الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"العلاقات السورية-الأميركيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةتشكيل الحكومة السورية الجديدةسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعام على انتصار الثورة في سوريا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 12 شباط 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

———————————–

تحديث 12 شباط 2026

—————————-

تقرير أممي: 5 محاولات اغتيال استهدفت الشرع ووزيرين بسوريا

كشف تقرير أممي أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال جرت كلها في العام الماضي.

التقرير المعني صدر أمس الأربعاء عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وتناول التهديدات التي شكَّلها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية خلال عام 2025.

ولم يذكر التقرير تواريخ محددة أو تفاصيل لهذه المحاولات باستثناء أنها جرت في محافظتي حلب شمالا ودرعا جنوبا، موضحا أنها استهدفت الشرع بشكل رئيسي، وكذلك وزيرا الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني.

أما عن الجهة التي نفذت هذه المحاولات بالتحديد، فقال التقرير إنها مجموعة تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة” مضيفا أنها “مجرد واجهة لتنظيم الدولة، تمنحه القدرة على النفي المنطقي للمسؤولية، وتوفر له مرونة عملياتية أكبر”.

لكنَّ التقرير رأى أن محاولات الاغتيال هذه تشكل دليلا إضافيا على أن “التنظيم المتطرف” لا يزال عازما على تقويض الحكومة السورية الجديدة و”يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وعدم اليقين” في سوريا.

يُذكر أن حكومة الشرع أعلنت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انضمامها إلى التحالف الدولي الذي شُكّل لمواجهة تنظيم الدولة الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا.

التقى وزير الخارجية والمغتربين، السيد أسعد حسن الشيباني، نظيره الفرنسي السيد جان نويل بارو في العاصمة الفرنسية باريس. وخلال اللقاء، بحث الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، إضافةً إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا. وزارة الخارجية والمغتربين السورية

لا يزال يعمل

وقال خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إن التنظيم لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصا في الشمال والشمال الشرقي.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن التنظيم ما زال يمثل تهديدا رغم فقدانه السيطرة الجغرافية، ونقلت عن خبراء الأمم المتحدة تقديرهم وجود نحو 3000 مقاتل ينشطون بين العراق وسوريا لكن أغلبيتهم يتمركزون في الأخيرة وبالتحديد في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.

واستشهد التقرير الأممي بكمين تعرضت له قوات أمريكية وسورية قرب مدينة تدمر يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، مما دفع إدارة الرئيس دونالد ترمب حينئذ إلى شن عمليات عسكرية انتقامية لملاحقة فلول التنظيم.

إعلان

ومنذ أواخر الشهر الماضي، بدأت القوات الأمريكية نقل معتقلين تتهمهم بالانتساب إلى تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق مبررة ذلك بتأمين احتجازهم وضمان محاكمتهم، وذلك بعدما سيطرت القوات الحكومية السورية على مخيمات كانت تديرها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قبل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الجانبين.

وقبل هذا الاتفاق، كان أكثر من 25 ألفا و750 شخصا لا يزالون في مخيمَي الهول وروج في الشمال الشرقي، أكثر من 60% منهم أطفال، إضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.

ويوم 29 يناير/كانون الثاني 2025، اختير الشرع لتولّي رئاسة سوريا في المرحلة الانتقالية في اجتماع للإدارة السورية الجديدة، فألغى العمل بالدستور وحلَّ حزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس الشعب والجيش والأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد.

وقاد الشرع معركة “ردع العدوان” التي انطلقت يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واستطاعت إسقاط نظام بشار الأسد في غضون 12 يوما توَّجتها بدخول العاصمة دمشق، في حين فر الأسد إلى روسيا بعد 24 عاما في السلطة التي سبقه فيه والده حافظ الأسد بـ29 عاما أخرى.

المصدر: أسوشيتد برس

—————————-

القوات الأميركية تنسحب من قاعدة التنف إلى الأردن

انسحبت القوات الأميركية المنتشرة في سوريا في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، من قاعدة التنف نحو الأردن، وفق ما أفاد مصدران عسكريان سوريان لفرانس برس الأربعاء.

وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنودا في إطار التحالف الدولي لمكافحة “داعش” الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله بالعراق في العام 2017 وفي سوريا بالعام 2019.

وقال مصدر عسكري: “انسحبت اليوم القوات الأميركية بالكامل من قاعدة التنف باتجاه قاعدة البرج في الأردن”.

وأضاف أن قوات الأمن السورية منتشرة في المنطقة وأن “وزارة الدفاع أرسلت قوات اليوم لسد الفراغ بعد رحيل الأميركيين”.

وأكّد مصدر عسكري ثان انسحاب القوات الأميركية، موضحا أنهم “بدؤوا بعملية الانسحاب قبل 15 يوما”، مضيفا أنهم “سيواصلون التنسيق مع القاعدة في التنف” من الأردن.

ولا تزال قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنتشر في شمال شرق سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكّلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم الإرهابي.

لكن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في يناير بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية، انسحب بموجبها الأكراد من محافظتي دير الزور والرقة، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.

ودخلت قوات الأمن السورية بموجب الاتفاق إلى المدن التي كانت تحت سيطرة الأكراد.

وكان التحالف الدولي قد أعلن انضمام سوريا إلى صفوفه في خطوة جاءت بعدما أبدت السلطات الجديدة في البلاد انفتاحا تجاه الولايات المتحدة، بعد سقوط بشار الأسد في 2024.

وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، أبرزها كان في 13 ديسمبر، في محيط مدينة تدمر غداة مقتل ثلاثة أميركيين، هما جنديان ومترجم، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن إلى التنظيم.

وفي 20 ديسمبر، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان “ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا” بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات، بعد أسبوع على هجوم تدمر.

—————————-

خبير عسكري: هذا ما يعنيه تسلم سوريا قاعدة التنف العسكرية

يعكس تسلم القوات السورية قاعدة التنف العسكرية الثقة الأمريكية المطلقة في قدرة دمشق على مكافحة الإرهاب وإدارة شؤونها الداخلية دون تدخل خارجي، كما يقول الخبير العسكري هشام المصطفى.

فقد أعلنت وزارة الدفاع السورية -اليوم الخميس- تسلمها القاعدة الواقعة في المثلث الحدودي مع الأردن والعراق، وقالت إن قواتها انتشرت داخلها وفي محيطها.

وتحظى هذه القاعدة بأهمية كبيرة كونها تقع في عمق البادية السورية، حيث لا يزال تنظيم الدولة موجودا وإن تراجعت خطورته بشكل كبير، وفق ما قاله الخبير العسكري في مقابلة مع الجزيرة.

ونجحت سوريا في التعامل مع العديد من الجماعات الإرهابية منذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد، وهو ما دفع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة لتسليمها قاعدته في التنف، رغم أنه لم ينسحب من قواعد مماثلة في دول أخرى، حسب هشام المصطفى.

بيد أن الحكومة السورية -والحديث للخبير- ستواجه العديد من التحديات في هذه المنطقة لأنها قد تتعرض لهجمات من تنظيم الدولة أو من بعض المليشيات التابعة لإيران.

وجرى تسلم القاعدة بالتنسيق مع القوات الأمريكية، وبدأت القوات السورية الانتشار في محيطها، ومن المقرر أن تتسلم قوات حرس الحدود هذه القاعدة المهمة.

وسيقوم حرس الحدود بمواجهة أي خطر محتمل لتنظيم الدولة وتأمين البادية السورية والمثلث الحدودي لمنع تهريب المقاتلين أو السلاح، حسب ما ذكره مراسل الجزيرة في دمشق عمرو حلبي.

المصدر: الجزيرة

———————————

 عملية نقل معتقلي “داعش” من سورية إلى العراق تنتهي اليوم/ محمد علي

12 فبراير 2026

قال مسؤولان أمنيان عراقيان في بغداد، لـ”العربي الجديد”، إن الساعات المقبلة من اليوم الخميس، ستشهد نقل آخر دفعة من معتقلي تنظيم “داعش” الإرهابي إلى العراق، بعد نقل أكثر من 5 آلاف عنصر يحملون جنسيات أكثر من 60 دولية عربية وأجنبية من سجون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى أخرى في العراق.

وتواصل السلطات العراقية منذ أسبوعين عمليات نقل معتقلي تنظيم “داعش” من سجون “قسد” بمحافظة الحسكة، ضمن اتفاق رعته واشنطن، وتساعد لوجستياً في عمليات نقلهم جواً وبراً إلى العراق. واليوم الخميس، قال مسؤولان عراقيان في قيادة العمليات المشتركة ببغداد، لـ”العربي الجديد”، إن بين 1800 إلى 2000 معتقل سيصلون في الساعات المقبلة إلى بغداد بواسطة قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وبحسب أحد المصدرين، وهو لواء في الاستخبارات العسكرية بالجيش العراقي، فإن هذه الدفعة هي الأخيرة التي ستصل إلى العراق، ليكون الإجمالي الذي تم تسلمه فعلياً نحو 7 آلاف معتقل.

فيما أكد المصدر الآخر، لـ”العربي الجديد”، أن الحكومة العراقية قررت تشكيل لجان تحقيق لبدء استجواب عناصر التنظيم وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب المعمول به في العراق. وبحسب المعلومات التي تحصّل عليها “العربي الجديد”، فإن بغداد ستبدأ التحرك حيال الدول التي ينتمي إليها السجناء المرحلون من سورية بغية تسلمهم في حال ثبت أن أنشطتهم المسلحة لم تُمارس في العراق وانحصرت في سورية فقط. لكن بالمجمل فإن الحكومة العراقية ومجلس القضاء الأعلى وجهاز المخابرات العراقي ومستشارية الأمن القومي العراقي باشرت بقاعدة بيانات تحوي إفادات المعتقلين عبر التحقيق معهم مجدداً.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن مستشارية الأمن القومي العراقي اعتمدت خطة لتوزيع المعتقلين وفقاً لخطورتهم والأدوار التي قاموا بها في قيادة التنظيم. وأكدت المصادر لـ”العربي الجديد” أن العراق سيعتمد على التحقيق والإفادات والمعلومات الاستخبارية في الفصل والتمييز، حيث لا يمكن وضعهم كلهم في سجن واحد يسمح بأن يكون بؤرة تطرف جديدة، واصفة الإدارة العراقية للملف بأنها تجري بالشراكة مع التحالف الدولي. وكشفت كذلك الجنسية السورية هي الأغلبية ممن تم تسلمهم بواقع أكثر من 2500 عنصر، تليها العراقية بنحو 400 عنصر، ثم دول المغرب العربي، خصوصا المغرب وتونس، إضافة إلى تركيا، وطاجيكستان، ومصر، والأردن، ولبنان، ودول خليجية، ثم تليها جنسيات أوروبية مختلفة، إلى جانب دول آسيوية أبرزها الصين.

وأمس الأربعاء أكد وزير العدل العراقي خالد شواني أن معتقلي داعش الذين يجري استلامهم من سورية ينتمون إلى 60 جنسية مختلفة، مضيفاً أن التحالف الدولي هو من يتحمل تكاليف النقل والاحتجاز. ووفقاً للوزير العراقي في حديث للصحافيين، فإن عدد الأتراك هو 165 شخصاً حتى الآن، وأن هناك محادثات تجري لإعادتهم إلى تركيا “شريطة ألا يكونوا قد ارتكبوا جرائم في العراق أو استهدفوا عراقيين”، نافياً معلومات توزيعهم على عدة سجون، بالقول إنه تم إيداعهم في سجن محدد ببغداد. كاشفاً عن وجود معتقلين تم تسلمهم من الصف الأول في تنظيم “داعش”، بينهم من قال عنه الوزير العراقي إنهم “أمراء”، و”أشخاص نصنّفهم ضمن فئة شديدي الخطورة”. وقد جرى وضعهم في سجن شديد الحراسة هنا، واتُّخذت بحقهم إجراءات أمنية مشددة للغاية.

في السياق ذاته، قال المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، إن سجناء تنظيم “داعش” الذين نقلوا من سورية إلى العراق يخضعون بالكامل للقانون العراقي، مضيفاً في إفادة قدمها للصحافيين ببغداد أمس الأربعاء أن محاكمتهم داخل العراق هي المسار المعتمد حالياً، مع إمكانية بحث نقل بعضهم أو بقائهم وفق ما تقرره الجهات العليا، لكنه رجّح أن تتم محاكمتهم وتنفيذ الأحكام بحقهم داخل البلاد.

الخبير الأمني العراقي سعد الحديثي قال لـ”العربي الجديد” إن استكمال عملية النقل يعني بدء التحقيق والعزل القضائي وفقاً للقانون العراقي، معتبراً أن إعادة التحقيق معهم لا تعني إهمال أو إلغاء الأوراق والإفادات التي أدلوا بها خلال اعتقالهم أول مرة من قبل قوات قسد، وأشار الحديثي إلى أنه “من ناحية عملية سيكون التحقيق مجرد بداية تسبقها محاكمات ضمن القانون العراقي، أو عمليات نقل لدول المعتقلين الأصلية”، واصفاً استكمال نقل معتقلي “داعش” من سجون “قسد” بأنه أهم ورقة سياسية وأمنية كانت بحوزة قوات سوريا الديمقراطية، ولم تعد تمتلكها حالياً.

معظم عائلات عناصر تنظيم “داعش” غادرت مخيم الهول

غادرت معظم عائلات العناصر الأجانب في تنظيم (داعش) مخيم الهول في شرق سورية بعدما انسحبت منه “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي كانت تديره، وفق ما أفادت مصادر في منظمات إنسانية وشهود لوكالة فرانس برس، اليوم الخميس. وقال مصدر في منظمة إنسانية إن قسم الأجانب بات فارغاً تقريباً بعد انسحاب القوات الكردية من المخيم أواخر كانون الثاني/يناير وتسلّمه من قبل القوات الأمنية السورية بموجب الاتفاق مع “قسد”.

وأفاد مصدر آخر في منظمة إنسانية، “فرانس برس”، بأنه “منذ السبت الماضي لم يعد هناك سوى 20 عائلة في قسم المهاجرات”، أي القسم الخاص بالأجانب الذي كان محصناً أمنياً وضمّ عدداً كبيراً من النساء والأطفال من روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى. وأضاف أن “قسماً كبيراً منهم تم تهريبه إلى إدلب والمحافظات الأخرى وقلة قليلة دخلوا إلى القطاعات الخاصة بالسوريين في المخيم”، بحسب المصدر نفسه.

كما نقلت “فرانس برس” عن مصدر في إدارة المخيّم التابعة لوزارة الداخلية أن السلطات ما زالت في صدد إحصاء عدد قاطنيه، بدون أن يؤكد فرار أحد من المخيم. وأضاف المصدر نفسه أن “سبب كل هذا إن وجد (في إشارة إلى احتمال هروب قاطنين من المخيم) تتحمله قوات قسد التي انسحبت من المكان” قبل أن تتم عملية التسليم.

—————————-

====================

تحديث 11 شباط 2026

—————————-

أردوغان: خريطة الطريق في سورية واضحة ويجب عدم عرقلة تنفيذها/ محمد شيخ يوسف

11 فبراير 2026

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن خريطة الطريق لسورية الموحدة واضحة مع اتفاقيات الاندماج الموقعة بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية  (قسد)، داعيا إلى ضرورة عدم عرقلة تنفيذ هذه الخريطة. جاء ذلك في كلمته أمام كتلة حزبه النيابية في أنقرة، وتطرق فيها بشكل كبير إلى التطورات في سورية، مبينا أن أعظم أماني تركيا هي أن تحقق الجارة سورية سريعا الاستقرار والسلام اللذين تتوق إليهما منذ 14 عاما.

ومضى أردوغان، في حديثه عن سورية قائلا: “سعدت كثيرا برؤية أن المملكة العربية السعودية ومصر والأردن تشاركنا نفس المشاعر تجاه سورية، وسنعمل جنبا إلى جنب من أجل سلام سورية، ونتمنى من قلوبنا أن يبني إخواننا السوريون مستقبلهم المشرق معا جنبا إلى جنب، في وحدة وتآخٍ”. وأضاف: “يستحق الشعب السوري الشقيق كل ما هو أفضل، كما نولي أهمية بالغة للتنفيذ الدقيق لاتفاقيتي 18 و30 يناير/كانون الثاني على أساس جيش واحد، ودولة واحدة، وسورية واحدة، حيث تم تحديد خريطة طريق لتحقيق سلام واستقرار دائمين في سورية، يجب على الأطراف أن تدرك ذلك، وأن تتجنب سوء التقدير، وتمتنع عن تكرار أخطاء الماضي، وألا تعرقل العملية بمطالب متطرفة”.

وشدد قائلا: “لا ينبغي أن ننسى أن العنف يولد المزيد من العنف، لقد حان الوقت لإنفاق موارد سورية وثرواتها الباطنية على رفاهية جميع فئات الشعب السوري، لا على بناء الأنفاق وحفرها تحت المدن”. وامتدح أردوغان الرئيس السوري أحمد الشرع بالقول: “نحن أقرب الشهود على الجهود المخلصة التي يبذلها لإعادة بناء بلاده في أسرع وقت ممكن، كما نلاحظ أنه في المناطق التي تم تحريرها من الاحتلال بفضل العمليات الأخيرة، هناك حسن نية وتوقعات كبيرة للإدارة الجديدة”.

تركيا تسعى للسلام في المنطقة

الرئيس التركي، في معرض حديثه عن الحراك التركي في المنطقة وفي سورية، أفاد بأن بلاده “لا تسعى إلى النفوذ والهيمنة، وليست لديها أي رغبة في تشكيل مستقبل دول أخرى، بل على العكس تقول بصدق: إخوة سلام نتطور معا، لنبني مستقبلنا المشترك معا لتكون منطقة سلام بدلا من الذاكرة بأنها منطقة حروب”.

وزاد: “حتى تنعم حلب إلى جانب دمشق والرقة والحسكة والقامشلي بالفرح، وحتى تشرق الابتسامات على وجوه أطفال عين العرب إلى جانب أطفال درعا، لن نترك إخواننا السوريين لحظة واحدة”. واعتبر أردوغان أن التطورات في سورية واندماج قسد في الدولة السورية تساهم في مرحلة “تركيا خالية من الإرهاب”، وتشمل تسليم حزب العمال الكردستاني سلاحه وحل نفسه، قائلا “مع زوال حالة عدم اليقين في شمال سورية والاندماج الكامل، سيخف العبء على المرحلة أكثر”.

وكشف أن اللجنة البرلمانية المعنية بكتابة إطار ومسودة مقترحات لتشريعها في مرحلة ما بعد الكردستاني على وشك إنهاء تقريرها، مبينا بالقول: “رغم محاولات التخريب التي استمرت 16 شهرا، نجحنا في إتمام مرحلة تركيا خالية من الإرهاب، ووصلنا بهذه العملية إلى هذه المرحلة دون أي حوادث، ويوشك تقرير اللجنة البرلمانية المعنية بتركيا خالية من الإرهاب على الانتهاء، وسيواصل البرلمان بثقة أداء واجبه في هذه المرحلة الجديدة من العملية”.

أردوغان ينتقد زعيم المعارضة

ووجه أردوغان انتقادات للمعارضة لمقاربتها بخصوص سورية وأنها لم تكن تركز على المطالب الشعبية وحقوق السوريين، قائلا: “لا نتوقع من رئيس حزب الشعب الجمهوري (أوزغور أوزال) أن يقدم برنامجا سياسيا، أو ينجز مشاريع، أو يتعاطف مع مشاكل الشعب والمظلومين في منطقتنا”. وتطرق لمسألة توجيه شتائم من أوزال لرئيس بلدية كجي أوران، مسعود أوز أرسلان، التي كانت تابعة لحزب الشعب الجمهوري في أنقرة، قائلا: “عليه أن يتبنى أسلوبا سياسيا مسؤولا وكريما يليق بمنصبه، ولا يحجبه عن الأمة ومواطني حزب الشعب الجمهوري، وليتعلم أن السياسة في هذا البلد تمارس دون إهانة أو شتم أو تهديد أو ضرب الميكروفون أو مهاجمة كل من يقابله”.

وأكد قائلا: “مع كامل الاحترام، ليتوقف عن ممارسة السياسة بمصطلحات مبتذلة، الزمن يتغير، والعالم يتغير، وقادة الأحزاب يتغيرون، لكن في حزب الشعب الجمهوري يبقى الوضع على حاله، فمن يخلفه أسوأ من سلفه”. وشكّلت مسألة الشتائم والإهانات الموجهة من أوزال إلى أوز أرسلان مادة سياسية دسمة بين الحكومة والمعارضة والرأي العام، حيث دافع أوزال عن نفسه، نافيا شتم رئيس البلدية أو عائلته، فيما قرأ الرسائل التي أرسلها من طرفه أمس، وكانت تتضمن وفق ما قرأ إهانات وتهديدات دون شتائم، فيما تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي صورا لمحادثات تظهر وجود شتائم وإهانات وتهديدات من أوزال لرئيس بلدية كجي أوران.

—————————-

أردوغان: ندعم وحدة سوريا وسنكون إلى جانبها ولن نتركها وحدها

شباط 11, 2026

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 11 شباط، إن بلاده تدعم وحدة سوريا وستكون إلى جانبها ولن تتركها وحدها.

وقال الرئيس التركي خلال مشاركته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة: “نعمل بحسن نية، ولا سيما مع جارتنا سوريا التي نأمل أن تبلغ الاستقرار والسلام”.

وأعرب أردوغان عن امتنانه لأن السعودية ومصر والأردن تحمل المواقف نفسها تجاه سوريا، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ستضمن أكبر قدر من التشارك في صنع القرار.

وتابع الرئيس التركي: “يجب على قوات قسد الالتزام بالاتفاق الموقع مع الحكومة السورية ونبذ العنف وأخطاء الماضي”.

ولفت أردوغان إلى أن خريطة الطريق لتحقيق سلام دائم في سوريا اتضحت، ويجب ألا تكرر الأطراف أخطاءها أو تسمم العملية بمطالب متطرفة.

وفي 5 شباط الجاري، جدد الرئيس التركي التأكيد على دعم بلاده لسوريا قوية ومستقرة وموحّدة بجميع مكوناتها، موضحاً في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من مصر أن تركيا وقفت إلى جانب سوريا وساندتها واحتضنت جميع أطيافها، بحسب وكالة “الأناضول”.

وأشادت المملكة العربية السعودية وتركيا، في 4 شباط، بجهود الحكومة السورية والخطوات والإجراءات المسؤولة التي اتخذتها للحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها، وذلك ضمن بيان مشترك صدر في ختام زيارة أردوغان للمملكة.

المصدر: الإخبارية

————————-

 الطوارئ السورية تعلن عن مشروع لإزالة الأنقاض من جبل الأكراد بريف اللاذقية

2026.02.11

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بالتعاون مع محافظة اللاذقية، مشروعاً لإزالة الأنقاض والركام في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية، بهدف فتح الطرقات وتحسين الواقع الخدمي وتسريع التعافي وعودة الأهالي إلى منازلهم.

وبحسب ما أعلن الدفاع المدني السوري على معرفاته الرسمية جرى تدشين المشروع يوم أمس الثلاثاء في بلدة سلمى، على أن تبدأ الأعمال ميدانياً في أقرب وقت تسمح به الظروف الجوية، وسط منخفض جوي تشهده المنطقة هذا الأسبوع حفاظاً على سلامة الفرق العاملة.

وبحسب الجهات المشرفة، يستمر المشروع لمدة ثلاثة أشهر، ويستهدف جميع قرى منطقة جبل الأكراد التي تضررت من القصف السابق.

مشاريع لإزالة الأنقاض في حمص ودير الزور

وكان مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أعلن مطلع الشهر الجاري بدء أعمال ترحيل الأنقاض من ساحة الكراج القديم في حي القصور، ضمن حملة واسعة تهدف إلى إزالة الركام من الأحياء المتضررة في المدينة.

وقال المشرف على الأعمال في مديرية الأشغال بالمجلس، سامر المحمد، في تصريح لوكالة “سانا”، إن الحملة تستهدف تنظيف نحو 13 حياً في حمص، من بينها دير بعلبة، والخالدية، وبابا عمرو، وكرم شمشم، وكرم الزيتون، وحي النازحين، وعشيرة، وجب الجندلي.

والشهر الفائت أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إطلاق مشروع جمع وترحيل الأنقاض في محافظة دير الزور، لإزالة 75 ألف طن من الأنقاض.

———————–

من الفصل إلى الوصل.. صور فضائية لترميم جسور الفرات شرق سوريا/ حسن خضري

تكشف صور الأقمار الصناعية، خلال الأسابيع الأخيرة، مسارا متسارعا لإعادة ربط ضفتي نهر الفرات عبر جسور رئيسية في الرقة ودير الزور، في خطوة تتجاوز البعد الخدمي، وتعكس تحولا في خريطة السيطرة وإعادة وصل المجال الجغرافي السوري بعد سنوات من الانقسام.

فالترميم الجاري لا يستهدف جسرا واحدا أو مقطعا معزولا، بل يشمل سلسلة نقاط عبور إستراتيجية تمتد من الرقة إلى البوكمال، مما يشير إلى مشروع إعادة وصل شرقي الفرات بغربه، بوصفه فضاء واحدا سياسيا وأمنيا واقتصاديا.

اللافت في مسار الترميم ليس فقط الجسور التي شملها، بل تلك التي استُبعدت مرحليا، فجسور متضررة أخرى على الفرات بقيت خارج الأولوية، مما يشير إلى أن معيار الاختيار لم يكن بالضرورة حجم الدمار أو الحاجة المحلية فحسب، بل موقع الجسر ضمن شبكة حركة أوسع يُعاد ضبطها تدريجيا.

تحليل صور فضائية ملتقطة بين منتصف يناير/كانون الثاني وبداية فبراير/شباط 2026 يُظهر نمطا واضحا من أعمال التأهيل المتزامنة على 5 جسور رئيسية.

    جسر الرقة الجديد.. إعادة فتح العقدة الحضرية أولا

يقدّم جسر الرقة الجديد الدليل الأوضح على أن أولوية الترميم تبدأ من العقد الحضرية الكبرى قبل الأطراف. فالصور المؤرخة في 5 فبراير/شباط 2026 لا ترصد مجرد أعمال صيانة، بل تشير إلى إعادة تفعيل المعبر الأوسع والأحدث في المدينة، المصمم للحركة الثقيلة والربط الإقليمي.

ا

إعادة تأهيل هذا الجسر، الذي خرج عن الخدمة أواخر عام 2025 ضمن تعطيل شامل لعبور الفرات داخل الرقة، تعني استعادة نقطة تحكم مركزية بالحركة بين المدينة وريفيها الجنوبي والغربي، مما يضعه في صلب مشروع إعادة الوصل الجغرافي لا في هامش الإعمار الخدمي.

    جسر الرقة القديم.. استكمال الوصل داخل المدينة نفسها

إذا كان الجسر الجديد يعيد ربط الرقة بمحيطها، فإن ترميم جسر الرقة القديم (المنصور) يكشف بعدا مكملا للفرضية نفسها وهي إعادة توحيد المجال الحضري الداخلي.

وتُظهر الصور الملتقطة في التاريخ ذاته معالجة هيكلية لجسر تعرض لتفجير مباشر خلال انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أواخر 2025.

اختيار إعادة تشغيل جسر قديم بالتوازي مع الحديث عن افتتاحه خلال أيام، يعكس حرصا على استعادة كثافة العبور داخل المدينة، وليس الاكتفاء بمسار واحد، مما يشير إلى تصور متكامل لإعادة الحركة لا إلى حل مؤقت.

وبحسب موقع محافظة الرقة، فقد انتهت الفرق الميدانية من تدعيم ركائز الجسر، وإعادة تعبيد أرضيته، وتجهيزه بالإنارة، مع توقعات بإعادة افتتاحه رسميا خلال أيام.

    جسر العشارة.. تثبيت الوصل المحلي بعد استعادة المحور

على مسافة أبعد جنوبا، يمثّل جسر العشارة دليلا على انتقال مشروع الوصل من المراكز إلى المفاصل المحلية.

فالصور التي توثق انتهاء أعمال الترميم وعودة الحركة، بعد سنوات من خروجه عن الخدمة نتيجة الغارات والمعارك بين عامي 2016 و2018، تشير إلى تثبيت العبور في مناطق كانت تعتمد على بدائل غير مستقرة.

وإعادة تشغيل هذا الجسر لا تعيد فقط حركة السكان والبضائع، بل تغلق فراغا جغرافيا كان يعطّل الاتصال بين ضفتي الفرات في ريف دير الزور الشرقي.

    جسر الميادين.. الوصل الإسعافي قبل الإعمار الكامل

يقدّم جسر الميادين قراءة مختلفة للفرضية نفسها، عبر اختيار الحل الإسعافي. فالصور المؤرخة في 9 فبراير/شباط 2026 تُظهر إنشاء جسر ترابي مؤقت يربط الميادين بالحوايج والقرى النهرية، رغم أن الجسر الدائم ما زال قيد التأهيل طويل الأمد.

هذا النمط من العبور الآن والإعمار لاحقا يكشف أن إعادة الوصل تُقدَّم على اكتمال البناء، خصوصا في محور سكاني واقتصادي واسع كان الجسر فيه مدمرا منذ عمليات 2016-2017 ضد تنظيم الدولة.

    جسر الباغوز.. إغلاق الحلقة عند الحدود

عند أقصى شرق المسار، يقدّم جسر الباغوز الدليل الأكثر حساسية سياسيا على اكتمال شبكة الوصل. فالصور الملتقطة في 8 فبراير/شباط 2026 ترصد إضافة جسر فولاذي مؤقت فوق موقع دُمّر أواخر عام 2019 خلال معارك القضاء على تنظيم الدولة.

إعادة تفعيل العبور هنا، قرب الحدود السورية العراقية وعلى الطريق المؤدي إلى معبر القائم، لا يمكن فصلها عن إعادة فتح المسار الشرقي كاملا، من الرقة حتى البوكمال، بوصفه فضاء واحدا للحركة لا نقاط عبور معزولة.

ولا تظهر إعادة تأهيل جسور الفرات، كما ترصدها صور الأقمار الصناعية، بوصفها سلسلة مشاريع إعمار متفرقة أو استجابة خدمية لحاجات محلية، بل تتكشف كمسار سياسي أمني متكامل يعيد ترتيب الجغرافيا بعد سنوات من الانقسام.

فاختيار الجسور، وتسلسل تأهيلها من الرقة إلى البوكمال، والاعتماد على حلول إسعافية تضمن العبور السريع قبل اكتمال البناء، كلها مؤشرات على أولوية إعادة الوصل والتحكم بالحركة على ضفتي النهر.

في هذا السياق، يتحول الفرات من خط تماس فصلته الحرب إلى ممر يعاد ضبطه، حيث تسبق استعادة العبور إعادة الإعمار الشامل، ويغدو الجسر أداة لإعادة فرض المجال الموحد بقدر ما هو مرفق بنيوي.

المصدر: الجزيرة

====================

تحديث 10 شباط 2026

—————————-

 التحالف الدولي نقل 4583 “داعشياً” من السجون السورية للعراق

الثلاثاء 2026/02/10

قالت السلطات العراقية إن بغداد تسلّمت حتى الآن 4 آلاف و583 عنصراً من تنظيم “داعش” نُقلوا من سوريا بالتنسيق مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، وذلك في إطار عملية تهدف إلى نقل آلاف المعتقلين من سجون شمال شرقي سوريا إلى مرافق احتجاز داخل العراق.

التحقيق مع المنقولين

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية سعد معن قوله، اليوم الثلاثاء، إن عمليات النقل تتم “براً وجواً وبالتنسيق مع التحالف الدولي”.

وأضاف معن أن الفرق المختصة باشرت التحقيقات الأولية مع هؤلاء العناصر وتصنيفهم “وفقاً لدرجة الخطورة”، إلى جانب تدوين إفاداتهم “تحت إشراف قضائي مباشر”.

وأوضح أن وزارة الخارجية العراقية تجري اتصالات مع عدد من الدول في ما يخص المعتقلين من الجنسيات الأجنبية، تمهيداً لتسليمهم إلى بلدانهم بعد استكمال المتطلبات القانونية.

بدء التحقيقات

في غضون ذلك، أعلن القضاء العراقي في بيان رسمي، عن بدء إجراءات التحقيق مع ألف و387 معتقلاً   تسلّمهم في إطار هذه العملية.

وقال المركز الوطني للتعاون القضائي العراقي إن التحقيقات مع عناصر “داعش” المنقولين من سوريا، وقد تستغرق ما بين أربعة إلى ستة أشهر.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المركز  قوله إن المعتقلين ينحدرون من 42 دولة، ولا يمكن تسليمهم إلى بلدانهم قبل انتهاء التحقيقات القضائية.

وأشار المركز إلى أن التحقيقات تستند إلى “بنك معلومات واسع”، وأن ملفات عدد من المعتقلين تتضمن اتهامات خطيرة، من بينها استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم إبادة.

ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم المتطرف، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الشهر الماضي، بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى “ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة”.

وكان آلاف المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “داعش”، إلى جانب أفراد من عائلاتهم، محتجزين في سجون ومخيمات بشمال شرقي سوريا منذ هزيمة التنظيم عام 2019، في مناطق كانت تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبحسب مصادر عراقية تحدثت لوسائل الإعلام، فإن المعتقلين الذين جرى نقلهم إلى العراق يشملون عراقيين وسوريين وأوروبيين وحاملي جنسيات أخرى، مؤكدة أن بغداد تطالب الدول المعنية باستعادة مواطنيها ومحاكمتهم.

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق بعد أن قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك، إن دور “قسد” في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية “قد انتهى”.

وأصدرت المحاكم العراقية خلال السنوات الماضية، أحكاماً بالإعدام أو السجن المؤبد بحق مدانين بالانتماء إلى التنظيم في قضايا تتعلق بالإرهاب وقتل مئات الأشخاص. ولا يزال آلاف العراقيين والأجانب يقضون أحكاماً مماثلة في السجون العراقية.

وكان “داعش” سيطر عام 2014 على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه، قبل أن تتمكن القوات العراقية من دحره في 2017 بدعم من التحالف الدولي، فيما لا يزال البلد يتعافى من آثار الدمار والانتهاكات التي خلّفها التنظيم.

————————–

فيدان يستبعد الحرب بين طهران وواشنطن ويتحدث عن أكراد سورية

10 فبراير 2026

اعتبر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أنّ الأكراد في سورية سينظرون إلى الأمور من زاوية مختلفة كما هو الحال في تركيا، إذا أُتيحت لهم فرص وتوفرت بدائل، مستبعداً في سياق آخر حرباً وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك في تصريحات خلال حوار متلفز على قناة “سي أن أن” التركية، مساء الاثنين، تناول فيها فيدان آخر المستجدات الإقليمية.

وأكد فيدان أن سورية شهدت تقدماً ملحوظاً في مجالات عدّة، وأن تحقيق وحدتها وسلامتها واستقرارها عبر الحوار السلمي، أمر بالغ الأهمية لتركيا، وأضاف: “انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية (التابعة لقسد) من المناطق التي تحتلها بشكل كبير (شمال شرقي سورية)، وتمركزها في مناطق يسكنها حالياً الأكراد، يُعد وضعاً أفضل بكثير من السابق. ولكن من الممكن الوصول إلى وضع أفضل من هذا أيضاً”، وشدد على ضرورة استكمال الخطوات اللازمة وفقاً للاتفاقات الرامية لوقف إطلاق النار والاندماج في مؤسّسات الدولة السورية.

وأردف: “تُتخذ هذه الخطوات بشكل أو بآخر يومياً، سعياً للوصول إلى هدف محدد. ثمة قدر من انعدام الثقة بين الطرفَين، لكنّني أعتقد أنه مع اتخاذ خطوات معينة وتنفيذها، ستزداد الثقة. ومن جهة أخرى، تحتاج “وحدات حماية الشعب” أيضاً إلى تحول تاريخي داخلي، وتجري هذه النقاشات حالياً داخل التنظيم”، واستطرد: “من المهم أن تجري هذه النقاشات داخل التنظيم. أي إنه إذا أصبح التنظيم أكثر واقعية وأكثر توافقاً مع التوجه السوري، وبات في موضع لا يُهدد أمن تركيا أو العراق، ولم يعد جزءاً من طموحات “بي كي كي” (حزب العمال الكردستاني) بشأن الوجود الكردي في الدول الأربع (تركيا، سورية، العراق، وإيران)، حينها سيكون هذا نضالاً من أجل الأكراد في وطنهم”.

وتابع أن “النضال السياسي هو الأساس. وتركيا دعمت حقوق الأكراد منذ البداية. والرئيس السوري أحمد الشرع أصدر مراسيم رئاسية بشأن حقوق الأكراد”. ورداً على سؤال عمّا إذا كانت العلاقة لا تزال مستمرة بقوة بين قائد “قسد” فرهاد عبدي شاهين، المعروف باسم مظلوم عبدي، وتنظيم “بي كي كي”، قال فيدان: “العلاقة مستمرة حالياً لكن كما قلت، ليست في وضع يمنع التغيّر الحاصل على الأرض الذي يفرض نفسه بالقوة أو باستخدام القوة وتقنياتها. وهناك أيضاً موقف الأميركيين، إضافة إلى وجود العديد من المعطيات هناك”.

وتابع: “أنا سعيد حيال مسار ومنظور الرئيس أحمد الشرع ورفاقه في هذا الشأن، فنهجهم سليم. وفي المناطق التي وصل إليها الجيش السوري، لم تقع أي مجازر حتّى الآن، ولا توجد أوضاع تنطوي على ظلم حقيقي بحق الناس. وهذا أمر مهم. ونأمل أن تُطوى هذه الصفحة على نحوٍ سليم يصبّ في مصلحة الأكراد والعرب، وأن تزول مخاوف تركيا المتعلقة بأمنها القومي، وأن تمضي سورية نحو مستقبل أفضل”.

فيدان: لا حرب وشيكة بين طهران وواشنطن

وفي سياق آخر، اعتبر وزير الخارجية التركي أنه في الوقت الراهن لا حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران، مبيناً سعي أنقرة لاستخدام كل إمكاناتها من أجل منع أي تصعيد محتمل، وأكد أن تغيير النظام في إيران عبر غارات جوية أو وسائل أخرى أمر وهمي لا يمكن تحقيقه، مضيفاً: “على الأقل في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب”. وعن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفَين، أشار الوزير التركي إلى وجود مجال محدود لذلك، قائلاً: “لنفترض أن هناك إمكانية، لقد فتح الباب قليلاً”.

وأوضح أن الطرفَين يحاولان كسب الوقت، وهذا جزء من الاستراتيجية، مشدداً على أن المحادثات تتطلب استعداداً وتحضيراً لسيناريوهات بديلة، معتبراً أن إيران تمتلك خبرة في هذا المجال نظراً لتعرضها لهجمات سابقة أثناء إجراء المفاوضات. وكشف فيدان عن أن الجانب الأميركي، قبيل الهجوم الأخير (في يونيو/حزيران الماضي) طلب منه إيصال رسالة إلى الإيرانيين بأن “كل شيء قد يحدث خلال الساعات القليلة المقبلة”، مبيناً أن إسرائيل هي من كانت وراء تلك الضربة في يونيو الفائت.

وعدّ إبداء الطرفين إرادة للاستمرار في التفاوض خطوة إيجابية، مشيراً إلى أن قرار التركيز على الملف النووي أمر مهم، لأنه القضية الأبرز. وشدد على أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، وأن تركيا تسعى لاستخدام كل إمكاناتها لمنع أي تصعيد محتمل. وأشار فيدان إلى أن المشكلة في إيران ليست بالنظام نفسه، بقدر ما هي بالقرارات والسياسات التي يتخذها، مضيفاً أن هناك أنظمة أكثر مركزية وشمولية من النظام الإيراني، وأكد فيدان أن الإيرانيين لا يمتلكون أسلحة نووية، ولا توجد معلومات تشير إلى نيتهم تصنيعها.

“ظلم نووي”

إلى ذلك، وبشأن الأسلحة النووية، رأى فيدان أن دول العالم تعاني من غياب العدالة في قضية امتلاك الأسلحة النووية، موضحاً أن بلاده تقيّم هذا الأمر على أنه “مسألة استراتيجية رفيعة يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة”. وجاء ذلك في معرض ردّه على سؤال عما إذا كانت تركيا بحاجة لامتلاك أسلحة نووية، وأشار الوزير التركي إلى وجود “ظلم نووي” على الصعيد العالمي، وأوضح أنه بحسب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، فإن الدول التي تمتلك أسلحة نووية في تاريخ توقيع الاتفاق (1970) ستستمر في امتلاكها، في إشارة إلى الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا.

وتابع: “هؤلاء هم الأعضاء الدائمون الخمسة في مجلس الأمن، أي أنه لن يتمكّن بلد آخر من امتلاك السلاح النووي. ومقابل ذلك، ستقوم هذه الدول بتسخير الطاقة النووية السلمية في التكنولوجيا، وستبذل الدول النووية قصارى جهدها للتخلص من هذه الأسلحة. لكن أياً من هذين البندين الأخيرين لم يتحقق. وبالتالي هناك ظلم نووي”.

ولم يستبعد فيدان أن يشهد المستقبل رؤية عدد أكبر من الدول التي تسعى لامتلاك أسلحة نووية، واستطرد: “لن تكون هذه الدول إيران أو أي دولة في الشرق الأوسط، بل ستكون من منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا”. ورداً على سؤال حول موقف تركيا من امتلاك إيران للأسلحة النووية، قال فيدان إنّ بلاده لا تريد رؤية “تغيّرات دراماتيكية من شأنها تغيير التوازن في المنطقة”، وأوضح أن هناك “توازناً للقوى في المنطقة، وزعزعة هذا التوازن سيضر بروح التعاون في المنطقة بشكل كبير”. وحذر من أن زعزعة هذا التوازن قد يدفع دولاً أخرى، “تفسر الأمور على نحوٍ مختلف ولديها مشاكل معينة مع إيران، إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية”، وأردف: “قد نضطر نحن أيضاً للمشاركة في هذا السباق، سواء أردنا أم لا. لذلك؛ لا أعتقد أن هذا سيكون مفيداً جداً للمنطقة”.

(الأناضول، العربي الجديد)

العربي الجديد

———————————

التحالف الدولي يؤكد دور سوريا القيادي بمكافحة تنظيم الدولة

رحب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بانضمام سوريا، لتصبح العضو رقم 90 في التحالف، وأكد أعضاؤه استعدادهم للعمل عن كثب مع الحكومة السورية في سبيل مكافحة التنظيم.

وأشار بيان مشترك باسم التحالف في ختام اجتماعه بالسعودية، أمس الاثنين، إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة في جهود مكافحة تنظيم الدولة، ورحب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري في شمال شرق سوريا.

وأشاد المشاركون في الاجتماع بجهود “قسد” في هذا الإطار، كما شكروا العراق على احتجازه مقاتلي التنظيم، وشددوا على أهمية النقل السريع والآمن للمعتقلين وحمايتهم، وأكدوا على ضرورة أن تتحمل الدول مسؤولية مواطنيها وإعادتهم من العراق وسوريا.

وكان مصدر أمني عراقي أكد للجزيرة الاثنين أن العراق تسلّم 4250 من معتقلي تنظيم الدولة الذين جرى نقلهم من سوريا.

وأكد أعضاء التحالف على إعادة دمج أُسر مخيمي الهول وروج بشكل كريم في مجتمعاتهم الأصلية، ورحّبوا بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تضم مقاتلي التنظيم وأفراد أسرهم، مؤكدين مواصلة التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل حملة مكافحة تنظيم الدولة في سوريا والعراق.

وترأس اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي الذي احتضنته الرياض، كل من المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، ووليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

الشيباني: اجتماع مثمر

ووصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الاجتماع بالمثمر والبناء، مؤكدا على دور بلاده في الشراكة والقيادة لمواجهة التنظيم، ومثمنا دور السعودية والولايات المتحدة والدول المشاركة في الاجتماع على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.

إعلان

ولم تشارك حكومة الرئيس المخلوع بشار الأسد في هذه العمليات منذ البداية، لكن الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع -التي تولت السلطة بعد دخول فصائل الثوار دمشق في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024- أعلنت رسميا انضمامها إلى التحالف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع دورها على المستوى الدولي.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

—————————-

الداخلية السورية تعلن إحباط هجمات صاروخية تستهدف دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء القبض على “خلية إرهابية” بحوزتها منصات صواريخ كانت معدة لتنفيذ هجمات في العاصمة دمشق.

وقالت الداخلية السورية إن ضبط الخلية كان تتويجا لعمليات أمنية نوعية نفذتها وحدات وزارة الداخلية في محافظة ريف دمشق بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وأسفرت عن تفكيك الخلية التي كانت تخطط لاستهداف منطقة المِزّة ومطارها العسكري.

وأوضحت الوزارة أن الأجهزة الأمنية ضبطت صواريخ من نوع “غراد” ومنصّات إطلاق صواريخ كانت بحوزة أفراد الخلية، مشيرة إلى أن المتهمين تورطوا في تنفيذ عدة اعتداءات، وأن الصواريخ كانت معدّة لتنفيذ اعتداءات إجرامية، لزعزعة الاستقرار من خلال استهداف مناطق مأهولة بالسكان.

وأكدت الوزارة مصادرة الأسلحة وباقي المضبوطات، وإحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وشهدت منطقة المزة ومطارها العسكري منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عدة هجمات بإطلاق صواريخ، خلّفت بعضها إصابات وأضرارا مادية.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، وقد نشرت الجزيرة قبل نحو شهر ونصف الشهر وثائق وتسجيلات حصرية تكشف عن خطط وتحركات فلول نظام بشار الأسد المخلوع سعيا لزعزعة استقرار سوريا.

وتمكّن برنامج “المتحري” -الذي بثته الجزيرة- من الوصول لأكثر من 74 ساعة من التسجيلات الصوتية المسربة ومئات الصفحات من الوثائق، التي تكشف محاولات ضباط بارزين لإعادة ترتيب الصفوف وجمع التمويل والسلاح لتقويض الحكومة السورية الحالية.

وتعمل الحكومة السورية الجديدة منذ سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق.

المصدر: الجزيرة + الصحافة السورية

————————

فرنسا مستعدة لدعم القوات السورية في محاربة «داعش» والسيطرة التامة على السجون

باريس متمسكة بالتطبيق الكامل لمضمون الاتفاق بين دمشق و«قسد»

باريس: ميشال أبونجم

10 فبراير 2026 م

ثلاث رسائل رئيسية نقلها جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، إلى السلطات السورية خلال جولته التي قادته إلى دمشق وبغداد وأربيل وبيروت والتي كان منطلقها الرئيسي، في المحطتين الأوليين، التحديات التي تطرحها مواصلة الحرب على «داعش» وإدارة التحولات التي شهدها الشمال الشرقي في سوريا بالنظر للمخاوف الفرنسية بشأن مصير الأكراد ومستقبل «قوات سوريا الديمقراطية».

وقالت مصادر دبلوماسية في باريس، إن فرنسا تعتبر أن «أولوية الأولويات» تتمثل في منع بروز «داعش» مجدداً وأن ثمة حاجة لقيام تنسيق ضروري وجدي بين «قسد» التي كانت تتولى سابقاً مسؤولية حراسة السجون ومراكز الاعتقال وبين القوات السورية التي انتقلت إليها مسؤولية الإشراف على عدد من هذه السجون. كذلك ترى باريس أن المهم الاستفادة من الخبرات التي تراكمت لدى «قسد» التي حظيت برعاية واهتمام فرنسيين كبيرين فيما يخص محاربة الإرهاب. ولذا، فإن من الأهمية بمكان ألا تذهب هذه الجهود سُدى.

ووفق القراءة الفرنسية، فإنه من المجدي أن تتم الاستفادة من هذه القدرات في إطار اندماج «قسد» في الجيش السوري. وتنظر فرنسا بإيجابية لما تراه من انخراط السلطات الجديدة في محاربة «داعش» ورغبتها بالتنسيق مع الأسرة الدولية، خصوصاً بعد أن انضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش».

وفي اللقاءات التي عقدها بارو مع المسؤولين في دمشق وبغداد، كان همه الأول التركيز على أهمية منع «داعش» من «التشتت» أو «التبعثر»، خصوصاً بصدد عملية نقل إرهابييها من مناطق «قسد» سابقاً إلى السجون العراقية. وحصل الوزير الفرنسي على تعهدات سورية وعراقية بخصوص أن أمراً كهذا لن يحصل.

رغم أهمية ما سبق، فإن باريس حريصة على أن يتم الوفاء بالتعهدات التي قدمت للوزير الفرنسي وأن توفر لذلك القدرات اللازمة لتنفيذها. وقلق باريس ليس مرتبطاً برغبة السلطات السورية وإرادتها السياسية، بل بخصوص القدرات المتوافرة لديها؛ انطلاقاً من مبدأ أن تأمين هذه المواقع التي آل الإشراف إليها إلى القوات السورية الرسمية ليس بالأمر السهل. ولذا، فإن باريس تبدو مستعدة اليوم للعمل مع هذه القوات كما عملت سابقاً مع «قسد» لرفع جاهزيتها وقدراتها بما يضمن مواصلة محاربة «داعش» من جهة وضمان أن تكون الرقابة على السجون ومواقع الاحتجاز مضمونة تماماً.

ثمة تساؤل طُرح بمناسبة زيارة بارو ويتناول عدم لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع. وثمة من اعتبر أن ذلك مرده إلى الانتقادات الفرنسية لكيفية التعامل مع «قسد» التي كانت باريس وما زالت أحد الداعمين الرئيسيين لها. لكن الجهات الفرنسية تنفي هذه المزاعم وتربط عدم حصول الاجتماع لتضارب في الأجندات بين الشرع وبين الرئيس الفرنسي، وتذكر أن زيارة بارو إلى دمشق لم تدم سوى ثلاث ساعات.

تنظر باريس بـ«إيجابية» إلى ما تحقق حتى اليوم من العمل بالاتفاق الأخير المبرم بين دمشق و«قسد» رغم أنها، في الأساس، كانت مستاءة من لجوء السلطات السورية إلى القوة العسكرية للتوصل إلى هذه النتيجة.

ولاحقاً، أكدت فرنسا أنها لعبت دوراً فاعلاً في الدفع باتجاه الاتفاق المذكور. لكن النظرة الإيجابية لا تلغي تماماً بعض «المخاوف» الفرنسية لجهة تطبيق مضمون الاتفاق، باعتبار أن «الشيطان يكمن في التفاصيل» أكان في كيفية دمج مقاتلي «قسد» في صفوف الجيش السوري أم بشأن تسمية شخصيات كردية في مناصب مدنية وعسكرية.

والأهم من ذلك أن هناك تخوفاً لدى الأكراد من تراجع الاهتمام الدولي بقضيتهم ما قد يدفع النظام إلى التشدد في التعامل معهم. لذا، فإن باريس ترى أن زيارة بارو كانت بالغة الأهمية لأنها تعكس جانباً من الاهتمام الدولي لمتابعة مصير الاتفاق المبرم ووضعه موضع التنفيذ.

وبكلام آخر، فإن زيارة بارو تعد، بشكل ما، رسالة «طمأنة» للأكراد. وأثار بارو في لقاءاته حاجة الأكراد إلى مواصلة جهودهم على المستوى السياسي ليكونوا قادرين على إثبات حضورهم والمشاركة الكاملة في بناء سوريا الجديدة.

أما في الملف العراقي، فإن قلق باريس مرده المخاوف من انعكاس حرب جديدة بين الولايات المتحدة وإيران على العراق في حال لم تنجح المفاوضات بين الطرفين الإيراني والأميركي. ولذا، فإن الرسالة الرئيسية التي حملها بارو إلى بغداد تحث القادة العراقيين على العمل لمنع انجرار العراق إلى هذه الحرب الممكنة بسبب ما قد تقوم به بعض الميليشيات المرتبطة إلى حد بعيد بإيران.

ونقل عن مسؤولين عراقيين إشارتهم إلى هذه المخاوف التصعيدية التي يسعون لمنع حصولها، فيما أفضت التدخلات الأميركية في موضوع تسمية رئيس للوزراء في العراق إلى تشنج سياسي واضح. وإذ تشدد باريس على عدم رغبتها في التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، فإن الامتناع لا يردعها عن الإشادة برئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، الذي تؤكد أنها عملت معه بشكل جيد وأنه نجح في تثبيت استقرار العراق وإطلاق عجلته الاقتصادية.

الشرق الأوسط

————————–

 الخارجية الفرنسية لتلفزيون سوريا: الاتفاق بين دمشق وقسد أفضل فرصة متاحة للطرفين

2026.02.10

قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية لتلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد” يُعدّ أفضل فرصة متاحة للطرفين، مشيراً إلى أن باريس تعمل على تقريب وجهات النظر بينهما لإنجاح هذا الاتفاق.

وأضاف المتحدث أن بلاده قريبة من الطرفين (قسد والحكومة السورية) بالقدر نفسه، موضحاً أن كل ما في الأمر هو أن لدى فرنسا مع “قسد” عشر سنوات من المعارك المشتركة ضد تنظيم “داعش”.

وأكد أن تطبيق الاتفاق ليس سهلاً، وأن فرنسا ستواصل إيصال الرسائل بين الطرفين، مشدداً على أن الاتفاق كان ضرورياً من أجل استمرار مكافحة “داعش” وتأمين السجون.

وبيّن أن بلاده تشترك مع قيادة إقليم كردستان العراق في ضرورة ابتعاد قائد “قسد” مظلوم عبدي عن “حزب العمال الكردستاني – بي كي كي”، مردفاً: “نقلنا هذه الرسالة بوضوح لمظلوم في اللقاء معه”.

ولفت إلى أن “عبدي” يرى في الاتفاق مع الحكومة السورية فرصة للتخلص من نفوذ “حزب العمال الكردستاني”، وللتصرف كرجل سياسة، وليس فقط كجنرال

.https://youtu.be/znBbwj4er6M?si=RsJopTFP5wHxVhAb

الرئيس الفرنسي يرغب بزيارة سوريا.. دعوات لإسرائيل لاحترام سياة سوريا

وأكد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرغب بشدة في زيارة سوريا قريباً، برفقة شركات مهتمة بالاستثمار.

وعن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، قال إن بلاده تأمل أن تحترم إسرائيل القانون الدولي فيما يتعلق بهضبة الجولان، مؤكداً أهمية أن تكون سوريا موحدة وذات سيادة، من دون أي تدخل أجنبي في سيادتها وشؤونها الداخلية. 

وتابع: “السوريون والإسرائيليون منفتحون على جولة جديدة من المفاوضات وباريس مستعدة لاستضافتها لكنه لم يحدد بعد موعدا لجولة جديدة”.

منذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال، أُفرج عن بعض الموقوفين لاحقًا، في حين لا يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها على الأهالي في محافظتي القنيطرة ودرعا، من خلال حرمانهم من الموارد الطبيعية، وتقليص المساحات الزراعية المخصّصة للزراعة ورعي المواشي.

كما شهد الجنوب السوري، خلال الأشهر الماضية، استشهاد وإصابة عشرات المدنيين جراء نيران وقذائف جيش الاحتلال، حيث ارتكبت قواته مجزرة في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، أدّت إلى استشهاد 13 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين.

أحداث الساحل والسويداء

وحول ما جرى في السويداء والساحل السوري، قال: “لن يكون هناك إفلات من العقاب مرة أخرى في سوريا، وعلى الحكومة محاسبة كل من تورط في أحداث العنف في الساحل والسويداء”.

وفي شهر تموز الماضي، شكّلت وزارة العدل السورية لجنة خاصة للتحقيق في الوقائع المرتبطة بالأحداث التي شهدتها محافظة السويداء، بهدف تحديد المسؤوليات القانونية وإحالة المتورطين إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية. وبعد أشهر من العمل، أعلنت اللجنة توقيف عدد من الأفراد العاملين في وزارتي الدفاع والداخلية، بعد ثبوت ارتكابهم “مخالفات”، وإحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وعلى خلفية أحداث اللاذقية، أعلنت السلطات كذلك عن تشكيل لجنة وطنية للتحقيق في تلك الأحداث. وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، أكدت اللجنة بدء أولى الجلسات العلنية لمحاكمة المتهمين بارتكاب الانتهاكات في الساحل، مبينةً أنها استمعت إلى أكثر من 900 شهادة مدوّنة شملت مسؤولين في الحكومة.

أموال رفعت الأسد

وفيما يتعلق بأموال رفعت الأسد، قال إن هناك أملاكاً وأموالاً له في فرنسا، وتُدرس إمكانية إعادتها إلى السوريين في سياق المساهمة في عمليات التنمية.

وتجري فرنسا وسوريا مباحثات لنقل 32 مليون يورو إلى دمشق، وهي أموال متحصلة من بيع أصول صادرتها المحاكم الفرنسية تعود لرفعت الأسد، عمّ رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.

ونقلت صحيفة “ذا ناشيونال” عن مصدر دبلوماسي فرنسي، قبل أيام، قوله إن الهدف من هذه الخطوة هو “إعادة الأموال التي سرقها نظام فاسد إلى الشعب السوري”، مشيراً إلى أن هذه المبالغ ستُخصص لتمويل مشاريع تنموية متفق عليها مع السلطات السورية، ذات أثر مباشر على المواطنين.

تلفزيون سوريا

——————–

ما وحدة مراقبة المدينة التي أطلقها الأمن الداخلي بحلب؟

نقلت محافظة حلب عن قيادة الأمن الداخلي في المحافظة إعلانها إطلاق وحدة مراقبة المدينة (C.M.U) في عدد من أحياء المدينة.

وتهدف الخطوة بحسب ما ذكرته المحافظة، الاثنين 9 من شباط، إلى تعزيز الأمان ورفع كفاءة الاستجابة للحوادث اليومية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتحسين واقع السلامة في الأحياء السكنية.

وقال مدير المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي في حلب، محمد السعيد، في حديث لعنب بلدي، إن فكرة الوحدة جاءت انطلاقًا من مبدأ التشاركية المجتمعية في إرساء الأمن.

وأضاف أن الأمر لا يقتصر على وزارة الداخلية وحدها، بل يجب أن يشارك المجتمع المحلي في هذه المهمة.

الوحدة، بحسب السعيد، تستهدف شرائح محددة، من بينها طلاب الجامعات وبعض فئات الشباب، وفق أسس ومعايير معينة، على أن يكون العمل بدوام جزئي مقابل أجر شهري.

وأوضح السعيد أن عناصر وحدة مراقبة المدينة يعملون بارتباط مباشر مع غرف العمليات التابعة لمديرية الأمن الداخلي، ومزودون بكاميرات مراقبة ووسائل ضبط غير نارية.

ولفت إلى أن السلاح المستخدم يقتصر على أدوات مثل العصا الكهربائية وبخاخ الفلفل والأصفاد، دون حمل أسلحة نارية كالمسدسات.

وينتشر عناصر الوحدة ضمن نقاط حضور ميداني ثابتة داخل الأحياء، تعرف محليًا باسم “كولبة”، بواقع عنصر أو اثنين في كل نقطة، مع توفير وسيلة تنقل خفيفة مثل “السكوتر” لتسهيل الحركة داخل الحي.

وبحسب السعيد، تعمل “الكولبات” على مدار 24 ساعة بنظام المناوبات، وتؤدي دور الشرطة المجتمعية من خلال المراقبة والرصد وتسيير الدوريات، مع ربط مباشر بغرفة عمليات قوى الأمن الداخلي للتعامل مع ما وصفه بالحالات الباردة داخل الأحياء وضبط الأمن اليومي.

وأشار إلى أن الهدف العام من إطلاق الوحدة يتمثل في رفع مستوى الأمن في الأحياء، وزيادة القدرة على الاستجابة الأولية للحوادث اليومية.

كما تسهم في تعزيز الحضور الشرطي المرئي، إلى جانب توفير فرص عمل مرنة للشباب، والحد من السرقات والمخالفات اليومية.

وعلى الصعيد الاجتماعي والأمني، توقع السعيد أن تسهم وحدة مراقبة المدينة في تعزيز الثقة والطمأنينة لدى المواطنين، وتحسين العلاقة بين الجمهور والأجهزة الأمنية.

ومن المتوقع توسيع نطاق الرصد الميداني وخفض معدلات السرقات البسيطة، كسرقة الحقائب أو كسر زجاج السيارات، فضلًا عن المساهمة في الحد من البطالة، ولا سيما بين فئة الطلاب.

حوادث أمنية متفاوتة

يأتي إطلاق وحدة مراقبة المدينة في ظل واقع أمني تشهده أحياء حلب، يتمثل بحدوث حوادث يومية متفاوتة الخطورة في مناطق مختلفة من المدينة، تشمل السرقات وإشكالات فردية، وحوادث تخريب إضافة إلى جرائم قتل واغتيالات.

وتشهد مدينة حلب بين الحين والآخر قضايا مرتبطة بسرقة كوابل الإنترنت، وهي حوادث تترك أثرًا مباشرًا على حياة السكان والخدمات، نتيجة انقطاع الاتصال عن أحياء كاملة لساعات أو أيام.

وتسجل هذه السرقات في مناطق متفرقة من المدينة، مستفيدة من ضعف المراقبة في بعض النقاط.

كما شهدت المدينة خلال الأشهر الماضية سلسلة من حوادث الاستهداف وجرائم القتل، تنوعت دوافعها بين العائلي والثأري والأمني.

وفي هذا السياق، قتل شخصان داخل متجر لصياغة الذهب في حي الهلك بمدينة حلب، في كانون الأول 2025، بعدما أقدم مسلحان مجهولان على إطلاق النار داخل المتجر، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

ولم تعرف حتى الآن دوافع الجريمة، أو ما إذا كانت تأتي في إطار عملية سطو مسلح استهدفت سرقة المتجر، أم أنها مرتبطة بخلفيات ثأرية، في ظل غياب معلومات رسمية توضح ملابسات الحادثة.

————————-

====================

تحديث 09 شباط 2026

—————————-

سورية تشارك لأول مرة في اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش” بالرياض

عدنان علي

09 فبراير 2026

يشارك وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، في اجتماع دول التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش” الذي يعقد اليوم الاثنين في العاصمة السعودية الرياض. وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الشيباني والسلامة وصلا إلى الرياض مساء أمس الأحد.

وبحسب منشور للخارجية السورية على منصة إكس، فقد التقى الشيباني، اليوم الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس برّاك، وذلك على هامش أعمال اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش.

وكانت السفارة الأميركية في دمشق قد أعلنت أواخر العام الماضي، أن سورية أصبحت رسمياً “الدولة رقم 90” ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، معتبرةً ذلك “لحظة مفصلية في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب”. وقالت السفارة إن هذا الانضمام يمثل خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويُعد جزءاً من مسيرة بناء سورية آمنة ومستقرة.

وأعلنت وزارة الخارجية السورية في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي التزام سورية بمكافحة تنظيم “داعش” وتكثيف العمليات العسكرية ضده، مشيرة إلى ضرورة مشاركة القوات الأميركية والتحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب. وجاء ذلك بالتزامن مع بدء الجيش الأميركي بشنّ ضربات واسعة النطاق استهدفت عشرات الأهداف التابعة للتنظيم في سورية، رداً على مقتل جنديين أميركيين بالقرب من تدمر قبل ذلك بأيام.

وأضافت الخارجية أن سورية تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم “داعش” وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية، وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها. من جهتها، قالت مديرة إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السورية، سالي شوبط، في تصريح لقناة “الإخبارية” إن سورية تشارك لأول مرة في التحالف الدولي ضد “داعش” بعد انضمامها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، معتبرة أن الحكومة السورية تملك أدوات شاملة لتجفيف منابع تجنيد التنظيم.

—————————-

“سندويشات زعتر ببوفيه القصر”.. غضب من مسؤول بسبب كارثة إدلب

مكسيم خليل: تحسين الواقع المعيشي للمواطن أهم من كل الحفلات والاستعراضات والتريندات

الرياض – العربية.نت

09 فبراير ,2026

بعدما أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة إدلب السورية فضلاً عن اللاذقية، منذ السبت الماضي، إلى سيول جارفة غمرت العديد من الخيام لا سيما في مخيمات منطقة خربة الجوز غربي إدلب، ما زاد من معاناة النازحين الذين وجدوا أنفسهم في العراء وسط البرد القارس، تفجرت التعليقات الغاضبة.

“كلو إدلب”.. جدل سوري حول تعيينات دبلوماسية بأهم عواصم العالم

سوريا “كلو إدلب”.. جدل سوري حول تعيينات دبلوماسية بأهم عواصم العالم

مؤيد ومعارض

فقد أعرب الفنان السوري مكسيم خليل عن حزمه الشديد لما حصل في إدلب، وكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “حيث ما تزال مخيمات النزوح تغرق بأهلها، تتجدد ديكورات مكاتب وبيوت مسؤولين جدد، دخلوا أساسا إلى أماكن فارهة كان يشغلها مسؤولون سابقون، ولا تحتاج إلى أي إعادة تأهيل”.

وشدد خليل على أن تحسين الواقع المعيشي للمواطن أهم من كل الحفلات والاستعراضات والتريندات، بحسب كلامه.

كما لم يقتصر الغضب على الفنان مكسيم خليل، إذ ضجت المنصات بتعليقات تنتقد وضع النازحين خصوصا بعد مرور سنة وأشهر على إسقاط نظام الأسد.

أمام هذا علّق الكاتب والباحث السياسي حسن الدغيم المتحدث الرسمي باسم الحوار الوطني السوري، وعضو اللجنة العليا للانتخابات، أن هناك مبالغة بالغضب.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية جمعته بوزير الكوراث خالد الصالح، أن ما يتم تداوله عبر المنصات بخصوص بذخ المسؤولين والاجتماعات الرسمية والولائم أثناء المناسبات بما بات يعرف بـ”بوفيه القصر”، أمر مبالغ به، مشدداً على أن الاحتفالات الرسمية تتم بأقل درجات الترتيبات.

وقال: “في المؤتمرات الرسمية يوجد سندويشات زعتر وقهوة وشاي”، في إشارة إلى عدم وجود أي مظاهر فارهة أو بذخ.

أيضا شدد الدغيم على أن ما يجري ينصب تحت بند: “استغلال الكوارث الطبيعية”، وأنه ما هو إلا “تضخيم إعلامي لحصد التريندات واللايكات”، وفق كلامه.

وأكد أن أغلب التعليقات تأتي من متضررين، أو طامعين بمناصب معينة، أو أصحاب مآرب.

لكن كلام الدغيم لم يمر مرور الكرام، بل فجر غضبا واسعا وانتقادا لاذعا بين السوريين، خصوصا وسط استمرار معناة النازحين وعدم وجود أي خطط عملية تنهيها.

كارثة في إدلب

يذكر أن مياه نهر العاصي كان غمرت الأحد عدداً من البيوت والأبنية التجارية، في مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، نتيجة الأمطار الغزيرة، وفق ما أفادت وكالة “سانا”.

بالتزامن، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن فرق الدفاع المدني تتابع الاستجابة للأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة إدلب وتعمل على تسليك المجرى المائي وتنفيذ عمليات إجلاء للعائلات المتضررة.

بدوره، أكد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن الأمطار الغزيرة أدت إلى غرق وتضرر أكثر من 10 مخيمات للنازحين في عدة مناطق.

من جهتها، أعلنت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام الرشيد حالة الاستنفار القصوى لجميع الكوادر والفرق الميدانية بهدف تأمين الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

إلى ذلك، دخلت وزارة الدفاع على خط الأزمة، مؤكدة أنها “ستقدم كل الدعم للوزارات التي تستجيب للأهالي المتضررين من السيول في ريفي إدلب واللاذقية”.

فيما قضى 3 أشخاص بينهم متطوعة في الهلال الأحمر نتيجة السيول التي ضربت مناطق شمال وغربي البلاد.

كما توفي طفلان السبت “إثر سيول عنيفة اجتاحت منطقة عين عيسى” في ريف اللاذقية الشمالي، بحسب “سانا”.

مياه العاصي تغطي شوارع إدلب (سانا)

أتى ذلك، فيما تعاني سوريا بعد أكثر من 14 سنة من الحرب الطاحنة من اهتراء البنى التحتية في البلاد، فضلاً عن تراجع الخدمات في كافة القطاعات، ناهيك عن انتشار مئات المخيمات في أغلب المناطق إثر نزوح الملايين داخلياً خلال سنوات النزاع.

ولا يزال نحو 7 ملايين شخص نازحين داخل سوريا بحسب مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

في حين يعيش مليون و400 ألف من بينهم ي داخل 1782 مخيما وموقعا للنازحين في شمال غرب سوريا وفي شمالها الشرقي.

—————————-

 تمهيداً لتسلّمه من “قسد”.. وفد حكومي يصل حقل الرميلان في الحسكة

2026.02.09

أفاد مراسل تلفزيون سوريا، اليوم الإثنين، بوصول وفد حكومي سوري إلى حقل رميلان النفطي في محافظة الحسكة.

وأشار المراسل إلى أن زيارة الوفد رفقة وفد آخر أمني بهدف تسلّم الحقل النفطي الأكبر في سوريا من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

من جهته، أكد نائب المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، أن “نفط سوريا للجميع”، معلناً أن الشركة ستواصل عملها متحدّة مع الحفاظ على جميع العاملين في حقول الحسكة.

وأشار في تصريح صحفي إلى أن الشركة السورية للبترول ستتعاون مع شركات عالمية لتطوير الحقول النفطية.

جولة استكشافية

وفي وقت سابق اليوم، قال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، لوكالة “سانا”، إن الجولة ستكون بمشاركة فرق فنية وهندسية من الشركة السورية للبترول، بهدف الاطلاع على الواقع الفني للحقلين، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى إعادة تشغيل حقول النفط والغاز التي تعرّضت خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لأضرار واسعة، نتيجة ضعف الصيانة والاستخدام الجائر وتكرار العمليات العسكرية، ما انعكس بشكل مباشر على مستويات الإنتاج والبنية التحتية للقطاع.

—————————-

 الأمن الداخلي يحبط عملية تهريب مواد سامة ويعتقل متورطين في طرطوس

2026.02.09

تمكنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس من إحباط عملية تهريب شحنة من مواد كيميائية سامة إلى خارج البلاد، والقبض على أفراد الشبكة المتورطة والبالغ عددهم 11 شخصاً.

وجاءت العملية، وفق ما أعلنت معرفات محافظة طرطوس الرسمية، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، فقد نفّذت وحدات المديرية عمليات متابعة ميدانية ورصد مستمر ونجحت بالقبض على الشبكة بشكل كامل وضبط المواد في حوزتهم.

ما هي المواد؟

وأوضح بيان المحافظة أن المضبوطات شملت كميات من مادتي “سم العقرب” و”الزنجبار” (كبريتيد الزئبق)، والتي تُصنّف ضمن المواد شديدة الخطورة والسامة، لما تشكله من تهديد جسيم على صحة الإنسان والسلامة البيئية، وإمكانية استخدامها في أنشطة إجرامية غير مشروعة تشكل تهديداً للأمن والسلامة العامة.

وأكدت المعرفات على تحويل كافة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة المختصة للتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في حين صودرت جميع المضبوطات أصولاً لصالح الدولة.

—————————

 الشيباني يلتقي باراك في الرياض على هامش اجتماع التحالف الدولي

2026.02.09

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الإثنين، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك.

وقالت وزارة الخارجية السورية في منشور على “تليغرام” إن اللقاء جرى على هامش أعمال اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة “تنظيم الدولة” (داعش)، من دون مزيد من التفاصيل.

ومساء يوم أمس الأحد وصل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين السلامة، إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في أعمال اجتماع دول التحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”.

وزير الخارجية السعودي يلتقي باراك

كما بحث وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أمس الأحد، مع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، آخر تطورات الأوضاع في سوريا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ابن فرحان استقبل باراك في الرياض، وبحثا مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.

وأواخر العام الفائت، أعلنت السفارة الأميركية في دمشق أن سوريا أصبحت رسمياً “الدولة رقم 90” المنضمة إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، معتبرةً ذلك “لحظة مفصلية” في تاريخ البلاد وفي الحرب العالمية ضد الإرهاب.

—————————-

 ارتفاع حصيلة عناصر “داعش” المنقولين من سوريا للعراق إلى 4583 سجيناً

2026.02.09

أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقية الفريق سعد معن، اليوم الإثنين، ارتفاع عدد سجناء “تنظيم الدولة” (داعش) المرحّلين إلى العراق من الأراضي السورية إلى 4583 سجيناً من عراقيين وسوريين وجنسيات مختلفة.

وقال معن لوكالة “شفق نيوز” إن عمليات النقل جرت براً وجواً وبالتنسيق مع التحالف الدولي، وإن هؤلاء الموقوفين أُودعوا في مراكز احتجاز محصّنة داخل العراق، مشيراً إلى أن بغداد تتولى إدارة هذا الملف نيابةً عن المجتمع الدولي، مع تشكيل لجنة عليا بإشراف قيادة العمليات المشتركة والسلطة القضائية للتحقيق معهم وفق الأطر القانونية.

الأعرجي: لم يتبق سوى دفعة من العراقيين في مخيم الهول

وفي السياق ذاته، أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي أن بلاده أعادت جميع رعاياها من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ولم يتبقَّ سوى دفعة أخيرة واحدة.

وأوضح الأعرجي أن عمليات الإعادة رافقتها برامج تأهيل وإدماج للعائلات العائدة، وأكد أن ما تحقق جاء بفضل تعاون وثيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية.

وبحسب مسؤولين عراقيين يُتوقع أن يتجاوز عدد عناصر داعش الذين سيُنقلون إلى العراق 7000 عنصر، مع استمرار التنسيق بين بغداد والتحالف الدولي لإدارة هذا الملف.

نقل عناصر “داعش”

وعقب التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” في 18 من شهر كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها نقلت 150 معتقلاً من “داعش” من منشأة احتجاز في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا إلى العراق، موضحة أن هذه الخطوة جاءت “حرصاً على عدم فرار أي من المعتقلين”.

وقال المسؤول الأميركي، الذي تحدث لوكالة “رويترز” شريطة عدم الكشف عن هويته، إن عمليات النقل التي تنفذها الولايات المتحدة تعطي الأولوية لمقاتلي التنظيم  “الأكثر خطورة”، موضحاً أنهم ينحدرون من دول مختلفة، “بعضها أوروبية”.

——————-

 الشبكة السورية تطلق نداءً عاجلاً لدعم المخيمات المتضررة من السيول

2026.02.09

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، تقريراً يتضمن نداء إغاثة عاجلاً بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بمخيمات النازحين والمهجرين نتيجة للأمطار الغزيرة والسيول في ريف إدلب الغربي في سوريا.

وأوضحت الشبكة في بيانها الذي حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منه، أنه استناداً إلى معلومات أولية سجلتها، أن السيول تسببت بغمر مئات الخيام بالمياه أو تدميرها كلياً خاصة أنها تقع في مناطق منخفضة وقريبة من مجاري مائية موسمية، مما جعلها معرضة مباشرة لخطر الفيضانات، ما اضطر مئات العائلات إلى مغادرة خيامها على وجه السرعة، في ظل طقس شديد البرودة واستمرار هطول الأمطار.

حجم الأضرار والخسائر

أوضحت الشبكة أن الأمطار والسيول الجارفة خلال يومي 7 و8 شباط/فبراير 2026 أدت إلى تضرر نحو 24 مخيماً بدرجات متفاوتة، شملت الأضرار انجراف التربة وانهيار الخيام، وتعطل شبكات الصرف البدائية، بالإضافة إلى تلف الفرش والأغطية والمواد الغذائية.

وقد تأثرت حوالي 931 عائلة، بينهم نحو 494 عائلة فقدت مساكنها وممتلكاتها بالكامل.

كما تسببت السيول بأضرار في الطرق الترابية المؤدية إلى المخيمات، ما أعاق وصول فرق الإنقاذ والإغاثة في الساعات الأولى، وزاد من صعوبة عمليات الاستجابة. ولجأت بعض العائلات إلى المدارس والمساجد كمراكز إيواء مؤقتة في ظل غياب بدائل سكنية آمنة.

تنتشر هذه المخيمات ضمن نحو 1150 مخيماً في شمال سوريا، منها 801 في ريف إدلب و349 في ريف حلب، وتؤوي أكثر من مليون نازح يعيشون في ظروف إنسانية ومناخية صعبة، مع نقص حاد في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وتدابير الاستجابة للطوارئ المناخية.

 أزمة إنسانية مزمنة

وأضافت الشبكة أن هذه الكارثة تأتي في سياق أزمة إنسانية مزمنة، حيث تعتمد معظم المخيمات على خيام مهترئة وبنى مؤقتة لا توفر حماية كافية من الأمطار والسيول. وتتكرر حوادث الغمر والانهيار مع كل موسم شتاء، في ظل غياب حلول مستدامة وإبقاء مئات آلاف المدنيين في مواقع غير آمنة.

وأكدت أن هذه الظروف تشكل انتهاكاً مستمراً للحق في السكن اللائق والحماية من المخاطر، خاصة للأطفال والنساء وكبار السن.

جهود فرق الإنقاذ والصعوبات

وأشار التقرير إلى جهود فرق الدفاع المدني وفرق الاستجابة المحلية، التي باشرت عمليات إنقاذ وإخلاء العائلات العالقة داخل الخيام المغمورة، وسحب المياه وفتح الطرق المتضررة قدر الإمكان، وتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين.

وقالت إن هذه الفرق تعمل في ظروف صعبة، مع نقص حاد في المعدات والآليات ومواد الوقود، ما يحد من قدرتها على الاستجابة الفعالة لحجم الكارثة، خاصة مع اتساع رقعة المخيمات المتضررة واستمرار المخاطر المناخية.

الشبكة السورية تطلق نداءات عاجلة

وجهت الشبكة نداء عاجلاً، دعت فيها المنظمات الإنسانية الدولية والأممية للتحرك الفوري لتأمين خيام بديلة مقاومة للعوامل الجوية، ومواد إيواء طارئة، وأغطية، وألبسة شتوية، وبطانيات، ومواد غذائية، وأدوية أساسية للنازحين المتضررين.

كما طالبت بدعم دولي عاجل لفرق الدفاع المدني وفرق الاستجابة بالمعدات الثقيلة، ومضخات المياه ومواد الوقود لضمان استمرارية عمليات الإنقاذ والإجلاء، وتأمين مراكز إيواء مؤقتة وآمنة ضمن بنى تحتية مناسبة تراعي معايير الحماية والخصوصية، خاصة للأطفال والنساء وكبار السن.

ضرورة عمل الحكومة السورية على حلول وقائية

وشددت الشبكة على ضرورة عمل الحكومة السورية على حلول وقائية ومستدامة، تشمل إنشاء وتحسين شبكات تصريف المياه المؤقتة، وتأمين طرق وصول آمنة، وإعادة تقييم مواقع المخيمات المعرضة للفيضانات ونقلها إلى مناطق أقل عرضة للكوارث، ودعم مشاريع الانتقال التدريجي إلى مساكن أكثر أمانًا.

كما أكدت الشبكة على مطالبة الجهات المانحة والدول الفاعلة بتوفير تمويل سريع ومرن لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة وسد فجوة التمويل التي تعيق الاستجابة الفعالة.

———————

 قطع الكبل الضوئي يعزل درعا والسويداء عن الاتصالات

2026.02.08

تعرّض الكبل الضوئي الواصل بين محافظتي دمشق ودرعا، اليوم الأحد، للقطع ما أدى إلى خروج الاتصالات والإنترنت عن الخدمة في محافظتي درعا والسويداء.

وأوضحت محافظة درعا عبر معرفاتها الرسمية، أن العطل وقع في منطقة شارع بغداد بمحافظة دمشق، ما تسبب بانقطاع كامل للخدمة عن المحافظتين، في حين باشرت ورشات الصيانة التابعة للاتصالات أعمال الكشف على موقع القطع.

وأكدت المحافظة أن فرق الصيانة تعمل على معالجة العطل بأسرع وقت ممكن، لإعادة خدمات الاتصالات والإنترنت إلى وضعها الطبيعي، دون تحديد موعد دقيق لانتهاء أعمال الإصلاح حتى الآن.

أعطال وتعديات متكررة

وتتكرر أعطال الإنترنت في كل من درعا والسويداء، بسبب تهالك البنية التحتية، أو الاعتداءات على الكابل الضوئي الرابط بين محافظة درعا ودمشق، والتي كان آخرها في شهر تشرين الأول الماضي.

وفي وقت سابق، قالت مصادر أهلية متقاطعة في درعا والسويداء، لموقع تلفزيون سوريا، إن هذه الحوادث لم تعد نادرة، إذ تكررت خلال الأشهر الماضية في أكثر من موقع، منها طريق دمشق–درعا، ومناطق الحدود الإدارية بين السويداء ودرعا، من دون أن تنجح الجهات المعنية في ضبط الفاعلين أو الحد من الظاهرة.

——————-

تقرير: “فيسبوك” أصبح مركزًا لتنسيق هروب عناصر “داعش” بعد سيطرة الحكومة على مخيم الهول

9 فبراير 2026

نشر مركز مرونة المعلومات البريطاني (CIR) تحقيقًا استقصائيًا كشف عن تحوّل منصة “فيسبوك” إلى مركزٍ نشطٍ لتنسيق الدعم اللوجستي والتمويلي والدعائي لصالح تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك في أعقاب سيطرة الحكومة السورية على مخيم الهول للاحتجاز في شمال شرق سوريا أواخر كانون الثاني/يناير الماضي.

وأجرى المركز تحقيقًا معمقًا خلال الفترة من 20 إلى 22  كانون الثاني/يناير، اعتمد على أدلة من مصادر مفتوحة، لتوثيق تصاعدٍ حادٍ للنشاط الموالي للتنظيم على المنصة، تزامنًا مع الانتقال المضطرب لإدارة المخيم من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى السلطات السورية.

تنسيق الهروب والدعوة للعنف

كشف التحقيق عن أكثر من مئة منشور على “فيسبوك” تدعو صراحةً إلى توفير مركبات وتمويل ومتطوعين لتسهيل هروب عائلات يُزعم انتماؤها للتنظيم من مخيم الهول.

ووثّق عشرات الحسابات التي تروّج لروايات مؤيدة لـ”داعش”، وتندد بالقوات الحكومية السورية، وتحثّ على المقاومة المسلحة، حيث وصل الأمر إلى دعوات صريحة من مستخدمين لـ”قطع رؤوس” القوات الحكومية.

ثغرة في سياسات مكافحة الإرهاب

أبرز التحقيق فجوةً خطيرةً بين سياسات مكافحة الإرهاب المعلنة لشركة “ميتا” (الشركة الأم لفيسبوك) وتطبيقها الفعلي خلال المرحلة الانتقالية المضطربة في سوريا.

فقد أصبحت المنصة ساحةً مفتوحةً للتنسيق العملي وليس مجرد التعبير عن التعاطف الأيديولوجي، حيث طُلبت السيارات بشكل عاجل لنقل الهاربين، ونُظمت حملات لجمع تبرعات مالية من الخارج، وجرى توجيه الداعمين إلى قنوات خاصة على تطبيق “تيليجرام” للتنسيق الآمن.

تحدّي رمزي وعملياتي للحكومة السورية

أكد التقرير أن الانتشار الواسع لهذا النشاط عبر “فيسبوك” يشير إلى التحدي المستمر الذي تشكله الشبكات المؤيدة للتنظيم.

ويؤكد الصعوبات التي تواجهها الحكومة السورية في فرض سيطرتها الكاملة على مخيم الهول، الذي يحتفظ بأهمية رمزية وعملياتية في السرديات العالمية لتنظيم “داعش”.

———————–

====================

تحديث 08 شباط 2026

—————————-

سيول الشمال السوري تفجر الجدل.. تقصير رسمي أم كارثة تفوق الإمكانات؟

لم يكن شتاء هذا العام مجرد فصل عابر، بل تحول إلى طوفان اجتاح مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية. ففي خربة الجوز وعين البيضا وصولا إلى جسر الشغور بريف إدلب، فقد عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام السيول الجارفة.

إذ توفي طفلان، وتم إنقاذ طفل ثالث (أشقاء وفق المعطيات الأولية)، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية.

وانتشر مقطع فيديو لامرأة تبكي بحرقة بعد أن حاصرتها المياه داخل خيمتها.

وتداول الناشطون صورة لرجل يقف وسط السيول في محاولة يائسة لإنقاذ جيرانه، في مشهد يلخص حجم الكارثة التي تسببت في ضياع الممتلكات وتشريد العائلات.

هذه المشاهد وغيرها أثارت موجة عارمة من التساؤلات المشروعة بين السوريين. تركزت الانتقادات على واقع المخيمات، وتساءل ناشطون عن الحلول الممكنة، فكتب أحدهم: “14 عاما ونحن نرى المرض نفسه… متى ننتهي من هذا الواقع المؤلم؟ ومن المسؤول؟”.

وتعالت الأصوات المطالبة بجعل “ملف المخيمات” أولوية وطنية قصوى، مؤكدة أن أي حديث عن فرح أو انتصار يبدو باهتا أمام أطفال ينامون على الطين.

وطالب كثيرون بخطة زمنية واضحة للانتقال من الشعارات العاطفية إلى مشاريع إسكان تليق بالإنسان السوري، وتنهي معاناة الخيمة وتفتح الباب أمام حياة أكثر استقرارا وكرامة.

وعلق آخرون بالقول إن السيول التي ضربت الخيام جاءت لتذكرنا وتذكر الحكومة بأن العمل لم ينته بعد، وأن هناك دينا في أعناق الجميع لم يُوفَّ بعد.

وأضاف هؤلاء أنه حان الوقت لوضع خطة تفصيلية، بمدة زمنية محددة، لإنهاء ملف المخيمات. فهناك مليون ونصف مليون سوري يعيشون فيها، والموضوع ليس سهلا ولأسباب عديدة، لكنّ البدء والإعلان عن تحركات جدية خير من الانتظار.

في المقابل، وجه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، رسالة إلى السوريين عبر حسابه على منصة إكس، قال فيها:

“إلى أهلي السوريين في كل مكان، وبالأخص أهلنا في المخيمات: أعتذر لكم من أعماق قلبي عن أي تقصير أو نقص شعرتم به. أعلم أن الوضع صعب ومؤلم، وأدرك تماماً محدودية قدراتنا وتدهور البنية التحتية التي تعاني من الإهمال لسنوات طويلة، وهي غير قادرة على تحمُّل مثل هذه الظروف القاسية. حتى الدول التي تمتلك بنية تحتية متطورة عانت من الفيضانات والسيول، فأمر الله قدر لا مفرّ منه ولا رادّ له”.

——————-

 الفيضانات تغرق المخيمات السورية.. ماذا لو وفى المتبرعون بتعهداتهم وخططت الدولة؟

2026.02.08

مع ساعات المساء الأولى من يوم السبت، وجدت فرق الدفاع المدني السوري نفسها أمام سباق جديد مع الزمن في ريف محافظة اللاذقية، عقب أمطار غزيرة وسيول جارفة حاصرت مدنيين، وجرفت آخرين، وقطعت طرقًا رئيسية وفرعية في عدة مناطق، في مشهد يتكرر مع كل موسم شتاء.

الفيضانات التي اجتاحت المخيمات والبنية التحتية المتهالكة في سوريا، تعيد طرح سؤال مؤجل: ماذا لو وفى المتبرعون بتعهداتهم وخططت الدولة بشفافية من خلال مؤسساتها لجمع التبرعات وتحويلها إلى الأزمات الأكثر إلحاحا بدل الاستجابة الطارئة؟، ومنها أزمة القاطنين في المخيمات الذين تقلص دعمهم الدولي إلى حده الأدنى، وصولًا إلى انقطاع شبه كامل في بعض المناطق خلال عامي 2024 و2025.

تكشف العواصف الأخيرة أن الكارثة ليست طبيعية فقط، بل نتيجة غياب التخطيط وتبدد الأموال، بينما يبقى النازحون والمهجرون في مواجهة السيول بلا حماية.

سيول جارفة شمال غربي سوريا

وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أوضحت أن عمليات البحث والإنقاذ تركزت في موقع العسلية، حيث حاصرت السيول ثلاثة مدنيين على حافة أحد الأودية، قبل أن تجرفهم المياه باتجاه إحدى الأشجار. وتمكنت الفرق من إنقاذ أحدهم، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن شخصين مفقودين في ظروف ميدانية معقدة.

وفي عين عيسى، تلقت الفرق بلاغا عن فقدان ثلاثة أطفال في أحد الأودية، حيث جرى العثور على طفل واحد وهو محاصر، وتعمل الفرق على انتشاله، بينما لا يزال طفلان في عداد المفقودين، كما نجحت فرق الدفاع المدني في منطقة البدروسية بإخلاء عائلة مكوّنة من ستة أفراد كانت محاصرة بمياه السيول، إضافة إلى فتح الطرق وتأمين الموقع، فيما أُخليت عائلة أخرى من خمسة أفراد في منطقة الشيخ حسن.

وأكد الدفاع المدني استمرار عمليات البحث والإنقاذ حتى تأمين جميع العالقين، داعيا الأهالي إلى الابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع السيول، والإبلاغ عن أي حالة طارئة.

ولم تقتصر تداعيات العاصفة على الساحل السوري، إذ أدّت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمالي وغربي البلاد إلى تشكّل سيول جارفة غمرت عددا من الخيام المقامة قرب المجاري المائية الموسمية في مخيمات خربة الجوز غربي إدلب، ما استدعى عمليات إجلاء عاجلة، وفتح مدارس ومراكز إيواء لاستقبال المتضررين.

في أحد المخيمات، تقول أم محمد لموقع تلفزيون سوريا، وهي أم لأربعة أطفال: “كل شتاء نخسر شيئا، مرة فرش، مرة أغطية، وأحيانا نخسر الإحساس بالأمان نفسه، وين بدنا نروح”.

أما أبو أحمد، الذي يعيش في المخيم منذ سبع سنوات، فيضيف: “الخيمة ليست بيتا، لكنها أصبحت واقعا دائما، نحن لا نطلب رفاهية، فقط سقفا لا يسقط مع أول سيل، والله تلفنا”.

وشهد الريف الغربي في محافظة إدلب شمالي البلاد، أوضاعا إنسانية صعبة، حيث تسببت الفيضانات في تضرر 14 مخيما في خربة الجوز وعين البيضاء وبداما، وقُدّر عدد العائلات المتضررة بنحو 300 عائلة.

وأفادت مديرية الصحة في إدلب في بيان، بأن فرق منظومة الإسعاف والطوارئ “تتابع أعمالها الميدانية في ريف إدلب الغربي بعد الفيضانات التي أدّت إلى غرق خيام في منطقة جسر الشغور، لتأمين سلامة الأهالي وتقديم الدعم الإسعافي العاجل”.

ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام في شمال البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.

“تبرعات بلا أثر”

تشير بيانات حملات التبرع التي نُظمت خلال عام واحد إلى جمع أكثر من مليار دولار أميركي، ويرى الخبير الاقتصادي حسن حيدر العيلي أن هذه الأرقام تطرح سؤالا جوهريا حول جدوى النهج المعتمد. ويقول: “مليار دولار رقم ضخم، خصوصا في بلد منهك اقتصاديا، هذه الأموال كان يمكن أن تغيّر واقع مئات الآلاف لو استُثمرت في حلول دائمة بدل إعادة تدوير الأزمة سنويا”.

ولا يعفي فشل عملية جمع الأموال من المتعهدين الدولة السورية من مسؤوليتها في إيجاد حل لقاطني المخيمات، يحميهم على الأقل من البرد وفيضانات الشتاء.

ويوضح العيلي في حديثه لموقع تلفزيون سوريا أن كلفة الوحدة السكنية مسبقة الصنع، بمساحة تتراوح بين 40 و50 مترا مربعا، مع عزل حراري مناسب، تتراوح بين 5 و10 آلاف دولار، “هذا يعني أننا نتحدث عن إمكانية بناء 100 ألف وحدة سكنية بكلفة وسطية، أو 125 ألف وحدة بكلفة أقل، وقد تصل إلى 200 ألف وحدة في حال اعتماد نماذج اقتصادية مبسطة”.

ومثال ذلك أنه بعد نحو شهرين على إطلاق حملة “حلب ست الكل” التي أُعلن خلالها عن تعهدات تبرع قاربت نصف مليار دولار أميركي، ما يزال الواقع الخدمي في المدينة بحسب مشاهدات الأهالي وشهاداتهم، بعيداً عن أي تحسن ملموس، ولا حتى في مناطق الريف الواسع، بل إن بعض المؤشرات توحي، بالنسبة لكثير من الأهالي، بأن الأوضاع ازدادت سوءاً خلال هذه الفترة.

ويشير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية في دراسة حول إعادة الإعمار في سوريا إلى أن نجاح هذه الحملات على المدى الطويل مرهون بتجاوز جملة من التحديات، أولها ضمان الشفافية والحوكمة الرشيدة مع ارتفاع مبالغ التبرعات، بما يحفظ ثقة المتبرعين ويضمن وصول الأموال إلى أهدافها المعلنة.

أما التحدي الآخر ـ بحسب المركز ـ فهو الاستمرارية، إذ قد تتراجع الحماسة الشعبية ما لم تتحول المبادرات إلى أطر مؤسسية أكثر ثباتاً، مثل صناديق دائمة أو جمعيات تنموية محلية.

ويقول مركز الحوار السوري، إن المبالغ التي تم استلامها لا تزال فعلياً بعيدة جداً عن التعهُّدات التي تم تقديمها والتي تظهر عدم جدية من المتبرعين في تقديم الالتزامات التي تعهدوا بها.

والشهر الماضي، كشف مهند الجهماني، مدير مشاريع حملة “أبشري حوران”، أن إجمالي التعهدات الثابتة للحملة بعد التدقيق بلغ نحو 34.3 مليون دولار، لم يُحصَّل منها سوى 17% فقط، ما أدى إلى عجز مالي بنسبة 38% من قيمة المشاريع التي جرى تنفيذها حتى نهاية عام 2025.

وأوضح الجهماني في تصريح نقله موقع “تجمع أحرارا حوران” أن الحملة نفذت مشاريع بقيمة 7.8 ملايين دولار في قطاعات التعليم والصحة والمياه، وفق تسلسل الأولويات من دون توزيع جغرافي محدد.

الفيضانات تغرق المخيمات السورية.. ماذا لوأوفى المتبرعون بتعهداتهم؟

تجارب دولية: إعادة البناء ليست مستحيلة

يستشهد العيلي بتجارب دولية مماثلة ويقول: “تدعم هذه الرؤية تجارب دولية حديثة، ففي تركيا، عقب زلزال شباط 2023، اعتمدت الحكومة نموذج البناء المسبق الصنع والإسكان المرحلي، ما أتاح إسكان عشرات الآلاف خلال أقل من عام، رغم ارتفاع الكلفة نسبيا بسبب معايير الزلازل وغلاء المواد”.

ومن ثم يرى في تجربة إندونيسيا بعد زلزال سولاويزي، نموذجا مهما لأنه جرى اعتماد نموذج “البيت النواة”، حيث تُبنى وحدات أساسية قابلة للتوسعة لاحقا، بكلفة منخفضة نسبيا، وبمشاركة المجتمع المحلي، ما سرّع وتيرة الإعمار وخفّض النفقات.

أما في بورتو ريكو، فبحسب العيلي فإنه عقب الإعصار المدمر والزلازل اللاحقة، فقد اتجهت منظمات دولية إلى بناء وحدات سكنية مقاومة للكوارث باستخدام مواد خفيفة ومحلية، بكلفة أقل من البناء التقليدي، مع تقليص زمن التنفيذ إلى أشهر بدل سنوات.

ويعلّق العيلي “هذه التجارب تؤكد أن الإسكان السريع ليس ترفا، بل خيارا اقتصاديا عقلانيا، خاصة عندما تكون الكلفة السنوية للاستجابة الطارئة أعلى من كلفة الحل الدائم”.

المخيمات السورية.. إنقاذ مؤقت

في سوريا، لا تزال المخيمات قائمة في مناطق منخفضة وقرب أودية، ما يجعلها عرضة للغرق مع كل عاصفة، ومع استمرار تغيّر المناخ وازدياد شدة الأمطار، يتوقع مختصون أن تصبح هذه الحوادث أكثر تكرارا.

ويختم العيلي بالقول: “الاستمرار في ضخ الأموال ضمن مسار إغاثي مؤقت يعني استمرار الخسائر البشرية والمادية، التحول إلى سياسة إسكان مرحلي ودائم ليس فقط خيارا إنسانيا، بل ضرورة اقتصادية”.

وبينما تواصل فرق الدفاع المدني عملياتها لإنقاذ العالقين وانتشال المفقودين، يبقى السؤال مفتوحا: هل ستبقى الاستجابة حبيسة اللحظة، أم يتحول الدرس المتكرر إلى قرار يضع حدا لمأس متكررة.

الجدير بالذكر أنه مطلع العام الحالي وفي أعقاب المنخفض الجوي القوي الذي اجتاح المنطقة، تعرّضت عشرات المخيمات في ريف إدلب الشمالي لفيضانات شديدة، ما أدى إلى تضرر عشرات العائلات النازحة وغرق خيامها، وفقا لشهادات السكان الذين أكدوا أن الأمطار الغزيرة أحدثت سيولا في الوادي المحيط بالمخيم، مما أجبرهم على الفرار في منتصف الليل.

وتأتي هذه الحوادث وسط انسحاب المنظمات الإنسانية، ما فاقم معاناة الأهالي الذين يفتقرون إلى خدمات أساسية. وتواجه مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا تحديات متزايدة خلال فصل الشتاء، ويعاني السكان من نقص الدعم الإنساني والحماية من الكوارث الطبيعية.

—————————-

قسد تسلم الحكومة السورية مطار القامشلي رسمياً

الاتفاق ينص على تسليم حقول النفط ومعبر القامشلي مع تركيا ومعبر سيمالكا مع العراق إضافة إلى السجون

    سوريا

الرياض – العربية.نت

08 فبراير ,2026

استلمت الحكومة السورية اليوم الأحد، مطار القامشلي الدولي من قوات سوريا الديمقراطية رسمياً.

تسليم المطار رسمياً

وأفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن وفداً من الحكومة دخل مطار القامشلي لاستلامه من القوات الكردية.

كما أظهرت لقطات مصورة المطار قبيل استلامه من قسد بموجب الاتفاق الذي تم مع دمشق قبل أيام.

جاء هذا بعدما دخلت قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية مدينة القامشلي، بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي، استمراراً لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية قسد.

وقال مصدر في محافظة الحسكة، إن رتلاً من قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية دخل مدينة القامشلي، وهي ثاني أكبر مدن محافظة الحسكة، وسط فرض قسد حظراً للتجوال، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

كل مؤسسات الدولة

يذكر أن قسد كانت فرضت حظر تجوال في مدينة الحسكة من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً.

وأفاد سكان من القامشلي بأن قوات الأمن العام توقفت عند مدخل مطار القامشلي تمهيداً لدخول المطار، إضافة إلى المراكز الحكومية في المدينة.

وبحسب مصادر رسمية سورية، فإن قوات الأمن العام انتشرت في مناطق محافظة الحسكة كافة، لتسليم حقول النفط، ومعبر القامشلي مع تركيا، ومعبر سيمالكا مع العراق، إضافة إلى السجون، وذلك تنفيذاً لاتفاق الثامن عشر من الشهر الماضي.

إلى ذلك، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق وفداً من المجلس الوطني الكردي، حيث أكد خلال اللقاء التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن إطار الدستور.

وذكر بيان رئاسي سوري أن الوفد رحّب بالمرسوم الرئاسي رقم (13)، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.

—————————-

 خالد الفالح: تفعيل قنوات التحويل بين مصارف السعودية وسوريا

توقيع 80 اتفاقية ومذكرة تعاون بين المملكة وسوريا بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال

الرياض – العربية

07 فبراير ,2026

قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اليوم السبت، إنه سيتم تفعيل قنوات التحويل بين مصارف السعودية وسوريا.

وأضاف الفالح خلال توقيع اتفاقيات الاستثمارات السعودية الجديدة في سوريا، أن هناك نقلة نوعية في التعاون مع سوريا عبر مشروعات استراتيجية، لافتا إلى إبرام 80 اتفاقية ومذكرة تعاون مع سوريا بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال.

وأعلن الوزير عن إطلاق صندوق إيلاف للاستثمار في المشروعات الكبرى بسوريا، مشيراً إلى أن الصندوق سيشرف على تطوير مطاري حلب الجديد والقديم على عدة مراحل استثمارية بقيمة 7.5 مليار ريال.

وأشار إلى أن شركات سعودية رائدة ستعمل على تطوير وتشغيل مطاري حلب، بالإضافة إلى تأسيس شركة طيران مشتركة باسم “ناس سوريا”.

الفالح: ندعم دراسة تأسيس”صندوق الصناديق” للاستثمارات السعودية في سوريا

اقتصاد اقتصاد الفالح: ندعم دراسة تأسيس”صندوق الصناديق” للاستثمارات السعودية في سوريا

وأكد الفالح أن الشراكة مع سوريا تسير إلى الأمام بخطى مدروسة.

وذكر الوزير أن إعلان رفع العقوبات عن سوريا في الرياض كان لحظة تاريخية.

ولفت إلى أن مجلس الأعمال السعودي السوري سيشرف على مشروعات استراتيجية.

—————————-

لقاء سعودي – أميركي لمناقشة مستجدات الساحة السورية

الرياض – العربية.نت

08 فبراير ,2026

استقبل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الرياض اليوم، مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم باراك.

وجرى أثناء الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها

—————————-

تحسّن ملحوظ في مخزون سد الرستن بعد أشهر الجفاف

ارتفاع منسوب سد الرستن بأكثر من 30 مليون متر مكعب

2026-02-07

سجّل مخزون مياه سد الرستن في محافظة حمص تحسّناً ملحوظاً خلال شهري كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير الماضيين، وفق ما أعلن مدير الموارد المائية في حمص رياض عبيد.

وقال عبيد، في تصريح نقلته “الإخبارية السورية”، إن حجم المياه المخزّنة في السد ارتفع إلى نحو 69.6 مليون متر مكعب، بعدما كان عند مستوى 38.8 مليون متر مكعب في شهر تشرين الثاني الفائت.

وبيّن أن منسوب المياه ارتفع بنحو 8.8 أمتار، ما انعكس زيادة تقدّر بـ30.8 مليون متر مكعب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في مؤشر على تحسّن الوارد المائي خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من إجراءات مائية استثنائية، إذ كانت مديرية الموارد المائية في محافظة حماة قد أطلقت، في 24 حزيران الماضي، دفعة مائية ثالثة من سد الرستن باتجاه الأراضي الزراعية، في محاولة للحد من آثار الجفاف وتراجع الهطولات المطرية خلال صيف 2025، رغم الانخفاض حينها في منسوب المياه داخل بحيرة السد.

اقرأ أيضاً: إيقاف حركة السير على جسر الرستن وسط سوريا  – 963+

وأوضح مدير الموارد المائية في حماة مصطفى سماق أن فتح الصمامات جاء بدافع الضرورة، لتأمين ري بساتين الأشجار المثمرة الممتدة على ضفاف نهر العاصي بين الرستن ومدينة حماة، إلى جانب المساهمة في إعادة تنشيط الجريان الطبيعي للنهر.

وأشار سماق إلى أن هذه الخطوة تهدف أيضًا إلى الحد من تراكم الطمي والرواسب في مجرى النهر، وتنظيفه من المياه الراكدة التي تحولت إلى بيئة مناسبة لتكاثر الحشرات والقوارض المسببة للأوبئة.

ولفت إلى أن كمية المياه المخزنة في سد الرستن لم تكن تتجاوز في ذلك الوقت 40 مليون متر مكعب، في ظل موسم مطري يُعد من الأضعف خلال السنوات الأخيرة، ما دفع المديرية إلى اعتماد إجراءات مدروسة لتوزيع الموارد المائية، مع إعطاء أولوية قصوى لدعم القطاع الزراعي وتفادي الخسائر، وفق ما نقلته الوكالة السورية للأنباء “سانا”.

—————–

====================

تحديث 07 شباط 2026

—————————-

استمراراً في الضغط.. غارات أميركية على أهداف لداعش بسوريا

قائد سنتكوم: ضرب الأهداف يُظهر تركيزاً مستمراً وعزماً على منع عودة التنظيم

الرياض – العربية.نت

04 فبراير ,2026

نفّذت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) 5 غارات جوية على مواقع متعددة لتنظيم داعش في أنحاء سوريا، خلال الفترة من 27 يناير/كانون الثاني إلى 2 فبراير/شباط، وذلك في إطار جهود القوات الشريكة المستمرة للضغط العسكري لضمان الهزيمة النهائية للتنظيم الإرهابي.

1300 داعشي وصلوا بغداد من سجون سوريا.. بينهم 4 عراقيين فقط

العراق 1300 داعشي وصلوا بغداد من سجون سوريا.. بينهم 4 عراقيين فقط

عقدة لوجستية حيوية ومخازن أسلحة

وقد حددت قوات سنتكوم موقع اتصالات تابعاً لداعش، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة، ودمرتها باستخدام 50 قذيفة دقيقة أُلقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات مروحية، وطائرات مسيّرة.

بدوره، قال الأدميرال براد كوبر، قائد سنتكوم: “إنّ ضرب هذه الأهداف يُظهر تركيزا مستمرا وعزم على منع عودة داعش إلى سوريا.

كما تابع أن العمل بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات الشريكة لضمان الهزيمة النهائية لداعش يُسهم في تعزيز أمن أميركا والمنطقة والعالم.

جاء هذا بعدما أطلقت القوات الأميركية والقوات الشريكة عملية “هوك آي سترايك” ردًا على هجوم 13 ديسمبر/كانون الأول الذي استهدف القوات الأميركية والسورية في تدمر، وأسفر كمين داعش عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي.

قتل أو أُسر أكثر من 50 إرهابياً

يذكر أن القوات الأميركية والقوات الشريكة كانت أطلقت عملية “هوك آي سترايك” ردًا على هجوم شنّه تنظيم داعش في تدمر في 13 ديسمبر/كانون الأول.

وأسفر كمين داعش حينها عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي.

وبعد نحو شهرين من العمليات الموجهة، قُتل أو أُسر أكثر من 50 إرهابياً من تنظيم داعش.

—————————-

 صحيفة تركية: دمشق وأنقرة تراجعان اتفاقية أضنة

2026.02.05

أفادت صحيفة تركية مقربة من الحكومة، بأن أنقرة ودمشق دخلتا مرحلة جديدة من التعاون العسكري–الأمني، تقوم على مراجعة اتفاقية أضنة لعام 1998 ومنحها دوراً مركزياً في إعادة الصياغة الأمنية بين البلدين، بالتوازي مع إعادة هيكلة الوجود العسكري التركي داخل سوريا.

وبحسب صحيفة “Türkiye gazetesi”، فإن هذه المرحلة تستند إلى التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية، وتشمل تقليصاً تدريجياً للوجود العسكري التركي المؤلف من خمسة ألوية، مع الحفاظ على الوجود في المناطق الحساسة عبر قواعد ومراكز عمليات مشتركة يُعاد تنظيمها ضمن المفهوم الجديد.

توسيع نطاق اتفاقية أضنة

وأوضحت الصحيفة أن اتفاقية أضنة، التي وُقّعت عام 1998 بعد إنذار وجّهته أنقرة حين كانت إدارة حافظ الأسد تؤوي حزب العمال الكردستاني”PKK” وزعيمه عبد الله أوجلان، تخضع حالياً لمراجعة شاملة تهدف إلى تعزيز فعاليتها العملياتية.

وذكّرت بأن الاتفاقية صُممت لمنع التهديدات المحتملة على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين، بطول 911 كيلومتراً من البحر المتوسط إلى العراق، وأنها منحت تركيا حق تنفيذ عمليات عسكرية حتى عمق 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية.

وأفادت الصحيفة بأن المرحلة الجديدة قد تشهد توسيع نطاق اتفاقية أضنة ليشمل إنشاء مراكز مشتركة للوجستيات العسكرية، والتدريب، والعمليات، في مناطق توصف بأنها حرجة داخل سوريا، في إطار تعاون مباشر مع إدارة دمشق.

وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع مستوى التنسيق العسكري–الأمني بين البلدين، وربط الترتيبات الميدانية بإطار قانوني–أمني قائم منذ أكثر من عقدين.

تقليص الوجود العسكري وعودة لواءين إلى تركيا

وفي السياق الميداني، نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن التطورات المرتبطة بمحور قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، إضافة إلى القدرات التي اكتسبها الجيش السوري، أدّت حتى الآن إلى إتمام لواءين تركيين مهامهما وعودتهما إلى مقراتهما داخل تركيا.

وأشارت المصادر إلى أن “عملية العودة التدريجية لا تزال مستمرة”، مع التأكيد على أن القوات التركية ستواصل وجودها في النقاط الحساسة داخل البلاد، بما في ذلك المناطق التي استعيدت من “قسد”، وذلك بالتعاون مع الحكومة السورية.

جيش سوري موحّد وأمن مشترك

وأشارت الصحيفة إلى أن الهيكلة الجديدة، تهدف إلى إعادة تأسيس الجيش السوري بهوية حديثة على أساس وحدة البلاد، وجعل التصدي للتهديدات الأمنية هدفاً مشتركاً.

—————————–

 “رابطة الصحافيين السوريين” ترفض مدونة سلوك وزارة الإعلام

السبت 2026/02/07

أعلنت “رابطة الصحافيين السوريين” رفضها لـ”مدونة السلوك” الصادرة عن وزارة الإعلام السورية، المزمع إطلاقها في 15 شباط/فبراير الجاري، لكونها “خرقاً لحرية العمل الصحافي ومحاولة لشرعنة التدخل التنفيذي في مهنة يفترض أن تبقى مستقلة”.

وقالت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ببالغ القلق إعلان وزارة الإعلام، مؤكدة أن أي “مدونة سلوك مهني” لا تنبثق عن نقابات مستقلة ولا تصاغ بإرادة الصحافيين أنفسهم، تظل فاقدة للشرعية المهنية، مهما كانت صياغتها أو المبررات المقدمة لها، حسبما نقل “تلفزيون سوريا”.

وشدد البيان على أن المدونة المطروحة تشكل، في جوهرها، محاولة لفرض وصاية حكومية على العمل الصحافي، وشرعنة الرقابة تحت غطاء أخلاقي، وهو ما يتناقض مع مقتضيات المرحلة الانتقالية ومع الإعلان الدستوري الذي يفترض ضمان استقلال الإعلام وحماية حرية التعبير. وأكدت تمسكها بدورها في الدفاع عن مكتسبات العمل النقابي وصون حرية الصحافة، داعية إلى احترام استقلال المهنة وحق الصحافيين في تنظيم شؤونهم المهنية بعيداً عن أي تدخل حكومي أو تنفيذي.

ورد مدير الشؤون الصحافية في وزارة الإعلام، عمر حاج أحمد، عبر صفحته الشخصية وبصفته الشخصية، حسب تعبيره، بالقول أن بيان الرابطة احتوى على “مغالطات جوهرية”، وأن الوزارة لم تتدخل في صياغة المدونة، بل اكتفت بدور تنظيمي ضامن.

وأكمل حاج أحمد بأن صياغة المدونة شارك فيها أكثر من 1000 صحافي من مختلف المحافظات والمؤسسات الإعلامية، بمن فيهم أعضاء حاليون وسابقون في رابطة الصحافيين، مؤكداً أن هذا العدد يعادل أربعة أضعاف أعضاء الرابطة نفسها، ما يعكس مستوى التشاركية في الإعداد.

وأضاف حاج أحمد أن صياغة مدونات السلوك عالمياً ليست حكراً على النقابات، بل هي نتاج شراكات متعددة بين الحكومات والمؤسسات الإعلامية والمستقلين، وأن الوزارة لجأت لهذا النموذج التشاركي الشامل بسبب غياب أي مبادرة فعلية من النقابات طوال عام كامل. وأكد أن لجان الإشراف ضمت شخصيات سورية ذات خبرة في المواثيق الإعلامية العالمية، وأن المشاورات شملت كامل الجغرافيا السورية ومنصات التواصل، ما يجعل هذه المدونة الأوسع تمثيلاً، حسب تعبيره.

وكان وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى قال أن وزارة الإعلام اختارت مسار إعداد مدونة سلوك مهنية وأخلاقية، تتجاوز الصيغة التقليدية لمواثيق الشرف الإعلامية، وتقوم على إشراك الصحافيين والنقابات والمؤسسات الإعلامية في صياغتها، ضمن مقاربة “من الأسفل إلى الأعلى”، مشيراً إلى تشكيل لجنة من عشرة خبراء سوريين، غالبيتهم من المستقلين، إلى جانب ممثل واحد عن الوزارة وآخر عن اتحاد الصحافيين.

وخلال خمسة أشهر من العمل، عقدت 16 ورشة في مختلف المناطق السورية بمشاركة أكثر من 600 صحافي ومدير مؤسسة إعلامية، وتوسعت بعض الورشات لتشمل نحو ألف مشارك من خلفيات متعددة، ما أسفر عن صياغة نسخة أولية من المدونة تجاوزت 90 صفحة، تضمنت ملحقاً خاصاً بصناع المحتوى الرقمي.

وبحسب المصطفى، تقوم المدونة على منهجية تجمع بين التجارب الاسكندنافية والبريطانية والأوروبية التقليدية، بهدف تحقيق التوازن بين حرية التعبير والمصلحة العامة، مع تعزيز دور النقابات والحوارات المفتوحة، علماً أن المصادقة على المدونة ستكون شرطاً للحصول على الترخيص والبطاقة الصحافية، على أن يتم تطبيقها تدريجياً وفق مبدأ التصحيح والتقويم قبل العقاب.

———————–

نقل دفعة جديدة من معتقلي تنظيم الدولة من الحسكة إلى العراق

أفاد مراسل الجزيرة، اليوم السبت، أن قوات أمريكية نقلت برا دفعة ثالثة من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية بسجن الغويران في محافظة الحسكة إلى العراق، كما أخلت أبراج المراقبة المنتشرة حول القاعدة العسكرية في منطقة الشدادي بالمحافظة.

وقال المراسل إن نقل الدفعة الجديدة من معتقلي تنظيم الدولة يأتي تنفيذا لاتفاق ثلاثي بين قوات التحالف والجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إطلاق عملية لنقل معتقلي التنظيم من شمال شرقي سوريا إلى العراق.

وفي اليوم نفسه، أطلع قائد سنتكوم براد كوبر هاتفيا الرئيس السوري أحمد الشرع على خطة لنقل 7 آلاف معتقل من تنظيم الدولة إلى العراق.

جاء ذلك عقب انسحاب تنظيم قسد من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب معارك مع الجيش السوري، الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى بالعراق، الاثنين، المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 عنصرا من تنظيم الدولة، تسلمتهم البلاد مؤخرا من سوريا.

وذكر مجلس القضاء الأعلى، في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية، أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى، باشرت إجراءات التحقيق مع عناصر تنظيم الدولة، الذين جرى تسلمهم مؤخرا من المحتجزين في الأراضي السورية.

وتوقّع المجلس أن يصل العراق أكثر من 7000 عنصر من التنظيم، لافتا إلى أن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي سيعمل على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا.

إخلاء الشدادي

كما أفاد مراسل الجزيرة بإخلاء القوات الأمريكية أبراج المراقبة المنتشرة حول القاعدة العسكرية في منطقة الشدادي في محافظة الحسكة (أقصى شمال شرق سوريا) من عناصر الجيش الأمريكي، إلا عند برج المراقبة الغربي.

وأضاف أن الجنود الأمريكيين شوهدوا وهم يقومون بنزع العلم الأمريكي من فوق أحد أبراج المراقبة، ما قد يشير إلى عملية إخلاء وشيكة للقاعدة.

إعلان

وأوضح أن جهاز الرادار الذي كان مخصصا لإقلاع وهبوط الطائرات في المهبط الموجود داخل القاعدة اختفى أيضا، مع انعدام وجود الطائرات الحربية، مشيرا إلى هبوط طائرة شحن كبيرة، أمضت عدة ساعات داخل القاعدة قبل إقلاعها.

وقد بدأ الوجود العسكري الأمريكي بسوريا رسميا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، عندما نشرت الولايات المتحدة أول دفعة من القوات الخاصة بنحو 50 جنديا بدور استشاري غير قتالي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

وفي يونيو/حزيران 2025، أفادت تقارير بأن حوالي 500 جندي أمريكي غادروا سوريا، مما قلّص العدد إلى حوالي 1400 جندي، لكن هذه الأرقام تعتبر تقديرية بسبب سرية المهام العسكرية.

وتتركّز المهام المعلنة لهذه القوات على محاربة تنظيم الدولة، ودعم قسد، وتوفير الدعم اللوجيستي والاستخباراتي، بالإضافة إلى حماية حقول النفط والغاز في الحسكة ودير الزور.

المصدر: الجزيرة

————————-

مصدر عراقي: نقل 2000 من معتقلي “داعش” كانوا في سوريا

بغداد توافق على نقل معتقلي “داعش” خوفاً من هروبهم

2026-02-06

أفاد مصدر أمني عراقي لشبكة “سي بي إس“، أن نحو 2000 معتقل من تنظيم “داعش” قد تم نقلهم إلى العراق من السجون السورية حتى يوم أمس الخميس.

وأضاف المصدر الأمني أنه من الأفضل أن يكون معتقلو تنظيم “داعش” المنقولون من سوريا محتجزين ومؤمَّنين في العراق، بدل أن تبقى بغداد تخشى فرارهم أو إطلاق سراحهم في سوريا.

وكان قد قال مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات الأمنية خالد اليعقوبي يوم الثلاثاء الماضي، إن ما يقارب 1300 عنصر من تنظيم “داعش” نُقلوا من السجون السورية إلى داخل الأراضي العراقية، بينهم أربعة عراقيين فقط.

وأوضح اليعقوبي، في تصريحات لقناة “العربية“، أن الحكومة العراقية وافقت على استقبال عناصر التنظيم من أجل منع هروبهم من السجون السورية، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية داخل سوريا خلال الفترة الماضية، وهو ما أسهم، بحسب قوله، في اتخاذ هذا القرار.

وأضاف أن الجانب العراقي يمتلك القدرات الأمنية الكافية لحماية حدوده والتعامل مع هذا الملف، مشيراً إلى أن الاتفاق القائم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) بشأن اندماج الأخيرة ضمن مؤسسات الدولة يُعد خطوة إيجابية، ويخدم المصالح العراقية أيضاً.

وكانت دفعة أولى تضم 150 عنصراً من “داعش”، بينهم قياديون بارزون وأوروبيون، قد وصلت إلى العراق من أحد سجون محافظة الحسكة في أواخر كانون الثاني/يناير 2026.

وبحسب اليعقوبي، فإن هؤلاء “جميعهم على مستوى زعماء”، وشاركوا في عمليات التنظيم على الأراضي العراقية، بما في ذلك خلال عام 2014 حين سيطر “داعش” على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

ولفت مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات الأمنية إلى أن الولايات المتحدة كانت تتوقع نقل ما يصل إلى سبعة آلاف مقاتل من عناصر داعش إلى العراق خلال فترة قصيرة.

ويوم الاثنين الماضي، أعلن مجلس القضاء الأعلى، المباشرة بإجراءات التحقيق مع 1387 معتقلاً من تنظيم “داعش”، تم تسليمهم مؤخراً من السجون السورية.

وذكر بيان للقضاء نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن محكمة تحقيق الكرخ الأولى باشرت إجراءات التحقيق مع هؤلاء العناصر، وبإشراف مباشر من قبل رئيس مجلس القضاء الأعلى، حيث تمت المباشرة بالتحقيق عبر عدد من القضاة المختصين في مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان، أن إجراءات التعامل مع الموقوفين ستتم ضمن الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة وبما ينسجم مع القوانين العراقية والمعايير الدولية.

وأشار، إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق مساعي العراق لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المتورطين بجرائم تنظيم “داعش” وفق القوانين النافذة، بالتوازي مع تنسيق دولي يهدف إلى معالجة ملف عناصر التنظيم والجرائم التي ترتقي إلى أن تكون جرائم إبادة جماعية وضد الإنسانية.

ولفت مجلس القضاء الأعلى، إلى أن العدد المتوقع وصوله يصل إلى أكثر من 7000 عنصر من تنظيم “داعش”، كما سيعمل المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي على توثيق وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقاً.

—————————-

وزارة التربية: نحو 760 مدرسة تعود للخدمة بعد انقطاع طويل في دير الزور

شباط 7, 2026

أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن إعادة تفعيل نحو 760 مدرسة في محافظة دير الزور، ضمن جهودها لإعادة الإعمار والتعافي، تستقبل حالياً أكثر 261 ألف طالب وطالبة استأنفوا تعليمهم بعد انقطاع طويل.

وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، اليوم السبت 7 شباط، إن هذا التقدم النوعي يجسد عودة الحياة إلى أهم مراكز التنشئة الاجتماعية، حيث تستعيد المدارس دورها المحوري كحاضنات للأجيال ومنارات للمعرفة بعد التحديات التي واجهتها المنطقة، معتبرة أن هذا الإنجاز محطة حيوية في مسار استعادة النسيج التعليمي وبناء مستقبل الطلاب.

وأوضحت الوزارة أنها تحرص على دعم هذا الحراك التعليمي من خلال تلبية الاحتياجات من المستلزمات التعليمية، وتنفيذ برامج الترميم والصيانة لتطوير البنية التحتية وضمان السلامة، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضمان بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لجميع الطلاب في المحافظة.

كما أشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءاً أساسياً من جهودها الرامية إلى إعادة تأسيس منظومة تعليمية قوية في جميع المناطق، وضمان حق كل طفل في الوصول إلى تعليم ذي جودة ضمن بيئة داعمة تساعده على متابعة تحصيله العلمي بانتظام.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، عن إعادة فتح أكثر من 1000 مدرسة في محافظة الرقة، ضمن خططها لإعادة الإعمار والتعافي، تستقبل حالياً أكثر من 200 ألف طالب وطالبة استأنفوا تعليمهم.

وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، اليوم السبت 7 شباط،  إن هذا الحراك النوعي يؤكد عودة الحياة إلى أهم مراكز التنشئة الاجتماعية، حيث تستعيد المدارس دورها كحاضنات للأجيال ومنارات للمعرفة بعد سنوات من الانقطاع، معتبرة أن هذا الإنجاز محطة حيوية في مسار استعادة النسيج التعليمي والاجتماعي للمحافظة، وثمرة لجهود إعادة البناء والتطوير.

المصدر: الإخبارية

—————————

وفد سعودي رفيع يصل دمشق لتوقيع عقود استراتيجية في عدة قطاعات

شباط 7, 2026

وصل وفد سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق اليوم، السبت 7 شباط، في زيارة رسمية تستهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وقال مراسل “الإخبارية” إن الوفد ضم كلاً من وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، ووزير الاتصالات عبد الله السواحة، ورئيس هيئة الطيران عبد العزيز الدعيلج، بالإضافة إلى أربعين شخصية حكومية واقتصادية.

وكان في استقبال الوفد لدى وصوله مطار دمشق الدولي، وزير الاتصالات وتقانة المعلومات محمد عبد السلام هيكل ووزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ورئيس هيئة الطيران المدني عمر الحصري، ورئيس هيئة الاستثمار طلال الهلالي، بالإضافة إلى فريق من وزارة الخارجية والمغتربين.

ومن المقرر أن تتركز مباحثات الوفد خلال الزيارة على توقيع عقود ومذكرات تفاهم استراتيجية في عدة قطاعات حيوية، أبرزها الطيران والاتصالات وخدمات البنى التحتية والتطوير العقاري، وذلك في إطار مسارات التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية.

المصدر: الإخبارية

——————————

مباحثات سورية-فرنسية لإعادة 32 مليون يورو من أموال رفعت الأسد المصادرة

فرنسا وسوريا تبحثان إعادة ملايين اليوروهات المصادرة من رفعت الأسد إلى دمشق

2026-02-07

قالت صحيفة “ذا ناشيونال” اليوم السبت، إن دمشق وباريس تبحثان آلية تحويل نحو 32 مليون يورو إلى سوريا، وهي أموال ناتجة عن تصفية ممتلكات صادرتها المحاكم الفرنسية تعود لرفعت الأسد، عمّ رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصدر دبلوماسي فرنسي، أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة أموال استولى عليها نظام فاسد إلى السوريين، على أن تُوجَّه لتمويل مشاريع تنموية يتم الاتفاق عليها مع السلطات السورية، بما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وانطلقت المباحثات هذا الأسبوع تزامناً مع زيارة وفد رسمي سوري إلى باريس، ترأسه نائب وزير العدل مصطفى القاسم وضمّ النائب العام حسان بن يوسف التربة، في ظل ترجيحات بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قبل نهاية العام الحالي.

وأوضح القاسم للصحيفة أن الجانب الفرنسي يبدي رغبة في إعادة الأموال المصادرة إلى سوريا لاستخدامها في جهود إعادة الإعمار أو في تحسين وتأهيل البنية التحتية الأساسية.

ووُصفت هذه الخطوة بأنها غير مسبوقة، إذ تمثل أول مرة تُعاد فيها أموال صودرت من مسؤول سوري سابق إلى الدولة السورية.

ويأتي ذلك استناداً إلى تشريع فرنسي أُقر عام 2021 يجيز إعادة الأموال المصادرة شريطة تخصيصها لمشاريع تنموية تصب في مصلحة السكان المحليين، رغم أن هذا القانون لم يُفعّل سابقاً.

وأفادت وزارة العدل الفرنسية بأنها أشرفت حتى الآن على بيع ممتلكات لرفعت الأسد بقيمة 47 مليون يورو، مع توقعات بطرح أصول إضافية للبيع لاحقاً، علماً أن القيمة الإجمالية لممتلكاته في فرنسا قُدّرت بنحو 90 مليون يورو.

وكان القضاء الفرنسي قد أدان رفعت الأسد عام 2022 بتهم غسل الأموال واختلاس المال العام لتكوين ثروة عقارية في أوروبا، قبل وفاته في كانون الثاني/يناير الماضي.

وتطرقت محادثات الوفد السوري في باريس أيضاً إلى قضايا أوسع، من بينها التعاون القضائي، وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب، إضافة إلى التدريب الفني المتعلق باستخراج المقابر الجماعية، والمقرر انطلاقه العام المقبل.

——————–

 سوريا.. إحباط تهريب 300 ألف حبة كبتاغون واعتقال مطلوبين دولياً

العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كلٍّ من المدعوَّين «ط.ح» و«U.D»

05 فبراير ,2026

نفّذت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، بالتنسيق المباشر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، عملية أمنية محكمة في محافظة حمص، وذلك في إطار التعاون الأمني الدولي ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وأوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان، اليوم الخميس، أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على كلٍّ من المدعوَّين «ط.ح» و«U.D»، المطلوبين دولياً والمتورطين في الإتجار الدولي بالمخدرات، أحدهما من جنسية أجنبية، وذلك أثناء محاولتهما إدخال شحنة من المواد المخدرة إلى البلاد بقصد تهريبها إلى خارجها.

سوريا سوريا والشرع وزير الداخلية السوري يعلن ضبط “جميع” معامل إنتاج الكبتاغون

ولفتت الوزارة إلى أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية عالية الدقة جرى تبادلها وتحليلها عبر قنوات التعاون الأمني الدولي، ونُفِّذت عقب متابعة فنية وميدانية دقيقة لنشاط الشبكة الإجرامية، وأُحبطت عملية التهريب وضُبط بحوزتهما نحو 300 ألف حبّة من مادة الكبتاغون المخدِّرة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تمت مصادرة المضبوطات، وإحالة المقبوض عليهما إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

——————-

====================

تحديث 05 شباط 2026

—————————-

اكتشاف مقبرة جماعية بحي التضامن ينكأ جروح السوريين

عاد حي التضامن في مخيم اليرموك بدمشق ليتصدر واجهة التفاعلات في المشهد السوري من جديد، ليس بذكرى مجازره المروعة فحسب، بل بشواهد حية جديدة، حيث عثرت فرق الدفاع المدني يوم الأربعاء على مقبرة جماعية تضم رفات عدد من الضحايا بالقرب من شارع “دعبول”، تبعد “50 مترا عن موقع مجزرة “حي التضامن”، وهو ما أعاد إلى الأذهان سجل الانتهاكات التي ارتكبتها القوى الأمنية خلال حقبة نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وفقا لمصادر محلية وإعلامية، انتشل 11 جثمانا في حصيلة أولية لرفات يعتقد الأهالي أنها تعود لضحايا التصفية الميدانية التي كانت تنتهجها قوات ومليشيات نظام بشار الأسد.

وتُعد هذه المقبرة الخامسة التي تكتشف في المنطقة ذاتها منذ سقوط الأسد، مما يعزز الروايات حول تحويل حي التضامن ومحيط مخيم اليرموك إلى “ساحة إعدام” مفتوحة، حاول مرتكبوها طمس معالم الحقيقة تحت التراب لسنوات طويلة.

وأثار هذا الاكتشاف موجة عارمة من التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر سوريون عن صدمتهم المستمرة من حجم “القبح الإجرامي” الذي كان يرتكبه عناصر الأسد بحق الشعب السوري.

وتداول ناشطون عبارات تؤكد أن “الزمن لا يمحو أثر الدماء”، معتبرين أن اكتشاف رفات عائلات كاملة (نساء وأطفالا) بعد أكثر من عام على التحرير، يبرز حجم الفظائع التي لم تُكشف فصولها كاملة بعد.

وتساءل مغردون عن مصير المجرمين الذين ظهروا في “تسريبات الغارديان” الشهيرة، وعلى رأسهم أمجد يوسف، مطالبين بضرورة تحويل هذه الأدلة المادية إلى ملفات قضائية دولية.

وتركزت التساؤلات حول مسار العدالة الانتقالية، ولماذا لم تبدأ حتى الآن محاكمات علنية وشفافة لمن هم في قبضة الأمن العام حاليا، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

ويرتبط اسم حي التضامن في الذاكرة الجمعية بمجزرة “شارع نسرين” التي وقعت في أبريل/نيسان 2013، والتي ظلت طي الكتمان حتى عام 2022، حين هز مقطع فيديو مسرب العالم، بعد أن أظهر إعدام 41 مدنيا بدم بارد وإلقاءهم في حفرة وحرق جثثهم.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

—————————-

 غارات أميركية تستهدف مخازن أسلحة لـ”داعش” في سوريا

الخميس 2026/02/05

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ 5 هجمات جوية ضد أهداف لـ”داعش” في مناطق متفرقة من سوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 27 كانون الأول/ديسمبر و2 شباط/فبراير.

مقتل قائد ميداني في “داعش”

وقالت “سنتكوم” في بيان، إن العمليات نُفذت بالتزامن مع استمرار “القوات الشريكة” بـ”ممارسة الضغط العسكري بهدف ضمان الهزيمة الدائمة للشبكة الإرهابية”.

وأسفرت الغارات عن “تدمير موقع اتصالات تابع لداعش، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة”، باستخدام 50 ذخيرة دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة، ومروحيات، وطائرات من دون طيار.

ونقل البيان عن قائد “سنتكوم” الأدميرال براد كوبر قوله: “قصف هذه الأهداف يبرهن تركيزنا وعزمنا المستمرين على منع عودة داعش في سوريا”. وأضاف أن “العمل بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات الشريكة لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم داعش يجعل الولايات المتحدة والمنطقة والعالم أكثر أمناً”.

وأشار بيان “القيادة المركزية الأميركية” إلى عملية “عين الصقر” التي أطلقتها رداً على كمين تدمر في ريف حمص وسط سوريا، في 13 كانون الأول/ديسمبر الماضي، والذي أدى لمقتل جنديين أميركيين ومترجم.

وأوضحت أنه “بعد حوالي شهرين من العمليات المُوجهة، جرى تحييد أو اعتقال أكثر من 50 عنصراً من داعش”، إضافة إلى مقتل القائد الميداني بلال حسن الجاسم في غارة “دقيقة” شمال غربي سوريا في 16 كانون الثاني/يناير، والذي كان على صلة مباشرة بمسلح “داعش” الذي نفّذ هجوم تدمر.

عملية “عين الصقر”

وفي 11 كانون الثاني/يناير الماضي، قالت “سنتكوم” إنها “نفّذت بالتعاون مع القوات الشريكة، ضربات واسعة النطاق ضد عدة أهداف لتنظيم داعش في أنحاء سوريا”، في إطار عملية “عين الصقر” التي أُعلن عن انطلاقها في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي، “بتوجيه” من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك رداً على هجوم تدمر.

وكانت الولايات المتحدة قد أوضحت أن مسلّحاً منفرداً من تنظيم “داعش” نفّذ هجوم تدمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجم مدني. ووفق وزارة الداخلية السورية، فإن منفذ الهجوم كان عضواً في قوات الأمن وكان من المقرر فصله بسبب حمله “أفكاراً تكفيرية أو متطرفة”.

وأعلنت وزارتا الدفاع البريطانية والفرنسية الشهر الماضي، أن قواتهما شنت ضربات مشتركة استهدفت “منشأة تحت الأرض في الجبال” لتنظيم “داعش” في منطقة تدمر.

—————————-

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من سورية: الاتفاق مع “قسد” يضمن الحقوق الأساسية للأكراد

محمد أمين

05 فبراير 2026

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، نظيره الفرنسي جان نويل بارو في دمشق، للتباحث في العديد من الملفات، أبرزها ملف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، حيث تُعدّ باريس، المنضوية في التحالف الدولي ضد الإرهاب، من أبرز الأطراف الداعمة للأكراد في سورية. وقال بارو عقب اللقاء وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا): “فرنسا وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية نظام الأسد، وستواصل دعمه لبناء مستقبل أفضل”، مؤكداً أن الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” يضمن الحقوق الأساسية للكرد، ويدعم جهود مكافحة “داعش”.

وبحسب وسائل إعلام رسمية، بحث الوزيران “العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون المشترك في القضايا السياسية والاقتصادية”. وتُعدّ سورية المحطة الأولى في جولة المسؤول الفرنسي التي تشمل العراق ولبنان، بحسب ما أوضحه الأربعاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.

وتأتي زيارة بارو إلى العاصمة السورية بعد أيام من بدء تطبيق اتفاق بين الحكومة السورية وقوات “قسد” في محافظة الحسكة في أقصى الشمال الشرقي من البلاد. وتدفع باريس باتجاه تهدئة الأجواء بين دمشق و”قسد”. ويبدو أن فرنسا حريصة على نجاح عملية إدماج هذه القوات والجهات المدنية والإدارية التابعة لها في المنظومة الحكومية، وتجنّب أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى تجدد المواجهات العسكرية بين الجانبين.

ولعبت فرنسا دوراً في جهود الوساطة بين دمشق و”قسد”، التي أدت الشهر الفائت إلى وقف إطلاق النار، وبدء عملية إدماج عسكري وإداري من المتوقع أن تستغرق نحو شهرين، وهو ما شكّل ضربة كبيرة لهذه القوات التي بقيت نحو 10 سنوات جزءاً من التحالف الدولي لمواجهة تنظيم “داعش”. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الشهر الفائت، أن بلاده ستدعم الاتفاق الذي جاء على أنقاض أكثر من اتفاق سابق.

ونص الاتفاق الجديد على وقف إطلاق نار شامل، والبدء في عملية دمج تدريجية، وانسحاب القوات العسكرية من جميع نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي. ودخلت بالفعل مجموعات من جهاز الأمن العام التابع للحكومة خلال الأسبوع الحالي إلى المدينتين، إضافة إلى مدينة عين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي، إيذاناً ببدء تطبيق الاتفاق.

وكانت فرنسا تدعم حصول الأكراد على حكم ذاتي في الشمال الشرقي من سورية، إلا أن التطورات العسكرية على الأرض الشهر الماضي أفضت إلى اتفاق تضمن الحدّ الأدنى من مطالب قوات “قسد”، التي كانت تذهب في مفاوضاتها مع دمشق إلى حدّ المطالبة بـ”لامركزية سياسية”. وزار الرئيس السوري أحمد الشرع باريس في مايو/ أيار الماضي، في أول زيارة له إلى أوروبا، التقى خلالها نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال في حينه، إن فرنسا “ستحرص على مراعاة الأهداف الأساسية بالنسبة لها”، معتبراً أن “استقرار سورية ووحدتها أمران مهمان لأمن الشرق الأوسط وأمن الفرنسيين وأمن الأوروبيين”.

————————-

مجلس السلم الأهلي في الحسكة يؤكد على ضبط النفس ورفض التحريض

دعوات للحفاظ على السلم الأهلي في شمال شرق سوريا

2026-02-05

أعرب مجلس السلم الأهلي في مدينة الحسكة، عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن دخول عناصر الأمن الداخلي إلى مدينتي الحسكة والقامشلي تم بآليات سلسة وبالتعاون الواضح من الطرفين.

وقال المجلس في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إنه يثمن “كل ما ورد في الاتفاق، والذي من شأنه تجنيب المحافظة خصوصاً والشعب السوري عموماً أراقة الدم والفوضى”، معتبراً أن التعاون المثمر بين الجهات المسؤولة عن التنفيذ يعكس حرص جميع الأطراف على استقرار المنطقة.

كما عبّر مجلس السلم الأهلي عن امتنانه لرئاسة الجمهورية لإصدار المرسوم رقم /13/ لعام 2026 بكافة متدرجاته، مؤكداً على ضرورة إصدار مراسيم مماثلة لباقي مكونات الشعب السوري بما يتيح لهم ممارسة حقوقهم الثقافية واللغوية والعلمية، لا سيما للسريان والآشوريين والكلدان.

وأشار، إلى أهمية ضبط النفس والابتعاد عن أي خطاب يحض على التحريض والكراهية، داعياً كافة أطياف المجتمع السوري بشكل عام وأهالي منطقة الجزيرة بشكل خاص إلى الالتزام بالسلم الاجتماعي.

ويوم الثلاثاء الماضي، دخلت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، إلى مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.

وأفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي انتشرت في المؤسسات الحكومية في مدينة القامشلي بعد أن دخلت المدينة.

وتزامن دخول الأمن الداخلي مع حظر تجوال من قبل قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية (الأسايش)، والتي فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة القامشلي، وفق ما ذكره المراسل.

من جهته قال قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، إنه لم يتم تعيين محافظ للحسكة إلى الآن وهناك عدد من المرشحين، مشيراً إلى وجود تحضيرات لتسلم مطار القامشلي.

وذكر أنه دخل في وقت سابق إلى الحسكة والقامشلي للقيام بجولة على أكثر من موقع لتقييم الأوضاع، مضيفاً أن القوات الأمنية الموجودة في الحسكة ستبقى بأماكنها.

ولفت قائد الأمن الداخلي في الحسكة، أن قوات “الأسايش” والقوى الأمنية الأخرى ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية.

ونوه إلى أن الحكومة السورية تواصل العمل على تنفيذ بند تبادل الأسرى مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية فضلت عدم إدخال الصحفيين إلى مدينة الحسكة نتيجة الوضع الذي كان مبهماً تجنباً للاستفزازات.

—————————-

 أردوغان: اتفاق دمشق و”قسد” يدعم السلام مع “الكردستاني” في تركيا

الرئيس التركي: التزام قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق سيعزز مناخ السلام في سوريا

الرياض : العربية.نت

05 فبراير ,2026

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا، أسهم في تخفيف الضغط على عملية السلام بين الحكومة التركية ومقاتلي جماعة حزب العمال الكردستاني في بلاده.

وفي تعليقات لصحافيين خلال رحلة عودته من رحلة شملت السعودية ومصر، قال أردوغان إن التزام قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق سيعزز مناخ السلام في سوريا ويساعد على تحقيق الاستقرار، نقلا عن “رويترز”.

وتخوض تركيا عملية سلام منذ شهور مع جماعة حزب العمال الكردستاني المحظورة، وتشدد على ضرورة حل قوات “قسد”، التي تعدها تركيا هي الأخرى منظمة إرهابية، ونزع سلاحها بالتزامن مع حزب العمال الكردستاني.

يذكر أن دمشق وقسد أبرمتا اتفاقاً نهاية الأسبوع الماضي، نصّ على وقف دائم لإطلاق النار بين الجانبين بعد مواجهات مسلّحة دامت قرابة 3 أسابيع. وحظي الاتفاق بترحيب عربي ودولي كبيرين.

نص الاتفاق، الذي تلا مرسوم رئاسي أصدره الرئيس السوري، أحمد الشرع، للاعتراف بالحقوق الكردية لغوياً وثقافياً مع إعادة الجنسية للأكراد المجردين منها بعد إحصاء عام 1962، على المحافظة على خصوصية المناطق الكردية.

وبموجب الاتفاق، دخلت قوى الأمن الداخلي السورية إلى محافظة الحسكة ومدينة القامشلي للمرة الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول).

—————————-

بالتزامن مع نقل معتقلي “داعش”.. القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة الشدادي

5 فبراير 2026

أفاد “التلفزيون العربي”، نقلًا عن مصدر أمني عراقي، بأن القوات الأميركية بدأت، اليوم الخميس، الانسحاب من قاعدة الشدادي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، باتجاه مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق.

وتأتي هذه الأنباء في وقت ذكرت فيه شبكات إخبارية محلية أن قوات التحالف الدولي شرعت بإخلاء عدد من قواعدها العسكرية شمال شرقي سوريا، من بينها قاعدة خراب الجير في محافظة الحسكة.

وفي السياق ذاته، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تُظهر قيام قوات التحالف بنقل عناصر من تنظيم داعش المحتجزين في سجون محافظة الحسكة باتجاه العراق، وذلك ضمن عملية أعلنتها القيادة المركزية الأميركية عقب انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من مهام حراسة سجون التنظيم، وتسليمها إلى الحكومة السورية.

كما شهدت ساعات الصباح وما بعد الظهر تحليقًا مكثفًا للطائرات المروحية التابعة للتحالف الدولي في أجواء مدينة الحسكة، بالتزامن مع تحركات عسكرية واسعة على الأرض.

وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية نفّذت خمس غارات جوية استهدفت مواقع متعددة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في أنحاء متفرقة من سوريا، خلال الفترة الممتدة بين 27 كانون الأول/ديسمبر و2 شباط/فبراير.

وقالت “سنتكوم”، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، إن هذه العمليات نُفّذت بالتوازي مع استمرار ما وصفته بـ”القوات الشريكة” في ممارسة الضغط، بهدف ضمان “الهزيمة الدائمة للشبكة الإرهابية”، وفق ما ورد في البيان.

وفي تفاصيل العمليات، أوضحت “سنتكوم” أنها قامت بـ”تحديد وتدمير موقع اتصالات تابع لداعش، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة”، باستخدام 50 ذخيرة دقيقة الاستهداف أُطلقت من طائرات ثابتة الجناحين، ومروحيات، وطائرات من دون طيار.

————————–

مباحثات سورية ـ روسية في دمشق حول التنسيق العسكري والمصالح المشتركة

شباط 4, 2026

التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، الأحد 4 شباط في دمشق، وفداً روسياً رفيع المستوى، لبحث ملفات التواجد العسكري والتعاون الثنائي بين البلدين.

وضمّ الوفد الروسي وزير الإسكان في الاتحاد الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، ونائب وزير الدفاع الجنرال يونس بك يفكيروف.

وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما التواجد العسكري الروسي وآفاق التعاون العسكري، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية، في سياق العلاقات القائمة بين الجمهورية العربية السورية وروسيا.

وأجرى وفد مشترك من وزارتي الدفاع السورية والروسية جولة ميدانية، الإثنين 17 تشرين الثاني الماضي، شملت عدداً من النقاط والمواقع العسكرية في الجنوب السوري.

وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، حينذاك، أن الجولة جاءت في إطار التعاون القائم بين سوريا وروسيا في المجال العسكري، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.

وجاء التحرك عقب لقاء جمع وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة مع وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف، أمس الأحد في دمشق، لبحث آليات تعزيز التنسيق العسكري المشترك.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تطوير التعاون الميداني في المناطق الجنوبية، بما يشمل القنيطرة والحدود المحاذية لخط فصل القوات.

وأوضح الرئيس أحمد الشرع، في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست” نشر مطلع تشرين الثاني الماضي، أن علاقة الجمهورية العربية السورية مع موسكو تقوم على المصالح المشتركة، مشيراً إلى أن فصائل المعارضة خاضت مواجهة مع القوات الروسية لمدة عشر سنوات، كانت خلالها الحرب قاسية ومعقدة.

وقال الشرع إن الحكومة “بحاجة إلى روسيا كونها عضواً دائماً في مجلس الأمن”، مؤكداً أهمية تصويت موسكو إلى جانب دمشق في قضايا دولية متعددة، وأضاف: “لدينا مصالح استراتيجية مع روسيا، ولا نريد دفعها إلى خيارات بديلة في التعامل مع سوريا”.

المصدر: الإخبارية

—————————-

بحلتها الجديدة… إطلاق إذاعة دمشق عبر الأثير في ذكرى تأسيسها الـ79

شباط 4, 2026

انطلقت فعاليات حفل إعادة إطلاق إذاعة دمشق عبر الأثير بحلتها الجديدة، الأربعاء 4 شباط، في ذكرى تأسيسها التاسعة والسبعين، وذلك في دار الأوبرا بالعاصمة دمشق.

وشهد حفل الانطلاقة حضوراً رسمياً لافتاً، حيث أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، في كلمته، أن إذاعة دمشق إرث عريق لم يقدره الوريث الهارب حين استولى على السلطة، مشيراً إلى أن الإذاعة واصلت عملها خلال الأشهر الماضية رغم التهميش.

وأوضح المصطفى أن إحياء الإذاعة حظي بأولوية خاصة ضمن مسار إعادة تأسيس الإعلام، على أسس مؤسساتية راسخة تكون أمتن من فوضى وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يؤد إلى انقراض الإذاعة، بل أسهم في تحسين أدواتها وتعزيز تفاعل المستمعين معها.

وأشار الوزير إلى الحرص على توسيع حضور وانتشار إذاعة دمشق عبر وسائط متعددة، مؤكداً أن الإذاعة ما تزال حاضرة بقوة في دول الحداثة وما بعدها، وليس في الدول النامية فقط.

من جهته، قال مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو إن إذاعة دمشق محفورة في وجدان وذاكرة أجيال سورية وعربية، وهي صرح إعلامي عمره 79 عاماً، ومن أعرق الإذاعات العربية التي عاصرت عقوداً من التاريخ وأسهمت في صناعته.

وأشار إلى أن النظام البائد لم يتوانَ عن تهميش الإذاعة وتقزيم دورها لإفساح المجال لإذاعات خاصة مرتبطة به أو برموزه، ولفت إلى أن خطة إطلاق المؤسسات الإعلامية بدأت بالإخبارية السورية، مروراً بإذاعة دمشق، مع التحضير لإطلاق الفضائية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أن تحديث إذاعة دمشق يأتي استكمالاً لجهود وزارة الإعلام والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

ونوّه إلى أن النظام البائد استخدم الإذاعة، كسائر وسائل الإعلام، في الترويج للقتل والترهيب خلال حربه على السوريين، مشيراً إلى أن الهيئة تسعى من خلال الحلة الجديدة إلى إعادة الدراما الإذاعية العريقة التي رافق صوتها أجيالاً من السوريين.

وعن مواكبة التطور الإعلامي والتقني، أوضح برسيلو أن العمل ركّز على الحفاظ على روح الأصالة، وإعادة الرونق لبرنامج “حكم العدالة”، بما يعكس واقع البلاد وانتصار الضحية على الجلاد.

بدوره، قال معاون مدير الهيئة للشؤون الإذاعية محمد الشيخ، في كلمته خلال حفل الافتتاح أن الإذاعة قبل التحرير كانت تعاني من أجهزة متعبة وأنظمة بث قديمة وبرامج محدودة، لكنها عادت اليوم لتتنفس من جديد عبر تحول رقمي شامل، بأجهزة حديثة، وأنظمة بث متطورة، وموقع إلكتروني، ومنصات رقمية، وبث فضائي عبر “نايلسات”.

وكانت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، انطلاق إذاعة دمشق بحلتها الجديدة، بهوية بصرية وسمعية تمزج الحداثة بالأصالة، ضمن خطة تطوير العمل الإعلامي بما يلبّي تطلعات الشعب السوري.

المصدر: الإخبارية

—————————-

تقرير أممي: سوريا تستضيف أكثر من 14 ألف لاجئ وطالب لجوء حتى مطلع 2026

5 فبراير 2026

أظهر تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجّلين في سوريا بلغ 14,084 شخصًا حتى نهاية كانون الثاني/يناير 2026، موزّعين على 5,782 أسرة مسجّلة، بمتوسط حجم شخصين للأسرة الواحدة.

وبحسب التقرير، تضمّ الفئة المسجّلة 9,901 لاجئًا و4,183 طالب لجوء، يشكّل الذكور 49% منها مقابل 51% للإناث، في حين تبلغ نسبة الأطفال 40% من إجمالي السكان المسجّلين.

وأشار التقرير إلى أن 71% من المسجّلين هم من النساء والأطفال، مقابل 50% من البالغين و10% من كبار السن فوق سن الستين، إضافة إلى 42% من الأشخاص ذوي الإعاقة، و7% من الرضّع ضمن الفئة العمرية (0–4 سنوات).

وسجّلت المفوضية وجود 2,687 أسرة تقودها نساء، بنسبة 47% من إجمالي الأسر، إضافة إلى 129 طفلًا من غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، فيما أصدرت 65 وثيقة تعريف خلال عام 2026.

وبيّن التقرير أن 89% من اللاجئين وطالبي اللجوء مسجّلون ضمن نظام (BIMS)، في حين تتوزع الجنسيات الخمس الأولى على: العراق (77%)، أفغانستان (7%)، السودان (7%)، اليمن (3%)، وباكستان (1%).

أما من حيث أماكن الإقامة، فتصدّرت مناطق الحسكة (25%)، المالكية (20%)، القامشلي (13%)، ريف دمشق (12%)، ودمشق (7%) قائمة المناطق الخمس الأعلى استضافة للاجئين وطالبي اللجوء داخل سوريا.

ولفتت المفوضية إلى أن سوريا ليست طرفًا في اتفاقية عام 1951 الخاصة باللاجئين، ولا تمتلك تشريعًا وطنيًا خاصًا باللجوء، مؤكدة أن المفوضية تبقى الجهة الوحيدة المخوّلة بتسجيل اللاجئين وطالبي اللجوء وإصدار وثائقهم، إلى جانب تقديم الدعم عبر برامج مجتمعية تشمل المساعدات النقدية وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

—————————-

مصر تمنع دخول السوريين باستثناء حاملي الإقامة

انتشر في 3 من شباط، على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، تعميم متداول يفيد بصدور قرار يمنع دخول المواطنين السوريين الحاصلين على موافقات دخول إلى جمهورية مصر العربية.

التعميم المتداول الذي انتشر أيضًا، على صفحات مكاتب السفر، شمل السوريين القادمين من سوريا ولبنان والعراق والأردن، وذلك “حتى إشعار آخر”.

ولا يشمل القرار، بحسب المتداول، حاملي الإقامات المصرية، ويوضح أن يوم الجمعة 6 شباط 2026 هو آخر موعد مسموح للدخول.

ورغم الاستناد في تداول الخبر إلى “مصادر رسمية مصرية”، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي واضح من الجهات المصرية المختصة يؤكد أو ينفي مضمونه.

إعادة تداول مثل هذه القرارات، سواء كانت مؤكدة أو في إطار التعميمات غير المعلنة، تعيد فتح ملف الوجود السوري في مصر، ولا سيما ما يتعلق بالإقامات، التي باتت تشكل هاجسًا يوميًا لآلاف السوريين المقيمين هناك.

فخلال السنوات الأخيرة، واجه السوريون صعوبات في الحصول على الإقامة أو تجديدها.

ويعيش السوريون في مصر أوضاعًا متباينة بين استقرار نسبي لمن يملكون إقامات سارية أو مصادر دخل ثابتة، وحالة قلق دائمة لدى شريحة واسعة بسبب تراكم الغرامات أو عدم تجديد الإقامات.

قرار يمكن التراجع عنه

مكتب “ماروتا”، أحد مكاتب السفر والسياحة بدمشق، أوضح لعنب بلدي، أن الجهات الأمنية المصرية أبلغت المكاتب بشكل شفهي بوقف دخول السوريين في الوقت الحالي، دون صدور قرار مكتوب أو تعميم رسمي معلن من جهة مصرية مختصة.

وأوضح المكتب أن هذا النمط من التبليغ يعد شائعًا في القرارات المتعلقة بدخول السوريين إلى مصر.

وتصل التعليمات غالبًا إلى شركات الطيران ومكاتب السياحة بصورة غير مكتوبة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التراجع عنها في أي وقت.

وأضاف أن “كل ما يردنا من مصر يصل بهذه الطريقة، من دون كتب رسمية، لأن القرار قد يلغى في أي لحظة”.

وبحسب المكتب، فإن قرارات مشابهة تكررت خلال السنوات الماضية، حيث جرى في أكثر من مرة تعليق دخول السوريين لفترات قصيرة، قبل أن يُعاد فتحه مجددًا بعد أيام.

تشديد أمني

قال عامر أدنى، سوري مقيم في مصر على اطلاع بالإجراءات المتعلقة بالسوريين، إن قرار منع دخول السوريين القادمين من سوريا ولبنان والعراق والأردن “صحيح ومطبق”، ويستمر حتى إشعار آخر.

وأضاف، لعنب بلدي، أن السلطات المصرية بدأت منذ نحو عشرة أيام بتشديد الإجراءات على السوريين داخل البلاد.

حيث انتشرت دوريات أمنية في الشوارع، ولا سيما في المناطق التي يتركز فيها وجود السوريين.

وأشار إلى أن السلطات كانت، منذ نحو عام وحتى الفترة القريبة الماضية، تمنح مهلًا لتسوية الأوضاع، بحيث يتمكن من يستطيع استخراج إقامة من القيام بذلك، فيما يطلب من غير القادرين العودة إلى بلدهم.

وبحسب أدنى، فقد بدأت الدوريات مؤخرًا بتوقيف السوريين الذين لا يحملون إقامات سارية في مختلف المحافظات، وليس في مناطق محددة فقط، ما أدى إلى حالات ترحيل، مقابل إخضاع آخرين لإجراءات تسوية قانونية.

ولفت إلى أن الآلية المتبعة تقوم على تحديد مناطق معينة، وتسيير دوريات تسأل عن الإقامة، ليحال من لا يحمل إقامة إلى التوقيف، حيث يواجه إما الترحيل أو الإفراج عنه لاحقًا بعد تسوية وضعه القانوني.

وأوضح أن من يصدر بحقه قرار ترحيل ولا يملك جواز سفر، يحال إلى السفارة السورية لاستخراج “ورقة مرور” بإجراءات أمنية مشددة.

وبعد صدورها يجري حجز تذكرة السفر على نفقة الشخص نفسه أو ذويه.

وأضاف أن المرحلين ينقلون مباشرة إلى المطار، ولا يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد صدور قرار الترحيل، إلى حين مغادرتهم البلاد.

وتأتي هذه التطورات في سياق قرارات مشابهة صدرت خلال عامي 2024 و2025، حين جرى تعميم تعليمات على شركات السفر والطيران.

وقضت بعدم قبول أي راكب سوري على الرحلات المتجهة إلى مصر من مختلف دول العالم، باستثناء حاملي الإقامات المصرية المؤقتة لغير غايات السياحة.

————————

خفر السواحل يحبط محاولة هروب جماعية لفلول النظام

إدلب – أحمد العقلة

الجمعة 2026/02/06

تمكنت قوات خفر السواحل التابعة لقوى الأمن الداخلي من اعتقال العشرات من عناصر النظام السابق أثناء محاولة هروبهم إلى قبرص.

وبحسب مصدر خاص لـ”المدن” فإن نحو 35 ما بين ضابط وعنصر من فلول النظام مطلوبين للأمن الداخلي السوري كانوا على متن زورق متجه إلى قبرص للهرب من سوريا.

ولفت المصدر إلى أن قوات خفر السواحل لاحقت الزورق وتمكنت من القبض عليهم وهم حالياً يخضعون لتحقيقات حيث تم اكتشاف أن بعضهم شارك في هجوم آذار/مارس من العام الماضي ضد قوى الأمن الداخلي في الساحل السوري.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لتعزيز الأمن وضبط الحدود البحرية، ومنع محاولات تهريب المطلوبين، وملاحقة فلول النظام السابق المتورطين بجرائم تمس أمن البلاد واستقرارها.

———————–

===================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى