إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةانتخابات مجلس الشعبتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعام على انتصار الثورة في سورياعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 16 كانون الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

——————————————-

تحديث 16 كانون الأول 2025

———————————

فيدان وبرّاك بحثا دمج «قسد» بالجيش السوري… وإردوغان حذر من انتهاكات إسرائيل

تركيا لرفع «الحماية المؤقتة» عن السوريين لتسريع عودتهم

أنقرة: سعيد عبد الرازق

16 ديسمبر 2025 م

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع السفير الأميركي لدى أنقرة المبعوث الخاص إلى سوريا توم برّاك، المستجدات المتعلقة بها، بعد مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد، والخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدتها.

وقالت مصادر تركية إن المباحثات ركزت بشكل أساسي «على تنفيذ الاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تقودها (وحدات حماية الشعب) الكردية المدعومة أميركياً، مظلوم عبدي في دمشق في 10 مارس (آذار) الماضي، بشأن اندماجها في الجيش السوري، وهو الاتفاق الذي ينبغي أن يتم الانتهاء من تنفيذه بنهاية ديسمبر (كانون الأول) الحالي».

وتابعت أنه تم أيضاً التطرق إلى «الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، وتأثيرها السلبي على استقرارها ووحدتها، وملف رفع العقوبات ودعم الخطوات السياسية في المرحلة الانتقالية».

انتهاكات إسرائيل و«دمج قسد»

والسبت الماضي، قال فيدان، إن إسرائيل تشجع «قسد» على عدم تنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري.

وذكر، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما يجري في جنوب سوريا «ربما يشكل حالياً أكبر خطر، فالمشكلة في الجنوب لا تكمن بحد ذاتها في حجمها، بل في تحوّل إسرائيل إلى طرف متدخل، ما يخلق منطقة خطر داخل سوريا يمكنها التأثير على تركيا».

واتهم فيدان «(قسد) بالتهرب، حتى الآن، من تنفيذ اتفاق 10 مارس»، مشدداً على «ضرورة حل نفسها ومغادرة عناصرها الأجانب، الأراضي السورية».

في السياق ذاته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن «الانتهاكات والممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل أكبر عقبة أمام أمنها واستقرارها في الوقت الراهن وعلى المدى الطويل».

وأضاف إردوغان، في خطاب أمام المؤتمر السنوي لسفراء تركيا بالخارج الثلاثاء، أن «جميع المكونات في سوريا تتطلع إلى المستقبل بثقة»، مؤكداً أن تركيا ستواصل دعمها لسوريا «كما فعلت دائماً».

وانتقد الصمت الدولي حيال «المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال الأعوام الماضية»، قائلاً: «على مدى 13 سنة ونصف استمرت فيها المجازر في سوريا، لم يسمع صوت لأي من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان باستثناء الدول التي تمتلك ضميراً حياً».

ولفت إردوغان إلى أن تركيا «تقدم التوجيهات اللازمة لتنفيذ اتفاق 10 مارس الموقع بين الحكومة السورية و(قسد)»، محذراً من «أن المماطلة في تنفيذه تنطوي على خطر التحول إلى أزمة جديدة في سوريا».

سياسة جديدة للاجئين

بالتوازي، وفي ملف اللاجئين السوريين في تركيا، كشفت تقارير في وسائل إعلام قريبة من الحكومة التركية، عن توجه تدريجي لإنهاء وضع «الحماية المؤقتة» للسوريين دون المساس بمبدأ «العودة الطوعية».

وبحسب صحيفة «تركيا»، أصبح التوجه في أنقرة هو لاتخاذ خطوات تدريجية في إطار المساعي الرامية لتنظيم عودة السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي، دون اللجوء إلى أي ممارسات قسرية، أو إجبارهم على العودة.

واختار نحو 500 ألف سوري العودة إلى بلادهم منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، لينخفض عدد السوريين في تركيا إلى نحو 2.3 مليون، من إجمالي 3.7 مليون نزحوا إلى تركيا بعد اندلاع الحرب الداخلية في عام 2011؛ حيث عاد إجمالاً نحو 1.4 مليون منذ تطبيق الحكومة التركية خلال السنوات القليلة الماضية سياسات تشجع على العودة الطوعية، وتأمين مناطق صالحة للعيش في شمال سوريا.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس إردوغان تلقى مقترحاً يقضي برفع وضع «الحماية المؤقتة»، بالنسبة للسوريين، خلال فترة قصيرة، على غرار ما يجري في بعض الدول الأوروبية، بهدف تسريع عودتهم إلى بلادهم، لكنه رفض أي إجراءات قد تُفهم على أنها ترحيل قسري، وطلب تبني نهج تدريجي يقوم على الطوعية، مؤكداً التزام تركيا «بموقفها الإنساني الذي انتهجته منذ بداية الأزمة السورية».

وبحسب ما تم تداوله من معلومات حول الخطوات التي ستطبقها إدارة الهجرة التركية، سيتم تطبيق إجراءات جديدة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة بالتنسيق بين الوزارات والمؤسسات المعنية.

وسبق أن أعلنت تركيا أنه سيتم اعتباراً من مطلع عام 2026 إنهاء العمل بنظام الرعاية الصحية المجانية للسوريين الخاضعين للحماية المؤقتة من حملة بطاقات «الكمليك» وتقديم الخدمات الصحية مقابل رسوم رمزية، مع إعفاء غير القادرين، من الرسوم وفق ضوابط محددة.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مختصة، أنه سيتم إلزام السوريين في المرحلة المقبلة بعد إلغاء نظام الحماية المؤقتة، بالحصول على تصاريح إقامة كغيرهم من الأجانب، سواء عن طريق الدراسة أو العمل، مع ضرورة توافر تأمين صحي ورصيد مالي بالبنوك التركية، وسيعد من لم تتحقق له الشروط، مقيماً بشكل غير قانوني، وستتخذ إجراءات لترحيله.

—————————

ترامب: الشرع رئيس قوي لدولة بمنطقة صعبة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التغيير الذي حصل في سوريا كان مذهلا، وعبر عن ارتياحه للتخلص من الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وجدد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بالشخصية القوية، قائلا “إنه رجل قوي في منطقة صعبة من العالم، وهذا ما نحتاجه”.

وأضاف “لقد تخلصنا من الأسد، وتخلصنا من آخرين كانوا سيئين جدا، وكانوا عائقا أمام السلام في الشرق الأوسط”.

ولفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة إلى ضمان السلام الدائم في المنطقة، مبينا أن سوريا جزء مهم منها.

وأشار إلى أن هناك سلاما حقيقيا في الشرق الأوسط “لأول مرة منذ 3 آلاف عام”.

وفي جانب متصل، جدد ترامب ثقته بالشرع بعد الهجوم الذي وقع السبت الفائت في سوريا وأسفر عن مقتل جنود أميركيين.

وأوضح في معرض إجابته عن أسئلة صحفيين أن الرئيس السوري لا علاقة له بالهجوم الذي وقع قرب مدينة تدمر السورية (شرقي البلاد)، مبينا أن الهجوم كان مفاجئا في منطقة لا يسيطر عليها الشرع بشكل كامل.

وقال الرئيس الأميركي إن نظيره السوري كان حزينا جدا حيال الهجوم، مؤكدا على استمرار ثقته به.

والسبت الفائت، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بتعرّض قوات أمن سورية وقوات أميركية لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الهجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية وأسفر عن مقتل 3 أميركيين (جنديان ومدني) وإصابة 3 عسكريين آخرين.

المصدر: الصحافة الأميركية + وكالات

—————-

ترامب: الشرع رجل قوي وما زلت أثق به

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استمرار ثقته بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بالرجل القوي.

جاء ذلك في معرض إجابته على سؤال أحد الصحافيين، مساء الاثنين، بشأن الهجوم الذي وقع السبت الفائت في سوريا وأدى إلى مقتل جنود أمريكيين.

وأوضح ترامب أن الشرع لا علاقة له بالهجوم الذي وقع قرب مدينة تدمر السورية.

وتابع قائلا: “هذه منطقة في سوريا لا يسيطرون عليها بشكل كامل. كان الأمر مفاجئاً، وهو (الشرع) حزين جداً حيال ذلك. إنه يعمل على الأمر، وأنا ما زلت أثق به وهو رجل قوي”.

ترامب أكد أن الهجوم مرتبط بتنظيم داعش الإرهابي، وأنهم سيوجهون ضربة قوية للتنظيم رداً على ذلك.

وفي معرض رده على سؤال حول سبب وجود قوات أمريكية في سوريا، قال ترامب: “لأننا نسعى لضمان السلام في الشرق الأوسط والحفاظ عليه”.

وأضاف: “هذه (سوريا) من أصعب المناطق الجغرافية في العالم، تخلصنا من بشار الأسد، وتخلصنا من آخرين كانوا سيئين للغاية وعرقلوا السلام في الشرق الأوسط”.

والسبت الفائت، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن مصدر أمني دون تسميته، بـ”تعرض قوات أمن سورية وقوات أمريكية لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة”.

فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن الهجوم شنه تنظيم “داعش” وأسفر عن مقتل 3 أمريكيين؛ جنديان ومدني، وإصابة 3 عسكريين آخرين.

وعند سؤاله عن موعد بدء عمل قوة حفظ السلام الدولية في غزة، قال ترامب: “أعتقد أنها تعمل بالفعل بشكل أو بآخر، وهي تؤدي دورها بقوة كبيرة”.

وأكد ترامب أن المزيد من الدول ستشارك في قوة الاستقرار الدولية، قائلاً: “سيرسلون العدد الذي أريده من القوات”.

(الأناضول)

————————–

أردوغان: عدوان إسرائيل أكبر عقبة أمام أمن سوريا واستقرارها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل في الوقت الراهن أكبر عقبة أمام أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في خطاب ألقاه، الثلاثاء، خلال مشاركته في مؤتمر السفراء الأتراك السادس عشر بالعاصمة التركية أنقرة.

وذكر أردوغان بهذا الصدد: “الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد سوريا تشكل حاليا أكبر عقبة أمام أمن واستقرار هذا البلد على المدى الطويل”.

وانتقد الرئيس التركي الصمت الدولي حيال المجازر التي ارتكبت في سوريا خلال الأعوام الماضية، قائلا: “طوال 13.5 عاما استمرت فيها المجازر بسوريا لم يسمع صوت أي من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان باستثناء الدول التي تمتلك ضميرا حيا”.

وأكد أنه “ليس أمام تركيا خيار سوى أن تكون قوية من أجل الدفاع عن مصالحها وتقديم يعد العون لأشقائها”.

ولفت إلى أن تطلع جميع مكونات سوريا إلى مستقبلهم بثقة ليس ممكنا إلا برؤية تقوم على تاريخ ومستقبل مشتركين.

وأضاف: “أقول دائما نحن هنا معا وجيران منذ ألف عام وبإذن الله سنعيش معا وسنبقى هنا إلى قيام الساعة”.

وأفاد بأن بلاده تقدم التوجيهات اللازمة لتنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025 (بين الحكومة السورية وتنظيم قسد) الذي ينطوي في حال المماطلة على خطر التحول إلى أزمة في سوريا.

(الأناضول)

—————————

توتر متصاعد في سوريا مع زيادة التوسع الإسرائيلي

دمشق: «الشرق الأوسط»

15 ديسمبر 2025 م

تزداد حدة التوتر على الحدود السورية – الإسرائيلية مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، لا سيما في الجنوب الغربي للبلاد. ففي قرية بيت جن، استفاق الأهالي، الشهر الماضي، على أصوات اشتباكات وانفجارات، انتهت بمقتل 13 مدنياً، بينهم 5 من عائلة واحدة، وفق روايات السكان المحليين.

وقالت إسرائيل إن العملية استهدفت عناصر مسلحة كانت تخطط لهجمات عبر الحدود، بينما نفى الأهالي وجود مسلحين، معتبرين ما جرى اعتداءً مباشراً على قريتهم.

هذه العملية، وغيرها من التحركات الإسرائيلية الأخيرة داخل سوريا، أدت إلى تعقيد المشهد الإقليمي، وأجهضت أي حديث عن تقارب محتمل بين دمشق وتل أبيب، رغم وجود ضغوط أميركية في هذا الاتجاه، حسب تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».

فبعد سقوط نظام بشار الأسد، أواخر العام الماضي، وصعود قيادة جديدة في سوريا برئاسة أحمد الشرع، برزت إشارات حذرة إلى رغبة سورية في عدم الانخراط في صراع مع إسرائيل، إلا أن تل أبيب أبدت شكوكاً عميقة حيال القيادة الجديدة.

إسرائيل تعزز وجودها

ميدانياً، عززت إسرائيل وجودها داخل المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة قرب الجولان، وأقامت نقاط تفتيش ومنشآت عسكرية ومهابط مروحيات، خصوصاً في مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ. وتؤكد إسرائيل أن هذا الوجود مؤقت، ويهدف لمنع تهديدات أمنية، لكنها لم تقدم جدولاً زمنياً للانسحاب.

في المقابل، يخشى سوريون أن تكون هذه التحركات مقدمة لفرض أمر واقع دائم، مستشهدين بتجربتي جنوب لبنان وغزة، حيث ما زالت إسرائيل تحتفظ بمناطق عازلة ونقاط عسكرية. كما تزامنت هذه التطورات مع أزمات داخلية سورية معقدة، أبرزها التوترات في السويداء وتعثر التفاهم بين الدولة السورية والقوى الكردية.

انتقادات متزايدة لسياسة تل أبيب

دولياً، تواجه السياسة الإسرائيلية انتقادات متزايدة، حتى من واشنطن، التي تدعم توحيد الدولة السورية. ورغم ذلك، يستبعد خبراء أي انسحاب إسرائيلي قريب، في ظل اختلال موازين القوى؛ ما يترك المدنيين في الجنوب السوري عرضة لأخطار أمنية.

يقول قاسم حمادة، العامل من قرية بيت جن السورية، إنه لم يعد يحتمل الوضع بعد أن فقد 5 من أفراد عائلته في هجوم إسرائيلي.

وأضاف أن إسرائيل «تضرب حيثما ترغب، وتدمر ما ترغب، وتقتل من ترغب، ولا أحد يحاسبها».

الشرق الأوسط

———————————

اغتيال ناشط سياسي في السويداء معارض لسلطة الهجري/ عدنان علي و سلام حسن و محمد كركص

15 ديسمبر 2025

قُتل شاعر وناشط سياسي في محافظة السويداء نتيجة إطلاق نار من جانب مجهولين، في ما يُعتقد أنها عملية اغتيال سياسي على خلفية انتقاده الفصائل العسكرية المهيمنة في المحافظة، وسط تزايد الشكاوى من الانفلات الأمني في السويداء، التي لم تعد تخضع منذ شهور لسلطة الحكومة في دمشق.

وذكرت شبكات محلية في السويداء أن أنور فوزات الشاعر (48 عاماً)، تعرض لإطلاق نار من مسلح مجهول الهوية أمام منزله الكائن في قرية بوسان في ريف السويداء الشرقي الليلة الماضية، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة أودت بحياته. وأوضحت شبكة “السويداء برس” أن جيران الشاعر هرعوا على صوت إطلاق نار في وقت متأخر من الليل، ليجدوه مصاباً بثلاث رصاصات، إحداها كانت في الرأس، وأسعفوه على الفور إلى مشفى السويداء الوطني، لكنه وصل مفارقاً الحياة، وهذا ما أكدته مصادر طبية في المشفى.

وأضافت الشبكة أن عائلة المغدور قررت إقامة موقف تشييع له، صباح اليوم الاثنين، في مسقط رأسه بقرية بوسان، من الساعة الثانية عشرة حتى الساعة الثانية ظهراً. ونفت المصادر الأهلية في بوسان المزاعم التي نقلتها بعض الصفحات عن فرض “قوات الحرس الوطني” (القوى المسيطرة في المحافظة ويديرها الزعيم الديني حكمت الهجري) حصاراً أمنياً على القرية عقب الحادثة، أو منع السكان من الدخول والخروج، مشيرة إلى أن عائلة المغدور ستتوجه صباحاً لجلب جثمانه من المشفى الوطني.

من جانبه، كتب شقيق المغدور تدوينة مقتضبة على صفحته في فيسبوك قال فيها: “بعملية جبانة وغادرة اغتيال شهيد كلمة الحق أنور فوزات الشاعر الثائر الوطني الحر من أمام منزله”. وأضاف: “قسماً بالله لن يهدأ لي بال حتى نرد الصاع صاعين لكل من حرض ودفع ونفذ”.

وربطت بعض المصادر من عائلة الشاعر جريمة القتل بالموقف السياسي للضحية، فيما لم تتبين أي تفاصيل عن القاتل حتى هذه الساعة. والمغدور أبٌ لثلاث بنات، كان مكلفاً برئاسة بلدية بوسان منذ مطلع العام الجاري. وانتشرت تعليقات عديدة في السويداء تدعو إلى تحقيق موسع في الجريمة وكشف الجناة ومحاسبتهم، وسط توترات أمنية مستمرة تشهدها المحافظة.

يُذكر أن الشاعر أنور فوزات الشاعر كان معروفاً في الأوساط الثقافية المحلية، وكان آخر منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل انتقادات لفصائل مسلحة محلية، ويصفها بأنها مرتبطة بجهات أمنية سابقة تابعة للنظام السابق. ومع ذلك، لم يصدر أي تأكيد يربط بين المنشور والحادثة.

وقبل أيام كان قد قتل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط بعد اعتقالهما لبعض الوقت من جانب قوات الحرس الوطني بدعوى مشاركتهما في مؤامرة خارجية ضد محافظة السويداء. من جانبه، اتهم الشيخ سليمان عبد الباقي، قائد “تجمع أحرار جبل العرب” في محافظة السويداء، المليشيا التي يديرها الشيخ حكمت الهجري بالمسؤولية عن عملية الاغتيال بسبب انتقاد الشاعر تلك المليشيا.

إصابة عنصر أمن سوري في هجوم جديد في ريف حلب

في سياق آخر، أُصيب عنصر من قوات الأمن السورية، اليوم، جراء إطلاق النار عليه من جانب مجهولين شمالي سورية، في استهداف هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات تنسب لتنظيم “داعش”. وذكرت “الإخبارية السورية” أن شخصين مجهولين يستقلان دراجة نارية استهدفا عنصرين من وزارة الدفاع قرب بلدة الغزاوية، غربي حلب، ما أدى إلى إصابة أحدهما.

وذكر الناشط محمد الشمالي لـ”العربي الجديد”، أن العنصرين يتبعان للفرقة 80، وقد أصيب أحدهما بجروح خطيرة إثر استهدافه بإطلاق نار من قبل مسلّحين اثنين يستقلان دراجة نارية، قبل أن يلوذا بالفرار، مشيراً إلى أن منفذي الهجوم كانا يرتديان بدلات سوداء، دون أن تتضح الجهة التي تقف خلفهما، مع شكوك محلية بتورط تنظيم داعش الذي تبنّى اليوم استهدافاً مماثلاً في ريف إدلب، أمس الأحد، أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الأمن السوري، وذلك بعد أن استهدف مسلحون دورية للأمن بالقرب من الجسر الجنوبي لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد يوم من مقتل وإصابة جنود أميركيين وسوريين في هجوم بمدينة تدمر، وسط سورية، نُسب إلى عنصر بتنظيم داعش.

وكان التنظيم قد تبنى في 9 من شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي، قتل مسؤول في القضاء، بتفجير سيارته بعبوة لاصقة، في بلدة دير حسان، في ريف إدلب. كما قُتل في الثالث من هذا الشهر أيضاً، اثنان من عناصر الضابطة الجمركية في منطقة الزربة بريف حلب الجنوبي، بعد أن تعرضت دوريتهما لكمين من تنظيم “داعش”، وفق ما ذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.

وفي بيان لها أمس، قالت الداخلية السورية إن وحداتها شنّت “عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر، عقب الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفّذه عنصر تابع لتنظيم داعش، واستهدف مقر اجتماع قيادة الأمن الداخلي في البادية السورية، بمشاركة وفد من التحالف الدولي، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى”. وأوضحت أن العملية جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.

كما أعلنت وزارة الداخلية، مطلع ديسمبر الحالي، عن تنفيذ عمليتين أمنيتين في محافظة إدلب، استهدفتا خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في منطقة الدانا، شمال إدلب وغربي مدينة إدلب، أسفرتا عن ضبط أسلحة فردية وذخائر، إضافة إلى أحزمة ناسفة وعبوات متفجّرة جاهزة للاستخدام، وفق الداخلية.

توقيف 21 شخصاً وضبط أسلحة ومتفجرات في حملة أمنية بعين العرب

من جهة أخرى، أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في شمال وشرق سورية، تنفيذ حملة أمنية واسعة في مقاطعة الفرات (عين العرب) بريف حلب الشرقي، استهدفت ناحية الشيوخ وقريتَي القبة والجعدة، وأسفرت عن توقيف 21 شخصاً، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة.

وقالت “الأسايش” في بيان صدر اليوم الاثنين، إنّ الحملة جاءت في إطار الجهود المتواصلة لحفظ الأمن والاستقرار، ومكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، استناداً إلى معلومات مؤكّدة تفيد بوجود أشخاص متورطين بأعمال إجرامية، وتعاطي وترويج المواد المخدرة، إضافة إلى مطلوبين للعدالة وقوى الأمن الداخلي.

وبحسب البيان، نُفذت الحملة بالتنسيق مع النيابة العامة، عبر تشكيل قوة أمنية مشتركة ضمّت مختلف الأقسام الأمنية، إلى جانب قوى العمليات والقوات الخاصة (HAT)، وبمشاركة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”. وخلال عمليات التمشيط والتفتيش، تمكّنت القوة من إلقاء القبض على 21 موقوفاً.

وأسفرت العمليات عن ضبط 25 بندقية من نوع “كلاشنكوف” مع 61 مخزناً، وخمس بنادق “برنو” ألمانية، و20 مسدساً، وصندوق طلق ناري، إضافة إلى 100 طلقة من عيار “بي كي سي”، و400 طلقة روسية، فضلاً عن كمية من مادة TNT المتفجرة.

وأكدت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي أن الحملة تأتي ضمن واجبها في مكافحة الجريمة وتجفيف منابع المخدرات، وملاحقة كل من يهدد أمن وسلامة المجتمع في شمال وشرق سورية، مجددة التزامها بمواصلة تنفيذ العمليات الأمنية بالتعاون مع هيئات العدالة والقضاء، لضمان سيادة القانون وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل مدنيين في ريف القنيطرة ويُفرج عنهم لاحقاً

وعلى صعيد متصل، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، ثلاثة مدنيين من أبناء قرية الحميدية في ريف القنيطرة الجنوبي، جنوب سورية، أثناء قيامهم بجمع الحطب في محيط دوار العلم، قبل أن تُفرج عنهم بعد ساعات من احتجازهم.

وأفادت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” بأن الشبان الثلاثة جرى توقيفهم أثناء وجودهم في محيط الدوار، في منطقة تشهد انتشاراً لقوات الاحتلال، قبل أن يُطلق سراحهم في وقت لاحق اليوم، من دون تسجيل إصابات أو معلومات عن تعرّضهم لتحقيق مطوّل.

وتأتي هذه الحادثة في سياق متواصل من الاعتقالات والانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق جنوب سورية، ولا سيما في محافظة القنيطرة، حيث تُسجّل بشكل متكرر حالات احتجاز لمواطنين أثناء تحرك الدوريات العسكرية الإسرائيلية في القرى والبلدات القريبة من القواعد العسكرية التي استحدثتها بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.

ووفق مصادر محلية، لم تقتصر هذه الاعتقالات على التوقيف الميداني، بل شملت أيضاً اقتحام منازل واحتجاز مدنيين، ولا يزال عدد من المعتقلين قيد الاحتجاز حتى اليوم، بينهم العشرات من أبناء محافظة القنيطرة، إضافة إلى ثلاثة شبان من قرية جملة في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.

وفي تطور ميداني متصل، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حاجزاً عسكرياً قرب الخزان المُهدَّم في بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، في خطوة تُضاف إلى سلسلة من الإجراءات العسكرية المتكررة في المنطقة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت شابين، يوم الجمعة الماضي، عقب توقيفهما على حاجز طيّار نُصب بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أفرجت عن أحدهما بعد يوم واحد من احتجازه، فيما لا يزال الشاب الآخر رهن الاعتقال حتى الآن، في حادثة تؤكد تزايد هذه الإجراءات خلال الأشهر الماضية.

وتشهد محافظتا القنيطرة ودرعا، منذ سقوط نظام بشار الأسد، تصاعداً ملحوظاً في التوغلات العسكرية الإسرائيلية، ترافقت مع تعزيز نقاط الانتشار، واستحداث قواعد عسكرية، ونصب حواجز ثابتة وطيّارة، إلى جانب تنفيذ عمليات توقيف واعتقال بحق مدنيين، في ظل غياب أي سلطة مركزية فاعلة قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية أو حماية السكان المحليين.

ويعبّر أهالي المنطقة عن مخاوف متزايدة من استمرار هذه الانتهاكات، ولا سيما مع تكرار الاعتقالات العشوائية، وتوسّع نطاق التحركات العسكرية الإسرائيلية في القرى والبلدات الجنوبية، وسط حالة من القلق وعدم الاستقرار الأمني.

———————————

سورية: اشتباكات بين الجيش و”قسد” في محيط سد تشرين

عبد الله البشير

16 ديسمبر 2025

أكدت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” اندلاعَ اشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، ليل الاثنين – الثلاثاء، في محيط تلة سيرياتيل قرب سد تشرين في الريف الشرقي لمحافظة حلب، شمالي سورية، استمرّت حتى ساعات فجر اليوم الثلاثاء، لافتاً إلى أن الاشتباكات جرت ضمن فترة زمنية محدودة قبل توقفها.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي لـ”قسد”، في بيان صدر عنه ليل الاثنين – الثلاثاء، إن الجيش السوري استهدف بقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة مواقع في محيط سد تشرين. وأوضح المكتب أن كلاً من قريتَي حج حسين وشيخ محشي، إضافة إلى تلة سيرياتيل بمحيط سد تشرين، قُصفت من الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة والمدفعية، واصفاً ما حدث بـ”التصعيد الخطير الذي تتحمّل حكومة دمشق كامل المسؤولية عنه”، وفق نص البيان، مشيراً إلى أنه “يشكل تهديداً لأمن المنطقة وحياة المدنيين والبنية التحتية”.

وفي شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اتهمت وزارة الدفاع السورية “قسد” بقتل جنديَين من قوات الحكومة وإصابة آخرين، في هجوم على مواقع للجيش السوري في محيط سد تشرين، في حين نفت “قسد” صلتها به.

ويُعدّ سد تشرين على نهر الفرات منطقة تعكس التوتر بين الطرفَين، لكونها منطقة تماس تشهد من وقت لآخر مناوشات، غالباً ما تفضي إلى مقتل وإصابة عناصر من الجيش السوري. ولم تهدأ هذه الجبهة منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، رغم المحاولات المتكررة للتفاهم حول مصير هذا السد الاستراتيجي، الذي لا يزال تحت سيطرة “قسد”، المتمسكة به لكونه بوابة واسعة من غرب الفرات إلى شرقه، فضلاً عن أهميته الاقتصادية.

وفي سياق آخر، نفذت “قسد” حملة مداهمات في قرية موزان في ريف منطقة البوكمال، شرقي محافظة دير الزور، في الجزء الخاضع لسيطرتها، أسفرت عن اعتقال 10 أشخاص في القرية، وفق ما أكده مصدر لـ”العربي الجديد”، موضحاً أن عملية الاعتقال جاءت إثر تسبب المعتقلين بإغلاق مدرسة في القرية جراء خلاف وقع بينهم، ولفت إلى أن الحملة جاءت على خلفية اعتداء أحد ولاة أمور الطلاب على مدرّس في مدرسة القرية.

———————————

 “العدل” السورية تدعو المواطنين لتسليم وثائق متصلة بالمعتقلين

الاثنين 2025/12/15

دعت وزارة العدل السورية المواطنين الحائزين على ملفات ووثائق ومعلومات رقمية تعود للدولة وأجهزتها، ولا سيما المتعلقة بملف المعتقلين ومصائرهم، إلى المبادرة الطوعية بتسليمها إلى الوزارة أو إلى المحامين العامين في المحافظات.

وقالت الوزارة في تعميم لها الاثنين: “عقب الأيام الأولى للتحرير، أقدم بعض المواطنين على الدخول إلى الأفرع الأمنية وأبنية الدولة ومؤسساتها، واستحصلوا على ملفات ووثائق ومعلومات رقمية تعود للدولة وأجهزتها، ومن بينها ما يتصل بملف المعتقلين ومصائرهم، وقد أقدم بعض هؤلاء على نشر تلك المعلومات أو تسليمها إلى جهات إعلامية وغيرها”.

ورأت الوزارة أن نشر هذه البيانات “يهدد سلامة الأدلة الواجب توافرها لتحقيق العدالة الانتقالية”، منبهةً من أن الامتناع عن تسليم هذه الوثائق أو المضي في نشرها، “يُعدّ جريمة تمسّ أمن الدولة، وتندرج تحت أحكام المواد 271-272 فقرة 1، والمادة 273 من قانون العقوبات، إضافة إلى الفقرة (ج) من المادة 33 من قانون مكافحة الجريمة المعلوماتية”.

ودعت الوزارة المواطنين إلى إظهار حسن النية والالتزام بروح المسؤولية الوطنية، عبر تنفيذ ما ورد في التعميم والتعاون الكامل مع الوزارة في هذا الإطار، محذرةً من أن أي امتناع عن التسليم، أو نشر أو تداول لهذه الوثائق عبر أي وسيلة، بما في ذلك الوسائط الإلكترونية والإعلامية، “سيعرّض المخالفين للمساءلة القانونية وفق النصوص المذكورة”.

وطلبت الوزارة من المحامين العامين متابعة تنفيذ هذا التعميم بدقة، وإحاطتها بكل ما يستجد بشأنه.

وكانت وزارة العدل السورية أصدرت في 5 كانون الثاني 2024 التعميم رقم 29، ودعت فيه كل من يحوز مثل هذه الوثائق أو المعلومات إلى المبادرة الطوعية بتسليمها إلى الوزارة أو إلى المحامين العامين في المحافظات، تعبيراً عن مواطنته الصادقة وتعاونه مع مؤسسات الدولة، بما يجعله بمنأى عن أي ملاحقة قضائية

—————————————-

 سوريا تفتح الباب كاملاً للاستثمار الأجنبي.. تملك بنسبة 100% وفق “هيئة الاستثمار

دمشق تقدم إعفاءات ضريبية كاملة للاستثمار في قطاعي الزراعة والصحة

الرياض – العربية

16 ديسمبر ,2025

أكد رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي أن إصدار سوريا لقانون جديد للاستثمار يحمي حقوق المستثمرين الأجانب ويمنحهم ضمانات وحوافز تصل إلى إلغاء الضرائب بشكل كلي في بعض القطاعات.

وأضاف الهلالي في مقابلة مع “العربية Business” على هامش منتدى الحدود الشمالية للاستثمار المنعقد في مدينة عرعر شمال السعودية، أن الهيئة وقّعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية اتفاقية مع وزارة الاستثمار السعودية، تهدف إلى تعزيز ودعم وحماية الاستثمارات السعودية في سوريا، إلى جانب دعم الاستثمارات السورية الراغبة في الدخول إلى السوق السعودية، واصفًا الاتفاقية بأنها خطوة مهمة لضمان وضوح الحقوق والالتزامات لكلا الطرفين.

أشار الهلالي إلى أن المستثمر الأجنبي يحق له تملك استثماره في سوريا بنسبة 100%، دون الحاجة إلى شريك محلي، وذلك بموجب قانون الاستثمار الجديد الصادر خلال عام 2025.

“فروست آند سوليفان” للعربية: رفع العقوبات عن سوريا يفتح الباب لاستثمارات بعوائد 20%

قصص اقتصادية اقتصاد سوريا “فروست آند سوليفان” للعربية: رفع العقوبات عن سوريا يفتح الباب لاستثمارات بعوائد 20%

وأشار إلى أن قانون الاستثمار الجديد يُعد من بين أفضل عشرة قوانين استثمارية على مستوى العالم، بعد الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية بالتعاون مع جهات استثمارية في السعودية وقطر والأردن والإمارات، لافتًا إلى أن القانون يوفر بيئة استثمارية آمنة ويعزز ثقة المستثمرين.

وبيّن أن القانون يمنع وضع اليد على أي مشروع استثماري من قبل الحكومة، سواء كان مملوكًا لمستثمر سوري أو أجنبي، كما يتيح للمستثمر غير السوري استقدام ما لا يقل عن 40% من العمالة غير السورية، في ظل توقعات بعودة أعداد كبيرة من السوريين خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بالحوافز، كشف رئيس الهيئة عن إعفاءات ضريبية كاملة لقطاعي الزراعة والصحة، إضافة إلى حوافز لقطاع الصناعة، حيث يتم خصم نحو 80% من الضرائب في حال تصدير 50% من الإنتاج الصناعي إلى الخارج.

وأكد أن الحكومة السورية عملت على تعزيز حماية الاستثمارات، مع منح المستثمر السعودي مزايا إضافية في إطار الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

—————————

 منفذ هجوم تدمر من الأمن السوري.. وجدل حول سبب وجوده بالمكان

السبت 2025/12/13

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نورالدين البابا إن الشخص الذي هاجم الجنود الأميركيين ينتمي إلى الأمن السوري، وصدر بحقه تقييماً في وقت سابق بأنه يحمل أفكاراً “تكفيرية”، وكان من المقرر، أن يصدر قرار بحبسه، غداً الأحد.

جاء ذلك في تصريحات للبابا للتلفزيون الرسمي السوري، اليوم السبت، حول الهجوم الذي استهدف حامية وفد أميركي في منطقة تدمر في ريف حمص وسط سوريا، ما أدى إلى مقتل جنديين أميركيين ومترجم وإصابة جنديين آخرين.

البابا: المهاجم لم يكن يشغل منصباً قيادياً

وقال البابا إن المهاجم لم يكن يشغل منصباَ قيادياً في قوات الأمن، مؤكداً أن جميع التقارير التي تتحدث خلاف ذلك هي “غير دقيقة”، فيما أشار إلى مقتل العنصر المنفذ للهجوم.

وأضاف المتحدث أن هناك تحذيرات مسبقة صدرت من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية باحتمال حصول خرق أو هجمات متوقعة لـ”داعش”، لكن قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية باحتمال حصول خرق لـ”داعش” في الاعتبار.

وأوضح أن الهجوم وقع خلال جولة ميدانية بين قيادة التحالف الدولي في سوريا وقيادة الأمن الداخلي بالبادية، حيث بدأ المسلح المنتمي إلى “داعش”، وفقاً للبابا، بإطلاق النار عند باب أحد المقرات المحصنة في بادية تدمر، بعد دخول الشخصيات القيادية من الجانبين إلى داخل المقر.

من جانبها، نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين سوريين، قولهم إن الرجل الذي هاجم عسكريين سوريين وأميركيين في مدينة تدمر وسط البلاد، كان عضواً في قوات الأمن السورية.

في غضون ذلك، نقلت “فوكس نيوز” عن مسؤول في “البنتاغون”، قوله إن الهجوم على الجنود الأميركيين وقع في منطقة خارجة عن سيطرة الحكومة السورية.

تساؤلات وجدل

وتطرح الحادثة مجموعة من التساؤلات المثيرة للجدل، خصوصاً بعد تأكيد البابا أن المنفذ هو عنصر أمن وكان يحمل أفكاراً متطرفة، فما الذي كان يفعله في جولة تضم ضباطاً أميركيين بارزين من التحالف؟

ويرجح كثيرون وجود فشل كبير في التدابير التي اتخذتها القوات الأمنية السورية في ترتيب حراسة الوفد الأميركي واجتماع بهذا المستوى. كما يطرح الهجوم تساؤلات حول الطريقة التي وصل فيها هذا العنصر المعروف مسبقاً بأفكاره المتطرفة، ومن سمح له بالوصول إلى بوابة الموقع المحصن الذي دخل إليه الضباط الأميركيون، مادامت كل هذه المعلومات كانت متوافرة لدى قيادة الأمن السوري، حيث كان يمكن بسهولة استبداله بعد اكتشاف ذلك عنه، بأحد العناصر الـ5 آلاف الذين تحدث البابا عن وجودهم  ضمن صفوف القوات الأمنية!

—————————–

مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: من مصلحتنا أن تنجح الأمور في سوريا

كانون الأول 15, 2025

قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاديا كالاس، إن نجاح الأمور في سوريا يصبّ في مصلحة الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى حضور الملف السوري في النقاشات الأوروبية الجارية حول تطورات الشرق الأوسط.

وأضافت المفوضة في تصريحات نقلتها دائرة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي، عبر تدوينة في حسابها الرسمي على منصة “إكس”، اليوم 15 كانون الأول، أن الاجتماع الأوروبي سيبحث الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة سوريا ولبنان.

ولفتت إلى أنه جرى إعداد مذكرة للتعامل مع سوريا، “نظراً لمخاوفنا وما يمكن أن نفعله من أجل أن نساعد سوريا للمضي في المسار الصحيح”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل، لعقد آخر اجتماع لمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي (FAC) خلال العام الجاري.

وأكدت دائرة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي بأن الاجتماع يتناول ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط والصين، يسبقها تصريحات المفوضة للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، قبيل انطلاق الاجتماع.

المصدر: الإخبارية

——————-

 ارتفاع قياسي بإيرادات المؤسسة السورية للتجارة خلال 2025

تنفيذ إصلاحات مالية وإدارية وطرح عقارات للشراكة مع القطاع الخاص

الرياض – العربية

15 ديسمبر ,2025

ارتفعت إيرادات المؤسسة السورية للتجارة بمعدلات غير مسبوقة خلال العام الحالي بدعم من تنفيذ عدد من الإصلاحات المالية والإدارية.

وقال مدير المؤسسة السورية للتجارة، عامر قسوم، إن المؤسسة عملت على إعادة التوازن المالي لعدد من عقاراتها التي كانت تعاني من تداعيات ملفات فساد خلال حكم النظام السابق أثرت سلباً على أدائها، كاشفاً أن الإيرادات السنوية كانت لا تتجاوز مليون دولار قبل البدء بالإجراءات الإصلاحية بعد تحرير سوريا.

وأضاف أن الهيكلة الجديدة ساهمت في رفع الإيرادات إلى أكثر من 8 ملايين دولار، ما يعكس تحولاً ملموساً في الكفاءة التشغيلية والعائد الاستثماري، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأوضح أن المؤسسة طرحت عقاراتها المميزة للاستثمار، كمستودع الزاهرة بريف دمشق، ومجمع تابع لها في حمص، ومستودع الأعظمية في حلب، وغيرها بمبلغ تجاوز 10 ملايين دولار، وذلك ضمن مسار تطوير العمل المؤسسي.

وحول مشاريع الشراكة الجديدة، أوضح قسوم أن المؤسسة تعمل على الشراكة مع القطاع الخاص في العديد من صالاتها ما يحقق عائداً مالياً كبيراً لخزينة الدولة، مبيناً أن عدد العقارات المستثمرة لدى المؤسسة بلغ حتى الآن 350 عقاراً، منها 110 عقارات تم التمديد لها و152 عقاراً مملوكاً، مشيراً إلى أن الاستثمار في وحدات التبريد يحقق عائداً سنوياً يقدر بنحو 2 مليار ليرة سورية.

—————————

محادثات سورية عراقية لتسريع افتتاح منفذ التنف/ الوليد الحدودي

ناقشت تسهيل عبور المسافرين والبضائع وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين

دمشق: «الشرق الأوسط»

15 ديسمبر 2025 م

استضافت دمشق، الاثنين، اجتماعاً بين رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، ووفد عراقي برئاسة الفريق سامي عبد الحسين راضي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، الغرض منه البحث في سبل تعزيز واقع المنافذ الحدودية والتعاون السوري العراقي.

وخلال اجتماع عُقد في مقر الهيئة بدمشق، نوقشت آليات تسريع افتتاح منفذ التنف/ الوليد الحدودي، إضافة إلى استعراض الأعمال التي ستقوم بها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لبناء منفذ جديد في منطقة البوكمال بديلاً للمنفذ الحالي.

كما تناول الجانبان آليات تطوير العمل في المنافذ الحدودية بين سوريا والعراق؛ بهدف تسهيل عبور المسافرين والبضائع، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين؛ ما ينعكس إيجاباً على حركة النقل والتجارة، ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

ضم الوفد العراقي، حسب وكالة «سانا» الرسمية، الفريق عمر عدنان حرين رئيس هيئة المنافذ الحدودية، وعدداً من المسؤولين رفيعي المستوى في الجمارك والمنافذ الحدودية العراقية. وتأتي هذه اللقاءات في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والعراق في مجال تطوير المنافذ الحدودية والجمارك، بما يسهم في إعادة تنشيط حركة العبور والتبادل التجاري بين البلدين.

يُذكر أن سوريا والعراق أعادا في الـ14 من يونيو (حزيران) الماضي، افتتاح معبر البوكمال القائم أمام حركة المسافرين والتبادل التجاري.

——————————

 اشتباك بين الجيش والأمن السوري في المشرفة بعد قطع معبر تهريب

الأحد 2025/12/14

شهدت محلة المشرفة الحدوديّة بين الهرمل والقاع اشتباكاً مسلّحاً بين الجيش اللّبنانيّ وعناصر من الأمن العام السّوريّ، اندلع خلال محاولة الجيش قطع إحدى طرق التهريب في المنطقة، قبل أنّ يعود الهدوء لاحقًا مع انتشار وحدات الجيش وتكثيف التدابير الأمنيّة، وفق ما أشارت تقارير صحافيّة.

وبحسب المعلومات المتداولة في التغطيات المحلية، استمر الاشتباك لنحو 20 دقيقة، فيما أشارت رواية أخرى إلى أن التوتر بدأ بعد إقفال معبر غير شرعيّ، ثم تجدّد لاحقًا عند مرور دورية ثانية، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار استمر قرابة 45 دقيقة.

وأفادت المصادر بأن الجيش عزّز انتشاره في محيط نقطة الاشتباك، وأقام سواتر وإجراءات ميدانيّة لقطع الطريق الترابيّ المستخدم للتهريب، لمنع أي محاولات تسلّل جديدة أو إعادة فتح المسلك.

ويأتي هذا التطور في سياق إجراءات متكررة للجيش اللّبنانيّ على الحدود الشماليّة والشرقيّة لمكافحة التسلّل والتهريب، إذ سبق أن أعلن في بيانات رسمية إغلاق معابر غير شرعيّة في مناطق مشاريع القاع والهرمل ضمن عمليات ضبط الحدود.

—————————-

مقتل 4 عناصر أمن سوريين في هجوم بريف إدلب/ عدنان علي

14 ديسمبر 2025

قتل أربعة عناصر من قوات الأمن الداخلي السوري، مساء اليوم الأحد، إثر تعرض دوريتهم لهجوم مسلح شنه مجهولون قرب معرة النعمان جنوب إدلب شمالي البلاد. وذكر بيان لوزارة الداخلية السورية أن أربعة من عناصر إدارة أمن الطرق في الوزارة قضوا وأُصيب عنصر خامس، إثر استهدافٍ تعرّضت له إحدى الدوريات في أثناء تنفيذ مهامها على طريق معرّة النعمان، جنوب محافظة إدلب.

وأضاف البيان أن الوحدات الأمنية المختصة تجري حالياً عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة، بهدف ملاحقة المتورطين في الهجوم. وذكر مصدر محلي لـ”العربي الجديد” أن عناصر الأمن تعرضوا لكمين عند الجسر الجنوبي للمدينة، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة آخر بجروح.

وفي بيان ثان، ذكرت وزارة الداخلية أن وحدات تابعة لها نفذت “عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر عقب الهجوم الإرهابي الذي نفّذه عنصر تابع لتنظيم داعش يوم أمس واستهدف مقر اجتماع قيادة الأمن الداخلي في البادية السورية بمشاركة وفد من التحالف الدولي وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى”. وأضاف البيان أن “العملية جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم وإخضاعهم للتحقيق”.

——————————

وزارة الداخلية: توقيف شبكة فساد مالي داخل مشفى البيروني

14/12/2025

دمشق-سانا

تمكن فرع المباحث الجنائية بدمشق، وبناءً على كتاب الجهاز المركزي للرقابة المالية، من تفكيك شبكة واسعة للاختلاسات والرشاوى داخل الهيئة العامة لمشفى البيروني، وأسفرت التحقيقات عن توقيف ثلاثة متورطين أساسيين وهم: “إ. ن”.، “ع. ع”.، “ع. د”.

وذكر مصدر في وزارة الداخلية في تصريح لـ سانا أن هذه العملية تأتي في إطار جهود الوزارة لمكافحة الفساد وحماية المال العام.

وبين أن الموقوفين اعترفوا خلال التحقيقات بتورطهم في اختلاس مالي، وتلقي رشاوى، وتنظيم عقود وهمية داخل المشفى بالتعاون مع عدد من الموظفين، وتشير التقديرات الأولية إلى أن قيمة المبالغ المختلسة على مدى سنوات عدة بلغت مليارات الليرات السورية، بالإضافة إلى كميات من الليرات الذهبية، ما يعكس حجم التجاوزات التي طالت المال العام.

وأكد المصدر استمرار الجهات المختصة في ملاحقة جميع المتورطين، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفق أحكام القانون، بما يضمن حماية المال العام وتعزيز مبدأ المساءلة والشفافية في المؤسسات العامة.

——————-

بطل شاطئ بوندي” مصدر فخر لأهالي قريته شمال غربي سوريا

في شمال غرب سوريا، يعبر سكان النيرب عن فخرهم بشجاعة ابن قريتهم أحمد الأحمد، “بطل شاطئ بوندي” الذي تمكن من وقف أعنف هجوم تشهده أستراليا منذ عقود، عندما جرَّد أحد المهاجمين من سلاحه.

وقتل مسلحان، وهما أب وابنه، 15 شخصا وأصابوا 42 آخرين، عندما أطلقا النار على المحتفلين بعيد حانوكا اليهودي على الشاطئ الأسترالي الشهير مساء الأحد، في هجوم قالت السلطات إنه “مدفوع بأيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية”.

وفي قرية النيرب الواقعة بمحافظة إدلب، قال المزارع محمد الأحمد (60 عاما) معلقا على الحادث “كنت أتصفح هاتفي ومرّ أمامي مقطع فيديو، خُيل لي أنني أرى ابن شقيقي، فاتصلت بأبيه وأكد لي أن أحمد هو من أخذ السلاح”.

وأوضح الرجل “هذه الحادثة أحدثت ضجة عالمية، فهو من سوريا ومسلم ولم يكن لديه أي دافع لفعل ذلك سوى الشهامة والبطولة والمروءة .. هذا العمل فخر لنا وفخر لسوريا”.

وتصدَّر اسم أحمد وسائل الأعلام في أستراليا والعالم، بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يتنقل بين سيارات متوقفة ليصل الى أحد المهاجمين من الخلف وينتزع سلاحه، قبل أن يصاب برشقات أطلقها المهاجم الثاني.

وأشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بما فعله أحمد عندما تفقده الثلاثاء في المستشفى، قائلا إن “شجاعته هي مصدر إلهام لجميع الأستراليين”.

وبحسب عمه، سافر أحمد، وهو أب لطفلتين، من النيرب إلى أستراليا عام 2007، حيث عمل في البناء قبل أن يفتتح محلا لبيع الفواكه والخضار في سيدني. ومنذ أكثر من شهرين، سافر والداه من النيرب لزيارته وما زالا معه هناك.

ترك أحمد خلفه منزلا مهجورا بلا نوافذ أو أبواب، وقد تصدع سقفه جراء القصف، وفق ما عاين مصور لوكالة الصحافة الفرنسية.

في غرفة متواضعة في القرية التي طالها القصف مرارا خلال سنوات النزاع السوري الطويلة، تردد جدّة أحمد المسنّة بصوت منخفض “الله يرضى عليه ويوفقه”، معبرة عن اشتياقها له.

عمل بطولي

وفي شوارع القرية التي بدأ بعض سكانها بإعادة إعمار منازلهم التي هدمتها الحرب، تُسمع سيرة أحمد على كل لسان والجميع يتمنى له الشفاء العاجل.

ويقول أحدهم، ويدعى عبد الرحمن المحمد (30 عاما)، بينما كان يعمل في محله لإصلاح إطارات السيارات “نحن نفتخر بما قام به أحمد، ابن قريتنا. إنه مصدر فخر لنا، وما فعله عمل بطولي لا يستطيع أي كان أن يقوم به”، مشيدا بإنقاذه “أرواحا بريئة”، وسائلا الله عز وجل له الشفاء العاجل.

أمام منزله، حيث عمل على فرز صناديق التفاح من إنتاج حديقته، استعاد يوسف العلي (45 عاما) ذكرياته مع صديقه أحمد والسهرات الطويلة قبل سفره التي غلبت عليها أجواء المرح والضحك.

يقول يوسف “عندما رأيته على فيسبوك مصابا انزعجت كثيرا، لكنه قام بعمل بطولي.. هو رجل شجاع منذ زمن وصاحب نخوة.. إنه مدعاة فخر لنا ولكل سوريا”.

المصدر: الفرنسية

———————

 للمرة الثانية هذا العام.. شركة حبوب روسية تلاحق مؤسسات سورية قضائياً

“بالادا” الروسية تقاضي مؤسسة الحبوب السورية للمطالبة بـ 135 مليون دولار

الرياض – العربية

16 ديسمبر ,2025

أظهرت وثائق لمحكمة موسكو التجارية اليوم الثلاثاء أن شركة بالادا الروسية لتجارة الحبوب رفعت دعوى قضائية ضد المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب في سوريا بقيمة 10.7 مليار روبل (135 مليون دولار).

ووفقا لقاعدة بيانات المحكمة فقد أقامت الشركة الروسية دعوى قضائية ضد المؤسسة السورية في العاشر من ديسمبر/كانون الأول. ولا تتضمن قاعدة البيانات أي تفاصيل أخرى.

وتأسست شركة بالادا عام 2022 عندما واجهت كبرى شركات تجارة الحبوب الروسية عقوبات غربية على خلفية العملية العسكرية في أوكرانيا. وسرعان ما نمت لتصبح إحدى كبرى شركات تجارة الحبوب في البلاد، وفق وكالة “رويترز”.

إيلون ماسك يصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته 600 مليار دولار

اقتصاد إيلون ماسك إيلون ماسك يصبح أول شخص في العالم تتجاوز ثروته 600 مليار دولار

وهذه هي الدعوى القضائية الثانية التي ترفعها بالادا ضد مؤسسات حكومية سورية هذا العام. وكانت الشركة قد رفعت دعوى قضائية ضد مصرف سوريا المركزي وشركة حبوب حكومية في 26 يونيو/حزيران وطالبت بتعويض قدره 5.6 مليار روبل (71.52 مليون دولار).

ورفضت المحكمة في 22 أغسطس/آب طلب “بالادا” بمنح تدابير مؤقتة كالحجز على أصول المدعَى عليهم في روسيا.

وكانت روسيا، أكبر مُصدر للقمح في العالم، موردا رئيسيا للقمح إلى سوريا خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وتوقفت الإمدادات الروسية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 بسبب تأخيرات في السداد.

——————-

إصابات بالآلاف ووفيات بين الأطفال: موجة إنفلونزا حادة تضرب محافظة الحسكة

16 ديسمبر 2025

تشهد محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا موجةً حادّةً من الإصابات التنفسية الفيروسية، يُشار إليها محليًا بالكريب أو الإنفلونزا الحادة، تتركز بشكلٍ كبير بين طلاب المدارس والأطفال.

أدى الانتشار السريع إلى تسجيل أعدادٍ مرتفعةٍ من الإصابات اليومية وحالات وفاة، دفعَت  “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا، إلى تعليق الدوام المدرسي كإجراءٍ وقائي متأخر.

وفيات وإصابات

تستقبل المشافي والمراكز الطبية في المحافظة، وفقًا لأطباء ومصادر محلية، مئات الحالات المصابة بأعراض متوسطة وشديدة يوميًا، معظمها بين الأطفال في المدارس والروضات. وقد أفادت إدارات مدرسية عن غياب مئات الطلاب خلال الفترة الماضية في بعض المؤسسات التعليمية بسبب العدوى.

كما سُجلت عدة وفيات بين الأطفال نتيجة مضاعفات الإصابة، وفقًا للمصادر، منها وفاة طفلة تبلغ من العمر اثني عشر عامًا في الحسكة، وطفل رضيع في القامشلي، وأطفال آخرون في مناطق المحافظة.

طبيعة المرض

تظهر على المصابين أعراضٌ شديدة تشمل ارتفاعًا حادًا في الحرارة قد يصل إلى إحدى وأربعين درجة، وسعالًا جافًا، وضيقًا في التنفس، وآلامًا في العظام، واضطرابات هضمية، وقد تطول مدة الشفاء لأسبوعين أو أكثر.

وبحسب الأطباء، فإن المرض المنتشر فيروسيٌ وقد يكون مزيجًا من أنواع الإنفلونزا الموسمية واحتمال وجود متحور من كورونا، لكن عدم توفر أجهزة الفحص الدقيق (PCR) في المنطقة يحول دون التحديد القاطع لنوعه، مما يحدُّ من الاستجابة الموجهة.

إغلاق المدارس

أمام اتساع رقعة التفشي، أعلنت مدارس الكنائس التي تتبع المنهاج الحكومي تعطيل الدوام، كما قررت هيئة التربية والتعليم التابعة لـ”الإدارة الذاتية” إغلاق المدارس مؤقتًا. بيد أن هذه الإجراءات وُصفت بأنها جاءت متأخرة، وسط انتقاداتٍ لغياب الاستباقية والتوضيح الرسمي.

فالمنطقة تعاني أساسًا من ضعفٍ كبير في البنية التحتية الصحية وغياب الرقابة الفاعلة، كما أن المدارس تعاني من اكتظاظ الصفوف مما يسهم في تسارع انتشار العدوى. ولم تصدر هيئة الصحة التابعة لـ”لإدارة الذاتية” أي بيانٍ رسمي يوضح طبيعة الوباء أو يقدم إرشاداتٍ شافية للأهالي والمدارس، مما عمّق حالة القلق والارتباك.

ويطالب الأهالي والكوادر التعليمية منذ أيام بإجراءاتٍ وقائية عاجلة أوسع، تشمل تعليق الدوام، وتحسين التهوية في الصفوف، وتنظيم حملات توعية، ورفع مستوى الجاهزية الطبية. ويبقى الوضع الصحي في المحافظة مقلقًا، حيث يجتمع تفشّي المرض السريع مع بيئة تعليمية وصحية هشّة، مما يزيد من مخاطر استمرار هذه الأزمة الصحية.

——————————

=======================

تحديث 13 كانون الأول 2025

———————————

 تدمر: إصابة جنود أميركيين وسوريين بهجوم داخل المنطقة الأثرية

السبت 2025/12/13

أصيب عدد من جنود الجيشين الأميركي والسوري، اليوم السبت، في منطقة تدمر في ريف حمص وسط سوريا، إثر هجوم على وفد أميركي.

تحليق طيران حربي

وقال مصدر رسمي سوري لـ”المدن”، إن وفداً أميركياً رفيع المستوى كان يقوم بجولة في المنطقة الأثرية من تدمر، برفقة حماية من الجيشين الأميركي والسوري ودوريات من الأمن الداخلي السوري.

وأضاف أنه بعد مشارفة الوفد على الانتهاء من جولته، تعرض لهجوم مسلح من قبل شخص مجهول، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الأميركيين والسوريين، نافياً وجود أي عملية مشتركة ضد “داعش” في المنطقة.

وإذ أشار إلى أن القوة المشتركة المرافقة للوفد تعاملت مع الهجوم، لفت إلى أن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية سيخرج بمؤتمر صحافي لتوضيح ملابسات الهجوم.

وتداول ناشطون صوراً لعربات عسكرية أميركية وسورية في منطقة تدمر وعلى طريق ديرالزور- دمشق، وسط تحليق مكثف لطائرات مروحية وحربية للتحالف الدولي فوق سماء صحراء ومدينة تدمر.

وأوضحت مصادر متابعة لـ”المدن”، أن عربات عسكرية أميركية وسورية قامت بقطع الطريق الدولي الرئيسي الواصل إلى منطقة تدمر من جهة ديرالزور ودمشق، خلال زيارة الوفد الأميركي.

وأضافت أن طائرات حربية ومروحية للتحالف حلّقت على علوٍ منخفض في منطقة تدمر، عقب الهجوم الذي أدى إصابات.

وتخضع المنطقة التي جرى فيه الاستهداف، إلى سيطرة فصيل “جيش سوريا الحرة”، وهو شريك للتحالف الدولي، وكان ينتشر في منطقة الـ55 كم التي تضم قاعدة التنف جنوب سرق سوريا، وذلك قبل سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وتغيّر مسمى “جيش سوريا الحرة” إلى “الفرقة-70” بعد إعلان انضمامه إلى الجيش السوري خلال مؤتمر النصر.

عمليات مشتركة

وتنفّذ القوات الأميركية بشكل مشترك مع القوات السورية عمليات تستهدف خلايا وقادة في تنظيم “داعش”، وذلك في إطار مهمة التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.

وقبل أيام، قال قائد القيادة المركزية الوسطى الأميركية براد كوبر، إن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز التعاون العسكري مع الجيش السوري، لافتاً إلى تقديم القوات الأميركية المشورة والمساعدة للشركاء السوريين في أكثر من 20 عملية ضد “داعش”، في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وأكد أن القوات الأميركية تواصل جهودها وتركّز على ملاحقة تنظيم “داعش”، موضحاً أن هناك تعاوناً مع الحكومة السورية في القضاء على هذا التهديد

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أنها دمرت 15 موقعاً تابعاً لتنظيم “داعش” في جنوبي سوريا، وذلك في عملية مشتركة مع قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية، في خطوة تُعد الأكثر وضوحاً من حيث مستوى التنسيق الميداني بين الجانبين منذ انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي.

——————————-

إصابة عناصر سورية وأميركية بهجوم على دورية مشتركة في تدمر

دمشق: «الشرق الأوسط»

13 ديسمبر 2025 م

قال مصدر أمني سوري، اليوم السبت، إن قوات الأمن السورية وقوات أميركية تعرضتا لإطلاق نار في مدينة تدمر بوسط سوريا أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

وأضاف المصدر الأمني، وفقا للوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية (سانا)، أن الهجوم أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأميركية، فيما قُتل مطلق النار.

وأشار المصدر إلى أن مروحيات أميركية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار، مضيفا أنه لا توجد معلومات حتى الآن حول دوافع الحادث أو ملابساته.

ولفت المصدر النظر إلى توقف حركة السير على الطريق الدولي دير الزور – دمشق مؤقتا على خلفية الحادث، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة.

————————

توتر أمني في السويداء بين مليشيات “الحرس الوطني” والقوات الحكومية/ محمد كركص

12 ديسمبر 2025

قالت قناة الإخبارية السورية (رسمية)، نقلاً عن مصدر أمني إن “العصابات المتمردة في السويداء استهدفت سيارة للأمن الداخلي في بلدة المزرعة بواسطة درون محمّلة بالقنابل”، واعتبر المصدر أن الهجوم يشكل “خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكداً أن القوى الأمنية “ستتعامل بحزم للرد على الانتهاكات”.

ومن جهتها اتهمت مليشيات “الحرس الوطني” المسلحة في السويداء والتابعة للشيخ، حكمت الهجري، قوات الأمن الداخلي السورية بتنفيذ “اعتداءات خطيرة استهدفت المدنيين”، وقالت إن “قوات حكومية متمركزة في بلدة المزرعة ومحيطها قامت باستهداف مباشر لأهالي بلدة المجدل عبر طلقات قنص، ما أدى إلى إصابة أحد المواطنين بجروح بالغة، اضطر الأطباء على إثرها لبتر يده”. وأضافت في بيان أن “قوات الحرس تعاملت مع مصدر الإطلاق بالوسائط المناسبة”، وشدد البيان على أن “هذه الانتهاكات تزيد من التزام قواتنا بواجبها في حماية السكان وتعزيز الأمن”.

وفي الجنوب السوري أيضاً، أُصيب عشرات الأشخاص، مساء اليوم الجمعة، إثر انفجار خلال حفل زفاف في قرية عابدين بريف محافظة درعا الغربي، في حادثة جديدة تدل على استمرار حالة الانفلات الأمني في المحافظة. وقال مدير صحة درعا، زياد المحاميد، إن إجمالي عدد المصابين جراء الانفجار بلغ 33 إصابة، بينهم أطفال، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”. وأوضح أنّ 19 من المصابين نُقلوا إلى مستشفى درعا الوطني، بينما استقبل مشفى طفس الوطني ست إصابات، ووصلت ثماني إصابات أخرى إلى المركز الصحي في بلدة الشجرة. ولم ترد تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو ظروف وقوعه.

وفي محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، شابين سوريين بعد إيقافهما على حاجز طيّار أقامته بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف في ريف المحافظة. كما توغلت قوة إسرائيلية، الجمعة، على طريق معرية – عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، حيث نصبت حاجزاً مؤقتاً وأجرت عمليات تفتيش. وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة توغلات وعمليات اعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، شملت مداهمة منزل في حوض اليرموك واعتقال شاب.

وفي شرق البلاد، قُتل عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وأصيب آخر كان برفقته، إثر استهدافهما برصاص مسلحين مجهولين في بلدة السوسة بريف دير الزور الغربي، ضمن منطقة بادية الجزيرة التي تشهد بين الحين والآخر عمليات مشابهة تُنسب في معظمها إلى خلايا تنظيم “داعش”.

—————————

قائد “قسد”: اتفاق آذار أساس لسوريا الجديدة ونحن ملتزمون به

قائد قوات سوريا الديموقراطية قال إن اتفاق العاشر من آذار/ مارس مدعوم إقليمياً ودولياً

2025-12-13

اعتبر القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي اليوم السبت، أن اتفاق العاشر من آذار/ مارس الموقع مع الحكومة الانتقالية هو أساس لسوريا الجديدة.

وقال عبدي في كلمة خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) بمدينة الحسكة، إن “بنود اتفاق آذار تاريخية وستكون أساساً لقوة سوريا، والمجتمع الدولي والإقليمي يدعم هذا الاتفاق”.

وأضاف، أن “قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ملتزمتان باتفاق العاشر من آذار أكثر من الجميع، كونهما يعلمان أنه أساس لقوة سوريا الجديدة”، بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” المقربة من الإدارة الذاتية.

وأشار، إلى “وجود تحديات كبيرة، حيث أن سوريا خارجة من حرب وهناك مخاوف من حروب جديدة، إلى جانب خطاب الكراهية، وهناك من يقف في وجه تطبيق اتفاق آذار ويحاول إفشاله”، مشدداً على أنهم “مصرون على المضي قدماً بالاتفاق بالتعاون مع التحالف الدولي والشعب الكردي وشعوب المنطقة”.

وتابع: “لم نقل أن الاتفاق سينتهي أواخر العام، بل قلنا سنسعى لإنهائه، ولكن المهم أن نمضي به، وأن يكون هناك تقدم في المفاوضات”، مؤكداً أن “الدول المجاورة معنية بالاتفاق وليست ضدهم كما في السابق”.

وعبّر عبدي عن أمله بأن يقدموا البُشرى للسوريين قبل الدخول إلى العام الجديد بأن يكون هناك اتفاق في المجال العسكري، لافتاً أن “هناك خطوات أخرى سياسية وإدارية تخص الكرد أيضاً ولكن هذا يتطلب مزيداً من الوقت”.

وتابع: “في المجال الإداري، والذي يخص محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، نريد أن يكون مستقبل هذه المنطقة بيد أبنائها، ونعمل وفق هذا الإطار دون أن يديرها أحد من الخارج، فمن حق أبناء المنطقة إدارة المنطقة بأنفسهم بعد التضحيات التي قدموها”، مؤكداً على أنه “من أجل التقدم في حل مع دمشق، يتوجب العمل بين مكونات شمال وشرق سوريا مع بعضها ليكون ردها واضحاً وأن تكون مطالب شعوبها واضحة”.

وأضاف: “بالمجمل نقول إن هناك تغيّرات كثيرة، والدمج سيغير الكثير، بدايةً من الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية، وهي فرصة لمكونات شمال وشرق سوريا أن يكون لها مرجعية قوية للمضي قدماً في المرحلة الجديدة وتجاوز السلبيات”.

وشدد، على أن “سقوط النظام البعثي كان بداية لمشروع سوريا الجديدة”، معتبراً أن “ذلك جاء كنتيجة لنضال السوريين بجميع مكوناتهم لعشرات السنين”، معتبراً أن “من سيضع سوريا في مكانتها هي الجبهة الداخلية للسوريين”.

ولفت، إلى أن “هناك أحزاب كردية تعمل منذ وقت طويل للوصول إلى حقها، وفي اتفاق العاشر من آذار كان واضحاً بأن الدستور سيعدّل، وسيكون للكرد وجميع مكونات سوريا حقهم بالدستور الجديد”.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، قد قال في 7 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، إنهم اتفقوا مع الحكومة السورية الانتقالية على الإبقاء على 3 فرق وكتيبتين خاصتين من “قسد”.

وأضاف عبدي خلال مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن “إحدى الكتيبتين تركز على أمن الحدود، والأخرى هي الكتيبة النسائية، وستكون جميعها جزءاً من وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية”.

وأكد، أن “العلويين والدروز والعرب السوريون العلمانيون يدعمون قوات سوريا الديموقراطية”، معتبراً أن “الدعم الأميركي للحكومة السورية الانتقالية يجب أن يكون مشروطاً”.

وشدد على أنه “هناك حاجة إلى نقاش أوسع حول عقوبات قيصر المفروضة على سوريا، ويجب أن يكون الدعم مشروطاً، ويجب ألا يكون الدعم غير مشروط، وفي الوقت الحالي لا توجد شروط على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.

وذكر، أن “الرئيس السوري الانتقالي يعمل على إقناع الغرب بمنح سوريا فرصة، لكن لا تزال هناك مخاوف حقيقية على الأرض”، مشيراً إلى أنه “في اللاذقية قتل ألفان من الطائفة العلوية، وفي السويداء قتل ألف درزي، وحتى مع ارتكاب هذه الفظائع كانت مقاطع الفيديو المتداولة تتضمن أن الأكراد سيكونون التاليين”.

ولفت القائد العام لـ”قسد”، إلى أن “الاستقرار داخل العاصمة السورية دمشق، يحتاج إلى بقاء الولايات المتحدة في شمال شرقي البلاد”.

———————————

34 مصابا بانفجار “غامض” في حفل زفاف جنوبي سوريا

ارتفعت حصيلة انفجار “غامض” وقع خلال حفل زفاف في محافظة درعا جنوبي سوريا، أمس الجمعة، إلى 34 مصابا، بينهم أطفال.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن مدير صحة درعا زياد المحاميد، أن عدد المصابين جراء الانفجار الذي وقع ببلدة عابدين بالريف الغربي للمحافظة ارتفع من 16 إلى 33 مصابا، بينهم أطفال.

وأوضح المحاميد أن مستشفى درعا الوطني استقبل 19 إصابة، بينما استقبل مستشفى طفس الوطني 6 إصابات، ووصلت 8 إصابات إلى المركز الصحي في بلدة الشجرة.

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات السورية بشأن أسباب الانفجار.

وقال سكان في بلدة عابدين إنهم لم يعلموا ماذا حصل، وهل هي عبوة ناسفة أم قذيفة، لكنّ بعضهم تحدث عن قنبلة يدوية انفجرت خلال حفل الزفاف وتجمُّع المئات من الأهالي جلّهم أطفال.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكّن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية.

المصدر: وكالات

———————————

سوريا: استهداف نقاط أمنية في السويداء بطائرات مسيرة

دمشق: «الشرق الأوسط»

13 ديسمبر 2025 م

قال مصدر أمني سوري، اليوم السبت، إن نقاطا أمنية في السويداء تعرضت لاستهداف بطائرات مسيرة انتحارية.

وأوضح المصدر الأمني، وفقا للوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية (سانا) أن «المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء تستهدف نقاطا للأمن الداخلي في ريف المحافظة بطائرات مسيرة انتحارية».

———————————

=======================

تحديث 12 كانون الأول 2025

———————————

 استهدافات مجهولة للمزة ومطارها: دلالات ورسائل وإجراءات أمنية/ محمد كساح

الجمعة 2025/12/12

عند مدخل مدينة داريا من جهة دمشق، يزدحم الطريق بالمركبات ذهاباً وإياباً، حيث تشهد المنطقة ازدحاماً مرورياً تعود أسبابه إلى إجراءات مديرية أمن ريف دمشق المشددة، استباقاً لأي اختراق أمني قد يحدث في هذه المنطقة الحيوية، بحسب ما لاحظ مراسل “المدن”.

تقوم الإجراءات الأمنية على تفتيش السيارات والتدقيق في البطاقات الشخصية للداخلين والخارجين، والتأكد من الأوراق الخاصة بالمركبات، تخوفاً من دخول أي مركبة مشبوهة، ومع كل هذه الترتيبات الأمنية نجحت جهات لا تزال مجهولة في إحداث اختراقين أمنيين في هذه المنطقة، الأول كان عبارة عن هجوم صاروخي استهدف حي “المزة-86” غرب العاصمة دمشق، بينما جرى الاستهداف الآخر ليلة الثلاثاء – الأربعاء الماضية بقذائف مجهولة المصدر سقطت في محيط مطار المزة.

تشابه المعدات

وفي التفاصيل، أفاد مصدر من مديرية أمن ريف دمشق لـ”المدن” أن الاستهدافين متشابهان في استعمال نفس شكل منصات إطلاق الصواريخ التي يعتقد أنها صواريخ كاتيوشا، مؤكداً أن الاستهدافين جريا من منطقة تقع داخل دائرة مغلقة تشمل بساتين داريا وكفرسوسة وصولاً إلى المزة، وهي منطقة يقع داخلها مطار المزة العسكري.

وأكد المصدر أن الأمن الداخلي يجري ترتيبات أمنية صارمة في هذه المنطقة بالتنسيق بين مديريتي أمن كل من دمشق وريفها، وتشمل هذه الإجراءات تشديد التدقيق والتفتيش على الحواجز، وتسيير دوريات على مدار الـ24 ساعة.

بدوره، أكد مصدر من الاستخبارات السورية في حديث لـ”المدن” أن هذه الاستهدافات لا تزال حتى الآن مجهولة المصدر لكن منصات إطلاق الصواريخ وأمكنتها تم كشفها عقب حدوث الاستهدافات، ومن التدقيق في هذه المعدات فإن الجهات المتسببة بها لا تتبع لداعش الذي لم يُسجل أي حضور له هناك.

وأضاف المصدر أن الجهات غالباً تتبع لحزب الله اللبناني نظراً لاستعمال الحزب مثل هذه المعدات، لكن قد يكون المنفذون من فلول النظام السابق، قاموا بهذه العمليات بالتنسيق مع الحزب، وربما يكونون قد استخدموا معدات وصواريخ مخزنة في فترة سابقة قبل سقوط النظام حيث تكثر مستودعات الذخيرة والصواريخ التي تم اكتشافها في هذه المنطقة وغيرها.

رسائل سياسية

وفي الآونة الأخيرة، برز مطار المزة كأحد أبرز المواقع الاستراتيجية، سواء من احتمالية تحوله إلى قاعدة أميركية مفترضة، أو إطلالته على مشاريع استثمارات كبيرة مثل ماروتا وباسيليا سيتي والأبراج الحديثة المزمع إنشاؤها في منطقة الخليج المتاخمة للمطار. وسبق أن كشفت “المدن” نجاح قوى الجو السورية في إعادة تشغيل المطار بعد أشهر من خروجه عن الخدمة عقب سقوط النظام.

وفي هذا الصدد، يلاحظ المحلل السياسي والعسكري أحمد محمد حمادة أن استهداف محيط مطار المزة مشابه بالوسائل والتنفيذ والشكل والمنطقة للاستهداف الذي جرى قبل أسابيع وطاول المزة 86، ويضيف في حديث لـ”المدن” أن القائمين على هذه العمليات التخريبية يحاولون التأثير على الاحتفالات بالذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة وإحداث اختراق أمني يؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار.

ويلفت إلى أن مطار المزة، اليوم، لا يعد مطاراً عسكرياً بالمعنى الدقيق، الأمر الذي يشير إلى أن هذه الاستهدافات استعراضية محملة برسائل مضادة للحكومة من قبل جهات لا تزال مجهولة قد تكون من فلول النظام البائد أو تابعة لميلشيات الهجري أو “قسد”.

وفي هذا السياق، يلمح حمادة إلى تقرير وكالة “رويترز” حول مجموعات من فلول النظام يقودها رئيس المخابرات العسكرية السابق اللواء كمال حسن ورامي مخلوف وآل جابر الذين كانوا يقودون ميليشيات مقربة من النظام، وتعمل هذه المجموعات على تدريب مقاتلين مناهضين للحكومة وتمويلهم، بهدف بث الفوضى.

ويؤكد حمادة أن مطار المزة والمنطقة المحيطة ذات أهمية كبيرة، خصوصاً مع كونها قريبة من القصر الجمهوري، وهذا ما يكسبها أهمية حيوية تجعل من استهدافها محملاً بدلالات سياسية كبيرة.

———————————

 وفد علوي من الساحل لمقابلة الشرع وخطاب.. ومحمد جابر يشجّع!/ محمد الشيخ

الجمعة 2025/12/12

علمت “المدن” من مصادر متابعة أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب قد يلتقيان بوفدٍ يمثل الطائفة العلوية في الساحل السوري، اليوم السبت، في قصر الشبطلية في اللاذقية.

ما علاقة محمد جابر؟

وأشارت المصادر إلى أن أبرز المشاركين بالوفد الذي سيلتقي الشرع وخطاب، أوس عثمان والدكتور إياس الخير وهما من منطقة القرداحة في ريف اللاذقية.

وكان لافتاً للانتباه، البيان الذي صدر عما يسمى “أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري” وشدّد على أن محمد محرز جابر، الذي كان قائد ميلشيا ما كانت تعرف بـ”صقور الصحراء” سابقاً، لا يمثل الطائفة أو الساحل السوري.

وأكدت المصادر أن سبب إصدار البيان هو اتصال جابر بعدد من شخصيات في الطائفة العلوية “لتشجيعهم على الجلوس مع الرئيس السوري وطرح مطالب الساحل والعلويين في الاجتماع” المزمع، من دون أن تقدّم أي تفسيرات حول سبب التحول في موقف جابر من الإدارة السورية الجديدة.

وسبق لمحمد جابر، المقيم في روسيا، أن اعترف بإدارته وتمويله لهجمات فلول نظام الرئيس النظام المخلوع بشار الأسد، ضد الأمن السوري في الساحل، وتسببت باندلاع اشتباكات أدت إلى مقتل المئات من عناصر الأمن والمدنيين هناك.

وأكد البيان أن جابر “لا يملك أي صفة تخوله التحدّث باسم الطائفة العلوية ولا يمثل الساحل بأي شكل من الأشكال، وأقواله لا تعبر إلا عنه وعن الجهات التي تدفعه نحو هذا المسار الخطير”.

بيان الشيخ غزال غزال

من جانبه، أصدر “المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر” الذي يقوده الشيخ غزال غزال، بياناً قال فيه إن الحكومة السورية “تسعى إلى تشكيل وفدٍ من بعض الأشخاص بزعم تمثيل العلويين لمقابلة رئيس السلطة المؤقتة”، مؤكداً “رفضه القاطع لهذا المسار وأي محاولة لانتزاع شرعية تمثيل العلويين عبر مجموعات تذهب للتفاوض على مطالب خدمية لا ترتقي إلى مستوى قضيتنا السياسية والحقوقية”.

وأضاف أن “ما يطالب به المجلس هو ما عبّر عنه الشارع العلوي أثناء نزوله إلى الشارع بوضوح، بعد عامٍ كامل من الإهمال والتجاوزات والانتهاكات التي طاولت العلويين في الساحل السوري وحمص وريف حماة”، موضحاً أن المطالب تتمثل في “الحق السياسي بإقرار الحكم الفيدرالي واللامركزية السياسية، بوصفهما مدخلاً لاستعادة الحقوق وضمان مستقبلٍ عادلٍ لمكوّننا”.

 وأكد أن “إطلاق سراح جميع السجناء والمغيبين العلويين المدنيين والعسكريين، والذين يتجاوز عددهم 14 ألفاً، هو شرط لا يقبل التنازل ولا المساومة”، مشدّداً على أن “أي تفاوض لا يقوم على هذه المطالب الجوهرية هو تفاوض بلا شرعية، وأي مجموعة تتحدث خارج هذا الإطار لا تمثل العلويين ولا تعبّر عن إرادة شارعهم”.

———————————–

الشرع يجتمع السبت مع شخصيات في اللاذقية وسط تصاعد الخلاف مع “المجلس العلوي الأعلى”/ حسام رستم

12 ديسمبر 2025

يستعد الرئيس السوري أحمد الشرع لإجراء اجتماعات في الساحل السوري مع ممثلين عن المناطق، بينهم شخصيات من الطائفة العلوية، وذلك عقب توترات شهدتها مناطق الساحل أخيراً. وأكدت مصادر أمنية مطلعة في اللاذقية لـ”العربي الجديد”، أن الشرع سيجتمع يوم غد السبت بنحو 100 شخصية في اللاذقية تمثل مختلف المناطق في المحافظة، بهدف إجراء حوار شفاف للوقوف على المشاكل، ومعرفة مطالب الأهالي وحلها، ومن المتوقع أن يرافقه وزير الداخلية أنس الخطاب. ويوم أمس الخميس، تداول ناشطون صورة للشرع برفقة وزير الداخلية في الساحل، دون أن يُعلن رسمياً عن الزيارة حتى الآن.

وأصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر الذي يقوده غزال غزال أمس، بياناً رفض فيه ما دعاه محاولة الحكومة السورية لتشكيل وفدٍ من بعض الأشخاص بزعم تمثيل العلويين لمقابلة الرئيس الشرع، مؤكداً رفضه القاطع لهذا المسار، ولأي محاولة “لانتزاع شرعية تمثيل العلويين، عبر مجموعات تذهب للتفاوض على مطالب خدمية لا ترتقي إلى مستوى قضيته السياسية والحقوقية”.

وأكد المجلس في بيانه أن إطلاق سراح جميع السجناء والمغيبين العلويين المدنيين والعسكريين، والذين يتجاوز عددهم أربعة عشر ألفاً، هو شرط لا يقبل التنازل ولا المساومة، مشدداً على أن أي تفاوض لا يقوم على هذه المطالب الجوهرية هو تفاوض بلا شرعية، وأي مجموعة تتحدث خارج هذا الإطار لا تمثل العلويين ولا تعبّر عن إرادة شارعهم. وكان غزال دعا إلى إضراب عام وشامل في جميع القطاعات والمجالات الحياتية، في الفترة بين 8 و12 ديسمبر/كانون الأول الحالي. وانتقد خلال بيان مصوّر الحكومة السورية، متهماً إياها بالسعي للاحتفال بذكرى استبدال نظام الأسد الظالم بنظام جديد، وصفه بـ”أشد ظلماً”. كما سبق أن دعا غزال إلى اعتصامات استجاب لها عدد من أهالي الساحل السوري، وشهدت توترات لا سيما في اللاذقية وجبلة.

———————————

فيدان: الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تستهدف وحدة وسيادة سوريا

كانون الأول 12, 2025

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس 11 كانون الأول ان الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية بما فيها التوغلات البرية جنوب البلاد، تكشف عن مخطط توسعي يستهدف وحدة وسيادة سوريا.

وقال فيدان في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في وقت تواصل فيه الحكومة السورية جهودها لإعادة بناء الاقتصاد بعد رفع العقوبات الأمريكية،

وذكر أن التوغلات الإسرائيلية في محيط بيت جن وجبل الشيخ تعرقل أي مسار للحل السياسي، موضحاً أن المشهد السياسي في سوريا يواجه تعقيدات خطيرة نتيجة هذه الاعتداءات.

وأشار فيدان إلى تعثر اتفاق 10 آذار بين الحكومة وقسد، وأن المهلة الممنوحة لتطبيق الاتفاق تنتهي بنهاية العام. محذراً من وجود تنسيق بين تحركات قسد والاعتداءات الإسرائيلية.

وكان فيدان أكد الأربعاء 10 كانون الأول “ضرورة وقف التوغلات الإسرائيلية في سوريا”، لافتاً إلى أن “الحوار هو الطريق لحل المشكلات بين إسرائيل وسوريا”.

وأوضح أن “الاعتداءات الإسرائيلية تهدد استقرار سوريا”، مؤكداً أن “أمن إسرائيل لا يمكن أن يكون على حساب دول أخرى”.

وجاءت تصريحات الوزير التركي خلال فعالية بعنوان “بعد مرور عام.. تعافي سوريا وإعادة إعمارها” في مركز سيتا بالعاصمة التركية أنقرة، وبعد عام على تحرير سوريا من النظام البائد وبدء السير نحو بناء دولة حرة وديمقراطية.

المصدر: الإخبارية

————————-

 تركيا تنفي التحضير لعمليات عسكرية في سوريا وتدعو “قسد” لتسليم السلاح والاندماج

2025.12.12

نفت وزارة الدفاع التركية صحة الأنباء المتداولة عن استعداد أنقرة لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن ما يُنشر في هذا السياق غير صحيح ولا يستند إلى أي معطيات.

وفي المؤتمر الصحفي الأسبوعي، قال المتحدث باسم الدفاع التركية، زكي أكترك، إن بلاده تواصل مراقبة الوضع في شمالي سوريا، لكنها لا تحضر لعمليات جديدة، مشدداً على أن غياب الاستقرار في سوريا يخدم أطرافاً خارجية.

وأضاف أكترك أن “هناك دولا تشجع قسد على عدم الاندماج وإلقاء السلاح بهدف استمرار حالة عدم الاستقرار داخل سوريا”، معتبراً أن محاولات “قسد” لـ “كسب الوقت” هي محاولات “عبثية ولن تؤدي إلى أي نتيجة”.

وأشار المسؤول التركي إلى أن قسد “مستمرة في أنشطتها بدلاً من الاندماج في الجيش السوري، ما يضر بجهود تحقيق الأمن والاستقرار”، مؤكداً أن الاندماج يجب أن يتم بشكل فردي وليس عبر وحدات مستقلة.

تهديد مباشر للأمن القومي التركي

في سياق ذلك، قال وزير الدفاع التركي إن “المرحلة الانتقالية التي تشهدها المنطقة تستوجب إنهاء دور الجماعات المسلحة كافة، وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية”.

وفي كلمة له أمام البرلمان التركي، أوضح غولر أن إعلان حل “العمال الكردستاني” صدر خلال الأشهر السابقة، تلاه انسحاب عناصره من الأراضي التركية، لكنه شدد على أن المطلوب الآن هو تسليم السلاح دون قيد أو شرط في جميع المناطق، خصوصاً في سوريا.

وقال غولر إن “على العمال الكردستاني والجهات المرتبطة به وقف نشاطها فوراً وتسليم سلاحها وفق قرار الحل”، مشدداً على أن استمرار نشاط هذه المجموعات داخل سوريا “تهديد مباشر لأمننا القومي”.

وأشار إلى أن بعض التصريحات والتحليلات الدولية الأخيرة “تكشف محاولات استخدام قسد كأداة لإعادة هندسة التوازنات الجيوسياسية”، محذراً من أن ذلك “يشكل تهديداً ليس لسوريا فقط، بل لتركيا أيضاً”.

دعوة إلى تسريع اندماج القوات في الجيش السوري

وأكد غولر أن تحقيق “سوريا بلا تنظيمات مسلحة” هو شرط أساسي لإرساء الاستقرار، موضحاً أنه “لكي يتحقق هدف تركيا في الوصول إلى مرحلة تركيا بلا إرهاب، يجب دمج كل العناصر المسلحة في سوريا سريعاً ضمن الجيش الوطني التابع للدولة”.

ودعا وزير الدفاع التركي “قسد” إلى الاستجابة للدعوات الداخلية للاندماج، وعدم التعويل على “تدخلات خارجية تؤخر هذا المسار”.

وأكد أن أنقرة تواصل تنسيقها الوثيق مع دمشق وبغداد في هذا الملف، و”لن تسمح بأي بنية مسلحة، مهما كان اسمها، أن تهدد الأمن التركي أو استقرار المنطقة”.

وشدد وزير الدفاع التركي على أن بلاده “تتابع التطورات على الأرض بدقة عالية، وتتخذ كل الإجراءات اللازمة”، مؤكداً أنه لا يوجد عمليات عسكرية جديدة قيد التحضير حالياً.

———————————

 تعزيزات تركية إلى محاور عفرين ومنبج تحسباً لمواجهة مع “قسد

إدلب – أحمد العقلة

الخميس 2025/12/11

قال مسؤول تركي لـ”لمدن” بأن الجيش التركي أرسل تعزيزات ضخمة إلى مدينتي عفرين ومنبج بريف حلب تحسباً لمواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبحسب المصدر فإن التعزيزات تأتي في ظل الضغط العسكري على قوات “قسد” حيث تدفع تركيا وسوريا بتعزيزات عسكرية على عدة محاور تشمل آليات ثقيلة ودبابات ومئات الجنود.

تغطية تلفزيونية

وأشار المصدر إلى أن الأرتال العسكرية قامت بتغطيتها قناة “سي أن أن” التركية، وهذه التغطية يتم استخدامها للحشد العسكري الهجومي حيث جرى استخدامها سابقاً في معركة سراقب بريف إدلب عام 2019.

وأوضح بأن تغطية القنوات التركية الشهيرة لتنقلات الجيش التركي لجبهات جديدة معناه أن هناك معركة مرتقبة مع قوات “قسد” خلال الأسابيع المقبلة، في حال عدم تنفيذ اتفاق 10 آذار بينها وبين دمشق.

بنود اتفاق الحكومة السورية مع قسد

وفي العاشر من آذار/مارس الماضي، أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن مؤسسات الدولة السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم.

 وجاء الاتفاق بناءً على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، ووقع عبدي والرئيس أحمد الشرع اتفاقا تضمّن بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، بما يشمل نقل السيطرة على معابر حدودية ومطار وحقول للنفط والغاز إلى دمشق. لكن التنفيذ بطيء وسط اتهامات متبادلة.

————————

توكال يتفقد مركز العمليات المشتركة التركية- السورية

الجمعة 2025/12/12

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، أن قائد القوات البرية متين توكال تفقد مركز العمليات المشتركة التركية السورية، في إطار زيارته إلى سوريا.

وذكرت الوزارة في تدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية، أن توكال التقى القائم بأعمال السفارة التركية في دمشق برهان كور أوغلو.

وأضافت أن توكال تفقد مركز العمليات المشتركة التركية السورية في إطار الزيارة.

وفي وقت سابق أعلنت الدفاع التركية عن زيارة قام بها توكال إلى دمشق أمس الخميس، ولقائه وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ورئيس الأركان علي نور الدين النعسان.

——————————

إندبندنت”: التجريد من الجنسية يُبقي عشرات البريطانيين بمخيمي ”الهول” و”روج

الداخلية البريطانية: تجريد الجنسية يُستخدم فقط ضد الإرهابيين والمجرمين المنظمين

2025-12-11

قالت صحيفة “إندبندنت“، اليوم الخميس، إن تشريعات التجريد من الجنسية في بريطانيا تُبقي عشرات النساء والأطفال عالقين في مخيمي “روج” و”الهول” بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وأضافت الصحيفة أن مخيم “روج” وحده يضم بين 15 و20 امرأة، إضافة إلى 30 إلى 40 طفلاً مرتبطين بالمملكة المتحدة، معظمهم دون سن العاشرة.

وأوضحت ” إندبندنت” أن “تقريرا جديداً صادراً عن منظمتي Reprieve و Runnymede Trust كشف عن وجود نظام بريطاني ذي طبقتين في التعامل مع الجنسية، يُعرّض ما يصل إلى 9 ملايين شخص، أي نحو 13 في المئة من سكان المملكة المتحدة، لخطر فقدان جنسيتهم، خصوصاً من ذوي الخلفيات العرقية غير البيضاء، إذ تبين أن الأشخاص الملوّنين معرضون لهذه الإجراءات بنسبة تفوق نظراءهم البيض بـ12 مرة”.

وأشارت، إلى أن بريطانيا تأتي في صدارة دول مجموعة العشرين في عدد قرارات التجريد من الجنسية، إذ جُرّد أكثر من 200 شخص من جنسيتهم منذ عام 2010، متجاوزة في ذلك معظم الدول الغربية، في حين استعاد حتى الروس والأمريكيون رعاياهم من سوريا، بحسب ما نقله أحد النواب البريطانيين عن جلسة برلمانية.

وذكرت الصحيفة أن أحد أبرز هذه القضايا هي قضية شميمة بيغوم، التي كانت في الخامسة عشرة عندما غادرت إلى سوريا عام 2015 بعد أن تم تجنيدها من قبل تنظيم “داعش”.

ولفتت الصحيفة، إلى أنه وعلى الرغم من أن شميمة بيغوم لم تُحاكم أو تُواجَه بأي اتهام رسمي، فإن الحكومة البريطانية جرّدتها من جنسيتها، استناداً إلى أصل عائلتها البنغلاديشي، ما جعلها فعلياً عديمة الجنسية.

كما نقلت “اندبندنت” شهادات لنساء في مخيم “روج” اكتشفن أنهن خسرن جنسيتهن فقط عندما حاولن تقديم طلبات للعودة إلى بريطانيا، إضافة إلى حالة طفل وُلد عديم الجنسية لأن والدته جُرّدت من جنسيتها وهي حامل دون علمها.

وبيّنت الصحيفة أن وزارة الداخلية البريطانية رفضت نتائج التقرير، ووصفتها بأنها “إثارة للذعر وغير صحيحة”، مؤكدة أن تجريد الجنسية “يُستخدم فقط لحماية الجمهور من أخطر الأشخاص، بمن فيهم الإرهابيون والمجرمون المنظمون”.

ونوهت “إندبندنت” إلى أن العديد من الأشخاص الذين جردوا من جنسيتهم في سوريا، سواء من النساء أو الرجال المحتجزين في سجون شمال وشرق سوريا، لم يخضعوا حتى اليوم لأي محاكمة أو إجراءات قانونية، بينما تؤكد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أنها لا تمتلك نظاماً قانونياً معترفاً به دولياً للبدء في محاكمتهم.

وكشفت “إندبندنت” أن ممارسة التجريد من الجنسية تعد تطوراً حديثاً، إذ تراجعت بشكل شبه كامل بعد الحرب العالمية الثانية بسبب فظائع النازية، ولم تُستخدم في بريطانيا بين عامي 1973 و2002 إلا في حالات الاحتيال، قبل أن تتوسع بشكل كبير خلال العقدين الأخيرين، خصوصاً مع ارتفاع عدد الأشخاص المتهمين بالسفر إلى سوريا.

وخلصت الصحيفة إلى أن حالات التجريد من الجنسية ارتفعت بنسبة تتجاوز 4000% خلال العقد الماضي، في حين تصف عائلات الضحايا النظام بأنه “معركة تخاض بيدين مقيدتين”، وسط غياب تام للمعلومات أو الشفافية.

وفي السابع من آب/ أغسطس الماضي، أعلنت الإدارة الذاتية، أنها سلَّمت رسمياً طفلة بريطانية من عوائل تنظيم “داعش” إلى وفد حكومي بريطاني خلال زيارة رسمية أجراها إلى المنطقة.

وضم الوفد البريطاني كلاً من المسؤولة السياسية في مكتب المملكة المتحدة لشؤون سوريا نيام كونولي، والقائمة بأعمال القنصل العام البريطاني في أربيل بإقليم كردستان العراق شارلوت ديكسون.

وقالت الإدارة الذاتية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن اللقاء جرى بحضور نائب الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية روبيل بحو، وعضو الهيئة الرئاسية خالد إبراهيم، ومستشار إدارة معبر سيمالكا روجهات علي، إلى جانب ممثلة وحدات حماية المرأة لانا حسين.

وأضافت، أن “الجانبين بحثا خلال اللقاء التطورات العامة في سوريا، وسبل الدفع نحو حل سياسي شامل يُفضي إلى دولة ديموقراطية لا مركزية، كما جرى التطرق إلى مساعي دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ومؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هيكلية الدولة السورية، وضرورة استمرار الدعم الدولي لمنع عودة التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها داعش”.

من جهته، أكد الوفد البريطاني على التزام بلاده بمواصلة الدعم الإنساني في شمال وشرق سوريا، قائلاً: “ندرك أن الوضع الإنساني لا يزال شديد الصعوبة بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من النزاع، والمملكة المتحدة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية، خصوصاً في مجالات حماية المدنيين وتحسين ظروف المخيمات”.

وأضاف الوفد: “تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً في سوريا والعراق ومناطق أخرى ونعمل مع شركائنا، ومن ضمنهم قوات سوريا الديموقراطية، ضمن إطار التحالف الدولي، للتصدي لهذا التهديد”، وفقاً لما ذكره بيان الإدارة الذاتية.

وأشار البيان، إلى أن الجانبين وقعا وثيقة رسمية بين الإدارة الذاتية والمملكة المتحدة، تم بموجبها تسليم الطفلة البريطانية، في إطار التعاون القائم بين الطرفين لإعادة الأطفال من ذوي الجنسيات الأجنبية إلى بلدانهم.

——————————

 “شهادة للتاريخ”.. برنامج توثيقي جديد على شاشة تلفزيون سوريا

2025.12.12

أطلق تلفزيون سوريا برنامجًا جديدًا بعنوان “شهادة للتاريخ”، يقدّمه الإعلامي والروائي السوري إبراهيم الجبين، في تجربة حوارية – توثيقية تسعى إلى مقاربة التجربة السورية من زواياها السياسية والاجتماعية والفكرية، عبر شهادات مباشرة لشخصيات لعبت أدوارًا محورية في تاريخ سوريا الحديث، أو كانت شاهدة على تحولات مفصلية أسهمت في رسم مسار البلاد.

وينطلق البرنامج من قناعة أساسية مفادها أن فهم الحاضر واستشراف المستقبل لا يمكن أن يتحققا من دون قراءة معمّقة للتجربة الماضية، بعيدًا عن السرديات الجاهزة أو التوظيف السياسي الآني، وبالاعتماد على الشهادة الحية بوصفها وثيقة تاريخية لا تقل أهمية عن الأرشيف المكتوب.

سردية بصرية للتجربة السورية

يعتمد برنامج “شهادة للتاريخ” على أسلوب حواري سردي عميق، يضع الضيف في قلب التجربة، لا باعتباره محلًا للواقع فحسب، بل شاهدًا وفاعلًا في لحظات تاريخية مفصلية. وقد جرى تصوير حلقات البرنامج في مواقع ذات دلالة تاريخية وثقافية، من بينها قلعة دمشق، وبيت نزار قباني، وبيت خالد العظم، والمكتبة الظاهرية، بما يضفي على الحوار بعدًا بصريًا يعزز من قيمة الشهادة ويمنحها سياقها المكاني والتاريخي.

ويُدعَّم الحوار، عند الحاجة، بالوثائق والصور الأرشيفية، بما يعزز الطابع التوثيقي للبرنامج، ويساعد المشاهد على فهم المرحلة التاريخية وظروفها السياسية والاجتماعية.

من الشهادة الفردية إلى الوثيقة الجماعية

ويقدّم البرنامج سردية بصرية متأنية للتجربة السورية، مع إضاءات على السياقين الإقليمي والدولي اللذين أحاطا بها، ما يتيح قراءة أوسع للتحولات، ويخرجها من إطارها المحلي الضيق إلى فضائها العربي والدولي.

ويسعى “شهادة للتاريخ” إلى تجاوز الشكل الحواري التقليدي، في محاولة لتحويل الشهادة الفردية إلى وثيقة جماعية تحفظ الذاكرة السورية، وتضعها في متناول الأجيال القادمة، بوصفها جزءًا من تاريخ لم يُكتب بعد.

موعد العرض

    العرض الأول: الخميس، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت دمشق

    الإعادة: الجمعة، الساعة 2:00 ظهرًا بتوقيت دمشق

ويُعرض البرنامج عبر شاشة تلفزيون سوريا، كما تتوافر حلقاته على القناة الرسمية للتلفزيون على منصة يوتيوب.

————————-

 الحصرية: إلغاء “قانون قيصر” يمهّد لتوسيع التحويلات المالية

الجمعة 2025/12/12

أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، أن إلغاء “قانون قيصر” يُعتبر محطة مفصلية ستنعكس إيجاباً على الاستقرار النقدي والاقتصادي في البلاد.

وفي تصريح لـ”وكالة الأنباء السورية” (سانا)، قال: “إذا كان إلغاء قانون قيصر يبدو كالمعجزة، فإنه بحدّ ذاته لن يصنع المعجزات، فالمعجزة الحقيقية تتحقق عندما نعمل جميعاً على الاستفادة من هذه الخطوة المهمة في بناء بلدنا ومؤسساته، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وجذب الاستثمارات”.

وشدد الحصرية على أن إلغاء “قانون قيصر” سيفتح المجال أمام توسيع حركة التحويلات المالية وزيادة انسيابية التجارة واستعادة جزء مهم من الثقة بالقطاع المصرفي السوري.

وأعلن في تصريحه أن المركزي السوري سيواصل اتخاذ الإجراءات الكفيلة باستثمار هذه الفرصة بما يخدم استقرار سعر الصرف ودعم مسار التعافي الاقتصادي.

وفي وقت سابق، صوت مجلس النواب الأميركي بالأغلبية لصالح إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” الذي أُقرّ في كانون الأول 2019 لمعاقبة النظام السابق على جرائم الحرب التي ارتكبها بحق الشعب السوري خلال سنوات الثورة، وفق ما ذكرت “سانا”.

———————-

 سوريا توقع مع البنك الدولي أول مشروع منذ 40 عاماً لإصلاح خطوط الكهرباء

الحكومة السورية أعلنت عن مشاريع أخرى مع البنك الدولي في قطاعات مختلفة

الرياض – العربية

11 ديسمبر ,2025

أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية عن توقيع الوثيقة الأخيرة الخاصة بمشروع إصلاح خطوط الربط الكهربائي مع البنك الدولي، ليكون بذلك أول مشروع للبنك في سوريا منذ نحو أربعة عقود.

وقال برنية، اليوم الخميس، إن المشروع ممول بمنحة وليس بقرض، وسيسهم في دعم جهود الدولة السورية، ولا سيما وزارة الطاقة، في تحسين توفير الكهرباء اللازمة لدعم الاقتصاد الوطني.

وكشف عن وجود مشاريع أخرى يجري التحضير لها مع البنك الدولي في قطاعات مختلفة، مؤكداً أنها ستمول أيضاً عبر منح، وسيتم الإعلان عنها خلال العام المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

سوريا تعلن عن إعفاءات ضريبية غير مسبوقة

اقتصاد اقتصاد سوريا سوريا تعلن عن إعفاءات ضريبية غير مسبوقة

يذكر أن وزير المالية كان قد أعلن في يونيو الماضي موافقة مجلس إدارة البنك الدولي على تقديم منحة بقيمة 146 مليون دولار لإصلاح خطوط نقل الكهرباء، وهو ما مثل أول مشروع للبنك في سوريا منذ نحو 40 عاماً.

—————–

لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل: قيصر انتهى والخطوات المتبقية روتينية

كانون الأول 12, 2025

قال رئيس لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل، القاضي جمعة العنزي، اليوم الجمعة 12 كانون الأول، إن قانون قيصر رحل للأبد.

وأكّد في تغريدة على حسابه في منصة “X”، أن إعادته إلى مجلس الشيوخ للتصويت جاءت بسبب تعديلات أجراها مجلس النواب على بنود أخرى ضمن ميزانية وزارة الدفاع، وهي تعديلات لا تتصل بسوريا.

وأوضح العنزي أن عودة المشروع إلى مجلس الشيوخ خطوة إجرائية إلزامية بعد التعديلات، على أن تُختتم العملية بتوقيع الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى أن ما تبقى خطوات روتينية واضحة لا لبس فيها.

وأكد أنه لا يوجد في قانون قيصر أي شروط ملزمة، ولا يتضمن آلية الزناد التي تسمح بإعادة تفعيله تلقائياً عند عدم تحقق شرط معين، مضيفاً أن القانون “سقط للأبد.. إلا من قلوب الحاقدين”.

وصوت ‌‏مجلس النواب الأمريكي، بالأغلبية على مشروع قانون موازنة الدفاع التي تتضمن إلغاء “قانون قيصر” ضد سوريا.

ويتيح تصويت الكونغرس على الصيغة النهائية لملحق إلغاء القانون، بأن يصبح قانوناً ترفع بموجبه العقوبات الأمريكية عن سوريا بشكل نهائي ودائم قبل عيد الميلاد.

ووفق مسودة وثيقة معدة في إطار قانون تفويض الدفاع الوطني، فإن رفع القانون تطلب مراجعة دورية لأداء الحكومة السورية.

ونصت المسودة على أن سوريا تؤكد أنها تتخذ خطوات ملموسة في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وتحترم حقوق الأقليات، وتمتنع عن العمل العسكري الأحادي الجانب ضد دول الجوار، إضافة إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وملاحقة الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في عهد النظام المخلوع، ومكافحة إنتاج المخدرات.

وذكرت أنه في حال عدم استيفاء هذه الشروط خلال فترتين متتاليتين من التقارير، يمكن إعادة فرض العقوبات.

ويعد قانون قيصر، الذي أقره الكونغرس الأمريكي لحماية المدنيين السوريين في كانون الأول 2019، واحداً من أقسى العقوبات الاقتصادية والقانونية على نظام الأسد البائد.

المصدر: الإخبارية

———————

وزير الدفاع يلتقي قائد القوات البرية التركي بدمشق

كانون الأول 12, 2025

أعلنت وزارة الدفاع، الجمعة 12 كانون الأول، عن زيارة أجراها قائد القوات البرية التركي، متين توكال، إلى العاصمة دمشق، التقى خلالها وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة.

وذكر حساب وزارة الدفاع على منصة “تلغرام” أن الوزير أبو قصرة استقبل الجنرال ميتين توكال والوفد المرافق له، وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات العسكرية بين الجانبين.

وأكد الطرفان أهمية تطوير علاقات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونشر حساب وزارة الدفاع على المنصة صوراً للزيارة واللقاءات التي أجراها الوزير أبو قصرة مع قائد القوات البرية التركية في دمشق.

وتأتي زيارة قائد القوات البرية التركي إلى دمشق بعد أسبوع من زيارة مماثلة أجراها رئيس الأركان التركي، الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، إلى العاصمة السورية.

المصدر: الإخبارية

——————-

 دوائر النفوس السورية: أخطاء جسيمة في تسجيل الأسماء والتواريخ

محمد كساح

الجمعة 2025/12/12

تفاجأ بسام، أحد سكان ريف دمشق، بخطأ فادح في قيده المدني عبر تحوير تاريخ مولده من 1990 إلى العام 1900. وبات عمره القانوني يقارب الـ 125 سنة، بحسب ما يوضح خلال حديث لـ”المدن”.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، فقد حوى البيان العائلي الذي استخرجه مؤخراً على قيدين مزدوجين لأفراد أسرته، الأمر الذي يظهر خللاً واضحاً في طريقة تسجيل القيود في دوائر النفوس السورية، بعد عملية الدمج الموسعة بين دوائر نفوس ما كان يعرف بـ”مناطق النظام” و”المناطق المحررة”، التي قامت بها الحكومة.

كان بسام أحد المعارضين المهجرين الذين ركبوا الباصات عام 2016 نحو إدلب أو ما كان يعرف قبل سقوط النظام بـ”المناطق المحررة”. وجراء تدمير منزله خلال المعارك التي احتدمت بمدينته في عام 2013 فقد بسام أوراقه الثبوتية. وبعد سنوات حصل على أوراق ثبوتية أخرى بختم حكومة الإنقاذ التي كانت تدير إدلب.

الأمر نفسه، تكرر مع محمود وهو مهجر آخر كان يقيم في إدلب ثم عاد إلى بيته الأصلي بريف دمشق. وأكد محمود لـ”المدن” أنه استخرج بياناً عائلياً لأسرته من دائرة النفوس بقطنا بريف دمشق، ولاحظ حالة الخلل في عملية دمج قيده الأصلي المسجل بدائرة قطنا، وقيده الآخر الذي تم تسجيله في دائرة النفوس الخاصة بمهجري ريف دمشق في مدينة معرة مصرين شمال إدلب.

يضيف محمود أن الأخطاء، فضلاً عن وجود قيدين مزدوجين لكل شخص ضمن البيان، شملت تحوير اسمه واسم زوجته في دائرة نفوس معرة مصرين وأخطاء في تواريخ الولادة شملت اليوم والشهر والسنة.

الأخطاء نتيجة التسرع ونقص الإمكانيات

في السياق، يعزو مصدر من دائرة نفوس معرة مصرين خلال حديث لـ”المدن” هذه الأخطاء إلى الإجراءات المستعجلة التي رافقت عملية دمج القيود في كل من المناطق المحررة ومناطق النظام والتي لم تستغرق سوى أسابيع عقب سقوط النظام البائد من جهة، وإلى تسرع الموظفين وعدم تدقيقهم في بيانات المواطنين خلال عملية إنشاء القيود الموازية في الأعوام التي سبقت عملية الدمج من جهة أخرى.

ورغم أن هذه الأخطاء ليست مقصودة وناتجة عن ضعف في الإمكانيات والخبرات الوظيفية، إلا أنها تشكل عائقاً بيروقراطياً أمام قسم كبير من السوريين الذين كانوا يقيمون شمالي غرب سوريا.

ويؤكد المواطنون أن عملية إصلاح هذه الأخطاء، تتطلب وقتاً وجهداً كونها تحتاج إلى زيارة دوائر النفوس الأصلية، ومراجعة الموظفين لإطلاعهم على مكامن الخلل في الأسماء والتواريخ. وعادة ما يتم إصلاح الأخطاء المتعلقة بأسماء الوالدَين بشكل سلس وسريع، أما أسماء الأطفال وتواريخ ولادتهم فقد يحتاج تعديلها إلى إجراءات أكثر تعقيداً مثل استخراج شهادة ولادة قانونية، وغيرها.

مشروع مضخم لإنهاء ظاهرة مكتومي القيد

بدأ مشروع حكومة الإنقاذي لإصدار البطاقات الشخصية في عام 2022، وذلك بعد أن أضحى عشرات الآلاف من السوريين بلا بطاقات شخصية ولا أوراق ثبوتية منذ انطلاق الثورة السورية. وجاءت هذه الخطوة في سياق تلافي ظاهرة المواليد مجهولي القيد نتيجة صعوبة تسجيلهم في دوائر النفوس في المحافظات التي كانت تخضع لسيطرة النظام.

حينها، قسمت “حكومة الإنقاذ” إدلب وريفها إلى 25 أمانة سجل مدني تتوزع على المدن والبلدات التي تسيطر عليها، إضافة إلى أماكن وجود النسبة العظمى من مهجري كل منطقة من إدلب. وأحدثت 6 أمانات للشؤون المدنية للمهجرين تشمل: أمانة السجل المدني لمهجري محافظتي اللاذقية وطرطوس في بلدة بداما بريف جسر الشغور، وأمانة السجل المدني لمهجري حمص في مدينة إدلب، وأمانة السجل المدني لمهجري محافظات درعا والقنيطرة وحماة في بلدة قاح بريف إدلب الشمالي، وأمانة السجل المدني لمهجري محافظات الرقة ودير الزور والحسكة في مدينة سلقين، وأمانة السجل المدني لمهجري مدينة حلب وريفها في كل من سرمدا والدانا، وأمانة السجل المدني لمهجري دمشق وريفها في مدينة معرة مصرين.

وبعد سقوط النظام بأشهر قليلة أعلنت الإنقاذ إيقاف دوائر السجل المدني بإدلب وريفها، ثم سرعان ما افتتحت هذه الدوائر بعد إتمام عمليات الدمج الموسعة التي قامت بها الحكومة بين دوائر النفوس في المحافظات السورية.

————————

=======================

تحديث 11 كانون الأول 2025

———————————

مجلس النواب الأميركي يقر إلغاء “قانون قيصر” للعقوبات على سورية/ محمد البديوي و عبد الله البشير

11 ديسمبر 2025

أقرّ مجلس النواب الأميركي، ليل الأربعاء – الخميس، النسخة النهائية من مشروع قانون التفويض الدفاعي الوطني للعام المالي 2026، متضمنا مادة تنص على الإلغاء الكامل وغير المشروط لقانون “قيصر” الذي فرضت بموجبه عقوبات قاسية على سورية. ومن المقرر أن تتم إعادة مشروع القانون مرة أخرى إلى مجلس الشيوخ بعد تعديل بعض البنود على أن يتم التصويت عليه، ثم يرفع إلى مكتب الرئيس دونالد ترامب للتوقيع، حيث يدخل الإلغاء حيز التنفيذ فور المصادقة الرسمية.

وجاء التصويت بأغلبية واسعة بلغت 312 صوتا مقابل 112 لتمرير مشروع ميزانية الدفاع بمبلغ قيمته 900 مليار دولار، تشمل زيارة رواتب العسكريين بنسبة 3.8% إضافة إلى تحسينات الإسكان والمرافق العسكرية، مع تعزيز إشراف الكونغرس على وزارة الحرب “البنتاغون” في حل وسط بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. واعترض عدد من النواب المحافظين لأن مشروع القانون لا يفعل المزيد لخفض الالتزامات الأميركية في الخارج.

وكان من المقرر أن يتم التصويت على القانون دون تعديلات على أن يرفع مباشرة إلى مكتب الرئيس، بدلا من إعادته إلى مجلس الشيوخ مرة أخرى، غير أن خلافات أعضاء مجلس النواب الأميركي الجمهوريين أدت إلى تعديل بعض البنود بعيدا عن قانون قيصر، رغم محاولات من بعض الأعضاء الداعمين لإسرائيل ربط إلغاء “قيصر” بشروط ملزمة للحكومة السورية.

ويبدأ تفعيل القانون أول يناير/كانون الثاني 2026، مما يلغي قانون قيصر نهائيا، بعد سنوات من فرضه على سورية، لتلغي بذلك إدارة ترامب جميع العقوبات الأميركية على دمشق بعد إلغاء العقوبات الأخرى ورفعها من تصنيف الدول الداعمة للإرهاب.

دمشق ترحب

من جانبها، رحّبت الخارجية السورية بالتصويت لصالح إلغاء القانون، معتبرة الخطوة “ناتجة عن انخراط دبلوماسي بنّاء قادته الحكومة السورية مع الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية”. وقالت الوزارة، في بيان، صدر اليوم، إن “هذا التطور يعد محطة محورية في إعادة بناء الثقة، وفتح مسار جديد للتعاون، ويمهّد لتعافي الاقتصاد في سورية بشكل أوسع، ويتيح عودة الفرص التي حُرم منها الشعب السوري لسنوات بسبب العقوبات، ويؤسس لمرحلة من التحسّن الملموس في حركة الاستيراد، وتوافر المواد الأساسية والمستلزمات الطبية، وتهيئة الظروف لمشاريع إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني”.

العربي الجديد،

———————————

سوريا: تبني النواب الأمريكي إلغاء عقوبات قيصر إنجاز تاريخي

دمشق: قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخميس، إن تبني مجلس النواب الأمريكي إلغاء عقوبات قانون قيصر “إنجاز تاريخي” و”تجسيد لنجاح الدبلوماسية السورية”.

وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019 أقر الكونغرس الأمريكي “قانون قيصر” لمعاقبة أركان نظام الرئيس السوري آنذاك بشار الأسد على “جرائم حرب” ارتكبها بحق المدنيين.

وفجر الخميس، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون موازنة الدفاع الوطني للسنة المالية 2026، ويتضمن بندا يلغي عقوبات قانون “قيصر”.

وينتقل المشروع إلى مجلس الشيوخ، حيث يمتلك الجمهوريون أغلبية مريحة، لتصويت متوقع عليه الأسبوع المقبل قبل نهاية العام الجاري، ثم يوقع عليه الرئيس دونالد ترامب، ليدخل إلغاء العقوبات حيز التنفيذ.

وقال الشيباني، في تدوينتين عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية: “نبارك للشعب السوري هذا الإنجاز التاريخي”.

واعتبر أن تبني مجلس النواب الأمريكي إلغاء قانون قيصر يعد “انتصارا للحق ولصمود السوريين، وتجسيد لنجاح الدبلوماسية السورية التي عملت بصبر وإيمان على رفع المعاناة وإعادة فتح أبواب الأمل”.

وتوجه باسم بلاده بالشكر لمجلس النواب الأمريكي وللولايات المتحدة على هذه “الخطوة المسؤولة”.

الشيباني رأى أنها “تعكس إدراكا متزايدا لأهمية دعم سورية في مرحلتها الحالية”.

وتابع: “الشكر موصول لكل الدول التي دعمت وللسوريين الذين ساهموا بهذا الإنجاز العظيم”.

كما رحبت وزارة الخارجية السورية، في بيان، بتصويت مجلس النواب الأمريكي.

واعتبرت إلغاء العقوبات “خطوة مباشرة ناتجة عن الانخراط الدبلوماسي البناء الذي قادته الحكومة السورية مع الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، برؤية الرئيس (السوري) أحمد الشرع”.

وأضافت أن هذا التطور يمثل نقطة محورية في إعادة بناء الثقة وفتح مسار جديد للتعاون.

وزادت بأنه “يمهد لتعاف اقتصادي أوسع وعودة الفرص التي حرم منها الشعب السوري لسنوات بفعل العقوبات”.

الخارجية أشادت بتصويت مجلس النواب، وما سيليه من تصويت مرتقب في مجلس الشيوخ الأسبوع القادم.

وقالت إنه “يؤسس (…) لمرحلة من التحسن الملموس في حركة الاستيراد وتوافر المواد الأساسية والمستلزمات الطبية، وتهيئة الظروف لمشاريع إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد الوطني”.

وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على سوريا ضمن “قانون قيصر” لمدة 180 يوما.

ومن شأن إلغاء القانون، الذي فرض عقوبات اقتصادية ومالية واسعة النطاق، أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الإدارة السورية الجديدة.

وجرى توقيع قانون قيصر خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، لكن تطورات سوريا في أواخر العام الماضي دفعته إلى العمل على إلغائه

ففي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).

( الأناضول)

———————————

إسرائيل تُواصل انتهاكاتها في سوريا… وتهاجم برّاك: يخدم مصالح أنقرة/ هبة محمد

في وقت اعتقلت فيه إسرائيل، أمس الأربعاء، شابّين من درعا والقنيطرة خلال عمليتي توغل، تصاعدت تصريحات مسؤوليها ضد دمشق، وكذلك ضد المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم برّاك.

وقالت مصادر أهلية لـ»القدس العربي» إن دورية تابعة لجيش الاحتلال توغلت، في قرية المشيدة في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت الشاب ياسين ماجد العبلي.

وذكرت المصادر أن العبلي، وهو راع للأغنام، كان لاجئا خارج سوريا وقد عاد إليها سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وجاء هذا الاعتقال بعد ساعات من عملية مشابهة نُفذت منتصف ليل الأربعاء، حين اقتحمت قوات الاحتلال قرية العارضة في ريف درعا الغربي، واعتقلت شاباً من منزله، فيما استمر تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً أمنياً حول القرية، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الشاب محمد القويدر، ثم انسحبت.

وكانت قوة للاحتلال مؤلفة من 5 آليات عسكرية نصبت الثلاثاء حاجزاً بين بلدة خان أرنبة وقرية عين عيشة في ريف القنيطرة الشمالي عند الأوتوستراد القديم، وأطلقت النار والقنابل الدخانية على المواطنين، ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين.

وفي أعقاب ذلك، نظّم أهالي بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، وقفة احتجاجية في ساحة البلدة تنديداً بالاعتداء الذي ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل البلدة.

وكان قد أصيب ثلاثة مدنيين سوريين بجروح متفاوتة إثر توغل لقوات الاحتلال داخل البلدة حيث نصبت قوة عسكرية مؤلفة من عدة آليات حاجزاً على الطرق الرئيسية بين بلدات جبا وخان أرنبة وعين عيشة، وأطلقت النار والقنابل الدخانية باتجاه الأهالي.

وزعم جيش الاحتلال أن الحادثة سبقها «إخلالٌ بالنظام ورشق بالحجارة» باتجاه جنوده، ما دفعهم إلى إطلاق النار في الهواء والانسحاب إلى مواقع آمنة.

ووفق صحيفة «يديعوت أحرنوت»، فإن الحادثة، تزامنت مع جولة ميدانية أجراها كل من سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك وولز، وسفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون، في المنطقة.

ودخل وولز ودانون إلى القنيطرة القديمة «خلال الجولة مرتديين معدات حماية، وأجريا تقييماً ميدانيا للوضع. وخلال عودتهما إلى المركبات، وقَعت الحادثة التي تمثّلت في اضطرابات وإطلاق نار بعد مرور الموكب المسلح».

وأشارت الصحيفة إلى أن «السفيرين لم يشاهدا الحادثة مباشرة، لكنهما كانا على بُعد مئات الأمتار فقط من موقعها».

ونقلت أن دانون تلقّى إحاطة فورية من قائد اللواء في المنطقة، وسارع إلى إبلاغ السفير الأمريكي بتفاصيل ما جرى، قبل أن يتلقى الطرفان لاحقاً إحاطة عسكرية حول التهديدات على الجبهتين اللبنانية والسورية. وشملت الجولة أيضا مواقع في الجليل الأعلى المحتل، ومرتفعات الجولان المحتل، إضافة إلى لقاء مع ضابط رفيع في قوة «أندوف» التابعة للأمم المتحدة، وفقاً للصحيفة.

وتعليقاً على الحادثة، قال وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي إن «الحرب على سوريا باتت حتمية».

وتزامنت الحادثة مع كشف إذاعة الجيش الإسرائيلي عن نقاشات جرت داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بمشاركة مسؤولين كبار، تناولت أهمية ودلالة الفيديوهات التي تُظهر جنوداً سوريين يهتفون بشعارات عدوانية ضد إسرائيل، ويستخدمون كلمة «عدو» للإشارة إليها.

وقالت الإذاعة: «من المتوقع أن تتخذَ إسرائيلُ خطوات – بما في ذلك توجيه رسائل قوية للنظام السوري حول هذا الموضوع – ومطالبته بإدانة تسجيلات جنوده».

وأشارت إلى أن الجنود في المقاطع المسجّلة يهتفون بعبارات مثل: «غزة، غزة، شعار النصر والصمود»، و»جئت إليك يا عدوي، لأصنع من دمائك ذخيرة وأملأ الأنهار بدمائك»، و»غزة، غزة، غزة رمز، احتلال ودمار، ليل نهار».

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين لم تسمهم قولهم: «نحن نتعامل مع النظام السوري بمبدأ الشك والريبة».

ويأتي كل ذلك، وسط تصريحات من مسؤولين إسرائيليين حول تراجع إمكانية عقد اتفاق أمني مع دمشق.

وإذ نفت رئاسة الوزراء في إسرائيل، تقارير إعلامية عربية تحدثت عن التوصل إلى هذا الاتفاق، ووصفتها بأنها «أخبار كاذبة بالكامل»، مع الإقرار بوجود اتصالات جرت برعاية أمريكية دون التوصل إلى تفاهمات.

وأمس، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر: «نحن بعيدون عن الاتفاق مع سوريا أكثر مما كنا عليه قبل أسابيع».

وبيّن أن «الفجوات بيننا وبين السوريين اتسعت ولديهم مطالب جديدة».

في السياق، فإن موقف إسرائيل العدائي تجاه سوريا برز كنقطة خلاف نادرة مع واشنطن، حيث يريد الرئيس دونالد ترامب حلاً سريعا للتوترات المستمرة بين البلدين منذ عقود، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

وأشارت الصحيفة إلى أن «السلطات الأمريكية أعربت عن خيبة أملها من الموقف العدواني لإسرائيل تجاه سوريا، وأصبح هذا الموقف موضوع خلاف نادر بالنسبة لواشنطن، التي تدعم إسرائيل».

ولفتت إلى أن «المفاوضات بشأن صفقة أمنية برعاية أمريكية بين سوريا وإسرائيل وصلت إلى طريق مسدود، في الوقت الذي يدعو فيه ترامب إسرائيل إلى التوصل إلى اتفاق مشابه مع سوريا»، مبيّنة أن «هناك مخاوف في إسرائيل نفسها من أن موقف الدولة تجاه سوريا قد يهدد علاقاتها مع الولايات المتحدة».

وذكرت بأن إسرائيل وسوريا تجريان منذ عدة أشهر مفاوضات حول اتفاقية أمنية، لكن محطة البث الإسرائيلية أفادت بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض إسرائيل قبول مطلب الرئيس أحمد الشرع بسحب القوات الإسرائيلية من جميع المواقع التي احتلتها في جنوب سوريا بعد مغادرة الأسد.

وأوضحت المصادر أن إسرائيل قد تسحب قواتها من بعض هذه المواقع فقط مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا، وليس من أجل اتفاقية أمنية محدودة، مشيرة إلى أن مثل هذا الاتفاق الكامل غير متوقع في الوقت الحالي.

وهذا التوتر مع واشنطن يأتي وسط غضب تل أبيب من تصريحات المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم برّاك، الذي قال خلال «منتدى الدوحة» إن «ما نجح في هذه المنطقة أكثر من أي شيء آخر هو المَلَكيّة».

ونقلت «يديعوت أحرنوت» عن مصادر أمريكية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عبّر عن غضبه الشديد من تلك التصريحات.

وقال نتنياهو عن برّاك خلال لقائه بالسفير وولز: «لقد فقد صوابه تماماً. يفضل المَلكيّة على الديمقراطية ويخدم المصالح التركية في المنطقة».

كذلك، اتهم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى برّاك، بالدفاع عن المصالح التركية.

ونقل موقع «والّا» الإسرائيلي عن المسؤول قوله إنّ تل أبيب تشعر بقلق شديد إزاء تصريحات برّاك.

وأضاف أنّ «برّاك يتصرف كما لو كان سفير تركيا، ويؤثر سلباً على ما يجري في الشرق الأوسط».

وقال إنّ «نتنياهو، يعتبر برّاك «عنصراً يتصرف بعداء تجاه إسرائيل»، مشيراً إلى أنه «يتأثر بشكل مفرط بالمصالح التركية في سوريا ويتصرف كسفير يخدم مصالح أنقرة».

وذكر التقرير تصريحات برّاك التي أدلى بها قبل أيام في العاصمة القطرية الدوحة، حيث قال: «قد تدّعي إسرائيل أنها دولة ديمقراطية، ولكن ما يعمل في الواقع بشكل أفضل في هذه المنطقة هو نظام ملكيٌ خيري»

وأشار التقرير إلى أنّ إسرائيل تستثمر في الكوادر المؤيدة لها ضمن الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك وولز.

———————————

سوريا تطالب بوقف خروقات إسرائيل وساعر يستبعد اتفاقا قريبا

حذر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الأربعاء من “التحدي الخطير” الذي تمثله الاعتداءات الإسرائيلية، وأكد أن احترام سيادة سوريا هو المدخل لبناء السلام معها، في حين استبعدت إسرائيل توقيع اتفاق أمني مع سوريا.

وشدد الشيباني، خلال لقائه بسفراء دول أجنبية في دمشق، على أنه “لا يمكن إغفال الاعتداءات الإسرائيلية والانتهاكات المتكررة للأراضي السورية”، مؤكدا أن سوريا “لن تكون منطلقا لأي تهديد لدول الجوار”.

وطالب الوزير السوري السفراء المعتمدين في دمشق بدعوة دولهم إلى استخدام الطرق الدبلوماسية والقانونية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

يأتي هذا، في حين ذكرت قناة الإخبارية السورية، أن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت شابا في قرية المشيدة بريف القنيطرة خلال توغلها في المنطقة.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل “أبعد ما تكون” عن اتفاق أمني مع سوريا، مشيرا إلى اتساع الفجوة بين الجانبين.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب لن تتعجل الانسحاب من جبل الشيخ في سوريا، معتبرا الموقع “إستراتيجيا” لأمن إسرائيل.

يأتي هذا التصعيد وسط تطورات إقليمية أوسع، حيث أفاد قائد القيادة الوسطى الأميركية بأن التعاون مع سوريا كشريك “لا غنى عنه” لمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.

كما ينتظر الكونغرس الأميركي تصويتا مرتقبا على إلغاء “قانون قيصر”، الذي يفرض عقوبات على سوريا، تمهيدا لرفعها جزئيا، وهذا قد يفتح أبوابا لتحسين العلاقات الدولية مع دمشق.

المصدر: الجزيرة

—————————

 باراك: سوريا أسهل خطوة لإسرائيل.. ودمشق لا تريد العداء

الخميس 2025/12/11

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، إن سوريا هي أسهل خطوة أمام إسرائيل لإظهار مرونة في التعامل مع العالم وسد الفجوات.

مصلحة إسرائيلية

وقال باراك خلال مقابلة قناة “آي نيوز- 24” الإسرائيلية، إن سوريا “تدرك أن مستقبلها مرتبط باتفاق أمني وسياج حدودي مع إسرائيل”، مؤكداً أن دمشق لا تريد العداء مع إسرائيل”، وأن أي تفاهم بين الطرفين سيكون “في مصلحة إسرائيلية واضحة”.

وأضاف أن إسرائيل لا يمكنها محاربة كل دولة تحيط بها، وأن المسار التفاوضي مع سوريا قد يفتح باب تهدئة أوسع ويُظهر “مرونة إسرائيلية” في التعامل مع العالم.

واعتبر أن “سوريا في الوقت الراهن، تُعد أسهل خطوة لإسرائيل لتحقيق تقدم، إنها أسهل مكان لإظهار مرونة في التعامل مع العالم وسد الفجوات”.

وشدد المبعوث الأميركي على أن تركيا ليست عدوانية تجاه إسرائيل، لافتاً إلى أن أنقرة “بإمكانها أن تساعد في قوة دولية بغزة وإبرام اتفاق بين دمشق وتل أبيب”. وأضاف “أعتقد أن لدى تركيا قدرات في مواجهة حماس، وليس لدى تركيا سياسة عدوانية تجاه إسرائيل، وآخر ما يفكرون فيه هو عودة الإمبراطورية العثمانية”.

وقال باراك: “عرضنا كان أن القوات التركية يمكن أن تساعد في تهدئة الوضع، وأنا أفهم لماذا إسرائيل لا تثق بذلك، ولكن نعم، أعتقد أن ذلك يمكن أن يساعد”، مرجحاً وجود إمكانية لمسار تطبيع بين تركيا وإسرائيل، و”منطقي جداً”.

انتقاد إسرائيلي لباراك

والثلاثاء، كشف موقع “واللا” أن توتراً متصاعداً يسود داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن توم باراك. ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي كبير، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات يعتبر المبعوث الأميركي “جهة معادية” في بعض الملفات، وأنه “متأثر بشدة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان”، في مقاربته للملف السوري.

وبحسب الموقع، قال المسؤول الإسرائيلي إن باراك “يتصرف وكأنه سفير تركي”، في إشارة إلى ما تعتبره تل أبيب انحيازاً من المبعوث الأميركي نحو الرؤية التركية المتعلقة بمستقبل الشمال السوري والترتيبات الأمنية الحدودية، الأمر الذي ترى فيه إسرائيل تهديداً مباشراً لمصالحها الاستراتيجية.

وترى القيادة الإسرائيلية، وفق تقرير “واللا”، أن المقاربة الأميركية الجديدة – التي تمنح أنقرة وزناً أكبر في هندسة المرحلة المقبلة في سوريا – قد تؤدي إلى تقليص مساحة الحركة الإسرائيلية داخل العمق السوري، وتعزيز نفوذ تركيا وإيران على حساب الدور الإسرائيلي، ما دفع نتنياهو إلى رفع مستوى الاعتراض داخل قنوات التواصل مع واشنطن.

———————

سوريا تعلن إلغاء المحاكم الاستثنائية والالتزام بالعدالة الانتقالية

أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس، اليوم الخميس، إلغاء المحاكم والأحكام الاستثنائية والمضي في ملف العدالة الانتقالية، مؤكدا التزام وزارته بـ”إعلاء شأن حقوق الإنسان في القضاء وتطبيقها عمليا”.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، قال الويس، إن وزارة العدل اتخذت خطوات واسعة لتعزيز قيم حقوق الإنسان في القضاء.

وأوضح أن الخطوات شملت الرقابة على السجون، وتأسيس المكاتب القانونية لتأمين وضمان حقوق السجناء، وإلغاء الأحكام والمحاكم الاستثنائية، والسير في موضوع العدالة الانتقالية، بما يضمن حق التقاضي للجميع وفق محاكمات عادلة.

وأشار الوزير إلى أن احتفال سوريا لأول مرة باليوم العالمي لحقوق الإنسان أمس الأربعاء، يعد إشارة مهمة إلى أن يوم سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد “هو بداية لإعلاء شأن حقوق الإنسان”.

واحتفلت سوريا أمس للمرة الأولى في تاريخها باليوم العالمي لحقوق الإنسان، عبر احتفالية بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية والمغتربين ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وبحضور وزراء وسفراء وشخصيات أممية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.

وفي كلمته باحتفالات “عيد التحرير” في الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، الاثنين، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على التزام الدولة بمبادئ العدالة الانتقالية، لضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب جرائم بحق الشعب السوري، مع الحفاظ على حقوق الضحايا وإحقاق العدالة.

يذكر أنه في نيسان/أبريل الماضي، أصدر وزير العدل السوري قرارا يقضي بتشكيل لجنة قضائية متخصصة تتولى دراسة الأحكام القضائية والإجراءات الصادرة عن ما كانت تعرف بمحكمة قضايا الإرهاب، بالإضافة إلى المحاكم الاستثنائية الأخرى التي ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بانتهاك حقوق وحريات السوريين.

وهدف القرار إلى تقييم مدى مشروعية تلك الأحكام، ومدى مواءمتها مع الضمانات القانونية والدستورية التي تكفل حقوق جميع المواطنين، وذلك في إطار سعي الوزارة لإصلاح المؤسسة القضائية وتحريرها من آثار المرحلة السابقة.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

—————————-

الحكومة السورية الانتقالية تواجه تحديات في بناء الجيش

“نيويورك تايمز”: وزارة الدفاع السورية تتبع التدريب الديني المكثف لعناصر الجيش

2025-12-11

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز“، اليوم الخميس، أن أحد أكبر التحديات التي تواجه الحكومة السورية الانتقالية يتمثل في إعادة بناء الجيش بعد عام من سقوط النظام.

وقالت الصحيفة الأميركية، إن بناء جيش جديد في سوريا يُعد خطوة أساسية لتوحيد البلاد التي ما تزال منقسمة، إلا أن القيادة الجديدة تعتمد في ذلك على دائرة ضيقة من الموالين للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، على غرار الأسلوب الذي اتُّبع في تشكيل الحكومة.

وبحسب الصحيفة، تفضّل الهيكلية العسكرية الجديدة مقاتلون كانوا سابقاً في صفوف “هيئة تحرير الشام” على حساب أصحاب الخبرة، فيما لم يُضم حتى الآن أفراد من الأقليات الدينية إلى الجيش رغم التنوع الديني والعرقي في البلاد وما شهدته من موجات عنف طائفي.

وأوضحت “نيويورك تايمز” أن وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية تتبع أساليب تدريب مماثلة لتلك التي اعتمدتها “هيئة تحرير الشام” خلال فترة سيطرتها في إدلب، بما في ذلك التدريب الديني المكثف، وهو ما أثار مخاوف من محدودية تمثيل الأقليات داخل الجيش.

وذكرت، أنها أجرت مقابلات مع نحو عشرين جندياً وقائداً ومجنداً جديداً تحدثوا عن طبيعة التدريب ومخاوفهم، معظمهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لكون التصريح للإعلام ممنوعاً.

ونقلت الصحيفة شهادات تفيد بأن بعض قواعد الحكومة الجديدة، مثل حظر التدخين خلال التدريب، شديدة الصرامة رغم عدم ارتباطها المباشر بالجاهزية العسكرية، إذ أدى هذا الحظر إلى طرد عدد كبير من المجندين.

وبيّنت، أن أحد المقاتلين السابقين تحدث عن تخصيص الأسبوع الأول من التدريب للتعليم الديني، بما في ذلك محاضرة طويلة عن مولد النبي محمد، وهو ما اعتبره كثيرون دليلاً على غلبة الفكر الإسلامي المحافظ الذي تبنته ”هيئة تحرير الشام” سابقاً.

وأشار مسؤول في وزارة الدفاع إلى أن الحكومة الانتقالية لم تحسم بعد مسألة ضم الأقليات في الجيش، وفق ما نقلته “نيويورك تايمز” والتي حذرت من أن استبعادهم قد يزيد التوترات الطائفية.

وأكدت “نيويورك تايمز” أن القيادة العسكرية الجديدة تعتمد على عناصر من “هيئة تحرير الشام” في مواقع حساسة، على حساب ضباط منشقين يمتلكون خبرة عسكرية أوسع.

ولفتت إلى أن إلغاء التجنيد الإلزامي فتح الباب أمام المتطوعين وفق شروط تتعلق بالمستوى الدراسي واللياقة والقراءة، في حين تم قبول مقاتلين سابقين تلقائياً حتى بدون استيفاء الشروط.

ورأت الصحيفة أن الجيش يعاني من ضعف الانضباط ما أدى إلى حوادث عنف طائفي أضرت بعلاقة الحكومة السورية الانتقالية مع الأقليات في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن العقيد علي عبد الباقي، قائد أركان الكتيبة 70 في وزارة الدفاع قوله إنه لو كان مكان الشرع لاعتمد النهج ذاته في اختيار قادة الجيش لضمان الولاء.

ووفقاً للصحيفة، يرى بعض القادة أن التعليم الديني يهدف إلى تعزيز الانسجام بين المقاتلين، فيما يحذر آخرون من أن دمج الأقليات، خصوصاً العلويين والشيعة، قد يشعل التوترات، بينما يرى آخرون أن تمثيل جميع الفئات قد يساهم في الحد من العنف.

كما لفتت “نيويورك تايمز” إلى أن احتفاظ الشرع بمناصب عليا للمقربين منه يعقد عملية دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في صفوف الجيش السوري.

ودعا عمر الخطيب، القائد العسكري في ريف حلب خلال حديث لـ”نيويورك تايمز”، إلى إنشاء قسم داخل الجيش يعنى بالتوعية السياسية ومنع جرائم الحرب، معتبراً أن ذلك أهم من التدريب الديني.

—————————–

فشل التوصل لآلية تسليم السجناء السوريين في لبنان إلى دمشق

خشية تأثيرات سلبية على مستقبل العلاقة بين البلدين

 بيروت: يوسف دياب

11 ديسمبر 2025 م

لم تُحقق زيارة الوفد القضائي اللبناني إلى دمشق، يوم الأربعاء، النتائج المرجوة فيما يتعلق بالتوصل إلى معاهدة قضائية جديدة تنظّم آلية تسليم السجناء السوريين الموقوفين في لبنان، بعدما ظهر تباين واسع في مقاربة الطرفين لبنود مشروع الاتفاقية، وسط رفضٍ سوري لغالبية ما تضمنته، بوصفها «لا تلبي الحد الأدنى» من مطالب دمشق فيما يخص استعادة مواطنيها.

لا توافق على جميع النقاط

ورغم ذلك، يحاول الوفد اللبناني التقليل من وقع الخلافات؛ حيث أكد مصدر مقرّب منه، أن «الجو كان إيجابياً، ولم يُسجّل توافق على جميع النقاط». وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان «متعاون مع دمشق في معالجة ملف السجناء السوريين، ويقدّر رغبة سوريا في استكمال محاكمة الموقوفين لديها، أو تنفيذ المحكومين لعقوباتهم داخل أراضيها».

لكنه أقرّ بأن مشروع الاتفاقية «يقتصر على المحكومين، ولا يشمل مَن لا يزالون يخضعون للمحاكمة، لأن تسليم الموقوفين يحتاج إلى قانون يصدر عن مجلس النواب اللبناني، وهو غير متاح حالياً».

غير أن المساعي اللبنانية لإظهار ليونة لم تلقَ تجاوباً مماثلاً في دمشق، إذ وصفت مصادر متابعة للاجتماع الذي عُقد في العاصمة السورية، مشروع الاتفاقية بأنه «ملغوم، ولا يمكن القبول به». وكشفت عن «خلافات مستحكمة حول بندين رأت فيهما السلطات السورية محاولة التفاف من الجانب اللبناني على نقاشات دارت بين الجانبين في دمشق الشهر الماضي».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أن البند الأول ينصّ على أنه «يجوز للدولة المسلِّمة (لبنان) أن ترفض تسليم أي محكوم أو موقوف من دون أن تقدّم تبريراً، وذلك لأسباب خاصّة بها». وعدّت المصادر أن هذا الأمر «يعطي الدولة اللبنانية الحق بعدم تسليم أي سجين سوري، من دون أن يسألها أحد عن المسوغات القانونية لذلك».

أما البند الآخر الأكثر حساسية بالنسبة للسوريين، فإنه وفق المصادر، يعدّ تدخلاً في صلاحيات السلطات السورية.

وقالت: «هناك مشكلة كبيرة في المادة 10 من الاتفاقية، التي أرادها لبنان مطابقة للاتفاقية الموقعة بينه وبين باكستان». وتنص هذه المادة على أنه «لا يحقّ للدولة المسلَّم إليها (سوريا) أن تمنح عفواً لأي محكوم أو موقوف تتسلّمه من لبنان، في حين أن الاتفاقية مع باكستان لا تحرم الأخيرة حق منح العفو لمواطنيها الذين تستعيدهم من لبنان».

وقالت المصادر «إنّ الجانب السوري سبق أن ناقش جميع جوانب الاتفاقية مع لبنان خلال زيارة الوفد السوري إلى بيروت، وأبدى رغبة في أن يُسهّل الجانب اللبناني عملية تسليم المحكومين والموقوفين وفق آلية واضحة تحترم سيادة الدولة اللبنانية والقوانين المرعية، وتنص على منع أي سوري كان موقوفاً أو محكوماً من دخول لبنان مجدداً، وفي حال خالف ذلك يحق للبنان توقيفه ومحاكمته».

وكان الجانب السوري قد ناقش خلال زيارة وفده إلى بيروت كل النقاط الخلافية، وطلب وضع آلية واضحة تُسهّل تسليم المحكومين والموقوفين بما ينسجم مع سيادة لبنان وقوانينه، مع منع أي سوري سبق توقيفه أو سجنه من دخول الأراضي اللبنانية، وإعطاء السلطات اللبنانية حق توقيفه ومحاكمته في حال عاد إليها خلافاً للقانون.

استياء سوري

وتُشير المصادر، التي واكبت لقاء دمشق الأربعاء، إلى أن الجانب السوري «مستاء جداً حيال التشدّد اللبناني وعدم إبداء أي مرونة، ولا سيما أن المحكومين المشمولين بالاتفاق، أمضى بعضهم أكثر من 11 عاماً في السجون اللبنانية، وبينهم من بقي سنوات طويلة في التوقيف الاحتياطي قبل إصدار الأحكام بحقهم».

كما أبلغت دمشق الوفد اللبناني بأنها «لن تطلب استرداد أي شخص يثبت تورّطه في قتل جنود لبنانيين أو تنفيذ تفجيرات تسببت في سقوط مدنيين».

وتفاقمت حساسية الملف بعدما غادر الوفد اللبناني دمشق من دون تحديد موعد لجولة مفاوضات جديدة، وسط خشية عبّرت عنها المصادر من أن يؤدي الرفض السوري للمشروع «إلى وقف النقاش بشكل كامل، وانعكاس ذلك سلباً على العلاقات بين البلدين، لا سيما أن دمشق، كانت ولا تزال، تعدّ أن المدخل الإلزامي لعلاقات سليمة وقوية بين البلدين تبدأ بحلّ نهائي لملف السجناء السوريين في لبنان، خصوصاً أن أغلب السوريين المحكومين أو الموقوفين بجرائم إرهابية كانوا في صفوف الثورة السورية، وأن اعتقالهم ومحاكمتهم في لبنان، كان بسبب خياراتهم السياسية».

—————————–

 التربية السورية: قانون جديد لتحسين أوضاع المعلّمين وترميم المدارس أولوية

2025.12.11

أكد وزير التربية والتعليم محمد تركو أن تحسين الوضع المعيشي للمعلمين “مطلب محق”، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارتي التنمية والمالية على اتخاذ خطوات عملية لتحقيق ذلك.

وفي تصريح نقلته “سانا” كشف الوزير عن إعداد مشروع قانون خاص بشؤون المعلمين يتضمن “مزايا وحوافز نوعية” تهدف إلى تعزيز مكانة المعلّم وتحسين بيئته المهنية والمعيشية، مبيناً أن المشروع قيد اللمسات الأخيرة بالتنسيق مع نقابة المعلمين لضمان أن يكون “معبّراً عن تطلعاتهم ومنصفاً لدورهم”.

وأوضح تركو أن الحكومة تبذل جهوداً مستمرة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتطوير الخدمات العامة، وفي مقدمتها قطاع التعليم، داعياً المعلمين إلى مواصلة رسالتهم التربوية التي وصفها بـ”الأسمى”.

وأشار تركو إلى أن الوزارة تولي ملف ترميم المدارس أولوية في خططها، انطلاقاً من قناعة أن كل مدرسة تُرمَّم “تسهم في بناء المستقبل”، مؤكداً أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ولائقة بوصفها شريكاً رئيسياً في العملية التربوية.

مجموعة تنسيق محلية للتعليم في سوريا

وفي مطلع كانون الأول الحالي، أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية، عن إطلاق “مجموعة التعليم المحلية”، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لتنسيق الجهود داخل القطاع التعليمي وتوجيه خطط المنظمات بما يتوافق مع أولويات المرحلة.

وجاء ذلك خلال اجتماع في وزارة التربية وبحضور عدد من ممثلين المنظمات الدولية التي تُعنى بقطاع التعليم.

وقال وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو في تصريح نشرته وزارة التربية عبر قناتها في “تلغرام”، إن ضمان التعليم الشامل والعادل لكل طفل في سوريا “أولوية وطنية”، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تحديث بنيتها التنظيمية لمواكبة الاحتياجات المتزايدة، عبر تبني هيكلية جديدة.

وتتضمن الهيكلية الجديدة إنشاء مديرية للأنشطة والحماية بهدف تعزيز برامج حماية الطفل وتوسيع الأنشطة التعليمية والثقافية في المدارس، بحسب تركو.

————————————–

=======================

تحديث 10 كانون الأول 2025

———————————

الكونغرس يصوت اليوم لإلغاء عقوبات “قيصر” عن سوريا

يصوت الكونغرس الأميركي اليوم الأربعاء على الصيغة النهائية لملحق إلغاء “قانون قيصر”، ليصبح قانونا تُرفع بموجبه العقوبات الأميركية عن سوريا بشكل نهائي ودائم قبل عيد الميلاد.

جاء ذلك في مسودة وثيقة مُعدّة في إطار قانون تفويض الدفاع الوطني، وتطلب مراجعة دورية لأداء الحكومة السورية.

وأشارت مسودة وثيقة إلى أن إلغاء العقوبات يخضع لشروط معينة، منها أن يقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرا أوليا إلى لجان الكونغرس خلال 90 يوما، ثم تقارير كل 180 يوما لمدة 4 سنوات.

ونصت المسودة أن على سوريا أن تؤكد أنها تتخذ خطوات ملموسة في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وتحترم حقوق الأقليات، وتمتنع عن العمل العسكري الأحادي الجانب ضد دول الجوار، وتكافح غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتلاحق الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في عهد النظام المخلوع، وتكافح إنتاج المخدرات.

وذكرت أنه في حال عدم استيفاء هذه الشروط خلال فترتين متتاليتين من التقارير، يُمكن إعادة فرض العقوبات.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تعليق العقوبات المفروضة على سوريا ضمن قانون قيصر لمدة 180 يوما.

جرائم وعقوبات

وفي 11 ديسمبر/كانون الأول 2019، أقر الكونغرس الأميركي قانون قيصر لمعاقبة أركان نظام الأسد على جرائم حرب ارتكبها بحق المدنيين في سوريا.

ومن شأن إلغاء القانون أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، التي تأسست في مارس/آذار 2025.

وشكّلت العقوبات الأميركية عقبة كبيرة أمام انتعاش الاقتصاد السوري، ويُعتبر رفعها دليلا على نجاح الحكومة السورية الجديدة.

وفرض قانون قيصر لعام 2019 عقوبات واسعة النطاق على سوريا استهدفت أفرادا وشركات ومؤسسات مرتبطة بالأسد، الذي حكم سوريا بعد وفاة والده حافظ الأسد من عام 2000 حتى إطاحته في 2024.

وسُميت هذه العقوبات بالاسم الرمزي لمصور عسكري سوري سرب آلاف الصور المروعة التي توثق التعذيب وجرائم الحرب التي ارتكبتها حكومة الأسد.

المصدر: الجزيرة + وكالات

—————————

وول ستريت جورنال: واشنطن ترى في سوريا حليفا جديدا

أصبح موقف إسرائيل الهجومي تجاه الحكومة السورية الجديدة نقطة خلاف نادرة مع واشنطن، التي أعلنت دعمها للرئيس السوري أحمد الشرع، وتحاول الآن استمالة حليفتها التقليدية -أي تل أبيب- إلى صفها.

هذا ما ورد في تقرير أعده الصحفي دوف ليبر -مراسل صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في إسرائيل- أشار فيه إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد على ضرورة التوصل لاتفاق “يضمن ازدهار سوريا واستقرارها”.

وبدوره، اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة- موافقة سوريا على إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى الحدود الإسرائيلية، وهو ما رفضه الشرع رفضا قاطعا كونه يهدد أمن البلاد وحدودها.​

وأوضحت الصحيفة أن ترامب يأمل في ضم سوريا إلى اتفاقيات أبراهام التي أشرف عليها خلال ولايته السابقة، غير أن مسؤولين من الأطراف الثلاث (سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة) يرون أن الوقت لا يزال مبكرا، وأن الأولوية الآن​ لحل القضايا الأمنية العالقة بين الجانبين.

أهالي بيت جن بريف دمشق يؤدون صلاة الجنازة على الشهداء الذين ارتقوا خلال التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم. شبكة قدس الإخبارية

أهالي بيت جن يؤدون صلاة الجنازة على من قضوا جرّاء القصف والتوغل الإسرائيلي (وسائل التواصل)

وأكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك​ أن الحكومة السورية تلبي طلبات واشنطن فيما يتعلق بإسرائيل، لكن الإسرائيليين يعرقلون المفاوضات، حسب التقرير.

وأشار التقرير إلى أنه “بينما تستمر إسرائيل في المماطلة”، تكرر التصعيد العسكري بين البلدين، إذ اقتحمت قوات إسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بلدَة بيت جَن بريف دمشق، مما أدى إلى اشتباكات أسفرت عن مقتل 13 سوريا وإصابة 6 جنود إسرائيليين.

وتكررت الشعارات المناهضة لإسرائيل والداعمة لغزة في احتفالات الذكرى السنوية لسقوط الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، وفي العرض العسكري للجيش السوري، بحسب التقرير. وقد سارعت إسرائيل إلى إبلاغ واشنطن وطلبت منها حثَّ دمشق على إدانة تلك الهتافات.

ولفتت كارميت فالنسي، رئيسة برنامج سوريا في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، إلى أن “الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيدا واضحا ونبرة أكثر تشددا من دمشق تجاه إسرائيل”، وفق ما نقله التقرير.

وقال ويليام ويكسلر، المدير الأول لبرامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي بواشنطن، للصحيفة إنه التقى مؤخرا بمسؤولين حكوميين كبار في دمشق، وأكد أنهم أعربوا عن انفتاحهم على العمل مع إسرائيل على ملفات منها “العنف الطائفي”.

ولكنه حذر من أن نافذة الدبلوماسية تغلق، وأن التشدد الإسرائيلي قد يدفع سوريا نحو تركيا، الداعم الرئيسي للشرع وخصم إسرائيل الإقليمي.

وأضاف ويكسلر: “إذا كان هدف إسرائيل هو العزلة الذاتية، فهي تسير على الطريق الصحيح”.

انتقادات وتحذيرات

وحسب التقرير، يرى كثيرون في سوريا والولايات المتحدة والشرق الأوسط أن إسرائيل تعمل لإبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة عبر استغلال التنوع العرقي في المجتمع السوري ووجود الأقليات، مما يقوض الجهود الأميركية الرامية إلى مساعدة الشرع على توحيد البلاد.

وفي إسرائيل أيضا عبّر بعض الجنرالات السابقين وخبراء الأمن عن قلقهم من أن نتنياهو “يبالغ” في موقفه تجاه سوريا، وقد يضر بعلاقة إسرائيل بأهم حليف لها -الولايات المتحدة- ويجعلها تبدو دولة عدوانية في المنطقة، بحسب وول ستريت جورنال.

ونقلت الصحيفة قول أفنير جولوف، المدير السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي: “المخاطر في سوريا أقل من أي مكان آخر. إذا كنت تريد أن يقف ترامب معك في العديد من الملفات الأكثر أهمية وخطورة، فهذا -أي الاتفاق- هو الثمن الذي عليك دفعه”.

وشدد جولوف على أهمية التوصل سريعا إلى تسوية مع سوريا، وطالب بالسماح للقوات السورية بدوريات قرب الحدود مع حظر انتشار الأسلحة الثقيلة أو القوات التركية.

المصدر: وول ستريت جورنال

—————————-

تركيا: القوات الكردية يجب أن تخضع لقيادة الحكومة السورية

أكدت أن إسرائيل «ليست على استعداد للحفاظ على السلام»

 أنقرة: «الشرق الأوسط»

10 ديسمبر 2025 م

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الأربعاء، إن القوات الكردية التي تسيطر على معظم شمال شرقي سوريا يجب أن تخضع لقيادة الحكومة السورية المركزية قبل فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا.

ونقل تلفزيون «تي آر تي» عن فيدان قوله، خلال رده على أسئلة النواب عقب عرض موازنة وزارة الخارجية للعام 2026 في البرلمان، إن تركيا لديها نية لفتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ «ولكن لفتحها يجب استكمال اتفاق 10 مارس (آذار) بين حكومة دمشق وما يعرف بقوات (قسد)».

ويشير وزير الخارجية التركي إلى الاتفاق الذي وقعته قوات سوريا الديمقراطية، المعروفة باسم (قسد)، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس الماضي ووافقت بموجبه القوات التي يقودها الأكراد على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وأضاف فيدان: «لدينا نية لفتح جميع المعابر الحدودية بوصفها سياسة عامة، لكن من أجل فتح المعابر، خصوصاً تلك الواقعة في محيط نصيبين (مقابل القامشلي السورية)، يجب استكمال الإجراءات المرتبطة باتفاق 10 مارس، ووصول الحكومة المركزية في سوريا إلى مرحلة معينة».

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت شريكة للولايات المتحدة في قتال تنظيم «داعش» بعد سيطرته على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق في 2014، لم تبدِ أي استعداد لتنفيذ التفاهمات مع دمشق.

وتعتبر تركيا قوات سوريا الديمقراطية، وفي مقدمتها وحدات حماية الشعب الكردية، واجهة لحزب «العمال الكردستاني» الذي تصنفه أنقرة منظمة «إرهابية».

انتهاكات إسرائيلية في غزة

اتهم وزير الخارجية التركي إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً إنها ليست على استعداد للحفاظ على السلام.

وكانت تركيا من الدول الموقعة على اتفاق السلام في شرم الشيخ في أكتوبر (تشرين الأول)، بجانب مصر، وقطر، والولايات المتحدة، بهدف إنهاء الحرب في غزة.

وقال فيدان إن استمرار تركيا بوصفها دولة ضامنة للاتفاق متعلق باستمرار السلام.

وتابع بالقول: «في هذه المرحلة نحن لسنا دولة ضامنة لا من الناحية التقنية، ولا القانونية، ولا توجد دولة ضامنة أخرى أيضاً»، مؤكداً أن تركيا ستتولى هذه المهمة إذا تطلبت الاتفاقيات المستقبلية ذلك.

ومضى قائلاً: «نحن دائماً على استعداد ورغبة في تحمل المسؤولية كما لو كنا ضامنين، وتعزيز التعاون، وإبرام اتفاقيات، والعمل علناً، وسراً».

————————–

 فيدان: تركيا مستعدة لفتح جميع المعابر مع سوريا بعد استكمال اتفاق 10 آذار

2025.12.10

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن تركيا تنوي فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ، لكن تنفيذ ذلك يتطلب استكمال الإجراءات المتعلقة باتفاق 10 من آذار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأضاف فيدان خلال مناقشة موازنة الوزارة للعام 2026 في البرلمان التركي أمس الثلاثاء، أن فتح المعابر لا سيما تلك قرب نصيبين مقابل القامشلي، مرتبط بوصول اتفاق “قسد” مع دمشق إلى مرحلة معينة. وفق وكالة الأناضول.

وينص اتفاق 10 من آذار، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد شرع وزعيم “قسد” مظلوم عبدي، إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، إلا أن “قسد” ما زالت تؤخر تطبيقه.

أردوغان: تنفيذ اتفاق 10 آذار سيقلب الحسابات في سوريا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، أن تطبيق اتفاق 10 مارس بين دمشق و”قسد” سيقلب حسابات الجهات التي تراهن على استمرار عدم استقرار سوريا. وأضاف أن تركيا تدعم جهود الشعب السوري في إعادة إعمار بلاده والحفاظ على وحدة أراضيها.

من جانبه، شدد نائب رئيس حزب “العدالة والتنمية” عمر تشيليك على أن تركيا لن تسمح لأي مسؤول من “قسد” أو الإدارة الذاتية بالمجيء قبل التخلي عن السلاح وتنفيذ الاتفاق. وانتقد تصريحات “قسد” المتذبذبة بشأن الالتزام بالاتفاق، مؤكدًا أن أي خطوات مستقبلية مشروطة بعدم تهديد الأمن التركي.

كما رفضت تركيا الأسبوع الماضي طلب زعيم “قسد” مظلوم عبدي بزيارة عبد الله أوجلان في السجن، مؤكدة ضرورة تخلي “قسد” عن السلاح وإثبات أنها لا تشكل خطرًا على تركيا قبل أي تواصل.

في حين قال عبدي إن الذكرى الأولى لسقوط النظام المخلوع تذكّر السوريين بأهمية العمل المشترك لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تحافظ على حقوق جميع المكوّنات، مؤكداً التزام “قسد” باتفاق 10 مارس ودعوة جميع الأطراف للتعاون من أجل الاستقرار ووحدة البلاد.

———————————

القيادة المركزية الأميركية: دمج “قسد” في الجيش السوري يعزز الأمن

أكدت أن واشنطن تسعى لتعزيز التعاون مع الجيش السوري

الرياض – العربية.نت

10 ديسمبر ,2025

صرح قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، اليوم الأربعاء، أن دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري من شأنه أن يعزّز الأمن الداخلي، لافتاً إلى أن واشنطن تسعى لتعزيز التعاون مع الجيش السوري في الملفات المتعلقة بمكافحة الإرهاب وحماية الحدود.

وأضاف كوبر خلال مؤتمر خُصّص لمناقشة “تقييم السياسة الأميركية تجاه سوريا ما بعد الأسد”إن الولايات المتحدة تعمل بشكل متزايد مع الحكومة السورية في جهود مشتركة للقضاء على تهديد تنظيم داعش، مؤكداً وجود مصالح أمنية متقاطعة بين الجانبين في الحفاظ على استقرار المنطقة.

كما أشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً أكبر مع دمشق لضمان عدم عودة داعش.

وأعلن أنه خلال شهر أكتوبر الماضي، قدّمت القوات الأميركية المشورة والمساعدة والتمكين للسلطات السورية في أكثر من 20 عملية ضد داعش.

يذكر أنه رغم انحسار قدرات التنظيم الذي نشر الرعب بين السوريين على مدى سنوات الحرب التي امتدت 14 عاماً، إلا أنه لا يزال نشطاً عبر خلايا صغيرة في مناطق البادية خاصة في ريف حمص الشرقي ودير الزور، حيث نفذ سابقاً هجمات متفرقة ضد قوات سوريا الديمقراطية، واستهدف نقاطاً عسكرية، ونفذ عمليات اغتيال.

————————————–

 العدالة والتنمية: قسد لا تمثل الأكراد وتشكل التهديد الثالث لوحدة سوريا

2025.12.10

قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، إن “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” لا تمثل الأكراد، وتعدّ التهديد الثالث لوحدة سوريا.

وجاء ذلك خلال تصريحات للمتحدث عقب اجتماع عُقد برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال إن “قسد” تحاول تقديم وجودها وأنشطتها المسلحة في شمال وشمال شرقي سوريا بوصفها “إنجازات للكرد”، وهو ما اعتبره “أمراً خاطئاً تماماً”، بحسب وكالة “الأناضول” مساء الثلاثاء.

وأضاف تشيليك: “أي منظمة إرهابية لا يمكن أن تمثل مكاسب لأي جماعة عرقية أو دينية (…) جهود تركيا وسوريا تتركز على القضاء على هذه التنظيمات”.

وشدد على أن عملية “تركيا خالية من الإرهاب” تقوم على إنهاء وجود “الجماعات الإرهابية” وتسليم أسلحتها بالكامل، دون السماح بأي تدخلات سياسية أو أجندات هامشية.

وتابع المتحدث أن سوريا تواجه ثلاثة تهديدات داخلية؛ أولها تحركات بعض العناصر المتبقية من نظام الأسد المخلوع في اللاذقية على الساحل السوري، مؤكداً أنهم “لا يمثلون العلويين أو الشيعة”.

أما التهديد الثاني الذي تحدث عنه، فهو “قائد رأي درزي في الجنوب، وصفه بأنه مؤيد للصهيونية ولا يمثل الدروز، وتُعد أنشطته تهديداً لوحدة سوريا”، في إشارة إلى الشيخ حكمت الهجري الذي قال في أكثر من مناسبة إنهم يريدون الانفصال عن سوريا، وطلب الدعم من إسرائيل.

وأضاف المتحدث باسم الحزب أن التهديد الثالث يتمثل في “قوات سوريا الديمقراطية”، مؤكداً ضرورة نزع سلاحها بشكل كامل.

زيارة أردوغان إلى سوريا

وفيما يتعلق بإمكانية زيارة الرئيس أردوغان إلى سوريا، قال تشليك إن الرئيس يُبدي رغبة واضحة في زيارة الأراضي السورية للقاء الشعب السوري، إلا أنه لا يوجد جدول زمني محدد بعد.

ولفت إلى أن الزيارة ستُنفّذ عندما تصبح الظروف مناسبة. كما أكد أن تحركات الجيش التركي في المناطق الحدودية تأتي ضمن التبادل الروتيني للوحدات، ولا تشير إلى أي وضع استثنائي.

تهنئة الشعب السوري بذكرى سقوط النظام

وتحدث تشيليك عن يوم 8 كانون الأول/ديسمبر الذي وصفه بـ”يوم حرية الشعب السوري”، وقال إن الشعب السوري الذي عانى لسنوات من مذابح نظام الأسد استعاد حريته في ذلك اليوم. وأضاف أن السوريين يسعون رغم التحديات المختلفة إلى الحفاظ على إرادتهم في بناء مستقبلهم.

كما شدّد على أن تركيا لا تنظر إلى المسألة السورية كقضية أمنية فقط، بل تعمل أيضاً على دعم الاستقرار الاقتصادي وإعادة تأهيل المدارس.

وأشار إلى أن الرئيس أردوغان حافظ على موقفه الأخلاقي الرافض لإعادة السوريين قسراً إلى مناطق الخطر خلال الانتخابات الماضية، رغم الضغوط السياسية، مؤكداً أن العديد من السوريين عادوا لاحقاً إلى بلادهم بعد سقوط النظام المخلوع.

“سياسة أنقرة تجاه قسد تعتمد على تفكيك السلاح”

وقبل أيام، أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أن أنقرة لن تعتبر “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” كياناً إرهابياً إذا تم نزع سلاحها وتفكيكها بالكامل.

وانتقد المتحدث الجهات التي تحاول عرقلة “اتفاق 10 آذار”، واعتبر أنها تسعى إلى تحويل الأكراد السوريين إلى أداة لخدمة مشاريع خارجية، مؤكداً في الوقت نفسه أن موقف تركيا منذ البداية ركّز على ضمان حصول الأكراد السوريين على حقوقهم داخل سوريا.

———————————

 مسؤول إسرائيلي يتهم توم باراك بخدمة تركيا وعداء إسرائيل

2025.12.10

اتهمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء السفير الأميركي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، بـ”الانحياز للمصالح التركية” والتأثير سلبًا على مواقف واشنطن في ملفات الشرق الأوسط.

ونقل موقع”والا” الإسرائيلي عن مسؤول حكومي رفيع أن تل أبيب تبدي “قلقا بالغا” إزاء التصريحات الأخيرة لباراك، مضيفا: “باراك يتصرف كما لو كان سفيرًا لتركيا، ويؤثر بشكل سلبي على مجريات الأحداث في المنطقة”.

وأوضح المسؤول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينظر إلى باراك بوصفه “شخصية تتعامل بعداء مع إسرائيل”، لافتًا إلى أن مواقفه “متأثرة بصورة مفرطة بالمصالح التركية في سوريا، وكأنه يعمل لخدمة أنقرة”.

ونوّه التقرير إلى أن الجدل تصاعد عقب تصريحات أدلى بها باراك في العاصمة القطرية الدوحة قبل أيام، قال فيها: “قد تصف إسرائيل نفسها بالدولة الديمقراطية، لكن النظام الذي يثبت فعاليته في هذه المنطقة هو الملكية الخيرية”، وفق ما ذكر الموقع.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تعمل على تعزيز نفوذها داخل الدائرة المقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر مسؤولين بارزين من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك وولز، الذين تصفهم بأنهم “أكثر تفهمًا” لمصالحها.

———————————

 لم أتلق اعتذارا أو توضيحا.. مالك جندلي يعلّق من جديد على حفل ساحة الساعة في حمص

2025.12.10

رد الموسيقار السوري، مالك جندلي، على التصريحات الأخيرة لوزير الثقافة السوري، بشأن إلغاء جولة “السيمفونية السورية من أجل السلام”، معتبراً أن إلغاء حفل ساحة الساعة في حمص هو إلغاء لـ”روح المشروع” ولا يُعدّ “تفصيلاً بسيطاً” وبرنامجه الموسيقي يختلف تماماً عن برنامج القاعة. 

وجاء الرد بعد تصريحات الوزير محمد ياسين صالح على قناة “الإخبارية السورية”، حيث أشار خلال المقابلة إلى أن نقل مكان حفل ساحة الساعة إلى مديرية الثقافة كان لأسباب لوجستية، مؤكداً في الوقت ذاته أن جندلي قرر إلغاء الجولة بسبب عملية النقل فقط.

من جهته، نفى جندلي في توضيحه أن تكون “الأبواب أغلقت في وجهه”، لكنه أكد أن “باب الاتفاق نفسه أغلق في اللحظة الأخيرة”، وذلك قبل ساعات فقط من موعد سفره لإجراء الحفلات.

وحدد جندلي البرنامج المُتفق عليه والمعد بالكامل مع وزارة الثقافة والجهات الرسمية، والذي شمل:

    حفل في ساحة الساعة بحمص (فعالية افتتاحية والأهم رمزياً).

    حفل في المركز الثقافي في حمص.

    أمسيتين في دار الأوبرا بدمشق.

وأوضح أن هذا البرنامج “لم يكن خبراً إعلامياً فقط”، بل كان أساساً أعدت عليه الأوركسترا الوطنية السورية التابعة لوزارة الثقافة والمايسترو والبرامج الموسيقية.

الوزارة على علم بطبيعة الفرقة

وردّ جندلي على سبب “العدد اللوجستي للعازفين” الذي أشار إليه الوزير، قائلًا: “الفرقة ليست فرقة مجهولة جاءت من المريخ؛ إنها الفرقة السيمفونية الوطنية السورية، التابعة لوزارة الثقافة نفسها”.

وأكد أن الوزارة كانت تشرف على التدريبات وتعرف العدد بالتفصيل طوال أشهر التحضير، ولم يُطرح هذا الاعتراض إلا في اللحظات الأخيرة ضمن “تفسيرات متبدلة” بين اللوجستي والأمني وتغيير المواعيد.

كما رفض وصف تغيير مكان حفل حمص من “ساحة الساعة” إلى “المركز الثقافي” بأنه “تفصيل بسيط”، مؤكداً أن البرنامج المعد للساحة كان مختلفاً جذرياً ومبنياً على تفاعل مباشر مع الجمهور واستحضار مقاطع مرتبطة بـ”هتافات الثورة وشعاراتها وأناشيدها” في المكان ذاته.

كما أشار من جديد إلى أن إلغاء هذه الفقرة يعني إلغاء “روح المشروع نفسها”.

لا اعتذار ولا توضيح

نفى جندلي بشدة أن يكون هو من “قرر ألا يأتي”، كما ورد في التصريحات الرسمية.

وأكد أن قراره كان بعد “تغير الشروط الأساسية قبل أقل من خمس ساعات من السفر، بعد أشهر من التحضير، وبلا اتصال واحد جدي لمناقشة حلول”.

وأضاف: “حتى هذه اللحظة، ورغم كل ما جرى، لم أتلقَّ اتصالاً واحداً من أي مسؤول للاعتذار أو حتى لتوضيح الموقف بشكل مباشر”. مؤكداً أنه لا يحمل عداءً لأحد، لكنه يرفض “أن يُحمل مسؤولية قرار لم يتخذه”.

اختتم جندلي توضيحه بتأكيد أن رغبته في عودة موسيقاه إلى سوريا وإيمانه بضرورة عزف “السيمفونية السورية” على أرضها لم يتزعزعا.

كما طالب بـ”الحد الأدنى من المهنية والاحترام لما تم الاتفاق عليه، ولما يمثّله هذا العمل من رسالة لسوريا وللعالم”.

مالك جندلي يعزف “سيمفونية سلام” في سوريا

وكان من المقرر أن ينظم الموسيقار السوري مالك جندلي، جولة موسيقية بعدد من مدن سوريا تحت عنوان “سيمفونية سورية من أجل السلام”، بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير البلاد من النظام السابق.

وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الثقافة السورية، على حسابها بمنصة شركة “إكس”: “بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير وبرعاية وزارة الثقافة، يقدّم الموسيقار مالك جندلي جولة موسيقية في عدد من المدن تحت عنوان (سيمفونية سورية من أجل السلام)”.

وأوضحت الوزارة أن الجولة الموسيقية “ستنطلق مساء 8 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في ساحة الساعة الجديدة بحمص (وسط) في حفل مفتوح لتكريم أرواح الشهداء، ثم يتواصل العرض في المركز الثقافي بحمص، قبل انتقاله إلى دار الأوبرا بدمشق يومي 11 و12 من ديسمبر”.

———————————

 قذائف تستهدف مطار المزة.. الأمن يعثر على منصات إطلاق بدائية في محيط دمشق| صور

2025.12.09

استهدفت عدة قذائف، مساء اليوم الثلاثاء، محيط مطار المزة العسكري في العاصمة دمشق، ما استدعى تحركاً أمنياً أسفر عن العثور على منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في محيط العاصمة.

وقال مصدر أمني لصحيفة “الثورة”، إن القوى الأمنية عثرت على منصات إطلاق صواريخ في محيط العاصمة، والتي استُخدمت في القصف على المطار.

ولفت المصدر إلى أن عدد المنصات التي تم العثور عليها وصل إلى أربعة، وجميعها بدائية الصنع.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن 3 قذائف مجهولة المصدر سقطت في محيط مطار المزة العسكري، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

مطار المزة العسكري

ويقع مطار المزة العسكري غربي العاصمة دمشق، ويبعد عن مركز المدينة أقل من ثماني كيلومترات، ويحده من الشمال منطقة المزة وأحياؤها السكنية وسلسلة جبلية عُرفت محلياً بجبال “الفرقة الرابعة” لتمركز قطعات عسكرية تابعة للفرقة عليها، ومن الشرق حي كفرسوسة، ومن الجنوب مدينة داريا، ومن الغرب مدينة معضمية الشام والجبال التابعة لها.

ويعد من أكبر المطارات العسكرية في ترسانة النظام المخلوع، وهو مخصص فقط للطائرات المروحية، وقد شهد في عهده حالات إعدام ميدانية بحق معتقلين سياسيين خلال سنوات حكمه.

وفي تموز الفائت، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن عزمها استثمار المطار وتحويله إلى مطار مدني للطائرات الخاصة، ولاستقبال الطائرات العمودية “هيليكوبتر”.

———————————

 العدل السورية تعلن إحالة “وسيم الأسد” إلى قاضي الإحالة تمهيداً لمحاكمته

2025.12.09

قالت وزارة العدل السورية اليوم الثلاثاء، إن قاضي التحقيق المختص أصدر قراراً بإحالة المدعى عليه “وسيم بديع الأسد” إلى قاضي الإحالة تمهيداً لمحاكمته ضمن مسار العدالة الانتقالية، بما يعزز مبدأ الشفافية والمحاسبة القضائية ويحقق سيادة القانون.

ونشرت وزارة الداخلية على حسابها في فيسبوك جزءاً من التحقيقات المتعلقة بوسيم الأسد، والتي كشفت عن تشكيله مجموعة مسلحة بطلب من الفرقة الرابعة لإنشاء حواجز.

وأوضحت التحقيقات إشرافه على تمويل مجموعتين مسلحتين بالأسلحة والأموال بالتنسيق مع العميد غياث دلة، وتسليح المنتسبين للمجموعات الرديفة في منطقة المليحة بريف دمشق، حيث بقيت هذه المجموعات مع “الفرقة الرابعة” بالنظام المخلوع نحو عام كامل.

كما تضمنت التحقيقات تورطه في الترهيب والتخويف والتسبب بمقتل مدنيين في إحدى مناطق جرمانا عام 2021، بالإضافة إلى ممارسة تفييش العساكر ونقلهم ضمن القطعات العسكرية وقبض الرشاوى قبل الثورة وبعدها، وكشفت عن علاقاته القوية بشبكات المخدرات، لا سيما مع نوح زعيتر.

بدء التحقيق مع “وسيم الأسد”

وفي أيلول الفائت، أفادت وزارة العدل السورية ببدء التحقيق مع المتهم “وسيم الأسد”، بعد أن حرّكت النيابة العامة دعوى الحق العام ضده.

ويعدّ “وسيم الأسد” من أبرز تجار المخدرات وحبوب “الكبتاغون” في سوريا خلال فترة حكم النظام المخلوع برئاسة ابن عمه المخلوع بشار الأسد.

ودعا النائب العام للجمهورية العربية السورية، حسان بن يوسف التربة، جميع المتضررين وأسر الضحايا السوريين إلى تقديم ما لديهم من أدلة وبينات لإضافتها إلى ملف التحقيق، مؤكداً أنّ النيابة العامة ملتزمة بتحقيق العدالة وبذل جميع الجهود لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الشعب السوري، ضماناً لحقوق الضحايا وذويهم.

يُعتبر إلقاء القبض على “وسيم الأسد” بتاريخ 21 حزيران 2025 محطة بارزة في مسار المرحلة الانتقالية بسوريا، إذ يعكس جدية السلطات الانتقالية في تفكيك شبكات الإفلات من العقاب التي ترسخت خلال خمسة عقود من الحكم الاستبدادي.

وبصفته أول موقوف من عائلة “الأسد” منذ سقوط النظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024، فإن لهذه الخطوة دلالات رمزية عميقة تتجاوز أبعادها القانونية، إذ يمثل (وسيم الأسد) نموذجاً للتداخل بين الامتياز العائلي، والاستغلال الاقتصادي، والانخراط في المشاريع الإجرامية.

————————–

الأمن السوري يعتقل متهما رئيسيا وراء جرائم البراميل المتفجرة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، القبض على ضابط طيار في النظام السوري السابق يتهم بأنه أحد المسؤولين عن فكرة استخدام البراميل المتفجرة لقصف المدن والقرى التي ثارت على نظام بشار الأسد.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد إن وحدات الأمن في منطقة الحفة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب ألقت القبض على العميد الطيار فائق أيوب مياسة خلال عملية أمنية نوعية.

ونقل حساب وزارة الداخلية على منصة تليغرام عن الأحمد قوله إن أيوب مياسة أقر خلال التحقيقات الأولية بأنه كان “عضوا في اللجنة العسكرية التي اقترحت استخدام البراميل المتفجرة في بداية الثورة”، كما تولى مسؤولية “تحديد عدد من المواقع في مختلف المحافظات لاستهدافها بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية”.

وشكلت البراميل المتفجرة كابوسا مرعبا للسوريين، حيث عمدت مروحيات نظام الأسد إلى إلقائها بشكل عشوائي على المدن والقرى الثائرة.

وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أواخر عام 2024، فإن قوات الأسد استخدمت البراميل المتفجرة 81 ألفا و916 مرة منذ يوليو/تموز 2012، مما أسفر عن مقتل نحو 11 ألفا و87 مدنيا بينهم 1821 طفلا.

وأشار الأحمد إلى أن أيوب مياسة تدرج في المناصب العسكرية وعُيّن قائد أركان للواء 63 في مطار تفتناز العسكري بداية الثورة السورية، وتولى مهام تحديد بنك الأهداف بالاشتراك مع غرفتي العمليات الجوية والبرية، الواقعتين في معسكر المسطومة بريف إدلب، لتُستهدف تلك المواقع لاحقا بالطيران المروحي.

وتأتي هذه العملية في إطار جهود وزارة الداخلية والجهات المعنية في ملاحقة ومحاسبة مسؤولي نظام الأسد المتورطين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري، انطلاقا من تطبيق العدالة الانتقالية، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.

وتعلن السلطات السورية، بين الفينة والأخرى، عن إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في عهد النظام المخلوع.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، سيطر الثوار السوريون على دمشق، معلنين نهاية 53 عاما من سيطرة أسرة الأسد (بشار ووالده حافظ).

المصدر: وكالات

—————————

 وزير العدل السوري: عدة دول تبدي استعداداً لتسليم مطلوبين من نظام الأسد

أكد في مقابلة مع “العربية/الحدث” أن الرئيس أحمد الشرع هو أكبر ضامن لاستقلال القضاء

الرياض – العربية.نت

09 ديسمبر ,2025

صرح وزير العدل السوري مظهر عبد الرحمن الويس، اليوم الثلاثاء، أن واجب الدولة السورية تنفيذ مذكرة توقيف بشار الأسد، مشيرا إلى أن كثيراً من الدول أبدت التعاون لتسليم مطلوبين من نظام الأسد.

وقال في مقابلة مع “العربية”، إن هناك دولاً هدفها إثارة الفتنة في سوريا.

كما أكد أن المؤسسة القضائية مستقلة ولا تسمح بأي تدخل في عملها، مشيرًا إلى أن الوزارة جادّة في ملاحقة كل من يرتكب انتهاكات بحق أي مواطن سوري.

وأردف “الرئيس هو أكبر ضامن لاستقلال القضاء”. وقال إن هناك عملية تحقيق جارية للقيام بمحاكمات علنية في البلاد.

وتابع في حديثه قائلاً “لا نريد أن تكون العدالة متسرعة أو انتقائية”، مشيرا إلى أن مسار العدالة الانتقالية لا يستهدف شريحة معينة.

وأوضح الويس أن السلطات السورية قامت بتسهيل عمل اللجنة الدولية في ما يتعلق بأحداث الساحل، مضيفًا أن محاكمات علنية جرت بالفعل حول تلك الأحداث، وأن تحقيقات واسعة تجري ضد العديد من “مرتكبي جرائم الحرب”.

كما أعلن عن توقيف العشرات ممن يثيرون النعرات الطائفية في البلاد، مشددا أن كل من يثير أي خطاب طائفي مهدد بالملاحقة.

ورأى الوزير أن الكثير من مجرمي الحرب قد يفلتون من العقاب إذا طُبّقت القوانين الحالية كما هي، مؤكدًا حرص الحكومة على ألا تكون العدالة متسرعة أو انتقائية.

وفي ما يخص العدالة الانتقالية، أوضح الويس أنها مسار تشاركي بين الحكومة والشعب والمنظمات، وأن هذا المسار يمضي بخطوات ثابتة ومسؤولة نحو تحقيق الاستقرار.

وأكد الوزير السوري أن هناك 250 ألف مفقود سوري منذ عام 2011 حتى 2024، مضيفاً “ننسق مع الهيئة الوطنية للمفقودين”.

————————

 المجلس العلوي في حمص يحل نفسه.. بأمر من الحكومة السورية؟

الأربعاء 2025/12/10

أعلن المجلس الإسلامي العلوي في حمص، عن حل نفسه نهائياً، مرجعاً سبب الخطوة إلى اختيار الضرر الأصغر على الضرر الأكبر، فيما تشير المعلومات إلى أن قرار الحل جاء بأمر من وزارة الأوقاف السورية.

لجنة السلم الأهلي

وقال المجلس في بيان: “من باب الواجب الديني والوطني وحرصاً على الطائفة، سارعنا منذ عام إلى إعادة تشكيل المجلس الإسلامي العلوي في محافظة حمص، بحضور ممثلين عن كافة الجغرافية العلوية في المحافظة، وتم التوافق على أعضاء المجلس بالإجماع ثم تم اختيار رئيسه”.

وأضاف البيان أن المجلس قام بما ترتب عليه من واجبات بحسب الظروف المتوافرة لذلك، “حتى وصلنا اليوم إلى نقطة ألزمتنا أن نختار الضرر الأصغر لدفع الضرر الأكبر وعليه”. وأوضح أن المجلس قرر حلّ نفسه نهائياً، مشيراً إلى أن أي بيان مكتوب أو مصور يحمل اسم المجلس العلوي في محافظة حمص، لا يمثل إلا صاحبه، مؤكداً نهجه الثابت “نهج الشيخ صالح العلي”.

كما لفت إلى أنه لم يكن له أي علاقة بـ”لجنة السلم الأهلي لا من قريب ولا من بعيد”، مشدداً على أن العلويين في محافظة حمص لا يمثلهم إلا من يتم اختياره من قبلهم بشكل واضح وصريح. وختم المجلس بيانه بالقول: “ما زلنا نعول على شرفاء سورية من كافة المذاهب والاطياف إذ لا ينهض المرء إلا بأخيه”.

وتم الإعلان عن تشكيل “المجلس الإسلامي العلوي في حمص”، في بيان، بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، جرى خلاله التأكيد دعمه للإدارة السورية الجديدة.

قرار حكومي

وتشير المعلومات إلى قرار حل المجلس جاء بأمر من الحكومة السورية، من أجل هدف ظاهري هو توحيد المؤسسات الدينية المحلية تحت مظلة وزارة الأوقاف، والمجلس الإسلامي الأعلى، في خطوة يتخوف البعض من أن تترك فراغاً ضمن الطائفة العلوية في حمص.

وقد يترتب على الخطة بحسب البعض، امتداد حالة الغضب إلى العلويين في حمص، لاسيما مع دعوات التظاهر والإضراب التي دعا إليها رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر غزال غزال، وذلك بالتزامن مع استمرار الانتهاكات التي تستهدف العلويين في حمص والساحل السوري.

——————————–

 النشيد الوطني السوري: مسابقة مفتوحة للكتابة والتلحين

الثلاثاء 2025/12/09

أعلنت وزارة الثقافة السورية إطلاق مسابقة مفتوحة لتأليف النشيد الوطني السوري الجديد، بمناسبة ذكرى تحرير سوريا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، داعية الشعراء والكتاب والملحنين السوريين إلى إرسال نصوصهم وألحانهم، على أن تتولى لجنة متخصصة دراسة الأعمال واختيار النص واللحن الفائزين.

وبحسب التفاصيل المنشورة في منصّات الوزارة، تشترط المسابقة أن يكون النص الشعري مكتوباً بلغة عربية فصيحة وجزلة، وأن يجسد قيماً مثل الحرية والكرامة والوحدة والانتماء، مع صياغة واضحة يمكن حفظها وتردادها جماعياً في المدارس والميادين والمناسبات الرسمية، بحيث يجمع النشيد بين عمق المعنى وبساطة الإيقاع اللغوي القابل للإنشاد الجماعي.

وطلبت الوزارة أن تبنى الألحان المشاركة على المقامات الشرقية الشائعة في التراث الموسيقي السوري، مثل “نهوند” و”حجاز” و”راست”، وأن تكون صالحة للأداء على شكل كورال وطني تعبيري يعزز مشاعر العزة والانتماء، مع مراعاة إمكان توزيعه أوركسترالياً واستخدامه في المناسبات الرياضية والمدرسية والاحتفالات العامة، بوصفه رمزاً جامعاً للسوريين في الداخل والمهجر.

وتأتي المسابقة في سياق نقاش أوسع حول رموز الهوية الوطنية في المرحلة التي تلت سقوط نظام الأسد، إذ توقف عملياً استخدام النشيد القديم “حماة الديار” الذي كتب كلماته الشاعر خليل مردم بك ولحّنه الأخوان فليفل واعتمد نشيداً رسمياً منذ العام 1938، إذ ارتبط في ذاكرة كثير من السوريين بجيش النظام السابق وشعاره العسكري، رغم أنّه كتب قبل استيلاء عائلة الأسد على الحكم.

ومنذ سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، جرى استخدام نشيد “في سبيل المجد والأوطان” للشاعر عمر أبو ريشة والأخوين فليفل في عدد من المناسبات والفعاليات الرسمية، بوصفه نشيداً انتقالياً يعكس سردية الثورة والتحرر.

—————————-

 الحكومة السورية تمنح ترخيصاً لمنظمة يهودية لاستعادة أملاكهم

الأربعاء 2025/12/10

أفادت وكالة “فرانس برس”، عن منح الحكومة السورية ترخيصاً لمنظمة تُعنى بالحفاظ على التراث اليهودي في سوريا، واستعادة ممتلكات اليهود التي تمت مصادرتها من قبل نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

استعادة ممتلكات اليهود

وأشارت الوكالة إلى أن الطائفة اليهودية التي تمتد جذورها في سوريا إلى قرون قبل الميلاد، تحاول إعادة إحياء وجودها في سوريا منذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق قبل أكثر من عام، والتي أبدت مرونة تجاهها.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية هند قبوات، لـ”فرانس برس”، “إشهار منظمة التراث السوري اليهودي”، لافتةً إلى أنها أول منظمة تُعنى بالإرث اليهودي، تحصل على ترخيص من السلطات الجديدة.

وقالت قنوات إن “هذه رسالة قوية من الدولة السورية أننا لا نميّز بين دين وآخر”، مضيفة أن “سوريا تساعد جميع السوريين والسوريات من كل الديانات والطوائف الذين يريدون أن يبنوا دولتنا الجديدة”.

وفود يهودية لدمشق

من جانبه، أفاد هنري حمرا، أحد مؤسسي المنظمة، ونجل يوسف حمرا الذي كان آخر حاخام غادر سوريا، الوكالة، بأن المنظمة ستعمل على “إحصاء الأملاك اليهودية وإعادة المُصادر منها خلال فترة النظام السابق، وأيضاً حماية المقدسات ورعايتها وإعادة ترميمها لتكون متاحة للزيارة لكل اليهود في العالم”.

وكان حمرا الذي يقطن في الولايات المتحدة، شارك في شباط/فبراير الماضي، بأول زيارة لوفد يهودي إلى سوريا برفقة والده. ومنذ ذلك الحين، زارت وفود عدة من اليهود السوريين دمشق، كما التقى الرئيس أحمد الشرع وفداً من اليهود السوريين في نيويورك على هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووفق “فرانس برس”، فقد ألقى الصراع العربي-الإسرائيلي بظلاله على وجود اليهود في دول المنطقة، وكثيرا ما دفعوا ثمن انتمائهم الديني، خصوصاً في محطات بارزة أبرزها حرب 1967.

وأضافت أنه خلال حكم عائلة الأسد، تمتع اليهود بحريّة ممارسة شعائرهم الدينية، وجمعتهم علاقات ودية مع جيرانهم.، لكن نظام الأسد الأب قيّد حركتهم داخل البلد ومنعهم من السفر حتى العام 1992، لينخفض بعدها عددهم من نحو 5 آلاف إلى بضعة أفراد.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى: “يوجد عشرات البيوت التي أحصيناها حتى الآن من ممتلكات اليهود التي سُلبت منهم من قبل نظام بشار الأسد”.

———————————-

بينها مطار المزة.. مراكز وسجون الأسد تتحول لمواقع تصوير في سوريا

المطار كان رمز القوة العسكرية في عهد النظام السوري السابق

الرياض – العربية.نت

10 ديسمبر ,2025:

بعد الإطاحة بنظام الأسد، تحولت مواقع ومراكز أمنية وسجون كانت رمزاً للقوة والتعذيب والانتهاكات المروعة إلى مواقع تصوير للدراما السورية، فمن على مدرّج مطار المزة العسكري قرب دمشق، يقف طاقم مسلسل “عيلة الملك” مستعدًا لتصوير مشهد هروب شخصية نافذة في الساعات الأخيرة من حكم بشار الأسد.

وبينما يصدر المخرج محمد عبد العزيز تعليماته عبر اللاسلكي لفريق العمل، يصف تلك اللحظة قائلاً: “من الصعب تخيّل أننا نصوّر هنا، مطار المزة كان رمز القوة العسكرية. الآن نصنع فيه دراما عن سقوط تلك القوة”.

يُعد “عيلة الملك” واحدًا من عدة أعمال درامية ستُعرض في شهر رمضان، يجري تصويرها داخل مواقع كانت عصيّة على دخول السوريين، من مراكز أمنية إلى فروع مخابرات، تحوّلت اليوم إلى ساحات تصوير مفتوحة.

تدور أحداث المسلسل التي تروي قصة عائلة من دمشق خلال الأشهر الأخيرة من حكم الأسد، وتُسلط الضوء على العوامل الاجتماعية والسياسية التي أسهمت في سقوطه.

“من مكان للتعذيب إلى فضاء للإبداع”

ويقول المخرج لوكالة فرانس برس “إنه إحساس غريب، فالأماكن التي كانت تُحكم منها سوريا قد تحولت إلى استديوهات، من فرع فلسطين إلى مطار المزة العسكري، من مكان كان يُحكم بالحديد والنار، إلى فضاء نجرب فيه أدوات إبداعية”.

ولطالما مثّل مطار المزة العسكري قاعدة جوية ومركز اعتقال تابعا للمخابرات الجوية، فيما يعدّ فرع فلسطين واحدًا من أبرز مراكز الاعتقال التي ارتبط اسمها بالخوف والانتهاكات. واليوم، يمرّ فريق التصوير بين مركبات محترقة وانفجارات مصطنعة، في مشاهد تجسّد بحسب المخرج “لحظة تحرير المعتقلين مع انهيار الأجهزة الأمنية”.

وبعد سقوط الحكم السابق، توجّه المئات إلى الفروع الأمنية في كافة أنحاء البلاد، بحثا عن أفراد من عائلاتهم دخلوها ولم يخرجوا منها قط، بينما خرج آلاف المساجين من زنزاناتهم.

“اسم يبث الرعب”

كما أضاف عبد العزيز أن “فرع فلسطين كان أحد أركان النظام الأمني، مجرد ذكر اسمه كان يبث الرعب في النفوس. واليوم نصوّر داخله مشاهد كاملة، مع مراعاة الوثائق التي يجب أن تُؤرشف من دون أن نمسّ بها”.

في محيط منزل الأسد في منطقة المالكي الراقية في دمشق والذي دخله السوريون ليلة هروب الأسد إلى روسيا ونهبوه، يؤدي ممثلون مشهد شجار.

يقول عبد العزيز “القبضة الأمنية لم تعد موجودة، صورنا مشاهد في ساحة المالكي وشجارا بين أكثر من 150 شخصا وإطلاق رصاص.. كان هذا من المستحيل تنفيذه”.

ينجز الفريق عمليّة المونتاج في بيت دمشقي تقليدي في أحد أحياء المدينة القديمة. هناك يجلس الكاتب معن سقباني (35 عاما) أمام شاشة صغيرة، يناقش مع المخرج ترتيب المشاهد قبل إتمام النسخة النهائية.

ويشرح الكاتب أن لجنة القراءة التابعة لوزارة الإعلام ما زالت موجودة، لكنها بدت أكثر مرونة خلال قراءة نص “عيلة الملك… قدّمنا النص، وكانت الملاحظات الرقابية بسيطة جدا”.

“خوف الممثلين”

ولا يقتصر كسر المحظورات على هذا العمل وحده. يُخرج الليث حجو مسلسل “السوريون الأعداء” المستوحى من رواية للكاتب السوري فواز حداد.

ويشرح المدير الإعلامي للمسلسل أمين حمادة أنه في هذا العمل تتقاطع “حياة الأفراد مع أجهزة الدولة الأمنية في شبكة معقّدة من الشبهات والخوف، وتظهر السلطة فيها قادرة على تحويل المواطنين إلى خصوم بمجرد الشكّ في ولائهم”.

ويستعيد بدوره المخرج محمد لطفي في مسلسل “الخروج إلى البئر” حدث عصيان وقع في سجن صيدنايا في العام 2008، وانتهى بمقتل العشرات من المساجين وحراس السجن، في عمل من تأليف سامر رضوان ويضمّ نخبة من الممثلين السوريين مثل جمال سليمان.

ويقول المخرج إن “العمل كُتب قبل أكثر من عامين وكنا ننوي تنفيذه قبل سقوط بشار الأسد”، لكن تحديّات عدة حالت دون ذلك، لا سيما “خوف” الممثلين حينذاك من رد فعل السلطة، وعقبة اختيار موقع التصوير إذ كان يتعذّر التصوير في سوريا.

سجن صيدنايا

لكن الآن، يعتزم الفريق التصوير في السجن الذي ظل دخوله لعقود من المحرمات، ويُعتبر أحد أكثر المواقع التي شهدت انتهاكات وحالات إخفاء قسرية.

ويقول لطفي “السلطة الجديدة رحّبت بالعمل وقدّمت دعما لوجستيا وتسهيلات واسعة للتصوير داخل سجن صيدنايا”.

ويضيف أنه بات من الممكن “نقل معاناة السجناء وممارسات السلطة من داخل المكان الحقيقي” بعدما كان ذلك ضربا من الخيال”.

ومنذ الإطاحة بحكم الأسد قبل عام، شهد قطاع الدراما في سوريا تحوّلات لافتة، مع عودة عشرات الممثلين والفنيين والمخرجين إلى البلاد بعد سنوات من مغادرتها خصوصا لانتمائهم إلى المعارضة.

=======================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى