إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةانتخابات مجلس الشعبتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 12-18 أيلول

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

———————————–

تحديث 18 أيلول 2025

———————————–

هل ينجح الشيباني في حث الكونغرس على إلغاء عقوبات قيصر؟

تُعيق قطاعات الطاقة والبناء والمالية في سوريا… ورفعها يضخّ 100 مليار دولار من المساعدات

واشنطن: هبة القدسي

18 سبتمبر 2025 م

في أول زيارة من نوعها منذ ربع قرن، وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس، في توقيت يعد في غاية الأهمية، حيث يعقد الاجتماعات «عالية المخاطر» مع المشرّعين الأميركيين على مدى يومين لحثهم على رفع العقوبات الأميركية المتبقية عن سوريا.

ويُضفي وصول الشيباني أجواءً مُلحة على الخلاف المُحتدم في الكونغرس حول مصير قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019، وهو نظام عقوبات وُضع لخنق الدعم لنظام بشار الأسد، وأُعيد استخدامه أسلوباً لاختبار مدي التزام نظام الرئيس أحمد الشرع بالمعايير الدولية والديمقراطية وحماية الأقليات.

ويسعى الشيباني إلى الضغط على المشرّعين لإلغاء كامل القيود المتبقية من قانون قيصر، والتي لا تزال تُعيق قطاعات الطاقة والبناء والمالية في سوريا، على الرغم من الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترمب في يونيو (حزيران) بتعليق تطبيقه على نطاق أوسع.

وينقسم المشرعون بين داعمين لفكرة رفع العقوبات ورافضين للإلغاء المتسرع يطالبون بأدوات لمحاسبة نظام الشرع حول التزامه بالتعهد بحماية الأقليات.

وعلى مدار يومين، يلتقي الشيباني أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ، بمن فيهم ليندسي غراهام (جمهوري من ساوث كارولينا)، الذي أشار إلى أن دعم رفع العقوبات قد يتوقف على التزام دمشق مُجدداً بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش»، وتأييدها إطاراً أمنياً بوساطة واشنطن مع إسرائيل.

ومن المتوقع أن يعقد الشيباني اجتماعاً مع وزير الخارجية ماركو روبيو، الجمعة، لإطلاعه على نتائج المحادثات الماراثونية التي عقدها في لندن مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر – ما يُؤكد توجه سوريا نحو التطبيع – إضافة إلى إثبات حسن نية حكومة الشرع في حماية الأقليات والحكم الشامل والحصول على مليارات الدولارات من المساعدات لإعادة إعمار سوريا.

الشرع في نيويورك

وتستبق زيارة الشيباني لواشنطن، الزيارة المتوقعة للرئيس أحمد الشرع الأولى للولايات المتحدة للمشاركة في فعاليات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أعلن «المعهد الأميركي للشرق الأوسط»، استضافته في جلسة يديرها تشارلز ليستر، مدير مبادرة سوريا في المعهد.

وستكون رحلة الشرع إلى نيويورك الأولى لزعيم سوري منذ عام 1967، ويرافقه وزير الخارجية أسعد الشيباني مع وفد رفيع المستوى يضم السفير الجديد لسوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي. ويلقي الشرع كلمة سوريا في الرابع والعشرين من سبتمبر (أيلول) الحلي، كما يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. ولم يعلن عن جدول أعمال الشرع بالكامل إلا أن المصادر تشير إلى أنه سيستغل هذه الاحتفالية الدولية لممارسة دبلوماسية مصالح للحصول على المساعدات لبلاده، والإعلان عن خططه لإصلاح حكومته، وإلغاء عزلة سوريا وإعادة دورها على المسرح الدولي.

مؤيدون براغماتيون

في قلب هذه العاصفة، يقع قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) للسنة المالية 2026، وهو مسودة الدفاع السنوية التي يُلزم الكونغرس بإقرارها، والتي أصبحت الآن ساحة معركة حل توجهات السياسة الأميركية تجاه سوريا. وتتضمن نسخة مجلس الشيوخ، التي قدّمها عضوا لجنة العلاقات الخارجية البارزان، السيناتوران جيم ريش (جمهوري من أيداهو) وجين شاهين (ديمقراطية من نيوهامبشاير)، إلغاءً واضحاً لقانون قيصر، مُجادلين بأن مهمة القانون في عهد الأسد قد انتهت، وهو الآن يُخنق الاستثمار الضروري للاستقرار في سوريا.

المؤيدون، ومنهم السيناتورة جوني إرنست (جمهوري من ولاية أيوا) – التي شاركت في رعاية قانون قيصر، وقامت في أغسطس (آب) بزيارة إلى دمشق مع وفد يضم مشرّعين من الحزبين – يساندون إلغاء القانون على أنه «سياسة واقعية براغماتية»، وفرصة لترسيخ النفوذ الأميركي في سوريا في وجه النفوذ الإيراني والروسي والصيني والتركي المتنامي.

وقالت إرنست خلال فعالية للجنة اليهودية الأميركية، الأسبوع الماضي، حول انطباعاتها عن لقاء الرئيس الشرع وخلفيته الجهادية: «هل أنا متشككة؟ نعم. لكن هل أنا متفائلة؟ نعم».

وأضافت: «سنمنحهم فرصة الشك ما دام أنهم يستغلون هذه الفرصة».

ويشير النائب جو ويلسون (جمهوري من ساوث كارولينا)، أحد رعاة إلغاء القانون إلى تعهدات الرئيس ترمب خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، مايو (أيار) الماضي، ولقائه الرئيس أحمد الشرع، إلى ضرورة إعطاء الفرصة كاملة للحكومة الجديدة ومساعدتها على النهوض السياسي والاقتصادي، بما يحقق الاستقرار في المنطقة.

معارضون يطالبون بالتأني

في المقابل، يحذّر جمهوريون، مثل النائب مايك لولر (جمهوري عن ولاية نيويورك)، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، بالتسرع في تبرئة المتهمين، محذّرين من أن جذور أحمد الشرع في «هيئة تحرير الشام» تتطلب ضمانات صارمة لحماية الأقليات (العلويون والدروز والمسيحيون والأكراد) التي عانت موجات عنف خطيرة في سوريا بعد سقوط الأسد.

ويحاول النائب لولر ربط تخفيف العقوبات بـ«خطوات قابلة للتحقق» في مجال الحرية الدينية، وهي ثغرة انتقدها بشدة في رسالة إلى الرابطة العلوية في الولايات المتحدة، قائلاً: «يجب أن توضح سياساتنا أن احترام الحرية الدينية ليس اختيارياً».

ويؤيد ديمقراطيون، مثل النائب براد شيرمان (كاليفورنيا)، هذا الرأي، مستشهدين بتفجير كنيسة روم أرثوذكس في دمشق في يونيو (حزيران) وهجوم السويداء في يوليو (تموز)، بوصفهما نذيراً لحكم الأغلبية. وقال النائب شيرمان في جلسة استماع عُقدت في يوليو الماضي: «لا يمكننا توقع الكمال، لكننا نتطلع أيضاً إلى حكومة كان يجب أن تبذل قصارى جهدها لمنع إعدام سبعة دروز، بينهم مواطن أميركي».

اختبار لنظام الشرع

يعكس هذا التشكك الحزبي في الكونغرس إجماعاً تحليلياً في مراكز الأبحاث الأميركية، التي ترى أن إلغاء عقوبات قانون قيصر يعدّ سلاحاً ذا حدين؛ إذ يُقدم شريان حياة اقتصادياً لسوريا، لكنه يُخاطر باحتضان «سابق لأوانه» لنظام لم يُختبر بعد.

ويُحذّر خبراء مثل تيم إيتون بمعهد التنمية الخارجية (ODI) من «مسارٍ وعر»، حيث يُقيد تجديد قانون قيصر في يناير (كانون الثاني) 2025 ما لا يقل عن ثلاث سنوات أخرى من القيود، ما لم يتخذ الكونغرس إجراءً حاسماً، وهي عملية غارقة في المساومات السياسية والأنظمة الدولية غير المتوازنة.

ويقول إيتون: «تخفيف العقوبات قد يُحفز الجهات المانحة الخليجية، مثل المملكة العربية السعودية وقطر، على سداد متأخرات سوريا للبنك الدولي وتمويل الرواتب، مع إطلاق إجراءات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في مجال الطاقة والتمويل لتحفيز الاستثمار الخاص في اقتصادٍ مزقته الحرب. ومع ذلك، لا تزال التحديات كثيرة، بدءاً من البنوك السورية المدرجة في القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي والتي تحتاج إلى إعادة تمويل، وصولاً إلى استمرار عقوبات الأمم المتحدة على «هيئة تحرير الشام»، والتي قد تُعيق تدفق رؤوس الأموال طويلة الأجل.

أدوات للمساءلة

وينصح خبراء معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بإبقاء إلغاء عقوبات قانون قيصر رهينة باتخاذ خطوات بارزة، مثل حماية الأقليات واتفاقيات مكافحة الإرهاب. ويدعو أندرو تابلر، المتخصص في الشؤون السورية بمعهد واشنطن، إلى رفع العقوبات الشاملة لاستقطاب مليارات إعادة الإعمار الخليجية، مع الاحتفاظ بأدوات «ذكية» للمساءلة؛ خشية أن ينحرف ائتلاف الشرع ذو الأغلبية السنية نحو الطائفية التي يتعهد بتجاوزها.

وتشير الإحصاءات إلى تراجع حاد للاقتصاد السوري ومعدلات فقر تبلغ 90 في المائة وبنية تحتية في حالة خراب، وفقاً لتقديرات معهد التنمية الخارجية، وقد يؤدي الرفع الكامل للعقوبات إلى ضخّ 100 مليار دولار من المساعدات الخليجية والغربية.

لكن مع تصاعد العنف في السويداء، يسير الشيباني في حقل ألغام مدركاً أن أي زلة أو خطأ قد يفسد رهان دمشق على إلغاء العقوبات والوصول إلى المساعدات. وبالنسبة لواشنطن، الحسابات واضحة: إما المراهنة على تعهدات الشرع بالتنوع وعدم إقصاء الخصوم، أو التشبث بقانون قيصر.

الشرق الأوسط»،

—————————-

الشرع: المفاوضات بين “دمشقي” و “يهودي”/ لارا سليم

قال إن الاتفاق الأمني مع إسرائيل “ضرورة”

إيلاف من القدس: قال الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع للصحفيين في دمشق الأربعاء إن المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني قد تؤدي إلى نتائج “في الأيام المقبلة”.

ووصف المعاهدة الأمنية بأنها “ضرورة” وقال إنها تتطلب احترام المجال الجوي السوري ووحدة أراضيه وأن تخضع لرقابة الأمم المتحدة .

لكن الشرع نفى في إفادة صحفية مع صحافيين من بينهم رويترز قبل رحلته المتوقعة إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تكون الولايات المتحدة تمارس أي ضغوط على سوريا وقال بدلا من ذلك إنها تلعب دور الوسيط.

وقال إن إسرائيل نفذت أكثر من ألف غارة على سوريا وأجرت أكثر من 400 توغل بري منذ الثامن من ديسمبر (كانون الأول) أي بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

وقال الشرع إن تصرفات إسرائيل تتناقض مع السياسة الأميركية المعلنة بشأن سوريا مستقرة وموحدة، وهو ما وصفه بأنه “خطير للغاية”.

ماذا يتضمن الاتفاق المذكور؟

وأضاف أن دمشق تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مماثل لاتفاق فك الاشتباك الذي تم التوصل إليه عام 1974 بين إسرائيل وسوريا والذي أدى إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.

وقال إن سوريا سعت إلى انسحاب القوات الإسرائيلية، لكن إسرائيل أرادت البقاء في المواقع الاستراتيجية التي سيطرت عليها بعد الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، بما في ذلك جبل الشيخ . وقد صرح وزراء إسرائيليون علناً بأن إسرائيل تنوي الاحتفاظ بالسيطرة على هذه المواقع.

قال إنه في حال نجاح الاتفاقية الأمنية، يُمكن التوصل إلى اتفاقيات أخرى. لم يُقدم تفاصيل عنها، لكنه قال إن اتفاقية سلام أو تطبيع، مثل اتفاقيات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي وافقت بموجبها عدة دول ذات أغلبية مسلمة على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، غير مطروحة حاليًا.

وقال أيضا إنه من السابق لأوانه مناقشة مصير مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل لأنها “مسألة كبيرة”. وقال الشرع للصحافيين مبتسما “إنها قضية صعبة، لديك مفاوضات بين دمشقي ويهودي”.

قدمت إسرائيل لسوريا مقترحا لاتفاقية أمنية جديدة، وفق ما أفاد موقع أكسيوس، الثلاثاء.

وقال مصدران مطلعان على الأمر لوكالة أكسيوس إن جزءا من الاقتراح تضمن خريطة من دمشق جنوب غرب البلاد حتى الحدود مع إسرائيل.

أفادت مصادر لموقع أكسيوس أن الاتفاق يستند إلى اتفاقية السلام الموقعة مع مصر عام 1979. وينص المقترح على تقسيم المناطق الواقعة جنوب غرب دمشق إلى ثلاث مناطق مختلفة.

ستوسع إسرائيل المنطقة العازلة الحالية على الجانب السوري بمقدار كيلومترين. وبموجب الاقتراح، ستكون كامل مساحة الأرض الواقعة جنوب غرب دمشق حتى الحدود الإسرائيلية منطقة حظر جوي على أي طيران سوري، وفقًا لما ذكره موقع أكسيوس.

وقال الشرع أيضا إن سوريا وإسرائيل كانتا على بعد “أربعة إلى خمسة أيام فقط” من التوصل إلى أساس اتفاق أمني في يوليو (تموز)، لكن التطورات في محافظة السويداء الجنوبية أدت إلى تعطيل هذه المناقشات.

ووصف الشرع الأربعاء الضربات قرب القصر الرئاسي بأنها “ليست رسالة بل إعلان حرب”، وقال إن سوريا امتنعت عن الرد عسكريا للحفاظ على المفاوضات.

———————————

المبعوث الأممي لسوريا يعلن التنحي وينتقد هجمات إسرائيل

18 أيلول 2025

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الخميس، أنه سيتنحى “في المستقبل القريب” بعد أكثر من 6 سنوات، واصفا في السياق ذاته التدخل الإسرائيلي في سوريا بـ”غير المقبول”.

وأبلغ بيدرسون مجلس الأمن بأن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قَبِل استقالته، مضيفا أمام المجلس المكون من 15 عضوا “لدي رغبة منذ فترة في ترك المنصب لأسباب شخصية بعد فترة طويلة من الخدمة”.

وأضاف “أكدت تجربتي في سوريا حقيقة ثابتة هي أن ظلمة الليل في بعض الأحيان تكون أشد ما يمكن قبيل الفجر، فقد بدا التقدم لوقت طويل مستحيلا إلى أن حدث فجأة”.

وأضاف “نظرا للتغيّرات الاستثنائية في سوريا وبداية فصل جديد، كان من واجبي وشرفا لي البقاء في منصبي والمساعدة في توجيه الجهود السياسية للأمم المتحدة خلال الأشهر الأولى الحاسمة من هذه الفترة التاريخية من الانتقال السياسي”، في إشارة إلى الإطاحة بحكم بشار الأسد أواخر عام 2024.

وأكد الدبلوماسي النرويجي أنه “مدين جدا وممتن جدا للشعب السوري الذي أظهر شجاعة وإنسانية استثنائيتين على مر السنين”.

معاناة السوريين

وقال بيدرسون “قليلون من عاشوا معاناة بعمق معاناة السوريين. وقليلون من أظهروا مثل هذه القدرة على الصمود والإصرار.. واليوم، إذ يطل فجر جديد على سوريا وشعبها، يتعين علينا جميعا أن نضمن أن يتحول هذا الفجر إلى مستقبل مشرق، فالشعب السوري يستحق ذلك”.

وفيما يخصص التطورات في المشهد السوري، أكد بيدرسون أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا “غير مقبولة”، مشيرا إلى تنامي خطر التدخل الخارجي في سوريا.

وقال “أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بوقوع حوادث قتلت فيها إسرائيل عددا من الجنود السوريين، وإنزال قوات كوماندوز إسرائيلية جنوب دمشق، بالإضافة إلى هجمات أوائل الشهر الجاري”.

وشدد المبعوث الأممي على أن “هذا النوع من التدخل الخارجي غير مقبول ويجب وقفه”.

وكان بيدرسون خلال الحرب أحد مبعوثي الأمم المتحدة الذين قادوا بعثات سياسية سعت للتفاوض حول حل سلمي للأزمة بين نظام الأسد ومعارضيه.

من جانبه، أشاد سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أمام مجلس الأمن بجهود بيدرسون، قائلا إن بلاده تتطلع إلى الانخراط مع الأمين العام وأعضاء المجلس في العمل مع المبعوث المقبل بما يحفظ السيادة السورية ويلبي طموحات الشعب السوري.

المصدر: وكالات

——————————–

بيدرسون يدعو لإلغاء العقوبات عن سوريا ووقف التدخلات الخارجية بشؤونها

أيلول 18, 2025        

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى دعم دولي فعال لسوريا، وإلغاء العقوبات المفروضة عليها ووقف التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية.

وأكد بيدرسون في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، الخميس 18 أيلول، ضرورة وقف التدخل الإسرائيلي في شؤون سوريا الداخلية، وأن أي خلاف بين البلدين يجب أن يحل بناء على اتفاق 1974، مع ضمان احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها.

وأشاد المبعوث الأممي بخارطة طريق حل الأزمة في السويداء، لافتاً إلى أن تطبيقها يضمن تحقيق المساءلة والعدالة وإطلاق سراح المعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وأشار إلى ضرورة نجاح مسار العدالة الانتقالية لإنجاح المسار السياسي في سوريا، وأعلن استعداد الأمم المتحدة لدعم لجان العدالة الانتقالية والمفقودين.

ودعا الدول المعنية إلى إجلاء رعاياها من مخيم الهول، الذي لا يزال يشكل تحدياً أمنياً وإنسانياً، وشدد على أن خطر خلايا تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية لا يزال يهدد الاستقرار بسوريا.

وجدد بيدرسون التأكيد على أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا، مع ضمان مشاركة وتمثيل حقيقي لجميع السوريين واحترام التنوع في البلاد.

وأشاد المبعوث الأممي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السورية لإنجاح المرحلة الانتقالية، وحذر من خطر عودة سوريا إلى دوامة الفوضى والصراع.

وكان أرسل مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ومندوب الأردن وليد عبيدات، والقائمة بأعمال البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية دوروثي شيا، رسالة مشتركة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن، تتضمن “خارطة طريق حل الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا”، لاعتمادها كوثيقة رسمية في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

—————————-

بيدرسون: خارطة طريق السويداء يجب أن تقوم على العدالة والمساءلة

الأمم المتحدة تدعو إلى عملية سياسية شاملة في سوريا

2025-09-18

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، اليوم الخميس، إن خارطة الطريق لحل الأزمة في محافظة السويداء جنوبي سوريا يجب أن تقوم على تحقيق المساءلة والعدالة وإطلاق سراح المختطفين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

وأضاف بيدرسون، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن نجاح هذه الخطوات يعد مدخلاً أساسياً لتمهيد الطريق نحو مسار سياسي شامل في سوريا.

وأوضح، أن سوريا بحاجة ماسة إلى دعم المجتمع الدولي، مشدداً على ضرورة إلغاء العقوبات المفروضة عليها ووقف جميع أشكال التدخل في شؤونها الداخلية.

كما شدد على أن “وقف التدخل الإسرائيلي في الشأن السوري وضمان احترام سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها” يمثل أولوية لا يمكن تجاوزها.

ولفت إلى أن نجاح مسار العدالة الانتقالية ضروري لإنجاح العملية السياسية، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة لدعم عمل لجان العدالة الانتقالية وقضايا المفقودين.

وحذّر المبعوث الأممي من أن “خلايا تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى ما تزال تشكل تهديداً للاستقرار في سوريا”، داعياً إلى تكثيف الجهود لمواجهة هذا الخطر.

وأكد على أهمية إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في سوريا بطريقة تضمن المشاركة والتمثيل الحقيقي لجميع السوريين، مع احترام التنوع القائم في البلاد.

واختتم بيدرسون مداخلته بالتأكيد على أن الأمم المتحدة ستبقى على استعداد دائم لدعم كل المبادرات الرامية إلى استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق السلام والاستقرار في سوريا.

وكانت قد كشفت وزارة الخارجية لدى السلطات السورية المؤقتة، يوم الثلاثاء الماضي، عن بنود خارطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية والأردن، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة في محافظة السويداء.

وقالت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن “الخارطة تهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية، وإعادة إدماج المحافظة في مؤسسات الدولة، مضيفةً أنها تعكس الإرادة المشتركة للولايات المتحدة والأردن لدعم مستقبل سوريا وفق نهج عملي وبناء”.

وتشمل خارطة الطريق بنوداً رئيسية، منها: تحقيق الدعوة إلى لجنة التحقيق الدولية للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في تموز يوليو الماضي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.

ونصت البنود على ضمان إيصال المساعدات الطبية والإنسانية وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية بدعم الأردن والولايات المتحدة، ونشر قوات شرطية محلية مدربة وتأمين الطرق، وتمكين سكان القرى المتضررة من العودة إلى منازلهم.

كما شملت بنود خارطة الطريق على دعم جهود الصليب الأحمر الدولي لإطلاق المحتجزين وتسريع إعادة بناء القرى والممتلكات المتضررة جراء الأحداث التي شهدتها السويداء.

وذكرت وزارة الخارجية، أن بنود خارطة الطريق تؤكد على تكريس سردية وطنية تحتفي بالوحدة والتعددية، مكافحة خطاب الكراهية، وتفعيل مؤسسات المجتمع المحلي، مع تشكيل مجلس محافظة يضم جميع مكونات المجتمع المحلي.

وأضافت، أن البنود تشمل أيضاً التوافق على ترتيبات قصيرة ومتوسطة الأمد تشمل قوة شرطية محلية، إدارة المساعدات، إنهاء التدخل الخارجي، وتسهيل الوصول للأدلة والشهود.

وتشمل الخارطة العمل على تفاهمات أمنية مع إسرائيل بشأن الجنوب السوري، مع التأكيد على سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وإنشاء آلية متابعة لتطبيق الخارطة مع احترام كامل للسيادة السورية.

————————–

مساع ديبلوماسية لحل سياسي في السويداء… للتفرّغ للأكراد؟

مستوى التمثيل سيكون إشكالية.

جاد ح. فياض

لم تغب السويداء عن المشهد لتعود إلى صدارته، وإن كانت زاوية الخبر هذه المرّة مغايرة. وبعد الاشتباكات الدامية والخروقات التي تبعتها طوال الأسابيع الماضية، تتحدث تقارير عن مساعٍ دولية لعقد لقاء بين الحكومة السورية وقيادة السويداء في العاصمة الأردنية. وأكّدت مصادر درزية من السويداء لـ”النهار” هذا الأمر.

المعلومات المتوافرة حول اللقاء المفترض قليلة. لكن تقارير تؤكد أن هذه الجهود يقودها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، بمشاركة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بالإضافة إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومعهم وزراء خارجية عرب، والهدف منها محاولة ردم الفجوة بين السويداء والسلطات السورية، والتي تتعمّق أكثر فأكثر.

المساعي الديبلوماسية الأميركية – التركية – العربية تعكس زخماً دولياً لإصلاح العلاقة بين السويداء والسلطات السورية، والتي ما عادت تصطلح بمساعٍ داخلية، إذ يقول مصدر متابع في المحافظة الدرزية الجنوبية لـ”النهار” إن “الطلاق وقع” جراء الاشتباكات الأخيرة ومساعي المصالحة “شبه مستحيلة” بعد الارتكابات التي حصلت.

الشرخ الواقع يتعمّق، والخروقات اليومية تسجّلها السويداء من الريف الغربي المحاذي لدرعا؛ وتتهم المحافظة عشائر البدو بالقيام بها تحت غطاء القوات الأمنية، في الوقت الذي أصدر أحد مشايخ العقل في السويداء، حكمت الهجري، بياناً مصوراً شكر فيه إسرائيل مباشرةً لتدخلها، وهو ما يعد تصعيداً وتعميقاً للشرخ، تقرأه دمشق على أنه “استقواء بالخارج”.

حضور اللقاء لم يتأكد، والمباحثات جارية في هذا الشأن، لكن تقارير تشير إلى أن دمشق قد لا تتمثّل بوزير الخارجية أسعد الشيباني، بل بمسؤولين إداريين وأمنيين في السويداء ودرعا؛ وبالتالي فإن السويداء لن تتمثّل بمشايخ العقل، مما يعني تدني مستوى التمثيل السياسي. وتعلّق مصادر أدرنية لـ”النهار” على هذه النقطة بالقول إن الوسطاء يحاولون تأمين أعلى مستوى تمثيل من الجهتين لضمان الالتزام بأي اتفاق يتم التوصّل إليه.

مستوى التمثيل سيكون إشكالية، وثمّة محاولات حثيثة لإقناع الهجري بالمشاركة، مقابل إقناع الحكومة السورية برفع مستوى التمثيل؛ واللقاء أمام ثلاثة سيناريوات: الأول يقتضي رفع مستوى التمثيل من الجهتين، والثاني يقترح عقد الاجتماع بمستوى تمثيل منخفض ويحضّر لمفاوضات ولقاءات أخرى يُرفع فيها مستوى التمثيل، فيما يتلخّص السيناريو الثالث بفشل مساعي عقد اللقاء.

اللقاء المفترض استبق بتقريب المواقف في السويداء بين مشايخ العقل الثلاثة، حكمت الهجري ويوسف الجربوع وحمود الحناوي، وإن بتفاوت لجهة الموقف من إسرائيل؛ فبالتزامن مع بيان الهجري، صدر عن الشيخين الجربوع والحناوي بيانين شديدَي اللهجة ضد السلطات السورية، بعدما كان الشيخان يدعوان لحلّ سياسيّ، مما قد يعتبر محاولات لتوحيد موقف السويداء قبل المفاوضات، مع ضرورة الإشارة إلى أن بياني الجربوع والحناوي لم يتطرقا إلى إسرائيل.

هذا المسعى الديبلوماسي يترافق مع مسعى آخر موازٍ يقوده الأردن أيضاً لبحث الأوضاع في سوريا، وسبل دعم عملية إعادة البناء، واستكمال المباحثات التي كانت استضافتها عمّان لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء وحل الأزمة. وسيعقد اجتماع بهذا الخصوص يحضره الصفدي وبراك والشيباني وممثلون عن المؤسسات المعنية في الدول الثلاث في العاصمة الأردنية، الثلاثاء.

ثمّة ضغوط ديبلوماسية من أجل إقفال ملف السويداء وإنهاء الأزمة، يقودها براك مع فاعلين على الخط السوري؛ وذلك لأن تحدّيات كثيرة تنتظر السلطات السورية للتفرّغ لها، أبرزها عند الجهة الشرقية من الشطر الكردي من سوريا، وتحرّكات قطع عسكرية من ثكنات حلب باتجاه المحاور مع “قسد”، يوم الأحد.

في المحصلة، جهود ديبلوماسية حثيثة تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة في السويداء على أساس الحلّ السياسي بين الدروز والسلطات السورية، لكن نجاحها غير مضمون بعدُ بانتظار مستجدات هذه المساعي وشكل الاتفاق المرتقب، لكون الاتفاقات السابقة قد انفرط عقدها، والمواجهات تجدّدت، والغد لناظره قريب.

—————————-

اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب تصدر القوائم الأولية للهيئات الناخبة

أيلول 18, 2025        

أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب اليوم 18 أيلول، صدور القوائم الأولية لأعضاء الهيئات الناخبة في عدد من المحافظات، وبدء استقبال الطعون أمام اللجان المختصة خلال ثلاثة أيام من تاريخ نشر القرارات.

وقال المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، إن اللوائح تضم تمثيلاً عالياً لمختلف مكونات وشرائح وطوائف الشعب، بما في ذلك الطائفة اليهودية في مدينة دمشق.

وأكد المتحدث أن الرقابة الشعبية ومرحلة الطعون تمثلان السلاح الأخير للجنة لمنع تسرب داعمي النظام البائد إلى الهيئات الناخبة.

ودعا نجمة المواطنين إلى التعاون مع اللجنة والإبلاغ عن أي أخطاء أو مخالفات لا تتوافق مع الشروط والمعايير المعتمدة.

وأصدرت اللجنة القرار رقم /32/ لعام 2025 المتعلق بالقائمة الأولية لأعضاء الهيئات الناخبة في محافظة إدلب، والقرار رقم /33/ لعام 2025 الخاص بمحافظة درعا.

ونشرت القرارات رقم /34/ و/36/ و/37/ لعام 2025 التي تخص كل من ريف دمشق وحمص وحلب، مع فتح باب الطعون أمام لجان الطعون في كل محافظة.

وكان نجمة أعلن، الثلاثاء 16 أيلول، أن أعداد المتقدمين للترشح للهيئات الناخبة على مستوى سوريا بلغت نحو 14 ألف شخص، وسيتم دراسة طلبات المتقدمين بكل نزاهة.

وأوضح في تصريح للإخبارية إن مجلس الشعب هو أهم مؤسسة تعبّر عن تطلّعات الناس، والإقبال على الترشح كبير وشمل كل المكونات.

—————————————–

العثور على رفات نحو 100 شخص استشهدوا بكمين للنظام البائد قبل سنوات في ريف دمشق       

أيلول 18, 2025        

أفاد مصدر في وزارة الداخلية للإخبارية اليوم الخميس 18 أيلول، أنه جرى العثور على رفات نحو 100 شخص استشهدوا بكمين للنظام البائد قبل سنوات على أطراف بلدة العتيبة في ريف دمشق.

وشهدت الفترة الماضية اكتشاف عشرات المقابر الجماعية جراء المجازر التي ارتكبتها قوات النظام البائد كان آخرها الأحد 14 أيلول، وذلك في حي التضامن بدمشق، حيث انتشل الدفاع المدني رفات بشرية يعود لأكثر من 5 أشخاص مجهولي الهوية.

وعثر أهالي بلدة معان شمال شرقي حماة، في منتصف تموز الماضي، على رفات 15 شخصاً داخل أحد الآبار تعود لمجزرة ارتكبها النظام البائد عام 2012.

وتصاعدت المطالبات الشعبية والرسمية بالكشف الكامل عن مصير أكثر من 100 ألف مختفٍ قسرياً، ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل الجماعي والإخفاء القسري، وذلك ضمن مسار العدالة الانتقالية الذي نصّ عليه الإعلان الدستوري للبلاد.

وأهاب الدفاع المدني بضرورة إبلاغ مراكزه أو الجهات المسؤولة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها لما يلحق ذلك من ضرر بالغ بمسرح الجريمة وطمس الأدلة الجنائية التي تعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وتعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.

——————

الشرع: هناك حاجة لاتفاق أمني مع إسرائيل والتطبيع ليس مطروحاً حالياً

18 سبتمبر 2025

الشرع يرجح التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل خلال الأيام المقبلة

أزمة السويداء عرقلت اتفاقاً أمنياً بين سورية وإسرائيل في يوليو

مصدر بالخارجية السورية: اتفاقات متتالية مع إسرائيل قبل نهاية 2025

نقلت وكالة رويترز عن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء قوله إن المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني قد تؤدي إلى نتائج “في الأيام المقبلة”، مشدداً في الوقت نفسه على أن اتفاق السلام أو التطبيع ليس مطروحاً حالياً. وشدد الشرع، في حديث مع صحافيين في دمشق قبل سفره المتوقع إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنّ هناك “حاجة” إلى الاتفاق الأمني، مؤكداً أنه سيتطلب احترام مجال سورية الجوي ووحدة أراضيها، وأن يكون خاضعاً لمراقبة الأمم المتحدة.

وقال الشرع إنّ إسرائيل نفذت أكثر من ألف غارة على سورية وما يزيد على 400 توغل بري منذ إطاحة نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي. وأضاف أن أفعال إسرائيل تتناقض مع السياسة الأميركية المعلنة بأن تكون سورية مستقرة وموحدة، ووصف تلك الأفعال بأنها خطيرة جداً، مشيراً إلى أن دمشق تسعى إلى إبرام اتفاق مشابه لاتفاقية فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية لعام 1974 والتي أنشأت منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.

وأوضح الرئيس السوري أن بلاده تطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية، لكن إسرائيل تريد أن تبقى في مواقع استراتيجية سيطرت عليها بعد الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي بما في ذلك جبل الشيخ. وفي هذا الإطار، يُذكر أن وزراء إسرائيليين أكدوا علناً، أكثر من مرة، أن تل أبيب تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة على تلك المواقع.

كما رجح الشرع التوصل إلى اتفاقات أخرى “إذا نجح الاتفاق الأمني”، دون أن يقدم تفاصيل أخرى، غير أنه شدد على أن اتفاقاً للسلام أو التطبيع، مثل اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة ووافقت بموجبها عدة دول عربية على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ليس مطروحاً حالياً.

وبخصوص الجولان، اعتبر الشرع أن من السابق لأوانه مناقشة مصير الهضبة التي تحتلها إسرائيل لأنها “قصة كبيرة”. يُشار في هذا السياق إلى تعبير الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق عن رفضها أي انسحاب من الجولان المحتل منذ عقود. وكانت وكالة رويترز قد ذكرت هذا الأسبوع أن إسرائيل استبعدت تسليم المنطقة التي اعترف بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جانب واحد منطقةً إسرائيلية خلال فترة ولايته الأولى. وقال الشرع للصحافيين مبتسماً: “هي حالة صعبة أن تكون مفاوضات بين شامي ويهودي”.

مصدر بالخارجية السورية: اتفاقات متتالية ستبرم مع إسرائيل قبل نهاية العام

وفي السياق، أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق، اليوم الخميس، بأنّ سورية وإسرائيل ستُبرمان “اتفاقيات متتالية” قبل نهاية العام الحالي. وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، إن “هناك تقدّماً في المحادثات مع إسرائيل وستكون هناك اتفاقات متتالية قبل نهاية العام الجاري مع الجانب الإسرائيلي”، مشيراً إلى أنّها “بالدرجة الأولى اتفاقات أمنية وعسكرية”.

وأوضح المصدر أنّ الجانبين يريدان التوصل إلى اتفاق “يوقف الأعمال العسكرية داخل سورية، ولاحقاً اتفاقات تعود بالنفع على السوريين”.

وتجري سورية وإسرائيل محادثات للتوصل إلى اتفاق، تأمل دمشق أن يضمن وقف الغارات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها في جنوب سورية. وكانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن واشنطن تضغط على سورية للتوصل إلى اتفاق قبل أن يجتمع زعماء العالم الأسبوع المقبل لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. لكن الشرع نفى ممارسة الولايات المتحدة ضغوطاً على سورية، وقال بدلاً من ذلك إنّها تلعب دور الوسيط.

أزمة السويداء عرقلت اتفاقاً أمنياً بين سورية وإسرائيل في يوليو

إلى ذلك، وحول أزمة السويداء، كشف الشرع أيضاً أن سورية وإسرائيل كانتا على بعد “أربعة أو خمسة أيام” فقط من التوصل إلى أساس اتفاق أمني في يوليو/تموز الماضي، لكن التطورات في محافظة السويداء الجنوبية عرقلت تلك المناقشات. وانتشرت القوات السورية في السويداء في يوليو لوقف القتال بين مسلحين من الدروز وآخرين من البدو. لكن أعمال العنف تفاقمت وسط اتهامات للقوات السورية بتنفيذ عمليات قتل شبيهة بالإعدام، إضافة إلى قصف إسرائيل جنوب سورية ووزارة الدفاع في دمشق وموقعاً قريباً من القصر الرئاسي. ووصف الشرع الضربات قرب القصر الرئاسي بأنها “ليست رسالة بل إعلان حرب”، مؤكداً أن دمشق امتنعت عن الرد عسكرياً حفاظاً على المفاوضات.

(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)

العربي الجديد

———————-

الرئيس الشرع يلتقي صحفيين دوليين ويوضح مواقف سوريا من القضايا الداخلية والإقليمية

أيلول 18, 2025        

التقى السيّد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب، الخميس 18 أيلول، باحثين وصحفيين من كُبرى المراكز البحثية والصحف ووكالات الأنباء العالمية.

وقالت رئاسة الجمهورية في منشور على معرّفاتها الرسمية، إن السيّد الرئيس أجاب عن أسئلة الصحفيين والباحثين والتي ناقشت الشأن السوري والتطورات المحلية والإقليمية.

وأضافت، أن السيد الرئيس أوضح للصحفيين والباحثين مواقف الجمهورية العربية السورية من مختلف القضايا الداخلية والإقليمية المتعلقة بسوريا.

وكان الرئيس الشرع كشف في حديث مع صحفيين حضرته وكالة “رويترز” أمس في دمشق، أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني قد تؤدي إلى نتائج في الأيام المقبلة.

وأوضح الرئيس الشرع أن هناك حاجة إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، وأن الاتفاق سيتطلب احترام مجال سوريا الجوي ووحدة أراضيها، وأن يكون خاضعاً لمراقبة الأمم المتحدة.

وأكد أن دمشق تسعى إلى إبرام اتفاق مشابه لاتفاقية فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا لعام 1974.

وأشار السيّد الرئيس إلى تناقض أفعال إسرائيل مع السياسة الأمريكية المعلنة والتي تهدف إلى سوريا مستقرة وموحدة، حسب ما نقلت “رويترز”.

———————————–

وزارة الداخلية توضح ملابسات اختطاف رجل الأعمال محمد قبنض

أيلول 18, 2025        

نفت وزارة الداخلية، الخميس 18 أيلول، ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مضللة تزعم توقيف رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب السابق محمد قبنض.

وأكد المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، أن وزارة الداخلية لا تُقدِم على توقيف أي شخص خارج الإطار القانوني، وأن المدعو قبنض ليس موقوفاً لدى أي جهة رسمية تابعة للوزارة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن التحقيقات الأولية أظهرت تعرّض محمد قبنض لعملية اختطاف نفّذتها عصابة تنتحل صفة أمنية، بهدف ابتزاز ذويه مالياً وتشويه صورة الوزارة عبر ممارسات غير قانونية.

وشدد البابا على متابعة الجهات الأمنية المختصة للقضية بكل جدية، وأنها تتخذ الإجراءات اللازمة لكشف المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

ودعت وزارة الداخلية وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحرّي الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة مثل هذه القضايا.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت، في الثالث من أيلول الجاري، إلقاء القبض على عصابة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، لتورط أفرادها بارتكاب أعمال إجرامية وانتحال صفة عناصر الأمن الداخلي في حلب.

وكشفت أيضاً في 10 أيلول الجاري، عن نجاحها في تحرير المواطن المختطف جهاد الترك، وإلقاء القبض على العصابة الخاطفة، بجهود أمنية مشتركة بين قيادتي قوى الأمن الداخلي في محافظتي السويداء وإدلب.

—————————–

وزارة الداخلية” تنفي مسؤوليتها عن اختطاف رجل الأعمال محمد قبنض

تعرض رجل الأعمال السوري محمد قبنض للاختطاف

2025-09-18

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية لدى السلطات السورية المؤقتة، نور الدين البابا، اليوم الخميس، عن توقيف رجل الأعمال والمنتج السوري وعضو مجلس الشعب السابق محمد قبنض من قبل الوزارة.

وقال، إن “الوزارة لا تُقدم على توقيف أي شخص خارج الإطار القانوني، وأن محمد قبنض ليس موقوفاً لدى أي جهة رسمية”.

وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن التحقيقات الأولية أظهرت تعرض قبنض لعملية اختطاف نفذتها عصابة تنتحل صفة أمنية بهدف ابتزاز ذويه مالياً وتشويه صورة الوزارة”.

وأمس الأربعاء تعرض رجل الأعمال والمنتج السوري وعضو مجلس الشعب السابق محمد قبنض، للاختطاف، على يد مسلحين مجهولين بالقرب من مقر شركته في ضاحية قدسيا بريف دمشق، حيث تم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وقال ابنه أيهم في منشور على منصة “فايسبوك”، “في تمام الساعة السادسة والربع من مساء يوم الأربعاء، ومن أمام مقر شركة قبنض في ضاحية قدسيا، اختُطف والدي محمد قبنض من قبل مجهولين ينتحلون صفة الأمن العام بواسطة سيارتين، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة”.

وتابع: “تواصلنا مع الأمن العام منذ وقوع الحادث وحتى الآن لم يرد أي خبر عنه، رغم الجهود المبذولة. كل الأمل بالله ثم بالأجهزة الأمنية والجميع في مساعدتنا، وإن شاء الله لا يحدث إلا ما كتبه الله ويكون بخير”.

ويُذكر أن محمد قبنض هو رجل أعمال ومنتج تلفزيوني سوري، ومالك ورئيس مجلس إدارة شركة “قبنض” للإنتاج والتوزيع الفني، وعضو سابق في مجلس الشعب منذ 2016 وحتى سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وبرز اسمه في دمشق عبر الاستثمار العقاري والإنتاج الفني، حيث حقق شهرة من خلال إنتاج مسلسلات أبرزها “باب الحارة”، كما أسس شركة “الأيهم” الاستثمارية.

ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، وقف قبنض إلى جانب النظام، واتُهم بتجنيد شبان في حلب ضمن مجموعات موالية للنظام وقمع المظاهرات، إضافة إلى فرض إتاوات على التجار وأصحاب المصانع.

واشتهر قبنض بحادثة عام 2018، حين ظهر في تسجيل مصور وهو يجبر نازحين من الغوطة الشرقية على الهتاف لبشار الأسد مقابل توزيع عبوات ماء وطعام عليهم، في مشهد أثار جدلاً واسعًا داخل سوريا وخارجها.

————————–

مجهولون يختطفون المنتج محمد قبنض من أمام مكتبه بدمشق

اختطف مسلحون مجهولون المنتج التلفزيوني السوري، والعضو السابق بمجلس الشعب، محمد قبنض، من أمام مكتبه في دمشق، الأربعاء 17 من أيلول.

وقال أيهم قبنض، نجل المنتج، لعنب بلدي، إن سيارتَين وصلتا الساعة السادسة مساء الأربعاء إلى أمام مكتب قبنض في دمشق، واقتادتاه إلى جهة مجهولة.

وذكر أيهم عبر حسابة في “فيسبوك”، أن والده اختطف أمام مقر شركة “قبنض” في ضاحية قدسيا طريق البجاع بالقرب من مجمع صحارى، من قبل مجهولين ينتحلون صفة الأمن العام بواسطة سيارتين، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة.

وأضاف أنه تم التواصل مع الأمن العام منذ وقوع الحادث لكن لا توجد أي معلومات عن والده حتى الآن.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، جاءت سيارتان فيهما مسلحون ملثمون، اختطفوا قبنض من أمام ضيوف كان المنتج قد اصطحبهم إلى أمام مكتبه ليودعهم.

المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قال عبر “فيسبوك”، إن بعض الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات “مضلّلة” تزعم توقيف محمد قبنض من قِبل وزارة الداخلية.

وأكد أن وزارة الداخلية لا تقدم على توقيف أي شخص خارج الإطار القانوني، وأن المدعو قبنض ليس موقوفًا لدى أي جهة رسمية تابعة للوزارة.

وبحسب البابا، أظهرت التحقيقات الأولية تعرّض قبنض لعملية اختطاف نفّذتها عصابة تنتحل صفة أمنية، بهدف ابتزاز ذويه ماليًا.

وأكد أن الجهات الأمنية المختصة تتابع القضية، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضبط المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

ودعا وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحرّي الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة مثل هذه القضايا.

وحتى لحظة تحرير الخبر، لم ترد أي اتصالات من الخاطفين، لطلب الفدية أو إيضاح سبب الخطف.

وسبق أن انتشرت أنباء عن اعتقال قبنض، في آذار الماضي، إلا أن الأخير خرج في مقطع مصور، موضحًا أن سبب اختفائه هو تعطل سيارته بعد دخوله من الأردن باتجاه الأراضي السورية.

مَن محمد قبنض

قبنض هو منتج تلفزيوني درامي، ينحدر من مدينة حلب، شمالي سوريا، أنتج العديد من المسلسلات السورية، أبرزها “باب الحارة” في أجزائه الأخيرة.

يملك شركة “قبنض للانتاج والتوزيع الفني”، وهو مدير عام وشريك مؤسس في شركة “الأيهم الاستثمارية” وفق موقع “من هم“.

كان قبنض عضوًا بمجلس الشعب السوري (المنحل حاليًا) بين عامي 2016 و2020، وعرف بتأييده للنظام السوري السابق، وصرح بأنه التقى الرئيس المخلوع، بشار الأسد، عدة مرات، خلال إطلالاته الإعلامية، وأن الأخير دعمه وقدم له التسهيلات.

أثار قبنض الجدل في الأوساط الإعلامية عدة مرات خلال مسيرته، أبرزها طلبه من نازحي الغوطة الشرقية الهتاف لرئيس النظام المخلوع، بشار الأسد، مقابل حصولهم على الماء، بعد تهجيرهم عام 2018.

وكرر عضو المجلس حينها مطالبته للنازحين بـ“تمجيد الأسد وقيادته الحكيمة والهتاف بحياته”، إضافة إلى شتم السعودية وأمريكا، اللتين يفترض أنهما من داعمي المعارضة.

كما أثار الجدل حين تداول ناشطون تسريبًا لمداخلته في إحدى جلسات مجلس الشعب، وسخروا من أخطائه في اللغة العربية، ودعوته لـ“التطبيل والتزمير” لعمليات النظام السابق.

موقع “مع العدالة” اتهم قبنض بتجنيد “الشبيحة” (اللجان الشعبية) التي نشطت في قمع المظاهرات التي اندلعت في بداية الثورة السورية، كما اتهمته بخطف أثرياء من مدينة حلب للمطالبة بفدية مقابل إطلاق سراحهم.

وعلى الصعيد الفني، يمتلك قبنض سجلًا حافلًا من الجدل وإثارة الخلافات مع الأوساط الفنية، إذ سبق أن اتهم الفنان حسام تحسين بك قبنض بسلوكيات غير قانونية، والتي سبق وأن أشار إليها ناشطون، وهي أنه يبيع الأعمال الدرامية التي تنتجها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للمحطات الفضائية بأسعار زهيدة جدًا، تصل إلى 700 دولار، للحلقة الواحدة، بينما سعرها الحقيقي خمسة آلاف دولار.

—————————-

سوريا دون صفقات في مناقصة لشراء 200 ألف طن قمح

لا تزال تدرس عروض الأسعار

الرياض – العربية

18 سبتمبر ,2025

قال متعاملون أوروبيون، اليوم الخميس، إن الهيئة الحكومية المسؤولة عن شراء الحبوب في سوريا ما زالت تدرس عروض الأسعار في مناقصة دولية لشراء نحو 200 ألف طن من قمح الطحين اللين، أُغلقت هذا الأسبوع، دون تنفيذ أي عمليات شراء حتى الآن.

وأغلقت المناقصة في 15 سبتمبر/أيلول، وتسعى سوريا للحصول على الشحنات خلال 60 يوماً من تاريخ إرساء العقد.

وكانت “رويترز” قد ذكرت في أغسطس/آب أن سوريا تواجه أزمة غذاء محتملة بسبب أسوأ موجة جفاف منذ 36 عاماً، ما أدى إلى تقليص إنتاج القمح بنحو 40%، في وقت تعاني فيه البلاد أيضاً من نقص في التمويل.

————————

 أسوأ جفاف تشهده سوريا منذ عقود يدفع الملايين إلى حافة الهاوية

بي. بي. سي.

كان من المفترض أن تكون حقول القمح خارج منطقة السقيلبية، قرب مدينة حماة السورية، ذهبية اللون ومليئة بالحبوب.

بدلاً من ذلك، أصبحت أرض ماهر حداد، التي تبلغ مساحتها 40 دونماً (10 أفدنة)، جافة وخالية، بالكاد تُنتج ثلث محصولها المعتاد.

قال المزارع البالغ من العمر 46 عاماً، وهو يتأمل في الأرض التي كلفته زراعتها أكثر مما أعطته: “كان هذا العام كارثياً بسبب الجفاف”.

لم تُنتج حقوله سوى 190 كيلوغراماً من القمح للدونم الواحد – وهو أقل بكثير من 400- 500 كيلوغرام كانت تنتجها في عام عادي.

قال السيد حداد لبي بي سي: “لم نستعد ما أنفقناه على الزراعة، لقد خسرنا المال. لا أستطيع تمويل نفقات الموسم المقبل، ولا أستطيع تغطية تكاليف الطعام والشراب”.

لكي يستطيع إطعام ابنتيه المراهقتين، يقترض الآن المال من أقاربه ليتمكن من العيش.

تتردد أصداء معاناة السيد حداد في جميع أنحاء سوريا، حيث أدى أسوأ جفاف منذ 36 عاماً إلى انخفاض إنتاج محاصيل القمح بنسبة 40 في المئة، ويدفع البلاد – التي يعيش ما يقرب من 90 في المئة من سكانها بالفعل في فقر – إلى حافة أزمة غذائية أوسع نطاقاً.

يشير تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إلى أن سوريا ستواجه نقصاً في القمح، قدره 2.73 مليون طن هذا العام، وهو ما يعادل الاحتياجات الغذائية السنوية لـ 16.25 مليون شخص.

وحذّر بيرو توماسو بيري، كبير مسؤولي برامج منظمة الأغذية والزراعة في سوريا، من أنه بدون المزيد من المساعدات الغذائية أو القدرة على استيراد القمح، فإن أزمة الجوع في سوريا ستتفاقم بشكل كبير.

وقال: “قد يصل انعدام الأمن الغذائي إلى مستويات غير مسبوقة بحلول أواخر عام 2025 وحتى منتصف عام 2026″، مشيراً إلى أن أكثر من 14 مليون سوري – أي ستة من كل عشرة أشخاص – يكافحون بالفعل من أجل الحصول على ما يكفيهم من الطعام. ومن بين هؤلاء، يواجه 9.1 مليون شخص جوعاً حاداً، منهم 1.3 مليون شخص في ظروف قاسية، بينما يواجه 5.5 مليون شخص خطر الانزلاق إلى أزمة إذا لم يتم التدخل العاجل.

وأظهر التقرير نفسه أن هطول الأمطار انخفض بنحو 70 في المئة، ما أدى إلى بوار 75 في المئة من الأراضي الزراعية المروية بمياه الأمطار في سوريا.

وقال السيد بيري: “هذا هو الفرق بين قدرة الأسر على البقاء في مجتمعاتها أو إجبارها على الهجرة. بالنسبة للأسر الحضرية، يعني ذلك ارتفاع أسعار الخبز. وبالنسبة للأسر الريفية، يعني ذلك انهيار سبل عيشها”.

تبيع العائلات المشتغلة بالزراعة مواشيها لتعويض خسائرها من القمح، ما يقلل من عدد وجباتها اليومية، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل.

ومع ذلك، فإن آثار الجفاف تمتد إلى ما هو أبعد من آلاف الكيلومترات من الأراضي الزراعية القاحلة.

يُعد القمح محصولاً أساسياً في سوريا. فهو المكون الرئيسي للخبز والمعكرونة، وهما غذاءان أساسيان يُفترض أن يكونا غذاءً منخفض التكلفة للأسر. لذا، مع نقص إمدادات القمح، ترتفع التكلفة.

أصبح توفير الخبز بالنسبة للأرملة سناء محاميد، البالغة من العمر 39 عاماً، معاناةً كبيرة.

مع ستة أبناء تتراوح أعمارهم بين 9 و20 عاماً، تعتمد سناء على أجر ولديها، لكن دخلهما لا يكفي لتغطية نفقات الأسرة الأساسية.

قالت: “أحياناً نقترض المال لشراء الخبز فقط”.

في العام الماضي، كان كيس الخبز يكلف سناء 500 ليرة سورية (4.1 دولار أمريكي)، أما الآن فهو يكلف 4500 ليرة سورية. لإطعام أسرتها، تحتاج سناء إلى كيسين يومياً – بتكلفة 9000 ليرة، قبل احتساب أي طعام آخر.

تقول: “هذا كثير جداً. هذا مجرد خبز، وما زلنا بحاجة إلى أشياء أخرى. إذا ارتفع سعر الخبز مرة أخرى، فستكون هذه مشكلة كبيرة. أهم شيء هو الخبز”.

تُمثل هذه الأزمة تحدياً للرئيس المؤقت، أحمد الشرع، في الوقت الذي تعمل فيه إدارته على إعادة بناء سوريا في أعقاب الصراع الذي استمر 14 عاماً، وانتهى بإزاحة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2024.

تسارع الوكالات الدولية، مثل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إلى التدخل إلى جانب الحكومة لتقديم دعم الخبز للمعرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

لكن مسؤولي الإغاثة يُحذّرون من أن الدعم ليس سوى حل مؤقت، وأن استقرار سوريا على المدى الطويل يعتمد على قدرة المزارعين على البقاء في أراضيهم ومواصلة الإنتاج.

صرحت ماريان وارد، مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا: “نسعى لإبقاء الناس في مجال الزراعة”. وقد عملت المسؤولة الإغاثية على تقديم 8 ملايين دولار، كمدفوعات مباشرة لصغار المزارعين – حوالي 150 ألف شخص – الذين فقدوا جميع محاصيلهم.

وأضافت: “إذا لم تكن ستجني المال، فستترك الأرض. وعندها لن تجد من يعمل في القطاع الزراعي الضروري للاقتصاد”.

ولكن بعد أكثر من عقد من الحرب، عانى القطاع الزراعي في سوريا بالفعل من انهيار اقتصادي، وتدمير أنظمة الري، وزرع الألغام في الحقول.

يقول الدكتور علي علوش، مدير الزراعة في منطقة دير الزور، سلة غذاء سوريا، إن حقول القمح تحتاج إلى الري من أربع إلى ست مرات في الموسم، ولكن بسبب قلة الأمطار، لم يتمكن معظم المزارعين من تحقيق ذلك.

وأضاف: “الشغل الشاغل للمزارع هو تأمين المياه، والماء يتطلب وقوداً. وقد ارتفع سعر الوقود بشكل كبير، ليصل إلى 11 ألف إلى 12 ألف ليرة سورية للتر”.

أدى ارتفاع أسعار الوقود وانقطاع الكهرباء إلى صعوبة الحصول على مضخات المياه، وتراكم الديون على العديد من المزارعين.

ويقول الدكتور علوش إن من أولويات إدارته والحكومة الانتقالية في دمشق ضخ الأموال في مشاريع الري – مثل أنظمة الري بالتنقيط التي تعمل بالطاقة الشمسية – التي ستجعل المياه في متناول المزارعين.

لكن مشاريع كهذه تتطلب وقتاً ومالاً، وهي رفاهية لا يملكها مزارعو القمح حالياً.

لذا، بالنسبة لملايين السوريين في جميع أنحاء البلاد، ليس هناك سوى شيء واحد يمكنهم فعله في الأشهر المقبلة: الدعاء من أجل المطر.

—————————–

 الهجري يعرقل تبادل الأسرى: فُرض علينا التحالف مع إسرائيل

الخميس 2025/09/18

 قال الزعيم الروحي للدروز في السويداء حكمت الهجري، إن ما حدث في السويداء من أحداث يحتاج إلى تحقيق دولي، معرباً عن “جرحه العميق” لعدم إدانة الأحداث في السويداء.

فرض علينا التحالف

ورداً على سؤال حول شكره إسرائيل وما إذ كان ذلك سيجعل الدروز في عداء مع بلدان العالم العربي، قال الهجري: “شكرتُ إسرائيل لأنها دافعت عنا ووفّرت الحماية لنا. تعرضنا لانتهاكات فرضت علينا التحالف مع أي طرف لإنقاذنا”.

واعتبر الهجري في تصريحات لقناة “العربية”، أن حل أزمة السويداء يتطلب تغييرا جذرياً، مؤكداً أن لا مفاوضات مع الإدارة الحالية، لأنه “لا تصالح مع الدم.

وأضاف “لم نسعَ يوماً للانقسام لكنه فرض علينا”، مؤكداً أن الحكومة السورية “هدمت كل جسور الثقة في الأحداث الأخيرة”.

وتأتي تصريحات الهجري، الذي أعلن رفض الإدارة السورية الجديد منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني عن خارطة طريق تدريجية لحل الأزمة في السويداء، وذلك عقب اجتماع ثلاثي في دمشق، مع نظيره الأردني ايمن الصفدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك.

عرقلة التبادل

في غضون ذلك، قالت مصادر متابعة، إن الهجري تراجع ويعرقل اتفاق تبادل الأسرى، موضحةً أنه بعد الوصول إلى اتفاق يتضمن إطلاق سراح 110 من الدروز، مقابل الأسرى المعترف بهم لدى الشيخ الهجري، وعددهم 30، تراجعت جماعة الهجري عن الاتفاق، وعرضت إطلاق 7 أسرى فقط مقابل جميع الأسرى الدروز.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التطور ينذر بفشل الصفقة التي تم التوصل إليها برعاية أميركية، وسط مخاوف من أن يكون باقي الأسرى قد تعرضوا للتصفية.

والثلاثاء، أفادت مصادر متابعة لـ”المدن”، بأن الولايات المتحدة نجحت في رعاية اتفاق حول السويداء، ينص على إطلاق سراح عدد من المخطوفين، مقابل عودة سكان من عشائر البدو إلى منازلهم وقراهم، موضحاً الاتفاق سيُطبق قريباً.

وقال مصدر مطلع من السويداء لـ”المدن”، إن الولايات المتحدة والأردن تعمل بشكل مكثّف على تذليل العقبات التي تواجه الاتفاق وتطبيقه، مؤكداً أن لا موعد محدداً حتى الآن لتطبيقه بسبب تلك المعوقات، أبرزها عدم الاعتراف بعدد الأسرى الحقيقي.

المدن

—————————-

قافلة مساعدات جديدة تصل إلى السويداء ومراكز إيواء مؤقتة في درعا

حسام رستم

18 سبتمبر 2025

انطلقت، اليوم الخميس، قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى محافظة السويداء جنوبي سورية، في ظل استمرار المعاناة التي تعيشها المحافظة منذ اندلاع الأعمال القتالية قبل حوالى شهرين. وذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن هذه هي القافلة الثالثة والثلاثون من المساعدات، وتضم 10 شاحنات محملة بـ83 ألف لتر من المازوت و6250 سلة غذائية، إضافة إلى مواد إغاثية أخرى.

وفي السياق، قالت ميساء العبدالله، وهي من سكان السويداء، واصفة الوضع الحالي: “بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها، فالشعب السوري تعوّد خلال 14 عاماً تدبير أموره والتعايش مع الأزمات”. وأضافت: “تحسّن توزيع المحروقات وأصبحت الآلية منطقية أكثر، حيث بدأ الناس يشترون كميات من البنزين والمازوت”.

وأشارت العبدالله في تصريح لـ”العربي الجديد”، إلى أن الأهالي تسلّموا مساعدات مرة واحدة من الهلال الأحمر في بداية الشهر، لكن كثيرين لم يتمكنوا من الاستفادة منها بسبب نقص الكميات. وأوضحت أن مراكز الإيواء تعتمد حالياً على المبادرات الفردية من الشباب المحلي والمغتربين الذين يرسلون أموالاً لدعمها.

وحول الوضع الصحي، لفتت إلى وجود “نقص يومي في المستلزمات الطبية”، حيث “تُوجه مناشدات مستمرة لتوفير مواد التحاليل والأدوية”. وأكدت العبدالله أن أهم ما يشغل الناس حالياً، رغبتهم في العودة إلى منازلهم قبل فصل الشتاء وبدء الدراسة، معتبرة أن هذه القضية أولوية أهالي السويداء الذين لم يعتادوا النزوح في تاريخهم.

من جانبه، قال كمال السعدي (60 عاماً) من أهالي السويداء: “هناك نقص في كميات الطعام والمساعدات، فالمدينة تستضيف آلاف النازحين والمنازل مكتظة، وهناك نقص في الأدوية والخضراوات، والأسعار باهظة جداً والأهالي يبحثون عن الأساسيات فقط”.

وكانت قافلة مساعدات مكونة من 84 شاحنة قد دخلت المحافظة في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، وتوزعت بين مساعدات إنسانية وأخرى تجارية، عبر طريق دمشق – السويداء.

مراكز إيواء في درعا

وفي سياق متصل، أعلن محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم الخميس، أنه تم تأمين مراكز إيواء مؤقتة، مع تجهيزها لاستقبال المهجرين من السويداء والمقيمين في بعض مدارس درعا، وذلك مع قرب بدء العام الدراسي، وحرصاً من المحافظة على توفير مأوى مناسب لهم، ريثما يتمكن الأهالي من العودة إلى منازلهم في السويداء. ويقيم آلاف المهجرين من السويداء في مدارس محافظة درعا ومراكز مؤقتة. وجاء إعلان المحافظة بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي في سورية يوم الأحد المقبل.

———————–

الأمن السوري يعلن تحرير مختطفين من السويداء

محمد كركص

18 سبتمبر 2025

أعلن العميد حسام الطحان، قائد قوى الأمن الداخلي السوري في محافظة السويداء، جنوبي سورية اليوم الخميس، عن تحرير عدد من أبناء المحافظة الذين كانوا مختطفين. وقال الطحان، في تصريح نشرته قناة محافظة السويداء على “تليغرام”، إن قوى الأمن الداخلي، “وبعد عمليات رصد متواصلة وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، تمكنت من تحرير عدد من المختطفين من أبناء السويداء”، مضيفاً أن العمل جارٍ لتسليمهم إلى ذويهم، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول العملية أو عدد المحررين.

بدوره، وجّه محافظ السويداء مصطفى البكور الشكر لعناصر قوى الأمن الداخلي على “الجهود الكبيرة التي بذلوها في تحرير عدد من المخطوفين من أبناء المحافظة”، معتبراً أن العملية تعكس “تفانيهم في أداء واجبهم وحرصهم الدائم على أمن المواطنين وسلامتهم”.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد تمكنت، في 22 أغسطس/ آب الفائت، من تحرير مجموعة من أبناء السويداء اختُطفوا في الـ17 من الشهر ذاته على طريق بلدة كحيل بريف درعا الشرقي، أثناء توجههم بحافلة من أشرفية صحنايا بريف دمشق نحو السويداء. والمحرَّرون حينها هم: سوسن نصر، وهيا نصر، ورهف نصر، وجنى نصر، وجيهان نصر، وكريم نصر، والطفلان يارا وعلاء نصر.

وسبق ذلك بأيام إفراج مجموعة مسلحة في ريف درعا الشرقي عن سبعة ناشطين في المجالين الإغاثي والإنساني كانوا قد اختُطفوا في 11 أغسطس/ آب أثناء مرافقتهم قافلة مساعدات إنسانية متجهة إلى السويداء، وهم: عابد أبو فخر، وفداء عزام، وسمير بركات، ويامن الصحناوي، ورضوان الصحناوي، إضافة إلى اثنين من الغوطة الشرقية.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارتي الخارجية السورية والأردنية، الثلاثاء الماضي، اعتماد خريطة طريق لحل الأزمة في السويداء، وذلك إثر اجتماع ثلاثي ضمّ وزيري خارجية الأردن أيمن الصفدي وسورية أسعد الشيباني، إلى جانب المبعوث الأميركي توماس برّاك.

——————————–

=====================

تحديث 16 أيلول 2025

—————————-

 واشنطن تضغط.. محادثات سورية – إسرائيلية تتسارع نحو اتفاق أمني محدود

2025.09.16

قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن سوريا تكثف، تحت ضغط أميركي، محادثاتها مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق أمني تأمل دمشق أن يؤدي إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل مؤخراً، رغم أن الاتفاق سيظل بعيداً عن معاهدة سلام كاملة.

وأضافت المصادر أن واشنطن تدفع باتجاه تحقيق تقدم ملموس بحلول نهاية الشهر الجاري، تزامناً مع اجتماع قادة العالم في نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يتيح للرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلان عن اختراق دبلوماسي بارز.

وأوضحت أربعة مصادر لـ”رويترز” أن مجرد التوصل إلى اتفاق محدود سيُعد إنجازاً، في ظل موقف إسرائيل المتشدد خلال أشهر من المحادثات، وفي وقت تواجه فيه سوريا وضعاً أضعف بعد “الصراع الطائفي” في الجنوب الذي أجج الدعوات إلى التقسيم.

ما تفاصيل المفاوضات؟

أجرت الوكالة مقابلات مع تسعة مصادر مطلعة على مسار النقاشات والعمليات الإسرائيلية في جنوبي سوريا، من بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون سوريون، ومصدران استخباريان، ومسؤول إسرائيلي.

وبحسب هذه المصادر، فإن المقترح السوري يركز على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي سيطرت عليها في الأشهر الأخيرة، وإعادة العمل بمنطقة عازلة منزوعة السلاح تم الاتفاق عليها بموجب هدنة عام 1974، إضافة إلى وقف الغارات الجوية والتوغلات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وأكدت المصادر أن المحادثات لم تتطرق إلى وضع مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967. وقال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن الملف “تُرك للمستقبل”.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل أبدت تحفظاً شديداً خلال المحادثات السرية حيال التراجع عن مكاسبها الميدانية.

وقال مصدر أمني إسرائيلي: “الولايات المتحدة تضغط على سوريا للإسراع في إبرام اتفاق أمني – الأمر شخصي بالنسبة لترامب”، موضحاً أن الرئيس الأميركي يسعى لتقديم نفسه مهندساً لاختراق دبلوماسي كبير في الشرق الأوسط.

لكن المصدر ذاته أضاف: “إسرائيل لا تقدم الكثير”.

وامتنعت مكاتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي يقود المفاوضات، عن التعليق على أسئلة الوكالة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن “تواصل دعم أي جهود من شأنها أن تجلب الاستقرار والسلام الدائم بين إسرائيل وسوريا وجيرانهما”، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الإدارة الأميركية تسعى لإعلان اختراق خلال اجتماعات الجمعية العامة.

عجز في الثقة

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تبدي عداءً للحكومة السورية، متذرعة بخلفية الرئيس أحمد الشرع وعلاقاته السابقة بجماعات جهادية، كما ضغطت على واشنطن لإبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة.

غير أن الولايات المتحدة شجعت على المضي في المحادثات، في إطار سعيها لتوسيع دائرة الدول المنضمة إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، على غرار “اتفاقات أبراهام” التي أُبرمت خلال الولاية الأولى لترامب.

اتصالات استكشافية بين دمشق وتل أبيب

بدأت الاتصالات الاستكشافية بين سوريا وإسرائيل في أبوظبي عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع للإمارات في نيسان الماضي، والتي تحتفظ بعلاقات مع إسرائيل. وبعدها، اجتمع الطرفان في العاصمة الأذربيجانية باكو في تموز.

لكن النقاشات سرعان ما دخلت في حالة ارتباك، عندما نشرت القوات السورية وحدات عسكرية في منطقة السويداء جنوب غربي البلاد، واعتبرت إسرائيل ذلك خرقاً لتطبيق “المنطقة منزوعة السلاح”، لترد بقصف وزارة الدفاع في دمشق.

وبوساطة أميركية، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار أنهى العنف، لتستأنف بعد شهر المفاوضات الثنائية في باريس، في أول اعتراف علني من دمشق بوجود محادثات مباشرة مع خصمها التاريخي. غير أن أجواء اللقاء اتسمت بالتوتر وانعدام الثقة، بحسب مصدرين سوريين ودبلوماسي غربي.

محادثات على خطى “كامب ديفيد” بلا أفق للجولان

يتبع المفاوضون مساراً تدريجياً شبيهاً باتفاقات إسرائيل مع مصر التي مهّدت لتطبيع تاريخي عام 1980 وأعادت سيناء للقاهرة.

غير أن ستة مصادر مطلعة أكدت أن إسرائيل غير مستعدة حتى على المدى الطويل لإعادة الجولان، الذي اعترف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسيادتها عليه في ولايته الأولى.

واقترحت إسرائيل على المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الانسحاب من جنوب سوريا مقابل تخلّي الشرع عن الجولان، وفق مسؤول إسرائيلي، لكن الأخير أقر بأن المؤشرات الأميركية أوضحت أن الطرح “غير قابل للنقاش”.

وأكد مسؤول سوري أن الشرع أوضح لباراك أن أي تنازل عن الجولان يعني نهاية حكمه، مشدداً على أن أي اتفاق أمني يجب أن يستند إلى خطوط 1974.

توجس سوري وضغط أميركي

رغم استعداد الشرع لتسريع المحادثات لإرضاء واشنطن، فإنه لا يزال حذراً، بحسب ضابط استخبارات غربي ومسؤول إسرائيلي ومصدر سوري.

وقد أبلغ باراك بأن الظروف “غير ناضجة بعد” لاتفاق سلام شامل، معتبراً أن “عناصر الثقة الأساسية غائبة تماماً”.

وقال مسؤول أميركي كبير إن ترامب كان واضحاً خلال لقائه الشرع في أيار بالرياض بأن واشنطن تتوقع من سوريا العمل من أجل السلام والتطبيع مع إسرائيل وجيرانها.

واقع معقد في الجنوب السوري

المعادلة الميدانية حدّت من خيارات الشرع؛ فتوغلات إسرائيل ودعمها للدروز عززا الرأي العام المعادي لأي اتفاق، في وقت تشكل عمليات الاستيلاء على الأراضي تهديداً مباشراً لدمشق، ما يجعل اتفاق خفض التصعيد أولوية ملحة، وفق “رويترز”.

وقال ضابط سوري متمركز قرب الحدود إن دوريات الجيش تتجنب مواجهة القوات الإسرائيلية، التي تداهم القرى بانتظام لجمع بيانات السكان وتفتيش المنازل بحثاً عن أسلحة.

الورقة الدرزية تعزز الموقف الإسرائيلي

ازداد قوة موقف إسرائيل بفعل أحداث السويداء، حيث اتهمت القوات السورية بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق مدنيين دروز، وبدأ قادة الطائفة بالمطالبة بالاستقلال وممر إنساني يربط الجولان بالسويداء، في تحدٍ لتعهد الشرع بإعادة مركزية السيطرة على الأراضي السورية.

وأكد زعيمان درزيان كبيران، فضلا عدم ذكر اسميهما، أن إسرائيل ساعدت في توحيد الفصائل المتفرقة وقدمت لها أسلحة وذخائر. وأشارا مع مصدر استخباري غربي إلى أن إسرائيل تدفع رواتب لعدد كبير من نحو 3 آلاف مقاتل درزي.

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من هذه الإمدادات أو المدفوعات، فيما رفض مكتبا نتنياهو ودرمر التعليق.

وخلال محادثات باريس، رفض وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني فكرة الممر الإنساني، معتبراً أنها تنتهك سيادة سوريا.

واتفق الجانبان على أن استقرار الجنوب السوري ضروري لمنع عودة خلايا مرتبطة بإيران أو “حزب الله” أو جماعات فلسطينية مسلحة، وبالمقابل سمحت إسرائيل بنشر حواجز تابعة لوزارة الداخلية السورية في السويداء.

—————————–

متورط في جرائم واسعة.. القبض على مجرم وقيادي في ميليشيا “قوات الغيث” في درعا

أيلول 16, 2025        

ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا القبض على المجرم شادي صمادي المسؤول عن وحدة الحراسة الخاصة التابعة لغياث دلة، وقيادي فيما يعرف بـ”قوات الغيث” في الفرقة الرابعة التابعة للنظام البائد.

وأظهرت التحقيقات التي أعلنتها وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية اليوم، 16 أيلول، تورط المجرم في قيادة عمليات عسكرية ضد أبناء الثورة في المحافظة، ولا سيما في درعا البلد عام 2021.

وشملت الانتهاكات التي ارتكبها صمادي بحق المدنيين الاعتقال التعسفي والتعذيب والمشاركة في تهجير الأهالي، إلى جانب مشاركته في معارك طفس واليادودة، كما أظهرت التحقيقات دور “قوات الغيث” في تنفيذ العديد من الانتهاكات ضد المدنيين في المنطقة.

وأكدت الداخلية إحالة المتورط إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وتمكن الأمن الداخلي خلال الأشهر الفائتة من إلقاء القبض على عشرات المطلوبين ممن ارتكبوا جرائم حرب بحق السوريين خلال سنوات الثورة، وإحالتهم إلى القضاء المختص للنظر في ملفاتهم أصولاً ومحاسبتهم.

واعتقلت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، الأحد 14 أيلول، أحد عناصر الخلايا الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد المتورطة بأعمال إجرامية ضمن عملية أمنية محكمة في منطقة مشقيتا.

وتأتي هذه العمليات في سياق خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة تجار السلاح ومهربيه في جميع أنحاء البلاد.

—————————-

 باريس تقترح نقل لقاء الحكومة و”قسد” إلى دولة عربية.. ودمشق تتمسّك بموقفها

2025.09.16

كشف مصدر مطّلع لموقع تلفزيون سوريا أن فرنسا اقترحت تغيير مكان عقد اللقاء بين الحكومة السورية ووفد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من باريس إلى دولة عربية.

ووفقاً للمصدر، فإن “الخارجية الفرنسية اقترحت على دمشق و”قسد” عقد اللقاء المتعثر في دولة أخرى مثل الأردن أو السعودية أو إقليم كردستان العراق”.

كما ناقشت الخارجية الفرنسية مع مسؤولين في “قسد” إمكانية توسيع قائمة الدول الضامنة لأي اتفاق مع الحكومة السورية لتشمل دولاً عربية وإقليمية، بينها تركيا.

إلا أن المصدر أوضح أن “الحكومة السورية متشبثة بموقفها القاضي بضرورة عقد اللقاء في دمشق”، معتبرة أن “المشاكل مع قسد قضايا داخلية ووطنية ويجب أن تُحل وتُناقش بين السوريين أنفسهم وداخل البلاد لا خارجها”.

من جانب آخر، أكد مصدر مقرب من “قسد” لتلفزيون سوريا أن المفاوضات السياسية بين الحكومة السورية و”قسد” كانت قد توقفت حتى قبل إعلان دمشق رفضها المشاركة في اجتماع باريس، وذلك رداً على “مؤتمر المكوّنات” الذي نظمته الأخيرة في الحسكة خلال شهر آب الماضي.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه لا بوادر لاستئناف المفاوضات قريباً بين الطرفين، وإن كانت اللقاءات مستمرة في سياق “منع التصعيد” والحفاظ على التنسيق والتواصل، برعاية واشنطن وباريس.

انسحاب الحكومة من مفاوضات باريس

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت انسحابها من المفاوضات مع “قسد” التي كان مقرراً أن تستضيفها باريس، معتبرة أن مؤتمر الحسكة “شكّل ضربة لجهود التفاوض”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر حكومي قوله إن دمشق “لن تشارك في أي اجتماعات مقررة في باريس، ولن تجلس على طاولة التفاوض مع أي طرف يسعى لإحياء عهد النظام المخلوع تحت أي مسمى أو غطاء”.

ودعا المصدر “قسد” إلى الانخراط الجاد في تنفيذ اتفاق 10 آذار، كما طالب الوسطاء الدوليين بنقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها “العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين”.

وأكد المصدر أن الحكومة السورية تقرّ بحق المواطنين في التجمع السلمي والحوار البنّاء، سواء على مستوى مناطقهم أو على المستوى الوطني، مشدداً على أن هذا الحق “مصون تضمنه الدولة وتشجع عليه، شريطة أن يكون في إطار المشروع الوطني الجامع الذي يلتف حول وحدة سوريا أرضاً وشعباً وسيادة”.

————————-

 سوريا والأردن وأميركا يوقعون اتفاقاً يرسم خريطة طريق لمعالجة ملف السويداء

2025.09.16

وقّع وزيرا خارجية سوريا والأردن، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، اتفاقاً حول محافظة السويداء يتضمن خريطة طريق مدعومة من عمان وواشنطن.

وأكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الحكومة وضعت خريطة طريق واضحة للعمل تكفل الحقوق وتدعم العدالة وتعزز الصلح المجتمعي، بما يفتح الطريق أمام تضميد الجراح.

تفاصيل خريطة الطريق

وأوضح الشيباني أن الخطة تقوم على خطوات عملية، أولها محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم بالتنسيق مع المنظومة الأممية، يليها ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، ثم تعويض المتضررين وترميم القرى وتسهيل عودة النازحين.

وأضاف أن الخطوات تشمل إعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية، ونشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة، إضافة إلى كشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم، وصولاً إلى إطلاق مسار للمصالحة الداخلية يشارك فيه جميع أبناء السويداء.

الأردن يدعم موقف سوريا

من جهته، شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها ركيزة أساسية لأمن المنطقة، مشيراً إلى أن ما شهدته السويداء كان مأساوياً ويستوجب تجاوز آثاره مع محاسبة مرتكبي الانتهاكات الإنسانية وضمان استمرار إيصال المساعدات.

وأكد الصفدي أن “أمن جنوبي سوريا هو امتداد لأمن الأردن”، مضيفاً أن الخطة السورية الأردنية الأميركية لتجاوز أحداث السويداء تستند إلى الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها، مجدداً إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

الموقف الأميركي

بدوره، قال المبعوث الأميركي توماس باراك إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الحكومة السورية ودعم جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكداً أن التعاون مع سوريا والأردن أفضى إلى خريطة طريق تضمن السلم الأهلي وتعيد بناء الثقة والتسامح.

وأضاف باراك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ في أيار الماضي قراراً برفع العقوبات عن سوريا لتمكينها من استغلال مواردها الخاصة وإعادة البناء اعتماداً على ذاتها، مشدداً على أن خريطة الطريق بشأن السويداء تمثل مثالاً على التزام واشنطن بدعم دمشق.

—————————–

وزير خارجية سوريا: وضعنا خارطة طريق واضحة حول السويداء

وزير الخارجية الأردني أوضح أن خارطة الطريق هذه تلبي احتياجات إسرائيل الأمنية أيضاً

الرياض- العربية.نت

16 سبتمبر ,2025

من العاصمة الأردنية عمان، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن وضع خارطة طريق واضحة حول محافظة السويداء الجنوبية.

وأوضح الشيباني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، اليوم الثلاثاء، أن توقيع الاتفاق جاء بدعم من الأردن وأميركا.

محاسبة مرتكبي الجرائم

كما شدد على أن الحكومة تريد إعادة الاستقرار إلى الجنوب السوري. وأضاف أن السلطات السورية تعمل على محاسبة جميع مرتكبي الجرائم والانتهاكات وإعادة الخدمات لمحافظة السويداء.

إلى ذلك، أشار إلى إطلاق مسار لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الهدوء جنوب البلاد. وأكد أن هذا الاتفاق سيضمن إعادة النازحين إلى المحافظة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

“خطوات تاريخية”

من جهته، شدد المبعوث الأميركي على أن واشنطن ملتزمة برعاية ودعم ومساعدة الحكومة السورية.

كما اعتبر أن الحكومة السورية تتخذ اليوم خطوات تاريخية، وفق تعبيره. وقال: “ساعدنا سوريا والأردن في الاتفاق على خارطة الطريق بشأن السويداء”. وثمن الدور الأردني “الكبير” في دعم دمشق.

“تلبي احتياجات إسرائيل”

في حين اتهم وزير الخارجية الأردني إسرائيل بالسعي إلى تقسيم سوريا، وقال “إسرائيل هي الجهة الوحيدة التي تريد تقسيم الأراضي السورية”.

إلا أن الصفدي أوضح في الوقت عينه أن خارطة الطريق هذه تلبي احتياجات إسرائيل الأمنية أيضاً.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أواخر الشهر الماضي (أغسطس) أن حكومته تجري اتصالات لجعل الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.

كما زعم أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية أن تل أبيب ستدافع عن “الموحدين الدروز” في السويداء.

فيما ندد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، بأي محاولات تمس وحدة البلاد، مؤكداً أن إسرائيل كانت تخطط لتقسيم سوريا. وكشف أن المفاوضات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي حول المنطقة العازلة في الجنوب.

كما أشار سابقا إلى أن “أطرافاً تستقوي بإسرائيل لكنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها”، في إشارة إلى بعض الدعوات التي صدرت قبل أشهر قليلة من قيادات درزية في السويداء.

وكانت السويداء شهدت اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً في 13 يوليو الماضي بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية، فتدخلت قوات الأمن الحكومية لوقف المواجهات، بينما نزح نحو 200 ألف جراء النزاع، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

لكن منذ 19 يوليو الماضي، تشهد المحافظة وقفا لإطلاق النار عقب الاشتباكات الدامية التي خلفت مئات القتلى، مع بدء عودة خجولة للنازحين.

———————-

 دمشق: الإعلان عن خريطة طريق لحل أزمة السويداء..بدعم أميركي

الثلاثاء 2025/09/16

أعلن وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، التوصل إلى خريطة طريق للحل في السويداء، تقوم على خطوات مدعومة من الولايات المتحدة والأردن، فيما أكد نظيره الأردني أيمن الصفدي، وقوف بلاده المطلق مع سوريا ووحدتها، في حين شدد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، على التزام الإدارة الأميركية بمساعدة الحكومة السورية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك للمسؤولين الثلاثة، في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، وذلك عقب اجتماع ثلاثي بشأن الأوضاع في السويداء.

خطوات الخريطة

وقال الشيباني إن الحكومة السورية وضعت خريطة طريق واضحة للعمل في السويداء، تكفل الحقوق وتدعم العدالة وتعزز الصلح المجتمعي وتفتح الطريق أمام تضميد الجراح، مشيراً إلى أن الخريطة تقوم على عدد من الخطوات بدعم من الولايات المتحدة والأردن.

وأضاف أن أول الخطوات تقوم على محاسبة كل من اعتدى على المدنيين وممتلكاتهم، وذلك بالتنسيق الكامل مع المنظومة الأممية للتحقيق والتقصي، فيما ثاني الخطوات هي ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون انقطاع، وثالثها تعويض المتضررين وترميم القرى والبلدات وتسهيل عودة النازحين.

وأكد الوزير السوري، الالتزام بإعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية ضمن الخطوة الرابعة، بينما الخطوة الخامسة هي نشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة.

وبشأن الخطوة السادسة، أوضح الشيباني أنها تنص على كشف مصير المفقودين وإعادة المحتجزين والمخطوفين إلى عائلاتهم من جميع الأطراف، مضيفاً أن الخطوة الأخيرة هي إطلاق مسار للمصالحة الداخلية يشارك فيه أبناء السويداء بجميع مكوناتهم.

التزام أميركي

من جانبه، قال باراك خلال المؤتمر، إن خريطة الطريق التي تم التوصل إليها بشأن السويداء، مثال على الالتزام الأميركي بدعم سوريا، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على دعم سوريا، مشيراً إلى أنه في أيار/مايو الماضي، اتخذ الرئيس دونالد ترامب قراراً برفع العقوبات عن سوريا، “ونحن نريد مساعدتها لتستغل مواردها الخاصة لتتمكن من إعادة البناء اعتماداً على ذاته”.

وأضاف باراك “تعاونا مع سوريا والأردن في التوصل إلى خريطة طريق حول السويداء. الحكومة السورية اتخذت خطوات عملية تاريخية وتضمن السلم الأهلي”. وقال إن الاستقرار في سوريا يتم بالتعاون والتنسيق بين أبناء الوطن وذلك يتحقق ببناء الثقة والأمل والتسامح.

الفشل ليس خياراً

من جانبه، قال الصفدي إن الأردن يقف بالمطلق مع سوريا في جهود إعادة البناء التي تضمن أمن سوريا ووحدتها واستقرارها، مؤكداً على ضرورة تجاوز الأحداث المأساوية التي شهدتها مدينة السويداء، كما شدد أن الأردن لا يقبل أي تدخل في الشأن السوري.

وأضاف أن وحدة واستقرار وأمن سوريا، هو ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن “سوريا يجب أن تنجح والفشل ليس خياراً”.

امن الجنوب السوري

وفيما يتعلق بجنوب سوريا، أكد الصفدي أن أمن الجنوب السوري هو امتداد لأمن الأردن، واستقرار الجنوب السوري ضرورة لاستقرار المملكة، لافتاً إلى “أننا نعمل بكل الإمكانيات من أجل دعم عملية المصالحة فيها على أسس تحفظ أمن ووحدة وسيادة سوريا، وتحفظ أهل المنطقة الجنوبية”.

وأكد أن الأحداث المأساوية التي شهدتها محافظة السويداء، لا بد من تجاوزها على قاعدة أن سوريا دولة واحدة، موضحاً أن الإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية، يجب أن تسهم في لملمة الجرح، وإعادة البناء بالشكل الذي يضمن أمن ووحدة سوريا ويضمن أمن الأردن.

كما شدد على أن الأردن لا يقبل أي تدخل في الشأن السوري، وتحديداً بالجنوب السوري، “لأن ذلك تهديد لنا أيضاً”، كما أكد رفض المملكة وإدانتها الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، كما رفض العبث “الفتنوي” الذي يستهدف زعزعة أمن سوريا واستقرارها.

ولفت إلى أن جزء من الخريطة التي وُضعت اليوم، هي آلية مشتركة سورية-أردنية-أميركية، من أجل ضمان تطبيق كل ما أعلن من قبل وزير الخارجية السورية لحل المشكلة.

المدن

———————————-

وساطة أميركية في السويداء لإطلاق المحتجزين

الثلاثاء 2025/09/16

أفادت مصادر متابعة لـ”المدن”، بأن الولايات المتحدة نجحت في رعاية اتفاق حول السويداء، ينص على إطلاق سراح عدد من المخطوفين، مقابل عودة سكان من عشائر البدو إلى منازلهم وقراهم، موضحاً الاتفاق سيُطبق قريباً.

معوقات تواجه الاتفاق

وقال مصدر مطلع من السويداء لـ”المدن”، إن الولايات المتحدة والأردن تعمل بشكل مكثّف على تذليل العقبات التي تواجه الاتفاق وتطبيقه، مؤكداً أن لا موعد محدداً حتى الآن لتطبيقه بسبب تلك المعوقات.

وأوضح أن العائق الرئيسي يتمثل بـ”عدم اعتراف” الحكومة السورية بعدد المخطوفين الحقيقي لديها، إذ تقول الحكومة إن في سجونها 85 شخصاً من أبناء السويداء، في حين أن العدد الموثق لدى الفصائل المحلية في المحافظة أكبر بكثير من ذلك.

إلى جانب ذلك، “لا تعترف” الحكومة السورية بوجود مختطفات من نساء مدينة السويداء وقراها، وهن اللاتي تم خطفهن خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو الماضي، حسب المصدر الذي أكد وجود قوائم للمختطفات لدى الجهات المحلية في المحافظة. وأشار إلى وجود معلومات متضاربة لدى الجهات المحلية في السويداء، حول مكان المختطفات.

ووفق المصدر، فإن الفصائل المحلية في السويداء، تصر على إطلاق سراح الأسرى من المدنيين من أبناء السويداء، دون قيد أو شرط، وأن يتم التبادل فقط على المختطفين خلال المعارك من المقاتلين لدى الطرفين، فيما تصر الحكومة السورية أن جميع من لديها هم عسكريون.

وأكد أن لدى الفصائل المحلية في السويداء، عدد كبير من المقاتلين أسروا خلال معارك المحافظة، وهم من أبناء العشائر والقوات الحكومية السورية، في حين تنفي الفصائل وجود أي مدنيين لديها، وأن جميع من كانوا بحوزتهم جرى إطلاق سراحهم.

اجتماع ثلاثي

يأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع ثلاثي، أميركي- أردني- سوري في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، لبحث الأوضاع في سوريا.

وقالت الخارجية الأردنية في بيان، إن وزير الخارجية أيمن الصفدي وصل إلى دمشق، للاجتماع مع نظيره السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك.

وأوضح البيان أن الاجتماع يأتي استكمالاً للمباحثات التي كانت استضافتها عمّان بتاريخ 19 تموز/ يوليو و12 أب/ أغسطس الماضيين، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء في جنوب سوريا وحل الأزمة هناك.

اجتماع أب/أغسطس

وخلال اجتماع أب/أغسطس، الذي جمع الشخصيات الثلاث، تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل سورية-أردنية-أميركية، لدعم جهود الحكومة السورية في تعزيز وقف إطلاق النار في السويداء.

وصدر عن الاجتماع بيان ثلاثي مشترك، أكّد أن محافظة السويداء بكل مجتمعاتها المحلية هي جزء أصيل من سوريا، وأن حقوق أبنائها محمية ومحفوظة في مسيرة إعادة بناء سوريا الجديدة نحو مستقبل منجز آمن لكل مواطني الدولة السورية، وبما يضمن تمثيلهم وإشراكهم في بناء مستقبل سوريا.

وقال البيان، إن الأردن والولايات المتحدة رحّبا بخطوات الحكومة السورية، بما فيها إجراء التحقيقات الكاملة ومحاسبة كافة مرتكبي الجرائم والانتهاكات في محافظة السويداء، واستعدادها التعاون مع هيئات الأمم المتحدة المعنية وإشراكها بمسار التحقيق بالجرائم والانتهاكات التي ارتُكِبت.

—————————-

 تحولات تركية في ريف حلب: انسحابات وتدريب للعناصر السورية

حلب- رجاء عبد الحميد

الثلاثاء 2025/09/16

علمت “المدن”، أن مناطق ريف حلب، تشهد منذ أسابيع، سحب وحدات عسكرية تركية من مواقعها، بالتوازي مع إطلاق برنامج تدريبي واسع يستهدف عناصر سورية من الجيش والشرطة.

هذه التحركات تأتي في سياق مذكرة التفاهم الأمنية الموقعة بين أنقرة ودمشق، في آب/أغسطس الفائت، والتي فتحت الباب أمام تغييرات تدريجية في شكل الحضور التركي شمالي سوريا.

منذ عملية “درع الفرات” عام 2016، حافظت أنقرة على وجود عسكري وأمني مباشر في ريف حلب، عبر قواعد ميدانية ونقاط مراقبة، إضافة إلى دعم فصائل محلية. ولم يقتصر الدور على الجانب العسكري، بل امتد إلى ملفات خدمية وأمنية وإدارية انعكست بشكل مباشر على مدن كعفرين وأعزاز والباب وجرابلسز

هذا الحضور أوجد واقعاً جديداً في المنطقة، حيث تراجعت حدة الفوضى نسبياً، لكنه ظل موضع نقاش سياسي وإعلامي متواصل في تركيا وسوريا، وارتبط دوماً بتساؤلات حول مداه الزمني وطبيعة الترتيبات التي ستعقب أي انسحاب محتمل.

خلال الفترة الماضية، بدأت أنقرة بخطوات عملية لإعادة انتشار جزئي، شملت تفكيك بعض النقاط الأمنية في محيط عفرين وجرابلس، ونقل معداتها إلى قواعد عسكرية تركية أخرى داخل سوريا، وإلى معسكرات حدودية داخل ولايات تركية مثل كلس وغازي عنتاب وهاتاي.

عملية محدودة

ووصفت مصادر ميدانية العملية، بأنها محدودة ومدروسة، واقتصرت على مواقع فقدت أهميتها الميدانية، فيما أبقت أنقرة على حضورها في مواقع استراتيجية أساسية، بما يوحي بأن ما يجري ليس انسحاباً نهائياً بقدر ما هو إعادة تموضع يهدف إلى تقليل الكلفة الميدانية مع المحافظة على التأثير الأمني والسياسي.

وقال مصدر في وزارة الداخلية السورية، لـ”المدن”، إن “الانسحاب الذي شهده ريف حلب خلال الفترة الأخيرة، كان منسقاً، وشمل فقط المواقع التي لم تعدّ ذات حساسية ميدانية. هذه المواقع سُلّمت إلى أجهزة محلية سورية، فيما تواصل تركيا دورها في التدريب والإشراف وتقديم الاستشارات”.

ويشمل البرنامج التدريبي مئات العناصر، ومن المقرر أن يتوسع تدريجياً ليشمل أعداداً أكبر خلال المراحل المقبلة.

وبدا التوازي بين الانسحاب الجزئي والبرنامج التدريبي، لافتاً في توقيته، إذ يُظهر توجهاً تركياً نحو تقليل الانتشار المباشر مقابل الاستثمار في بناء قدرات قوى محلية تتولى إدارة الملف الأمني. ويجري التدريب في معسكرات خاصة داخل الأراضي التركية، ويشمل جوانب متعددة: مكافحة الإرهاب والخلايا النائمة، إزالة الألغام والعبوات الناسفة، تكتيكات اقتحام المباني وتأمين المناطق المدنية، إضافة إلى تدريبات في الهندسة العسكرية المرتبطة ببناء التحصينات الميدانية والجسور المؤقتة وإصلاح البنى التحتية، إلى جانب مجالات حديثة كالدفاع السيبراني وحماية الاتصالات، فضلاً عن التدريب على آليات الدعم اللوجستي والإسعاف الميداني.

وتشير تقديرات أولية إلى أن عدد المشاركين في الدفعة الأولى يصل إلى بضع مئات، في حين تتداول أوساط مطلعة، أرقاماً أكبر للبرنامج الكامل، الذي قد يشمل آلاف العناصر خلال العامين المقبلين.

خطوة حيوية

ويقول المحلل السياسي خالد عيد، لـ”المدن”، إن “هذه الخطوة تحول تدريجي نحو تقليل الكلفة البشرية والسياسية للوجود التركي في سوريا، من خلال إحلال قوى محلية مدربة محل الوحدات الأمنية التركية، وهذا يمثل خطوة حيوية لضمان انتقال منظم لإدارة المناطق وتسليمها إلى قوى منظمة وموثوقة قادرة على حفظ التوازنات الداخلية في الشمال السوري”.

وفي ضوء هذه التطورات، يبدو أن تركيا تمضي في مسار مزدوج يجمع بين إعادة التموضع العسكري وتعزيز قدرات محلية مدربة، في إطار تفاهم أمني يفتح الباب أمام ترتيبات أكثر استقراراً في الشمال السوري. ورغم أن ملامح المرحلة المقبلة لم تتضح بالكامل، إلا أن المؤشرات الحالية تعكس اتجاهاً نحو إدارة أكثر تنظيماً للملف الأمني، بما قد يسهم في تقليص الفوضى وإرساء أرضية داعمة للحلول السياسية المقبلة.

————————

=====================

تحديث 15 أيلول 2025

—————————-

 رويترز: الشرع يحقق مكاسب.. وواشنطن منحت ضوءاً أخضر لقتال قسد

الاثنين 2025/09/15

ذكرت وكالة “رويترز”، في تقرير موسّع، أن الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي تولى السلطة قبل تسعة أشهر، حقق تقدماً دبلوماسياً ملحوظاً على الساحة الدولية، غير أنه يواجه صعوبات متزايدة في الداخل مع استمرار الانقسامات بين المكونات السورية.

ووفقاً للتقرير، ترفض قوات كردية في شمال شرق البلاد الاندماج الكامل في الدولة، مطالبة بدستور جديد يعترف بحقوقها. أما في محافظة السويداء جنوب شرقي سوريا، فقد برزت أصوات داخل الطائفة الدرزية تنادي بالاستقلال بعد مواجهات عنيفة جرت في تموز/ يوليو الماضي.

كما نقلت “رويترز”، عن أحد زعماء الطائفة العلوية، قوله إن الأحداث الأخيرة في شمال غرب سوريا، وما تخللها من أعمال عنف، أثارت قلقاً واسعاً داخل الطائفة.

اتهامات متبادلة وتدخل إسرائيلي

بحسب التقرير، وجّه الزعيم الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري، اتهامات لقوات مدعومة من الحكومة بمحاولة استهداف الدروز، وعبّر عن امتنانه لإسرائيل على تدخلها العسكري في تموز/ يوليو. كما رفع متظاهرون في السويداء أعلام إسرائيل إلى جانب الراية الدرزية، فيما اتهمت السلطات السورية إسرائيل بمحاولة تأجيج الانقسامات.

وقالت “رويترز”، إن حكومة الشرع ترفض الفيدرالية أو التقسيم، مؤكدةً رغبتها في توحيد البلاد، ونقلت عن مسؤول سوري كبير، أن المصالحة في السويداء تتطلب عودة النازحين وتبادل الأسرى بين المجموعات المتنازعة. وأشارت الوكالة إلى أن السلطات السورية أعلنت في أيلول/ سبتمبر الحالي، اعتقال مسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع على خلفية الأحداث.

الأكراد وتركيا

وأوضحت “رويترز”، أن اتفاقاً تم التوصل إليه بوساطة أميركية في آذار/مارس الماضي، بشأن شمال شرق سوريا لم يكتمل تنفيذه، وسط اعتراضات كردية على أن الدستور المؤقت لا يحمي حقوقهم بما فيه الكفاية. وأضاف التقرير أن تركيا، التي تعد داعماً أساسياً لحكومة الشرع، تبدي تشدداً تجاه أي شكل من أشكال الحكم الذاتي الكردي، فيما حذّر الرئيس رجب طيب أردوغان، من تداعيات رفض الأكراد إلقاء السلاح.

ونقلت “رويترز” عن مصدريين حكوميين و3 دبلوماسيين أجانب، قولهم إن خطر عودة الصراع يلوح بالأفق، وذلك بعد رفض الإدارة الذاتية هناك، الاندماج ضمن دولة مركزية.

وقال مسؤول سوري رفيع للوكالة، إن تركيا بدأت تفقد صبرها وستدعم العمل العسكري ضد الأكراد، مؤكداً أن أنقرة تعارض بشدة الحكم الذاتي الكردي شمال شرق سوريا، وتعتبره تهديداً لأمنها.

وأضاف المسؤول أن دمشق طلبت من أنقرة تأجيل أي هجوم عسكري لإفساح المجال للمفاوضات، مؤكداً أن الموعد النهائي لتطبيق الاتفاق ينتهي فعلياً مع نهاية العام الجاري. وذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منح تركيا حرية التصرف في حل القضية الأمنية الكردية.

مكاسب خارجية

وذكرت “رويترز”، أن الطائفة المسيحية لا تزال تشعر بقلق تجاه مستقبلها في ظل غياب ضمانات أكبر، مستشهدةً بتقارير من مناطق مثل وادي النصارى وحي الدويلة في دمشق، حيث شهدت هجمات مسلحة أثارت المخاوف بين السكان.

من جانب آخر، أشارت الوكالة إلى أن الشرع – الذي كان قيادياً سابقاً في تنظيم القاعدة – نال اعترافاً دولياً بارزاً خلال قمة الرياض في أيار/مايو الماضي، عندما اعترف به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما فتح الباب أمام رفع معظم العقوبات الأميركية. ومن المقرر أن يلقي الشرع خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، في أول حضور لزعيم سوري منذ ما يقرب من ستة عقود.

وأفادت بأن محللين مثل أندرو تابلر من معهد واشنطن، حذّروا من أن الشرع قد يخسر رصيده السياسي إذا لم ينجح في تحقيق تسويات مع المكونات السورية المختلفة، مضيفين “إما المصالحة أو أن تبقى السلطة محصورة في جزء من البلاد”.

—————————

منظمات حقوقية تنتقد المرسوم الخاص بمجلس الشعب وتدعو إلى إصلاح النظام الانتخابي

15 سبتمبر 2025

أصدرت مجموعة من المنظمات السورية الحقوقية والمدنية ورقة موقف مشتركة، ناقشت فيها المرسوم الخاص بانتخابات مجلس الشعب المزمع إجراؤها بموجب المرسوم رقم (143) لعام 2025 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع.

وجاء في الورقة أن المرسوم يمنح الرئيس صلاحيات واسعة تمكنه من تعيين ثلث أعضاء المجلس واللجنة العليا للانتخابات، كما يخوله تسمية بدلاء عن أي نائب يفقد مقعده، مما قد يؤدي إلى هيمنة السلطة التنفيذية على المجلس ويقوض مبدأ التعددية.

وأشارت إلى أن المرسوم يستبعد أي شخص يُعتبر من داعمي النظام البائد أو من دعاة الانفصال أو التنظيمات الإرهابية، دون وجود تعريفات قانونية واضحة لهذه المصطلحات، مما يمنح السلطة التنفيذية سلطة تقديرية غير محددة في تحديد أهلية المرشحين.

ولفتت إلى أن شروط الترشح الخاصة بفئات الكفاءات والأعيان تفتقر إلى معايير دقيقة، مما يخلق مجالًا للتأثيرات المالية والسياسية. كما أن تمثيل المرأة والفئات المهمشة جاء ضعيفًا وبصيغة غير ملزمة مثل عبارة “ما أمكن”، مما يحول الالتزام القانوني إلى مجرد وعد شكلي.

وأكدت أن اللجنة العليا للانتخابات تُعيّن بالكامل من قبل الرئيس، ويُسمح لأعضائها بالانضمام لاحقًا إلى مجلس الشعب ضمن الثلث المعين من الرئيس، مما يشكل تضاربًا في المصالح ويقوّض استقلالية العملية الانتخابية.

وأشارت إلى أن لجان الطعون الانتخابية ترتبط بالسلطة التنفيذية وقراراتها نهائية وغير قابلة للطعن، مما يحرم المواطنين من حق اللجوء إلى رقابة قضائية مستقلة.

وأكدت أن المرسوم يقيد الدعاية الانتخابية ويجعل عملية المراقبة المحلية والدولية خاضعة لإرادة اللجنة العليا، محولًا إياها من حق إلى امتياز تمنحه السلطة.

وأضافت الورقة أن المرسوم ينص على مضاعفة العقوبات على الجرائم الانتخابية، وهو إجراء يخالف القوانين السورية وقد يُستغل لقمع حرية التعبير والحقوق السياسية للمواطنين.

ولفتت إلى أن أحكامه تتعارض مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتخالف الإعلان الدستوري السوري الذي يعطي المواثيق الدولية قوة القانون.

وشددت المنظمات على ضرورة مراجعة النظام الانتخابي المؤقت ليكون أكثر شمولًا، وضمان فصل السلطات، وتمكين مجلس الشعب الانتقالي من الإعداد لانتخاب لجنة صياغة الدستور الدائم والتمهيد لانتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية عبر الاقتراع المباشر.

ووقّعت على الورقة المنظمات التالية: المركز السوري للعدالة والمساءلة، العدالة من أجل الحياة، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، منظمة ملفات قيصر من أجل العدالة، مركز وصول لحقوق الإنسان، منظمة مساواة، حقوقيات، بدائل، منظمة بيل–الأمواج المدنية، رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، النساء الآن للتنمية، المركز السوري لبحوث السياسات، الحركة السياسية النسوية السورية، ودولتي.

——————————

الهيئة الوطنية تتحقق من رفات في حي التضامن بدمشق

أيلول 15, 2025        

استجابت الهيئة الوطنية للمفقودين الأحد 14 أيلول، لبلاغ من مخفر منطقة التضامن في دمشق يفيد بالعثور على رفات عظمية فوق أسطح مبان سكنية.

وأشارت الهيئة في حديثها لوكالة سانا، إلى أنها أرسلت فريقاً ميدانياً مختصاً وذلك بالتعاون مع الدفاع المدني وبحضور ممثلين عن النيابة العامة والأمن الجنائي ومركز الاستعراف في وزارة الصحة.

كما أفادت الهيئة إلى أنه جرى التعامل مع الرفات وفق القواعد التقنية المعتمدة وتخزينها أصولاً، وأن المعطيات الأولية تدل على ملامح مقبرة جماعية خلّفها النظام البائد.

وتندرج استجابة الهيئة ضمن عملها على كشف مصير المفقودين والمختفين قسراً وتوثيق الحالات في قاعدة بيانات وطنية، إضافة إلى تقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلاتهم، بموجب المرسوم رقم 19 لعام 2025 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، القاضي بتشكيل الهيئة كجهة رسمية معنية بملف المفقودين.

وفي آب الفائت وقعت الهيئة الوطنية للمفقودين بروتوكول تعاون مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني، بهدف إطلاق منصة لدعم جهود الهيئة في مجال التوثيق والبحث وتقديم الحقيقة لعائلات المفقودين في سوريا.

وأكدت الهيئة الوطنية حينها، استمرار عملها في كشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة، وفق خطة مستقبلية بالتعاون مع المنظمات الحقوقية والجهات المعنية.

—————————-

جهود حكومية لمكافحة داعش والمخدرات.. أولوية المرحلة الانتقالية أم رسالة اعتماد للخارج؟/ محمد كساح

15 سبتمبر 2025

أفاد مصدر من الاستخبارات السورية لـ “ألترا سوريا” عن توجه لدى العهد الجديد للقيام بعمليات نوعية وموسعة تستهدف نشاط خلايا تنظيم داعش المتوارية في مناطق عديدة في ريف دمشق ودرعا وريف حمص وإدلب ودير الزور، بالتوازي مع نشاط ملحوظ لجهاز مكافحة المخدرات لضبط عمليات الاتجار والتهريب، في حين ينظر خبراء إلى إجراءات الحكومة في هذين الملفين، من كون النجاح الحكومي فيهما، يقدم أوراق اعتماد سياسية لدول الإقليم والعالم.

وأضاف المصدر العامل بريف دمشق أن السلطة تحاول بكافة جهودها تحقيق نجاح كبير في الملفين، كون إعادة الاستقرار والحفاظ على الأمن يشكلان عمود المرحلة الانتقالية، مشيرًا إلى أن اختراق الخلايا الداعشية المتمددة في المنطقة بعد سقوط النظام ليس أمرًا سهلًا، بينما تمكنت إدارة مكافحة المخدرات من تحقيق نتائج ملموسة في تدمير معظم مصانع إنتاج الكبتاغون وضبط عدد كبير من عمليات التهريب.

وآخر العمليات النوعية لمكافحة خلايا تنظيم داعش جرت في حارم بريف إدلب، قبل أسابيع، حيث نفذت وحدة المهام الخاصة في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة إدلب، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية دقيقة في المنطقة، أسفرت عن إلقاء القبض على خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش.

ومن جهة أخرى، شارك وفد من وزارة الداخلية السورية في المؤتمر العربي السابع والثلاثين لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجمهورية التونسية خلال الفترة من 20 إلى 21 آب/ أغسطس الجاري، وقد ترأس وفد وزارة الداخلية المشارك في المؤتمر العميد سامر الحسين مدير إدارة الشؤون القانونية.

وخلال الأسابيع الماضية أعلنت وزارة الداخلية إحباطها عددًا من عمليات تهريب المخدرات خاصة على الحدود السورية – اللبنانية، بالتزامن مع تخريج الدفعة الأولى لإدارة مكافحة المخدرات في كلية الشرطة بريف إدلب.

وفي التفاصيل، أعلنت الوزارة أن الإدارة العامة لحرس الحدود بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات تمكنها من ضبط 60 كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر كانت في طريقها للتهريب إلى الداخل السوري على الحدود اللبنانية في منطقة النبك، قرية فليطة.

بينما تمكّن فرع مكافحة المخدرات في محافظة دير الزور، بالتعاون مع فرع البحث الجنائي، من توقيف أحد المتورطين في تجارة وترويج المواد المخدرة بمنطقة البوكمال، وخلال العملية، ضُبط بحوزته 130 كفًا من مادة الحشيش المخدر ، إضافة إلى كمية من الحبوب المخدرة وأسلحة فردية ومبالغ مالية.

كما نفذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون والتنسيق مع الاستخبارات التركية، عملية نوعية في منطقة يعفور، أسفرت عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد الأولية المخصصة لصناعة المخدرات وكمية كبيرة من حبوب الكبتاغون، مخبأة داخل مواد غذائية محفوظة في علب بلاستيكية وأوانٍ كبيرة مدفونة تحت الأرض.

وفي السياق، أفاد مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد خالد عيد، بأن ملف المخدرات الذي خلّفه النظام السابق “بالغ التعقيد”، مشيرًا إلى أن الفترات السابقة شهدت تحول البلاد إلى مركز لإنتاج وترويج المواد المخدرة، مما أضر بسمعتها.

وأكد عيد التزام مؤسسات الدولة، منذ استعادتها السيطرة على أراضٍ واسعة من البلاد، بمكافحة آفة المخدرات التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها. ولفت إلى أن الخطوات العملية قد بدأت لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الجريمة العابرة للحدود.

وتعليقًا على كل ذلك، يرى الباحث والأكاديمي مالك الحافظ أن الاهتمام المعلن من جانب السلطة السورية الانتقالية بملفي المخدرات وتنظيم داعش يُقرأ في سياق سعيها لترسيخ حضورها السياسي وإثبات قدرتها على التعامل مع ملفات حساسة لها امتدادات إقليمية ودولية، مضيفًا خلال حديث لـ “ألترا سوريا” أن المخدرات باتت تهديدًا مباشرًا لدول الجوار، بينما يُعدّ ملف داعش جزءًا من أولويات الأمن الإقليمي ومن ثم الدولي.

وانطلاقا من ذلك، يؤكد الحافظ أن أي تحرك في هذين المجالين يُنظر إليه بوصفه محاولة لتقديم أوراق اعتماد سياسية أمام الخارج، موضحًا أنه “على المستوى المحلي، النجاح في ضبط هذين الملفين قد يمنح السلطة فرصة لتقديم صورة عن قدرتها على فرض الأمن، بما قد يعزز من حضورها داخليًا. أما على المستوى الإقليمي فمن شأن تحقيق نتائج ملموسة أن يعمق من مستوى قنوات التواصل مع دول الجوار المتأثرة مباشرة بتهريب الكبتاغون أو بتحركات داعش. أما دوليًا، فإن إحراز تقدم سيُترجم إلى مكسب سياسي يتمثل في تقديم السلطة كشريك في مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب”.

لكن في المقابل، يلاحظ الحافظ وجود عوائق حقيقية تقف أمام النجاح الكامل في هذين الملفين، إذ يرتبط ملف المخدرات بشبكات معقدة ومتجذرة، يصعب تفكيكها بسرعة، كما أن محاربة داعش تتطلب مقاربة أوسع من مجرد الحملات الأمنية، فهي مرتبطة أيضًا بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي لا تملك السلطة الانتقالية أدوات كافية لمعالجتها. يضاف إلى ذلك أن السلطة ما تزال في طور التشكل، ما يجعل بنيتها المؤسسية غير مكتملة ويحدّ من قدرتها على بناء سياسات طويلة الأمد.

من غير المرجح، وفقا للحافظ، أن تحقق الأجهزة الأمنية نجاحًا شاملًا في ضبط تهريب وتصنيع المخدرات أو القضاء على تحركات داعش، لكننا قد نشهد بعض الإجراءات الشكلية أو الحملات الأمنية المحدودة التي تستهدف إرسال رسائل سياسية للخارج أكثر من كونها استراتيجية جادة لتفكيك هذه الملفات.

ويرى الحافظ أن “السلطة ربما تستطيع الحدّ من بعض خطوط التهريب الصغيرة أو ملاحقة خلايا معزولة لداعش، لكنها لن تمتلك القدرة على اجتثاث البنى العميقة التي تغذي هذه الظواهر، بل على العكس، قد تتحول هذه الملفات إلى أوراق مساومة تستخدمها السلطة مع الإقليم والعالم، بحيث تلوّح بها عند الحاجة لإبقاء نفسها لاعبًا لا يمكن تجاوزه”، على حد تعبيره.

——————————–

من دار الأوبرا.. جهاد عبده يعلن عن أول تظاهرة سينمائية للثورة السورية في دمشق

12 سبتمبر 2025

عقد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما، جهاد عبده، أمس الخميس، مؤتمره الصحفي الأول في دار الأوبرا بدمشق، للإعلان عن تنظيم تظاهرة “أفلام الثورة السورية” المقرر إقامتها في الفترة بين 15 و18 أيلول/سبتمبر الحالي.

وأكد عبدو أن هذه التظاهرة، التي تُعد الأولى من حيث الحجم بعد مرحلة التحرير، ستعقد في ثلاثة مواقع رئيسية بدمشق هي صالة الدراما في دار الأوبرا، ومركزي كندي دمشق وكندي دمر، حيث استُهل المؤتمر بعرض برومو خاص بالأفلام المشاركة.

وركّز المؤتمر في دورته الأولى على “دور السينما في توثيق الذاكرة الجماعية وتجسيد نضال الشعب السوري”، بمشاركة أفلام محلية ودولية تعكس مسيرة الثورة وتضحياتها.

وتناول المدير العام في كلمته محاور عدة، أبرزها: توثيق نضالات الشعب السوري من أجل الحرية، وإعادة إحياء الصناعة السينمائية كجسر للمصالحة المجتمعية، والكاميرا كصوت للحقيقة وناقل لأحلام الشعب التي قاومت الانكسار.

وشدّد عبدو على أن الأفلام المشاركة “ولِدت من رحم الألم وتحولت إلى ومضات قوة وحب وأمان”، معتبرًا إياها مرآة عكست أحلامًا حافظت على الأمل حتى تحقيق النصر.

وكشف خلال المؤتمر عن خطة المؤسسة لإطلاق مسابقة لدعم إنتاج أفلام قصيرة جديدة تشرف عليها لجان فنية متخصصة، بهدف تشجيع صناع الأفلام على تقديم أعمال تعكس الواقع السوري بموضوعية، كما وجّه دعوة لجميع السوريين للمشاركة في فعاليات التظاهرة.

من جانبها، أوضحت رئيسة لجنة التنظيم، لمى طيارة، أن القائمة النهائية للأفلام ضمت 20 عملًا بين الروائي الطويل والقصير والتسجيلي، مشيرة إلى أن الحصول على الأفلام لم يكن صعبًا لكونها تعكس تضحيات الثورة، مع وجود أعمال أجنبية تحكي قضايا السوريين ببطولة محلية.

ووعَدت طيارة صناع الأفلام الذين لم تُدرج أعمالهم في الدورة الحالية بأسابيع سينمائية لاحقة.

وتمثل هذه التظاهرة السينمائية، التي تنظم للمرة الأولى بعد سقوط النظام، منعطفًا تاريخيًا في المشهد الثقافي السوري، حيث تتحول السينما إلى منصة حرة لتوثيق الذاكرة الجمعية ونقل قصص الثورة، وإعادة توجيه العمل الثقافي ليكون ركيزةً لبناء رواية وطنية جديدة تؤسس لمرحلة مختلفة من تاريخ سوريا.

——————————-

 مصادر لتلفزيون سوريا: واشنطن ودمشق تتفقان على تبادل الأسرى بين البدو والدروز

2025.09.15

كشفت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع الحكومة السورية يقضي بتبادل أسرى بين البدو والدروز.

وبحسب المصادر، فإن الاتفاق ينص على إطلاق سراح بعض الموقوفين من محافظة السويداء لدى الحكومة السورية، في إطار تسوية تتعلق بملف الأسرى بين الطرفين.

وأوضحت المصادر أن الشيخ حكمت الهجري يواجه صعوبة في تنفيذ الاتفاق، وذلك نتيجة معارضة بعض الفصائل المحلية التي لا تبدي استعداداً للتجاوب مع هذه الخطوة.

عودة النازحين البدو إلى السويداء

وشهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا خلال الأشهر الماضية اشتباكات مسلحة استمرت أسبوعاً بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، تسببت في نزوح مئات السكان.

وبحسب وكالة “الأناضول”، عاد نحو 600 من أبناء البدو العرب إلى منازلهم في قرية القصر بعد نحو شهرين من النزوح، عقب استتباب الأمن في المنطقة.

وقال محمد زوريك (58 عاماً) إنهم اضطروا إلى مغادرة قريتهم بسبب القصف والاشتباكات، موضحاً أن مجموعات مسلحة تابعة لحكمت الهجري كانت تستهدف مناطقهم بشكل يومي، بالتوازي مع حوادث اختطاف طالت الأهالي.

وأضاف زوريك أن حالة الغموض ما زالت تخيم على مستقبلهم رغم عودتهم، وسط قلق من تكرار الأحداث.

—————————

 الرئيس الشرع: سوريا وشعبها يقفان إلى جانب قطر

2025.09.15

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، موقف بلاده الداعم لدولة قطر في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة.

جاء ذلك خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الطارئة التي انطلقت الاثنين في الدوحة بمشاركة قادة ومسؤولين من 57 دولة.

وقال الشرع: “سوريا وشعبها يقفان إلى جانب قطر”، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية لا تزال متواصلة على قطاع غزة منذ أشهر.

وأضاف الشرع: “العدوان الإسرائيلي على غزة لا يزال مستمراً، والكيان يواصل عدوانه على سوريا منذ 9 شهور”.

العدوان الإسرائيلي على قطر

وشنّ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، غارة جوية استهدفت قيادة حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، في هجوم أدانته السلطات القطرية مؤكدة احتفاظها بحق الرد، بعد أن أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.

وفي المقابل، أعلنت “حماس” أن وفدها المفاوض بقيادة رئيسها في غزة خليل الحية نجا من محاولة الاغتيال، في حين قُتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، إلى جانب ثلاثة من مرافقيه.

—————————

دمشق تضبط أسلحة «ثقيلة» معدّة للتهريب .. وأخرى مسروقة من مخازن النظام

مصدر أمني للشرق الأوسط: الاسلحة ضبطت بريف دمشق الغربي على الحدود السورية – اللبنانية

دمشق: سعاد جرَوس

15 سبتمبر 2025 م

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة وذخائر متنوعة في ريف دمشق الغربي، كانت معدّة للتهريب خارج البلاد، وفق بيان لـ«الداخلية»، الاثنين، دون الكشف عن الجهة التي كانت الأسلحة ستهرب إليها، كما تم ضبط كمية من الأسلحة في ريف درعا، قالت «الداخلية» إنها مسروقة من مخازن سلاح النظام السابق.

لكن مصدرا أمنيا، قال للشرق الأوسط، ان الاسلحة ضبطت بريف دمشق الغربي على الحدود السورية .. اللبنانية، ضمن جهود الامن الداخلي لحصر السلاح المنفلت في المؤسسات الرسمية وعدم استخدامه لزعزعة الامن والاستقرار خاصة في المناطق الحدودية، ومنع وقوعه بين ايدي تجار الاسلحة وتهريبه لخارج الحدود”. بحسب المصدر

نفّذت «الداخلية» و«الدفاع» عملية نوعية في ريف دمشق الغربي وضبطتا أسلحة ثقيلة وخفيفة معدّة للتهريب (الداخلية السورية)

نفّذت «الداخلية» و«الدفاع» عملية نوعية في ريف دمشق الغربي وضبطتا أسلحة ثقيلة وخفيفة معدّة للتهريب (الداخلية السورية)

وجاء إعلان «الداخلية» لأول مرة عن ضبط أسلحة «ثقيلة» في ريف دمشق بعد أيام قليلة من تصريح قائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، بالقبض على خلية إرهابية تابعة لـ«حزب الله» في ريف دمشق الغربي.

ونشرت وزارة الداخلية، الاثنين، على معرفاتها الرسمية صوراً لكميات كبيرة من الأسلحة، قالت إنها أسلحة وذخائر تم ضبطها بالتعاون مع وزارة الدفاع خلال عملية أمنية نوعية مشتركة في ريف دمشق الغربي، وشملت كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة وذخائر متنوعة كانت معدّة للتهريب خارج البلاد، دون الكشف عن تفاصيل أخرى. وقالت إن العملية جاءت في إطار جهود «مكافحة تهريب السلاح وحصره بيد الدولة»، وأكدت وزارة الداخلية «استمرار التنسيق مع وزارة الدفاع لتعزيز سيطرة الدولة على الأمن في جميع المناطق، ومنع أي محاولات لتهريب أو تداول الأسلحة خارج إطار الدولة».

وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، أعلن، الخميس، إلقاء القبض على «خلية إرهابية» قال إنها تتبع «حزب الله»، وتنشط في بلدتَي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي، مشيراً إلى أن عملية إلقاء القبض على الخلية تمت بالتعاون بين الوحدات المختصة، وجهاز الاستخبارات العامة، وبعد «متابعة دقيقة وعمل ميداني مكثف»، موضحاً أن التحقيقات الأولية أظهرت أن «أفراد الخلية تلقوا تدريبات في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية، وكانوا يخططون لتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية».

وأسفرت العملية عن مصادرة قواعد لإطلاق الصواريخ، و19 صاروخاً من طراز «غراد»، وصواريخ مضادة للدروع، إلى جانب أسلحة فردية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة.

وتمت إحالة الملف إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية، في حين تواصل الأجهزة المعنية التحقيق مع الموقوفين لكشف «كامل الارتباطات والأهداف».

يشار إلى أن «حزب الله» نفى علاقته بأفراد الخلية التي أعلنت دمشق القبض عليها في ريف دمشق، وأكد، في بيان رسمي، أصدرته العلاقات الإعلامية، عدم وجود أي نشاط له على الأراضي السورية، موضحاً أنه «حريص كل الحرص على استقرار سوريا وأمن شعبها».

ويشار أيضاً إلى أنه منذ سقوط النظام السابق لم يعد يلحظ وجود لـ«حزب الله» والميليشيات التابعة لإيران. وبحسب مصادر متقاطعة وتقارير إعلامية، فإن كميات كبيرة من الأسلحة سُرقت من مخازن ومقرات قوات النظام السابق العسكرية والأمنية، والتي يتم العثور على بعضها بين حين وآخر في عمليات أمنية تنفذها السلطات السورية بهدف حصر السلاح بيد الدولة.

وبحسب التقارير، فهناك مجموعات تعمل على الحصول على تلك الأسلحة إما بهدف التجارة أو بهدف تنفيذ عمليات ضد السلطات الحكومية التي تواصل حملاتها ضد المجموعات المناوئة، ومنها تنظيم «داعش»، كما تركز على المناطق الحدودية حيث كانت تتمركز الميليشيات التابعة لإيران و«حزب الله»، في دير الزور والبوكمال والميادين وريف حمص ودرعا.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين، عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوّعة في منطقة نوى بريف درعا، وقالت إن تلك الأسلحة «مسروقة من الثكنات العسكرية إبان سقوط النظام البائد، وكانت معدّة للتجارة غير المشروعة». كما أشارت في بيان إلى أن العملية تمت بعد ورود بلاغ من أحد الأهالي عن وجود أسلحة داخل أحد المنازل في منطقة نوى بريف درعا، والذي قامت مديرية الأمن الداخلي في المنطقة بمداهمته وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوّعة.

—————————-

إطلالة مناف طلاس وحديثه عن مجلس عسكري يشغلان السوريين

خروج طلاس وحديثه عن التواصل مع الآلاف من الضباط المنشقين لتشكيل جسم عسكري مشترك، لو صحّ، فسيزيد من إرباك المشهد الحالي المتأزم بطبعه.

عودة طلاس تقسم آراء السوريين

الاثنين 2025/09/15

دمشق – انشغل السوريون هذه الأيام بإطلالة مناف طلاس، أحد أبرز الضباط الذين انشقوا عن نظام بشار الأسد، في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية، وسط تساؤلات عن دلالات هذا الظهور واقتراحه تشكيل مجلس عسكري بعد سنوات من الغياب.

وانقسمت آراء السوريين بين من اعتبر أن عودة طلاس إلى الساحة تؤشر على وجود “شيء يطبخ” لسوريا في العواصم الغربية في ظل فشل السلطة الحالية في ضبط الأوضاع، وبين من يرى أن الرجل يبحث عن دور، لكنه لا يملك أي رصيد سياسي أو شعبي في الداخل يمكن أن يراهن عليه لهذه العودة.

وقال طلاس في محاضرة ألقاها السبت في معهد العلوم السياسية “سيانس بو” بباريس، إن المرحلة الانتقالية في سوريا يجب أن تقوم على تأسيس مجلس عسكري “يوحّد البندقية ويعيد بناء مؤسسة وطنية علمانية تحمي جميع السوريين”، معتبرا أن “توحيد السلاح يساهم في حل 90 في المئة من مشكلات البلاد”.

وأوضح أنه تواصل مع الآلاف من الضباط المنشقين ومجموعات عسكرية من مختلف المناطق، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية والساحل والسويداء، لتشكيل نواة المجلس العسكري، بحسب قوله.

مناف طلاس: الجيش السوري المستقبلي يجب أن يقوم على عقيدة علمانية مناف طلاس: الجيش السوري المستقبلي يجب أن يقوم على عقيدة علمانية

واعتبر طلاس أن انتقال جزء من صلاحيات رئيس السلطة إلى المجلس العسكري ومؤسسات الدولة يعني الانتقال من “حكم السلطة إلى حكم الدولة”، مشددا على أن هدفه ليس المنافسة على السلطة وإنما المساهمة في بناء دولة مؤسسات قائمة على العدل والأمان، قادرة على جذب الاستثمارات وتهيئة الظروف لعودة المهجرين.

وأشار إلى أن المسار السياسي يجب أن يستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، مع إمكانية إدخال تعديلات تتوافق مع سقوط الأسد، مشيرا إلى أن هيئة حكم تشاركية هي الضامن للمرحلة المقبلة.

واعتبر أن الجيش السوري المستقبلي يجب أن يقوم على عقيدة علمانية تحترم التنوع وتحافظ على وحدة البلاد، مع إمكانية منح صلاحيات أوسع للإدارات المحلية.

وفيما يخص التطبيع مع إسرائيل، قال إن الوقت غير مناسب لذلك، لأن سوريا تفتقد إلى برلمان ودستور وجيش وطني قوي، وأي خطوة في هذا الاتجاه حاليا ستكون “سلاما مفروضا”.

ومناف طلاس هو ابن مصطفى طلاس، وزير الدفاع في عهد حافظ وبشار الأسد، تخرّج في الكلية الحربية بحمص وارتبط بصداقة قوية مع باسل الأسد، ثم بصداقة متواصلة مع بشار الأسد بعد وفاة شقيقه الأكبر باسل في حادث غامض على طريق مطار دمشق الدولي.

ومنذ استلام بشار الأسد السلطة في 10 يونيو 2000، تمت ترقية طلاس الابن كضابط كبير ضمنَ الحرس الجمهوري، وكذلك عين عضوا في اللجنة المركزية لحزب البعث الاشتراكي المنحل في سوريا.

وفي أعقاب اندلاع الاحتجاجات السورية في العام 2011، تم تكليف مناف بالتفاوض مع المعارضة، قبل أن تتطور الأحداث ويعلن طلاس انشقاقه عن نظام الأسد في العام 2012، حيث شكل ذلك ضربة معنوية قوية للأخير.

ويرى مراقبون أن خروج طلاس، وحديثه عن التواصل مع الآلاف من الضباط المنشقين لتشكيل جسم عسكري مشترك، لو صحّ، فسيزيد من إرباك المشهد الحالي المتأزم بطبعه، وسيشكل تحديا إضافيا للسلطة الحالية التي تحاول تثبيت أقدامها من دون أن تتمكن من ذلك حتى الآن في ظل التركية الثقيلة التي تعترضها وتمرّد الأقليات.

————————

 لقاء قطري- أميركي بشأن سوريا.. والشرع يصل إلى الدوحة

الاثنين 2025/09/15

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، عن لقاء جمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، فيما وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في القمة العربية- الإسلامية الطارئة بشأن العدوان على قطر.

التعاون القطري- الأميركي

وقالت الخارجية إن اللقاء استعرض آخر المستجدات في سوريا، كما بحث سبل التعاون بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، لدعم الاستقرار فيها.

يأتي اللقاء على هامش القمة العربية- الإسلامية التي تستضيفها الدوحة، بشأن العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على الدوحة، قبل أيام.

وشهد الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة، أمس الأحد، مشاركة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إلى جانب وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأفادت الخارجية السورية عن لقاء على هامش الاجتماع الوزاري، جمع الشيباني وبارك ووزير الخارجية الأردنية أيمن الصفدي، من دون أن تورد مزيداً من التفاصيل حول فحوى اللقاء.

مشاركة الشرع

في غضون ذلك، أعلنت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، عن وصول الشرع للمشاركة في القمة على مستوى الزعماء، اليوم الاثنين، مشيرةً إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، كان في استقبال الشرع في مطار حمد الدولي.

وهي ثاني زيارة للشرع إلى قطر، إذ كان قد أجرى زيارته الأولى في نيسان/أبريل الماضي، التقى خلالها مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي زار دمشق، في كانون الثاني/يناير الماضي.

ودخلت كل من سوريا وقطر، مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، من بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، تجسدت بزيارات متبادلة على أعلى المستويات، وسط حضور قطري كبير في دعم الشعب السوري في القطاعات كافة.

———————–

 مسؤول أمني يوبّخ سائقي الشاحنات المعتصمين في حمص

الاثنين 2025/09/15

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا أنه لاعتصام سائقي الشحن في حمص وحضور مسؤول أمني يحمل سلاحاً ويهدد المعتصمين بأنه لن يرحم أحداً إذا حدث أي تجاوز ضد رموز الدولة خلال الاعتصام.

وقال المسؤول الظاهر في المقطع مخاطباً المعتصمين، أنه ابن سائق سيارة شحن أيضاً، لكن هناك “قنوات” لإيصال المطالب كأن يجمع المحتجون تواقيع يوكلون عبرها 10 أشخاص من بينهم للحديث باسمهم، فيقابلون الوزير أو المحافظ، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

لكن لغة التهديد سرعان ما ظهرت في حديثه، فقال أن كل من سيوقف سيارة، ومن سيسقط شخصيات من رموز الدولة لا يلوم غير نفسه مضيفاً أنه “لن يرحم أحداً أياً كان”. في المقابل كان المحتجون يحاولون إخباره أن أحداً لم يستمع إلى مطالبهم، وأن ضيق الأحوال المادية هو ما دفعهم للخروج، ليكرر لهم أن هناك قنوات لإيصال المطالب، فيما كان أحدهم يسأله “من هم رموز الدولة؟”.

وأثار المقطع تساؤلات لدى السوريين، لا سيما لغة التهديد والوعيد التي ثار السوريون ضدها أصلاً، وحديثه عن رموز الدولة ومنع تناولهم، وهي تهمة فضفاضة وتلامس جروحاً في ذاكرة السوريين طوال خمسة عقود، كما أن المسؤول الأمني لم يكشف صلاحياته التي تخوله بـ”ألا يرحم أحداً” خصوصاً أنه مسلّح.

وقال “تلفزيون سوريا” أن السائقين نفذوا اعتصامهم في محافظات حمص وحماة وحلب، الأحد، احتجاجاً على قرارات وزارة النقل بإلغاء مكاتب الدور واستبدالها بشركات خاصة لتنظيم عمليات الشحن. وطالبوا بإعادة تفعيل مكاتب الدور وساحات التبادل في جميع المعابر السورية باستثناء معابر الترانزيت، محذرين من أن القرارات الجديدة ستؤدي إلى احتكار النقل لصالح شركات كبرى وتهميش السائقين المستقلين.

وتجمع السائقون عند جسر المصفاة عند الأوتوستراد الدولي حمص–طرطوس، إضافة إلى طريق حمص–السلمية، حيث رفعوا شعارات تطالب بإقالة وزير النقل ورئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية. وتحدث عدد من السائقين المعتصمين للموقع عن تعرضهم لتهديد مباشر من عناصر أمنية في محاولة لثنيهم عن الاستمرار بالحراك، في حين دعا المنظمون زملاءهم في باقي المحافظات للانضمام إلى الإضراب حتى الاستجابة لمطالبهم

————————————

 الشرع: الشعب السوري بأكمله يقف إلى جانب دولة قطر

الاثنين 2025/09/15

شدّد الرئيس السوري أحمد الشرع، على وقوف بلاده إلى جانب دولة قطر بعد الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها قبل أيام.

وحدة الموقف العربي

وقال الشرع في كلمته أمام القمة العربية- الإسلامية الطارئة بشأن العدوان الإسرائيلي على قطر، إنه “لمن نوادر التاريخ أن يُقتل المفاوض، ومن سابقة الأفعال أن يُستهدف الوسيط”، مشدداً على وقوف الشعب السوري بأكمله إلى جانب قطر، “وفاءً لها ولعدالة موقفها”.

ولفت الشرع إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة، لا يزال مستمراً، بالتزامن مع استمرار الاحتلال بالاعتداءات على سوريا منذ 9 أشهر.

ودعا الشرع إلى وحدة الموقف العربي قائلاً: “ما اجتمعت أمة ولمّت شملها إلا وقد تعاظمت قوتها، وما تفرقت أمة إلا وقد ضعفت”.

لقاءات الشرع

ووصل الرئيس السوري، اليوم الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في القمة العربية- الإسلامية. وعقد على هامش مشاركته في القمة، لقاءً مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولقاءً ثانٍ مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفق ما أعلنت “الرئاسة السورية”.

وهذه ثاني زيارة للشرع إلى قطر، إذ كان قد أجرى زيارته الأولى في نيسان/أبريل الماضي، التقى خلالها الشيخ تميم، الذي زار دمشق، في كانون الثاني/يناير الماضي، بعد نحو شهر على سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وكانت وزارة الخارجية السورية قد دانت العدوان الإسرائيلي على الدوحة، والذي استهدف وفد قياد حركة “حماس” المفاوض في العاصمة القطرية، ما أدى إلى مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي، وخمسة من أفراد الحركة، فيما نجا قادة فريق الحركة المفاوض من الاستهداف.

=====================

تحديث 14 أيلول 2025

—————————————

الشرع: مفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق أمني جديد… وسوريا لا تقبل التقسيم

بحث مع كوبر وبراك سبل التعاون… وشدد على «الشراكة الاستراتيجية» مع واشنطن

دمشق: «الشرق الأوسط»

12 سبتمبر 2025

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، إن بلاده تجري مفاوضات مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني قد يعيد الالتزام بتفاهمات عام 1974 أو صيغة مشابهة، مؤكداً أن هذه المفاوضات «لم تنته بعد».

وأضاف الشرع، في مقابلة مع قناة «الإخبارية» التلفزيونية، أن إسرائيل اعتبرت سقوط النظام السابق بمثابة خروج سوريا من اتفاق 1974 «رغم إعلان دمشق منذ اللحظة الأولى التزامها به»، مشيراً إلى أن تل أبيب اختارت ما وصفه بـأنه «الجانب الأكثر أمناً بالنسبة لها» عبر قصف مواقع مدنية وعسكرية «وهذا غير مبرر».

وأكد الشرع أن سوريا راسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوة فض الاشتباك العودة إلى وضعها السابق.

وأوضح الرئيس السوري أن بعض سياسات إسرائيل بعد التغيير السياسي في سوريا «تعكس حزنها على سقوط النظام السابق»، مضيفاً أنها كانت تريد أن تبقى سوريا «ساحة للصراع مع الإيرانيين وميداناً لتصفية الحسابات».

وعن العلاقة مع طهران، قال الشرع إن سقوط النظام السابق أدى إلى إخراج «الأذرع الإيرانية» من المنطقة ودخول العلاقات السورية الإيرانية في «حالة من البرود»، مضيفاً أن «الجرح مع إيران أعمق لكن لا نقول سيكون هناك قطيعة دائمة بيننا وبين الإيرانيين».

وأشار إلى وجود روابط وثيقة بين سوريا وروسيا، مشدداً على أن العلاقات من المهم أن تُبنى على أساس السيادة السورية واستقلال قرارها.

وأضاف أن الإدارة السورية الجديدة ورثت ارتباطات متعددة مع روسيا «وينبغي الحفاظ عليها وإدارتها بطريقة هادئة ورزينة».

وأشار الشرع إلى أن سوريا لا تريد أن تكون في حالة قلق أو توتر مع أي دولة في العالم، وأن سياستها تقوم على «البحث عن الهدوء التام في العلاقات مع جميع دول المنطقة والعالم».

وأكد الرئيس السوري أن بلاده «لا تقبل القسمة وأي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك»، وقال: «إذا أراد شمال شرق سوريا أن يذهب إلى نوع من التقسيم فإن ذلك سيضر العراق وتركيا».

لقاء مع كوبر وبراك

وقبل ذلك، بحث الرئيس السوري مع قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك، سبل التعاون بين دمشق وواشنطن في المجالات السياسية والعسكرية، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية.

————————————-

تقرير عبري يكشف تفاصيل أكبر عملية توغل إسرائيلي داخل سوريا

الجيش الإسرائيلي توغل 38 كيلومترا واستولى على أطنان من الأسلحة بعد سيطرته على قاعدتين بمساعدة مزعومة من سكان قرى الدرزية في ريف دمشق.

الأحد 2025/09/14

سقوط الأسد فتح الباب لتوغل عسكري إسرائيلي واسع

القدس – كشف تقرير عبري عن عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق نفذها الجيش الإسرائيلي في العمق السوري، وذلك بعد وقت قصير من سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

ووصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العملية بأنها الأكبر من نوعها منذ عقود، حيث توغل الجيش بعمق 38 كيلومترًا في عملية أطلق عليها “الأخضر – الأبيض”، والتي أسفرت عن السيطرة على قاعدتين عسكريتين تابعتين لجيش النظام السابق دون قتال. هذه العملية، التي شارك فيها مئات من جنود الاحتياط، أظهرت استغلال إسرائيل للوضع الأمني الهش في سوريا.

لم تقتصر العملية على التوغل البري، فقد شهدت للمرة الأولى منذ حرب 1973 دخول وحدات مدفعية إسرائيلية إلى داخل سوريا لتأمين القوات المشاركة في عملية استمرت 14 ساعة.

وقد فوجئ الجيش الإسرائيلي بوجود مواقع عسكرية سورية قريبة تكشف مواقع إسرائيلية مهمة، مما يبرز أهمية هذه العملية في كشف نقاط الضعف الدفاعية السورية.

وفي إطار استراتيجي أوسع، سيطرت إسرائيل على “جبل الشيخ” السوري، كما سيطرت على شريط من الأراضي السورية بعرض 10 كيلومترات على طول الجولان.

وفقا لمصادر عسكرية، تمنح هذه السيطرة إسرائيل ميزة استراتيجية كبيرة، حيث تمكنها من مراقبة طريق دمشق-بيروت وكشف طرق تهريب السلاح إلى حزب الله في البقاع اللبناني.

وأكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن جبل الشيخ “حتى في حال انسحابه من المواقع العسكرية الأخرى”، ما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذا الموقع.

في خطوة لافتة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 8 ديسمبر 2024 أن اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974 قد “انهارت” بعد سقوط نظام الأسد. وبررت تل أبيب قرارها بأن سوريا أصبحت “منطقة غير خاضعة للسيطرة” ومليئة بالجماعات المسلحة التي لا يمكن التحكم بها، مما دفعها للتوغل والسيطرة على المنطقة العازلة التي كانت تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية.

وفي المقابل، أدانت الأمم المتحدة الخطوة الإسرائيلية، واعتبرتها انتهاكا للاتفاقية، بينما أكدت الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع التزامها بالاتفاقية، وأعلنت أنها تجري محادثات مع إسرائيل بوساطة أميركية لإعادة تفعيلها.

ويبرز هذا التضارب في المواقف استغلال إسرائيل للفراغ الأمني لتعزيز سيطرتها على مواقع استراتيجية على حساب السيادة السورية، وهو ما يتجاوز الغرض المعلن عن منع تهريب الأسلحة.

كشف التقرير العبري عن تفاصيل دقيقة للعملية، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من الاستيلاء على نحو 3.5 أطنان من الأسلحة والذخائر، بينها صواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون وصواريخ قصيرة المدى، إضافة إلى دبابات وشاحنات عسكرية قديمة.

وزعمت يديعوت أحرونوت أن الجنود الإسرائيليين تواصلوا مع سكان بعض القرى الدرزية في ريف دمشق المحيطة بالمناطق التي سيطروا عليها، حيث قدم سكانها معلومات عن مواقع أسلحة تابعة للجيش السوري السابق.

كما زعمت أن سكان تلك القرى ساعدوا في تقديم معلومات للكشف عن مخازن صواريخ قصيرة المدى وقاذفات مضادة للدبابات.

ويشير هذا التعاون المزعوم إلى وجود ديناميكيات معقدة في المنطقة، ويضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الصراع.

ومنذ سقوط نظام الأسد، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله داخل الأراضي السورية، فضلاً عن شن غارات جوية مستمرة. هذه الانتهاكات لم تتوقف عند العمليات البرية، بل أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري السابق.

وفي ظل هذه التطورات، دانت سوريا مرارا الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لسيادتها على أراضيها، مؤكدة التزامها باتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974. لكن يبدو أن هذه الاتفاقية لم تعد تحظى بالاحترام المطلوب من الجانب الإسرائيلي الذي يستغل الفراغ الأمني لتعزيز مواقعه الاستراتيجية على حساب السيادة السورية.

—————————–

إسرائيل تبلغ سوريا تمسكها بقمم جبل الشيخ ودمشق ترفض احتلالها

تل أبيب تزعم أنها موقع استراتيجي «لا يمكن التنازل عنه» يساعد في الكشف عن «عمليات عدائية» من الجانب الآخر

تل أبيب: نظير مجلي

14 سبتمبر 2025 م

كشفت مصادر سياسية في تل أبيب عن أن إسرائيل أبلغت سوريا، خلال المحادثات الرسمية الجارية بينهما، تمسكها بالسيطرة على قمم جبل الشيخ السوري، الواقعة على مثلث الحدود مع لبنان، بوصفها «موقعاً استراتيجياً لا يمكن التنازل عنه»؛ لما توفره من قدرة على مراقبة الجولان وخطوط الإمداد نحو لبنان. وقد رفضت سوريا هذا المطلب وعدّت الوجود الإسرائيلي في الأرض السورية «احتلالاً يجب أن ينتهي».

ونقلت هذه المصادر عن مسؤول كبير، تحدث إلى «القناة12» بالتلفزيون الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي، الذي احتل هذه القمم في مطلع السنة، يعدّها «كنزاً استراتيجياً؛ فمن خلالها يكشف عن تحركات الجهات المعادية التي تخطط لتنفيذ هجمات على إسرائيل شبيهة بهجوم (حماس) في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على بلدات غلاف غزة».

وأكد أن قواته «صادرت أطناناً من الأسلحة خلال الأشهر الـ8 الماضية، بالاعتماد على إطلالات جبل الشيخ. وفي الأسبوع الماضي، نفذت قواته عملية داخل العمق السوري، على مسافة وصلت حتى 38 كيلومتراً من المنطقة الحدودية، تقع قرب العاصمة دمشق، استولت خلالها على كميات هائلة من الأسلحة».

وقال ضباط بالجيش الإسرائيلي، في تصريحات أوردتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» ضمن تقرير، الأحد، إن السيطرة على قمة جبل الشيخ السوري أتاحت لهم مجال رؤية مباشرة نحو مواقع عسكرية حساسة داخل الأراضي السورية. وذكر أحد الضباط أنه فوجئ حين تمكن من «الرؤية بوضوح مقر قيادة الفرقة العسكرية المسؤولة عن منطقة الجولان (المحتل) في (محاني يتسحاك – قاعدة نفح)»، مشيراً إلى أن هذا الموقع كان هدفاً للقوات السورية في حرب أكتوبر عام 1973.

ومع أنه في عهد الصواريخ والأقمار الاصطناعية والطائرات المسيّرة، لم تعد هناك قيمة مضافة للمرتفعات الجبلية، فإن الجيش الإسرائيلي يدعي أن القمم السورية التي يسيطر عليها تمنحه القدرة على مراقبة «طرق التهريب» الممتدة نحو جنوب لبنان، كما تكشف عن خطوط إمداد يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها «شريان لوجيستي لـ(حزب الله)».

ووفق المصدر العسكري، فإن «الجيش أقام منذ ذلك الحين 8 مواقع عسكرية على امتداد شريط بعمق بين 5 و10 كيلومترات داخل الأراضي السورية لخدمة الهدف».

وأشار التقرير إلى أن عملية باسم «أخضر – أبيض» نُفذت مؤخراً على مسافة 38 كيلومتراً داخل سوريا، واستمرت 14 ساعة بمشاركة قوات احتياط من «الفرقة 210» ووحدات أخرى، بينها كتيبة الاحتياط الدرزية «حيرف 299». وقال ضباط شاركوا في العملية إنها استهدفت «قاعدتين سوريتين كبيرتين خلتا من الجنود لكن بقيتا ممتلئتين بالأسلحة الثقيلة والذخائر».

ووفق التقرير، فإن قوات الاحتياط التابعة لـ«الفرقة 210» جلبت إلى إسرائيل نحو 3.5 طن من المواد المتفجرة ووسائل القتال من عتاد الجيش السوري في عهد نظام الأسد، وذلك من أصل 7 أطنان كان «لواء الجبال» قد جمعها من داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية.

وأفاد بأنّ التخطيط لعملية تالية قد بدأ بالفعل مع إدراك أنّ مستوى الخطر سيكون أعلى هذه المرة، مشيراً إلى أنّ الغاية لا تقتصر على «تنظيف» المنطقة من السلاح، بل تشمل تعطيل مزيد من شحنات التهريب إلى «حزب الله»، وأنّ الوجود الإسرائيلي المتكرر «يصعّب على أطراف معادية ملء الفراغ الذي خلّفه جيش النظام السوري» السابق.

واستغل الجيش الإسرائيلي هذه القضية لتغذية سياسة «دق الأسافين» التي يستخدمها في الجنوب السوري تحت لافتة الدفاع عن الدروز، فادعى أن قواته التقت خلال تقدمها نحو تلك القواعد مجموعات من السكان الدروز في قرية رخلة، على مشارف دمشق، الذين «استقبلوا القوات وطلبوا مساعدتها» بعد أن تعرضت أحياء درزية لهجمات من فصائل مسلحة. ووفق التقرير، فقد قدّم الجيش الإسرائيلي «مساعدات إنسانية» لهؤلاء السكان مقابل حصوله على معلومات عن مخازن أسلحة تركها الجيش السوري في المنطقة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن عملياته في الجانب السوري تستهدف «منع تهريب السلاح إلى (حزب الله) في لبنان»، مدعياً أن بعض الشحنات كانت في طريقها إلى تجار سلاح في شبعا ومناطق حدودية أخرى. وقال أحد الضباط: «صودرت قافلة شاحنات محمّلة بقذائف وصواريخ مضادة للدروع، كانت في طريقها شمالاً». وأضاف أن «المصادرة جاءت بمحض الصدفة خلال العملية الليلية».

كما ادعى التقرير أن بعض الأسلحة التي تُركت في المنطقة استخدمتها مجموعات مسلحة لمهاجمة القرى الدرزية جنوب سوريا، فيما يخشى الجيش الإسرائيلي أن تتحول تلك المخازن إلى «مصدر تسليح لفصائل معادية». وفي المقابل، أوضح ضباط من قيادة المنطقة الشمالية أن جزءاً من هذه الأسلحة استولى عليه السكان المحليون لاستخدامه في «الدفاع عن أنفسهم».

وأشار التقرير إلى أن وجود قوات الاحتلال في هذه المواقع «يتيح أيضاً مراقبة طريق دمشق – بيروت الحيوي، والإشراف على البقاع اللبناني» الذي يعدّه الجيش «مركزاً خلفياً لوجيستياً لـ(حزب الله)». وخلص الضباط إلى أن «الوجود المستمر داخل العمق السوري يعقّد على أي طرف معادٍ محاولة ملء الفراغ الذي خلّفه انهيار الجيش السوري في المنطقة».

—————————–

الشرع: إسرائيل حزنت على سقوط الأسد وسعت لتقسيم سوريا

12 – سبتمبر – 2025

دمشق: قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، إن السياسات الإسرائيلية تكشف حزنها على سقوط النظام السابق، ورغبتها في تحويل سوريا إلى ميدان للصراع وتصفية الحسابات، وصولا إلى مخطط لتقسيم البلاد.

وأوضح الشرع في مقابلة متلفزة مع قناة الإخبارية السورية أن بلاده “تجري مفاوضات حول اتفاق أمني مع إسرائيل للعودة إلى اتفاق 1974 أو صيغة مشابهة”.

وكشف أن “الانسحاب الروسي من المشهد العسكري في معركة التحرير (إسقاط نظام بشار الأسد) تم في إطار اتفاق مشترك”.

وأضاف الرئيس السوري أن دمشق “ورثت روابط وثيقة مع موسكو”، مشددا على ضرورة الحفاظ عليها وإدارتها “بهدوء ورصانة”.

وعن الممارسات الإسرائيلية المعادية لسوريا، لفت الشرع إلى أن “إسرائيل كان لديها مخطط لتقسيم سوريا، وكانت تريدنا ميدانا للصراع مع الإيرانيين، وتفاجأتْ من سقوط النظام”.

وأكد أن السياسات الاسرائيلية تدل على أنها حزنت على سقوط النظام السابق وتريد أن نكون ميدانا للصراع وتصفية الحسابات.

————————-

أحمد الشرع: نتفاوض مع إسرائيل حول اتفاق أمني، وروسيا انسحبت خلال إسقاط الأسد بالاتفاق معنا

13 سبتمبر/ أيلول 2025

كشف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، عن وجود مفاوضات بين سوريا وإسرائيل للتوصل إلى “اتفاق أمني”، تنسحب بموجبه إسرائيل من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام بشّار الأسد في جنوبي سوريا.

وقال الشرع، خلال مقابلة مع قناة الإخبارية السورية، إن إسرائيل اعتبرت سقوط نظام بشار الأسد دلالة على انتهاء اتفاقية عام 74 – في إشارة إلى اتفاقية فض الاشتباك التي أعقبت حرب عام 1973 بين البلدين – وذلك على الرغم من أن سوريا “أبدت التزامها بالاتفاقية بعد سقوط النظام”.

وأشار الشرع إلى أن إسرائيل “كان لديها مخطط تقسيمي لسوريا فيما سبق، وكانت تسعى إلى جعلها ميداناً في صراعها مع إيران”، مضيفاً أنها “تفاجأت من سقوط نظام بشار الأسد”.

وتأتي تصريحات الشرع بعد أسابيع قليلة من لقاء جمع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في باريس، لمناقشة احتواء التصعيد والأوضاع في السويداء ذات الغالبية الدرزية، بعد أعمال عنف دموية شهدتها المحافظة، وفق الإعلام الرسمي السوري.

كما تأتي بعد إقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل منخرطة في “مناقشات” لإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

ومنذ أن أطاح تحالف من فصائل المعارضة بقيادة “هيئة تحرير الشام” بنظام بشار الأسد، في ديسمبر/كانون الأول 2024، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة بين سوريا والجزء المحتل من مرتفعات الجولان، وهي منطقة أُقيمت بموجب اتفاق فض الاشتباك عام 1974.

وشنّت إسرائيل كذلك العديد من الغارات الجوية على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن تهدف للحيلولة دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السوري السابق وانتشار أنشطة “إرهابية” في هذه المنطقة الاستراتيجية.

ولا تقيم إسرائيل وسوريا علاقات دبلوماسية، إذ لا يزال البلدان في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948.

وخلال المقابلة، تطرّق الشرع إلى علاقة دمشق بروسيا بعد سقوط النظام السابق، مشيراً إلى أن من مصلحة سوريا الإبقاء على “علاقات هادئة” مع روسيا، وذلك على الرغم من أن موسكو كانت من أهم حلفاء نظام بشار الأسد.

وكشف الشرع عن أن القوات التي أسقطت النظام السابق، أقامت قنوات اتصال مع روسيا خلال هجومها وتقدمها باتجاه دمشق، مشيراً إلى أن موسكو قررت وقف التدخل في مسار المعركة بعد وصول قوات المعارضة إلى حمص، شمال العاصمة السورية.

وقال الشرع: “حين وصلنا حماة، جرت مفاوضات بيننا وبين روسيا، وحين وصلنا حمص، خرج الروس في ذلك الوقت من المعركة ضمن اتفاق جرى بيننا وبينهم”.

وأضاف الشرع أن قوات المعارضة “كان بإمكانها استهداف قاعدة حميميم” الجوية الروسية شمال غربي سوريا خلال معركة إسقاط النظام، لكنه فضّل عدم اللجوء إلى ذلك الخيار كي لا يدفع روسيا إلى التدخّل بشكل أكبر في المعركة، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك “تدخل سلبي من قبل الروس في الشأن السوري بعد سقوط النظام”.

وتحدّث الشرع عن العلاقات السورية الإيرانية، وقال إن سقوط نظام بشار الأسد “أخرج الأذرع الإيرانية” من المنطقة، وأدخل البلدين في حالة من البرود في العلاقات، لكنه أكّد في الوقت ذاته بأن “القطيعة مع إيران” لن تكون دائمة.

وأشار الشرع إلى وجود أطراف إيرانية ترى أنها “خسرت محوراً كاملاً بخسارتها سوريا”، متهماً هذه الأطراف بمحاولة “زعزعة الأمور داخل سوريا”.

وخلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت على مدار 13 عاماً وانتهت بسقوط نظام بشار الأسد، كانت كلّ من روسيا وإيران من أهم الحلفاء والداعمين للنظام السابق، وأسهم تدخلهما المباشر في قلب المعركة الميدانية لصالح النظام في مناسبات عدّة.

وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم – وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفياتي السابق – في ظل السلطات الجديدة.

“سوريا لا تقبل القسمة”

وفي تعليقه على أحداث السويداء جنوبي سوريا، قال الشرع إن الأحداث ارتبطت بخلافات تطورت إلى صدامات بين البدو وأبناء الطائفة الدرزية في السويداء، مضيفاً بأن “أخطاء” ارتُكبت من الأطراف جميعها، و”حتى من الدولة نفسها”.

وأشار الشرع إلى أن بعض الأطراف “حاولت استغلال أحداث السويداء لتمرير بعض المشاريع، سواء داخل المحافظة أو من قبل إسرائيل”، على حدّ تعبيره، مشدّداً على أن سوريا “لا تقبل القسمة، والسويداء جزء أساسي من المجتمع السوري”، وأكد على ضرورة “محاسبة كل من أساء وأخطأ”.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت، في يوليو/تموز الماضي بين عشائر البدو والقوات الحكومية من جهة، وفصائل درزية مسلحة من جهة أخرى، في محافظة السويداء الجنوبية التي يتركّز فيها الدروز.

وأدت تلك الاشتباكات لمقتل المئات ونزوح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، فيما شنّت إسرائيل غارات عدة استهدفت قوات حكومية ومقار عسكرية في درعا والسويداء ودمشق، وذلك في إطار ما قالت إسرائيل إنه “حماية الأقلية الدرزية” في سوريا.

وفيما يتعلق بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد وتسيطر على مناطق في شمال شرقي سوريا، قال الشرع إن قوات قسد “تتصدر مسألة التقسيم في تلك المنطقة”.

وأضاف الشرع أن المفاوضات مع قسد كانت تسير بشكل جيد، وأشار إلى وجود “تباطؤ في تنفيذ الاتفاق” الذي توصل له الجانبان، معيداً التأكيد على أن سوريا “لن تتنازل عن ذرة تراب من أراضيها”.

وأعلنت السلطات السورية في مارس/آذار الماضي، توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، بحسب الوكالة السورية للأنباء “سانا” حينها.

—————————-

سورية: اشتباكات في السويداء وعودة تدريجية لحركة المرور

عبد الله البشير

14 سبتمبر 2025

شهدت الحدود الإدارية بين محافظتي السويداء ودرعا صباح اليوم الأحد توترات جديدة، إثر اندلاع اشتباكات مسلحة في المنطقة بين قوى الأمن ومجموعات عسكرية مسلحة. وقال شادي العلي مدير “شبكة درعا 24″، لـ”لعربي الجديد”، إن الاشتباكات اندلعت على محور خربا عند الحدود الإدارية بين المحافظتين غربي درعا.

وبيّن العلي أن الفصائل العسكرية المسلحة التابعة لرئيس الطائفة الروحية للموحدين الدروز حكمت الهجري، هاجمت نقاط تمركز للقوى الأمنية في المنطقة، واصفاً ما جرى بأنه “خرق للهدنة”. في المقابل، أوضح المكتب الإعلامي لمحافظة السويداء لـ”العربي الحديد” أن المحافظة تشهد حركة مرور للسيارات المدنية والتجارية عبر طريق دمشق- السويداء ذهاباً وإياباً، بعد فتحه وتأمينه مؤخراً.

كما أعلنت محافظة السويداء الأحد 7 سبتمبر/أيلول، عودة تدريجية لحركة مرور السيارات المدنية على طريق دمشق- السويداء، وأبدت استعدادها لتقديم المساعدة لطلاب المحافظة من أجل إجراء امتحاناتهم وعدم الانقطاع عن مسيرتهم التعليمية. وقال المكتب الصحافي في المحافظة على صفحته في فيسبوك إن هناك “عودة تدريجية لحركة السيارات المدنية على طريق دمشق- السويداء، بالتزامن مع استمرار دخول الشاحنات التجارية وصهاريج المحروقات إلى المحافظة”.

اشتباكات في ريف دير الزور

وفي سياق منفصل، شهدت المعابر النهرية على خطوط التماس بين مناطق سيطرة مليشيا “سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية اشتباكات صباح اليوم، على محور بلدة العشارة. وأوضحت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد”، أن عناصر من “قسد” بدؤوا بإطلاق النار عشوائياً عند معبر بلدة العشارة، ما سبَّب مقتل مدني.

بدورها، اتهمت المليشيا في بيان لمركزها الإعلامي اليوم الأحد القوات الحكومية السورية بمهاجمة عناصرها. وجاء في البيان أن “قوات قسد المتمركزة على ضفة نهر الفرات بالقرب من جسر العشارة في بلدة درنج بريف دير الزور الشرقي تعرضت لهجوم مباشر من قبل مجموعات مسلحة تابعة للحكومة السورية”.

وأضاف البيان أن عناصر “قسد” اتخذوا الإجراءات الميدانية اللازمة للتعامل مع الهجوم، محملاً الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن الاستهداف، ومتهماً إياها بـ”توفير الغطاء لعمليات التهريب التي تقوض استقرار المنطقة”.

——————————

قسد” تتعرض لهجوم من الجيش السوري على ضفاف الفرات

الأحد 2025/09/14

اتّهمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجيش السوري بمهاجمة مواقعها في ريف ديرالزور الشرقي، اليوم الأحد، وذلك في استمرار للاتهامات المتبادلة بين الجانبين بشن الهجمات على مواقع تمركزهما على خطوط التماس الفاصلة بينهما.

عبور مهربين

وقال المركز الإعلامي لـ”قسد” في بيان، إن قواتها المتمركزة على ضفة نهر الفرات بالقرب من جسر العشارة في بلدة درنج، تعرضت لهجوم مباشرة من قبل “مجموعات مسلحة” تابعة للحكومة السورية، وذلك أثناء قيام المجموعات بتأمين عبور مجموعات من المهربين عبر النهر.

وأضاف البيان أن قوات “قسد” باشرت باتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة للتعامل مع الهجوم، مشيرةً إلى أن التطورات لا تزال التطورات مستمرة.

وحمّلت “قسد”، الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن هذا الاستهداف، “وتوفير عناصرها الغطاء لعمليات التهريب التي تقوّض استقرار المنطقة”، مؤكدةً حرصها على حماية أمن واستقرار مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.

قتلى وجرحى

ويتبادل الجيش السوري  القصف بشكل متكرر مع “قسد” على خطوط التماس بينهما على جبهة ريف حلب الشرقي، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بالمسؤولية عنها، بالتزامن مع التوتر السياسي المستمر بين الحكومة السورية و”قسد” بسبب الاتهامات المتبادلة بمحاولة إفشال اتفاق 10 آذار/مارس، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي.

والخميس الماضي، أعلن الجيش السوري قصف مواقع لـ”قسد” في ريف حلب الشرقي، رداً على قصف مماثل من قبل الأخيرة، أدى إلى مقتل وجرح 5 مدنيين، فيما اتّهمت “قسد” مجموعات “منفلتة” من الجيش، بمحاولة التسلل نحو مناطق سيطرتها.

قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قوات “قسد” شنت بشكل مفاجئ حملة قصف عنيف على مواقع سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الشرقي، انطلاقاً من مناطق سيطرتها في مطار الجراح العسكري ومحيط مدينة مسكنة.

وأوضحت أن قصف “قسد” استهدف قرى الكيارية، رسم الأحمر، حبوبة كبير، وأدى إلى مقتل اثنين من المدنيين وإصابة 3 آخرين.

وأضافت “الإدارة” إن قوات وزارة الدفاع المنتشرة في المنطقة، بدأت باستهداف مصادر النيران، رداً على تصعيد “قسد”، مؤكدةً أن الوزارة تقصف أمام واجباتها في حماية الأهالي والدفاع عنهم والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم، ولن تدّخر جهداً في هذا السبيل.

———————————

 سوريا تلغي مذكرات التفاهم غير المنفّذة

الأحد 2025/09/14

علمت “المدن” أن الرئاسة السورية أصدرت توجيهاً إلى جميع الوزارات لمراجعة مذكرات التفاهم الموقعة مع الشركات المحلية والدولية، وتقييم مدى جدّيتها وتقدّمها على أرض الواقع.

وبحسب المصدر، فإن التوجيه ينص على اعتبار أي مذكرة لم يتم ترجمتها إلى خطوات تنفيذية فعلية حتى يوم السبت 13 أيلول 2025، لاغية حكماً، ولن يترتب عليها أي التزام مستقبلي من قبل الدولة.

ويأتي هذا التوجيه في إطار مراجعة وضع المشاريع الاستثمارية التي تهدف إلى تعزيز الشفافية، وتحقيق أكبر قدر من الفعالية في العقود والتفاهمات، وضمان أن تسهم في دعم عجلة الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.

—————————–

 مئات الجنود السوريين في تركيا والسعودية.. دورات تأهيل مكثفة

محمد كساح

السبت 2025/09/13

علمت “المدن” من مصدرَين مسؤولَين، أن تركيا تستضيف تدريبات عسكرية وأمنية لعناصر سوريين تابعين لوزارتي الدفاع والداخلية، في إطار تنفيذ مذكرة تفاهم موقعة في وقت سابق بين دمشق وأنقرة، في وقت تُراقب تل أبيب، بحذر بالغ، التعاون بين البلدين، تخوفاً من تزويد تركيا الجيش السوري بمعدات دفاع جوي حديثة من شأنها عرقلة تحرك الطيران الإسرائيلي.

تدريبات مكثفة

وذكر أحد المصدرين، وهو مسؤول في مديرية أمن منطقة ريف دمشق، لـ”المدن”، أن الداخلية قامت بإرسال المئات من عناصرها منذ شهر تقريباً إلى تركيا، مؤكداً أن الداخلية أوقفت عمليات الانتساب بشكل مؤقت، ريثما يتم تخريج الدفعة الأولى من المتدربين.

ولفت إلى أن الداخلية تشترط على كل العناصر المرسلة إلى تركيا للخضوع للدورات، حيازة الشهادة الثانوية بالحد الأدنى، وفق معايير معينة تم خلالها إخضاع العناصر لاختبارات ومقابلات، قبل إرسال العناصر المتوافقة مع المعايير الصارمة.

من جانبه أكد المصدر العامل في وزارة الدفاع، لـ”المدن”، صحة هذه المعلومات، لافتاً إلى إرسال أعداد كبيرة من الجنود التابعين للوزارة إلى تركيا لحضور تدريبات مكثفة، موضحاً أن الدورات تستهدف تخريج صف ضباط على مستوى تدريب عالٍ.

ومن جانب آخر، أكد المصدر أن السعودية تستقبل دورات مشابهة لمجموعات تابعة للاستخبارات السورية، كما يتم التحضير لإرسال بعثات من كوادر دائرة التوجيه المعنوي، إلى المملكة للخضوع لتدريبات مكثفة.

وحول احتمالية إقدام تل أبيب على أي استهداف لعناصر الجيش أو المواقع التركية، كون إسرائيل تعارض التعاون التركي السوري في مجال الدفاع والجيش، استبعد المصدران أن تقدم إسرائيل على أي خطوة تصعيدية تستهدف التدريبات، لكنها قد تستهدف أي عملية يتم من خلالها تزويد الجيش السوري بالأسلحة والمعدات الحربية التركية.

أنماط تعاون متعددة

وتتخذ معالم التعاون بين البلدين، أنماطاً متعددة بين التدريبات العسكرية وتقديم بعض المعدات الحربية والأسلحة، بالتوازي مع زيارات وفود من وزارة الدفاع إلى تركيا، وفقاً لحديث المصدر العسكري من وزارة الدفاع، لـ”المدن”.

وفي هذا الصدد، زار وفد من وزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية، رئاسة جامعة الدفاع الوطني في الجمهورية التركية. وشهد اللقاء تبادل الخبرات ووجهات النظر ومساعي زيادة التعاون بمجال التدريب والتدريس في مختلف المجالات الدفاعية، وفقاً لما أوردته “سانا” في وقت سابق.

وكانت وكالة “رويترز”، قد نقلت في وقت سابق عن مصدر في الاستخبارات التركية، أن أنقرة ودمشق وقعتا مذكرة تفاهم عقب اجتماعات بين وزيري خارجية ودفاع البلدين ورؤساء أجهزة المخابرات، تهدف إلى “تنسيق وتخطيط التدريب العسكري والتعاون، وتقديم الاستشارات، وتبادل المعلومات والخبرات، وضمان تأمين المعدات العسكرية وأنظمة الأسلحة والمواد اللوجستية والخدمات ذات الصلة”.

ما نوع التفاهمات بين دمشق وأنقرة؟

وفي هذا السياق، يوضح الباحث في العلاقات الدولية والشأن التركي مهند حافظ أوغلو، شكل العلاقة بين البلدين بكونها عبارة عن “تعاون مشترك للتدريبات”، نافياً “وجود أي اتفاقية تخص الدفاع المشترك حتى اللحظة”. ويرجح في حديث لـ”المدن”، حدوث الاتفاقية في مرحلة لاحقة تكون تركيا فيها قد أنهت ترتيباتها السياسية واللوجستية لإنشاء قواعد عسكريه تركية في الداخل السوري.

ويتوقع حافظ أوغلو أن “تكثف تركيا من تدريباتها للجيش السوري في الفترة المقبلة، بحيث سيتراوح عدد القوات المدربة بين 20 وحتى 30 ألف عنصر”، لافتاً إلى أن هذا الرقم سيكون لتأهيل الكوادر التي تقوم بدورها بتدريب مجموعات جديدة من الجيش، بعد أن تتمتع بالكفاءة العالية.

ويلفت إلى أن “سوريا في حاجة ماسة إلى قوات أمنية وعسكرية مدربة تحمي الدولة الوليدة من الاعتداءات الخارجية والتهديدات الداخلية لفلول النظام السابق وخلايا داعش والميليشيات الإيرانية وقوات قسد، ما يحتم تكوين خبرات حقيقية والإسراع بتدريب الكوادر الأمنية والعسكرية بالتنسيق مع دول الإقليم الحليفة للسلطة السورية الجديدة”.

—————————–

دمشق تطلق الاثنين أول تظاهرة سينمائية عن الثورة السورية

12 – سبتمبر – 2025

تنطلق في دار الأوبرا في العاصمة السورية دمشق، الاثنين المقبل، تظاهرة سينمائية لأفلام عن الثورة السورية، تعد الأولى منذ إسقاط نظام بشار الأسد.

أعلنت ذلك المؤسسة العامة للسينما السورية خلال مؤتمر صحافي عقدته في دار الأوبرا، وفق ما أوردته وكالة أنباء «سانا».

وقال مدير المؤسسة جهاد عبدو، إن تظاهرة أفلام الثورة «تمثل حدثا استثنائيا في مسيرة السينما السورية، لما تحمله الأفلام المشاركة من تجسيد لآلام وطموحات الشعب».

وأوضح أن «البرنامج يتضمن باقة مختارة من الأفلام الروائية والتسجيلية التي تراعي معايير الجودة الفنية والعمق الإنساني».

وأعلن عبدو إطلاق مسابقة لإنتاج أفلام قصيرة جديدة قابلة للدعم، وفق الميزانية المتاحة، ضمن آلية مدروسة تشرف عليها لجان فنية متخصصة.

وشدد على أن «باب التعاون مفتوح أمام جميع السينمائيين السوريين في الداخل والخارج، مع تشجيع الشركات الخاصة على إشراك الشباب في المشاريع الإنتاجية». وأكد أن «المؤسسة تسعى من خلال هذه الخطوات إلى طي صفحة الفساد التي كانت سائدة أيام النظام البائد، وفتح المجال أمام المواهب الجديدة لتقديم أفكار سينمائية صادقة تعكس واقع السوريين». ووجهت المؤسسة «دعوة خاصة لأسر الشهداء وذوي المفقودين لحضور العروض، مع التنسيق لبرمجة عروض إضافية في المراكز الثقافية بمختلف المحافظات بعد انتهاء التظاهرة، بهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر شريحة ممكنة من الجمهور لمتابعة هذه الأعمال»، وفق المصدر ذاته. ودعا عبدو، الجمهور إلى «المشاركة في فعاليات التظاهرة»، مؤكدا أنها «تمثل نافذة سينمائية تنقل تجربة الثورة السورية بصدق وعمق».

وبينت رئيسة لجنة التنظيم لمى طيارة، خلال المؤتمر الصحافي ذاته، إلى «استلام 56 فيلما محليا وأجنبيا، خضعت لفرز دقيق تعكس تضحيات الثورة السورية». وأشارت إلى أن «القائمة النهائية ضمت 20 فيلما بين روائي وتسجيلي، وطويل وقصير». ولفتت إلى أن «هناك توجها لتنظيم ندوات إلكترونية بعد عرض بعض الأفلام الطويلة، حيث سيشارك عدد من صناع الأفلام بشكل مباشر أو عن بُعد للحديث عن تجاربهم».

ووفق إعلام سوري غير رسمي، فإن التظاهرة ستُقام من 15 حتى 18 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ويشير عقد هذه الفعالية إلى مسعى الإدارة الجديدة بدمشق لتجديد الخطاب الفني وإعادة صياغة الهوية الثقافية بما يتماشى مع تضحيات الثورة، وإطلاق بداية مرحلة جديدة في المشهد الثقافي السوري.

——————————-

اعتقال خلية حزب الله في ريف دمشق: رسائل الشرع إلى ترامب

منهل باريش

14 أيلول 2025

يُنظر إلى عملية الاعتقال كإجراء أمني قد يحمل دلالات تطمينية تجاه واشنطن وتل أبيب، في ظل تقارير تشير إلى اتفاق أمني مرتقب بين دمشق وتل أبيب برعاية أمريكية.

في تطور أمني هو الأول من نوعه يبرز ملامح العلاقة غير الودية بين الإدارة السورية الجديدة وحزب الله اللبناني ما بعد سقوط نظام الأسد، تبادل الطرفان الاتهامات حول النشاط الأمني السري للحزب في سوريا ومن خلفه إيران.

وفي رد هو الثاني على اتهامات السلطات في دمشق، نفى «حزب الله»، الخميس، أي انتماء لعناصر يتبعون له جرى اعتقالهم في ريف دمشق الغربي، ردًا على إعلان وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على «خلية إرهابية» تابعة له، كانت تخطط لعمليات داخل الأراضي السورية. وأكد الحزب، في بيان رسمي، أصدرته العلاقات الإعلامية، عدم وجود أي نشاط له على الأراضي السورية، وزاد أنه «حريص كل الحرص على استقرار سوريا وأمن شعبها».

تفاصيل العملية الأمنية في ريف دمشق

أعلنت السلطات السورية، الخميس، عن نجاح مشترك بين وحدات الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة في تفكيك شبكة إرهابية، يُزعم ارتباطها بميليشيا حزب الله اللبناني، وكانت تتمركز في بلدتي سعسع وكناكر، بريف دمشق الغربي. وأسفرت العملية عن احتجاز خمسة أفراد، ومصادرة ترسانة من الأسلحة الثقيلة والذخائر.

بناءً على تصريحات العميد أحمد الدالاتي، قائد قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق، التي نقلتها وسائل إعلام رسمية، فقد نفذت العملية إثر مراقبة مكثفة وجهود ميدانية دقيقة. مضيفًا أن التحقيقات الأولية كشفت عن تدريبات عسكرية خضع لها المحتجزون في معسكرات داخل الأراضي اللبنانية، مع خطط محتملة لأعمال تهدف إلى تقويض الأمن العام والاستقرار الوطني. وشملت المصادرة قواعد إطلاق صواريخ، وتسعة عشر صاروخًا من نوع «غراد»، إلى جانب صواريخ مضادة للدروع، وأسلحة شخصية متنوعة، وكميات وفيرة من الذخائر، حسب الصور التي نشرتها وزارة الداخلية السورية.

وأكد الدالاتي نقل الملف إلى الجهات المختصة لاستكمال ومواصلة التحريات لاستكشاف الروابط الكاملة والغايات المقصودة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية بأن نطاق نشاط الشبكة كان محصورًا في بلدتي الزاكية وسعسع، دون إشراك عناصر من كناكر، ما يعكس تركيزًا جغرافيًا محدودًا في مناطق حدودية ذات أهمية استراتيجية.

وحول شخصية المتهمين، استنكر عدد كبير من أهالي كناكر الخبر الذي نشرته وزارة الداخلية والذي يشير إلى وجود عناصر من كناكر ينتمون إلى الخلية، وعلق العشرات من أهالي البلدة رافضين صيغة الخبر، وقال بعضهم أنه لا يوجد أحد من أصحاب الصور المنشورة من البلدة من أبناء كناكر والتي يصفها نشطاؤها بـ«شامة الثورة».

وأكد مصدران محليان في سعسع لـ«القدس العربي» أن الخمسة معتقلين الذين نشرت صورهم وزارة الداخلية هم من بلدة سعسع. وحول انتماء الموقوفين إلى حزب الله اللبناني والعمل معه، قال مصدر محلي إنه من غير المعروف وجود أي نشاط علني سابق للمعتقلين مع الحزب خلال فترة سيطرة النظام ونشاط حزب الله وإيران جنوب سوريا. وأضاف المصدر المقيم في سعسع أن مصدر السلاح هو غالبًا الثكنات العسكرية القريبة وجرى سرقتها لحظة فرار جيش النظام من المقرات العسكرية الكثيرة المنتشرة في المنطقة.

التواجد الإيراني المعقد

يأتي هذا التطور وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة عقب التحولات السياسية في سوريا، حيث تواجه الجهات المسؤولة تحديات أمنية متزايدة، أخطرها من إيران وإسرائيل، ويبرز هذا الحدث عمق التعقيدات التي تحيط بجهود دمشق في إعادة ترسيخ الأمن الداخلي، مع مخاوف محتملة من تصعيد الاتهامات المتبادلة بين الجهات الإقليمية والدولية الفاعلة على الأرض السورية.

اللافت في تعاطي دمشق، هو إدارتها لملف إيران من خلال نكران وجوده منذ اليوم التالي لسقوط نظام بشار الأسد ووصول إدارة العمليات العسكرية التي قادها أحمد الشرع إلى دمشق. حيث كرر التركيز على هزيمة إيران وزوال وجودها، والذي فسر وقتها باشرك العرب ودول الخليج خاصة بالانتصار على إيران وهزيمة مشروعها إلى غير رجعة.

حقيقة الأمر، أن جهاز الأمن العام وفصائل المنطقة الشرقية لم تتوقف عن اعتقال ومداهمة الأوكار والخلايا المرتبطة بإيران بشكل شبه يومي في دير الزور وتحديدًا في البوكمال والميادين. فقد بنى الحرس الثوري الإيراني شبكة علاقات عسكرية واقتصادية ومصلحية لا يمكن زوالها بزوال نظام بشار الأسد فورًا.

حملات أمنية سابقة

تشهد المناطق الحدودية السورية، خاصة في ريف دمشق وحمص، حملات أمنية مكثفة تستهدف خلايا مشتبه بها في الارتباط بالنظام السابق وحزب الله، حيث تسعى الحكومة السورية الانتقالية إلى تعزيز سيطرتها الأمنية وإعادة بناء الثقة مع الجهات الدولية. في إطار هذه الحملات، أعلن جهاز الاستخبارات العامة في محافظة حمص، خلال تموز(يوليو) الماضي، اعتقال شخص كان بحوزته عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام، تبين ارتباطه بشبكة تابعة لميليشيا «حزب الله» اللبناني، والتي نقلت هذه المواد عبر معابر تهريب غير شرعية عبر الحدود. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن هذا الاعتقال جاء نتيجة متابعة ميدانية دقيقة، مشددة على أن مثل هذه العمليات تهدف إلى منع أي محاولات لإثارة الفوضى في المناطق الحساسة جغرافيًا.

وفي اذار (مارس) الماضي، أطلقت مديرية الأمن العام في ريف دمشق حملة واسعة النطاق في منطقة السيدة زينب، مستهدفة خلايا مرتبطة بـ«حزب الله» كانت تخطط لتنفيذ عمليات «إجرامية» تستهدف الاستقرار العام. وأسفرت العملية عن اعتقال عدد من العناصر المشتبه بهم.

تُعد هذه الحملات الأمنية عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الحكومة السورية الجديدة، التي تركز على إعادة بناء الثقة مع المجتمع الدولي من خلال مكافحة الجماعات المسلحة المرتبطة بالنظام السابق والجهات الإقليمية الداعمة لها.

ويأتي الإعلان عن تفكيك خلية حزب الله في ريف دمشق ضمن سياق يشهد تحولات جذرية في المشهد السوري عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث أدى سقوط النظام السابق إلى إعادة ترتيب التحالفات الإقليمية والدولية، مع تركيز متزايد على تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات المشتركة. ويتزامن هذا التطور مع إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع عزمه زيارة الولايات المتحدة خلال الفترة من 21 إلى 25 ايلول (سبتمبر) الجاري، بعد منح واشنطن له تأشيرة دخول لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تكهنات بشأن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس دونالد ترامب على هامش الاجتماعات.

ويُنظر إلى عملية الاعتقال كإجراء أمني قد يحمل دلالات تطمينية تجاه واشنطن وتل أبيب، لا سيما في ظل تقارير تشير إلى اتفاق أمني مرتقب بين دمشق وتل أبيب برعاية أمريكية، من المقرر إعلانه في نهاية زيارة الشرع إلى أمريكا، بهدف مواجهة ما يُعرف بـ«محور المقاومة» المدعوم إيرانيًا، وذلك كجزء من جهود أوسع لإعادة رسم خريطة التحالفات في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات ديناميكية معقدة في السياسة الإقليمية، حيث تسعى السلطات السورية الجديدة إلى تعزيز شرعيتها الدولية وسط تحديات داخلية وخارجية متشابكة تشكل إسرائيل وإيران أخطرها على الإطلاق، ويسعى الشرع وإدارته إلى حلحلة العقد من خلال اتفاق أمني، إلا أن الاتفاق أصبح أكثر صعوبة بعد أحداث السويداء الدامية، وبالطبع فإن كلفته ستكون أكبر على إدارة الشرع والوحدة السياسية لسوريا في حال تقديم تنازلات أمنية وعسكرية في كامل منطقة الجنوب.

———————————

توغل إسرائيلي غربي درعا وسط عمليات دهم وتفتيش

عبد الله البشير

14 سبتمبر 2025

توغلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سورية، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، تزامناً مع انتشار جزء من القوات المتوغلة في محيط سرية جملة بالمنطقة. وأوضحت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش في بلدة صيصون، إضافة إلى توغلها في سرية جملة ضمن المنطقة. وقالت الوكالة إن 18 آلية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي دخلت البلدة، ودهم عناصرها المنازل السكنية، تزامناً مع انتشار آليات عسكرية إسرائيلية في محيط سرية جملة القريبة من الخط الفاصل مع الجولان المحتل.

وذكرت الوكالة أن عملية التوغل تزامنت مع تحليق طائرات استطلاع إسرائيلية في أجواء المنطقة، وسط حالة من القلق والتوتر بين الأهالي، وأنباء عن عمليات استجواب ميدانية بحق السكان. من جانبه، أوضح الباحث السياسي أنس الخطيب لـ”العربي الجديد”، أن المنطقة العازلة شريط حدودي ضيق بين الأراضي المحتلة في الجولان ومحافظتي القنيطرة ودرعا، وقد اتفق على أن تكون هذه المنطقة منزوعة السلاح تنتشر فيها القوات الأممية “الأندوف”، وفق اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تقدمت إليها في الساعات الأولى من سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وأنشأت داخلها عدداً من المواقع العسكرية.

وأشار الخطيب إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تتركز حالياً داخل هذه المنطقة لعدة أسباب، أهمها أنها قليلة السكان، حيث لا توجد تجمعات سكانية كبيرة داخلها، وتخشى تل أبيب من الاحتكاك الواسع بين قواتها والسكان. وأردف: “يبدو أن إسرائيل تريد جعل المنطقة العازلة منطلقاً لعملياتها المستقبلية، لذلك تسعى إلى تأمينها بشكل كامل، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء عبرها تحسباً لأي مواجهة محتملة خلال أي عملية واسعة قادمة”. ويضاف إلى ذلك البعد القانوني والسياسي، حيث لا ترغب إسرائيل في تحمّل تبعات تحرك واسع خارج المنطقة العازلة، خصوصاً في المرحلة الحالية، وفق الخطيب.

واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الأسبوع الماضي مواقع عسكرية في كل من محافظتي اللاذقية وحمص. وأعربت وزارة الخارجية السورية عن “إدانتها الشديدة للعدوان الجوي، في انتهاك فاضح للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”. وأكدت في بيان أن “هذه الاعتداءات تمثل خرقاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها الإقليمي، وتندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية”. وتتكرر عمليات التوغل التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سورية، إذ تسجل المحافظتان عمليات توغل شبه يومية يتخللها إنشاء نقاط تفتيش مؤقتة، واختطاف مدنيين.

—————————–

 إسرائيل تتمسك بجبل الشيخ: عملية عسكرية بعمق 38 كلم بسوريا

السبت 2025/09/13

كشفت تقرير لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بعمق 38 كيلو متراً داخل الأراضي السورية، تمكن خلالها من جلب 3 أطنان ونصف الطن من المواد المتفجرة والوسائل القتالية.

استهداف قاعدتين كبيرتين

وقال التقرير إن العملية التي وصفت باسم “أخضر- أبيض”، استمرت نحو 14 ساعة، وجرت بمشاركة قوات احتياط من “الفرقة- 210” ووحدات أخرى بينها كتيبة الدرزية (حيرف- 299)، موضحاً أنها استهدفت “قاعدتين سوريتين كبيرتين خلت من الجنود لكن بقيت ممتلئة بالأسلحة الثقيلة والذخائر”

وأضاف أن قوات الاحتياط التابعة للفرقة جلبت إلى إسرائيل نحو 3 أطنان ونص الطن من المواد المتفجرة ووسائل القتال من عتاد الجيش السوري السابق، وذلك من أصل 7 أطنان كان “لواء الجبال” قد جمعها من داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية.

ووفق التقرير، فقد بدأ التخطيط للعملية مع إدراك أن مستوى الخطر سيكون أعلى هذه المرة، لافتاً إلى أن الغاية لا تقتصر على “تنظيف” المنطقة من السلاح، إنما تشمل أيضاً تعطيل المزيد من شحنات التهريب إلى حزب الله.

وزعم تقرير الصحيفة العبرية، أن الوجود الإسرائيلي المتكرر “يصعّب على أطراف معادية ملء الفراغ الذي خلّفه” جيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

الدروز طلبوا المساعدة

وزعم التقرير أن القوات الإسرائيلية التقت خلال تقدمها لتنفيذ العملية، بمجموعات من السكان الدروز في قرية رخلة (احدى قرى جبل الشيخ التابعة لناحية قطنا)، على مشارف دمشق، وأنهم “استقبلوا القوات وطلبوا مساعدتها” بعد أن تعرضت أحياء درزية لهجمات من فصائل مسلحة.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قدّم “مساعدات إنسانية” لهؤلاء السكان مقابل حصوله على معلومات حول مخازن أسلحة تركها الجيش السوري السابق في المنطقة.

وادعى الجيش أن عملياته داخل سوريا تستهدف “منع تهريب السلاح إلى حزب الله في لبنان”، وأن بعض الشحنات كانت في طريقها إلى تجار سلاح في شبعا ومناطق حدودية أخرى.

وزعم أحد ضباط الجيش بمصادرة “قافلة شاحنات محمّلة بقذائف وصواريخ مضادة للدروع، كانت في طريقها شمالاً”. وأن “المصادرة تمت بمحض الصدفة خلال العملية الليلية”.

وكذلك، زعم تقرير الصحيفة أن بعض الأسلحة التي تُركت في المنطقة استخدمتها مجموعات مسلحة لمهاجمة القرى الدرزية جنوب سوريا، وأن الجيش الإسرائيلي يخشى من أن تتحول تلك المخازن إلى “مصدر تسليح لفصائل معادية”.

البقاء في جبل الشيخ

ونقلت الصحيفة عن ضباط إسرائيليين، قولهم إن السيطرة على قمة جبل الشيخ السوري أتاحت لهم مجال رؤية مباشر نحو مواقع عسكرية حساسة داخل الأراضي السورية.

وزعم أحد الضباط أنه تفاجأ حين تمكن من “الرؤية بوضوح مقر قيادة الفرقة العسكرية المسؤولة عن منطقة الجولان المحتل في قاعدة نفح”، لافتاً إلى أن هذا الموقع كان هدفاً للقوات السورية في حرب تشرين العام 1973.

وقال التقرير إن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن القمة التي سيطر عليها قبل نحو عشرة أشهر تشكل موقعاً إستراتيجياً “لا يمكن التنازل عنه”، لأنها تمنح القدرة على مراقبة “طرق التهريب” الممتدة نحو الجنوب اللبناني، كما تكشف خطوط إمداد تشكّل “شرياناً لوجستياً لحزب الله”.

وأكد أن “الجيش أقام منذ ذلك الحين ثمانية مواقع عسكرية على امتداد شريط بعمق 5 إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية”، لافتاً إلى وجود قوات الاحتلال في هذه المواقع يتيح أيضاً مراقبة طريق دمشق– بيروت الحيوي، والإشراف على البقاع اللبناني الذي يعتبره الجيش “مركزاً خلفياً لوجستياً لحزب الله”.

————————

العائدون إلى القصير السورية يقيمون في خيام ومنازل متضررة

عبد الله البشير

14 سبتمبر 2025

يعاني العائدون إلى مدينة القصير في ريف حمص الغربي بسورية أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل غياب الخدمات والحاجة إلى مأوى، نتيجة التدمير الذي تعرضت ونتج من عمليات القصف والتخريب التي نفذتها قوات نظام الأسد المخلوع والمليشيات الموالية لها خلال السنوات الماضية. واستعان كثيرون عادوا من لبنان إلى المنطقة بخيام سبق أن استخدموها في مخيمات، لكن معظمها متضرر ولا يمكن أن تتحمّل الشتاء.

قال عبد الإله سرّي، من أهالي مدينة القصير، لـ”العربي الجديد”: “الدمار الكبير في المدينة، ولا يستطيع الأهالي ترميم المنازل وإصلاحها على نفقتهم باعتبار أن ظروفهم المعيشية صعبة، والعمل في الأراضي الزراعية شبه متوقف والبطالة متفشية، كما قُطعت غالبية الأشجار المثمرة التي كانت مصدر رزق للسكان، وتعاني المنطقة الجفاف وعدم توفر مياه الري”.

وأوضح محمد عبد الهادي، الذي عاد إلى المدينة أخيراً، أن نسبة التدمير تتجاوز 80% والذي يشمل أيضاً بلدات تابعة لها، من بينها الزراعة والبويضة الشرقية والحميدية وجوسية. وقال لـ”العربي الجديد”: “لم تدمر البيوت بسبب القصف فقط، بل تعرضت لنهب جعلها بلا نوافذ وشبكات مياه وكهرباء. وضعنا بطانيات على النوافذ ونظفنا الركام كي نمكث في المنزل، في حين تحولت بيوت عائدين إلى ركام وأنقاض فوضعوا خياماً يقيمون فيها حالياً، وهم ينتظرون إعادة الإعمار”.

وطالب أحمد الحمصي، من سكان المدينة، بتحسين ظروف المعيشة في المنطقة، خصوصاً الكهرباء، وقال لـ”العربي الجديد”: “نهِبت معظم كابلات توصيل الكهرباء في الأحياء، وأيضاً محولات الكهرباء، ونرجو من المنظمات والجهات الحكومية أن تلبي مطالبات بتوفير كهرباء وسكن”. تابع: “يريد البعض فتح بقاليات في الصيف، ويحتاجون إلى برادات. وفي الشتاء لن تنفع ألواح الطاقة، فساعات التغذية التي توفرها قليلة جداً. وهذه الأحوال تُعيق الاستقرار لدى الأهالي الذين يعانون أيضاً أزمة مياه بسبب الجفاف، في وقت أن هناك أحاديث عن تخفيف ضخ المياه. أيضاً هناك حاجة ملحة إلى ترميم غالبية المدارس تقريباً، وقد تعهد بعض المسؤولين بتنفيذ ذلك، لكن أي شيء لم يحصل حتى الآن، علماً أن المدينة تضم مدرستين حالياً تستوعبان نحو 45 تلميذاً في الشعبة الواحدة”. وتحدث أيضاً عن ضرورة توفير خيام للناس، وطرح تنفيذ جهات استثمارية مشاريع سكنية.

والأسبوع الماضي، وزعت منظمة الهلال الأحمر السوري لوازم لإيواء 4096 عائلة في ريف القصير وبلدة مهين بريف حمص، وتضمنت حرامات وفرشات وحصراً وسلل مطبخ وأوعية مياه وشوادر، وذلك بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

—————————–

 هل تحركت دمشق لمنع مناف طلاس من المحاضرة في معهد فرنسي؟

مصطفى محمد

السبت 2025/09/13

نفى مصدر حقوقي في فرنسا، الأنباء عن طلب تقدمت به الحكومة السورية للسلطات الفرنسية بخصوص منع العميد السابق مناف طلاس، ابن وزير الدفاع السوري الراحل مصطفى طلاس، من إلقاء محاضرة في معهد الدراسات السياسية سيانس بو بباريس.

وأكد المصدر لـ”المدن” أن دمشق لم تتقدم أصلاً بهذا الطلب، حتى يتم رفضه من قبل باريس، وفق ما تناقلت مصادر إخبارية “مُضللة”، على حد وصفه.

محاضرة مرخصة من جمعية لبنانية

وكانت مصادر إخبارية، مثل “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، قد تحدثت عن رفض باريس طلباً من وزارة الخارجية السورية بمنع طلاس من إلقاء المحاضرة المقررة ظهر السبت، التي ستركز على قضايا سورية منها بناء مؤسسات والحوكمة.

والمحاضرة، وفق معلومات المصدر رخصتها جمعية طلابية لبنانية لا سياسية، ما يعني أن المحاضرة ليست بإشراف حكومي فرنسي، على حد تأكيده.

وهو ما أكد عليه مناف طلاس، بحديثه لمنصة “تأكد” المتخصصة بتدقيق الأخبار السورية قائلاً إن “المحاضرة ناقشت قضايا وحدة سوريا ودولة المؤسسات والمواطنة”.

وفور عودة اسم مناف طلاس إلى التداول الإعلامي، ساد الجدل في الأوساط السورية، حول ظهور طلاس ابن العائلة الصديقة لآل الأسد، لا سيما بعد تداول تصريحات منسوبة له حول استعداده لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا.

ورغم أن طلاس نفى نيته تولي أي منصب مستقبلي في البلاد، كما نقلت عنه منصة “تأكد”، إلا أن ذلك لم يكن مقنعاً لكثير من السوريين، بسبب سيل الأنباء عن تغييرات على الحكم في سوريا يجري الإعداد لها خارجياً.

لكن مصدراً من باريس أكد لـ”المدن” أن العميد مناف لا يُفكر بممارسة أي دور في سوريا، مفسراً ذلك بـ”التوافق الدولي” على الرئيس السوري أحمد الشرع.

وقال المصدر المطلع على علاقات طلاس، “على الأقل في الفترة الحالية لن يضع طلاس نفسه في مكان مناوئ للسلطة السورية الجديدة المدعومة دولياً، لكن في حال تغير الظرف السياسي والدولي في سوريا، فإن طلاس قد يكون شخصية محل إجماع في سوريا، خصوصاً أنه يحظى بقبول بين الأقليات السورية”.

مناف طلاس

ومنذ انشقاقه عن النظام السابق في العام 2012، واختياره فرنسا مكاناً للجوء، لم يُسجل لمناف طلاس أي دور عسكري في الميدان السوري.

لكن، على وسائل الإعلام لم يغب حضور مناف طلاس، بحيث تكرر الحديث عن تشكيله “مجلس عسكري” يحظى بدعم دولي، في المرحلة الانتقالية السورية.

وفي العام 2023، أجاب مناف طلاس عن سؤال صحيفة “القدس العربي” له حول الخطوات اللاحقة فقال: “نسعى حالياً الى ترتيب آلية العمل الخاصة بالمجلس للمرحلة الحالية والقادمة وفق الإمكانات الداخلية والدولية المتاحة للعمل في سوريا وخارجها وندرك تعقيدات الملف السوري لكننا ندعم ضرورة التحرك وعدم الانتظار لأن الجمود والانتظار لا يخدمان السلام الدولي والأهلي ولا يساهمان سوى في زيادة المشكلات”.

وبعد سقوط النظام البائد، وتولي الإدارة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع الحكم في سوريا، لم يُطرح اسمه، إلى أن جاءت المحاضرة، التي لا يمكن تجاهل الإشارات التي أرسلتها.

—————————–

 لجنة انتخابات مجلس الشعب بسوريا: ندرس طلبات الترشح لعضوية الهيئات الناخبة

لجنة انتخابات مجلس الشعب: من المتوقع إجراء الانتخابات قبل نهاية سبتمبر

العربية.نت ووكالات

14 سبتمبر ,2025

أفادت لجنة انتخابات مجلس الشعب بسوريا، اليوم الأحد، أنها تدرس حالياً طلبات الترشح لعضوية الهيئات الناخبة.

وأوضح الناطق باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة، أنه سيتم تحديد جدول زمني دقيق لسير العملية الانتخابية.

وأضاف نوار نجمة أنه من المتوقع إجراء الانتخابات قبل نهاية سبتمبر.

إلى ذلك أصدرت اللجنة اليوم القرار رقم (31)، المتضمن القائمة النهائية للجان الفرعية في بعض مناطق محافظتي الرقة والحسكة.

وأوضحت اللجنة في قناتها على تلغرام، أن القرار جاء بناءً على أحكام الإعلان الدستوري وأحكام المرسوم رقم (66) لعام 2025م وأحكام المرسوم رقم (143) لعام 2025م.

“ال

ويحدد مكان عمل اللجنة الفرعية في مركز منطقة الدائرة الانتخابية، وتباشر اللجان عملها من تاريخ صدور القرار، ويعتبر أول اسم في كل لجنة هو رئيس اللجنة الفرعية.

وأكد المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، نوار نجمة، في تصريح سابق لـ سانا، أنّ قرار اللجنة المتضمن تشكيل لجان فرعية في بعض مناطق محافظتي الحسكة والرقة يأتي استجابةً لأهالي هذه المناطق، باعتبارها خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، ولرغبة سكانها في المشاركة بالعملية الانتخابية في سوريا.

————————-

 سوريا تنفذ خطة صيانة لـ”مصفاة بانياس” لضمان استمرارية الإنتاج

استبدال معدات حيوية تجاوزت العمر التشغيلي

الرياض – العربية

14 سبتمبر ,2025

تشهد “مصفاة بانياس” النفطية في سوريا أعمال صيانة وتحديث هي الأكبر منذ سنوات، بهدف استبدال معدات حيوية تجاوزت عمرها التشغيلي، وضمان استمرارية الإنتاج، وتشمل الخطة مشاريعَ متزامنة تمتد حتى عام 2026، وتُعد خطوة استراتيجية نحو رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين الأداء الفني للمصفاة.

وأوضح مدير الدراسات والمشاريع في المصفاة، جواد عبد اللطيف، أن قرار استبدال مفاعلات التحسين جاء بعد إجراءات رقابية دقيقة من قسم التفتيش الفني ومركز البحوث العلمية، شملت تحليل البنية البلورية لأجسام المفاعلات الأربعة، ورغم توريد مكونات داخلية للمفاعلين الثالث والرابع قبل ثلاث سنوات، إلا أن ظروف التشغيل القاسية وتكرار الإيقاف والإقلاع أدت إلى تغيرات بلورية استدعت استبدال كامل للمفاعلات، وفق وكالة الأنباء السورية(سانا).

في عام 2022، تم التعاقد مع شركة “أميداس” الإماراتية لاستبدال أجسام المفاعلات الأربعة ومكونات المفاعلين الأول والثاني، على أن تستغرق الأعمال 90 يوماً خلال العمرة المقبلة. بالتوازي، يجري التحضير لاستبدال وشائع أفران التحسين ومولدات البخار وأنابيب النقل، عبر معدات تم توريدها من شركة “فكتوريا” البنمية، ضمن عمرة صيف 2026.

منحة سعودية بـ1.65 مليون برميل نفط لسوريا بتوجيه الملك سلمان وولي العهد

طاقة نفط منحة سعودية بـ1.65 مليون برميل نفط لسوريا بتوجيه الملك سلمان وولي العهد

كما تشمل الخطة صيانة مدخنة القوى المتضررة من زلزال 2023، واستبدال صواني برج التقطير الرئيس بالتعاون مع شركة “سولزر” العالمية، حيث يُتوقع أن تستغرق هذه الأعمال من 60 إلى 65 يوماً.

وذكر رئيس دائرة التحسين،ظافر محمد، أن مشروع استبدال المفاعلات يهدف إلى رفع الطاقة التشغيلية من 100 إلى 120 متراً مكعّباً بالساعة، بعد أن كانت الطاقة التصميمية تبلغ 141.4 متراً مكعباً.

وأشار إلى أن المفاعلات تعرضت سابقاً لميلان طفيف عام 2011 تم إصلاحه عبر شركة رومانية، فيما ستتم حالياً دراسة القاعدة البيتونية مجدداً لضمان جاهزيتها. وقد تسلمت إدارة المصفاة معدات نوعية خاصة لتنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يُعدّ الأهم منذ تأسيسها.

بتوجيهات العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، قدّمت السعودية ممثلة في الصندوق السعودي للتنمية، منحة لإمداد الجمهورية العربية السورية بـ1.65 مليون برميل من البترول الخام.

وفي نهاية الأسبوع الماضي وُقّعت مذكرة تفاهم بشأن هذه المنحة بين الصندوق السعودي للتنمية ووزير الطاقة بالجمهورية العربية السورية.

—————————

تركيا: استقرار سوريا مفتاح لأمن أوروبا

الرياض- العربية.نت

13 سبتمبر ,2025

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن استقرار سوريا يشكل عنصراً أساسياً في ضمان أمن وسلامة أوروبا، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة السورية في جهودها لإعادة بناء مؤسساتها وتوفير الخدمات الأساسية للشعب السوري، بما فيها الأمن والاستقرار.

وشدد فيدان في تصريحات صحفية على أهمية التزام دول المنطقة والمجتمع الدولي بضمان وحدة سوريا وسيادتها، مشيراً إلى أن تحقيق الازدهار في البلاد سينعكس إيجاباً على الأمن الإقليمي والدولي، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

اعتداءات إسرائيل

كما طالب بضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية، موضحاً أن “إسرائيل تسعى لإضعاف جيرانها وتقويض استقرارهم، ولا ترغب برؤية دول ناجحة اقتصادياً أو سياسياً في محيطها”. واعتبر أن “الهدف الحقيقي لإسرائيل هو التوسع الجغرافي وليس الأمن كما تدّعي”.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أكد في مقابلة تلفزيونية مساء أمس أن “بلاده لا تقبل القسمة”، لافتاً إلى أنها لا تقبل أيضاً أي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك.

كما أشار الشرع إلى أنه “كان لدى تل أبيب مخطط لتقسيم سوريا”، معتبراً أن بعض سياسات إسرائيل “تدل على أنها حزنت على سقوط النظام السابق”.

ومنذ سقوط النظام السوري السابق وفرار رئيسه بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، كثفت إسرائيل غاراتها على مواقع مختلفة في سوريا من بينها العاصمة دمشق، وتوغلت جنوباً متخطية المنطقة العازلة، وتوسعت نحو القنيطرة.

كما أقامت مراكز جديدة داخل الحدود السورية في الجنوب، ونفذت إنزالاً قرب جبل المانع جنوب دمشق أواخر أغسطس الماضي (2025).

فيما توعدت بتنفيذ المزيد من الهجمات، و”ضرب كل ما يهدد أمنها”، على الرغم من وجود مفاوضات بين الجانبين منذ أشهر من أجل حل مسألة الجنوب وتهدئة الصراع.

——————————-

======================

تحديث 12 أيلول 2025

—————————–

إسرائيل تزعم اعتقال خلايا تابعة لـ”فيلق القدس” الإيراني في سوريا

زعم الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتقال خلايا تابعة لـ”فيلق القدس” الإيراني خلال الأسابيع والأشهر الماضية في الأراضي السورية.

وقال في بيان: “في إطار سلسلة من العمليات الخاصة التي تم تنفيذها على الأراضي السورية خلال الأسابيع الماضية، تم القبض على عناصر تابعة لفيلق القدس الإيراني، حيث تم نقل العناصر للتحقيق (إلى داخل إسرائيل)”.

وزعم الجيش أنه “تم توجيه هذه الخلايا من قبل الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس، لتنفيذ عمليات ضد دولة إسرائيل”.

وذكر أنه في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان الماضيين، “ألقي القبض على عنصرين ميدانيين تابعين للوحدة 840 على الأراضي السورية، وهما زيدان الطويل ومحمد الكريان”.

كما زعم أنه “في إطار التحقيقات مع الأشخاص الذين تم القبض عليهم، تبين أن بعضهم لم يكونوا يعرفون لصالح من يعملون، وأن تجنيدهم للعمل مع الوحدة 840 تم في الكثير من الأحيان دون أن يتم كشف الدوافع الحقيقية للوحدة، وبواسطة الرشوة المالية”.

وأضاف في هذا السياق، أن “الوحدة 840 تتولى المسؤولية عن تطوير وتوجيه العمل ضد إسرائيليين في الداخل والخارج”.

(الأناضول)

——————————–

تقديرات بتقدم 20 ألف سوري للترشح للانتخابات البرلمانية/ جانبلات شكاي

12 أيلول 2025

قدر مصدر في لجنة الانتخابات العليا لمجلس الشعب السوري أن عدد الطلبات المقدمة من المواطنين للترشح، وصلت إلى أكثر من 20 ألف طلب سيتم منها اختيار نحو 7 آلاف عضو يشكلون الهيئات الناخبة التي ستختار أعضاء مجلس الشعب الـ140، على أن يقوم رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع بتعيين السبعين المتبقين، وسط توقعات بأن يجري الاستحقاق قبل نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأكد المصدر في تصريح لـ«القدس العربي» أن باب التقدم إلى الهيئات الناخبة قد تم فتحه أمام كل المواطنين الذين تتوافر فيهم شروط الترشح، وليس أمام أشخاص محددين كان الحديث يدور بأنه سيتم انتقائهم من قبل اللجان الفرعية لعضوية الهيئات الناخبة في كل دائرة من المناطق السورية الـ65 التي تم تحديدها مسبقا.

وبين أن الآلية التي تم اعتمادها تقوم على أن تختار لجان الانتخابات الفرعية أعضاء الهيئات الناخبة للدوائر الـ65 وبمعدل 50 عضواً لكل هيئة، بشرط أن يكونوا الذين تقدموا بترشيحاتهم لعضوية مجلس الشعب وفق الشروط المطلوبة، بينما كان الحديث سابقا يدور على أن تتحمل لجان الانتخابات الفرعية مسؤولية انتقاء أعضاء الهيئات الناخبة أولاً ومن ثم تقوم هذه الهيئات بانتخاب أعضاء مجلس الشعب من بين الذين يرشحون أنفسهم من أعضاء هذه الهيئات حصراً. وانتهت أمس الخميس مهلة تقديم الطلبات وفق ما حددته اللجنة العليا للانتخابات التي أكدت أن اللجان الفرعية ستقوم بإرسال قوائم المرشحين إلى اللجنة العليا التي بدورها تصدر القوائم الأولية، ومن ثم تبدأ فترة تقديم الطعون من 14 الجاري وحتى 16 من الشهر ذاته، ليتم البت بالطعون وإصدار القوائم النهائية في 18 من أيلول/ سبتمبر الحالي.

ولفت المصدر إلى أن اللجنة العليا توقعت أعدادا كبيرة من طلبات الترشح لعضوية المجلس ولذلك شددت على ضرورة دراستها وفق الشروط التي تم تحديدها ووفق النسب المقررة في النظام الانتخابي والمتعلقة بالكفاءات والوجهاء في كل محافظة.

وأشار المصدر إلى أنه تم إعطاء كامل الصلاحيات للجنة الفرعية في كل محافظة أن تختار أعضاء الهيئات الناخبة، وأن دور اللجنة العليا هو القيام بمراجعة القوائم ومدى مطابقتها للشروط الموضوعة في النظام الانتخابي المؤقت، مؤكداً أنه يحق لأي مواطن تقديم طعن بأي مرشح في المنطقة التي يقطن بها وهذا الطعن يجب أن يكون مستندا إلى أدلة وإلا سيرفض، مشيراً إلى دور ستلعبه لجنة الأعيان التي يترأسها المحافظ بالأسماء المتعلقة بالوجهاء والأعيان وبالتنسيق مع اللجنة الفرعية في كل محافظة.

وحددت اللجنة العليا السبت الماضي، الوثائق المطلوبة للترشح إلى عضوية مجلس الشعب وهي صورة عن الهوية الشخصية، أو إخراج قيد مع جواز سفر ساري المفعول، إضافة إلى سند إقامة من عام 2006 بشكل متواصل للمتقدم من خارج القيد المدني للدائرة الانتخابية المتقدم عنها، ومصدق أصولاً، إلى جانب صورة عن الشهادة الجامعية أو ما يعادلها كحد أدنى لفئة الكفاءات، أو صورة عن الشهادة الثانوية أو ما يعادلها كحد أدنى لفئة الأعيان، إضافة إلى السيرة الذاتية للراغب في الترشح.

المصدر أكد لـ«القدس العربي» أن تفاعل الشارع السوري مع انتخابات مجلس الشعب بدأ يشهد تغييرا ملموسا وهو الأمر الذي تجلى بالعدد الكبير من الذين تقدموا بترشيحاتهم، وقال إن مجلس الشعب في زمن النظام المخلوع لم يمتلك سمعة جيدة على مدى عقود طويلة فكان الشارع السوري لا يهتم كثيراً في تلك الانتخابات لإدراكه أن الأسماء الناجحة متفق عليها مع وجود شبكة فساد كبيرة، ضارباً مثلاً المرشحون المستقلون الذين يصلون إلى تحت قبة المجلس بأنه كان لابد أن ينالوا موافقة حزب البعث الحاكم أولاً، إلى جانب دفعهم أموالاً طائلة لرموز النظام المعنيين بالانتخابات، فتولد عند السوريين حالة من عدم الثقة في المجلس.

وتابع المصدر: اختلف الأمر اليوم وأصبح الحديث يدور عن اختيار أعضاء قادرين على تفعيل دور المجلس، والحديث هنا عن مرحلة انتقالية، ومن الطبيعي ألا تكون هناك انتخابات تقليدية يشارك فيها كل الشعب، ورغم ذلك تم فتح باب الترشح أمام كل من يريد أن يكون ضمن الهيئات الناخبة، وسمح لأي مواطن الاعتراض حتى على أعضاء اللجان الانتخابية الفرعية وليس فقط على الهيئات الناخبة وهذا الأمر لم يكن موجوداً في زمن النظام المخلوع.

وبعد أن كانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب أعلنت تأجيل الانتخابات في محافظات السويداء والرقة والحسكة لأسباب أمنية، ثم أوضح المتحدث باسمها أن تأجيل الانتخابات في تلك المحافظات هو لضمان حق المواطنين القاطنين فيها بالمشاركة في عملية نزيهة وشفافة وعادلة تجري في ظروف سياسية وأمنية طبيعية، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الأربعاء، عن تشكيل لجان فرعية في بعض مناطق محافظتي الرقة والحسكة. وتضمن قرار اللجنة العليا تشكيل لجنة فرعية في مدينة الرقة وأخرى في تل أبيض التابعة للمحافظة ذاتها، وثالثة في مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة، مع الإشارة إلى أن المناطق التي شملها القرار الجديد تقع تحت سيطرة الإدارة الجديدة في دمشق، باستثناء مدينة الرقة التي مازالت تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ـ قسد. ولم يوضح القرار المهمل الزمنية الممنوحة لهذه اللجان الفرعية لقبول طلبات الترشح لعضوية مجلس الشعب، ومن ثم انتقاء الهيئات الناخبة للدوائر الثلاث من بين هؤلاء المرشحين، كما حصل مع باقي اللجان الفرعية للمحافظات الأخرى، ما يؤشر إلى احتمال تأخير الدوائر الثلاث الجديدة لكامل العملية الانتخابية.

ومرسوم تشكيل «اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب «الذي أصدره الشرع في 13 حزيران/ يونيو، كان قد حدد عدد أعضاء المجلس بـ150، ثلثهم يعينهم الشرع، وحصة الحسكة منهم وصلت إلى 6 مقاعد، أما السويداء والرقة فكانت 3 مقاعد لكل منهما، لكن هذه الحصص تغيرت بعد اصدار النظام الداخلي للانتخابات في 28 آب/ أغسطس الماضي مع ارتفاع عدد أعضاء المجلس إلى 210، بحيث حصلت الحسكة على 10 مقاعد، والرقة على 6 مقاعد، وظلت السويداء عند 3 مقاعد.

القدس العربي»

——————————

 منى واصف تبرّر لقاءاتها ببشار الأسد: أردتُ البقاء في سوريا!

الجمعة 2025/09/12

قالت الممثلة السورية منى واصف أن مشاركتها في اللقاءات التي جمعتها بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لم تكن خياراً حراً، بل بدافع الخوف من أن تُجبر على مغادرة بلادها كما حصل مع نجلها الوحيد عمار عبد الحميد، الذي عاش سنوات طويلة بعيداً من سوريا بسبب مواقفه السياسية.

وقالت واصف في تصريحات تلفزيونية، أنها حضرت جميع اللقاءات الخاصة بالأسد خشية أن تُفرض عليها ضغوط للرحيل عن وطنها، مؤكدة أنها كانت تتصرف دائماً باعتبارها مواطنة تتمسك بحقوقها وتؤدي واجباتها في آن واحد.

وأوضحت الممثلة الشهيرة أن نظام الأسد آنذاك كان يخصص لها سيارة خاصة لنقلها إلى تلك الاجتماعات، مؤكدة أنها كانت تحضر لأنها لم تفكر يوماً في مغادرة بلدها، مضيفة أنها لم تتعرّض يوماً لضغوط تدفعها إلى الرحيل كما حصل مع ابنها، لكنها في المقابل تقف بحزم أمام فكرة الهجرة، معتبرة أنّ وجودها داخل سوريا هو خط الدفاع الأخير في مواجهة التحديات، وأن بقاءها في الوطن ليس خياراً عابراً بل موقفاً مبدئياً لا يقبل التنازل.

ويُنظر لواصف عموماً كشخصية وطنية بين كثير من السوريين، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، ورغم تلك اللقاءات بالأسد فإنها حافظت على حياد نسبي ولم تتجه لخطاب التخوين والتشبيح على غرار فنانين آخرين مثلاً، كما كانت من أوائل الموقعين على بيان الحليب الشهير العام 2011، ما جعلها توصف بالخيانة من قبل النظام السوري حينها قبل أن تختفي تلك الحادثة من الأذهان.

وطوال سنوات الثورة بقيت واصف بعيدة عن التجاذبات السياسية، فلم تنضم لفنانين مثل جمال سليمان ويارا صبري في معارضتهم الشديدة للنظا،م ولم تتجه للتشبيح على غرار زملاء آخرين موالين للأسد مثل زهير رمضان وسلاف فواخرجي.

————————–

 في يومها الأول.. حملة “دير العز” تجمع أكثر من 30 مليون دولار أميركي

12 سبتمبر 2025

نجحت الحملة الوطنية “دير العز” في محافظة دير الزور بجمع تبرعات نقدية فاقت 30 مليون دولار أميركي، خلال أقل من ثلاث ساعات فقط من انطلاقها في الملعب البلدي.

وساهمت وزارة المالية بدفع مبلغ 10 ملايين دولار أميركي، فيما حضر الحملة حضور رسمي وشعبي واسع، وسط تنظيم لوجستي وأمني محكم.

وجاءت هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب السورية وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي في المحافظة.

وتهدف المبادرة إلى تمويل مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، ودعم قطاعي الصحة والتعليم، وتعزيز الأمن الغذائي والسكني، من خلال قنوات تبرع متعددة شملت صناديق ميدانية وحوالات مالية وحسابات مصرفية.

وأكد المشاركون على أن إعادة إعمار دير الزور تمثل “مسؤولية وطنية”، مشيدين بصمود أبناء المحافظة في وجه الإرهاب، ومؤكدين أنهم سيواصلون معركة البناء والتعمير جنبًا إلى جنب مع جميع السوريين.

وتعد “دير العز” حلقة في سلسلة مبادرات وطنية وأهلية تُطلق في عدة محافظات، تهدف إلى توحيد الجهود لإعادة الإعمار وتعزيز التماسك الوطني.

—————————–

مقترح أميركي لمشاركة إلهام أحمد في اجتماعات الأمم المتحدة

نواب أميركيون يقترحون مشاركة شخصيات سورية غير حكومية في اجتماعات الأمم المتحدة

2025-09-11

كشفت صحيفة “النهار”، اليوم الخميس، أن أعضاء في الكونغرس الأميركي اقترحوا مشاركة القيادية الكردية إلهام أحمد، والتي تشغل منصب الرئيسة المشتركة لهيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت الصحيفة اللبنانية، إن عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي اقترحوا مشاركة استثنائية لشخصية سورية غير حكومية في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، والتي افتتحت في التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري.

وأشارت “النهار”، إلى وجود نقاشات جارية بالفعل حول هذا المقترح، ومن المحتمل أن تليها ترتيبات تتيح حضور شخصيات سورية ذات خلفية دينية أو عرقية إلى نيويورك.

ويقود هذه المساعي عضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة بالتنسيق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف طرح شخصية سياسية سورية تمثل الأقليات أو مؤيدة لها، وفق ما أكده مصدر من الدائرة المقربة لحمادة لصحيفة “النهار”.

وأكد مصدر لصحيفة “النهار” صحة هذه المعلومات، موضحاً أن ترشيح إلهام أحمد قد يحظى بقبول رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصوصاً أن علاقة شخصية تجمع بينهما.

وكانت إلهام أحمد قد صرحت لصحيفة “النهار” في وقت سابق بأن علاقات الإدارة الذاتية مع الولايات المتحدة هي علاقات مؤسساتية وليست مرحلية، مضيفة أن هذه العلاقة تعود لسنوات، وأن الولايات المتحدة شاركت بشكل قوي في محاربة الإرهاب إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية (قسد).

ومطلع أيلول/ سبتمبر الجاري كشفت وكالة “أسوشيتد برس“، أن الوفد السوري الذي سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حصل على إعفاء رسمي من القيود المفروضة على تنقلات المسؤولين السوريين داخل الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.

ونقلت الوكالة عن مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أن إعفاء المسؤولين السوريين من القيود المفروضة على تنقلاتهم قد صدر الأسبوع الماضي.

وأضافت، أن الإعفاء صدر في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بناء علاقات جديدة مع الحكومة السورية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد أواخر العام الماضي، والعمل على دمج سوريا، التي وُصفت لسنوات بـ”الدولة المنبوذة”، في محيطها الإقليمي.

ورأت “أسوشيتد برس”، أن هذا القرار يمثل تحولاً لافتاً في سياسة واشنطن تجاه دمشق، إذ يمنح الوفد السوري مساحة أوسع من الحركة خلال اجتماعات الأمم المتحدة، على خلاف ما كان عليه الحال طوال السنوات الماضية حين كانت تحركاته مقيدة بشكل صارم.

—————————–

الرئيس الشرع يستقبل وفداً من المجلس السوري الأمريكي

أيلول 12, 2025        

استقبل السيّد الرئيس أحمد الشرع في العاصمة دمشق، الخميس 11 أيلول، وفداً من المجلس السوري الأمريكي، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.

وأعرب الرئيس الشرع عن شكره وتقديره للجالية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية على جهودهم المخلصة في دعم القضايا الوطنية، حسب ما نقلته وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرّفاتها الرسمية.

كما ثمن السيد الرئيس مبادرات المجلس السوري الأمريكي الساعية إلى دعم جهود رفع العقوبات عن سوريا وتوفير بيئة أكثر انفتاحاً تسهم في إعادة الإعمار والتنمية.

وكان الرئيس الشرع أشاد في كلمة له في أيار الماضي بالجهود التي يبذلها السوريون في الخارج، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في الولايات المتحدة، تقديراً لدعوتهم المستمرة، ومشاركتهم الدبلوماسية، وتفانيهم الثابت من أجل السلام والمصالحة.

ورحّب المجلس السوري الأمريكي حينها بتصريحات السيد الرئيس، وقال رئيس السياسات في المجلس محمد علاء غانم: “هذه لحظة مؤثرة لجميع السوريين، وخاصةً لنا نحن الذين قضينا سنوات في العمل خلف الكواليس لبناء التفاهم، وإبقاء سوريا محور اهتمام صانعي السياسات الأمريكيين”.

———————————-

الرئيس الشرع في اتصال هاتفي مع منظمي حملة “دير العز”: لكم دين في عنق سوريا كاملة

أيلول 12, 2025        

أجرى السيّد الرئيس أحمد الشرع، الخميس 11 أيلول، اتصالاً هاتفياً مع منظمي حملة “دير العز” التي انطلقت فعالياتها في الملعب البلدي بمدينة دير الزور بحضور رسمي وشعبي واسع.

وقال الرئيس الشرع خلال الاتصال: “وددنا أن نكون معكم اليوم، إلا أن مشاغلنا لم تسمح لنا، وأنتم أعز الناس على قلوبنا”.

وأضاف: “أهل دير الزور أول من احتضوا الثورة، ولكم دين في عنق سوريا كاملة، وعليّ خاصة، وإن شاء الله الدير ترجع تعمر وتصبح عروساً في سوريا”.

وأكد الرئيس الشرع أنه ليس المهم من هذه الحملات جمع رقم محدد من المال، بل المهم أن تظهر محبة الناس في مثل هذه الفعاليات.

وبلغت قيمة التبرعات لصالح حملة “دير العز” أكثر من 30 مليون دولار أمريكي.

وتهدف الحملة إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية في محافظة دير الزور، ودعم قطاعي الصحة والتعليم، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي والسكن.

وتأتي هذه الحملة مع موجة من الحملات الوطنية المشابهة التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الماضية لدعم المناطق المتضررة وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية فيها، أبرزها كان فعالية إطلاق “صندوق التنمية السوري” و”أربعاء حمص” و”أبشري حوران”، ومن المقرر إطلاق حملة “ريفنا بيستاهل” في محافظة ريف دمشق في 20 من أيلول الحالي.

——————————–

=====================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى