مازن الناطور: الدراما السورية تعيش في حرية لامتناهية/ مهند الحسني

16 ديسمبر 2025
عانت نقابة الفنانين في سورية في حقبة النظام البائد من تهميشٍ حادّ وتحويلٍ مُمنهج لدورها، حتى غدت أشبه بفرعٍ أمني أكثر منها مؤسسة تُعنى بالفن وأهله.
ومع سقوط النظام عينت الإدارة السورية الفنان مازن الناطور نقيباً للفنانين، وفور استلامه شهدت النقابة قرارات ووقائع تركت جدلاً في الوسط الفني وحتى الشعبي…. “سورية الجديدة” أجرت حواراً مع النقيب مازن الناطور في هذه الأمور وغيرها.
شهدت الدراما السورية أخيراً تراجعاً كبيراً، ما الحلول لإعادة تألقها بشكل عام؟
في الواقع، لم تكن متراجعة من حيث الكم، لكنها كانت متراجعة من حيث النوعية، فكانت هناك أعمال تخدم بعض المصالح وبعيدة عن الفكر والإبداع، لأنها كانت تخضع للرقابة الأسدية، وكانت تخدم مصالح بقاء النظام. ولكنها في العهد الجديد تعيش في مناخ من الحرية اللامتناهي، لأن الرقابة اختلفت، وهناك ترحيب بكل شركات الإنتاج من دون أي قيود، ونحن ندعم كل المساعدات اللازمة لتعزيز الدراما وحركة الإنتاج. صحيح أن لدى بعضهم تخوفات غير مبررة، لأن سورية غير مستقرة بعد، وربما يكون في بعض النواحي لهم حق فيها، غير أنه كلما زاد البلد استقراراً وزاد الأمل والأمان وبعض الخدمات الأساسية، كلما ساعد هذا في انتعاش الدراما. وهناك ستة أعمال تُصوَّر داخل سورية بكل أريحية ومن دون أي قيود، وهناك ستة أعمال تُصوَّر في الجار لبنان، يعملون عليها.
يسأل بعضهم: أين الحفلات التي كانت تقيمها النقابة أو تشارك بإقامتها لكبار المطربين والفنانين السوريين؟
أؤكد لك أن الفنانة السورية أصالة نصري ستكون حاضرة بدمشق قريبا، وستقيم حفلاً غنائياً بمناسبة عيد الثورة، والجميع يعرف أن أصالة نصري أيقونة وطنية، وهناك ترتيبات خاصة وتواصل معها، و ستكون معنا في احتفالات عيد التحرير.
ما سبب الخلاف مع نائبك الفنان نور مهنّا؟ وأين وصلت الأمور بينكما؟ وهل صحيح أنه طلب منزلاً وسيارة؟
أنا الذي أطلقت عليه لقب النائب، ولكن مع وقف التنفيذ، وهو في أول زيارة لي خرّب كل شيء اشتغلت عليه. جاء ولديه مفاهيم خاطئة بشأن العمل والمقابل الذي سيتقاضاه، وحول المكاسب التي يمكن أن يحققها من هذا المنصب الجديد. كان في اختياره تسرع وجهل، نائب النقيب يجب أن يكون لديه تآلف بينه وبين النقيب، لكي يساندا بعضهما بعضاً ويضبطا مهامهما في حال غياب أحدهما، فهو ارتكب خطأ وجنى ثمنه، والآن هو يعيش حياته العادية التي كانت قبل أن يترشح للمنصب.
من هو بديل النائب نور مهنّا؟
قمنا فوراً برأب الصدع وعيّنا صلاح طعمة نائباً للنقيب، وهو أفضل منتج في سورية، ومنسجم، ونحن متناغمان بدرجة كبيرة في أداء العمل.
جرى شطب أسماء كل من نور مهنّا ومحمد آل رشي وأمل حويجة وميس حرب من المجلس المركزي، فهل كان القرار ردّ فعل على خلافك الشخصي مع نور مهنّا؟
لا يوجد بيني وبين الفنان نور مهنّا أي خلاف شخصي، هو خلاف مهني، في المفاهيم فقط. بكل صراحة، لا أخفيك، دافعي لوجودي على هذا الكرسي أو في هذا المكان وطني، ولا أبحث من ورائه عن أي مطامع شخصية أو مطامع وجاهية أو مطامع فنية على الإطلاق. نور مهنّا وضع في باله اعتبارات مختلفة تماماً ولا يمكن أن تتناسب مع واقع النقابة.
أما الذين جرى فصلهم، فلدى كل واحد ظرف خاص، محمد آل رشي مقيم في فرنسا ولديه عمله الخاص، ومن المستحيل أن يتابع عمله من خارج سورية، وكذلك ميس حرب موجودة في ألمانيا، وأمل حويجة في الإمارات، ويجب أن يكون عضو المجلس المركزي موجوداً ومتابعاً مهامه حسب النظام الداخلي، لأنه سوف يستلم مكتباً، وعلى هذا المكتب مهام وواجبات يجب أن يتابعها بأداء متصاعد.
كيف كانت مقابلات وعمليات الانتساب للنقابة في المسابقات التي أجريتموها أخيراً لتنسيب الفنانين؟
كانت المقابلات بكل مهنيّة وشفافية، وجرى التحضير لها من خلال لجان مختصّة لكل اختصاص مطلوب للنقابة. النقابة تعتبر هذه المسابقة نقطة انعكاس في تاريخها، لأن النقابة كانت أبوابها مغلقة في وجه أعضائها، وفي وجه الأعضاء الجدد الذين يطمحون أن يكون لهم اعتراف بوطنهم وبلدهم وبهويتهم بوصفهم مواهب، فكانت هناك بعض التسهيلات بالقبول لأنه كانت هناك صعوبة بالشروط، بدءاً من العمر والشهادة والمميزات التي يتمتع بها الشخص، ومن أجل أن يكون هناك أعضاء جدد ارتأينا أن تكون هناك بعض التسهيلات تقديراً منا للظروف التي عاشها معظم الأعضاء الجدد، وخصوصاً الذين كانوا في الخارج وتهجروا بسبب ظروف البلد، وهم يمتلكون الإمكانات التي تؤهلهم لدخول النقابة.
هناك من قال إن بعض التساهل كان في هذه المقابلات، وقبول أشخاص لم يكونوا يحلمون بمجرد الحصول على عضوية النقابة، هل هذا صحيح؟
ليس صحيحاً. بداية كان في كل لجنة خمسة أشخاص: ثلاثة من المستقلين من خارج النقابة، واثنان من المجلس المركزي، وبالتالي أعرف أنهم على قدر عالٍ وكبير من النزاهة والأمانة والشفافية، ولا يمكن أن يمرّروا أي شيء يخالف قناعاتهم. أكيد ليسوا أنبياء، ولا يوجد أحد معصوم عن الخطأ، ولكني أؤكد أن الأسماء نزلت بعد صدور النتائج، وحققتُ في بعضها ومن ثم بحثت ودققت وجرى فصل بعضهم وتدارك الخطأ، ففي النهاية هؤلاء هم أبناء سورية، ومن وصل إلى عضوية النقابة كان يستحقها عن جدارة، والباب سوف يكون مفتوحاً، ولم تكن هناك محسوبيات شخصية في هذا على حد علمي، ولم أسمح ولن أُمرِّر أي اسم من الذين كانت لدي شكوك حولهم.
ألا توافق الرأي أن دور النقابة ما زال بعيداً في الحفاظ على الفنان بعد مرحلة التقاعد وهناك أمثلة كثيرة؟
أوافقك لسبب بسيط، أن قانون النقابة ونظامها الداخلي هش، كحال كل أنظمة النقابات في سورية. ولذلك نعمل على تجديد قوانين النقابة وصياغة دستور جديد خاص بها، لنعرف مدى قدرتها التنفيذية على دعم الأعضاء وخصوصاً المتقاعدين، وهذا يحتاج موافقة من مجلس الشعب لتحديث قوانين النقابة. عندما تريد أن تدافع عن العضو النقابي يجب أن يكون لديك قانون يساعدك في ذلك، المفترض أن يكون هناك قانون يساعدنا على إيجاد سبل الدعم، لذلك نحن نعمل على تحديث هذه القوانين، وسيتم إنصاف كل عضو يقع عليه بالمستقبل أي شيء.
ما حجم الحرية في الوقت الحالي في تناول مشكلات المجتمع السوري في الدراما السورية؟
هناك حرية مطلقة، ولا يوجد من يتدخل بأي عمل طلب الترخيص له. في أيام عهد النظام البائد عندما كان يأتي النص يذهب إلى “لجنة صناعة الدراما”، وأنا أصفها بأنها لجنة أمنية أسدية جرى استحداثها عام 2022 لكي تفرض طوقاً رقابياً صارماً على كل ما يمكن أن يتسرب من أفكار لا تروق للنظام، كان المقصّ يدخل في النص ويتدخل في التصوير ويتدخل حتى في المشهد ويتدخل في إجازة التصدير لهذا العمل أو ذاك، كانت هناك معاناة كبيرة.
الوضع حالياً مختلف في العهد الجديد، المعايير الرقابية اختلفت، كان من الصعب أن تتحدّث عن أي شيء يلحق بهيبة هذا الصنم المعبود في سورية أو يشكك بأنه هو البطل الأوحد. هذا زمن ولّى من دون رجعة، ولن يعود، لأن زمن الدكتاتورية تلاشى.
جلسنا مع الرئيس أحمد الشرع ساعة ونصف الساعة بوجود كوكبة من المنتجين، وكان شعار الجلسة الصراحة والشفافية، وكان هناك ترحيب وفضاء واسع بأن نعمل بكامل الحرية. وبمعنى آخر يجب أن نحافظ على الدراما السورية، وهذا الكلام بمثابة ضوء أخضر لنا كي نعمل ونشتغل في الفترة المقبلة.
ما رأيك بمسلسلات الإنتاج المشترك للدراما العربية التي نراها حالياً؟
كلنا عرب، وقضايانا متشابهة بنسبة كبيرة، وجميل أن يكون هناك تعاون في مثل هذه التجارب، هذا مفيد ويهم حركة التنمية في البلد العربي.
لكن هل هي من الناحية المادية أفضل من الدراما السورية؟
ليس بالضرورة أن تكون أفضل، كل فنان يمكن أن يلمع نجمه في أي مسلسل ويتقاضى عليه مبلغاً كبيراً، وهذا الشيء يتعلق بالمنتج نفسه والاتفاق بين الطرفين.
هل يوجد دعم حكومي مالي للنقابة في الفترة الحالية؟
على الإطلاق، لا يوجد دعم مادي، وإنما يقتصر الدعم الحكومي على تسهيل الطلبات والأعمال المتعلقة بالنقابة، ويوجد دعم معنوي لامحدود، ولكن الدعم المادي غير موجود.
هل تتقاضى راتباً شهرياً لقاء كونك نقيباً؟
نعم، أتقاضى راتباً قد يكون مغرياً للمواطن السوري، 210 دولارات في الشهر، وهو راتب غير مغر لأي شخص يعيش في بلد آخر.
هل أنت مستفيد من وجودك نقيباً لنيل بعض الأدوار في بعض المسلسلات أم اختيارك يكون لأنك الفنان مازن الناطور؟
كنت مبتعداً عن سورية فترة طويلة، وكنت على القائمة السوداء، وأعتبر نفسي ممثلاً أولاً، وشغلي هو التمثيل. عندما كان يتذكرني أي مخرج يتناهى إلى ذهنه أن مازن الناطور رجل مبعد من الناحية الجغرافية، أما في الفترة الحالية وبعد عودتي إلى سورية، تأتيني عروض عديدة لأني في البلد.
جاءتك العروض لأنك نقيب الفنانين أم لأنك مازن الناطور؟
لا طبعاً، يتم اختياري لبعض المسلسلات لأني أنا الفنان مازن الناطور، منصب النقيب لن يقدّم ولا يمكن أن يؤخر في أي شيء، ولا علاقة له في وجودي في هذا العمل أو ذاك.
هناك من يقول إن الدكتاتورية أحياناً تكون مطلوبة، هل أنت دكتاتوري في قراراتك؟
قد أكون دكتاتورياً في الأمور التي تخصّ المصلحة والموروث الأخلاقي الذي له علاقة بالعمل. بمعنى آخر، أحياناً ربما يأتي أحد الأعضاء ويعتقد أنه يمتلك أدوات ويستطيع أن يمرّر شيئاً معيناً له علاقة مثلاً بعضو جديد أو بصرف مبالغ لأحدهم، أو إقامة فعالية معينة، عندما أشعر بأن هذا لا يلزم ولا يخدم المصلحة العامة، هنا أكون دكتاتوراً، ولكن بالشؤون العامة لأوضاع الفنانين أنا إنسان غير متفرد بقراراتي، وهناك تصويت، وهو الأساس في جميع القرارات، ولا توجد دكتاتورية أبداً.
ما الإنجازات التي تفخر بها منذ توليك مهامك نقيباً للفنانين؟
أقمنا المسابقة الاستثنائية لقبول أعضاء جدد، وتم قبول 1355 عضواً بكل الاختصاصات: التمثيل، المهن الفنية، تصميم الأزياء، تصميم المكياج، إدارة الإنتاج، الإنتاج الفني، وهذه المهن كانت محرومة من القبول لنقابة الفنانين، هذا أعتبره إنجازاً. الإنجاز الآخر أننا نحاول بكل جهدنا أن نستعيد استثمارات النقابة، طبعاً هي خارجة عن إرادتنا حاليّاً، ومن الصعب أن نستعيد استثمارات النقابة التي جرى استثمارها في زمن النظام البائد بأسعار بخسة جداً جداً. نحاول أن نستعيدها قانونياً، لكن هذا يلزمه وقت طويل، نحاول أن نستعيد الاستثمارات ونحاول أن نُحدِّث قوانين النقابة الخاصة بالاستثمار وهذا يحتاج وقتاً.
يوجد فنانون أيدوا نظام الأسد وما زالوا يعملون، فلماذا جرى فصل الممثلة سلاف فواخرجي بالتحديد؟
كثير من الفنانين الذين أيدوا الأسد ما زالوا يعملون، ولا أحد اقترب من دائرتهم. بكل بساطة، الفنانة سلاف فواخرجي هي التي طعنت بمشاعر الناس، وأصرت أن تخرج بلقاءين خلال شهر بعد سقوط النظام، في وقت كان فيه الناس في غمرة فرحة ونشوة الانتصار، كانت تطعن به، وتؤيد القيادة السابقة وتمجد فيها، وتعتبر أنها قيادة شريفة، فترك هذا التصرّف الكثير من الاستياء الشعبي، فوجدت النقابة أنه من العدل أن هذه السيدة بتصريحاتها الجارحة والمسيئة لا تليق أو لا تشرف النقابة والعضوية.
جرى اتخاذ القرار بشكل رسمي ومن جميع أعضاء المجلس المركزي أم هو قرار فردي؟
نوقش القرار في أحد اجتماعات النقابة بحضور جميع الأعضاء، وجرى التصويت عليه منهم جميعاً.
كانت الشللية تسيطر على مجتمع الفنانين السوريين، هل هي مستمرّة؟
الشللية وباء مستشرٍ في كل المؤسّسات بكل صراحة، ليس فقط في وسط نقابة الفنانين، هي موجودة حتى في أوروبا يسمونها “فاميلي بونسيز”، يعني الناس الأقرب ثم الأقرب، أنا ممكن أشتغل معك وأعرف ميولك وأعرف قدراتك والتزامك، وبالتالي ربما تكون مبرّرة أحياناً في عملية الانتقاء. لكن نقابة الفنانين ليست شركة إنتاج تفرض أسماء معينة في أي عمل، الهدف الأساسي للنقابة حماية مصالح وحماية شريحة معينة من المجتمع وهم الفنانون.
أين وجدت نفسك أكثر: فناناً أم نقيباً؟
كلاهما معاً، لكن بالتأكيد أنا أفضل حضوري ووجودي بصفة ممثل. ومع ذلك، بوصفي نقيباً أشعر بأن عليّ أن أقدّم شيئاً مفيداً يترك أثراً إيجابياً وفرحاً لدى الناس، خاصة أن واقع النقابة كان مزرياً ولا يحمل أي بصيص أمل في العهد السابق.
لو تقدّمتَ لانتخابات النقابة، هل كنت ستفوز؟ وهل أنت مع التعيين؟
لا أعرف، فأنا لم أختر شيئاً. لقد جرى تعييني أسوةً بباقي نقباء سورية الجديدة، لأننا في مرحلة انتقالية. أنا لم أُعيَّن في سورية مستقرّة فيها سلطة تشريعية وانتخابات قائمة.
يقال إن نقابة الفنانين السوريين كانت أشبه بفرع أمني في عهد النظام البائد، هل هذا صحيح؟
سأختصر لك الكلام: كان وضع النقابة بائساً معنوياً ونفسياً. كان هناك حاجز كبير بين الفنان والنقابة، وكانت الأبواب مغلقة أمام فنانين كثيرين بسبب المحسوبيات. وقد جرى حرق أكثر من عشرة آلاف وثيقة قبل تسليم النقابة، ربما كانت تقارير أمنية، وإلا لماذا أحرقت؟
هل من الممكن أن يكون للنقابة دور في إنتاج الأعمال الدرامية مستقبلًا؟
عندما يشتدّ عود النقابة وتصبح لدينا ميزانيات مالية كبيرة، قد نقوم بإنتاج بعض الأعمال والمسلسلات. لكن الوضع المالي الحالي مازال ضعيفا، ونسعى لتحسينه في الفترة القادمة.
هل تعاونكم جيد مع وزارة الإعلام؟
علاقتنا مع وزارة الإعلام ممتازة، وكذلك مع الحكومة بشكل عام. نحن على تواصل دائم من أجل دعم النقابة وتطوير عملها.
ما أبرز التحديات التي تواجه النقابة في المرحلة الحالية؟
نحن همنا الأساسي هو أن نؤدي واجباتنا تجاه الأعضاء المتقاعدين، الأعضاء يأخذون مساعدات مالية زهيدة جداً، ولكن نحن بمناسبة انتصار الثورة، ومناسبة التحرير، سنعمل على مضاعفة هذا المرتب مئة بالمئة، مع مضاعفة التعويضات الصحية، كذلك سنعمل قريباً على تطوير جميع مفاصل العمل بالنقابة بما ينعكس بشكل إيجابي على واقع الفنانين بشكل عام.
ما هي الرؤى المستقبلية للنقابة التي تسعون إليها في السنوات المقبلة؟
نعمل على تصوّرات عديدة، بداية نأمل في تأمين المناخات الملائمة والأرضية الخصبة لتنفيذ هذه التصوّرات. أقمنا مؤتمراً صحفياً في الفترة القليلة الماضية، وصرّحنا فيه عن خطط العمل وتغيير المنظور العام أو وجهة النظر حول العمل النقابي. ولكن النقابة يجب أن تكون بمثابة الصف الأول في دفاعها عن الحركة الفنية، بمعنى آخر، نقابة الفنانين سوف تكون داعمة لأي عروض مسرحية لكل الفرق، ولدينا طموحات مستقبلية لتدريب الممثل وجميع الكوادر، وربما في المستقبل إذا تمكنّا اقتصادياً ومالياً فمن المفروض أن نطبق هذه الأمور على أرض الواقع. ولكن الآن لا أخفيك أن النقابة مالياً تعاني من شح في الموارد المالية.
ما هي تطلعاتك للمرحلة المقبلة؟ وهل أنت متفائل؟
أرى أن سورية بخير، ومتفائل جداً جداً. نحن جزء من الدولة، وعندما تكون الدولة بخير من الطبيعي أن نكون بخير وجميع المؤسّسات كذلك.
العربي الجديد



