلحة والأموال المسروقة في بلدة الميدعاني بريف دمشق، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة أفادت بوجود مواد مشبوهة في أحد المواقع.

وجاءت العملية بعد تلقي معلومات موثوقة حول وجود مخبأ يحتوي على أسلحة وأموال مسروقة من أحد البنوك خلال مرحلة التحرير.

وقامت عدة دوريات أمنية تابعة لمباحث الأمن الجنائي في ريف دمشق بتنفيذ عملية تفتيش دقيقة في الموقع المحدد.

وشملت المضبوطات: ثلاث طابعات، وعشرة أكياس تحتوي على عملة ورقية سورية، وشريط هاتف، وبندقية قنص مع عشرة مخازن ذخيرة، وبندقية من نوع روسي، وكمية من الذخيرة، وأدوات حفر عسكرية، وجعبة عسكرية، وكرتونة تحتوي على حبوب دوائية نوع سيفيكسيم، وعشرة أجهزة كاشير.

———————-

 “الإعلام” السورية تعوّض المفصولين بسبب نشاطهم الثوري

الأحد 2025/08/31

أعلنت وزارة الإعلام السورية عن دعوة رسمية موجهة إلى جميع العاملين الذين فُصلوا من وظائفهم في الوزارة أو في المؤسسات التابعة لها بسبب مشاركتهم في الثورة السورية، لمراجعة جهات عملهم السابقة مصطحبين معهم أوراقهم الثبوتية.

وحددت الوزارة الفترة ما بين 2 و11 أيلول/سبتمبر 2025 موعداً لاستقبال هؤلاء الموظفين، على أن تتم المراجعة في المؤسسات التي كانوا يعملون بها قبل الفصل، وليس في مبنى الوزارة المركزي. وشدد النص الرسمي على أن المعنيين هم العاملون الذين أنهوا خدماتهم بدوافع سياسية وأمنية مرتبطة بالمشاركة في الاحتجاجات منذ عام 2011، من دون الإشارة إلى حالات الفصل التأديبي أو الإداري الأخرى. واكتفى الإعلان بعبارة “الوثائق والثبوتيات اللازمة”، من دون تفصيل رسمي، لكن تجارب وزارات أخرى أوضحت أن أبرز ما يُطلب عادة هو الهوية الشخصية، وقرار أو إشعار الفصل، ورقم العمل أو التوظيف، وأي مستندات تثبت الخدمة السابقة.

تسوية أوضاع

ولم يتضمن إعلان الوزارة تفاصيل واضحة حول الآلية النهائية لمعالجة هذه الملفات، لكن التغطيات الرسمية تحدثت عن “تسوية أوضاع” المفصولين و”إعادتهم إلى العمل”، ما يوحي بأن الخطوة تمثل بداية مسار إداري للتحقق من الأسماء تمهيداً لقرارات لاحقة تتعلق بإعادة التعيين أو التعويض.

سياق حكومي أوسع

وتأتي دعوة وزارة الإعلام  في إطار خطوات أوسع تبنتها الحكومة السورية الجديدة لمعالجة ملف المفصولين تعسفياً. ففي الأشهر الماضية أعلنت وزارة التنمية الإدارية عن إعادة أكثر من 14 ألف موظف في وزارة التربية بعد دراسة ملفاتهم، مع تأكيد استمرار العمل في بقية الوزارات تباعاً. ويضع ذلك خطوة وزارة الإعلام في سياق سياسة حكومية عامة تهدف إلى إعادة دمج آلاف الموظفين الذين طاولتهم قرارات الفصل السياسي خلال السنوات الماضية.

وكان معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء قد أصدر قراراً 7 آب/أوغست الجاري، يقضي بتشكيل لجنة مركزية لدراسة أوضاع العاملين المفصولين من وظائفهم خلال حكم النظام البائد.

—————————

 الشيباني يطيح بضحاك ونائبه من بعثة سوريا بالأمم المتحدة

السبت 2025/08/30

أصدر وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، قراراً بإعادة دبلوماسيين من عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى الإدارة المركزية للوزارة في دمشق، بينهم المندوب السوري في الأمم المتحدة قصي ضحاك.

قنصليات وسفارات

وشمل القرار إلى جانب ضحاك، نائبه رياض خضور، إضافة إلى القنصل السوري في القنصلية السورية في إسطنبول عبد الغفار غبرة، و4 أسماء أخرى في القنصلية، وهم محمد محمود ومرام نابلسي وطارق إسماعيل ومهند حيدر.

وقبل أيام، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع قراراً يقضي بتعيين إبراهيم عبد الملك علبي مندوبا لسوريا في الأمم المتحدة.

كما تضمن قرار الشيباني، إعادة القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الألمانية برلين، عبد الكريم خوندة، مع اسمين آخرين في السفارة نفسها، وهما قصي حاصود وحسام مرعي.

كما شمل القرار نقل 3 دبلوماسيين من السفارة السورية في الرياض وهم حسين عبد العزيز ومحمد عامر الطيان ونضال موسى باشا، إلى جانب إعادة 6 دبلوماسيين من السفارة السورية في العاصمة اللبنانية بيروت، وهم علي دغمان، وعبير سليمان، وشادي إبراهيم، وفراس الدهر، ومحمد الطرابلسي ونزار كبيبو.

وفي نيسان/إبريل الماضي، أعلن الشيباني بدء إعادة هيكلة السفارات والبعثات الدبلوماسية السورية، وذلك بتوجيهات من الرئيس الشرع.

وجاء إعلان الوزير السوري حينها، بعد قرار بنقل سفيري دمشق في السعودية أيمن سوسان، وروسيا بشار الجعفري، إلى الإدارة المركزية، وتجريدهما من مهامهما كسفيرين، والتي أوكلت إليهما خلال السنوات الماضية، من قبل رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

غضب سوري

وحافظ الرئيس الشرع على موظفي البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج، بما في ذلك السفراء، من دون أي تعديلات منذ سقوط نظام الأسد، ما أدى إلى غضب واسع في صفوف السوريين الذي يعتبرون أن هؤلاء من المشاركين في جرائم النظام المخلوع، لأنهم كانوا من المدافعين عن سردية نظام الأسد في حربه ضدهم، لاسيما الأسماء البارزة مثل الجعفري وسوسان وضحاك.

وكانت تقارير قد تحدثت عن قيام بعض الموظفين في البعثات، بتنظيم تظاهرات مناهضة للشرع وإدارته، كما اتهموهم بالتنسيق مع الأسد ورجالات نظامه للقيام بها في دول أوروبية.

——————-

 “أبشري حوران” تتخطى هدفها وتتجاوز 34 مليون دولار نقداً

السبت 2025/08/30

أعلنت حملة “أبشري حوران” عن تجاوز هدفها المالي المعلن البالغ 32.74 مليون دولار، بعدما وصلت التبرعات النقدية حتى الآن إلى أكثر من 34 مليون دولار، وفق ما أفادت اللجنة المنظمة على الموقع الرسمي للحملة. وتشير التقديرات إلى أن قيمة التبرعات مع الأراضي المخصصة للمشاريع قد تصل إلى نحو 40 مليون دولار قبل إغلاق الحملة.

وأُطلقت الحملة من مدرج بصرى الشام الأثري بمشاركة واسعة لفعاليات مدنية ومحلية، وتوزّعت أنشطتها في مدن درعا ونوى والحراك وبصرى الشام. ويؤكد القائمون على الحملة أن الأموال ستوجَّه إلى قطاعات التعليم والصحة والمياه، ضمن خطة تتضمن بناء مدارس جديدة وتأهيل أخرى، وتجهيز المراكز الصحية والمستشفيات، وصيانة شبكات المياه وحفر آبار إضافية لتحسين الخدمات الأساسية في المحافظة.

وتشدد اللجنة المنظمة على أن إدارة الأموال تتم وفق معايير شفافة تشمل مناقصات مغلقة ورقابة مباشرة، على أن يُنشر تقرير مالي ختامي يوضح حجم الإنفاق وتوزيعه. كما فتحت الحملة باب التبرع عبر البنوك السورية المعتمدة وخدمات الدفع الإلكتروني، إلى جانب منصة إلكترونية مخصّصة لتلقي المساهمات من داخل سوريا وخارجها.

ويشير المنظمون إلى أن تجاوب المغتربين وأبناء حوران مع المبادرة ساهم في تجاوز الهدف المالي النقدي، وسط آمال بأن تشكّل الحملة خطوة عملية نحو إعادة إنعاش البنية التحتية في درعا واستعادة الخدمات الأساسية بعد سنوات طويلة من التراجع.

————————-

 الأمن السوري يبدأ عملية واسعة في طرطوس: قتلى وجرحى وموقوفون

السبت 2025/08/30

أعلنت وزارة الداخلية السوري، اليوم السبت، إطلاق حملة أمنية في محافظة طرطوس تستهدف “خلايا إرهابية”، بعد مقتل عنصرين من الأمن الداخلي قبل أيام.

قتلى وموقفون

وقالت االوزارة، إن قيادة الأمن الداخلي في طرطوس، أطلقت حملة أمنية “استهدفت أوكاراً تابعة لخلايا إرهابية خارجة عن القانون، متورطة في تنفيذ هجمات إرهابية على عناصر ومواقع تابعة لقوات الأمن الداخلي”.

وأضافت أن الخلايا استهدفت أخيراً دورية للأمن الداخلي على أحد مداخل مدينة طرطوس، وهذا ما أدى إلى مقتل عنصرين، لافتةً إلى أن الحملة الأمنية مستمرة حتى الآن.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأمن السوري أطلق حملة واسعة في حي الرادار في مدينة طرطوس، أسفرت عن اعتقال عشرات الشبان.

وأضاف أن عناصر الأمن الداخلي حاصروا مزرعة في قرية بيت عليان بريف طرطوس، تخللها إطلاق نار واستخدام قنابل، وهو ما أسفر عن مقتل شابين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، وذلك من ضمن الحملة نفسها.

حملة نوعية

وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس العقيد عبد العال محمد عبد العال، إن وحدات المهام الخاصة نفّذت، فجر اليوم الخميس، وبالتعاون مع “الفرقة-56” في الجيش السوري، حملة أمنية نوعية في ريف طرطوس، استهدفت نقاطاً للمجموعات الخارجة عن القانون.

كما استهدفت الحملة، إحدى المزارع “التي اتخذتها المجموعة منطلقاً لتنفيذ عملياتها الإجرامية، ونقطة طبية لعلاج عناصرها، حيث دار اشتباك مسلّح مع أفراد الخلية استمرّ لفترة من الزمن”، وفق عبد العال.

وأسفرت العملية، وفق المسؤول الأمني، عن تحييد عدد من عناصر الخلية، وإلقاء القبض على الباقين، إضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، استخدموها في اعتداءاتهم المتكررة ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي.

وقبل أيام، قُتل عنصران من قوى الأمن الداخلي السوري إثر إطلاق رصاص من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من كراج مدينة طرطوس. ووقعت الحادثة عندما رفضت إحدى السيارات التوقف عند حاجز أمني، وبادرت إلى إطلاق النار على نحوٍ مباشر على عناصر النقطة، وهذا ما أسفر عن مقتل العنصرين.

——————————-

وسط أزمة مياه في الحسكة… مباحثات بين «التحالف» وتركيا لإعادة تشغيل محطة علوك

وصل وفد من قوات «التحالف الدولي» برفقة فريق فني وعدد من الجنود محميين بـ 8 عربات عسكرية مصفحة إلى مدينة الدرباسية بريف القامشلي.

الأخبار

الأحد 31 آب 2025

وصل وفد من قوات «التحالف الدولي» برفقة فريق فني وعدد من الجنود محميين بـ 8 عربات عسكرية مصفحة إلى مدينة الدرباسية بريف القامشلي، قادماً من قاعدة قسرك، في طريقه نحو محطة علوك الواقعة ضمن مناطق سيطرة عملية «نبع السلام» التركية.

وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، تهدف الزيارة إلى تفقد المحطة وتقييم أوضاعها الفنية، إلى جانب إجراء مباحثات مباشرة مع الجانب التركي بهدف التوصل إلى اتفاق يعيد تشغيل المحطة التي تُعدّ شرياناً أساسياً لتأمين المياه في محافظة الحسكة ومحيطها.

وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد المخاوف الإنسانية نتيجة الانقطاعات المتكررة للمياه.

وتعدّ محطة مياه علوك في ريف الحسكة المصدر الرئيسي لمياه الشرب لأكثر من مليون ونصف نسمة في المنطقة.

وتعرّضت المحطة لانقطاعات متكررة منذ العام 2019 أدت إلى أزمة مياه خانقة للسكان، الذين اضطروا للاعتماد على مياه صهاريج غير آمنة، ما تسبب بمشاكل صحية مثل الإسهالات.

وفي 10 آب الجاري، أفاد نشطاء «المرصد» بأن وفداً من الاستخبارات الأميركية برفقة موظفين من منظمة الأمم المتحدة توجهوا إلى محطة علوك شرق مدينة رأس العين.

وتمكن الوفد من الوصول إلى المحطة عبر الساتر الفاصل بين مناطق سيطرة «قسد» ومناطق سيطرة القوات التركية لإجراء تفقد ميداني للمحطة التي كانت تُغذي مدينة الحسكة ومحيطها بمياه الشرب، قبل أن تخرج عن السيطرة إثر سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها على المنطقة منذ عام 2019.

——————–

سوريا تحقق في قضايا فساد بقيمة 30 مليار ليرة

القضايا بقطاعات الثروات المعدنية والطاقة والتموين

الرياض – العربية

31 أغسطس ,2025

كشفت تحقيقات أولية أجرتها الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا عن حجم فساد هائل في المال العام بقطاعات حيوية، بقيمة تجاوزت 30 مليار ليرة.

وأضحت الهيئة أن قطاع الثروات المعدنية شهد وجود مخالفات تعاقدية خلَّفت خسائر بمليارات الليرات، بالإضافة إلى قطاع الطاقة الذي بلغت قيمة الأضرار فيه نحو 25 مليار ليرة.

وقالت الهيئة، إن الرقابة على قطاع التموين كشفت عن تجاوزات ونقص في المواد الأساسية في أحد المخابز تجاوزت قيمتها 1.8 مليار ليرة، وأكثر من 3.9 مليار ليرة في مخبز آخر، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

سوريا توقع اتفاقية لتنفيذ محطة طاقة شمسية جديدة

طاقة الطاقة المتجددة سوريا توقع اتفاقية لتنفيذ محطة طاقة شمسية جديدة

وأكدت الهيئة أنه بناءً على هذه النتائج، تم اتخاذ إجراءات احترازية شملت الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة للمتورطين، وطلب منع سفرهم حتى استكمال المسارات القضائية، ضماناً لحقوق الخزينة العامة.

كما أشارت الهيئة إلى أنها ستقوم بنشر بعض القضايا لاحقاً، مؤكدة أنه تم إحالة المتورطين في هذه القضايا إلى القضاء.

——————————-

 سوريا تطرح 500 فرصة استثمارية جديدة في المناطق الحرة

إصدار مرسوم بإنشاء منطقة حرة في محافظة إدلب

الرياض – العربية

31 أغسطس ,2025

قال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، مازن علوش، إن هناك أكثر من 500 فرصة استثمارية جديدة في مختلف المناطق الحرة في سوريا.

وأوضح علوش، أن المناطق الحرة في سوريا اندمجت ضمن هيكل الهيئة تحت مسمى مؤسسة المناطق الحرة، وتتوزع المناطق في دمشق، وعدرا، ومطار دمشق واللاذقية وطرطوس، وحسياء بحمص، وفي المسلمية بحلب، واليعربية بالحسكة والأخيرة خارج الخدمة حالياً.

وأشار إلى صدور مرسوم بإنشاء منطقة حرة في محافظة إدلب، سيبدأ العمل عليها خلال الفترة القريبة القادمة، موضحاً أن المناطق الحرة التي دخلت بقوة حيز العمل في الوقت الحالي هي عدرا ودمشق، وبمطار دمشق الدولي، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

سوريا تحقق في قضايا فساد بقيمة 30 مليار ليرة

اقتصاد اقتصاد سوريا سوريا تحقق في قضايا فساد بقيمة 30 مليار ليرة

وتابع علوش: “الهيئة تبذل جهوداً كبيرةً في أعمال صيانة وتأهيل المنطقة الحرة في المسلمية لكونها أكبر المناطق الحرة الموجودة في سوريا”، موضحاً أنه بدأ الاكتتاب عليها والتسجيل على ربع الفرص الاستثمارية الموجودة فيها.

وقال إن المنافذ البرية شهدت حركة للمسافرين تجاوزت 6.5 مليون مسافر، بينما شهدت حركة الاستيراد والتصدير دخول 350 ألف شاحنة براً، ورسو 850 باخرة في الموانئ السورية منذ شهر ديسمبر الماضي.

وأضاف أن الهيئة تضم العديد من المديريات والأقسام، بدءاً من المنافذ البرية الحدودية المتوزعة على الحدود مع تركيا، ولبنان، والعراق، والأردن، ومروراً بالموانئ البحرية طرطوس، واللاذقية وبانياس، والعديد من موانئ الصيد والنزهة المنتشرة على طول الحدود البحرية، والمناطق الحرة الموجودة في عموم سوريا، وصولاً إلى المطارات، ومديريات الجمارك الموجودة فيها.

وأوضح أن كل تلك المديريات تتبع للهيئة، إضافة إلى الإدارة المركزية في دمشق، والتي تضم قرابة 15 مديرية مركزية تقوم بالعمل على جميع هذه المنافذ، إلى جانب المناطق الحرة.

———————————

=================

تحديث 29 آب 2025

————————-

 هبوط إسرائيلي في السويداء يورّط الدروز… وفتح خط دمشق بديلاً من ممرّين آخرين

تسأل “النهار” المصادر عن إرسال إسرائيل السلاح إلى السويداء.

لم تُستثن السويداء من المشهدية العسكرية الاستثنائية التي شهدها الجنوب السوري ليل الأربعاء، وفي ظل التوغلات والإنزالات التي حصلت في القنيطرة وريف دمشق الغربي. فقد هبطت مروحيات إسرائيلية في السويداء، ما فتح الباب على أسئلة كثيرة حول الهدف من هذا الهبوط وتداعياته، خصوصاً أنه استبق اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الهيئة الروحية الدرزية في إسرائيل موفق طريف.

مصادر في السويداء تتحدّث عن الهبوط الذي حصل وتؤكّده، وتقول إنه يتكرّر كل فترة، وتشدّد المصادر على وجوب التمييز بين إسقاط المساعدات وهبوط المروحيات، فتشير إلى أن الهبوط عادة كان يحصل لنقل جرحى من السويداء إلى إسرائيل لعلاجهم، وأعدادهم قليلة، فيما إسقاط المساعدات يحصل جواً من دون الهبوط، مع ضرورة الإشارة إلى أن كمّيات المساعدات ضئيلة وفق المصادر.

لا تعرف المصادر هدف هبوط المروحيات ليل الأربعاء في السويداء، لكنها تقول إن التبعات سلبية وتصعيدية، خصوصاً أن سياقها يتزامن مع الهجمات على القنيطرة ودمشق، فرسم الهبوط صورة وكأن إسرائيل تهاجم السلطات السورية وتهبط في السويداء، فتربط الأخيرة بالاشتباك الحاصل دون أن تكون السويداء مشاركة فيه، وتعمّق الشرخ بين الدروز والسنّة.

إلى ذلك، تتحدّث المصادر عن المساعدات التي ترميها إسرائيل في السويداء، وتقول إن مروحيات رمت يوم الثلاثاء 220 سلّة غذائية فقط لأكثر من 100 ألف نازح، وهو رقم قليل جداً، ولا يقارن بأرقام المساعدات القادمة من الهلال الأحمر السوري، لكن التغطية الإعلامية الإسرائيلية والبروباغندا الحاصلة تضخّم من حجم المساعدة الإسرائيلية للمحافظة الدرزية.

وتسأل “النهار” المصادر عن إرسال إسرائيل السلاح إلى السويداء، فتقول المصادر إنه في آخر مرّة رمت إسرائيل سلاحاً كان عبارة عن 30 بندقية قنّاصة لكن دون مناظير ولا مخازن رصاص، وبالتالي هي ماكينات لا يمكن استخدامها. وتعود المصادر إلى البروباغندا التي تقودها إسرائيل والتي تشير بموجبها إلى أنها تمد السويداء بالسلاح والغذاء، لكنها “لا ترسل إلّا الفتات”، وفق تعبير المصادر.

يتحدّث المصدر عن واقع إنساني “مأسوي” في مراكز الإيواء في السويداء، ويصف مشاهداته، ويشير إلى امرأة حامل رصدها وهي تشرب كميات كبيرة من المياه لتتفادى شعور الجوع، لأنه لا مواد غذائية كافية.

وفي سياق إرسال المساعدات، المستجد الذي وجب الحديث عنه كان فتح طريق دمشق – السويداء المقفل منذ أحداث تمّوز الماضي بعد تأمينه. ووفق مصدر آخر، فإن الطريق هو بديل لممر بصرى الشام الذي تمر من خلاله المساعدات، وحيث تشكّل العشائر ضغطاً على مرور القافلات وتحاول استهدافها، وهو أيضاً محاولة سورية لتأمين الممرات والمساعدات وقطع الطريق على أي ممر من إسرائيل.

إلى ذلك، عقد نتنياهو اجتماعاً مع طريف في الجليل، وكان مضمون الاجتماع مستجدات السويداء وموقف إسرائيل منها، لكن لا معلومات رشحت عن اللقاء وتفاصيله.

————————-

نتنياهو: لست ساذجا وأفهم مع من نتعامل في سوريا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن حكومته تستخدم القوة بسوريا بدعوى أنها “لا تخدع نفسها بشأن من يسيطر على البلد العربي”.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جلسة خاصة في غرفة العمليات الدرزية، في قرية جولس شمال إسرائيل، وفق ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، وسبق أن حاولت إسرائيل تبرير عدوانها المتكرر على سوريا بسعيها إلى تحويل جنوبها إلى منطقة منزوعة السلاح، فضلا عن تدخلاتها المتكررة تحت ذريعة حماية الدروز.

‏وأضاف نتنياهو “لست شخصا ساذجا، وأفهم تماما مع من نتعامل في سوريا، ولهذا السبب استخدمنا القوة” وفق تعبيره.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من سيطرة أسرة الأسد.

ومساء الأربعاء، شنت إسرائيل غارات جوية على موقع قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي، في ثالث عدوان على المحافظة خلال أقل من 24 ساعة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وجاءت الغارات الإسرائيلية على محيط الكسوة، غداة قصف استهدف المدينة، وقتل 6 جنود سوريين، تزامنا مع تنفيذ قوات إسرائيلية توغلات متكررة بمحافظة القنيطرة.

ومنذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا، رغم مساعي الإدارة السورية الجديدة لترسيخ الأمن والتعافي من آثار الحرب والتركيز على التنمية الاقتصادية.

وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق لا تسعى إلى حرب مع إسرائيل، وجدد الدعوة إلى تطبيق اتفاقية فصل القوات لعام 1974.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاقية واحتلال جيشها المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان، التي تحتل معظم مساحتها منذ عقود.

واتفاقية فصل القوات جرى توقيعها بين إسرائيل وسوريا في 31 مايو/أيار 1974، وأنهت حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973 وفترة استنزاف أعقبتها على الجبهة السورية.

المصدر: وكالة الأناضول

———————-

 باراك: أهداف الشرع تتفق مع الأهداف الأميركية

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، إن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يثق بنوايا الإسرائيليين، فيما دعا أعضاء بالكونغرس الأميركي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.

الأهداف الأميركية

وقال باراك في تصريحات صحافية، إنه يثق بالرئيس السوري ويصدّقه، مؤكداً أن أهداف الشرع تتوافق مع الأهداف الأميركية.

وأضاف أن الشرع لا يثق بنوايا الإسرائيليين، لكنه في الوقت نفسه رجل عملي، محذّراً من أن البديل لرفع العقوبات الأميركية عن سوريا سيكون الفوضى، والعودة إلى أوضاع أسوأ مما كان عليه نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ولفت إلى أن الرئيس السوري يعمل على معالجة مشكلات سوريا بموارد محدودة وتحت ضغوط هائلة تواجه بلاده، مشيراً إلى أن الشعب السوري هو شعب مجدّ ونشيط ورائع ويمتاز بكرم الضيافة، لكنه يعاني بسبب الظروف الحالية.

ولفت إلى أن هناك لاجئين سوريين في تركيا والأردن ولبنان، وجميعهم يريدون العودة إلى الوطن، مؤكداً أن الاستقرار في سوريا يتطلب تمكين الاقتصاد فيها.

وفي تغريدة على منصة “إكس”، قال باراك إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات، هو قرار “جريء”، مشيراً إلى تخفيف وزارة التجارة الأميركية لضوابط التصدير، “يسمح بالموافقة على تراخيص أساسية للاتصالات والبنية التحتية والطاقة والطيران وغيرها.. وهذا يتطلب الاستقرار لتمكين الاقتصاد من العمل”.

الاستقرار في سوريا

في غضون ذلك، قالت عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جين شاهين، إنها عادت مؤخراً من زيارة إلى سوريا، رفقة السيناتور الجمهوري جوني إرنست، وعضو مجلس النواب جو ويلسون.

وأضافت في بيان مشترك، أنهم التقوا خلال الزيارة مع الشرع وعدد من الوزراء وممثلين عن مختلف المكونات الاجتماعية والدينية، حيث لمسوا رسالة واضحة بأن سوريا تحتاج إلى فرصة للنجاح وتجاوز أكثر من 14 عاماً من الصراع.

وأكد البيان أن الضربات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار في سوريا، تجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة.

ولفت إلى اللقاء المباشر بين الحكومتين الإسرائيلية والسورية، الذي عقد قبل أيام في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكداً أن “السوريين مستعدون للمضي قدماً مع إسرائيل من أجل تعزيز السلام. وليس واضحاً إلى متى سيبقى باب هذه الفرصة مفتوحاً”.

ودعا البيان، إسرائيل إلى “اغتنام اللحظة ووقف الأعمال العدائية فوراً حتى يتمكن السوريون والمبعوث الخاص باراك من مواصلة التقدم المحرز” وأضاف “سوريا المستقرة والآمنة هي السبيل الوحيد للانعتاق من النفوذ الإيراني واحتواء تهديد تنظيم داعش”.

والاثنين الماضي، التقى الشرع في العاصمة السورية دمشق، مع وفد من الكونغرس ضم شاهين وويلسون وإرنست، إضافة إلى باراك. وشاهين، هي أول عضو في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ يزور سوريا منذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، ويلتقي مع الشرع وجهاً لوجه ومسؤولين في الحكومة السورية.

————————–

المبعوث الأمريكي باراك: استقرار سوريا يتطلب تمكين الاقتصاد

أكد توماس باراك، مبعوث واشنطن إلى دمشق، الجمعة، أن استقرار سوريا يتطلب تمكين الاقتصاد من العمل.

جاء ذلك بتدوينة له على منصة شركة “إكس” الأمريكية، نشر فيها إصدار مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة في بلاده، قاعدة تسهل متطلبات ترخيص الصادرات المدنية إلى سوريا.

وقال باراك: “يستمر قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (دونالد ترامب) الجريء بشأن تخفيف العقوبات عن سوريا، مع تخفيف وزارة التجارة الأمريكية لضوابط التصدير، مما يسمح بالموافقة على تراخيص أساسية للاتصالات، والبنية التحتية، والطاقة، والطيران، وغيرها”.

وأضاف: “الاستقرار (في سوريا) يتطلب تمكين الاقتصاد من العمل”.

ومساء الخميس، أصدر مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية قاعدة تُسهّل بموجبها متطلبات ترخيص الصادرات المدنية إلى سوريا.

ووفق بيان الوزارة الأمريكية على موقعها، فإنه “نتيجةً لهذه القاعدة الجديدة، أصبح بالإمكان تصدير البضائع والبرامج والتقنيات الأمريكية المنشأ ذات الاستخدام المدني البحت إلى سوريا دون الحاجة إلى ترخيص تصدير في معظم الحالات”.

وبينت أن ذلك “يشمل أجهزة الاتصالات الاستهلاكية وبعض المعدات المتعلقة بالطيران المدني”.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار “يسهل الموافقة على تراخيص الصادرات المتعلقة بالبنية التحتية للاتصالات، والصرف الصحي، وتوليد الطاقة، والطيران المدني”.

(الأناضول)

————————

ما المشاريع التي دشنها الشرع في حمص

زار الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، محافظة حمص، للمرة الأولى منذ سقوط النظام السوري، في 8 من كانون الأول.

ووضع حجر الأساس لمجموعة من المشاريع التنموية منها حزمة مشاريع “دار السلام”، ومشروع “بوليفارد حمص”، ومشروع “الشركة السورية لنقل النفط” (IPC).

والتقى الرئيس الشرع محافظ مدينة حمص عبد الرحمن الأعمى في مبنى المحافظة، ووجهاء وأعيان من المحافظة، بحسب ما نشره حساب الرئاسة السورية في “فيسبوك”.

وقال الشرع في أثناء خطاب قصير ألقاه من شرفة مبنى محافظة حمص، اليوم الجمعة 29 من آب، أن وقت الحرب انتهى وبدأ وقت الإعمار، وكما هدم النظام القديم المدينة سيعيد أهلها إعمارها اليوم.

وتعرضت مدينة حمص خلال سنوات الثورة السورية لقصف من قبل جيش الرئيس المخلوع، بشار الأسد، أدى إلى تدمير 3082 كليًا، و5750 مبنى مدمرًا بشكل بالغ، و4946 بشكل جزئي، وبلغ مجموع المباني المتضررة في المدينة 13778، بحسب الأرقام الأممية.

مشروع الشركة السورية لنقل النفط (IPC)

هي اتفاقية مبرمة مع شركة “بيت الإباء” السعودية، المملوكة لأفراد من عائلة الحاكمي الحمصية.

وتنص الاتفاقية على تطوير مشروع عقاري في مدينة حمص، على مساحة تقدر بـ 270 ألف متر مربع، في منطقة كرم الشامي قرب محطة القطار، بالتعاون مع الشركة السورية للنفط (IPC).

ويُعد المشروع غير ربحي بالكامل، وجرى الإعلان أن جميع عوائده ستُخصَّص لدعم الفئات المتضررة في المجتمع السوري.

مشروع “بوليفارد” حمص

حسب المعلن من قبل محافظة حمص، يتميز مشروع “بوليفارد النصر” بتعدديته الوظيفية، إذ لا يقتصر على إنتاج وحدات سكنية، بل سيكون منطقة حضرية متكاملة، وسيشمل:

    إنشاء 4500 وحدة سكنية بمواصفات حديثة.

    تأهيل حديقة النصر كمتنزه عام.

    تشييد مرافق تجارية واستثمارية.

    إنشاء سوق “هال” جديد ليواكب تطورات المدينة ومتطلبات التجار والسكان على حد سواء.

    إنشاء شبكات بنية تحتية جديدة تشمل المياه، الكهرباء، الصرف الصحي، الغاز، الطرقات، بتصميم معماري يعكس هوية المدينة ويخدم مختلف فئات المجتمع.

    سيوفر نحو 15,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال فترة التنفيذ، بما يشكل دفعة اقتصادية مهمة في مدينة تعاني من ركود مزمن.

ويمتد المشروع من بداية شارع نزار قباني حتى منطقة الميماس، ويعد “بوليفارد النصر” واحدًا من سلسلة مشاريع نقطية تستهدف إعادة إعمار المناطق المتضررة في حمص، التي تعاني من تدهور واسع في البنية التحتية وأزمة في شبكات الطرق، مع وجود 13 حيًا متضررًا بحاجة إلى مخطط تنظيمي جديد، بحسب ما قاله سابقًا مسؤول العلاقات العامة في محافظة حمص، محمد جوخدار، لعنب بلدي.

زيارات داخلية سابقة

وكان الرئيس السوري زار محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، في 15 من شباط الماضي، في أول زيارة داخليه له منذ توليه السلطة. واستهل زياراته الداخلية بزيارة إلى مخيمات شمال غربي سوريا، في إدلب.

وفي نفس الجولة زار الشرع محافظة حلب، والتقى خلالها بشخصيات من المجتمع المحلي بحضور محافظ حلب عزام غريب. وذكرت محافظة حلب أن جلسة حوارية مفتوحة عُقدت مع الشرع بحضور عدد من وجهاء وأعيان المدينة وريفها، رجالًا ونساء، وعددًا من المسؤولين، للحديث عن واقع البلاد وبحث سبل النهوض بسورية عموماً، وحلب خصوصاً، على مختلف المستويات.

وتابع الشرع جولته الداخلية بزيارة محافظة اللاذقية، بعد إدلب وحلب، في 16 من شباط الماضي، ونشرت محافظة اللاذفية عبر “فيس بوك” تسجيلًا مصورًا يظهر حشودًا من المواطنين في استقبال الشرع.

وفي 6 من حزيران الماضي، زار الرئيس السوري محافظة درعا، والذي صادف أول أيام عيد الأضحى المبارك.

————————-

الشرع يزور حمص للمرة الأولى ويضع حجر الأساس لمشاريع استثمارية

الرئاسة السورية: تدشين المشاريع الاستثمارية في حمص جاء إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة

2025-08-29

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، إلى محافظة حمص وسط البلاد، في أول زيارة له إلى المحافظة منذ توليه منصبه.

وقالت الرئاسة السورية، إن الشرع وضع حجر الأساس لحزمة مشاريع استثمارية في محافظة حمص خلال الزيارة التي أجراها للمحافظة.

وأضافت الرئاسة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى ومسؤولين آخرين وعدد من الشخصيات العامة كانت حاضرة خلال إطلاق حزمة المشاريع الاستثمارية.

وأشارت، إلى أن تدشين المشاريع الاستثمارية جاء إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من خطط إعادة الإعمار وتعزيز الحركة الاستثمارية في حمص.

اقرأ أيضاً: الشرع يلتقي رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي

ومنتصف شباط/ فبراير الماضي، أجرى الرئيس السوري سلسلة زيارات كانت الأولى لمحافظات اللاذقية وإدلب وحلب بعد توليه منصبه.

وكان قد قال مصدر محلي لموقع “963+”، إن الشرع التقى بعدد من وجهاء مدينة اللاذقية وناشطين حيث دارت النقاشات حول المشاكل التي تواجهها المحافظة بشكل عام.

والتقى الشرع حينها، مع وجهاء وسياسيين في مدينة عفرين بريف حلب، وفقاً لما أفاد مصدر محلي لموقع “963+”.

وذكر المصدر، أن الشرع التقى في مطعم “سن سيتي” بمدينة عفرين مع ممثلين عن مجلس عفرين المحلي ووجهاء المنطقة وأعضاء من المجلس الوطني الكردي، حيث استمر الاجتماع لمدة ساعة.

————————–

ملفات أمنية حساسة تدفع الشطري للقاء الشرع

الشطري والشرع بحثا في ثالث لقاء بينهما في دمشق قضايا تتعلق بأمن الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب، وملف الجالية العراقية المقيمة في سوريا.

الجمعة 2025/08/29

دمشق – وصل رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، إلى العاصمة السورية دمشق، حيث أجرى محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناولت ملفات أمنية حساسة تتصدر أولويات الجانبين. وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعٍ متنامية من قبل بغداد لتعزيز التعاون الثنائي مع دمشق، في ظل تحولات إقليمية تشهد تقاربًا تدريجيًا مع سوريا، ومحاولات مستمرة من الرئيس الشرع لفك العزلة الدولية التي فرضت على بلاده لسنوات.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد بحث الشطري والشرع قضايا تتعلق بأمن الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب، وملف الجالية العراقية المقيمة في سوريا. وتم التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات، في خطوة تهدف إلى الحد من تسلل العناصر المتطرفة عبر الحدود وتعزيز الاستقرار في المنطقة فيما حمل المسؤول العراقي رسالة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى الرئيس السوري..

الملف الأمني كان حاضرًا بقوة خلال المحادثات، لا سيما في ظل استمرار القلق العراقي من التطورات السياسية والأمنية داخل الأراضي السورية، وما قد يترتب عليها من تداعيات تمتد عبر الحدود. وتأتي هذه الزيارة في وقت تزداد فيه المخاوف من إعادة تشكل خلايا لتنظيم داعش في بعض المناطق السورية، الأمر الذي تعتبره بغداد تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

ويُنظر إلى زيارة الشطري – وهي الثالثة له منذ تسلّم الشرع السلطة – على أنها مؤشر على تحوّل تدريجي في موقف العراق تجاه النظام السوري الجديد، إذ أن السلطات العراقية، التي كانت متحفظة في تعاملها مع حكومة الشرع في بداياتها، باتت الآن أكثر انفتاحًا. ويعزى هذا التحوّل، وفق مراقبين، إلى قدرة الشرع على فرض قدر من الاستقرار النسبي في الداخل السوري، وهو ما دفع بغداد إلى مراجعة حساباتها، خصوصًا في ظل الحاجة إلى شريك أمني فاعل في الجهة الغربية من حدودها.

وكانت أولى زياراته إلى دمشق قد جرت في ديسمبر 2024، عقب أيام من تولي الشرع الحكم، وقد أثارت حينها اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خصوصًا بعد ظهور الشطري في لقاء رسمي. وفي أبريل 2025، زار رئيس المخابرات العراقي دمشق مجددًا، حاملاً دعوة رسمية من بغداد للشرع لحضور القمة العربية، إلا أن الرئيس السوري لم يلبِّ الدعوة، رغم لقائه برئيس الوزراء العراقي بشكل غير معلن في الدوحة.

وتأتي زيارة الشطري أيضًا في وقت يواصل فيه الشرع جهوده لانتشال سوريا من عزلتها الإقليمية والدولية، التي فرضت عليها بسبب سنوات الحرب والنزاع. وقد تمكن الرئيس السوري خلال الشهور الماضية من تحقيق اختراقات سياسية ملموسة، تمثلت في استعادة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية، فضلًا عن تحركات أوروبية متزايدة تجاه الانفتاح الحذر على دمشق مع خطوات لإبرام اتفاقيات اقتصادية واعدة، وسط حديث عن تخفيف تدريجي للعقوبات، خصوصًا من الجانب الأميركي.

ويبدو أن العراق، الذي حافظ على قنوات تواصل محدودة مع دمشق طيلة السنوات الماضية، يجد اليوم في هذه اللحظة فرصة لإعادة صياغة علاقته مع الجار الغربي، بما يخدم مصالحه الأمنية والاقتصادية، ويمنحه دورًا محوريًا في جهود إعادة دمج سوريا في المحيط العربي.

ورغم الطابع الأمني للزيارة، لم يُستبعد أن يكون الملف الاقتصادي جزءًا من النقاشات بين الجانبين، خصوصًا وأن الرئيس السوري يولي أهمية متزايدة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة، بما في ذلك مشاريع الربط الطاقي والتبادل التجاري.

وترى مصادر قريبة من المحادثات أن التعاون الاقتصادي قد يشمل إعادة تفعيل خطوط التجارة عبر الحدود، والتنسيق بشأن مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى آليات تسهيل عودة رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين للعمل في سوريا.

ونقل الشطري، الذي التقى أيضًا القائم بالأعمال العراقي في دمشق خلال زيارته، رسالة من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الرئيس الشرع، تؤكد على رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية وتجاوز التحديات المشتركة، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار الإقليمي.

وتعكس زيارة الشطري الثالثة إلى دمشق تصاعدًا في مستوى التنسيق بين بغداد ودمشق، ومؤشرًا على انفتاح عراقي محسوب تجاه سوريا في عهد الشرع، في وقت تتسارع فيه ديناميكيات الإقليم نحو المزيد من التقارب بعد سنوات من الانقسام والتوترات.

———————–

 مروان قبلان: توحيد الجبهة الداخلية في سوريا يجب أن يسبق التفاوض مع إسرائيل

2025.08.28

أكد الباحث والأستاذ في السياسة الدولية، مروان قبلان، على ضرورة توحيد الجبهة الوطنية الداخلية في سوريا قبل الانتقال إلى التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى دور الأخير في استغلال حالة الضعف بين السوريين ليفرض شروطه ويحصّل التنازلات.

وشدد قبلان خلال لقاء مع تلفزيون سوريا على ضرورة تشكيل إجماع وطني في سوريا تمهيداً لمواجهة التحديات الخارجية، أبرزها الإسرائيلية، مؤكداً على ضرورة وجود عملية سياسية شاملة لكل السوريين لتفتيت تحفظات باقي الأطراف حول إدارة البلاد التي تعتمد اليوم على المركزية بشكل كبير مع غياب واضح للحوار.

“غياب الشفافية”

وقدّم قبلان عدة ملاحظات حول المفاوضات القائمة بين سوريا وإسرائيل، أبرزها غياب الشفافية من الجانب السوري، مؤكداً على ضرورة الابتعاد عن أساليب العهد السابق، والتحدث إلى السوريين بشكل صريح ومباشر، وهو ما اعتبره تعزيزاً لموقف السلطات السورية في مواجهة المشككين بالداخل، وفي مواجهة إسرائيل في الخارج اعتماداً على الرأي العام السوري.

ويرى قبلان أن المستوى السياسي من المفاوضات مع إسرائيل ربما يكون مبكراً، بحيث يجب أن تقتصر على المستويات الأمنية والعسكرية في هذه المرحلة، كما ركّز على أهمية وجود خبراء أمنيين وتقنين من الجانب السوري لمفاوضة الاحتلال الإسرائيلي. 

قبلان: السلطة المؤقتة يجب ألا تتحمل المسؤولية

ويعتبر أستاذ السياسة الدولية أن قضية التفاوض مع إسرائيل، قضية مصيرية وطنية كبرى تحتاج إلى تشكيل إجماع وطني حولها، مؤكداً على ضرورة عدم تحمّل السلطات السورية وحدها المسؤولية الكاملة في هذا الملف.

وانتقد قبلان التعاطي مع ملف السويداء الذي أفسح المجال أمام التدخل الإسرائيلي في شأن داخلي سوري، مؤكداً على ضرورة توحيد الجبهة الداخلية قبل البدء بأي عملية تفاوضية مع إسرائيل، كما دان حالة الاستقواء من قبل الفصائل العسكرية في السويداء على رأسها حكمت الهجري بالاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنه كان مبالغاً فيه و”ذهبوا فيه بعيداً”.

نزع السلاح يعني غياب السيادة

وأبدى قبلان تخوّفه من اتفاق نزع السلاح الذي يعني غياب السيادة السورية وبالتالي يؤسس لظهور ميليشيات محلية ستعمل لصالح الاحتلال الإسرائيلي، على حد تقديره.

وفي مسألة التطبيع، يعتبر أن الوضع في سوريا مختلف عن باقي الدول العربية بسبب وجود أراضٍ محتلة، مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية والهجمات التي تخلّف ضحايا، لافتاً إلى أن كل ما جرى من تطبيع مع الدول العربية بكفّة وبحال حدوث تطبيع مع سوريا هو بكفة أخرى، بسبب الصراع التاريخي مع إسرائيل ودور سوريا الجوهري فيه. 

————————–

تركيا تكشف عن لقاءات بأحزاب كردية سورية راغبة في «علاقات جيدة» معها

فيدان حذّر مجموعات تسعى إلى الانفصال

أنقرة: سعيد عبد الرازق

29 أغسطس 2025

كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن لقاءات عُقدت بين ممثلين لأحزاب كردية في سوريا ومسؤولين أتراك، مشيراً إلى أن هذه الأحزاب ترغب في علاقات جيدة مع بلاده.

وقال فيدان إن بعض الأحزاب الكردية في سوريا تسعى إلى بناء علاقات ودّية مع تركيا، مؤكّداً أن بلاده لا تُعادي أحداً ما لم يُهدّد أمنها القومي.

وأشار إلى أن هذا الأمر لمصلحة تركيا الوطنية، لأن الأمر لا يقتصر على «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تقود «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، وتعدها أنقرة «تنظيماً إرهابياً»، فهناك العديد من الأحزاب الكردية السورية صديقة لتركيا، وترغب في التعاون معها.

وأضاف فيدان، في مقابلة تلفزيونية ليل الخميس-الجمعة: «لقد التقوا (أي ممثلي الأحزاب الكردية) بزملائنا مؤخراً، وقالوا إننا نتوجّه إلى أنقرة لتأتي لمساعدتنا. هذه نقطة مهمة، نحن ندعم أنشطة الأحزاب التي لا تُسبب مشكلات لأحد، ولكنها لا تضطر للتعامل مع المشكلات بنفسها».

وجاءت تصريحات فيدان بعد أيام قليلة من تصريحات للرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكّد فيها أن بلاده تُشكل الضمانة لأمن أكراد سوريا وطمأنينتهم وسلامتهم، كما الحال مع جميع الشرائح في سوريا، وأن مَن يُولّي وجهه نحو أنقرة ودمشق هو مَن سيربح.

وحملت تصريحات إردوغان إشارة إلى موقف تركيا من «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، التي تقودها وحدات «حماية الشعب الكردية» التي تعدّها أنقرة امتداداً لحزب «العمال الكردستاني» في سوريا. وتعرب أنقرة عن استيائها من هذه القوات لعدم تنفيذ اتفاق الاندماج في مؤسسات الدولة السورية الموقع مع دمشق في 10 مارس (آذار) الماضي.

وأكد فيدان أن «تركيا ليست لديها نيات استعمارية»، قائلاً إن رسالتنا هي: «لا تكونوا عدائيين تجاهنا، وما دمتم لا تتصرفون بعدائية فلن نتصرف كذلك تجاه أي شخص هناك (في سوريا)».

وأضاف أنه «عندما يتعرّض الأمن القومي التركي للتهديد، وعندما تكون هناك مشكلة تتعلق بحقوق إخواننا وأخواتنا المقيمين خارج حدودنا، خصوصاً الأكراد والتركمان والعرب، فإن مسؤوليتنا التاريخية وواجبنا تجاههم هي أن نساعدهم، وأن نكون قوة تُحافظ على النظام والأمن والانضباط».

وتطرّق فيدان إلى الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، التي كانت حاضرة في مباحثات هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مساء الخميس، تناولت التطورات في سوريا إلى جانب قضايا أخرى.

وقال الوزير التركي إن المخاوف بشأن سوريا ستظل قائمة فيما يتعلّق بزعزعة الوحدة والسلام والهدوء والنظام فيها، ولا يوجد ما هو مقبول في موقف إسرائيل التوسعي، لا سيما موقف حكومة بنيامين نتنياهو.

وعدّ أنه من المؤسف جداً أن بعض الجماعات داخل سوريا استغلت الضغط الذي تمارسه إسرائيل في الأسابيع الأخيرة فرصةً لها، وبنت عليه خطاباً سياسياً انفصالياً.

وأضاف أنه «بدلاً من بناء مستقبل سوريا معاً، تُجسد هذه الجماعات نماذج لتكوين أقليات قائمة على التبعية الخارجية».

———————–

مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية

29 أغسطس 2025

أعلنت رئاسة الجمهورية، يوم أمس الخميس، عن تشكيل لجنة “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية”، وذلك بموجب مرسوم رئاسي حمل الرقم 149، ووقعه الرئيس أحمد الشرع.

وتشكّل اللجنة، بحسب المرسوم الذي نشرته الوكالة السورية للأنباء “سانا”، برئاسة عبد الباسط عبد اللطيف وزهرة نجيب البرازي (عضوًا ونائبًا)، وعضوية 11 آخرين.

وعينت اللجنة، كل من أحمد سيفو السيفو، جمانة رياض سيف، حسن محمد جبران، ياسمين علي مشعان، محمد خير محمد أيوب، محمد إبراهيم الدغيم، أحمد محمد حزرومة، رند مروان صباغ، فتاة محمد صقر، تركي عبد العزيز عبد الحميد، ورديف مصطفى أنور، كأعضاء.

ويباشر أعضاء اللجنة مهامهم، بإشراف رئيسها فور تبلّغهم المرسوم، على أن يتم توزيع المهام بينهم وفق النظام الداخلي الناظم لعمل الهيئة.

وأحدثت “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية”، في أيار/مايو الماضي، بموجب المرسوم الرئاسي رقم (20) لعام 2025، وحددت مهامها في كشف الحقيقة حول الانتهاكات الجسيمة التي تسبب بها النظام السابق، ومساءلة المسؤولين عنها بالتنسيق مع الجهات المعنية، وجبر الضرر الواقع على الضحايا، إضافةً إلى تحقيق المصالحة الوطنية وترسيخ مبادئ عدم التكرار.

وتتمتع الهيئة، وفقًا للمرسوم، بـ”الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وتمارس مهامها في جميع أنحاء الأراضي السورية”.

وتتألف الهيئة من ثلاث دوائر رئيسية، وهي اللجان المختصة التي تغطي مجالات التقصي والعدالة وجبر الضرر والمصالحة الوطنية، والمكاتب الفنية التي تشمل الدعم القانوني وحماية الشهود وإدارة البيانات، بالإضافة إلى الأقسام الإدارية الداعمة.

وجاء مرسوم تشكيل الهيئة “بناءً على الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية العربية السورية، واستنادًا إلى أحكام الإعلان الدستوري، وإيمانًا بضرورة تحقيق العدالة الانتقالية كركيزة أساسية لبناء دولة القانون، وضمانًا لحقوق الضحايا، وتحقيقًا للمصالحة الوطنية”.

وسمّى المرسوم عبد الباسط عبد اللطيف رئيسًا للهيئة، وكلّفه بتشكيل فريق العمل ووضع النظام الداخلي.

————————

غوغل تفتح أبواب الإعلان الرقمي لسوريا بعد رفع العقوبات الأميركية/ أحمد الجابر

نهاية العزلة الرقمية: عودة خدمات غوغل الإعلانية إلى سوريا بعد أكثر من عقد من الحظر

2025-08-28

 في خطوة مفصلية تعكس تحولاً جوهرياً في المشهد السياسي والاقتصادي الإقليمي، أعلنت شركة غوغل العملاقة رسمياً عن إزالة سوريا من قائمة العقوبات الخاصة بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، مما يمهد الطريق لاستئناف الخدمات الإعلانية الكاملة في البلاد لأول مرة منذ فرض العقوبات المشددة عام 2011، والتي بنيت على إجراءات تقييدية سابقة تعود إلى عام 2004.

ويأتي هذا القرار التاريخي، الذي تم الإعلان عنه عبر تحديث السياسة الرسمية للشركة، تتويجاً لمسار ديبلوماسي وتقني مطوّل، ويعيد تعريف إمكانات الوصول إلى السوق الرقمية السورية التي يقطنها ما يقدر بنحو 22 مليون نسمة.

وبحسب البيان الرسمي، فإن هذا التغيير الشامل يشمل منصات إعلانية متعددة ورئيسية، وهي “إعلانات غوغل” و”غوغل آد مانجر” و”غوغل آد إكستشينج”، حيث سيتم تحديث سياسة المتطلبات القانونية لإعلانات الشركة وصفحة مركز المساعدة لتعكس إزالة سوريا من قائمة العقوبات رسمياً.

وقد وصفت غوغل هذا التعديل بأنه تطور بالغ الأهمية في مجال إمكانية الوصول إلى التسويق الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذا الانفتاح يتيح للمعلنين الدوليين إمكانية استهداف سوريا كموقع جغرافي ضمن الخيارات المتاحة في إعدادات الحملات الإعلانية للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.

ولفتت الشركة إلى أن على الناشرين والمعلنين المحليين، الذين تأثروا سابقاً بالعقوبات وتم تجميد حساباتهم، أن يخضعوا لإجراءات التحقق القياسية من قبل الشركة، مع ضرورة المراجعة اليدوية للحسابات المعلقة بسبب القيود الجغرافية السابقة قبل أن يتمكنوا من استعادة الوصول الكامل إلى الخدمات.

ومن المتوقع أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام عودة النشاط التسويقي الرقمي في سوريا، حيث يقدر معدل انتشار الإنترنت بنحو 34%، وهي نسبة تشكل قاعدة مستخدمين محتملة كبيرة رغم التحديات الاقتصادية والبنى التحتية التي لا تزال تعاني من آثار سنوات من الصراع.

كما أولت غوغل اهتماماً خاصاً لفرص الإعلان عبر الهاتف المحمول، معتبرةً أن استمرار اعتماد الهواتف الذكية في سوريا رغم الصعوبات الاقتصادية، سيوفر للسوق فرصاً كبيرة للشركات المحلية التي تسعى للوصول إلى الجمهور المحلي، وكذلك للشركات الدولية التي تستهدف الجاليات السورية المنتشرة في الخارج.

وأكدت الشركة أن جميع المعلنين الذين يستهدفون الجمهور السوري سيخضعون لالتزام صارم بسياساتها الإعلانية العالمية، حيث ستقوم الأنظمة الآلية للمنصة بمراقبة الحملات الإعلانية بحثاً عن أي انتهاكات محتملة، باستخدام المعايير نفسها المطبقة في جميع الأسواق الأخرى حول العالم، مما يضمن حفاظاً على معايير الجودة والامتثال.

هذا التطور الكبير لم يأت من فراغ، بل هو جزء من مبادرات إقليمية أوسع نطاقاً للتحول الرقمي، ويتزامن مع جهود إعادة بناء البنية التحتية وإجراءات الاستقرار الاقتصادي في البلاد.

وهو يأتي أيضاً استجابةً لقرار سياسي أميركي أوسع تمثل في إعلان البيت الأبيض، عبر منصته على “إكس”، شطب سوريا من قائمة الدول المقيدة التي كانت تضم إيران وكوريا الشمالية وكوبا وفنزويلا، وهي القائمة التي تفرض قيوداً صارمة على التعاون في مجالات حيوية مثل الاتصالات والطاقة النووية المدنية.

وقد دخل هذا القرار، الذي أعلن عنه في نهاية حزيران/يونيو الماضي، حيز التنفيذ مطلع تموز/يوليو 2025، وشمل رفع معظم القيود الاقتصادية والمالية، مع الإبقاء على عقوبات مستهدفة ضد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ومقربين منه وكيانات متهمة بالتواطؤ في أعمال إرهابية أو تهريب.

وعلى الجانب السوري، كان وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري، عبد السلام هيكل، قد أعلن سابقاً عن تشكيل مجموعة عمل للتواصل المباشر مع شركات التكنولوجيا العالمية، بهدف الإسراع في عودة الخدمات الرقمية المحجوبة.

وكشف هيكل، عبر منشور على منصة “إكس”، أن فريقاً من الوزارة يعمل يومياً مع ممثلي الحكومة الأميركية والشركات التقنية لتنفيذ إزالة اسم سوريا من قائمة الدول المقيدة تكنولوجياً، مؤكداً أن “غوغل” هي أولى الشركات التي ستبدأ خلال أيام بإتاحة خدماتها المدفوعة والمجانية تباعاً، على أن تظهر نتائج هذا الجهد التعاوني بشكل أوسع في الأسابيع المقبلة.

وتمثل هذه التطورات مجتمعة علامة فارقة في مسار إعادة دمج سوريا في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي والاتصال العالمي بعد سنوات طويلة من العزلة والتقييد.

————————-

 معبر العريضة: مَن ينقذ العائدين إلى سوريا من الزحمة الخانقة؟/ جمال محيش

الجمعة 2025/08/29

يشهد معبر العريضة منذ عدة أيام ازدحاماً كثيفاً، إذ إنّهُ المعبر الشرعي الوحيد المفتوح شمال البلاد في ظل إغلاق معبر الدبوسية (المعبر الأساسي) منذ سقوط نظام الأسد. ويظهر أنَّ أكثر من سبب ساهم في تفاقم الازدحام:

-فالأمن العام اللبناني قدم تسهيلات إلى من يغادر من النازحين السوريين قبل 30 أيلول…

-كما سرت شائعة بين النازحين مفادها أن الجمارك السورية ستفرض رسوماً جمركية على الأثاث والأمتعة القادمة بدءاً من 1 أيلول.

ومما ضاعف من شدّة الازدحام أيضاً بطء عمليات التفتيش والتدقيق والتخليص الجمركي في الجانب السوري.

وقد أكد مصدر في الجانب اللبناني لـ“المدن” أن البطء  الحاصل في الجانب السوري مردّهُ إلى قلة عدد العاملين مقابل الضغط الكبير على المعبر، وهو ما يؤدي إلى تراكم السيارات وانتظار طويل للعائدين، مشيراً إلى أن أكثر من 400 سيارة تجمعت منذ يوم أمس عند الجانب اللبناني، في حين تعبر نحو 150 سيارة بيك أب محمّلة بالأثاث يوميًا إلى سوريا، وهذا ما يضاعف الازدحام ويزيد تعقيدات العبور.

الوضع هذا زاد من معاناة العابرين نساءً وأطفالاً وشيوخاً على نحوٍ خاص؛ إذ يضطر البعض إلى قضاء الليل داخل سياراتهم أو في العراء، في حين يلجأ آخرون إلى المبيت في قاعات المساجد أو على قارعة الطريق انتظارًا لدورهم.

محمد الجندي، أحد العائدين السوريين، قال لـ”المدن”: “الانتظار هنا لا يُطاق، أنا وأطفالي قضينا الليل في العراء،. نناشد الرئيس الشرع التدخل فوراً لتخفيف الزحمة وتسهيل عبورنا”.

الهيئة توضح: لا رسوم على الأثاث

وللرد على الشائعات المتداولة بشأن رسوم على الأثاث، أوضح مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، عبر منصة “اكس”: “تشهد بعض المنافذ الحدودية منذ عدة أيام ازدحاماً كبيراً، خصوصًا مع لبنان، بعد تداول شائعات غير صحيحة مفادها أن الهيئة ستفرض رسوماً على أثاث السوريين العائدين اعتباراً من مطلع أيلول. نودّ أن نطمئن أهلنا السوريين في لبنان وسائر دول الجوار بأن هذه الأخبار عارية عن الصحة، وأن جميع الإجراءات في المنافذ تسير على نحوٍ طبيعي، ولن نفرض أية رسوم على أثاث العائدين، فالإعفاءات الممنوحة لهم ستبقى سارية كما كانت تماماً.”

وأضاف: “ندعو أهلنا الكرام إلى عدم الانجرار وراء هذه الشائعات، والتوجّه إلى المنافذ بانضباط بعيداً عن السماسرة والمتاجرين بمعاناتهم. فخدماتنا في المعابر الحدودية كانت وستبقى مجانية للعائدين، مؤكدين التزامنا بتسهيل عودتهم، وتوفير بيئة كريمة وآمنة لاستقرارهم في بلدهم.”

حلول لتخفيف الازدحام

يبقى الضغط على معبر العريضة مؤشراً إلى ضرورة إعادة فتح معابر إضافية بين لبنان وسوريا، وبوجهٍ خاص معبر الدبوسية لتخفيف الطوابير وتسهيل عبور العائلات. فهو الشريان الأهمّ الذي يربط بين لبنان وسوريا. ويبقى التنسيق بين الجانبين اللبناني و السوري أولويةً في تنظيم عودة العابرين إلى الداخل السوري وتسهيلها سواء في هذه الأزمة أو بعدها.

————————

تفاؤل بعد رصد طائر “البو لوي” في طرطوس.. ما القصة؟

وتفاءل سكان محليون برصد هذا الطائر بسبب الاعتقاد الشائع لدى البعض في الموروث الشعبي بأن العام الذي يوجد فيه الطائر بمنطقة ما يكون دلالة على خيرات وأمطار وفيرة قادمة، بحسب تعليقات رصدتها عنب بلدي على الفيديوهات المتداولة.

اختصاصية الحياة البرية في كلية الهندسة الزراعية بجامعة اللاذقية، الدكتورة بسيمة الشيخ، أوضحت لعنب بلدي، أن اسم الطائر المتداول شعبيًا “البو لوي” يأتي من الالتواء، في إشارة إلى حركات رأسه الغريبة التي تشبه الأفعى.

وتابعت الاختصاصية أن الاسم العربي للطائر هو ملتوي الرقبة (اللواء)، وهو من عائلة نقارات الخشب.

واكتسب هذا الطائر التسمية من قدرته على تحريك رأسه بزاوية 180 درجة تقريبًا عند إزعاجه في العش، أو مسكه باليد، وفق الشيخ.

ويستخدم رأسه الشبيه بالثعبان، إذ يلتوي العنق ويدور في كل الاتجاهات، ويصدر أصوات “هسهسة”، كإشارة تهديد لإخافة الأعداء.

وذكرت الشيخ، أن الطائر يتظاهر بالموت ويتدلى مرتخيًا وعيناه مغمضتان عند تعرّضه للخطر.

وأشارت الاختصاصية إلى أن هذا السلوك الغريب للطائر أدى إلى استخدامه في أعمال السحر، كما كان يستخدم كتعويذة لإعادة الحبيب التائه، حيث كان يربط بخيط ويدار.

ويعيش طائر “اللواء” في المناطق الريفية المفتوحة والبساتين (بساتين أشجار الفاكهة القديمة) والغابات. أما في أوروبا، فيعيش في غابات الصنوبر، والأماكن المفتوحة، وحواف الغابات.

وملتوي الرقبة طائر مهاجر، يشكل مجموعات صغيرة في أثناء الهجرة وفي أماكن سكنه الشتوية، ولكنه عادةً ما يوجد بشكل أزواج في فصل الصيف.

ويساعد لون ريشه الذي يشبه قشور الأشجار على التكيف مع البيئة الشجرية والتخفي في بيئته، تقول الاختصاصية.

ويتغذى “اللواء” بشكل رئيسي على النمل في جميع الفصول، إذ يشكل النمل 90% من غذائه. ويمكنه لسانه الطويل اللزج من الوصول إلى النمل في شقوق الأرض، حيث لا يمر رأسه.

كما يتغذى على الحشرات الأخرى التي يجدها في الخشب المتحلل على الأرض. لا يُحدث ثقوبًا في اللحاء بمنقاره، بل يلتقط الفريسة بمد لسانه وسحبه بسرعة.

ويعيش الطائر في تجاويف بجذوع الأشجار، أو شق في جدار، أو صناديق التعشيش. في موقع آمن ومحمي بعيدًا عن متناول الحيوانات المفترسة.

ومن العوامل المحددة لتكاثر ملتوي الرقبة، وفق الشيخ، توافر مواقع التعشيش (التجاويف) وأعداد النمل، وممارسات الزراعة الحديثة، مثل إزالة الأسيجة، تجزئة الغابات، والاستخدام المتزايد للأسمدة والمبيدات الحشرية.

وبحسب تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) يعتبر هذا الطائر غير مهدد (متناقص).

ويقدر تعداده العالمي بنحو 15 مليون طائر، ويمتد على نطاق جغرافي واسع. قد يتناقص تعداده إلى حد ما، ولكن ليس بمعدل يجعله يصل إلى التهديد. ويوجد أكبر تعداد له في أوروبا.

وترتبط بعض الحيوانات في الثقافة السورية بالمعتقدات الموروثة التقليدية، مثل ربط البغل بالذكاء والعناد.

——————————

القبض على لواء طيار إدلبي ارتكب مجازر بحق السوريين

تحقيقات أثبتت تورط يوسف في الإشراف على عدد من الطلعات الجوية بعهد الأسد

الرياض – العربية.نت

29 أغسطس ,2025

أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على اللواء الطيار رياض عبد الله يوسف، المنحدر من بلدة ترمانين بريف إدلب.

متورط بأحداث الساحل ومثّل بالجثث.. القبض على “قناص الأسد”

سوريا متورط بأحداث الساحل ومثّل بالجثث.. القبض على “قناص الأسد”

وأفاد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، بأن عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على المتهم، وذلك بالتعاون بين وحدات الأمن المختصة وفرع مكافحة الإرهاب في المحافظة، بحسب الوكالة الرسمية (سانا).

وأكد الأحمد أن التحقيقات أثبتت تورط يوسف في الإشراف على عدد من الطلعات الجوية التي ارتكبت خلالها مجازر بحق المدنيين العزّل، مشيراً إلى أنه شغل مناصب عسكرية متقدمة، حتى تولى قيادة مطار الضمير العسكري.

“يد العدالة ستطالكم”

يذكر أن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية كان شدد على أن العملية الجديدة أتت في إطار التزام وزارة الداخلية بملاحقة كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء.

وأكد أن يد العدالة ستطالهم مهما طال الزمن، وأن الأجهزة الأمنية ماضية بعزم لا يلين في كشف المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام السابق لتسليم سلاحهم.

————————

إطلاق خدمة السيارة الكهربائية في السوق السورية/ نور ملحم

29 اغسطس 2025 

شهدت سوق السيارات السورية حدثاً لافتاً على هامش معرض دمشق الدولي مع إعلان وكالة SEVENTY SEVEN عن إطلاق أول سيارات كهربائية من طراز شاومي في البلاد. وتُعد هذه الخطوة الأولى من نوعها، وتفتح الباب أمام دخول السيارة الكهربائية إلى السوق المحلية، وسط تحديات تتعلق بالبنية التحتية وارتفاع الأسعار.

وقال محمود مهند، مدير التطوير في شركة “77 للسيارات الكهربائية”، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إنّ “المعارض تشكّل لنا فرصة لإبراز خبرة شركتنا الممتدة لأكثر من 30 عاماً، واليوم نفتخر بأن نكون أول من يؤسس وكالة متخصصة بالسيارات الكهربائية في سورية. لقد أطلقنا باكورة أعمالنا بتوريد 500 سيارة كهربائية إلى دمشق، منها طراز شاومي SUV Ultra وSUV Zero One، وجميعها مزودة بكفالة تصل حتى ثماني سنوات، مع شراكة صينية تضمن تأمين قطع التبديل والصيانة بأحدث التقنيات”.

وأضاف: “قمنا بتركيب محطات شحن كهربائية في دمشق، ولدينا شبكة وكلاء في سبع محافظات تشمل حمص، حماة، طرطوس، حلب، واللاذقية، ما يجعلنا واثقين من أن انتشار هذه المركبات لن يواجه أي عوائق. كما تتضمن خططنا إدخال حافلات كهربائية بمقاسات متعددة، وطرح سيارات أجرة كهربائية موديل 2025، بما يسهم في تعزيز النقل الآمن وخفض الانبعاثات الكربونية ودعم السياحة وتحسين المظهر الحضاري”.

أما بشأن الأسعار، فأوضح مهند أنها تتراوح بين 27 ألف دولار و100 ألف دولار، بحسب الموديل، مشيراً إلى أن الشركة تعمل على أن تكون هذه التجربة بوابة لتوفير مئات فرص العمل للسائقين والإداريين، في وقت تحتاج فيه السوق السورية إلى خيارات جديدة ومستدامة في قطاع النقل.

من جهته، أوضح سمير حمشو، رئيس مجلس إدارة شركة “77 للسيارات الكهربائية”، لـ”العربي الجديد”: ما قمنا به اليوم ليس مجرد إطلاق وكالة جديدة، بل محاولة جادة لتقديم بديل واقعي لوسائل النقل في سورية. فالسيارات الكهربائية لم تعد رفاهية، بل ضرورة في ظل أزمات الوقود وارتفاع تكلفته. أردنا أن تكون البداية من دمشق بتوريد 500 سيارة، على أن نتوسع تدريجياً لتشمل خطتنا إدخال حافلات للنقل العام وسيارات أجرة كهربائية موديل 2025″.

وأضاف حمشو: “هذا المشروع ليس تجارة فقط، بل رؤية طويلة الأمد لقطاع نقل أكثر أماناً وأقل ضرراً بالبيئة، وقادر في الوقت نفسه على خلق فرص عمل جديدة للشباب السوريين. ندرك أن التحديات كبيرة، من البنية التحتية إلى القدرة الشرائية، لكننا نؤمن أن فتح هذا الباب الآن هو استثمار في المستقبل”.

وفي السياق نفسه، تحدث المهندس عبد الرحمن صطيف، المدير التنفيذي لشركة “إلكترو تكسي”، لـ”العربي الجديد”، عن تجربة إدخال سيارات الأجرة الكهربائية في دمشق: “أطلقنا الخدمة خطوةً أولى نحو نقل حضري صديق للبيئة. بدأنا التجربة بـ40 سيارة فقط، واليوم لدينا نحو 1450 سيارة كهربائية تجريبية تعمل في العاصمة، ومن المتوقع أن يرتفع العدد قريباً”.

وأوضح صطيف أن الخدمة تعتمد على تطبيق إلكتروني مخصص للحجز يشمل الرحلات اليومية والموسمية ونقل طلاب المدارس، بهدف تقديم خدمة أكثر تنظيماً وجودة. وقال: “الأجور لا تختلف عن سيارات الأجرة التقليدية، لكننا نراهن على الاعتمادية العالية والخدمة الأفضل”. وأشار إلى أن البنية التحتية الكهربائية في سورية ضعيفة، لكن يُعوَّض هذا الخلل عبر إنشاء محطات شحن خاصة، حيث يوجد حالياً 16 محطة في دمشق، وكل محطة قادرة على خدمة نحو 40 سيارة. وأضاف: “الدراسات الداخلية تشير إلى أننا بحاجة إلى توسعة عدد المحطات لتغطية جميع السيارات في المستقبل”.

تأتي هذه المبادرة في وقت يحتاج فيه السوريون إلى بدائل واقعية للوقود التقليدي وسط ارتفاع تكلفته المستمرة. ومن المتوقع أن تسهم السيارات الكهربائية في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل ملموس، وتحسين المشهد الحضري، ودعم السياحة. كما يولي القائمون على المشروع اهتماماً بتوفير فرص عمل لمئات السائقين والإداريين، وتدريبهم على تشغيل المركبات الكهربائية وصيانتها، بما يخلق قطاعاً جديداً للنقل المستدام.

ويرى خبراء أن نجاح هذه التجربة مرتبط بمدى قدرة السوق على التوسع في البنية التحتية، ومدى تقبل المستهلكين لارتفاع الأسعار مقارنة بالسيارات التقليدية، مع أهمية التفكير في حلول تمويلية أو تقسيطية لتسهيل الوصول إلى هذه السيارات. كما يمكن أن تشكّل تجربة السيارة الكهربائية نقطة انطلاق لإدخال مزيد من السيارات الكهربائية للنقل العام والصناعي مستقبلاً، وربطها بخدمات شحن متجددة مثل الطاقة الشمسية.

——————————

=====================

تحديث 28 آب 2025

—————————-

قصف وإنزال جوي إسرائيلي في تل مرتفع جنوبيّ دمشق بعد العثور على أجهزة تجسس/ عبد الله البشير

27 اغسطس 2025 

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنزالاً جوياً في جبل المانع جنوبيّ دمشق، بعد قصفه على مدار اليومين الماضيين. وقال مصدران في الجيش السوري لوكالة رويترز إن وحدة من الجيش الإسرائيلي “نفذت إنزالا جويا” على منطقة مرتفعة استراتيجية جنوب غرب دمشق، ونفذت عملية استمرت ساعتين قبل أن تغادر المنطقة.

وأضاف المصدران أن الإنزال جرى قرب جبل المانع، الذي كان في السابق موقعا لقاعدة رئيسية للدفاع الجوي تشغلها إيران قبل أن تدمرها إسرائيل قبل سقوط حكم بشار الأسد.

وفي السياق، نقلت الإخبارية السورية عن مصدر مطلع قوله إنه خلال جولة ميدانية لعناصر من الجيش قرب جبل المانع جنوب دمشق بتاريخ 26 أغسطس/ آب عُثِر على أجهزة مراقبة وتنصّت، وأثناء محاولة التعامل معها تعرّض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والإصابات وتدمير آليات.

وذكر المصدر أن “الاستهدافات الجوية الإسرائيلية كانت لمنع الوصول إلى المنطقة حتى مساء يوم 27 أغسطس/ آب”، مشيرا أن مجموعات من الجيش “دمرت جزءاً من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وتم سحب جثامين الشهداء”، مؤكدا أن الطائرات الاسرائيلية شنت عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تعرف تفاصيله.

وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارات استهدفت عدداً من المواقع في ريف دمشق. وطاولت الضربات تل المانع ومحيطه جنوبي شرق مدينة الكسوة، إلى جانب منطقتي الحرجلة والمطلة، بحسب ما أفاد الإعلامي فادي الأصمعي لـ”العربي الجديد”، موضحاً أن ثلاث مروحيات إسرائيلية أقلعت من الجولان المحتل شاركت في استهداف التل ومواقع محيطة به.

بدوره، أكد تجمع “أحرار حوران” أن طائرات حربية ومروحيات إسرائيلية حلّقت في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا، بالتوازي مع عمليات القصف على ريف دمشق. ويقع تل المانع في محافظة ريف دمشق، على بعد نحو 20 كيلومتراً من العاصمة، ويرتفع أكثر من 1000 متر عن سطح البحر. وكان التل يتبع للفرقة الأولى في جيش النظام السابق، ويتعرض باستمرار للقصف الإسرائيلي.

واستهدف قصف يوم أمس قرية المطلة على طريق دمشق – السويداء، وهي تُعد موقعاً استراتيجياً نظراً لانتشار قوات الجيش فيها، ووجود مواقع عسكرية كانت تستخدمها قوات النظام السابق، فضلاً عن أهميتها بوصفها ممرا رئيسيا يربط العاصمة بالمناطق الجنوبية لسورية.

إلى ذلك، توغلت قوة برية تابعة لجيش الاحتلال في سرية الجاموس قرب بلدة الناصرة في ريف القنيطرة، قبل أن تعود الدورية الإسرائيلية إلى قاعدة تل أحمر بعد عملية التوغّل. وأوضح الأصمعي أن الدورية، المكوّنة من عربات ثقيلة، قطعت ريف المحافظة الجنوبي قرب بلدة أبو غارة في طريق عودتها إلى القاعدة.

————————-

مصدر سوري يكشف تفاصيل الإنزال الجوي الإسرائيلي قرب دمشق

دمشق: قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” نقلا عن مصدر حكومي، إن عناصر من الجيش السوري عثرت بتاريخ الـ26 من آب الجاري، خلال جولة ميدانية قرب جبل المانع جنوبي دمشق، على أجهزة مراقبة وتنصّت في المنطقة.

وأوضح المصدر أنه أثناء محاولة التعامل مع الأجهزة، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين وتدمير آليات.

وأضاف أن الاستهدافات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الـ27 من آب. في المقابل، قامت مجموعات من الجيش بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين الشهداء.

وبيّن المصدر أن الطائرات الإسرائيلية شنت لاحقاً غارات عدة على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تُعرف تفاصيله بعد، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع.

وكانت قناة الإخبارية الرسمية السورية، أفادت باستشهاد ثمانية جنود سوريين في ضربات نفذتها طائرات إسرائيلية قرب دمشق الثلاثاء، وفق حصيلة جديدة أوردها التلفزيون الرسمي السوري الذي أعلن عن غارات جديدة مساء الأربعاء.

وأفادت قناة الإخبارية الرسمية بسقوط “ثمانية شهداء من عناصر الجيش العربي السوري جراء استهدافات بالطائرات المسيرة التابعة للاحتلال الإسرائيلي” قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق.

ومساء الأربعاء، كشف مصدر في وزارة الدفاع عن “ثلاث غارات” جديدة “مع سماع أصوات طيران حربي في أجواء” منطقة تل مانع بالكسوة بالقرب من حرجلة بريف دمشق التي كانت “سابقا نقطة

———————————-

 إنزال إسرائيلي وأجهزة تنصت ومراقبة.. ما الذي يجري في الكسوة؟

الخميس 2025/08/28

نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال جوي داخل موقع عسكري في منطقة الكسوة، بريف دمشق، وذلك بالتزامن مع شنّ طائراته سلسلة من الغارات الجوية لقطع الحركة إلى موقع الإنزال، في حين أفاد مصدر حكومي سوري، بالعثور على أجهزة تنصت ومراقبة في جبل المانع.

ساعتان في الموقع

ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر عسكري سوري، قوله إن 4 مروحيات إسرائيلية شاركت في عملية الإنزال في منطقة الكسوة، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي أمضى أكثر من ساعتين في منطقة الإنزال.

وذكر المصدر أن الجيش الإسرائيلي استقدم عشرات الجنود وعدداً من معدات البحث إلى موقع الإنزال، مؤكداً عدم وقوع اشتباك بين القوات الإسرائيلية المشاركة بالإنزال وقوات الجيش السوري.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر حكومي، قوله إن جنوداً من الجيش السوري عثروا على أجهزة تنصت ومراقبة قرب تل المانع خلال جولة ميدانية، الثلاثاء الماضي، مضيفاً أنه خلال التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات.

وذكر المصدر أن الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الأربعاء، في حين قامت مجموعات من الجيش السوري بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين القتلى.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي نفذ إنزالاً جوياً في الكسوة “لم تعرف تفاصيله بعد”، بعدها شن عدداً من الغارات الجوية من الطائرات الإسرائيلية.

15 غارة

وأفاد ناشطون بتنفيذ الطائرات الإسرائيلية نحو 15 غارة جوية في محيط منطقة الإنزال، الذي استهدف موقعاً عسكرياً لجيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، في جبل المانع على أطراف مدينة الكسوة.

وسبق أن تعرضت مواقع عسكرية للنظام المخلوع في منطقة الكسوة بما في ذلك جبل المانع، لغارات إسرائيلية، بينها موقع كان يسيطر عليه الإيرانيون بالقرب من منطقة الديرعلي جنوب مدينة الكسوة.

وتضم الكسوة عدداً كبيراً من المواقع العسكرية للنظام المخلوع، بينها ألوية دبابات وكتائب للدفاع الجوي للرادار في جبل المانع والتلال المرتفعة المحيطة به في الحرجلة والديرعلي، إلى جانب الفرقة الأولى مدرعة على مدخل مدينة الكسوة الشمالي، من جهة العاصمة دمشق.

هبوط طائرات في السويداء

وأفادت مصادر محلية بهبوط طائرات مروحية في مدينة السويداء، كما لفتت إلى سقوط قتلى من الجيش السوري خلال الغارات الجوية على منطقة الكسوة.

وأضافت المصادر أن أجواء منطقة الكسوة، شهدت تحليقاُ مكثفاُ للطائرات الحربية والمسيّرات الإسرائيلية، بالتزامن مع جولات القصف الثلاث التي استهدفت جبل المانع ومحيطه.

ويعد الهجوم على منطقة الكسوة، هو الثاني خلال الساعات الـ24 الماضية، إذ أدى الاستهداف الأول إلى مقتل 6 جنود سوريين، خلال دورة عسكرية للتدريب على الدبابات في موقع عسكري على أطراف بلدة الحرجلة.

————————

 9 غارات إسرائيلية تستهدف جبل المانع..والمضادات السورية تتصدى

الأربعاء 2025/08/27

شنّت طائرات إسرائيلية غارات على مواقع الجيش السوري في مدينة الكسوة، جنوب العاصمة دمشق، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

استهداف طائرة إسرائيلية

وقالت مصادر متابعة لـ”المدن”، إن القصف استهدف مواقع عسكرية للجيش السوري في جبل المانع وجبال الحرجلة على أطراف مدينة الكسوة، مضيفةً أن القصف تم عبر جولتين، بنحو 9 غارات جوية.

وذكرت المصادر أن المضادات الأرضية السورية استهدف طائرة إسرائيلية خلال عملية القصف، بعد أن حلقت على علوٍ منخفض في أجواء مدينة الكسوة، ما دفع بالطائرة إلى إلقاء بوالين حرارية.

ولفتت إلى سماع أصوات طائرات مروحية في أجواء مدينة الكسوة، وذلك بالتزامن مع الغارات الجوية على محيط المنطقة.

ويقع في منطقة الاستهداف، ألوية وثكنات عسكرية كانت تابعة لجيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل أن يتمركز فيها الجيش السوري الجديد، بما في ذلك الموقع الأعلى الموجود على قمة جبل المانع، والذي كان في السابق مخصصاً للدفاع الجوي والرادار.

مقتل 6 جنود سوريين

القصف الإسرائيلي هو الثاني على التوالي، الذي يستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري على أطراف مدينة الكسوة، والتي تبعد نحو 20 كيلومتراً جنوب العاصمة دمشق.

وأدانت وزارة الخارجية السورية في بيان، اليوم الأربعاء، القصف الإسرائيلي الذي استهدف موقعاً الجيش السوري في الكسوة، أمس الثلاثاء، وأدى إلى مقتل 6 جنود، معتبرةً أن الاعتداء يشكّل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً مباشراً لسيادة سوريا.

وأضاف البيان أن هذه الهجمات تأتي ضمن سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، كما أنها تهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، فيما حمّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على هذه الاعتداءات.

وطالب البيان، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف هجماتها المتكررة ضد الأراضي السورية، مؤكداً تمسك سوريا بحق الدفاع المشروع عن أرضها وشعبها بكافة الوسائل التي يقرّها القانون الدولي، مؤكدة أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تثني سوريا عن مواقفها الوطنية ومواصلة الدفاع عن سيادتها.

———————-

هدف دائم للغارات الإسرائيلية.. ماذا نعرف عن جبل المانع؟

28 أغسطس 2025

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الأربعاء، سلسلة غارات عنيفة استهدفت منطقة جبل المانع في ريف دمشق الجنوبي، تبعها عملية إنزال جوي نفذتها قوات الاحتلال، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها الأولى من نوعها منذ سقوط نظام الأسد.

استهدفت العملية، وفق هيئة البث الإسرائيلية، قاعدة للدفاع الجوي في المنطقة، دون أن تتضح حتى اللحظة طبيعة العملية وأهدافها، لا سيما أنها جاءت في أعقاب هجمات مماثلة استهدفت المنطقة قبل أيام، وأسفرت عن مقتل 6 جنود من الجيش السوري.

وكانت الوكالة السورية للأنباء “سانا” قد أفادت، منتصف ليل الأربعاء – الخميس، نقلًا عن مصدر حكومي، بأن الهجمات الإسرائيلية على جبل المانع في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق الجنوبي، أعقبت عثور وحدات من الجيش على أجهزة مراقبة وتنصّت في المنطقة.

وقال المصدر إن عناصر من الجيش عثروا خلال جولة ميدانية قرب جبل المانع بتاريخ 26 آب/أغسطس الجاري على أجهزة مراقبة وتنصّت، مشيرًا إلى أن الموقع تعرض لهجوم جوي إسرائيلي أثناء محاولة التعامل معها.

ولفت إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد عدد من العناصر وإصابة آخرين وتدمير آليات، موضحًا أن الاستهدافات الجوية والمسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الأربعاء 27 آب/أغسطس.

وأضاف أن مجموعات من الجيش تمكنت من تدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، مشيرًا إلى أن الطائرات الإسرائيلية شنت لاحقًا عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تتضح تفاصيله بعد.

ماذا نعرف عن جبل المانع؟

يقع جبل المانع في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق، ويبعد نحو 20 كيلومترًا عن مركز المدينة، ويُعد بمثابة خط طبيعي يفصل بين غوطتي دمشق الشرقي والغربية، ومن أبرز المرتفعات التي تطل عليهما، إذ يبلغ ارتفاعه 1100 متر فوق سطح البحر. كما يطل الجبل على مطار دمشق الدولي، وطريق الـM5، والطرق التي تؤدي إلى محافظة درعا.

تحيط بالجبل مجموعة من المدن والبلدات والقرى المهمة استراتيجيًا، أبرزها مدينة الكسوة، وبلدة دير علي، وقرية الحرجلة التي تقع بمحاذاته تقريبًا، مما جعله موقعًا مهمًا على المستويين الجغرافي والعسكري، وكان هدفًا دائمًا لغارات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في عهد النظام السابق.

تعرضت المنطقة خلال السنوات السابقة لضربات إسرائيلية متكررة لكونها تحتضن مواقع عسكرية عديدة تابعة لقوات النظام السابق، إضافةً إلى ثكنات ومواقع عسكرية لميليشيات موالية له، أبرزها “حزب الله” اللبناني، والميليشيات المدعومة من إيران.

من أبرز ما يضمّه جبل المانع ومحيطه منشآت عسكرية متقدمة، تشمل قواعد لمنظومات الدفاع الجوي، ومستودعات صواريخ بعيدة المدى من طراز “سكود”، فضلًا عن محطات للرادار ومراكز للاتصالات.

وتؤكد تقارير أن الموقع شهد نشاطًا مشتركًا بين قوات النظام ومجموعات حليفة أبرزها حزب الله والمستشارون الإيرانيون، الأمر الذي جعله هدفًا ثابتًا للهجمات الإسرائيلية على سوريا.

————————

بعد أكثر من شهر على إغلاقه.. إعادة فتح طريق دمشق – السويداء

طريق دمشق السويداء كان قبل اندلاع الأحداث الأخيرة يستخدم لإيصال المواد الأساسية والغذاء للمحافظة

2025-08-28

أعادت وزارة الداخلية السورية اليوم الخميس، فتح طريق دمشق – السويداء، وسيرت عبره أول قافلة مساعدات منذ أكثر من شهر.

وقال مراسل “963+”، إن وزارة الداخلية أعادت فتح الطريق اليوم، وأدخلت عبر شاحنات تحمل مواد غذائية إلى المحافظة الجنوبية.

ومن جانبها، أفادت قناة “الإخبارية” السورية، بدخول أول قافلة مساعدات تابعة للهلال الأحمر السوري ومنظمات دولية إلى السويداء بعد إعادة فتح طريق دمشق – السويداء.

وذكرت، أن القافلة المؤلفة من 18 شاحنة تحمل سلالاً غذائية ومواد تنظيف ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.

وأعلن الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية، عن إغلاق طريق دمشق – السويداء منذ منتصف الشهر الماضي، بعد اندلاع أعمال عسكرية واشتباكات في المنطقة.

وكان الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، قد طالب يوم الإثنين الماضي، الدول بالوقوف إلى جانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل في محافظة السويداء.

وقال الهجري في كلمة خلال استقباله لوفد من “حركة رجال الكرامة” بقيادة مزيد خداج: “نطالب شرفاء العالم والدول والشعوب الحرة، بالوقوف إلى جانبنا لإعلان إقليم منفصل بالسويداء”.

وأضاف: “نبارك للطائفة الدرزية تشكيل الحرس الوطني واللجنة القانونية في محافظة السويداء، بعد المحنة التي تعرضت لها المحافظة والتي كانت الغاية منها إبادة الطائفة وعلى مرأى من العالم”.

وتابع: “نحن سلام ولسنا دعاة ولسنا دعاة شر ونرفض بأن نكون معتدين على أحد، وما حدث في المحافظة يدل على وحشية الوسط الذي نعيش فيه”، معرباً عن “شكره للولايات المتحدة وإسرائيل لوقوفهما إلى جانب الطائفة الدرزية”.

وسبق ذلك، إعلان فصائل محلية في محافظة السويداء، عن اندماجها في تشكيل عسكري جديد يحمل اسم “الحرس الوطني”.

وقالت الفصائل في بيان نشرته صفحات محلية في السويداء، إن “الهدف من تشكيل الحرس الوطني توحيد القوى المحلية ضمن إطار مؤسساتي منظّم وتعزيز الأمن في المنطقة، وسط مباركة من الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز والفعاليات الدينية والاجتماعية”.

وشهدت محافظة السويداء منتصف الشهر الماضي، عمليات عسكرية وأعمال عنف، أعقبت دخول قوات من الجيش السوري ووزارة الداخلية إلى المحافظة، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

————————–

سوريا مكبلة أمام الاستهدافات الإسرائيلية

تركيا، ورغم موقفها الرمزي المتحفظ على الضربات ضد سوريا، تحرص على عدم الإضرار بعلاقاتها مع إسرائيل.

الخميس 2025/08/28

تدخلات تحت غطاء “حماية الأقليات”

دمشق- تواصل إسرائيل توجيه ضربات عسكرية لمواقع سورية كان آخرها هجوما استهدف منطقة كسوة جنوب دمشق بطائرات مسيّرة، وأسفر عن مقتل ستة جنود سوريين.

ويأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في الجنوب السوري، خصوصا في محافظة السويداء، حيث تحتدم الأزمة بين السلطة المركزية ومسلحين دروز يطالبون بحكم محلي موسع، وسط دعم إسرائيلي لهذه التحركات.

وإسرائيل، التي لطالما وجدت في الجنوب السوري ساحة رخوة، بدأت تبرّر بعض تحركاتها العسكرية تحت غطاء “حماية الأقليات”، وخصوصًا الدروز، ما يضفي بعدا جديدا على عملياتها داخل سوريا، والذي لا يقتصر فقط على ضرب النفوذ الإيراني بل يمتد إلى التدخل في معادلات داخلية حساسة تحت عنوان “الاستقرار المجتمعي”.

ويعقّد التدخل الإسرائيلي مهمة الحكومة السورية الجديدة التي تحاول بسط سيادتها على الجنوب دون أن تظهر بمظهر المعتدي على مكون اجتماعي له خصوصية سياسية وطائفية.

في ظل هذا التراخي، تواصل إسرائيل تكريس واقع ميداني جديد قائم على الاستهداف المتكرر للمواقع العسكرية السورية، متى شاءت، وكيفما شاءت

ورغم تغير النظام وسقوط بشار الأسد، إلا أن النهج الرسمي تجاه الغارات الإسرائيلية لم يتبدل كثيرا. فلا يزال الصمت هو القاعدة، وردود الفعل تقتصر على بيانات مقتضبة تدين وتشجب دون أن يقترن ذلك بأيّ تحرك ميداني أو دبلوماسي فعّال.

ويواجه النظام الجديد تركة ثقيلة من الضعف العسكري والانكشاف الأمني، ويبدو أنه لا يرى في المواجهة مع إسرائيل أولوية في هذه المرحلة الانتقالية المعقدة، بل يسعى إلى تجنّب التصعيد والانكفاء نحو ملفات الداخل المزدحم بالتحديات.

و لا يبدو أن التعاون الأخير بين دمشق وأنقرة قد انعكس بأي شكل على ملف الاستهدافات الإسرائيلية. فرغم التحول اللافت في العلاقة بين الحكومتين، بعد إبرام اتفاقية التعاون العسكري وتبادل الزيارات الأمنية والتفاهم حول قضايا الشمال والحدود الكردية، إلا أن هذا التقارب لا يترجم حتى الآن إلى شراكة إستراتيجية شاملة يمكن أن تفرض توازنًا جديدًا في وجه الغارات الإسرائيلية.

ويقول مراقبون إن تركيا، ورغم موقفها الرمزي المتحفظ على هذه الضربات، تحرص على عدم الإضرار بعلاقاتها مع إسرائيل، وتتعامل مع ملف الجنوب السوري كأمر ثانوي لا يدخل ضمن أولوياتها المباشرة.

وفي ظل هذا التراخي، تواصل إسرائيل تكريس واقع ميداني جديد قائم على الاستهداف المتكرر للمواقع العسكرية السورية، متى شاءت، وكيفما شاءت.

وتعزز هذه الاعتداءات المتكررة قناعة بأن سوريا ما زالت مكبّلة لا تملك أدوات الردع أو القرار السيادي الكامل لفرض خطوط حمراء. بل إن بعض القراءات تذهب إلى أن إسرائيل اختارت التصعيد تحديدا في هذه المرحلة الانتقالية لاختبار جاهزية النظام الجديد، وقياس مدى استعداده للمواجهة أو التنازل.

ولم يغادر الخطاب الرسمي السوري مربع التنديد والإنكار، رغم أن الشارع، خصوصا في المناطق المتضررة، بدأ يتساءل علنا عن جدوى هذا الصمت، وعن دور الدولة الجديدة في حماية حدود البلاد.

 فالسكوت الطويل لم يعد يبدو خيارا تكتيكيا بقدر ما أصبح تعبيرا صريحا عن عجز مزمن لا تستطيع الشعارات السياسية وحدها التستر عليه.

وقتل ستة جنود سوريين في ضربات نفذتها طائرات إسرائيلية قرب دمشق الثلاثاء، وفق حصيلة جديدة أوردها التلفزيون الرسمي السوري صباح الأربعاء.

وأفادت قناة الإخبارية الرسمية بسقوط “ستة شهداء من عناصر الجيش العربي السوري جراء استهدافات بالطائرات المسيّرة التابعة للاحتلال الإسرائيلي” قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق.

وأعربت الخارجية السورية في بيان الأربعاء عن “بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداء،” مؤكدة أنه “يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخرقاً فاضحاً لسيادة سوريا.”

التدخل الإسرائيلي يعقّد مهمة الحكومة السورية الجديدة التي تحاول بسط سيادتها على الجنوب دون أن تظهر بمظهر المعتدي على مكون اجتماعي له خصوصية سياسية وطائفية

ودعت دمشق “المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة.”

وكان مسؤول في وزارة الدفاع السورية قال في وقت سابق إنّ ثلاثة جنود قتلوا في ضربات الطيران الإسرائيلي عند أطراف العاصمة.

وأتت الضربات في الكسوة بعد ساعات على إعلان وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن “استشهاد شاب جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.”

ومنذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، شنّت إسرائيل المئات من الضربات على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك برغبتها في الحؤول دون وقوع الترسانة العسكرية في أيدي السلطات الجديدة.

وتوغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية.

وتتقدم قوات إسرائيلية بين الحين والآخر إلى مناطق في عمق الجنوب السوري. ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب رسميا منذ العام 1948.

وأكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع منذ توليه الحكم أنّ سوريا لا ترغب بتصعيد مع جيرانها، ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها.

العرب

————————-

الشرع يعلن انطلاق معرض دمشق الدولي… والسعودية ضيف شرف

دمشق: موفق محمد

27 أغسطس 2025 م

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع مساء اليوم انطلاق فعاليات الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض بريف دمشق، وذلك بعد غياب استمر سنوات، وبمشاركة نحو 800 شركة محلية ودولية.

وتشارك السعودية ضيف شرف في هذه الدورة، وهو «ما يعكس متانة الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ويترجم حرص المملكة على تعزيز التعاون الاقتصادي، وتنمية التجارة البينية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام السلع والخدمات الوطنية في السوق السورية»، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء السعودية» (واس).

مراسم الافتتاح

وقال الرئيس السوري في افتتاح الدورة: «لطالما احتلت الشام عبر تاريخها التجاري، المراكز المرموقة بين دول العالم حيث أكسبها موقعها المهم، تميزاً بما تقدمه من خدمات، وما توفره من رعاية، ما جعلها بيئة آمنة لسلامة القوافل التجارية».

وأضاف: «اليوم نجتمع هنا في أول صرح من نوعه عرفته المنطقة في أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ لنحيي وجهاً من وجوه تاريخِ شامنا العريق، وإرثها الاقتصادي التليد، ونفتح معاً، صفحةً مشرقة جديدة، عنوانها: معرض دمشق».

من جهته، أعلن المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية في سوريا محمد حمزة، انطلاق الدورة الـ62 لمعرض دمشق، وقال: «من دمشق نعلن بفخر واعتزاز انطلاق الدورة الـ62 لمعرض دمشق الدولي، ليكون مجدداً نقطة تنفتح منها سوريا على العالم».

وأوضح أن الدورة الـ62 هي «الدورة الأولى بعد سقوط النظام البائد وتحرير الشام عقب عقود الاستبداد، هي لحظة تفتح فيها صفحة جديدة من علاقتنا مع العالم». ولفت إلى أن «هذه اللحظة العظيمة لم تكن لتتحقق لولا دماء شهداء الثورة السورية الأبرار وصبر الجرحى وتضحيات المفقودين الذين ما زالوا حاضرين في وجداننا».

ثم تلا مساعد وزير الاستثمار السعودي عبد الله الدبيخي كلمة نقل فيها تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد. وقال: «يسعدني أن أكون بينكم في دمشق التي لا نشعر فيها أننا ضيوف بل في بيتنا الآخر».

وأوضح أن معرض دمشق الدولي «ليس مجرد فعالية اقتصادية بل رمز لتاريخ يمتد من عام 1954 عندما فتحت دمشق أبوابها للعالم، وتشارك شركات سعودية عدة في هذا المعرض لتوسيع التعاون مع سوريا».

وأضاف: «سوريا لن تكتفي بأن تستقبل العالم من جديد بل ستلهم العالم من جديد».

وقال وزير التجارة التركي عمر بولات إن إعادة إعمار سوريا أولوية بالنسبة لتركيا ونتعاون بشكل وثيق معها لتطوير العلاقات في جميع المجالات.

أما رجل الأعمال السعودي عصام المهيدب، فقال: «جئنا إلى سوريا الحبيبة مهد الحضارات التي أضاءت دروب المعرفة للبشرية لنؤكد عمق روابط الأخوة بين بلدينا الشقيقين قيادةً وشعباً». وأضاف: «لقاؤنا هنا رسالة أمل وتجسيد لرغبة صادقة لبناء مستقبل لسوريا يسوده الاستقرار والازدهار»، موضحاً أن معرض دمشق الدولي منصة واعدة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات.

————————

 من معرض دمشق الدولي.. الشرع يستحضر تاريخ سوريا التجاري ويؤكد عودتها إلى مكانتها

2025.08.27

سلّط الرئيس السوري أحمد الشرع الضوء على المكانة التاريخية لسوريا على طرق التجارة العالمية، والآثار السلبية لسياسات النظام المخلوع على البلاد والاستثمار فيها، كما تطرّق إلى جهود الحكومة السورية لإعادة العلاقات مع دول العالم وتعزيزها على مختلف الأصعدة.

وقال الشرع في كلمة خلال افتتاح الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، مساء اليوم الأربعاء، إن “الشام لطالما احتلت عبر تاريخها التجاري المراكز المرموقة بين دول العالم، حيث أكسبها موقعها المهم تميّزاً بما تقدمه من خدمات وما توفره من رعاية، ما جعلها بيئة آمنة لسلامة القوافل التجارية، فكانت منطقة حيوية مزدهرة على طريق القوافل التجارية بين الشرق والغرب”.

وأضاف: “اشتهرت الشام بصناعاتها التاريخية من المعادن والنسيج والصناعات الغذائية والسياحية، فكانت مركزاً استراتيجياً للتداول التجاري والاستثمار الصناعي لدول عدة، ووصلت منتجاتها الصناعية إلى سائر أصقاع الأرض، ولا سيما تلك الصناعات التي تحمل ثقافة الأرض وحضارتها”.

وأشار الشرع إلى أن سوريا حافظت رغم كل الحروب والأطماع التي مرّت عليها على “مكانتها وصنعتها التي انطبعت على أهلها ومجتمعها”، مضيفاً أن الزراعة والصناعة والتجارة، وما يربط بينها من سلاسل التوريد والخدمات، “ليست مهناً عابرة في سوريا، بل هي همة شعب وثقافة مجتمع”.

سوريا تعود لأبنائها بعد عزلة عن العالم

لفت الشرع خلال حديثه إلى أن سوريا مرّت في ظل سلطة النظام المخلوع بـ”حقبة غريبة عن تاريخها”، موضحاً أن “النفوس فيها تغيّرت، والهمم تقاصرت، وتحولت البلاد بسبب سياسات القمع والاستبداد والفساد إلى بلد طارد للاستثمار ورؤوس الأموال والمبدعين”.

وأشار إلى أن تلك السياسات أدّت إلى نفور الناس عن سوريا والهجرة منها، وتراجع الإنتاج، وعزل البلاد عن العالم وخسارة أهمّ ميزاتها.

وأردف: “ومع النصر المؤزّر الذي تحقق لأهل سوريا، ومع سقوط النظام البائد، عادت سوريا، وعاد لها محبّوها وأهلها وأبطالها وورثة مجدها، عادوا جميعاً لبنائها وإعادة وصل ما انقطع من تاريخها”.

صفحة جديدة في أقدم عاصمة مأهولة

أوضح الشرع أنه منذ لحظة سقوط نظام الأسد جعلت سوريا الجديدة أولوياتها في الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية، مضيفاً: “فوضعت الخطط لزيادة معدلات الإنتاج الزراعي والصناعي، وخططت لعودة النازحين واللاجئين، وبدأت الخدمات تتحسن تدريجياً”.

وأشار إلى الجهود الدبلوماسية السورية في إعادة العلاقات مع العالم، وبدء التحرر من العقوبات والقيود الضاغطة على البلاد، وبدء موجات اللاجئين العائدين إلى وطنهم “حاملين ما اكتنزوه من علم وخبرات ليساهموا في نهضتها”.

وختم الرئيس الشرع كلمته بالقول: “اليوم نجتمع هنا في أول صرح من نوعه عرفته المنطقة، في أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، لنحيي وجهاً من وجوه تاريخ شامنا العريق وإرثها الاقتصادي التليد، ونفتح معاً صفحة مشرقة جديدة عنوانها: معرض دمشق”.

———————————-

 “الدفاع” السورية تنقّي الزي العسكري من الرموز الدينية

الخميس 2025/08/28

أصدرت وزارة الدفاع السورية، قراراً تنظيمياً جديداً يقضي بمنع استخدام أو تثبيت أي شعارات أو رايات غير معتمدة رسمياً، على الزي العسكري، بما في ذلك الرموز ذات الدلالات الدينية أو الفصائلية أو المناطقية، مع الالتزام حصرياً بالشعار الرسمي المعتمد من الوزارة، على أن تُنجز الوزارة خلال ثلاثة أشهر تصميم شعارات موحدة لكل الإدارات والوحدات العسكرية.

وجاء القرار ضمن حزمة أوسع من التعليمات التنظيمية أصدرتها الوزارة، وشملت منع استخدام الذخيرة الحية أثناء التدريبات في مشاريع التخرج من دون موافقات مسبقة من هيئة الأركان، إضافة إلى تشديد حظر التصوير للأماكن العسكرية وحماية البيانات وإدارة الظهور الإعلامي للعسكريين أو الظهور في وسائل التواصل، في إطار ما وصفته الوزارة بـ”تعزيز الانضباط المؤسسي” وبناء صورة موحدة للمؤسسة العسكرية.

دوافع القرار

ويأتي القرار ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة الجيش وترسيخ صورة “جيش وطني مهني” بعيداً من أي مظاهر قد تُفسر على أنها انحياز طائفي أو تبعية لفصائل محددة، خصوصاً بعد الجدل الذي أثارته حادثة انتشار رايات سوداء في ريف طرطوس مطلع العام 2025 .

ففي شباط/فبراير الماضي، انتشرت صور لعناصر من جهاز الأمن العام في الساحل يحملون رايات سوداء تعرف بـ”رايات العقاب”، مما أثار ارتباكاً واسعاً بين المواطنين بسبب تشابهها مع رايات تنظيم “داعش”، إلا أن تحقيقاً أجرته منصات التحقق من المعلومات، أكد لاحقاً أن العناصر لا يتبعون للتنظيم، وأن الرايات استخدمت ضمن حملة أمنية محلية.

ورغم نفي الوزارة وجود أي حالات مثبتة لوضع شعارات تنظيم “داعش” من قبل أفراد يتبعون لوزارة الدفاع على الزي العكسري، إلا أن ناشطين في وسائل التواصل تداولوا صوراً لعناصر بلباس عسكري يضعون شعارات صغيرة تشبه رايات التنظيم، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان هؤلاء الأفراد يتبعون رسمياً للوزارة أم لجهات أمنية أخرى أم لميليشات خارجة عن القانون.

بين الترحيب والحذر

وأثار القرار موجة تفاعل في وسائل التواصل الاجتماعي، فبينما اعتبره بعض الناشطين “خطوة ضرورية نحو مهنية الجيش وتحييده عن أي ولاءات فرعية”، تساءل آخرون عن إمكانية تطبيقه على جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية من دون استثناء، في ضوء الحوادث السابقة التي أظهرت تفاوتاً في الانضباط بين الوحدات.

في المقابل، برزت قراءات نقدية ترى أن القرار يأتي في إطار محاولة لإعادة تسويق صورة المؤسسة العسكرية وإظهارها كجهة محايدة وموحدة في مرحلة إعادة تشكيل الدولة بعد سقوط النظام السابق، أكثر من كونه إجراءً إدارياً بحتاً.

————————-

 الدفاع التركية: استقرار سوريا مرتبط بشكل مباشر بأمن تركيا

الخميس 2025/08/28

نقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر في وزارة الدفاع التركية، قولها إن “تركيا تؤمن بأن سوريا ستصل إلى الاستقرار من خلال نموذج إدارة مركزية تحافظ على وحدة أراضيها وسيادتها، ولا تسمح للعناصر الانفصالية بالمرور”.

وأضافت المصادر، أن “الحكومة السورية تواصل أعمالها بنية الاقتراب من جميع المجموعات العرقية والطائفية في البلاد على مسافة متساوية”. وشددت على أن “استقرار سوريا مرتبط بشكل مباشر بأمن تركيا، وكل خطوة تُتخذ في هذا الاتجاه تسهم في سلام المنطقة”.

وأوضحت أن “أنشطة التدريب والاستشارات لزيادة قدرات القوات المسلحة السورية، مستمرة في إطار مذكرة التفاهم حول التدريب والاستشارات المشتركة، التي وُقعت مع سوريا بتاريخ 13 آب 2025″، مبينة أن “تركيا ستقدم المساهمة اللازمة بشأن مراكز التدريب التي يُخطط لإنشائها وفق طلبات سوريا”. وأكدت أن “تركيا ستدعم كل التدابير التي ستتخذها الحكومة السورية من أجل الحفاظ على وحدتها وسلامتها”.

تدمير أنفاق

وتحدث مستشار الصحافة والعلاقات العامة والمتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أكتورك، اليوم الخميس، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي بالوزارة، واستعرض أنشطة الجيش التركي، والعمليات الميدانية في سوريا، والموقف من الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب التطورات المتعلقة بالتعاون العسكري مع دمشق وحفلات تخرج الكليات الحربية.

وأشار أكتورك إلى أن “القوات المسلحة التركية تعمل بكل طاقتها من أجل الدفاع عن الوطن وأمنه على مدار الساعة بهدف تحقيق أمن دائم”.

وأضاف أنه خلال الأسبوع الماضي، “سلّم عنصران من تنظيم PKK الإرهابي نفسيهما بعد فرارهما من أماكن إيوائهم، كما جرى تدمير كهوف وملاجئ ومخابئ تعود للإرهابيين في مناطق العمليات، وعلى رأسها عملية (المخلب-القفل)، وضُبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتنوعة وجُعلت غير صالحة للاستخدام”.

وأكد المتحدث أن “أنشطة تدمير الأنفاق متواصلة في مناطق العمليات بسوريا”، موضحاً أنه “خلال الأسبوع الماضي جرى تدمير نفق بطول 8 كيلومترات في منطقة منبج، وبذلك وصل إجمالي طول الأنفاق المدمرة إلى 556 كيلومتراً”.

واعتبر أن “هجمات الإدارة الإسرائيلية في سوريا ولبنان واليمن، تُضر بأمن واستقرار منطقتنا”، مضيفاً أن “احترام إسرائيل لوحدة أراضي وسيادة جميع دول الجوار والمنطقة أمر ضروري من أجل السلام والاستقرار الإقليميين”.

المدن

——————————-

المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا يصدر بيانه التأسيسي

الأربعاء 27 آب 2025

أصدر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا، اليوم، بيانه التأسيسي، مؤكداً رفض «حكومة اللون الواحد التي شكلتها سلطة الأمر الواقع على أسس دينية طائفية إقصائية».

وأعرب المجلس، في البيان الذي تلاه الصحافي كنان وقّاف، عن رؤيته أن «السلام هو إحدى القيم الجوهرية للفيدرالية وهدفها الأساسي».

ويضم المجلس، وفقاً للبيان، «اللاذقية وطرطوس وحمص وأجزاء من أرياف حماة بما فيها سهل الغاب، على أساس جغرافي ومدني علماني وقانوني عادل، مع الأخذ بعين الاعتبار الاستفادة من تجارب مماثلة لما حدث في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ومناطق الأقليات المتفرقة في دمشق وسواها».

وإذ ينطلق «من المكوّن العلوي كبداية فرضها الشقاق الذي قادته سلطة الأمر الواقع»، يؤكد المجلس أنه سيشترك «في الخطوة التالية مع باقي المكوّنات حسب توافر ومن ثم ازدياد الرغبة لديها، ومن ثم يمكن الاتفاق مع باقي مكوّنات سوريا على الشكل النهائي لشكل وإدارة نظام الحكم» في البلاد.

أما عن رؤيته السياسية، فيعتبر المجلس أن السلطة الحالية في سوريا «هي منظومة إرهابية تمكنت من الاستيلاء على الحكم في لحظة سياسية معينة مرتبطة بوجه جديد للمنطقة وبدعم كامل من نظام أردوغان المجرم العدو التاريخي لشعوب هذه المنطقة».

ويؤكّد البيان على ضرورة تطبيق «قرار مجلس الأمن رقم 2254 ومراحله الزمنية»، بالإضافة إلى «عقد مؤتمر وطني جديد بإشراف الأمم المتحدة».

ويرى أن «شكل نظام الحكم الأنسب لسوريا هو العلمانية الديمقراطية»، رافضاً «حكومة اللون الواحد التي شكلتها سلطة الأمر الواقع على أسس دينية طائفية إقصائية»، ومشدداً على «وجوب خروج الفصائل الإرهابية من سوريا».

وبالنسبة إلى طرق تحقيق العدالة الانتقالية، يطالب المجلس بـ«إحالة جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية»، وتأسيس محكمة دولية خاصة بسوريا.

كما يؤكد «وجوب القبض على أبو محمد الجولاني، وأنس خطاب، وسائر رجالاتهم المنتمين لجبهة النصرة»، و«الإفراج عن المغيبين قسراً من المدنيين والمعتقلين قسراً من العسكريين والمختطفات والمختطفين، وتشكيل هيئة للتحقيق بمصير المفقودين ومحاسبة الأطراف المتورطة».

ويشدّد المجلس الجديد على ضرورة «الالتزام بضوابط واضحة للتجنيس وإلغاء تجنيس الإرهابيين، ورفض التغيير الديموغرافي والتهجير القسري الممنهج وإعادة الملكيات لأصحابها».

ويطالب البيان التأسيسي «الأمم المتحدة باعتبار المناطق التي تعرضت لحملات التدمير الممنهج والمجازر والحرائق في وسط وغرب سوريا مناطق منكوبة وتقديم إغاثة عاجلة لها».

المجلس العلوي: الأصل واحد والمرجعية واحدة

وفي سياق آخر، أكد المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، أنه «كان وسيبقى إطاراً وطنياً جامعاً، منفتحاً على كل جهد صادق، ومرتكزاً على ثوابته في خدمة المجتمع والوطن».

و«لأجل رفع أيّ التباس»، أوضح المجلس العلوي، في بيان، أن «الجهة المخوّلة بالتمثيل السياسي والتواصل الرسمي باسم المجلس هي مكتب التنسيق والعلاقات العامة، باعتباره صوت المجلس وواجهته الشرعية والسياسية أمام الجميع».

ولفت إلى أنه يرى «في كل اختلاف فرصةً لتأكيد وعينا الجماعي»، مبيناً أن «الأصل واحد والمرجعية واضحة، والهدف واحد، فالقوة الحقيقية تأتي من وحدة الصف، وصلابة الموقف، وإرادة الناس وخيارهم الحر».

————————-

وزير شؤون الشرق الأوسط يحادث الشيباني والويس

بريطانيا تؤكد الدعم للانتقال السياسي في سوريا

أكدت المملكة المتحدة عزمها على الإسهام في إعادة بناء سوريا لتكون أكثر أمانا واستقرارا، وقالت إن الشركة بين البلدين ستدعم أولوياتها فيما يتعلق بالأمن والهجرة ضمن خطتها لأجل التغيير.

دعما للانتقال السياسي، عقد وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر محادثات ثنائية مع الحكومة السورية في دمشق، يوم الأربعاء، واجتمع بمحققين سوريين ساعدوا في جمع أدلة تتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد.

وتأتي زيارة وزير فولكنر، بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية ديفيد لامي إلى دمشق في يوليو/تموز، وأعلن خلالها استئناف العلاقات الدبلوماسية البريطانية-السورية بعد انقطاعها منذ 14 سنة.

والتقى الوزير فولكنر خلال زيارته مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير العدل مظهر الويس، حيث بحث التقدم الحاصل في الانتقال السياسي في سورية، بما في ذلك الخطوات المتخذة فيما يتعلق بالأمن والمساءلة في أعقاب العنف الطائفي الذي وقع مؤخرا في جنوب سورية.

وأشاد الوزير فولكنر بالمحققين السوريين من لجنة العدالة والمساءلة الدولية، الذين ساعدوا في جمع الأدلة وفضح جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد طوال سنوات.

التزام بريطاني

وقال وزير شؤون الشرق الأوسط: “زيارتي إلى دمشق اليوم تحمل دلالة على التزام المملكة المتحدة المستمر تجاه تطوير شراكتنا مع سورية، والمساعدة في إعادة بناء بلد أكثر أمنا وازدهارا”.

واضاف: “وسعيا إلى تطبيق خطة الحكومة البريطانية لأجل التغيير، فإن قوة علاقات بريطانية-سورية تتيح لنا حماية الأمن القومي في المملكة المتحدة، ومنع الهجرة غير النظامية، وفي نفس الوقت دعم انتقال سورية إلى إحلال الاستقرار وتحقيق المساءلة”.

وقال فولكنر: “الوضع في سورية ما زال هشاً. ونحن نواصل دعم الحكومة السورية في جهودها لتحقيق انتقال سياسي شامل للجميع.”

وهذه الزيارة تعزز المقاربة الاستراتيجية للمملكة المتحدة تجاه سورية المشار إليها في خطة الحكومة البريطانية لأجل التغيير، التي تعطي أولوية لتأمين حدود المملكة المتحدة وأمنها القومي، وفي نفس الوقت تدعم انتقال سورية إلى إحلال الاستقرار وتحقيق المساءلة.

كذلك فإن التواصل بين المملكة المتحدة والحكومة السورية الجديدة يركز على تحقيق نتائج ملموسة تعود بالفائدة على كل من الشعب السوري والمصالح الأمنية للمملكة المتحدة، بما في ذلك منع الهجرة غير النظامية، وضمان عدم قدرة الجماعات الإرهابية على استغلال عدم الاستقرار.

————————–

=====================

تحديث 27 آب 2025

—————————–

 باراك مستاء من الهجري لمطالبته بالانفصال وتشكيل الحرس الوطني

الأربعاء 2025/08/27

كشفت مصادر متابعة لـ”المدن”، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، أعرب أمام سياسيين لبنانيين عن استيائه الشديد من مواقف الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل في السويداء، بسبب إعلانه تشكيل الحرس الوطني، ومطالبته بانفصال المحافظة.

طريق دمشق- السويداء

وأفادت المصادر بأن الأميركيين أصبحوا على قناعة بأن بعض القيادات والمسؤولين في السويداء هم الذين يتحملون مسؤولية استمرار إغلاق طريق دمشق- السويداء.

وأضافت أن باراك أبلغ أن دمشق أنهت الاستعدادات لفتح الطريق، ولكن قيادات السويداء ترفض فتح الطريق، أملاً بإقليم منفصل.

طريق دمشق- السويداء، هو الطريق الحيوي والتجاري الذي يربط المحافظة الجنوبية مع العاصمة السورية، ويعتبر الشريان الحيوي الرابط بينهما.

وقبل أيام، أعلن أكثر من 30 فصيلاً من السويداء، تشكيل “الحرس الوطني” واعتبارها المؤسسة العسكرية الممثلة للدروز في السويداء، مؤكدة التزامها الكامل بقرارات الهجري.

وطالب الهجري خلال لقاء مع الفصائل، المجتمع الدولي بـ”الوقوف إلى جانب دروز سوريا لإعلان إقليم منفصل في الجنوب”.

إغلاق الطريق

وكان الطريق الحيوي قد أًغلق أمام القوافل التجارية في 13 تموز/يوليو، على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعات مسلحة من الدروز وعشائر البدو، والتي تطورت إلى اشتباكات دامية، تدخلت على إثرها القوات السورية كقوات فض اشتباك، قبل أن تدخل إسرائيل على خط المواجهات، وتقصف القوات السورية، إلى أن تم التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق نار، بوساطة أميركية، وانسحاب الجيش السوري.

وكانت مصادر سورية، أبلغت “المدن” قبل أيام، أنه سيتم فتح طريق دمشق السويداء خلال 48 ساعة. ويتم رصد قوة عسكرية قوامها ألفي عنصر، بهدف تأمين الطريق وضمان سلامة الجميع.

وكشفت المصادر أن المفاوضات مستمرة لإطلاق سراح عدد من الأسرى والمختطفين، لافتة إلى أن الزعيم الروحي للدروز الشيخ حكمت الهجري، اعترف بوجود 19 عنصراً مختطفاً لديه من الأمن العام.

وقد عرضت الحكومة السورية ممثلة بقائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء أحمد الدالاتي، أن يتم إطلاق سراح 38 معتقلاً لدى دمشق من المحسوبين على الهجري، إلا أن الأخير لم يوافق على العرض حتى الآن، بحسب المصادر.

المدن

———————————-

لا ممر إنساني من إسرائيل للسويداء.. رسالة إلى الهجري

l 26 أغسطس 2025

سكاي نيوز عربية – أبوظبي

أبلغ الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، نظيره في سوريا، حكمت الهجري، إنه “لا توجد إمكانية لفتح أي ممر إنساني من إسرائيل باتجاه السويداء”.

وجاء ذلك حسب مصادر خاصة لسكاي نيوز عربية، أكدت أن الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، أبلغ الهجري، الإثنين، بعدم إمكانية فتح أي ممر إنساني من إسرائيل باتجاه السويداء، وذلك لأنّ أي ممر سيكون عبر درعا، وهو ما سيُعتبر جزءا من “مشروع تقسيم” لسوريا.

وقال المصدر إن الممر الإنساني سيكون عبر طريق دمشق-السويداء، والعمل جار لفتح الطريق في الفترة القادمة.

ومن المتوقع أن يتم تخصيص نحو ألفي جندي لتأمين الطريق وحمايته.

وكان الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري، قد دعا يوم الإثنين، إلى دعم دولي من أجل انفصال السويداء عن سوريا.

وفي فيديو انتشر عل مواقع التواصل الاجتماعي قال الهجري: “نطلب من العالم والدول الحرة أن تقف بجانب الطائفة الدرزية لإعلان إقليم منفصل لحمايتنا”.

وتابع: “مشوارنا بدأ بعنوان جديد بعد المحنة الأخيرة التي كان القصد منها إبادة الطائفة الدرزية”.

—————————-

الاحتلال نفّذ حملة دهم في القنيطرة … وبرّاك: الاتفاق الأمني يحتاج وقتاً/ هبة محمد

27 آب 2025

استشهد سوري، أمس الثلاثاء، في بلدة طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، في استهداف مباشر من طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي نفذت أيضا عملية مداهمة عسكرية في بلدة سويسة، أسفرت عن اعتقال مواطن آخر.

مداهمات

مصادر محلية من القنيطرة قالت لـ «القدس العربي» إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بعد منتصف الثلاثاء، منزل الشاب رامي غانم في قرية طرنجة، حيث لقي مصرعه نتيجة إصابة مباشرة، وسط تحليق لطائرات إسرائيلية في ساعات الليل المتأخرة.

وبينت الناشطة الميدانية، سلام هاروني، من سكان القنيطرة في اتصال مع «القدس العربي» إن مقتل الشاب تزامن مع تطور آخر، حيث اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية الثلاثاء، بلدة سويسة في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت رجلا آخر وهو «ضرار الكريان بعد مداهمة منزله فجرا».

وحسب المصدر، فإن قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 30 آلية عسكرية خرجت من قاعدة تل أحمر المحاذية، وتوغلت داخل بلدة سويسة بشكل مفاجئ، كما أطلقت نيرانا تحذيرية في الهواء، إضافة إلى استخدام قنابل مضيئة لتأمين غطاء للانتشار والمداهمة، قبل أن تنسحب بعد ساعة تقريبًا، مخلفة حالة من التوتر والخوف بين المدنيين.

وأدانت سوريا بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي أسفرت عن استشهاد شاب في قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها: «تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها، والتي أسفرت عن استشهاد شاب جراء قصف منزله في قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، إضافة إلى توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي وشنّها حملات اعتقال بحق المدنيين في بلدة سويسة، وإعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة».

وأكدت الخارجية أن هذه الممارسات العدوانية تمثل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن في المنطقة.

وجددت سوريا، وفق بيان الخارجية، مطالبتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرة، مشددة على حقها الثابت والمشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

وكانت وزارة الخارجية قد أدانت، مساء الإثنين، بشدة، «التوغل العسكري الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بيت جن في ريف دمشق»، مؤكدة أن العملية جرت «عبر قوة مؤلّفة من إحدى عشرة آلية عسكرية وما يقارب ستين جندياً»، وسيطرت خلالها على تل باط الوردة في سفح جبل الشيخ، فيما وصفته بـ«انتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها».

وغداة الموقف السوري، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إنّ الاحتلال الإسرائيلي «سيبقى في قمة جبل الشيخ (في إشارة إلى الجزء المحُتل حديثاً) والمنطقة الأمنية لحماية الجولان (السوري المحتل) والجليل من التهديدات القادمة من الجانب السوري، وهذا بمثابة درس أساسي من أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)». وأضاف «سنواصل أيضاً حماية الدروز في سوريا». وفي ظل التحديات التي تواجهها سوريا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها، تتزايد مواقف التضامن العربي الداعمة لسيادتها ووحدة أراضيها، وتعبّر دول عربية عن دعمها الثابت لسوريا في مواجهة أي انتهاك يمس أمنها واستقرارها، ويعكس هذا التضامن التزاماً جماعياً بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحرصاً على استقرار المنطقة.

وقد أدانت دولة قطر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، ووصفته الخارجية القطرية في بيان، الثلاثاء، بأنه «تعدٍ سافر على سيادة سورية وانتهاك صارخ للقانون الدولي».

وقالت إنّ توغلات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر «تحدياً للإرادة الدولية الداعمة لبنائها ونهضتها وإرساء دعائم السلام في المنطقة»، ودعت الوزارة «المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة بحق الاحتلال الإسرائيلي، وإلزامه بوقف اعتداءاته المتكرّرة على الأراضي السورية وتصرفاته غير المسؤولة التي تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي»، وأكدت دعم قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وتطلعات شعبها في الأمن والاستقرار.

كذلك أدان مجلس الوزراء السعودي بشدة استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتوغله داخل الأراضي السورية، إضافة إلى تدخله في شؤونها الداخلية.

وأكد المجلس، خلال اجتماعه أمس برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، دعم المملكة الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية للحفاظ على الأمن والاستقرار، وصون السلم الأهلي وسيادة الدولة، مجدداً رفضه القاطع لأي دعوات انفصالية تستهدف وحدة سوريا.

وشدد على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية دون مساءلة أو عقاب يقوض النظام الدولي وقواعد القانون، ويهدد بتوسيع دائرة الصراع والاضطرابات على المستويين الإقليمي والدولي.

تزامنا، أدانت وزارة الخارجية الأردنية توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مؤكدة أنه خرق للقانون الدولي وتصعيد خطير يهدد استقرار سوريا وسيادتها وأمنها. وشدّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة في تصريح له، على ضرورة وقف إسرائيل هذه الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، التي تُعدّ انتهاكاً صارخاً لاتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل لعام 1974، واعتداءً على سيادة دولة عربية في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة.

وجدّد القضاة التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مشدّداً على أن أمن سوريا واستقرارها يُعدّ ركيزةً لاستقرار المنطقة.

ودعا القضاة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وتصعيدها الخطير في المنطقة، والالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية.

كما عبرت وزارة الخارجية الكويتية، عن رفضها لـ «استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في التوغل داخل الأراضي السورية»، معتبرةً ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وقالت الوزارة في بيان رسمي: تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها لاستمرار انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي وتوغلها في أراضي الجمهورية العربية السورية، في انتهاك واضح لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت وقوف الكويت الكامل إلى جانب سوريا في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأدانت تركيا بـ«أشد العبارات» الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي تنتهك سيادة سوريا ووحدتها السياسية والجغرافية، والتي جرى توسيع نطاقها مؤخرا.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الثلاثاء، بخصوص الهجمات العسكرية الإسرائيلية على سوريا.

وأكدت الوزارة ضرورة ضمان وقف هذه الهجمات التي تقوض مساعي إرساء الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

كما شددت على أهمية مواصلة تقديم الدعم للحكومة السورية في جهودها الرامية لضمان السلام والرفاه في البلاد.

المزيد من العمل

إلى ذلك، أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، أن توقيع اتفاقية بين سوريا وإسرائيل لا يزال بعيداً حتى الآن، رغم مضي المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين الجانبين بإيجابية.

وأوضح أن سوريا وإسرائيل تناقشان بـ «حسن نية» اتفاقية أمنية محتملة، ولديهما نية ورغبة متبادلة لذلك، مستدركاً بالقول: «لكن في الوقت الحالي، لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به».

وأضاف: «أن الحوار البنّاء بين هاتين الدولتين هو الطريق نحو تفاهم طويل الأمد يُمهد للاستقرار والازدهار في المنطقة»، حسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن براك.

القدس العربي

————————-

 مقتل 6 عناصر من وزارة الدفاع السورية بهجوم إسرائيلي قرب الكسوة بريف دمشق

2025.08.27

قتل 6 عناصر من وزارة الدفاع السورية، إثر استهدافهم بطائرات مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة الكسوة بريف دمشق.

وقالت مصادر عسكرية لتلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء، إن وحدات من الجيش كانت تجري مناورات على الأسلحة المدرعة في جبل المانع ضمن موقع عسكري قريب من قرية دير علي، وذلك قبل القصف الإسرائيلي.

وأضافت المصادر أن قصفاً بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مساء أمس، جبل المانع الفاصل بين دمشق والمناطق المحيطة بها من جهة، وسهل حوران من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل 6 من عناصر الجيش بينهم ضابط.

من جانبه، قال مسؤول في وزارة الدفاع السورية لوكالة “فرانس برس”، إن 3 جنود على الأقل قُتلوا في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة قرب العاصمة دمشق، حيث استهدفت أحد المباني العسكرية التابعة للفرقة 44 في الكسوة.

بدورها، ذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن عناصر من الجيش السوري قضوا بالقرب من مدينة الكسوة بريف دمشق في هجمات نفذتها مسيرات إسرائيلية.

ويأتي الهجوم في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريفي دمشق والقنيطرة، مع تنفيذ عمليات اعتقال طالت سوريين وحملات تفتيش.

واستشهد مدني سوري فجر الثلاثاء في بلدة طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، إثر استهدافه من قبل طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا من القنيطرة أن الضحية يُدعى رامي أحمد غانم، وقد قُتل على الفور بسبب إصابته المباشرة، حيث أدى القصف إلى تشويه جسده بشكل كامل. وأوضح أن الأنباء الأولية تحدثت عن عملية قنص، قبل أن يتبين لاحقاً أن الاستهداف تم بمسيّرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

بالتزامن مع ذلك، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي بعد منتصف الليل، حيث أطلقت النيران بشكل كثيف وعشوائي داخل الأحياء السكنية لترهيب الأهالي وإجبارهم على البقاء في منازلهم، كما اعتقلت شاباً يُدعى ضرار الجريان واقتادته إلى موقع عسكري في تل الأحمر.

انسحاب الاحتلال من تل باط الوردة

وصباح أمس الثلاثاء، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحب من تل باط الوردة الاستراتيجي أقصى جنوبي ريف دمشق الغربي.

وكانت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 11 عربة وأكثر من 60 عنصراً، قد توغلت الإثنين في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وسيطرت على التل الواقع في سفح جبل الشيخ. ووقتئذ أفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا أن قوات الاحتلال طالبت الأهالي عبر مكبرات الصوت بإرسال أشخاص للتحدث معها، فتوجّه نحو التل نحو 20 شخصاً، قبل أن تُطلق القوات الإسرائيلية الرصاص عليهم وتطلب منهم المغادرة.

ويتمتع تل باط الوردة بأهمية استراتيجية بالنسبة للمنطقة الجنوبية بالكامل، إذ يُعدّ التل الأكثر ارتفاعاً بعد تل حربون المجاور، ويكشف مساحات واسعة من جبل الشيخ وريف دمشق الغربي، إضافة إلى ريفي القنيطرة ودرعا.

يُشار إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صرّح الثلاثاء أن قوات الاحتلال ستبقى في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة التي تقدمت إليها بعد سقوط نظام الأسد، بذريعة تأمين الحماية للأراضي المحتلة في الجولان والجليل.

——————————

 تركيا تدين بـ”أشد العبارات” الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

2025.08.26

دانت تركيا بـ”أشد العبارات” الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي تنتهك سيادة سوريا ووحدتها السياسية والجغرافية، وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي السورية.

وأكدت وزارة الخارجية التركية، في بيان نشرته اليوم الثلاثاء، ضرورة ضمان وقف هذه الهجمات التي تقوض مساعي إرساء الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

وشدد البيان على أهمية مواصلة تقديم الدعم للحكومة السورية في جهودها الرامية لضمان السلام والرفاه في البلاد.

لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط نظام الأسد المخلوع، وازدادت وتيرة في الآونة الأخيرة بالتزامن مع مفاوضات مباشرة تجريها دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني يعيد إحياء اتفاق “فض الاشتباك” الموقع في عام 1974.

وكان آخرها فجر اليوم، قبل أن تعلن دمشق استشهاد أحد مواطنيها في قصف إسرائيلي لمنزل.

الخارجية السورية: التصعيد تهديد للسلم الأهلي

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أمس الإثنين، التوغل الإسرائيلي في ريف العاصمة دمشق، وأكدت الوزارة أن “هذا التصعيد الخطير يُعَدُّ تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويُجسِّد مجدداً النهج العدواني الذي تنتهجه سلطات الاحتلال، في تحدٍّ صارخ لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، لا سيما تلك المتعلقة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

وحذرت الخارجية السورية من أن “استمرار مثل هذه الانتهاكات يُقوِّض جهود الاستقرار ويُفاقِم من حالة التوتر في المنطقة”، مجددة دعوتها إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لـ”تحمّل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لردع سلطات الاحتلال عن ممارساتها العدوانية وضمان مساءلتها وفقاً لأحكام القانون الدولي، بما يكفل صون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”.

تلفزيون سوريا

———————————

حديث عن إعلان “مجلس سياسي” بالساحل السوري

وكالات – أبوظبي

كشفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قرب الإعلان عن تشكيل جسم سياسي جديد من جانب شخصيات من الطائفة العلوية، تحت اسم “المجلس السياسي لغرب ووسط سوريا”.

وبحسب المرصد، يأتي الإعلان ضمن خطوات لتأسيس حالة سياسية فيدرالية وفق محددات قانونية وجغرافية تضم محافظات اللاذقية وطرطوس وأجزاء من حمص وحماة.

وأوضحت المصادر أن الهدف من هذه الخطوة هو “بناء نموذج مدني وعلماني قائم على العدالة والمواطنة وحقوق الإنسان، مع الالتزام بمبادئ الفيدرالية وحقوق جميع المكونات الطائفية والقومية”.

وأفادت المعلومات المتوفرة أن المجلس يتضمن العمل على وضع ضوابط واضحة للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وضمان مشاركة جميع المكونات في العملية السياسية ضمن معايير الشفافية والمساءلة.

بالإضافة إلى معالجة العدالة الانتقالية، بما يشمل إحالة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفتح التحقيقات اللازمة، وإمكانية تشكيل محكمة خاصة لسوريا تضم قضاة سوريين ودوليين، مع ضمان متابعة الإعلام المحلي والدولي للإجراءات.

وحسب المعلومات المتوفرة، يضم المجلس المؤسسون: أمجد بدران، صلاح نيوف، عيسى إبراهيم، علي عبود، كنان وقاف، عمار عجيب، مصطفى رستم، أوس درويش، رئيف سلامة، وحيد يزبك، وآخرون.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد نقلت عن برَّاك، قوله إن على السوريين التفكير في “بدائل للنظام المركزي الشديد بعد أحداث العنف في السويداء”.

وأشار إلى أنه “ليس المطلوب إقامة نظام فيدرالي كامل، بل صيغة أقل حدة تضمن لجميع المكوّنات الحفاظ على هويتها وثقافتها ولغتها، بعيداً عن أي تهديدات آيديولوجية أو تطرف ديني”.

——————————

المجلس العسكري في السويداء يؤكد استعداده للانضمام إلى “الحرس الوطني”/ عبد الله البشير

27 اغسطس 2025

أعلن المجلس العسكري في السويداء عبر مكتبه الإعلامي، مساء أمس الثلاثاء، استعداده للانضمام إلى صفوف “الحرس الوطني”، استجابة لدعوة الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سورية. ورحب المجلس بالإعلان الصادر عن الرئاسة الروحية، الداعي إلى “توحيد الصفوف ضمن إطار عسكري منظم”، معتبراً أن المبادرة “خطوة حكيمة وتاريخية، تعبّر عن إرادة شعبنا في الصمود والدفاع عن أرضه وكرامته”. وأكد المجلس في بيانه أن هذه الخطوة تأتي في ظل التحديات الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، و”إيماناً بوحدة المصير والهدف”.

وأكد البيان أن الاستجابة لدعوة الهجري خطوة نحو السعي لتعزيز القدرة الدفاعية لأبناء المنطقة، حيث وضع المجلس كل إمكاناته وقدراته في خدمة “الوحدة الوطنية”، مشيراً إلى أن “المعركة التي يخوضها معركة وجود ومصير”، بحسب البيان. وورد في الإعلان عن تشكيل “الحرس الوطني”، أن الهدف هو توحيد صفوف الفصائل المحلية تحت قيادة حكمت الهجري، وتنسيق الجهود في مواجهة ما وصفها بـ”العصابات السلفية المقيتة”. وأكد القائمون على الخطوة التزامهم المطلق بقرارات الرئاسة الروحية، واعتبار الهجري “الممثل الشرعي والمخول بتمثيل الطائفة الدرزية في الجبل (التسمية الأخرى للسويداء)”.

وفي السياق، يرى الباحث أنس الخطيب، في قراءة التطور الأخير، خلال حديثه مع “العربي الجديد”، أنه يعكس توجهاً متزايداً نحو الانفصال، ويقول إن “الكيانات الوليدة في سورية تستكمل استعدادها لمراحل جديدة”، مضيفاً أن الهجري تطرّق لدخول مرحلة جديدة. ويستبعد الخطيب أن تكون الدعوة إلى الانفصال مجرد تمهيد للتراجع أو طلب حكم ذاتي بارتباط شكلي بدمشق، موضحاً أن “النظم الفدرالية تقوم على وجود جيش موحد للبلاد، بينما ما يحدث حالياً في السويداء يبدو أقرب إلى خطوة نحو الانفصال الفعلي”.

ويتبنى المجلس العسكري الذي يقوده طارق الشوفي بالمطلق، قرارات الهجري، كما أكد في بيان صدر عنه في 13 مارس/ آذار، ومنه رفض أي تعاون مع الحكومة السورية، مطالباً وقتها باللامركزية، ورافضاً النظام المركزي في إدارة شؤون محافظة السويداء. ووفق المكتب الإعلامي لـ”الحرس الوطني”، تجاوز عدد الفصائل التي انضمت إليه 41 فصيلاً، من أبرزها ” حركة رجال الكرامة” التي يقودها مزيد خداج، ودرع التوحيد المكوّن من 24 مجموعة عسكرية، ولواء جبل الكرامة. يُذكر أن مجموعة فصائل محلية في السويداء أعلنت السبت، اندماجها تحت اسم “الحرس الوطني”، في خطوة تهدف إلى توحيد صفوفها تحت قيادة الشيخ حكمت الهجري، وسط تقارير عن خلافات بين الفصائل، ورفض بعضها الانضمام للتشكيل الجديد.

العربي الجديد

——————————

قيادات السويداء تعرقل جهود واشنطن لفتح طريق دمشق – السويداء

2025.08.27

قالت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، اليوم الأربعاء، إن الوسيط الأميركي أكد بأن قيادات في السويداء تعمل على عرقلة الجهود الرامية إلى إعادة فتح طريق دمشق – السويداء.

وأوضحت المصادر أن واشنطن تسعى إلى فتح قنوات حوار لإعادة تشغيل الطريق الحيوي بعد انتهاء الحكومة السورية من التحضيرات اللازمة لفتحه، لكنها تواجه تعقيدات جدية بسبب رفض بعض القيادات المحلية التعاون مع المسار الأميركي.

وأضافت المصادر أن الوسيط الأميركي يواجه صعوبات في التعامل مع قيادات السويداء أثناء المفاوضات نتيجة رفضها التعاون، مشيرةً إلى أنه يحمل هذه القيادات مسؤولية استمرار إغلاق الطريق.

ويُعد طريق دمشق – السويداء من الطرق الحيوية التي تربط المحافظة بالعاصمة، ويأتي السعي الأميركي لفتحه ضمن جهود أوسع لتهدئة التوترات وتسهيل الحركة بين المحافظات.

الوضع الإنساني في السويداء “مقلق” رغم الهدوء

قبل أيام، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الوضع الإنساني في محافظة السويداء ما يزال “مقلقاً للغاية” رغم الهدوء النسبي الذي يسود المنطقة.

وبيّنت اللجنة أن أبرز التحديات تتمثل في صعوبة الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة ونقص الدعم الدولي المقدم للقطاع الإنساني، مؤكدةً أنها تنسق مع جميع الأطراف لضمان وصول آمن ومحايد للمساعدات الإنسانية.

وتشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار منذ مساء الـ19 من تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة استمرت أسبوعاً بين فصائل محلية وعشائر بدوية، وأسفرت عن مقتل 426 شخصاً، وفقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

من جانبه، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الأنباء التي تتحدث عن فرض الحكومة حصاراً على محافظة السويداء، واصفاً إياها بأنها “كذب وتضليل”.

وقال البابا في تغريدة على منصة “إكس” إن مزاعم فرض الحكومة السورية حصاراً على السويداء “محض كذب وتضليل”، مؤكداً أن الحكومة فتحت ممرات إنسانية لإدخال المساعدات إلى المدنيين داخل المحافظة، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، و”لتسهيل الخروج المؤقت لمن شاء منهم من مناطق سيطرة المجموعات الخارجة عن القانون”.

—————————–

لقاء أميركي مع مظلوم عبدي في الأردن لبحث تنفيذ اتفاق 10 آذار

2025.08.26

أفادت وسائل إعلام مقربة من “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” بعقد اجتماع بين مسؤولين أميركيين والقائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي في العاصمة الأردنية عمّان، لبحث آليات تعزيز تنفيذ اتفاق 10 آذار.

ووفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام

اليوم الثلاثاء، شاركت في اللقاء السيناتور الأميركية جين شاهين وعضو الكونغرس جو ويلسون، إلى جانب المبعوث الأميركي إلى تركيا، وكذلك إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا.

وناقش المجتمعون الخطوات العملية للمضي قدماً في تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار، حيث أكدت السيناتور شاهين دعم واشنطن المتواصل لـ”قسد”، مشددة على التزام الولايات المتحدة بالشراكة معها في محاربة الإرهاب، وفقاً لوسائل الإعلام.

كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع شمال وشرق سوريا، وسبل تعزيز التعاون بين واشنطن و”قسد” بما يخدم الاستقرار والأمن في المنطقة.

وكانت السيناتور الأميركية جين شاهين قد أكدت استعداد الولايات المتحدة للشراكة مع سوريا الجديدة ودعمها لتحقيق الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.

وقالت شاهين في بيان، عقب زيارتها إلى دمشق يوم أمس الإثنين، إنها ناقشت مع الرئيس السوري أحمد الشرع التقدم المحرز في الوضع الأمني وأولويات الولايات المتحدة في سوريا.

وأضاف البيان أن شاهين التقت أيضاً قائد “قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، مظلوم عبدي، لـ”التعبير عن دعمها ومناقشة سبل دمج قسد في القوات المسلحة السورية”.

توقف المفاوضات مع دمشق

سبق أن قال عضو وفد “الإدارة الذاتية” المفاوض مع الحكومة السورية، سنحريب برصوم، إنّ دمشق ترغب في حل جميع مؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والأمنية، مؤكداً أن المفاوضات متوقفة حالياً بعد رفض الحكومة عقد جولة جديدة في باريس.

وذكر برصوم، وهو رئيس حزب الاتحاد السرياني، في تصريح لشبكة “رووداو”، أن وفد التفاوض يسعى إلى إطلاع جميع مكونات المجتمع في شمال شرقي سوريا على مستجدات الحوار، وذلك في إشارة إلى الجلسة التي عقدت في الحسكة مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وأشار برصوم إلى أن ما تبيّن خلال الجولات السابقة هو أن دمشق “ترغب في حل جميع المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية”، موضحاً أن ذلك هو تفسيرها لفقرة دمج المؤسسات الواردة في اتفاقية 10 من آذار.

وأضاف أن وفد الإدارة الذاتية لديه مفهوم مختلف للدمج، يقوم على ربط المؤسسات بنظيراتها في دمشق من دون حلّها، مؤكداً أن هذه النقطة جوهرية وما زالت محل خلاف.

وبحسب برصوم، فإن رؤية الإدارة الذاتية تقوم على اللامركزية، بحيث تكون هناك مؤسسات منتخبة من أبناء المنطقة، تمثل جميع مكوناتها وتعكس إرادة شعوبها، مشدداً على أن الحل السياسي السلمي عبر المفاوضات هو الخيار الوحيد المطروح للوصول إلى تسوية شاملة.

وعن مصير المفاوضات مع الحكومة السورية، أكد برصوم أنها متوقفة حالياً بعد رفض دمشق عقد الجولة التي كان من المقرر أن تُعقد في باريس، لافتاً إلى أنه لم يتم تحديد موعد جديد لأي جولة مقبلة، وأن وفد الإدارة الذاتية بانتظار رد رسمي من دمشق بشأن تحديد مكان وزمان استئناف المفاوضات.

تلفزيون سوريا

—————————–

 شركة سورية تعلن نجاح عملية تحويل مالي عبر “سويفت” من ألمانيا إلى سوريا

2025.08.27

نجحت شركة “بلدنا” السورية التي تتخذ من ألمانيا مقراً لها، في إنجاز أول تحويل مالي لها مباشر عبر نظام “سويفت” إلى بنك سوري، وذلك بعد رفع العقوبات الأميركية عن النظام المصرفي في سوريا.

وأعلنت الشركة خبر إنجاز الحوالة عبر حسابها الرسمي على منصة “فيس بوك”، حيث أرفقت منشورها بصورة توثق عملية التحويل عبر نظام “سويفت”، مؤكدة أن هذه الخطوة تحمل دلالات كبيرة على استعادة السوريين لجزء من قدرتهم الاقتصادية.

وأوضحت أن الحوالة كانت إلى فرعها في سوريا، لدى بنك سوريا الدولي الإسلامي، ما اعتبرته الشركة بداية لمرحلة اقتصادية جديدة.

مدير الشركة يكشف تفاصيل التحويل

وأوضح عبد الرزاق قطان، المدير العام لشركة بلدنا ألمانيا، لموقع تلفزيون سوريا، أن شركته كانت تتابع بشكل شبه يومي مع البنوك الألمانية والبنك المركزي السوري مسار تفعيل نظام “سويفت”، مشيراً إلى أن البنك الألماني أبلغهم يوم الجمعة 22 آب 2025 بصدور التعليمات الأميركية بإزالة العقبات بشكل كامل.

وأضاف: “كنت حينئذ في حلب للإشراف على تجهيز مقر شركة بلدنا سوريا، وما إن عدت إلى ألمانيا حتى نفذنا صباح الإثنين (25 آب) أول حوالة تجريبية لصالح شركة بلدنا سوريا، التي تمت بسلاسة ومن دون أي عوائق”.

شحنات بملايين اليوروهات

وكشف قطان أن الشركة سارعت بعد نجاح التحويل إلى إعادة توجيه استيراد شحناتها من سوريا مباشرة بدلاً من دول الجوار، مشيراً إلى أن قيمتها تصل إلى ملايين اليوروهات.

ويتزامن هذا الإنجاز، بحسب قطان، مع اقتراب انعقاد معرض “أنوجا” (Anuga) العالمي للمواد الغذائية في ألمانيا بعد نحو شهر، حيث ستشارك شركة بلدنا إلى جانب مئات الشركات الأوروبية التي كانت بانتظار هذه الخطوة للانطلاق نحو الاستثمار في السوق السورية.

“بوابة كبرى أمام البضائع السورية”

ولفت قطان إلى أن شركته تعمل مع الجهات المختصة في مفوضية الاتحاد الأوروبي والحكومة السورية على إعادة تفعيل اتفاقية “Euro1” الجمركية مع الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن هذه الخطوة ستكون بوابة كبرى أمام فتح الأسواق الأوروبية للبضائع والمنتجات السورية المعروفة بجودتها وأصالتها.

الخزانة الأميركية تزيل لوائح العقوبات

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، قبل يومين، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، إلغاء لوائح العقوبات السورية وإزالتها بالكامل من “قانون اللوائح الفدرالية”.

وجاء القرار تنفيذاً للأمر التنفيذي رقم (14312) الذي أصدره الرئيس الأميركي في 30 حزيران/يونيو 2025 تحت عنوان “توفير إلغاء العقوبات على سوريا”.

وأكد المكتب في بيانه أن “هذا التعديل التنظيمي متاح حالياً للاطّلاع العام لدى السجل الفدرالي، وسوف يدخل حيّز التنفيذ عند نشره رسمياً بتاريخ 26 آب/أغسطس 2025”.

———————–

أول باخرة حبوب تصل إلى سورية بعد رفع العقوبات عبر شركة أميركية/ حسام رستم

27 اغسطس 2025ارالملخصicon

وصلت اليوم الأربعاء إلى مرفأ طرطوس غربي سورية أول باخرة محمّلة بالحبوب من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى سورية، عبر شركة أميركية، بعد رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على سورية. وقالت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في منشور على معرفاتها الرسمية إن الباخرة “MJ Sofia” محمّلةً بما يزيد عن 19,000 طن من الشعير الروماني عبر شركة AD الأميركية، وصلت إلى مرفأ طرطوس، وهي أول شحنة تدخل مباشرة إلى الموانئ السورية من دون المرور عبر تركيا أو لبنان.

وقال مازن علوش؛ مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في تصريح خاص لـ”العربي الجديد”، إن “هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة لحركة الاستيراد المباشر إلى سورية، بما يعزز من انسيابية التوريدات ويؤمن حاجة السوق المحلية من المواد الأساسية”، مؤكداً أن “الهيئة ماضية في خططها لتوسيع قدرات المرافئ السورية واستقطاب المزيد من الخطوط البحرية العالمية”.

ويوم الاثنين الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن إزالة “لوائح العقوبات السورية” من مدونة القوانين الفيدرالية، وذلك عقب إنهاء حالة الطوارئ الوطنية المفروضة على سورية منذ عام 2004، وبالتوازي مع تغييرات جوهرية في سياسة واشنطن تجاه دمشق، ودخل القرار حيّز التنفيذ في اليوم التالي.

وأوضحت الخزانة الأميركية أن هذه الخطوة تستند إلى الأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر في 30 يونيو/ حزيران 2025، والذي نصّ على إلغاء العقوبات المفروضة على سورية، من دون أن يشمل ذلك تنظيم “داعش” أو التنظيمات الإرهابية الأخرى، أو الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، أو المرتبطين ببرامج الأسلحة الكيميائية والأنشطة المرتبطة بالانتشار، أو أي جهات تهدد السلم والأمن في سورية والمنطقة.

—————————-

مدارس شمال شرقي سورية غير جاهزة للعام الدراسي الجديد/ سلام الحسن و هاديا المنصور

27 اغسطس 2025

مع اقتراب العام الدراسي الجديد تبرز التحديات التعليمية في مدارس شمال شرقي سورية، والتي تعاني من أزمات متراكمة، بداية من نقص الأبنية والغرف الصفية، مروراً بسوء حالة دورات المياه والملاعب، وصولاً إلى الاكتظاظ الكبير في الفصول، وشغل عدة مدارس من قبل النازحين.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، قررت “الإدارة الذاتية” تحويل 52 مدرسة داخل مدينة الرقة، إضافة إلى 6 مدارس في ريفها، إلى مراكز إيواء لاستقبال العائلات المهجرة من عفرين وحلب، وخصصت كل مدرسة لنحو 40 عائلة، الأمر الذي أدى إلى تعليق الدوام المدرسي في المدينة نتيجة التدفق الكبير للمهجرين، وجرى تجهيز هذه المدارس، لتكون مراكز إيواء مؤقتة، بالاحتياجات الأساسية لتأمين الظروف المعيشية المناسبة لتلك العائلات.

بدورها، تحولت مدينة الطبقة إلى مركز لاستقبال النازحين، إذ خصصت 49 مدرسة هناك لإيواء العائلات المهجّرة من عفرين وحي الشيخ مقصود في حلب، ما حرم آلاف الطلاب من مقاعدهم الدراسية، وخلق فجوة كبيرة في العملية التعليمية داخل المدينة، واضطرت العائلات النازحة إلى مشاركة الطلاب المدارس في أوقات متفاوتة، أو تعطيل الدوام نهائياً في بعض المدارس. ويؤكد أهالي من الطبقة أن الأطفال دفعوا الثمن الأكبر، إذ انقطع الكثير منهم عن التعليم، فيما اضطر آخرون إلى الالتحاق بصفوف مكتظة تفتقر لأبسط مقومات التدريس.

ويقول الناطق باسم المجمع التربوي في مخيمات الحسكة، محمد حاجو، لـ”العربي الجديد”، إن “مراكز الإيواء في المحافظة لا تضم مدارس، وفي المخيمات الكبرى، مثل مخيم (سري كانيه) ومخيم (واش وكاني) في منطقة التوينة، تتوفر ثلاث مدارس في كل مخيم (ابتدائية، وإعدادية، وثانوية). بلغ عدد الطلاب المسجلين في هذه المدارس بحلول نهاية العام الدراسي الماضي نحو ستة آلاف طالب في مختلف المراحل”.

ويشير حاجو إلى أن “العملية التعليمية في المخيمات تواجه صعوبات، أبرزها غياب المواد التعليمية والقرطاسية، ويضطر الكثير من الطلاب لمتابعة عامهم الدراسي من دون دفاتر، والمجمع التربوي يضغط حالياً لتوسيع نطاق المدارس داخل المخيمات، إذ إن ثلاث مدارس فقط لكل مخيم غير كافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الطلاب، ما يفرض حاجة ملحة لبناء مدارس إضافية حتى نستطيع تخصيص حصص ترفيهية لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ونضطر حالياً للتركيز على المواد الأساسية كاللغة العربية والرياضيات واللغة الإنكليزية”.

وعلى صعيد المناهج، يوضح أن “المكون الكردي يدرس باللغة الكردية، في حين يدرس المكون العربي بلغته العربية، ومع ذلك، تبقى البنية التحتية للمدارس في حالة مزرية، إذ تعاني من غياب شبكات المياه والصرف الصحي، كما أن باحات المدارس مفروشة بالحصى، ما يسبب إصابات للطلاب أثناء اللعب في ظل انعدام أي تجهيزات للإسعافات الأولية”.

ويوجد في الحسكة مخيمان رئيسيان، هما مخيم “رأس العين” ومخيم “واش وكاني”، ويضم كل منهما نحو 16 ألف نازح، معظمهم من أهالي شمالي سورية، وخصوصاً رأس العين وقراها مثل زركان. ورغم ضخامة أعداد النازحين فإنهم لم يحصلوا على أي دعم فعلي.

يوضح حاجو: “منظمة يونيسف عقدت معنا عدة اجتماعات، وأطلقت وعوداً، لكن حتى نهاية العام الدراسي الماضي لم نتلق أي دعم يعود بالنفع على الطلاب. الحكومتين السوريتين السابقة والحالية لم تعترفا رسمياً بالمخيمات، وبالتالي لم تدرج في أي إطار قانوني يسمح بوصول الدعم الدولي، ومع أن يونيسف قدمت وعوداً جديدة بعد سقوط النظام السابق، فإن تلك الوعود لم تترجم إلى خطوات عملية حتى الآن، وبقيت قضية النازحين والمهجرين، خاصة من عفرين ورأس العين وتل أبيض، من دون حلول جذرية، ورغم عودة نسبة من أهالي عفرين إلى مدينتهم، لم يتمكن أبناء بقية المناطق من العودة، وظلوا عالقين في المخيمات أو مراكز الإيواء، ما يزيد الضغط على العملية التربوية”.

ويؤكد محمد الهاشمي، وهو مدرس ثانوي مقيم في القامشلي ووالد لثلاثة تلاميذ، على ضرورة إيجاد حل عاجل لإفراغ المدارس من النازحين، وإعادتها إلى وظيفتها التعليمية، ويقول لـ “العربي الجديد”: “عانى الطلاب خلال السنوات الماضية من فصول مكتظة تجاوز عدد طلابها أحياناً 45 طالباً، ما يعيق التدريس، وهناك مشكلات في التدفئة، ودورات المياه، ما يجعل البيئة المدرسية غير صالحة للتعليم”.

ومن مدينة الرقة، يؤكد التربوي جاسم الحسن لـ “العربي الجديد”، أن “المدينة وريفها يضمان 406 مدارس، من بينها 73 مدرسة داخل المدينة تعمل بنظام الفوجين لتغطية النقص الحاد، بينما بقية المدارس موزعة على الريف. 49 مدرسة لا تزال مأهولة بالنازحين، ما يعطل انتظام العملية التعليمية، ويزيد من تسرب الطلاب مع اقتراب العام الدراسي الجدي

العربي الجديد

—————————–

 “المدن” تكشف سبب تأجيل زيارة الوفد السوري إلى لبنان

الأربعاء 2025/08/27

علمت “المدن” أنّ زيارة الوفد السوري التي كانت مقرّرة يوم غد الخميس إلى بيروت قد تمّ تأجيلها إلى مطلع الأسبوع المقبل.

وبحسب المعلومات، فإنّ وفدًا تقنيًا يضم مسؤول الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد الأحمد، سيصل إلى بيروت مع بداية الأسبوع لعقد لقاءات تمهيدية هدفها جدولة مواعيد اللجنة الموسّعة التي ستزور لاحقًا العاصمة اللبنانية لبحث الملفات العالقة.

ويُفترض أن تضمّ اللجنة الموسّعة مسؤولين من وزارات العدل، الداخلية، الخارجية، والدفاع، إضافةً إلى الاستخبارات، وذلك من أجل مناقشة ملف الموقوفين في السجون، وتشديد ضبط الحدود وصولًا إلى ترسيمها، فضلًا عن وضع آليات منظّمة لحركة الدخول والخروج بين اللبنانيين والسوريين.

—————————

استعدادات لنقل أول شحنة نفط من سوريا منذ رفع العقوبات

27/8/2025

تستعد مجموعة فيتول الهولندية لتحميل أول شحنة من النفط الخام السوري منذ رفع العقوبات الغربية عن دمشق، في الوقت الذي يسعى فيه قطاع الطاقة في البلاد للتعافي من أكثر من عقد من الدمار الناجم عن الحرب.

ومن المقرر أن تنقل أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط في العالم الشحنة إلى مصفاة في إيطاليا، وفقًا لمصدر وصفته بلومبيرغ بالمطلع ولم تفصح عن هويته.

وأضاف المصدر أن الشحنة سيتم تحميلها اليوم.

وفي يوليو/تموز الماضي، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد، والتي كانت سارية لعقود، وذلك لتعزيز اقتصاد البلاد المتعثر ودعم الحكومة الجديدة، وقبل شهرين، رفع الاتحاد الأوروبي جميع العقوبات الاقتصادية المتبقية على سوريا أيضا.

ونقلت بلومبيرغ عن شخصين يراقبان تدفقات النفط في المنطقة أنهما لم يكونا على علم بأي شحنات أخرى من النفط الخام السوري منذ رفع الإجراءات.

الإنتاج سابقا

وقبل اندلاع الحرب في البلاد عام 2011 التي انتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد العام الماضي، كان إنتاج البلاد من النفط الخام مئات الآلاف من البراميل يوميا، وتباطأ هذا الإنتاج بشكل كبير مع تدهور الوضع الأمني ​​في البلاد ونزوح الملايين.

وبلغت صادرات سوريا عند حوالي 380 ألف برميل يوميا عام 2002 قبل أن تتراجع في السنوات التي تلت ذلك، وفقا لشركة سي إي آي سي CEIC للبيانات. مع ذلك، فإن استئناف الصادرات البحرية من شأنه أن يساعد البلاد في ظل اقتصادها المتعثر وحاجة الحكومة الماسة إلى العملات الأجنبية.

والشهر الماضي، طرحت وزارة الطاقة السورية مزادا لبيع حوالي 500 ألف برميل من النفط الخام متوسط ​​الكثافة وعالي الكبريت، وفقا لصفحتها على فيسبوك.

————————–

  الرئيس الأذربيجاني للعربية إنجليزي: نقوم بوساطة بين سوريا وإسرائيل

إلهام علييف قال إن لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين جرى بوساطة أذربيجانية

الرياض: العربية.نت

 27 أغسطس ,2025

صرّح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أن بلاده تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وسوريا، وتهدف إلى المساهمة في إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح علييف، في مقابلة مع “العربية إنجليزي”، اليوم الأربعاء، أن لقاء بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين جرى بوساطة أذربيجانية، دون أن يشير إلى مكان انعقاد اللقاء، لكن تقارير إعلامية ذكرت أنه جرى في العاصمة باكو.

وأكد أن الهدف الأساسي لبلاده هو إرساء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال أغسطس (آب) الجاري، توغل الجيش الإسرائيلي أربع مرات في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.

ومنذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2024 حين أطاحت فصائل معارضة ببشار الأسد واستلمت السلطة بدمشق، توغل الجيش الإسرائيلي مراراً داخل سوريا، وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام الأسد، أواخر 2024، ووسعت رقعة سيطرتها.

من جهة أخرى، تطرق علييف إلى العلاقات بين تركيا وإسرائيل قائلاً:” في السابق دعمنا تطبيع العلاقات بين البلدين، وقد ثمّن الطرفان جهودنا في هذا المسار. واليوم مستعدون للمساهمة في إعادة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب في حال طُلب منا ذلك”.

كما ذكر أن أذربيجان تقدم دعماً إنسانياً ودعماً في مجال الطاقة لسوريا. وأضاف أن الغاز الأذربيجاني يصل إلى سوريا بموجب اتفاق رباعي وقعته بلاده وتركيا وسوريا وقطر تم توقيعه في 12 يوليو (تموز) الماضي.

وتابع: “توصلنا إلى اتفاق بشأن توريد 1.2 مليار متر مكعب من الغاز حالياً، ولكن من الممكن زيادة هذه الكمية مستقبلاً”.

وفي 12 يوليو (تموز) الماضي، وقعت سوريا وأذربيجان مذكرة تفاهم تتضمن التعاون والتنسيق في مجالات الطاقة وتوريد الغاز الطبيعي إلى سوريا عبر تركيا.

وفي 2 أغسطس (آب) الجاري، بدأت المرحلة الأولى من مشروع ضخ الغاز من أذربيجان عبر تركيا إلى الأراضي السورية بتمويل قطري، وتتضمن توريد نحو 3.4 ملايين متر مكعب من الغاز يومياً، تُخصص لاستخدامها في تشغيل محطات التوليد العاملة على الغاز.

وأخيراً، قال علييف إن نظيره الأميركي “يستحق” نيل جائزة نوبل للسلام، مضيفاً أن دونالد ترامب “قائد يريد السلام.. وله دور إيجابي في القوقاز وأفريقيا وآسيا”.

————————

الإدارة الذاتية” تجري إحصاء بمناطق تحت سيطرتها

أصدر “المجلس التنفيذي في مقاطعة الفرات” التابع لـ”الإدارة الذاتية” وهي الذراع المؤسساتية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قرارًا بحظر التجول بهدف الإحصاء السكاني يوم السبت المقبل، 30 من آب الحالي.

وذكرت “الإدارة الذاتية” اليوم، الأربعاء 28 من آب، أن حظر تجول كليًا سيفرض في كل مناطق “المقاطعة” التي تضم عين العرب/كوباني وأجزاء من تل أبيض ورأس العين.

وعلل “المجلس التنفيذي” الحظر بتنفيذ عملية الإحصاء في كل المدن والبلدات والتجمعات السكانية في مقاطعة الفرات، مؤكدًا أن القرار لا يشمل المؤسسات التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار.

ولم تشر “إدارة مقاطعة الفرات” إلى عدد ساعات الحظر أو طبيعة الإحصائيات.

وتجري عادة “قسد” حظر تجول في مناطق سيطرتها، قبيل إجراءات إدارية أو في المناسبات العامة، أو لأسباب أمنية.

وسبق أن أجرت “الإدارة الذاتية” إحصاءات سكانية في مناطقها، ويتعلق هذا الإجراء عادة بإجراء انتخابات بلدية.

قانون التقسيمات الإدارية

“الإدارة الذاتية” أصدرت قانون التقسيمات الإدارية، في 30 من نيسان 2024، وقالت إنها ناقشت مواد القانون لـ”المقاطعات” في مناطق سيطرتها، وبلغ عدد مواده خمس مواد تحدد المدن والبلدات ضمن جغرافيا سيطرتها.

وبموجب قانون “التقسيمات الإدارية” الذي حمل الرقم “6”، تتشكل “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا من سبع مقاطعات هي: الجزيرة، ودير الزور، والرقة، والفرات، ومنبج، وعفرين والشهباء، والطبقة.

وتتشكل المقاطعة من المدن والبلدات والقرى والمزارع والوحدات السكنية، وتتكون المدن من مركز المدينة وبلدات وقرى ومزارع ووحدات سكنية تتبع لها، في حين تتكون البلدة من مركز البلدة والقرى والمزارع والوحدات السكنية، وفق القانون.

وتقسّم المسميات على مناطق المقاطعات بحسب عدد السكان فيها، إذ تعتبر المزرعة عبارة عن تجمع سكاني لا يزيد على 100 نسمة، بينما يتراوح تعداد سكان القرية بين 101 و5000 نسمة.

القانون اعتبر أن البلدة عبارة تجمع سكاني أيضًا يضم ما بين 5001 و35000 نسمة، في حين تضم المدينة بين 35001 و200 ألف نسمة، والمدينة الكبيرة هي التي يزيد عددها على ذلك.

وتتألف كل مقاطعة من مقاطعات “الإدارة الذاتية” من التقسيمات الإدارية أعلاه (مدن كبيرة، مدن، بلدات، مزارع، قرى)، بينما لا تتوفر مدن كبيرة في بعضها.

وبموجب المادة “4” من القانون، فإن التسميات الإدارية لتقسيم المقاطعة وتعيين مراكزها وحدودها وتعديل يكون باقتراح من “المجالس الشعبية” في الوحدة الإدارية المعنية، وبقرار من “الإدارة الذاتية” في المنطقة.

قوانين ذات طابع حوكمي

تعلن “الإدارة الذاتية” عن قوانين ذات طابع حوكمي، بالرغم من المفاوضات السارية مع دمشق، بشأن انضمامها إلى مؤسسات الدولة.

أبرز هذه الإجراءات تمثل بـ“الإدارة العامة لمطار قامشلو الدولي” الذي أعلنت عنه في 21 من حزيران الماضي، وقانون الاستثمار في مناطق سيطرتها بشمال شرقي سوريا، في 23 من تموز الماضي.

وتسيطر “قسد” على معظم محافظتي الحسكة والرقة، باستثناء مدينتي رأس العين وتل أبيض، بالإضافة إلى الأجزاء الواقعة شرقي دير الزور، وأجزاء من ريف حلب الشرقي.

عنب بلدي

————————————-

====================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى