إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةانتخابات مجلس الشعبتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 12-18 تشرين الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

—————————————-

====================

تحديث 18 تشرين الأول 2025

—————————–

البكور يدعو أهالي السويداء إلى العودة لبناء سوريا

تشرين الأول 18, 2025        

وجه محافظ السويداء مصطفى البكور، رسالة إلى أهالي محافظة السويداء، مؤكداً على تاريخهم الوطني وداعياً إياهم إلى المشاركة في عملية إعادة إعمار البلاد، في وقت لا تزال فيه سوريا تشهد ظروفاً استثنائية.

وقال المحافظ البكور في منشور عبر منصة “إكس”: “أهل السويداء، تاريخكم وطني عودوا لنبني سوريا معاً”.

وشدد في تصريحه على رفضه لما وصفه بمحاولات تحريف البوصلة عن جوهر القضية الوطنية، محذراً من الاغترار بأي خطاب من شأنه أن يبعدهم عن المسار الأساسي للوحدة وإعادة البناء.

والتقى البكور، الخميس 16 تشرين الأول، عدداً من ممثلي المنظمات العاملة في المجال الإنساني والصحي لبحث التعاون ودعم المشاريع التنموية والخدمية ضمن حملة “السويداء منا وفينا”، وذلك في بلدة المزرعة بريف السويداء.

وكان محافظ السويداء أكد في كلمة خلال فعاليات حملة “السويداء منا وفينا” في 12 من الشهر الجاري، والتي جمعت تبرعات تجاوزت أكثر من 14.6 مليون دولار أمريكي، أن رسالة الحملة وطنية وأخلاقية تجسد روح التكامل وتعزز الثقة بين المواطن والدولة.

وأكد حينها أن العطاء لا يقاس بالماديات بل يقاس بالنية والصدق والانتماء والحرص على أن يبقى هذا الوطن متماسكاً قوياً.

وأشار البكور إلى أن السويداء كانت دائماً في قلب سوريا، وسوريا كانت دائما بقلب السويداء، لافتاً إلى أن سوريا لا تبنى إلا بسواعد أبنائها ولا تشفى إلا بحنانهم ولا تنهض إلا بوحدتهم، مشدداً على أن السويداء لن تكون وحدها ولن تعالج همومها إلا بيد أبنائها.

—————————

محادثات تركية سورية على مستوى وزراء الخارجية والدفاع

حسام رستم

17 أكتوبر 2025

أجرى وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره السوري أسعد الشيباني اتصالاً هاتفياً بحث القضايا التي تناولها الاجتماع الأمني الأخير بين البلدين في العاصمة التركية أنقرة. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية قولها إن الوزيرين أجريا متابعة للقضايا التي ناقشها الاجتماع الأمني الذي عُقد في أنقرة، نهاية الأسبوع الماضي، بين مسؤولين من البلدين.

وكان وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والدفاع يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن عقدوا اجتماعاً الأسبوع الفائت في أنقرة مع وفد سوري حضره وزيرا الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات حسين السلامة، بحث الطرفان خلاله التطورات الراهنة والتعاون الأمني بين سورية وتركيا. في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، عن لقاء جمع بين المدير العام للدفاع والأمن بالوزارة إلكاي ألتنداغ ووزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في دمشق.

وذكر حساب وزارة الدفاع على منصة “إن سوسيال” التركية أن الفريق إلكاي ألتنداغ زار دمشق على رأس وفد تركي، وأجرى مباحثات مع وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة حول قضايا الدفاع والأمن. وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية نقلت، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أتراك لم تكشف هويتهم قولهم إن تركيا تعتزم تزويد سورية بمعدات عسكرية تشمل سيارات مصفحة وطائرات مسيّرة ومدفعية وصواريخ وأنظمة دفاع جوي خلال الأسابيع المقبلة.

وبحسب الوكالة، ستُنشر المعدات في شمال سورية لتجنّب أي توتر مع إسرائيل في الجنوب الغربي، وأشار المسؤولون الأتراك إلى أن الخطوة تأتي ضمن تفاهمات أوسع مع الحكومة السورية بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، لدعم جهوده في إعادة بناء الجيش السوري بعد الدمار الذي لحق بالترسانة العسكرية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

——————————

 سوريا تسعى لتحويل الاهتمام الدولي إلى استثمارات

السبت 2025/10/18

أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية أن دمشق تحظى اليوم باهتمام دولي متزايد، وتسعى لتحويل هذا الاهتمام إلى نتائج حقيقية واستثمارات وبرامج ملموسة، تعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع.

وأوضح في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية” على هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن مشاركة سوريا في هذه الاجتماعات تأتي في إطار برنامج حافل من الأنشطة التي تعكس الأهمية المتنامية لموقعها في المحافل الدولية، لافتاً إلى أن “هذا الزخم يأتي امتداداً لنجاح زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى نيويورك وما حملته من اهتمام واسع بسوريا على المستويين الإقليمي والدولي”.

وشدد على أن مجموعة التنسيق العربي، التي تضم 10 مؤسسات وصناديق عربية من بينها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الإسلامي للتنمية والصندوق الكويتي وصندوق قطر وصندوق النقد العربي، كانت فاعلة في العمل التنموي في سوريا، مبيناً أن هناك رغبة كبيرة من هذه الصناديق في دعم عملية إعادة الإعمار.

وكشف برنية عن اجتماع مرتقب في بداية شهر كانون الأول المقبل، تخصصه مجموعة التنسيق العربي لبحث المشاريع التنموية ذات الأولوية في سوريا، ولا سيما في مجالات البنية التحتية والتنمية البشرية وبناء القدرات والتدريب، معبراً عن تفاؤله بالدور الكبير الذي ستضطلع به المؤسسات العربية ابتداءً من العام القادم.

وقال إنَّ “الاجتماعات مع رئيس مجموعة البنك الدولي ومدير عام صندوق النقد الدولي أكدت أهمية زيادة الدعم لسوريا”، كاشفاً أن هناك حزمة من البرامج قيد الإعداد تشمل الدعم الفني وبناء القدرات في قطاعات المالية العامة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبنية التحتية، بالتوازي مع تعزيز دور مؤسسة التمويل الدولية ووكالة ضمان الاستثمار لتشجيع القطاع الخاص والمستثمرين.

وأشار إلى أن الاجتماع مع وزارة الخزانة الأميركية كان “بالغ الأهمية، حيث أبدى الجانب الأميركي تفهماً واستعداداً لتقديم الدعم اللازم لمواجهة التحديات المالية والمصرفية في سوريا، ما يعزز فرص التعاون في المرحلة المقبلة”.

———————-

وزير المالية السعودي: نضع اللمسات الأخيرة على استثمارات كثيرة

قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان أمس الجمعة إن المجتمع الدولي يقف إلى جانب سوريا، وإن الكثير من الاستثمارات يتم حاليا وضع اللمسات الأخيرة عليها، وذلك بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأكد الجدعان، الذي يرأس اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي، للصحفيين أنه من واجب المجتمع الدولي تقديم الدعم لسوريا بعد عقود من العزلة.

وأضاف الجدعان -الذي يزور واشنطن لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي هذا الأسبوع- “إننا نقف إلى جانب سوريا. نعتقد أنهم جادّون في عملهم وصادقون في جهودهم الرامية إلى القيام بما هو صواب لشعبهم”.

وأشار إلى أن رفع العقوبات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ساعد في تمهيد الطريق لاستثمارات القطاع الخاص.

وتابع “أستطيع القول إن الكثير من الاستثمارات تتجه الآن في هذا الاتجاه.. ومن واقع معرفتي الشخصية، أعلم أن الكثير من هذه الاستثمارات يجري بالفعل وضع اللمسات الأخيرة عليها”.

من جهتها، أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا أن الصندوق يعمل بشكل وثيق مع السلطات السورية والبنك الدولي للمساعدة في بناء مؤسسات حيوية، مثل البنك المركزي، من شأنها أن تُسهم في ترسيخ التنمية والنمو.

وأضافت “نتعاون الآن بشكل وثيق مع سوريا، وزار فريق من صندوق النقد الدولي دمشق بالفعل لمناقشة مسألة تعزيز قدرة البنك المركزي على أداء المهام اللازمة، وليكون ركيزة للاستقرار”.

وكان فريق من صندوق النقد الدولي زار سوريا في يونيو/حزيران الماضي لأول مرة منذ عام 2009 لتقييم الأوضاع الاقتصادية والمالية للبلاد.

وقالت جورجيفا إن وزير المالية السوري دعاها لزيارة البلاد، معبرة عن سعادتها بالسفر إلى هناك بمجرد اكتمال “البناء المؤسسي” الذي يجري العمل عليه في الوقت الحالي.

إصلاحات ضرورية

والأربعاء الماضي أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، أن بلاده لن تنتظر المساعدة من المؤسسات المالية الدولية لتنفيذ الإصلاحات اللازمة.

وقال برنية “نحن بحاجة إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فهما يلعبان دورا رئيسيا، ومن دونهما يصعب علينا المضيّ قدما، لكن إذا تأخّرا كثيرا، فسنواصل العمل من دونهما”.

وأول أمس الخميس ناقش وزير المالية مع ريكاردو بوليتي نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية “آي إف سي” (IFC) المتخصصة في تمويل القطاع الخاص، دور المؤسسة في تشجيع الاستثمار الخاص في سوريا، وفقما أفادت وكالة سنا السورية.

وأشار برنية إلى أن المؤسسة ستدرس المشاركة في تمويل مشاريع الطاقة والبنية التحتية العملاقة في سوريا، في حين هناك تواصل من عدد من المستثمرين الراغبين بالاستثمار فيها.

وناقش الجانبان مشاركة المؤسسة في دعم الاستثمار في القطاع المالي، وأكد برنية أن عودة استثمارات وتمويلات مؤسسة التمويل الدولية إلى سوريا سيكون لها أثر بالغ في تشجيع الاستثمار.

المصدر: الصحافة السورية + رويترز

—————————-

 الجمارك السورية تضبط مخدرات قادمة من لبنان: الثانية في أسبوع

السبت 2025/10/18

أعلنت “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية”، اليوم السبت، عن إحباط شحنة تهريب حبوب مخدرة قادمة من لبنان على معبر جديدة يابوس الحدودي بين البلدين، وذلك للمرة الثانية في أسبوع.

مخبأة بإحكام

وقالت “الهيئة العامة” في بيان، إن عناصر الجمارك في معبر جديدة يابوس الحدودي، تمكنوا من إحباط محاولة تهريب نحو 200 ألف حبة من مادة “الكبتاغون” المخدّرة، موضحةً أنها كانت مخبّأة بإحكام داخل إحدى السيارات القادمة من الأراضي اللبنانية.

وأضافت أن العملية تأتي ضمن الجهود اليومية التي تبذلها كوادر الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، بالتعاون والتنسيق المستمر مع إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية.

وذكرت أن التعاون يأتي “في إطار خطة وطنية متكاملة تهدف إلى التصدي لعمليات التهريب بكافة أشكالها، ومنع تسلّل المواد المخدّرة إلى داخل البلاد، حفاظاً على أمن الوطن وسلامة أبنائه من هذه الآفة الخطيرة”.

وبثّت “الهيئة العامة” صوراً تُظهر عملية ضبط شحنة الحبوب المخدرة على المعبر، إضافة للقبض على شخص يرجح بأنه سائق السيارة التي كانت تنقل الشحنة.

والأسبوع الماضي، أحبطت الجمارك والأمن السوريين في معبر جديدة يابوس الحدودي، محاولة تهريب 40 كفّاً من مادة الحشيش المخدّرة قادمة من الأراضي اللبنانية، وذلك عقب عملية تفتيش نُفذت بناءً على الاشتباه بسلوك إحدى المركبات الداخلة عبر المعبر.

القبض على مهرّب

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على شخص قام بمحاولة تهريب شحنة مخدرات إلى الأردن عبر معبر نصيب الحدودي بين البلدين، كما أكدت ضبط كميات كبيرة من المخدرات كانت بحوزته.

وقالت الداخلية السورية في بيان، إن إدارة مكافحة المخدرات ضبطت في 22 أيلول/سبتمبر الماضي، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة عبر معبر نصيب الحدودي، كانت معدّة للتهريب ومخبأة بطريقة احترافية داخل عبوات مشروبات غازية.

وأضافت أن كوادر إدارة مكافحة المخدرات السورية تمكنت من تحديد هوية مرسل الشاحنة، بعد التحري والمتابعة، والقبض عليه، وضبط كميات كبيرة من المخدرات داخل منزله.

وأوضحت أن المواد المخدرة المضبوطة شملت 54 كيلوغراماً من مادة الكريستال المخدّرة (أتش بوز)، و17.5 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدّر، وألف حبة كبتاغون مخدّرة.

وأشارت إلى أن الكوادر صادرت الكميات المضبوطة وأحالت المقبوض عليه إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مؤكدةً مواصلة الجهود لمكافحة المخدرات وحماية المجتمع من آثارها.

—————————–

========================

—————————————-

تحديث 17 أوكتوبر 2025

————————————

 الرئيس الشرع يجتمع مع ممثلين عن الجالية السورية في روسيا

2025.10.15

عقد الرئيس السوري، أحمد الشرع، اجتماعاً مع ممثلين عن الجالية السورية في روسيا بأحد فنادق العاصمة موسكو، أكد خلاله على دور السوريين في الخارج في نقل صورة سوريا الحقيقية.

وذكرت رئاسة الجمهورية أن الرئيس الشرع التقى وفداً من الجالية السورية في روسيا، بحضور وزير الخارجية، أسعد الشيباني.

وأضافت الرئاسة السورية أن الرئيس الشرع أكد خلال اللقاء على أهمية دور السوريين في الخارج في نقل صورة سوريا الحقيقية، والمساهمة في مسيرة الإعمار والتنمية”.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، وصل الرئيس السوري إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية، برفقة وزيري الخارجية والدفاع والأمين العام لرئاسة الجمهورية، في أول زيارة من نوعها له منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في كانون الأول الماضي.

وأجرى الرئيس السوري محادثات مغلقة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بمشاركة عدد محدود من المسؤولين.

وأكد الرئيس السوري خلال اللقاء أن سوريا تسعى إلى “إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا”، في حين شدد الرئيس الروسي على أن موسكو حريصة على دعم سوريا في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.

———————————-

 مصدر عسكري لتلفزيون سوريا: الانضمام للجيش السوري ليس مكاناً للتجارب

2025.10.17

قال مصدر عسكري لتلفزيون سوريا، إن الانضمام للجيش العربي السوري يحتاج للعديد من المقومات وهو “ليس مكانا للتجارب”، مؤكدا أن بناءه يتم بتوجهيات من القيادة.

وأضاف المصدر (طلب عدم ذكر هويته) أن “بناء الجيش يتم وفق خطة زمنية وخطوات متسارعة وضمن توجيهات قيادية مباشرة”. وتابع قائلا “الجيش هو نتيجة حتمية لانتصار الثورة السورية وتشكيله لم يأت من منجزات هامشية وإنما كان بعد معركة تاريخية تذكرها الأجيال”.

وتأتي تصريحات المصدر العسكري، عقب إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عن التوصل إلى “اتفاق مبدئي” مع الحكومة السورية حول آلية دمج قواته ضمن الجيش السوري كـ”تشكيلات عسكرية كبيرة” وليس بشكل فردي.

وقال عبدي في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس “نحن نتحدث عن عدد كبير، عشرات الآلاف من الجنود، بالإضافة إلى الآلاف من قوات الأمن الداخلي. هذه القوات لا يمكنها الانضمام إلى الجيش السوري بشكل فردي، مثل الفصائل الصغيرة الأخرى. بل ستنضم كتشكلات عسكرية كبيرة تشكلت وفقًا لقواعد وزارة الدفاع.”

وأوضح عبدي أن الجانبين اتفقا على آلية الاندماج، مشيراً إلى تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الدفاع لتحديد “الآليات المناسبة” لعملية الدمج. وأضاف: “نتوقع أن يحصل أعضاء وقيادات قوات سوريا الديمقراطية الذين سينضمون إلى الجيش على مناصب جيدة في وزارة الدفاع وقيادة الجيش”.

كما كشف أن قوات الشرطة في شمال شرقي سوريا ستُدمج أيضاً مع قوات الأمن التابعة للحكومة السورية، ضمن مسار توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.

3 فرق وعدة ألوية

وسبق أن كشف مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا عن تفاصيل التفاهمات التي جرت بين الحكومة السورية ووفد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” خلال اجتماع عقد قبل أسبوع بين الطرفين في دمشق.

ووفق المصدر شارك في اجتماع دمشق كل من الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، وتبع ذلك اجتماع آخر بين وفد “قسد” ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.

وأوضح المصدر أن التفاهمات بين الطرفين جاءت برعاية أميركية ونصت على اندماج “قسد” ضمن الجيش السوري عبر ضم ثلاث فرق وعدة ألوية عسكرية من قسد للجيش، موزعة في الحسكة والرقة ودير الزور.

وبحسب المصدر فإن قوات الأمن الداخلي (الأسايش) سوف تندمج كذلك مع قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية.

—————————

 السلطات الروسية تعتقل عضواً شريكاً لـ”منظمة إرهابية” تعمل في سوريا

2025.10.17 هار الملخص icon

أعلنت الإدارة الإقليمية لجهاز الأمن الفدرالي الروسي اعتقال من قالت إنه أحد الشركاء في منظمة “إرهابية دولية” تنشط في سوريا، وذلك خلال عملية أمنية نُفّذت في إقليم زابايكال شرقي روسيا.

وفي بيان نقلته وسائل إعلام روسية، قالت الإدارة إن الموقوف متهم بالمشاركة في أنشطة منظمة محظورة في روسيا، وتقديم الدعم المالي لها.

وأشارت إلى أن المشتبه به تبنّى أفكاراً متطرفة، وتلقّى تعليمات عبر تطبيق “تليغرام” من مسؤولين داخل المنظمة لتنفيذ عمليات تحويل أموال إلى حسابات مسلحين في سوريا.

وذكرت السلطات الروسية أن تلك الأموال “كانت مخصصة لشراء أسلحة ومركبات وذخائر، إضافة إلى تمويل نشاطات دعائية تهدف إلى الترويج للإرهاب ونشر الفكر المتطرف”.

مصادرة معدات اتصالات وأدوات دفع إلكترونية

وذكرت إدارة الأمن الفدرالي أن عناصرها صادروا من منزل الموقوف معدات اتصالات وأدوات دفع إلكترونية، إلى جانب وثائق تعتبرها السلطات أدلة على تورطه في أنشطة غير قانونية.

وأضافت أن إدارة التحقيقات الإقليمية الروسية فتحت قضية جنائية بحق المتهم استناداً إلى البند 1.1 من المادة 205.1 من القانون الجنائي الروسي، والمتعلق بـ”الإعانة على الأعمال الإرهابية”.

عقوبة محتملة بالسجن المؤبد

ووفق البيان الرسمي، فإن المتهم يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن المؤبد في حال إدانته، ضمن إطار القوانين الروسية التي تشدد العقوبات على تمويل الإرهاب أو التعاون مع منظمات مصنفة “إرهابية”.

وأشارت وسائل إعلام روسية إلى أن هذا الاعتقال يأتي “في سياق استمرار الأجهزة الأمنية الروسية في ملاحقة المشتبه بارتباطهم بجماعات مسلحة تنشط في مناطق النزاع، خصوصاً تلك التي يُعتقد بصلتها بشبكات خارجية تتخذ من سوريا مركزاً لها”.

—————————————

 منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتخذ قراراً بتعجيل إغلاق الملف السوري

2025.10.17

اتخذت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قراراً بتعجيل إغلاق ملف السلاح الكيميائي في سوريا، لكنها حذّرت في الوقت نفسه من أن ذلك “عملية معقدة وشاملة”.

وأعلن ممثل روسيا الدائم لدى المنظمة، فلاديمير تارابرين، أن المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اتخذ قراراً خلال اجتماع الدورة 110، “من شأنه أن يساعد في تسريع إغلاق الملف الكيميائي السوري”.

وقال تارابرينإنه “تم اعتماد قرار من شأنه الإسهام في تسريع إغلاق الملف الكيميائي السوري في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، مضيفاً أن ذلك “عملية معقدة وشاملة، ستتطلب تخصيص موارد مالية ومادية وخبرة كبيرة”.

وذكر أن الجانب الروسي “يشارك تطلعات الحكومة السورية الانتقالية وأصدقاء سوريا في المساهمة إلى أقصى حد في الإسراع بعودة حياة مواطنيها إلى مسارها الآمن والمستقر”.

وشدد المسؤول الروسي على أن “الالتزام الدقيق بجميع إجراءات وأحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية له أهمية أساسية عند معالجة هذه المسألة”.

ومطلع تشرين الأول الجاري، تقدمت الجمهورية العربية السورية بقرار إلى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتعلق بالتدمير المسرّع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية في سوريا، في حين تبنت المنظمة الدولية بدورها القرار.

ووفق وزارة الخارجية السورية، ينص القرار على الترحيب بالتعاون والخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية، ودعوة الدول الأعضاء إلى دعمها في معالجة هذا الملف.

كما يتضمن تعديل اسم البرنامج الكيميائي في سوريا على جدول أعمال المجلس التنفيذي ليصبح “إزالة أي بقايا لبرنامج الأسلحة الكيميائية لحقبة الأسد”، بما يعكس الرؤية التاريخية للمرحلة.

كما يطلب القرار من فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية مواصلة التحقيق وجمع الأدلة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية، بما يسهم في دعم المسارات الوطنية للمساءلة.

—————————–

 الأمن الداخلي في حماة يصدر أمراً بمنع ارتداء الأقنعة وإخفاء ملامح الوجه

2025.10.16

أصدر مدير الأمن الداخلي في محافظة حماة، محمود العليش، قراراً بمنع ارتداء أقنعة أو إخفاء ملامح الوجه في الأماكن العامة من المحافظة.

ونصّ القرار الصادر اليوم الخميس على “منع ارتداء الأقنعة أو أي وسيلة تخفي ملامح الوجه في الأماكن العامة تحت طائلة المساءلة القانونية”.

ودعا مدير الأمن الداخلي “جميع الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات والمساهمة الفاعلة في تعزيز أجواء الطمأنينة والسلام المجتمعي”.

وكان موقع تلفزيون سوريا قد نشر قبل عدة أيام، تقريراً سلّط فيه الضوء على ما شهدته محافظة حماة خلال الأسابيع الأخيرة، من عمليات قتل متكرّرة استهدفت مدنيين وإعلاميين وعسكريين سابقين يُعتقد أن بعضهم كان على ارتباط بنظام المخلوع بشار الأسد، وشارك في انتهاكات ضد السوريين.

وبحسب مصادر محلية، فإنّ جميع الحوادث نفّذها مجهولون، ولم تصدر السلطات أي بيانات أو توضيحات بشأن هوية الفاعلين أو دوافعهم، ما زاد من حالة القلق والترقب في الشارع.

ونقل التقرير عن مصدر محلي أنّ مجموعات مسلّحة مجهولة تنفّذ عمليات استيلاء على ممتلكات خاصة وابتزاز مالي بحق مدنيين، مشيراً إلى أنّ بعض أفراد تلك المجموعات ملثّمون ويرتدون زياً عسكرياً ويُعتقد أنهم مرتبطون بعناصر من الأجهزة الأمنية، لكنهم يتحرّكون بشكل شخصي وخارج الإطار الرسمي.

كما أفادت نساء من قرى الريف الشرقي للمحافظة، بـ”وقوع حالات تحرش واعتداءات من قبل مسلّحين مجهولين، وسط غياب تام لأي إجراءات ردع أو مساءلة من قبل الجهات المختصة”، وفق ما أورد التقرير.

—————————–

 وزير خارجية لبنان: صفحة جديدة بين دمشق وبيروت والملفات العالقة في الاتجاه الصحيح

2025.10.17

أكد وزير خارجية لبنان، يوسف رجي، أن “صفحة جديدة فُتحت” بين سوريا ولبنان، مشيراً إلى أن الملفات العالقة بين الجانبين “تسير في الاتجاه الصحيح”.

وفي تصريحات خلال لقاء مع إعلاميين لبنانيين عقب زيارة أجراها الأسبوع الماضي وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى بيروت، قال رجي إن “صفحة جديدة فُتحت مع سوريا مبنية على الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

وأضاف أن “الملفات العالقة مع سوريا تسير في الاتجاه الصحيح وإن بوتيرة بطيئة”، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق بين بيروت ودمشق يقضي بتسليم السجناء السوريين في السجون اللبنانية غير المدانين بالقتل.

وأشار وزير الخارجية اللبناني إلى أن بلاده “تتطلع إلى أفضل العلاقات مع كل الدول، بما فيها إيران، شرط احترام سيادته”.

والأسبوع الماضي، أجرى وزير الخارجية زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات شملت، رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، ووزير الخارجية ومسؤولين آخرين.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني، قال الشيباني إن سوريا “تعمل على إعادة بناء علاقاتها السياسية على أسس من التعاون والاحترام المتبادل”.

وأضاف أن زيارته إلى لبنان “تعبر عن توجه سوريا الجديد تجاه لبنان، وتفتح صفحة من العلاقات السياسية والاقتصادية المتطورة، بدلاً من العلاقات الأمنية المتوترة في الماضي”.

وأكد وزير الخارجية السوري أن دمشق تسعى إلى بدء علاقات تجارية واستثمارية جديدة مع لبنان، مؤكداً أن سوريا “تعيش مرحلة من التعافي وإعادة الإعمار، ويجب أن ينعكس ذلك على لبنان”.

—————————

 الداخلية اللبنانية تفتح تحقيقاً بشأن تسريب جوازات سفر الوفد السوري

2025.10.17

كشفت وسائل إعلام لبنانية أن وزير الداخلية اللبناني، أحمد حجار، أمر بفتح تحقيق في تسريب صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجوازات سفر وفد سوري زار لبنان مؤخرا.

وذكرت قناة “LBCI” اللبنانية أن الوزير حجار وجّه رسائل رسمية إلى مديري الأمن العام اللبناني وقوى الأمن الداخلي يطلب فيها تحديد كفية تسريب الصور، وتقديم تقرير بالنتائج.

وخلال اليومين الماضيين، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صور لصفحات من جوازات سفر مسؤولين سوريين وأعضاء وفود رسمية زارت لبنان مؤخراً.

وتظهر الصور بيانات شخصية، مثل الأسماء وأرقام الجوازات وجهة العمل وتواريخ الإصدار والانتهاء، وتظهر بعضها هويات بعض كبار موظفي وزارة الخارجية السورية، مثل مدير إدارة التنمية الإدارية ومدير الشؤون العربية.

وأثار تسريب صور جوازات السفر موجة استنكار واسعة في لبنان، بعد أن تبين أن بعض موظفي مطار بيروت، رفيق الحريري الدولي، هم من قاموا بتصوير الوثائق ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وسبق أن دان نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، تسريب جوازات السفر الخاصة بالوفد السوري، معتبراً أن ما حدث “تصرف غير مقبول” يستوجب المساءلة.

وأوضح متري، في رده على استفسار الصحفية السورية علياء منصور، أنه سيُطلب من الجهات المعنية فتح تحقيق في القضية، بهدف “وضع حد لمثل هذه الممارسات التي تهدف إلى التشويش على الزيارة”، على حد تعبيره.

من جانبها، ذكرت الصحفية منصور أن التصوير حصل خلال ختم جوازات السفر على معبر المصنع الحدودي مع لبنان.

——————————-

 سوريا في قمة “عدم الانحياز”: الالتزام بمبادئ الحركة والنهج المتوازن للدبلوماسية

2025.10.17

شارك وفد من وزارة الخارجية السورية في أعمال قمة حركة “عدم الانحياز”، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا، والمخصصة لمناقشة التحديات الدولية وتعزيز العمل متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات العالمية.

وفي بيان لها، قالت الخارجية السورية إنه خلال الجلسات “جددت دول الحركة ترحيبها بعودة سوريا إلى مكانتها الطبيعية داخل المنظومة الدولية”، مشيدة “بمسار التغيير في سوريا القائم على القيادة والملكية الوطنية”.

وأكد المجتمعون في القمة على “القرارات الدولية ذات الصلة بالجولان السوري المحتل، ودانوا الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية”، مجددين الدعوة إلى “احترام ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، بما يصون السيادة ووحدة الأراضي السورية”.

نهج متوازن والتزام بمبادئ الحركة

وخلال مشاركته، شدد الوفد السوري على “النهج المتوازن الذي تنتهجه الدبلوماسية السورية الجديدة في علاقاتها الإقليمية والدولية، وعلى التزامها بمبادئ حركة عدم الانحياز وأهدافها في دعم العدالة والتعاون الدولي”.

وأشارت الخارجية السورية إلى أن مشاركة سوريا في هذه القمة تأتي في “إطار عودتها النشطة إلى الساحة متعددة الأطراف، وحرصها على تعزيز التعاون البنّاء مع مختلف المنصات والمنظمات الدولية”.

ما هي حركة دول عدم الانحياز؟

أُسست حركة دول عدم الانحياز على يد رئيس الوزراء الهندي الراحل، جواهر لال نهرو، والرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، والرئيس اليوغسلافي الراحل، جوزيف تيتو، وعقدت مؤتمرها الأول في مدينة باندونغ في إندونيسيا، في العام 1955، شارك فيه حينذاك 29 دولة، بينها سوريا.

وتضم الحركة 120 دولة كاملة العضوية، و17 دولة تحمل صفة مراقب، بالإضافة إلى منظمات وهيئات دولية وأممية تضم الدول الأعضاء، بما فيها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وخلال فترة الحرب الباردة، قامت فكرة الحركة على عدم الانحياز إلى أي من المعسكرين، الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، والغربي بزعامة الاتحاد السوفييتي السابق، تسعى حالياً إلى إنشاء تيار محايد وغير منحاز للسياسة الدولية للقوى العظمى في العالم.

—————————–

 صدور القائمة النهائية لأعضاء الهيئة الناخبة في رأس العين وتل أبيض

2025.10.17

أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، القرارين (71- 72) المتضمنين القائمة النهائية لأعضاء الهيئة الناخبة للدائرتين الانتخابيتين في كل من تل أبيض بمحافظة الرقة، ومدينة رأس العين بمحافظة الحسكة.

وتضمنت قائمة أعضاء الهيئة الناخبة في تل أبيض 100 اسم، بينما تضمنت قائمة رأس العين 50 اسماً من أبناء المنطقة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب القرار رقم (68)، المتضمن القوائم الأولية الخاصة بترميم أعضاء الهيئات الناخبة في الدائرتين الانتخابيتين لـ تل أبيض ورأس العين بريفي الرقة والحسكة.

وأوضحت اللجنة في نص القرار، أنه يجوز لكل ذي مصلحة الطعن في هذا القرار خلال ثلاثة أيام اعتباراً من تاريخ 12 تشرين الأول الجاري، وذلك أمام لجنة الطعون الخاصة في مركز عدلية تل أبيض.

كما قررت اللجنة تمديد فترة تقديم الطعون على القرار رقم (60) الصادر بتاريخ 28 أيلول 2025، والخاص بالدائرتين نفسيهما، لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من 12 تشرين الأول أيضاً.

تشكيل مجلس الشعب في سوريا

وفي الخامس من هذا الشهر، أُجريت عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب في سوريا، للمرة الأولى منذ سقوط نظام الأسد، وذلك وفق آلية استثنائية تعتمد على هيئات ممثّلة عن المناطق تتولى مهمة انتخاب المرشحين.

وتنافس 1578 مرشحاً موزعين على خمسين دائرة انتخابية على 140 مقعداً في مجلس الشعب من أصل 210 مقاعد، حيث يعيّن الرئيس الشرع ثلثها مباشرة، في حين يُنتخب الثلثان الآخران.

———————————-

اللجنة العليا تصدر القوائم النهائية لأعضاء الهيئات الناخبة في الحسكة والرقة

تشرين الأول 17, 2025        

أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، الجمعة 17 تشرين الأول، القوائم النهائية لأعضاء الهيئات الناخبة في محافظتي الرقة والحسكة.

وجاء القرار رقم (71) ليشمل القائمة النهائية لأعضاء الهيئة الناخبة للدائرة الانتخابية في مدينة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة، بينما نص القرار رقم (72) على إقرار القائمة النهائية لأعضاء الهيئة الناخبة للدائرة الانتخابية في مدينة رأس العين الواقعة في محافظة الحسكة.

وأصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، الأربعاء 10 أيلول الماضي، القرار رقم /30/ لعام 2025 والمتضمن تشكيل لجان فرعية في بعض مناطق محافظتي الحسكة والرقة.

وبحسب القرار تشكل لجان فرعية في منطقة رأس العين في محافظة الحسكة، وفي منطقتي الرقة وتل أبيض في محافظة الرقة.

وقال المتحدّث باسم اللجنة نوار نجمة إن هذا القرار يأتي استجابةً لأهالي هذه المناطق، باعتبارها خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، ولرغبة سكانها في المشاركة بالعملية الانتخابية في سوريا.

وكانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، وقعت في 6 أيلول الماضي، مذكرة تفاهم مع خمس منظمات من المجتمع المدني، بهدف التعاون في تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية مرتبطة بالانتخابات حرصاً على ضمان النزاهة والشفافية الكاملة للعملية الانتخابية.

وبموجب المذكرة التي نشرتها اللجنة عبر منصاتها الرسمية حينها، تلتزم المنظمات بتنفيذ تدريبات وورش عمل لأعضاء اللجان الفرعية والهيئات الناخبة.

——————————-

 اعتباراً من العام الدراسي الحالي.. اللغة التركية ضمن أقسام جامعتي دمشق وحلب

2025.10.17

اتفقت تركيا وسوريا على افتتاح قسم لتعليم اللغة التركية في جامعتي دمشق وحلب، اعتبارًا من العام الدراسي 2025-2026، ضمن بروتوكولات تعاون تشمل المجال التعليمي.

وذكرت مصادر مطلعة لتلفزيون سوريا، أن الاتفاق يشمل إعداد مناهج دراسية مشتركة، وإيفاد أكاديميين من تركيا، إلى جانب تسهيلات في معادلة الشهادات.

وأكدت المصادر أن طلاب الشهادة الثانوية سيتمكنون من إدراج هذا القسم ضمن رغباتهم في مفاضلة القبول الجامعي لهذا العام.

ويتزامن الاتفاق مع ازدياد في أعداد الطلاب السوريين المهتمين بتعلم اللغة التركية، خاصة في مدينة حلب، حيث افتتحت عدة معاهد ومراكز خاصة خلال العامين الماضيين.

وأكدت المصادر أن “هذه الخطوة لا تُعتبر إنجازاً أكاديمياً فحسب، بل تُمثّل أيضاً جسراً لتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين. فتعليم اللغة التركية وتدريسها أكاديمياً سيفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة السوريين، ويُرسّخ أسس التعاون المستقبلي بين سوريا وتركيا على نحوٍ مستدام”.

—————————

 الاتحاد الأوروبي يقدم منحة لدعم أطفال سوريا

2025.10.16

قدّم الاتحاد الأوروبي منحة قدرها 14.5 مليون يورو إلى منظمة اليونيسيف، لتعزيز التدخلات الإنسانية في مجالات حماية الطفل والتعليم والتغذية والمياه والإصحاح البيئي.

وأفادت اليونيسيف في بيان اليوم الخميس، بأن هدف المنحة هو الوصول إلى أكثر الأطفال هشاشة في البلاد، بمن فيهم أولئك المقيمون في المخيمات، خلال عام 2025.

وقالت رئيسة مكتب المساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي في سوريا السيدة ميشيل تشيتشيتش: “يحق للأطفال في سوريا أن يعيشوا بأمان وكرامة، وأن تتاح لهم فرصة التعلم. وتركز شراكتنا مع اليونيسيف على تحقيق أثر ملموس في الأماكن التي يحتاج فيها الأطفال وأسرهم إلى الدعم الأكبر –على مستوى الأسرة والمجتمع”.

وأضافت: “لقد تحمّل أطفال سوريا ما لا يجب أن يتحمّله أي طفل. ويجسد دعم الاتحاد الأوروبي التزامنا المستمر بعدم ترك أي طفل خلف الركب”.

وطوال 14 عاماً من النزاع، تُركت سوريا في أزمة مستمرة، حيث تكافح الأسر مع الفقر والنزوح والوضع الاقتصادي الصعب.

من جانبها، قالت ممثلة اليونيسيف في سوريا بالإنابة زينب آدم: “تأتي هذه المساهمة في لحظة حاسمة من تاريخ سوريا، بينما تحاول الأسر التكيّف مع آثار النزاع والنزوح والصعوبات الاقتصادية المتداخلة”.

وأردفت بأن “استمرار دعم الاتحاد الأوروبي ليس فقط سخياً، بل هو ضروري. فهو يمكّننا من تقديم استجابة متعددة القطاعات ومتكاملة، تستجيب للاحتياجات العاجلة وتُعزز الحماية طويلة الأمد للأطفال وأسرهم”، وفق ما أورد البيان.

————————-

 نقابة أطباء سوريا تفسخ عقد إيجار “ملهى الحصان الجامح” بدمشق

2025.10.16

أعلنت نقابة الأطباء في سوريا، فسخ عقد إيجار العقار الذي يضمّ ملهى “الحصان الجامح” الليلي، وسط العاصمة دمشق، مشيرة إلى أن العقار المذكور يستأجره أحد متنفذي النظام المخلوع مقابل 10 ملايين ليرة سورية سنوياً (أقل من ألف دولار).

ووجّه نقيب أطباء سوريا، مالك العطوي، كتاباً إلى المستأجِر يبلغه فيه فسخ العقد، جاء فيه: “إلى ملهى الحصان الجامح، شاغل العقار رقم 2168 الكائن في الصالحية، شارع مأمون البيطار مقابل نادي الضباط من جهة الجنوب، تحت مجلس الدولة، والعائد ملكيته إلى خزانة تقاعد أطباء سوريا”.

456666

وأضاف أنه “بعد التدقيق في عقود الإيجار المبرمة معكم للعقار المذكور أعلاه، تبين استخدامكم السلطة الفاسدة الممنوحة لكم للضغط على إبرام العقود الجائرة والمجحفة بحق العقار المذكور لقاء بدل 10 ملايين ليرة، فإننا نعلمكم فسخ العقود المنظمة واستلام العقار المشغل من قبلكم خلال مدة أقصاها عشرة أيام من تاريخه، تحت طائلة المسؤولية والإخلاء الفوري بمساعدة الضابطة العدلية”.

ومنذ سقوط النظام في كانون الأول 2024، فسخت وزارات وجهات حكومية سورية العديد من عقود إيجار العقارات العائدة لمؤسسات الدولة، والتي منحها النظام المخلوع لمتنفذين ومقربين منه لقاء مبالغ ضئيلة، بالرغم من أهمية مواقع تلك العقارات ومساحاتها الكبيرة واستثماراتها الضخمة.

——————————–

 الأمن الداخلي يوقف ثلاثة مشتبه بهم في جريمة قتل الناشط السوري موفق أحمد هارون

2025.10.16

أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، اليوم الخميس إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم في حادثة قتل الناشط موفق أحمد هارون بعد متابعة دقيقة وشاملة للقضية.

ووفق بيان نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، حدد الأمن ثلاثة مشتبه بهم ضالعين في القضية، بينهم امرأتان ورجل بعدما اتخذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة دوما إجراءات رصد وتحري متكاملة شملت جمع المعلومات والشهادات ومراجعة كاميرات المراقبة.

وبعد إلقاء القبض على المشتبهين جرى تفتيش منازلهم وفق الأصول القانونية، حيث عُثر على بطارية الكرسي المتحرك الخاصة بموفق وهاتفه الشخصي في إحدى المنازل، إلى جانب مستندات وأدلة أخرى مرتبطة بالقضية، وقد تم حصرها وتوثيقها لضمان دعم التحقيق واستكماله بدقة.

وأُحيل المشتبه بهم إلى التحقيق لمعرفة أسباب الجريمة، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية واتخاذ المقتضى اللازم بحقهم.

تفاصيل الجريمة

عُثر على الشاب موفق هارون، ابن مدينة دوما الإثنين الفائت، مقتولاً داخل سيارته في مدينة عدرا بريف دمشق، وذلك بعد أيام من تداول قصته الإنسانية التي تبرّع خلالها بكرسيه المتحرك لصالح ذوي الإعاقة ضمن حملة “ريفنا بيستاهل”.

يُذكر أن موفق  أصيب خلال معارك عدرا بشلل نصفي جعله مقعداً على كرسي متحرك، لكنه لم يستسلم لظروفه، بل تحول إلى ناشط إعلامي وإنساني، مدافعاً عن حقوق ذوي الإعاقة.

—————————-

غضب بعد قطع أشجار حديقة الجلاء في دمشق بدعوى الاستثمار الخاص/ نور ملحم

17 أكتوبر 2025

على وقع أصوات المناشير ورائحة الخشب المقطّع، يشهد سكان حي المزة في دمشق قطع الأشجار في حديقة الجلاء منذ عدة أيام؛ إحدى آخر المساحات الخضراء في العاصمة السورية. أشجار معمّرة من الصنوبر والسرو والأكاسيا سقطت تباعاً، في إطار عمليات إزالة تنفذها ورشات تابعة لمستثمر خاص، وبموافقة رسمية من محافظة دمشق والضابطة الحراجية.

تقع الحديقة ضمن منشآت مدينة الجلاء الرياضية العائدة للاتحاد الرياضي العام، والتي جرى استغلالها خلال السنوات الماضية من قبل أحد المستثمرين لإقامة فعاليات تجارية وسياحية. ووفقاً لوثيقة رسمية صادرة عن محافظة دمشق، شملت عمليات القطع 10 أشجار سرو و19 شجرة صنوبر وعدداً من الأشجار المشابهة، إضافة إلى شجرتين من الأكاسيا و8 أشجار فلفل كاذب. كما جرى التعامل مع الأشجار بطرق بدائية وغير مهنية، إذ تمّ اقتلاع بعضها من جذوره من دون تجهيز تقني، ما أدى إلى تلفها وعدم إمكانية إعادة زراعتها.

أهالي حي المزة لم يخفوا غضبهم من المشهد. يقول عمر السعدي، أحد سكان المنطقة لـ”العربي الجديد”: “هذه الحديقة هي المتنفس الوحيد لنا. لم يبقَ في دمشق الكثير من الأماكن العامة المظللة بالأشجار. قطعها يعني خنق الحي وتحويله إلى مساحة إسمنتية”.

أشجار مقطوعة في أحد شوارع القاهرة (محمد الشاهد/فرانس برس)

وأشار عدد من الأهالي إلى أنهم بدؤوا بتنسيق دعوة مفتوحة للاحتجاج السلمي أمام الحديقة خلال الأيام المقبلة، للضغط على الجهات المعنية لوقف الأعمال ورفع شكاوى رسمية ضد المستثمر. وتقول خلود شمس الدين، وهي من سكان المزة: “لن نقف مكتوفي الأيدي. هذه الحديقة ملك عام وليست مشروعاً تجارياً. سنرفع الصوت علناً، ولن نسمح باستكمال هذه المخالفة”.

ويشير الأهالي إلى أن عمليات القطع تتركز في الجهة القريبة من “برو جيم معلا”، حيث تتوسع الفعاليات التجارية داخل المساحة الخضراء. ويضيف أحدهم: “بدأ الأمر بإزالة بعض الأشجار بحجة الترميم، ثم تحوّل إلى تجريف متواصل. نخشى أن تختفي الحديقة بالكامل”. من جهتها، أوضحت مديرية الحدائق في محافظة دمشق لـ”العربي الجديد”، أنّ المديرية “تنفذ أعمالاً يومية لصيانة الحدائق وتوفير بيئة آمنة ومجانية للزوار، تشمل تحسين الإنارة والمقاعد والمرافق الصحية، لا سيما في حدائق كبرى مثل تشرين، المدفع، السبكي، المنشية”، مضيفة أنّ “الإزالة تمت بناء على طلب المستثمر وبموافقة لجنة فنية مشتركة بين المحافظة والاتحاد الرياضي، ومن المفترض أن يتم تعويض الأشجار المزالة بأخرى جديدة، لكن آلية التنفيذ لم تبدأ بعد”.

في المقابل، يرى الخبير البيئي المهندس رائق البني أنّ ما يجري “يتعارض مع المادة 12 من قانون حماية البيئة رقم 50 لعام 2002″، والتي تنص على عدم جواز إزالة أي شجرة ضمن الحدائق العامة، إلا لأسباب قاهرة وبموافقة الجهات المختصة وبشرط التعويض الفوري. ويضيف لـ”العربي الجديد”: “ما يجري لا يرقى حتى إلى الحد الأدنى من المعايير الفنية. نقل الأشجار بطريقة بدائية يعني عملياً قتلها، وليس الحفاظ عليها”.

وتلزم القوانين المحلية الجهات المنفذة بتعويض كل شجرة تُزال داخل المدينة بأخرى من النوع نفسه وبعمر مناسب، إضافة إلى تحديد الغرض العام من الإزالة. غير أن خبراء بيئيين يشيرون إلى أن هذه النصوص تبقى حبراً على ورق في معظم الحالات، لصالح مشاريع استثمارية تلتهم الحدائق العامة في العاصمة. تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه دمشق تراجعاً حاداً في الغطاء النباتي داخل المدينة، نتيجة الاستثمارات التجارية ومشاريع البناء التي طاولت الحدائق العامة خلال السنوات الأخيرة، وسط غياب واضح لخطط إعادة التشجير أو صون المساحات الخضراء.

في ما يخص أهالي المزة، لا يتعلق الأمر بعدد الأشجار المقطوعة فقط، بل بفقدان آخر متنفس طبيعي في حي مكتظ. يقول فؤاد القبواتي، وهو موظف متقاعد يسكن قرب الحديقة: “لا نملك ترف الذهاب إلى المتنزهات البعيدة، وهذه الحديقة كانت مكاناً للتنفس. الآن تُسرق منا ببطء، وبموافقة رسمية”. في المقابل، قال مصدر في الاتحاد الرياضي العام لـ”العربي الجديد”، إن الاستثمار القائم في مدينة الجلاء “يهدف إلى تطوير المنشأة وتحسين الخدمات العامة”، مؤكداً أن “عمليات الإزالة تمت ضمن خطة مصدّقة وبموافقة الجهات المعنية، على أن تتم زراعة أشجار جديدة مكان القديمة”.

أما المستثمر، فقد اكتفى بالقول عبر وسيط إداري: “كل الإجراءات قانونية، ولا يوجد أي تعدٍّ على الملكيات العامة. المشروع يهدف إلى تحسين المرافق وليس تقليص المساحات الخضراء”. لكن هذه التبريرات لم تقنع الأهالي الذين يصرّون على المضي في احتجاجهم للمطالبة بوقف الأعمال فوراً، والحفاظ على ما تبقّى من الحديقة.

حديقة الجلاء “رئة المزة”

تُعدّ حديقة الجلاء واحدة من أبرز المساحات الخضراء العامة في دمشق، وتبلغ مساحتها نحو 20 ألف متر مربع تقريباً، وتضم عشرات الأشجار المعمّرة من السرو والصنوبر والأكاسيا، إضافة إلى ممرات للمشاة وملاعب مفتوحة. أنشئت الحديقة في ثمانينيات القرن الماضي ضمن منشآت مدينة الجلاء الرياضية في حي المزة، لتكون متنفساً طبيعياً لسكان الأحياء الغربية من العاصمة.

ومع التوسع العمراني وارتفاع الكثافة السكانية في المنطقة، تحوّلت الحديقة إلى آخر متنفس أخضر للأهالي، ما جعلها محط اهتمام بيئي وشعبي كبير. ويخشى السكان أن يؤدي تقليص مساحتها لصالح الاستثمارات التجارية إلى فقدان الحي أهمَّ مساحة عامة مفتوحة فيه.

——————————–

توقيف ضابط سابق في قوات النظام السوري بمحافظة اللاذقية

محمد كركص

17 أكتوبر 2025

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الجمعة، عن تنفيذ عملية أمنية وصفتها بـ”المحكمة” في محافظة اللاذقية شمال غربي سورية، أسفرت عن توقيف العقيد قصي وجيه إبراهيم، القائد السابق لما يُعرف بـ”كتيبة الجبل” والمنحدر من قرية لقماني في ريف الحفة. وقال العميد عبد العزيز الأحمد قائد قوى الأمن الداخلي في المحافظة، في بيان، نقلته وزارة الداخلية إنّ العملية جاءت “بعد رصد وتتبع دقيق”، ونُفذت “بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب”، مشيراً إلى أنّ إبراهيم “تولى سابقاً العديد من المسؤوليات الميدانية، ونال العديد من الثناءات على عملياته الإجرامية بحق المدنيين الأبرياء والثائرين”.

وأضاف الأحمد أنّ الموقوف “قاد أحد أبرز محاور القتال في الساحل السوري، وتحديداً محور قمة النبي يونس وقلعة الشلف، كما ثبت تورطه في عمليات ابتزاز واسعة، مستغلاً نفوذه وعلاقاته الوثيقة بالمجرم حافظ منذر الأسد”. وأوضح أن إبراهيم “شارك كذلك في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت مراكز الأمن والجيش خلال أحداث السادس من مارس/ آذار الماضي”، مؤكداً أنه “أُحيل إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص”.

ويأتي هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وزارة الداخلية عن توقيف نمير بديع الأسد، شقيق وسيم بديع الأسد، وأفراد من عصابته، في ريف القرداحة. وبحسب بيان الوزارة، فإنّ التحقيقات الأولية كشفت أن نمير الأسد “استغل قرابته من رأس النظام الهارب (بشار الأسد)” في تشكيل وإدارة شبكات إرهابية منظمة تورطت في جرائم القتل والخطف والابتزاز والسلب المسلح بحق المدنيين في عدد من المحافظات السورية”. كما ثبت “إشرافه على معامل لتصنيع المخدرات وترويجها وتهريبها إلى دول الجوار”، بالإضافة إلى “ضلوعه في الهجوم المسلح الذي وقع في آذار الفائت على مواقع لقوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع في بلدة صلنفة بريف الحفة”.

وتأتي هذه العمليات الأمنية ضمن حملة موسعة تنفذها وزارة الداخلية منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تستهدف ملاحقة فلول النظام السابق والمتورطين في انتهاكات بحق المدنيين منذ انطلاق الثورة السورية في مارس/ آذار 2011.

—————————–

 تركيا تعتزم إرسال معدات عسكرية إلى سوريا.. دعماً للشرع

الجمعة 2025/10/17

كشفت وكالة “بلومبرغ” نقلاً عن مسؤولين أتراك، أن أنقرة تخطط لإرسال شحنة واسعة من المعدات العسكرية إلى سوريا خلال الأسابيع المقبلة، في خطوة تهدف إلى دعم الرئيس السوري أحمد الشرع، وتوسيع نفوذ تركيا على طول الحدود مع المجموعات الكردية.

ووفقاً للمسؤولين، تشمل الشحنات المرتقبة مدرعات، طائرات مسيّرة، مدفعية، صواريخ وأنظمة دفاع جوي، وسيجري نشرها في شمال سوريا لتجنّب أي توتر مع إسرائيل في الجنوب الغربي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي أنقرة لتعزيز قدرات الرئيس أحمد الشرع، الذي قاد الحملة العسكرية لإسقاط بشار الأسد أواخر العام الماضي، ويسعى حالياً إلى إعادة توحيد البلاد تحت قيادته. ويُتوقع أن تساهم المعدات التركية في إعادة بناء الجيش السوري بعد أن دمّرت إسرائيل جزءاً كبيراً من ترسانته عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

هاجس أنقرة الكردي

و يعبّر التقارب التركي–السوري أيضاً عن قلق أنقرة من شمال شرق سوريا، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة. وتشكّل وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) عموداً أساسياً في هذه القوات، وهي مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK) الذي خاض تمرداً مسلحاً ضد تركيا لأكثر من أربعة عقود، وتعتبره أنقرة تنظيماً إرهابياً.

وقال المسؤولون الأتراك إن أنقرة ودمشق تناقشان توسيع اتفاق أمني قائم منذ قرابة ثلاثة عقود، يسمح لتركيا بضرب المجموعات الكردية قرب الحدود. وتسعى أنقرة إلى رفع العمق المسموح به في عملياتها العسكرية من 5 كيلومترات حالياً إلى 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية.

ملف حزب العمال والتهدئة المتعثّرة

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن في أيار/ مايو الماضي عزمه حلّ نفسه والتخلي عن السلاح، لكن عملية السلام تسير ببطء وسط غموض حول خطوات نزع السلاح، وتردّد تركيا في الاستجابة للمطالب الكردية.

وترى أنقرة أن الرئيس الشرع قادر على مقاومة الضغوط الكردية بشأن الحكم الذاتي، خصوصاً في المناطق الحدودية، كما تضغط عليه لتقييد وصول قوات “قسد” إلى حقول النفط والغاز، خشية أن تذهب عائداتها لتمويل حزب العمال.

ووقع الشرع اتفاقاً مع قوات سوريا الديمقراطية في آذار/ مارس الماضي، يقضي بدمج مقاتليها ضمن الجيش الوطني السوري، غير أن التنفيذ لا يزال متعثراً. ويرجّح محللون أن أي اتفاق جديد بين دمشق وأنقرة سيعكس استمرار التوتر مع “قسد”، بالرغم من أن أحد قادتها الكبار قال لوكالة ” أسوشيتد برس” هذا الأسبوع إن هناك تقدّماً جزئياً في اتفاق الدمج.

قلق من الموقف الإسرائيلي

وبالرغم من تأكيد أنقرة أن خططها العسكرية ستتركز في شمال سوريا بعيداً عن الجنوب الغربي، إلا أن المخاوف تبقى قائمة من ردة فعل إسرائيل، التي لا تُخفي اعتراضها على أي وجود عسكري تركي دائم داخل سوريا.

ويخشى أن ترى تل أبيب في تعزيز التعاون الدفاعي بين أنقرة ودمشق تهديداً لمصالحها الأمنية، خصوصاً بعد أن دمّرت إسرائيل معظم الدفاعات الجوية السورية فور سقوط المخلوع الأسد.

وتنظر إسرائيل إلى التموضع التركي على أنه منافس جديد داخل الساحة السورية، وهذا ما قد يفتح باباً للمزيد من التوترات الإقليمية، ويعقّد حسابات الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في الملف السوري.

———————————

 20 ألف شجرة تعيد الحياة إلى حلب

ادلب – محمد صبيح

الجمعة 2025/10/17

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع إدارة المنطقة ودائرة الزراعة في مدينة عفرين شمال حلب، حملة تشجير حملت مسمى “عفرين بتستاهل”، لزراعة 20 ألف غرسة. وتهدف الحملة إلى إعادة إحياء الغطاء النباتي وتعزيز البيئة الطبيعية في المنطقة وخصوصاً حرش “بحيرة ميدنكي”، حيث تعرّضت المساحات الحراجية لضرر كبير وواسع جراء القطع الجائر والحرائق التي طالت الأشجار. وقد بدأت عمليات حفر الجور اللازمة للزراعة لغرس الأشجار بعد حوالي شهر في انتظار حلول الظروف البيئية المناسبة للزراعة. وجرى تجهيز مخفر حراجي لضمان عدم تعرض هذه المناطق للرعي أو الاحتطاب.

حملة تشجير في عفرين (محمد صبيح)

إعادة الحياة للغابات

وقال المهندس الزراعي ريزان قوشو مشرف حملة “عفرين بتستاهل” لـ”المدن”: “في قلب التحديات البيئية التي تواجهها منطقة عفرين، انطلقت مبادرة عفرين تستاهل كنداء أمل لإعادة الحياة إلى غاباتها المتدهورة. وتهدف الحملة إلى زراعة 20,000 شجرة تبدأ من محيط بحيرة ميدانكي أحد أبرز رموز الطبيعة في المنطقة بروح مجتمعية خالصة، في خطوة رمزية لكنها عميقة الأثر”.

وأضاف قوشو: “الحملة لا تقتصر على التشجير، بل تسعى لإحياء الانتماء البيئي وتعزيز ثقافة العطاء المحلي. والخطة مبدئياً هي تشجير 20 هكتاراً بغراس الصنوبر البروتي، الذي يلائم مناخ المنطقة. كما أن هناك إمكانية لزراعة أصناف أخرى مثل السماق، الغار، الكينيا، بشكل محدود خلال الأشهر المقبلة”.

تدهور وضع الأحراج

تتشكل الأحراج الصناعية من نحو 14 ألف هكتار. وتشهد هذه الأحراج تدهورًا حادًا يُقدّر بنسبة 80%، وهي بخلاف الأحراج الطبيعية، تعتمد بشكل كبير على التدخل البشري في تشجيرها والاعتناء بها. ومع غياب الإدارة المستدامة، تفقد هذه الأحراج قدرتها على التجدد الذاتي.

أما مساحة الأحراج الطبيعية فتقدر بنحو 12 ألف هكتار. وتتكوّن هذه الأحراج بشكل رئيسي من أشجار السنديان، إلى جانب أنواع أخرى مثل البطم، القطلب، الآس، الزيتون البري، والخروب. ورغم تعرضها لضرر يُقدّر بحوالي 20%، إلا أنها تحتفظ بقدرة عالية على التجديد الطبيعي، بفضل دورة الإكثار الذاتية التي تعتمد على تساقط البذور والمخاريط من الأشجار الأم، والتي تنبت تلقائيًا في ظروف التربة الملائمة.

حملة تشجير في عفرين (محمد صبيح)

وأوضح مشرف حملة “عفرين بتستاهل”، أنه عند اختيار موقع التشجير تُراعى قدرة الموقع الحراجي على التجدد الطبيعي أولاً، وكذلك الأنواع السائدة فيه، وتم اختيار منطقة ميدنكي لأنها تُعد وجهة سياحية بالمرتبة الأولى وكانت محاطة بمساحات واسعة من الغابة الصنوبرية وقد بلغت نسبة الضرر لأكثر من 90 % تم اختيارها كبداية لانطلاق المشروع.

————————————-

 سوريا وأميركا تبحثان فرص التعاون الاقتصادي

الجمعة 2025/10/17

شارك وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار في اجتماع الطاولة المستديرة في واشنطن، بحضور نخبة من ممثلي كبرى الشركات الأميركية والمؤسسات الاقتصادية الدولية، ذلك في إطار مبادرة الأعمال السورية الأميركية التي ينظمها مجلس التجارة الأميركي.

وناقش الاجتماع آفاق التعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين، وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية المستقبلية، وفق ما ذكرت “وكالة الأنباء السورية” (سانا).

واستعرض الشعار خلال الاجتماع الخطط الاقتصادية للحكومة السورية في المرحلة القادمة، ولا سيّما في مجالات إعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمار، ودعم القطاع الصناعي، وتطوير البيئة التشريعية، مشيراً إلى حرص الوزارة على بناء شراكات دولية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير الصناعة الوطنية.

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس التجارة الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيف لوتس، خلال الاجتماع، أهمية فتح قنوات التواصل الاقتصادي وبحث فرص الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا.

يوم أمس، بحث الشعار في واشنطن مع عدد من المؤسسات الاقتصادية الدولية مجالات التعاون الاقتصادي وآفاقه، وإعادة بناء الشراكات الدولية في مرحلة ما بعد العقوبات، وذلك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية

—————————————

الناقلة “بيتاليدي” تتجه إلى سوريا محمّلة بأول شحنة نفط سعودي

من المتوقع وصول الناقلة النفطية منتصف نوفمبر المقبل

963+  963+ 

تتجه الناقلة “بيتاليدي” التي ترفع علم ليبيريا نحو السواحل السورية، وهي محمّلة بنحو مليون و71 ألف برميل من النفط الخام السعودي.

ووفق بيانات حديثة اطّلعت عليها منصة “الطاقة“، جرى تحميل الناقلة بخام الحوت من الخفجي (حقل نفط على الحدود السعودية – الكويتية)، قبل أن تتوقف في ميناء رأس تنورة السعودي لتزويدها بمكثفات حقل الخف، من أجل مزجها مع الخام الأساسي لتلبية المواصفات الفنية المطلوبة لتشغيل مصفاة بانياس السورية.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية وبيانات تتبع السفن أن الناقلة تتجه نحو سوريا عبر طريق رأس الرجاء الصالح حول قارة أفريقيا، متجنّبةً العبور من البحر الأحمر رغم قرب المسافة.

وأوضحت مصادر مطلعة لمنصة ”الطاقة” أن اختيار هذا المسار الطويل يعود إلى عاملين رئيسيين، الأول امتلاء خزانات النفط في سوريا، ما يجعل من الضروري تأجيل موعد وصول الشحنة إلى منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل حين تتوافر سعة تخزينية جديدة.

أما السبب الثاني، فهو ارتفاع تكاليف التأمين والمخاطر الأمنية في البحر الأحمر نتيجة استمرار هجمات “الحوثيين” ضد السفن التجارية، وهو ما دفع الشركات المشغّلة إلى اختيار المسار الأطول والأكثر أماناً.

كما أشارت المصادر إلى أن الأنواع النفطية المطابقة لمواصفات المصافي السورية غير متوفرة في ميناء ينبع السعودي، ما استدعى تحميل الشحنة من الخليج بدلاً من البحر الأحمر.

وفي الـ11 من أيلول/ سبتمبر الماضي، أبرمت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، مذكرة تفاهم مع صندوق التنمية السعودي للحصول على منحة نفطية مقدمة لسوريا.

وقالت وزارة الطاقة، إن الكمية التي من المقرر أن يقدمها صندوق التنمية السعودي بموجب مذكرة التفاهم ستبلغ 1.65 مليون برميل من النفط الخام، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.

‏ومطلع سبتمبر الماضي، أعلنت إدارة شركة مصفاة بانياس التابعة لوزارة الطاقة، تسلمها مجموعة من المعدات النوعية الحديثة ضمن مشروع استراتيجي يعد الأكثر أهمية منذ تأسيس المصفاة بريف محافظة طرطوس غربي البلاد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

‏وذكرت “سانا”، أن المشروع يهدف إلى تحديث بعض التجهيزات القائمة، بما يعزز استمرارية العمل الآمن، ويضمن إنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة لتلبية احتياجات السوق المحلية.

‏وكان قد قال مدير عام شركة مصفاة بانياس إبراهيم مسلم، إن المعدات الجديدة ستسهم في استبدال أجسام المفاعلات الأربعة في وحدة التحسين ووشائع الأفران بجسم موحد يضم جميع أجسام المفاعلات الأربعة، إضافة إلى توريد الملحقات والمكونات الداخلية الخاصة بالمفاعلات ووشائع الأفران ومولد البخار.

‏وأضاف مسلم، أن المشروع يعتبر استراتيجياً بالغ الأهمية، نظراً لاحتمالية خروج المعدات الحالية من الخدمة في أي لحظة، لافتاً إلى أنه تم تجهيز المكونات البديلة لتكون جاهزة للتبديل خلال العمرة الشاملة للمصفاة المقررة العام المقبل، بحسب ما نقلته وكالة “سانا”.

‏من جانبه، أكد مدير الدراسات والمشاريع في مصفاة بانياس ورئيس لجنة الإشراف على المشروع جواد عبد اللطيف، أن أهمية المشروع تكمن في استبدال الأجزاء التالفة والمعدات التي يمكن أن تتوقف عن العمل في أي وقت، ما يضمن استمرارية إنتاج البنزين وفق احتياجات السوق المحلية.

‏وأوضح عبد اللطيف، أن المعدات الحالية في مصفاة بانياس والتي سيتم استبدالها موجودة منذ عام 1980، وقد اقتصرت عمليات الصيانة السابقة على بعض المكونات الداخلية فقط.

—————————-

==========================

تحديث 16 أوكتوبر 2025

————————————

كيف رسم أول لقاء بين بوتين والشرع ملامح العلاقة الروسية السورية الجديدة؟

توافق على إعادة ترتيب العلاقات ومواصلة النقاشات حول الملفات العالقة

موسكو: رائد جبر

16 أكتوبر 2025 م

لا شك أن المشهد كان مثيراً للغاية. فمن كان يتخيل قبل عام واحد، أن يرى الرئيس أحمد الشرع جالساً في أفخم قاعات الكرملين، محاطاً بحفاوة بالغة. وفي الطرف المقابل يجلس الرئيس فلاديمير بوتين وحوله أبرز شخصيات دائرة اتخاذ القرار في روسيا؟

وهناك، على بعد كيلومترات قليلة من المكان، يقبع الرئيس المخلوع، الذي كان حليفاً مقرباً للكرملين، حتى وقت قريب. وربما تابع «اللاجئ لأسباب إنسانية»، بحسرة عبر الشاشات، ما دار في الجزء المعلن من اللقاء في «القاعة الخضراء» الأفخم في القصر الرئاسي التي يستقبل فيها عادة أبرز الزعماء.

مشهد لم يكن ليخطر في بال أحد قبل عام. وقد عكس مرة واحدة مستوى البراغماتية وسرعة التكيف التي تعامل بها الكرملين مع الواقع السوري الجديد.

بدا بوتين مرتاحاً وهو يتحدث عن علاقات تمتد إلى ثمانية عقود. وتجنب التوقف عند السنوات العجاف فيها. ماراً بسرعة على فكرة أن روسيا لا تبني علاقاتها بناء على لحظة سياسية أو مرحلة معينة، بل على مصالح الشعوب.

وبدا الشرع مدركاً تماماً أهمية اللحظة التاريخية، وهو يؤيد فكرة نظيره الذي كان يطالب برأسه حياً أو ميتاً حتى عام مضى، واستذكر بهدوء التغييرات التي طرأت على سوريا من دون أن يستخدم مصطلحات قد تبدو حساسة للروس، مثل «تحرير سوريا».

القواعد العسكرية الروسية

خلف المشهد، ترتيب دقيق ومحكم لمجريات الزيارة والنقاشات، كما جرت العادة في بروتوكولات الكرملين. من لحظة دخول الشرع القاعة التي انتظره فيها بوتين، مع مروره بالتحية العسكرية التي أداها موظفو الحرس الرئاسي، إلى لحظة خروج عدسات الكاميرات من القاعة وبدء الاجتماع المغلق.

كان من الطبيعي ألا يتم التطرق في الجزء المفتوح إلى العناصر الأساسية التي يخفيها كل طرف في جعبته. لا حديث عن القواعد العسكرية الروسية التي يشكل استمرار وجودها أولوية أساسية بالنسبة إلى الكرملين. ولا إشارة من الطرف السوري إلى العدالة الانتقالية ومطلب تسليم الأسد.

لكن الملفين كانا حاضرين بالفعل خلال النقاشات، وهو ما دلت عليه جزئياً تصريحات كل من الناطق الرئاسي ديمتري بيسكوف ووزير الخارجية سيرغي لافروف لاحقاً، لكن من دون الإشارة إلى توافقات محددة بشأنهما.

في الملف الأول، أعلنت موسكو أن الرئيسين ناقشا مستقبل القواعد العسكرية، لكنها لم تضع توضيحات إضافية، ما عكس أن الملف ما زال يحتاج إلى مزيد من النقاشات على مستويات فنية وسياسية وعسكرية. تشير بعض التسريبات إلى رغبة مشتركة في التوصل إلى إطار قانوني جديد، ينظم هذا الوجود، ويعيد ترتيب مهام القوات وحجمها وصلاحياتها على الأرض السورية.

وهنا قد يكون أسيء فهم عبارة الشرع الغامضة حول «احترام كل الاتفاقات المبرمة سابقاً»، لأن احترام سوريا لتعهداتها واتفاقاتها الحكومية لا يعني بالضرورة مواصلة الالتزام بالنصوص التي حملتها وثائق وقعت في مرحلة سابقة. وهنا يدخل الحديث عن اتفاق على «مراجعة تلك الاتفاقات» تم الإعلان عنه خلال زيارة وزيري الخارجية والدفاع السوريين إلى موسكو.

لكن اللافت في هذا الملف بروز بعض المعطيات من مصادر سورية حول التوصل إلى اتفاق مبدئي ينظم إدارة مشتركة في القاعدة الجوية في «حميميم» ويعيد فتح مطار اللاذقية. لكن هذه المعطيات لم تجد تأكيداً من الجانب الروسي.

أما ملف الأسد، فيبدو أنه نوقش بالفعل بشكل عابر، وليس في إطار طرحه بوصفه مطلباً رسمياً. وقد رفض الناطق الرئاسي التعليق على سؤال في هذا الشأن، واكتفى بالقول إنه «ليس لدينا ما نقوله في هذا الشأن». لكن مصدراً سورياً في موسكو رجح أنه تم التطرق لمطلب تسليم الأسد ورموز النظام السابق في إطار حديث عام وسريع عن «العدالة الانتقالية».

نقطة أخرى مهمة، لفها الغموض أيضاً، تعلقت بإمكانية أن تلعب موسكو دوراً داخلياً، للتهدئة في بعض المناطق أو لمساعدة السلطات السورية فيها.

هنا كثر الحديث قبل اللقاء عن قدرة موسكو على لعب دور وسيط في الشمال الشرقي مع المكون الكردي، وفي الجنوب مع الطرف الدرزي، وأيضاً في بذل جهود للوساطة مع إسرائيل لكبح جماح توغلاتها واعتداءاتها المتواصلة.

الدوريات وتأهيل الجيش

يشير خبراء تحدثت معهم «الشرق الأوسط» إلى أن موسكو «قادرة ولديها الخبرة الكافية في هذا الشأن»، مع تذكير بأن روسيا لعبت أدواراً بالفعل عبر اتفاق الجنوب في السابق وعبر تسيير دوريات على طول الخط الفاصل في الجولان. لكن الكرملين نفى أن يكون موضوع تسيير دوريات روسية في مناطق سورية قد طرح خلال اللقاء.

إذن، يبقى الموضوع مرتبطاً بـ«القدرة الروسية» في حال تم بالفعل التوصل إلى اتفاقات لاحقاً في هذا الشأن. وهنا يضيف خبراء أن هذا الموضوع قد يكون حيوياً لاحقاً في حال اتفقت موسكو ودمشق على آليات لإعادة هيكلة وتدريب الجيش السوري، وربما تسليحه بدفاعات جوية وأرضية، وهو موضوع نوقش في وقت سابق خلال زيارة رئيس الأركان السوري إلى موسكو قبل أسبوع.

لكن هذا الموضوع يحتاج إلى تنسيق للمواقف الإقليمية وفتح قنوات اتصال روسية مع إسرائيل لضمان عدم شن الأخيرة هجمات جديدة على المؤسسة العسكرية. بعبارة أخرى، الحديث قد يدور عن عودة روسيا للعب دور الضامن للطرفين السوري والإسرائيلي، لتنشيط دورها في مناطق خطوط الفصل وفي ملف إعادة تأهيل الجيش، وهو أمر ما زال التوصل إلى تفاهمات بشأنه بعيد المنال.

الديون الروسية

وهناك عنصر مهم في العلاقة الجديدة، يتعلق بمسألة الديون الروسية على سوريا والتعويضات المطلوبة من موسكو، التي تتحدث عنها بين الحين والآخر أوساط سورية. هذا الملف أيضاً بدا أنه لم يطرح للنقاش بعد بشكل تفصيلي، لكن الإشارات الأولى تدل على استعداد موسكو للتعامل معه في مسارين: الأول: هناك استعداد مبدئي لإعفاء سوريا من الديون المستحقة في إطار الإسهام الروسي بتخفيف الضغط الاقتصادي والأعباء الملقاة على كاهل السلطات الجديدة. وهذا يتطلب اتفاقاً واضحاً حول خطوات مقابلة، بينها منح شركات روسية حصصاً في ملف إعادة الإعمار، وفي بعض القطاعات.

الثاني، يتعلق بتوجه روسي بديل عن فكرة التعويضات، يقوم على إسهام روسي مباشر في إعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية في قطاعات حيوية للغاية بالنسبة إلى سوريا وعلى رأسها قطاع الطاقة، وطرق المواصلات وغيرها من المنشآت الاستراتيجية التي كان لروسيا أصلاً إسهام في تشييدها في مراحل سابقة.

وهذا الموضوع يشكل جزئياً عنصر اتفاق تم الإعلان عنه بعد اللقاء الرئاسي بشكل مباشر، وهو يقود إلى العنصر المتعلق بدور روسي محتمل في تنشيط عمليات إعادة تأهيل بعض البنى التحتية الذي يبدو حالياً الأسهل، لوضعه موضع التنفيذ.

يذكر أنه، ومباشرة بعد اللقاء بين الرئيسين، خرج نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك وهو مسؤول قطاع الطاقة في الحكومة، ليقول للصحافيين، إن الشركات الروسية مهتمة بالعودة فوراً إلى سوريا، وإن موسكو مستعدة لإسهام قوي في إعادة تأهيل محطات الطاقة، وبعض المشروعات الكبرى المتعلقة بالغاز والنفط. فضلاً عن العمل في مجالات مرتبطة بينها قطاع الطرق والأمن الغذائي من خلال إرسال إمدادات غذائية عاجلة على رأسها القمح، وكذلك إمدادات طبية.

وقال نوفاك للصحافيين عقب الاجتماع: «ناقشنا اليوم مشاريع محددة في مجالات الطاقة والنقل وتطوير السياحة والرعاية الصحية والمجالات الثقافية والإنسانية».

إعادة الإعمار

وأوضح المسؤول الروسي «ندرك عموماً أن سوريا بحاجة ماسة لإعادة الإعمار، فهي تعاني من دمار كبير في بنيتها التحتية، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والسكك الحديدية والنقل. ويمكن لروسيا تقديم الدعم هنا. كما أن شركاتنا مهتمة بتطوير البنية التحتية للنقل وإعادة تأهيل قطاع الطاقة، كما كان عليه في العهد السوفياتي».

وكان لافتاً في هذا الإطار أن وكالة أنباء «نوفوستي» نقلت عن وزير المالية السوري، محمد برنية، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، أن سوريا «مستعدة لتقديم فرص هائلة لروسيا لدعم إعادة إعمار البلاد».

عموماً يمكن القول إن اللقاء المهم في الكرملين، وضع الإطار العام لطي صفحة الماضي القريب، وتجاوز حقبة الأسد جزئياً، إذ لا حديث محتملاً بعد الآن عن دعم روسي معلن أو غير معلن لفلول النظام السابق، لكن هذا لا يعني أن الطريق نحو الاتفاقات على كل الملفات العالقة غدا يسيراً، إذ يحتاج الطرفان كما يقول خبراء إلى تفعيل آليات العمل الحكومي المشترك، ومواصلة النقاشات حول كل ملف بشكل تفصيلي.

وفي هذا الإطار بات معلوماً مثلاً أن الطرفين اتفقا خلال اللقاء الرئاسي على إعادة تسيير الرحلات الجوية بين موسكو ودمشق، وهي خطوة صغيرة لكنها ذات دلالة في إطار مسار تطبيع العلاقات. كما علمت «الشرق الأوسط» أن وزيري الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة بقيا في موسكو بعد مغادرة الرئيس الشرع، الأربعاء. وبرزت معطيات عن اتفاقات سيتم توقيعها مع الجانب الروسي من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأنها.

الشرق الأوسط

—————————————-

نائب رئيس الوزراء الروسي يكشف تفاصيل لقاء بوتين والشرع

الرياض – العربية نت

16 أكتوبر ,2025

كشف نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عن تفاصيل المباحثات التي جرت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين، مؤكداً أنها تناولت ملفات إنسانية واقتصادية واسعة، شملت الطاقة والنقل والصحة والسياحة.

ماذا دار بين بوتين والشرع في أول لقاء استمر ساعتين ونصف؟

سوريا ماذا دار بين بوتين والشرع في أول لقاء استمر ساعتين ونصف؟

وقال نوفاك في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء الذي استمر أكثر من ساعتين ونصف الساعة، إن سوريا بحاجة إلى إعادة بناء شاملة لبنيتها التحتية التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن روسيا قادرة على تقديم الدعم والمشاركة في هذه العملية.

كما أوضح أن الجانبين اتفقا على أن شركات روسية أبدت اهتماماً بتطوير قطاعات النقل وإعادة تأهيل منظومة الطاقة التي أُنشئت خلال الحقبة السوفيتية، مؤكداً أن هذه الملفات ستُبحث بشكل أكثر تفصيلاً خلال المرحلة المقبلة، وفق ما نقل موقع “روسيا اليوم”.

التعاون الثقافي والإنساني

وأضاف نائب رئيس الوزراء الروسي أن المباحثات شملت أيضاً التعاون الثقافي والإنساني، إلى جانب تطوير السياحة والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن دمشق أبدت اهتماماً بالحصول على القمح والأدوية الروسية.

إلى ذلك كشف نوفاك في ختام حديثه أن موسكو ودمشق اتفقتا على عقد اجتماع للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين في المستقبل القريب لبحث تفاصيل التعاون وتنفيذ المشاريع المتفق عليها.

ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأربعاء، لأول مرة منذ تسلمه السلطة في سوريا إلى مقر الرئاسة الروسية الكرملين للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأجرى الزعيمان مباحثات أكد فيها الرئيس الروسي لنظيره السوري على العلاقات الدبلوماسية التاريخية الممتدة مع سوريا.

الزيارة الأولى

يذكر أن الشرع كان أكد مراراً أن بلاده لن تكون مصدر إزعاج لأحد، وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.

كما صرح الرئيس السوري مؤخراً، أن دمشق ستتبع كل الطرق القانونية المتاحة للمطالبة بمحاسبة رئيس النظام السابق بشار الأسد، دون الدخول في صراع مكلف مع روسيا التي تستضيفه.

وشدد على أن الانخراط في صراع مع روسيا الآن سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لسوريا، ولن يكون في مصلحة البلاد.

وهذه هي أول زيارة يقوم بها الشرع إلى موسكو منذ أن أطاحت فصائل المعارضة بقيادته بالرئيس السابق العام الماضي، علماً أن بوتين كان منح الأسد لجوءاً إنسانياً حينها، ومذاك لم يشاهد الرئيس السابق في أي مكان في العاصمة الروسية.

أما روسيا فلها قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية، وقاعدة طرطوس البحرية.

———————————–

أول تعليق روسي على طلب الشرع “تسليم الأسد

وصف النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ديمتري نوفيكوف، المطالبة بتسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد إلى السلطات الجديدة في بلاده بأنها “أمر غريب”، مرجحا إمكانية “الانتقام منه” في حال وافقت موسكو.

وفي وقت سابق من الأربعاء، ذكرت وكالة “فرانس برس” أن الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي زار موسكو الأربعاء، سيطالب بتسليم سلفه الذي لجأ إلى روسيا عقب إطاحته في ديسمبر من العام الماضي.

ونقل موقع “لينتا” افخباري الروسي عن نوفيكوف، قوله إن المطالبة بتسليم الأسد “تبدو غريبة”، مذكرا أنه “كان في الماضي قائدا منتخبا وفقا للتشريعات السورية”، مشيرا إلى أنه “قد يتعرض للتصفية في حال إعادته إلى سوريا”.

وأوضح البرلماني الروسي أن “العديد من الشخصيات السياسية السابقة من دول مختلفة توجد داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يانوكوفيتش”.

وأكمل:”لو سلكت روسيا هذا الطريق سيعني تناقضها مع مبادئ حقوق الإنسان”، مضيفا أنه “من غير المرجح أن توافق موسكو على ذلك”.

وفي تعليقه على المطالب السورية بتسليم موسكو بشار الأسد إلى دمشق، قال الكاتب والباحث السياسي عباس شريفة، إن الشارع السوري يعتبر أن مطلب تسليم الأسد “أهم من كل الملفات الأخرى”، مضيفا أن “ذلك سيكون خطوة رمزية لاستعادة حق الشعب السوري”.

وأضاف شريفة، في حديثه لبرنامج “ستوديو وان مع فضيلة” على قناة “سكاي نيوز عربية”، أن “مجرد تسليم الأسد ومحاكمته سيكونان أهم من قاعدة حميميم الجوية التابعة للقوات الروسية”.

وفي حال موافقة روسيا على تسليم الأسد، اعتبر شريفة أن ذلك “سيمنح شرعية كبيرة للقيادة السورية الحالية”.

أما إذا رفضت موسكو تسليم الرئيس السابق الذي أعطته لجوءا إنسانيا، وتعهدت بألا يكون له أي نشاط معاد لسوريا، فأوضح الكاتب أن سوريا “ستلجأ إلى تجميد هذا الملف”، مؤكدا أنه “لن يكون عثرة أمام استعادة العلاقات الثنائية” بين البلدين.

—————————————

توغلان إسرائيليان جديدان في القنيطرة السورية/ عبد الله البشير و محمد كركص

15 أكتوبر 2025

توغلت دوريتان تابعتان لجيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، في محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، وذلك ضمن عمليات توغل متكررة في المناطق المتاخمة للجولان المحتل من المحافظة، التي تتخللها عمليات خطف لمدنيين، إضافة إلى عمليات دهم وتفتيش.

وأكد الإعلامي والمدير في “مؤسسة جولان الإعلامية” فادي الأصمعي لـ”العربي الجديد” أن قوة إسرائيلية توغلت صباح اليوم في قرية أفانيا، التي تقع في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة، وداهمت منزلين في القرية، موضحاً أن عملية الدهم والتفتيش لم ترافقها عمليات خطف للسكان كما حدث سابقاً خلال عمليات توغل مماثلة.

وأضاف الأصمعي أن قوة إسرائيلية أخرى مصحوبة بجرافة ثقيلة ودبابتين توغلت بالقرب من بلدة الصمدانية الشرقية بريف المحافظة، وتمركزت في محيط تل كروم جبا، لتنسحب القوة باتجاه مدينة القنيطرة.

وتابع في هذا السياق: “تكررت عمليات التوغل الإسرائيلي بشكل مكثف في محافظة القنيطرة”، لافتاً إلى أن عمليات التوغل ارتفعت أكثر من السابق، وأصبحت شبه يومية، وتشمل أجزاءً من محافظتي القنيطرة ودرعا في الجنوب السوري.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد سيطرت فور إسقاط نظام بشار الأسد على مرصد جبل الشيخ، وأقامت قاعدة للطيران المروحي بالقرب منه، بما يتيح لها حرية التنقل بسبب وعورة الطرقات، وانقطاعها خلال فصل الشتاء نتيجة تراكم الثلوج. ويتيح المرصد لإسرائيل كشف مساحات واسعة من الأراضي السورية واللبنانية.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بدأت قوات الاحتلال بإنشاء سياج أمني، مكوّن من عدة أبراج مراقبة بالكاميرات الحرارية، إضافة إلى خنادق عميقة وسواتر ترابية مرتفعة. ومع سقوط النظام السوري، عمد جيش الاحتلال إلى السيطرة على “المنطقة العازلة” التي نص عليها اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، والممتدة من بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي عند الحدود اللبنانية وإلى حوض اليرموك عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – الفلسطينية على الحدود الأردنية، جنوب بحيرة طبريا، بطول نحو 80 كيلومتراً، وعمق يراوح بين ثمانية كيلومترات و15 كيلومتراً، يتضمن عدداً كبيراً من القرى. علماً أن عمق “المنطقة العازلة” بموجب اتفاق فك الاشتباك كان يراوح بين 500 متر و10 كيلومترات فقط.

مقتل مدنيين بهجوم على حاجز شرقي الرقة

قُتل مدنيان، اليوم الأربعاء، جراء هجوم مسلّح استهدف حاجزاً لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في ريف الرقة الشرقي، شمال شرقي سورية، فيما قُتل أحد المهاجمين بعد ملاحقته من قبل القوى الأمنية. وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن الهجوم طاول حاجز “المناخر” شرقي مدينة الرقة، ونفّذه شخصان يستقلان دراجة نارية، ما أدى إلى مقتل مدنيين في أثناء مرورهما من الموقع المستهدف. وردّت قوى الأمن الداخلي على مصدر إطلاق النار، ولاحقت أحد المهاجمين وقتلته، وصادرت سلاحه الرشاش والدراجة التي كان يستخدمها.

إلى ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مقتل أحد عناصرها، أحمد أويماك، الملقب بـ”عكيد سرحد”، في منطقة سد تشرين بريف منبج شرقي حلب، من دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن ظروف مقتله. وكانت مناطق سيطرة “قسد” شرقي الفرات قد شهدت تصعيداً أمنياً جديداً، إذ استهدف مسلحون مجهولون ليلة الثلاثاء-الأربعاء نقطة عسكرية تابعة لها في مبنى الإرشادية ببلدة البحرة شرقي دير الزور، مستخدمين قذيفة صاروخية وأسلحة رشاشة، أعقبها انتشار مكثف لدوريات “قسد” في البلدة ومحيطها. كذلك تعرّض أحد حواجزها في المنطقة لهجوم مماثل من قبل مجهولين. وعقب ذلك، نفذت “قسد” حملة مداهمات واسعة قرب دوار العتال في بلدة الشحيل شرق دير الزور، أدت إلى اعتقال عدد من الأشخاص، بينهم مدنيون لا ينتمون إلى أي جهة عسكرية.

مداهمات في دمشق

وفي العاصمة دمشق، أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك شبكة لتجارة المخدرات وترويجها، بعد عملية أمنية نفّذها فرع مكافحة المخدرات، أدت إلى توقيف ثلاثة متورطين وضبط نحو 185,882 حبة كبتاغون معدّة للترويج. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد لتحركات الشبكة، مشيرة إلى مصادرة الكمية المضبوطة، فيما أُحيل الموقوفون على الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات. وأكدت إدارة مكافحة المخدرات استمرار حملاتها ضد تجار المواد المخدّرة ومروّجيها، مشددة على أنها “ستواصل جهودها لحماية المجتمع من هذه الآفة”.

——————————–

سورية: خفض عدد أرغفة ربطة الخبز اعتباراً من الخميس/ نور ملحم

16 أكتوبر 2025

اعتباراً من يوم الخميس، تبدأ المؤسسة العامة للمخابز تطبيق تعديل جديد على ربطة الخبز التمويني، حيث أصبح عدد الأرغفة 10 بدلاً من 12، مع الحفاظ على وزن الربطة عند 1200 غرام، وقطر الرغيف كما كان سابقاً، فيما يظل السعر الرسمي للربطة 4000 ليرة سورية.

ويأتي هذا التعديل بعد مقترح أصدرته وزارة الاقتصاد والصناعة السورية يهدف إلى تحسين جودة الخبز وضبط معايير الإنتاج، لكنه يشمل أيضاً تخفيض عدد الأرغفة بالنسبة للربطة، ما يرفع فعلياً تكلفة الوحدة للمستهلكين مقارنة بالوضع السابق.

وقد حددت الوثيقة الرسمية، التي حملت توقيع المدير العام للمؤسسة السورية للمخابز، عدداً من الشروط الجديدة لضمان جودة الرغيف، منها الالتزام بأن يكون الرغيف مكتمل النضج ومتوازن الرطوبة بحيث لا تتجاوز 38%، والحفاظ على قطر الرغيف التمويني عند 23 سم على الأقل، مع تحديد وزن قرص الخبز الحر بـ144 غراماً للقرص الواحد.

ورغم الحفاظ على الوزن الإجمالي للربطة، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم من التغيير. تقول بتول العيسى، موظفة بالقطاع العام، من دمشق لـ”العربي الجديد”: “حتى لو بقي وزن الربطة نفسه، نشعر وكأننا دفعنا أكثر مقابل عدد أقل من الأرغفة”.

بينما أشار عدنان أبو كريم، صاحب محل بقالة في دمشق، إلى أن “الزبائن سوف يستغربون التغيير، لكن سيتأقلمون طالما السعر الرسمي للربطة ثابت”.

من جانبه، أكد مدير عام المؤسسة السورية للمخابز، محمد الصيادي، أن المؤسسة حققت تحسناً ملحوظاً في جودة رغيف الخبز، تجاوز 70% منذ التحرير وحتى اليوم، مشدداً على أن العمل مستمر لتقديم الأفضل، واعداً المواطن بتقديم أفضل رغيف خبز خلال الأيام القريبة القادمة.

وقال الصيادي إن العمل مستمر على تعديل ملف المواصفات الفنية لخطوط الإنتاج، وتطبيق أفضل المعايير الفنية بما يتلاءم مع إنتاج رغيف خبز عالي الجودة. وأضاف أن الإجراءات المتبعة لضمان جودة المنتج تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل استخدام أفضل المواد الأولية، ورفع الحالة الفنية لجميع المخابز، وتكثيف الجولات الرقابية من قبل لجان الجودة والدوريات التموينية.

وأشار الصيادي إلى أن كمية الدقيق المنتجة يومياً تبلغ 4500 طن، بما يعادل 4 ملايين و400 ألف ربطة خبز يومياً، موزعة على 1693 مخبزاً في جميع المحافظات، مؤكداً استمرار المؤسسة في مراقبة جودة الإنتاج وضمان استقرار التوزيع.

بالمقابل يؤكد الخبير الاقتصادي، عامر شهدا، لـ”العربي الجديد”، أن تعديل عدد الأرغفة في ربطة الخبز، حتى مع الحفاظ على الوزن والسعر، يعكس ضغوطاً اقتصادية على الأسر، ويُعد خطوة ضمن توجه حكومي لتقليص الدعم تدريجياً.

وقال شهدا: “تخفيض عدد الأرغفة مقابل السعر نفسه يعني أن المستهلك سيدفع فعلياً أكثر مقابل كل كيلوغرام من الخبز، وهذا يزيد الضغط على ميزانية الأسر، خصوصاً محدودي الدخل”.

من الناحية التاريخية، شهدت أسعار وربطات الخبز في سورية منذ عام 2010 عدة تعديلات متتابعة، تأثرت بالأزمات الاقتصادية والحروب المحلية، حيث كانت ربطة الخبز التمويني تزن 1.2 كيلوغرام بسعر منخفض مدعوم، قبل أن تتعرض أسعارها للزيادة التدريجية نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار القمح. ومع كل تعديل، يجد المواطن نفسه مضطراً لإعادة توزيع الإنفاق اليومي، ما يجعل أي تغيير في الوزن أو عدد الأرغفة مادة جدلية شديدة الحساسية.

ويضيف الخبير الاقتصادي أن هذه الخطوة، رغم ما يصاحبها من تحسينات في الجودة، لن تؤثر على القدرة الشرائية للأسر إلا إذا جرت مرافقتها بإجراءات لدعم الدخل أو خفض تكاليف المواد الأساسية، إذ يبقى الخبز السلعة الأكثر ارتباطاً بحياة المواطن اليومية، وأي تعديل فيها يمس الجميع مباشرة.

ويشير المواطنون إلى أنهم يتابعون من كثب مدى فعالية هذه الإجراءات في تحسين جودة الخبز، مؤكدين أن أي خطوة تبدو رسمية لتحسين الجودة لن تكون مقبولة إذا رافقها شعور بالنقص أو ارتفاع فعلي في التكلفة لكل ربطة.

وبينما تصر المؤسسة على أن الهدف من التعديل هو “تحسين الجودة وضمان استقرار التوزيع”، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة الأسر على التكيف مع هذه التغييرات، خصوصاً في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية، وارتفاع الأسعار في مختلف القطاعات الأساسية.

يعد الخبز القوت الأساسي للسوريين، واقترن خلال سنين الحرب بالطوابير، لكن الأفران عادت للعمل فور سقوط نظام بشار الأسد، وشهدت ازدحاماً في بعض النقاط.

وبعد اليوم الأول الذي كانت الكميات فيه مفتوحة، جرى تحديد الكمية بربطتي خبز على الأكثر، وبات الرغيف أقل حجماً من السابق بقليل، وأكدت قنوات وصحف الحصول على الخبز دون حاجة لتقديم بطاقة أو أي ورقة ثبوتية.

——————————-

القبض على “رجل المافيا” نمير بديع الأسد في اللاذقية

حسام رستم

16 أكتوبر 2025

ألقت وحدات جهاز الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية غربي سورية اليوم الخميس، القبض على نمير بديع الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وعدد من المطلوبين المسؤولين عن جرائم في عهد النظام السابق؛ وذلك خلال عملية أمنية في منطقة القرداحة.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد في بيان نشرته وزارة الداخلية السورية عبر معرفاتها الرسمية في موقع “فيسبوك” إن “وحدات الأمن المختصة في مديرية الأمن الداخلي في منطقة القرداحة، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على نُمير بديع الأسد، شقيق المجرم وسيم بديع الأسد، وعصابته الإجرامية، وذلك عقب قتل المواطن ربيع حميشة ومحاولة اختطاف الطفل عمار حميشة من إحدى محطات الوقود في قرية دبيقة بريف منطقة القرداحة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المعتقل “استغل قرابته من رأس النظام السابق في تشكيل وإدارة شبكات إرهابية منظَّمة، تورّطت في جرائم القتل والخطف والابتزاز والسلب المسلح بحق المدنيين في عدد من المحافظات السورية. كما ثبت إشرافه على معامل لتصنيع المواد المخدّرة وترويجها وتهريبها إلى دول الجوار، بالإضافة إلى تورّطه في الهجوم المسلّح الذي وقع في شهر آذار الفائت على مواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي ووزارة الدفاع في بلدة صلنفة بريف الحفة وفق الداخلية”.

وأضافت أن المعتقل “أحيل إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لتقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل وفقاً لأحكام القانون”.

ونمير بديع الأسد من مواليد عام 1982 في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، ويشتهر في اللاذقية بأنه “رجل مافيا” متهم في عدة قضايا جنائية خطف وسرقة واغتصاب وتشكيل عصابة مسلحة وقتل مدنيين خلال فترة الثورة السورية.

وسبق أن اعتقلت السلطات في سورية في يونيو/ تموز الفائت وسيم الأسد ابن عم رئيس النظام السابق بشار الأسد، وذلك على الحدود السورية اللبنانية في منطقة تلكلخ، في ريف حمص الغربي وسط البلاد.

في السياق ذاته، تمكنت قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على المدعو قصي إبراهيم، قائد ما يُعرف بـ”كتيبة الجبل” التابعة للنظام السابق، التي تمركزت لسنوات في محاور جبل الأكراد والنبي يونس وقلعة شلف وكنسبا بريف اللاذقية، “وذلك خلال عملية أمنية نوعية نُفذت في مدينة اللاذقية”، بحسب ما نقلت قناة الإخبارية السورية.

من جانب آخر، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي اليوم الخميس القبض على المشتبه بهم في قتل الناشط موفق أحمد هارون. وقالت وزارة الداخلية إنه “وبعد متابعة دقيقة وشاملة للقضية، قامت مديرية الأمن الداخلي في منطقة دوما بتحديد ثلاثة مشتبه بهم ضالعين في القضية، وهم امرأتان ورجل والقبض عليهم بعد تحديد مواقعهم، وجرى تفتيش منازلهم حيث عُثر على بطارية الكرسي المتحرك الخاصة بالمغدور وهاتفه الشخصي في أحد المنازل، إلى جانب مستندات وأدلة أخرى مرتبطة بالقضية، وتمت إحالتهم إلى التحقيق لمعرفة أسباب الجريمة تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص”.

————————————

سوريا.. توقيف مسؤول بنظام الأسد متورط بانتهاكات ضد مدنيين

دمشق: أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على مسؤول عسكري بنظام الأسد، قالت إنه كان يتزعم ما يُعرف بـ “كتيبة قمة جبل النبي يونس” في ريف اللاذقية.

جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر أمني بوزارة الداخلية (لم تسمه)، اليوم الخميس.

وقال المصدر إن قوات الأمن ألقت القبض على قصي إبراهيم، على خلفية تورطه بقيادة عمليات عسكرية استهدفت المنطقة خلال العام 2012.

ولفتت إلى ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت الاعتقال التعسفي والتعذيب، إضافة إلى مشاركته في أحداث الساحل.

وتأتي العملية “استمرارا لجهود الأجهزة الأمنية في تطهير المنطقة من العناصر الإرهابية والمتورطين في أعمال ضد السكان والوطن”، وفق سانا.

وفي مارس / آذار الماضي شهدت منطقة الساحل السوري توترا أمنيا على وقع هجمات منسقة لفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، ضد دوريات وحواجز أمنية، ما أوقع قتلى وجرحى.

ومنذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم أدى لمواجهات في عدد من المحافظات.

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام الأسد وطائفته.

وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر 2024 سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

(الأناضول)

—————————————–

قتلى وجرحى بانفجار عبوة في حافلة تقل حراس نفط بدير الزور السورية

إسطنبول: قُتل عدد من عناصر حراسة منشآت نفطية سورية، وأُصيب آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة في حافلة مبيت كانت تقلّهم بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.

وقالت قناة “الإخبارية السورية” إن “شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقلّ عناصر حراسة منشآت نفطية على الطريق بين دير الزور والميادين”، دون تحديد عددهم.

ولم تُعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير، كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات السورية حتى الساعة 08:25 ت.غ.

ويأتي الانفجار في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهيةً 61 عامًا من حكم “حزب البعث”، بينها 53 عامًا من حكم أسرة الأسد.

—————————-

وزير المالية السوري لـ«الشرق الأوسط»: صرف دعم الرواتب يبدأ الشهر المقبل

برنية: نقدّر الاستثمارات ونقل المعرفة وكل ما تقدمه السعودية وقطر والإمارات

واشنطن: مساعد الزياني

16 أكتوبر 2025

كشف وزير المالية السوري، محمد يسر برنيّة، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «دعم أجور الرواتب الذي قدمته السعودية وقطر خلال الفترة الماضية سيبدأ صرفه الشهر المقبل».

وكانت السعودية وقطر أعلنتا عن مبادرة مشتركة مع «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» لتقديم 89 مليون دولار دعماً لسوريا وللمساعدة في الحفاظ على الخدمات العامة الأساسية. وهي حزمة تمتد 3 أشهر وممولة من «الصندوق السعودي للتنمية» و«صندوق قطر للتنمية»، وتهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات العامة الأساسية من خلال المساعدة في تغطية جزء من رواتب موظفي الحكومة.

وقال الوزير السوري لـ«الشرق الأوسط»، على هامش جلسة «إعادة بناء سوريا: رحلة نحو الاستقرار والازدهار»، خلال اجتماعات «صندوق النقد» و«البنك» الدوليين: «نحن عاجزون عن شكر دول الخليج؛ السعودية ودولة قطر وما تقدمانه لسوريا من كل النواحي. نحن مقدّرون وممتنّون لهذا الدعم، سواء أكان استثمارات أم نقل معرفة أو دعم أجور الرواتب الذي قُدِّم الأسبوع الماضي وسيدخل حيّز التنفيذ الشهر المقبل».

وأضاف: «كما نشكر الإمارات، وأي دولة تساعدنا، ونحن ممتنون جداً لهذه المساعدة، وأعتقد أن السوريين سيكونون أوفياء لكل من وقف معها (سوريا)».

وكان برنيّة قدم خلال الجلسة أجندة «براغماتية» للإصلاح، تقوم على «استعادة الثقة (مع) القطاع الخاص، والانضباط المالي، والتحوّل إلى (الدعم الموجّه)»، مع التأكيد على أن «العقوبات باتت وراءنا».

وأشار خلال الجلسة إلى عودة أكثر من مليون سوري منذ مطلع العام، و1.7 مليون نازح إلى منازلهم داخل البلاد، بوصفها مؤشرات «عودة أمل».

وتشمل الخطة تبسيط الضرائب من 33 نوعاً إلى 3 أو 4 ضرائب فقط، وإدارة الدين العام عبر تسويات مع الدائنين، وإصلاح المؤسسات العامة حالةً بحالة.

وقال برنية إن الحكومة لن تموّل مشروعات يمكن للقطاع الخاص تنفيذها؛ «لأن فلسفتنا هي أن يقود القطاع الخاص النمو الاقتصادي والاستثمار». وأشار إلى تأسيس «صندوق التنمية السوري» لتمويل مشروعات البنية التحتية والإعمار، إلى جانب العمل مع «البنك الدولي» لإطلاق «صندوق ائتماني متعدد الأطراف» يهدف إلى جذب دعم المانحين والمؤسسات الدولية.

وكشف عن أن بلاده صفّت كامل التزاماتها تجاه «البنك المركزي السوري»، قائلاً: «الرصيد صفر، ولدينا فائض في الموازنة»، مضيفاً أنه تعهد بعدم تمويل العجز من «البنك المركزي» مستقبلاً.

وأكد أن الحكومة تعمل على «تحديث القوانين المنظمة للاستثمار والشركات والعمل والضرائب»؛ بما يهيئ بيئة جاذبة للقطاع الخاص والمستثمرين الأجانب.

وبشأن القطاع المالي، أوضح برنية أن وزارته تجري «تقييماً تفصيلياً للقطاعين المصرفي وغير المصرفي» ضمن خطة لإصلاح سوق المال والتأمين، مشيراً إلى تعاون قائم مع «السوق المالية السعودية (تداول)» لتطوير «سوق دمشق للأوراق المالية».

وقال إن الهدف هو «ترقية السوق السورية إلى تصنيف الأسواق الناشئة خلال 8 سنوات»، مشيراً إلى أن أنظمة جديدة ستصدر قريباً لـ«فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب وتوسيع الأدوات المالية المتاحة».

——————————

==========================

تحديث 15 أوكتوبر 2025

————————————

بوتين يشيد بالانتخابات السورية والشرع يشدد على إعادة ضبط العلاقات مع روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط»

15 أكتوبر 2025 م

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع على إجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا في وقت سابق هذا الشهر. وأكد بوتين، في مستهل اجتماع مع الشرع في الكرملين، استعداد موسكو لتعزيز العلاقات مع دمشق، فيما شدد الرئيس السوري على أن استقرار سوريا مرتبط بالاستقرار الإقليمي والعالمي.

ووصل الشرع إلى روسيا اليوم في زيارة رسمية هي الأولى له منذ وصوله إلى السلطة عقب إطاحة نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأفيد بأنه سيجري مباحثات مع نظيره الروسي تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال بوتين خلال استقباله الشرع إن الانتخابات السورية ستعزز العلاقات بين جميع القوى السياسية في سوريا. وأضاف أن موسكو مستعدة للتواصل في دمشق عبر وزارتي الخارجية، مشيداً بالعلاقات السورية الروسية «المميزة».

من جانبه قال الرئيس السوري إن بلاده ملتزمة بجميع الاتفاقات السابقة التي وقعت بين البلدين. ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن الشرع قوله: «نحن في سوريا الجديدة نعيد ربط العلاقات مع كل الدول الإقليمية والعالمية». وأضاف أن «سوريا ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا والأهم هو الاستقرار في البلاد والمنطقة»، معلناً احترام كل الاتفاقات السابقة بين سوريا وروسيا. وأفاد الشرع بأن كثيراً من محطات الطاقة السورية تعتمد على روسيا، مشيراً إلى أن جزءاً من الغذاء السوري يعتمد على روسيا.

وفي وقت سابق، أفاد مصدر حكومي سوري بأن الرئيس الشرع سيطلب خلال زيارته موسكو تسليم الرئيس السابق بشار الأسد الذي فرّ إلى هناك في ديسمبر (كانون الأول). وقال المصدر مفضلاً عدم كشف هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الرئيس السوري سوف يطلب من نظيره الروسي تسليم كل من ارتكب جرائم حرب وموجود في روسيا وعلى رأسهم بشار الأسد».

وهذه أول زيارة يقوم بها الشرع إلى روسيا منذ الإطاحة ببشار الأسد، حليف موسكو، العام الماضي.

وقال الكرملين إن بوتين سيناقش مصير القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال محادثات في موسكو. ولروسيا قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) قد ذكرت أنه من المقرر أن يلتقي الشرع، خلال زياته روسيا، بوتين؛ لمناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سُبل تطوير التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما يلتقي الرئيس السوري الجاليةَ السورية في روسيا.

وإضافة إلى الرئيس بوتين، حضر جلسة المحادثات مع الشرع في الكرملين اليوم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ونائب رئيس إدارة الرئاسة مكسيم أوريشكين، ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك. ومن الجانب السوري حضر وزيرا الخارجية والدفاع أسعد الشيباني ومرهف أبو قصرة.

كان الشرع قد تلقّى اتصالاً هاتفياً من نظيره الروسي في فبراير (شباط) الماضي، وأكد بوتين، خلال الاتصال الهاتفي، دعم بلاده وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها، كما أبدى استعداد روسيا لإعادة النظر في الاتفاقيات التي أبرمتها روسيا مع النظام السابق، ووجوب رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

الشرق الأوسط

————————–

الشرع يجري مباحثات مع بوتين في الكرملين

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، نظيره السوري أحمد الشرع في الكرملين، حيث أجريا مباحثات ناقشت ملفات عدة، في زيارة هي الأولى من نوعها للشرع في موسكو، حيث يقيم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بعد فراره.

وخلال اللقاء، قال بوتين، إن التعاون بين روسيا وسوريا سيجلب نتائج جيدة للبلدين، مؤكدا أن العلاقات بين موسكو ودمشق قوية منذ أكثر من 80 عاما.

وأضاف الرئيس الروسي، أن موسكو مستعدة للتواصل عبر وزارتي الخارجية في البلدين.

ولفت بوتين إلى أن اللجنة المشتركة للبلدين سوف تستأنف عملها، قائلا “نحن مستعدون لإنجاز مشاريع عدة”.

وأشار إلى أن الانتخابات البرلمانية في سوريا شكلت نجاحا كبيرا وستعزز الروابط بين القوى السياسية كافة، وفق وصفه.

تعريف العلاقات

من جهته، قال الرئيس السوري إن بلاده تعمل على إعادة تعريف طبيعة العلاقات بروسيا، مؤكدا احترام كل ما مضى من اتفاقيات مع موسكو.

كما أكد أن هناك علاقات قوية بين سوريا وروسيا، مشيرا إلى العمل على إعادة ربط هذه العلاقات.

وأضاف الشرع في اللقاء “نحاول أن نعرف بسوريا الجديدة في مختلف أنحاء العالم وروسيا من الدول التي تربطنا بها علاقات جيدة”، وفق تعبيره.

ووصل الشرع، في وقت سابق اليوم، إلى موسكو برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ومسؤولين اقتصاديين وعسكريين آخرين.

اجتماع بين مسؤولين روس وسوريين في الكرملين (رويترز)

أهداف الزيارة

وصرح الكرملين، بأن بوتين والشرع سيناقشان مصير القاعدتين الروسيتين الرئيسيتين في سوريا، وهما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.

وبدوره، قال مصدر سوري -لوكالة رويترز- إن مسؤولين سوريين يسعون للحصول على ضمانات بأن روسيا لن تساعد في إعادة تسليح فلول قوات الأسد.

وأضاف المصدر نفسه، أن الشرع يأمل أن تساعد روسيا أيضا في إعادة بناء الجيش السوري.

كذلك أفاد مصدر حكومي سوري -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن الشرع سيطلب خلال زيارته الأولى إلى روسيا تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي فرّ إلى هناك في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد شكّلت موسكو داعما رئيسيا لنظام الأسد على امتداد حكمه الذي استمر ربع قرن، وتدخلت بقواتها لصالحه بدءا من العام 2015، وساهمت، خصوصا عبر الغارات الجوية، في قلب الدفة لصالحه على جبهات عدة في الميدان، وقد فر إليها عقب دخول الثوار للعاصمة دمشق.

المصدر: الجزيرة + وكالات

——————————

 الشرع وبوتين يتفقان على إعادة ضبط العلاقات وتعزيز المشاريع المشتركة

2025.10.15

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، سبل إعادة ضبط العلاقات بين دمشق وموسكو وتعزيز المشاريع المشتركة، خلال زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية.

وبحسب وسائل إعلام روسية، تركّزت المحادثات على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن الغذائي والطاقة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعميق الشراكة التاريخية بين البلدين.

وفي وقت سابق اليوم، وصل الرئيس السوري إلى العاصمة موسكو، برفقة عدد من الوزراء، حيث استقبله نظيره الروسي في قصر الكرملين.

وخلال اللقاء، أكّد الرئيس الشرع، أنّ بلاده ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار في البلاد والمنطقة.

وأضاف: “تربطنا أيضاً جسور تعاون هامة، بما في ذلك جسور مادية، وسنواصل العمل على ذلك مستقبلاً، سعياً لإعادة إطلاق علاقاتنا الشاملة”.

وأشار إلى أن جزءاً من الغذاء السوري يعتمد على روسيا، وقال: “نحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات مع روسيا، ونحترم كل الاتفاقيات السابقة والحالية بين سوريا وروسيا، وكثير من محطات الطاقة السورية تعتمد على روسيا”.

من جانبه، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن العلاقات بين موسكو ودمشق تاريخية وخاصة، وأن الهدف الدائم لروسيا كان خدمة مصلحة الشعب السوري، على حد قوله.

وقال بوتين: “لم تكن لدينا في روسيا أي علاقات مع سوريا مرتبطة بظروفنا السياسية أو مصالحنا الخاصة (..) على مدى هذه العقود، كان هدفنا دائماً مصلحة الشعب السوري”.

وأضاف: “روسيا وسوريا تتمتعان بعلاقات خاصة منذ عقود عديدة (..) العلاقات بين سوريا وروسيا كانت دائماً ودية للغاية، ونحن مستعدون لإنجاز المشاريع المشتركة مع سوريا”.

ووصف بوتين “انتخابات مجلس الشعب” في سوريا بأنها “نجاح كبير”، لافتاً إلى أنها ستعزز الروابط بين القوى السياسية، مردفاً: “سعيد برؤيتكم، وأهلاً وسهلاً بكم في روسيا (..)، روسيا مستعدة لإجراء مشاورات منتظمة مع سوريا عبر وزارة الخارجية”.

القواعد العسكرية في سوريا

وفي وقت سابق اليوم أيضًا، أكّد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الشرع وبوتين سيتطرّقان إلى موضوع القواعد الروسية خلال المحادثات في موسكو، وقال: “من الواضح أن هذا الأمر سيثار بطريقة أو بأخرى خلال المحادثة مع الرئيس، نعم، يمكن توقّع ذلك”.

وأضاف بيسكوف: “يوم مهم للعلاقات الروسية–السورية.. أول اتصالات وجهاً لوجه على أعلى مستوى منذ تغيير السلطة في سوريا”، بحسب “روسيا اليوم”.

——————————–

بوتين للشرع: مستعدون لإنجاز مشاريع مشتركة

الرئيس السوري شدد لنظيره الروسي على أن دمشق تحترم كل الاتفاقيات المبرمة مع موسكو

الرياض – العربية.نت

15 أكتوبر ,2025

لأول مرة منذ تسلمه السلطة في سوريا، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، إلى مقر الرئاسة الروسية الكرملين للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

الشرع: سنحاسب الأسد دون الدخول بصراع مكلف مع روسيا

سوريا سوريا والشرع الشرع: سنحاسب الأسد دون الدخول بصراع مكلف مع روسيا

تعزيز العلاقات

فقد بدأ الزعيمان مباحثات أكد فيها الرئيس الروسي لنظيره السوري على العلاقات الدبلوماسية التاريخية الممتدة مع سوريا.

وأضاف بوتين للشرع أن روسيا تريد مصلحة الشعب السوري، وأن تلك المصلحة هي التي كانت تحركها دوماً، لافتاً إلى أن موسكو مستعدة للتواصل عبر وزارتي الخارجية.

وتابع الرئيس الروسي أن هناك أسراً وصداقات مشتركة مع سوريا، وأن موسكو ترغب بتعزيز الدولة السورية.

أيضاً اعتبر أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في سوريا مؤخراً نجاح كبير، مؤكداً أن العملية الانتخابية ستعزز العلاقات بين جميع القوى السياسية.

إلى ذلك، أعلن بوتين أن بلاده مستعدة لإنجاز المشاريع المشتركة مع سوريا، مع استئناف اللجنة الحكومية المشتركة.

بدوره، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع على الروابط التاريخية بين روسيا وسوريا، مشدداً على أن دمشق تريد ربط العلاقات.

وأضاف أن كثيراً من محطات الطاقة السورية تعتمد على روسيا، وأن جزءاً من الغذاء السوري يعتمد على روسيا.

كذلك شدد الشرع على أن دمشق تحترم كل الاتفاقيات السابقة بين سوريا وروسيا، وأنها تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات بين البلدين.

وكان الشرع أكد مراراً أن بلاده لن تكون مصدر إزعاج لأحد، وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.

كما صرح الرئيس السوري مؤخراً، أن دمشق ستتبع كل الطرق القانونية المتاحة للمطالبة بمحاسبة رئيس النظام السابق بشار الأسد، دون الدخول في صراع مكلف مع روسيا التي تستضيفه.

وشدد مراراً على أن الانخراط في صراع مع روسيا الآن سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لسوريا ولن يكون في مصلحة البلاد.

أول زيارة

يذكر أن هذه أول زيارة يقوم بها الشرع إلى موسكو منذ أن أطاحت فصائل المعارضة بقيادته بالرئيس السابق العام الماضي، علماً أن بوتين كان منح الأسد لجوءاً إنسانياً حينها، ومذاك لم يشاهد الرئيس السابق في أي مكان في العاصمة الروسية.

وكان قاضي التحقيق في دمشق توفيق العلي، أعلن نهاية شهر سبتمبر الماضي (2025)، إصدار مذكرة توقيف غيابية بحق الأسد، تمهيداً لمتابعة القضية دولياً عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

أما روسيا، فلها قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.

—————————

الشرع يزور موسكو لبحث الوجود العسكري الروسي في سوريا ومصير الأسد

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع -اليوم الأربعاء- إلى موسكو في أول زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وذكرت “سانا” أن المباحثات ستشمل العلاقات الثنائية بين البلدين والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشارت الوكالة إلى أنه من المخطط أن يلتقي الشرع الجالية السورية في روسيا.

منشآت عسكرية

وبدورها، قالت الخارجية الروسية، إن موسكو ودمشق تبحثان الوجود الروسي في سوريا وإعادة هيكلة منشآته العسكرية.

كما صرح الكرملين، أن بوتين والشرع سيناقشان مصير القاعدتين الروسيتين الرئيسيتين في سوريا، وهما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.

ولروسيا كذلك وجود عسكري في مطار القامشلي، فضلا عن مصالح اقتصادية ومصالح متعلقة بالطاقة في سوريا ترغب في تأمينها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الاثنين، إن موسكو تعتقد أن دمشق تريد بقاء القاعدتين العسكريتين، وتحدث عن فكرة استخدامهما أيضا كمركزين لوجيستيين لإيصال المساعدات إلى أفريقيا عن طريق البحر والجو.

وقال مصدر سوري -لوكالة رويترز- إن مسؤولين سوريين يسعون للحصول على ضمانات بأن روسيا لن تساعد في إعادة تسليح فلول قوات الأسد.

وأضاف المصدر نفسه، أن الشرع يأمل أن تساعد روسيا أيضا في إعادة بناء الجيش السوري.

تسليم الأسد

كذلك أفاد مصدر حكومي سوري -لوكالة الصحافة الفرنسية- أن الشرع سيطلب خلال زيارته الأولى إلى روسيا تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد الذي فرّ إلى هناك في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته إن “الرئيس الشرع سوف يطلب من الرئيس الروسي تسليم كل من ارتكب جرائم حرب وموجود في روسيا وعلى رأسهم بشار الأسد”.

ويرافق الرئيس السوري في زيارته إلى موسكو وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ومسؤولون عسكريون واقتصاديون.

وفي التاسع من سبتمبر/أيلول المنصرم، شهدت دمشق اجتماعا ثنائيا ترأسه الشيباني وألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، بحثا فيه مختلف مجالات التعاون بين البلدين.

وكان الرئيس الروسي قد أجرى في فبراير/شباط الماضي اتصالا بنظيره السوري، أكد فيه دعمه “وحدة الأراضي السورية وسيادتها”.

وقد شكّلت موسكو داعما رئيسيا لنظام الأسد على امتداد حكمه الذي استمر ربع قرن، وتدخلت بقواتها لصالحه بدءا من العام 2015، وساهمت، خصوصا عبر الغارات الجوية، في قلب الدفة لصالحه على جبهات عدة في الميدان، وقد فر إليها عقب دخول الثوار للعاصمة دمشق.

المصدر: وكالات

—————————-

الرئيس الشرع من موسكو: حاولنا أن نعرّف عن سوريا الجديدة

تشرين الأول 15, 2025        

قال السيد الرئيس، أحمد الشرع، إنه حاول خلال زيارته إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يعرف عن سوريا الجديدة وأن يعيد ربط العلاقات السياسية والاستراتيجية مع كل دول العالم وعلى رأسها روسيا الاتحادية.

وأشار الرئيس الشرع، الأربعاء 15 تشرين الأول، إلى وجود روابط تاريخية قديمة وهناك علاقات ثنائية ومصالح مشتركة بين سوريا وروسيا.

وأضاف السيد الرئيس، “تربطنا مع روسيا أشياء كثيرة فجزء من الغذاء السوري يعتمد على الإنتاج الروسي”، وأكد وجود الكثير من محطات الطاقة التي تعتمد على الخبرات الروسية.

وأوضح الرئيس الشرع أن هناك علاقات ثنائية ومصالح مشتركة تربط سوريا بروسيا”، مؤكداً أن سوريا تحترم جميع الاتفاقيات المبرمة مع موسكو.

وأضاف السيد الرئيس، أن “سوريا الجديدة تعمل على إعادة ربط علاقاتها مع جميع الدول الإقليمية والعالمية”، مشيراً إلى أن “سوريا ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، والأهم هو تحقيق الاستقرار في البلاد والمنطقة”.

من جانبه، رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسيد الرئيس الشرع خلال لقائهما في الكرملين، مشيراً إلى عمق العلاقات التي تربط سوريا بروسيا منذ أكثر من 80 عاماً.

وبيّن بوتين أن روسيا تحتفظ “بعلاقات وثيقة مع الشعب السوري، ونسعى إلى تطوير العلاقات مع دمشق”، لافتاً إلى أن “اللجنة الحكومية المشتركة بين روسيا وسوريا ستستأنف عملها”.

ووصل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية تهدف إلى عقد لقاء تاريخي هو الأول من نوعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث الملفات المشتركة بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة في لحظة مفصلية تمر بها سوريا بعد طيّ صفحة الحقبة السابقة التي سبقت عهد تحرير البلاد من النظام البائد، حيث تؤكد الحكومة السورية التزامها بمراجعة وإعادة تقييم الاتفاقيات التي أبرمت مع موسكو في الماضي، والتي شابها الكثير من الغموض وتعارضت مع المصلحة الوطنية.

وتسعى إدارة السيد الرئيس الشرع إلى بناء علاقات جديدة مع روسيا على أسس قوامها الاحترام المتبادل والشفافية والاعتراف الكامل بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، إذ لم يعد المسار الدولي لسوريا قائماً على اصطفافات ضيقة، بل على انفتاح متوازن مع الشرق والغرب، في إطار من السيادة والكرامة الوطنية.

——————————–

 الشرع يلتقي بوتين: سنُعيد ضبط العلاقات السورية-الروسية

الأربعاء 2025/10/15

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن سوريا ستُعيد ضبط علاقاتها مع روسيا، وأن هناك علاقات تاريخية تربط بين البلدين، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو ستسعى إلى تطوير العلاقات مع دمشق.

جاء ذلك خلال استقبال بوتين للشرع، فيالكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء، وذلك في أول زيارة رسمية يجريها الرئيس السوري على رأس وفد حكومي رفيع إلى روسيا، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي كانت موسكو أحد أبرز داعميه.

ربط العلاقات

وقال الشرع إن “سوريا الجديدة تعيد ربط العلاقات الاستراتيجية والسياسية مع كافة الدول، وعلى رأسها روسيا”، مؤكداً أن دمشق “تحترم جميع الاتفاقيات السابقة الموقعة مع روسيا”.

وأضاف الرئيس السوري، “نحاول أن نعيد ونعرف بشكل جديد طبيعة هذه العلاقات، على أن يكون هناك استقلال لسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها واستقرارها الأمني المرتبط بالاستقرار الإقليمي والعالمي”.

وأشار إلى أن “جزءاً من الغذاء السوري معتمد على الإنتاج الروسي، بالإضافة إلى أن الكثير من محطات الطاقة تعتمد على خبرات موسكو”، حسبما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأكد الشرع أن “هناك علاقات تاريخية طويلة تربط ما بين سوريا وروسيا، وعلاقات ثنائية ومصالح مشتركة”، وأن “كثيراً من العلاقات الاستراتيجية والسياسية سواء إقليمية ودولية مرتبطة مع روسيا”.

وقال الرئيس السوري إن بلاده “ستحاول إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا، والأهم هو الاستقرار في البلاد والمنطقة”، مشيراً إلى أن “روسيا وسوريا تربطهما جسور تعاون جادة، بما في ذلك التعاون الاقتصادي”.

علاقات صداقة

من جانبه، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العلاقات الروسية- السورية، مضيفاً أن العلاقات بين البلدين كانت ” دائماً ذات طابع ودّي خالص”. وذكر أن العلاقات بين البلدين، كانت علاقات صداقة ولم تكن لروسيا أي علاقات منوطة بالحالة السياسية أو المصالح الضيقة، وهي مرتبطة بالمصالح المتبادلة ومصلحة الشعب السوري.

وقال بوتين إن العلاقات الخاصة بين روسيا وسوريا، تبلورت على مدى عقود، مبدياً استعداد موسكو لإجراء مشاورات منتظمة مع سوريا عبر وزارة الخارجية. واعتبر أن الانتخابات البرلمانية في سوريا نجاح كبير وستعزز الروابط بين كافة القوى السياسية.

جلسة محادثات

وأشارت وكالات روسية إلى أن بوتين يعقد جلسة محادثات مع الشرع، بحضور وزير الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ونائب رئيس إدارة الرئاسة مكسيم أوريشكين، ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك.

يُشار إلى أن وفداً سورياً رفيع المستوى يضم وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، يرافق الشرع في زيارته إلى موسكو.

وفي وقت سابق، اليوم، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن بوتين والشرع، سيتطرقان بطريقة ما إلى موضوع القواعد الروسية في سوريا، وذلك في محادثاتهما المشتركة في موسكو.

———————–

العلم السوري الجديد يرفرف على سيارة السيد الرئيس الشرع في موسكو

تشرين الأول 15, 2025        

ظهر العلم السوري الجديد مرفرفاً على سيارة السيد الرئيس أحمد الشرع في شوارع العاصمة الروسية موسكو اليوم، 15 تشرين الأول، خلال الزيارة الأولى التي يجريها الرئيس الشرع للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وتداولت مواقع روسية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر الموكب الرئاسي للسيد الرئيس الشرع والوفد المرافق في شوارع العاصمة موسكو، أثناء توجهه إلى الكرملين.

ووصل السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية وتاريخية حيث سيلتقي للمرة الأولى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بهدف بحث الملفات المشتركة بين البلدين.

وتتمحور الزيارة حول العلاقات الثنائية بين سوريا وروسيا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مناقشات تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية وملفات إعادة الإعمار.

وتأتي هذه الزيارة في لحظة مفصلية تمر بها سوريا بعد طيّ صفحة الحقبة السابقة التي سبقت عهد تحرير البلاد من النظام البائد، حيث تؤكد الحكومة السورية التزامها بمراجعة وإعادة تقييم الاتفاقيات التي أبرمت مع موسكو في الماضي، والتي شابها الكثير من الغموض وتعارضت مع المصلحة الوطنية.

وتسعى إدارة الرئيس الشرع إلى بناء علاقات جديدة مع روسيا على أسس قوامها الاحترام المتبادل والشفافية والاعتراف الكامل بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، إذ لم يعد المسار الدولي لسوريا قائماً على اصطفافات ضيقة، بل على انفتاح متوازن مع الشرق والغرب، في إطار من السيادة والكرامة الوطنية.

—————————–

الرئيس الشرع: أميركا ليست بحاجة للاعتماد على “قسد” لمواجهة تنظيم داعش

تشرين الأول 15, 2025        

قال السيد الرئيس أحمد الشرع إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بحاجة للاعتماد على قوات “قسد” لمواجهة تنظيم داعش في مناطق شرق سوريا، مؤكداً أن لدى إدارته خبرة عالية في مواجهة التنظيم.

وأضاف الرئيس الشرع في مقابلة مع قناة سي بي إس نيوز: “دخلنا في حرب واسعة مع داعش منذ أكثر من 10 سنوات ولدينا منهجية في مواجهته، وعملنا على إحباط الكثير من العمليات التي كان تنظيم داعش يخطط للقيام بها داخل سوريا وخارجها”.

وشدد السيد الرئيس على ضرورة أن يبقى السلاح محصوراً بيد الدولة من قبل جهة واحدة شاملة، “تفادياً للمشكلات التي ستؤثر على استقرار الأمن في سوريا والمنطقة بأكملها”.

وأشار إلى أن استمرار وجود سلاح خارج سيطرة الدولة وعدم توحيد الجهود الأمنية والعسكرية سيتيح عودة انتشار تنظيم داعش.

وأكد الرئيس الشرع أن بلاده قادرة على علاج مشكلة مخيم الهول ذاتياً وتستطيع التفاهم مع الدول التي يتواجد رعاياها داخل المخيم بشكل مباشر ورسمي، مضيفاً “الدولة الشرعية موجودة في دمشق وليس في شمال شرق سوريا”.

ولفت السيد الرئيس إلى أن سوريا “لديها خبرة واسعة في وسائل التعامل مع الأطفال والمحتجزين داخل مخيم الهول”.

————————–

 الشرع: واجهنا قوى أكبر من إسرائيل بعشرات المرات

الأربعاء 2025/10/15

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن على إسرائيل احترام أمن الآخرين أولاً إذا ما كانت تريد حفظ أمنها، مشيراً إلى أن عدم الرد على قصف القصر الرئاسي ليس ضعفاً.

الشرع: واجهنا أقوى من إسرائيل

وقال الرئيس السوري في مقابلته مع شبكة “سي بي سي” الأميركية، إنه كان متواجداً في القصر الرئاسي السوري عندما قصفته إسرائيل في تموز/يوليو، معتبراً أن ذلك ليس هدفه إيصال رسالة وإنما إعلان حرب.

وتساءل الشرع عن شكل العالم كيف سيكون لو قامت سوريا بأي ردة فعل على ذلك الاستهداف، مشيراً إلى أن عدم الرد لم يكن ضعفاً وإنما لرغبة سوريا في عدم الدخول في حرب كما أعلنت مراراً. وأضاف “نحن واجهنا قوى كبرى أكبر من إسرائيل بعشرات المرات ووصلنا إلى ما نحن فيه الآن”.

وتابع: “سوريا لا تريد أن تدخل في مثل هذه المناوشات والحروب. سوريا لا تريد أن تشكّل أي تهديد لا لإسرائيل أو غيرها، سوريا تريد أن تبني نفسها”، معتبراً أنه في حال كانت إسرائيل تخاف من البناء والإعمار فالمشكلة في طريقة تفكيرها.

ولفت الشرع إلى أن السياسات الإسرائيلية تطرح سؤالاً هو “هل إسرائيل لديها مخاوف أمنية أم أطماع توسعية”؟

وكانت إسرائيل قد قصفت محيط القصر الرئاسي ومبنى هيئة الأركان في وسط العاصمة دمشق، وذلك بزعم حماية الدروز، بعد تدخل القوات السورية كقوات فض اشتباك في المواجهات بين الدروز والبدو في السويداء في تموز/يوليو الماضي.

استهداف قطر

وأكد الرئيس السوري أن الممارسات الإسرائيلية الأخيرة، بما فيها الاعتداء على دولة قطر، يعرض حتى المصالح الأميركية للخطر، مضيفاً أن الاعتداءات التي تقوم بها تل أبيب، تجعل الحلفاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة يبحثون عن خيارات أخرى.

وشدد الشرع خلال المقابلة، على أن على إسرائيل احترام أمن الآخرين في حال كانت تريد فعلاً الحفاظ على أمنها.

وفي الشأن الدولي، قال الرئيس السوري أن سوريا تذهب اليوم في علاقات هادئة مع روسيا والصين، مبنية على المصالح الاستراتيجية، وذلك بعد وصول رسائل إيجابية من الدولتين، مشيراً إلى أن العلاقة مع بكين وموسكو، “لا تتعارض مع علاقتنا” مع الغرب أو الولايات المتحدة.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرك أن سوريا يجب أن تكون آمنة وموحدة ومستقرة، لذلك اتخذ قراراً تاريخياً برفع العقوبات، لافتاً إلى أن سوريا في وضع جديد وعلى العالم نزع أي تصنيفات أو عقوبات عنها.

وأكد أن العالم عانى خلال 40 سنة من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وعجز عن حل القضية السورية، وأن تحرير سوريا كان حلاً جذرياً لكل مشاكل سوريا مع العالم. وشدد على أن ضرورة أن يفعل العالم كلما يسهم في مهمة بناء سوريا الجديدة

——————————–

سوريا تحبط تهريب أكثر من 100 شخص بطريقة غير شرعية

15 أكتوبر 2025 م

أحبط خفر السواحل السوري عمليتي تهريب لأشخاص بطريقة غير قانونية، وألقى القبض على المهربين.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، اليوم (الأربعاء)، عن مصدر بوزارة الدفاع السورية قوله إن خفر السواحل رصد قارباً يقل 32 شخصاً يحاول العبور نحو السواحل التركية، وحين حاول المهربون الفرار، وقع اشتباك بالرصاص الحي، تعامل معه خفر السواحل بحزم، وتمكن من السيطرة على الموقف.

وأضاف المصدر أن العملية أسفرت عن ضبط المهاجرين غير الشرعيين ومصادرة القارب المستخدم في النقل، وإلقاء القبض على المهربين وتحويلهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وأشار إلى أنه في عملية ثانية، أحبط خفر السواحل محاولة تهريب نحو 70 شخصاً حاولوا مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية، حيث تم توقيفهم وضبط القوارب المستخدمة وإحالة المهربين المتورطين إلى الجهات المختصة.

————————-

==========================

تحديث 14 أوكتوبر 2025

————————————

أردوغان: اندماج “قسد” سيُسرع خطوات التنمية في سوريا

أنقرة: ملتزمون بتعزيز التعاون مع دمشق

2025-10-14

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن اندماج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة سيُسهم في تسريع خطوات التنمية في البلاد.

وأشار أردوغان إلى أن “قسد” يجب أن تدعم وحدة سوريا وان تحافظ على سلامة أراضيها، محذراً من “الانجرار نحو طرق خاطئة”، على حد تعبيره.

وأردف: “نأمل أن تتبنى قوات سوريا الديموقراطية موقفاً يدعم وحدة الأراضي السورية وأن تسعى نحو مستقبل مزدهر”، مؤكداً حرص تركيا على استمرار اتصالاتها الشاملة مع سوريا على جميع الأصعدة والمستويات.

وأوضح الرئيس التركي، أن بلاده عازمة على تعزيز التنسيق الوثيق والتعاون مع دمشق من أجل الحفاظ على مكاسب سوريا والمنطقة، مؤكداً أن أنقرة لن تترك الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ورفاقه لوحدهم.

ولفت أردوغان، إلى أنه “يقدر نهج الحكومة السورية في السير نحو المستقبل بفهم يشمل جميع المكونات العرقية والدينية للبلاد”، واصفاً ذلك بأنه “يصب في مصلحة سوريا وتركيا على حد سواء”، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “الأناضول“.

وحذر الرئيس التركي من أن “الذين يسعون لجرّ سوريا إلى الصراع من جديد، لا يبتغون خيراً لا للأكراد ولا للدروز ولا للعلويين”.

وتابع قائلاً: “كما قلت في ميدان ملاذكرد (شرق تركيا)، من يوجهون بوصلتهم نحو أنقرة ودمشق سيربحون، ومن يبحثون عن رعاة آخرين سيخسرون”.

وأمس الاثنين، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، عن التوصل لاتفاق مبدئي مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن الاندماج بالجيش السوري.

وقال عبدي خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، إنهم “توصلوا لاتفاق مبدئي بشأن آلية دمج قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة السورية الانتقالية”.

وأضاف، أن “محادثات تجري حالياً في هذا الشأن بين ممثلين عن الحكومة الانتقالية ولجنة من قوات سوريا الديموقراطية بالعاصمة دمشق”.

وكان القائد العام لـ”قسد”، قد قال يوم السبت الماضي، إن اللقاءات مع الحكومة الانتقالية أفضت إلى تفاهمات أولية حول عدد من الملفات السياسية والعسكرية والأمنية، في مقدمتها وقف إطلاق النار واللامركزية ودمج القوات وعودة المهجرين.

وأكد، أن زيارة المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر إلى شمال وشرق سوريا جاءت لتأكيد استمرار التعاون الدولي مع “قسد”، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديموقراطية أبدت دعمها لرفع “قانون قيصر” خلال اجتماع الحسكة الأخير مع الوفد الأميركي.

وأوضح، أن الاجتماعات التي عُقدت في الحسكة ودمشق ناقشت أيضاً انضمام الحكومة الانتقالية إلى جهود محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أنه عقد سلسلة لقاءات مباشرة في العاصمة دمشق.

وأشار، إلى أنه التقى بوزير الدفاع في الحكومة الانتقالية مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات السورية حسين سلامة بشكل منفصل، حيث تم خلال تلك اللقاءات الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، مع تأكيد الجانبين على استمرار الحوار على مستوى رفيع.

ولفت، إلى أن المحادثات أحرزت تقدماً ملموساً بشأن مبدأ اللامركزية، موضحاً أن هناك تفاهماً عاماً حول الفكرة، لكن الخلاف ما يزال قائماً حول تفسير المصطلحات.

————————————-

الإدارة الذاتية: اندماج “قسد” في الجيش سيكون عبر ثلاثة فيالق

فوزة يوسف: دمج “قسد” في الجيش السوري سينعكس إيجاباً على البلاد

2025-10-14

قالت الرئيسة المشاركة لوفد التفاوض في شمال وشرق سوريا فوزة يوسف، اليوم الثلاثاء، إن اندماج  قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن الجيش السوري سيكون عبر ثلاثة فيالق.

وأضافت، أن اللجنة الأمنية والعسكرية من شمال وشرق سوريا اجتمعت مع الحكومة السورية الانتقالية خلال اليومين الماضيين، وتمت مناقشة مسألة دمج “قسد” وقوات الأمن الداخلي (الأسايش).

وتابعت: “على المستوى المبدئي، من المقرر تنظيم قسد في ثلاثة فيالق عسكرية، إلا أن هناك تفاصيل كثيرة لا تزال قيد النقاش”.

واعتبرت، أن “هذا المسار سيترك أثراً إيجابياً على الوضع العام في سوريا، إذ إن وجود قسد ضمن الجيش السوري سيساعد على أن يكون هذا الجيش في خدمة جميع المناطق السورية دون تمييز مذهبي أو قومي، وأن يتحوّل إلى جيش وطني يخدم كل السوريين”.

وأشارت إلى أنه حتى الآن ما زالت النقاشات نظرية ولم تُترجم عملياً، لكن الإدارة الذاتية و”قسد” تأملان أن تُتجاوز هذه المرحلة بنجاح، وفق ما أفادت به وكالة “ولات“.

اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: توصلنا لاتفاق مبدئي مع دمشق حول آلية الاندماج بالجيش

ورأت، أنه “لا يمكن تحقيق استقرار سياسي واقتصادي قبل الوصول إلى حل ديموقراطي حقيقي، وأن أي مشروع اقتصادي لن ينجح ما لم يتحقق الاستقرار السياسي الداخلي، وهذا يتطلب اتفاقاً وطنياً بين جميع المكونات السورية”.

وأمس الاثنين، أجرى وفد أمني وعسكري مباحثات مع الحكومة الانتقالية في العاصمة السورية دمشق بشأن دمج “قسد” وقوى الأمن الداخلي (الأسايش).

وكانت قد أفادت قناة “روناهي” المقربة من الإدارة الذاتية، أن الوفد الأمني والعسكري الذي زار دمشق، ضم عضوي القيادة العامة لـ”قسد” سيبان حمو، وسوزدار حاجي.

وقالت “روناهي” إن الوفد ضم أيضاً القياديين في قوات سوريا الديموقراطية أبجر داوود، وشاكر دير الزور.

وأكد مصدر في “قسد” لـ”963+”، أن الوفد الأمني ضمّ اللواء دلير حسين تمو، واللواء علي خضر الحسن، واللواء مصطفى محمود دالي، واللواء آخو إيليو لحدو، وآرين كوباني، نائبة الرئيس المشترك لهيئة الداخلية.

————————————-

الإدارة الذاتية” تربط الاستقرار في سوريا بالحل الديمقراطي والاتفاق الوطني

14 أكتوبر 2025

فوزة يوسف

أكدت الرئيسة المشاركة للجنة التفاوض مع الحكومة السورية، التابعة لـ”الإدارة الذاتية” فوزة يوسف، أن دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الجيش السوري سيعزز من الطابع الوطني للمؤسسة العسكرية، لتصبح مؤسسة تخدم جميع السوريين دون تمييز طائفي أو قومي.

وأوضحت يوسف خلال حديثها لصحيفة “أجانسا ولات” التركية، اليوم الثلاثاء، أن الاجتماعات الأخيرة في دمشق بين لجنة “قسد” والمسؤولين السوريين، ناقشت مستقبل العلاقة بين الجانبين وآليات دمج هذه القوات ضمن المؤسسة العسكرية.

وأشارت يوسف إلى أن النقاشات تناولت تنظيم “قسد” في ثلاثة فيالق عسكرية، إضافة إلى بحث سبل التعاون في مجال الأمن الداخلي لضمان استقرار المناطق.

ولفتت إلى أن العديد من بنود الاتفاق المبرم بين “الإدارة الذاتية” ودمشق لم تُنفذ بعد، معربة عن أملها في استمرار العملية. وشددت على أن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا رهين بإيجاد حل ديمقراطي عادل، موضحة أن “التهدئة شرط أساسي لأي مشروع اقتصادي أو عملية إعمار، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال اتفاق وطني شامل”.

وفي سياق متصل، قالت يوسف إن التوتر الأخير في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب جاء بعدما فرضت قوات الحكومة حصارًا على الحيين ومنعت وصول الإمدادات، ما أدى إلى حالة من التوتر وردود فعل غاضبة من الأهالي.

وأكدت أنه تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وصفته بـ”الهش”، فيما تبذل اللجان العسكرية والأمنية جهودًا لتنفيذ اتفاق الأول من نيسان/أبريل وضمان التزام الطرفين بالاتفاق.

ومن جانب آخر، وصفت يوسف الوضع في سوريا، بأنه “محور الصراع بين القوى المهيمنة”، حيث تسعى كل دولة لتكون مؤثرة فيه. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة، لحماية مصالحها في المنطقة، تعزز علاقاتها مع الحكومة من جهة ومع “الإدارة الذاتية” من جهة أخرى.

وشددت على أن سوريا يجب أن تكون لامركزية، وأن يكون النظام السوري ديمقراطيًا، معتبرة أن صياغة دستور جديد يشمل جميع المكونات أمر ضروري.

وفي الشأن الكردي الداخلي، رأت يوسف أن الوقت قد حان للأكراد “لتشكيل مؤتمرهم الوطني الخاص على أساس الوحدة الديمقراطية”، معتبرة أن أرضية هذا التحالف “مرسخة أكثر من أي وقت مضى”.

وأعربت عن قناعتها بأنه إذا تطورت الوحدة، فسيكون هذا القرن، قرن الأكراد، في إشارة إلى آفاق مستقبلية مطمئنة للشعب الكردي في حال تحقق التضامن الداخلي.

وسبق أن قال قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، أول أمس الأحد، إنه بحث مع الرئيس أحمد الشرع، خلال لقائهما في دمشق قبل أيام، سبل تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين في آذار/مارس الماضي، ولا سيما آلية دمج “قسد” وقوى الأمن الداخلي التابعة لها “الأسايش” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

وأوضح عبدي أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي حول آلية الدمج، مشيرًا إلى أن المباحثات بين الطرفين مستمرة في دمشق، حيث يوجد وفدان من قواته هناك. وأضاف: “الجديد في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق هو الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود (الاتفاق)”.

وكشف عبدي أن الدمج سيتم ضمن بنية وزارة الدفاع في تشكيلات عديدة وتحت مسميات جديدة تتناسب مع النظام المتبع في الوزارة.

———————————–

وزير العدل في زيارة رسمية إلى لبنان لمتابعة ملف المعتقلين السوريين

تشرين الأول 14, 2025        

أجرى وزير العدل مظهر الويس والوفد المرافق له زيارة رسمية إلى لبنان، بهدف متابعة ملف المعتقلين السوريين في السجونا البنانية.

وقال المكتب الإعلامي لوزارة العدل للإخبارية، اليوم الثلاثاء 14 تشرين الأول، إن الوزير والوفد المرافق له سيجتمعون مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، لبحث ملف المعتقلين السوريين ودعم الجهود المشتركة في رفع الظلم عنهم وتحقيق العدالة بما يصون كرامتهم وحقوقهم.

وتأتي زيارة وزير العدل والوفد المرافق له إلى لبنان ضمن الخطوات العملية لتعزيز التعاون القانوني، والتمهيد لحلول منصفة تنهي معاناة المعتقلين السوريين في لبنان وتفتح الباب أمام معالجة ملفهم.

وتندرج الزيارة في إطار العمل الحكومي المشترك وضمن سياق الحرص على متابعة شؤون المواطنين السوريين خارج البلاد، ولا سيما المعتقلين.

وأكد وزير العدل مظهر الويس، في 22 أيلول الماضي، أن ملف المعتقلين السوريين في لبنان من القضايا الجوهرية التي تحظى باهتمام خاص من الحكومة السورية.

وأضاف: “تتابع وزارة العدل هذا الملف الحساس بشكل مباشر في إطار خطة وطنية شاملة تهدف إلى معالجته وفق القواعد القانونية المرعية والتعاون والاحترام المتبادل بين البلدين الشقيقين، وبما يضمن العدالة والكرامة للمعتقلين وذويهم”.

ولفت الوزير إلى أنه خلال الفترة الماضية تم إجراء عدة مشاورات ولقاءات مع الجانب اللبناني الشقيق، مضيفاً: “وجدنا تفهّماً ورغبة في التعاون، ونأمل أن تثمر هذه الجهود في إغلاق هذا الملف نهائياً بما يحقق مصلحة الشعبين السوري واللبناني ويخفّف من معاناة الأهالي”.

———————————

وزير العدل: طالبنا لبنان بفارّين من العدالة السورية تابعين للنظام البائد

تشرين الأول 14, 2025        

طالب وزير العدل مظهر الويس الحكومة اللبنانية بتسليم الفارّين من العدالة السورية التابعين للنظام البائد، وذلك خلال لقائه مع مسؤولي الحكومة في العاصمة بيروت.

وأضاف وزير العدل، الثلاثاء 14 تشرين الأول: “قطعنا أشواطاً في صياغة بنود اتفاقية تعاون قضائي قائمة على احترام القانون وسيادة البلدين.”

وجاءت تصريحات وزير العدل خلال لقائه نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، اليوم في لبنان، لمعالجة ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية.

وتطرّق الجانبان إلى مختلف الجوانب المرتبطة بوضع الموقوفين وآليات المتابعة المشتركة، وتبادل البيانات والمعلومات، بما يضمن الوصول إلى حلول عادلة تحفظ كرامة الموقوفين وتصون حقوقهم وفقاً لأحكام القانون.

وقال المكتب الإعلامي في الوزارة لـالإخبارية: “تمت طمأنة الوزير اللبناني بالتزامنا الكامل بالتعاون في كل ما يخص المعلومات المرتبطة بالموقوفين السوريين، ممن تهمهم بياناتهم من الجانب اللبناني، وبما يعزز مبدأ الشفافية ويخدم الجهود المشتركة.”

وأكد المكتب الإعلامي حرص وزارة العدل على أن تكون هذه الخطوة مدخلاً لتعاون مؤسسي مستدام بين البلدين الشقيقين.

وأشار إلى استكمال العمل على ملف المعتقلين بروح من المسؤولية والاحترام المتبادل، بما يحقّق انفراجاً حقيقياً ويضع حداً لمعاناة كثير من الأسر السورية.

ويأتي ذلك في إطار العمل الحكومي المشترك، وضمن سياق الحرص على متابعة شؤون المواطنين السوريين خارج البلاد، ولا سيما المعتقلين.

—————————————–

اشتهر بتبرعه بكرسيه المتحرك.. محافظ ريف دمشق يعزّي باستشهاد الشاب موفق هارون

تشرين الأول 14, 2025        

قدّم محافظ ريف دمشق عامر الشيخ تعازيه بمقتل الشاب موفق هارون الذي تبرّع بكرسيه المتحرك في حملة “ريفنا بيستاهل”، وقضى اغتيالاً على يد مجهولين في مدينة عدرا.

وقال المحافظ في منشور على معرّفاته الرسمية اليوم، 14 تشرين الأول: “نعزي باستشهاد الشاب المجاهد موفق هارون (أبو أحمد الأبجر) الذي تبرّع بكرسيه المتحرك في حملة ريفنا بيستاهل بلفتة إنسانية خالدة”.

وتعهّد المحافظ الشيخ بملاحقة القتلة وتقديمهم إلى القضاء واصفاً ما حدث بـ “الجريمة النكراء”، وراجياً الرحمة لروح الشاب.

وأفاد مراسل الإخبارية ليلة أمس أن موفق وجد مقتولاً داخل سيارته في مدينة عدرا ولم تعرف ملابسات الحادث.

وينحدر هارون من مدينة دوما بريف دمشق، وأصيب في معارك الغوطة الشرقية أثناء مواجهات مع النظام البائد خلال السنوات الماضية.

————————————–

 أرسل معتقلين إلى سجن صيدنايا.. الأمن الداخلي يقبض على متورط بانتهاكات في درعا

2025.10.14

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، إلقاء القبض على أحمد عثمان عويض المتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد السوريين في محافظة درعا.

وأفادت الداخلية السورية بأن قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من القبض على عويض الذي كان يشغل رتبة مساعد أول ومسؤولاً عن أحد الحواجز التابعة للأمن العسكري في بلدة عتمان بريف المحافظة خلال فترة حكم النظام المخلوع.

وأوضح إعلان الوزارة تورط عويض في ارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين منذ اندلاع الثورة السورية.

وتشير التحقيقات إلى أنه كان مسؤولًا عن تنفيذ مداهمات واعتقالات طالت عدداً من المدنيين، انتهت بإعدامهم في سجن صيدنايا، إلى جانب نشاطه بتجنيد شبان من البلدة للانخراط في الأجهزة الأمنية، وشارك في ممارسة الابتزاز ضد ناشطي الثورة عبر توجيه اتهامات باطلة لضغط على الأهالي.

وأكدت الوزارة على إحالة المتّهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

القبض على اثنين من فلول النظام

وأعلنت الداخلية السورية، أمس الإثنين، تمكن القوى الأمنية في حماة من القبض على شخصين من فلول النظام المخلوع، لتورّطهما بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.

وأفاد قائد الأمن الداخلي في حماة، العميد ملهم الشنتوت، أن الأمن الداخلي تمكن، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، من القبض على بلال محرز الملقب بـ”السفاح” وشقيقه سيف الدين مصطفى محرز.

وأوضح الشنتوت في تصريح نشرته وزارة الداخلية أن محرزَين متورّطان في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال حكم النظام المخلوع، مضيفاً أن القبض عليهما جاء بعد متابعة دقيقة وجمع معلومات استخباراتية.

يُشار إلى أن الحكومة السورية الجديدة بدأت، عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، بملاحقة الضباط والعناصر المتورّطة بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال السنوات 14 الماضية، ونجحت في القبض على عدد من كبار المسؤولين، منهم وسيم الأسد، وعاطف نجيب، وإبراهيم حويجة.

—————————————

 بعد سنوات من المصادرة.. لجنة في عفرين تواصل إعادة الأملاك إلى أصحابها

2025.10.14

تواصل لجنة ردّ الحقوق في المنطقة جهودها لإعادة الأراضي والمنازل والمحال التجارية إلى أصحابها الأصليين، بعد أعوام من التعديات ومصادرة الأملاك الخاصة عقب سيطرة فصائل “الجيش الوطني” على عفرين عام 2018،

ففي خطوة وصفت بأنها “تصحيح لمسار طويل من التجاوزات”، تمكنت اللجنة خلال الأشهر الأخيرة من إعادة آلاف الأشجار والبساتين والعقارات إلى مالكيها، رغم العقبات التي ما تزال تواجهها، أبرزها رفض بعض الفصائل تسليم الممتلكات وصعوبة إثبات الملكية في عدد من الحالات.

وأعادت لجنة رد الحقوق التابعة لمنطقة عفرين أكثر من 10 آلاف شجرة زيتون إلى مالكيها الأصليين في ناحية الشيخ حديد، وذلك ضمن مساعٍ متواصلة لحماية الملكيات الخاصة ومنع التزوير، في وقت ما تزال فيه اللجنة تواجه تحديات متعددة تعيق استكمال عملها.

وقال فريد شيخو (60 عام من أبناء ناحية الشيخ حديد بريف عفرين) أحد الذين استعادوا ملكيتهم وهو بستان مزروع بأكثر من 450 شجرة زيتون، لموقع تلفزيون سوريا: “يزيد عمر الأشجار في بستاني عن 50 عاماً، كنت قد ورثته عن والدي، ووالدي ورثه عن جدي”.

وكان شيخو قد تقدم بالأوراق التي طلبتها لجنة رد الحقوق، وأهمها بيان قيد عقاري يثبت ملكيته واستخرجه من مدينة حلب، في حين يعاني ملاك آخرين من مشكلة إثبات الملكية بسبب غياب المسح الطبوغرافي لأراضيهم.

وكشف مصدر مسؤول في إدارة منطقة عفرين لموقع تلفزيون سوريا، أن مدير ناحية شران أشرف مؤخراً على تسليم أكثر من 50 محلاً تجارياً و200 منزل ومطعماً إلى أصحابها الأصليين في ناحية شران، في خطوة وصفها المصدر بأنها “ترجمة عملية لمبدأ العدالة وإعادة الحقوق”.

وأضاف المصدر أن الإدارة “تعمل بالتعاون مع الأهالي لدعم الاستقرار ورد الملكيات إلى أصحابها، وتشجيع روح العمل الجماعي للنهوض بالمنطقة وتحقيق التنمية المحلية، والتغلب على كل المشكلات التي كانت تعاني منها المنطقة في الفترة ما بعد العام 2018”.

تسليم الأشجار والممتلكات لأصحابها الأصليين جاء، وفقاً للمصدر ذاته، استجابة لشكاوى عديدة قدمها الأهالي خلال الأشهر القليلة الماضية، وتمت دراسة جميع الملفات ليتم بالتدريج العمل على حلها، كذلك استقبلت اللجنة شكاوى من مغتربين طالبوا فيها بتغيير الوكلاء غير القانونيين عن أملاكهم، بعد أن تم تسجيل حالات تزوير أو استثمار غير مشروع لأراضي وممتلكات غائبين، وأشار إلى أن اللجنة “تعمل بكل طاقتها لتثبيت الملكيات الشرعية وإعادة الحقوق لأصحابها، بما يضمن حماية أملاك المغتربين وصونها من التعديات”.

وشهدت منطقة عفرين، عقب سيطرة فصائل الجيش الوطني عليها في عام 2018، موجة واسعة من التعديات على الملكيات الخاصة التي تعود لسكان غادروا المنطقة خلال العمليات العسكرية، وتنوعت تلك الملكيات بين الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون والأشجار المثمرة والمنازل والشقق السكنية والمحال التجارية وغيرها من الممتلكات. وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من النافذين في بعض الفصائل استولوا على هذه الأملاك تحت ذرائع متعددة، أبرزها الادعاء بأن أصحابها على صلة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أو بجهات مرتبطة بها، وهي حجج كانت تُستخدم لتبرير السيطرة على الممتلكات من دون سند قانوني واضح.

تحديات تعيق عمل اللجنة

ورغم الإنجازات التي تحققت، إلا أن اللجنة ما تزال تواجه عقبات كبيرة تعرقل تسليم بقية الأملاك إلى أصحابها، من أبرزها، بحسب المصدر، تمسك بعض الفصائل بعدد من البساتين والمنازل ورفضهم تسليمها، بحجة إنفاقهم أموالاً على ترميمها أو رعايتها خلال السنوات الماضية.

كذلك عرض على اللجنة ادعاءات غير صحيحة يقدمها بعض الأشخاص الذين يديرون أملاك الغائبين بزعم امتلاكهم “وكالات” تخولهم استثمار تلك الأملاك، إضافة إلى محاولات تزوير ملكيات من قبل شخصيات تابعة لفصائل، تدعي أن الممتلكات تعود لأشخاص وهميين يتم إرسالهم إلى اللجنة، ومن التحديات التقنية أيضاً، صعوبة إثبات الملكية في بعض الحالات، بسبب عدم وجود قيود عقارية رسمية أو غياب المسوحات الطبوغرافية، ما يجعل عملية التوثيق أكثر تعقيداً.

من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي في منطقة عفرين، زانا خليل، إن اللجنة اعتمدت تسهيلات جديدة تتيح للأهالي استعادة ممتلكاتهم بسرعة أكبر، حيث يطلب من صاحب العقار إحضار بيان قيد عقاري يثبت الملكية، وفي حال عدم توفره، يمكنه أن يحضر خمسة شهود من أبناء بلدته والمختار للإدلاء بشهادتهم، وبذلك تعاد له الملكية وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

وأشار خليل في تصريح لموقع تلفزيون سوريا إلى أن اللجنة تبذل جهدها كي يحصل كل أبناء المنطقة على أملاكهم، وتمكنهم من استعادتها، الأمر وفق خليل يحتاج لمزيد من الوقت، ولن يكون هناك تساهل مع من يتمسك بأرض أو عقار ليس ملكه.

مكافحة سرقة الزيتون والتعديات

تعمل إدارة منطقة عفرين على وقف التعديات على الممتلكات العامة والخاصة، خاصة سرقة محاصيل الزيتون التي تفاقمت في السنوات الماضية، فقد تمكنت قوى الأمن في ناحية معبطلي مؤخراً من إلقاء القبض على عصابة تمتهن السطو وسرقة الزيتون، اعترف أفرادها خلال التحقيق باعتدائهم على المواطن جانكين ديكو من قرية قاسمة، بعد أن أوقفهم حاجز تابع لأمن معبطلي على طريق راجو، وتم تحويلهم إلى الأمن الداخلي لاستكمال التحقيقات.

وفي ناحية جنديرس، أُلقي القبض على عصابة أخرى مختصة بسرقة الزيتون، كما تم ضبط مجموعة في بلدة عين دارة في أثناء محاولتهم سرقة محصول أحد المزارع، وأوضحت الإدارة أن جميع المتهمين حوّلوا إلى مراكز الشرطة المختصة لمحاسبتهم وفق الأصول القانونية، مؤكدة أنها ستواصل جهودها في حماية المحاصيل الزراعية وممتلكات الأهالي، ودعت إدارة المنطقة إلى تعاون الأهالي مع الجهات الأمنية واللجنة الأمنية، والإبلاغ عن أي تجاوزات أو حالات تزوير، مشددة على أن “صون الحقوق والملكيات مسؤولية جماعية، تتطلب مشاركة الجميع في الحفاظ على الأمن والاستقرار ومصدر رزق آلاف العائلات”.

تسعى إدارة منطقة عفرين إلى رأب الصدع الذي خلفته الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها بعض الفصائل خلال السنوات الماضية، من خلال العمل على حل الإشكالات المرتبطة بالملكيات الخاصة والتعديات على الأملاك العامة، وإعادة الأمور إلى نصابها القانوني.

كما تعمل الإدارة على منع تكرار أي تجاوزات أو ممارسات فوضوية كانت سائدة في الفترات السابقة، بما في ذلك تلك التي شهدتها المنطقة قبل سقوط النظام المخلوع، في مسعى لترسيخ مبدأ سيادة القانون وتحقيق العدالة والاستقرار.

——————————-

 اغتيالات واضطرابات أمنيّة في حماة ووجهاء يحذّرون من انفجار الوضع

2025.10.14

تعيش محافظة حماة على وقع اضطرابات أمنية متفاقمة تتجلى في سلسلة اغتيالات غامضة داخل المدينة، وانتهاكات متصاعدة في الريف، خصوصاً في مناطق متعددة الطوائف.

وجهاء من حماة أكّدوا لـ موقع تلفزيون سوريا، أنّ حالة الانفلات بلغت مستويات غير مسبوقة، في ظل غياب تام للمحاسبة القانونية وضعف أداء الأجهزة الأمنية.

“اغتيالات والفاعل مجهول”

شهدت مدينة حماة، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات قتل متكرّرة استهدفت مدنيين وإعلاميين وعسكريين سابقين يُعتقد أن بعضهم كان على ارتباط بنظام المخلوع بشار الأسد، وشارك في انتهاكات ضد السوريين.

وبحسب مصادر محلية، فإنّ جميع الحوادث نفّذها مجهولون، ولم تصدر السلطات أي بيانات أو توضيحات بشأن هوية الفاعلين أو دوافعهم، ما زاد من حالة القلق والترقب في الشارع.

أحد سكان حي الأربعين يقول للموقع: إنّ الأهالي باتوا يتجنبون التنقل بعد غروب الشمس خوفاً من حوادث الخطف أو إطلاق النار العشوائي، مردفاً: “الوضع مخيف، الناس عايشة على أعصابها، وكل واحد خايف يصير الدور عليه”.

ووجهاء من المدينة أفادوا بأنّ الأجهزة الأمنية في حماة، اكتفت بنصب حواجز مؤقتة وتشغيل دوريات ليلية محدودة، من دون أن تتمكن من ضبط الأمن أو كشف أي من منفّذي الجرائم حتى الآن.

“عمليات انتقام في ريف حماة”

في ريف حماة، خصوصاً في المناطق ذات التركيبة الطائفية المتنوعة، تشهد القرى انتهاكات فردية وعمليات انتقام ضد أشخاص يُتهمون بأنهم ارتكبوا تجاوزات خلال فترة نظام المخلوع.

وقال مصدر محلي من الريف الغربي، إنّ مجموعات مسلّحة مجهولة تنفّذ عمليات استيلاء على ممتلكات خاصة وابتزاز مالي بحق مدنيين، مشيراً إلى أنّ بعض أفراد تلك المجموعات يرتدون زياً عسكرياً ويُعتقد أنهم مرتبطون بعناصر من الأجهزة الأمنية، لكنهم يتحرّكون بشكل شخصي وخارج الإطار الرسمي.

في المقابل، أفادت نساء من قرى الريف الشرقي بـ”وقوع حالات تحرش واعتداءات من قبل مسلّحين مجهولين، وسط غياب تام لأي إجراءات ردع أو مساءلة من قبل الجهات المختصة”.

“ضعف أمني وفوضى السلاح”

تجمع مصادر محلية على أنّ الأداء الأمني في محافظة حماة، يعاني من ضعف واضح على مستوى الانتشار الميداني وسرعة الاستجابة للحوادث.

وتقول المصادر إنّ الإجراءات المتبعة “تشبه ردود فعل مؤقتة أكثر من كونها خطة أمنية منظمة”، مشيرة إلى أن الدوريات والحواجز المؤقتة “لا تردع ولا تمنع”.

ويزيد من خطورة الوضع انتشار السلاح خارج سلطة الدولة، إذ يمتلكه مدنيون وبعض عناصر الأمن الذين يستخدمونه لأغراض شخصية أو لابتزاز السكان، حيث يرى وجهاء من المنطقة، أنّ “الأمن لم يعد في يد الدولة وحدها، بل بات موزّعاً بين أفراد ومجموعات صغيرة تتحكم بالناس بقوة السلاح”.

وبحسب تقديرات وجهاء ومتابعين محليين، فإنّ حالة الانفلات الأمني في محافظة حماة، تعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

    غياب العدالة الانتقالية وعدم وجود آلية قانونية واضحة لمحاسبة المتورطين مع نظام المخلوع، ما أدى إلى تصاعد عمليات الانتقام الفردي.

    فوضى السلاح وغياب الرقابة على حيازته واستخدامه من قبل مدنيين وعسكريين على حد سواء.

    الضعف المؤسسي للأجهزة الأمنية التي تكتفي بردود أفعال محدودة بدلاً من تبني إجراءات وقائية فعالة.

وقال أحد وجهاء الريف الغربي لـ موقع تلفزيون سوريا: “الناس فقدت الثقة بالدولة والقانون، كل طائفة اليوم تدافع عن نفسها بطريقتها، وهذا ما يجعل الأمور تنزلق نحو صراع أهلي إن لم يُتدارك الموقف”.

الوضع الأمني في محافظة حماة يوصف بأنّه “غير مستقر وخطر”، مع ترجيح استمرار التدهور في المدى القريب، حيث تتصدّر الاغتيالات المجهولة وحوادث الانتقام الفردي المشهد في المدينة، بينما يعاني الريف من تصاعد التوترات الطائفية والانتهاكات الاجتماعية.

ويرى وجهاء وناشطون، أنّ استعادة الأمن في حماة -وعموم المناطق السوريّة- تتطلب خطوات عاجلة تشمل ضبط السلاح، وتفعيل القضاء، وتعزيز حضور الدولة الأمني بشكل متوازن وعادل، وإلا فإنّ المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً من الفوضى والانتقام.

—————————

سوريا تقترب من توقيع اتفاق تعاون قضائي مع لبنان

تقترب الحكومة السورية من توقيع اتفاق تعاون قضائي مع نظيرتها اللبنانية يسمح بحل عدد من الملفات من بينها قضية المعتقلين السوريين في لبنان.

وقال وزير العدل اللبناني عادل نصار إنه ناقش مع نظيره السوري مظهر الويس في بيروت اليوم الثلاثاء صياغة اتفاقية تعاون قضائي بين لبنان وسوريا. وأضاف نصار أنه تم تحقيق تقدم جدي في هذا السياق، مشيرا إلى أن الاتفاقية المزمع توقيعها تتضمن استثناءات تتعلق بجرائم القتل والاغتصاب.

بدوره قال وزير العدل السوري مظهر الويس إن المحادثات مع الجانب اللبناني سادتها أجواء إيجابية. ولفت إلى قطع أشواط في موضوع صياغة اتفاقية قضائية بين لبنان وسوريا تقوم على مبدأ العدالة واحترام سيادة البلدين.

وقالت وزارة العدل السورية إن زيارة الويس إلى لبنان تهدف إلى متابعة ملف المعتقلين السوريين، و”بحث سبل التعاون لدعم الجهود المشتركة في رفع الظلم عن المعتقلين وتحقيق العدالة بما يصون كرامتهم وحقوقهم”.

وأعلنت سوريا يوم الجمعة الماضي التوصل إلى اتفاق مع لبنان يقضي بتسليم السجناء السوريين غير المدانين بالقتل.

وأعلن عن الاتفاق خلال زيارة لوزير الخارجية أسعد الشيباني أكد خلالها فتح “صفحة جديدة ومشرقة في العلاقات بين سوريا ولبنان، علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون والمستقبل المشترك”.

وقال مسؤول قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية إن “نحو 2250 سوريا محتجزون في السجون اللبنانية، ويشكّلون نحو ثلث إجمالي السجناء”، مضيفا أن “نحو 700 منهم يستوفون شروط التسليم، لكن الأمر يتطلب اتفاقية جديدة بين البلدين”.

ومن بين السجناء السوريين في لبنان مئات أوقفوا بتهم “إرهاب” والانتماء إلى فصائل مسلحة، وأحيلوا على المحكمة العسكرية، وآخرون متهمون بشنّ هجمات على الجيش اللبناني في مناطق حدودية خلال سنوات الثورة السورية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

——————————

==========================

تحديث 13 أوكتوبر 2025

————————————

 الشرع: استقرار سوريا فرصة عظيمة للمنطقة وإعادة الإعمار تتطلب 900 مليار دولار

2025.10.13

أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن استقرار سوريا يمثل فرصة تاريخية عظيمة للمنطقة، مشدداً على أن العالم سيستفيد من الواقع السوري الجديد بعد الحرب.

وكشف الشرع في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة

” على قناة CBS الأميركية، أن دخوله الأول إلى القصر الرئاسي الذي كان يشغله الرئيس المخلوع بشار الأسد لم يكن إيجابياً، قائلاً إن “شراً كبيراً خرج من هذا القصر ضد الشعب السوري”.

وخلال جولة مع فريق البرنامج في حي جوبر بدمشق، أشار الشرع إلى أن الشعب السوري تكبّد خسائر كبيرة خلال سنوات الحرب القاسية، معتبراً أن كل غرفة في المباني المدمرة تحمل ذكريات لأولئك الذين عاشوا فيها.

آثار مدمرة للحرب في سوريا

أشار الشرع إلى أن أجيالاً كاملة عانت من صدمات نفسية شديدة، مؤكداً على أهمية عملية إسقاط نظام الأسد في منح الناس أملاً جديداً بالعودة إلى ديارهم وإعادة إعمار وطنهم.

وأضاف أن إعادة إعمار سوريا ستتطلب ما بين 600 إلى 900 مليار دولار، مؤكداً أن ذلك لن يتم دون دعم المجتمع الدولي.

وانتقد الشرع تقاعس المجتمع الدولي عن إيقاف المأساة السورية التي استمرت 14 عاماً، مضيفاً أنه على العالم اليوم أن يدعم سوريا، وكل من يعرقل رفع العقوبات هو شريك في الجريمة.

العلاقة مع روسيا والاعتداءات الإسرائيلية

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع روسيا الحليف الأبرز لرئيس النظام المخلوع، رأى الشرع أن الدخول في صراع معها حالياً سيكون مكلفاً للغاية، ولا يخدم مصلحة سوريا.

على صعيد آخر، أشار إلى أن إسرائيل قصفت القصر الرئاسي مرتين، إحداهما عندما كان بالقرب من الموقع، معتبراً أن استهداف القصر “ليس رسالة بل إعلان حرب”، مضيفاً أن سوريا لا ترغب في خوض حروب أو تشكيل تهديد لأي طرف.

ورداً على مزاعم تدخل إسرائيل لحماية الدروز، قال إن هذه “قضية داخلية يجب أن تُحل قانونياً داخل سوريا”.

اقرأ أيضاً

الرئيس أحمد الشرع يشارك في فعاليات قمة كونكورديا المنعقدة في نيويورك (سانا)

“الانتقال من الحرب إلى الحوار”.. الرئيس الشرع يطرح رؤية سوريا الجديدة في نيويورك

وفي ما يخص التفاوض مع إسرائيل، أكد الشرع أنه على تل أبيب الانسحاب من كل نقطة احتلتها بعد الثامن من كانون الأول 2024، مضيفاً أن سوريا لم تستفز إسرائيل منذ وصول الحكومة الجديدة إلى دمشق.

المحاسبة وشكل الحكومة في سوريا

أكد الرئيس الشرع التزام الحكومة السورية بمحاسبة كل من ارتكب جرائم ضد المدنيين، بغض النظر عن انتمائه، وذلك في رده على سؤال بخصوص الانتهاكات التي وقعت في الساحل.

كما شدد الشرع على أن حكومته ستستخدم كل الوسائل القانونية الممكنة للمطالبة بمحاكمة بشار الأسد.

وتطرق إلى الطريقة الاستثنائية في تشكيل مجلس الشعب، مبيناً أن الانتخابات العامة ستُجرى فور إعادة إعمار البنية التحتية للبلاد وإصدار الوثائق الرسمية للمواطنين، مشدداً على ضرورة أن تكون سوريا دولة يُسمح فيها لكل فرد بالتصويت.

الشرع بين الماضي و الحاضر

خصصت القناة الأميركية جزءاً من المقابلة للحديث عن ماضي الرئيس الشرع وتحديداً علاقته في تنظيمي القاعدة و”داعش”، وفي هذا الإطار قال إن التنظيم الذي كان يقوده لم ينفذ أي عمليات خارج الحدود، ولم يستهدف سوى النظام المخلوع.

كما أشار إلى أن بعض الأحداث التي شارك بها قبل 25 عاماً تعود إلى فترة كان فيها شاباً في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره، لافتاً إلى أن مستوى الوعي اليوم يختلف كثيراً عمّا كان عليه قبل عقدين.

كذلك نفى الشرع وجود أي توافق سابق مع تنظيم “داعش”، مؤكداً بالقول: “لو كنت اتفقت معهم لما تركتهم”.

ورفض الرئيس السوري الجديد وصفه بـ”البراغماتي”، قائلاً إن هذا الوصف يحمل دلالات سلبية في اللغة العربية، مؤكداً أن الأولوية اليوم هي النظر إلى الواقع الحالي بعيداً عن الروايات الإعلامية، مشيراً إلى أن حكومته أنقذت الشعب من قمع النظام المخلوع.

———————————

 الشرع: الأطراف التي تدعو لفصل السويداء لا تمثلها

الأحد 2025/10/12

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بعض الأطراف التي تدعو إلى فصل السويداء عن سوريا، لا يمثلون المحافظة، داعياً إلى التبرع لها خلال الحملة الجارية حالياً.

جاء حديث الشرع خلال ترؤسه اجتماعاً، اليوم الأحد، مع الوزراء ورؤساء الهيئات العامة والمحافظين، جرى خلاله بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية والعسكرية، واستعراض ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات، وفق ما أعلنت “الرئاسة السورية”.

جرح السويداء

وقال الشرع إن أبناء السويداء هم من حافظوا على الوحدة الوطنية في مراحل سابقة، مؤكداً أن هذا الشعور مازال موجوداً عندهم، وأن بعض الأطراف الذين يدعون لفصل السويداء عن سوريا لا يمثلون المحافظة.

وأضاف “ربما الجرح الذي حصل في السويداء يحتاج إلى فترة لكي يلتئم لكن هذا لا يعني ألا تشارك السويداء في إعادة بناء الوطن من جديد”.

ودعا الرئيس السوري الناس إلى التبرع لمحافظة السويداء من أجل إظهار اللحمة الوطنية بشكل جيد، معتبراً أن تبرعات السوريين تعبر عن نموذج حي للتضحية حتى يعاد بناء سوريا.

وقال الشرع: “اخترنا ألا نعتمد على المساعدات بل على الاستثمار والتبرعات”، مؤكداً الحاجة إلى وجود خطة موحدة لجميع المحافظات على أن ينفق المال الذي جمع من المحافظات فيها.

وأضاف أنه اقترح على محافظ السويداء مصطفى بكور إقامة صندوق لجمع التبرعات للمحافظة نفسها تعبيراً عن الوحدة.

السويداء بقلب سوريا

تأتي تصريحات الرئيس السوري بالتزامن مع انطلاق حملة لجمع تبرعات لصالح السويداء، في بلدة الصورة الكبرى على المدخل الشمالي للمحافظة، وذلك تحت عنوان “السويداء منا وفينا”.

وقال محافظ السويداء مصطفى بكور، إن الحملة هي رسالة دعم تجسد روح التكافل الاجتماع السوري، مؤكداً أن السويداء كانت دائماً في قلب سوريا وسوريا كانت دائماً في قلب السويداء.

من جهته، قال المستشار الإعلامي للشرع، أحمد موفق زيدان، خلال مشاركته في الحملة، إن “رئاسة الجمهورية على مسافة واحدة من جميع السوريين”. وأضاف “وجودنا في السويداء مع الوزراء وحديث الرئيس عن أننا على مسافة واحدة من كل المحافظات السورية يثبت أن السويداء سورية”.

بدوره، قال الشيخ ليث البلعوس إن “السويداء كانت وستبقى بخيرها وكرامتها وبموقفها الثابت الداعم لسوريا”، مضيفاً أن الشعب السوري يبقى صفاً واحداً في وجه المحن.

وتابع:”السويداء كانت وستبقى عربية الهوى إسلامية القيم سورية الانتماء وفية لنهج سلفها الصالح الذي حمل راية الكرامة والدفاع عن الهوية الوطنية والدينية”.

المدن

————————————

 الشرع: سنحاسب الأسد دون الدخول بصراع مكلف مع روسيا

الرئيس السوري: سنستخدم الوسائل القانونية المتاحة.. والدخول بصراع مع روسيا ليس بمصلحتنا

الرياض: العربية

13 أكتوبر ,2025

صرح الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين، بأن بلاده ستستخدم الوسائل القانونية المتاحة للمطالبة بمحاسبة رئيس النظام السابق بشار الأسد، دون الدخول في “صراع مكلف” مع روسيا التي تستضيفه.

جاء ذلك في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية، وفق ما أوردته قناة “الإخبارية” السورية عبر حسابها على منصة شركة “إكس”.

وعن الشعب السوري، قال الشرع: “هناك أجيال بأكملها عانت من صدمات نفسية هائلة، لذا من المهم جداً أن تمنح فترة التحرير للناس أملاً جديداً لعودتهم وإعادة الإعمار”، واستدرك بالقول إن “الشعب السوري شعب قوي”.

وفي 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاماً من حكم حزب البعث. وأعلنت الإدارة السورية الجديدة في 29 يناير (كانون الثاني) 2025، تعيين الشرع رئيساً للبلاد.

وعن توليه الرئاسة، اعتبر الشرع أن “الدخول إلى القصر لم يكن تجربة إيجابية، فقد خرج من هذا القصر الكثير من الشر تجاه الشعب السوري منذ بنائه”.

لافروف: سوريا مهتمة بالإبقاء على القاعدتين العسكريتين الروسيتين

سوريا سوريا والشرع لافروف: سوريا مهتمة بالإبقاء على القاعدتين العسكريتين الروسيتين

وأضاف: “لم نتخذ أي إجراءات خارج الأراضي السورية، ولم نستهدف أحداً سوى النظام.. أنقذنا الشعب من الظلم الذي كان يفرض عليه من قبل النظام المجرم”.

وفيما يتعلق بمصير الأسد، قال الشرع: “نستخدم كافة الوسائل القانونية المتاحة للمطالبة بمحاسبة بشار الأسد”. واستدرك: “ومع ذلك، فإن الانخراط في صراع مع روسيا الآن سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لسوريا ولن يكون في مصلحة البلاد”.

ونهاية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن قاضي التحقيق بدمشق توفيق العلي إصدار مذكرة توقيف غيابية بحق الأسد، تمهيداً لمتابعة القضية دولياً عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

وفي اليوم التالي للإطاحة به، أعلنت روسيا منحها الأسد وعائلته حق “اللجوء الإنساني” حيث وصل موسكو هارباً من سوريا، بعدما حكمها لمدة 24 عاماً.

——————————-

الرئيس الشرع: سوريا لا تريد خوض حروب ولا تريد أن تشكّل تهديداً لإسرائيل أو أي طرف آخر

تشرين الأول 13, 2025        

أكد السيد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا لا تريد خوض حروب، ولا تريد أن تشكّل تهديداً لإسرائيل أو أي جهة أخرى، مطالباً إسرائيل بالانسحاب من أي منطقة احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد المخلوع.

وفي مقابلة مع شبكة “CBS” الأمريكية نشرتها اليوم، 13 تشرين الأول، قال السيد الرئيس الشرع: “إسرائيل استهدفت محيط القصر الرئاسي مرتين”، معتبراً أن “استهداف القصر ليس إيصال رسالة، بل إعلان حرب”.

وتابع الرئيس الشرع قائلاً: “لم نقم بأي عمل خارج الأراضي السورية، ولم نستهدف أحداً سوى النظام السابق”.

وتأتي تصريحات السيد الرئيس رداً على الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل في سوريا، والتي تمثّلت بغارات جوية طالت مناطق عديدة، وأبرزها استهداف القصر الرئاسي ومبنى الأركان وسط دمشق، إلى جانب توغلات نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب.

—————————————-

الرئيس الشرع في مقابلة مع “CBS” الأمريكية: إعادة إعمار البلاد تتطلب ما بين 600 و900 مليار دولار

تشرين الأول 13, 2025        

أكد السيد الرئيس أحمد الشرع أن إعادة إعمار سوريا “تتطلب ما بين 600 و900 مليار دولار”، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم سوريا في هذه المرحلة، ومعتبراً استمرار العقوبات عليها “شراكة في قتل السوريين”.

وفي مقابلة مع شبكة “CBS” الأمريكية نشرتها اليوم، 13 تشرين الأول، قال السيد الرئيس الشرع: “نطالب برفع كامل للعقوبات وبمساندة دولية واسعة لإعادة إعمار سوريا”.

وأضاف: “الحرب التي استمرت نحو 14 عاماً جعلت أكثر من نصف سكان سوريا لاجئين أو نازحين داخلياً”.

وتابع قائلاً: “لقد أنقذنا اليوم الشعب حقاً من القمع الذي مارسه النظام المجرم عليه”، و”سنستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة للمطالبة بمحاكمة بشار الأسد”.

وأوضح السيد الرئيس الشرع أن “الانتخابات العامة ستجرى بعد إعادة بناء البنية التحتية، وبعد أن يحصل السكان على بطاقات الهوية والوثائق اللازمة”.

وتأتي تصريحات الرئيس الشرع ضمن الجهود الدؤوبة التي يبذلها السيد الرئيس وحكومته لنقل سوريا من مهد الدمار إلى طور البناء والازدهار، ولا سيما تسليط الضوء على الواقع الحالي لسوريا، ولإعادة بنائها وتهيئة بيئة الاستقرار بعد أكثر من عام على سقوط النظام البائد.

————————————

 لافروف يعلّق على أنباء تسمم بشار الأسد ويؤكد دعم روسيا للحكومة الجديدة في سوريا

2025.10.13

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تواصل دعمها للحكومة السورية الجديدة ومساعيها لتهدئة الأوضاع في البلاد، معلقاً في الوقت نفسه على الأنباء التي تحدثت عن تعرّض الرئيس المخلوع بشار الأسد لمحاولة تسميم في موسكو.

وقال لافروف في مؤتمرٍ صحفي اليوم الإثنين إن الأوضاع في سوريا خلال السنوات الماضية كانت صعبة للغاية، مضيفاً أن روسيا “لم تكن لديها مصالح خاصة هناك، بل وقفت إلى جانب الشعب السوري ودعمت سوريا كدولة متعددة القوميات والطوائف تقوم على مبدأ الوفاق الوطني”.

واتهم لافروف الولايات المتحدة الأميركية بأنها سعت إلى تفكيك سوريا و”تأجيج النزعة الانفصالية الكردية” في شمال شرقي البلاد، ما أدى إلى خلق مشكلات للسوريين ولتركيا وللدول الأخرى التي توجد فيها أقليات كردية، مضيفاً أن موسكو كانت، في المقابل، تدعو دوماً إلى وحدة الأراضي السورية.

دعم الحكومة الجديدة في سوريا

شدد لافروف على أن الموقف الروسي لم يتغير بعد انتقال السلطة في سوريا خلال شهر كانون الأول الماضي، إذ تنطلق موسكو من فكرة ضرورة مشاركة دول المنطقة في إعادة إعمار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها.

وأكد أن الدعوات الإسرائيلية لنزع السلاح في السويداء وجنوبي دمشق تمسّ سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن بلاده تدعم المبادرات التي تتخذها الحكومة الجديدة لتهدئة الأوضاع.

العلاقات الروسية – السورية

استعرض لافروف سلسلة من اللقاءات بين الجانبين عقب سقوط نظام الأسد، موضحاً أن وفداً وزارياً روسياً زار دمشق في كانون الأول الماضي لمراجعة العلاقات الثنائية، تلاه اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع.

كما التقى لافروف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في أنطاليا ثم في نيويورك، مؤكداً وجود تفاهم مشترك يقوم على أن “ركائز العلاقات بين البلدين ما زالت قوية، رغم إمكانية تعديل بعض الجوانب الاقتصادية والعسكرية”.

وأشار إلى أن وفداً روسياً برئاسة نائب رئيس الحكومة ألكسندر نوفاك زار دمشق مؤخراً، كما زار وفد سوري رفيع موسكو، مضيفاً أن البلدين يعملان حالياً على تحديث التعاون الثنائي في المجالات كافة.

القواعد الروسية في سوريا

ذكر لافروف أن دمشق أبدت اهتماماً ببقاء القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم، موضحاً أن روسيا تحترم رغبة الدولة المضيفة، وأن القاعدتين ستؤديان دوراً مختلفاً في ظل الظروف الجديدة.

كما شدد على أهمية تنظيم تدفقات إنسانية باستخدام القاعدتين كنقاط محورية لإيصال المساعدات إلى منطقة الساحل والصحراء والدول الإفريقية المحتاجة.

تسمم بشار الأسد

نفى لافروف خلال لقائه مع ممثلي وسائل إعلام عربية أن يكون بشار الأسد قد تعرّض لمحاولة تسميم، موضحاً أن وجوده في موسكو جاء “لدواعٍ إنسانية بحتة”.

وأضاف أن بشار الأسد وعائلته يعيشون في العاصمة الروسية من دون أي مشكلات، مؤكداً أنه “لم تحدث أي حالات تسمم على الإطلاق”.

———————————–

 لافروف: سوريا مهتمة بالإبقاء على القاعدتين العسكريتين الروسيتين

وزير الخارجية الروسي أشار إلى إمكانية تحديث مهام هذه القواعد بما يتناسب مع الظروف الجديدة

الرياض: العربية.نت

13 أكتوبر ,2025

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن السلطات السورية مهتمة بالإبقاء على قاعدتين عسكريتين روسيتين على أراضيها.

وتجري موسكو مناقشات مع القيادة السورية الجديدة بشأن الاحتفاظ بقاعدة بحرية وأخرى جوية، تمنحها موطئ قدم عسكرياً مهماً في المنطقة منذ الإطاحة بحليفها بشار الأسد العام الماضي.

وأعلن لافروف اليوم أن الجانب السوري يُبدي اهتماماً بالحفاظ على القواعد العسكرية الروسية في البلاد، مع إمكانية تحديث مهامها بما يتناسب مع الظروف الجديدة.

وقال خلال لقاء مع صحافيين: “الجانب السوري مهتم بالحفاظ على قواعدنا العسكرية هناك. وكما أكد رئيسنا مراراً، فإننا نستند إلى مصالح الجمهورية العربية السورية”، مؤكداً أنه “من الواضح أنه في ظل الظروف الجديدة، يمكن لهذه القواعد أن تلعب دوراً مختلفاً وليس مجرد موقع عسكري”.

وأشار لافروف أنه “نظراً للحاجة إلى إرسال مساعدات إنسانية إلى إفريقيا، فمن الممكن أن تكون هذه القواعد البحرية والجوية بمثابة مراكز إنسانية لإرسال الإمدادات إلى هناك، بما في ذلك إلى منطقة الصحراء الكبرى والساحل وغيرها من البلدان المحتاجة”.

من جهة أخرى، أكد لافروف أن وجود بشار الأسد وأفراد أسرته في روسيا مبني على “أسباب إنسانية”، موضحاً أن هذا الأخير كان “مهدداً بالقتل”. وتابع: “لأسباب إنسانية بحتة، منحنا بشار الأسد وعائلته حق اللجوء. وليس لديه أي مشاكل في العيش في عاصمتنا. لم تحدث أي حالات تسمم، وإذا ظهرت مثل هذه الشائعات، لندعها على ذمة من ينشرها”.

وفي سياق آخر، اعتبر وزير الخارجية الروسي أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تقتصر على قطاع غزة وتتسم بغموض شديد فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية. وأردف: “لاحظنا أن خطة دونالد ترامب للسلام لا تتناول إلا قطاع غزة، إنها تتحدث عن دولة (فلسطينية)، لكن في العموم نوعاً ما”. وأضاف: “من الضروري توضيح هذه الأمور، بما يشمل تحديد ما سيحدث في الضفة الغربية”.

وهذا هو أوضح بيان حتى الآن تقول فيه روسيا إنها لا ترى خطة ترامب مفصلة وشاملة بما يكفي، لكن لافروف ذكر أيضاً أن روسيا تأمل في تنفيذ جميع الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل وحركة حماس بموجب الخطة.

——————————–

 لافروف يعلّق على أنباء تسمم بشار الأسد ويؤكد دعم روسيا للحكومة الجديدة في سوريا

2025.10.13

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تواصل دعمها للحكومة السورية الجديدة ومساعيها لتهدئة الأوضاع في البلاد، معلقاً في الوقت نفسه على الأنباء التي تحدثت عن تعرّض الرئيس المخلوع بشار الأسد لمحاولة تسميم في موسكو.

وقال لافروف في مؤتمرٍ صحفي اليوم الإثنين إن الأوضاع في سوريا خلال السنوات الماضية كانت صعبة للغاية، مضيفاً أن روسيا “لم تكن لديها مصالح خاصة هناك، بل وقفت إلى جانب الشعب السوري ودعمت سوريا كدولة متعددة القوميات والطوائف تقوم على مبدأ الوفاق الوطني”.

واتهم لافروف الولايات المتحدة الأميركية بأنها سعت إلى تفكيك سوريا و”تأجيج النزعة الانفصالية الكردية” في شمال شرقي البلاد، ما أدى إلى خلق مشكلات للسوريين ولتركيا وللدول الأخرى التي توجد فيها أقليات كردية، مضيفاً أن موسكو كانت، في المقابل، تدعو دوماً إلى وحدة الأراضي السورية.

دعم الحكومة الجديدة في سوريا

شدد لافروف على أن الموقف الروسي لم يتغير بعد انتقال السلطة في سوريا خلال شهر كانون الأول الماضي، إذ تنطلق موسكو من فكرة ضرورة مشاركة دول المنطقة في إعادة إعمار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها.

وأكد أن الدعوات الإسرائيلية لنزع السلاح في السويداء وجنوبي دمشق تمسّ سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن بلاده تدعم المبادرات التي تتخذها الحكومة الجديدة لتهدئة الأوضاع.

العلاقات الروسية – السورية

استعرض لافروف سلسلة من اللقاءات بين الجانبين عقب سقوط نظام الأسد، موضحاً أن وفداً وزارياً روسياً زار دمشق في كانون الأول الماضي لمراجعة العلاقات الثنائية، تلاه اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري أحمد الشرع.

كما التقى لافروف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في أنطاليا ثم في نيويورك، مؤكداً وجود تفاهم مشترك يقوم على أن “ركائز العلاقات بين البلدين ما زالت قوية، رغم إمكانية تعديل بعض الجوانب الاقتصادية والعسكرية”.

وأشار إلى أن وفداً روسياً برئاسة نائب رئيس الحكومة ألكسندر نوفاك زار دمشق مؤخراً، كما زار وفد سوري رفيع موسكو، مضيفاً أن البلدين يعملان حالياً على تحديث التعاون الثنائي في المجالات كافة.

القواعد الروسية في سوريا

ذكر لافروف أن دمشق أبدت اهتماماً ببقاء القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم، موضحاً أن روسيا تحترم رغبة الدولة المضيفة، وأن القاعدتين ستؤديان دوراً مختلفاً في ظل الظروف الجديدة.

كما شدد على أهمية تنظيم تدفقات إنسانية باستخدام القاعدتين كنقاط محورية لإيصال المساعدات إلى منطقة الساحل والصحراء والدول الإفريقية المحتاجة.

تسمم بشار الأسد

نفى لافروف خلال لقائه مع ممثلي وسائل إعلام عربية أن يكون بشار الأسد قد تعرّض لمحاولة تسميم، موضحاً أن وجوده في موسكو جاء “لدواعٍ إنسانية بحتة”.

وأضاف أن بشار الأسد وعائلته يعيشون في العاصمة الروسية من دون أي مشكلات، مؤكداً أنه “لم تحدث أي حالات تسمم على الإطلاق”.

———————————–

 مجلس الأمن يدرس مشروع قرار أميركي لرفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية

2025.10.13

يدرس مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يدعو إلى شطب اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطّاب من قائمة عقوبات الأمم المتحدة، كما يفتح الباب أمام تخفيف عقوبات طويلة الأمد على سوريا وإعادة العلاقات الدولية مع حكومتها، بحسب نص اطلعت عليه صحيفة “The National

“.

وتنص المسودة، التي جرى تداولها بين الأعضاء الـ15 للمجلس، في 9 تشرين الأول الجاري، على رفع القيود عن “تدفّق الأصول المالية والتمويل والموارد الاقتصادية” إلى الحكومة المركزية السورية.

وأكد المشروع أن هذا الإجراء لا يلغِي التزامات الدول الأعضاء بمواجهة “أعمال إرهابية” محددة، بما في ذلك نشاطات داعش والجهات المرتبطة بالقاعدة.

استثناءات وتسهيلات مصاحبة لإعادة الإعمار

ويوفّر النص صلاحيات لتخفيف قيود نقل أسلحة محدودة وتحت إشراف الأمم المتحدة، تتيح تزويد سوريا بمعدّات وخبرات فنية لأغراض ضيقة مثل التخلص من الأسلحة الكيميائية، والحماية النووية، وعمليات إزالة الألغام، وهي خطوات اعتبرها دبلوماسيون “أساسية” لإعادة بناء البنى التحتية وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم.

ويدعو المشروع أيضاً، إلى شطب اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطّاب من قائمة عقوبات الأمم المتحدة “سارية المفعول اعتباراً من تاريخ” القرار، وفق ما ورد في مسودة القرار.

وبحسب دبلوماسي أممي، فقد أبدت الصين “راحة” مع هذه المقترحات، في نادرة من لحظات التوافق بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومع ذلك، لن تُرفع العقوبات عن “هيئة تحرير الشام”، التي تظلّ مدرجة لدى الأمم المتحدة.

تجميد أصول سابق يُستثنى لصالح الحكومة

وتنص مسودة القرار، بموجب العمل بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، أن تجميد الأصول المفروض بموجب قرارات مكافحة الإرهاب السابقة لن ينطبق على الأموال والموارد الاقتصادية المخصّصة للحكومة السورية، مع دعوة للدول والمؤسسات لاتخاذ ضوابط تضمن ألا تستفيد هذه الأموال عناصر أو كيانات ما تزال مُدرجة في قوائم عقوبات القاعدة و”داعش”.

موقف الخبراء: بندان حاسمان لإعادة الإعمار

نوّهت مايا أونغار، محللة الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، بأن المسودة تحوي بندين قد يحددان مسار تعافي وإعادة إعمار سوريا: أولاً، توضيح أن تجميد الأصول لم يعد يطول الحكومة السورية حتى لو كان فيها أفراد مدرَجون، بهدف طمأنة مؤسسات مالية حذرة وتشجيع الاستثمار.

أما البند الثاني، وفقاً لما أفادت أونغار للصحيفة، فهو تخفيف محدود لحظر الأسلحة يسمح لهيئات الأمم المتحدة المختصة بالنووي والأسلحة الكيميائية وخدمات إزالة الألغام بالعمل بفعالية أكبر داخل البلاد، ما يسهل جهود إعادة الإعمار والتنمية.

ويشير مشروع القرار إلى مسعى دولي لإعادة الانخراط مع دمشق من دون التراجع الكامل عن الآليات التي تستهدف مجموعات مصنفة إرهابية، في حين يبقى التنفيذ ونجاح الضمانات المالية والأمنية مرتبطين بموقف البنوك والمؤسسات الدولية وإصرار أعضاء مجلس الأمن على آليات رقابية فعّالة.

———————————–

عبدي: اتفاق «مبدئي» على دمج قوات «قسد» ضمن وزارة الدفاع السورية

13 أكتوبر 2025 م

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، التوصل مع السلطات السورية إلى «اتفاق مبدئي» حول آلية دمج قواته ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، لافتاً النظر إلى محادثات تجري حالياً بين الطرفين في دمشق.

ووقَّع عبدي والرئيس أحمد الشرع اتفاقاً، في 10 مارس (آذار) الماضي، تضمّن بنوداً عدّة؛ على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية، التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية، بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه.

وعقد عبدي والشرع الأسبوع الماضي اجتماعا في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك وقائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) براد كوبر، في إطار مساعي واشنطن لدفع المحادثات قدما.

وفي مقابلة داخل قاعدة عسكرية في مدينة الحسكة (شمال شرق)، قال عبدي، لوكالة الصحافة الفرنسية، «الجديد في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق هو الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود» الاتفاق.

وأضاف: «النقطة الأهم هي التوصل إلى تفاهم مبدئي في ما يتعلق بآلية دمج قوات قسد (قوات سوريا الديمقراطية) وقوى الأمن الداخلي (الكردية) في إطار وزارتي الدفاع والداخلية».

ويوجد حاليا، وفق عبدي، وفدان عسكري وأمني من قواته في دمشق لبحث آلية اندماجهما ضمن وزراتي الدفاع والداخلية.

وتضم قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التي بنتها الإدارة الذاتية تباعا في مناطق نفوذها في شمال شرق سوريا قرابة مئة ألف عنصر. وأثبتت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بتنظيمها وقدراتها العسكرية، فاعلية في التصدي لتنظيم «داعش» ودحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019 بدعم مباشر من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وأوضح عبدي: «ستتم إعادة هيكلة (قسد) أثناء دمجها ضمن بنية وزارة الدفاع»، ضمن تشكيلات عدة، على أن تكون لها «تسمية جديدة»، بما يتناسب مع النظام المتبع في وزارة الدفاع، مؤكدا في الوقت ذاته أن اسم قواته سيبقى «اسما تاريخيا» بعدما سطرت «ملاحم بطولية ضد داعش وجميع المعتدين» على المنطقة.

«نظام لامركزي»

خلال سنوات النزاع في سوريا، بنى الأكراد إدارة ذاتية تتبع لها مؤسسات عسكرية واقتصادية وخدمية، وتمكنوا من السيطرة على مساحات واسعة بعد طرد تنظيم «داعش» منها، تضم أبرز حقول النفط والغاز في سوريا.

وردا على سؤال عن دور تركيا، والتي زارها وزيرا الدفاع والداخلية السوريان الأحد، أكد عبدي أن «أي نجاح للمفاوضات سيكون بالتأكيد مرهونا بدور تركيا»، آملا في أن تلعب «دورا مساعدا ومساهما في عملية التفاوض الجارية».

وحضّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، قوات سوريا الديمقراطية على أن «تلتزم وعودها.. وتُتمّ اندماجها» ضمن مؤسسات السلطة الجديدة.

وشنت تركيا هجمات عدة خلال السنوات الماضية في شمال شرق سوريا لإبعاد المقاتلين الأكراد عن حدودها. ولطالما وصفت الوحدات الكردية التي تقود قوات سوريا الديمقراطية بمنظمة «إرهابية».

وإثر إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، أبدى الأكراد مرونة تجاه السلطة الجديدة، ورفعوا العلم السوري في مناطقهم. إلا أن مطالبتهم بنظام حكم لامركزي وبحفظ حقوقهم في الدستور لم تلقَ آذانا صاغية في دمشق، وحالت دون تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين. كما دارت مناوشات عسكرية محدودة.

وقال عبدي: «نطالب بنظام لامركزي في سوريا، وهذا غير مقبول حتى الآن، لم نتفق عليه»، مضيفا: «ما زلنا نتباحث حول إيجاد صيغة مشتركة ومقبولة من الجميع».

وشدد على أن «النقاط المشتركة التي تفاهمنا عليها أكثر من النقاط الخلافية»، موضحا: «متفقون على وحدة أراضي سوريا، ووحدة الرموز الوطنية، وعلى استقلال القرار السياسي في البلد، وعلى محاربة الإرهاب».

وتابع: «جميعنا متفقون على ألا نعود بسوريا إلى عهد الحروب، وأن يكون هناك استقرار وأمن، وأظن أن هذه العوامل كافية لأن نصل إلى اتفاق دائم».

تعديل الإعلان الدستوري

وقال عبدي إنه طالب خلال اللقاء الأخير مع الشرع «بتغيير أو إضافة بعض البنود إلى الإعلان الدستوري المعمول به» لا سيما ما يتعلق «بضمان حقوق الشعب الكردي في الدستور»، مضيفا: «كان هناك تجاوب إزاء هذا الأمر ونأمل أن يجري ذلك في القريب العاجل».

وتحتاج دمشق بشكل خاص إلى إدارة أبرز حقول النفط والغاز الواقعة في مناطق سيطرة الإدارة الكردية.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قال عبدي: «لم نناقش بعد ملف النفط، ولكن بالتأكيد سيتم تناوله في الاجتماعات المقبلة».

وتابع: «نعتبر ملف النفط والثروات الباطنية الأخرى الموجودة في شمال شرق سوريا ملك لكل السوريين، ويجب توزيع عائداتها ووارداتها بشكل عادل على كل المحافظات السورية».

الشرق الأوسط

————————–

بمشاركة واسعة.. انطلاق فعاليات حملة “السويداء منا وفينا

تشرين الأول 12, 2025        

أفاد مراسل الإخبارية بانطلاق فعاليات حملة “السويداء منا وفينا”، بمشاركة وفود من مختلف المحافظات السورية، تزامنا مع تنفيذ قوى الامن الداخلي خطة متكاملة لتأمين موقع الحملة في بلدة الصورة الكبرى بريف السويداء.

من جانبه، قال محافظ السويداء مصطفى البكور في تصريحات للإخبارية، إن حملة “السويداء منا وفينا” تهدف إلى إعادة اللحمة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي، مؤكداً أن الحملة تهدف إلى جمع التبرعات التي تساعد في دعم البنية التحتية “لأهلنا في السويداء كونها جزءاً لا يتجزأ من سوريا”.

وأعرب المحافظ عن أمله في أن تسهم الحملة بعودة المحبة بين النسيج السوري ومساعدة البنية التحتية للمحافظة.

وكشف البكور في تصريحات سابقة للإخبارية، في 9 من الشهر الجاري: أن الحملة ستشمل مشاريع بنية تحتية تتضمن ترميم آبار مياه و50 مدرسة و35 مسجداً و50 دار عبادة للطائفة الدرزية و15 كنيسة وتجهيز 20 ألف منزل و40 بلدية، بالإضافة إلى مراكز ثقافية وشوارع وإنارة وكهرباء، وتجهيز محطة سميع التي تغذي الريف الغربي والشمالي”.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة حملات مشابهة شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، كان أبرزها فعاليات: “فزعة منبج” و”صندوق التنمية السوري” و”دير العز” و”أربعاء حمص” و”أبشري حوران” و”ريفنا بيستاهل” و”الوفاء لإدلب” و”أربعاء الرستن”.

———————————-

وزراء ومسؤولون: حملة “السويداء منا وفينا” تجسيد للوحدة الوطنية

تشرين الأول 12, 2025        

أكد عدد من المسؤولين المشاركين في فعاليات حملة “السويداء منا وفينا”، الأحد 12 تشرين الأول، مكانة محافظة السويداء كجزء أصيل من نسيج البلاد، مجددين التزامهم بالوحدة الوطنية وخدمة جميع أبناء الشعب السوري دون استثناء.

وقال وزير الصحة، مصعب العلي، خلال مشاركته في فعالية الحملة: “السويداء جزء من بلدنا، شاركنا كافة المحافظات في فعالياتها، ولنكون مع السويداء حضرنا فعاليتها”.

من جهته، أكد المتحدث باسم لجنة انتخابات مجلس الشعب، نوار نجمة، خلال مشاركته، دور المجلس التشريعي في تحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن مجلس الشعب هو المكان الذي سيحقق الوحدة الوطنية لجميع السوريين.

وأضاف: “السويداء مثال للوحدة الوطنية وتاريخها كبير، والأحداث التي جرت لن تلغي هذا التاريخ”، وشدد بالقول: “نحن مصرون على أن نترك مقاعد السويداء في مجلس الشعب شاغرة، وسوف تكون لهم قريباً”.

من جانبه، أوضح المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، أحمد موفق زيدان، أن رئاسة الجمهورية على مسافة واحدة من جميع السوريين، مؤكداً أن “وجودنا في السويداء مع الوزراء، وحديث الرئيس عن أننا على مسافة واحدة من كل المحافظات السورية، يثبت أن السويداء سورية”.

بدوره، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن الحكومة من أبناء الشعب، لذلك تستطيع أن تشعر بآلامهم وأوجاعهم، مشيراً إلى أن “الإرث الحضاري والإنساني للشعب السوري على مدى 7 آلاف عام، سبب وجودنا اليوم في السويداء”.

وفي السياق، دعا وزير الإعلام، حمزة مصطفى، إلى “تبني الخطاب الوطني الذي نحتاجه، القائم على المساواة في الحقوق والواجبات، والذي لا يفرق بين أطياف الشعب السوري”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى مفهوم المواطنة التي تعلو فوق كل انقسام”، وأكد أن السويداء كانت وما تزال رافعة للوطنية السورية، وساهمت بإيجابية في تشكل وتبلور الكيان السوري الذي نعيش فيه الآن.

وتأتي هذه المشاركات الحكومية والرئاسية في الحملة لتؤكد على الرسالة الوطنية الموحدة، وتجسيداً للعلاقة الوثيقة بين الدولة وجميع مكونات الشعب السوري.

وكان قد أعلن محافظ السويداء، مصطفى البكور، اليوم، انطلاق حملة “السويداء منا وفينا” بتوجيه من السيد الرئيس أحمد الشرع، وسط مشاركة وزراء ومسؤولين ووفود قادمة من مختلف المحافظات السورية.

وقال في تصريح للإخبارية إن الحملة تهدف إلى إعادة اللحمة الوطنية وتعزيز السلم الأهلي، مؤكداً أن الحملة تهدف إلى جمع التبرعات التي تساعد في دعم البنية التحتية “لأهلنا في السويداء، كونها جزءاً لا يتجزأ من سوريا”.

وكشف البكور في تصريحات سابقة للإخبارية، في 9 من الشهر الجاري، أن الحملة ستشمل مشاريع بنية تحتية تتضمن ترميم آبار مياه، و50 مدرسة، و35 مسجداً، و50 دار عبادة للطائفة الدرزية، و15 كنيسة، وتجهيز 20 ألف منزل، و40 بلدية، بالإضافة إلى مراكز ثقافية، وشوارع، وإنارة، وكهرباء، وتجهيز محطة سميع التي تغذي الريف الغربي والشمالي.

———————————-

حملة “السويداء منا وفينا” تجمع تبرعات بأكثر من 14.5 مليون دولار

تشرين الأول 12, 2025        

جمعت حملة “السويداء منا وفينا”، التي انطلقت فعالياتها مساء الأحد 12 تشرين الأول، في بلدة الصورة الكبرى بريف المحافظة تبرعات تجاوزت أكثر من 14.5 مليون دولار أمريكي.

وخلال الحملة، تبرع الشيخ ليث البلعوس بمبلغ 5 آلاف دولار لصالح الحملة، وتبرع محافظ السويداء مصطفى البكور بمبلغ مماثل، أما قيادة الأمن الداخلي في السويداء فتبرعت بمبلغ 10 آلاف دولار.

وقدم الهلال الأحمر العربي السوري تبرعاً بقيمة 2.5 مليون دولار، في حين تبرعت غرفة الصناعة والتجارة بقيمة مليون ونصف المليون دولار، كما قدمت شبكة الأغا خان مليون دولار لصالح الحملة.

وقدم اتحاد غرفة التجارة السورية مليون و125 ألف دولار، فيما تبرعت وزارة الطاقة بمليون و600 ألف دولار والمديرية العامة للمياه 900 ألف دولار أمريكي.

وتهدف الحملة إلى إعادة ترميم النسيج الوطني وتحسين البنى التحتية، وخاصة في الريفين الغربي والشمالي، بالتعاون مع شباب وشابات من عدة محافظات.

وكان أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع محافظ السويداء والشيخ ليث البلعوس، للاطمئنان على حملة “السويداء منا وفينا”.

وأعلن الرئيس الشرع خلال اجتماع مع الوزراء ورؤساء الهيئات العامة والمحافظين، أمس، تخصيص صندوق لجمع التبرعات لصالح محافظة السويداء، تأكيداً على الوحدة الوطنية، داعياً المواطنين إلى التبرع بسخاء.

وكان قد أعلن محافظ السويداء، مصطفى البكور، اليوم، انطلاق حملة “السويداء منا وفينا” بتوجيه من السيد الرئيس أحمد الشرع، وسط مشاركة وزراء ومسؤولين ووفود قادمة من مختلف المحافظات السورية.

وقال البكور في تصريحات لقناة الإخبارية في 9 من الشهر الجاري: “إن الحملة ستشمل مشاريع بنية تحتية تتضمن ترميم آبار مياه و50 مدرسة و35 مسجداً و50 دار عبادة للطائفة الدرزية و15 كنيسة وتجهيز 20 ألف منزل و40 بلدية، بالإضافة إلى مراكز ثقافية وشوارع وإنارة وكهرباء، وتجهيز محطة سميع التي تغذي الريف الغربي والشمالي”.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة حملات مشابهة شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، كان أبرزها فعاليات: “فزعة منبج” و”صندوق التنمية السوري” و”دير العز” و”أربعاء حمص” و”أبشري حوران” و”ريفنا بيستاهل” و”الوفاء لإدلب” و”أربعاء الرستن”.

—————————————–

مظلوم عبدي: تقدم في المفاوضات مع دمشق ونتطلع لاتفاق دائم

13 أكتوبر 2025

قال قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، أمس الأحد، إنه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في دمشق قبل أيام، سبل تطبيق الاتفاق الموقع بين الطرفين في آذار/مارس الماضي، ولا سيما آلية دمج “قسد” وقوى الأمن الداخلي التابعة لها “الأسايش” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.

وأوضح عبدي أنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي حول آلية الدمج، مشيرًا إلى أن المباحثات بين الطرفين مستمرة في دمشق، حيث يوجد وفدان من قواته هناك. وأضاف: “الجديد في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق هو الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود (الاتفاق)”.

وكشف عبدي أن الدمج سيتم ضمن بنية وزارة الدفاع في تشكيلات عديدة وتحت مسميات جديدة تتناسب مع النظام المتبع في الوزارة.

وفيما يتعلق باللامركزية، قال عبدي إن دمشق لم توافق حتى الآن على النظام اللامركزي، موضحًا: “ما زلنا نتباحث حول إيجاد صيغة مشتركة ومقبولة من الجميع”. لكنه أكد أن “النقاط المشتركة التي تفاهمنا عليها أكثر من النقاط الخلافية”.

وأضاف: “متفقون على وحدة أراضي سوريا، ووحدة الرموز الوطنية، وعلى استقلال القرار السياسي في البلد، وعلى محاربة الإرهاب”، مشددًا على أن “جميعنا متفقون على ألا نعود بسوريا إلى عهد الحروب، وأن يكون هناك استقرار وأمن، وأظن أن هذه العوامل كافية للوصول إلى اتفاق دائم”.

وأشار عبدي إلى أن نجاح المفاوضات مع دمشق مرهون بدور تركيا، معربًا عن أمله في أن تلعب أنقرة دورًا مساعدًا ومساهمًا في عملية التفاوض الجارية.

كما أوضح أنه طالب خلال اللقاء الأخير مع الشرع بتعديل بعض البنود في الإعلان الدستوري، خاصةً ما يتعلق بـ”ضمان حقوق الشعب الكردي في الدستور”، مضيفًا: “كان هناك تجاوب إزاء هذا الأمر ونأمل أن يجري ذلك في القريب العاجل”.

وحول ملف النفط، قال عبدي: “لم نناقش بعد ملف النفط، ولكن بالتأكيد سيتم تناوله في الاجتماعات المقبلة”، مضيفًا: “نعتبر ملف النفط والثروات الباطنية الأخرى الموجودة في شمال شرق سوريا ملكًا لكل السوريين، ويجب توزيع عائداتها ووارداتها بشكل عادل على كل المحافظات السورية”.

————————–

الدفاع التركية” تطالب “قسد” بتسليم سلاحها

طالب وزير الدفاع التركي، يشار غولر، “حزب العمال الكردستاني” وتفرعاته، خاصة في سوريا، بوقف ما وصفها بـ”أنشطته الإرهابية”.

وقال غولر، السبت 11 من تشرين الأول، إنه “يجب على حزب العمال الكردستاني، وجميع المجموعات التابعة له أن يوقفوا فورًا جميع أنشطتهم الإرهابية”.

وأضاف أنه “يجب على جميع امتداداته التي تعمل تحت مسميات مختلفة، وفي مناطق جغرافية متعددة، وخاصة سوريا، أن يسلموا أسلحتهم فورًا، ودون قيد أو شرط”.

وأضاف الوزير التركي أنّ بلاده لن تسمح لما وصفها بـ”المنظمات الإرهابية”، وخاصة “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” و”قوات سوريا الديمقراطية”، بالتجذر في المنطقة أو العمل تحت أسماء مختلفة في دول الجوار.

وجاءت تصريحات الوزير التركي قبيل وصول وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني اليوم، الأحد 12 من تشرين الأول، على رأس وفد حكومي، ضمّ وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، إلى العاصمة التركية أنقرة.

وزارة الخارجية أكدت عبر “فيسبوك” بأنّ الشيباني سيلتقي خلال زيارته نظيره التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس الاستخبارات العامة إبراهيم قالن.

وأضافت بأن الاجتماع سيتناول بحث القضايا المشتركة في مجالات مكافحة الإرهاب، وضبط الحدود وتعزيز الاستقرار والتعاون والتدريب المشترك، في إطار تعزيز التنسيق والتفاهم بين البلدين.

تنسيق شفهي لدمج “قسد”

القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية”(قسد)، مظلوم عبدي، قال إن اجتماعات جرت مؤخرًا بين وفود من “الإدارة الذاتية”ومسؤولين في دمشق، توصلت إلى “اتفاق مبدئي”حول عدد من القضايا، بينها وقف شامل لإطلاق النار واستمرار الحوار على مستوى رفيع.

وأضاف عبدي، في تصريحات لفضائية “روناهي” الكردية، المقربة من “قسد”، السبت 11 من تشرين الأول، أنه التقى في دمشق بوزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات بشكل منفصل، مشيرًا إلى وجود “تفاهم حول مبدأ اللامركزية” في الحكم، مع استمرار النقاش حول تفسير المصطلحات المرتبطة بها.

وأوضح أن الجانبين توصلا إلى تنسيق شفهي بشأن دمج “قسد” في الجيش السوري، مبينًا أن دمشق أبدت رغبتها بالاستفادة من خبرات “قسد”، وأن لجنة عسكرية تضم ممثلين عن “قوى الأمن الداخلي” ستتوجه قريبًا إلى دمشق لمتابعة تفاصيل هذا الملف.

وأشار عبدي إلى أن هناك “تفاهمًا عسكريًا وأمنيًا قيد البحث”، وأن واشنطن اقترحت تشكيل قوة مشتركة بين “قسد” والجيش السوري لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، مؤكدًا قبول المقترح الأمريكي “لضمان أن تكون الحرب ضد التنظيم ذات طابع وطني شامل”.

وحول الجانب السياسي، ذكر عبدي أن هناك تفاهمات جارية لإدراج بنود “اتفاق 10 آذار” في الدستور السوري الجديد، مشيرًا إلى أن اجتماعات مقبلة ستُعقد في دمشق لمناقشة التعديلات الدستورية.

وختم عبدي تصريحاته بالتأكيد على أن المباحثات مع دمشق تركز على “حل سوري- سوري شامل”، مضيفًا أن قنوات التواصل مع تركيا “لا تزال مفتوحة”، وقال عبدي، “طالما تركيا تريد تطبيق الاتفاق مع دمشق يمكنها دعمه”.

دعوة لتطبيق اتفاق “10 من آذار”

قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، إننا لم نصل إلى أي خطوة عملية لتطبيق اتفاق 10 من آذار، معتبرًا إياه أنه ما زال “حبرًا على ورق”.

ودعا الشيباني “قسد” إلى بذل كل ما في وسعها لتطبيق الاتفاق، مشيرًا إلى أن الاجتماع الذي جرى الثلاثاء 7 من تشرين الأول، بين الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وقائد “قسد”، مظلوم عبدي، في دمشق بحضور المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، هو حوار سوري- سوري.

وزير الخارجية السوري أشار إلى ضرورة الإسراع في خطوات تحسين وضع الخدمات بمناطق شمال شرقي سوريا.

وأضاف، “نرفض التقسيم بأي شكل من الأشكال، فسوريا دولة واحدة موحدة”.

واعتبر وزير الخارجية السوري، أن سوريا عادت بثقلها ومكانتها التاريخية إلى مكانها بين دول العالم، مؤكدًا على الدور الكبير لتركيا ودعمها الواسع لسوريا خلال المرحلة الانتقالية.

————————————

تعاون سوري- ألماني لتحديث كود العزل الحراري للأبنية

وقع المركز الوطني لبحوث الطاقة التابع لوزارة الطاقة مذكرة تفاهم مع شركة “Iproplan” وجامعة “Rostock” الألمانيتين، وذلك بهدف تدريب الكوادر الهندسية وتحديث كود العزل الحراري للأبنية في سوريا، اليوم الاثنين 13 تشرين الأول.

وتهدف المذكرة إلى تنفيذ مشروع تدريبي لتأهيل المهندسين في مجال التصميم الحراري الأمثل للأبنية، وتحديث كود العزل الحراري المعتمد في سوريا منذ عام 2007، حسبما نقلت قناة “الإخبارية” الرسمية.

مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة، يوسف حسون، قال في حوار مع وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن هدف المذكرة تأمين التدريب الأمثل للكوادر الهندسية في سوريا، على حفظ الطاقة في المباني، إضافة لتحديث كود العزل الحراري.

والغاية من المذكرة في جانب إعادة الإعمار هي تأمين الأكواد الضرورية التي تتماشى مع مبدأ كفاءة الطاقة في ظل الحاجة الكبيرة للطاقة في سوريا، وبالتالي يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للعزل الحراري فيما يحقق الكفاءة المطلوبة في المباني، وفقًا لحسون.

مدير قسم فيزياء البناء والاستدامة في شركة “Iproplan” الألمانية، سعد البرادعي، أوضح أن مدة المذكرة سنتين، وتتضمن تطوير “الأطلس” للعزل الحراري، وشراء بعض الأجهزة اللازمة للعملية.

والهدف الأبرز من المذكرة، حسبما شرح البرادعي، تطوير مجال كفاءة الطاقة في المنشآت المعمارية، والاستفادة من الخبرات الألمانية.

توقيع مذكرة التفاهم جرى بحضور معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء، عمر شقروق، ومدير المركز الوطني لبحوث الطاقة، يوسف حسون، وممثل الشركة الألمانية، سعد البرادعي.

ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الحكومية في دعم إعادة الإعمار والتنمية ورفع كفاءة الطاقة في قطاع البناء، وفقًا لأحدث المعايير الدولية، وكذلك فتح آفاق جديدة لعودة الاقتصاد السوري إلى الأسواق العالمية، حسبما ذكرت “الإخبارية”.

وتعتبر جامعة “Rostock”، جامعة ألمانية عامة مقرها مدينة روستوك في ولاية مكلنبورغ فوربومرن، وهي أقدم وأكبر جامعة في منطقة شمال أوروبا وبحر البلطيق، وثالث أقدم جامعة ألمانية ما زالت قائمة.

أما شركة “Iproplan”، هي شركة ألمانية متخصصة في الهندسة المعمارية، والاستشارات، وإدارة المشاريع والتخطيط المعماري والمدني.

تعاون بمجال الطاقة

وكان وزير الطاقة السوري، محمد البشير، قد عقد في أواخر آب الماضي، اجتماعًا رسميًا مع السفير الألماني، كليمنس هاخ، بحضور وفد من شركة “سيمنز”، وذلك في إطار تعزيز التعاون السوري- الألماني في قطاع الطاقة.

وتناول اللقاء حينها احتياجات سوريا في مجال الطاقة وفرص الاستثمار المتاحة أمام الشركات الألمانية، للمساهمة في مشاريع استراتيجية لتحسين البنية التحتية وتعزيز كفاءة الإنتاج الكهربائي.

وأكد الوزير البشير أهمية الشراكة مع الشركات العالمية، مشددًا على ترحيب الحكومة بالمبادرات الداعمة لحلول الطاقة المستدامة.

مذكرتا تفاهم في مجال الطاقة المتجددة

وكانت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء التابعة لوزارة الطاقة السورية وقعت، في 1 من تشرين الأول، مذكرتي تفاهم مع شركتين سعوديتين، واتفاقية مع شركة “STE” السورية- التركية، في مجال تعزيز مشاريع الطاقة المتجددة.

وقال ممثل عن شركة “الحرفي” للمقاولات في السعودية، إبراهيم الأمين، لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن شركة “الحرفي” وقعت مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة للكهرباء، لتنفيذ مشروع بطاقة الرياح والطاقة الشمسية، بإنتاجية تصل إلى 200 ميجاواط.

وأوضح الأمين أن الاتفاقية تهدف لإنشاء محطتي طاقة شمسية، سيتم تنفيذهما خلال 24 شهرًا مقبلين، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية لإنشاء محطة طاقة الرياح بحجم 200 ميجاواط، ولإنشاء محطة طاقة شمسية بهدف ربطها على الشبكة الرئيسة، وذلك لتغذية منطقة دمشق والمحيطة فيها، بحسب الأمين.

وتحدث مدير عام شركة “سكلكو” السعودية، محمود المغربي، عن توقيع مذكرة تفاهم بهدف تنفيذ مشروع لإنتاج 100 ميجاواط من الطاقة في منطقة دير علي بريف دمشق.

وأشار المغربي إلى أن المشروع سينفذ على مراحل، على أن ينتهي تنفيذه بشكل كامل في عام 2026.

كما وقعت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء اتفاقية مع شركة “STE” السورية- التركية، لشراء 100 ميجاواط من الطاقة الشمسية.

وقال يحيى تلجبيني، ممثل عن الشركة السورية -التركية “STE”، إن مشروع الطاقة الشمسية سينفذ بمحافظة حمص، لتغذية الشبكة الكهربائية بالطاقة في المحافظة والمناطق المجاورة لها، متوقعًا الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال مدة أقصاها سنة ونصف.

———————————

حماة: القبض على مجرمين متورطين في جرائم حرب

تشرين الأول 13, 2025        

تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، الإثنين 13 تشرين الأول، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على المجرمين بلال محرز الملقب بـ”السفاح” وشقيقه سيف الدين مصطفى محرز، اللذين ينحدران من ريف المحافظة.

وتأتي هذه العملية بعد متابعة دقيقة وجمع معلومات استخباراتية على مدار فترة من الزمن.

ووفقاً للتحقيقات، تبيّن أن المتهمين تورطا في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام البائد.

وقد أظهرت التحقيقات ارتكابهما جرائم حرب أثناء مشاركتهما في المعارك مع ميليشيات النظام في عدة محافظات، شملت اعتقال المدنيين وتهجيرهم، إضافة إلى التمثيل بجثث الشهداء وتصويرها والتفاخر بها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ختام التحقيقات، تم إحالة المجرمين إلى القضاء المختص ليواجها الجزاء العادل وفقاً للقانون.

وتأتي هذه العملية في إطار جهود الأمن الداخلي المستمرة لتعزيز الاستقرار ومحاسبة المجرمين في محافظة حماة، وفقاً لتأكيدات العميد ملهم الشنتوت قائد الأمن الداخلي في المحافظة.

وفي وقت سابق، ألقت وزارة الداخلية القبض على رئيس مفرزة الأمن العسكري في محافظة درعا سابقاً سامر أديب عمران، وذلك في عملية أمنية مشتركة بين وحدات الأمن الداخلي وفرع مكافحة الإرهاب، والتي جرت في 9 تشرين الأول الجاري.

وتأتي هذه العمليات في سياق خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين.

———————————–

 متورط بانتهاكات كبيرة.. وزارة الداخلية توقف عنصراً من “لواء القدس” شمالي إدلب

2025.09.06 وزارة الداخلية السورية إيقاف عنصر من فلول النظام المخلوع في ريف إدلب الشمالي، لتورطه في ارتكاب انتهاكات كبيرة بحق المدنيين.

وأفادت الوزارة في بيان اليوم السبت بأن قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب تلقت بلاغاً من سكان “مخيم التأخي” في بلدة البردقلي، حول تواجد العنصر ساهر الحسن الملقب بـ”ساهر الني” في المنطقة.

وأوضحت أن التحقيقات وشهادات السكان أثبتت أن الحسن كان عنصراً في المخابرات الجوية في حمص، ثم انضم إلى “لواء القدس”، وشارك في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين الأبرياء، شملت التعذيب والاختطاف والقتل الممنهج، إضافة إلى تجارة المخدرات.

وأشارت الوزارة إلى أنه جرى إحالة الحسن إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء.

ذراع للفروع الأمنية في منطقة الحولة

أفادت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا بأن الحسن ينحدر من منطقة الحولة شمال غربي حمص، وذاع صيته بعد “التسوية” التي فرضها النظام المخلوع وروسيا على الأهالي عقب اتفاق التهجير في أيار 2018.

ووفقاً للمصادر، فإن الحسن تطوع لدى الفروع الأمنية، وكانت مهمته رفع تقارير عن الأشخاص الذين شاركوا في الثورة وأقاربهم، ما أسهم في اعتقال عشرات المدنيين تحت ذرائع مختلفة، بينها اتهامهم بالعمل مع الفصائل العسكرية أو المنظمات المدنية.

وفي الوقت ذاته، لعب الحسن دوراً كبيراً في ابتزاز الأهالي لصالح ضباط الأمن العسكري والمخابرات الجوية في منطقة الحولة، حيث جمع مبالغ مالية ضخمة من المدنيين مقابل عدم اعتقالهم أو الإفراج عن ذويهم من المعتقلات.

وفي عام 2018، أصيب الحسن بجروح بالغة من جراء انفجار لغم أرضي. حينها تضاربت الروايات حول الحادثة، إذ زعم أنها محاولة اغتيال، في حين قالت مصادر محلية إن اللغم كان بحوزته وانفجر عن طريق الخطأ.

وأشارت المصادر إلى أنه بعد تعافيه من الإصابة، انضم الحسن إلى “لواء القدس” الفلسطيني، وشارك في عدة عمليات عسكرية من بينها الحملة الكبيرة على الشمال السوري بين عامي 2019 و2020.

وتؤكد المصادر أن الحسن توارى عن الأنظار عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، قبل أن يفر من منطقة الحولة إلى مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، حيث أُلقي القبض عليه هناك.

ويشار إلى أن فراره إلى ريف إدلب جاء بعد سلسلة اغتيالات طالت مخبرين ومتعاونين مع النظام المخلوع في منطقة الحولة، وكان الحسن على صلة وثيقة بهم.

———————————

======================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى