سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 08 تشرين الثاني – 14 تشرين الثاني 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
—————————————
تحديث 14 تشرين الثاني 2025
——————————-
استمرار الاشتباكات في محافظة السويداء السورية
دمشق: «الشرق الأوسط»
14 نوفمبر 2025 م
اتهم مصدر سوري القوات الموالية لرجل الدين حكمت الهجري في محافظة السويداء بأنها تواصل اعتداءاتها على قوات الأمن العام في ريف المحافظة الغربي لليوم الثالث على التوالي.
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ«وكالة الأنباء الألمانية» اليوم الجمعة: «إن المجموعات الخارجة عن القانون، أو ما يسمى (الحرس الوطني) التابع لرجل الدين حكمت الهجري، قامت مساء أمس بالهجوم على مواقع الأمن العام، وهي قوات فض نزاع، في محيط قرى ريمة حازم، والمجدل، وولغا، وتل حديد غرب مدينة السويداء».
وأضاف المصدر: «أصيب عدد من عناصر الأمن العام بجروح خلال تصديهم للعناصر الخارجة عن القانون، ووقع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وتم تدمير سيارة كانت تقل عناصر مسلحة».
وشدد المصدر على أن «هدف قوات الأمن العام هو العمل على استقرار المنطقة وتسهيل عودة سكانها، لكن الهجمات المتكررة والقصف بالقذائف الصاروخية من قبل العناصر الخارجة عن القانون تعيق عودة الأهالي، بل استهدفت من قام بجني محصول الزيتون في مزارعهم».
وكشف مصدر محلي في ريف درعا الشرقي عن أن «سيارة تحمل عناصر من قوات موالية للشيخ الهجري سقطوا بين قتيل وجريح جراء استهداف سيارتهم بقذيفة صاروخية، ما أدى إلى تدمير السيارة بشكل كامل».
وأضافت المصادر أن «ما وصلنا من داخل محافظة السويداء يفيد بأن أكثر من 5 قتلى و10 جرحى سقطوا خلال تصدي الأمن العام للهجوم في ريف المحافظة الغربي، وأن ما يشاع عن مقتل عناصر من الأمن العام ونشر أسماء وهمية هدفه رفع معنويات العناصر الموالية للهجري».
من جانبه، قال محافظ السويداء مصطفى البكور في منشور على منصة «تلغرام»: «يا أهلنا الكرام في السويداء، لقد بلغنا اليوم خبر اعتداء بعض الفصائل المسلحة غير المنضبطة على نقاط فض النزاع وقوى الأمن الداخلي، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في ريف السويداء الغربي والشمالي. إن هذه الأفعال لا تعبر إلا عن مصالح ضيقة ونزعة إلى الفوضى والنهب، بعيدة عن قيم المحافظة وأهلها».
وتابع محافظ السويداء: «ندعوكم إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات، ومنع كل من يحاول العبث بأمن الناس أو التلاعب بمصيرهم. الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية، وحماية المجتمع واجب على كل فرد شريف. وأقول لهؤلاء أصحاب المصالح الضيقة: كفاكم تلاعباً واستغلالاً، فالوطن أكبر من أوهامكم، وأهل السويداء أسمى من أن يخدعوا بمشاريعكم الهدامة».
وأفاد مدير مديرية الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «إن العصابات وميليشيات الحرس اللاوطني، لليوم الثالث، تقوم بالخرق واستهداف مناطق وجود قوى الأمن الداخلي في المحافظة».
وأكد عبد الباقي أن «التعليمات حاسمة من قائد الأمن الداخلي في المحافظة للرد فقط على مصادر النيران، بعد التثبيت والتصوير وتوثيق الخرق الذي يحصل».
وأضاف: «نؤكد لأهلنا المدنيين والفصائل الشريفة التي همها الدفاع عن أرضها وعرضها، ألا تنجروا وراء الشائعات والكذب بأن الأمن يقوم بالخرق واستهدافكم. هذه الأخبار كاذبة، ونحن على اطلاع بأي نقطة يحدث فيها اشتباك. إن قوات الأمن الداخلي تقوم بالحفاظ على سلامة المدنيين وأمنهم وحمايتهم، وعدم التصعيد، للتأكيد على سلامة المدنيين، الذين لا ضامن لنا ولكم غير الدولة السورية في بسط الأمن والاستقرار في المحافظة. وأكدنا لأهلنا أن الدم لا يجر إلا الدم، والفتنة أشد من القتل، وأيدينا ممدودة للشرفاء».
ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مقربة من «الحرس الوطني» في السويداء، أن «اشتباكات عنيفة اندلعت في الريف الغربي للسويداء، عقب خروق استهدفت قرية المجدل من قبل قوات الأمن العام التابعة للحكومة المؤقتة، التي استخدمت الطيران المسير، والسلاح المتوسط، والهاون، وحاولت فتح جبهات جديدة باتجاه مدينة السويداء والقرى المحاذية لها، في تصعيد خطير هدفه اقتحام قرية المجدل».
وأضافت أن «قوات الحرس الوطني أرسلت تعزيزات، وردت على مصادر النيران التي استمرت لأكثر من ساعة في محيط بلدة المجدل».
وتسيطر القوات الحكومية السورية على ريفي السويداء الغربي والشمالي، في حين تسيطر القوات المحلية في محافظة السويداء على مدينة السويداء وريفها الجنوبي والشرقي.
————————————
هدوء حذر في السويداء والمحافظ يحذر من عرقلة جهود التهدئة/ عبد الله البشر
14 نوفمبر 2025
أكدت مصادر خاصة لـ”العربي الجديد” أنّ محافظة السويداء في جنوب سورية تشهد حالة من “الهدوء الحذر” بعد توقف الاشتباكات التي اندلعت فجر اليوم الجمعة، مشيرة إلى عدم تغيير في مواقع السيطرة الجغرافية ضمن المنطقة. وأوضحت المصادر نفسها أنّ المحاور الغربية للمحافظة شهدت، ليلة الخميس الجمعة، اشتباكات بين قوات “الحرس الوطني”، التي شكلها الشيخ حكمت الهجري أحد مشايخ طائفة الموحدين الدروز في سورية، وقوى الأمن، وتركزت تلك الاشتباكات على محاور المجدل والنقل وتل حديد والثعلة ونجران وعرى وعتيل وسليم.
وقال محافظ السويداء مصطفى البكور إنّ “فصائل الحرس الوطني ترتكب تجاوزات مخالفة للاتفاقات الدولية بخصوص التهدئة” في المحافظة، محذراً من أن تلك التجاوزات تعرقل الجهود المبذولة في عملية الترميم والتحضير لعودة الأهالي إلى قراهم. وأكد البكور، في تصريح له اليوم الجمعة عبر منصة تليغرام، أنّ “الممارسات التي ترتكبها المجموعات المسلحة تزعزع الاستقرار وتؤخر الخطوات نحو استعادة الحياة الطبيعية وتهيئة الظروف لعودة جميع المهجرين، إلى جانب تهديدها مسار إعادة الترميم وتجهيز البنية التحتية”.
وحذر البكور من وجود أطراف لها مصلحة في استمرار عمليات تهجير الأهالي والاستفادة على حساب معاناتهم، وطالب الأهالي بعدم السماح لذوي هذه المصالح بمنع جهود العمل لصالحهم وللدفع بعودتهم إلى بيوتهم وقراهم. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلاً عن مصدر أمني، بعد منتصف ليل الخميس، أنّ “مجموعات خارجة عن القانون تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة بلدات ولغا وتل الأقرع وتل حديد والمزرعة في ريف السويداء”.
وكانت اشتباكات مماثلة قد اندلعت، السبت الفائت، وأسفرت وفق مصادر “العربي الجديد” عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين بعد مواجهات مع مجموعات مسلحة منضوية في “الحرس الوطني”.
وتصاعدت حدة الاشتباكات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل توترات متزايدة منذ المواجهات الدامية التي شهدتها المحافظة في يوليو/ تموز الماضي، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين. وتعيش السويداء منذ سقوط النظام السوري السابق، أواخر العام الماضي، حالة من الفراغ الأمني والسياسي، ما ساهم في اتساع فجوة الصراع بين الأجهزة الأمنية والمجموعات المسلحة المحلية.
—————————–
فيدان يلتقي باراك ومسؤول مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي
2025.11.14
استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الجمعة، سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
ورافق باراك في الزيارة كبير مديري مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي ومستشار الرئيس دونالد ترمب، سيباستيان غوركا.
وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية لوكالة (الأناضول) التركية، أن الاجتماع عُقد في أنقرة، مشيرة إلى أنه “لم تُذكر أي تفاصيل حول فحوى المباحثات التي جرت بين الجانبين”.
ولم تُفصح المصادر عن الملفات التي تناولها اللقاء أو مخرجاته.
دعم الحكومة السورية الجديدة
وأدلى سيباستيان غوركا بتصريحات في آب الماضي، أكد فيها أن مستقبل سوريا مرتبط بالتوافقات الإقليمية وبتمثيل جميع المكوّنات، محذراً من أن أي نزعات انفصالية قد تقود البلاد إلى حرب أهلية.
وأوضح غوركا خلال ندوة بمعهد هادسن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدّمت للرئيس السوري أحمد الشرع مبادرة لإعادة إعمار سوريا بتمويل سعودي وتركي وقطري، واصفاً ذلك بأنه “فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الدولة السورية” رغم التعقيدات المحيطة بالمشهد.
وأشار إلى أن واشنطن تسعى لدعم الحكومة السورية الجديدة في مواجهة الإرهاب ومنع أي مجازر مستقبلية، مؤكداً أن هذا الجهد يتم بالتنسيق المباشر مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك.
————————–
الشيباني: نقترب من افتتاح سفارتنا في تركيا
2025.11.14
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن بلاده باتت قريبة من افتتاح سفارة لها في العاصمة التركية أنقرة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية في “معهد تشاتام هاوس” في لندن، الخميس، في إطار زيارة رسمية غير محددة المدة، لإجراء مباحثات مع مسؤولين بريطانيين، وفق بيان سابق لإدارة الإعلام في وزارة الخارجية السورية.
وأوضح الشيباني، أن المحادثات مع الحكومة التركية في هذا الشأن مستمرة. وتابع قائلاً: “بالطبع بعثتنا وسفارتنا في تركيا مهمة لأن لدينا علاقات مميزة مع تركيا”. وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وأردف: “افتتحنا قنصلية في غازي عنتاب (جنوبي تركيا) لتخفيف العبء عن القنصلية السورية في إسطنبول. حصلنا على موافقة وزارة الخارجية التركية بهذا الشأن. كانت السفارة السورية في أنقرة مستأجرة، لكن النظام السابق تخلّف عن سداد الإيجار، فخسرنا هذا العقار”.
وأضاف الشيباني، أنه سيكون هناك إعادة هيكلة للبعثات الدبلوماسية لبلاده في الخارج مع بداية العام القادم.
افتتاح السفارة السورية في لندن
في مراسم رسمية وبمشاركة عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية، رفع الشيباني أمس الخميس، العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية، في العاصمة البريطانية لندن.
وقال الشيباني: إنّه “بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي، نعيد اليوم افتتاح السفارة السورية في لندن”.
وأضاف في منشور عبر حسابي الشخصي على منصة إكس، “سوريا تعود إلى العالم بهويتها الحرة”.
ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن الشيباني تسلمه قراراً موقعاً من نظيره الأميركي ماركو روبيو يقضي برفع جميع الإجراءات القانونية المفروضة سابقاً على البعثة السورية وسفارة الجمهورية السورية من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد الشيباني عبر حسابه في (إكس) أنه “اليوم تعود لسوريا القدرة إلى ممارسة دورها الدبلوماسي بحرية كاملة على الأراضي الأمريكية ضمن خطة وزارة الخارجية السورية الاستراتيجية”.
—————————–
المجلس السوري الأمريكي يعلن عن جلسة بالكونغرس لدعم رفع العقوبات عن سوريا
تشرين الثاني 14, 2025
كشف رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأمريكي، محمد علاء غانم عن عقد جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي بعنوان “أعطوا سوريا فرصة: رفع العقوبات لأجل السلام والازدهار”.
وأوضح غانم عبر منشور على منصة “إكس”، اليوم الجمعة 14 تشرين الثاني، أن الجلسة ستركز على مناقشة الرؤية لما بعد مرحلة سقوط نظام الأسد المخلوع وبناء “سوريا جديدة” موحدة ومزدهرة، وتحقيق سلام واسع يحد من النفوذ الذي وصفه بالضار لروسيا وإيران والصين في البلاد.
كما ستهدف إلى التأكيد على ضرورة رفع العقوبات لتمكين سوريا من التطور واعتناق الحرية.
ومن المقرر أن يشارك في الجلسة عدد من الشخصيات السورية البارزة، منهم فريد المذهان المعروف باسم “قيصر”، ويوسف حمرا كبير حاخامات الطائفة الموسوية في سوريا، وميرنا برق رئيسة منظمة “المسيحيون السوريون”.
ويهدف اللقاء إلى مناقشة أفضل السبل لضمان أن تصبح سوريا حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، وكيفية مواجهة محاولات الخصوم تقويض هذا التغيير الإيجابي.
وأكد السيناتور الأمريكي جو ويلسون، الإثنين 10 تشرين الثاني، أهمية منح سوريا فرصة حقيقية للانتقال نحو السلام والاستقرار، داعياً إلى الإلغاء الكامل لقانون قيصر، الذي فرضته الولايات المتحدة على سوريا.
وأعرب ويلسون في منشور على منصة “إكس”، عن امتنانه للقاء الذي جمعه مع السيد الرئيس أحمد الشرع في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأشار السيناتور إلى أن سوريا الحرة والمزدهرة تمثل أكبر فرصة في الشرق الأوسط منذ نهاية الحرب الباردة.
المصدر: الإخبارية
——————————————
وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن نعطي الحكومة السورية فرصة للنجاح
تشرين الثاني 13, 2025
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس 13 تشرين الثاني، أن بلاده تريد أن تعطي الحكومة السورية “فرصة للنجاح، حتى لا يكون البديل الحرب الأهلية”.
وأضاف روبيو في تصريحات لصحفيين، بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا “، أن “الحكومة السورية سيتم فيها تمثيل كل عنصر من عناصر المجتمع السوري”.
وفي ذات السياق، قال الوزير الأمريكي، إن “ما يريده السوريون هو إنشاء حكومة وطنية تمثل كل عناصر المجتمع السوري، ويشعرون فيها بالأمان”.
ومن جانب آخر، أشار روبيو، إلى أن السوريين لا يرغبون بأن تكون بلادهم “منصة لإطلاق الهجمات ضد جيرانهم”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد ذكر أن الرئيس ترامب، يشدد على “أهمية الشراكة الإقليمية في دعم جهود إعادة الإعمار في سوريا”، وذلك وفق ما نقلته عنه الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء.
وعقب الزيارة التاريخية للسيد الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، اجتمع روبيو مع نظيريه السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، عبر لقاء ثلاثي في واشنطن، وصرح بعدها أن الرئيس ترامب “ملتزم بوعده منح الشعب السوري فرصة للسلام والازدهار”.
وفي وقت سابق، قال روبيو عبر منصة “إكس”، إنه ناقش مع السيد الرئيس أحمد الشرع، خلال لقائهما في نيويورك “أهدافنا المشتركة في سوريا مستقرة وذات سيادة، والجهود المتواصلة لتحقيق الأمن والازدهار لجميع السوريين”.
المصدر: الإخبارية
————————
تخفيض أسعار البنزين والمازوت والغاز في سوريا.. كم بلغت؟
2025.11.11
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير قراراً يقضي بتحديد أسعار جديدة مخفّضة لبيع المشتقات النفطية، تشمل البنزين والمازوت وأسطوانات الغاز المنزلي والصناعي قبل أسابيع من دخول فصل الشتاء
وجاء في القرار الذي وصل موقع تلفزيون سوريا، نسخة منه، إن الأسعار الجديدة ستطبق اعتباراً من 12 تشرين الثاني.
وبحسب القرار أصبحت الأسعار على النحو الآتي:
البنزين أوكتان 90: 0.85 دولار لليتر الواحد.
المازوت: 0.75 دولار لليتر الواحد.
أسطوانة الغاز المنزلي (وزن 12 كغ): 10.5 دولارات للأسطوانة.
أسطوانة الغاز الصناعي (وزن 16 كغ): 16.8 دولاراً للأسطوانة.
ويعكس القرار الجديد تخفيضاً واضحاً في الأسعار مقارنة بالتسعيرة السابقة التي كانت على الشكل التالي:
ليتر البنزين أوكتان 90: (1.1 دولار).
ليتر المازوت: (0.95 دولار).
ليتر البنزين أوكتان 95: (1.23 دولار).
أسطوانة الغاز المنزلي (12 كغ): (11.8 دولار).
أسطوانة الغاز الصناعي: (18.88 دولار).
اقرأ أيضاً
صورة أرشيفية – رويترز
تماشياً مع تراجع الليرة أمام الدولار.. تعديل جديد لأسعار المحروقات في سوريا
إلغاء القرارات السابقة
وأشار القرار إلى أن الأسعار الجديدة تُعتمد ابتداءً من التاريخ المحدد، على أن تُلغى بموجبها جميع القرارات السابقة التي تتعارض مع أحكام القرار الجديد.
ويأتي هذا التخفيض في إطار ما تقول الحكومة إنه “إجراءات لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين”، وسط جدل واسع بما يخص رفع أسعار الكهرباء في سوريا.
—————————–
==================
تحديث 13 تشرين الثاني 2025
——————————-
الشيباني: إزالة عقوبات “قيصر” مسألة وقت وسورية لم تعد هامشية/ محمد كركص
13 نوفمبر 2025
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن زيارته لواشنطن كانت “ناجحة جداً” وركزت على مختلف الملفات، معتبراً أن “إزالة عقوبات قيصر بالكامل مجرد مسألة وقت”. وأضاف الشيباني خلال جلسة حوارية في معهد “تشاتام هاوس” في لندن، مساء الخميس، أن العلاقة مع الولايات المتحدة “تسير بشكل جيد جداً وستنعكس على كامل المنطقة”، موضحاً أن “السفارة السورية التي أُعيد فتحها في لندن ستخدم مصالح السوريين، ولن تعود مقراً للاستخبارات كما كانت في السابق”.
وأشار الوزير السوري إلى أن هناك “ملفات مهمة جداً مع بريطانيا”، وأن الحكومة “تسعى للاستفادة من الفرصة التاريخية لترسيخ العلاقات”، مشدداً على أن “سورية لم تعد دولة هامشية، بل باتت مهمة لجميع دول العالم”. وأوضح أن الحكومة السورية الحالية “تعمل على مدار الساعة لتعريف العالم بسورية الجديدة”، مشيراً إلى أن “نظرة العالم إلى سورية تغيّرت خلال 11 شهراً فقط، وبُدِّد كثير من المخاوف التي كانت قائمة”، مبيناً أن “سورية منهكة وتمر بمرحلة انتقالية وتحتاج إلى الوقت للتعبير عن نفسها”.
وأكد الوزير السوري أن الحكومة “ستضمن ألا تكون سورية الجديدة طائفية”، وأنها “تسعى لتكون نموذجاً للعالم”، موضحاً بقوله: “ملأنا الفراغ السياسي في سورية خلال 11 شهراً، ونعمل على توفير مناخ سياسي صحي يؤسس لمشاركة الجميع”. ولفت الشيباني إلى أن الحكومة “تعمل وفقاً للإمكانات المتاحة”، وتطمح إلى “إجراء انتخابات رئاسية خلال 4 أو 5 سنوات”، معتبراً أن “نجاح التجربة السورية يعتمد على التعايش وبناء الثقة ونبذ الطائفية”. وأضاف أن السلطات “حافظت على ثقافة المؤسسات في سورية، وتعمل على ترميم الدستور والقوانين بطريقة مدروسة”.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الأمنية، قال الشيباني إن “أحداث الساحل كانت مفتعلة من فلول النظام السابق”، مؤكداً أن “الحكومة لا تقبل التجاوزات التي ارتُكبت”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “الحكومة حاولت التدخل لضبط الأمن في السويداء”، مضيفاً: “لا مشكلة لدينا مع أبناء المكون الدرزي، ونتعامل برويّة لاحتواء الأزمة”.
وعن العلاقة مع إسرائيل، أوضح الوزير أن “إسرائيل تلعب حالياً دوراً سلبياً في سورية وغير راضية عن التغيير”، مؤكداً أنها “واصلت انتهاكاتها في الداخل السوري”، لكن الحكومة “لم تنجرّ إلى الاستفزاز، وحاولت الرد بالدبلوماسية”، وأضاف: “نعمل على إعادة بناء سورية، وننظر لأي اتفاق محتمل مع إسرائيل في هذا الإطار، وعلى إسرائيل أن تدرك أن مصلحتها تقتضي عدم التدخل في سورية”. ولفت الشيباني إلى أن “العديد من الأطراف الدولية تدعم الموقف الدبلوماسي السوري إزاء الانتهاكات الإسرائيلية”، مضيفاً أن “الحكومة الحالية ورثت عن نظام الأسد مشاكل مع الجميع، لكنها نجحت في إعادة تعريف العالم بسورية”.
وأكد الوزير السوري أن “المرأة في سورية قوية ومتمكنة ومثقفة ولها دور بارز”، مشدداً على التزام الحكومة “إبراز دور المرأة والحفاظ على حقوقها ومشاركتها الفاعلة”، مضيفاً أن “سورية الجديدة تؤمن بالتنوع وترفض أي شكل من أشكال التقسيم”.
وأشار الشيباني إلى أن الحكومة “أعادت الاستثمار في سورية بما يحمي المستثمر ويعالج الصورة السلبية التي خلّفها النظام البائد”، وأضاف أن “الأولوية اليوم هي لبناء البلد بعيداً عن الصراعات والأطماع الإقليمية”. وأكد أن “سورية تسعى لعلاقات هادئة ومتوازنة مع الجميع”، مشيراً إلى أن “الدور الروسي في سورية لن يكون كما في الماضي، وأن الحكومة لا تسعى للعداء مع موسكو”.
وأوضح الشيباني أن “تغيير اسم الدولة السورية من صلاحيات البرلمان أكثر من صلاحيات الحكومة”، مشيراً إلى أن بلاده “تطمح إلى إعادة تفعيل السفارة والبعثة السورية في تركيا خلال المرحلة القريبة القادمة”، معتبراً أن “ذلك من أولويات الدبلوماسية السورية حالياً”، ودعا المجتمع الدولي إلى “مساعدة الشعب السوري في مرحلة إعادة الإعمار”، مؤكداً أن بلاده “تسير بخطى واثقة نحو بناء سورية جديدة منفتحة على العالم ومتصالحة مع ذاتها”.
وكان الشيباني قد رفع في وقت سابق من اليوم الخميس العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في لندن، وذلك بعد 14 عاماً من إغلاقها منذ أن بدأ نظام الأسد المخلوع قمع الشعب السوري مع اندلاع الثورة عام
—————————–
وزير الخارجية الأميركي: فشل الحكومة السورية سيقود إلى حرب أهلية
13 نوفمبر 2025
حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من تداعيات عدم نجاح الحكومة السورية الحالية، معتبرًا أن سوريا قد تنزلق في حال فشلها إلى “حرب أهلية شاملة” وتتحول إلى ساحة مفتوحة للتنظيمات المتطرفة والقوى الإقليمية.
وقال روبيو، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إن “الحكومة السورية تريد إنشاء حكومة وطنية تُمثَّل فيها كل مكونات المجتمع السوري وتشعر بالأمان”، مؤكدًا أن واشنطن ترى في هذا التوجّه خطوة أساسية لضمان الاستقرار الداخلي.
وأضاف أن “الحكومة السورية لا تريد أن تكون سوريا قاعدة عمليات لإيران أو تنظيم الدولة أو أيٍّ من هذه الجماعات وتريدها دولةً مستقلة لا منصةً لشن هجمات على جيرانهم”، مشيرًا إلى أن نجاح دمشق يصبّ في مصلحة الأمن الإقليمي.
وتابع روبيو: “نريد لسوريا أن تنجح لأنه إذا لم يحدث ذلك ستعود إيران وسيعزز حزب الله قوّته في المنطقة”، محذرًا من فراغ قد تستفيد منه هذه الأطراف.
وختم بالقول: “إذا لم تنجح الحكومة السورية الحالية حينها سترون سوريا تسقط في حرب أهلية شاملة وستصبح منطقة بلا حكومة وساحة لعب لتنظيم الدولة وحزب الله وإيران والقاعدة ولكل عنصر خطير في المنطقة وسنواجه حربًا جديدة كليًا”.
وتأتي تصريحات روبيو بعد عدة أيام على اللقاء الذي جمع الرئيسين السوري أحمد الشرع والأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى المكتب البيضاوي.
وكان اللقاء بين الرئيسين ترامب والشرع قد عُقد خلف الأبواب المغلقة في البيت الأبيض، دون حضور وسائل الإعلام، في خطوة وُصفت بأنها غير معتادة ضمن البروتوكولات الأميركية الرسمية، وتزامن ذلك مع إعلان واشنطن تعليقًا جزئيًا للعقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر.
وقال ترامب بعد اللقاء، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إنه بحث مع الرئيس الشرع سبل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشرع “من أبرز الداعمين لهذا المسار”، بحسب تعبيره.
وأضاف ترامب أن “الجميع يتحدث عن المعجزة العظيمة الجارية حاليًا في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن “سوريا تلعب دورًا أساسيًا في هذا التحول”.
وشدد على أن “سوريا المستقرة والناجحة تمثل ضرورة لكل دول المنطقة”، معربًا عن رغبته في لقاء الشرع مجددًا، مشيرًا إلى أن “سوريا بلد مذهل يضم شعبًا عظيمًا.. وسنفعل كل ما يلزم لتكون دولة ناجحة”.
وختم بالقول إن “هناك إعلانات قريبة بشأن سوريا”، موضحًا أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع إسرائيل على “تعزيز التفاهم مع دمشق” في المرحلة المقبلة.
من جهته، قال الشرع إن سوريا كانت بعيدة عن واشنطن ومعزولة عن معظم دول العالم منذ أكثر من ستين عامًا، مشيرًا إلى أن الخلاف بين الجانبين كان “عميقًا ومتجذرًا”، وذلك في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية عقب زيارته التاريخية إلى البيت الأبيض ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح الشرع أن زيارته إلى واشنطن “تأتي بعد عزلة طويلة عاشتها سوريا، وتدشّن مرحلة جديدة من العلاقات الدولية”، مضيفًا أنه بحث مع الرئيس ترامب مستقبل العلاقات الثنائية وملف رفع العقوبات، إلى جانب فرص الاستثمار في سوريا وبناء “استراتيجية شراكة جديدة” بين البلدين.
——————————-
“عدنا والعود أحمد”.. الشيباني يغرّد وسوريون “وش السعد”
وزير الخارجية: عدنا بعد أسبوع من إنجازات تمهد الطريق لنهضة سوريا ورفاه شعبها وعزهم
الرياض – نورا الجندي
12 نوفمبر ,2025
منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يحظى بإعجاب العديد من السوريين، حيث يتداولون تغريداته إلى حد كبير مطلقين عليه لقب “وش السعد” باللهجة السورية، في إشارة منهم إلى أنه يزفّ إليهم الأخبار السارة بعد 14 عاما من حرب ضروس عانوا منها الأمرين.
“عدنا والعود أحمد”
وخلال الساعات الماضية، شغل كبير الدبلوماسيين المنصات بعد أن نشر صورة تجمعه بالرئيس أحمد الشرع من الطائرة أثناء عودتهما من الولايات المتحدة الأميركية.
وأرفق الشيباني الصورة بتعليق قال فيه مساء أمس: “عدنا والعود أحمد، بعد أسبوع من الإنجازات التي تمهد الطريق لنهضة سوريا ورفاه شعبها وعزهم”.
وما إن انتشرت الصورة، حتى أصبحت حديث المنصات، إذ تداولها السوريون إلى حد كبير وتفاءلوا بها خيراً.
كما تركوا تحتها تعليقات كثيرة تصف تفاؤلهم بغد أفضل.
زيارات مكوكية
يذكر أن الشرع كان زار مع فريقه واشنطن يوم الاثنين الماضي، حيث التقى ترامب، في أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، وذلك بعد ستة أشهر من أول لقاء مع الرئيس الأميركي في السعودية.
وقد تفاءل السوريون خيراً بهذه الزيارة، خصوصا أنها أتت بعد سلسلة زيارات مكوكية خارجية قام بها لإعادة علاقات سوريا مع العالم، رغم اعتراف السوريين بصعوبة الموقف والمهمة.
أما الشيباني، فتبقى تغريدته محط اهتمام أبناء بلده، إذ باتوا ينتظرونها لمعرفة أي جديد عن مصيرهم بعد حرب أتعبتهم سنوات طويلة.
——————————–
الرئيس الشرع: نزع السلاح جنوبي سوريا صعب ودمج “قسد” الحلّ الأمثل
2025.11.12
أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع أن مسـألة نزح السلاح في منطقة كاملة بالجنوب السوري أمر صعب، مشدّداً على أن الحل الأمثل لملف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، هو دمجها في قوات الجيش والأمن.
وأوضح الرئيس الشرع في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست”، حول عملية نزع السلاح في الجنوب السوري: “إذا حدثت فوضى في المنطقة المنزوعة السلاح فمن سيتولى حمايتها؟ ومن سيكون مسؤولاً عنها؟ (…) المنطقة جنوبي دمشق أرض سورية، ومن حق سوريا التصرّف بحرية داخل أراضيها”.
اقرأ أيضاً
الرئيس السوري أحمد الشرع في ظهور على شاشة “فوكس نيوز” الأميركية (لقطة شاشة)
الشرع: سوريا لم تعد تهديداً أمنياً وانضمامها إلى “اتفاقات أبراهام” غير مطروح
وأضاف أنّ “إسرائيل احتلت هضبة الجولان بحجة حماية نفسها، وتفرض الآن شروطاً في جنوبي سوريا بحجة حماية الجولان”، مردفاً: “بعد بضع سنوات، ربما تحتل وسط سوريا بحجة حماية الجنوب، على هذا المنوال ستصل في النهاية إلى ميونيخ”.
وفي أيلول الماضي، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي أن إسرائيل قدّمت إلى سوريا مقترحاً تفصيلياً لاتفاق أمني جديد، يتضمّن إنشاء منطقة منزوعة السلاح وحظر طيران في مساحة واسعة تمتد من جنوب غربي دمشق حتى الحدود مع إسرائيل.
ومنذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث سُجّلت توغّلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، كذلك قصف الاحتلال أكثر من مرة مناطق سكنية، ما أدّى إلى وقوع ضحايا مدنيين.
وأكّد الرئيس السوري أنّ المفاوضات مع إسرائيل تواجه صعوبات كبيرة، لكنها مستمرة بدعم من الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى.
“ملف قسد”
عن ملف “قسد” التي تدعمها الولايات المتحدة لمحاربة “داعش”، قال الرئيس السوري: “أعتقد أن الحل الأمثل هو أن تشرف القوات الأميركية الموجودة في سوريا على دمج قسد في قوات الأمن (…) ستكون مهمة حماية الأراضي السورية من مسؤولية الدولة”.
وأكّد أن إبقاء سوريا مقسّمة أو وجود أي قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة يمثل البيئة المثلى لازدهار تنظيم “الدولة” (داعش)، مردفاً: “خضنا حرباً مع داعش لمدة عشر سنوات وفعلنا ذلك دون تنسيق مع أي قوة غربية أو أي دولة أخرى، وأعتقد أن الحل الأمثل هو دمج قسد”.
وفي وقتٍ سابق أمس، أعرب مظلوم عبدي -قائد “قسد”- عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترمب على “قيادته في سوريا، ومنحه الشعب السوري فرصةً للنجاح”، مؤكداً التزام قواته بتسريع خطوات دمجها ضمن مؤسسات الدولة السورية، وذلك في أعقاب زيارة الرئيس الشرع إلى البيت الأبيض.
وكان الرئيس الشرع ومظلوم عبدي قد وقّعا، في العاشر من آذار الماضي، اتفاقاً إطارياً من ثماني نقاط يهدف إلى إدماج الهياكل المدنية والعسكرية التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، ضمن مؤسسات الحكومة المركزية.
“العلاقة مع الولايات المتحدة”
وخلال حديث الرئيس السوري مع “واشنطن بوست”، أكّد أن الهدف الأهم هو بناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، والتي لم تكن جيدة على الإطلاق خلال المئة عام الماضية.
وأضاف أنّ “هناك العديد من المصالح المشتركة مع أميركا مثل المصالح الأمنية والاقتصادية”، مشدداً على أن استقرار سوريا سيؤثر على المنطقة بأسرها، كما أن عدم استقرارها سيؤثر عليها أيضاً.
وبيّن أن الاستقرار مرتبط بالاقتصاد، وأن التنمية الاقتصادية مرتبطة برفع العقوبات، لافتاً إلى أنّ سوريا استطاعت تحقيق نتائج جيدة على صعيد رفع العقوبات، لكنها ما تزال تنتظر القرار النهائي.
سوريا تعيش مرحلة غير مستقرة
وقال الرئيس الشرع: “نمر حالياً بمرحلة انتقالية، وفي هذه المرحلة تختلف الأوضاع والظروف والقوانين عن الدول المستقرة (..) نحن في مرحلة إعادة بناء الدولة واستعادة القانون بعد فترات من الصراع”.
وأضاف: “الأمثلة التاريخية تظهر أن استعادة الاستقرار بعد الحروب ليست فورية؛ فعلى سبيل المثال، لم تكن الأمور مستقرة في الولايات المتحدة بعد الحرب الأهلية بعد عام واحد، بل استغرقت سنوات عديدة لتحقيق الاستقرار الكامل”.
اقرأ أيضاً
الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع يلقي خطاباً في مقر الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة بنيويورك – تاريخ الصورة: 24 أيلول 2025
فورين بوليسي: هل ستعكر إسرائيل صفو العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة؟
ولفت إلى أن “هناك مصالح فردية لبعض الجماعات التي تسعى إلى الاستقلال أو الحكم الذاتي، وبعض الأطراف تستخدم طائفتها أو عقيدتها كغطاء لمصالحها الخاصة”.
وتطرق الرئيس إلى الوضع في سوريا قائلاً: “نعيش في تعايش مع جماعات دينية مختلفة منذ أكثر من 1400 عام، وما زال هذا التنوع قائماً، وهو مثال على إمكانية التعايش السلمي بين مختلف الأطراف رغم الاختلافات”.
الرئيس الشرع في البيت الأبيض
يشار إلى أنّ الرئيس الشرع التقى نظيره الأميركي في البيت الأبيض، يوم الإثنين الفائت، في أوّل زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، وتشكل اللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهما الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وعقب اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات، بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قال الرئيس الأميركي إنه على وفاق مع نظيره السوري، لافتاً إلى ثقته في قدرة الشرع على أداء مهام منصبه.
—————————–
“بدا هادئاً وواثقاً”.. واشنطن بوست تنشر صوراً للرئيس الشرع وهو يلعب الشطرنج
2025.11.12
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” صوراً للرئيس السوري أحمد الشرع وهو يلعب الشطرنج في مقر إقامته بفندق “سانت ريجيس” بالعاصمة الأميركية واشنطن، وذلك خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إنّ “الشرع بدا هادئاً وواثقاً خلال حديثه المطوّل إلى فريقها التحريري، في حوار استمر ساعة كاملة، كشف خلاله جوانب شخصية وسياسية جديدة”.
وأضافت أنّ الرئيس الشرع تحدّث عن ولعه في طفولته بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA)، وعن إعجابه الشديد بأسطورة اللعبة مايكل جوردان، مضيفاً أنه يفضل “البيسبول” على كرة القدم، ويبرع في لعب البلياردو.
زيارة تاريخية إلى واشنطن ولقاء مع ترامب
والتقى الرئيس الشرع نظيره الأميركي في البيت الأبيض، يوم الإثنين الفائت، في أوّل زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام على إسقاط نظام بشار الأسد، وتشكّل اللقاء الثالث مع الرئيس ترمب بعد لقائهما الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وعقب اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات، بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قال الرئيس الأميركي إنه على وفاق مع نظيره السوري، لافتاً إلى ثقته في قدرة الشرع على أداء مهام منصبه.
الشرع يلعب كرة السلة مع قادة أميركيين
وقبل زيارته إلى واشنطن بساعات، نشر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، مقطعاً مصوراً ظهر فيه إلى جانب الشرع والأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، والعميد كيفين لامبرت، قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، وهم يلعبون كرة السلة.
اقرأ أيضاً
الرئيس أحمد الشرع يعقد جلسة في واشنطن مع محررين في صحيفة واشنطن بوست (سانا)
الرئيس الشرع: المفاوضات مع إسرائيل مستمرة رغم الصعوبات
وأظهر المقطع المصور الشخصيات الأربعة داخل أحد الملاعب المغلقة وهم يتبادلون التسديدات بدقة لافتة، مرتدين ملابسهم الرسمية.
وسبق أن نشرت “الإخبارية السورية” مقطع فيديو يظهر الرئيس أحمد الشرع وهو يسدد ضربات محكمة في لعبة البلياردو ويسجل بدقة متناهية.
وكتبت حينها تعليقاً على الفيديو: “بعيداً عن ميادين السياسة.. الرئيس الشرع يسدد ضربات محكمة في لعبة البلياردو ويسجل بدقة متناهية”.
——————-
وزير خارجية سوريا: ستكون هناك انتخابات رئاسية خلال 4 أو 5 سنوات
الشيباني: نجاح التجربة السورية يتوقف على نبذ الطائفية التي كان يزرعها نظام الأسد
الرياض: العربية.نت
13 نوفمبر ,2025
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، أنه ستكون هناك أحزاب سياسية في المستقبل في سوريا، مضيفاً: “نعمل على تعزيز التعددية في الحكومة والوزارات والمجتمع”.
وتابع الشيباني، خلال جلسة حوارية في “معهد تشاتام هاوس” في لندن: “ملأنا الفراغ السياسي في البلاد خلال 11 شهراً”، مضيفاً: “ستكون هناك انتخابات رئاسية خلال 4 أو 5 سنوات”.
في سياق آخر، اعتبر أن “ما حدث في الساحل السوري كان مفتعلاً من النظام السابق”، أما بالنسبة لأحداث السويداء فاعتبر أن “تدخل إسرائيل فجرها”.
وقال وزير الخارجية السوري: “نحتاج لإعادة بناء الثقة بين أهل السويداء والحكومة.. ونحن نتعامل مع أهلنا في السويداء لا أشخاص ينتمون لشيخ معين”.
وشدد على وجود “تدخل خارجي في السويداء”، معتبراً أن “الجميع ارتكب أخطاء هناك”، كما أكد أن “هناك أطرافا في السويداء لا تريد التسوية”.
فيديو.. الشيباني يرفع العلم فوق سفارة سوريا في لندن لأول مرة بعد 14 عاماً
سوريا سوريا والشرع فيديو.. الشيباني يرفع العلم فوق سفارة سوريا في لندن لأول مرة بعد 14 عاماً
ورأى الشيباني أن “مقاربة تقسيم بلادنا لتكون إسرائيل سالمة مقاربة خاطئة”، معتبراً أن “نجاح التجربة السورية يتوقف على نبذ الطائفية التي كان يزرعها نظام الأسد”.
وشدد على أنه “لا يمكن الانتقال إلى مصالحة وطنية دون تحقيق العدالة”، مضيفاً أن “العدالة الانتقالية هي إحدى الأسس التي نعمل عليها”.
وبالنسبة للمفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية، قال وزير خارجية سوريا: “لا تقدم إيجابياً أو عملياً للاتفاق مع مظلوم عبدي” قائد “قسد”.
من جهة أخرى، رأى وزير الخارجية السوري أن “إسرائيل غير راضية عن التغيير الذي حصل وواصلت انتهاكاتها”، مضيفاً: “لم ننجر تجاه استفزازات إسرائيل وحاولنا الرد بالدبلوماسية”.
وبالنسبة للاقتصاد، قال الشيباني إن “هناك فرصاً استثمارية في كل القطاعات” في سوريا، مضيفاً أن “الفرص الاستثمارية مفتوحة وليست حكراً على عائلة معينة أو الحكومة”.
—————————
الشيباني يتوجه إلى المملكة المتحدة لإجراء مباحثات مع مسؤولين بريطانيين
2025.11.12
أفادت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بأن الوزير أسعد الشيباني يتوجه اليوم الأربعاء إلى المملكة المتحدة.
وقالت الإدارة لوكالة الأنباء السورية “سانا” إن الزيارة بهدف إجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين البريطانيين.
بريطانيا ترفع العقوبات عن الرئيس الشرع
وأعلنت بريطانيا يوم الجمعة رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد أن اتخذ مجلس الأمن الدولي القرار نفسه.
وذكرت الحكومة البريطانية في إشعار نُشر على موقعها الرسمي أنها “قررت رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، وعن وزير الداخلية أنس خطاب”، مشيرة إلى أن الرجلين كانا “يخضعان سابقاً لعقوبات مالية استهدفت تنظيمي داعش والقاعدة”.
وفي نيسان الماضي، رفعت الحكومة البريطانية، تجميد الأصول المفروض سابقاً على وزارتي الدفاع والداخلية في سوريا، إضافة إلى عدد من أجهزة المخابرات.
وجاء القرار ضمن إشعار رسمي صادر عن وزارة الخزانة البريطانية، أوضحت فيه أن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية السورية، إلى جانب مديرية المخابرات العامة، باتت من بين 12 جهة لم تعد مشمولة بتجميد الأصول، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو خلفياته، وفقاً لوكالة رويترز.
وكانت لندن قد اتخذت خطوة مماثلة في آذار الماضي، حين رفعت تجميد الأصول عن البنك المركزي السوري و23 كياناً آخر، شملت بنوكاً ومؤسسات نفطية.
ورغم هذه التعديلات، أكدت السلطات البريطانية أن العقوبات المفروضة على شخصيات من نظام الأسد ما تزال سارية، في إشارة إلى استمرار التزامها بموقفها من الانتهاكات التي ارتُكبت خلال سنوات الحرب.
————————-
سوريا تعيد افتتاح سفارتها في لندن بعد 13 عاما
لندن: أعادت سوريا، الخميس، افتتاح سفارتها في لندن بعد 13 عاما من الإغلاق، وذلك في إطار زيارة رسمية يجريها وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى بريطانيا.
جاء ذلك وفق ما أعلنه الشيباني في تدوينة على حسابه بمنصة شركة “إكس”.
وأرفق الشيباني تدوينته بصورة له وهو يحيي عددا من الحضور من شرفة السفارة إلى جانب علم بلاده.
وقال: “بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد الكيماوي، نعيد اليوم افتتاح السفارة السورية في لندن. سوريا تعود إلى العالم بهويتها الحرة”.
وجاء الإغلاق بعد قرار الحكومة البريطانية طرد سفير دمشق آنذاك، سامي الخيمي، في شهر مايو/ أيار 2012، احتجاجا على تصاعد العنف في سوريا.
وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني يرفع علم الجمهورية العربية السورية فوق مبنى السفارة السورية في العاصمة البريطانية لندن، إيذانًا باستئناف عملها الرسمي بعد إغلاقها 14 عامًا.
وقبيل ذلك القرار، كان السفير الخيمي قد غادر لندن فعليا في أواخر عام 2011، بعد استدعائه من قبل دمشق.
وفي مايو 2012، طردت بريطانيا بشكل جماعي جميع الدبلوماسيين السوريين المتبقين، بمن فيهم القائم بالأعمال، وكانت هذه هي الخطوة النهائية لإغلاق البعثة.
وأغلقت بريطانيا سفارتها في دمشق وسحبت جميع الموظفين والدبلوماسيين في مارس 2012، بأمر من وزير الخارجية آنذاك، وليام هيغ، وذلك بسبب تدهور الوضع الأمني في العاصمة السورية وتصاعد أعمال العنف، ولم يعد فتحها.
والأربعاء، توجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى المملكة المتحدة لإجراء مباحثات مع مسؤولين بريطانيين، وفق بيان سابق لإدارة الإعلام في الوزارة.
ولم تحدد الإدارة أجندة الزيارة، إلا أنها تأتي في إطار سعي الإدارة السورية الجديدة لإنهاء عزلة دمشق الدولية جراء سياسات النظام المخلوع، والبدء في فتح قنوات اتصال رسمية مع الدول الغربية الكبرى.
ومما يعطيها أهمية استراتيجية أنها تأتي بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، ما يؤكد رغبة سوريا في تحقيق نقلة نوعية لعلاقاتها مع القوى الدولية المؤثرة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.
————————–
الشيباني يعلن إطلاق منصة “MOFA SY” الرقمية لخدمة المواطنين والمغتربين
تشرين الثاني 13, 2025
أطلقت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم، الأربعاء 12 تشرين الثاني، منصة رقمية جديدة “MOFA SY”، وذلك بهدف تقديم الخدمات للمواطنين والمغتربين.
وأعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، عبر حسابه في منصة إكس عن إطلاق المنصة والتي ستكون متاحة في جميع البعثات الدبلوماسية حول العالم، وعلى متجري Google Play وApp Store .
وقال الوزير الشيباني، إن الهدف من إطلاق المنصة تقديم الخدمات للمواطنين والمغتربين بشفافية وعدالة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعي الوزارة نحو التحوّل الرقمي الشامل بما يواكب متطلبات العصر.
وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، في الأول من تشرين الثاني الجاري، بدء الطرح المرحلي لمواعيد جديدة عبر منصة الحجز الإلكترونية في سفارة سوريا في برلين.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته السفارة على “فيسبوك” حينها أن الحجز يتم حصراً عبر تطبيق “MOFA SY” وبشكل مجاني بالكامل، داعيةً المواطنين إلى عدم التعامل مع أي جهات أو وسطاء خارج المنصة الرسمية.
وأشارت الوزارة إلى أن زيادة عدد المواعيد ستتم بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة، وصولاً إلى فتح الحجز بشكل مستمر طيلة أيام الأسبوع خلال مدة لا تتجاوز شهراً واحداً، أسوة بالتجربة التي نُفذت في القنصلية السورية في إسطنبول.
وأكدت الخارجية أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة التحول الرقمي التي تهدف إلى تمكين المواطنين من الحصول على خدماتهم القنصلية بسهولة، وتقديم خدمة لائقة تحفظ كرامتهم، إضافة إلى إنهاء ظاهرة السمسرة من خلال نظام إلكتروني آمن وشفاف يضمن العدالة في توزيع المواعيد.
————————-
لقاء سوري-نرويجي في دمشق لبحث التعاون في مجال العدالة الانتقالية
2025.11.12
التقى رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، عبد الباسط عبد اللطيف، وفداً نرويجياً برئاسة داغ ناغودا، حيث جرى استعراض سبل تقديم الدعم الفني والمؤسسي للهيئة، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم الأربعاء في دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، بأنّ اللقاء يأتي في إطار حرص الهيئة على تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات بما يخدم مسار العدالة الانتقالية ويصبّ في مصلحة الوطن.
وتناول الاجتماع تحديد أولويات الدعم الفني والمؤسسي وفقاً لاحتياجات الهيئة، واستعرض أبرز أعمالها الراهنة، إلى جانب بحث آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحقيقة والمصالحة داخل المجتمع السوري.
وركّز الاجتماع على تحديد أولويات الدعم الفني والمؤسسي وفق احتياجات الهيئة، إلى جانب استعراض أبرز أعمالها الحالية ومناقشة آفاق التعاون بين الجانبين، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحقيقة والمصالحة في المجتمع السوري.
“وفد سوري يبحث في رواندا آليات العدالة”
ونهاية شهر تشرين الأوّل الفائت، زار وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا برئاسة عبد الباسط عبد اللطيف ومن الهيئة الوطنية للمفقودين محمود أسود، وزارة العدل في دولة رواندا، وذلك في إطار مساعي الهيئة للاستفادة من التجارب الدولية في بناء العدالة والمصالحة.
ونشرت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبر معرفاتها الرسمية، أن الوفد اطّلع خلال الزيارة على التجربة الرواندية في مسار العدالة الانتقالية، وما تتضمنه من دروس غنية في إدارة ملفات العدالة والمحاسبة والمصالحة المجتمعية، كما بحث سبل الاستفادة من الآليات التي طورتها رواندا بعد مرحلة الإبادة الجماعية لإعادة بناء مؤسساتها القانونية وتحقيق العدالة على المستوى الوطني.
————————————
حلب.. القبض على أحد سجاني سجن صيدنايا ومتورط بتصفية المعتقلين
تشرين الثاني 13, 2025
ألقى فرع مكافحة الإرهاب في حلب بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي، القبض على أحد سجاني سجن صيدنايا، والمتورط في تصفية المعتقلين ودفنهم في مقابر جماعية، وذلك بعد عمليات بحث وتحريات مكثفة.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن المجرم “محمود علي أحمد”، بدأ خدمته ضمن سرية الحراسة الخاصة بالسجن، قبل أن يعين لاحقاً سجان في ما كان يعرف بـ “السجن الأحمر” داخل صيدنايا، وذلك وفق ما نشرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الخميس 13 تشرين الثاني.
وقالت الوزارة إن “التحقيقات أثبتت تورط المجرم في تنفيذ إعدامات ميدانية، ونقل جثامين معتقلين قضوا تحت التعذيب ودفنهم في مقابر جماعية، إضافةً إلى مشاركته في تعذيب عدد من المعتقلين”.
وأوضحت وزارة الداخلية أن المجرم أحيل إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مؤكدة استمرار جهودها في ملاحقة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات، وضمان تطبيق القانون.
وتأتي هذه العملية ضمن خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين.
ونفذت قوى الأمن الداخلي منذ تحرير البلاد من النظام البائد عمليات واسعة أسفرت عن إلقاء القبض على عشرات المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين.
وألقى فرع مكافحة الإرهاب في دمشق في 22 تشرين الأول الماضي، القبض على المجرم “أكرم سلوم العبد الله”، الذي شغل منصب قائد الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع سابقاً والمسؤول عن تصفية المعتقلين في سجن صيدنايا.
وسبق أن ألقت قوى الأمن الداخلي في 24 أيلول الماضي، القبض على المجرم حسن مرعي حسن الحسين، أحد سجّاني سجن صيدنايا، المنحدر من قرية تلحدية بريف حلب الجنوبي والمتورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين.
وأكدت الوزارة سابقاً حرصها على ملاحقة من استغلوا نفوذهم في اقتراف انتهاكات ممنهجة بحق المواطنين دون تهاون.
————————–
اعتقال عميل مزدوج لإسرائيل من فلول الأسد في النمسا يكشف عن تواطؤ المخابرات الغربية
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته كارلوتا غال وسعد الناصيف كشفا فيه كيف أن مسؤولا أمنيا سوريا متهما بالتعذيب اختبأ في أوروبا لسنوات على مرأى من الجميع، تحت حماية عملاء مخابرات إسرائيليين ونمساويين. ووفقا للمدعين العامين، فقد أفلت من محققي جرائم الحرب لأكثر من عقد، مختبئا في شقق بباريس وفيينا.
وأخيرا، يوم الأربعاء، وبعد مطاردة وتحقيق داما 12 عاما، وجهت لائحة اتهام إلى العميد خالد الحلبي، 62 عاما، وهو أرفع مسؤول سوري يتهم في أوروبا بارتكاب جرائم حرب، بتهمة التعذيب.
وهو محتجز الآن لدى السلطات النمساوية منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي. وكانت إحدى قطع اللغز التي قادت المحققين المستقلين إليه هي صورة نشرها العميد لنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي على جسر في بودابست.
كما وجهت اتهامات إلى مسؤول سوري سابق آخر عمل معه، وهو المقدم مصعب أبو ركبة، 53 عاما، على الرغم من أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قد تم احتجازه.
وعند إعلان لائحة الاتهام، لم يسم مكتب المدعي العام النمساوي في فيينا المسؤولين السوريين السابقين المتهمين بارتكاب “جرائم خطيرة”. لكن المحامين والضحايا المعنيين بالقضية أكدوا أنهما حلبي و أبو ركبة.
ونفى الرجلان، من خلال محاميهما، إساءة معاملة المعتقلين. ولم يستجب محامي الحلبي لطلبات التعليق. ولم يتسن الوصول إليه ولا إلى محامي أبو ركبة للتعليق على خبر لائحة الاتهام.
وتتعلق التهم الموجهة إليهما بدورهما في إخماد انتفاضة الربيع العربي من عام 2011 إلى عام 2013 ضد الديكتاتور السوري، بشار الأسد، في مدينة الرقة.
وتظهر لائحة اتهام الحلبي، على الرغم من أنها تمثل تقدما، مدى صعوبة تقديم أعضاء النظام السابق إلى العدالة.
ولسنوات، عرقلت روسيا، التي لجأ إليها الأسد الآن، محاولات إنشاء محكمة دولية لمحاكمة جرائم الحرب في سوريا. وقد أنشأت الحكومة السورية الجديدة لجنة لجرائم الحرب، لكن مثل هذه الجهود تستغرق سنوات.
وبدلا من ذلك، تركت العدالة للدول بمفردها لمتابعتها. ولكن حتى أولئك الذين عارضوا النظام السابق ربما طوروا مصالح متضاربة أثناء قيامهم بتطوير اتصالاتهم في سوريا.
وكان الحلبي واحدا منهم. وعمل عميلا مزدوجا لجهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، قبل فراره من سوريا عام 2013، وفقا لمحققين يعملون لدى منظمات غير ربحية ومدعين عامين نمساويين.
وسافر الحلبي إلى باريس لكنه هرب عام 2015 مع بدء فرنسا في التدقيق عن كثب في طالبي اللجوء بحثا عن تورطهم المحتمل في جرائم حرب.
وبمساعدة الموساد ومجموعة من ضباط المخابرات النمساويين، نقل عبر أوروبا بالسيارة إلى الحدود النمساوية، وفقا لمدع عام نمساوي. وتعاون ضباط المخابرات النمساويون مع الموساد بمبادرة منهم، وفقا للمدعين العامين، ورافقوا الحلبي إلى فيينا، مدينة الجواسيس العريقة. وكانت ملجأه لفترة من الوقت.
واستغرق المحققون سنوات لاكتشاف مكان الحلبي.
وفي النهاية، تم كشف دور ضباط المخابرات النمساويين، وحقق معهم مدع عام نمساوي، واتهمهم بإساءة استخدام السلطة.
تعد لائحة اتهام الحلبي، وهي الأولى من نوعها في النمسا لمسؤولين من نظام الأسد، علامة فارقة مهمة للنمسا وللضحايا السوريين أيضا. وتأتي هذه التهم عقب إدانات في ألمانيا والسويد لسوريين من النظام السابق.
وذكر التقرير أن الحلبي، وهو أحد أفراد الأقلية الدرزية في سوريا، والتي تضم أيضا جالية كبيرة في إسرائيل، كان ضابطا محترفا في الجيش من مدينة السويداء، بالقرب من العاصمة دمشق. وعين في جهاز المخابرات السوري عام 2001. وفي عام 2008، عين رئيسا لفرع أمن الدولة 335 أحد أجهزة المخابرات السورية، في الرقة.
وعندما اندلعت المظاهرات في جميع أنحاء البلاد في آذار/ مارس 2011، بدأت أجهزة الأمن السورية باعتقال واستجواب الأشخاص. وكان فرع الحلبي من بينها.
وقال الضحايا إن أجهزة الأمن ركزت على العثور على منظمي الاحتجاجات والنشطاء الذين كانوا ينقلون لقطات فيديو للاحتجاجات إلى وسائل الإعلام الدولية. ومع تزايد المظاهرات، لجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المميتة. وكان التعذيب لانتزاع المعلومات أمرا روتينيا.
وأفاد بيان المدعي العام بأنه تم التعرف على هوية 21 ضحية. وقدم العديد منهم روايات عن الضرب المبرح والصدمات الكهربائية داخل فرع الأمن 335.
وشمل ذلك، كما قال أحدهم، جلسة تعذيب استمرت ليلة كاملة داخل مكتب الحلبي الشخصي.
وقال العديد من الناجين في مقابلات مع صحيفة “نيويورك تايمز” إنهم التقوا بالحلبي في مكتبه قبل اعتقالهم وتعذيبهم هناك. لذلك، حتى وهم كانوا معصوبي الأعين أو تحت الإكراه، كانوا يتعرفون على ما يحيط بهم.
ومع تصاعد وتيرة القتال، فر الحلبي من الرقة في آذار/ مارس 2013، وتسلل إلى تركيا، وبعد بضعة أشهر، وعبر الأردن، وصل إلى باريس، وفقا لما ذكره المحققون والمدعون العامون النمساويون.
في البداية، اهتم محققو جرائم الحرب بالحلبي باعتباره منشقا عن النظام، وفقا لما ذكره كريس إنغلز، مدير لجنة العدالة والمساءلة الدولية. وقد جمعت المنظمة غير الحكومية آلاف الوثائق حول الجرائم المرتكبة في سوريا.
لكن مع جمع المحققين للمعلومات، أصبحوا يعتبرونه مشتبها به، كما قال إنغلز.
ثم في عام 2015، اختفى الحلبي من باريس.
وقد شكلت مبادرة عدالة المجتمع المفتوح، وهي منظمة غير ربحية أخرى تركز على جرائم الحرب، فريقا لتتبع وتعقب مجرمي الحرب المشتبه بهم وتجميع ملفات للمقاضاة.
كان الحلبي أول شخص من 30 شخصا بدأوا الاستقصاء عنهم.
قال ستيف كوستاس، الذي قاد العمل في منظمة المجتمع المفتوح: “كان هو الحالة صفر”.
في كانون الثاني/ يناير 2016، سافر محققو لجنة العدالة والمساءلة الدولية إلى فيينا وعرضوا نتائجهم على مسؤولين في وزارة العدل النمساوية.
بدأ المسؤولون النمساويون بعد ذلك البحث عن الحلبي، واشتبهوا في أن جهاز استخباراتهم كان يحميه.
في نيسان/ أبريل 2023، قدم خمسة نمساويين – أربعة مسؤولين سابقين في جهاز الاستخبارات الداخلية النمساوي ومسؤول سابق في وكالة اللجوء – للمحاكمة بتهمة إساءة استخدام مناصبهم لترتيب منح اللجوء للحلبي بموجب اتفاق مع الموساد، جهاز المخابرات الإسرائيلي.
ووفقا للادعاء، سافر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية النمساوي إلى إسرائيل وأبرم اتفاق التعاون مع الموساد في عام 2015.
ووفقا للادعاء في قضيتهم، عمل الحلبي عميلا للموساد في سوريا، وهو الذي طلب إحضاره إلى النمسا.
ووفقا للادعاء، رافق عملاء الموساد الحلبي من فرنسا وسلموه إلى مسؤولي المخابرات النمساويين عند نقطة حدودية. وساعده نظراؤهم في المخابرات النمساوية ومسؤول الهجرة في الحصول على اللجوء ووفروا له شقة دفع ثمنها الموساد. وبالنسبة لضحاياه، فقد زاد التواطؤ الغربي الواضح من معاناتهم بسبب حمايته لجلادهم.
————————
السوريون الأكثر استهدافاً.. تصاعد جرائم الكراهية في “أسعد بلد في العالم”
2025.11.12
سجّلت فنلندا ارتفاعاً قياسياً في جرائم الكراهية، خلال العام الجاري 2025، إذ أظهرت بيانات كلية الشرطة الوطنية أن عدد القضايا المشتبه بها وصل إلى 1808 حالات، بزيادة بلغت نحو 13% مقارنة بالعام السابق.
وأفادت هيئة الإذاعة الفنلندية (Yle)، بأنّ نحو 70% من الجرائم المسجّلة كانت بدوافع تتعلق بخلفية الضحايا العرقية أو الوطنية، وتمثّلت أغلب الحالات في إهانات لفظية وتهديدات ومضايقات، تليها الاعتداءات الجسدية، وغالباً ما وقعت هذه الحوادث عبر الإنترنت.
“السوريون في الصدارة”
وبحسب التقرير الصادر عن كلية الشرطة الوطنية في وزارة الداخلية الفنلندية، فقد تصدّر السوريون المقيمون في فنلندا قائمة الفئات الأكثر استهدافاً، بينما كان المسلمون هم الفئة الدينية الأكثر تعرضاً لتلك الاعتداءات.
وأوضح تقرير الشرطة الفنلدندية، أنّ الدوافع وراء أغلب الحوادث كانت عنصرية في طبيعتها، تعكس حالة من الاستقطاب المجتمعي المتزايد في البلاد.
وقالت جنيتا راوتا، الباحثة في كلية الشرطة الوطنية: “ارتفع عدد الجرائم المشتبه بأنها موجّهة ضد ذوي الإعاقة بمقدار الثلث تقريباً مقارنة بالعام السابق، كما ارتفعت البلاغات المتعلقة بالميول الجنسية أو الهوية أو التعبير الجندري. وهذا يعني أن جرائم الكراهية ظاهرة متنوّعة تمسّ شرائح مختلفة من المجتمع”.
———————————-
تحرك رسمي بعد التنمّر على عامل نظافة سوري
12 نوفمبر 2025
شهدت واقعة تنمّر على عامل نظافة في محافظة دير الزور في سوريا، تفاعلًا رسميًا واسعًا، إثر الإساءة التي تعرّض لها من قبل مجموعة من الأشخاص في أحد أسواق المدينة.
حسين علي المشهور
وبالفعل، تحركت الأجهزة الأمنية في المحافظة الشرقية، لإنصاف عامل النظافة، الذي ظهر في مقطع مصور وهو يبكي من شدة تأثره ويرثي حاله، بسبب ما تعرض له من تنمر في مسلخ يعمل على تنظيفه في بلدة “الشميطية” بريف دير الزور.
وأوقفت الأجهزة الأمنية 3 متهمين بالإساءة إلى العامل الخمسيني المدعو “حسين علي المشهور”، الذي أكد أن أحدهم قام بتصوير الفيديو أثناء السخرية منه.
وعل الرغم من ما تعرّض له من إهانات لكرامته بحسب تعبيره، رفض العامل الذي يعيل من وظيفته هذه 10 أطفال، تقديم أي ادعاء شخصي ضد المتنمرين، وأكد أنه سامحهم على الفعل المهين الذين قاموا به.
وأكدت الأجهزة الأمنية لوسائل إعلام محلية “أنها باشرت التحقيق مع المتهمين، وسيتم إحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
وعلى إثر انتشار فيديو حسين علي المشهور كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، حظي الأخير بدعم معنوي من قبل محافظ دير الزور غسان السيد ورئيس اتحاد العمال في المحافظة، والتقيا معه لتكريمه ورد اعتباره، مؤكدين أنه بحمايتهم وأنهم يرفضون ما تعرّض له.
وتصدّرت قضية عامل النظافة السوري مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف معه الناشطين السوريين، ووجهوا له كلمات فخر واعتزاز، وطالبوا بمحاسبة المتنمرين وإنزال العقوبات اللازمة بحقهم، لردع كل من يتعمد الإساءة إلى أي مواطن سوري.
——————————–
الأمن السوري ينفذ حملات في جبلة وطرطوس: إصابات واعتقالات وضبط أسلحة
حسام رستم
13 نوفمبر 2025
جُرح عناصر من قوى الأمن الداخلي، التابع لوزارة الداخلية السورية، مساء أمس الأربعاء، في اشتباك مسلح وقع في ريف مدينة جبلة غربي سورية. وذكرت مصادر في المنطقة لـ”العربي الجديد”، أن الاشتباك وقع خلال محاولة دورية من الأمن الداخلي القبض على أحد المطلوبين ومقاومة المطلوب وعدد من أقربائه للدورية، ما تسبب بإصابة ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي. وأضافت أن تعزيزات أمنية من قوى الأمن الداخلي وصلت للمنطقة بحثاً عن المطلوبين.
وفي طرطوس، غربي سورية، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة، مساء أمس، عن حملة أمنية استهدفت وكراً لـ”مجموعة خارجة عن القانون” كانت تتحصّن في المناطق الجبلية. وقالت وزارة الداخلية السورية عبر معرفاتها الرسمية، إن “العملية الأمنية المحكمة جاءت بعد متابعة وتحريات دقيقة”، وأنها أسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، وإلقاء القبض على أفراد المجموعة.
وأكدت الداخلية أنها بدأت إجراء تحقيقات مع أفراد المجموعة لكشف ملابسات القضية وتحديد مصادر الأسلحة المضبوطة. وتداول ناشطون مقطعاً مصوراً أظهر عناصر من قوى الأمن الداخلي في الموقع الذي تتخذه المجموعة المكونة من 13 عنصراً من فلول النظام المخلوع مقراً لها إلى جانب أسلحة وذخائر في قرية الشيخ بدر في ريف المحافظة.
وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية، إلقاء القبض على العقيد السابق شادي عدنان آغا، المتورط بجرائم حرب خلال فترة حكم النظام السابق، وذلك في “عملية نوعية” نفذتها وحدات خاصة من قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية. وقالت الوزارة، في بيان عبر حسابها على منصة “تليغرام”، إن العملية “جاءت بناء على رصد وتتبع دقيقين، وأسفرت عن إلقاء القبض على المجرم العقيد شادي عدنان آغا”، مشيرة إلى أنه “كان يشغل منصب قائد لواء القدس خلال فترة حكم النظام السابق”.
——————————
اشتباكات وجرحى: مالذي حصل في طرطوس وجبلة على الساحل السوري؟
الخميس 2025/11/13
جُرح 3 عناصر من الأمن السوري جراء اشتباكات وقعت في قرية عين شقاق في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، فيما تمكنت قوى الأمن من القبض على عدد من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في ريف طرطوس على الساحل السوري.
مقاومة الأمن السوري
وقالت مصادر متابعة إن دورية من الأمن السوري توجّهت إلى قرية عين شقاق من أجل القبض على مطلوب، سبق أن وجه الجهات الأمنية له أكثر من مذكرة تبليغ للمثول أمامها لكنه رفض.
وأضافت أنه لدى وصول الدورية إلى القرية لاعتقاله، وقع اشتباك بين عناصر الأمن السوري والمطلوب المدعوم بعدد من المسلحين من اقربائه لمنع اعتقاله، ما أدى إلى إصابة 3 عناصر.
ودفع الأمن السوري في جبلة بتعزيزات أمنية كبيرة إلى عين شقاق للقبض على المطلوب والمسلحين الداعمين له، من دون معرفة ما إذ تم القبض عليهم.
ضبط أسلحة وذخيرة
في غضون ذلك، قالت المصادر إن الأمن السوري اعتقل نحو 15 عنصراً من فلول نظام الأسد في قرية الشيخ بدر في ريف طرطوس، مشيرةً إلى أن المعلومات تتحدث عن وجود ضابط من قوات النظام المخلوع بينهم.
وأضافت أن القوى الأمنية تمكنت من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل كانت بحوزتهم داخل أكثر من وكر في الجبال، وذلك بعد التحقيق معهم والاعتراف بأماكن وجود الأسلحة.
من جهتها، قالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس نفّذت عملية أمنية محكمة، بعد متابعة وتحريات دقيقة، استهدفت وكراً لمجموعة خارجة عن القانون كانت تتحصّن في المناطق الجبلية.
وأسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، وإلقاء القبض على أفراد المجموعة، فيما يُجري التحقيق معهم حاليًا لدى الجهات المختصة، لكشف ملابسات القضية وتحديد مصادر الأسلحة المضبوطة، بحسب البيان.
“لواء القدس”
والأربعاء، نفّذت وحدات خاصة تابعة لقيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، عملية أمنية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على قائد “لواء القدس” خلال فترة حكم النظام البائد، العقيد شادي عدنان آغا، المتورط في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين.
وقالت الداخلية السورية إن “التحقيقات الأولية أظهرت أن المجرم قاد عدة عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من سوريا، لا سيما في محافظة حلب، وتولّى قيادة غرفة العمليات في جبهتي نبل والزهراء، وأسفرت تلك العمليات عن سقوط ضحايا من المدنيين نتيجة القصف الممنهج الذي نفّذته القوات التابعة له”.
وأشارت في بيان إلى إحالة آغا إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
—————————–
توافق مصري تركي على المواقف حول غزة وسورية وليبيا والسودان
13 نوفمبر 2025
أصدرت وزارتا خارجية مصر وتركيا بياناً مشتركاً، اليوم الخميس، عقب اجتماع وزيري الخارجية المصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان في أنقرة، بمناسبة انعقاد مجموعة التخطيط المشتركة بين البلدين، التي تم استحداثها بموجب الإعلان المشترك الموقع بين الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان في القاهرة في 14 فبراير/شباط 2024. وحسب البيان، فقد ناقش الوزيران التطورات في قطاع غزة، حيث أشادا بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، كما أكدا أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لتحقيق السلام في المنطقة.
ورحب الجانبان بما تم التوصل إليه من نتائج ضمن الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة الصادرة في 29 سبتمبر/أيلول 2025، وأكدا التزامهما بإنجازات قمة شرم الشيخ للسلام التي عقدت في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025. كما أكدا دعمهما القوي للشعب الفلسطيني، ودعوَا إلى المشاركة الفاعلة للمجتمع الدولي في المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة المتوقع أن تستضيفه مصر خلال العام الجاري.
وجدد الوزيران دعمهما لتخفيف معاناة سكان غزة، واتفقا على مواصلة التعاون في تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في القطاع، مؤكدين في الوقت نفسه وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومشيدين بالإصلاحات التي تجريها السلطة الفلسطينية لتسهيل عودتها لممارسة مسؤولياتها في القطاع عند تهيئة الظروف. كما شددا على ضرورة تحقيق حل الدولتين، و”قيام دولتين ديمقراطيتين ذاتي سيادة تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود 1967، مع اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية”.
وأكد البيان أهمية مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتنسيق الجهود الدولية لمواجهته. كما جدّد عبد العاطي وفيدان دعمهما للشعب السوري في مسعاه نحو عملية سياسية شاملة تضمن مستقبلاً آمناً ومزدهراً لسورية، مؤكدين على سيادة البلاد ووحدة أراضيها وضرورة منع تحولها إلى مصدر تهديد لأمن واستقرار المنطقة. ودعا الوزيران المجتمع الدولي إلى تكثيف المساعدات الإنسانية ومساعدات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في سورية لتحسين ظروف المعيشة.
وفي الشأن الأفريقي، شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على الاستقرار في القرن الأفريقي، وأكدا دعمهما لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها في مكافحة الإرهاب، مع دعوة المجتمع الدولي إلى تأمين تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال. وأعرب الوزيران عن الأسف والقلق إزاء استمرار الصراع في السودان وما سببه من عواقب إنسانية مدمرة، مجددين التزامهما بسيادة ووحدة السودان، ورحب الجانب التركي بجهود الرباعية الدولية لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
كما أكدا عزمهما على العمل المشترك للحفاظ على استقرار ليبيا وأمنها ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها، ودعما الجهود الدولية وخريطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة الليبية. وفي الشق الاقتصادي، أوضح البيان أن مجموعة التخطيط المشتركة، التي يرأسها وزيرا الخارجية، تهدف إلى تمهيد الأرضية لعقد الاجتماع المقبل لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة رئيسي البلدين. وركّز الاجتماع على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها، ومراجعة حالة الاتفاقيات الجارية بين الجهات المعنية في القاهرة وأنقرة.
وخلال اللقاء، جدد الوزيران التزامهما بتعزيز وتطوير الزخم الإيجابي في العلاقات بين البلدين وفق الرؤية التي حددها رئيسا مصر وتركيا، وتابعا تنفيذ مخرجات مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي عُقد في أنقرة في سبتمبر/أيلول 2024. كما أكدا حرصهما على تنسيق الجهود بين الجهات المعنية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الصناعي، وبحثا سبل تحسين البيئة الاستثمارية وتقديم الحوافز للمستثمرين، إلى جانب إزالة المعوقات التنظيمية وتسريع وتيرة الإجراءات الاقتصادية.
واتفق الجانبان على مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية والأمنية ثنائياً وإقليمياً عبر نهج متكامل، وأعلنا أن عام 2025 سيكون عاماً للاحتفاء بالذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا، مؤكدين مجدداً المودة الأخوية المتبادلة بين الشعبين. واختتم البيان بالإشارة إلى الرؤية المشتركة للبلدين لجعل شرق البحر المتوسط منطقة للرخاء والاستقرار، وإلى الأهمية المتزايدة للترابط الثنائي والإقليمي، مع تجديد العزم على البناء على التعاون القائم وإطلاق مشاريع جديدة في مجالي الطاقة والنقل. وأكد الوزيران في ختام البيان التزامهما بـ”اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان نجاح الاجتماع المقبل لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، والعمل المشترك على تطوير العلاقات الثنائية في إطار شراكة متكاملة تخدم الاستقرار الإقليمي والدولي”.
———————————
“طيران الإمارات” تعلّق رحلاتها إلى دمشق
الخميس 2025/11/13
أعلنت شركة “طيران الإمارت” عن تعليق رحلاتها المنتظمة بين دبي ودمشق، على أن تُنفذ آخر رحلة على هذا المسار غداً الجمعة، لتتوقف بذلك الرحلات المباشرة بين المدينتين، اعتباراً من السبت (15 تشرين الأول/أكتوبر)، حتى إشعار آخر.
وفي هذا السياق، أشار متحدث رسمي باسم الشركة إلى أنَّ الرحلتين EK 913 / EK 914 سيبدأ تعليق تشغيلهما بدءاً من السبت ( 15 تشرين الثاني/أكتوبر 2025)، وذلك في إطار مراجعة تشغيلية دورية تهدف إلى تحسين استخدام الأسطول بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للأعمال.
وأوضح أن “طيران الإمارات” ستقوم بإعادة حجز جميع الرحلات المقررة بعد هذا التاريخ على رحلات شركة “فلاي دبي”، معرباً عن اعتذار الناقلة لعملائها عن أي إزعاج قد يسببه هذا الإجراء، مؤكداً تطلع الشركة إلى استئناف الرحلات في أقرب وقت ممكن.
ورغم قرار التعليق، سيبقى الربط الجوي بين دبي ودمشق قائماً عبر “فلاي دبي”، التي ستواصل تسيير رحلاتها المنتظمة على الخط ذاته، ما يتيح للمسافرين متابعة السفر إلى سوريا، مع ضرورة الحجز المسبق نظراً لمحدودية المقاعد المتوقعة بعد تحويل التشغيل
—————————-
اعتقال عبد الغني قصاب..سقوط أبرز أدوات التغلغل الإيراني بحلب
حلب – خالد الخطيب
الخميس 2025/11/13
كشفت مصادر خاصة لـ”لمدن”، عن اعتقال الأجهزة الأمنية السورية، للشيخ عبد الغني قصاب في ريف طرطوس، وتحديداً في منطقة الشيخ بدر، ضمن عملية استهدفت مجموعة من فلول النظام المخلوع.
وأوضحت المصادر أن قصاب كان يقود خلية يشتبه بتورطها في نشاطات مرتبطة بالشبكات الدعوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تعمل على تجنيد العناصر لحساب الميليشيات الإيرانية في سوريا.
الشيخ قصاب
ويعدّ الشيخ قصاب من أبرز الشخصيات التي نشطت في حلب، خلال السنوات الأخيرة قبيل سقوط النظام، وذلك في إطار ما تصفه مصادر معارضة بـ”الاختراق الإيراني للمجتمع الحلبي”. فمنذ عام 2018، اتخذ من حي الأعظمية مقراً له، ووسّع نفوذه ليصل إلى عائلات معروفة تاريخياً بموقفها المعارض للنظام المخلوع والوجود الإيراني، ما أثار كثيراً من الجدل والاتهامات حول دوره في تشكيل نواة اجتماعية موالية لطهران داخل المدينة.
وأكدت مصادر محلية في حلب، لـ”المدن”، أن قصاب لم يكن على ارتباط مباشر بالميليشيات المدعومة من إيران في المدينة، ولم يظهر في مواقع القتال، رغم تلقيه دعماً منها وتبنّيه لجزء من روايتها الفكرية والسياسية. ووفقاً للمصادر، فإن نشاطه في حلب اتخذ طابعاً دينياً واجتماعياً أقرب إلى الاحتفالات والطقوس الصوفية منه إلى الطقوس الشيعية الصرفة، أو ربما مزيجاً من الاثنين، في محاولة لجذب شرائح مختلفة من المجتمع الحلبي.
وأشارت المصادر إلى أن قصاب تمكن خلال تلك الفترة من استقطاب عدد كبير من الأهالي بفضل المساعدات الإغاثية التي كان يتلقاها عبر جمعيات إيرانية كانت تنشط في سوريا، ويوزعها بطريقة انتقائية على المقربين منه ومن يرتاد مقره في حي الأعظمية، ما ساعده في ترسيخ حضوره ونفوذه الاجتماعي داخل المدينة، بالإضافة للاحتفالات الدينية التي يحبها طيف واسع من أهالي حلب، كالاحتفال بعيد المولد النبوي الذي تكرر سنوياً في الفترة ما بعد العام 2018، وكان الاحتفال يستمر على مدى شهر تقريباً تتخلله معرض مجسمات إسلامية من المدينة المنورة ومكة، وتوزع الحلويات والمأكولات على الزوار.
الشيخ الناقم
وقال مصدر محلي في ريف إدلب، إن قصاب ينحدر من مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، وكان معروفاً بموقفه المناهض للثورة منذ بداياتها، وقد حول مزرعته على أطراف المدينة إلى مركز يجمع أنصاره، معظمهم من طلاب جامعة حلب وفرعها في إدلب، وأبناء المناطق المحيطة شمال ووسط سوريا.
ومع تصاعد الحراك الشعبي عام 2011، توسعت علاقاته مع الأجهزة الأمنية ومع ممثلي حزب الله وإيران في بلدتي كفريا والفوعة القريبتين من بلدته، واتُهم حينها بقيادة مجموعات مسلحة شاركت في قمع المظاهرات، ما دفع الثوار إلى وصفه بـ”الشيخ الشبيح”.
وفي نهاية العام 2011، حاصر مقاتلون من فصائل الجيش الحر في ريف إدلب مزرعة قصاب، قبل أن يتمكن عناصر من الفوعة من إنقاذه ونقله إلى حلب، حيث أعاد بناء نفوذه تدريجياً.
وفي حلب، نسج علاقات أوثق مع الميليشيات الإيرانية والقنصلية الإيرانية لاحقاً، وبدأ بتنظيم فعاليات دينية ذات طابع مذهبي محدود منذ عام 2019، مستفيداً من الدعم غير المباشر الذي وفرته القنصلية الإيرانية في المدينة بعد افتتاحها، ومنذ ذلك الحين أصبح قصاب الشيخ الناقم على أهالي منطقته، وعلى كل قوى الثورة.
ويشير متابعون إلى أن اعتقال الشيخ قصاب اليوم، يأتي في إطار محاولة لإعادة ضبط النشاط الديني والاجتماعي المرتبط بإيران داخل سوريا، خصوصاً في المناطق التي شهدت توسعاً لبرامج التشيع والتجنيد خلال السنوات الأخيرة، وتحديداً حلب، لكن المفارقة أن السلطات السورية نفسها اليوم عفت عن مليشيات عشائرية كثيرة في حلب كانت تأخذ دعماً من إيران، وافتتحت حسينيات في حلب، مثل “لواء الباقر” و”لواء زين العابدين” وغيرها من المليشيات التي تبنت الأيديولوجية والتوجهات الإيرانية لدعم نظام الأسد المخلوع في الفترة ما بين العامين 2013 و2024.
————————————-
القبض على “جلاد الرقة” وعميل “الموساد” بعد مطادرة لـ12عاماَ
الخميس 2025/11/13
Image-1763053110
قدمت النيابة العامة في النمسا لائحة اتّهام رسمية بارتكاب جرائم حرب وتعذيب، ضد العميد السابق في قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، العميد خالد الحلبي، وذلك عقب القبض عليه بعد مطاردة استمرت 12 عاماً قضاها متخفياً في أوروبا.
عميل مزدوج
ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً مطولاً سلط الضوء على انتهاء واحدة من أكثر القضايا جدلاً في أوروبا، هي القبض الحلبي (62 عاماً)، الذي كان عميلاً مزدوجاً لجهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في سوريا، وذلك بعد سنوات قضاها متخفياً في شقق في فرنسا والنمسا بمساعدة عناصر استخبارات إسرائيليين ونمساويين.
والحلبي الذي ينحدر من محافظة السويداء، هو أرفع مسؤول سوري يقبض عليه في أوروبا بتهم ارتكاب جرائم حرب وتعذيب معتقلين، ويعرف كذلك بـ”جلّاد الرقة”.
ووفق التقرير، فإن الحلبي محتجز الآن لدى السلطات النمساوية بعد أن تم القبض عليه خلال تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وكانت إحدى قطع اللغز التي قادت المحققين المستقلين إليه هي صورة نشرها العميد لنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي على جسر في بودابست.
القبض على مسؤول آخر
وأوضح التقرير أنه إلى جانب الحلبي، كان هناك ضابط آخر في نظام الأسد في دائرة الاتهام هو العقيد مصعب أبو ركبة (53 عاما)، الذي وجهت إليه تهماً مماثلة، وهو الذي شغل موقعا حساساً في فرع الأمن الجنائي بالرقة، لكن الصحيفة لم توضح ما إذا كان قد تم احتجازه هو الآخر.
ولم يُسمّ مكتب المدعي العام النمساوي في فيينا المسؤولين السوريين السابقين المتهمين بارتكاب “جرائم خطيرة”، عند إعلان لائحة الاتهام، لكن المحامين والضحايا المعنيين بالقضية أكدوا أنهما الحلبي وأبو ركبة.
ونفى المتّهمان، من خلال محاميهما، إساءة معاملة المعتقلين، فيما لم يستجب محامي الحلبي لطلبات التعليق، ولم يتسن الوصول إليه ولا إلى محامي أبو ركبة للتعليق على خبر لائحة الاتهام، بدورهما في إخماد انتفاضة الربيع العربي بين العامين 2011 و2013 ضد بشار الأسد في مدينة الرقة.
الفرار إلى باريس
وبحسب التقرير، فقبل فرار الحلبي من سوريا عام 2013، كان ضابطاً في المخابرات السورية، وتولى في 2008 منصب رئيس “الفرع- 335” في الرقة التابع لجهاز مخابرات أمن الدولة، قبل تبدأ المظاهرات بالانتشار في أرجاء البلاد في آذار/مارس 2011، وتبدأ أجهزة الأمن السورية، بما في ذلك الفرع 335، بشنّ حملات اعتقال واستجواب وتعذيب واسعة.
ومع بداية تغيّر الوضع العسكري في الشمال السوري مع تقدم فصائل المعارضة عام 2013، سارع الحلبي إلى الهروب، عبر تركيا إلى الأردن، قبل أن يصل إلى باريس حيث اعتُبر حينها منشقاً يمكنه المساعدة في توثيق جرائم النظام.
إلا أن الصورة قد تغيّرت بعد الأدلة التي جمعها محققو “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إذ بدؤوا يشكون في أن العميد السابق نفسه أشرف على تعذيب السوريين في فرعه الأمني بالرقة، مما جعله يتحول من شاهد إلى متهم رئيسي.
واختفى الحلبي فجأة من باريس في 2015، ثم كشفت التحقيقات لاحقاً أنه هُرّب عبر أوروبا بسيارات يقودها ضباط من “الموساد” ونظراؤهم من المخابرات النمساوية حتى وصل إلى العاصمة فيينا، حيث حصل فيها على اللجوء بمساعدة مسؤولين في جهاز المخابرات الداخلي النمساوي، وأُسكن في شقة موّلها الموساد، حسب التقرير.
محاكمة ضباط نمساويين
وأضاف التقرير أنه كانون الثاني/ يناير 2016، قدم محققو “لجنة العدالة والمساءلة الدولية” ملف الحلبي إلى وزارة العدل النمساوية، ثم بدأ المسؤولون النمساويون البحث عنه، إلا أنهم شكوا في أن جهاز الاستخبارات النمساوي كان يحميه.
وتابع التقرير أنه في العام 2023، تم الحكم على 5 مسؤولين نمساويين، بينهم ضباط من جهاز الاستخبارات الداخلي، بتهمة إساءة استخدام مناصبهم لتسهيل لجوء الحلبي عبر اتفاق مع الموساد، قبل أن يُفرج عن 4 منهم فيما لم يحضر الخامس المحاكمة.
وكشف الادعاء خلال المحاكمة، أن رئيس الجهاز النمساوي نفسه سافر إلى إسرائيل في العام 2015، وأبرم اتفاقا يقضي بتأمين إقامة العميد السوري في فيينا، مقابل معلومات استخباراتية عن الوضع في سوريا.
وقال المحامي السوري أسعد الموسى، إن “الحكومة النمساوية وجهاز المخابرات ساعدا الموساد، وساعدا مجرمي الحرب التابعين له، هذه أبشع درجات الإجرام على الإطلاق”.
ولفتت الصحيفة أن ضحايا العميد السوري السابق، قرروا التعاون مع منظمات دولية مثل “مبادرة العدالة المفتوحة” لجمع الأدلة وتقديم شهاداتهم.
————————————
==================
تحديث 11 تشرين الثاني 2025
——————————-
ترمب عن لقائه مع الرئيس السوري: أنا على وفاق مع الشرع
واشنطن : «الشرق الأوسط» الرياض: «الشرق الأوسط»
10 نوفمبر 2025 م
التقى الرئيسُ السوري، أحمد الشرع، الرئيسَ الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض الاثنين، مع نهاية عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا الدولية. وشهد هذا العام تحولاً محورياً للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية؛ إذ كان الشرع حتى فترة قريبة قائداً لمجموعة من المعارضة المسلحة، لكنها قادت في نهاية العام الماضي إطاحة حكم عائلة الأسد التي حكمت البلاد مدة طويلة.
وقال الرئيس ترمب إنه على وفاق مع الرئيس السوري، معرباً عن ثقته في أنه سيتمكن من أداء مهام منصبه.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية إن الشرع بحث مع ترمب سبل تعزيز العلاقات مع أميركا إضافةً إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضافت الرئاسة في بيان صحافي «عقد الرئيسان جلسة مباحثات، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، تناولت العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية والولايات المتحدة، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».كانت وكالة الأنباء السورية قد وصفت في وقت سابق الزيارة بأنها تكتسب أهمية خاصة باعتبارها «محطة مفصلية في الجهود الرامية لإنهاء العقوبات المفروضة على سوريا».
من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن اللقاء الذي جمع بين الشرع وترمب كان بناءً وجاء بعد تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر، مشيراً إلى أن اللقاء شهد التأكيد على «دعم وحدة سوريا، وإعادة إعمارها، وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية».
اتفاق أمني مع إسرائيل
هذا وقالت وزارة الخارجية السورية إن الولايات المتحدة أكدت مجدداً دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا.جاء ذلك عقب اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيريه السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، وذلك على هامش الرئيس السوري إلى واشنطن.
ووصل الشرع إلى البيت الأبيض في أول زيارة على الإطلاق يجريها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، وذلك بعد 6 أشهر بعد ستة أشهر من لقائهما الأول في الرياض في مايو (أيار) الماضي بوساطة من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، وخلال هذا اللقاء، أعلن ترمب أنه سيرفع العقوبات الأميركية ضد سوريا التي استمرت عقوداً.
ووصل الرئيس السوري إلى البيت الأبيض دون ضجة مثلما يحدث مع زيارات القادة الأجانب. ودخل من مدخل جانبي لم يره الصحافيون، بدلاً من الباب الرئيسي للجناح الغربي حيث كانت تنتظره الكاميرات.
ويأتي لقاء الشرع وترمب وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن الرئيس السوري لم يعد على قائمة الإرهاب.
تعليق العمل بقانون قيصر
نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول أميركي قوله اليوم الاثنين، إن الإدارة ستصدر قراراً بتعليق العمل بقانون قيصر لمدة 180 يوماً، وستحث الكونغرس على إلغاء القانون نهائياً خلال المرحلة المقبلة لتمكين النمو الاقتصادي في سوريا.وأضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تؤيد الإلغاء الكامل لقانون قيصر، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع إعلان الرئيس بشأن وقف العقوبات. وأشار المسؤول إلى أن إلغاء قانون قيصر يُعد عاملاً أساسياً لتمكين الشركات الأميركية ودول المنطقة من مزاولة أنشطتها في سوريا.
وقال المسؤول الأميركي إن وزارات الخزانة والخارجية والتجارة ستعلن بشكل مشترك عن الإجراءات المتخذة لرفع القيود الاقتصادية وتوضيح قواعد الامتثال للمستثمرين، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستسمح كذلك لسوريا باستئناف عمل سفارتها في واشنطن لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني والاقتصادي.
وقال المسؤول الأميركي إنه خلال الزيارة، ستعلن سوريا انضمامها إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، مضيفاً أن سوريا ستتعاون مع الولايات المتحدة في جهود القضاء على فلول التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب.
تطور تحالفات سوريا
وتولى الشرع (42 عاماً) مقاليد الأمور في سوريا نهاية العام الماضي، بعد أن شنت جماعات من المعارضة المسلحة بقيادته هجوماً خاطفاً انطلاقاً من جيب كانوا يسيطرون عليه في شمال غربي سوريا، وتمكنت في غضون أيام فقط من إطاحة بشار الأسد يوم 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024.
ومنذ ذلك الحين، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيداً عن حليفَي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا. ومن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب اليوم.
وتتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل. وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق. ومن المقرر أيضاً أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش»، ومن الممكن أن يعلَن عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض الاثنين.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، في وقت سابق، إن «تقدماً كبيراً» تحقق في الملف السوري. وأضاف: «أعتقد أنه (الشرع) يبلي بلاء حسناً. إنها منطقة معقدة، وهو رجل قوي، لكنني توافقت معه بشكل جيد جداً».
وبعد لقاء ترمب والشرع في الرياض خلال مايو (أيار) الماضي، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا. لكن أشد العقوبات قسوة، تلك المعروفة باسم «قانون قيصر»، لا يمكن رفعها إلا بقرار من الكونغرس.
وأعلن البيت الأبيض ووزارة الخارجية دعمهما صراحة إلغاء القانون قبل نهاية 2025، إلا إن خبراء يقولون إن إغلاق الحكومة الأميركية الحالي يمكن أن يؤثر على توقيت الخطوة. ومن المتوقع أن يناشد الشرع بكل قوة لإلغاء القانون، في خطوة ستسهم في تنشيط الاستثمارات العالمية ببلد أنهكته الحرب على مدى 14 عاماً. ويقدر «البنك الدولي» أن إعادة الإعمار ستتطلب أكثر من 200 مليار دولار.
وخضع تماسك النسيج الاجتماعي السوري لاختبارات صعبة في الآونة الأخيرة؛ إذ أدى نشوب أعمال عنف إلى مقتل أكثر من 2500 شخص منذ إطاحة الأسد؛ مما عمق جراح الحرب الأهلية وأثار تساؤلات بشأن قدرة من تولوا السلطة على حكم كل السوريين.
————————–
ترمب يشيد بالشرع «القوي جدا»: لن تكون لديك فرصة إن لم يكن ماضيك قاسيا
واشنطن: «الشرق الأوسط»
11 نوفمبر 2025 م
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنظيره السوري أحمد الشرع بعد محادثات غير مسبوقة في البيت الأبيض الإثنين، وقال إن الماضي القتالي للأخير سيساعده في إعادة إعمار بلده الذي دمرّته الحرب.
وقال ترمب أمس الاثنين في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إنه يتطلع إلى لقاء الشرع والتحدث معه مرة أخرى، وذلك بعد أن أجرى الزعيمان محادثات في وقت سابق في البيت الأبيض.
ويعد الشرع الذي قاد ومعه فصائل أخرى عملية عسكرية أطاحت بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946. وقبل عام فقط، كان الشرع الملقّب حينها بأبي محمد الجولاني، يتزعّم هيئة تحرير الشام المنبثقة من جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة قبل إعلان فك ارتباطها به، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ترمب إنه يريد لسوريا «النجاح» بعد الحرب التي استمرت أكثر من عقد، معربا عن اعتقاده أن الشرع «قادر على تحقيق ذلك». وبعد الاجتماع الذي عقد بعيدا من الإعلام، قال ترمب «إنه قائد قوي جدا» مضيفا «يتحدث الناس عن قساوة ماضيه، كلنا كان ماضينا قاسيا… وأعتقد صراحة أنه لن تكون لديك فرصة إن لم يكن ماضيك قاسيا».
وقال ترمب إن سوريا هي «جزء كبير» من خطته لسلام أوسع نطاقا في الشرق الأوسط يعوّل عليها الرئيس الأميركي لتدعيم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة. لكنه لم يؤكد تقارير تفيد بأن الشرع سيشرك سوريا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش، أو سيوقع اتفاقا لمنع الأعمال العدائية مع إسرائيل.
وفي مشهد لافت، ترجّل الشرع لدى مغادرته من سيارته لرد التحية لحشد من مناصريه أمام البيت الأبيض، محاطا بحراسه الشخصيين. وجاء في منشور للرئاسة السورية على منصة إكس أن المحادثات بين الشرع وترمب تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين «وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
تحوّل مذهل
خلافا للمراسم الاعتيادية المتّبعة لدى لقاء ترمب قادة دول، كان اللقاء مع الشرع مغلقا وبعيدا من الإعلام. لكن الرئاسة السورية نشرت صورا لترمب مصافحا الشرع في المكتب البيضوي. وبدا الشرع في صور أخرى جالسا قبالة ترمب بحضور كبار المسؤولين الأميركيين وبينهم نائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس الأركان دان كين.
ومنذ توليها السلطة، سعت القيادة السورية الجديدة إلى قطع الصلة بماضيها وتقديم صورة أكثر اعتدالا للسوريين العاديين وللقوى الأجنبية. ورأى مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية مايكل حنا أن زيارة الشرع للبيت الأبيض «تحمل رمزية كبيرة للزعيم الجديد للبلاد الذي يأخذ خطوة جديدة في تحوله المذهل من زعيم متشدد إلى رجل دولة عالمي».
والتقى الرئيس الانتقالي ترمب أول مرة في السعودية أثناء جولة إقليمية كان الرئيس الأميركي يقوم بها في المنطقة في مايو (أيار).
وتسعى سوريا التي خرجت من نزاع مدمّر استمر 13 عاما، إلى تأمين تمويل لإعادة الإعمار التي قدّر البنك الدولي كلفتها بأكثر من 216 مليار دولار. وبعد وصوله إلى واشنطن، اجتمع الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا لبحث إمكان مساعدة سوريا بعد سنوات من الحرب، ومع ممثلين لمنظمات سورية.
وكان قرار وزارة الخارجية الأميركية الجمعة شطب الشرع من القائمة السوداء متوقعا. وتأتي زيارة الشرع لواشنطن بعدما زار مقر الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) ليكون أول رئيس سوري منذ عقود يلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأخيرا، أجرى الرئيس السوري اتصالات دبلوماسية مع خصوم واشنطن. والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر (تشرين الأول) في أول اجتماع لهما منذ إطاحة الأسد، حليف الكرملين.
——————————–
لماذا دخل الشرع البيت الأبيض من الباب الجانبي؟
الرياض – العربية.نت
11 نوفمبر ,2025
بعد الزيارة التي وصفت بالتاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، أمس الاثنين، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أثيرت العديد من التساؤلات حول سبب دخوله من المدخل الجانبي، وليس الرئيسي.
فيما أوضح السفير السوري بسام بربندي للعربية/الحدث مساء أمس أن زيارة الشرع لم تكن زيارة دولة إلى الولايات المتحدة، بل زيارة خاصة.
وأضاف أنه بحسب بروتوكول البيت الأبيض فإن أية “زيارة خاصة”، لا تشهد استقبالاً رسمياً أو رفعاً لأعلام البلدين، وبالتالي دخولاً من المدخل الأساسي.
كما أردف شارحاً أن زيارة الشرع أتت ضمن توصيف الزيارة الخاصة، ما استدعى دخول الرئيس السوري من الناحية الجانبية للبيت الأبيض.
وكان الشرع وصل أمس إلى البيت الأبيض دون ضجة مثلما يحدث مع زيارات القادة الأجانب. ودخل من مدخل جانبي لم يره الصحافيون، بدلا من الباب الرئيسي للجناح الغربي، حيث كانت تنتظره الكاميرات.
في حين تعهد ترامب بعد محادثاته مع ضيفه السوري، ببذل كل ما في وسعه لإنجاح سوريا.
كما أثنى على الرئيس السوري، قائلاً للصحافيين إنه يعتبر الشرع “قائداً قوياً” وعبر عن ثقته فيه. وأضاف “سنبذل قصارى جهدنا لإنجاح سوريا”.
أول زيارة لرئيس سوري
يذكر أن زيارة الشرع شكلت أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، وذلك بعد ستة أشهر من أول لقاء مع ترامب في السعودية.
في حين وعدت وزارة الخزانة الأميركية “بمواصلة تخفيف العقوبات” وأعلنت عن قرار جديد يحل محل إعفائها الصادر في 23 مايو الماضي بشأن قانون قيصر لعام 2019، الذي فرض عقوبات واسعة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الرئيس السابق بشار الأسد. إذ مدد القرار على ما يبدو الإعفاء 180 يوماً أخرى.
————————–
ترامب يستقبل الشرع في البيت الأبيض خلال زيارة “تاريخية“
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع -اليوم الاثنين- محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن منذ استقلال سوريا عام 1946، وذلك بعد أيام من شطب اسم الشرع من قوائم الإرهاب الأميركية والدولية.
وأكد البيت الأبيض -في بيان- أن الاجتماع بين الزعيمين بدأ ظهر اليوم، من دون الإفصاح عن تفاصيل المباحثات التي توقعت مصادر دبلوماسية أن تتركز على ملفات الأمن الإقليمي، والعلاقات الثنائية، ومستقبل الوجود العسكري الأميركي في سوريا.
ولاحقا، أوردت قناة الإخبارية السورية (رسمية) -عبر حسابها على منصة إكس- أن الرئيس الشرع غادر مساء اليوم الاثنين البيت الأبيض، بعد لقاء مغلق عقده مع نظيره الأميركي ترامب، من دون تفاصيل إضافية.
وبعدها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الشرع خلال زيارته لواشنطن بحث مع الرئيس الأميركي سبل تعزيز العلاقات والقضايا الإقليمية، وأضافت أن وزيري خارجية البلدين حضرا الاجتماع.
بدوره، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني -على منصة إكس- أنه تم التأكيد خلال اللقاء بين الشرع وترامب على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها وإزالة العقبات أمام نهضتها.
وتزامنت الزيارة مع تجمع العشرات من أبناء الجالية السورية أمام البيت الأبيض، رافعين الأعلام السورية والأميركية ولافتات ترحب بالشرع وتدعو إلى رفع العقوبات عن سوريا.
نفي أميركي
ونفت وزارة الحرب الأميركية للجزيرة صحة تقارير تحدثت عن نية واشنطن نشر قوات في قاعدة جوية بالعاصمة دمشق، مؤكدة أن الولايات المتحدة “لا تنوي إقامة وجود عسكري جديد”، وأن سوريا “في طريقها للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.
ويأتي اللقاء تتويجا لعام مفصلي في تاريخ سوريا الحديث، إذ صعد الشرع (43 عاما) إلى السلطة أواخر العام الماضي بعد الإطاحة ببشار الأسد، وقاد تحولات داخلية وخارجية جذرية أعادت بلاده إلى الساحة الدولية، مبتعدا عن محور طهران وموسكو، ومقتربا من واشنطن وأنقرة ودول الخليج.
وكانت الخارجية الأميركية أشادت الجمعة الماضي بما وصفته “تقدّما ملحوظا” في سلوك القيادة السورية الجديدة، مشيرة إلى تعاونها في التخلص من بقايا الأسلحة الكيميائية والمساعدة في كشف مصير مواطنين أميركيين مفقودين في سوريا.
من جانبه، أثنى ترامب في تصريحات سابقة على “شجاعة” الشرع، قائلا إن “سوريا تمر بمرحلة معقدة، لكنه (الشرع) يتعامل معها بوصفه رجل دولة حقيقيا”. وأضاف أن إدارته تعمل مع الكونغرس لرفع بعض العقوبات، في حين يبقى إلغاء قانون قيصر لعام 2019 رهنا بموافقة تشريعية لاحقة.
وتشير تقارير دبلوماسية إلى أن واشنطن تتوسط حاليا في محادثات غير معلنة بين سوريا وإسرائيل حول “ترتيبات أمنية جديدة” على الحدود الجنوبية، في وقت تتحدث فيه مصادر سورية عن تعاون استخباري متزايد مع الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم الدولة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
———————–
ترامب يستقبل الشرع في البيت الأبيض خلال زيارة “تاريخية“
عقد الرئيس السوري أحمد الشرع -اليوم الاثنين- محادثات مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن منذ استقلال سوريا عام 1946، وذلك بعد أيام من شطب اسم الشرع من قوائم الإرهاب الأميركية والدولية.
وأكد البيت الأبيض -في بيان- أن الاجتماع بين الزعيمين بدأ ظهر اليوم، من دون الإفصاح عن تفاصيل المباحثات التي توقعت مصادر دبلوماسية أن تتركز على ملفات الأمن الإقليمي، والعلاقات الثنائية، ومستقبل الوجود العسكري الأميركي في سوريا.
ولاحقا، أوردت قناة الإخبارية السورية (رسمية) -عبر حسابها على منصة إكس- أن الرئيس الشرع غادر مساء اليوم الاثنين البيت الأبيض، بعد لقاء مغلق عقده مع نظيره الأميركي ترامب، من دون تفاصيل إضافية.
وبعدها، قالت الرئاسة السورية في بيان إن الشرع خلال زيارته لواشنطن بحث مع الرئيس الأميركي سبل تعزيز العلاقات والقضايا الإقليمية، وأضافت أن وزيري خارجية البلدين حضرا الاجتماع.
بدوره، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني -على منصة إكس- أنه تم التأكيد خلال اللقاء بين الشرع وترامب على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها وإزالة العقبات أمام نهضتها.
وتزامنت الزيارة مع تجمع العشرات من أبناء الجالية السورية أمام البيت الأبيض، رافعين الأعلام السورية والأميركية ولافتات ترحب بالشرع وتدعو إلى رفع العقوبات عن سوريا.
نفي أميركي
ونفت وزارة الحرب الأميركية للجزيرة صحة تقارير تحدثت عن نية واشنطن نشر قوات في قاعدة جوية بالعاصمة دمشق، مؤكدة أن الولايات المتحدة “لا تنوي إقامة وجود عسكري جديد”، وأن سوريا “في طريقها للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية”.
ويأتي اللقاء تتويجا لعام مفصلي في تاريخ سوريا الحديث، إذ صعد الشرع (43 عاما) إلى السلطة أواخر العام الماضي بعد الإطاحة ببشار الأسد، وقاد تحولات داخلية وخارجية جذرية أعادت بلاده إلى الساحة الدولية، مبتعدا عن محور طهران وموسكو، ومقتربا من واشنطن وأنقرة ودول الخليج.
وكانت الخارجية الأميركية أشادت الجمعة الماضي بما وصفته “تقدّما ملحوظا” في سلوك القيادة السورية الجديدة، مشيرة إلى تعاونها في التخلص من بقايا الأسلحة الكيميائية والمساعدة في كشف مصير مواطنين أميركيين مفقودين في سوريا.
من جانبه، أثنى ترامب في تصريحات سابقة على “شجاعة” الشرع، قائلا إن “سوريا تمر بمرحلة معقدة، لكنه (الشرع) يتعامل معها بوصفه رجل دولة حقيقيا”. وأضاف أن إدارته تعمل مع الكونغرس لرفع بعض العقوبات، في حين يبقى إلغاء قانون قيصر لعام 2019 رهنا بموافقة تشريعية لاحقة.
وتشير تقارير دبلوماسية إلى أن واشنطن تتوسط حاليا في محادثات غير معلنة بين سوريا وإسرائيل حول “ترتيبات أمنية جديدة” على الحدود الجنوبية، في وقت تتحدث فيه مصادر سورية عن تعاون استخباري متزايد مع الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم الدولة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
———————–
“تعليق قانون قيصر”.. الخزانة الأمريكية تكشف تفاصيل تخفيف العقوبات عن سوريا
(CNN) – علّقت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” وأشارت إلى أن العقوبات الشاملة على هذه الدولة لم تعد مفروضة، وفقا لبيان نشرته الإثنين.
وجاء في بيان الخزانة الأمريكية: “لم تعد الولايات المتحدة تفرض عقوبات شاملة على سوريا”، وأردفت: “تم تعليق قانون قيصر، باستثناء المعاملات الخاضعة للعقوبات مع روسيا وإيران” وأشارت إلى أن تعليق هذه العقوبات يستمر لمدة 180 يوما .
قد يهمك أيضاً
ترامب: أحمد الشرع “من أشد دعاة السلام”.. وتشرفت بقضاء بعض الوقت معه
وأضافت الوزارة في بيانها: “يُسمح بنقل أغلب السلع الأساسية ذات المنشأ الأمريكي للاستخدام المدني، فضلاً عن البرمجيات والتكنولوجيا، إلى سوريا أو داخلها دون ترخيص”.
وبشأن العقوبات التي لم تُرفع قالت الخزانة الأمريكية: “وتظل العقوبات مفروضة على “أسوأ السيئين”: بشار الأسد وشركائه، ومنتهكي حقوق الإنسان، وتجار مخدرات الكبتاغون، وغيرهم من الجهات الفاعلة الإقليمية المزعزعة للاستقرار”.
وأردفت الوزارة بالقول: “تواصل الحكومة الأمريكية مراجعة تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب”، وتابعت: “لا تزال معظم العناصر المدرجة على قائمة مراقبة التجارة المتجهة إلى سوريا تتطلب الحصول على ترخيص تصدير من الولايات المتحدة”.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، رفع الإجراءات القانونية المفروضة على بعثة دمشق في واشنطن وسفارتها لدى أمريكا، في ضوء الزيارة التي يجريها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته إلى واشنطن.
وكتب الشيباني عبر صفحته على منصة “إكس”، تويتر سابقا: “تسلمنا قرارا موقعا من صديقي وزير الخارجية الأمريكي تقضي برفع جميع الإجراءات القانونية المفروضة سابقًا على البعثة السورية وسفارة الجمهورية السورية من قبل الولايات المتحدة الأميركية”.
وتضمن منشور وزير الخارجية السوري صورة تجمعه بوزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو خلال الزيارة.
——————————-
الشرع: لن ندخل في مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين حاليا
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الإثنين، إن وضع سوريا مختلف عن الدول التي دخلت في “الاتفاقيات الإبراهيمية”، مؤكدا أن بلاده لن تدخل في “مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين حاليا”.
ونقلت “الإخبارية السورية” عن الشرع في مقابلته مع قناة “فوكس نيوز”، قوله “لا محادثات مباشرة مع إسرائيل في الوقت الحالي، والولايات المتحدة قد تتوسط لنوع من المفاوضات”.
وفي المقابلة قال الشرع إن سوريا دخلت عصرا جديدا بعد سقوط النظام السابق، وستبني استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة.
وأضاف الشرع أنه “لم يعد ينظر إلى سوريا كتهديد أمني بل كحليف جيوساسي”.
وتابع قائلا: “نحن بحاجة لمناقشة تفاصيل الحرب ضد داعش مع الولايات المتحدة”.
وأوضح أن “الارتباط بالقاعدة أصبح من الماضي ولم أناقشه مع ترامب”.
وأكد الشرع أنه التقى مع والدة أوستن تايس (الصحفي الذي تم احتجازه في أثناء رحلة عمل إلى سوريا في أغسطس 2012، ولم يتم العثور عليه حتى الآن)، مضيفا: “سأبذل قصارى جهدي للحصول على معلومات عنه وعن باقي المفقودين”.
وفي معرض حديثه، قال الشرع: “لدينا 250 ألف مفقود في سوريا”.
وعن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال الشرع: “بحثنا مع الرئيس ترامب رفع العقوبات عن بلادنا، وفرص الاستثمار في سوريا وبناء استراتيجية جديدة مع واشنطن”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الإثنين إنه على وفاق مع الشرع، وعبّر عن ثقته في أنه سيتمكن من أداء مهام منصبه.
وأكد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أنه: “نعمل مع إسرائيل على تحسين العلاقات مع سوريا”.
وأشار إلى أن الرئيس الشرع “على علاقة جيدة جدا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.
وعقد الشرع جلسة مباحثات رسمية في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب، يوم الإثنين.
وقالت الوكالة السورية للأنباء، إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى الإثنين أن سوريا وقعت إعلان تعاون سياسيا مع التحالف الدولي لهزيمة “داعش”.
وكتب المصطفى على “إكس” أن: “الاتفاق سياسي ولا يتضمن حتى الآن أي مكونات عسكرية”.
————————
فيدان: التقيت الشرع في واشنطن ونقلت موقف تركيا بشأن سوريا للإدارة الأميركية
2025.11.11
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أنه التقى الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته إلى العاصمة الأميركية واشنطن، كما نقل الموقف التركي بشأن سوريا إلى الإدارة الأميركية.
وأوضح فيدان في تصريحات صحفية أنه شارك جزءاً من اجتماع الشرع مع المسؤولين الأميركيين، وتمكَّن خلاله من نقل مواقف تركيا تجاه الملف السوري، مؤكداً على ضرورة تطوير سوريا والحفاظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية.
ولفت الوزير التركي إلى أن زيارته جاءت بدعوة مسبقة من الجانب الأميركي، وتزامنت مع وجود الرئيس السوري في البيت الأبيض.
وأضاف الوزير التركي أنه عقد سلسلة لقاءات منفصلة مع عدد من المسؤولين الأميركيين، تناولت سبل إدارة القضايا العالقة في شمالي وجنوبي سوريا، مشدداً على أن وحدة سوريا واستقرارها تشكلان ضمانة لأمن المنطقة بأسرها.
لقاء تاريخي بين الشرع وترامب في البيت الأبيض
والتقى الرئيس الشرع يوم الاثنين نظيره الأميركي في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، وتشكل اللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهما الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعقب اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات، بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قال الرئيس الأميركي إنه على وفاق مع نظيره السوري، مشيراً إلى أنه يثق في قدرة الشرع على أداء مهام منصبه.
بدوره، قال الرئيس السوري إن الزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تُدخل سوريا مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، وقد تفتح آفاقًا مختلفة في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
———————————
اجتماع أميركي تركي سوري بالبيت الأبيض
احتضن البيت الأبيض أمس الاثنين اجتماعا ثلاثيا ضم وزراء خارجية تركيا وسوريا والولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى بحث مستقبل سوريا وسبل تعزيز التعاون الإقليمي، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين في واشنطن، إن الاجتماع الذي جمعه بنظيريه السوري أسعد الشيباني والأميركي ماركو روبيو، ناقش رؤى الدول الثلاث وسبل تعزيز التعاون المشترك، مشيرا إلى أن اللقاء يأتي استكمالا لاجتماع سابق استضافته أنطاليا التركية خلال مايو/أيار الماضي.
وأكد فيدان أن أحد أبرز محاور الاجتماع كان مناقشة العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، مشددا على ضرورة رفع هذه العقوبات لدعم تعافي الاقتصاد السوري.
وكان الكونغرس الأميركي قد أقر قانون قيصر في ديسمبر/كانون الأول 2019، لمعاقبة النظام السوري على جرائم حرب ارتُكبت بحق المدنيين، إلا أن استمرار تطبيقه بعد تغيّر المعطيات السياسية في سوريا أثار جدلا واسعًا بشأن تأثيره على الشعب السوري.
السويداء وقسد
وأشاد فيدان بجهود السفير الأميركي لدى أنقرة توم براك، واصفًا إياه بـ”المبعوث النشط” في الملف السوري، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين واشنطن ودمشق، والأوضاع في جنوب سوريا والمناطق الشمالية المحاذية للحدود التركية.
كما تناول الاجتماع أيضا تطورات الأوضاع في محافظة السويداء السورية، التي شهدت في يوليو/تموز الماضي اشتباكات مسلحة بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، أسفرت عن قتلى قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
كما ناقش المجتمعون أوضاع شمال شرق سوريا، حيث تنتشر ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركيا، في حين أكد فيدان أهمية هذه المحادثات من حيث بحث مستقبل تلك المناطق، بحسب الأناضول.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أجرى أمس الاثنين محادثات “غير مسبوقة” في البيت الأبيض، في حين تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببذل ما بوسعه لإنجاح سوريا كونها جزءا أساسيا ومهما من الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب للصحفيين، بعد لقائه الرئيس السوري في البيت الأبيض أمس الاثنين، أنه على وفاق مع الشرع، وأنه يعتبره قائدا قويا، وأوضح أنه يعمل مع إسرائيل على التفاهم مع سوريا.
من جهتها، قالت الرئاسة السورية إن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية، وأضافت أن وزيري خارجية البلدين حضرا الاجتماع.
كما قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن الرئيس السوري -بعد تحضيرات مكثفة استمرت أشهرا- عقد اجتماعا بنّاء مع الرئيس ترامب، جرى خلاله بحث الملف السوري بجميع جوانبه، والتأكيد على دعم وحدة سوريا وإعادة إعمارها وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية.
المصدر: وكالة الأناضول
————————–
سوريا توقع إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي ضد “داعش“
قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى الإثنين إن سوريا وقعت إعلان تعاون سياسيا مع التحالف الدولي لهزيمة “داعش”.
وأضاف المصطفى على “إكس”: “الاتفاق سياسي ولا يتضمن حتى الآن أي مكونات عسكرية”.
وكان داعش قد سيطر في فترات على نحو 40 بالمئة من أراضي العراق وحوالي ثلث الأراضي السورية المجاورة.
وبدأ تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 حملة ضد التنظيم، الذي يُعتبر الآن مهزوما عسكريا.
ومع ذلك، لم يختف التنظيم بالكامل، إذ تشير القيادة المركزية الأميركية إلى وجود نحو 2500 مقاتل في البلدين ما زالوا ينفذون هجمات بين الحين والآخر.
وكانت الخارجية السورية قد قالت الإثنين إن الولايات المتحدة أكدت مجددا دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا.
وجاء ذلك عقب اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيريه السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، وذلك على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن.
وأشارت الخارجية السورية إلى أن “المجتمعين اتفقوا على المضي قدما في اتفاقية دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري”.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه على وفاق مع الرئيس الشرع، وعبّر عن ثقته في أنه سيتمكن من أداء مهام منصبه.
وصرّح ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض قائلا: “نعمل مع إسرائيل على تحسين العلاقات مع سوريا”.
وقالت الوكالة السورية للأنباء، إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، وتطوير التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وجاء الاجتماع بين الرئيسين السوري والأميركي بعدما وافق مجلس الأمن الدولي يوم الخميس، على طلب أميركي برفع سلسلة من العقوبات المفروضة على الشرع، وأعضاء بحكومته.
وصرحت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، بأن زيارة الإثنين “جزء من جهود الرئيس الدبلوماسية للقاء أي جهة حول العالم سعيا لتحقيق السلام”.
يشار إلى أن ترامب التقى الشرع لأول مرة في شهر مايو الماضي في المملكة العربية السعودية.
——————–
إدارة ترامب تعلن تعليق عقوبات “قانون قيصر” على سوريا.. ماذا نعرف عنه؟
(CNN)– أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، تعليق عقوبات “قانون قيصر” الذي كان مفروضا على سوريا خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد من “أجل تعزيز المحاسبة عن الفظائع التي ارتكبها نظامه في سوريا”.
وقال روبيو، في بيان:”تواصل وزارة الخارجية الوفاء بوعد الرئيس دونالد ترامب بتوفير فرصة السلام الدائم والازدهار للشعب السوري، وأصدرت قرارا بتعليق عقوبات قانون قيصر الإلزامية، وذلك بناءً على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة السورية عقب سقوط نظام الأسد”.
وأضاف: “يدعم تعليق عقوبات قانون قيصر جهود سوريا لإعادة بناء اقتصادها، واستعادة علاقاتها مع شركائها الأجانب، وتعزيز الرخاء والسلام لجميع مواطنيها”.
وأردف أن ترامب “أوضح أن الولايات المتحدة تتوقع أن تتخذ الحكومة السورية إجراءات ملموسة لطي صفحة الماضي والعمل على تحقيق السلام في المنطقة”.
يذكر أن الخارجية الأمريكية كانت تصف “قانون قيصر” بأنه: “خطوة مهمّة من أجل تعزيز المحاسبة عن الفظائع التي ارتكبها بشار الأسد ونظامه في سوريا”.
وترجع تسمية “قانون قيصر” بهذا الاسم إلى مصوّر سابق في الجيش السوري، خاطر بحياته لتهريب الآلاف من الصور التي توثق تعذيب وقتل السجناء داخل سجون نظام الأسد إلى خارج سوريا.
قد يهمك أيضاً
ترامب: أحمد الشرع “من أشد دعاة السلام”.. وتشرفت بقضاء بعض الوقت معه
ونصّ القانون على “فرض عقوبات وقيود على من يقدّمون الدعم لأفراد نظام الأسد، إضافة إلى الأطراف السورية والدولية التي تمكّن من ارتكاب تلك الجرائم، والتي كانت مسؤولة عن، أو متواطئة في، ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا”.
وسعى القانون أيضا إلى “حرمان نظام الأسد من الموارد المالية التي يستخدمها من أجل تسعير حملة العنف والتدمير التي أودت بحياة مئات الآلاف من المدنيين”.
يذكر أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع التقى في البيت الأبيض بنظيره الأمريكي.
وأعرب ترامب عن ثقته بقدرة الشرع على قيادة بلاده، وقال، للصحفيين في المكتب البيضاوي عن الشرع: “هو قائد قوي للغاية، قادم من بيئة صعبة للغاية، وهو رجل حازم، أنا معجب به، وأتفق معه… وسنبذل قصارى جهدنا لإنجاح سوريا”.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية السورية، في بيان، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا): “ناقش الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها إضافةً إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وتعدّ هذه هي الزيارة الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، منذ 79 عاما، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السورية.
وسبق أن التقى ترامب بالشرع في العاصمة السعودية، الرياض، وأشاد به بعدها ووصفه أنه “رائع، وشاب جذاب وقوي البنية وله ماضٍ قوي، ولديه فرصة حقيقية للحفاظ على وحدة سوريا”.
وكذلك التقى الشرع مع الرئيس الأمريكي جاء خلال حفل الاستقبال الذي أقامه ترامب على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
——————————-
بقرار أميركي.. سوريا تستعيد حضورها في قلب واشنطن
أعلن وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني، الثلاثاء، تسلمه قرارا موقعا من واشنطن برفع القيود المفروضة على البعثة الدبلوماسية والسفارة السورية بواشنطن مما يمكنها من استئناف نشاطها كاملا.
وكتب الشيباني عبر منصة “إكس”: “اليوم، تعود سوريا إلى ممارسة دورها الدبلوماسي بحرية كاملة على الأراضي الأميركية، ضمن خطة وزارة الخارجية السورية الاستراتيجية”.
وأضاف الشيباني: “تسلمنا قرارا موقعا من صديقي وزير الخارجية الأميركي، يقضي برفع كل الإجراءات القانونية المفروضة سابقا على البعثة السورية وسفارة الجمهورية العربية السورية. مرة جديدة وليس الأخيرة تؤكد الدبلوماسية السورية حضورها الفاعل وقدرتها على تحقيق تقدم ثابت في إزالة العقبات وتهيئة الطريق نحو مستقبل سوري أكثر انفتاحا واستقرارا”.
وبذلك، تعود السفارة السورية إلى العمل رسميا بعد أكثر من 12 عاما من إغلاقها.
ويأتي هذا التطور عقب اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، والذي شكل محطة محورية في تطبيع العلاقات الثنائية.
كانت واشنطن قد أغلقت السفارة السورية في أبريل عام 2014، إلى جانب القنصليات الفخرية في تروي بولاية ميتشيغن وهيوستن في تكساس، على خلفية ما وصفته وزارة الخارجية الأميركية حينها بـ”الانتهاكات الوحشية التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري”.
—————————————
الشرع يجتمع مع أعضاء غرفة التجارة الأميركية بواشنطن لتعزيز الشراكات الاستثمارية
2025.11.11
شارك الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مأدبة عشاء مع أعضاء غرفة التجارة الأميركية في واشنطن، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح آفاق شراكات مستدامة بين سوريا والولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت رئاسة الجمهورية العربية السورية يوم الثلاثاء.
وأوضحت الرئاسة السورية عبر معرفاتها الرسمية أن المأدبة جرت بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيث تبادل الرئيس الشرع وأعضاء مجتمع الأعمال الحوار حول الفرص الاقتصادية الكبيرة التي توفرها سوريا للمستثمرين المحليين والدوليين.
وأكد الرئيس الشرع على أهمية التواصل المباشر مع رجال الأعمال لتعزيز الشراكات الاستثمارية وبناء علاقات قوية تدعم النمو الاقتصادي وتنمية المشاريع المشتركة.
لقاء تاريخي بين الشرع وترامب في البيت الأبيض
التقى الرئيس الشرع يوم الاثنين نظيره الأميركي في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن، حيث تأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، وتشكل اللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهما الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان الشرع قد التقى وفداً من أبناء الجالية السورية في العاصمة واشنطن، حيث جرى اللقاء بحضور الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك.
كذلك التقى الرئيس الشرع ممثلي المنظمات السورية في واشنطن، وخلال الاجتماع، تحدث عن روح التعاون بين السوريين في المهجر وأهمية استثمار الفرص النادرة المتاحة لهم، مشدداً على ضرورة مساهمة أبنائه في الداخل والخارج لتحقيق خطة إعادة الإعمار. كما أشار إلى المراحل الأخيرة للعقوبات المفروضة على سوريا وأهمية متابعة الجهود لرفعها.
——————–
باراك: لقاء الشرع وترامب يفتح صفحة جديدة وسوريا باتت شريكاً أساسياً لنا
2025.11.11
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الثلاثاء، أن اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترامب يفتح صفحة جديدة في العلاقات مع سوريا، التي باتت شريكاً أساسياً للولايات المتحدة.
ووصف المبعوث الأميركي، لقاء الشرع وترامب، بأنه “لحظة تاريخية بالغة الأهمية”، ويفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.
وقال: “سوريا كانت هي المشكلة، واليوم أصبحت شريكاً أساسياً لنا (…) الحكومة السورية شريك أساسي في الحرب ضد تنظيم الدولة (داعش) والحرب على الإرهاب”.
وأضاف أن مشاركة سوريا في جهود المنطقة لحل مشاكلها الإقليمية تعكس تحولاً مهماً، وأن سياسات الرئيس ترامب منحت السوريين فرصة للازدهار والمشاركة الفاعلة في الأمن الإقليمي.
لقاء تاريخي بين الشرع وترامب في البيت الأبيض
والتقى الرئيس الشرع يوم الاثنين نظيره الأميركي في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، وتشكل اللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهما الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعقب اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات، بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قال الرئيس الأميركي إنه على وفاق مع نظيره السوري، مشيراً إلى ثقته في قدرة الشرع على أداء مهام منصبه.
ا
بدوره، قال الرئيس السوري إن الزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تُدخل سوريا مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، وقد تفتح آفاقاً مختلفة في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
وحول التعاون على محاربة تنظيم “داعش”، أكد الشرع على ضرورة أن تتواصل الولايات المتحدة بشكل مباشر مع الحكومة السورية من أجل التحاور والتفاوض بشأن ملف التنظيم وكل ما يتصل بالأمن الإقليمي.
وشدد الشرع على أن سوريا لم تعد تُرى كتهديد أمني، بل كبلد يمكن أن يكون شريكاً اقتصادياً ووجهة للاستثمار، خصوصاً في مجال الطاقة واكتشاف الغاز.
————————
الشرع: سوريا لم تعد تهديداً أمنياً وانضمامها إلى “اتفاقات أبراهام” غير مطروح
2025.11.11
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن الزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تُدخل سوريا مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، وقد تفتح نظرة مختلفة بين دمشق وواشنطن.
وأضاف الشرع خلال لقاء مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية: “منذ أكثر من ستين عاماً كانت سوريا بعيدة عن واشنطن، ومعزولة عن معظم دول العالم، وكان الخلاف بين البلدين عميقاً. وهذه هي المرة الأولى منذ عقود يزور فيها رئيسٌ سوري البيت الأبيض”.
وحول التعاون على محاربة تنظيم “داعش”، أكد الشرع على ضرورة أن تتواصل الولايات المتحدة بشكل مباشر مع الحكومة السورية من أجل التحاور والتفاوض بشأن ملف التنظيم وكل ما يتصل بالأمن الإقليمي.
وشدد الشرع على أن سوريا لم تعد تُرى كتهديد أمني، بل كبلدٍ يمكن أن يكون شريكاً اقتصادياً، ووجهة للاستثمار، خصوصاً في مجال الطاقة واكتشاف الغاز.
لا مفاوضات مباشرة مع إسرائيل
واستبعد الرئيس الشرع إمكانية الدخول في مفاوضات مباشرة الآن مع إسرائيل، مؤكداً أن الوضع السوري يختلف تماماً عن أوضاع الدول التي انضمت إلى “اتفاقات أبراهام”، مرجعاً ذلك إلى أن إسرائيل كانت وما تزال تحتل أراضي سورية منذ عام 1967.
وأضاف: ربما يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دور الوسيط في المستقبل من خلال “اتفاقات أبراهام”، لكن حالياً هذا الأمر ليس مطروحاً.
“محاسبة بشار الأسد”
وقال الرئيس الشرع إن روسيا كانت منخرطة بشكل أو بآخر بالحرب على السوريين، مؤكداً على أن جزءاً من المفاوضات معها تطرق إلى تسليم جميع المنخرطين بجرائم ضد السوريين، إلا أن روسيا لديها وجهة نظر أخرى حول هذا الموضوع.
وحول محاسبة بشار الأسد، أوضح أن روسيا بالفعل توفر له الحماية، وهذا أمر معروف، لافتاً إلى أن أحد البنود الأساسية في الاتفاق بين سوريا وبين الدول المعنية بالملف السوري هو أن من يرغب في مصالحة سوريا، فعليه أن يقبل بمبدأ المحاسبة.
وأشار إلى إنشاء هيئة وطنية مستقلة للعدالة الانتقالية، تضمن محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق السوريين، بمن فيهم بشار الأسد نفسه.
مصير الصحفي “تايس”
وتعهّد الرئيس الشرع بفعل كل ما بوسعه لتقديم أي معلومة قد تساعد في معرفة مصير الصحفي الأميركي أوستن تايس، وكذلك المواطنين الأميركيين الآخرين المفقودين خلال سنوات الحرب، قائلاً: إن في سوريا نحو 250 ألف مفقود ولم يُعرف مصيرهم بعد.
—————————-
الشيباني يعلن عودة بعثة سوريا الدبلوماسية للعمل في الولايات المتحدة الأميركية
2025.11.11
أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، تسلمه قراراً موقعاً من نظيره الأميركي ماركو روبيو يقضي برفع جميع الإجراءات القانونية المفروضة سابقاً على البعثة السورية وسفارة الجمهورية السورية من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد الشيباني عبر حسابه في (إكس) أنه “اليوم تعود لسوريا القدرة إلى ممارسة دورها الدبلوماسي بحرية كاملة على الأراضي الأمريكية ضمن خطة وزارة الخارجية السورية الاستراتيجية”
وسبق أن أعلن الوزير الشيباني عن عقد اجتماع بنّاء بين الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وذلك “بعد تحضيرات مكثفة استمرت لأشهر”.
وقال الشيباني إنه جرى خلاله بحث الملف السوري بجميع جوانبه والتأكيد على دعم وحدة سوريا، وإعادة إعمارها، وإزالة العقبات أمام نهضتها المستقبلية، مؤكداً أن الشعب السوري يستحق دائماً مستقبلاً أفضل.
إنجاح مسيرة البناء والتنمية في سوريا
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان صادر الإثنين، إن الرئيس ترمب أكد على استعداد الولايات المتحدة الأميركية لتقديم الدعم اللازم الذي تحتاجه القيادة السورية لإنجاح مسيرة البناء والتنمية في سوريا.
وأكد بيان الخارجية أن الرئيس ترمب عبّر عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري مشيداً بجهود سوريا في قيادة المرحلة السابقة بنجاح.
—————————
الخارجية السورية: المباحثات مع الجانب الأميركي أكدت على دمج “قسد” بالجيش السوري
2025.11.11
قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان صادر الإثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد على استعداد الولايات المتحدة الأميركية لتقديم الدعم اللازم الذي تحتاج إليه القيادة السورية لإنجاح مسيرة البناء والتنمية في سوريا، وذلك خلال لقاء “تاريخي” جمعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض.
وأكد بيان الخارجية أن الرئيس ترمب عبّر عن إعجابه بالقيادة السورية الجديدة وبالشعب السوري مشيداً بجهود سوريا في قيادة المرحلة السابقة بنجاح.
تنفيذ اتفاق آذار واتفاق أمني مع إسرائيل
وذكرت الخارجية أن كلاً من الجانبين السوري والأميركي اتفقا خلال المباحثات في البيت الأبيض على المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار بما يشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف الجيش العربي السوري، وذلك في إطار عملية توحيد المؤسسات وتعزيز الأمن الوطني.
وأشار البيان إلى أن الجانب الأميركي أكد على دعمه للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي.
اجتماع ثلاثي
وبتوجيه من الرئيس ترمب، أشارت الخارجية إلى انعقاد اجتماع عمل ثلاثي موسّع ضم كلاً من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان والأميركي ماركو روبيو، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ووضع آليات تنفيذ واضحة له.
دعم الاستثمار في سوريا
أكد بيان الخارجية على استعداد الرئيس ترمب دعم جهود النهضة والاستثمار في سوريا، والتزام الولايات المتحدة بالمضي في رفع العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر بما يتيح تعزيز فرص التنمية وجذب الاستثمار.
لقاء تاريخي في البيت الأبيض
والتقى الرئيس الشرع الإثنين، نظيره الأميركي في البيت الأبيض، بأول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، واللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهم الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واستمر اللقاء بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قرابة 3 ساعات، إذ دخل الرئيس السوري من الباب الخلفي للبيت الأبيض من دون أي حضور للصحافة.
وقالت الرئاسة السورية في بيان على معرفاتها الرسمية، وصل الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض في زيارةٍ رسميةٍ إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان في استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
—————————–
وزارة الخزانة الأميركية تعلن تعليق عقوبات “قيصر” المفروضة على سوريا
2025.11.10
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تعليق عقوبات “قيصر” المفروضة على سوريا، مؤكدة أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بسوريا مستقرة وموحدة وسلمية، في إطار الزيارة التي يجريها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن.
وأوضح البيان أن قرار التعليق لا يشمل المعاملات المرتبطة بروسيا وإيران، في حين اعتُبر الخطوة الأبرز في مسار الانفتاح الأميركي على دمشق بعد عامٍ من إسقاط النظام السابق.
وأضافت الخزانة الأميركية، أن الولايات المتحدة
تظل ملتزمة بـ سوريا
مستقرة وموحدة وسلمية.
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اللقاء الذي يجريه الرئيس أحمد الشرع مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بأول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وسبق أن أعرب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن تفاؤله برفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا ضمن قانون “قيصر”.
كما أعرب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى سوريا، توم باراك، عن تفاؤله بإصدار الكونغرس قراراً يفضي إلى الإلغاء الكامل لقانون “قيصر”، مشدداً على ضرورة الأخذ بتوصيات الرئيس ترمب بشأن رفع العقوبات عن سوريا.
————————-
القبض على القائد السابق لميليشيا “لواء القدس” في الساحل
2025.11.10
ألقت أجهزة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على شادي عدنان آغا، القائد السابق لميليشيا “لواء القدس” في الساحل السوري.
وقال مراسل تلفزيون سورياً نقلاً عن مصدر أمني أن آغا شغل منصب قيادة الميليشيا في الساحل، ويتهم بتنفيذ انتهاكات وجرائم في عهد نظام الأسد المخلوع.
القبض على آصف يونس
ويوم السبت الفائت، أعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، إلقاء القبض على آصف محسن يونس محمد. ووفق البيان الرسمي، كان الموقوف يعمل مساعد أول في أمن الدولة بمحافظة اللاذقية، وينحدر من قرية بستان الباشا بريف جبلة.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية في منشور على معرفاتها أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط الموقوف خلال حكم النظام المخلوع في ارتكاب سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق أبناء المحافظة، شملت الاعتقال التعسفي والتغييب القسري لعدد من المواطنين وابتزازهم مادياً وجنسياً.
—————————-
الخارجية الأميركية: إن منح سوريا فرصة للعظمة يعني التوجه نحو سلام وازدهار
2025.11.10
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الإثنين، إن منح سوريا فرصة للعظمة يعني التوجه نحو سلام وازدهار أوسع في المنطقة، تزامناً مع الزيارة الأولى للرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف في تصريح لقناة “فوكس نيوز” أن التحول الذي تشهده سوريا من تبعية لإيران إلى دولة تتعاون في مكافحة الإرهاب يمثل خطوة ضخمة على الصعيد الإقليمي.
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أكد أن إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا مرتبط بإعطاء البلاد فرصة لتحقيق مكانتها وتحقيق السلام والاستقرار.
عندما أعلنت واشنطن بدء تنفيذ رفع العقوبات عن سوريا
وفي أيار الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أن عملية رفع العقوبات عن سوريا أصبحت قيد التنفيذ، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وفق ما أكده المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل.
وأوضح ميتشل أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم إصدار أوامر تنفيذية لاستكمال عملية رفع العقوبات، بعد استكمال بعض الإجراءات القانونية الضرورية.
وأشار إلى أن سوريا تعتبر دولة مهمة في المنطقة، ومن المنطقي بدء حوار شامل مع جميع الشركاء الإقليميين لدعمها في هذه المرحلة.
وأضاف ميتشل أن الحكومة السورية “تتصرف بعقلانية وبأسلوب مقبول”، مؤكداً أن واشنطن خرجت بانطباع إيجابي عقب اللقاء الذي جمع الرئيس ترمب بالرئيس أحمد الشرع.
————————-
أول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.. الشرع يلتقي ترامب في البيت الأبيض
2025.11.10
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الإثنين، نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، بأول زيارة لرئيس سوري إلى واشنطن.
وتأتي الزيارة بعد أقل من عام من إسقاط نظام بشار الأسد، واللقاء الثالث مع الرئيس ترامب بعد لقائهم الأول في العاصمة السعودية الرياض، والثاني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واستمر اللقاء بحسب متابعة موقع تلفزيون سوريا، قرابة 3 ساعات وفق متابعة موقع تلفزيون سوريا، إذ دخل الرئيس السوري من الباب الخلفي للبيت الأبيض دون أي حضور للصحافة.
وقالت الرئاسة السورية في بيان على معرفاتها الرسمية، وصل الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض في زيارةٍ رسميةٍ إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان في استقباله الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعقد الرئيسان جلسة مباحثات، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، تناولت العلاقات الثنائية بين دمشق وواشنطن، وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المرجح أن يكون الأمن على رأس المناقشات في الاجتماع اليوم الاثنين، بحسب وكالة رويترز.
وتتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل.
انضمام للتحالف الدولي
ومن المقرر أيضاً أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، ومن الممكن أن يتم الإعلان عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض اليوم الاثنين.
وقبل ساعات فقط من الاجتماع التاريخي، قال مسؤولان كبيران إن سوريا أحبطت مؤامرتين منفصلتين لتنظيم الدولة لاغتيال الشرع.
وأضاف المصدران، وهما مسؤول أمني سوري ومسؤول كبير في الشرق الأوسط، أن المؤامرتين لاغتيال الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية، وأنهما تسلطان الضوء على الخطر المباشر الذي يتعرض له الرئيس السوري بينما يسعى لتعزيز سلطته في بلد عانى من ويلات حرب استمرت 14 عاماً.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن وزارة الداخلية السورية أطلقت مطلع هذا الأسبوع حملة تستهدف خلايا تنظيم الدولة في أنحاء البلاد، أسفرت عن القبض على أكثر من 70 مشتبهاً بهم.
————————–
إصلاح عطل إلكتروني في المعابر مع تركيا بعد تسببه بتكدّس آلاف السوريين
جانبلات شكاي
دمشق ـ «القدس العربي»: أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا مازن علوش، أن التوقف الجزئي لحركة العبور في جميع المنافذ الحدودية الستة مع تركيا منذ أول أمس الأحد، وفي الاتجاهين، قد انتهى واستؤنفت حركة المسافرين بصورة طبيعية، مع عودة العمل بالنظام الإلكتروني المتحكم بالمعابر في الجانب التركي مساء أمس الإثنين.
وأشار في تصريح خاص لـ «القدس العربي» إلى أن التوقف كان قد طال حركة المسافرين سواء المغادرين في اتجاه تركيا أو القادمين منها، من حاملي جوازات السفر السورية أو بطاقات الحماية المؤقتة أو إذن العمل أو الإذن التجاري، بينما ظلت عملية العودة الطوعية للاجئين السوريين متاحة، إلى جانب سماح الجانب التركي بعبور السوريين من حاملي الجنسيات المزدوجة إن كانت تركية أو أجنبية، والسماح بعبور المواطنين الأتراك.
تواصل مع تركيا
وبيّن علوش أن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عمدت إلى التواصل مباشرة مع الجهات التركية المختصة، والأخيرة أكدت عملها على إصلاح الخلل الفني في أسرع وقت ممكن، وعودة الحركة إلى طبيعتها فور استكمال أعمال الصيانة، مشيراً إلى أن العطل الذي يعتبر الأطول بين المرات السابقة، كان قد أثر سلباً على تدفق المسافرين في الاتجاهين عبر المعابر الستة العاملة بين البلدين، وبات هناك تكدس على جانبي الحدود.
وإثر سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ومع بداية العام الجديد بدأت الإدارة السورية ممثلة بحكومة تصريف الأعمال في دمشق، بتشغيل جميع المعابر بين الدولتين، باستثناء تلك الواقعة تحت سيطرة قوات «سوريا الديمقراطية» في الحسكة، بعد أن كان معبر باب الهوى تحت إدارة حكومة الإنقاذ العاملة في مناطق إدلب وجزء من ريف حلب الشمالي، بينما كانت «الحكومة السورية المؤقتة» التابعة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة تدير معابر باب السلامة وجرابلس والراعي والحمام شمالي حلب والرقة.
وبين علوش أن أنشط المعابر العاملة حالياً مع تركيا فيما يتعلق وحركة المسافرين والشحن التجاري هما معبرا باب الهوى وباب السلامة، حيث يتواصل العمل فيهما على مدار الـ24 ساعة، أما باقي المعابر وهي كسب في اللاذقية وجرابلس والراعي والحمام، فالعمل يتوقف فيهما عند السابعة مساء.
وبيّن علوش أن المعابر الستة بين البلدين تشهد حركة نشطة في الاتجاهين، إن على مستوى المسافرين أو نقل البضائع، حيث وصل عدد القادمين من تركيا إلى سوريا خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 135 ألفاً، بينما بلغ عدد المغادرين نحو 90 ألفاً، موضحاً أن عدد العائدين طوعاً من تركيا بلغ خلال الشهر ذاته نحو 43 ألفاً.
حركة نشطة
وفيما يتعلق بحركة الشحن والتبادل التجاري بين البلدين قال إن عدد الشاحنات الآتية من تركيا في الشهر الماضي بلغ 33750 شاحنة، كانت محملة بمقدار 765 ألف طن، في مقابل تصدير 2025 شاحنة من سوريا محملة بنحو 51 ألف طن من البضائع المختلفة.
وأوضح علوش أن العائلات السورية العائدة تُمنح تسهيلات كاملة في جميع المنافذ الحدودية، تشمل الإعفاء من أي رسوم جمركية أو مالية تتعلق بأمتعتهم الشخصية، والسماح بإدخال الأثاث المنزلي الكامل دون أية رسوم، وتخصيص ممرّات إنسانية خاصة للعائدين، مزودة بفرق طبية وإغاثية، وتخصيص حافلات لنقل المسافرين ضمن المعابر الحدودية، وتخصيص ورش عمل لحمل الحقائب والأمتعة عن المسافرين، مع تقديم واجب الضيافة.
كما أوضح المسؤول السوري أنه يتم تقديم كافة التسهيلات للعائدين الذين لا يحملون وثائق رسمية بسبب التلف أو الضياع أو لعدم استصدارها لأطفال ولدوا خلال سنوات التهجير، من خلال منح بطاقات مرور مؤقتة للعائلات مع توثيق الأطفال حديثي الولادة فور دخولهم الأراضي السورية، وتجميد البلاغات التي كانت صادرة من عهد النظام السابق مؤقتاً لحين مراجعة الجهات المختصة.
—————————–
==================
تحديث 10 تشرين الثاني 2025
——————————-
ترامب يستقبل الشرع اليوم: الأمن على رأس الأولويات
الاثنين 2025/11/10
يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الاثنين، في البيت الأبيض، الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث من المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات اللقاء المرتقب، حسب وكالة “رويترز”.
تحوّل محوري
وقالت الوكالة إن “اللقاء يأتي في عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا الدولية، وشهد تحولاً محورياً للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، إذ كان الشرع حتى فترة قريبة قائداً لمجموعة من المعارضة المسلحة، لكنها قادت في نهاية العام 2024، الإطاحة” بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ولفتت إلى أنها أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، بعد 6 أشهر من أول لقاء بينهما في السعودية، وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن الشرع لم يعد “إرهابياً عالمياً مصنفاً بشكل خاص”.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيداً عن حليفي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا وباتجاه تركيا والخليج وواشنطن.
واسطة واشنطن
ووفق “رويترز”، فمن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب، وذلك في وقت تتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل.
وأضافت الوكالة أنه من المقرر أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة “داعش”، ومن الممكن أن يتم الإعلان عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض اليوم الاثنين.
وقبل أيام من الاجتماع، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن “تقدما كبيراً” تحقق في الملف السوري. وأضاف “أعتقد أنه (الشرع) يبلي بلاء حسناً. إنها منطقة معقدة وهو رجل قوي، لكنني توافقت معه بشكل جيد جداً”.
لقاء الشرع- ماست
وبعد لقاء ترامب بالشرع في الرياض في أيار/مايو، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، لكن أكثر تلك العقوبات قسوة والمعروفة بقانون قيصر لا يمكن رفعها إلا بقرار من الكونغرس.
وفيما يقول خبراء إن الإغلاق الحكومي الحالي في الولايات المتحدة قد يؤثر على توقيت الخطوة، يتوقع أن يناشد الشرع بكل قوة بإلغاء القانون، في خطوة ستسهم في تنشيط الاستثمارات العالمية في بلد أنهكته الحرب على مدى 14 عاماً، وفق “رويترز”.
لقاء الشرع- ماست
في غضون ذلك، التقى الشرع في واشنطن، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي براين ماست، في خطوة قد تسهم في إلغاء قانون قيصر بشكل كامل عن سوريا، لاسيما أن ماست كان من المعارضين لذلك إلا بشروط.
وقال عضو “التحالف السوري- الأميركي من أجل السلام والازدهار” عبد الحفيظ شرف، إن الاجتماع بين الشرع وماست كان مطولاً، وأدى إلى تغير مزاج ماست وتخفيف موقفه بشكل كبير، كما تحول ماست الذي كان المعطل الرئيسي لإلغاء قانون قيصر إلى شبه مؤيد لإلغائه.
وكان ماست منصتاً لكلام الشرع ويسجل ما يقوله، ووصف ما يقوله الرئيس السوري بـ”المهم للغاية”، حسب شرف الذي لفت إلى ان الاجتماع كان مغلقاً وضم عدداً من النواب الأميركيين.
ونقل شرف عن ماست قوله: “حان وقت إحلال السلام وإعطاء سوريا فرصة حقيقية”، معتبراً أن ذلك يشير إلى تغيير في موقفه.
وأكد شرف أن “العمل لايزال مستمراً وعلينا جميعاً الاستمرار بالضغط على ماست حتى آخر لحظة لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل”، مشيراً إلى أن الاجتماع بين الشرع وماست كان بتنظيم من الجالية السورية- الأميركية.
وقال شرف: “بفضل هذا الاجتماع أعتقد أنه لم يعد هناك عوائق أمام إلغاء قانون قيصر وأتمنى أن نبشركم بالإلغاء الكامل له قريباً”.
وتعتبر موافقة ماسيت أساسية لإلغاء قانون “قيصر” وهو يشترط أن يكون ذلك مؤقتاً ومشروطاً بعدد من البنود من بينها حماية الأقليات في سوريا.
———————————–
الشرع يعقد اليوم مباحثات غير مسبوقة مع ترامب في البيت الأبيض/ عدنان علي و محمد البديوي
10 نوفمبر 2025
يعقد الرئيس السوري أحمد الشرع محادثات غير مسبوقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، اليوم الاثنين، بعد أيام من شطبه من قائمة واشنطن للإرهاب. ويُعتبر الشرع أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946.
وقال رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، محمد علاء غانم، في حسابه على “فيسبوك”، إن اللقاء بين الشرع وترامب سيكون في الحادية عشرة صباحاً بتوقيت واشنطن (7 مساءً بتوقيت دمشق) في البيت الأبيض، وسيكون مغلقاً دون حضور الصحافة.
ورأى مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية مايكل حنا، وفق “فرانس برس”، أن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض “تحمل رمزية كبيرة للزعيم الجديد للبلاد الذي يأخذ خطوة في تحوله المذهل من زعيم متشدد إلى رجل دولة عالمي”. والتقى الشرع ترامب أول مرة في السعودية أثناء جولة إقليمية كان الرئيس الأميركي يقوم بها في المنطقة في مايو/أيار الماضي.
الشرع يلتقي أحد أبرز معارضي رفع العقوبات
إلى ذلك، التقى الشرع مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب برايان ماست، في ساعة مبكرة بعد منتصف الليل بتوقيت واشنطن في محاولة لتغيير موقف ماست بعدما عبر الأيام الماضية عن مخاوفه بشان رغبة ترامب بإلغاء قانون العقوبات المفروضة على سورية المعروف بـ”قانون قيصر”. وتسعى إدارة ترامب لإلغاء القانون، حيث مرر مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون تشريعا يسمح بإلغائه مع محاولات لإقناع النواب المعارضين في مجلس النواب الأميركي. ويحتاج التشريع الذي يتضن إلغاء “قانون قيصر” حاليا لموافقة مجلس النواب، وبعدها يوقع عليه الرئيس.
وقال رئيس المجلس السوري الأميركي للسلام والازدهار، طارق كتيلة، في منشور على فيسبوك، إن ماست أبدى بعد الاجتماع “حماسة أكبر تجاه رفع العقوبات عن سورية، في تحول يُعدّ خطوة مهمة على طريق إنهاء عقوبات قيصر بشكل نهائي وبناء التفاهم وتعزيز الحوار بين البلدين”.
ولفت كتيلة إلى أن ماست كان من أبرز العقبات المتبقية في الكونغرس أمام رفع قانون قيصر “ما يجعل هذا التطور مؤشّراً إيجابياً، ونقطة تحول كبيرة في مسار رفع عقوبات قيصر عن سورية”.
كما قال الناشط السوري المقيم في الولايات المتحدة، عبد الحفيظ شرف، في منشور عبر فيسبوك”، إن الاجتماع المطول “أدى إلى تغير مزاج براين ماست، وتخفيف موقفه بشكل كبير، وتحوله إلى شبه مؤيد لإلغاء قانون قيصر”، مشيراً إلى أن ماست أثنى على كلام الشرع وشدد على أهميته. وقال ماست بعد الاجتماع: “حان وقت إحلال السلام وإعطاء سورية فرصة حقيقية”.
وأدى “قانون قيصر” بعد سنه في العام 2019 لعرقلة أي تمويل دولي لسورية. ورغم وجود معارضة من بعض المشرعين في الحزبين على إلغائه، إلا أن مجموعة أكبر من المشرعين في مجلسي النواب والشيوخ بمن فيهم من وضعوا القانون، يرون أنه حقق غرضه، وأنه الآن يعيق جهود الحكومة الجديدة لإعمار سورية التي تشير التقديرات إلى أن نحو 90% من سكانها يعيشون تحت خط الفقر. وقالت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين وهي ترعى جهود الإلغاء في تصريحات لصحيفة “ذا هيل” إنه “يجب إلغاء عقوبات قيصر لتكون هناك فرصة حقيقية للشعب السوري للتعافي بعد عقود من الديكتاتورية”.
ويمكن للرئيس الأميركي التنازل بموجب سلطته عن عقوبات قانون قيصر لمدة لا تتجاوز 6 أشهر في كل مرة، ولذا تبرز الحاجة إلى الإلغاء في ظل رغبة أميركية في السماح لشركات أميركية وحلفائها بالاستثمار في سورية.
كما اجتمع الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا لبحث إمكانية مساعدة سورية بعد سنوات من الحرب، ومع ممثلين عن منظمات سورية. وأعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم برّاك في وقت سابق من هذا الشهر أن الشرع قد يوقّع اتفاقاً اليوم الاثنين للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي تقوده واشنطن. وأفاد مصدر دبلوماسي في سورية “فرانس برس” بأن الولايات المتحدة تعتزم في الوقت نفسه إنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق “لتنسيق المساعدات الإنسانية ومراقبة التطورات بين سورية وإسرائيل”.
ورفعت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، العقوبات عن الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، بعد يوم من اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخطوة ذاتها. وذكر موقع وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن الولايات المتحدة رفعت اسم الشرع وخطاب من قائمة العقوبات، كما رفعتهما الوزارة من تصنيف “الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص”. وكان قرار وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، شطب الشرع من القائمة السوداء متوقعاً. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن حكومة الشرع تعاونت مع الولايات المتحدة في العثور على أي أميركيين مفقودين، والتخلّص من أي أسلحة كيميائية ما زالت في سورية، وأكد أن “هذه التدابير يتم اتخاذها في معرض الإقرار بالتقدم الذي تظهره القيادة السورية بعد رحيل بشار الأسد وأكثر من خمسين عاماً من القمع في ظل نظام عائلة الأسد”.
وتأتي زيارة الشرع إلى واشنطن بعدما زار مقر الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/أيلول، ليكون أول رئيس سوري منذ عقود يلقي خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقادت واشنطن الأسبوع الماضي تصويتاً لمجلس الأمن رفع العقوبات الأممية المفروضة عليه. وكان ترامب قد وقّع في مطلع يوليو/تموز الماضي أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سورية التي فُرضت على مراحل بدءاً في عام 1979، وتعززت وتعمقت أكثر خلال سنوات الثورة للضغط على نظام الأسد. وأخذت هذه العقوبات أبعاداً أوسع مع صدور قوانين فرضت عقوبات أكثر شدة على نظام الأسد والمتعاونين معه، أولها “قانون قيصر” الذي دخل حيّز التنفيذ في عام 2020، ونصّ على فرض عقوبات على الأسد وأركان حكمه، وعلى أي جهة تقدم الدعم أو تتعامل معه.
—————————————
“رويترز”: سورية أحبطت محاولتين لـ”داعش” لاغتيال الشرع
10 نوفمبر 2025
قال مسؤولان كبيران إن سورية أحبطت محاولتين منفصلتين لتنظيم “داعش” الإرهابي لاغتيال الرئيس أحمد الشرع، مما يضفي بعداً شخصياً على خطط الشرع للانضمام إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم الإرهابي الذي يخوض معه مواجهات منذ فترة طويلة. وأضاف المصدران، وهما مسؤول من الشرق الأوسط ومسؤول أمني سوري، أن المؤامرتين اللتين استهدفتا الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية، مما يؤكد التهديد المباشر الذي يتعرّض له الرئيس السوري بينما يسعى لتعزيز سلطته، بعد إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويأتي الكشف عن المؤامرتين بينما يعقد أحمد الشرع محادثات غير مسبوقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، اليوم الاثنين، بعد أيام من شطبه من قائمة واشنطن للإرهاب. ويُعتبر الشرع أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946. والتقى الشرع ترامب أول مرة في السعودية أثناء جولة إقليمية كان الرئيس الأميركي يقوم بها في المنطقة في مايو/أيار الماضي.
وأعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم برّاك في وقت سابق من هذا الشهر أن الشرع قد يوقّع اتفاقاً اليوم الاثنين للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الذي تقوده واشنطن. وأفاد مصدر دبلوماسي في سورية “فرانس برس” بأن الولايات المتحدة تعتزم في الوقت نفسه إنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من دمشق “لتنسيق المساعدات الإنسانية ومراقبة التطورات بين سورية وإسرائيل”.
ورفعت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، العقوبات عن أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، بعد يوم من اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخطوة ذاتها. وذكر موقع وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن الولايات المتحدة رفعت اسم الشرع وخطاب من قائمة العقوبات، كما رفعتهما الوزارة من تصنيف “الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص”. وكان ترامب قد وقّع في مطلع يوليو/تموز الماضي أمراً تنفيذياً ينهي برنامج العقوبات الأميركية على سورية التي فُرضت على مراحل بدءاً في عام 1979، وتعززت وتعمقت أكثر خلال سنوات الثورة للضغط على نظام الأسد.
وتعاونت الحكومة السورية، خلال الفترة الماضية، بشكل غير رسمي مع التحالف الدولي، ونفذا العديد من العمليات المشتركة ضد خلايا “داعش”، آخرها أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق الشمالي الشرقي. وفي سبتمبر/أيلول الماضي، نفذ التحالف، بالتعاون مع السلطات السورية، عملية إنزال في ريف حماة، أسفرت عن مقتل شخص كان سجيناً سابقاً في سجن رومية في لبنان. كما نفذ التحالف في يوليو/تموز الماضي عملية مماثلة في منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، أسفرت عن مقتل قيادي في “داعش” وابنيه. وفي أغسطس/آب الماضي، ونفذ التحالف الدولي عملية إنزال جوي في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن مقتل أحد قياديي التنظيم أثناء محاولته الهرب.
ومنذ إسقاط نظام الأسد تراجعت الاعتداءات إلى حد بعيد في مختلف المناطق السورية الخاضعة لسيطرة الدولة التي وضعت على رأس أولوياتها حفظ الأمن والاستقرار وحماية السلم. وسبق أن هُدد هذا السلم باعتداءات لعل أبرزها التفجير الذي استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق يوم 22 يونيو/ حزيران الماضي، وأدى الى مقتل وإصابة العشرات.
(العربي الجديد، رويترز)
——————————–
ترمب يستقبل الشرع في البيت الأبيض مع نهاية عام مفصلي لسوريا
أول زيارة من رئيس سوري إلى واشنطن تمثل لحظة أمل بأن دمشق تسير على الطريق الصحيحة
واشنطن – الرياض : «الشرق الأوسط»
10 نوفمبر 2025 م
يلتقي الرئيسُ السوري، أحمد الشرع، الرئيسَ الأميركي، دونالد ترمب، في البيت الأبيض الاثنين، مع نهاية عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا الدولية. وشهد هذا العام تحولاً محورياً للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية؛ إذ كان الشرع حتى فترة قريبة قائداً لمجموعة من المعارضة المسلحة، لكنها قادت في نهاية العام الماضي إطاحة حكم عائلة الأسد التي حكمت البلاد مدة طويلة.
ومن المقرر أن يستقبل ترمب الشرعَ في أول زيارة على الإطلاق يجريها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، وذلك بعد 6 أشهر بعد ستة أشهر من لقائهما الأول في الرياض في مايو (أيار) الماضي بوساطة من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، وخلال هذا اللقاء، أعلن ترمب أنه سيرفع العقوبات الأميركية ضد سوريا التي استمرت عقوداً.
ويأتي لقاء الشرع وترمب وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن الرئيس السوري لم يعد على قائمة الإرهاب.
وتولى الشرع (42 عاماً) مقاليد الأمور في سوريا نهاية العام الماضي، بعد أن شنت جماعات من المعارضة المسلحة بقيادته هجوماً خاطفاً انطلاقاً من جيب كانوا يسيطرون عليه في شمال غربي سوريا، وتمكنت في غضون أيام فقط من إطاحة بشار الأسد يوم 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024.
ومنذ ذلك الحين، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيداً عن حليفَي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا. ومن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب اليوم.
وتتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل. وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء أن الولايات المتحدة تخطط لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق. ومن المقرر أيضاً أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش»، ومن الممكن أن يعلَن عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض الاثنين.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، في وقت سابق، إن «تقدماً كبيراً» تحقق في الملف السوري. وأضاف: «أعتقد أنه (الشرع) يبلي بلاء حسناً. إنها منطقة معقدة، وهو رجل قوي، لكنني توافقت معه بشكل جيد جداً».
وبعد لقاء ترمب والشرع في الرياض خلال مايو (أيار) الماضي، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا. لكن أشد العقوبات قسوة، تلك المعروفة باسم «قانون قيصر»، لا يمكن رفعها إلا بقرار من الكونغرس.
وأعلن البيت الأبيض ووزارة الخارجية دعمهما صراحة إلغاء القانون قبل نهاية 2025، إلا إن خبراء يقولون إن إغلاق الحكومة الأميركية الحالي يمكن أن يؤثر على توقيت الخطوة. ومن المتوقع أن يناشد الشرع بكل قوة لإلغاء القانون، في خطوة ستسهم في تنشيط الاستثمارات العالمية ببلد أنهكته الحرب على مدى 14 عاماً. ويقدر «البنك الدولي» أن إعادة الإعمار ستتطلب أكثر من 200 مليار دولار.
وخضع تماسك النسيج الاجتماعي السوري لاختبارات صعبة في الآونة الأخيرة؛ إذ أدى نشوب أعمال عنف إلى مقتل أكثر من 2500 شخص منذ إطاحة الأسد؛ مما عمق جراح الحرب الأهلية وأثار تساؤلات بشأن قدرة من تولوا السلطة على حكم كل السوريين.
————————–
الشرع يدعو إسرائيل لمسار أمني وسياسي جديد من واشنطن
الشرع: ملف رفع العقوبات عن سوريا دخل مراحله الأخيرة
الرياض: قناة العربية
10 نوفمبر ,2025
عشية لقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفي اجتماع مع قيادات المنظمات السورية الأميركية في واشنطن، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، أن العمل جارٍ على اتفاقية أمنية جديدة مع إسرائيل، حيث تطالب سوريا إسرائيل بالعودة إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر (كانون الأول).
وفي وقت سابق، وصل الرئيس السوري الشرع برفقة وزير الخارجية أسعد الشيباني للقاء الجالية السورية في العاصمة الأميركية واشنطن.
وأوضح الشرع أن حكومته تسعى إلى استقرار الجبهة الجنوبية استعدادا لمرحلة إعادة البناء.
كما أعلن الشرع أن ملف رفع العقوبات عن بلاده دخل مراحله الأخيرة، متوقعًا أن تتضح النتائج خلال اليومين القادمين بعد لقاء الرئيس ترامب وعدد من المشرعين الأميركيين.
وفي شأن داخلي، أكد الشرع أن دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالجيش هو المخرج الطبيعي لحل الأزمة في سوريا، موضحا أن الجانب الأميركي يساعد في هذا الملف.
وحول أحداث السويداء، كشف الشرع أن هناك أطرافا محلية دخلت في تحالف مع تجار المخدرات وفلول النظام السابق، وتسعى إلى عرقلة جهود الاستقرار.
القهوة أم الشاي الأخضر.. أيهما ينشط الدماغ ويحارب الزهايمر؟
صحة القهوة أم الشاي الأخضر.. أيهما ينشط الدماغ ويحارب الزهايمر؟
وفي تطور بالداخل السوري، أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، ضبط عبوات ناسفة وأسلحة كانت معدة لعمليات إرهابية.
وأضافت الداخلية السورية في بيان لها أن حملة أمنية استهدفت تنظيم داعش في عدد من المناطق بعد معلومات استخباراتية أكدت سعي التنظيم إلى تنفيذ عمليات إرهابية تزعزع وتقوض أمن المدنيين في مناطق عديدة.
———————————–
فيدان في واشنطن بالتزامن بوجود الشرع: بحث ملفات قسد وداعش/ مصطفى محمد
الاثنين 2025/11/10
لا يبدو مصادفةً أن يتوجه وزير الخارجية التركية هاكان فيدان إلى الولايات المتحدة الاثنين بالتزامن مع وجود الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني هناك في زيارة “غير مسبوقة”، وهو ما أكدته مصادر تركية لـِ “المدن”، موضحةً أن “زيارة فيدان لم تكن مجدولة أساساً، وتمت بتنسيق تركي- أميركي”.
والأحد، أعلنت الخارجية التركية أن الوزير فيدان سيتوجه إلى الولايات المتحدة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن.
ويقرأ مراقبون في التزامن بين زيارتي فيدان والشرع، دلالات واضحة على مستويات التنسيق العالي بين أنقرة ودمشق من جهة، وأنقرة وواشنطن من جهة أخرى، وعلى أهمية الملفات التي سيتم التباحث بشأنها بين الرئيس السوري، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
محاربة الإرهاب
وعلاوة على ملف العقوبات الأميركية على سوريا، تصب التوقعات، في أن يتصدر ملف “محاربة الإرهاب” الملفات المطروحة، حيث تسعى واشنطن إلى إيجاد صيغة تسمح بالاعتماد على الجيش السوري إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لمهمة محاربة تنظيم “داعش”.
وحتى يتم ذلك، لا بد من تطبيق تفاهم 10 آذار/ مارس الماضي، الذي توصل إليه الرئيس السوري أحمد الشرع، والجنرال مظلوم عبدي قائد “قسد”، على اندماج الأخيرة بكل مؤسساتها العسكرية والمدنية في إطار الدولة السورية.
والمعلوم أن تركيا تولي مسألة “قسد” أهمية كبيرة، وتتعامل مع هذا الملف انطلاقاً من أمنها القومي، الأمر الذي يحتم عليها الاطلاع عن كثب على المفاوضات.
وتعليقاً، يقول الكاتب والمحلل السياسي التركي طه عودة أوغلو، إن توجه فيدان نحو الولايات المتحدة في اليوم الذي سيلتقي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، يعبّر بوضوح عن دعم أنقرة للرئاسة السورية في مهمتهما البالغة الأهمية في واشنطن.
ويضيف لـِ “المدن” أنه من المُنتظر أن تضع المحادثات بين الشرع وترامب النقاط على الحروف بخصوص ملف “قسد”، مستدركاً: “لكن مع ذلك يبدو أن ملف قسد سيبقى عرضة للشد والجذب حتى نهاية العام الجاري، حيث تنتهي مهلة تطبيق اتفاق آذار/ مارس”.
ومن وقت لآخر تتهم تركيا “قسد” بالمماطلة بتطبيق اتفاق آذار/ مارس، وتقول إنها لم تشهد حتى الآن أيّة خطوات فعلية نحو اندماج “قسد” بالجيش السوري،
من قسد إلى عُهدة الدولة
ومن المرجح أن يُعلَن عن انضمام سوريا إلى “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “داعش”، ويعني ذلك أن الدولة السورية ستتولى مهمة استكمال محاربة “داعش”، وأن الولايات المتحدة ستنسق مع دمشق في ملف الحرب على “داعش” بدلاً من التنسيق مع “قسد”.
ووفق دراسة تسلمتها “المدن” من “المركز العربي لدراسات سوريا المعاصرة” فإن التعاون المباشر بين التحالف والجيش السوري الجديد يعني بداية مرحلة ما بعد الوكلاء؛ إذ يُتوقع أن يؤدي إلى تقليص اعتماد التحالف على “قسد” ودمجها تدريجياً ضمن بنية الدولة، مع الحفاظ على دورها الأمني في المناطق الشمالية الشرقية، وهو ما تعارضه تركيا، معتبرةً أن “التنسيق مع المركز في دمشق يعني انتهاء الحاجة لقسد”.
وعن رؤية تركيا لانضمام سوريا إلى التحالف، يرى المركز أن “أنقرة تنظر إلى انضمام سوريا للتحالف بوصفه فرصة استراتيجية مزدوجة؛ إذ يمكن دمشق من تحمل المسؤولية الأمنية عن ملف قسد، ويحد من التهديدات على حدودها الجنوبية، ويتيح لأنقرة إعادة تعريف علاقتها بالتحالف الدولي عبر بوابة التعاون الأمني الإقليمي”.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد استبقت زيارة الشرع للولايات المتحدة بالإعلان عن تنفيذ حملات واسعة ضد “داعش” في أكثر من محافظة، من ريف دمشق جنوباً، مروراً بحمص والبادية، وصولاً إلى ريف حلب شمالاً.
وأكدت الوزارة أن “العملية أسفرت عن تفكيك عدة خلايا إرهابية، وإلقاء القبض على عدد من العناصر المطلوبة، إضافة إلى ضبط مواد وأدلة على ارتباطهم بأنشطة إرهابية، يجري حالياً تحليلها واستكمال التحقيقات بشأنها من قِبل الجهات المتخصّصة”.
——————————
من زعيم لهيئة تحرير الشام إلى زيارة ترامب: التحول الجذري للرئيس السوري أحمد الشرع
بي. بي. سي.
يخطو الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، على المسرح الدولي ببدلة أنيقة وشعر مصفف للخلف، ويبدو أن هذا التحوّل العلني للرئيس السوري الجديد، يمر بمرحلة حاسمة.
فبعد أن خلع زيّه القتالي وحمل اسماً جديداً، أضحى الآن يصافح بعضا من أقوى قادة العالم.
وصل الرئيس السوري إلى واشنطن في زيارة رسمية، بعد يومين فقط من إلغاء الولايات المتحدة، وبشكل رسمي، تصنيفه الخاص كإرهابي عالمي.
ومن القرر أن يلتقي الشرع بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، بعد 11 شهرا من إطاحة هيئة تحرير الشام ببشار الأسد.
فما الذي دفع هذا التحوّل الجذري لرجل كان يوماً ما هدفاً لمكافأة أمريكية قدرها 10 ملايين دولار؟
الشرع أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ 80 عاماً، وبعد رفع اسمه من قوائم الإرهاب
سوريا والولايات المتحدة: ما النتائج المُنتظرة من لقاء الشرع وترامب؟
منذ توليه السلطة قبل عام، سعى الشرع إلى إعادة ترسيخ حضور سوريا على الساحة العالمية بعد عقود من العزلة في ظل نظام الأسد و13 عاما من الحرب الأهلية.
سافر إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قال إن سوريا “تستعيد مكانتها اللائقة بين دول العالم” ودعا المجتمع الدولي إلى رفع العقوبات.
ومع ذلك، فقد صقل الشرع تحوله بعناية على مدى عقد من الزمان، وهو ما يتضح ليس فقط في تصريحاته العلنية ومقابلاته مع وسائل الإعلام الدولية، ولكن أيضا في مظهره المتطور.
إنه رجل يبدو أنه يتمتع بفهم عميق لقوة الرمزية.
فبعد أن كان يرتدي الزي العسكري الجهادي التقليدي، تبنى في السنوات الماضية أسلوباً غربياً. وخلال الهجوم على نظام الأسد العام الماضي، ارتدى الزي العسكري، رمزا لدوره كقائد لغرفة العمليات.
وهذا يُعد بعيد كل البعد عن الفترة التي كان فيها الشرع يُعرف باسم أبو محمد الجولاني، وهو اللقب الذي استخدمه زعيما لهيئة تحرير الشام في سوريا. الجماعة التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016، عندما قطع الشرع علاقتها بالتنظيم.
وفي عهد الشرع، أصبحت هيئة تحرير الشام القوة المهيمنة في إدلب، أكبر معقل للمعارضة في شمال غرب سوريا، والتي يقطنها حوالي أربعة ملايين شخص، نزح الكثير منهم من محافظات سورية أخرى.
وللتعامل مع المخاوف بشأن سيطرة جماعة مسلحة على المنطقة، أنشأت هيئة تحرير الشام جبهة مدنية، تُسمى حكومة الإنقاذ السورية، عام 2017، كذراع سياسي وإداري لها.
وعملت حكومة الإنقاذ السورية كدولة، مكونة من رئيس وزراء ووزارات وإدارات محلية تُشرف على قطاعات مثل التعليم والصحة وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على مجلس ديني يُرشدها بتعاليم الشريعة الإسلامية.
ولتحسين صورته، انخرط الشرع بنشاط مع عامة الناس، وزار مخيمات النازحين، وحضر الفعاليات، وأشرف على جهود الإغاثة، لا سيما خلال أزمات مثل زلازل عام 2023.
وسلطت هيئة تحرير الشام الضوء على إنجازاتها في مجالي الحوكمة والبنية التحتية لإضفاء الشرعية على حكمها وإثبات قدرتها على توفير الاستقرار والخدمات.
وقد أشادت سابقا بطالبان، عند عودتها إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، معتبرة إياها مصدر إلهام ونموذجا يُحتذى به في الموازنة الفعالة بين الجهود الجهادية والطموحات السياسية، بما في ذلك تقديم تنازلات تكتيكية لتحقيق أهدافها.
وقد عكست جهود الشرع في إدلب استراتيجيته الأوسع نطاقا لإظهار قدرة هيئة تحرير الشام ليس فقط على الجهاد، بل أيضا على الحكم بفعالية.
ومن خلال إعطاء الأولوية للاستقرار والخدمات العامة وإعادة الإعمار، سعى إلى عرض إدلب كنموذج للنجاح في ظل حكم هيئة تحرير الشام، مما عزز شرعية جماعته وطموحاته السياسية.
واستجابة لهذه الإصلاحات، رفعت الولايات المتحدة عقوباتها على هيئة تحرير الشام في وقت سابق من هذا العام.
لكن تحت قيادته، اتُهمت هيئة تحرير الشام بسحق وتهميش الفصائل المسلحة الأخرى، سواء الجهادية أو المسلحة، في سعيها لتعزيز نفوذها والهيمنة على المشهد.
وبادرت هيئة تحرير الشام بعدة إصلاحات في الأشهر التي سبقت الإطاحة بالأسد. إذ قامت بحل أو إعادة صياغة هوية قوة أمنية مثيرة للجدل متهمة بانتهاكات حقوق الإنسان، وأنشأت ديوانا للمظالم يسمح للمواطنين بتقديم شكاوى ضدها.
وقال منتقدوها إن هذه الإجراءات مجرد استعراض لاحتواء المعارضة.
ويُعد لقاء الشرع بترامب أحدث دعم له في إعادة صياغة هويته الدبلوماسية. إذ سبق أن التقى بالرئيس الأمريكي في مايو/ أيار خلال زيارة للعاصمة السعودية الرياض، ووصفه ترامب آنذاك بأنه “رجل قوي، ذو ماض قوي”.
وفي سبتمبر/ أيلول، سافر إلى الولايات المتحدة لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قال إن سوريا “تستعيد مكانتها اللائقة بين دول العالم” ودعا المجتمع الدولي إلى رفع العقوبات.
وردا على ذلك، أيّد مجلس الأمن الدولي قراراً أمريكيا برفع العقوبات، تزامناً مع استمرار واشنطن في عملية استمرت شهوراً لتخفيف العقوبات تدريجيا على سوريا وقادتها الجدد.
وعلى الرغم من خلفيته، حظي الشرع بدعم من الحكومات المعارضة لنظام الأسد بتعهده بقيادة حكومة معتدلة قادرة على كسب تأييد مختلف الجماعات والفصائل العرقية السورية.
وفي مقابلة مع صحيفة الإيكونوميست في مايو/ أيار، قال الشرع “لا يمكننا بناء مستقبل على الانتقام. يجب أن تكون سوريا وطناً لجميع أبنائها، وليس فقط للمنتصرين”.
وعلى أرض الواقع، وقبل ساعات من وصوله إلى العاصمة الأمريكية، أُعلن أن أجهزة الأمن السورية اعتقلت عشرات المشتبه بانتمائهم لما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.
وفي وقت سابق من هذا العام، تعهد أيضا باستئصال عناصر من قواته الأمنية اتُهمت بإعدام أفراد من الأقلية العلوية في سوريا.
ومع ذلك، فقد واجه هذا التعهد اختباراً صعبا.
إذ اندلعت مؤخرا أعمال عنف دامية بين مقاتلي قبائل البدو السنية وميليشيات الدرزية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الحكومة التي تقودها هيئة تحرير الشام قادرة على إعادة الاستقرار إلى بلدها الذي عصفت به الحرب لأكثر من عقد من الزمان، على الرغم مما يحدث على الساحة الدولية والصورة التي يروج لها الرئيس السوري.
بي بي سي
—————————
الشرع يلتقي ترامب في البيت الأبيض الاثنين: رفع العقوبات في مراحله الأخيرة/ هبة محمد
يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض اليوم الإثنين، نظيره السوري أحمد الشرع، الذي استقبل اللقاء بالتأكيد على أن العقوبات الدولية المفروضة على بلاده «تقترب من مراحلها الأخيرة» مشددا على ضرورة استثمار الزخم الدبلوماسي الراهن لدعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز حضور الجالية السورية في الولايات المتحدة، كما دعا منظمات سورية في واشنطن إلى استثمار «الفرصة النادرة».
«لقاء مثمر»
وكان الشرع قد وصل إلى الولايات المتحدة السبت في زيارة رسمية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» بعد يوم من إزالة واشنطن اسمه من «قوائم الإرهاب». ومن المرجح أن توقّع دمشق خلال هذه الزيارة اتفاقاً للانضمام إلى «التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي تقوده واشنطن، كما كان قد أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس برّاك.
وحسب وكالة الأنباء الرسمية الأحد، فقد التقى الشرع في واشنطن، ممثلي المنظمات السورية الأمريكية، في «لقاء حواري مثمر لمتابعة أوضاع السوريين في المهجر وتعزيز التواصل معهم».
وناقش مع الحضور «واقع العمل الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به المنظمات الحاضرة، وأكد أهمية دورها في دعم السوريين داخل الولايات المتحدة وخارجها».
وأثنى على «جهودهم المتواصلة» مؤكداً «تقديره العالي لعطائهم الإنساني ودورهم في نقل الصورة الحقيقية عن السوريين في الخارج».
ولفت إلى «الأثر الدبلوماسي الذي حققته هذه الجهود في تعزيز حضور الصوت السوري في المحافل الأمريكية، ودعم القضايا الوطنية العادلة، كما أشاد بمساهمات الجالية السورية وممثلي المنظمات السورية الأمريكية في تعزيز الوعي بالقضايا السورية، وتعزيز الانتماء وتعميق الروابط مع الوطن الأم». رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأمريكي، محمد علاء غانم من واشنطن، قال إن الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني استهلا زيارتهما إلى واشنطن باجتماعٍ مصغّر عُقد مع عددٍ من قادةِ منظّمات الجالية السورية الأمريكية.
وقد تناولَ الاجتماعُ نقاشَ محاور عدّة كان منها دورُ الجالية السورية الأمريكية في المراحل المقبلة، والسياسة الخارجية عموماً، لا سيّما الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض واللقاء المزمع عقده اليوم الإثنين مع الرئيس ترامب.
كما تطرّق النقاش إلى الوضع الداخلي في سوريا بمختلف أبعاده السياسية والاجتماعية والمعيشية والتعليمية، إضافةً إلى ملفّ العدالة الانتقالية.
وكشف أن اليوم الإثنين، سيشهدُ عقدَ اجتماعٍ موسّع مع عددٍ كبير من أبناء وبنات الجالية السورية الأمريكية من مختلف الولايات.
محطة بالغة الأهمية
وحول أهمية هذه الزيارة، وماذا تريد إدارة الرئيس ترامب من القيادة السورية، وما الذي تأمل الإدارة السورية الجديدة تحقيقه من هذه الزيارة التاريخية؟ قال الكاتب والسياسي السوري طلال عبد جاسم لـ «القدس العربي» إن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض تشكل «محطة سياسية بالغة الأهمية، ليس فقط لأنها الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة، بل لأنها تأتي في توقيتٍ إقليمي ودولي دقيق، وتحديات كبرى أمام الإدارة السورية داخليه وخارجيه، وبعيدا عن التكهنات التي لا تستند إلى معلومات موثوقة التي تصدر بتمويل هذا الطرف أو ذاك».
وبالنسبة لتطلعات الإدارة السورية الجديدة، قال: «لا شك أن الإدارة السورية الجديدة تحتاج إلى الكثير من إدارة ترامب لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية والأمنية، ويمكن تلخيص هذه المتطلبات في أربعة محاور أساسية وعاجلة، وهي رفع العقوبات واستعادة التدفق المالي الخارجي، حيث تسعى دمشق إلى رفع العقوبات الاقتصادية للتمهيد بالسماح بعودة التدفق المالي الخارجي، إذ لا يمكن بناء استقرار حقيقي دون استثمارات كبرى تؤمن الكفاية الاقتصادية. فغياب الاستثمار يجعل الأمن هشًا والاستقرار محفوفًا بالمخاطر. وكان هذا المطلب حاضرا في تصريحات الرئيس السوري ووزير خارجيته في عدة مناسبات دولية وإقليمية.
المطلب الثاني هو «كبح الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، حيث تطالب سوريا بكبح جماح إسرائيل، التي تنفذ اعتداءات متكررة على الأراضي السورية، سواء عبر القصف الجوي أو التوغلات البرية واحتلال الأراضي والاعتداء على المدنيين» وفق المتحدث الذي اعتبر أن «دمشق ترى أن هذه الاعتداءات تمثل العائق الأكبر أمام تحقيق الاستقرار وإعادة توحيد البلاد، لأنها تعرقل المصالحة في الجنوب وجهود ترتيب أوضاع شرق البلاد، وتحرم الدولة من ممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها».
أما المطلب الثالث فيتمثل بـ«تحرير الموارد الوطنية وضمان الوصول لها حيث تسعى الحكومة السورية إلى ضمان الوصول إلى مراكز الثروات الوطنية بعد تعثر إتاحة التدفق المالي الخارجي، وهو أمر لم يتحقق بعد، رغم التحولات السياسية والانفتاح على المصالحات الداخلية والخارجية. ورغم تصريحات الرئيس ترامب الداعمة لاستقرار سوريا وتصريحات مبعوثه لسوريا توماس براك إلا أننا لا نرى انعكاسات عملية ملموسة على الأرض حتى الآن».
أما المطلب الرابع والأهم فهو «استعادة السيادة الكاملة على الأرض السورية، إذ تؤكد دمشق مرارًا أن سوريا أصبحت دولة حيادية لا تشكل تهديدًا لجيرانها، ولا تسمح لأي جهة داخل أراضيها بتهديد أي دولة أخرى. وترى أن ممارسة السيادة الكاملة على أراضيها هي حق طبيعي ومقدمة ضرورية للاستقرار الوطني والإقليمي. وتتوقع من الإدارة الامريكية خطوات عملية لتحقيق هذا الهدف».
دوافع واشنطن
في المقابل، تتعدد دوافع واشنطن وأهدافها من إعادة الانخراط مع دمشق، يمكن حصر أبرزها، وفق المتحدث «في ضمان أمن إسرائيل وحدودها، معالجة مخاوفها لا سيما بعد تصاعد التوتر في غزة وتزايد المخاوف الأمنية الإسرائيلية. وكذلك، محاربة الإرهاب بجدية ووضوح، وفق تعريف محدد ومتفق عليه، بما يضمن القضاء على التنظيمات المسلحة خارج سلطة الدولة السورية والتي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إنهاء الوجود المسلح غير الرسمي، تنفيذًا لاتفاق دولي غربي يمنع وجود ميليشيات مسلحة أو مناطق نفوذ خارج سيطرة الحكومات الشرعية في الشرق الأوسط، وإنهاء تجارة الكبتاغون ومنع تهريب السلاح والأموال إلى «حزب الله» وقطع خطوط الإمداد مع الميليشيات العراقية، مع ضمان عدم عودة النفوذ الإيراني إلى سوريا أو قدرته على التأثير في مستقبلها، وهناك من يشمل تقييد بعض الفصائل الفلسطينية أيضاً».
وتطرق المتحدث إلى ملفات هامة يمكن طرحها على طاولة المباحثات، أهمها ملف سجون تنظيم «الدولة» إذ «تولي الحكومة السورية مسؤولية ملف سجناء داعش ومحاكمتهم بما يتفق مع القوانين الدولية، تجنباً لأي تبعات قانونية على الولايات المتحدة أو حلفائها، إضافة إلى حلّ قضية عوائل عناصر داعش، الذين يشكلون عبئًا قانونيًا وإنسانيًا يثير قلق المؤسسات الأوروبية والأمريكية، خشية من دعاوى قضائية مستقبلية أمام المحاكم الأمريكية خاصه والغربية عامة».
وأكد ضرورة «إضفاء شرعية دولية على وجود التحالف الدولي في سوريا، وهو وجود يفتقر حاليًا لأي تفويض من الحكومة السورية أو من المؤسسات الدولية، وضمان استخدام الموارد السورية بشكل قانوني ومنظَّم، والحصول على ضمانات بتجنب المساءلة القانونية المستقبلية عن الأضرار التي لحقت بالسوريين وبالبنية التحتية والموارد الوطنية في السنوات الماضية. كما أن مواجهة محتملة مع روسيا أو الصين، أو كليهما، ستكون أكثر صعوبة إذا لم يضمن الأمريكيون استقرار منطقة الشرق الأوسط، التي شكلت أحداثها الأخيرة تهديدًا لاستقرار الاقتصاد العالمي وتعطيلالسلاسل التجارة والطاقة».
انسحاب منظم
وأضاف أن «تحقيق استقرار سوريا يبرز كضرورة اقتصادية استراتيجية أمريكية، إذ إن أي فوضى في سوريا تهدد المشاريع الاستثمارية المشتركة بين واشنطن ودول الخليج، كما تهدد استقرار لبنان والعراق والمنطقة بأسرها».
ولفت إلى «تهيئة الأجواء لانسحاب عسكري منظم من سوريا والعراق، وهو هدف رئيسي لإدارة ترامب التي لا ترغب بتكرار تجربة الانسحاب الكارثي من أفغانستان، وتسعى لطمأنة الكونغرس والبنتاغون قبل تنفيذه، تجنبا لأي عرقلة محتملة لهذا الانسحاب كما حدث في ولاية ترامب الأولى».
وإزاء التحديات أمام السيادة السورية، قال المتحدث: «لا يزال التدخل الدولي في سوريا يشكل أحد أبرز العقبات أمام تحقيق السيادة الوطنية الكاملة، بعدما تحولت الأرض السورية إلى ساحة لتصفية الحسابات والمصالح المتناقضة. وقد أدى هذا الوضع إلى تهميش أصوات السوريين وسلبهم حق تقرير مصيرهم، ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى جهود حثيثة لتقليص حجم هذا التدخل وضبطه تمهيدًا لإنهائه تدريجيًا، وفق مسار يرتبط بالتطورات الإقليمية والدولية المقبلة».
ويتوقع الكثير من المراقبين أن الزيارة «ستحقق الكثير للطرفين ومن الممكن أن تنضم سوريا الى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، ويمكن أن توقع اتفاقية ما مع إسرائيل أو ستمهد الطريق لأن يحصل ذلك قريباً» حسب المتحدث الذي أشار إلى أن «فض الاشتباك التركي الإسرائيلي ضرورة ملحة لإدارة ترامب، كما أن صيغة حسم ملف «قسد» يعتبر أمرا جوهريا وغير قابل للتأجيل. جهود كبيرة تبذل لحل يجنب سوريا والسوريين مزيدا من الدماء والخراب».
القدس العربي
———————————
الشرع لسوريين في واشنطن: عازمون على إعادة البناء وتجاوز التحديات
واشنطن: التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، عددا من مواطنيه في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكد على أن الدولة عازمة على “المضي قدما في إعادة البناء وتجاوز التحديات”.
وشارك في اللقاء، الذي عقد مساء الأحد، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي إلى دمشق توماس باراك، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وليل السبت/ الأحد، وصل الشرع إلى واشنطن، قادما من البرازيل، حيث شارك في الجلسات الافتتاحية التمهيدية لقمة المناخ التي انطلقت الخميس.
وهذه الزيارة إلى واشنطن هي الأولى من نوعها لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946.
وقال الشرع خلال اللقاء، وفق ما نقلته “سانا”: “الإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة سواء داخليا أو خارجيا كثيرة، تدل على عزم الدولة وشعبها على المضي قدما في إعادة البناء وتجاوز التحديات”.
وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قدر البنك الدولي، تكلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 216 مليار دولار، بعد أكثر من 13 عاما من الحرب التي دمّرت البلاد وألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية والاقتصاد.
وفي حديثه للحاضرين من الجالية السورية خلال اللقاء، شدد الشرع على “أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم، ودورهم في نقل الصورة الحقيقية عنها والدفاع عن قضاياها العادلة”.
————————-
كوسوفو تقدم منحة لـ”صندوق الائتمان” لدعم الاستقرار شرقي سوريا
أعلن صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا (SRTF)، عن تلقيه مساهمة قدرها 100 ألف دولار أمريكي من جمهورية كوسوفو، لدعم الاستقرار شمال شرقي سوريا ومساعدة العائدين إلى مناطقهم.
وبحسب بيان صحفي للصندوق وصلت إلى عنب بلدي نسخة منه، الأحد 9 من تشرين الثاني، فإن المساهمة تأتي لدعم مشروع إعادة تأهيل المنازل الذي يهدف إلى مساعدة المجتمعات المضيفة والعائدين وخاصة القادمين من مخيم “الهول” على الاستقرار وإعادة بناء منازلهم والاندماج في مجتمعاتهم.
كما ستدعم ترميم المنازل وإعادة بناء البنية التحتية الأساسية وتشجيع القطاع الزراعي ودعم سبل العيش بهدف تهيئة ظروف آمنة ومستدامة للأسر العائدة.
نائبة رئيس الوزراء بالإنابة ووزيرة الخارجية في كوسوفو، دونيكا جيرفالا شوارتز، قالت إن كوسوفو تقف متضامنة مع الشعب السوري ومن خلال شراكتها مع “صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا”، تهدف إلى مساعدة العائدين على إعادة الاندماج بأمان واستدامة، وتعزيز الاستقرار والصمود والكرامة لمن هم في أمس الحاجة إليها.
وأوضح المدير العام لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، هاني خباز، أن مساهمة كوسوفو من شأنها أن تعمل بشكل مباشر على تحسين حياة العائدين من خلال إعادة تأهيل المأوى ودعم سبل العيش، والحد من نقاط الضعف واستعادة الأمل.
تسلط هذه المساهمة الضوء على التزام كوسوفو المستمر بالتعافي والاستقرار وتعزز رسالة “صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا”، في دعم الأسر التي تعيد بناء حياتها ومجتمعاتها بـ”كرامة وصمود”، وفق تعبيره.
صندوق “SRTF” أسسته مجموعة أصدقاء الشعب السوري في أيلول عام 2013، بمشاركة ثلاثة مانحين أساسيين هم ألمانيا والإمارات وأمريكا، وهو صندوق متعدد المانحين يهدف إلى تمويل مشاريع إعادة الإعمار في سوريا، ويعمل على توجيه منح التمويل من المجتمع الدولي بطريقة شفافة وخاضعة للمساءلة.
منح دون مقابل
أكد المدير التنفيذي لـ”صندوق الائتمان” في حوار مع عنب بلدي في 13 من تموز الماضي، أن كل ما تم تقديمه من قبل الدول أعضاء مجلس إدارة الصندوق هو منح دون مقابل.
وقال إن البنك المؤتمن الذي يراقب عمليات الصرف والمحاسبة والتدقيق وتطبيق معايير الشفافية والنزاهة في الصندوق هو بنك التنمية الألماني (KfW)، وهو ذات البنك الذي نفذ خطة “مارشال” بعد الحرب العالمية الثانية لإعادة إعمار ألمانيا.
وعادة ما يتم انشاء الصناديق الائتمانية الدولية لإعادة الإعمار إما ضمن البنك الدولي أو الأمم المتحدة، وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها تأسيس صندوق ائتمان لإعادة إعمار بشكل مستقل عن البنك الدولي والأمم المتحدة، بهدف الحرص منذ تأسيسه على عدم سيطرة النظام السابق على الصندوق أو الاستفادة منه بأي شكل كان، وفقًا لإرادة مؤسسيه.
وتتمثل المساهمات المالية المستلمة من قبل الصندوق حسب الحجم حتى أيار الماضي بـ:
ألمانيا 106.68 مليون يورو.
الولايات المتحدة 63.45 مليون يورو
اليابان 56.36 مليون يورو.
الكويت 41.93 مليون يورو.
الدنمارك 28.07 مليون يورو.
فرنسا 25 مليون يورو.
الإمارات العربية المتحدة 18.71 مليون يورو.
مساهمات بمبالغ من 10.29 مليون يورو إلى 3.40 مليون يورو من قبل المملكة المتحدة وهولندا والسويد وفنلندا وإيطاليا.
سوريا تعترف بجمهورية كوسوفو
كانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أعلنت، في 29 من تشرين الأول الماضي، اعتراف سوريا بجمهورية كوسوفو دولة مستقلة وذات سيادة.
وقالت إن ذلك جاء في إطار السياسة السورية الرامية إلى توسيع جسور التعاون والانفتاح مع مختلف دول العالم، وبما يخدم المصالح المشتركة.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن اعتراف سوريا بكوسوفو أُعلن خلال اجتماع ثلاثي عقد في العاصمة السعودية الرياض، وضم ممثلين عن سوريا والسعودية وكوسوفو، جرى خلاله بحث سبل تعزيز العلاقات والتفاهم المشترك وفتح آفاق التعاون الثنائي.
وقالت الخارجية إن هذا القرار يأتي “انطلاقًا من إيمان سوريا بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وحرصها على تعزيز مبادئ السلام والاستقرار في منطقة البلقان والعالم”، مؤكدة أن الخطوة تأتي ضمن سياسة “الانفتاح وتوسيع جسور التعاون” مع مختلف دول العالم.
من جانبها، رحّبت جمهورية كوسوفو باعتراف سوريا الرسمي بها، ووصفت القرار بأنه “تاريخي”، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية في بريشتينا.
وجاء في البيان الذي نشرته رئيسة جمهورية كوسوفو، فيوزا عثماني، عبر حسابها في منصة “إكس” أن كوسوفو “تعبّر عن امتنانها العميق للجمهورية العربية السورية ولرئيسها أحمد الشرع على دعمه للشعب الكوسوفي”، معتبرة أن القرار يستند إلى “الاحترام المتبادل لنضال الشعبين من أجل الحرية والسيادة والاستقلال”.
—————————–
الشرع يلتقي مديرة صندوق النقد الدولي في واشنطن
لقي الرئيس السوري أحمد الشرع في مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن أمس الأحد مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني. وتم خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المحتملة بين سوريا وصندوق النقد لتعزيز عجلة التنمية والتطوير الاقتصادي في البلاد.
وناقش الشرع خلال اللقاء، مجالات التعاون الممكنة لدعم التنمية الاقتصادية في سوريا.
ركزت المناقشات على أطر التعاون الممكنة بين سوريا وصندوق النقد الدولي لتعزيز النمو الاقتصادي ودعم الإصلاح الاقتصادي.
من بين المواضيع التي طُرحت إصلاح البنك المركزي السوري، وتقديم بيانات اقتصادية موثوق بها، ورفع قدرة الدولة على توليد الإيرادات، وذلك حسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وأكدت جورجيفا استعداد الصندوق لتقديم الدعم والمساعدة لسوريا. وقالت في منشور لها على منصة إكس، إن المناقشات تناولت التحوّل الاقتصادي الذي تحتاجه سوريا، مؤكدة حرص الصندوق على تقديم المساعدة، بما في ذلك تقديم الدعم الفني للمؤسسات المالية الرئيسية في الدولة السورية.
وكان الشرع قد وصل إلى الولايات المتحدة أمس الأحد في زيارة رسمية. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق اليوم الاثنين بـالبيت الأبيض.
لما الحرص على لقاء الصندوق؟
بحث إطارات ممكنة للتعاون بين سوريا وصندوق النقد الدولي لتعزيز النمو الاقتصادي السوري ودعم الإصلاحات الاقتصادية.
بناء أساس فني يساعد سوريا على إصلاح مؤسساتها المالية، وتحسين بياناتها الاقتصادية، وإعداد موازنات الدولة بشكل أكثر شفافية.
إعادة دمج سوريا في النظام المالي الدولي بعد سنوات من العزلة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
————————–
خلال زيارته لصندوق النقد… الشرع وغورغييفا يناقشان سبل دعم الإصلاحات السورية
واشنطن: «الشرق الأوسط»
10 نوفمبر 2025 م
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع سبل التعاون المحتملة بين بلاده وصندوق النقد الدولي، و«التحول الاقتصادي الذي يحتاج إليه السوريون»، خلال لقاء مع المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا.
اللقاء جرى في العاصمة الأميركية واشنطن، على هامش الزيارة التي يجريها الشرع إلى الولايات المتحدة؛ حيث من المقرر أن يلتقي يوم الاثنين الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وركَّز اللقاء على سبل «تعزيز عجلة التنمية والتطوير الاقتصادي في سوريا»، حسب «وكالة الأنباء السورية».
وأكدت غورغييفا استعداد الصندوق لتقديم الدعم والمساعدة لسوريا، وذلك عقب اجتماعها يوم الأحد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقر المؤسسة بواشنطن.
وقالت في منشور لها على منصة «إكس»، إن المناقشات تناولت «التحوّل الاقتصادي الذي يحتاج إليه السوريون ويستحقونه»، مشددة على «استعداد صندوق النقد الدولي لتقديم المساعدة، بما في ذلك من خلال دعمنا الفني القائم للمؤسسات الرئيسية».
مناقشة سبل التعاون لتعزيز النمو
ركز الاجتماع الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، على بحث سبل التعاون المحتملة بين سوريا وصندوق النقد الدولي، لتعزيز عجلة التنمية والتطوير الاقتصادي في البلاد، ومناقشة «التحول الاقتصادي» الذي تسعى الحكومة لإجرائه.
لقاء الجالية السورية
كما التقى الشرع وفداً من الجالية السورية في واشنطن، بحضور الشيباني، والمُوفد الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك. وأكد خلال الاجتماع أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم سوريا، ودورهم في نقل الصورة الحقيقية عنها والدفاع عن قضاياها العادلة، منوهاً بجهودهم ومبادراتهم التي تعبّر عن انتمائهم العميق واعتزازهم بوطنهم، وفق «سانا».
بدوره، ألقى براك مداخلة أشاد فيها بدور الجالية السورية في تعزيز العلاقات بين سوريا والمجتمع الدولي، وأكد حرص الولايات المتحدة على دعم المبادرات التي تُسهّل عودة سوريا إلى المحيطين الإقليمي والدولي.
خلفية التعاون
تأتي هذه الزيارة في ظل تعاون مستجد ومكثف بين دمشق والصندوق؛ خصوصاً بعدما استقبلت سوريا في يونيو (حزيران) الماضي أول بعثة فنية من الصندوق منذ 18 عاماً. وقد ناقشت البعثة حينها إصلاحات هيكلية ضرورية، شملت تحسين أنظمة الضرائب والجمارك، وتمكين البنك المركزي من اعتماد سياسة نقدية لضمان استقرار الأسعار واستعادة الثقة في الليرة، بالإضافة إلى تعزيز أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
جهود جذب الاستثمارات وتمويل إعادة الإعمار
تتزامن جهود التعاون مع المؤسسات الدولية مع تسارع خطط سوريا لجذب استثمارات لتنمية القطاعات وإعادة الإعمار، بدلاً من الاعتماد على القروض والمساعدات. وتقدر كلفة إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار؛ حسب البنك الدولي.
زيارة «تاريخية»
وفي تعليقه على اللقاء، أشار وزير المالية السوري محمد يسر برنية إلى أن اللقاء «سيدعم العلاقات بين سوريا والصندوق»، مضيفاً: «نعول على دعم صندوق النقد للمساعدة في تنفيذ سياسات الإصلاح الاقتصادي والمالي».
ووصف -في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»- الزيارة بـ«التاريخية»؛ مشيراً إلى أنها ستنعكس إيجاباً على تطور العلاقة بين سوريا وصندوق النقد الدولي.
وأوضح أن الحكومة تعول على دعم الصندوق في توفير المشورة الفنية، وبناء القدرات، بما يساهم في دعم سياسات الإصلاح الاقتصادي والمالي التي تعمل عليها سوريا.
——————–
سوريا: فتح باب الانتساب إلى الأمن الداخلي وفق شروط محددة
الأحد 2025/11/09
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن فتح باب الانتساب إلى صفوف قوى الأمن الداخلي، عبر أفرع إدارة التأهيل والتدريب في المحافظات، وفق شروط ومواصفات محدّدة.
موعد التقديم
حددت الوزارة الشروط الواجب توافرها في المتقدمين وهي أن يكون عمر المتقدم بين 18 و26 عاماً، وأن يكون حائزاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها كحد أدنى، ويتمتّع بحسن السيرة والسلوك، ولم يصدر بحقه أي حكم بجناية أو جرم شائن، إلى جانب تمتّعه باللياقة الصحية والنفسية اللازمة وفق الضوابط المحددة للخدمة العامة، على أن يجتاز بنجاح الاختبارات والفحوص والدورات المقررة.
وتتضمن الأوراق المطلوبة للتقدّم إخراج قيد فردي، بيان عائلي، دفتر خدمة العلم، الشهادات العلمية الحاصل عليها، وثيقة لا حكم عليه، وأي وثائق خاصة بالدورات التدريبية إن وجدت.
ودعت الراغبين بالانتساب إلى مراجعة أفرع إدارة التأهيل والتدريب قبل موعد إغلاق باب التقديم المحدد بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطتها المستمرة لتعزيز القدرات البشرية وتطوير الأداء الأمني في مختلف قطاعات الوزارة.
وتعلن وزارة الداخلية في أوقات مختلفة، فتح باب الانتساب إلى قواتها العاملة في مجال الأمن الداخلي والشرطة، وذلك ضمن خطة لرفد كوادرها في مختلف المحافظات.
دمج المرتبطين بالنظام
وقبل أيام، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، عن وجود اهتمام بإعادة دمج المرتبطين بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين في المجتمع كمواطنين صالحين.
ولفت البابا إلى أن هذا التوجه يأتي ضمن “سياسات المصالحة الوطنية التي تنتهجها الحكومة”، مشيراً إلى وجود توجهات جديدة لوزارة الداخلية في مجالات الأمن والإعلام والتعاون الإقليمي.
————————————
الفن يجمع ما فرقته السياسة… نجوم الدراما السورية في الرياض
التقوا بعد سنوات من التمزّق ووصفوا اللقاء بـ«إنعاش حقيقي ومد يدٍ مخلصة»
الرياض: «الشرق الأوسط»
9 نوفمبر 2025 م
في ليلة استثنائية تعيد وهج الزمن الذهبي للدراما السورية، احتضنت الرياض لقاءً غير مسبوق جمع نخبة من أبرز نجوم الدراما السورية مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، الذي استقبلهم واصفاً إياهم بـ«أساطير الفن السوري». واستمر اللقاء نحو 3 ساعات، وسط أجواء ودية وحماسية، تُنذر بعودة قوية ومفاجآت فنية مرتقبة ستعيد تشكيل المشهد الدرامي.
ضمَّ اللقاء نخبة من أهم الفنانين السوريين عبر الأجيال، من بينهم: سلّوم حداد، ومنى واصف، وياسر العظمة، وجمال سليمان، وعباس النوري، وباسم ياخور، وأيمن زيدان، وسامر المصري، وتيم حسن، ودريد لحام، ومها المصري، وصباح جزائري، ووفاء موصللي، عبد المنعم عمايري، وأمل عرفة، ومكسيم خليل، وباسل خياط، ورشيد عساف، وغيرهم من الأسماء التي صنعت ذاكرة متكاملة للدراما السورية. ويمكن القول إن اجتماع هذا العدد من الفنانين في مكان واحد يُعد حدثاً استثنائياً لا يتكرر بسهولة، خصوصاً في ظل التباعد الذي فرضته سنوات الأزمة السورية، وتباين المواقف السياسية، وتشتُّت مواقع العمل والإقامة.
طاولة الفن
كان لافتاً أن كثيراً من هؤلاء الفنانين لم يلتقوا ببعضهم منذ نحو 15 عاماً؛ وهي فترة ليست قصيرة في تاريخ بلد عاش تحولات سياسية واجتماعية كبرى انعكست بالضرورة على قطاع الفن. فقد فرّقتهم الحرب، والمواقف، والضرورات المهنية، والهجرة، في حين بقي آخرون داخل سوريا وسط مشهد يتغيَّر بسرعة. وبين من وقف مع الدولة، ومن ابتعد بصمت، ومن غادر بحثاً عن حضور فني مستمر، تباعدت الجسور حتى أصبح اجتماعهم أمراً يبدو مستحيلاً.
بيد أنّ «طاولة الفن» في الرياض جمعت ما فرّقته السياسة؛ ليلتقي الفنانون مجدداً على الأرضية التي انطلقوا منها جميعاً: التلفزيون، والمسرح، وعدسات الكاميرا. وهكذا تُعيد الرياض ترتيب المشهد وتُقدِّم إطاراً فنياً وإنسانياً يُخفِّف من حدة السنوات الماضية.
من جهته، وصف الفنان أيمن زيدان هذا اللقاء، قائلاً: «هو لحظة ستُحفر في قلوبنا طويلاً… أشبه برمي عباءة من الدفء بعد صقيع أرواحنا وما مررنا به من تحديات»، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي بمعزل عن أي اصطفافات سياسية. وأضاف: «هي لحظة فنية أكد خلالها المستشار أن الفن هو الأسمى والأبقى». في حين رأى الفنان عباس النوري أن اللقاء يمثل «إنعاشاً حقيقياً ومحاولة لمد يدٍ مخلصة ومحبة».
دراما سورية راسخة
تنبع أهمية هذا اللقاء من المكانة العميقة التي تحتلها الدراما السورية في وجدان المشاهد العربي عامة، والسعودي تحديداً. فمنذ التسعينات، شكَّلت الأعمال السورية جزءاً أصيلاً من ذاكرة الشاشة في السعودية. وكان السعوديون يتابعون «مرايا» لياسر العظمة بوصفه عملاً نقدياً ساخراً يقدم قراءة حادة للمجتمع العربي، ويضحكون على شخصياته التي بقيت محفورة في الوعي الجمعي.
ومع بدايات الألفية الثالثة، أصبحت الدراما السورية ركناً أساسياً من مواسم رمضان في السعودية، من «الخوالي»، و«يوميات مدير عام»، و«عيلة خمس نجوم»، وصولاً إلى «باب الحارة» الذي حقق تفاعلاً جماهيرياً غير مسبوق، وما زالت ملامحه حاضرة في جناح بلاد الشام في بوليفارد الرياض، ترسيخاً لعمل ما زال محفوراً في ذاكرة السعوديين.
وامتازت الدراما السورية بقربها من الجمهور وصدقها الفني، وببساطتها وعمقها، إضافة إلى روحها العربية المشتركة التي خلت من أي فجوات ثقافية أو لغوية تعيق انتشارها، ما جعل الأعمال السورية حاضرة في كل بيت سعودي عبر الشاشة الصغيرة.
دعم يعيد الوهج
في هذا السياق، لعب المستشار تركي آل الشيخ دوراً محورياً في جمع هذه النخبة الفنية، وتوفير مساحة تليق بتاريخهم، في رسالة مفادها بأن رعاية الفن تشمل أيضاً إعادة وصل رموزه وإتاحة فرصة للتقارب الإنساني والمهني. وقد عكس اللقاء هذا المعنى بوضوح، حيث بدا الفنانون أكثر قرباً وهدوءاً، وكأنهم يستعيدون ذاكرة مشتركة ومرحلة جمعتهم قبل التحولات السياسية.
ويمكن القول إن هذا اللقاء يعد واحداً من أبرز الأحداث الرمزية في تاريخ الدراما السورية الحديثة، ليس لمجرد جمعه كبار الفنانين فحسب، بل لأنه أعادهم بعد سنوات طويلة من التمزق إلى صورة واحدة في قلب العاصمة السعودية الرياض، معيداً الذاكرة إلى نقطة البداية، حيث يبقى الفن أقوى من الانقسام، وأعمق من السياسة، وأبقى من كل الظروف.
——————————-
موسكو: تواصل مكثف مع دمشق يشمل الطاقة والأمن
أكدت روسيا أن الاتصالات مع سوريا تشهد في الفترة الأخيرة حراكاً متزايداً على مختلف المستويات، وتشمل ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، وفي مقدمتها قطاع النفط والغاز والتعاون في مجال الأمن والشرطة.
ويأتي ذلك بعد أسابيع من زيارة عمل قام بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو، تبعها وصول وزير الدفاع مُرهف أبو قصرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي، إن موسكو ودمشق “تحافظان على اتصالات رسمية على جميع المستويات”، مضيفة: “نحن راضون عن أن هذه الاتصالات اكتسبت طابعاً مكثفاً في الآونة الأخيرة”.
وأوضحت زاخاروفا أن الحوار يستمر عبر القنوات الوزارية المختصة، وأن قطاع النفط والغاز حاضر على جدول الأعمال بين الجانبين، في إشارة إلى استمرار اهتمام روسيا بملف الطاقة السوري، خصوصاً في الساحل وشرق البلاد.
تعاون محتمل في تطوير الشرطة
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قوله في مقابلة مع ، إن روسيا قد تلعب دوراً في تعزيز الأمن وتطوير قطاع الشرطة في سوريا، في إطار التعاون القائم بين البلدين.
وقال البابا إن الوزارة تعمل على إعادة دمج عناصر سابقين في الأجهزة الأمنية “ممن لم يثبت تورّطهم في عمليات قتل خلال السنوات الماضية”، مضيفاً: “نجري تحقيقات مهنية، ونحيل القضايا إلى القضاء لينال المذنبون العقاب العادل، مع اهتمام خاص بإعادة دمج من لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، ليعودوا إلى المجتمع كمواطنين صالحين ويبدأوا حياة جديدة”.
زيارات رفيعة إلى موسكو
وشهدت موسكو في الأسابيع الماضية نشاطاً دبلوماسياً سورياً لافتاً، بدأ مع زيارة عمل للرئيس أحمد الشرع منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، عقد خلالها لقاءات بحثت العلاقات الثنائية وملف التعاون الاقتصادي والطاقة.
وبعد الزيارة، وصل وزير الدفاع مُرهف أبو قصرة إلى موسكو، حيث التقى مسؤولين روساً لبحث تبادل الخبرات العسكرية والتدريب والتسليح، إضافة إلى متابعة ملف التعاون الأمني الذي تسعى دمشق إلى تطويره خلال المرحلة الحالية.
إمدادات عبر الموانئ
ورغم التغييرات السياسية في سوريا منذ العام الماضي، واصلت موسكو إرسال شحنات من القمح إلى سوريا. وكانت وكالة “رويترز” قد أكدت في وقت سابق من العام استئناف توريد القمح الروسي إلى سوريا، حيث وصلت شحنة عبر مرفأ اللاذقية في الربيع الماضي، في إطار عقود مرتبطة بالأمن الغذائي. وتقول مصادر روسية إن الإمدادات ستستمر خلال 2025 بموجب ترتيبات قائمة بين البلدين.
وفي موازاة توريد القمح، واصلت روسيا تزويد سوريا بشحنات نفط ومشتقات خلال الأشهر الماضية. ووفق معلومات من مصادر روسية وتصريحات لمسؤولين اقتصاديين، تم إرسال عدة شحنات من المكثفات والنفط الخام باتجاه الساحل السوري منذ مطلع العام. كما أظهرت بيانات من مواقع تتبّع حركة السفن وصول ناقلات تحمل منتجات نفطية روسية إلى موانئ سورية خلال تشرين الأول/ أكتوبر.
تعاون في ظل عقوبات دولية
ويأتي توسيع التعاون بين دمشق وموسكو في وقت تخضع فيه روسيا لعقوبات غربية واسعة بسبب حربها في أوكرانيا، تشمل القطاعين المالي والطاقة، وتقييد صادرات التكنولوجيا والتعاملات المصرفية. ورغم العقوبات، تواصل موسكو الحفاظ على حضورها في الشرق الأوسط وتوسيع شراكاتها الثنائية، فيما ترى دمشق في التعاون مع روسيا مساراً لضمان الإمدادات الحيوية وتطوير قطاعات مرتبطة بالأمن والطاقة في ظل تحديات اقتصادية تمرّ بها البلاد.
———————————-
800 طبيب يعملون في المشافي الحكومية السورية دون عقود أو أجور
دمشق – يوسف الحيدر
الأحد 2025/11/09
يواجه المئات من الأطباء المقيمين في سوريا مأزقاً إنسانياً ومهنياً، إذ يستمرون في أداء عملهم في مديريات ومشافي وزارة الصحة، رغم عدم وجود عقود لهم أو تقاضي رواتب مقابل ذلك، منذ سقوط نظام الأسد.
وربّما كان استكمال سنوات الاختصاص الطبي بالنسبة لهؤلاء الأطباء الذين تعاقدوا مع إدارة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع قبل السقوط، هو السبب الأساسي والقاهر الذي يجعلهم مستمرين في ذلك، إلى جانب الواجب الإنساني، وأملٍ بتحصيل أجورهم.
تجميد العمل والاختصاص
بعد حلّ إدارة الخدمات الطبية في وزارة الدفاع إبان سقوط نظام الأسد، تمّ إيقاف عمل واختصاص الأطباء المقيمين في مشافيها، عندها تقدّم الأطباء المتضررون بشكوى لوزير الصحة السابق الدكتور ماهر الشرع، وتمّ التواصل مع الدكتور يونس قبلان رئيس هيئة الاختصاصات الطبية ليتمكنوا من إكمال اختصاصهم، وتمّ ذلك من خلال مقترح للهيئة وافق عليه الوزير الشرع، يقضي بتوزيعهم على مديريات الصحة والمشافي التابعة لها مع استمرار تقاضيهم رواتبهم من الجهة التي تعاقدت معهم، أيّ وزارة الدفاع.
استمر الأطباء بالعمل وراجعوا وزارة الدفاع لتقاضي أجورهم، وفق ما صرح به طبيب الأذنية عبد الله سويد لـ”المدن”، ولكنهم لم يحصلوا على جواب، فراجعوا وزارة الصحة التي أرجعت مسألة صرف الرواتب إلى قرار من وزير الدفاع، رغم أن الأطباء يداومون وينفذون المناوبات بشكل منتظم.
كما ذكر سويد أنّ وزير الصحة الدكتور مصعب العلي زار بعض المشافي، والتقى الأطباء، ووجّه مخاطبات رسمية لوزارة الدفاع بهذا الشأن، لكن يبدو أنّ الأمر تحوّل -حسب تعبيره- إلى تقاذف مسؤوليات بين الوزارتين، فالدفاع لا كتلة مالية لديها والصحة لا ميزانية لهم عندها.
المادة تطغى على الواجب والاختصاص
“لم أستطع بسبب معدلات القبول المرتفعة، الحصولَ على التسجيل في اختصاص عبر وزارتي التعليم العالي أو الصحة، لذا قمتُ بالتسجيل بمفاضلة وزارة الدفاع عام 2023 كطبيبة مدنية” تقول الطبيبة المقيمة سارة عتمة اختصاص صدرية، مضيفةً أنذهم منذ الخروج من المشفى في 8/12/2024 لم يتلقَوا أي راتب، وكأطباء مقيمين في المشافي عوض أن يهتموا باختصاصهم ومرضاهم يغرقون في التفكير بحلول لتقاضي مستحقاتهم ومراجعة الوزارات والتنقل من مكان لآخر لأجل ذلك.
لا توقيع.. واختصاص مهدد
من جانبه، يشير طبيب الداخلية الهضمية عبد الله الأحمد إلى أنّ 800 طبيب وطبيبة من مختلف الاختصاصات، فوجئوا بحل عقودهم بعد التطمينات التي تلقوها حول سيرانها، مشيراً إلى عدم قبول أي جهة بتوقيع عقود جديدة معهم.
وأبدى الأحمد تخوّفه من أن تكون سنوات الاختصاص التي درسوها مهددة بالخسارة، لأنّ الجهات المعنية لم تلتزم بالأمر الإداري الذي أصدره الوزير السابق الدكتور ماهر الشرع حول تقاضيهم رواتبهم، فما الذي يدفعها للالتزام بموضوع سنوات الاختصاص.
مناشدة أمام الرئاسة
نظراً لاستمرار المشكلة التي تمسُّ مئات الأطباء دون التوصل إلى حل، قام عدد منهم اليوم -بمختلف اختصاصاتهم وعدد السنوات بدءاً من 2020- بوقفة احتجاجية أمام الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، آملين أن يصل صوتهم لأمينها العام الدكتور ماهر الشرع وزير الصحة السابق.
يُذكر أن مفاضلة وزارة الدفاع في عهد النظام السابق كانت تُعلن عبر إدارة الخدمات الطبية، وكان الأطباء الذين لم يحصّلوا قبولاً في مفاضلة وزارتي التعليم والصحة يتقدمون لها، رغم علمهم بصعوبة فكّ الالتزام بالمشافي العسكرية، ولكنه كان يشكل حلاً لهم لدخول الاختصاص والحصول عليه.
المدن
————————
==================
تحديث 09 تشرين الثاني 2025
——————————-
الشرع والشيباني وكوبر ولامبرت يلعبون السلة.. فيديو يشغل التواصل
المقطع حظي بتفاعل واسع وانتشار كبير على مواقع التواصل الاجتماعي
الرياض – العربية.نت
09 نوفمبر ,2025
قبيل وصوله إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية للقاء الرئيس ترامب، نشر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مقطع فيديو أظهر الرئيس أحمد الشرع داخل أحد ملاعب كرة السلة برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية وقائد قوات التحالف الدولي ضد داعش.
بعد العقوبات.. واشنطن ترفع الشرع من قائمة الإرهاب
سوريا بعد العقوبات.. واشنطن ترفع الشرع من قائمة الإرهاب
الشرع والشيباني وكوبر ولامبرت
فقد أظهر الفيديو الذي نشره الشيباني في حسابه على منصة “إنستغرام”، الشرع برفقة الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية إلى جانب العميد كيفين لامبرت الذي يتولى قيادة التحالف الدولي ضد داعش الذي تشكل في عام 2014.
وحظي المقطع بتفاعل واسع وانتشار كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما أن الشرع والشيباني وكوبر ولامبرت ظهروا بملابسهم الرسمية أثناء وجودهم داخل الملعب.
View this post on Instagram
A post shared by أسعد حسن الشيباني (@asaadhshaibani)
كذلك انهالت التعليقات على الفيديو خصوصاً وأن اللاعبين سددوا كرات أصابت السلة بدقة ومن زوايا مختلفة.
الشرع يصل أميركا
يذكر أن وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” كانت أعلنت وصول الشرع إلى أميركا في زيارة رسمية للقاء الرئيس ترامب.
ويضم التحالف الدولي ضد داعش أكثر من 80 دولة، ويهدف إلى دعم الجهود العسكرية والاقتصادية لمحاربة التنظيم الإرهابي والقضاء عليه في سوريا والعراق ومناطق أخرى.
وتأتي هذه الزيارة بعدما أعلنت أميركا رفع اسم الشرع ووزير الداخلية أنس خطّاب من قائمة العقوبات والإرهاب.
———————————-
الرئيس الشرع من واشنطن: العقوبات على سوريا في مراحلها الأخيرة
2025.11.09
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، برفقة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، عدداً من ممثلي المنظمات السورية في العاصمة الأميركية واشنطن.
ووفق قناة “الإخبارية السورية”، فإن “الرئيس الشرع تحدث عن روح التعاون بين السوريين في المهجر وعن خطة البناء لسوريا بسواعد أبنائها”.
ولفت الشرع إلى أن “الفرصة التي أتيحت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها”.
اقرأ أيضاً
لرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض (رويترز)
في زيارة هي الأولى من نوعها.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل إلى الولايات المتحدة
وشدّد على أن “سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها”، مضيفاً أن “العقوبات في مراحلها الأخيرة وعلينا متابعة العمل لرفعها”.
الرئيس الشرع في واشنطن
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع قبل ساعات إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية.
وتعدّ الزيارة الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، وفق ما أكدت وزارة الخارجية السورية.
وأعلن البيت الأبيض رسمياً، يوم الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي الرئيس السوري يوم الإثنين المقبل في العاصمة واشنطن.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض.
وسيبحث الشرع خلال الزيارة ملفات رفع ما تبقى من العقوبات عن بلاده، وإعادة الإعمار، ومكافحة الإرهاب.
—————————————-
بعد العقوبات.. واشنطن ترفع الشرع من قائمة الإرهاب
الخطوة أتت غداة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عنه في تصويت على نص أميركي
الرياض – العربية.نت
08 نوفمبر ,2025:
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، أن الولايات المتحدة شطبت رسميا الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة الإرهاب، وذلك قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى واشنطن.
الخزانة الأميركية تزيل اسم الشرع من قائمة العقوبات
أتت الخطوة التي أعلنتها الوزارة غداة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عنه في تصويت على نص أميركي.
كما أتت بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة قرّرت رفع اسم الرئيس السوري أحمد الشرع من قائمة العقوبات.
جاء ذلك بعدما أكد الاتحاد الأوروبي الجمعة، عزمه اتخاذ خطوة مشابهة قريباً.
وقالت المتحدثة الأوروبية للشؤون الإنسانية، إيفا هرنسيروفا، للعربية/الحدث، الجمعة، إن الاتحاد يعتزم رفع اسم الرئيس السوري عن لائحة العقوبات في أقرب وقت.
وكانت بريطانيا أعلنت في وقت سابق، رفع العقوبات عن الرئيس السوري. وأشارت وزارة الخارجية البريطانية في نفس البيان إلى رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أيضاً.
قرار أميركي
يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان صوت الخميس، لصالح قرار أميركي قضى برفع اسم الشرع وخطاب من قائمة العقوبات الدولية. وحصل القرار على تأييد 14 عضواً مع امتناع واحد عن التصويت من إجمالي 15 عضواً، وفق موقع الأمم المتحدة.
وتولى الشرع الحكم في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي. وأكد الرئيس السوري الجديد مراراً خلال الفترة الماضية سعي بلاده إلى إعادة تعزيز العلاقات مع الدول الغربية والمحيط العربي.
كما شارك الشرع في زيارات دولية وعربية عدة مؤخراً، حيث زار فرنسا، فضلاً عن نيويورك حيث شارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى السعودية وقطر وتركيا. كما زار الخميس، البرازيل للمشاركة في قمة المناخ.
——————
تركيا تنهي تجميد أصول الشرع وخطاب
أصدر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قرارًا يقضي بإنهاء تجميد أصول الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر بتاريخ 6 تشرين الثاني 2025.
ونشرت الجريدة الرسمية التركية، في 8 من تشرين الثاني، القرار الذي نص على إلغاء الأحكام المتعلقة بالرئيس الشرع والوزير أنس خطاب الصادرة عام 2013، مشيرة إلى أنه صدر بموجب المادة الخامسة من القانون رقم “6415” المتعلق بمنع تمويل الإرهاب.
وكانت وزارة الخارجية التركية، رحبت في بيان لها بقرار مجلس الأمن المتعلق بإزالة اسمي الرئيس الشرع وخطاب من قائمة العقوبات، وأكدت عزم أنقرة على مواصلة دعم رفع كامل العقوبات عن سوريا وتسهيل اندماجها في المجتمع الدولي وضمان الاستقرار والتنمية المستدامة فيها.
وأقر مجلس الأمن الدولي، خلال جلسته المعنونة بـ”التهديدات للسلم والأمن الدوليين الناجمة عن الأعمال الإرهابية”، مشروع القرار رقم “2799”، القاضي برفع اسم الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ووزير الداخلية، أنس خطاب، من قائمة العقوبات الدولية.
وحظي القرار، الصادر الخميس 6 من تشرين الثاني، بتأييد 14 عضوًا من أصل 15، دون اعتراضات، مع امتناع الصين عن التصويت، ما سمح باعتماده رسميًا.
وأعلنت الحكومة البريطانية في 7 من تشرين الثاني، رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، وذلك بعد يوم واحد من قرار مجلس الأمن الدولي.
كما أزالت الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات المفروضة على الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ووزير الداخلية، أنس خطاب، قبيل لقاء الشرع المرتقب مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتوقع يوم غدٍ الاثنين .
وجاء ذلك بموجب إشعار تحديث على موقع الخزانة الأمريكية، في 7 من تشرين الثاني، والذي تضمن إزالة اسمي الشرع وخطاب.
ترحيب سوري
اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن قرار مجلس الأمن يمثل “لحظة توحد نادرة في مجلس الأمن لدعم سوريا والوقوف إلى جانب شعبها”، متوجهًا بالشكر إلى المندوب الأمريكي على الجهود التي بُذلت في تمرير القرار، وقال إن القرار يجسد الثقة بسوريا وثمرة الانخراط الإيجابي للمجتمع الدولي خلال الأشهر الماضية.
وأكد علبي أن القرار يجدد التزام المجلس بسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، ويمثل انعكاسًا لإرادة السوريين في استعادة مكانة بلادهم بين الأمم والمضي بثقة نحو بناء سوريا جديدة جامعة لكل أبنائها، كما شدد على أن دمشق “تمد يدها لجميع دول العالم باحثة عن الشراكات والنجاحات والاستثمارات”.
كما رحّبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بقرار مجلس الأمن، واصفة إياه بأنه “أول قرار للمجلس بعد سقوط النظام البائد”، معتبرة أنه “يعكس وحدة الموقف الدولي تجاه دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها”.
وقالت الوزارة في بيان لها عبر منصة “إكس”، إن “القرار يثمن الدور الإيجابي للحكومة السورية وجهودها في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة بما يخدم الشعب السوري”، وأن شطب اسم الرئيس الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الجزاءات “يعكس الثقة المتزايدة بقيادة الرئيس الشرع”.
واعتبرت الخارجية السورية أن رفع التصنيف “يعد تأكيدًا قانونيًا وسياسيًا على توجه الدولة الثابت في صون حقوق السوريين وإرساء الأمن والسلم ومحاربة تجارة المخدرات والإرهاب”، مشيرة إلى أن توافق مجلس الأمن على القرار بعد سنوات من الانقسام “يمثل انتصارًا للدبلوماسية السورية التي نجحت في إعادة الاعتراف الدولي بمكانة سوريا ودورها المحوري في المنطقة”.
———————————–
هشاشة الوضع الأمني في سوريا: حوادث ميدانية متصاعدة
منهل باريش
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ما لا يقل عن 197 حالة اعتقال تعسفي خلال الشهر الماضي، وسط دعوات لفرض ضوابط قانونية تهدف إلى إنهاء عصر الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسر.
في إشارة إلى هشاشة الواقع الأمني في سوريا، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة إن ما يقرب من 100 شخص تم تسجيلهم كمختطفين أو مفقودين في سوريا منذ بداية العام، مع استمرار ورود تقارير عن حالات اختفاء قسري جديدة.
وقال المتحدث باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، للصحافيين في جنيف: «بعد أحد عشر شهراً من سقوط الحكومة السابقة في سوريا، ما زلنا نتلقى تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والاختفاء القسري».
وقال مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان «OHCHR» إنه وثق ما لا يقل عن 97 شخصاً تم اختطافهم أو فقدانهم منذ شهر كانون الثاني/يناير من هذا العام، مشيراً إلى صعوبة التحقق من رقم دقيق.
وأضاف الخيطان أن هذا الرقم يأتي بالإضافة إلى أكثر من 100 ألف شخص فُقدوا في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأوضح المكتب أنه رغم تمكن بعض العائلات من لم شملها مع أحبائها منذ سقوط الأسد، فإن العديد من العائلات لا تزال تجهل مصير أقربائها حتى الآن.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الوضع الأمني المتقلب في سوريا، عقب اندلاع أعمال عنف في المناطق الساحلية ومدينة السويداء جنوب البلاد، جعل من الصعب العثور على المفقودين وتتبعهم، إذ يخشى بعض الناس التحدث.
وأضاف الخيطان أن بعض الأشخاص تعرضوا لتهديدات بسبب تواصلهم مع الأمم المتحدة. وأشار المكتب إلى أنه أثار قضية اختفاء متطوع في الدفاع المدني السوري، حمزة العمارين الذي فُقد في 16 تموز/يوليو أثناء مشاركته في مهمة إجلاء إنسانية خلال أعمال العنف في السويداء، داعياً إلى احترام القانون الدولي.
وفي سياق منفصل، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الذي نُشر يوم الأحد الماضي، ما لا يقل عن 197 حالة اعتقال تعسفي سُجلت خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط دعوات ملحة لفرض ضوابط قانونية صارمة تهدف إلى إنهاء عصر الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري، مع ضمان الحقوق الأساسية للأفراد، وذلك في ظل التحولات السياسية والعسكرية العميقة التي شهدتها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وتولي حكومة انتقالية مقاليد السلطة.
ويأتي التقرير، الذي يمتد على 20 صفحة، ليستعرض حصيلة عمليات الاعتقال التعسفي والإفراج عن المحتجزين، في سياق المرحلة الانتقالية التي دخلتها سوريا بعد إسقاط النظام السابق، مع التركيز على الحالات المسجلة خلال الشهر المذكور. ووفقاً للوثائق المقدمة في التقرير، تم توثيق ما لا يقل عن 134 حالة اعتقال تعسفي واحتجاز في تشرين الأول/أكتوبر، بما في ذلك 14 طفلاً، حيث نفذت قوات الحكومة السورية 8 حالات منها، بينما تولت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» 126 حالة احتجاز تعسفي، تضمنت 14 طفلاً. وكشف التحليل الجغرافي الوارد في التقرير عن تسجيل محافظة الرقة أعلى معدلات الاحتجاز التعسفي، تلتها دير الزور ثم حلب. كما أبرز التقرير مقارنة بين أعداد الاعتقالات التعسفية وعمليات الإفراج من مراكز الاحتجاز التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن عدد الإفراجات تجاوز عدد الاعتقالات، ويعزى ذلك إلى حملات الاعتقال التي استهدفت مدنيين بهدف تجنيدهم إجبارياً في معسكرات، ما أثار توتراً متصاعداً واستياءً شعبياً بين السكان المحليين والقوات الأمنية، دافعاً قسد إلى الإفراج عن عشرات المحتجزين في محاولة لتهدئة الغضب الشعبي واحتواء التوترات.
من جانب آخر، أوضح التقرير أن عناصر قيادة الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية نفذت خلال الشهر نفسه، حملات دهم واحتجاز طالت ما لا يقل عن 63 شخصاً متهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أثناء حكم نظام الأسد، خاصة في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة وحلب ودمشق. وشملت هذه العمليات عسكريين سابقين وموظفين حكوميين، مع مصادرة كميات من الأسلحة والذخائر، حيث نقل المحتجزون إلى سجون مركزية في حمص وحماة وعدرا بريف دمشق.
ميدانياً، رصدت «القدس العربي» خلال الأسبوع عشرات الاعتداءات والهجمات في مناطق متفرقة من البلاد. وفي تطور هو الأول من نوعه، عثر يوم الأربعاء على جثة متفحمة لشخص كان يحاول زرع عبوة ناسفة بالقرب من مزرعة على طريق إدلب-أريحا، وقال المكتب الإعلامي في قيادة الأمن الداخلي إن التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات ما جرى، والتعرف على هوية الشخص الذي كان يحاول زرع العبوة وانتماءه.
مصدر أمني في المحافظة رجح لـ«القدس العربي» أن يكون القتيل عنصراً في تنظيم «الدولة الإسلامية» بدون حسم الأمر. إلا أنه أكد قيام القتيل بزرع عبوة ناسفة على أحد أكثر الطرق حيوية في المحافظة، حيث انفجرت به بسبب خطأ بشري. وكانت محافظة إدلب قد شهدت خلال الفترة السابقة حالات وحوادث أمنية تسببت في مقتل عدد من الأشخاص، منها حادثة إطلاق نار على سيارة مدنيين في جبل السماق في 21 من الشهر الماضي، ومقتل المدرب في وزارة الدفاع صدام الحميدي في حادثة إطلاق نار في سرمدا.
كما شهدت سوريا خلال الأسبوع المنصرم عدة حوادث أمنية تعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد، وارتفاعاً في معدلات جرائم القتل.
ومن جملة الأحداث والحوادث الأمنية التي شهدتها سوريا الأسبوع الفائت، مقتل السيدة نهى رومية، وإصابة زوجها داوود داوود بجروح، بعد إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين بالقرب من جامع الهدى في يبرود بريف دمشق الشمالي الغربي، كما أطلق مسلحان مجهولان يستقلان دراجة آلية النار على الشابة آلاء أسعد (19 عاماً)، في حي عكرمة في حمص، ما تسبب بإصابتها في الوجه، نقلت على إثرها إلى المستشفى.
وفي سياق متصل، اندلعت مساء الإثنين أعمال شغب في حي الديماس بريف دمشق، ففي حين قالت مصادر محلية وإعلامية إن حالة الشغب اندلعت نتيجة هجوم رجال مسلحين بالعصي قدموا إلى الديماس من منطقة مجاورة، واعتدوا على محلات الحي وسكانه، قالت مصادر رسمية إن أعمال الشغب في المنطقة هي نتيجة خلاف على شقق سكنية فارغة.
وحسب مصدر محلي من أبناء المنطقة لـ«القدس العربي»، تعرضت منطقة «مخالفات الجزيرة الخامسة» في الديماس لهجوم عشرات الأشخاص الذين كانوا يستقلون قرابة 30 دراجة نارية، ويحملون العصي والهراوات، وعمدوا إلى تكسير واجهات المحلات التجارية، وإحراق بعضها، والتعرض للمارة، قبل تدخل قوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة المؤقتة، والتي فرضت في الديماس حظر تجول من مساء الإثنين حتى صباح الثلاثاء الفائت.
وقالت قناة الإخبارية السورية إن ما جرى في منطقة الديماس هو خلاف بين أشخاص على شقق سكنية وقضايا عقارية، فيما قال مسؤول أمني في ريف دمشق إن ما حدث هو «مشاجرة» وقعت بسبب نزاعات عقارية في منطقة الديماس، قبل أن تتطور إلى ما وصفه المسؤول الأمني بـ«أعمال شغب محدودة»، مؤكداً أن الأمر قد تم حله بعد تطبيق النظام، واتخاذ التدابير القانونية على المخالفين.
الجدير بالذكر أن أعمال الشغب في منطقة الديماس تزامنت مع اجتماع الرئيس المؤقت أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، وحسب بيان رسمي، فقد ناقش اللقاء «واقع العمل الميداني في الوحدات والإدارات التابعة لوزارة الداخلية، وسبل تعزيز الانضباط الوظيفي وكفاءة الأداء، وضمان سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين».
الشرع يلتقي ممثلي المنظمات بواشنطن: العقوبات بآخر مراحلها
الأحد 2025/11/09
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ممثلي المنظمات السورية- الأميركية في الولايات المتحدة، وذلك في مستهل زيارة يجريها إلى واشنطن، يلتقي خلالها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
الشرع: العقوبات بمراحلها الأخيرة
وقالت “الرئاسة السورية” إن الشرع أشاد بمساهمة المنظمات في تعزيز الوعي بالقضايا السورية، وترسيخ الحضور السوري الفاعل ضمن المجتمع الأميركي، مؤكداً أهمية دورهم في دعم القضايا الوطنية وتعميق الروابط مع سوريا.
وبحسب قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، فإن الرئيس السوري “تحدث عن روح التعاون بين السوريين في المهجر وعن خطة لبناء سوريا بسواعد أبنائها”، لافتاً إلى أن “الفرصة التي أتيحت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها”.
وأكد أن “سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها”، كاشفاً عن أن “العقوبات في مراحلها الأخيرة وعلينا متابعة العمل لرفعها”.
من جهته، قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، إن العام 2026 سيكون عام التنمية في سوريا، مؤكداً أنه لن تكون هناك عقوبات على البلاد خلاله.
وأضاف الشيباني، الذي شارك الشرع في اللقاء مع ممثلي المنظمات، أن الحكومة ستربط عمل المنظمات السورية في واشنطن بعملية إعادة بناء سوريا، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر وبجهود كبيرة، وبطريقة مختلفة عن عمل وزارات الخارجية في الدول الأخرى.
أولويات السياسة الخارجية
في غضون ذلك، قال “المنتدى السوري”، وهو منظمة سورية- أميركية، إن الجهود السورية تتواصل من العاصمة الأميركية واشنطن لتعزيز الحوار حول مستقبل سوريا ودور الجالية السورية في المرحلة القادمة.
وأضاف على منصة “إكس”، إن المنتدى شارك إلى جانب عدد من منظمات الجالية السورية الأميركية في اللقاء الذي استُهلّت به الزيارة الرسمية التاريخية للرئيس الشرع ووزير الخارجية إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن اللقاء شكّل مساحة حوار رفيعة المستوى حول الدور المتنامي للجالية السورية في دعم مسار الاستقرار وإعادة الإعمار، كما ناقش أولويات السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية بما في ذلك الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض ولقاء الرئيس ترامب، الإثنين المقبل.
وتناولت النقاشات آخر التطورات في الداخل السوري من الجوانب السياسية والاجتماعية إلى التحديات الاقتصادية والتعليمية التي تمس حياة الناس اليومية، فيما عبّر المشاركون عن التزام مشترك بمواصلة التنسيق والعمل الجماعي لإرساء مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً وازدهاراً للسوريين داخل الوطن وفي بلدان الاغتراب على حد سواء، وفق “المنتدى السوري”.
وجاء اللقاء بعد ساعات على وصول الشرع إلى واشنطن، في زيارة وصفت بالتاريخية، لكونها الزيارة الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، وفق ما أكدت وزارة الخارجية السورية.
——————————-
الخزانة الأميركية ترفع تجميد الأصول عن الشرع وخطاب
الأحد 2025/11/09
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن إزالة اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب من قائمة الأشخاص المصنفين والمجمّدة أصولهم في الولايات المتحدة.
تطبيق جهود ترامب
وأوضحت الوزارة أن الإجراء الذي اتخذته عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، يأتي “تطبيقاً لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنح سوريا فرصة جديدة لتحقيق العظمة”.
يأتي الإجراء بالتزامن مع وجود الرئيس السوري في الولايات المتحدة، في إطار زيارة رسمية وصفت بالتاريخية، يلتقي خلالها مع الرئيس الأميركي غداً الاثنين.
والجمعة، رفعت الخزانة الأميركية اسم الشرع وخطاب من لائحة العقوبات العالمية للإرهاب، في خطوة منسّقة مع بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشطب اسمه من نظام جزاءات تنظيمي “داعش” والقاعدة.
كما أكد الاتحاد الأوروبي عزمه اتخاذ خطوة مشابهة قريباً، حيث قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية إيفا هرنسيروفا في تصريحات تلفزيونية، إن الاتحاد يعتزم رفع اسم الرئيس السوري عن لائحة العقوبات في أقرب وقت.
قانون قيصر
ويأمل الرئيس السوري في أن تحدث زيارته خرقاً على صعيد رفع عقوبات “قيصر” المرتبطة بالكونغرس، والتي تعيق جهود الاستثمار والتنمية في البلاد، حيث أكد، اليوم السبت، خلال لقاء مع الجالية السورية في الولايات المتحدة، أن “سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج لإعادة إعمارها”، وأن “العقوبات في مراحلها الأخيرة وعلينا متابعة العمل لرفعها”.
ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن مسؤولي الإدارة الأميركية يأملون في إعطاء دفعة للشرع قبل لقائه ترامب، من خلال السعي إلى إلغاء قانون العقوبات الأميركية الرئيسي الذي أعاق إعادة بناء سوريا بعد حرب استمرت نحو 14 عاماً.
وذكرت الصحيفة أن مجلس الشيوخ أقر بالفعل تشريعاً من شأنه إلغاء قانون قيصر. لكن المتشككين، ومن بينهم عضو بارز في مجلس النواب، كانوا حذرين بشأن تخفيف الضغوط على الحكومة الجديدة في دمشق، خصوصاً “بعد تورط عناصر متشددة من القوات التابعة للشرع في أعمال عنف طائفية في وقت سابق من هذا العام”.
ووفقاً للصحيفة، “يخشى مسؤولو إدارة ترامب من أن عدم إعادة ربط سوريا بالنظام المالي العالمي سيعيق جهود إعادة إعمار البلاد ويزيد من خطر تجدد الحرب الأهلية. مساحات شاسعة من المدن السورية مدمرة وتحتاج إلى مليارات الدولارات لإعادة إعمارها. البلاد غارقة في الأسلحة، واقتصادها متعثر”.
————————–
تسريح جماعي في جمعية SOS سورية على خلفية قضية الأطفال المغيبين قسرياً
عبد الله السعد
09 نوفمبر 2025
تشهد جمعية قرى الأطفال SOS سورية اضطرابات واسعة بعد إعلانها تسريح معظم موظفيها وإجراء تعديلات هيكلية واسعة، في ظل تداعيات قضية الأطفال المغيبين قسرياً التي طاولت عدداً من دور الرعاية التابعة لها. وفي بيان رسمي، أكدت إدارة الجمعية أنها لم تتوقف عن العمل كلياً، بل تنفذ خطة لإعادة الهيكلة بعد قرار إحدى الجهات المانحة الانسحاب التدريجي من التمويل، مشيرةً إلى أن هذا القرار “لا يعني بأي حال من الأحوال توقف الجمعية عن أداء رسالتها الإنسانية”. مشيرة إلى أن “الرسائل الموجهة للموظفين جاءت ضمن سياسات تعزيز الشفافية ومشاركة القرار، وتشكل جزءاً من خطة إعادة الهيكلة المزمع تنفيذها بنهاية عام 2025”.
وأوضحت إدارة الجمعية في اتصال هاتفي لـ”العربي الجديد” أن التسريحات الأخيرة تأتي ضمن خطة لتقليص النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع الإبقاء على عدد محدود من العاملين لتسيير الأمور الإدارية والمالية ومتابعة ملفات الأطفال.
وكانت الجمعية قد أعلنت في الأول من مايو/أيار استقالة سمر دعبول، رئيسة مجلس الإدارة السابقة، ضمن جهودها لضمان حيادية التحقيقات الداخلية المتعلقة بالأطفال المغيّبين قسرياً، كما قرر مجلس إدارتها في 29 يوليو/تموز وقف المدير الوطني سامر خدام مؤقتاً عن العمل، وتكليف محمد فاتح العباسي بمهامه لحين انتهاء التحقيقات القضائية، وهو ما تم إبلاغ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق به رسمياً.
وأكدت الجمعية أنها تتعاون بشكل كامل مع السلطات القضائية، حيث وضعت جميع وثائقها ومستنداتها تحت تصرف الجهات المختصة، وقدّمت، بالتشاور مع المنظمة الدولية، طلب استدعاء رسمي إلى النيابة العامة في دمشق في يناير/كانون الثاني الماضي، للمطالبة بالتحقيق في ملفات الأطفال المغيبين والمساعدة على كشف مصيرهم.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن برامج الجمعية في سورية تقدّم الرعاية المباشرة لنحو 200 طفل وشاب يعيشون في مراكزها، إلى جانب دعم حوالي 230 عائلة من خلال برامج التأهيل الاجتماعي والاقتصادي. وعلى مدى سنوات، استجابت الجمعية لمئات الأطفال ضمن برامج الطوارئ، حيث أظهر تقرير سابق أنها وصلت إلى أكثر من 88 ألف طفل متضرر منذ اندلاع النزاع السوري، سواء عبر توفير مأوى آمن أو دعم نفسي أو فرص تعليمية.
وتقول سوسن العبد، وهي موظفة سابقة في الجمعية، لـ”العربي الجديد”، إن رسائل إنهاء العقود وصلت بشكل مفاجئ إلى معظم العاملين، رغم وعود سابقة بالإبقاء على الكوادر الأساسية حتى انتهاء التحقيقات. وتضيف: “عملت في الجمعية أكثر من عشر سنوات، ولم نكن نتوقع أن نتوقف فجأة. نحن كنا نرى الأطفال يكبرون أمامنا، ونعرف أن كثيرين منهم لا يملكون مكاناً آخر يذهبون إليه.” وتتابع أن الكثير من البرامج كانت تعتمد على تمويل خارجي، ولا توجد مؤسسات محلية قادرة على التعويض أو تقديم الخدمات بالقدرات نفسها، ما سيؤثر مباشرة في الأطفال المستفيدين والأسر الفقيرة التي تعتمد على دعم الجمعية في التعليم والمأوى والرعاية الصحية.
ويأتي هذا في وقت تعمل فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، برئاسة الوزيرة هند قبوات، على لجنة خاصة لمتابعة مصير آلاف الأطفال المفقودين، تضم ممثلين عن وزارات الشؤون والداخلية والعدل والأوقاف. وقال مصدر مسؤول من اللجنة لـ”العربي الجديد” إن اللجنة تعمل “وفق توجيه مباشر من النائب العام لملاحقة جميع المسؤولين والمتورطين في ملف إخفاء الأطفال خلال عهد النظام السابق”، موضحاً أن التحقيقات تتطلب مراجعة آلاف الملفات القديمة ومقابلة عشرات الأطفال الذين نجوا من الإخفاء، مؤكداً أن “كل معلومة مهما كانت صغيرة قد تكون مفتاحاً لإعادة طفل إلى عائلته أو لمعرفة الحقيقة كاملة”.
ووفق مصادر قضائية، فإن عدد القضايا المفتوحة حالياً يتجاوز 500 ملف لطفل مفقود، مع احتمال فرض عقوبات تصل إلى 15 سنة سجناً، إلى جانب الغرامات والفصل من الوظيفة، وتحميل المسؤولين المدنيين والإداريين تبعات قانونية فردية عن كل حالة. وتعمل اللجنة على إعداد قاعدة بيانات دقيقة بأسماء الأطفال المفقودين، تمهيداً لاعتمادها مرجعاً رسمياً لإعادة الحقوق إلى ذويهم وتعويض الأضرار التي لحقت بهم.
ويرى المحامي والخبير القانوني ربيع الشايب أن ترخيص الجمعية “قد يُلغى في حال ثبت تورط إدارتها أو كوادرها في قضايا جنائية أو مخالفات قانونية جسيمة”، موضحاً لـ”العربي الجديد” أن “القانون السوري يجيز لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تعليق الترخيص أو حله بشكل نهائي إذا تعارض نشاط الجمعية مع أهدافها الإنسانية أو خالفت شروط التمويل المعلن عنها”. لكنه شدد على أن “مجرد التحقيق أو إعادة الهيكلة لا يُعد سبباً كافياً لإلغاء الترخيص ما لم تصدر أحكام قضائية قطعية”.
ويرى مختصون في العمل الإنساني أن تقليص أو توقف أنشطة الجمعية سيترك فراغاً كبيراً في برامج الرعاية الاجتماعية، نظراً إلى اعتماد معظم هذه البرامج على التمويل الخارجي المقدم من الجهات المانحة والمنظمات الدولية، في ظل ضعف المؤسسات المحلية وغياب البدائل القادرة على تقديم خدمات مماثلة للأطفال والأيتام المتضررين من الحرب.
وتعمل جمعية SOS الدولية في أكثر من 137 دولة وإقليماً، وتؤكد أن نشاطها في سورية “لا ينحاز إلى أي كيانات أو أنظمة سياسية”، وأن هدفها الأسمى هو حماية الأطفال وضمان حقوقهم الأساسية، رغم التحديات والضغوط المستمرة الناجمة عن التحقيقات المتعلقة بالأطفال المغيبين قسرياً.
————————–
==================
تحديث 08 تشرين الثاني 2025
——————————-
الشرع يحرص على استغلال الفعاليات الكبرى للترويج لسوريا كبيئة استثمارية
“كوب 30” تشكل فرصة للرئيس السوري للانفتاح على المزيد من الشراكات.
الجمعة 2025/11/07
شكل مؤتمر الأطراف للمناخ “كوب30”، المنعقد في مدينة بيليم البرازيلية، فرصة للرئيس السوري أحمد الشرع للانفتاح على المزيد من الشراكات، وتوثيق العلاقات مع المجتمع الدولي.
وبدأ الرئيس الشرع الخميس، زيارة إلى البرازيل للمشاركة في فعاليات القمة التي يحضرها رؤساء الدول والحكومات وتستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
وهذه أول مشاركة لرئيس سوري منذ تأسيس مؤتمر المناخ عام 1995.
وأجرى الرئيس الشرع سلسلة من اللقاءات شملت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، ورئيس حكومة هولندا ديك شوف.
كما عقد الشرع اجتماعا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني.
وأكد تاجاني في تغريدة على منصة “إكس” أن إيطاليا ملتزمة بدعم استقرار سوريا، وتعمل من أجل الدفع باتجاه عملية سياسية سلمية وشاملة، مع تأكيد أهمية حماية الجاليات المسيحية في المنطقة.
أنطونيو تاجاني: اتفقنا مع سوريا على فتح مسارات للتعاون الاقتصادي وإعادة تفعيل الشراكات
وأضاف تاجاني أن الجانبين اتفقا على فتح مسارات للتعاون الاقتصادي وإعادة تفعيل الشراكات مع الشركات الإيطالية، بما يخدم فرص إعادة الإعمار والتنمية في سوريا.
وتعد قمة المناخ، واحدة من أهم المؤتمرات الدولية التي تُعقد تحت مظلة الأمم المتحدة حيث تشارك بها أكثر من 190 دولة، وتُكرس لمناقشة التحديات المعقدة للتغير المناخي، لكنها تشكل فرصة مهمة لعقد مباحثات بين قادة ورؤساء حكومات الدول.
ويظهر الرئيس السوري حرصا على حضور الفعاليات الكبرى حيث كان شارك في سبتمبر الماضي في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويستعد الشرع إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الإثنين، في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن تتويجا لمسيرة الجهادي السابق الذي أخرج بلاده من العزلة خلال أقلّ من عام على توليه الحكم.
ويرى مراقبون أن الشرع أظهر منذ توليه الحكم في يناير بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد براغماتية شديدة، مكنته من كسر الحاجز النفسي مع المجتمع الدولي.
ويشير المراقبون إلى أن الشرع أظهر بالتزامه قواعد المجتمع الدولي والمواثيق الدولية على أنه رجل دولة، وأن له من الإمكانيات ما يكفي لقيادة سوريا نحو التعافي من حرب الـ 14 عاما.
وفي كلمة له الخميس، في قمة المناخ قال الرئيس السوري إن بلاده ملتزمة بالكامل بالاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ، لافتا إلى أن إدارته ستعمل فوراً على تقييم بلاغاتها ومساهماتها المحددة وطنياً بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وأضاف الشرع “سنستكمل إجراءات تعيين نقاط الاتصال والمندوبين في الأمانة العامة للاتفاقية.”
واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ معاهدة بيئية دولية لمكافحة التدخل البشري الخطير في النظام المناخي، وقعت عليها 154 دولة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (يو إن سي إي دي) المعروف بشكل غير رسمي باسم قمة الأرض، الذي عقد في ريو دي جانيرو في الفترة ما بين 3-14 يونيو 1992.
ولم يفوت الرئيس السوري فرصة المشاركة في قمة “كوب 30″، ليدعو الدول المشاركة “للاستثمار في سوريا بدل الاعتماد على المساعدات فقط. نرحب بكم جميعاً للاستثمار في سوريا ضمن قطاعات الطاقة المتجددة والمدن الخضراء المستدامة والمشاريع الرائدة.”
وأضاف “نقدّم الشراكات بدل أن نطلب المعونات”. وختم الشرع كلمته بأن “إرادة الشعوب قادرة على تجاوز التحديات مهما عظمت، وأن سورية لا تسعى لإعادة بناء مدنها فحسب، بل لإحياء علاقتها بالأرض وإقامة نظم بيئية متكاملة تضمن مستقبلًا آمنًا ومستدامًا.”
—————————–
منظمات سورية أميركية تطالب ترامب بإلغاء “قانون قيصر” بشكل كامل
8 نوفمبر 2025
أعلن رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، محمد علاء غانم، أن ائتلافًا يضم عددًا من المنظمات السورية الأميركية وجّه رسالة رسمية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دعا فيها إلى تدخله الفوري لضمان الإلغاء الكامل لـ”قانون قيصر”.
جاء ذلك في منشور لغانم عبر منصة “إكس”، أوضح فيه أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحرك جماعي موحد يهدف إلى “تذليل آخر عقبة تشريعية” أمام رفع العقوبات عن سوريا، والمساهمة في تمكينها من “استعادة كامل إمكاناتها الاقتصادية”.
وذكرت الرسالة، وفقًا لغانم، أن السوريين خرجوا إلى الشوارع احتفالًا بإعلان ترامب السابق برفع العقوبات، معتبرة أن الرئيس “وفى بوعده للسوريين ونال محبتهم وتقديرهم”. إلا أنها أشارت إلى أن خطوة واحدة لا تزال ضرورية لترسيخ هذا “الإنجاز التاريخي”، وهي قيام الكونغرس بإلغاء “قانون قيصر” بشكل كامل.
وأوضحت الرسالة أن النائب برايان ماست، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، يشكل “العقبة الرئيسية” أمام تحقيق هذا الهدف، مُبديًا – بحسب الرسالة – عدم تجاوب مع الحجج المقدمة التي تثبت أن إلغاء القانون سيعود بالنفع على الشعب السوري ويسهم في تحقيق أهداف ترامب.
وطالبت الرسالة الرئيس ترامب بالتواصل المباشر مع النائب ماست لحسم هذا الأمر، خاصة قبل لقائه المرتقب في البيت الأبيض مع الرئيس أحمد الشرع. واعتبرت أن ترامب يمتلك “المهارة والقدرة الكافيتين” لإتمام “فن عقد الصفقة” وكسب دعم ماست للإلغاء الكامل.
وشملت الرسالة قائمة بتواقيع 15 منظمة وجمعية سورية أميركية، من بينها “المجلس السوري الأميركي” و”الجمعية السورية الأميركية للأطباء” و”تحالف السوريين الأميركيين من أجل السلام والازدهار”، مع إرسال نسخة منها إلى وزير الخارجية مايك بومبيو.
وكانت كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تحركات داخل إدارة ترامب لإلغاء “قانون قيصر”، تزامنًا مع استعدادات لاستقبال الرئيس الشرع في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
وأوضحت الصحيفة أن مجلس الشيوخ الأميركي أقر تشريعًا ضمن قانون تفويض الدفاع يقضي بإلغاء القانون، فيما تجري مناقشات في مجلس النواب للوصول إلى الصيغة النهائية، وسط تحفظات محدودة أبرزها من رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس براين ماست.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في إدارة ترامب تأكيد دعم البيت الأبيض “الإلغاء الكامل للقانون”، معتبرًا أن “رفع القيود ضروري لتمكين الشركات الأميركية والدول الإقليمية من العمل في سوريا”.
الترا سوريا
———————————–
واشنطن: دمشق تفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب والمخدرات
السبت 8 تشرين الثاني 2025
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ السلطات السورية «تفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب والمخدرات، وتدمير ما تبقى من أي أسلحة كيميائية في البلاد».
وقالت وزارة الخارجية، في بيانٍ أمس، إنّ «الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع تبذل كل جهد ممكن لتحديد موقع الأميركيين المفقودين، وإنقاذهم والوفاء بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب والمخدرات وتدمير أي أسلحة كيميائية متبقية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».
وأوضحت وزارة الخارجية أنّ رفع العقوبات جاء «اعترافاً بالتقدم الذي أحرزته القيادة السورية»، وقالت: «شطب وزير الخارجية اسم الرئيس السوري المُدرج سابقاً تحت اسم محمد الجولاني من قائمة الإرهابيين العالميين المصنّفين بشكل خاص(SDGT) وفقاً للأمر التنفيذي 13224. بالإضافة إلى ذلك، شطب اسم وزير الداخلية أنس حسن خطاب من القائمة نفسها وفقاً للأمر التنفيذي ذاته بصيغته المعدلة».
وفي وقتٍ سابق، علّق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على زيارة الشرع إلى واشنطن قائلاً: «سوف نلتقي وأعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية. إنّها منطقة صعبة، وهو رجل قوي، لكنني انسجمت معه بشكل جيد جداً، وقد تحقق الكثير من التقدم مع سوريا».
ورفعت الولايات المتحدة رسمياً، أمس، العقوبات المفروضة على الرئيس السوري قبيل زيارته واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي. كما صوّت مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، على رفع العقوبات.
—————————–
مقتل عنصر أمني سوري باشتباكات مع “الحرس الوطني” التابع للهجري في السويداء/ محمد كركص
08 نوفمبر 2025
قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي السورية وأُصيب آخرون، فجر اليوم السبت، جراء اشتباكات جديدة اندلعت بين قوات الأمن السورية ومجموعات مسلحة منضوية ضمن ما يُعرف بـ”الحرس الوطني” الذي شُكِّل حديثاً بقيادة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء جنوبي سورية.
وقالت مصادر أمنية مطلعة لـ”العربي الجديد”، إن عنصراً من قوى الأمن الداخلي يُدعى جمال خالد الجمعة، وينحدر من منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، قضى فجر اليوم السبت، فيما أُصيب عدد من عناصر قوى الأمن بجروح متفاوتة، عقب استهداف مجموعات تابعة لـ”الحرس الوطني” بقذائف الهاون تجمعاً لقوات الأمن السورية في منطقة تل حديد بريف محافظة السويداء.
وأشارت المصادر إلى أن المنطقة الغربية من محافظة السويداء شهدت منذ ساعات الفجر اشتباكات متقطعة بين “الحرس الوطني” وقوات الأمن السوري، استخدمت خلالها رشاشات ثقيلة، على محاور تل حديد، ودوار العمران، ومساكن الخضر شمال غربي المدينة، إضافة إلى محوري عرى وخربة سمر في ريف السويداء الغربي، تزامناً مع قصف متبادل بقذائف الهاون. وأضافت المصادر أن ليل الخميس – الجمعة شهد بدوره اشتباكات محدودة بين الطرفين في ريف السويداء الغربي، وسط توتر أمني متصاعد ومخاوف من تجدد المواجهات بين “الحرس الوطني” وقوات الأمن السوري.
واتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان الحكومة السورية باستخدام الطيران المسيّر مجدداً في محافظة السويداء، على الرغم من نفي وزارة الدفاع السورية في تقرير سابق لـ”العربي الجديد” استخدام الجيش أو الأجهزة الأمنية للطائرات المسيّرة في استهداف مواقع داخل المحافظة.
وكانت دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية قد أكدت في حينه لـ”العربي الجديد” “نفيها القاطع للادعاءات المتداولة حول استهداف أي موقع في محافظة السويداء”، مشددة على “التزام وزارة الدفاع التام بوقف إطلاق النار المعلن في 19 تموز/ يوليو 2025، رغم الخروقات المتكررة والاستفزازية التي تقوم بها الفصائل المسلحة في المنطقة”، ومؤكدة في الوقت ذاته “حرص الجيش السوري على أمن المواطنين واستقرار المحافظة”. ويُعد هذا التصعيد الأبرز منذ الاشتباكات الدامية التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو/ تموز الماضي، والتي أدت حينها إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، وسط تزايد المؤشرات على تفاقم التوتر بين الأجهزة الأمنية والمجموعات المسلحة المحلية في المحافظة، التي تشهد حالة من الفراغ الأمني والسياسي منذ سقوط النظام السوري السابق أواخر العام الماضي.
——————————-
الأمن السوري يستبق زيارة الشرع لواشنطن بحملة ضد “داعش” بحمص
السبت 2025/11/08
أطلقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص، وسط سوريا، حملة أمنية ضد خلايا تنظيم “داعش” في مدينة حمص، وذلك قبل زيارة مرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، الاثنين، للتوقيع على الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف.
ضبط أسلحة ومتفجرات
وصرح مصدر سوري مسؤول لـ”المدن”، إن الحملة الأمنية تستهدف أوكار خلايا “داعش” في حي الأرمن في مدينة حمص، مشيراً إلى أنها قد تتوسع بحسب التطورات في ملاحقة فلول الخلايا وضرب مواقع تواجدهم.
وأوضح أن الحملة أسفرت بعد وقت قصير من انطلاقها، عن توقيف عدد من عناصر “داعش” وضبط أسلحة ومتفجرات وأجهزة اتصال، مؤكداً أن الحملة مستمرة حتى ضبط الأمن والقضاء على التهديد الإرهابي في المنطقة.
ولفت إلى نتائج الحملة سوف تُعلن خلال وقت قصير جداً بعد الانتهاء منها، من دون أي يوضح معلومات إضافية عن حجم التهديد الذي باتت تشكله هذه الخلايا في المدينة.
الشرع في البيت الأبيض
يأتي ذلك قبل لقاء مرتقب بين الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الاثنين المقبل، وفق ما صرحت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولاين ليفيت، الثلاثاء الماضي.
والأحد الماضي، قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، إن الشرع سيجري زيارة رسمية إلى البيت الأبيض مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، واصفاً الزيارة بأنها “تاريخية”، لأنها أول زيارة لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 70 عاماً.
وأضاف الشيباني، في منتدى حوار المنامة 2025، أن زيارة الشرع ستشكّل محطة مهمة في إعادة بناء العلاقات بين دمشق وواشنطن، كما ستتناول ملفات رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة بين البلدين، مؤكداً رغبة سوريا في شراكة قوية جداً مع الولايات المتحدة.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي توم باراك، إن الشرع سيتوجه إلى واشنطن، وسيوقع “على الأرجح” اتفاق الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
وكان ترامب قد التقى الشرع في أيار/ مايو الماضي، في السعودية، وذلك بعد إعلانه عزم إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا لمنحها فرصة حقيقية وجديدة.
وعلى هامش قمة المناخ في البرازيل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الشرع خلال لقائهما ليل الخميس- الجمعة، إلى الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وكان الأمن السوري قد نفّذ عد حملات تستهدف خلايا “داعش” وشخصيات قيادية في التنظيم بمشاركة قوات من التحالف الدولي، في عدة محافظات، آخرها كان في مدينة الضمير في ريف دمشق.
——————————
القبض على مسؤول أمني بنظام الأسد متهم بجرائم ضد المدنيين
أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، القبض على آصف محسن يونس محمد، المساعد أول سابقا في أمن الدولة بمحافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، وقالت إنه متورط في جرائم ضد المدنيين أيام نظام بشار الأسد المخلوع.
وقالت الوزارة، في بيان على حسابها بتليغرام، إن أجهزة الأمن الداخلي في منطقة جبلة، “ألقت القبض على المجرم آصف محسن يونس محمد، المساعد الأول سابقا في أمن الدولة بمحافظة اللاذقية”.
وأوضحت أن القبض على المذكور تم ضمن عملية أمنية نوعية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب باللاذقية.
وأظهرت التحقيقات الأولية تورطه في ارتكاب سلسلة من الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق أبناء المحافظة خلال حكم النظام البائد، بحسب البيان.
وأضاف البيان أن تلك الجرائم شملت الاعتقال التعسفي والتغييب القسري لعدد من المواطنين وابتزازهم ماديا وجنسيا.
وبيّنت الوزارة أن المذكور أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام الأسد وطائفته.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1970- 2000).
وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.
المصدر: وكالة الأناضول
————————
تلغراف: تعثر خطة ميرتس لإعادة السوريين إلى بلادهم
قالت صحيفة تلغراف، إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يريد أن يعيد السوريين المقيمين في ألمانيا إلى بلادهم، معتقدا أنه لم يعد هناك مبرر لبقائهم في ألمانيا بعد أن انتهت الحرب في سوريا، ولكن وزير خارجيته يشكك.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم هنري دونوفان- أن حكومة المستشار أطلقت ما وصفته بحملة إعادة توطين، تهدف إلى زيادة أعداد طالبي اللجوء العائدين إلى بلدانهم بشكل كبير، محذرة أن مَن يرفض العودة طوعا قد يجبر على ذلك لاحقا.
ورأت الصحيفة في كلمات ميرتس القوية والمقصودة، محاولة لسحب البساط من تحت حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي، غير أن ترجمة هذه الوعود إلى أفعال أمر صعب، خاصة بالنسبة لحزب ميرتس الذي تغلب عليه البيروقراطية الألمانية التقليدية، التي تنفر من أي تحرك جذري أو حاد.
وقد تجلى هذا التناقض بوضوح -حسب الصحيفة- في تشكيك وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول علنا في كون سوريا صارت “آمنة”، وقوله إنها “تبدو أسوأ حالا من ألمانيا عام 1945”.
ومع أن ميرتس يحاول، أن يوجه السياسة الألمانية نحو نهج أكثر واقعية، فإن تصريح فاديفول يعيد تذكير الجميع، أن الطريق أمام هذا التحول لا يزال طويلا، وأن ألمانيا لم تتجاوز بعد عقدتها التاريخية، كما يبرز عجز الحكومة عن فرض الانضباط اللازم لتحقيق “تحول في سياسات الهجرة”.
وتصدر خبر تناقض المستشار ووزير خارجيته الصفحات الأولى في الصحف الألمانية، لتبدو الحكومة التي وعدت بالانضباط والحزم، وكأنها مجموعة من طلاب اتحاد جامعي يتشاجرون، كما يقول الكاتب.
وبدا ميرتس اليوم زعيما ضعيف النفوذ، أسير أخطاء فريقه، ومطاردا من شعبية حزب البديل، وبدأ مشروعه لإحياء التيار المحافظ في ألمانيا يتهاوى، بعد أن أضعف وزير خارجيته سياسته في الهجرة بخطاب عاطفي يخلط بين الإحساس بالذنب والقيادة السياسية، في حين ينشغل شركاؤه في الائتلاف بالخلافات في الميزانية، كما تقول الصحيفة البريطانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن فاديفول يتصرف بدافع الضمير لأنه يرى في أنقاض حلب السورية صدى لهامبورغ ما بعد الحرب، متناسيا أن منصب وزير الخارجية ليس موقعا للانفعال، بل للعمل الجاد.
وخلص الكاتب إلى أن ما كان يفترض أن يكون “تصحيحًا محافظا للمسار الألماني”، بدأ يتحول إلى نهاية باهتة لعصر المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، حين تراجع الانضباط أمام استعراضات أخلاقية وحكومة تائهة بين الدفاع عن الحدود وتقديم الاعتذارات.
المصدر: تلغراف
————————–
=====================



