سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسة

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 07 أذار 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

تحديث 07 أذار 2026

بعد تقارير عن محاولة اغتياله.. هل طلبت تركيا حماية بريطانية للشرع؟

نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية الأنباء التي تحدثت عن طلب تركيا من جهاز الاستخبارات البريطاني زيادة حماية الرئيس السوري أحمد الشرع.

وذكر المركز، في بيان صدر الخميس، أن التقرير الإخباري الذي نشرته وكالة أنباء أجنبية “لا يعكس الحقيقة”.

وأضاف أن جهاز الاستخبارات الوطني التركي لم يقدم أي طلب إلى جهاز الاستخبارات البريطاني بشأن حماية الرئيس السوري، مؤكدا أنه “يحافظ على تعاون فعال في مكافحة الإرهاب مع أجهزة الاستخبارات الدولية والأجهزة الأمنية في سوريا”.

طلب تركي لحماية الشرع

ونقلت وكالة رويترز عن 5 مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله.

وبحسب المصادر التي تحدثت إليها الوكالة، ومن بينها مسؤولون سوريون وأجانب، تزايدت المخاوف إزاء تقارير تفيد بوجود مخططات لتنظيم الدولة الإسلامية لاغتيال الشرع.

وقال مصدر تركي إن جهاز المخابرات، الذي لعب دورا محوريا في مساعدة الحكومة السورية الجديدة على ترسيخ دعائمها، ناشد نظيره البريطاني تقديم مزيد من الدعم بعد واقعة مماثلة حدثت الشهر الماضي.

مخطط اغتيال “خطِر جدا”

وقال مصدر أمني سوري رفيع المستوى إن الطلب جاء بعد “مخطط اغتيال خطِر جدا”، مضيفا أن جهازي المخابرات التركي والبريطاني والسلطات السورية يتبادلون المعلومات الاستخبارية باستمرار، دون أن تتضح بعد تفاصيل المخطط.

ويعتقد مصدر استخباري غربي مطلع على الأمر أن تركيا تسعى إلى إدخال وجود غربي في دمشق لتوفير نوع من المساحة العازلة بين جهازي المخابرات التركي والإسرائيلي المتنازعين حاليا.

وقالت مصادر أمنية تركية لرويترز إن جهاز المخابرات التركي حدد هوية فريق مكون من 3 أفراد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات عبر عبوات يتم تفجيرها عن بُعد، ما مكّن نظراءهم السوريين من منع “هجوم وشيك”.

إعلان

وقال دبلوماسي أمريكي مطلع إن طلب جهاز المخابرات التركي من نظيره البريطاني جاء في ظل عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

نقاش حول وجود بريطاني في دمشق

وقالت مصادر استخبارية غربية إن الجهازين قد يكثفان التخطيط المشترك والعمليات الفنية، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن إرسال عناصر بريطانيين إلى دمشق.

وقال مصدر أمني سوري إن الوجود البريطاني الميداني سيكون “محفوفا بمخاطر كبيرة”.

وأضاف أن مسألة جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) نوقشت خلال اجتماع عقد في دمشق في 26 فبراير/شباط بين وفد برئاسة المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا آن سنو ونائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر طحان.

يُذكر أن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب كشف أن تنظيم الدولة استهدف الشرع واثنين من كبار الوزراء في 5 محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي.

كما أفادت رويترز في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بأن السلطات السورية أحبطت اثنتين من هذه المحاولات.

المصدر: رويترز + مواقع التواصل الاجتماعي

——————

الشرع لماكرون: التعزيزات على الحدود مع لبنان لمنع تهريب السلاح/ محمد كركص

07 مارس 2026

كثّف الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال الأيام الماضية، اتصالاته الهاتفية مع عدد من القادة الإقليميين والدوليين، في إطار بحث تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة والتداعيات المحتملة للتصعيد العسكري الجاري، إضافة إلى سبل الحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع اتساع رقعة الصراع.

وأعلنت الرئاسة السورية، ليل الجمعة، أن الشرع تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث التطورات الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة لاحتواء التوترات المتصاعدة. وخلال الاتصال، استعرض الشرع رؤية دمشق حيال التطورات الجارية، مؤكداً أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها بلاده على الحدود السورية – اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار. كما شدد على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

وبحسب ما أفادت به الرئاسة السورية، أكد الطرفان ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التوتر، مشددين على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين. كما أشار البيان إلى تأكيد الطرفين إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طاولت بعض دول المنطقة من دون مبرر، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.

واتفق الطرفان كذلك على مواصلة التشاور والتنسيق حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل المستجدات الراهنة.

ويأتي الاتصال بين دمشق وباريس بعد أيام من إعلان الجيش السوري تعزيز انتشار قواته على طول الحدود مع كل من لبنان والعراق، في خطوة قال إنها تهدف إلى “حماية وضبط الحدود” في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو تهريب السلاح عبر الحدود.

إلى ذلك أكّد الشرع والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط، الجمعة، أهمية التنسيق بين حكومتي لبنان وسورية لمواجهة الأخطار المحدقة في المنطقة. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إنّ “جنبلاط تلقي اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري أحمد الشرع، تناول المستجدات الراهنة في ضوء التطورات المتسارعة على الساحتين اللبنانية والإقليمية.

وأكد جنبلاط والشرع، خلال المباحثات الهاتفية، أهمية التنسيق والتفاعل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لمواجهة الأخطار المحدقة في المنطقة. وفي وقت سابق الجمعة، أعرب الرئيس السوري عن تضامنه مع الشعب اللبناني أمام توسع العدوان الإسرائيلي خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام.

وفي سياق الاتصالات الإقليمية، أجرى الرئيس السوري، الخميس، اتصالاً هاتفياً مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، جرى خلاله بحث مستجدات التصعيد الأخير في المنطقة وانعكاساته المحتملة على الأمن والاستقرار. وأكد الطرفان خلال الاتصال أهمية تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة، محذرين من اتساع رقعة الصراع لما قد يحمله من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة. كما اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين.

وقبل ذلك بيوم، تلقى الشرع اتصالاً هاتفياً من رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، تناول التطورات الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة. وبحثاً خلال الاتصال ضرورة منع اتساع رقعة الصراع، لما قد يترتب عليه من انعكاسات خطيرة تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق وتعزيز التضامن العربي بما يسهم في دعم الاستقرار والحفاظ على مصالح الدول العربية.

وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، واتساع نطاق المواجهات العسكرية في أكثر من ساحة في المنطقة. وقد دفع ذلك عدداً من الدول إلى تكثيف تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع أوسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي.

—————————

الجيش السوري يعزز وجوده على حدود لبنان.. ويغلق معبراً

الرياض- العربية.نت

04 مارس ,2026

مع توسع الحرب بين إيران وإسرائيل وأميركا، عزز الجيش السوري من وجوده على الحدود السورية اللبنانية والعراقية أيضاً من أجل ضبط الحدود مع تصاعد الصراع.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان، إن “الجيش عزز انتشاره على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق”.

كما أكدت هيئة العمليات أن “هذا التعزيز يأتي لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية”. وأوضحت أن “الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب”.

إغلاق معبر جديدة يابوس

بالتزامن أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية إغلاق معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أمام المغادرين، وذلك بعد تلقيها تحذيراً من إسرائيل يفيد باحتمال استهداف القوات الإسرائيلية للمعبر.

وذكر مسؤول إعلامي في معبر جديدة يابوس أن المعبر سيظل مفتوحاً أمام القادمين ما دام تدفق السوريين من لبنان مستمراً.

حركة نزوح كبيرة

أتى ذلك، فيما تشهد الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح كبيرة تقدر بآلاف السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس، هرباً من القصف الجوي الإسرائيلي الذي يطال الأراضي اللبنانية.

فقد فتح حزب الله جبهة جديدة مع إسرائيل قبل أيام قليلة، “انتقاماً” لمقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وسط تنديد لبناني شعبي ورسمي بتوريط البلاد في حرب جديدة لا دخل له بها.

وردت إسرائيل على إطلاق الحزب عشرات الصواريخ والمسيرات، بغارات مكثفة على الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت.

فيما أعلنت الحكومة اللبنانية قراراً بحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، وسط نزوح ما يقارب 30 ألف لبناني من الجنوب والضاحية وفق تقديرات أممية أولية.

—————————-

الداخلية تلقي القبض على مجموعة “تخطط لأعمال إرهابية” في طرطوس

2026.03.07

أكد مصدر في وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، إلقاء القبض على مجموعة كانت تخطط لـ”تنفيذ أعمال إرهابية” في مدينة طرطوس على الساحل السوري.

وبحسب ما أفاد به المصدر لتلفزيون سوريا، فإن المجموعة من فلول النظام المخلوع، وقد عثرت الجهات المعنية بحوزتهم على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام.

إحباط عملية “إرهابية” في دمشق

وكانت وزارة الداخلية قد نشرت، أمس، تفاصيل إحباط مخطط “إرهابي” لخلية تتبع تنظيم “داعش”، كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق، وذلك في عملية أمنية مشتركة مع الاستخبارات التركية.

ونشرت الوزارة، عبر معرّفاتها الرسمية، صوراً لثلاثة أشخاص قالت إنها ألقت القبض عليهم في ريف دمشق، وهم تابعون لتنظيم “داعش”، ومتورطون في تلغيم سيارة بهدف تنفيذ عمل “إرهابي” في دمشق.

—————————-

تنسيق سوري ـ لبناني لنشر قوات حرس الحدود/ هبة محمد

كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السورية لـ «القدس العربي» الجمعة، عن وجود تنسيق مباشر مع الحكومة اللبنانية بشأن الانتشار العسكري الذي تنفذه وحدات الجيش السوري وحرس الحدود على طول الحدود السورية ـ اللبنانية، عبر قنوات أمنية وعسكرية بهدف الاطلاع على طبيعة التحركات العسكرية السورية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، في خطوة وصفها بأنها إجراء تنظيمي ودفاعي يهدف إلى ضبط الحدود شبكات الجريمة المنظمة ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية.

وتعتبر الحدود السورية مع كل من لبنان والعراق من أكثر المناطق حساسية على المستوى الأمني، نظرا لطبيعتها الجغرافية الممتدة وتداخلها مع مناطق سكانية وزراعية واسعة، وفي ظل التطورات الإقليمية، يأتي انتشار وحدات الجيش السوري على هذه الحدود، كإجراء «وقائي وتنظيمي» حسب وزارة الدفاع السورية، يهدف إلى ضبطها ومنع الأنشطة غير القانونية، بما يسهم في دعم الاستقرار المحلي والإقليمي.

وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في بيان الجمعة، أن المساحات الحدودية بين سوريا ولبنان التي تمتد لنحو 375 كيلومترا، والحدود السورية ـ العراقية التي تصل إلى ما يقارب 600 كيلومتر، شكلت بعد التحرير تحديا أمنيا كبيرا، وخاصة في ظل تزايد الشبكات غير القانونية زمن النظام البائد، والتي تستغل المناطق الحدودية في عمليات التهريب بمختلف أشكالها لزعزعة أمن الجوار.

وبينت أن أبرز التحديات الأمنية على الحدود يشمل تهريب الأسلحة والذخائر، والمخدرات والمؤثرات العقلية، وتهريب الوقود والبضائع المدعومة، ونشاط شبكات الجريمة المنظمة التي تستفيد من المسارات غير النظامية وتهريب الأسلحة والمخدرات في عهد النظام البائد.

وأشارت إلى أن تقديرات وتقارير أمنية وإعلامية أوضحت أن آلاف محاولات التهريب سُجلت سنوياً عبر الحدود السورية مع الدول المجاورة، وتضاعفت عمليات تهريب المخدرات، ولا سيما الحبوب المخدرة، التي كانت تمر عبر مسارات حدودية في اتجاه دول المنطقة بدعم من النظام البائد، كما استُخدمت بعض المناطق الحدودية كممرات لتهريب الأسلحة والذخائر، لافتة إلى أن هذه الأنشطة غير القانونية زادت في نفوذ شبكات الجريمة المنظمة، الأمر الذي انعكس سلبا على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية وفي دول الجوار.

لفتت إلى أنه منذ التحرير، تعمل الدولة السورية على إعادة تنظيم منظومة الأمن الحدودي، من خلال وحدات عسكرية متخصصة تقوم بمراقبة الشريط الحدودي، والقيام بمهام الاستطلاع والمراقبة الميدانية، وإغلاق العديد من المسارات غير الشرعية، ودعم التنسيق الأمني للحد من أنشطة التهريب، كما تسهم هذه الوحدات في حماية القرى والبلدات الواقعة على الشريط الحدودي من استغلالها من قبل شبكات التهريب أو الجماعات الخارجة عن القانون.

وأوضحت أن الانتشار الحالي لوحدات الجيش العربي السوري على الحدود، يسهم في تحقيق عدة نتائج أمنية مهمة، أبرزها استقرار المناطق الحدودية، والحد من عمليات التهريب والجريمة المنظمة، وزيادة مستوى الأمان للسكان المحليين، ودعم الاستقرار الإقليمي من خلال ضبط الحدود، كما ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية في سوريا ولبنان والعراق، عبر تقليص الأنشطة غير المشروعة التي تؤثر على الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

وشددت على أن هذا الإجراء دفاعي وتنظيمي بحت، ولا يستهدف أي دولة أو جهة، بل يندرج ضمن مسؤولية الدولة السورية في حماية حدودها وضمان أمنها وفق القوانين والأعراف الدولية، كما أن ما يجري لا يمثل تصعيدا عسكريا، بل خطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط الحدود وتعزيز الاستقرار في ظل الظروف الحالية.

—————————-

=================

تحديث 06 أذار 2026

—————————-

 الاستخبارات التركية تحض بريطانيا على دور أكبر في حماية الرئيس الشرع

2026.03.06

طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني (إم آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أعقاب أحدث محاولات اغتيال استهدفته.

وبحسب وكالة رويترز، فإنّ خمسة مصادر أكّدت الطلب الذي يسلّط الضوء على الجهود التي يبذلها حلفاء أجانب لدعم الاستقرار في سوريا، التي ما تزال تواجه أعمال عنف متفرقة بعد مرور 15 شهراً على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، على خلفية الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، وما تحمله من تداعيات أمنية محتملة على عدد من دول الشرق الأوسط.

خمس محاولات لاغتيال الشرع

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال أُحبطت خلال العام الماضي.

وجاء ذلك في تقرير أممي صدر في شباط الماضي، حول تهديدات تنظيم “داعش”، أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ورفعه إلى مجلس الأمن الدولي بحسب ما نقلته “أسوشيتد برس”.

ووفق ما ورد فيه، استُهدف الشرع في محافظتي حلب ودرعا من قبل مجموعة تُسمّى “سرايا أنصار السنة”، قُدّرت على أنها واجهة لتنظيم “داعش”، ولم تُكشف تواريخ أو تفاصيل إضافية بشأن تلك المحاولات.

هدف لتنظيم داعش

ووصف التقرير الرئيس السوري بأنه “هدف رئيسي لتنظيم داعش”، مشيراً إلى أن التنظيم يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة و”استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد.

وأضاف أن الجماعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفّرت لتنظيم “داعش” إمكانية الإنكار وعززت قدرته العملياتية.

———————

الرئيس الشرع: سيكون في سوريا قانوناً للأحزاب وسيضع القانونيون ضوابطه

آذار 6, 2026

سيد الرئيس أحمد الشرع الخميس 5 آذار، إن “سوريا سيكون فيها قانون للأحزاب وسيضع القانونيون ضوابطه وأسسه”.

وأضاف خلال لقائه عدداً من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني في قصر الشعب بدمشق، “مجتمعنا ثقافاته منوعة ومدارسه مختلفة حتى ضمن التيار الواحد هناك مدارس مختلفة، فمفهوم الحريات السياسية والإعلامية مفهوم له عدة تفسيرات داخل سوريا”.

وتابع، إن هناك بعض الممارسات التي تؤذي الدولة والنشاط العام وخاصة في مراحل بناء الدولة التي لها قوانين خاصة.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن سوريا لديها ثقافة جيدة وكوادر مثقفين والأهم عدم الاستيراد من الخارج، موضحاً أن الذي عاش في ألمانيا لن ينجح في نقل التجربة إلى سوريا سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية.

وتطرق السيد الرئيس إلى موضوع التجارب التي من الممكن الاستفادة منها بعد حدوثها في محيطنا، قائلاً: “نحتاج لتشخيص واقعنا حيث نأتي بتجارب ثم نضيف لها أشياء متناسبة مع واقعنا وحالنا وبالتالي يظهر معنا ناتج متمم لحركة الدولة والبناء، ومع الزمن نأخذ سلوكاً وحرية أوسع حتى يصبح هناك نوع من الحياة الاجتماعية المتماسكة”.

ورأى الرئيس الشرع أن هناك حرية إعلامية واسعة ولكن هناك فوضى كبيرة أيضاً بنفس الوقت، كالتهجم الطائفي أو التأثير على حالة أمنية حساسة مثل تصوير حدث أمني دون اكتماله.

وعزا ذلك إلى التعطش لحالة الشفافية وممارسة الحريات التي من المفترض أن “يكون لها برنامج لأنه إذا ترك الأمر على غاربه سيكون هناك فوضى بالبلاد”، وفق تعبيره

ولفت الرئيس الشرع إلى السلوك الإعلامي الحالي، واصفاً إياه بأنه غير مثالي، مبيناً أن الحريات عندما تمارس ليست غاية في ذاتها بقدر ما يجب أن تمارس لأهداف، كتقويم للسلطة والدولة، ونقل تجارب ناجحة، أو إيصال فكرة ما تستفيد منها الدولة.

وقال الرئيس الشرع، “نحن في مرحلة حساسة وهي بناء القانون، وإذا بني بطريقة غير علمية على مقاس الناس حيث وزعنا السلطة والأدوار بطريقة خاطئة فهذا ليس سلوكاً لبناء الدولة”

وشدد السيد الرئيس على أن النخب المجتمعية لها دور كبير في نشر الثقافة الصحيحة والأهم التركيز على الاستراتيجيات، محذراً من الدخول في التفاصيل وأخذ دور كل الوزارات، معتبراً أن ذلك لا يصنع حريات صحيحة.

وعن الثقافة المجتمعية، نوه الرئيس الشرع بالحاجة إلى ثوب يتناسب مع ثقافة المجتمع وحالة التغير والواقع الذي نعيشه مع مراعاة مرحلة وتأسيس الدولة، قائلاً، “نركز على الأولويات الكبرى كنخب عبر محاولات توجيه السلطة كلما حادت على المسار الذي له علاقة بالأولويات”.

وأضاف، “النخب يجب أن تأخذ دورها وتتموضع بطريقة صحيحة فيما يتعلق بالأهداف العليا، لذلك أدفع بكل قوة للتوافق على تعريفات مناسبة لمعنى الحريات والتداول السياسي والحرية السياسية بما يتناسب مع واقعنا”.

ورأى السيد الرئيس خلال حديثه أنه من الصعب الاتفاق على كل التفاصيل والجزئيات، لكن من السهل الاتفاق على الأهداف الكلية لأن فيها مصالح الناس والتنمية.

وأفاد الرئيس الشرع بأن الدولة فيها مسارات واضحة وهي استقرار أمني وتنمية اقتصادية، معتبراً أن هذا يلزمه علاقات خارجية وبناء الأولويات في الاقتصاد ومن هنا يأتي دور النخب في أن تبذل جهودها بفهم معنى السياسات، حسب وصفه.

ورأى الرئيس الشرع أن هناك حاجة إلى وعي من النخب حتى تعرف ما تطلب من الدولة وتعرف على ماذا تركز، وتبين للدولة مواطن الخطأ موضحاً بالقول، “نحن لا نعمل على سياسة الشخص الواحد والفريق الواحد الذي يصنع كل شيء، فالكل مساهم في بناء الدولة السورية الحديثة، والمهم معرفة المحرمات التي فيها والخطوات التي يجب اتخاذها للوصول لأهدافنا”.

وختم الرئيس الشرع حديثه، بأن بعض السياسات من الصعب على الدولة أن تشاركها مع الناس، معللاً ذلك بعدم الشفافية فضلاً عن المخاطر الكبيرة إزاء ذلك، وهو بالمحصلة ما يتطلب مساحة من الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع والنخب.

المصدر: الإخبارية

—————————-

الجيش السوري يبدأ انتشاراً على الحدود مع لبنان والعراق/ حسام رستم

06 مارس 2026

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الجمعة، انتشار وحدات من الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق في إطار إجراءات “دفاعية وتنظيمية” تهدف إلى “ضبط الحدود والحد من عمليات التهريب والأنشطة غير القانونية”. وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة “سانا” الرسمية إن الحدود السورية مع لبنان، التي تمتد لنحو 375 كيلومتراً، والحدود مع العراق التي تبلغ حوالي 600 كيلومتر، تُعد مناطق حساسة من الناحية الأمنية بسبب اتساعها الجغرافي ووجود العديد من المعابر غير الشرعية التي استُخدمت في السنوات الماضية لتهريب الأسلحة والمخدرات والبضائع.

وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن وحدات متخصصة من حرس الحدود تعمل على مراقبة الشريط الحدودي بشكل مستمر، إضافة إلى إغلاق المعابر غير القانونية وتعزيز التنسيق الأمني، وهو ما يسهم في الحد من نشاط شبكات الجريمة المنظمة. وأشارت الوزارة إلى أن هدف هذه الإجراءات هو تعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية وتوفير الأمان للسكان المحليين، لافتة إلى أن هذه الخطوات لا تستهدف أي دولة مجاورة، بل تأتي ضمن مسؤولية الدولة السورية في حماية حدودها ومنع الأنشطة غير المشروعة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر استخبارية عربية، في حديثها مع هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن حزب الله يخطط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية، إلى جانب هجماته من الأراضي اللبنانية. وبحسب المصادر، فقد أصدرت الحكومة السورية تعليمات لقادتها الميدانيين بضرورة إحباط أي محاولات لشن هجمات ضد إسرائيل من داخل سورية، وذلك في إطار دعم إيران في الصراع الإقليمي. وأضافت المصادر أن نقاط تفتيش جديدة أُنشئت في جنوب سورية لمنع أي نشاط مسلح يستهدف إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية.

وحول أبعاد الانتشار السوري المكثف على الحدود وأسبابه، قال الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان لـ”العربي الجديد” إن سورية تتبنى حذراً شديداً تجاه تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية. وأضاف أن هذا الصراع لم يعد يقتصر على المواجهات بين إيران وإسرائيل، بل أصبح يهدد استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

وأشار علوان إلى أن الحكومة السورية حريصة على عدم الانخراط المباشر في هذه الحرب، رغم الموقع الاستراتيجي لسورية الذي يجعلها محورية في تطورات هذا الصراع، حيث تلتقي الحدود السورية مع لبنان والعراق، وهما منطقتان تشهدان وجود مجموعات مرتبطة بإيران. وأضاف علوان أن هذا التصعيد يهدد سورية من عدة جهات، بما في ذلك الملف الإنساني والأمني. ومن الناحية الإنسانية، لفت إلى ازدياد عدد النازحين اللبنانيين، وهو ما يثير قلقاً كبيراً في دمشق، خاصة مع الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور.

———————-

 سوريا: قانون الاندماج الفردي يطال جميع المنسبين لقوى الأمن

منصور حسين

الجمعة 2026/03/06

مع تقدم عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأجهزتها الأمنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية الجديدة، ودخول القوات الحكومية مناطق شرق سوريا، تكثّف وزارة الداخلية من وتيرة عملها في مشروع إعادة هيكلة مديرياتها وقواتها التي اندمجت بعد سقوط نظام الأسد، وفق آليات جديدة، ترتكز على تقوية شعور المنتسبين والكتائب والمجموعات بالانتماء للوزارة، والتأكيد على مركزية القرار، بما يخدم رفع كفاءة عملها.

فمع سقوط نظام الأسد، نهاية العام 2024، اعتمدت السلطة الجديدة على المؤسسات الأمنية التي كانت تدير ما كان يُعرف بالمناطق المحررة في إدلب وأرياف حلب الشمالية والشرقية، من قوى الأمن العام التابعة لحكومة الإنقاذ، وأجهزة الشرطة المدنية والشرطة العسكرية التابعة لفصائل الجيش الوطني، إلى جانب كتائب ومجموعات انضوت تحت مظلة وزارة الداخلية مع انتهاء العمليات العسكرية.

مشروع لإنهاء الفصائلية

وتحدثت مصادر حكومية ل “المدن” عن مشروع متكامل أطلقته وزارة الداخلية في الثلث الأخير من العام الماضي، وتزايدت وتيرته خلال الأسابيع الماضية، يهدف إلى هيكلة مؤسسات الوزارة وتنظيم عملها، من خلال حل الكتائب والمجموعات التي انضوت تحت مظلة الوزارة بعد سقوط النظام، وتوزيعها على الإدارات والأجهزة التابعة لها، إلى جانب عملها على إنشاء قاعدة بيانات جديدة للمنتسبين وإحصاء الأعداد والقوات، وإخضاعم لدورات تدريبية دورية.

وتعتبر المصادر أن “الهدف من الآلية الجديدة، دمج المنتسبين الجدد ضمن كوادر الوزارة والحرص على زيادة خبراتهم العملياتية وتعميم القيم والمعايير المهنية في تأدية المهام، وذلك عبر حل التشكيلات والكتائب أو تقسيمها على المجموعات وتعويض المنقولين بمنتسبين جدد، تديرهم شخصيات ثورية من الضباط المنشقين، تمتلك خبرات مكثفة ومشهود لها بسويتها وأخلاقها”.

وإلى جانب حل الكتائب والتشكيلات العسكرية وتذويبها ضمن أجهزة الوزارة، توضح المصادر، أن المشروع الجديد يشمل إعداد سلم هرمي جديد و”داتا” تضم كل ما يخص المنتسبين، إلى جانب إحصاء أعدادهم والفئات العمرية وسنوات خدمتهم، وقادة التشكيلات التي انضمت وتحصيلهم الدراسي والدورات أو العمليات التي خاضوها، وإعداد دراسات فردية لكل منتسب، لتقليل الأخطاء وتحييد العناصر من أصحاب الفكر الغير وطني أو من فلول النظام البائد أو تنظيم “داعش” وغيرهم.

وتقول إن “الدراسة تشمل تقييم المنتسبين، خصوصاً أن قوى الثورة كانت تضم مقاتلين مصابيين، وآخرين من كبار العمر، وهؤلاء بحاجة إلى تقييم وضعهم الصحي وقدراتهم القتالية وتحملهم، ومنها تجري عمليات فرزهم لضمان فترة الإستفادة، إضافة إلى تحديد بدلات إصابة لتعويضهم وإعالتهم”.

وتوضح أنه “يجري حالياً العمل على رفع كفاءة المديريات عموماً، مع التركيز على إدارة المهام الخاصة، التي حظيت بإشادة واسعة، خصوصاً بعد العمليات الأخيرة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، ومناطق شمال شرق سوريا، من خلال ضم مجموعات ذات كفاءة عالية وتدريبهم، إلى جانب إدارة مكافحة المخدرات، وأمن الطرق التي تشهد عملية تطوير مستمرة”.

تنقلات وحل للكتائب

وبالفعل فقد رصدت “المدن” خلال الأسابيع الماضية، عمليات نقل واسعة ضمن المؤسسة الأمنية، خاصة في حلب شمال البلاد، إلى جانب الانتشار الواسع لدوريات أمن الطرق في المراكز الحيوية والعقد المرورية الهامة.

ويؤكد عمر المحمود، وهو قائد سرية تتبع لمديرية الأمن الداخلي في حلب، وقد طاله مشروع النقل الأخير، وجود عمليات حل لجميع الكتائب والمجموعات التي انضمت لوزارة الداخلية على شكل كتل موحدة، من خلال نقل أكثر من 40 في المئة من المجموعة إلى إدارات جديدة، وتغطية النقص بمنتسبين جدد.

ولم يخفِ المحمود الذي انضم لوزارة الداخلية مع كتيبة تتجاوز الـ150 عنصراً، وجود “حالة من الاستياء التي أثاراتها حركة التنقلات الأخيرة بين العناصر وقادة المجموعات والسرايا، خصوصاً أن الغالبية قد خدموا ضمن فرق مشكلة منذ سنوات الثورة الأولى، إلا أنهم وبالمقابل مجبرين على التعامل مع الأوامر الجديدة على أساس مؤسساتي، وفق منهجية الدولة الموحدة لا الفصائلية”.

بينما تحدث أحمد الحسين، وهو مسؤول حواجز طرق في المنطقة الشرقية، عن مقابلات حضورية أجراها في حلب قبل نقله إلى المنطقة الشرقية، شملت معلومات شخصية عن عمره وأسرته، وأخرى أمنية عن سنوات قتاله وخلفيته الفصائلية وأماكن خدمته، إلى جانب عدد عناصره الفاعلين ونقاط تغطيته، قبل خضوع جميع عناصر وحدته البالغة 50 عنصراً لمقابلات فردية.

ويقول: “خلال الأسبوع الماضي، جرى نقل ثمانية عناصر من وحدتي إلى قطاعات جديدة وتعويضهم بمنتسبين جدد، بالإضافة إلى تلقينا أوامر جديدة بالعمل على تسيير دوريات طرقية على الطرق الدولية التي نغطيها، بعضها يكون مشتركة مع إدارات أمنية وأخرى عسكرية”.

انتماء كامل للدولة

وفي السياق، أفادت مصادر في وزارة الداخلية السورية “المدن”، بأن المشروع الجديد، يهدف إلى ضمان تفكيك الوحدات القتالية وشمول جميع المنضمين للوزارة بقانون الإندماج الفردي، والتأكيد على انتمائهم الكامل لمؤسسات الدولة والتخلي عن النزعة الفصائلية القديمة.

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تذيب الخلافات والمخاوف بين العناصر، خصوصاً أن المؤسسة تضم منتسبين جدد وعناصر من فصائل كثيرة من قوى الثورة إلى جانب دخول قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التي كانت تتبع لـ”قسد”، وبالتالي فإن المهمة الأكبر تتمثل بخلق شعور الانتماء لدى الجميع ورفع مستويات التعاون والحماية بين المنتسبين لمؤسسات وزارة الداخلية.

———————-

مخلفات التصعيد الإسرائيلي- الإيراني تصيب 18 نقطة في سوريا

حذرت دائرة الإعلام في مديرية الكوارث والطوارئ، جميع السكان في سوريا من خطر الأجسام الحربية الساقطة جراء التصعيد الإقليمي المستمر، واصفة إياها بأنها “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في أي لحظة.

ودعت الدائرة، في تصريح لعنب بلدي، اليوم الخميس 5 من آذار، المواطنين للالتزام الصارم بـ”القاعدة الذهبية”: لا تلمس، لا تقترب، بلّغ فورًا.

وأكدت الدائرة أن أغلب الاستجابات الميدانية لفرقها خلال الأيام الستة الماضية تركزت في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق، مع تسجيل حالات سقوط في السويداء، دير الزور، القامشلي، وريف جبلة باللاذقية، نتيجة الاعتراضات الجوية في سماء سوريا.

 خارطة السقوط

وفق ما رصده مراسلو عنب بلدي ميدانيًا وبيانات الدفاع المدني، سجلت سوريا سقوط حطام واستهدافات مباشرة في 18 نقطة منذ بدء المواجهات بين إسرائيل وإيران في 28 من شباط الماضي.

في الجنوب السوري، وثقت عنب بلدي مقتل خمسة أشخاص في السويداء (وسط تضارب في الروايات بشأن مسبب الانفجار)، وسقوط مسيرة في “العجمي” بدرعا.

كما وثقت حطامًا في المسيفرة ونوى ودير العدس، وإنخل، وصنع الحمام، وشبرق.

إضافة إلى ذلك، تم تسجيل سقوط حطام في مدينة السلام والرفيد بالقنيطرة.

وفي دمشق وريفها، خرجت محطة العتيبة عن الخدمة إثر استهداف مباشر. كذلك، تساقطت شظايا في محيط بيت جن وصيدنايا وعين ترما.

أما في الشمال والشرق والساحل، فقد سقط صاروخ باليستي في قرية قزلجة جنوب القامشلي، واستُهدفت قاعدة “خراب الجير” برميلان، وسجل سقوط مقذوف في قرية “الفتيخ” بريف جبلة.

توصيات وإرشادات السلامة

وسعت مديرية الكوارث والطوارئ من دائرة تحذيراتها عبر عنب بلدي، داعية المدنيين إلى اتباع الإجراءات التالية لتقليل الخسائر البشرية:

    التعامل مع الأجسام الغريبة: عدم الاقتراب نهائيًا من أي حطام أو أجسام معدنية مجهولة، ومنع الأطفال من التجمهر حول مواقع السقوط.

     الاحتماء الآمن: الاحتماء داخل المباني في الطوابق السفلية عند سماع أصوات الانفجارات، والابتعاد عن النوافذ والأسطح المكشوفة والواجهات الزجاجية.

     الإبلاغ والتوثيق: ضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة عن أي جسم مشبوه أو حرائق ناتجة عن السقوط، وعدم محاولة نقل أو تحريك الحطام تحت أي ظرف.

    مخاطر “الخردة”: حذرت الوزارة من محاولة جمع الحطام لبيعه، مؤكدة أن هذه المخلفات تحتوي على صواعق ومواد شديدة الانفجار قد تنفجر نتيجة الحرارة أو اللمس.

مواجهة مفتوحة

يأتي هذا الخطر المحدق بالسوريين وسط تصعيد غير مسبوق في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف أكثر من 1000 هدف إيراني ضمن حملة “زئير الأسد” التي انطلقت السبت الماضي.

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها. كما كشف عن مقتل  جنود أمريكيين في المعركة.

في المقابل، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني بدء الموجة التاسعة من هجماته. وقد طالت هذه الهجمات أهدافًا إسرائيلية وقواعد أمريكية في دول الخليج، لا سيما في دبي والبحرين والكويت.

—————————-

 معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل

الجيش الإسرائيلي: نفذنا الموجة ال14 من الهجمات على طهران

: قناة العربية

06 مارس ,2026

ذكر معهد الحرب الأميركي، الجمعة، أن صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير (شباط)، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب”تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران”، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.

من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافةً لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.

وأطلقت إيران مجموعة من الصواريخ على إسرائيل، صباح الجمعة، ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب كما دوت في القاعدة البريطانية في قبرص.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة رابعة عشرة من الهجمات على طهران، مؤكداً أن سلاح الجو شن صباح اليوم ضربات على منشآت تابعة للنظام الإيراني في العاصمة ضمن موجة واسعة من الهجمات.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان أن هذه الضربات تستهدف البنية التحتية الخاصة بإطلاق الصواريخ الباليستية.

وفي بريطانيا لم يستبعد وزير الدفاع المشاركة في الغارات على إيران فيما يجري التحقيق مع 4 أشخاص على صلة بإيران.

هذا وأعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران تسببت في تضرر أكثر من 3600 منشأة مدنية، بينها 3090 مبنى سكنياً. كما ارتفعت حصيلة القتلى جراء هذه الغارات إلى 1230، وفق أرقام رسمية نقلتها وكالة “تسنيم”.

—————————-

=================

تحديث 05 أذار 2026

—————————-

بالتنسيق مع المخابرات التركية.. الداخلية تحبط مخططاً إرهابياً لتنظيم داعش في دمشق

آذار 5, 2026

أعلنت وزارة الداخلية أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، أحبطت مخططاً إرهابياً لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق.

وأشارت الداخلية في بيان عبر معرفاتها الرسمية، الخميس 5 آذار، إلى أن العملية نُفذت “بدقة عالية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق العالي مع جهاز الاستخبارات التركي”.

وفي التفاصيل، أوضحت الوزارة أن العملية نُفذت عقب متابعة استخباراتية استمرت لفترة زمنية، رصدت خلالها تحركات عناصر الخلية وتعقّبت نشاطهم، إلى أن تحدّد موقعهم بدقة ووُضعت خطة مداهمة محكمة أفضت إلى إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية، وهم عمر هاشم ومحمد حمد وحسين خلف.

ولفتت الداخلية إلى أنه خلال تنفيذ العملية، تعاملت وحدات الهندسة المختصة مع سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد المواقع الحساسة ومعدة للتفجير عن بُعد، إذ تبيّن احتواؤها على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي “TNT” و”C4″.

وأكدت أن العناصر الموقوفة أحيلت إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات وكشف كامل الامتدادات المحتملة للخلية والمتورطين الداعمين لها، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص أصولاً.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في 5 كانون الثاني الماضي، أن وحدات الأمن الداخلي في ريف دمشق وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت عملية أمنية دقيقة في بلدة العادلية التابعة لمنطقة الكسوة جنوب المحافظة، أسفرت عن توقيف المدعو “ع.ش”، أحد المنتسبين إلى تنظيم داعش الإرهابي.

المصدر: الإخبارية

—————————-

إحباط مخطط إرهابي لخلية من داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي في دمشق

2026/03/05

أحبطت قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، خلال عملية أمنية محكمة نُفذت بدقة عالية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وبالتنسيق العالي مع جهاز الاستخبارات التركي، مخططاً إرهابياً لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان اليوم الخميس، أن العملية نُفِذت عقب متابعة استخباراتية دقيقة استمرت لفترة زمنية، رصدت خلالها تحركات عناصر الخلية وتعقّبت نشاطهم، إلى أن تحدد موقعهم بدقة ووُضعت خطة مداهمة محكمة أفضت إلى إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية، وهم: عمر هاشم، محمد حمد، وحسين خلف.

وأشارت الوزارة إلى أن وحدات الهندسة المختصة تعاملت باحترافية عالية، خلال تنفيذ العملية، مع سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد المواقع الحساسة ومعدة للتفجير عن بُعد، إذ تبيّن احتواؤها على كميات من المواد شديدة الانفجار من نوعي “TNT” و”C4″.

ولفتت الوزارة إلى أنه تمت إحالة العناصر الموقوفة إلى إدارة مكافحة الإرهاب، لاستكمال التحقيقات وكشف كامل الامتدادات المحتملة للخلية والمتورطين الداعمين لها، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص أصولاً.

سانا

—————————-

سوريا: تعزيزات عسكرية على حدود لبنان والعراق/ هبة محمد

عزز الجيش السوري انتشار قواته على الحدود مع لبنان والعراق لمنع التهريب وتأمين الأمن القومي، بالتوازي مع توغلات إسرائيلية واسعة واعتقالات في ريفي القنيطرة ودرعا، واستئناف حركة عبور المدنيين عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، في ظل تصاعد حدة الحرب الإيرانية، وما تفرضه من انعكاسات مباشرة على الجنوب السوري

حماية وضبط الحدود

هيئة العمليات في الجيش أعلنت الأربعاء تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود السورية مع لبنان والعراق، موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية وضبط الحدود بالتزامن مع تصاعد حدة الحرب التي أشعلها ترامب وتوالي الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأكدت أن الوحدات التي جرى نشرها تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، وتضطلع بمهام مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب.

بالتوازي، كشفت وزارة الدفاع عن تنفيذ تعزيزات إضافية على الحدود مع لبنان، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة، بما في ذلك المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وأفادت ثمانية مصادر سورية ولبنانية، بينها خمسة ضباط عسكريين سوريين ومسؤول أمني سوري ومسؤولان أمنيان لبنانيان لـ«رويترز»، بأن هذه التعزيزات تشمل نشر قاذفات صواريخ وآلاف الجنود.

وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هوياتها، إلى أن عمليات التعزيز بدأت في شهر فبراير/شباط الماضي، لكنها تسارعت بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح ضباط سوريون، من بينهم ضابط رفيع المستوى، أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في منع تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، إضافة إلى الحيلولة دون تسلل عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران أو أي فصائل مسلحة أخرى إلى داخل الأراضي السورية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط سوري أن تشكيلات عسكرية من عدة فرق في الجيش، بينها الفرقتان 52 و84، عززت انتشارها في المناطق الحدودية، لا سيما في ريف حمص الغربي وجنوبي طرطوس.

وبيّن المسؤول أن التعزيزات تتضمن وحدات مشاة، ومركبات مدرعة، وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طرازي «غراد» و«كاتيوشا».

وفي المقابل، شدد مسؤول أمني سوري على أن دمشق لا تعتزم تنفيذ أي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، مضيفاً أن سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني قد يستهدفها أو يستهدف حلفاءها.

ورغم هذه التأكيدات، أثارت الخطوة مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين واللبنانيين من احتمال حدوث توغل عسكري. إلا أن ضباط الجيش السوري نفوا بشكل قاطع وجود أي خطط من هذا النوع، مؤكدين أن سوريا تسعى إلى إقامة علاقات متوازنة مع لبنان بعد عقود من التوتر، تعود جذوره إلى النفوذ السوري السابق في لبنان ودعم حزب الله لحكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاما.

وفي هذا السياق، قال مسؤول أمني لبناني رفيع إن السلطات السورية أبلغت بيروت بأن نشر قاذفات الصواريخ على طول السلسلة الجبلية التي تشكل الحدود الشرقية للبنان مع سوريا يُعد إجراءً دفاعياً يهدف إلى التصدي لأي عمل أو هجوم محتمل قد يشنه «حزب الله» على الأراضي السورية.

وفي سياق التطورات الميدانية المتسارعة في الجنوب السوري، وعلى وقع التصعيد الإقليمي والتوترات الأمنية المتزايدة، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا تحركات عسكرية إسرائيلية ترافقت مع عمليات توغل واعتقالات داخل عدد من القرى الحدودية.

وأفادت مصادر رسمية في القنيطرة بأن قوات الاحتلال داهمت منازل في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابين وطفلا قاصرا، قبل أن تنقلهم إلى داخل الأراضي المحتلة. كما حلّقت طائرات مروحية إسرائيلية في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة بالتزامن مع هذه التحركات.

وفي تطور متصل، توغلت قوة إسرائيلية فجرا في قرية كودنة، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل واعتقلت ثلاثة مدنيين، بينهم طفل. كذلك توغلت قوة أخرى في قرية صيدا الجولان بالريف الجنوبي للقنيطرة.

وفي ريف درعا، أفادت شبكة «درعا 24» بدخول سبع آليات عسكرية إسرائيلية إلى منطقة وادي الرقاد، حيث نصبت حاجزا على جسر الرقاد. ووفقا للمصدر، تمركزت ست آليات عند بوابة تل أبو الغيثار في الجولان المحتل، بالتزامن مع انتشار عناصر مشاة على الطريق الممتد من بوابة التل في اتجاه أول طريق وادي الرقاد، المقابل لبلدتي جملة وصيصون في ريف درعا.

كما توغلت دورية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية في ريف القنيطرة الجنوبي، وتوجهت إلى إحدى السرايا المهجورة في محيط قرية الحانوت في ريف القنيطرة.

كما رصدت مصادر محلية إطلاق نار كثيف من داخل الأراضي المحتلة باستخدام مضادات أرضية من نوع «دوشكا» وعيار 23 ملم، انطلاقا من مركز تل أبو الغيثار في الجولان المحتل، في اتجاه المنطقة الواقعة شرقي نقطة قوات الأمم المتحدة في وادي الرقاد، والقريبة من قرية جملة في حوض اليرموك غربي درعا، دون أن تتضح أسباب إطلاق النار.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار إسرائيل في تنفيذ عمليات توغل داخل الجنوب السوري، في خرق متكرر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي، حسب ما تؤكد دمشق.

وتواصل سوريا مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف ما تصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ومشددة على ضرورة انسحابها من الأراضي السورية.

عودة 25 ألف سوري

في غضون ذلك، ‏أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، عن عودة حركة عبور المسافرين عبر منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان في كلا الاتجاهين، وذلك بعد توقف مؤقت حدث صباح يوم الأربعاء. وأوضح في تصريح رسمي أن حركة عبور المسافرين استؤنفت عند الساعة الواحدة من ظهر الأربعاء، وذلك بعد توقف مؤقت إثر ورود إنذار إلى معبر المصنع الحدودي من الجانب اللبناني، بضرورة الإخلاء لحماية المنطقة من تداعيات القصف الإسرائيلي على لبنان. وكان منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان قد شهد خلال الساعات الـ 72 الماضية حركة كثيفة نتيجة عودة العديد من المواطنين السوريين إلى وطنهم، بفعل التطورات التي تشهدها المنطقة، حيث تجاوز عدد العائدين الـ 25 ألف شخص، وسط إجراءاتٍ تنظيميةٍ وخدمية مكثفة اتخذتها الكوادر العاملة في المنفذ لتأمين مرورهم بسلاسة.

القدس العربي

——————————

سوريا تنفي التخطيط لمهاجمة أي دولة بعد نشرها تعزيزات على حدودها مع لبنان والعراق

قالت وزارة الدفاع السورية إن انتشار وحدات الجيش السوري على الحدود مع لبنان والعراق يأتي كإجراء وقائي يهدف إلى ضبط الحدود، في ظل التطورات الإقليمية الحالية مع تصاعد الحرب على إيران.

وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للجزيرة أن الانتشار العسكري هو “إجراء دفاعي سيادي لا يستهدف أي دولة أو جهة، ويهدف حصرا لحماية الحدود السورية ومنع أي أنشطة غير قانونية، ولا يحمل نوايا أخرى”.

وأشارت إلى أن السلطات السورية على تواصل مستمر مع الجهات العراقية واللبنانية من أجل ضبط الحدود بين البلدين.

يأتي ذلك بعدما دفع الجيش السوري بتعزيزات عسكرية على طول الحدود مع لبنان والعراق، اللذين يشهدان توترا في ظل الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وأكدت مصادر حكومية -أمس الأربعاء- لوكالة الصحافة الفرنسية وصول تعزيزات للجيش السوري إلى الحدود مع لبنان، موضحة أن القوات والمعدات العسكرية بينها “مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ، وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب”.

وقالت إن “قوات عسكرية سورية توجهت إلى الحدود السورية اللبنانية بالقرب من محافظة حمص” المحاذية لمعقل حزب الله في شرقي لبنان.

أحمد العكلة_إدلب_سوريا_تاريخ اليوم _الرقةسيطرة الجيش السوري على سد تشرين_ الجزيرة نت

الجيش السوري ينفي التخطيط لأي عمل ضد أي دولة مجاورة (الجزيرة)

انتهاكات إسرائيلية

من جانب آخر، ذكرت مصادر في القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي -أمس الثلاثاء- أن “سوريا تنقل قوات وأسلحة إلى منطقة إستراتيجية بمرتفعات الجولان، بخلاف التفاهمات معها”.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الخطوة “تناقِض تماما الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وتُمثّل انتهاكا صارخا للتفاهمات الأمنية في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل”.

وقالت المصادر العسكرية -وفقا لوكالة الأناضول- إن منطقة التلال في هضبة الجولان “تشكل محورا إستراتيجياً حاسما، يتيح المراقبة والسيطرة النارية على مساحات واسعة في شمالي إسرائيل”.

إعلان

وقد شنت المدفعية الإسرائيلية -أمس الأربعاء- قصفا استهدف غربي محافظة درعا جنوبي سوريا. وقالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش الإسرائيلي استهدف -بعدد من القذائف المدفعية- المنطقة الواقعة بين قريتيْ جملة وصيصون في حوض اليرموك غربي محافظة درعا.

وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا بشكل شبه يومي، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2023.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي ألقت بظلالها على دول المنطقة.

وأصدرت إسرائيل هذا ‌الأسبوع أوامر بإخلاء معظم جنوب لبنان، في ظلّ توغّل قواتها برا وتوسيع غاراتها التي أسفرت حتى الآن عن مقتل 11 شخصا وتهجير عشرات الآلاف.

ويشهد لبنان المجاور لسوريا -منذ الاثنين الماضي- تصعيدا في الغارات الإسرائيلية على معاقل حزب الله في جنوبي البلاد وضاحية بيروت الجنوبية وشرقي لبنان على الحدود مع سوريا.

يأتي ذلك إثر هجوم صاروخي شنه حزب الله على إسرائيل في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي السبت الماضي، مع بدء القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وعاد التوتر ليسود الوضع في لبنان بعد أكثر من عام على التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في عام 2024، والذي أنهى حربا استمرت شهورا.

المصدر: الجزيرة + وكالات

—————————-

 تركيا تراقب الجماعات الكردية وإيران تشنّ هجوماً استباقياً

الخميس 2026/03/05

أعلنت تركيا، اليوم الخميس، أنها تراقب عن كثب أي تحركات مهددة لاستقرار وأمن إيران والمنطقة تقوم بها جماعات كردية “انفصالية”، وذلك فيما أعلنت إيران تنفيذ هجوم استباقي بالتوازي مع تقارير أميركية تحدثت عن استعداد مقاتلين أكراد لشن هجوم ضد إيران في شمال غرب البلاد.

مشاورة مع مقاتلين أكراد

وقالت تركيا إنها “تراقب ‌عن كثب أي تحركات تقوم بها ​جماعة حزب الحياة ​الحرة الكردستاني الانفصالية المسلحة”، مشددةً على أن ما تفعله يُهدد أمن ​إيران واستقرار المنطقة، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

وحزب الحياة الكردستاني هو جماعة مسلحة كردية ذات توجه قومي تسعى، للحصول على حكم ذاتي لإقليم كردستان في إيران. وتُعدّ امتداداً لحزب العمال الكردستاني.

يأتي ذلك بالتزامن مع تقرير نشره موقع “أكسيويس” الأميركي، قال فيه إن مقاتلين من عدة فصائل كردية إيرانية يستعدون لاحتمال شنّ هجوم بري ضد النظام الإيراني في شمال غربي البلاد. لكنهم ينتظرون “الضوء الأخضر” من واشنطن قبل التحرك.

إلا أن وكالة “تستنيم” الإيرانية نفت التقارير الأميركية التي تتحدث عن دخول آلاف المقاتلين الأكراد من العراق إلى إيران.

والثلاثاء الماضي، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر، قولها إن مسلحين ⁠من أكراد إيران تشاوروا مع الولايات المتحدة بشأن ⁠مهاجمة قوات أمن إيرانية في الأجزاء ⁠الغربية من البلاد.

وأعلنت 5 جماعات كردية إيرانية معارِضة متمركزة في العراق، قبل أيام من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تشكيل تحالف باسم “تحالف القوى السياسية في كردستان الإيرانية” بهدف مواجهة النظام الإيراني.

هجوم استباقي

في غضون ذلك، قالت وكالة “فارس” الإيرانية، إن القوات الإيرانية دمّرت جزء كبير من مقرات ومستودعات ذخيرة لـ”جماعات إرهابية انفصالية” كانت تعتزم التوغل في الحدود الغربية للبلاد بدعم أميركي- إسرائيلي.

وأضافت أن مقار “الأحزاب الانفصالية” في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، تعرضت للاحتراق جراء القصف الصاروخي.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية تنفيذ هجوم استباقي دفاعي ضد “جماعات إرهابية انفصالية” على الحدود الغربية لإيران بالتعاون مع الحرس الثوري، مضيفةً أنها ترصد جميع التحركات على الحدود، وأنها مستعدة لإحباط “أي مخطط للعدو الأميركي الصهيوني ومرتزقته”.

من جهته، أكد مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، أنه استهدف مقرات لمجموعات كردية معارضة لإيران في إقليم كردستان العراق بثلاثة صواريخ.

ومساء أمس الأربعاء، أصدر مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، بياناً، نفى فيه بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول عبور أي كردي عراقي الحدود إلى الأراضي الإيرانية، مشدداً على أن ما يتردد في هذا الشأن بأنه “باطل تماماً”.

وأكد بارزاني أن الإقليم لن يكون جزءاً من أي صراع أو تصعيد عسكري يهدد أرواح مواطنيه وأمنهم، مشدداً على أن إقليم كردستان سيظل ركيزة أساسية للسلام والاستقرار.

من جهته، قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، إنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لإبقاء إقليم كردستان العراق بمنأى عن الحرب الجارية في المنطقة.

—————————-

 “أكسيوس”: أكراد إيران ينتظرون “الضوء الأخضر” الأميركي للتحرك

الخميس 2026/03/05

أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، إلى جانب مسؤول رفيع في أحد الفصائل الكردية الإيرانية المعارضة، بأن مقاتلين من عدة فصائل كردية إيرانية يستعدون لاحتمال شنّ هجوم بري ضد النظام الإيراني في شمال غربي البلاد. لكنهم ينتظرون “الضوء الأخضر” من واشنطن قبل التحرك.

الهجوم يزيد الضغط على النظام الإيراني

وأشار المسؤولون إلى ان هجوماً برياً كردياً متزامناً مع الحملة الجوية الأميركية-الإسرائيلية ضد طهران قد يزيد الضغط على النظام الإيراني، وربما يشجّع على اندلاع تمرد داخلي يمكن أن يمتد إلى مناطق أخرى من إيران.

وكانت خمس جماعات كردية إيرانية معارضة متمركزة في العراق أعلنت قبل ستة أيام من اندلاع الحرب، تشكيل “ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران” بهدف مواجهة النظام الإيراني. ووفق الموقع تمتلك هذه الفصائل آلاف المقاتلين المنتشرين على طول الحدود بين إيران والعراق، كما تسيطر على مناطق استراتيجية في تلك المنطقة.

وقال مصدر مقرّب من إحدى هذه الفصائل، إن الجماعات الكردية أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة المئات من عناصرها من معسكرات على الجانب العراقي من الحدود إلى داخل الأراضي الإيرانية، في إطار الاستعداد لهجوم محتمل ضد قوات النظام الإيراني.

ولفت مسؤولان أميركي وإسرائيلي ومصدر ثالث مطّلع إلى أن الميليشيات الكردية الإيرانية تحظى بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) وجهاز الموساد الإسرائيلي. ووفق مسؤول أميركي، تهدف الخطة إلى السيطرة على منطقة محددة داخل الإقليم الكردي في إيران، بما يسمح بتحدي السلطات الإيرانية وتحفيز انتفاضة أوسع.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الحرب بدأت بمرحلة عسكرية مباشرة عبر الضربات الجوية الأميركية-الإسرائيلية، لكن مع استمرارها قد تترافق مع عمليات أخرى تنفذها أجهزة الاستخبارات.

 وقال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو خلال جلسة إحاطة مغلقة في الكونغرس: “نحن لا نسلّح الأكراد، لكن لا يمكن التنبؤ دائماً بما قد يفعله الإسرائيليون”. وكانت شبكة “سي إن إن” كشفت سابقاً عن دور محتمل لوكالة الاستخبارات المركزية في هذا المخطط.

أصل الفكرة

ونقل “اكسيوس” عن مسؤول أميركي، أن فكرة دعم الفصائل الكردية الإيرانية واستخدامها في هجوم بري انطلاقاً من العراق طُرحت أساساً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجهاز الموساد، قبل أن تنضم وكالة الاستخبارات المركزية لاحقاً إلى الجهود.

وأضاف أن مسؤولين إسرائيليين وعدوا الفصائل الكردية ليس فقط بدعم عسكري، بل أيضاً بدعم سياسي لإقامة منطقة حكم ذاتي كردية في إيران مستقبلاً في حال سقوط النظام. غير أن المسؤول نفسه حذّر من أن هذه الفصائل لا تمتلك في الوقت الراهن القوة العسكرية الكافية، وقد تتحول إلى “وقود للحرب” إذا اندلعت المواجهة.

بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس دونالد ترامب لم يوافق على أي خطة لدعم هجوم بري تنفذه ميليشيات كردية إيرانية ضد النظام.

وفي السياق نفسه، أجرى ترامب الأحد، اتصالين هاتفيين مع الزعيمين الكرديين في العراق مسعود بارزاني وبافل طالباني لبحث الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران وما قد يليها، بحسب “أكسيوس”. وقال مسؤول أميركي إن الاتصالين كانا إيجابيين، لكن الزعيمين الكرديين أبديا تحفظات بشأن المشاركة في أي توغل بري داخل إيران.

كما ذكرت “سي إن إن” أن ترامب تحدث بشكل منفصل مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض مصطفى هجري.

في المقابل، أجرى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي اتصالاً برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، معبّراً عن قلق طهران من احتمال توغل بري تنفذه الفصائل الكردية الإيرانية انطلاقاً من الأراضي العراقية. وأكد السوداني، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، أن الحكومة العراقية “لن تسمح تحت أي ظرف باستخدام أراضيها لتهديد إيران”.

ومنذ انطلاق الهجوم على إيران، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع عسكرية إيرانية حدودية في منطقة كردستان، كما استهدفت قواعد للحرس الثوري ومراكز للشرطة في المنطقة.

وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية الأربعاء، أن مدينة بوكان في شمال غربي إيران، القريبة من الحدود مع العراق، تعرضت لقصف كثيف.

من جهتها، نفت الفصائل الكردية الإيرانية بدء أي هجوم بري حتى الآن. وقال مصدر كردي لـ”أكسيوس” إن مثل هذا الهجوم قد يبدأ لاحقاً هذا الأسبوع، لكنه أشار إلى أن الفصائل المختلفة لا تزال تنتظر “الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة قبل التحرك.

إيران تستهدف مجموعات كردية

في الأثناء، أعلنت إيران اليوم الخميس، أنها استهدفت مقار مجموعات كردية في كردستان العراق، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إيرانية رسمية، وذلك عقب غارات جوية استهدفت مناطق كردية في إيران والعراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” في منشور على تطبيق “تليغرام”، عن بيان عسكري قوله: “استهدفنا مقار جماعات كردية معارضة للثورة في كردستان العراق بثلاثة صواريخ”.

——————————-

العدل السورية توقف إسقاط الحق بالتقادم بالقضايا المشمولة بالعفو العام

تعميم لوزارة العدل يوحد نهج التطبيق القضائي في القضايا المشمولة بمراسيم العفو العام

2026-03-04

أصدرت وزارة العدل السورية، اليوم الأربعاء، تعميماً قضائياً جديداً يهدف إلى توحيد نهج التطبيق القضائي في القضايا المشمولة بمراسيم العفو العام، ولا سيما ما يتعلق بمهلة دفع سلفة الادعاء الشخصي، مؤكدة ضرورة مراعاة مبادئ العدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا وعدم إفلات مرتكبي الجرائم الجسيمة من العقاب.

وجاء في التعميم أنه بالإشارة إلى كتاب المحامي العام في ريف دمشق المتضمن طلب توحيد نهج التطبيق القضائي بشأن القضايا المشمولة بمراسيم العفو العام المتعلقة بمهلة محددة مُنحت للجهة الشاكية لدفع سلفة الادعاء الشخصي، وما أُثير حول عدم تمكن بعض الشاكين من دفع السلفة ضمن المدة المحددة في قانون أصول المحاكمات الجزائية، إضافة إلى ما ورد لإدارة التفتيش القضائي من شكاوى تتعلق برد بعض الدعاوى المقامة من الضحايا بشأن الجرائم الجسيمة الواقعة عليهم لشمولها بالتقادم، ولا سيما الجرائم المرتكبة في ظل النظام البائد.

وأكد التعميم أن المرحلة الراهنة تقتضي مراعاة مبادئ العدالة الانتقالية القائمة على إنصاف الضحايا ومنع إعادة إنتاج آثار الانتهاكات الجسيمة، مشيراً إلى أنه تبين وجود ظروف قسرية حالت دون ممارسة الضحايا لحقهم بالادعاء الشخصي أو الشكوى على مرتكبي الجرائم خلال المدد القانونية.

وأوضح أن سريان المدد، سواء كانت مدد سقوط أم تقادم، يفترض توافر إمكانية قانونية ومادية لمباشرة الإجراء أو الحق خلال المدة المحددة بالقانون، لافتاً إلى أن الاجتهادات القضائية المستقرة تقضي بأن القوة القاهرة أو السبب الأجنبي، متى توافرت شروطه القانونية، يشكل مانعاً مادياً يوقف سريان المدد القانونية.

وبيّن التعميم أن ذلك يأتي تحقيقاً للتوازن بين استقرار المعاملات وضمان إنصاف الضحايا وعدم تحميلهم نتائج ظروف قسرية خارجة عن إرادتهم، واستناداً إلى ما قرره مجلس القضاء الأعلى في جلسته المنعقدة يوم الاثنين الماضي، من أن القوة القاهرة أو السبب الأجنبي، متى توافرت شروطه القانونية، يعد مانعاً مادياً يوقف سريان المدد في الدعاوى المدنية والجزائية، سواء كانت مدد سقوط أم تقادم.

وطلبت وزارة العدل من القضاة التقيد بقبول الدفع بالقوة القاهرة أو السبب الأجنبي في كل حالة يثبت فيها بدليل جدي قيام ظرف قسري خارج عن إرادة الضحايا حال دون تمكنهم من مباشرة حقهم بالادعاء أو الشكوى على مرتكبي الجرائم.

وعدد التعميم حالات يُعتد فيها بوجود الظرف القسري وهي، وجود حكم غيابي بحق الشاكي صادر عن محكمة قضايا الإرهاب، وجود إذاعة بحث أو مذكرة توقيف بحق الشاكي لصالح محكمة قضايا الإرهاب، توقيف الشاكي أو احتجازه قسراً في أحد سجون أو مراكز احتجاز النظام بسبب نشاطه الثوري، ملاحقة الشاكي أمنياً من قبل الأفرع الأمنية في النظام البائد بسبب نشاطه أو مواقفه السياسية، اضطرار الشاكي إلى التنقل القسري أو الاختفاء أو مغادرة مكان إقامته لأسباب أمنية جدية حالت دون وصوله إلى العدليات أو ممارسته الفعلية لحق التقاضي.

وقالت وزارة العدل إن كل حالة مماثلة يثبت فيها قيام ظرف قسري مرتبط بسياق الانتهاكات الجسيمة، أو بإجراءات القمع أو الاعتقال أو الملاحقة أو التهجير أو الاختفاء القسري المرتبطة بالنظام، متى توافرت فيها شروط القوة القاهرة أو السبب الأجنبي وفق المفهوم القانوني المستقر، وأدى ذلك إلى عجز فعلي عن ممارسة المدعي أو المضرور حقه في إقامة الدعوى خلال المدة المحددة بالقانون.

وشدد التعميم على أنه لا يُقاس على الحالات المذكورة إلا بقدر ما تتحقق فيه الشروط الموضوعية للقوة القاهرة وفقاً للقواعد العامة، موضحاً أن عبء إثبات قيام القوة القاهرة أو السبب الأجنبي يقع على عاتق من يتمسك به، ويترك لمحكمة الموضوع تقدير توافر شروطه والتحقق من الأدلة على قيامه في ضوء مبادئ العدالة والإنصاف.

————————-

اعتداء على حافلات سوريين عائدين من لبنان في القصير/ محمد كركص

05 مارس 2026

تعرضت، بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، حافلات تقلّ عائلات سورية عائدة من لبنان إلى اعتداء من قبل عدد من الشبان في مدينة القصير بريف حمص الغربي على مقربة من الحدود اللبنانية، بذريعة وجود عائلات تابعة لـ”حزب الله” اللبناني ضمن الركاب، وفق ما أفاد به مسؤول سوري.

وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مازن علوش، في منشور على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك، إن “شائعات انتشرت منذ اليوم الأول لبدء حركة نزوح العائلات من لبنان إلى سورية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتحدث عن دخول عائلات مقاتلي “حزب الله” وأنصارهم إلى الأراضي السورية ضمن حركة العبور عبر المنافذ الحدودية”.

وأوضح علوش أن “تزايد تداول هذه الشائعات تزامن مع حادثة إيقاف بعض الحافلات الخارجة من منفذ جوسية الحدودي من قبل شبان في مدينة القصير، حيث جرى الاعتداء عليها تحت هذه الذريعة. وأكد أن جميع ركاب الحافلات هم من السوريين الذين كانوا مقيمين في لبنان، وينتمون إلى محافظات سورية مختلفة، وقد دخلوا البلاد بشكل نظامي ضمن حركة العودة الجارية عبر المنافذ الرسمية”.

وشدد المسؤول السوري على أن “جميع المسافرين الذين يدخلون عبر المعابر الحدودية يخضعون لإجراءات تدقيق وتفتيش أمني وفق الأنظمة المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات وتنظيم حركة العبور”. ودعا إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول أخبار غير موثوقة، مطالباً بـ”التحلي بالمسؤولية الوطنية بما يحفظ سلامة العائدين ويضمن استمرار انسيابية حركة العبور عبر المنافذ الحدودية”.

سوريون عند معبر جديدة يابوس – سورية – 4 مارس 2026 (حسن بلال/ الأناضول)

قضايا وناس

استئناف حركة معبر المصنع بين لبنان وسورية بعد تهديد إسرائيلي

وتأتي هذه الحادثة في سياق حركة نزوح متزايدة من لبنان إلى سورية في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة. وكان الجيش السوري قد أعلن، بعد منتصف ليل الثلاثاء، تعزيز انتشار قواته على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في خطوة قال إنها تهدف إلى “حماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية”.

ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات من جراء الاعتداء على الحافلات، في وقت تتواصل فيه حركة عبور العائدين عبر المعابر الرسمية بين البلدين، وسط دعوات رسمية إلى ضبط الخطاب المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي وتجنب تأجيج التوترات في المناطق الحدودية.

——————————

=================

تحديث 04 أذار 2026

—————————-

 إسرائيل تعترض صاروخاً إيرانياً فوق سوريا

الحرس الثوري أعلن تنفيذ عملية رد واسعة باتجاه أهداف إسرائيلية

دمشق: أ ف ب

01 مارس ,2026

اعترضت إسرائيل، الأحد، صاروخا إيرانيا فوق دمشق، وفق ما أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية لوكالة فرانس برس، على وقع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المتواصل لليوم الثاني على التوالي والرد الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة التي طاولت إسرائيل ودولا في المنطقة.

وسمع مراسلو فرانس برس في دمشق صوت دوي انفجار ضخم، وأوضح مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس أن “الانفجار العنيف في دمشق ناجم عن تصد إسرائيلي لصاروخ إيراني”.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية.

وفي صباح اليوم الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تعرض البلاد لموجة صاروخية جديدة أُطلقت من إيران، مؤكدا تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي للصواريخ واعتراضها.

وجاء في البيان الصادر عن المكتب الصحافي للجيش: “أطلق وابل جديد من الصواريخ باتجاه إسرائيل، ونوصي السكان بالبقاء في الأماكن الآمنة حتى إشعار آخر”، مضيفا “منظومات الدفاع الجوي تعمل حاليا على رصد التهديدات واعتراضها”.

ومن جانبه، أفاد مراسل وكالة “تاس” بدوي صفارات الإنذار عدة مرات اليوم في وسط إسرائيل والمناطق المحيطة بتل أبيب.

وقتل أربعة أشخاص، السبت، جراء سقوط صاروخ ايراني على مبنى في مدينة السويداء في جنوب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

وأفادت “سانا” نقلاً عن مديرية الإعلام في محافظة السويداء بسقوط “أربعة قتلى وعدد من الجرحى جراء سقوط صاروخ إيراني على بناء في المنطقة الصناعية داخل مدينة السويداء نتيجة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران” بعد الإعلان عن إغلاق جزئي ومؤقت للمجال الجوي في جنوب سوريا.

——————–

ليلة ازدحام استثنائية على الحدود السورية اللبنانية

الآلاف يفرّون هرباً من نيران الحرب

03-03-2026

        مع بدء التصعيد العسكري في لبنان على خلفية الحرب بين إيران وإسرائيل، اتخذ آلاف السوريين قرار العودة المؤقتة أو الدائمة إلى سوريا، ومع الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين، وفي أعقاب غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء متفرّقة من لبنان، خاصةً الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، بدأ الآلاف يتوافدون إلى النقاط الحدودية بين لبنان وسوريا، على أمل العبور نحو ضفّةٍ أكثر أماناً.

        ومع توالي ساعات النهار وحلول المساء، واصلت سيارات أجرة وحافلات كبيرة عبور الحدود، وهي تُقلُّ عائلاتٍ بأكملها مع أمتعتها وبعض أغراض منازلها، وفي الوقت نفسه مضت عائلات أخرى سيراً على الأقدام تحمل ما تيسّر لها من متاع وتلتمس أي وسيلة نقل توصلها لأقرب نقطة في الداخل السوري.

        تقول أم سامر (40 عاماً) وهي سيدة عائدة إلى سوريا عبر معبر المصنع: «استيقظنا قبل الفجر على غارات عنيفة جداً، وخرجنا سريعاً من منزلنا في ‘بير حسن’، لنهيم على وجهنا في شوارع بيروت، أنا وزوجي وأولادي الأربعة. نزحنا من ريف حلب منذ نحو ثمانية أعوام، وبعد سقوط النظام لم نتمكن من العودة إلى قريتنا المدمرة. اليوم اتخذنا القرار رغم صعوبته، فلا طاقة لنا على تحمّل حربٍ أخرى، والكل يتحدث عن تصعيد كبير قادم».

        بحسب أحد السائقين على خط دمشق – بيروت، فإن معظم العائدين هم من السوريين، وغالبيتهم لا يحملون إقامات سارية في لبنان، لكن الخوف من اجتياح محتمل لجنوب لبنان واشتداد وتيرة الغارات على ضاحية بيروت ومنطقة البقاع، يدفعهم لاتخاذ القرار المؤجل بالعودة إلى سوريا، وإن كان ذلك سيعني صعوبة الرجوع لاحقاً إلى لبنان بسبب تعقيد إجراءات الدخول. فكان الأمر أشبه بحرق آخر مراكبهم.

        وأضافت راغدة العائدة إلى سوريا عبر معبر المصنع: «أنا وزوجي سوريان وأمي لبنانية، وكنا عمالاً في بنت جبيل. مع بدء الغارات في الصباح الباكر حزمنا أمتعتنا وقررنا الذهاب إلى بلدتنا في ريف دمشق ولو لفترة مؤقتة ريثما تتضح الأمور. قضينا ساعات طويلة على الطريق وصولاً إلى المعبر، وها نحن ذا هنا عالقون منذ أكثر من 4 ساعات ريثما نتمكن من التختيم بشكل نظامي».

        مع اشتداد وتيرة الازدحام والفوضى في ساعات العصر، خاصةً على الجانب اللبناني والذي اشتكى المسافرون من سوء المعاملة فيه، اتخذ القائمون على معبر المصنع (الجانب اللبناني من الحدود) قراراً بفتح الحدود دون تختيم لمن دخلوا خلسة إلى لبنان سابقاً، تجنّباً للوقت الطويل لإجراءات التسوية الخاصة بهم، والتي كانت تتضمّن عادةً دفع غرامات مالية. فسهّل ذلك عبور آلاف السوريين نحو معبر جديدة يابوس خلال وقت قصير.

        مع حلول ساعات المساء، غصّت المنطقة ما بين الحدود اللبنانية والسورية من جهة جديدة يابوس بأرتال طويلة من السيارات، وبمسافرين مشاة بلغوا نقطة المصنع بحافلات أو سيارات أجرة ثم قرروا المتابعة سيراً على الأقدام، وقد افترش بعضهم الأرض وأشعل ناراً ليدفّئ أطفاله ريثما يخف الازدحام.

        يقول عبدالله العائد إلى سوريا عبر معبر جديدة يابوس: «أنا من دير الزور. دخلتُ إلى لبنان خلسةً قبل نحو عامين أملاً في العثور على فرصة عمل وهرباً من الحرب في سوريا، وأقمت في منطقة البقاع. قررت اليوم العودة وسأتوجه إلى محافظتي، خاصةً بعد بدء استقرار الأحوال فيها».

        فيما أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية في الساعة الثانية من فجر يوم الثلاثاء، استقبال نحو 11 ألف مسافر، معظمهم من السوريين، عبر منفذي جديدة يابوس وجوسيه الحدوديين مع لبنان. كما أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنفيذ خطة استجابة إنسانية وإغاثية لأوضاع السوريين القادمين من لبنان، بما يتضمن تجهيز فرق إسعاف وتقديم دعم إنساني كالبطانيات والمياه والعصائر والبسكويت.

موقع الجمهورية

—————————-

الجيش السوري يعزز وجوده على حدود لبنان.. ويغلق معبراً

الرياض- العربية.نت

04 مارس ,2026

مع توسع الحرب بين إيران وإسرائيل وأميركا، عزز الجيش السوري من وجوده على الحدود السورية اللبنانية والعراقية أيضاً من أجل ضبط الحدود مع تصاعد الصراع.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان، إن “الجيش عزز انتشاره على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق”.

كما أكدت هيئة العمليات أن “هذا التعزيز يأتي لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية”. وأوضحت أن “الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب”.

إغلاق معبر جديدة يابوس

بالتزامن أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية إغلاق معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أمام المغادرين، وذلك بعد تلقيها تحذيراً من إسرائيل يفيد باحتمال استهداف القوات الإسرائيلية للمعبر.

وذكر مسؤول إعلامي في معبر جديدة يابوس أن المعبر سيظل مفتوحاً أمام القادمين ما دام تدفق السوريين من لبنان مستمراً.

حركة نزوح كبيرة

أتى ذلك، فيما تشهد الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح كبيرة تقدر بآلاف السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس، هرباً من القصف الجوي الإسرائيلي الذي يطال الأراضي اللبنانية.

فقد فتح حزب الله جبهة جديدة مع إسرائيل قبل أيام قليلة، “انتقاماً” لمقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وسط تنديد لبناني شعبي ورسمي بتوريط البلاد في حرب جديدة لا دخل له بها.

وردت إسرائيل على إطلاق الحزب عشرات الصواريخ والمسيرات، بغارات مكثفة على الجنوب اللبناني، فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت.

فيما أعلنت الحكومة اللبنانية قراراً بحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، وسط نزوح ما يقارب 30 ألف لبناني من الجنوب والضاحية وفق تقديرات أممية أولية.

—————————-

بدء أول محاكمة لمسؤول كبير من نظام الأسد في أميركا: جلاد عدرا ودير الزور يمثل أمام القضاء

4 مارس 2026

انطلقت في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية أولى جلسات محاكمة مجرم الحرب السوري العميد سمير عثمان الشيخ أمام محكمة فدرالية، في تطور قضائي تاريخي يعد الأول من نوعه داخل الولايات المتحدة لمسؤول بهذا المستوى من نظام  الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك بتهم تتعلق بالتعذيب وجرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

ويواجه الشيخ تهمًا بالتآمر لارتكاب التعذيب والاحتيال في الهجرة، وقد تم توقيفه في مطار لوس أنجلوس الدولي في تموز/يوليو  2024 أثناء محاولته السفر إلى بيروت، بعد سنوات من العمل الدؤوب من قبل منظمات المجتمع المدني السوري التي تمكنت من تحديد مكان وجوده داخل الأراضي الأميركية وتوثيق الجرائم المنسوبة إليه بدقة.

وأسفر التعاون الوثيق بين المنظمة السورية للطوارئ والشبكة السورية لحقوق الإنسان من جهة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأميركية من جهة أخرى، عن بناء ملف قضائي متكامل استند إلى توثيق دقيق لجرائم الشيخ خلال فترة توليه مناصب قيادية في نظام الأسد، حيث شغل منصب مدير سجن عدرا المركزي قرب دمشق بين عامي 2005 و2008، وهو أحد أكثر السجون وحشية حيث كان يتعرض المعتقلون لأساليب تعذيب ممنهجة منها تعليق الضحايا وتعريضهم لآلات تكسر العمود الفقري في جناح العقاب.

وفي ذروة الثورة السورية بين عامي 2011 و2013، تولى الشيخ منصب محافظ دير الزور ورئيس اللجنة الأمنية فيها، حيث شهدت المحافظة تحت إدارته مجازر مروعة بحق المدنيين أبرزها مجزرتا الجورة والقصور، إضافة إلى عمليات قتل واعتقال واختفاء قسري واسعة النطاق، وتشير توثيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى مسؤوليته عن مقتل 3933 مدنيًا بينهم 312 طفلًا و261 سيدة، وتوثيق 659 حالة اعتقال تحول 508 منها إلى حالات اختفاء قسري.

وتحمل هذه المحاكمة رمزية خاصة لعائلة الناشط البارز مازن الحمادة الذي كان الشيخ أول من اعتقله، ولأهالي دير الزور الذين عانوا ويلات الانتهاكات على يديه، وفي تصريح له بهذه المناسبة قال معاذ مصطفى المدير التنفيذي للمنظمة السورية للطوارئ: “نهدي هذه الخطوة إلى روح زميلنا وصديقنا مازن الحمادة وإلى عائلته وإلى أهل دير الزور جميعًا، مثول سمير عثمان الشيخ أمام المحكمة ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة جديدة من ملاحقة مجرمي الحرب أينما كانوا، سنواصل عملنا كي لا يشعر أي جلاد بأنه في مأمن ولا تبقى معاناة الضحايا مجرد حكايات بلا عدالة.”

وترحب المنظمات السورية بهذه المحاكمة باعتبارها خطوة إضافية في مسار المحاسبة ورسالة واضحة لكل من تورط في جرائم بحق الشعب السوري بأن العدالة قد تتأخر لكنها لا تسقط بالتقادم، وأن الإفلات من العقاب لم يعد مضمونًا، وفي حال إدانته يواجه الشيخ عقوبة السجن تصل إلى 20 عامًا بتهمة التآمر لارتكاب التعذيب وعشر سنوات إضافية لكل تهمة من تهم الاحتيال في الهجرة.

—————————-

“رويترز”: سوريا تعزز حدودها مع لبنان بوحدات صاروخية وآلاف الجنود وسط تصاعد التوتر الإقليمي

4 مارس 2026

قالت وكالة “رويترز” إن سوريا عززت انتشارها العسكري على طول الحدود مع لبنان، في خطوة وصفتها المصادر العسكرية بأنها تأتي في إطار تأمين الحدود ومنع التسلل، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها لبنان عقب العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.

ووفقًا للوكالة، قالت ثمانية مصادر سورية ولبنانية، بينهم خمسة ضباط عسكريين سوريين ومسؤول أمني سوري ومسؤولين أمنيين لبنانيين، إن عملية التعزيزات العسكرية بدأت في شهر شباط/فبراير الماضي، لكنها تسارعت بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت المصادر أن الانتشار يشمل وحدات مشاة وآليات مدرعة، إضافة إلى قاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز “غراد” و”كاتيوشا”.

وأشار ضباط سوريون إلى أن تشكيلات من عدة فرق تابعة للجيش السوري، ولا سيما الفرقتين 52 و84، وسّعت وجودها على طول الشريط الحدودي في ريف حمص الغربي وجنوب طرطوس، في إجراء يهدف -وفق المسؤولين- إلى منع تهريب الأسلحة والمخدرات، وكذلك منع تسلل مسلحين، إلى الأراضي السورية.

وفي حين أكد مسؤول أمني سوري لـ “رويترز” أن دمشق “لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة”، شدد على أن “سوريا مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها”. وأضاف أن الانتشار العسكري يأتي في إطار إجراءات دفاعية بحتة.

ورغم الطابع الدفاعي الذي تؤكده دمشق، أثارت هذه التعزيزات مخاوف لدى مسؤولين أوروبيين ولبنانيين من احتمال حدوث توغل بري، خصوصًا في ضوء التاريخ الطويل للوجود العسكري السوري في لبنان، والذي استمر من عام 1976 حتى عام 2005، بما في ذلك فترة الحرب الأهلية اللبنانية.

وقال مسؤول أمني لبناني كبير إن السلطات السورية أبلغت بيروت بأن نشر قاذفات الصواريخ على طول الجبال التي تشكل الحدود الشرقية للبنان مع سوريا هو “إجراء دفاعي ضد أي عمل أو هجوم ضد سوريا”. وأشار إلى أن دمشق تسعى حاليًا لإقامة “علاقات متوازنة” مع جارتها، بعد عقود من العلاقات المتوترة خلال الفترة الماضية.

وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أعلنت، فجر اليوم، عن استقبال نحو 11 ألف مسافر، غالبيتهم من السوريين، عبر منفذي جديدة يابوس وجوسية الحدوديين مع لبنان، يوم أمس الإثنين، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها لبنان عقب العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.

وتأتي حركة العبور بالتزامن مع موجات نزوح واسعة من جنوب لبنان وبيروت والبقاع، شملت مواطنين لبنانيين ونازحين سوريين، وسط توقعات بارتفاع أعداد القادمين السوريين خلال الساعات المقبلة، وهو ما أشارت إليه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مؤكدةً استمرار الجاهزية والاستنفار الكامل في المنافذ الحدودية.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطة استجابة إنسانية وإغاثية مخصصة لدعم السوريين القادمين عبر معبري جديدة يابوس وجوسية، بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك والهلال الأحمر العربي السوري.

وقالت إن فرق الإسعاف تتولى نقل المصابين والمرضى وتقديم الإسعافات الأولية، في ظل تسجيل حالات تعب وإرهاق في صفوف القادمين، فيما تعمل فرق الإغاثة الطارئة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

—————————-

لقاءات أمنية رفيعة في واشنطن لبحث أمن الجنوب السوري وتعزيز مسار الاستقرار/ أحمد العكلة

4 مارس 2026

كشف المستشار السوري ــ الأميركي والمقرّب من دوائر صنع القرار في واشنطن، طارق نعمو، عن عقد لقاءات أمنية رفيعة المستوى في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور مدير الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي، وذلك بدعوة من فريق لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي برئاسة عضو الكونغرس براين ماست، وبمشاركة عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، وبدعوة وتنسيق من الدكتور بكر غبيس.

وهدفت اللقاءات إلى بحث ملف أمن الجنوب السوري، وتوضيح مسار الدولة السورية في بسط القانون وفرض سيادتها على كامل الجغرافيا السورية.

وقال نعمو لـ”الترا سوريا” إن سلسلة الاجتماعات بدأت بلقاءات أمنية موسّعة مع مسؤولين في الكونغرس، تلتها اجتماعات مع مسؤولين في البيت الأبيض وفريق الأمن القومي التابع لنائب الرئيس جي دي فانس. وجرى خلال هذه الاجتماعات استعراض التطورات الميدانية والسياسية، إلى جانب مناقشة فرص التعاون بما يعزّز الاستقرار الإقليمي ويدعم جهود إعادة الإعمار وبناء مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في سوريا.

كما عُقد اجتماع مع فريق رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، النائب براين ماست، جرى خلاله بحث آليات التعاون بين سوريا والولايات المتحدة، ودعم مسار الاستقرار وإعادة البناء.

وحسب نعمو، كان الموقف الأميركي خلال مختلف اللقاءات واضحًا ومتكررًا، إذ أكدت الولايات المتحدة دعمها لسوريا موحّدة بقيادة واحدة، مع الحفاظ على سيادتها واستقرارها، معربةً عن استعدادها لدعم الجهود التي تسهم في إعادة الإعمار وتعزيز الأمن وإعادة بناء المجتمع المدني بما يخدم مستقبل الشعب السوري.

وفي السياق ذاته، جرى الترحيب بسلامة جميع المحجوزين الذين تم الإفراج عنهم بجهود الحكومة السورية وبوساطة الخارجية الأميركية، مع تثمين حسم ملف السويداء بشكل سلمي، بعيدًا عن أي نزاعات أو توترات قد تستهدف وحدة سوريا وأمن المواطن السوري، في خطوة تؤكد أن الحوار والمسار المؤسساتي هما الطريق الصحيح لحماية الاستقرار الوطني.

وتتطلب المرحلة الراهنة، بحسب نعمو، تضافر الجهود للحفاظ على وحدة البلاد، وتعزيز الأمن، وبناء مستقبل يليق بالسوريين جميعًا.

—————————

=================

تحديث 03 أذار 2026

—————————-

العثور على مقبرة جماعية في عدرا الصناعية بدمشق/ محمد كركص

03 مارس 2026

في تطور يسلّط الضوء على ملف المفقودين والمقابر الجماعية في سورية، عثرت فرق الإنقاذ، أمس الاثنين، على مقبرة جماعية في مدينة عدرا الصناعية بريف دمشق، وذلك أثناء تنفيذ أعمال حفر في الموقع. وأفادت فرق الدفاع المدني السوري بأنها انتشلت رفات أربع ضحايا وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة لانتشال باقي الرفات المحتمل من الموقع.

وأكدت مصادر في الدفاع المدني لـ”العربي الجديد”، أن فرقها لا تزال تعمل داخل الموقع، وسط إجراءات ميدانية تهدف إلى استكمال عمليات الانتشال والتوثيق وفق المعايير المعتمدة، مع الحفاظ على الأدلة وسلامة الموقع إلى حين الانتهاء من العمل بشكل كامل.

وتشير معطيات ميدانية إلى أن المنطقة التي اكتُشفت فيها المقبرة كانت تضم سابقاً عناصر من قوات نظام بشار الأسد قبيل سقوطه في ديسمبر/ كانون الأول 2024، إضافة إلى وجود عناصر من المليشيات الإيرانية. كما كانت المنطقة الصناعية في عدرا تضم مستودعات ومقار عسكرية ومراكز تخزين مرتبطة بهذه المليشيات، ما يعزز الشبهات حول طبيعة الموقع والجهات التي كانت تسيطر عليه خلال السنوات الماضية.

وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أعلنت، في الرابع من فبراير/ شباط الماضي، أنها تلقت بلاغاً يفيد بوجود موقع يُشتبه بأنه مقبرة جماعية في حي التضامن داخل دمشق. وأوضحت الهيئة أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني، بما يضمن الحفاظ على الرفات ومنع العبث بالموقع، مع مراعاة متطلبات السلامة وسلسلة حفظ الأدلة، وتنفيذ تدخل محدود عند الضرورة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.

وشددت الهيئة على أن التعامل مع مواقع المقابر الجماعية يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، مؤكدة أن “أي تدخل غير مُصرّح به، سواء في المقابر المؤكدة أو المواقع المشتبه بها، يُعد مخالفة جسيمة تعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفق القوانين النافذة”. كما دعت المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو حالات اشتباه عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن حماية الأدلة والحفاظ على مسار التحقيقات والتوثيق بشكل مهني ومسؤول.

—————————-

مصادر تنفي تقارير عبرية: الشرع لم يستقدم قواته إلى جنوب سوريا

الثلاثاء 3 آذار 2026

نفت مصادر محلية في القنيطرة صحة ما أورده موقع «واللا» العبري بأنّ قوات الجيش السوري تنقل وسائل قتالية وأفراداً إلى تلال في الجولان.

وقالت المصادر لـ«الأخبار»، إنّ إسرائيل هي الطرف الذي يحشد جنوب سوريا لا قوات حكومة دمشق كما ورد في تقرير الإعلام العبري، حيث تم استقدام تعزيزات جديدة إلى الجنوب، بالتزامن مع اتساع رقعة التوغلات أكثر من 6 كيلومتر عن آخر نقاط مثبتة سابقاً في محيط جبل الشيخ والقنيطرة.

وعن طبيعة التعزيزات قالت المصادر إنّها تتبع للواء «غولاني» والفرقة 210 الإسرائيلية بالإضافة إلى كتيبة هندسة قتالية، مع استقدام لافت للدبابات وتثبيتها على تل الفرس وتل أبو الندى في القنيطرة باتجاه المنطقة العازلة.

وفي جبل الشيخ، لوحظ استنفار بمهبط المروحيات في قرية حضر بالتزامن مع استحداث نقطة طبية للطوارئ، بحسب المصادر.

وكان التقرير العبري قد أورد عن مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي أن قواتٍ تابعةً للرئيس السوري أحمد الشرع تنقل أسلحةً ومعداتٍ قتاليةً وقواتٍ إلى منطقة التلال في هضبة الجولان السورية، في تحركٍ يعد مخالفةً كاملةً للاتفاقيات الأمنية التي تم التوصل إليها مع إسرائيل.

وقال الموقع أن هذا النقل للأسلحة والمعدات يأتي في توقيتٍ بالغ الحساسية، حيث تستغل دمشق انشغال المنطقة بالمعركة ضد إيران وحزب الله لتعزيز تموضعها العسكري في الجولان، ما دفع إسرائيل إلى إرسال رسائل تحذيرية مباشرةٍ إلى الرئيس السوري أحمد الشرع مفادها أنها لن تسمح بأي استغلالٍ للوضع الراهن للإضرار بالدروز في جنوب سوريا.

كما ذكر الموقع أن إسرائيل طالبت الشرع بمنع مرور تنظيمات عراقيةٍ عبر أراضيه، التي تهاجم حاليا قواتٍ أميركية في العراق.

—————————-

اتهامات إسرائيلية بدفع الجيش السوري قوات ومعدات عسكرية إلى الجولان

3 مارس 2026

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش السوري نقل معدات ووسائل قتالية إلى منطقة التلال في الجولان السوري، في ظل التصعيد العسكري القائم في المنطقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وذكر موقع “والا” الإسرائيلي، نقلًا عن مسؤولين في القيادة الشمالية بجيش الاحتلال، أن الجيش السوري دفع بقوات ووسائل قتالية إلى منطقة التلال في الجولان السوري، واصفين الخطوة بأنها تتعارض مع التفاهمات المبرمة بين إسرائيل والحكومة السورية، وتشكل خرقًا واضحًا لما وصفوه بـ”الترتيبات الأمنية” في المنطقة الحساسة المحاذية للحدود (المنطقة العازلة).

واعتبر المسؤولون أن نقل القوات والعتاد إلى المنطقة يمثل إخلالًا بالتفاهمات الأمنية التي تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع الاحتكاك العسكري المباشر على هذه الجبهة، مشيرين إلى أن الجهات العسكرية الإسرائيلية تتابع تطورات التحركات السورية في المنطقة التي فُرضت عليها قيود مشددة بموجب ترتيبات سابقة.

وأضاف الموقع أن إسرائيل نقلت رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مفادها أنها لن تسمح باستغلال المواجهة الجارية ضد إيران و”حزب الله” لـ”الإضرار بالدروز” في جنوب سوريا، كما طلبت منه منع عبور ميليشيات عراقية عبر الأراضي السورية.

وبحسب الموقع، تُعد منطقة التلال في الجولان السوري نقطة استراتيجية تتيح قدرات رصد وسيطرة نارية على مساحات واسعة من شمال إسرائيل.

وأشار الموقع إلى أن التفاهمات السابقة بين الطرفين قد نصّت على قيود صارمة تتعلق بحجم القوات وأنواع الأسلحة المسموح بانتشارها في المنطقة العازلة، في إطار “منع التصعيد والحفاظ على الوضع الأمني القائم”، على حد قوله.

—————————-

إسرائيل تتهم دمشق بخرق تفاهمات الجولان وتلوّح برسائل حازمة

توتر في هضبة الجولان.. تحركات عسكرية سورية تقابلها تحذيرات إسرائيلية مباشرة

2026-03-03

كشف مسؤولون في القيادة الشمالية الإسرائيلية أن الجيش السوري بدأ بنقل قوات ووسائل قتالية إلى منطقة التلال الاستراتيجية في هضبة الجولان، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل خرقاً للتفاهمات الأمنية القائمة في المنطقة الحدودية الحساسة.

ونقل موقع والاه عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن التحركات السورية “تتناقض بشكل تام مع التفاهمات التي تم التوصل إليها”، وتشكل انتهاكاً لما وصفته بالقيود المفروضة على انتشار القوات ونوعية الأسلحة في منطقة الفصل المحاذية للحدود الشمالية.

وأوضح المسؤولون أن النشاط العسكري السوري يجري خلافاً للتفاهمات المسبقة بشأن ضبط الوجود العسكري في المنطقة، مشيرين إلى أن نقل القوات والمعدات إلى التلال الاستراتيجية يقوض الترتيبات التي هدفت إلى الحفاظ على الاستقرار ومنع الاحتكاك المباشر بين الجانبين.

وأكدت المصادر أن الأجهزة العسكرية الإسرائيلية تتابع عن كثب تطورات انتشار القوات السورية، في منطقة تمنح أفضلية مراقبة وسيطرة نارية على مساحات واسعة من شمال إسرائيل.

وعلى خلفية هذه التحركات، وجّهت إسرائيل رسائل وصفت بالحازمة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أكدت فيها أنها “لن تسمح باستغلال المواجهة ضد إيران وحزب الله للمساس بالدروز في جنوب سوريا”، بحسب ما نقلته المصادر العسكرية.

كما أبلغت إسرائيل الجانب السوري بضرورة منع مرور ميليشيات عراقية عبر الأراضي السورية، في ظل اتهامات لهذه الفصائل بتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية في العراق.

وتعد منطقة التلال في الجولان من أكثر النقاط حساسية من الناحية العسكرية، إذ تخضع لترتيبات أمنية تهدف إلى فرض قيود صارمة على حجم القوات ونوعية التسليح، بما يحد من احتمالات التصعيد.

ويرى مراقبون أن التحرك السوري الأخير قد يفتح الباب أمام توتر أمني جديد في قطاع يعتبر من أكثر الجبهات حساسية في المنطقة.

————————-

 المباحث الجنائية تزيل أكثر من 270 ألف مذكرة كف بحث معظمها على خلفيات سياسية

2026.03.03

أفاد مصدر أمني لموقع تلفزيون سوريا، بأنّ إدارة المباحث الجنائيّة أزالت، حتى اليوم، أكثر من 270 ألف مذكّرة بحث صادرة عن القضاء العسكري، وذلك تنفيذاً للعفو الرئاسي الأخير، مبيّناً أنّ الجزء الأكبر من هذه المذكّرات يرتبط بقضايا تعود إلى مرحلة النزاع، وتحمل خلفيّات سياسية أو ثورية.

وأوضح المصدر أنّ العديد من هذه المذكّرات كانت قد صيغت تحت توصيفات جنائيّة، مثل التعاطي أو السرقة أو غيرها، رغم ارتباطها بسياقات سياسية أو بقضايا انشقاق ومعارضة، مشيرا إلى أنّ بعض المذكّرات كانت تجمع بين تهم سياسية وأخرى جنائيّة.

وتأتي هذه الخطوة، بحسب خبراء قانونيين، في سياق معالجة تراكمات قانونية تعود إلى سنوات الثورة، وهو ما قد ينعكس على أوضاع آلاف المطلوبين السابقين، ويؤثّر إيجابا في مسارات عودتهم إلى حياتهم المدنية، لكنّهم دعوا بالمقابل إلى إجراء مراجعة شاملة للملفات القضائيّة المرتبطة بتلك المرحلة على اعتبار أنّ بعض المطلوبين لم تشملهم بنود العفو.

عفو رئاسي

وسبق أن أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء الموافق 18 من شباط، المرسوم رقم (39) لعام 2026، القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، وذلك وفق أحكام وشروط محددة نصّ عليها المرسوم، مع استثناء عدد من الجرائم الواردة فيه.

وشمل العفو، بشرط أن تكون الجناية مرتكبة قبل تاريخ 8/3/2024، الجنايات المنصوص عليها في المواد /263/ حتى /277/، والمادة /280/، والمادتين /285/

العفو الرئاسي دستوري

من جهته قال وزير العدل السوري مظهر الويس إن المرسوم الرئاسي للعفو العام رقم 39 لعام 2026 من المتوقع أن يستفيد منه أكثر من نصف مليون سوري، مع التأكيد على استثناء جميع الذين تورطوا في انتهاكات أو فظائع بحق الشعب السوري.

وأوصح خلال مقابلة على الجزيرة مباشر، أنه أفرج عن 1500 شخص بموجب مرسوم العفو الرئاسي، مؤكداً أن مرسوم العفو العام يستند إلى إطار قانوني ويتوافق مع الإجراءات الدستورية، مشيراً إلى أنه جاء استجابةً لضرورات فرضها الواقع القانوني والتشريعي المعقد، وشدد على أن أي شخص تلطخت يداه بدماء السوريين لن يكون مشمولا بالعفو.

وأضاف أن إجراءات المحاسبة وفق قانون السلطة القضائية تُجرى بسرية، وأن أبواب العودة متاحة لجميع المواطنين، مؤكدًا انتهاء زمن التهم والأحكام الجائرة.

كما بيّن أن العمل جارٍ لاستبعاد العناصر المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان من المنظومة القضائية، لافتًا إلى أن عملية التطهير تحتاج إلى وقت.

——————————-

مقتل جنديين سوريين في حلب وتوغل إسرائيلي في القنيطرة/ حسام رستم

03 مارس 2026

شهدت مناطق متفرقة من سورية، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية متزامنة تمثّلت بهجوم استهدف عناصر من الجيش السوري في ريف حلب الشرقي، وتوغّل إسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، بالتزامن مع تدفّق آلاف القادمين عبر المنافذ الحدودية.

وقالت وزارة الدفاع السورية، مساء أمس الاثنين، إن عنصرين من الجيش قُتلا إثر تعرّضهما لهجوم “غادر” نفذه مسلحون مجهولون قرب بلدة الراعي بريف حلب الشرقي شمالي البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المهاجمين. ويأتي ذلك بعد أسبوعين من مقتل جندي في عملية اغتيال استهدفت مقرًا عسكريًا في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور، فيما كان أربعة عناصر من الأمن السوري قد قُتلوا سابقًا في هجوم تبناه تنظيم “داعش” استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة السباهية بمحافظة الرقة.

وفي الجنوب السوري، قال الناشط الإعلامي في المنطقة يوسف المصلح، لـ”العربي الجديد”، إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغّلت صباح اليوم الثلاثاء في وادي الرقاد بمحافظة القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة فوق الوادي وأطراف قرية جملة الواقعة غرب درعا، من دون ورود معلومات عن اعتقالات.

في سياق منفصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن منفذَي جديدة يابوس وجوسية الحدوديين مع لبنان استقبلا، يوم أمس الاثنين، نحو 11 ألف مسافر قادمين من الأراضي اللبنانية، معظمهم من السوريين، في ظل تصاعد التوتر واستمرار القصف داخل لبنان. وأكدت الهيئة، عبر معرفاتها الرسمية، أن الكوادر العاملة في المعبرين تعمل بحالة استنفار كامل، وقدّمت التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية حركة الدخول وسرعة إنجاز الإجراءات، مع الحفاظ على سلامة العابرين، في وقت يُتوقع فيه استمرار ارتفاع أعداد القادمين خلال الأيام المقبلة.

———————————–

=================

تحديث 02 أذار 2026

—————————-

قراصنة مؤيدون لإسرائيل يخترقون حسابات حكومية سورية ويغيرون أسماءها

2 مارس 2026

اخترق مناصرون لدولة الاحتلال الإسرائيلي عدة حسابات حكومية سورية على منصة “إكس”، من بينها حساب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، وحساب اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، إضافةً إلى حساب وزارة النقل.

ونشر المخترقون عبر الحسابات المستهدفة منشورات تتضمن عبارات مؤيدة لإسرائيل، كما قاموا بتغيير أسماء بعض الحسابات إلى “المجد لإسرائيل”.

يأتي ذلك في سياق التصعيد القائم في المنطقة على خلفية العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران، حيث يتبادل الطرفان الضربات الصاروخية والغارات الجوية، فيما تواصل إيران اعتداءاتها على دول الخليج العربي والأردن.

وفي هذا السياق، أفادت الوكالة السورية للأنباء “سانا” بخروج محطة تحويل العتيبة الصناعية في ريف دمشق عن الخدمة، نتيجة تعرضها لأضرار عقب سقوط بقايا صاروخ على المحطة.

وقالت “سانا” إن بقايا صاروخ سقطت فوق أحد محولات محطة تحويل العتيبة الصناعية في ريف دمشق، نتيجة القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران، ما أدى إلى خروج المحول عن الخدمة.

وأُصيب أربعة أشخاص من عائلة واحدة، منتصف ليل الأحد-الاثنين، جراء سقوط بقايا صاروخ في بلدة عين ترما بريف دمشق، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، من دون تسجيل أي وفيات.

وأفادت “سانا”، نقلًا عن مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة نجيب النعسان، بإصابة أربعة أشخاص، أب وثلاث بنات، إثر سقوط بقايا صاروخ ناجم عن الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في البلدة.

وأوضح النعسان، في تصريحاته لـ”سانا”، أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى كفر بطنا الوطني، مشيرًا إلى أن الإصابات طفيفة وتمت معالجتها على الفور.

—————————-

الداخلية: إحباط مخطط لـ”داعش” شرقي سوريا

اعتقال عنصر من “داعش” في دير الزور

2026-03-02

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أن وحداتها في محافظة دير الزور، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من إحباط مخطط لتنظيم “داعش” كان يستهدف موكباً حكومياً في بلدة الباغوز بريف منطقة البوكمال.

وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت نتيجة جهد استخباراتي مكثف استند إلى متابعة دقيقة وجمع معلومات وتحليلها، ما مكّن الوحدات المختصة من تنفيذ إجراءات استباقية لضمان إفشال المخطط قبل تنفيذه.

وأفادت الداخلية السورية في بيان نشر على منصة “فيسبوك” بأن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على خالد أحمد عزاوي المتورط في التخطيط للعملية، وضبط عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير.

وأشارت إلى أن الفرق الهندسية المختصة باشرت مهامها الفنية فوراً، وتمكنت من إبطال مفعول العبوات الناسفة وتأمين الموقع، بالإضافة إلى نقل المواد المضبوطة وفق الأصول المعتمدة، ما حال دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

اقرأ أيضاً: استراتيجية المواجهة والاحتواء.. معضلة “داعش” في العراق في ظل التحولات السورية الكبرى

وأضافت وزارة الداخلية أن المقبوض عليه أُحيل إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات المتعلقة بالمخطط، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة كل المعلومات المتعلقة بالأنشطة الإرهابية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي تهديد للأمن والاستقرار في المحافظة.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على عنصر في تنظيم “داعش” بريف محافظة حلب شمالي البلاد.

وقالت الوزارة إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب ألقت القبض على جاسم إبراهيم الأحمد، المنتمي إلى تنظيم “داعش”، في مدينة جرابلس شمال شرقي المحافظة، إثر متابعة دقيقة ورصد مستمر.

وأشارت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إلى أن المتهم أقر بتورطه في زرع عبوة ناسفة في مركبة زكريا حميدي، ما أدى إلى مقتله عام 2022.

وذكرت وزارة الداخلية السورية أن المتهم اعترف بمشاركته في زرع عبوة ناسفة استهدفت أحد مسؤولي الشرطة العسكرية، إضافة إلى ارتكابه جريمة قتل زوجين في بلدة الحيمر في ريف محافظة حلب بدعوى ممارستهما السحر.

—————————-

سقوط بقايا صواريخ يخرج محطة كهرباء عن الخدمة بريف دمشق

أضرار مادية وإصابات في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة جراء تداعيات التصعيد الإسرائيلي ـ الإيراني

2026-03-02

تسبّب سقوط بقايا صاروخ ناتج عن القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران بخروج إحدى محوّلات محطة تحويل العتيبة الصناعية في ريف دمشق عن الخدمة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا). وأشارت الوكالة إلى أن الحطام سقط مباشرة على المحوّلة، ما أدى إلى توقفها عن العمل.

وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أمس الأحد، استجابته لخمسة حوادث ناجمة عن سقوط أجسام حربية في محافظتي درعا والقنيطرة، في ظل تداعيات التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن ثلاث حوادث سُجلت في مدينة السلام بريف القنيطرة نتيجة سقوط بقايا طائرات مسيّرة، بينما شهدت محافظة درعا سقوط طائرة مسيّرة قرب صوامع غرز شرقي المدينة، إضافة إلى سقوط بقايا صاروخ في مدينة إنخل.

وأكد الدفاع المدني أن فرقه أجرت كشفاً ميدانياً على المواقع المستهدفة، مشيراً إلى أن الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية من دون تسجيل إصابات بشرية في تلك المناطق.

ودعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، وفي مقدمتها عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو حطام، والاحتماء داخل المباني عند سماع أصوات انفجارات، والابتعاد عن النوافذ والأسطح المكشوفة، وعدم التجمهر في أماكن سقوط الأجسام الحربية، إلى جانب الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو حريق ناتج عن سقوط حطام.

وأصيب أربعة أشخاص، بينهم أطفال، في بلدة عين ترما بريف دمشق، جراء سقوط بقايا صاروخ مرتبط بالضربات المتبادلة. وقال مدير المشفى الوطني في كفربطنا، خالد الدباس، إن أباً وثلاثاً من بناته نُقلوا إلى المشفى لتلقي العلاج بعد إصابتهم جراء الحادثة.

————————

=================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى