الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"العلاقات السورية-الأميركيةتشكيل الحكومة السورية الجديدةسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعام على انتصار الثورة في سوريا

سبعة أيام من المواجهة في حلب: معركة الشيخ مقصود والأشرفية، أحداث وتقارير،  تحديث 16 كانون الثاني 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

———————————–

تحديث 16 كانون الثاني 2025

————————-

توم برّاك: نعمل على خفض التصعيد بين الحكومة السورية و”قسد”/ عبدالله البشير

16 يناير 2026

أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توم برّاك، اليوم الجمعة، مواصلة الجهود لخفض حدة التوتر بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مع استمرار التحشدات العسكرية على جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، وتمديد مهلة خروج المدنيين من المنطقة لليوم الثاني. وقال برّاك، في منشور على منصة إكس، إن الولايات المتحدة على تواصل وثيق مع جميع الأطراف في سورية، وهي تعمل على مدار الساعة لخفض التصعيد وحدة التوتر، والعودة إلى محادثات الاندماج ما بين الحكومة السورية و”قسد”، في إشارة إلى اتفاق العاشر من مارس/ آذار 2025، والسعي للعودة إليه.

وجاءت تصريحات برّاك وسط إعلان الحكومة السورية، أمس، عن عملية عسكرية وشيكة تستهدف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، اللتين سبق أن تقدمت إليهما “قسد” بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

في المقابل، أكد مصدر ميداني في منطقة دير حافر لـ”العربي الجديد” أن المنطقة تشهد عمليات قصف لأهداف محددة من جانب الجيش السوري، بالتوازي مع منع مقاتلي “قسد” المدنيين من المغادرة عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه الحكومة السورية في وقت سابق، مشيرا إلى أن الأهالي يسلكون الطرق الزراعية والترابية للوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، ومن ثم التوجه إلى مراكز الإيواء في مدينة منبج.

نذر الحرب بين دمشق و”قسد”… تصعيد ميداني وسياسي

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، أول من أمس الأربعاء، فتح ممر إنساني من ريف حلب الشرقي باتجاه مدينة حلب، مؤكدة أن الجيش السوري “سيتخذ عددا من الإجراءات للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين”. وقالت هيئة العمليات: “نهيب بأهلنا المدنيين ضرورة الابتعاد عن كل مواقع تنظيم قسد والمليشيات الإرهابية بالمنطقة المحددة مسبقا”.

بدوره، أوضح المكتب الإعلامي لـ”قسد” أن الجيش السوري استهدف بأكثر من 20 قذيفة مدفعية، بالتزامن مع عمليات قصف بالطائرات المسيرة، الأحياء السكنية في مدينة دير حافر، مشيرا إلى أن عمليات القصف تهدف إلى الضغط على الأهالي لإجبارهم على مغادرة مناطقهم. وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية لوكالة “سانا”، أمس الخميس، أن عناصر من “قسد” انشقوا عنها على جبهة دير حافر، حيث أمنت وحدات الجيش السوري وصولهم إلى نقاط انتشارها.

————————-

برَّاك: أميركا على اتصال وثيق مع جميع الأطراف في سوريا

دمشق: «الشرق الأوسط»

16 يناير 2026 م

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برَّاك، الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تزال على اتصال وثيق مع جميع الأطراف في البلاد، في ضوء الاشتباكات الأخيرة بين القوات التابعة لحكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.

وذكر برَّاك في حسابه على منصة «إكس»، أن واشنطن تعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع في سوريا ومنع التصعيد والعودة إلى المحادثات بين الحكومة السورية و«قسد».

كانت «قسد»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، وقَّعت مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدّماً يذكر لتنفيذ الاتفاق.

———————————

 الجيش السوري يستعد للهجوم على “قسد” بحلب ودير الزور

الجمعة 2026/01/16

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر، قولها إن الجيش السوري على أهبة الاستعداد لشن هجوم على بلدات تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال وشمال شرق البلاد، وذلك للضغط عليها لتقديم تنازلات في المحادثات المتعثرة مع الحكومة السورية.

مشاركة 5 فرق عسكرية

ووفق ثلاثة مسؤولين سوريين وشخصيتين كرديتين وثلاثة دبلوماسيين أجانب، فإن مواجهة أوسع نطاقاً تلوح في الأفق بين الجيش السوري والمقاتلين الأكراد، بعد الاشتباكات التي اندلعت في مدينة حلب، الأسبوع الماضي، وانتهت بانسحاب المقاتلين.

وقال مسؤول عسكري كبير مشارك في التخطيط للوكالة، إن نحو خمس فرق من الجيش السوري قد تشارك في الهجوم الذي يستهدف البلدات التي يسيطر عليها الأكراد في محافظة حلب الشمالية ومحافظة دير الزور الشرقية.

وأضاف أنه في حال فشلت هذه التكتيكات في إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، فإن الجيش السوري يدرس شن حملة واسعة النطاق قد تؤدي إلى خسارة الأكراد للمنطقة شبه المستقلة التي يديرونها منذ أكثر من 10 سنوات.

وحثّت الولايات المتحدة، التي تسعى إلى ترسيخ السلام في سوريا لدعم استقرار الشرق الأوسط بشكل أوسع والمساعدة في منع أي عودة لظهور مقاتلي “داعش”، كلا الجانبين على تجنب المواجهة والعودة إلى المحادثات، وفقًا لمصدرين سوريين.

انقلاب القبائل على “قسد”

وقالت الوكالة إن الجيش السوري انتشر خلال اليوميين الماضيين في محيط بلدة ديرحافر والقرى المحيطة بها غرب الفرات، الخاضعة لسيطرة “قسد”، كما أصدر أوامر لمقاتليها بالانسحاب شرق النهر، وفتح ممراً إنسانياً للمدنيين للفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

وبحسب اثنين من قادة الجيش السوري، فقد تم إرسال قوات سورية أخرى بهدوء إلى خط جبهة آخر في محافظة دير الزور النائية، حيث يدير الأكراد حقول نفط رئيسية تقول دمشق إنها يجب أن تكون تحت سيطرة الدولة المركزية.

وأكد ممثل الإدارة الذاتية في دمشق عبد الكريم عمر للوكالة، “معارضة أي مواجهة عسكرية نظراً لمخاطرها الجسيمة”، مضيفاً أن الجهود مستمرة لمساعدة وسطاء لأجل إحياء المفاوضات.

وأفاد ثلاثة دبلوماسيين ومسؤول في “قسد”، بأن واشنطن لم تعارض صراحةً عمليةً محدودةً للقوات السورية، لكن المسؤول في “قسد” قال إن الولايات المتحدة لا تبذل جهوداً كافيةً لمنع وقوع اشتباك.

وفي حال امتد القتال إلى دير الزور، فقد يجذب القبائل العربية المحلية التي تشكو من التهميش والتجنيد القسري لأفرادها في قوات “قسد”، وذلك وفقاً لمسؤولين عسكريين سوريين واثنين من زعماء القبائل

وأكد زعيم قبيلة الجبور شايش الملحم، أنهم ينتظرون أوامر من الرئيس السوري أحمد الشرع لأجل الانقلاب على “قسد”.

ورأت “رويترز” أن التهديد بتجديد العمل العسكري يسلط الضوء على تعميق الصدع بين حكومة الشرع الذي تعهد بإعادة توحيد البلاد بعد 14 عاماً من الحرب، وبين “قسد” المتخوفة من إدارته التي يقودها إسلاميون.

————————-

 دمشق تسلم لبنان أسماءً لـ”فلول الأسد”.. وبيروت تطوّقهم عبر تفكيك الشبكات المالية

2026.01.16

ووفق مصادر أمنية لبنانية لـ تلفزيون سوريا، فقد زار مساعد مدير المخابرات السورية العميد عبد الرحمن الدباغ بيروت صباح الأربعاء، والتقى مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي، وسلّم الدباغ لائحة موسعة بأسماء ضباط كبار من النظام السوري المخلوع تطالب دمشق بتوقيفهم أو ضبط تحركاتهم، معتبرة أنهم يشكّلون امتداداً لشبكات أمنية ومالية ناشطة خارج سوريا، من ضمنهم جميل الحسن وغياث دلا.

وبحسب المصدر، جاء تسليم هذه الأسماء مباشرة بعد توقيف المواطن السوري أحمد دنيا في منطقة جبيل، في خطوة عكست انتقال الجانبين اللبناني والسوري من مرحلة المتابعة غير المعلنة إلى الضغط الأمني المباشر على “فلول النظام المخلوع”.

توقيف الذراع المالي لـ رامي مخلوف

ووفق المصادر فإن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت أحمد دنيا قبل أيام، ويخضع حالياً لتحقيقات مكثفة، بعد ورود اسمه في تسريبات وتسجيلات ووثائق بثّتها قناة الجزيرة، تتعلق بمخططات لفلول النظام المخلوع تهدف إلى زعزعة الاستقرار داخل سوريا والتحضير لتحرّك عسكري ذي طابع انقلابي.

وتشير المعطيات إلى أنّ أحمد دنيا يُعد الذراع المالي لشبكة رجل الأعمال رامي مخلوف في لبنان (ابن خال بشار الأسد)، ويتولى تنسيق وصول الأموال إلى مجموعات مسلّحة تعمل بإمرة القائد السابق للفرقة 25 في جيش النظام المخلوع سهيل الحسن، وتحديداً المجموعات الناشطة في الساحل السوري تحت مسمى “سرايا الجواد”.

وعقب توقيف دنيا، سارعت دمشق إلى تسليم اللوائح الأمنية، والتي تضمنت، وفق المصادر، أسماء أكثر من 200 ضابط من النظام السوري المخلوع كانوا قد فرّوا إلى لبنان بعد سقوط النظام في كانون الأول، وهو ما أكده تقرير لوكالة رويترز، التي تحدثت عن تسليم رسمي للأسماء إلى مخابرات الجيش اللبناني.

اللائحة تضم ضباطاً أمنيين ووسطاء

وضمّت اللوائح شخصيات رفيعة المستوى، من بينها ضباط أمنيون سابقون ووسطاء يُشتبه بدورهم في إدارة قنوات مالية وتنظيمية مرتبطة برامي مخلوف، إضافة إلى أسماء قريبة من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في النظام المخلوع كمال الحسن، ومدير مكتب الأمن القومي كفاح ملحم.

ووفق المصادر فإن توقيف الحسن تزامن مع توقيف اللبناني ب.ح، وهو من سكان جبل محسن، ضبط في مطار بيروت وبحوزته مبلغ مليون وثمانمئة ألف دولار، ادعى أنها تبرعات بهدف إنشاء دار للطائفة العلوية في شمال لبنان، في حين تحوم الشكوك على أنها تعود بهدف تمويل “فلول النظام المخلوع”.

وأشار المصدر إلى أنّ التحقيقات ما تزال مفتوحة وأن أي خطوة تُتخذ تخضع لمعايير قانونية وأمنية دقيقة، وتكشف المعلومات أنّ لبنان تلقّى في الأسابيع الأخيرة تقارير أمنية من فرنسا ودول عربية، تطالب بالتحقق من وجود ضباط سابقين في جيش ومخابرات النظام السوري المخلوع على أراضيه، ما دفع الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى تنفيذ مداهمات محددة في عدد من المناطق بحثاً عن أشخاص مدرجين على لوائح المتابعة.

وبحسب المصادر، فإن توقيف أحمد دنيا قد يشكل نقطة التحوّل الأساسية التي دفعت دمشق إلى تسليم الأسماء دفعة واحدة، في محاولة لقطع المسارات المالية والتنظيمية لفلول النظام في الخارج، وربط هذا الملف مباشرة بالاستقرار الأمني داخل سوريا، ووضع الدولة اللبنانية أمام اختبار أمني وقضائي شديد الحساسية.

———————————–

برلين: الشرع يزور ألمانيا الثلاثاء المقبل

16 يناير 2026

يزور الرئيس السوري أحمد الشرع برلين الثلاثاء، وفق ما أظهر جدول أعمال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الذي نُشر الجمعة. ولم يؤكد مكتب المستشار الألماني فريدريش ميرز ما إن كان سيجري أيضاً محادثات مع الشرع خلال الزيارة التي تأتي في وقت تسعى فيه الحكومة الألمانية إلى رفع وتيرة إعادة السوريين المقيمين في أرضها إلى بلدهم.

وقالت قناة “دويتشة فيله” الألمانية إن من المتوقع أن تتناول الزيارة الأولى للشرع إلى ألمانيا عدداً من الملفات، من بينها قضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وسبق أن استقبل الشرع مسؤولين أوروبيين من بينهم ألمان خلال العام الأخير. وتركزت مباحثاته مع الغرب على رفع العقوبات عن سورية.

الشرع يؤكد التزامه بحقوق الأكراد ضمن دولة موحدة

ووفق وزارة الداخلية الألمانية، بلغ عدد السوريين العائدين إلى موطنهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، 1867 سورياً حتى نهاية أغسطس/آب الماضي. ووفق آخر الإحصاءات، عاد مليون لاجئ سوري و1.8 مليون نازح داخلي في الأشهر الإحدى عشرة التالية لـ8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

ومنذ إسقاط المعارضة السورية نظام الأسد في ديسمبر 2024، سعى الشرع إلى فتح علاقات مع دول العالم بعد قطيعة كاملة مع سورية بسبب حملة القمع التي نفذها نظام الأسد ضد الثورة وما خلفته من حرب استمرت أكثر من عقد كامل.

وسبق للشرع أن زار فرنسا والتقى رئيسها إيمانويل ماكرون، وذلك قبل زيارة وصفت بالتاريخية إلى الولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. كما أجرى الشرع سلسلة زيارات إلى دول المنطقة، أبرزها السعودية وقطر وتركيا والإمارات والأردن.

————————-

الجيش السوري يدعو مسلحي “قسد” للانشقاق والتوجه إلى نقاطه العسكرية

دمشق: دعا الجيش السوري، الجمعة، مسلحي تنظيم “قسد” للانشقاق والتوجه إلى أقرب نقطة عسكرية تابعة له في أماكن وجودهم.

وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”: “إلى الأفراد السوريين بتنظيم قسد كردا وعربا، نعلن عن فتح باب الانشقاق وترك هذا التنظيم، وذلك من خلال التوجه إلى أقرب نقطة للجيش العربي السوري”.

وأضافت الهيئة: “بادروا بالانشقاق عن تنظيم قسد، فوطنكم يرحب بكم بأي وقت ومكان، ومشكلتنا كانت وما زالت مع ميليشيات بي كا كا الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يريدون استهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري”.

وختمت تصريحاتها بالقول: “سارعوا بالانشقاق عن هذا التنظيم، وعودوا إلى دولتكم وأهلكم”.

ومساء الخميس، أعلنت وزارة الدفاع السورية، انشقاق عدد من عناصر “قسد” في جبهة دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد.

وصباح الخميس، فعّل الجيش السوري ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم غرب نهر الفرات، التي أعلنها سابقا مناطق عسكرية.

ونقلت “سانا” عن مديرية إعلام حلب، قولها إن “ممارسات قسد تسببت في صعوبات كبيرة، وتهديد مباشر لحياة مئات آلاف الأهالي، حيث اضطرتهم إلى سلوك ممرات غير مؤهلة، ولا سيما بعد قيام تنظيم “قسد” بتدمير جسور في المنطقة”.

والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي محافظة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.

ويتنصل “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

(الأناضول)

——————————

الاحتلال يستهدف 17 منطقة وينفذ 15 توغلًا في القنيطرة خلال النصف الأول من الشهر الحالي

16 يناير 2026

وثقت مديرية إعلام القنيطرة، في تقرير صدر اليوم الجمعة، تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات وتوغلات الاحتلال الإسرائيلي خلال النصف الأول من شهر كانون الثاني/يناير الحالي.

وأشار التقرير إلى أن أنشطة القوات الإسرائيلية في الفترة من 1 حتى 15 كانون الثاني/يناير شملت استهداف سبع عشرة منطقة مختلفة، وإقامة تسعة حواجز عسكرية مؤقتة، وتنفيذ خمس عشرة عملية توغل عسكري بري، بالإضافة إلى تنفيذ ثماني حالات اعتقال موقت ضد مدنيين.

وبحسب التقرير، تركزت هذه الأنشطة العدائية بشكل رئيسي في قرى وبلدات بئر عجم، وبريقة، وصيدا الحانوت، والصمدانية الغربية والشرقية، والمشيرفة، وجباتا الخشب، وعين البيضة. وقد شهدت هذه المناطق تحركات عسكرية مكثفة وتضييقًا متعمدًا على حركة المواطنين المدنيين وعملهم.

كما رصد التقرير السمات الهجومية البارزة خلال الفترة المذكورة، والتي تمثلت بإطلاق نار من قاعدة الحميدية العسكرية باتجاه منازل المدنيين، وإطلاق نار يومي تقريبًا من قاعدة جباتا الخشب، واستهداف رعاة المواشي وإطلاق النار عليهم في معظم مناطق المحافظة، فضلًا عن إطلاق نار بين مواقع الاحتلال من تل أحمر غربي باتجاه تل أحمر شرقي.

وتتواصل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة، بين توغلات ونصب حواجز وتفتيش ومداهمات واعتقالات، رغم ما أُعلن في البيان الثلاثي عن آلية تنسيق مشتركة بين إسرائيل والحكومة السورية، عقب المفاوضات التي جرت بين الطرفين في باريس.

وتوغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في عدة مناطق ريفية جنوب محافظة القنيطرة.

وذكرت الوكالة الرسمية للأنباء “سانا” أن قوة تابعة للاحتلال مؤلفة من ثماني سيارات عسكرية وثلاث دبابات توغلت من جهة تل الأحمر غربي، باتجاه قريتي عين الزيوان وسويسة.

وأفادت “سانا” بأن القوة انتشرت داخل قرية سويسة لمدة ساعة تقريبًا، قبل أن تتجه جزءًا منها نحو قرية الدواية الصغيرة، بالتزامن مع دخول الدبابات إلى تلة أبو قبيس.

وبحسب مصادر محلية، بقيت القوة في المنطقة لفترة محدودة ثم انسحبت نحو خط الهدنة، دون ورود معلومات عن حدوث اعتقالات خلال هذا التوغل.

———————————

حشود عسكرية ضخمة لـ”قسد” في ريف حلب الشرقي.. ومصدر أمني: مئات من مقاتلي “pkk” في دير حافر

16 يناير 2026

كشف مصدر أمني خاص في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لموقع “الترا سوريا” عن وصول حشود عسكرية كبيرة إلى منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، تضم مئات من مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK)، إلى جانب تعزيزات أخرى من قسد بشكل عام.

وأشار المصدر إلى أن هذه الحشود تشمل عتادًا ثقيلًا جدًا وعناصر بالآلاف، فيما وصفها بأنها “غير مسبوقة” من حيث حجم التحشيد لحزب العمال في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر العسكري في محوري دير حافر ومسكنة، حيث يبدو أن الأوضاع تتجه نحو عمل عسكري محتمل.

ووفق تقديرات المصدر، فإن هناك “حشودًا ضخمة من الطرفين، كذلك من طرف الجيش السوري”.

وأكد المصدر التزام الجناح العربي في قوات قسد، وخصوصًا فصيل جيش الثوار، بالحياد التام في بعض المناطق، مشيرًا إلى تركيز معظم قواتهم في الحسكة، وأن المنطقة بين دير حافر ومسكنة قد “تُؤخذ بسهولة” في حال تقدم الجيش السوري، باستثناء منطقة الطبقة التي توقع أن تشهد دفاعًا شرسًا من قبل قوات “قسد”، خاصة عناصر حزب العمال ومقاتلي النظام السابق.

وتشهد المنطقة منذ أيام توترًا متصاعدًا، حيث أعلن الجيش السوري تحويل المنطقة الممتدة من دير حافر إلى مسكنة إلى منطقة عسكرية مغلقة، محذرًا المدنيين من الاقتراب من مواقع “قسد”، وداعيًا المجموعات المسلحة إلى الانسحاب شرق الفرات، وسط تبادل اتهامات بإطلاق مسيرات واستهدافات متبادلة.

ومن جهتها، تنفي قوات “قسد” رسميًا وجود تحشيد هجومي في المنطقة، مؤكدة أن تحشيداتها دفاعية فقط.

ويبقى الوضع في ريف حلب الشرقي قابلًا للتطور السريع، وسط ترقب لأي خطوة عسكرية قد تغير المعادلة في المنطقة.

وسبق أن كشف مصدر عسكري رفيع المستوى في الجيش السوري، في حديث خاص لموقع “الترا سوريا”، عن استمرار الإعدادات والتحضيرات النهائية للعمليات العسكرية المرتقبة في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مؤكدًا أن الخطط مفصلة وجاهزة.

وقال المصدر إن التقدم العسكري سيكون “تحصيل حاصل” وأن العملية برمتها تنتظر الظروف الميدانية والسياسية المثلى لبدئها، نافيًا أي جمود في الملف. وأضاف أن الجيش السوري يمتلك خططًا بديلة لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية في حال تعثر أي محور.

—————————-

عبر طرق غير آمنة.. خروج أكثر من 4000 مدني من دير حافر حتى الآن

كانون الثاني 16, 2026

أعلنت إدارة منطقة دير حافر، اليوم الجمعة 16 كانون الثاني، استمرار خروج المدنيين عبر الطرق الفرعية غير الآمنة من مناطق سيطرة تنظيم قسد إلى مناطق سيطرة الدولة السورية، وذلك جراء مواصلة التنظيم منع الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الرسمي الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش العربي السوري.

وأكدت الإدارة في بيان عبر “فيسبوك”، تسجيل خروج أكثر من 4000 مدني حتى الآن من مخرج واحد فقط، فيما يعمل مكتب الشؤون الاجتماعية التابع لها على تسجيل بيانات الوافدين وتوجيههم إلى مراكز الإيواء المخصصة وتقديم الاحتياجات الأساسية العاجلة لهم.

وغادرت عائلات مدنية من قرية المبعوجة التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، اليوم الجمعة، عبر طرق فرعية وزراعية خطرة باتجاه مناطق سيطرة الحكومة السورية.

وجاءت عملية الخروج بعد استمرار تنظيم قسد في منع الأهالي من مغادرة المنطقة عبر الممر الإنساني الآمن الذي أعلنت عنه ومددت فترة فتحه هيئة العمليات في الجيش العربي السوري.

وأكدت إدارة منطقة دير حافر أن التنظيم يتجاهل الجهود المبذولة لتأمين عبور آمن للمدنيين، ويصر على احتجازهم في ظروف صعبة، مما يدفعهم للمخاطرة بحياتهم عبر مسالك وعرة هرباً من المنطقة.

المصدر: الإخبارية

—————————

=====================

تحديث 15 كانون الثاني 2025

————————-

قسد” و”العمال الكردستاني” يفجّران الجسور بين دير حافر ومناطق سيطرة الدولة لمنع الأهالي من النزوح

هلا ماشه

يناير 15, 2026

كشفت مصادر محلية في ريف حلب الشرقي، اليوم الخميس 15 كانون الثاني، أن تنظيم “قسد” و ميليشيات “حزب العمال الكردستاني” الإرهابية أقدما على تفجير جميع الجسور والعبّارات الواصلة بين مدينة دير حافر ومناطق سيطرة الدولة، في محاولة لمنع الأهالي من النزوح واستخدامهم دروعاً بشرية مع اقتراب العمليات العسكرية ضد مواقعها.

وأوضحت المصادر أن التفجيرات استهدفت الجسور الحيوية التي تربط المدينة بعدد من القرى والمناطق المجاورة، ما أدى إلى صعوبة وصول المدنيين الراغبين بالمغادرة باتجاه المناطق الآمنة التي تؤمّنها وحدات الجيش العربي السوري.

وفي موازاة ذلك، يواصل تنظيم “قسد” حملاته القسرية للتجنيد الإجباري في مدينة الحسكة ومحيطها، حيث أفادت مصادر محلية أن الحملة شملت حتى القاصرين وتم تنفيذها عبر نقاط تفتيش أقامها التنظيم في عدد من أحياء المدينة.

وأضافت المصادر، أن تنظيم “قسد” قام باعتقال العديد من العناصر المنضوية فيه بمدينة الرقة بعد رفضهم التوجه إلى مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي لقتال الجيش العربي السوري.

وفي سياق متصل، تم تجهيز نقاط طبية وإغاثية لاستقبال وإيواء المدنيين الخارجين من مناطق سيطرة تنظيم “قسد”، حيث أعلنت دارة منطقة منبج بريف حلب الشرقي، عن افتتاح ثلاثة مراكز إيواء جديدة في المدينة، مخصصة لاستقبال الأهالي القادمين من منطقتي دير حافر ومسكنة، اللتين من المقرر أن تشهدا عمليات عسكرية دقيقة ينفذها الجيش العربي السوري لتحريرهما من سيطرة التنظيم.

وذكر الدفاع المدني، اليوم، أن فرقه انتشرت في قرية حميمة استعداداً لاستقبال العائلات التي ستخرج عبر الممر الإنساني من مناطق دير حافر ومسكنة شرقي حلب.

ودعت إدارة منطقة دير حافر الأهالي أمس إلى الالتزام بالخروج المنظم عبر الممر الإنساني الذي حددته الجهات المختصة، وفي الأوقات المعلنة، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه سلامة المدنيين وحرصاً على أمن العائلات، وذلك إلى حين انتهاء العمليات الجارية. وشددت الإدارة على أن منازل المدنيين وأراضيهم ستكون محفوظة، مع التأكيد على أن سلامتهم وكرامتهم أولوية لا نقاش فيها.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن فتح ممر إنساني يتيح للمدنيين في مدينة دير حافر الخروج باتجاه مناطق سيطرة الدولة، وأوضحت الهيئة أن الممر سيكون عبر قرية حميمة، على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي دير حافر وحلب، ونوّهت بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات “PKK” الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً، حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.

————————-

فيدان: ارتباط قسد بحزب العمال الكردستاني يعرقل تنفيذ اتفاق 10 آذار ويهدد استقرار سوريا

كانون الثاني 15, 2026

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن ارتباط تنظيم قسد بحزب العمال الكردستاني يشكل عائقاً أساسياً أمام تطبيق اتفاق 10 آذار، ويهدد الاستقرار في سوريا والأمن الإقليمي.

وأوضح فيدان في مؤتمر صحفي خلال لقائه ممثلي وسائل الإعلام الدولية والتركية في إسطنبول أن “وجود تنظيم قسد في غرب نهر الفرات، ومنها دير حافر وغيرها من المناطق أمر غير قانوني”، مؤكداً ضرورة التزام التنظيم بتنفيذ بنود اتفاق 10 آذار في أسرع وقت، و”إظهار حسن النية عبر الخروج من دوامة العنف”.

وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريح سابق، الجمعة 9 كانون الثاني، أن تنظيم قسد لا يغير مواقفه إلا عندما يواجه القوة، معتبراً أن اتفاق 10 آذار يعتبر مشروعاً واقعياً من حيث المبدأ، لكن غير الواقعي هو عدم وجود رغبة لدى تنظيم حزب العمل الكردستاني (PKK) الإرهابي للدخول في هذا المسار، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول.

وأشار فيدان حينها إلى أن تنظيم قسد إذا كان يفكر في مستقبل الأكراد، فعليه الوقوف عند حلول جادة وحقيقية قائمة على السلام، ولا تزيد من عداء الأكراد لشعوب المنطقة ودولها، مؤكداً أنه حان الوقت لأن ينتقل التنظيم إلى السبيل القائم على السلام والحوار.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان، آخر التطورات في مدينة حلب، والتأكيد على سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، إضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق الجهود المشتركة لدعم استقرار سوريا ومكافحة التهديدات التي تمس أمنها.

المصدر: الإخبارية

————————-

 أمير قطر والشرع يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا الأمنية

الخميس 2026/01/15

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع خلال اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين والتطورات الإقليمية، حسبما جاء في إعلان “الرئاسة السورية”.

استمرار التعاون القطري- السوري

وقالت “الرئاسة السورية” في بيان، إن الرئيس السوري تلقى اتصالاً هاتفياً من أمير قطر، “جرى خلاله استعراض مسار العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسب تعزيزها في مختلف المجالات”.

وأضافت أن الجانبين “تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية الأخيرة، وبحثا القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك”، كما أكدا “أهمية تنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار واعتبار الحوار سبيلاً أساسيا لمعالجة الأزمات”.

وشدد الشرع والشيخ تميم على “أهمية استمرار التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة بما يخدم مصالح البلدين الوطنية ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار”.

ووفق البيان، فقد أكد الجانبان في ختام الاتصال “متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والحرص المتبادل على استمرار التشاور والتنسيق في مختلف المجالات والمستويات”.

الشرع: حقوق الأكراد ليست للمساومة

ويأتي اتصال أمير قطر في وقت يستعد فيه الجيش السوري للبدء بعملية عسكرية تستهدف إخراج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من ريف حلب الشرقي، بعد أن تمكن قبل أيام من إخراج قواتها بشكل كامل من مدينة حلب.

في غضون ذلك، نشر التلفزيون السوري مقتطفات من لقاء الشرع مع قناة “شمس” الكردية، التي اعتذرت القناة عن بثّها، أكد فيها أن تحرير سوريا من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كانت أول رد المظالم التي تعرّض لها أكراد سوريا على يد النظام.

وأضاف أن مشكلة “قسد” أنها متعددة الرؤوس وقرارها العسكري “مرتبط” بتنظيم حزب “العمال” الكردستاني، مؤكداً أن الدولة السورية تريد مشاركة الأكراد في الجيش والأمن والبرلمان، لكن حزب “العمال” يريد حرمانهم من فرص التنمية، مشدداً على أن “الحقوق الكردية غير قابلة للمساومة”.

كما أكد أن “تنظيم قسد هو من بدأ مهاجمة أحياء حلب ونحن لم نبدأ العملية العسكرية إلا بعد خروج 90% من سكان الأشرفية والشيخ مقصود”، وأن “قسد” أعاقت الحياة المدنية والاقتصادية في حلب ولم تلتزم ببنود اتفاق نيسان.

واعتبر أن تحرير سوريا “ضمِن حق المواطنة تحت القانون لكل مكونات الشعب السوري بعد فترة مظالم صنعت التفرقة بينهم”، وأن حل المشكلة الكردية لا يكون بسيطرتها على مساحة شاسعة من سوريا، لافتاً إلى أن شطر ثروات سوريا يذهب إلى حزب “العمال” القادم من خارج الحدود.

————————-

=======================

تحديث 14 كانون الثاني 2025

————————-

ألمانيا تستعد لاستقبال الرئيس السوري مطلع الأسبوع المقبل

المستشار الألماني وجّه دعوة للشرع العام الماضي لمناقشة ترحيل اللاجئين السوريين

برلين: راغدة بهنام

14 يناير 2026 م

تستعد برلين لاستقبال الرئيس السوري أحمد الشرع، مطلع الأسبوع المقبل، وسط مساعٍ ألمانية لتعزيز العلاقات مع الحكومة السورية.

ولم يصدر بعد إعلان رسمي أو تأكيد لوصول الشرع إلى ألمانيا، الأسبوع المقبل، إلا أن عدداً من الصحف الألمانية نقلت عن مصادر حكومية أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يستعد لاستقبال الرئيس السوري، الاثنين المقبل. وبحسب بعض الصحف، فإن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت سيشارك في اللقاء الذي سيبحث بشكل أساسي عودة اللاجئين السوريين.

ورفض متحدث باسم الحكومة الألماني، خلال مؤتمر صحافي، تأكيد وصول الشرع، الأسبوع المقبل، ولكنه قال إن برلين «منفتحة على تعميق العلاقات، وعلى بداية جديدة مع الحكومة السورية الجديدة».

وعلق على الاشتباكات الواقعة في حلب منذ أيام بين القوات الحكومية وقوات «قسد»، بالقول إن الحكومة الألمانية تراقب الوضع في حلب «عن كثب»، وإن الوضع بحاجة «لإعادة تقييم بشكل يومي»، مشيراً إلى أنه سيكون بالإمكان مناقشة التطورات بشكل مفصل أكثر خلال الأيام المقبلة.

وكان ميرتس قد أعلن قبل بضعة أسابيع أنه وجّه دعوة رسمية للشرع لزيارة ألمانيا، وأن هدف الزيارة، بحسب ما قال ميرتس في حينه، مناقشة عودة اللاجئين السوريين.

ويكرر المستشار الألماني وأعضاء في حكومته الكلام بأن على اللاجئين السوريين العودة إلى بلادهم، وأن أسباب لجوئهم انتفت بسقوط الرئيس السابق بشار الأسد.

وقال ميرتس آنذاك، إن «الحرب الأهلية انتهت في سوريا، ولم يعد هناك سبب مطلقاً للجوء إلى ألمانيا، وبالتالي يمكننا أن نبدأ الترحيل».

ورغم هذا الكلام، تسعى ألمانيا للتركيز على ترحيل اللاجئين المدانين بجرائم بشكل أساسي، وقد رحّلت بالفعل شخصين حتى الآن إلى سوريا، وسلمتهما إلى السلطات هناك. وما زالت عمليات الترحيل بشكل عام إلى سوريا متوقفة من ألمانيا؛ بسبب عدم تصنيف الخارجية الألمانية لسوريا بأنها بلد آمن.

ولكن حكومة ميرتس تسعى الآن لتوقيع اتفاقيات ثنائية لترحيل المجرمين بالدرجة الأولى. وتشير مشاركة وزير الداخلية دوبرينت في اللقاء مع الشرع، إلى أن مسألة الترحيل هي فعلاً ما ستركز عليه المحادثات، خاصة أن حزب «دوربينت» (المسيحي البافاري المحافظ)، اتفق في مذكرة داخلية قبل أيام على الحث لاعتماد سياسة ترحيل متشددة في العام الحالي، وأنه يهدف لتحقيق ذلك، تسيير رحلات جوية دورية إلى كل من سوريا وأفغانستان، رغم أن البلدين مصنفين غير آمنين.

ومن بين الاقتراحات التي حملتها الوثيقة الداخلية للحزب البافاري المشارك في الحكومة الفيدرالية، تخفيض المعونات الاجتماعية المقدمة للاجئين السوريين الصادر بحقهم قرار ترحيل، إلى الحد الأدنى المسموح به قانونياً.

وكان وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، قد التقى بالشرع في دمشق، نهاية العام الماضي، ولكنه شكك آنذاك بإمكانية عودة اللاجئين أمام الدمار الكبير الذي شاهده في البلاد. وقد أثارت تصريحاته تلك التي شكك فيها بإمكانية عودة اللاجئين استياء كبيراً داخل الحكومة الألمانية، خاصة من وزير الداخلية الذي يعتمد سياسة أكثر تشدداً تجاه اللاجئين السوريين.

ورغم أنه من المتوقع أن تسيطر مسألة اللاجئين على المحادثات الثنائية بين ميرتس والشرع، فإن البحث سيتطرق إلى دور ألمانيا في المساعدة على إنماء سوريا، ما يمهد الطريق أمام العودة الطوعية للسوريين الموجودين في ألمانيا، بحسب رؤية المسؤولين في برلين.

وذكرت صحيفة الثورة السورية، أن الرئيس السوري سيقوم بافتتاح السفارة السورية في برلين، بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين بعد سنوات من الانقطاع.

ويرى الحقوقي السوري المستقر في برلين، أنور البني، أن زيارة الشرع الذي استقبله الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، مؤشر إيجابي على تطور العلاقات الألمانية – السورية.

وقال البني إن ألمانيا يجب أن تلعب دوراً «بجعل سوريا آمنة»، وإن عليها أن «تواكب سوريا الجديدة، وتلعب دوراً إضافياً للتأكد من أن الدعم يذهب في الاتجاه الصحيح ويصب في مصلحة السوريين».

وأشار إلى أن إنماء سوريا يسمح كذلك بعودة طواعية للسوريين الذين يريدون العودة من ألمانيا.

وشدد البني، الذي دأب على بناء ملفات في ألمانيا لملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب في سوريا منذ الحراك الشعبي عام 2011، على ضرورة أن تتضمن المحادثات مع الشرع تشديداً ألمانياً على أن تكون سوريا الجديدة «دولة لكل أبنائها، تحترم حقوق الإنسان». وقال إن بإمكان ألمانيا دعم بناء جيش وشرطة قوية في سوريا، «يعملان لمصلحة الشعب وليس للسلطة أو مسؤولين وأفراد معينين».

————————–

الاستخبارات السورية: “قسد” تجنّد مطلوبين وفلول النظام بدعم إيراني و”العمال الكردستاني”/ عبد الله البشير و محمد كركص

14 يناير 2026

شهدت مناطق سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عمليات تصعيد ومحاولات تقدم للجيش السوري، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي التابع للمليشيا فجر اليوم الأربعاء، مشيرا إلى قصف جوي تركي استهدف مواقعها في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي سورية.

وأعلن المكتب الإعلامي لـ”قسد” التصدي لتقدم على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لبلدة دير حافر، تحت غطاء من الطائرات المسيرة وباستخدام الأسلحة الرشاشة، متهما الجيش التركي باستهداف نقطة تابعة للمليشيا في قرية البوعاصي بمحيط مدينة الطبقة في ريف محافظة الرقة، ما أسفر عن إصابات في صفوف عناصرها.

وأشار المكتب إلى استهداف الطائرات المسيرة التركية نقطة عسكرية تابعة لها في مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، دون تسجيل إصابات، مشيرا إلى أن الاستهداف التركي يعكس تصعيدا خطيرا في المنطقة. في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن مقاتلي “قسد” استهدفوا نقاطا للجيش السوري ومنازل للمدنيين في محيط قرية حميمة شرق محافظة حلب بالرشاشات الثقيلة والطائرات المسيرة، مؤكدا رد الجيش على مصادر إطلاق النار.

بدورها، أكدت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد” وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، على خطوط التماس بين “قسد” والجيش السوري، مشيرة إلى عمليات استهداف متبادلة بين الطرفين بالرشاشات الثقيلة، مع إحباط محاولة تسلل لعناصر “قسد” في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء أمس الثلاثاء، عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري أحبط محاولة نفذتها عناصر من “قسد” لتلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب مدينة دير حافر، مؤكدا أن الجيش منع تخريب هذا المرفق الحيوي. وأضاف المصدر أن “قسد” نفذت اعتداءات عبر الطيران المسير استهدفت محيط قرية حميمة في الريف الشرقي لحلب.

تعاون مع الكردستاني

من جهة أخرى، كشف مصدر استخباراتي سوري عن تصعيد أمني تقوده قسد في عدد من المناطق، متهماً إياها بتجنيد مطلوبين للدولة السورية وبقايا نظام بشار الأسد السابق، بدعم من إيران و”حزب العمال الكردستاني”، في سياق قال إنه يهدف إلى زعزعة الاستقرار الأمني، ولا سيما في مدينة حلب، شمالي سورية.

وقال المصدر، في تصريحات لـ”الإخبارية” الأربعاء، إن “قسد” تجند المطلوبين للدولة السورية والهاربين إلى مناطق سيطرتها مقابل السماح لهم بالبقاء فيها وتوفير الحماية لهم، موضحاً أن أعداداً كبيرة من بقايا النظام السابق والمطلوبين بجرائم متنوعة أصبحوا مقاتلين إلى جانب التنظيم. وأضاف المصدر ذاته أن عمليات التجنيد تلك تتم بدعم مباشر من إيران وحزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابياً، معتبراً أن هذا التعاون يشكّل أحد أبرز مصادر التهديد الأمني في شمال البلاد، في ظل ما وصفه بمحاولات إعادة توظيف عناصر متورطة بجرائم سابقة ضمن تشكيلات مسلحة.

وفي السياق ذاته، اتهم المصدر عناصر من “العمال الكردستاني”، بالتعاون مع “قسد”، بالمسؤولية عن قصف مدينة حلب باستخدام طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، في تصعيد اعتبره استهدافاً مباشراً للأمن المدني في المدينة، وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات العسكرية تمكن، خلال الفترة الماضية، من إحباط عدة عمليات إرهابية، تزامناً مع التصعيد الذي شهدته أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، لافتاً إلى أن هذه العمليات كانت تستهدف مناطق مدنية وقوات الجيش والأمن السوري.

ووفق المصدر نفسه، فإن عناصر حزب العمال الكردستاني يستقدمون فلول النظام السابق ويعملون على تزويدهم بالعبوات الناسفة وأدوات التفخيخ بهدف تنفيذ هجمات ضد التجمعات المدنية، إضافة إلى استهداف مواقع الجيش والقوى الأمنية. وكانت مصادر مُطلعة قد أكدت قبل يومين لـ”العربي الجديد” أن “قسد” استهدفت بطائرة مُسيّرة إيرانية الصنع من نوع “مهاجر 3″ مبنى محافظة حلب التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً عن منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، والتي تعتبر أقرب منطقة سيطرة لـ”قسد” إلى مدينة حلب بعد انسحابها من حييّ الشيخ مقصود والأشرفية داخل مدينة حلب عقب معارك مع الجيش السوري الذي سيطر على الحييّن.

العربي الجديد

————————-

 القبض على أحمد دنيا: الذراع المالي لرامي مخلوف و”النمر”/ فرح منصور

الأربعاء 2026/01/14

كشف مصدر قضائي لـ”المدن” أنّ الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المواطن السوري أحمد دنيا قبل أيامٍ قليلة في منطقة جبيل، حيث يخضع للتحقيق حاليًا.

وأضافت المصادر أن أحمد دنيا هو الذراع المالي لابن خالة الرئيس السوري المخلوع رامي مخلوف في لبنان، ويتولى تنسيق وصول الأموال إلى المجموعات التي تأتمر بأمر القائد السابق للفرقة 25 في جيش النظام السابق سهيل الحسن، الملقب بـ”النمر”. وهذه المجموعات تنشط في منطقة الساحل السوري تحت مسمى “سرايا الجواد”.

وجاء التوقيف بعدما ورد اسم دنيا في التسريبات والتسجيلات والوثائق التي عرضتها قناة الجزيرة حول مخططات فلول نظام الأسد لحراكٍ عسكري يهدف إلى زعزعة استقرار سوريا وإحداث انقلابٍ داخلها.

كذلك علمت “المدن” أن أحد أبرز الوجوه الإعلامية – الأمنية لنظام الأسد السابق يدعى (ع. ر) قد غادر الأراضي اللبنانية إلى دولة عربية بعد اعتقال دنيا في الأيام الماضية، وهو كان قد دخل إلى لبنان بعد سقوط النظام في سوريا في كانون الأول 2024، وأقام في منطقة صربا قرب جونية.

في السياق، نشرت “رويترز” أن وفدًا أمنيًا سوريًا سلّم مخابرات الجيش اللبناني أسماء الضباط السوريّين المطلوبين، وأن أكثر من 200 ضابط تابعين للنظام السوري السابق فرّوا إلى لبنان.

كما تسلّم لبنان عدة تقارير غربية في الآونة الأخيرة تطالب بالاستقصاء عن وجود ضباط للنظام السوري السابق على الأراضي اللبنانية، وقد نفذت الأجهزة الأمنية مداهمات في عدد من البلدات اللبنانية بهدف البحث عنهم.

————————-

الأمن السوري يطلب من بيروت تسليم 200 ضابط من نظام الأسد فروا إلى لبنان

كشف مصدر عسكري لبناني للجزيرة، اليوم الأربعاء، عن توقيف ضباط من النظام السوري السابق لكن “دون أن تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات”، في حين نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر سورية ولبنانية أن ‌السلطات السورية طلبت من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.

وقال المصدر اللبناني للجزيرة “يوجد ضباط من النظام السوري السابق في لبنان لكن لا تنظيم لهم أو غرفة عمليات” مؤكدا أنه لا توجد تحضيرات أمنية تهدد الدولة السورية انطلاقا من الأراضي اللبنانية.

وأضاف المصدر أن الجيش أوقف منذ بداية العام 160 شخصا ينتمون إلى تنظيم الدولة وتنظيمات إرهابية، كما صادر مخدرات بقيمة ملياري دولار ودمر 22 معملا لإنتاجها.

لقاء أمني

في السياق ذاته نقلت “رويترز” عن 3 مصادر سورية رفيعة المستوى ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي، عن لقاء المسؤول الأمني السوري العميد عبد الرحمن الدباغ في 18 ديسمبر/كانون الأول بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط.

والتقى الدباغ -وهو مساعد رئيس الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية– بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا.

وركزت الزيارة، بحسب المصادر السورية، على جمع معلومات حول أماكن وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا.

ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهاز أمني إلى آخر، وليست طلب ترحيل.

وأكد 3 مسؤولين أمنيين لبنانيين كبار انعقاد الاجتماعات، ونفى أحدهم تلقي أي مطالب من السوريين بتسليم الضباط، فيما أقرّ الآخران بتلقي قائمة أسماء لكنهما نفيا وجود أي ضباط كبار بينهم.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين اللبنانيين إنه لا يوجد دليل على التخطيط لأي انتفاضة، رغم التهديدات التي تستهدف الحكومة السورية الجديدة.

———————–

 رويترز: سوريا تطالب لبنان بتسليم ضباط من عهد الأسد

الأربعاء 2026/01/14

 طلبت السلطات السورية من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد، وذلك في أعقاب تحقيق أجرته وكالة رويترز ⁠وكشف كيف أن البلد الجار صار يشكل مركزاً للتخطيط لإثارة اضطرابات.

بحسب التقرير، ووفقا لثلاثة مصادر سورية رفيعة المستوى ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي مطلع، فقد التقى المسؤول الأمني السوري الكبير العميد عبد الرحمن الدباغ في 18 كانون الأول بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط.

 والتقى الدباغ بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي واللواء حسن شقير المدير العام للأمن العام وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا. وركزت الزيارة، بحسب المصادر السورية، وكما نقل التقرير على جمع معلومات ​حول أماكن وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا. ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهاز أمني إلى آخر، وليست طلب ترحيل.

‏مطالب من السوريين بتسليم الضباط

وأكد ثلاثة مسؤولين أمنيين لبنانيين كبار انعقاد الاجتماعات. ونفى أحدهم تلقي أي مطالب من السوريين بتسليم الضباط. وأقرّ الآخران بتلقي قائمة ​أسماء لكنهما نفيا وجود أي ضباط كبار بينهم. وقال أحد المسؤولين ⁠الأمنيين اللبنانيين إنه لا يوجد دليل على التخطيط لأي انتفاضة، رغم التهديدات التي تستهدف الحكومة السورية الجديدة التي أوردها تقرير رويترز بالتفصيل.

 ووفقاً لمصدر سوري اطلع على القائمة فقد تضمنت أسماء شخصيات كبيرة من بينها شخصيات تعمل كوسطاء لرامي مخلوف أو ‌كمال حسن في لبنان.

 وأوضح مسؤول قضائي لبناني أن سوريا لم تتقدم ‌بطلب رسمي إلى لبنان لتسلمهم، وهو إجراء يتم عادة عبر وزارتي العدل والخارجية في البلدين.

 ورافق الدباغ في زيارته لبيروت خالد الأحمد المستشار السابق للأسد وصديق طفولة الشرع، وذلك بحسب شاهدين رأيا الرجلين معاً في ذات اليوم في ديسمبر كانون الأول.

 ووفقاً للشاهدين، وكلاهما ضابطان سابقان في جيش الأسد، فقد توجه الأحمد والدباغ معاً إلى مطعم عزمي وهو مطعم فاخر في بيروت يحظى بشعبية بين رجال الأسد. وقال الشاهدان إنهما وآخرين فسروا زيارة المطعم على أنها تحذير لمن يحاولون التأثير على العلويين للانتفاض ضد القيادة السورية الجديدة بأن لبنان لم يعد ملاذا آمنا لهم.

 وأكد مسؤول أمني لبناني كبير آخر عدم وجود أي مذكرة توقيف بحق الضباط السوريين في لبنان، ولا حتى طلبات عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) لإلقاء القبض عليهم. وأضاف المسؤول “لا نستطيع اتخاذ أي إجراء ضدهم”.

————————-

الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى الشرق من مدينة حلب بعد مطالبة القوات الكردية بإخلاء نقاط سيطرتها

يستقدم الجيش السوري الأربعاء تعزيزات إلى ريف حلب الشرقي، وفق ما أفاد مصدر عسكري ميداني، غداة إعلان الجيش المناطق الواقعة تحت نفوذ القوات الكردية هناك “منطقة عسكرية مغلقة” عقب مناوشات محدودة بين الطرفين.

على وقع التصعيد في حلب، حثّ قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر الذي قدمت قواته دعما كبيرا للمقاتلين الأكراد خلال السنوات الماضية وتعد بلاده اليوم من داعمي السلطة الجديدة في دمشق، جميع الأطراف على “تجنّب أي أعمال من شأنها تصعيد مستوى التوتر”.

وقال مصدر عسكري سوري في ريف حلب الشرقي صباح الأربعاء إن الجيش “استقدم تعزيزات عسكرية من محافظتي اللاذقية (غرب) ودمشق، في طريقها إلى منطقة دير حافر”، غداة إعلانها “منطقة عسكرية مغلقة”، ومطالبته المدنيين “بالابتعاد عن مواقع تنظيم قسد (قوات سوريا الديمقراطية) في المنطقة”.

ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” صورا أظهرت عشرات الآليات العسكرية بينها دبابات وشاحنات مزودة بمدفعية، قالت إنها في إطار “تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر”.

وتم سماع دوي قصف بين الحين والآخر، قال المصدر العسكري إنه ناجم عن “استهداف مدفعي لمواقع قسد في المنطقة”.

ويأتي التصعيد في منطقة دير حافر، على وقع تعثر مفاوضات بين السلطات والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش الأحد على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، بعد اشتباكات دامية انتهت بإجلاء نحو 400 مقاتل كردي منهما إلى مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرق البلاد.

وكان الجيش السوري والقوات الكردية قد أفادا خلال الساعات الأخيرة عن مناوشات في منطقة دير حافر.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري إن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطا للجيش السوري في محيط قرية حميمة “بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير. وقالت إن “الجيش السوري ردّ على مصادر النيران”.

وأوردت قوات سوريا الديمقراطية من جهتها أنها “تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة”.

“ضبط النفس”

وطالب الجيش السوري الثلاثاء القوات الكردية بالانسحاب من نقاط سيطرتها في ريف حلب الشرقي، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلق

ونشر خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر. وبعد ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بقصف بلدتين في المنطقة.

وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء إن القوات الحكومية “تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات”.

وأضافت “يدّعون أنهم يحضرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكردستاني لكن في الواقع النية هي هجوم شامل”، مؤكدة “سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا”.

واتهمت إلهام أحمد السلطات “بإعلان الحرب”، لتكون بذلك قد “قامت فعليا بخرق اتفاق العاشر من آذار/ مارس” الذي وقعه قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيس أحمد الشرع، ونص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية المدنية والعسكرية في إطار مؤسسات الدولة، وانتهت مهلة تطبيقه من دون إحراز تقدم.

وفي بيان ليلا، حضّ قائد سنتكوم “جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنّب أي أعمال من شأنها تصعيد مستوى التوتر وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية”.

وقال الأدميرال كوبر في بيان “نواصل دعوة جميع الأطراف المعنية للعودة إلى طاولة المفاوضات بحسن نية والسعي إلى حل دبلوماسي دائم من خلال الحوار”.

وتتبادل دمشق والإدارة الكردية منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق المبرم بينهما والذي كان يُفترض إنجازه بنهاية 2025.

وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

“الدماء تسيل”

في وسط مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق البلاد، تظاهر آلاف الأكراد الثلاثاء رافعين لافتات مؤيدة لقوات سوريا الديموقراطية ومنددة بـ”الانتهاكات” التي وقعت خلال معارك حلب الأخيرة. كما رددوا هتافات مناوئة للشرع وأحرقوا صوره.

وقال جودي علي (29 عاما) وهو صاحب مقهى خلال مشاركته في الاحتجاجات “لم تف هذه الحكومة بوعودها معنا أو مع أي سوري… منذ أتت إلى السلطة والدماء تسيل، كمجازر الساحل والدروز”.

وتأتي اشتباكات حلب بعد أعمال عنف دامية على خلفية طائفية طالت في آذار/ مارس الأقلية العلوية في الساحل السوري، ثم الأقلية الدرزية في جنوب البلاد في تموز/ يوليو. وشنّت إسرائيل حينها ضربات على دمشق قالت إنها دعما للدروز.

وأسفرت المعارك في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الأسبوع الماضي عن مقتل 105 أشخاص بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، هم 45 مدنيا و60 مقاتلا من الطرفين.

وأفاد قائد عمليات الدفاع المدني في حلب فيصل محمّد الثلاثاء عن “إزالة أكثر من 50 جثة من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد المعارك من قبل الدفاع المدني”، بدون أن يوضح ما إن كانوا مدنيين أو عسكريين.

——————————

دمشق تنتقد امتناع قناة “شمس” عن عرض مقابلة الشرع

انتقدت وزارة الإعلام السورية امتناع قناة “شمس” (مقرها كردستان العراق) عن عرض مقابلة أجرتها مع الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مشيرة إلى إمكانية عرضها على منصاتها.

وقالت وزارة الإعلام، في بيان لها اليوم الأربعاء، 14 من كانون الثاني، إنها تحتفظ بحقها الكامل في بث اللقاء عبر منصاتها الرسمية وفق الأطر القانونية باعتباره مادة إعلامية منجزة لا يوجد ما يبرر حجبها مهنيًا أو تحريريًا.

وعللت ذلك بما وصفتها بـ”مسؤوليتها بحماية حق الجمهور في المعرفة وحفاظًا على الأصول المهنية والقانونية الناظمة للعمل الإعلامي”.

وكان من المقرر بث مقابلة أجرتها قناة “شمس” المقربة من تيار القيادي الكردي مسعود البرزاني في إقليم كردستان العراق، إلا أن القناة امتنعت عن ذلك لاحقًا.

المدير العام للقناة، الإعلامي اللبناني، إيلي ناكوزي، أوضح في مقابلة على القناة ذاتها، أن سبب الامتناع عن البث جاء بسبب ردّ الرئيس الشرع، الذي تضمن هجومًا على “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

واعتبر ناكوزي، أن الامتناع عن بث المقابلة جاء بسبب ردود الشرع، التي جاءت بمثابة إعلان حرب على “قسد” بدلًا من التهدئة، وفقًا لكلامه، في حين أن ذلك يخالف سياسة القناة، التي تدعو إلى السلام.

بالمقابل، أكد ناكوزي أن الشرع أبدى تعاطفه مع القضية الكردية، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة.

وجاءت المقابلة في وقت شهد الساحة السورية توترات أخذت طابعًا إثنيًا بشكل محدود، بعد اشتباكات بين القوات الحكومية و”قسد”، أفضت إلى خروج الأخيرة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، والتي تسكنها أغلبية كردية.

وزارة الإعلام، قالت إن الشرع اختار قناة كردية رغم وجود العديد من القنوات المحلية والدولية لعرض أفكاره والوقوف على آخر التطورات الراهنة، تأكيدًا لمكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وأن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات، وفق تعبيرها.

وأضافت أنها تتفهم بعض النقاط التي أوردتها القناة في معرض تبرير قرارها، إلا أنها اعتبرت أن من الناحية المهنية والتحريرية، بأن وجود ضغوطات أو اعتراضات غير تحريرية، ليس سببًا كافيًا لحجب لقاء يفترض أنه أنجز في إطار صحفي مهني وبموافقة متبادلة بين الطرفين، وعلى أساس احترام حق الجمهور في الاطلاع على مختلف الآراء والمواقف.

وكانت مدينة حلب، شهدت منذ منتصف الأسبوع الماضي تطورات ميدانية متسارعة، انتهت بسيطرة الجيش السوري على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وخروج العناصر المرتبطين بـ“قسد”، من الحيين.

وأنهت هذه التطورات حالة فرضتها “قسد” في الحيين، اللذين ارتبطا بها منذ تغير المشهد السوري مع انطلاق الثورة السورية، إذ شكّل حي الشيخ مقصود والأشرفية لسنوات حالة خاصة من حيث إدارة الحكم المحلي وتأمين الموارد وإدارة الملفات الأمنية والخدمية، عبر مؤسسات تابعة لـ“قسد”، بمعزل عن مؤسسات نظام الأسد، واستمر هذا الواقع حتى بعد نحو عام على سقوط نظام بشار الأسد.

وبدأت الاشتباكات، في 6 من كانون الثاني الحالي، بعد سلسلة من تبادل الاتهامات بين الحكومة السورية وقوات “أسايش”، حيث حمّل كل طرف الآخر مسؤولية قصف الأحياء السكنية وخرق اتفاق التهدئة القائم بين الجانبين مع صباح ذلك اليوم.

وفجر 8 من كانون الثاني، أعلن الجيش دخوله حي الأشرفية وسيطرته الكاملة عليه، إلى جانب حي بني زيد، وفي صباح 10 من كانون الثاني، أعلن عن سيطرته الكاملة على حي الشيخ مقصود، منهيًا وجود “قسد” في الحيين.

وفي ذات السياق، يشهد محور دير حافر، شرقي حلب، توترات أمنية، وحشود عسكرية متبادلة، تنذر بعملية عسكرية مرتقبة.

—————————

 عقب اعتذار قناة “شمس”.. وزارة الإعلام تؤكد بث لقاء الرئيس الشرع عبر منصاتها

2026.01.14

أكّدت وزارة الإعلام السورية عزمها بثّ اللقاء الذي أجراه الرئيس أحمد الشرع مع قناة “شمس” الكردية الناطقة بالعربية، وذلك بعد اعتذار القناة عن بثّه، مشددةً على أن اللقاء أُنجز ضمن إطار مهني وتحريري كامل، ولا يوجد ما يبرر حجبه عن الجمهور.

وقالت الوزارة في بيان نشرته صحيفة “الثورة”، إنها تابعت الملابسات التي رافقت اللقاء التلفزيوني الذي أجرته قناة شمس مع الرئيس الشرع، وقرار القناة الاعتذار عن بثّه بناءً على تقديرات سياسية خاصة بها، وفق ما أوضحه مديرها العام إيلي ناكوزي، الذي أشار أيضاً إلى سقف الحريات الواسع الذي ساد المقابلة، وانفتاح الرئيس الشرع على الإجابة عن جميع الأسئلة من دون أي قيود.

وأضافت الوزارة أن اختيار الرئيس الشرع لقناة كردية لإجراء اللقاء، رغم تعدد القنوات المحلية والدولية، جاء تأكيداً على مكانة الكرد ودورهم وحقوقهم، وعلى أن العلاقة معهم تتجاوز إطار التنظيمات.

وأوضحت أنه، ورغم تفهّمها لبعض النقاط التي أوردتها القناة في تبرير قرارها، فإن الضغوط أو الاعتراضات غير التحريرية لا تُعد سبباً مهنياً كافياً لحجب لقاء أُنجز بموافقة متبادلة، وعلى أساس احترام حق الجمهور في الاطلاع على مختلف الآراء والمواقف.

وختمت وزارة الإعلام بيانها بالتأكيد على أنها، وانطلاقاً من مسؤوليتها في حماية حق الجمهور في المعرفة، وحفاظاً على الأصول المهنية والقانونية الناظمة للعمل الإعلامي، تحتفظ بحقها الكامل في بثّ اللقاء عبر منصاتها الرسمية، باعتباره مادة إعلامية منجزة لا مبرر مهنياً أو تحريرياً لحجبها.

ومساء أمس، أعلن مدير قناة “شمس”، إيلي ناكوزي، اعتذار القناة عن بثّ الحوار الذي أجرته مع الرئيس أحمد الشرع، والذي جاء على خلفية إعادة سيطرة الجيش السوري على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

وقال ناكوزي، في توضيح عُرض على شاشة القناة، إن من واجب الإدارة شرح أسباب استضافة الشرع بعد المواجهات الأخيرة، وأسباب الاعتذار لاحقاً عن بثّ المقابلة، موضحاً أن الشرع أراد إيصال رسائله إلى الرأي العام، ولا سيما الكردي، عبر قناة شمس.

وأشار ناكوزي إلى أن القناة أبدت استعدادها لإجراء المقابلة بهدف المساهمة في تهدئة الأوضاع لا تأزيمها، مبيناً أن مدة اللقاء كان من المفترض أن تكون نصف ساعة كحد أقصى، لكنها امتدت لنحو خمسين دقيقة، وتعرّضت القناة بعدها لهجوم من مؤيدين ومعارضين على حدّ سواء، إضافة إلى وجود رأي عام كردي في أربيل معارض للقاء.

وأوضح أن “القناة كانت تهدف إلى التهدئة والسلام والتقارب، إلا أنه منذ الدقائق الأولى للحوار تبيّن أن الخطاب كان عالي السقف تجاه قسد”، وازداد حدّة مع تقدّم الأسئلة، ما أثار تساؤلات داخل فريق القناة حول غياب رسالة التهدئة التي كان يُفترض أن يتضمنها اللقاء.

وختم بالقول إن المقابلة كانت ستُعرض على قناة شمس وعدد من القنوات الأخرى في أربيل، إلا أن القناة تعتذر من مشاهديها ومن الرئاسة السورية عن عدم بثّها، مؤكّداً أن لكل قناة أخرى حرية اتخاذ قرار البثّ من عدمه.

وفي 7 من كانون الثاني/يناير 2025، انطلقت قناة شمس الكردية الناطقة باللغة العربية، وتتخذ من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، مقراً لها، وهي مقرّبة من الحزب الكردي الذي يتزعمه مسعود برزاني.

—————————

 “إيكاد” ترصد اختفاء عتاد روسي من قاعدة مطار القامشلي شمال شرقي سوريا

2026.01.14

رصد فريق منصة “إيكاد” اختفاءً شبه كامل للعتاد العسكري الروسي من قاعدة مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، شمل رادارات ومعدات عسكرية وأنظمة دفاع جوي، وفق ما أظهرته صور أقمار صناعية حديثة.

وأوضحت المنصة عبر فيديو نشرته على منصة ” إكس”، اليوم الأربعاء، أن هذا التغيّر لم يكن قائماً في صور التُقطت للقاعدة خلال الأعوام السابقة، ما يشير إلى تحوّل لافت في واقع الوجود العسكري الروسي داخل مطار القامشلي، من دون صدور إعلان رسمي روسي يوضح طبيعة هذه الخطوة أو أسبابها.

تعزيزات وتحركات جوية خلال 2025

ويأتي هذا الرصد بعد تحركات روسية لافتة شهدها مطار القامشلي خلال عام 2025، إذ كشف موقع تلفزيون سوريا، في 11 من آب العام الماضي، عن قيام القوات الروسية بتعزيز وجودها في المطار عبر تحركات ليلية متكررة، شملت نقل جنود ومعدات عسكرية، وتأهيل مواقع تمركز الطائرات والرادارات، وتوسيع مناطق إقامة الجنود والضباط، إضافة إلى رفع العلم الروسي فوق مبنى المطار.

وبحسب مصادر مطلعة آنذاك، كانت طائرات شحن روسية تحلّق بشكل منتظم بين قاعدة حميميم ومطار القامشلي، وغالباً خلال ساعات الليل أو الفجر، لنقل عتاد لوجستي وعسكري، في وقت قُدّر فيه عدد الجنود الروس داخل المطار بنحو 200 عنصر.

رحلات شحن عسكري متواترة

كما وثّقت منصة “إيكاد”، في تقرير نُشر بتاريخ 12 من تموز العام الماضي، تنفيذ ما لا يقل عن 18 رحلة جوية روسية إلى مطار القامشلي خلال ثلاثة أشهر، انطلقت غالبيتها من قاعدة حميميم بريف اللاذقية، باستخدام طائرات شحن خفيفة من طرازي “AN-26” و”AN-72″، المخصصة لنقل الأفراد والمعدات.

وأظهرت البيانات حينها نشاطاً جوياً غير اعتيادي، شمل تحليق مقاتلة روسية من طراز “SU-35S” فوق القامشلي، إلى جانب تكرار رحلات الشحن العسكري بوتيرة منتظمة خلال شهري آذار ونيسان العام الماضي، قبل أن تزداد كثافتها في أيار، ما اعتبرته المنصة مؤشراً على تحركات منظمة لا يمكن وصفها بالنشاط العشوائي.

وكانت “إيكاد” قد رجّحت في تقريرها آنذاك أن تلك التحركات لا تشير إلى انسحاب روسي، في ظل غياب طائرات الشحن الثقيلة من طراز “IL-76” وعدم رصد عمليات تجميع للعتاد قرب المطار، معتبرة أن ما جرى يندرج ضمن إعادة تموضع للقوات الروسية في شمال شرقي سوريا.

————————–

=====================

تحديث 13 كانون الثاني 2025

————————-

مقتل مدني برصاص قناص لـ”قسد” وتصعيد متبادل مع الجيش السوري شرق حلب/ محمد كركص و سلام حسن

عبد الله السعد

13 يناير 2026

قُتل مدني، اليوم الثلاثاء، برصاص قناص تابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، أثناء محاولته مغادرة مدينة دير حافر على دراجته النارية في ريف حلب الشرقي، شمالي سورية، وذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل بين “قسد” والجيش السوري في محيط المنطقة. ويأتي مقتل المدني بالتزامن مع قصف متبادل بين الطرفين على خطوط التماس، شرق حلب، وسط توتر ميداني متصاعد ينذر بمزيد من المواجهات العسكرية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء الثلاثاء، عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري أحبط محاولة نفذتها عناصر من “قسد” لتلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب مدينة دير حافر، مؤكدًا أن الجيش منع تخريب هذا المرفق الحيوي. وأضاف المصدر أن “قسد” نفّذت اعتداءات عبر الطيران المسيّر استهدفت محيط قرية حميمة في الريف الشرقي لحلب.

في المقابل، قالت “قوات سوريا الديمقراطية”، في بيان صدر مساء الثلاثاء، إن “فصائل تابعة لحكومة دمشق شنّت هجومين على محيط سد تشرين باستخدام الطيران الانتحاري والقصف المدفعي”، وفق تعبيرها. وأوضحت “قسد” أن الهجوم تزامن مع استهداف قرية أم المرة، جنوب دير حافر، بالصواريخ، معتبرة أن ما يجري يأتي في إطار تصعيد عسكري متواصل في المنطقة.

وفي السياق ذاته، نقلت “الإخبارية السورية” عن مصدر عسكري قوله إن الجيش العربي السوري استهدف مواقع تابعة لـ”تنظيم قسد” في محيط مدينة دير حافر بقذائف المدفعية، ردًا على استهداف الأخيرة محيط قرية حميمة بالطائرات المسيّرة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب وصول تعزيزات عسكرية إلى طرفي الصراع في المنطقة، حيث دفع الجيش السوري بتعزيزات جديدة إلى محيط دير حافر، بالتوازي مع تعزيزات مماثلة لـ”قسد” على خطوط التماس. وبحسب مصادر ميدانية، شملت هذه التعزيزات آليات ثقيلة، من مدافع ودبابات وراجمات صواريخ، في مشهد يعكس تصعيدًا عسكريًا لافتًا ويثير مخاوف من اندلاع عملية عسكرية واسعة في ريف حلب الشرقي خلال الفترة المقبلة.

الإدارة الذاتية: ملتزمون بحماية مقار الأمم المتحدة

من جهتها، أكدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سورية التزامها الكامل بحماية مقارّ الأمم المتحدة وتحييدها عن مجريات الأحداث الجارية في البلاد، وذلك على خلفية احتجاجات شهدتها مدينة القامشلي أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR).

وشهدت المدينة، أول أمس الأحد، تجمعًا لمحتجين غاضبين تنديدًا بما وصفوه بـ”صمت المنظمة الدولية” إزاء الانتهاكات المرتكبة بحق مدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد والسريان في مدينة حلب. وبحسب شهود عيان، تطورت الاحتجاجات إلى أعمال تخريب طاولت واجهة مبنى المفوضية، شملت تكسير نوافذ وكتابة شعارات غاضبة.

وقالت دائرة العلاقات الخارجية، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن “المشاهد المروعة في حلب، وما رافقها من تصاعد خطاب الكراهية على بعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، دفعت بعض المحتجين إلى تصرفات غير مسؤولة لا تنسجم مع مكانة ودور المؤسسات الأممية”، مؤكدة أن الأمم المتحدة “مؤسسة إنسانية حيادية تقدم خدماتها في مختلف مناطق شمال وشرق سورية”.

مسار أمني – خدمي لإعادة الحياة إلى الشيخ مقصود والأشرفية

من جانبه، قال محافظ حلب عزام الغريب إن ما جرى في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، شمالي المدينة، “لم يكن إجراءً أمنيًا فحسب، بل مسارًا متكاملًا لإعادة الحياة”، مؤكدًا أن الدولة السورية تعمل على تثبيت الأمن وتحسين الخدمات الأساسية تمهيدًا لعودة كاملة وآمنة للأهالي، وذلك بالتوازي مع محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين وفق القانون.

وجاءت تصريحات الغريب خلال مؤتمر صحافي، اليوم الثلاثاء، عُقد للحديث عن واقع الحيين وخطة ضبط الأمن فيهما، حيث أعلن أن الجهات المعنية استقبلت أكثر من 155 ألف مواطن من أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، وتم تأمين مراكز إيواء مناسبة لهم، مشيرًا إلى وصول أكثر من 30 حافلة تقل أعدادًا كبيرة من السوريين العائدين إلى حي الشيخ مقصود بعد نزوحهم جراء الاشتباكات الأخيرة.

وأكد محافظ حلب أن “الدولة السورية لا تحمل أي نوايا انتقامية تجاه أي أحد”، لافتًا إلى أن عودة الأهالي إلى حي الأشرفية بدأت فعليًا، فيما تتواصل الجهود لتأمين العودة الكاملة والآمنة لسكان حي الشيخ مقصود، مع الاستمرار في العمل على ترسيخ الأمن والاستقرار وضمان عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى الحيين.

من جهته، قال قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني إن القوى الأمنية اتخذت إجراءات لإنهاء الخطر الناجم عن وجود أنفاق تابعة لتنظيم “قسد” داخل أحياء المدينة، مؤكدًا بدء عمليات تمشيط واسعة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، أسفرت عن إزالة عدد كبير من الألغام. وأشار عبد الغني إلى وجود “رسالة واضحة من الجهات المختصة إلى كل من ترك السلاح”، مفادها أن الدولة “ستنظر إليه بعين الرحمة والعدالة”، معلنًا في الوقت نفسه عن قرب افتتاح قسمي شرطة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في إطار تعزيز الاستقرار الأمني.

العربي الجديد

————————-

الجيش يعزّز انتشاره شرق حلب… ويتهم «قسد» بالتحشيد/  هبة محمد

عزز الجيش السوري، أمس الإثنين، نقاط انتشاره شرق مدينة حلب، لا سيما في محوري دير حافر ومسكنة، وذلك بعد إعلانه رصد تحركات وحشود مسلحة لـ «قوات سوريا الديمقراطية»، التي نفت تلك الاتهامات، معتبرة إياها «محاولة لافتعال التوتر».

دير حافر ومسكنة

ونقل مصدر عسكري في تصريحات رسمية لوكالة الأنباء السورية «سانا» أن وحدات من الجيش السوري عززت مواقعها في دير حافر ومسكنة، بعد استقدام تنظيم «قسد» مجاميع مسلحة وصفها بـ «الإرهابية» على المحور ذاته.

وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أنها رصدت وصول المزيد من هذه المجاميع إلى ريف حلب الشرقي قرب المنطقتين المذكورتين.

وقالت إن المعلومات الواردة من مصادر استخباراتية تشير إلى أن التعزيزات الجديدة ضمت عددا من مقاتلي تنظيم «بي كي كي» وفلول النظام البائد، مشيرة إلى أن الوضع الميداني يخضع للدراسة والتقييم المستمرين.

وأضافت أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير»، محذّرة من أن استقدام «قسد» لما وصفتها بالمجاميع الإرهابية يشكّل تصعيدا خطيرا، وأن أي تحرك عسكري من قبل هذه القوات سيقابل بـ «رد عنيف».

وأوضحت أن طائرات الاستطلاع التابعة للجيش رصدت قيام تنظيم «قسد» بإدخال مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر، لافتة إلى أن طبيعة هذه الحشود والتعزيزات لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.

وفي ضوء هذه التطورات، أعلنت الهيئة استنفار قوات الجيش وتعزيز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مؤكدة الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

في الأثناء، بثّت وكالة «سانا» مشاهد قالت إنها تظهر أنفاقا حفرها تنظيم «قسد» خلال فترة سيطرته على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، لاستخدامها في تنفيذ هجمات على الأحياء السكنية.

وفي السياق ذاته، أصدرت إدارة منطقة جرابلس تعميما دعت فيه السكان إلى توخي الحذر وتجنب التجمعات في الأماكن العامة، والتنبه أثناء التنقل، خصوصا قرب مجرى النهر وعلى الطرقات الرئيسية والفرعية، مع التأكيد على عدم الاقتراب من أي مواقع يشتبه بخطورتها وترك التعامل معها للجهات المختصة.

وجاءت هذه التحذيرات بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش أن تنظيم «قسد» دخل «مرحلة جديدة من التصعيد العسكري» عبر استهداف مدينة حلب.

وذكرت الهيئة، في تصريح لقناة «الإخبارية» السورية، أن التنظيم استهدف مؤسسات المدينة ومساجدها بأكثر من عشر طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، ما أدى إلى وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات.

في المقابل، نفت قوات «سوريا الديمقراطية» وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لها في محيط مسكنة ودير حافر في ريف حلب.

وقالت «قسد» في بيان إنها تتابع ما وصفتها بالتصريحات «المضللة» الصادرة عن وزارة الدفاع في حكومة دمشق بشأن الوضع الميداني في المنطقة، مؤكدة أن جميع المزاعم المتداولة حول تحركاتها العسكرية لا أساس لها من الصحة.

واعتبرت أن تكرار هذه الاتهامات يشكل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة مبررات للتصعيد، محملة الجهات الحكومية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.

وواصلت القوات الأمنية انتشارها في حي الشيخ مقصود، في إطار إجراءات تهدف إلى ضبط الأمن وإعادة الاستقرار وحماية الممتلكات العامة.

واستأنفت المراكز الصحية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود تقديم الخدمات الطبية والأنشطة الصحية المختلفة، لتلبية احتياجات الأهالي وتعزيز مستوى الرعاية الصحية في المنطقة، وذلك وفق ما أعلنت وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية.

الأمين العام للحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، اعتبر في تصريح لـ «القدس العربي»، أن الأوضاع في مدينة حلب وريفها الشرقي، تشهد توترا شديدا وحالة عدم ارتياح، في ظل مواجهات ومناوشات قائمة.

وأشار إلى أن «الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وحلفاءها في إطار محاربة تنظيم داعش والتطرف، أداروا ظهورهم لحلفائهم المحليين»، وبدأوا حسب تعبيره «بالتركيز أولا على تأمين مصالحهم ومشاريعهم الخاصة».

وأضاف أن هذه القوى، رغم العلاقات التي جمعتها بـ «قسد» وبالقوى التي قدمت عشرات الآلاف من المقاتلين في مواجهة الإرهاب والتطرف، تخلت عنها وفتحت قنواتها مع حكومة دمشق لتنفيذ مشاريعها في المنطقة، معتبرا أن قضايا حقوق الإنسان واحترام القوانين باتت مجرد شعارات فقدت معناها العملي على أرض الواقع، دون أي اهتمام حقيقي بها.

وفي حديثه عن الوضع الميداني، أكد موسى أن شرق حلب يعيش حالة توتر واضحة، مع استمرار المواجهات والمناوشات.

وحذر من أن التصعيد الحالي قد لا يتوقف عند حدود حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بل قد يمتد إلى مناطق أوسع شرق سوريا، مؤكدا أن الحل العسكري لم ولن ينجح في إنهاء الأزمة.

حوار شامل

ودعا إلى اعتماد خيار الحوار السياسي الشامل من خلال عقد مؤتمر وطني جامع، يضم ممثلي مختلف الأطياف والقوميات والأديان والمذاهب والحركات السياسية، من أجل البحث في مستقبل آمن لسوريا وللشعب السوري بمكوناته كافة.

وشدد على أن المواجهة بـ «الحديد والنار» لم تفلح في تقديم حلول حقيقية، كما أن المشاريع الإقليمية والمصالح الدولية لا تخدم الشعب السوري، ولن تحمي المنطقة من مخاطر مواجهات جديدة، مؤكدا الحاجة الملحّة إلى وقف نزيف الدم والوصول إلى تفاهمات حقيقية عبر الحوار.

—————————-

 الجيش السوري يفشل محاولة قسد تفجير جسر شرق حلب

أعلن المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولاً إلى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”

الرياض: العربية.نت، الوكالات

13 يناير ,2026

تمكن الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، من إفشال محاولة عناصر قوات قسد تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب دير حافر شرق حلب، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا).

وأضاف المصدر أن الجيش يستهدف مواقع قسد بمحيط مدينة دير حافر بقذائف المدفعية رداً على استهداف الأخير محيط قرية حميمة بالطائرات المسيّرة.

وأشار المصدر إلى أن الاستهداف جاء في إطار الرد على الاعتداءات المتكررة، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

ومن جانبها، دانت وزارة الطاقة السورية قيام قسد بتفجير جسر أم تينة شرق دير حافر، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية (كيو 9) وهو آخر جسر كان يربط المنطقة ويخدمها، الأمر الذي تسبب بقطع كامل وسائل الوصول إلى الموقع.

وحملت الوزارة قسد المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر وتهديد نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغرق نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة جريان المياه ولا سيما في منطقة دير حافر ومحيطها.

وشهدت حلب مؤخرا اشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية أسفرت عن 24 حالة وفاة وإصابة 105أشخاص. وقد توقفت بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجلاء آمن للجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من الحيين إلى شمال وشرق سوريا.

بعد خروج آخر مقاتليها.. حلب أصبحت خالية من قوات سوريا الديمقراطية

العربية ميديا بعد خروج آخر مقاتليها.. حلب أصبحت خالية من قوات سوريا الديمقراطية

وطلب الجيش السوري الثلاثاء من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب، بعد يومين من إعلان القوات الحكومية سيطرتها على كامل المدينة إثر اشتباكات دامية.

وقال الجيش السوري في بيان نشره التلفزيون الرسمي، الثلاثاء، “على كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات”، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”.

ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.

تابع الجيش في بيانه “نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد بهذه المنطقة”.

وفي أعقاب التحذيرات، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أن القوات الحكومية بدأت “باستهداف بلدة دير حافر بقذائف المدفعية”، في حين أفاد التلفزيون الرسمي السوري عن مقتل “مدني برصاص قناص من تنظيم قسد أثناء محاولته الخروج على دراجته النارية من مدينة دير حافر”.

واتهمت دمشق الاثنين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإرسال تعزيزات إلى دير حافر التي تبعد أقل من 50 كيلومترا إلى الشرق من حلب، الأمر الذي نفته القوات الكردية. وأعلنت السلطات السورية كذلك أنها أرسلت تعزيزات إلى منطقة دير حافر.

وتسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وشكّلت رأس حربة في قتال تنظيم اداعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

————————

الجيش السوري يُعلن ديرحافر ومسكنة منطقة عسكرية مغلقة

الثلاثاء 2026/01/13

أعلن الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، منطقة عسكرية مغلقة، بسبب استمرار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالتحشيد العسكري فيهما، مطالباً بانسحابها باتجاه شرق الفرات.

منطلق للطائرات المسيّرة

وأصدرت “هيئة العمليات” في الجيش السوري، خريطة عبر التلفزيون الرسمي تتضمن مناطق محددة باللون الأحمر لكل من من دير حافر ومسكنة وبابيري قواص في ريف حلب الشرقي، موضحةً أنها أصبحت منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من اليوم.

وأرجعت السبب إلى أن “قسد” تواصل “استقدام المجاميع المسلحة من فلول النظام البائد مع ميلشيات” من حزب “العمال” الكردستاني، إضافة “لكونها منطلقاً للمسيّرات الانتحارية التي قصفت مدينة حلب”.

ودعت “هيئة العمليات”، المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع “قسد” ضمن المناطق المحددة، كما طالبت “كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات” مع إضافة عبارة “حافظوا على أرواحكم”.

وأكدت أن “الجيش السوري سيقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم”.

قصف من “قسد”

في غضون ذلك، أفادت مصادر محلية عن قيام قوات “قسد” باستهداف القرى الواقعة في محيط بلدة ديرحافر بالمدفعية الثقيلة.

كما قامت بتفجير جسر قرية أم تينة الذي يفصل مناطق سيطرتها عن مناطق سيطرة الجيش السوري في محيط مدينة ديرحافر.

وتخضع المناطق المحددة من قبل الجيش السوري لسيطرة “قسد”، وتعتبر خط الجبهة الأخير بين الجانبين في محافظة حلب، بعد أن تمكنت القوات السورية من السيطرة على حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، وإجلاء جميع مقاتلي ” قسد” نحو منطقة شرق نهر الفرات شمال شرق سوريا.

وأمس الاثنين، أعلن الجيش السوري عن “رصد” وصول تعزيزات إضافية من “قسد” إلى جبهة دير حافر، “ضمت” مقاتلين من حزب “العمال” الكردستاني وفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وقال “هيئة العمليات”” لوكالة “سانا”، إنها رصدت “وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر”.

وفيما اعتبرت أن “استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير”، هددت بأن “أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف. لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير”.

سبق ذلك بيوم واحد، إعلان الجيش السوري استنفار قواته على جبهة دير حافر، بعد استقدام “قسد” أسلحة ثقيلة ومتوسطة إلى المنطقة التي تعتبر خط جبهة بين الجانبين.

———————–

 ضغوط كردية وراء إلغاء مقابلة الشرع مع “شمس”؟

الثلاثاء 2026/01/13

أثارت قناة “شمس” الكردية الناطقة بالعربية تساؤلات واسعة في مواقع التواصل، إثر إلغاء مقابلة كانت مقررة مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، الاثنين.

وقالت القناة أن المقابلة مع الشرع، ستبث عند الساعة السابعة بتوقيت أربيل/ دمشق، الإثنين، قبل أن تعلن في وقت لاحق اعتذارها عن عدم البث في الموعد المحدد “لأسباب تقنية”، بينما تساءل معلقون إن كان ذلك هو السبب الحقيقي فعلاً، أم يعود لضغوط تعرضت لها القناة.

وجاءت التساؤلات بالتوازي مع بيان تداوله ناشطون كرد، طالبوا فيه القناة بعدم بث المقابلة بعد “الانتهاكات بحق الأكراد” في الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، حسب تعبيرهم، وذلك بعد أيام من الاشتباكات في حلب، فيما تساءل آخرون إن كانت الضغوطات أتية من سياسيين أكراد في إقليم كردستان.

ولم تعلق الرئاسة السورية أو وزارة الإعلام على التأخير في بث المقابلة حتى الآن، بينما نفت القناة إلغاء عرض المقابلة، متحدثة عن تأجيلها فقط “لأسباب تقنية تقف خلف التأخر في عرضها”.

وقالت مصادر من داخل القناة لـ”المدن” أنه لا علاقة للضغوط بقرار تأجيل المقابلة، مضيفة أن القناة ستوضح في وقت لاحق، وبالتحديد، ما حصل، وما سيحصل بخصوص المقابلة.

—————–

القيادية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد: ملتزمون باتفاق 10 آذار ومستعدون للتفاوض مع دمشق

الثلاثاء 2026/01/13

قالت القيادية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، إن الحكومة السورية “نقضت” اتفق 10 آذار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكنها أعربت عن استعداد الأخيرة للتفاوض على أساس الاتفاق.

يأتي ذلك فيما يحشد الجيش السوري و”قسد” قواتهما على خطوط الجبهة الفاصلة بينهما في منطقة ديرحافر في ريف حلب الشرقي، وسط قصف متبادل، فيما قامت “قسد” بتفجير عدد من الجسور التي تفصلها عن الجيش هناك.

أحمد: الحكومة السورية نقضت الاتفاق

وقالت أحمد للصحافيين، اليوم الثلاثاء، إن “قسد” ما زالت ملتزمة باتفاق 10 آذار حتى الآن، “ونحن مستعدون للتفاوض في إطار الاتفاق”، وذلك على الرغم من “نقض” الحكومة السورية الاتفاق بالهجوم على حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب.

واعتبرت أن “إشعال الحرب من قبل الحكومة السورية هو نقض أحادي الجانب للاتفاق”، وأن الأحداث الجارية في سوريا “تشكل خطراً على البلاد والمنطقة وستزيد التدخلات الخارجية ومن الممكن أن يتم تصدير الإرهاب مرة أخرى لخارج سوريا”.

وقالت إن “الحكومة السورية الانتقالية هي المسؤولة الأكبر عن عدم تطبيق” الاتفاق، وإن “الأحداث الأخيرة في الشيخ مقصود بدأت بحرب إعلامية ضد الأحياء الكردية”، كما زعمت أن فصائل في الجيش السوري كانت “تستهدف” الحيين في حلب على مدار الأشهر السابقة وهذا ما تسبب بإحداث “أزمة”.

وأضافت أن “وزارة الدفاع السورية أعلنت بشكل رسمي عن عملية عسكرية ضد حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأن “قسد انسحبت من الحيين” بموجب اتفاق 1 نيسان/أبريل، لكن الحكومة السورية كانت “تصور وتروج لوجود قسد في الحيين وبدأت هجوماً عنيفاً شاركت فيه نحو 80 دبابة”.

ولفتت إلى أن نحو 48 شخصاً قتلوا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وأُصيب 118 آخرين، فيما لا يزال مصير العشرات “مجهولاً”، مضيفة أن “الفصائل المهاجمة ارتكبت انتهاكات فظيعة في حلب”، وأن عناصر من تنظيم “داعش” وعناصر من الإيغور إضافة إلى مجموعات تركية وعناصر أجنبية “شاركوا في الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية”.

وقالت أحمد إن “أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية على سوريا كان حماية الأقليات وإبعاد الأجانب، لكن الحكومة فعلت العكس حتى الآن وهاجمت العلويين والدروز والمسيحيين”.

كما دعت الحكومة الأميركية إلى “توضيح موقفها من الحكومة السورية التي ترتكب مجازر بحق الكرد”، مضيفةً أن الأكراد لم يسببوا أي ضرر للحكومة السورية ولا أي طرف سوى أنها حمت المنطقة من تنظيم “داعش”.

وتتولى أحمد منصب مسؤولة العلاقات الخارجية بالإدارة الذاتية، التي تُعد الذراع السياسية لـ”قسد”.

تفجير الجسور

في غضون ذلك، تستمر “قسد” بحشد قواتها في منطقتي ديرحافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، فيما يدفع الجيش السوري بتعزيزات على الجهة المقابلة من الجبهة.

وأفاد التلفزيون السوري بتفجير “قسد” 3 جسور في ديرحافر، ما أدى عزل المدينة بالكامل عن مناطق سيطرة الجيش السوري، مضيفاً أنّ “قسد” تهدف إلى منع المدنيين من مغادرة المنطقة، واستخدامهم كدروع بشرية.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر عسكري، قوله إن الجيش السوري “أفشل محاولة عناصر تنظيم قسد تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم، قرب دير حافر شرق حلب”.

وأضاف المصدر أن “الجيش يستهدف مواقع تنظيم قسد بمحيط مدينة ديرحافر بقذائف المدفعية، رداً على استهداف الأخير لمحيط قرية حميمة بالطائرات المسيرة”.

في المقابل، قالت “قسد” إن “فصائل حكومة دمشق استهدفت منازل المدنيين في قريتي رسم كروم والإمام الواقعتين شمال شرقي مدينة ديرحافر، بالأسلحة الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ هجومين منفصلين بالطائرات المسيّرة الانتحارية”.

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أعلن الجيش السوري منطقتي ديرحافر ومسكنة “منطقة عسكرية مغلقة”، رداً على دفع “قسد” بتعزيزات عسكرية إضافية إلى هناك، فيما نفت “قسد” ذلك، ووصفت المعلومات بـ”المضللة”.

————————-

“قسد” تنفي حشد قواتها في ديرحافر شرق حلب: ذرائع للتصعيد

الثلاثاء 2026/01/13

نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وجود أي تحركات أو تحشيدات لها في منطقة ديرحافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، واصفةً تصريحات وزارة الدفاع السورية حول ذلك بـ”المضللة”.

محاولة لافتعال التوتر

وقال “قسد” في بيان: “تتابع قواتنا التصريحات المضللة الصادرة عن (وزارة الدفاع) في حكومة دمشق بشأن الوضع الميداني في محيط مسكنة ودير حافر، ونؤكد عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواتنا في المناطق المذكورة، وأن جميع المزاعم المتداولة لا أساس لها من الصحة”.

وأضافت “تكرار هذه الادعاءات من قبل (وزارة الدفاع) للمرة الثانية يشكّل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد، ونحمّل الجهات التي تقف خلفها كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة”، وأن “التحركات الميدانية القائمة تعود أساساً إلى فصائل حكومة دمشق نفسها”.

وفيما حذّرت مما وصفته بـ”النهج التصعيدي”، أكدت التمسك “بخيار التهدئة مع احتفاظنا بحقنا المشروع في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين”.

كما أعلنت “قسد” عن صد هجوم بالرشاشات للجيش السوري في بلدة أبو حمام في ريف ديرالزور الشرقي، “دون وقوع أي إصابات في صفوف قواتنا”. وأضافت “ردّت قواتنا على مصادر النيران واتخذت كافة التدابير اللازمة لضمان أمن النقاط وحماية المنطقة”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش السوري، منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، منطقة عسكرية مغلقة، بسبب استمرار “قسد” بالتحشيد العسكري فيهما، مطالباً بانسحابها باتجاه شرق الفرات، بعدما أعلن، أمس الاثنين، عن وصول تعزيزات عسكرية تضمنت مقاتلين من حزب “العمال” الكردستاني وفلول نظام الأسد.

الغريب: حلب تجاوزت المحنة

في غضون ذلك، قال محافظ حلب عزام الغريب، إن الجيش السوري سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي عمليات إجرامية تهدّد سلامة المواطنين وأمن مدينة حلب، مؤكداً ضرورة التزام المواطنين بتعليمات الجهات المختصة حمايةً للأرواح وصوناً للأمن العام.

وأوضح أن “هيئة العمليات” في الجيش السوري حدّدت مناطق شرق مدينة حلب باللون الأحمر، “نظراً لاستمرار” قوات “قسد” وحزب “العمال” الكردستاني وبقايا فلول النظام المخلوع، في “حشد مجاميعهم واتخاذ هذه المواقع منطلقاً للطائرات المسيّرة والهجمات الإجرامية التي تستهدف أمن المواطنين”.

ولفت المحافظ إلى أنه تم إعلان هذه المناطق “مناطق عسكرية مغلقة” بدءاً من اليوم، داعياً الأهالي إلى الابتعاد عنها حفاظاً على أرواح المدنيين، ومنعاً لاستخدامها كمنطلق للاعتداءات.

——————-

محافظ حلب عزام الغريب: الدولة لا تحمل نوايا انتقامية تجاه أحد ومرتكب الجرائم يحاسب بالقانون

كانون الثاني 13, 2026

أكد محافظ حلب عزام الغريب، الثلاثاء 13 كانون الثاني، أن الدولة لا تحمل أي نوايا انتقامية تجاه أي أحد وكل من ارتكب جرائم بحق الأبرياء سيحاسب وفق القانون.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للحديث عن واقع حيي الشيخ مقصود والأشرفية وخطة ضبط الأمن فيهما، موضحاً أن ما جرى في حيي الأشرفية والشيخ مقصود لم يكن إجراءً أمنياً فحسب بل مساراً متكاملاً لإعادة الحياة.

ونوه المحافظ أنه تم استقبال أكثر من 155 ألف مواطن من أهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود وتأمين مراكز إيواء مناسبة لهم، مشيراً إلى أنه وبعد نزوحهم جراء الاشتباكات الأخيرة، عادت أكثر من 30 حافلة تقل عدداً كبيراً من السوريين العائدين إلى حي الشيخ مقصود في حلب.

وأكد الغريب أن عودة الأهالي إلى حي الأشرفية بدأت فعلياً والجهود متواصلة  لتأمين العودة الكاملة والآمنة لأهالي حي الشيخ مقصود.

وأضاف المحافظ أن العمل سيتواصل لترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية لضمان عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

وفي الختام أشار الغريب إلى أن الجيش العربي السوري حدد المناطق المغلقة بين دير حافر ومسكنة بسبب استخدام تنظيم قسد ميليشيات إرهابية من حزب “بي كي كي” واحتضانها لفلول النظام البائد.

ودعا محافظ حلب عزام الغريب في وقت سابق من اليوم المواطنين إلى الالتزام الكامل بتعليمات الجهات المختصة والابتعاد عن المواقع العسكرية المشار إليها باللون الأحمر، وذلك عقب التحذير الذي نشرته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بإخلاء منطقة عسكرية محددة شرق مدينة حلب.

ويأتي هذا الإجراء وفق ما أوضح الغريب عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، اليوم، حفاظاً على أرواح المدنيين ومنعاً لاستخدام هذه المناطق منطلقاً للهجمات بالطائرات المسيّرة والاعتداءات التي تستهدف أمن المدينة وسكانها.

وأكد محافظ حلب أن الجيش العربي السوري سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع استخدام هذه المناطق كمنطلق لأي عمليات إجرامية تهدد سلامة المواطنين وأمن حلب وأهلها.

المصدر: الإخبارية

————————-

قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني يعلن عن إجراءات لإنهاء خطر أنفاق تنظيم قسد بحلب

كانون الثاني 13, 2026

أكد قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني خلال مؤتمر صحفي، أن الجهات الأمنية بدأت باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء الخطر الناجم عن وجود أنفاق لتنظيم قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وأوضح العقيد عبد الغني، الثلاثاء 13 كانون الثاني، أن الوحدات المختصة باشرت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقتين، أسفرت عن إزالة عدد كبير من الألغام.

وأشار إلى أن الجهات المختصة توجه رسالة واضحة لكل من ترك السلاح، مفادها بأنها ستنظر إليه بعين الرحمة والعدالة.

وأعلن عن قرب افتتاح قسمي شرطة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، لتأمين الخدمات الأمنية للسكان.

وشدد العقيد عبد الغني على أن الدولة لن تسمح لأي جهة بمحاولة استغلال البعد الطائفي لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية.

وعمد تنظيم قسد في وقت سابق اليوم إلى تفجير جسر قرية أم تينة الواقع في محيط مدينة دير حافر بريف حلب، والذي يربط بين ضفتي نهر الفرات.

وأفاد مراسل “الإخبارية” بأن الجسر الذي جرى تفجيره يفصل بين مناطق الحكومة السورية ومناطق سيطرة التنظيم.

المصدر: الإخبارية

—————–

استعادة 24 قطعة أثرية سرقت من المتحف الوطني في دمشق

حسام رستم

13 يناير 2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، توقيف شخصَين قالت إنهما متورطان في سرقة قطع سلاح أثرية من المتحف الوطني في دمشق بعد عملية متابعة ورصد نفذها فرع المباحث الجنائية في العاصمة.

وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الموقوفين أقرّا خلال التحقيقات الأولية بسرقة القطع الأثرية وبيعها لعدد من تجار الأسلحة، مشيرةً إلى أن الجهات المختصّة تمكنت من استعادة 24 قطعة حتى الآن، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة لاسترجاع باقي القطع، وأضاف البيان أنه جرى تنظيم الضبط القانوني بحق الموقوفين، وإحالتهما إلى الجهات القضائية المختصّة لاستكمال الإجراءات وفق القوانين النافذة.

وتأتي هذه العملية، بحسب الوزارة، في إطار جهودها لحماية الممتلكات العامة والحفاظ على التراث الوطني، وملاحقة المتورطين في الاتجار بالمقتنيات الأثرية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تعرض المتحف الوطني في دمشق لعملية سرقة استهدفت القسم الكلاسيكي، أحد أغنى أقسامه بالقطع الفنية والتحف التاريخية. وقال مصدر مطلع في مديرية الآثار والمتاحف لـ”العربي الجديد”، آنذاك، إنّ العملية استهدفت خزائن وواجهات عرض داخل القسم الكلاسيكي، إذ جرى تحطيم ستّ خزائن وسرقة محتويات بعضها.

علوم وآثار

الحكومة السودانية تعلن استعادة مجموعات كبيرة من الآثار المنهوبة

ويحتوي هذا القسم على مجموعة مهمة من القطع الأثرية التي تعود إلى الفترات الهلنستية والرومانية والبيزنطية، وتتنوع المقتنيات بين أيقونات نحاسية تحمل صوراً دينية، وصحون فخارية مزخرفة بنقوش صلبان، وصلبان برونزية، ومطرات فخارية، بالإضافة إلى منحوتات حجرية تعكس مشاهد إنسانية وأدوات كانت تُستخدم في الكنائس. وتعود معظم القطع المسروقة إلى الفترتَين الرومانية والبيزنطية.

ويضم المتحف الوطني في دمشق محتويات معظم المتاحف السورية بعد نقلها إليه مع بدء الحرب قبل نحو 14 عاماً، ما يجعله واحداً من أغنى عشرة متاحف في العالم، كما يحتوي القسم الإسلامي على قطع أثرية نادرة ويُعد من أبرز أقسام المتحف.

ويعتبر القانون السوري حماية الآثار والتراث الوطني من الجرائم الجنائية الخطيرة، ويصف سرقة القطع الأثرية بأنها ليست مجرد سرقة عادية، بل جريمة تمسّ الهوية الثقافية الوطنية.

———————————-

=====================

تحديث 12 كانون الثاني 2025

————————-

الجيش يرفع جهوزيته في ريف حلب… وشيخ عشائري: معارك جديدة ضد «قسد»/ جانبلات شكاي

11 – يناير – 2026

دمشق ـ «القدس العربي»: وسط أنباء رسمية عن رفع وحدات الجيش السوري جاهزيتها القتالية وتعزيز خطوط انتشارها في الجبهة الشرقية لمحافظة حلب، رجح شيخ عشائري ومحلل، في تصريحات لـ«القدس العربي» اندلاع معارك جديدة ضد «قوات سوريا الديمقراطية» بعد استعادة الدولة سيطرتها على كامل مدينة حلب.

حشود متبادلة

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مصادر من هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن طائرات الاستطلاع رصدت استقدام ميليشيا «قسد» تعزيزات عسكرية تضم مجاميع مسلحة وعتاداً حربياً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي.

وحسب المصادر ذاتها فإنه «لم تتضح بعد الطبيعة الميدانية لهذه الحشود والتعزيزات التي دفعت بها الميليشيا نحو المنطقة، لكن وحدات الجيش العربي السوري رفعت جاهزيتها القتالية وعززت خطوط انتشارها في الجبهة الشرقية لحلب تأهباً للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة».

وانتقال محور الأحداث من داخل المدينة إلى ريفها الشرقي، بدأ بعد أربعة أيام من التصعيد والقصف المتبادل بين الجيش السوري وعناصر «قسد» داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود، والذي انتهى بوساطة أمريكية إلى الاتفاق لوقف العلميات العسكرية وخروج هذه العناصر في اتجاه مناطق سيطرة «قسد» في شمال شرق سوريا وتحديدا إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، وهو ما كان قد أعلنه قائد «قسد» مظلوم عبدي في منشور له على منصة «إكس».

وفي وقت لاحق، مساء السبت، أعلن المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا توماس براك في منشور له على منصة «اكس» أنه التقى، نيابةً عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وأعضاء فريقهم في دمشق؛ وذلك لبحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأشمل للمرحلة الانتقالية التاريخية التي تمر بها سوريا.

وقال براك إن «الرئيس ترامب يؤكد أنَّ هذه اللحظة تمثل فرصة محورية لـ«سوريا الجديدة» أمة موحدة تُعامَل فيها كافة المكونات، من عرب وأكراد ودروز ومسيحيين وعلويين وتركمان وآشوريين وغيرهم، باحترام وكرامة، ويُمنحون مشاركة فعّالة في مؤسسات الحوكمة والأمن».

معارك تلوح في الأفق

وبعد أن شدد على ضرورة «الوقف الفوري للأعمال العدائيّة، والعودة إلى مسار الحوار» وفقاً لاتفاقيتي 10 آذار/ مارس و1 نيسان/ أبريل 2025 المبرمة بين الحكومة السورية و«قسد» بين أن «فريق وزير الخارجية روبيو، يؤكد استعداده لتسهيل انخراط بناء بين الحكومة السورية و«قسد» لدفع عملية دمج شاملة ومسؤولة؛ تحترم وحدة سوريا، وتصون مبدأ الدولة السياديّة الواحدة، وتدعم هدف الوصول إلى جيش وطني شرعي واحد» مشدداً على أن «الهدف المنشود يظل هو الوصول إلى سوريا سياديّة وموحّدة، تنعم بالسلام مع نفسها ومع جيرانها، حيث تسود المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لجميع أبنائها».

ورحب الشيخ فرج الحمود الفرج السلامة، وهو من مشايخ قبيلة «البو شعبان» كبرى القبائل العربية في سوريا بفرض الدولة سيطرتها على كامل مدينة حلب.

وقال في تصريح لـ«القدس العربي» إن الذراع الأمنية التي كانت موجودة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب هي الذراع العسكرية لحزب العمال الكردستاني، ولم يكونوا جهاز أمن بمعنى رجال الشرطة، كما كانوا يعلنون، وهؤلاء كانت لديهم أسلحة ثقيلة ومفخخات ومسيرات وألغام وأحزمة ناسفة، ومارسوا دور المظلومية لكنهم كانوا يقصفون المدنيين حتى قبل بدء العملية العسكرية الأخيرة وتطهير مدينة حلب منهم.

وعبر عن قناعته بأنه ستكون هناك جبهات جديدة مع «قسد» في دير حافر والطبقة والرقة ودير الزور، وقريباً جداً، لأن «قسد» تواصل تعزيزاتها العسكرية وتقوم بإرسال طائرات مسيرة من هذه المناطق المحتلة، كما تواصل إرسال المخدرات عبر وسطائها ومجرميها، وتهرب فلول النظام الساقط لتعزيز قواتها، وبما يعني أن «قسد» هي من تجر المنطقة والحكومة إلى القتال.

وأكد أن العشائر العربية مؤمنة بأن المعركة مع «قسد» مقبلة، وعتبنا على الدولة أنها تأخرت بتحرير مناطقنا ونطالبها بالاستعجال لأن قوات «قسد» شبه منهارة اليوم، وحسب التجربة الأخيرة فإن المساحات التي كانت تسيطر عليها ضمن حلب سقطت بعد عشر ساعات فقط، وهذا يؤكد أنهم من دون أمريكا لا يتعدون أن يكونوا مجرد مرتزقة ووهم وكذبة عسكرية ومصيرهم لن يكون مختلفا في منطقة الجزيرة التي يجب أن تتطهر منهم.

وقال السلامة: أدعو قبيلة البوشعبان وجميع القبائل السورية، للانتفاض على هذه العصابة ومحاربتها عسكريا سواء من داخل المناطق التي تحتلها الآن أو من خارجها.

وعما إذا إن كان اتفاق آذار/ مارس بين الرئيس الشرع وعبدي ما زال قابلا للتنفيذ، أكد السلامة أن الاتفاق ولد ميتاً، ولا داعي للقول بوجود إمكانية لإحيائه لأنه من المستحيل التعايش مع هذه العصابة بعد الإجرام الذي قامت به ضد الشعب السوري، وقد تحملتهم الدولة كثيراً بسبب الاتفاقات السياسية والدول الراعية لهذه الاتفاقات وبما فيها أمريكا، ولكن اليوم انكشفت الأقنعة وبات من المستحيل أن تعود هذه العصابة إلى حضن الدولة السورية، وهي أساساً من ترفض العودة إلى حضن الدولة وتتمسك بقرارها الانفصالي العابر للحدود بقيادة كل من حزب العمال الكردستاني وجناحه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي.

واعتبر أن الولايات المتحدة هي من أعطت الضوء الأخضر للجيش السوري للتحرك في حلب، في وقت تظهر فيها نفسها بأنها تحاول الحفاظ على استمرار المفاوضات السياسية بين الحكومة و«قسد» مشيراً إلى أن قائد «قسد» مظلوم عبدي ومن معه في المفاوضات السياسية، هم الجناح الأضعف ضمن «قسد» والقرارات السياسية والعسكرية في هذا التنظيم تصدر من أعضاء حزب العمال الكردستاني حصراً.

ورأى أن واشنطن ربما لن تسمح بفتح معركة حاسمة بين الجيش السوري و«ٌقسد» لكن المتوقع أن يتم تحرير منطقة الجزيرة ومحافظاتها الثلاث عبر مراحل عدة، بغض نظر أمريكي كما حصل في حلب، وهذا لا يتوافق مع مطالبنا نحن أبناء عشائر تلك المنطقة، بل نريد معركة حاسمة وسريعة، وفي النهاية فإن المعركة مع «قسد» آتية، ولن تتأخر كثيراً، ولو تأخرت الحكومة فإن أهلنا في منطقة الجزيرة سيتحركون ضد «قسد».

الناشط السياسي والإعلامي أيمن عبد النور اعتبر ان السياسية الأمريكية تجاه سوريا باتت واضحة المعالم.

وقال في تصريح لـ«القدس العربي» إنهم يريدون دولة موحدة تحت قيادة مسؤولة تمثل جميع المكونات عند توقيع أي اتفاق متوقع.

مطالب واضحة

وتابع: يريدون دولة هادئة مستقرة من دون اضطرابات ما بين كل مناطقها، أما طريقة ترتيب ما سبق ومراحل تنفيذه وإنجازه وطبيعة الحكم، فهي أمور يجب أن يتفق عليها السوريون فيما بينهم.

وبين أن «قسد» تتعنت في المفاوضات استقواء منها بأحد أجنحة النفوذ داخل الولايات المتحدة، موضحاً أنه اليوم بات هناك قسمان منفصلان داخل أمريكا، الأول يدعم الإدارة السورية الجديدة، والآخر يدعم «قسد» وهما قسمان قويان جداً، والخلاف اليوم تجاه مستقبل سوريا لا ينحصر فقط بين أبناء الشعب السوري فقط، وإنما حتى داخل الولايات المتحدة، والداعمين لدمشق وفي المقدمة منهم الرئيس دونالد ترامب وبعض الأجهزة الأمنية والعديد من أعضاء الكونغرس، هم من كانوا وراء ما حصل في مدينة حلب في الأيام الأخيرة بهدف إضعاف أوراق الإدارة الذاتية و«قسد» وبما يسهل قبول المبادرات الأمريكية تجاه مستقبل البلاد، وربما نرى خلال الفترة المقبلة تسهيلهم لعمليات عسكرية من قبل الجيش السوري ما دامت «قسد» ليست بالمرونة التي يرغبها هذا القسم من الأمريكيين

واعتبر أن رسالة براك كانت واضحة المقاصد بأنه حضر إلى دمشق ممثلاً الرئيس ترامب ووزير خارجيته، وبيانه تضمن مطالب الولايات المتحدة وما يجب تنفيذه، من حيث أن تكون سوريا دولة واحدة وبجيش واحد بغض النظر عن طبيعة العلاقة بين مكونات الجيش وفرقه العسكرية.

——————————-

تعزيزات للجيش السوري تصل محور دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي

كانون الثاني 12, 2026         

وصلت تعزيزات جديدة للجيش العربي السوري، الإثنين 12 كانون الثاني، إلى نقاط الانتشار في منطقتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.

وأفاد مصدر عسكري للإخبارية بأن التعزيزات جاءت بعد استقدام تنظيم “قسد” مجاميع إرهابية من تنظيم PKK وفلول النظام البائد إلى المحور ذاته.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أمس، أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام تنظيم “قسد” باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب.

وأوضحت الهيئة أنه لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي دفع بها تنظيم “قسد” إلى المنطقة.

وفي ضوء هذه التطورات، أكدت هيئة العمليات أنها استنفرت قواتها، وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.

وكانت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج بريف حلب قد أصدرت، أمس، تعميماً حذرت فيه من “احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيرة مفخخة”.

وطالبت عمليات الأمن الداخلي في المنطقة بتجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان”، إضافة إلى “الانتباه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسة والفرعية”.

كما دعت، عبر البيان ذاته، إلى “الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو تحركات غير اعتيادية”، مع “الالتزام بتعليمات وإرشادات الجهات المختصة حفاظاً على السلامة العامة”.

وفي السياق ذاته، أكدت إدارة منطقة جرابلس، عبر تعميم صدر عنها فجر اليوم، ضرورة “توخي الحذر وتجنب التجمعات في الأماكن العامة”.

كما شددت إدارة المنطقة على ضرورة “توخي الحذر والانتباه أثناء التنقل، ولا سيما بالقرب من مجرى النهر وعلى الطرقات الرئيسة والفرعية”.

ونوه البيان الصادر عنها أيضاً بضرورة “عدم الاقتراب من أي موقع يشتبه بخطورته، وترك التعامل معه للجهات المختصة”.

وتأتي هذه التحذيرات بعد ساعات من إعلان هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن تنظيم “قسد” دخل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد الشعب السوري عبر استهداف مدينة حلب.

وأوضحت الهيئة، في تصريح لقناة الإخبارية، أن التنظيم استهدف مؤسسات المدينة ومساجدها بأكثر من عشر طائرات مسيرة إيرانية الصنع، ما خلف إصابات وخسائر في الممتلكات.

وفي مدينة حلب، رصدت هيئة العمليات أيضاً، أمس السبت، استهداف تنظيم “قسد” لعدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المسيرة الإيرانية، ما أسفر عن تسجيل عدد من الإصابات وأضرار مادية في المنطقة.

المصدر: الإخبارية

————————-

 الجيش السوري: “قسد” دفعت بقوات إضافية إلى دير حافر

الاثنين 2026/01/12

أعلن الجيش السوري عن “رصد” وصول تعزيزات إضافية من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي، “ضمت” مقاتلين من حزب “العمال” الكردستاني وفلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

“رد عنيف”

وقال “هيئة العمليات في الجيش العربي السوري” لوكالة “سانا”، إنها رصدت “وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر”.

وأضافت “بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد”، و”نقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري”.

وفيما اعتبرت “هيئة العمليات” أن “استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير”، هددت بأن “أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف. لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير”.

تعزيزات على خط الجبهة

وأمس الأحد، أعلن الجيش السوري استنفار قواته على جبهة دير حافر، بعد استقدام “قسد” أسلحة ثقيلة ومتوسطة إلى المنطقة التي تعتبر خط جبهة بين الجانبين.

وقالت “هيئة العمليات” في الجيش السوري، إن “طائرات الاستطلاع رصدت قيام قوات تنظيم قسد باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب”، مشيرةً إلى أنه لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات.

وأضافت “هيئة العمليات” أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مؤكدةً على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، حسبما نقل “التلفزيون السوري”.

وتأتي تلك التطورات في أعقاب إجلاء آخر دفعة من مقاتلي “قسد” من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، أمس الأحد، إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة، وبالتالي إنهاء آخر وجود لـ”قسد” من مدينة حلب، بعد نحو أسبوع على اشتباكات وقصف متبادل في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، والتي كانت يسيطر عليها المقاتلون الأكراد.

————————–

تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد»

«قوات سوريا الديمقراطية» تقول إن المزاعم لا أساس لها من الصحة

دمشق: «الشرق الأوسط»

12 يناير 2026 م

قالت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم (الاثنين)، إنها رصدت وصول مزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بريف حلب الشرقي قرب مسكنة، ودير حافر.

وأضافت هيئة العمليات في تصريحات نشرتها الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا): «نقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري». وأشارت إلى أن استقدام «قسد» لمجموعات مسلحة هو «تصعيد خطير، وأن أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف».

ونقلت «سانا» لاحقاً عن مصدر عسكري قوله: «تعزيزات جديدة للجيش العربي السوري تصل إلى نقاط الانتشار في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وذلك بعد استقدام تنظيم (قسد) لمجاميع إرهابية من (حزب العمال الكردستاني) وفلول النظام البائد على المحور نفسه».

من جهتها، نفت «قسد» التي يقودها الأكراد، الاثنين، وجود أي تحركات أو حشد عسكري لقواتها في مناطق مسكنة ودير حافر في ريف حلب الشرقي، وقالت إن تلك المزاعم «لا أساس لها من الصحة».

وقالت «قسد» في بيان، إن التحركات الميدانية القائمة «تعود أساساً إلى فصائل حكومة دمشق»، محذّرة من أن «تكرار هذه الادعاءات من قبل (وزارة الدفاع) للمرة الثانية، يشكل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد». وأكدت «قسد» تمسكها «بخيار التهدئة، مع احتفاظنا بحقنا المشروع في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين».

————————-

 اللاذقية: القبض على قياديين بخلية “الملازم عباس”

الاثنين 2026/01/12

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن القبض على قياديين في خلية “الملازم عباس” التابعة لما يسمى “لواء درع الساحل” الذي أسسه مقداد فتيحة المعروف بـ”سفاح الساحل السوري”.

فتيحة دعم الخلية بالمال

وقالت الوزارة في بيان، إنه “بعد سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة، تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الريف الشمالي بمحافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، من إلقاء القبض على قياديين في خلية إرهابية تُعرف باسم “الملازم عباس” التابعة لـ”لواء درع الساحل” الإرهابي، أبرزهم جعفر علي عليا، المعروف بالملازم عباس، إضافةً إلى رشيد غياث عليا وعلي عبد الستار خليلو”.

وأكدت أن “التحقيقات الأولية أثبتت ضلوع الخلية في استهداف نقاط الأمن الداخلي والجيش في محافظة اللاذقية. كما بينت التحقيقات تورط المجرم الفار مقداد فتيحة في تمويل هذه الخلية بالدعم المالي واللوجستي، كما ظهر عناصر الخلية في مقاطع مرئية يهددون بتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مواقع تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع”.

وأشارت إلى تحويل “المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة باقي أفراد المجموعة حتى اجتثاثها بشكل كامل وضمان أمن واستقرار المنطقة”.

لواء درع الساحل

وكان مقداد فتيحة قد أعلن عن تأسيس “لواء درع الساحل” في شباط/فبراير 2025، قبل أن يظهر في مقطع مصور في آذار/مارس ليعلن التمرد على الحكومة السورية الجديدة. وكان التشكيل المشارك الأبرز في التمرد الذي ظهر في الساحل السوري في أحداث آذار، والتي بدأ باستهداف قوى الأمن السوري هناك.

ويضم التشكيل بقايا من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وخصوصاً من “الفرقة 25” التي كان يقودها اللواء سهيل الحسن الملقب بـ”النمر”، والذي تحدث تقارير عن استمراره في التخطيط لمهاجمة قوات الحكومة السورية، من خلال تشكيل مجموعات من الفلول في الساحل السوري، وأرياف وحمص.

————————-

 الأمن السوري يقبض على ابن أخت عماد الأسد في القرداحة

الأحد 2026/01/11

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن القبض على ابن اخت عماد الأسد، المدعو حيدر علي سليمان، لكونه “أحد المحرضين ضد الدولة الجديدة والدعوة للانقسام” و”إدارة شبكات متخصصة في تجارة وتهريب المخدرات”.

الاستفادة من صلة القرابة بالأسد

وقالت الداخلية السورية في بيان، إن “قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية تمكنت من إلقاء القبض على المدعو حيدر علي عثمان في منطقة القرداحة، وذلك بعد ثبوت تورّطه في التحريض على العنف والفوضى خلال الاحتجاجات الأخيرة، واستهداف عناصر الأمن والممتلكات العامة، إضافة إلى إطلاق دعوات طائفية تحريضية، بما يشكّل تهديداً واضحاً ومباشراً للأمن والاستقرار والسلم الأهلي”.

وأضافت أن “التحقيقات الأولية أظهرت أن المذكور استغل صلة قرابته بخاله المدعو عماد الأسد، فضلاً عن موقعه السابق في قسم الإنشاءات العسكرية خلال فترة حكم النظام البائد، لتسهيل إدارة شبكات متخصّصة في تجارة وتهريب المخدرات، بالتعاون مع عدد من الضباط”.

إضافة إلى ذلك، “تبيّن أنه، عقب سقوط النظام البائد، ظهر كأحد المحرّضين الرئيسيين ضد الدولة الجديدة، مطلقاً خطابات طائفية تحريضية ودعوات للانقسام، ومستهدفاً خلال الاحتجاجات عناصر الأمن، وداعياً بشكل مباشر إلى الاعتداء عليهم”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى تحويل عثمان إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وعماد الأسد هو أحد أبناء عمومة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وكان يترأس الأكاديمية البحرية في اللاذقية التي تتبع لجامعة الدول العربية. وكان بشار الأسد قد أوفده إلى مصر في العام 2014، للقاء مسؤولين مصريين في القاهرة.

القبض على عنصر بالفرقة الرابعة

في غضون ذلك، أفادت وزارة الداخلية عن “تمكن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الغاب، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في حماة، من إلقاء القبض على المدعو نضال علي سليمان، أحد عناصر الفرقة الرابعة خلال فترة حكم النظام البائد”.

وأضافت أن “التحقيقات الأولية أظهرت تورّطه في المشاركة بمعارك ريف حماة، إلى جانب ضلوعه في تهريب الأسلحة إلى تنظيم “قسد”، إضافة إلى تورّطه في تجارة المواد المخدّرة”.

————————

القبض على منفذي تفجير المسجد بحمص ومجموعات مسلحة أخرى في سورية/ عدنان علي

12 يناير 2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على مجموعة مسلحة خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة قدسيا بريف دمشق. وذكرت الوزارة، في بيان، أن وحدات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق “نفذت، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عملية نوعية استباقية في حي الورود بمدينة قدسيا، استهدفت مجموعة مسلحة خارجة عن القانون تشكل تهديدا للأمن والاستقرار”.

وأوضح البيان أن المجموعة تتكون من ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى تورطهم في التخطيط لأعمال مسلحة، وأنه جرى تحويلهم إلى “إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.

وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على منفذي تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمحافظة حمص، وسط البلاد. وقالت الوزارة إن وحداتها الأمنية في محافظة حمص، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، “نفذت عملية أمنية محكمة، ألقت خلالها القبض على أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد، المنتميين إلى تنظيم داعش الإرهابي، والمسؤولين عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بتاريخ 26 من الشهر الماضي”.

وبحسب البيان، جاءت العملية “بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد شامل، أسفرا عن تحديد هويتيهما ومكان وجودهما”، حيث ضُبطت بحوزتهما “عبوات ناسفة، وأسلحة متنوعة، وذخائر مختلفة، إلى جانب مستندات وأدلة رقمية تثبت تورطهما في الأعمال الإرهابية”. وأضافت الوزارة أنه جرت مصادرة المضبوطات وإحالة المقبوض عليهما إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، تمهيدا لإحالتهما إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على مجموعة مسلحة تتبع لـ”لواء درع الساحل” في محافظة اللاذقية، وأوضحت أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة الريف الشمالي بمحافظة اللاذقية، وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت “بعد سلسلة من العمليات الأمنية الدقيقة من إلقاء القبض على قياديين في خلية إرهابية تُعرف باسم الملازم عباس التابعة للواء درع الساحل الإرهابي”.

وذكر البيان أن من بين الموقوفين جعفر علي عليا، المعروف بـ”الملازم عباس”، إضافة إلى رشيد غياث عليا وعلي عبد الستار خليلو. وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات الأولية “أثبتت ضلوع المجموعة في استهداف نقاط الأمن الداخلي والجيش في محافظة اللاذقية”، كما “بينت تورط المجرم الفار مقداد فتيحة في تمويل هذه المجموعة بالدعم المالي واللوجستي”.

ولفتت الوزارة إلى أن عناصر المجموعة ظهروا في مقاطع مرئية “يهددون بتنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مواقع تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع”، مؤكدة إحالة المقبوض عليهم إلى “الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم”، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة باقي أفراد المجموعة.

—————————-

باص يقل مقاتلين من قسد للخروج من حلب (أرشيفية- فرانس برس)

أول تعليق من قائد قسد على خروج آخر مقاتليه من حلب

الرياض- العربية.نت

11 يناير ,2026

مع خروج آخر مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من مدينة حلب السورية، بعد اشتباكات مع الجيش السوري دامت أياماً، أعلن قائد “قسد” مظلوم عبدي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة دولية.

    بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، الجرحى، المدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا.

    ندعو الوسطاء للالتزام بوعودهم في وقف الانتهاكات والعمل على عودة…

    — Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) January 10, 2026

وقال عبدي في منشور على إكس اليوم الأحد “توصلنا بوساطة من أطراف دولية إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار..” وتأمين إخراج القتلى والجرحى، والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا.

أتى هذا التعليق بعدما أفادت مصادر العربية/الحدث في وقت سابق اليوم بخروج المئات من مقاتلي قسد من “الشيخ مقصود” عبر حافلات الأمن الداخلي السوري.

خروج نحو 500 مقاتل

كما أوضحت المصادر أن نحو 10 حافلات كبيرة تقل على متنها قرابة 500 مقاتل من قسد أقلت مقاتلي قسد من داخل حي الشيخ مقصود بإشراف الأمن الداخلي

وانسحب مقاتلون من قسد كانوا يتحصنون في وقت سابق في مستشفى بحي الشيخ مقصود تاركين أسلحتهم.

كما تدفق عشرات الرجال والنساء والأطفال من الحي أيضاً سيرا على الأقدام. ثم وضعتهم القوات السورية في حافلات، موضحة أنه سيتم نقلهم إلى مراكز إيواء النازحين.

ترحيب أميركي

من جهتها، رحبت الولايات المتحدة وقوى ⁠عالمية أخرى أمس السبت بوقف إطلاق النار. ووجه المبعوث الأميركي توم براك بعد لقائه أمس الرئيس السوري أحمد الشرع، دعوة إلى “استئناف الحوار بين دمشق وقسد.

وكان القتال في حلب اندلع منذ الثلاثاء الماضي بين القوات السورية الحكومية وقسد وأدى إلى نزوح أكثر من 140 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

كما أدت المواجهات إلى إغلاق طريق سريع رئيسي إلى تركيا والمصانع في المنطقة الصناعية فيها.

فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السورية أمس أن مطار حلب الدولي سيظل مغلقا حتى ‍إشعار آخر.

يذكر أن هذه المعارك أتت على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية، منذ توقيع الاتفاق في مارس الماضي (2025) والذي نصّ على دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية الكردية” في إطار الدولة السورية.

وكانت القوات الكردية تسيطر على جيوب في حلب منذ بدء الحرب السورية عام 2011، بينما لا تزال تدير منطقة واسعة في ⁠أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، وفق ما أفادت “رويترز”.

————————————–

======================

تحديث 11 كانون الثاني 2025

————————-

تفكيك متفجرات في حلب.. والجيش السوري يتحدث عن تعزيزات لقسد

الرياض – العربية.نت

11 يناير ,2026

في تطور ميداني متزامن، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط وتفكيك مواد متفجرة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، فيما أكد الجيش السوري أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تستقدم تعزيزات إلى المنطقة، مشدداً على الجاهزية للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن الفرق الهندسية المختصة التابعة لها نفّذت عمليات مسح أمني في حيّ الشيخ مقصود بمدينة حلب، أسفرت عن تفكيك عدد من المواد المتفجّرة التي كانت مهيّأة للاستخدام في أعمال وصفتها بالإرهابية.

كما أوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن العمليات شملت تفكيك عربة مفخخة محمّلة بقذائف هاون، إضافة إلى ضبط عدد كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية، عثرت عليها الفرق داخل منازل مدنيين في الحي.

وأضاف البيان أن الفرق الهندسية عثرت أيضاً على عبوات ناسفة مزروعة داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع، قالت إن مجموعات تابعة لـ “قسد” قامت بزرعها، ما شكّل خطراً مباشراً على سلامة السكان.

كذلك ذكرت الوزارة أن الفرق المختصة رصدت، خلال تنفيذ المهام الميدانية، صاروخاً مفخخاً، جرى التعامل معه وفق الإجراءات الفنية والتقنية المعتمدة، بما يضمن تفكيكه أو تفجيره بطريقة آمنة، دون وقوع إصابات.

وأكدت وزارة الداخلية أن عمليات المسح والتفكيك تأتي في إطار جهودها المستمرة لتأمين الأحياء السكنية، وحماية المدنيين، ومنع أي تهديدات تمسّ الأمن والاستقرار.

في موازاة ذلك، أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم الأحد، رصد طائراتها استقدام “قسد” مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر شرق حلب.

حشود وتعزيزات

وأضافت في بيان الأحد، أنه لم يتم التعرف بعد على طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمت، لكنها أكدت استنفار قوات الجيش والوحدات المرابطة هناك.

كما أعلنت تعزيز خط الانتشار شرق حلب، مؤكدة الاستعداد لكافة السيناريوهات.

جاء هذا التطور مع انتهاء الاشتباكات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمحافظة حلب السورية بين مقاتلين أكراد والجيش السوري، والتي استمرت أياماً.

وكان قائد “قسد” أعلن في وقت متأخر من ليل أمس السبت التوصل لهدنة بوساطة دولية في حلب ثاني أكبر مدن البلاد.

بدوره، أكد محافظ حلب عزام الغريب صباح الأحد، أن الاستقرار يعود تدريجياً إلى المدينة.

وأوضح في منشور على حسابه في منصة إكس، مرفقاً بفيديو من أحياء المدينة أن “الأوضاع الأمنية تشهد عودة تدريجية للاستقرار في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لتعود حلب إلى حالة من الأمان والاستقرار”.

تفاهم لوقف إطلاق النار

يذكر أن قسد كانت أعلنت ليل أمس انسحاب مقاتليها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بعد أيام من اشتباكات دامية مع القوات الحكومية. وقالت في بيان “وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج المقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا”.

كما أضافت أن انسحاب المقاتلين تم “بوساطة من أطراف دولية لوقف الهجمات”.

واندلعت الاشتباكات بين القوات الكردية والجيش السوري الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في حلب.

وأدّت المعارك إلى مقتل 21 مدنيا على الأقل وفق أرقام من الطرفين، ونزوح 155 ألف شخص من الحيين بحسب محافظ حلب.

بينما ألقى كل من الجانبين باللوم على الآخر في بدء أعمال العنف.

أتت هذه المعارك على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية منذ توقيع اتفاق مارس العام الماضي، الذي نصّ على دمج مؤسسات “قسد” وقواتها في إطار الدولة السورية والجيش.

————————

تعزيزات عسكرية لـ “قسد” في دير حافر والجيش يرفع الجاهزية لمواجهة السيناريوهات

11 يناير 2026

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، رصد طائرات الاستطلاع التابعة لها قيام “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب.

وأوضحت الهيئة، في تصريح للوكالة السورية للأنباء “سانا”، أنه لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي دفعت بها “قسد” إلى المنطقة.

وفي ضوء هذه التطورات، أكدت هيئة العمليات أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة.

يأتي ذلك في وقت أصدرت فيه عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج وإدارة منطقة جرابلس بريف حلب تعاميم حذرت فيها من “احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيرة مفخخة”، وطالبت المواطنين بتجنب التجمعات في الأماكن العامة والانتباه أثناء التنقل والإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه.

من جهة أخرى، أفاد مصدر في وزارة الداخلية لوكالة “فرانس برس” بأن السلطات السورية أجلت نحو 400 مقاتل من مدينة حلب إلى مناطق شمال شرقي سوريا، كما أوقفت أكثر من 300 شخص، بينهم مقاتلون وعناصر من جهاز الأمن الداخلي التابع لـ”قسد” على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة.

وشهدت حلب، فجر اليوم الأحد، خروج الدفعة الأخيرة من مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من حي الشيخ مقصود، منهيةً بذلك وجودها العسكري داخل المدينة، بعد خمسة أيام من المواجهات العنيفة والدامية مع الجيش السوري، جرت خلالها محاولات عديدة للوصول إلى اتفاق يقضي بانسحاب مقاتلي “قسد” من الحيّين، لكنها فشلت.

وأعلنت “قسد”، بعد منتصف ليل السبت – الأحد، انسحاب عناصرها من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود، حيث قال القائد العام للقوات، مظلوم عبدي، في بيان عبر منصة “إكس”، إن تفاهمًا جرى التوصل إليه “يُفضي إلى وقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء والجرحى والمدنيين العالقين، إضافة إلى المقاتلين، من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود إلى مناطق شمال وشرق سوريا”.

ودعا عبدي الوسطاء الالتزام بتعهداتهم، ولا سيما ما يتعلق بوقف الانتهاكات وضمان عودة آمنة للمهجَّرين إلى منازلهم، في وقت نشرت فيه وسائل إعلام رسمية وغير رسمية مشاهد تُظهر بدء عودة عدد من أهالي الحيّين إلى منازلهم.

وفي السياق، تداولت شبكات إخبارية محلية ووسائل إعلام رسمية صورًا ومقاطع فيديو تُظهران خروج حافلات تقلّ مقاتلي “قسد” باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا الخاضعة لسيطرتها.

——————-

 الجيش السوري يرصد حشوداً عسكرية لـ “قسد” في دير حافر ويستنفر قواته

2026.01.11

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري الأحد، استنفار قواتها بعد رصدها تحركات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وقالت الهيئة إنها رصدت، عبر طائرات الاستطلاع، استقدام قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مجاميع مسلحة وعتادا متوسطا وثقيلا إلى جبهة دير حافر.

وأكدت الهيئة لوكالة “سانا” أن طبيعة هذه الحشود والتعزيزات لا تزال غير واضحة حتى الآن، وسط مؤشرات على تحركات عسكرية غير معتادة في المنطقة.

وأضافت أن القوات المسلحة السورية رفعت درجة الجاهزية، وعززت خطوط الانتشار في شرق حلب، تحسبا لأي تطورات ميدانية محتملة، مؤكدة استعدادها الكامل للتعامل مع جميع السيناريوهات حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها، وأضافت “نحن مستعدون لكل السيناريوهات”.

وكان الجيش السوري قد أكد أمس، أن “قسد” تطلق المسيّرات من أماكن تمركزها في دير حافر، مستهدفة أحياء حلب، حيث استهدفت طائرة “مسيّرة انتحارية” مبنى المحافظة قبيل انتهاء مؤتمر صحفي ضم وزير الإعلام حمزة المصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات ومحافظ حلب عزام الغريب.

“قسد” تجلي آخر عناصرها من الشيخ مقصود

وأمس السبت أجلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” آخر مجموعاتها المسلحة من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، بعد اتفاق مع الجيش السوري، أنهى مواجهات واشتباكات شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وخرج مئات المقاتلين من الحي بإشراف الجيش السوري والأمن الداخلي إلى مدينة الطبقة في ريف الرقة الشرقي، الخاضعة لسيطرة “قسد”.

أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية لوكالة فرانس برس بأن السلطات السورية أجلت نحو 400 مقاتل كردي من مدينة حلب إلى مناطق شمال شرقي سوريا، عقب مواجهات شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن عملية الإجلاء شملت 360 مقاتلاً و59 جريحاً غادروا حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية باتجاه شمال شرقي البلاد.

ارتفاع عدد ضحايا قصف “قسد” للأحياء السكنية في حلب

واليوم الأحد قالت مديرية صحة حلب، إن عدد الضحايا من جراء استهداف “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” للأحياء السكنية في مدينة حلب، على مدار الأيام الخمسة الماضية، بلغ 153 ضحية.

وأوضح مدير إعلام المديرية، منير المحمد، لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن استهداف “قسد” للأحياء السكنية منذ يوم الثلاثاء الفائت أسفر عن مقتل 24 شخصاً وإصابة 129 آخرين.

—————————-

عودة تدريجية للاستقرار بحلب وخروج آخر عناصر “قسد” من الشيخ مقصود

أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الأوضاع الأمنية في المدينة تشهد تحسنا ملحوظا وعودة تدريجية إلى الاستقرار، لا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مشددا على أن الجهات المعنية تواصل أعمالها الميدانية بشكل مكثف لتثبيت الأمن وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى جميع أحياء المدينة.

وفي تصريحات رسمية، طمأن الغريب أهالي حلب بأن الوضع الأمني يتجه نحو الاستقرار الكامل، مؤكدا أن المؤسسات المختصة تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين وتأمين الأحياء، تمهيدا لاستعادة النشاط اليومي والخدمات الأساسية.

كما تقدم بأحرّ التعازي لذوي الشهيد الذي قضى خلال الأحداث الأخيرة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومشددا على أن تضحياتهم ستبقى محل تقدير واعتزاز، وتعهد بمواصلة دعم رجال الأمن في أداء مهامهم.

وقال الغريب في منشور عبر منصة إكس “لقد طُويت صفحة القلق، وعادت حلب اليوم آمنة بأهلها، قوية بوحدتهم، ومحصّنة بإرادتهم”، مضيفا أن المدينة تتجه نحو مرحلة أكثر استقرارا في الأيام المقبلة.

خروج قسد من حلب

وميدانيا، أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا) انتهاء خروج الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم “قسد” من حي الشيخ مقصود باتجاه مناطق شمال شرق سوريا، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية ضمن مسار استعادة الأمن وترسيخ سلطة الدولة في المدينة.

وبدأت عملية الإجلاء بعد منتصف ليل الأحد، وسط إجراءات أمنية مشددة هدفت إلى تأمين المنطقة وضمان سلامة المدنيين، ومنع أي خروقات قد تعكر صفو العملية.

وأفادت المصادر بأن العملية نُفذت وفق ترتيبات مسبقة وبإشراف الجهات المعنية، بما يضمن انسيابها بسلاسة ودون حوادث.

وذكرت قناة تلفزيون سوريا أن عدد المسلحين الذين شملتهم الدفعة الأخيرة يزيد عن 400 عنصر غادروا الحي على متن حافلات، تقدمتها سيارات تابعة للهلال الأحمر العربي السوري. كما رافقت القافلة قوات من الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي، لتأمين خط السير وضمان خروج آمن ومنظم.

إعلان

وكانت محافظة حلب قد عقدت في وقت سابق مؤتمرا صحفيا بحضور وزيري الإعلام حمزة المصطفى والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إلى جانب المحافظ.

وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات الميدانية، حيث أكد المشاركون أن ما شهدته حلب يشكل نموذجا لاستعادة السيادة وترسيخ وحدة الأرض والشعب، مع التأكيد على التزام الدولة بمواصلة جهودها لإعادة الخدمات الأساسية، وتفعيل المؤسسات الحكومية، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بصورة منظمة وآمنة.

وشددت المحافظة على أن المرحلة المقبلة ستركز على تثبيت الاستقرار، وإعادة دمج هذه الأحياء في النسيج الطبيعي للمدينة، بما يضمن حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين ويعيد لحلب مكانتها كإحدى أبرز الحواضر السورية.

المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية

———————

«قسد» تسحب مقاتليها من الأشرفية والشيخ مقصود في حلب

مسؤول سوري: اعتقال 300 مقاتل كردي وإجلاء 400 إلى شمال شرقي سوريا

دمشق: «الشرق الأوسط»

11 يناير 2026 م

أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، اليوم (الأحد)، انسحاب مقاتليها من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بعد أيام من قتال دامٍ مع القوات الحكومية.

وقالت «قوات سوريا الديمقراطية» في بيان: «وصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار وتأمين إخراج الشهداء، والجرحى، والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا».

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، خروج الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم «قسد» من حي الشيخ مقصود بحلب نحو شمال شرقي سوريا.

ومن جانبها، قالت قناة «الإخبارية» السورية إن مدينة حلب باتت خاليةً من «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، وإن الحكومة تواصل جهودها لبسط الأمن وإعادة الحياة إلى حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية. وقال محافظ حلب عزّام الغريب بمنشور عبر منصة «إكس»: «‏أهلنا في مدينة حلب نُطمئنكم بأن الأوضاع الأمنية تشهد عودةً تدريجيةً للاستقرار في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية لتعود المدينة إلى حالة من الأمان والاستقرار».

وأضاف: «لقد طُويت صفحة القلق، وعادت حلب اليوم آمنةً بأهلها، قويةً بوحدتهم، ومحصّنةً بإرادتهم. ‏حلب اليوم آمنة وغدها أكثر استقراراً بإذن الله».

إلى ذلك، أعلنت السلطات السورية إجلاء نحو 400 مقاتل كردي من مدينة حلب إلى شمال شرق سوريا، واعتقلت أكثر من 300 كردي آخر، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم (الأحد) عقب اشتباكات دامية في الأيام الأخيرة مع الجيش السوري.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة إن «360 مقاتلا كرديا، و59 جريحاً» غادروا حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية باتجاه شمال شرق البلاد. وأكّد المصدر في الوقت نفسه اعتقال أكثر من 300 كردي بينهم «مقاتلين وعناصر من الأمن الداخلي الكردي».

وكان التلفزيون السوري قد ذكر، مساء أمس، أن حافلات دخلت حي الشيخ مقصود بمدينة حلب؛ لإخراج مَن تبقَّى من عناصر «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

في الوقت نفسه ذكرت «وكالة الأنباء السورية» أن طائرات مسيّرة انتحارية تابعة لقوات «قسد» حلَّقت في سماء مدينة حلب.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن العملية «الدقيقة» في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب وصلت إلى لحظاتها الأخيرة.

ونقل التلفزيون السوري عن المتحدث قوله إن القوات السورية سيطرت بشكل شبه كامل على حي الشيخ مقصود في حلب، مؤكداً أن الدولة حسمت خيارها في حلب، وتُرحِّب بأي فرد يلقي السلاح ويعود إليها.

وأشاد المتحدث بجهود الجيش السوري قائلاً إنه «لولا جهوده لما أمكن عودة المدنيين إلى منازلهم»، واصفاً العملية بأنَّها «خيار الضرورة» واضطرت الدولة إلى القيام بها؛ بسبب تصرفات عناصر «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

———————-

برّاك: العنف في حلب يهدد التقدم المحرز منذ سقوط الأسد

السبت 10 كانون الثاني 2026

حذّر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، خلال لقائه الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، في دمشق، اليوم، من أن العنف الحاصل في حلب «يهدد التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد».

وقال برّاك، في منشور عبر «أكس»، إنه بحث مع الرئيس السوري الانتقالي ووزير خارجيته، أسعد الشيباني، المستجدات في مدينة حلب، والمسار العام الذي ينبغي اتباعه في عملية الانتقال بالبلاد.

وأعلن أن «الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يرى هذه اللحظة فرصة حاسمة لسوريا جديدة، دولة موحدة تُعامل فيها جميع المجتمعات (…) باحترام وكرامة وتشارك بشكل فعّال في مؤسسات الحكم والأمن».

كما تابع أن «الولايات المتحدة لطالما عملت على دحر تنظيم “داعش” الإرهابي وتعزيز الاستقرار في سوريا»، مشيراً إلى أن «هذه الجهود تشمل الشراكة مع “قسد” وعملية العزم الصلب، التي لعبت دوراً هاماً في تحقيق مكاسب دائمة في الحرب ضد الإرهاب».

ولفت برّاك إلى أن «الحكومة السورية جددت التزامها باتفاقية الاندماج الموقعة مع “قسد” في آذار 2025، والتي توفر إطاراً لدمجها في المؤسسات الوطنية بطريقة تحمي الحقوق الكردية وتعزز وحدة سوريا وسيادتها»، معرباً عن قلقه بسبب «التطورات الأخيرة في حلب، والتي تبدو مخالفة لبنود هذا الاتفاق».

وفي هذا السياق، دعا المبعوث الأميركي «جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العدائية، والعودة إلى الحوار وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة السورية و”قسد”»، محذراً من أن «العنف يهدد بتعريض التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد للخطر، ويؤدي إلى تدخل خارجي لا يصب في مصلحة أي طرف».

وأبدى برّاك استعداد فريق وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، «لتسهيل التعاون البناء بين الحكومة السورية و”قسد”»، موضحاً أن «هذا التعاون يهدف إلى تعزيز عملية اندماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتدعم مبدأ الدولة ذات السيادة الواحدة، وتؤيد هدف إنشاء جيش وطني شرعي واحد».

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت، صباح اليوم، الانتهاء من تمشيط حيّ الشيخ مقصود في حلب بشكلٍ كامل.

————————————

24 قتيلا و129 جريحا حصيلة اشتباكات حلب السورية

أعلنت السلطات السورية، الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء هجمات تنظيم “قسد” على أحياء سكنية في مدينة حلب شمالي البلاد منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلا و129 جريحا.

جاء ذلك وفق تصريح مقتضب أدلى به مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وقال المحمد: “بلغ عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء سكنية (بحلب) منذ الثلاثاء الماضي 24 قتيلا و129 مصابا”.

وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن “قسد” من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية “محدودة”، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.

(الأناضول)

—————-

=====================

تحديث 10 كانون الثاني 2025

————————-

 الجيش السوري يبدأ طرد القوات الكردية من حي “الشيخ مقصود” في حلب

مسؤولان أمنيان سوريان أكدا فشل وقف إطلاق النار في حلب

العربية.نت، وكالات الأنباء

10 يناير ,2026

أطلق الجيش السوري، الجمعة، عملية لطرد القوات الكردية من حي الشيخ مقصود في حلب.

وأكد مسؤولان أمنيان سوريان فشل وقف إطلاق النار في حلب، وأضافا أن الجيش سيدخل حي الشيخ مقصود في حلب بالقوة.

وفي وقت لاحق، أكد مصدر عسكري لـوكالة الأنباء السورية (سانا) “الانتهاء من تمشيط أكثر من 90% من حي الشيخ مقصود”.

وقال المصدر العسكري: “نعمل على ترتيب دخول الأمن الداخلي للحي بانتهاء التمشيط”.

وأكد المصدر “تفكيك عشرات الألغام” في شوارع حي “الشيخ مقصود”.

ومن جانبه، أوضح الجيش السوري أن “الخيار الوحيد المتبقي أمام المسلحين بحي الشيخ مقصود هو تسليم أنفسهم”.

وشدد الجيش على “التعامل بحزم مع أي مصدر للنيران بحي الشيخ مقصود”.

وتعهد الجيش السوري بضمان “أمن حي الشيخ مقصود وحماية الأهالي”.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السورية تدمير أول موقع أنذر باستهدافه داخل حي الشيخ مقصود بحلب، وهو مستودع ضخم للذخيرة تابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب العمال الكردستاني.

وأنذر الجيش السوري، السكان في محيط 5 مناطق بحي “الشيخ مقصود” في حلب ودعا إلى مغادرتها قبل استهدافها.

وأوضح الجيش السوري أن هذه المنطقة تستخدمها قوات “قسد” كمواقع في إطلاق الصواريخ.

وكان الجيش السوري أعلن أن حي الشيخ مقصود في حلب بات منطقة عسكرية مغلقة، مؤكدا فرض حظر كامل للتجول بدأ في الساعة السادسة والنصف مساءً الجمعة بالتوقيت المحلي وحتى إشعار آخر.

ودعا الجيش السوري المدنيين داخل الحي إلى الابتعاد عن النوافذ والنزول إلى الطوابق السفلية، محذرا إياهم من الاقتراب من المواقع التي تتمركز بها قوات “قسد”.

ورصدت كاميرا العربية والحدث لحظة خروج بعض العائلات والشباب من حي “الشيخ مقصود” عبر “ممر العوارض” الإنساني بمدينة حلب السورية.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق رفضها الخروج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بعدما قالت السلطات إن إجلاءهم سيتمّ خلال ساعات.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الخميس، وقف إطلاق النار في أحياء “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” و”بني زيد” بمدينة حلب، وحددت مهلة، انتهت التاسعة من صباح الجمعة، للمسلحين في هذه الأحياء لمغادرة المنطقة.

وأكدت الدفاع السورية أنها ستسمح للمسلحين بالمغادرة بسلاحهم الفردي الخفيف فقط، متعهدة بتأمينهم وضمان عبورهم حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد.

————————-

بعد السيطرة على الشيخ مقصود.. ما هي أبرز نقاط التماس بين الحكومة و”قسد”؟

10 يناير 2026

بعد إعلان الجيش السوري انتهاء عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بحلب، تظل خريطة التماس مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ممتدة على مساحات جغرافية واسعة، تتركز في نقاط استراتيجية بالغة الحساسية.

ففي الوقت الذي بدت فيه حلب هادئة نسبيًا، تبرز أربع مناطق كمفاصل حاسمة في العلاقة المتوترة بين دمشق و”قسد”، وهي: معدان، رأس العين، دير حافر، الصالحية.

معدان: شريان الرقة الرئيس

تقع معدان جنوب الرقة، وتشكل البوابة البرية الوحيدة التي تربط محافظة الرقة بمناطق سيطرة الحكومة في دير الزور وحلب.

تشهد المنطقة اشتباكات متقطعة بين “قسد” والحكومة، كان أبرزها اشتباكات عنيفة إثر تقدّم “قسد” نحو مواقع للجيش السوري في محور غانم العلي بريف الرقة الشرقي، الذي شهد اشتباكات سقط خلالها عناصر من الجانبين، وسيطرتها على بعضها قبل أن يستعيدها الجيش لاحقًا.

رأس العين: الجرح النازف في الحسكة

رغم كل الزيارات التي تمت عقب سقوط الأسد لإعادة دمج المنطقة، تظل رأس العين واحدة من أكثر نقاط التماس توترًا وإثارة للقلق.

تشهد المنطقة احتجاجات متكررة ضد إدارة “قسد”، تعكس استمرار الغليان الاجتماعي ورفض جزء من السكان، خاصة من العشائر العربية، لوجود “قسد” في بقية مناطق الحسكة بشكل خاص، ومناطق شمال شرق سوريا بشكل عام.

وتقع رأس العين على الحدود التركية، مما يجعلها نقطة احتكاك مباشرة مع القوات التركية، وأي تصعيد فيها قد يفتح جبهات متعددة.

دير حافر: عقدة المواصلات في ريف حلب الشرقي

تقع مدينة دير حافر على بعد 52 كيلومترًا شرق مدينة حلب، وتعد ثالث أكبر مدن ريف حلب الشرقي من حيث عدد السكان الذي يقارب 100 ألف نسمة.

شهدت المدينة تحولات كبيرة منذ بداية الثورة السورية، حيث خرجت عن سيطرة نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في تموز/يوليو 2012 بعد سيطرة قوات المعارضة عليها، مما عرضها لقصف مكثف أدى إلى نزوح معظم سكانها.

ومرت بعد ذلك بمراحل صراع مختلفة، حيث سيطرت عليها فصائل المعارضة المختلفة مثل “حركة الفجر الإسلامية” و”أحرار الشام” قبل أن يتمكن تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من السيطرة عليها كليًا في كانون الأول/ديسمبر 2014.

حول التنظيم المدينة إلى معقل عسكري رئيسي، وأطلق عليها اسم “دار الفتح”، مستغلًا ثقلها العشائري ونفوذ شيوخها، حيث أقام مقرات قيادة ومنشآت عسكرية وحصنها تحصينًا هندسيًا معقدًا، قبل أن تتمكن قوات النظام السوري وحلفاؤها من استعادة السيطرة عليها في 29 آذار/مارس 2017.

بعد سقوط نظام الأسد، تقدمت قوات “قسد” وسيطرت على ناحيتي مسكنة ودير حافر، واحتفظت بسد تشرين الحيوي وبلدة صرين شرق نهر الفرات، قبل أن تنسحب منها عقب الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، في 10 آذار/مارس الماضي.

ومنذ سقوط الأسد، أصبحت دير حافر نموذجًا لهشاشة الهدوء في مناطق التماس، حيث تهدد الاشتباكات المستمرة بتقويض السلام فيها وإعادة إشعال الصراع الذي مزق هذه المدينة وتنازعت عليها الأطراف المختلفة منذ سنوات.

الصالحية: الخط النهري المتوتر

تشكل ضواحي الصالحية وجسرها أحد أكثر النقاط الحساسة على نهر الفرات في دير الزور. يفصل النهر هنا بين مناطق سيطرة الحكومة غربًا ومناطق قسد شرقًا، لكن الحركة عبر القوارب والمعابر النهرية ظلت شريان حياة للجانبين.

تتحكم قسد من الضفة الشرقية بحقول النفط والغاز الرئيسية في المنطقة، بينما تسيطر الحكومة على المراكز السكانية الكبرى في الغرب، وهذا التوزيع يخلق اعتمادًا متبادلًا وإحساسًا دائمًا بالتهديد.

ورغم الهدوء النسبي في حلب بعد عمليات الأشرفية والشيخ مقصود، فإن إغلاق المعابر في معدان ودير الزور يكشف عن استراتيجية جديدة من الممكن أن تعتمدها الحكومة على الحصار الاقتصادي والإداري كبديل للمواجهة العسكرية المباشرة.

هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحويل الاتفاق المتعثر من حبر على ورق إلى واقع، عبر جعل حياة السكان في مناطق “قسد” أكثر صعوبة، وقياس مدى الدعم الإقليمي والدولي لقسد، خاصة مع التلميحات عن حوارات محتملة بين قسد وتركيا، وتجنب دمشق اتهامات بفتح حرب على المكون الكردي في وقت تحاول فيه تثبيت شرعيتها الدولية بعد مرحلة الانتقال.

أما “قسد”، فتواجه معضلة وجودية بين البقاء ككيان منفصل يهدده العزل الاقتصادي والتآكل الداخلي، أو الاندماج في مؤسسات الدولة بمكاسب تضمن نوعًا من الحكم الذاتي المحلي. عام 2026 قد يكون مفصليًا في هذه المعادلة، حيث أن استمرار الوضع الحالي قد لا يكون مستدامًا، والمناطق الأربع ستكون النقاط التي يُكتَب فيها الفصل التالي من صراع السيطرة والنفوذ في سوريا.

——————————–

تركيا: «قسد» لا تفهم إلا لغة القوة ووضع حلب يستقر لصالح الدولة السورية

فيدان دعاها إلى الانصياع للسلام والحوار وتنفيذ اتفاق 10 مارس

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الوضع القائم في حلب سينتهي تماماً قريباً، ولن يكون هناك «تنظيم موازٍ»، لافتاً إلى أن «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) لا تغيّر مواقفها إلا عندما تواجه القوة.

وأضاف أن المسار سيتغير، وستبدأ «دولة واحدة» بتقديم الخدمات لجميع مواطنيها في حلب، عبر مؤسساتها، مهما كانت أعراقهم بعد زوال «التنظيم الموازي»، في إشارة إلى «قسد».

وتابع فيدان، في مقابلة تلفزيونية ليل الجمعة-السبت، أن «تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية الإرهابي، الذي يشكل العماد الأساسي لـ(قسد) لا يغير مواقفه إلا عندما يواجه القوة فقط، وأن الجميع يرى ويعرف ذلك».

وأعلن الجيش السوري، السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل، بعد معارك عنيفة مع «قسد»، ليبسط سيطرته على كامل أحياء مدينة حلب.

ودعا الجيش، في بيان، المدنيين إلى البقاء بمنازلهم، وعدم الخروج، بسبب اختباء عناصر «قسد» و«حزب العمال الكردستاني».

وقالت وزارة الداخلية إن وحدات من قوات الأمن بدأت الانتشار في حي الشيخ مقصود، ضمن خطة تهدف إلى إعادة تثبيت الأمن، والاستقرار، وحماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع أي خروقات، أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش السوري المنتشرة في حي الشيخ مقصود، عقب القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لـ«قسد».

«قسد» واتفاق 10 مارس

وقال فيدان إن اتفاق اندماج «قسد» في الجيش ومؤسسات الدولة السورية الموقع في 10 مارس (آذار) 2025 هو مشروع واقعي جداً، بحد ذاته، عند النظر إليه على الورق، لكن الأمر غير الواقعي هو عدم وجود رغبة لدى «التنظيم الإرهابي» (قسد) في خوض هذا المسار.

وعدّ أن الطريق الذي يجب اتباعه من دون اللجوء إلى العنف واضح، فهناك صورة تريدها دول المنطقة، وصورة تريدها الولايات المتحدة، وهما متطابقتان، والوحيدة التي لا تتطابق هي تلك الصورة التي تريدها إسرائيل، التي تنتهج مبدأ «فرّق تسد».

ولفت إلى أنه إذا كانت «قسد» تفكر حقاً في مستقبل الأكراد، فعليها اتخاذ خطوات، وتقديم حلول جادة وحقيقية قائمة على السلام، وألا تدفع الأكراد إلى مزيد من العداء مع شعوب المنطقة، ودولها.

وذكر فيدان أن «قسد» تستغل مزاعمها المتعلقة بمكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي لكسب الأطراف، والدول الأخرى، وبعض النواب الأميركيين، لكنها لن تحقق أي هدف بهذه الطريقة، ولا بد من الانخراط في حلول واقعية مع السكان الحقيقيين للمنطقة.

وشدد على ضرورة توافر الظروف التي تجعل مسار اندماج «قسد» مع الحكومة السورية «أمراً إلزامياً»، لافتاً إلى أهمية الخيارات والمواقف ومقترحات الحلول التي ستطرحها تركيا، والولايات المتحدة، وسائر الفاعلين في المنطقة.

ودعا «قسد» للتخلي عن الاعتماد على إسرائيل، موضحاً أن النهج الحالي والحسابات الضيقة التي تنتهجها تتعارض مع واقع المنطقة، وأنها باتت مطالبة بالخروج من هذا المسار، والانتقال إلى «المسار الصحيح الذي يقوم على السلام، والحوار».

——————————-

الجيش يعلن وقف العمليات العسكرية في الشيخ مقصود وإجلاء مسلحي “قسد” إلى الطبقة

2026.01.10

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اليوم السبت، وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب، بدءاً من الساعة الثالثة ظهراً، وذلك عقب استسلام مسلحي “قسد” الذين كانوا يتحصنون داخل مستشفى ياسين في الشيخ مقصود، مشيرة إلى أن أولئك المسلحين سيجري إجلاؤهم باتجاه مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، بدون أسلحتهم.

وأوضحت الهيئة أن الجيش سيبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة وينسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود.

من جانبه، أوضح محافظ حلب عزام الغريب في مؤتمر صحفي، أن “الحياة بدأت تعود إلى الأشرفية وبني زيد بشكل عام، واعتباراً من يوم الغد ستعود إلى حي الشيخ مقصود أيضاً”، وأضاف: “لدينا خطة واضحة حول إدارة الأحياء تبدأ بدخول القوى الأمنية ومن ثم مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث ومن ثم باقي المؤسسات، وسنوجه الأهالي للعودة إلى المنازل عودة كريمة”.

وبشأن مسألة تسوية أوضاع مقاتلي “قسد”، قال محافظ حلب: “القاعدة الأساسية ليس لدينا أي مظاهر انتقامية تجاه أحد. وكل من يثبت تورطه يحاسب وفقا للقانون… الإدارة الذاتية من مفرزات حقبة النظام المخلوع ونرفض الدعوات العنصرية والطائفية والانفصالية”.

تمشيط الشيخ مقصود من عناصر “قسد”

وصباح اليوم السبت، أعلن الجيش السوري إنهاء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بشكل كامل، والبدء ببسط النظام العام لضمان الأمن والاستقرار، فيما أعلنت “الإدارة الذاتية” قبول نقل عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من الحيّ إلى شرقي الفرات، في إطار ما وصفته بـ “جهود حماية المدنيين” في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.

وفي بيان موجه للرأي العام نشرته عبر منصة “إكس”، قالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، إلهام أحمد، إن حماية المدنيين في الحيين “تمثل أولوية قصوى”، مشيرة إلى “ترحيب الإدارة بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في الشيخ مقصود إلى شرقي الفرات بشكل آمن”.

وأضافت أحمد أن هذا الإجراء مشروط بضمان “وجود حماية كردية محلية، ومجلس محلي لسكان الحيين”، بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان، مؤكدة أن القبول بالعرض يأتي “على هذا الأساس”.

الجيش السوري يمشّط الشيخ مقصود

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري تأكيده أن الجيش السوري أنهى عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، مشيراً إلى أن العمليات واجهت صعوبات كبيرة نتيجة تمركز عناصر “قسد” داخل منازل المدنيين واتخاذهم دروعا بشرية.

وأوضح المصدر أن القوات الحكومية فككت عشرات الألغام المزروعة في شوارع الحي، واعتقلت عددا من عناصر “قسد”، وصادرت أسلحة ثقيلة ومتوسطة وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الخفيفة والعبوات المعدّة للتفجير، بالتوازي مع التحضير لإدخال قوى الأمن الداخلي بعد استكمال التمشيط.

وفي بيانين منفصلين، أكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أن القوات باشرت مهامها في بسط السيادة الوطنية، محذّرة من أنها ستتعامل بحزم وتدمّر أي مصدر للنيران لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية الأهالي.

وشددت هيئة العمليات على أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة في حي الشيخ مقصود هو تسليم أنفسهم وسلاحهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم.

خلافات بين قيادات “قسد”

يأتي ذلك بعد انتهاء المهلة التي أعلنتها وزارة الدفاع السورية، فجر أمس الجمعة، لمغادرة المجموعات المسلحة في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد تزامناً مع وقف لإطلاق النار.

وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة عن فتح ممر آمن لخروج عناصر “قسد” من الشيخ مقصود، والتوجه إلى ريف حلب الشمالي انطلاقاً من طريق الكاستيلو الذي وصلت إليه الباصات تمهيداً لعملية النقل.

وأفادت مصادر خاصة لـ “تلفزيون سوريا”، بوقوع خلافات بين قيادات “قسد” في حلب أخّرت خروج مسلحيها من الشيخ مقصود. وفي أثناء ذلك، أصدر ما يسمى بـ “المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية” بياناً أكد فيه رفضه التام لما وصفها بـ “دعوات تسليم واستسلام” الحيين إلى الحكومة، والبقاء فيهما و”الدفاع عنهما”.

ودعا “المجلس” أهالي الشيخ مقصود والأشرفية إلى الوقوف بجانبه و”إعلان النفير العام للدفاع عن الأحياء”.

رداً على ذلك، استأنف الجيش السوري، مساء أمس الجمعة، نشر خرائط لمواقع عسكرية تابعة لـ “قسد” سيتم استهدافها في حي الشيخ مقصود، وذلك بعد رفض عناصر “قسد” الانسحاب من الحي. وحذّر الجيش الأهالي من الاقتراب من المناطق المحددة للاستهداف وضرورة إخلائها فوراً للحفاظ على سلامتهم بسبب اتخاذها من قبل “قسد” كمواقع عسكرية يقصف منها أحياء وسكان مدينة حلب.

بالتزامن مع ذلك، بدأ أهالي حي الشيخ مقصود بالخروج من الحي عبر ممر “العوارض” الذي افتتحته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، فيما أعلنت هيئة العمليات أن حي الشيخ مقصود “منطقة عسكرية مغلقة”، وفرضت حظراً كاملاً للتجوال ابتداء من الساعة 06:30 مساءً حتى إشعارٍ آخر.

———————————

انسحاب مقاتلي “قسد” إلى شمال شرق سوريا وقوات الحكومة تفرض سيطرتها على حي الشيخ مقصود

10 يناير 2026

شهدت مدينة حلب شمالي سوريا اليوم تطورات عسكرية متسارعة مع دخول الجيش السوري إلى حي الشيخ مقصود، حيث أكدت قيادة الأمن الداخلي السيطرة الكاملة على الحي بعد تمشيطه بالكامل. ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري أن القوات السورية تلاحق عناصر تنظيم “قسد” المختبئين بين المنازل والمرافق الحكومية، بينما بدأت قوات الأمن الداخلي الانتشار في الحي بالتنسيق مع الجيش لاستكمال عمليات البحث والتفتيش وتأمين المنطقة.

وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود

أعلنت هيئة العمليات العسكرية السورية وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، اعتبارًا من الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم.

وأوضحت الهيئة أن الاتفاق يقضي بترحيل مقاتلي “قسد” المتحصنين داخل مستشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة، بعد سحب أسلحتهم. كما أشارت إلى أن الجيش السوري سيباشر بتسليم المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة، على أن ينسحب تدريجيًا من حي الشيخ مقصود عقب استكمال الإجراءات المتفق عليها.

عمليات الجيش والسيطرة على الحي

من جهتها، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بشكل كامل، مؤكدة أن “الخيار الوحيد أمام العناصر المسلحة هو تسليم أنفسهم وسلاحهم مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم”. واعتقلت القوات السورية عددًا من عناصر “قسد”، وفكّكت عشرات الألغام وصادرت كميات من الأسلحة، ودمّرت مستودع ذخيرة ضخمًا تابعًا للتنظيم.

تأمين عودة الأهالي لمنازلهم

أكد محافظ حلب، عزام الغريب، أن المدينة استقبلت نحو 155 ألف نازح من أحياء مختلفة خلال الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أن وحدات الأمن الداخلي بدأت الدخول إلى حي الشيخ مقصود لتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم. وأضاف الغريب أن قوات “قسد” منعت المدنيين من الخروج من الحي، واستخدمتهم كدروع بشرية أثناء المواجهات مع الجيش السوري.

انسحاب عناصر “قسد”

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أمنية انسحاب بعض عناصر وقادة تنظيم “قسد” من حي الشيخ مقصود خلال الليل إلى شمال شرق سوريا، حيث بلغ عددهم نحو 300 عنصر. وفي المقابل، يواصل التنظيم ما وصفه بـ”مقاومته” لليوم الخامس على التوالي ضد الهجمات التي تشنها قوات الحكومة السورية على الحي.

وفي سياق المواجهات، تصدت قوات الجيش السوري لمسيّرات أطلقها تنظيم “قسد” من منطقة دير حافر لاستهداف أحياء الحي، في محاولة لإسقاطها وحماية المدنيين.

التحصن في المرافق المدنية

أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى على ضرورة حماية المدنيين وتحييد المرافق الخدمية، محذرًا من “استخدام التنظيمات المسلحة المستشفيات دروعًا بشرية، حيث حوّلوا بعض المرافق المدنية إلى نقاط تمركز عسكرية ولا تزال تُستخدم لاستهداف المدنيين”.

وفي هذا السياق، دان مدير صحة حلب محمد وجيه جمعة طرد كوادر مستشفى ياسين وتحويله إلى نقطة عسكرية، واصفًا هذا الاعتداء بـ”جريمة خطيرة بحق القطاع الصحي”. وحذّر جمعة من التداعيات المباشرة على حياة المدنيين والمرضى، مؤكدًا أن “المسؤولية الكاملة تقع على عاتق التنظيمات المسلحة”، داعيًا السكان لتجنب الاقتراب من المستشفى حرصًا على سلامتهم في ظل تحويله إلى موقع ذي طابع عسكري.

———————————-

خلال مؤتمر صحفي حكومي.. تنظيم “قسد” يستهدف مبنى المحافظة في حلب بطائرة مسيّرة

يناير 10, 2026

استهدف تنظيم “قسد” مبنى محافظة حلب بطائرة مسيّرة، وذلك خلال انعقاد مؤتمر صحفي ضمّ وزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، إلى جانب محافظ حلب عزام الغريب.

وأفاد مراسل صحيفة الثورة السورية بأن الطائرة المسيّرة اصطدمت بجدار المبنى قبل أن تنفجر، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وفي سياق متصل، أُصيب أربعة مدنيين بجروح جراء استهداف تنظيم «قسد» عدداً من أحياء مدينة حلب بطائرات مسيّرة انتحارية.

وبحسب مراسلنا، كثّف تنظيم “قسد” من هجماته بالطائرات المسيّرة عقب تقدم الجيش العربي السوري في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

———————-

=====================

تحديث 09 كانون الثاني 2025

————————-

تجدد إطلاق النار بحلب ومسلحو “قسد” يرفضون مغادرة المدينة

تجدد إطلاق النار ظهر اليوم الجمعة في حلب شمالي سوريا، بعد انتهاء الهدنة -الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة صباحا بتوقيت غرينيتش)- التي أعلنتها وزارة الدفاع السورية الليلة الماضية، وسط رفض عناصر مما يعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الخروج من المدينة.

وأكد مراسل الجزيرة عودة إطلاق النار في حي الشيخ مقصود في حلب، مشيرا إلى أن قوات “قسد” أطلقت النار باتجاه نقطة للأمن السوري عند موقع دخول حافلات كان من المقرر أن تنقل مقاتلي “قسد” الموجودين في حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال شرق البلاد في المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

وأفاد مراسل الجزيرة بعودة الحافلات إلى محيط حي الشيخ مقصود في حلب لإخراج مسلحي قسد بعد إعطاء الجيش مهلة جديدة.

بدورها، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري أن عناصر من “قسد” مرتبطة بحزب العمال الكردستاني ترفض الخروج من حي الشيخ مقصود وتصر على القتال.

دخول حافلات

وبعد انتهاء الهدنة صباحا، أكد الجيش السوري دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي “قسد” إلى مناطق شرق الفرات.

من جهته، أفاد مراسل الجزيرة بوصول حافلات إلى دوار الليرمون بمحيط حي الشيخ مقصود بحلب لنقل مسلحي قسد إلى مناطق شرق الفرات.

كما أشار إلى أن قوات “قسد” تعمل على إخلاء تحصيناتها في مداخل حي الشيخ مقصود في حلب.

وفي مقابلة مع الجزيرة، أكدت مديرية الإعلام بحلب أنه من المقرر نقل عناصر قوات قسد بالسلاح الخفيف إلى شرق الفرات وفق إعلان وزارة الدفاع الليلة الماضية.

وأفادت بأن المؤسسات الحكومية تستعد لدخول حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات للمواطنين، مشيرة إلى أن الأمن طالب المواطنين بعدم التسرع في دخول مناطقهم حتى إزالة الألغام وفتح الطرقات، بعد نزوح الآلاف في الأيام الماضية.

بيان الهدنة

وفي بيان الليلة الماضية، قالت وزارة الدفاع السورية إن على المجموعات المسلحة في هذه الأحياء مغادرة المنطقة خلال مدة الهدنة. وقد أُعلنت هدنة تمتد من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل إلى التاسعة صباح اليوم.

إعلان

كما أوضحت أنه يُسمح للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، ويتعهد الجيش بتأمينهم وضمان عبورهم بأمان إلى مناطق شمال شرق البلاد.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، تمهيدا لعودة سلطة القانون وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم.

كما أشار بيان الوزارة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى التنسيق مع هيئة العمليات بالجيش لترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرق سوريا.

وأمس الخميس، تصاعدت الاشتباكات بين الجيش وقوات قسد وسط نزوح واسع للمدنيين وسقوط 9 قتلى و55 جريحا منذ الثلاثاء، وفق بيانات صحة حلب.

تمديد الهدنة

على صعيد متصل، قال برّاك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص لسوريا، إن العمل جار على تمديد الهدنة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب في سوريا إلى ما بعد الموعد النهائي المحدد في الساعة التاسعة من صباح اليوم.

وأضاف براك -في منشور عبر حسابه على منصة إكس- أن الولايات المتحدة ترحب بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية وتعرب عن امتنانها العميق لجميع الأطراف من الحكومة السورية و”قسد” والسلطات المحلية وقادة المجتمع على ضبط النفس وحسن النية اللذين جعلا هذه الهدنة الحيوية ممكنة.

ضبط أسلحة

وفي التطورات العسكرية، قالت الحكومة السورية الليلة الماضية إن القوات الأمنية دخلت حي الأشرفية في مدينة حلب بعد مواجهات مع قوات “قسد”، في حين بقي الغموض يخيم على الوضع في حي الشيخ مقصود.

كذلك أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوى الأمن الداخلي في حلب ضبطت مستودعا يحتوي أسلحة وذخائر لتنظيم “قسد” بالإضافة إلى سيارة مفخخة تركها التنظيم في أحد الشوارع الرئيسية بحي الأشرفية.

يُذكر أن المواجهات بين “قسد” والجيش السوري تجددت عقب محادثات عُقدت الأحد الماضي لتنفيذ اتفاق مارس/آذار، الذي يقضي بدمج “قسد” في مؤسسات الدولة، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج عملية لتطبيق الاتفاق.

ويشار إلى أن حيي الأشرفية والشيخ مقصود كانا تحت سيطرة قوات “قسد” في السنوات الماضية.

وتواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

المصدر: الجزيرة

————————–

 وقف إطلاق النار في الأشرفية وتحضيرات لخروج مسلحي “قسد” من الشيخ مقصود

2026.01.09

أعلنت وزارة الدفاع السورية فجر اليوم الجمعة، وقفاً لإطلاق النار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد بمدينة حلب، في خطوة تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية فيها، وتمهيداً لعودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، الجمعة، إن الأمن الداخلي يستعد بالتنسيق مع الجيش السوري لفتح ممر آمن لخروج عناصر قسد من حي الشيخ مقصود، وسبق أن قالت مراسلة تلفزيون سوريا، إن الأمن الداخلي بدأ إزالة السواتر الترابية حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وأضافت أن الأمن الداخلي يعمل على تأمين الطرق حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب لإجلاء عناصر “قسد”، حيث تم فتح طريق الكاستيلو باتجاه ريف حلب الشمالي.

من جهتها نقلت وكالة “سانا” عن مصدر حكومي أن الباصات بدأت بالدخول إلى حي الشيخ مقصود، تمهيداً لنقل عنصر “قسد” إلى شمال شرقي سوريا.

وقف إطلاق النار في الشيخ مقصود والأشرفية

وفي بيان لها، قالت الوزارة إنه “انطلاقاً من الحرص التام على سلامة أهلنا المدنيين في مدينة حلب، ومنعاً لأي انزلاق نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية”، تقرر إيقاف إطلاق النار في محيط الأحياء المذكورة، وذلك اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل.

وطلبت الدفاع السورية من المجموعات المسلحة الموجودة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مغادرة المنطقة اعتباراً من الساعة نفسها، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباحاً اليوم الجمعة.

وأوضحت الوزارة أنها سمحت للمسلحين المغادرين بحمل سلاحهم الفردي الخفيف فقط، متعهدة بأن يقوم الجيش العربي السوري بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان تام حتى وصولهم إلى مناطق شمال شرقي البلاد.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء، وتمكين الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسراً من العودة إليها، واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار، إلى جانب إعادة تفعيل سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

وناشدت وزارة الدفاع السورية جميع المعنيين الالتزام الدقيق بالمهلة المحددة، حرصاً على سلامة الجميع ومنعاً لأي احتكاك ميداني، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي تتولى، بالتنسيق مع هيئة العمليات في الجيش السوري، ترتيب آلية خروج المجموعات المسلحة من الأحياء باتجاه شمال شرقي سوريا.

جهود دولية للتهدئة

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك إن الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وأضاف “نعمل بجهد مكثف لتمديد وقف إطلاق النار في حلب إلى ما بعد المهلة المقرر انتهاؤها في التاسعة صباحا”.

وتابع قائلا “ممتنون للحكومة السورية وقسد والسلطات المحلية والوجهاء على ضبط النفس الذي جعل الهدنة الضرورية ممكنة”.

من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يتابع “بقلق بالغ” التطورات الجارية في مدينة حلب ومحيطها، ولا سيما التقارير التي تفيد بسقوط ضحايا مدنيين، في ظل الاشتباكات الدائرة بين الجيش السوري و”قوات قوات سوريا الديمقراطية”.

وقال المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي، أنور العنوني، إن الاتحاد الأوروبي يدعو “جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحماية المدنيين، والسعي إلى حل سلمي ودبلوماسي”، مشدداً على ضرورة الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 10 آذار 2025.

وأشار العنوني إلى أن الاتفاق المذكور ينص على دمج “قوات سوريا الديمقراطية” في مؤسسات الدولة السورية، بما فيها الجيش، بحلول نهاية العام، معتبراً أن احترام هذا المسار يشكل أساساً لتخفيف التصعيد وتعزيز الاستقرار.

وأشار المتحدث الأوروبي بقوله “أود أيضاً أن أذكر بأن تحقيق الاستقرار في جميع أنحاء سوريا عنصر أساسي لضمان انتقال مستدام وشامل يلبي تطلعات جميع أبناء الشعب السوري”.

————————

الشرع يبحث مع أردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب

أفادت الرئاسة السورية بأن الرئيس أحمد الشرع أطلع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصالين هاتفيين على تطورات الأحداث في حلب.

وقالت الرئاسة السورية إن “الرئيس الشرع أكد خلال اتصال مع نظيره التركي على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها”.

وشدد الشرع على أن الأولوية الراهنة تتركّز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعوق مسار إعادة الإعمار.

من جهته، أكد أردوغان دعم بلاده للجهود المبذولة في تعزيز الأمن والاستقرار مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق بين المؤسسات المعنية في البلدين بما يضمن تنفيذ التفاهمات المشتركة، ويخدم مصلحة الشعبين السوري والتركي، ويعزّز فرص السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.

وقالت الرئاسة السورية إن “الشرع وضع الرئيس الفرنسي في صورة الجهود التي تبذلها الدولة السورية لحماية المدنيين وتأمين حلب لضمان عودة الحياة الطبيعية للمدينة”.

وأضاف بيان للرئاسة السورية أن الشرع شدد على أهمية الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب بمختلف مكوناتهم.

من جانبه، أكد ماكرون التزام بلاده بدعم وحدة سوريا وسيادتها ودعم جهود الدولة السورية لترسيخ الاستقرار.

وقبل ساعات، فرضت السلطات السورية حظر تجوال كامل في عدة أحياء من مدينة حلب، بدءا من مساء الخميس و”حتى إشعار آخر”، على خلفية الوضع الأمني جراء تصعيد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) هجماتها هناك.

يُذكر أن المواجهات بين “قسد” والجيش السوري تجددت عقب محادثات عُقدت الأحد الماضي لتنفيذ اتفاق مارس/آذار، الذي يقضي بدمج “قسد” في مؤسسات الدولة، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج عملية لتطبيق الاتفاق.

إعلان

وتواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل السلطات السورية بقيادة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.

المصدر: الجزيرة

————————–

 الشرع يبحث مع مسعود بارزاني تطورات سوريا ويؤكد ضمان حقوق الكُرد

2026.01.09

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في اتصال هاتفي، آخر التطورات السياسية في سوريا والتغيرات التي تشهدها المنطقة، وفق بيان للرئاسة السورية نقلته وكالة سانا.

وأوضح البيان، الصادر اليوم الجمعة، أن الجانبين شدّدا خلال الاتصال على أهمية الاستقرار والتنسيق المشترك، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على السلم الأهلي.

ونقل البيان عن الشرع تأكيده أن الكُرد يُعدّون مكوّناً أصيلاً وأساسياً من الشعب السوري، مشدداً على التزام الدولة السورية بضمان الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للكُرد، إلى جانب باقي المكوّنات، على قدم المساواة ومن دون تمييز.

من جانبه، أعرب بارزاني عن تقديره لرؤية الرئيس السوري، مؤكداً دعمه لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة تقوم على الشراكة بين جميع المكوّنات، ومشدداً على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بما يراعي مصالح مختلف الأطراف ويحفظ الاستقرار المجتمعي.

اتصالات على وقع تصعيد حلب

في سياق متصل، جرى اتصال الهاتفي بين وزيري خارجية تركيا وسوريا في سياق حراك سياسي متسارع مرتبط بتطورات الأوضاع في مدينة حلب، وذلك بعد يوم واحد من اتصال أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثا فيه مستجدات الوضع الميداني وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.

وأكد الشرع، خلال الاتصال، تمسّك الدولة السورية ببسط سيادتها وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون، في حين شدد الرئيس التركي على دعم بلاده لمساعي الاستقرار في سوريا. كما سبق للجانب التركي أن علّق على أحداث حلب بالتأكيد على دعم أنقرة لدمشق في مواجهة التنظيمات المصنّفة إرهابية، مجدداً مطالبته قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وتسليم الأسلحة الثقيلة.

—————————

رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي يزوران دمشق ويبحثان مع الرئيس الشرع ووزير الخارجية تعزيز العلاقات

كانون الثاني 9, 2026

التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، اليوم الجمعة 9 كانون الثاني، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا والوفد المرافق لهما في قصر الشعب في دمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني.

وقال مراسل “الإخبارية” إن الوزير الشيباني استقبل وفداً رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي في قصر الشعب.

وأضاف أن اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين سوريا والاتحاد الأوروبي، ضمن إطار جولة يقوم بها الوفد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت المتحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية باولا بينهو، الإثنين 5 كانون الثاني، أن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ستقوم بزيارة إلى سوريا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأوضحت بينهو، أن هذه الزيارة تأتي كجزء من جولة في الشرق الأوسط تشمل أيضاً الأردن ولبنان، وفقاً لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

وتعد هذه الزيارة الأولى لفون دير لاين إلى سوريا منذ سقوط النظام البائد.

المصدر: الإخبارية

—————————————–

بعد لقائهما الرئيس الشرع.. كوستا وفون دير لاين يؤكدان دعم الاتحاد الأوروبي لمسار التعافي في سوريا/ هلا ماشه

يناير 9, 2026 

نشرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الجمعة 9 كانون الثاني، سلسلة تصريحات عبر منصة “X” شددا فيها على دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا ومسار التعافي بعد سنوات الحرب، وذلك عقب لقائهما السيد الرئيس أحمد الشرع في دمشق.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن “سقوط نظام الأسد المخلوع بعد سنوات عديدة من الحرب والمعاناة قدّم أخيراً بعض الأمل للشعب السوري”، موضحاً أن الحضور في دمشق يهدف إلى “إظهار الدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي لسوريا”، مع الإشارة إلى أن “الطريق لا يزال طويلاً، لكن تم بالفعل اتخاذ الخطوات الأولى”.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن “السوريين، بعد عقود من الخوف والصمت، بدأوا رحلة طويلة نحو الأمل والتجديد”، مؤكدة أن أوروبا “ستبذل كل ما في وسعها لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها”.

وجاءت هذه التصريحات عقب لقاء عقده السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم الجمعة 9 كانون الثاني في قصر الشعب بدمشق، مع فون دير لاين وكوستا والوفد المرافق لهما، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين سوريا والاتحاد الأوروبي ضمن إطار جولة يقوم بها الوفد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء آفاق توسيع التعاون بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة، في ضوء المؤشرات الجديدة على انخراط أوروبي أوسع في المرحلة القادمة.

كما أكد الجانبان أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتوسيع آفاق الحوار السياسي، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم بناء شراكة متوازنة وبنّاءة مع الاتحاد الأوروبي.

وتُعد هذه الزيارة الأولى على هذا المستوى الرفيع من قادة الاتحاد الأوروبي إلى دمشق بعد سقوط نظامالأسد المخلوع كانون الأول 2024.

وكانت قد أعلنت المتحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية باولا بينهو، مطلع الشهر الجاري، أن رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ستقوم بزيارة إلى سوريا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وذلك في إطار جولة تشمل أيضا الأردن ولبنان، وفقا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.

وأوضحت بينهو أن الزيارة تأتي في سياق التواصل المباشر مع دول المنطقة واستطلاع سبل تعزيز التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما القضايا الإنسانية والتنموية.

وتأتي الزيارة المرتقبة في سياق جهود الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وتعزيز الاستقرار والإعمار في البلاد بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية.

وفي مناسبات سابقة أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

ووقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشعب السوري في مختلف المراحل، وهو يعد مانحا ماليا رئيسيا لسوريا، ففي شباط الماضي علق العقوبات الاقتصادية الرئيسية المفروضة على سوريا، وفي أيار رفعها بالكامل دعما لعملية التعافي. كما استضاف التكتل الأوروبي في آذار الماضي مؤتمر بروكسل التاسع حول سوريا، وتعهد مع الدول الأعضاء بتقديم 3.4 مليارات يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة داخل سوريا وفي المنطقة

————————

الأمن الداخلي يدعو المقاتلين في الأشرفية والشيخ مقصود للانشقاق وتسليم السلاح

يناير 8, 2026 

الثورة السورية – لينا شلهوب

دعت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب جميع المقاتلين في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود إلى المبادرة بالانشقاق عن العصابات المسلحة داخل الحيين المذكورين، وتسليم السلاح، والتواصل المباشر مع الجهات المختصة، بما يضمن سلامتهم.

وأكدت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة أن المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في هذين الحيين تواصل تنصّلها من الالتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاقيات الموقعة سابقاً، متجاهلةً جميع المبادرات المطروحة لمعالجة هذا الملف، بما يضمن عودة هذه المناطق إلى كنف الدولة وسيادتها الكاملة.

وحمّلت القيادة هذه التشكيلات المسؤولية الكاملة عن أعمال القصف وإطلاق النيران العشوائية التي استهدفت أحياء سكنية ومناطق مأهولة بالمدنيين، حيث أسفرت هذه الاستهدافات عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، وألحقت أضراراً مادية جسيمة بالبنى التحتية، ما يشكّل انتهاكاً للقوانين النافذة، ويضرّ بالأمن العام والاستقرار المدني.

ودعت جميع العناصر المنضوين ضمن هذه التشكيلات إلى الانشقاق الفوري عنها، وتسليم أسلحتهم فوراً، والمبادرة إلى التواصل مع الجهات المختصة بما يضمن سلامتهم، مؤكدةً تخصيص رقم مباشر لتلقي طلبات الخروج الآمن وتسليم السلاح، عبر الرقم: 0989551382.

———————–

وزارة الداخلية تقبض على قيادي في تنظيم داعش الإرهابي بحلب

كانون الثاني 9, 2026

أعلنت وزارة الداخلية أن جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق المباشر مع الوزارة، تمكن من إلقاء القبض على القائد العسكري العام لما يسمى بولاية الشام في تنظيم داعش الإرهابي، المدعو نابغ زاكي القطميش، المعروف بلقب “جابر”.

وأوضحت الوزارة في منشور عبر معرفاتها الرسمية، الجمعة 9 كانون الثاني، أن إلقاء القبض جاء خلال عملية أمنية محكمة نُفذت في محافظة حلب قبل يومين، وذلك بعد متابعة دقيقة ورصد مكثف لتحركات القطميش.

وأشارت إلى أن الوحدات المختصة داهمت الموقع الذي كان يتحصّن فيه، وجرى اشتباك مباشر انتهى بالسيطرة على المكان واعتقاله دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوة المنفذة، مشيرة إلى ضبط حزام ناسف معدّ للتفجير وعدد من الأسلحة الحربية بحوزته.

وبيّنت الوزارة أن القطميش يُعد من أبرز القيادات العسكرية في تنظيم داعش الإرهابي، والمسؤول عن التخطيط والإشراف على عدد من العمليات التي استهدفت مناطق مختلفة في سوريا، وكان آخرها مسؤوليته عن محاولة استهداف إحدى الكنائس في حلب، والتي تمكنت القوى الأمنية من إحباطها.

وأكدت الوزارة أن هذه العملية النوعية تأتي امتداداً للجهود المستمرة في ملاحقة قيادات تنظيم داعش وتجفيف مصادر دعمه، بما يعزز الأمن ويكرّس حالة الاستقرار في عموم البلاد.

ونفذت قيادة الأمن الداخلي في مدينة الميادين عملية أمنية محكمة، في وقت سابق اليوم، أسفرت عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش واعتقال 7 من عناصرها كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تخريبية في ريف دير الزور الشرقي.

وبحسب ما نشرت محافظة دير الزور عبر معرفاتها الرسمية اليوم، استدنت العملية إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمت بالتعاون مع القوات الخاصة.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في 5 كانون الثاني الجاري، أن وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية دقيقة في بلدة العادلية التابعة لمنطقة الكسوة جنوب المحافظة، أسفرت عن توقيف المدعو “ع.ش”، أحد المنتسبين إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وتمكنت القوى الأمنية خلال العملية من ضبط حزام ناسف، وكواتم صوت، وعدد من القنابل اليدوية، بالإضافة إلى سلاح ناري وكمية من الذخائر، كانت معدّة لتنفيذ عمليات اغتيال.

وأضافت الوزارة أنه تم العثور بحوزة الموقوف على حاسوب محمول ومواد رقمية تحتوي على أدلة تثبت تورطه في التخطيط لأعمال إرهابية، مشيرة إلى أنه جرى مصادرة جميع المضبوطات، فيما أحيل الموقوف إلى إدارة مكافحة الإرهاب لمتابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

المصدر: الإخبارية

——————————-

ماذا تنتظر تركيا من عملية الجيش السوري ضد «قسد» في حلب؟

بين تأكيد استعدادها للدعم ومخاوفها من الأثر السلبي على السلام الداخلي

أنقرة: سعيد عبد الرازق

ن9 يناير 2026 م

أكّدت تركيا عدم تدخلها المباشر في عملية الجيش السوري ضد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في حلب، واستعدادها لتقديم أي دعم إذا طلبت دمشق ذلك، لكنها كشفت في الوقت ذاته عن توقعات وأهداف تنتظرها من هذه العملية.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن بلاده لن تقبل قطعاً بقيام «دولة موازية» في حلب، وأكد أنه يتعين على «قسد» اتخاذ خطوات بشأن 3 قضايا تتعلق بالمحافظة الواقعة في شمال سوريا، لخّصها في «الانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وتطهيرهما من الأسلحة الثقيلة، وتهيئة بيئة تمكّن الحكومة السورية من أداء واجباتها ومسؤولياتها في جميع أنحاء المدينة، بما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها».

بين إسرائيل و«قسد»

وشدد فيدان، الذي تحدث الخميس عن التطورات في حلب خلال مؤتمر صحافي مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، على ضرورة ترك إدارة حلب بأكملها، بما في ذلك الأمن، للحكومة السورية، وأن تدرك «قسد» أن مفهوم وجود إدارتين متوازيتين في مدينة واحدة «أمر غير مقبول»، موضحاً أن «هذا يصب في مصلحة إخواننا الأكراد، والإيزيديين، وجميع إخواننا في حلب».

وفي حين أشاد فيدان بمحادثات الاتفاق الأمني، التي عقدت في باريس، بين دمشق وتل أبيب برعاية واشنطن، وأكد دعم تركيا لها، متمنياً أن تُعزز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، لفت إلى أن التنسيق بين إسرائيل و«قسد» يتعارض مع هذا الهدف، وأن السبب الرئيسي للتوتر بين «قسد» ودمشق هو سياسات تل أبيب القائمة على عقلية «فرّق تسد» التي لن تخدم أحداً بالمنطقة، كما قال.

وأجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الخميس، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات في سوريا، والجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في المنطقة، وفق ما أعلنت الرئاسة السورية.

وشدد الشرع على «الثوابت الوطنية السورية، وفي مقدّمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها»، مشيراً إلى أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين، وتأمين محيط مدينة حلب، وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تُعرقل مسار إعادة الإعمار.

وأكد إردوغان دعم تركيا للجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، مع أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.

وقال نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية الحاكم»، المتحدث باسم الحزب، عمر تشيليك، معلقاً على التطورات في حلب عبر حسابه في «إكس»، إن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوات «الصحيحة» في سوريا، مضيفاً أن «مصير ومستقبل جميع إخواننا وأخواتنا في سوريا، من

الشرق الأوسط

————————

 “مجلس الأشرفية والشيخ مقصود”: اتخذنا قرارنا بالبقاء والدفاع

الجمعة 2026/01/09

أصدر ما يسمى “مجلس الشعب في حيي الأشرفية والشيخ مقصود” بياناً أكد فيه اتخاذ قرار البقاء داخل الحيين والدفاع عنهما، ورفض “دعوة الاستسلام” من قبل الحكومة السورية.

تغيير ديمغرافية حلب

وقال البيان إن “أحياءنا تتعرض لهجوم بالأسلحة الثقيلة وقصف عنيف. تم استهداف المساجد، المدارس، المستشفيات، منازل المدنيين، ومؤسسات الخدمات بشكل مباشر. يبدي شعبنا وقواتنا الأمنية مقاومة كبيرة في وجه هذه الهجمات”.

وأضاف: “هذه الاعتداءات تهدف إلى ارتكاب مجازر بحق شعبنا القاطن في هذه الأحياء منذ مئات السنين، وإطلاق موجة جديدة من التهجير القسري، والسعي إلى تغيير ديمغرافية المدينة وأحيائنا”، معتبراً أن تلك الهجمات أفرغت اتفاق 1 نيسان/إبريل، و10 آذار/مارس من مضمونهما مع الحكومة السورية.

واتّهم البيان، الحكومة السورية بتنفيذ تلك الهجمات “بدعم” من الجانب التركي و”الفصائل التابعة لها”، كما أدان ما وصفه “صمت القوى الدولية” الضامنة للاتفاقين، من دون أن يسمي تلك الدول.

دعوة للاستسلام

وقال البيان إن “الهجوم وخطر المجزرة بحق شعبنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ما زال مستمراً حتى الآن”، وإن “الدعوة” التي توجهها الحكومة السورية “إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هي دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها”.

وأشار إلى أن هناك “مجازر ترتكب بحق المدنيين” في المناطق التي تقدم إليها الجيش السوري، وأنها “نفس الممارسات والمجازر التي ارتُكبت بحق العلويين والدروز تُحاول الآن أن تُنفذ في أحيائنا”.

وتابع: “أسفر القصف العنيف على المدنيين عن إصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال. كما تعرض مستشفانا في الحي، مستشفى خالد فجر، الذي كانت إمكانياته محدودة أساساً، لهجمات وقصف عنيف. وهذا يشكل جريمة حرب”، مشيراً إلى أن المستشفى خرج بالكامل عن الخدمة، وإلى أن هناك “أزمة إنسانية خطيرة” في الحيين.

وتابع أن القوات الحكومة السورية “تطالب أحياءنا بالاستسلام، وتسعى إلى إخراج السكان منها، كما تطالب باستسلام قواتنا الأمنية”، مؤكداً رفض تلك الضغوط، “وعدم التراجع” عن حماية الحيين، “لقد اتخذنا قرارنا بالبقاء في أحيائنا والدفاع عنها”.

كما وجّه البيان نداءً بالتوجه إلى مستشفى خالد فجر للاهتمام بالجرحى، وبالاستنفار من أجل حماية الحيين.

——————————

«جبل السيدة» الذي أصبح «الشيخ مقصود» والأشرفية امتداداً لـ«حي السريان»

الصحافي والناشط المدني عقيل حسين يقدم شهادة حول الحيين سنوات الثورة السورية في مدينة حلب

حلب سوريا: «الشرق الأوسط»

8 يناير 2026 م

يستعيد عقيل حسين، الناشط والصحافي السوري وابن مدينة حلب، علاقته بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين تجري فيهما وحولهما الاشتباكات الآن بين «قوات قسد» والحكومة السورية، كونه شارك في الحراك المدني بعد انطلاق الثورة السورية، مارس (آذار) 2011، وغطى وقائع الأحداث على الأرض، خصوصاً في القسم الشرقي من المدينة، الذي تعرض لدكّ شديد ودمار من قوات نظام الأسد.

هذه شهادة من الشاب الذي انتخب مؤخراً لمجلس الشعب عن محافظة حلب؛ على عكس ما يروج له أنصار «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، فإن حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، تقطنهما غالبية عربية، وليس من المكون الكردي.

فالحيان اللذان اشتهرا بأنهما كرديان في السنوات الأخيرة، لم يكونا قبل 50 سنة إلا تجمعين سكنيين صغيرين يعيش فيهما عدد محدود من فقراء المسيحيين من السريان والأرمن، قبل أن يجد فيهما قسم من أهالي ريف حلب الشمالي والشرقي، ومنهم أهالي عفرين وجنديرس وعين العرب (كوباني)، الباحثين عن فرصة حياة أفضل في المدينة، وجهة معقولة لهم من حيث تكاليف الإقامة وقربهما من أماكن المجمعات الصناعية في المدينة.

لكن ما جعل كثيرين يسبغون على الحيين الصبغة الكردية، هو الاجتماع النادر وغير المسبوق لهذا العدد من الكرد في مكان واحد بمدينة حلب.

حتى سبعينات القرن العشرين، كان الحلبيون يعرفون حي الشيخ مقصود باسم جبل السيدة (نسبة للسيدة العذراء)، لكن بعد بناء مسجد يحمل اسم شيخ صوفي كردي هو «الشيخ مقصود» في ذلك المكان الذي بدأ يتجمع فيه الكرد، أصبح متداولاً كاسم جديد للحي. أما حي الأشرفية المجاور، فقد ظهر في الفترة نفسها تقريباً، كامتداد غير منظم لحي السريان المسيحي.

لم ينتبه الحلبيون إلى أن هذين الحيين قد أصبحا معقلين للكرد، بالمعنى السياسي، إلا عام 2004، عندما انتفض أكراد الجزيرة السورية، فيما عرف وقتها بأحداث القامشلي، حيث شهدت الأشرفية والشيخ مقصود صدامات بين كوادر الأحزاب السياسية الكردية وأجهزة الأمن.

قبل ذلك كان الظهور الوحيد الواضح في الحيين للكرد، يتم خلال عيد النيروز المحظور في سوريا سابقاً، حيث تقع بعض المناوشات مع الحكومة أثناء الاحتفالات، وخاصة مع عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) الذي استخدمه نظام الأسد، منذ ثمانينات القرن العشرين، للسيطرة على أي حراك سياسي كردي معادٍ له.

إبان انطلاق الانتفاضة الشعبية ضد نظام بشار الأسد عام 2011، ومع سعي النظام لتحييد الكرد عن الحراك، سلمت المخابرات السورية عام 2012 الحيين للإدارة الذاتية الكردية ليخرجا تدريجياً عن سيطرة النظام السابق، قبل أن تستقر السيطرة في يد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، عبر ذراعها الأمنية المعروفة بقوى الأمن الداخلي (الأسايش)، تماماً كما فعلت في المدن ذات الغالبية الكردية، شمال شرقي البلاد.

في البداية شهد حي الأشرفية حراكاً مدنياً لنشطاء محليين، تحت قيادة «تنسيقية التآخي» التي ضمّت ناشطين بارزين من العرب والكرد، وهو حراك ثوري سلمي بارز، قبل أن يجد أعضاؤه أنفسهم ملاحقين من حزب العمال الكردستاني (الفرع السوري)، الذي قمع كل حراك له علاقة بالثورة في المناطق التي تسلمها من النظام، وأسس فيها أجهزة أمنية وشرطية، بالإضافة إلى مراكز تجنيد عسكرية، حكمت المنطقة بشكل تام، ما عزّز النظر للحيين على أنهما كرديان.

لكن الضربة الأقوى التي وجّهت للعلاقة بين الجانبين؛ «العمال الكردستاني» وحراك المعارضة السورية، حصلت نهاية عام 2016، عندما تعاونت «قسد» مع قوات بشار الأسد في السيطرة على الجزء الشرقي من المدينة حلب، التي انتهت بتهجير غالبية سكانها ودمار غالبية المباني.

لاحقاً شاركت «قسد» مع «حزب الله» اللبناني و«الحرس الثوري الإيراني» في السيطرة على مدن وقرى عربية سنية بريف حلب الشمالي، وخاصة مدينة تل رفعت، التي تهجر كل سكانها تقريباً في تلك اللحظة، وبدأ أنصار الإقليم الكردي في سوريا بالحديث عنها كمنطقة كردية أيضاً.

واليوم مع التوتر الذي تشهده مدينة حلب، بسبب رفض «قوات سوريا الديمقراطية» تسليم حيي الشيخ مقصود والأشرفية لإدارة الحكومة السورية، يخوض أنصار «قسد» حرباً إعلامية متجددة لإثبات كردية الحيين، حيث يعيش عشرات آلاف العرب، وخاصة من قبيلة البكارة وعشيرة البطوش وغيرهما هناك، بجانب وجود كردي لا يمكن نفي زخمه بطبيعة الحال.

—————————————

أكراد يحتجون في تركيا على الاشتباكات في حلب السورية

دياربكر تركيا: «الشرق الأوسط»

8 يناير 2026

احتشد متظاهرون لليوم الثاني على التوالي في مدن رئيسية في تركيا، الخميس، للمطالبة بوقف العملية التي تنفذها القوات السورية الحكومية في مدينة حلب في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تجمّع مئات الأشخاص في مدينة دياربكر الرئيسية ذات الغالبية الكردية في جنوب شرق تركيا، بينما انضم المئات إلى احتجاج في اسطنبول قامت الشرطة بتفريقه بشكل عنيف وأوقفت حوالى 25 شخصاً، بحسب ما أفاد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد.

وفي العاصمة أنقرة، احتج نواب الحزب أمام البرلمان التركي ونددوا باستهداف الأكراد في حلب باعتباره جريمة ضد الإنسانية.

وطالب المحتجون بإنهاء العملية التي تشنّها القوات الحكومية السورية ضد قوات سوريا الديموقراطية في حلب حيث قتل 21 شخصاً على الأقل خلال ثلاثة أيام من الاشتباكات العنيفة.

وفي اسطنبول، خرج مئات المتظاهرين وهم يلوّحون بالأعلام تحت الأمطار الغزيرة قرب برج غلطة، تحت أنظار مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

وفي مواجهة بعض الشعارات، تحرّكت الشرطة لتفريق التجمّع بعنف وأوقفت نحو 25 شخصاً، بحسب ما ذكر حزب المساواة وديمقراطية الشعوب.

وتأتي الاشتباكات في حلب على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس (آذار) نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

ويتبادل الطرفان منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق اتفاق مارس.

وكان يُفترض إنهاء تطبيق بنوده بنهاية 2025، إلا أن تبايناً في وجهات النظر حال دون إحراز تقدم، رغم ضغوط تقودها واشنطن الداعمة للطرفين بشكل رئيسي.

———————————

العراق يشدد أمن حدوده مع سورية بعد اشتباكات حلب/ صفاء الكبيسي

09 يناير 2026

أعادت التطورات المتسارعة في مدينة حلب السورية، وما رافقها من اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ملف أمن الحدود العراقية إلى واجهة الاهتمام الأمني في بغداد، وسط مخاوف رسمية من انعكاسات محتملة على الداخل العراقي، وهو ما استدعى تحركات استباقية على الحدود المشتركة.

وأكدت مصادر عراقية مطلعة، لـ”العربي الجديد”، أن دوائر القرار الأمني في البلاد تنظر بقلق إلى مسار الأحداث في حلب، لا سيما بظل هشاشة الوضع الأمني في بعض مناطق سورية القريبة من الحدود العراقية، واحتمالات أن تكون المواجهات مجرد بداية ستمتد إلى باقي مناطق قسد التي تسيطر عليها المحاذية للعراق في دير الزور والحسكة. ووفقاً لمسؤول أمني عراقي رفيع، فإن “توجيهات عليا صدرت إلى القيادات العسكرية تقضي بإجراء مراجعة شاملة ومتكاملة لخطة ضبط الحدود المشتركة مع سورية من جهة محافظة نينوى والتي تسيطر عليها قوات قسد، مع التركيز على إعادة تقييم الانتشار العسكري وآليات المراقبة، ومستوى الجاهزية الميدانية، بما ينسجم مع طبيعة التهديدات المحتملة”.

وأكد مسؤول، اشترط عدم ذكر اسمه، لـ”العربي الجديد” أن التوجيهات “استباقية” في ظل تقديرات سورية ترجّح احتمال امتداد عمليات الجيش السوري، في المستقبل القريب، إلى مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” المحاذية للحدود مع العراق. وأشار إلى أن “الخطة الجديدة لا تزال قيد المراجعة، وتستند إلى جملة من السيناريوهات المحتملة، من بينها موجات نزوح متوقعة، أو تحركات غير منضبطة لمجموعات مسلحة، أو محاولات تسلل لعناصر متطرفة”.

وتأتي هذه التحركات الأمنية بالتوازي مع موقف سياسي عراقي، عبر عنه وزير الخارجية فؤاد حسين، الذي حذر أمس الخميس، من تداعيات الاشتباكات الحاصلة في حلب على الوضع في العراق. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، وفقاً لبيان صادر عن الخارجية العراقية. وذكر البيان، أنه “جرى خلال الاتصال تبادلُ الآراء بشأن أوضاع المنطقة، ولا سيّما التطورات الأخيرة في سورية، وخاصة الأحداث الجارية في مدينة حلب، مع تأكيد ضرورة وقف الصراعات، والاستمرار في المسارات التفاوضية، ولا سيما بين الحكومة الانتقالية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)”.

وأعرب حسين، عن قلقه “إزاء ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين الكرد خارج مناطقهم”، مؤكداً “أهمية العمل المشترك من أجل إيقاف هذه الهجمات ودعم الأمن والاستقرار في سورية”، مشدداً على أن استمرار هذه الأحداث “ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق”.

وتخشى السلطات العراقية من أن تؤدي الأوضاع غير المستقرة في مناطق سيطرة قوات “قسد”، إلى فرار آلاف السجناء من أعضاء تنظيم “داعش”، الموجودين لديها، أو أن تنتقل خلايا التنظيم المبعثرة في البادية السورية إلى داخل العراق. ويرى مختصون في الشأن الأمني، أن القلق العراقي يعكس إدراكاً لخطورة المرحلة ومحاولة لتفادي تكرار سيناريوهات سابقة شهدت تسرب التهديدات عبر الحدود، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تحصين استقرارها الداخلي وسط أحداث متسارعة في المنطقة.

وقال الخبير الأمني، سعد الجبوري، وهو ضابط عراقي متقاعد برتبة عميد، إن “أي اضطراب أمني في الشمال السوري ينعكس تلقائياً على العراق بحكم الجغرافية وتشابك الملفات الأمنية”، مبيناً لـ”العربي الجديد”، أن “الحدود العراقية السورية كانت وما تزال هدفاً للاختراق سواء من الجماعات المتطرفة أو شبكات الجريمة المنظمة”. وشدد أن “مراجعة خطة أمن الحدود تمثل خطوة ضرورية واستباقية، وأن نجاحها يعتمد على التنسيق بين الانتشار العسكري الفعال والعمل الاستخباري الدقيق والتنسيق الإقليمي، لا سيما في ظل بيئة أمنية متغيرة وسريعة التعقيد”.

يجري ذلك في وقت تواصل فيه السلطات العراقية على نحو متسارع، بناء السور الإسمنتي بين العراق وسورية من جهة شمال البلاد وغربيها، وعلى طول يصل لأكثر من 620 كيلومتراً، مع خنادق وحواجز مختلفة، ضمن مشروع أطلقته الحكومة، بات يُعرف محلياً بـ”إغلاق الحدود”. ويشترك العراق مع سورية في حدود تبلغ أكثر من 620 كيلومتراً، وشهدت الحدود بين البلدين على مدى العقدين الماضيين عمليات تسلل لجماعات مسلحة، أبرزها تنظيم القاعدة، بين 2004 و2011، ومن ثم تنظيم “داعش”، فضلاً عن عمليات تهريب واستيلاء جماعات مسلحة مختلفة على المناطق الحدودية مع العراق.

ومنذ إسقاط نظام الأسد، بدأت الحكومة العراقية تنفيذ خطة لتأمين الحدود مع سورية ومنع عمليات التسلل بين البلدين، واتخذت إجراءات مشددة، وعززت وجودها العسكري على الحدود بوحدات قتالية كبيرة. وأطلق العراق فعلياً في العام 2020، بدعم غربي، مشروعاً لتأمين الحدود مع سورية المحاذية لمحافظتي الأنبار ونينوى، تتضمن إنشاء جدار إسمنتي وحفر خنادق بعرض وعمق ثلاثة أمتار إضافة إلى مد الأسلاك الشائكة ونصب أبراج المراقبة، ويمتد من منطقة فيشخابور شمال غربي العراق مروراً بمنطقة ربيعة وسنجار. وهذه المناطق هي نقطة نشاط لمسلحي حزب العمال الكردستاني وتقابلها مناطق سورية يسيطر عليها مسلحو قوات سورية الديمقراطية “قسد”.

————————————-

===================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى