سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 02 كانون الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
———————————
تحديث 02 كانون الأول 2025
———————————–
الرئيس السوري يبحث مع «شيفرون» التعاون في التنقيب عن النفط والغاز
دمشق: «الشرق الأوسط»
2 ديسمبر 2025 م
ذكرت «وكالة الأنباء السورية (سانا)» الرسمية، الثلاثاء، أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، التقى وفدين؛ من شركة «شيفرون» الأميركية للنفط، و«الشركة السورية للنفط (SPC)»؛ لمناقشة التعاون في التنقيب عن النفط والغاز على السواحل السورية.
حضر الاجتماع كل من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس براك، ووزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد الشيباني، والرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، إلى جانب وفد من شركة «شيفرون» يضم رانك ماونت، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير، ومدير التطوير الإقليمي جو كوش.
————————
نتنياهو: الاتفاق مع سوريا ممكن شرط منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ
قبل لقاء مرتقب مع ترمب بحلول نهاية هذا الشهر
رام الله: كفاح زبون
2 ديسمبر 2025 م
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق مع سوريا «ممكن» إذا تضمن الحفاظ على «مبادئ» إسرائيل، بما في ذلك إنشاء سوريا منطقةً منزوعةَ السلاح من دمشق حتى المنطقة العازلة.
وقال نتنياهو أثناء زيارته في «مركز شيبا الطبي» في تل هشومير، الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا في الاشتباك في قرية بيت جن بريف دمشق يوم الجمعة الماضي: «بعد السابع من أكتوبر، نحن عازمون على حماية بلداتنا على الحدود، بما في ذلك على الحدود الشمالية، ومنع تمركز الإرهابيين والأعمال العدائية ضدنا، وحماية حلفائنا الدروز، وضمان أن تكون دولة إسرائيل آمنة من هجوم بري أو غيره من المناطق المجاورة للحدود».
وأضاف: «ما نتوقعه من سوريا، بالطبع، هو إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة، وبالتأكيد حتى مشارف جبل الشيخ وقمته»، وتابع: «سنحتفظ بهذه الأراضي لضمان أمن مواطني إسرائيل، وهذا ما يُلزمنا. بحسن نية وفهمٍ لهذه المبادئ، من الممكن أيضاً التوصل إلى اتفاق مع السوريين، لكننا سنتمسك بمبادئنا في كل الأحوال».
جاءت تصريحات نتنياهو بعد يوم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إسرائيل، من زعزعة استقرار سوريا وقيادتها الجديدة، وذلك قبل وقت قصير من إجرائه مكالمة هاتفية مع نتنياهو.
وكتب ترمب على منصّة «تروث سوشيال»: «من المهم جداً أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وصادق مع سوريا، وألّا يحدث أي أمر قد يعرقل تطوّر سوريا إلى دولة مزدهرة»، وذلك بعد أيام من عملية دامية نفّذتها القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد.
وقال ترمب إنه «راضٍ جداً» عن أداء سوريا الحالي تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، القيادي الإسلامي السابق، الذي قام بزيارة تاريخية إلى البيت الأبيض في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وبعد فترة قصيرة من منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين، قال مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء أجرى مكالمة هاتفية مع ترمب. وحسب البيان الإسرائيلي، ناقش الزعيمان «أهمية الالتزام بتفكيك القدرات العسكرية لـ(حماس) ونزع السلاح من قطاع غزة، وناقشا توسيع اتفاقات السلام». وقال مكتب نتنياهو إن ترمب دعا أيضاً نتنياهو إلى زيارة البيت الأبيض «في المستقبل القريب».
ووفقاً لأخبار «القناة 12»، فمن المرجّح أن يقوم نتنياهو بالزيارة بحلول نهاية هذا الشهر، وستكون الزيارة الخامسة له منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي. ولم يرد أي ذكر مباشر لسوريا في البيان الإسرائيلي حول المكالمة، كما لم يصدر أي بيان فوري من واشنطن.
وتوقعت «القناة 12» أن تكون المسألة السورية موضوعاً مركزياً في زيارة نتنياهو، مشيرةً إلى أن ترمب يدفع باتجاه اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا منذ أن أطاح ائتلاف الشَرع بالحاكم السابق بشار الأسد قبل عام.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى عن مصادر أمنية مخاوف من ضغوط قد يمارسها ترمب على نتنياهو من أجل اتفاق أمني مع سوريا.
وكتب اللواء (احتياط) إسرائيل زيف في «القناة 12» أن ما تفعله إسرائيل في سوريا وما فعلته الأسبوع الماضي، هو تعبير عن ارتباك وغياب استراتيجية واضحة في ظل غياب أي وضوح سياسي حول ما تريده دولة إسرائيل. والنتيجة هي خطأ عملياتي يُميّز نهاية الحرب بأكملها على الجبهات الخمس، حيث لا أحد يعلم أين نحن وإلى أين نتجه.
واتهم زئيف الحكومة الإسرائيلية بأنها تُخفي رأسها في الرمال، ولاعتبارات سياسية أخرى غير العلاقة الشخصية بين نتنياهو وترمب، أو بالأحرى ما يُمليه ترمب على نتنياهو، فهي لا تُمارس أي دبلوماسية سياسية على الإطلاق.
ويرى زئيف أن إسرائيل تحتاج إلى «اتفاقية أمنية مع سوريا، التي يتم تأجيلها حالياً وتنقل المسؤولية إلى الجيش السوري، الذي يجب إعادة بنائه تحت إشراف أميركي وليس تركياً»، مضيفاً: «يجب أن نستنتج أن المنطقة الأمنية، الخالية من الأسلحة الثقيلة، ستكون تحت سيطرة الجيش السوري الجديد، مما سيمنع الإرهاب والعداء المستقبلي ضد إسرائيل. وبمجرد ظهور معلومات استخباراتية عن مثل هذه المنظمة الإرهابية، يجب نقل المسؤولية إليهم، مع التحقق من أن الخطوة قد تم اتخاذها بالفعل. إذا لم يتم التعامل معها، فسنهاجم من الجو. لن تكون هناك حاجة للقوات البرية للقيام بدوريات في سوريا».
وأردف: «نحن في حالة استمرار لحربٍ استنزافيةٍ مُستمرة. إنها الآن على نارٍ هادئة، لكن الوقت سيُفاقمها. إنها حربٌ قائمةٌ على اعتباراتٍ سياسية. فبدلاً من أن تنتهي باتفاقاتٍ قوية، تستمر في النزيف لخدمة سلطة نتنياهو لتحقيق مجموعةٍ من الاحتياجات مثل تأجيل المحاكمات، والعفو، وإبقاء الحكومة حتى يومها الأخير، وبناء روايةٍ أمنيةٍ مُتجددةٍ للانتخابات».
وتصاعدت التوترات بسبب مئات الضربات الإسرائيلية على سوريا. وفي أكثر العمليات دموية حتى الآن، قتلت القوات الإسرائيلية يوم الجمعة 13 شخصاً في عملية في جنوب سوريا، قائلة إنها استهدفت مجموعة إسلامية. وأدانت سوريا العملية بوصفها «جريمة حرب»، قائلة إنها تشجب «العدوان الإجرامي» للجيش الإسرائيلي، وإن مثل هذه الأفعال تهدف إلى «إشعال المنطقة».
وانتشر الجيش الإسرائيلي في تسعة مواقع داخل جنوب سوريا منذ ما يقرب من عام، منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وهناك موقعان على الجانب السوري من جبل الشيخ.
وتعمل القوات الإسرائيلية في مناطق تصل إلى نحو 15 كيلومتراً داخل سوريا، وتزعم أن الهدف هو الاستيلاء على الأسلحة التي تقول إسرائيل إنها قد تشكل تهديداً لها إذا سقطت في أيدي «قوات معادية».
وأفادت «القناة 12» بأن مسؤولين أميركيين أعربوا مراراً عن إحباطهم لنظرائهم الإسرائيليين خلال عطلة نهاية الأسبوع بسبب التصعيد في سوريا عقب حادثة يوم الجمعة، وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى للقناة إن سوريا «لا تريد مشاكل مع إسرائيل. هذه ليست لبنان»، موضحاً الفرق بين الضربات الإسرائيلية الأخيرة في البلدين، لكن «بيبي (بنيامين نتنياهو) يرى أشباحاً في كل مكان».
وأضاف المسؤول وفق التقرير: «نحاول أن نقول لبيبي إنه يجب أن يوقف هذا، لأنه إن استمرّ، فسوف يدمّر نفسه، ويفوّت فرصة دبلوماسية ضخمة، ويحوّل الحكومة السورية الجديدة إلى عدو».
———————————–
نتنياهو: يمكن التوصل إلى اتفاق مع السوريين بالنية الحسنة والتفاهم
02 ديسمبر 2025
اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بالإمكان التوصل إلى اتفاق مع السوريين “بالنية الحسنة والتفاهم”، مضيفاً في تصريحات نقلتها “رويترز”، اليوم الثلاثاء، أن ما يتوقعه من سورية “هو إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة الفاصلة”. وقال نتنياهو إن تل أبيب عازمة على “منع الأنشطة العدائية” ضدها وحماية “حلفائها” الدروز، مضيفاً: “عازمون على الدفاع عن مجتمعاتنا على طول حدودنا، بما في ذلك الحدود الشمالية”.
وأضاف نتنياهو في أثناء زيارة لجنود جرحى في وسط إسرائيل “ما نتوقعه من سورية هو، بالطبع، إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة، بما في ذلك مداخل جبل الشيخ وقمة جبل الشيخ. نحتفظ بهذه المناطق لضمان أمن مواطني إسرائيل، وهذا ما يُلزمنا”. وأضاف “عبر النية الحسنة وفهم هذه المبادئ، يُمكن التوصل إلى اتفاق مع السوريين، لكننا سنتمسك بمبادئنا في جميع الأحوال”.
وتأتي تصريحات نتنياهو عقب يوم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإسرائيل، من زعزعة استقرار سورية وقيادتها الجديدة، بعد أيام من عملية دموية نفّذتها القوات الإسرائيلية في بيت جن بريف دمشق. وقال ترامب على منصته “تروث سوشال”: “من المهم جداً أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سورية، وألا يحدث أي أمر يتدخل في تطّور سورية إلى دولة مزدهرة”. وأضاف ترامب، قائلاً إنّ الرئيس السوري أحمد الشرع “يعمل بجد” لضمان تحقيق تطورات إيجابية، وأن “تتمتع كل من سورية وإسرائيل بعلاقة طويلة ومزدهرة معاً”، وتابع: “من المهم جداً أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سورية”.
وكانت “القناة 13” الإسرائيلية قد أفادت الجمعة الفائت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس تنفيذ عملية واسعة ضدّ السلطات السورية، “إذا ما تبيّن أن أحد عناصرها شارك في الاشتباكات” التي اندلعت خلال اليوم ذاته، في بلدة بيت جن، حيث تصدى أهالي البلدة لدورية إسرائيلية توغلت في البلدة لاعتقال ثلاثة أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون إلى ما تسميه “تنظيم الجماعة الإسلامية”، ما أدى إلى إصابة ستة عسكريين، بينهم ثلاثة ضباط. وعقب ذلك، شنّت تل أبيب عدواناً جوياً على البلدة، ما أدى إلى استشهاد 13 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق وزارة الصحة السورية.
ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنّ الاشتباك غير المسبوق قد يدفع جيش الاحتلال إلى تغيير أسلوب عمله العسكري، القائم على الاقتحامات شبه اليومية، ومداهمة بيوت السوريين، واعتقال أبنائهم واقتيادهم إلى السجون ومراكز التحقيق، وذلك “ليحافظ على سلامة جنوده”. وبناءً على ذلك، رجحت تقليل الجيش عمليات الاعتقال البرية، واستبدالها بالاعتماد على الاغتيالات الجوية، وذلك في أسلوب شبيه يستخدمه في عدوانه المتواصل على لبنان.
ولا تعترف سورية رسميا بإسرائيل، التي احتلت المزيد من الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024. واحتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967 ثم ضمتها لاحقا، وهي خطوة اعترفت بها الولايات المتحدة ولم تعترف بها معظم الدول الأخرى.
—————————————
الشيباني يلتقي مبعوث ترامب ومحادثات أميركية إسرائيلية “متوترة” بشأن سوريا
عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، وذلك تزامنا مع مساعٍ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتهدئة بين دمشق وتل أبيب.
وأفادت وزارة الخارجية السورية، في بيان لها، بأن الشيباني استقبل في العاصمة دمشق المبعوث توماس باراك، حيث ناقش معه “المستجدات الإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك بين سوريا والولايات المتحدة بما يخدم المصالح المشتركة”.
كما أفاد موقع أكسيوس بأن باراك ومسؤولين أميركيين آخرين أجروا منذ الجمعة محادثات متوترة مع الإسرائيليين بشأن سوريا.
وأضاف الموقع أن باراك والمسؤولين الأميركيين أجروا لقاءات مماثلة في محاولة لتهدئة السوريين، وتجنب مزيد من التصعيد، من بينها لقاء المبعوث براك مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.
والاثنين، طالب ترامب، في تدوينة عبر منصته “تروث سوشال”، إسرائيل بالمحافظة على “حوار قوي وحقيقي” مع دمشق، وضمان عدم حدوث “أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة”.
وجاء تحرك ترامب عقب الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، حيث توغلت دورية إسرائيلية في البلدة يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتصدى لها الأهالي، مما أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.
عقب ذلك، ارتكبت إسرائيل مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في ديسمبر/كانون الأول 2024.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكّل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين، ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.
قتيل في السويداء
على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية للجزيرة بوفاة الشيخ رائد المتني أحد وجهاء محافظة السويداء، بعد أيام من اعتقاله على يد مجموعات ما يُسمى الحرس الوطني في السويداء.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن مصادر محلية في السويداء أن المتني قُتل تحت التعذيب على يد ما يُسمى “الحرس الوطني” التابع لحكمت الهجري.
وأضافت المصادر أن حملة اعتقالات جديدة تشنها ما سمتهم بـ”العصابات المتمردة” في المحافظة، شملت أقارب للشيخ رائد المتني.
والشيخ رائد المتني هو شخصية درزية دينية بارزة في السويداء كان مكلفا من قِبل الشيخ حكمت الهجري رسميا بحفظ الأمن والدفاع عن حقوق المواطنين.
المصدر: الجزيرة + الأناضول
———————————–
وزير الخارجية السوري يلتقي المبعوث الأميركي في دمشق/ محمد كركص
02 ديسمبر 2025
كثّفت دمشق وواشنطن خلال الأيام الماضية اتصالاتهما السياسية في سياق لافت، ولا سيّما بعد إعلان القيادة الوسطى الأميركية عن تنفيذ عمليات مشتركة ضد مخابئ تنظيم “داعش” في جنوب سورية. وقالت وزارة الخارجية السورية، اليوم الثلاثاء، إنّ وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني استقبل في العاصمة دمشق المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، توماس برّاك، في ثاني لقاء يُعلن عنه بين الجانبين خلال 24 ساعة.
وبحسب الوزارة، بحث الجانبان آخر المستجدات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين سورية والولايات المتحدة بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين. وجاء لقاء الشيباني مع برّاك بعد يوم واحد من استقبال الرئيس السوري، أحمد الشرع، للمبعوث الأميركي ذاته في دمشق، إذ تناول اللقاء، وفق بيان رئاسة الجمهورية، التطورات الأخيرة في المنطقة وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وتزامنت هذه اللقاءات مع إعلان صدر عن القيادة الوسطى الأميركية، أول أمس الأحد، كشفت فيه عن تدمير 15 مخبأ أسلحة لتنظيم “داعش” في جنوبي سورية الأسبوع الماضي، وذلك بالتعاون مع وزارة الداخلية السورية. وأكدت القيادة الوسطى أن عناصرها عملت مع القوات السورية على تحديد مواقع تخزين السلاح التابعة للتنظيم والقضاء عليها من خلال ضربات جوية وعمليات تفجير مشتركة، مشيرة إلى أن العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة لتقويض قدرات التنظيم في المنطقة.
وفي سياق التحركات الأميركية، كان رئيس الوزراء العراقي، محمد شيّاع السوداني، قد استقبل في بغداد، أول أمس الأحد، المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، توم برّاك. وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن اللقاء تضمن بحث دعم المسار الدبلوماسي لحل الخلافات الإقليمية، وكذلك مناقشة السبل التي يمكن من خلالها لبغداد الإسهام في دعم الاستقرار في سورية خلال المرحلة الراهنة.
ويأتي هذا النشاط الدبلوماسي الأميركي ـ السوري في ظل تصريحات كان قد أدلى بها المبعوث الأميركي في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، حين قال إن الخطوة المقبلة لسورية هي حصولها على فرصة كاملة لإلغاء قانون “قيصر” كلياً، داعياً الكونغرس الأميركي إلى اتخاذ ما وصفها بـ”الخطوة التاريخية”. وشدّد برّاك في حينه على أن دمشق ستسهم في القضاء على ما تبقى من خلايا تنظيم “داعش” والشبكات الإرهابية الكبرى، وستكون شريكاً ملتزماً ضمن الجهد الدولي الرامي إلى تأمين السلام والاستقرار في المنطقة.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية، والمواقف المرافقة لها، مساراً سياسياً جديداً بين دمشق وواشنطن، يتركّز على ملفات مكافحة الإرهاب ومستقبل العقوبات، بالتوازي مع حراك إقليمي يزداد زخماً بشأن مستقبل التسويات في سورية والمنطقة.
———————————-
إدارة ترامب تُحذر من تحول الإدارة السورية إلى خصم لإسرائيل
الثلاثاء 2025/12/02
وجّه مسؤولون أميركيون انتقادات لنهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سوريا، بينما حذّر مسؤول آخر من تحويل النظام السوري الجديد إلى عدو لإسرائيل بسبب التحركات الإسرائيلية.
قلق أميركي
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين كبار، قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أعربت عن قلقها المتزايد من الغارات والعمليات التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي السورية، وحذّرت من أن هذه التحركات قد تعرض الاستقرار في سوريا للخطر، وتقوض العمل الجاري لدفع اتفاق أمني محتمل بين دمشق وتل أبيب.
وأوضح أحد المسؤولين للموقع، إن الإدارة الأميركية تحاول إيصال رسالة “واضحة” إلى نتنياهو بضرورة وقف العمليات “التي ستقوده إلى تدمير نفسه سياسياً”، كما حذّرت من أن استمرار ذلك “قد يحول الحكومة السورية الجديدة إلى خصم، ويُفشل فرصة دبلوماسية نادرة”.
الوضع يختلف عن لبنان
في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة طلبت من نتنياهو التوقف عما يفعله في سوريا، في إشارة إلى عمليات التوغل والانتهاكات.
وقال المسؤول للقناة (12) الإسرائيلية، إن ما يقوم به نتنياهو في سوريا قد يؤدي إلى تحويل النظام السوري إلى خصم لإسرائيل، محذراً من تبعات استمرار هذه التحركات، مؤكداً أن سوريا لا تسعى لإحداث مشكلات مع إسرائيل، وأن الوضع في البلاد مختلف عن الوضع في لبنان.
وأمس الاثنين، وجّه ترامب تحذيراً للحكومة الإسرائيلية من اتخاذ أي إجراءات قد تُعرقل مسار الانتقال السياسي في سوريا.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة تفعل ما بوسعها من أجل ضمان أن تواصل الحكومة السورية العمل على بناء بلد مزدهر، مؤكداً أن بلاده راضية عن النتائج التي تحققت في سوريا.
وفيما أكد الرئيس الأميركي ضرورة حفاظ إسرائيل على حوار قوي مع سوريا، قال ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهوداً حثيثة لضمان تحقيق نتائج إيجابية ولبناء علاقة طويلة ومزدهرة بين سوريا وإسرائيل.
وشدد على وجود فرصة تاريخية الآن كي تتمتع سوريا وإسرائيل بعلاقة طويلة الأمد، مؤكداً على ضرورة أن لا يحدث شيء يتعارض مع بناء الدولة السورية المزدهرة.
—————————–
التحالف السوري الأميركي: رفع عقوبات “قيصر” على جدول أعمال الكونغرس الأسبوع المقبل
2 ديسمبر 2025
أعلن عضو التحالف السوري الأميركي للسلام والازدهار، طارق كتيلة، أن الصيغة النهائية لتعديلات قانون “قيصر” للعقوبات على سوريا ستُنشر في وسائل الإعلام يوم الخميس المقبل.
وأوضح كتيلة أن التصويت على مشروع قانون يهدف إلى رفع تلك العقوبات مُتوقع أن يجري في الكونغرس الأمريكي خلال الأسبوع المقبل.
ووصف الخطوة بأنها “تاريخية”، مشيرًا إلى أن التطورات التشريعية الأخيرة تمهّد الطريق لرفع كامل لعقوبات “قيصر” للمرة الأولى منذ إقرارها، ما يُشكِّل – وفق وصفه – نقطة تحول في التعامل الأميركي مع الملف الاقتصادي السوري.
وشدد على أن رفع العقوبات سيمهد لإعادة تنشيط الاقتصاد السوري وفتح أبواب الاستثمار، معتبرًا أن ذلك يمثل “تقدّمًا غير مسبوق نحو استعادة التواصل السياسي والاقتصادي مع سوريا”.
وسبق أن أعلن التحالف التوصل إلى الصياغة النهائية لمشروع قانون يهدف إلى رفع كامل العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، بما في ذلك الإلغاء الشامل لـ”قانون قيصر”.
وأكد التحالف، في بيان نشره رئيسه طارق كتيلة على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، أن التصويت على مشروع الميزانية الذي يتضمن قرار الإلغاء سيجري في الكونغرس الأميركي خلال الأسبوعين القادمين.
واعتبر كتيلة أن “اللحظة التاريخية” ستتحقق عند توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مشروع القانون بعد إقراره من الكونغرس.
وأشار كتيلة إلى أن المعلومات الواردة من داخل الدوائر السياسية الأميركية تفيد بأن التوقيع الرئاسي على القانون متوقع في منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر القادم. ووصف هذا التوقيع بأنه سيشكل “نهاية حقبة قيصر وبداية مرحلة اقتصادية جديدة لسوريا لأول مرة منذ عام 2011”.
———————————–
مقتل الشيخ رائد المتني في سجن “الحرس الوطني“
الثلاثاء 2025/12/02
قُتل الشيخ رائد المتني من مدينة السويداء، اليوم الثلاثاء، بعد يومين على اعتقاله من قبل “الحرس الوطني” بتهمة محاولة الانقلاب على الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية في المحافظة.
ظروف مقتله
وقالت مصادر محلية إن جثة المتني وجدت مرمية أمام المشفى الوطني في السويداء، لكن من غير الواضح حتى الآن طريقة مقتله، موضحةً أن بعض المعلومات تفيد بمقتله تحت التعذيب داخل سجن “الحرس الوطني” التابع للهجري، فيما معلومات أخرى تشير إلى تصفيته بطريقة الإعدام الميداني في السجن.
وقبل يومين، جرى اعتقال المتني من قبل “الحرس الوطني” إلى جانب آخرين بتهمة محاولة الانقلاب على الهجري، حيث ظهر المتني ضمن مقطع مصور مسرب وهو يتعرض للإهانة والشتائم أثناء اعتقاله، بعد تجريده من ملابسه وقيام عناصر من “الحرس” بحلق شاربه وشعره وذقنه عنوة، وهو ما يعتبر إهانة في أعراف الطائفة الدرزية.
تحذير من عائلة المتني
وفي وقت سابق، أكدت عائلة المتني، وهي من أكبر عوائل السويداء، بعد اعتقال الشيخ رائد، أنها ستتخذ الموقف المناسب بعد أن تتضح الأمور وتتبين الحقائق. وقالت العائلة في بيان: “ندين ونشجب بأشد العبارات ما تعرض له الشيخ رائد المتني من اعتداء همجي غير مبرر ونحمل الجهات المختصة المسؤولية الكاملة عن حياته وحفظ كرامته”.
وأضافت “نظراً للظروف الحرجة التي يمر بها جبلنا وعدم توفر المعلومات الكافية عما جرى، نعلن أننا لن نتخذ أي إجراء أو موقف قبل أن تتضح الأمور وتتبين الحقائق عندها سيكون لنا الموقف والرد المناسبين”.
واعتبرت أن “هذه الأفعال اللاأخلاقية تصب في مصلحة أعداء الجبل وما يبيتون من شق الصف وإحداث الفتن”، مؤكدةً بأنها لن تتنازل عن حقها عما سيحدث للشيخ المتني في المستقبل.
وحذّر ناشطون من السويداء من أن عدم التحرك بعد مقتل المتني، فإن جميع من يعارض الهجري سيلقى مصيره، مؤكدين على رفض هذه الجريمة البشعة.
وفي السياق نفسه، أكد مدير مديرية الأمن في السويداء سليمان عبد الباقي، أن منزل عائلته جرى اقتحامه بقوة السلاح من قبل عناصر “الحرس الوطني”، وقاموا بإهانة أهل بيته الذي لا يوجد فيه إلا النساء والأطفال.
———————————–
المركزي السوري يحسم الجدل: لا موعد لطرح العملة الجديد
الثلاثاء 2025/12/02
بعد تداول أكثر من موعد وتاريخ غير رسمي لقيام مصرف سورية المركزي بإصدار العملة الجديدة التي يتم العمل عليها، حسم المركزي الجدل بأنه لا موعد نهائياً لطرح العملة.
وأكد مصرف سورية المركزي أنه مستمر في تنفيذ خطته المقررة لتبديل العملة، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية بتبديل العملة، وأن العمل جارٍ وفق المراحل الفنية والإدارية المعتمدة.
كما وشدّد المصرف على أنه الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بنشر أي معلومات تتعلق بالعملة الجديدة أو مراحل إطلاقها، ويتطلع إلى إعلان تفاصيل عملية التبديل وكافة المعلومات الخاصة بها بشفافية على صفحته الرسمية.
وأشار إلى أنه لم يتم تحديد أي تاريخ نهائي لطرح العملة الجديدة، وأي تواريخ يتم تداولها عبر منصات غير رسمية لا تمتّ للواقع بصلة.
وطالب المركزي بمتابعة البيانات الصادرة حصراً عن مصرف سورية المركزي لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة والموثوقة.
—————————-
تخفيضات كبيرة على الرسوم الجمركية في سوريا
الثلاثاء 2025/12/02
أعلنت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير السورية عن تعديل الرسوم الجمركية على دخول مختلف أصناف الثروة الحيوانية عبر المنافذ الحدودية مع البلاد.
وبموجب القرار الذي نشرته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، تم تخفيض الرسم الجمركي على إدخال الأبقار والعجول ليصبح 7 دولارات للرأس الواحد بدلاً من 53 دولاراً، فيما جرى تخفيض الرسم الجمركي على الجمال ليصبح 7 دولارات للرأس بدلاً من 27 دولاراً.
وتم تخفيض الرسم الجمركي لإدخال الأغنام والماعز إلى دولارين للرأس الواحد بدلاً من 7 دولارات، وذلك في إطار دعم قطاع الثروة الحيوانية وتشجيع عمليات الاستيراد المنتظم، وفقاً لما نص عليه القرار.
وبحسب “وكالة الأنباء السورية” (سانا)، يلزم القرار إدارة الجمارك العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بتعميم أحكامه على جميع المراكز الجمركية في المنافذ البرية والبحرية والجوية، والعمل به اعتباراً من تاريخ صدوره، على أن يُنشر في الجريدة الرسمية ويُبلّغ من يلزم لتنفيذه
————————————
إدلب.. القبض على مجرم متورط باعتقال وتعذيب المدنيين خلال حكم النظام البائد
كانون الأول 2, 2025
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، الثلاثاء 2 كانون الأول، توقيف المجرم خالد جبارة المتورط بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام البائد.
وأوضح قائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد غسان باكير أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط جبارة في جرائم خطيرة شملت التعاون مع أجهزة أمن النظام البائد، والمشاركة في اعتقال وتعذيب مدنيين، ما أدى إلى وفاة بعضهم داخل السجون، إضافة إلى إعداد تقارير كيدية أدت إلى اعتقال آخرين.
وأضاف العميد باكير أن جبارة شارك أيضاً في المعارك التي شهدتها بلدتا كفريا والفوعة، قبل أن ينتقل إلى محافظتي حماة وحلب بعد تحرير إدلب، حيث واصل أنشطته الإجرامية حتى سقوط النظام البائد.
وأكد أن عملية التوقيف جاءت نتيجة تحريات موسعة، مشدداً على أن “يد العدالة ستصل إلى كل من ارتكب جرائم بحق أبناء شعبنا، مهما طال الزمن أو تغيرت الظروف”.
وأحيل الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاكمته.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، أعلنت أمس أن وحداتها وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من القبض على عدد من الضباط المتورطين بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال فترة حكم النظام البائد.
وقالت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، إن العملية جاءت بعد سلسلة من العمليات الأمنية المحكمة، حيث أسفرت عن توقيف كلٍّ من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، إضافة إلى العميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات.
بدوره، أوضح قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد أن التحقيقات الأولية كشفت تورط المذكورين في ارتكاب انتهاكات حرب خطيرة وجرائم قتل، إضافة إلى التستّر على جرائم ارتُكبت بحق مدنيين داخل عدة سجون تابعة للنظام البائد.
وأشار الأحمد إلى أن المتورطين شغلوا سابقاً مناصب حساسة، أبرزها عملهم أطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق.
المصدر: الإخبارية
———————————
======================
تحديث 01 كانون الأول 2025
—————————
بعد توغلها صباحاً.. إسرائيل تدخل ثانية ريف القنيطرة
3 دبابات وعربتا همر صعدت إلى أعلى تل أبو قبيس
الرياض – العربية.نت
01 ديسمبر ,2025
توغّلت قوات إسرائيلية، اليوم الاثنين، في تل أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي.
قوات إسرائيلية تتوغل مجدداً بالقنيطرة.. ومسيرة ترصد المنطقة
سوريا قوات إسرائيلية تتوغل مجدداً بالقنيطرة.. ومسيرة ترصد المنطقة
3 دبابات وعربتا همر
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” في القنيطرة، أن قوة إسرائيلية برفقة 3 دبابات وعربتي همر، صعدت إلى أعلى تل أبو قبيس الواقع على أطراف قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي.
جاء هذا بعدما توغلت قوات إسرائيلية في وقت سابق اليوم باتجاه الجهة الغربية لقرية صيدا الحانوت وأطراف الدواية الغربية في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتمركزت قوة عسكرية مؤلفة من 3 سيارات، اليوم الاثنين، في القرية السورية.
في حين حلقت طائرة مسيّرة فوق صيدا الحانوت لرصد المنطقة، وفق ما أفادت وكالة “سانا”.
بالتزامن، نقلت القوات الإسرائيلية دبابتين من نقطة البرج في القنيطرة باتجاه نقطة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي.
وكانت قوات إسرائيلية أخرى توغلت أيضاً، أمس الأحد، في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، وأقامت حاجزين لتفتيش المارة.
أكثر من 1000 غارة
أتى ذلك، بعدما استهدف قصف إسرائيلي، فجر يوم الجمعة الماضي، بلدة بيت جن جنوب سوريا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً، وإصابة 13 جندياً إسرائيلياً بالتزامن مع توغل دورية عسكرية إسرائيلية داخل القرية.
فيما أكد الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية السورية، عبيدة غضبان، أمس الأحد، أن إسرائيل نفذت أكثر من 1000 غارة منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
يذكر أنه منذ سقوط النظام السوري السابق، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب البلاد متجاوزة المنطقة العازلة التي تعود لعام 1974، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.
فيما لم تسفر 6 جولات من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، علماً أن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر الماضي (2025) وفق رويترز.
وعبرت إسرائيل عن شكوكها العميقة تجاه الحكومة السورية الجديدة التي يقودها الرئيس أحمد الشرع، معلنة رغبتها في أن يكون الجنوب السوري خالياً من السلاح.
إلا أن الشرع استبعد ذلك، مؤكداً أن سوريا لا تشكل تهديداً لأية دولة في المنطقة أو العالم.
—————————
سنتكوم: تدمير 15 موقعاً لـ”داعش” جنوبي سوريا بتعاون سوري
الأحد 2025/11/30
أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، أنها دمرت 15 موقعاً تابعاً لتنظيم “داعش” في جنوبي سوريا، وذلك في عملية مشتركة مع قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية، في خطوة تُعد الأكثر وضوحاً من حيث مستوى التنسيق الميداني بين الجانبين منذ انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي.
وقالت سنتكوم، في بيان، إن عسكريين أميركيين من قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب عملوا مع القوات السورية على تحديد مواقع مخازن أسلحة التنظيم والقضاء عليها في محافظة ريف دمشق، عبر غارات جوية متعددة رافقتها تفجيرات برية دقيقة.
عن تدمير هاون وصواريخ
وأضافت القيادة أن العملية أسفرت عن تدمير أكثر من 130 قذيفة هاون وصواريخ وبنادق هجومية متعددة، ورشاشات وألغام مضادة للدبابات، إضافة إلى مواد تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، ما يُعد ضربة مباشرة لقدرات التنظيم على التخزين وإعادة التسليح.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن العملية “تضمن استمرار المكاسب التي تحققت ضد “داعش”، وتمنع التنظيم من تجديد نشاطه أو شن هجمات إرهابية على الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم”، وأضاف: “سنظل يقظين، وسنواصل ملاحقة فلول “داعش” بشراسة في سوريا”.
عمليات متواصلة
وتأتي هذه العملية بعد أقل من أسبوعين على إعلان القيادة المركزية، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، تنفيذ أكثر من 22 عملية ضد “داعش” في سوريا، خلال شهر، بالتعاون مع الشركاء المحليين، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم واعتقال 19 آخرين.
ووفق سنتكوم، فإن هذه العمليات تمثل “إنجازاً مهماً” في مواجهة خطر التنظيم، وتندرج ضمن “جهود مستمرة لضمان عدم إعادة بناء صفوف “داعش” أو تصدير هجماته الإرهابية إلى دول أخرى”.
دمشق تنضم إلى التحالف الدولي
وأعلنت الولايات المتحدة انضمام سوريا كشريك كامل في التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الذي تشكل عام 2014، لتصبح الشريك رقم 90 ضمن التحالف. ويشير هذا التطور إلى أول إطار تعاون مُعلن بين واشنطن ودمشق في سياق مكافحة التنظيم، رغم بقاء الخلافات السياسية والعسكرية بين الطرفين دون تغيير.
ويرى مراقبون أن توسيع نطاق العمليات المشتركة في جنوبي سوريا، وتحديداً في ريف دمشق، يعكس تركيز التحالف على استهداف الخلايا النائمة ومخازن التسليح التي يعتمد عليها التنظيم في إعادة تنشيط حضوره، بعد سنوات على خسارته المواقع المركزية في سوريا والعراق.
—————————
الجيش الأميركي: دمرنا مخازن أسلحة لداعش جنوب سوريا
القيادة المركزية الأميركية حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت التخزين في أنحاء محافظة ريف دمشق
الرياض – العربية.نت
01 ديسمبر ,2025
أعلن الجيش الأميركي، الأحد، أنه دمر، الأسبوع الماضي، 15 موقعاً تضم مخازن أسلحة تابعة لتنظيم “داعش” في جنوب سوريا.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية أنها حددت بالتعاون مع القوات السورية منشآت التخزين في أنحاء محافظة ريف دمشق ودمرتها خلال عدة غارات جوية وتفجيرات برية نُفذت خلال الفترة من 24 إلى 27 نوفمبر (تشرين الثاني).
سوريا.. تفكيك خلية لـ”داعش” بريف دمشق وتوقيف أحد أفرادها
سوريا سوريا والشرع سوريا.. تفكيك خلية لـ”داعش” بريف دمشق وتوقيف أحد أفرادها
كما أضافت في بيان أن “العملية المشتركة دمرت أكثر من 130 قذيفة مورتر وصاروخاً، والعديد من البنادق الهجومية والمدافع الرشاشة والألغام المضادة للدبابات ومواد صنع عبوات ناسفة بدائية الصنع”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأميرال براد كوبر، إن العملية “تضمن استمرار المكاسب التي تحققت ضد تنظيم داعش”.
يذكر أنه في نوفمبر الفائت، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد “داعش”، والذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لتصبح بذلك الشريك رقم 90.
—————–
إدلب: الأمن السوري يفكّك خليتين لـ”داعش” ويضبط متفجرات
الاثنين 2025/12/01
أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ الأمن الداخلي عمليتين أمنيتين استهدفتا خلايا تابعة لـ”داعش” في ريف إدلب، أسفرت عن تحييد عنصرين والقبض على آخرين.
ضبط أسلحة ومتفجرات
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، إن “وحداتنا الأمنية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليتين أمنيّتين نوعيّتين استهدفتا خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة الدانا شمال المحافظة وغربي مدينة إدلب”، مشيراً إلى أن الحملة الأمنية ضد التنظيمات “الإرهابية” مستمرة حتى تجفيف منابعها.
وأوضح باكير أن العمليات أسفرت عن ضبط أسلحة فردية وذخائر، وأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة، كما جرى تحييد عنصرين بعد رفضهما تسليم نفسيهما للقوات الأمنية، فيما أُلقي القبض على باقي أفراد الخلايا.
ولفت إلى تورط بعض أفراد هذه الخلايا في قتل مدني ودفنه قرب مدينة معرة مصرين، مشيراً إلى “إحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.
عملية في حلب
وقبل أسبوع، أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خلية لـ”داعش” في منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب، وذلك خلال عملية دقيقة نفّذتها وحداتها الأمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، إن الوحدات المختصة تمكنت من تفكيك الخلية وإلقاء القبض على عدد من عناصرها المتورطين في أعمال عدائية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وأسفرت العملية عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة، شملت عبوات ناسفة وأجهزة تفجير وآليات مخصّصة للتصنيع، إضافة إلى مواد تُستخدم في إعداد المتفجرات، وفق عبد الغني.
وأكد أن الوحدات الأمنية ماضية في أداء مهامها بحزم حتى القضاء على جميع الخلايا الإرهابية “وترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة حلب وسائر أنحاء الوطن”.
————————–
مدينة دوما تغير مسار التعيينات: انتخاب أول مجلس محلي/ محمد كساح
الاثنين 2025/12/01
شهدت مدينة دوما يوم الثلاثاء الماضي أولى انتخابات مجالس الإدارة المحلية (البلديات)، في تجربة انتخابية فريدة تقوم على لجان انتخابية تختار ممثلين عن فئات المهندسين والأطباء والمعلمين وغيرها، إلى جانب ممثلين عن أحياء المدينة، مع كوتا نسائية بنسبة 10 في المئة.
لا مركزية إدارية
جرت العملية في مبنى البلدية وسط حضور ملحوظ من أبناء المدينة وعدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية. ويمكن النظر إلى جدية هذه الانتخابات وشفافيتها بمثابة محاولة لتغيير سياق التعيين الذي انتهجته السلطة في المرحلة الانتقالية، عبر إجراء انتخابات شفافة وتعزيز دور التكنوقراط والمضي قدماً نحو أولى خطوات اللامركزية الإدارية.
ورغم أن الاستحقاق الانتخابي الذي جرى في دوما لم يكن مثالياً، إلا أنه يحمل رمزية كبيرة حول المدينة التي طالما اتهمها نظام الأسد باحتضانها التطرف وانغلاقها الاجتماعي، بينما تحتضن في سوريا أول انتخابات حقيقية محلية يمكن أن تتحول إلى نموذج يتم تطبيقه على مستوى البلاد.
آليات وتفاصيل العملية الانتخابية
رئيس اللجنة الانتخابية في دوما المهندس نزار الصمادي شرح لـ”المدن” آلية الانتخابات ومخرجاتها، موضحاً أن مدينة دوما تعد من المدن الكبيرة وبالتالي فإن عدد أعضاء المجلس المحلي بناء على القانون 107 الناظم لانتخابات الإدارة المحلية والذي ما يزال ساري المفعول، 41 عضواً تم تقسيمهم حسب الاحتياجات اللازمة للمدينة المدمرة بشكل كبير، والتي تحتاج إلى تنشيط ملفات إعادة الإعمار وتأهيل البنية التحية والمرافق العامة وتوسعة المخطط التنظيمي.
وأضاف أن المجلس المحلي الجديد ضم أعضاء تكنوقراط إضافة لكافة الشرائح والفئات، وتم اعتماد الطريقة النسبية في الانتخابات، حيث جرت الانتخابات عبر نظام انتخابي يجمع بين مجلس الوجهاء والأعيان بنسبة 50 في المئة، وتكنوقراط بنسبة 50 في المئة، مع كوتا نسائية بنسبة 10 في المئة وحصة للشباب دون الثلاثين عاماً بنسبة 10 في المئة من إجمالي المرشحين.
وبلغ عدد الهيئة الناخبة 561 عضواً من كافة الشرائح قاموا بالتصويت على 137 مرشحاً لاختيار 41 عضواً. وتوزعت صناديق الاقتراع على صندوقين: الأول خاص بالكفاءات وحملة الشهادات، والآخر خاص بمجلس الوجهاء والأعيان. وتوزعت هيئات الإشراف والمتابعة على: لجنة الانتخابات المكونة من 5 أعضاء، ولجنة الطعون وهي لجنة مستقلة مكونة من 2 مهندس ومحاسب وقانوني وأحد وجهاء المدينة، ولجنة المتابعة والتقييم.
ولفت إلى أن مدة المجلس المحلي سنتان أو إلى حين صدور قانون جديدة للإدارة المحلية بعد انعقاد البرلمان السوري. وأفاد أن الانتخابات تتزامن مع وجود لجنتين: الأولى تعمل على تعديل المخطط التنظيمي للمدينة، بينما تقوم اللجنة الثانية بإعداد خطة خمسية لمدينة دوما برؤية جديدة ستقدم للمجلس المحلي المنتخب الذي سيقوم بتقسيمها حسب الأولوية وتحويلها إلى برامج عمل.
اعتراف حكومي بالانتخابات
بخلاف الانتخابات التي جرت منتصف أيار/مايو الماضي للمجلس المحلي بمصياف، حازت انتخابات مجلس دوما على الاعتراف الحكومي. وأكد الصمادي أن وجود المجلس المجلي المنتخب ضرورة ملحة لأن المجلس المحلي السابق كان معيناً، ومع أن الأفضل كان إجراء انتخابات مفتوحة إلا أن عدم وجود قوائم إحصاء وقوائم شطب تجعلان اعتماد الآلية غير المفتوحة الخيار الأنسب.
وكشف الصمادي أن تجربة الانتخابات في دوما حازت على اهتمام من بقية المناطق حيث يتلقى اتصالات عديدة للاطلاع على تفاصيل وآليات هذه التجربة، معرباً عن تمنيه بإجراء انتخابات مماثلة في المناطق الأخرى لتكريس فكرة اللامركزية الإدارية.
وكانت “المدن” سلطت الضوء في تقرير سابق على انتخابات مصياف التي جاءت في سياق محاولات أولية لتعزيز المجتمع المدني في سوريا بعد عقود من تغول السلطة على الدولة والمجتمع، لكن هذه الخطوة تواجه عقبات كبيرة، على رأسها احتمالية سوء فهم السلطة الانتقالية لها، فضلاً عن إنتاج نماذج تقليدية من المحسوبيات.
———————————–
وفد من وزارة الخارجية ودبلوماسيين عرب يقدمون واجب العزاء في بيت جن بريف دمشق
كانون الأول 1, 2025
قدّمت وفود من وزارة الخارجية والمغتربين رفقة عدد من الدبلوماسيين العرب واجب العزاء إلى ذوي الضحايا في بلدة بيت جن بريف دمشق، استمراراً للتضامن الشعبي والحكومي بعد القصف الأخير الذي شنّه الاحتلال الإسرائيلي على البلدة.
وقال مراسل الإخبارية، اليوم 1 كانون الأول، إن وفداً من وزارة الخارجية والمغتربين برئاسة محمد طه الأحمد وعدداً من السفراء والدبلوماسيين العرب، وصلوا إلى بيت جن لتعزية الأهالي هناك.
وتعرّضت بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي لعدوان إسرائيلي قبل أيام، تمثل في توغّل قوة من الاحتلال الإسرائيلي ومحاصرة عدد من السكان، أعقب ذلك قصف من طيران الاحتلال لعدد من المنازل.
وبحسب مديرية الصحة في ريف دمشق، بلغت الحصيلة النهائية للقصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة بيت جن 13 شهيداً و24 مصاباً.
وزار وزير الإعلام حمزة المصطفى، في 29 تشرين الثاني الماضي، مع وسائل إعلام سورية وعربية ودولية بلدة بيت جن لتقديم واجب العزاء لأهالي الضحايا.
كما توجّهت وفود شعبية إلى بلدة بيت جن في 28 تشرين الثاني لتعزية أهالي الشهداء، إضافة إلى تنديد عربي ودولي بالاعتداء الإسرائيلي على البلدة، وكذلك بالاعتداءات المتكررة في سوريا عموماً.
المصدر: الإخبارية
————————
طائرات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تحليقها فوق بيت جن وتدفع الأهالي إلى النزوح
2025.11.30
تشهد بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، حركة نزوح جديدة من جراء مواصلة مروحيات الاحتلال الإسرائيلي تحليقها في سماء البلدة، وتحرّك آليات عسكرية إسرائيلية في محيطها.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بحركة نزوح بعض العائلات من بيت جن، مساء أمس السبت، بعد سماع أصوات آليات عسكرية قرب البلدة وتحليق مكثّف لطائرات مروحية تابعة للاحتلال.
وأوضح المراسل أن الآليات انطلقت من مواقع لجيش الاحتلال في منطقة “التلول الحمر”، باتجاه المزارع والحقول القريبة من بيت جن، ما دفع ببعض العائلات للنزوح إلى قرية “مزرعة بيت جن” تخوفاً من تصعيد عسكري إسرائيلي جديد.
مجزرة إسرائيلية في بلدة بيت جن
وفجر يوم الجمعة الفائت، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 25 مصاباً في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن مروحيات جيش الاحتلال ومدفعيته قصفت بيت جن وجاء القصف بعد اشتباكات بين الأهالي ودورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت داخل البلدة واعتقلت 3 شبان، قبل أن تنسحب منها وتتمركز في تلة باط الوردة على أطراف البلدة.
وكشفت “القناة 13” الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يدرس اعتماد استراتيجية “الاغتيالات الجوية” لمواجهة ما وصفها بـ “التهديدات الأمنية” في سوريا، وذلك عقب إصابة 6 من جنوده في اشتباكات بلدة بيت جن.
إصلاح أضرار العدوان
ومنذ صباح أمس السبت، باشرت الفرق المختصة إصلاح الأضرار التي لحقت بمنازل المدنيين والبنى التحتية في بيت جن، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن ورشات الكهرباء والمياه دخلت إلى البلدة لإعادة ترميم ما خلفته عمليات التوغل والقصف الإسرائيلي من أضرار في البنى التحتية في بيت جن.
وأضاف أن الأهالي بدؤوا حملة تنظيف لإزالة آثار الدمار الناتج عن عدوان الاحتلال على بلدتهم، وسط تكاتف الجهود لإعادة الحياة إلى طبيعتها، لافتاً إلى أن هذه الجهود تأتي وسط استمرار تحليق طائرات الاحتلال الإسرائيلية في سماء البلدة، حيث يستمر ذلك لليوم الثاني على التوالي.
———————
مدير الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي يكشف تفاصيل اقتحام منزله بالسويداء ويتوعد بمحاسبة المعتدين
2025.11.30
كشف مدير الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، عن تفاصيل اقتحام منزله في مدينة السويداء أمس السبت من قبل مجموعة مسلحين.
وأكد عبد الباقي وقوع اعتداء واسع من قبل مسلحين يتبعون ميليشيا “الحرس الوطني” التابعة للشيخ حكمت الهجري، شمل نهب محتويات المنزل الذي يقطنه نساء وأطفال، وإتلاف بعض الممتلكات قبل الفرار.
وأضاف عبد الباقي على حسابه في منصة “فيسبوك”، أن المسلحين خطفوا زوج شقيقته، الشاب راغب غيث، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا مجوهراته، كما حاولوا التغطية على جرائمهم عبر الاستيلاء على أجهزة تسجيل المراقبة لمنع كشف هويتهم.
فلتان أمني في مدينة السويداء
وأشار إلى أن السويداء أصبحت تشهد حالات متكررة من الخطف والسرقة وتعاطي المخدرات، وأن هذه “العصابات” لا تتوقف عن استخدام الأسلحة في الشوارع وإرهاب المدنيين، مستعرضة سلوكها العدواني دون رادع، وفقاً لتصريحاته.
وأكد عبد الباقي أن جميع خطواته تهدف إلى حماية المدنيين، وأنه قادر على الحسم ميدانياً إذا اقتضت الضرورة، لكنه شدد على أن رسالته تتكرر باستمرار للكشف عن الخونة والمجرمين ومحاسبتهم ومواجهتهم قانونياً، مؤكداً أن هذه العمليات لن تمر دون محاسبة قريبة.
وختم عبد الباقي بالتأكيد على أن صبر العائلة قد اختُبر، وأن الأيام المقبلة ستشهد استعادة الأمن والأمان في المدينة، مع اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه المعتدين والمخالفين.
اعتقالات في السويداء
وشنّت ميليشيا “الحرس الوطني” حملة أمنية اعتقلت فيها عدداً من المواطنين وسط انتشار واسع لعناصرها داخل السويداء وعلى الطرقات الرئيسية.
وذكرت مصادر محلية أن “الحرس الوطني” شنّ حملة أمنية واسعة، اعتقل خلالها ما لا يقل عن 10 أشخاص، عرف منهم الشيخان رائد المتني ومروان رزق، وعاصم وغاندي فخر الدين، إضافة إلى سليمان وعلم الدين زيدان.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصوراً يظهر تعرض الشيخ المتني للإهانة والضرب أثناء اعتقاله من قبل عناصر “الحرس”، ما أثار حالة من الغضب والاستهجان في الشارع السوري.
“الحرس الوطني” يدّعي إحباط “مؤامرة أمنية” في السويداء
أصدرت ميليشيا “الحرس الوطني” بياناً زعمت فيه أنها أحبطت ما وصفتها بـ”مؤامرة أمنية خطيرة” في السويداء.
ووفقًا للبيان، فإن المجموعة المزعومة تورّطت بالتنسيق مع جهات في دمشق وبعض الأطراف الخارجية، بهدف تنفيذ خرق أمني داخلي يستهدف أهالي المنطقة، بما في ذلك النساء والأطفال، مقابل “حفنة من الأموال الملوثة بالخيانة”، على حد تعبير البيان.
وأضاف البيان أن هذه المؤامرة تمثل “طعنة في خاصرة السويداء” و”محاولة لضرب صمود أهله وإرادتهم الحرة”.
وادعى البيان أن قوات “الحرس” تمكنت من تحديد جميع المتورطين والمشتبه بهم، ونفذت عملية وصفها بـ”الدقيقة والحاسمة”، أسفرت بحسبه عن إلقاء القبض على ما سماهم “الخونة والمتآمرون” وتسليمهم إلى ما وصفه بـ”القضاء المختص”.
وبحسب البيان فإن هذه العملية تشكل “رسالة لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الجبل أو التآمر على أهله”، مضيفاً أن الميليشيا ستقطع “اليد التي تمتد بالخيانة” ولن تسمح لأي “مؤامرة أن تنال من عزيمة رجالها أو كرامة أهالي جبل باشان”.
استياء من “الحرس الوطني” في السويداء
وخلال اليومين الماضيين، شهدت مدينة السويداء حالة توتر متزايدة بعد سلسلة حوادث أمنية أثارت استياء الأهالي، وسط اتهامات مباشرة لعناصر ميليشيا “الحرس الوطني” بالتواطؤ.
وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، إن ثلاثة مسلحين مجهولين أقدموا قبل يومين على تنفيذ عملية سلب بالقوة استهدفت مدنياً، حيث تمّت سرقة سيارة تويوتا دبل كابين إلى جانب مبلغ مالي يُقدّر بـ 2000 دولار أميركي، وذلك تحت تهديد السلاح وفي وضح النهار.
وأضافت المصادر أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها، إذ شهدت منطقة ظهر الجبل شرقي المدينة محاولة سلب ثانية، تعرّض خلالها شاب لمحاولة اعتراض من قبل مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارته ما أدى إلى تلفها، قبل أن يتمكن من الإفلات منهم دون إصابات.
———————
الداخلية السورية توضح تفاصيل السيارات الجديدة وتكشف عن خطط بقية المديريات
2025.11.30
أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية تفاصيل السيارات الجديدة التي تم عرضها أمس السبت في شوارع دمشق، مؤكداً أن هذه المركبات مخصصة لدعم مديريات محددة مثل الحماية والأمن للدبلوماسيين والمباحث الجنائية وأمن الطرق، ضمن جهود الوزارة لتعزيز القدرات التشغيلية لهذه الوحدات.
ولفت المتحدث، نور الدين البابا، لتلفزيون سوريا، إلى أن هذه السيارات تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الأمنية المتنوعة، مبيناً أن العرض الحالي يخص بعض المديريات فقط، وأنه سيتم الإعلان خلال الأيام القادمة عن السيارات والهويات البصرية الخاصة ببقية المديريات، بمناسبة ذكرى التحرير وسقوط نظام بشار الأسد المخلوع.
بدوره، قال وزير الداخلية، أنس خطاب، على حسابه في منصة “إكس”، إن الوزارة تعمل على صياغة هوية بصرية شاملة لها، تستمد روحها من هوية سوريا، وتراها امتدادًا لقيم الوطنية والانتماء والعمل المخلص.
وأضاف أن ما تم تقديمه يعكس مستوىً عالياً من التنسيق والاحترافية، ويجسّد روح التعاون بين مؤسسات الدولة في خدمة رؤية سوريا الحديثة.
وأكدت الداخلية على معرفاتها الرسمية أن أسطول عربات الوزارة بهويته البصرية المحدَّثة يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة الأداء الأمني.
وتابعت: “يشتمل الأسطول على عربات مخصّصة لمختلف الإدارات، مزوَّدة بتجهيزات تشغيلية وتقنية متقدمة تمكّن الوحدات من أداء مهامها بسرعة أكبر وانضباط أعلى، ما يعزّز فعالية العمل المؤسسي”.
وأردفت أن الأسطول يحسّن من جودة الخدمات المقدَّمة للمواطنين، كما يعكس التحديث توجه الوزارة نحو أسلوب عمل عصري يتماشى مع متطلبات سوريا الجديدة، ما يُسهم في بناء مؤسسات حديثة ترتقي بمعايير الأمن والخدمة العامة.
وأمس السبت، أطلقت وزارة الداخلية العرض الرسمي لعرباتها بالهوية البصرية الجديدة، في مسيرة استعراضية بدأت من أوتستراد المزة، مروراً بساحة الأمويين، وصولًا إلى دوار الكارلتون في العاصمة دمشق.
——————-
الأمن الداخلي يلقي القبض على “سامي أوبري” متزعم ميليشيا الدفاع الوطني في حلب
2025.12.01
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، اليوم الإثنين، عن إلقاء القبض على سامي أوبري، متزعم ميليشيا الدفاع الوطني في حلب، والمتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين.
وأوضح عبد الغني في تصريح نُشر عبر المعرفات الرسمية لوزارة الداخلية، أن الوحدات الأمنية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من إلقاء القبض على المدعو سامي أوبري، متزعم ما كان يُعرف بـميليشيا الدفاع الوطني في محافظة حلب خلال حكم النظام المخلوع، لثبوت تورطه في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة طالت المدنيين.
وقال عبد الغني: إن “التحقيقات أظهرت تورّطه في قمع المظاهرات السلمية مع بداية الثورة السورية، إضافة إلى مشاركته في تأسيس ميليشيا الدفاع الوطني عام 2012 وتوليه قيادتها حتى عام 2017”.
وأشرف سامي أوبري خلال تلك الفترة على سلسلة واسعة من الانتهاكات، من بينها إقامة حواجز واعتقال مدنيين وتسليمهم للأجهزة الأمنية للنظام، فضلاً عن تقارير موثقة بشأن تورطه في نهب ممتلكات المهجّرين بمدينة حلب عام 2016
وأشار عبد الغني إلى أن أوبري عُيّن في أواخر عام 2017، مسؤولاً للعلاقات العامة في الميليشيا، قبل أن يفرّ إلى لبنان عقب تحرير مدينة حلب، وقد أُلقي القبض عليه بعد متابعة دقيقة ورصد تحركاته فور دخوله البلاد متسللاً. وأكد أنه تمت إحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
———————–
مدفأة حطب وخيمة تسببان إصابات.. 12 حريقاً في سوريا بيوم واحد
2025.11.30
أخمدت فرق الإطفاء، أمس السبت، 12 حريقاً في مختلف المناطق السورية، حيث تسبب اثنان منها بسقوط إصابات وحالات اختناق بين المدنيين.
وفي التفاصيل، قال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على معرفاته الرسمية، إن فرق الإطفاء استجابت لـ 12 حريقاً، بينها حريق مدفأة حطب في قرية انقراتي في ريف إدلب، أدى إلى إصابة عائلة مكونة من 4 أشخاص بحروق وحالات اختناق.
وأضاف أن حريقاً آخر اندلع في خيمة في مخيم دير بلوط بناحية جنديرس في ريف حلب، ما أدى إلى إصابة طفل بحروق، وأُسعف على إثرها من قبل فرق الدفاع المدني إلى المستشفى.
وتوزعت بقية الحرائق على الشكل التالي: 7 حرائق في المنازل والمحال التجارية، و3 حرائق أخرى متفرقة اقتصرت أضرارها على المادية فقط.
————————
سوريا تفاجئ تونس وتفوز بهدف للاشيء في كأس العرب 2025
افتتح منتخب سوريا منافسات كأس العرب 2025 في قطر بفوز ثمين على نظيره التونسي 1-0 اليوم الاثنين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى للبطولة.
ويدين منتخب سوريا بالفضل في هذا الفوز لعمر خربين الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الـ48 عبر ضربة حرة مباشرة.
وجرت المباراة على ملعب أحمد بن علي، وسط حضور جماهيري كبير بلغ نحو 30 ألف مشجع.
وحقق منتخب سوريا فوزه الخامس في المواجهات المباشرة مع نظيره التونسي مقابل 5 هزائم وتعادلين، علما بأنه قد فاز على نسور قرطاج بهدفين دون رد في آخر مواجهة بينهما، والتي جرت أيضا في قطر في نسخة 2021 من كأس العرب.
وفي وقت لاحق اليوم، يفتتح منتخب قطر صاحب الأرض والجمهور مشواره بملاقاة منتخب فلسطين ضمن منافسات المجموعة الأولى أيضا.
——————
هل التقى الأسد ببوتين؟.. الكرملين يرفض إعطاء إجابة
الرئيس السوري السابق غادر إلى روسيا “لأسباب إنسانية”
الرياض – العربية.نت
01 ديسمبر ,2025
أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الكرملين لا يستطيع مشاركة أي معلومات بشأن إقامة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في روسيا.
الشرع: سنحاسب الأسد دون الدخول بصراع مكلف مع روسيا
سوريا سوريا والشرع الشرع: سنحاسب الأسد دون الدخول بصراع مكلف مع روسيا
ورداً على سؤال حول ما إذا كان بإمكان الكرملين تقديم أي معلومات حول إقامة الرئيس السوري السابق في روسيا، وما إذا كان الأسد قد التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال هذه الفترة، قال في تصريحات صحافية، اليوم الاثنين: “لا، لا يمكننا مشاركة أي معلومات حول هذا الموضوع”.
وفي أكتوبر الماضي، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو وفرت المأوى للأسد وعائلته لـ”أسباب إنسانية بحتة”.
وقال لافروف في حديث للصحافيين حينها: “بشار الأسد موجود لدينا لأسباب إنسانية، كانت هناك تهديدات بقتله هو وعائلته، ولأسباب إنسانية بحتة قدمنا الحماية له ولعائلته”.
وفي فبراير الماضي، ظهر نجل الأسد حافظ، في مقطع فيديو نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يتجول في حي راق في موسكو، متحدثاً عن الأيام الأخيرة قبل سقوط النظام.
وقال حافظ في الفيديو الذي تداولته وسائل الإعلام: “لم نخطط للهروب من سوريا، لكن نقلتنا روسيا بشكل عاجل إلى موسكو بعد انهيار دمشق”.
يذكر أنه في أواخر نوفمبر 2024، شنّت جماعات مسلحة هجوماً واسع النطاق على مواقع للجيش السوري، وفي 8 ديسمبر، دخلت هذه الجماعات دمشق، فاستقال الأسد من منصبه كرئيس وغادر البلاد مع عائلته.
——————————
“كلنا العم حسين”.. هاشتاغ يهز سوريا بعد حادثة في طرطوس
الرياض – العربية.نت
01 ديسمبر ,2025
عاشت مدينة طرطوس على الساحل السوري خلال اليومين الماضيين ساعات عصيبة، بعد حادثة مروعة أثارت استنكاراً واسعاً في المجتمع السوري.
ضربة سكين في العنق
فقد أقدم المواطن علي أحمد بشير، من مواليد طرطوس عام 1963، على طعن المواطن حسين سلامة، الذي تجاوز الستين من عمره، بسكين حادة في عنقه أثناء استقلالهما سيارة أجرة، في محاولة لذبحه.
وأفادت مصادر من المستشفى الوطني أن بشير اعتدى على سلامة فور صعوده للسيارة إلى أن تدخل مواطنون كانوا شهوداً على الحادثة ومنعوا بشير من إتمام جريمته، وتمكنوا من القبض عليه.
كما وصل فريق إسعاف تابع للهلال الأحمر بطرطوس إلى مكان الحادث، وقدم الإسعافات الأولية للمصاب، ثم نقله إلى المستشفى الوطني.
بدوره، أكد مدير المستشفى، الدكتور حسام حسن، أن سلامة تلقى العلاج اللازم وحالته الآن ممتازة ومستقرة، مشدداً على أن الفاعل لم يدخل المستشفى إطلاقاً.
بدورها، ألقت الجهات الأمنية المختصة القبض على الفاعل، وباشرت تحقيقاتها في الحادثة.
وأفاد مصدر مسؤول أن الفاعل يعاني من مرض نفسي، وفقاً لشهادات جيرانه ومعارفه والتقرير الطبي الذي قدمه الطبيب المختص حسام ملحم بعد معاينته، والذي بين فيه أن الفاعل مصاب باضطراب ذهني مزمن “الفصام”، ولديه حالياً نوبة حادة من الفصام، واختلالات شديدة أدت إلى سلوكيات شاذة وخطيرة وغير مقبولة اجتماعياً.
وأشار الطبيب إلى أن المذكور لا يلتزم بالعلاج ويرفض الدواء، مما يجعله يشكل خطراً على سلامته وسلامة من حوله ويحتاج لمتابعة، وفقاً لوسائل إعلام سورية محلية.
مديرية صحة طرطوس توضح
من جانبها، أصدرت مديرية صحة طرطوس بياناً توضيحياً أكدت فيه استقبال المستشفى الوطني لمريض في العقد السابع من العمر، بعد تعرضه لحادثة اعتداء أدت إلى إصابته نتيجة طعنه بأداة حادة.
وأوضحت أنه تم تقديم الإسعافات اللازمة للمصاب، وهو حالياً بصحة جيدة ويتلقى الرعاية الطبية المناسبة.
كما قامت لجنة طبية من مديرية الصحة بالكشف على الشخص المعتدي الموقوف لدى جهاز الأمن العام، بعد عرض تقارير طبية سابقة من قبل ذويه، تُثبت وجود إصابة سابقة بمرض عقلي.
وخلصت اللجنة الطبية إلى وجود اضطراب نفسي مؤكد، وتم توثيق ذلك بمحضر رسمي وتقارير طبابة قانونية وفق الأصول.
إلى ذلك، نفت مديرية الصحة ما يتم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة تتحدث عن أسباب طائفية وراء الحادث.
وأكدت أن تلك الأنباء خارجة عن السياق المهني وتفتقر للمسؤولية.
————————-
بعد تعيينه مديراً للمسارح والموسيقا في سوريا.. ما أولويات نوار بلبل وبماذا وعد؟
2025.11.29
أعلن الفنان نوار بلبل عن ملامح خطته الأولى بعد تعيينه مديراً لمديرية المسارح والموسيقا في سوريا، مؤكداً انفتاح المؤسسة على جميع العاملين في الحقل المسرحي، ومشيراً إلى أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو إعادة المسرح السوري إلى موقعه الطبيعي داخل المشهد الثقافي.
وأوضح نوار بلبل في تصريحاته الأولى عبر موقع “فوشيا” الفني، أن قبوله بالمهمة الرسمية، رغم رفضه السابق لأي منصب جاء بدافع الرغبة في دعم المسرحيين وإحياء هذا القطاع الذي تراجع خلال السنوات الماضية.
ولفت الفنان السوري إلى أن تشجيع عدد من زملائه كان عاملاً أساسياً في موافقته، بهدف تحقيق “نقلة نوعية” تعيد الزخم الحقيقي للمسرح السوري.
وبين أن المنصب بالنسبة له “تكليف لا تشريف”، مؤكداً أنه بدأ عمله بخطوات رمزية تعبر عن رؤيته، من بينها إزالة الكرسي من خلف مكتبه للتأكيد على أنه لا يسعى لمظاهر السلطة، إضافة إلى إصدار قرار بصيانة باص المديرية لضمان وصول الموظفين إلى عملهم بكرامة واحترام.
نوار بلبل: خطط قصيرة وطويلة الأمد لإعادة إحياء المسرح
كشف نوار بلبل عن خطة عمل متدرجة تشمل المدى القصير والمتوسط والبعيد، لكنه شدد على أن التمويل يمثل التحدي الأكبر أمام أي خطوات تطويرية.
وأكد أن أي نهوض فعلي بالمسرح لا يمكن أن يتحقق دون ميزانية واضحة تضمن إعادة إطلاق الفرق المسرحية وتنظيم المهرجانات المحلية والدولية، وفي مقدمتها “مهرجان دمشق الدولي”.
وأشار إلى ضرورة عودة مشاركة المسرحيين السوريين في الفعاليات الخارجية داخل دول الجوار، في خطوة يرى أنها ستسهم في إعادة وصل المسرح السوري بجمهوره العربي وتعزيز حضوره الإقليمي.
وعلق بلبل على ما يُقال حول طبعه الحاد، موضحاً أن المسؤولية الجديدة فرضت عليه قدراً أكبر من الدبلوماسية مع حفاظه على روحه الفنية الحرة، مشدداً على أن أبواب المديرية مفتوحة أمام جميع المسرحيين والفنانين من دون استثناء وأنها لن تكن مغلقة بأي وقت.
مديرية المسارح والموسيقا في سوريا
تُعد مديرية المسارح والموسيقا الجهة الرسمية المشرفة على النشاط المسرحي والموسيقي في سوريا، وتعمل تحت مظلة وزارة الثقافة.
وتشرف المديرية على مجموعة من المسارح في دمشق والمحافظات مثل مسرح القباني والحمراء ومسرح العرائس، إلى جانب المسارح القومية في حلب واللاذقية وطرطوس والسويداء وحماة والحسكة.
وتتولى المديرية تنظيم العروض المسرحية والموسيقية للكبار والأطفال والإشراف على الفرق الفنية ودعم المواهب الشابة وإقامة المهرجانات المتخصصة.
—————————–
في ذكرى ردع العدوان.. انطلاقة جديدة لصحيفة الثورة السورية
كانون الأول 1, 2025
أفاد مراسل الإخبارية أن مراسم الانطلاقة الجديدة لصحيفة الثورة السورية بدأت اليوم في العاصمة دمشق، بحضور وزراء ومسؤولين سوريين ودوليين، إلى جانب وفود رسمية رفيعة المستوى.
وقال رئيس تحرير صحيفة الثورة نور الدين الإسماعيل، خلال الحفل الذي يقام في الذكرى الأولى لعملية ردع العدوان: “اجتماعنا اليوم لنشهد ميلاد صحيفة تليق بسوريا الجديدة، صحيفة ترتقي بتضحيات السوريين وآلامهم لمدة 14 سنة”.
وأضاف الإسماعيل: “التاريخ يكتب من جديد، في لحظة نعلن فيها فتح أبواب مرحلة جديدة تقوم على الشفافية والحوار، وحرية الكلمة المسؤولة”.
وتابع: “الصحافة هي مرآة المجتمع، ولسان حال الناس، وفضاء يلتقي فيه الرأي بالرأي الآخر، عملنا بكل جهدنا خلال الأشهر الماضية وبكل ما أوتينا من قوة وجهد، لنكون عند حسن الظن بنا”.
وكشف الإسماعيل عن دورات تدريبية نظّمتها الصحيفة للكوادر، تم تعزيزها بخبرات واسعة لمواكبة الصحافة المتطورة في مختلف الميادين.
وأردف: “قد نخطئ وقد نصيب لكننا عازمون على الصواب، لنؤكد أن الحرية ليست شعاراً يرفع، بل هي ممارسة تصان”.
وشدد على أن “الصحافة الحرة هي الضمانة الأولى لوعي عام متجدد، ولمستقبل يليق ببلادنا وأبنائها”.
وتشكّل عودة صحيفة الثورة في إصدارها الورقي بعد غياب طويل خطوة لإعادة العلاقة بين الصحافة السورية وجمهورها في زمن تغيّرت فيه طبيعة المعلومة ووسائل تلقيها، ولا سيما بعد عودة هامش الحرية للوسائل الإعلامية في العهد الجديد لسوريا.
المصدر: الإخبارية
———————
وزير الإعلام: إطلاق صحيفة الثورة السورية خطوة مركزية في رؤيتنا لسوريا الجديدة
كانون الأول 1, 2025
قال وزير الإعلام حمزة المصطفى، خلال حفل إطلاق النسخة الورقية الجديدة لصحيفة الثورة السورية: “نستعيد اليوم ما سلِب منا ونعيد إلى سوريا صوتها الذي أسكتته الرقابة الأسدية عقوداَ مديدة”.
وأضاف وزير الإعلام، اليوم 1 كانون الأول: “نطلق اليوم الصحافة المطبوعة لتكون مرآة لوجع الناس وحياتهم اليومية وآمالهم في فضاء من النقاش الحر”.
وبيّن أن “صحيفة الثورة السورية هي جريدة ورقية وموقع إلكتروني ومنصة تعيد إنتاج المحتوى في وسائل التواصل الاجتماعي”.
وأكد أن “الحقبة الأسدية حولت الكلمة من مشعل تنوير إلى أداة تطويع ودعاية رخيصة للحزب الواحد الحاكم، تشرعن استبداده وتبرر إجرامه”.
وأشار الوزير إلى أن “الصحيفة المطبوعة بيان وجود وهوية، وعلامة استقرار في البيوت، وطقس صباحي يربط المواطن بمدينته وبلده”.
ولفت إلى أن اختيار اسم “الثورة السورية” للصحيفة جاء تخليداً لها وتمييزاً عن انقلاب البعث وثورته الهدّامة، مشيراً إلى أن شعارها هو “فاصلة الحق رافعة العمران”.
وذكر وزير الإعلام أن “إعادة إطلاق مؤسسة الوحدة وصحيفة الثورة السورية خطوة مركزية في رؤيتنا الإعلامية لسوريا الجديدة”.
وأضاف: “نحن في وزارة الإعلام ننطلق من قناعة واضحة بأن الإعلام ساحة حوار بين المجتمع ومؤسساته، حر ومسؤول يتابع وينتقد ويقترح”.
وأكد أنه سيتم التركيز في العام المقبل على البعد المحلي للإعلام خارج مركزيته في العاصمة، إلى جانب إنشاء منصات إعلامية في كل محافظة، مضيفاً: “نريد إعلاماً يليق بسوريا التي نحلم بها، إعلاماً مهنياً نقدياً جريئاً ومسؤولاً في آن واحد”.
واختتم وزير الإعلام قائلاً: “سوريا الجديدة بحاجة لأقلامكم، بعد أن دفعتم ثمناً باهظاً في طليعته أكثر من 700 شهيد من الإعلاميين سقطوا دفاعاَ عن الحرية”.
وبدأت اليوم مراسم إطلاق صحيفة الثورة السورية بنسختها المطبوعة في الذكرى الأولى لعملية ردع العدوان، لتعتبر ولادة جديدة للصحافة الورقية في العهد الجديد لسوريا.
المصدر: الإخبارية
——————————
===================
تحديث 29 تشرين الثاني 2025
—————————
سوريا: لا سلام مع إسرائيل إلا بعد عودتها لحدود 8 ديسمبر
الشيباني مستقبلاً نظيره الدنماركي: ما حدث في بيت جن سلوك إسرائيلي عدواني
الرياض: العربية.نت
29 نوفمبر ,2025
دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، معتبرا أن ما حدث في بيت جن هو سلوك إسرائيلي عدواني، فيما أكد وزير الإعلام أن لا سلام مع إسرائيل إلا بعد انسحابها لحدود الثامن من ديسمبر.
وأكد الشيباني خلال استقباله نظيره الدنماركي، لارس لوك راسموسن، أن “سوريا الجديدة حريصة على عودة كل أبنائها”.
ورأى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تدفع المنطقة بأكملها للتصعيد، مشددا على التزام سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
بدوره ، جدد وزير الخارجية الدنماركي “دعم بلاده لتعافي سوريا وبناء الدولة والجوانب التي تؤدي للنهوض بسوريا للأفضل” ، معربا عن استعداد بلاده لزيادة حجم المساعدات المالية.
وأعرب عن أمله في انتقال بلاده من الشراكة للدعم الكامل، كاشفا عن أن هناك بعض الشركات الدنماركية تود أن تأتي إلى سوريا وأن تجد فرصاً في مجال عملها.
وفي سياق التعليق على الهجوم الإسرائيلي، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن إسرائيل أخطأت الحسابات بشأن شعبنا. وأضاف أن “لا سلام مع إسرائيل قبل انسحابها من الأراضي المحتلة بعد 8 ديسمبر”.
وأوضح الوزير المصطفى في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية” رفض بلاده التنازل عن أي شبر من الأراضي السورية. وأوضح أن أهداف نتنياهو الشخصية كانت وراء التصعيد العسكري في سوريا. وتابع قائلا: “إسرائيل تدرك أننا لسنا في موقع قوة حاليا..”.
“العربية” ترصد بالفيديو آثار هجمات إسرائيل على بيت جن السورية
سوريا سوريا والشرع “العربية” ترصد بالفيديو آثار هجمات إسرائيل على بيت جن السورية
ورأى الوزير أن “هذا العدوان يمثل أحد أخطر التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا، والتي تندرج ضمن محاولات استفزازها لجرها إلى مواجهة عسكرية، مؤكداً أن الدولة تتعامل مع هذه التهديدات بحزم ومسؤولية، ولن تسمح للاحتلال بفرض أي أمر واقع يستهدف النيل من سيادتها مهما بلغت الأثمان”.
وفي وقت سابق، أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بتحليق مسيّرات إسرائيلية في سماء بلدة بيت جن في ريف دمشق، السبت، لليوم الثاني على التوالي مشيراً إلى هدوء حذر في البلدة.
ووفقا لتقارير إسرائيلية، شهد الجنوب السوري خلال الساعات الماضية تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، شمل توغلات برية، وتحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع.
وأضافت التقارير أن دورية إسرائيلية توغلت في ريف القنيطرة الجنوبي، وسط استنفار واسع بالمنطقة.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية ذكرت أن تل أبيب وجهت رسائل شديدة اللهجة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بعد الحادثة الاستثنائية التي أُصيب فيها ستة جنود.
وحسب مصادر أمنية نقلت عنها الصحيفة، فإن الرسالةَ تضمنت أنه لا يمكن لتل أبيب الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها كي لا تتمركز فيها جهات معادية، مضيفة أنه “لا يوجد أفق لاتفاق مع دمشق حالياً”.
وأشارت القناة الـ 13 الإسرائيلية إلى تطورات عملية بلدة بيت جن جنوب سوريا، موضحة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتجه لتقليص عمليات الاعتقال الميدانية وزيادة الاعتماد على عمليات الاغتيال الجوية.
وتواصلت الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، أمس الجمعة، في عدة محاور، بالتزامن مع الاحتفالات بذكرى مرور عام على بدء المعركة التي أطاحت بالرئيس بشار الأسد.
ونقلت القناة عن قادة أمنيين قولهم إن ما جرى في بيت جن لم يكن كميناً مخططاً مسبقاً، موضحين أن ما حدث كان رد فعل من أهالي المنطقة الذين شاهدوا نشاط الجيش، فتجمعوا وأطلقوا النار بكثافة.
وأسفر قصف إسرائيلي استهدف فجر الجمعة بلدة بيت جن بريف دمشق عن مقتل 13 شخصاً، بالتزامن مع توغل دورية عسكرية إسرائيلية داخل البلدة.
—————————
الرئيس الشرع يزور حلب في ذكرى تحريرها
تشرين الثاني 29, 2025
وصل السيد الرئيس أحمد الشرع إلى مدينة حلب، السبت 29 تشرين الثاني، والتقى عدداً من الفعاليات المدنية والعسكرية، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب، وذلك في الذكرى الأولى لتحريرها من يد قوات النظام البائد.
وهنأ السيد الرئيس خلال اللقاء أهالي حلب بتحرير مدينتهم، متحدثاً عن خطة العمل التي وضعت للمعركة وما رافقها من ترتيبات ميدانية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لإعادة بناء المدينة واستعادة دورها، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وأوضح المراسل أن اللقاء تضمن فتح باب النقاش مع ممثلي الفعاليات المدنية، إذ طرحت أسئلة تتعلق بالوضع الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي، وجرى الاستماع إلى الملاحظات والمقترحات المرتبطة بواقع المحافظة.
ومنذ عام، تمكّنت قوات ردع العدوان من التقدّم إلى أول أحياء مدينة حلب من الجهة الغربية، معلنةً بداية مرحلة جديدة في السيطرة على المدينة.
وفي اليوم التالي، شهدت مدينة حلب لأول مرة شروق الشمس على أرجائها وهي خارج سلطة النظام البائد، بعد أن أكملت إدارة العمليات العسكرية سيطرتها على المدينة.
المصدر: الإخبارية
—————————
سكان بيت جن السورية يروون تفاصيل الهجوم الإسرائيلي
دمشق: قال سكان بلدة بيت جن التابعة لمحافظة ريف دمشق جنوب سوريا، والتي استشهد فيها 13 شخصاً في عملية اقتحام لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إن جنوداً إسرائيليين استهدفوا المدنيين في هجمات منتصف الليل.
و قال محمد حمادي، من قرية زكان، التابعة لبلدة بيت جن، إن أهالي القرية يعانون من تحركات عسكرية مكثفة وغارات جوية على مدار أيام.
وأشار حمادي، إلى أن المروحيات والطائرات المقاتلة والمسيرة الإسرائيلية تحلق فوق القرية يوميا.
وأضاف: “لم يعد هناك مجال للتحرك في الشوارع أو الأحياء أو بين المنازل. في الليل، عندما كنا ننام مع أطفالنا، كانت القرية هادئة. ولكن بعد الساعة الثالثة فجرا، بدأت المسيرات الإسرائيلية في التحليق حتى داخل الشوارع”.
جنود الاحتلال الإسرائيلي استهدفوا المدنيين
وأوضح حمادي، أنهم سمعوا حوالي الساعة 03:30 فجرا، أصوات آليات مجنزرة ومدرعات ثقيلة، وأن القصف بدأ بواسطة المسيرات الكبيرة والمروحيات والمدفعية.
وأكد عدم وجود أي جماعة مسلحة في القرية، وأن جنود الاحتلال كانوا يستهدفون المدنيين فقط.
وتساءل حمادي قائلا: “إذا جاء أحد ليأخذ أخاك أو ابنك من منزلك، ماذا ستفعل؟ لقد تم اعتقال 7 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، قبل 4 أشهر من قِبل القوات الإسرائيلية”.
قتلوا شابا عشية زفافه
وقال حمادي: “عادوا وحاولوا اختطاف الناس. قتلوا شاباً عشية زفافه في غارة جوية”.
وصرح بأن منزله دُمّر بالكامل خلال الهجوم الإسرائيلي، مضيفاً: “ابن عمي وأطفاله الخمسة وبناتي وزوجتي جميعهم أُصيبوا. هم الآن يتلقون العلاج في المستشفى”.
وأوضح حمادي، أن أهالي القرية يطالبون بالأمن والحرية والاستقرار والحماية من هجمات الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته، قال أسعد قبلان، أحد سكان القرية، إنه لا توجد أي مجموعة مسلحة في المنطقة، ورغم ذلك تعرّضوا لهجوم إسرائيلي.
وتابع قبلان: “قوات الاحتلال شنّت هجمات عشوائية، ولم يستثنوا الأطفال أو النساء. كان قصفاً وحشياً. حتى أشجار الجوز والزيتون أمام منزلنا تضررت بشكل كبير”.
بدوره قال محمد هاشم زابلي، إن الهجوم بدأ فجر الجمعة، حيث دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى القرية بالآليات المدرعة والجنود وداهمت عدداً كبيراً من المنازل.
وأفاد زابلي، بأنه خلال الاقتحام تم اختطاف 3 شبان من منازلهم.
وأضاف: “كان الجميع نائمين، لم يكن أحد يعلم بما يجري. جاؤوا بهدوء وأخذوا الشباب وغادروا”.
وأشار إلى أن 6 من أهالي القرية حاولوا مقاومة قوات الاحتلال الإسرائيلي بأسلحة خفيفة، الأمر الذي دفعها إلى تصعيد هجماتها.
وأردف: “استهدفوا القرية بالطائرات الحربية والمروحيات والصواريخ وقذائف الهاون. تحولت قريتنا التي كانت آمنة ومسالمة، فجأةً إلى ساحة معركة”.
وفجر الجمعة، تصدى أهالي بلدة بيت جن، لدورية إسرائيلية توغلت بالبلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه “تنظيم الجماعة الإسلامية”، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.
وفي وقت سابق الجمعة، عبرت “الجماعة الإسلامية” في لبنان، عن استغرابها من زج إسرائيل باسمها في العدوان الذي استهدف بلدة بيت جن بريف، مؤكدة عدم وجود أي نشاط لها خارج الأراضي اللبنانية.
وعقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.
(وكالات)
——————–
إسرائيل تدرس توسيع عملياتها حال مشاركة قوات سورية في مهاجمة جنودها
تل أبيب: يدرس الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته في جنوب سوريا إذا تبين له تورط قوات الحكومة السورية في إطلاق نار على جنود خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا في وقت مبكر من صباح الجمعة، وفقا للقناة 13 التليفزيونية في تقرير لم يتم نسبه لمصدر.
ووفقا للقناة في تقرير أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، يمكن للجيش الإسرائيلي أن ينتقل إلى القيام بعدد أقل من عمليات الاعتقال ضد النشطاء الذين ينشطون بالقرب من الحدود، وزيادة الغارات الجوية للقضاء على الأهداف.
من جهة أخرى، ذكرت قناة كان الإخبارية أن إسرائيل حددت أن بعضا ممن كانوا يخططون لهجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي والطائفة الدرزية في جنوب سوريا يعملون لصالح أجهزة المخابرات التابعة للحكومة السورية. ولم يتضح من التقرير مدى ارتباطهم بالحكومة وما إذا كانت أفعالهم ضد إسرائيل معروفة للسلطات السورية.
كانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت أمس الجمعة أن عملية عسكرية إسرائيلية في جنوب غربي البلاد أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 20 شخصا، في أكبر عملية من نوعها منذ الإطاحة ببشار الأسد، وفقا لمرصد حقوقي.
(د ب أ)
—————————————
مجزرة إسرائيلية في سوريا: 13شهيداً بينهم أطفال ونساء
هبة محمد
شيّع أهالي بلدة بيت جنّ في ريف دمشق، فجر الجمعة، 13 شهيدا، بينهم أطفال، قضوا في عدوان إسرائيلي واسع تخللته عملية توغل بري واشتباكات مباشرة مع شبان من أبناء البلدة، وسط قصف جوي ومدفعي كثيف.
مصدر أمني مطلع قال لـ «القدس العربي» إن أهالي البلدة شيّعوا 13 مواطنا، بينهم أطفال، استشهدوا فجر الجمعة نتيجة عدوان إسرائيلي واسع استهدف البلدة.
وأوضح أن الهجوم تخللته اشتباكات مباشرة مع شبان من أبناء البلدة، أسفرت عن إصابة ستة ضباط وجنود من جيش الاحتلال، واعتقال ثلاثة سوريين قبل انسحاب المهاجمين، مؤكدا أن «البلدة تعرضت إلى قصف جوي ومدفعي مكثف أعقب عملية التوغل التي نفذتها قوة إسرائيلية».
وأشار إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت أثناء محاولة الأهالي التصدي لقوات الاحتلال خلال عملية الدهم والاعتقال، فيما شهدت البلدة موجة نزوح واسعة لعشرات العائلات في اتجاه قرى ريف دمشق الجنوبي هربا من القصف والخطر المتصاعد.
وأعلن جيش الاحتلال إصابة ضابطين وجندي بجروح خطيرة، وثلاثة جنود آخرين بجراح متوسطة وطفيفة، خلال الاشتباكات.
وقال في بيان إن الاشتباكات وقعت بعد اعتقال قوة إسرائيلية مطلوبين «من تنظيم الجماعة الإسلامية» في قرية بيت جن، جنوب سوريا، زاعما أنهم «شاركوا في تطوير مخططات (هجومية) ضد مواطني دولة إسرائيل»، فيما نفى النائب عن «الجماعة الإسلامية» في البرلمان اللبناني، عماد الحوت، المزاعم الإسرائيلية حول اعتقال عناصر من الجماعة.
وقال لـ «القدس العربي» الكلام الإسرائيلي غير صحيح، الجماعة ليس لها أي نشاط خارج الأراضي اللبنانية.
وأضاف: «الجماعة أعلنت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل».
وعن اختيار الاحتلال للجماعة لاتهامها بالعمل في سوريا، قال إنه «لتبرير القرار الأمريكي الذي صنف جماعة «الإخوان المسلمين» إرهابية، خصوصا وأن القرار يفتقد لأي إطار قانوني وحقوقي، وجاء على خلفية سياسية».
إلى ذلك، شهدت محافظات سورية تظاهرات واسعة بمناسبة ذكرى انطلاق معركة إسقاط النظام السابق، وتأكيداً على الوحدة الوطنية ورفض التقسيم والاعتداءات الإسرائيلية.
—————————
الشيباني: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تهدد السلم الإقليمي
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم السبت، أن بلاده حريصة على عودة أبنائها دون استثناء وأبوابها مفتوحة للجميع.
وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحافي عقده بدمشق مع نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، إن “سوريا استعادت سيادتها الوطنية بعد سقوط النظام البائد، وأصبحت الدنمارك شريكا أساسيا لها، والدنمارك ملتزمة بدعم سوريا”، مثمنا مواقف الدنمارك في مجلس الأمن الدولي ودعمها لوحدة سوريا وقرارها الوطني.
وأكد أن “الدنمارك عبرت عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وآخرها على منطقة بيت جن بريف دمشق، والتي تهدد السلم والأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة”.
وقال الشيباني: “نجدد إدانتنا لهذه الاعتداءات ونعدها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، داعيا المجتمع الدولي والجامعة العربية إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف “العدوان” الإسرائيلي على سوريا.
بدوره، جدد وزير الخارجية الدنماركي “دعم بلاده لتعافي سوريا وبناء الدولة والجوانب التي تؤدي للنهوض بسوريا للأفضل”، معربا عن استعداد بلاده لزيادة حجم المساعدات المالية.
وأعرب عن أمله في انتقال بلاده من الشراكة للدعم الكامل، كاشفا عن أن هناك بعض الشركات الدنماركية تود أن تأتي إلى سوريا وأن تجد فرصا في مجال عملها.
(د ب أ)
————————–
مندوب سوريا الأممي: الرد العسكري على إسرائيل غير مطروح وسنرد دوليا
أدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق جنوبي البلاد، لافتا إلى الرد العسكري على استفزازات إسرائيل غير مطروح حاليا حفاظا على مكاسب مهمة حققتها بلاده في علاقاتها الدولية.
وأوضح علبي أن بلاده سترد على تل أبيب بالطرق المعترف بها دوليا، وذلك في تصريحات صحافية أدلي بها، ونقلتها وكالة الأنباء السورية “سانا” ليل الجمعة السبت.
وكان أهالي بلدة بيت جن، تصدوا، فجر الجمعة، لدورية إسرائيلية توغلت في البلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه “تنظيم الجماعة الإسلامية”، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.
عقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من الأهالي الذي حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق وزارة الصحة السورية.
وتقع بلدة بيت جن، على سفوح “جبل الشيخ”، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.
وتعقيبا على ذلك، شدد علبي على أن سوريا “لن تنجر إلى استفزازات الاحتلال، بل سترد بالطرق المعترف بها دوليا” دون تقديم توضيحات بشأن هذه الطرق.
وأكد أنه تواصل خلال الساعات الأخيرة مع عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي بخصوص العدوان على بلدة بيت جن، مشيرا إلى أن الضغوط غير العسكرية والدبلوماسية التي مارستها سوريا مؤخرا حققت مكاسب مهمة في علاقاتها الدولية.
وبين أن الرد العسكري المباشر على إسرائيل “ليس خيارا حاليا حفاظا على هذه المكاسب، بينما يستمر العمل في الميدان وفي المحافل الدولية لإثبات التزام سوريا باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، وهو ما يزعج إسرائيل أكثر من فكرة الرد العسكري المباشر”.
ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 باحتلال المنطقة السورية العازلة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك.
وأضاف علبي أن ما جرى في بيت جن من عدوان إسرائيلي سيتم تسجيله رسميا في وثائق الأمم المتحدة، مشيرا إلى استمرار جهود سوريا “لعزل الاحتلال ومحاسبته على جرائمه واعتداءاته المتكررة” بحقها.
وقال: “سوريا تبذل كل ما تستطيع على المستوى الدبلوماسي لعزل إسرائيل دوليا والحد من دعم حلفائها لها”.
وذكر في هذا الصدد أن مندوب إسرائيل الأممي داني دانون استمع بنفسه خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة إلى مواقف 15 عضوا أكدوا إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية وضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واحترام سيادتها.
وأفاد بأن الجهود مستمرة لتجديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة لمراقبة فض الاشتباك “أوندوف” في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأوضح أن “العمل مع الحلفاء يهدف إلى عدم منح إسرائيل أي ذريعة قانونية أو سياسية أو عسكرية، وهو ما يحقق مكاسب ملموسة على الأرض ويزيد من عزلة الاحتلال”.
ولفت إلى أن سوريا اليوم تتحدث من موقع قوة نتيجة التقدم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي تحقق.
وبشأن ما يثار عن محادثات تطبيع بين دمشق وتل أبيب، أوضح علبي أن الحديث الدائر حاليا يقتصر على اتفاق أمني، بينما عملية السلام تبقى بعيدة المدى بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية”.
والجمعة، أدانت وزارة الخارجية السورية العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن، مؤكدة أنه يشكل “جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وجددت مطالبتها مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بـ”التحرك العاجل لوضع حد لاعتداءات وانتهاكات الاحتلال، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام سيادتها ووحدة أراضيها والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
ورغم أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.
(الأناضول)
———————–
عائلات سوريين بالقنيطرة تختطفهم إسرائيل يتحدثون حصريا للجزيرة
محمد غلام محمدو
القنيطرة– على طول محافظة القنيطرة وعرضها يعيش السكان حالة رعب حقيقي إزاء التوغلات وعمليات الاختطاف والقنص التي تمارسها إسرائيل بحق المواطنين السوريين. ويرافق حالة الرعب تلك والشعور بالعجز، شعور بالغضب إزاء “تخلي” الحكومة السورية عنهم.
ففي مختلف أنحاء ريف المحافظة، أقامت دبابات الجيش الإسرائيلي نقاط تفتيش ودوريات، بل نصبت بوابات لإيقاف المدنيين وتفتيشهم. أما الاختطاف فغالبا ما يتم في الهزيع الأخير من الليل.
فمن قرى مسهرة والدواية الكبيرة وعموم قرى السويسة وخان أرنبا وجباتا الخشب وجبا، حيث التقيناهم، لا حديث إلا عن الاختطاف والسطو الإسرائيلي الذي لا رادع له والشعور بالغضب إزاء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة UNDOF والصليب الأحمر اللذين يلجأ الأهالي -دون جدوى- إلى مكاتبهما في المنطقة. ويرفض الجميع هنا الكشف عن وجهه في التصوير خشية اعتقاله لاحقا.
فارس محمد قريان تحدث عن اعتقال إسرائيل شقيقه وابن شقيقه وعبر عن غضبه إزاء لا مبالاة الحكومة (الجزيرة)
شراسة وعنف
وتحتل إسرائيل الجولان السوري منذ عام 1967، لكنها وسّعت احتلالها لجنوب سوريا نحو 400 كيلومتر مربع عقب إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وأعلنت أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 أصبحت لاغية، وأضحت اقتحاماتُها وتوغلاتها العسكرية منذ ذلك الحين أكثر شراسة وعنفا.
وفي “الدواية الكبيرة” في السويسة ومن بيتها المواجه لنقطة عسكرية أقيمت على ربوة عالية لا تبعد إلا كيلومترين، تحدثت إلينا “كونة أحمد سليمان” عن اعتقال الجيش الإسرائيلي ولديها أحمد وعدنان نجلي عبد الحميد كريّان.
وروت هي وزوجة ابنها المختطف، بمرارة وألم، كيف أصيب والد الرجلين بجلطة بعد اعتقال ابنيه، خصوصا أن أحدهما -وهو أحمد- لم يمض على خروجه من سجن صيدنايا السيئ الصيت إلا بضعة أشهر بعد 6 سنوات ونصف من التعذيب وامتهان الكرامة. وكيف أسلم الوالد الروح لبارئها حسرة قبل أسبوع فقط وهو يكرر: (بدي أحمد وعدنان).
حكت لنا الأم كيف دهموا بيتهم قبل 3 أشهر الساعة الثالثة فجرا وصفّدوا ابنيها أحمد وعدنان وانطلقوا بهما بعد تفتيش البيت والبحث -عبثا- عن أسلحة. وتقول الزوجة إنهم كانوا يقولون لزوجها “نحن نعرفك. أنت كنت في صيدنايا”.
محمود مكية أخطأ الجنود رأسه فأصابوا رجله (الجزيرة)
هروب ليلي
ويشتكى أهالي القرية من اقتحامات الجيش الإسرائيلي لبيوتهم، ويقولون إن أبناءهم لم يعودوا ينامون فيها، ويتساءلون: لماذا لم يوقف العالم إسرائيل؟ بيد أن “كونة أحمد سليمان” تصب جام غضبها على الحكومة السورية، وتقول: “ليش ما يتحرك رئيسنا؟ أين الحكومة؟”.
وفي منزل قريب يروي لنا “فارس محمد قريان” كيف كبّل الجنود الإسرائيليون شقيقه محمد قبل 7 أشهر في مداهمة لبيته الثالثة فجرا وجردوه من ملابسه -باستثناء ملابسه الداخلية- أمام زوجاته الأربع وعدد من أبنائه الـ16. وكيف أغاروا مرة أخرى على بيته هو واعتقلوا مروان شادي ابن أخيه قبل 3 أشهر حين لم يجدوه هو. ويقول إن الغارة كانت ربما لاعتقاله شخصيا بوصفه سجينا سابقا في صيدنايا أمضى فيه 4 سنوات ونصفا. ويشير بعض الأهالي هنا إلى أن إسرائيل تتخوف من كل سجين سابق في صيدنايا بوصفهم إسلاميين معادين لإسرائيل.
ويعبر فارس عن غضبه إزاء عجز الحكومة السورية، ويقول إنه لم يذهب إليها ولم يشكُ “لأنها هي من كان يفترض أن تأتي إلينا”. ويضيف: “نحس حقيقة أنه لا علاقة لها بالموضوع”.
الجنود الإسرائيليون يتخذون من الجبال المطلة على القرى مواقع لهم للسيطرة عليها ناريا واستخباريا (الجزيرة)
وفي جباتا الخشب بريف القنيطرة على مرمى حجر من نقطة إسرائيلية تطل من الأعلى، التقينا محمود مكية وهو طريح الفراش بفعل رصاصة كادت تؤدي إلى بتر ساقه عاجله بها جنود إسرائيليون حين كان يحتطب قبل شهر.
ويقول إن الهدف كان قتله وإن رصاصة أخرى أخطأت رأسه. ويشكو من أن الحكومة لم تهتم بأمره. ويقول محمود مكية إن 7 من أقربائه مازالوا رهن الاختطاف في إسرائيل.
وبينما تصف إسرائيل هذه العمليات بأنها “إجراءات أمنية” تراها السلطات السورية ومنظمات حقوقية “اختطافات”. ويقول الدكتور عمار العيسى مسؤول التوثيق والتحقق بالهيئة الوطنية للمفقودين لمركز الجزيرة للحريات إنهم بلغوا بشكل شخصي عن بعض تلك الاعتقالات، رافضا إعطاء أي أرقام محددة، وإن دورهم “تقني هو التوثيق والتحقق وإشراك باقي دوائر الدولة بالموضوع”.
وتدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان عمليات الاختطاف تلك، ويقول رئيسها فضل عبد الغني في تصريح لمركز الجزيرة للحريات إنها تمثل “انتهاكا صريحا” لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويشير إلى مساسها المباشر بسيادة الدولة السورية ووحدة وسلامة أراضيها كما يقرّها ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فصل القوات لعام 1974.
قاعدة لقوات حفظ السلام الأممية مررنا بها أثناء تطوافنا في قرى القنيطرة
ويضيف عبد الغني أن تلك الاعتقالات تنطوى على استخدام غير مشروع للقوة داخل أراض ذات سيادة، وفيها “خرق لمبدأ حماية المدنيين وحظر الاعتقال التعسفي، وانتهاك لجملة من الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحرية والأمان الشخصي”.
وبالإضافة إلى الاعتقالات المستمرة، تقوم القوات الإسرائيلية بتحصين مواقعها عبر رفع السواتر الترابية وبناء أبراج المراقبة. وقد تحققت وحدة “سند” للتحقيقات في الجزيرة من إنشاء 9 معسكرات عسكرية إسرائيلية جديدة في سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2024.
ويقول بعض وجهاء المنطقة للجزيرة إن الناس يعيشون اليوم في رعب ولم يعودوا قادرين على العمل في أراضيهم. ويشيرون إلى أنه منذ بدء التوغلات “توقف الكثيرون عن البناء والزراعة”، وأن نحو ألف هكتار من الأراضي التي استولت عليها القوات الإسرائيلية تشمل بساتين وحقولا ومراعي.
ويقول القرويون والرعاة إن القوات الإسرائيلية جرفت مناطق كاملة واقتلعت أشجارا يعتقد أن عمرها مئات السنين لبناء مزيد من التحصينات على الأراضي السورية.
المصدر: الجزيرة
————————
جيش الاحتلال يدرس التحول إلى “الاغتيالات الجوية” في سوريا بعد اشتباكات بيت جن
29 نوفمبر 2025
كشفت القناة 13 الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس اعتماد استراتيجية “الاغتيالات الجوية” بشكل أوسع لمواجهة ما يصفه بالتهديدات الأمنية في سوريا، وذلك بعد إصابة ستة من جنوده خلال اشتباكات في بلدة بيت جن بريف دمشق فجر أمس الجمعة.
ووفقًا للقناة، بدأت العملية عند حوالي الثالثة فجرًا باقتحام الجنود البلدة لاعتقال شقيقين زُعم أنهما ينتميان لتنظيم الجماعة الإسلامية. تم اعتقالهما من منزلهما، لكن القوات تعرضت عند مغادرتها لنيران أطلقت من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابة الجنود الستة، فرد جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف واسع شمل استخدام المروحيات الهجومية والطائرات المسيرة.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة أن الحادثة قد تؤدي إلى تغيير في نمط العمليات العسكرية، مع توقع انخفاض في عمليات الاعتقال وزيادة في الاغتيالات الجوية لتجنب تعريض القوات للخطر. كما يدرس الجيش القيام بعملية واسعة النطاق إذا تبين تورط جهاز الأمن العام السوري في العملية.
وارتفعت حصيلة القصف الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق، فجر أمس الجمعة، إلى 13 شهيدًا و24 مصابًا، في هجوم أدانته عدد من الدول والمنظمات الدولية.
وأعلن مدير صحة ريف دمشق، توفيق حسابا، عن ارتفاع عدد الإصابات التي تم نقلها إلى مستشفيات المواساة وقطنا والمجتهد والجولان الوطني إلى 24 مصابًا، مشيرًا إلى أن الحصيلة “غير نهائية”، وفق ما ذكرته الوكالة الرسمية للأنباء “سانا”.
وجاء القصف الإسرائيلي بعد توغل للجيش الإسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين أهالي البلدة والقوات الإسرائيلية، أعلن على إثرها الجيش الإسرائيلي عن إصابة ستة من جنوده.
ويأتي هذا التصعيد بعدما زعم وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن جماعات مسلّحة في سوريا تجري تدريبات لشنّ هجمات برية على مناطق الجولان، وذلك وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
وأضافت الهيئة أن كاتس أوضح، خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الأربعاء الماضي، أن من بين تلك الجماعات عناصر تابعة لجماعة الحوثي اليمنية، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال يتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة لمواجهة أي تهديد من هذا النوع.
وفي السياق نفسه، قال كاتس إن إسرائيل لا تتجه حاليًا نحو تحقيق سلام مع الحكومة السورية، لافتًا إلى أن لدى الحكومة خطة عمل تشمل تدخلاً ميدانيًا وإغلاق الحدود في حال تكرار حوادث الشغب السابقة، مع التأكيد على أن حماية السكان الدروز في المنطقة تمثّل أولوية رئيسية لجيش الاحتلال.
—————
وزير الإعلام يهاجم “قسد”: متهورة وتتصرف وكأنها إمبراطورية
شن وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى هجومًا على “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، معتبرًا أنها اتخذت مجموعة من المسارات المتهورة وتتصرف وكأنها إمبراطورية.
وقال المصطفى في حوار مع قناة “الإخبارية” الحكومية، مساء الجمعة 28 من تشرين الثاني، إن هناك الكثير من التحديات التي تواجه الدولة السورية، منها “قسد” وتنظيم “الدولة الإسلامية” و”فلول النظام” و”حزب الله” اللبناني وإيران وإسرائيل، ولكن الدولة قوية بشعبها، بحسب تعبيره.
وأشار الوزير إلى أنه لن تعود هناك معادلات إقليمية يمكن أن تحمي “قسد”، متوقعًا المزيد من التصعيد من قبل “قسد” الأمر الذي سيزيد من التلاحم الشعبي مع الحكومة، بحسب قوله.
وقال المصطفى، “إذا كانت قسد تراهن على بقاء الوضع على ما هو عليه فهي واهمة ومخطئة”، معتبرًا أنها “اتخذت مجموعة من المسارات المتهورة وهي تتصرف وكأن لديها إمبراطورية”.
وزير الإعلام السوري اعتبر أن قائد “قوات سوريا الديمقراطية”، مظلوم عبدي، لعب على وتر “شراء الوقت” وهو نوع من أنواع المخاطرة السياسية، قائلًا إنه بدلًا من أن يكمل تفاهمات 10 آذار ذهب إلى أربيل لمحاولة إيجاد “نوع من الارتباط الكردي”.
وفي 19 من تشرين الثاني الحالي، زار مظلوم عبدي، مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق، للمشاركة في منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط (MEPS 2025) في دهوك العراقية.
وأضاف الوزير السوري، أنه جرى ردع “قسد” عسكريًا وإجبارها على الانسحاب إلى المناطق التي ينتشر فيها الجيش الأمريكي.
المصطفى اعتبر أن الدبلوماسية السورية كانت فاعلة إلى حد أنها خلطت الأوراق لدى الجميع، حيث يرى أن الدولة السورية الناشئة هي القادرة على فرض الاستقلال الإقليمي.
وتوصل الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع قائد “قسد”، في 10 من آذار الماضي، إلى اتفاق ينص على دمج “قسد” في مؤسسات الدولة السورية، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناءً على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار على جميع الأراضي السورية، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز.
أولويات “قسد” في التفاوض
قال القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، إن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، أبلغه بعد لقاء الرئيس السوري، أحمد الشرع، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اللقاء بين الرئيسين كان إيجابيًا، وتمّ النقاش مع ترامب حول مناطق شمال شرقي سوريا و”قسد”.
وفي مقابلة أجراها مظلوم عبدي مع وكالة “ميزوبوتاميا” نُشرت على جزأين، في 23 و24 من تشرين الثاني، قال عبدي، إن الوفد السوري أظهر للرئيس ترامب وجود إرادة لحل قضية شمال شرقي سوريا، وأن العلاقة مع “قسد” جيدة، وأن الرئيس ترامب أراد حل القضية بالحوار ودون حرب.
وبحسب عبدي، قدمت تركيا بعض الاعتراضات في أثناء الاجتماع الذي حضره وزير خارجيتها هاكان فيدان في البيت الأبيض بحضور وزراء خارجية أمريكا وسوريا، إلا أن “المفهوم العام هو أنه لم تكن لهجتهم حادة هذه المرة، لم يستخدموا لغة التهديد، لقد أعربوا عن رغبتهم في إيجاد حل.
تتعارض أحكام الإعلان الدستوري الذي وقعه الرئيس الشرع في 13 من آذار الماضي مع اتفاقية 10 آذار، وأثار عبدي هذه القضية مع الرئيس الشرع خلال اجتماعهما بدمشق، ذكر عبدي.
ولتحل هذه الأمور يجب تعديل بعض أحكام الإعلان الدستوري الحالي بما يتوافق مع اتفاقية 10 آذار، وأحدها هو انضمام جميع المكونات إلى الحكومة، ويجب حل القضايا المتعلقة بالقضية الكردية، تبعًا لعبدي.
—————————
وزير الإعلام: ردع العدوان كسرت المعادلات والاحتلال الإسرائيلي يريد سوريا مقسمة
تشرين الثاني 29, 2025
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، الجمعة 28 تشرين الثاني، أن عملية ردع العدوان كانت أكبر من معركة وأكثر من عملية تحرير، وكانت أشبه بملحمة.
وقال الوزير المصطفى في لقاء على شاشة “الإخبارية“، إن معركة ردع العدوان كسرت المعادلات السياسية في المنطقة، مشدداً على أن الشعب السوري حرر نفسه بنفسه دون أي تدخل خارجي.
وأشار إلى أن الحشود الشعبية التي نزلت اليوم رفعت العلم السوري وطالبت بسوريا واحدة موحدة.
الاحتلال الإسرائيلي يريد سوريا مقسمة
وحول استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سيادة الأراضي السورية، قال وزير الإعلام إن “إسرائيل تحاول عبر التوغلات العسكرية استفزاز الدولة السورية”، واصفاً حكومة نتنياهو بالمتطرفة التي تراهن على سيناريوهات الهروب إلى الأمام.
وأكد المصطفى أن “سوريا في موقع لا يسمح لها بالذهاب إلى ما تريده إسرائيل من خلال استفزازاتها، وأن منطق الغرور والقوة لدى إسرائيل يعمي بصرها”.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يريد سوريا مقسمة وضعيفة، والحكومة الحالية تشكل تهديداً عليه، مؤكداً أن المواطن السوري عندما يواجه خيار الحياة أو الموت سيدافع عن أرضه.
الهجري يعطل الحلول السياسية
وحول ملف السويداء، أوضح وزير الإعلام أن الحكومة السورية وافقت على جميع المطالب التي قدمتها الفصائل في السويداء، بما فيها المطالب التعجيزية، ومع ذلك أعلن الهجري انسحابه منها.
واعتبر أن الهجري عجز عن قراءة التاريخ وأضاع فرصة بنيوية كبيرة، مشيراً إلى وجود قناعة دولية بأن الهجري هو من يعطل الحلول السياسية في السويداء.
رهانات قسد واهمة
وفيما يخص قسد، ذكر وزير الإعلام أن قسد تم ردعها عسكرياً وإجبارها على الانسحاب إلى المناطق التي ينتشر فيها الجيش الأمريكي.
وقال إن قسد اتخذت مسارات متهورة وتتصرف وكأن لديها إمبراطورية، مشيراً إلى أن قائد قسد مظلوم عبدي، لعب على وتر شراء الوقت وذهب إلى أربيل بدلاً من استكمال تفاهمات 10 آذار.
وأكد المصطفى أن قسد واهمة إذا راهنت على بقاء الوضع على ما هو عليه، مشدداً على أنه لن تعود هناك معادلات إقليمية يمكن أن تحمي قسد.
وأضاف: “سنرى المزيد من التصعيد من قبل قسد الأمر الذي سيزيد من التلاحم الشعبي مع الحكومة”، مؤكداً أن “مشروع الدولة واضح فكلما توسعت في استغلال الفرصة السياسية كان لديها هامش في التأثير والحصول على المكاسب”
ولفت وزير الإعلام إلى أن هناك الكثير من التحديات مثل قسد وداعش وفلول النظام البائد وحزب الله وإيران وإسرائيل، لكن الدولة قوية بشعبها.
وشدد على أن الدولة السورية الناشئة قادرة على فرض الاستقلال الإقليمي، وأن مشاركة سوريا في التحالف الدولي تعني عدم إمكانية تنفيذ أي عملية دون التنسيق معها.
الدولة الشريك الوحيد لفرض الأمان والاستقرار
وأكد وزير الإعلام أن الدولة السورية رسخت حضورها بأنها الشريك الوحيد لفرض الأمان والاستقرار، مشدداً على أنه يجب تعزيز السلم الأهلي وخطاب المواطنة وتحقيق المصالحة الاجتماعية.
واختتم المصطفى تصريحاته قائلاً: ” سوريا بدأت تعود دولة طبيعية تفرض حضورها وتمثيلها، ونطمح بأن تكون سوريا عاصمة للإعلام العربي، وسوف نبني إعلامنا وسيكون قادراً على مجاراة المستويات العربية المتقدمة”.
المصدر: الإخبارية
————
تنظيم “الدولة” يعلن تنفيذ ثلاث عمليات في سوريا
أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” عن تنفيذ ثلاث عمليات في ما سماها “ولاية الخير” (محافظة دير الزور)، حيث قتل عنصرًا حكوميًا وصفه بأنه جاسوس في البوكمال، كما استهدف عنصرين تابعين لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.
وقال التنظيم في صحيفة “النبأ”، في 28 من تشرين الثاني الحالي، إن “جنود الخلافة” قتلوا هذا الأسبوع جاسوسًا تابعًا للنظام السوري وأصابوا عنصرين من ميلشيا الـ”PKK” وألحقوا أضرارًا بآليتين لهم في ثلاث عمليات منفصلة.
وأعلن التنظيم اغتيال ما سماه “جاسوسًا تابعًا للنظام السوري المرتد”، في مدينة البوكمال، وقال التنظيم إن “الجاسوس القتيل” عمل سابقًا عنصرًا في “قسد” قبل أن يغادرها مؤخرًا ويصبح جاسوسًا لدى النظام الحالي، حيث استغل مهنته في بيع “قطع الغيار” في تتبع حركات عناصر التنظيم والإبلاغ عن طرق تنقلاتهم وأماكن وجودهم في المنطقة.
واستهدف التنظيم، في 22 من تشرين الثاني، صهريج نفط تابع لـ”قسد”، بالأسلحة الرشاشة، في بلدة ذيبان، مما أدى إلى تضرره.
وأدرج هذه العملية في إطار “الحرب الاقتصادية التي تستهدف ممتلكات ومقدرات “قسد”.
وفي عملية ثانية، استهدف عناصر التنظيم، في 24 من تشرين الثاني، آلية لـ “قسد” كانت تسير على طريق حقل الجزرة، بالأسلحة الرشاشة، مما أدى إلى إصابة عنصرين على الأقل بجروح وتضرر للآلية.
عمليات ضد تنظيم “الدولة”
تعلن وزارة الداخلية السورية، بشكل دوري عن عملياتها ضد تنظيم الدولة، وآخرها في 25 من تشرين الثاني الحالي، حيث نفّذت قوات الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية دقيقة استهدفت خلية تابعة لتنظيم “الدولة” في منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب.
وفي 24 من تشرين الثاني الحالي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية تنفيذ عملية أمنية قالت إنها “محكمة”، استهدفت خلية وصفتها بأنها من “أخطر الخلايا الحاملة لفكر تنظيم داعش”، بعد رصد ومتابعة جرت في منطقة البدروسية بريف المحافظة الشمالي.
عملية واسعة ضد التنظيم
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في 8 من تشرين الثاني، إطلاق عملية أمنية “واسعة النطاق” في عدد من المحافظات، تستهدف ملاحقة خلايا تنظيم “الدولة”، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة.
وتأتي هذه العملية، بحسب الداخلية، استنادًا إلى معلومات استخبارية دقيقة جُمعت عبر عمليات رصد وتتبع ممنهجة لما وصفتها بـ”التحركات المشبوهة”.
وأوضحت الوزارة، أن الحملة تستهدف أوكار التنظيم في عدد من المناطق، إضافة إلى ملاحقة عناصره المتخفّين واستمرت العملية لعدة أيام متتالية.
وأشارت “الداخلية” إلى أن الوحدات المختصة نفذت مراحل العملية بحزم وانضباط، “بما يضمن التصدّي الصارم لأي تهديد يمسّ سيادة الدولة وأمن المواطنين”.
سوريا أعلنت انضمامها إلى “التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية”، أثناء الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في 9 من تشرين الثاني الحالي.
وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، قال في منشور عبر منصة “إكس” في 11 من تشرين الثاني، إن سوريا وقّعت إعلان تعاون سياسي مع “التحالف الدولي”، مؤكدة دورها كشريك في مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي.
———————–
الرئيس الشرع يزور حلب في ذكرى تحريرها ويلتقي بالقيادات المحلية
2025.11.29
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، إلى مدينة حلب شمالي البلاد، وذلك في الذكرى الأولى لتحريرها من يد قوات النظام المخلوع.
وقال مراسل “تلفزيون سوريا” إن الرئيس السوري سيلتقي بالفعاليات المدنية والعسكرية في حلب.
ورافق الشرع خلال زياة، وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب، وتضمن اللقاء كلمة للرئيس السوري بارك فيها لأهالي حلب تحرير مدينتهم، وتحدث عن خطة العمل التي وُضعت من أجل المعركة، وعن ضرورة تظافر الجهود لإعادة بناء حلب.
كما تناول اللقاء فتح باب النقاش مع الفعاليات المدنية، التي وجهت بعض الأسئلة للسيد الرئيس حول الوضع الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي.
وفي 29 من تشرين الثاني 2024، تمكنت قوات “ردع العدوان” من التقدم إلى أولى أحياء مدينة حلب من الجهة الغربية، معلنة بداية مرحلة جديدة في السيطرة على المدينة.
وفي اليوم التالي، 30 من تشرين الثاني 2024، شهدت مدينة حلب لأول مرة شروق الشمس على أرجائها وهي خارج سلطة النظام المخلوع بشكل كامل، بعد أن أكملت “إدارة العمليات العسكرية” سيطرتها على المدينة.
وفي الوقت نفسه، واصلت قوات “ردع العدوان” عمليات تمشيط المدينة بعناية فائقة، مستهدفة السيطرة على آخر النقاط التي كانت ما تزال تحت سيطرة النظام المخلوع، وتمكنت من إنهاء أي وجود للنظام في المنطقة خلال ساعات قليلة، معلنة بذلك تحولاً كبيراً في مسار الأحداث داخل حلب.
وبقيت منطقتا الأشرفية والشيخ مقصود حتى هذه اللحظة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
—————————————–
السعودية تدين الاعتداء الإسرائيلي على بلدة بيت جن السورية
الرياض: «الشرق الأوسط»
28 نوفمبر 2025 م
أدانت السعودية واستنكرت اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي السافر على بلدة بيت جن في ريف دمشق السورية، فجر الجمعة، ما أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وأكّد بيان لوزارة الخارجية السعودية رفض الرياض التام لجميع الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار سوريا وشعبها.
وجدَّد البيان مطالبة السعودية للمجتمع الدولي، خصوصاً الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على سيادة سوريا، والممارسات الإسرائيلية الإجرامية بحق السكان في القرى والمناطق الحدودية السورية.
كما طالَب البيان بتطبيق جميع القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة بما يكفل سيادة ووحدة وأمن سوريا وشعبها.
من جانبه، أكد جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن استمرار الانتهاكات الإجرامية الإسرائيلية على الأراضي السورية يفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الاستقرار والأمن في المنطقة.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحرك فوري ومسؤول لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، لمنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر الذي يُهدد السلم الإقليمي والدولي.
وشدَّد الأمين العام على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وحماية سيادتها واستقرارها، وضرورة تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.
—————–
“واينت”: إسرائيل نقلت رسائل قاسية للشرع وتجهّز الردّ على هجوم بيت جن
29 نوفمبر 2025
الاحتلال يروّج لوجود مسلّحين من الجماعة الإسلامية لتبرير عدوانه
ذكر موقع واينت العبري، اليوم السبت، أن إسرائيل نقلت رسائل قاسية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع بعد اشتباكات بيت جن الواقعة على بُعد نحو 11 كيلومتراً من الحدود مع هضبة الجولان المحتلة، بين قوات الاحتلال والأهالي والتي لحق بها عدوان إسرائيلي، مشيراً إلى أنّ الاحتلال يعمل على إعداد سلّة من الردود المحتملة، فيما لفتت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن تل أبيب لا ترى حالياً دليلاً على انخراط عناصر الحكومة السورية فيما حدث.
وليل الجمعة السبت، استشهد 20 سورياً وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جاء بعد إصابة ستة من جنود وضباط الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، في اشتباك مع شبان من البلدة تصدّوا لتوغل قوات الاحتلال في جنوب سورية. وقال الموقع إن الاشتباك اندلع إثر خروج قوات من الواء 55 (رأس الحربة) في مهمة لاعتقال سوريين ينتمون لـ”الجماعة” في قرية بيت جن، وفق المزاعم الإسرائيلية، مع العلم أن المصادر المحلية تؤكّد أنّ الاشتباك وقع بعد توغّل قوات الاحتلال بالمنطقة ومحاولة اعتقال سوريين، وهو ما تفعله في المنطقة منذ حوالى عام بعد سقوط نظام بشار الأسد. وشددت المصادر الإسرائيلية على أن الاشتباك “يعكس خطورة السماح بتمركز جهات معادية على مقربة من الحدود”، وأنه “لا يمكن التوصل إلى اتفاق في هذه المرحلة، لأن سورية دولة غير مستقرة”. وأكدت أن الأهم من كل ذلك، هو أن ما حدث يؤكد أنه “لا ينبغي لإسرائيل الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها (عقب سقوط نظام الأسد)، وخاصة من جبل الشيخ”، في إشارة إلى المزايا الاستراتيجية الفريدة التي تتمتع بها قمة الجبل السوري لا سيما على المستوى الأمني.
وبحسب الرواية التي يروّج لها الاحتلال في إعلامه بخصوص وجود وجود مسلّحين في المناطق الحدودية لتبرير اعتداءاته واحتلال مواقع سورية استراتيجية، وتنفيذ مخططه بإنشاء منطقة منزوعة السلاح له نفوذ فيه؛ بحسب رواية الاحتلال إذاً، فإن الاشتباك الاستثنائي في جنوب سورية كان ضد عناصر “الجماعة الإسلامية” التي وصفها بأنها حركة سنية لبنانية تأسست كذراع لجماعة الإخوان المسلمين في لبنان عام 1964، وانتشرت لاحقاً إلى سورية، قبل أن تؤسس جناحها العسكري في الثمانينيات، ويبدأ الأخير مذّاك بالتعاون مع التنظيمات المعادية لإسرائيل، وعلى رأسها مع “حماس” في لبنان وسورية، ومع حزب الله في لبنان.
أمّا الجناح العسكري للجماعة، وفق رواية الموقع الإسرائيلي، فهو “قوات الفجر”، الذي شارك في عمليات ضد إسرائيل خلال الحرب التي شنتها الأخيرة على غزة ولبنان، إلى جانب حماس، و”محور المقاومة” الذي تقوده إيران، لكن لم يوضح أين وكيف شارك. ووفق الموقع، “لدى قوات الفجر مواقع عسكرية في جنوب لبنان وبنى تحتية عسكرية على الحدود السورية-اللبنانية، وكذلك في منطقة بيت جن، حيث وقع الاشتباك”، مشيراً إلى أن” هذه القوات تجند عناصر محددة وتُعد لاعباً مؤثراً نسبياً في الجبهة الشمالية”. ونوّه إلى أن جيش الاحتلال شن خلال الحرب ضربات ضد عناصر الجماعة وبناها التحتية العسكرية سواء في سورية أو لبنان. وواضح أنّ الرواية الإسرائيلية مرسومة بالكامل لتناسب مخططات الاحتلال ومطامعه في سورية.
من جهة ثانية، استغربت “الجماعة الاسلامية” في لبنان، في بيان اليوم السبت، “ما تم تداوله عبر وسائل إعلام عدة، لجهة زجّ الاحتلال الإسرائيلي باسم الجماعة في خبر اعتدائه على بلدة بيت جن السورية، واتهامها بالقيام بأنشطة في البلدة المذكورة”، وشجبت “الاعتداء الإسرائيلي على البلدة وعلى أهلها الآمنين”. وشددت الجماعة على أنه “ليس لديها أي نشاط خارج لبنان، وأنها ترفض الزج باسمها في أي أعمال ليس لها أية علاقة بها”، كما أكدت “الالتزام بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال، والعمل في ظلّ سلطة القانون والمؤسسات”.
واللافت أنّ تبرير العدوان الإسرائيلي في بيت جن، والذي يتوافق مع تحرّكات قوّات الاحتلال اليومية ومطامعها جنوبي سورية منذ سقوط الأسد، جاء متزامناً مع القرار الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع الأسبوع، والذي صنّف الإخوان المسلمين في لائحة “الإرهاب”، وهو ما شكّل فرصة للاحتلال لاختلاق رواية المسلّحين في بيت جنّ، وهذا ما ينعكس في ما عبّر عنه الموقع الإسرائيلي بالإشارة إلى أن قرار ترامب يقيّد الجماعة ويحدّ من نشاطاتها، إذ تتهمها الولايات المتحدة بـ”تحريض الشباب المسلمين على التطرف وبالإضرار باستقرار الشرق الأوسط”، حيث جاء قرار ترامب في سياق مخاوف متزايدة في إدارته من نشاط الجماعة على الصعيد العالمي. وفي الصدد، أشادت إسرائيل من جهتها بقرار ترامب، فيما قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل سبق أن حظرت أجزاء من التنظيم، ونحن نعمل على استكمال الخطوات اللازمة”.
إلى ذلك، شهدت مختلف محافظات سورية، أمس الجمعة، مظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي على جنوب البلاد، وفي إطار الاحتجاج، أحرق سوريون أعلام إسرائيل في العاصمة دمشق، فيما نُظّمت بالتوازي تظاهرات ضد إسرائيل في بيت جن، وأخرى في الريف الغربي لمدينة حماة، وفي حمص كذلك، حيث هتف المحتجون “يا صهيوني إسمع إسمع، الشعب السوري لا لن يركع”. من جهته، هاجم وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إسرائيل في مقابلة مع القناة السورية “الإخبارية”، واتهمها بأنها “تحاول زعزعة الدولة من خلال الهجمات العسكرية”، ووصف إسرائيل بأنها “تحدٍّ لسورية”، مشابه لـ”داعش، وقوات سورية الديمقراطية، وبقايا نظام الأسد، وحزب الله، وإيران”.
—————————
شهادات الناجين والجرحى من بيت جن جنوبي سورية: ساحة حرب
عبد الله السعد
29 نوفمبر 2025
اضطرّت عائلات كثيرة في بيت جن للنزوح من جراء العدوان الإسرائيلي
أكثر من ثلاثين شابًا وصلوا خلال ساعات قليلة إلى مستشفى في البلدة
شاهد عيان: ما يفعله الاحتلال محاولة توسع وفرض سيطرة بالقوة
تعيش قرية بيت جن الحدودية، الواقعة جنوب غربي سورية ضمن ريف دمشق وعلى سفوح جبل الشيخ قرب مرتفعات الجولان المحتل، واحداً من أعنف أيامها منذ أشهر، بعدما تحوّلت إلى ساحة قصف واشتباكات مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. الاقتحامات المتكررة، والاعتقالات، والقصف الجوي المستمر خلّفت دمارًا واسعًا في المنازل وسقوط شهداء وجرحى، فيما اضطرّت عائلات كثيرة للنزوح. في خضم هذا الواقع، تتوالى شهادات الناجين والمسعفين لتكشف حجم المعاناة والخوف الذي أصاب الأهالي.
يقول الجريح علي الصفدي لـ”العربي الجديد” إنّه منذ نحو خمسة أشهر بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اقتحامات متكررة لقرية بيت جن، ترافق ذلك مع اعتقال سبعة من شباب القرية خلال مداهمات مفاجئة. ويضيف: “خرجنا إلى مقرّ الأمم المتحدة، مطالبين بالكشف عن مصير الشباب، وتلقّينا وعودًا بمتابعة القضية، لكن حتى اليوم لم يُفرج عن أي منهم. طوال هذه الفترة، كانت القوات تدخل القرية والأراضي الزراعية المحيطة بحرية، وكنا نعيش تحت خوف دائم من الاعتداءات والانتهاكات المستمرة”، لافتًا إلى أن الأحداث تصاعدت بشكل كبير أمس، بعدما حاول بعض الشبان اعتراض دخول القوات الإسرائيلية، لتندلع اشتباكات محدودة سرعان ما تحولت إلى قصف جوي مباشر استهدف منازل داخل القرية. استمرّ القصف لساعات طويلة، ما أدى إلى تهدم بيوت فوق ساكنيها وإصابة العشرات. ويضيف الصفدي راويًا ما جرى أثناء الهجوم: “كنت في المنزل، سمعت صراخ الجيران وفتحت الباب لأساعد من أستطيع، لكن لحظة خروجي أصابتني شظية في رقبتي. بقينا عاجزين… القصف كان مستمرًا حتى الصباح، والناس ينزفون أمام بيوتهم بلا قدرة على إسعافهم”.
بيت جن في مرمى طائرات الاحتلال الإسرائيلي
وفي رواية أخرى، يصف أحمد كمال صباح ما جرى خلال المداهمة التي نفذت برًّا وجوًّا: “دخلت قوات الاحتلال فجأة… حاولت اعتقال شباب من القرية، فرفضوا وقاوموا. بعدها بدأ إطلاق النار، ثم قصفت الطائرات المنازل فوق رؤوسنا. كنت أحاول الوصول إلى أحد المصابين عندما سقطت شظايا حولي وأصابتني”. مشيرًا إلى أن القصف المتواصل أدى إلى تدمير عشرات المنازل، واضطرت عائلات كثيرة للنزوح هربًا من الاستهداف المباشر.
ويؤكد الأهالي أن الساعات التي تلت الهجوم كانت “الأكثر رعبًا” منذ سنوات، إذ تزامن إطلاق النار مع عمليات اقتحام للمنازل وتهديد للسكان. ويقول رضوان قاسم عثمان لـ”العربي الجديد” إنّ اعتداءات الاحتلال لم تكن جديدة، لكنّ حدّتها تغيّرت في الفترة الأخيرة: “في الماضي كنا نتجنب الردّ حتى لا يحدث أي نزاع كبير. لكنهم أصبحوا يدخلون إلى البيوت ويعتدون على النساء والأطفال. الناس وصلوا إلى حافة الانفجار… ما جرى لم يعد مجرد مداهمات، بل حرب حقيقية”، ويضيف أنّ ما يفعله الاحتلال “يتم تحت ذريعة محاربة الإرهاب”، بينما الواقع كما يراها السكان هو “محاولة توسع وفرض سيطرة بالقوة على القرية”.
على الجانب الطبي، قال الدكتور مهند أيوبي، رئيس قسم الإسعاف في مستشفى المواساة، لـ”العربي الجديد”، إن المشفى استقبل خلال اليومين الماضيين أعدادًا غير مسبوقة من الجرحى جراء التصعيد في بيت جن: “أكثر من ثلاثين شابًا وصلوا خلال ساعات قليلة. فتحنا غرف العمليات بشكل متواصل، ونقلنا الحالات الحرجة إلى العناية المشددة. بعض الإصابات معقّدة جدًا وقد تؤدي إلى عاهات دائمة”. مؤكدًا أن حجم الإصابات “فاق قدرة الطواقم الطبية المعتادة”، لكنه يشدد على أن الكادر الطبي يعمل بأقصى جهده لتقديم الرعاية لكل المصابين. ورغم الدمار والخسائر، يصرّ أهالي بيت جن على البقاء في أراضيهم، مؤكدين أنّ مطلبهم الوحيد هو وقف الاعتداءات الإسرائيلية وضمان حدّ أدنى من الأمن للعيش داخل قريتهم التي تحولت، خلال يومين فقط، إلى ساحة حرب مفتوحة.
———————————
تركيا توقف العلاج المجاني للسوريين ابتداءً من 2026
السبت 2025/11/29
أعلنت الحكومة التركية انتهاء العمل بنظام العلاج المجاني للاجئين السوريين على أراضيها اعتباراً من بداية العام الجديد 2026.
قيمة الرسوم
وقالت وسائل إعلام تركية إن النظام القديم سيتم استبداله بنظام يقوم على رسوم مشاركة مالية مشابهة للنظام المطبق على فئات أخرى من المقيمين الأجانب، موضحة أن نحو مليونين و375 ألف سوري ممن يقيمون على الأراضي التركية بموجب بند “الحماية المؤقتة”، سيتعين عليهم دفع رسوم المشاركة في التأمين الصحي، الذي كانت تقدمه الحكومة مجاناً خلال السنوات الماضية.
ووفق نص القرار، فإن مؤسسة الضمان الاجتماعي التركية ستحدد قيمة الرسوم التي ستُفرض على السوريين، على أن تتحول المتحصلات إلى صندوق المساعدة الاجتماعية.
وستُسدد مؤسسة الضمان الاجتماعي قيمة الرسوم التي ستفرض على السوريين في حال ثبوت عدم القدرة على دفعها، على أن تنتقل مسؤولية دفع تكاليف الخدمات الصحية من مؤسسة إدارة الكوارث إلى الصندوق الاجتماعي.
وشددت الحكومة التركية في نص القرار المنشور في الجريدة الرسمية، أنه يحظر على غير القادرين مالياً التوجه مباشرة للمستشفيات الخاصة إلا في الحالات الطارئة.
استمرار بعض الخدمات المجانية
وستسمر الخدمات المجانية لبعض الخدمات الضرورية مثل لقاحات الأطفال، ومتابعة الحمل، والخدمات الصحية الأساسية التي تندرج ضمن المسؤوليات الإنسانية الدولية، في حين ستتم مطالبة المرضى بدفع مبالغ رمزية مقابل الفحوصات العادية، التحاليل، الأشعة، والأدوية غير المشمولة بدعم الدولة.
ووفق وسائل إعلام تركية، يأتي القرار في إطار سلسلة من التعديلات التي تعمل عليها وزارة الصحة ضمن خطة تهدف إلى إعادة تنظيم الموارد الصحية وتخفيف الضغط المتزايد على المستشفيات العامة، لاسيما في المدن الكبرى التي تستضيف أعدادًا كبيرة من السوريين مثل إسطنبول، غازي عنتاب، هاتاي، وشانلي أورفا.
وستُحدد أسعار الخدمات الصحية وفق تعريفة الضمان الاجتماعي، من دون تجاوز أو خصومات إضافية، كما تستثنى اللقاحات من هذه الإجراءات، مع الحفاظ على مجانيتها.
———————–
===================
تحديث 28 تشرين الثاني 2025
—————————
كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن السورية إلى مواجهة مباشرة؟/ غنى الخطيب
في تصعيد هو الأول من نوعه، قُتل 13 سوريا بقصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي استهدف فجر اليوم الجمعة بيت جن في ريف دمشق بعد أن حاصر سكان البلدة جنودا إسرائيليين توغلوا لتنفيذ عملية اعتقال، مما أدى لإصابة 6 ضباط وجنود إسرائيليين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم الذي نفذه في الأراضي السورية يأتي في إطار عملية “سهم باشان” التي شنّها عقب سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، مستهدفا خلالها مواقع عسكرية بأنحاء البلاد، كما سيطر على مواقع إستراتيجية منها جبل الشيخ، فضلا عن السيطرة على المنطقة العازلة.
ورغم أن الجيش الإسرائيلي شن خلال الشهور الماضية عمليات عدة لاعتقال من يزعم أنهم “مطلوبون” في المناطق المحاذية التي توغل بها في سوريا، وسط محاولات شعبية للصد، تعد عملية بيت جن الأولى التي تؤدي إلى إصابة عدد من جنود الاحتلال بما اعتبرته إسرائيل “استثنائيا”.
1- ما تفاصيل ما حدث؟
أكد جيش الاحتلال إصابة 6 جنود وضباط احتياط في تبادل لإطلاق النار مع من وصفهم بـ”المسلحين السوريين”، بعد أن توغلت قوة من لواء المظليين الاحتياطي (اللواء 55) بقيادة الفرقة 210 لاعتقال 3 مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية.
وأضاف أن قواته ألقت القبض على الثلاثة، وبينما كانت القوة على وشك الانسحاب من القرية، أطلق “مسلحون النار عليها” من على بعد نحو 200 متر، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار واستخدام طائرات مقاتلة ودبابات ومسيّرات لمهاجمة عدة مواقع بالبلدة.
وتابع الجيش الإسرائيلي أن “المسلحين هاجموا سيارة هامر تابعة للقوات الإسرائيلية مما أدى إلى إصابة الجنود الذين كانوا فيها، وتعطلها وتركها وقصفها لاحقا”.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي انسحب إلى أطراف بلدة بيت جن السورية بعد ساعتين من الاشتباكات، ونقل المصابين بالمروحيات إلى مستشفيات إسرائيل.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن القوة الإسرائيلية التي توغلت في بين جن تم حصارها، مما استدعى قصفا لتخليصها.
2- ما هدف العملية الإسرائيلية؟
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مسؤولين أمنيين بأن الجيش استعد لعملية بيت جن منذ شهر بزعم أنها تحتوي على “بنية تحتية إرهابية واسعة”.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن الأشخاص الثلاثة الذين هدفت العملية لاعتقالهم ينتمون إلى الجماعة الإسلامية، زاعما أنهم كانوا “يروجون لروايات ضد إسرائيل ويخططون لاستهداف إسرائيليين، كما سبق لأحدهم أن أطلق صاروخا وزرع متفجرات”.
ولم يكشف جيش الاحتلال عن هوية من اختطفهم، لكنه قال إنه “اعتقلهم من فراشهم”، في حين أشارت معلومات أوردتها الصحافة الإسرائيلية إلى أن اثنين منهم شقيقان.
والجماعة الإسلامية تنظيم ينشط في لبنان، وسبق لإسرائيل أن استهدفت عددا من قادته خلال حربها الأخيرة في لبنان.
آثار الاشتباكات العنيفة التي اندلعت خلال تصدي أهالي بلدة بيت جن السورية لقوة من جيش الاحتلال فجر اليوم. شبكة قدس الإخبارية عن وكالة سانا
جانب من آثار الاشتباكات العنيفة التي اندلعت خلال تصدي أهالي بيت جن لقوة من جيش الاحتلال فجرا (سانا)
3- من اشتبك مع جنود الاحتلال؟
بدورها، أكدت الإخبارية السورية أن أهالي بلدة بيت جن تصدوا لقوات الاحتلال، واشتبكوا معهم خلال عمليتهم الليلة الماضية، قبل أن يشن الجيش الإسرائيلي غارات على البلدة أدت إلى مقتل 13 سوريا، بينهم 5 من عائلة واحدة، وإصابة 25 آخرين في حصيلة أولية.
وقال مختار القرية عبد الرحمن الحمراوي لوكالة الصحافة الفرنسية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل إلى بيت جن لاعتقال 3 شبان من أبنائها، مما أدى إلى اشتباكات مع السكان الذين حاولوا التصدي لعملية التوغل.
وإثر ذلك، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر مسيّرات وبالمدفعية القرية، وفق الحمراوي.
كما أكدت الإخبارية السورية نزوح عشرات العائلات من بلدة بيت جن إلى المناطق القريبة والأكثر أمنا جراء التوترات في المنطقة.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف الإسرائيلي أسفر عن أضرار واسعة بالمنازل والمحال التجارية بالبلدة.
4- كيف ردت سوريا؟
بدورها، دانت وزارة الخارجية السورية “الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي في بلدة بيت جن الذي أدى إلى اشتباكات نتيجة تصدي الأهالي”.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أقدمت بسبب فشلها في التوغل على استهداف بلدة بيت جن بقصف وحشي أدى إلى ارتكاب مجزرة مروعة راح ضحيتها أطفال ونساء، بحسب وصفها.
وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية العدوان الخطير، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات يهدد أمن المنطقة.
وطالبت الحكومة السورية سابقا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة منذ سقوط نظام الأسد قبل نحو عام.
كما تحاول القوات السورية ألا تشتبك مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في المناطق الحدودية منعا لإعطاء ذرائع لتصعيد عسكري كبير، في وقت تحاول فيه البلاد استعادة قوتها بعد 14 عاما من حرب مدمرة، وفق محللين تحدثوا لقناة الجزيرة.
وقال المحللون إن الحكومة السورية تعمل على إبرام اتفاق أمني عبر الوسطاء مع إسرائيل لتنسحب من المناطق التي توغلت فيها وأعلنت السيطرة عليها خلال الشهور الماضية، معتبرين أنها أمام “خيارات صعبة” لكنها تلجأ إلى “الدبلوماسية الذكية” لمنع الانزلاق نحو “انفجار” في ظل الأوضاع الحرجة التي تعيشها المنطقة.
لكن هيئة البث الإسرائيلية أفادت في وقت سابق بأن المحادثات بشأن توقيع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا “وصلت إلى طريق مسدود”، وأضافت أن المسؤولين الإسرائيليين يرفضون مطلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب من جميع النقاط السورية التي احتلها الجيش الإسرائيلي قبل نحو عام.
5- لماذا بيت جن؟
تقع بيت جن عند الخاصرة الشرقية لجبل الشيخ في منطقة معقدة التضاريس قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، وتُعتبر المنطقة ذات أهمية إستراتيجية بالغة لإسرائيل التي تزعم أن خطوط تهريب الأسلحة في المنطقة تقع بالقرب من البلدة.
ولا يعد الذي نفذه جيش الاحتلال في بيت جن فجر اليوم الجمعة الهجوم الأول من نوعه، ففي 12 يونيو/حزيران الماضي نفّذت قوات إسرائيلية مداهمة ليلية للبلدة، أسفرت حينها عن مقتل مدني واعتقال 7 أشخاص.
وفي 11 أغسطس/آب السابق، شنت قوة مؤلفة من نحو 100 جندي توغلا في بيت جن وما حولها.
وتأتي تلك التوغلات الإسرائيلية في إطار أوسع من الانتهاكات في مناطق عدة، شملت اعتقال سوريين من القنيطرة جنوبي سوريا، ومنع السكان من الوصول إلى أراضيهم.
وبحسب تقديرات غير رسمية، اختطف الجيش الإسرائيلي نحو 45 شخصا من سوريا خلال توغلاته العام الماضي، ولا يعرف مصيرهم حتى الآن.
المصدر: الجزيرة + وكالات
—————————
مقتل 13 سوريا وإصابة 6 جنود إسرائيليين خلال توغل بريف دمشق
ذكر مصدر طبي سوري للجزيرة أن “13 شخصا استشهدوا” بينهم أطفال ونساء وأُصيب آخرون في قصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، والتي تبعد نحو 10 كيلومترات من الحدود مع الجولان المحتل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن “جثامين 6 شهداء بينهم 5 من عائلة واحدة” وصلت إلى مستشفى المواساة في العاصمة السورية دمشق، ونقلت الوكالة عن مدير صحة ريف دمشق قوله إنه تم نقل 11 مصابا إلى مستشفى المواساة بدمشق و3 مصابين إلى مستشفى قطنا بريف دمشق.
وفي وقت لاحق اليوم شيع أهالي بلدة بيت جن ضحايا التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة.
وبثت سانا صورا تظهر استمرار تحليق طائرات استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي في سماء بلدة بيت جن بريف دمشق.
وأفادت تقارير إخبارية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول اعتقال أحد سكان البلدة، فاندلعت على إثر ذلك اشتباكات مسلحة مع الأهالي استمرت لمدة ساعتين.
وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أنه تمت محاصرة جنود الاحتلال عند توغلهم في البلدة، في حين ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال استخدم المدفعية ومسيرات لتخليص جنوده المحاصرين خلال الاشتباكات.
وقد أعلن جيش الاحتلال إصابة 6 جنود بينهم 3 في حالة خطيرة، وفي السياق، ذكر موقع والا الإسرائيلي أن جنود الاحتلال اضطروا إلى ترك آلية عسكرية معطوبة في بيت جن قبل أن يقصفها سلاح الجو.
وأشار الموقع إلى أن انتقادات حادة جرت في قيادة الجبهة الشمالية الإسرائيلية لاستعدادات القوة التي اقتحمت البلدة، وفوجئت بالكمين الذي أعده له هناك.
وكشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن استعدادات جيش الاحتلال لاقتحام البلدة استغرقت أسابيع، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يتمكن من التدخل بسبب قرب الجنود من المسلحين.
في حين نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين قولهم إنه تم الاستعداد “لعملية بيت جن منذ شهر ففيها بنية تحتية إرهابية واسعة” على حد زعمهم.
الرواية الإسرائيلية
وفي التفاصيل عن عمليته في ريف دمشق كشف جيش الاحتلال أن قوات من لواء الاحتياط بقيادة الفرقة 210 خرجت لاعتقال مطلوبين من “الجماعة الإسلامية” في بيت جن.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن هدف العملية اعتقال شقيقين زرعا عبوات وأطلقا صاروخ، وأشارت هيئة البث إلى أنه بعد تنفيذ الاعتقال ومغادرة الجنود أطلق مسلحون النار من 200 متر على مركبة عسكرية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن “المشتبه بهم عملوا في قرية بيت جن وشاركوا في تطوير مخططات إرهابية ضد مواطني إسرائيل” على حد قوله، وتشير مزاعم الاحتلال إلى أن “مسلحين أطلقوا النار على قواتنا التي ردت عليهم وقدمنا إسنادا جويا للقوات بالمنطقة”.
وأضاف الجيش أنه تم اعتقال “جميع المطلوبين والقضاء على عدد من المسلحين” على حسب زعمه، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل 3 سوريين قبل انسحابه، وتمركزه على تلة باط الوردة على أطراف البلدة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن العملية استثنائية نظرا لحجم الإصابات بين الجنود. وأكد جيش الاحتلال انتهاء عمليته في سوريا.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد دأبت إسرائيل على قصف مواقع حيوية سورية ومخازن أسلحة ومدن وقرى في سوريا.
حماس والجهاد يدينان
وقد أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق.
فقد اعتبرت حماس أن “العدوان الإسرائيلي الإجرامي على بلدة بيت جن…. انتهاك للسيادة السورية، واستمرار لسياسة الانفلات والعربدة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الدول العربية الشقيقة”.
وأكدت الحركة أن “حكومة الاحتلال بسلوكها العدواني، هي السبب الحقيقي في حالة عدم الاستقرار في المنطقة”.
وثمنت ما وصفته بـ”التصدي البطولي لأهالي بلدة بيت جن للاعتداء الإسرائيلي، وتكبيد العدو المجرم خسائر في صفوف جنوده وآلياته”.
ودعت حماس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لـ”التحرك الفوري واتخاذ خطوات رادعة للاحتلال توقف انتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية والمهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي”.
في حين أكدت الجهاد الإسلامي أن “العدوان الصهيوني الغادر… يؤكد أن الاحتلال خطر على شعوب أمتنا، وأنه مصدر عدم الاستقرار والشرور في منطقتنا”.
وأشادت الحركة “ببطولة أبناء بيت جن في التصدي للعدوان الصهيوني… ما يؤكد أن المقاومة وحدها هي السبيل إلى لجم الاحتلال وغطرسته وإفشال أهدافه”.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + الصحافة السورية
——————————
سورية | 13 شهيداً وإصابة ضباط بجيش الاحتلال في عدوان على بيت جن
نايف زيداني
28 نوفمبر 2025
استشهد ثلاثة عشر شخصاً في عدوان إسرائيلي على بلدة بيت جن جنوبي سورية، فجر اليوم الجمعة، تخللته اشتباكات مع عدد من شبان البلدة أسفرت عن إصابة ستة ضباط وجنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتعرضت البلدة لقصف جوي ومدفعي إسرائيلي بعد توغل قوة من جيش الاحتلال لاختطاف مواطنين سوريين ووقوع اشتباكات، فيما رصدت حركة نزوح عشرات العائلات من البلدة.
وقال مدير صحة ريف دمشق توفيق إسماعيل حسابا إن “عدد الشهداء جراء هذا الاعتداء ارتفع إلى 13 شهيداً في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين”، مشيرا إلى نقل ستة شهداء و24 إصابة بعضها بحالة حرجة إلى مشفيي المواساة وقطنا بدمشق، في حين جرى دفن أربعة شهداء في مزرعة بيت جن، بسبب صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى من العدوان الإسرائيلي.
بدوره، قال مدير مؤسسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي لـ”العربي الجديد”، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين أهالي البلدة وقوة مشاة إسرائيلية حاولت اختطاف مجموعة من الشبان في البلدة، مضيفاً أن عدداً من الجنود قتلوا، ليتدخل بعدها طيران مروحي تابع لجيش الاحتلال ويقصف البلدة. وذكر الأصمعي أن القصف أسفر عن استشهاد نحو 13 شخصاً من أبناء البلدة، بينهم ستة من عائلة واحدة.
وأكد أن الوضع في البلدة لا يزال سيئاً لا سيما مع وجود المزيد من الضحايا تحت الأنقاض واستمرار تحليق المسيّرات الإسرائيلية وقطع الطريق الواصل بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن. كما أكدت مصادر أخرى في البلدة لـ”العربي الجديد”، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اختطفت ثلاثة أشخاص من أهالي البلدة قبل انسحابها. ولاحقاً، أفاد الأصمعي بوصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية إلى منطقة باط الورد قرب البلدة، ومنطقة التلول الحمر التي تفصل بيت جن عن بلدة حضر جنوبي سورية. وأعلنت فرق الطوارئ في الدفاع المدني، تمكنها من دخول بلدة بيت جن وإجراء عمليات الإسعاف والإنقاذ.
جيش الاحتلال: إصابة 6 ضباط وجنود في بيت جن
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إصابة ضابطين وجندي بجروح خطيرة، وثلاثة جنود آخرين بجراح متوسطة وطفيفة، خلال الاشتباكات. وقال جيش الاحتلال في بيان إن الاشتباكات وقعت بعد محاولة القوة الإسرائيلية اعتقال مطلوبين “من تنظيم الجماعة الإسلامية” في قرية بيت جن، جنوب سورية، زاعماً أنهم “شاركوا في تطوير مخططات (هجومية) ضد مواطني دولة إسرائيل”.
زعم جيش الاحتلال أنه خلال النشاط أطلق مسلّحون النار باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي، “فردّت القوات بإطلاق النار، وبالتوازي قُدّم إسناد ناري جوي للقوات في المنطقة. نتيجة لذلك، أصيب ضابطان مقاتلان ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، كما أصيب مقاتل احتياط آخر بجروح متوسطة، وأصيب ضابط ومقاتل احتياط بجروح طفيفة”، مشيراً إلى نقل المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى. وأعلن جيش الاحتلال اعتقال جميع المطلوبين، مدعياً أنه قتل عدداً من المقاومين. وتابع البيان أن “قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة في المنطقة، وستواصل العمل ضد أي تهديد يستهدف دولة إسرائيل ومواطنيها”.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، بأن العملية بدأت حوالي الساعة الثالثة فجراً، إذ وصلت القوات الإسرائيلية “لاعتقال شقيقين، ناشطين في تنظيم الجماعة الإسلامية، وتم اعتقالهما على يد قوات الجيش الإسرائيلي وهما في سريريهما ومن دون مقاومة”.
وأضافت “أثناء خروج الجنود من المنزل، فتح مسلحون النار من مسافة 200 متر باتجاه إحدى المركبات العسكرية التي كانت تقف قرب المنزل”. وجراء ذلك، أُصيب جنود الاحتياط الستة الذين كانوا داخل المركبة، فيما ردّت القوات الإسرائيلية، بإطلاق النار وقتلت عدداً من المسلحين قبل اعتقال اثنين منهم. وتعطلت المركبة العسكرية من طراز “هامر” وعلقت في المكان بعد إطلاق النار نحوها، ما دفع سلاح الجو إلى استهدافها وتفجيرها، وفق الهيئة العبرية.
وتتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي على نحو شبه يومي في قرى جنوب سورية بعدما احتلت مساحات واسعة داخل الحدود السورية، وأقامت قواعد شبه دائمة، مستغلة سقوط نظام بشار الأسد على يد الثورة وحالة الفراغ الناتجة عن ذلك.
الخارجية السورية تدين “الاعتداء الإجرامي”
من جانبها، دانت الخارجية السوريّة “بأشدّ العبارات الاعتداء الإجرامي”، مضيفة في بيان أنّ “إقدام قوات الاحتلال عقب فشل توغلها على استهداف بلدة بيت جن بقصف وحشي ومتعمّد يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، بعد أن ارتكبت مجزرة مروّعة راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت بحركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار القصف الهمجي والمتعمد على منازل الآمنين”.
وأضافت الوزارة: “تحمّل الجمهورية العربية السورية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الخطير، وما نجم عنه من ضحايا ودمار”، معتبرة أن “استمرار هذه الاعتداءات الإجرامية يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويأتي في سياق سياسة منهجية لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.
وطالبت الوزارة مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية “بالتحرك العاجل لوضع حد لسياسة العدوان والانتهاكات المتكرّرة، واتخاذ إجراءات رادعة تضمن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”، وأكد البيان وفق وكالة الأنباء السورية (سانا) أنّ “سورية ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرّها القانون الدولي، وأن هذه الجرائم لن تزيدها إلّا تمسكاً بحقوقها وسيادتها ورفضها لكل أشكال الاحتلال والعدوان”.
كما دانت وزارة الخارجية القطرية العدوان الإسرائيلي، مؤكدة تضامنها مع سورية وشعبها، ودعمها لجهود دمشق في إنهاء الاعتداءات وضمان استقرار البلاد. وقالت الخارجية في بيان إن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بتحرك فوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي وقت سابق قبل نحو أسبوع، أفادت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، نقلاً عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها، بأن المحادثات بشأن توقيع اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية “وصلت إلى طريق مسدود”، وأضافت أن المسؤولين الإسرائيليين يرفضون مطلب الرئيس السوري أحمد الشرع بالانسحاب من جميع النقاط السورية التي احتلّها الجيش الإسرائيلي قبل نحو عام.
وبحسب المصادر، فإن إسرائيل “ستنسحب من بعض هذه النقاط فقط مقابل اتفاق سلام كامل مع سورية، وليس مقابل اتفاق أمني”، مضيفة أنه “لا يوجد مثل هذا الاتفاق في الأفق حالياً”. وخالفت تلك التصريحات ما أشيع أخيراً عن قرب توقيع اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، إذ قاد المبعوث الأميركي توماس برّاك جهوداً بهذا الاتجاه منذ أشهر عدّة تخللها عقد لقاءات مباشرة بين وفود مفاوضات سورية وإسرائيلية.
————————————
الشرع يدعو السوريين للاحتفال بذكرى “ردع العدوان“
28 نوفمبر 2025
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الخميس، السوريين بجميع فئاتهم ومكوناتهم إلى النزول للساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة “ردع العدوان” التي أسقطت نظام بشار الأسد، موجهاً رسالة تهنئة لهم في الذكرى الأولى لانطلاق العملية التي وصفها بأنها “معركة تحرير سورية بأكملها” ومحطة تاريخية مفصلية في مسار البلاد.
وفي كلمة مصورة، قال الشرع: “أيها الشعب السوري العظيم أبارك لكم اليوم ذكرى بدء معركة تحرير سورية بأكملها، معركة ردع العدوان التي عملت على إسقاط النظام المجرم بكامل أركانه وتحررت سورية من النظام المجرم السابق”. وأضاف: “بهذه المناسبة العظيمة، فإنني أدعو كامل أطياف الشعب السوري بكل فئاته ومكوناته للنزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن فرحته بهذه المعركة العظيمة”. وأشار الشرع، إلى أن ذلك يأتي لـ”إظهار اللحمة الوطنية والوحدة الوطنية وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيه”.
إلى ذلك، أكد الشرع في اتصال هاتفي خلال اجتماع محافظ اللاذقية مع وجهاء ولجان الأحياء لتعزيز السلم الأهلي أن الساحل يتصدر أولويات العمل الوطني في المرحلة الحالية “نظراً لموقعه الحيوي على ممرات التجارة الدولية وربطه الاقتصادي بدول المنطقة”، معتبراً أن تنوعه الاجتماعي والطائفي “يشكّل إثراءً للدولة السورية لا مجال للتشكيك به”. واعتبر أن الطروحات المتعلقة بالفيدرالية أو الانفصال “نتاج قراءات ضيقة” تتجاهل ترابط الجغرافيا السورية وتشابك مواردها، لافتاً إلى أن قانون الإدارة المحلية رقم 107 يتضمن فعلياً الكثير من المفاهيم التي يطرحها دعاة الفيدرالية اليوم.
وأشار الشرع إلى أن سورية قطعت خلال العام الماضي، “ومنذ لحظة وصولنا إلى دمشق”، خطوات مهمة رغم عقود من العقوبات والضغوط وسوء الأنظمة الاقتصادية والإدارية. واعتبر أن البلاد تجاوزت “المرحلة الأخطر” من تداعيات النزاع، مؤكداً أن مرحلة ما بعد الصراع عادة ما تكون الأصعب، “لكن سورية استطاعت عبور دوامة التعطيل التي تعيشها دول كثيرة لسنوات طويلة”.
وكشف عن عمل حكومي يستهدف وضع منظومة قوانين جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة “لتأسيس أركان دولة قوية تقوم على البناء التدريجي لا القفزات المفاجئة”، نافياً السعي وراء “أمجاد شخصية”، ومؤكداً أن الأولوية هي “خدمة سورية وواقعها ومستقبلها”. وأضاف الشرع أن السوريين “يجمعهم قانون واحد يحمي الجميع”، وأن الدولة ترفض أي صيغة للمحاصصة أو الاستقطاب داخل مؤسساتها، مؤكداً أن جميع المكونات “شركاء في المسؤولية”.
واستشهد بتجربة إدلب، وهي تضم ملايين السكان وعشرات المؤسسات، قائلاً إن “الانفصال عُرض علينا، لكننا رفضناه بصورة قاطعة، وقدمنا نموذجا اقتصادياً وخدمياً متطوراً رغم القصف والدمار والتهجير”. وختم بالدعوة إلى إنهاء الانقسام الذي عاشته البلاد “لأكثر من ستين عاماً”، معتبراً أن السوريين اليوم “أكثر فهماً وتماسكاً وقدرة على بناء دولة قوية عصية على التقسيم”.
وعقب تصريحات الشرع، نشر وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، منشوراً على منصة “إكس” في الذكرى الأولى لمعركة “ردع العدوان” حيّا فيها “الأبطال الذين شاركوا في المعركة، والمصابين الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم، وأهالي الشهداء الذين قدّموا أبناءهم في سبيل تحرير سورية”.
وقال أبو قصرة إن 434 عسكرياً “ارتقوا خلال أحد عشر يوماً من المعركة”، مشيراً إلى أن لكل واحد منهم “قصة وبيتاً وأصحاباً، ولكل واحد منهم أمّاً وأباً وإخوة ذاقوا مرارة الفقدان”. وأضاف أن ما يحييه السوريون في هذا اليوم “هو ذكرى أولئك الذين بذلوا وقاتلوا وضحّوا لنحيا ونبني ونتكلم”، معتبراً أن دماءهم تسمح للسوريين اليوم بأن “يرفعوا أصواتهم ويحكوا حكايات النصر”.
وتلا منشور وزير الدفاع موقفٌ مشابه للناطق باسم إدارة العمليات العسكرية، حسين عبد الغني، الذي جدّد في رسالة رسمية نُشرت بالمناسبة تحيته للمقاتلين والمصابين ولعائلات الشهداء، مؤكداً أنهم “قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل سورية”.
واستعاد عبد الغني حصيلة المعركة، مشيراً إلى أن 434 شهيداً “ارتقوا خلال أحد عشر يوماً”، وأن لكل واحد منهم “حكاية وبيتاً ووجوهاً تنتظره”، وأن مرارة الفقدان التي عاشتها عائلاتهم “لا تختصر بكلمات”. واعتبر أن أسمى ما يمكن إحياؤه في هذا اليوم هو “تضحيات من بذلوا وقاتلوا وضحّوا لنحيا ونبني ونتكلم”، مؤكداً أن دماءهم “ترفع أصوات السوريين الأحرار اليوم ليحكوا حكايات النصر الذي صُنع بدمائهم”.
—————————-
الشرع: ذكرى انطلاق معركة إسقاط النظام تمثل محطة تاريخية
الرئيس السوري الانتقالي يجري اتصالاً مرئياً باجتماع للجان الأحياء في اللاذقية
2025-11-27
أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الخميس، أن ذكرى انطلاق معركة إسقاط النظام المخلوع تمثل محطة تاريخية حظيت بتأييد واسع لدى معظم السوريين، رغم تأثر بعض الشرائح بتبعاتها واستيعاب أخرى لضرورتها في حماية وحدة البلاد وأمنها.
وأشار إلى أن الحكومة السورية الانتقالية تدرك حجم الاعتراضات والتحديات التي ستظل قائمة خلال المرحلة المقبلة، وأن الأيام الماضية شهدت مطالب شعبية محقة، إلى جانب مطالب أخرى اتخذت طابعاً سياسياً واضحاً، مؤكداً استعداد الحكومة الكامل للإصغاء إلى مختلف المطالب ومناقشتها بجدية.
وبيّن أن سوريا حققت خطوات مهمة وإنجازات ملموسة على مختلف الأصعدة، وأن كل طرح ضيق يهدف لخدمة مصالح شخصية لا يمثّل واقع السوريين.
وشدد على أن الساحل السوري يشكل أولوية وطنية في المرحلة الراهنة لما يتمتع به من موقع حيوي على ممرات التجارة الدولية، ودوره الحيوي في تعزيز الربط الاقتصادي بين سوريا ودول المنطقة.
وأوضح أن الساحل يمتلك مقومات تعكس تماسك المجتمع السوري وتعزّز قوة الوحدة الوطنية، معتبراً أن التنوع الاجتماعي والطائفي فيه يشكّل إثراءً للدولة وليس موضعاً للجدل.
وتطرّق الشرع إلى الطروحات المتعلقة بالانفصال أو الفيدرالية، معتبراً أنها نتاج قراءات ضيقة أو نقص في الإلمام السياسي، موضحاً أن الدول الفيدرالية نفسها تعتمد على مركزيات قوية في مؤسسات الدفاع والأمن والخارجية والاقتصاد، وهي مؤسسات غير قابلة للتجزئة.
ولفت إلى أن الجغرافيا السورية مترابطة ومتكاملة، ولا يمكن لأي منطقة أن تشكّل كياناً منفصلاً، فالساحل مرتبط مباشرة بالمنطقة الشرقية وباقي الجغرافيا السورية، كما أن فقدان سوريا لمنفذها البحري سيؤثر بشكل جوهري على قوتها الاستراتيجية والاقتصادية.
وأردف أن التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين المناطق السورية يبرهن على أن دعوات التقسيم تعكس قدراً من الجهل بواقع الدولة، موضحاً أن مفهوم الفيدرالية المطروح لا يختلف جوهرياً عن إطار الإدارة المحلية المعمول به حالياً وفق القانون رقم 107، مع إمكانية إدخال تعديلات عليه لتطويره.
وأكد، أن السوريين يشكّلون رأس مال بعضهم البعض، وأن أي مكوّن يضعف يصبح عرضة للمخاطر، موضحاً أن سوريا حققت خلال العام الماضي تقدماً كبيراً رغم تراكم التحديات لعقود طويلة، وما رافقها من عقوبات وضغوط وتداعيات داخلية وخارجية، إضافة إلى القوانين الاقتصادية البالية والأنظمة الإدارية التي أثبتت سلبيتها لسنوات.
وقال إن سوريا تعيش اليوم مرحلة تاريخية جديدة بدأت منذ انطلاق المعركة قبل عام، وهي محطة مفصلية تتجاوز آثارها حدود البلاد لتشمل المنطقة بأكملها، مع تزايد اهتمام العالم بانتظار انطلاقة سورية جديدة تعيد التوازن والاستقرار.
ودعا إلى التفكير بعقلية استراتيجية تقوم على أهداف بعيدة المدى، والابتعاد عن الرؤى الضيقة التي تعرقل بناء الدول واستقرارها، مؤكداً أن تجارب الدول التي شهدت صراعات داخلية أظهرت أن محاولات تقاسم السلطة قد تبقى معلّقة لعقود وتشهد تدهوراً مستمراً.
اقرأ أيضاً: من موسكو إلى واشنطن؟ تحوّل استراتيجي أم مناورة سياسية بعد زيارة الشرع
وأضاف، أن سوريا تجاوزت مرحلة الخطورة بفضل السياسات المتبعة والتفاعل الشعبي الواسع، وأن كل فرد في المجتمع يعد جزءاً من صناعة التاريخ وعنصراً فاعلاً فيه، ولا يمكن لأي جهة أن تنأى بنفسها أو تعتقد أن الطموحات الفردية أو السيطرة على جغرافيا معينة بديل عن المشروع الوطني الجامع.
وذكر الشرع أن الوضع السوري يواجه تحديات كبيرة ومعقدة تتطلب وعياً ومسؤولية عالية للحفاظ على سوريا موحدة ومستقرة، مضيفاً أنه لا توجد مخاوف اقتصادية جوهرية، لكن معالجة المشكلات تحتاج إلى الوقت.
وأكد أن المرحلة المقبلة تقوم على مهمتين أساسيتين: حماية البلاد من المخاطر الداخلية والخارجية، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وأنه قد آن الأوان لإنهاء حالة الانقسام التي زُرعت في نفوس السوريين، لأكثر من ستين عاماً.
وتحدث عن صعوبة المراحل التي تلي النزاعات عادة، حيث تدخل الدول في مرحلة حساسة تُعرف بدوامة ما بعد النزاع وما يرافقها من تعطيل وخشية من العودة إليه، مشيراً إلى أن سوريا استطاعت تجاوز هذه المرحلة الحرجة.
ونوه إلى أن البناء يحتاج إلى وقت وأن الاستقرار والنمو الطبيعيين يتطلبان خطوات تراكمية، بينما القفزات المفاجئة غالباً ما تنتج تصورات غير دقيقة أو إشكالات، مؤكداً عزم الحكومة على وضع منظومة قوانين وأنظمة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة لتأسيس أركان دولة قوية، بعيداً عن السعي لصناعة أمجاد شخصية.
وقال، إنه خلال وجوده في محافظة إدلب عرض عليه الانفصال، إلا أن العرض لاقى رفضاً، مع التمسك بضرورة أن تكون سوريا دولة موحدة، رغم الظروف الصعبة جداً التي كانت تعيشها إدلب من قصف ودمار وتهجير، وأكثر من ثلثي الأهالي كانوا في المخيمات، ورغم ذلك تمكّنت المحافظة من تقديم نموذج اقتصادي وخدماتي متطور.
وختم الشرع بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية ركن أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، وأن سوريا شهدت مؤخراً دعماً وتفاعلاً من دول وشعوب محبة لسوريا، حيث تتقاطع للمرة الأولى مشاعر الشعوب مع مواقف حكّامها تجاه القضية السورية.
وجاء حديث الشرع خلال اتصال مرئي أجراه مع اجتماع موسع عقدته عدد من لجان أحياء مدينة اللاذقية بحضور المحافظ محمد عثمان، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وذكرت “الإخبارية”، أن الاجتماع عُقد بحضور مدير الإدارة المحلية علي عاصي ومدير منطقة اللاذقية عمر خلو، وذلك في إطار تعزيز التواصل المجتمعي ومعالجة القضايا الخدمية والاجتماعية الراهنة
وقال محافظ اللاذقية محمد عثمان، إن للجان الأحياء دوراً مهماً كحلقة وصل أساسية بين المواطنين والإدارة المحلية، مشيراً إلى ضرورة تفعيل هذا الدور في تعزيز الوعي المجتمعي.
ورأى المحافظ، أن “من واجب لجان الأحياء ترسيخ مبادئ السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي ولا سيما في ظل محاولات البعض استغلال الأوضاع لزرع الفتنة وإثارة الحساسيات”.
ولفت، إلى “ضرورة استمرار اللقاءات المباشرة مع السكان ونقل همومهم ومقترحاتهم والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تجاوز التحديات وتثبيت الاستقرار”.
—————————
الرئيس الشرع: أتفهم مطالب الناس المحقة في الساحل ومؤسسات الدولة لا تقبل التجزئة
2025.11.27
شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن مؤسسات الدفاع والأمن والخارجية والاقتصاد غير قابلة للتجزئة، مشيرا إلى أنه يتفهم مطالب الناس “المحقة” في الساحل السوري.
وأكد الشرع على أن “الجغرافيا السورية تعيش على بعضها ويستحيل أن تكون للساحل سلطة قائمة بذاتها منعزلة عن البقية”.
جاءت تصريحات الرئيس السوري خلال مشاركته عبر ٬”الفيديو” باجتماع موسع ضم فعاليات شعبية ورسمية في محافظة اللاذقية، لتعزيز السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي بالمحافظة.
وأكد الشرع على أن “الساحل السوري يشكل أولوية بالنسبة لنا لأنه يطل على الممرات التجارية عالميا”، وتابع “أتفهم المطالب المحقة للناس خلال اليومين الماضيين لكن بعضها مسيس”.
وأضاف أن” الفيدرالية هي إدارة محلية والقوانين الحالية قريبة من هذا الطرح”، وأشار إلى أن “أصحاب المصالح الضيقة الذين يطالبون بالانفصال والفيدرالية يحملون جهلا سياسيا”.
وأكد الرئيس السوري على أهمية تفعيل لجان الأحياء، والاستماع للمواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد، وأعرب عن تقديره لوعي أبناء اللاذقية وتكاتفهم، وأشاد بحرصهم على الوحدة الوطنية وتغليب مصلحة الوطن وفق ما نشرت صفحة محافظة اللاذقية على معرفاتها الرسمية.
————————–
في ذكرى ردع العدوان.. مظاهرات شعبية في سوريا تندد بعدوان الاحتلال وترفض التقسيم
2025.11.28
تجمع آلاف من السوريين، اليوم عقب صلاة الجمعة، في ساحات سوريا الرئيسية احتفالاً في الذكرى الأولى لانطلاق معركة “ردع العدوان” التي أطاحت بنظام بشار الأسد.
وندد المتظاهرون بدعوات تقسيم البلاد وبالعدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق والذي راح ضحيته 13 شهيداً ونحو 25 جريحاً، كما أكدوا على وحدة الصف السوري.
في دمشق، انطلقت فعالية شعبية من أمام الجامع الأموي مروراً بالحميدية باتجاه شارع النصر ثم ساحة الأمويين، للتأكيد على وحدة الصف ورفضاً لكل مشاريع التقسيم، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
كما شهد ريف العاصمة مشاركة واسعة في الاحتفال الشعبي في مدن دوما وحرستا وأشرفية صحنايا وبلدات أخرى.
وفي حلب، شهد مركز المدينة تجمعاً حاشداً للأهالي في ساحة سعد الله الجابري، بينما احتفل أهالٍ في قبتان الجبل والقرى المحيطة بها بذكرى معركة ردع العدوان التي اتخذت من البلدة منطلقاً للهجوم على مواقع قوات نظام الأسد في 27 من تشرين الثاني 2024.
ورصد مراسلو تلفزيون سوريا، تجمعات شعبية حاشدة في ساحات الساعة في حمص، والعاصي في حماة، والسبع بحرات في إدلب، وساحة الكورنيش البحري في طرطوس.
الشرع يدعو للنزول إلى الساحات
وجّه رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، كلمة هنّأ فيها الشعب السوري بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق معركة “ردع العدوان”، ودعاهم إلى الاحتفال بالمناسبة في مختلف المدن والبلدات.
وقال الرئيس الشرع في كلمة متلفزة مساء أمس الخميس: “نبارك للسوريين بذكرى بدء معركة تحرير سوريا بكاملها، معركة ردع العدوان التي عملت على إسقاط النظام المجرم بكامل أركانه”.
وأضاف: “بهذه المناسبة العظيمة، أدعو كامل أطياف الشعب السوري، بكل فئاته ومكوناته للنزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بهذه المعركة العظيمة وإظهار اللحمة والوحدة الوطنية وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيه
—————————
وزارة الخارجية والمغتربين تدين الاعتداء الإسرائيلي على بيت جن
تشرين الثاني 28, 2025
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الجمعة 28 تشرين الثاني، التوغل الإجرامي الذي قامت به دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل أراضي بلدة بيت جن في ريف دمشق، واعتداءها على المدنيين وممتلكاتهم.
وقالت وزارة الخارجية في بيان رسمي، إن استهداف قوات الاحتلال البلدة بقصف وحشي ومتعمد، إثر فشل توغلها وصدّ الأهالي لها، يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأشارت إلى أن قصفها الوحشي أسفر عن مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفال، وتسبب بأضرار مادية كبيرة.
وأكدت أن سوريا تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الخطير وعن ضحاياه وآثاره التدميرية، معتبرة أن هذه الاعتداءات الإجرامية تهدف إلى زعزعة الأوضاع في المنطقة وفرض سياسة الأمر الواقع.
وجاء القصف من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب توغل دورية عسكرية في بلدة بيت جن واندلاع اشتباكات قبل انسحابها من البلدة.
وجدد البيان مطالبة مجلس الأمن والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق الشعب السوري، واتخاذ إجراءات رادعة تتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتحترم سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.
وختم البيان بالتأكيد على أن سوريا ستستمر في ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي، وأن تمسكها بأرضها وسيادتها ورفضها للاحتلال والعدوان لا يتزعزع.
———————
سوريا: الاحتلال ارتكب مجزرة في بيت جن ومن حقنا الدفاع عن النفس
أدانت الخارجية السورية “الاعتداء الإجرامي الإسرائيلي في بلدة بيت جن الذي أدى إلى اشتباكات نتيجة تصدي الأهالي”، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال “أقدمت بسبب فشلها في التوغل على استهداف بلدة بيت جن بقصف وحشي”.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت فجر اليوم ببلدة بيت دجن في ريف دمشق، واشتبكت مع الأهالي ثم قصفت البلدة، وهذا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ولا يزال البعض تحت الأنقاض.
وحمّلت الخارجية السورية -في بيان لها- “الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية العدوان الخطير”، مؤكدة في الوقت ذاته “أن استمرار الاعتداءات يهدد أمن المنطقة”.
وأشار البيان إلى أن التوغل الإسرائيلي في ريف دمشق يأتي “في سياق سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة”.
وطالبت الخارجية السورية مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لوضع حد “لسياسة العدوان والانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال”.
كما أكد بيان الخارجية السورية على أن دمشق ستواصل “ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يقرها القانون الدولي”، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لن تزيد سوريا “إلا تمسكا بحقوقها وسيادتها ورفضها لكل أشكال الاحتلال والعدوان”.
الشيباني يدعو لتحرك عربي وإسلامي
وفي السياق ذاته دعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات المتكررة لإسرائيل بعد العملية التي نفذتها اليوم في بلدة بيت جن جنوبي سوريا.
واعتبر الشيباني أنّ الصمت الدولي يشجع المعتدي على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق المدنيين، ووصف ما جرى في بيت جن بأنّه جريمة متكاملة الأركان بحق السوريين، مؤكدا حق سوريا الكامل في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل المشروعة وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول العام الماضي دأبت إسرائيل على قصف مواقع حيوية سورية ومخازن أسلحة ومدن وقرى في سوريا، وتوغلت في عدة مناطق.
وتتوغل الآليات الإسرائيلية يوميا تقريبا بريف القنيطرة، في خرق ممنهج لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وبلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري 46 حادثا، تنوعت بين 45 توغلا عسكريا وأمنيا وحادث قصف مدفعي واحد.
المصدر: الجزيرة
————————-
قطر والأردن تدينان التوغل الإسرائيلي بريف دمشق وتدعوان لتحرك دولي
أدانت كل من دولة قطر والأردن التوغل الإسرائيلي في بلدة بين جن في ريف دمشق اليوم ومقتل عدد من السوريين في قصف للاحتلال على البلدة، ودعتا المجتمع الدولي للتحرك والوقوف عند مسؤولية تجاه التصرفات الإسرائيلية.
فقد اعتبر بيان للخارجية القطرية أن “هذا الاعتداء يعد انتهاكا صارخا لسيادة سوريا وللقانون الدولي والإنساني”.
وأكد البيان أن “مثل هذه الممارسات الإسرائيلية الخطيرة يفاقم التوتر ويقوض جهود إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة”.
ودعت الخارجية القطرية المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد توغلت فجر اليوم ببلدة بيت دجن في ريف دمشق، واشتبكت مع الأهالي ثم قصفت البلدة، مما أسفر عن سقوط 13 قتيلا سوريا وجرحى، ولا يزال البعض تحت الأنقاض، وفي وقت لاحق اليوم شيع أهالي بلدة بيت جن ضحايا التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة.
من جانبها، اعتبرت الخارجية الأردنية التوغل الإسرائيلي “انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي”.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي إن ما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي يعد “تصعيدا استفزازيا خطيرا لن يسهم إلّا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة”.
وشدد على “ضرورة وقف جميع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تُعدّ انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974”.
وجدد المجالي التأكيد على وقوف بلاده مع سوريا “وأمنها واستقرارها وسيادتها”، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية، حسب قوله.
المصدر: وكالات
————————
السويد تعلن التوصل إلى تفاهم مع سوريا لترحيل مدانين سوريين
28 نوفمبر 2025
أعلن وزير الهجرة السويدي، يوهان فورشيل، أن بلاده توصلت إلى تفاهم مع الحكومة السورية بشأن ترحيل مواطنين سوريين أدينوا بارتكاب جرائم في السويد.
وشدد فورشيل على أن تنفيذ قرارات الترحيل للمدانين يمثل “أولوية قصوى” للحكومة السويدية، في ضوء ما وصفه بالخطر الذي يشكله هؤلاء على المجتمع وتقويضهم لسياسة الهجرة.
وأوضح أن هذا التعاون الجديد مع دمشق يهدف إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بترحيل المدانين، قائلًا: “من ارتكب جريمة في السويد ولا يحمل جنسيتها، فيجب ترحيله، وهذا أمر حاسم”.
وفيما يتعلق بسياسة قبول اللاجئين السوريين بشكل عام، أوضح فورشيل أن السويد لا تزال تعتمد مبدأ التقييم الفردي لكل طلب لجوء، مشيرًا إلى أن نحو نصف طالبي اللجوء السوريين يُمنحون الحماية في النهاية.
كما تطرق إلى الوضع في سوريا، معتبرًا أن الحكومة السورية الجديدة “بحاجة إلى بناء نظام يحترم الحقوق والحريات الأساسية”، مع ترجيحه لوجود “مؤشرات إيجابية” مقارنة بالعام الماضي.
ولفت فورشيل إلى أن الدعم السويدي لسوريا لا يقتصر على المساعدات الإنسانية العاجلة، بل قد يتطور في المستقبل إلى دعم في بناء القدرات، مشترطًا ذلك بتعاون “جدّي” من الجانب السوري في ملف عودة اللاجئين.
وتشير التقارير إلى أنه يعيش في السويد نحو 250 ألف شخص من أصول سورية، فيما يقدر عدد السوريين المقيمين حاليًا دون الحصول على الجنسية بنحو 20 ألف شخص، وهم من تسعى الحكومة إلى إعادتهم إلى بلادهم، بحسب “الكومبس”.
وكانت استوكهولم قد أعلنت مؤخرًا عن تحول استراتيجي في برنامج مساعداتها المقدمة إلى سوريا، حيث تم تعديل أولويات الدعم لتركز بشكل أساسي على دعم عمليات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين.
وأوضحت الحكومة السويدية في بيان أن هذا التعديل الاستراتيجي يأتي تماشيًا مع المتغيرات الجديدة في المشهد السوري بعد المرحلة التي أعقبت إسقاط نظام الأسد، مشيرة إلى أن الدعم سيشمل الآن مؤسسات الدولة العامة إلى جانب المنظمات غير الحكومية، بهدف الإسهام في إعادة البناء وتعزيز المسار الديمقراطي ودفع عجلة النمو الاقتصادي.
ولفت إلى أن هذه الاستراتيجية ستمتد حتى عام 2027، بميزانية إجمالية تقدر بنحو 295 مليون كرونة سويدية (ما يعادل 32 مليون دولار أميركي)، مع الحفاظ على الدعم المستمر للمجتمع المدني وحقوق المرأة ووسائل الإعلام المستقلة.
—————————-
الألغام تعيق عودة الحياة إلى أرياف إدلب وحماة
ادلب – محمد صبيح
الجمعة 2025/11/28
في صمتٍ قاتل، تختبئ الألغام تحت التراب، تنتظر ضحية لا تعرف أنها على موعد مع الموت أو الإعاقة، تحوّلت إلى شبح دائم يطارد المدنيين، لا تميّز بين طفلٍ يلعب، أو مزارعٍ يسعى لرزقه، أو امرأةٍ تسير.
ورغم مرور ما يقارب العام على تحرير سوريا، لا تزال الألغام تحصد الأرواح وتعيق العودة، وتزرع الخوف في قلوب سكان المناطق التي كانت فاصلة بين قوات النظام البائد وفصائل المعارضة. إنها ليست مجرد بقايا حرب، بل خطرٌ مستمر يتطلب وعياً وتحركاً عاجلاً.
الألغام تحيط بلدة القصابية
قال عبدو السامي رئيس اللجنة المجتمعية في بلدة القصابية جنوب إدلب لـ”المدن”: “مع بداية التحرير عدنا كما عاد الملايين إلى بلداتهم وقراهم التي احتلتها قوات النظام البائد على مدار السنوات السابقة، لنتفاجأ بوجود حقل ألغام يحيط بلدة القصابية من جميع الجهات”.
وأضاف السامي أن حقل الألغام قريب جداً من منازل المدنيين ويمر في الأراضي الزراعية، الأمر الذي يقف عائقاً كبيراً أمام ترميم المنازل وجني المحاصيل وزراعة الأراضي الزراعية خاصة أننا اليوم في موعد حراثة وبذار لللأراضي.
لا قطاف للزيتون ولا حراثة للأراضي
وحول معاناة السكان، قال جاسم السيد، أحد المزارعين جنوب إدلب: “مضت سنة على سقوط نظام الأسد، ولا تزال الألغام موجودة في الأراضي الزراعية، ولا نستطيع قطاف موسم الزيتون وحراثة أراضينا بسبب كثرة الألغام فيها وخطورتها، الأمر الذي يتطلب إرسال فرق هندسية من الجهات المختصة لتفكيك الألغام والتخلص منها”.
من جهته قال أحمد الهشوم أحد سكان جنوب إدلب: “عقب عودتي رفقة زوجتي وأطفالي للقرية بعد التحرير وجدنا غصة وهي الألغام، التي باتت بين المنازل وفي الأراضي وتشكل خوفاً كبيراً لدينا، الأمر الذي جعلنا نمنع أطفالنا من الخروج خارج حدود المنزل بسبب كثافتها”.
الألغام تهدد كل شيء
لم تقتصر خطورة الألغام على البشر فقط، بل أصبحت مصدر خطر على الحيوانات وخاصة في الأراضي التي باتت المرعى للأغنام حسب ما قال نوري العبدالله، أحد رعاة الأغنام. وأكد أن الألغام، أدت لمقتل 13 رأساً من قطيع أغنامه في المراعي بأحراش جنوب إدلب، الأمر الذي سبب حالة خوف وذعر لدى الرعاة خلال رعي الأغنام.
رغم أن قصف الطائرات والمدافع قد خمد، إلا أن الألغام ما زالت تواصل حربها الصامتة ضد الأبرياء في أرياف إدلب وحماة، ولا تزال الأرض تخفي تحت ترابها شبح الموت، وتمنع الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية. فكل يوم يمر دون حل هو فرصة جديدة للموت أن يزرع نفسه في قلب الحياة.
————————-
عودة سوريا إلى الفضاء العربي من بوابة الإعلام
مصطفى الدباس
الخميس 2025/11/27
يحمل اختيار مجلس وزراء الإعلام العرب، دمشق، لتكون عاصمة للإعلام العربي للعام 2028، إشارة سياسية واضحة الى إعادة إدماج سوريا في منظومة العمل العربي المشترك، وذلك بعد تسلم وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى رئاسة المجلس من نظيره البحريني، وإعلانه استعداد دمشق للقيام بدور فاعل في صياغة المستقبل الإعلامي العربي.
وتم اختيار دمشق في ختام الدورة الخامسة والخمسين للمجلي في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بعد اعتماده الرباط للعام 2026 والدوحة للعام 2027. وتقوم فكرة “عاصمة الإعلام العربي” على قرار وزاري تتخذه سنوياً أو دورياً أعلى جهة عربية متخصصة في السياسات الإعلامية، وهي مجلس وزراء الإعلام العربي التابع لجامعة الدول العربية، حيث تعتمد كل دورة مدينة عربية تستضيف لقب العاصمة الاعلامية لعام واحد، بينما ثبّتت القدس في قرارات سابقة عاصمة دائمة للإعلام العربي لتبقى حاضرة في الخطاب الإعلامي العربي.
ويمنح اللقب للدولة المضيفة فرصة إطلاق برنامج من الأنشطة الممتدة على مدار العام، من مؤتمرات وورش تدريب و جوائز إعلامية وفعاليات شبابية وحملات هوية بصرية، كما ظهر في تجارب سابقة مثل بغداد 2018 وطرابلس 2022 وبيروت 2023 والمنامة 2024 والكويت 2025، حيث رافقت اللقب شعارات خاصة وخطط عمل تحدثت عنها وزارات الإعلام في تلك الدول بوصفها “برامج متكاملة” للعام الإعلامي.
من يختار العاصمة وكيف تتم العملية؟
وتأتي المبادرة من الدولة الراغبة في نيل اللقب، فتتقدم باقتراح داخل الاجتماعات التحضيرية أو من خلال ممثليها في اللجنة الدائمة للإعلام العربي، ثم تحال التوصية الى المكتب التنفيذي في مجلس الوزراء الذي يصدر القرار في دورته الرسمية في القاهرة.
ويمكن القول إن الصيغة المتبعة عادة هي “الموافقة على اقتراح” دولة ما، من دون وجود آلية منافسة علنية بين العواصم أو دعوة مفتوحة لتقديم ملفات، مما يجعل الاختيار أقرب إلى تفاهم سياسي توافقي داخل الجامعة مع مراعاة الوزن الإعلامي للمدينة والبنية التحتية المتوافرة فيها والرسالة الرمزية التي يراد إرسالها من خلال منحها هذا اللقب خلال سنة بعينها.
دمشق بعد الأسد
ويأتي القرار في حالة اختيار دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد وتشكل الحكومة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع وعودة سوريا الى مقعدها في الجامعة العربية، الأمر الذي يمنح اختيار العاصمة السورية للإعلام العربي 2028 بُعداً سياسياً واضحاً، بوصفه تعبيراً عن الاحتضان العربي لسوريا في مرحلتها الانتقالية، كما قال وزير الإعلام في كلمته في القاهرة، الى جانب البعد الثقافي والتاريخي لدمشق التي كانت لعقود مركزاً رئيسياً للدراما التلفزيونية السورية، ومحطة أساسية في خريطة الانتاج التلفزيوني والإذاعي العربي، ما يدفع الى تقديم اللقب كنوع من الاعتراف بدور المدينة موقعها في المشهد الإعلامي الإقليمي.
ماذا يعني اللقب عملياً؟
لم تعلن وزارة الإعلام السورية خطة معينة حول برنامج “دمشق عاصمة للإعلام العربي 2028″، لكن تجارب العواصم السابقة تشير إلى أن اللقب يترجم عادة في شكل عام من الفعاليات والجوائز والمؤتمرات، ويمكن أن تتحول في الحالة السورية إلى منصة لنقاش دور الإعلام في مرحلة الانتقال السياسي، وإعادة بناء المؤسسات الاعلامية على أسس أكثر مهنية وتعددية وتثبيت قصص العدالة والذاكرة في الفضاء العام.
——————————-
ألمانيا وتركيا والأردن تؤكد دعم وحدة سوريا خلال منتدى “الاتحاد من أجل المتوسط“
2025.11.28
أكد وزراء خارجية ألمانيا وتركيا والأردن دعمهم لوحدة الأراضي السورية، ورفضهم التدخلات الخارجية، خلال مؤتمر صحفي في ختام أعمال المنتدى الإقليمي العاشر لوزراء خارجية “الاتحاد من أجل المتوسط”، الذي ينعقد في مدينة برشلونة الإسبانية.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن بلاده تدعم وحدة سوريا، وترفض أي تدخلات تمس سيادتها. ودعا إلى احترام استقلالها السياسي، والعمل على دعم جهود الحل السياسي.
وشدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على ضرورة أن “تنهض سوريا وتتعافى مجددًا”، مؤكدًا على وحدة الأراضي السورية وسيادتها. وطالب بضمان حقوق جميع الطوائف السورية، وفق مبدأ المساواة والمواطنة.
من جانبه، دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إلى دعم سوريا في بناء مستقبلها، مشيرًا إلى أهمية التوصل إلى حلول تعيد الاستقرار إلى البلاد وتخدم الشعب السوري.
وأشاد الصفدي بعودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط بعد نحو ثلاثة عشر عاماً من تجميد عضويتها، وذلك خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري العاشر لوزراء خارجية الاتحاد. وفق مراسل تلفزيون سوريا.
وأكد الصفدي ضرورة دعم الحكومة السورية والشعب السوري لبناء مستقبل مزدهر في بلادهم، مشيراً إلى أن الأردن يقف إلى جانب سوريا في مسيرتها نحو الاستقرار والازدهار.
وقال الصفدي: “علينا أن ندعم سلامة وكرامة الشعب السوري عبر الديمقراطية”. وأضاف: “نعتقد أن نجاح سوريا هو نجاح لنا جميعاً، ولذلك علينا أن ندعم سوريا والشعب السوري”.
واختتم قائلاً: “نحن في الأردن مندفعون ومستعدون لدعم الشعب السوري والحكومة السورية لبناء مستقبل مزدهر وديمقراطي، وأدعو الجميع إلى دعم سوريا في مسيرة بناء الديمقراطية مستقبلاً”.
إطلاق ميثاق المتوسط
وأطلق المنتدى ميثاق “المتوسط”الذي يضع إطار عمل لسنوات مقبلة “يطمح لتعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه في جنوب المتوسط. واستنادا إلى روابطنا التاريخية والثقافية، سيركز ميثاق المتوسط على مجالات الاهتمام المشترك حيث نتشارك التحديات والتطلعات”.
وسيعزز ميثاق المتوسط التعاون والروابط الاقتصادية بين شواطئ البحر الأبيض المتوسط وخارجه. وسيساهم في بناء مساحة متوسطية مشتركة ومترابطة ومزدهرة وآمنة وقادرة على الصمود.
وقالت الممثلة العليا ونائبة رئيسة المفوضية كايا كالاس: “لا يمكن التقليل من الأهمية الجيوسياسية للمتوسط. تربط المنطقة ثلاث قارات وتشكل جسرًا للاتحاد الأوروبي لتبادلات مهمة بين الشعوب والاقتصادات وحول الأمن. ومع ميثاق المتوسط الجديد، نفتح فصلاً جديداً وفرصة لتعاون أكثر فاعلية واستقرار دائم في المنطقة وهي رؤية استراتيجية”.
وتتزامن تصريحات وزراء الخارجية مع عدوان تشنه إسرائيل على بلدة بيت جن بريف دمشق، منذ فجر اليوم، ما أدى إلى استشهاد 13 مدنيا وإصابة قرابة 25 شخصا في حصيلة أولية، كما أدى إلى حركة نزوح للأهالي باتجاه القرى المحيطة.
————————-
===================
تحديث 27 تشرين الثاني 2025
—————————
مخلوف عن تظاهرات الساحل: لا تكونوا كبش فداء مرة أخرى
الأربعاء 2025/11/26
دعا رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، الطائفة العلوية إلى عدم الانجرار وراء الطائفية والوقوع في فخ الفتنة، وانتظار ولادة إقليم الساحل في الأشهر الأولى من العام 2026.
عواقب وخيمة
وقال مخلوف على صفحته في “فايسبوك”، إن “من يعتقد أن حادثة حمص وما تلاها من حراك شعبي صدفة فهو واهم، لأنها الخطوات الأولى التي ستقودنا إلى عواقب وخيمة”، لافتاً إلى أن هناك مستفيدين من هذه الأحداث، كما دعا الطائفة إلى عدم الانخداع كي لا يكونوا “كبش فداء مرة أخرى”.
وأضاف أن “هذه التحركات لن تجلب إلا البلاء لأن الوقت لم يحن بعد”، وأن الأسابيع القليلة والأشهر المقبلة ستكون خطيرة ومليئة بالمفاجآت، داعياً العلويين إلى الصبر والانتظار.
وأشار إلى أن نتيجة هذا الحراك واضحة، ولم تحقق شيئاً من مطالب الطائفة مثل تحرير إقليم الساحل وطرد الفصائل، وتحرير المعتقلين، وإعادة الموظفين، مضيفاً بأنه لن يسمح “بتكرار ما حصل في مجزرة الساحل مرة أخرى”.
وزعم أن هذا الحراك أدى إلى “سقوط 20 قتيلاً و100 جريج واعتقال المئات، وتخريب بعض المتاجر والتهجير من بعض المنازل وتعزيز النعرة الطائفية واستقدام الآلاف من المقاتلين الجدد إلى الساحل”.
معركة “قسد”
ودعا مخلوف إلى التفكّر بتوقيت الحراك في الساحل الآن قائلاً: “ألم تفكّروا لماذا جاء الحراك بهذا التوقيت بالتحديد. هل يمكن أن تتحركَ كل هذه المناطق بمجرد كلمة الشيخ غزال قبل ليلة واحدة فقط؟”، موضحاً أن توقيت الحراك “جاء ليخلط كل الأوراق التي تم ترتيبها من قبلنا، والتي أعلنا عنها سابقاً وهي إنقاذ أهلنا الجياع الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة؟”.
كما زعم مخلوف أن ما يعمل عليه أعمق بكثير، وهو إخراج عشرات آلاف المعتقلين وسحب الفصائل الأجنبية وفك الحصار وإلغاء الحواجز، “فالمكاسبُ كانت كبيرةً جداً لأهلنا في الساحل”.
وقال “هل تساءل أحدكم من أين ألقى الشيخ غزال كلمته وتحت رعاية من؟ هل فكرتم يوماً لماذا كلما اشتدّت المعارك بين دمشق وقسد تهدأ فجأةً وتشتعل في مناطق أخرى في سوريا؟
وأضاف “لن نسمح لأهلنا العلويين في الساحل أن يكونوا وقوداً للمعركة الحتمية القادمة بين قسد ودمشق، والتي ستكون طاحنة ومرعبة ومُدمّرة ولن يقدر أحد على تأجيلها”.
ودعا أهل الساحل إلى الالتزام بالمنازل لـ15 شهراً دون أي حراك “لأن الفرج قريب بإذن الله بعد الأشهر الأولى من السنة القادمة، والتي ستكون بداية ولادة إقليم الساحل بقوة الله، وبداية الحل للجميع”.
ويأتي منشور مخلوف بعد تظاهرات شهدها الساحل السوري، أمس الثلاثاء، طالبت بإخراج المعتقلين والفيدرالية، ووقف الانتهاكات ضد الطائفة العلوية، وذلك بعد دعوة للاعتصام وجهها رئيس ما يسمى “المجلس الإسلامي العلوي” غزال غزال.
——————————–
مؤكداً على حفظ الأمن وحرية التعبير.. وزير الداخلية يزور حمص والساحل السوري
2025.11.27
أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب، حرص الوزارة على صون حرية التعبير التي يكفلها القانون والدستور، مع الحفاظ على الأمن ومنع إثارة الفتن والفوضى، والحفاظ على هيبة مؤسسات الدولة، وذلك خلال زيارته محافظات حمص وطرطوس واللاذقية.
وأوضح الوزير الخطاب في حديث مع وكالة الأنباء السورية (سانا)
مساء أمس الأربعاء، أنه زار مدينة حمص برفقة عضو اللجنة العليا للسلم الأهلي حسن صوفان، وكان في استقبالهم المحافظ عبد الرحمن الأعمى وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العميد مرهف النعسان.
وقال الخطاب: “تفقدنا موقع الجريمة النكراء التي حدثت في منطقة زيدل، والتي راح ضحيتها رجل وزوجته، برفقة فريق مختص من إدارة المباحث الجنائية، واطّلعنا على نتائج التحقيقات عن كثب، ونثمّن الدور الكبير لقيادة الأمن ووعي أهل حمص في تهدئة الأوضاع ووأد الفتنة”.
وأضاف: “توجهنا بعدها إلى محافظة طرطوس، حيث التقينا المحافظ وقائد الأمن الداخلي في المحافظة، وناقشنا الأوضاع العامة في ضوء الاحتجاجات الأخيرة، وحُسن تعامل عناصر الأمن مع المحتجين، وأكدنا على ضرورة الحفاظ على الهدوء والاستقرار في ظل الأوضاع الراهنة… واختتمنا الجولة في مدينة اللاذقية واستمعنا إلى مختلف المطالب والهواجس التي طالب فيها المحتجون؛ سعياً في حلها عبر المؤسسات المختصة”.
جريمة زيدل واحتجاجات حمص والساحل السوري
وفي 23 من الشهر الجاري، شهدت بلدة زيدل بريف حمص الجنوبي جريمة قتل مروعة، طالت رجلاً وزوجته، في حين شهدت مدينة حمص حالة من التوتر عقب الجريمة، لكن قوى الأمن الداخلي سارعت إلى تنفيذ انتشار مكثف في الأحياء الجنوبية ومحيط البلدة؛ بهدف ضبط الموقف ومنع استغلال الجريمة وللحفاظ على الاستقرار.
كما شهدت بعض مناطق الساحل يوم الثلاثاء الفائت تجمعات احتجاجية، حيث أمنت قوى الأمن الداخلي هذه التجمّعات لمنع أي حوادث طارئة تستغلّها الجهات التي تروّج للفوضى في إطار حرص وزارة الداخلية على حفظ حق التعبير عن الرأي للجميع تحت سقف القانون، ودون الإخلال بالسلم الأهلي.
—————————–
كاتس يستبعد السلام مع دمشق ويتحدث عن “خطة جاهزة” لدعم الدروز
استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وجود “اتجاه للسلام” مع سوريا، مرجعا ذلك إلى ما ادعى أنه نشاط لجماعة الحوثي اليمنية في سوريا، إضافة إلى موقف إسرائيل من ملف الدروز.
ونقلت هيئة البث الرسمية -اليوم الخميس- حديثا لكاتس في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست أمس الأربعاء، قال فيها إن “إسرائيل ليست في اتجاه السلام مع سوريا، لأن هناك قوى داخل حدودها تفكر في غزو بلدات الجولان”، وفق زعمه.
ومنذ حرب الخامس من يونيو/حزيران 1967 تحتل إسرائيل مرتفعات الجولان السورية، ووسعت رقعة احتلالها مستغلة الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024.
وادعى كاتس أن “الحوثيين من بين القوات العاملة في سوريا، والتي ينظر إليها كتهديد لغزو بري لشمال إسرائيل”.
ولم يسبق لإسرائيل أن تحدثت عن محاولات من جماعة الحوثيين اليمنية للعمل ضد إسرائيل من الأراضي السورية. ولا تتوفر أي معلومات عن نشاط في سوريا للحوثيين الذين سبق لهم إطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل خلال العامين الماضيين ردا على حربها لإبادة قطاع غزة.
وقال كاتس إن إسرائيل “تأخذ مثل هذا السيناريو في الاعتبار عندما يتعلق الأمر بحماية الحدود الشمالية”.
قضية الدروز
وأثار مجددا مسألة الدروز في سوريا التي قال إنها “تثير قلق المسؤولين الإسرائيليين”، وهدد بأن “لدى الجيش الإسرائيلي خطة جاهزة، وإذا حدثت غارات على جبل الدروز (جنوب سوريا) مرة أخرى، فسنتدخل مرة أخرى، بما في ذلك إغلاق الحدود”.
وتؤكد السلطات السورية أنها تضمن حقوقا متساوية لطوائف البلاد كافة، وتشدد على أن إسرائيل تستخدم الدروز ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وفي يوليو/تموز الماضي، اندلعت اضطرابات في السويداء ذات الغالبية الدرزية (جنوب سوريا)، بمواجهات بين عشائر بدوية ومسلحين دروز، وتدخلت القوات الحكومية السورية لاحتواء الموقف، لكنها تعرضت للاستهداف من المجموعات المسلحة المحلية وكذلك من إسرائيل، مما اضطرها للانسحاب، قبل التوقيع على عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار لا يزال آخرها ساريا رغم تكرار انتهاكه من طرف جماعات مسلحة تستهدف الجيش والعناصر الأمنية.
وخلال الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في ديسمبر/كانون الأول 2024، بيد أن تلك اللقاءات لم تتوصل لاتفاق حتى اليوم.
المصدر: وكالة الأناضول
———————————–
كاتس: جماعات مسلحة بسوريا تفكر في غزو هضبة الجولان
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
27 نوفمبر 2025 م
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، الأربعاء، إن هناك جماعات مسلحة داخل سوريا تفكر في غزو هضبة الجولان، وفق ما نشرت صحيفة «تايمز اوف إسرائيل».
وأضاف كاتس أن إسرائيل «ليست على مسار» التوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق، وأنها تتحضر لسيناريوهات قد تحاول فيها القوات السورية أو ميليشيات مختلفة داخل البلاد مهاجمة المستوطنات الإسرائيلية أو تهديد المجتمع الدرزي السوري مجدداً.
وأشار إلى أن «الحوثيين»، يدرسون إمكان القيام بغزو بري لهضبة الجولان، وفق التقرير نفسه.
من جانبها، انتشرت القوات الإسرائيلية على مدار الفترة الماضية في تسع نقاط داخل جنوب سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، معظمها ضمن منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة على الحدود بين الدولتين، بما في ذلك نقطتان على الجانب السوري من جبل الشيخ (جبل حرمون).
وأوضحت إسرائيل أن «القوات تعمل في مناطق تمتد حتى نحو 15 كيلومتراً داخل الأراضي السورية؛ بهدف حماية المستوطنات الإسرائيلية وتأمين الأسلحة التي قد تشكل تهديداً إذا وقعت في أيدي قوات معادية، بما في ذلك (حزب الله) اللبناني أو ميليشيات أخرى مدعومة من إيران».
تقع هضبة الجولان في الزاوية الجنوبية الغربية من سوريا وتبعد 60 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة دمشق، وتقدَّر مساحتها الإجمالية بـ1860 كيلومتراً مربعاً.
احتلت إسرائيل نحو 1250 كيلومتراً مربعاً من الهضبة أثناء حرب يونيو (حزيران) عام 1967 والتي بات يطلق عليها «نكسة حزيران»، ثم ضمتها فعلياً في عام 1981، وهو إجراء لم تعترف به الأمم المتحدة التي استمرت في عدِّها أرضاً سورية محتلة.
————————————
“كاتس”: لسنا على المسار الصحيح للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق
2025.11.27
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، أن هناك حاليا مجموعات مسلحة داخل سوريا تفكر في الهجوم على مرتفعات الجولان.
وقال كاتس حسب ما نقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) اليوم الخميس إن إسرائيل “ليست على المسار الصحيح للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق، وتستعد لسيناريوهات تحاول فيها القوات السورية، أو الميليشيات المختلفة داخل البلاد، مهاجمة إسرائيل أو تهديد المجتمعات الدرزية السورية مرة أخرى”.
وأضافت الهيئة أن “كاتس” أبلغ اللجنة أن الحوثيين من بين القوات العاملة في سوريا، في حين تدرس الميليشيات المدعومة من إيران غزوا بريا لمرتفعات الجولان.
المفاوضات السورية مع إسرائيل
وقبل أيام قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن المفاوضات مع سوريا وصلت إلى طريق مسدود، في ظل مساعي وسطاء دوليين لعقد اتفاق أمني بين الاحتلال الإسرائيلي والحكومة السورية الجديدة بناء على اتفاق عام 1974.
وأضافت الهيئة، أن “المفاوضات مع سوريا تجمدت بعد خلاف حول الانسحاب من الجنوب السوري”، وهي المناطق التي توغلت فيها قوات الاحتلال بعد يوم الثامن من كانون الأول 2024 إثر سقوط نظام الأسد.
وأشارت إلى أن” إسرائيل لا ترغب في التوقيع على (اتفاق أمني) بل (اتفاق سلام) مع سوريا”، مبينة أن حكومة الاحتلال أبدت استعدادها للانسحاب فقط عند توقيع اتفاق سلام كامل مع سوريا.
وأكّدت الهيئة أن “إسرائيل ترفض طلب الشرع الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد”.
—————————
وسط حراسة مشددة.. رتل عسكري روسي ضخم يصل حميميم
لروسيا قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس
الرياض – العربية.نت
26 نوفمبر ,2025
أفادت مصادر العربية/الحدث بأن رتلاً عسكرياً روسياً ضخماً يضم عشرات الآليات والمصفحات سلك الأوتستراد الدولي الواصل بين طرطوس وقاعدة حميميم.
إجراءات أمنية مشددة
وتابعت المصادر أن الخطوة جاءت في تحرك لافت حيث مشى الرتل باتجاه القاعدة الروسية في مطار حميميم، وسط إجراءات أمنية مشددة.
كذلك أظهرت لقطات فيديو سرب آليات عسكرية ضخماً يمشي باتجاه القاعدة.
أتت هذه الخطوة بعد شهر تقريباً على زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى روسيا ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر الماضي.
وأكدت مصادر سورية حينها أن الوفد السوري الذي وصل إلى روسيا سعى للحصول على ضمانات من موسكو بعدم إعادة تسليح بقايا قوات النظام السابق.
وأضافت أنه إلى جانب ذلك، طلب الوفد من موسكو مساعدة دمشق في إعادة بناء الجيش السوري الجديد، وفقا لوكالة “رويترز”.
أيضا نقلت المصادر أن الرئيس السوري أحمد الشرع طرح على بوتين فكرة إعادة نشر الشرطة الروسية لمنع أي خروقات جديدة من الجيش الإسرائيلي.
بدوره، أشار الكرملين إلى أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان محورا رئيسيا في مباحثات الرئيسين، موضحا أن النقاش تناول مستقبل قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري، إضافة إلى الوجود العسكري الروسي في مطار القامشلي شمال شرق البلاد.
كما تناولت المباحثات الجوانب الاقتصادية، حيث يسعى الشرع إلى الحصول على دعم روسي مباشر يشمل استئناف توريد القمح بشروط مُيسَّرة وتعويضات عن أضرار الحرب، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
أول زيارة
يذكر أن الشرع كان أكد مراراً أن بلاده لن تكون مصدر إزعاج لأحد، وستحافظ على علاقة متوازنة مع الجميع.
كما صرح الرئيس السوري مؤخراً، أن دمشق ستتبع كل الطرق القانونية المتاحة للمطالبة بمحاسبة رئيس النظام السابق بشار الأسد، دون الدخول في صراع مكلف مع روسيا التي تستضيفه.
وشدد على أن الانخراط في صراع مع روسيا الآن سيكون مكلفاً للغاية بالنسبة لسوريا، ولن يكون في مصلحة البلاد.
وكانت تلك أول زيارة يقوم بها الشرع إلى موسكو منذ أن أطاحت فصائل المعارضة بقيادته بالرئيس السابق العام الماضي، علماً أن بوتين كان منح الأسد لجوءاً إنسانياً حينها، ومذاك لم يشاهد الرئيس السابق في أي مكان في العاصمة الروسية.
أما روسيا، فلها قاعدتان عسكريتان رئيسيتان في سوريا هما قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية إلى جانب قاعدة بحرية في طرطوس.
————————-
واشنطن تعلن استعدادها بحث إعادة حقوق سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
2025.11.26
قالت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، نيكول شامبين، إن واشنطن قد تنظر في إعادة بعض الحقوق والامتيازات لسوريا داخل المنظمة، في حال واصلت الحكومة السورية الجديدة التزامها بمتطلبات المنظمة الدولية.
وخلال مداخلتها في المؤتمر الثلاثين للدول الأعضاء في لاهاي، أكدت شامبين أن نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، كان يكذب على المنظمة بشأن إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية، مضيفة أنه “حاول مراراً عرقلة عمل فرق التحقيق والتفتيش”.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة “تتابع التزام الحكومة السورية الجديدة”، وأن هذا الالتزام قد يفتح الباب أمام “إعادة الحقوق والامتيازات التي فقدتها سوريا خلال السنوات الماضية”.
وأشارت شامبين إلى أن واشنطن دعمت صندوق سوريا منذ إنشائه داخل المنظمة، داعية الدول الأعضاء إلى زيادة الدعم لهذا الصندوق، باعتباره جزءاً رئيسياً من تمويل عمليات التحقق وجمع الأدلة.
وأضافت أن السوريين “بحاجة إلى دعم دولي لمساعدتهم على التخلص من هذا الإرث غير المرغوب فيه من الأسلحة”، مؤكدة أن الولايات المتحدة ترى أنه “لدينا مسؤولية لدعم المنظمة، وإنْ فشلنا في سوريا فهذا يعني أننا عاجزون عن الدعم”.
وانتقدت شامبين مواقف الدول التي دعمت نظام الأسد سابقاً، معتبرة أنها لا ترغب في تدمير الأسلحة الكيميائية أو محاسبة المسؤولين عن المجازر.
وشددت مندوبة الولايات المتحدة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على ضرورة تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، سواء كانوا دولاً أو أفراداً، مشيرة إلى أن هدف ذلك هو “تحقيق العدالة للشعب السوري”، مضيفة أن لجنة جديدة للتحقيق في هؤلاء المسؤولين ستُعلن قريباً.
اقرأ أيضاً
تفعيل البعثة السورية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
سوريا تطالب باستعادة حقوقها وامتيازاتها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
وفي وقت سابق، طالب المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية باستعادة سوريا مقعدها وجميع حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بعد أيام من إعادة تفعيل بعثتها لدى المنظمة.
وأكد كتوب حرص سوريا على تعزيز التعاون مع المنظمة، مضيفاً “نرغب بأن يكون هذا التعاون متبادلاً وبأن تكون سوريا عضواً فاعلاً بشكل إيجابي، وأن نحصل على مقعدنا وحقوقنا بشكل كامل في المنظمة التي نشعر بالانتماء إليها ونقدر أهمية عملها”.
وأشار المسؤول السوري إلى أنه يتحدث لأول مرة بصفته مندوباً دائماً لسوريا في المنظمة وكشاهد على عشرات الضربات الكيميائية عندما كان في الغوطة الشرقية بدمشق.
—————————
وزير الطاقة السوري: نعمل حالياً على استكشاف الغاز الموجود في البحر
دمشق: «الشرق الأوسط»
27 نوفمبر 2025 م
تحدث وزير الطاقة السوري، محمد البشير، عن مسارين رئيسيين لتطوير قطاع الطاقة الاستراتيجي في البلاد، مؤكداً أن «العمل حالياً على استكشاف الغاز الموجود في البحر» قد بدأ بالفعل، معلناً أن «العمل جارٍ لإنشاء مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاجية 150 ألف برميل يومياً».
تأتي هذه التصريحات، التي أدلى بها لـ«التلفزيون الرسمي»، لتؤكد وضع قطاع الطاقة في صدارة أولويات خطط التنمية الوطنية.
وأفاد وزير الطاقة بأن الجهود الفنية والتقنية تتركز حالياً على تعظيم الاستفادة من الإمكانات الوطنية من مصادر الغاز الطبيعي. وأكد بشكل مباشر أن «العمل حالياً على استكشاف الغاز الموجود في البحر» قد بدأ فعلياً.
وتُعد خطوة استكشاف الغاز البحري في المياه الإقليمية السورية إيذاناً بفتح آفاق جديدة لتأمين احتياجات البلاد من الوقود النظيف، ومن المتوقع أن تلعب الاكتشافات المحتملة دوراً محورياً في دعم محطات توليد الكهرباء وتوفير الطاقة للصناعات المختلفة.
في سياق متصل بتعزيز البنى التحتية النفطية وضمان الاكتفاء الذاتي من المشتقات، كشف وزير الطاقة السوري عن مشروع ضخم لزيادة القدرة التكريرية الوطنية. وأشار إلى أن «العمل جارٍ لإنشاء مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاجية 150 ألف برميل يومياً».
ويُمثل هذا المشروع إضافة نوعية للقطاع النفطي، حيث سيعمل على تلبية الطلب المتزايد على المشتقات النفطية محلياً، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويدعم استقرار أسواق المحروقات في البلاد.
—————————
جنبلاط: ضباط الأسد خطر على الاستقرار
الخميس 2025/11/27
بالموازة انتقد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط كلام المسؤول الإيراني حول لبنان وحزب الله
وكتب عبر “إكس” يقول: “إذ نشجب كلام المسؤول الإيراني حول استباحة لبنان وجعله صندوق بريد في محاورة الاميركي، نشجب أيضا وجود أعداد كبيرة من ضباط النظام السوري القديم في البلد بحماية جهات حزبية ورسمية والذين يشكلون خطر على الاستقرار الداخلي. اخيرا التحية للسيد السيستاني على حرصه على لبنان”.
——————————–
“الجهاد الإسلامي” تنفي تعزيز وجودها العسكري داخل سوريا
الخميس 2025/11/27
نفت حركة “الجهاد الإسلامي” ما يروجه الإعلام الإسرائيلي عن قيامها بتعزيز قدرات ذراعها العسكرية داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا، مؤكدةً أن تلك الادعاءات هدفها بث الفتنة والتحريض.
بناء قوة عسكرية
وقالت الحركة في بيان، إن ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي حول توسيع نشاط جناحها العسكري، “سرايا القدس”، في المخيمات الفلسطينية قرب دمشق “عارٍ تماماً من الصحة”.
وأضافت أن هدف الترويج لهذه الادعاءات هو “بث الفتنة والتحريض على الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية”، مؤكدة عدم وجود أي تعزيزات عسكرية لها داخل سوريا.
وأمس الأربعاء، ادعت هيئة البث الإسرائيلية أن “الجهاد الإسلامي” تعمل منذ أسابيع على بناء قوة عسكرية كبيرة داخل سوريا، بالتزامن مع تعزيز حركة “حماس” حضورها في لبنان وتوسيع نطاق تعاونها مع “حزب الله”.
وزعمت الهيئة العبرية في تقرير، أن الحركة تقوم بتقوية مراكز قوتها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة، كما ادعت وجود “منطقة ملائمة لإعادة التمركز” نتيجة الحظر غير الرسمي الذي تفرضه الولايات المتحدة على استهداف إسرائيل للأراضي السورية.
وادعى تقرير هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة السورية على علم بهذه التحركات، وأن الحكومة السورية عيّنت مبعوثاً لتسهيل التواصل بين قيادة “الجهاد الإسلامي” والسلطات السورية.
اعتقال كوادر من الحركة
وفي نيسان/إبريل الماضي، أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، اعتقال اثنين من كوادرها في سوريا، داعيةً الحكومة السورية للإفراج عنهما.
وقالت “سرايا القدس” إن السلطات السورية اعتقلت منذ أربعة أيام، مسؤول الساحة السورية خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري، مضيفةً أن الاعتقال “جاء دون توضيح عن أسباب الاعتقال وبطريقة”.
وفيما دعا البيان حينها الحكومة السورية لإطلاق سراحهما، أكدت “سرايا القدس”، أن “بندقيتها لم تتوجه منذ انطلاقتها إلا لصدور العدو، ولم تنحرف يوماً عن هدفها الأساسي، وهو تحرير التراب الفلسطيني كاملاً”، مضيفة أنه “عندما قدمت سرايا القدس شهداءً من الساحة السورية، فقد سقطوا على حدود فلسطين المحتلة”.
——————————
“الشؤون” السورية تنشر رأي الشريعة في التسوّل…فتثير جدلاً
الأربعاء 2025/11/26
نشرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في حسابها في منصة “إكس”: “رأي الشريعة الإسلامية في ظاهرة التسول” حيث قدّم الداعية عمر قبلان رؤية دينية حول مساعدة المتسول، مما أشعل سجالاً حاداً تجاوز مضمونه إلى تساؤلات عن دور الدين في سياسات الدولة الاجتماعية.
وهاجم قسم واسع من المعلّقين الخطوة من باب تديين عمل وزارة مدنية، فسأل أحدهم إذا كانت وزارة “شؤون اجتماعية أم أوقاف؟”، وأشار آخر إلى أن مكان هذا النوع من المحتوى هو حساب “وزارة الأوقاف” لا الجهة المسؤولة عن القانون واللوائح التنفيذية، بينما ربطت تعليقات كثيرة التسول بالانهيار المعيشي، محذرة من أن “نصف الشعب سيتحول إلى متسولين بسبب فواتير الماء والكهرباء والإنترنت”، وأن واجب الوزارة هو توفير فرص عمل ودعم مشاريع صغيرة، لا نشر فتاوى عن الحلال والحرام.
تعليقات أخرى ذهبت أبعد، فاعتبرت أن الشريعة لا علاقة لها بظاهرة التسول بهذه الطريقة، وأن الإسلام بريء من ربط الفقر بالحلال والحرام، مؤكدة أن التسول نتيجة مشكلة اجتماعية واقتصادية قبل أن تكون قضية فتوى، وأن واجب الدولة توفير فرص عمل تحمي المحتاج حتى لا يضطر لمد يده. في مقابل ذلك، سخر البعض من الفيديو باعتباره أقرب إلى مشهد من عمل كوميدي منه إلى سياسة عامة، ورأى آخرون أن الدولة “أفرغت حلول الأرض من مضمونها وتركت الأمر للسماء حرفياً”.
في المقابل، ظهر تيار مؤيد للفيديو يشكر الوزارة على ما تقوم به، ويرى أن مخاطبة الناس من بوابة دينية أمر منطقي في مجتمع “غالبيته من المسلمين”، وأن الدين أسلوب حياة لا طقوساً فقط، مطالباً بالاستمرار في نشر مقاطع مشابهة “من دون الالتفات إلى المنظرين المنفصلين عن الواقع”. ووضع أصحاب هذا الرأي الفيديو في إطار حملة أوسع تحاول مخاطبة فئات مختلفة من المجتمع للحد من التسول ورأوا في الانتقادات نوعاً من المزايدة أو تصفية الحسابات مع الوزارة أكثر مما هو نقاش حقيقي حول الظاهرة.
وتقف وراء هذا الجدل، خطة حكومية أوسع من الفيديو نفسه، إذ أعلنت الوزارة إطلاق حملة “من حقهم أن نعطيهم فرصة”، كما أعلنت إطلاق شبكة مراكز لإيواء وإعادة تأهيل الأطفال المتسولين وعائلاتهم، خمسة منها في دمشق وريفها ومركز واحد في حلب، مع وعود بتوسيع التجربة إلى محافظات أخرى، وتقدم هذه المراكز رعاية صحية وتعليماً أساسياً أو برامج محو أمية وتعويضاً للفاقد التعليمي، إضافة إلى تدريب مهني للفئات الأكبر سناً، في محاولة لنقل الأطفال من الشارع إلى بيئة أكثر استقراراً ولو بأعداد ما زالت محدودة قياساً بحجم الظاهرة.
وتتضمن الخطة أيضاً مساراً قانونياً يبدأ من الإبلاغ عن حالات التسوّل، ثم تنظيم ضبط وتحويل الحالة إلى القصر العدلي حيث يتخذ القرار بإيداع الطفل أو الأسرة في دار رعاية أو إعادتهم إلى ذويهم وفق تقييم اجتماعي، إلى جانب آلية تنسيق وطنية مع وزارات الداخلية والعدل والصحة والتربية والأوقاف، ومع منظمات دولية ومحلية.
وتراهن الوزارة على حملة توعية إعلامية واسعة حول آثار التسول وطرق المساعدة الصحيحة، ويشمل مقاطع فيديو من الشارع وآراء حقوقيين واختصاصيين اجتماعيين.
——————————
سوريا: إطار لإحياء علاقات المراسلة المصرفية
الخميس 2025/11/27
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أنَّ المصرف يعمل في ضوء التطورات الإيجابية الأخيرة المتعلقة برفع العقوبات عن سوريا، وعودة الاتصال عبر نظام “سويفت”، على إعداد إطار تنظيمي ورقابي جديد يهدف إلى إعادة تفعيل علاقات المراسلة المصرفية وتطويرها، بين المصارف السورية والأجنبية.
وأشار في منشور عبر قناة المصرف على “تلغرام” إلى أنَّ الإطار الجديد يأتي في سياق الخطوات الرامية إلى إعادة دمج القطاع المصرفي السوري، ضمن النظام المالي العالمي، ويستند إلى تعزيز الامتثال للمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (AML/CFT)، إلى جانب دعم الشفافية وبناء الثقة مع الشركاء الدوليين، وتطوير أنظمة الدفع والبنية التشغيلية للمصارف بما يضمن تنفيذ تحويلات مالية آمنة وفعّالة.
وبحسب الحصرية، سيقود مصرف سوريا المركزي جهود القطاع المصرفي بشكل منهجي ومدروس نحو الانفتاح والاندماج الدولي، من خلال وضع المعايير المناسبة وتنسيق العمل بين المصارف المحلية، بما يمكّنها من إقامة شراكات مصرفية موثوقة مع الخارج، وتعزيز قدرتها على الالتزام بالممارسات المصرفية المتقدمة.
وأوضح أن الإطار التنظيمي والرقابي الذي يجري العمل عليه يمثل خطوة استراتيجية تعزز موقع القطاع المصرفي السوري ضمن المنظومة المالية الدولية، وتسهم في ضمان جاهزية المصارف للمعايير العالمية، ودعم الاستقرار الاقتصادي، والارتقاء بدور النظام المصرفي في مرحلة التعافي
————————
الأمن الجنائي السوري يلاحق جلال شموط وإياد شربجي
الأربعاء 2025/11/26
قدّم المحامي رشيد عبد الجليل وهو من أبناء محافظة إدلب، شكوى رسمية إلى النيابة العامة في دمشق ضد الممثل جلال شموط والإعلامي إياد شربجي، على خلفية تصريحات قال إنها تنطوي على إساءة مباشرة لأهالي المحافظة وتتجاوز حدود حرية التعبير إلى جرائم يعاقب عليها القانون السوري، من القدح والذم وصولاً إلى إثارة النعرات والتحريض على الفتنة، مستنداً في ذلك إلى قانون العقوبات وقانون الجريمة المعلوماتية الصادر عام 2022.
وتداول ناشطون في مواقع التواصل ومواقع إعلامية نص الشكوى التي قدمها عبد الجليل مع عبارت تصفها بأنها دعوة قضائية، إلا أن المحامي قال في تصريح خاص لـ”المدن” إن الملف لم يتحول بعد إلى دعوى قضائية منظورة أمام قاض مختص، موضحاً أن ما يجري حتى الآن هو “شكوى أحيلت إلى المحامي العام، وتم فتح ضبط في فرع الأمن الجنائي في دمشق بحق جلال شموط وإياد شربجي”، مضيفاً أن المدعى عليهما “قيد الملاحقة حالياً، وأن الأمن الجنائي سيتواصل مع نقابتي الفنانين والصحافيين للحصول على البيانات الكاملة لهوياتهم الشخصية، وفي حال تبين وجودهما داخل سوريا سيتم توقيفهما، لأن ما قاما به أفعال يعاقب عليها القانون السوري”.
نقيب الفنانين
وفي تطور متصل، قال نقيب الفنانين في سوريا مازن الناطور في تصريح خطي لـ”المدن” إنه تم التواصل مع الفنان شموط داخل النقابة، موضحاً أنه “تم توبيخه ولفت انتباهه إلى أن ما صرح به لا يمت إلى الأخلاق النقابية والفنية”، مشيراً الى أنه “يُعمل على إحالته إلى مجلس تأديبي نظراً لما تحمله تصريحاته غير المسؤولة من إساءة للمجتمع السوري وللأخلاق الوطنية”، في إشارة إلى أن الملف لم يعد محصوراً بالإطار القضائي، بل انتقل أيضاً إلى المستوى المهني داخل نقابة الفنانين، مع ما يعنيه ذلك من إمكانية فرض عقوبات نقابية إلى جانب المسار القانوني المفتوح أمام النيابة العامة والأمن الجنائي.
دعوى الحق العام
وطالبت الشكوى التي قدمها المحامي عبد الجليل واطلعت “المدن” على نصها، النائب العام بإحالة الملف إلى إدارة الأمن الجنائي في دمشق لتنظيم الضبط، ثم تحريك دعوى الحق العام بجرائم القدح والذم والتحقير العلني، إضافة إلى “إثارة النعرات الطائفية والتحريض على الفتنة وتهديد الوحدة الوطنية”، كما أشارت الشكوى إلى أن الأفعال ارتكبت عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل، ما يضعها أيضاً تحت طائلة قانون تنظيم التواصل على الشبكة رقم 20 لعام 2022، لا سيما المادة 30 التي تتعلق بخطاب الكراهية والتمييز بين فئات السوريين.
———————
لماذا أثار قرار تقليص مدة جواز سفر السوريين هذا الجدل؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي السورية موجة جدل واسعة عقب إصدار إدارة الهجرة والجوازات السورية تعميما مفاجئا يقضي بمنح جوازات سفر للسوريين المقيمين خارج البلاد بصلاحية عامين ونصف العام فقط في بعض الحالات، بدلاً من المدة المعتادة وهي 6 سنوات.
وبحسب التعميم، يمكن لذوي المقيمين خارج القطر استصدار جوازات سفر لهم من داخل سوريا وفق المدة المحددة، وذلك في الحالات التالية:
الذين غادروا سوريا بشكل غير شرعي. المطلوبون لإجراءات صادرة خلال عام 2025 وما بعده. المطلوبون لإجراءات صادرة قبل عام 2024 لصالح وزارتي الدفاع أو الداخلية (عسكريين ومدنيين). المطلوبون لإجراءات صادرة قبل أو بعد عام 2025 لصالح وزارة العدل – محاكم الجنايات.
وأثار القرار انقساما في التعليقات بين مؤيد ومعارض، المؤيدون رأوا أن القرار يهدف إلى ضبط وتنظيم إصدار جوازات السفر، خاصة لمن غادروا الحدود السورية بصورة غير نظامية، معتبرين أن المدة القصيرة وسيلة لمتابعة ومراجعة أوضاع هؤلاء دوريا.
وأضافوا، إن الذين يهربون من سوريا، يذهبون عن طريق لبنان، فإذا خرجوا بشكل غير نظامي فهذا يعني أنهم مجرمون أو شبيحة، فعند تجديد جوازات السفر، فالكمبيوتر سيكشفهم، ولن يتم تجديد جوازات السفر لمدة 6 سنوات كما العادي، وإنما لسنتين ونصف السنة فقط.
أما المعارضون للتعميم اعتبروا أن القرار امتداد بشكل أو بآخر لسياسات النظام السابق الذي كان يفرض قيودا مشددة على السفر، وأنه يعاقب ظلما شريحة واسعة من السوريين الذين غادروا البلاد هربا من القتل والتعذيب والدمار خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وهم لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب فقدان منازلهم وأعمالهم.
وانتقد ناشطون مضمون التعميم، مشيرين إلى أن تطبيق مدة السنتين والنصف بنفس رسوم الجواز ذي الست سنوات يعد “إجراء غير عادل وغير مدروس”، لأن السوريين في الخارج يعتمدون على وثائق سفر مستقرة وطويلة الأمد لضمان استمرار إقاماتهم وأعمالهم القانونية في الدول المضيفة”.
وطالب المنتقدون وزارة الداخلية وإدارة الهجرة والجوازات بإعادة النظر في القرار بما يتناسب مع واقع السوريين في الخارج والتفرقة بين الفارين من الظلم والدمار، وبين المطلوبين بتهم جنائية أو متورطين في أعمال إجرامية.
وأضافوا قائلين بوجوب اعتماد قاعدة بيانات واضحة لتحديد المطلوبين من الشبيحة والضباط والخونة ومنعهم من الحصول على جواز سفر نهائيا، دون الإضرار بالمواطنين الأبرياء.
ويؤكد المعلقون أن إعادة النظر في هذا القرار ليست شأنا إداريا فحسب، بل ضرورة وطنية تمس حياة ومصير مئات آلاف السوريين في الخارج، الذين يتمسكون بهويتهم رغم الظروف القاسية ويحتاجون إلى وثائق سفر مستقرة وطويلة الأمد تتيح لهم العيش والعمل بكرامة.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
—————————
الخارجية الأميركية: ندعم سوريا موحدة تحترم حقوق مكوناتها وتنعم بالسلام
واشنطن تطالب الحكومة الانتقالية بمحاسبة جميع مرتكبي أعمال العنف
2025-11-27
قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تدعم سوريا موحدة تنعم بالسلام مع جيرانها.
وأضافت الخارجية الأميركية في تصريح خاص لـ”963+”، أن واشنطن تريد أن تكون سوريا دولة تحترم حقوق مكوناتها الدينية والإثنية.
وأشارت الوزارة، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تطالب الحكومة السورية الانتقالية بمحاسبة جميع مرتكبي أعمال العنف، وتتابع الأوضاع في سوريا عن كثب.
وأكدت الخارجية الأميركية، أن واشنطن تتواصل مع جميع الأطراف في سوريا لضمان الأمن والاستقرار، مضيفةً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدعم إلغاء عقوبات “قانون قيصر”.
ويوم الثلاثاء الماضي، التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، وفداً أميركياً في العاصمة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن الشرع والشيباني التقيا بوفد أميركي يرأسه عضو مجلس النواب الأميركي دارين لحود.
وقالت “سانا”، إن الشرع والشيباني بحثا مع الوفد الأميركي سبل تعزيز التعاون بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق ما ذكرته وكالة “سانا”.
وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين أكدا على أهمية استمرار التواصل البنّاء بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضاً: بعد زيارة الشرع لواشنطن.. ملامح العلاقة مع إسرائيل ومستقبل الجنوب السوري
في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، اجتمع الرئيس السوري الانتقالي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الزيارة التي أجراها الشرع إلى الولايات المتحدة.
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أن لقاء الشرع مع ترامب بحث المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بما يشمل دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن صفوف الجيش.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانب الأميركي أكد دعمه للتوصل إلى اتفاق دائم مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشارت الخارجية، إلى أن ترامب عبر عن دعم بلاده لجهود النهوض والاستثمار في سوريا، والتزام واشنطن بالعمل على رفع العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.
وذكرت أنه بتوجيه من ترامب عقد اجتماع عمل موسّع ضمّ وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيريه الأميركي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ووضع آليات تنفيذ واضحة له.
ومن جهتها، قالت الرئاسة السورية، إن الرئيس السوري الانتقالي بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضافت الرئاسة، أن الشرع وترامب عقدا جلسة مباحثات، بحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وذكرت، أن واشنطن تبنت سياسات جديدة لتشجيع الشركات والبنوك الأميركية والمجتمع الدولي والشعب السوري والشركاء الإقليميين على دعم استقرار سوريا.
——————-
===================
تحديث 26 تشرين الثاني 2025
—————————
“تحريض وتخريب وإصابات”.. الداخلية تؤكد ملاحقة المعتدين خلال مظاهرات اللاذقية
2025.11.26
أكدت وزارة الداخلية السورية وقوع مصابين من الشرطة والمدنيين نتيجة إطلاق النار خلال المظاهرات في مدينة اللاذقية، أمس الإثنين، متهمةً فلول نظام المخلوع بالضلوع في أعمال التحريض والفوضى.
وشدّدت وزارة الداخلية على أنها ستلاحق قانونياً كل من تجاوز أو اعتدى على عناصر الأمن أو شارك في نشر الفوضى والتحريض الطائفي.
في التفاصيل، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز هلال الأحمد، إن بعض الوقفات الاحتجاجية بدأت بغطاء احتجاجي سلمي، لكنها تحولت سريعاً إلى منصات تحريض طائفي ممنهج، واستُغلت عبر عدد من القنوات والمنصات الإعلامية الخارجة عن البلاد لنشر خطاب الكراهية والمطالبة بالإفراج عن مجرمي حرب متورطين في أعمال دموية وانتهاكات جسيمة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أضاف الأحمد، أنّه “خلال سير الوقفات، رصدت قوات الأمن مجموعات مرتبطة بخلايا إجرامية تابعة لفلول النظام المخلوع، أشعلت الفوضى واعتدت على عناصر الشرطة والمهام الخاصة وشرطة المرور، فضلاً عن تخريب وتحطيم عدد من الآليات الرسمية التابعة لقيادة الأمن الداخلي بالمحافظة”.
ووفقاً لقائد الأمن الداخلي، فإن إحدى القوى الأمنية التي كانت تؤمّن الوقفة عند دوار الزراعة داخل مدينة اللاذقية تعرّضت لإطلاق نار مباشر من جهة حي الزراعة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من الأمن الداخلي وعدد من المدنيين المشاركين في الوقفة.
ولفت الأحمد إلى أن حي الزراعة، الذي خرجت منه النيران، هو حي يقطنه عدد من الضباط المرتبطين بالمؤسستين الأمنية والعسكرية التابعة للنظام المخلوع.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن حق التظاهر والتعبير عن الرأي مكفول لكل السوريين، لكنها شددت على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من تجاوز القانون أو شارك في التحريض على الفوضى الطائفية.
ودعت الأهالي إلى التحلّي بالوعي والحكمة، وعدم الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي يطلقها بعض الأشخاص المقيمين في الخارج تحت مسميات وشعارات مضللة، سعياً لتحقيق مصالح شخصية على حساب أمن واستقرار المواطنين.
مظاهرات الساحل السوري.. ما الذي جرى؟
شهدت مناطق في الساحل السوري صباح أمس الثلاثاء خروج مظاهرات تطالب باللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين على مدار الأشهر الفائتة، تلتها مظاهرات أخرى داعمة للحكومة السورية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف القتل وتعزيز اللامركزية الإدارية، بالإضافة إلى مطالب بإطلاق الموقوفين الذين جرى اعتقالهم بعد سقوط نظام بشار الأسد المخلوع. ومن بين اللافتات: “اللامركزية.. لا للإرهاب.. لا للسلاح المنفلت”، بحسب ما أظهرت الصور المتداولة.
وجاءت مظاهرات في الساحل وحمص، استجابةً لدعوة أطلقها غزال غزال، رئيس “المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر”.
وأصدر غزال غزال أول أمس بياناً مصوَّراً وجّه فيه جملةً من الاتهامات والادعاءات بشأن واقع البلاد، متحدثاً عمّا وصفه بـ”تحوّل سوريا إلى ساحة لتصفية الحسابات الطائفية”، وداعياً إلى الخروج بمظاهرات للمطالبة باللامركزية والإفراج عن الموقوفين الذين أوقفتهم السلطات السورية وأكدت تلطخهم بدماء السوريين.
————————
تزامناً مع الساحل.. احتجاج شعبي في الزهراء بحمص و”الداخلية” تستجيب
2025.11.25
شهد حي الزهراء في مدينة حمص، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً شعبياً على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة.
وأكد المتظاهرون على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة والأجهزة الأمنية وتأمين السكان المدنيين في الأحياء التي شهدت اضطراباً أمنياً خلال اليومين الماضيين.
والتقى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، بالمحتجّين، وأكد في مقطع مصوّر متداول أن وزارة الداخلية تكفل حق جميع المواطنين السوريين بالتظاهر وحرية التعبير وتتعهد بحمايتهم.
البابا: الوزارة على مسافة واحدة من جميع المكونات
وأشار البابا عبر حسابه في تطبيق “تلغرام” إلى قيامه “بعدة جولات برفقة قادة الأمن الداخلي ضمن المدينة”، وشملت “زيارات لعدد من الأهالي الذين شهدوا أحداثاً مؤسفة من جميع المكونات”.
وأضاف المتحدث باسم الداخلية أن “الوزارة معنية بحفظ حق التظاهر والتعبير، وهي على مسافة واحدة من جميع المكونات السورية”، مشدداً على أن “الحوارات مع الأهالي كانت مثمرة وإيجابية، ولم يحصل أي اعتداء”.
في الوقت نفسه، وجه البابا نصيحة لأهالي حمص بعدم “الانجرار وراء دعوات خارجية تبغي الفتنة وإفساد النسيج المجتمعي”، محذراً من أن مثل هذه الدعوات “قد تولد ردات فعل، الكل بغنى عنها”.
ما الذي جرى في حمص؟
عُثر صباح الأحد على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل، وكانت جثة الزوجة محروقة، كما وُجدت عبارات ذات طابع طائفي في موقع الجريمة.
وقال قائد الأمن الداخلي في حمص، العميد مرهف النعسان، إن الجهات المختصة باشرت فور تلقي البلاغ بتطويق المكان وجمع الأدلة وفتح تحقيق موسّع لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم قضائياً، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وعقب جريمة زيدل، شهد حي المهاجرين في مدينة حمص انتشاراً لقوات الأمن الداخلي والجيش السوري، بعد هجوم مسلّح نفذته مجموعة من عشائر بني خالد على المنطقة، حيث أطلق المهاجمون النار عشوائياً واقتحموا عدداً من المنازل وخرّبوا محالاً تجارية، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.
وعلى خلفية ذلك، فرضت الجهات الأمنية حظراً للتجوال وأعلنت مديرية التربية تعليق الدوام المدرسي يوم الإثنين، قبل أن تعلن فك الحظر وعودة الدوام المدراسي بدءاً من اليوم الثلاثاء.
احتجاجات في الساحل
وشهدت محافظتا طرطوس واللاذقية، اليوم، خروج مظاهرات واعتصامات طالبت باللامركزية وإطلاق سراح الموقوفين، وسط انتشار قوى الأمن الداخلي.
وخرجت مظاهرة عند دوّار الزراعة في مدينة اللاذقية وأخرى في دوّار الأزهري، وسط إجراءات أمنية مشدّدة.
وأوضحت مراسلة تلفزيون سوريا أن الأهالي قدموا من أرياف طرطوس ومن داخل المدينة، وتجمعوا قرب دوائر السادات حيث ما تزال المظاهرة قائمة حتى اللحظة. وأضافت أن الأعداد كانت كبيرة صباحاً قبل أن تبدأ بالتراجع خلال الساعة الأخيرة.
وقالت جبارة إن انتشاراً أمنياً كثيفاً يحيط بالمنطقة، حيث طوقت قوات الأمن الداخلي موقع التظاهر بالكامل، في خطوة قالت المراسلة إنها تهدف إلى “تأمين حماية المتظاهرين والمواطنين الموجودين في المكان”.
وأكّدت أن المطالب تركزت على الإفراج عن الموقوفين المنتمين للنظام السابق، سواء من ضباطه أو من العناصر الذين شاركوا في حركة “الفلول”.
———————-
اتفاق لوقف النار برعاية «التحالف الدولي» يثبت مكاسب ميدانية للجيش السوري بريف الرّقة
عودة الهدوء إلى معدان بعد اشتباكات عنيفة مع «قسد»
دمشق: موفق محمد
24 نوفمبر 2025 م
عاد الهدوء إلى ريف مدينة معدان بريف محافظة الرقة الشرقي، شمال سوريا، بعد اتفاق بين الجيش السوري، و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) برعاية «التحالف الدولي»، ينص على وقف إطلاق النار، ويثبت، بحسب مصدر مطلع على مضمونه، «مكاسب ميدانية حققها الجيش عقب اشتباكات استمرت يومين».
وأكدت مصادر أهلية بريف الرقة لـ«الشرق الأوسط» عودة الهدوء إلى ريف معدان، بعد الاتفاق بين الطرفين، وإعادة فتح الطريق الواصل بين محافظتَي الرقة ودير الزور عند قرية غانم العلي، وكذلك الطريق الواصل بين معدان ومدينة الرقة، والذي يربط بين مناطق سيطرة الحكومة السورية من جهة و«قسد» من جهة ثانية.
وشرح مصدر مطلع على نص اتفاق وقف إطلاق النار، لـ«الشرق الأوسط»، الأسباب التي أدت إلى الاشتباكات بين الجانبين على خطوط التماس بريف معدان، وتفاصيل عملية التوصل إلى اتفاق وقف النار.
ويعود سبب التوتر الميداني الذي حصل، بحسب المصدر، إلى «قيام (قسد) قبل نحو عشرة أيام بإطلاق طائرات مسيّرة من نقاط تمركزها، باتجاه مواقع الجيش السوري، وكذلك محاولة عناصرها التقدم إلى منطقة جبلية محايدة بريف معدان تشرف على نقاطه، ونصبها كمائن لعناصره، إضافة إلى محاولتها، أكثر من مرة، التسلل إلى مواقعه».
وأضاف المصدر أنه «لوضع حد لكل ذلك، تقدمت (الفرقة 66) التابعة لوزارة الدفاع السورية باتجاه المنطقة الجبلية في معدان وسيطرت عليها، من دون حصول أي اشتباك، لكن (قسد) بعد مضي أسبوع على ذلك قامت بتنفيذ هجوم مضاد وسيطرت على المنطقة. وفي المقابل ردّ الجيش في اليوم نفسه على الهجوم، وتمكن خلال نحو 3 ساعات من استعادة السيطرة مجدداً، لتحصل على أثر ذلك عمليات قصف متبادل وعنيف بين الطرفين».
وذكر المصدر المطلع أن «وفدين من الطرفين اجتمعا يوم الجمعة الماضي بحضور وفد من (التحالف الدولي) في منطقة غانم العلي بمنزل شخصية معروفة، وتم التوصل إلى اتفاق على التهدئة بشكل كامل، ووقف عمليات إطلاق النار والاستهدافات سواء بالمسيّرات أو بسلاح المدفعية، والعودة إلى اتفاق 10 مارس (آذار)، مع بقاء خريطة السيطرة على حالها؛ بمعنى أن النقاط التي سيطر عليها الجيش ظلت تحت سيطرته».
وعدّ المصدر أن «ما عجّل بحصول الاتفاق هو أن (قسد) باتت تريد التهدئة في ظل التحشيدات الكبيرة للجيش السوري في المنطقة»، واصفاً ما حصل بأنه «تنازل» من قبل «قسد».
ولم يستبعد أن يكون «التحالف الدولي» ضغط على «قسد» للموافقة على اتفاق معدان، «وخصوصاً أنها باتت تدرك أن التحالف لن يساندها في أي هجوم يُشن ضدها».
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت الخميس الماضي أن «قسد» هاجمت نقاط انتشار الجيش في معدان بعد منتصف الليل، وسيطرت على عدة مواقع عقب تمهيد عنيف بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى مقتل اثنين من جنود الجيش وإصابة آخرين.
وذكرت الوزارة أن قوات الجيش السوري «ردت على مصادر النيران، ونفذت هجوماً عكسياً مباشراً أسفر عن استعادة السيطرة على المواقع وطرد القوات المعتدية»، محمّلة «قسد» تبعات هذا «الاعتداء الغادر والمتجدد بشكل شبه يومي» على نقاط الجيش السوري.
وتجددت الاشتباكات بين الطرفين، يوم الجمعة، على محور معدان، وفق ما ذكر حينها «تلفزيون سوريا» الذي أشار إلى أن «(الفرقة 66) استهدفت مواقع (قسد) براجمات الصواريخ، تزامناً مع تصاعد حدة الاشتباكات على خط قرية غانم العلي».
يُذكر أن «الإدارة الذاتية» الكردية التي تُعد «قسد» ذراعها المسلحة، تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وشرق سوريا. وقال وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة الشهر الماضي، إنه اجتمع مع مظلوم عبدي قائد «قسد» في دمشق، واتفقا على وقف شامل لإطلاق النار فوراً بكافة المحاور ونقاط الانتشار العسكرية في شمال وشمال شرقي البلاد.
—————————
الشبكة السورية تدعو إلى تعزيز مشاركة النساء في المرحلة الانتقالية
2025.11.26
دعت الشبكة السورية لـ حقوق الإنسان في تقرير، اليوم الأربعاء، إلى ضمان مشاركة النساء في المرحلة الانتقالية، وذلك تزامناً مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.
وسلط التقرير الضوء على حجم الانتهاكات التي تعرّضت لها النساء والفتيات منذ آذار 2011، حيث يستند إلى قاعدة بيانات يجري تحديثها باستمرار، توثق أنماطاً متعددة من الانتهاكات مثل القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال والإخفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، والتهجير، إضافة إلى التمييز والمضايقات.
مرحلة انتقالية تتطلّب تمثيلاً نسائياً أوسع
ترى الشبكة أن المرحلة الانتقالية التي تعيشها سوريا منذ خلع نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، تشكّل محطة حاسمة لضمان حقوق النساء، مؤكدة أن النساء لعبن دوراً مركزياً خلال سنوات الحراك المدني والحقوقي، مقابل ضعف تمثيلهن حالياً في مواقع صنع القرار.
حصيلة الضحايا من النساء
وثقت الشبكة مقتل 29,358 أنثى منذ 2011، تتحمل قوات النظام المخلوع مسؤولية 76 في المئة منها. كما سجّلت استمرار احتجاز أو إخفاء 10,257 امرأة وفتاة حتى 25 تشرين الثاني 2025، 83 في المئة منهن في مراكز احتجاز كانت تابعة للنظام سابقاً.
وتضمن التقرير أيضاً توثيق 118 وفاة تحت التعذيب و11,583 حادثة عنف جنسي، معظمها على يد النظام المخلوع، إضافة إلى 919 اعتداءً على منشآت طبية كان له النصيب الأكبر منها.
مرتكزات حماية النساء في المرحلة الانتقالية
وضعت الشبكة رؤيتها لتعزيز حماية النساء في المرحلة الانتقالية ضمن ثلاثة محاور رئيسية.
يرتكز المحور الأول على توسيع المشاركة المجتمعية والمؤسساتية للنساء عبر تمكينهن في عمليات الإصلاح وصنع القرار وفي مؤسسات العدالة والأمن.
ويقوم المحور الثاني على تعزيز الحماية القانونية والاجتماعية من خلال تحديث القوانين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتوفير برامج الدعم الصحي والنفسي والاقتصادي.
أما المحور الثالث فيشدد على استمرار التوثيق بوصفه أساساً للعدالة الانتقالية ووضع السياسات المستندة إلى الأدلة.
توصيات عملية للحماية والتمكين
اختتمت الشبكة بيانها بسلسلة توصيات موجّهة لمؤسسات الحكم المحلي والجهات المعنية بمرحلة الانتقال السياسي. تتناول هذه التوصيات ضرورة تطوير الإطار القانوني لحماية النساء، وإنشاء وحدات لرصد الانتهاكات وتقديم الدعم القانوني والنفسي، وضمان تمثيل النساء في المؤسسات الوطنية والمحلية.
وتشدد كذلك على أهمية برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتوفير خدمات الدعم للنساء المتضررات، وإنشاء آليات تبليغ فعالة وآمنة، إلى جانب حملات توعية لتعزيز ثقافة الحقوق ومكافحة العنف والتمييز.
—————————
اعتقالات وضبط أسلحة وذخائر في حملة أمنية ضد خلايا لتنظيم الدولة بحلب
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء أن قيادة الأمن الداخلي شنت حملة أمنية ضد خلايا تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب.
وذكرت الوزارة أن السلطات الأمنية تمكنت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة من ضبط أسلحة متنوعة وقاذفات “آر بي جي” وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر خلال العملية الأمنية.
وأشارت إلى أن الحملة مكنت من اعتقال أفراد الخلية “بعد ثبوت تورطهم في التخطيط لعمليات تهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة”.
عملية دقيقة
وقال قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني إن الوحدات الأمنية نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة “عملية دقيقة استهدفت خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش في منطقة عفرين”.
وأكد أن الوحدات المختصة تمكنت من تفكيك الخلية وإلقاء القبض على عدد من عناصرها المتورطين في أعمال عدائية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن العملية “تأتي في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لمكافحة الإرهاب وحماية المواطنين ووحداتنا الأمنية ماضية في أداء مهامها بحزم حتى القضاء على جميع الخلايا الإرهابية وترسيخ الأمن والاستقرار في محافظة حلب وسائر أنحاء الوطن”.
المصدر: الجزيرة
—————————
العثور على 4 مقابر جماعية في حمص بسوريا
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، العثور على 4 مقابر جماعية تضم عشرات الرفات شمال حمص وسط البلاد.
وأفادت الوزارة، في بيان عبر حسابها على منصة “تليغرام”، بأنه عُثر خلال أعمال حفر من قبل عدد من المدنيين في شارع الستين شمال حمص على 4 مقابر جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص.
وأضافت تم إخطار الجهات المختصة، التي باشرت عملها لإجراء الفحوصات اللازمة، وتحديد تفاصيل المقابر المكتشفة، والتحقّق من وجود رفات أخرى محتملة.
وكانت الجهات المختصة عثرت خلال الأشهر الماضية على العديد من المقابر الجماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا على يد قوات النظام المخلوع، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 177 ألف حالة اختفاء قسري منذ مارس/آذار عام 2011.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
ويقول السوريون إن زوال نظام الأسد يمثل نهاية حقبة رعب عاشوها على مدى عقود، إذ شكلت سجونه كوابيس لهم جراء عمليات التعذيب الممنهج والتنكيل والإخفاء القسري.
وأكدت الحكومة السورية الجديدة على لسان عدد من مسؤوليها أن محاسبة المجرمين زمن النظام السابق وتقديمهم للعدالة ستبقى أولوية.
وتعهد الرئيس أحمد الشرع، في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بتقديم كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى العدالة.
المصدر: الصحافة السورية + وكالة الأناضول
——————————-
سوريا تطالب باستعادة حقوقها وامتيازاتها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
2025.11.26
طالبت سوريا، اليوم الأربعاء، باستعادة مقعدها وجميع حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك بعد أيام من إعادة تفعيل بعثتها لدى المنظمة.
وجاء ذلك خلال كلمة للمندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، في المؤتمر الثلاثين للدول الأعضاء في المنظمة في لاهاي.
وفي مستهل كلمته، توجه السيد كتوب بالشكر للمنظمة على كل جهودها، “مخصّاً بالشكر دولة قطر الشقيقة على كل الجهود التي تبذلها من أجل القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا”.
وأكد مندوب سوريا الدائم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، حرص سوريا على تعزيز التعاون مع المنظمة، قائلاً: “نرغب بأن يكون هذا التعاون متبادلاً وبأن تكون سوريا عضواً فاعلاً بشكل إيجابي، وأن نحصل على مقعدنا وحقوقنا بشكل كامل في المنظمة التي نشعر بالانتماء إليها ونقدر أهمية عملها”.
وأشار كتوب إلى أنه يتحدث لأول مرة بصفته مندوباً دائماً لسوريا في المنظمة وكشاهد على عشرات الضربات الكيميائية عندما كان في الغوطة الشرقية بدمشق.
تعاون تقني وميداني
واستعرض المندوب السوري حجم التعاون مع المنظمة، قائلاً: “نعمل بشكل حثيث مع الأمانة العامة ونضع كل القدرات المتاحة لتيسير عملية التحقق والوصول إلى المعلومات والمواقع المشتبهة وتفكيك معضلة القضايا التي تغيرت طبيعتها كلياً نتيجة سقوط نظام الأسد”.
وكشف أنه “خلال هذا العام زار فريق التحقيق وتحديد الهوية سوريا للمرة الأولى منذ تأسيسه ومارس مهامه ضمن فريق مكتب المهام الخاصة في دمشق، وتحدث الشهود دون خوف من الترهيب والاعتقال للمرة الأولى”.
وأضاف: “منذ الوصول الأول للأمانة الفنية وحتى اليوم، نفذت 7 انتشارات وزارت 23 موقعاً، واستلمت أكثر من 6 آلاف وثيقة، وقابلت 9 شهود على الأقل، واستلمت ما يزيد على 30 عينة”.
تحول كبير واستعادة للحقوق
ولفت السيد كتوب إلى أن “تحولاً كبيراً جرى في سوريا، وتغير الاتجاه بشكل كامل في ملف الأسلحة الكيميائية”.
واختتم كلمته بالقول: “حققت الفرق الوطنية تقدماً كبيراً في العمل بالميدان في سوريا، وترغب بعثة الجمهورية العربية السورية بتحقيق تقدم هنا أيضاً من خلال نقاش استعادة حقوق سوريا وامتيازاتها، وتعمل على ذلك بشكل حثيث، ونرغب بأن لا ننتظر لعام كامل حتى الانعقاد القادم”.
————————
الخارجية الأردنية: الإخلال باستقرار سوريا سيكون مهدداً لنا جميعاً
2025.11.25
قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، إن الإخلال في استقرار سوريا سيكون مهدداً للمنطقة بأسرها.
وأضاف الصفدي، خلال جلسة ضمن أعمال منتدى برلين للسياسة الخارجية، أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية لإعادة الاستقرار ومواجهة “الإرهاب”، بحسب قناة “المملكة”.
وسبق أن دعا وزير الخارجية الأردني إلى دعم الحكومة السورية في جهود إعادة بناء البلاد وتثبيت الاستقرار فيها، قائلاً: “يجب دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على أسس تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها”.
الأردن يؤكد وقوفه إلى جانب سوريا
وأوائل الشهر الجاري، أكّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال مباحثاته مع وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر في العاصمة عمّان، أهمية دعم سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
ومنذ سقوط النظام في سوريا، أكّد الأردن في أكثر من مناسبة وقوفه إلى جانب الشعب السوري، ودعا إلى عدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وفي مطلع شهر تشرين الأوّل الفائت، عُقدت في العاصمة الأردنية عمّان مباحثات رسمية بين وزارتي الداخلية السورية والأردنية، تركزت على التعاون الأمني ومكافحة الجريمة وضبط الحدود، إلى جانب تسهيل حركة عبور الأفراد والبضائع.
——————————–
أكبر سكن جامعي بسوريا يعيش فوضى خطيرة.. سلاح منفلت ومناشدات
شجار وقع منذ يومين داخل السكن انتهى بضرب أحد الطلاب على رأسه بمسدس
الرياض – العربية.نت
26 نوفمبر ,2025
انشغل السوريون خلال الساعات الماضية، بانتشار أخبار تحذّر من خطورة السكن الجامعي في دمشق، وتحديداً المدينة الجامعية القابعة على أوتوستراد المزة.
“حالة فوضى خطيرة”
وأوضحت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن سكن المزة يعيش حالة فوضى خطيرة، حيث تنتشر الأسلحة بين الطلاب بلا رقابة.
كما كشف منشور أن شجاراً وقع منذ يومين، داخل السكن انتهى بضرب أحد الطلاب على رأسه بمسدس.
ولفت آخر إلى أن السكن يعيش دون أمن ولا حراسة، وبأبواب مفتوحة بلا أي ضبط.
وما يزيد الأمر سوءاً أن السكن يأوي طالبات أيضا، ما يجعل الوضع أكثر حساسية وخطورة.
ورأى أحد المعلقين أن ما يحصل لم يعد مجرد إهمال، بل تهديد مباشر لأرواح الطلاب وسلامتهم داخل مكان من المفترض أن يكون آمنا ومحميا، وفق الكلام.
أتت هذه الأنباء بعد أسابيع من إعلان الهيئة العامة للمدينة الجامعية بدمشق، استعدادها لاستقبال الطلاب الجامعيين عبر سلسلة إجراءات تنظيمية وخدمية شاملة، لتحسين وتحديث بنيتها التحتية، بهدف توفير بيئة سكنية مريحة وآمنة لهم، تلبي احتياجاتهم وتدعم نجاحاتهم الأكاديمية.
وأوضح مدير عام الهيئة الدكتور عماد الدين الأيوبي في تصريح لمراسل سانا أوائل الشهر الجاري، أنه تم اتخاذ عدة خطوات هذا العام لتسهيل تسجيل الطالب في السكن الجامعي، منها تحديث التطبيق الإلكتروني الخاص بالتسجيل للسكن الجامعي”مدينتي” ليصبح أكثر مرونة ويقدم حزمة أوسع من الخدمات، حيث يمكن من خلاله تقديم طلب التسجيل، وتسديد الرسوم إلكترونياً، وإرسال الشكاوى ليتم معالجتها بأسرع وقت، إضافة إلى التسجيل على دورات في مختلف الاختصاصات والمهارات.
وأشار الأيوبي إلى أنه تم تشكيل لجنة خاصة باسم “لجنة السكن” مؤلفة من خمسة أعضاء تتولى دراسة الطلبات المقدمة لها، وتحل الإشكاليات بشكل يومي بشفافية بعيداً عن أية محسوبيات.
أكبر مدن السكن الجامعي في سوريا
يذكر أن المدينة الجامعية بدمشق أحدثت عام 1962، وتعد من أكبر مدن السكن الجامعي في سوريا حيث تضم 25 وحدة سكنية، تتوزع على ثلاث تجمعات هي/المزة وبرزة والهمك/ وتؤمّن السكن لأكثر من 20 ألف طالب وطالبة من جميع المحافظات، كما تستقبل الطلاب العرب والأجانب.
وقد انتشرت تحذيرات كثيرة من خطورة الموقف وسط مناشدات للسلطات المعنية بالتدخل ووضع حد للانفلات الأمني في المبنى.
—————————
قوات إسرائيلية تتوغل مجدداً بريف القنيطرة.. وتنصب حاجزاً
الرياض – العربية.نت
26 نوفمبر ,2025
في استمرار لانتهاكاتها في الجنوب السوري، توغلت مجددا قوات إسرائيلي في ريف القنيطرة الشمالي.
فقد دخلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات، اليوم الأربعاء، في المنطقة الواقعة بين قريتي العجرف وأم باطنة في ريف القنيطرة الشمالي، وأقامت حاجزاً قبل أن تنسحب من المكان، وفق ما أفادت وكالة سانا.
اتفاق فض الاشتباك
ومنذ سقوط النظام السوري السابق واصلت إسرائيل خرقها لاتفاق فض الاشتباك عام 1974، عبر التوغل جنوباً، وتنفيذ مداهمات واعتقالات وتدمير ممتلكات وتجريف الأراضي الزراعية.
كما شنت هجمات جوية على عدة مواقع عسكرية.
في حين لم تفضِ عدة جولات سابقة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا إلى التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى خفض التوترات بين الجانبين، على الرغم من تأكيد دمشق سابقاً أن المحادثات إيجابية وقطعت شوطاً مهماً.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، أشار سابقاً أيضاً إلى أن دمشق وتل أبيب تقتربان من إبرام اتفاق “خفض التصعيد”، الذي ستوقف بموجبه إسرائيل هجماتها، بينما توافق سوريا على عدم تحريك أية آليات أو معدات ثقيلة قرب الحدود الإسرائيلية.
يذكر أن سوريا وإسرائيل في حالة حرب من الناحية الفعلية منذ قيام إسرائيل عام 1948 وإن كانت هناك فترات من الهدوء بين الحين والآخر.
لكن منذ سقوط النظام السابق، في الثامن من ديسمبر الماضي، تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974، وتوغلت قواتها داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى أشهر.
—————————-
إدارة الهجرة في سوريا تسمح بإصدار جوازات للمقيمين بالخارج عبر ذويهم.. كم المدة؟
2025.11.26
أصدرت إدارة الهجرة والجوازات في سوريا تعميماً يسمح بإصدار جوازات سفر لفئات محددة من السوريين المقيمين خارج البلاد.
وينص التعميم المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي على تمكين ذوي المواطنين السوريين المقيمين خارج الجمهورية العربية السورية من استخراج جوازات سفر نيابة عنهم، بصلاحية تنتهي بعد سنتين ونصف، شريطة التأكد من وجودهم الفعلي خارج البلاد، وفق ما ورد في التعميم.
تعميم
الفئات المستهدفة
وشمل القرار الفئات التالية:
الذين غادروا البلاد “بشكل غير شرعي”.
الذين بحقهم إجراءات قضائية أو أمنية صادرة خلال العام 2025 أو ما بعده.
الذين تقيدهم إجراءات صادرة قبل عام 2025 لصالح وزارتي الدفاع والداخلية (عسكريين ومدنيين).
الذين بحقهم إجراءات قضائية لصالح وزارة العدل – محاكم الجنايات صادرة قبل وبعد عام 2025.
آلية التقديم والكلفة
أوضح التعميم أن المعاملات تقبل بنظامي الدور العادي والمستعجل، على النحو التالي:
إصدار جواز سفر بالدور المستعجل: مقابل 400 دولار أمريكي.
إصدار جواز سفر بالدور العادي: مقابل 200 دولار أمريكي.
وكلّف التعميم المشرفين في فروع وأقسام الهجرة والجوازات في دمشق والمحافظات بالعمل بموجبه وضمان التنفيذ وفق الإجراءات المحددة.
معالجة حالات منع السفر
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، قبل أيام، عن معالجة الوزارة لنحو 5 ملايين حالة منع سفر من أصل 8.3 ملايين حالة، ضمن جهودها لمعالجة الإرث الإداري والأمني للنظام المخلوع.
وأوضح البابا في مؤتمر صحفي أن “ما خلّفه النظام المخلوع لم يقتصر على القتل والتهجير والتعذيب، بل حول الإجراءات الإدارية والقانونية إلى وسائل عقابية وانتقامية استهدفت السوريين.
وأشار المتحدث، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إلى أبرز تلك الانتهاكات التي شملت “وضع ملايين المواطنين على قوائم منع السفر، وتجريد عشرات الآلاف من حقوقهم المدنية والقانونية”، معتمداً على “قواعد بيانات متقادمة تقنياً، وناقصة من حيث الدقة والبيانات”.
ولفت إلى أن هذه الانتهاكات ترتبط بإجراءات حيوية تمس حياة المواطنين تشمل “إصدار الجوازات، وتسجيل حركات المسافرين، والتصاريح الأمنية، والإقامات، والشؤون المدنية، والبعثات الدبلوماسية، والإجراءات المالية ذات الصلة”.
———————–
طرطوس.. الأمن الداخلي يطيح بمتورط في مجزرة بانياس عام 2011
تشرين الثاني 26, 2025
ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، الأربعاء 26 تشرين الثاني، القبض على متورط في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظة.
وقالت وزارة الداخلية إن الوحدات المختصة تمكنت بعد عملية نوعية من القبض على المجرم “علي كاسر رسلان”، المساعد الأول في فرع أمن الدولة بإقليم طرطوس إبان حكم النظام البائد.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط المدعو “رسلان” في اقتحام بلدة البيضا بريف بانياس عام 2011، حيث ارتكب جرائم شملت التعذيب والاعتقالات التعسفية للمدنيين.
وأضافت أن عدة تسجيلات مصورة وثقت ظهور “رسلان” أثناء تعذيبه للمعتقلين، ما يثبت مشاركته الفعلية في الانتهاكات التي ارتكبت بحق السكان.
وأشارت الوزارة إلى أن المجرم أحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لمثوله أمام القضاء لينال جزاءه وفق أحكام القانون.
وجاءت هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لملاحقة المسؤولين عن الجرائم السابقة وضمان محاسبتهم، بما يعكس التزام الأجهزة الأمنية بحقوق المدنيين وتطبيق العدالة.
وألقت مديرية الأمن الداخلي في محافظة حماة، في 20 تشرين الثاني الجاري، القبض على المدعو أيمن أحمد ملاش، الذي كان يشغل رتبة ملازم في الحرس الجمهوري خلال حكم النظام البائد، والمتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في عدة محافظات.
وجاءت العملية حينها بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عبر عملية أمنية تضمّنت متابعة وتحليل دقيق لمقاطع مصورة تظهر تعرض مواطنين للتعذيب على يد عناصر النظام البائد أثناء اقتحام مدينة دوما في ريف دمشق.
واعترف المقبوض عليه بما اقترفه من اعتداءات على المواطنين، والتي شملت الضرب والتعذيب، وإجبار بعضهم على القيام بأعمال تنتهك كرامتهم، إضافة إلى مشاركته في اعتقال وتعذيب عدد من الشباب.
وتأتي هذه العمليات ضمن جهود وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين.
المصدر: الإخبارية
———————————
للمرة الأولى في التاريخ… نهر العاصي يجف بالكامل في سوريا
دمشق: «الشرق الأوسط»
25 نوفمبر 2025 م
يشهد نهر العاصي في سوريا جفافاً كاملاً للمرة الأولى في تاريخه، في حدث يشكل سابقة بالنسبة للشريان المائي الحيوي في البلاد. ويأتي هذا الانحسار المائي في وقت بلغ فيه منسوب الاحتياطي في سد الرستن الحدود الدنيا، ما يزيد من المخاطر على الزراعة والبيئة المحلية.
وكانت وكالة «سانا» الرسمية قد أشارت قبل شهور إلى أن جفاف نهر الليطاني ينذر بأزمة بيئية في سهل الغاب شمال غرب سوريا، مُخلفاً وراءه أرضاً متشققة وبركاً راكدة، بعد أن كان النهر شرياناً مائياً ومصدراً للحياة، حيث أصبح الآن ساحة لمعركة ضد الجفاف والفقر.
ونقلت الوكالة آنذاك عن أحد الصيادين من قرية قبر فضة قوله: «النهر لم يعد يغذينا… والجفاف ليس مجرد نقص ماء… هو موت لنمط حياة كامل».
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، مقاطع فيديو تظهر جفاف نهر العاصي للمرة الأولى في تاريخه.
وتداول ناشطون مشاهد تُظهر انحسار المياه بشكل كامل، نتيجة تراجع هطول الأمطار وانخفاض تدفّق الينابيع المغذية للنهر.
ويبلغ طول نهر العاصي حوالي 571 كيلومتراً وينبع من سهل البقاع في لبنان، ويتدفق شمالًا عبر سوريا، مخالفاً الاتجاه الطبيعي لغالبية الأنهار في المنطقة التي تتجه جنوبًا، قبل أن يصب في البحر الأبيض المتوسط قرب مدينة السويدية في محافظة هاتاي بتركيا.
ومن أهم المدن الواقعة على النهر حمص، وحماة، وجسر الشغور، وأنطاكية.
ومع انقطاع المياه، اضطر بعض المزارعين في ريف حماة إلى اللجوء لسقاية محاصيلهم من مجاري الصرف الصحي، ما زاد المخاطر الصحية وهدّد جودة الإنتاج الزراعي، بحسب وسائل إعلام سورية.
وكان نهر العاصي كان قد شهد قبل نحو 54 عامًا تراجعًا كبيرًا في جريانه، إلا أنّ الجفاف الكامل الذي يشهده يُعد سابقة تاريخية، نظرًا لدوره كشريان الري الأساسي في المنطقة.
وقد أدى ذلك إلى تفاقم خسائر المزارعين وارتفاع كلفة الري، إضافة إلى تداعيات بيئية طالت الغطاء النباتي والكائنات المائية.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، صدر تقرير أميركي يحذر من أن شرق المتوسط يواجه أسوأ موجة جفاف منذ عقود وذكر التقرير أن سوريا أكثر البلاد المتضررة وذلك في ظل تراجع حجم الأمطار وجفاف البحار والمحيطات وانقطاع المياه في المدن لأيام طويلة.
—————————
=======================



