سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 25 كانون الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
——————————————
تحديث 25 كانون الأول 2025
———————————–
الاحتلال يتوغل في درعا واشتباكات في ريف اللاذقية/ عدنان علي و حسام رستم
24 ديسمبر 2025
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في قرية جملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واعتقلت شابين من أبنائها، فيما اعتدت قوة أخرى على مجموعة من المدنيين كانوا يجمعون الفطر في ريف محافظة القنيطرة المجاورة. وذكر الناشط محمد المسالمة لـ”العربي الجديد” أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد خالد المحمد وبلال البريدي خلال توغلها في القرية بثلاث سيارات عسكرية، حيث وصلت إلى نقطة قوات الأمم المتحدة (أندوف) في المنطقة الفاصلة، شمال قرية جملة بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وقال الناشط محمد أبو حشيش لـ”العربي الجديد”، إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل دخانية باتجاه نساء وأطفال كانوا يجمعون الفطر البري في المنطقة الواقعة بين قريتي العدنانية ورويحينة بريف القنيطرة الشمالي.
وفي محافظة القنيطرة، قصفت مسيّرة إسرائيلية، الأربعاء، محيط سد المنطرة، في اعتداء جديد على سيادة البلد العربي. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بطائرة مسيرة مساء اليوم (الأربعاء) محيط سد المنطرة في ريف القنيطرة الشمالي”، وأوضحت أن المسيّرة “ألقت عدة قنابل قرب السد، بهدف منع المدنيين من الاقتراب منه”.
ويُعتبر سد المنطرة المورد الرئيسي للمياه بمحافظة القنيطرة، سواء مياه الشرب أو المياه للأنشطة الزراعية. وأشارت الوكالة إلى أن قوات إسرائيلية “أطلقت قنبلة ضوئية باتجاه تل كروم، الواقع في محيط بلدة جبا، بريف القنيطرة الأوسط، دون تسجيل إصابات بين المدنيين”.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل مساء أمس الثلاثاء شابين في منطقة السكن الشبابي الواقعة بين بلدتي كودنا وبريقة، هما طه اللكود من مدينة الحارة، ومحمود دكروت، وأفرج عنهما بعد ساعات. كما نفذ جيش الاحتلال أمس سلسلة توغلات في ريف القنيطرة تزامنت مع تحركات عسكرية في القطاع الشمالي من المحافظة. ووفق وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن قوة إسرائيلية مؤلفة من سبع آليات عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت، سالكة طريق قرية المقرز وصولًا إلى سد المقرز، قبل أن تنسحب من المسار ذاته باتجاه تلة أبو غيثار.
أيضا، توغلت قوة أخرى مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية من نوع همر، إضافة إلى سيارة مدنية، انطلقت من تل الأحمر باتجاه قرية كودنة، وصولًا إلى منطقة السكن الشبابي، وهي تجمع من الأبنية السكنية المهجورة يقع جنوب شرقي قرية بريقه، وفتشت الأبنية، قبل أن تتابع تحركها شرقًا نحو رسم سند، ثم إلى تلة أبو قبيس المحاذية لقرية عين زوان. وتوغلت قوة ثالثة مساء أمس نحو منطقة طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، وألقت قنابل مضيئة فوق قرى جباتا الخشب وطرنجة وأوفانيا، ونصبت عدة حواجز مؤقتة على جميع الطرق المؤدية إلى قرية جباتا الخشب.
وتواصل قوات الاحتلال التوغل في محافظتي القنيطرة ودرعا، جنوبي سورية، منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل حوالي عام، يتخلل ذلك اختطاف بعض الأشخاص، يتم الإفراج عن معظمهم، غير أن هناك نحو 40 شخصا ما زالوا قيد الاختطاف حتى الآن، وفق مصادر محلية.
الداخلية السورية تكشف تفاصيل عمليتها الأمنية في جبلة
إلى ذلك، كشف قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد، في بيان صدر عن وزارة الداخلية تفاصيل العملية الأمنية التي استهدفت خلية لفلول نظام الأسد اليوم الأربعاء في منطقة جبلة بريف المحافظة.
وقال الأحمد، في البيان، إن العملية جرت بعد رصد وتتبع ونفذت من قبل قوة المهام الخاصة لقيادة الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب ووحدة من الجيش السوري، واستهدفت العملية مجموعة تسمى “سرايا الجواد” وهي تتبع سهيل الحسن أحد ضباط نظام الأسد المخلوع.
وأوضح أن “الخلية متورطة في اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش العربي السوري، وعملت على التحضير لاستهداف احتفالات رأس السنة الجديدة بما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم”.
ولفت إلى أن العملية “تخللها تطويق للمنطقة ومنزل يتحصن فيه أفراد الخلية الذين رفضوا الامتثال لقوى الأمن، ليندلع اشتباك بين الطرفين استمر قرابة الساعة، قتل خلاله اثنان من أفراد الخلية، واعتقل آخر فيما أصيب 4 من قوى الأمن”.
كما أشار إلى أن “الجهود لا تزال مستمرة لاستكمال تفكيك الخلية بالكامل وضمان القضاء على إمداداتها”، مبيناً استمرار “العمليات ضد خلايا فلول نظام الأسد”.
وكانت قد اندلعت، في وقت سابق اليوم، اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية ومطلوبين في ريف اللاذقية. وخلال مداهمة نفذتها قوات الأمن الداخلي في قرية بعبدة بريف جبلة بحثا عن مطلوبين، اندلعت اشتباكات وصفت بـ”العنيفة” وسُمعت أصوات إطلاق نار كثيف، ترافقت مع سماع أصوات رشاشات ثقيلة.
وقالت مصادر من القرية لـ”العربي الجديد” إن المستهدف من الحملة شخص يدعى مضر علي، وقد فجّر نفسه بعد محاصرته في أحراج القرية وسط تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت لقوى الأمن السورية من بانياس وجبلة واستنفار أمني في المنطقة. وبحسب المصادر، جرح عنصران من قوى الأمن الداخلي خلال الاشتباكات مع المطلوبين وسط استمرار عمليات البحث عن مطلوبين وسماع أصوات إطلاق نار بشكل متقطع.
وسبق أن جرح ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي في نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت في اشتباك مسلح مع مطلوبين في ريف مدينة جبلة. وتنفذ قوات الأمن السورية بين فترة وأخرى عمليات أمنية تستهدف مطلوبين وضباطا وعناصر سابقين من جيش النظام المخلوع ممن يتهمون بارتكاب جرائم حرب.
“قسد” تنفذ مداهمات في حلب
في سياق منفصل، شنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في قريتي وضحة والحايط في منطقة مسكنة بريف حلب الشرقي. وقالت مصادر محلية في المنطقة لـ”العربي الجديد” إن رتلا مكونا من نحو 40 آلية دخل إلى المنطقة صباح اليوم وبدأ بحملات تفتيش وتدقيق، في حين ذكرت قناة الإخبارية السورية أن “قسد” اعتقلت أربعة من أبناء المنطقة خلال الحملة، بتهمة “موالاة الحكومة السورية”.
———————————–
اعتقال عدد من فلول النظام بينهم مرتكبي انتهاكات بريف جبلة
الأربعاء 2025/12/24
قال مصدر أمني لـ”المدن” إن قوات الأمن الداخلي داهمت مزرعةً لفلول النظام السابق بينهم مرتبكي انتهاكات، واعتقلت عدداً من العناصر خلال الساعات الماضية في ريف جبلة.
وأضاف المصدر أن الهجوم وقع في قرية بعبدة بريف جبلة، وبدأ بعد رصد اختباء عدد من ضباط وعناصر النظام السابق في مزرعة في البلدة.
وأوضح المصدر أن الهجوم بدأ باقتحام المزرعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث قاوم عناصر النظام السابق ودام الاشتباك لعدة ساعات، وأدى لإصابة عنصرين من قوات الأمن الداخلي واعتقال عناصر المجموعة وإصابة أخرين.
وأشار المصدر إلى أن قوات الأمن كثّفت من عملياتها الاستخباراتية والأمنية لملاحقة مقاتلي فلول النظام الذين يحاولون ضرب الاستقرار والسلم الأهلي بالساحل ومصادرة أسلحتهم التي استحوذوا عليها بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد.
ملاحقات لفلول النظام
وخلال الشهر الماضي، أصيب 3 عناصر من قوى الأمن الداخلي خلال اشتباكات مع فلول النظام السابق في مدينة جبلة بريف اللاذقية.
كما أعلنت الوزارة أيضاً إلقاء القبض على أفراد “مجموعة خارجة عن القانون” في ريف طرطوس.
وقالت الداخلية السورية إن قواتها ضبطت خلال العملية كميات من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة المجموعة.
وتعمل الحكومة السورية على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام المخلوع الذين يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل، معقل كبار ضباط نظام بشار الأسد وطائفته.
———————————–
عمليات أمنية في الساحل السوري تستهدف «سرايا الجواد» واعتقال قيادي سابق في «الطراميح»
دمشق: «الشرق الأوسط»
25 ديسمبر 2025 م
ألقت قوات الأمن الداخلي القبض على شجاع الإبراهيم القيادي السابق في «فوج الطراميح» أحد الميليشيات التابعة لنظام الأسد، بعد كمين محكم في مشتى الحلو بريف طرطوس.
وأفاد المصدر، اليوم، لـ«الإخبارية» السورية، بأن شجاع الإبراهيم مسؤول عن قتل عشرات المدنيين، ومتورط بعمليات تعذيب في زمن النظام البائد.
وكانت مديرية الأمن الداخلي في مدينة جبلة قد تمكنت من إلقاء القبض على أيهم محمد يوسف، خلال كمين محكم نفذته في منطقة حميميم بريف اللاذقية، لثبوت تورطه في ارتكاب جرائم حرب، وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة النظام البائد، شملت التمثيل بجثث الشهداء.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد قد صرح بأن العمل متواصل للقضاء على خلية إرهابية، وتم تنفيذ عملية نوعية ضدها، صباح الأربعاء.
وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، ووحدة من الجيش العربي السوري تم تنفيذ عملية أمنية نوعية استهدفت مجموعةً من خلية تسمى «سرايا الجواد».
وأشار الأحمد إلى أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي، والجيش، والتخطيط لأعمال إرهابية في رأس السنة.
وأوضح أن القوات الأمنية طوقت المنطقة، والمنزل الذي كان يتحصن فيه أفراد الخلية، مع إجلاء المدنيين، وتأمينهم خارج نطاق العمل، حرصاً على سلامتهم، ومنع تعرضهم لأي أذى.
وقد رفض أفراد الخلية الاستجابة لدعوات تسليم أنفسهم، ما أدى إلى اندلاع اشتباك استمر قرابة ساعة، وأسفر عن إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية، وتحييد ثلاثة آخرين، فيما أصيب أربعة من عناصر القوات بإصابات خفيفة.
ونشرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية صوراً تظهر عبوات ناسفة، وأسلحة متنوعة، وذخائر مختلفة، وستراً عسكرية ضبطتها وحدات الأمن الداخلي خلال العملية الأمنية التي استهدفت الخلية إرهابية.
وذكرت أنه تمت إحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وكان مراسل «الإخبارية» قد أفاد بوقوع اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي ومجموعة من فلول النظام البائد في جبلة بريف اللاذقية، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الأمن الداخلي.
وتأتي هذه الحادثة في ظل مستجدات أمنية متلاحقة شهدتها المنطقة مؤخراً، كان آخرها إصابة ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي، في 13 الجاري، خلال اشتباكات مع فلول النظام البائد في مدينة جبلة.
————————————
القبض على “والي دمشق” في داعش بالتعاون مع التحالف
الخميس 2025/12/25
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على متزعم تنظيم “داعش” في دمشق (والي دمشق) المدعو طه الزعبي، وذلك بعملية أمنية جرت في ريف دمشق، بالتعاون مع التحالف الدولي.
ضربة قاصمة للتنظيم
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، إن “وحداتنا المختصة نفّذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي”، عملية أمنية استهدفت أحد أوكار تنظيم “داعش” في مدينة معضمية الشام.
وأسفرت العملية، بحسب الدالاتي، عن القبض على الزعبي الملقب بـ”أبو عمر طبية”، وعدد من مساعديه، إضافة إلى ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته.
وأكد المسؤول الأمني أن العملية تُعد “ضربة قاصمة للتنظيم”، كما تؤكد “جاهزية أجهزة الأمن السورية، في مواجهة أي تهديد يطال أمن المحافظة ومحيطها”.
وختم الدالاتي بالقول: “نُوجّه رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه الانخراط في مشروع الإرهاب، أو تقديم يد العون لتنظيم داعش، بأن يد العدالة ستطالهم حيثما كانوا، ولن يكون لهم مأوى في أرضنا، فأمن سوريا خط أحمر، وسنواصل الضرب بيد من حديد حتى القضاء الكامل على فلول الإرهاب وأوكاره”.
العملية الثانية قرب دمشق
,العملية هي الثانية من نوعها التي يُعلن عنها الدالاتي خلال الأسبوع الجاري، بعد عملية أولى استهدفت “داعش” في مدينة داريا الملاصقة لمدينة معضمية الشام، والواقعتين على مدخل العاصمة دمشق الغربي.
والأحد الماضي، قال الدالاتي إن الوحدات الخاصة في الأمن الداخلي نفّذت عملية أمنية محكمة في منطقة داريا، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت وكراً لتنظيم “داعش”.
ولفت إلى أن العملية جاءت “بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصرها خلال الأسابيع الماضية”، مؤكداً القبض على متزعم الخلية و6 من أفرادها، إضافة إلى “ضبط أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، معدّة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية”.
وأشار الدالاتي إلى أن العملية نُفّذت “وفق أعلى درجات التخطيط والدقة، مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المدنيين”، مضيفاً أنها تعكس مستوى التنسيق بين وحدات الأمن والاستخبارات، وقدرتها على تفكيك الخلايا الإرهابية.
وكثّف الأمن السوري من الحملات الأمنية التي تستهدف تنظيم “داعش” وخلاياه، وذلك بعد مقتل جنديين أميركيين ومترجم يعمل مع القوات الأميركية إلى جانب جرح 3 جنود آخرين، قبل أسبوع، إثر هجوم نفّذه مسلّح ضد جنود أميركيين وسوريين، وذلك خلال اجتماع وفد من التحالف الدولي مع مسؤولين سوريين في منطقة تدمر في ريف حمص، وسط سوريا.
——————–
سوريا تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم «داعش»
دمشق: «الشرق الأوسط»
25 ديسمبر 2025 م
أعلنت السلطات السورية، الخميس، أنها قتلت قيادياً بارزاً في تنظيم «داعش»، بالتنسيق مع «التحالف الدولي»، في عملية «أمنية دقيقة»، بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إنها نفذت «عبر التنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية دقيقة في بلدة البويضة» بريف دمشق، أسفرت عن مقتل «محمد شحادة المُكنّى (أبو عمر شداد)، أحد القيادات البارزة في تنظيم (داعش) في سوريا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتأتي العملية، وفق وزارة الداخلية، «تأكيداً على فاعلية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية الوطنية والشركاء الدوليين».
وأعلنت سوريا، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انضمامها رسمياً إلى «التحالف الدولي» الذي تأسّس عام 2014 بقيادة واشنطن لمكافحة التنظيم المتطرف، بعدما كان سيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا قبل دحره تباعاً من البلدين بين 2017 و2019.
وجاء إعلان العملية، الخميس، بعد ساعات من إعلان الوزارة إلقاء القبض على «متزعم تنظيم (داعش) الإرهابي في دمشق» ببلدة المعضمية قرب العاصمة، «بالتعاون مع قوات التحالف الدولي». وقالت السلطات إن اسمه طه الزعبي ولقبه «أبو عمر طيبة».
وتعلن السلطات السورية بين حين وآخر تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، أبرزها كان في 13 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بمحيط مدينة تدمر (وسط)، غداة مقتل 3 أميركيين، هما جنديان ومترجم، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن إلى التنظيم.
وفي 20 ديسمبر الحالي، أعلنت «القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)»، في بيان، «ضرب أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا» بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات، بعد أسبوع من هجوم تدمر. وأدت تلك الضربات إلى مقتل 5 من عناصر تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان» حينذاك.
———————————–
الداخلية السورية تعلن مقتل “والي حوران” في “داعش”
الخميس 2025/12/25
أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها قتلت “والي حوران” في تنظيم “داعش”، عبر عملية نفّذها الأمن السوري في ريف دمشق الجنوبي، بالتنسيق مع التحالف الدولي، وذلك بعد ساعات على إعلان اعتقال “والي دمشق”.
عملية أمنية دقيقة
وقالت الداخلية السورية في بيان، اليوم الخميس، إن الوحدات المختصة نفّذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية “أمنية دقيقة” في بلدة البويضة في ريف دمشق، استهدفت فلول “داعش”، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية مؤكدة ورصد ميداني.
وأضافت أن العملية أسفرت عن تحييد المدعو محمد شحادة الملقّب بـ”أبو عمر شداد”، موضحةً أنه أحد قيادات “داعش” البارزة في سوريا، ويشغل منصب “والي حوران” في التنظيم، مشيرةً إلى أنه كان يشكل خطراً مباشر على أمن المنطقة.
وأكدت الوزارة أن العملية أكدت “فاعلية التنسيق المشترك بين الجهات الأمنية الوطنية والشركاء الدوليين، واستمرار توجيه الضربات الاستباقية للتنظيمات الإرهابية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ومنع أي تهديد محتمل للسلم الأهلي”.
وشددت الداخلية السورية على أن “أجهزتها ستبقى في أعلى درجات الجاهزية، ماضية في أداء واجبها الوطني، ولن تتهاون في ملاحقة كل من تورط أو سعى للمساس بأمن سوريا وسيادتها”.
عملية في المعضمية
ووفق بيان الداخلية السورية، فإن العملية تأتي استكمالاً لعملية اعتقال “والي دمشق” في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، والتي أعلن الأمن الداخلي السوري عن تنفيذها، ليل أمس الأربعاء.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، إن “وحداتنا المختصة نفّذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي”، عملية أمنية استهدفت أحد أوكار تنظيم “داعش” في مدينة معضمية الشام.
وأسفرت العملية، بحسب الدالاتي، عن القبض على الزعبي الملقب بـ”أبو عمر طبية”، وعدد من مساعديه، إضافة إلى ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته.
وأكد المسؤول الأمني أن العملية تُعد “ضربة قاصمة للتنظيم”، كما تؤكد “جاهزية أجهزة الأمن السورية، في مواجهة أي تهديد يطال أمن المحافظة ومحيطها”.
——————–
موقع أميركي: هل يخفي لبنان مئات الضباط السوريين ويساعدهم على الإفلات من العدالة؟
قال موقع ذا ميديا لاين إن جدلا متصاعدا يدور الآن حول وجود مئات الضباط والعناصر العسكريين من النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية، وسط اتهامات بأن لبنان يوفر لهم ملاذا يتيح الإفلات من الملاحقة القضائية.
وأوضح الموقع الإخباري الأميركي أن تساؤلات حادة برزت حول مدى استعداد الدولة اللبنانية للتعاون، في ظل توازنات سياسية وأمنية شديدة الحساسية، وذلك بعد أن سلمت دمشق لبيروت قائمة تضم نحو 300 ضابط مع معلومات دقيقة عن أماكن وجودهم وتحركاتهم، مما يدل على متابعة لصيقة من قبل أجهزة الاستخبارات السورية.
وأشار مصدر أمني سوري -تحدث إلى الموقع بشرط عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية- إلى تقارير تفيد بأن حزب الله بنى مجمعا سكنيا كبيرا محاطا بجدار إسمنتي عالٍ في منطقة الهرمل لإيواء ضباط وعناصر سوريين سابقين مع عائلاتهم.
ويضع الملف لبنان أمام اختبار قانوني وسياسي معقد -كما يقول الموقع- لأن الضغوط السورية تتداخل مع مطالب دولية، أبرزها فرنسية، لملاحقة شخصيات متهمة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ويشير خبراء إلى أن بعض هؤلاء الضباط يتمتعون بإقامات قانونية، مما يزيد من صعوبة اتخاذ قرار بتسليمهم، ويجعل القضية خاضعة لمراقبة أمنية واستخباراتية دقيقة خشية أي تداعيات داخلية.
ويربط محللون هذه القضية بـ3 أزمات رئيسية تعوق تطور العلاقات اللبنانية السورية بعد سقوط النظام السابق، أولاها تأخير نقل آلاف السجناء السوريين من لبنان إلى بلادهم، خاصة أن بينهم معتقلين سياسيين.
وثاني الأزمات وهي الأخطر -حسب الموقع- لجوء مئات الضباط والقادة العسكريين السوريين إلى لبنان، وبعضهم خاضع لعقوبات دولية وملاحقات من الإنتربول، مع اتهامات باستخدام الأراضي اللبنانية كنقطة انطلاق لزعزعة الاستقرار في سوريا، وثالثتها الخلاف المالي المتعلق بمطالب دمشق باستعادة أموال المودعين السوريين المحتجزة في المصارف اللبنانية.
وأشار الموقع إلى أن هذه الاتهامات تعززها تقارير إعلامية وأمنية تتحدث عن علم السلطات اللبنانية بوجود هؤلاء الأشخاص، بل وتقديم تسهيلات وحماية لبعضهم، إضافة إلى نفي رسمي لبناني يتناقض مع أدلة وتحقيقات صحفية وقضائية دولية.
ومع دخول فرنسا على خط القضية بطلبات قضائية رسمية، بات مصير الضباط السوريين في لبنان معلقا بين اعتبارات السيادة والقانون والضغوط الإقليمية والدولية، في ملف يعد من أكثر القضايا حساسية وتأثيرا على مستقبل العلاقة بين بيروت ودمشق.
———————————
التدفئة في المدارس بسوريا.. نقص المحروقات وتحديات في تأمينها
مع انخفاض درجات الحرارة في العاصمة السورية دمشق، لا يقتصر البرد على الشوارع والمنازل، بل يمتد إلى الصفوف الدراسية حيث يجلس آلاف الطلاب يوميا على مقاعد الدراسة في ظل نقص واضح في وسائل التدفئة.
تقرير لمراسلة سوريا الآن وفاء عبد الباقي، يسلط الضوء على واقع المدارس في فصل الشتاء .
وتقول المراسلة، إن إدارات مدرسية عدة تؤكد أن كميات الوقود الموزعة غير كافية، في حين تشكل مشكلة الكهرباء غير المستقرة عائقا إضافيا أمام تشغيل أجهزة التدفئة.
وفي جولة ميدانية ذكرت إحدى إدارات المدارس، أن الكمية الممنوحة العام الماضي بلغت 1520 لترا لـ38 فصلا، بينما تغيرت آلية التوزيع هذا العام لتشمل حساب عدد الشعب الصفية بالإضافة إلى الغرف الإدارية، على أمل أن تكون الكميات كافية.
وتضيف عبد الباقي أن الأهالي من جهتهم يعيشون قلقا يوميا بين إرسال أبنائهم إلى المدارس أو إبقائهم في المنازل خوفا من إصابتهم بالبرد والأمراض.
تقول إحدى الأمهات لمراسلة سوريا الآن: “ما في تدفئة، وأغلب الأحيان لا أرسل أولادي لأنهم مرضى أو سيصابون بالبرد الشديد”، مشيرةً إلى أن الطلاب يقضون فترات طويلة في الباحة دون أي وسائل إحماء.
وأشار التقرير إلى أن وزارة التربية بدورها تؤكد أنها تعمل على تأمين مخصصات التدفئة وفق الإمكانيات المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأشد برودة على مستوى البلاد.
من جانبه أوضح معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان أن نسبة محددة من الوقود تم توزيعها على المدارس لتغطية النصف أو الربع الأخير من عام 2025، في حين ستخصص ميزانية جديدة مع بداية عام 2026 لتأمين احتياجات الفصل الدراسي الثاني.
وأضاف أن الوزارة تعتزم، بالتعاون مع مديريات التربية والمنظمات الدولية والمحلية، وضع خارطة جديدة تحدد كمية الوقود اللازمة لكل غرفة صفية في مختلف المناطق، نظرا لاختلاف الاحتياجات بين الساحل، والشمال، والجنوب، والمناطق الجبلية.
وترى مراسلة سوريا الآن أنه بين برد الشتاء وقلة الإمكانيات، تبقى التدفئة في المدارس السورية تحديا يؤثر مباشرة على حق الطلاب في التعليم الآمن، وسط مطالبات شعبية بإيجاد حلول أكثر فعالية تحميهم من قسوة الشتاء داخل الصفوف.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
—————————-
عبر بالونات هوائية.. الداخلية السورية تعلن القبض على مهرّب مواد مخدرة إلى الأردن
2025.12.24
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على شخص متورط بتهريب موادة مخدّرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية عبر بالونات مهيأة للنقل الجوي.
وأفاد بيان مقتضب للوزارة بأن شعبة مكافحة المخدرات في البادية السورية تمكنت من إلقاء القبض على المدعو “م.ر”، وذلك بناءً على معلومات استخبارية دقيقة أفادت بتورطه في عمليات تهريب للمواد المخدرة عبر الحدود إلى المملكة.
وبحسب البيان الرسمي للوزارة، كان المتهم يستخدم بالونات مُهيأة خصيصاً للنقل الجوي لتهريب المواد المخدرة، كما أسفرت العملية عن مصادرة جميع الأدوات المستخدمة في العملية، والتي شملت البالونات، وبطاريات، وأجهزة اتصال لاسلكية تستخدم في تنسيق عمليات التهريب.
وأوضح البيان أن جميع المضبوطات تم تحويلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تم إحالة المقبوض عليه إلى السلطة القضائية المختصة لمحاكمته واستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
تفكيك الإنتاج الضخم للكبتاغون
وكشف تقرير أممي عن تفكيك الإنتاج الضخم لـ”الكبتاغون” المخدّر في سوريا، وذلك بعد عام من سقوط نظام المخلوع بشار الأسد.
وأوضح التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، الإثنين، أن السلطات أغلقت 15 مختبراً على نطاق صناعي، إضافة إلى 13 منشأة أصغر حجماً كانت تُستخدم لأغراض التخزين، منذ شهر كانون الأول/ديسمبر 2024.
وأضاف التقرير أنه، رغم ذلك، ما تزال المنشطات القوية التي تُباع تحت اسم الكبتاغون تهيمن على سوق المخدرات في الشرق الأوسط، وفقاً لما أكده خبراء تابعون للأمم المتحدة.
وتعليقاً على التقرير الأممي، أكدت الداخلية السورية أن النتائج الواردة تشكل “دليلاً واضحاً على فعالية الإجراءات الأمنية المتخذة، وعلى أهمية التعاون الإقليمي والدولي وتبادل المعلومات الاستخباراتية” في تفكيك شبكات الاتجار وتجفيف مصادر تمويلها.
وشدّدت الوزارة على التزامها “بمواصلة العمل الحثيث لمكافحة إنتاج وتهريب المخدرات بكافة أشكالها”، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف حماية المجتمعات من المخاطر المرتبطة بالمخدرات والحفاظ على الأمن والاستقرار.
————————-
سوريا تحتفل بعيد الميلاد وسط دعوات بأن يعمّ السلام
دمشق: أقامت الطوائف المسيحية في سوريا، ليلة الأربعاءـ الخميس، الصلوات والقداديس في مختلف الكنائس وأماكن العبادة إحياءً لذكرى ميلاد السيد المسيح، وسط دعوات ليعم السلام.
جاء ذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا”، حيث نشرت صورا تعكس أجواء احتفالية تؤكد على “قيم التآخي والتسامح المتجذرة في المجتمع السوري”.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الميلاد منتصف ليل 24– 25 ديسمبر/ كانون الأول، فيما تحتفل الطوائف التابعة للتقويم الشرقي في 7 يناير/ كانون الثاني من كل عام.
وبحسب “سانا”، في ريف دمشق جنوب غربي سوريا، شهدت مدينة صيدنايا انطلاق كرنفال “ملك السلام” الذي نظمته فرقة مراسم “آجيا صوفيا” للروم الملكيين الكاثوليك.
وجاب الكرنفال طرقات المدينة العريقة بدءا من دير التجلي وصولا إلى ساحة العين، وتضمن معزوفات وترانيم ميلادية ومجسمات يدوية الصنع لرموز العيد وأيقونات للسيد المسيح.
وأكد الأب طاهر يوسف، كاهن رعية “آجيا صوفيا”، أن “ميلاد السيد المسيح هو ميلاد للفرح والرجاء”، داعيا إلى توحيد الجهود لتحقيق السلام في كل مكان.
بينما أشارت قائدة الفرقة ناديا الشيخ إلى أن “الأعمال الفنية المقدمة تجسد معنى الميلاد كجسر للأمل نحو مستقبل أفضل”.
أما في العاصمة دمشق، فشهدت الكاتدرائية المريمية للروم الأرثوذكس وكنائس دمشق القديمة قداديس احتفالية ركزت في عظاتها على المعاني السامية للميلاد، وضرورة تعزيز روح المحبة ومساعدة المحتاجين.
وبالتوازي مع ذلك، أقيم في طرطوس غربي البلاد، قداس في كنيسة “رقاد السيدة” رُفعت خلاله الصلوات من أجل استقرار سوريا وازدهارها، بحسب “سانا”.
ووفق الوكالة، شهدت بلدة الحواش بريف حمص الغربي وسط سوريا، كرنفالا ميلاديا ومظاهر فرح شعبية واسعة.
كما عمّت الأجواء الروحية والاحتفالية مدينة اللاذقية غربي البلاد، حيث تزيّنت شوارعها وساحاتها بالأنوار والمظاهر الميلادية، بحسب المصدر ذاته.
وفي قرية القنية بريف إدلب الغربي شمال غرب سوريا، انتشرت قوات الأمن لتأمين احتفالات أبناء الطوائف المسيحية، وفق “سانا”.
وعبّر المشاركون والأهالي في مختلف المحافظات عن سعادتهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن احتفالات هذا العام تحمل رسائل محبة قوية تعزز الروابط الاجتماعية بين أبناء الشعب الواحد.
وأعربوا عن أملهم في أن تكون ليلة الميلاد فاتحة خير لسلام مستدام وأمن يعم كافة ربوع البلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 – 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 – 2000).
(الأناضول)
—————————
دمشق القديمة تحيي عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة
الخميس 2025/12/25
زينت أضواء الاحتفالات أحياء دمشق القديمة الصاخبة مع حلول عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة حول مداخلها وكنائسها، بينما اعترت المخاوف الأقلية المسيحية.
وفي باحة مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق القديمة، تجولت تالا شمعون (26 عاماً) مع عائلتها وأصدقائها في سوق ميلادي، بينما انتشر شبان من أبناء المنطقة في المكان. وقالت طالبة الدراسات العليا في كلية الطب: “يعود الناس باكراً إلى منازلهم وثمة مخاوف. شهدنا أكثر من جريمة في دمشق، منها حالات سرقة وخطف، لكن تفجير الكنيسة كان المأساة الأكبر”، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس” .
وفاقم تفجير انتحاري داخل كنيسة مار الياس في حي الدويلعة في دمشق في حزيران/يونيو، أسفر عن مقتل 25 شخصاً ونسبته السلطات إلى تنظيم “داعش”، مخاوف المسيحيين في المرحلة الانتقالية. ووقع التفجير الذي تبنته مجموعة متطرفة غير معروفة تحمل اسم “سرايا أنصار السنة”، بعد أشهر من إطاحة الحكم السابق الذي لطالما قدم نفسه حامياً للأقليات، علما بأنه لم يحمها من هجمات متكررة خلال سنوات النزاع الذي شهدته سوريا بدءا من العام 2011، تبنى “داعش” عدداً منها.
وتعززت المخاوف بعد أعمال عنف اتخذت طابعاً طائفياً في الساحل السوري ذي الغالبية العلوية، وفي السويداء ذات الغالبية الدرزية خلال العام الماضي، رغم تأكيد السلطات مراراً حرصها على التعايش وحماية جميع المكونات. وتضاءل وجود المسيحيين في سوريا من نحو مليون قبل اندلاع النزاع العام 2011 الى أقل من 300 ألف، جراء موجات النزوح والهجرة، بحسب تقديرات لخبراء.
وعند المدخل الرئيسي لحي باب شرقي في دمشق القديمة، وقف ضابط ومعه جهاز لاسلكي وورقة تظهر نقاط توزع عناصره. وقال من دون الكشف عن اسمه “وضعنا خطة أمنية تشمل أحياء ومناطق عدة في العاصمة من أجل ضمان سلامة جميع المواطنين. واجب الدولة حماية كل أبنائها، المسيحيون والمسلمون، واليوم نؤدي واجبنا بحماية الكنائس وتأمين احتفالات الناس”.
في الحي ذاته، زينت كرات حمراء أغصان الأشجار على جانبي الطريق بينما أنارت بعض المتاجر واجهاتها. ونادى باعة جوالون على العابرين لشراء القهوة أو الكستناء المشوية. في الأثناء، انتشرت قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية، حرص عناصرها على تفتيش بعض المارة وتوقيف دراجات نارية. والى جانب انتشار قوات الأمن في الأحياء، تتولى لجان محلية حماية الكنائس بالتنسيق مع السلطات.
وأمام مطرانية السريان الكاثوليك، أشرف فؤاد فرحة (55 عاماً) وهو مسؤول أمني في لجنة محلية في حي باب توما على انتشار عدد من الشباب المسيحيين الذين يرتدون ملابس سوداء ويحملون أجهزة لاسلكية أمام الكنائس. وقال: “يخشى الكثير من الناس والمحتفلين والمصلين من الاكتظاظ” الذي قد يزيد من مخاطر حصول خرق أمني، لكن “مع الإجراءات الأمنية يشعرون بأمان أكبر ويخرجون بأريحية”.
وفرحة واحد من عشرات الشبان المسيحيين، غير المسلحين، الذين شكلوا مجموعة اطلقوا عليها اسم “فزعة”، مهمتها حماية الكنائس بشكل رئيسي والانتشار ليلاً في الأحياء ذات الغالبية المسيحية بالتنسيق مع وزارة الداخلية. وأوضح: “نتخذ في الأحياء المسيحية اجراءات لحماية الاحتفالات منعاً لحدوث أي أمر مريب، ولنتجاوز أي إشكال بالتنسيق مع قوات الأمن”.
وقرب كنيسة الأرمن الأرثوذكس عند مدخل دمشق القديمة، تجولت لوريس عساف (20 عاماً) مع أصدقائها للاستمتاع بالأجواء الميلادية. وقالت: “تستحق سوريا الفرح، وأن نكون فيها سعداء ونتأمل بمستقبل جديد. كانت الطوائف كافة تحتفل معنا، ونأمل أن نبقى كذلك في السنوات المقبلة”.
وفي محيط كنيسة مار الياس في حي الدويلعة، ثبتت قوى الأمن الداخلي سوراً حديدياً يحدد مسارات الدخول والخروج. وانتشر عناصر شرطة بعتادهم الكامل، وفرضوا “تفتيشاً دقيقاً” على كل من دخل الكنيسة مساء الثلاثاء الماضي خلال قداس حضره عدد محدود من المصلين. وأضاء أبناء الكنيسة مجسم شجرة ضخمة مزينة بـ22 نجمة، حملت كل منها صورة أحد ضحايا تفجير حزيران/يونيو. وعلقوا لافتة قربها كتب عليها “زينة شجرتنا، شهداء كنيستنا”.
وقالت عبير حنا (44 سنة) بعدما أضاءت شمعة داخل الكنيسة “عيدنا هذه السنة استثنائي بسبب الألم والحزن وما تعرضنا له. الإجراءات الأمنية ضرورية، لأن الخوف مازال موجوداً”. وإلى جانب عبير، أضاءت هناء مسعود شموعاً لروح زوجها بطرس بشارة الذي قضى مع عدد من افراد عائلته داخل الكنيسة. وقالت بينما خنقتها دموعها: “إذا دخلنا الى الكنيسة تعرضنا لتفجير، فمن أين نأتي بالأمان؟”.
————————————–
إبنة بشار الأسد في أبو ظبي.. تكمل دراستها في “السوربون“
االأربعاء 2025/12/24
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تحقيق، أن زين الأسد، ابنة رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، عادت لمتابعة دراستها في فرع جامعة السوربون في أبوظبي خلال شهر كانون الثاني/يناير 2025، أي بعد نحو شهر واحد فقط من سقوط النظام في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وسط مرافقة أمنية دائمة، وتوتر مع طلاب سوريين، تطوّر إلى إغلاق مجموعة دردشة واختفاء أحد الطلاب، بعد توجيهه رسالة مباشرة اعترض فيها على وجودها في حرم الجامعة.
ووفق الصحيفة، فإن زين البالغة من العمر 22 عاماً، شوهدت في الحرم الجامعي برفقة حراسة مشددة، مما أثار تساؤلات بين زملائها حول المعايير التي تسمح بوجود هذا المستوى من الحماية داخل مؤسسة أكاديمية. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الطلاب السوريين عبروا عن استيائهم من عودتها، وكتب أحدهم في دردشة طلابية أنها “غير مرحب بها”، قبل أن يتم إغلاق المجموعة بالكامل، تلاها اختفاء الطالب عن الجامعة من دون توضيحات رسمية، في وقت قال أحد أقاربه إنه خضع لتحقيق من قبل السلطات الإماراتية وغادر الجامعة لاحقاً.
وأصدرت “جامعة السوربون” في أبوظبي توضيحاً أكدت فيه أن فصل الطالب المعني كان “لأسباب أكاديمية بحتة”، منها الغشّ، نافية أن يكون لمحتوى الدردشة أو لوجود زين علاقة بالقرار. لكن الروايات المتداولة بين الطلاب والمقربين، ظلت تشير إلى أن الحادثة مرتبطة مباشرة باعتراضه على وجود ابنة رأس النظام السابق.
مظاهر ثراء فاحش
وأشار التحقيق أيضاً إلى مظاهر الثراء الفاحش التي تحيط بأفراد العائلة، من بينها حفلة عيد ميلاد شام الأسد، ابنة ماهر الأسد، التي نظمت في دبي منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، وتضمنت أمسيتين فاخرَتين، واحدة في مطعم راقٍ، والثانية على متن يخت خاص مزود بمنسق موسيقي وطاقم ضيافة. وقد ظهرت في الحفلة هدايا من علامات فاخرة مثل “شانيل” و”هيرميس”، إضافة إلى زجاجات شامبانيا “كريستال”، في مشهد يعكس استمرار نمط الحياة الفاخر لأبناء العائلة بعد عام من سقوط النظام.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن أفراداً من عائلة الأسد حصلوا على ترتيب خاص مع مسؤولين إماراتيين، يتيح لهم الإقامة في الإمارات. ولم يرد أي نفي أو تأكيد رسمي من الجانب الإماراتي، بينما رفضت الجامعة الخوض في أسئلة تتعلق بالأبعاد السياسية والأمنية لهذه العودة.
وتسلط هذه المعلومات الضوء على شكل جديد من الامتيازات التي تحيط بأبناء النظام بعد سقوطه، في وقت لا تزال فيه آلاف العائلات السورية تبحث عن مصير أبنائها المغيبين، أو تلاحق لقمة عيشها في المنفى، بينما تعيش نخبة العائلة بين موسكو وأبوظبي، تحت مظلات سياسية وأمنية لم تكشف تفاصيلها كاملة حتى الآن.
——————-
لاعب يشعل غضب الشارع الرياضي والمنصات في سوريا
شهدت مدينة حمص احتجاجات لجماهير نادي الكرامة عقب القرار الصادر عن الاتحاد الرياضي العام في سوريا، والقاضي بتغريم النادي على خلفية هتافات أطلقها مشجعوه خلال المباراة الأخيرة أمام نادي الوحدة الدمشقي، استهدفت اللاعب ميلاد حمد.
مراسل “سوريا الآن” همام الدعاس رصد آراء الشارع في حمص، حيث اعتبر المحتجون أن القرار “ظالم ومجحف”، إذ جاء -بحسب قولهم- لصالح شخصيات وصفوها بـ”الشبيحة” على حساب جماهير “الأحرار”.
وطالبوا بمحاكمة اللاعب، متهمينه بالتحريض على مناطق في الشمال السوري، وخاصة إدلب، إبان حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأعاد ناشطون تداول منشور قديم منسوب إلى حمد جاء فيه “لازم بكرا نفيق على خبر إدلب رماد بالكامل وبلا محافظة من محافظات سوريا”.
وأكد عدد من المشجعين أن نادي الكرامة قدّم تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية، مشيرين إلى أسماء لاعبين وشخصيات من النادي اعتبروهم رموزا للثورة السورية، وفي مقدمتهم الحارس السابق للنادي عبد الباسط الساروت، الذي لقب أيضا بـ”حارس الثورة”.
وعبّر مدونون عن تضامنهم مع نادي الكرامة بعبارات مثل “كل التضامن مع نادي الكرامة، نادي العشق، وحارسنا الشهيد عبد الباسط الساروت”، معتبرين أن تغريم النادي عقوبة تستهدف موقف الجماهير من تصريحات اللاعب المثيرة للجدل.
يذكر أن محافظ حمص وجّه كتابا إلى الاتحاد الرياضي، طالب فيه بإعادة النظر في القرار ومحاسبة المتسبب الحقيقي في الأحداث، في خطوة اعتبرها ناشطون استجابة أولية للمطالب الجماهيرية.
من جهته، أعلن نادي الوحدة الرياضي -الذي يلعب فيه ميلاد حمد- عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، أنه قرر إيقاف اللاعب عن مزاولة النشاط الرياضي داخل النادي حتى إشعار آخر، وإحالة أوراقه إلى اللجنة المختصة في اتحاد كرة القدم للنظر في وضعه، مؤكدا أن هذا القرار يأتي “تضامنا مع الجماهير السورية كافة، وتأكيدا على وحدة شعبنا وأرضنا، وأن دماء شهدائنا في الثورة السورية لم تذهب سدى”، وفق المنشور.
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي
—————————–
مستشار الرئيس السوري: الخيارات ضاقت مع قوات سوريا الديمقراطية
تلفزيون سوريا: اتفاق عسكري مرتقب بين دمشق و”قسد”
الرياض : قناة العربية
25 ديسمبر ,2025
صرح مستشار الرئيس السوري، أحمد الشرع، الخميس، بأن الخيارات ضاقت مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وطالب مستشار الرئيس السوري، “قسد” بتحمل مسؤولية “عدم إيفائها بما وقعت عليه”.
ويرجح أن توقع الحكومة السورية الانتقالية اتفاقاً مع “قسد” الكردية، بشأن دمج تشكيلاتها المسلحة في الجيش السوري خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقاً لما أفادت به قناة “تلفزيون سوريا”، نقلاً عن مصدر.
وأوضحت القناة أنّ “واشنطن تمارس ضغوطاً كبيرة على الجانبين بهدف توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الجاري”، متوقّعة أنّ “يتم الإعلان عن الاتفاق في دمشق بين 27 و30 ديسمبر (كانون الثاني) الجاري”، نقلا عن وكالة “تاس” الروسية.
كما أشارت القناة إلى أن الطرفين يناقشان حالياً عدداً من النقاط الخلافية، أبرزها: دخول قوات الحكومة السورية إلى شمال شرقي سوريا، وتحديد مناصب “قسد” في وزارتي الدفاع والداخلية، وآلية اتخاذ القرارات العسكرية والهيكلية الإدارية لفرق “قسد”، وتوزيع المهام والصلاحيات بين “قسد” ووزارتي الدفاع والداخلية.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت قناة “تلفزيون سوريا” أن “قسد” تتمسك بإنشاء لواءين عسكريين: الأوّل لواء نسائي بقيادة منفصلة ويتبع لوزارة الدفاع السورية، والثاني لواء مختص بمكافحة الإرهاب.
عبدي: نحتاج إلى وقت وحوارات أعمق
ومن جهة أخرى، أكد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، التوصل إلى تفاهم مشترك مع الحكومة السورية، بشأن دمج القوى العسكرية بما يتماشى مع ما وصفه بالمصلحة العامة، مؤكداً أن عدداً من القضايا السياسية والدستورية ما زال يحتاج إلى وقت وحوارات أعمق.
ونقل موقع “تليفزيون سوريا”، الخميس، عن عبدي قوله، خلال مشاركته في اجتماع الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرقي سوريا: “إن الاجتماع ناقش آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية، إضافة إلى اتفاقية 10 مارس، مشيرا إلى وجود تقارب في الآراء حول ملفات أساسية”.
وأوضح أن هناك تقدماً في تشكيل رؤية مشتركة تتعلق بالمعابر والحدود، مؤكداً أن الثروات الباطنية، هي ملك لجميع السوريين، وليست حكرا على جهة بعينها.
وأضاف أن شكل النظام السياسي في سوريا، وآليات التشاركية بين المكونات، يُعدّان من الركائز الأساسية لأي حل، لافتا إلى أن ذلك يتطلب حوارات أعمق للوصول إلى دستور يعكس تطلعات السوريين كافة.
وجدد عبدي تأكيده على أن الحل في سوريا يجب أن يكون “لامركزيا”، مع تمكين أبناء المناطق من إدارة شؤونهم ضمن إطار دستوري، معربا عن أمله في التوصل خلال الفترة المقبلة إلى اتفاقات شاملة حول القضايا العالقة.
وأشار إلى أن بعض الملفات الدستورية لا تزال قيد النقاش، وأن الوصول إلى حل يشمل كامل الجغرافيا السورية يتطلب وقتًا وتوافقًا وطنيًا أوسع، وفق ما نقلته قناة “روجافا” الرسمية التابعة “للإدارة الذاتية”.
ويتضمن الاتفاق الموقع في 10 مارس (آذار) الماضي بين الرئيس السوري الشرع وعبدي دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة وحماية حقوق جميع السوريين، مع الالتزام بعدم الانقسام وإنهاء الخلافات قبل نهاية العام الجاري.
وفي سياق المواجهات المسلحة التي نشبت، الاثنين، بين قوات الحكومة السورية و”قسد” في حلب، أكدت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا أنه لا نية لشن “هجمات على حيي الأشرفية والشيخ مقصود” في حلب.
وأعربت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن إصرارها على “تنفيذ الاتفاقية بشأن حلب”.
——————————-
========================
تحديث 23 كانون الأول 2025
———————————–
أسلحة ورواتب وخرائط.. دعم إسرائيلي لقوات الهجري
الرياض – العربية.نت
23 ديسمبر ,2025
كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وغربيين وأكراد، أن إسرائيل قدّمت دعماً عسكرياً ومالياً متواصلاً لقوات الهجري في سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، شمل إرسال أسلحة، ودفع رواتب شهرية، وتبادل معلومات استخباراتية، عبر قنوات من بينها قوات سوريا الديمقراطية.
وبحسب التقرير، بدأت إسرائيل إرسال أسلحة إلى قوات الهجري منذ 17 ديسمبر 2024، ولا يزال الدعم العسكري مستمراً حتى الآن، وفق ما أكده مسؤولون إسرائيليون للصحيفة.
رواتب شهرية
وأضافت المصادر أن إسرائيل دفعت رواتب شهرية تتراوح بين 100 و200 دولار لنحو 3000 عنصر من قوات الهجري.
وأفاد مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب حوّلت مبلغ 24 ألف دولار إلى طارق الشوفي، وهو قائد مرتبط بالنظام السوري السابق، عبر قسد.
كما قال مسؤولون إسرائيليون إن قسد قامت بتحويل نحو نصف مليون دولار إلى قوات الهجري ضمن هذا المسار.
ونقل التقرير عن مسؤول كردي قوله إن قسد تواصل حتى اليوم تدريب مقاتلين من الطائفة الدرزية في شمال شرقي سوريا.
مشروع دولة درزية
وفي السياق ذاته، أشار مسؤول غربي إلى أن الهجري أعدّ خرائط لمشروع دولة درزية تمتد جغرافياً حتى العراق.
في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي للصحيفة إن إنشاء دولة درزية مستقلة، وُصفت بـ”دروزستان”، “ليس من مصلحة إسرائيل”، مؤكداً في الوقت نفسه أن السياسة الإسرائيلية تجاه الدروز في سوريا “لم تُحسم بعد”.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن الأسلحة التي أُرسلت إلى قوات الهجري شملت معدات تمت مصادرتها سابقاً من حزب الله وحركة حماس.
صواريخ مضادة
كما نقلت الصحيفة عن قائد في قوات الهجري قوله إنهم حصلوا على صواريخ مضادة للدبابات من قسد، إضافة إلى دعم إسرائيلي تمثل في تزويدهم بصور أقمار صناعية خلال المعارك ضد القوات الحكومية السورية.
ويخلص التقرير إلى أن هذا الدعم يجري في إطار شبكة معقدة من العلاقات والاتصالات غير المعلنة، في وقت تؤكد فيه مصادر إسرائيلية أن تل أبيب لم تستقر بعد على سياسة واضحة ونهائية حيال الدروز في سوريا، وسط تطورات ميدانية وسياسية متسارعة.
اشتباكات عنيفة
وكانت السويداء شهدت اشتباكات عنيفة استمرت أسبوعاً في 13 يوليو الماضي بين مقاتلين دروز وعشائر بدوية، فتدخلت قوات الأمن الحكومية لوقف المواجهات، بينما نزح نحو 200 ألف جراء النزاع، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
لكن منذ 19 يوليو الماضي، تشهد المحافظة وقفاً لإطلاق النار عقب الاشتباكات الدامية التي خلفت مئات القتلى، مع بدء عودة خجولة للنازحين.
———————————
قتلى في اشتباكات بين قوات الأمن السوري و”الحرس الوطني” في السويداء/ محمد كركص
23 ديسمبر 2025
اندلعت اشتباكات عنيفة ليل الاثنين- الثلاثاء بين قوات الأمن السورية و”الحرس الوطني”، على عدة محاور في محافظة السويداء جنوبي سورية، في وقت شهدت مدينة حلب توتراً أمنياً وقصفاً طاول أحياء سكنية، وسط تبادل اتهامات حاد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن التطورات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين.
وقالت قناة الإخبارية السورية، إن عنصرين من قوى الأمن الداخلي قُتلا في قرية ريمة حازم بريف السويداء الغربي، جراء قصف مما وصفه بـ”العصابات المتمردة” باستخدام قذائف هاون وطائرة مسيّرة مُذخّرة، مؤكداً أن تلك المجموعات حاولت التقدم باتجاه نقاط أمنية في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، اتهمت شبكات محلية مدعومة من “الحرس الوطني” الذي أُعلن عن تشكيله حديثاً برعاية الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري، قوات الحكومة السورية باستهداف بلدة عتيل في ريف السويداء، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح.
وفي شمال البلاد، فرضت قوى الأمن الداخلي السورية طوقاً أمنياً بعد منتصف ليل الاثنين على المنطقة المحيطة بحيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، بهدف حماية المدنيين وتأمين خروجهم، وفق ما أفادت به مصادر أمنية “العربي الجديد”، مشيرة إلى أن المدينة تشهد حالة من الهدوء الحذر، مع خلو الشوارع من الحركة خشية تجدد القصف.
وكانت مدينة حلب قد شهدت، مساء الاثنين، مقتل مدنيين اثنين، امرأة وطفل، وإصابة 15 آخرين بجروح، بينهم عنصران من الدفاع المدني السوري، جراء استهداف “قسد” بالهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة أحياء سكنية عدة، من بينها السريان والجميلة ودوارا الشيحان والليرمون، إضافة إلى محيط مشفى الرازي، بحسب ما ذكرته مصادر رسمية.
وفي هذا السياق، أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، تعطيل الدوام في جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة، إضافة إلى الدوائر الحكومية في مركز مدينة حلب، اليوم الثلاثاء، مستثنياً الجهات التي تقتضي طبيعة عملها الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية والخدمات الطارئة.
من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لوكالة “سانا”، إن قيادة أركان الجيش أصدرت أمراً بإيقاف استهداف مصادر نيران “قسد” بعد تحييد عدد منها، والعمل على تضييق بؤرة الاشتباك بعيداً عن المناطق السكنية، مؤكدة أن الجيش لم يسعَ إلى تغيير خطوط السيطرة، بل اكتفى بالرد على مصادر النيران.
بدوره، اتهم المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، “قسد” بتنفيذ “اعتداءات ممنهجة” على أحياء مكتظة في مدينة حلب ومشفى الرازي، في تصعيد وصفه بـ”الخطير”، معتبراً أنه يندرج في إطار محاولات إفشال اتفاق العاشر من آذار الموقع مع الدولة السورية.
وأوضح البابا أن الجيش السوري رصد نشاطاً عدوانياً من نقاط تابعة لـ”قسد”، تم التعامل معه، لتقوم بعدها الأخيرة بسحب عناصرها من الحواجز المشتركة وفتح النار على قوى الأمن الداخلي، ما أدى إلى إصابة عنصرين. وأضاف أن “قسد” وسّعت نطاق القصف ليشمل أحياء عدة ومشفى الرازي، ما استدعى رداً من الجيش وقوى الأمن الداخلي على مصادر النيران، لا سيما في منطقة السكن الشبابي، التي تضم مواقع عسكرية ومستودعات وغرف عمليات تابعة لها، مشيراً إلى مقتل أكثر من 13 عنصراً من “قسد” بينهم قيادي بارز.
وأكد البابا التزام الدولة السورية باتفاق العاشر من آذار، مع توثيق الخروق ورفعها إلى الأطراف الدولية الضامنة، مشدداً على أن دمشق ما زالت تفضّل الحلول السلمية والحوار السوري – السوري، رغم ما وصفه بحالة “التخبط” التي تعيشها “قسد” نتيجة فشلها في فرض واقع ميداني جديد. كما اتهم “قسد” بالخضوع لهيمنة جناح أجنبي، وبارتكاب انتهاكات تشمل خطف القاصرين وتجنيدهم وترويج المخدرات، ولا سيما في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، إضافة إلى فرض الإضرابات بالقوة ومنع دخول القوات الحكومية، ما دفع، بحسب قوله، إلى فرض طوق أمني لمنع تسلل عناصر إجرامية ووقف عمليات الخطف والتهريب.
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في بيان صدر ليل الاثنين، بشكل قاطع اتهامات الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة دمشق باستهداف أحياء مدينة حلب، مؤكدة أنها سلمت نقاطها لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) وفق اتفاقية الأول من إبريل/ نيسان.
واتهمت “قسد” ما وصفتها بـ”الفصائل المنقسمة التابعة لحكومة دمشق” بافتعال الأزمات منذ أربعة أشهر، عبر حصار حيي الشيخ مقصود والأشرفية وتكرار الاستفزازات والاعتداءات على المدنيين، معتبرة أن “القصف الذي طاول الأحياء السكنية ناتج عن نشاط تلك الفصائل نفسها، لا سيما في غرب وشمال حلب، حيث تُطلق الصواريخ من مواقعها باتجاه المدينة”. وأضاف البيان أن “هذه الفصائل لجأت إلى استخدام الدبابات والمدافع لقصف حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين واستقرار المنطقة”.
———————————–
سوريا وتركيا: “قسد” لا تبدي جدية في تنفيذ اتفاق الدمج
جانبلات شكاي
وسط اتفاق سوري ـ تركي على أن أي تأخر في عملية تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي المتعلق بدمج مناطق شمال شرق سوريا بما فيها قوات سوريا الديمقراطية بمؤسسات الدولة السورية، قد يعيق أمن سوريا واستقراراها ويؤخر إعمار تلك المنطقة، حضرت ملفات التعاون الاقتصادي والاستخباراتي والعسكري وعودة اللاجئين والاتصالات الجارية بين سوريا وإسرائيل، على طاولة المحادثات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع وفد تركي رفيع يتقدمه وزير الخارجية هاكان فيدان، فيما كشفت مصادر سورية خاصة لـ”القدس العربي” عن دخول حشود عسكرية ثقيلة إلى منطقة “نبع السلام” في محيط مدينة رأس العين.
اللقاء الرابع من نوعه
ومنذ سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي، حافظت كل من دمشق وأنقرة على تنسيق عالي المستوى، وبالتناوب، حيث تواصلت الزيارات المتبادلة بين البلدين بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الاستخبارات من كلا البلدين.
وفي الاجتماع الرابع من نوعه الذي استضافته العاصمة السورية، استقبل الشرع في قصر الشعب الوفد التركي، الذي ضم إلى جانب فيدان وزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن، في حضور وزيري الخارجية السوري أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. وحسب البيان الرسمي فإنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة آخر التطورات الإقليمية.
دمشق تدرس ردّ “قسد”
وفي مؤتمر صحافي مشترك بعد انتهاء محادثات الوفد التركي مع الشرع، أعلن الشيباني أن العلاقات السورية التركية التي وصفها بـ”الإستراتيجية”، تشهد تطوراً متقدماً، مشيراً إلى أن محادثات الشرع مع الوفد التركي تناولت التعاون الاقتصادي والتجاري بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والعسكري. كما شملت المحادثات ملفات متعلقة بعودة اللاجئين، وقضايا أمنية تتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع عودة تنظيم “الدولة”، إلى جانب وضع تصور مشترك بشأن شمال شرق سوريا، مع توافق كامل حول هذه القضايا.
وبيّن الشيباني أن اتفاق العاشر من آذار/مارس مع “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” يعبر عن الإرادة السورية في توحيد الأراضي السورية، إلا أن “قسد” لم تُبدِ جدية في التنفيذ، لافتاً إلى أن دمشق قدمت مؤخراً مقترحاً لتحريك الاتفاق وتلقت الأحد رداً تتم دراسته حالياً.
واعتبر أن منطقة الجزيرة جزء أساسي من سوريا ولا يمكن تجاهلها، مؤكداً أن الدولة تولي هذا الملف اهتماماً بارزاً، وأن أي تأخير في مسار الاندماج من جانب “قسد” ينعكس سلباً على سكان المنطقة ويؤخر عملية إعادة إعمارها ويؤثر على واقعها الخدمي والاقتصادي، مشيراً إلى أن ملف الجزيرة يشكل أولوية كبيرة للدولة خلال العام المقبل.
اندماج “قسد” بالحوار
في حين وصف فيدان خلال المؤتمر الصحافي، محادثاته مع الشرع والوفد السوري بأنها مثمرة، مؤكداً أن تركيا والرئيس رجب طيب اردوغان يوليان أهمية كبيرة لاستقرار سوريا، ويقدمان كل أشكال الدعم في هذا الإطار.
وأشار فيدان إلى أن المباحثات تناولت الاتصالات الجارية بين سوريا وإسرائيل، معتبراً أن التوصل إلى نتائج في هذا المسار له أهمية كبيرة لاستقرار المنطقة، داعياً إسرائيل إلى التخلي عن سياساتها التوسعية، واعتماد نهج قائم على التفاهم لتحقيق السلام الإقليمي والعالمي.
وأكد فيدان دعم تركيا للمباحثات بين الحكومة السورية و”قسد”، مشدداً على أن عملية الاندماج يجب أن تتم عبر الحوار والتصالح بما يحقق مصلحة الجميع، على اعتبار أن أي مسار خارج ذلك يعيق أمن سوريا واستقرارها، لكنه أوضح أن “قسد” لا تبدي نية لإحراز تقدم، ومن أسباب ذلك تنسيقها مع إسرائيل، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً أمام المباحثات مع دمشق، حسب تعبيره.
وأوضح أن مكافحة تنظيم “الدولة” تمثل أولوية مشتركة، مشيراً إلى أن سوريا باتت اليوم عضواً في التحالف الدولي ضد التنظيم.
وذكر أن الجانبين بحثا ملفات التجارة وعودة اللاجئين الطوعية، إضافة إلى قطاع الطاقة والقضايا اللوجستية، لافتاً إلى أن العالم شهد خلال العام الجاري نموذج إدارة حقق الاستقرار في سوريا بقيادة الرئيس الشرع، مؤكداً أن التجارة الحدودية بين سوريا وتركيا تمثل عنصراً مهماً للترابط، وأن سوريا تشكل بوابة بين تركيا والدول العربية وأوروبا.
وشدد على أن التعاون الإقليمي والتجاري والاقتصادي يشكل فرصة كبيرة تنظر إليها تركيا باهتمام بالغ، وأن استقرار سوريا يعني استقرار تركيا، وأكد أن رفع “قانون قيصر” سيجلب الاستثمارات إلى سوريا، معتبراً ذلك عاملاً إيجابياً مهماً لاستقرار المنطقة، موجهاً الشكر للإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس ترامب.
وفي 10 آذار/ مارس الماضي، وقّع الشرع مع قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، لكن الاتفاق لم يشهد إلا تقدما جزئياً وسط اتهامات متبادلة في تحميل كل طرف المسؤولية للطرف الثاني في تأخير تنفيذ الاتفاق، حيث تصر “قسد” على أن تتم عملية الدمج ككتلة مثل باقي الفصائل التي شكلت الجيش السوري وبقوام 3 فرق تبقى ناشطة في أماكن وجودها حاليا شمال شرق البلاد، مع التمسك بمبدأ الإدارة اللامركزية الجغرافية كأسلوب في حكم البلاد. وإن لم يظهر رد صريح وواضح عبر قنوات رسمية في دمشق على هذه الطروحات، إلا أن الأوساط المقربة من العاصمة دمشق لطالما تحدثت عن ضرورة دمج “قسد” بعد حلها كأفراد في وزارة الدفاع، وهو ما عاد وأكد عليه قبل يومين وزير الدفاع التركي، يشار غولر.
الدمج كأفراد وليس ككتلة
غولر وفي تصريحات له السبت الماضي، شدد على حتمية الاندماج، وقال إن وجهة نظر الولايات المتحدة تغيرت بشكل ملحوظ، وبات أصدقاؤنا الأمريكيون يدركون الحقائق بشكل أفضل، وتتضاءل خلافاتهم في هذا الشأن.
وأضاف “تتحدث “قسد” أيضاً عن الدمج، لكنها تقصد الدمج كوحدة واحدة، ولكن يجب أن يتم دمجهم بشكل فردي، وليس كوحدة واحدة، وإلا لما كان هذا دمجًا” .
وذكر أن “تركيا ومنذ عام 2016، كنا ننفذ عملياتنا في سوريا، وكانت الولايات المتحدة وروسيا موجودتين هناك، وقمنا بما يلزم دون استشارة أحد، وفي المستقبل، إذا دعت الحاجة، سنفعل ما هو ضروري من دون استشارة أحد” .
—————————–
الداخلية السورية: قسد تحاول جرنا لصدام عسكري وملتزمون بضبط النفس
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تحاول جرّ الحكومة السورية إلى صدام عسكري في مدينة حلب، مؤكدا أن دمشق ملتزمة بضبط النفس وتغليب الحلول السياسية رغم التصعيد الميداني المتعمد واستهداف المدنيين.
وأضاف البابا في حديثه للجزيرة أن قوات الأمن رصدت قبل ساعات من اندلاع الاشتباكات نشاطا عدائيا لقوات سوريا الديمقراطية في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، جرى التعامل معه وإحباطه، قبل أن تقدم تلك القوات على الانسحاب من الحواجز المشتركة.
وأضاف أن هذا الانسحاب أعقبه استهداف مباشر لتلك الحواجز بالنيران مما أدى إلى إصابة عنصرين من قوات الأمن الداخلي، في تطور وصفه بأنه انتقال متعمد من التوتر المحدود إلى التصعيد المفتوح.
وتشهد مدينة حلب (شمال) منذ ساعات اشتباكات بين قوات الأمن السورية وقوات قسد بالرشاشات الثقيلة وقذائف الـ”آر بي جي” والهاون، وخاصة في محيط حي الأشرفية والمنطقة من دوار شيحان حتى دوار الليرمون، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن اندلاع المواجهات.
وأفاد مصدر طبي للجزيرة بمقتل شخصين وإصابة 11 في استهداف قوات قسد لأحياء في مدينة حلب، كما أعلنت تلك القوات عن مقتل امرأة وإصابة 17 آخرين جراء قصف صاروخي ومدفعي، في حين اتهمت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قوات قسد بقصف مستشفى الرازي بقذائف الهاون.
وفي حديثه، شدد البابا على أن قوات سوريا الديمقراطية لم تكتفِ باستهداف الحواجز، بل نفذت “حملة قصف ممنهجة” طالت أحياء سكنية وتجارية مكتظة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
انتهاك صارخ
وأشار المتحدث باسم الداخلية السورية إلى أن 6 من الإصابات المسجلة على الأقل تعود لعناصر من الدفاع المدني السوري، الذين تعرضوا لإطلاق نار مباشر أثناء قيامهم بمهامهم، معتبرا ذلك انتهاكا صارخا لقواعد حماية المدنيين والطواقم الإنسانية.
وقال البابا إن القوات الحكومية ردت على مصادر النيران بهدف تحييدها عن الأحياء السكنية، مؤكدا أن الرد اقتصر على استهداف تمركزات عسكرية وغرف عمليات ومستودعات سلاح لقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف أن هذه العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات، بينهم قيادي ميداني، الأمر الذي دفع، بحسب تعبيره، إلى تكثيف استهداف الأحياء المدنية ومشفى الرازي، وهو مشفى عام يستقبل الجرحى.
وردا على رواية قوات سوريا الديمقراطية التي تتهم القوات الحكومية ببدء الهجوم، تساءل البابا عمّا إذا كان أي خلاف عسكري يبرر قصف الأحياء السكنية واستهداف المستشفيات، معتبرا أن ذلك يكشف طبيعة السلوك المتبع من طرف قسد.
وأكد أن الحكومة السورية، منذ توقيع اتفاق العاشر من مارس/آذار الماضي، لم تلمس أي نية جدية من قوات سوريا الديمقراطية لتنفيذ بنوده، رغم الوساطات الدولية التي لعبت دورا إيجابيا في تهيئة أجواء التطبيق.
وقال البابا إن ما وصفه بـ”اللف والدوران وافتعال الأحداث الأمنية” يهدف إلى تحميل الحكومة مسؤولية فشل الاتفاق، عبر جرّها إلى صدامات عسكرية تُستخدم لاحقا كورقة سياسية وإعلامية.
وأشار المتحدث السوري إلى أن الحكومة توثق هذه الخروقات باستمرار، وتضعها أمام الأطراف الضامنة والوسطاء الدوليين، مؤكدا أن هذه الآليات قائمة وفعّالة، وتُستخدم لإثبات مسؤولية الطرف الآخر.
أسباب التصعيد
وربط المتحدث باسم الداخلية السورية التصعيد الأخير بعاملين رئيسيين، أولهما اللقاء السوري التركي الموسع في دمشق، وثانيهما الفعالية الشعبية التي شهدتها حلب لجمع تبرعات لإعادة الإعمار، والتي قال إنها خلقت حالة ارتياح عامة.
واعتبر أن استهداف الأحياء والمستشفيات وطواقم الدفاع المدني يحمل رسالة سلبية مفادها تعطيل أي أفق لإعادة الإعمار، ما دامت قوات سوريا الديمقراطية متمركزة في أحياء سكنية داخل المدينة.
وحول الخطوات المقبلة، أكد نور الدين البابا أن الحكومة السورية ملتزمة باتفاق العاشر من مارس حتى نهايته المحددة مع رأس السنة الميلادية، وتضبط ردودها الأمنية تجنبا لاتهامها بإفشال الاتفاق.
وشدد على أن الخيار السياسي لا يزال أولوية لدى دمشق، مع الاستعداد لحوار سوري سوري مع التيارات الوطنية داخل قوات سوريا الديمقراطية، بعيدا عن أي نفوذ أو وصاية غير سورية.
وقال إن بنية قوات سوريا الديمقراطية تخضع لتأثير قوى غير سورية، محذرا من تحويلها إلى أداة لنقل صراعات خارجية إلى الداخل السوري، وما يحمله ذلك من مخاطر على المدنيين.
وختم المتحدث برسالة إلى سكان حلب والمناطق المتضررة، مؤكدا أن الحكومة تعتبر نفسها المعني الأول بسلامتهم، وتبذل جهودا دبلوماسية وأمنية وعسكرية لضمان مستقبل أكثر استقرارا للمدينة والبلاد.
وتأتي الاشتباكات بعد تصريحات لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق اليوم الاثنين، قال فيها إن الحكومة السورية لم تلمس إرادة جدية من قوات قسد لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس/آذار.
وينص الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما في ذلك اندماج قوات قسد ضمن الجيش السوري، خلال مدة أقصاها نهاية العام الجاري.
كما ينص الاتفاق على بسط سيطرة الدولة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز، إضافة إلى عودة المهجّرين إلى ديارهم، تحت حماية الدولة السورية.
المصدر: الجزيرة
————————————-
الشيباني وأبو قصرة في موسكو لإجراء مباحثات
موسكو: «الشرق الأوسط»
23 ديسمبر 2025 م
وصل وفد سوري يضم وزيري الخارجية والدفاع إلى العاصمة الروسية موسكو اليوم الثلاثاء، وفق ما أعلنت إدارة الإعلام بوزارة الخارجية والمغتربين السورية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن الإدارة قولها إن وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومسؤولون في الاستخبارات العامة وصلوا إلى موسكو لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.
وفي يوليو (تموز) الماضي، التقى أبو قصرة نظيره الروسي أندريه بيلوسوف في موسكو بحضور كل من الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة، حيث شهد اللقاء مباحثات بشأن عدد من القضايا العسكرية المشتركة.
وأكد الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، آنذاك، أن «الحوار مع روسيا خطوة استراتيجية تدعم مستقبل سوريا»، موضحاً أن «سوريا تتطلع إلى تعاون وتنسيق كامل مع روسيا لدعم مسار العدالة الانتقالية فيها، كما أن التعاون مع روسيا يقوم على أساس الاحترام».
——————————
هدوء تام في حلب بعد اشتباكات بين “قسد” والحكومة السورية/ حسام رستم
23 ديسمبر 2025
انتشرت قوات الجيش بمحاور الشيخ مقصود والأشرفية
ارتفاع القتلى إلى أربعة وتسعة مصابين بقصف أحياء سكنية
اتهامات متبادلة بين الحكومة السورية ومسد بخرق التفاهمات القائمة
تشهد أحياء مدينة حلب شمالي سورية، صباح اليوم الثلاثاء، هدوءًا تامًا منذ توقف الاشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والجيش السوري بعد منتصف ليل أمس، عقب التوصل إلى تهدئة. وانتشرت صباح اليوم الثلاثاء قوات الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية “الأساييش” على محاور الشيخ مقصود والأشرفية ودواري شيحان والليرمون، وسط حركة مرورية ضعيفة ما تزال تشهدها شوارع المدينة.
ونقلت “الإخبارية السورية” عن مسؤول المكتب الإعلامي في مديرية صحة حلب، منير المحمد، صباح اليوم الثلاثاء، تأكيده ارتفاع حصيلة القتلى جراء استهداف “قوات سوريا الديمقراطية” للأحياء السكنية إلى أربعة قتلى وتسعة مصابين. وكان الدفاع المدني السوري أعلن في وقت سابق، في بيان صدر عنه، حصيلة استجابته للقصف والهجمات التي تعرضت لها أحياء سكنية في مدينة حلب، وأشار إلى أن فرقه وثّقت مقتل سيدة وطفلها وإصابة طفلتها بجروح جراء قصف استهدف منزلًا في حي الجميلية، إضافة إلى إصابة طفلتين بجروح نتيجة إطلاق نار على دوار الشيحان، وإصابة عنصرين من كوادر الدفاع المدني أثناء أداء مهامهم الإنسانية.
وأوضح أن فرقه استجابت لإخماد أربعة حرائق ناجمة عن القصف في أحياء الجميلية والشيخ طه والسريان، كما تعرضت فرق الإنقاذ لثلاثة استهدافات مباشرة أثناء عملها، ما اضطرها في إحدى الحالات إلى الانسحاب المؤقت من موقع الاستجابة، مؤكّدًا أن الاستهداف المتكرر يعيق عمليات إنقاذ المدنيين وإخماد الحرائق.
من جهته، اتهم وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في منشور على منصة “إكس” فجر اليوم الثلاثاء، “قوات سوريا الديمقراطية” باستهداف فرق الإنقاذ ثلاث مرات خلال استجابتها للهجمات التي طاولت أحياء سكنية في مدينة حلب، ما أسفر عن إصابة اثنين من كوادر الوزارة أثناء أدائهم واجبهم الإنساني. وقال الصالح إن يومًا ثقيلًا مرّ على مدينة حلب وأهلها، سقط خلاله ضحايا من المدنيين الأبرياء، في ظل هجمات متكررة نفذتها “قسد”، وضعت حياة المدنيين في خطر مباشر.
“مسد” يتهم الحكومة السورية بالتصعيد
في المقابل، أصدر مجلس سورية الديمقراطية (مسد)، الجناح السياسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بيانًا صباح اليوم الثلاثاء اتهم فيه قوات الجيش السوري بقصف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بالمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن جرح 17 مدنيًا ومقتل امرأة. وأضاف المجلس أن ما جرى يشكّل خرقًا واضحًا للتفاهمات القائمة، وفي مقدمتها اتفاق الأول من إبريل/ نيسان الخاص بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، والذي أُقرّ بهدف تحييد المدنيين ومنع التصعيد، ومعالجة القضايا عبر آليات منضبطة ومتوافق عليها.
وأكد المجلس في بيانه تمسكه بأولوية الحل السياسي الشامل، وبوحدة الجغرافيا السورية، ورفضه القاطع للفوضى والعنف. كما أكد رؤيته بشأن دمج “قوات سوريا الديمقراطية”، وفق اتفاق العاشر من آذار، ضمن مسار بناء جيش وطني موحد بعقيدة وطنية جامعة، بعيدًا عن الإقصاء أو الانتقام، وبما يضمن حماية جميع السوريين على قدم المساواة.
واندلعت مساء أمس الاثنين اشتباكات وُصفت بالعنيفة بين “قسد” والجيش السوري في مدينة حلب، بعد ساعات من لقاءات عقدها وفد تركي رفيع ضمّ وزيري الخارجية هاكان فيدان، والدفاع يشار غولر، ورئيس المخابرات إبراهيم كالن، في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين سوريين. وتسيطر “قسد” على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وهما ذات أغلبية كردية، وسبق أن توصلت “قسد” إلى اتفاق مع الجيش السوري لإدارة الحيين بشكل مشترك وتشكيل حواجز مشتركة.
———————————–
مسؤول سوري لـ”المدن”: باراك وكوبر قادا جهود التهدئة في حلب
الثلاثاء 2025/12/23
أفاد مصدر سوري مسؤول “المدن”، بأن الولايات المتحدة ضغطت على الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للوصول إلى تهدئة بين الجانبين في مدينة حلب، ومنع توسع الاشتباكات.
نتائج سلبية
وقال المصدر إن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، قادا جهود منع توسع الاشتباكات وقيادة جهود التهدئة بنفسيهما، مع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي.
وأضاف أن باراك وكوبر حذّرا من توسع رقعة الاشتباكات وامتدادها إلى خارج مدينة حلب نحو شمال شرق سوريا، وما سيترتب سلبية عليه من نتائج سلبية بشأن اتفاق 10 آذار.
ولفتت إلى اجتماعاً كان من المقرر عقده في العاصمة دمشق خلال اليومين المقبلين، بين عبدي ومسؤولين سوريين بخصوص التباحث بتفاصيل رد “قسد” على مقترح الحكومة السورية بشأن دمجها ضمن الجيش السوري، إلا أنه من غير المعروف ماذا كان سيؤجل مؤقتاً بسبب أحداث مدينة حلب.
وكانت الحكومة السورية و”قسد” قد توصلتا إلى اتفاق تهدئة في مدينة حلب، ليل أمس الثلاثاء، بعد الهجوم الذي شنّته “قسد” على مواقع الأمن السوري في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، وما تبعه من اشتباكات وقصف متبادل بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون.
ارتفاع حصيلة القتلى
وارتفعت حصيلة قتلى هجوم “قسد” إلى 6 أشخاص، هم 4 مدنيين بينهم أم وطفلها، إضافة إلى عنصر من الأمن السوري وآخر من “الفرقة-60” في الجيش السوري.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، إن “قسد” هي من بدأت بالتصعيد، بعد أن “هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري في محيط حي الأشرفية”، ما أسفر “وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش”.
وأضافت لوكالة “سانا”، إن قوات الجيش السوري قامت بالرد على مصادر نيران “قسد” التي استهدت منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
تعطيل المدارس والجامعات
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، أن “قسد” أقدمت أمس على تنفيذ اعتداءات ممنهجة في مدينة حلب، تمثلت باستهداف مباشر للأحياء السكنية المكتظة ومشفى الرازي وذلك في تصعيد خطير يندرج ضمن محاولاتها المتكررة لإفشال اتفاق العاشر من آذار الموقع مع الدولة السورية.
وأضاف للتلفزيون السوري، أن الاعتداءات بدأت عقب رصد الجيش السوري نشاطاً عدوانياً مشبوهاً من نقاط قسد باتجاه مواقعه، حيث تم التعامل مع التهديد وإفشاله، لتقوم بعدها “قسد” بسحب عناصرها من الحواجز المشتركة وفتح النار بشكل مباشر على قوى الأمن الداخلي.
وأكد أن رد الجيش السوري أدى إلى مقتل أكثر من 13 عنصراً من “قسد” بينهم قيادي بارز، وأن الدولة السورية لا تزال ملتزمة باتفاق 10 آذار، وتوثق الخروقات المتكررة من قبل قسد وتقدمها إلى الأطراف الدولية الضامنة، مشدداً على أن هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن التزامها بالحلول السلمية والحوار السوري.
واعتبر أن “قسد” تعيش حالة من التخبط نتيجة فشلها في فرض واقع ميداني جديد، وتعويلها على رفع مستواها العسكري من جهة، وعلى دعم خارجي معادٍ للدولة السورية من جهة أخرى، مؤكداً أن عامل الوقت يعمل لصالح الدولة التي تواصل تعزيز شرعيتها السياسية، كما ظهر في رفع العقوبات عن الشعب السوري، وفي التفاعل الشعبي الواسع مع جهود الإعمار.
وأضاف أن” قسد” تخضع لهيمنة جناح أجنبي معادٍ للسوريين كلهم، بمن فيهم الكرد، ويضم عناصر غير سورية، تعمل على تقويض أي اتفاق سوري- سوري، وتمارس أنشطة إجرامية تشمل خطف القاصرين وتجنيدهم، وترويج المخدرات، وخاصة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.
———————————–
“رويترز”: الحكومة السورية أعادت فتح معتقلات الأسد
الثلاثاء 2025/12/23
كشف تحقيق لوكالة “رويترز” أن بعض السجون ومراكز الاحتجاز التي كانت تضم عشرات آلاف المعتقلين خلال حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، أصبحت اليوم مكتظة بسوريين تحتجزهم قوات الأمن السورية، من دون توجيه تهم رسمية، إضافة إلى استخدام أساليب التعذيب والانتهاكات نفسها، وهو ما أدى إلى حالات وفاة خلال الاحتجاز لا يتم تسجيلها.
اعتقالات لأسباب أمنية
وقالت الوكالة، إن آلاف المجندين وضباط النظام المخلوع وقعوا في قبضة الفصائل المعارضة التي أطاحت بالنظام، كما اعتقلت السلطات السورية المئات من أبناء الطائفة العلوية، التي تنتمي إليها عائلة الأسد، من مختلف أنحاء سوريا معظمهم من الرجال، وذلك قبل أن تتصاعد وتيرة هذه الاعتقالات بعد أحداث الساحل في آذار/ مارس الماضي، وهي مستمرة حتى اليوم.
وأضاف أن موجة اعتقالات جديدة استهدفت أبناء الطائفة الدرزية بعد الأحداث التي شهدتها السويداء في تموز/ يوليو الماضي، والتي أدت إلى مقتل المئات في أعمال عنف طائفية، وسط اتهامات لقوات حكومية بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية وانتهاكات أخرى.
كما شهدت البلاد موجة اعتقالات أخرى استهدفت مختلف الطوائف بذريعة الحفاظ على الأمن، كثير منهم من الأغلبية السنية في سوريا، بعد اتهامهم بصلات مع نظام الأسد لم يتم تحديدها، فيما قال نشطاء حقوقيون ومسيحيون إنهم تعرضوا للابتزاز من أجل الحصول على معلومات أو أموال، في حين اعتقل أشخاص من الطائفة الشيعية عند نقاط تفتيش، لاتهامهم بأنهم على صلة بإيران أو “حزب الله” اللبناني.
عودة الانتهاكات
واستطاعت “رويترز” جمع أسماء ما لا يقل عن 829 شخصاً تم اعتقالهم لأسباب أمنية منذ سقوط الأسد قبل عام، وذلك استناداً إلى مقابلات مع محتجزين سابقين وأفراد من عائلات معتقلين، كما راجعت قوائم غير كاملة بأسماء المعتقلين أعدها أشخاص نظموا زيارات عائلية إلى سبعة مراكز احتجاز.
وتشير المقابلات وقوائم المعتقلين وشهادات متعددة عن الاكتظاظ في السجون ومراكز الاحتجاز، إلى أن عدد المعتقلين لأسباب أمنية أعلى بكثير من العدد الذي تمكنت “رويترز” من جمعه.
وتكشف عشرات المقابلات أن بعض الانتهاكات التي كان السوريون يأملون أن تنتهي بسقوط نظام الأسد، “عادت على يد رجال يعملون لصالح الحكومة المؤقتة”، بينها الاعتقالات التعسفية دون توجيه تهم أو وجود أوراق رسمية، واستخدام بعض أساليب التعذيب والانتهاكات نفسها، متحدثة عن حالات وفاة خلال الاحتجاز لا يتم تسجيلها.
وبحسب مقابلات مع 14 عائلة، وقع بعض المعتقلين ضحية للابتزاز، مع من يزعمون أنهم حراس في السجون أو وسطاء يطالبون بالمال مقابل إطلاق سراح أحد أقاربهم.
ووجد تحقيق الوكالة، أن ما لا يقل عن 28 سجناً ومركز احتجاز من عهد نظام الأسد، عادت للعمل خلال العام الماضي. وتشمل مرافق الاحتجاز التي رصدها تحقيق “رويترز”، سجوناً رئيسية ومراكز اعتقال كبيرة تقع ضمن مجمعات ضخمة كان يديرها في السابق جهاز المخابرات التابع للأسد بالإضافة إلى مراكز احتجاز أصغر عند نقاط التفتيش ومخافر الشرطة.
الافتقار إلى الانصاف القانوني
ورداً على أسئلة الوكالة حول نتائج التحقيق، قالت وزارة الإعلام السورية إن تقديم المتورطين في الانتهاكات التي حدثت في عهد الأسد إلى العدالة، تفسر العديد من عمليات الاعتقال وإعادة فتح بعض مراكز الاحتجاز.
وأضافت أن “أعداد المتورطين بجرائم وانتهاكات في سوريا في عهد النظام البائد كبير جداً نظراً لحجم الانتهاكات التي وقعت. هناك جرائم سابقة وهناك تورط في انتهاكات جديدة وتهديد للأمن والاستقرار من قبل مرتبطين بالنظام، إضافة إلى جرائم أخرى منها ذات طابع جنائي”.
وذكرت أن عدد السوريين الذين تم الإفراج عنهم خلال العام الماضي يفوق عدد المحتجزين حالياً، لكنها لم تقدم أي أرقام محددة.
معتقلون بلا تُهم
ووجد التحقيق أن توجيه تهم علنية للمعتقلين الأمنيين أمر نادر، بخلاف ما يحدث مع المتهمين بجرائم جنائية، وأن المعتقلين لأسباب أمنية ينقلون إلى سجون كانت تابعة لقوات المعارضة، في إدلب.
وتحدث معتقلون سابقون وعائلات معتقلين حاليين خلال مقابلات مع الوكالة، عن ظروف غير إنسانية عانوا منها هم أو أقاربهم أثناء احتجازهم، من اكتظاظ شديد ونقص في الغذاء وانتشار الأمراض الجلدية.
كما وصف 40 شخصاً قابلتهم “رويترز”، كانوا معتقلين سابقين أو من عائلات المحتجزين، تعرضهم لسوء المعاملة وأحياناً للتعذيب، لا سيما في مراكز الاحتجاز غير القانونية.
ووثق التحقيق وفاة ما لا يقل عن 11 شخصاً كانوا رهن الاحتجاز، من بينهم ثلاث حالات قالت فيها العائلات إنها لم تعلم بوفاة أبنائها إلا بعد دفنهم، كما اطلعت “رويترز” على مراسلات بين حراس سجون وعائلات معتقلين، علاوة على صور توثق حالات تعذيب مزعومة.
ومن بين المتوفين، ثلاثة بينهم تاجر مسيحي، قالت الحكومة إن وفاتهم قيد التحقيق، فيما لم تقدم الحكومة العدد الإجمالي للوفيات في الحجز، ولم تعلق على نتائج “رويترز” بشأنها.
وقالت الحكومة السورية إنها فرضت إجراءات تأديبية على 84 من عناصر قوات الأمن بسبب وقائع ابتزاز مرتبطة بالمحتجزين، و75 عنصراً بسبب أعمال عنف.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، رداً على سؤال حول أوضاع السجون الواردة في هذا التقرير، إن الرئيس دونالد ترامب “ملتزم بدعم استقرار ووحدة سوريا وبأن تعيش في سلام داخلي وسلام مع جيرانها”.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنها تتلقى “روايات مروعة عن عمليات إعدام بإجراءات موجزة، وقتل تعسفي، وعمليات اختطاف” منذ سقوط نظام الأسد.
عودة متعقلات الأسد للعمل
ووجدت “رويترز” أن موقعين في دمشق أعلنت الحكومة السورية في وقت سابق إغلاقهما، عادا إلى العمل العام الماضي، وهما سجن مطار المزة العسكري وسجن فرع الخطيب، فيما لايزال سجن صيدنايا على حاله.
ويصف معتقلون احتجزوا في المربع الأمني في كفر سوسة وفرع الأمن السياسي في المزة بدمشق، بعضاً من أقسى الظروف، حيث كان كلا السجنين تحت إدارة أفرع المخابرات التابعة لنظام الأسد خلال الحرب السورية.
وقالت الحكومة السورية لـ”رويترز” إن السجنين يستخدمان حالياً كمراكز احتجاز مؤقتة للموقوفين لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية.
وعلى الرغم من وعود الحكومة الجديدة بمكافحة الفساد، روت 14 عائلة وأربعة محامين تعرضهم لابتزاز مالي مقابل إطلاق سراح محتجزين، ولم يكونوا على يقين من هوية الشخص الذي يتصل بهم عبر الهاتف طلباً للمال أو علاقته بعملية الاحتجاز.
وتتفاوت المبالغ المطلوبة بشدة، حيث طلب من عائلات المعتقلين العاديين -من مجندين ومزارعين وعمال- دفع مبالغ تتراوح بين 500 و15000 دولار، فيما قالت عائلات ضباط بالجيش، أو أشخاص كانوا يتمتعون بنفوذ في عهد الأسد أو يُعتقد أنهم ميسورون، إن المبالغ التي طلبت منهم كانت أكبر بكثير.
وأفادت ست عائلات بأن الفدية التي طلبها الشخص الذي تواصل معهم تجاوزت مليار ليرة سورية، أي 90 ألف دولار.
———————————–
رجل “سهيل الحسن” مقتولاً في لبنان: اغتيال أم انتقام؟
فرح منصور
الثلاثاء 2025/12/23
كشف مصدر أمني لـ”المدن” أنّه عثرَ على جثة المدعو غسان نعسان السخني في منطقة كسروان بعد اختفائه ليل أمس الأحد 22 كانون الأول. وأكد المصدر أن السخني كان يرأس ما يُعرف بمجموعة “الطراميح” في بلدة قمحانة في ريف حماة والتي كانت تُقاتل تحت إمرة الفرقة 25 في جيش النظام السوري السابق بقيادة سهيل الحسن المُلقّب بالنّمر. وكان يعرف بلقب “الطرماح”.
وفي التفاصيل فإن السخني استقل سيارة من طراز هيونداي بيضاء اللون، يقودها مجهول، قبل العثور عليه مقتولًا قرب منزل يقطنه في كسروان. كما علمت “المدن” أن السخني أقام في منطقة طبرجا بعد لجوئه إلى لبنان بعيد انهيار نظام بشار الأسد في كانون الأول من العام الماضي.
تصفية سياسية؟
ويُشكل القادة العسكريون للنظام السوري السابق عبر إقامتهم في لبنان مصدر قلق لأكثر من جهة. وبخاصة إنّهم تورطوا سابقًا في عمليات تهريب وأعمال جرمية تضاف إلى سجلاتهم في قمع الشعب السوري. تشكل هذه الاقامة عبئًا سياسيًا نظرًا لارتباط بعضهم بشخصيات أساسية في نظام الأسد يقيم أغلبها في العاصمة الروسية موسكو.
كما أنّ الفصول الأمنية للشخصيات التي يقيم بعضها في لبنان لم تنكشف بعد. بخاصة أنّهم ملاحقون في سوريا وكذلك من شبكات مخدرات وتهريب عملوا معها، بالإضافة إلى ارتباطات تُبقي أيّ حادث قد يتعرضون له موضع شبهة بسبب تشعّب أعمالهم العسكرية والأمنية وغير العسكرية أيضًا.
يضاف إلى ذلك وجود نزعة انتقامية من الذين عانوا من ممارسات هؤلاء على مدى 15 عامًا، وصلت إلى حدّ ملاحقة معارضي الأسد أمنيًا وقضائيًا في لبنان.
وتأتي هذه الحادثة في ظل مطالبة سوريا لبنان بتسليم عدد من الضباط الذين هربوا إلى الأراضي اللبنانية وتورطوا سابقًا في عمليات قتل بحق الشعب السوري
المدن
————————
تفكيك شبكة لتجارة المخدرات في دمشق.. وضبط العقل المدبر
كمين أمني محكم أسفر عن ضبط نحو 162 ألف حبة كبتاغون كانت بحوزتهم
الرياض – العربية.نت
23 ديسمبر ,2025
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن تفكيك شبكة لتجارة المخدرات في العاصمة دمشق وضبط 6 من أفرادها بينهم العقل المدبر للشبكة.
سوريا تُحبط تهريب 26 ألف حبة كبتاغون كانت في طريقها إلى السعودية
السعودية سوريا تُحبط تهريب 26 ألف حبة كبتاغون كانت في طريقها إلى السعودية
وأفاد بيان للداخلية عبر منصة “إكس”، أن فرع مكافحة المخدرات في محافظة دمشق نفّذ عملية أمنية أسفرت عن تفكيك شبكة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة داخل المدينة وإلقاء القبض على متزعمها و5 من أفرادها”.
كما أضاف “جاءت العملية استناداً إلى إجراءات الرصد والمتابعة واستكمالاً لعمليات جمع المعلومات وتحليلها من قبل الفرق الأمنية المختصة، حيث نُفّذ كمين أمني محكم أسفر عن توقيف أفراد الشبكة وضبط نحو 162 ألف حبة كبتاغون كانت بحوزتهم”.
فيما صُودرت المضبوطات أصولاً وأُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بحسب البيان.
يذكر أن الكبتاغون شكل أكبر صادرات سوريا إبان الحرب التي اندلعت عام 2011، وكان بيع هذه المادة المنشطة وغير القانونية يعد مصدراً أساساً لتمويل نظام الأسد.
ومنذ سقوط النظام السوري، أعلنت السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، ضبط الملايين من أقراص الكبتاغون، لكن التهريب لم يتوقف رغم تراجعه.
—————————
========================
تحديث 22 كانون الأول 2025
———————————–
سوريا: توغلات إسرائيلية وتشويش إلكتروني وعزل للقرى/ هبة محمد
شهد محافظة القنيطرة تطورات ميدانية متسارعة مع تصاعد التوغلات الإسرائيلية في ريفيها الشمالي والجنوبي، حيث توغلت، أمس الأحد، دوريات عسكرية ونصبت حواجز للتفتيش، ترافق ذلك مع انتهاكات بحق المدنيين وحملات اعتقال، إضافة إلى تفاقم أزمة الاتصالات نتيجة التشويش الإسرائيلي والأعمال التخريبية التي طالت كابلاً ضوئياً، ما أدى إلى عزل القرى الحدودية عن العالم الخارجي، وسط استمرار إسرائيل في خرق اتفاق فصل القوات لعام 1974 وتثبيت مواقع عسكرية جديدة على طول خط الجبهة.
مصادر رسمية أفادت بأن دورية عسكرية تابعة لقوات الاحتلال توغلت، في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي.
وحسب وكالة الأنباء الرسمية «سانا» فإن دورية للاحتلال مؤلفة من آليتين عسكريتين، توغلت من نقطة العدنانية في ريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزا عند تقاطع قرية أم العظام الذي يربطها بقريتي رويحينة والمشيرفة، كما توغلت دورية أخرى للاحتلال غرب بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، أقدمت خلالها على إطلاق نار عشوائي في الهواء، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، فيما توغلت دورية مؤلفة من خمس آليات عسكرية، داخل قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.
وقالت الناشطة الميدانية سلام هاروني لـ»القدس العربي» إن محافظة القنيطرة تشهد تصعيدا ميدانيا ملحوظا مع استمرار التوغلات الإسرائيلية اليومية التي تستهدف القرى والبلدات الحدودية.
وأوضحت أنه أمس الأحد سجل توغل جديد لدورية إسرائيلية تضم خمس سيارات دفع رباعي داخل قرية صيدا الجولان (صيدا الحانوت)، بالتزامن مع توغل آخر في قرية العجرف حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا للتفتيش والتدقيق في هويات المارة.
وكانت قوات الاحتلال توغلت السبت في عدة قرى في ريفي القنيطرة الجنوبي والأوسط.
ووفقا لإحصاء وكالة «الأناضول»، استنادا لوكالة «سانا»، ارتكبت القوات الإسرائيلية 42 توغلا واعتداء بريا من بداية ديسمبر/ كانون الأول الجاري، توزعت على 4 محاور رئيسية.
ففي محور ريف القنيطرة الأوسط، بلغ عدد التوغلات 18، وتصدرت قرى بئر عجم وبريقة وكودنة هذه الاعتداءات.
انتهاكات بحق المدنيين… وحملات اعتقال
وشهدت هذه القرى توغلات متكررة لآليات عسكرية ثقيلة، ترافقت مع حفر خنادق، وإقامة سواتر ترابية ضخمة، واقتلاع آلاف الأشجار المثمرة والحراجية.
وفي محور ريف القنيطرة الشمالي بلغ عدد التوغلات 12، وتركزت في مناطق جباتا الخشب وطرنجة ومزارع الأمل والحميدية، ودمرت جرافات مناطق زراعية وآبار مياه، ومنعت مزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وفي محور ريف القنيطرة الجنوبي، نفذ الجيش الإسرائيلي 9 توغلات، استهدفت قرى الرفيد والعشة والقحطانية والحرية، وشق «طريقا ترابيا» عسكريا، ووضع أسلاكا شائكة.
أما منطقة المحور الرابع، فعلى الرغم من أنها تتبع إداريا محافظة ريف دمشق، إلا أنها تقع في القطاع الشمالي الملاصق تماما لحدود القنيطرة وتدخل ضمن «جبهة الجولان» .
وطالت 3 اعتداءات في هذا المحور سفوح جبل الشيخ ومحيط بلدة بيت جن، وجرت محاولات إسرائيلية لتثبيت نقاط مراقبة تقنية في مناطق مرتفعة تطل على العمق السوري.
وعلى صعيد الانتهاكات بحق المدنيين شهدت الأيام القليلة الماضية حملة اعتقالات إسرائيلية واسعة داخل الأراضي السورية، طالت عددا من المواطنين من بينهم شخص من قرية المشيدة أفرج عنه لاحقا، في حين لا يزال مصير علي مصعب العنتر من قرية الحيران مجهولا، حيث اعتقل الخميس الفائت، خلال عملية توغل وسط تكثيف إسرائيل لتحركاتها في العمق السوري.
في موازاة ذلك، أشارت مصادر «القدس العربي» إلى معاناة سكان محافظة القنيطرة وخصوصا في القرى المتاخمة لحدود الجولان المحتل جراء تردي خدمات الاتصالات والإنترنت، حيث يواجه الأهالي العزلة نتيجة عمليات التشويش المتعمد التي تمارسها القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى غياب شبه كامل لشبكات التغطية والبيانات في تلك المناطق.
ولا تقتصر الأزمة على التشويش التقني بل تمتد لتشمل انقطاعات متكررة وشاملة للخدمة ناتجة عن أعمال تخريبية متلاحقة طالت الكابل الضوئي الواصل بين دمشق والقنيطرة وهو ما تسبب في شلل كامل للخدمات.
وحسب المصادر، فإن محافظة القنيطرة وخاصة القرى الواقعة في القطاع الجنوبي والمتاخمة لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل تواجه أزمة اتصالات غير مسبوقة، حيث بات «الانقطاع الكامل» هو العنوان الأبرز لواقع الخدمات الرقمية والهاتفية وسط استياء شعبي متزايد من تردي الأوضاع المعيشية والخدمية المرتبطة بالشبكة.
وتتصدر قرى أبو رجم، صيدا الحانوت، أم العظام، والمشيرفة في ريف القنيطرة، قائمة المناطق الأكثر تضررا، إذ تتمتع هذه القرى،بموقع جغرافي هام، بينما يعيش الأهالي فيها حالة من الانفصال التام عن العالم الخارجي، ويضطر العديد منهم لقطع مسافات طويلة للوصول إلى مرتفعات تتوفر فيها إشارة ضعيفة لإجراء مكالمة هاتفية طارئة.
وأكد المصدر أن القوات الإسرائيلية تمارس عمليات تشويش إلكتروني مكثفة ومستمرة تستهدف المنطقة. وبين أن «هذا التشويش يضعف إشارة الإنترنت، ويؤدي إلى تداخل الترددات وغياب التغطية لشبكات الهاتف المحمول السورية بشكل كامل في قرى مثل صيدا الحانوت وأم العظام». وتفاقمت الأزمة «نتيجة الأعمال التخريبية المتكررة المجهولة التي تستهدف الكبل الضوئي الرئيسي الواصل بين العاصمة دمشق ومحافظة القنيطرة»، حسب المصادر.
القدس العربي
———————————–
وفد تركي يزور سوريا يضم وزيري الخارجية والدفاع ورئيس الاستخبارات
أفاد مراسل الجزيرة بوصول وفد تركي إلى دمشق يضم وزير الخارجية هاكان فيدان رفقة وزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات.
وأوضحت الخارجية التركية أن الزيارة ستتناول متابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، والذي يرتبط بشكل مباشر بأولويات الأمن القومي التركي.
وأضافت أن الوفد التركي سيبحث في دمشق المخاطر الأمنية في جنوبي سوريا في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وكان فيدان قد حذر الخميس الماضي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من أي تأجيل جديد لتنفيذ اتفاق دمجها في الجيش السوري، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد الوحدة الوطنية للبلاد.
وقال فيدان في مقابلة تلفزيونية “نأمل أن تمضي الأمور عبر الحوار والمفاوضات وبشكل سلمي. لا نريد أن نرى أي حاجة للجوء إلى الوسائل العسكرية مجددا، لكن على قوات سوريا الديمقراطية أن تدرك أن صبر الأطراف المعنية بدأ ينفد”.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد، على مناطق واسعة في شمالي شرقي سوريا الغنية بالنفط والقمح.
دعوات واتفاقات
وكانت أنقرة قد دعت مرارا إلى الإسراع في تنفيذ الاتفاق، في وقت أقامت فيه الحكومة التركية علاقات وثيقة مع القيادة السورية في دمشق.
وبين عامي 2016 و2019، نفذت تركيا عمليات عسكرية في شمالي سوريا ضد المقاتلين الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية، وتؤكد اليوم أنها لا ترغب في تكرار الخيار العسكري إذا التزمت الأطراف ببنود الاتفاق.
وكانت الرئاسة السورية أعلنت في مارس/آذار الماضي توقيع اتفاق ينص على دمج كافة المؤسسات المدنيّة والعسكرية في شمالي شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.
وأضافت الرئاسة السورية يومها أن الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وقّعا الاتفاق الذي نصّ على دمج هذه القوات ضمن مؤسسات الجمهورية، ودعم الدولة السورية في مكافحة فلول الأسد وكل ما يهدد أمن سوريا ووحدتها.
المصدر: الجزيرة
———————————–
طائرة عسكرية للتحالف الدولي تهبط في قاعدة الشدادي بريف الحسكة
الأحد 21 كانون الأول 2025
هبطت طائرة شحن عسكرية تابعة للتحالف الدولي، محمّلة بمعدات عسكرية ولوجستية، مساء اليوم، في قاعدة الشدادي بريف محافظة الحسكة الجنوبي في سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هبوط طائرة الشحن تزامن مع تحليق ومرافقة مروحية عسكرية للتحالف، في إطار إجراءات الحماية والتأمين.
تأتي هذه الطائرات ضمن الدعم اللوجستي المستمر للعمليات العسكرية للتحالف في المنطقة، وتستخدم القاعدة لتأمين الإمدادات والمعدات اللازمة للقوات العاملة هناك، بحسب المرصد.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش»، والقبض على أفرادها، وذلك خلال عملية أمنية مُحكمة في منطقة داريا بريف دمشق.
وأمس، طالت استهدافات جوية أميركية مواقع لـ«داعش» في مناطق شرق الرقة وغرب دير الزور، ما أسفر عن مقتل متزعم بارز في التنظيم وعدد من أفراد خلية كانت مسؤولة عن هجمات في دير الزور.
وأوضح المرصد أن قوات التحالف الدولي نفذت عملية إنزال جوي، ترافقها قوة برية، في بلدة معدان في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، بعد دخول القوة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
وكشف المرصد أن عملية التحالف الدولي جاءت بمساندة «قسد» وبناءً على معلومات استخباراتية، إذ كان المنزل المستهدف في الإنزال الجوي يضم اجتماعاً لخلايا من التنظيم، وجرى اشتباك أسفر عن مقتل اثنين واعتقال 10 آخرين، فيما يبدو أن «هناك قراراً أميركياً حاسماً باستهداف كل منطقة يتواجد فيها تنظيم داعش».
وفي 19 كانون الأول، هبطت عدة طائرات شحن تابعة للتحالف الدولي في قاعدة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة، قبيل تنفيذ هجوم واسع على التنظيم في 3 محافظات سورية.
———————————–
الداخلية السورية: صادرنا صواريخ من نوع “سام-7” في البوكمال كانت معدة للتهريب
الرياض: العربية.نت
22 ديسمبر ,2025
نفذت مديرية الأمن الداخلي في مدينة البوكمال بريف دير الزور عملية مداهمة محكمة لأحد المنازل، أسفرت عن ضبط صواريخ من نوع “سام-7″، كانت معدة للتهريب خارج البلاد.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان عبر قناتها على تلغرام اليوم أنه وردت معلومات دقيقة إلى مديرية الأمن في البوكمال تفيد بإخفاء صواريخ مضادة للطيران داخل أحد المنازل، تمهيداً لتهريبها خارج البلاد، مشيرة إلى أنه جرى تنفيذ مداهمة محكمة للمكان أسفرت عن ضبط صواريخ من نوع “سام-7”.
وبينت الوزارة أنه جرت مصادرة الأسلحة المضبوطة، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لملاحقة جميع المتورطين بهدف إلقاء القبض عليهم، وتقديمهم إلى العدالة.
وبحسب وكالة “سانا”، أكدت الوزارة استمرارها في التصدي لكل أعمال التهريب والأنشطة غير المشروعة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن البلاد واستقرارها.
سوريا تفكك خلية تهريب أسلحة لداعش وعصابات بالسويداء
سوريا سوريا والشرع سوريا تفكك خلية تهريب أسلحة لداعش وعصابات بالسويداء
وكانت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الزبداني بمحافظة ريف دمشق، أحبطت في الـ 17 من الشهر الجاري محاولة تهريب شحنة أسلحة كانت معدّة للتهريب باتجاه الجمهورية اللبنانية تضم كميات كبيرة من قذائف “آر بي جي”.
وفي الـ 20 من الشهر الجاري، نفذت مديرية الأمن الداخلي بريف دمشق بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا عملية أمنية نوعية في منطقة قدسيا، أسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص لتورطهم في تهريب الأسلحة لحساب مجموعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء ومناطق قسد وخلايا مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي، وضبطت طائرات مسيّرة من نوع (FPV) ومواد متفجّرة من نوع TNT وعبوات مضادة للأفراد.
——————————
مقاتلو الثورة الأوائل يعودون للحياة العسكرية.. بترحيب
محمد كساح
تفاجأ أبو همام المقاتل السابق في صفوف “فيلق الرحمن”، من الحفاوة التي تلقاها عند انخراطه في وزارة الدفاع السورية كخبير تقني، فقد مُنح سيارة وراتب شهري معقول، وفق ما يؤكد لـِ “المدن”، على عكس ما كان يعتقده من لا مبالاة السلطة في التعامل مع مقاتلي الثورة السابقين.
ويوضح أبو همام أن إجراءات انتسابه كانت بسيطة وسريعة، معرباً عن سعادته بعمله الجديد كونه سيخوض تجربة الحياة العسكرية مجدداً، لكن مع تبدلات جذرية في المشهد السوري، فثوار الأمس أصبحوا جزءاً مهماً لا يمكن الاستغناء عنه ضمن البيروقراطية العسكرية لسوريا الجديدة.
الأولوية للثوار القدامى
وتمثل حالة أبو همام نموذجاً لمئات الحالات المشابهة. فقد رصدت “المدن” عودة أعداد كبيرة من المقاتلين المعارضين السابقين إلى الداخل السوري، بعد سنوات من اللجوء خارج البلاد.
ومعظم المقاتلين كانوا ضمن التشكيلات الثورية المعارضة التي إما انحلت وتفرق عناصرها في داخل سوريا أو خارجها، أو اندمجت ضمن تشكيلات أوسع، فقد كانت هذه الفصائل عرضة للتبدلات تبعاً لتطورات الحرب السورية وتبعاتها من تهجير ونزوح ونزاعات فصائلية داخلية.
وقال عدد من المقاتلين السابقين لـ”المدن”، إنهم فضلوا العودة إلى سوريا عقب سقوط النظام، رغبة في معاودة العمل العسكري وفي استحضار للتجارب الثورية الأولى التي خاضوها خلال سنوات الثورة الأولى، ولأن الجيش والأجهزة الأمنية فتحت أبوابها لهم دون شروط أو قيود.
وفي السياق، أكد مصدر مطلع من وزارة الدفاع لـ”المدن”، أن الوزارة رحبت بالثوار الأوائل الذين قرر قسم كبير منهم العودة إلى البلاد، تنفيذاً لتوجه صارم تم اتخاذه على أعلى المستويات يقضي بأن الأولوية للثوار القدامى، مضيفاً أن توزيع هؤلاء المقاتلين يتم استناداً إلى الخبرات التي يمتلكونها، وأن معظمهم وقع عقوداً عسكرية مع الوزارة ما يجعله جزءاً أساسياً وفاعلاً في عملية إعادة الهيكلة التي تم إجراؤها للمؤسسة العسكرية.
الانتساب الفردي لا الجماعي
وأكد مقاتل آخر يدعى أبو البراء لـِ “المدن”، أنه يعرف عشرات المقاتلين الذين عاشوا في الخارج وقد عادوا فعلاً إلى سوريا، وانتسبوا إلى الجيش أو الأمن الداخلي أو جهاز الاستخبارات العامة، عازياً الزخم الكبير في تعداد العائدين، إلى التسهيلات التي تمنحها الدولة لهم، خصوصاً في ظل توجهها للاعتماد على الثوار الأوائل كونهم شديدو الولاء للثورة، ويمتلكون خبرات مناسبة يمكن أن تدعم خطط التطوير والتدريب التي يتم تطبيقها في المؤسسات العسكرية والأمنية.
وأشار العائدون الذين تحدثت معهم “المدن”، إلى عدم وجود شروط لدى الجيش والأمن تجاههم باستثناء شرط الانتساب الفردي، حيث ترفض السلطة حالات الانتساب الجماعي لمقاتلي التشكيلات القديمة، خصوصاً بعد إتمامها عمليات دمج الفصائل وهيكلة الجيش الذي اكتمل تقريباً بزهاء 22 فرقة عسكرية، فضلاً عن هيكلة كل من القوى الجوية والقوى البحرية.
وعلى سبيل المثال، أشارت مصادر “المدن”، إلى محاولات فصائل مقاتلة سابقة الدخول إلى وزارة الدفاع كتشكيل كامل بعد سعيها إلى ترميم صفوفها، لكن الوزارة واجهت هذه المحاولات بالرفض القاطع، مرحبة بالانتساب الفردي فقط.
—————————–
بعد أبو زريق: الأمن السوري يعتقل “الهفو” و”أبو طعجة” في درعا
الأحد 2025/12/21
اعتقل الأمن السوري كلاً من محمد المسالمة (الهفو) ومؤيد حرفوش (أبو طعجة)، وذلك في سلسلة عمليات اعتقال مفاجئة في محافظة درعا، تستهدف شخصيات مثيرة للجدل، ارتبطت بتجارة المخدرات وتنظيم “داعش”.
إيواء مجموعات “داعش”
وقالت مصادر محلية إن المسالمة وحرفوش جرى اعتقالهما خلال عملية أمنية قامت بها دورية تابعة للأمن الداخلي، قادمة من العاصمة دمشق، وذلك في مدينة درعا.
وتشير المعلومات إلى أن الشخصين مُتّهمان بالانضمام إلى تنظيم “داعش” وتوفير الحماية لعناصرهما داخل مقراتهما في درعا المدينة، وذلك أثناء عملها ضمن عدد من الفصائل المعارضة في المحافظة قبل العام 2022.
وكان المتّهمان قد أكدا في تسجيلات صوتية عدم ارتباطهما بالتنظيم المتطرف، لكن المصادر أكدت أنها وفّرا الحماية لعشرات العناصر من التنظيم داخل مدينة درعا، في المقرات العسكرية التي كان خاضعة لهما.
وفي العام 2022، شنّت الفصائل المحلية في درعا بقيادة “اللواء الثامن” هجوماً على مقرات حرفوش والمسالمة في حي طريق السد، بتهمة إيواء مجموعات من “داعش”، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وتوارى المسالمة وحرفوش عن الأنظار بعد العملية بعد فرارهما إلى جهة مجهولة، كما لم يظهرا إلى العلن بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل أن يعود اسمهما إلى الواجهة بعد ورود خبر الاعتقال.
اعتقال أبو زريق
ويأتي اعتقال المسالمة وحرفوش في إطار سلسلة عمليات أمنية مفاجئة للأمن السوري في محافظة درعا، استهدفت شخصيات مثيرة للجدل ارتبطت بالنظام المخلوع و”داعش”، وعملت سابقاً ضمن صفوف الفصائل المعارضة.
والجمعة، أوقفت جهة أمنية قادمة من دمشق، عماد أبو زريق في مدينة درعا، في عملية مفاجئة جرت عقب خروجه من الملعب البلدي بعد مباراة لكرة القدم.
وينحدر أبو زريق من بلدة نصيب في ريف درعا الشرقي، وبرز اسمه خلال سنوات ما بعد “التسويات” كأحد أبرز الفاعلين المحليين المرتبطين بشبكات نفوذ أمنية واقتصادية، خصوصاً في محيط معبر نصيب الحدودي.
تاريخياً، تنقل أبو زريق بين أدوار متناقضة، إذ شارك سابقاً في فصائل معارضة محلية، ثم أعاد تموضعه بعد 2018 ضمن شبكة علاقات وثيقة مع الأمن العسكري التابع لنظام الأسد. وتعرض لعدة محاولات اغتيال في سياق صراعات داخلية على النفوذ.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسمه بملفات التهريب والمخدرات واقتصاد المعابر، وهي ملفات جعلته لاحقاً موضع عقوبات أميركية ضمن قوائم استهدفت شبكات “الكبتاغون” المرتبطة بأجهزة داخل النظام المخلوع.
وبالتوازي مع توقيف أبو زريق، جرى الحديث عن اعتقال شخص آخر من درعا يُعرف باسم نعيم محمد نصيرات “الحنيش”، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ساعات.
المدن
———————————–
الإنزال العراقي بسوريا: تنسيق مع الحكومة السورية والتحالف
الأحد 2025/12/21
أعلن الجيش العراقي في بيان، عن تفاصيل الإنزال الجوي داخل الأراضي السورية، مؤكداً وجود تنسيق عال مع الجانب السوري لمنع تسلل الإرهابيين وتبادل المعلومات.
الساحة السورية مؤثرة
وقال نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق الأول الركن قيس المحمداوي، إن “العمليات المشتركة” وضعت بالتعاون مع الداخلية والحدود العراقية، خططاً تتعلق بالتحصينات وموارد المراقبة الفنية، وإنشاء الأبراج، وحفر الخنادق، وتكثيف العمل الاستخباري على طول الحدود العراقية- السورية.
وأكد أن مؤشرات التسلل في العام 2025 كان “ممتازة”، ووصلت إلى صفر تسلل في عدة أشهر، لافتاً إلى تعزيز المواضع الدفاعية من قبل الجيش والحشد الشعبي داخل العمق العراقي، والتي تتضمن إسناد قطعات الحدود عند الحاجة.
وأضاف أن “ساحة العمليات السورية مؤثرة جداً على الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي وحتى الاجتماعي في العراق”، لافتاً إلى أهمية التنسيق المشترك مع الجانب السوري، “وفق معطيات ومعايير ومبادئ متفق عليها، خصوصاً موقف القيادة السورية وقياداتها الأمنية من داعش الإرهابي، واحترام خصوصية وسيادة العراق وتجربته الديمقراطية، وكذلك ما يتعلق بحماية الأقليات”.
الضربة الأميركية
وأوضح أن الإنزال العراقي داخل سوريا، “جاء وفق معلومات استخبارية دقيقة من (خلية الصقور) في وكالة الاستخبارات الداخلية، ومتابعة منذ أسابيع لهذه الأهداف”، مؤكداً إلقاء القبض على هذه الأهداف المهمة بالعمق السوري بمسافة 10 كيلومترات تقريباً، عبر إنزال قطعات محمولة جواً وبتنسيق مع التحالف”.
ولفت إلى أن “الإنزال ليس له علاقة بالضربة الأمريكية، وحتى مكانها الجغرافي مختلف، وبعيد عن مكان الضربات الجوية”.
وأتى الإنزال العراقي بالتزامن مع عشرات الضربات الجوية نفّذها الجيش الأميركي داخل سوريا، استهدفت مواقع يتوارى بها تنظيم “داعش” داخل الصحراء السورية، رداً على هجوم تدمر.
وقُتل جنديان أميركيان ومترجم يعمل مع القوات الأميركية إلى جانب جرح 3 جنود آخرين، قبل أسبوع، وذلك خلال هجوم نفّذه مسلّح ضد جنود أميركيين وسوريين، وذلك خلال اجتماع وفد من التحالف الدولي مع مسؤولين سوريين في منطقة تدمر في ريف حمص، وسط سوريا.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، توجيه “ضربة انتقامية قوية جداً” ضد “داعش” في سوريا، في إطار عملية (ضربة عين الصقر) في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لـ”داعش”.
————————
الأمم المتحدة تعلن تفكيك الإنتاج الضخم للكبتاغون في سوريا بعد سقوط الأسد
فيينا: أظهر تحليل صادر عن الأمم المتحدة أنه تم تفكيك الإنتاج الضخم لمخدر الكبتاغون الاصطناعي في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد قبل عام.
وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في تقرير له صدر اليوم الإثنين، أن السلطات أغلقت 15 مختبرًا على نطاق صناعي، و13 منشأة أصغر حجمًا تُستخدم لأغراض التخزين، منذ ديسمبر/كانون الأول عام 2024.
ومع ذلك، ما زالت المنشطات القوية التي يتم بيعها تحت اسم الكبتاغون تهيمن على سوق المخدرات في الشرق الأوسط، بحسب ما قاله خبراء تابعون للأمم المتحدة.
وتشير العمليات الكبرى لضبط المخدرات في أنحاء المنطقة إلى استمرار تداول كميات كبيرة من هذه الحبوب التي مصدرها سوريا.
ويرى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يتخذ من فيينا مقرًا له، أن الإنتاج على نطاق أصغر ما زال مستمرًا في سوريا وفي الدول المجاورة لها أيضًا.
وحذّر المكتب من أن المستهلكين في المنطقة قد يتحولون إلى استخدام مخدر الميثامفيتامين، بعد تفكيك صناعة الكبتاغون في سوريا.
(د ب أ)
—————————-
========================
تحديث 21 كانون الأول 2025
———————————–
الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية لتنظيم “الدولة” في عملية أمنية بريف دمشق
دمشق: أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد، تفكيك خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في منطقة داريا بريف دمشق جنوبي البلاد، وإلقاء القبض على متزعمها و6 من أفرادها.
ونقلت الوزارة عن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أحمد الدالاتي، قوله: “نفّذت الوحدات المختصة في الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية محكمة في منطقة داريا، استهدفت وكرا لتنظيم داعش الإرهابي”.
وأضاف الدالاتي أن ذلك جاء “بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة، ومتابعة مستمرة لتحركات عناصرها خلال الأسابيع الماضية”.
وأوضح أن “العملية أسفرت عن تفكيك الخلية الإرهابية بالكامل، وإلقاء القبض على متزعمها بالإضافة إلى 6 من أفرادها”.
وبين المسؤول الأمني السوري أنه تم خلال العملية “ضبط أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، معدة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية”.
وفيما يتعلق بالإجراءات الأخرى خلال تنفيذ العملية، أشار الدالاتي إلى “الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المدنيين، بينما تعكس العملية مستوى التنسيق بين وحدات الأمن والاستخبارات، وقدرتها على تفكيك الخلايا الإرهابية”.
وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة “داعش”، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، وفق بيان السفارة الأمريكية لدى دمشق.
وتأسس هذا التحالف عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ونفّذ عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة “داعش” في سوريا والعراق بمشاركة العديد من الدول، غير أن دمشق لم تكن طرفا فيه.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
(الأناضول)
———————————–
الأردن: شاركنا في الضربات الأميركية ضد «داعش» في سوريا
السبت 20 كانون الأول 2025
أكّد الأردن، اليوم، مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات الأميركية الليلية التي استهدفت مواقع لـ«داعش» في سوريا.
وقال الجيش الأردني، في بيان، إن سلاح الجو الملكي نفّذ «ضربات جوية دقيقة استهدفت عدداً من الأهداف التابعة لعصابة داعش الإرهابية في مناطق جنوبي سوريا»، مبيّناً أن العملية جاءت في إطار الحرب على الإرهاب ومنع التنظيمات المتطرّفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة».
كما أوضح أن المشاركة في العملية «تأتي بالتعاون مع الولايات المتحدة في إطار عمليات التحالف الدولي، الذي انضمت إليه الحكومة السورية مؤخراً، ضد تنظيم داعش الإرهابي… خاصة بعد أن أعاد إنتاج نفسه وبناء قدراته في جنوب سوريا».
دمشق: التعاون الدولي ضرورة
بدورها، تقدّمت وزارة الخارجية السورية «بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأميركيين الذين قُتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمال سوريا الأسبوع الماضي»، مشيرةً إلى أن «هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب».
وأكدت، في بيان، التزام دمشق «الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية»، مبيّنةً أنها «ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها».
كذلك، دعا البيان «الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى الانضمام إلى دعم جهود الجمهورية في مكافحة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».
5 قتلى من «داعش»
وفي وقت سابق من اليوم، أكّد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، مقتل خمسة عناصر على الأقل من تنظيم «داعش».
وأضاف، في حديث مع وكالة «فرانس برس»، أن من بين القتلى «قائد خلية مسؤولة عن الطائرات المسيّرة» في دير الزور.
وكانت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» قد أعلنت، صبحا اليوم، «ضرب أكثر من 70 هدفاً في أنحاء وسط سوريا بواسطة الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والمدفعية».
وقالت إنه منذ الهجوم الذي استهدف قوة أميركية–سورية مشتركة في البادية، الأسبوع الفائت، «نفّذت الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها 10 عمليات في سوريا والعراق أسفرت عن مقتل أو اعتقال 23 عنصراً إرهابياً»، من دون أن تحدد التنظيمات التي ينتمون إليها.
———————————–
لماذا ضرب طيران الأردن العمق السوري؟
القيادة المركزية الأميركية تكشف التفاصيل
محمد سيف
إيلاف من واشنطن: قالت القيادة المركزية الأميركية إنها أطلقت أكثر من 100 قنبلة وصاروخ دقيق في ضربات مكثفة ضد تنظيم “داعش” في سوريا، وذلك ردا على الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في تدمر قبل أيام.
وأكدت القيادة المركزية أن مقاتلات من القوات المسلحة الأردنية شاركت في العملية، إلى جانب طائرات مقاتلة أميركية ومروحيات هجومية ومدفعية ثقيلة، في هجوم مشترك لتقويض القدرات اللوجستية والعسكرية لتنظيم داعش.
وأوضحت في بيان “استهدفت الضربات أكثر من 70 موقعا في مناطق متفرقة من وسط سوريا، شملت مخازن أسلحة، ومقرات قيادة، وبنية تحتية تستخدم لتنفيذ العمليات الإرهابية”.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: “هذه الضربات تهدف إلى منع داعش من التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها”، مؤكدا أن “الملاحقة ستتواصل بلا هوادة ضد كل من يهدد أرواح الأمريكيين وقوات التحالف”.
وجاءت العملية، التي تحمل الاسم “هوك آي سترايك” (Hawkeye Strike)، تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الأميركية، بعد أن أسفر هجوم 13 ديسمبر (كانون الأول) عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية نقلا عن مصادر محلية، بأن طائرات التحالف الدولي شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من شرق سوريا، أبرزها بادية معدان بريف الرقة، وبادية الحماد بريف دير الزور، إضافة إلى جبل العمور.
وأكدت المصادر أن الضربات ركزت على مواقع لتخزين الأسلحة ومقرات تستخدم كمنصات انطلاق لعمليات التنظيم في المنطقة.
وأشارت القناة إلى أن الغارات تجددت لاحقا على مواقع “داعش” في بادية دير الزور، حيث سمع دوي انفجارات قوية في المدينة وريفها. كما لوحظ تحليق مكثف لطائرات حربية وطائرات استطلاع في سماء منطقة البادية بريف حمص، في مؤشر على استمرار الحملة العسكرية ضد خلايا التنظيم النشطة في العمق الصحراوي.
يأتي هذا عقب إعلان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث اليوم السبت، عن بدء عملية HAWKEYE STRIKE في سوريا، للقضاء على مقاتلي “داعش”، ردا على الهجوم الذي وقع في تدمر الأسبوع الماضي.
——————————————
عملية بريف دمشق: إحباط تهريب أسلحة لـ”قسد” والسويداء و”داعش”
السبت 2025/12/20
أعلن الأمن السوري، اليوم السبت، عن تنفيذ عملية أمنية في ريف دمشق، أسفرت عن القبض على عدد من مهربي الأسلحة إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والمجموعات المسلحة في محافظة السويداء و”داعش”.
مسيّرات انتحارية
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، إن الوحدات الأمنية في ريف دمشق، نفّذت بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في درعا، “عملية أمنية نوعية” في منطقة قدسيا بريف دمشق الغربي، أسفرت عن القبض على 5 أشخاص متورطين بتهريب الأسلحة.
وأوضح أن المهربين متورطون بتهريب الأسلحة إلى “مجموعات خارجة على القانون في محافظة السويداء ومناطق (قسد) وخلايا مرتبطة بتنظيم (داعش) الإرهابي”.
ووفق الدالاتي، فقد جاءت العملية بعد معلومات دقيقة عن نشاط مشبوه في إحدى المزارع، وأسفرت عن ضبط طائرات انتحارية مع جميع ملحقاتها، وأكياس من المواد المتفجّرة من نوع “تي أن تي”، وعبوات مضادة للأفراد كانت مُعدّة للاستخدام بواسطة الطائرات الانتحارية.
وأكد المسؤول الأمني مصادرة جميع المضبوطات بالكامل، وإحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
ملف التهريب
ويُعلن الأمن السوري عن عمليات تستهدف الحدّ من عمليات تهريب الأسلحة من سوريا، إلى جهات مختلفة داخل وخارج سوريا، وذلك بعد أن تركت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مستودعات كبيرة من الأسلحة خلفها، ما جعل عمليات التهريب وتجارة الأسلحة تزدهر على الرغم من الحملات الأمنية.
وكان مصدر من الاستخبارات السورية أكد لـ”المدن”، أن ملف تهريب السلاح لا يزال غير مضبوط من قبل الدولة، نظراً لكثرة المهربين المنتظمين ضمن مافيات لم تتم السيطرة عليها أو تحييدها حتى الآن.
والأربعاء الماضي، قالت الداخلية السورية في بيان، إن مديرية الأمن في الزبداني ضبطت شحنة بعد تنفيذ كمين محكم في بلدة سرغايا الحدودية مع لبنان، موضحةً أنها تضم كميات كبيرة من قذائف “آر بي جي”، كانت مُخبأة بطريقة منظمة تمهيداً لتهريبها عبر الحدود.
وأكدت الوزارة أنها صادرت المضبوطات ونقلتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية، مشيرةً إلى أنها مستمرة في جهودها لمكافحة عمليات التهريب وضبط الحدود، وحماية الأمن والاستقرار.
——————–
مسؤول استخباراتي سوري في لبنان.. وهذه التفاصيل
الأحد 2025/12/21
كشف مصدر خاص لـ”المدن” عن زيارة قام بها العميد عبد الرحمن الدباغ وهو مسؤول ضمن جهاز الاستخبارات السوري إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بهدف مناقشة ملفات أمنية مع الجانب اللبناني.
وأضاف المصدر: “توجّه عبد الرحمن دباغ إلى لبنان في زيارة وُصفت بالرسمية بهدف متابعة ملفات ضباط النظام السوري السابق الذين غادروا البلاد واستقروا في الأراضي اللبنانية عقب سقوط النظام”.
وتابع: “تأتي هذه الخطوة في إطار جهود منظمة لإعادة فتح ومراجعة ملفات أمنية وقانونية تتعلق بضباط سابقين يُشتبه بأنهم يمتلكون أدواراً مؤثرة خلال المرحلة الماضية، أو بارتباطهم بملفات حساسة ما زالت قيد المتابعة”.
وأوضح المصدر أن الزيارة تركز على جمع معطيات دقيقة حول أماكن تواجد هؤلاء الضباط ووضعهم القانوني، إضافة إلى بحث سبل التنسيق مع جهات لبنانية معنية ضمن الأطر القانونية المتاحة دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التنسيق.
ويأتي هذا التحرك في سياق أوسع يهدف إلى تنظيم المرحلة الانتقالية ومعالجة إرث النظام السابق لا سيما الملفات المرتبطة بالمؤسسة العسكرية والأمنية، وسط مطالب داخلية بضرورة المساءلة وعدم الإفلات من المحاسبة.
من هو عبد الرحمن الدباغ؟
ينحدر من بلدة جديدة الفضل بريف دمشق التي تضم غالبية من أبناء الجولان المحتل، بحسب صفحات محلية من البلدة.
استلم مدير مديرية أمن دمشق في وزارة الداخلية السورية، حيث استطاع كشف واعتقال بعض المسؤولين عن مجزرة التضامن في العاصمة دمشق.
والدباغ انضمّ في وقت غير محدد بعد عام 2012 إلى “جبهة النصرة”، حيث عمل في الجهاز الأمني للهيئة تحت اسم “أويس الشامي”، مع شقيقه عبد العظيم الدباغ الذي عُرف بلقب “أوس أبو محمد”، حيث يعمل شقيقه ضمن جهاز الأمن العام في العاصمة دمشق.
وعمل الرجلان في برزة والقابون، ثم في الغوطة الشرقية، حيث عايش مرحلة الاقتتالات الفصائلية حتى سقوط الغوطة الشرقية عام 2018. انتقل بعدها إلى الشمال السوري، حيث استمر بالعمل ضمن الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام”.
تولّى الدباغ مسؤولية ملف عملاء النظام والتحالف الدولي و”داعش”، وبعد سقوط نظام الأسد، ورد أول خبر عن تعيينه مسؤولاً أمنياً لمنطقة المزة وضواحيها في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024. وأوردت مصادر أخرى تعيينه مسؤولاً أمنياً عاماً عن دمشق. ظهر بهذه الصفة وبرتبة مقدم كمسؤول عن إدارة الأمن العام في مدينة دمشق للمرة الأولى في 4 شباط/ فبراير 2025، ثم بصفة مدير مديرية أمن دمشق. كان آخر تصريح له بهذه الصفة في 24 نيسان/ أبريل 2025، انتقل إلى جهاز الاستخبارات السورية.
———————————-
الشرع يدشن حسابه الرسمي في “إكس“
السبت 2025/12/20
دشن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، حسابه الرسمي في منصة “إكس”، الجمعة، تزامناً مع رفع العقوبات عن بلاده بشكل رسمي.
ومن جبل قاسيون، نشر الشرع مقطع فيديو قال فيه: “اليوم يمثل أول يوم لسوريا من دون عقوبات بفضل الله ثم بجهود وصبر الشعب السوري الذي استمر لمدة 14 عاماً”. وأضاف أن رفع عقوبات “قيصر” عن سوريا، هو “نصر عظيم” توج برفع القيود عن البلاد بشكل كامل.
وأعرب الرئيس عن شكره الجزيل لكل من “ضحى وصبر خلال سنوات الثورة، وخص بالذكر من عانوا من الهجرة والتهجير، وضحايا السلاح الكيماوي، ودماء الشهداء التي روت الأرض”.
ووجه الرئيس السوري شكراً خاصاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستجابته لدعوة الشعب السوري، ولأعضاء الكونغرس لتقديرهم تلك التضحيات. وشمل الشكر أيضاً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأمير قطر تميم بن حمد، بالإضافة إلى جميع الدول العربية والإسلامية والأوروبية التي ساندت الشعب السوري في حربه وفي مساعي رفع العقوبات عنه.
————————
ماذا يعني قرار تركيا إعادة تشغيل خط السكك الحديدية المحاذي لسوريا؟
زيد اسليم
إسطنبول– أعلنت تركيا عزمها إعادة تشغيل خط السكك الحديدية المحاذي للحدود السورية مطلع عام 2026، في خطوة تعيد إلى الخدمة أحد أقدم وأهم مسارات النقل البري في جنوب البلاد، بعد توقف دام نحو 15 عاما.
ويمتد الخط على طول يقارب 350 كيلومترا، رابطا بين قرقاميش في ولاية غازي عنتاب ونصيبين في ولاية ماردين، مع فرع إضافي يصل ماردين ببلدة شنيورت الحدودية، ما يمنحه بعدا لوجستيا واقتصاديا يتجاوز الطابع المحلي.
وأوضح وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة تتواصل على طول المسار، في إطار خطة لإعادته إلى الخدمة بعد أن شُلّ مع اندلاع الحرب في سوريا عام 2011، وتحول إلى خط مهجور بفعل التدهور الأمني على الحدود.
وبحسب أورال أوغلو، فإن التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية أتاح استئناف الأعمال المتعثرة خلال السنوات الماضية، بما يشمل إصلاح البنية التحتية والفوقية وتجديد الجسور والمنشآت الهندسية، على أن تُستكمل أعمال التأهيل بنهاية العام الجاري، تمهيدا لإجراء اختبارات التشغيل وافتتاح الخط رسميا في الربع الأول من 2026.
مساره ودوره قبل الحرب
يمتد خط قرقاميش/نصيبين بمحاذاة الحدود السورية، قاطعا جنوب تركيا من ولاية غازي عنتاب غربا وصولا إلى ولاية شرناق شرقا، في مسار فريد جعله أحد أكثر خطوط السكك الحديدية حساسية وأهمية في البلاد.
ويعود إنشاء هذا الخط إلى أوائل القرن الـ20، حين أُنجز ضمن مشروع سكة حديد بغداد في العهد العثماني، قبل أن تُكرّس معاهدة لوزان عام 1923 بقاءه داخل الأراضي التركية على الرغم من ملاصقته للحدود السورية، ليصبح خطا يوازي الحدود لعشرات الكيلومترات ويجسد تداخل الجغرافيا بالتاريخ.
وقبل عام 2011، اضطلع هذا المسار بدور محوري في حركة التجارة البرية الإقليمية، إذ شكّل شريانا أساسيا لنقل البضائع والمواد الخام بين مدن جنوب تركيا ومناطق شمالي سوريا، كما مثّل قناة عبور رئيسة للصادرات التركية المتجهة نحو أسواق الشرق الأوسط.
وبفضل كلفته المنخفضة مقارنة بالنقل عبر الشاحنات، أسهم الخط في تقليص أعباء النقل على التجار وتعزيز التبادل التجاري بين الجانبين، حيث كانت القطارات تنقل السلع التركية إلى سوريا، ومنها إلى الأردن ودول الخليج، بزمن أقصر وتكلفة أقل.
أهداف إستراتيجية
ويهدف المشروع، بحسب وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، إلى رفع قدرة تركيا على نقل البضائع وتعزيز الترابط اللوجستي عبر حدودها الجنوبية، بما يتيح توسيع الطاقة الاستيعابية لشحن السلع إلى دول الجوار عبر السكك الحديدية.
وعمليا، يعني ذلك تخفيف الضغط عن أسطول الشاحنات وتقليص الاعتماد على الطرق البرية المكلفة، ولا سيما في نقل الحمولات الثقيلة لمسافات طويلة، في وقت يُعد فيه النقل بالقطار خيارا أكثر كفاءة من حيث الكلفة واستهلاك الوقود، وقادرا على نقل كميات تعادل عشرات الشاحنات دفعة واحدة.
ولا تقتصر أهداف المشروع على البعد المحلي، إذ تنظر إليه أنقرة كجزء من إستراتيجية أوسع لإحياء الممرات التجارية الجنوبية باتجاه المشرق العربي.
فربط شبكة السكك الحديدية التركية مجددا بالحدود السورية يفتح، وفق التقديرات الرسمية، آفاقا مستقبلية لتدفق الصادرات التركية إلى الأسواق العربية عبر أقصر المسارات الممكنة. وتشير تقديرات صحفية إلى أن الخط قد يشكّل ممرا جديدا لتصدير السلع التركية إلى بلدان الشرق الأوسط عبر سوريا والعراق.
ومع تحسن الظروف ورفع القيود عن المعابر الحدودية، قد تتمكن القطارات التركية من الوصول مجددا إلى العمق السوري، ومنها إلى الأردن ودول الخليج، كما كان الحال قبل عام 2011، بما يعيد إحياء مسار تجاري بري حيوي يربط أوروبا بالشرق الأوسط.
تحول مشروط
ويرى الباحث الاقتصادي عثمان إيبيك أن إعادة تشغيل خط قرقاميش/نصيبين لن تغيّر تلقائيا هيكل كلفة النقل في جنوب تركيا بمجرد عودة القطار إلى الخدمة، مشيرا إلى أن التحول الحقيقي مرهون بتحويل الخط إلى مسار شحن منتظم يدفع الشركات إلى نقل البضائع الثقيلة ولمسافات طويلة من الشاحنات إلى السكك الحديدية.
ويوضح إيبيك للجزيرة نت أن الأثر الاقتصادي الأبرز يتمثل في خفض كلفة “الطن/الكيلومتر” وتقليص كلفة عدم اليقين المرتبطة بالنقل البري، من خلال توفير جداول أكثر استقرارا وأمانا، ما ينعكس على خفض كلفة التأخير والمخزون وتحسين التخطيط الإنتاجي.
ويرى أن الفائدة الأكبر ستتركز في قطاعات مثل الإسمنت والحديد والمواد الإنشائية والحبوب، في حين قد تبقى السلع الخفيفة أو عالية القيمة أقرب إلى النقل البري أو إلى المزيج بين السكة والشاحنة.
ويضيف أن المشروع قادر على خلق قيمة اقتصادية مستدامة للمناطق الحدودية إذا اقترن بتحويل جنوب تركيا إلى منصة لوجستية متكاملة تضم مراكز تجميع وتخزين وخدمات نقل متعددة الوسائط، وبضمان أحجام شحن ثابتة عبر عقود طويلة الأجل.
أما على المستوى الإقليمي، فيؤكد إيبيك أن المكاسب الكبرى المرتبطة بدور تركيا كممر تجاري نحو المشرق والخليج ستظل رهينة بمدى الاستقرار السياسي والأمني وسلاسة الإجراءات الإدارية والجمركية، محذرا من أن أي تعقيدات في هذا الجانب قد تُفرغ المشروع من ميزته التنافسية.
ربط السكك الحديدية بالحدود السورية يفتح مسارات أقصر للصادرات التركية (شترستوك)
محور إقليمي
لا يُنظر إلى إحياء الخط الحديدي المحاذي للحدود السورية بوصفه مشروعا منفصلا أو محدود الأثر، بل باعتباره حلقة ضمن رؤية أشمل تسعى من خلالها أنقرة إلى ترسيخ موقع تركيا كمحور لوجستي إقليمي يربط بين أوروبا وآسيا عبر المشرق.
ففي الشرق، تعمل تركيا بالتنسيق مع العراق على مشروع “طريق التنمية”، الذي يستهدف إنشاء ممر سككي يربط ميناء الفاو العراقي على الخليج العربي بالأراضي التركية ومنها إلى أوروبا، في محاولة لإعادة رسم خريطة العبور التجاري بين آسيا وأوروبا.
وعلى الجبهة الجنوبية، يبرز مشروع إقليمي ثلاثي يجمع تركيا وسوريا والأردن لإعادة إحياء خط سكة حديد الحجاز التاريخي، الذي كان يربط دمشق بالمدينة المنورة مرورا بعمان قبل أن يتوقف بفعل الحروب والتحولات السياسية.
ومع اكتمال الربط بين شبكات السكك الحديدية التركية والسورية والأردنية، ستغدو قطارات الشحن قادرة على الوصول من تركيا إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر بسهولة أكبر، ما يمنح أنقرة منفذا بريا مباشرا نحو أسواق الخليج وشرق أفريقيا.
المصدر: الجزيرة
————————————-
سوريا: سرقة تمثال للقديس بولس.. والحكومة تعلن ضبط قائد شبكة لصوص آثار
نشر السبت، 20 ديسمبر / كانون الأول 2025
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أعلنت وزارة الثقافة السورية، مساء الجمعة، أن الأجهزة المختصة ألقت القبض على ما وصفته بأنه “رأس شبكة لصوص الآثار” المتورطين في سرقة قطع أثرية من قاعة الكلاسيك في المتحف الوطني بدمشق الشهر الماضي، بحسب ما أوردت وكالة “سانا” السورية للأنباء.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات المشتركة مع وزارة الداخلية واستعادة تسجيلات المراقبة قادت إلى كشف تفاصيل العملية.
وأوضحت وزارة الثقافة السورية في بيان أن “فرقها بالتعاون مع وزارة الداخلية عملت بشكل متواصل منذ وقوع الحادثة، حيث جرى جمع الأدلة وملاحقة الفاعلين حتى تكللت الجهود بالنجاح خلال فترة قياسية”، وأضافت أن “خبراء وزارة الداخلية ومحققيها، إلى جانب خبرات تكنولوجية وطنية سورية، تمكنوا بإشراف مباشر من الوزير من إعادة تشغيل منظومة المراقبة التي كان السارقون يعتقدون أنها خارج الخدمة، ما أتاح استخراج تسجيلات دقيقة للعملية وتفعيل الكاميرات لرصد الحركة داخل المتحف قبل وأثناء وبعد تنفيذ السرقة”.
وذكرت الوزارة أن هذه الجهود أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو الذي حددت أول حرفين من اسمه وهما “ط.ح”، والذي وصفته بأنه “رأس الشبكة”، والذي اعترف بجريمته وقدم معلومات عن المتورطين معه في السرقة، حسبما أوردت “سانا”.
وكان المتحف الوطني في دمشق تعرض في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لعملية سرقة استهدفت عدداً من التماثيل الأثرية والمقتنيات النادرة
ومن جانبها، أوضحت مديرية إعلام دمشق في بيان “ملابسات سرقة تمثال القديس بولس من كنيسة دير القديس بولس في منطقة باب كيسان بدمشق”، بحسب ما أوردت وكالة “سانا”.
وأشارت مديرية إعلام دمشق إلى أن “التمثال المسروق، بحسب المعطيات المتوافرة، يعود للقديس بولس، وهو مصنوع من النحاس بالكامل، وقد أُهدي إلى الكنيسة عام 1999 من قبل بابا الفاتيكان قبيل زيارته التاريخية إلى دمشق”.
ولفتت المديرية إلى أن “التحقيقات أظهرت أن عملية السرقة وقعت فجر الخميس 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري قرابة الساعة الثالثة صباحاً، على يد عدة أشخاص باستخدام أدوات بسيطة، ومن دون استخدام معدات ثقيلة أو آليات كبيرة، وأن الدافع وراءها كان الطمع بالقيمة المادية للتمثال لكونه مصنوعاً من النحاس”، طبقا لما ذكرت وكالة “سانا”.
وكان تمثال القديس بولس المصنوع من النحاس الموجود في منطقة باب كيسان تعرض للسرقة، ما أثار استنكاراً واسعاً باعتبار الحادثة استهدفت أحد الرموز الدينية والتراثية المهمة في العاصمة السورية.
——————————
الشرع: تحولنا من بلد يقاد من أفراد إلى شعب يقود الدولة
الرئيس السوري: حلب هي البوابة الاقتصادية التي ستنهض من خلالها بلادنا
الرياض – العربية.نت
20 ديسمبر ,2025
شدد الرئيس السوري، أحمد الشرع، السبت، على أن بلاده “تحولت من بلد يقاد من خلال أفراد إلى شعب يقود البلد”.
وقال الشرع في كلمة عبر الفيديو للمشاركين في حملة “حلب ست الكل”: “نتمنى أن تبقى عيونكم على حلب في بنائها وتطويرها، وألا تختتم هذه الأعمال الخيرية”، فحلب قدمت الكثير في الثورة السورية، موضحاً أنه عندما يقول حلب يقصد الريف والمدينة معاً.
كما أضاف أن “سوريا تحولت من بلد يقاد من خلال أفراد إلى شعب يقود البلد، ودوركم الاقتصادي والثقافي والاجتماعي مهم على مستوى كل سوريا”.
إلى ذلك أردف أن “حلب كانت بالنسبة لنا شيئاً عظيماً، وكانت المفتاح والبوابة لكل سوريا، وهي البوابة الاقتصادية التي ستنهض من خلالها سوريا”.
فعاليات “حلب ست الكل”
وكانت فعاليات الحملة المجتمعية “حلب ست الكل” قد انطلقت يوم الخميس في مجمع الشهباء بمدينة حلب، حيث جمعت في يومها الأول أكثر من 150 مليون دولار، وأكثر من 270 مليون دولار في يومها الثاني، وفق وكالة “سانا”.
فيما تأتي هذه المبادرة استكمالاً لحملة “لعيونك يا حلب” التي أطلقتها المحافظة في يونيو (حزيران) الماضي، ضمن جهود النهوض بواقع المدينة وتعزيز مشاريع إعادة الإعمار.
كما شهدت عدة محافظات سورية خلال العام الحالي مبادرات مشابهة لدعم إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية والخدمية في المناطق المتضررة جراء قصف النظام السابق.
—————————–
حملة “حلب ست الكل” تجمع تبرعات بأكثر من 426 مليون دولار خلال 3 أيام/ حسام رستم
21 ديسمبر 2025
اختُتمت الحملة المجتمعية التي أطلقت في محافظة حلب شماليّ سورية باسم “حلب ستّ الكل”، مساء أمس السبت، محققة حصيلة تبرعات قياسية تجاوزت 426 مليون دولار خلال ثلاثة أيام، خُصصت لدعم مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز القطاعات الخدمية. وسجلت الحملة في يومها الأول تبرعات بلغت 150 مليون دولار، لترتفع في اليوم الثاني إلى 271 مليون دولار، قبل أن تصل في اليوم الثالث والأخير إلى أكثر من 426 مليون دولار، بمشاركة من أبناء حلب داخل سورية وخارجها، إضافة إلى مساهمات رجال الأعمال والمؤسسات الأهلية والمنظمات المجتمعية.
وشهدت فعاليات الحملة مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع عبر اتصال هاتفي، أكد فيه مكانة حلب “كقلب نابض للدولة ومحور أساسي في مسار التعافي وإعادة البناء”. وسجلت أبرز التبرعات من رجل الأعمال الإماراتي من أصل سوري عبد القادر سنكري بقيمة 40 مليون دولار، تلاه تبرع مجموعة باكير القابضة بمبلغ 35 مليون دولار.
وقال المدير التنفيذي للحملة عبد الرحمن أبو صالح، للوكالة السورية للأنباء “سانا”، إن حملة “حلب ستّ الكل” واجهت منذ انطلاقتها تحديات تنظيمية ولوجستية عدة، تتعلق بالمكان والتجهيزات والبروتوكولات، إضافة إلى السعي لتحقيق أعلى حصيلة ممكنة من التبرعات، مؤكداً أنه “جرى تجاوز هذه الصعوبات وتأمين موقع ملائم ساهم في إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها”.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لسلسلة من الحملات المجتمعية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، من بينها “لعيونك يا حلب” و”المليون غرسة”، و”منوّرة حلب”، إلى جانب خطة شاملة لتأهيل الطرقات خلال عام 2026. ويأمل أهالي الأحياء الشرقية في حلب أن تسهم الحملة في تحسين واقع الخدمات الأساسية، ومواجهة آثار الدمار الذي خلّفه النظام السابق، بما يعزز صمودهم ويعيد الأمل إلى حياتهم اليومية.
كذلك تأتي حملة “حلب ستّ الكل” ضمن سياق وطني أوسع، شهد إطلاق حملات مشابهة في عدد من المحافظات السورية، أبرزها “فداء لحماة” التي جمعت 210 ملايين دولار، و”الوفاء لإدلب” بـ208 ملايين دولار، و”ريفنا بيستاهل” في ريف دمشق بـ73 مليون دولار، في إطار تكامل الجهود المجتمعية لإعادة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي.
—————————–
سوريا تقترب من إنهاء تطوير منظومة الملاحة الجوية في مطار دمشق
يدخل الخدمة خلال 4 أسابيع.. وسلطات الطيران تعلن بدء مشروع مماثل في مطار حلب
الرياض – العربية
21 ديسمبر ,2025
قالت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أمس السبت، إنها تواصل منذ أكثر من شهرين العمل على استكمال مشروع متكامل لتطوير منظومة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي، يتضمن تركيب منظومة هبوط آلي ورادار حديث.
وأوضحت الهيئة عبر قناتها على “تليغرام”، أن المشروع دخل مراحله النهائية ومن المتوقع وضع المنظومة الجديدة في الخدمة خلال الأسابيع الثلاثة إلى الأربعة القادمة، الأمر الذي سيسهم بشكل جذري في تحسين القدرة التشغيلية للمطار خلال ظروف الضباب، مؤكدة في الوقت ذاته البدء بتنفيذ مشروع مماثل في مطار حلب الدولي.
وبينت الهيئة أن موجات الضباب الكثيف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، أدت إلى تدني مستوى الرؤية الجوية في مطار دمشق الدولي إلى ما دون الحدود التشغيلية المسموح بها دولياً، ما انعكس على انتظام حركة بعض الرحلات الجوية، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة حيال هذه الظروف الجوية هي إجراءات متبعة عالمياً، ومشددة على أن سلامة المسافرين والطائرات تأتي في المقام الأول كأولوية قصوى لا يمكن التهاون بها، وفق وكالة “سانا”.
استئناف العمليات التشغيلية لرحلات مطار الملك خالد الدولي في الرياض
السعودية استئناف العمليات التشغيلية لرحلات مطار الملك خالد الدولي في الرياض
وأعربت الهيئة عن اعتذارها للمسافرين عن أي تأخير أو إزعاج تسببت به هذه الظروف الجوية الخارجة عن الإرادة، مؤكدة استمرار التنسيق مع شركات الطيران لتقديم التسهيلات اللازمة وضمان حقوق المسافرين كافة إلى حين تحسن الأحوال الجوية وتشغيل المنظومات التقنية الجديدة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري أعلنت خلال الأيام الماضية، عن تحويل وإلغاء بعض الرحلات الجوية من وإلى مطاري دمشق وحلب الدوليين بسبب الضباب الكثيف وانخفاض مستوى الرؤية.
—————————————-
========================
تحديث 19 كانون الأول 2025
———————————–
رحبت بإلغاء “قانون قيصر”.. سوريا تدعو للمشاركة بإعمارها
دمشق: رحبت سوريا، الجمعة، بـ”الإزالة النهائية” للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بموجب “قانون قيصر”، ودعت إلى المشاركة في إعادة إعمار البلاد.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، رحبت فيه بـ”الإزالة النهائية لقانون قيصر، وما تضمنه من إجراءات أثرت على مختلف مناحي الحياة المعيشية والاقتصادية”.
وأضافت الوزارة أن الخطوة “تطور مهم يسهم في تخفيف الأعباء عن الشعب السوري، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار”.
ومساء الخميس، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل بالبيت الأبيض قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026 المتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، وبذلك تم رفع العقوبات رسميا عن سوريا.
واعتبرت الخارجية السورية هذه الخطوة “مدخلا لمرحلة إعادة البناء والتنمية وتدعو جميع السوريين، في الداخل والمهجر، إلى الإسهام في جهود النهوض الوطني”.
كما أعربت عن شكرها للولايات المتحدة “والدول الشقيقة والصديقة التي أسهمت عبر مواقفها وجهودها الدبلوماسية، في دعم المساعي الرامية إلى إنهاء هذه العقوبات، انطلاقا من حرصها على الاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها”.
وأكدت الخارجية “تقديرها العالي للشعب السوري في الداخل والخارج، الذين واصلوا الدفاع عن حق وطنهم في العيش الكريم، وأسهموا في نقل معاناة السوريين ومطالبهم المشروعة إلى مختلف المحافل الدولية”.
وجددت دعوتها للمستثمرين من الدول “الشقيقة والصديقة، ولرجال الأعمال السوريين، إلى دراسة فرص الاستثمار، والمشاركة في إعادة الإعمار”.
الوزارة شددت على التزام سوريا بـ”مسار العمل الوطني المسؤول، وبالانفتاح والتعاون الإيجابي مع المجتمع الدولي، بما يرسخ الاستقرار ويعزّز مكانة سوريا في محيطها العربي والإقليمي والدولي”.
وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019، أقر الكونغرس الأمريكي “قانون قيصر” لمعاقبة أركان نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، على “جرائم حرب” ارتكبها بحق المدنيين.
والأربعاء، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي، لصالح قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026 المتضمن بندا لإلغاء “قانون قيصر”، وأحاله للرئيس، من أجل التوقيع عليه ليصبح نافذا.
ومن شأن إلغاء القانون، الذي فرض عقوبات اقتصادية ومالية واسعة النطاق، أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الإدارة السورية الجديدة.
وجرى توقيع قانون قيصر خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، لكن تطورات سوريا أواخر العام الماضي دفعته إلى العمل على إلغائه.
(الأناضول)
——————————–
“يديعوت أحرونوت”: واشنطن تخشى انجراف الشرع نحو روسيا والصين
الجمعة 2025/12/19
نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الجمعة، عن مسؤول أميركي قوله، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبدي اهتماماً بالتوصل إلى تسوية بين إسرائيل وسوريا، في إطار مساعٍ تهدف إلى إبقاء الرئيس السوري أحمد الشرع ضمن معسكر ما وصفه بـ”الدول المعتدلة”، ومنع انجرافه نحو الصين أو روسيا أو إيران.
تقدّم المحادثات
ولفت المسؤول الأميركي إلى أن المحادثات الجارية تشهد تقدماً ملحوظاً، بالرغم من أن مسألة التطبيع ليست مطروحة في المرحلة الحالية، معتبراً أن مجرد وجود قنوات اتصال بين تل أبيب ودمشق يشكّل تطوراً بالغ الأهمية و”حدثاً تاريخياً”.
ووفق المصدر نفسه، اقترحت الولايات المتحدة أن تقوم إسرائيل بتزويد سوريا بالغاز في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يرفض الفكرة حتى الآن.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل لا تزال تبدي قدراً من عدم الثقة بالرئيس السوري، في وقت يواصل فيه الأميركيون ضغوطهم لدفع المسار قدماً، مرجّحة أن تتضح ملامح المرحلة المقبلة عقب اللقاء المرتقب بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة “هآرتس” بأن الخلافات ما زالت قائمة بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الملف السوري، موضحة أن ترمب يدفع منذ أشهر باتجاه ترتيبات أمنية بين الجانبين تشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق سيطر عليها قبل نحو عام في جبل الشيخ والجولان، في حين يواصل نتنياهو إبداء تشككه والتحفظ على هذه الطروحات.
————————–
الحصرية للإخبارية: عملية طرح العملة السورية الجديدة في خطواتها الأخيرة
كانون الأول 18, 2025
كشف حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، الخميس 18 كانون الأول، أن عملية طرح العملة السورية الجديدة أصبحت في خطواتها الأخيرة.
وأكد حصرية في حديث خاص لموقع الإخبارية أنه سيظهر بشكل شخصي للإعلان عن كافة تفاصيل طرح العملة الجديدة للتداول عندما يحين الموعد.
وأوضح أن الأمور أصبحت في خطواتها الأخيرة، وأن عملية استبدال العملة باتت قريبة، وأن جميع المواعيد التي يتم الإعلان عنها هي مواعيد تحضيرية فقط، وقد تزاح أو تؤجَّل إلى مواعيد أخرى، إلا أن الموعد الحقيقي لم يحدد بعد.
ونفى حاكم المصرف المركزي كافة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل حول تحديد موعد لطرح العملة السورية الجديدة.
وأصدر مصرف سوريا المركزي صباح اليوم بياناً نفى فيه تحديد أي تاريخ رسمي لإطلاق العملة الوطنية الجديدة.
ونوّه البيان إلى ضرورة عدم الأخذ بأي معلومات عن العملة الوطنية الجديدة إلا من الموقع الرسمي للمصرف، مضيفاً أن جميع التعاملات المصرفية تسير كالمعتاد دون أي تأثير على الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
وتناقلت صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية شائعات منسوبة لمصرف سوريا المركزي، تدعي تحديد مواعيد لطرح العملة السورية الجديدة واستبدال العملة القديمة التي تحمل صوراً ورموزاً مرتبطة بنظام الأسد المخلوع.
المصدر: الإخبارية
—————————-
تعميم لوزارة العدل يحرم السوريات من الوصاية على أبنائهن/ جانبلات شكاي
أثار انتشار تعميم لوزارة العدل السورية، أمس الخميس، وبدأ العمل به منذ بداية كانون الأول/ ديسمبر الجاري، حول حصر الوصاية الشرعية للأبناء بالأولياء الذكور فقط مع إقصاء الأم عن هذه الوصاية، جدلاً واسعاً في الشارع السوري، فبينما اعتبرته ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة أنه يشكل مخالفة واضحة للإعلان الدستوري ولبعض المواد في القوانين السورية المعول بها، رأت أخريات ضرورة الانتظار والتمعن أكثر في خلفيات صدور التعميم وأبعاده من قبل مختصين قبل الحكم عليه.
مضمون التعميم
وشدد التعميم الذي دخل التنفيذ منذ بداية الشهر الجاري وحمل الرقم 17، على المحاكم الشرعية في جميع العدليات في المحافظات فيما يتعلق بتعيين وصي شرعي خاص على القاصرين في مسائل تتعلق بالولاية على النفس، أن الأولياء على نفس القاصر هم: الأب فإن لم يكن فالجد العصبي، فإن لم يكن فالأخ الشقيق، فإن لم يكن فالأخ لأب، فإن لم يكن فابن الأخ الشقيق، فإن لم يكن فابن الأخ لأب مهما نزل، فإن لم يكن فالعم الشقيق، فإن لم يكن فالعم لأب، فإن لم يكن فعم الأب الشقيق، فإن لم يكن فعم الأب لأب، فإن لم يكن فعم الجد العصبي الشقيق، فإن لم يكن فعم الجد العصبي لأب مهما علا، فإن لم يكن فابن العم الشقيق، فإن لم يكن فابن العم لأب، فإن لم يكن فابن عم الأب الشقيق، فإن لم يكن فابن عم الأب لأب، فإن لم يكن فابن عم الجد العصبي الشقيق، فإن لم يكن فابن عم الجد العصبي لأب مهما نزل.
وتحدث التعميم الذي حمل توقيع وزير العدل السوري مظهر الويس وصدر بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أنه عندما يرغب أحد أبوي القاصر، متزوجين أو منفصلين، بالسفر بالولد خارج أراضي الجمهورية العربية السورية، ويمتنع الآخر عن الإذن في ذلك، فإنه يقتضي معالجة هذه المسألة من قبل القاضي الشرعي.
دعوة للتريث
مديرة منتدى المرأة السورية ميساء محمد سعيد طالبت بعدم الاستعجال في اتخاذ موقف ضد التعميم، مشددة على ضرورة استشارة خبراء قانونيين وشرعيين.
وقالت في تصريح لـ»القدس العربي» إن الوضع في سوريا ليس طبيعيا ونحن النساء عشنا حالات استثنائية كثيرة، إن خلال تهجيرنا من الغوطة الشرقية أو في المخيمات، إن في تركيا أو شمال البلاد، حتى بات الاستثناء أحيانا هو القاعدة، ما يعني أن قرارا يصدر يجب أن يتحلى بالمرونة ويأخذ بعين الاعتبار مثل هذه الحالات.
وأكدت سعيد التي كان منتداها ناشطا ومرخصا في مخيمات اللاجئين في تركيا قبل أن تعود وتستقر في مدينة سقبا في الغوطة الشرقية، أن الأمر يرتبط بجوانب شرعية وقانونية، وفي المواضيع التي تتعلق بالأسرة أو بالأحوال الشخصية فإن مرجعيتها الأساسية يجب أن تكون الشريعة والفقه الإسلامي تحديداً، مع مراعاة خصوصية كل حالة على حدة.
القرار ليس جديداً
الناشطة والمدافعة عن حقوق النساء في سوريا سلوى زكزك، أوضحت في تصريح لـ»القدس العربي» أن التعميم لم يأت بجديد بل هو ذكر بصلب قانون الأحوال الشخصية المعمول به حتى اليوم في سوريا، ولكن السؤال هو لماذا إعادة التأكيد؟
وتابعت: أعتقد أن الهدف من هذا القرار هو عدم قيام أي قاض شرعي باختراق القانون.
وزكزك عضوة في رابطة النساء السوريات، التي تسعى للحصول على ترخيص رسمي من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وبينت أن النظام السابق، كان قد بدأ ومنذ عام 2013 بالتساهل في تنفيذ قانون الأحوال الشخصية فيما يتعلق بالوصاية، على خلفية أن والد أو جد طفل تحاول والدته استصدار جواز سفر له لتصحبه خارج البلاد، كانوا في مناطق سيطرة الثوار أو خارج البلاد حينها، فكان القاضي الشرعي يتساهل ويمنح الوصاية للأم لاستخراج جواز السفر، ولم يكن النظام يقف في وجه هؤلاء الذين يريدون مغادرة البلاد، على اعتبار أنه كان يصنفهم من معارضيه.
وأكدت أنه وحسب قانون الأحوال الشخصية واستنادا لاتفاقية حقوق الطفل فإن قرارات القاضي تكون مفوضة باتجاه مصلحة الطفل الفضلى، وبالتالي القاضي هو من يقرر حسب ما يراه لمن يمنح الوصاية للطفل، ولكن التعميم الذي انتشر حاليا جاء لمنع أي بادرة لتيسير الأمور باتجاه احتمال منح الوصاية للأم.
التحكم بالملكية
واعتبرت أن خطورة القرار هو في عدم معرفة مصير مئات الآلاف من الشهداء، حتى أن عائلات كاملة قام النظام بإبادة الذكور فيها من الصف الأول، وبالتالي فالأم التي تريد أن تربي أطفالها ولا أحد من هؤلاء لم يعد موجودا، لم تعد قادرة على ذلك لأن من سيتحكم بالتركات والإرث والملكيات، هم الأقارب من الزوج من درجات بعيدة، وخصوصا بعد عودة آلاف الأسر إن من مخيمات الشمال أو من الدول المجاورة.
ورأت أن منح الوصاية للأم بهدف استصدار جوازات سفر لأبنائها لمغادرة البلاد، تراجعت كثيراً لحساب الوصاية من أجل التركات والملكيات من منازل وغيرها والتعويضات المتوقعة، لأنه لم تعد هناك دول توافق على استقبال اللاجئين السوريين بعد سقوط النظام، بل على العكس باتت دول اللجوء السابقة تفكر بإعادة من لديها إلى سوريا.
المحامي والقانوني فواز الخوجة اعتبر في تصريح لـ»القدس العربي» أن حصر الوصاية للذكور فقط على يتامى الأب، فيه نوع من الخطورة، وخصوصاً إن كان الأطفال من الإناث، وقد تؤول الوصاية إلى أعمامهم، ما يعني أنهم قد يعيشون في منازل مع آخرين من غير المحرمين.
وبين الخوجة أن العديد من القرارات التي تصدر لا تتقيد بما يخص والالتزام باتفاقيات الدولة وحتى بما جاء في الإعلان الدستوري كما هو الحال في التعميم رقم 17.
وإن كانت مخالفة التعميم لما جاء في الإعلان الدستوري يمكن أن تفتح الباب أمام النساء لتحريك دعاوى لتثبيت وصايتهم على أبنائهم على خلاف ما جاء في التعميم قال: إن المواطن يستطيع أن يرفع أي دعوى بما يتوافق ومصالحه، ولكن المهم هو فيما يقرره القاضي في النهاية ومدى استقلالية القضاء في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبا.
مطالبات بالإلغاء
وترك نشر تعميم وزارة العدل ردود فعل رافضة له على مستوى البلاد، حتى في مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، حيث أصدر «مجلس المرأة السورية» في الرقة بيانا اعتبر فيه التعميم أنه يخالف بصورة واضحة الإعلان الدستوري السوري المؤقت لعام 2025 الذي يؤكد على المساواة الكاملة بين المواطنين والمواطنات، وعلى حماية حقوق المرأة، وعلى أن مصلحة الطفل الفضلى هي الأساس في جميع القرارات المتعلقة به، إضافةً إلى التزام سوريا بالاتفاقيات الدولية، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة.
وبين البيان أن التعميم تجاوز أحكام قانون الأحوال الشخصية من خلال حرمان الأم من الولاية حتى في الحالات التي تكون فيها الطرف الأكثر قدرة ورعاية للطفل، ويقيد سلطة القضاء الشرعي في تقدير الأصلح للقاصر، مما يؤدي إلى تعطيل شؤون الطفل القانونية والتعليمية والصحية عند غياب الأب أو تعذره.
وطالب بـإلغاء التعميم رقم 17 وإعادة حق الأم في الولاية عند غياب الأب أو فقدانه للأهلية أو عندما تتطلب مصلحة الطفل ذلك، وتعديل المواد ذات الصلة في قانون الأحوال الشخصية وقانون رعاية القاصرين التي تحصر الولاية بالذكور، بما يحقق مبادئ العدالة والمساواة ومنع التمييز، إلى جانب إلغاء التعليمات التنفيذية والقضائية التي تمنع الأم من تولي الولاية، وتمكين القضاء الشرعي من ممارسة دوره الطبيعي في تقدير الأصلح للقاصر دون قيود مسبقة.
ودعا جميع المنظمات الدولية والحركات النسوية في سوريا إلى التنديد بالقرار المجحف الذي يمسّ حقوق المرأة السورية ويقيد حريتها الأساسية.
وكتبت المحامية والناشطة حنان محمد عبر صفحتها على فيسبوك أن التعميم يخالف ما جاء بالإعلان الدستوري في مادته العاشرة (المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات)، والفقرة 2 مادة 12 من الإعلان الدستوري التي تعتبر جميع الحقوق المنصوص عنها بالمعاهدات والمواثيق الدولية جزءا لا يتجزأ من الإعلان.
وقالت إن التعميم يخالف أيضاً نص المادة 139 أحوال شخصية (حق الحضانة للأم ثم للأب)، وتطبيق هذا التعميم يؤدي إلى حرمان الحاضنة من حقها باعتبارها وصية على نفس القاصر، كما يخالف نص المادة 148 أحوال شخصية (لكل من الأبوين رؤية أولاده القاصرين دوريا في مكان إقامتهم)، ويخالف نص المادة 150 أحوال شخصية (ليس لأحد الأبوين أن يسافر بولده خارج القطر إلا بإذن الآخر).
وختمت بالقول: إن هذا التعميم لا يرقى إلى مرتبة النص أو الإعلان الدستوري ويجب إلغاؤه.
القدس العربي
——————————-
بريطانيا تعاقب كيانات سوريّة
شملت من ارتكبوا اعمال عنف في الساحل
أعلنت زيرة الخارجية البريطانية فرض عقوبات على تنظيمات وأفراد ضالعين في أعمال العنف ضد المدنيين في سوريا.
تستهدف العقوبات البريطانية أفرادا ضالعين في أعمال العنف التي وقعت في الساحل السوري في وقت سابق من السنة الحالية وفي الفظائع التي ارتكبت في حقبة الأسد، لمحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.
هذا الإعلان اليوم يفضح دور أربعة أشخاص وثلاثة تنظيمات كان لهم دور في الفظائع المشتبه بارتكابها في أنحاء سورية في أوج الحرب الأهلية السورية، وكذلك في العنف في أنحاء المناطق الساحلية في محافظتيّ اللاذقية وطرطوس في وقت سابق من السنة الحالية. وإضافة إلى ذلك، فُرضت عقوبات على شخصين مسؤوليْن عن تمويل نظام الأسد.
وتشكل حزمة التدابير الجديدة هذه جزءا من التزام الحكومة البريطانية المستمر بالسعي إلى المحاسبة عن الانتهاكات ضد الشعب السوري، سواء من قبل نظام الأسد البائد أو غيره من مرتكبي الانتهاكات.
وزيرة الخارجية
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: بعد مرور سنة منذ تحرير سورية من نظام الأسد الوحشي، تواصل المملكة المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب السوري، ودعم جهود الحكومة السورية في عملية انتقال سياسي شاملة للجميع.
واضافت: “فالمساءلة والعدالة لهما أهمية لدى جميع السوريين لضمان تسوية سياسية ناجحة ومستدامة في سورية”.
وقالت: “لهذا السبب أعلن اليوم فرض عقوبات ضد عدد من الأفراد والتنظيمات لدورهم في أعمال العنف المروعة ضد المدنيين في سورية. وهذه العقوبات توجه رسالة واضحة لمن يسعون إلى تقويض جهود تحقيق مستقبل سلمي ومزدهر لجميع السوريين.
وأكدت كوبر: “المملكة المتحدة تظل ملتزمة بالعمل مع الحكومة السورية لدعم التعافي الاقتصادي في سورية، ولتلبيتها للاحتياجات في سورية تعترف بأصوات واحتياجات كل السوريين.”
وتأتي هذه العقوبات المعلن عنها اليوم تأتي بعد مرور سنة منذ تحرير سورية من نظام الأسد، الذي ارتكب فظائع بشعة ضد الشعب السوري، وهي تشكل جزءا من دعم الحكومة البريطانية للشعب السوري، والتزامنا بمحاسبة كل مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سورية، بمن فيهم من لديهم صلة بنظام الأسد البائد.
المشمولون بالعقوبات
والعقوبات تشمل تجميد أرصدتهم، ومنع سفرهم إلى المملكة المتحدة، وعدم أهليتهم للإدارة، وهم:
· غيث دلا – من كبار قيادات الجيش إبان نظام الأسد، وقائد ميليشيات موالية للنظام
· مقداد فتيحة – قائد سابق في جيش نظام الأسد، وقائد ميليشيا موالية للنظام
· محمد الجاسم – قائد لواء السلطان سليمان شاه
· سيف بولاد، قائد فرقة الحمزة
· مدلل خوري – رجل أعمال سوري/روسي ساعد في تمويل نشاط نظام الأسد
عماد خوري – رجل أعمال سوري/روسي ساعد في تمويل نشاط نظام الأسد
كما شملت العقوبات تجميد أرصدة التنظيمات التالية:
· فرقة السلطان مراد – ميليشيا
· لواء السلطان سليمان شاه – ميليشيا يقودها محمد الجاسم
فرقة الحمزة – ميليشيا يقودها سيف بولاد
وأكدت المملكة المتحدة ثبات التزامها بمساندة الشعب السوري لإعادة بناء بلده واقتصاده لتحقيق مستقبل أكثر استقرارا وحرية وازدهارا.
ويشار إلى أنه في 24 إبريل، عدّلت المملكة المتحدة لوائح عقوباتها بشأن سورية، ورفعت قيودا بريطانية على بعض القطاعات – من بينها القطاع المالي، والتجارة، وإنتاج الطاقة – للمساعدة في تيسير الاستثمارات الأساسية في سورية.
وفي الأخير، أكدت المملكة المتحدة انها ملتزمة بدعم انتقال سورية لتصبح بلدا أكثر استقرار وازدهارا، تدعم أمن المنطقة والمملكة المتحدة.
——————————–
الأمم المتحدة: التوغلات الإسرائيلية وعودة داعش تهدد الاستقرار في سوريا
2025.12.19
حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، خلال كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي عن الأوضاع في سوريا، من تدهور الوضع الأمني في البلاد نتيجة للغارات الجوية والتوغلات الإسرائيلية في الجنوبي السوري.
وأكدت أن هذه الانتهاكات أسهمت في مقتل مدنيين وحدوث موجات نزوح جديدة. وأشارت إلى أن توغلاً إسرائيلياً في بلدة بيت جن أواخر تشرين الثاني الماضي أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإجبار عائلات على النزوح إلى مناطق مجاورة.
ودعت ديكارلو إسرائيل إلى احترام سيادة سوريا والالتزام باتفاق فصل القوات لعام 1974، واستئناف الحوار الأمني بين الجانبين بدعم دولي وإقليمي.
وفي السياق نفسه، أعربت روزماري ديكارلو، عن قلقها من تصاعد التهديدات “الإرهابية”، لا سيما في ظل المخاوف من عودة تنظيم “داعش” ووجود مقاتلين أجانب، وذلك بعد هجوم استهدف دورية مشتركة أميركية – سورية قرب تدمر، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني.
العدالة الانتقالية والمساءلة
وخلال كلمتها أكدت روزماري ديكارلو أن انتشار السلاح، والألغام الأرضية، ومخلفات الحرب لا تزال تشكل خطرًا يوميًا على حياة السوريين، مشددة على ضرورة ربط أي عملية انتقال سياسي بإصلاح شامل للقطاع الأمني وبرامج نزع السلاح وإعادة الإدماج.
كما شددت على أهمية العدالة الانتقالية والمساءلة عن الجرائم الجسيمة، بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية، إلى جانب إطلاق حوار وطني شامل، وتخفيف العقوبات، وتوفير دعم دولي مستدام لإعادة إعمار البلاد واستعادة الثقة الاقتصادية.
وختمت بالتأكيد على أن المشاركة الكاملة للمرأة السورية في العملية السياسية تشكل عنصرًا أساسيًا لبناء مستقبل مستقر، مع ترحيب الأمم المتحدة باستمرار الحوار مع مجلس الأمن في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا.
——————————-
========================
تحديث 18 كانون الأول 2025
———————————–
مصدر أمني يكشف للجزيرة نت تحييد خلية خطرة لتنظيم الدولة بإدلب/ أحمد العكلة
دمشق- ألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة إدلب، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب بجهاز الاستخبارات العامة، خلال عملية أمنية محكمة، القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، مسؤولة عن تنفيذ عمليات متفرقة أودت بحياة 7 عناصر من الجيش والأمن السوريين.
وقال مصدر خاص في قيادة الأمن الداخلي للجزيرة نت “بعد تتبّع مركبة من نوع (موهافي) سوداء، استهدفت عناصر أمن الطرق في مدينة معرة النعمان، تمكّنت الجهات الأمنية من جمع المعلومات اللازمة ومداهمة أماكن تواجد الخلية في بلدة الفوعة بريف إدلب”.
مجريات العملية
وأوضح المصدر -الذي لم يكشف هويته- أن العملية جاءت بعد يوم من قتل التنظيم 4 عناصر في معرة النعمان، حيث بذلت وزارة الداخلية مع الاستخبارات جهودا في تتبع حركة الخلية انتهت بالقضاء عليها خلال وقت قصير.
وأضاف “أسفرت العملية عن اعتقال كامل أفراد الخلية وعددهم 8 أشخاص، وأن اشتباكا جرى مع أحد أبرز عناصرها أدى لمقتله”. وتابع أنه “خلال التحقيقات الأولية، اعترفت الخلية بتنفيذ عدة عمليات اغتيال، طالت عناصر من الضابطة الجمركية في ريف حلب، وأحد أفراد وزارة الدفاع على جسر سراقب، وآخرها استهداف قوات أمن الطرق بمعرة النعمان”.
ووفقا للمصدر، فإن هذه الخلية تعتبر الأخطر في شمال سوريا، فهي تمتلك أحزمة وعبوات ناسفة ورشاشات وبنادق، وكانت تتخذ منطقة الفوعة مقرا لها.
وأشار إلى أن “قوات الأمن العام أرسلت عشرات الآليات والجنود إلى مكان تواجد الخلية تحسّبا لأي مقاومة من عناصرها ومنع هروبهم”.
وتابع المصدر أن الحملة لم تقتصر على إدلب، بل أجرت الوحدات الأمنية عملية دقيقة استهدفت وكرا تابعا لتنظيم الدولة في حي دُمّر بدمشق، مستندة إلى معلومات استخباراتية موثوقة ومعطيات ميدانية دقيقة.
وأضاف “أدت العملية لاعتقال عنصر مرتبط بالتنظيم في الموقع، وضبط عبوات ناسفة معدّة للاستخدام، وأسلحة متنوعة وذخائر، ومُسيّرات انتحارية، ومواد متفجرة تُستخدم بتجهيز تلك الطائرات لأغراض تفجيرية”.
وقبل أيام، استهدف مسلحو التنظيم دورية “أمن الطرق” في معرة النعمان جنوب إدلب، وقتلوا 4 عناصر وأصابوا آخر بجروح خطرة، حيث أطلق المسلحون -بحسب المصدر- النار على عناصر الأمن وهم داخل المركبة العسكرية ثم لاذوا بالفرار.
أهداف التنظيم
ويقول الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية، فراس فحام، إن عملية اعتقال خلايا تنظيم الدولة تُمثّل تحييدا للخطر الذي تشكله، كما تسهم بجمع معلومات إضافية حول نشاط الخلايا الأخرى، بالرغم من أن تأثير تلك المعلومات قد يكون محدودا حاليا.
ويعزو فحام في حديثه للجزيرة نت ذلك إلى تحول هيكل التنظيم من نظام هرمي تسلسلي إلى نموذج شبكي، يعتمد على فصل الخلايا عن بعضها بعضا وعدم مشاركة المعلومات بينها.
ومع ذلك، شدد فحام على أن هذه الاعتقالات يمكن أن تسهم -على الأقل- في معرفة ما إذا كانت هناك خلايا أخرى تنشط شمال سوريا.
وأوضح أن الأسباب الرئيسية وراء نشاط تنظيم الدولة تكمن في رغبتها بإضعاف الثقة في الحكومة السورية، على المستوى الداخلي والشعبي عبر إظهار العجز والفشل الأمني، والمستوى الخارجي أيضا.
وأشار فحام إلى أن التنظيم يتبنى مقاربة مفادها أن تقوية هذه الحكومة، التي تمتلك اطلاعا كبيرا على مساره في سوريا منذ تأسيسه حتى إنهاء سيطرته الجغرافية عام 2019، ستعيق عودة نشاطه.
وأكد أن الحكومة كانت على اطلاع واسع منذ وجودها في إدلب ضمن نطاق هيئة تحرير الشام، حيث جمعت معلومات كثيرة حول نشاط التنظيم الذي يسعى -برأي فحام- إلى إضعاف الثقة بها شعبيا وخارجيا.
وفيما يتعلق برد الفعل الرسمي، توقّع فحام أن تُنفّذ وزارة الداخلية السورية بشكل رئيسي عمليات استباقية، إضافة إلى تبادل المعلومات مع الدول الفاعلة في مكافحة تنظيم الدولة.
وأبرز أن هذه العمليات الاستباقية ستكون أكثر فعالية من تلك التي تأتي كرد فعل على الهجمات، حيث لن تنتظر الوزارة وقوع حوادث أمنية قبل التحرك.
وكانت وحدات وزارة الداخلية نفّذت، الأحد الماضي، عملية أمنية في تدمر، واعتقلت 5 أشخاص مشتبه بهم، بعد هجوم أدى لمقتل 3 جنود أميركيين.
العملية ضد تنظيم الدولة
نقص العناصر والعتاد يظل أهم التحديات التي تواجه الحكومة السورية في ملاحقة تنظيم الدولة (الجزيرة)
رغم النقص
من جهته، يقول الباحث في مركز جسور للدراسات، محمد سليمان، في تصريح للجزيرة نت، إن الهجمات التي تنفذها عناصر مرتبطة بتنظيم الدولة لها تداعيات خطيرة على الصعيد الأمني، فهي تضعف الاستقرار الذي تسعى دمشق لفرضه بالمنطقة، عبر إعداد وتجهيز كوادر أمنية تحافظ على الأمن الداخلي.
وأضاف سليمان أن انضمام الحكومة السورية للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب أدى إلى تخوُّفات لدى خلايا تنظيم الدولة من انتهاء تواجدهم في المنطقة، مما دفع التنظيم لمهاجمة مناطق سيطرة الحكومة والدوريات المشتركة.
ونفى وجود فجوات أمنية أو اختراقات كثيرة بمناطق سيطرة الحكومة السورية، ولكن هناك نقص في عدد الكوادر المؤهلة لمكافحة هذا التنظيم، إضافة لنقص في العتاد العسكري الذي يسهم برفع مستوى هذه الكوادر لمكافحة التنظيم.
أما بالنسبة للمناطق الشرقية، فالأمر مختلف نوعا ما -حسب الباحث- بسبب التماس المباشر مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي من خلالها -عبر نقاط التماس- تمرر خلايا التنظيم وتدعمهم ليقوموا بأعمال ضد قوات الحكومة السورية.
تحديات
ولفت سليمان إلى تحديات كثيرة تواجهها الحكومة السورية في مكافحة خلايا تنظيم الدولة، أولها بقاء السجون والمخيمات في شمال شرق سوريا تحت سيطرة قسد.
وأوضح أنه عندما تصبح هذه السجون والمخيمات تحت سيطرة الدولة السورية، فإنها ستتمكن من مواجهة التنظيم بكل أريحية، وأن عكس ذلك سيسمح بعبور خلايا التنظيم إلى مناطق سيطرة الحكومة وتتسبب بالفوضى والتفجيرات والمشاكل.
وأكد أن هناك حملات أمنية ذات فعالية عالية في الشمال الغربي وفي وسط سوريا، وذلك بسبب التغطية الحكومية الجيدة بهذه المناطق، حيث تسيطر عليها وتتحكم بمنافذها ومداخلها ومخارجها.
كما لا يوجد بتلك المناطق -يضيف سليمان- أي حاضنة شعبية أو محلية من شأنها أن تستقطب أو تتستر على وجود خلايا تنظيم الدولة، فضلا عن أن لدى الحكومة السورية خبرة من خلال كوادرها العاملة خلال سنوات الثورة في التعامل مع خلايا التنظيم، ولكن ينقصها المعدات والدعم الدولي في مواجهة هكذا تنظيمات.
المصدر: الجزيرة
———————————–
الجيش الأميركي يعلن شل قدرات “تنظيم الدولة” في سوريا بالتعاون مع دمشق
قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) إن الولايات المتحدة ستواصل العمل من كثب مع شركائها السوريين لملاحقة شبكات تنظيم الدولة ومنع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه وشن هجمات على المستوى العالمي.
وأوضحت أن القوات الأميركية دمّرت خلال الشهر الماضي وبالتعاون مع دمشق نحو 130 صاروخا وقذيفة وأسلحة أخرى تعود للتنظيم.
وأضافت أن العمليات العسكرية أدت إلى إحباط جهود تنظيم الدولة لإعادة بناء قدراته، مشيرة إلى مقتل 14 عنصرا من التنظيم واعتقال 119 خلال الأشهر الستة الماضية.
وذكرت القيادة الوسطى أن القوات الأميركية وشركاءها نفذوا منذ يوليو/تموز الماضي قرابة 80 عملية في سوريا استهدفت القضاء على عناصر إرهابية.
ونهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت القيادة الأميركية تنفيذها عملية عسكرية مشتركة مع وزارة الداخلية السورية استهدفت أكثر من 15 مخزنا ومستودع أسلحة تابعا لتنظيم الدولة في جنوب سوريا وريف دمشق.
وقالت “سنتكوم” إن القوات الأميركية شاركت مع وحدات من الداخلية السورية في الفترة بين 24 و27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في تدمير المخازن عبر ضربات جوية وعمليات تفجير ميدانية.
يُشار إلى أن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الذي شاركت فيه عشرات الدول منذ تأسيسه، نفذ خلال السنوات الماضية سلسلة واسعة من العمليات العسكرية ضد التنظيم في سوريا والعراق. في حين لم تكن الحكومة السورية طرفا فيه قبل إعلان انضمامها الأخير.
المصدر: الجزيرة
———————————–
بدبابات وجرافات.. توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة جنوبي سوريا
توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، بأحدث انتهاك لسيادة البلد العربي.
وقالت قناة “الإخبارية السورية” (رسمية) عبر منصة “إكس”: “قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية معلّقة في ريف القنيطرة الجنوبي، مستخدمةً دبابات وجرافات عسكرية”.
ولم تذكر القناة تفاصيل أخرى، لكن عادة ما تنصب القوات المتوغلة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم وتعتقل سوريين وتدمر أراضٍ زراعية.
وحتى الساعة 07:00 “ت.غ” لم تعقب على التوغل الجديد تل أبيب ولا دمشق، التي طالبت مرارا بإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية.
ومساء الأربعاء، أطلقت قوات إسرائيلية قذائف مدفعية من مواقع تحتلها في منطقة تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي بمحيط قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، وفقا للقناة.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية منذ فترة في الجنوب السوري، ولاسيما القنيطرة، وتنفذ اعتقالات وتنصب حواجز وتدمر غابات، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.
ورغم أن الحكومة السورية الحالية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، لكن سوريا تشترط أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى “ما كانت عليه قبل الثامن من ديسمبر 2024”.
ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.
(الأناضول)
————————————-
الداخلية السورية تعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة إلى لبنان
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الزبداني بمحافظة ريف دمشق أحبطت محاولة تهريب شحنة أسلحة كانت معدّة للتهريب باتجاه الجمهورية اللبنانية.
وقالت الوزارة في تدوينات على صفحتها بمنصة إكس إنه عقب متابعة أمنية دقيقة لتحركات المتورطين نفذت المديرية ما وصفته بكمين محكم في بلدة سرغايا الحدودية أسفر عن ضبط الشحنة.
وأضافت أن الشحنة تضم كميات كبيرة من قذائف “آر بي جي” مخبأة بطريقة منظمة تمهيدا لتهريبها عبر الحدود، وفق ما جاء في بيان الوزارة.
وأكدت أنه تمت مصادرة المضبوطات أصولا، ونُقلت إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما أشارت إلى أن هذه العملية تأتي في إطار ما وصفتها بـ”الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية لمكافحة عمليات التهريب، وضبط الحدود، وحماية الأمن والاستقرار الوطني”.
عملية سابقة
وفي سبتمبر/أيلول الماضي قال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي إن القوات الأمنية صادرت قواعد لإطلاق الصواريخ و19 صاروخا من طراز “غراد” وصواريخ مضادة للدروع، فضلا عن أسلحة فردية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة.
جاء ذلك في إطار حديث الدالاتي عن القبض على خلية قال إنها تابعة لحزب الله اللبناني كانت تنشط في بلدتي سعسع وكناكر بريف دمشق الغربي.
وقال حينها إن الملف أحيل إلى الجهات المختصة لمتابعة الإجراءات القانونية، في حين تواصل الأجهزة الأمنية التحقيق مع الموقوفين للكشف عن كامل الارتباطات والأهداف.
وتقول السلطات السورية إنها تسعى منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى إحكام السيطرة على الحدود مع دول الجوار، بما يشمل ملاحقة شبكات تهريب المخدرات وبقايا نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي
———————————–
اعتقال خلية لتنظيم الدولة بإدلب واجتماع يبحث الوضع الأمني بالبادية
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة في إدلب، فيما عقد وزير الداخلية أنس خطاب اجتماعا موسّعا مع قادة الأمن في منطقة البادية للاطلاع على الوضع الأمني عقب الهجوم الأخير، الذي وقع في مدينة تدمر وسط البلاد واستهدف عسكريين أميركيين.
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، تمكنت قيادة الأمن الداخلي في إدلب، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب بجهاز الاستخبارات العامة، من إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة مسؤولة عن تنفيذ عدد مما وصفتها بـ”العمليات الإرهابية” التي استهدفت دوريات أمنية وعسكرية في إدلب وحلب.
ونقلت الوكالة عن بيان لوزارة الداخلية قولها إنه قد “تمكنت الوحدات الأمنية من إلقاء القبض على 3 أفراد، في حين تم تحييد آخر، حيث اعترف الموقوفون خلال التحقيقات بوجود أربعة متورطين آخرين شاركوا في تنفيذ العمليات” بعد هجوم استهدف دورة أمن في معرة النعمان بإدلب.
وتابعت الوزارة أنه استنادا إلى المعلومات التي جُمعت، نفذت وحداتها عملية أمنية ثانية أسفرت عن إلقاء القبض على بقية أفراد الخلية، ليصل العدد الإجمالي للموقوفين إلى 8 أشخاص.
ولفتت الوزارة إلى أن العمليتين الأمنيتين أسفرتا عن ضبط أحزمة ناسفة، وكواتم صوت، وصواريخ مضادة للدبابات، إلى جانب أسلحة رشاشة من طراز “إم 4” كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ هجمات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
اجتماع أمني
كذلك، قالت وزارة الداخلية السورية إن خطاب عَقد اجتماعا ضم قائد الأمن في البادية سفيان محمد الشيخ صالح، وعددا من المسؤولين الأمنيين، للوقوف على الوضع الأمني في المنطقة وتقييم المخاطر بعد الهجوم الذي وقع السبت في تدمر.
وأوضحت الوزارة أن خطاب استعرض نتائج التحقيقات التي أجراها الفريق المكلف بمتابعة مجريات الحادث، كما ناقش التوصيات الرامية إلى تعزيز كفاءة الوحدات الأمنية، والتنسيق التام في ما بينها، ومعالجة أي ثغرات في الأداء.
كما شدد الوزير على تفعيل الجاهزية الميدانية للفرق المختصة، لضمان سرعة الاستجابة لمواجهة تنظيم الدولة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت وحدات وزارة الداخلية نفذت، الأحد الماضي، عملية أمنية في تدمر، حيث اعتقلت 5 أشخاص مشتبها بهم، كما أطلقت قيادة أمن البادية بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب عملية واسعة استهدفت عناصر ينتمون لتنظيم الدولة في مناطق الفرقلس والقريتين والبادية بريف حمص وسط البلاد.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة أسفر عن مقتل 3 أميركيين، جنديين ومدني، وإصابة 3 عسكريين آخرين.
وتعمل القوات الأميركية في سوريا لمحاربة تنظيم الدولة، وذلك ضمن التحالف الدولي الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، وانضمت إليه سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 لتصبح رسميا الشريك رقم 90 في هذا التحالف.
هجوم بالبوكمال
على صعيد متصل، انفجرت عبوة ناسفة ظهر اليوم الثلاثاء في سيارة للأمن العام بمدينة البوكمال في دير الزور شرقي سوريا دون وقوع إصابات، حسب مراسل الجزيرة.
وأكدت قناة الإخبارية السورية وقوع الانفجار دون وقوع إصابات، لكنّها لم تضف تفاصيل أخرى.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت السلطات السورية القبض في محافظتي إدلب وحلب شمالي البلاد، على ما سمتها بـ”خلية إجرامية” مسؤولة عن هجومين استهدفا مؤخرا قوات الأمن.
المصدر: الصحافة السورية + وكالة الأناضول
———————————–
سوريا لتصدير 1.5 مليون طن من الفوسفات خلال عام 2026
دمشق: «الشرق الأوسط»
17 ديسمبر 2025 م
وقعت «المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية» في سوريا، الأربعاء، اتفاقية تعاون مع شركة «ترياق» التابعة لمجموعة «ALIXIR GROUP» الصربية، بحضور وزير الطاقة السوري محمد البشير.
وقالت المؤسسة، في بيان صحافي، إن الاتفاقية تنص على استثمار وتصدير نحو 1.5 مليون طن من الفوسفات خلال عام 2026، بما يُعزز دور قطاع الفوسفات في دعم الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركاء الدوليين.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المؤسسة لتطوير قطاع الثروة المعدنية، وتوسيع فرص الاستثمار، وتعزيز حضور سوريا في الأسواق العالمية عبر شراكات استراتيجية قائمة على الشفافية والجدوى الاقتصادية.
————————————
العدل السورية تحذر: عقوبات صارمة لمن يتعدى على الشبكة الكهربائية
2025.12.16
شدّدت وزارة العدل السورية على ضرورة إعطاء دعاوى التعدي على الشبكة الكهربائية الاهتمام اللازم، والعمل على فرض عقوبات رادعة بحق مرتكبيها بأسرع وقت ممكن، لمنع تكرار هذه الجرائم، حفاظاً على استمرارية هذا المرفق الحيوي والمهم.
وأكدت الوزارة في تعميم نشرته عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن على القضاة المعنيين التشدد في تطبيق أحكام القوانين النافذة، وفرض العقوبات الرادعة بما يحقق الردع العام، ويسهم في القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة، مع الإسراع في حسم القضايا المرتبطة بها.
وزارة العدل
ونبهت الوزارة على ضرورة قيام إدارة التفتيش القضائي ورؤساء العدليات والمحامين العامين بمراقبة حسن تطبيق التعميم، وإعلام الوزارة بأي مخالفة قد تُسجّل.
تعرفة جديدة للكهرباء في سوريا
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الطاقة بدء تطبيق تعرفة كهربائية جديدة، موزعة على أربع شرائح تراعي الفئات الاجتماعية ومستويات الاستهلاك المختلفة، وذلك ضمن خطة إصلاح قطاع الكهرباء وتحسين الخدمة.
كما أكدت الوزارة أن الحكومة تستعد لإطلاق خطة شاملة تشمل تعديل تعرفة الاستهلاك المنزلي وفق نظام الشرائح، مع إضافة شريحة خاصة بالمؤسسات الحكومية.
ووفق مصادر حكومية، فإن تعديل التعرفة يعتمد على نظام شرائح يهدف إلى دعم الفئات ذات الدخل المحدود، كما يلي:
الشريحة الأولى (ذوو الدخل المحدود): حتى 300 كيلواط شهرياً بسعر مدعوم، تتحمل الحكومة 60% من الكلفة، موجهة للأسر الفقيرة واحتياجاتها الأساسية، بسعر 600 ليرة سورية للكيلوواط.
الشريحة الثانية (أصحاب الدخل المتوسط والمشاريع الصغيرة): أكثر من 300 كيلواط، بسعر 1400 ليرة للكيلوواط.
الشريحة الثالثة (المعفون من التقنين): وتشمل المؤسسات الحكومية والشركات والمصانع التي تحتاج الكهرباء على مدار الساعة، بسعر 1.700 ليرة سورية للكيلو واط.
الشريحة الرابعة (المعامل ذات الاستهلاك العالي): مثل معامل الصهر، بسعر 1.800 ليرة سورية للكيلو واط.
————————————
بينهم فراس طلاس.. النيابة الفرنسية تطالب بسجن ثماني متهمين في قضية “لافارج”
2025.12.17
طالبت النيابة الفرنسية أمس الثلاثاء، بفرض غرامة مالية قدرها مليار و125 مليون يورو على شركة الإسمنت الفرنسية
“لافارج”، إلى جانب عقوبات بالسجن تصل إلى ثماني سنوات بحق ثمانية من مسؤوليها التنفيذيين السابقين، وذلك على خلفية اتهامات بتمويل جماعات إرهابية في سورية خلال السنوات الأولى من الحرب، في قضية وصفتها منظمات حقوقية بـ”التاريخية”.
وتواصل محكمة الجنايات في العاصمة الفرنسية جلسات محاكمة شركة “لافارج” بصفتها شخصاً اعتبارياً، إلى جانب 8 أشخاص، على خلفية أنشطة الشركة في سوريا خلال عامي 2013 و2014، بتهمة “تمويل منظمة إرهابية”.
وطلبت النيابة الفرنسية خلال جلسة، أمس الثلاثاء، إنزال عقوبات بالسجن تراوح بين 18 شهرا و8 سنوات بحق المتهمين.
كما طالبت النيابة بإنزال عقوبة السجن 5 سنوات وغرامة 225 ألف يورو بحق كل من نائب المدير العام السابق للعمليات كريستيان هيرو، والرئيس التنفيذي للشركة في سوريا بين عامي 2008 و2014، برونو بيشو، مع المطالبة بمنعهم من العمل في القطاع التجاري.
ومن المعنيين في سوريا، طالبت النيابة الفرنسية بسجن رجل الأعمال السوري فراس طلاس، المتهم بالوساطة بين “لافارج” والتنظيمات المسلحة والإرهابية في المنطقة، 8 سنوات مع غرامة قدرها 225 ألف يورو، وبسجن السوري عمرو طالب، المتهم بالوساطة بين موردي المواد الخام والتنظيمات المسلحة، 3 سنوات مع غرامة قدرها 60 ألف يورو، مع إصدار مذكرتي توقيف بحقهما.
وفي 7 أيلول 2021 نشرت وكالة “الأناضول” وثائق تُثبت أن شركة “لافارج” موّلت تنظيم “داعش” في سوريا بعلم الاستخبارات الفرنسية، وهو ما أثار صدى واسعاً حول العالم.
وكشفت الوثائق أن الشركة كانت تُطلع الأجهزة الاستخبارية الفرنسية باستمرار على اتصالاتها مع تنظيم “داعش”، ولم تُصدر السلطات الفرنسية أي تحذير لها أو تمنعها من تمويل التنظيم.
يُذكر أن التحقيق ضد “لافارج” فُتح في حزيران 2017، وشمل رئيس مجلس إدارتها آنذاك وعددا من كبار المديرين، بتهمة “تمويل الإرهاب”، كما وُجهت إليها تهمة “التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية” في 2018 قبل أن تُسقط عام 2019.
تلفزيون سوريا
——————————-
انطلاق ثاني جلسات محاكمة المتهمين بأحداث الساحل
دمشق: بدأت في قصر العدل بمدينة حلب شمالي سوريا، الخميس، الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين بارتكاب انتهاكات خلال “أحداث الساحل” في مارس/ آذار الماضي.
وأفادت قناة “الإخبارية” ووكالة الأنباء السورية “سانا” الرسميتان بـ”بدء الجلسة العلنية الثانية لمحاكمة المتهمين بارتكاب انتهاكات خلال أحداث الساحل في قصر العدل بحلب”.
وعُقدت الجلسة الأولى في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويمثل بالقضية 14 متهما من عناصر النظام السابق والقوات الحكومية الحالية، في خطوة وُصفت بـ”غير المسبوقة” لتحقيق العدالة.
ويُحاكم المتهمون بتهم بينها “إثارة الفتنة الطائفية والسرقة والاعتداء على قوى الأمن الداخلي وقوات الجيش العربي السوري”.
وفي مارس شهدت مناطق الساحل السوري أحداثا دامية على مدار أيام، وشن مسلحون موالون للنظام السابق هجمات على قوات الأمن.
ولاحقا استعادت قوات الحكومة السيطرة على المنطقة، بعد عملية واسعة تخللتها انتهاكات وعمليات قتل لمدنيين وسلب وحرق ممتلكات ارتكبها مسلحون “غير تابعين للحكومة”، وفقا للسلطات.
وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول نظام بشار الأسد المخلوع الذين يثيرون اضطرابات أمنية.
(الأناضول)
—————————
القائم بالأعمال السوري يقدم أوراق اعتماده في الخارجية
الخميس 2025/12/18
علمت “المدن” أن القائم بالأعمال السّوريّ الجديد لدى لبنان إياد الهزّاع وصل إلى بيروت برفقة مسؤول الشؤون العربيّة في وزارة الخارجيّة السورية محمد طه الأحمد، وتوجّه إلى وزارة الخارجية اللبنانية لتقديم أوراق الاعتماد.
واعتبرت مصادر مواكبة أنّ هذه الخطوة تُسجَّل كإشارة إيجابيّة على صعيد تفعيل العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين، بانتظار تعيين سوريا سفيرًا جديدًا في لبنان ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسيّ، في وقت تفيد فيه معطيات بأنّ دمشق مستعدة للانتقال إلى هذه المرحلة بعد العمل على معالجة ملف الموقوفين.
وفي سياق متصل، علمت “المدن” أنّ رئيس الجمهورية يعمل خلال الأيام المقبلة على عقد اجتماع للجنة اللّبنانيّة المعنية بالملف السّوريّ، بهدف إعادة تصويب المواقف وإعطاء التوجيهات اللازمة لتسريع التقدّم في مسار العلاقات اللّبنانيّة السّوريّة، وإزالة الالتباسات الّتي شابت هذا الملفّ سابقًا.
——————————-
دمشق: القبض على تاجر يهودي.. يتاجر بالآثار السورية
الخميس 2025/12/18
قبض الأمن السوري على تاجر سوري يهودي في مدينة دمشق، وذلك بتهمة الاتجار غير المشروع بقطع أثرية يتطلب العمل بها ترخيصاً خاصاً من السلطات السورية.
ما علاقة سرقة متحف دمشق؟
وقال موقع “The Media Line” الأميركي، إن التاجر يُدعى سليم حمداني، وهو أحد أفراد الجالية اليهودية في سوريا، مشيرةً إلى أنه يمتلك متجراً لبيع الأثار في منطقة دمشق القديمة.
وأوضحت أن الامن السوري قبض على حمداني في سوق دمشق القديم، قبل يومين، وداهم متجره هناك، كما صادر عدداً من القطع الأثرية التي كانت مخزنة بداخله، قبل نقله للتحقيق، حيث لا يزال رهن الاحتجاز حتى الآن.
ونقل الموقع عن مصدر أمني، قوله إن السلطات السورية حصلت على معلومات استخباراتية تُشير إلى ضلوع حمداني في تجارة قطع أثرية محظورة لا يُسمح ببيعها أو تداولها دون ترخيص رسمي، مضيفاً أن القطع المصادرة ستبقى بحوزة السلطات السورية إلى حين اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويأتي القبض على حمداني بعد تقارير أكدت تعرض متحف دمشق الأثري لعملية سرقة في وقت سابق، طاولت محتويات أثرية، وسط ترجيحات عن وجود صلة بين الحادثتين، وفق الموقع.
قضية حساسة
وقال رئيس الجالية اليهودية في سوريا بخور سيمانتوف، إن حمداني محتجز لدى السلطات السورية في دمشق، وإن الجالية تتابع القضية عن كثب، مرجحاً الإفراج عنه خلال الأيام المقبلة.
وأضاف سيمانتوف للموقع الأميركي، أن حمداني هو يهودي سوري من أصول إيرانية، وينتمي إلى ما تبقى من الجالية اليهودية في دمشق، والتي لا يتجاوز عدد أفرادها 6 أشخاص فقط، بعد موجات هجرة واسعة سابقة.
ولم يتطرق الإعلام السوري إلى القضية بسبب حساسيتها، لأن حمداني ينتمي إلى الأقلية اليهودية في سوريا، وفق الموقع الأميركي، الذي أوضح أن القانون السوري الصادر في العام 1963، ينص على فرض عقوبات مشددة على الاتجار غير المرخص بالآثار، تصل إلى السجن لمدة 15 عاماً، أو أكثر، في حال ثبوت نية تهريب القطع الأثرية إلى خارج البلاد، أو الإضرار بالتراث الوطني
في غضون ذلك، قال سيمانتوف لموقع “واي نت” العبري، إن حمداني “لا يزال موقوفاً بعد أن عثرت السلطات على آثار داخل متجره”. وفيما رجّح إمكانية الإفراج عنه، شدد على أن “الأمر يحتاج إلى وقت، فالقانون يجب أن يأخذ مجراه”.
ونقل الموقع العبري عن مصدر مطلع، قوله إن التحقيق لا يزال مستمراً مع حمداني، وقد ينتهي بإثبات براءته ، موضحاً أن حمداني معروف في دمشق بتجارته منذ سنوات طويلة، ويقصده جامعو آثار من داخل العاصمة وخارجها، كما أنه لا يملك أي سجل جنائي سابق.
——————————
عائلات ضحايا سوريين تلاحق الأسد قضائيا في الأرجنتين
قدم محامون وعائلات ضحايا الاختفاء القسري بسوريا شكوى جنائية أمام القضاء الفدرالي في الأرجنتين ضد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد، وعدد من كبار مسؤولي نظامه.
وأعلن البرنامج السوري للتطوير القانوني (SLDP)، في بيان أمس الثلاثاء، أن عائلات ضحايا الاختفاء القسري وناجين من الاعتقال بسوريا قدموا شكوى جنائية ضد الأسد ضمن نظام العدالة الفدرالي في الأرجنتين بتاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وأوضح أن الشكوى طالبت بفتح تحقيق حول مسؤولية الرئيس المخلوع وزوجته، ومسؤولين بارزين في النظام السوري السابق عن جرائم ضد الإنسانية تتمثل في الاختفاء القسري.
وتركز الشكوى على قضية اختطاف الأطفال وإخفائهم، بما يشمل الاحتجاز التعسّفي للأطفال، وانتزاعهم من عائلاتهم، والإخفاء طويل الأمد لهوياتهم ومصيرهم وأماكن وجودهم، وهي قضية لم تتناولها ملاحقات قانونية كثيرة في السابق.
وأكد البرنامج السوري للتطوير القانوني أن الدعوى رُفعت بالتعاون مع رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا ورابطة ميثاق الحقيقة والعدالة، وبدعم قانوني من مكتب دوريو للمحاماة، وهو مكتب أرجنتيني متخصص في القانون الجنائي الدولي والقانون الجنائي الاقتصادي.
ورُفعت القضية استنادا إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، إذ تعتمد الأرجنتين مبدأ “الاختصاص العالمي المطلق” بموجب المادة 118 من دستورها، وهو ما يسمح لقضائها بالتحقيق في جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في أي مكان في العالم. وقد فُتحت بالفعل تحقيقات في قضايا مشابهة مثل قضايا ضد قادة في ميانمار وفنزويلا ونيكاراغوا.
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت عدة محاولات قضائية لملاحقة الأسد. على الصعيد الدولي، قبل مكتب المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في 2017 شكوى تتعلق بجرائم ارتكبها الأسد وأخوه ماهر، قائد الفرقة الرابعة بالجيش، و126 شخصية أمنية.
ويعد القضاء الفرنسي الأكثر نشاطا في ملاحقة الأسد، إذ أصدر قضاة التحقيق مذكرات توقيف دولية ضد الرئيس السوري المخلوع بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية عام 2013.
وعلى مدار سنوات الثورة السورية، وثّقت تقارير حقوقية حالات اختفاء أطفال وتغيير هوياتهم، بعد اعتقالهم مع ذويهم، إذ نُقل العديد منهم إلى دور رعاية بلا أوراق رسمية، مع تغيير أسمائهم وقطع صلتهم بأسرهم.
وتشير بعض الوثائق إلى أن أسماء الأسد كانت تشرف على توجيه الأطفال إلى مؤسسات محددة بعد انتزاعهم من عائلاتهم في المعتقلات.
المصدر: الجزيرة
—————————
========================



