منوعات

موسى العمر يستقوي بالأمن العام على صحافيات سوريات

الأربعاء 3 أيلول 2025

بعد أقل من 24 ساعة على وصولها إلى دمشق، أعلنت الصحافية إيلاف ياسين أنّها تلقت بلاغاً رسمياً من الأمن العام السوري، يُلزمها بمراجعة قسم الجريمة الإلكترونية التابع للأمن الجنائي. وعلى حساباتها على مواقع التواصل، ربطت ياسين بين البلاغ وبين انتقادات سابقة وجّهتها لموسى العمر. علماً أنّ الأخير رمى «تهديدات» برفع دعوى عليها في مقر إقامتها في قطر ، مُشيرة إلى أنّه «لم يتمكّن من ملاحقتها قضائياً في قطر لأنه هناك مجرّد مواطن عادي»، بينما في سوريا «يحظى بأهمية خاصة بفعل المكانة التي تمنحها السلطة لبعض الناشطين على مواقع التواصل».

    الإعلامية المدعوة ” إيلاف ياسين ” تخرج في فيديو مسجل تتحدث به عن خلاف مع موسى العمر و مداهمة للأمن الداخلي للفندق و البحث عنها و تتهم موسى باستغلال النفوذ و القضية بعد رفع موسى العمر على المدعوة إيلاف دعوى رسمية للجرائم الالكترونية بتهم السب و القذف و اليوم تصاعد حاد للاتهامات… pic.twitter.com/efSvqJTq7Z

    — علاء 🦅 { الشامي } (@alosh_al1) September 2, 2025

وأكدت ياسين رفضها الاستجابة للاستدعاء، معتبرة أنّ الأمر «يتعلق بشخص موسى العمر، وليس بعملها الصحافي أو بموقف سياسي ضد الدولة». وانتقدت ما وصفته بـ «طريقة عمل موسى العمر وأمثاله»، معتبرةً أنّهم «يضرّون الدولة أكثر من منتقديها». وهذه ليست الحادثة الأولى التي يجد فيها العمر نفسه في مواجهة جدل عام. فقد أثار قبل أشهر عاصفة من الجدل بعدما قدّم بلاغاً ضد الإعلامية السورية غالية الطبّاع، على خلفية مقطع فيديو انتقدت فيه ازدحام دمشق بوافدين من المحافظات الأخرى، معتبرة أن وجودهم «يسيء إلى المشهد العام» في المدينة.

    تم تقديم بلاغ الى مقام النيابة العامة الموقرة والمحامي العام والى السيد عبد الرحمن دباغ مدير الأمن العام بدمشق ، ضد المدعوة ( غالية الطباع بنت عارف ) لنيلها من الوحدة الوطنية ( والتمييز العنصري والمناطقي ) مما يعكر الصفو العام للأمة بمقطع فيديو صادم حيث ان ما قامت به يشمل جرم… pic.twitter.com/nn2XjszFOa

    — موسى العمر (@MousaAlomar) March 24, 2025

أثار الفيديو حينها موجة غضب واسعة اتُّهمت الطبّاع على إثرها بالتمييز المناطقي والعنصري. وسارع العمر حينها إلى نشر تدوينة على حسابه على إكس، قال فيها إنّه قدم بلاغاً رسمياً إلى النيابة العامة وإلى مدير الأمن العام في دمشق «لنيلها من الوحدة الوطنية وإثارة النعرات»، مطالباً بـ«إحالتها إلى الجهات المختصة وإنزال أقصى العقوبات بحقها»، قبل أن يختتم منشوره بعبارة: «اللي مو مربى ببيت أهلو الدولة تربيه».

يُذكر أن الطباع لم تحظ بدعم جماهيري كبير بسبب اعتبار بعضهم أنّ تصريحاتها عنصرية، وكونها من السوريين الذين بقوا خلال الحرب في مناطق النظام السوري السابق، فيما أثار استدعاء ياسين المنحدرة من محافظة الرقة جدلاً واسعاً وتعاطفاً. علماً أنّها عملت لسنوات طويلة مراسلة ميدانية لقناة «الجزيرة» القطرية وشاركت في عمليات تحضير إطلاق الإخبارية السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى