سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 19 أذار 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
تحديث 19 أذار 2026
وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي: الشيباني أكد لي أن سوريا لا تنوي دخول لبنان
الخميس 2026/03/19
قال وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في تغريدة على منصة “إكس”: “على هامش مشاركتي في الاجتماع التشاوري الطارئ الذي عقد في الرياض، دار بيني وبين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني حديث جانبي، أكد لي فيه أن انتشار القوات السورية على الحدود مع لبنان يهدف حصراً إلى حماية الأراضي السورية وضبط الحدود في مواجهة أي خرق أمني أو تهريب، مشدداً على أن سوريا لا تنوي الدخول إلى لبنان أو التدخل في شؤونه الداخلية بأي شكل من الأشكال”.
——————————
سوريا تكشف عن خطة للتخلص من أسلحة الأسد الكيماوية
نيويورك: «الشرق الأوسط»
18 مارس 2026 م
أطلقت سوريا، اليوم الأربعاء، خطة تدعمها واشنطن لتخليص البلاد من مخزون الأسلحة الكيماوية القديمة التي استخدمتها قوات تابعة للرئيس السابق بشار الأسد ضد السوريين.
وأدار الأسد على مدى عقود برنامجاً واسع النطاق للأسلحة الكيماوية التي أدى استخدامها إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى خلال الحرب الأهلية الطويلة في سوريا.
وعلى الرغم من انضمام دمشق إلى اتفاق حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2013 وإعلانها امتلاك مخزون يبلغ 1300 طن، استمر استخدام الأسلحة المحظورة، بينما لا يزال حجم البرنامج غير واضح.
وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي في مقابلة إن فريق عمل دولياً تدعمه الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا، من بين دول أخرى، سيتعقب جميع العناصر المتبقية من البرنامج ويدمرها تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وقال خبراء المنظمة إن هناك حاجة إلى تفتيش ما يصل إلى 100 موقع في سوريا لتحديد الذخائر السامة المتبقية وكيفية تدميرها.
وستتطلب عملية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة تعج بالصراعات والاضطرابات السياسية وقتاً طويلاً وتكاليف باهظة. وقال مسؤولون إن اتساع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والمخاوف الأمنية الأوسع نطاقاً بالمنطقة ستجعل تحديد توقيت للمهمة أمراً صعباً لكنها ستصبح أكثر ضرورة لمنع استخدامها في المستقبل.
الحكومة تتعهد بالسماح بتفتيش المواقع
أطيح بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وتعهدت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع بفتح صفحة جديدة والقضاء على الأسلحة الكيماوية المحظورة ومنح المفتشين حرية الوصول الكاملة إلى المواقع المراد دخولها.
وقال عُلبي إن هذه الخطوة تظهر أن سوريا تحولت من دولة كانت تخفي استخدام الأسلحة الكيماوية في الماضي إلى دولة «تقود العزم» على التخلص منها.
وخلصت عدة تحقيقات دولية إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين، وكذلك غاز الكلور وغاز الخردل، لكنها لم تكشف أبداً عن المدى الكامل لهذا البرنامج السري.
وقال عُلبي: «لا نعرف (تحديداً) ما الذي تبقى، فقد كان برنامجاً سرياً». وأضاف: «المهمة تقع على عاتق سوريا للبحث في هذه الأمور ثم إعلانها».
وقال مصدر دبلوماسي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لحساسية الأمر، إن المواقع المائة قد تشمل أماكن بدءاً من القواعد العسكرية ووصولاً إلى المختبرات أو المكاتب.
وأضاف المصدر: «من المحتمل أن يستغرق هذا الأمر شهوراً طويلة، إن لم يكن سنوات، لإنجازه. وقطعاً لا يساعد الوضع الحالي في الشرق الأوسط على المضي قدماً في عملية التدمير الفعلي لأي بقايا لبرنامج أسلحة الأسد الكيماوية».
——————————
======================
تحديث 18 أذار 2026
——————————
توم باراك: التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان غير صحيحة
17 مارس 2026
نفى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن تكون بلاده قد حثت الحكومة السورية على التدخل العسكري في لبنان.
وقال باراك، في منشور على منصة إكس، إن “التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان غير صحيحة ومضللة”.
وكانت وكالة “رويترز” قالت إن خمسة مصادر مطلعة كشفت أن الولايات المتحدة شجعت الحكومة السورية على دراسة إرسال قوات إلى شرق لبنان للمشاركة في جهود نزع سلاح “حزب الله”، إلا أن دمشق تبدي ترددًا حيال المبادرة خشية الانجرار إلى حرب إقليمية أوسع أو تأجيج توترات طائفية.
وأضافت الوكالة أن هذا المقترح يعكس تصاعد الضغوط الرامية لنزع سلاح الحزب المدعوم من إيران، لا سيما على خلفية إطلاقه صواريخ تجاه إسرائيل دعمًا لطهران مطلع آذار/مارس الحالي، وهو ما استدعى ردًا إسرائيليًا داخل الأراضي اللبنانية.
وبحسب الوكالة نفسها، نوقشت الفكرة لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين خلال العام الماضي، قبل أن يعاد إحياؤها بالتزامن مع تصاعد وتيرة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
واستندت رويترز في تقريرها إلى عشرة مصادر، بينهم ستة مسؤولين سوريين ومستشارين حكوميين، إضافة إلى دبلوماسيين غربيين ومصادر استخباراتية، أكدوا جميعًا أن سوريا تدرس الخيار بحذر شديد لكنها لا تزال غير مستعدة للموافقة عليه.
وكان الرئيس الشرع قد أجرى اتصالًا هاتفيًا الثلاثاء الفائت مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، جرى خلاله التداول في التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، بحث الرئيسان خلال الاتصال الأوضاع الأمنية والتطورات المتسارعة في المنطقة، في ظل المواجهات العسكرية والتوترات المتصاعدة على أكثر من جبهة.
——————————
مجلس الأمن يناقش تطورات سوريا.. دعوات لاحترام السيادة وتأكيدات على دعم التعافي
2026-03-18
شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني والسياسي في سوريا سلسلة من المداخلات الدولية التي تناولت تطورات الأوضاع الميدانية والاقتصادية والسياسية، وسط دعوات متكررة لاحترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها، والتحذير من تداعيات التصعيد الإقليمي.
وقال نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إنه شاهد بنفسه حجم الدمار الكبير في مناطق واسعة داخل سوريا، مشيراً إلى إرث كبير من الانتهاكات والخسائر البشرية خلال سنوات الحرب.
وطالب كوردوني إسرائيل باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والالتزام باتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، مثنياً على انخراط الحكومة السورية مع الأطراف الإقليمية والدولية التي تعمل على إبعاد البلاد عن أي تصعيد إضافي وضمان عدم استخدام أراضيها بما يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع.
كما أشار إلى وجود مؤشرات أولية على تحسن الاقتصاد السوري بعد تفعيل الحسابات الخارجية، مؤكداً دعم الأمم المتحدة للشركاء الدوليين والمحليين لاستمرار العملية السياسية الانتقالية، ومرحباً بيقظة القوات السورية والإجراءات التي اتخذتها لمواجهة تنظيم “داعش”.
من جانبها، أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس مسويا، أن التصعيد العسكري في المنطقة يحد من فرص التقدم، مشيرة إلى أن سوريا أمام فرصة مهمة لتعزيز التعافي الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية، ومشددة على أن إعادة الارتباط مع العالم بعد سنوات من الحرب والعزلة تمثل خطوة أساسية لدعم الاقتصاد السوري.
بدورها، حذّرت مندوبة الدنمارك لدى مجلس الأمن، تريين برامسن، من أن زعزعة الاستقرار في المنطقة تؤكد الحاجة لدعم جهود السلام في سوريا، داعية إلى وقف خروقات اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
وفي السياق ذاته، قال مندوب روسيا، فاسيلي نيبينزيا، إن استمرار إسرائيل في احتلال الجولان ومناطق في جنوب سوريا يزيد من المخاطر العسكرية، داعياً إلى التخلي عن الخطط الرامية إلى إضعاف الدولة السورية.
وأكدت مندوبة كولومبيا، ليونور زاباتا، أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، مشيدة بالجهود التي تبذلها الحكومة السورية.
من جانبه، شدد مندوب الصومال، أبو بكر عثمان، على التزام بلاده بوحدة سوريا وسيادتها، مديناً العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية واعتبارها انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي واتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، ومؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا، ومشيراً إلى أن التعافي الاقتصادي وإعادة تأهيل البنية التحتية يشكلان ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
من جهته، اعتبر مندوب الصين، تشانغ جون، أن تحقيق الاستقرار في أسرع وقت ممكن يمثل أولوية قصوى في سوريا.
فيما أكدت مندوبة البحرين، السفيرة جمانة الراشد، دعم بلادها لسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفضها لأي تدخلات أجنبية، مشيرة إلى أن استقرار سوريا يشكل ركيزة لأمن المنطقة، ومرحبة بالخطوات السورية اللبنانية لتأمين الحدود ومكافحة التهريب والجماعات المسلحة.
وأعربت مندوبة اليونان، ماريا ثيوفيلوس، عن دعم بلادها لجهود الإصلاح المؤسسي والتعافي الاقتصادي في سوريا.
ودعا مندوب باكستان، منير أكرم، إسرائيل إلى إنهاء احتلالها للجولان والالتزام باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، مرحباً بتفعيل الحساب السيادي للبنك المركزي السوري لدى البنك المركزي الأمريكي.
وفي السياق ذاته، أكد مندوب فرنسا، نيكولا دو ريفيير، أهمية منع امتداد التصعيد الإقليمي إلى سوريا، مشيداً بالجهود الإنسانية المبذولة.
وشددت مندوبة لاتفيا، سانيتا بافلوفا، على ضرورة حماية استقرار سوريا والحد من تأثير التصعيد الإقليمي. كما أشار مندوب بنما، إيلوي ألفارو، إلى أن التقدم الذي أحرزته سوريا يستحق دعم المجتمع الدولي.
من جانبه، قال مندوب سوريا الدائم لدى إبراهيم علبي، إن بلاده تثمّن الجهود الدولية الداعمة، معتبراً أن جلسات المجلس باتت تناقش إنجازات سوريا بعد سنوات من التعطيل.
واستعاد علبي ذكرى انطلاق الثورة السورية قبل 15 عاماً، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها السوريون في سبيل الحرية والكرامة، ومؤكداً أن “سوريا الجديدة” تُبنى على أساس تلك التضحيات وقيم الثورة.
وأوضح علبي أن الحكومة السورية بدأت بخطوات سياسية داخلية، شملت إنشاء هيئات وطنية للعدالة الانتقالية والمفقودين، ومواصلة بناء المؤسسات، مشيراً إلى إجراء انتخابات مجلس الشعب في الطبقة والرقة. كما أكد التزام سوريا بالاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية لتعزيز الأمن واستكمال عملية الدمج الوطني.
وأشار إلى صدور المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي يؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري، ويشدد على حماية هويتهم الثقافية واللغوية.
وأضاف أن سوريا تمضي نحو إعادة الاندماج في النظام المالي الدولي، وتسعى إلى دعم الاستثمارات بدلاً من الاعتماد على المساعدات.
وفي ملف المرأة، أوضح علبي أن بلاده تعمل على تعزيز دور النساء، مشيراً إلى افتتاح معهد الشرطة النسائية مؤخراً، وتوسيع تمثيل المرأة في المؤسسات الوطنية.
وأعلن أن سوريا أنهت صناعة الكبتاغون وأصبحت رائدة في مكافحة المخدرات، وأنها أحرزت تقدماً في ملف الأسلحة الكيميائية والتعاون مع الآليات الدولية.
وأكد علبي انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”، وتعاونها مع آليات حقوق الإنسان الدولية، مشيراً إلى أن بلاده أنهت سياسة الإنكار السابقة وتعاملت بجدية مع التقارير الدولية، بما في ذلك تقرير لجنة التحقيق في أحداث السويداء، الذي ركز على المساءلة ومنع الانتهاكات.
واتهم علبي إسرائيل بمواصلة الانتهاكات في الجنوب السوري، عبر التوغلات والقصف والمداهمات وحالات الاختطاف، مطالباً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الاعتداءات.
بدوره، شدد مندوب تركيا، أحمد يلدز، على ضرورة حماية سوريا من التوترات الإقليمية، مثمناً جهود الحكومة السورية في إشراك مختلف أطياف المجتمع وتطوير آليات المساءلة، ومؤكداً أهمية دعمها في مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
——————————
الأمم المتحدة: هجمات داعش محدودة في سوريا لكنها تعكس سعيه لإعادة بناء صفوفه
آذار 18, 2026
أكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني، الأربعاء 18 آذار، أن تنظيم داعش نفذ هجمات على القوات الحكومية في الرقة ودير الزور ومناطق أخرى، مشيراً إلى أنها تظل محدودة جغرافياً لكنها تعكس سعي التنظيم لإعادة بناء صفوفه.
وأوضح كوردوني خلال كلمة في مجلس الأمن الدولي حول الوضع السياسي والإنساني بسوريا، أن يقظة القوات السورية والإجراءات المضادة التي اتخذتها أسهمت في احتواء هذه الهجمات، مرحباً بالجهود المبذولة في هذا السياق.
وشدد على ضرورة استمرار دعم الشركاء الدوليين والمحليين لضمان تقدم العملية السياسية الانتقالية بقيادة سورية، لافتاً إلى وجود مؤشرات أولية على تحسن اقتصادي بعد تفعيل حسابات خارجية.
من جهتها، قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، إن التصعيد العسكري في المنطقة لا يزال يحد من فرص تحقيق التقدم، رغم تسجيل بعض التحسن في التنقل بعد فتح طرق رئيسية، ما أسهم جزئياً في ربط الحسكة بالرقة، إضافة إلى نزوح نحو 140 ألف شخص من لبنان إلى سوريا معظمهم من السوريين.
وبينت مسويا أن الشركاء الإنسانيين يقدمون دعماً شهرياً لأكثر من 200 ألف شخص عبر الغذاء والرعاية الصحية، مؤكدة استعداد منظمات مكافحة الألغام لتوسيع عملياتها بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأشارت إلى أن سوريا أمام فرصة لتعزيز التعافي الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات، من خلال إعادة التواصل مع العالم وتنفيذ برامج طويلة الأمد للتنمية، بالتوازي مع دعم منظمة الصحة العالمية للقطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية والإمدادات للمستشفيات.
المصدر: الإخباري
——————————
تصعيد خطير… قصف أكبر حقل غاز عالمي يُشعل حرب النفط
الأربعاء 2026/03/18
تعرضت منشآت حيوية ضمن حقل بارس الجنوبي، الواقع في محافظة بوشهر جنوب إيران، لضربات جوية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أدى إلى اندلاع حريق في جزء من مرافق المعالجة بمنطقة عسلوية، وفق ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم.
ونقل الإعلام الرسمي عن مسؤول محلي أن القصف استهدف “جزءاً من منشآت الغاز في منطقة جنوب بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة”، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء تعمل على احتواء الحريق، دون صدور تقديرات فورية لحجم الأضرار أو تأثيرها على الإنتاج.
ويمثل حقل بارس الجنوبي، الذي يُعد الامتداد الإيراني لحقل حقل الشمال في قطر، أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، ما يمنحه وزناً استراتيجياً استثنائياً في أسواق الطاقة العالمية. وهو ما دفع المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إلى وصف استهدافه بالخطوة “الخطرة وغير المسؤولة”.
ركيزة أساسية لإيران
يشكّل استهداف هذا الحقل تصعيداً خطيراً يطال قلب قطاع الغاز الإيراني والعالمي، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه في إمدادات الطاقة.
فالحقل يوفّر نحو 40% إلى 70% من احتياجات إيران من الغاز، ما يجعله العمود الفقري لقطاع الطاقة المحلي، خصوصاً في تشغيل محطات الكهرباء والصناعات الثقيلة.
ويحتوي الحقل على نحو 14 تريليون متر مكعب من الغاز القابل للاستخراج في الجانب الإيراني وحده، ضمن احتياطي مشترك يُعد الأكبر عالمياً، ما يضعه في قلب معادلة أمن الطاقة الدولي.
كما تُعد منطقة عسلوية واحدة من أهم مراكز معالجة الغاز والبتروكيماويات في إيران، حيث يتم فصل ومعالجة الغاز وإنتاج مشتقاته مثل الإيثان والبروبان والمكثفات، وهي مواد عالية القيمة للصناعات.
أهمية استراتيجية لقطر
يُعرف الجزء القطري من الحقل باسم حقل الشمال، ويُعد المصدر الرئيسي لإنتاج الغاز الطبيعي في قطر، التي تُصنف بين أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال عالمياً. ويشكّل هذا الحقل أساس صادراتها الضخمة من الغاز، حيث تنتج الدولة مليارات الأمتار المكعبة سنوياً، وتؤدي دوراً محورياً في تزويد الأسواق الآسيوية والأوروبية بالطاقة.
ويُعد حقل الشمال حجر الأساس في الاقتصاد القطري وأحد أبرز أعمدة نفوذها في قطاع الطاقة، كونه أكبر حقل غاز طبيعي في العالم والمصدر الرئيسي لإنتاج الغاز المسال. ويحتوي على نحو 10% من الاحتياطيات العالمية، مع أكثر من 900 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخراج، ما يعزز مكانة قطر بين كبار منتجي ومصدّري الغاز عالمياً.
كما يشكّل الحقل الركيزة الأساسية لاستراتيجية الدوحة في ترسيخ موقعها كقوة رائدة في سوق الغاز المسال، حيث تقود شركة قطر للطاقة مشاريع توسعة كبرى تهدف إلى رفع الإنتاج من نحو 77 مليون طن سنوياً حالياً إلى أكثر من 140 مليون طن بحلول عام 2030. ويؤمّن الحقل الجزء الأكبر من إيرادات الدولة، ويدعم خطط التنويع الاقتصادي عبر تمويل مشاريع البنية التحتية والصناعات غير النفطية.
وبحكم كونه حقلاً مشتركاً مع إيران، حيث يُعرف في الجانب الإيراني باسم بارس الجنوبي، يكتسب أهمية جيوسياسية مضاعفة، إذ يلعب دوراً محورياً في أمن الطاقة العالمي، ويؤثر بشكل مباشر في استقرار إمدادات الغاز إلى الأسواق الدولية، خاصة في ظل تنامي الطلب العالمي على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة.
تداعيات الهجوم
يزيد الهجوم الإسرائيلي الأميركي على الحقل من حدة التوترات في المنطقة، ويعزز المخاوف من استهداف منشآت طاقة حيوية في الخليج، ما يهدد استقرار الإمدادات العالمية. كما انعكس ذلك على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط، مع اقتراب خام برنت من مستوى 105 دولارات للبرميل، وسط ترقب لأي تأثير مباشر على الإنتاج أو الصادرات.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث يُنظر إلى أي استهداف للبنية التحتية للطاقة في الخليج على أنه تهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على إمدادات المنطقة.
——————————
إسرائيل استهدفت شحنة صواريخ جنوب شرق السويداء/ السويداء – فراس الحلبي
الأربعاء 2026/03/18
كشفت مصادر مطلعة، لـ”المدن”، أن الغارة الجوية الغامضة التي وقعت قرب الحدود السورية-الأردنية جنوب شرق محافظة السويداء، ليل الاثنين الماضي، دمّرت سيارة كانت تحاول تهريب شحنة صواريخ من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وسط تقارير تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية عن استهداف الجيش الإسرائيلي شاحنة كانت تنقل أسلحة في سوريا.
وقالت مصادر محلية من قرية العانات أقصى جنوب سوريا، إن أهالي القرية عثروا على بقايا صواريخ وقطع سيارة متناثرة، وسط حفرة عميقة يبلغ قطرها حوالي 10 أمتار، أحدثتها الغارة التي وقعت إلى الشرق من قريتهم بنحو ثلاثة كيلو مترات. وقال سكان من القرية لـ”المدن”، إن الغارة نفذتها طائرة مروحية سمعوا صوتها بوضوح بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة. ويؤكد السكان أن الطائرة المروحية كانت تحلق داخل الأجواء السورية قادمة من الجهة الغربية من أجواء محافظة درعا وعادت في نفس المسار، وهو ما يتطابق مع أخبار نقلتها وسائل إعلام محلية في درعا، من بينها شبكة “درعا 24″، عن تحليق لطائرات مروحية إسرائيلية في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة قبيل مدة قصيرة من الغارة الجوية.
مسار تهريب
وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت بدوي انفجار قوي جنوب السويداء، ورجحت تنفيذ طيران أردني غارة جوية طالت شاحنة كانت تحاول تهريب المخدرات باتجاه الأردن. وتعد المنطقة المستهدفة أحد مسارات التهريب بين سوريا والأردن بالفعل، وقد كانت من بين المناطق التي استهدفها الجيش الأردني أواخر العام الماضي، في حملة قصف جوي طالت عدداً من مراكز تخزين المخدرات في محافظة السويداء والبادية السورية. لكن الجيش الأردني، لم يُصدر أي تعليقٍ يؤكد أو ينفي مسؤوليته عن الغارة، في وقت أكد فيه عدد من سكان المنطقة أن المروحية لم تأتِ هذه المرة من الأجواء الأردنية.
وصباح أمس الثلاثاء، ذكر تقرير لقناة “i24 news” الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي نفذ “بشكل عير معتاد” هجوماً جوياً ليلياً على شاحنة أسلحة في سوريا، بين الاثنين والثلاثاء، واصفاً هذه الخطوة بالدرامية “لأن إسرائيل لم تنفذ عملية معركة بين الحروب في سوريا منذ سقوط نظام الأسد، وإضافة إلى ذلك لم تهاجم أصول النظام السوري منذ بداية المحادثات”.
ويضيف التقرير أنه في مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، توصلت إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة إلى اتفاق حول إقامة آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتي ستعمل عبر غرفة اتصال مخصصة وتحت إشراف أميركي. ووفقاً للتقرير، فإن هدف هذه الآلية هو “تمكين التنسيق الفوري والمستمر في تبادل المعلومات الاستخباراتية، تقليل التوتر العسكري ومنع سوء الفهم بين الأطراف”.
وأشار التقرير إلى اتفاق على استمرار الحوار بدعم وإسناد أميركي، “لتعزيز الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية في سوريا”. وأوضح أنه في ختام الاجتماع الثلاثي، تم الاتفاق أيضاً على فتح محادثات مباشرة بين إسرائيل وسوريا في مجالات مدنية، منها الطب، الطاقة والزراعة. ونقل عن مصادر مطلعة أن الحديث يدور عن خطوة أولى لفحص التعاونات المدنية، بالتوازي مع المسار الأمني. كما تطرق التقرير إلى احتمالية إنشاء غرفة الاتصال في دولة ثالثة، ليست إسرائيل ولا سوريا، وذلك بهدف السماح بعمل مستمر ومحايد.
ترجيح غارة إسرئيلية
ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي عن الحكومة السورية أو الجانب الإسرائيلي حول الغارة الجوية، إلّا أن العثور على بقايا صواريخ في الموقع المستهدف، إضافة إلى المسار الذي سلكته السيارة قبل استهدافها من قرية الشعاب في عمق البادية السورية باتجاه الريف الجنوبي الشرقي للسويداء، المتاخم للحدود الأردنية، ضمن منطقة غير مستقرة أمنياً جنوب سوريا نتيجة تعدد مراكز القرار، ونشاط شبكات تهريب سلاح والمخدرات العابرة للحدود والتي ارتبطت بميليشيات مدعومة من إيران، إضافة إلى ما ورد في التقرير الإسرائيلي، كلها عوامل تعزز من فرضية الغارة الإسرائيلية على شحنة كانت تنقل أسلحة في سوريا.
وقال مصدر مطلع على ملف التهريب، لـ”المدن”، إن الأراضي السورية كانت قبل سقوط النظام نقطة انطلاق رئيسية لعمليات تهريب الأسلحة والذخائر عبر شبكات إقليمية باتجاه الأراضي الأردنية ومنها إلى سيناء ثم قطاع غزة، إلّا أن عمليات التهريب هذه تراجعت بشكل لافت بعد خروج سوريا من “محور المقاومة”، والدور الذي تلعبه الحكومة السورية الجديدة في مكافحة أنشطة التهريب المرتبطة بجماعات مدعومة من إيران التي تخوض حرباً مصيرية ضد أمريكا وإسرائيل، ما قد يدفعها لتحريك كافة أذرعها في المنطقة.
————————-
إفطار رمضاني في دار الأوبرا بدمشق: جدل وسوابق تاريخية/ مصطفى الدباس
الأربعاء 2026/03/18
انتشرت، من دار الأوبرا في دمشق، صور مأدبة الإفطار التي أقامتها وزارة الثقافة، بقرار من وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، مستضيفاً كوادر الوزارة العاملة في مختلف الدور والمديريات والمؤسسات، في فعالية قالت الوزارة إنها جاءت في أجواء رمضانية تجسد روح الألفة والتواصل.
وتضمنت الفعالية إشادة بجهود العاملين والمتطوعين في إنجاح فعاليات الوزارة، وبينها “معرض دمشق الدولي للكتاب”، غير أن الصور خلقت، فور انتشارها، عاصفة من الجدل تجاوزت فكرة المأدبة نفسها، وذهبت مباشرة إلى سؤال عن المكان و”هيبته”، وما إذا كانت دار الأوبرا ملائمة أصلاً لموائد الطعام.
وتحرك الجدل الذي أحدثه انتشار الخبر في اتجاهات متعددة، وقرأ قسم واسع من التعليقات المشهد بوصفه تعدياً على رمزية المكان، وانطلق المعلقون من فكرة من أن دار الأوبرا ليست قاعة مناسبات عامة، بل فضاء صمّم ليستقبل العروض الموسيقية والمسرحية والفعاليات الثقافية، وأن تحويله إلى مكان لصفوف الطاولات والصحون، يبدد الفارق بين مؤسسة ثقافية سيادية وبين أي صالة ضيافة أخرى. وفي السياق، رأى فنانون وصحافيون أن ما جرى، كَسَرَ طقوس المكان وهيبته، مؤكدين أن الاعتراض لا يتعلق بالصيام أو الإفطار، وإنما باستخدام أحد أهم الصروح الثقافية خارج سياقه المفترض.
———————-
صورة مع والد الرئيس تعيد تسليط الضوء على مسؤول سياحي متهم بدعم النظام السابق
18 مارس 2026
أثار ظهور رجل الأعمال عزيز عدنان ديوب إلى جانب حسين الشرع، والد الرئيس، خلال مأدبة إفطار أقامتها غرفة سياحة دمشق، موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية اتهامات تطال ديوب بارتباطات مع النظام السابق وتأسيس ميليشيا محلية في حمص.
وكان ديوب قد نشر عبر صفحته على “فيسبوك” صورة تجمعه مع والد الرئيس، معلقًا على أنها توثق شرف اللقاء والحضور، إلا أن المنشور سرعان ما تحول إلى مادة مثيرة للجدل بعد تداول ناشطين معلومات عن خلفية ديوب ودوره خلال سنوات الحرب.
وبحسب ما وثقه ناشطون من محافظة حمص، فإن ديوب متهم بتأسيس ميليشيا محلية عام 2016 بالتعاون مع أفراد من عائلته، إضافة إلى ارتباطه بالعقيد هيثم فندي، الضابط في المخابرات الجوية المتهم بالضلوع في مجزرة حي الزهراء بحمص أواخر عام 2011، والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين. وأظهرت منشورات قديمة لديوب تم تداولها مواقف داعمة للنظام السابق.
وتصاعدت حدة الانتقادات بعدما أظهرت وثائق رسمية أن ديوب يشغل حاليًا منصب أمين سر اتحاد غرف السياحة، بموجب قرار أصدره وزير السياحة مازن الصالحاني في شباط/فبراير الماضي، إضافة إلى عضويته في مجلس الاتحاد بقرار آخر.
وأثارت صفته الرسمية خلال حضور المأدبة جدلًا إضافيًا، حيث اعتبر ناشطون أن ظهوره بهذه الصفة يطرح تساؤلات حول آليات التعيين والتدقيق في خلفيات الشخصيات التي تتولى مناصب في المؤسسات الرسمية خلال هذه المرحلة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من الجدل حول ظهور شخصيات مرتبطة بالنظام السابق في مناسبات عامة، ما جعل المتابعين يظهرون إحباطهم من مسار تعويم تجار الحرب عوضًا عن تعرضهم للمساءلة والمحاسبة، ضمن مسار العدالة الانتقالية.
————————-
وزارة الثقافة ثانية.. إفطار بدار الأوبرا يخلق أزمة في سوريا
تعليقات غاضبة رأت صور المأدبة “مستفزة”
لم تهدأ الضجة التي أحدثها نشر وزارة الثقافة في سوريا لقصائد مقترحة كنشيد رسمي للبلاد، حتى اشتعلت أزمة أخرى.
موجة غضب واسعة
فقد أثار تنظيم إفطار داخل دار الأوبرا في دمشق موجة غضب واسعة، حيث رأت شخصيات ثقافية الحدث “إهانة” لمكانة هذا الصرح الكبير، والذي يعد أحد أبرز الصروح الفنية في سوريا.
وبينما وصفت الفعالية التي نظمتها وزارة الثقافة السورية لكوادرها، بأنها “مناسبة لتعزيز الألفة والتواصل”، اعتبر الغاضبون الصور التي التقطت منها “مستفزة”.
إذ نشرت الممثلة ريم نصر الدين عبر انستغرام مبدية انزعاجها وقالت: “على أيام النظام البائد ما كنا نسترجي لا كطلاب ولا كأساتذة نفوت بفنجان قهوة على دار الأوبرا… يا عيب الشوم عليكم”.
فيما رأى الكاتب رامي كوسا أن ما يجري يعكس سوء فهم للمفاهيم الثقافية، لافتا إلى عامل التوقيت، إذا أن قرار الإفطار الجماعي أتى بعد أزمة النشيد الوطني.
من جهتها، تمنّت الصحافية ميريلا أبو شنب أن تكون الصور غير حقيقية، معتبرة أن إقامة مأدبة طعام داخل الأوبرا خطوة غير مبررة.
فيما أكد المايسترو ميسر موازيني أن للأوبرا تقاليدها وصورتها الذهنية التي يجب ألا تمس، واصفا ما جرى بأنه “تشويه بصري وثقافي”.
في السياق ذاته، شدد المخرج السينمائي وليد الدرويش على أن استخدام دار الأوبرا لإقامة مأدبة إفطار يمثل مفارقة مع الدور الذي أُنشئت من أجله.
وانتشرت كذلك تعليقات كثيرة تؤكد أن هذا الصرح احتضن أعمالا فنية لكبار المبدعين منذ افتتاحه عام 2004، مشددة على أنه يجب أن يبقى مخصصا للأنشطة الثقافية والفنية.
“نشاط داخلي”
بالمقابل، أكدت الوزارة أن الفعالية تندرج ضمن أنشطة داخلية تهدف إلى تقدير جهود العاملين، وأنها أُقيمت في مساحة مخصصة للاستقبال، وليس على المسرح الرئيسي.
لكن هذا الرد لم يسكت الجدل، بل فتح باب نقاش واسع حول آلية اتخاذ مثل هذه القرارات، وسط مطالبات بتنظيم الأمور الداخلية وعدم المساس بالأماكن ذات قيمة في البلاد كدار الأوبرا.
—————-
======================
تحديث 17 أذار 2026
——————————
محافظة دمشق تمنع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم وتحصر بيعها بأماكن مخصصة
2026.03.17
أصدرت محافظة دمشق قراراً يقضي بمنع تقديم المشروبات الروحية في مدينة دمشق ضمن المطاعم والملاهي الليلية، وحصر بيعها “بالمختوم” في ثلاثة أحياء محددة هي باب توما والقصاع وباب شرقي.
وأوضحت المحافظة في بيان لها أن هذا القرار جاء “بعد ورود مجموعة من الشكاوى، وبناءً على طلب المجتمع المحلي، وبهدف التخلص من الظواهر المخلّة بالآداب العامة”.
ونص القرار على حصر السماح ببيع المشروبات الروحية المختومة بشكل حصري في المحال الواقعة ضمن الأحياء المذكورة، على أن تكون هذه المحال مرخصة أساساً بموجب رخصة بناء تجاري.
شروط مكانية
كما حدد القرار شروطاً مكانية، تقضي بوجود مسافة لا تقل عن 75 متراً بين محال بيع المشروبات الروحية ودور العبادة (الجوامع والكنائس) والمقابر والمدارس بمختلف أنواعها. وشدد القرار على مراعاة وجود دائرة نصف قطرها 20 متراً حول المخافر والدوائر الرسمية، تمنع إقامة مثل هذه المحال ضمنها.
وألزم القرار أصحاب المحال الراغبين في مزاولة هذا النشاط بتقديم تعهد موثق لدى الكاتب بالعدل بعدم تقديم المشروبات الروحية داخل المحل بالقدح (الكأس)، وذلك تحت طائلة إلغاء الترخيص وإغلاق المحل نهائياً في حال المخالفة.
كما منحت المحافظة مهلة مدتها ثلاثة أشهر للمحال التي تمارس حالياً بيع المشروبات الروحية بالمختوم داخل مدينة دمشق، وذلك لتسوية أوضاعها وتوفيقها وفق أحكام هذا القرار الجديد.
————————
سوريا: صانع محتوى يطارد مُفطرين..واعتراض على أطباء النسائية
الثلاثاء 2026/03/17
انتشر مقطع متداول لصانع محتوى يلاحق مفطرين في رمضان داخل مقاهٍ ومطاعم: ويسأل أمام الكاميرا: من أعطاهم “الحق” في الإفطار والجهر به؟
وأثار المقطع موجة واسعة من التعليقات في وسائل التواصل في سوريا، قبل أن يلتحق به خبر ثان عن دعوة إلى وقفة احتجاجية لمنع أطباء النسائية الرجال من دخول غرف العمليات الخاصة بالنساء، ما دفع كثيرين إلى التعامل مع الخبرَين باعتبارهما مؤشراً على مناخ اجتماعي وثقافي يزداد انغلاقاً، ويفتح باباً واسعاً على أسئلة تتصل بشكل الحياة وحدود التدخل في حياة الآخرين ومن يملك حق المحاسبة والمنع؟
وانتشر الفيديو الأول بوصفه نموذجاً على سلوك رقابي جديد يتجاوز الاعتراض الشخصي إلى التشهير العلني، إذ ظهر صانع المحتوى وهو يتنقل بين أماكن عامة يصور أشخاصاً مفطرين، ويقدمهم كما لو أنهم مخالفون ينبغي فضحهم أو مساءلتهم.
ورأى مراقبون في هذا السلوك امتداداً لمناخ آخذ في التشكل خلال رمضان، مع تزايد النقاش حول “الإفطار العلني” والحديث عن عقوبات أو إجراءات اجتماعية وإدارية مرتبطة به، بالرغم من أن النقاش القانوني في هذا الملف ما زال قائماً في ظل غياب نص صريح يجرّم الإفطار العلني، واعتماد بعض الخطابات على تفسيرات فضفاضة لمفاهيم من نوع “الآداب العامة” في بلد متنوع دينياً وثقافياً.
بالتوازي، أثارت دعوة إلى وقفة احتجاجية في التل بريف دمشق، للمطالبة بمنع الأطباء الرجال العاملين في اختصاص الطب النسائي من دخول غرفه العمليات الخاصة بالنساء، موجة من السجال، خصوصاً أن الدعوة لامست قطاعاً بالغ الحساسية يتعلق بالعمل الطبي وباختصاص يقوم أساساً على الخبرة والكفاءة وحاجة المرضى/المريضات، لا على التصنيفات الاجتماعية أو المزاج المحافظ.
وقرأ قسم من التفاعل، هذه الدعوة، بوصفها ضغطاً مباشراً على مهنة الطب، وبوصفها انتقالاً جديداً لفكرة الوصاية من المجال الأخلاقي إلى المجال المهني بما يحمله ذلك من أثر في بيئة العمل، وفي ما تبقى من كفاءات طبية في بلد يعاني أصلاً من ضغوط كبيرة في قطاعه الصحي.
————————–
توتر حول مضيق هرمز.. ترامب يدعو الحلفاء للتحرّك وأوروبا ترفض التدخل العسكري
2026.03.17
أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجري محادثات مع الحلفاء الأوروبيين والعديد من الدول الأخرى بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وسبق أن صعّد ترامب الضغوط على الحلفاء الأوروبيين للمساهمة في حماية مضيق هرمز، محذراً من أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيواجه مستقبلاً “سيئاً للغاية” إذا لم يبادر أعضاء الحلف لتقديم الدعم العسكري لواشنطن.
من جانبها، رفضت العديد من الدول الأوروبية دعوات ترمب المشاركة في أي عمل عسكري ضد إيران.
رفض دول “حلف الناتو” المشاركة
نقلت وكالة “رويترز” رفض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، الإثنين، طلب الرئيس ترمب بتقديم دعم عسكري في النزاع، مقلّلاً من شأن تحذير ترمب بأن عدم التعاون قد يضر بحلف شمال الأطلسي.
وقال بيستوريوس في برلين: “ما الذي يتوقعه دونالد ترامب من فرقتين أو ثلاث فرقاطات أوروبية أن تفعله في مضيق هرمز فيما يعجز عنه الأسطول الأميركي القوي؟”، مردفاً: “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها”، مشيراً إلى أنّه لا يرى أي خطر بانهيار الحلف بسبب هذه الخلافات.
بدوره، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في بروكسل، إنّ ألمانيا لا ترى أي دور لـ”الناتو” في التعامل مع إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الحلف لم يتخذ أي قرار في هذا الاتجاه ولا يمكن أن يتحمل مسؤولية الممر المائي.
موقف بريطانيا وإسبانيا
أوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده لن تنجر إلى حرب واسعة النطاق في إيران، لكنها ستشارك مع حلفائها في وضع “خطة جماعية قابلة للتطبيق” لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن المهمة ستكون صعبة.
وأشار ستارمر -وفق “رويترز”- إلى أن إعادة فتح المضيق ضرورية لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة، وأنه يجري محادثات مع الحلفاء في أوروبا والخليج والولايات المتحدة لضمان حرية الملاحة، مؤكداً أن المهمة لن تكون بقيادة حلف شمال الأطلسي.
وأعلن أنّ بريطانيا ستشارك بما لديها من أنظمة آلية لإزالة الألغام في المنطقة، وستعمل مع حلفائها لتحديد الأصول التي يمكن المساهمة بها بشكل جماعي لضمان حرية الملاحة، مشيراً إلى أنّه أجرى محادثة مع الرئيس الأميركي حول مضيق هرمز، مؤكداً أن علاقته مع ترامب لم تتأثر وأن الحوار كان “بالطريقة المتوقعة بين حليفين وقائدين”.
بالنسبة لإسبانيا، فقد أعلن وزيرا الدفاع والخارجية أنّ مدريد لن تشارك في أي مهمة عسكرية في مضيق هرمز، معتبرين الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران غير قانونية، ولن تتخذ إسبانيا أي إجراءات مؤقتة، مشيرين إلى أنّ الهدف يجب أن يكون إنهاء الحرب فوراً.
موقف الاتحاد الأوروبي
نقلت “رويتر” عن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الإثنين، قولها إنها ناقشت مع الأمم المتحدة إمكانية تسهيل نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز باستخدام نموذج مشابه للاتفاق الذي أتاح تصدير الحبوب من أوكرانيا أثناء الحرب.
وخلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أوضحت كالاس أنها تحدثت مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش حول فتح المضيق، الذي يشهد اختناقاً بسبب الحرب مع إيران، مضيفةً أنّ إغلاق المضيق يمثل خطراً على إمدادات الطاقة في آسيا وعلى إنتاج الأسمدة، ما قد يؤدي إلى نقص الغذاء في العام المقبل.
كذلك، أكدت كالاس أن الوزراء سيناقشون تعديل مهام البعثة البحرية الأوروبية الصغيرة (أسبيدس) في الشرق الأوسط، والتي تركز حالياً على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي، مشددة على أهمية الحفاظ على المضيق مفتوحاً وضرورة بحث سبل المساعدة من الجانب الأوروبي، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي يبقى للدول الأعضاء.
اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا
قالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، إنّ اليابان لا تنوي حالياً إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط، مشيرة إلى استمرار البحث في ما يمكن أن تفعله البلاد بشكل مستقل وما هو مسموح به قانونياً. وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن لمناقشة الحرب مع إيران مع ترامب.
أمّا مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، إنّ كوريا ستتواصل عن كثب مع الولايات المتحدة وستتخذ قراراً بعد دراسة دقيقة، مع الأخذ في الاعتبار أن نشر قوات خارج البلاد يتطلب موافقة البرلمان بموجب الدستور.
من جانبها، أكدت الوزيرة الأسترالية كاثرين كينج والعضو في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، أن أستراليا لن ترسل سفناً حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذا لم يُطلب من دولتها ولم تشارك فيه.
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
تعكس هذه المواقف حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، في ظل استمرار المواجهة العسكرية والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين التجارة والطاقة في العالم.
وقد جاءت هذه التصريحات في وقت شهدت فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، إذ وصلت إلى نحو 106 دولارات للبرميل، بزيادة تقارب 45% منذ اندلاع الحرب قبل أسبوعين، ويعود هذا الارتفاع إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز فعلياً، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حركة إمدادات النفط العالمية.
يذكر أن إيران أغلقت مضيق هرمز في ظل حرب أميركية-إسرائيلية ضدها، دخلت أسبوعها الثالث، حيث هاجمت القوات الإيرانية سفن في الممر المائي، مما أدى إلى توقف نحو خمس إمدادات النفط العالمية، في أكبر انقطاع تشهده الأسواق على الإطلاق.
——————————
هيئة محلفين أميركية تدين مسؤولا سوريا من عهد الأسد بالتعذيب
سمير عثمان الشيخ كذب على سلطات الهجرة في شأن ارتكابه الجرائم وحاول الحصول على الجنسية الأميركية من طريق الاحتيال
الثلاثاء 17 مارس 2026
قالت الوزارة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطاً بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه الأسد، وعينه الرئيس المخلوع محافظاً لدير الزور في عام 2011.
قالت وزارة العدل الأميركية إن هيئة محلفين فيدارلية في لوس أنجليس دانت مسؤولاً حكومياً سورياً سابقاً، كان مديراً لسجن دمشق المركزي في عهد رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، بتهمة التعذيب.
وأضافت وزارة العدل في بيان أمس الإثنين أن سمير عثمان الشيخ (73 سنة) دِينَ بتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب التعذيب وثلاث تهم بالتعذيب لمشاركته في تعذيب نزلاء سجن عدرا، وهو الاسم الذي يعرف به السجن المركزي.
وأظهرت وثيقة قضائية أن الشيخ، الذي كان مدير السجن من عام 2005 إلى عام 2008، دفع ببراءته. وعبر فريقه القانوني أمس الإثنين عن “خيبة أمل” من الحكم وقال إن الشيخ “سيسلك جميع سبل الاستئناف وطعون ما بعد المحاكمة”.
وذكرت الوزارة أن هيئة المحلفين دانت الشيخ أيضاً بالكذب على سلطات الهجرة الأميركية في شأن ارتكابه لهذه الجرائم، والحصول على بطاقة إقامة خضراء ومحاولة الحصول على الجنسية الأميركية من طريق الاحتيال.
ووجهت إليه اتهامات في أواخر عام 2024، وقال ممثلو الادعاء العام إنه أمر مرؤوسيه بإلحاق ألم ومعاناة جسدية ونفسية شديدة بالسجناء السياسيين وغيرهم. وذكرت وزارة العدل الأميركية أنه كان يشارك بنفسه أحياناً في هذه الأفعال.
وقالت الوزارة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطاً بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه الأسد، وعينه الرئيس المخلوع محافظاً لدير الزور في عام 2011.
وأعلنت وزارة العدل أن الشيخ يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاماً في السجن لكل تهمة من تهم التعذيب الثلاث وتهمة التآمر لارتكاب التعذيب.
وأضافت الوزارة أنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن 10 سنوات لكل تهمة من تهم الاحتيال في مسألة الهجرة ومحاولة الحصول على الجنسية، وسيبقى رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة في انتظار صدور الحكم عليه في موعد تحدده المحكمة.
ووضعت المعارضة السورية حداً لحكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من 50 عاماً في أواخر عام 2024 عقب تقدم خاطف. وأسفرت الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من عقد عن مقتل مئات الآلاف، وأشعلت أزمة لاجئين، وحولت مدناً إلى ركام.
وتولى الرئيس أحمد الشرع الحكم بعد إطاحة الأسد وسعى إلى تحسين العلاقات مع الغرب.
——————————
سورية: انتخابات لاختيار أعضاء مجلس الشعب في الرقة/ حسام رستم
17 مارس 2026
أدلى أعضاء الهيئات الناخبة في مدينتي الرقة وتل أبيض شمالي سورية، صباح اليوم الثلاثاء، بأصواتهم في انتخابات لاختيار أربعة أعضاء لمجلس الشعب، ثلاثة منهم عن دائرة الرقة وعضو واحد عن دائرة الطبقة، وذلك في مراكز اقتراع أقيمت في المركزين الثقافيين في المدينتين. وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، توافد أعضاء الهيئات الناخبة منذ ساعات الصباح إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وفق القوانين الناظمة للعملية الانتخابية، بحضور مراقبين قانونيين. واستمرت عملية التصويت حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل أن تبدأ مباشرة عمليات فرز الأصوات.
وأعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب لاحقاً النتائج الأولية للانتخابات في دائرة الطبقة بمحافظة الرقة، بعد انتهاء عمليات الفرز في المركز الثقافي بمدينة الطبقة، حيث فاز المرشح عبد الله مجيد الحاج عبد بالمقعد المخصص للدائرة. وقال عضو اللجنة العليا للانتخابات أنس العبدة، إن صناديق الاقتراع أغلقت عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة تجاوزت 90% من أعضاء الهيئة الناخبة، إذ أدلى 42 عضواً من أصل 50 بأصواتهم.
وأوضحت اللجنة أن باب الطعون على نتائج العملية الانتخابية سيبقى مفتوحاً لمدة يوم واحد. وكانت اللجنة العليا للانتخابات قد أعلنت في العاشر من مارس/ آذار الحالي قوائم المرشحين في دائرتي الرقة والطبقة بمحافظة الرقة، حيث تقدّم 32 مرشحاً في دائرة الرقة و20 مرشحاً في دائرة الطبقة للتنافس على أربعة مقاعد في مجلس الشعب، ثلاثة منها لدائرة الرقة ومقعد واحد لدائرة الطبقة. ومع انتهاء هذه الجولة من الانتخابات، يرتفع عدد الأعضاء المنتخبين في مجلس الشعب إلى 126 عضواً، بعد أن كان عددهم 122.
سوريون خلال عودتهم لبلادهم من لبنان،4 مارس 2026(حسن بلال/الأناضول)
وفي سياق منفصل، أعلنت الحكومة السورية نيتها الإفراج عن نحو 300 معتقل من سجون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) قبل عيد الفطر، في خطوة قالت إنها تأتي في إطار معالجة ملف المعتقلين. وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي مساء أمس الاثنين، بحسب ما نقل مركز إعلام الحسكة، إن عملية الإفراج ستشمل أيضاً مئات المنتسبين إلى “قسد”، الذين أُوقِفوا خلال عمليات إنفاذ القانون في الفترات الماضية، مشيراً إلى أن المبعوث الرئاسي المكلّف متابعة تنفيذ الاتفاق مع “قسد” العميد زياد العايش، عقد اجتماعات مع وزير العدل مظهر الويس، ومسؤولين في الأجهزة الأمنية، لاستكمال إجراءات إخلاء سبيل الموقوفين.
——————————
======================
تحديث 16 أذار 2026
——————————
مسؤول سوري للجزيرة نت: لا نزوح من لبنان وهذه شروط الدخول
شام السبسبي
نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا مازن علوش، وجود حركة نزوح لبناني إلى سوريا خلال الحرب الحالية، مؤكدا أن دخول اللبنانيين يندرج ضمن حركة العبور اليومية الطبيعية بين البلدين.
وأضاف علوش، في تصريحات للجزيرة نت، أن عدد اللبنانيين الداخلين إلى سوريا يوميا يقدّر بنحو 500 شخص، في إطار الزيارات الاعتيادية أو الإقامات المؤقتة المرتبطة بأسباب عائلية أو سياحية أو مهنية.
وأكد علوش أن حركة العبور بين البلدين مستمرة بشكل طبيعي مع مراعاة الإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية عادة، لتنظيم حركة المسافرين، وتقديم التسهيلات لهم في الوقت ذاته.
شروط دخول اللبنانيين إلى سوريا
وفيما يتعلق بشروط دخول المواطنين اللبنانيين إلى سوريا، أوضح علوش أن دخولهم يتم وفق مجموعة من الضوابط والإجراءات التنظيمية المعتمدة في المنافذ الحدودية.
وتشمل الحالات التي يسمح فيها بالدخول إلى البلاد وجود إقامة سارية في سوريا للراغبين بالدخول، أو أن تكون الزوجة أو الأم سورية الجنسية، كما يسمح بالدخول أيضا في حال وجود ملكية عقار مسجلة باسم المواطن اللبناني داخل البلاد، وفي حال قام أحد المواطنين السوريين بتقديم طلب زيارة لشخص لبناني الجنسية سواء في المنفذ الحدودي أو في مركزية الهيئة بدمشق.
وكذلك يُسمح بالدخول لمن يقدم تقريرا طبيا لغرض تلقي العلاج داخل سوريا، إضافة إلى الأشخاص الذين يحملون جنسية دولة أخرى أو إقامة في دولة أخرى، فضلا عن بعض الفئات المهنية التي تحمل هويات نقابية معترفا بها.
وبيّن علوش أن الإجراءات المتبعة في المنافذ الحدودية تأتي في إطار التنظيم الإداري لحركة الدخول والخروج، حيث يتم التدقيق في الوثائق الثبوتية والتحقق من استيفاء الشروط المطلوبة قبل السماح بالدخول، وذلك لضمان انسيابية الحركة وتنظيمها بما يحقق التوازن بين تسهيل عبور المسافرين والالتزام بالإجراءات المعتمدة.
97 ألف سوري عائد
وتشهد المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان منذ مطلع مارس/آذار الجاري حركة عودة ملحوظة للسوريين من لبنان بحسب علوش، حيث تجاوز إجمالي عدد العائدين 97 ألف مواطن سوري وتوزع هؤلاء عبر ثلاثة منافذ حدودية رئيسية.
إعلان
ويشير علوش إلى أن منفذ جديدة يابوس سجل دخول نحو 60 ألفا و365 شخصا، فيما بلغ عدد القادمين عبر منفذ جوسية حوالي 36 ألفا و500 شخص، في حين دخل عبر منفذ العريضة نحو 1100 شخص، إضافة إلى تسجيل دخول أكثر من 2000 سيارة محمّلة بأثاث ومقتنيات العائلات السورية التي عادت بقصد الاستقرار الدائم داخل البلاد.
ويرى علوش في أرقام السوريين العائدين إلى البلاد مؤشرا على تزايد حركة العودة في الفترة الماضية، لا سيما مع توجه العديد من العائلات للاستقرار مجددا داخل سوريا، وهو ما يظهر من خلال حركة إدخال الأثاث والممتلكات الشخصية عبر المنافذ الحدودية.
وتأتي هذه الموجة من النزوح العكسي للسوريين في ظل الظروف الإقليمية المتوترة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية وتبادل القصف بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ودفعت تلك التطورات كثيرا من السوريين المقيمين في لبنان إلى مغادرة البلاد والعودة إلى سوريا.
الاستجابة الإنسانية
ويواجه السوريون العائدون من لبنان ظروفا إنسانية صعبة خلال رحلتهم نحو المعابر الحدودية في ظل التوترات العسكرية في المنطقة وانخفاض درجات الحرارة.
وبحسب تقرير صادر عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، فإن فرق الوزارة توجد على مدار 24 ساعة في المعابر الحدودية لاستقبال الداخلين إلى سوريا وتقديم المساعدات الإغاثية، إضافة إلى التنسيق مع مختلف الجهات لتغطية الاحتياجات الإنسانية.
ويشير التقرير إلى أن حركة الدخول إلى سوريا تتركز عبر معبري جديدة يابوس – المصنع في ريف دمشق، وجوسية في محافظة حمص، تحت ظروف إنسانية صعبة في ظل الحرب وانخفاض درجات الحرارة إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر.
واستقبل معبر المصنع سوريين عائدين مشيا على الأقدام من لبنان دون سيارات، فيما قطعت عائلات مسافات طويلة وسارت لساعات، تاركة الكثير من ممتلكاتها خلفها، وأمضى عدد كبير منهم أكثر من 10 ساعات للوصول إلى المعابر الحدودية، واستغرقت رحلة بعض العائلات يومين متواصلين لعدم امتلاكهم وسائل نقل خاصة.
ويشير التقرير إلى أن العائدين يتوجهون إلى مناطقهم الأصلية داخل سوريا أو إلى منازل المستضيفين من الأقارب والمعارف.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية.
المصدر: الجزيرة
——————————
مصادر: سوريا تدرس خياراتها لمعالجة التوتر مع “حزب الله”
دمشق تؤكد دعمها لأمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة فيه
2026-03-16
قالت مصادر سورية لصحيفة ”الشرق الأوسط”، اليوم الاثنين، إن الحكومة السورية تدرس جميع الخيارات لمعالجة التوتر مع “حزب الله” في المناطق التي تقع على الحدود مع لبنان.
وأضافت المصادر أن الحكومة السورية لا ترغب بأي تدخل في المناطق الحدودية إلا إذا كانت تكلفة عدم التدخل أكبر من تكلفة التدخل نفسه، مؤكدة دعم سوريا لأمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة اللبنانية.
ووفقاً لما ذكرته المصادر فإن الموقف السوري واضح حيال التصعيد العسكري الحاصل في المنطقة يظهر في الاصطفاف إلى جانب الدول العربية والإقليمية الداعمة.
وأمس الأحد، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، أن التعزيزات العسكرية التي نشرها الجيش السوري على الحدود مع لبنان تأتي في إطار إجراءات احترازية ذات طابع دفاعي، نافياً أن تكون هذه الخطوة تمهيداً لأي عمل هجومي.
وأوضح عبد الغني أن انتشار القوات السورية يهدف إلى ضبط أي تجاوزات محتملة على الشريط الحدودي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني ويخدم مصلحة كل من سوريا ولبنان.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في المواقف والسياسات، مؤكداً دعم دمشق لسلطة الدولة اللبنانية وحقها في بسط سيادتها الكاملة على أراضيها. كما لفت إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يؤيد هذا التوجه ويؤكد دعم الجيش اللبناني في تعزيز سلطته.
وبيّن المتحدث أن أولويات الحكومة السورية في المرحلة المقبلة تتركز على مسارات النمو الاقتصادي وإعادة الإعمار، في ظل سعيها لتثبيت الاستقرار الداخلي.
وقال عبد الغني إن بعض الأطراف، ومن بينها “حزب الله”، قد تجد مصلحتها في تصاعد التوتر في المنطقة، نافياً في الوقت ذاته وقوع أي عمليات إنزال بري من الجانب السوري على الحدود.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت قبل أيام تعزيز انتشار القوات على طول الحدود مع لبنان والعراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تأمين الحدود ومراقبة التحركات فيها، مشيرة إلى أن القوات المنتشرة تضم وحدات من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع المكلفة بمتابعة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
من جهة أخرى، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر سورية ولبنانية أن دمشق دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى المناطق الحدودية مع لبنان، تضمنت وحدات صاروخية وآلاف الجنود، في تحرك جرى بعيداً عن الأضواء.
———————————
الذخائر غير المنفجرة تقتل الأطفال السوريين بعد انتهاء الحرب
فقد الفلسطيني الأصل السوري الهوى محمود قدورة ابنه جود إثر انفجار لغم أرضي بمدينة حرستا، حين أمسك الطفل جسما ملونا ظنه كرة فانفجر بيده، مخلّفا شهيدا وجريحا من بين ثلاثة أطفال.
وتركت الفاجعة وراءها رسالة موجعة، يطالب فيها الأب بمسح منهجي شامل لكل المناطق السورية التي طالها الدمار، مؤكدا أن التركيز على حياة الإنسان يجب أن يسبق إعادة الكهرباء وإصلاح الطرق وكل خدمة أخرى.
ويروي قدورة قصته في برنامج “ليسوا أرقاما” (يمكن مشاهدة الحلقة كاملة عبر هذا الرابط)، وهو رجل وُلد في الكويت، وعاد مع عائلته إلى سوريا عام 1991 إبّان حرب الخليج، وارتبط بمدينة حرستا ارتباطا وثيقا، مؤكدا أنه “يحبها من قلبه”.
وعاش النزوح والمعاناة طويلا، ثم عاد إلى بيته بعد انتهاء المعارك وأعاد تجهيزه متفائلا، لكنَّ المنيّة كانت تتربص بأعز ما يملك.
وتكشف القصة مأساة مركَّبة لم تنتهِ مع صمت البنادق، ففي ذلك اليوم أرسل قدورة أطفاله الثلاثة لإحضار طعام من منزل الجار بدلا من الذهاب بنفسه، وسلكوا طريقا غير معتاد.
وظن الطفل جود أن الجسم الملون الذي عثر عليه لعبة، فأمسكه ورماه، فانفجر اللغم وأودى بحياته فورا، في حين أصاب أخاه فؤاد بشظايا في جسده كله، ونجا الثالث بأعجوبة.
خبر محزن
ويصف قدورة لحظة تلقيه الخبر عندما كان في دمشق، حين اتصل به رجل غريب سأله إن كان لديه ولدان وبنت، فلما أجاب بنعم أخبره بما حدث.
ولم يتوقف الأب عن الصراخ طوال الطريق، ووصل إلى مستشفى حرستا فوجد فؤاد تملأ الشظايا جسده، ثم توجه إلى مستشفى الشرطة فاحتضنه صهره وأخبره بأن جود قد فارق الحياة.
ويحمل قدورة اليوم حزنه بكبرياء أب فقد ابنه شهيدا، ويقول إنه يرفع رأسه بجود ويتباهى بأنه والد شهيد، وإن الجنازة أحاطت بها حرستا كلها.
لكنَّ الألم لا يمنعه من الوعي بما يجب أن يتغير، إذ يصف كيف يتملكه الرعب حين يرى أطفالا يلعبون بالقرب من المنطقة التي قتلت ابنه، ويريد أن يصرخ عليهم ليبتعدوا.
ويطالب قدورة السلطات بجعل مسح الذخائر غير المنفجرة أولوية وطنية، تسبق إعادة الكهرباء وإصلاح الطرق وأي خدمة أخرى في حرستا وسائر المناطق السورية المنكوبة، ويختم شهادته بعبارة جامعة “نحن لسنا أرقاما، نحن أرواح، ويجب أن يكون هناك تركيز كبير جدا على موضوع الذخائر غير المنفجرة”.
——————————
سوريا: قوات الأمن توقف 12 من عناصر داعش
التنظيم شن العديد من الهجمات في سوريا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى
دمشق: د ب أ
15 مارس ,2026
أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، اليوم الأحد، أنها نفذت خلال الأيام الماضية عملية أمنية مركزة بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، استهدفت عددا من المنتمين إلى خلايا تنظيم داعش في عدة مناطق سورية.
وذكرت الوزارة أن هذه العملية جاءت بعد متابعة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات عناصر يرتبطون بأنشطة تهدد أمن المنطقة واستقرارها، بحسب قناة الإخبارية السورية.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات الميدانية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص في منطقة البوكمال بمحافظة دير الزور، إضافة إلى توقيف 5 آخرين في منطقة البصيرة بنفس المحافظة، بينهم شخصيات قيادية كانت تشرف على التخطيط لعمليات تستهدف أمن المنطقة.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال جارية مع جميع الموقوفين لدى الجهات المختصة وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق من تثبت مسؤوليته.
وشددت الوزارة على استمرار متابعة أي نشاط قد يهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة بالتعاون مع الجهات الاستخباراتية، مع الالتزام بتطبيق القانون والحفاظ على السلم الأهلي.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في 5 مارس، أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أحبطت مخططاً إرهابياً لخلية تتبع لتنظيم داعش كانت تعتزم تنفيذ عمل تخريبي يستهدف العاصمة دمشق.
يشار إلى أن التنظيم شن العديد من الهجمات في سوريا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى إضافة إلى مقتل جنديين أميركيين ومترجم في تدمر.
ودعت حسابات وقنوات داعمة لـ”داعش” على تطبيق “تليغرام”، إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية، في مؤشر إلى توجّه نحو تصعيد أمني محتمل في مناطق متفرقة من البلاد.
——————————
“الحلفاء” يرفضون طلب ترامب تأمين مضيق هرمز: ليست حربنا
16 مارس 2026
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولاً حليفة إلى المساعدة في تأمين مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه القوات الإيرانية فرض إغلاق جزئي للممر المائي الحيوي؛ وسط استمرار الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث. وقال ترامب، الأحد، إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يكشف عنها. وفي منشور سابق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى في هذه الجهود.
وأغلقت إيران جزئياً مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق بين إيران وسلطنة عمان، ما أدى إلى تعطل 20% من إمدادات النفط العالمية في أكبر اضطراب من نوعه على الإطلاق. وفي ما يلي ردات فعل بعض الدول على دعوة واشنطن إلى إرسال سفن إلى المنطقة:
اليابان
ذكرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، اليوم الاثنين، أن اليابان لا تعتزم حالياً إرسال سفن حربية لمرافقة السفن في المنطقة. وقالت تاكايتشي أمام البرلمان: “لم نتخذ أي قرارات على الإطلاق بشأن إرسال سفن مرافقة. ونواصل بحث ما يمكن أن تفعله اليابان بشكل مستقل وما يمكن فعله في الإطار القانوني”. وستسافر تاكايتشي إلى واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع ترامب قالت إنها ستتناول الحرب مع إيران.
أستراليا
قالت الوزيرة كاثرين كينغ، اليوم الاثنين، إن أستراليا لن ترسل سفناً حربية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضحت كينغ، العضو في حكومة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة الأسترالية: “لن نرسل أي سفينة إلى مضيق هرمز. ندرك مدى أهمية ذلك، لكن هذا ليس شيئا طُلب منا أو سنشارك فيه”.
كوريا الجنوبية
قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية أمس الأحد: “سنتواصل من كثب مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة وسنتخذ قراراً بعد مراجعة دقيقة”. وبموجب الدستور في البلاد، يتطلب نشر قوات في الخارج موافقة البرلمان، وقالت شخصيات معارضة إن أي إرسال لسفن حربية إلى المضيق سيتطلب موافقة من السلطة التشريعية.
بريطانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الاثنين، أن بلاده تعمل مع حلفائها لوضع خطة “قابلة للتنفيذ” لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال ستارمر: “نعمل مع جميع حلفائنا، بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية”، مشيراً إلى أنه ناقش الوضع مع الرئيس الأميركي. وشدد ستارمر على أن بريطانيا “تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، لكنها لن تنجر إلى الحرب الأوسع” في الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي خطة لإعادة فتح المضيق “لن تكون” من خلال مهمة لحلف شمال الأطلسي.
وأعلنت متحدثة باسم داونينغ ستريت، أمس الأحد، أن رئيس الوزراء ناقش مع ترامب الحاجة إلى إعادة فتح المضيق لإنهاء الاضطرابات التي لحقت بحركة الملاحة البحرية العالمية. وأضافت المتحدثة أن ستارمر تواصل أيضاً مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، واتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط في اجتماع يعقد اليوم الاثنين.
وتدرس بريطانيا خياراتها بشأن إرسال طائرات مسيّرة اعتراضية وأنظمة لكشف الألغام إلى مضيق هرمز “لضمان أمن الملاحة البحرية”، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة “ذا تايمز” السبت، فيما سبقت ذلك تأكيدات من وزارة الدفاع البريطانية في هذا السياق.
ولم تستبعد وزارة الدفاع البريطانية الاستجابة لطلب الولايات المتحدة إرسال سفنها الحربية إلى مضيق هرمز لضمان تأمين عبور ناقلات الشحن عبره. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لـ”العربي الجديد”، في وقت سابق، إن بريطانيا “تجري حالياً مناقشات” مع حلفائها وشركائها بشأن “مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة”. وأشار المتحدث إلى أن وزارة الدفاع “قالت ذلك سابقاً”.
الاتحاد الأوروبي
أعلن دبلوماسيون ومسؤولون أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون اليوم دعم بعثة بحرية صغيرة في الشرق الأوسط، لكن من غير المتوقع التطرق إلى توسيع مهامها لتشمل المضيق المغلق. وأُنشئت بعثة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي في عام 2024 لحماية السفن من هجمات الحوثيين اليمنيين في البحر الأحمر.
ألمانيا
رفض وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بشكل واضح مطالب ترامب بنشر قوات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لتأمين مضيق هرمز. وقال الوزير على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم إنه لا يرى أن “الأطلسي” يمكن أن يصبح مسؤولاً عن مضيق هرمز، مضيفاً أنه في حال وجود اختصاص للحلف فإن هيئاته ستبحث الأمر على النحو المناسب.
وبشأن التوجه السياسي للحكومة الألمانية في التعامل مع هذا الأمر، قال فاديفول إنه يريد العمل داخل دائرة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن ذلك يمكن أن يوجه إشارة دعم واضحة إلى الشركاء في منطقة الخليج.
وقال الوزير الألماني أمس إن بعثة أسبيدس، التي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني (دروع)، لم تكن فعالة حتى في تنفيذ مهمتها الحالية. وذكر فاديفول في مقابلة مع تلفزيون “إيه.آر.دي” الألماني “لهذا السبب أنا متشكك بشدة في أن توسيع مهمة أسبيدس لتشمل مضيق هرمز سيعزز الأمن”.
كما رفض نواب في البرلمان الألماني من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب البديل من أجل ألمانيا مطالب الإدارة الأميركية بمشاركة سفن حربية أوروبية في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز من هجمات إيرانية.
وقال خبير شؤون السياسة الخارجية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي يورغن هارت، في تصريحات لإذاعة “دويتشلاند فونك” الألمانية، إن هذا الممر البحري الضيق “لا يمكن تأمينه بواسطة وحدات بحرية وحدها”، موضحاً أن الساحل مكتظ بالسكان ويمكن لإيران انطلاقاً منه شن هجمات بسهولة باستخدام قذائف الهاون أو طائرات مسيرة بسيطة. وأضاف هارت في إشارة إلى الرئيس الأميركي: “السفن وحدها لن تكفي. دونالد ترامب لم يأخذ ذلك في الحسبان عندما بدأ هذه الحرب مع إسرائيل ضد إيران”.
وأضاف هارت أنه يرى أن ترامب نفسه لا يعرف كيف يمكن حل هذه المشكلة، وقال: “أقترح أن نتقبل ببساطة أن يظل الممر مغلقاً إلى أن يحدث تغيير ما في إيران”، موضحاً أن ذلك قد يعني إما نوعاً من وقف إطلاق النار أو سقوط النظام.
من جانبه، أوضح خبير شؤون السياسة الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي أديس أحمدوفيتش، في تصريحات لقناة “زد دي إف” الألمانية، أن ترامب أخطأ في حساباته حتى الآن، وأضاف: “كان من المفترض في البداية أن تكون حرباً سريعة وقصيرة جداً. لكننا نلاحظ الآن أن هذه الحرب ستستمر أسابيع أخرى”، موضحاً أن البحرية الألمانية جيدة للغاية وتمتلك قدرات خاصة، لكن إمكاناتها ليست مهيأة للمشاركة في هذا السيناريو المحتمل، مضيفاً أن أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل واستراتيجيتهما في هذه الحرب “غير مقنعة”.
أما زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا أليس فايدل، فقالت لبوابة “ذا بايونير” الإلكترونية إن أكبر بحرية في العالم (البحرية الأميركية) غير قادرة حالياً على ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز، مضيفة أنه في ظل هذه الظروف، فإن مشاركة “البحرية الألمانية الصغيرة – حتى في إطار الاتحاد الأوروبي – تبدو وهمية وخطيرة للغاية”.
الدنمارك
رأى وزير خارجية الدنمارك، اليوم الاثنين، أن على بلاده أن تنظر، بعقلية منفتحة، في السبل التي يمكن من خلالها المساهمة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. وأضاف راسموسن للصحافيين قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل: “بوصفنا دولة صغيرة، لكننا أمة بحرية كبرى، يجب أن نبقى منفتحين على هذه المسألة”. وتابع “لا أقول الآن ما إذا كان ينبغي علينا بذل المزيد (مما نفعله)، ما أقوله هو أنني أتطلع إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي (في الاتحاد الأوروبي)”.
وقال راسموسن: “الدنمارك دولة بحرية، ولدينا مصلحة واضحة في ضمان استمرار حرية الملاحة”، متابعاً في هذا السياق “كل ما سمعناه حتى الآن هو ما قاله ترامب الليلة الماضية، في دعوة غير مباشرة لأوروبا، ولذلك أتطلع الآن إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي”.
اليونان
أكد بافلوس ماريناكيس، المتحدث باسم الحكومة اليونانية، اليوم، أن الدولة لن تشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز. وأضاف في مؤتمر صحافي أن اليونان ستشارك فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) المكلفة بحماية السفن في البحر الأحمر.
إيطاليا
شددت إيطاليا، عبر وزير خارجيتها أنتونيو تاجاني، على أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل للتعامل مع الأزمة، مؤكداً أن روما ليست منخرطة في أي مهمة بحرية يمكن توسيعها لتشمل الحرب.
ويعقد هذا الرفض الواسع لطلب ترامب بتأمين حماية المضيق مهمة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم اليوم للتوافق على خطوات موحدة مع واشنطن.
(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)
———————
سوريا تعلن إغلاق المنافذ الحدودية مع تركيا في هذا الموعد أمام حركة عبور المسافرين والحركة التجارية
الرياض – العربية Business
16 مارس ,2026
أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش، أن تركيا ستغلق جميع المنافذ الحدودية مع سوريا أمام حركة عبور المسافرين والحركة التجارية، وذلك اعتباراً من الساعة الخامسة والنصف مساء يوم الخميس 19 مارس، على أن يستمر الإغلاق طيلة أيام عيد الفطر المبارك.
وقال علوش إن حركة عبور المسافرين والبضائع عبر هذه المنافذ ستعود إلى طبيعتها اعتباراً من صباح يوم الاثنين 23 مارس، وذلك بعد انتهاء فترة الإغلاق المرتبطة بعطلة العيد لدى الجانب التركي.
وأضاف أن مثل هذه الإجراءات تأتي في إطار الترتيبات الإدارية الخاصة بعطلة عيد الفطر لدى الجانب التركي، وهي إجراءات متبعة خلال فترات الأعياد والعطل الرسمية، مؤكداً أن الهيئة تتابع بشكل مستمر التنسيق مع الجانب التركي لضمان عودة حركة العبور بسلاسة فور انتهاء فترة الإغلاق، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
سعر الجنيه المصري يسجل ارتفاعا ويكسر موجة الخسائر أمام الدولار الأميركي
قصص اقتصادية الجنيه المصري سعر الجنيه المصري يسجل ارتفاعا ويكسر موجة الخسائر أمام الدولار الأميركي
وأكد علوش أن الهيئة ستقوم بإبلاغ المسافرين والتجار بأي مستجدات أو إجراءات إضافية قد تطرأ عبر القنوات الرسمية، داعياً الجميع إلى متابعة الإعلانات الصادرة عن الهيئة والالتزام بالتعليمات المنظمة لحركة العبور، بما يسهم في تسهيل الإجراءات والحفاظ على انسيابية الحركة عبر المنافذ الحدودية.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أعلنت أنه سيتم إغلاق منفذ الحمام الحدودي مع تركيا بشكل نهائي مع نهاية الدوام الرسمي يوم الثلاثاء 17 مارس الحالي، داعية المسافرين والتجار وشركات الشحن والنقل إلى أخذ هذا الإجراء بعين الاعتبار عند تنظيم مواعيد السفر، أو ترتيب عمليات الشحن ونقل البضائع، بما يجنبهم أي تأخير محتمل أو ازدحام قد يحدث خلال فترة الإغلاق أو عند استئناف العمل في المنافذ الحدودية.
————————–
وسط أزمات متفاقمة.. الاتحاد الأوروبي يقدّم 210 مليون يورو مساعدات إنسانية لسوريا
16 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة مساعدات إنسانية جديدة للشرق الأوسط بقيمة 458 مليون يورو لعام 2026، تستهدف خمس دول هي سوريا وفلسطين ولبنان والأردن ومصر، في ظل انسحاب كبار المانحين من المنطقة وتزايد الضغوط على القانون الدولي الإنساني.
وبحسب بيان المفوضية الأوروبية، خُصصت الحصة الأكبر لسوريا بـ 210 ملايين يورو، لدعم الاستجابة الطارئة المنقذة للحياة وتوفير الحماية لملايين المحتاجين.
ويأتي هذا بعد أكثر من عام من سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث لا يزال 16.5 مليون شخص بحاجة ماسّة للمساعدة، بينهم أكثر من 3.2 مليون عائد يواجهون بنية تحتية مدمرة.
وستركز المساعدات على توفير الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والمياه النظيفة، بالإضافة إلى دعم تعليم الأطفال المنقطعين عن الدراسة.
وفي تعليقها على الحزمة، صرّحت المفوضة الأوروبية للمساواة والتأهب وإدارة الأزمات، حجة لحبيب: “في الشرق الأوسط الذي مزّقته الحرب، يبذل الاتحاد الأوروبي جهودًا مضاعفة بينما يتراجع آخرون. القانون الدولي الإنساني موجود لحماية الناس، وأوروبا ستدافع عنه. سنواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة ما دامت هناك حاجة إليها”.
وأكدت المفوضية أن هذا التمويل يُضاف إلى جهود الاتحاد الأوروبي المستمرة في المنطقة، ليبقى بذلك أكبر مانح لا يزال يقدم مساعدات إنسانية في بعض أشد الأزمات العالمية.
ويستعد الاتحاد الأوروبي لإجراء مراجعة شاملة لإطار عقوباته المفروضة على سوريا، في تحول استراتيجي يهدف إلى الانتقال من سياسة معاقبة النظام السابق إلى مقاربة جديدة تدعم استقرار المرحلة الانتقالية وتعافي الاقتصاد، وفقًا لتقرير غير رسمي اطلعت عليه منصة “يوراكتيف” المتخصصة.
وبحسب الوثيقة التي وزعها الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء، في شباط/فبراير الماضي، فإن التوجه الجديد يسعى إلى إعادة توجيه بوصلة العقوبات لاستهداف الجهات التي قد تشكل تهديدًا أو تعرقل العملية الانتقالية في سوريا، بدلًا من الاقتصار على معاقبة الشخصيات المرتبطة بالرئيس السابق بشار الأسد.
ويأتي هذا التحرك الأوروبي في سياق انفتاح متزايد على الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، حيث يسعى التكتل الموحد إلى مواءمة سياساته مع المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد، ودعم قراره باستئناف الانخراط السياسي والاقتصادي بشكل أكثر فعالية.
——————————-
العثور على مقبرة جماعية في ريف اللاذقية
الهيئة الوطنية للمفقودين تدعو إلى عدم العبث بمواقع المقابر الجماعية
2026-03-16
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين اليوم الاثنين، عن العثور على مقبرة جماعية في منطقة الحفة بريف محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وقالت الهيئة إن الكشف عن موقع المقبرة الجماعية يأتي في إطار الجهود الوطنية والإنسانية الرامية إلى كشف مصير المفقودين وصون حقوق الضحايا وذويهم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوضحت، أنه جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الموقع بالتنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني السوري، بما يضمن الحفاظ على الرفات ومنع العبث بالموقع، مع مراعاة متطلبات السلامة وسلسلة الحفظ المعتمدة، وتنفيذ تدخل محدود وفق الإجراءات الفنية المعتمدة عند الضرورة.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع مثل هذه المواقع يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، مشددة على أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يُشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، يعد مخالفة جسيمة ويعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت هيئة المفقودين المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، وحثّت على الإبلاغ فوراً عن أي معلومات أو حالات اشتباه، بما يسهم في حماية الأدلة وضمان سير أعمال التوثيق والتحقيق بطريقة مهنية ومسؤولة.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أعلنت في وقت سابق عن استجابتها لبلاغ ورد في الرابع من آذار/ مارس عن موقع في منطقة الشقيف في محافظة حلب يحوي مقبرة جماعية.
ويوم الخميس الماضي، أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عن العثور على رفات بشرية لخمسة أشخاص بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وقال الدفاع المدني، إن فرقه استجابت، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ بوجود رفات بشرية في قرية القشلة في ريف محافظة حلب الشرقي.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن الفرق المختصة توجهت إلى الموقع، بالتنسيق مع النيابة العامة والجهات الأمنية، حيث تم فتح ضبط رسمي بالواقعة والإشراف على عملية انتشال الرفات.
وأوضح البيان أنه وقبل بدء فرق البحث عن المفقودين في العمل، أجرت فرق إزالة مخلفات الحرب في المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مسحاً للموقع للتأكد من عدم وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة.
وأشار إلى أن الرفات كانت متناثرة في أرض مكشوفة قريبة من أحد المنازل، وتعود الرفات لخمسة أشخاص على الأقل، وجرى العمل وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
————————-
الرئيس الشرع يتسلم أوراق اعتماد السفير التركي الجديد في دمشق
آذار 16, 2026
تسلم السيد الرئيس أحمد الشرع، الاثنين 16 آذار، أوراق اعتماد سعادة السفير نوح يلماز، بصفته سفيراً لجمهورية تركيا لدى الجمهورية العربية السورية.
وقالت رئاسة الجمهورية، عبر معرفاتها الرسمية، إن مراسم تسلم أوراق الاعتماد جرت في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وسبق أن تسلم الوزير الشيباني، في 30 كانون الأول الفائت، نسخة من أوراق اعتماد يلماز.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، عبر معرفاتها الرسمية حينها، إن الوزير الشيباني استقبل السفير التركي نوح يلماز في دمشق، وتسلم نسخة من أوراق اعتماده.
وفي 24 تشرين الأول الفائت، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً يقضي بتعيين نائب وزير الخارجية نوح يلماز سفيراً للجمهورية التركية لدى سوريا.
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر دبلوماسية حينها، أن نائب وزير الخارجية التركية نوح يلماز قد تم تعيينه سفيراً جديداً في سوريا.
وأعادت أنقرة فتح سفارتها في دمشق بعد أسبوع من تحرير سوريا في الثامن من كانون الأول الماضي، بعد إغلاقها لمدة 12 عاماً، احتجاجاً على جرائم النظام البائد بحق الشعب السوري.
المصدر: الإخبارية
——————————-
======================
تحديث 15 أذار 2026
——————————
ضبط مستودع ضخم للسلاح على الحدود السورية مع العراق… واستهداف خلايا «داعش»
التحقيقات الأولية أظهرت تبعية مستودع البوكمال لميليشيات قوات النظام
دمشق: «الشرق الأوسط»
15 مارس 2026 م
ضبطت مديرية الأمن الداخلي في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق مستودع أسلحة ضخماً يحوي أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر متنوعة، قالت إنه يعود لإحدى الميليشيات التي كانت تعمل مع قوات النظام السوري السابق، وفق ما أفاد به مصدر أمني سوري. وذلك بينما أعلنت قوى الأمن الداخلي، الأحد، تنفيذها عملية أمنية مركّزة استهدفت عدداً من المنتمين إلى خلايا تنظيم «داعش»، في مناطق البوكمال وريفها.
وقالت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية نقلاً عن مصدر أمني، إن التحقيقات الأولية أظهرت تبعية مستودع الأسلحة البوكمال لميليشيات «تعمل لصالح قوات النظام البائد»، عُثر فيه على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، شملت مدفع SPG-9 وصواريخ مالوتكا وLW وصواريخ سام-7 وكورنيت إلى جانب قذائف هاون وRPG ورشاش دوشكا وذخائر متنوعة. كما ضبطن بالإضافة ألبسة عسكرية وشعارات تعود للنظام البائد.
وبحسب المصدر صُودرت جميع المضبوطات ونُقلت إلى مستودعات الجهات المختصة لضمان عدم استخدامها في أي أعمال عدائية.
في الأثناء أعلنت قوى الأمن الداخلي، اليوم، تنفيذها خلال الأيام الماضية، عملية أمنية مركّزة استهدفت عدداً من المنتمين إلى خلايا تنظيم «داعش»، وذلك في مناطق البوكمال وريفها وصولاً إلى بعض النقاط في ريف البصيرة، وتحديداً في منطقتي الزر والطكيحي بريف محافظة دير الزور الشرقي.
وجاءت هذه العملية بعد متابعة استخباراتية دقيقة ورصد لتحركات عناصر يرتبطون بأنشطة تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقد أسفرت الإجراءات الميدانية عن توقيف سبعة أشخاص في منطقة البوكمال، إضافة إلى توقيف خمسة آخرين في منطقة البصيرة، بينهم شخصيات قيادية بارزة كانت تشرف على التخطيط لعمليات تمس أمن المنطقة.
وأفادت الداخلية السورية، أن التحقيقات ما تزال جارية مع جميع الموقوفين لدى الجهات المختصة وفق الأصول القانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحق من تثبت مسؤوليته.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة البوكمال الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات (110كم عن دير الزور)، هي إحدى مدن المنطقة الشرقية المهمة نظراً لقربها من الحدود العراقية السورية. وقد سيطر عليها تنظيم «داعش» عام 2014.
وفي عام 2017 وبعد دحر التنظيم سيطر عليها النظام السابق و«الحرس الثوري» الإيراني واستقرت هناك الميليشيات التابعة له، مثل «لواء فاطميون» و«حزب الله اللبناني» ولواء «أبو الفضل العباس» و«حركة النجباء» و«عصائب أهل الحق»، بالإضافة إلى الفوج 47 التابع لقوات النظام السابق في مدينة البوكمال وباديتها ومحطة «تي 2».
ومثلت تلك المنطقة أهمية استراتيجية كبيرة باعتبارها بوابة خط الإمداد الإيراني القادم من العراق إلى وسط سوريا ثم إلى لبنان.
هذا، وكانت مديرية الأمن الداخلي في منطقة النبك في القلمون بريف دمشق، قد أعلنت السبت، عن ضبط «شحنة أسلحة كانت معدَّة للتهريب عبر الحدود السورية اللبنانية». وقالت مديرية إعلام ريف دمشق إن العملية جاءت ضمن إجراءات مكافحة الجرائم المنظمة وضبط عمليات التهريب.
يحدث ذلك، بينما تسود أجواء من القلق والتوتر على المناطق الحدودية مع لبنان والعراق بعد تعزيز الجيش العربي السوري انتشاره هناك، لضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وسط مخاوف من احتمال وتوسع دائرة التصعيد الحاصلة في المنطقة.
—————————
سوريا تعلن ضبط أسلحة كانت معدة للتهريب عبر الحدود اللبنانية
دمشق: «الشرق الأوسط»
14 مارس 2026
أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق ضبط شحنة أسلحة كانت معدة للتهريب عبر الحدود السورية – اللبنانية، دون تقديم أي تفاصيل.
وأوضحت مديرية الأمن الداخلي أن «شحنة أسلحة كانت معدّة للتهريب عبر الحدود السورية اللبنانية» ضُبطت في منطقة النبك بالقلمون في ريف دمشق. وقالت مديرية إعلام ريف دمشق إن العملية جاءت ضمن إجراءات مكافحة الجرائم المنظمة وضبط عمليات التهريب.
وجاءت العملية بينما تسود أجواء من القلق والتوتر على الحدودية السورية – اللبنانية بعد تعزيز الجيش السوري انتشاره على الحدود مع لبنان (وكذلك مع العراق)، لضبط الأمن ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات.
وقالت مصادر في دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن دمشق تدرس جميع الخيارات لمعالجة التوتر مع «حزب الله» في المناطق الحدودية. وأضافت أن دمشق لا ترغب بأي تدخل إلا إذا «كانت تكلفة عدم التدخل أكبر من تكلفة التدخل»، مع تأكيدها دعم دمشق لأمن واستقرار لبنان وسلطة الدولة اللبنانية. كما لفتت المصادر إلى أن الموقف السوري واضح حيال التصعيد الحاصل من حيث الاصطفاف إلى جانب الدول العربية الشقيقة والإقليمية الداعمة.
وفي هذا الإطار، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني ما يشاع عن عزم سوريا للتدخل في لبنان، وأكّد في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية أن الحشد العسكري عند الحدود اللبنانية هو إجراء احترازي دفاعي وليس تدبيراً هجومياً.
ومنذ بدء التصعيد الإقليمي والدولي واستهداف إسرائيل لـ«حزب الله» في لبنان، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع موقف سوريا الداعم لاستقرار لبنان وسلامته ودعمه مساعي الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة وتعزيز الأمن ونزع سلاح «حزب الله». وفي المكالمة الهاتفية الثلاثية التي جرت في الحادي عشر من الشهر الحالي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزيف عون، أكد الرئيس السوري أهمية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان، تقوم على التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وفق ما ذكرت «سانا».
يُشار إلى أن إسرائيل دمرت بشكل واسع مواقع ومخازن سلاح «حزب الله» في سوريا قبل الإطاحة بنظام بشار الأسد عام 2024، بما في ذلك المخازن الواقعة في المناطق الحدودية مع لبنان في ريفي حمص ودمشق. إلا أن مصادر محلية تحدثت عن أسلحة سُرقت من ثكنات النظام السابق ومخازن الميليشيات التابعة له إثر انهيار حكم الأسد، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تواصل فيه السلطات السورية حملاتها لسحب السلاح وحصره بيد الدولة ما زالت هناك عصابات ومجموعات مسلحة تعمل على إعادة تدوير مخلّفات الحرب المتروكة في ثكنات عسكرية مهجورة. وكشف عن هذا الأمر تكرار حوادث انفجار صواريخ أثناء تفكيكها. فمطلع الشهر الحالي، قال مصدر أمني إن صاروخاً من مخلفات النظام السابق، انفجر في ورشة حدادة بالمنطقة الصناعية بمدينة السويداء أثناء تفكيكه، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 3 آخرين.
وتشكل مخلفات الحرب، لا سيما الموجودة في النقاط والثكنات العسكرية المهجورة، خطراً مباشراً على المدنيين، ليس فقط لجهة الاستيلاء عليها وإعادة تدويرها، وإنما أيضاً من جانب إهمالها إلى حد يهدد حياة المدنيين. ويوم الجمعة، وقع انفجاران كبيران منفصلان في حمص وحلب. ففي مدينة حمص أصيب أكثر من 31 مدنياً جراء انفجار صاروخ من المخلفات الحربية داخل ثكنة عسكرية مهجورة في حي العباسية السكني. وفي حلب قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون، جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
——————————-
السعودية تسلم سوريا أجهزة للغسيل الكلوي والثلاسيميا.. ووزير الصحة : “مواقفكم أخوية“
الرياض دشنت مركزاً علاجياً ومحطة لتنقية المياه لخدمة 450 ألف مستفيد
الرياض: العربية.نت
14 مارس ,2026
سلّمت السعودية، الجمهورية العربية السورية، حزمةً من مساعدات طبية متنوعة، تستهدف مرضى الغسيل الكلوي والثلاسيميا، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتستفيد منها جميع المناطق السورية.
وأكد مصعب العلي، وزير الصحة السوري، توزيع هذه الأدوية على جميع مديريات الصحة في مختلف المحافظات، مشيراً إلى أنّ الكميات المؤمَّنة كافية لتغطية احتياجات مرضى الثلاسيميا لمدة عام كامل، مؤكداً أهمية توفير تلك الأدوية التي ستسهم بتخفيف معاناة المرضى.
وأعرب وزير الصحة السوري عن شكره الجزيل للسعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على دوره الإنساني الفاعل في بلاده، من خلال إسناده جهود الوزارة لتأدية عملها ورفع قدرات الكوادر الطبية المحلية من خلال مشاريعه المتعددة، معبراً عن امتنان وتقدير الحكومة السورية لهذا العمل الإنساني النابع عن صدق مشاعر الإخاء والتعاون بين البلدين الشقيقين.
في هذه الأثناء، دشّنت المملكة ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، مركز الغسيل الكلوي في مدينة معرة النعمان (جنوب محافظة إدلب) السورية.
ويضم المركز أربع صالات للعلاج تحتوي على (27) جهازاً للغسيل الكلوي بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو (2.400) جلسة يومياً، بنظام الورديات، مع القدرة على خدمة (200) مريض لكل جهاز.
وتزامن ذلك مع رفع الستار عن محطة لتحلية وتنقية المياه؛ بهدف توفير جلسات الغسيل الكلوي الدورية لـ(450) ألف مستفيد في المنطقة، والتخفيف من الأعباء المادية والتنقل على السكان، لا سيما العائدين إلى مناطقهم، إضافةً إلى تعزيز البنية التحتية الصحية في مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بها.
ولا تتوقف السعودية عن دعم الشعب السوري إنسانياً وإغاثياً مكثفاً ومستمراً، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يشغل جسوراً جوية وبرية بآلاف الأطنان من المواد الغذائية، والطبية، والخيام، بالإضافة إلى دعم القطاع الصحي (مرضى الكلى والدم) وتأهيل البنية التحتية، تعزيزاً للاستقرار وتخفيف المعاناة.
وتأتي هذه المساعدات ضمن دور السعودية الإنساني المعهود بالوقوف مع الشعب السوري في مختلف الأزمات والمِحن، والإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها.
وبحسب إحصائية أصدرها مركز الملك سلمان للإغاثة العام الماضي 2025، فقد بلغ إجمالي وزن المساعدات المقدَّمة للشعب السوري 1969.66 طن من مختلف الاحتياجات، فيما وصل إجمالي الشاحنات الإغاثية التي عبرت منفذ نصيب الحدودي السوري، ضمن الجسر الإغاثي البري السعودي، 114 شاحنة.
——————————
تفكيك عصابة سلب مسلح على طريق دمشق – حلب
2026.03.15
تمكن فرع المباحث الجنائية في محافظة حماة من تفكيك عصابة مسلحة متورطة في جرائم السلب المسلح وانتحال الصفة الأمنية، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية السورية” عن مصدر أمني.
وأوضح المصدر أن العملية جاءت استجابة لبلاغات عدة وردت من مواطنين حول تعرضهم لعمليات سلب مسلح على الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب مروراً بمحافظتي حماة وحمص.
وأضاف أن وحدات الفرع باشرت فور تلقي البلاغات إجراءات ميدانية شملت عمليات تتبع ورصد دقيقة، ما أدى إلى إلقاء القبض على شخصين يُدعيان “إ.ش” و”م.ش”. كما ضُبط بحوزتهما أسلحة إضافة إلى مركبتين كانتا تُستخدمان في تنفيذ عمليات السلب.
وبيّنت التحقيقات الأولية أن الموقوفين ينتميان إلى عصابة منظمة متخصصة في السلب المسلح، تعتمد على انتحال الصفة الأمنية لاستهداف ضحاياها على الطرق العامة.
وأشار المصدر إلى أنه تم تحويل المتورطين إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في حين تواصل الجهات المختصة ملاحقة بقية أفراد العصابة تمهيداً لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.
“جرائم السرقة في سوريا”
تسجّل مختلف المحافظات السورية بين فترة وأخرى حوادث سرقة تتنوع بين استهداف منازل ومحال تجارية ومستودعات، إضافة إلى عمليات سلب واحتيال في بعض المناطق، الأمر الذي يفاقم الأعباء الأمنية والاقتصادية على الأهالي.
وفي المقابل، تواصل وزارة الداخلية الإعلان -بشكل متكرر- عن تفكيك شبكات متورطة بجرائم سرقة وجرائم مالية، مؤكدة استمرارها في ملاحقة المطلوبين واسترداد المسروقات.
——————————
======================
تحديث 14 أذار 2026
——————————
هل همس الأردن في أذن الشرع… تجنب منزلق لبنان: العقبة ـ طرطوس في التفعيل بعد احتواء «أزمة الشاحنات»/ بسام البدارين
الزيارة السريعة التي قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، إنه قام بها إلى دمشق وتضمنت مقابلة خاصة مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تظهر مجدداً بأن الدبلوماسية الأردنية تتحرك في كل المسارات الممكنة على أساس التنويع والسعي قدر الإمكان لـ «تحييد» سوريا عن تداعيات المعركة الساخنة الجارية حالياً في الإقليم.
لم يكشف الصفدي عن الخلفيات والتفاصيل، وأشار إلى «نقل تحيات جلالة الملك إلى أخيه الرئيس أحمد الشرع»، ثم صرح بأن «العلاقات الثنائية تمضي قدماً» برؤية واضحة وإرادة قوية».
لم يتضح بعد عن ماذا يتحدث الوزير الصفدي بصيغة محددة، لكن لوحظ عموماً أن ملفين على الأقل في الإطار الثنائي شهدا تطوراً على الهامش المتسارع إقليمياً:
الأول، ملف «حركة الشاحنات» العالق بين البلدين، الذي استوجب حلاً سريعاً بسبب أجواء التصعيد العسكري في المنطقة مع إيران، حيث أعلن وزارة الصناعة والتجارة الأردنية التفاهم على بروتوكول جديد يتجاوز خلافات فنية.
ما فهم ضمناً هنا أن سوريا ستسمح بعبور الشاحنات الأردنية بصيغة «ترانزيت»، وعمان ستسمح بالمقابل للشاحنات السورية بالعبور والمناولة عبر ميناء العقبة إذا تعرقت الواردات عبر المتوسط.
في الأثناء، ثمة مقترحات عند جهات اختصاص بإنتاج آلية لإنهاء حصرية الاستيراد عبر ميناء العقبة بسبب الحرب وسيناريو لاستعمال «ميناء طرطوس» عند الحاجة لصالح الأردن إذا تفاعلت أزمة «سلاسل التزويد والشحن» بسبب الحرب وتعطل العمل على البحر الأحمر.
ما يعنيه ذلك عملياً، أن عمان ودمشق وضعتا بروتوكولاً طارئاً للتعايش والتكيف في حركة الشحن البري باعتباره بديلاً آمناً إذا ما استمرت مناخات التصعيد العسكرية، وذلك على قاعدة التعاون الأخوي المنتج، كما يقدر رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق، وهو يتحدث لـ «القدس العربي» عن أهمية التشاور الدائم مع «الشقيق السوري» في ظل الظروف الحالية.
لكن تلك مهمة أطقم وزارية ثنائية لا تقف عن حدودها حركة الوزير الصفدي النشطة في الاتجاه السوري؛ فالأردن مهتم جداً وللغاية في عزل النظام السوري الجديد عن سياقات الأحداث وبقاءه ضمن «الرؤية العربية» التي تتبلور حالياً في ظل السيناريوهات التي تثيرها الحرب مع إيران… المرجح تلك هي الرؤية التي يلمح لها الوزير الصفدي.
عملياً، ما تريده عمان في هذه المرحلة الحرجة إقليمياً هو مساعدة الدولة السورية والرئيس الشرع في إدارة توازنات لا تدفع بدمشق للتورط في أي سيناريو صراع مباشر حتى «ضد إيران»؛ لأن الوضع «هش في الإقليم وفي العمق السوري»، واليمين الإسرائيلي يترصد بالجميع، كما فهمت «القدس العربي» من مسؤول أردني رفيع المستوى في المنظومة العميقة.
زيارة الصفدي السريعة لدمشق قد تكون في سياق «النصح بتجنب التوجيه» الإسرائيلي والأمريكي بعنوان «التصعيد بين لبنان وسوريا» في مرحلة تتميز بما يسميه السياسي المخضرم طاهر المصري «سيولة استراتيجية مفتوحة الاحتمالات».
لإنجاز ذلك، تنصح عمان ضمناً، الرئيس الشرع بالبقاء في «المركز العربي» الذي يتفاعل الآن رداً على «اعتداءات إيران» بدلاً من الانفراد بموقف اشتباكي تحريضي يؤسس لنزاع مع قوة فاعلة ونشطة الآن في لبنان.
في أفق تلك «النصيحة الخاصة» تصور استراتيجي أردني يحذر من الخضوع سورياً لأي أجندة يخطط لها في لبنان كل من يمين إسرائيل والمبعوث توماس براك، بهدف خلط الأوراق على أساس أن التجربة برمتها «وليدة وجديدة» في دمشق، والاندفاع ضد إيران سورياً قد يؤذيها ويصنع إشكالية في لبنان يخطط لها -برأي الأردن- يمين تل أبيب.
تلك نصيحة ثمينة جداً، يفترض أنها تعرض مع توفير «بدائل» أمام الرئيس الشرع، عنوانها اجتماعات القاهرة لوزراء الخارجية العرب، والحرص الشديد على تماسك المجموعة العربية في السعي إلى «خفض التصعيد» وحرمان اليمين الإسرائيلي من حرب طويلة ومعقدة يستغلها في فلسطين وجنوبي لبنان وسوريا.
لاحظ الجميع أن الصفدي تحدث عن زيارة وتحية ملكية للشرع مباشرة بعد صدور «بيان سوري رسمي» يدعو إلى «نزع سلاح حزب الله»، الأمر الذي قرع في كل حال أجراس الإنذار الأردنية خشية تورط دمشق.
عمان «ضد اعتداءات إيران» على المملكة والدول العربية، وتقول ذلك بكل اللهجات ومن اللحظة الأولى، لكنها حريصة بحساسية مرتفعة للغاية على أن لا يستغل بنيامين نتنياهو وطاقمه حالة الحرب لـ «فرض وقائع» جديدة في المنطقة، ليس في الضفة الغربية فقط، ولكن جنوبي لبنان وسوريا أيضاً.
السياسات الإسرائيلية المختلطة بالأطماع في الجنوبين اللبناني والسوري تؤسس لـ «حصار جيوسياسي» على الأردن، برأي الفريق الركن المتقاعد قاصد محمود، الذي طالب بالانتباه مبكراً عبر «القدس العربي».
ونتنياهو -برأي الخبير الدكتور دريد محاسنة- توجهاته واضحة ومفهومة في «السيطرة على موارد ومصادر المياه» في لبنان وسوريا.
عملياً، ما دام الخبراء الأردنيون يحذرون من «الاستغلال الإسرائيلي» لمسار الأحداث، يمكن القول إن «الرسالة التي همس بها» في أذن الرئيس الشرع قد تكون على الأرجح مرتبطة بالنصيحة الأردنية المركزية التي اهتمت أيضاً بـ «تصليب وتعزيز» الأمن السوري في مناطق جنوبي سوريا وفي محيط درعا والسويداء، حتى لا يحاول الإسرائيلي التموقع في المنطقة بذرائع أمنية.
لذلك، وفي إطار قواعد الاشتباك الأردنية المرسومة بدقة، فإن البقاء قرب سوريا ودمشق والشرع وسط فوضى الصواريخ والأجندات، يصبح استراتيجية تحظى برعاية رفيعة في عمان؛ لأنها أولاً، تساعد في «تأمين» تعاون لوجستي مثمر خلال الحرب برياً وبحرياً وتجارياً. وثانياً، لأنها تخطط أو تحاول التخطيط لرسم صورة منهجية تمنع انزلاق سوريا الجديدة في منحنيات إسرائيلية تمتد فيها الحرب على إيران لتتحول إلى حرب عربية ـ عربية بين سوريا وقوى أساسية في لبنان.
——————————
الجيش السوري يتسلّم قاعدة الرميلان بعد انسحاب قوات التحالف منها
دمشق: «الشرق الأوسط»
14 مارس 2026 م
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، أن قوات الجيش تسلمت قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد بعدما انسحبت منها القوات التابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم «داعش» بقيادة واشنطن.
ووسعت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرق البلاد كانت تحت سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق على دمج مؤسسات الادارة الذاتية في إطار الدولة.
وانضمّت سوريا رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة «داعش»، بينما انسحبت القوات الأميركية من قواعد عدّة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون السوري الرسمي السبت «تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها».
وخلال فبراير (شباط)، انسحبت الولايات المتحدة تباعا من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية الى المنطقة. كما بدأت الانسحاب من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة.
ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة «داعش» الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 ومن سوريا في العام 2019.
وبعد اشتباكات دامية، وقعت السلطات والأكراد اتفاقا في يناير (كانون الثاني)، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية، لكنه شكل ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.
وعيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع، تطبيقا للاتفاق.
—————————
التحالف ينسحب.. ويسلّم قاعدة رميلان بالحسكة للجيش السوري
دمشق كانت وسعت سيطرتها مؤخرا على مناطق في شمال شرقي البلاد كانت تحت سيطرة قسد
الرياض – العربية.نت
14 مارس ,2026
أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، أن قوات الجيش تسلمت قاعدة عسكرية في شمال شرقي البلاد، بعدما انسحبت منها القوات التابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بقيادة واشنطن.
قاعدة رميلان بريف الحسكة
فقد قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون السوري الرسمي، السبت، إن قوات الجيش السوري تسلمت قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها.
جاء هذا بعدما انسحبت الولايات المتحدة خلال شباط/فبراير، تباعا من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة.
كما بدأت الانسحاب من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة.
وكانت السلطات السورية كانت وسعت في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرقي البلاد كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق بدمج مؤسسات الادارة الذاتية في إطار الدولة.
وبعد اشتباكات دامية، وقعت السلطات والأكراد اتفاقا في كانون الثاني/يناير، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية.
كذلك عيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاونا لوزير الدفاع، تطبيقا للاتفاق.
التحالف ضد داعش
يذكر أن سوريا كانت انضمّت رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، بينما انسحبت القوات الأميركية من قواعد عدّة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.
ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 ومن سوريا في العام 2019.
—————
قتلى وجرحى بانفجار مخلفات حرب في الأتارب شرق حلب
إدلب – أحمد العقلة
الجمعة 2026/03/13
قُتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عنيف هزّ مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي قبيل منتصف ليل الجمعة-السبت، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وقالت مصادر محلية لـ”المدن” إن الانفجار وقع داخل منزل في منطقة تبعد نحو خمسة كيلومترات شمال مركز مدينة الأتارب، ما أدى إلى تدميره بالكامل فوق ساكنيه. وأضافت المصادر أن ستة أشخاص كانوا يقيمون في المنزل، بينهم طفلة، قضوا جميعاً نتيجة انفجار أحد الصواريخ غير المفككة من بين ألغام وذخائر حربية كانت موجودة في المكان، فيما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح جراء انهيار جزئي في منزل مجاور بفعل شدة الانفجار.
خوف وهلع
وسارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الحادث، حيث عملت على نقل الجرحى إلى المراكز الطبية، وانتشال الضحايا من تحت أنقاض المنزل المدمر.
وقالت مديرية إعلام حلب إن الانفجار نجم عن تفجر عدد من الألغام ومخلفات الحرب التي تمت إزالتها سابقاً من خطوط التماس قرب مدينة الأتارب خلال الفترة الماضية.
وأضافت المديرية أن فرق الإسعاف والدفاع المدني توجهت إلى الموقع لتأمين المصابين، فيما بدأت فرق الهندسة بالانتشار في المنطقة للتأكد من خلوها من أية مخلفات حرب أخرى قد تشكل خطراً على السكان.
كما دعت إدارة منطقة الأتارب السكان إلى عدم التجمع في موقع الانفجار حفاظاً على سلامتهم، ريثما تنتهي عمليات تمشيط وتأمين المكان بشكل كامل.
وأثار الانفجار حالة من الخوف والهلع بين سكان الحي وسكان مدينة الأتارب عموماً، خصوصاً أن دويّه سُمع على مسافات بعيدة، ووصل إلى مدينة حلب ومناطق قريبة من الحدود التركية التي تبعد عن الأتارب نحو 20 كيلومتراً.
وشهدت مناطق عدة في شمال غربي سوريا خلال الأشهر الماضية حوادث مشابهة ناجمة عن انفجار مخلفات الحرب أو تخزين الذخائر داخل مناطق سكنية. وكان انفجار مستودع ذخيرة في محيط مدينة إدلب في آب/أغسطس الماضي قد أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين
——————————
وزارة الداخلية تعلن القبض على 7 متورطين بحرق مبنى إدارة تل الشور بريف حمص
2026.03.14
أوقفت وزارة الداخلية السورية في حمص سبعة أشخاص بعد التأكد من تورطهم في إحراق مبنى إدارة المنطقة في تل الشور بريف حمص، إضافة إلى محاولتهم الإخلال بالأمن العام وتعطيل عمل الأجهزة الأمنية.
وأفادت وكالة “سانا”، نقلاً عن وزارة الداخلية، بأن المتورطين جرى توقيفهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
وأكدت الوزارة أن قوى الأمن الداخلي ستواصل ملاحقة كل من يثبت تورطه في أعمال تهدد أمن المجتمع وسلامة المواطنين، داعية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على السلامة العامة واستقرار الوضع الأمني.
اقرأ أيضاً
إحراق مبنى إدارة المنطقة في تل الشور
تعرّض مبنى إدارة المنطقة في بلدة تل الشور بريف حمص قبل أيام لأعمال تخريب نفذها مسلحون مجهولون. وعلى خلفية ذلك، أعلنت قوى الأمن الداخلي، يوم الخميس الماضي، فرض حظر تجوال مؤقت في تسع قرى بريف حمص، بهدف ضبط الوضع الأمني وملاحقة مجموعات خارجة عن القانون.
وتتكرر بين الحين والآخر عمليات استهداف للقوى الأمنية والجيش في المنطقة. ففي أيلول الماضي، قُتل عنصر من الأمن الداخلي وأُصيب اثنان آخران من جراء استهداف دورية أمنية في أثناء تنفيذها جولة في محيط منطقة تل الشور جنوب غربي مدينة حمص، قبل أن تتمكن الجهات الأمنية لاحقاً من إلقاء القبض على المتورطين في الهجوم.
——————————
======================
تحديث 13 أذار 2026
——————————
هيئة الطاقة الذرية: تقييم إشعاعي في حقل العذبة بدير الزور
آذار 13, 2026
أكدت هيئة الطاقة الذرية السورية، الجمعة 13 آذار، أن فرقاً تابعة لها تعمل بالتعاون مع الشركة السورية للبترول، على إجراء عمليات التقييم الإشعاعي في موقع مشروع إعادة حقن المياه المرافقة للنفط بحقل العذبة في محافظة دير الزور.
وأوضحت أن الإجراءات تشمل إزالة التلوث الإشعاعي ومعالجة التربة الملوثة، حيث تجري الفرق حالياً مسوحات إشعاعية دقيقة على الخزانات المدمّرة والملوثة، إضافة إلى الإشراف المباشر على عمليات تبديل الخزانات وإزالة التربة الملوثة.
واعتبرت الهيئة أن مشروع إعادة حقن المياه المرافقة يُعد خطوة استراتيجية لحماية البيئة، إذ يضع حداً لطرح هذه المياه في الطبيعة وما يسببه ذلك من تلوث للتربة والمياه الجوفية.
ولفتت إلى أن الأعمال التي تنفذها هيئة الطاقة الذرية السورية تسهم في ضمان سلامة المشاريع النفطية عبر تقديم الخبرات الفنية والإشراف العلمي، بما يدعم الاستدامة البيئية ويسهم في نجاح قطاع النفط.
وبدأت فرق المسح الإشعاعي التابعة لهيئة الطاقة الذرية، في 21 كانون الثاني الفائت، أعمالها في حقول النفط التي استعاد الجيش العربي السوري السيطرة عليها مؤخراً في محافظة دير الزور، وذلك بالتعاون مع الشركة السورية للبترول.
وأوضحت الهيئة حينذاك أن الفرق باشرت تنفيذ أعمال المسح في حقل العمر النفطي بريف المحافظة، بهدف تحديد المواقع الملوّثة إشعاعياً وحصرها بدقة، حيث جرى وضع إشارات تحذيرية واضحة لمنع الاقتراب من تلك المواقع إلى حين استكمال معالجة التلوّث، وفق ما نقلته وكالة سانا.
وعقدت الشركة السورية للبترول مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي، في 19 كانون الثاني الماضي، لعرض واقع الآبار بعد استلامها وخطط التطوير المستقبلية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي خلال المؤتمر: سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية، مشيراً إلى وجود شركات أمريكية جديدة ترغب في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة.
المصدر: الإخبارية
——————————
حمص: 11 مصاباً بانفجار صاروخ دفاعي جوي
الجمعة 2026/03/13
أفاد التلفزيون السوري عن إصابة 11 شخصاً جراء انفجار صاروخ من مخلفات قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك على أطراف حي العباسية في مدينة حمص وسط البلاد.
صاروخ دفاع جوي
وأضاف أن الانفجار وقع داخل ثكنة للدفاع الجوي كانت لقوات النظام المخلوع، موضحاً أن من بين المصابين نساء وأطفال.
وأفادت مصادر متابعة لـ”المدن”، أن الثكنة الواقعة قرب حي السبيل في حمص، مهجورة منذ سقوط نظام المخلوع، وتقع على مقربة من الأحياء السكنية.
وقبل أيام، أُصيب ثمانية أطفال سوريين بجروح متفاوتة جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في قرية العنكاوي بريف حماة الغربي.
سوريا الأكثر تلوثاً
وتعاني المناطق السورية من انتشار مخلفات الحرب التي عصفت في البلاد على مدى 14 عاماً، لا سيما داخل القطع العسكرية التي تركت فيها قوات النظام المخلوع خلفها أسلحة وصواريخ متنوعة.
ووفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإنه “بعد أكثر من عقد على اندلاع النزاع المسلح، ما تزال سوريا من أكثر دول العالم تلوثاً بمخلفات الحرب المتفجرة”، وأن “انتشار الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وبقايا الذخائر العنقودية حول مساحات واسعة من الأراضي السورية إلى بيئات مميتة، بحيث يستمر أثر العنف في حصد أرواح المدنيين وإحداث إعاقات مستدامة حتى بعد توقف العمليات القتالية”.
وأوضحت الشبكة أن مناطق شمال غرب سوريا، بما في ذلك إدلب وريف اللاذقية، من أكثر المناطق تأثراً بفعل طول خطوط التماس، وكثافة استخدام الذخائر العنقودية، وتداخل ذلك مع موجات نزوح واسعة ثم حركات عودة جزئية وغير منظمة.
وأكدت أن التلوث بالألغام الأرضية ومخلفات الذخائر في سوريا، يعدّ “أزمة سيادية وتنموية وحقوقية بالغة الخطورة فهو يعيق عودة النازحين بصورة آمنة، ويعمّق انعدام الأمن الغذائي”.
—————–
ارتفاع عدد المصابين إلى 29 شخصاً جراء انفجار العباسية في حمص
آذار 13, 2026
ارتفعت حصيلة الإصابات إثر انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد، الجمعة 13 آذار، داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل في مدينة حمص.
ونقل مراسل الإخبارية عن مصدر في مديرية صحة حمص أنّ عدد الإصابات بلغ 29 شخصاً، بينهم طفل وسيدة.
وقتل طفل وأصيب آخر بجروح، في وقت سابق اليوم جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد، في قرية الجبين بريف حماة الشمالي الغربي.
وسبق أن شهدت عدة مناطق في سوريا سقوط ضحايا مدنيين نتيجة قذائف ومقذوفات متفجرة من مخلفات النظام البائد، حيث أصيب ثمانية أطفال بجروح متفاوتة يوم الأربعاء 4 آذار جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في قرية العنكاوي بريف حماة الغربي، وتم إسعافهم إلى مشفى السقيلبية الوطني قبل تحويلهم إلى مشفى حماة الوطني لتلقي العلاج اللازم.
وأشار الدفاع المدني، في 21 شباط، إلى أن مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة تشكّل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، كما تعيق الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
المصدر: الإخبارية
——————————
أسطوانات كيماوي مشبوهة بسوريا تنتهي للبيع كخردة ما القصة؟
في أروقة مجلس الأمن الدولي، وخلال جلسة عُقدت يوم الثلاثاء الماضي، تحول تقرير دبلوماسي روتيني إلى كشف عن حادثة أمنية بالغة الخطورة تروى للمرة الأولى، وقعت في “ورشة حدادة” بسوريا، كادت تتحول إلى بؤرة لكارثة صحية وبيئية غير محسوبة.
وعلى لسان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، تكشفت تفاصيل القصة التي بدأت في موقع عسكري مهجور، وانتهت تحت مطارق الحدادين.
اكتشاف مفاجئ
وبدأت فصول القصة حين عثرت وحدات من وزارة الدفاع السورية على 75 أسطوانة قديمة وفارغة، يُشتبه في أنها كانت تحوي مواد سامة تعود للبرنامج الكيميائي في حقبة النظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
في إطار ما وصفه “علبي” بالتزام سوريا النابع من “وفاء عميق للألم الذي ذاقه الشعب السوري”، تحركت اللجنة الوطنية السورية بشفافية تامة، أبلغت اللجنة الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فورا، وطرحت فكرة نقل بعض هذه الأسطوانات إلى مقر المنظمة في لاهاي لتقديمها كـ “قصة نجاح” تجسد روح التعاون.
هنا أخذت القصة منعطفا خطيرا، طلبت الأمانة الفنية للمنظمة “التريث” في نقل الأسطوانات لأسباب تتعلق ببروتوكولات السلامة، لكن، وفي ظل خلل مفاجئ في التنسيق على الأرض، لم تصل هذه التعليمات في الوقت المناسب للعمال القائمين على تنظيف الموقع العسكري.
بالنسبة لعمال التنظيف، لم تكن تلك الأسطوانات سوى معادن قديمة تشغل حيزا في المكان، وفي تصرف عفوي يحمل في طياته خطرا مميتا، قام العمال بنقل الأسطوانات الـ 75 إلى “محل حدادة” محلي للتعامل معها.
تحت مطرقة الحداد
في ورشة الحدادة، وبلا أي معدات وقاية أو إدراك لطبيعة المواد التي قد تكون عالقة في جدران تلك الأسطوانات، بدأ العمال بتفكيكها وتدميرها بالكامل لتحويلها إلى “خردة” معدنية للبيع، عملية التفكيك العشوائية هذه وضعت كل من شارك فيها وجها لوجه أمام أخطار صحية جسيمة، وفتحت الباب أمام احتمالات تسرب بقايا سموم صامتة.
إعلان
بمجرد أن أدركت السلطات السورية ما حدث، أُعلنت حالة استنفار، وقد سارعت الجهات المعنية للتواصل مجددا مع الأمانة الفنية للمنظمة، وتوجهت فرق مختصة برفقة مفتشي المنظمة الدولية في سباق مع الزمن إلى ورشة الحدادة.
وجرى إحصاء الأسطوانات وتأكيد وجودها كاملة (75 أسطوانة)، ولكن بعد أن تحولت إلى قطع مدمرة، فُرض طوق من تدابير السلامة الصارمة على الفور لضمان عدم حدوث أي تلوث، ولإغلاق دائرة التحقيق بشفافية، زودت دمشق المنظمة بمعلومات جوهرية، شملت إجراء مقابلات دقيقة مع الحدادين والعمال الذين فككوا الأسطوانات، بالإضافة إلى رفع عينات من الموقع لفحصها.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على حجم التحدي الذي تواجهه سوريا في تصفية تركة الماضي، وقد أشار المندوب السوري إلى أن بلاده فتحت أبوابها لأكثر من 25 موقعا مشتبها به، ووفرت أكثر من 10 آلاف وثيقة أصلية، ورتبت مقابلات مع 19 شاهدا.
لكن حادثة ورشة الحدادة، بحسب علبي، تُرسل رسالة تحذير واضحة للمجتمع الدولي بأن النية الحسنة والشفافية لا تكفيان وحدهما للتعامل مع هذا الملف المعقد، فمن دون دعم دولي حقيقي وبناء للقدرات الوطنية للتعامل الآمن مع المواد المكتشفة، سيبقى التغلب على هذه التحديات قاصرا، وقد تتحول أي “خردة” منسية إلى كارثة وشيكة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
——————————-
العثور على مقبرة جماعية في محيط تل غرابة شمالي درعا
آذار 13, 2026
عثرت الجهات المختصة على مقبرة جماعية تحتوي على رفات 11 شخصاً في محيط تل غرابة بمدينة الصنمين شمالي محافظة درعا، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية، الجمعة 13 آذار.
وسبق أن استجابت فرق الدفاع المدني، في الرابع من آذار الجاري، لبلاغ وردها قبل يومين يفيد بالعثور على رفات عظمية، وذلك أثناء عمليات حفر لإنشاء منشأة غذائية في عدرا الصناعية بريف دمشق.
وأضاف الدفاع المدني، أنه خلال البحث على مدار يومين في الموقع عثرت فرقه على رفات بشرية تعود لـ14 شخصاً أربعة منها كانت مبعثرة ومختلطة نتيجة أعمال الحفر الآلي (تركس) التي سبق وأجراها صاحب العقار.
وحسب الدفاع المدني، فقد جمعت الفرق المختصة الرفات وجرى العمل وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ودعا الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، مؤكداً على ضرورة إبلاغ مراكزه أو الجهات المسؤولة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية.
وشدد الدفاع على أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، يُعد مخالفة جسيمة تعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وسبق أن عثرت فرق الدفاع المدني، الأربعاء 4 شباط الفائت، على مقبرة جماعية تضم رفات بشرية بالقرب من شارع دعبول في التضامن بدمشق.
وبحسب مراسل “الإخبارية”، فإن الأهالي يعتبرون هذه المقبرة جزءاً من سلسلة المقابر الجماعية التي ارتكبتها قوات النظام البائد، وأشار حينها إلى أن مصادر متطابقة تحدثت عن وجود 11 ضحية في المقبرة.
المصدر: الإخبارية
——————————
فوضى قرب معبر نصيب بعد منع سائقين سوريين مرور شاحنات أردنية
قرار يلغي عملية المناقلة على الحدود السورية الأردنية
2026-03-13
شهدت المنطقة المحيطة بمعبر نصيب الحدودي مع الأردن في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا حالة من الفوضى، نتيجة قيام عدد من سائقي الشاحنات بمنع الشاحنات الأردنية من الدخول إلى الأراضي السورية، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل إن ذلك حدث عقب صدور قرار يسمح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني بالدخول مباشرة إلى الأراضي السورية، وكذلك السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود.
وأضاف أن سائقي الشاحنات اعترضوا على هذا القرار الذي يلغي عملياً عمليات المناقلة التي كانت تتم على الحدود بين الجانبين، ما دفعهم إلى إغلاق الطريق أمام الشاحنات الأردنية ومنعها من العبور إلى داخل الأراضي السورية.
وأشار المراسل إلى أن قوى الأمن الداخلي تحاول ضبط الأوضاع في محيط المعبر، والعمل على احتواء حالة التوتر وإعادة حركة الشاحنات إلى طبيعتها.
وأمس الخميس، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا التوصل إلى اتفاق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية يقضي بالسماح بعبور متبادل ومشروط للشاحنات بين البلدين، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة نقل البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق.
وقالت الهيئة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إن الجانبين اتفقا على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط إلى الداخل السوري، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود.
وأضافت أن الاتفاق جاء على هامش زيارة وفد حكومي أردني رفيع المستوى إلى دمشق، حيث عُقدت جلسة ثنائية جمعت رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي مع وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، جرى خلالها بحث عدد من الملفات الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وبحسب الهيئة، تناول اللقاء سبل تعزيز حركة التبادل التجاري بين سوريا والأردن، مع التأكيد على تسهيل دخول البضائع والمنتجات السورية إلى السوق الأردنية وضمان انسيابية عبورها بإجراءات مرنة تسهم في دعم النشاط التجاري بين الجانبين.
كما اتفق الجانبان، وفق ما ذكرته الهيئة، على تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، وكذلك تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية للقيام بالعمليات ذاتها، بما يعزز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ويفتح آفاقاً أوسع أمام حركة التجارة الإقليمية.
وأوضحت الهيئة أن هذا التفاهم يأتي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وما تفرضه من تحديات على حركة النقل والتجارة، حيث تم الاتفاق على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري فقط بالدخول إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني فقط إلى الداخل السوري، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود، بهدف تسهيل حركة نقل البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق.
وأكد الجانبان، أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لكل من سوريا والأردن، والعمل على تطوير آليات التعاون بما يسهم في تحويل البلدين إلى مراكز إقليمية لتجميع البضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق الخليج وأوروبا، الأمر الذي من شأنه تعزيز حركة التجارة وتنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وأشار الطرفان إلى استمرار التنسيق المشترك لمواجهة انعكاسات الأوضاع الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، بما يضمن انسيابية حركة نقل البضائع وتأمين احتياجات الأسواق وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة في كلا البلدين، وفق ما ذكرته الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.
——————————
======================
تحديث 12 أذار 2026
——————————
جنود “تحرير الشام” يقودون حشود الشرع
تحشيد سوري ضخم على الحدود مع العراق.. هل يقترب الصدام مع الحشد الشعبي؟
الخميس 12 مارس 2026
في خطوة عسكرية تحمل دلالات استراتيجية عميقة، بدأ الجيش السوري تحشيداً عسكرياً واسع النطاق على الحدود السورية-العراقية بقيادة العميد عواد الجاسم.
وتكتسب هذه القوات أهمية خاصة لكونها مدعومة بوحدات من “قوات النخبة” التي كانت تشكل يوماً القوة الضاربة في “هيئة تحرير الشام” قبل انضوائها تحت لواء الجيش السوري الجديد، ما يعكس تحولاً جذرياً في العقيدة القتالية والتحالفات الميدانية.
اقرأ أيضا
•
الجيش السوري ينتشر في بادية التنف
•
اجتماع 17 يناير كلمة السر.. هكذا تخلت الإدارة الأميركية عن “قسد”
•
استهداف مقرات الحشد الشعبي: السوداني يرفض تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية
ونقلت “RT” عن مصادر خاصة أن هذه التعزيزات شملت نقاطاً حاكمة في منطقتي “الهول” و”الشدادي” بريف الحسكة، بمشاركة قوات من العشائر العربية ومقاتلين من جنسيات مختلفة.
ورغم أن الرواية الرسمية لدمشق تضع هذه التحركات في إطار “تأمين الحدود من تسلل عناصر داعش”، إلا أن مراقبين يرجحون أهدافاً أكثر تعقيداً ترتبط بالاستعداد لصدام محتمل مع “قوات الحشد الشعبي” العراقي، إذا ما قررت الأخيرة عبور الحدود لإسناد طهران في مواجهتها الحالية مع واشنطن وتل أبيب.
وفي ظل أزمة ثقة متصاعدة بين كافة الأطراف الإقليمية، يرى المحلل السياسي إبراهيم العلي في حديثه لـ “RT” أن دمشق تخشى من تحول أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإيرانية عبر دخول “الحشد الشعبي” للعمق السوري للإمساك بأوراق تفاوضية.
وتتزامن هذه الخشية مع هواجس متبادلة؛ فبينما يخشى حزب الله من انخراط الجيش السوري في عمل عسكري ضده لمصلحة واشنطن، تتوجس دمشق من خطوات استباقية قد يقوم بها الحزب أو الفصائل العراقية لفرض واقع ميداني جديد تحت ظلال الحرب الكبرى، ما يجعل من الحدود السورية-العراقية “صفيحاً ساخناً” ينتظر مآلات الصراع الدولي.
—————————–
إفطار جماعي في جوبر يعيد الحياة لحي دمّره نظام الأسد
بشار الأسد كان توعد بمحوه من خريطة دمشق ولونا الشبل أكدت أن “الشباب عفشوه”
الرياض – العربية.نت
12 مارس ,2026
لم يخطر على بال أهالي حي جوبر الدمشقي أن 14 عاماً من الحرب عليهم ستنتهي وسيتناولون طعام الإفطار معاً على أنقاض منازلهم.
14 عاماً من السواد
فالصور التي نشرتها وكالة الأنباء السورية “سانا”، وأظهرت أهالي الحي يستمتعون بمأدبة إفطار جماعي أقاموها بين أنقاض منازلهم التي دمرها نظام الأسد، أعادت السوريين سنوات طويلة إلى الوراء.
إذ انهالت التعليقات بين الدمشقيين استذكروا أياما وصفوها بالسوداء، حينما شنّ النظام السابق حملة لا ينسونها، دمّر بها بيوتهم واعتقل أبناءهم، ما مسح عائلات كاملة من سجلات النفوس، وشرّد أخرى.
أما الحدث الأبرز الذي لا تنساه ذاكرتهم، فكان حينما قصف النظام السابق الحي بغازات سامة عام 2014، ما خلّف مئات القتلى.
لكن على الرغم من الذكريات الصعبة، أشارت تعليقات إلى أن هذا الإفطار يعد باب أمل بعودة الحياة وإن كانت بصعوبة إلى المكان، كما رأى آخرون أن الأمل يخلق من رحم الألم، وهو ما جسدته هذه المأدبة، وفق المعلقين.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع كان أجرى قبل أشهر، مقابلة مع شبكة Cbs الأميركية في حي جوبر الدمشقي أحد أكثر أحياء العاصمة دماراً، واعداً بإعادة إعماره.
ثم أعلنت محافظة دمشق توضيح الملامح الأساسية لخطة إعادة إعمار الحي الذي يعد أحد أكثر الملفات تعقيداً في العاصمة.
كما أكد المحافظ حينها أن المحافظة أنجزت بالفعل بنية إدارية وفنية متكاملة لجميع الأحياء المتضررة، وذلك ضمن برنامج “دمشق تستعد”.
وشرح أن عملية إعمار حي جوبر ستتم عبر سلسلة متكاملة من الخطوات، تبدأ بإزالة مخلفات الحرب والألغام بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، تليها مرحلة حاسمة تتمثل في توثيق الملكيات وحصر المساحات، لينتهي المطاف بإعداد المخطط التنظيمي النهائي للحي، مشدداً على أن الأولوية القصوى هي لسلامة الأهالي.
وأوضح أن الهدف النهائي هو وضع مخطط عمراني جديد يراعي خصوصية الحي ويحافظ على هويته التاريخية العريقة.
الأسد ولونا الشبل
يذكر أن بشار الأسد كان ذكر خلال تسريبات حصلت عليها شبكة “العربية”، حي جوبر تحديداً، حينما قال إنه ولضمان عدم محاصرة دمشق مجدداً يجب تغيير تخطيط المكان ومحو الحي خصوصا أنه مدمر.
لترد عليه مستشارته الإعلامية لونا الشبل قائلة: شبابنا “عفشوه” أي سرقوا منازل المواطنين بداخل
——————————
سوريا تحصل على منحة جديدة من البنك الدولي لسوريا
المنحة تهدف إلى رفع كفاءة وشفافية ومساءلة استخدام الأموال العامة
الرياض – العربية Business
12 مارس ,2026
أكد وزير المالية السوري محمد يسر برنية أن المنحة المخصصة لسوريا، التي وافق عليها مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي والمقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية “IDA” بقيمة 20 مليون دولار، تمثل محطة جديدة في مسار تطور العلاقة بين سوريا ومجموعة البنك الدولي بعد عقود من الانقطاع.
وأوضح برنية، اليوم الخميس، أن المنحة وهي الثانية التي تقدم لسوريا، تهدف إلى رفع كفاءة وشفافية ومساءلة استخدام الأموال العامة.
وأشار إلى أن من أبرز مكونات المنحة إنشاء قسم لإدارة المساعدات المالية “SEAFS” ضمن الوزارة ليتولى تنسيق المشاريع الوطنية والدولية وتعزيز الرقابة والانضباط المالي على المساعدات المالية المقدمة عبر مختلف القنوات، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
سعر الدولار في مصر يواصل الصعود ويقترب من مستوى قياسي جديد
قصص اقتصادية الجنيه المصري سعر الدولار في مصر يواصل الصعود ويقترب من مستوى قياسي جديد
وقال وزير المالية إن مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي يدعم جهود تعزيز حوكمة إدارة المالية العامة في سوريا، معرباً عن أمله بأن يرى سوريا مدرجة على جدول أعمال الاجتماع القادم لمجلس المساهمين، حيث ستناقش مشاريع بمنح تتجاوز قيمتها مليار دولار تغطي قطاعات متعددة وذلك بدعم وتنسيق من وزارة الخارجية والمغتربين.
وكان البنك الدولي وافق في الخامس والعشرين من شهر يونيو الماضي على المنحة الأولى بقيمة 146 مليون دولار لتحسين إمدادات الكهرباء ودعم التعافي الاقتصادي في سوريا.
——————————
سوريا تكشف عن قضية فساد مالي كبرى بجامعة دمشق
الاستيلاء على مبالغ من مصرف سوريا المركزي دون تسديدها لصالح الجامعة
الرياض – العربية Business
12 مارس ,2026
كشف تحقيق أجراه الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن قضية فساد مالي في جامعة دمشق تضمنت عمليات اختلاس وتزوير في شيكات الرواتب والأجور نتج عنها أثر مالي تجاوز 858 مليون ليرة سورية قديمة، وذلك خلال فترة النظام السابق.
وأظهرت التحقيقات قيام أمين الخزينة لدى جامعة دمشق باختلاس مبلغ 858.44 مليون ليرة سورية قديمة من خلال التلاعب بالمبلغ المدون في شيك باسمه لدى الجامعة وتزوير قيمته، إضافة إلى استيلائه على مبالغ واردة في عدد من أوامر الدفع الخاصة بالرواتب والأجور عبر صرفها من مصرف سوريا المركزي دون تسديدها لصالح الجامعة، وذلك بالتواطؤ مع محاسب الرواتب والأجور في الجامعة.
وانتهت التحقيقات إلى إحالة أمين الخزينة ومحاسب الرواتب والأجور إلى القضاء المختص، مع إلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة تأميناً وضماناً لاسترداد المبلغ المذكور، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
هل تبيع سوريا الغاز المنزلي للمواطنين بالدولار.. الحكومة تحسم الجدل؟
طاقة اقتصاد سوريا هل تبيع سوريا الغاز المنزلي للمواطنين بالدولار.. الحكومة تحسم الجدل؟
كما تم فرض عقوبات مسلكية بحق كل من محاسبة التعويضات والمسؤولة عن تنظيم أوامر الدفع، إضافة إلى إعداد مذكرة للمديرية المختصة لمتابعة تدقيق جميع أعمال أمين الخزينة ومحاسب الرواتب والأجور ومحاسبة التعويضات، ولا سيما فيما يتعلق بمبالغ الرصد والمراقبة.
وأكد الجهاز المركزي للرقابة المالية أن مكافحة الفساد تمثل أولوية لا تقبل التهاون، وأنه مستمر في ملاحقة كل من يعتدي على المال العام وكشف التجاوزات داخل المؤسسات
——————————
بعد هجوم تل الشور.. فرض حظر تجوال في قرى بريف حمص
2026.03.12
أعلنت قوى الأمن الداخلي، الخميس، فرض حظر تجوال مؤقت في عدد من القرى بريف حمص، بهدف ضبط الوضع الأمني وملاحقة مجموعات خارجة عن القانون، عقب اعتداء على مبنى إدارة المنطقة في بلدة تل الشور.
وبينت مديرية إعلام حمص في منشور على “فيس بوك”، أن حظر التجوال يشمل قرى: المشاهدة، نويحة ،الحلبية، جديدة العاصي، رتية البحرة ، خربة غازي، تل الشور، دنحة، عيصون، وسيبدأ اليوم (12 آذار) من الساعة 7 صباحاً وحتى الساعة 5 عصراً، مشيرةً إلى أن “القرار قابل للتمديد بحسب التطورات الميدانية”.
ودعت قيادة قوى الأمن، الأهالي إلى الالتزام بالبقاء في المنازل، والتقيد بالتعليمات حفاظاً على السلامة العامة خلال فترة الحظر.
يأتي هذا الإجراء لضبط الوضع الأمني في المنطقة وملاحقة العصابات الخارجة عن القانون التي اعتدت على مبنى إدارة المنطقة في تل الشور جنوب غربي حمص.
استهداف دورية في حمص
في شهر أيلول الماضي، قتل عنصر من الأمن الداخلي، وأصيب اثنان آخران بجروح، من جراء استهداف دورية على أطراف مدينة حمص، في حين تمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على المتورطين بالهجوم.
وأفاد مصدر أمني لموقع تلفزيون سوريا، حينها، بأنّ مجهولين استهدفوا بشكل مباشر دورية أمنية في أثناء تنفيذها جولة في محيط منطقة تل الشور جنوب غربي مدينة حمص، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة اثنين بجروح.
——————————
حظر تجول في قرى بريف حمص وسط سورية بعد هجوم على مركز أمني
عبد الله البشير و سلام حسن
12 مارس 2026
فرضت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حمص وسط سورية، اليوم الخميس، حظراً للتجوّل في عدة قرى وبلدات في الريف الغربي للمحافظة، بعد حادثة أمنية وقعت في بلدة تل الشور، اعتدت خلالها مجموعات مسلحة على مبنى إدارة المنطقة. وبحسب بيان صدر عن المحافظة، يشمل حظر التجوّل الذي بدأ في الساعة السابعة من صباح اليوم، ويستمر حتى الساعة الخامسة مساءً بالتوقت المحلي القرى الآتية: المشاهدة، نويحة، الحلبية، جديدة العاصي، رتية البحرة، خربة غازي، تل الشور، دنحة، عيصون. ودعا البيان الأهالي إلى الالتزام بالبقاء ضمن منازلهم والتقيد بتوجيهات قوى الأمن خلال فترة الحظر الذي قد يُمدَّد حفاظاً على سلامتهم.
وأقدم مجهولون، وفق ما أوضحته مصادر محلية في حمص لـ”العربي الجديد”، على إحراق مبنى إدارة المنطقة في بلدة تل الشور بعد إطلاق نار باتجاهه، تبعه استنفار لقوى الأمن الداخلي التي استقدمت تعزيزات بهدف ملاحقة المهاجمين، مع الإشارة إلى أنّ الهجوم مرتبط باتهامات طاولت المسؤولين الأمنيين بالفساد، وفق تلك المصادر.
وفي سياق آخر، عقد قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق أحمد الدالاتي اجتماعاً ضم رؤساء الأفرع التابعة لقيادة الأمن الداخلي في المحافظة، بهدف بحث الواقع الأمني في مناطقها ومتابعة سير العمل في وحداتها وأقسامها، وبحث سبل التنسيق بين الأفرع الأمنية والقيادة المركزية ومستويات الجاهزية والاستجابة للتحديات الأمنية. وسبق أن ساهمت قوى الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق بإحباط مخطط إرهابي لاستهداف العاصمة دمشق، وذلك بالتنسيق مع الاستخبارات العامة في سورية والاستخبارات التركية وفق ما كشفت وزارة الداخلية في بيان لها في شهر مارس/آذار الحالي.
اعتقال 3 أشخاص على خلفية إحراق خيمة عزاء في القامشلي
في سياق آخر، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، اليوم الخميس، إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص قالت إنهم متورطون بشكل مباشر في حادثة إحراق خيمة عزاء الشاب علاء الأمين في مدينة القامشلي، شمال شرقي سورية، وذلك بعد أيام من التوتر الذي شهدته المدينة عقب مقتل الشاب. وقالت القيادة العامة للأسايش في بيان، إنها كانت قد أعلنت في العاشر من مارس/آذار الحالي تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمتابعة ملابسات وفاة الشاب علاء الأمين “بكل شفافية وجدية”، مؤكدة أن اللجنة باشرت عملها للتحقيق في الحادثة.
وأضاف البيان أنه في الوقت الذي كانت فيه اللجنة تباشر مهامها، أقدم عدد من الأشخاص على إحراق خيمة العزاء الخاصة بالأمين، في خطوة وصفتها بأنها محاولة لـ”خلط الأوراق”. وأوضح البيان أن القوات المختصة، وبالتنسيق مع لجنة التحقيق، باشرت تحقيقات مكثفة وفورية أسفرت عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في الحادثة، مشيراً إلى أن الموقوفين يخضعون حالياً لعمليات استجواب لكشف دوافع الاعتداء والجهات التي تقف وراءه.
وأكدت “الأسايش” أنها ستشارك نتائج التحقيق مع الرأي العام فور استكمالها، مع إحالة الموقوفين إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القوانين المعمول بها. وكان مسلحون قد هاجموا مساء الثلاثاء، خيمة عزاء الأمين في مدينة القامشلي وأضرموا النار فيها، في حادثة أثارت حالة من التوتر والغضب بين الأهالي، ولا سيما أنها جاءت بعد مقتل الأمين في ظروف أثارت جدلاً واسعاً في المدينة، وسط مطالبات بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
العربي الجديد
———————
======================
تحديث 10 أذار 2026
——————————
الشرع يكشف سبب تعزيز قواته على الحدود مع لبنان
الرئيس السوري أعلن دعم السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله
الرياض – العربية.نت
09 مارس ,2026
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، لافتا إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده.
تعزيز القوات على الحدود
وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية “نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله”.
كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
جاء هذا بعدما اتهم الرئيس اللبناني، الاثنين، حزب الله بالسعي إلى “سقوط دولة لبنان” لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي.
في حين أفاد مصدر حكومي سوري بأن الجيش السوري عزز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق المجاورين، وفقا لوكالة “فرانس برس”.
جبهة لبنان
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت دخلت منذ 28 فبراير الماضي في أتون حرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، حيث قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع في الداخل الإيراني.
بينما ردت طهران عبر استهداف دول خليجية عدة بزعم تواجد قواعد أميركية على أراضيها، كذلك طالت المسيرات الإيرانية والصواريخ العراق والأردن.
فيما حرك حزب الله الجبهة اللبنانية، بعد إطلاقه يوم الاثنين الماضي صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل. لترد الأخيرة بموجة غارات مدمرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ إطاحة الأسد في العام 2024، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود ووقعت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.
——————————
“الظرف دقيق”.. عون والشرع يتفقان على ضبط الحدود اللبنانية السورية
سوريا رصدت وصول تعزيزات لحزب الله إلى الحدود
الرياض: العربية.نت، الوكالات
10 مارس ,2026
اتفق الرئيسان اللبناني والسوري، الثلاثاء، على ضرورة “ضبط الحدود” بين البلدين، وفق ما أورد بيان للرئاسة اللبنانية، بعيد تبادل الطرفين اتهامات بإطلاق النار عبر المناطق الحدودية.
وأورد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون تلقى اتصالا من نظيره السوري أحمد الشرع أكدا خلاله أن “الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني من أي جهة أتى”.
نزع سلاح حزب الله
وكان الرئيس الشرع أعلن، يوم الاثنين، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، لافتاً إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده.
وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية “نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله”.
كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
جاء هذا بعدما اتهم الرئيس اللبناني، الاثنين، حزب الله بالسعي إلى “سقوط دولة لبنان” لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي.
وكان الجيش السوري، أعلن اليوم الثلاثاء، أنه رصد وصول تعزيزات لحزب الله اللبناني إلى الحدود السورية اللبنانية، مشيراً إلى أنه يقوم بالمراقبة وتقييم الموقف بدقة.
وقال إن قذائف مدفعية سقطت على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، مشيراً إلى أن مصدرها الأراضي اللبنانية.
وأوضح الجيش السوري أنه يتواصل مع الجيش اللبناني ويدرس الخيارات المناسبة لاتخاذ ما يلزم، مشدداً على أنه لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية.
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت دخلت منذ 28 فبراير الماضي في أتون حرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، حيث قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع في الداخل الإيراني.
بينما ردت طهران عبر استهداف دول خليجية عدة بزعم تواجد قواعد أميركية على أراضيها، كذلك طالت المسيرات الإيرانية والصواريخ العراق والأردن.
فيما حرك حزب الله الجبهة اللبنانية، بعد إطلاقه يوم الاثنين الماضي صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بموجة غارات مدمرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ إطاحة الأسد في العام 2024، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود ووقعت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.
————————-
الجيش السوري: رصدنا تعزيزات لحزب الله على الحدود مع لبنان
الرياض – العربية.نت
10 مارس ,2026
أعلن الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، أنه رصد وصول تعزيزات لحزب الله اللبناني إلى الحدود السورية اللبنانية، مشيراً إلى أنه يقوم بالمراقبة وتقييم الموقف بدقة.
وقال إن قذائف مدفعية سقطت على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، مشيراً إلى أن مصدرها الأراضي اللبنانية.
وأوضح الجيش السوري أنه يتواصل مع الجيش اللبناني ويدرس الخيارات المناسبة لاتخاذ ما يلزم، مشدداً على أنه لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية.
نزع سلاح حزب الله
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، أعلن يوم الاثنين، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، لافتا إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده.
وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية “نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله”.
كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
جاء هذا بعدما اتهم الرئيس اللبناني، الاثنين، حزب الله بالسعي إلى “سقوط دولة لبنان” لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي.
يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت دخلت منذ 28 فبراير الماضي في أتون حرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، حيث قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع في الداخل الإيراني.
بينما ردت طهران عبر استهداف دول خليجية عدة بزعم تواجد قواعد أميركية على أراضيها، كذلك طالت المسيرات الإيرانية والصواريخ العراق والأردن.
فيما حرك حزب الله الجبهة اللبنانية، بعد إطلاقه يوم الاثنين الماضي صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل. لترد الأخيرة بموجة غارات مدمرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومنذ إطاحة الأسد في العام 2024، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود ووقعت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.
——————————
كيف علق سوريون على التحشيد العسكري بالحدود مع لبنان؟/ أحمد العكلة
دمشق– “سوريا شبعت حروب على مدى أكثر من عقد ونصف”.. بهذه الكلمات عبر المواطن السوري أحمد الأيمن عن رغبته في أن تبقى بلاده بعيدة عن أي صراعات جديدة، في ظل الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وأكد للجزيرة نت موقفه الواضح بضرورة أن “يبقى الجيش السوري بعيدا كل البعد عن الانخراط في هذه الصراعات الإقليمية”، وقال “سوريا شبعت حروبا، ولا نريد أن نعود إلى دوامة الموت والدمار مرة أخرى. السوريون ليس لهم ناقة ولا جمل في هذا الصراع، فالحرب ليست حربهم ولا مصلحة لهم فيها”.
وبرأيه، فإن “مهمة الجيش الوحيدة تتمثل في حماية الحدود السورية فقط، سواء من جهة العراق أو لبنان، لمنع تسلل خلايا إرهابية أو مجموعات مسلحة قد تسعى إلى زعزعة الاستقرار الذي بدأ يتشكل ببطء في البلاد بعد سنوات طويلة من النزاع”.
توضيح رسمي
وأضاف الأيمن أنه ليس لدى الشعب السوري أي رفاهية لخوض حرب جديدة. ولا يزال مئات الآلاف من السوريين يعيشون في الخيام والمخيمات، يواجهون البرد والجوع والأمراض. والأولوية المطلقة -وفقا له- يجب أن تكون لتحسين الأوضاع الاقتصادية وإعادة بناء ما تهدم من بنى تحتية.
من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع السورية بيانا أوضحت فيه أن “انتشار وحدات من الجيش السوري على طول الحدود مع لبنان والعراق يأتي كإجراء وقائي ودفاعي بحت، يهدف إلى ضبط الحدود بشكل أفضل في ظل التطورات الإقليمية السريعة والمتصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب على إيران وتداعياتها على الجوار”.
وفي سياق متصل، نقل مصدر مطلع للجزيرة نت -رفض الكشف عن هويته- تفاصيل لقاء حديث مع الرئيس أحمد الشرع الذي قال خلاله إن “دمشق لا تعتزم على الإطلاق التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة مجاورة، سواء كانت العراق أو لبنان”، ردا على تساؤلات متكررة حول إمكانية دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية.
وأضاف الشرع أن جميع الاحتمالات تبقى واردة في ظل الظروف المتوترة في المنطقة، لكنه شدد -حسب المصدر نفسه- على أن سوريا لا ترغب في خوض أي صراع عسكري جديد في الوقت الراهن، وأن أولويتها القصوى تتمثل في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، وإعادة الإعمار، وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين “الذين عانوا كثيرا”.
إعلان
كما أفاد مصدر خاص في قوات الجيش السوري للجزيرة نت -فضل عدم الكشف عن اسمه- بأن هذا الانتشار العسكري يندرج ضمن إجراءات أمنية روتينية ومعتادة تقوم بها وحدات حرس الحدود، ولا يحمل أي دلالة على نية لدخول أراضٍ أجنبية أو شن عمليات هجومية.
وأكد أن الهدف الرئيسي هو تعزيز الأمن في المناطق الحدودية، وحماية القرى والبلدات الواقعة على الشريط الحدودي، ومنع استغلال هذه المناطق من قبل شبكات التهريب المنظمة أو الجماعات الخارجة عن القانون التي ازدهرت في فترات الفوضى السابقة.
أهداف الانتشار
وتركز الوحدات المنتشرة مهامها -وفق المصدر الخاص- على أعمال الاستطلاع والمراقبة الدقيقة، وضبط حركة العبور غير النظامي عبر الحدود، ورصد أي نشاط مشبوه قد يشكل تهديدا أمنيا قبل أن يتطور إلى خطر حقيقي.
وأشار إلى أن ضبط الحدود السورية بهذه الطريقة لا يخدم سوريا فحسب، بل يسهم أيضا في دعم الاستقرار الإقليمي بشكل عام، ويحد من أي أنشطة قد تنعكس سلبا على أمن الدول المجاورة. وأكد أن ما يجري هو انتشار تنظيمي وإداري للقوات، وليس تصعيدا عسكريا أو تحركا عدائيا تجاه أي طرف، بل خطوة احترازية لتعزيز السيطرة على الحدود في ظل الظروف الراهنة غير المستقرة.
من جهته، أوضح المحلل السياسي والعسكري مصطفى الفرحات للجزيرة نت أن الحشود العسكرية قرب الحدود السورية اللبنانية تُقرأ كإجراء لتعزيز الجاهزية الدفاعية والسيطرة الميدانية على الشريط الحدودي. وأكد أن مثل هذا الانتشار يُعد أمرا طبيعيا ومتوقعا في ظل الأوضاع غير المستقرة التي يشهدها الشرق الأوسط عموما، خصوصا مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الدائرة التي أثرت على عدة دول.
وأوضح أن “صواريخ غراد وكاتيوشا التي نُشرت تُصنف كمنظومات دعم ناري ميداني سريعة الاستجابة، تستخدم أساسا لتأمين القوات البرية وردع أي محاولات اختراق محتملة للحدود”. أما نشر قوات المشاة فيأتي لإحكام السيطرة الفعلية على الشريط الحدودي، ومنع حدوث أي فراغ أمني قد تستغله جهات غير نظامية أو جماعات مسلحة خارجة عن السيطرة.
وأشار الفرحات إلى الخصوصية الأمنية للحدود السورية مع لبنان، موضحا أنها تتميز بتداخل جغرافي كبير وكثرة المعابر، بما في ذلك معابر غير رسمية عديدة استُخدمت تاريخيا لأغراض مختلفة. لذلك، فإن أي تحرك عسكري في هذه المنطقة يُفهم ضمن إطار ضبط الحدود وتعزيز الاستقرار الأمني خاصة في مرحلة تتسم بقدر كبير من الضبابية والغموض.
وحول ما إن كان هذا الانتشار ينذر بتصعيد أم يندرج تحت الردع الوقائي، رجح الفرحات الاحتمال الثاني مبينا أن الدول في أوقات التوتر الإقليمي ترفع عادة مستوى جاهزيتها العسكرية لمنع انتقال الفوضى أو الصراع إلى أراضيها.
إجراءات طبيعية
أما الباحث في العلاقات الدولية محمد فواز فاعتبر -في حديثه للجزيرة نت- أن الحشود العسكرية السورية على الحدود مع لبنان يمكن فهمها في سياق التطورات الإقليمية الراهنة.
إعلان
وبرأيه، فإن هذه الإجراءات تبدو طبيعية جدا في البيئة الأمنية المحيطة بسوريا، التي لا تزال تنظر إلى بعض الأطراف كخصوم سابقين أو حاليين، مع إشارة إلى “تاريخ طويل من التوتر مع حزب الله وإسرائيل، رغم وجود بعض المفاوضات أو الاتصالات التي لا تعني بالضرورة تحولا جذريا في العلاقة”.
وأضاف فواز أن ملف النزوح السوري يشكل عاملا إضافيا مهما يدفع السلطات إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية على الحدود، خشية حدوث موجات نزوح جديدة قد تثقل كاهل الوضع الداخلي السوري “الهش”. كما أن التطورات الأمنية في إسرائيل أو لبنان قد تمتد تداعياتها إلى الداخل السوري بسهولة. وأكد أن التصريحات الرسمية السورية المتكررة تصف هذه الحشود بأنها ذات طابع دفاعي بحت، وليست هجومية بأي شكل.
وحول الموقف السوري من الشأن اللبناني، قال الباحث إن دمشق تبعث حتى الآن إشارات إيجابية واضحة تجاه الدولة اللبنانية، مفادها أنها لا تنوي أن تكون طرفا عسكريا مؤثرا في شأنها الداخلي خلال المرحلة الحالية.
ويرى أن هذا الموقف يبعث الطمأنينة في لبنان الذي يعاني من ظروف سياسية وأمنية معقدة للغاية، خاصة في ظل الانقسام الداخلي بين الدولة الرسمية التي ترى حزب الله خارج الإطار العسكري الشرعي، وبين الواقع الميداني الذي يتمتع فيه الحزب بقاعدة شعبية ووجود عسكري قوي.
وأكمل فواز أن دمشق تسعى للنأي بنفسها عن أي صراع داخلي لبناني، مع الحرص على إجراء اتصالات مستمرة مع أطراف لبنانية متعددة ومن خلفيات سياسية وطائفية مختلفة، بهدف شرح موقفها وتأكيد هذا التوجه. وبحسب تقديره، لا توجد حتى الآن أي مؤشرات موثوقة على وجود تدخل سوري مباشر في الحرب الجارية في لبنان.
المصدر: الجزيرة
——————————
الدفاع: بدأنا عملية تقييم شاملة لضباط الجيش السوري
لجنة التقييم تعقد لقاءً مع عدد من الضباط في الجيش السوري
963+ 963+
أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، اليوم الاثنين، عن بدء عملية تقييم شاملة لضباط الجيش السوري عبر مجموعة من المعايير والإجراءات المعتمدة.
وقال أبو قصرة، إن عملية التقييم لضباط الجيش السوري تأتي في إطار بناء وتطوير الجيش على أسس عسكرية وعلمية، وبعد الانتهاء من دمج جميع التشكيلات ضمن هيكلية الجيش.
وأضاف وزير الدفاع في بيان نشر على منصة “إكس” أن هذه الخطوة تعد بداية لمرحلة تطويرية جديدة تُمنح فيها المسؤوليات والرتب على أسس ومعايير عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن لجنة التقييم بقيادة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، ورئيس هيئة العمليات العميد حمزة حميدي عقدت لقاءً مع عدد من الضباط في الجيش السوري.
وذكرت “سانا”، أن الاجتماع الذي عقدته لجنة التقييم جاء لتوضيح المعايير والإجراءات المعتمدة قبيل خضوع ضباط الجيش السوري لعملية التقييم الشامل.
ومطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن إعادة 2000 ضابط منشق عن النظام المخلوع إلى صفوف الجيش.
وقالت الوزارة، إن الضباط الذين عادوا إلى صفوف الجيش تتوزع اختصاصاتهم على القوى الجوية والبحرية والبرية وتقانة المعلومات والهندسة العسكرية وغيرها.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنها أجرت خلال الفترة الماضية مقابلات مع أكثر من 3100 ضابط منشق، فُعلت مهام ألفين منهم ضمن تشكيلات الجيش.
وذكرت أن من أبرز الضباط المنشقين الذين تم تفعيل مهامهم مؤخراً اللواء الركن سليم إدريس مستشار وزير الدفاع للأكاديمية الوطنية للهندسة العسكرية، والعميد الطيار حسن حمادة نائب رئيس أركان القوى الجوية والدفاع الجوي.
كما فعلت وزارة الدفاع مهام العميد الركن أحمد بري معاون رئيس هيئة التدريب للتدريب القتالي، والعميد الركن عبد المجيد دبيس معاون رئيس هيئه التدريب للمنشآت التعليمية، والعميد عبد الكريم الظاهر معاون رئيس هيئة التدريب للشؤون الإدارية.
وأكدت، أن “الخطوة جاءت رغبة منها في دمج الخبرات الأكاديمية للضباط المنشقين مع طاقات الشباب في صفوفها بهدف تعزيز كفاءه الجيش”.
——————————
تمهيداً لعودة الأهالي إليها.. مرسوم رئاسي بتشكيل لجنة لتهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة
مرسوم لتنظيم عمل شركات الحماية والحراسة الخاصة
مارس 10, 2026
أصدر السيد الرئيس أحمد الشرع المرسوم 59 لعام 2026 القاضي بتشكيل لجنة لتهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة، بما يساهم في عودة النازحين إليها.
ويرأس اللجنة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث وتضم في عضويتها: وزير المالية، ووزير الأشغال العامة والإسكان، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ووزير الإدارة المحلية والبيئة، ومحافظ حلب، ومحافظ حماة، ومحافظ إدلب، ومدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين.
ووفق نص المرسوم، تتولى اللجنة العمل على تهيئة البنى التحتية في المناطق المدمرة تمهيداً لعودة الأهالي إليها، والقيام بكافة السبل والأعمال التي من شأنها رفع المستوى الخدمي للمواطنين المقيمين في مناطق النزوح الداخلي، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يسهم في تخفيف آثار النزوح عنهم.
كما نص المرسوم على أن تجتمع اللجنة بدعوة من رئيسها كل خمسة عشر يوماً، وكلما دعت الحاجة لذلك، على أن تستعين بمن تراه مناسباً لإنجاز أعمالها، على أن ترفع تقارير دورية شهرية بنتائج أعمالها إلى رئاسة الجمهورية.
—————————-
افتتاح طريق الحسكة – حلب المار بمدينة تل تمر أمام حركة المدنيين
آذار 10, 2026
أعلن مصدر أمني لمديرية إعلام الحسكة افتتاح طريق الحسكة – حلب المار بمدينة تل تمر، الثلاثاء 10 آذار، أمام حركة المدنيين.
وأفاد المصدر أن ذلك جاء استكمالاً لتطبيق بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، لما يمثّله من أهمية في ربط محافظة الحسكة بالمحافظات الأخرى.
وأشارت المديرية إلى أن هذا الطريق يعد من الطرق الحيوية التي تمر بعدد من المدن والبلدات المهمة، وتسهم في تسهيل حركة الأهالي والنقل بين الحسكة ومحافظة حلب.
وأعلن المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني الماضي مع قسد زياد العايش، في 4 آذار الجاري، البدء بإعادة فتح عدد من الطرق الحيوية التي تربط مدينة الحسكة بمحيطها، بهدف تخفيف المعاناة عن المدنيين وتنشيط الحركة الخدمية في المحافظة.
وأوضح أن المرحلة الأولى ستشمل فتح طرق الحسكة – دير الزور، والحسكة – الهول، والحسكة – تل براك، والحسكة – تل أبيض، على أن يتم لاحقاً بعد استكمال الإجراءات الفنية والإدارية افتتاح طريقي القامشلي – اليعربية والحسكة – تل تمر، وذلك وفق ما نشرته مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية.
وأعلنت الحكومة، في 29 كانون الثاني الماضي، التوصّل إلى اتفاق شامل مع قسد يقضي بوقف إطلاق النار، ويتضمن التفاهم على آلية دمج متسلسلة للقوى العسكرية والإدارية بين الجانبين.
المصدر: الإخبارية
————————————–
لأوّل مرة.. بريطانيا تتهم ضابطاً سابقاً في المخابرات السورية بجرائم ضد الإنسانية
2026.03.10
وجه الادعاء العام البريطاني اتهامات إلى ضابط سابق في مخابرات القوات الجوية السورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في دمشق، عام 2011، والتي تحوّلت لاحقاً إلى حرب في البلاد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الادعاء العام البريطاني، الإثنين، أنّ المتهم (58 عاماً) المقيم حالياً في بريطانيا، يواجه سبع تهم بموجب قانون بريطاني يتيح محاكمة مرتكبي الجرائم الدولية الخطيرة حتى وإن ارتكبت خارج البلاد.
وتشمل الاتهامات ثلاث تهم بالقتل بوصفه جريمة ضد الإنسانية، وثلاث تهم بالتعذيب، إضافة إلى تهمة واحدة تتعلق بالمشاركة في سلوك ساعد على القتل، ووفق الادعاء كان المتهم يقود مجموعة أُمرت بقمع الاحتجاجات في حي جوبر.
سابقة هي الأولى من نوعها
واعتُقل المتهم لأول مرة عام 2021، في حين لم تكشف السلطات عن اسمه بعد، نظراً إلى أن فريق الدفاع عنه يعتزم طلب فرض قيود على نشر تفاصيل القضية.
وأوضح الادعاء أن هذه هي المرة الأولى التي تُوجَّه فيها في بريطانيا تهمة تعتبر القتل جريمة ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن محكمة بريطانية سبق أن دانت عام 2005 أمير الحرب الأفغاني (فاريادي زرداد) بتهمة التعذيب.
من جهتها قالت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن هيلين فلاناغان، إنّ “الاتهامات خطيرة للغاية وتؤكد التزام بريطانيا بسياسة عدم توفير ملاذ آمن لمن يشتبه بارتكابهم جرائم حرب”. وأضافت شرطة العاصمة أن التحقيقات أُجريت بالتعاون مع شركاء دوليين.
ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، الثلاثاء، وذلك للنظر في القضية.
في سياق متصل كشفت الحكومة البريطانية في كانون الثاني 2025، أن تسعة من أفراد القوات الخاصة يواجهون المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا، مع خضوع عضو آخر في القوات المسلحة للتحقيق بشأن أفعال مشابهة في أفغانستان.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، حينذاك، إنّ هيئة الادعاء للقوات المسلحة المعروفة باسم “هيئة الادعاء الخدمية”، كانت تنظر في قضايا الأفراد العشرة على مدى ثلاث حوادث منفصلة على الأقل، من دون أن تذكر ما هي تلك الحوادث.
————————–
سوريا.. تعيين قائد وحدات حماية الشعب الكردية معاوناً لوزير الدفاع
نطاق مسؤولية سيبان حمو تنحصر في شؤون المناطق الشرقية لسوريا
الرياض: العربية.نت والوكالات
10 مارس ,2026
أعلنت دمشق، اليوم الثلاثاء، تعيين القيادي الكردي العسكري البارز سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، تطبيقاً لاتفاق أنهى أواخر يناير (كانون الثاني) مواجهة عسكرية بين الفصائل الكردية والقوات السورية.
وأورد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، وفق ما نقل الإعلام الرسمي، “تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية”.
وقاد حمو الذي يُعد من أبرز القادة العسكريين الأكراد وشارك في التفاوض مع دمشق، وحدات حماية الشعب التي تصدت لتنظيم داعش وشكلت العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي وقعت اتفاقاً مع دمشق يقضي بدمج قواتها في إطار مؤسسات الدولة.
ويُنظر إلى هذه الخطوة في إطار تنفيذ اتفاقية التكامل التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والموقعة في 29 يناير (كانون الثاني) بين قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع.
وشكلت وحدات حماية الشعب الكردية النواة الأساسية لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والتي يقودها الأكراد، والتي سيطرت على نحو ثلث الأراضي السورية قبل أن تشن القوات الحكومية هجوماً خاطفاً في يناير (كانون الثاني)، استعادت على إثره مساحات واسعة من المناطق التي كانت تحت سيطرتها.
ولعب حمو دوراً محورياً في المفاوضات مع الحكومة السورية بشأن مستقبل قوات سوريا الديمقراطية ودمجها في الجيش السوري الجديد بعد الإطاحة ببشار الأسد في نهاية عام 2024.
وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” في منتصف يناير (كانون الثاني)، قال حمو إن الأكراد لا يسعون إلى الانفصال، وأكد أنهم يرون مستقبلهم ضمن سوريا.
————————
======================
تحديث 09 أذار 2026
——————————
الشرع: منظمات المجتمع المدني شريك أساسي في إعادة الإعمار وتمكين عودة المهجرين
الحكومة السورية تشكل لجنة لتنسيق جهود إعادة إعمار المخيمات وضمان عودة الأهالي إلى قراهم
2026-03-09
شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في دعم المجتمع السوري، سواء خلال سنوات الحرب أو في المرحلة الحالية التي تركز على إعادة الإعمار وتمكين عودة المهجرين إلى مناطقهم الأصلية.
وأكد الشرع أن أولوية المرحلة القادمة هي إنهاء المخيمات وتمكين الأهالي من العودة إلى بلداتهم وقراهم.
وخلال لقائه وفداً من ممثلي منظمات المجتمع المدني في قصر الشعب بدمشق، أشاد الشرع بما قدمته هذه المنظمات على مدى 14 عاماً، ولا سيما في سنوات الثورة، من خلال الاستجابة الإنسانية والخدمات الصحية والتعليمية ودعم البنى التحتية في المناطق المتضررة.
وأكد الرئيس الشرع أن العلاقة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تقوم على مبدأ التكامل في الأدوار، حتى مع وجود اختلافات في التفاصيل، مشدداً على أن الأهم هو الاتفاق على الأهداف العليا والعمل بإخلاص لخدمة المجتمع، مع ضمان رقابة متبادلة لتعزيز التعاون وتجنب تداخل الصلاحيات.
وأشار الشرع إلى أن اللقاء جاء للاستماع إلى التحديات التي تواجهها المنظمات في عملها، والعمل على تذليلها بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للناس وزيادة فعالية الاستجابة لاحتياجاتهم.
كما لفت الرئيس الشرع إلى أن الحكومة أجرت دراسات في نهاية عام 2025 حول ملف المخيمات، معرباً عن الأمل في أن يشهد عام 2026 تقدماً ملموساً، بما يتيح إنهاء 70 إلى 80 بالمئة من المخيمات وتمكين السكان من العودة إلى قراهم وبلداتهم.
وأضاف أن عملية إعادة الإعمار تنقسم إلى مسارين، الأول يشمل المدن النظامية حيث يمكن للقطاع الخاص المشاركة عبر مشاريع استثمارية حديثة وفق معايير عمرانية متطورة، والثاني يتعلق بالقرى والبلدات الريفية التي تقع مسؤولية إعادة إعمارها على عاتق الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.
ولفت الشرع إلى أن المشاريع السابقة اتسمت أحياناً بالانتقائية، من دون تكامل شامل بين المبادرات، داعياً إلى الانتقال إلى مرحلة العمل المنظم من خلال توزيع القطاعات وتحديد الأولويات.
وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الشرع عن تشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح لتنسيق الجهود بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وتحديد الأولويات، بما يضمن توجيه الموارد نحو المناطق الأكثر تضرراً.
وأشار إلى أن الحكومة تمتلك بيانات وإحصاءات دقيقة ستشاركها مع المنظمات لتوجيه الجهود نحو المخيمات القائمة، خصوصاً في أرياف إدلب وشمال حماة وبعض مناطق حلب، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً.
وبيّن أن بعض المخيمات تحولت إلى تجمعات شبه مستقرة، بينما لا تزال مخيمات أخرى قائمة على الخيام أو مساكن مؤقتة نتيجة الدمار الشامل للقرى الأصلية، ما يستلزم وضع خطة متكاملة لإعادة الإعمار تبدأ بالمناطق الأشد تضرراً.
وأكد الشرع أن إعادة السكان إلى مناطقهم تتطلب برنامجاً متكاملاً يشمل الخدمات الأساسية وفرص العمل والدعم الاقتصادي لضمان استقرارهم بعد العودة.
وشدد في ختام اللقاء على أهمية توحيد السياسات وتكامل الجهود بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق تقدم ملموس في ملفات إعادة الإعمار وعودة المهجرين.
وخلال اللقاء، استعرض ممثلو المنظمات التحديات التي تواجه عملهم، مقدمين مقترحات لتعزيز التنسيق وتوسيع قنوات التواصل وتفعيل ورشات عمل مشتركة، بما يسهم في تحسين فعالية الاستجابة الإنسانية وتعزيز البرامج الداعمة للمجتمعات المتضررة.
——————————
خبير اقتصادي يوضح للإخبارية تأثير الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على الاقتصاد السوري
آذار 8, 2026
أوضح نائب رئيس المنتدى الاقتصادي السوري للتنمية محمود الذرعاوي، أن الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران ستؤثر على الاقتصاد العالمي، وعلى الاقتصاد السوري بشكل خاص، لأن سوريا لا تملك رفاهية الانتظار ولا رفاهية الوقت، وأي ضيق أو ضغط ينعكس سلباً عليها.
وقال الذرعاوي، في حديثه لقناة الإخبارية، الأحد 8 آذار، إن سوريا بحكم وضعها الحالي في قلب العاصفة، مشيراً إلى أن البلاد في مرحلة إعادة بناء وإعادة تكوين، وتعتمد بدرجة كبيرة على السوريين المقيمين في الخارج، ولا سيما في دول الخليج، ما يجعل التأثير حتماً سلبياً ومباشراً.
وأضاف أن الاقتصاد السوري كان يعول، كما ظهر في الفترة الماضية، على الاتفاقيات أو على الرغبة الخليجية بالاستثمار في سوريا، إلا أن دول الخليج ستكون خلال هذه الفترة منشغلة عن أي استثمار خارجي، الأمر الذي سينعكس على حجم الاستثمارات المتوقعة في سوريا.
ولفت الذرعاوي إلى أن وقف حركة الطيران للسوريين القادمين بشكل يومي يؤثر جزئياً على الدخل الوارد إلى سوريا، كما ينعكس على سلاسل الإمداد، إذ إن جزءاً كبيراً من البضائع لا يزال يدخل عبر الموانئ الخليجية، إضافة إلى اعتماد السوق السورية على نسبة لا بأس بها من الصناعات الخليجية نتيجة ضعف الصناعة المحلية خلال السنوات الماضية. وأكد أن سوريا أمام عوائق كثيرة وتأثير مباشر لما يحدث في الخليج.
وأشار إلى أن الاقتصاد السوري يتأثر أحياناً أكثر من اقتصادات دول الخليج أو غيرها من دول العالم، بسبب عدم قدرة البلاد على تحمل ارتفاع فاتورة الطاقة أو البترول، كونها دولة مستوردة له، ما ينعكس مباشرة على الأسعار وعلى الشعب الذي يعيش أساساً تحت خط الفقر الحقيقي.
وختم الذرعاوي بالقول إن اتصالات السيد الرئيس مع زعماء الدول الخليجية والرؤساء والملوك، وطرح إمكانية استخدام الموانئ السورية كبديل، تأتي في إطار محاولة تخفيف الضغط المتوقع على الخليج خلال الفترة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، السبت 28 شباط، بدء عمليات قتالية واسعة للجيش الأمريكي على الأراضي الإيرانية بهدف “حماية الشعب الأمريكي والقضاء على التهديدات الوشيكة” الصادرة عن النظام الإيراني، على حد قوله، ما أدى إلى هجمات إيرانية استهدفت أراضي عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.
المصدر: الإخبارية
——————————
بقيمة مليار ونصف.. الجهاز المركزي يكشف اختلاساً في ريف دمشق زمن النظام البائد
آذار 9, 2026
كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية، الإثنين 9 آذار، عن قضية اختلاس وتزوير وقعت في محافظة ريف دمشق زمن النظام البائد، وذلك في إطار متابعته لملفات الفساد المرتكبة خلال تلك الفترة واستمراراً لجهوده في حماية المال العام.
وأوضح الجهاز المركزي أن التحقيقات أثبتت تورط رئيس مجلس بلدة قرى الشام بريف دمشق في اختلاس مبلغ مالي قدره مليار و640 مليون ليرة سورية، عبر ارتكاب سلسلة من المخالفات والتجاوزات المالية المرتبطة بمنح رخص البناء وتسوية مخالفاته.
وبين أن نتائج التحقيق خلصت إلى حصر المسؤولية برئيس مجلس البلدة، حيث جرت إحالته إلى القضاء المختص بجرائم الاختلاس والتزوير، مع إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله، بعد ثبوت ارتكاب المخالفات وما ترتب عليها من ضرر بالمال العام بلغ ملياراً و640 مليون ليرة سورية.
وأكد الجهاز المركزي للرقابة المالية أن حماية المال العام وصون مؤسسات الدولة تمثلان أولوية في عمله الرقابي، في إطار تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد وترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة.
وكانت فرق الهيئة قد كشفت، خلال جولة رقابية على أحد معامل الغاز في دمشق بتاريخ 14 كانون الثاني، عن مخالفات تتعلق بجودة العمل داخل المعمل.
وأعلنت في 4 كانون الثاني عن ضبط مخالفات مالية جسيمة في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية تعود إلى زمن النظام البائد، قدر حجم ضررها بأكثر من 19 مليار ليرة سورية.
المصدر: الإخبارية
——————————
——————————
======================
تحديث 08 أذار 2026
——————————
مرتبط بـ”المخابرات الجوية”.. الأمن الداخلي يضبط أسلحة في منزل بريف اللاذقية
2026.03.08
أكد مصدر خاص في وزارة الداخلية السورية لتلفزيون سوريا، الأحد، أن القوى الأمنية ضبطت منزلاً في ريف اللاذقية يعود لشخص مرتبط سابقاً بـ”المخابرات الجوية”.
وقال المصدر إن القوى الأمنية ضبطت أسلحة وذخائر في أحد المنازل بقرية الزهراء في ريف جبلة، حيث يعود المنزل لشخص يُدعى “معين علي حبيب”، والذي عمل سابقاً مع “اللواء جميل الحسن”، المدير السابق لـ”المخابرات الجوية”، خلال فترة حكم النظام المخلوع.
ولفت المصدر إلى أن ضبط الأسلحة جاء بمساعدة أهالي المنطقة، وكان من بينها سلاح عيار 14.5 وسلاح عيار 12.7.
القبض على مجموعة “تخطط لأعمال إرهابية” في طرطوس
وأكد مصدر في وزارة الداخلية السورية، السبت، إلقاء القبض على مجموعة كانت تخطط لـ”تنفيذ أعمال إرهابية” في مدينة طرطوس على الساحل السوري.
وبحسب ما أفاد به المصدر لتلفزيون سوريا، فإن المجموعة من فلول النظام المخلوع، وقد عثرت الجهات المعنية بحوزتهم على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام.
——————————
هجمات ضد الأمن السوري في ريف دير الزور.. و”داعش” يتبنى هجوم ريف حلب/ عدنان علي
07 مارس 2026
تعرض حاجزان للأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، لهجومين مسلحين منفصلين في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية. ونقل موقع “نورث برس” عن مصادر محلية من بلدة الشحيل شرقي دير الزور شرقي سورية، تأكيدها أن مسلحين مجهولين تقلهم دراجة نارية، أطلقوا النار من سلاح رشاش على حاجز “العتال” الذي يتمركز فيه عناصر الأمن الداخلي عند مدخل البلدة. وأوضح المصدر أن اشتباكاً اندلع بين المهاجمين وعناصر الحاجز عقب الهجوم، ما أدى إلى إصابة امرأة وشاب كانا بالقرب من الموقع.
وفي حادث منفصل، استهدف مسلحون مجهولون أيضاً حاجزاً للأمن الداخلي قرب بلدة البصيرة شرقي دير الزور، باستخدام سلاح رشاش، ما سبَّب أضراراً مادية، من دون وقوع إصابات. ووفق الموقع، فإن دوريات تابعة للأمن الداخلي طوقت محيط بلدتي الشحيل والبصيرة، وبدأت عمليات بحث عن المهاجمين.
إلى ذلك، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم أودى بحياة عنصرين من الجيش السوري في ريف حلب شمالي البلاد، وفق بيان نشره موقع “أعماق” التابع له. وذكر التنظيم في البيان أن عناصره استهدفوا عنصرين من “الجيش السوري المرتد”، بحسب وصف البيان، على طريق حلب – الباب قرب قرية أعبد، مستخدمين الأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتلهما.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أفادت، مساء أمس الجمعة، بمقتل عنصرين من الجيش السوري إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في ريف حلب. وأوضحت الوزارة في تصريح لـ”الإخبارية السورية”، أن العنصرين وقعا في كمين نفذه مسلحون مجهولون على طريق حلب – الباب. وتندرج هذه الحادثة ضمن سلسلة هجمات طاولت عناصر في وزارة الدفاع السورية أخيراً، تبنى بعضها تنظيم “داعش”.
ضبط “خلية مسلحة” في طرطوس
في سياق آخر، ألقت قوات الأمن السورية القبض على “خلية مسلحة” من عناصر النظام السابق كانت تخطط للقيام بـ”أعمال إرهابية” في محافظة طرطوس، شمال غربي البلاد. وذكرت مديرية الأمن الداخلي في مدينة طرطوس، أنها بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على: علي زهير إدريس، وعمار مدين يوسف، وموسى مظهر ميا، وذلك “بعد ثبوت تورّطهم في التخطيط والتحضير لأعمال إرهابية تستهدف أمن المحافظة وسلامة مواطنيها”. وقال بيان الداخلية السورية إن العملية جاءت استناداً إلى “معلومات استخبارية دقيقة، أكدت أن المدعو علي يتزعّم مجموعة إرهابية تتبع لفلول النظام البائد، وقد خضع لدورات تدريبية في إحدى الدول المجاورة على تصنيع العبوات الناسفة والمواد المتفجرة، قبل أن يتسلّل عائداً إلى المحافظة بقصد تنفيذ مخططاته التخريبية”.
وأضاف البيان:” وعلى الفور، باشرت الوحدات الأمنية عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركاته منذ دخوله الأراضي السورية، ما أسفر عن إحباط مخططه، وإلقاء القبض على المدعوين عمار وموسى المتورطين معه، وضبط عدد من العبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام كانت بحوزتهما”، مشيراً الى إحالة المقبوض عليهم إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات اللازمة.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس شنت في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، حملة أمنية واسعة شملت غالبية مناطق المحافظة، واستهدفت نحو 30 هدفاً ممن وصفتهم بمتزعمي فلول النظام البائد، والمحرضين، والخارجين عن القانون، وأسفرت الحملة عن توقيف عدد من المتورطين وملاحقة البقية، مع ضبط أسلحة وذخائر.
——————————
سقوط حطام صواريخ وتحليق مستمر للطيران الإسرائيلي جنوبي سورية/ عدنان علي
07 مارس 2026
حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، بشكل متواصل في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سورية وسط الحرب في المنطقة، فيما أُسقطت العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في بعض مناطق درعا مخلفة أضراراً مادية. وذكر الناشط محمد المسالة لـ”العربي الجديد” أن طائرة مسيّرة إيرانية سقطت على أحد المنازل داخل مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، قرب معصرة أبو غازي عكاشة بعد استهدافها في أجواء المدينة، ما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بممتلكات المدنيين. كما سقط ما يُعتقد أنه أجزاء من صاروخ جنوبي بلدة الطيبة في الريف الشرقي من محافظة درعا، قرب التجمعات السكنية، وتسبب في إحداث حفرة عميقة، دون وقوع خسائر بشرية، وتزامن ذلك مع تحليق للطيران الحربي والمروحي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
وفي السياق، قال الدفاع المدني السوري التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، اليوم السبت، إنه استجاب لبلاغات عن سقوط مسيرات بسبب الأحداث العسكرية التي تشهدها المنطقة. وأضاف، في بيان، أن أحد البلاغات يتعلق بسقوط مسيرة على منزل في مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي أدّى لأضرار مادية بممتلكات المدنيين دون وقوع إصابات. وأضاف أنه تلقى بلاغاً آخر عن سقوط مسيرة في بلدة الطيبة شرق درعا أدّت لأضرار مادية بممتلكات المدنيين دون وقوع إصابات.
وحثّ الدفاع المدني المواطنين على عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو حطام قد يسقط نتيجة الأحداث، وعلى عدم لمسه، وترك التعامل معه لفرق الهندسة أو فرق إزالة مخلفات الحرب والبلاغ فوراً عن أي بقايا أو مخلفات حرب، إضافة إلى عدم التجمهر أو الصعود للأسطح لمراقبة ما يحدث. وأوصى المدنيين عند نشوب حرائق أو وقوع أضرار بشرية أو مادية، بالاتصال بأرقام الطوارئ في الدفاع المدني السوري.
ووفق بيانات الدفاع المدني، سُجل في سورية سقوط حطام صواريخ وطائرات في 18 نقطة منذ بدء الحرب الحالية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تركز معظمها في محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري، إضافة إلى محافظتي دمشق وريفها حيث خرجت محطة العتيبة عن الخدمة إثر سقوط شظايا صاروخ عليها، كذلك، تساقطت شظايا في محيط بيت جن وصيدنايا وعين ترما. كما سقط صاروخ باليستي في قرية قزلجة جنوب القامشلي، إضافة إلى سقوط مقذوف في قرية بريف جبلة.
اشتباكات في السويداء جنوبي سورية
على صعيد آخر، اندلعت اشتباكات في محافظة السويداء جنوبي سورية ليل الجمعة – السبت بين مليشيا “الحرس الوطني” وقوات الأمن السورية في خرق لوقف إطلاق النار بين الجانبين استمر لساعات وأوقع إصابات بين المدنيين والمسلحين. وذكرت شبكات محلية أن مجموعة من عناصر “الحرس الوطني” حاولت التسلل من محور بلدة عريقة في ريف السويداء الغربي، بهدف السيطرة على قرى لبين – حران – داما، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن السورية والفصائل المحلية في المنطقة، انتهت بدحر العناصر المتسللة وإفشال التقدم.
كما ذكرت شبكة “السويداء 24” أن عناصر من “الحرس الوطني” استهدفت قرى لبين – حران – داما في ريف السويداء الغربي، والتي تنتشر فيها قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وذلك بعد إحباط محاولة تسللها السابقة. وأضافت أن قوات الأمن الداخلي ردت على مصادر إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط ثلاث قذائف داخل مدينة السويداء، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي السياق، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة عسكرية تابعة لـ”الحرس الوطني” في محافظة السويداء، ما أسفر عن إصابة اثنين من العناصر الذين كانوا على متنها بجروح متفاوتة الخطورة، وفق “السويداء 24” مشيرة إلى أن الجهة التي تقف خلف الاستهداف هي غالباً قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، وذلك في سياق ردها على محاولات تسلل والقصف الذي نفذه عناصر “الحرس الوطني”.
كما ذكرت شبكات محلية في السويداء أن قذيفة صاروخية سقطت على منزل أحد السكان في قرية عريقة غربي السويداء، ما أدّى إلى تدمير جزء منه وإصابة رجل وزوجته حيث جرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج. وتشهد مناطق متفرقة من محافظة السويداء توتراً أمنياً متصاعداً، وسط مخاوف من انهيار التهدئة في المحافظة وعودة الاشتباكات بين الجانبين.
——————————
اليوم التاسع.. إسرائيل تقصف منشآت إيران النفطية وطهران تواصل استهداف دول الإقليم
2026.03.08
نفّذت إسرائيل تهديداتها باستهداف “البنى التحتية” في إيران، حيث بدأ سلاح الجو الإسرائيلي بقصف خزانات وقود ومنشآت نفطية في العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، لترد الأخيرة بتوجيه ضربات إلى ما تصفها بـ “المصالح الأميركية” في الشرق الأوسط، وتهديد دول المنطقة بأنها ستكون ضمن أهدافها الانتقامية من الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، استهداف عدة خزانات وقود في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على إيران نهاية شباط الفائت.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان نشره عبر منصة “إكس”، ، ليل السبت/الأحد، إن “طائرات سلاح الجو أغارت قبل قليل على عدة خزانات وقود في طهران”.
وأضاف البيان أن “القوات العسكرية الإيرانية تستخدم هذه الخزانات بشكل مباشر ومتكرر لتشغيل بنى تحتية عسكرية، ومن خلالها يتم نقل الوقود إلى جهات مختلفة بينها جهات عسكرية داخل إيران”.
إيران تواصل استهداف دول الخليج والمنطقة
وواصلت إيران استهداف دول خليجية بمزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة خلال أمس السبت، ما أدى إلى مقتل شخص في دبي، في حين أعلنت إيران أنها ستواصل ضرب دول الجوار.
وتعد الإمارات العربية المتحدة الدولة الأكثر استهدافاً في منطقة الخليج بحملة الردّ الإيرانية التي بدأت في 28 شباط الفائت، وبالإضافة إليها تعرّضت أيضاً قطر والكويت والسعودية والبحرين لهجمات.
وصباح السبت، تسبّبت عملية اعتراض في دبي بتعليق مطار دبي كل عملياته لفترة وجيزة قبل أن يستأنف الرحلات جزئيا.
وفي العاصمة البحرينية المنامة تسبّب هجوم “باندلاع حريق وبأضرار مادية في منزل ومبانٍ عدة مجاورة” بحسب وزارة الداخلية.
وفي قطر سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، وأعلنت السلطات أنها اعترضت هجومين صاروخيين. كما أعلنت الكويت إسقاط طائرة مسيّرة.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن صاروخاً بالستياً كان يستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أميركية، سقط “في منطقة غير مأهولة”. وكانت الوزارة أعلنت أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو هذه القاعدة بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
من جهته، اتهم الأردن إيران باستهداف منشآته الحيوية، مؤكدا أن صواريخها ومسيراتها الـ119 التي أطلقت على البلاد منذ 28 شباط لم تكن عابرة.
من جانبها، قالت أذربيجان إنها أحبطت عدة أعمال تخريبية “إرهابية” خطط لها الحرس الثوري الإيراني، كانت تستهدف خط أنابيب النفط باكو-تفليس-جيهان والسفارة الإسرائيلية في أذربيجان وكنيساً يهودياً وزعيم جماعة يهودية في أذربيجان.
ويمر خط أنابيب باكو-تفليس-جيهان عبر جورجيا وتركيا وينقل النفط إلى أوروبا، كما يمثل نحو ثلث واردات إسرائيل من النفط. وأي ضرر يلحق ببنيته التحتية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بشكل أكبر مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني.
وهدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء السبت، دول المنطقة بالقول إنها “لن تنعم بالاستقرار” طالما استمر وجود القواعد العسكرية الأميركية فيها. وزعم قاليباف أن جميع المسؤولين والشعوب في المنطقة، مجمعون حول هذا الأمر.
التصعيد في لبنان
وأعلن الجيش الإسرائيلي ليلة السبت- الأحد، بدء موجة أخرى من الهجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن استهدفت غارة اسرائيلية ضاحية بيروت بعد إنذار من تبقى من سكانها بالإخلاء.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 6 أشخاص في غارة إسرائيلية ليلية شنتها على قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق من السبت، قال مصدر أمني لبناني لوكالة رويترز إن أكثر من 150 مواطناً إيرانياً، بينهم دبلوماسيون وأفراد من عائلاتهم، غادروا لبنان السبت، وذلك بعد أن هدد الجيش الإسرائيلي “ممثلي” إيران في لبنان وشن غارات قرب السفارة الإيرانية.
وأوضح المصدر الأمني أنهم نُقلوا جواً إلى روسيا على متن طائرة روسية، وأن 20 إيرانيا آخرين غادروا أمس الجمعة عقب اندلاع صراع جديد بين جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل.
من جانبه، أعلن “حزب الله” أنه نفذ أمس السبت 28 هجوماً بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، استهدفت مواقع وتجمعات للحيش الإسرائيلي، من بينها مدينة نهاريا شمالي إسرائيل التي سبق وأن طلب من سكانها مغادرتها.
وقال الحزب إن هجماته تأتي “رداً على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية”.
——————————
بدء عودة مهجّري عفرين.. انطلاق أول دفعة من 400 عائلة من الحسكة الاثنين المقبل
تحرك رسمي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني: خطة لعودة مهجّري عفرين بإشراف الدولة السورية
2026-03-08
أعلن المبعوث الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديموقراطية، العميد زياد العايش، عن بدء خطوات عملية لعودة المهجّرين إلى مناطقهم، في إطار خطة تشرف عليها الدولة السورية.
وأوضح العايش، في تصريح لقناة الإخبارية، أنه جرى عقد اجتماع تنسيقي ضم محافظ حلب وقائد الأمن الداخلي ومديري مناطق عفرين وكوباني، خُصص لمتابعة ملف عودة الأهالي المهجّرين ووضع الترتيبات التنفيذية اللازمة.
وأشار إلى أن وفداً رئاسياً سيتوجه ظهر اليوم الأحد إلى مدينة الحسكة برفقة مدير منطقة عفرين وعدد من وجهاء الأكراد، حيث سيجري لقاء مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، إلى جانب لقاءات مع أهالي عفرين، تمهيداً لبدء عودتهم إلى منازلهم.
وبيّن أن أولى دفعات العائدين ستنطلق يوم الاثنين المقبل ضمن خطة منظمة، مؤكداً أن الجهات المعنية استكملت جميع الترتيبات الفنية واللوجستية لنقل الأهالي وضمان عودتهم الآمنة.
وفي السياق ذاته، لفت إلى أن مدير منطقة كوباني سيتوجه إلى ناحية الشيوخ بريف حلب للعمل على تهيئة الظروف اللازمة لعودة سكانها المهجّرين.
وأكد العايش أن الدولة السورية ملتزمة بإعادة جميع المهجّرين من مختلف المكونات إلى قراهم ومنازلهم بطريقة منظمة وآمنة، بما يضمن عودتهم الكريمة ويسهم في تعزيز الاستقرار والتعايش بين أبناء البلاد.
من جانبه، أعلن القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) محمود خليل المعروف باسم سيامند عفرين، بدء الإجراءات العملية لعودة الأهالي المهجّرين، عقب زيارة ميدانية إلى مدينة عفرين ولقاءات مع الوفد الرئاسي.
وأوضح أن الدفعة الأولى من العائدين ستنطلق يوم الاثنين 9 آذار/مارس 2026، وتضم نحو 400 عائلة، حيث سيكون التجمع في دوار البانوراما بمدينة الحسكة عند الساعة العاشرة صباحاً.
وشدد خليل على أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، مؤكداً استمرار الجهود حتى عودة جميع المهجّرين إلى منازلهم بكرامة وأمان.
————————————
======================



