دردشة مع روجيه أصفر: عن حلب ومسيحيي سوريا وسلطة ما بعد الأسد

تنطلق هذه الحلقة من حلب: العودة إليها بعد غياب، ودمارها العمراني، وانقساماتها الاجتماعية. وبعد مرور على تجربة الرهبنة ومعناها بالنسبة إلى ضيفنا الباحث والكاتب روجيه أصفر، ثم مغادرته لها بسبب ما شهد عليه من فساد وسوء إدارة، وبعد إطلالة على تجربته الصحافية كذلك وبعض الأوضاع السياسية والإعلامية المستجدة، نناقش مع أصفر باستفاضة أوضاع المسيحيين السوريين سياسياً واجتماعياً وثقافياً، بما يشمل: نبذة عن تقسيماتهم المذهبية وتوزعهم الديمغرافي، الموقف السياسي لمسيحيي سوريا خلال حكم الأسدين وبعد سقوطه، دور البطرك يوحنا يازجي ومواقفه من السلطة السابقة والحالية، تأثير هجوم كنيسة الدويلعة على المزاج المسيحي، ومعنى وجود شخصيات من منبت مسيحي في مواقع مسؤولية مختلفة التراتبية في سوريا الجديدة، ومسائل أخرى.
“ما بعد الأبد” من إعداد وتقديم: حسام القطلبي وملاذ الزعبي، ومساهمة أحلام طبرة في التقديم
غرافيك: يوسف حمّص وعبد المعين حمّص
00:00 تقديم وتعريف بالضيف والمحاور
03:16 العودة إلى حلب بعد سقوط الأسد
16:35 زيارة البلدة القديمة وحلب الشرقية والوقوف على الدمار
29:37 الدخول في سلك الرهبنة ومغادرته والهوية الدينية
41:36 العمل في الإعلام وتأسيس موقع “تعددية”
52:05 الكابتن ماجد أو الأب القائد
01:04:24 خطاب الكراهية السائد والمنتشر في سوريا
01:16:44 التوزع المذهبي والجغرافي للمسيحيين السوريين
01:27:04 موقف المسيحيين من الهجرة
01:35:11 الانقسام الاجتماعي بين المسيحيين والمسلمين وتأثير ذلك على المواقف السياسية
01:43:15 هل انحاز المسيحيون للأسد؟
01:54:48 موقف المسيحيين السوريين من السلطة الجديدة
02:10:00 وجود وزيرة مسيحية في الحكومة.. أي تمثيل؟



