إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 01-05 أيلول

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

———————————

تحديث 05 أيلول 2025

—————————-

صندوق التنمية السوري”: تبرعات بـ59 مليون دولار لإعادة الإعمار واستيعاب النازحين/ نور ملحم

05 سبتمبر 2025

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، إطلاق “صندوق التنمية السوري” باعتباره مؤسسة وطنية ستشكّل أداة رئيسية لإعادة إعمار ما دمره النظام السابق خلال 14 عاماً، وبناء ما تهدم في مختلف المناطق السورية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، وسط آمال بدعم عربي وإقليمي واسع.

وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في قلعة دمشق بحضور شخصيات سياسية واقتصادية ودينية. وقال الشرع في كلمته: “نجتمع اليوم لنعلن انطلاق صندوق التنمية السوري الذي ندعوكم من خلاله إلى الإنفاق من كريم أموالكم لنبني ما هدمه النظام البائد ونحيي الأرض التي أحرقوها خضراء يانعة”.

وأضاف: “النظام البائد دمّر اقتصادنا ونهب أموالنا وحطم بيوتنا وشتت شعبنا في المخيمات ومواطن اللجوء. نجتمع هنا اليوم لنداوي جراح سورية الحبيبة ونعيد بناءها بسواعد أبنائها، ونعيد النازحين والمهجرين إلى أرضهم”. وشدد على أن “الصندوق سيعمل بشفافية تامة، مع الإفصاح عن كل الأموال التي ستصرف على مشاريع استراتيجية واضحة”.

من جهته، قال رئيس “صندوق التنمية السوري”، صفوات رسلان، لـ”العربي الجديد”، إن ولادة الصندوق تأتي “لإعادة الإعمار في القطاعات الحيوية كافة، من صحة وتعليم وزراعة، وصولاً إلى مشاريع البنية التحتية الكبرى”، مؤكداً أن “الملف الأكثر إلحاحاً أمامنا هو إنهاء ظاهرة المخيمات في الشرق السوري، وإعادة النازحين والمهجرين إلى بيوتهم بأسرع وقت ممكن”. وأضاف أن “العلاقات السورية المتجددة مع الدول العربية، خصوصاً السعودية وقطر، ومع تركيا، تجعلنا متفائلين بإمكان أن تكون هذه الدول داعماً رئيسياً لخطط إعادة الإعمار”، مشيراً إلى أن التبرعات الأولية تخطت عشرات الملايين من الدولارات خلال ساعات من الإطلاق.

أما وزير الطوارئ السوري، رائد الصالح، فأوضح لـ”العربي الجديد” أنّ الصندوق “يركز على المناطق الأكثر تضرراً في الشمال السوري ومحافظات إدلب وحلب ودير الزور وحمص وريف دمشق، حيث تتجاوز نسب الدمار في بعض القرى 90%، بل تصل إلى 100% في قرى كاملة لم يبق منها سوى منزل أو منزلين صالحين للسكن”. وأضاف أن “نسبة الدمار في دير الزور تتجاوز 80%، وفي ريف دمشق نحو 60%”، مشدداً على أن “إعادة البنية التحتية في هذه المناطق تتطلب جهداً مضاعفاً وتمويلاً ضخماً”، مقدّراً كلفة الإعمار بما يراوح بين 250 و400 مليار دولار، وقد تصل إلى 800 مليار إذا شملت جميع القطاعات والمناطق المتضرّرة.

ولفت الصالح إلى أنّ “عدد المتضررين والمقيمين في المخيمات يتعدّى المليون شخص، فيما تسببت عودة نحو 1.5 مليون سوري منذ عام 2024 بضغط هائل على بنية تحتية متهالكة، ما يهدد الاستقرار الاجتماعي إذا لم تترافق العودة مع مشاريع تنموية سريعة وفعّالة”.

بدوره، كشف عضو مجلس إدارة الصندوق، ماهر مروان إدلبي، لـ”العربي الجديد”، أن الخطة “تستهدف على المدى القريب استيعاب مليون عائد وتأهيل 50 ألف وحدة سكنية وتشغيل مراكز استقبال وخدمات أساسية من كهرباء ومياه ومدارس وصحة، فيما نعمل على المدى الطويل على إعادة توطين 7 ملايين نازح وتسهيل عودة 6 ملايين لاجئ بكرامة”.

وأشار إدلبي إلى أن المشاريع تتضمن “بناء 5 محطات كهرباء كبرى بقدرة 3000 ميغاوات لرفع التغذية الكهربائية إلى 12 ساعة يومياً بحلول عام 2026، وإصلاح 400 محطة مياه، وإعادة تأهيل 3000 مدرسة وبناء 500 جديدة، إلى جانب بناء 20 مشفى في مختلف المحافظات”. ولفت إلى أن “هناك خطة خاصة لإعمار ريف دمشق، تتضمن دمج مخيم اليرموك ضمن الخريطة الوطنية لإعادة البناء، باعتباره رمزاً لمعاناة اللاجئين والمهجّرين”، مؤكداً أن “إعادة إعمار دمشق لم تحدد لها بعد كلفة تفصيلية، لكن الخطة العامة لإعمار البنية التحتية في سورية تتطلب نحو 60 مليار دولار في المرحلة الأولى فقط”.

وفي سياق الدعم العربي، أعلن العضو السابق في مجلس الأمة الكويتي، مبارك محمد الوعلان، تبرعه بمبلغ مليون و200 ألف دولار لصالح الصندوق، مؤكداً في تصريح لـ”العربي الجديد” أن “استقرار سورية هو استقرار للمنطقة كلها، وأن إعادة إعمارها واجب إنساني وأخلاقي على الدول العربية والإسلامية”. وأضاف أن “تبرعه رسالة دعم واضحة للصندوق، وتشجيع للجهات المانحة على أن تكون هذه المبادرة نموذجاً في الشفافية والإدارة الرشيدة لضمان وصول الأموال إلى المشاريع التي تغير حياة الناس فعلاً”.

وتجاوزت قيمة التبرعات لـ”صندوق التنمية السوري” حتى الآن 59 مليون دولار، علماً أن باب التبرعات لا يزال مفتوحاً، وأنه لم يُحصر في العاصمة دمشق، بل أُطلق في معظم المحافظات السورية في الوقت ذاته.

ويُذكر أن “صندوق التنمية السوري” أُحدث بموجب المرسوم رقم “112” الصادر في يونيو/ حزيران الماضي، وهو مؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، مقره دمشق ويرتبط برئاسة الجمهورية، ويهدف إلى المساهمة في إعادة الإعمار وترميم البنية التحتية وتطويرها، وهي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق كالطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء والمطارات والموانئ وشبكات الاتصالات وغيرها، وتمويل المشاريع المتعددة من خلال القرض الحسن.

العربي الجديد

—————————–

الشرع: سوريا تقف على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والإعمار

دمشق: «الشرق الأوسط»

4 سبتمبر 2025 م

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم (الخميس)، إن سوريا تقف على أعتاب مرحلة جديدة، هي مرحلة البناء والإعمار التي يكتب فيها تاريخ جديد.

وأوضح الشرع، خلال كلمة في حفل إطلاق صندوق التنمية السوري في قلعة دمشق: «اليوم نقف على أعتاب مرحلة جديدة مرحلة البناء والإعمار التي نكتب فيها تاريخ سوريا الجديد بأيدينا وأموالنا وجهدنا».

وأضاف: «النظام البائد دمّر اقتصادنا، ونهب أموالنا، وحطم بيوتنا، وشتّت شعبنا في المخيمات ومواطن اللجوء، نجتمع هنا اليوم لنداوي جراح سوريا الحبيبة، ونعيد بناءها بسواعد أبنائها، ونعيد النازحين والمهجرين إلى أرضهم»، وفقاً لوكالة «سانا» السورية الرسمية.

وتابع: «نجتمع اليوم لنعلن انطلاق صندوق التنمية السوري، الذي ندعوكم من خلاله للإنفاق من كريم أموالكم لنبني ما هدمه النظام البائد»، مؤكداً: «سيحظى الصندوق بشفافية عالية وسيعمل على الإفصاح عن كل مال ينفق ضمن مشاريع استراتيجية».

——————–

 الرئيس الشرع: صندوق التنمية سيعيد بناء سوريا بأموال وجهود أبنائها

2025.09.04 الملخص icon

أكّد رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، أن “صندوق التنمية السوري” سيكون الداعم الأساسي لعملية إعادة إعمار سوريا، بأموال وجهود السوريين أنفسهم.

جاء ذلك في كلمته التي أعلن فيها إطلاق صندوق التنمية السوري في قلعة دمشق، مساء اليوم الخميس.

وقال الرئيس الشرع: “نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة مرحلة البناء والإعمار التي نكتب فيها تاريخ سوريا الجديد بأيدينا وأموالنا وجهدنا”، مضيفاً أن النظام المخلوع “دمر اقتصادنا ونهب أموالنا وحطم بيوتنا وشتت شعبنا في المخيمات ومواطن اللجوء”.

وتابع: “نجتمع هنا اليوم لنداوي جراح سوريا الحبيبة ونعيد بناءها بسواعد أبنائها ونعيد النازحين والمهجرين إلى أرضهم. ولنعلن انطلاق صندوق التنمية السوري الذي ندعوكم من خلاله للإنفاق من كريم أموالكم لنبني ما هدمه النظام البائد ونح

————————–

 نجا رضيعاً من القصف وتأثر الرئيس الشرع بكلماته.. من هو الطفل السوري المعجزة؟

2025.09.05

“بتمنى أرجع وأعيش في سوريا، بعد ما يتعمر بيتنا ومدرستنا من جديد”، وأردف: “لذلك حابب أتبرع بمصروفي، وبتمنى منكم تشاركونا هذا العمل الخيري”، هذه الكلمات البسيطة من “الطفل المعجزة” كانت كافية لإشعال أجواء حفل إطلاق صندوق التنمية السوري الذي أقيم في قلعة دمشق التاريخية، قبل أن يتقدّم الرئيس السوري أحمد الشرع نحو المنصة لمصافحته وإلقاء السلام عليه.

وقد أظهر الرئيس الشرع تأثراً واضحاً بكلمات الطفل أثناء إلقاء كلمته في الحفل، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات ولاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وسرعان ما أعادت هذه اللحظة إلى الأذهان قصة الطفل السوري الذي نجا رضيعاً من قصف البراميل المتفجرة على مدينته حلب، بعد أن علق لساعات طويلة تحت ركام منزله، ليصبح حديث السوريين مجدداً عبر تلك المنصات.

وأعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، الخميس، استقبال الطفل المعجزة في مقر الوزارة، رفقة والدته، مشيراً إلى أن عمره كان أسبوعاً واحداً عندما أنقذته فرق الدفاع المدني السوري من تحت الأنقاض.

ويضيف عنه: “هو جزء من ذاكرتنا ورسالتنا في إنقاذ الأرواح والتضحيات التي بذلها 321 شهيداً من كوادر الدفاع المدني السوري، لإنقاذ أكثر من 130 ألف روح طوال السنوات الماضية. واليوم نلتقيه مجدداً في لحظة تحمل رمزية عميقة، لنؤكد أن رسالتنا ستبقى “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”.

من هو الطفل المعجزة؟

في حي الأنصاري الشرقي في مدينة حلب عام 2014، نجحت فرق الدفاع المدني السوري في إنقاذ الطفل محمود الباشا الذي عرف لاحقاً بـ”الطفل المعجزة”، من بين ركام منزله المدمر إثر استهدافه ببرميل متفجر، بعد عمل دام أكثر من 16 ساعة.

والتقط المتطوعون مقطعاً مصوراً يظهر لحظة عملية انتشال محمود من بين الركام، ولاقى شهرةً عالمية بعد أن تُرجم إلى عدة لغات، وعلى إثره عُرفت مؤسسة الدفاع المدني السوري بـ”الخوذ البيضاء”، وتسببت هذه الحادثة في رواج الاسم عالمياً، وفقاً لما أكده الصالح عندما كان مديراً للمؤسسة في لقاء مع قناة الجزيرة.

وإلى جانب الطفل الرضيع، ظهر في المقطع الشهير المتطوع خالد حرح، الذي قضى لاحقاً بقصف روسي مزدوج استهدف فريقاً “الخوذ البيضاء” خلال حصار مدينة حلب.

وفي حديث سابق لموقع تلفزيون سوريا، قال الصالح إنّ “عملية إنقاذ الطفل محمود أسهمت بشكل كبير في إظهار حقيقة ما يجري في سوريا، حينها في عام 2014 كان نظام الأسد يدعي عبر وسائل إعلامه أنه يستهدف مسلحين ومقار مقاتلين وأنه يحارب إرهابيين، لكن فيديو الطفل المعجزة كان من أكثر الفيديوهات تداولاً وانتشاراً حول العالم، وبسببه أصبح الناس حول العالم يعلمون أن نظام الأسد يستهدف المناطق السكنية بشكل عشوائي وأيضاً علموا بالجهود الذي يبذلها متطوعو الدفاع المدني السوري الذي يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ الأرواح، وأصبح الفرق واضحاً، ما بين نظام يساهم بقتل الشعب وما بين مجموعة من المتطوعين يحاولون إنقاذ أرواح وخدمة السكان”.

رحلة يُتم مبكّرة

غادر محمود إلى تركيا، بعد أن قضى والده بالبرميل المتفجر في حلب، وأقام في مدينة دينزلي التركية لاجئاً برفقة خالته السيدة “منتهى الباشا”، والتي أشارت في حديث سابق لموقع تلفزيون سوريا إلى تفوق محمود الدراسي، وذكائه وشخصيته الواعدة.

وقالت حينها إن فقدان محمود لوالده ظهر أثره بشكل بالغ عند دخوله المدرسة وخاصةً حينما شاهد أصدقاءه بصحبة آبائهم.

—————————

الرئيس الشرع يعلن انطلاق صندوق التنمية السوري

أيلول 4, 2025  

أعلن السيد الرئيس أحمد الشرع، اليوم الخميس 4 أيلول، انطلاق صندوق التنمية السوري، خلال مؤتمر في قلعة دمشق.

وأكد الرئيس الشرع أن سوريا تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والإعمار، مشددًا على أن ما تحقق حتى الآن لم يكن ليتم لولا التضحيات العظيمة التي قدّمها الشعب السوري.

وفي كلمة مؤثرة، قال الشرع إن “الله عز وجل جعل منزلة الإنفاق في سبيله بعد منزلة التضحية بالنفس”، داعيًا إلى مواصلة العطاء من أجل الوطن، ومؤكدًا أن صندوق التنمية سيحظى بأعلى درجات الشفافية.

وأضاف أن النظام البائد ألحق دمارًا واسعًا بالاقتصاد السوري، ونهب مقدرات البلاد، وشتّت أبناءها في المخيمات ومواطن اللجوء، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع لمدّ يد الشفاء إلى جراح سوريا الحبيبة، وإعادة النازحين والمهجّرين إلى أرضهم.

وتابع الرئيس الشرع كلمته بالقول: “أمامنا اليوم فرصة عظيمة لكتابة تاريخ سوريا الجديد بأيدينا وأموالنا وجهدنا”، مؤكدًا أن الشراكة الوطنية هي السبيل الوحيد للنهوض بالوطن واستعادة مكانته.

وأشار إلى أن الإعلان عن صندوق التنمية السوري ليس لاستجداء الصدقة على سوريا، لأن الشام تكفّل الله بها وبأهلها، وهي أعزّ من أن يُتصدَّق عليها، وأضاف: “أنا معكم لأذكر نفسي وإياكم بواجب الوقت، فنحن الذين نحتاج أن ننال شرف التقديم لبلادنا وأمتنا”.

——————————

في أول ساعة.. تبرعات بقيمة 60 مليون دولار لصالح صندوق التنمية السوري

تبرعات بقيمة 60 مليون دولار لصالح صندوق التنمية السوري     

أيلول 4, 2025  

وصلت قيمة التبرعات لصالح صندوق التنمية السوري، الذي انطلق الخميس 4 أيلول، في أول ساعة إلى نحو 60 مليون دولار.

ويهدف الصندوق إلى المساهمة في إعادة الإعمار وترميم وتطوير البنية التحتية، والتي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق، كشبكات الطرق والجسور والمياه والكهرباء والمطارات والموانئ والاتصالات وغيرها، إضافةً إلى تمويل المشاريع المتعددة من خلال القرض الحسن.

وتشمل المصادر المالية للصندوق التبرعات الفردية من داخل سوريا وخارجها، والتبرعات الدورية عبر برنامج “المتبرع الدائم” الذي يتيح اشتراكات شهرية ثابتة، إضافةً إلى الإعانات والهبات والتبرعات التي يقبلها وفق القوانين والأنظمة النافذة.

وفي كلمة مؤثرة خلال حفل إطلاق صندوق التنمية السوري في قلعة دمشق، قال السيد الرئيس أحمد الشرع:

“إن الله عز وجل جعل منزلة الإنفاق في سبيله بعد منزلة التضحية بالنفس”، داعياً إلى مواصلة العطاء من أجل الوطن، ومؤكداً أن صندوق التنمية سيحظى بأعلى درجات الشفافية.

وأضاف الرئيس الشرع أن النظام البائد ألحق دماراً واسعاً بالاقتصاد السوري، ونهب مقدرات البلاد، وشتّت أبناءها في المخيمات ومواطن اللجوء، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع لمدّ يد الشفاء إلى جراح سوريا الحبيبة، وإعادة النازحين والمهجّرين إلى أرضهم.

وتابع الرئيس الشرع كلمته بالقول: “أمامنا اليوم فرصة عظيمة لكتابة تاريخ سوريا الجديد بأيدينا وأموالنا وجهدنا”، مؤكداً أن الشراكة الوطنية هي السبيل الوحيد للنهوض بالوطن واستعادة مكانته.

وأشار إلى أن الإعلان عن صندوق التنمية السوري ليس لاستجداء الصدقة على سوريا، لأن الشام تكفّل الله بها وبأهلها، وهي أعزّ من أن يُتصدَّق عليها، وأضاف: “أنا معكم لأذكّر نفسي وإياكم بواجب الوقت، فنحن الذين نحتاج أن ننال شرف التقديم لبلادنا وأمتنا”.

——————————-

مدير عام صندوق التنمية: الصندوق بوصلة لإعادة الإعمار

أيلول 4, 2025  

أعلن مدير عام صندوق التنمية السوري، محمد صفوت عبد الحميد رسلان، الخميس 4 أيلول، أن صندوق التنمية سيصبح بوصلة لإعادة الإعمار.

وقال رسلان في كلمة ألقاها بمناسبة إطلاق الصندوق: إن هذا الصندوق رؤية شاملة تسعى إلى توحيد جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وأبناء سوريا في الداخل والخارج، وضمان الشفافية في إدارة الموارد، وخلق فرص عمل ملموسة، ومشاريع خدمية واقتصادية.

وأضاف رسلان: نحن اليوم أمام انطلاق مرحلة البناء بعد الدمار، والثقة بعد الانكسار، والأمل بعد الألم. ومع دعمكم ومتابعتكم، سيصبح هذا الصندوق رمزًا للشفافية، وعنوانًا للاستقرار، ومحركًا للنمو.

وانطلقت، مساء اليوم، فعاليات مؤتمر إطلاق صندوق التنمية في قلعة دمشق، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع.

وفي تموز الماضي، أصدر السيد الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (112) لعام 2025، القاضي بإحداث مؤسسة ذات طابع اقتصادي تُسمى صندوق التنمية، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، مقرها دمشق وترتبط برئاسة الجمهورية.

كما أصدر الرئيس الشرع المرسوم رقم (117) لعام 2025، القاضي بتعيين محمد صفوت عبد الحميد رسلان مديرًا عامًا لصندوق التنمية.

ويهدف إحداث صندوق التنمية السوري، وفق المرسوم، إلى المساهمة في إعادة الإعمار وترميم وتطوير البنية التحتية، التي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من خدمات ومرافق كالطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء والمطارات والموانئ وشبكات الاتصالات وغيرها، فضلًا عن تمويل المشاريع من خلال القرض الحسن.

————————–

عقيلة الرئيس السيدة لطيفة الدروبي تتبرع بـ5000 دولار لصالح صندوق التنمية

أيلول 4, 2025  

تبرعت عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، بمبلغ 5000 دولار لصالح صندوق التنمية الذي انطلق، الخميس 4 أيلول، خلال مؤتمر عقد في قلعة دمشق.

ووصلت قيمة التبرعات لصالح صندوق التنمية إلى نحو 60 مليون دولار حتى الآن، فيما يتعرض موقع التبرعات الخاص بالصندوق لضغط كبير وسط الإقبال الواسع من المتبرعين.

وأكد الرئيس الشرع أن سوريا تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والإعمار، مشددًا على أن ما تحقق حتى الآن لم يكن ليتم لولا التضحيات العظيمة التي قدّمها الشعب السوري.

وأشار إلى أن الإعلان عن صندوق التنمية السوري ليس لاستجداء الصدقة على سوريا، فقد تكفّل الله بها وبأهلها، وهي أعزّ من أن يُتصدَّق عليها.

————————

20 مليون دولار.. الرئيس الشرع يتبرع لصندوق التنمية بقيمة سيارات للنظام البائد

تبرع السيد الرئيس أحمد الشرع، الخميس 4 أيلول، بقيمة 20 مليون دولار باسم الشعب السوري لصالح صندوق التنمية.

ويعود المبلغ بحسب رئاسة الجمهورية لريع مزاد علني ل4 سيارات فارهة للنظام البائد، تم إعادته للشعب بقرار من السيد الرئيس.

وكانت عقيلة الرئيس السيدة لطيفة الدروبي تبرعت بمبلغ 5000 دولار لصالح صندوق التنمية.

ووصلت قيمة التبرعات لصالح صندوق التنمية إلى أكثر من 60 مليون دولار حتى الآن.

وأعلن السيد الرئيس ، اليوم الخميس، انطلاق صندوق التنمية السوري، خلال مؤتمر في قلعة دمشق.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الإعلان عن صندوق التنمية السوري ليس لاستجداء الصدقة على سوريا، لأن الشام تكفّل الله بها وبأهلها، وهي أعزّ من أن يُتصدَّق عليها.

————————-

صندوق التنمية السوري يطلق رابطاً خاصاً للتبرعات

أيلول 4, 2025  

انطلقت فعاليات صندوق التنمية السوري، الخميس 4 أيلول، في قلعة دمشق، برعاية السيد الرئيس أحمد الشرع.

ويمكن التبرع لصالح الصندوق عبر طريقتين:

1- مسح الباركود التالي:

طريقة التبرع لصندوق التمنية السورية

2- زيارة الموقع التالي:

https://syrfund.gov.sy

وفي كلمة مؤثرة خلال حفل إطلاق الصندوق، قال الرئيس الشرع “إن الله عز وجل جعل منزلة الإنفاق في سبيله بعد منزلة التضحية بالنفس”، داعيًا إلى مواصلة العطاء من أجل الوطن، ومؤكدًا أن صندوق التنمية سيحظى بأعلى درجات الشفافية”.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الإعلان عن صندوق التنمية السوري ليس لاستجداء الصدقة على سوريا، لأن الشام تكفّل الله بها وبأهلها، وهي أعزّ من أن يُتصدَّق عليها

———————

فوضى مخالفات البناء تتمدد إلى أحياء دمشق الراقية

جانبلات شكاي

دمشق – «القدس العربي»: اجتاحت فوضى مخالفات البناء بشكل كبير خلال الأشهر الماضية العاصمة السورية، وانتقلت لتضرب في قلب الأحياء الراقية مثل أبو رمانة والمالكي والمهاجرين والمزة ومشروع دُمّر، بعد أن كانت تقتصر على العشوائيات على تخوم المدينة في عهد النظام السابق، الأمر الذي دفع المحافظة، حسب مصادر فيها، إلى شن حملة هدم، وسط تقديرات أن عدد مخالفات البناء في دمشق وصل إلى 11 ألفاً لكن معظمها في الأحياء الفقيرة، وتم التعامل مع أكثر من 1500 منها.

ولفتت مصادر المحافظة في تصريحها لـ«القدس العربي» إلى أن الكثير من المخالِفين استغلوا الفترة التي أعقبت سقوط نظام الأسد وتوقف منح التراخيص في هذه الفترة، لارتكاب مخالفات بناء، ومنهم تجار، بهدف تحقيق أرباح سريعة من دون تكاليف عالية وخصوصاً في المناطق العشوائية.

وقَدّرت المصادر نسبةَ المخالفات في تلك المناطق بالآلاف، خلال ثمانية أشهر، معتبرة أن الأمر خطير ويجب معالجته بأسرع وقت ممكن، وهو ما تعمل عليه المحافظة. ومخالفة البناء وفق المرسوم رقم 40 لعام 2012 تعني كل عملية إنشاء تتم من دون الحصول على ترخيص رسمي، أو تلك التي تُنفذ خلافاً لما يسمح به الترخيص الممنوح.

ويشمل ذلك طيفاً واسعاً من الحالات، من أبرزها التعدي على الأملاك العامة كالطرقات والحدائق والمرافق، أو تجاوز الوجائب الإجبارية والارتفاع المقرر في أنظمة البناء، إضافة إلى تشييد أبنية على أراض عامة أو مستَملَكة للدولة أو ضمن مناطق لم تُستكمل فيها أعمال توزيع المقاسم العقارية، كما يُعتبر من المخالفات بناء طوابق إضافية أو الحفر تحت الأساسات أو تعديل الجملة الإنشائية بما يهدد متانة المبنى، وكل تلك المخالفات تستوجب الإزالة بالهدم، بموجب القانون 40/2012.

وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن الحملة في الفترة الماضية شملت مناطق راقية مثل المالكي وأبو رمانة، وأحياء متوسطة مثل الزاهرة وركن الدين ومساكن برزة، ومنها مخالفات بسيطة مثل التوسع على حساب الطرق العامة والحدائق، ومنها مخالفات كبيرة مثل بناء غرف على الأسطح أو ملاحق، لافتة إلى أنه تم هدم الكثير من المخالفات. أما بشأن المناطق العشوائية، فقالت المصادر إن هذا الملف كبير ويحتاج إلى مخططات تنظيمية، مؤكدة، على الرغم من ذلك، التعامل مع العديد من المخالفات، ولكن ليس بهذا الشكل الكبير باعتبار أن المناطق واسعة وهناك مناطق كاملة عشوائية وغير منظمة.

وأشارت إلى أن التشدد في قمع المخالفات جاء بعد انتشارها بشكل غير مسبوق، وطالت أيضاً المناطق المنظمة من العاصمة.

    حملة هدم… ومطالبات باعتماد خيار التسويات

ووفق المصادر، بعد سقوط النظام وسحب الحواجز الأمنية واختفاء الانتشار العسكري في محيط العاصمة ضمن الأحياء العشوائية، بدأ الأهالي – وقسم كبير منهم من النازحين – بالعودة إلى منازلهم التي كان الاقتراب منها ممنوعا، باعتبار أن أحياء كثيرة كانت سابقا بمثابة خط جبهة ومواجهة.

ومن هذه المناطق، الكباس والدخانية وكشكول والقابون وجوبر والحجر الأسود والتضامن ودُمّر البلد وغيرها، وقد شهدت فورة من البناء العشوائي غير المرخص، حتى أن بعض الأبنية ارتفعت إلى أكثر من ستة طوابق، كما قام الكثير بالمباشرة في ترميم منازلهم المدمرة نتيجة القصف الشديد، وإزالة السواتر الترابية التي كانت تسد شوارعهم، وعادةً ما يتم التساهل في هذه الأحياء الفقيرة، لكن تجار الأزمات ينشطون في تلك المناطق أيضا.

حملة إزالة المخالفات التي قامت بها المحافظة، دفعت العديد من الأصوات إلى المطالبة بإجراء تسويات على المخالفات التي تم بناؤها بعد سقوط نظام الأسد وليس هدمها، نظرا لأن الظروف في هذه الفترة لم تكن مهيئة للحصول على تراخيص للبناء، إضافة إلى عدم تطبيق المرسوم 40 الذي صدر في عهد النظام السابق والذي كان تطبيقه انتقائياً باستهداف المخالفات البسيطة وترك المخالفات الكبيرة لمستنفذين سابقين.

وقال أحد الذين تعرض للمخالفة من قبل المحافظة لـ « القدس العربي»، إنه اضطر إلى بناء غرفة على السطح في منزله في حي الزاهرة، ولكن واحدا من جيرانه قدم شكوى ضده بحجة أن هذه الغرفة، تُسبب إزعاجاً لمنزله المقابل للسطح، ما دفع البلدية إلى هدم الغرفة. وقال إنه حاول إجراء التسوية لكن القانون 40 لا يسمح بذلك، مطالباً بتطبيق نظام التسوية عبر دفع مبالغ مالية وليس هدم المخالفة التي تؤوي صاحبها.

صاحب مخالفة أخرى، أكد لـ«القدس العربي» أنه عمِل فقط على تدعيم منزله وإعادة تأهيل أجزاء خطرة فيه، وهذا أمر لا يحتمل التأجيل، وعلى الرغم من ذلك تم هدم المخالفة، مع أن هناك مئات المخالفات في ذات المنطقة مازالت قائمة ولم يتحرك أحد لهدمها.

في حين، أكد خبير عقاري لـ«القدس العربي» أنه يجب معالجة انتشار المخالفات في دمشق بتسويتها عبر فرض رسوم مالية على المخالفين، معتبراً أن قانون 40 تم وضعه في زمن النظام السابق لتحقيق مصالح شخصية، وتوجد فيه مواد جيدة ويمكن تطبيقها، مضيفاً: هناك أشخاص استغلوا الظروف التي حصلت عقب سقوط النظام وتراجع أداء بعض السلطات لفترة معينة، لكن هذا لا يعني أن يتم معاملة هؤلاء كباقي الأشخاص الذين بنوا مخالفات بسيطة، كان الهدف منها تدعيم منازلهم وليس تحقيق أرباح.

وقدّر أن هناك ما يقارب 11 ألف مخالفةِ بناء حدثت خلال الأشهر الماضية، معظمها في المناطق العشوائية، معتبراً أنه من الطبيعي أن تكون هناك زيادة في المخالفات وخصوصاً في المناطق غير المنظمة. وتَمنح دائرةُ الترخيص والبناء التابعة لمديرية التنظيم والتخطيط العمراني في محافظة دمشق، رخصة خاصة بتدعيم أو بناء جزئي لعقار مرخص في المناطق المنظمة ضمن العاصمة، وتُستخدم هذه الرخصة لترميم البناء، أو إعادة اكسائه، أو تركيب تجهيزات حديثة فيه، أو لتدارك أخطاء سابقة في التنفيذ، ولا تعطى هذه الرخصة ضمن نطاق مدينة دمشق القديمة التي يجب فيها الحصول على موافقة مسبقة.

—————————–

الهجري يجدد مطالبته بـ”كيان مستقل” لدروز سوريا ويشكر نتنياهو وترامب.

05 أيلول 2025

دمشق: جدّد حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الدروز في سوريا، مطالبته بكيان درزي “مستقل” عن بلاده، معبرا بالوقت ذاته عن شكره وامتنانه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

جاء ذلك في كلمة مصورة نشرها الخميس، على حساب “الرئاسة الروحية للموحدين الدروز” عبر منصة فيسبوك.

وقال الهجري إن “كوادرنا وكفاءاتنا جاهزة لإدارة شؤون منطقتنا”، مطالبا بما سماه “كيانا مستقلا، يضمن لنا العيش بكرامة تحت مظلة القانون الدولي ومعايير الدول المتقدمة”، على حدّ قوله.

وفي أغسطس/ آب الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن دمشق اليوم أمام معركة توحيد سوريا بعد إسقاط النظام، مؤكدا رفضه أي مشروع لتقسيم البلاد، ومتهما إسرائيل بـ”التدخل المباشر” في الجنوب.

كما عبّر الهجري في التسجيل المصور عن شكره وامتنانه “للولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب وإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وإلى دول التحالف الأوروبي، وإلى إخوتنا الأكراد، وإلى إخوتنا العلويين في الساحل السوري”.

وأواخر أغسطس الماضي، دعا الهجري إلى تشكيل “إقليم درزي” منفصل عن سوريا، وذلك غداة إعلانه تشكيل قوة عسكرية بمحافظة السويداء (جنوب) باسم “الحرس الوطني”، اعتبرها معارضوه من الدروز “نسخة عن الحرس الثوري” الإيراني.

وبعد ذلك، نظمت مجموعة من الأشخاص في مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، مظاهرة حملوا فيها علم إسرائيل، وطالبوا بـ “الانفصال” عن سوريا.

ولدروز السويداء 3 مشايخ عقل (المرجعيات العليا للطائفة) قد تختلف مواقفهم أحيانا، وهم حمود الحناوي، ويوسف جربوع، والهجري الذي يعتبر أتباعه أقلية لا تمثل الموقف الحقيقي للطائفة، بحسب مراقبين.

وسبق أن أعرب كل من جربوع والحناوي في مناسبات عدة رفضهما طلب الحماية من إسرائيل، وتمسكهما بخيار الوحدة الوطنية.

بينما ناشد الهجري تل أبيب مرارا التدخل، وأعرب عن شكره لها، وهو ما اعتبره ناشطون إفشالا لمحاولات تسوية الأزمة الأخيرة بالمحافظة.

ومنذ 19 يوليو/ تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.

ومنذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، تتذرع إسرائيل بـ”حماية الدروز” لتبرير عدوانها واعتداءاتها على سوريا، وهو ما اعتبرته دمشق تدخلا سافرا في شؤونها، مطالبة بإلزام تل أبيب بالامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 عاما في الحكم.

ولم تهدد الإدارة السورية الجديدة، برئاسة الشرع، إسرائيل بأي شكل، ورغم ذلك شنت الأخيرة غارات جوية على سوريا، فقتلت مدنيين ودمرت مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد ووسعت رقعة احتلالها في الجولان، كما احتلت المنطقة العازلة السورية.

(الأناضول)

———————————

شبكة مهربين في سوريا لمساعدة «حزب الله»

طوّرتها طهران وطلبت من بغداد المساعدة

لندن: علي السراي

5 سبتمبر 2025 م

تعمل إيران على تطوير شبكة تهريب في سوريا بهدف نقل أموال إلى «حزب الله» في لبنان، لمساعدته في ظل الضغوط التي يواجهها لنزع السلاح.

وتلقى مسؤول عراقي بارز رسالة من إيران أواخر أغسطس (آب)، تطلب تسهيلات «غير عادية» في معبر رسمي؛ لنقل شحنات أموال عبر الأراضي السورية.

وقال المسؤول لـ«الشرق الأوسط» إنه «لم يتجاوب بسبب تعقيدات أمنية وسياسية». لكنه تساءل عن كيفية نقلها عبر الأراضي السورية. وقد فهم أن «لدى الإيرانيين شبكات في سوريا يعتمدون عليها»، ونُقل عن مسؤول إيراني ما حرفيته: «هناك من يوصل الشحنات حتى إلى دمشق».

وتضم شبكة المهربين في سوريا «أفراداً من جهات وقوميات مختلفة، بينهم فلول نظام الأسد، وجماعات من (داعش)، وآخرون لديهم خبرة طويلة في خطوط التهريب». ولم تستبعد مصادر أن تكون إيران قد طورت صلاتها بمجموعات جديدة متضررة من التغيير في سوريا.

————————–

وزارة العدل السورية تُزيل ملايين إشارات منع السفر/ حسام رستم

04 سبتمبر 2025

أعلنت وزارة العدل السورية أنها أزالت ملايين الإشارات التي وضعها نظام الأسد المخلوع على مواطنين لمنعهم من السفر. وأكد محمد سامر العبد، مسؤول الاتصال الحكومي في الوزارة، العمل على معالجة الإشارات التي تعود إلى أكثر من 14 عاماً. وأوضح أن تأخير معالجة بعض الحالات نتج من عدد الأسماء الكبير، وتداخل البيانات، وأيضاً غياب الأتمتة (استخدام التكنولوجيا) في النظام القديم، ما تطلب تعاوناً بين وزارتي الداخلية والمالية. وأكد أيضاً بقاء حالات تتعلق بقضايا جنائية عادية أو مسائل إدارية ومدنية. وذكر أن “التعليمات الجديدة تقضي بعدم توقيف قادمين من السفر إلا إذا كانت لديهم دعاوى قضائية، والإجراءات المتعلقة بحل المشكلات القانونية للمواطنين تحصل في سياق تسوية أوضاعهم”.

ويعاني العديد من السوريين الذين يسافرون عبر المنافذ البرية أو الجوية من تأخير إجراءاتهم بسبب هذه الإشارات. وقال أحمد طوقتلي من اللاذقية لـ”العربي الجديد”: “اضطررت إلى التنقل بين دوائر اللاذقية وطرطوس لإزالة اسمي من قائمة الحجز على الحدود بسبب تخلفي عن الخدمة الإلزامية ومغادرتي البلاد بطريقة غير شرعية، ما أخّر سفري لأيام وعرّضني لخسائر مادية”.

من جهته، تعرّض طارق بارودي، وهو مدرس عاد حديثاً من تركيا، لموقف وصفه بأنه “صادم” خلال تقديم أوراقه في مديرية تربية اللاذقية. وقال لـ”العربي الجديد”: “كانت ورقة لا حكم عليه من بين الأوراق المطلوبة. وعندما حاولت استخراجها فوجئت بأنني مطلوب من الأمن الجنائي في محافظة الحسكة بسبب مشاجرة واعتداء”. أضاف: “لم أزر محافظة الحسكة في حياتي، وخرجت من سورية بعدما انشققت عن جيش نظام الأسد عام 2012، والمذكرة صدرت عام 2014، والمشكلة التي واجهتها أنه طُلب مني التوجه إلى الحسكة لحل المشكلة، رغم أن التهمة الجنائية وضعت باسمي لأسباب سياسية. وهكذا لا تزال اوضاعي معلقة في انتظار إلغاء هذه القيود”.

ورأى المحامي أحمد نجار من اللاذقية، في حديثه لـ”العربي الجديد” أن “إجراءات الحكومة الجديدة لحل هذه القضايا بطيئة للغاية، ولا يستطيع مواطنون كثيرون استخراج وثيقة لاحكم عليه، أو إزالة أسمائهم من قائمة منع السفر في دائرة الهجرة والجوازات، علماً أن هذه العمليات تستدعي قطع مسافات وانتظار فترات طويلة”. وأشار إلى أن “العديد من الأسماء كانت قد وُضعت على قوائم منع السفر لأسباب سياسية بسيطة مثل التظاهر ضد النظام السابق الذي كان يتعمد إلصاق التهم الجنائية بالمعارضين والمعتقلين السياسيين بهدف التهرب من المساءلة أمام المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية”.

وكان وزير الداخلية أنس خطاب، قد أعلن في يونيو/ حزيران الماضي أن الوزارة ألغت معظم قوائم المطلوبين أمنياً، وأبقت فقط على المطلوبين لأسباب قضائية أو جنائية. وأشار إلى أن نحو ثلث سكان سورية كانوا قد أُدرجوا في قوائم المطلوبين خلال فترة النظام السابق.

———————————

 الوفد السوري إلى نيويورك.. يحصل على إعفاء من قيود السفر

الجمعة 2025/09/05

نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أن الوفد السوري المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة، حصل على إعفاء من قيود السفر المفروضة على سوريا منذ أكثر من عقد.

وأوضحت الوكالة الأميركية أن القيود على سوريا اليوم أصبحت أقل، مشيرة إلى أن وفدها حصل على إعفاء من قيود السفر المفروضة منذ أكثر من عشر سنوات.

و‏تم إصدار هذا الإعفاء الأسبوع الماضي، وفقاً للمذكرة، ويأتي في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب ‏‏إلى بناء علاقات‏‏ في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

في الوقت نفسه، قالت الوكالة إن واشنطن تدرس تشديد القيود على بعض الوفود المشاركة في اجتماع الأمم المتحدة هذا الشهر، مثل إيران والبرازيل والسودان.

وينطلق اجتماع القادة رفيعي المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 أيلول/سبتمبر الجاري، بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي سيلقي كلمة في الاجتماع.

اجتماع القادة

وتنعقد الدورة الثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت شعار “بالعمل معا نحقق نتائج أفضل: ثمانون عاماً وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان”، في لحظة وصفتها المنظمة الدولية بأنها “محورية” لتجديد الالتزام العالمي بالتعددية والتضامن والعمل المشترك من أجل الإنسان والكوكب.

وتبرز فعاليات الأسبوع الرفيع المستوى لهذا العام مدى الإلحاح في الوفاء بوعد تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبعث التعاون العالمي من جديد.

وبحسب بيان على موقع الأمم المتحدة الرسمي، “ستسلط منصتان رئيسيتان الضوء على العمل والحلول: منصة الإعلام الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، وهي الفعالية البارزة التي تنتجها إدارة شؤون الإعلام في الأمم المتحدة وتشمل مقابلات وحوارات دينامية عن حلول الأهداف وتُعقد من 22 إلى 26 أيلول/سبتمبر؛ وركن الأهداف، الذي تدعو إليه نائبة الأمين العام وتستضيفه مكتب الأمم المتحدة للشراكات من 20 إلى 26 أيلول/سبتمبر، ويضم حوارات تلقائية، وتعمقاً في قضايا حيوية، وتجارب تفاعلية. وتُنقل جميع الفعاليات مباشرة عبر تلفزيون الأمم المتحدة على الإنترنت”.

————————————-

الصفدي: الأردن تدعم سوريا في مواجهة «مخططات التقسيم»

الخميس 4 أيلول 2025

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تساند سوريا في مواجهة «مخططات التقسيم»، وتدعم جهودها لإعادة البناء على الأسس التي تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة جميع مواطنيها.

وحذر الصفدي، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية الـ164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، من تبعات الاعتداءات وتدخلات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا وشؤونها.

وقال : «نقف مع سوريا في مواجهة كل مخططات التقسيم، وفي ضمان أمن كل أهلها، مواطنين

—————————–

الجالية السورية في أميركا تتحرّك لرفع العقوبات عن دمشق

«يوم مناصرة طارئ» داخل مبنى الكابيتول في واشنطن

واشنطن: إيلي يوسف

5 سبتمبر 2025 م

نظّم المجلس السوري – الأميركي «يوم مناصرة طارئ» داخل مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن، في تحرّك جديد يهدف إلى حثّ المشرّعين الأميركيين على رفع ما تبقّى من العقوبات المفروضة على سوريا، خصوصاً قانون قيصر، وتقديم مساعدات استقرار مباشرة لدعم الشعب السوري.

وانطلق يوم المناصرة بجلسة عامة نُوقشت خلالها أبرز النقاط والمطالب، قبل أن تتوزع المجموعات المشاركة إلى اجتماعات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، عُقدت مسبقاً مع ممثليهم. وشهد «اليوم» كذلك مأدبة غداء حضرها النائبان الجمهوريان؛ جو ويلسون، ومارلين ستوتزمان، حيث ألقيا كلمات مؤيدة للتحرك، واستعرضا تجاربهما بعد زياراتهما المنفصلة إلى سوريا.

دعم متزايد في الكونغرس

وقال رئيس المجلس السوري – الأميركي فاروق بلال، لـ«الشرق الأوسط»، إن التحرك «كان ناجحاً بامتياز»، مشيراً إلى مشاركة نحو 100 شخص من مختلف مكونات المجتمع السوري. وأسفر عن نتائج ملموسة، أبرزها انضمام أعضاء جدد مؤيدين لمشروع قانون إلغاء «قانون قيصر»، الذي كان قد قدّمه النائب جو ويلسون بدعم أعضاء من الحزبين. ومن بين المنضمين الجدد النائبتان الديمقراطيتان رشيدة طليب وجويس بيتي، حيث أعلنتا رسمياً رعايتهما المشتركة لمشروع القانون. كما حصل المنظمون على التزامات جديدة من نواب آخرين مثل دون باير وسوهس سوبرامانيام، وكلاهما ديمقراطي من ولاية فيرجينيا.

وفي المجمل، عقدت الجالية السورية أكثر من 40 اجتماعاً مع مشرّعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في خطوة وصفت بأنها واحدة من أكثر التحركات المنظمة تأثيراً في ملف سوريا على مستوى الجالية.

الكونغرس تجاوب بإيجابية

وقال بلال: «لمسنا إجماعاً غير مسبوق في مجلسي النواب والشيوخ، ومن كلا الحزبين، حول ضرورة إعادة النظر في العقوبات المفروضة». وأوضح أن التحرك جاء بالتزامن مع عودة النائب جو ويلسون والسيناتور جين شاهين من زيارة إلى دمشق، حيث التقيا الرئيس السوري أحمد الشرع. وأشار إلى أن هذه الزيارة أدت إلى إعادة تقديم مشروع قانون لإلغاء «قانون قيصر»، ما شكّل دافعاً رئيسياً لتنظيم «يوم المناصرة الطارئ»، خصوصاً قبيل زيارة الرئيس الشرع المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يُتوقع أن يُلقي خطاباً هو الأول منذ عقود.

النافذة التشريعية تضيق

ونوّه بلال إلى أن هناك نافذة ضيقة أمام تمرير مشروع قانون منفصل ضمن موازنة هذا العام، مضيفاً أن «الفرصة الكبرى ربما تكون في إدخال المشروع ضمن حزمة قرارات ميزانية وزارة الدفاع لعام 2026، رغم فشل هذه المحاولة في يونيو (حزيران) الماضي».

وأوضح أن الفشل كان نتيجة تعارض زمني مع طرح مشروع قانون آخر يدعو لتمديد العقوبات، ما أدى إلى رفض كلا المشروعين في اللجان المختصة بمجلسي النواب والشيوخ. وأضاف: «نحاول الآن الاستفادة من الزخم الجديد بعد زيارات أعضاء الكونغرس إلى سوريا».

أهداف مزدوجة

وبيّن بلال أن التحرك أمام الكابيتول هذا الأسبوع كان يهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيَين: الأول، الدفع نحو تمرير مشروعَي القانون في مجلسَي النواب والشيوخ، والثاني، تسليط الضوء على الأضرار التي تسبب فيها قرار الرئيس دونالد ترمب وقف المساعدات الخارجية، مؤكداً أن الاستمرار في تقديم الدعم للشعب السوري يجب أن يتم بالتعاون مع شركاء محليين، وليس فقط من خلال الأمم المتحدة.

وحول التأثيرات السلبية للأحداث الأخيرة في السويداء، قال بلال إن هذه التطورات أعاقت إلى حد ما زخم المطالبة برفع العقوبات، رغم دعوة الرئيس ترمب لرفعها منذ لقائه بالرئيس الشرع في الرياض. وأشار إلى انقسام المواقف داخل الحزب الجمهوري بين مَن يدعو إلى رفع فوري للعقوبات، ومَن يفضّل التدرّج على مدى عامين.

رفض معاقبة الناس

وفي رد على الانتقادات، شدّد بلال على أن هذا التحرك لا يأتي في إطار دعم الحكومة السورية، بل للمطالبة برفع العقوبات التي تؤثر على الجميع، بما في ذلك الأقليات التي تمثّل شريحة كبيرة من المشاركين في هذا الحراك.

وقال: «الشعب بحاجة إلى مساعدات في كل المجالات: اقتصادية، اجتماعية، تعليمية. ونحن نؤمن أن معالجة هذه القضايا ستؤدي إلى تحسين الوضع الداخلي، وتقويض نفوذ الجهات المتطرفة، بما في ذلك إيران و(حزب الله)، وبعض الميليشيات المؤدلجة مثل (قسد)».

إلى ذلك، قالت وكالة «أسوشييتد برس» نقلاً عن مذكرة داخلية لـ«الخارجية» الأميركية، إن الوفد السوري المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حصل على إعفاء من قيود السفر المفروضة على سوريا منذ أكثر من عقد. و‏تم إصدار هذا الإعفاء الأسبوع الماضي، وفقاً للمذكرة، ويأتي في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترمب ‏‏إلى بناء علاقات‏‏ في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وينطلق اجتماع القادة رفيعي المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر (أيلول) الحالي، بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي سيلقي كلمة في الاجتماع.

الشرق الأوسط

——————————–

=================

تحديث 04 أيلول 2025

—————————

 عضو بالكونغرس يتوقع إنهاء عقوبات قيصر الأسبوع المقبل

الخميس 2025/09/04

أعلن فريق “التحالف السوري الأميركي للسلام والازدهار”، عن حصوله على موافقة مبدئية من 4 أعضاء في مجلس النواب الأميركي، لتمرير مشروع قانون ينص على إلغاء برنامج عقوبات “قيصر”، والذي قدمه في وقت سابق النائب جو ويلسون.

جلسة حساسة

وقال الفريق إنه عقد جلسة مطولة وحساسة مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب برايان ماست، كما التقى مع عضو مجلس الشيوخ السيناتور راند بول، والذي قدم مشروعاً مشابهاً في المجلس لرفع العقوبات عن سوريا.

وأوضح أن ملف رفع العقوبات عن سوريا لا يزال معقداً وحساساً، إلا أن الفريق أعرب عن ثقته الكبيرة بأن جهود الجالية السورية والأصدقاء الداعمين في الكونغرس الأميركي، ستثمر قريباً ليصبح قرار رفع العقوبات الذي بدأ مع الرئيس دونالد ترامب واقعاً دائماً بقرار من الكونغرس.

الموافقة على المشروع

وخلال مقابلة مع صحيفة “العربي الجديد”، توقّع ويلسون الموافقة على المشروع الذي قدمه لإلغاء قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين، واعتماد قانون تفويض الدفاع الوطني في الأسبوع المقبل، مشيراً إلى انه في المرحلة التالية سيناقش في مجلس الشيوخ، معرباً عن تفاؤله الشديد بأنه سيتم إلغاء قانون قيصر بشكل نهائي خلال أيول/سبتمبر الجاري.

وحثّ ويلسون، أعضاء الكونغرس على إلغاء عقوبات قانون قيصر نهائياً، وربطها بشروط متعلقة بضمان الوصول إلى دولة موحدة تضم البدو والدروز والعلويين والأكراد، مشيداً بقرارات ترامب برفع العقوبات بشكل سريع، رغم أنها خطوة في العادة تستغرق سنوات.

وأعرب عن معارضته للقصف الإسرائيلي الأخير على سوريا، لافتاً إلى أنه عبّر عن هذه المخاوف للمسؤولين السوريين بشأن الضربات المستمرة، كما أكد ضرورة دعم وحدة سوريا. وقال: “عبّرت عن معارضتي للقصف الأخير الذي صادف أثناء وجودي في دمشق، ومن مصلحة الجميع الحد من الهجمات، وسوريا المستقرة مكان جيد للأعمال.. وهناك تواصل بين الأطراف، وقلت لرئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يجب منح سوريا فرصة، وهو ما أكده السفير الأميركي أيضاً مايك هاكابي، وأنا متفائل جداً”.

وساطة أميركية

وفي مقابلة مع قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية، قال ويلسون إن سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، يمثّل حدثاً تاريخياً مشابهاً لسقوط جدار برلين في ألمانيا، مؤكداً أن سوريا تقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة مدركة لماضي الرئيس السوري أحمد الشرع، لكنها تعتقد أن الشعوب قادرة على التغيير، مضيفاً أن الشرع أبدى رغبة في الانفتاح على الغرب ولو على حساب العلاقات مع روسيا وإيران.

واعتبر أن التزام الرئيس السوري ببناء دولة لا تدعم الإرهاب ولا تهدد إسرائيل يصب في مصلحة السوريين والإسرائيليين معاً. كما كشف عن نقاشات مع الشرع حول “اتفاقات أبراهام”، لافتاً إلى ان ذلك أم لم يكن مطروحاً مع نظام الأسد الديكتاتوري.

وشدد على أن تل ابيب مطالبة بالانسحاب وتقديم ضمانات لنجاح أي مسار للتطبيع مع دمشق، مشيراً إلى أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، يلعب دور الوسيط “الاستثنائي” في هذه المرحلة.

وقال إن إدارة ترامب تعمل خلف الكواليس من أجل صياغة تفاهمات أولية بين دمشق وتل أبيب، معتبراً أن ذلك يفتح الباب لبناء سوريا جديدة قائمة على العمل الجاد والتفاهم المتبادل. وأكد ويلسون أن الشرع يتصور سوريا موحدة تتخلى عن إرث الاستبداد والإرهاب، محذراً في الوقت ذاته من أن استمرار انقسام البلاد قد يفتح المجال أمام عودة تنظيم داعش.

وأشار إلى أن الرئيس السوري يعمل على حماية الطائفة الدرزية، وتعهد بإقالة أي مسؤولين أو عسكريين يثبت تورطهم في الانتهاكات.

———————————

 الداخلية تعيد هيكلة الجهاز الأمني بريف دمشق.. بمركزية شديدة/ محمد كساح

الأربعاء 2025/09/03

شارفت خطة مديرية أمن محافظة ريف دمشق، لإعادة هيكلة مؤسساتها على الانتهاء، بعد اعتماد المحافظة عقب سقوط النظام المخلوع، على المجموعات العسكرية الثورية المكونة من بقايا الفصائل المحلية، في إدارة مناطق المحافظة مترامية الأطراف، بينما ترتكز الهيكلية الجديدة على تبعية العناصر والمجموعات لوزارة الداخلية بشكل رسمي مع مركزية شديدة تهدف إلى تقوية المفاصل الأمنية للمحافظة.

وكانت “المدن” قد رصدت قبل أشهر عديدة، لجوء السلطة الجديدة إلى نمط إسعافي مؤقت للقيام بمهام الحفاظ على الأمن والسلامة العامة وملاحقة فلول النظام المخلوع وضبط مرتكبي الجنايات فيها، معتمدة في هذه المهام على تشكيلات مسلحة محلية يتبع معظمها للفصائل العسكرية السابقة، بعد عودة الآلاف من مقاتليها المهجرين.

ويتبع معظم العناصر لتشكيلات مقاتلة كانت تدير هذه المناطق خلال مراحل متقدمة من الثورة السورية، مثل جيش الإسلام ولواء الفتح المبين ولواء شهداء الإسلام وغيرها من التشكيلات المعارضة، وهؤلاء قاموا فور سقوط النظام بتنظيم أنفسهم وإدارة المخافر في بلداتهم الأصلية، كما نفذوا عمليات موسعة وممنهجة تستهدف فلول النظام السابق في نفس المناطق التي ينتمون إليها، كونهم على دراية كبيرة بالملفات الأمنية نظراً لإدارتهم هذه المناطق قبيل عمليات التهجير التي بدأت منتصف العام 2016.

مركزية أمنية صارمة

وأفادت مصادر أمنية عاملة في ريف دمشق، “المدن”، بحدوث تبدلات جذرية تخص الواقع الأمني، أبرزها توظيف عناصر ومجموعات الأمن الذاتي المتشكل عقب سقوط النظام والذي أقر من قبل محافظ ريف دمشق عامر الشيخ. وأشارت إلى أن عناصر هذه المجموعات تم توظيفها ضمن ملاك وزارة الداخلية بالموازاة مع تقسيم المحافظة إلى مناطق رئيسية تحتفظ كل منطقة منها بـ200 عنصر، كـ”قوة تنفيذية”، بينما تم إرسال بقية العناصر إلى “مركزية” المحافظة كـ”قوات خاصة”.

ولفتت المصادر إلى أن التقسيم الحالي لوزارة الداخلية في المحافظة يعتمد على 3 مؤسسات هي الأمنية والشرطية والمرور. وأكدت وجود خطة لوضع هذه المؤسسات تحت إشراف مديريات الأمن عوضاً عن تبعيتها المباشرة لوزارة الداخلية، بينما أكد مصدر أمني من منطقة داريا بريف دمشق، لـ”المدن”، أن الخطة قد تطبق قريباً، لافتاً إلى أن المخفر والمرور في المنطقة، لا يتبعان لإدارة أمن المنطقة بل للوزارة بشكل مباشر، في حين تقضي الخطة الجديدة بوضع كل المؤسسات عدا الاستخبارات التي تعد جهازاً مستقلاً، تحت إدارة أمن كل محافظة.

دورات ودواوين

وفي السياق، أفادت المصادر الأمنية العاملة بريف دمشق، عن توجه المديرية لتفعيل الأوامر والقرارات الكتابية عبر إنشاء ديوان لكل منطقة، حيث لا تزال الأجهزة الأمنية في المحافظة تعتمد على الأوامر الشفوية، نظراً لعدم تركيز العهد الجديد على المحافظة على اعتبارها كانت حاضنة كبيرة للثورة، ولانشغاله بمحافظات ومناطق أخرى، غير مستقرة.

وفضلاً عن تفعيل القرارات الكتابية ومأسسة إدارات المناطق، تعمل مديرية أمن ريف دمشق، على تأهيل كوادرها وفقاً للإمكانيات المتاحة، وذلك من خلال الدورات المكثفة التي يخضع لها معظم الكوادر، بالتوازي مع افتتاح أكاديميات للتدريب الأمني في المحافظة وبقية المحافظات الأخرى.

وفيما يخص رواتب القوات الأمنية، أفادت المصادر بأن دفع الرواتب ينحصر منذ شهور بوزارة الداخلية، وتتراوح بين 200 دولار وحتى 400 دولار شهرياً، كما أشارت إلى أن نجاح الوزارة في تأمين الرواتب الشهرية بشكل دوري ودون انقطاع، شكل حافزاً كبيراً لأبناء محافظة ريف دمشق للانخراط ضمن صفوف الأجهزة الأمنية التي لا تزال تستقبل الشبان وتنسبهم بعد مقابلات وتدريبات مكثفة.

——————————-

لوموند”: سوريا لم تعد ملاذًا للفصائل الفلسطينية بعد سقوط الأسد

4 September 2025

سلطت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على التحولات الجذرية التي طرأت على موقع الفصائل الفلسطينية في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، مؤكدة أن البلاد لم تعد ملاذًا آمنًا لها كما في العقود السابقة، مشيرةً إلى أن الحماية السياسية التي كانت تتمتع بها تلك الفصائل، خصوصًا الرافضة لحل الدولتين والمعارضة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد تلاشت، فيما يواجه قادتها اليوم تهديدات متزايدة من الغارات الإسرائيلية.

افتتحت الصحيفة الفرنسية تقريرها بالإشارة إلى أن سوريا لم تعد “ملاذًا أمنًا” للفصائل الفلسطينية، مضيفة أن الحماية التي استفادت منها عدة فصائل فلسطينية لفترة طويلة هناك، لا سيما الفصائل المعارضة لحل الدولتين وعباس، قد اختفت مع سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.

ونقلت “لوموند” عن مدير مركز القدس للدراسات السياسية في الأردن، عريب الرنتاوي، قوله: “في سوريا كما في لبنان، يواجه كوادر الفصائل الفلسطينية المقاتلة في غزة، أي حماس، الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خطر الاغتيال في قصف إسرائيلي”.

وأعادت الصحيفة التذكير بأنه خلال حكم نظام الأسد، الذي كان ينتمي إلى “محور المقاومة” ضد إسرائيل، كان بعض القادة الفلسطينيين يحظون بـ”ملاذ آمن ودعم سياسي”، مقابل قبولهم التلاعبات التي مارسها النظام السابق، المهتم دائمًا بتعميق الانقسامات داخل الحركة الوطنية الفلسطينية، لافتةً إلى أنه كان يعيش أكثر من نصف مليون فلسطيني في سوريا قبل الحرب عام 2011.

قواعد غير واضحة بعد

بحسب “لوموند”، منذ وصول الفصائل الإسلامية إلى السلطة بزعامة أحمد الشرع أواخر العام الماضي، لم تتضح بعد القواعد الجديدة. ويرى رنتاوي أن “مستقبل هذا الملف مرتبط بتسوية سياسية أوسع للأزمة السورية”، مشيرًا إلى أن السلطات الجديدة، رغم الضربات العسكرية الإسرائيلية المستمرة خلال الأشهر التسعة الماضية، ترفض أن تُستخدم الأراضي السورية قاعدة لشن هجمات على إسرائيل، وتتبنى موقفًا معلنًا بعدم العداء لإسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تراجع موقع الفصائل الفلسطينية المتمسكة بالكفاح المسلح يُعدّ من أبرز مؤشرات النظام الإقليمي الجديد الذي تحاول إسرائيل والولايات المتحدة فرضه في المنطقة، بعد إضعاف حزب الله في لبنان وسقوط نظام الأسد في سوريا.

ولفتت إلى أن نزع سلاح هذه الفصائل في لبنان يشكّل أحد المطالب الأساسية لواشنطن، مضيفة أن إسرائيل كثّفت خلال الأشهر الماضية ضرباتها على الأراضي اللبنانية، وأقدمت على اغتيال قيادات في “حماس” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”. أما في سوريا، فقد كان “طرد الإرهابيين الفلسطينيين” مطلبًا مباشرًا طرحه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على أحمد الشرع خلال لقائهما في السعودية في أيار/مايو الماضي.

عمليات طرد واعتقالات

وفقًا لـ”لوموند”، حتى الآن، لم تطرد دمشق سوى نحو عشرة قادة فلسطينيين، وفق مصادر متعددة. من بينهم قائد “حركة فتح الانتفاضة”،  زياد الصغير، وهي من الفصائل التي قاتلت إلى جانب قوات النظام السابق. أما الأمين العام للجبهة الشعبية، طلال ناجي، فما زال يقيم في دمشق تحت الإقامة الجبرية رغم تردد أنباء عن ترحيله. كما أكدت الصحيفة نقلًا عن مصادر مطلعة أن القيادي البارز في “حماس”، خالد مشعل، تدخّل شخصيًا للإفراج عنه بعد اعتقاله في أيار/مايو.

وتشير “لوموند” إلى تعامل السلطات الجديدة مع هذه الفصائل يرتبط جزئيًا بمحاولاتها كسب دعم العواصم الغربية ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، لكنه يعكس أيضًا رغبة في معاقبة المجموعات التي ارتبطت بقمع الانتفاضة الشعبية. حيث طالت الاعتقالات ومصادرة الممتلكات فصائل مثل “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” بالإضافة إلى “تنظيم الصاعقة” الموالي لنظام الأسد، وعملت على إغلاق معسكرات تدريب تابعة لهما.

كما ذكرت الصحيفة أن واشنطن اعتبرت إعادة بناء المحور الموالي لإيران “خطًا أحمر”، بعدما كانت سوريا ممرًا للأسلحة الإيرانية إلى “حزب الله”، مشيرةً إلى أن السلطات الجديدة ليست بحاجة إلى ضغوط إضافية.

ووفقًا للرنتاوي، فإن الجهاد الإسلامي، الذي يعتمد على الدعم الإيراني، سيكون من أبرز الخاسرين في سوريا، لافتًا إلى أنه اعتُقل بالفعل اثنان من عناصر جناحه العسكري في نيسان/أبريل الماضي لفترة قصيرة، رغم أن أنشطته الخيرية ما زالت قائمة.

حضور محدود للفصائل

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤسس “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، نايف حواتمة، ما زال يقيم في دمشق وهو في حالة صحية متدهورة، إلى جانب خلفه فهد سليمان. ويرى خبراء أن الفصائل التي تلتزم الهدوء وتخفّض نشاطها السياسي تحظى بقدر من التسامح من قبل السلطات الجديدة، في إشارة إلى إمكانية القبول بوجود سياسي محدود لها.

وفي المقابل، فإن “حماس”، لم تستعد حضورها في دمشق، حيثُ اضطرت القيادة السياسية للحركة إلى مغادرة سوريا عام 2012 بعد وقوفها إلى جانب الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الأسد واستقرت في قطر. وبعد سقوط النظام السابق في 2024 على يد “هيئة تحرير الشام”، رحبّت الحركة بهذا التطور، وأُطلق سراح عشرات من عناصرها بعد فتح السجون، بحسب “لوموند”.

ورغم ذلك، لم تُستقبل قيادة “حماس” رسميًا في دمشق حتى الآن، إذ يسعى النظام الجديد إلى تجنّب أي إحراج أمام الغرب. وفي المقابل، زار عباس العاصمة السورية في نيسان/أبريل الماضي. وتشير مصادر “لوموند” إلى أن “حماس” استردت بعض الممتلكات التي كانت قد صودرت منها، لكنها لا ترى مصلحة في العودة رسميًا إلى سوريا في ظل التهديدات الإسرائيلية، مكتفية بقنوات اتصال غير رسمية، فيما لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين المقيمين في سوريا.

تعاطف شعبي مستمر

ويرى الباحث والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت، ساري حنفي، أن القيود المفروضة على بعض الفصائل الفلسطينية تُلبّي مطالب إسرائيلية نُقلت عبر واشنطن. لكنه يقلل من أثرها في حديثه لـ”لوموند”، مؤكدًا أنه لم يعد هناك منذ سنوات وجود عسكري فعّال لـ”حماس” أو “الجهاد الإسلامي” في سوريا.

وختم حنفي حديثه للصحيفة الفرنسية مشيرًا إلى أن النظام الجديد، رغم “طابعه السلطوي”، يدرك أن الشعب السوري لا يزال يحتفظ بتعاطف واسع مع القضية الفلسطينية. فقد رصد خلال زياراته لمخيم اليرموك المدمر في ضواحي دمشق عودة بعض العائلات الفلسطينية إلى المكان. فيما يرى الرنتاوي أن هذه العودة تمثل “أولوية” بالنسبة لمستقبل المجتمع الفلسطيني في سوريا.

—————————–

 دمشق: بين 200 و1200 دولار.. زيادات غير مسبوقة للجسم القضائي

الخميس 2025/09/04

كشفت الجداول المرفقة بالمرسوم التشريعي رقم 140 لعام 2025، والصادرة حديثًا، عن تفاصيل الزيادات على رواتب وتعويضات القضاة والعاملين في وزارة العدل، لتصل إلى مستويات غير مسبوقة تراوحت بين 200 و1200 دولار شهريًا، وذلك ابتداءً من 16 آب الماضي.

ووفقًا للجداول، حُدد راتب وتعويضات رئيس العدلية المركزية بـ1200 دولار، والمحامي العام المركزي بـ1150 دولارًا، والقاضي الشرعي الأول بـ950 دولارًا، بينما نال المفتش القضائي الفرعي ورؤساء هيئات الاستئناف المدنية والجزائية وهيئة الجنايات 900 دولار. كما بلغ راتب مستشار الجنايات 850 دولارًا، في حين وصلت رواتب رئيس محكمة الأحداث، مستشار الاستئناف المدني، قاضي الإحالة، وقاضي البداية المدنية الأولى إلى 825 دولارًا.

أما رواتب رئيس النيابة العامة العسكري، مستشار الاستئناف الجزائي، قاضي البداية المدنية، وقاضي التحقيق الأول فقد بلغت 800 دولار، مقابل 775 دولارًا لقاضي بداية الجزاء الأول، و750 دولارًا لقاضي التحقيق الثاني. وتراوحت رواتب كل من قاضي بداية الجزاء، القاضي الجمركي، ورئيس النيابة العامة الأول عند 725 دولارًا، بينما تقاضى قاضي التحقيق 700 دولار، ورئيس النيابة العامة والقاضي الشرعي الغرفة الأولى 675 دولارًا، في حين حُدد راتب كل من القاضي الشرعي والقاضي المذهبي بـ650 دولارًا.

كما نصت الجداول على 625 دولارًا لكل من وكيل النيابة العامة وقاضي التنفيذ، و600 دولار لقاضي الصلح المدني ومعاون النيابة العامة، و575 دولارًا لقضاة صلح الجزاء والسير والأحداث، وصولًا إلى 550 دولارًا للقاضي تحت التصرف.

وشملت الزيادة أيضًا الكوادر الإدارية في العدليات، إذ راوحت رواتبهم بين 200 دولار للمستخدمين (عمال النظافة والبوفيه والمقسم)، وصولًا إلى 400 دولار لرئيس الديوان ومدير دائرة التنفيذ.

وكان وزير المالية محمد برنية قد أوضح، في منشور عبر “لينكد إن” في 20 آب الماضي، أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الثانية من خطة إصلاح منظومة الأجور، بعد رفع سابق بنسبة 200% شمل العاملين والمتقاعدين. وأكد أن الزيادات الجديدة معفاة من ضريبة الدخل، وتهدف إلى تحصين القضاء وتعزيز نزاهته.

من جانبه، قال وزير العدل مظهر الويس خلال اجتماع مع برنية أخيراً: “إن النظام الجديد للرواتب سيمكّن القضاة والعاملين من العيش الكريم، ويساعد على مكافحة الفساد، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار”.

————————-

 لأول مرة منذ 2009.. معدات حديثة تصل إلى مرفأ اللاذقية

الخميس 2025/09/04

في خطوة نوعية تُسجَّل للمرة الأولى منذ عام 2009، بدأت المعدات الحديثة في الوصول إلى مرفأ اللاذقية، وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية.

وباشرت شركة CMA CGM العالمية توريد آليات متطورة، كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تحديث المرفأ وتجهيزه بأحدث وسائل التشغيل.

ووصلت أول دفعة من المعدات، متضمنةً ست حاويات مسطّحة تحوي ثلاثة مكونات رئيسية لرافعات Reach Stacker من ماركة Konecranes الفنلندية، إضافةً إلى حاويات أخرى تضم قطع تبديل خاصة بالصيانة لضمان استمرارية عملها.

وتُمثل هذه الخطوة الانطلاقة الفعلية لمشروع التحديث الشامل في مرفأ اللاذقية، مما يرفع من كفاءة العمل ويؤهله للمنافسة مع أبرز المرافئ في منطقة الشرق الأوسط. كما ستُسهم المعدات الجديدة في تسريع عمليات التحميل والتفريغ، وزيادة القدرة الاستيعابية للمرفأ، مما يعزز دوره كمركز لوجستي متطور يقدم خدمات نوعية للتجارة البحرية.

————————

 حماة: مقتل 4 سوريين من الفوعة باستهدافهم داخل مركز إيواء

الخميس 2025/09/04

قُتل 4 سوريين من الطائفة الشيعية، جراء استهدافهم بالرصاص المباشر في مدينة حماة، اليوم الخميس، وذلك في استمرار لحالات الانتقام والتصفية في مناطق سورية عدة، بعضها على أساس طائفي.

عائلة واحدة

وقالت مصادر محلية إن 4 أشخاص من عائلة واحدة (عائلة علوش)، قتلوا جراء استهدافهم بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين داخل مركز الايواء في مدرسة طاهر الشعار في مدينة حماة.

وأوضحت أن المستهدفين من الطائفة الشيعية السورية، وينحدرون من بلدة الفوعة في ريف إدلب، لافتة إلى أنهم تعرضوا لإطلاق النار داخل سكنهم في مركز الايواء.

حماة وحمص

وقال المرصد السوري إن عدة مناطق في سوريا تشهد عمليات تصفية وانتقام فردية مستمرة منذ بداية العام الجاري، لا سيما في محافظتي حماة وحمص، مشيراً إلى أن طرق القتل تشمل الإعدام الميداني وإطلاق النار على يد مسلحين مجهولين.

وأوضح أن العمليات تستهدف شخصيات عسكرية وأمنية سابقة ومدنيين، إضافة إلى تصفيات تحمل طابعاً انتقامياً، وأخرى أساس طائفي.

وتصدرت محافظتا حماة وحمص قائمة المناطق التي شهدت أكبر عدد من عمليات التصفية منذ مطلع العام 2025، إذ بلغت حصيلة الضحايا 533 شخصاً، شملت رجالاً ونساءً وأطفالاً.

ولفت إلى أن حالة عدم الاستقرار تتفاقم في ظل استمرار حالة “عدم المحاسبة”، وسط مخاوف من تحولها إلى نمط ممنهج يهدد الأمن والسلم في البلاد، ويجعل سوريا غارقة في دوامة من العنف المستمر.

ودعا “المرصد السوري” السلطات السورية إلى اتخاذ خطوات عاجلة للحد من هذه الظاهرة، “من خلال تعزيز جهود التحقيق وكشف هوية المنفذين، ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية المدنيين من عمليات التصفية العشوائية”.

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على خلية مسلحة في ريف حلب، انتحلت صفة أمنية وتورّطت في ارتكاب جرائم ضد السوريين. وضبطت مديرية أمن حلب خلال العملية، أسلحة وذخائر داخل مقر الخلية، إضافة إلى شعارات أمنية كانت تُستخدم لانتحال صفة الجهات الرسمية وتنفيذ “العمليات الإجرامية”، بحسب إعلان الوزارة.

—————————-

 دمشق: انفجار بحي المزة86.. يستهدف شخصية أمنية

الأربعاء 2025/09/03

انفجرت عبوة ناسفة على مدخل حي المزة 86، غرب العاصمة دمشق، في ثاني انفجار من نوعه في المنطقة، خلال نحو أسبوعين.

استهداف شخصية أمنية

ونقلت “الإخبارية السورية” الرسمية عن مصدر في وزارة الداخلية، قوله إن الانفجار في منطقة المزة 86 بدمشق، ناجم عن عبوة ناسفة اقتصرت أضرارها على المادية. وقالت القناة الأجهزة الأمنية تفرض طوقاً أمنياً في محيط منطقة المزة 86، بعد وقوع الانفجار، من دون أن توضح أي تفاصيل إضافية.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق العميد أسامة محمد خير عاتكة، إن الانفجار استهدف أحد عناصر الأمن الداخلي، مضيفاً أن “وحداتنا استجابت على الفور، حيث تم تطويق الموقع وتأمينه بشكل كامل، دون تسجيل أي خسائر بشرية”.

وذكر أن الجهات المختصة باشرت تحقيقًا عاجلًا لتحديد الجهة المسؤولة عن هذا العمل الإرهابي.

وأفادت مصادر متابعة لـ”المدن”، بأن العبوة الناسفة استهدف شخصية أمنية سورية في الأمن الداخلي، مشيرةً إلى أن المعلومات تتحدث عن نجاته من الاستهداف.

ويقطن حي المزة 86 غالبية من السوريين العلويين، ويعتبر أحد الأحياء العشوائية المحيطة في العاصمة دمشق.

انفجار بحي المزة فيلات

وفي 16 أب/أغسطس، دوّى انفجار، في حي المزة فيلات شرقية بالعاصمة السورية دمشق، حيث تقع مقار منظمات أممية وفنادق فاخرة يرتادها دبلوماسيون وزوار أجانب.

وقالت وزارة الداخلية إن سبب الانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة قديمة من نوع “أوستن”، مركونة منذ سنوات مقابل فندق “غولدن مزة” وعلى مقربة لا تتجاوز عشرات الأمتار من مقر منظمة “يونيسف” الرئيسي في سوريا.

وأكد عاتكة أن الانفجار لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية، ما يشير إلى أن الهدف قد لا يكون التدمير المباشر، بل إرسال رسالة سياسية أو رمزية.

————————-

==================

تحديث 03 أيلول 2025

——————————-

 تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء.. إيقاف عدد من المتورطين بارتكاب انتهاكات في السويداء

2025.09.03

أكد المتحدث باسم لجنة التحقيق في أحداث السويداء، عمار عز الدين، اعتقال عدد من المشتبه فيهم بارتكاب انتهاكات خلال التوترات التي شهدتها المحافظة في شهر تموز الماضي، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

وقال عز الدين في لقاء مع تلفزيون سوريا إن وزارة الداخلية ألقت القبض على العديد من المشبته فيهم بالاستناد إلى تسجيلات الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن اللجنة التقت مع كثير من الأشخاص المشتبه بهم وعملت على استجوابهم، مضيفاً أنه جرى أيضاً اللقاء مع شخصيات على مستوى “عالٍ جداً” لمعرفة السياق القانوني وسردية الأحداث في السويداء.

وأضاف: “حصلنا على فيديوهات توثق الانتهاكات من جميع الأطراف، وزودنا وزارتي الداخلية والدفاع بصور المشتبه بهم، وتم القبض عليهم والتحقيق معهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء”.

كذلك أكد عز الدين أن لجنة التحقيق طالبت بمحاكمة المتورطين بالانتهاكات بشكل علني، وتعتزم عند انتهاء التحقيقات نشر قوائم بأسماء المشتبه بهم.

وأضاف أن الحكومة السورية جادة في محاسبة المتورطين بارتكاب الانتهاكات، مشيراً إلى أن وزير العدل، مظهر الويس، يتابع عمل اللجنة ويعمل على تذليل أي صعوبات تواجهها، كما أن قائد الأمن الداخلي في درعا، العميد شاهر عمران، أبدى استعداده لإلقاء القبض على أي شخص تشتبه اللجنة به.

التحقيق داخل مدينة السويداء

وبخصوص قدرة اللجنة على التحقيق في وقت لا يسمح لها بالدخول إلى مدينة السويداء، قال عز الدين إن اللجنة دخلت إلى مناطق معينة حدثت فيها انتهاكات مثل الريف الغربي، ورصدت جميع الانتهاكات التي وقعت هناك.

وأضاف أن التحقيق في مدينة السويداء ممكن دون الدخول إليها وذلك من خلال آلية معينة تتضمن وجود أناس متعاونين مع اللجنة، مشيراً إلى أنه تم اللقاء مع شهود من أبناء السويداء في جرمانا وأشرفية صحنايا، كما تم اللقاء مع شهود سريين في وزارة العدل وقدموا العديد من المعلومات حول الانتهاكات.

في سياق آخر، انتقد عز الدين تقرير منظمة العفو الدولية، قائلاً إنه “كان جيداً لكنه كان مجتزأً، وكنا نتمنى أن يكون شاملاً لجميع الانتهاكات أو أن تشير المنظمة إلى وجود انتهاكات من الأطراف الأخرى”.

وحذر عز الدين من أن “إصدار تقرير يشير إلى جهة واحدة فقط، يزيد من النيران بدلاً من التهدئة وتبريد المشاكل”، داعياً منظمات التحقيق الدولية ومنظمات المجتمع المدني إلى الوقوف على سوية واحدة من جميع الأطراف المشبه فيها، وعدم التحيز لطرف ضد آخر.

يشار إلى أن وزارة العدل أعلنت في 31 من تموز الماضي، تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء، بهدف الكشف عن الظروف والملابسات التي أدت إلى هذه الأحداث، والتحقيق في الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وإحالة من تثبت مشاركته فيها إلى القضاء.

————————–

لجنة التحقيق في أحداث السويداء: تقرير العفو الدولية مجتزأ ويظهر انتهاكات طرف واحد فقط

3 September 2025

انتقدت اللجنة الوطنية للتحقيق في أحداث السويداء تقرير منظمة “العفو الدولية” الذي وثّق إعدامات خارج نطاق القضاء بحق عشرات الأشخاص في المحافظة، واصفةً إياه بأنه “مجتزأ” و”ينافي المسؤولية القانونية والأخلاقية” لعدم تناوله انتهاكات جميع الأطراف.

وقال المتحدث الرسمي باسم اللجنة، عمار عز الدين، في تصريح لقناة “الإخبارية” السورية، إنه كان ينبغي على المنظمة أن تشير إلى الانتهاكات من كل الأطراف لضمان الموضوعية والعدالة في التقرير.

وشدد عز الدين على حياد اللجنة التي يمثلها، قائلًا: “نحن على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب السوري”، معربًا في الوقت ذاته عن “لمس جدية الدولة السورية في موضوع المحاسبة والمساءلة” للمتورطين في الأحداث.

وكشف عن اتفاق تم التوصل إليه مع وزير العدل بشأن صياغة رد قانوني على تقرير منظمة العفو الدولية، وذلك للرد على ما وصفه بالمزاعم المجتزأة الواردة فيه.

وفي سياق متصل، أشار عز الدين إلى اجتماع عقدته اللجنة مع وزير الدفاع في محافظة درعا، والذي أكد لهم، وفقًا للتصريحات، أن “أي شخص مشتبه بارتكابه انتهاكات سيتم القبض عليه خلال 24 ساعة”.

وكانت “منظمة العفو الدولية”، قالت أمس الثلاثاء، إنها وثقت أدلة جديدة تثبت تورط القوات الحكومية السورية والقوات التابعة لها في تنفيذ إعدامات ميدانية بحق أشخاص من الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، خلال يومي 15 و16 تموز/يوليو الفائت، مطالبةً بمحاسبة المتورطين من عناصر الأمن والقوات العسكرية الحكومية والقوات الرديفة.

وأوضحت المنظمة، في تقرير، أن الأدلة تشمل “مقاطع فيديو جرى التحقق منها تظهر رجالًا مسلحين يرتدون بذلات أمنية وعسكرية، يحمل بعضها شارات رسمية، يعدمون رجالًا عُزَّلًا في منازل، وساحة عامة، ومدرسة، ومستشفى”.

وبحسب توثيقات المنظمة، أسفرت عمليات الإعدام عن مقتل 46 شخصًا من أبناء الطائفة الدرزية، بينهم امرأتان، في أماكن متعددة من المحافظة، بينها ساحة عامة، منازل سكنية، مدرسة، مستشفى، وقاعة احتفالات. وأشارت إلى أن عمليات القتل رافقها إطلاق شعارات طائفية وممارسات مهينة بحق رجال الدين الدروز، من بينها حلق شواربهم بالقوة.

وأضافت أن “الرجال المتورطين في تنفيذ عمليات الإعدام ارتدوا أنواعًا مختلفة من الملابس: الزي العسكري المموه أو البيج أو الزيتي، وملابس مدنية مع سترات ذات طابع عسكري، وزيًا أسود سادة يتسق مع ذلك الذي ترتديه قوات الأمن الرسمية، فيما حمل بعض هذه البذلات شارات (الأمن العام)”.

 ————————-

فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد وبعض وجوه نظامه

03 أيلول 2025

أصدر القضاء الفرنسي في أغسطس/آب الماضي 7 مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار سابقين في النظام السوري، بينهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بتهمة تفجير مركز صحافي في حمص عام 2012 ما أدى إلى مقتل صحافيين اثنين، بحسب ما أفاد محامو الأطراف المدنية اليوم الثلاثاء.

وفي 22 فبراير/شباط 2012، تعرض المبنى الذي كان داخله عدد من الصحافيين لإطلاق النار فقرروا مغادرته، وقد قُتل بقذيفة هاون أول اثنين منهم بعد عبورهما الباب، وهما الصحافية الأميركية ماري كولفين (56 عاما) من صحيفة صنداي تايمز، والمصور الفرنسي المستقل ريمي أوشليك (28 عاما).

وجُرح في الداخل كل من المراسلة الفرنسية إديت بوفييه، والمصور البريطاني بول كونروي، ومترجمهما السوري وائل العمر.

وإلى جانب الأسد، تشمل مذكرات التوقيف بشكل خاص شقيقه ماهر الأسد، الذي كان القائد الفعلي للفرقة الرابعة المدرعة السورية آنذاك، ورئيس الاستخبارات علي مملوك، ورئيس أركان الجيش آنذاك علي أيوب.

تمهيد لمحاكمة

وقالت محامية الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومقره باريس، كليمنس بيكتارت، ووالدا أوشليك “إن إصدار مذكرات التوقيف السبع خطوة حاسمة تمهد الطريق لإجراء محاكمة في فرنسا على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام بشار الأسد”.

وأضاف الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن الصحافيين دخلوا سرا المدينة المحاصرة “لتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد” وكانوا ضحايا “قصف مستهدف”.

وقال المحامي ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش إن “التحقيق أثبت بوضوح أن الهجوم على المركز الصحافي غير الرسمي جاء في إطار نية النظام السوري الصريحة لاستهداف الصحافيين الأجانب بهدف الحد من التغطية الإعلامية لجرائمه وإجبارهم على مغادرة المدينة والبلاد”.

وعُرفت كولفين بتقاريرها الجريئة وعصابة عينها السوداء المميزة التي وضعتها بعد فقدانها البصر في إحدى عينيها في انفجار خلال الحرب الأهلية في سريلانكا. واحتفى بمسيرتها المهنية فيلم “برايفت وور” (حرب خاصة) المرشح لجائزة غولدن غلوب.

المصدر: الفرنسية

————————

 لاسترداد المال العام.. سوريا تبدأ حل أزمة القروض المتعثرة

تخفيف الأعباء عن المقترضين عبر برامج تحفيزية وإعفاءات تشجيعية

الرياض – العربية

03 سبتمبر ,2025

أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية تشكيل لجنة استشارية متخصصة لدراسة واقع القروض المتعثرة لدى البنوك الحكومية السورية، بهدف اقتراح حلول قانونية وعملية تضمن استرداد المال العام وتخفيف الأعباء عن المقترضين، عبر برامج تحفيزية وإعفاءات تشجيعية.

وأوضح برنية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الدولة السورية لتنشيط الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن اللجنة تضم قاضياً مختصاً، وخبراء مصرفيين، ورجال أعمال، وقانونيين، إضافة إلى ممثلين عن وزارة المالية، ومصرف سوريا المركزي، والجهاز المركزي للرقابة المالية.

وستعمل اللجنة على تسوية مديونيات المتعثرين بشكل منصف، بما يتيح لهم معاودة نشاطهم الاقتصادي، ورفع الحجوزات عنهم وعن أسرهم، إلى جانب استرداد جزء كبير من موارد البنوك، وتحسين مؤشرات الملاءة والاستقرار المالي، والمساهمة في حل مشكلة السيولة، وتنظيف المحافظ التمويلية، والحد من مخاطر المديونيات المتعثرة، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وقال برنية، إن هذه الخطوة تتكامل مع خطة إصلاح شاملة للقطاعين المالي والمصرفي، سبق أن أعلن عنها في يونيو الماضي، وتشمل مراجعة أداء البنوك الحكومية وتحديث خدماتها، بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي والأجهزة الرقابية المختصة.

وتواجه البنوك الحكومية في سوريا تحديات متراكمة بسبب تفاقم القروض المتعثرة، ما ينعكس سلباً على الاستقرار المالي والسيولة.

العربية

——————–

تعيين عميد جديد للأمن بالسويداء.. و”الدالاتي” يشغل السوريين

وزارة الداخلية السورية أعلنت تعيين الدالاتي قائداً للأمن الداخلي في ريف دمشق

الرياض- العربية.نت

03 سبتمبر ,2025

شغل اسم العميد أحمد الدالاتي، السوريين خلال الساعات الماضية، وسط تضارب الأنباء حول تعيينه في منصب جديد.

قبل أن تعلن وزارة الداخلية السورية في بيان، مساء أمس الثلاثاء، تعيين الدالاتي قائداً للأمن الداخلي في ريف دمشق، حسب ما أفادت وكالة “سانا”.

في حين عين العميد حسام الطحان قائداً للأمن الداخلي في محافظة السويداء جنوب سوريا، بدلاً من الدالاتي.

طريق دمشق السويداء

فيما اعتبر مصدر محلي رفيع المستوى في السويداء أن دمشق عيّنت الطحان مديراً جديداً للأمن الداخلي في المحافظة، بعد أن فتحت طريق دمشق-السويداء، في “رسالة من الحكومة بأنها تريد تحسين الوضع هناك”، وفق ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.

بالتزامن، رحب عدد من السوريين على مواقع التواصل بهذا التعيين الجديد، بينما رأى آخرون أن الدالاتي “دفع ثمن التوترات والمواجهات التي شهدتها السويداء”، وفق تعبيرهم.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت، الأسبوع الماضي، تأمين طريق دمشق – السويداء، وإعادة فتحه أمام حركة النقل والتجارة، إثر توقفه جراء الأحداث الأمنية التي شهدتها المحافظة الواقعة جنوبي البلاد قبل أشهر.

يذكر أن السويداء كانت شهدت اشتباكات ومواجهات استمرت أسبوعاً في 13 يوليو الماضي بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية، فتدخلت قوات الأمن الحكومية لوقف المواجهات بين الجانبين، بينما نزح نحو 200 ألف جراء النزاع، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

لكن منذ 19 يوليو الماضي، تشهد المحافظة وقفاً لإطلاق النار عقب الاشتباكات الدامية.

فيما شدد الرئيس السوري، أحمد الشرع، قبل أسابيع على وحدة الأراضي السورية، مشيراً إلى أن “أطرافاً تستقوي بإسرائيل لكنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها”، في إشارة إلى بعض الدعوات التي صدرت من قيادات درزية في السويداء من أجل الانفصال.

العربية

—————————

قال رئيس حزب الحركة القومية التركية دولت بهتشلي: تجاهل «قسد» لاتفاق دمشق يُحتّم تدخل أنقرة عسكرياً

الأربعاء 3 أيلول 2025

قال رئيس حزب الحركة القومية التركية، دولت بهتشلي، إن تجاهل قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لمذكرة التفاهم الموقعة مع دمشق في آذار الماضي، سيجعل التدخل العسكري «أمراً لا مفر منه».

وأضاف في بيان نقلته وسائل إعلام تركية، إنّه «يجب أن يعلم الجميع أن قوات سوريا الديمقراطية يجب أن تلتزم التزاماً صارماً بمذكرة التفاهم الموقعة مع الحكومة السورية في 10 آذار 2025، وأن تفي بمتطلباتها بدقة. وإلا، فسيكون التدخل العسكري بإرادة مشتركة من أنقرة ودمشق أمراً محسوماً».

وأشار بهتشلي إلى أنّه قد تكون بعض العناصر التي تنتمي إلى «حزب العمال الكردستاني» المنحل انضمت تدريجياً إلى قوات سوريا الديمقراطية، معتبراً أن ‏‏قوات سوريا الديمقراطية‏‏ «تدور في فلك إسرائيل»، على حد قوله.

وأشار إلى أن «التحالف بين أميركا وإسرائيل، يحفر أساساً لحرب أهلية دموية وانقسام في سوريا»، وبحسب بهتشلي، يمثل هذا الوضع تهديداً أمنياً شديداً ليس فقط لسوريا ولكن أيضاً لتركيا.

وقال بهتشلي إن اقتراح «الاتحاد الفيدرالي» لسوريا هو مجرد خطوة أقل من الواقع، معتبراً أنه «اقتراح مُقنّع للتقسيم والانفصال، وينذر بفوضى عارمة».

ويوم الثلاثاء الماضي، عُقد اجتماع بين مسؤولين أميركيين والقائد العام لـ«قسد» مظلوم عبدي في العاصمة الأردنية عمّان، لبحث آليات تعزيز تنفيذ اتفاق 10 آذار.

وتناول اللقاء مسألة الاندماج مع حكومة دمشق ضمن إطار نظام «لا مركزي» في سوريا، وبحسب وسائل إعلام كردية فإن الاجتماع تطرق إلى المفاوضات الجارية بين ممثلي المنطقة وحكومة دمشق، إضافةً إلى العقبات التي تعترض سيرها وسبل معالجتها.

——————————

القوات السورية تحبط تهريب أسلحة لقسد بريف دمشق وتشتبك معها في الرقة

03 أيلول 2025

أحبطت القوات السورية عملية تهريب أسلحة من ريف دمشق لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية (قسد)، وفي الوقت ذاته خاض الجانبان اشتباكات في ريف الرقة.

وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية الثلاثاء ضبط ومصادرة شحنة أسلحة وذخائر متنوعة في ريف دمشق كانت معدّة للتهريب إلى مناطق سيطرة قسد.

وقالت الداخلية في بيان إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق نفذت كمينا محكما، تمكنت خلاله من ضبط ومصادرة شحنة أسلحة وذخائر متنوعة تضمنت قواذف آر بي جي وأسلحة متوسطة وخفيفة، كانت معدة للتهريب إلى مناطق سيطرة “قسد”، إضافة إلى القبض على السائق.

وأضافت أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف جميع المتورطين، تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأكدت الوزارة استعداد الأجهزة الأمنية للتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار، ومواصلة العمل لحماية المواطنين والحفاظ على سيادة الدولة.

اشتباكات وخسائر

في السياق، نقل مراسل الإخبارية السورية أن “الجيش العربي السوري يتصدى لمحاولة تسلل لعناصر قسد عبر نهر الفرات في منطقة المغلة بريف الرقة الشرقي ويسقط عددا من أفرادها بين قتيل وجريح.

وكان الجيش السوري أوقع عناصر من “الوحدات الكردية” في كمين في إطار جهود التصدي لمحاولة تسللهم إلى عدد من نقاط الجيش شرق مدينة حلب (شمال)، وفق وكالة سانا الرسمية.

وأفادت الوكالة بأن وحدة من الجيش العربي السوري تصدت لمجموعة من عناصر قسد، حاولت التسلل إلى نقاط للجيش بقرية تل ماعز شرق حلب، وأوقعت أفرادها بكمين محكم.

ونقلت في حينها عن مصدر حكومي لم تسمه، قوله إن عناصر آخرين لـ “قسد” يتمركزون في قرية أم تينة، ومدينة دير حافر، بريف حلب، استهدفوا نقاط الجيش بمنطقة تل ماعز، في محاولة لسحب عناصرهم الذين وقعوا بالكمين.

وأوضح المصدر أن الاشتباك الأولي كان بالأسلحة الخفيفة، ومع استمرار القصف من جهة عناصر قسد، تم الرد على مصادر النيران بالسلاح الثقيل، واستقدام مجموعات مؤازرة لنقاط الجيش في تل ماعز.

يذكر أنه في العاشر من مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، ورفض التقسيم.

وتقول تقارير إن قوات سوريا الديمقراطية نقضت هذا الاتفاق أكثر من مرة.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

—————————–

أسايش” تحبط محاولة هروب جماعي لعوائل “داعش” من مخيم الهول

3 September 2025

أعلنت قوى الأمن الداخلي “أسايش”، التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، إحباط محاولة هروب جماعية لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من داخل مخيم “الهول” بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وأوضحت “أسايش” في بيان أن قواتها أوقفت، أمس الثلاثاء، مجموعة من الأشخاص يصل عددهم إلى 56 شخصًا ينتمون لعوائل التنظيم وهم يصعدون بشكل غير اعتيادي إلى مركبة كبيرة من نوع “هيونداي إنتر”.

وأضافت أن القوات تمكّنت من متابعة المركبة وإيقافها فور محاولتها اجتياز البوابة الرئيسية للمخيم، حيث تم إلقاء القبض على جميع من كانوا على متنها.

وأشارت إلى أنه جرى تحويل الموقوفين إلى الأقسام الأمنية المختصة لفتح تحقيقات موسعة معهم للوقوف على ملابسات وتفاصيل هذه المحاولة وكشف الشبكات المتورطة فيها.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد هجمات “داعش” ضد قوات ونقاط “أسايش” العسكرية، كما تزعم عبر بياناتها الرسمية، وعقب حملة أمنية كبيرة شنتها “أسايش”، منذ عدة أشهر في المخيم، استمرت لستة أيام.

وأعلنت “أسايش” حينها القبض على 20 عنصرًا من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وخلايا متعاونة معه، مضيفة أن العملية أسفرت أيضًا عن ضبط ثلاث بندقيات “كلاشنكوف”، وثلاثة مسدسات، وعددًا من المخازن والذخائر، إضافةً إلى معدات عسكرية كانت مخبأة داخل إحدى الخيام.

ووفقًا للبيان، فقد أحبطت العملية كذلك محاولة فرار جماعية نسّقتها خلية من داخل المخيم مع أخرى خارجه، وتم القبض على كامل أفراد الخلية، تزامنًا مع عملية خاصة لجهاز “أسايش/المرأة” التي استهدفت خلية لتنظيم “داعش” كانت تعمل على التنسيق مع خلايا أخرى للقيام بـ”أعمال إرهابية”، على حد تعبيرها.

وشارك في الحملة حينها وحدات من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وبدعم من التحالف الدولي. ولفتت “أسايش” إلى أن مخيم “الهول” يعد أحد الأماكن الأساسية التي يحاول التنظيم الوصول إليها، مضيفةً أن المخيم شهد محاولات متكررة من خلايا التنظيم الإرهابي للقيام بعمليات تهريب للعائلات، كما تم رصد العشرات من حالات التهديد والضرب للقاطنين داخل المخيم.

ويُعدّ مخيم الهول من أكبر المخيمات في سوريا على الإطلاق، ويمثل العراقيون الذين فروا من محافظات نينوى والأنبار والموصل والمناطق المتاخمة للحدود السورية، خلال عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد “داعش” في عام 2017، النسبة الأكبر من قاطنيه.

———————-

انفجار كبير جراء مخلفات حرب قرب مطار دمشق الدولي

03 أيلول 2025

أفادت قناة الإخبارية السورية بوقوع انفجار كبير اليوم الأربعاء جراء مخلفات حرب قرب مطار دمشق الدولي في جنوب العاصمة السورية.

وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السوري في بيان إن الأصوات التي سُمعت بالقرب من مطار دمشق الدولي ناجمة عن تفجير لمخلفات حرب.

وأضافت أنه جرى ذلك في منطقة تبعد أكثر من 20 كيلومتراً عن المطار.

كما أكدت الهيئة أن الأوضاع في مطار دمشق الدولي آمنة تماما. وأن حركة الملاحة الجوية مستمرة بشكل طبيعي ومنتظم دون أي تأثير.

المصدر: الجزيرة

———————–

 سوريا توحّد وزارات الطاقة وتعلن عن شركة كهرباء جديدة

الأربعاء 2025/09/03

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع المرسوم رقم 150 لعام 2025، القاضي بإحداث وزارة الطاقة التي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ويكون مقرها في دمشق.

وقبل صدور هذا المرسوم، كانت مسؤوليات قطاع الطاقة موزعة بين وزارات النفط والثروة المعدنية والكهرباء والموارد المائية، ما جعل التنسيق بين هذه القطاعات أقل فعالية. ويهدف المرسوم الجديد إلى تحقيق التكامل في العمل بين القطاعات المعنية بالطاقة، وتحسين الأداء، وتوفير الخدمات الأساسية بالشكل الأمثل.

وينص المرسوم على أن تحل الوزارة الجديدة محل الوزارات السابقة في جميع الحقوق والالتزامات، ويُعتمد اسم “وزارة الطاقة” بديلاً عن أسمائها في القوانين والمراسيم والقرارات النافذة. كما نصّ على أن تتولى الوزارة الاختصاصات والمهام التي كانت منوطة بالوزارات الثلاث، وأن تُدمج ملاكاتها ضمن ملاك واحد، مع احتفاظ العاملين بحقوقهم وأجورهم.

وحدد المرسوم أن يُصدر الهيكل الوظيفي للوزارة بمرسوم، فيما يصدر نظامها الداخلي بقرار من الوزير، كما توحّد ميزانيات الوزارات المدمجة ضمن قسم وفرع خاص باسم وزارة الطاقة في الموازنة العامة للدولة.

وينص المرسوم أيضاً على أن تُعتبر جميع النصوص التشريعية النافذة معدلة حكماً بما يتفق مع أحكامه، وأن تُعد الوزارة مشروع الصك اللازم لتنظيم عملها، على أن يُنشر المرسوم في الجريدة الرسمية ويصبح نافذاً من تاريخ صدوره.

في السياق، أصدر الشرع المرسوم رقم 175 لعام 2025، القاضي بإحداث الشركة العامة لتوليد الكهرباء في دير علي، التي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ويكون مقرها في ريف دمشق، وترتبط بالمؤسسة.

————————

قوات الاحتلال الإسرائيلي تختطف 7 سوريين بعد توغلها في ريف القنيطرة/ عبد الله البشير

03 سبتمبر 2025

اختطف جيش الاحتلال الإسرائيلي سبعة شبان سوريين من أبناء بلدة جباتا الخشب فجر اليوم الأربعاء خلال عملية توغل جديدة في القرية بريف محافظة القنيطرة الشرقي جنوب غرب سورية. وأكد الإعلامي نور الحسن لـ”العربي الجديد”، أن خمس آليات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عبرت الحدود من الجولان المحتل ودخلت القرية قرابة الساعة الثالثة فجراً، وداهمت منزلاً كان الشبان السبعة داخله، قبل اختطافهم.

وتوغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من معبر العشة مع الجولان المحتل وأقامت حواجز للتفتيش مساء أمس، وتزامنت العملية مع تحليق طيران الاستطلاع. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قطعت أشجاراً حرجية وجرفت مساحات من أراضي المزارعين في بلدة جباتا الخشب في يناير/كانون الثاني الماضي، في حين تشهد البلدة توغلات إسرائيلية بين حين وآخر.

في المقابل أكدت مؤسسة “جولان الإعلامية” التي تهتم بشأن الجنوب السوري، أن جيش الاحتلال استهدف أمس الثلاثاء بقذائف المدفعية محيط سرية الطواحين شرق البلدة، وركز ضرباته على أحد المواقع العسكرية المهجورة فيها. وأوضحت المؤسسة أن قوة إسرائيلية توغلت بالتوازي مع القصف في منطقة تل الكروم بريف القنيطرة الأوسط، وسط حالة من الاستنفار للقوات المنتشرة على طول خط الفصل.

وشهد جنوب سورية، الجمعة والسبت الماضيين، تصعيداً جديداً من جانب الجيش الإسرائيلي، تمثل في تحليق مكثف للطيران الحربي فوق محافظتي درعا والقنيطرة، بالتوازي مع توغل آليات عسكرية، فضلاً عن مداهمة منازل واعتقال عدد من السوريين، إذ توغلت قوةً تابعةً لجيش الاحتلال مؤلفة من ثلاثين آلية ليل الجمعة في قرية العشة، وقامت بتفتيش دقيق للمنازل والعبث بمحتوياتها قبل أن تنسحب في وقت لاحق إلى داخل الجولان المحتل.

—————————

==================

تحديث 02 أيلول 2025

——————————–

مصطفى البكور: فتح طريق دمشق يساهم في عودة الخدمات والاستقرار إلى السويداء

2025.09.02

أكد محافظ السويداء “مصطفى البكور” أن إعادة فتح طريق دمشق ـ السويداء يسهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة ويعكس قدرة الدولة على حماية المحافظة.

وأوضح في حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا أن فتح الطريق يسرّع وصول المواد الغذائية والمحروقات والخدمات الأساسية، ويؤمن حركة تنقل آمنة ومنتظمة للأهالي.

وأضاف أن الطريق يشكّل قاعدة لمشاريع تنموية مستقبلية، ويسهّل تأهيل البنى التحتية من كهرباء ومياه واتصالات، ويدعم حركة التجارة والاستثمار، فيما اعتبر دخول قوافل المساعدات خطوة عملية لتلبية الاحتياجات الأساسية من غذاء ومحروقات وخدمات بسرعة وأمان.

وأشار البكور إلى أن فتح الطريق يختصر الزمن اللازم لإيصال الخدمات والمشاريع، ويعزز ارتباط المحافظة بمراكز القرار، ويوفر بيئة آمنة للاستثمار والعمل، ما يساهم في استقرار دائم وحركة تجارية نشطة.

إعادة افتتاح الطريق

وأعلنت وزارة الداخلية السورية الأربعاء الماضي استكمال الإجراءات لتأمين الطريق بين دمشق والسويداء تمهيداً لفتحه أمام حركة النقل والتجارة، مؤكدة التزامها بتلبية احتياجات الأهالي وضمان حرية تنقلهم.

ويعد الطريق محوراً استراتيجياً لربطه السويداء بالعاصمة ومرور البضائع والمواد الغذائية والوقود، إضافة إلى كونه منفذاً لوصول المساعدات الإنسانية التي كانت تعتمد على معبري “بصرى الشام” و”بصر الحرير” بدرعا.

وفي 28 من آب الماضي، دخلت أول قافلة مساعدات أممية من دمشق إلى السويداء، مكوّنة من نحو 30 شاحنة تحمل طحيناً ومستلزمات إغاثية وصحية، تبعتها شحنة ثانية صباح الأحد.

لكن مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا كشفت أن جهود الوسيط الأميركي لفتح الطريق تواجه عقبات أبرزها رفض بعض القيادات المحلية التعاون، ما يعكس تعقيدات سياسية موازية للتحديات الأمنية.

شركات الشحن وضغط الفصائل

ورغم إعادة فتح الطريق وانتشار قوى الأمن الداخلي وتثبيت نقاط جديدة لتأمينه، لم يشهد الطريق حركة مسافرين، واقتصر العبور على شحنات المساعدات.

وأكدت مصادر من السويداء أن شركات النقل كانت مستعدة لتسيير رحلات، لكن إنذاراً من الفصائل المسلحة منعها من نقل المدنيين بحجة تجنّب حوادث الخطف أو التوترات، خصوصاً في منطقة المطلة ذات الغالبية البدوية.

وأوضحت المصادر أن الشركات تخشى إعاقتها أو تعرض المسافرين لأي خطر، بعد تعميم الفصائل قراراً يمنع السفر إلا في الحالات الإنسانية، خاصة لمرضى السرطان والكلى.

وبيّنت أن أكثر من 30 مريض سرطان و20 مريض كلى نُقلوا إلى مستشفيات دمشق بمساعدة فرق الهلال الأحمر والمنظمات الإنسانية العاملة في السويداء.

—————————–

 أردوغان: لن نترك سوريا وحدها وسنقف إلى جانبها دائماً

2025.09.02

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تترك سوريا وحدها، مشدداً على أنها ستقف إلى جانبها دائماً، كما أكد أن أحداً لن يتمكن من منع نهوضها مجدداً.

وشدد أردوغان على أن أي طرف يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا “سيدفع ثمن ذلك”، لافتاً إلى أن الأكراد أينما وجدوا هم “إخواننا” ولا يستطيع أحد التفريق بيننا، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”.

وحذّر الرئيس التركي من محاولات إثارة الفوضى في الأراضي السورية، مؤكداً أن بلاده لن تتغاضى عن ذلك، وأن الحكومة في دمشق “لن تقبل بذلك أيضاً”.

التطورات في سوريا تمثل ملفاً رئيسياً لتركيا

سبق أن قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن التطورات في سوريا تمثل ملفاً رئيسياً لبلاده، مؤكداً أن أي توتر هناك ينعكس بشكل مباشر على تركيا، وأن أنقرة تتابع هذا الملف منذ سنوات وستواصل متابعته.

وأضاف فيدان، في مقابلة أجراها على شاشة “TGRT” التركية قبل أيام، أن ملف سوريا “قضية نتابعها منذ سنوات وسنواصل متابعتها في المستقبل أيضاً”، موضحاً أنه “في سوريا هناك مفهوم جيوسياسي وله انعكاسات على المنطقة”.

وانتقد فيدان التدخل الإسرائيلي في سوريا قائلاً: “الموقف الذي تتبناه إسرائيل تجاه سوريا لا يمكن قبوله، كما أن حرمان جماعة ما من قوميتها بحجة الحفاظ على الدولة الموحدة خطأ، وتبني أفكار الانقسام تحت ذريعة حماية القومية الخاصة أيضاً خطأ”.

———————————

أردوغان: من يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا سيدفع ثمن ذلك

أيلول 2, 2025  

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقوف بلاده إلى جانب سوريا ورفضه لكل من يحاول إثارة الاضطرابات لما لها من تأثير مباشر على تركيا، بحسب ما أفاد مراسل وكالة الأناضول.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، الثلاثاء 2 أيلول، قال الرئيس التركي: “لن نترك سوريا وحدها وسنقف إلى جانبها دائما ولن يتمكن أحد إن شاء الله من منع نهوضها مجدداً”.

وأكد أنّ “من يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا سيدفع ثمن ذلك”، مشدداً على أنّ “الأكراد أينما عاشوا هم إخواننا ولا أحد يستطيع أن يفرق بيننا”.

وحذّر أردوغان من أنّه “لن نتغاضى عمّن يريد خلق الفوضى في الأراضي السورية” مشيراً إلى أن “عدد الذين يريدون نشر الفوضى في سوريا كثير جداً”.

وأضاف: “الأحداث التي شهدناها أظهرت أن الاضطرابات في سوريا تنعكس علينا نحن أكثر من غيرنا”، و”نحن نريد أن تبقى سوريا متّحدة بكل ألوانها ومكوّناتها وأن تستمر كذلك، كما أن الرئيس السوري أحمد الشرع وإدارته يفكرون مثلنا”.

ونوّه أردوغان بأن “أمراء الحرب الذين يستثمرون في الفوضى سيخسرون هذه المرة، والشعب السوري بكل مكوّناته عرباً وأكراداً وتركماناً وعلويين وسُنّة ومسيحيين، سيكون هو الرابح.

وتأتي تصريحات أردوغان في سياق دعم تركيا المستمر لوحدة الأراضي السورية وسلامتها السياسية، ووقوفها إلى جانب دمشق كما فعلت حتى الآن.

وفي تصريحات سابقة خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني في 25 حزيران الفائت أشار أردوغان إلى أن بلاده ستواصل دعم استقرار سوريا من خلال الحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها السياسية.

وفي 26 آب الجاري، أكد الرئيس التركي في كلمة ألقاها في ولاية موش التركية أن “من يتجه نحو أنقرة ودمشق هو الرابح”، وأن “بلاده احتضنت السوريين وجميع المظلومين في البلاد الإسلامية”.

———————————-

اعتقالات وانتهاكات واسعة بحق المدنيين خلال حملة “قسد” في الحسكة

2 September 2025

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، قبل أيام، عن انتهاء الحملة الأمنية التي نفذتها في مدينة الحسكة شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، بحسب ما أفادت في بيان رسمي.

وكانت “قسد” قد أوضحت بأن الهدف من الحملة ملاحقة خلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وإحباط مخططات إرهابية ضد المدنيين والمراكز الأمنية والخدمية، غير أن شهادات أهالي المدينة، وتقارير ميدانية مستقلة، رسمت صورة مغايرة تمامًا، إذ إن المستهدف لم يكن “داعش”، بل مدنيين وناشطين معارضين، وشخصيات عشائرية واجتماعية ذات حضور شعبي.

أثارت هذه المفارقة جدلًا واسعًا، إذ بدت الحملة، بحسب شهادات أهالي الحسكة، أقرب إلى تصعيد أمني ضد المجتمع المحلي منها إلى مواجهة تنظيم متشظي فقد وجوده الميداني الفعلي منذ سقوط آخر معاقله في الباغوز عام 2019.

تفاصيل الحملة

تركزت العمليات الأمنية في عدة أحياء بارزة داخل الحسكة، وهي: غويران، النشوة، العزيزية، الزهور، الغزل، وخشمان. وقد تخللها مداهمات واسعة للمنازل واعتقالات طالت عشرات الأشخاص، بعضهم ناشطون معروفون بمواقفهم المعارضة لسياسة الإدارة الذاتية، وآخرون جرى توقيفهم لمجرد صلة قرابة بأشخاص معارضين يعيشون خارج مناطق سيطرة “قسد”.

في المقابل، شددت “قسد” في بياناتها الإعلامية على أنّ حملتها استهدفت “خلايا نائمة لداعش”، واعتقلت 51 مطلوبًا، ولفتت إلى أن المعلومات الاستخباراتية كشفت عن تخطيطهم لتحويل الحسكة إلى مركز لعملياتهم الإرهابية، خاصةً في الأحياء القريبة من السجن وأطراف المدينة.

لكنّ عدم نشرها لأسماء المعتقلين حتى هذه اللحظة زاد الشكوك حول طبيعة الأشخاص الذين استهدفتهم العملية، وحول دقة العملية والبيان ككل.

شهادات من الميدان

أفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة بأن من بين أبرز من طالتهم الحملة الشيخ عماد، أحد الوجوه الدينية والاجتماعية في المنطقة.

وبحسب إفادات محلية، كان الشيخ قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل أيام قليلة من اعتقاله، في مؤشر على أنّ توقيفه لم يكن بدعوى الانتماء للتنظيم كما زعمت “قسد”، بل بسبب دوره السياسي والاجتماعي في الدعوة إلى عودة سلطة الدولة السورية ورفض سلوكيات “الإدارة الذاتية”، مما يفتح الباب أيضًا لوجود غيره من المقبوض عليهم.

وفي هذا السياق، قال أحد الشهود في حديثه مع “الترا سوريا”: “ما جرى لم يكن مطاردة لخلايا التنظيم، بل حملة اعتقالات تعسفية ضد ناشطين معروفين. هؤلاء ليس لهم أي علاقة بالتنظيم، بل هم ثوريون يريدون سلطة قانون ودولة”.

وأضاف: “أعرف أغلبهم معرفة شخصية وأؤكد أنّهم معارضون لفكر (داعش) مثلما هم معارضون لنهج (قسد)”.

وبعيدًا عن فكرة الاعتقالات التعسفية بقليل، أكدت عدة مصادر محلية لـ”الترا سوريا” أن عناصر “قسد” قاموا خلال العملية بعدة عمليات سرقة، يقول أحد الشهود (في حي العزيزية قرب مشروع المياه): “داهموا بيتي، وسرقوا مني 6200 دولار أميركي وهددوني بخطف أولادي إذا تحدثت بما جرى”.

وأضاف: “جاري مريض لا يستطيع الحركة. قبل أسبوع أرسل له أخوه 800 دولار لشراء العلاج والأدوية. وأثناء الحملة صادرت عناصر (قسد) المبلغ”.

انتهاكات موثقة

تُجمع شهادات الأهالي وعدة تقارير محلية على مجموعة من الانتهاكات التي رافقت الحملة:

1. الاعتقالات التعسفية: استهداف ناشطين معروفين بمواقفهم المدنية والسياسية.

2. التمييز العرقي: صدور عبارات من عناصر مسلحة تحمل دلالات ضد العرب مثل “هذا عربي وماله حلال”.

3. مصادرة الأموال والممتلكات: توثيق حالات سرقة مبالغ مالية كبيرة من منازل المواطنين.

4. التهديد بالخطف والتصفية: إجبار العائلات على الصمت عبر التهديد بأبنائها.

5. التضييق المعيشي: فرض حظر تجوال في المدينة خلال الحملة، ما فاقم الأوضاع المعيشية المتردية أصلاً.

وإلى جانب ما سبق، أكد عدة ناشطون أن الحملة خلفت آثارًا نفسية سيئة، إذ تعاني الحسكة أساسًا من واقع معيشي صعب ومشكلات خدمية عديدة، مثل شح المياه والكهرباء بالإضافة إلى البطالة. ومع الحملة الأخيرة زاد شعور الأهالي بالخوف وانعدام الأمان.

يقول أحد الشهود: “نحن أهل المنطقة ونعرفها جيدًا. ما جرى لم يكن مطاردة إرهابيين بل إرهاب للناس الآمنة في بيوتها، حتى الأطفال والنساء أصابهم الرعب.”

بين الشعارات والوقائع

بينما رفعت “قسد” شعار “مكافحة الإرهاب” في حملتها الأخيرة بالحسكة، تبدو الوقائع على الأرض مختلفة. الاعتقالات طالت ناشطين مدنيين ورموزًا عشائرية واجتماعية، والمداهمات تخللها سرقات وانتهاكات مباشرة لحقوق المواطنين.

هذا التناقض يضع علامات استفهام كبيرة حول دوافع الحملة، ويعزز الانطباع بأنّها جاءت لتثبيت السيطرة الأمنية وإسكات الأصوات المعارضة، أكثر من كونها مواجهة حقيقية مع خلايا “داعش”، ليظل الجدل قائمًا حول أهداف الحملة، بين رواية (قسد) عن مواجهة (داعش)، وروايات الأهالي التي تتحدث عن استهداف ناشطين مدنيين.

—————————-

الحكومة السورية تطلق “برنامجاً وطنياً” لمكافحة الفقر

برنامج مكافحة الفقر بالتعاون مع منظمات دولية

2025-09-02

أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية أمس الإثنين، عن قرب إطلاق “برنامج وطني” لمكافحة الفقر في سوريا.

وقال برنية خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، إن “البرنامج الوطني يأتي ضمن استراتيجية شاملة تعمل عليها وزارة المالية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية”.

وأضاف، أن “الاستراتيجية الحكومية تهدف لمعالجة أسباب الفقر بشكل جذري، لاسيما بعد أن ارتفعت نسبته إلى ما بين 70 و 90%”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وذكر، أن “هناك قدرات وإمكانيات متوفرة لتحقيق رؤية واضحة هي أنه لا متسول في الشارع ولا يتيم دون رعاية، ولا أسرة فقيرة دون دعم”.

ولفت، إلى أن “المرحلة الأولى من الاستراتيجية تركز على تحديد الفئات الفقيرة بدقة، تليها مرحلة إطلاق برامج تساعد المستفيدين على الخروج من حالة العوز إلى الإنتاج من خلال دعم مشاريع متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة، وتأهيل الفقراء للعمل، وتحسين الضمان الصحي والرواتب”.

وشدد وزير المالية السوري، على أن “محاربة الفقر شرط أساسي لتشجيع الاستثمار وتحقيق النمو، والحكومة السورية تبذل جهوداً مكثفة لبناء هذه الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسات دولية”.

وأشار، إلى “نية وزارة المالية إعفاء بعض رجال الأعمال من الضرائب المتراكمة مقابل تقديم مساهمات مجتمعية فاعلة في مناطقهم ضمن خطة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

وأكد برنية، على “العمل من أجل إصلاح نظامي الزكاة والوقف لاستثمار مواردهما في القضاء على الفقر”.

يشار، إلى أنه وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن “نسبة البطالة في سوريا تجاوزت 45%، فيما يعيش أكثر من 90% من السكان تحت خط الفقر. وتفاقمت أزمة الجوع بسبب الجفاف وتدهور القطاع الزراعي”.

ووفقاً للمنظمة الدولية، فإن “أكثر من 14.5 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي. أما خسائر البنية التحتية منذ 2011 فقد تجاوزت 400 مليار دولار”.

————————

محكمة فرنسية تصدر مذكرات توقيف بحق بشار الأسد وسبعة مسؤولين آخرين

اتهام مسؤولين لدى النظام المخلوع بقتل صحفيين في حمص

2025-09-02

أصدرت محكمة فرنسية، اليوم الثلاثاء، مذكرات توقيف جديدة بحق رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وسبعة مسؤولين آخرين.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، أن المذكرة التي صدرت بحق بشار الأسد جاءت استناداً إلى قضية مقتل صحفيين في سوريا عام 2012.

وأضافت الوكالة، أن مذكرات التوقيف استهدفت أيضاً ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع والذي كان يشغل منصب قائد ”الفرقة الرابعة”، وعلي مملوك مدير المخابرات العامة وعلي أيوب ورفيق شحادة المسؤولين عن الأمن في حمص خلال فترة حكم النظام.

وأشارت “فرانس برس”، إلى أن الخطوة تأتي ضمن تحقيقات في قصف مركز إعلامي بحي بابا عمرو في مدينة حمص وسط سوريا عام 2012.

وذكرت، أن القصف أسفر عن مقتل الصحفية الأميركية ومراسلة صحيفة “صنداي تايمز” ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك.

وكشفت التحقيقات التي اعتمدت عليها المحكمة الفرنسية في إصدار مذكرات التوقيف عن خطة ممنهجة لاستهداف الصحفيين الأجانب اعتمدت في اجتماع أمني عُقد خلال تلك الفترة.

وأواخر تموز/ يوليو الماضي، قدمت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا، طلباً لإصدار مذكرة توقيف دولية بحق بشار الأسد، وذلك على خلفية اتهامه بـ”التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” و”جرائم حرب”.

وأكدت النيابة، أنه من الممكن إصدار مذكرة جديدة في ظل تغير الوضع القانوني لبشار الأسد، لاسيما بعد فقدانه الاعتراف الدولي كرئيس لسوريا من قبل جهات عديدة، وهو ما قد يسقط عنه الحصانة السابقة، وفقاً لما أفادت به صحيفة “لوموند” الفرنسية.

وكانت قد أصدرت محكمة النقض الفرنسية في الـ25 من يوليو الماضي، قراراً يقضي بإبطال مذكرة التوقيف الصادرة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 بحق بشار الأسد.

وأرجعت المحكمة قرارها إلى أن مذكرة التوقيف الصادرة بحق بشار الأسد غير صالحة لأنها صدرت أثناء توليه منصب رئيس سوريا الذي يمنحه حصانة قانونية.

وأكدت المحكمة، أن “القانون الدولي لا يتيح استثناءً من الحصانة الشخصية لرؤساء الدول خلال فترة ولايتهم، حتى في حال ارتكابهم جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية”، وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.

وأوضحت، أنه يمكن الآن إصدار مذكرة توقيف جديدة ضد الرئيس المخلوع، بعد أن فقد منصبه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إثر سقوط نظامه على يد فصائل المعارضة المسلحة.

———————–

وزير الثقافة: استقبال البلعوس في حوران رفض صريح للنزعات الانفصالية والطائفية

آب 31, 2025   

اعتبر وزير الثقافة محمد ياسين صالح أن المشهد الذي رافق استقبال الشيخ ليث البلعوس في حوران يعد رفضاً صريحاً للنزعات الانفصالية والطائفية، وإعلاناً بأن الوطنية السورية أكبر من كل محاولة لتمزيقها.

وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد الوزير أن الشعبية العارمة التي أحيط بها ليث البلعوس لم تكن حدثاً شخصياً ولا سياسياً، بل علامة ثقافية.

وقال صالح: “لقد أظهر ذلك المشهد أن الناس حين يعطَون فرصة التعبير عن وجدانهم، ينحازون إلى ما يوحّدهم لا ما يفرّقهم، إلى ما يذكّرهم بالوطن لا ما يمزقه.”

وأضاف: “الوطنية هنا لم تعبّر عن نفسها بخطاب سياسي عادي، بل بموجة محبة إنسانية صادقة، وهذا أعمق أشكال الثقافة؛ أن يتحوّل الشعور الجمعي إلى لغة أقوى من أي بيان.”

كما بارك الوزير نجاح حملة “أبشري حوران”، قائلاً: “اليوم دخل العطاء الحكومي على الخط، ليلتقي مع عطاء الأهالي في مشهد يعبّر عن ثقافة السوريين العريقة في البناء والتكافل، حيث تتحوّل الجهود إلى هوية مشتركة ومصير واحد.”

وانطلقت فعاليات حملة “أبشري حوران” مساء أمس، السبت 30 آب، من مدرّج بصرى الشام الأثري بمشاركة فعاليات رسمية وأهلية وأنشطة موزّعة على أربعة مراكز أساسية في درعا ونوى والحراك وبصرى الشام التي تحتضن الانطلاقة.

وتهدف الحملة إلى جمع تبرعات بجهود أهلية ومجتمعية لإنجاز مشاريع خدمية تشمل تأهيل المدارس والمرافق الصحية وصيانة شبكات المياه والكهرباء وتوسيع مشاريع الطاقة البديلة، فضلاً عن أنشطة تطوعية وإغاثية تُعزز قيم التعاون والتكافل بين أبناء المحافظة.

————————–

العثور على آثار يورانيوم في سوريا بموقع قصفته إسرائيل عام 2007

02 أيلول 2025

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير إلى الدول الأعضاء، أمس الاثنين، إنها عثرت على آثار يورانيوم بسوريا في تحقيقها في مبنى دمرته إسرائيل عام 2007، الذي تعتقد الوكالة منذ فترة أنه ربما كان مفاعلا نوويا غير معلن.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في عام 2011 إلى أن المبنى كان “على الأرجح” مفاعلا بناه النظام السوري سرا وكان ينبغي أن يعلن عنه.

وأفادت -في التقرير السري الذي قالت رويترز إنها اطلعت عليه- بأن الوكالة تحاول منذ ذلك الحين التوصل إلى نتيجة قاطعة، وفي إطار حملة متجددة العام الماضي تمكنت من أخذ عينات بيئية في 3 مواقع لم تسمها “يُزعم أنها مرتبطة وظيفيا” بدير الزور.

وعثرت الوكالة على عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات المأخوذة في أحد المواقع الثلاثة.

وأشار تحليل هذه الجسيمات إلى أن اليورانيوم من أصل بشري، أي أنه تم إنتاجه نتيجة للمعالجة الكيميائية.

ويشير مصطلح “طبيعي” إلى أن اليورانيوم لم يتم تخصيبه. ولم يتوصل التقرير إلى استنتاج بشأن ما تعنيه الآثار التي تم العثور عليها.

تعاون حكومي

وقال التقرير “أشارت السلطات السورية الحالية إلى أنها لا تملك أي معلومات قد تفسر وجود جزيئات اليورانيوم هذه”، مضيفا أن الحكومة سمحت للوكالة بالوصول إلى الموقع المعني مرة أخرى في يونيو/حزيران من هذا العام لأخذ المزيد من العينات البيئية.

وذكر أن الوكالة لا تزال تخطط لزيارة دير الزور وستقوم بتقييم نتائج العينات.

وجاء في التقرير “بمجرد الانتهاء من هذه العملية وتقييم النتائج، ستكون هناك فرصة لتوضيح وحل مسائل الضمانات المعلقة المتصلة بالأنشطة النووية السورية السابقة وإنهاء المسألة”.

وفي اجتماع في يونيو/حزيران الماضي بين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي والرئيس السوري أحمد الشرع، وافقت سوريا على التعاون مع الوكالة، “بشفافية كاملة”، لمعالجة الأنشطة النووية السورية السابقة، وفقا للتقرير.

وخلال ذلك الاجتماع، طلب غروسي مساعدة سوريا في العودة إلى دير الزور في الأشهر القليلة المقبلة من أجل إجراء المزيد من التحليلات والوصول إلى الوثائق ذات الصلة والتحدث إلى من شاركوا في الأنشطة النووية السورية السابقة.

وعام 2018، اعترفت إسرائيل رسميا بتدميرها ما قالت إنه مفاعل نووي سوري في محافظة دير الزور شرقي سوريا بغارة جوية عام 2007.

وجاء الاعتراف حينها بعد أكثر من 10 سنوات من التكتم، لترفع السلطات الإسرائيلية على إثره السرية عن مواد تشمل صورا وتسجيلا مصورا من قمرة قيادة طائرة للحظة التي دمرت فيها ضربة جوية منشأة الكبر في الصحراء القريبة من دير الزور على مسافة أكثر من 480 كيلومترا داخل سوريا.

المصدر: الجزيرة + رويترز

—————————-

200 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان منذ الإطاحة بالأسد

عاد أكثر من 200 ألف لاجئ سوري من لبنان منذ مطلع عام 2025 عقب سقوط حكم بشار الأسد، بحسب ما أفادت مسؤولة في الأمم المتحدة.

وقالت كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين “نحن نتحدث عن نحو 200 ألف سوري غادروا، معظمهم بمفردهم”، مشيرة إلى أن الرقم مرشح للارتفاع، وأن وجهات غالبية العائدين هي محافظات حماة وحمص في وسط سوريا، وحلب في شمالها.

ونبّهت كليمنتس إلى أن المفوضية “لا تشجع على العودة”، موضحة أن القرار بذلك يبقى خيارا فرديا لكل عائلة.

وذكّرت بأن المفوضية لا تستطيع تحديد إذا كانت سوريا بلدا آمنا، موضحة أن هناك مناطق آمنة وهادئة، وأخرى أقل أمنا. ولفتت إلى أن أغلب اللاجئين السوريين لا يزالون في لبنان، حيث تستمر الاحتياجات رغم تراجع المساعدات الدولية.

وقالت كليمنتس إن الميزانية المخصصة للبنان تتراجع، بينما ميزانية سوريا ترتفع، لكنها أوضحت أن خطة 2025 لسوريا مموّلة فقط بين الخُمس والربع.

وأعدّت المفوضية خطة لدعم العائدين، تتضمن أعمال ترميم صغيرة للمساكن ودعما نقديا، وتلبية بعض الاحتياجات الفورية، وتقديم مواد إغاثة أساسية، لكن كليمنتس أوضحت أن إعادة الإعمار أو إعادة التأهيل على نطاق واسع تتجاوز قدرات المنظمة.

وتضرر نحو 80% من المساكن في سوريا بشكل أو بآخر، في حين تحتاج أسرة سورية واحدة من كل ثلاث إلى دعم سكني، بحسب المسؤولة الأممية.

خطة لبنانية

وتقدّر السلطات اللبنانية التي وضعت مؤخرا خطة لعودة اللاجئين أن البلاد تستضيف نحو 1.5 مليون سوري، بينهم أكثر من 755 ألفا مسجّلين لدى المنظمة الدولية.

وتتضمن الخطة تقديم 100 دولار مساعدة لكل لاجئ يرغب في المغادرة، إضافة إلى إعفائه من الغرامات المترتبة على الإقامة غير النظامية، بشرط تعهده بعدم العودة إلى لبنان كطالب لجوء.

وبحسب الأمم المتحدة، عاد أكثر من مليوني لاجئ ونازح داخلي إلى مناطقهم في سوريا منذ أطاحت المعارضة بحكم الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ورغم موجة العودة، لا يزال 13.5 مليون سوري يعيشون لاجئين خارج البلاد أو نازحين في الداخل.

وتواجه السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع تحديات هائلة في بلد منهك ومدمر ويعيش غالبية مواطنيه تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الصحافة الفرنسية

———————-

الأمم المتحدة: لا نشجع عودة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم

الثلاثاء 2 أيلول 2025

أعلنت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، كيلي كليمنتس، أنّ المفوضية «لا تشجع على عودة» النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم.

وقالت كليمنتس، في حديثٍ لوكالة «فرانس برس»، إنّ «المفوضية لا تشجع على العودة، لكن القرار بذلك يبقى خياراً فردياً لكل عائلة»، موضحةً أنّ «المفوضية لا تستطيع تحديد ما إذا كانت سوريا بلداً آمناً»، وقالت: «هناك مناطق آمنة وهادئة، وأخرى أقل أمناً بكثير».

في السياق، أعدّت المفوضية خطة لدعم العائدين، تتضمن «أعمال ترميم صغيرة» للمساكن ودعماً نقدياً، وتلبية بعض الاحتياجات الفورية، وتقديم مواد إغاثة أساسية. لكن كليمنتس أفادت بأنّ «إعادة الإعمار أو إعادة التأهيل على نطاق واسع» تتجاوز قدرات المنظمة.

وبحسب المسؤولة الأممية، فإن نحو 80% من المساكن في سوريا تضررت بشكلٍ أو بآخر، فيما تحتاج أسرة سورية واحدة من كل ثلاث إلى دعم سكني.

وإذ أشارت إلى أنّ «غالبية اللاجئين السوريين لا يزالون في لبنان، حيث تستمر الاحتياجات رغم تراجع المساعدات الدولية»، لفتت كليمنتس إلى أنّ «الميزانية المخصصة للبنان تتراجع، بينما ميزانية سوريا ترتفع».

كما أعلنت المسؤولة الأممية أنّه «منذ بداية هذا العام، نحن نتحدث عن نحو 200 ألف سوري غادروا، معظمهم بمفردهم»، مشيرةً إلى أنّ «هذا الرقم يرتفع بسرعة كبيرة، وغالبية العائدين يتوجهون إلى محافظات حماة وحمص في وسط سوريا، وحلب في شمالها».

إقرأ أيضاً: أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية

وتقدّر السلطات اللبنانية التي وضعت أخيراً خطة لعودة اللاجئين، أنّ البلاد تستضيف نحو 1,5 مليون سوري، بينهم أكثر من 755 ألفاً مسجّلين لدى المنظمة الدولية.

وتتضمن الخطة تقديم 100 دولار كمساعدة لكل لاجئ يرغب في المغادرة، إضافةً إلى إعفائه من الغرامات المترتبة على الإقامة غير النظامية، شرط تعهده بعدم العودة إلى لبنان كطالب لجوء.

————————-

اللجان الفرعية تبدأ مهامها في انتخابات مجلس الشعب السوري/ حسام رستم

02 سبتمبر 2025

أعلن المتحدث الإعلامي باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري نوار نجمة، اليوم الثلاثاء، أنّ اللجان الفرعية ستؤدي، غداً الأربعاء، القسم في أغلب المحافظات، لتبدأ بممارسة مهامها حسب النظام الانتخابي المؤقت، وفقاً للمرسوم رقم 143 لعام 2025. وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب قد أصدرت، مساء أمس الاثنين، القرار رقم 26 لعام 2025، والمتضمن تعيين أعضاء في اللجان الفرعية للدوائر الانتخابية في محافظات: حلب والقنيطرة وحمص واللاذقية ودير الزور.

وقال نجمة في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) إنّ اجتماع اللجان الفرعية للمنطقة الجنوبية (دمشق وريف دمشق ودرعا والقنيطرة) سينعقد اليوم في مقر مجلس الشعب، أما بقية المحافظات فسوف يتوجه أعضاء من اللجنة العليا إليها غداً. وأكد نجمة أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار حرص اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري على نزاهة وكفاءة العملية الانتخابية، ولإعطاء كل التعليمات التنفيذية وآلية العمل بشكل دقيق للجان الفرعية لتبدأ بممارسة مهامها.

وتشهد 11 محافظة سورية من أصل 14 انتخابات تشريعية في شهر سبتمبر/أيلول الجاري، حيث سيجري انتخاب ثلثي أعضاء المجلس التشريعي، فيما سيُعين الرئيس أحمد الشرع الثلث المتبقي. وبحسب مرسوم أصدره الشرع، في يونيو/ حزيران الماضي، سيُنتخب أعضاء مجلس الشعب عبر هيئات ناخبة تشكّلها لجان فرعية تختارها لجنة الانتخابات العليا، فيما يُعيّن الرئيس ثلث أعضاء المجلس المكوّن من 210 أعضاء يُوزّعون على المحافظات بحسب عدد السكان.

وكانت اللجنة العليا قد أعلنت، في 23 أغسطس/آب الماضي، تأجيل إجراء الانتخابات في ثلاث محافظات سورية، هي الرقة والحسكة والسويداء، “نظراً للتحديات الأمنية التي تشهدها تلك المحافظات”، وقال نجمة وقتها إن القرار جاء “حرصاً على التمثيل العادل في مجلس الشعب للمحافظات السورية الثلاث (السويداء – الحسكة – الرقة)، ونظراً لما تشهده هذه المحافظات من تحديات أمنية”، مشيراً إلى أن العملية الانتخابية في تلك المحافظات أُجلت “لحين توفر الظروف المناسبة والبيئة الآمنة لإجرائها”، لافتاً إلى أن حصة هذه المحافظات من المقاعد ستبقى محفوظة إلى حين إجراء الانتخابات فيها. وأعلنت “الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا” رفضها انتخابات مجلس الشعب السوري بعد تأجيل إجرائها في محافظتي الرقة والحسكة الخاضعتين لسيطرة “الإدارة الذاتية”.

العربي الجديد

———————

توغل إسرائيلي جنوبي سورية

حسام رستم

02 سبتمبر 2025

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سورية، ونشرت آليات عسكرية. وقال الناشط الإعلامي في المنطقة يوسف المصلح لـ”العربي الجديد”، إنّ القوات الإسرائيلية توغلت باتجاه مفرق بلدة صيدا في ريف القنيطرة، مضيفاً أن أحد عناصر الدورية رسم مخططات للمنطقة، بمرافقة مدني من أبناء البلدة، من دون أن يتم توقيف المارة أو تفتيشهم.

ويوم أمس الاثنين، توغلت أيضاً قوة من الجيش الإسرائيلي في تل كروم، بريف القنيطرة، جنوبي سورية. وذكرت شبكات محلية أن التوغل رافقته انفجارات، وإطلاق قنابل مضيئة في سماء البلدة الواقعة غربي بلدة جبا، بريف القنيطرة الأوسط، إضافة إلى تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء المنطقة.

——————————-

==================

تحديث 01 أيلول 2025

———————————

 الأردن يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة من سوريا

الاثنين 2025/09/01

أحبطت القوات الأردنية محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، اليوم الاثنين، باستخدام بالونات موجّهة، وذلك عبر الحدود مع سوريا.

تهريب من موقعين

وقال مصدر عسكري في الجيش الأردني، إن قوات حرس الحدود رصدت بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، البالونات في موقعين مختلفين داخل منطقة العمليات الشرقية، مضيفاً أنه تم التعامل معها وإسقاطها، وضُبطت حمولتها داخل الأراضي الأردنية.

ولفت المصدر إلى أن البالونات كانت تحمل كمية من المخدرات، وكانت موجهة بواسطة أجهزة توجيه بدائية، مشيراً إلى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة، حسبما نقل إعلام أردني.

وأكد المسؤول العسكري أن القوات المسلحة الأردنية مستمرة في العمل بكل قوة وحزم لمنع أي محاولات تهريب أو تسلل عبر الحدود، محذراً من أنها ستتعامل مع هذه المحاولات وفق قواعد الاشتباك، حفاظًا على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.

وبدأ مهربو المخدرات بين سوريا والأردن، بالاعتماد أكثر على عمليات التهريب بواسطة المسيّرات أو البوالين الطائرة بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار، حيث كانت عمليات التهريب تتعمد على النقل البشري، عبر الحدود بين البلدين، وهو ما كان يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى من المهربين، بنيران حرس الحدود الأردنية.

عمليات نوعية

وتُنفذ السلطات السورية عمليات نوعية تستهدف تجارة المخدرات ومروجيها وعمليات التهريب، بالتعاون مع الدول المجاورة، وذلك في سبيل إنهاء هذه الآفة، بعد أن كانت سوريا على زمن نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مصدراً لتصنيعه وتهريبه.

وفي وقت سابق من أب/أغسطس الماضي، أعلنت السلطات السورية القبض على عامر جديع الشيخ، أخطر تجار المخدرات في سوريا والمنطقة، وذلك بالتنسيق مع الجانب التركي.

وكانت مصادر أمنية مطلعة سورية قد أكدت لـ”المدن”، أن وزارة الداخلية السورية تمكنت على مدار الأشهر الماضية، من ضبط قرابة 70 في المئة من مصانع المواد المخدرة ومزارعها، وإتلافها وتدميرها، في عموم البلاد، وذلك ضمن حملات أمنية موسعة ومكثفة بدأت بها في الأسابيع التي تلت سقوط النظام البائد.

——————————-

 طريق دمشق – السويداء بلا مسافرين رغم إعادة افتتاحه و”تأمينه

2025.09.01

بعد مرور أيام على إعادة فتح طريق دمشق السويداء، لم يشهد الطريق حركة للمسافرين من دمشق إلى السويداء وبالعكس، رغم إعلان تأمينه وانتشار قوى الأمن الداخلي على طول الطريق، عبر نشر الحواجز وتثبيت نقاط أمنية جديدة في القرى المطلة عليه، خصوصاً تلك التي تضم مقاتلين من العشائر، منعاً لوقوع حوادث الخطف.

ويوم الأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية استكمال الخطوات لتأمين الطريق الواصل بين دمشق والسويداء، تمهيداً لفتحه أمام حركة النقل والتجارة، مؤكدة التزامها الثابت بتلبية احتياجات الأهالي وضمان حرية تنقلهم وتجاوز آثار الأزمة.

ويشكّل طريق دمشق السويداء شرياناً رئيسياً لأبناء محافظة السويداء، بعد أن كانت الحركة تقتصر على الطرق الإنسانية من معبري “بصرى الشام” و”بصر الحرير”، وهي طرق شهدت قبل إغلاق المعابر توترات أمنية متكررة.

طريق بلا مسافرين

أكدت مصادر متقاطعة من محافظة السويداء، وشركات نقل المسافرين، لموقع تلفزيون سوريا، أنها تلقت إنذاراً من الفصائل المسلحة في السويداء، بعدم نقل المسافرين من وإلى دمشق، تحت ذريعة عدم تكرار حالات الخطف أو تجدد التوترات خاصة في منطقة المطلة التي يقطنها غالبية من البدو.

وأبدت شركات النقل استعدادها لنقل المسافرين، لكنها تتخوف من إعادتها إلى دمشق، أو من أي خطر قد يصيب المسافرين فتتحمل الشركات المسؤولية، بعد إصدار الفصائل في السويداء تعميماً يمنع حركة السفر.

 وفي ظل الأوضاع الإنسانية التي تزداد سوء بعد مرور حوالي الشهرين على الأحداث الدامية في السويداء، قالت المصادر، إن حركة السفر على طريق دمشق السويداء مصرح بها فقط للحالات الإنسانية، خاصة لمرضى السرطان والكلى، إذ جرى نقل أكثر من 30 مريض سرطان و20 مريض كلى إلى مستشفيات العاصمة دمشق، بمساعدة فرق الهلال الأحمر السوري والمنظمات الإنسانية التي تعمل في السويداء.

عمر المالكي المسؤول الإعلامي في الهلال الأحمر السوري، أكد لموقع تلفزيون سوريا، أن إعادة افتتاح طريق دمشق السويداء، سهَل الحركة أمام نقل الإمدادات من قبل المنظمات العاملة في المجال الإنساني والمرضى إلى مستشفيات دمشق.

وما تزال هناك الجهود إنسانية مستمرة من قبل الهلال الأحمر السوري بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نقل المرضى إلى دمشق، وضمان إيصال الإمدادات الإنسانية للنازحين داخلياً في محافظة السويداء، وتضمنت قافلة المساعدات التي دخلت، الأحد، مواد طبية وإغاثية، إضافة إلى الخضار والفواكه، بحسب الهلال الأحمر السوري.

لكن الحركة الطبيعية للمدنيين على طريق دمشق السويداء ما تزال معلقة، كما لم يشهد الطريق توترات أمنية حتى كتابة هذا التقرير.

——————

سوريا تدشن هيئة جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

سوريا تسعى لإعادة إحياء الاقتصاد بعد ما لحق به من أضرار

الرياض – العربية

نشر في: 01 سبتمبر ,2025

قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري، محمد نضال الشعار، إن الوزارة بصدد إنشاء هيئة جديدة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في سوريا، بهدف توفير التمويل اللازم وتدريب الكوادر المناسبة.

وأعرب الشعار، خلال ندوة في جناح الوزارة بمعرض دمشق الدولي بدورته الـ 62، عن أمله بأن يسهم المعرض في جذب المزيد من الاستثمارات إلى السوق السورية.

وأكد أهمية تطوير أساليب الإنتاج في سوريا عبر تغيير العقلية السائدة، مشيراً إلى أن مواجهة التحديات الاقتصادية يتطلب إنشاء بيئة استثمارية جاذبة تسهم في تحفيز النمو والتنمية، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

ولفت الشعار إلى ارتفاع معدلات البطالة في البلاد، مشدداً على ضرورة توفير فرص عمل جديدة، وهو ما يتطلب استثمارات نوعية تسهم في تحقيق النمو الشامل.

وقال إن جميع القطاعات الاقتصادية في سوريا بحاجة إلى دعم مالي وتقني لدفع عجلة التطور.

ودعا الشعار المستثمرين من مختلف أنحاء العالم للعودة إلى سوريا، مؤكداً أن الدولة ستوفر كل التسهيلات والدعم المطلوب لضمان نجاح مشاريعهم.

وأضاف أن سوريا شهدت في الآونة الأخيرة حراكاً اقتصادياً كبيراً، تجسد في توقيع اتفاقيات مع عدة دول في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن البلاد تسعى جاهدة لإعادة إحياء الاقتصاد بعد ما لحق به من أضرار.

—————–

حِرَف سورية شابة.. تراث متجدّد في معرض دمشق الدولي

دمشق – يوسف الحيدر

الأحد 2025/08/31

لطالما كانت الحرف اليدوية التراثية في سوريا من أبرز معالم الهوية الثقافية والاقتصادية للبلاد، تعكس تاريخًا طويلًا من الإبداع والمهارة في مختلف الصناعات التقليدية، من الخزف والزخرفة على الخشب إلى صناعة النسيج والسجاد. ويُعرف عن الحرف اليدوية السورية حضورها القوي في المعارض المحلية والدولية، حيث تجذب الزوار والسياح على حد سواء، وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني عبر الصناعات التقليدية.

وفي إطار تشجيع الحرفيين على العودة إلى نشاطهم وزيادة انتشار الحرف اليدوية، قدّمت وزارة السياحة السورية دعمًا واسعًا للشباب الحرفيين المشاركين في معرض دمشق الدولي، الذي يُعد من أعرق المعارض في المنطقة، ويعود تاريخ انطلاقه إلى العام 1954.

يهدف المعرض إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين سوريا ودول العالم، ويستقطب سنويًا آلاف الزوار من داخل البلاد وخارجها، ويضم أجنحة متعددة تشمل الصناعة والسياحة والثقافة والفنون التقليدية.

حرفيون في معرض دمشق الدولي (المدن)

شهدت هذه الدورة حضورًا مميزًا للشباب الحرفيين من مختلف المحافظات، مع توفير الوزارة لهم الدعم اللوجستي الكامل، بما في ذلك النقل والإقامة طوال مدة المعرض. وقد أبدى العديد من الحرفيين، وفق تصريحاتهم لـجريدة “المدن”، سعادتهم بالحضور الكبير للزوار والزخم الذي يشهده المعرض.

الفنان الحرفي طلال تقي الدين، المتخصص في الفن العجمي (الزخرفة النباتية على الخشب)، أوضح لـ”المدن” أن مشاركته هذه هي الثالثة، لكنه لاحظ هذا العام تميز الدورة الحالية بمشاركة واسعة للشباب، وهذا ما أضفى على المنتجات لمسة عصرية وأفكارًا مبتكرة، مع التركيز على الوصول إلى الأسواق الخارجية، بما يعود بالنفع على الحرفي والاقتصاد السوري.

من جهته، أكد الحرفي الحلبي عمر رواس، المتخصص في صناعة النول والسجاد وترميمه، أهمية الحضور الأجنبي في المعرض بالنسبة لحرفته التي تعتمد على السياح اعتماداً كبيراً. وأشار لـ”المدن” إلى أنه يعمل حاليًا على ترميم 40 قطعة سجاد فرنسي أثرية عمرها 120 عامًا، وعرض إحدى هذه القطع في المعرض دليلاً على الحرفية السورية العريقة، مؤكدًا أن وزارة السياحة ضمنت له التغطية الكاملة للإقامة والحضور طوال مدة المعرض.

وفي الوقت نفسه، أشار وزير السياحة مازن صالحاني إلى أن الوزارة تهدف إلى جمع ممثلي الحرف من جميع المحافظات، لدعم هذه الحرف وتطويرها لتكون قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن الوزارة شكلت لجانًا وأقامت ورش عمل لتقديم الدعم الفني والتقني، ووفرت فرص المشاركة في منصات عالمية لتسويق المنتجات إلكترونيًا، بما يعزز انتشار الحرف السورية ويُحافظ على التراث الوطني.

يأتي دعم الحرفيين الشباب في معرض دمشق الدولي ضمن استراتيجية متكاملة لتعزيز الصناعات التقليدية في سوريا، وربطها بالاقتصاد المعاصر، بحيث تجمع بين المحافظة على الهوية التراثية وفتح آفاق جديدة للإبداع والابتكار، بما يضمن استمرار الحرف اليدوية السورية بوصفها إحدى أبرز مقومات الثقافة والاقتصاد الوطني.

————————————

 سوريا تعود إلى أسواق النفط الدولية: تصدير 600 ألف برميل

الأحد 2025/08/31

تستعد سوريا لتصدير أول شحنة من النفط الخام الثقيل، منذ رفع العقوبات، بكمية تصل إلى 600 ألف برميل، عبر الناقلة اليونانية “Nissos Christiana” التابعة لشركة “فيتول” السويسرية، من مصب النفط شمال طرطوس.

وتعد مجموعة “فيتول”، أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط عالمياً، المسؤولة عن نقل الشحنة إلى مصفاة في إيطاليا، وفق ما أفاد به تقرير نشرته وكالة “بلومبيرغ” الأميركية، التي أشارت إلى أن هذه الشحنة هي الأولى منذ رفع العقوبات الغربية، ما يجعلها خطوة مهمة لاستئناف صادرات النفط السوري إلى الأسواق العالمية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفع في تموز الماضي العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، والتي كانت سارية لعقود، بهدف دعم الاقتصاد المتعثر والحكومة الجديدة، فيما رفع الاتحاد الأوروبي جميع العقوبات الاقتصادية المتبقية على سوريا قبل شهرين.

في السياق، طرحت وزارة الطاقة السورية الشهر الماضي مناقصة لبيع نحو 500 ألف برميل من النفط الخام متوسط الكثافة وعالي الكبريت، في إطار جهود الحكومة لاستئناف صادرات النفط وتعزيز الإيرادات الوطنية.

ويُعد هذا الحدث مؤشراً إلى عودة سوريا إلى الأسواق النفطية الدولية، خاصة الأوروبية، ويعكس جهود الحكومة لتعزيز قطاع الطاقة وجذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني.

————————

 خاص “المدن”: الوفد السوري زار لبنان.. وزيارة موسّعة قريبة

الاثنين 2025/09/01

علمت “المدن” أنّ الوفد التّقنيّ السّوريّ أجرى زيارةً إلى لبنان، وعقد لقاءً مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، وقد جرى البحث في جميع الملفّات بين لبنان وسوريا. وتشير المصادر إلى أنّه تمّ الاتّفاق على تشكيل لجنتين: الأولى لجنةٌ قضائيّةٌ لمتابعة ملفّ الموقوفين السّوريّين في السّجون اللّبنانيّة، واللّجنة الثّانية مهمّتها البحث في الدّخول في المسار العمليّ لترسيم الحدود. على أن يتمّ تشكيل هاتين اللّجنتين وبدء التّنسيق التّقنيّ خلال أسبوعين، وبعدها يعمل على التّحضير لزيارة وفدٍ موسّعٍ، بالإضافة إلى وزيري العدل والدّاخليّة السّوريّين إلى بيروت، لإنجاز عددٍ من الملفّات العالقة.

وقد استقبل نائب رئيس الحكومة طارق متري وفدًا رسميًّا سوريًّا يضمّ الوزير السّابق ومدير الشّؤون العربيّة في وزارة الخارجيّة الدّكتور محمّد طه الأحمد، والوزير السّابق محمّد يعقوب العمر، مسؤول الإدارة القنصليّة، والأستاذ محمّد رضا منذر جلخي، رئيس الهيئة الوطنيّة للمفقودين والمخفيْن قسرًا.

وجرى البحث في القضايا المشتركة وسبل معالجتها بما يعزّز الثّقة والاحترام المتبادل والرّغبة الصادقة في التّعاون بين البلديْن. وتطرّق اللّقاء إلى مسائل المعتقلين والمفقودين السّوريّين في لبنان، والمفقودين اللّبنانيّين في سوريا، وإلى التّعاون في ضبط الحدود ومنع التّهريب. كما بحثت قضيّة النّازحين السّوريّين وعودتهم إلى بلادهم، وأهميّة تسهيلها. واتّفق على مراجعة الاتّفاقات اللّبنانيّة–السّوريّة وتحسينها، والنّظر في الاتّفاقات والإجراءات التي تحفّز التّعاون الاقتصاديّ بين البلديْن. وتقرّر تأليف لجنتيْن مختصّتيْن لإعداد النّصوص التّحضيريّة لاتّفاقٍ قضائيٍّ وآخر يتعلّق بالحدود، تمهيدًا لزيارةٍ وزاريّةٍ سوريّةٍ إلى بيروت في فترةٍ قريبةٍ.

وتأتي هذه التّحرّكات في سياق علاقاتٍ لبنانيّةٍ – سوريّةٍ تتداخل فيها ملفّاتٌ مزمنةٌ، من أبرزها ترسيم الحدود وضبط المعابر ومكافحة التّهريب، إلى جانب التّعاون القضائيّ في ملفّ الموقوفين وتبادل المعلومات الأمنيّة؛ وإذ دأب الطّرفان، عند تفعيل قنوات التّواصل، على تشكيل لجانٍ مشتركةٍ لمعالجة القضايا التّقنيّة والخلافيّة، فإنّ الاتّفاق الحاليّ على لجنتين (قضائيّةٍ وحدوديّةٍ) يعدّ آليّةً عمليّةً لتسريع البتّ في الملفّات العالقة، وقد يمهّد لخطواتٍ تطبيقيّةٍ إذا توفّر الغطاء السّياسيّ والإداريّ الضّروريّ.

———————–

توغل إسرائيلي في القنيطرة واشتباكات شرقي سورية/ عدنان علي

01 سبتمبر 2025

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، في تل كروم، بريف القنيطرة، جنوبي سورية. وذكرت شبكات محلية أن التوغل رافقته انفجارات، وإطلاق قنابل مضيئة في سماء البلدة الواقعة غربي بلدة جبا، في ريف القنيطرة الأوسط، إضافة إلى تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء المنطقة. وكانت قوة إسرائيلية توغلت السبت الماضي، في قرية البيضة بريف القنيطرة الشمالي، بعد توغلها ليل الجمعة، في بلدة العشة في الريف الجنوبي، جنوبي سورية.

في غضون ذلك، نفى مصدر أمني في محافظة السويداء لـ”الإخبارية السورية”، وقوع اشتباكات أو هجمات استهدفت قوات الأمن الداخلي بريف المحافظة الغربي. وجاء ذلك رداً على ما ذكرته شبكات محلية في محافظة السويداء، عن إحباط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة حاولت التقدم من محور المزرعة الذي تتمركز فيه قوات الحكومة والمجموعات الموالية لها، باتجاه بلدة المجدل في ريف السويداء الغربي، ما أدى لاندلاع اشتباكات متقطعة.

ووفق شبكة “السويداء 24″، فإن المجموعة التي حاولت التسلل وخرق الهدنة، انفجر فيها لغم أرضي، قامت بعدها قوات الحكومة باستهداف بلدة المجدل بالرشاشات الثقيلة من عدة محاور، وردّت الفصائل المحلية في السويداء على مصادر النيران، وفق الشبكة.

وفي شرق البلاد، أحبطت وحدات الجيش السوري المنتشرة في ريف حلب الشرقي، محاولة تسلل لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على محور تل ماعز قرب مدينة دير حافر، وأوقعت مجموعة من عناصرها بكمين. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري، ليل الأحد، قوله إن مجموعة من عناصر “قسد” حاولت التسلل نحو نقاط الجيش في قرية تل ماعز، إلا أنه جرى إيقاعهم بكمين محكم، مشيراً إلى أن عناصر “قسد” المتمركزين في قرية أم تينة ومدينة دير حافر استهدفوا نقاط الجيش في تل ماعز، في محاولة لسحب العناصر الذين وقعوا في الكمين.

ووفق المصدر، فإن الاشتباك الأوّلي كان بالأسلحة الخفيفة، ومع استمرار القصف من جهة عناصر “قسد”، تم الرد على مصادر النيران بالأسلحة الثقيلة، واستقدام مجموعات مؤازرة إلى نقاط الجيش في تل ماعز، غير أن المركز الإعلامي التابع لـ”قسد” نفى وقوع اشتباكات مع الجيش السوري في قرية تل ماعز، واصفاً ما تم تداوله بهذا الخصوص بأنه “مزاعم مختلفة” و”تضليل إعلامي”.

المركز العربي

ووفق بيان المركز، فإن “قسد” لم تنفذ أي هجوم، ولم تدخل في أي اشتباك خلال الأيام الماضية، معتبراً أن ما جرى “لا يعدو كونه مشكلات داخلية متكررة على النفوذ بين بعض الفصائل التابعة للحكومة السورية، جرى تضخيمها وتحويرها إعلامياً لتصويرها على أنها اشتباكات مع قواتنا”.

ومن جهة أخرى، أعلنت “قسد” أن عناصرها تمكنوا مساء أمس من إحباط هجوم انتحاري نفّذته “خلية إرهابية يُشتبه بانتمائها لتنظيم داعش، استهدف إحدى نقاطنا العسكرية في الريف الشمالي لمدينة الرقة”. وقال بيان لـ”قسد” إنه خلال الاشتباك المباشر مع المهاجمين، أُصيب أحدهم، وأقدم على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه، فيما تم قتل المهاجم الثاني خلال الاشتباك الذي أسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة من مقاتلي “قسد”.

 وفي محافظة درعا، أصيب منيف القداح (الزعيم) من جراء استهدافه بالرصاص من مسلحين في حي شمال الخط بدرعا المحطة. وذكر “تجمع أحرار حوران” أن القداح ينحدر من مدينة الحراك، وهو عضو لجنة العلاقات العامة في مجلس محافظة درعا، وأحد أبرز منسقي حملة “أبشري حوران” التي تنتهي اليوم.

العربي الجديد

—————————

======================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى