سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 08 نيسان 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
تحديث 08 نيسان 2026
ما نعرفه عن اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران وبنوده/ محمد البديوي
08 ابريل 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن وقف لإطلاق النار متبادل مع إيران لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي الذي حدده لطهران لإبرام صفقة أو فتح مضيق هرمز لتجنب تدمير جسورها ومحطات الطاقة. وذكر أنه وافق على وقف الهجوم بناء على المحادثات التي أجراها مع الجانب الباكستاني، وبشرط موافقة إيران على فتح مضيق هرمز بشكل كلي وفوري وآمن.
فيما يلي أبرز ما نعرفه عن الاتفاق حتى هذه اللحظة
ما أعلنه ترامب
قال ترامب في بيانه إن الولايات المتحدة توصلت بمقترح إيران المكون من 10 نقاط، معرباً عن اعتقاده بأنه “أساس عملي يمكن التفاوض حوله”. لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المقترح هو الرد الإيراني الذي تسلّمته باكستان، أول من أمس الاثنين، على مقترح أميركي لوقف الحرب. وذكر ترامب حينها أنه “غير كافٍ”.
ما أعلنه وزير خارجية إيران
وردت بعض تفاصيل هذه الخطة في البيان الذي شاركه الرئيس الأميركي على صفحته على “تروت سوشال” لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث أعلن الأخير باسم مجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني التالي:
توقف القوات المسلحة الإيرانية العمليات إذا توقفت الهجمات على إيران.
تنظيم مرور آمن لمدة أسبوعين عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
ذكر بيان عراقجي أن المفاوضات تجري بناء على طلب الولايات المتحدة واقتراحها المكون من 15 نقطة، وأن الخطوات التي اتخذها المجلس تأتي بعد إعلان الرئيس الأميركي قبوله الإطار العام للمقترح الإيراني المكون من 10 نقاط أساساً للمفاوضات.
ما أعلنه المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
أما البيان الصادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فيتضمن نقاطاً لم تذكرها واشنطن حتى هذه اللحظة، وهي بجانب النقطتين السابقتين ما يلي:
عدم الاعتداء على لبنان.
استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز.
انسحاب القوات القتالية الأميركية من جميع القواعد ونقاط الانتشار في المنطقة.
وضع بروتوكول آمن للملاحة في مضيق هرمز.
الحصول على تعويضات كاملة لإيران وفقاً للتقديرات.
رفع جميع العقوبات الأولية والثانوية والقرارات الصادرة عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
الإفراج عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقف الحرب في الجبهات كافة بما في ذلك لبنان.
إقرار جميع هذه البنود ضمن قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن.
ما أعلنه الوسيط الباكستاني
وفقاً لما أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على ما يلي:
وقف فوري لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحلفاء كل منهما في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى.
قرار وقف إطلاق النار يسري بشكل فوري.
دعوة وفود الدولتين إلى جلسة تفاوض يوم 10 إبريل/ نيسان (الجمعة) لمواصلة التفاوض من أجل التوصل لاتفاق شامل يشمل جميع النزاعات.
ما أعلنه نتنياهو
أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان أن “وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان”. ويتناقض ذلك مع الإعلان السابق لرئيس الوزراء الباكستاني.
——————–
كواليس هدنة إيران: كيف فُرض وقف إطلاق النار؟
الأربعاء 2026/04/08
أفاد موقع “أكسيوس” الأميركي بأن مسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل اطّلعوا يوم الاثنين على تطور لافت، مع اقتراب مهلة الإنذار التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أوعز المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي لمفاوضيه، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، بالتحرك نحو إبرام اتفاق.
ووفق “أكسيوس”، جاء ذلك في وقت كان ترامب يهدد علناً بـ”الإبادة الكاملة”، فيما ظهرت مؤشرات على وجود زخم دبلوماسي خلف الكواليس، على الرغم من أن مصادر قريبة من ترامب لم تكن تعرف أي اتجاه سيسلكه حتى لحظة إعلان وقف إطلاق النار.
القوات الأميركية كانت تستعد للتصعيد
ونقل الموقع عن مسؤول أمني قوله: “لم يكن لدينا أي فكرة عما سيحدث. كان الأمر فوضوياً”، مشيراً إلى أن القوات الأميركية في الشرق الأوسط كانت تستعد في تلك الساعات لحملة قصف واسعة على البنية التحتية الإيرانية، بالتوازي مع استعداد حلفاء إقليميين لرد إيراني على نطاق غير مسبوق، فيما فرّ بعض المدنيين داخل إيران من منازلهم.
وأوضح “أكسيوس” أن هذا السرد يستند إلى محادثات مع 11 مصدراً مطلعًا على المفاوضات، لافتاً إلى أنه صباح الاثنين، وبينما كان ترامب يشارك في احتفال عيد الفصح في البيت الأبيض، كان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يجري اتصالات مكثفة.
وبحسب مصدر مطلع، أبلغ ويتكوف الوسطاء أن المقترح الإيراني المضاد المؤلف من 10 نقاط “كارثة”، ما أطلق يوماً “فوضوياً” من التعديلات، حيث نقل الوسطاء الباكستانيون مسودات بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، مع محاولات من وزيري خارجية مصر وتركيا لتقريب وجهات النظر.
الحصول على موافقة أميركية
وأشار الموقع إلى أنه بحلول مساء الاثنين، حصل الوسطاء على موافقة أميركية على مقترح محدث لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ليصبح القرار بيد المرشد مجتبى خامنئي، الذي كان منخرطاً بشكل مباشر في العملية يومي الاثنين والثلاثاء.
وفي هذا السياق، قال مصدران إن موافقة خامنئي لمفاوضيه على إبرام اتفاق شكّلت “اختراقاً”، فيما لعب عراقجي دوراً محورياً في إدارة المفاوضات ودفع قادة الحرس الثوري نحو قبول الاتفاق، في وقت كانت فيه الصين تنصح إيران بالبحث عن مخرج.
وأضاف “أكسيوس” أن جميع القرارات الرئيسية مرّت عبر خامنئي، إذ قال مصدر إقليمي: “من دون الضوء الأخضر منه، لم يكن ليكون هناك اتفاق”.
وبحسب التقرير، تواصل التقدم صباح الثلاثاء، رغم تهديد ترامب بأن “حضارة بأكملها سيتم محوها الليلة”. وفي حين أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن إيران تنسحب من المحادثات، أكدت مصادر مطلعة للموقع أن ذلك غير صحيح، وأن الزخم كان قائماً.
اتصالات دي فانس
وأشار إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس كان يجري اتصالات من المجر مع الجانب الباكستاني، فيما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تواصل مستمر مع ترامب، وسط قلق إسرائيلي من فقدان السيطرة على مسار التفاوض.
ولفت “أكسيوس” إلى أنه بحلول ظهر الثلاثاء، كان هناك فهم عام بأن الأطراف تتجه نحو وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، قبل أن ينشر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الشروط ويدعو الطرفين إلى القبول.
وأضاف أن ترامب تعرض لضغوط من حلفاء متشددين لرفض الاتفاق، إلا أن حالة الغموض استمرت حتى بين مقربين منه، حيث اعتقد بعضهم أنه سيرفض العرض حتى لحظة قبوله.
وقبل إعلان موقفه، تحدث ترامب مع نتنياهو للحصول على التزامه بالهدنة، ثم مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لإتمام الاتفاق، قبل أن تصدر أوامر للقوات الأميركية بوقف الاستعدادات بعد 15 دقيقة من إعلانه.
وفي المقابل، أعلن عراقجي التزام إيران بوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية”.
وختم “أكسيوس” بالإشارة إلى أن مسار الاتفاق لا يزال غير محسوم، في ظل وجود فجوات كبيرة بين الموقفين الأميركي والإيراني، واحتمال عودة الحرب، رغم تأكيد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو تلقى ضمانات بأن الولايات المتحدة ستسعى خلال محادثات السلام إلى إجبار إيران على التخلي عن موادها النووية ووقف التخصيب والتخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية.
——————————-
الحسكة.. وزارة الطاقة تتسلّم محطة مياه علوك تمهيداً لإعادة تشغيلها
نيسان 8, 2026
تسلّمت وزارة الطاقة رسمياً محطة مياه علوك في مدينة رأس العين بريف الحسكة، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى إعادة تأهيل وتشغيل المنشآت الحيوية وتحسين واقع الخدمات الأساسية في المنطقة.
وجرى التسليم بحضور وفد من وزارة الطاقة ضمّ مندوب الوزارة خالد الغازي إلى جانب المدير العام لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الحسكة محمد محمود عثمان، وبحضور المكلّف بإدارة منطقة رأس العين عبد الله الجشعم بحسب ما ذكرت مديرية إعلام الحسكة، الأربعاء 8 نيسان.
ويأتي تسلّم المحطة بهدف وضعها في الخدمة خلال فترة قريبة بما يسهم في تعزيز استقرار تزويد المياه وتحسين الواقع الخدمي للأهالي في المنطقة، وفقاً لما ذكرت المديرية.
وفي 6 نيسان الجاري، أفادت وزارة الطاقة بأن كوادرها تجهّز حالياً محطة كهرباء نقّالة (Mobile substation) في منطقة الدرباسية في ريف الحسكة على أن يجري ربط المحطة النقالة بمحطة مياه علوك خلال عدة أيام، ريثما تسمح الظروف الميدانية بالربط، ولا سيما في منطقة رأس العين التي لم تجف أرضها بعد، وهي نقطة الربط الأساسية للمحطة.
وبحسب الوزارة، تأتي هذه الخطوة بالتوازي مع أعمال الصيانة والتجهيز الجارية في محطة توليد الدرباسية 66/20 التي تعمل المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء على تجهيزها بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر تمهيداً لإعادتها إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
المصدر: الإخبارية
——————————-
الشيباني يشارك في جلسة وزارية لمتابعة التداعيات الإنمائية بالأزمة العربية
نيسان 8, 2026
شارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الأربعاء 8 نيسان، في جلسة وزارية نظمتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، لمتابعة التداعيات الإنمائية للأزمة الراهنة في المنطقة العربية.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين عبر منصاتها الرسمية إن مشاركة الوزير في الجلسة جاءت عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث جرى الوقوف على أولويات الدعم المطلوبة في هذه المرحلة لمتابعة التداعيات الإنمائية في المنطقة.
وكان وزير الخارجية قد اجتمع في 5 نيسان مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا، لبحث القضايا الإقليمية والدولية.
وبحث الوزراء خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين سوريا وتركيا وأوكرانيا، إضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما نشرته وزارة الخارجية والمغتربين عبر منصاتها الرسمية.
المصدر: الإخبارية
——————————-
الحسكة.. وزيرة الشؤون الاجتماعية تلتقي المحافظ لدعم الواقع الخدمي والإنساني
نيسان 8, 2026
أجرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات زيارة إلى محافظة الحسكة، حيث التقت المحافظ نور الدين أحمد بهدف الاطلاع على الواقع الإنساني والخدمي في المحافظة.
وبحث الجانبان سبل تفعيل المؤسسات القائمة ودمجها ضمن هيكلية وزارة الشؤون الاجتماعية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتلبية الاحتياجات، بحسب ما نشرت مديرية إعلام الحسكة، الأربعاء 8 نيسان.
كما تناول المجتمعون آليات تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات المعنية، بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
ورافق قبوات في زيارتها مدير الشؤون السياسية في محافظة الحسكة عباس حسين، وعضو مجلس الشعب عن دائرة عفرين زنكين عبدو إلى جانب فريق من الوزارة.
وبعد ذلك أدلت وزيرة الشؤون الاجتماعية بتصريح لوسائل الإعلام حول زيارتها، حيث قالت: “نبدأ اليوم صفحة جديدة وجميلة، بحيث لا يبقى أحد خارج الخريطة السورية، لا نريد الكلام كثيراً بل العمل”.
وأضافت قبوات: “نعمل لسوريا الواحدة وهدفنا الوحيد هو شعبنا السوري بكل مكوناته ليعيش حياة أفضل”.
عقب ذلك اجتمعت الوزيرة مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في المركز الثقافي بالحسكة لبحث سبل تطوير التعاون، وتعزيز إسهام هذه المؤسسات في تقديم الخدمات الاجتماعية، وتحسين مستوى الدعم للفئات المحتاجة.
المصدر: الإخبارية
——————————-
حوادث أمنية تدفع لإعلان “الهول” منطقة عسكرية
أعلنت إدارة الأمن الداخلي الجديدة في مخيم “الهول” بريف الحسكة الشرقي، تحويل المخيم ومحيطه إلى منطقة عسكرية مغلقة بشكل كامل، مع فرض حظر تام على الاقتراب أو الدخول إليه، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية بعد إفراغه من قاطنيه، وتزايد حوادث السرقة والتسلل في محيطه.
وجاء القرار بحسب ما نشرته مديرية إعلام الحسكة، الاثنين 6 من نيسان، بهدف “الحفاظ على سلامة المدنيين”، إذ حذّرت الإدارة من أن مخالفة التعليمات ستعرّض أصحابها لإجراءات صارمة، تشمل التوقيف الفوري والإحالة إلى القضاء، وصولًا إلى عقوبات بالسجن.
فوضى أمنية بعد الإخلاء
قرار تحويل المخيم ومحيطه إلى منطقة عسكرية جاء عقب سلسلة تطورات ميدانية شهدها خلال الأسابيع الماضية، أبرزها تعرضه لعمليات سرقة وتخريب طالت البنية التحتية للمخيم بعد إخلائه.
مصدر من إحدى المنظمات التي كانت تعمل داخل المخيم قال لعنب بلدي، إن مكاتب ومراكز المنظمات الإنسانية تعرّضت لعمليات تخريب وسرقة وحرق، عقب انسحاب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بشكل مفاجئ من المخيم، وتركه دون حماية لساعات.
وأضاف المصدر أن هذا الفراغ الأمني فتح الباب أمام سكان القرى المجاورة للدخول إلى المخيم ونهب محتوياته، مستفيدين من كونه يضم بنية تحتية “ضخمة”، تشمل خيامًا ومرافق صحية وغرفًا مسبقة الصنع ومستودعات، إضافة إلى كميات كبيرة من المعادن التي يمكن إعادة بيعها.
وأشار إلى أن المخيم، الذي كان يضم في ذروة اتساعه نحو 80 ألف شخص، يشكّل “مخزونًا مادّيًا مغريًا” للسكان المحليين الذين يعانون من الفقر، ما أسهم في استمرار عمليات النهب حتى بعد انتشار القوى الأمنية في المنطقة.
حادثة مقتل امرأة تزيد التوتر
في سياق متصل، شكّلت حادثة مقتل امرأة من إحدى القرى المجاورة للمخيم نقطة تحوّل في التعامل الأمني مع المخيم.
عدنان العلي، وهو من سكان بلدة الهول، قال لعنب بلدي،إن المخيم يشهد منذ فترة محاولات تسلل متكررة، رغم التحذيرات التي أطلقتها القوى الأمنية بعدم الاقتراب منه، خاصة أن بعض مناطقه لا تزال تحتوي على ألغام زرعتها “قسد” سابقًا.
وأضاف عدنان أن امرأة تسللت خلال الساعات الماضية إلى داخل المخيم، ما دفع أحد عناصر الأمن إلى إطلاق النار “بهدف الترهيب”، إلا أن الرصاص أصابها بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتلها.
وأضاف أن الحادثة أثارت توترًا في المنطقة، قبل أن يتوجه وفد أمني إلى ذوي الضحية في قرية الجنبة، حيث قدّم التعازي وشرح ملابسات ما جرى، مع وعود بمحاسبة العنصر المسؤول عن إطلاق النار.
وبحسب عدنان، فإن قرار إعلان المخيم منطقة عسكرية مغلقة صدر بعد ساعات قليلة من هذه الحادثة، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تكرار مثل هذه الوقائع.
موقع حساس ومخاطر مستمرة
يقع مخيم “الهول” في منطقة مفتوحة جنوب البلدة التي تحمل الاسم نفسه في ريف الحسكة الشرقي، بالقرب من الحدود السورية-العراقية، وتحيط به عدة قرى، ما يجعله عرضة لحركة دخول غير منضبطة في حال غياب الإجراءات الأمنية المشددة.
ورغم إخلاء المخيم من قاطنيه، لا تزال مخاطره قائمة، سواء بسبب الألغام ومخلفات الحرب، أو نتيجة البنية التحتية المهجورة التي تجذب الباحثين عن مواد قابلة للبيع.
من الإخلاء إلى الإغلاق
بدأت عملية إفراغ المخيم، في 17 من شباط الماضي، حيث جرى نقل القاطنين إلى مخيم “أخترين” في ريف حلب الشمالي، ضمن خطة أوسع لإعادة توزيع قاطنيه.
وتوالت بعدها عمليات الإخلاء على شكل دفعات، إلى أن تم تفريغ المخيم بالكامل، بالتوازي مع إعادة مجموعات من العراقيين إلى بلادهم، في إطار تنسيق مع الحكومة العراقية.
وكانت “قسد” انسحبت من المخيم أواخر كانون الثاني الماضي، قبل أن تتسلمه القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية، في سياق تحولات ميدانية شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا.
ملف معقّد بتداعيات إنسانية
شكّل مخيم “الهول” لسنوات أحد أبرز الملفات المعقدة في شمال شرقي سوريا، إذ ضم مزيجًا من المدنيين الذين فرّوا من المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى جانب عائلات عناصر التنظيم.
هذا الواقع جعل المخيم بؤرة حساسة أمنيًا وإنسانيًا، وسط تحذيرات سابقة ومتكررة من تحوله إلى بيئة خصبة للتطرف، خصوصًا في ظل محدودية الحلول طويلة الأمد.
وشهد المخيم خلال السنوات الماضية عمليات تفريغ جزئية، شملت عائلات سورية، إضافة إلى برامج لإعادة عائلات أجنبية إلى بلدانها، إلا أن هذه الجهود لم تنهِ الجدل حول مصير آلاف المرتبطين بالتنظيم.
وتطالب جهات دولية منذ سنوات بإيجاد حلول مستدامة لهذا الملف، سواء عبر إعادة الأجانب إلى دولهم، أو من خلال ترتيبات قضائية وإدارية داخل سوريا، إلا أن التقدم في هذا المسار ظل بطيئًا.
مرحلة جديدة
مع إفراغ المخيم وإغلاقه عسكريًا، يبدو أن “الهول” يدخل مرحلة جديدة تختلف عن السنوات الماضية، حيث ينتقل من كونه مركز احتجاز مكتظ إلى موقع أمني حساس يخضع لإجراءات مشددة.
وبينما تسعى السلطات إلى ضبط الوضع ومنع الفوضى، تبقى التحديات قائمة، سواء على المستوى الأمني أو الإنساني، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة لمستقبل الموقع، وما إذا كان سيُعاد استخدامه أو تفكيكه بشكل كامل.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مخيم “الهول” شاهدًا على واحدة من أعقد قضايا النزاع السوري، حيث تتداخل الأبعاد الأمنية مع الإنسانية، في ملف لم يُغلق بعد رغم إخلاء المخيم من سكانه.
———————-
إعادة فتح أجواء العراق وسوريا أمام الطيران عقب اتفاق هدنة إيران
أعاد العراق وسوريا، اليوم الأربعاء، فتح الأجواء أمام حركة الطيران المدني، في خطوة تعكس انفراجا تدريجيا في قطاع الملاحة الجوية بالمنطقة بعد أن أعلنت أمريكا وإيران في ساعة مبكرة من صباح اليوم وقفا لإطلاق لمدة أسبوعين، وذلك بعد أسابيع من الاضطرابات.
وقال المتحدث باسم وزارة النقل العراقية ميثم الصافي إن العراق أعاد فتح أجوائه بشكل كامل أمام حركة الطائرات، مؤكدا استئناف الحركة الجوية دون قيود بعد فترة من الإغلاق المرتبط بالتصعيد العسكري في المنطقة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
في السياق ذاته، أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي أُغلقت سابقا، واستئناف العمليات التشغيلية في المطارات السورية، بما في ذلك مطار دمشق الدولي، وفق الجداول المعتمدة للرحلات، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ويأتي هذا التطور في ظل موجة إعادة فتح تدريجية للأجواء في عدد من دول المنطقة، بعد إغلاقات واسعة شهدها المجال الجوي نتيجة العمليات العسكرية في إطار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
الأجواء الإسرائيلية
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السلطات قررت إعادة فتح الأجواء بشكل تدريجي، مع استمرار إجراءات احترازية مرتبطة بالأوضاع الأمنية، وسط خطط للعودة الكاملة إلى النشاط الطبيعي في مطار بن غوريون خلال الفترة المقبلة.
ونقل الإعلام الإسرائيلي أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف أصدرت تعليماتها لإعادة فتح الأجواء الإسرائيلية اعتبارا من مساء اليوم.
وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الماضية اضطرابا واسعا في حركة الطيران، بعد إغلاق مجالات جوية في عدة دول، من بينها البحرين وإيران والكويت بشكل كامل، فيما بقي المجال الجوي في قطر مفتوحا جزئيا، ما تسبب في تحويل وتعليق آلاف الرحلات الجوية.
إعلان
المصدر: الجزيرة + وكالات
———————————
=================
تحديث 07 نيسان 2026
——————————
سوريا: التحالف الدولي يُسقط مسيّرة فوق مدينة الحسكة
الثلاثاء 2026/04/07
أسقطت طائرات تابعة للتحالف الدولي، اليوم الثلاثاء، طائرة مسيّرة يرجح أنها قادمة من الأراضي العراقية، وذلك في أجواء مدينة الحسكة السورية في شمال شرق البلاد.
وأفادت مديرية إعلام الحسكة بأن دويّ انفجار سُمع في مدينة الحسكة، ناتج عن تصدّي طائرات تابعة للتحالف الدولي لمسيرة يُعتقد أنها قادمة من الأراضي العراقية.
وقالت “المديرية” إن المسيّرة أُسقطت قرب دوّار الحمامة بين حيي المفتي وتل حجر في مدينة الحسكة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشيّرة إلى أن ذلك تزامن مع تحليق مكثّف للطيران الحربي في أجواء المدينة وخرقٍ لجدار الصوت.
والسبت الماضي، أفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة السورية، بنجاح الدفاعات الجوية التابعة “للتحالف الدولي” بإسقاط مسيرة يعتقد أنها إيرانية حاولت الاقتراب من قاعدة ” قسرك” في ريف المحافظة الشمالي الشرقي.
لا إصابات
ونقلت قناة “آر تي عربية”، عن مصادر قولها إن المضادات الأرضية الخاصة بقوات التحالف تمكنت من إصابة المسيرة الانتحارية قبل وصولها إلى حرم القاعدة، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار مادية في المنشأة بعد سقوط المسيرة في أرض مفتوحة
وكانت مصادر محلية في الحسكة وثقت للقناة قيام الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي منتصف ليل الجمعة-السبت، بإسقاط مسيرة انتحارية أخرى، يعتقد أنها إيرانية، حاولت الاقتراب من أجواء القاعدة قبل أن يتكرر المشهد نفسه صباح السبت الماضي.
والأسبوع الماضي، أفادت “هيئة العمليات في الجيش السوري” لوكالة “سانا”، لهجوم واسع بالمسيرات، مؤكدةً أن وحدات الجيش “تمكنت من التصدي لأغلب الطائرات المسيرة وأسقطتها”. وأضافت: “ندرس خياراتنا وسنقوم بالرد المناسب لتحييد أي خطر، ومنع أي اعتداء على الأراضي السورية”، فيما لم تحدد مكان انطلاق المسيّرات.
وكانت مصادر عسكرية سورية أكدت لـ”المدن”، أن التحالف الدولي للقضاء على “داعش”، يتولى عملية إسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية في أجواء شرق سوريا، بالتعاون مع الجيش السوري، لافتة إلى أن إطلاق هذه المسيّرات يتم عبر ميليشيات عراقية موالية لإيران.
——————————
إغلاق معبر المصنع وتصعيد عسكري بالقنيطرة.. هل ترد إسرائيل على المظاهرات السورية؟/ باسل المحمد
2026.04.07
في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتشابك خطوط الاشتباك من جنوبي لبنان إلى الجنوب السوري، يرفع الاحتلال الإسرائيلي من حدة خطابها وتحركاتها الميدانية، ملوّحة باستهداف معبر المصنع الحيوي على الحدود السورية–اللبنانية، في خطوة تتجاوز أبعادها الجانب العسكري لتبعث برسائل سياسية وأمنية.
ويأتي هذا التهديد بالتوازي مع استمرار عمليات إسرائيل ضد حزب الله في الجنوب اللبناني، وتصعيد ميداني في القنيطرة أسفر عن استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال، في مشهد يعكس اتساع رقعة الضغط الإسرائيلي على أكثر من جبهة.
في المقابل يتقاطع هذا التصعيد مع حراك شعبي غير مألوف داخل سوريا، حيث خرجت مظاهرات في عدة مناطق احتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، لتكون سوريا الساحة العربية الوحيدة التي شهدت هذا النوع من التفاعل الشعبي في الأيام الأخيرة.
وبين تهديد شريان حدودي حيوي، وتصعيد عسكري متدرج، وغضب شعبي متصاعد، يبرز تساؤل ملح: هل تمضي إسرائيل نحو توظيف القوة للرد على هذا الحراك، أم أن ما يجري يندرج ضمن استراتيجية أوسع لإعادة رسم قواعد الاشتباك وتوجيه رسائل تتجاوز الداخل السوري؟
الضغط على سوريا للتحرك ضد “حزب الله”
لا تبدو التهديدات الإسرائيلية المرتبطة بمعبر المصنع معزولة عن سياق أوسع من الضغوط السياسية، إذ تتقاطع مع مساعٍ لدفع دمشق نحو الانخراط في مسار إقليمي يستهدف حزب الله، سواء عبر التصعيد المباشر أو من خلال تحميلها أدواراً أمنية تتصل بملف سلاحه.
وكان لافتاً في التهديد الإسرائيلي بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية، اتهام الناطق باسم الجيش الإسرائيلي لسوريا بأن “حزب الله يستخدم المعبر لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية”، على حد زعمه.
وجاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم جيش الاحتلال على منصة “إكس”، السبت الماضي، حذّر فيه جميع الموجودين في منطقة معبر المصنع (الذي يقابله معبر جديدة يابوس من الجانب السوري)، إضافة إلى المسافرين على طريق (M30)، من ضرورة مغادرة المنطقة بشكل فوري.
في هذا السياق يرى الباحث اللبناني صهيب جوهر أن هذه الاتهامات “تفتقر إلى المصداقية”، مرجحاً أن تكون جزءاً من محاولة لتهيئة مبررات لتصعيد محتمل، أو أداة ضغط لدفع سوريا نحو الانخراط في مواجهة مع حزب الله.
ويشير جوهر في حديثه لموقع تلفزيون سوريا إلى أن إسرائيل تسعى، في موازاة ذلك، إلى فرض دور سوري في مسألة نزع سلاح الحزب ضمن ترتيبات إقليمية أوسع.
وبحسب جوهر فإن هذه السردية الإسرائيلية تهدف إلى تقديم سوريا أمام المجتمع الدولي بوصفها طرفاً داعماً للحزب، بما يبرر زيادة الضغوط السياسية عليها، ودفعها للاستجابة لمطالب أميركية وإسرائيلية تتعلق بالتدخل في الملف اللبناني، وهو ما ترفضه دمشق حتى الآن.
إلى جانب ذلك يبدو واضحاً أن الحديث عن تهريب سلاح من سوريا إلى حزب الله “غير واقعي”، في ظل حالة العداء بين الطرفين على خلفية دور الحزب في سوريا خلال سنوات الثورة وما ارتكبه من انتهاكات بحق السوريين.
تصعيد إسرائيلي لفرض وقائع جديدة في سوريا
في ظل اتساع رقعة الحرب في المنطقة، وتكثيف إسرائيل عملياتها في جنوبي لبنان واتهامها المتكرر بوجود مسارات لتهريب السلاح عبر الحدود السورية، يرى مراقبون أن تل أبيب تسعى لتوسيع نطاق المواجهة باتجاه سوريا، مستفيدة من التصعيد الأميركي–الإيراني. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه دمشق تمسكها بالحياد ورفضها الانخراط في الحرب، ما تعتبره إسرائيل عائقاً أمام استراتيجيتها الإقليمية.
في هذا السياق يرى الباحث في الشؤون الإسرائيلية بشار شلبي أن إسرائيل ماضية في سياسة “العدوان والاستفزاز” تجاه المنطقة عموماً وسوريا على وجه الخصوص، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة، مستفيدة من ظروف الحرب الإقليمية والدعم الذي تحظى به من إدارة دونالد ترامب.
ويقول شلبي في حديثه لموقع تلفزيون سوريا إن تل أبيب تسعى إلى إقناع واشنطن بضرورة توسيع العمل العسكري ليشمل سوريا، مستندة إلى ادعاءات تتعلق بإمداد حزب الله بالسلاح، رغم غياب الأدلة على ذلك.
ويتوقع شلبي أن تتخذ المرحلة المقبلة أشكالاً متعددة من التصعيد، من بينها تنفيذ عمليات “مطاردة ساخنة” داخل الأراضي السورية، أو استهداف المدنيين في مناطق الاحتكاك التي تقدمت إليها القوات الإسرائيلية عقب سقوط النظام المخلوع، بهدف استدراج ردود فعل سورية يمكن استثمارها لتوسيع رقعة المواجهة، بما يحقق مكاسب إضافية في سياق مشروع أوسع لتغيير توازنات الشرق الأوسط.
ويؤكد الموقف الإسرائيلي الرسمي هذا التوجه، إذ شدد بنيامين نتنياهو على أن إسرائيل لن تسمح بترسيخ أي وجود عسكري معادٍ في سوريا، وأنها ستعمل على إحباط أي محاولات لنقل السلاح أو فتح جبهات ضدها من الأراضي السورية، في إشارة واضحة إلى استعداد تل أبيب لتوسيع دائرة المواجهة.
التظاهرات تشعل القلق الإسرائيلي وتدفع نحو التصعيد
تفتح موجة التظاهرات التي شهدتها عدة مدن سورية رفضاً لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين باب التساؤل حول ارتباطها بالتصعيد الإسرائيلي الأخير، في ظل مخاوف تل أبيب من تحوّل هذا الحراك إلى عامل ضغط سياسي أو ميداني على حدودها الشمالية.
وامتدت التحركات الشعبية الرافضة لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، من محافظة درعا في الجنوب السوري إلى العاصمة دمشق، وصولاً إلى مدينة حلب، حيث شهدت هذه المناطق تظاهرات ومسيرات ووقفات رمزية، بعضها نُظم أمام مقار مؤسسات دولية ومرافق تعليمية.
وتزامنت هذه التحركات مع مؤشرات توتر ميداني في المنطقة الجنوبية، إذ أفادت مصادر محلية بإطلاق القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في سماء الشريط الحدودي قرب بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، عقب رصد تحركات لمحتجين من درعا والقنيطرة باتجاه مناطق قريبة من خطوط التماس، في سياق احتجاجات داعمة للأسرى الفلسطينيين.
وفي قراءة للعلاقة بين الحراك الشعبي والتصعيد الإسرائيلي، يرى الباحث محمود علوش أن “التصعيد الإسرائيلي يمكن فهمه كرسالة موجهة إلى سوريا، على خلفية المظاهرات التي شهدتها دعماً للأسرى الفلسطينيين”.
ويؤكد علوش في حديثه لموقع تلفزيون سوريا، أن استهداف مناطق في ريف القنيطرة “لا يبدو منفصلاً عن هذا الحراك”، بل يندرج ضمن محاولة إسرائيلية لإبقاء الساحة السورية تحت الضغط، ومنع تحوّلها إلى مساحة إسناد سياسي أو حتى ميداني خارج حسابات تل أبيب.
ويشير إلى أن هذا القلق الإسرائيلي تصاعد مع توجه مجموعات من المحتجين نحو المناطق الحدودية، وظهور دعوات للتصعيد من بعض الفعاليات والعشائر، بالتزامن مع تنامي التفاعل الشعبي مع القرار الإسرائيلي، ما يعزز من احتمالات استمرار التوتر في الجنوب السوري خلال المرحلة المقبلة.
بالنهاية يمكن قراءة التصعيد الإسرائيلي الأخير تجاه سوريا -بحسب تقديرات بحثية- ضمن محاولة مستمرة لفرض هذه “الخطوط الحمراء” بالقوة، بما في ذلك توجيه ضربات داخل الأراضي السورية كلما اعتُبر أن هذه الخطوط قد تم تجاوزها، أو حتى لاختبار ردود الفعل السورية واستدراجها إلى معادلة ردع جديدة.
——————————
لجنة تنسيق عراقية سورية لتأمين الحدود وتبادل المعلومات/ محمد علي
07 ابريل 2026
أكد مسؤولان عراقيان في بغداد لـ”العربي الجديد” وجود لجنة تنسيق مشتركة بين الحكومتَين العراقية والسورية بدأت أعمالها، بهدف التنسيق في ملفات الحدود وتبادل المعلومات والتنسيق الأمني، وذلك بالتزامن مع بدء العراق تصدير نفطه عبر الأراضي السورية من خلال ميناء بانياس على البحر المتوسط، في مسعى لتقليل خسائر إغلاق مضيق هرمز وتوقف تصدير النفط العراقي من موانئ البصرة جنوبي العراق.
وكشف مصدر في مستشارية الأمن القومي العراقي لـ”العربي الجديد” عن وجود عمليات تنسيق وتوضيح مواقف بين العراق وسورية، في ما يتعلق بهجمات الفصائل المتكررة على مواقع داخل الأراضي السورية خلال الأسبوعَين الأخيرَين، وذلك ضمن خريطة استهدافات الفصائل للمصالح الأميركية في دول الجوار العراقي، وأشار المصدر إلى أن التنسيق بين بغداد ودمشق، أمنياً واقتصادياً، يتشكل بوضوح منذ فترة، في ظل رغبة مسبقة من الطرفين لتحسين العلاقات وتعزيزها.
وأضاف المصدر أن “إغلاق ملف مخيّم الهول، ونقل معتقلي “داعش” من سجون “قسد”، وصولاً إلى نشر قوات وتنسيق ملف الحدود، يمثل جانباً من هذا التنسيق المتواصل بين الجانبين”، معتبراً أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ينتهج تجاه دمشق “سياسة الانفتاح والتعاون”، وفقاً لقوله.
وفي السياق، أوضح مسؤول في وزارة الخارجية العراقية، فضل عدم الكشف عن هويته لكونه غير مخول بالتصريح، أن لجنة التنسيق العراقية – السورية المشتركة بدأت عملها فعلياً منذ أيام، وتضم مستشارين ومسؤولين من حكومتَي البلدَين في بغداد ودمشق، وتهدف إلى تسهيل التفاهمات والقرارات المتعلقة بالحدود، التي تتجاوز 620 كيلومتراً، إضافة إلى تبادل المعلومات وتعزيز التنسيق الأمني.
وأشار المسؤول، في حديثه لـ”العربي الجديد”، إلى أن بلاده “تُثمن عالياً موافقة دمشق على فتح مسار لتصدير النفط العراقي عبر ميناء بانياس على البحر المتوسط، لأول مرة منذ نحو أربعة عقود، بعد توقف التعاون النفطي بين العراق وسورية بقرار من نظام حافظ الأسد، إثر الخلافات مع نظام صدام حسين”، وفقاً لقوله. واعتبر هذه الخطوة “بادرة مهمة على مستوى تحسين العلاقات والتنسيق، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة”، مؤكداً أن اللجنة التنسيقية تعمل على وضع تصورات وخطط لتعاون أوسع.
وفي قراءته لهذه الخطوات، اعتبر الخبير في الشأن السياسي العراقي أحمد النعيمي، في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن العراق وسورية “ليس أمامهما إلّا الاتفاق على التعاون”. وأوضح أن التعاون الأمني، الذي بدأ بوساطة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تطور ليصبح مباشراً بين بغداد ودمشق، وهو ما من شأنه أن يؤسس لتعاون أكبر، وأضاف أن “لجنة التنسيق ليست جديدة، وهناك تواصل مباشر بين مسؤولي البلدين في قضايا مختلفة”.
وأعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الخميس الماضي، بدء عمليات تصدير النفط العراقي براً عبر الأراضي السورية، “سعياً لتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة”، وفق بيان صادر عنها، أكدت فيه أن التصدير يجري بواسطة أسطول النقل البري عبر الصهاريج، إذ يُنقل النفط إلى ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط لتصديره إلى المشترين. وأضافت الوزارة أن “هناك تعاوناً مع الجانب السوري لتأمين وصول الكميات داخل الأراضي السورية إلى منافذ التصدير”، مؤكدة أن “عمليات التصدير ستكون تصاعدية لزيادة الكميات المصدرة دعماً لاقتصاد البلاد”.
وكان العراق وسورية قد افتتحا، الجمعة الماضي، منفذ الوليد الحدودي الذي يربط محافظة الأنبار بمدينة البوكمال السورية، والمخصّص لعمليات التجارة والنقل. ووفق بيان صادر عن البلدين عقب احتفال حضره رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سورية قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق عمر الوائلي، وأكد الجانبان أهمية المنفذ في دعم التبادل التجاري، وتأمين انسيابية عبور البضائع ومصادر الطاقة، مشددين على استمرار التنسيق لتطوير آليات العمل وتذليل العقبات، بما يعزّز التكامل الاقتصادي ويرسخ دور سورية ممراً رئيسياً لحركة الترانزيت الإقليمية.
——————————
انفجار في الحسكة بعد إسقاط مسيّرة يُشتبه قدومها من العراق
التحالف الدولي يعترض طائرة مسيّرة فوق الحسكة
2026-04-07
سُمع دوي انفجار قوي في مدينة الحسكة، تزامناً مع تحليق مكثف لطيران التحالف الدولي في أجواء المدينة، في حادثة جديدة تعكس تصاعد التوتر الأمني في شمال وشرق سوريا.
وأفادت مديرية إعلام الحسكة، اليوم الثلاثاء، بأن الانفجار نجم عن اعتراض طائرات التحالف الدولي لطائرة مسيّرة يُرجح أنها انطلقت من الأراضي العراقية، حيث جرى إسقاطها بالقرب من دوار الحمامة الرابط بين حيّي المفتي وتل حجر داخل المدينة.
وأكدت المديرية عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار كبيرة جراء الحادثة، مشيرة إلى أن عملية الاعتراض تمت بشكل سريع لمنع وصول المسيّرة إلى أهداف داخل المدينة.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من حادثة مماثلة، إذ تعرضت إحدى قواعد الجيش السوري قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة، في الثالث والعشرين من آذار الماضي، لقصف صاروخي نُفذ بخمسة صواريخ أُطلقت من محيط قرية تل الهوى داخل الأراضي العراقية.
كما أفاد مراسل “963+” حينها، بأن التحالف الدولي أسقط في وقت سابق ثلاث طائرات مسيّرة في محيط قاعدة “قسرك” بريف محافظة الحسكة، في مؤشر على تزايد وتيرة الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة ضد القواعد العسكرية في المنطقة.
وتندرج هذه الحوادث ضمن سلسلة استهدافات متكررة طالت مواقع تابعة للتحالف الدولي خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما يرافقه من حالة استنفار مستمرة للقوات العاملة في شمال وشرق سوريا تحسباً لهجمات مماثلة.
——————————
====================
تحديث 06 نيسان 2026
——————————
زيلينسكي وفيدان في دمشق لعقد اجتماع ثلاثي مع الشرع
محمد شيخ يوسف و عبد الله البشير و عدنان علي
05 ابريل 2026
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي في اجتماع ثلاثي شارك فيه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان. وأكد الجانبان أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي، بما يسهم في تعزيز استقراره في ظل التوترات الدولية، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وقال الشرع إن زيارة زيلينسكي إلى دمشق “تعكس توجّه سورية نحو توسيع علاقاتها الدولية وتعزيز شراكاتها بما يدعم التنمية والاستقرار”. وأضاف في منشور عبر منصة “إكس”، إنه بحث مع زيلينسكي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في سياق الانفتاح على الشراكات الدولية.
من جانبه، قال زيلينسكي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه بحث مع الرئيس الشرع فرص العمل المشترك لتعزيز الأمن وتوفير فرص التنمية للمجتمعات، مشيراً إلى أن المحادثات تطرقت أيضاً إلى تطورات الحرب الروسية على أوكرانيا. كما ناقش الطرفان، وفق زيلينسكي، فرص تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة، مؤكداً أن أوكرانيا تسعى إلى ترسيخ دورها مورداً موثوقاً للمنتجات الغذائية، خاصة في ظل الأزمات العالمية المتفاقمة.
وأشار زيلينسكي إلى إدراك بلاده للتحديات التي تواجه سورية في قطاعي الطاقة والبنية التحتية، مؤكداً استعداد كييف للعمل مع دمشق لزيادة الفرص الاقتصادية وتحسين واقع الشعوب، معرباً عن امتنانه لما وصفه بـ”الدعم وكلمات الاحترام” التي أبداها الرئيس السوري تجاه الشعب الأوكراني.
وسبق لقاء زيلينسكي والشرع اجتماع عقده وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني مع فيدان، ووزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في العاصمة دمشق، حيث بحث الثلاثة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين سورية وتركيا وأوكرانيا، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق “سانا”.
وأوضحت وكالة “الأناضول” في وقت سابق أن الاجتماع الثلاثي سيناقش القضايا الثنائية والمسائل الإقليمية مع المسؤولين السوريين، إضافة إلى مناقشات تشمل مشاريع إعادة الإعمار وتقييم المرحلة التي وصلت إليها عملية دمج شمال شرق سورية في الإدارة المركزية للبلاد، إلى جانب التهديدات التي تستهدف أمن سورية.
ونقلت “الأناضول” عن مصدرين في الحكومة السورية أن المحادثات التي ستجمع الشرع وزيلينسكي ترتبط بقضايا الدفاع وسط حرب الشرق الأوسط، في زيارة هي الأولى التي تجمع الرئيسين، بعد اللقاء الذي جمعهما في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول / سبتمبر الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الأحد، أن فيدان يجري زيارة إلى دمشق لعقد لقاءات مع المسؤولين السوريين. كما نشرت صوراً لاستقباله من قبل الشيباني في مطار دمشق الدولي.
وشهدت العلاقات التركية السورية زخماً في جميع المجالات منذ سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث تدعم تركيا تعافي سورية وتبذل جهوداً مكثفة لتقييم فرص التعاون الجديدة بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في استقرار سورية وأمنها على المدى الطويل. وكان فيدان من أوائل الزائرين إلى دمشق بعد سقوط النظام، ويواصل لقاءاته مع نظيره السوري بشكل دائم، فضلاً عن عدة زيارات إلى سورية.
————————–
بحضور وزير الخارجية التركي.. الشرع وزيلينسكي يبحثان في دمشق ملفات الأمن وإعادة الإعمار
5 أبريل 2026
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية تهدف إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد سنوات من القطيعة إبان حكم النظام السابق.
وكان في استقبال الرئيس الأوكراني فور وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، قبل أن يتوجه إلى قصر الشعب حيث استقبله الرئيس أحمد الشرع بحضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة ورئيس هيئة الأركان العامة علي النعسان.
وبحث المجتمعون المستجدات الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، وأكدوا على أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي بما يسهم في تعزيز الاستقرار في ظل التوترات الدولية.
وأعلن الرئيس الأوكراني عبر منصة “إكس” أنه توصل مع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى اتفاق للعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن وفتح آفاق تنموية جديدة لمجتمعاتهما، مشيرًا إلى أنه تم بحث الأوضاع في المنطقة وسبل دفعها نحو الأفضل، كما تم استعراض تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.
وشدد زيلينسكي على أن بلاده تولي اهتمامًا كبيرًا لتبادل الخبرات في المجالين العسكري والأمني، وأكد دور أوكرانيا بوصفها موردًا موثوقًا للمنتجات الغذائية، معربًا عن استعداد بلاده للعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن الغذائي إقليميًا، ومشيرًا إلى أن أوكرانيا على دراية كاملة بالتحديات الطاقوية والبنية التحتية التي تواجه سوريا حاليًا.
وتأتي هذه الزيارة عقب توقيع بيان مشترك بين دمشق وكييف في أيلول/سبتمبر الماضي نص على استئناف العلاقات الثنائية، وذلك خلال لقاء جمع الرئيسين الشرع وزيلينسكي على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وناقش اللقاء بحسب وكالة الأناضول مشاريع إعادة إعمار سوريا والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها، كما تناولت المباحثات تقييم التهديدات التي تواجه الأمن السوري ومناقشة التقدم في ملف دمج مناطق شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب انعكاسات الحرب في المنطقة على الواقع السوري بما في ذلك التحديات الاقتصادية والأمنية، فضلًا عن بحث تطورات الوضع في لبنان في ظل الترابط الجغرافي والسياسي بين البلدين.
——————————
وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا: أمن أوروبا والشرق الأوسط مترابط والتنسيق مع دمشق وأنقرة أولوية مشتركة
اجتماع ثلاثي في دمشق يطلق منصة تعاون بين سوريا وأوكرانيا وتركيا
2026-04-06
أكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا التزام بلاده بتوسيع شبكة شراكاتها الدولية بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويسهم في ترسيخ الأمن العالمي والسلام طويل الأمد، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك مع سوريا وتركيا في الملفات الأمنية واللوجستية، وذلك عقب اجتماع ثلاثي عُقد في العاصمة دمشق، الأحد.
وجاءت تصريحات سيبيغا عبر منصة “إكس” بعد مشاركته في لقاء جمعه بوزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في إطار إطلاق صيغة تعاون ثلاثية جديدة وصفها بأنها منصة محورية لتطوير العمل المشترك بين الدول الثلاث.
وأوضح الوزير الأوكراني أن هذا الإطار يمثل خطوة متقدمة في مسار العلاقات الثلاثية، لافتاً إلى أن زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق واللقاء الذي جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع شكّلا محطة بارزة في تاريخ العلاقات بين البلدان الثلاثة، ومؤشراً على انتقالها إلى مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي.
وأضاف أن المباحثات شهدت نقاشات معمّقة حول قضايا إقليمية ودولية أساسية، مؤكداً أن أمن واستقرار أوروبا والشرق الأوسط يرتبطان بشكل وثيق، ما يفرض تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات المتزايدة في البيئتين الإقليمية والدولية.
وتصدرت ملفات اللوجستيات وأمن التجارة الدولية والممرات البحرية جدول أعمال الاجتماع، في ظل ما تمثله من أهمية استراتيجية لضمان استمرارية سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز الأمن الغذائي.
وأشار سيبيغا إلى توافق الأطراف على اعتبار حماية هذه المسارات أولوية مشتركة، نظراً لدورها الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي.
كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية الأوسع، إلى جانب بحث فرص إطلاق مبادرات مشتركة في مجالات الأمن والاقتصاد والعمل الإنساني.
وفي هذا السياق، أطلع الوزير الأوكراني نظيره السوري على آخر مستجدات جهود السلام والتطورات الميدانية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية.
وكان قصر الشعب في دمشق قد استضاف في وقت سابق الأحد لقاءً جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بحضور وفدين وزاريين من البلدين ومشاركة وزير الخارجية التركي، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي بين دمشق وكييف.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق مسار دبلوماسي متصاعد بين سوريا وأوكرانيا، بعد توقيع البلدين في أيلول الماضي بياناً مشتركاً لاستعادة العلاقات الديبلوماسية، خلال لقاء الرئيسين على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لمرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون بين الجانبين.
————————–
زيلينسكي: أوكرانيا وسوريا تتفقان على التعاون في مجال الأمن
5 أبريل نيسان (رويترز) – قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا وسوريا تعهدتا بتعزيز التعاون الأمني خلال محادثات اليوم الأحد في وقت تسعى فيه كييف إلى ترويج خبرتها العسكرية في أنحاء المنطقة بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
واجتمع زيلينسكي، الذي يواصل جولة في دول الشرق الأوسط، مع نظيره السوري أحمد الشرع في دمشق.
وقال زيلينسكي في منشور على تطبيق تيليجرام “اتفقنا على العمل معا من أجل توفير مزيد من الأمن وفرص التنمية لمجتمعينا… هناك اهتمام كبير بتبادل الخبرات العسكرية والأمنية”.
وزار زيلينسكي خلال الأسابيع القليلة الماضية عدة دول في الشرق الأوسط مبديا استعداد أوكرانيا لتقديم خبرتها في مجال التصدي لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي اكتسبتها خلال حربها المستمرة منذ نحو أربع سنوات مع روسيا.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط، تشن إيران وحلفاؤها هجمات على حلفاء الولايات المتحدة والقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
ولا توجد معلومات عن وجود أي دفاعات جوية في سوريا قادرة على التعامل مع الطائرات المسيرة أو الصواريخ الإيرانية.
وقال زيلينسكي أيضا إن أوكرانيا، وهي من بين كبار منتجي الحبوب، ترغب في الإسهام في الأمن الغذائي في الشرق الأوسط، وأبلغ الشرع بأن بلاده مورد موثوق به. وقال إن الرئيسين “ناقشا الفرص المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي في أنحاء المنطقة”.
وقالت وزارة الخارجية التركية على منصة إكس إن الوزير هاكان فيدان اجتمع في دمشق مع زيلينسكي ونظيريه السوري أسعد الشيباني والأوكراني أندريه سيبيها.
ونشرت صور للاجتماع دون مزيد من التفاصيل.
وأعلن زيلينسكي أمس السبت في تركيا اتفاقه مع الرئيس رجب طيب أردوغان على “خطوات جديدة” في مجال التعاون الأمني، وناقشا فرص التعاون في مشروعات البنية التحتية المشتركة للغاز وتطوير حقول الغاز.
وهذه أول زيارة للرئيس الأوكراني إلى سوريا منذ عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد الإطاحة بحكم بشار الأسد في أواخر 2024.
وخلال زيارات زيلينسكي لدول خليجية في الأيام القليلة الماضية، وقعت أوكرانيا اتفاقيات تعاون عسكري طويلة الأمد مع السعودية وقطر، وأشار الرئيس الأوكراني إلى قرب إبرام اتفاقية مماثلة مع الإمارات.
وهناك قاعدتان عسكريتان روسيتان رئيسيتان في سوريا تستخدمهما القوات البحرية والجوية. وقال الشرع يوم الثلاثاء خلال وجوده في لندن إن العمل جار لتحويل هاتين القاعدتين إلى مراكز لتدريب الجيش السوري.
—————————-
منفذ حيوي بين سوريا ولبنان مغلق بعد تهديدات إسرائيلية/ جانبلات شكاي
مع استمرار إغلاق منفذ جديدة يابوس ـ المصنع بين سوريا ولبنان على خلفية تهديدات إسرائيلية بشن غارات على الجانب اللبناني من المنفذ ليل السبت، بحجة استخدامه من قبل «حزب الله» لتهريب وسائل قتالية، الأمر الذي نفته كل من بيروت ودمشق، أعلنت الأخيرة أمس الأحد، أنه يمكن للمسافرين الانتقال بين البلدين عبر منفذ جوسية في محافظة حمص، إلى حين إعادة شريان الحياة الذي يربط بين دمشق وبيروت للعمل ثانية.
وفي وقت متأخر من ليلة السبت، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً تحت عنوان «تحذير عاجل إلى جميع الموجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود السورية ـ اللبنانية، وإلى جميع المسافرين على طريق أم 30» زعم فيه أنه «نظراً لاستخدام حزب الله لمعبر المصنع لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية، يعتزم جيش الدفاع شن غارات على المعبر في الوقت القريب».
ونشر الجيش الإسرائيلي صورة عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب البيان، تظهر منطقة من داخل بلدة المصنع وصولا إلى الجانب اللبناني من المنفذ وقد تمت تغطيتها باللون الأحمر، وقال البيان الذي نقتله العديد من وسائل الإعلام إنه و«حرصا على سلامتكم ندعو جميع المتواجدين بالقرب من المعبر وكل من يتواجد في المنطقة المحددة باللون الأحمر، وفقاً للخريطة إلى ضرورة إخلائها فورا» مؤكداً أن «البقاء في هذه المنطقة يعرضكم للخطر».
وبعد التهديد الإسرائيلي انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر حالة من التوتر والفوضى والإرباك في الجانب اللبناني من المنفذ، مع بدء الأمن العام اللبناني بإخلاء مكاتبه ونقاطه وحواجزه عند منفذ المصنع، كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى للجانب السوري عند جديدة يابوس البدء بإخلاء ساحات المنفذ من الشاحنات إلى منطقة آمنة مع سماح كلا البلدين بدخول الشاحنات للبلد الآخر.
ونفت سوريا صحة المزاعم الإسرائيلية باستخدام «حزب الله» المنفذ الحدودي مع لبنان لنقل الأسلحة.
وأكدت «الهيئة العامة للمنافذ والجمارك» أن منفذ جديدة يابوس الحدودي (الجانب السوري) مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات، ولا يُسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية.
وعبر صفحته الرسمية على فيسبوك كتب مدير العلاقات في هيئة المنافذ والجمارك مازن علوش: «في ضوء التنبيه المتداول، وحرصاً على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع».
وأمس عاد وأكد أن منفذ جديدة يابوس لا يزال مغلقاً من الجانب اللبناني، حتى إشعار آخر، مشيراً أنه يمكن للمسافرين المضطرين للدخول إلى لبنان، ولا سيما ممن لديهم حجوزات طيران عبر مطار بيروت الدولي، العبور حالياً عبر منفذ جوسية الحدودي في ريف حمص، كخيار متاح لضمان متابعة سفرهم.
وفي بيروت، شدد وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني، في تصريح، على أن «ما يثار حول إمكان حصول تهريب أسلحة عبر معبر المصنع الحدودي مع سوريا غير صحيح».
وأكدت وسائل إعلام لبنانية، الأحد، أن منطقة المصنع الحدودية مع سوريا أصبحت خالية بعد التهديد الإسرائيلي بالقصف، وذلك بعد أن أنهى الأمن العام اللبناني عند نقطة المصنع إخلاء عناصره، وسحب الوثائق والمستندات بعد التهديد الإسرائيلي بقصف المنفذ.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرسامني، أن وزير الأشغال العامة والنقل أجرى اتصالات مكثّفة مع الجهات المعنية لمواكبة المستجدات المرتبطة بحركة الشاحنات والإجراءات اللوجستية، لا سيما في ظل التهديدات بقصف معبر المصنع، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية سريعة لضمان سلامة حركة العبور.
وأكد أن معبر المصنع يخضع لرقابة وإشراف كاملين من قبل الأجهزة الامنية اللبنانية المعنية، حيث تقوم تلك الأجهزة بمهامها بكل صرامة وانضباط وتخضع جميع الشاحنات للتفتيش والتدقيق والكشف عبر جهاز السكانر.
وشدّد على أن ما يُثار حول إمكان حصول عمليات تهريب، لا سيما تهريب أسلحة عبر المعبر هو غير صحيح، ولا يستند إلى أي معطيات واقعية في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني والسوري.
ويعتبر منفذ جديدة يابوس ـ المصنع أهم شريان اقتصادي يربط بين سوريا ولبنان إلى جانب منفذين آخرين هما جوسية في حمص، والعريضة في طرطوس، وحسب تصريحات سابقة لـ«القدس العربي» فإن حركة التبادل التجاري بين سوريا ولبنان عبر هذا المنفذ وصلت في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلى 4610 شاحنات محملة بالبضائع أكثر من ثلثها صادرات سورية، وهي مثلت حينها أقل من 10٪ من كامل حركة التبادل التجاري البري السوري مع دول الجوار تركيا والأردن ولبنان والعراق.
ومع بدء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان في الثاني من آذار/مارس الماضي عاد إلى سوريا عشرات الآلاف هرباً من القصف. وأوضح علوش لـ«القدس العربي» أنه وخلال 16 يوماً عاد نحو 124 ألف سوري إلى البلاد من لبنان منهم 75 ألفا من منفذ جديدة يابوس ـ المصنع، و47 ألفاً من منفذ جوسية، وبمعدل نحو 7000 يومياً.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر عام 2024 قامت إسرائيل باستهداف الطريق الدولي الواصل بين منفذ المصنع اللبناني وجديدة يابوس السوري ما أدى إلى قطع الطريق بين دمشق وبيروت حينها لنحو شهر ثم أعيد إصلاحه بعد انتهاء الحرب التي كانت شنتها حينها إسرائيل على لبنان.
القدس العربي
——————————–
دمشق:القبض على متورطين بالاعتداء على سفارة الإمارات
الاثنين 2026/04/06
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على اثنين من المتورطين في الاعتداء على مبنى السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق، فيما قال المتحدث باسمها نورالدين البابا أن بعض الأشخاص الذين اعتدوا على المبنى مرتبطون بالنظام البائد.
خط أحمر
وقالت وزارة الداخلية في بيان، إنها ألقت القبض على الشخصين بعد “ثبوت تورطهما” في الاعتداء على مبنى السفارة، مضيفةً أنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقاً للأصول المتبعة، مشددةً على أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية “يعد خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه”.
وأكدت الوزارة أنها ستبقى يقظة وحازمة في حماية هذه البعثات وضمان احترام الأعراف الدبلوماسية، وأن الجهات المختصة تواصل عملها لمتابعة القضية تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
وفي بيان متعلق بالحادثة، قالت الوزارة إن التظاهر السلمي حق يكفله القانون بوصفه أحد أشكال التعبير عن الرأي، لكن بشرط الالتزام بالأطر القانونية وعدم الخروج عن طابعه السلمي، على حد تعبيرها.
وقالت إن ما شهدته الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق، يعد سلوكاً مرفوضاً وخرقاً للقوانين الوطنية، مضيفةً أن هذه التصرفات تقابل بإجراءات قانونية صارمة، وأن وحدات الأمن الداخلي بدأت بتعزيز الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الدبلوماسية، لضمان سلامتها، وملاحقة المتورطين.
وحثّت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتحلي بالمسؤولية حفاظاً على الأمن العام وسيادة البلاد، وكرامة المواطنين.
تنظيم التظاهرات
في غضون ذلك، قال البابا، إن بعض الأشخاص الذين اعتدوا على مبنى السفارة الإماراتية في دمشق مرتبطون بالنظام البائد، مضيفاً أن بعض المسيئين والمشاغبين يريدون الإساءة للعمق العربي ولتحرّكات سوريا نحو المستقبل، داعياً إلى ضبطهم والتعامل معهم بحزم.
وأكد المتحدث على ضرورة التفريق بين من يتحرك من أجل أجندات النظام البائد ومن يعمل لدعم القضية الفلسطينية، لافتاً إلى وجود محاولات مستمرة من الفلول لإبقاء سياسة عزل سوريا.
وذكر البابا أن هناك إجراءات سيعلن عنها، بينها مسودّة قرار لتنظيم المظاهرات والحركات الشعبية، موضحاً أن الغاية من القرار هي تنظيمية بحتة والشعب السوري لا ينقصه الخُلق الرفيع ولا ينقصه الوعي.
ويوم الجمعة الماضي، خرجت تظاهرة في محيط السفارة الإماراتية في حي أبو رمانة في دمشق، رفعت شعارات مؤيدة لغزة ورافضة لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، وذلك قبل أن يتوجه المتظاهرون إلى مبنى السفارة ويقوموا برفع العلم الفلسطيني، بعد إنزال العلم الإماراتي من على سطح المبنى، وذلك قبل أن يتدخل الأمن السوري.
—————————-
وزارة الداخلية تباشر التحقيق في الاعتداء على السفارة الإماراتية بدمشق
5 أبريل 2026
باشرت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، متابعة التحقيقات اللازمة وملاحقة المتورطين في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية بالعاصمة دمشق، وعلى عناصر الحراسة المكلفين بحمايتها، وذلك في أعقاب محاولة اقتحام شهدتها السفارة خلال وقفة احتجاجية نظمها بعض السوريين تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الاحتجاجات شهدت رفع العلم الفلسطيني فوق مبنى السفارة، معتبرة أن “التظاهر السلمي حق مشروع يكفله القانون بوصفه أحد أشكال التعبير عن الرأي، شريطة التزامه بالأطر القانونية وعدم خروجه عن طابعه السلمي”.
وأكدت الوزارة أن ما شهدته الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية “يُعد سلوكًا مدانًا ومرفوضًا”، ويشكل “خرقًا صريحًا للقوانين الوطنية”، مشيرة إلى أن هذه التصرفات تُقابل بإجراءات قانونية صارمة.
ولفت البيان إلى أن وحدات الأمن الداخلي باشرت تعزيز الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الدبلوماسية وتشديد الحراسة عليها، لضمان سلامتها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، داعية المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتحلي بالمسؤولية.
ردود فعل خليجية ودولية منددة
في سياق متصل، توالت ردود الفعل الخليجية والدولية المنددة بالاعتداءات. فأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات، مستنكراً الإساءات التي طالت الرموز الوطنية لدولة الإمارات.
كما أدانت كل من قطر والكويت والبحرين الاعتداءات بشدة، مؤكدة أن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي، وطالبت بمحاسبة المتورطين.
من جانبها، أعربت الإمارات عن إدانتها الشديدة للاعتداءات، وطالبت الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها في تأمين السفارة والتحقيق في الحادث.
ودعا المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك دمشق إلى حماية جميع البعثات الدبلوماسية، مؤكدًا أهمية الشراكة الأميركية الإماراتية.
بدوره، أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن “أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري”، مشددًا على إدانة جميع أشكال التجاوز، ومؤكدًا حرص دمشق على الحفاظ على علاقاتها الأخوية مع الإمارات.
يذكر أن العاصمة دمشق شهدت يوم الجمعة الماضية وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية نظمها عشرات المواطنين السوريين، حاول خلالها المحتجون اقتحام السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني فوقها.
——————————
سوريا توقع عقدا مع أديس السعودية لرفع إنتاج الغاز
وقعت الشركة السورية للبترول عقدا تنفيذيا مع شركة أديس السعودية لتطوير عدد من حقول الغاز في البلاد، ضمن خطة تستهدف رفع الإنتاج وتعزيز أمن الطاقة.
وقالت الشركة في بيان إن العقد يشمل تنفيذ أعمال صيانة وتطوير للآبار القائمة، إلى جانب حفر آبار استكشافية جديدة باستخدام تقنيات حديثة تهدف إلى تحسين كفاءة الإنتاج وتوطين الخبرات الفنية، متوقعة زيادة تدريجية في إنتاج الغاز تصل إلى 25% خلال الأشهر الـ6 الأولى من بدء التنفيذ، على أن ترتفع إلى أكثر من 50% بحلول نهاية العام، ما من شأنه دعم استقرار الإمدادات وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد السوري.
تستهدف سوريا رفع إنتاج الغاز إلى نحو 15 مليون متر مكعب يوميا بنهاية عام 2026، مقارنة بنحو 7 ملايين متر مكعب حاليا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مدير إدارة الاتصال المؤسساتي صفوان شيخ أحمد، قوله إن الاتفاق يمثل “انعطافا استراتيجيا” في مسار تطوير قطاع الطاقة، وإنه يتجاوز كونه تعاونا فنيا ليشكل خطوة نحو تعزيز السيادة الطاقية وتطوير الموارد الطبيعية.
توسع في الاستكشاف
لا يقتصر المشروع، حسب شيخ أحمد، على رفع كفاءة الحقول الحالية في محيط حمص، بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستكشاف النوعي، بما يتيح اكتشاف حقول غازية إضافية وزيادة الإنتاج مستقبلا.
ورأى أن الشراكة السورية السعودية تمثل “نموذجا للتكامل الاقتصادي الإقليمي” يجمع بين الخبرات التقنية المتقدمة والإرادة المحلية، بهدف تحقيق “قفزة في معدلات الإنتاج خلال فترة زمنية قصيرة”، وفق قوله.
وتراهن الحكومة السورية على قطاع الغاز كأحد محركات التعافي الاقتصادي، في ظل الحاجة إلى تأمين إمدادات مستقرة للصناعة وتخفيف الأعباء المالية، خاصة مع التحديات التي تواجه قطاع الطاقة.
يأتي الاتفاق في إطار انتقال الشركة من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ العملي، عبر شراكات مع شركات تمتلك خبرات واسعة في تطوير حقول النفط والغاز على المستوى الدولي.
إعلان
المصدر: الصحافة السورية
——————————
اللجنة العليا: مشاورات في الحسكة لإجراء الانتخابات البرلمانية في المحافظة
نجمة: معظم الفائزين في الانتخابات شخصيات معروفة ضمن الثورة السورية
نيسان 6, 2026
أكد المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة أن الثلث المتبقي من أعضاء مجلس الشعب الذي سيعينه السيد الرئيس أحمد الشرع سيعلن عنه قبل انعقاد الجلسة الأولى لاستكمال نصاب المجلس.
ونوه نجمة لإذاعة دمشق، أمس الأحد 5 نيسان، إلى أن تعيين رئيس الجمهورية لثلث أعضاء مجلس الشعب يمثل نقطة قوة حقيقية من شأنها سد الثغرات وخلق حالة من التوازن في المجلس.
وأشار نجمة إلى أن اللجنة أجرت مشاورات مع الجهات المعنية في الحسكة لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات البرلمانية في المحافظة.
وقال نجمة: إن “المجلس سيركز في المرحلة الأولى على إعداد النظام الداخلي وآلية عمله وسيتمثل دوره بوضع القوانين والتشريعات التي تنسجم مع أهداف الثورة وتطلعات السوريين”.
وأصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، في 18 آذار الماضي، النتائج النهائية لانتخاب أعضاء مجلس الشعب في الدائرتين الانتخابيتين الرقة والطبقة في محافظة الرقة.
وفي 17 آذار الماضي، أوضح المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة في تصريح خاص للإخبارية أنه أولى جلسات المجلس ستعقد بعد الانتهاء من الانتخابات في المحافظات المتبقية، وتعيين الثلث الأخير من قبل الرئيس الشرع.
المصدر: الإخبارية
———————————-
اختطاف مدير التربية في السويداء على يد مليشيا الحرس الوطني
نيسان 6, 2026
أقدم مسلحون يتبعون لميليشيا الحرس الوطني في السويداء على اقتحام مبنى مديرية التربية في المدينة صباح اليوم، الإثنين 6 نيسان، واختطاف مدير التربية في السويداء “صفوان بلان”.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن المسلحين قاموا بترويع الموظفين في مبنى المديرية واعتدوا عليهم بالضرب والإهانة وأجبروهم على مغادرة مكاتبهم عنوة، ترافق ذلك مع إطلاق أعيرة نارية في المكان.
وذكرت مصادر محلية أن هذا الاعتداء جاء على خلفية قرار تغيير مدير التربية في المحافظة، وأضافت أن الاقتحام سبب حالة من الهلع والارتباك في المديرية وما حولها، في حين رفض الموظفون أوامر المسلحين بمغادرة مكاتبهم ما أدى إلى إخراجهم منها بالقوة.
وشهدت محافظة السويداء، الخميس 26 آذار، إقدام خارجين عن القانون من ميليشيا الحرس الوطني على الاعتداء واعتقال عدد من المشاركين في فعالية إحياء ذكرى وفاة سلطان باشا الأطرش في بلدة القريا بريف المحافظة.
وتواصل حواجز ميليشيا الحرس الوطني منع خروج الطلاب والموظفين إلى دمشق، حيث تقطع الميليشيا الطريق الرئيسي الذي يعد شريان الحياة للمحافظة، ويقوم عناصرها بتفتيش المركبات، وإفراغ ما فيها من ركاب ومواد ضرورية للحياة ومصادرتها، مما أدى إلى تفاقم ملحوظ في الأوضاع الإنسانية.
المصدر: الإخبارية
—————————
====================
تحديث 05 نيسان 2026
——————————
“نعيش فوق بحر ألغام”.. تصريح وزير سوري يثير مخاوف
التصريح شرح الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث مع غياب خرائط دقيقة للألغام وانتشارها في المناطق المأهولة
الرياض – العربية.نت
05 أبريل ,2026
أثار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، مخاوف بين السوريين بعد أن أكد أن البلاد تعيش فوق بحر ألغام.
“تعيش فوق بحر من الألغام”
فقد أكد الصالح أن الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه سوريا، مشدداً على أنها تحصد يومياً أرواحاً من المدنيين والعاملين.
وقال الصالح في منشور على حسابه في منصة X، اليوم الأحد، إن سوريا تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً بهذا الخطر.
كما أكد استمرار الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث، وذلك في ظل غياب خرائط دقيقة للألغام وانتشارها في المناطق المأهولة والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي البادية.
وأوضح أن الوزارة مستمرة في تطوير القدرات والأدوات، مع الإشارة إلى لقاءات مهمة جرت مؤخراً في ألمانيا مع جهات ومؤسسات متخصصة لنقل وتوطين التقنيات المتقدمة في مجال إزالة الألغام.
وما إن انتشرت تغريدة الصالح حتى انهالت التعليقات حول مخاطر الألغام، حيث تداولها سوريون إلى حد كبير على المنصات، مطالبين بخطط سريعة للحد من هذا الخطر.
خطط متكاملة
يذكر أن الصالح كان لفت إلى أن المركز الوطني لمكافحة الألغام في الوزارة يقود جهود التنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات، ويضع خططاً وطنية متكاملة تشمل أعمال الإزالة والتوعية بهدف الحد من المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية.
وبيّن أن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بها ليست مجرد عمل تقني، بل استثمار في الإنسان والحياة، يسهم في إعادة إحياء المجتمعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، وضمان سلامة الأطفال في مدارسهم وأماكن لعبهم.
——————————
الرئيس الشرع يؤكد باتصال هاتفي مع رئيس الإمارات على عمق العلاقات الأخوية
نيسان 5, 2026
أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، الأحد 5 نيسان، اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، جرى خلاله التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، وحرص سوريا على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس الشرع، حسب ما نشرت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، على إدانة الجمهورية العربية السورية للاعتداءات الإيرانية التي تطال بعض الدول العربية، مؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
وتناول الجانبان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاسات هذا التصعيد على أمن واستقرار الدول العربية، وأكدا أهمية اعتماد مقاربات مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لموقف سوريا الداعم لأمن واستقرار الإمارات والمنطقة، مشيراً إلى متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، قد أكد أمس، اعتزاز سوريا بالعلاقة الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء.
وشدد الشيباني في تدوينة عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، على أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، مشدداً على استنكاره الشديد لكل أشكال التجاوز أو الإساءة.
المصدر: الإخبارية
—————————–
الرئيس الشرع يستقبل زيلينسكي في قصر الشعب بدمشق |فيديو
2026.04.05
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، في أول زيارة رسمية يجريها الأخير إلى سوريا.
وعقب مراسم الاستقبال، عقد الجانبان جلسة مباحثات رسمية تناولت عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وذلك بعد وصول زيلينسكي إلى دمشق في وقت سابق من اليوم.
وتزامنت زيارة الرئيس الأوكراني مع وصول وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى العاصمة السورية، حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد نشرت صوراً ومقاطع مصورة لوصول زيلينسكي وفيدان إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان في استقبالهما وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.
وكان زيلينسكي قد بدأ جولة إقليمية، في 28 آذار الفائن، شملت قطر والسعودية والأردن والإمارات، وجاءت زيارته إلى دمشق، عقب جولة أجراها في تركيا، التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس السبت، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومساعي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
——————-
زيلينسكي وفيدان في دمشق.. لقاء ثلاثي مع الرئيس الشرع لبحث ملفات دفاعية وإقليمية
2026.04.05
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى العاصمة دمشق، اليوم الأحد، لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تتناول القضايا المشتركة والتطورات الإقليمية.
أفاد مراسل “تلفزيون سوريا” بوصول كل من زيلينسكي وفيدان إلى دمشق لعقد لقاء مرتقب مع الرئيس الشرع، بينما نشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” لاحقاً صوراً تُظهر وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال استقبالهما في مطار دمشق.
وقال زيلينسكي للصحفيين إنه وصل دمشق لإجراء محادثات، في إطار جهوده الدبلوماسية المستمرة في الشرق الأوسط، من أجل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي في أعقاب الحرب الإيرانية، وفقاً لوكالة رويترز.
اجتماع ثلاثي وملفات أمنية وإعادة الإعمار
وذكرت وكالة “الأناضول” إن الرئيس الشرع سيعقد اجتماعاً ثلاثياً مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق، لبحث ملفات مشتركة وقضايا إقليمية.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات مشاريع إعادة الإعمار، والتقدم في اتفاق دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إضافة إلى التهديدات الأمنية التي تواجه سوريا، وفق الأناضول.
وفي السياق ذاته، أشار مصدر سوري لوكالة “رويترز” إلى أن محادثات الشرع مع زيلينسكي ستركز على قضايا الدفاع في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة.
زيارة تسبقها محطة تركية
وجاءت زيارة زيلينسكي إلى دمشق عقب جولة أجراها في تركيا، التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس السبت، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومساعي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
كما أجرى وزير الخارجية التركي، مساء السبت، مباحثات هاتفية مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تناولت العلاقات الثنائية والحرب المستمرة في المنطقة، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في الخارجية التركية.
تعاون دفاعي أوكراني مع دول الخليج وتعزيز الشراكات الإقليمية
في سياق متصل، كشف زيلينسكي أن بلاده تعمل على بناء شراكات أمنية ودفاعية مع دول خليجية، مشيراً إلى إبرام “اتفاقيات تاريخية” مع السعودية والإمارات وقطر، إلى جانب تعاون قائم مع الأردن والكويت واهتمام من البحرين وعُمان.
وأوضح، في كلمة ألقاها الأسبوع الماضي عقب زيارة للشرق الأوسط، أن التعاون يشمل تصدير أنظمة الدفاع والخبرات العسكرية والتقنية، مقابل شراكات في مجالات الأمن والطاقة وتطوير الإنتاج العسكري، ضمن رؤية مشتركة لتعزيز الاستقرار.
وكان زيلينسكي قد بدأ جولة إقليمية في 28 آذار الماضي، شملت قطر والسعودية والأردن والإمارات.
———————–
بينها سوريا.. الصحة العالمية تدعو لدعم عاجل لدول متضررة من التصعيد الإقليمي
2026.04.04
دعت منظمة الصحة العالمية المانحين إلى تقديم دعم عاجل للنظم الصحية في الدول المتضررة من التصعيد المستمر في الشرق الأوسط، بينها سوريا، من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع.
وأشار المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على حسابه في منصة “إكس”، إلى الحاجة الملحة لدعم الأنظمة الصحية في خمس دول هي: لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن، مؤكداً أنها تعاني من ضغوط شديدة نتيجة تصاعد العنف في المنطقة.
ولفت إلى إطلاق نداء عاجل لجمع 30.3 مليون دولار لدعم الاستجابة الصحية في هذه الدول، خلال الفترة بين آذار وآب 2026، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، ورعاية المصابين، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين إدارة الإصابات الجماعية، إضافة إلى رفع الجاهزية لحالات الطوارئ الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
وأوضح أن التصعيد المستمر في المنطقة أدى، خلال الفترة بين 28 شباط و31 آذار، إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص، ومقتل أكثر من 3300، وإصابة نحو 30 ألفاً.
أكثر من 200 ألف نازح دخلوا إلى سوريا منذ بدء التصعيد
وأفاد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية بأن 202,477 شخصاً عبروا إلى داخل سوريا، بينهم 175,134 سورياً و27,343 لاجئاً لبنانياً، لينضموا إلى نحو 5.8 ملايين نازح داخلياً داخل البلاد، وذلك منذ بدء التصعيد في لبنان في 2 آذار الماضي.
وأشار التقرير إلى أن البيئة الأمنية على الحدود الغربية والشرقية لسوريا لا تزال شديدة التقلب، في ظل استمرار تأثير حركة العبور عبر الحدود ونشاط الجهات المسلحة، لا سيما في شمال شرقي البلاد، مع استمرار خطر امتداد التصعيد في المنطقة إلى سوريا.
ضغوط كبيرة على القطاع الصحي وتحذيرات من انتشار الأمراض
وبيّن أن مخاطر انتشار الأمراض المعدية تتزايد في المناطق الريفية والمراكز الحضرية التي تستضيف النازحين، نتيجة الضغط الكبير على المرافق الصحية وتعطل الخدمات الأساسية، ولا سيما شبكات المياه، إضافة إلى تأثير اضطرابات الطاقة عالمياً وقيود النقل على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
ولفت التقرير إلى أن هذه العوامل تهدد العمليات الصحية الطارئة والروتينية، خصوصاً مع احتمالات نقص الوقود وتأثيره على سلاسل التبريد وتشغيل المستشفيات وضخ المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي.
وأكد التقرير أن القطاع الصحي في سوريا يواجه ضغوطاً شديدة، مع طلب الجهات المعنية دعماً لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات، إلى جانب تعزيز خدمات الإسعاف والفرق الطبية المتنقلة وأنظمة الإحالة، وترصد الأمراض والوقاية من تفشيها، فضلاً عن دعم خدمات الصحة النفسية ورعاية الأمراض المزمنة.
——————-
باراك: على دمشق حماية جميع البعثات الدبلوماسية
الأحد 2026/04/05
أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم بارك، اليوم الأحد، ضرورة أن تحمي دمشق جميع البعثات الدبلوماسية، بعد الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق، فيما أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للهجوم على السفارة.
قطر تتضامن مع الإمارات
وقال باراك في منشور على منصة “إكس”، إن الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات على جميع الجبهات لا تزال ذات أهمية حاسمة للشرق الأوسط، لافتاً إلى أن إعادة التفاعل الجريئة لسوريا مع المنطقة فصلاً حاسماً يستحق الحماية.
وفيما أكد باراك على ضرورة أن تحمي دمشق جميع البعثات الدبلوماسية، دعا المبعوث الأميركي إلى مواصلة العمل من أجل المصالحة في المرحلة المقبلة.
من جانبها، أعربت الخارجية القطرية في بيان، عن إدانة الدوحة واستنكارها “الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طاولت السفارة” ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وما رافقها من “انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية”.
وفيما أكد البيان أن استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، شدد على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها.
وأعربت دولة قطر عن تضامنها الكامل الإمارات، كما أكد البيان على “أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية البعثات الدبلوماسية وتأمين أمن وسلامة العاملين فيها، وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”.
إدانة خليجية
من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي طالت مقر سفارة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في دمشق، كما أعرب عن استنكاره كذلك الإساءات غير المقبولة التي طالت الرموز الوطنية لدولة الإمارات.
كذلك، أعربت دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء، مؤكدة أن الاعتداء على المقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية فيينا، كما دعت إلى محاسبة المتورطين ومنع تكرار هذه الانتهاكات، وأكدت تضامنها الكامل مع دولة الإمارات ووقوفها إلى جانبها في الحفاظ على أمنها وسيادتها.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات ومحاولات التخريب، وما رافقها من إساءات مرفوضة تمس الرموز الوطنية، في انتهاك واضح لكافة القوانين والأعراف الدولية.
وأكد البيان تضامن البحرين الكامل مع الإمارات، مشددة على أهمية حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
كما شددت على دعمها لأمن واستقرار سوريا، وللإجراءات التي تتخذها لمحاسبة المتورطين، بما يحفظ العلاقات الأخوية بين البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
والجمعة، خرجت تظاهرة في محيط السفارة الإماراتية في حي أبو رمانة في دمشق، رفعت شعارات مؤيدة لغزة ورافضة لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، وذلك قبل أن يتوجه المتظاهرون إلى مبنى السفارة ويقوموا برفع العلم الفلسطيني، بعد إنزال العلم الإماراتي من على سطح المبنى، وذلك قبل أن يتدخل الأمن السوري.
وقال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن بلاده تعتز بعلاقاتها “الأخوية الراسخة” مع دولة الإمارات، مؤكداً أن هذه العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء بين البلدين.
وقالت الخارجية السورية في بيان، إنها ترفض بشكل قاطع أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في البلاد.
من جانبها، قالت الإمارات في بيان نقتله الوكالة الرسمية، أمس السبت، إن موقف دولة الإمارات يرفض رفضاً قاطعاً مثل هذه الممارسات التخريبية، مشددة على أهمية حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
——————–
إدانات عربية للاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق
عبد الله البشير
05 ابريل 2026
أكدت سورية اعتزازها بالعلاقات مع الإمارات، وأكدت أن ما حدث ضد سفارتها في دمشق “إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة”، في وقت نددت فيه من دول عربية عدة بالاعتداء مشددة على أهمية محاسبة المتورطين في الاعتداءات وضمان عدم الإساءة إلى الرموز الوطنية لدولة الإمارات.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشباني في منشور عبر منصة “إكس”: “نعتز بعلاقتنا الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء”، مضيفاً في التدوينة التي نشرت ليلة السبت-الأحد: “نؤكد أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، بل نستنكر بشدة كل أشكال التجاوز أو الإساءة”.
كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره أعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي طاولت مقر السفارة الإماراتية ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وقال في بيان أمس السبت إن هذه الإساءات غير مقبولة تجاه الرموز الوطنية لدولة الإمارات، مؤكداً أهمية محاسبة المتورطين في الاعتداءات وعدم الإساءة إلى الرموز الوطنية لدولة الإمارات، وحماية المباني الدبلوماسية ومقار منتسبي السفارات وفقاً للأعراف والمواثيق الناظمة للعمل الدبلوماسي.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، السبت، أن استهداف المقار الدبلوماسية انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشددة على ضرورة محاسبة مرتكبي أعمال الشغب والتخريب التي طاولت السفارة الإماراتية في سورية. وقالت في بيان لها: “تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق، وما رافقها من انتهاك لحرمة البعثات الدبلوماسية”.
وأكد البيان ضرورة اتخاذ تدابير لضمان حماية البعثات الدبلوماسية وتأمين أمن وسلامة العاملين فيها وفقاً لأحكام القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مجددة تضامن قطر الكامل مع دولة الإمارات.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها أعمال الشغب التي طاولت السفارة الإماراتية في سورية، وأكدت في بيان صدر عنها السبت أن استهداف المقار الدبلوماسية يُعد تعدياً على القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، داعيةً إلى محاسبة مرتكبي هذه الأعمال وضمان عدم تكرارها، ومجددةً “تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في صون أمنها وسيادتها”.
وتجمع سوريون، الخميس، أمام مقر السفارة الإماراتية في دمشق للمطالبة بالإفراج عن القيادي البارز في الجيش السوري الجديد وقائد “جيش الإسلام” سابقاً عصام بويضاني الذي يخضع للمحاكمة في الإمارات. وكانت السلطات في الإمارات قد اعتقلت بويضاني من مطار دبي في إبريل/ نيسان العام الماضي خلال زيارة له إلى دولة الإمارات بدعوى وجود مذكرة اعتقال قديمة أو نشرة حمراء كان أرسلها نظام بشار الأسد المخلوع إلى الإنتربول الدولي، ولم يُفرَج عنه منذ ذلك الحين رغم مطالب الخارجية السورية المتكررة.
وأنزل المحتجون العلم الإماراتي ورفعوا العلم الفلسطيني مكانه رغم محاولة عناصر الأمن العام السوري منعهم، وسط توتر في المنطقة المحيطة بالسفارة، قبل أن يبادر أحد العناصر من قوى الأمن الداخلي بتقبيل العلم الفلسطيني وإنزاله.
———————————
الداخلية السورية: التظاهر حق قانوني والاعتداء على السفارة الإماراتية مرفوض
الأمن الداخلي يعزز الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الديبلوماسية
2026-04-05
أكدت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، أن حق التظاهر السلمي مكفول قانوناً باعتباره أحد أشكال التعبير عن الرأي، مشددةً على ضرورة التزام هذا الحق بالأطر القانونية والحفاظ على طابعه السلمي دون تجاوزات.
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن ما رافق الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق يُعد تصرفاً مداناً وغير مقبول، ويمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين الوطنية.
وبيّنت أن الجهات المختصة ستتعامل مع هذه الأفعال بحزم من خلال إجراءات قانونية صارمة، مشيرةً إلى أن وحدات الأمن الداخلي عززت التدابير الأمنية حول مقار البعثات الديبلوماسية، إلى جانب تشديد الحراسة عليها بهدف ضمان حمايتها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وأضافت الوزارة أنها باشرت بفتح تحقيقات لملاحقة جميع المتورطين في حادثة الاعتداء، سواء على مقر السفارة أو على عناصر الحراسة المكلفين بحمايتها، مؤكدةً أن الإجراءات القانونية بحقهم مستمرة وفق الأصول المعتمدة.
ودعت وزارة الداخلية المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتحلي بروح المسؤولية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن العام وصون كرامة المواطنين وسيادة البلاد.
وكانت قد ردّت وزارة الخارجية السورية، أمس السبت، على الواقعة بالرفض القاطع لأي اعتداء أو محاولة الاقتراب من السفارات والمقار الديبلوماسية، مشددة على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي وتمثل رموزاً للعلاقات بين الدول والشعوب.
وأكدت الوزارة أن أي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو رموزها تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن استنكارها الشديد لأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي طالت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في دمشق.
وشددت على ضرورة حماية المقار الديبلوماسية والعاملين فيها وفق القوانين والأعراف الدولية، بما يشمل اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
كما طالبت الإمارات الحكومة السورية بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي وقت لاحق، أكّد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن علاقات بلاده مع الإمارات تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، مشيراً إلى أن أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه.
وشدد على إدانة جميع أشكال التجاوز أو الإساءة، مؤكداً حرص دمشق على الحفاظ على العلاقات الأخوية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
—————————-
ترمب يمهل إيران 48 ساعة لإبرام اتفاق وإسرائيل تشعل التوتر على الحدود السورية
2026.04.05
تدخل الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران يومها الـ36، مع تصاعد لافت في طبيعة الضربات وتوسع رقعة الاشتباك، حيث حذّرت طهران من مخاطر حدوث تسرّب إشعاعي عقب هجوم رابع وقع قرب محطة بوشهر النووية، في وقت يستمر فيه التصعيد الإسرائيلي في لبنان، والذي وصل إلى الحدود السورية.
ومنذ بدء التصعيد الأميركي – الإسرائيلي، تبنّى الرئيس الأميركي خطاباً متناقضاً، حيث تحدث أحياناً عن فرص انفراج دبلوماسي، فيما لوّح أحياناً أخرى بتهديدات شديدة تصل إلى إعادة إيران “إلى العصر الحجري”.
وفي آخر تصريحاته، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بتصعيد الهجمات على إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق، أو لم تفتح مضيق هرمز الحيوي.
وقال على منصة “تروث سوشال”: “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد – 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم!”.
وهدد ترمب في وقت سابق بشن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية ما لم تتم الاستجابة لمطالبه، فيما قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة.
كيف ردت إيران على تهديدات ترمب؟
رفضت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية تهديد الرئيس الأميركي بتدمير البنى التحتية الحيوية للبلاد إذا لم تبرم اتفاقاً يضع حداً للحرب خلال 48 ساعة.
وقال قائد مقر “خاتم الأنبياء المركزي”، اللواء علي عبد اللهي علي آبادي، في بيان إن تهديد ترمب “تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن وغبي”. وردّ على قول الرئيس الأميركي إنه “تبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!”، في إشارة إلى إيران، قائلاً: “أبواب الجحيم ستُفتح لكم”.
إيران تحذر من مخاطر تسرب إشعاعي
وفي سياق متصل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات إقليمية خطيرة عقب تكرار الهجمات على محطة بوشهر للطاقة النووية، قائلاً إن “أي تسرب إشعاعي محتمل لن يقتصر على بلاده فقط، بل سيمتد إلى دول أخرى في المنطقة”.
وشدد عراقجي، في رسالة وجّهها إلى الأمم المتحدة، على مخاطر حدوث تسرّب إشعاعي عقب هجوم رابع وقع قرب محطة بوشهر النووية خلال حرب إيران، في تصعيد يثير القلق بشأن سلامة المنشآت الحساسة، وفقاً لـ”رويترز”.
وأضاف أن الهجمات “قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي في المياه والهواء والأنظمة البيئية والموارد الطبيعية، وأن آثارها لن تقتصر على إيران، بل ستمتد إلى دول أخرى في المنطقة”.
تصعيد في لبنان يصل إلى الحدود السورية
على الجبهة اللبنانية، تتواصل المواجهات بوتيرة مرتفعة، مع إعلان “حزب الله” تنفيذ عشرات الهجمات الصاروخية على مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية شمالي فلسطين المحتلة، ضمن تنسيق ميداني متزامن مع الضربات الإيرانية.
في المقابل، صعّد الجيش الإسرائيلي من وتيرة غاراته، مستهدفاً عشرات البلدات والمناطق في جنوب لبنان، حيث طالت الضربات مدناً وقرى عدة، بينها بنت جبيل، الخيام، شقرا، عيتا الجبل، وخربة سلم، إضافة إلى مناطق مفتوحة وأودية حدودية.
وفي السياق، وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية – السورية بشكل فوري، تمهيداً لاستهدافه “قريباً”.
جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم جيش الاحتلال على منصة “إكس”، حذّر فيه جميع الموجودين في منطقة معبر المصنع (ويقابله معبر جديدة يابوس على الجانب السوري)، والمسافرين على طريق M30، بمغادرة المنطقة.
وقال الناطق إن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ غارات على المعبر في وقت قريب، بحجة أن “حزب الله يستخدم المعبر لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية”، على حد زعمه.
من جهته، أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، في بيان، أن معبر جديدة يابوس الحدودي مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أنشطة عسكرية، مشدداً على عدم وجود أي مجموعات مسلحة أو ميليشيات فيه، وعدم السماح باستخدامه خارج الأطر المدنية والقانونية.
وأضاف أنه، وفي ظل التحذيرات المتداولة وحرصاً على سلامة المسافرين، تقرر تعليق حركة العبور عبر المعبر بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يُعلن عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الأوضاع.
————————————
دمشق: معبر المصنع مغلق حتى إشعار آخر.. ومنفذ حمص البديل
الهيئة أوصت من لديهم حجوزات طيران عبر مطار بيروت باستخدام منفذ جوسية
الرياض – العربية.نت
05 أبريل ,2026
أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، اليوم الأحد، أن منفذ جديدة يابوس الحدودي أو معبر المصنع كما يعرف، لا يزال مغلقاً من الجانب اللبناني، وذلك حتى إشعار آخر.
منفذ حمص
وأضاف عبر X، بالنسبة للمسافرين المضطرين للدخول إلى لبنان، ولا سيما ممن لديهم حجوزات طيران عبر مطار بيروت الدولي، أنه يمكنهم العبور حالياً عبر منفذ جوسية الحدودي في ريف حمص، كخيار متاح لضمان متابعة سفرهم.
كما أكد علوش في التغريدة على حرص الهيئة في سوريا على متابعة المستجدات بشكل مستمر، مع الإبلاغ بأي تحديثات فور ورودها.
يأتي هذا بينما يعيش معبر جديدة يابوس/ المصنع الفاصل بين دمشق وبيروت، حالة ترقب وحذر شديدين وسط إغلاقه بعد تحذيرات الجيش الإسرائيلي باستهداف المنطقة.
#تنويه للمسافرين الكرام:
نحيطكم علماً بأن منفذ جديدة يابوس الحدودي ما يزال مغلقاً من الجانب اللبناني، وذلك حتى إشعار آخر.
وبالنسبة للمسافرين المضطرين للدخول إلى لبنان، ولا سيما ممن لديهم حجوزات طيران عبر مطار بيروت الدولي، يمكنهم العبور حالياً عبر منفذ جوسية الحدودي في ريف حمص،…— مازن علوش (@mazen_alloush) April 5, 2026
وكانت إسرائيل هددت أمس بقصف المعبر بزعم استخدام حزب الله معبر المصنع لأغراض عسكرية وتهريب وسائل قتالية، وهو أمر نفاه الجانبان الرسميان السوري واللبناني معاً.
كما جرى تواصل مباشر بين لبنان مع الجهات المعنية في الجانب السوري، التي وافقت على السماح للشاحنات العالقة والقريبة من حدودها بالعودة إلى الباحات الجمركية السورية.
وأكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن معبر المصنع يخضع لرقابة وإشراف كاملين من الأجهزة الأمنية اللبنانية، حيث تُنفّذ عمليات التفتيش والتدقيق والكشف عبر جهاز السكانر وبأقصى درجات الصرامة والانضباط، مشدداً على أن ما يُثار حول إمكانية حصول عمليات تهريب، ولا سيما تهريب أسلحة، هو غير صحيح ولا يستند إلى أي معطيات واقعية، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني والسوري.
“التورط في الصراع”
يذكر أن سوريا نجحت حتى الآن في النأي بنفسها عن التورط في الصراع الذي توسع في المنطقة من لبنان إلى العراق واليمن، بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إذ أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده التي خرجت للتو من سنوات طويلة من الحرب لا تود التورط في النزاع الذي اشتعل في المنطقة منذ 28 فبراير.
فيما أشعل حزب الله في الثاني من مارس جبهة لبنان، بعدما أطلق صواريخ نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات مكثفة على جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت. كما توغلت القوات الإسرائيلية في عدة بلدات جنوبية حدودية. وأعلنت إسرائيل أنها تنوي إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان قد تمتد 30 كلم.
أما المعبر، فهذه ليست أول مرة، إذ هددت إسرائيل مرارا بقصفه بحجة استخدامه من قبل حزب الله دون إبراز أي أدلة.
——————–
وزارة الإعلام ترفض تحقيق “نيويورك تايمز” حول حالات الخطف وتصفه بـ”السرد غير الموثق“
5 أبريل 2026
أثار تحقيق نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية حول تعرض نساء وفتيات من الطائفة العلوية لعمليات خطف مقابل فدية واعتداءات جنسية في سوريا منذ سقوط نظام الأسد البائد موجة من الجدل والانتقادات، التي رأى ناشطون وحقوقيون أنها تزيد من حالة الاحتقان الطائفي في البلاد، لا سيما في ظل هشاشة الاستقرار الأمني وتضارب الروايات بين ما تؤكده المنظمات الحقوقية والبيانات الرسمية.
الرواية الرسمية
أرجعت وزارة الإعلام في بيان نشرته على حساباتها الرسمية مساء أمس السبت، ما ورد في تحقيق “نيويورك تايمز” إلى “اعتماد على سرد غير موثق”، مشيرةً إلى أن معظم الأدلة الواردة فيه تستند إلى “شهادات مجهولة أو روايات لأشخاص غير محددين”، من دون أي صلة واضحة بالملفات المذكورة.
وأضافت الوزارة أن الحكومة “تتعامل بجدية مع جميع التقارير المتعلقة بحالات الخطف أو الاختفاء، وهي ملتزمة بحماية المواطنين على اختلاف طوائفهم وأعراقهم”.
وقالت الوزارة إن الصحيفة انتقلت بسرعة من حالة نقص الأدلة إلى تقديم استنتاجات جاهزة تُصور الأحداث كاستهداف طائفي، مؤكدةً أنه “تم تشكيل لجنة تحقيق خاصة في تموز/يوليو الماضي، وأعلنت نتائجها في تشرين الثاني/نوفمبر، ولم يتم العثور على أي دليل يدعم وقوع عمليات خطف ممنهجة للنساء”، بحسب ما جاء في البيان.
كما أشارت إلى أن إدارة الإعلام الخارجي تواصلت مع مراسل الصحيفة قبل النشر وأتاحت له الاطلاع على نتائج اللجنة، غير أن المقال لم يتضمنها، ما أدى إلى “عرض أحادي الجانب”.
تفاصيل تحقيق “نيويورك تايمز”
على عكس الرواية الرسمية التي نفت وجود أدلة على خطف ممنهج، أظهر تحقيق الصحيفة الأميركية توثيق 13 حالة خطف لنساء وفتيات من الطائفة العلوية، إضافةً إلى رجل وصبي، منذ كانون الأول/ديسمبر 2024. ووفقًا للتحقيق، أفادت خمس من الضحايا بتعرضهن للاغتصاب، وعادت اثنتان منهن حاملتين، كما تم الإفراج عن بعض المختطفات مقابل دفع فدية.
ووثّق التحقيق حالة طالبة في كلية الهندسة الكيميائية في جامعة حمص اختُطفت أواخر مايو 2025 قرب الجامعة، وطالب الخاطفون عائلتها بفدية قدرها 15 ألف دولار، وعادت إلى أسرتها بعد الضجة التي أثارتها الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أورد التحقيق أن إحدى العائلات أرسلت 17 ألف دولار إلى الخاطفين، الذين لم يطلقوا سراح ابنتهم المختطفة أبدًا، وقدّمت لقطات شاشة لطلبات الفدية وإيصالات تحويل الأموال. وذكرت امرأة تبلغ 24 عامًا أنها احتُجزت ثلاثة أسابيع في غرفة قذرة، وتعرّضت للاغتصاب والضرب، وحُلق شعر رأسها وحاجباها، قبل أن يُطلق سراحها بعد دفع فدية.
“فجوة سردية” بين التوثيق الدولي والرواية الرسمية
بحسب ما رأى مراقبون وحقوقيون في تعليقاتهم، فإن ما وثقه تحقيق “نيويورك تايمز” يعكس فجوة كبيرة بين ما تؤكده المنظمات الحقوقية والرواية الرسمية، في ظل صعوبة التحقق الميداني بسبب خوف الضحايا وعائلاتهم. وأوضحوا أن التباين بين الروايتين يعكس خللًا في آليات التوثيق الرسمية، ويفتح المجال لقراءة أوسع ترجّح وجود حالات خطف فعلية تتجاوز ما أعلنته وزارة الداخلية.
في هذا السياق، كتب ناشطون ومحللون على منصات التواصل الاجتماعي، مفندين الأسباب التي أدت إلى اتساع الفجوة بين ما تنشره المنظمات الحقوقية والرواية الرسمية، لافتين إلى أن الخوف من الانتقام لا يزال يمنع العديد من العائلات من تقديم بلاغات رسمية، كما أن غياب آليات مستقلة للتحقق يزيد من صعوبة كشف الحقيقة.
وأشاروا إلى أن تصريحات حول “البلاغات الكاذبة” و”حالات الهروب الطوعي” قوبلت باستغراب من قبل عائلات الضحايا المزعومين، الذين نشروا عبر وسائل التواصل تفاصيل دقيقة عن عمليات الاختطاف وطلبات الفدية.
منظمات حقوقية تدعو إلى تحقيق مستقل
من جانبها، دعت منظمات حقوقية محلية ودولية إلى فتح تحقيق مستقل في مزاعم اختطاف النساء والفتيات العلويات، مؤكدةً أن تضارب الروايات بين الحكومة السورية والصحيفة الأميركية يتطلب آلية محايدة للتحقق.
وأضافت في منشورات متفرقة أن “حماية المدنيين، والتحقق من جميع البلاغات، ومحاسبة الجناة أيًا كانوا يجب أن تكون أولوية في هذه الظروف”، مشددة على أن “غياب الثقة بين المواطنين والسلطة يكرس حالة من الخوف والتردد في الإبلاغ عن الانتهاكات”.
واعتبر مراقبون أن “الخطر الكامن في سوريا ليس فقط في ضعف الدولة، بل في فائض القوة الذي تشعر به فئة من الناس نتيجة احتفاظها بالسلاح، وتغاضي السلطة عن الخطاب الطائفي والارتجال في إدارة البلد”. وأكدوا أن “هذا الواقع يكرّس الفوضى ويقوّض فكرة الدولة من أساسها، حيث تصبح الحقوق مرتبطة بمن يمتلك القوة لا بمن يحميه القانون”.
—————————————
====================
تحديث 03 نيسان 2026
——————————
سورية: عملية في اللاذقية ضدّ متورطين في استهداف مواقع أمنية وعسكرية/ حسام رستم
03 ابريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس الخميس، أنّ قوى الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية استهدفت عدداً من المطلوبين المتورطين في استهداف مواقع أمنية وعسكرية والاستيلاء على أسلحة وذخائر في ريف اللاذقية. وقالت الوزارة، في بيان، إنّ العملية “أسفرت عن إلقاء القبض على صخر سهيل محلا وشقيقه حيدرة سهيل محلا، وضُبطت بحوزتهما كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، شملت رشاشات خفيفة وقواذف (آر بي جي) وبنادق آلية ومسدسات ومناظير، إضافة إلى ذخائر ومواد أولية تُستخدم في صناعة العبوات الناسفة”. كما صادرت القوى الأمنية “دراجتين ناريتين وأدلة مادية مرتبطة بالأنشطة الإجرامية”. وأضاف البيان أن العملية أسفرت أيضاً عن “ضبط ورشة متكاملة لتصنيع العبوات الناسفة تضم معدات صناعية ومواد أولية لإعداد المتفجرات”.
ووفق وزارة الداخلية، أظهرت التحقيقات الأولية “ارتباط الموقوفين بتشكيل مجموعات إجرامية منظمة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة، والاتجار بالأسلحة وتهريبها، فضلاً عن تورطها في تنفيذ عمليات خطف وسطو مسلح استهدفت مدنيين بهدف الابتزاز المالي”. من جهة أخرى، أعلنت مديرية إعلام الرقة، شمال شرقي سورية، الإفراج عن أكثر من 80 موقوفاً من سجن الأقطان الذي كانت تديره “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سابقاً بعد استكمال التحقيقات القانونية المتعلقة بملفاتهم.
وقال المحامي العام في الرقة أيمن العثمان، في تصريح نشرته المديرية، إنّ قرار إخلاء السبيل جاء عقب مراجعة ملفات الموقوفين والتأكد من أوضاعهم القانونية. وأوضح أن أبرز التحديات التي واجهت النيابة العامة “تمثلت في صعوبة التحقق من هويات عدد من المعتقلين، إضافة إلى غياب معلومات دقيقة حول التهم المنسوبة إليهم نتيجة إتلاف قاعدة البيانات الخاصة بالسجناء من قبل الإدارة السابقة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية”.
وأشار العثمان إلى أنّ لجاناً قضائية مختصة تواصل العمل على جمع الوثائق والبيانات اللازمة للنظر في أوضاع الموقوفين الذين لم يُفرج عنهم بعد، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وضمان إخضاعهم لمحاكمات وفق الأصول القضائية المعتمدة.
إلى ذلك، قُتل عامل وأُصيب آخر بحروق، مساء أمس الخميس، من جراء انفجار صهريج محروقات في ريف القامشلي شمال شرقي سورية، في حادثة أثارت مخاوف الأهالي من تجدد الاشتعال. وقُتل شخص وأُصيب آخر بحروق من جراء انفجار صهريج محروقات في قرية حامو الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة القامشلي، وفق ما أفادت به مصادر محلية “العربي الجديد”.
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار في صهريج كان ممتلئاً بمادة المازوت، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع. وقال محمد حسن، أحد سكان قرية حامو، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “الشخص المتوفى يُدعى المعلم آرام، وهو عامل لحام من خارج القرية، وينحدر من قرية الجنيدية التابعة لناحية اليعربية”، مضيفاً أن الانفجار وقع أثناء وجوده قرب الصهريج للعمل.
وأشار حسن إلى أن أهالي القرية حاولوا التدخل لإخماد الحريق في ظل استمرار خطر اشتعال الصهريج مجدداً، نظراً إلى احتوائه على كميات من الوقود، ما يهدد بوقوع انفجارات إضافية. كما أطلقت نداءات عاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد عن موقع الحادث وإبعاد الأطفال والنساء، لإتاحة المجال أمام فرق الإطفاء والإسعاف للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه.
——————————
قوى الأمن الداخلي تضبط شاحنة ذخيرة متجهة نحو الحدود السورية ـ اللبنانية وتكشف ورشة لتصنيع العبوات الناسفة بريف دمشق
أبريل 3, 2026
ضبطت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق، اليوم الجمعة، شاحنة مشبوهة حاولت تهريب شحنة من الذخيرة إلى مناطق قريبة من الحدود السورية ـ اللبنانية، وفق ما أكده مصدر أمني لصحيفة «الثورة السورية».
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تنفيذ قوى الأمن الداخلي، أمس الخميس، عملية أمنية دقيقة استهدفت أوكار عدد من المطلوبين والخارجين عن القانون، على خلفية تورطهم في استهداف مواقع أمنية وعسكرية، إضافة إلى الاستيلاء على كميات من الأسلحة والذخائر وإخفائها.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على كل من صخر سهيل محلا وشقيقه حيدرة سهيل محلا، حيث ضُبطت بحوزتهما كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، شملت بنادق حربية، ورشاشات، وقواذف، فضلاً عن مصادرة دراجتين ناريتين وأدلة مادية أخرى مرتبطة بالأنشطة الإجرامية.
كما أسفرت العملية عن كشف وضبط ورشة متكاملة لتصنيع العبوات الناسفة، تضم معدات صناعية ومواد أولية تُستخدم في إعداد المتفجرات.
وأظهرت التحقيقات ارتباط الموقوفين بتشكيل مجموعات إجرامية منظمة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة، والاتجار بالأسلحة وتهريبها، إلى جانب تورطها في تنفيذ عمليات خطف وسطو مسلح استهدفت مدنيين بهدف الابتزاز المالي.
وشملت المضبوطات، بحسب المعطيات الأمنية، رشاشات خفيفة، وقواذف «RBG»، وبنادق آلية، إلى جانب مسدسات ومناظير، فضلاً عن ذخائر متنوعة وحشوات ومواد أولية تستخدم في صناعة العبوات الناسفة، كانت معدّة لتغطية أنشطة إجرامية تستهدف أمن المنطقة.
وفي سياق متصل، ترأس وزير الداخلية المهندس أنس خطاب، يوم الأربعاء، وفد سوريا في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، التي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة وزراء الداخلية في الدول العربية وممثلي الهيئات الأمنية المعنية.
وضم الوفد السوري كلاً من اللواء أحمد لطوف، معاون الوزير للشؤون الشرطية، والعميد سامر الحسين، مستشار الوزير للشؤون القانونية وحقوق الإنسان، والعقيد عبد الرحيم جبارة، مدير إدارة التعاون الدولي.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون الأمني العربي لمواجهة التحديات الراهنة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مع التأكيد على أهمية تبادل المعلومات وتطوير الآليات المشتركة لمواكبة المستجدات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
———————————–
توتر في جنوب سوريا: تعقيدات إقليمية متشابكة
القنيطرة – نور الحسن
الجمعة 2026/04/03
يشهد الجنوب السوري حالة من التوتر المتصاعد في ظل تعقيدات إقليمية متشابكة، حيث تتلاحق التطورات الميدانية والسياسية بوتيرة سريعة، تاركة آثاراً ثقيلة على واقع المنطقة.
ومع ازدياد حدة العمليات العسكرية الإسرائيلية، تتنامى المخاوف من محاولات لتوسيع نطاق المواجهة، بحيث لا تبقى محصورة في الساحة اللبنانية، بل تمتد إلى الداخل السوري.
في الوقت ذاته، تتصاعد موجة من الغضب الشعبي في مدن وبلدات الجنوب، تعبيراً عن رفض القرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين. هذا الحراك يضع المنطقة أمام وضع دقيق، يجمع بين تضامن شعبي مفهوم، واحتمالات استغلال هذا الغضب كذريعة لتبرير تدخلات عسكرية أوسع.
ومن الواضح أن التحركات الإسرائيلية لا تأتي بشكل عشوائي، بل ضمن مسار يسعى إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة. فمع استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، تبدو سوريا خياراً مطروحاً لتوسيع رقعة الصراع. ويظهر ذلك من خلال تكثيف الضربات ورفع مستوى الجاهزية العسكرية على الحدود، في سياق اختبار مستمر لحدود الردود الممكنة.
تصعيد ميداني
تشهد محافظتا درعا والقنيطرة جنوب سوريا حالة من التوتر المتصاعد، تزامنا مع احتجاجات شعبية اندلعت رفضا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، في مشهد يعكس حساسية المنطقة وتشابك العوامل الأمنية والعسكرية فيها.
وبدأت التحركات الاحتجاجية منذ يوم أمس في مدن وبلدات درعا، قبل أن تمتد إلى مناطق متفرقة في ريف القنيطرة، حيث تجمع المتظاهرون في الساحات العامة ومراكز المدن، ثم اتجهت مجموعات منهم نحو القرى المحاذية للشريط الفاصل مع الجولان المحتل.
ومع اقتراب المحتجين من السياج الحدودي، سُجلت حالة استنفار واضحة في صفوف الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة، ما دفع المتظاهرين إلى التراجع تفادياً لأي احتكاك مباشر.
وخلال ساعات الليل، شهدت مناطق ريف القنيطرة تصعيداً لافتاً، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية عشرات القنابل الضوئية التي أضاءت سماء المنطقة بشكل مكثف، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض صواريخ، في حين تحدثت مصادر محلية عن إطلاق نار كثيف من قواعد عسكرية إسرائيلية مستحدثة في ريف القنيطرة الأوسط باتجاه الأراضي الزراعية، ما زاد من حالة القلق بين السكان.
انتشار أمني سوري
في المقابل، فرضت السلطات السورية انتشاراً أمنياً مشدداً، تمثل في تعزيز الحواجز والنقاط الأمنية على امتداد الحدود الإدارية بين درعا والقنيطرة، إضافة إلى داخل المدن والبلدات، في محاولة لاحتواء الاحتجاجات ومنع تحولها إلى مواجهات قد تستغلها أطراف أخرى لتصعيد الوضع الميداني.
ومع استمرار الدعوات للتظاهر، اتخذت القوات الإسرائيلية إجراءات إضافية داخل المنطقة المنزوعة السلاح، شملت إغلاق طرق فرعية تؤدي إلى السياج فاصل مع الجولان المحتل ومواقع عسكرية، في خطوة تعكس مخاوف من وصول المتظاهرين إلى نقاط قريبة من مواقعها.
وتزامن ذلك مع تحركات ميدانية سابقة تمثلت في توغلات داخل عدد من القرى، حيث نفذت عمليات تفتيش للمنازل وجمع بيانات شخصية من السكان، وهو ما أثار مخاوف محلية من تكريس واقع أمني جديد في المنطقة.
إجراءات أمنية للاحتلال
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بقيام القوات الإسرائيلية بإجراءات ميدانية إضافية شملت إنشاء سياج في مناطق زراعية قرب حوض اليرموك، مع تسجيل تعديات على أراضٍ زراعية، ما يعزز المخاوف من تغييرات تدريجية على الأرض في المنطقة .
كما برز تطور لافت تمثل في إعلان تحرك قوات إسرائيلية عبر مسار يمتد من مناطق الجولان المحتل باتجاه الأراضي اللبنانية مرورا بأراض سورية، وهو ما ينظر إليه كمؤشر على اتساع نطاق النشاط العسكري في المنطقة الحدودية الحساسة.
تعكس هذه التطورات تداخلاً معقداً بين الحراك الشعبي والتصعيد العسكري والإجراءات الأمنية، في منطقة تعد من أكثر مناطق الجنوب السوري هشاشة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لمسار الأحداث في حال استمرار التوترات أو توسع رقعتها.
————————–
احتجاجات واسعة في سوريا ضد قانون إعدام الأسرى الفلطسينيين
إدلب – أحمد العقلة
الجمعة 2026/04/03
شهدت عدة مدن سورية موجة واسعة من التحركات الشعبية الرافضة لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، في مشهد يعكس استمرار التفاعل الشعبي مع القضية الفلسطينية بالرغم من التحديات الداخلية التي تعيشها البلاد.
وفي دمشق وريفها، خرجت مسيرات احتجاجية شارك فيها مئات المواطنين، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالقرار، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات تمس بحقوق الأسرى.
ويرى الباحث السياسي فيصل السليم، في حديث لـِ “المدن”، أنَّ «هذه التحركات لا يمكن فصلها عن حالة الاحتقان الإقليمي، إذ تعكس غضباً متراكماً من عجز المجتمع الدولي عن فرض أي معايير حقيقية لحقوق الإنسان”.
ويضيف أنَّ “التفاعل السوري، بالرغم من تعقيداته، يحمل دلالة واضحة على أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة بقوة في الوعي العام”.
جنوب وشمال سوريا
في الجنوب السوري، أفادت مصادر من درعا والقنيطرة، بأن ساحات المدن شهدت تجمعات شعبية ووقفات احتجاجية، شارك فيها ناشطون ووجهاء محليون، حيث اعتبروا أن القرار يمثل انتهاكاً واضحاً للقوانين الدولية.
أما في شمال البلاد، فقد تنوعت الفعاليات بين مسيرات طلابية ووقفات تضامنية داخل الجامعات. ويقول الناشط المدني من حلب خالد العبيد، لـِ “المدن”، إنَّ “اللافت في هذه التحركات هو الحضور الكثيف للطلاب، ما يشير إلى تحوّل الجامعات إلى مساحة أساسية للتعبير السياسي”. ويضيف أن “هذا الزخم قد يتطور إلى أشكال ضغط أوسع في حال استمر واتسع نطاقه”.
وفي السياق نفسه، تشير الناشطة سوسن الحين إلى أنَّ “إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل سابقة خطيرة تمس جوهر القانون الدولي الإنساني”، لافتة في حديثها لـِ “المدن”، إلى أنَّ “ردود الفعل الشعبية، بالرغم من محدودية تأثيرها المباشر، إلا أنها تراكم ضغطاً سياسياً لا يمكن تجاهله على المدى البعيد”.
الساحل السوري
وفي الساحل السوري، ذكرت مصادر من اللاذقية وحمص أن الاحتجاجات اتخذت طابعاً رمزياً، حيث نُظمت وقفات أمام المساجد والساحات العامة.
ويقول الناشط إبراهيم زيدان إنَّ “هذه التحركات تمثل أيضاً حاجة اجتماعية للتعبير الجماعي في ظل الأزمات المتراكمة”، مضيفاً لـِ “المدن”، أنَّ “القضية الفلسطينية ما تزال تشكّل نقطة التقاء نادرة بين مختلف الفئات”.
كما شملت التحركات عدداً من المخيمات الفلسطينية داخل سوريا، حيث أفادت مصادر من مخيم اليرموك ومخيم درعا ومخيم خان الشيخ، بتنظيم فعاليات تضامنية، عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم للقرار، مؤكدين تمسكهم بحقوق الأسرى.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أقرت مؤخراً مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت موجة انتقادات عربية ودولية.
————————-
الجولان: اجتماع حاشد ضد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
الجمعة 2026/04/03
احتشد ناشطون وطنيون من قرى مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، وعين قنية، في الجولان السوري المحتل، في مقر “بيت الشام” في مجدل شمس، احتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي القانون الذي يتيح الحكم بالإعدام على الأسرى الفلسطينيين.
انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
وخلال الاجتماع أكد المشاركون رفضهم القاطع لهذا القانون، معتبرين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس طبيعة السياسات التمييزية التي ينتهجها الاحتلال.
وشدد المشاركون في بيان، على تمسكهم بالثوابت الوطنية التي كرّسها أبناء الجولان عبر العقود، والتي تقوم على رفض جميع مشاريع الاحتلال الرامية إلى تغيير هوية الأرض والإنسان، والتأكيد على الانتماء العربي ورفض كل أشكال التمييز.
دعوة للتوحد
ودعا المشاركون إلى الخروج من حالة التشرذم السابقة، والعمل على توحيد الموقف الوطني في مواجهة التحديات، والتصدي لكل المشاريع التي تراهن على الانقسام أو تسعى إلى تكريسه، مؤكدين أن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف الوجه العنصري للاحتلال، ويفضح ادعاءاته بشأن الديمقراطية.
ودعا البيان، إلى موقف موحّد في مواجهة هذه السياسات وشددوا على تمسّكهم المطلق بالهوية العربية السورية والانتماء الوطني الذي “لا يقبل المساومة أو التشكيك، والرفض القاطع لكل محاولات طمس هذه الهوية أو تزويرها أو فرض أي واقع يخالف حقيقتنا التاريخية والوطنية”.
—————————–
====================
تحديث 02 نيسان 2026
——————————
الشرع يلتقي وفداً من الأمم المتحدة في دمشق
وفد أممي يبحث مع الشرع الظروف الإنسانية في سوريا
2026-04-02
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الخميس، وفداً أممياً بقصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع استقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر والوفد المرافق له.
وقالت “سانا”، إنه جرى خلال اللقاء بحث الظروف الإنسانية في سوريا، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية ومنظمات الأمم المتحدة.
وأضافت الوكالة، أن الجانبين بحثا تعزيز كفاءة العمل الإنساني في سوريا وتخفيف آثار التحديات الراهنة في هذا القطاع.
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء، إنه والوفد الحكومي السوري برئاسة الرئيس أحمد الشرع اختتم جولة ديبلوماسية إلى كل من برلين ولندن، مؤكداً أنها تمثل مرحلة جديدة في العلاقات السورية-الأوروبية، مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأضاف الشيباني أن هذه الزيارة تشكل بداية لفتح أبواب المستقبل وتطوي صفحة العزلة التي كانت قد فرضت على سوريا في السنوات الماضية.
وأوضح أن هذه الجولة تعكس تحولاً كبيراً في سياسة العلاقات السورية مع أوروبا، حيث تم الانتقال من مرحلة “إدارة الأزمة” إلى مرحلة “بناء شراكات استراتيجية حقيقية”.
وهذا التحول في السياسة الخارجية السورية، بحسب الشيباني، سيسهم في تحقيق الرفاهية لشعب سوريا وتعزيز مستقبل البلاد، وفق ما أفادت به وكالة “سانا”.
وأشار الشيباني إلى أن هذا التحول السياسي كان واضحاً خلال الزيارة من خلال الانفتاح الكامل في مستوى اللقاءات الرسمية، حيث تم إجراء مباحثات معمقة مع الرئيس الألماني والمستشار فريدريش ميرتس في برلين، تلتها لقاءات استثنائية مع الملك البريطاني تشارلز الثالث ورئيس الوزراء في لندن.
وفيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، ذكر الشيباني أن التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار كانت من أولويات المناقشات خلال الزيارة.
وتطرقت المباحثات إلى آليات تفعيل الاستثمارات الأوروبية والمساهمة في تأهيل البنية التحتية، استناداً إلى الاستقرار والنمو المستدام كقاعدة أساسية، وفق ما ذكره الشيباني.
من الناحية السياسية، أكد الشيباني أن الجولة تأتي في وقت حساس على الصعيد الإقليمي، حيث تم التأكيد للقيادتين الألمانية والبريطانية على أن سوريا تمثل عنصراً أساسياً في استقرار المنطقة، وليست طرفاً في الصراعات.
وأكد التزام سوريا الثابت بالتعاون مع الدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب، والتصدي للتحديات التي تمثلها المخدرات والجريمة المنظمة، مع ضرورة تجنب التصعيد في المنطقة.
وشدد على أن ملف السوريين في الخارج كان حاضراً بقوة في جميع النقاشات التي تمت خلال الجولة، معتبراً أن السوريين في المهجر يشكلون أصولاً استراتيجية ولا يعتبرون عبئاً على الدول المضيفة.
وشدد على رفض أي محاولات لترحيلهم قسراً، مضيفاً أن الحكومة السورية تعمل بجد من أجل تأهيل البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة للسوريين الراغبين في العودة الطوعية الكريمة إلى وطنهم.
وتحدث الشيباني عن اللقاءات مع أبناء الجالية السورية في أوروبا، حيث وصف هذه الحوارات بأنها من أصدق وأجمل محطات الجولة.
وقال: “استمعنا باهتمام بالغ إلى الجالية السورية، ونعبر عن شكرنا العميق لهم على حفاوة الاستقبال، حضوركم رسالة للعالم بأن السوريين شعب واحد لا تفرقه المسافات.”
وتابع الشيباني أن “المصلحة الوطنية السورية” هي البوصلة الدائمة والوحيدة لسياسة البلاد، موضحاً أن المشروع الوطني السوري يرتكز على جمع شمل السوريين، وضمّد الجراح، وبناء دولة مؤسسات وقانون تليق بتضحيات الشعب السوري.
—————————-
الشرع من لندن: سوريا ستبقى خارج دائرة الحرب ما لم تُستهدف مباشرة
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تسير بخطى ثابتة نحو إجراء انتخابات حرة بعد استكمال فترة الولاية الأولى، والتي نص عليها الإعلان الدستوري لمدة 5 سنوات.
وقال الشرع خلال حوار موسع في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن “عقدنا مؤتمر حوار وطني نتج عنه توصيات، وأعلنا الدستور الجديد الذي ينظم الفترة الانتقالية، وسيبدأ مجلس الشعب أولى جلساته الشهر القادم”.
وحول تشكيل الأحزاب السياسية، أوضح الرئيس السوري أن القوانين الخاصة بالأحزاب ستُعاد صياغتها ضمن الدستور الجديد، مؤكدا أن العملية ستتيح مشاركة الأحزاب في الحكومة والسلطة.
وفيما يتعلق بالحريات الشخصية، أكد الشرع أن إدارة الدولة تعتمد على القوانين القائمة، ولن تُفرض على المواطنين معايير جديدة تتعلق بالممارسات الاجتماعية والدينية. وقال “مهمتنا تطبيق القانون، وليس فرض معايير جديدة على الناس”.
وتحدث الرئيس السوري عن سياسة الدولة تجاه الفصائل المسلحة، مشيرا إلى أن سوريا حصرت السلاح بيد الدولة، وأنه تم التوصل إلى اتفاقات لدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري.
وأوضح أن هذا النهج جاء بعد سلسلة من المفاوضات والتفاهمات مع الولايات المتحدة والدول المعنية لضمان وحدة الدولة وعدم التصادم العسكري.
الموقف من الحرب على إيران
وتطرق الشرع إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن سوريا ستظل خارج دائرة الصراع ما لم تُستهدف مباشرة، مشددا على أهمية الحلول التفاوضية لتجنب المخاطر الإقليمية. وأكد أن سياسة سوريا ترتكز على الاستقرار الاقتصادي والتنمية، مع الحفاظ على علاقات دبلوماسية متوازنة مع دول المنطقة والعالم.
وأوضح الشرع أن مفاوضات غير مباشرة ومباشرة جرت مع إسرائيل، لكنها لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، في حين أكد أن الدولة السورية تحمي حدودها من تهريب الأسلحة، بما في ذلك منع وصول السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان. وأضاف أن القواعد الروسية في سوريا سيتم تحويلها تدريجيا إلى مراكز تدريب للجيش السوري.
إعلان
وحول العدالة الانتقالية، شدد الشرع على ضرورة وجود مؤسسة قضائية قانونية واضحة لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم الماضية، مع مراعاة المصداقية والإنصاف لتجنب أي انتقام أو استهداف انتقائي.
وأضاف أن سوريا بدأت إعادة اللاجئين طوعيا، حيث عاد أكثر من مليون و300 ألف شخص خلال العام الماضي، مع التركيز على ربط العودة بإعادة الإعمار وخلق فرص العمل.
وأكد أن عرض الفرص الاستثمارية على الشركات الأوروبية، وخاصة الألمانية، سيسهم في إعادة دمج اللاجئين ضمن الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن هذا سيمكّن من تحقيق عودة نحو 80% من اللاجئين السوريين في السنوات المقبلة.
المستقبل السياسي والاجتماعي
وفي ختام الحوار، أعرب الشرع عن طموحه في بناء دولة ديمقراطية مستقرة وقادرة على لعب دور فاعل في المنطقة، مع التركيز على الأمن والتنمية والعدالة.
وكان الشرع قد بحث في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وبدأ الشرع، فجر اليوم، زيارة رسمية إلى بريطانيا تعد الأولى له منذ توليه السلطة في يناير/كانون الثاني 2025، يبحث خلالها سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين.
واستؤنفت العلاقات السورية البريطانية بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث استقبل الشرع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بدمشق في 5 يوليو/تموز 2025.
فيما أعادت سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 افتتاح سفارتها في لندن بعد إغلاق دام 13 عاما، وذلك خلال زيارة رسمية قام بها وزير الخارجية أسعد الشيباني إلى بريطانيا.
وتُعد لندن المحطة الثانية والأخيرة في جولة أوروبية بدأها الشرع الأحد بزيارة إلى برلين، حيث التقى، الاثنين، كبار المسؤولين الألمان وبحث معهم سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
المصدر: الجزيرة
—————————–
الشرع يغلق باب التوريث: أولادي لن يكونوا رؤساء لسوريا/ مصطفى الدباس
الأربعاء 2026/04/01
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال حواره في “المعهد الملكي للشؤون الدولية” (تشاثام هاوس) على هامش زيارته إلى بريطانيا، إنَّ لديه ابنين وابنة واحدة، بعد أن كانت مضيفة الجلسة قد قالت إن لديه ابنتين، ثم سألته إن كان يريد أن يرى سوريا بقيادة رئيسة في المستقبل.
وجاءت إجابة الشرع بصيغة غير مباشرة، إذ قال إن من يجرب إدارة الشأن العام يعرف أنها مسؤولية مرهقة جداً، وإنه لا يتمنى هذه المسؤولية لأولاده، من دون أن يقدم موقفاً صريحاً من وصول امرأة إلى الرئاسة السورية.
وبهذا التصريح، أغلق الشرع الباب على فرضية توريث لحكم، وذلك في إطلالة لها بُعد رمزي، خلال زيارة بريطانيا بعد برلين، في محطة افتتحت بلقاء مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في “داونينغ ستريت”، قبل ظهور علني له في “تشاثام هاوس” “Chatham House” في لندن.
———————————
الشرع يلتقي الملك تشارلز وستارمر خلال زيارته بريطانيا
لندن: «الشرق الأوسط»
31 مارس 2026 م
استقبل الملك البريطاني تشارلز الثالث، الثلاثاء، الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر باكنغهام، في أول زيارة رسمية له إلى لندن منذ توليه السلطة، حيث التقى أيضاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد قصر باكنغهام بأن الملك عقد لقاء مع الشرع بعد ظهر الثلاثاء. وتُعد هذه الزيارة الأولى للشرع إلى بريطانيا منذ إطاحته بالرئيس السابق بشار الأسد، الذي حكم البلاد مدة طويلة بقبضة حديدية، في عام 2024.
وفي وقت سابق الثلاثاء، بحث الشرع مع ستارمر في مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت تداعيات الحرب مع إيران.
وقال متحدث باسم «داونينغ ستريت» إن الزعيمين «ناقشا الحاجة إلى خطة قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز، في ظل التأثير الاقتصادي الحاد لإغلاقه المطول، واتفقا على العمل مع شركاء آخرين لاستعادة حرية الملاحة».
ومنذ تولي الشرع السلطة، لا تزال التوترات الطائفية تتسبب في أعمال عنف متكررة في سوريا، في وقت لا يزال فيه تنظيم «داعش» نشطاً.
وأضاف المتحدث أن ستارمر رحّب بـ«الإجراءات» التي اتخذتها الحكومة السورية ضد تنظيم «داعش»، مشيراً إلى تحقيق تقدّم في مجال مكافحة الإرهاب.
كما حثّ رئيس الوزراء البريطاني على «تعزيز التعاون في ملف إعادة (المهاجرين غير الشرعيين)، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر».
وبين عامي 2011 و2021، حصل نحو 31 ألف سوري على حق اللجوء في بريطانيا، بعد أن أدت الحرب الأهلية إلى أزمة لجوء، وفق إحصاءات حكومية.
وجاءت زيارة الرئيس السوري بعد إعلان لندن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق في يوليو (تموز) 2025.
وكان ذلك قد أعقب زيارة وزير الخارجية البريطاني آنذاك ديفيد لامي إلى دمشق، وهي أول زيارة لوزير بريطاني إلى سوريا منذ 14 عاماً.
وقالت الحكومة البريطانية حينها إن انخراطها مع دمشق يهدف إلى دعم الانتقال السياسي في البلاد، والمساهمة في التعافي الاقتصادي، إضافة إلى الحد من الهجرة غير الشرعية، ومعالجة قضية الأسلحة الكيميائية.
والتقى الشرع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، يوم الاثنين، في إطار مساعيه لإبقاء سوريا بمنأى عن تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط.
وتُعد ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، موطناً لأكبر جالية سورية في الاتحاد الأوروبي، إذ يتجاوز عددهم مليون شخص، وصل كثير منهم خلال ذروة تدفق اللاجئين بين عامي 2015 و2016.
وقال ميرتس، الذي جعل من تشديد سياسة الهجرة أولوية منذ توليه منصبه، العام الماضي، إنه اتفق مع الشرع على أن «ثمانية من كل عشرة سوريين في ألمانيا ينبغي أن يعودوا» إلى بلادهم «خلال السنوات الثلاث المقبلة».
——————————
الأمم المتحدة: 16 مليون سوري ما زالوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية
2 أبريل 2026
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، أن 16 مليون شخص في سوريا ما زالوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وقال فليتشر، في منشور على منصة “إكس”، إن “التقدم المحرز خلال الـ 15 شهرًا الماضية يبعث على الأمل”، مؤكدًا أن “الجهود ستتسارع بما في ذلك إزالة الألغام مع الانتقال التدريجي من الإغاثة الطارئة إلى التنمية طويلة الأجل”.
وأضاف المسؤول الأممي: “جميعنا ندرك ضرورة إبقاء سوريا خارج دائرة الأزمة الإقليمية الأوسع”، مشيرًا إلى وجود “إمكانية لأن تتحول سوريا من كونها مستوردة للمشكلات إلى المنطقة إلى مصدّرة للحلول الحقيقية والاستقرار”.
مخاطر الألغام
وحذّرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، فانيسا فريزر، من المخاطر التي تهدد الأطفال بسبب الألغام ومخلّفات الحرب، مشيرة إلى أن الأطفال في سوريا يواجهون تهديدًا كبيرًا، في ظل تسجيل عدد مرتفع من الضحايا الجدد خلال زيارتها الأخيرة إلى البلاد.
كلام فريزر جاء بمناسبة “اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في أعمال إزالة الألغام”، الذي يصادف 4 نيسان/أبريل الجاري، مؤكدةً أن “هذه الأخطار الخفية تهديد حياة الأطفال ومستقبلهم”، مشيرة إلى أن “تعزيز أعمال إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها أمر أساسي لحماية الأطفال وتمكين المجتمعات من التعافي بأمان”.
وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة على أن الألغام ومخلّفات الحرب “لا تُهدد حياة الأطفال فحسب، بل تُقوّض أيضًا سلامة وتنمية ومستقبل مجتمعات بأكملها”، معيدة تذكير المجتمع الدولي بمسؤوليته في بناء مستقبل أكثر أمانًا للأطفال.
وأكدت فريزر على ضرورة “ضمان تمكّن الأطفال من العيش والتعلم واللعب في بيئات آمنة”، واصفة هذه الخطوة بأنها “أمر أساسي لحمايتهم ورفاههم”.
وأشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشجاعة وتفاني العاملين في مجال إزالة الألغام والعاملين في المجال الإنساني الذين يُخاطرون بحياتهم لجعل المجتمعات أكثر أمانًا.
أطفال الحسكة وتحديات إنسانية متزايدة
وفي ختام زيارة ميدانية لمحافظة الحسكة، منذ أيام، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن الأطفال في شمال شرقي سوريا يواجهون تحديات إنسانية متفاقمة، في ظل استمرار الأزمات المتعددة التي تعصف بالمنطقة، بما في ذلك ظروف مناخية قاسية وموجات نزوح متكررة، مؤكدة أن الاحتياجات لا تزال مرتفعة مع تزايد هشاشة الأسر.
وجاءت هذه المعطيات عقب زيارة ميدانية أجرتها نائبة ممثل اليونيسف، زينب آدم، إلى عدد من المخيمات ومراكز الإيواء الجماعية في المحافظة، حيث اطلعت على واقع الأطفال والأسر النازحة، واستعرضت أبرز التحديات التي تحول دون حصولهم على الخدمات الأساسية.
وأوضحت المنظمة، في تعليقها على الزيارة، أن فصل الشتاء الحالي يُعد من بين الأكثر قساوة، إذ اقترنت العواصف والثلوج بفيضانات ضربت مناطق عدة في الحسكة، ما فاقم معاناة السكان، ولا سيما في المخيمات المفتقرة إلى وجود بنى تحتية قادرة على مواجهة الظروف الجوية الصعبة.
وأضافت أن هذه الأوضاع، إلى جانب استمرار موجات النزوح الناجمة عن انعدام الاستقرار، أسهمت في زيادة هشاشة الأسر واستنزاف مواردها المحدودة، ما انعكس مباشرة على صحة الأطفال وتغذيتهم وفرصهم في التعليم.
في المقابل، أكدت اليونيسف استمرار جهودها بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين لتقديم دعم متكامل للأسر والأطفال في الحسكة، يشمل التعليم غير الرسمي وبرامج التعليم التعويضي التي تهدف إلى تعويض الفاقد الدراسي لدى الأطفال المنقطعين عن الدراسة، بالإضافة إلى تأمين المياه الآمنة وخدمات الصحة والتغذية الأساسية.
———————————
الجيش السوري اكتشف انفاقاً في القصير استخدمها حزب الله
الخميس 2026/04/02
نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر سورية قولها إن الجيش السوري اكتشف خلال تمشيط المناطق الحدودية أنفاقاً عابرة للحدود كانت تستخدم لتهريب السلاح والمخدرات واستخدمها حزب الله خلال سنوات الثورة السورية.
وقالت الوكالة في تقرير، إن مصورها اطلع على أنفاق عدة عابرة للحدود اكتشفها الجيش مؤخراً، وذلك في ريف القصير غرب سوريا، وبعد سماح وزارة الدفاع السورية بتوثيق انتشار الجيش على الحدود للمرة الأولى منذ إرسال التعزيزات قبل نحو شهر.
وأفاد مسؤول النقاط الحدودية السورية – اللبنانية، محمد حمود، لـ”فرانس برس” بأن الجيش اكتشف “من خلال تمشيط المناطق الحدودية، شبكة أنفاق تصل بين البلدين كانت تُستخدم لتهريب السلاح والمخدرات”، فيما أكد قيادي ميداني في الجيش السوري أن حزب الله استخدم هذه الأنفاق.
ونقلت الوكالة عن مصورها مشاهدته خمسة أنفاق على الأقل تمتدّ بين لبنان وسوريا، من بينها نفق يبدأ من قبو منزل عبر درجات إسمنتية تقود إلى ممرات ضيقة ومظلمة كانت تُستخدم للعبور، بينما في مناطق جبلية وعرة، جُهّزت أنفاق أخرى بالكهرباء وأنظمة تهوئة.
ووفق “فرانس برس”، فإنه في أحد المنازل المؤدية إلى مداخل الأنفاق، لا تزال صور للأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الذي اغتالته إسرائيل في أيلول/ سبتمبر 2024، وكذلك القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير 2020، معلّقة على الجدران.
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش السوري أقام مؤخراً في ريف القصير سواتر ترابية تتمركز خلفها مدرعات، في إطار تعزيزات عسكرية في خضم الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، كما يعمل الجيش على تمشيط الأنفاق.
منطقة استراتيجية
وشكّلت منطقة القصير في ريف حمص موقعاً استراتيجياً، لكونها عقدة وصل بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع في شرق لبنان، وتحوّلت إلى نقطة ارتكاز رئيسية لحزب الله على مدى سنوات بعد تدخّله العسكري في سوريا منذ العام 2013.
وفي 28 آذار/مارس الماضي، أعلنت السلطات السورية العثور على نفق قرب قرية غرب حمص، يربط الأراضي السورية بلبنان، مشيرة إلى أن “مليشيات لبنانية” كانت تستخدمه للتهريب قبل أن يغلقه الجيش.
وكانت إسرائيل أعلنت مراراً قصف معابر حدودية بين البلدين، بهدف قطع طرق الإمداد إلى حزب الله، حيث شاهد مراسل “فرانس برس” مواقع متضررة من ضربات إسرائيلية سابقة، بينها مبان مدمّرة قرب أحد الأنفاق، بينما كان جنود سوريون ينفّذون دوريات راجلة في المكان.
وفي 4 آذار/مارس، أعلنت وزارة الدفاع السورية تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع لبنان، وإرسال “مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب”، بهدف “حماية وضبط الحدود” مع تصاعد الحرب الإقليمية، فيما أكد حمود أن مهمة القوات المنتشرة تقتصر على “ضبط أمن الحدود”.
ضغوط على دمشق
ونقلت “فرانس برس” عن مصدر دبلوماسي قوله إن “ضغوطاً مورست على حكومة دمشق من أجل التدخل في لبنان بهدف إنهاء تهديد حزب الله في المنطقة، لكنها رفضت” التدخّل.
وأكّد مصدر عسكري سوري للوكالة “عدم نية الجيش السوري القيام بأي عمل عسكري، ومهمته تقتصر حالياً على ضبط الحدود فقط”، موضحاً أن التعزيزات تشمل مدفعية ومدرعات وآليات مزوّدة برشاشات وقوات مشاة، واصفاً الانتشار بأنه “ضمن النطاق الطبيعي”.
والثلاثاء الماضي، لم يستبعد الرئيس السوري، أحمد الشرع استهداف سوريا خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية الحالية على إيران، غير أنه عبّر عن أمله ألا تجد بلاده نفسها في موقف يستدعي الرد على أي استهداف، وذلك في تصريحات خلال زيارته إلى بريطانيا.
———————————–
غضب إسرائيلي من احتجاجات سورية على قانون إعدام الأسرى
شهدت عدة محافظات سورية خلال الأيام الماضية فعاليات شعبية واسعة، شملت وقفات احتجاجية ومظاهرات حاشدة، نصرة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ورفضا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.
وفي هذه الفعاليات رفعت الأعلام الفلسطينية ورددت الهتافات المؤيدة للشارع الفلسطيني والمقاومة، ولا سيما في درعا والقنيطرة، مما أثار غضب قطاعات واسعة من جمهور منصات التواصل في إسرائيل.
وعلق إسرائيليون على هذه المشاهد بالقول إن حجم مقاطع الفيديو الواردة من سوريا، التي توثق المظاهرات والتهديدات وحرق الأعلام الإسرائيلية، أمر غير مسبوق، ومخيف، مشيرين إلى تسجيل العديد من التحركات في مناطق سورية مختلفة.
وفي تعليقات أخرى على اللقطات المنشورة عبر الإنترنت، لفت إسرائيليون إلى ظهور أطفال وهم ينشدون أغاني تحمل رسائل داعمة للقضية الفلسطينية والأسرى، على وقع خلفيات تتصدرها أعلام سوريا وفلسطين، معتبرين أن هذا المشهد يثير مخاوف عميقة لديهم بشأن “ترسخ خطاب التحريض والكراهية اتجاه اليهود في سن مبكرة”، وانعكاسات ذلك -في رأيهم- على “تشكل الجيل القادم في المنطقة”.
وتجاوز الأمر حدود القلق إلى صدور دعوات إسرائيلية صريحة إلى “احتلال درعا ومناطق أخرى”، بزعم أن ما يجري هناك يسلط الضوء على شكل الدولة السورية في المستقبل وعلى تموضعها الحادّ في القضية الفلسطينية.
في المقابل، رأى ناشطون سوريون أن ما يحدث اليوم يبدد كثيرا من السرديات التي روجت خلال سنوات الثورة. وقال أحدهم: “اليوم بات الجميع يدرك سبب تأخر انتصار الثورة السورية.. خذلونا! لأن نظام بشار الأسد كان يحمي المصالح الإسرائيلية ويحمل همومها. والدليل؟ المظاهرات التي تشتعل الآن ضد الانتهاكات في فلسطين! الحقيقة انكشفت، والخيانة ظهرت على حقيقتها. سوريا انتصرت بإرادة شعبها الحر، فمتى نرفع الصوت جميعا لنصرة فلسطين؟”.
ويؤكد آخرون أن المظاهرات التي اندلعت في سوريا رفضا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، هي من حيث الحجم والانتشار ورسائلها المباشرة، مشهد غير مسبوق في التاريخ السوري الحديث، وأنها ما كانت لتظهر بهذا الوضوح لو أن بشار الأسد، الذي كان يُقدَّم بصفة “المقاوم”، لا يزال جالسا في القصر الجمهوري بدمشق.
في هذا السياق، يشدد ناشطون على أن الأسرى الفلسطينيين “ليسوا أرقاما في سجلات الاحتلال، بل أرواحا لها حق أصيل في الحياة والكرامة”، وأن أي قرار بإعدامهم “يعد جريمة إنسانية صريحة وانتهاكا فاضحا لكل القوانين والأعراف الدولية”، مؤكدين أن الصمت على مثل هذه الجرائم “لم يعد خيارا، وأن رفع الصوت واجب أخلاقي وإنساني وقومي”.
ولم يقتصر التفاعل على الداخل السوري، إذ برز تساؤل متداول: لماذا كل هذا الاحتفاء بخروج الشعب السوري في مظاهرات الدعم لفلسطين والأقصى، إلى حد صدور تصريح من كتائب القسام يبارك هذا الحراك؟
وجاء الجواب من أحد المتابعين: “نحن نعرف جيدا ما معنى أن يتحرك الشام وأهلها، وندرك أن حراكا بسيطا من هذا النوع كفيل بأن يسرق النوم من أعين قادة الاحتلال، لأنهم يعلمون أن الشام إذا قامت، قامت الأمة كلها، فهي أرض جهاد ورباط”.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
————————
بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك – بانياس» لتصدير النفط
دمشق: «الشرق الأوسط»
2 أبريل 2026 م
بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة.
وذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أنه جرى خلال الاتصال الإشادة بالجهود المشتركة والمتضافرة لبدء تصدير النفط العراقي من خلال الأراضي السورية، إضافة إلى مناقشة إمكانية توريد الغاز المنزلي إلى سوريا، في إطار تعزيز أمن الطاقة، وتلبية الاحتياجات المحلية.
وتناول الاتصال بحث تأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك – بانياس، بما يُسهم في تطوير وتعزيز عملية تصدير النفط.
وأكد وزير النفط العراقي أن هذا التعاون سيستمر بشكل مستدام، ولن يكون مرتبطاً بالظروف الراهنة أو بالحرب القائمة، مشدداً على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال الحيوي.
وكانت أولى دفعات الفيول العراقي وصلت إلى خزانات مصفاة بانياس عبر منفذ التنف الحدودي، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية، حيث باشرت فرق «الشركة السورية للبترول» عمليات التفريغ، تمهيداً لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.
————————
مشروع القرار الخليجي حول مضيق هرمز يسقط الإشارة إلى الفصل السابع بعد تهديد روسيا باستخدام الفيتو/ عبد الحميد صيام
الأمم المتحدة- “القدس العربي”: علمت “القدس العربي” من مصادر دبلوماسية أن الخلافات حول نص مسودة مشروع القرار الذي قدمته دول مجلس التعاون الخليجي عبر العضو غير الدائم في مجلس الأمن، سفير البحرين، جمال فارس الرويعي، ما زالت قائمة.
وكانت المسودة الأولى تشير إلى استخدام الفصل السابع، لإبقاء المضيق مفتوحا عبر إنشاء قوة خاصة متعددة الجنسيات للسيطرة على المضيق، وإبقائه مفتوحا بالقوة إذا لزم الأمر.
وقد علمت “القدس العربي” من مصدر دبلوماسي رفيع، أن المسودة الأولى التي تضمنت إشارة واضحة للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يعطي المجلس الحق في اعتماد إجراءات عقابية يمكن تنفيذها بالقوة، إن لزم الأمر، جاءت من وفد الولايات المتحدة.
لكن الموقف الروسي الصلب، المدعوم من الصين، أجبر رعاة مشروع القرار التخلي عن الإشارة إلى الفصل السابع.
فقد اعترضت روسيا بشكل حاد على استخدام عبارة “يجيز استخدام جميع الوسائل اللازمة” لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز. وجاء الموقف الروسي قويا وواضحا: روسيا ستستخدم الفيتو ولن تكرر غلطة ليبيا، عندما سمحت للمجلس باعتماد القرار 1973 (2011) الذي فوض استخدام القوة لحماية المدنيين، وانتهى تطبيقه إلى إسقاط النظام وتقسيم ليبيا.
وكانت البحرين قد وزعت نسخة معدلة من مشروع القرار، بعد أن حذفت إشارة صريحة إلى آليات إنفاذ ملزمة، على أمل تجاوز اعتراضات دول أخرى. لكن المسودة لقيت اعتراضات من الصين وروسيا وفرنسا التي طالبت بإجراء مزيد من المشاورات قبل وضعه في صيغته الزرقاء، ودخول مرحلة الصمت التي تسبق التصويت عليه.
وفي مؤتمره الصحافي في مقر الأمم المتحدة، الأربعاء، لمناسبة تولي البحرين رئاسة مجلس الأمن لشهر نيسان/أبريل الحالي، أكد السفير البحريني، جمال فارس الرويعي، أن مشروع القرار ما زال قيد المشاورات وبحاجة إلى كثير من العمل. وقال الرويعي: “هناك اتصالات ومناقشات مستمرة مع أعضاء المجلس للتوصل إلى توافق في الآراء، وإيجاد مسودة تحظى بالإجماع، حتى يتسنى اعتمادها قريبا”.
وحسب المصدر الدبلوماسي، فإن النص ما زال قويا وغير مقبول من روسيا، لأن هناك ما يشير إلى ما قد يفهم منه أنه تشريع لاستخدام القوة لضمان مرور آمن للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وخليج عمان.
وحسب معلومات متداولة هنا ما زالت غير مكتملة، فإن فرنسا قد تقترح مشروع قرار بديلا، يحصل على توافق أوسع داخل المجلس ويقوم أساسا على الحصول على تفويض من الأمم المتحدة لإبقاء المضيق مفتوحا أمام الملاحة البحرية بمجرد هدوء الأوضاع.
ووفق النسخة الثالثة من التعديلات، فإن المشروع الذي يحث على خفض تصعيد الأعمال العدائية الجارية في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، يأذن للدول الأعضاء “باستخدام جميع الوسائل اللازمة، بما يتناسب مع الظروف، في مضيق هرمز والخليج وخليج عمان، بما في ذلك داخل المياه الإقليمية للدول الساحلية الواقعة داخل مضيق هرمز أو المتاخمة له، لتأمين المرور العابر وردع المحاولات الرامية إلى إغلاق الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز أو إعاقتها أو التدخل فيها بأي شكل آخر، وذلك إلى أن يقرر المجلس خلاف ذلك”.
كما يشدد على “حق الدول الأعضاء، وفقاً للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات والاستفزازات، بما في ذلك تلك التي تقوض حقوق وحريات الملاحة، كما ينعكس في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار”.
ويكرر المشروع مطالبة إيران بالوقف الفوري لجميع الهجمات ضد السفن التجارية وسفن الشحن، و”أي محاولة لعرقلة حق المرور العابر المشروع أو حرية الملاحة في مضيق هرمز، كما يدعو إلى وقف الهجمات ضد البنية التحتية المدنية، بما في ذلك البنية التحتية للمياه ومحطات تحلية المياه، فضلاً عن منشآت النفط والغاز”.
——————————
الحكومة السورية تقيّد صلاحيات الهلال الأحمر ومنظمة التنمية/ نور ملحم
01 ابريل 2026
أصدرت الحكومة السورية قراراً يقضي بإلغاء تصنيف كلٍّ من الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة التنمية السورية شريكين وطنيين، وهو ما يؤدي إلى فقدان هاتين المؤسستين لحقهما في إبرام اتفاقيات مباشرة مع الجهات المانحة الدولية. وبموجب القرار، الذي نُشر أمس وصدر في 17 مارس/آذار الماضي، أصبح توقيع أي مذكرات تفاهم أو اتفاقيات مع منظمات دولية مشروطاً بالحصول على موافقة مسبقة من وزارة الخارجية السورية، ما يفرض قيوداً إضافية على عملهما ويحول دون اتخاذ قرارات فورية تتعلق بالمساعدات أو المشاريع الإنسانية والتنموية.
ولم تصدر حتى الآن أي تصريحات رسمية من المؤسستين، ما يثير تساؤلات حول كيفية تعاطيهما مع التحديات الإدارية الجديدة، ولا سيما في ظل الحاجة الملحة إلى التمويل الخارجي في مجالات الإغاثة والتنمية.
وقال مصدر مطلع من الهلال الأحمر السوري لـ”العربي الجديد”، إن القرار يعكس رغبة الحكومة في تعزيز الرقابة على أي تمويل أو تعاون دولي، خاصة بعد توسع اتفاقيات المنظمات غير الحكومية مع جهات مانحة خارجية في السنوات الماضية أحياناً من دون إشراف مباشر من الدولة. ووفق المصدر نفسه، فإن هذا التغيير قد يؤدي إلى بطء في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية، ولا سيما تلك التي تتطلب استجابة سريعة في المناطق الأكثر تضرراً من الحرب.
وتعتمد منظمة الهلال الأحمر السوري في تمويل نشاطاتها ومشاريعها على مصدرين رئيسيين: المساعدات الدولية وطابع الهلال الأحمر. وتشمل المساعدات الدولية الدعم الأممي والوطني من جهات مثل الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة إلى بعض الجمعيات الوطنية مثل الصليب الأحمر البريطاني والدنماركي والهولندي.
وتموَّل مشاريع الإسعاف الأولي من اللجنة الدولية والصليب والهلال الأحمر الدولي، بينما تدعم منظمة الأمم المتحدة “يونيسف” مشاريع تعزيز الصحة، ومنظمة الغذاء العالمي المواد الغذائية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين المواد غير الغذائية، ويتولى الصليب الأحمر الدنماركي مشاريع الدعم النفسي.
أما الطابع المحلي للهلال الأحمر، فقد نصّ عليه القانون رقم 8 لعام 2004، حيث يُصدر باسم الهلال الأحمر لاستخدامه في بعض المعاملات الرسمية، ويعود 25% من ريعه لصالح المنظمة، وتم تعديل قيمته عام 2015 لتصبح 25 ليرة سورية، مع رفع نسبة الاقتطاع لمصلحة الهلال الأحمر إلى 40%. ويُصرف الباقي لدعم أبحاث مرض السرطان، ما يربط بين الإيرادات المحلية للمنظمة والمشاريع الصحية القومية.
وقال عضو نقابة المحامين بدمشق، المحامي معين الدروبي، إن القرار الذي أصدرته الحكومة السورية بإلغاء تصنيف الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة التنمية السورية شريكين وطنيين، وتحويل أي اتفاقيات دولية إلى شروط الحصول على موافقة وزارة الخارجية السورية، يُمكن تفسيره قانونياً على عدة مستويات. وأوضح الدروبي في تصريح لـ ” العربي الجديد” أن الدولة تتمتع بسيادة كاملة على أراضيها وتنظيم علاقاتها مع المنظمات المحلية والدولية، وأن فرض آلية موافقة مسبقة قبل توقيع أي اتفاقية دولية يدخل ضمن اختصاصات الحكومة، وهو ليس مخالفاً للقانون السوري إذا صدر بموجب مرسوم أو قرار رسمي من الجهات المختصة، مثل مجلس الوزراء أو وزارة الخارجية.
وأضاف أن القانون السوري رقم 93 لعام 1958 الخاص بالجمعيات والمؤسسات الخاصة يشكل الإطار القانوني الرئيسي لعمل المنظمات غير الحكومية، وينص على ضرورة تسجيلها لدى الجهات الرسمية والحصول على الترخيص قبل ممارسة أنشطتها، ويمنح السلطات صلاحيات رقابية وإشرافية واسعة، بما يشمل التعاون الدولي والتمويل الخارجي. وأشار إلى أن هذا لا يمنح المنظمات استقلالية مطلقة في توقيع اتفاقيات دولية، موضحاً: “القرار قانوني وضمن صلاحيات الدولة، لكنه قد يفرض تحديات عملية على المنظمات ويؤثر على قدرتها التشغيلية وسمعتها على المستوى الدولي، خصوصاً في ما يتعلق بالاتفاقيات القائمة أو المستقبلية”.
وحول احتمال تكرار التجارب السابقة في استغلال التمويل الدولي، لفت الدروبي إلى أن الجهات المانحة أصبحت أكثر حرصاً على الرقابة، وهناك شروط صارمة لمتابعة صرف المشاريع الإنسانية والتنموية، ما يجعل إعادة السيناريو بالكامل أصعب من السابق، لكنها ليست مستحيلة إذا وُجّهت الأموال عبر قنوات الدولة فقط. وأضاف: “يمكن القول إن القرار يهيئ بيئة قد تكرر التجارب السابقة في استغلال التمويل الدولي، خصوصاً إذا لم تُرافقه آليات شفافة وفعالة لمراقبة الصرف. ولكن وجود رقابة دولية مشددة وبعض الشروط القانونية قد تحد من التأثير السلبي بشكل كامل”.
——————————
سوريا: تصعيد ميداني خطير في ريف القنيطرة واستهداف صحافيين
القنيطرة – نور الحسن
الخميس 2026/04/02
شهد ريف القنيطرة، يوم أمس الأربعاء، تصعيداً ميدانياً لافتاً تمثل بسلسلة من التحركات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية، تزامناً مع حالة توتر شعبي متصاعدة في المنطقة.
وفي أبرز التطورات، تعرض عدد من الصحافيين والإعلاميين لاستهداف غير مباشر أثناء توجههم إلى قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط ، لتوثيق حادثة سقوط طائرة مسيّرة إيرانية، أُسقطت عبر دفاعات جوية إسرائيلية.
قذائف هاون وقنابل مضيئة
وأفادت المعلومات أن القوات الإسرائيلية، التي كانت تجري تدريبات عسكرية في المنطقة، أطلقت ثماني قذائف هاون سقطت بالقرب من موقع تواجد الصحافيين، من دون تسجيل إصابات، ما اضطرهم إلى الانسحاب الفوري حفاظاً على سلامتهم.
وفي سياق متصل، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق قرية أم العظام في ريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع استهداف محيط تواجد كوادر إعلامية بقذائف هاون، في مؤشر واضح على تصعيد ميداني متعمد.
كما أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على الطريق الواصل بين قرية الصمدانية الشرقية وبلدة خان أرنبة في الريف الشمالي، حيث تم منع مرور المدنيين بشكل كامل.
وسُجل أيضاً توغل عسكري بين بلدتي رويحينة وزبيدة، تخلله إطلاق نار مباشر وإطلاق خمس قنابل مضيئة، ما يعكس استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
مسيرات ووقفات احتجاجية
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب إعلان أهالي محافظتي القنيطرة ودرعا تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية رفضاً لقرارات إسرائيلية، أبرزها تشريع قانون في الكنيست يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقد اتجهت هذه الاحتجاجات نحو المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع الجولان المحتل، ما زاد من حدة الاحتقان الشعبي.
وخلال ساعات الليل، كثفت القوات الإسرائيلية من إطلاق القنابل المضيئة فوق قرى وبلدات ريف القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من القواعد العسكرية المستحدثة في المنطقة، لا سيما قاعدتي العدنانية والحميدية.
في المقابل، عززت قوى الأمن الداخلي السوري انتشارها على الحواجز عند مداخل محافظة القنيطرة، في محاولة لضبط الوضع الأمني ومنع أي تصعيد داخلي.
كما شهدت أجواء الجنوب السوري تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي، ترافَق مع سماع دوي انفجارات قوية ناجمة عن عمليات اعتراض وتدريبات عسكرية داخل أراضي الجولان المحتل.
وتبقى المنطقة على صفيح ساخن في ظل استمرار هذه التطورات الميدانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة
المدن
——————————
الخارجية السورية تعين ديبلوماسيين في بعثات بأوروبا وآسيا وأميركا
نقل أكثر من 40 ديبلوماسياً من الإدارة المركزية للخارجية السورية إلى بعثات خارجية
2026-04-02
أصدرت وزارة الخارجية السورية قراراً إدارياً جديداً يقضي بنقل عدد من الديبلوماسيين العاملين في الإدارة المركزية إلى بعثات ديبلوماسية خارجية.
وذكرت الوزارة أن القرار يتضمن نقل مجموعة من الديبلوماسيين إلى عدد من السفارات والبعثات في عواصم مختلفة، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار الوثائق المالية المرتبطة بعملية النقل.
وبحسب وزارة الخارجية، شملت الدفعة الأولى من القرارات نقل 14 دبلوماسياً، حيث تم تعيين محمد رشيد يحيى بصفة مستشار في برلين، ولمى أحمد بصفة وزير مفوض في أنقرة، وعماد الأحمر وزيراً مفوضاً في القاهرة، وأيهم عدي وزيراً مفوضاً في واشنطن، وباسل نيازي وزيراً مفوضاً في بيروت، وخالد سعيد الأيوبي وزيراً مفوضاً في مسقط.
كما تضمنت التعيينات فاضل الرفاعي مستشاراً في بوخارست، وعبد اللطيف دباغ سفيراً في بروكسل، وحسين صباغ سفيراً في روما، وماهر الجماز مستشاراً في الكويت، وأحمد شبيب مستشاراً في دبي، ومحمد أيهم الغزي مستشاراً في أبو ظبي، ولمياء الحريري سفيرة في أثينا، وعماد السقا مستشاراً في صوفيا.
اقرأ أيضاً: الحكومة السورية بعد عامها الأول: بين رواية الإصلاح المؤسسي وتشكيك في الأساس الدستوري
وفي وثيقة لاحقة، أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين السورية استكمال تنفيذ القرار عبر دفعة ثانية شملت 27 ديبلوماسياً إضافياً، حيث تم نقل نذير القادري بصفة وزير مفوض إلى جدة، ورامي أباظة سكرتيراً أول إلى جدة، ومحسن هباش وزيراً مفوضاً إلى الرياض، ومهند عثمان سكرتيراً أول إلى الرياض.
كما شملت التعيينات خالد عيد الشيخ محمود وزيراً مفوضاً في إسطنبول، وفادي القاسم وزيراً مفوضاً في أنقرة، وأحمد دبيس سكرتيراً أول في أنقرة، وعلي جمال الدين مصطفى وزيراً مفوضاً في غازي عنتاب، وعبد الله الحماش سكرتيراً أول في غازي عنتاب.
وأفادت الوزارة أيضاً بنقل محمد طه الأحمد وزيراً مفوضاً إلى القاهرة، وجمعة العنزي سكرتيراً أول إلى القاهرة، ومحمد قناطري وزيراً مفوضاً إلى واشنطن، وأحمد المالاتي سكرتيراً أول إلى واشنطن، وإياد الهزاع وزيراً مفوضاً إلى بيروت، وندى أسود سكرتيراً أول إلى بيروت.
وتضمنت القائمة كذلك زكريا لبابيدي وزيراً مفوضاً في بكين، وأحمد قره علي علي سكرتيراً أول في بكين، وسمير الشلبي وزيراً مفوضاً في طرابلس، ومحمد تناري سكرتيراً أول في طرابلس، وياسر الحسين سكرتيراً أول في مسقط، وعامر المحمد العبد الله سكرتيراً أول في مسقط.
وشملت التعيينات أنس البدوي وزيراً مفوضاً في بوخارست، وأيهم نجم العبود سكرتيراً أول في بروكسل، وبهية مارديني مستشارة في بروكسل، وعبد الوهاب المحمد آغا وزيراً مفوضاً في طوكيو، ومحمد الشريف سكرتيراً أول في طوكيو، ومنذر علي الزعبي سكرتيراً أول في روما.
——————————
سوريا: شُرطيات لضبط السياحة
الأربعاء 2026/04/01
نشرت وزارة الداخلية السورية مقطعاً ترويجياً للشرطة السياحية قدمت فيها القوة المستحدثة بوصفها واجهة أمنية خدمية تتولى حماية الزوار وتنظيم حضورهم داخل المواقع السياحية والفعاليات العامة، أكثر مما تظهر كجهاز ضبط تقليدي.
وركز المقطع على الانضباط والزي الرسمي المحدّث والقدرة على مخاطبة الزوار بلغات متعددة، مع حضور نسائي واضح، في صورة أرادت الوزارة من خلالها تقديم هذا الجهاز بملامح مهنية ومنظمة، وقابلة للعرض أمام الداخل والخارج معاً.
وتظهر في المقطع، عناصر من الشرطة السياحية وهم يوجهون عبارات بلغات أجنبية، بينها الإنكليزية والفرنسية والألمانية والتركية والإسبانية والإيطالية واليابانية، بما ينسجم مع الدور الذي سبق أن رسمته الوزارة لهذه الوحدة حين أعلنت، في 16 كانون الأول/ ديسمبر 2025، فتح باب الانتساب إليها للذكور والإناث، مع اشتراط إتقان لغة أجنبية واحدة على الأقل، ومعرفة أولية بالمواقع السياحية والخرائط وأنظمة تحديد المواقع، وإعطاء الأولوية لاختصاصات السياحة والفندقة والآثار.
—————————–
العالم دون أميركا.. 35 دولة تبدأ اجتماع برئاسة بريطانيا للتنسيق لفتح “هرمز“
إيفيت كوبر تقود حراكاً دولياً لفك الارتباط بين الحرب وأمن الملاحة
انطلقت اليوم الخميس 2 أبريل 2026، فعاليات الاجتماع الافتراضي لـ 35 دولة بقيادة بريطانية، بهدف بلورة ضغط دبلوماسي يعيد فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي شلّته نيران الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
إيلاف من لندن: بدأت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، اليوم الخميس، ترؤس اجتماع افتراضي موسع يضم ممثلين عن 35 دولة، لبحث السبل السياسية والدبلوماسية الممكنة لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب ما أعلنه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فإن الهدف من هذا التحرك هو ضمان سلامة السفن والبحارة العالقين، وتأمين تدفق السلع والنفط الذي تسبب توقفه في قفزات حادة بأسعار الخام عالمياً نتيجة التهديدات الإيرانية المستمرة بالصواريخ والألغام والمسيرات.
وكان اللافت في هذا الحراك الدولي هو الغياب الرسمي للولايات المتحدة عن طاولة الاجتماع؛ تنفيذاً لعقيدة الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن صراحة أن تأمين الممرات المائية “ليس مهمة أمريكا”، داعياً الحلفاء إلى “الحصول على نفطهم بأنفسهم”. هذا الموقف وضع القوى الأوروبية والآسيوية أمام تحدٍّ وجودي، حيث لا تبدو أي دولة حالياً مستعدة للمخاطرة بفتح المضيق بالقوة العسكرية في ظل استمرار القتال الضاري والقدرات الإيرانية العالية في استهداف السفن.
وأوضح ستارمر أن الجهود الحالية تركز على المسار الدبلوماسي العاجل، كاشفاً في الوقت ذاته عن ترتيبات لعقد اجتماع قريب يضم مخططين عسكريين من دول عدة (لم يسمّها)، ليس لشن هجوم، بل لبحث كيفية تنسيق أمن الملاحة في المرحلة التي ستلي “توقف القتال”.
ويعكس هذا التوجه رغبة دولية في تحييد الاقتصاد العالمي عن تداعيات المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، في ظل حالة من العجز العسكري الجماعي عن فرض واقع جديد في المضيق دون مظلة أمريكية غائبة بقرار من البيت الأبيض.
———————
افتتاح معبر التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق
مسؤولون سوريون وعراقيون يجرون جولة للاطلاع على معبر التنف – الوليد الحدودي
963+ 963+
افتتح مسؤولون سوريون وعراقيون، اليوم الخميس، معبر التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن افتتاح المعبر جاء في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل حركة العبور التجاري وترانزيت البضائع بين البلدين.
وقالت “سانا”، إن المعبر شهد جولة ميدانية مشتركة للجانبين، حيث تم الاطلاع على جاهزية البنية التحتية والإجراءات التشغيلية المعتمدة، إلى جانب متابعة حركة قوافل الصهاريج وشاحنات الترانزيت.
وأكد الجانبان أهمية هذا المنفذ الحيوي في دعم حركة التبادل التجاري وضمان انسيابية عبور البضائع ومشتقات الطاقة، مشددين على ضرورة استمرار التنسيق لتطوير آليات العمل ومعالجة أي عقبات قد تعترض حركة النقل، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويرفع كفاءة الممرات البرية الإقليمية.
وذكرت “سانا”، أن افتتاح معبر التنف – الوليد يأتي ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لإعادة تفعيل المعابر الحدودية ورفع جاهزيتها التشغيلية، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويسهم في تعزيز موقع سوريا كممر رئيسي لحركة الترانزيت في المنطقة.
وقبل أيام، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أنها أجرت جولة تفقدية على معبر اليعربية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا، وذلك في إطار تسارع الاستعدادات لإعادة تشغيل المعبر الحدودي مع العراق بعد سنوات من التوقف.
وقالت الهيئة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أنها تركز على رفع الجاهزية التشغيلية واستكمال أعمال التأهيل الفني والإداري تمهيداً لافتتاحه مطلع شهر أيار/ مايو المقبل.
اقرأ أيضاً: وعود كبرى وواقع صعب.. بعد عام: تعديل وشيك في حكومة “التغيير والبناء”
وذكر البيان أن معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خالد البراد ترأس وفداً ضم عدداً من مديري المديريات المركزية، حيث اطلع الوفد خلال الزيارة على واقع الأعمال الجارية في المعبر، ولا سيما ما يتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الخدمية واللوجستية.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن التحضيرات الجارية تتضمن تنفيذ أعمال صيانة واسعة تقودها مديرية المنشآت والصيانة، وتشمل إعادة تأهيل صالات المسافرين ومكاتب الجمارك، إضافة إلى تحسين جاهزية الساحات والطرق الداخلية بما يضمن انسيابية حركة العبور وتنظيمها.
وأضافت أن العمل مستمر أيضاً على تحديث التجهيزات الفنية واللوجستية داخل المعبر بما يتوافق مع متطلبات التشغيل الحديثة، بما في ذلك تجهيز أنظمة العمل الجمركي وتعزيز البنية التقنية لتسريع إجراءات دخول وخروج البضائع والمسافرين.
وبيّنت، أنها تركز على ضمان قدرة المعبر على استيعاب حركة عبور متوقعة بكثافة، سواء على مستوى النقل التجاري أو تنقل الأفراد، مع الالتزام بمعايير السلامة والأمن والتنظيم الإداري.
ورجّحت الهيئة الانتهاء من أعمال التأهيل خلال الأسابيع المقبلة، على أن يبدأ التشغيل الرسمي للمعبر مع مطلع شهر أيار، في حال استكمال جميع المتطلبات الفنية والإدارية.
وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تأهيل المنافذ الحدودية في شمال شرقي سوريا ودمجها ضمن منظومة العمل المؤسسية للهيئة، بما يضمن توحيد الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وكان معبر اليعربية يشكل أحد مسارات إدخال المساعدات الأممية إلى سوريا عبر العراق، قبل أن يتم إغلاقه بقرار من مجلس الأمن عام 2020، عقب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) لاستبعاد عدد من المعابر من آلية إدخال المساعدات عبر الحدود.
———————–
====================



