سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسة

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 20 شباط 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

تحديث 20 شباط 2026

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع وفد من الحسكة الأوضاع الخدمية والسياسية في المحافظة

شباط 20, 2026

التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الجمعة 20 شباط، وفداً من محافظة الحسكة، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، لبحث الأوضاع الراهنة في المحافظة ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه أبناءها في المرحلة الحالية.

وضم الوفد كلاً من مدير الشؤون السياسية في الحسكة عباس حسين، وأحمد الهلالي، وسيف حمود الجرباء، ومصطفى عبدي، وكدر بطال، وذلك بحسب ما نقلته مديرية إعلام الحسكة.

وتناول اللقاء الواقع الخدمي والمعيشي والسياسي في المحافظة، مع التركيز على الصعوبات التي يواجهها المواطنون وسبل معالجتها.

وناقش المجتمعون آليات تحسين البنى التحتية وتأمين الخدمات الأساسية، إضافة إلى استعراض الوضع الأمني وانعكاساته على حياة المدنيين.

وأكد المجتمعون خلال الاجتماع أهمية تكاتف الجهود والعمل المشترك بين جميع الفعاليات للتوصل إلى حلول عملية ومستدامة، تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الاستقرار والأمن في محافظة الحسكة.

المصدر: الإخبارية

——————————

 الرئيس الشرع يعقد اجتماعاً لبحث واقع المخيمات وخطط تأهيل البنية التحتية

2026.02.19

عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً في دمشق خُصص لبحث واقع المخيمات في سوريا، ومناقشة خطط تأهيل البنية التحتية في المدن والبلدات المتضررة.

وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن الاجتماع ضم وزراء الطوارئ وإدارة الكوارث، والأشغال العامة والإسكان، والمالية، إضافة إلى محافظي إدلب وحماة وحلب، لبحث واقع المخيمات وآليات معالجة التحديات القائمة وتأهيل البنية التحتية في المدن والبلدات المتضررة، بما يسهم في تشجيع العودة إليها.

أكثر من مليون نازح في مخيمات الشمال

تتجدد المعاناة الإنسانية كل عام في مخيمات شمال غربي سوريا مع دخول فصل الشتاء، حيث تتفاقم الأزمات في ظل انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار، فوق خيام قماشية غير مهيأة لمواجهة البرد القارس، فيما تتضاعف الأعباء المالية على عائلات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وتنتشر هذه المخيمات في نحو 1150 مخيماً شمالي البلاد، بينها 801 مخيم في ريف إدلب و349 في ريف حلب، وتؤوي أكثر من مليون نازح يعيشون ظروفاً إنسانية ومناخية بالغة القسوة، في ظل نقص حاد في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وتدابير الاستجابة للطوارئ المناخية، وفق ما توثقه “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، ما يزيد من هشاشة الواقع المعيشي ويجعل آلاف الأسر عرضة لمخاطر الفيضانات والأمراض مع كل عاصفة مطرية أو موجة برد جديدة.

—————————-

هيئة الرقابة والتفتيش تكشف عن نتائج حملات مكافحة الفساد في سوريا

معالجة 1830 قضية فساد في سوريا خلال النصف الثاني من 2025

2026-02-19

كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا عن نتائج حملة مكافحة الفساد في المؤسسات الحكومية التي أطلقتها منذ صيف العام الماضي.

وذكرت الهيئة أن عشرات القضايا لا تزال قيد التحقيق، حيث يعمل فريق الهيئة على دراسة ملفات الفساد التي خلفها النظام المخلوع في مؤسسات الدولة، على أن يتم الإعلان عن النتائج بعد اكتمال التحقيقات واعتمادها رسمياً.

وبينت أنها تعمل على إعادة هيكلة المنظومة الرقابية لتعزيز كفاءة المؤسسات وتحقيق الشفافية والنزاهة بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، عامر العلي، أن جهود مكافحة الفساد انعكست بشكل مباشر على تصنيف سوريا في مستوى النزاهة والشفافية، حيث سجلت البلاد تقدماً بثلاث درجات في تقييم عام 2025 على مؤشر مدركات الفساد (CPI) الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وفق ما أفادت به صحيفة “الثورة السورية”.

وأضاف العلي أن الهيئة وضعت خطة تهدف إلى رفع تصنيف سوريا، تشمل الانضمام إلى الشبكات الدولية لمكافحة الفساد، واستكمال المصادقة على الاتفاقيات الدولية والعربية ذات الصلة، وبناء استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، ومواءمة التشريعات المحلية مع المعايير الدولية، فضلاً عن دعم استقلالية الأجهزة الرقابية وتعزيز فعاليتها، إلى جانب تعزيز سلطات إنفاذ القانون.

وأوضح أن هذه الخطوات ستسهم في تحسين ترتيب سوريا على مؤشر مدركات الفساد، بعدما كانت خلال العقدين الماضيين في ذيل القائمة، فيما أظهر تقييم عام 2025 تحسناً ملحوظاً وإن كان طفيفاً، حيث انتقلت البلاد من الدرجة 12 إلى الدرجة 15 في مستوى النزاهة والشفافية.

وأشار العلي إلى أن الهيئة نفذت أكثر من 840 جولة رقابية خلال النصف الثاني من عام 2025، وعالجت 1830 قضية، وأحالت 1620 ملفاً إلى القضاء، وحولت 174 موظفاً إلى المحكمة المسلكية، وعاقبت 3006 موظفين مسلكياً.

ونوه إلى وجود تحديات عديدة أمام جهود الهيئة، أبرزها قصور التشريعات ووجود ثغرات تسمح بمرور الفساد، إضافة إلى مقاومة بعض الجهات والمستفيدين السابقين لأي تغيير.

ولفت إلى وجود معوّقات ثقافية واجتماعية ناتجة عن البيئة التي رسخها النظام، حيث كان الفساد يُنظر إليه كأمر طبيعي، وكانت مؤسسات الدولة تعاني من البيروقراطية، وضعف الكفاءات، وعدم ترشيد الموارد البشرية، إضافة إلى انخفاض دخل العاملين مما يدفع بعضهم للقيام بتجاوزات.

وأطلقت هيئة الرقابة والتفتيش موقعاً إلكترونياً يسلط الضوء على عملها ويتيح فرصة التواصل المباشر مع المواطنين، ويضم الموقع تبويبات مثل “تحليل الأداء” لتقديم تقييم شامل لأداء المؤسسات الحكومية، و”حماية المال العام” لضمان الاستخدام الأمثل للموارد ومنع الهدر، و”خدمة المواطنين” لتعزيز جودة الخدمات وحماية حقوقهم.

 وأوضح العلي أن الموقع ساعد في تسهيل وصول المواطن بشكواه ومتابعتها بشكل مهني، مؤكداً أنه سيتم قريباً إطلاق تطبيق “رقابة” على الهواتف المحمولة لتعزيز سهولة التواصل.

وأشار العلي إلى أن آليات المحاسبة تواجه تحديات، أهمها عدم تحديث القوانين وضعف البيئة التشريعية، موضحاً أن مشروع تعديلات على قانون الهيئة أُعد لإعطائها صلاحيات إضافية تمكنها من أداء مهامها بكفاءة وفعالية واستقلالية.

كما أكد أن التحقيقات لا تقتصر على الشخصيات المرتبطة بالنظام المخلوع فقط، بل تشمل جميع المخالفين والجهات سواء قبل أو بعد سقوط النظام.

وتطرق إلى وجود تنسيق مستمر بين الهيئة والجهاز المركزي للرقابة المالية، مشيراً إلى أن أي تداخل في الاختصاصات سيعالج بما يضمن التكامل بين المؤسستين الرقابيتين، وهو ما أسفر عن إنجازات مشتركة ونتائج إيجابية في العمل الرقابي.

——————————

مطاران سوريان يستعدان للإقلاع… آمال بإنهاء عزلة الشرق/ نور ملحم

20 فبراير 2026

بعد سنوات من العزلة وصعوبة الوصول، تعود المطارات في شمال شرق سورية إلى الواجهة بوصفها بوابة أساسية لربط المنطقة بباقي البلاد، ليس من زاوية النقل فقط، بل في خطوة نحو استعادة الخدمات العامة وسيادة الدولة وعودة الحياة الاقتصادية تدريجياً.

ويأتي الحديث عن إعادة تأهيل مطاري القامشلي ودير الزور في هذا السياق، مع وعود رسمية بقرب استئناف الرحلات الداخلية، ما يخفف أعباء السفر عن آلاف المدنيين الذين اضطروا طويلاً إلى طرق بديلة شاقة ومكلفة، ويفتح نافذة جديدة لتحريك النشاط التجاري في منطقة أنهكها التهميش والحصار.

وقال معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، سامح العرابي، إن كوادر الهيئة تستكمل تنفيذ خطة متكاملة لإعادة تأهيل المطارات في المنطقة الشرقية، وفي مقدمتها مطارا دير الزور والقامشلي، تمهيداً لإعادتهما إلى الخدمة خلال فترة زمنية قريبة لا تتجاوز الشهرين، بهدف إعادة ربط الشمال الشرقي بشبكة النقل الجوي الوطنية وتوحيد إدارة الأجواء ضمن إطار مؤسسي يعزز السلامة الجوية ويدعم التعافي الاقتصادي في سورية.

وأضاف العرابي لـ “العربي الجديد” أن تشغيل مطار القامشلي اليوم لا يقتصر على كونه مرفقاً خدمياً للنقل، بل يمثل اختباراً عملياً لقدرة السوريين على إدارة ملفات السيادة والخدمات العامة بعيداً عن لغة السلاح، مشيراً إلى أن إعادة تشغيله بصفته بوابة مدنية ستنهي معاناة آلاف المدنيين والطلاب والمرضى الذين كانوا يضطرون لقطع مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى المطارات الأخرى، كما ستفتح الباب أمام انتعاش اقتصادي في منطقة عانت طويلاً من التهميش والحصار.

ووفق تصريحات المسؤول السوري الخاصة فإن إعادة تشغيل مطار دير الزور المدني ستسهم بدورها في تعزيز الربط الداخلي وتسهيل حركة النقل والتجارة، بما يدعم عودة النشاط الاقتصادي تدريجياً إلى المنطقة الشرقية ويعزز اندماجها في الدورة الاقتصادية الوطنية.

وبيّن العرابي أن هناك تحديات ميدانية تواجه عملية إعادة التأهيل، من بينها أعمال سرقة وتخريب طاولت بعض مرافق المطارات، إلا أن الهيئة تعمل على معالجتها عبر خطط حماية وصيانة متكاملة، تمهيداً لتفعيل الرحلات الداخلية خلال الفترة المقبلة، بما يضمن عودة هذه المطارات إلى العمل بشكل آمن ومنظم يخدم حركة النقل الجوي داخل سورية.

وخلال سنوات الحرب، تحول مطار القامشلي من مرفق مدني إلى ما يشبه “حصناً عسكرياً” للنظام السوري السابق، إذ شكّل شريان الإمداد الجوي الرئيسي لقواته داخل ما كان يُعرف بـ”المربع الأمني” في القامشلي والحسكة، بعد فقدان السيطرة على الطرق البرية المؤدية إلى المنطقة.

وفي أواخر عام 2019، شهد المطار تحولاً مفصلياً مع دخول القوات الروسية إليه عقب الانسحاب الأميركي الجزئي من شمال شرق سورية وإطلاق العملية العسكرية التركية “نبع السلام”، حيث حولته موسكو إلى قاعدة جوية ونشرت فيه منظومات دفاع جوي وطائرات مروحية وقتالية، واستخدمته نقطة انطلاق لدورياتها وأداة لتعزيز نفوذها في شرق الفرات.

وبقي المطار لسنوات نقطة تماس معقدة، بسيطرة فعلية للنظام داخل أسواره، ووجود روسي كثيف، في حين أحاطت به “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من محيطه الخارجي. ومع التحولات الميدانية اللاحقة، ولا سيما بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، انتقلت السيطرة جزئياً إلى “قسد” ضمن ترتيبات أمنية فرضتها الوقائع الجديدة، قبل أن تنسحب القوات الروسية لاحقاً نحو قاعدة حميميم في الساحل السوري، بالتزامن مع تقدم قوات الحكومة السورية وسيطرتها على أجزاء واسعة من محافظة الحسكة.

ومع التفاهمات الأخيرة بين الحكومة السورية و”قسد”، بدأ مسار مؤسساتي لإعادة المطار إلى كنف الإدارة المدنية الوطنية، في خطوة يُعوّل عليها لإعادة تفعيل دوره مرفقاً خدمياً واستراتيجياً يربط المنطقة الشرقية ببقية البلاد.

أما مطار دير الزور، فيُعد أحد المرافق الحيوية التي خرجت عن الخدمة لسنوات طويلة نتيجة المعارك والدمار الذي لحق بالبنية التحتية في المحافظة، قبل أن تبدأ أعمال إعادة تأهيله تدريجياً خلال الفترة الأخيرة. ويعوّل على إعادة تشغيله في تخفيف عزلة المنطقة الشرقية وربطها بالعاصمة وبقية المحافظات، خصوصاً في ظل صعوبة النقل البري وارتفاع تكاليفه.

كما يُنتظر أن يسهم المطار في تنشيط الحركة التجارية ودعم عودة الاستثمارات والخدمات، وفتح ممر جوي يسهّل حركة المرضى والطلاب والعاملين، في محافظة تعد من أكثر المناطق حاجة إلى استعادة الخدمات الأساسية بعد سنوات من الحرب.

——————————

 تنظيم “داعش” يعلن مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن وجرح آخر بريف دير الزور

2026.02.20

أعلن تنظيم “الدولة” (داعش) أمس الخميس، مسؤوليته عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في هجوم نفّذه بريف محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وأفادت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، إن الأخير نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان، وفق وكالة رويترز.

وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية الجديدة، بعد هجوم في صحراء السويداء جنوبي سوريا في أيار 2025، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول من نفس العام.

وفي كانون الأول أيضاً، استهدف “داعش” مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.

وفي 13 من شباط الجاري، قال الجيش الأميركي إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من تنظيم الدولة من السجون السورية إلى العراق. وذلك بعد أن سيطر الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال شرقي البلاد، بما في ذلك عدة معسكرات وسجون تضم مقاتلين من التنظيم.

—————-

 توترات أمنية في السويداء بعد اختطاف قائد حركة “رجال الكرامة” السابق

2026.02.19

شهدت محافظة السويداء، مساء اليوم الخميس، توتراً أمنياً على خلفية اختطاف القائد السابق لحركة “رجال الكرامة” الشيخ يحيى الحجار، قبل أن تتمكن عناصر الحركة من تحريره بعد وقت قصير من وقوع الحادثة.

وقالت شبكة “السويداء 24” المحلية، إن مجموعة مسلحة مجهولة أقدمت على اختطاف الحجار، المعروف بـ”أبو حسن”، من مزرعته في قرية شنيرة بريف السويداء الجنوبي الشرقي.

وأضافت أن الحركة أعلنت حالة استنفار واسعة فور وقوع الحادثة، ما أسفر عن تحرير الحجار بالقرب من موقع “الفرقة 15″، الذي يُستخدم حالياً مقراً لقيادة ميليشيا “الحرس الوطني” في المنطقة.

وأوضحت أن الحجار نقل إلى مضافة قائد الحركة الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، حيث يخضع للرعاية والحماية، وسط أجواء مشحونة تشهدها المحافظة عقب الحادثة.

ويُعتبر الحجار أحد الوجوه البارزة في السويداء، إذ تسلم قيادة حركة “رجال الكرامة” عام 2017 خلفاً للشيخ رأفت البلعوس، وبقي في موقعه حتى نهاية آب 2025، عندما أُسندت قيادة الحركة إلى خداج. وجاء هذا التغيير بعد تداول تسجيل مصور وثّق تعرض الحجار لاعتداء من عناصر مقربة من حكمت الهجري، إثر مواقفه المعارضة لنهجه في إدارة شؤون المحافظة.

أمير “دار عرى” يكشف عن مخطط لاغتياله في السويداء

وأمس الأربعاء، ظهر أمير “دار عرى” في السويداء، حسن الأطرش، في مقطع فيديو من ساحة المرجة بدمشق، موضحاً أسباب خروجه من السويداء خلال الأيام الماضية.

وقال الأطرش إن قراره بمغادرة السويداء، كان بهدف “حقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيته وعائلته”.

وأكد أن خروجه جاء “لتحصين الجبل دون أي تبرير أو خضوع لأحد”، مشدداً على أنه لا يفاوض على كرامة أحد، ودعا من لا يدرك خطورة اللحظة إلى مراجعة نفسه قبل أن يراجعه.

تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه محافظة السويداء انفلاتاً أمنياً وتضييقاً على الأصوات المخالفة، في ظل سيطرة ما يُعرف بـ”الحرس الوطني”، المرتبط بالهجري، على مساحات واسعة من المحافظة، ضمن تحركات تطالب بالانفصال بدعم إسرائيلي.

———————–

عملية مشتركة مع العراق.. سوريا تُحبط شبكة مخدرات دولية

العربية نت – وكالات

18 فبراير ,2026

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، إحباط مخطط لتهريب شحنة كبيرة من المواد المخدّرة إلى خارج البلاد، خلال عملية أمنية نُفذت في محافظة حمص بالتعاون والتنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن وحدات إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من إلقاء القبض على شخصين، قالت إنهما متورطان في إدارة شبكة تهريب دولية تنشط عبر الحدود.

كذلك أضاف البيان أن العملية أسفرت عن ضبط نحو 400 ألف حبة كبتاغون، تُقدَّر بوزن يقارب 65 كيلوغراماً، كانت مُعدة للتهريب خارج سوريا.

وأكدت الوزارة أنه تمت مصادرة الكمية المضبوطة وفق الأصول القانونية، وإحالة الموقوفين إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

وشددت وزارة الداخلية على استمرارها في تنفيذ ما وصفتها بـ”العمليات النوعية” لملاحقة شبكات المخدرات، مؤكدة عزمها حماية المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.

1 من 2

أكبر صادرات سوريا

يذكر أن الكبتاغون شكّل أكبر صادرات سوريا إبان الحرب التي اندلعت عام 2011، وكان بيع هذه المادة المنشطة وغير القانونية يعد مصدراً أساساً لتمويل نظام الأسد.

في حين أعلنت السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، منذ سقوط النظام السوري، عن حملات ضبط الملايين من أقراص الكبتاغون، لتتراجع عمليات التهريب.

————————-

 لافروف: مباحثات مع دمشق لتحويل القواعد الروسية إلى مراكز إنسانية

2026.02.19

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشاورات جارية بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، وإمكانية إعادة توظيفها بما يتناسب مع المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن الجانب السوري أبدى اهتمامه باستمرار الوجود الروسي في البلاد.

وأوضح لافروف، في مقابلة مع قناة العربية أمس الأربعاء، أن هذه المنشآت لم تعد تؤدي مهامَّ عسكرية بحتة كما كان الحال قبل ديسمبر/كانون الأول 2025، لافتاً إلى إمكانية إعادة توجيهها لتؤدي أدواراً ذات طابع إنساني، مع بحث صيغ جديدة لتنظيم هذا الحضور.

منصات لنقل المساعدات إلى أفريقيا

وكشف لافروف عن استعداد بلاده لتحويل قواعدها في سوريا إلى منصات لنقل “المساعدات الإنسانية”، ولا سيما إلى القارة الأفريقية، معتبراً أن الموقع الجغرافي لسوريا يجعلها نقطة عبور مناسبة لتوجيه الإمدادات التي تقدمها روسيا.

وأشار إلى أن موسكو ترحب أيضاً باستخدام هذه المنشآت من قبل دول أخرى لنقل البضائع الإنسانية والمدنية إلى أفريقيا، بما يعزز الدور اللوجستي والإنساني لهذه المرافق.

وفي ختام تصريحاته، أكد لافروف أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة إلى موسكو ولقاءه بالرئيس فلاديمير بوتين أسفرا عن وضع “خريطة طريق” للمرحلة المقبلة، مشدداً على أن الجانبين سيعملان على تنفيذها بما يخدم مصالح الشعب السوري ويسهم في دعم استقرار المنطقة.

وكان الكرملين قد أكد في بيان عقب الزيارة الثانية للرئيس الشرع إلى موسكو في 28 كانون الأول الثاني الفائت أن العلاقات بين موسكو ودمشق “تتطور بشكل نشط”، عقب تغيير القيادة في سوريا، مشيرًا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع الرئيس الشرع ملفات التعاون الاقتصادي، إلى جانب الأوضاع الإقليمية والدولية.

————————-

===================

تحديث 19 شباط 2026

——————————

الشرع يصدر عفوا عاما ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحقوق السوريين

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع عفوا عاما، الأربعاء، يشمل فئات من المحكومين بقضايا جنائية وجنح، ومن تجاوزوا السبعين من العمر، لكنه يستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين.

وينص المرسوم الذي نشره التلفزيون الرسمي على تخفيف “عقوبة السجن المؤبد” لتصبح 20 عاما، وإلغاء “كامل العقوبة في الجنح والمخالفات”، وإلغاء العقوبات المتعلقة بجنايات منصوص عليها في قانون مكافحة المخدرات، وقانون منع التعامل بغير الليرة السورية، وقانون تهريب المواد المدعومة من الدولة.

كما يشمل العفو إلغاء العقوبات المرتبطة بجنايات منصوص عليها في قانون العقوبات العسكري، وقانون جرائم المعلوماتية.

ويُعفى كذلك من كامل العقوبة المحكومون بجرائم منصوص عليها في قانون الأسلحة والذخائر بشرط المبادرة إلى تسليم السلاح إلى السلطات المختصة خلال 3 أشهر من تاريخ صدور المرسوم.

ويُعفى كل من هو “مصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء” ومن “بلغ السبعين من العمر”، بشرط خضوعهم لفحص لجان طبية متخصصة يشكلها وزير العدل.

وربط المرسوم الاستفادة من العفو في جرائم الخطف والأسلحة بشروط زمنية، إذ يُعفى الخاطف من العقوبة إذا بادر لتحرير المخطوف طوعا خلال شهر من صدور المرسوم.

كما اشترط في الجنايات التي نتج عنها ضرر شخصي “إسقاط الحق الشخصي” أو تسديد التعويضات المحكوم بها، ضمانا لحقوق الضحايا.

استثناءات العفو

ويُستثنى من العفو “الجرائم التي تتضمن انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري” و”الجرائم المنصوص عليها في قانون تجريم التعذيب، والاتجار بالأشخاص، وسرقة الأملاك العامة (الكهرباء والاتصالات)”.

وحدد المرسوم مُهلا تصل إلى 60 يوما للفارين من السجون لتسليم أنفسهم، و3 أشهر لمقتني الأسلحة غير المرخصة لتسليمها، مؤكدا نفاذه الفوري من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.

ويعكس المرسوم سعي إدارة الشرع إلى إغلاق ملف “المعتقلين السياسيين” والمحكومين بموجب قوانين “أمن الدولة” وقوانين الإرهاب التي استُخدمت ضد المعارضة قبل ديسمبر/كانون الأول 2024، بحسب المتابعين.

كما أنه يُعَد بمنزلة رسالة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، تبرهن على القطيعة مع ممارسات التعذيب والاعتقال التعسفي.

ومن شأن العفو أن يمهد الطريق لعودة اللاجئين والمهجَّرين الذين كانت تلاحقهم أحكام قضائية أو مذكرات بحث، مما يسهل عملية إعادة الدمج المجتمعي.

تخفيف عقوبات

وفي سياق آخر، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأربعاء، إن كندا عدَّلت عقوباتها الاقتصادية على سوريا لتخفيف القيود المتعلقة باستيراد السلع وتصديرها ‌وأنشطة الاستثمار وتقديم الخدمات المالية وغيرها من الخدمات.

وأضافت في بيان “تزيل التعديلات أيضا 24 كيانا وشخصا واحدا من لوائح العقوبات الخاصة بسوريا، بهدف خفض العوائق أمام النشاط الاقتصادي وتمكين المعاملات مع كيانات مرتبطة بالدولة في قطاعات رئيسية بالغة ‌الأهمية لتعافي سوريا”.

ومن جانب آخر، بحث وزير العدل السوري مظهر الويس، الأربعاء، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فانيسا فريزر سبل تعزيز التعاون لشطب سوريا من اللائحة السوداء لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال.

جاء ذلك خلال لقاء الطرفين في دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية التي بيَّنت أن اللقاء تطرَّق إلى دعم جهود حماية الأطفال وتحسين أوضاعهم، وتطوير آليات الحماية ورفع مستوى التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.

وأدرجت الأمم المتحدة سوريا على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال منذ عام 2021 بسبب ممارسات قوات النظام المخلوع.

المصدر: وكالات

——————————

===================

تحديث 18 شباط 2026

——————————

 أردوغان: نتابع لحظة بلحظة اندماج “قسد” ضمن الدولة السورية

الأربعاء 2026/02/18

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تتابع “لحظة بلحظة” الخطوات المتعلقة باندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ضمن الدولة السورية، فيما قال رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، إن تركيا اتخذت خطوات استباقية للحؤول دون تشكّل تهديدات جديدة لأمنها القومي في المناطق الحدودية مع سوريا.

“تركيا خالية من الإرهاب”

وقال أردوغان للصحافيين، إن بلاده تمضي نحو هدفها المتمثل بجعلها خالية من “الإرهاب”، مشيراً إلى أن خطوات أنقرة في هذا الصدد “حذرة بقدر ما هي حازمة، ومتأنية بقدر ما هي راسخة”. وأضاف أن هذه “الإرادة القوية في بلدنا قد انتقلت حالياً إلى سوريا أيضاً. فهناك تطورات مفرحة تدعم هدفنا المتمثل في منطقة بلا إرهاب”، حسبما نقلت وكالة “الأناضول”.

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تتابع “لحظة بلحظة” الخطوات المتعلقة بالاندماج الكامل لـ”قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، مضيفاً أن أنقرة تقدم الإرشادات والنصائح اللازمة لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قسد”.

وفيما أكد أن الرئيس السوري أحمد الشرع يواصل مسيرته بخطوات واثقة، اعتبر أردوغان أن مكافحة “الإرهاب” ليست مسألة أمنية وحسب، موضحاً أن الحكومة التركية تتناول أبعادها القانونية والمجتمعية أيضاً بشكل مستمر.

وفي 29 كانون الثاني/يناير، وقّعت الحكومة السورية و”قسد” اتفاقاً ينص على دمج مؤسسات الأخيرة ضمن الدولة السورية بشكل تدريجي، إضافة إلى تسليم الحكومة المعابر الحدودية وحقول النفط لإدارة الحكومة.

نظرة شاملة للمخابرات التركية في سوريا

في غضون ذلك، قال رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، إن بلاده اتخذت خطوات استباقية حالت دون تشكّل تهديدات جديدة لأمنها القومي في المناطق الحدودية مع سوريا، وذلك في ظل متابعة التطورات بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ولفت قالن، في التقرير السنوي لأنشطة جهاز الاستخبارات التركية لعام 2025، إلى أن الجهاز تعامل مع سوريا “بنظرة شاملة” خلال المرحلة التي تلت 8 كانون الأول/يناير 2024.

وحسبما نقلت “الأناضول”، فإن جهاز الاستخبارات التركية اضطلع بدور فاعل في إدارة ومتابعة الأزمة السورية منذ بدايتها.

وذكر قالن أن الاستخبارات التركية تحركت ضمن مقاربة استباقية لمواجهة أي عناصر تهديد محتملة قد تنشأ في سياق عملية بناء دولة جديدة في سوريا، موضحاً أن هذه الخطوات أسهمت في منع ظهور مخاطر جديدة على الحدود التركية.

——————————

سورية: وزارة العدل تحدد آلية شطب وإزالة الأسبقيات الإجرامية

هاديا المنصور

18 فبراير 2026

أصدرت وزارة العدل السورية، اليوم الأربعاء، تعميماً جديداً موجّها إلى دوائر التنفيذ الجزائي في العدليات، شددت فيه على عدم إصدار أي قرارات تقضي بشطب أو إزالة الأسبقيات الإجرامية من السجل المعتمد لدى إدارة الأمن الجنائي، مؤكدة أن هذا الإجراء يخضع حصراً للضوابط المحددة في الأمر الدائم رقم /167/ ص الصادر عن وزارة الداخلية بتاريخ 1 فبراير/شباط 2018.

وأوضح التعميم، الصادر بتاريخ 15 فبراير الجاري والموقّع من وزير العدل مظهر الويس، أنه يأتي إشارة إلى كتاب سابق لوزارة الداخلية تناول مسألة شطب وإزالة الأسبقيات الإجرامية، وذلك عقب رصد قيام بعض دوائر التنفيذ الجزائي بإصدار قرارات قضائية تقضي بإزالتها من السجلات المعتمدة.

وأفاد التعميم بأن السجل المخصص للأسبقيات الإجرامية لدى إدارة الأمن الجنائي يشكل مرجعاً أساسياً في التحقيقات الأولية التي تجريها الضابطة العدلية، إذ يزود المحققين بمعلومات أولية حول المشتبه بهم، وإذا كانوا من أصحاب السوابق، بما يساعد على توجيه مسار التحقيقات في الجرائم المختلفة.

وبيّنت وزارة العدل أن إزالة الأسبقيات تعني محوها واعتبارها كأنها لم تكن، بما يحول دون إمكانية العودة إليها أثناء التحقيقات الأولية أو الاستفادة منها عند الضرورة، الأمر الذي قد ينعكس على فعالية الإجراءات التحقيقية. وبناء عليه، دعت الوزارة القضاة رؤساء دوائر التنفيذ الجزائي إلى التقيد بالتعليمات النافذة وعدم إصدار أي قرارات تقضي بالإزالة، مع ترك مسألة الشطب للآليات المحددة في الأنظمة المعمول بها، والتشديد على ضرورة الحفاظ على سرية المعلومات الواردة في هذه السجلات. كما طلب التعميم من إدارة التفتيش القضائي والمحامين العامين متابعة تنفيذ مضمونه، وإبلاغ الوزارة بأي مخالفات قد تسجل في هذا الإطار.

وفي السياق، يعتبر الخبير الحقوقي عادل المحمود في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن ملف الأسبقيات الإجرامية يطرح إشكالية مركبة تتقاطع فيها اعتبارات العدالة الجنائية مع حقوق الأفراد بعد انتهاء محكومياتهم، وأن وجود سجل للأسبقيات قد يكون مبرراً من الناحية الإجرائية لجهات التحقيق، كونه يساعد في تكوين تصور أولي عن المشتبه بهم.

لكنه يرى أن الإشكال يكمن في كيفية استخدام هذه البيانات والضمانات القانونية المحيطة بها، حتى لا تتحول إلى عبء دائم يلاحق الأشخاص بعد استيفاء العقوبة. وأشار المحمود إلى أن النقاش لا يتعلق برفض وجود السجل بحد ذاته، بل بضبط آليات الوصول إليه وحدود استخدامه، لافتاً إلى أن المعايير الحقوقية الحديثة تميل إلى تحقيق توازن بين حق المجتمع في الأمن وحق الفرد في إعادة بناء حياته، وهو ما يستدعي سياسات واضحة تمنع إساءة استخدام المعلومات أو تسريبها خارج الإطار القضائي.

وفي قراءته للتمييز بين مفهومي “الشطب” و”الإزالة”، أوضح أن الشطب يفهم عادة بوصفه إجراء منظماً تحكمه ضوابط إدارية وقانونية تتيح تقييد الوصول إلى السابقة ضمن شروط معينة، بينما تعني الإزالة محوها بصورة كاملة واعتبارها كأنها لم تكن، وهو فارق قانوني دقيق قد تترتب عليه آثار مختلفة في مسار التحقيقات وفي حقوق الأشخاص المعنيين.

واعتبر المحمود أن حساسية هذا التفريق تستدعي مزيداً من الوضوح التشريعي، بحيث تحدد بشكل صريح الجهة المخولة باتخاذ القرار، والمعايير التي يبنى عليها، والضمانات المرتبطة بحقوق الأفراد، مشدداً على أن غياب هذا الوضوح قد يفتح الباب لاجتهادات متباينة بين الجهات القضائية والإدارية.

كما لفت إلى أن حماية سرية البيانات تعد ركناً أساسياً في أي تنظيم قانوني يتعلق بالسجلات الإجرامية، وأن الإبقاء على هذه المعلومات يجب أن يظل محصوراً ضمن إطار العدالة وبما يخدم أغراضاً محددة، لا أن يتحول إلى وسيلة للتأثير على فرص الأفراد في العمل أو الاندماج الاجتماعي بعد انتهاء محكومياتهم. ورأى أن تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن ومبادئ إعادة التأهيل هو المعيار الأهم الذي ينبغي أن يحكم أي تعديل أو توجيه قانوني في هذا الملف.

——————————

رش مبيدات غامضة واعتداءات على الأهالي.. الجنوب السوري في دائرة الحصار الإسرائيلية/ أحمد الكناني

17 فبراير 2026

شهد الجنوب السوري، خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير هذا العام، تصعيدًا لافتًا في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية مقارنة بالفترات السابقة، الشيء الذي رافقه تغير ملحوظ في الاستراتيجية الإسرائيلية، والتي تمثلت في التركيز على تدمير الأراضي الزراعية، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة بدلًا من التوغلات العسكرية التقليدية، ما يعكس محدودية مسار المفاوضات السورية الإسرائيلية على الأرض.

وعلى الرغم من إعادة تفعيل دور قوات فض الاشتباك التابعة لـقوة الأمم المتحدة (الأوندوف) في الجنوب، فإن حضورها ما يزال شكليًا وعاجزًا عن كبح التصعيد الإسرائيلي، كذلك غاب الحديث عن آلية الاتصال السورية الإسرائيلية المزمع إنشاؤها بإشراف أميركي لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد، ما يطرح عدة تساؤلات حول جدية التفاهمات المطروحة.

نشاط غير مسبوق

اعتاد أهالي محافظة القنيطرة على توغلات الجيش الإسرائيلي المتكررة، إلا أن التطورات الأخيرة حملت طابعًا مختلفًا تمثل في استخدام قصف تمهيدي غير معتاد قبل تنفيذ التوغلات، حيث توغلت قوة إسرائيلية قوامها أكثر من 60 عنصرًا في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، وأطلقت قنابل مضيئة قبل أن تستهدف بالمدفعية أطراف قريتي جباتا الخشب، وأوفانيا، ومحيط تل أحمر، وتزامن ذلك مع عمليات تمشيط واسعة داخل القرى.

تشير مصادر أهلية خاصة بريف القنيطرة إلى إقامة الجيش الإسرائيلي لحواجز عسكرية ونقاط تفتيش مؤقتة في قرى صيدا الحانوت، الصمدانية الشرقية، عين زيوان، العجرف، وأوفانيا، تخللتها عمليات استجواب وتفتيش للمنازل وعرقلة لحركة المدنيين، بما في ذلك إيقاف حافلات تقل طلابًا، الأمر الذي انعكس سلبًا على العملية التعليمية والحياة اليومية للسكان، وبحسب المصادر شهد شهر فبراير وحده أكثر من ثمانية توغلات تضمنت اعتقالات لمزارعين ورعاة، وإقامة حواجز في عمق الأراضي السورية، إضافة إلى تفتيش المدنيين في وسائل النقل والطرقات بوتيرة متصاعدة.

أطفال الجنوب مستهدفون

‏يؤكد الناشط في شؤون المنطقة الجنوبية، أمجد الحجي، توثيق انتهاكات عسكرية منذ بداية الشهر الجاري أبرزها بحق الأطفال القاصرين، إذ تكررت حالات الضرب الممنهجة للأطفال العابرين للطرقات بجانب القوات الإسرائيلية وإيذائهم جسديًا، كما احتجزت القوات الإسرائيلية فتى يبلغ نحو 16 سنة في قرية رويحينة، وطالب آخر أثناء عودته من مدرسته، وجميعهم تم الاعتداء عليهم بالضرب، فيما جرى اعتقال عدد من السكان المحليين بداية هذا الشهر، أفرج عنهم لاحقًا، ولا يزال مصير عشرات المعتقلين غير معلوم.

يشير الكاتب السياسي عبد الله الحمد إلى أن ضرب الأطفال يحمل رسائل ‏سياسية ودبلوماسية لفرض واقع أمني وسياسي واقتصادي جديد في الجنوب السوري، قائم على زرع الخوف والضغط على المجتمعات الحدودية وتهديد حركة السكان العاملين في الزراعة والرعي بالقرب من الخط الفاصل، إضافة إلى أن اعتقال القاصرين شكل من أشكال الضغط النفسي على العائلات والقرى لدفعهم إلى الابتعاد عن الأراضي القريبة من الحدود، وهو ما يُفسّر تركيزًا ظاهرًا على الشباب والأطفال الذين يمثلون جزءًا من النسيج المجتمعي المحلّي دون مبرر قانوني واضح تحت ذريعة “اقترابهم من خطوط أمنية”.

تدمير كيماوي

أثار رش طائرات إسرائيلية مواد مجهولة على الأراضي الزراعية في القنيطرة قلقًا واسعًا بين السكان، خاصة بعد ملاحظة تغيرات واضحة في طبيعة المحاصيل وتضررها بشكل كبير، ووفقًا لمصدر خاص في مدير الزراعة في القنيطرة، لم تُحدد التحليلات الأولية طبيعة المواد المرشوشة، ما استدعى إرسال عينات إلى جهات مركزية أكثر تخصصًا لإجراء فحوص دقيقة، ويرجح أنها مبيدات أعشاب كيميائية من نوع “غليفوسات” الخطير.

يرحج الناشط الحجي أن الطائرات الإسرائيلية ألقت مبيدات أعشاب كيميائية على الأراضي الزراعية في محيط الجنوب السوري ولبنان بالقرب من الحدود بهدف تدمير النباتات والمحاصيل وإيجاد “منطقة عازلة” خالية من الغطاء النباتي، ما يعتبر انتهاكًا لقواعد القانون الإنساني الدولي نظرًا لتأثيره على الحياة الاقتصادية والصحية للمواطنين.

فيما يرى الكاتب السياسي الحمد أن استخدام إسرائيل لمثل هذه المبيدات نوع من أنواع الحصار الاقتصادي على الأهالي كونهم يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة، والرعي، وعبر هذه السياسة تحاول قوات الاحتلال فرض أمر واقع يؤدي الى استجابة الأهالي للمساعدات التي تحاول من خلال عرضها أن تكون كلاعب أساسي في المنطقة، عدا عن مصادرة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها مؤخرًا.

يأتي ذلك في وقت تكشف فيه التطورات جنوب البلاد عن فجوة واضحة بين المسار السياسي المعلن والواقع الميداني المتصاعد، فبينما تُطرح تفاهمات وآليات تنسيق، تتواصل الانتهاكات بوتيرة أعلى وأدوات أكثر تنوعًا، ما يضع مستقبل الاستقرار في المنطقة أمام اختبار حقيقي، ويطرح تساؤلات حول جدوى أي مسار تفاوضي لا ينعكس عمليًا في حماية المدنيين وصون سبل عيشهم.

——————————

الاستخبارات التركية: خطوات استباقية لحماية الحدود السورية

إبراهيم كالن يؤكد دور تركيا في الأمن القومي ويصف سوريا بأنها محور الاستقرار الإقليمي

2026-02-18

أوضح رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، أن بلاده اتخذت خطوات استباقية نجحت في منع تشكل أي تهديدات جديدة لأمنها القومي على طول الحدود مع سوريا، وذلك ضمن متابعة التطورات بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وجاء ذلك في مقدمة التقرير السنوي لأنشطة جهاز الاستخبارات لعام 2025، الصادر يوم الثلاثاء، حيث أكد كالن أن الجهاز تعامل مع الملف السوري “بنظرة شاملة” منذ تاريخ 8 كانون الأول 2024.

وأضاف أن الاستخبارات التركية اضطلعت بدور فاعل في إدارة ومتابعة الأزمة السورية منذ بدايتها، مشيراً إلى أن التحرك ضمن مقاربة استباقية ساعد في منع ظهور أي مخاطر محتملة على الحدود التركية.

وفي وقت سابق الشهر الماضي، شدد كالن على أن “أي محاولات لإضعاف سوريا أو تقسيمها أو انتهاك سيادتها محكوم عليها بالفشل”، مشيراً إلى الدور الاستراتيجي المهم الذي تلعبه سوريا في توازنات الشرق الأوسط.

وقال إن “الفرصة التاريخية التي أتيحت في 8 كانون الأول 2024 شكّلت نقطة تحول غير قابلة للعودة، وبداية مسار تحولي نحو مستقبل مستقر تُدار فيه سوريا من قبل السوريين وحدهم”.

وأكد رئيس الاستخبارات أن سوريا يجب أن تكون “حرة، ذات سيادة، موحدة، آمنة، ديموقراطية ومزدهرة”، مشدداً على أن هذا النهج يضمن تحقيق السلم الداخلي ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.

وأضاف كالن أن “جميع المحاولات الداخلية والخارجية الرامية لتقسيم سوريا أو إضعاف وحدتها السياسية أو المساس بسيادتها محكوم عليها بالفشل”.

—————————-

العدل تصدر تعميماً يقضي بتنظيم السجلات الجنائية ومنع محو الأسبقيات الجرمية عشوائياً

شباط 18, 2026

أصدر وزير العدل مظهر الويس، الأربعاء 18 شباط، التعميم رقم (7) القاضي بتنظيم السجلات الجنائية ومنع محو الأسبقيات الجرمية بشكل عشوائي.

وأكدت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن التعميم الصادر أوصى بعدم إعطاء القرارات بإزالة الأسبقيات الجرمية من السجل المخصص في إدارة الأمن الجنائي، موضحة أن إزالة الأسبقيات تعني محوها وعدم إمكانية عودة الضابطة العدلية في معرض تحقيقاتها الأولية من الوقوف على سوابق الشخص المشتبه به أو مواجهته بها عند اللزوم.

وأشارت إلى أهمية السجلات في التحقيقات الأولية التي تجريها الضابطة العدلية بالجرائم المختلفة وفي إعطاء فكرة أولية عن الشخص المشتبه به إن كان من أصحاب السوابق أم لا، لتكون بمثابة الذاكرة للمحقق.

وشددت الوزارة من خلال هذا التعميم على ضرورة المحافظة على سرية المعلومات الواردة في هذه السجلات.

يذكر أن وزارة العدل مددت، الخميس 12 شباط الجاري، مهلة تقديم الشكاوى والادعاءات بحق قضاة محكمة الإرهاب المنحلة حتى 11 آذار القادم، لمن يرغب من المواطنين الذين تعرّضوا للظلم أو الابتزاز.

وفي 11 شباط الجاري، أصدر وزير العدل الويس تعميمين يتعلقان بضبط أعمال دواوين المحاكم والدوائر القضائية، ولا سيما إجراءات تبليغ الخصوم المدعى عليهم في الدعاوى، واستلام وتسليم الملفات وفق دفتر ذمة أصولي.

المصدر: الإخبارية

———————

===================

تحديث 17 شباط 2026

——————————

الشرع: أسمع الانتقادات لكن الناس غير مدركة لآليات الإصلاح

الرياض- العربية.نت

17 فبراير ,2026

اعتبر الرئيس السوري أحمد الشرع أن ” السرعة في الإنجاز أدت في بعض الأوقات لنتائج عكسية”.

وقال الشرع خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي” أمس الاثنين، إن “سقف طموحات الناس ارتفع بشكل كبير، وأضحوا يطالبون بكل شيء بسرعة..”

“غياب في الوعي”

كما أضاف:” أنا أسمع بعض الانتقادات، وهناك مطالبات بأشياء ربما دون مراعاة التسلسل الزمني لإصلاح هذه القطاعات.. هناك إن صح التعبير غياب في الوعي المجتمعي العام لآليات الإصلاح، ربما بتقصير من الدولة نفسها لأنها لا تشارك الناس في كثير من البيانات، لكن بشكل عام هناك غياب في الوعي”، في إشارة إلى صعوبة إصلاح العديد من القطاعات إثر الحرب بسرعة.

ومنذ توليه الرئاسة في ديسمبر 2024، أكد الشرع مضيه في إصلاح القطاعات المدمرة في البلاد، وإعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد بعد أكثر من 13 سنة من الحرب.

ووفقًا لتقييم البنك الدولي فإن ثلث رأس المال العمراني قبل الحرب قد دُمّر، مع تضرر مباشر قُدّر ب 108 مليارات دولار

كما بين هذا التقييم أن القطاعات الأكثر تضررًا في سوريا شملت البنية التحتية من شبكات الكهرباء (انهيار شبه كامل)، ومحطات المياه والصرف الصحي، فضلاً عن الطرق والجسور، وخطوط النقل الحيوية.

كذلك تضرر قطاع السكن بشكل كبير، إذ دمرت كلياً أو جزئياً ثلث المساكن في البلاد.

إلى ذلك، يعاني قطاع الطاقة (النفط والغاز)، من تضرر الحقول وخطوط الأنابيب شرق البلاد، فضلاً عن الزراعة وغيرها.

بينما تتراوح كلفة إعادة الإعمار، حسب تقديرات البنك الدولي، وفق أحدث تقييم (في أكتوبر 2025)، بين 140 و345 مليار دولار.

——————————

سوريا تطلق ميثاقا للخطاب الإسلامي والشرع: لا مكان لخلافات عمرها قرون

أطلقت سوريا، اليوم الاثنين، ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي، في سبيل توحيد كلمة أهل العلم والدعاة بمختلف مدارسهم، في القضايا الدينية العامة، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وشدد وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري، خلال إطلاق الميثاق ضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الأول للوزارة، على أهمية استعادة وحدة الخطاب الإسلامي في سوريا عبر “ميثاق جامع” لأطياف الهوية الدينية الإسلامية يضبط مسار العمل الديني في مواجهة التحديات الراهنة.

وأكد الوزير، خلال المؤتمر الذي حضره الرئيس أحمد الشرع، على اعتماد الخطاب الوسطي الجامع الذي يغرس الألفة والمحبة، والبعد عن خطاب الكراهية التحريضي الذي يثير الفتنة والطائفية والمذهبية، وفق وصفه.

ووصف الميثاق بأنه عهد وطني يهدف للانتقال بالعلاقات بين السوريين من حالة التباعد إلى مستوى التنسيق والعمل المؤسسي المشترك، مضيفا أن الوزارة سعت منذ اليوم الأول لإسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى توحيد كلمة أهل العلم وانتهاج خطاب يوحّد ولا يفرّق.

واعتبر شكري الميثاق بمثابة وثيقة احتكام مسؤولة لضبط مساحات التنوع الفقهي والفكري والمذهبي، بما يضمن الخلاف ضمن دائرة الرحمة ويصون الاستقرار العلمي ووحدة الكلمة الدينية، وفق تعبيره.

وأضاف أن الوزارة رسمت الخطط والأهداف الإستراتيجية لتكون المساجد في سوريا “منارة تستنير فيها الأجيال بمحاسن الأخلاق، ويتعلم منها العالم معاني الوسطية والتوازن والأصالة”.

الشرع: لا مكان لخلافات عمرها قرون

وأثنى الرئيس السوري على ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي”، وقال إنه خطوة في الاتجاه الصحيح، لأنه يسهم بتحقيق التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية.

وأضاف الشرع “لسنا في حالة رفاهية للدخول بخلافات فكرية عمرها قرون طويلة”، مؤكدا على وجود أولويات كثيرة في سوريا، منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي.

“خطوة تبعث على الارتياح”

من جهته، أعرب المفتي العام في سوريا أسامة الرفاعي، عن تفاؤله بهذه الخطوة، مؤكدا على أن وحدة الخطاب الإسلامي تبعث على الارتياح في النفوس والقلوب، وعلى التفاؤل بعيد المدى.

إعلان

ولفت الرفاعي إلى أن وحدة قلوب المسلمين هي الركيزة الأساسية لوحدة الخطاب الإسلامي، مضيفا “هذا الهدف دونه مصاعب وخطوات عملية شديدة الأثر، ولا بد أن نكابدها جميعا لنصل إلى حقيقة هذه الوحدة”.

وانطلقت أمس الأحد فعاليات المؤتمر الأول لوزارة الأوقاف بعنوان وحدة الخطاب الإسلامي، برعاية من رئاسة الجمهورية ومجلس الإفتاء الأعلى، وبمشاركة أكثر من 150 شخصية دينية، وفق قناة الإخبارية السورية.

ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت تسعى فيه الدولة السورية إلى تعزيز مرحلة التعافي الفكري، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة الدينية بعد سنوات من حرب شهدت استغلالا للمنصات الدعوية في التحريض والتجييش.

المصدر: الجزيرة + وكالات

——————————

“إخلاء مخيم الهول خلال أسبوع”.. مسؤول سوري يكشف

الرياض – العربية.نت

17 فبراير ,2026

بدأت السلطات السورية اليوم الثلاثاء نقل من تبقى من قاطني مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر في تنظيم “داعش” إلى مخيم آخر في حلب شمال البلاد، تمهيداً لإخلائه كاملاً، وفق مصدر حكومي ومسؤول مكلف من الحكومة لإدارة شؤون المخيم.

وأفاد المسؤول المكلف من الحكومة لإدارة شؤون المخيم فادي القاسم: “أجرينا تقييماً لاحتياجات المخيم ووجدنا أنه يفتقد المقومات الأساسية للسكن فقررنا بشكل طارئ نقل المخيم لمخيمات حلب الجاهزة”، حسب فرانس برس.

كما أضاف أنه “سيتم إخلاء المخيم كاملاً خلال أسبوع ولن يبقى أحد”، مردفاً أن عملية “الإخلاء بدأت اليوم”.

“مخيم في أخترين”

من جهته صرح مصدر حكومي مفضلاً عدم الكشف عن هويته أن “وزارة الطوارئ وادارة الكوارث تعمل الآن على إخلاء مخيم الهول في محافظة الحسكة ونقله إلى مخيم في أخترين شمال حلب”.

كما أردف أن سيارات تقل سكان المخيم خرجت بالفعل من الحسكة متجهة إلى شمال حلب.

“انخفاض كبير”

أتى ذلك فيما كشفت المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في سوريا سيلين شميت أمس الاثنين أن المفوضية “لاحظت انخفاضاً كبيراً في عدد سكان مخيم الهول في الأسابيع الماضية”.

وقالت شميت إن “الحكومة أبلغت المفوضية وشركاءها بأنها تخطط لنقل عدد السكان القليل المتبقي في المخيم خلال الأيام المقبلة إلى مخيم أخترين في حلب، وطلبت دعمنا ومساعدتنا في نقل السكان إلى هناك”.

نحو 24 ألفاً

يذكر أن المخيم كان يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

وكانت مصادر في منظمات إنسانية وشهود قد أفادوا الأسبوع الماضي بأن معظم الأجانب الذين كانوا يقطنون في المخيم غادروا بعدما انسحبت منه القوات الكردية أواخر يناير (كانون الثاني).

فيما تسلّمت المخيّم القوات الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة الأكراد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة، وفقاً لفرانس برس.

——————————

قائد قسد: يجب دمج كافة مؤسسات الإدارة الذاتية بالدولة السورية

مظلوم عبدي أكد أن الدمج الإداري والمؤسساتي لا يخص الأكراد فقط

الرياض – العربية.نت

17 فبراير ,2026

أكد مظلوم عبدي قائد “قسد”، اليوم الثلاثاء، أنه يجب دمج كافة مؤسسات الإدارة الذاتية بالدولة السورية، مبيناً أن الدمج الإداري والمؤسساتي لا يخص فقط المكون الكردي.

كما قال في مؤتمر للأعيان في الحسكة: “قد يستغرق ملف الدمج بعض الوقت، لكننا واثقون من نجاحنا في تنفيذ الاتفاقية”، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على دمج قوات قسد ضمن ألوية وزارة الدفاع.

وأوضح عبدي أن مؤسسات الإدارة الذاتية ستحتفظ بمدرائها وأعضائها أثناء دمجها ضمن هيكل الدولة السورية.

كما تابع “هناك إشكالية بتعيين معاون وزير الدفاع في دمشق ونعمل الآن على إعلان ذلك بشكل رسمي”، مضيفاً “ارتكبنا أخطاء سابقة ورأينا عواقبها وسنقوم باستخلاص الدروس منها للمرحلة المقبلة”.

وبين عبدي أنه تم سحب جميع قوات قسد العسكرية إلى ثكناتها للحفاظ على الاستقرار والاستمرار بتطبيق الاتفاق، وأضاف “يجب أن تنسحب القوات العسكرية من محيط عين العرب كوباني وتحل مكانها قوات أمنية”.

إلى ذلك، قال قائد قسد إن المناطق ذات الكثافة الكردية ستحافظ على خصوصيتها عبر إدارتها من قبل أبنائها.

اتفاق شامل

يذكر أنه في 30 يناير وقعت دمشق و”قسد” اتفاقاً جديداً شاملاً نص على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين وبدء خطوات الاندماج الكلي للقوات الكردية ضمن القوات الحكومية.

فيما سلمت “قسد” مراكزها العسكرية في الحسكة والقامشلي إلى قوات الأمن الحكومية التي دخلتها الشهر الماضي، فضلاً عن مطارات وحقول نفطية في شمال شرق البلاد.

جاءت تلك التطورات بعد مواجهات عسكرية في حلب ودير الزور والرقة وغيرها شمال شرقي سوريا، تمكنت إثرها القوات السورية من السيطرة على تلك المناطق. كما أتت بعد وساطات ومساع أميركية من أجل دفع الجانبين للتهدئة والتوصل لاتفاق نهائي.

——————————

وزارة الدفاع تفتتح جسراً مؤقتاً على نهر الفرات في دير الزور

2026/02/17

افتتحت وزارة الدفاع جسراً مؤقتاً يربط بين قريتي مراط والمريعية على نهر الفرات في دير الزور، وذلك بحضور محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، وقائد الفرقة 66 العميد أحمد محمد الجاسم، وعدد من الشخصيات الحكومية والضباط القادة.

ويأتي افتتاح الجسر في إطار الجهود المستمرة لتسهيل تنقّل الأهالي، وتخفيف الأعباء اليومية عنهم.

———————

دير الزور.. وزارة الطاقة تعيّن مديراً للموارد المائية في المحافظة

شباط 17, 2026

أصدر وزير الطاقة المهندس محمد البشير، الثلاثاء 17 شباط، قراراً بتعيين المهندس حازم محمد المحيسني بمنصب مدير الموارد المائية في محافظة دير الزور.

وأوضحت محافظة دير الزور عبر معرفاتها الرسمية أن وزير الطاقة البشير أصدر قراراً بتكليف المهندس المحيسني بمهام مدير مديرية الموارد المائية في المحافظة.

وفي 23 كانون الثاني الماضي، أكد وزير الطاقة خلال زيارته للمنطقة الشرقية أن الواقع الخدمي في هذه المناطق هو الأصعب مقارنة ببقية المحافظات، ما يتطلّب مضاعفة جهود كوادر الوزارة والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين.

وعمد تنظيم قسد خلال فترة سيطرته على مناطق في محافظات دير الزور والحسكة والرقة إلى تعطيل المعدات والآليات اللازمة لتشغيل المؤسسات العامة، ما أدى إلى نقص حاد في الخدمات الأساسية ووضع السكان أمام واقع معيشة صعب، خاصة في ظل فصل الشتاء وغياب المساعدات الإنسانية المنتظمة.

وتعاني المناطق في محافظات دير الزور والحسكة والرقة من أزمة خدماتية حادة عقب انسحاب قسد من هذه المناطق، ما خلّف وراءه دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفق مراسلي الإخبارية في المحافظات الشرقية.

المصدر: الإخبارية

———————

أستراليا ترفض استعادة رعاياها من مخيم روج شمال شرق سوريا

أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن حكومته لن تعيد أي مواطنين أستراليين يقيمون في مخيم سوري، حيث تُحتجز عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، مشددا على أن كانبيرا تتبنى “موقفا حازما للغاية” بعدم تقديم أي مساعدة أو تسهيل لعودتهم.

وقال ألبانيزي -في تصريحات لشبكة “أيه بي سي نيوز”- إن بلاده لن تنخرط في أي ترتيبات لإعادة هؤلاء المواطنين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية بشأن مصير المحتجزين الأجانب في شمال شرق سوريا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أن 34 أسترالياً أُفرج عنهم الاثنين من مخيم روج الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا، أُعيدوا لاحقا إلى المخيم لأسباب فنية، دون توضيح طبيعة تلك الأسباب.

ويؤوي مخيم روج نحو ألفي شخص من عائلات عناصر تنظيم الدولة، ينحدرون من قرابة 40 جنسية مختلفة، في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة.

استجواب مئات المتهمين

وفي سياق متصل، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق استكمال الاستجواب الابتدائي لأكثر من 500 متهم من سجناء تنظيم الدولة الذين نُقلوا من السجون السورية إلى العراق.

وأوضح المجلس -في بيان عقب زيارة عدد من القضاة لموقع التحقيق- أنه تم فرز 157 متهما دون سن 18 عاما وإحالة ملفاتهم إلى محكمة تحقيق الأحداث، مشيرا إلى أن إجمالي الأشخاص الذين تسلمهم العراق بلغ 5704 متهمين من 61 جنسية.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن ملف نقل عناصر تنظيم الدولة وعائلاتهم من سوريا يمثل عبئا كبيرا على الدولة العراقية، نظرا إلى أعدادهم الكبيرة وتعدد جنسياتهم، مما يتطلب جهودا استثنائية على المستويين القانوني والأمني.

وقال وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي هشام العلوي -خلال لقائه مع وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتانين في بغداد- إن العراق يسعى إلى توسيع التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وترتيب تسلُّم الدول لرعاياها من هؤلاء السجناء ومحاكمتهم وفق الأطر القانونية المعتمدة.

إعلان

المصدر: الجزيرة + رويترز

——————–

أمنستي: السلطات المصرية استأنفت ترحيل لاجئين بينهم سوريون

الثلاثاء 2026/02/17

قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية جدَّدت خلال الشهور الأخيرة، حملة الاعتقالات التعسفية وعمليات الترحيل غير المشروعة، التي استهدفت لاجئين وطالبي لجوء من سوريا والسودان وبلدان أخرى.

انتهاك صارخ

وأكدت المنظمة في تقرير، أن الحملات تمثّل “انتهاكاً صارخاً لمبدأ عدم الإعادة القسرية وأحكام قانون اللجوء المصري نفسه”، موضحةً أن بعض اللاجئين المُرحّلين مُسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، و “رُحِّلوا بصورة غير مشروعة أو احتُجزوا تعسفياً لحين ترحيلهم”.

وأوضحت أنه منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، يعتقل أفراد الشرطة المصرية “تعسفياً” مواطنين من سوريا والسودان وجنوب السودان وبلدان أخرى، وذلك من الشوارع وأماكن عملهم في مدن عدة في مصر.

وأضافت أن الأشخاص الذين يتبين عدم امتلاكهم تصاريح إقامة سارية المفعول، يُقتادون في مركبات، “حتى في الحالات التي تمكنوا فيها من إبراز بطاقات” المفوضية.

وأكد الباحث المعني بشؤون مصر وليبيا في منظمة العفو الدولية محمود شلبي، أنه “لا يجوز إجبار اللاجئين الذين فروا من الحروب أو الاضطهاد أو الأزمات الإنسانية، على العيش في خوف يومي من الاعتقال التعسفي والترحيل إلى مكان يواجهون فيه خطر التعرض لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

وأضاف شلبي “لا يُمثّل إقدام السلطات المصرية على طرد لاجئين وطالبي لجوء بشكل قسري انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين فحسب، بل إنه ينتهك أيضاً أشكال الحماية التي يكفلها قانون اللجوء الذي اعتمدته مصر نفسها مؤخراً، والذي يحظر الإعادة القسرية للاجئين المُعترف بهم”.

العفو الدولية: يجب وقف الترحيل

وأشار تقرير المنظمة إلى بعض العائلات اضطرت للاختباء في منازلها خوفاً من الاعتقال والترحيل، بينما تعاني عائلات للبقاء على قيد الحياة بعد اعتقال المُعيل الرئيسي للعائلة أو ترحيله.

وطالبت المنظمة، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء الذين احتُجزوا تعسفياً لأسباب تتعلق بالهجرة فقط، كما شددت على ضرورة وقف عمليات الترحيل لكل منْ يحق لهم الحصول على الحماية بموجب القانون الدولي.

وأكدت أنها وثّقت قيام قوات الأمن المصري “بالقبض تعسفياًً على 22 من اللاجئين وطالبي اللجوء، من بينهم طفل وامرأتان، من منازلهم أو من الشوارع أو عند نقاط التفتيش، وذلك خلال الفترة من أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025 وحتى 5 شباط/فبراير 2026”.

وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص “هم لاجئون وطالبو لجوء من السودان وسوريا وجنوب السودان، و15 منهم مُسجلون لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين”، بينما أشارت إلى ترحيل طالب لجوء سوري من ضمن هذه المجموعة.

ووفق التقرير، فإنه لا احصائيات دقيقة عن عمليات ترحيل السوريين، “لكن بعض المنظمات المصرية غير الحكومية دقّت ناقوس الخطر بشأن تزايد عمليات الترحيل غير المشروعة” بحقهم.

ولفتت المنظمة أن كثيراً من اللاجئين وطالبي اللجوء الذين قُبض عليهم، كانت السلطات المصرية قد حددت لهم مواعيد من أجل لتجديد إقامتهم.

————————-

===================

تحديث 16 شباط 2026

——————————

من ضبط الفصائل إلى بناء جيش موحد.. الشرع يستعرض تحديات العام الأول من حكمه

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده قطعت خلال العام الماضي “مرحلة تأسيس كبيرة” على طريق إعادة بناء الدولة، رغم حجم التحديات المتراكمة منذ عقود، مشيرا إلى أن التقييم النهائي لأداء الحكومة يجب أن يترك للشعب والمراقبين وفق معايير علمية دقيقة، لا انطباعات عاطفية.

وجاءت تصريحات الشرع خلال كلمته في مؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي” الذي تنظمه وزارة الأوقاف السورية، حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها تراكمات الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاما، إلى جانب 14 عاما من الحرب وما خلفته من دمار واسع في البنية التحتية ومختلف قطاعات الحياة.

وكشف الرئيس السوري أن الإحصائيات شبه الدقيقة تشير إلى تدمير نحو 1,2 مليون منزل بين هدم كلي وجزئي ومتوسط، ما يعني وجود قرابة 8 ملايين شخص بلا مأوى. وأضاف أن البلاد تعاني أيضا من آثار العزلة الدولية والعقوبات المتراكمة، وانتشار المخيمات والتهجير، وتضرر قطاعات الخدمات والمصارف والطاقة، فضلا عن غلاء الأسعار وتراجع سعر الصرف والاستثمار، وتفكك منظومة العدالة وانتشار الرشوة والفساد.

وأوضح الشرع أن من أبرز التحديات مع بداية وصول السلطة الجديدة إلى دمشق كان “ضبط الشارع الثوري” وجمع الفصائل على كلمة واحدة، والتوجه نحو تنظيم السلاح وبناء جيش موحد بعيدا عن الفصائلية، إلى جانب إعادة دمج المجتمع وتجاوز الانقسامات الفكرية، وإعادة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، ومواجهة دعوات التقسيم، وتمكين الدولة من مواردها وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين.

وأشار إلى أن سرعة الإنجاز خلال العام الماضي رفعت سقف توقعات المواطنين، ما جعلهم يطالبون بتحقيق نتائج فورية في مختلف القطاعات، لافتا إلى أن عملية الإصلاح بطبيعتها تدريجية وتحتاج إلى ترتيب أولويات، خاصة في قطاع الخدمات. وأكد أنه جرى وضع نواة للجيش والقوى الأمنية، وإطلاق إصلاحات في وزارة العدل، وتحسين العلاقات الإقليمية والدولية، والتمهيد لبناء اقتصاد مستدام متوافق مع المعايير الدولية.

إعلان

وفي رده على سؤال حول مستوى الرضا الشعبي، شدد الشرع على أن المعيار الأساس هو الالتزام بالخطة الصحيحة التي تخدم مصالح الناس وأمنهم وأرزاقهم، موضحا أن الدولة لا ينبغي أن تنجرف وراء الإشادة أو الانتقاد، بل أن تلتزم بالمعايير العلمية والقانونية في إدارة التنمية المرتبطة بالموارد البشرية والتعليم والمنظومة العدلية والبنية التحتية.

وحدة الخطاب الإسلامي

وعن آفاق المرحلة المقبلة، قال إن البيانات المتوفرة تشير إلى أن “المستقبل الأفضل بات أقرب”، مع ترك التقييم للمراقبين شريطة أن يكون علميا ودقيقا.

وفي ما يتعلق بمؤتمر “وحدة الخطاب الإسلامي”، اعتبر الشرع أن توحيد الخطاب ضمن ميثاق جامع، رغم الاختلافات المذهبية والمدرسية، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لضبط الحالة الأخلاقية والخطابية، ومنع تشتيت العامة في خلافات تفصيلية، مشددا على أن الخلافات التاريخية يمكن إدارتها بما يمنع التنافر والتباغض.

وأكد أن الميثاق يراعي تنوع المجتمع السوري ويسهم في تعزيز الهوية الوطنية، عبر الابتعاد عن التحريض وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية، في وقت تواجه فيه المجتمعات تحديات أخلاقية متزايدة.

ووجه الرئيس السوري رسالة إلى العلماء والخطباء، معتبرا أن المنبر أمانة والكلمة أمانة، داعيا إلى التزام عدالة الكلمة والتروي في معالجة القضايا، ومراعاة أولويات مرحلة بناء الدولة، بحيث يساهم الخطاب الديني في ترسيخ الثقة وإعادة بناء المجتمع ومؤسسات الدولة على أساس التكامل بين مختلف المؤسسات.

وختم الشرع بالتأكيد على أن بناء الدولة مسؤولية جماعية لا تضطلع بها جهة واحدة، بل تتحقق عبر تكامل أدوار المؤسسات العسكرية والأمنية والدينية والاقتصادية، ضمن منظومة قانونية وإدارية متماسكة، متمنيا أن تحمل المرحلة المقبلة مزيدا من الاستقرار والتعافي لسوريا.

المصدر: الجزيرة

————–

 الشرع: دمج سوريا بمحيطها العربي والإقليمي مهم جداً

الاثنين 2026/02/16

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن دمج سوريا في محيطها العربي والإقليمي هو أمر مهم جداً، مشدداً على أن سوريا لا تملك الرفاهية للدخول في خلافات فكرية.

جاء حديث الشرع خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر وزارة الأوقاف، تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلامي”، وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.

الشرع: التحديات كبيرة جداً

وقال الشرع إن “التحديات في سوريا كثيرة وكبيرة جداً حيث تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاماً”، إضافة إلى وجود حجم دمار هائل في البنية التحتية وجميع قطاعات ومناحي الحياة.

وأضاف أن الشعب السوري هو المخول بتقييم أداء الحكومة السورية خلال السنة الماضية، مشدداً على أهمية العمل وفق خطة صحيحة تعود بالفائدة على الناس.

ولفت إلى قيام حكومته “بإصلاحات كثيرة في عدد من الوزارات، وكذلك في علاقات سوريا العربية والدولية”، موضحاً أن الهدف هو بناء نظام اقتصادي متوازن ومسار تنموي سليم.

كما أكد “تأسيس بنية كبيرة في سوريا” خلال العام الماضي، مضيفاً “نحن نلجأ إلى معايير لتقييم الأداء بشكل علمي ودقيق حتى تكون خطواتنا صحيحة” معتبراً أن “تكامل العمل المؤسساتي في الدولة أمر مهم جداً، ويجب أن تعرف كل مؤسسة وظيفتها بشكل أساسي”.

الشرع: لسنا بحالة رفاهية

واعتبر الرئيس السوري أن “ميثاق “وحدة الخطاب الإسلامي” خطوة في الاتجاه الصحيح، لأنه “يساهم في التوازن ووحدة الكلمة وعدم التشتت في خلافات جزئية وتفصيلية”.

وقال الشرع: “لسنا في حالة رفاهية للدخول في خلافات فكرية عمرها قرون طويلة، إذ لدينا أولويات كثيرة في سوريا منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي”.

وشدد على أن “دور الخطباء في المساجد مهم في توعية الناس وتربية الجيل الجديد، ونحن نتشارك مهمة قيادة المجتمع مع الخطباء والمدارس ووسائل الإعلام”. وأكد أن “توجيه الرأي العام والسلوكيات المجتمعية يشترك فيه عدة قطاعات في الدولة منها التربية والتعليم العالي والمساجد، لذلك يجب أن تقوم كل مؤسسة بواجبها بشكل كامل”.

——————————

 عقب ضربات التحالف.. الأمن الداخلي ينفذ حملة أمنية واسعة ضد “داعش” في دير الزور

2026.02.15

كشفت صحيفة ذا ناشيونال أن قوات الأمن السورية نفذت حملة أمنية واسعة استهدفت مخابئ ومواقع كان يستخدمها تنظيم “داعش” في بادية دير الزور، وذلك عقب ضربات جوية أميركية طالت أكثر من 100 موقع مرتبط بالتنظيم.

وبحسب الصحيفة، جاءت العمليات البرية للقوات السورية في أعقاب حملة جوية أميركية مكثفة، ضمن تحرك منسق استهدف تقويض قدرات التنظيم وإعادة ضبط نشاطه في المناطق الصحراوية الممتدة شرقي البلاد.

وأوضحت أن هذه التحركات تمت في إطار تنسيق أمني مباشر بين دمشق وواشنطن، ضمن جهود التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، في مؤشر إلى تصاعد مستوى التعاون العملياتي بين الطرفين في مواجهة خلايا التنظيم النشطة في البادية السورية.

الجيش الأميركي يضرب مواقع لـ “داعش” في سوريا

وأعلنت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أمس السبت تنفيذ 10 ضربات دقيقة ضد أكثر من 30 هدفاً لتنظيم “داعش” في سوريا، وذلك في الفترة من 3 إلى 12 شباط الجاري.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن الضربات استهدفت البنية التحتية ومواقع تخزين الأسلحة الخاصة بتنظيم “داعش”، باستخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات دوارة الجناحين، وطائرات من دون طيار.

وأضافت أن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي بدأت في كانون الأول 2025 ردا على هجوم لتنظيم “داعش” أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم أميركي في تدمر.

——————————

 وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة “الشدادي” بريف الحسكة

2026.02.15

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات الجيش العربي السوري تسلمت قاعدة الشدادي العسكرية بريف الحسكة اليوم الأحد بعد التنسيق مع الجانب الأميركي، بحسب ما أفادت به وكالة “سانا”.

وكان مصدر خاص قد أكد لـ “التلفزيون العربي” في وقت سابق أن وجهة القوات الأميركية المنسحبة من قاعدة الشدادي ستكون باتجاه مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق.

تأكيدات سابقة لـ”تلفزيون سوريا”

سبق أن أكد مصدر خاص لتلفزيون سوريا الأربعاء الماضي أن القوات الأميركية في قاعدة الشدادي تستعد للانسحاب الكامل خلال الساعات القادمة، في وقت تشهد فيه قاعدة خراب الجير بدء انسحاب قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وبحسب المصدر، فإن القوات الموجودة في القاعدة تستعد للانسحاب بشكل كامل خلال الـ24 ساعة المقبلة، وسط ترجيحات بأن يكون الانسحاب إلى خارج الأراضي السورية بالكامل.

بدوره، قال مراسل تلفزيون سوريا إن التحالف الدولي، بدأ بسحب قواته من قاعدة خراب الجير في منطقة رميلان شمال شرقي الحسكة.

تحركات على وقع الاتفاق بين الحكومة و”قسد”

وتأتي هذه التحركات الأميركية على وقع توصل الحكومة السورية إلى اتفاق “شامل” مع “قوات سوريا الديمقراطية” حول منطقة شمال شرقي سوريا، حيث دخلت قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، وسط استعدادها لدخول مدينة عين العرب في ريف حلب.

سبق أن أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، انتهاء الدور الأساسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في مكافحة تنظيم “داعش”، معتبراً أن دمشق باتت قادرة ومستعدة لتولي المهام الأمنية كاملة، في ظل وجود حكومة مركزية معترف بها وانضمامها إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

وأكد المبعوث الأميركي أن بلاده لا تسعى إلى وجود عسكري طويل الأمد في سوريا، بل تركز على القضاء على بقايا “داعش”، ودعم المصالحة الوطنية، وتعزيز وحدة البلاد، من دون دعم أي مشاريع انفصالية أو فدرالية.

——————————

تفاصيل اللحظات الأخيرة للانسحاب الأمريكي من قاعدة الشدادي السورية

على وقع تحركات متسارعة شهدتها منطقة الشدادي خلال الأيام الأخيرة، أنهت القوات الأمريكية وجودها في القاعدة العسكرية الواقعة جنوب الحسكة، بعد عملية انسحاب استمرت أكثر من 10 أيام اتسمت بكثافة النقل الجوي والبري. ثم تسلمت قوات الجيش السوري القاعدة بشكل رسمي عقب تنسيق مباشر مع واشنطن.

وفي ريف الحسكة، وثّق مراسل الجزيرة محمد حسن مسار الساعات الأخيرة داخل القاعدة، حيث نفذت القوات الأمريكية سلسلة رحلات نقل للمعدات والعناصر من الموقع الذي يعد ثاني أكبر قواعدها في سوريا بعد قاعدة “قصرك” على الطريق الدولي “أم4”.

وبحسب مصدر قيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لا تزال بعض المعدات الأمريكية داخل القاعدة في انتظار نقلها خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

ووفق ما أفاد حسن، توزعت وجهات الانسحاب على 3 مسارات رئيسية: الأول صوب الحدود العراقية عبر منطقة سنجار في الأنبار، والثاني باتجاه قاعدة الرميلان شمال شرقي سوريا، والثالث نحو قاعدة “قصرك”.

كما سلك جزء من القوات طريق معبر الوليد باتجاه إقليم كردستان العراق، في إطار عمليات إعادة انتشار متزامنة بين سوريا والعراق.

ومع خروج القوات الأمريكية من الشدادي والتنف، لم يبق لواشنطن –وفق مراسل الجزيرة– سوى وجود عسكري محصور في قاعدتي الرميلان و”قصرك”، وكلاهما يقع ضمن مناطق سيطرة “قسد”، الأمر الذي يعيد رسم خريطة تموضعها في شمال شرق سوريا بصورة لافتة.

أهمية القاعدة

وعلى الخريطة التفاعلية، أوضحت سلام خضر أن أهمية قاعدة الشدادي تنبع من موقعها الرابط بين محافظتي الحسكة ودير الزور، ومن استخدامها منذ عام 2016 منصة رئيسية لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة.

وتضيف أن الانسحاب منها يأتي بعد أيام فقط من تسليم قاعدة التنف للجيش السوري، في مؤشر على انتقال متتابع للسيطرة نحو دمشق.

إعلان

وتشير سلام خضر إلى أن القوات الأمريكية كانت قد أشرفت خلال الفترة الماضية على نقل سجناء من مواقع تخضع لسيطرة “قسد” إلى العراق، في خطوة جرت بالتوازي مع ترتيبات الانسحاب.

ورغم ذلك، تؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن مغادرة هاتين القاعدتين لا تعني –وفق تعبيرها– توقف عملياتها ضد “خلايا تنظيم الدولة”، مشيرة إلى تنفيذ ضربات جوية خلال اليومين الماضيين.

ويأتي هذا التحول ضمن سياق أوسع تشهده البلاد، تَمثّل أبرز ملامحه في الاتفاق الشامل الذي أُعلن أواخر يناير/كانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية و”قسد”، والذي نصّ على إنهاء الانقسام ودمج الهياكل العسكرية والإدارية.

كما تزامنت الانسحابات مع تقارير حول تقليص واشنطن وجودها تدريجيا منذ منتصف عام 2025 بعد إخلاء مواقع في ريفي دير الزور والحسكة، بينها حقل العمر وكونيكو وقاعدة تل البيادر.

المصدر: الجزيرة

———————

 تحت الأرض.. العثور على مستودع أسلحة إيراني بريف دير الزور

2026.02.15

عثر سكان في ريف محافظة دير الزور الشرقي، أمس السبت، على مستودع أسلحة تحت الأرض يُعتقد أنه يعود لميليشيات مرتبطة بإيران سابقاً، وذلك بالقرب من الحدود السورية العراقية.

وبحسب ما نقله موقع “نورث برس” عن مصادر محلية، فإن مجموعة من أبناء بلدة الهري، شرقي مدينة البوكمال، اكتشفوا المستودع في أثناء تجولهم في المنطقة بحثاً عن الفطر، حيث عثروا على مدخل نفق يقود إلى مخزن أسلحة يقع ضمن الأراضي السورية إدارياً بمحاذاة الشريط الحدودي.

وأضاف المصدر أن السكان أبلغوا الجهات المختصة فوراً، لتتوجه دوريات إلى الموقع وتباشر عمليات الكشف داخله، مشيراً إلى العثور على أعلام وشعارات مرتبطة بإيران، إلى جانب كميات وأنواع مختلفة من الأسلحة لم تُحدد طبيعتها أو حجمها بشكل دقيق.

وأكد المصدر أن الأهالي لم يكونوا قادرين سابقاً على الاقتراب من المنطقة، نظراً لوقوعها ضمن نطاق سيطرة ميليشيات مرتبطة بإيران خلال الفترة الماضية، ما حال دون معرفة محتوى الموقع أو الوصول إليه.

عمليات ضبط مستمرة

وتُعلن وزارة الداخلية بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.

ويعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.

———————–

 سعد الحريري: سأزور سوريا في أقرب وقت والرئيس الشرع يواجه تحديات كبيرة

2026.02.15

أكد رئيس الحكومة اللبنانية السابق وزعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، أنه يعتزم زيارة سوريا “في أقرب وقت”، مشيراً إلى وجود “تحديات كبيرة” أمام الرئيس السوري أحمد الشرع.

جاء ذلك خلال لقاء للحريري مع صحفيين في منزله وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس السبت، وفق وكالة الأناضول.

وفي رده على سؤال بشأن العلاقات مع سوريا الجديدة وإمكانية زيارتها، أجاب الحريري: “بالتأكيد سأزور سوريا في أقرب وقت ممكن، وكنت سأزورها، ولكن في اليوم المحدد للزيارة اندلعت الحرب مع إيران فتأجلت”.

وشنت تل أبيب هجوماً مفاجئاً على إيران في منتصف حزيران 2025، ، ثم قصفت واشنطن منشآت نووية إيرانية، وردت طهران بقصف إسرائيل، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار بعد 12 يوماً من بدء الهجوم.

ولدى سؤاله عن رؤيته لمستقبل الجارة سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد أواخر عام 2024، وتولي الشرع رئاسة البلاد أوائل العام التالي، قال الحريري إن “هناك تحديات كبيرة أمام الرئيس أحمد الشرع أعانه الله عليها”، من دون تفاصيل أخرى.

وشدد الحريري على عدم الدخول في أي خلاف عربي عربي، داعياً اللبنانيين إلى “الابتعاد عن استغلال هذه الخلافات”. وقال إن “الدور السعودي في البلد ثبّت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار، ولم ندخل كطرف بأي نزاع بين الدول العربية”.

وترتبط عودة نشاط “تيار المستقبل” في لبنان، وفقاً لمراقبين، بتغير موازين القوى الداخلية في لبنان، إثر تراجع نفوذ “حزب الله” سياسياً وعسكرياً، وتداعيات سقوط نظام بشار الأسد الذي كان داعماً للحزب.

وفي وقت سابق من السبت، أكد رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، رغبته في بناء أفضل العلاقات مع “سوريا الجديدة” بقيادة رئيسها الشرع، بعد تخلّصها من نظام الأسد.

وقال في تدوينة على منصة إكس، بمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال والده رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري: “نحن نريد أفضل العلاقات مع كل الدول العربية، بدءاً من الجارة الأقرب سوريا، سوريا الجديدة، سوريا الحرة التي تخلصت من نظام التشبيح والإجرام، الذي فتك فيها وبلبنان ومد سمومه على العالم العربي”.

وتابع: “نوجّه التحية لشعب سوريا الجديدة، ونتمنى التوفيق لكل جهود التوحيد والاستقرار وإعادة الإعمار التي يقودها الرئيس السوري أحمد الشرع، ونشدّ على يده ليكمل بنهج التوافق ولم الشمل، لأن سوريا تتسع للجميع، ولا تسير إلا بالجميع”.

—————————

 لجنة انتخابات مجلس الشعب تعلن القائمة المبدئية للجان الفرعية في الرقة والطبقة

2026.02.15

أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، اليوم الأحد، قراراً يحدد القائمة الأولية للجان الفرعية في دائرتين انتخابيتين بمحافظة الرقة.

وأوضحت اللجنة في بيانها الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، اليوم الأحد، القائمة الأولية للجان الفرعية في الدائرتين الانتخابيتين (الرقة – الطبقة)، والتي تشمل أعضاءً محددين لكل دائرة.

حيث تتولى لجنة الرقة الفرعية عملها كل من عبد الكريم أحمد العسكري، عبير إسماعيل الحمادي، ومحمود عبد الكريم عبد الله.

بينما تضم لجنة الطبقة الفرعية كل من عمر عبود الملا عيسى، موسى إبراهيم الأحمد، وفواز محمد الشيخ، وأشار القرار إلى أن مكان عمل كل لجنة فرعية يُحدد في مركز منطقة الدائرة الانتخابية التابعة لها.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن القرار جاء بناءً على أحكام الإعلان الدستوري، والمرسوم رقم (66) لعام 2025م، والمرسوم رقم (143) لعام 2025م.

حق الطعن على القائمة الأولية

أوضح القرار أن لكل ذي مصلحة الحق في الطعن على القائمة الأولية للجان الفرعية الخاصة بدائرته، أمام لجنة الطعون الخاصة بالمحافظة المعنية، خلال يومين من تاريخ صدور القرار.

وتلتزم لجنة الطعون بالنظر في الطعون المقدمة والبت فيها خلال يوم واحد على الأكثر من تاريخ تقديمها.

وكان رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، محمد طه الأحمد، قد أصدر الأربعاء الماضي قرراً بتشكيل لجنة قضائية فرعية في محافظة الرقة للدائرتين الانتخابيتين (الرقة – الثورة)، لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالانتخابات المتبقية لعام 2025.

يذكر أن محافظة الرقة تضم ثلاث دوائر انتخابية؛ حيث جرى انتخاب ممثلين عن دائرة تل أبيض أواخر شهر تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل التحضيرات لاختيار ثلاثة ممثلين عن دائرة الرقة وممثل واحد عن دائرة الثورة.

————————–

روبيو: الولايات المتحدة راضية عن “المسار” القائم في سوريا

أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأحد بـ”المسار” الذي تسلكه سوريا في ظل الاتفاق بين السلطة في دمشق والأكراد، رغم إقراره بوقوع أحداث “مثيرة للقلق”.

وقال روبيو خلال زيارة لسلوفاكيا “مرت بعض الأيام التي كانت مثيرة جدا للقلق، لكننا راضون عن المسار… علينا أن نحافظ على هذا المسار. هناك اتفاقات جيدة قائمة”.

وشدد الوزير الأمريكي على وجوب تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق والأكراد.

وإذ أقر بأن التنفيذ “لن يكون سهلا”، اعتبر أن “هناك اتفاقات أخرى من النوع نفسه عليهم إبرامها مع الدروز والبدو والعلويين، ومع جميع مكونات المجتمع السوري المتنوع للغاية”.

في نهاية كانون الثاني/يناير، أعلنت السلطات في دمشق والأكراد التوصل، بعد أشهر من التعثر والقتال، إلى اتفاق ينص على دمج القوات والإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق البلاد بمؤسسات الدولة.

وتابع وزير الخارجية الأمريكي “نعتقد أن هذه النتيجة، مهما كانت صعبة، أفضل بكثير من سوريا كانت ستُمزق إلى ثمانية أجزاء، مع كل صنوف القتال والهجرات الجماعية. لذلك نحن متفائلون للغاية”.

(أ ف ب)

———————-

صور و”فيديوهات” مضلّلة خارج السياق لإرباك المشهد السوري

بثت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع “فيديو” وأخبارا وصورا تناقش الوضع السوري، وتسعى إلى إرباك المشهد عبر نشر صور ومقاطع “فيديو” مضلّلة، وإعادة تدوير محتوى قديم أو “مفبرَك”، في توقيت حساس يشهد توترا سياسيا ومجتمعيا.

وأظهرت عملية التحقق أن هذه الحسابات تعتمد على أسلوب متكرر يقوم على إقحام أطراف دولية وإقليمية في روايات غير صحيحة، وبناء سرديات تستهدف تعميق الانقسام بين مكونات المجتمع السوري.

رويترز تنقل إنذارا أمريكيا لـ”قسد”

ونقل ناشطون على مواقع التواصل تصريحا منسوبا إلى وكالة رويترز، يزعم أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بانتهاء مشروعها، ومنحوها مهلة أخيرة للاندماج الفردي في الجيش العربي السوري.

بمراجعة أرشيف وكالة رويترز، ومتابعة تغطياتها المتعلقة بالملف السوري وتصريحات المسؤولين الأمريكيين، تبيَّن أن الوكالة لم تنشر أي مادة تتضمن هذا التصريح أو مضمونه.

صورة مزعومة لانتصار سياسي كردي

ونشرت حسابات صورة تُظهر قائد قوات “قسد” مظلوم عبدي إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي، ويَظهر في المشهد علم كردي إلى جانب العلم الأمريكي، مع الادعاء أن الصورة توثق انتصارا سياسيا للشعب الكردي.

بفحص الصورة ومقارنتها بالمادة الأصلية المنشورة عبر مصادر موثوقة، تبيَّن أن المشهد خضع لتلاعب رقمي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما نشر مظلوم عبدي الصور الأصلية عبر حسابه على منصة “إكس”.

وأظهر التحليل أن العلم السوري في الصورة الأصلية استُبدل به علم كردي، بما يغيّر دلالة المشهد وسياقه الحقيقي، ويمنحه بعدا سياسيا غير موجود في النسخة الأصلية.

احتجاجات تطالب بترحيل الدروز من إسرائيل

تداولت حسابات على فيسبوك وإكس وتيك توك مقطع “فيديو” يُظهر مجموعة أشخاص بملابس سوداء يحتجون حول سيارة شرطة إسرائيلية، مع الادعاء أن المشهد يوثق احتجاجات داخل إسرائيل تطالب بترحيل الدروز إلى لبنان وسوريا.

بتتبُّع مصدر مقطع “الفيديو” ومراجعة تاريخه، تبيَّن أنه لا يمت بصلة إلى الادعاء المتداول.

وتعود المشاهد إلى احتجاجات قديمة نظمها يهود متدينون في القدس المحتلة، اعتراضا على قرار قضائي سمح بتشريح جثتي طفلين توفيا في مركز رعاية نهارية، وهو سياق مختلف تماما عن الرواية المتداولة.

تعكس هذه الحملات نمطا ممنهجا في استهداف مكونات المجتمع السوري على فترات متقطعة، عبر بث محتوى مضلّل يعاد توظيفه كلما برزت لحظات سياسية أو أمنية حساسة.

ويقوم هذا الأسلوب على تأجيج الانقسامات الاجتماعية وزرع الشك المتبادل، بما يعيق مسار الاستقرار ويقوّض فرص تماسك الدولة السورية الجديدة، عبر صناعة فوضى رقمية تُترجَم إلى توتر واقعي على الأرض.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

———————-

 الرقة: الدفاع السورية تفتتح مركزاً للانتساب للجيش

الاثنين 2026/02/16

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن افتتاح مركز للتجنيد في محافظة الرقة، فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها ستتوقف عن تلقي طلبات التسوية لعناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اعتباراً من آذار/مارس المقبل.

توافد العشرات للانتساب

وقال التلفزيون السوري إن مركز التجنيد يهدف إلى “تنظيم استقبال المتقدمين للخدمة، وتسهيل إجراءات التسجيل ضمن إطار إعادة هيكلة وتنظيم العمل العسكري بالمنطقة”، مشيرةً إلى أن الافتتاح جرى بحضور محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة وعدد من وجهاء العشائر.

وأكد أن المركز “شهد توافد عشرات الشبان من أبناء المحافظة وريفها لتقديم طلبات الانتساب واستكمال الأوراق الثبوتية وإجراء الفحوصات الأولية”.

ولفت إلى أن افتتاح المركز “جاء بعد مطالبات أهالي المحافظة وفي سياق تنظيم عملية الانتساب وضمان سيرها وفق معايير واضحة وشفافة”.

وكانت محافظة الرقة تخضع لسيطرة قوات “قسد”، إلا أن الجيش السوري سيطر عليها في كانون الثاني/يناير الماضي، قبل أن تدخل مؤسسات الحكومة السورية بما في ذلك وزارتي الدفاع والداخلية إلى المحافظة، كما افتتحت وزارة الداخلية مركز تسوية لعناصر “قسد” من العرب الذين كانوا سابقاً ضمن صفوفها.

مهلة لعناصر “قسد”

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الداخلية أن مراكز التسوية ستتوقف عن استقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر “قسد” السابقين اعتباراً من آذار/مارس القادم، موضحةً أن ذلك يشمل 4 محافظات هي الرقة وحلب ودير الزور وإدلب.

وطلبت الوزارة من جميع العناصر المبادرة إلى المراكز لتسوية أوضاعهم قبل انتهاء المهلة المحددة، للحصول على الوثائق التي تساعدهم في استكمال الإجراءات القانونية، “وذلك سعياً لتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة عموماً”.

وكان المئات من عناصر “قسد” من العرب قد أعلنوا انشقاقهم عن “قسد” مع بدء تقدم القوات السورية للسيطرة على مناطق نفوذ “قسد” في الرقة ودير الزور وحلب، كما ساهموا في سقوط مناطق نفوذها في هذه المحافظات بشكل سريع.

وكانت السلطات السورية اتبعت سياسة تسوية أوضاع المقاتلين السابقين في قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، على أن يسلموا أسلحتهم في حال كانت بحوزتهم، مقابل منحهم بطاقات تسوية تمكنهم في المراحل الأولى من التنقل في الأراضي السورية، إلى جانب عدم التعرض لهم من قبل الحواجز الأمنية، أو ملاحقتهم.

 ——————————–

“قسد” تنفذ حملة اعتقالات في الحسكة تطال مدنيين

إدلب – أحمد العقلة

الأحد 2026/02/15

أفاد مصدر خاص لـ”المدن” بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نفّذت خلال الساعات الماضية حملة اعتقالات طالت عدداً من المدنيين في مناطق متفرقة من محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، وسط حالة من التوتر والاستياء في أوساط الأهالي.

ووفقاً للمصدر، أقدمت عناصر تابعة لـ”قسد” على اعتقال كل من حسان الدحل وعبيد الدحل في مدينة المالكية (ديريك)، شمال شرقي الحسكة، بذريعة انحدارهما من بلدة تل حميس، وعدم “جواز دخولهما” إلى المدينة، بحسب ما نُقل عن الجهة المنفذة للاعتقال.

كما اعتقلت “قسد” المواطن عبد السلام محمد العبد في مدينة رميلان، بحجة أنه من قرية اليوسفية التي استقبلت عناصر من الأمن العام السوري مؤخراً. وبحسب المعلومات، يعمل العبد في حقول النفط ويقيم في رميلان، ولم يُعرف عنه مشاركته في أي فعاليات أو نشاطات ذات طابع سياسي.

كما تم إبلاغ المواطن تمري الوهاب بضرورة مغادرة مدينة رميلان، رغم أنه عامل مقيم في المنطقة منذ سنوات، ولم يزر قريته الأصلية منذ فترة طويلة، وفقاً للمصدر ذاته.

الشبيبة الثورية

وفي سياق متصل، أقدم عناصر من “الشبيبة الثورية” التابعة لـ”قسد” على إحراق سيارة تعود لأحد المدنيين في حي النشوة الشرقية بمدينة الحسكة، فجر اليوم، دون ورود معلومات إضافية حول ملابسات الحادثة أو الأسباب التي تقف خلفها.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من “قسد” بشأن هذه الإجراءات، في وقت تتصاعد فيه شكاوى الأهالي من تكرار حملات التوقيف والإجراءات الأمنية التي يقولون إنها تستهدف مدنيين على خلفيات مناطقية.

ونهاية الشهر الماضي، توصلت الحكومة السورية “قسد” إلى “اتفاق شامل” لوقف إطلاق النار، بما يشمل بدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل.

وينص الاتفاق على إيقاف إطلاق نار شامل بين الطرفين، والتفاهم على عملية دمج تدريجية للقوات العسكرية والإدارية، وانسحاب القوات العسكرية من جميع نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي؛ بغية تعزيز الاستقرار.

إضافة إلى بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قسد”، إلى جانب تشكيل لواء في بلدة كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.

كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” في مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم

——————————

  توصية عراقية بفتح المعابر مع سوريا:رفع مستوى التبادل التجاري

الاثنين 2026/02/16

وجّهت رئاسة الوزراء في العراق هيئة المنافذ الحدودية بسرعة افتتاح منفذَي منفذ الوليد الحدودي ومنفذ ربيعة الحدودي مع سوريا، وذلك لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين. وفي هذا السياق، أشار رئيس هيئة المنافذ الحدوديّة العراقيّة عمر الوائلي إلى أن افتتاح المنفذين -تلبيةً لدعوة رئيس الوزراء- سيتم خلال أيام، وهو ما سينعكس إيجاباً على الإيرادات والتبادل التجاري والترانزيت عبر العراق.

وفي سياق متّصل، كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت تسلّم قاعدة الشدادي العسكرية بريف الحسكة بعد التنسيق مع الولايات المتحدة، وفق وكالة “سانا”. مع الإشارة إلى أنّ هذه القاعدة كانت تقع سابقاً تحت سيطرة قوّات أميركيّة عاملة ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”. كما تسلّمت وحدات من الجيش السوري قاعدة التنف، وأمّنتها، وبدأت الانتشار على الحدود السوريةـ العراقية- الأردنية، على أن تتسلّم قوات حرس الحدود مهامها خلال الأيام المقبلة.

وبهذا الشكل، كان الجيش السوري قد مهّد، عبر استلامه لقاعدتيّ الشدادي والتنف، لقرار رئاسة الوزراء العراقيّة، وذلك عبر استعادة السيطرة السوريّة على المناطق السوريّة المؤدية للمنفذين من جهة العراق.

وفي هذا الإطار أيضاً، رأى الوائلي أنّ الخطوة ستسمح بالاستفادة من موقع العراق الجغرافي، لربط الشرق بالغرب. ولفت الوائلي إلى أنّ العمل يجري بهمّة عالية لفتح المنفذين، مشيراً إلى أنّ كوادر هيئة المنافذ الحدوديّة العراقيّة موجودة في المنفذين لتنفيذ القرار.

———————

منع عائلات أسترالية مرتبطة بمقاتلي “داعش” من الوصول إلى دمشق

16 فبراير 2026

أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية “ABC News” بأن الحكومة السورية منعت مجموعة عائلات أسترالية المرتبطة بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” من الوصول إلى دمشق، تمهيدًا لمغادرتها إلى أستراليا.

وبحسب الهيئة، فإن 11 عائلة تضم 34 شخصًا غادرت، صباح اليوم الإثنين، مخيم روج في محافظة الحسكة باتجاه العاصمة دمشق، استعدادًا لسفرها لاحقًا إلى أستراليا، غير أن قوى الأمن السورية أوقفت موكبها ومنعته من متابعة الطريق، ما اضطره إلى العودة مجددًا إلى المخيم.

وذكرت أن العائلات كانت قد حصلت بالفعل على جوازات سفر أسترالية، وأن موكبها كان برفقة عناصر من قوات الأمن الكردية، التي تسيطر على أجزاء من شمال شرقي سوريا، بما في ذلك المنطقة التي يقع فيها المخيم.

من جهتها، قالت وكالة “فرانس برس”، نقلًا عن مسؤول كردي، إن عودة عائلات عناصر التنظيم إلى المخيم جاء نتيجة سوء تنسيق مع دمشق، مشيرةً إلى أن إدارة المخيم سلّمتهم، نساء وأطفال، إلى وفد من عائلاتهم.

ونقلت “فرانس برس” عن مسؤول من إدارة المخيم لفرانس برس أنه “بعد خروج العائلات في حافلات كانت وجهتها دمشق، عادوا أدراجهم” جراء “سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق”، مضيفًا أن الوفد الأسترالي، ويضم ممثلين عن عائلاتهم، يعملون على حل الموضوع مع السلطات في دمشق.

في المقابل، قالت الحكومة الفيدرالية الأسترالية، في بيان، إنها لن تساعد العائلات على العودة، مؤكدة أن “الحكومة الأسترالية لا تقوم ولن تقوم بإعادة أشخاص من سوريا”، وفق هيئة الإذاعة الأسترالية.

وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية تواصل مراقبة الوضع في سوريا لضمان استعدادها لأي أستراليين يسعون للعودة، مشددًا على أن من يثبت ارتكابه جرائم سيواجه “كامل قوة القانون” عند عودته، وأن سلامة الأستراليين وحماية المصالح الوطنية تبقى “الأولوية القصوى”. ولم تؤكد الحكومة الأسترالية ما إذا كانت قد أصدرت جوازات سفر للمجموعة المذكورة.

—————

===================

تحديث 14 شباط 2026

——————————

الشيباني وعبدي يلتقيان روبيو … والشرع يعيّن محافظاً كرديا للحسكة

هبة محمد

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نظيره الأمريكي ماركو روبيو في حضور قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي،أمس الجمعة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، في اجتماع أكدا فيه “وحدة” سوريا، وتطرق إلى الاتفاق الأخير مع “قسد”، وفق ما أفادت الخارجية السورية في بيان.

ووفق الخارجية “جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية مع التأكيد على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها”، إضافة إلى العلاقات الثنائية.

وقالت إن الجانب الأمريكي أبدى دعمه للحكومة السورية ولـ”اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية” الذي أعلنه الطرفان في كانون الثاني/يناير بعد اشتباكات دامية، ويقضي بالدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والادارية للإدارة الذاتية الكردية. ونشرت الخارجية صورا للقاء يظهر فيها الى جانب الشيباني، كل من عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد، خلال مشاركتهما في اللقاء مع الوفد السوري.

وأعلن عبدي أنه شارك في الاجتماع إلى جانب الشيباني، ووصفه بأنه كان “إيجابيا”. وقال في حديث لوسائل إعلام إن اللقاء تطرّق إلى “عملية الاندماج وخصوصية الشعب الكردي”.

وتزامن اللقاء مع تعيين دمشق محافظا كرديا لمحافظة الحسكة في شرق سوريا، وفق مرسوم نشر الجمعة، تطبيقا للاتفاق مع “قسد”

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بصدور مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى، وهو كردي من مدينة القامشلي، محافظا للحسكة.

وبموجب الاتفاق بين الأكراد والسلطات، يتعين على قائد قوات سوريا الديمقراطية تسمية مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.

إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء مهمة نقل أكثر من 5700 معتقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من شمال شرقي سوريا إلى العراق، في عملية استمرت 23 يوما ضمن إطار قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب.

جاء ذلك بعد يوم من انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف الاستراتيجية وتسليمها لوزارة الدفاع السورية، وسط تقارير عن توجه واشنطن لتقليص وجودها العسكري في سوريا خلال الأشهر المقبلة، في ظل إعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري شمال شرقي سوريا.

——————————

تركيا تهاجم قرارات البرلمان الأوروبي بشأن سوريا

توتر ديبلوماسي بين أنقرة والبرلمان الأوروبي يتصاعد

2026-02-14

اتهمت تركيا، أمس الجمعة، البرلمان الأوروبي باتخاذ مواقف منحازة والتدخل في شؤونها الداخلية، وذلك عقب تصويت أعضائه على قرارين يدعوان القوى الإقليمية، خصوصاً أنقرة، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا وعدم تنفيذ عمليات عسكرية أو دعم فصائل مسلحة، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، (فرانس برس).

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن القرار المتعلق بالأوضاع في شمال شرقي سوريا يتجاهل دور بلادها في دعم الاستقرار وإعادة التعافي، داعية البرلمان إلى فهم الوقائع الميدانية وتطلعات السوريين بدقة أكبر بدلاً من تبني ما وصفته بقرارات غير دقيقة ومتحيزة.

وكان نواب البرلمان الأوروبي قد دعوا، الخميس الماضي، الجهات الفاعلة في المنطقة إلى تجنب أي خطوات قد تنتهك الهدنة، معربين عن قلقهم إزاء تقارير العنف بحق المدنيين في تلك المناطق.

كما رفضت أنقرة قراراً أوروبياً آخر اتهمها بتنفيذ عمليات ترحيل تستهدف مسيحيين وصحافيين أجانب، معتبرة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة، ومؤكدة أنه لا يحق لأي جهة خارجية التدخل في الإجراءات القضائية الجارية داخل البلاد.

———————–

واشنطن تحث الحكومة السورية على “المرونة” تجاه مطالب “قسد”/ محمد كركص

14 فبراير 2026

تقاطعت التصريحات الأميركية والسورية والكردية في مؤتمر ميونخ للأمن حول ملف إدماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ومستقبل العلاقة بين المركز والمناطق ذات الغالبية الكردية، في وقت كشفت فيه مصادر غربية عن دعم واشنطن مسار الاندماج مع تشجيعها دمشق على المرونة السياسية، بينما شددت الحكومة السورية على وحدة البلاد ومفهوم الشراكة، وأكدت قيادة “قسد” أن النقاشات شملت الضمانات الدولية وخصوصية الشعب الكردي ومستقبل ترتيبات الحكم المحلي.

وقال مسؤول غربي لـ”رويترز”، مساء الجمعة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة راضية عن التقدم المحرز في مسار الاندماج، بعد سحب بعض قواتها من سورية هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن واشنطن تحث القيادة السورية على إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة تجاه مطالب “قسد”. وأضاف أن النصيحة الأميركية تتمثل في تجنب المواقف المتشددة كبادرة حسن نية، في ظل رغبة في منح الأكراد درجة من الاستقلالية لا تهدد الحاجة الأساسية إلى سلطة مركزية في دمشق.

من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن دمج “قسد” في مؤسسات الدولة يسير بشكل جيد، ويتجسد في اللقاءات المشتركة التي عُقدت في ميونخ. وأوضح أنه أكد لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مضي الحكومة السورية في توحيد البلاد ومعالجة آثار الحرب، مشدداً على أن “سورية واحدة موحدة”، وأن الحديث يدور اليوم حول الشراكة لا الانقسام. وأضاف أن المجتمع الكردي مكون أصيل، وأن مرسوم الحقوق المدنية يعالج إشكاليات استمرت عقوداً، لافتاً إلى أن واشنطن دعمت الحكومة السورية ومنحتها “فرصة كبيرة”، مع وجود دعم ملحوظ من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كما أشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أكد دعم وحدة الأراضي السورية وتنمية اقتصادها، وأن واشنطن تريد التعامل مع دولة سورية قوية بمؤسساتها وجيشها.

في المقابل، وصف قائد “قسد” مظلوم عبدي اجتماعه مع روبيو، بحضور وزير الخارجية السوري، بأنه إيجابي، موضحاً أن النقاش تناول قضايا الاندماج ومستقبل سورية وخصوصية الشعب الكردي، إضافة إلى الضمانات الدولية المتعلقة بالاتفاق. وأشار إلى عقد اجتماعات إضافية لمتابعة حماية الاتفاق، لافتاً إلى أن دول الاتحاد الأوروبي تبدي مقاربة إيجابية تجاه القضية الكردية، وأن وقف إطلاق النار في مناطق شمال شرقي البلاد مستمر رغم وجود بعض المشكلات التي يجري العمل على معالجتها في مناطق روج آفا.

وفي تصريحات أخرى لقناة روداو، قال عبدي إن “الاتفاق ينص على إدارة الكرد لمناطقهم عسكرياً وإدارياً وأمنياً”، مطالباً بـ”إدراج حقوق الأكراد في الدستور السوري”. كما أكد طلب قواته ضمانات من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “قسد ستنضم إلى الجيش السوري على شكل ألوية”، وأنه سيعقد لقاءات إضافية في ميونخ. وأضاف أن “رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني قدم دعماً كبيراً وكان متعاوناً في تسهيل مشاركة الوفد الكردي في الاجتماعات

العربي الجديد

————————-

 واشنطن تريد سوريا موحدة.. وتحث الشرع على المرونة مع “قسد”

السبت 2026/02/14

أعربت نائبة المندوب الأميركي في مجلس الأمن الدولي تامي بروس، عن ترحيب الولايات المتحدة ودعمها للاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فيما قال مسؤول غربي إن واشنطن حثّت الرئيس السوري أحمد الشرع على التحلي بالمرونة تجاه طلبات “قسد” نحو الاندماج.

بروس: نريد سوريا موحّدة

وقالت بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا، إن بلادها تريد أن تكون سوريا دولة ذات سيادة وموحَّدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها، واصفةً اتفاق 29 كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية و”قسد” بأنه “علامة فارقة في مسيرة البلاد نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار”.

وشددت على أن “الولايات المتحدة ملتزمة بدعم التنفيذ الناجح لهذا الاتفاق، وتواصل العمل عن كثب مع جميع الأطراف لتيسير عملية دمج سلسة، وهي عملية جارية بالفعل”، على حد قولها.

ورحّبت بروس بـ”المرسوم-13″ الصادر عن الشرع بخصوص الأكراد، معربةً عن تطلع واشنطن إلى “تنفيذه بالكامل”، معتبرةً أن “التدابير المفصلة في هذا المرسوم تؤكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، وتفتح مسارات لمشاركتهم الكاملة في تشكيل مستقبل آمن ومزدهر”.

وبشأن مكافحة تنظيم “داعش”، حثت المسؤولة الأميركية جميع الدول على الاضطلاع بدورها في “ضمان هزيمة تنظيم داعش”، وذلك من خلال إعادة مواطنيها من مراكز الاحتجاز في سوريا والعراق، ومخيمات النازحين بشمال شرقي سوريا “بمن فيهم الإرهابيون الذين يجب تقديمهم للعدالة سريعاً”.

وشددت على ضرورة “تقديم الدعم لحكومتي سوريا والعراق، لضمان بقاء إرهابيي تنظيم داعش رهن الاحتجاز الآمن، وتقديم كل الدعم اللازم لسوريا لتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب”.

وشهدت جلسة مجلس الأمن ترحيباً دولياً بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”، كما أكدت الدول دعمها لعملية الاندماج في الدولة السورية.

خلافات بين الحكومة السورية و”قسد”

في غضون ذلك، قالت وكالة “رويترز”، إن عشرات المسؤولين الحكوميين والأكراد أكدوا أن القضايا الأساسية في الاتفاق لم تتم معالجتها بعد، منها كيفية دمج مقاتلي “قسد”، ومصير أسلحتها الثقيلة والترتيبات الخاصة بمعبر حدودي إلى العراق كان شريان حياة لها.

إلا أن الوكالة أشارت إلى أن تنفيذ الخطوات الأولية للاتفاق يمضي بسلاسة، إذ انتشرت وحدات صغيرة من القوات الحكومية في مدينتين يديرهما الأكراد، وانسحب المقاتلون من الخطوط الأمامية بينما أعلنت دمشق، أمس الجمعة، تعيين محافظ رشّحته “قسد”.

ونقلت عن مسؤول غربي قوله إن واشنطن، التي سحبت بعض قواتها من سوريا هذا الأسبوع، راضية عن التقدم المحرز نحو الاندماج، وحثت الشرع على التحلي بالمرونة قدر الإمكان مع طلبات “قسد”.

وأضاف المسؤول أن نصيحة الولايات المتحدة هي تجنب اتخاذ موقف متشدد في بادرة لحسن النية، إذ إن هناك رغبة في منح الأكراد درجة من الاستقلالية بما لا يشكل تهديداً على الاحتياج الأساسي لسلطة مركزية في دمشق.

وينص الاتفاق على أن تشكل وزارة الدفاع فرقة للشمال الشرقي تدمج قوات “قسد” في ثلاثة ألوية، وكذلك على نشر 15 مركبة أمنية حكومية في كل من مدينتي القامشلي والحسكة اللتين تسيطر عليهما “قسد”، وبدء “دمج قوات الأمن” التابعة لها.

وأشارت الوكالة إلى وجود خلافات على أرض الواقع بتطبيق الاتفاق، إذ قال اثنان من مسؤولي الأمن السوريين إن قوات “قسد” تتهم الحكومة بمحاصرة بلدة عين العرب (كوباني) الكردية، في حين يشعر العرب الذين يعيشون في مناطق “قسد” بالاستياء من استمرار سيطرتها، لا سيما في الحسكة التي لا تسودها عرقية بعينها.

——————————

الجيش الأميركي: نفّذنا 10 غارات على 30 هدفاً لـ«داعش» في سوريا

واشنطن: «الشرق الأوسط»

14 فبراير 2026 م

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، تنفيذ 10 ضربات جوية استهدفت أكثر من 30 موقعاً تابعاً لتنظيم «داعش» في سوريا خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، في إطار ما وصفتها بـ«مواصلة الضغط العسكري المتواصل» على بقايا الشبكة المتشددة.

وقالت القيادة إن القوات الأميركية استهدفت بنى تحتية ومخازن أسلحة للتنظيم باستخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من طائرات ثابتة الجناح، ومروحيات، وطائرات مسيّرة.

وكانت «سنتكوم» قد نفّذت في وقت سابق 5 ضربات بين 27 يناير (كانون الثاني) و2 فبراير، طالت موقع اتصالات للتنظيم، وعقدة لوجيستية رئيسية، ومنشآت لتخزين الأسلحة.

وجاءت العملية رداً على هجوم وقع في 13 ديسمبر (كانون الأول) استهدف قوات أميركية وسورية في مدينة تدمر، وأسفر عن مقتل جنديَّين ومترجم أميركيِّين.

وبحسب البيان، أسفرت العمليات المركزة خلال شهرين عن مقتل أو اعتقال أكثر من 50 عنصراً من التنظيم، مع استهداف ما يزيد على 100 موقع من بنيته التحتية باستخدام مئات الذخائر الدقيقة.

——————————

الاتحاد الأوروبي: الدعم الإنساني لسوريا يجب أن يقترن بالقدرة على الصمود

شباط 13, 2026

أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط دوبرافكا سويتشا، الجمعة 13 شباط، على أهمية العمل الحيوي الذي يقوم به الاتحاد لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر احتياجاً، بما فيها سوريا.

وأوضحت سويتشا خلال لقاء مع الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان تشاباغين في ميونخ، أن الدعم الإنساني يجب أن يقترن ببناء القدرة على الصمود على المدى الطويل.

وشددت على ضرورة تمكين المجتمعات المحلية في غزة وسوريا ولبنان وعموم الشرق الأوسط، من خلال تعزيز القدرات وبناء الصمود والانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التعافي مع تملّك محلي حقيقي للمبادرات.

وأعلن الاتحاد الأوروبي في العاشر من كانون الثاني الماضي، عن تخصيص دعم مالي لسوريا بنحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027، تشمل المساعدات الإنسانية ودعم التعافي المبكر والدعم الثنائي.

وزارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي،أنطونيو كوستا، العاصمة دمشق، في 9 كانون الثاني، والتقيا السيد الرئيس أحمد الشرع، وبحثا حينها تجديد العلاقات الثنائية مع سوريا.

المصدر: الإخبارية

—————————–

 القوات الأميركية قد تنسحب بشكل كامل من سوريا خلال أشهر

الجمعة 2026/02/13

قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي قارب على الانتهاء من عملية نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، مما يمهد الطريق لانسحاب العديد من القوات الأميركية “وربما جميعها” من سوريا في غضون أشهر، وذلك بحسب تقرير لصحيفة ” واشنطن بوست”.

اكتمال المهمة اليوم

وقال المسؤولون إن عملية نقل ما بين 6 إلى 7 آلاف معتقل، والتي استمرت لأسابيع، “قد تكتمل” بحلول اليوم الجمعة، فيما اعتبرت الصحيفة أن ذلك يشير إلى قرب انتهاء مهمة استمرت سنوات لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي كانت تدير مراكز الاحتجاز في المناطق التي كانت تسيطر عليها.

وبدأت عملية نقل المعتقلين الشهر الماضي، وذلك بتعاون القوات الأميركية مع “قسد” والقوات العراقية، حيث جرى نقلهم بواسطة الطائرات والقوافل البرية. ووفق الصحيفة، فإن ذلك يُعدّ أحد أهم التطورات التي شهدتها البلاد منذ سنوات لبقاء “داعش”.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يبقى أقل من ألفي معتقل من الجنسية السورية داخل المعتقلات التي تديرها “قسد”، وذلك إلى حين تسلمها من قبل الحكومة السورية.

وقال مسؤولون عراقيون وأميركيون إنه من المتوقع احتجاز العديد من المعتقلين الذين جرى نقلهم إلى سجن الكرخ الواقع قرب مطار بغداد الدولي، والذي استخدمه الجيش الأميركي لاحتجاز معتقلين خلال حرب العراق.

سحب ألف جندي أميركي

ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تحالف مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى سحب نحو ألف جندي أميركي بقوا في سوريا كخط دفاعي لمنع عودة تنظيم “داعش” هناك.

والأربعاء الماضي، قامت القوات الأميركية بخطوة “هامة” في عملية الانسحاب، وسلّمت قاعدة التنف في جنوب شرق سوريا إلى القوات الحكومية السورية.

وقال مسؤولان أميركيان إنه من الممكن نقل قواعد أخرى إلى قوات الشرع خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة بحسب ما تقتضيه الظروف. وقد يُمكّن ذلك ترامب من إنهاء المهمة الأميركية هناك بشكل كامل، وهو الهدف الذي يسعى إليه منذ ولايته الأولى، ولكنه اصطدم باستمرار التحديات التي تفرضها حالة سوريا المنقسمة، وفق الصحيفة.

وعلى الرغم من إشادة ترامب بالشرع، إلا أن واشنطن حذّرت بشكل سري، بغداد بشأن قدرة الشرع على ضمان الأمن في معسكرات احتجاز مقاتلي “داعش”.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن إدارة ترامب أبلغت بغداد، الخريف الماضي، إنه من “المرجح تماماً” إذا سيطرت حكومة الشرع على المشتبه بهم بالإرهاب، أن يتم إطلاق سراحهم وربما يتمكنون من الهرب في وقت ما لمهاجمة العراق مجدداً.

وأقر حينها مسؤولون عراقيون بوجود ما يدعو للقلق، وفق ما ذكره مسؤول أميركي رفيع المستوى، إلا أن هذه المخاوف زادت مع تقدم القوات السورية، الشهر الماضي، للسيطرة على الأراضي التي تسيطر عليها قوات “قسد”، مما أجبر الأخيرة على التخلي عن سجني الشدادي ومعسكر الهول، والسماح بفرار نحو200 معتقل.

وأُعيد القبض على عشرات الفارين وهم من المراتب الدُنيا، لكن الحادثة أثارت قلق واشنطن وبغداد، ودفعت مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إلى إجراء اتصالات هاتفية عديدة مع الشرع بما في ذلك اتصال ترامب في 27 كانون الثاني/يناير، بحسب مسؤولين أميركيين.

وأقر ترامب خلال الاتصال بالشرع، بـ”حل مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا وأنقذ العديد من الأرواح”. لكنه لم يوضح ذلك.

كما قام قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر بزيارة إلى شمال شرق سوريا في 22 كانون الثاني/ يناير، وحاول مع فريقه ضمان التزام قوات الشرع و”قسد” بوقف إطلاق النار أثناء نقل المعتقلين من سوريا إلى العراق.

وأفاد مسؤول أميركي بارز للصحيفة بأن الجنود الأميركيين ظلوا في المنطقة بسبب تصاعد التوترات بين “قسد” وقوات الشرع.

——————–

السعودية: نثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد

فيصل بن فرحان: العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية

الرياض – العربية.نت

14 فبراير ,2026

قال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إن بلاده تثق بتقدم حكومة سوريا بالتعامل مع الأكراد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة السورية مستمرة بإحراز التقدم.

وأضاف أثناء لقاءه بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026 إن العالم سيندهش من قدرات سوريا الاقتصادية.

في سياق مغاير، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن السعودية تريد ضمان استقرار وقف إطلاق النار في غزة، مشدداً على ضرورة السلام للفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التقى الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، وقبل ذلك أشار إلى أن النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب. وقال في ندوة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة إن “أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام العالمي القديم”.

إلى ذلك، شدد الأمير فيصل بن فرحان على “ضرورة الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة”. وأوضح أن “وحدة الضفة والقطاع غير ممكنة دون استقرار غزة”.

—————————-

===================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى