سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 22 نيسان 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
تحديث 22 نيسان 2026
خطة لتحويل قاعدة حميميم إلى قاعدة للجيش السوري/ محمد كساح
الأربعاء 2026/04/22
كشفت مصادر عسكرية لـ”المدن”، عن توجه جديد لدى وزارة الدفاع السورية بتحويل قاعدة حميميم على الساحل السوري إلى قاعدة تدريب للجيش، في ظل محدودية خيارات التسليح والتدريب التي تخصّ المؤسسة العسكرية الوليدة، والتي خضعت لإعادة هيكلة شاملة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الخطة بالتوازي مع انسحاب القوات الأميركية من القواعد التي كانت تتمركز فيها شرقي نهر الفرات، في ظل عملية أوسع لتقليص النفوذ الأجنبي في البلاد، ما يؤشر على إمكانية التوصل لصيغة جديدة قد يُعلن عنها لاحقاً، تخص مصير القوات الروسية في قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية.
مركز مناسب للتدريب
في تفاصيل هذه الخطة، ألمحت المصادر إلى أن قاعدة حميميم تحوي تجهيزات عسكرية بحالة ممتازة، فضلاً عن أن السلاح والعتاد الذي بحوزة الجيش السوري هو صناعة روسية، لافتة إلى أن هذين المعطيين يحفزان رغبة وزارة الدفاع في استثمار القاعدة الجوية التي لا تزال تخضع لإشراف القوات الروسية، بغض النظر عن مصير القوات الروسية فيها، والذي سيُبتّ في وقت لاحق.
وكانت روسيا تتمركز عشية سقوط النظام الأسد، في قواعد عديدة في معظم المناطق السورية، وتقلص النفوذ الروسي بعد التحرير إلى التمركز فقط نحو قاعدتي حميميم وطرطوس غربي البلاد.
وأشارت المصادر إلى أن التدريبات ستتم غالباً تحت إشراف خبراء روس، لأن نوعية السلاح الروسي والمركبات العسكرية المصنعة في حقبة الاتحاد السوفياتي، تستلزم إشراف هؤلاء الخبراء، خصوصاً في ظل اقتصار الجيش السوري على السلاح الروسي وبعض المعدات العسكرية واللوجستية التركية، في الفترة الراهنة.
ماذا عن تدريب الطيارين؟
لكن المصادر لم تؤكد إذا ما كانت التدريبات ستشمل استعمال المقاتلات الحربية الروسية المتمركزة في قاعدة حميميم، بل رجحت عدم لجوء الطيارين الروس إلى تدريب نظرائهم السوريين، ما يعني اقتصار التدريبات على العمليات البرية فقط.
ولفتت المصادر إلى أن خضوع الضباط في سلاح الجو السوري لتدريبات على يد نظرائهم الروس في قاعدة حميميم، لا يزال فكرة مبكرة، وذلك لارتباطها بمسألة إلى أين ستتجه الدولة السورية لإرسال طياريها للتدريب؟ هل ستلجأ إلى الأتراك أم العرب أم إلى الخبراء في القاعدة؟
ورجحت المصادر أنه في حال تم اللجوء إلى خبراء القاعدة، فإن الجيش السوري سيحصل على معدات حربية ولوجستية من روسيا تشمل مقاتلات حربية ومروحية وعتاد ودورات تدريب احترافية.
مصير قاعدة حميميم
وتقف أمام خطة وزارة الدفاع لتحويل قاعدة حميميم مركزاً لتدريب الجيش السوري، بعض العقبات والتحديات، أبرزها أن سوريا انخرطت مؤخراً ضمن التحالف الدولي لمحاربة “داعش” والذي لا يضم روسيا، ما يعيق من فكرة التعاون العسكري مع موسكو.
وفي السياق، تتعدد الاحتمالات حول مصير القاعدة، فالمصادر العسكرية لا تستبعد عودتها إلى قاعدة للطيران المدني كما في السابق، في المقابل ألمح ضابط في سلاح الجو السوري لـ”المدن”، إلى احتمالية تثبيتها كقاعدة عسكرية كبيرة تضم مختلف صنوف القوات في الجيش، وذلك لما تحتويه من تجهيزات أرضية مهمة.
وأكد المصدر أنه يعتقد أن القوات الروسية لن تبقى متمركزة في قاعدتي طرطوس وحميميم، مرجحاً انسحاب الروس من المشهد الميداني السوري بشكل نهائي.
——————————
الأمير محمد بن سلمان وأحمد الشرع يناقشان في جدة مستجدات المنطقة
الرئيس السوري: ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة
الرياض: العربية.نت
21 أبريل ,2026
التقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة، اليوم، الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية السورية.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.
وذكرت وكالة أنباء سوريا”سانا” أن الجانبان عقدا جلسة مباحثات بحضور مسؤولين من كلا البلدين، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية ومشاريع الربط الإقليمي، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال أحمد الشرع، الرئيس السوري إنه بحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تعزيز التعاون الثنائي وفرص الشراكات الاقتصادية، والاستثمارية.
وكتب الرئيس السوري عبر حسابه في إكس:” بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها”.
وكان أحمد الشرع، الرئيس السوري وصل إلى جدة، غرب السعودية، في أحدث زيارة للرئيس السوري إذ تتزامن مع الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة، في أعقاب التصعيد المتبادل بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
————————-
الرئيس الشرع يلتقي أمير دولة قطر خلال زيارة رسمية للدوحة
نيسان 22, 2026
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء 22 نيسان، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في الدوحة خلال زيارة رسمية لقطر ضمن جولة خليجية.
وأكد الجانبان أهمية العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الربط التجاري، وفقاً لما نشرت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية.
وجدد السيد الرئيس تضامن سوريا مع دولة قطر والدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية، كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل التنسيق بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وبينت الرئاسة أن اللقاء جرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من المسؤولين من كلا البلدين.
وتأتي زيارة السيد الرئيس للدوحة ضمن جولة خليجية كانت المملكة العربية السعودية أولى محطاتها أمس الثلاثاء، حيث التقى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع زار منتصف نيسان 2025 دولة قطر في زيارة رسمية هي الأولى له إلى الدوحة منذ توليه مهامه، وكان في استقباله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
والتقى السيد الرئيس أحمد الشرع، في 15 أيلول المنصرم، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة.
كما زار السيد الرئيس، في 5 كانون الأول المنصرم، دولة قطر وشارك في منتدى الدوحة 2025.
——————————
الرئيس الشرع: لقائي مع أمير قطر يعكس عمق التفاهم بين البلدين
نيسان 22, 2026
أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء 22 نيسان، أن اللقاء الذي جمعه بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عكس عمق التفاهم والعلاقات الأخوية التي تربط بين سوريا وقطر.
وأوضح الرئيس الشرع في تدوينة على حسابه في منصة “إكس” أنه جدد خلال اللقاء تضامن سوريا الكامل مع دولة قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها.
وذكرت رئاسة الجمهورية أن الجانبين أكدا أهمية العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الربط التجاري.
وتأتي زيارة السيد الرئيس للدوحة ضمن جولة خليجية كانت المملكة العربية السعودية أولى محطاتها أمس الثلاثاء، حيث التقى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع زار منتصف نيسان 2025 دولة قطر في زيارة رسمية هي الأولى له إلى الدوحة منذ توليه مهامه، وكان في استقباله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.
———————————–
الشرع يؤكد لأمير قطر تضامن سوريا بوجه الاعتداءات الايرانية
الأربعاء 2026/04/22
شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على تضامن سوريا مع دولة قطر في وجه الاعتداءات الإيرانية، وذلك خلال لقائه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، في العاصمة القطرية الدوحة.
وأعلنت “الرئاسة السورية” عن لقاء جمع الزعيمين ضمن جول خليجية يجريها الشرع شملت حتى الآن السعودية ثم قطر.
وقال الشرع في منشور على منصة “إكس”: “أجريتُ لقاء أخوياً مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عكس عمق التفاهم بين بلدينا وفتح آفاقاً أوسع للعمل المشترك في المجالات المهمة، لاسيما الطاقة والاستثمار والربط التجاري، وجدّدتُ تضامن سوريا مع دولة قطر إزاء التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها”.
من جانبها، قالت “الرئاسة السورية” إن الزعيمين عقدا اجتماعاً بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وعددٍ من المسؤولين من كلا البلدين.
وأضافت في بيان، أن اللقاء أكد على أهمية العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز الربط التجاري.
وجدد الشرع التأكيد لأمير قطر، تضامن سوريا مع دولة قطر والدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية، حسب البيان الذي أكد تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل التنسيق “بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها”.
وكان الشرع أجرى زيارة إلى قطر في منتصف نيسان/إبريل 2025، كانت هي الزيارة الرسمية الأولى له إلى الدوحة منذ توليه مهامه كرئيس للبلاد، التقى خلالها مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأمس الثلاثاء، التقى الشرع، في مدينة جدة، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، وذلك خلال زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية.
وحضر اللقاء مسؤولون من كلا البلدين، حيث عُقدت جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وفق ما نشرته رئاسة الجمهورية السورية، التي قالت إن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى مشاريع الربط الإقليمي.
————————-
الرئيس الشرع يزور الإمارات
يجري الرئيس أحمد الشرع اليوم زيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، يلتقي خلالها الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لبحث التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي.
وكان الرئيس الشرع بدأ أمس جولة خليجية بزيارة السعودية، والتقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وبحث معه توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، التقى الرئيس الشرع في الدوحة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأكد الجانبان أهمية العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات.
وجدد الرئيس الشرع تضامن سوريا مع الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات الإيرانية، كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل التنسيق بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
——————————
وفد أممي يزور الحسكة لبحث ملف المعتقلين المرحّلين إلى العراق
نيسان 22, 2026
زار وفد من الأمم المتحدة، الأربعاء 22 نيسان، منطقة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة لبحث ملف المعتقلين المرحّلين إلى العراق.
وأفادت مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية أن الوفد وصل إلى المنطقة للقاء الأهالي والاستماع إلى شكاويهم حول الملف.
ونفّذ عدد من أهالي المعتقلين في سجون قسد، في 20 نيسان الجاري، وقفة أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم، حيث حملوا صوراً للمعتقلين إلى جانب لافتات تدعو إلى إطلاق سراحهم.
وأثناء الوقفة وجّه مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة إدلبي رسالة إلى أهالي المعتقلين لدى قسد والمنقولين إلى العراق، مؤكداً أن الملف هو أولوية للحكومة وأن الوزارة ستتابع وتدرس جميع ملفات أبنائهم وتتعامل مع كل حالة بشكل عادل ضمن الأطر القانونية السورية .
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في شباط الماضي، اكتمال نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق بعد نقل أكثر من 5700 من معتقلي التنظيم إلى مرافق آمنة.
المصدر: الإخبارية
——————————–
الاتحاد الأوروبي يقرر استئناف برنامج التعاون مع سوريا
الأربعاء 2026/04/22
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس العودة إلى العمل ببرنامج التعاون مع سوريا، والذي كان معلقاً منذ العام 2011.
وجاء الاتفاق على إعادة العمل ببرنامج التعاون بعد اجتماع عقده وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، في بروكسل، أمس الثلاثاء.
دعم المرحلة الانتقالية
وقالت كالاس إن اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد جدّد دعمه للمرحلة الانتقالية في سوريا، خلال اجتماعهم، وقرّر العودة إلى برنامج التعاون مع سوريا، ومواصلة تقديم الدعم لسوريا.
وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية اقترحت استئناف العمل باتفاقية الشراكة مع سوريا العائدة إلى عام 1978، مضيفةً أن مزيداً من الدعم سيُبحث في الشهر المقبل، وأن سوريا ما تزال بمنأى عن الحرب الإقليمية، رغم استمرار المخاطر التي تهدّد استقرارها.
توطيد العلاقات الدبلوماسية
ويوم الجمعة الماضي، قالت وثيقة اطلعت عليها “رويترز” إن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى توطيد الروابط مع سوريا، من خلال إعادة الاتصالات السياسية الرسمية لتمهيد الطريق نحو علاقات اقتصادية وأمنية أقوى، وذلك في أحدث خطوة ضمن تحول أوسع نطاقاً في السياسة حيال دمشق بعد جمود في العلاقات على مدى سنوات.
ونصّت الوثيقة المرجعية، التي أعدتها الإدارة الدبلوماسية للتكتل وأرسلت للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل أيام، على أن التكتل سيستأنف العمل بالكامل باتفاقية تعاون موقعة في 1978 مع سوريا، وسيبدأ في حوار سياسي رفيع المستوى، وهو تعبير يستخدمه الاتحاد للإشارة إلى محادثات رسمية ومنظمة، مع السلطات الجديدة في سوريا في 11 مايو أيار/مايو.
وذكرت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي قال إنه “سيعيد تشكيل ويعدل” نظام العقوبات للحفاظ على وسائل ضغط، في وقت يتواصل فيه مع القيادة السورية، ويستهدف من يؤثرون سلباً على العملية الانتقالية.
وأكدت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع السلطات على تسهيل “العودة الآمنة والطوعية والكريمة” للاجئين والنازحين السوريين.
——————————
المركزي السوري ينفي حصر الحوالات بالليرة
الأربعاء 2026/04/22
نفى حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في تصريح لـ”وكالة الأنباء السورية” (سانا) اليوم، صحة الأنباء المتداولة عن حصر تسليم حوالات القطع الأجنبي بالليرة السورية.
وأمس الثلاثاء، تداولت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات غير صحيحة عن أن تسليم الحوالات للمواطنين سيكون حصراً بالليرة السورية في جميع شركات ومكاتب الصرافة والحوالات، اعتباراً من اليوم.
وفي وقت سابق، أكّد الحصرية أن المهمة الأساسية للمصرف تتركّز على صون الاستقرار النقدي، باعتباره الأساس لأي مسار تعافٍ اقتصادي وإعادة إعمار بشكل مستدام.
وقال إنَّ السياسات النقدية ترتكز على كبح التضخم وتعزيز استقرار سعر الصرف والحفاظ على القوة الشرائية للعملة الوطنية، بما يعزز الثقة بالاقتصاد ويوفر بيئة مناسبة للاستثمار والإنتاج.
وشدد الحصرية على أن أي مسار للتنمية أو إعادة الإعمار لا يمكن أن ينجح من دون استقرار نقدي
————————-
منصة رسمية لتوثيق بلاغات المفقودين والموقوفين خارج سوريا
الأربعاء 2026/04/22
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا، بالتنسيق مع “الهيئة الوطنية للمفقودين”، إطلاق نافذة إلكترونية بعنوان “بلاغ مفقود/معتقل”، تهدف إلى متابعة أوضاع السوريين المفقودين أو الموقوفين خارج البلاد.
وقال مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد العمر، أن الخدمة الجديدة تهدف إلى “بناء قاعدة بيانات شاملة ودقيقة حول أوضاع السوريين الموقوفين أو المفقودين خارج أراضي الجمهورية العربية السورية”، حسبما نقلت وكالة “سانا” الرسمية. وأضاف العمر أن الخطوة تأتي ضمن جهود حكومية في مرحلة ما بعد الحرب، موضحاً أن الوزارة ستعمل “من خلال الدبلوماسية الرسمية على إعادة دراسة الملفات العالقة ومخاطبة الدول المضيفة المعنية بشكل رسمي، لبحث سبل حل هذه القضايا الإنسانية”.
وقال العمر لاحقاً عبر حسابه في “فايسبوك” أن التسجيل في الخدمة يتم “عبر تطبيق MOFA SY”، مؤكداً أن “جميع القضايا المرتبطة بالمفقودين تتم متابعتها حصراً بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين”. وأشار إلى أن المنصة تمثل وسيلة تواصل رسمية مع عائلات الموقوفين والمفقودين: “نؤكد أننا في وزارة الخارجية والمغتربين ندرك تماماً حجم المأساة التي يعيشها ذوو الموقوفين في الخارج الذين لا يملكون حيلة ولا سبيلاً للوصول إلى ذويهم”. أضاف العمر: “إن هذه المنصة ستكون بمثابة جسر تواصل رسمي لإنهاء هذا الملف، تمهيداً لعودة كل سوري إلى وطنه الأم سالماً معافى”.
================
تحديث 21 نيسان 2026
———————————
الرئيس الشرع يزور السعودية اليوم ضمن جولة خليجية لتعزيز الشراكة الثنائية
هلا ماشه
أبريل 21, 2026
أعلنت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية العربية السورية، أن الرئيس أحمد الشرع يجري زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية ضمن جولة خليجية، اليوم الثلاثاء 21 نيسان.
وأوضحت المديرية أن الرئيس الشرع سيجري خلال الزيارة محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تركز على تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُعدّ هذه الزيارة الرابعة للرئيس الشرع إلى السعودية منذ تحرير سوريا في كانون الأول 2024.
فقد زار المملكة في شباط الماضي، والتقى خلالها بولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ثم أعاد الزيارة بعد ثلاثة أشهر للمشاركة في القمة الخليجية الأميركية بالرياض، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب آنذاك.
كما قام الرئيس الشرع بزيارة عمل إلى الرياض في تشرين الأول الماضي، التقى خلالها ولي العهد السعودي، وشارك في النسخة التاسعة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
وشهدت تلك الزيارة نشاطاً سياسياً واقتصادياً مكثفاً، شمل انعقاد الطاولة المستديرة السورية-السعودية بمشاركة وفد اقتصادي سوري رفيع المستوى، ضم وزراء الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، والمالية محمد يسر برنية، والطاقة محمد البشير، والاتصالات عبد السلام هيكل، إلى جانب مدير هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص في البلدين.
وركز الاجتماع على فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز الشراكات الثنائية.
بالإضافة إلى ذلك، التقى الرئيس الشرع بوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني.
وتناول اللقاء سبل تطوير العلاقات السورية-السعودية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
———————————
الشرع يزور السعودية ضمن جولة خليجية ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
زيارة خليجية للشرع تبدأ من السعودية لبحث ملفات مشتركة
2026-04-21
أفادت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية بأن الرئيس أحمد الشرع يتوجه اليوم الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية، في إطار جولة تشمل عددًا من دول الخليج.
ومن المقرر أن يعقد الشرع خلال زيارته لقاءات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لبحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إلى جانب مناقشة ملفات وقضايا مشتركة.
يشار إلى أن الرئيس الشرع كان قد زار السعودية في تشرين الأول الماضي، حيث التقى ولي العهد وشارك في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
وكان قد عقد الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة الماضي، سلسلة لقاءات في مقر إقامته بمدينة أنطاليا التركية، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الديبلوماسي في دورته الخامسة.
وفي هذا السياق، التقى الشرع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
كما التقى الشرع، على هامش المنتدى، رئيس أذربيجان إلهام علييف والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وفي إطار لقاءاته، اجتمع الشرع مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني شائع محسن الزنداني، بحضور المسؤولين السوريين، حيث جرى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية.
كما بحث الرئيس الشرع مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وناقش الشرع مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح قضايا اللاجئين وسبل تعزيز التعاون في المجال الإنساني، إضافة إلى دعم جهود الاستقرار والتعافي.
كما كان قد أكد الشرع، أن الظروف التي تعيشها المنطقة اليوم صعبة وتحتاج إلى حلول استثنائية، مشيراً إلى أن سوريا تتحمل مسؤولياتها وتواجه التحديات بصلابة شعبها وبدعم الدول الصديقة في المنطقة.
وجاء حديث الشرع خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى أنطاليا الديبلوماسي 2026 المنعقد في تركيا، تحت شعار “التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل”، حيث استعرض خلالها رؤية سوريا للتطورات الإقليمية والدولية ومسارها السياسي والاقتصادي في المرحلة الراهنة
ولفت الرئيس إلى أن الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة، بل يمتد بجذوره عميقاً في التاريخ، موضحاً أن بلاده تبتعد عن الاصطفاف إلى جانب دولة ضد أخرى.
وقال إن سوريا تسعى لأن تكون جسراً للتواصل بين الدول الكبرى، مبيناً أن بلاده تمتلك علاقات وصفها بالمثالية مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب دول المنطقة.
وأضاف أن سوريا تعمل على رسم تاريخ جديد لنفسها، بالانتقال من كونها ساحة لتبادل الرسائل والصراعات إلى فرصة واعدة للاستثمار المستدام.
———————————
مصدر حكومي : تعديل وزاري مرتقب خلال ساعات في الحكومة السورية
تغييرات وزارية قريبة تشمل حقائب أساسية وشخصيات بارزة في الحكومة
2026-04-21
أعلن مصدر حكومي في حديثه بأن الحكومة تستعد للإعلان خلال الساعات المقبلة عن تعديل وزاري مرتقب ضمن تشكيلتها الحالية.
ووفق المصدر، من المتوقع أن تطال التغييرات عدداً من الحقائب الوزارية الأساسية، وقد تشمل شخصيات بارزة في الحكومة، في إطار إعادة ترتيب داخلي.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن مراجعة شاملة لأداء الوزارات، بهدف تحسين الأداء ومواكبة التحديات الراهنة.
وكانت العاصمة السورية دمشق قد شهدت يوم الجمعة الماضي اعتصاماً دعا إليه ناشطون ومنظمات مجتمع مدني تحت شعار “قانون وكرامة”، حيث تجمع مئات المشاركين في ساحة يوسف العظمة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية.
تزامن ذلك مع تجمع آخر لعدد من المعارضين للاعتصام في المكان نفسه، ما أدى إلى حالة من التوتر المحدود بين الطرفين، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتعمل على الفصل بينهم ومنع أي احتكاك إضافي، دون تسجيل أي حالات توقيف.
وفي ختام الفعالية، أعلنت الجهة المنظمة انتهاء الاعتصام السلمي، مؤكدة أنه شكل محطة للتعبير عن “استمرار المطالب الشعبية”، وفق تعبيرها.
وأكدت في بيان عبر “فيسبوك” أن الاعتصام شهد حضوراً واسعاً من أبناء دمشق، مشيرة إلى أن المطالب ركزت على دولة القانون وتحسين الأوضاع المعيشية وحماية موارد الدولة من الفساد والخصخصة.
———————————
تقرير: حظر النشاط السياسي لضباط الأسد الفارين إلى العراق
كشف مسؤولون عراقيون أن بغداد تضيق على الضباط السوريين الفارين إلى العراق، قبيل معركة “ردع العدوان” التي أطاحت بحكم الأسد، وتمنعهم من ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي.
ونقل موقع “العربي الجديد” في تقرير له نشر اليوم الثلاثاء، 21 من نيسان، عن ستة مسؤولين عراقيين، لم تكشف عن أسمائهم أو مناصبهم، قالت إنهم أدلوا بإفادات متطابقة، أكدوا فيها توجيهًا من حكومة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بحظر أي أنشطة سياسية أو إعلامية للضباط وعناصر النظام الموجودين في معسكر التاجي، الذي يحوي على الضباط الفارين.
ويشمل هذا الإجراء، وفق ما نقله الموقع، تحديد نطاق وصول هؤلاء الضباط إلى منصتي “فيسبوك” و”إكس”، وإبلاغهم بعدم تصوير مقاطع فيديو ذات محتوى سياسي أو للتعليق على الأحداث أو شرح وضعهم داخل المعسكر الذي يقيمون فيه.
وسمحت الحكومة لهم فقط بالتواصل مع أسرهم في سوريا.
وبحسب ما نقلته “العربي الجديد” عن أحد المصادر، فإن أحد ضباط النظام السابق، من “الفرقة الرابعة” (كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد)، حاول الانتحار قبل أسابيع، عبر تناول كمية كبيرة من دواء لعلاج ارتفاع الضغط، لكنه نقل إلى مركز طبي خاص وتماثل للشفاء بعد تدخل عاجل.
الهروب خلال “ردع العدوان”
انطلقت معركة “ردع العدوان” أواخر شهر تشرين الثاني 2024، وانتهت بهروب الرئيس السوري، بشار الأسد، فجر 8 من كانون الأول من ذات العام.
وخلال هذه الأيام، هرب إلى العراق العديد من ضباط وعناصر النظام السابق، خاصة المتواجدين في محافظة دير الزور، قرب الحدود السورية- العراقية، لا سيما في اليومين الأخيرين من عمر المعركة.
وفي حين عاد نحو 1900 عنصر، وبينهم ضباط من رتب متدنية، بتسوية مع الإدارة السورية الجديدة، بقي نحو 130 ضابطًا بينهم ألوية وعمداء، في العراق، وفق ما تشير إليه تصريحات حكومية عراقية.
ويتواجد الضباط في “مدرسة التدريب العسكري”، الواقعة ضمن معسكر “التاجي” على بعد 25 كيلومترًا شمالي بغداد، في مجمع سكني يضم عشرات الغرف المجهزة سلفًا للجنود والعسكريين العراقيين الذين كانوا يتدربون في المعسكر.
ووفق الموقع، فإن محاولات حصولهم على تأشيرة للسفر إلى روسيا أو بلد آخر تعثرت، خصوصًا مع فشل حصولهم على جوازات سفر سورية جديدة.
محاولة “انقلاب”
وكانت صحيفة “تركيا” تحدثت، في 11 من شباط 2025، عن اجتماع في مدينة النجف العراقية بين جنرالات من “الحرس الثوري” الإيراني وضباط من جيش النظام السابق، لتدبير انقلاب على الحكومة في دمشق.
وقالت الصحيفة حينها، إن الاجتماع حصل في فيلا لرجل عراقي من النجف، وحضره قادة إيرانيون بقيادة اللواء حسين أكبري، القائد السابق لـ”الحرس الثوري” الإيراني الذي كان آخر سفير لإيران في دمشق.
كما حضر اللقاء أمير علي حاجي زاده، أحد قادة “الحرس الثوري” وضابط عمليات المخابرات الخاصة في طهران.
ومن قادة النظام السابق، حضر كل من اللواء أسعد العلي واللواء محمد خلو والعميد عادل سرحان والعميد عبد الله مناف الحسن والعميد محمد سرميني، وفق ما ذكرته الصحيفة.
من جانبها، نفت الحكومة العراقية وجود أنشطة عسكرية لمقاتلين سوريين في العراق لضرب السلطات السورية.
قوى تعارض تسليمهم
لفت موقع “العربي الجديد” إلى أن قوى سياسية ضمن “الإطار التنسيقي” (الحاكم في العراق)، تعارض خطوة تسليمهم إلى دمشق بوصفهم مطلوبين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقًا للمصادر ذاتها، والتي استبعدت تسليمهم بالوقت الحالي، رغم عدم منحهم صفة لاجئين لغاية الآن.
كم أن بعض قادة الفصائل والأحزاب العراقية، وفق أحد المصادر، يرون المحافظة عليهم من “احتمالات الانتقام” الذي قد يتعرضون له من الحكومة السورية الجديدة، خصوصًا أن بعضهم مقربون من أسرة الأسد، وآخرون مطلوبون بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال سنوات الثورة السورية.
وبالرغم من رغبة هذه التيارات والفصائل العراقية، فإن أحد المصادر أشار إلى أن الكلمة الأخيرة بشأن مصيرهم تعود إلى الحكومة العراقية.
ووفق أحد المصادر، فإن التطورات الأخيرة مع دمشق، خصوصًا بعد اتفاق تصدير شحنات من النفط العراقي الخام، والتفاهمات الأمنية المتعلقة بالحدود وتبادل المعلومات، دفعت بغداد إلى عدم رغبتها الاحتفاظ بورقة ضباط نظام الأسد.
وأوضح المصدر، أن الحكومة العراقية باتت تتعامل معهم من منطلق إنساني كون بعضهم في منتصف العقد السادس من العمر، ويحتاجون رعاية صحية.
لكنها في الوقت نفسه، لا تريد أي توتر بالعلاقة مع سورية حاليًا، بسبب الدعم الذي يحظى الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، من نظيره الأميركي دونالد ترامب.
واعتبر أحد المسؤولين الذين نقل عنهم الموقع، أن هؤلاء العسكريين لم يعودوا يشكلون أهمية سياسية للعراق، كما أن حكومة دمشق غير مهتمة بهم، مؤكدًا أن وجهة نظر السلطات العراقية تتلخص بإنهاء رعاية هؤلاء الضباط، بخلاف ما يريده قادة فصائل وأحزاب ذات نفوذ.
خط العلاقات السورية- العراقية
اتسم خط العلاقات بين سوريا والعراق بالتعرج منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام، إلا أن جهودًا عربية كسرت هذه التعرج.
وبالرغم من أن فصائل عسكرية، لا سيما “الحشد الشعبي” كان له حضور عسكري بارز في الصراع الدائر في سوريا، إلى جانب النظام السابق، فإن مسؤولين عراقيين كانوا سباقين إلى لقاء الإدارة السورية الجديدة.
الزيارة الأولى بين الجانبين، تمثلت برئيس الاستخبارات العراقية، حميد الشاطري، الذي التقى الشرع في دمشق، في 26 من كانون الأول 2024، عقب أيام من سقوط النظام.
أما المستوى الأرفع من اللقاءات، تمثل بلقاء الشرع برئيس الوزراء العراقي، السوداني، برعاية من أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، وعلى أرض العاصمة القطرية، الدوحة.
———————————–
وزير الدفاع يستقبل وفداً من الجيش الأميركي بدمشق
2026.04.21
استقبل وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة في مكتبه بدمشق، وفداً من الجيش الأميركي برئاسة اللواء كيفن ج. لامبرت، قائد قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري لموقع تلفزيون سوريا.
وأضاف المصدر أن اللقاء بحث آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات العسكرية.
وحضر اللقاء رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وعدداً من القيادات الأمنية والعسكرية.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان القوات الأميركية تسليمها كافة القواعد العسكرية التي كانت تشغلها في سوريا لوزارة الدفاع السورية.
إكمال تسليم القواعد العسكرية الأميركية بسوريا
أكد المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، لتلفزيون سوريا، أن القوات الأميركية أكملت تسليم جميع قواعدها الرئيسية في سوريا، في خطوة تُنهي عملياً الوجود العسكري المباشر للجيش الأميركي في البلاد.
وقال هوكينز، في رده على استفسار أرسله تلفزيون سوريا عبر البريد الإلكتروني، الأحد الفائت إن “القوات الأميركية أكملت تسليم جميع قواعدها الرئيسية في سوريا، وذلك في إطار عملية انتقال مدروسة ومشروطة تنفذها قوة المهام المشتركة ضمن عملية العزم الصلب”.
وأضاف المتحدث باسم القيادة الوسطى أن “القوات الأميركية تواصل دعم جهود مكافحة الإرهاب التي تقودها الدول الشريكة، والتي تُعدّ أساسية لضمان الهزيمة النهائية لتنظيم داعش وتعزيز الأمن الإقليمي”.
وزارة الخارجية ترحب بتسلّم مواقع عسكرية من القوات الأميركية في سوريا
من جانبها رحّبت وزارة الخارجية السورية بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأميركية في سوريا.
وأكدت الوزارة أن استعادة الدولة سيادتها على المناطق التي كانت خارج نطاق السيطرة، بما في ذلك الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تأتي ثمرةً لجهود متواصلة بذلتها الحكومة لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة واحدة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر اليوم الخميس، أن اكتمال تسليم هذه المواقع يُعد نتيجة طبيعية لنجاح عملية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن البنى الوطنية، وتحمّل الدولة مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب، والتصدي للتهديدات الإقليمية على أراضيها.
———————
الشرع: لا يوجد غالب ومغلوب بين لبنان وسوريا
الإثنين 20 نيسان 2026
أكد الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، أنّ «هناك قواعد خاصة بين لبنان وسوريا، أنه لا يوجد غالب ومغلوب».
وقال الشرع، خلال حفل افتتاح «صالة الفيحاء» الرياضية لكرة السلة في دمشق، اليوم، والذي جرى خلاله تقديم لاعبي منتخبي سوريا ولبنان: «كان التاريخ بين الشعبين السوري اللبناني دوماً ينطوي على علاقة جميلة وطيبة تخربها السياسات، ومن الجميل أن تكون أول فعالية بيننا هي مباراة في كرة السلة، وهناك قواعد خاصة بين لبنان وسوريا، أنه لا يوجد غالب ومغلوب».
وأشار إلى أنّ «الدقة التي ترونها في الإنجاز هي الصفة الأولى لسوريا، حيث تعبت ولبنان من مآسي الحروب، وحان الوقت لوضع حدّ لذلك والانتقال للبناء والإعمار».
وأضاف الشرع: «فخورون بحضورنا معكم كرة السلة التي هي من أحبّ الرياضات لقلبنا، لكن تركناها بسبب الحروب ومشاكلنا الكثيرة، وذهبنا إلى لعبة أخرى فيها هجوم وخطة ودفاع وهزيمة وانتصار»، معتبراً أنّ «ما ترونه اليوم هو البداية، والمستقبل يخبئ أكثر من ذلك».
——————————-
دمشق: اعتقال شبّان توعدّوا إسرائيل بحرب نصرة لفلسطين
محمد الشيخ
الاثنين 2026/04/20
كشف مصدر مطلع لـ”المدن”، عن اعتقال الأمن السوري عدداً من الشبان من ريف دمشق الغربي، بسبب ظهورهم في مقطع مصور توعدوا خلاله بفتح جبهة حرب في الجنوب السوري ضد إسرائيل، في حال عدم تراجع الأخيرة عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
العلاقة مع حزب الله
وأوضح المصدر أن الاعتقالات جرت خلال الأيام، وطاولت 6 شبان ينحدرون من مدينة زاكية في ريف دمشق الغربي، والتي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود مع الجولان السوري المحتل، وذلك قبل أن يتم الإفراج عن بعضهم بعد خضوعهم للتحقيق.
وتحدث أحد المفرج عنهم لـ”المدن”، شريطة عدم الكشف عن هويته، عن تفاصيل التحقيقات التي خضع لها، حيث قال إن أسئلة المحققين تركّزت حول علاقتهم المحتملة بجهات خارجية تموّلهم، لا سيما إيران وحزب الله اللبناني، من أجل إحداث فوضى في البلاد.
وأوضح أن الإفراج عنه جاء بعد نفيه تّهم ارتباطه بجهات خارجية “تهدف لزعزعة أمن البلاد”، إضافة إلى تعهده بتسليم سلاحه الذي ظهر فيه مع عدد من الشبان المسلحين.
وقبل أسبوعين، توعّد نحو 20 شاباً مسلحاً خلال ظهورهم مقطع مصور، بـ”إشعال” جبهة الجنوب السوري، رداً على إقرار إسرائيل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
مظاهرات سورية
وكان آلاف السوريين قد خرجوا في محافظات سورية عدة، رفضاً لإقرار الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) قانون إعدام أسرى فلسطينيين، ورددوا هتافات منددة بالقرار الإسرائيلي، وأخرى داعمة للأسرى الفلسطينيين وقطاع غزة.
ورفع المشاركون أعلام سوريا وفلسطين، ولافتات تطالب بإلغاء القانون، وأكدوا استمرارهم في التظاهر، كما شاركت في المظاهرات مخيمات فلسطينية في سوريا، بينها مخيم اليرموك في دمشق، والنيرب في حلب، والرمل في اللاذقية.
—————————
حمص تحذف اسم الجنرال المصري عبد المنعم رياض من أحد شوارعها… ما تبريرات المحافظة؟
جانبلات شكاي
ما يزال الجدل متواصلاً في منصات التواصل الاجتماعي في سوريا بعد تغيير اسم شارع عبد المنعم رياض في مدينة حمص ليصبح “شارع 18 نيسان”، تخليداً لذكرى الاعتصام الأول في الثورة السورية.
إذ أثارت عملية الاستبدال الكثير من الانتقادات وردود الفعل التي وصلت في مصر. فالفريق عبد المنعم رياض (1919-1969) الملقب في مصر بـ”الجنرال الذهبي”، كان من أبرز القادة العسكريين المصريين، وشارك في حروب 1948، و1956، و1967، وتولى قيادة الجبهة الأردنية في حرب 1967 ثم رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية في حزيران/ يونيو 1967، وقاد حرب الاستنزاف، وأشرف على معارك المدفعية وتدمير المدمرة إيلات، واستشهد في 9 آذار/ مارس 1969.
للاطلاع على موقف رسمي من الجدل الحاصل، سأل موقع “القدس العربي” معاون محافظ حمص، فارس الأتاسي، عن الأمر، حيث انتقد ما قال إنها “ادعاءات” ظهرت بعد استبدال اسم أحد أبرز شوارع مدينة حمص من الشهيد المصري عبد المنعم رياض إلى “18 نيسان”، حتى “ذهب البعض بأنه يمثل تودداً من الرئيس السوري أحمد الشرع لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن القصة لا علاقة لها بمثل هذه التفسيرات السياسية، والإدارة في دمشق لم تكن بصورة استبدال الاسم، وهو قرار داخلي يخص المحافظة ومجلس المدينة”.
وفي تصريحه لـ”القدس العربي” قال الأتاسي إن صفحات التواصل الاجتماعي باتت مسرحاً لإطلاق أي ادعاءات لا تمت بالواقع بصلة، واستبدال أسماء شوارع حمص هي من صلب أعمالنا، وبدأنا بهذا المشروع بعد أن انتهينا من استبدال أسماء المدارس وفق إجراءات مدروسة أبقينا من خلالها على أسماء جميع الشهداء منذ عام 1973 وما قبل، ومن كل أبناء الشعب السوري، واستبدلنا أسماء قتلى النظام بأسماء المدارس الأصلية التي كان عمرها يصل لعشرات السنين، أو بأسماء أدباء وشعراء من حمص.
وفي السياق ذاته، أضاف الأتاسي: “تم تشكيل لجنة لإعادة تسمية الشوارع، واقترحنا بدائل للحالات المستعجلة التي تتعلق برموز النظام الساقط مثل الأسد والبعث وغيرهما. وكان من بينها شارع الشهيد عبد المنعم رياض لخصوصيته؛ إذ يعد واحداً من الشوارع الأربعة الرئيسة في المدينة، ويتقاطع معه شارعا الرئيسين السوريين السابقين هاشم الأتاسي وشكري القوتلي”.
وتابع أن “نهجنا في استبدال الأسماء قائم على سياسة دعم الهوية الحمصية المحلية وترسيخها، بعد أن عانت هذه الهوية من المحو عبر محاولات مقصودة على مدى خمسين سنة مضت، واليوم نعمل على تعزيز هذه الهوية بكل ما نستطيع، والإشكالية كانت في اسم الشخصية الحمصية البديلة لهذا الشارع المهم، وكان المخرج بالعودة إلى تاريخنا عبر ما يعرف بـ”الخمسانات” الرئيسية المشهورة لدينا وتُحيي موروثاً شعبياً وتراثياً في فصل الربيع، بينها: خميس النبات (القلعة)، وخميس الحلاوة (الأموات)، وخميس المشايخ (البيض)، وهذه تتم في شهر نيسان/ أبريل، ويتم الاحتفال بها منذ عصور ما قبل الميلاد، وتتزامن مع هذه “الخمسانات” ذكرى اعتصام الساعة”.
وقال: “لترسيخ الهوية المحلية القديمة، ولترسيخ الهوية الثورية، اتجهنا لنسمي الشارع باسم هذا اليوم وسط توجه لأن يكون يوم حمص هو في 18 نيسان، وبالتالي خلصنا لاعتماد هذا الاسم المتوافق عليه من أهالي المدينة”.
وأضاف: “نقدر ونحترم كل الشهداء بمن فيهم الذين سقطوا خارج سوريا، ولكن ما قدّمه أهالي حمص للثورة يستحق أن يُخلد وأن يحمل اسم أحد أهم شوارع المدينة، والتسمية جاءت في إطار أولويات المحافظة لترسيخ هويتنا، وهو قرار لم يكن لأحد من قيادات الحكومة السورية علاقة به، بل هو قرار توافقي داخل المحافظة ومجلس المدينة”.
وأوضح أنه “رغم كل هذه الضجة، المفتعلة في معظمها، وأثيرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم نسمع أي انتقاد من أي جهة رسمية سورية، والإعلان عن الاسم الجديد أخذ أصداء جيدة جداً، وخصوصاً أن الإعلان عنه تم خلال إحياء ذكرى اعتصام ساحة الساعة”.
وطالب بأخذ القصة وفق أبعادها فقط، أما “هاشتاغات” صفحات التواصل فتظهر وتختفي بذات السرعة، مؤكداً أن “شوارعنا في سوريا وفي حمص مليئة بأسماء الشعراء والأدباء والعلماء المصريين، وحتى مدارسنا ما زالت تحمل أسماء شهداء سقطوا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي داخل فلسطين، ولا نقبل أن نكون ضحية للمزاودات في هذا المجال”، وفق قوله.
———————————
==================
تحديث 20 نيسان 2026
———————————
السلطات السورية تلقي القبض على 3 ضباط بارزين في نظام الأسد
بعد اشتباكات انتهت باعتقال رئيس فرع «أمن الدولة» في محافظة اللاذقية
دمشق: «الشرق الأوسط»
20 أبريل 2026 م
ألقت السلطات السورية القبض على 3 ضباط أمنيين في نظام الأسد، خلال عملية أمنية نفذتها بمحافظة اللاذقية.
وقال مصدر أمني إن عنصراً من قوى الأمن الداخلي، قتل في اشتباكات اندلعت مع مسلحين بريف جبلة، وفق وكالة «سانا»، وأوضح المصدر أن المواجهات جاءت عقب عملية أمنية في المنطقة.
من جانبها، أفادت قناة «الإخبارية» السورية الرسمية، باعتقال العميد آمر الحسن رئيس فرع «أمن الدولة» بمحافظة اللاذقية في نظام الأسد، فيما قالت مصادر محلية في اللاذقية إنه تم اعتقال العميد غيث شاهين وشقيقه العقيد نزار شاهين، وقد أصيب الأخير في الاشتباكات، كما قتل ضابطان آخران.
وتداولت مصادر محلية معلومات تفيد بأن غيث محمد شاهين، الذي شغل سابقاً منصب قائد الفرقة 18 دبابات في جيش النظام البائد، كان قد شكّل مجموعة مسلحة محلية في البلدة، يُشتبه بتورطها في استهداف قوى الأمن الداخلي كما أشارت أنباء أولية إلى مقتله خلال المداهمة، دون صدور تأكيد رسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير، في ظل استمرار العملية الأمنية.
وتشير المعطيات الميدانية المتلاحقة في ريف جبلة، إلى أن العملية الأمنية الأخيرة في بلدة بعبدة لا تأتي بمعزل عن سياق أوسع من التحركات التي تنفذها الأجهزة المختصة لملاحقة خلايا مسلحة مرتبطة ببقايا النظام البائد، التي تنشط في بعض مناطق الساحل السوري.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق، عن تنفيذ عملية أمنية استهدفت خلية تُعرف باسم «سرايا الجواد» تتبع المسؤول العسكري المعروف سهيل الحسن، وذلك في قرية دوير بعبدة بريف جبلة، بحسب شبكة «شام».
وأسفرت العملية حينها عن إلقاء القبض على أحد عناصر الخلية، باسل عيسى علي جماهيري، الذي اعترف خلال التحقيقات، بإخفاء كميات من الأسلحة والذخائر المستخدمة في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش.
وبناءً على تلك الاعترافات، تمكنت وحدات متخصصة من تحديد أماكن مخابئ الأسلحة، حيث تمت مصادرة رشاشات وذخائر متنوعة، في خطوة عُدّت مؤشراً على حجم التسليح الذي كانت تمتلكه هذه المجموعات وقدرتها على تنفيذ هجمات منظمة.
في السياق، أفادت مصادر محلية بوجود حالة استنفار أمني في بلدة بعبدة بريف جبلة بعد استقدام تعزيزات أمنية إلى المنطقة، عقب اشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي ومجموعة من «الفلول»، في عملية أمنية استهدفت العميد الركن غيث شاهين الذي يقود مجموعة مسلحة. وأسفرت العملية عن مقتل عنصر من الأمن الداخلي السوري وإصابة آخرين.
وبحسب المعلومات، أسفرت العملية عن مقتل الضابطين نسيم شاهين ويامن شاهين، وإصابة الضابط نزار شاهين الذي جرى اعتقاله مع ابنه، كما جرى اعتقال العميد الركن غيث محمد شاهين مع ابنه. ولم يؤكد تلك الأنباء أي من الجهات الرسمية، فيما تأكد اعتقال كل من العميد آمر الحسن والعميد غيث شاهين.
وبحسب المصادر، فإن العميد غيث شاهين من مرتبات الفرقة 18 دبابات، وشارك في معارك حمص وحماة وإدلب ومتهم بارتكاب مجازر بحق المدنيين، كما يعدّ من المقربين من رأس النظام المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن غيث شاهين كان من الضباط السوريين المقربين للقوات الروسية التي كانت عاملة في سوريا، وهو حاصل على وسام الشجاعة الروسي.
يشار إلى أن وزارة الداخلية السورية نفذت في يناير (كانون الثاني) الماضي، حملات أمنية في محافظة اللاذقية ومنطقة مصياف بريف حماة، أسفرت عن إلقاء القبض على مطلوبين متورطين في «أعمال إرهابية»، إضافة إلى اعتقال مسؤول تسليح سابق متهم بارتكاب جرائم جسيمة بحق المدنيين.
وتواصل وزارة الداخلية السورية ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الحرب من المرتبطين بالنظام السابق، وألقت القبض على كثير منهم، وأحالتهم إلى القضاء لمحاكمتهم في الجرائم المنسوبة إليهم.
الشرق الأوسط
————————————-
جبلة: القبض على رئيس فرع أمن الدولة في محافظة اللاذقية
الاثنين 2026/04/20
أعلن الأمن السوري، اليوم الاثنين، القبض على رئيس فرع أمن الدولة في محافظة اللاذقية آمر الحسن، في عهد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ونقل التلفزيون السوري عن مصدر أمني قوله إن القبض على الحسن جاء خلال عملية أمنية في قرية بعبدة في ريف جبلة.
وقال المصدر إن الحسن متورط بارتكاب عدد من المجازر وجرائم حرب في محافظة اللاذقية.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة “سانا” عن مقتل عنصر من الأمن السوري خلال اشتباكات مع “مسلحين من فلول النظام البائد” في ريف مدينة جبلة في ريف محافظة اللاذقية.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني سوري قوله إن الاشتباكات التي وقعت في قرية بعبدة في ريف جبلة، أسفرت أيضاً عن إصابات في صفوف عناصر الأمن السوري.
من جانبها، قالت مصادر متابعة لـ”المدن”، إن وحدات من الأمن السوري دخلت إلى قرية بعبدة، فجر اليوم الاثنين، بهدف اعتقال أحد ضباط السابقين في صفوف نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، قبل أن تبدأ اشتباكات مع عدد من المسلحين في القرية.
وأضافت المصادر لـ”المدن”، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصر أمن سوري، وإصابة آخرين، إضافة لمقتل وإصابة أشخاص في الطرف الآخر.
عمليات سابقة
وفي شباط/فبراير، قالت مصادر متابعة لـ”المدن”، إن وحدات من الأمن السوري نفّذت حملة أمنية ضد ما يسمى “سرايا الجواد” المرتبطة بفلول النظام المخلوع، وذلك في عدة قرى في ريف جبلة، أسفرت عن تحييد عدد من المسلحين.
وأوضحت المصادر أن الجيش السوري شارك في الحملة، حيث استخدم أسلحة ثقيلة في قصف مواقع يتحصن بها المسلحون، وسط اشتباكات عنيفة بين الجانبين، مشيرةً إلى وجود أنباء أولية عن مقتل مدنيين خلال المواجهات بين الجانبين.
وأفاد مصدر أمني للتلفزيون السوري بمقتل أحد عناصر الأمن السوري خلال المواجهات، مضيفاً أن العملية الأمنية أسفرت عن تحييد أحد قادة ميليشيا “سرايا الجواد” واثنين من متزعميها.
وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة تمكنت من القبض على أحد أعضاء “سرايا الجواد” التابعة للواء السابق في النظام المخلوع سهيل الحسن، وضبطت أسلحة وذخائر تعود للخلية الإجرامية.
المدن
—————————-
نيويورك تايمز: مليارديرات سوريون استخدموا اسم ترامب وعائلته للتأثير على السياسة الأمريكية في بلدهم
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا للصحافي إريك ليبتون، قال فيه إن محاولة عائلة الخياط التأثير على السياسة الخارجية، في ظل المفاوضات الجارية حول صفقات محتملة لعائلة ترامب، تعد سمة متزايدة الانتشار في الولاية الرئاسية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وقال إن النائب جو ويلسون، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، جلس في الصيف الماضي بمكتبه في مبنى الكابيتول منصتا باهتمام بالغ، بينما كان مستثمرون من الشرق الأوسط يعرضون خططهم عبر مكالمة فيديو لتطوير عقارات ساحلية في سوريا، تشمل ميناء لسفن الرحلات البحرية وناديا للبولو ومعرض سيارات بوغاتي وملعب غولف عالمي المستوى، كل ذلك في بلد مزقته الحرب الأهلية مؤخرا.
لم يكن هذا كل شيء، فبينما كان محمد الخياط، رجل الأعمال السوري النافذ، يعرض المشروع، كان إخوته يفوزون بأكثر من 12 مليار دولار من العقود الحكومية لإعادة بناء قطاعات واسعة من الاقتصاد السوري المدمر.
لكن آل الخياط احتاجوا إلى خدمة كبيرة من الكونغرس بدعم من الرئيس ترامب: رفع العقوبات المشددة المفروضة على سوريا قبل سقوط الرئيس بشار الأسد في أواخر عام 2024.
حينها، قدم ويلسون، وهو محام سابق في مجال العقارات ومؤيد لإلغاء العقوبات، اقتراحا عمليا. قال ويلسون: “أعرف كيف أجذب انتباه الرئيس. فلننشئ ملعب غولف وطنيا يحمل اسم ترامب في سوريا”.
وكان محمد الخياط قد سبقهم بخطوة، إذ صرح بأنه كان يخطط لاقتراح منتجع يحمل علامة ترامب التجارية.
في الوقت نفسه، كان شقيقاه الأكبر سنا يتفاوضان على شراكة عقارية أكبر مع إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الكبرى، وجاريد كوشنر، زوجها، لمساعدتهما في تمويل منتجع بمليارات الدولارات في ألبانيا.
وتقول الصحيفة إن هذا التداخل بين الشؤون الشخصية والدبلوماسية، السائد في دول الشرق الأوسط، أصبح أيضا أسلوب عمل واشنطن في ولاية ترامب الثانية.
حيث تتداخل المناقشات التجارية التي تشمل عائلة الرئيس، سواء كانت طموحة كملعب الغولف أو عملية كمشروع كوشنر، باستمرار مع قرارات سياسية هامة أو مفاوضات دولية مصيرية.
وتقول الصحيفة إن هذا يعد أيضا مؤشرا على مدى قوة ترامب، إذ إن إنجاز أي شيء تقريبا في العاصمة يتطلب عدم إغضاب رئيس غاضب ومتعطش للانتقام، بل وإرضاءه قدر الإمكان.
وقد أدى ذلك إلى نظام مشوه للمحسوبية التنفيذية، حيث يتبرع المستثمرون بملايين الدولارات لمشاريع الرئيس المفضلة، أو يستثمرون جنبا إلى جنب مع عائلة ترامب، على أمل تحقيق أهدافهم السياسية، حتى دون أي طلب صريح بذلك.
ومع ذلك، يؤكد البيت الأبيض ومؤسسة ترامب أنهما لم يكونا على علم بمنتجع ترامب المقترح للغولف في سوريا، وقالت مؤسسة ترامب إنه لم تكن هناك أي مناقشات جارية بشأنه.
ونفى مسؤولو البيت الأبيض أي تلميح بأن مناقشات العقارات المتعلقة بعائلة ترامب كان لها أي تأثير على خيارات الرئيس في السياسة الخارجية فيما يتعلق بسوريا. وقالت عائلة الخياط إن شراكتها المالية مع كوشنر لا علاقة لها بجهود إلغاء العقوبات.
وكان المشرعون من كلا الحزبين قد أيدوا رفع العقوبات لتمكين سوريا من الحصول على مئات المليارات من الدولارات اللازمة لإعادة بناء البلاد المنكوبة. وقد أيد ترامب نفسه رفع العقوبات في بداية ولايته الحالية، وقد فعل ذلك مؤقتا في ربيع العام الماضي.
وقد أصبح اقتراح ملعب الغولف جزءا من جهود الضغط في الكابيتول هيل، مما يشير إلى الكيفية التي أصبح فيها مجرد استغلال اسم ترامب مفيدا سياسيا لبعض القضايا.
وعاد محمد الخياط إلى واشنطن أواخر العام الماضي حاملا حجرا تذكاريا خاصا يخلد فكرة ملعب الغولف المقترح، ونقش عليه شعار عائلة ترامب، وقدمه إلى ويلسون في مكتبه في الكابيتول هيل ليسلمه إلى البيت الأبيض. ثم انضم الخياط إلى اجتماعات مع مشرعين آخرين للضغط من أجل إلغاء العقوبات. وبعد أسابيع، حظي تشريع الإلغاء الدائم بموافقة الكونغرس، ووقعه ترامب ليصبح قانونا في أواخر كانون الأول/ديسمبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقة بين عائلة ترامب والخياط تعود إلى عام 2022، حيث التقت إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر، أثناء وجودهما في قطر لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم، مع العائلة، وتناولا العشاء في مطعم كاربون الدوحة، وهو فرع من مطعم نيويورك الشهير، يقع على جزيرة مطلة على أفق الدوحة. ويملكه رامز الخياط وعائلته، إلى جانب جميع المطاعم على طول ذلك الشارع الواقع على جزيرة اصطناعية بنتها العائلة في غضون ستة أشهر فقط، بناء على طلب العائلة المالكة القطرية لإنشاء منطقة ترفيهية لكأس العالم.
وكان كوشنر قد استعان مؤخرا بصناديق ثروة سيادية من الشرق الأوسط، بما في ذلك صناديق من قطر، لتأسيس شركة استثمارية خاصة بقيمة 3 مليارات دولار، وذلك بعد أن شغل منصبا في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب. وكان يطمح الآن إلى بناء منتجع فاخر بتكلفة مليارات الدولارات على جزيرة قبالة سواحل ألبانيا، لا يختلف كثيرا عن المنتجع الذي كان يجلس فيه.
وانتقل رامز وإخوته إلى قطر بشكل دائم عام 2011 وحققوا نجاحا فيها، لكنهم لم يتخلوا عن أملهم في العودة إلى سوريا بأي شكل من الأشكال. وقد تغير الوضع في أواخر عام 2024، عندما أطيح ببشار الأسد وعاد ترامب إلى الرئاسة.
بعد أسابيع، كان رامز وشقيقه الأكبر، معتز، في طريقهما إلى حفل تنصيب ترامب. وأثناء وجودهما في واشنطن لحضور الاحتفالات، التقى آل الخياط بوالدي كوشنر، كما التقيا بمايكل بولس، زوج تيفاني ترامب، ابنة الرئيس الصغرى، بالإضافة إلى والد بولس، مسعد بولس، الذي ساعد في تنسيق التواصل مع الناخبين السوريين الأمريكيين خلال حملة إعادة انتخاب ترامب، كما تظهر الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الشهر نفسه، سافر أفراد عائلة الخياط إلى دمشق للقاء الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، الذي أصبح رئيسا لبلد منهك، وكانت معظم بنيته التحتية بحاجة إلى إعادة بناء.
وقد حصلت عائلة الخياط وشركاؤها على صفقة بقيمة 4 مليارات دولار لإعادة بناء المطار المتهالك وتحويله إلى مركز حيوي في الشرق الأوسط، وعقد آخر بقيمة 7 مليارات دولار لبناء أربع محطات كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي. كما تفاوضوا على صفقة ثالثة للعمل مع شركة شيفرون الأمريكية لتطوير مواقع حفر الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل سوريا.
وأيد توم براك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، الأخوين الخياط، وانضم إليهما في كل إعلان من هذه الإعلانات، مؤكدا دعم إدارة ترامب لهذه المشاريع. وعلى طول الساحل السوري، كان محمد الخياط يعمل على خطته لإنشاء محطة ومنتجع لسفن الرحلات البحرية، يضم ملعب غولف يحمل علامة ترامب التجارية، وهو مشروع سيقام على أرض تسيطر عليها الحكومة السورية.
وأشارت الصحيفة إلى جهود استمالة الكونغرس التي بدأت في الربيع ومحاولات الحصول على دعمه لرفع العقوبات، حيث عرضت رحلات جوية مجانية إلى سوريا على بعض أعضائه. كما حظي إلغاء العقوبات بتأييد واسع من الجماعات السورية الأمريكية وبعض المشرعين، بحجة أن هذه الخطوة ستعزز عودة سوريا الاقتصادية من خلال تشجيع المزيد من الاستثمارات الأجنبية بعد رحيل الرئيس الأسد.
القدس العربي
———————
الجيش الإسرائيلي يفجر حقل ألغام في الجولان وسماع دوي في القنيطرة
انفجار عنيف في القنيطرة عقب تفجير حقل ألغام داخل الجولان المحتل
2026-04-20
أفاد مراسلون بأن الجيش الإسرائيلي أقدم، اليوم الاثنين، على تفجير حقل ألغام داخل الجولان المحتل على الحدود مع سوريا، ما تسبب بسماع دوي انفجار قوي في مختلف مناطق محافظة القنيطرة.
وبحسب المراسل، فإن الانفجار كان عنيفاً وامتد صداه ليشمل معظم أنحاء القنيطرة، دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو طبيعة التفجير بشكل تفصيلي.
وفي سياق متصل، كانت قوة عسكرية إسرائيلية قد اعتقلت اليوم مدنيَّين اثنين من قرية بريقة القديمة بريف القنيطرة، عقب توغلها داخل القرية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” في القنيطرة أن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات توغلت بعد منتصف الليل داخل القرية، حيث جرى اعتقال شابين دون سن الثامنة عشرة، قبل اقتيادهما إلى جهة مجهولة، دون توضيح أسباب الاعتقال حتى الآن.
كما شهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين تحركات عسكرية مماثلة، إذ توغلت قوة إسرائيلية باتجاه قرية العجرف ونصبت حاجزاً مؤقتاً عند مفرق القرية، فيما أقامت قوة أخرى حاجزاً مماثلاً في قرية الصمدانية الشرقية، دون تسجيل حالات اعتقال.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من ريف القنيطرة والجنوب السوري، والتي تتضمن توغلات محدودة وإقامة حواجز مؤقتة بين الحين والآخر.
—————————————-
الخارجية اللبنانية: نُدين محاولات زعزعة استقرار سوريا ونرفض أي تورّط لبناني في المساس بأمنها
20 أبريل 2026
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، اليوم الإثنين، ما وصفته بـ”المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار” في سوريا، مؤكدةً رفضها المطلق لضلوع أي لبناني في الإساءة إلى أمنها وسلامة أراضيها.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي نُشر عبر موقعها الإلكتروني، إنها تدين “المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في سوريا، والتي كشفت عنها وزارة الداخلية السورية بتاريخ 19 نيسان/أبريل”. وأكدت الوزارة في بيانها تضامن لبنان مع سوريا، مشددةً على رفضها المطلق “لضلوع أيّ من اللبنانيين في الإساءة لأمن سوريا وسلامة أراضيها”.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، مساء الأحد، تفكيك خلية تخريبية مرتبطة بـ”حزب الله” اللبناني، كانت تتخذ من عدة قرى وبلدات في محافظة القنيطرة مركزًا لعملياتها.
وقالت الوزارة، في بيانات متتالية نشرتها عبر منصاتها الرسمية، إن عملية تفكيك الخلية جاءت نتيجة عملية أمنية مركبة استندت إلى تحريات مكثفة ورصد دقيق، مشيرةً إلى أن الوحدات المختصة باشرت، فور ورود المعطيات، بعمليات الملاحقة.
وأوضحت أن المعطيات الأولية كشفت عن تورط أفراد الخلية في تجهيز وسيلة نقل مدنية بطريقة مموّهة لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، بهدف تنفيذ هجوم مباغت من داخل الأراضي السورية على أهداف خارج الحدود، لافتةً إلى أنهم تلقوا تدريبات تخصصية في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات خارج البلاد، على يد خبراء، بهدف تنفيذ أجندات تخريبية تستهدف الاستقرار العام.
كما ضبطت وحدات وزارة الداخلية، خلال العملية، عددًا من الصواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، كانت معدّة ومخبأة بطريقة احترافية على متن وسيلة نقل مدنية، إضافة إلى أسلحة وعتاد عسكري متنوع، شمل أسلحة حربية وقنابل ومعدات عسكرية، إلى جانب جُعب وذخائر متنوعة وكميات من المواد المتفجرة والصواعق، كانت معدّة للاستخدام في تنفيذ مخططات تخريبية تستهدف أمن المنطقة.
الترا سوريا
———————————
الداخلية السورية تبشّر بمستجدات مهمة في ملف العدالة الانتقالية
الرياض – العربية.نت
20 أبريل ,2026
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، أن دمشق ماضية “بعزم” في ملاحقة الفارين من النظام السابق والمتورطين في جرائم وتقديمهم إلى القضاء المختص، مشيرا إلى مستجدات مهمة في ملف العدالة الانتقالية.
فقد كتب نور الدين البابا في منشور على منصة “أكس”، “يُخطئ المخلوع ومجرموه الفارّون من وجه العدالة إن ظنّوا أنّهم بمنأى عن المساءلة، أو أنّ جرائمهم قد طواها النسيان، فالدولة السورية ماضية بعزم لا يلين في مواصلة العمل ليلًا ونهارا لتقديمهم إلى القضاء المختص”.
وأضاف أن الهدف هو إجراء محاكمات عادلة تُنصف الضحايا وتعيد الحقوق إلى أصحابها.
كما أوضح البابا أنه “قريبًا سيتم الإعلان عن مستجدات مهمة في ملف العدالة الانتقالية”، لافتا إلى أن هذه الخطوات تأتي ثمرة تنسيق مشترك بين وزارتي الداخلية والعدل، والهيئة العامة للعدالة الانتقالية.
وكانت الآلية الدولية المحايدة المعنية بالمساعدة في التحقيق في أخطر الجرائم في سوريا، التابعة للأمم المتحدة، اعتبرت في 15 أبريل الجاري أن الانتقال السياسي في البلاد أتاح فرصا جديدة وفريدة للمساءلة بما في ذلك عبر الحوار المباشر مع المؤسسات السورية والهيئات الوطنية المكرسة لتحقيق العدالة الانتقالية.
كما أكدت في تقريرها خلال اجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها حققت تقدما ملموسا في النهوض بالعدالة الشاملة في سوريا، رغم القيود الكبيرة والمستمرة المتعلقة بالموارد. وقد تمكنت الآلية – لأول مرة منذ إنشائها قبل عشر سنوات – من زيارة سوريا. وقامت خلال العام الماضي بمهمات شهرية إلى البلاد، تواصلت خلالها بشكل مستمر مع وزارات الخارجية والعدل والداخلية.
يشار إلى أن السلطات السورية كانت أعلنت في مايو الماضي (2025) تشكيل هيئة العدالة الانتقالية، برئاسة الحقوقي عبد الباسط عبد اللطيف، من أجل محاسبة المتورطين في الانتهاكات والجرائم التي وقعت على مدى 14 عاماً من الحرب في ظل حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
فيما وعد الرئيس السوري أحمد الشرع في الذكرى الأولى لسقوط بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي (2025) بحقبة جديدة قوامها العدل والعيش المشترك، مؤكدا، الالتزام بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين على مدى السنوات الماضية.
———————————
العراق يعيد فتح معبر «ربيعة» الحدودي مع سوريا بعد إغلاقه نحو 13 عاماً
غداد: «الشرق الأوسط»
20 أبريل 2026 م
أعاد العراق، الاثنين، فتح معبر حيوي حدودي مع سوريا، وفق ما أفاد به مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد أكثر من عقد على إغلاقه أمام التجارة عقب بروز تنظيم «داعش».
ومن أمام معبر «ربيعة»، الواقع في محافظة نينوى شمال غربي العراق والمعروف باسم «اليعربية» في سوريا، أعلن رئيس «هيئة المنافذ الحدودية»، عمر الوائلي، لصحافيين، إعادة فتح المعبر بعد نحو «13 سنة من الإغلاق»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويتشارك العراق مع سوريا، التي تحدّه من الغرب بما يزيد على 600 كيلومتر من الحدود، معبرَين آخرين هما: «القائم (المعروف بالبوكمال في سوريا)»، و«الوليد (التَّنَف)».
ومع إعادة فتح «ربيعة»، الاثنين، تصبح كل المعابر الحدودية بين البلدَين مفتوحة.
وترى السلطات العراقية في معبر «ربيعة» أهمية استراتيجية؛ إذ يربط العراق بسوريا الحدودية مع تركيا، في إطار مشروع «طريق التنمية»، وهو ممر بطول 1200 كيلومتر قيد الإنشاء يتألّف من طرق سريعة وسكك حديدية، ويربط دول الخليج في الجنوب بتركيا في الشمال مروراً بالعراق.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى، محمد هريس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن إعادة فتح هذا المعبر «ستسهم في تشجيع الحركة التجارية وحركة المواطنين والاستثمار، وستعظّم الواردات».
وأُغلق معبر «ربيعة» في عام 2014 عقب بروز تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
وعلى الرغم من دحر التنظيم من العراق عام 2017، ومن سوريا في 2019، فإن المعبر بقي مغلقاً أمام التجارة، واستُخدم فقط لفترات محدودة لتمرير مساعدات الأمم المتحدة إلى سوريا خلال سنوات الحرب في عهد بشار الأسد.
وفي الجانب السوري من الحدود، كانت «قوات سوريا الديموقراطية (قسد)» تسيطر على المعبر، إلى أن سلّمت، مطلع العام الحالي، إدارته إلى السلطات السورية الجديدة التي أطاحت الأسد في أواخر عام 2024.
———————————
العراق يُعيد فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا
الإثنين 20 نيسان 2026
أعاد العراق، اليوم، فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا، بعد أكثر من عقد على إغلاقه.
ومن أمام المعبر الواقع في محافظة نينوى شمال غرب العراق والمعروف باسم اليعربية في سوريا، أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، لصحافيين، إعادة فتح المعبر بعد نحو »13 سنة من الإغلاق».
ويتشارك العراق مع سوريا، التي تحدّه من الغرب بما يزيد عن 600 كيلومتر، معبران آخران هما القائم (المعروف بالبوكمال في سوريا) والوليد (التنف).
ومع إعادة فتح ربيعة ، تصبح كل المعابر الحدودية بين البلدَين مفتوحة.
ترى السلطات العراقية في معبر ربيعة أهمية استراتيجية إذ يربط العراق بسوريا الحدودية مع تركيا، في إطار مشروع «طريق التنمية»، وهو ممر بطول 1200 كيلومتر قيد الإنشاء يتألّف من طرق سريعة وسكك حديد يربط دول الخليج في الجنوب بتركيا في الشمال مروراً بالعراق.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى، محمّد هريس، لوكالة «فرانس برس»، اليوم، إن إعادة فتح هذا المعبر «ستساهم في تشجيع الحركة التجارية وحركة المواطنين والاستثمار، وستعظّم الواردات».
وأُغلق معبر ربيعة في العام 2014 في أعقاب بروز تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
وعلى الرغم من دحر التنظيم من العراق، عام 2017، ومن سوريا، في 2019، بقي المعبر مغلقاً أمام التجارة، واستُخدم فقط، لفترات محدودة، لتمرير مساعدات الأمم المتحدة إلى سوريا خلال الأزمة.
ومن الجانب السوري من الحدود، كانت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) تسيطر على المعبر، إلى أن سلّمت، مطلع العام الحالي، إدارته للسلطات السورية الجديدة بعد سقوط نظام الرئيس، بشار الأسد، في أواخر العام 2024.
———————————
==================
تحديث 19 نيسان 2026
———————————
الأمن السوري يضبط خلية مرتبطة بـ”حزب الله” خططت لإطلاق صواريخ خارج الحدود
2026.04.19
كشف مصدر أمني في وزارة الداخلية السورية عن “إحباط مخطط تخريبي” تقف خلفه خلية مرتبطة بـ”حزب الله”، وذلك عبر عملية أمنية مشتركة بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
وقال المصدر لموقع “تلفزيون سوريا” إن الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار، قبل أن تنجح الجهات المختصة في إفشال المخطط وضبط المتورطين.
ضبط خلية مرتبطة بـ”حزب الله” خططت لاغتيال حاخام
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الإجراءات الأمنية التي أعلنتها وزارة الداخلية سابقاً ضد خلايا مرتبطة بـ”حزب الله”، إذ سبق أن كشفت في 11 نيسان الجاري عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في دمشق.
وبيّنت التحقيقات أن العملية أسفرت عن تفكيك خلية مكوّنة من خمسة أشخاص، بعد رصد تحركات امرأة حاولت زرع عبوة ناسفة قرب منزل الحاخام حوري في محيط الكنيسة المريمية في منطقة باب توما، قبل أن تتمكن الوحدات المختصة من تفكيك العبوة من دون وقوع أضرار.
ووفقاً للوزارة، فإن التحقيقات الأولية كشفت أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكرية خارج البلاد شملت تقنيات زرع العبوات.
ضبط خلية استهدفت المزة ومطارها العسكري
وفي شباط الماضي، أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلية نفذت هجمات صاروخية استهدفت منطقة المزة ومطارها العسكري في العاصمة دمشق عدة مرات، مشيرة إلى ارتباطها بجهات خارجية، مع تأكيد أن الصواريخ ومنصات الإطلاق والطائرات المسيّرة التي كانت بحوزتها تعود إلى “حزب الله”.
وذكرت وزارة الداخلية في حينها أن أفراد الخلية أقرّوا خلال التحقيقات بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن تُحبط الأجهزة الأمنية مخططهم.
“حزب الله” ينفي وجود أي نشاط داخل سوريا
في المقابل، نفى “حزب الله” في عدة بيانات أي صلة له بهذه الخلايا، مدعياً عدم وجود نشاط أو ارتباط له داخل سوريا.
كما أشار إلى أنه “حريص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بكل مكوناته”، داعياً “الدولة السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافاً”، على حد زعمه.
————————–
هند قبوات: شهر عسل انتصار الثورة السورية انتهى والحكومة تنتقل من الإغاثة للتنمية/ محمد شيخ يوسف
18 ابريل 2026
شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية هند قبوات، اليوم السبت، على ضرورة انتقال الحكومة السورية من مبدأ الإغاثات إلى مبدأ التنمية، في مساعيها لإنهاء حالة الفقر والحاجات الإنسانية لتخفيف معاناة الشارع السوري، مضيفة لـ”العربي الجديد”، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس المنعقد في مدينة أنطاليا التركية، قائلة: “قمنا بثورة كرامة في الماضي، واليوم نريد أن نتمكن من مبادئ ثورتنا، نحن نفكر بالإنسان السوري أولا وأخيرا”. متطرقة لحالة الجوع التي يعاني منها السوريون والأوضاع المزرية في المخيمات وخطط الحكومة لمواجهة ذلك.
وأكدت الوزيرة أن “الإعمار ليس فقط بناء حجر، بل يشمل الإنسان أيضا”، مشيرة إلى ضرورة تحقيق العدالة عن طريق تلبية الحاجات الإنسانية للمواطن السوري ومواجهة الفقر، قائلة: “إذا أردنا تحقيق الاستقرار السياسي وتوفير الأمن والأمان فيجب أن يشعر السوري بأنه جزء من هذه المنظومة والاستراتيجية التي نعمل عليها”.
وعن هذه المنظومة قالت قبوات: “يجب أن نفكر في الحماية الاجتماعية وبالفئات المهمشة مثل الأيتام، والعائدين، وذوي الإعاقة، والفقراء، والأرامل، ونساء المعتقلين وعائلاتهم، كلهم فئات مهمشة يجب أن يكون لدينا برنامج مخصص للحماية الاجتماعية”، مضيفة أنه لتحقيق الاستقرار ينبغي أن يجد الشباب عملا لائقا بهم للقضاء على البطالة موضحة أن الوزارة “اضطرت لإنهاء كثير من العقود ولكن بنفس الوقت وجدت البديل عبر الدورات التي تفتح المجال للحصول على فرص عمل مختلفة مرة أخرى”
وفي ما يخص وجود برامج حكومية تدعم جهود إنهاء الفقر، قالت قبوات: “لدينا لجنة كاملة للحماية الاجتماعية، ولدينا لجنة كاملة لمكافحة الفقر مع كل الوزارات، ولدينا اللجنة الرئاسية”. وأردفت: “نفكر كيف نجعل الناس يعودون من المخيمات وكيف نجد لهم عملا”، موضحة أن الحكومة افتتحت مركز تنمية ريفية بالقرب من مدينة اللطامنة (تابعة لمحافظة حماة) لتوفير فرص عمل للنساء، حيث كانت المدينة مهدمة بكاملها، وعندما عاد إليها النازحون سكنوا الخيام. وشددت على أن “الاهتمام بالشعب ليس فقط عبر منحهم الأموال، والحكومة تسعى للخروج من مَنح الإغاثات إلى التنمية”.
ورداً على سؤال حول أبرز المعوقات في برامج الحكومة، قالت الوزيرة: “أبرز المعوقات هي التمويل، فرغم رفع العقوبات لم تصل التمويلات والأموال حتى الآن، وهناك منظمات دولية تناولت تلك القضية دون أن يحدث أي تغيير حتى الآن”، موضحة: “هناك محاولات متواضعة ونشكر الأخوة العرب والأشقاء في قطر والسعودية، والجميع يقفون معنا حتى الدول الأوروبية، ولكن لم يعد بإمكاننا الانتظار”. وأكدت أن “الشعب السوري يشعر أن شهر عسل الانتصار انتهى، ويجب التفكير في الفقراء وهم أولية ليس فقط بالكلام، وهذا لا يتطلب وزارة ولا وزارتين ولا 20 وزارة، بل دولة يعمل الجميع بها دون التفكير بالمصالح الخاصة، وأن تكون مصلحة الشعب السوري في المقدمة”.
وعن تدهور أوضاع المخيمات في ظل وقف تمويلها، قالت قبوات: “تم إصدار مرسوم رئاسي بإنهاء المخيمات نهاية 2026″، مضيفة: “نعمل لنصل لآخر العام ولا تبقى أي مخيمات، ونعمل على التنمية الريفية وتنمية مراكز الشباب وبناء قدرات وتدريب مهني للعائدين من المخيمات ليبدؤوا هم أيضا بإعمار منازلهم”.
العربي الجديد
———————————
مصدر أمني: الخلية المفككة السبت مرتبطة بـ”حزب الله” وعلى صلة بخلية فُككت مؤخرًا
19 أبريل 2026
أفادت قناة “الإخبارية”، نقلًا عن مصدر أمني، بأن الخلية التي أعلنت وزارة الداخلية القبض عليها وتفكيكها مساء السبت، مرتبطة بـ”حزب الله” اللبناني، دون مزيد من التفاصيل حول مكان تنفيذ العملية.
وذكرت القناة أن هذه الخلية على صلة بخلية أخرى مرتبطة بـ”حزب الله”، كانت وزارة الداخلية أعلنت القبض على أفرادها في ريف دمشق بتاريخ 11 نيسان/أبريل الجاري، أثناء تخطيطها لاستهداف الحاخام ميخائيل حوري في دمشق، بحسب المصدر.
وأضافت أن أحد أفراد الخلية، ويدعى علي مؤيد محفوظ، كان يتولى التنسيق بين الخليتين، مشيرةً إلى أنه تلقى تدريبات خارج البلاد في مجال التفخيخ، وفق ما نقلته عن المصدر الأمني.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت، مساء السبت، تفكيك خلية إرهابية نشطة كانت تتخذ من عدة قرى وبلدات مركزًا لعملياتها، دون تحديد الموقع الجغرافي حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية، إن عملية تفكيك الخلية جاءت نتيجة عملية أمنية مركبة استندت إلى تحريات مكثفة ورصد دقيق، مشيرةً إلى أن الوحدات المختصة باشرت فور ورود المعطيات بعمليات الملاحقة، مضيفةً: “أطبقت القوى الأمنية حصارها، وألقت القبض على خمسة عناصر من أفراد الخلية”.
وأوضحت أن المعطيات الأولية كشفت عن تورط أفراد الخلية في تنفيذ أعمال تفخيخ، وإعداد عبوات ناسفة، وتجهيز ألغام متفجرة، لافتةً إلى أنهم تلقوا تدريبات تخصصية في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات خارج البلاد، على يد خبراء، بهدف تنفيذ أجندات تخريبية تستهدف الاستقرار العام.
كما ضبطت وحدات وزارة الداخلية، خلال العملية، أسلحة وعتادًا عسكريًا متنوعًا، شملت أسلحة حربية، وقنابل، ومعدات عسكرية، إضافةً إلى جُعب وذخائر متنوعة، إلى جانب كميات من المواد المتفجرة والصواعق، كانت معدّة للاستخدام في تنفيذ مخططات تخريبية تستهدف أمن المنطقة.
———————————
الصفدي: أمن سوريا ووحدتها ركيزة لاستقرار المنطقة
18 أبريل 2026
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات له اليوم السبت، أن جميع دول العالم تدعم عملية الاستقرار في سوريا وسيادتها على كامل أراضيها. وأشار الصفدي إلى أن الشعب السوري لا يسعى لدخول أي نزاع مع أطراف أخرى، بل يعمل بجد لإعادة بناء دولته بعد سنوات طويلة من الحرب والدمار.
وفي كلمة له خلال ندوة حول الأوضاع في الشرق الأوسط ضمن منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أضاف الصفدي أن “سوريا الجديدة” قد خرجت من حرب دامت 14 عامًا، وأن الحكومة السورية الحالية عازمة على إعادة بناء الدولة وعدم الانخراط في أي صراعات. وأكد الصفدي استعداد سوريا للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لحدود عام 1967 مع إسرائيل.
كما دعا الصفدي الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف اعتداءاته المستمرة على سوريا، مشددًا على أن استمرار هذه الاعتداءات يُعد انتهاكًا للقانون الدولي. ولفت إلى أن إسرائيل تواصل محاولاتها للتوسع عبر احتلال الأراضي السورية واللبنانية، مما يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان الصفدي قد أشار في وقت سابق، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في عمّان في 12 نيسان/أبريل الجاري، إلى أن أمن سوريا ووحدة أراضيها يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة. كما شدد على موقف الأردن الثابت في رفض الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وأكد دعم بلاده المطلق لسوريا في جهودها لإعادة البناء وتعزيز التعاون المؤسسي المشترك.
———————————
وفد حكومي برئاسة النائب العام يصل الحسكة لبحث تفعيل المؤسسات العدلية
زيارة رسمية لوزارة العدل إلى الحسكة لتعزيز عمل القضاء في المحافظة
2026-04-19
وصل إلى محافظة الحسكة وفد حكومي من وزارة العدل برئاسة النائب العام في سوريا القاضي حسان التربة، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث واقع العمل القضائي والمؤسسات العدلية في المحافظة.
وذكرت مديرية الإعلام في الحسكة عبر قناتها على “تلغرام” اليوم الأحد، أن الوفد عقد اجتماعاً مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وذلك بحضور الفريق الرئاسي، حيث جرى بحث سبل تفعيل المؤسسات العدلية وتعزيز عمل القضاء في المنطقة.
اقرأ أيضاً: اجتماع رسمي في الحسكة لمتابعة التحضيرات الانتخابية والاندماج الإداري – 963+
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود حكومية لإعادة تنظيم وتفعيل المؤسسات القضائية والإدارية في المحافظة، بما يضمن تحسين أداء الجهاز العدلي.
وفي سياق متصل، كانت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري برئاسة محمد طه الأحمد قد عقدت يوم السبت اجتماعاً مع محافظ الحسكة في مبنى المحافظة، خُصص لبحث التحضيرات الخاصة بالعملية الانتخابية المقبلة.
وحضر الاجتماع أيضاً المبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية قسد العميد زياد العايش، حيث ناقش المجتمعون الجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بالاستحقاق الانتخابي المرتقب.
——————————-
اعتقال متهم بإطلاق النار على العلم الكردي في القامشلي وسط حالة توتر/ عبد الله البشير
19 ابريل 2026
أعلنت قوى الأمن الداخلي “أسايش” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في بيان اليوم الأحد، القبض على حسين الحسو، على خلفية اعتداء على العلم الكردي في مدينة القامشلي، في حادثة أدت إلى توتر في المدينة. وأكد البيان أن الحسو تورط في أعمال اعتداء طاولت الرموز الكردية الوطنية في مدينة القامشلي. وأشار البيان إلى أن القبض عليه جاء عقب تنسيق مع قوى الأمن التابعة للحكومة السورية، حيث داهمت مكان وجوده في الساعة الثالثة فجراً، ليتبين أن الدافع الرئيسي للاعتداء هو “محاولة زعزعة الأمن والاستقرار وخلق حالة من البلبلة بين فئات المجتمع المختلفة”، مؤكداً إحالته في وقت لاحق إلى القضاء وفق القانون.
وأثار تسجيل مصور للحسو وهو يطلق النار على العلم الكردي المرفوع عند دوار زوري بمدخل مدينة القامشلي الجنوبي حالة من الاستياء والتوتر في المدينة، واعتبره السكان، وفق ما رصد “العربي الجديد”، مساساً بالرموز المعنوية لمكونات المنطقة، ما أدى إلى حالة من الاحتقان الشعبي، ترجمت بخروج تجمعات واحتجاجات في مدينتي القامشلي والحسكة، وسط مطالبات بمحاسبته ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
بالتوازي، أكد العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي في الحسكة، توجهه إلى قرية العامرية جنوب مطار القامشلي، للعمل على احتواء التوتر ومنع أي تصعيد محتمل. من جهته، دعا مدير المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، فرهاد شامي، الجهات الأمنية إلى التحرك الفوري لملاحقة الحسو، متهماً إياه بالسعي لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة، ومشدداً على ضرورة محاسبته وفق القانون.
بدوره، أكد محمد سعيد الحسو، شيخ عشيرة “الراشد” في ريف القامشلي، رفضه لأي مظاهر استفزازية أو إطلاق نار عشوائي، مشدداً على أهمية التمسك بالسلم الأهلي ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار، بما في ذلك مسار دمج “قسد” مع الحكومة السورية الانتقالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وأمنية مرتبطة بملف إعادة ترتيب العلاقة بين “قوات سوريا الديمقراطية” والحكومة السورية، وسط تحذيرات من أن مثل هذه الحوادث قد تعرقل جهود التهدئة وتؤثر بمسار التفاهمات الجارية.
—————————————
اشتباكات بين العشائر و”قسد” واتهامات متبادلة.. ماذا حدث في ريف الحسكة؟
19 أبريل 2026
شهدت محافظة الحسكة، خلال الساعات القليلة الماضية، توترات أمنية تطورت إلى اشتباكات مسلحة بين عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ومقاتلين من العشائر العربية، وسط تبادل للاتهامات حول مسؤولية اندلاعها.
وأفادت شبكات إخبارية محلية باندلاع اشتباكات في قرية العامرية بريف تل تمر، قرب الطريق الدولي M4، بين مقاتلين من “قسد” وأنصارها من جهة، وأبناء العشائر من جهة أخرى.
وبحسب مصادر محلية، اندلعت المواجهات عقب إقدام أحد شيوخ عشائر “الراشد” على إطلاق النار باتجاه العلم الكردي عند دوار زوري شمال الحسكة أثناء عودته إلى قريته، ما اعتُبر اعتداءً على رموز كردية وأثار ردود فعل غاضبة تطورت إلى اشتباكات.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل مقطع فيديو يُظهر شيخًا من عشائر “الراشد” وهو يطلق النار باتجاه العلم، محاطًا بعدد من المسلحين، ما أثار توترًا في المنطقة.
من الطبيعي أن تسـ.ـتفز ابناء العشائر العربية هذه الرايـ.ـات الدخيلة فنحن بأراضي سورية .. لكن من الواجب الأخذ بعين الاعتـ.ـبار جهود الدولة السورية في الجزيرة حول موضوع تفكيـ.ـك قسد ودمـ.ـجها وعدم نسف هذه الجهود بهكذا أمور مؤقتة
وفي سياق متصل، أفادت صفحات محلية بدخول قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القرية، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الاشتباكات.
من جانبها، قالت قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، التابعة للإدارة الذاتية، في بيان، إنها رصدت “حادثة اعتداء وتجاوز” في مدينة القامشلي، تمثلت بإطلاق النار على العلم الكردي عند دوار زوري، ووصفت الحادثة بأنها “مساس مباشر بالرموز والمقدسات المعنوية”.
وأضاف البيان أن الشخص المعني “يملك سجلًا جنائيًا حافلًا بالتجاوزات”، متهمًا إياه بالسعي إلى “إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار”، ومؤكدًا بدء ملاحقته تمهيدًا لتقديمه إلى القضاء.
في المقابل، أصدر شيخ عشائر الراشد، محمد سعيد الحسو، بيانًا مصورًا أعرب فيه عن رفضه حادثة إطلاق النار، مؤكدًا رفض “أي مظاهر استعراضية أو تصرفات استفزازية تمس بأمن المجتمع واستقراره”، ومشددًا على التمسك بالسلم الأهلي ودعم خطوات تعزيز الاستقرار ومسار الدمج بين مكونات المنطقة.
——————————–
“الدفاع السورية” تمنع ظهور العسكريين رقمياً
الأحد 2026/04/19
تداولاً ناشطون في وسائل التواصل تعميماً جديداً صدر عن وزارة الدفاع السورية، ووجهته إلى العسكريين والعاملين المدنيين في الوزارة، يتضمن تشديداً واضحاً على استخدام الحسابات الشخصية ومنع أي نشاط رقمي أو إعلامي يتصل بالشأن العسكري أو يوحي بالصفة العسكرية.
ويفرض التعميم على جميع العسكريين والعاملين المدنيين في التشكيلات والوحدات والجهات التابعة لوزارة الدفاع وقف استخدام حساباتهم الشخصية على منصات مثل “فايسبوك” و”إنستغرام” و”X” لأي نشاط أو محتوى يرتبط بالشأن العسكري والأمني، كما يطلب إزالة الصور الشخصية وكل المظاهر الرقمية التي تظهرهم بصفة عسكرية أو أمنية.
ويتوسع التعميم في المنع إلى حد حظر نشر أو إعادة نشر أو تداول أو مشاركة أو تمرير أي صور أو فيديوهات أو معلومات أو تعليقات تتعلق بالوزارة أو الوحدات والتشكيلات أو مقراتها أو مواقعها أو تحركاتها أو نشاطها أو مهامها أو منتسبيها، بأي وسيلة رقمية.
كما يمنع التعميم إجراء أي مقابلة أو لقاء صحافي أو تصريح أو توثيق أو نشر إعلامي أو بصري أو رقمي للفعاليات والأنشطة والاجتماعات والمعسكرات والتدريبات ومراسم التكريم والزيارات، وأي مناسبة تجري داخل المواقع العسكرية، بما في ذلك تصوير القادة والكوادر، إلا عبر إدارة الإعلام والاتصال واعتماد مبدأ “التعتيم الإعلامي الكامل داخل هذه المواقع”، وبناء على التعميم، تتطلب المشاركة في الفعاليات والأنشطة العامة أو الإعلامية تتطلب تنسيقاً مسبقاً مع إدارة الإعلام والاتصال لضمان التوافق مع السياسات المعتمدة، مع التلويح بأن أي مخالفة للتعليمات تعرض صاحبها للمساءلة.
استكمال لقيود سابقة
ويأتي التعميم متسقاً مع مسار سابق للوزارة التي أصدرت في 14 شباط/فبراير 2025 تعميماً رسمياً نشرته يمنع الجهات العسكرية من إجراء لقاءات أو تصريحات أو نشاطات إعلامية من دون تنسيق مسبق مع مكتب العلاقات الإعلامية في الوزارة، الفارق أن التعميم الجديد أكثر تفصيلاً وتشديداً، لأنه يطال الحسابات الشخصية والصور الفردية والمحتوى الرقمي وإعادة النشر، ويعتمد لغة أقرب إلى الضبط الكامل للمجال الإعلامي العسكري.
ويأتي التعميم في وقت تتحدث فيه الوزارة منذ أسابيع عن إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتقييم الضباط وبناء قاعدة تنظيمية تقوم على الكفاءة والخبرة المهنية والانضباط الداخلي وتوحيد الخطاب، وتقليص التسريبات أو الظهور الفردي غير المنظم خلال مرحلة إعادة بناء المؤسسة.
المدن
———————————
فيدان: لا يمكن دمج إسرائيل في الإقليم ما دامت تقوم على التمدد والاحتلال والقتل/ عبد الحميد صيام
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال جلسة حوار مفتوح في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس، السبت، إن الدبلوماسية تبقى الأسلوب الأمثل لحل النزاعات، سواء في الشرق الأوسط أو منطقة البلقان أو أوكرانيا أو في القارة الأفريقية.
وقال إن النظام الدولي الذي أُقيم بعد الحرب العالمية الثانية، ممثلاً في منظومة الأمم المتحدة، وخاصة مجلس الأمن، قد تعرض لهزة في التسعينيات عند تفكك الاتحاد السوفييتي، مشيرا إلى أن الوقت الآن مناسب لبناء نظام دولي جديد يتسم بالحكمة، ويكون أكثر تمثيلاً لعالم اليوم.
لكن الوزير التركي استثنى إسرائيل من قاعدة حل النزاعات بالحوار والدبلوماسية، لأنها تقوم على التوسع والاحتلال والقهر والقتل. وأكد أن هذه الدولة تعمل على ضمان أمنها على حساب أمن الآخرين، فتحتل الأرض وتطرد السكان وتخوض حرب إبادة في غزة. وأضاف قائلا “إنها تسعى الآن لتتمدد أكثر إلى لبنان وسوريا بحجة الأمن”.
وأوضح فيدان: “إذا أرادت إسرائيل أن تضمن أمنها، فما عليها إلا أن تسمح للآخرين بأن يستمتعوا بسيادتهم واستقلالهم ووحدة أراضيهم وحريتهم، والامتناع عن استخدام القوة ضدهم”. وقال إن التهديدات الإسرائيلية أصبحت تؤثر ليس فقط على الأمن الإقليمي، بل على الأمن العالمي، كما هو الحال في الحرب على إيران.
وأشار الوزير التركي خلال الجلسة إلى أن أوروبا بدأت تباعد نفسها عن السياسات الإسرائيلية، بينما لم ينضج مثل هذا الموقف في الولايات المتحدة، والطريق إليه ما زال طويلاً. وقال إن حرب الإبادة على غزة كانت بمثابة صرخة إنذار لتوقظ الجميع، وإن حجة الأمن والدفاع عن النفس ومحاربة الإرهاب لم تعد مقبولة لدى الكثير من دول العالم، وهم يتابعون ما يقوم به المستوطنون من عنف وهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، حتى إن بعض الدول فرضت عقوبات على هؤلاء المستوطنين.
وعن خطة السلام لغزة، قال فيدان إن المرحلة الأولى منها لم يتم تنفيذها بشكل جيد؛ فلا القتل توقف في غزة، ولا المساعدات الإنسانية تصل بكميات كافية، “وما زلنا نقيم الأوضاع قبل الدخول في المرحلة الثانية. وعلى إسرائيل أولاً أن تنفذ التزاماتها، حتى إنها ما زالت تمنع دخول البيوت المؤقتة والمعدات الطبية”.
وعن أوكرانيا، قال الوزير التركي إن بلاده على اتصال بطرفي النزاع، روسيا وأوكرانيا، وإنها تتفهم وجهات النظر، وتحاول أن تتواصل مع الطرفين وتشجعهما على الحوار ووقف إطلاق النار. وقال إن بلاده ستهتم بالملف الأوكراني بعد وقف القتال في إيران والخليج. وأثنى على دور باكستان في القيام بدور الوساطة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، متمنياً أن يتوصل الطرفان إلى اتفاقية سلام قريباً.
—————————–
==================
تحديث 18 نيسان 2026
———————————
الشرع: البرلمان المنتخب يعقد جلسته الأولى في نهاية إبريل لبدء صياغة الدستور/ محمد شيخ يوسف و محمد كركص
17 ابريل 2026
كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، خلال مشاركته في أشغال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في جنوب تركيا، أنّ دمشق تستعد لبدء وضع التشريعات الضرورية لما بعد المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أنّ البرلمان المنتخب سيعقد أولى جلساته في نهاية إبريل/ نيسان الجاري، وقال الشرع: “أعتقد أنه في نهاية هذا الشهر، ستُعقد أول جلسة للبرلمان المنتخب، وفي جدول أعماله صياغة الدستور وسَنّ كثير من التشريعات والتصويت عليها، ومنها تفاصيل ما بعد المرحلة الانتقالية ذات الخمس سنوات”.
وأكّد أن “سورية بحاجة إلى جولات الإحصاء وجمع البيانات، إذ تعرضت لتهجير ونزوح، وكل هذا يحتاج إلى إحصاء، فضلاً عن أنّ دمج البلاد بالكامل كان بحاجة إلى هذه السنوات، وقد أُنجز بعضها خلال عام”، موضحاً أن “سورية اتخذت نهج إعادة الإعمار من خلال الاستثمار؛ فتحت المناخ وعبره تتوفر فرص العمل والإنتاج ويتحسن الاقتصاد. سورية لم تتلقَّ مساعدات مباشرة، وهي تحتاج لبعض المساعدات لتسير بخطى أسرع، لكننا نحاول الاعتماد على أنفسنا، ثم إذا جاءت المساعدات ألا تكون مشروطة أو مسيّسة”.
وأردف: “عملنا على إخراج سورية من حالة النزاع والصراع وتحويلها إلى بيئة آمنة ومستقرة للاستثمار، وقد أُنقذ المشهد والمنطقة، وكان التمدد لبعض الدول الإقليمية واستخدام سورية منصةً لانطلاق الهجمات، والسلاح كان منفلتاً وجرى ضبطه”. وأوضح الشرع أن شمال شرق سورية بات خالياً من الوجود العسكري الأجنبي، مشيراً إلى تواصل عملية اندماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بالدولة السورية.
وتطرّق إلى اتفاقيات اندماج “قسد” قائلاً: “مع كل مرحلة كنّا نتقدم خطوات، والاتفاق مرّ بعدة مراحل مع قسد؛ كان في 10 مارس/آذار 2025 ثم لم يُلتزَم به وانتهى أجله بنهاية العام. وبعدها حصلت بعض المناوشات، وخلصنا إلى اتفاق عام للاندماج، وكان الأميركيون منخرطين فيه حتى وصلنا إلى نتائج وتجري عملية الاندماج”، وأضاف: “تجاوزنا المراحل الأكبر، وأمس خرجت آخِر مركبة أميركية. وكان هناك وجود في قواعد لبريطانيين وفرنسيين وروس. حالياً لا توجد قواعد أجنبية في شمال شرق سورية، وجرى الاتفاق على دمج قسد داخل الدولة ويسير (ذلك) بشكل جيّد. هناك بعض الصعوبات، ولكنه حسنٌ؛ أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى نزاعات حالياً”.
وأفاد الشرع: “تمرّ منطقتنا بظروف صعبة واستثنائية، وكُتب علينا أن نعيش هذه الظروف وأن نتحمّل مسؤوليات استثنائية، وحجم المشاكل التي تعيشها المنطقة يحتاج إلى حلول استثنائية”، مشيراً إلى أن “سورية تشكّل موقعاً جغرافياً استثنائياً، وأن الصراع فيها ليس وليد اللحظة، بل سلسلة ممتدة عبر التاريخ، وأن المنطقة دائماً بين خيارات أن تقف لصالح دولة كبرى أمام دولة كبرى أخرى”.
إلا أنه استدرك: “حالياً لسنا محصورين بهذه الخيارات، بل على مسافة واحدة من الجميع، ونمثّل جسر تواصل. هناك علاقات مع أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا ودول المنطقة. اليوم نرسم تاريخاً جديداً لسورية لتتحول إلى فرصة للاستثمار الاستراتيجي وفرص الاستثمار المستدامة”.
ورداً على سؤال حول الحرب على إيران والموقف السوري منها، قال الشرع إن “سورية مرّت بتجربة غير سليمة من الاعتداءات الإيرانية ودعم النظام (نظام بشار الأسد) ضد الشعب السوري، ولم نكن طرفاً في صراع الحرب الدائرة حالياً، وندفع باتجاه ألّا تنشب فيها حرب لِما تتسبب فيه من ضرر للمنطقة”، وأضاف: “ندفع لاستقرار المنطقة وأن تُحَلّ مشاكلها بطريقة دبلوماسية، ولا ندخل في صراعات. وسورية تتأثر بما يجري في لبنان، ونبارك الجهود التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في لبنان”.
وشدّد على أنّ سورية “تعبت من أربعة عشر عاماً من الحرب والدمار، فتجنيبها الدخول في أي صراع هو المسار الصحيح والطبيعي لأي بلد. واستمرار الحروب دون استراتيجيات وأهداف واضحة هو حالة من العبث، وابتعاد سورية عن هذا المشهد هو الخيار الصحيح والسليم”.
وفي ما يخصّ الجولان السوري المحتل، قال الشرع: “اعتراف أي دولة بأحقية الجولان لإسرائيل هو حق باطل، كما هو الحال في اعتراف الرئيس ترامب. المجتمع الدولي لا يزال يؤيد أحقية سورية، وقد جرى تأييد ذلك من 134 دولة بأنها أرض سورية محتلة من إسرائيل”، وأردف: “أولاً، كان اتفاق الهدنة عام 1974 قد صمد أكثر من خمسين سنة، تجاوزته إسرائيل بخروق بعد سقوط النظام. ونحن ندخل في المستوى الأول: اتفاق أمني يضمن انسحاب إسرائيل ووضع قواعد جديدة للالتزام، ثم الانخراط في مفاوضات طويلة الأمد حول الجولان المحتل”.
وختم بالقول: “سورية فيها مؤهلات كثيرة؛ موقعها الاستراتيجي، وكانت سابقاً طريق الحرير الدولي وطريق الحج، وهي عوامل للاستثمار. وفيها موارد بشرية، وتصلح للاستثمار، والخبرات متنوعة؛ إذ استطاع أبناؤها عبر الهجرة الوجود في الدول المتطورة وتنمية مواردهم البشرية”.
وعلى هامش المنتدى نفسه، عقد الشرع اجتماعاً مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية محمد تكالة، بحضور الشيباني والسلامة، في إطار تحركات دبلوماسية أوسع لتعزيز العلاقات مع الأطراف الإقليمية. كما التقى وزير الخارجية السوري نظيرته النمساوية بياتي ماينل ريزينغر، حيث جرى اللقاء على هامش أعمال المنتدى في نسخته الخامسة.
وفي تصريحات لاحقة عبر منصة “إكس”، وصفت ريزينغر مباحثاتها مع الشيباني بأنها “جيدة”، مؤكدة أن “استقرار سورية وإحلال السلام فيها يصبّان في مصلحة النمسا أيضاً”. وأضافت أن “وجود إدارة فاعلة وآفاق اقتصادية ملموسة على أرض الواقع هو السبيل الوحيد لخلق أسس استقرار طويل الأمد”، معتبرة أن هذه العوامل “تمهّد الطريق للعودة، وتمنح السكان داخل البلاد مستقبلاً واعداً، كما تسهم في تقليل ضغوط الهجرة نحو أوروبا”، مشددة على أهمية “الحوار المباشر والتعاون المشترك”.
وتعكس هذه اللقاءات والتصريحات توجهاً نحو تكثيف التنسيق الإقليمي، في ظل مساعٍ لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، بالتوازي مع انخراط دبلوماسي أوسع على الساحة الدولية.
———————————
وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل بالسعي “لاحتلال مزيد من الأراضي”
أنطاليا: اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل السبت باستغلال الحرب في الشرق الأوسط ذريعة “لاحتلال مزيد من الأراضي”.
وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا “إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيدا من الأراضي. وتستخدم حكومة (بنيامين) نتنياهو الأمن ذريعة لاحتلال مزيد من الأراضي”.
واعتبر وزير الخارجية التركي أن إسرائيل، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها (في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية)، باتت تسعى إلى بسط سيطرتها على أراضٍ تابعة للبنان وسوريا.
وأضاف فيدان “هذا احتلال وتوسع مستمر… يجب أن يتوقف”، مؤكدا أن “إسرائيل زرعت في أذهان العالم وهماً من خلال إظهار أنها تسعى فقط لحفظ أمنها”.
وتابع “على إسرائيل أن تدرك أن السبيل الوحيد للعيش بسلام في المنطقة هو السماح للدول الأخرى بالتمتع بأمنها وسلامة أراضيها وحريتها، وعدم استخدام القوة ضدها”.
ويغلب التوتر على العلاقات التركية الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بالحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والخلافات حول مستقبل سوريا.
وبلغت العلاقات بين البلدين توترا شديدا العام 2010 عندما هاجمت القوات الإسرائيلية أسطولا بحريا كان يحاول كسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، ما أسفر عن استشهاد تسعة نشطاء أتراك ومواطن أمريكي. وكانت إحدى المنظمات التركية غير الحكومية شاركت في تنظيم الأسطول.
وعلى هامش المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا، التقى فيدان الجمعة وزراء خارجية كل من باكستان والسعودية ومصر وتناول البحث القضايا الاقليمية، وخصوصا الحرب في الشرق الأوسط.
وسئل الوزير التركي السبت عن فحوى هذه المباحثات، فشدد على حاجة الدول الاقليمية إلى التنسيق فيما بينها لمواجهة التحديات المشتركة.
وقال “حان الوقت لنا جميعا لنوحد صفوفنا في شكل ناضج للغاية ونتحمل مسؤولية مشاكلنا”، مشيرا مرة أخرى إلى إسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة التي تسعى إلى تحقيق مكاسب إقليمية.
وتعليقا على دور الدبلوماسية التركية في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، أوضح فيدان أن الحرب على إيران طغت على ما تبذله أنقرة من جهود، “مما أدى إلى تهميش الحرب الروسية الأوكرانية”.
وأكد ضرورة إعادة التركيز على هذا الملف بمجرد تراجع التوترات مع إيران، منبها إلى أن النزاع لا يزال مفتوحا على التصعيد.
وسبق أن استضافت تركيا جولات عدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية. وحضر إلى منتدى أنطاليا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني أندريه سيبيغا للمشاركة في جلسات منفصلة.
(أ ف ب)
———————————
هجمات لـ”داعش” في دير الزور تستهدف الأمن السوري وصهريجاً نفطياً/ محمد كركص
18 ابريل 2026
شهدت مناطق متفرقة من شرق وشمال سورية، اليوم السبت، تصعيداً أمنياً جديداً تبناه تنظيم داعش عبر منصات إعلامية مقربة منه، في سياق سلسلة هجمات متواصلة تستهدف قوات الحكومة السورية ومصالحها، ولا سيما في البادية السورية ومحافظة دير الزور. وأفادت وكالة أعماق، في بيان، بأن مسلحي التنظيم استهدفوا عنصراً من الأمن السوري بإطلاق نار من مسدس مزود بكاتم للصوت، بالقرب من منزله في مدينة البوكمال، شرقي البلاد. ووفق البيان، أصيب العنصر بطلقين ناريين، لكنه تمكن من الفرار من موقع الهجوم.
وفي بيان منفصل، أعلن التنظيم استهدافه صهريجاً نفطياً تابعاً للحكومة السورية بالأسلحة الرشاشة، على طريق عام قرب بلدة المكمان شمالي دير الزور، ما أدى إلى تضرره وانسكاب حمولته، في هجوم يعكس استمرار استهداف البنية اللوجستية والاقتصادية المرتبطة بالحكومة. ويأتي هذا التصعيد في سياق عمليات متكررة أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال الأشهر الماضية. ففي السابع من مارس/آذار الفائت، تبنى التنظيم مقتل عنصرين من الجيش السوري على أوتوستراد حلب – الباب شمالي البلاد، في وقت أعلنت فيه السلطات السورية مقتل عنصر ثالث برصاص مجهولين قرب بلدة السحارة في ريف حلب، وذلك غداة إعلان دمشق إحباط هجوم للتنظيم في العاصمة، واعتقال عناصر خلية تابعة له.
كما أعلن التنظيم، في 22 فبراير/شباط الماضي، مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في شمال وشرق البلاد، متحدثاً آنذاك عما وصفها بـ”مرحلة جديدة من العمليات” ضد قيادة البلاد، في مؤشر على تحوّل تكتيكي نحو تكثيف الضربات الأمنية المحدودة والمتفرقة. وبحسب المعطيات المتوفرة، نفذ التنظيم أكثر من 10 هجمات ضد أهداف حكومية منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، تاريخ سقوط نظام بشار الأسد المخلوع، مستفيداً من حالة الفراغ الأمني النسبي في بعض المناطق، ولا سيما في البادية ومحيط دير الزور.
وتعكس هذه العمليات، رغم محدوديتها من حيث الحجم، قدرة التنظيم على إعادة تنشيط خلاياه النائمة، والاعتماد على أساليب حرب العصابات، بما يشمل الاغتيالات والاستهدافات السريعة للبنى التحتية، في محاولة لإثبات الحضور الميداني واستنزاف خصومه.
———————————
“لجنة مجلس الشعب السوري” في الحسكة لترتيب الانتخابات
السبت 2026/04/18
أعلنت اللجنة العُليا لانتخابات مجلس الشعب السوري، اليوم السبت، عن وصولها إلى محافظة الحسكة للبدء بالترتيبات الخاصة بالعملية الانتخابية، وذلك في تطور يعكس تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في وقت قال فيه الرئيس السوري أحمد الشرع إن المجلس المنتخب سيعقد أول جولاته في نهاية نيسان/أبريل الجاري.
لقاءات للجنة بالحسكة
وقال المتحدث باسم “اللجنة العليا” نوار نجمة، في تصريحات لوكالة “سانا”، إن اللجنة وصلت للبدء بالإجراءات العملية والترتيبات الخاصة بالعملية الانتخابية خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت لاحق، قال نجمة لـ”سانا”، إن اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب اجتمعت مع محافظ الحسكة نور الدين أحمد، بحضور المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني/يناير مع “قسد”، العميد زياد العايش.
وأكد المتحدث أن أجواء الاجتماع “كانت إيجابية جداً”، و”تم الاتفاق على البدء بالخطوات المباشرة لتشكيل اللجان الفرعية خلال الأيام المقبلة، والتي ستقوم بدورها بتشكيل أعضاء الهيئات الناخبة”.
وأضاف نجمة “تأمل اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب أن يكون لنجاح العملية الانتخابية دور مهم في إنجاح عملية الاندماج السياسي والاجتماعي في محافظة الحسكة”.
من جهتها، قالت مديرية إعلام الحسكة إن وفداً من “اللجنة العُليا” برئاسة محمد الأحمد وصل إلى محافظة الحسكة وذلك في إطار “جولة رسمية”.
وفي 15 شباط/فبراير، قالت “اللجنة العليا” إن هناك 9 دوائر انتخابية متبقية لاستكمال انتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشعب السوري وذلك بإجمالي 18 مقعداً، موضحة أن الدوائر المتبقية هي ثلاثة مقاعد لدائرة مدينة الرقة ومقعد واحد لدائرة مدينة الطبقة في محافظة الرقة، إضافة إلى 3 مقاعد لمدينة الحسكة، و4 لدائرة القامشلي، ومقعدين لدائرة المالكية في محافظة الحسكة، و3 مقاعد عن محافظة السويداء.
لكن اللجنة أعلنت بعد ذلك عن إجراء انتخابات في دائرتي مدينة الطبقة والرقة في محافظة الرقة، ليتبقى بذلك المقاعد عن دوائر محافظتي الحسكة والسويداء، لاكتمال نصاب الأعضاء المنتخبين، في حين يبقى ثُلث الأعضاء الذين سيعينهم الرئيس السوري أحمد الشرع.
تشريعات ضرورية
وأمس الجمعة، قال الشرع، خلال مشاركته في أشغال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في جنوب تركيا، إن دمشق تستعد لبدء وضع التشريعات الضرورية لما بعد المرحلة الانتقالية.
وأضاف أن البرلمان المنتخب سيعقد أولى جلساته في نهاية نيسان/أبريل الحالي، قائلاً: “أعتقد أنه في نهاية هذا الشهر، ستُعقد أول جلسة للبرلمان المنتخب، وفي جدول أعماله صياغة الدستور وسَنّ كثير من التشريعات والتصويت عليها، ومنها تفاصيل ما بعد المرحلة الانتقالية ذات الخمس سنوات”.
وذكر أن “سوريا بحاجة إلى جولات الإحصاء وجمع البيانات، إذ تعرضت لتهجير ونزوح، وكل هذا يحتاج إلى إحصاء، فضلاً عن أن دمج البلاد بالكامل كان بحاجة إلى هذه السنوات، وقد أُنجز بعضها خلال عام”.
المدن
———————————-
==================
تحديث 17 نيسان 2026
———————————
اعتصام “قانون وكرامة”.. السلطة وجمهورها أمام اختبار الحريات العامة
17 أبريل 2026
تشهد العاصمة دمشق حالة من الجدل المحتدم على منصات التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع الدعوات المتزايدة لتنظيم اعتصام مدني اليوم الجمعة في ساحة الشهيد يوسف العظمة، تحت شعار “قانون وكرامة–بدنا نعيش”.
زوبينما يرى منظمو الاعتصام أن المطالب تعبر عن هموم معيشية وحقوقية مشروعة، يواجه الحراك حملة تسخيف واتهامات بالخلفيات السياسية والأجندات الخارجية.
واتهم البعض الجهات المنظمة بأنها مدفوعة من الخارج أو مرتبطة بـ”فلول النظام السابق”، أو أنصار الشيخ حكمت الهجري في السويداء، أو “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وزاد الجدل دعوات من ناشطين مؤيدين للنظام السابق لدعم هذا الحراك، بينما اشترك أيضًا ناشطون معروفون بمعارضتهم لنظام الأسد.
ووصل الأمر ببعض داعمي السلطة إلى تهديد كل من يريد الخروج بالقتل، حيث نشر عنصر أمن من محافظة حمص مقطع فيديو يستعرض فيه أسلحته ويهدد بقتل كل من يشارك في الاعتصام.
كما خرج عضو اللجنة الانتخابية، الشيخ عبد الرحمن كوكي، بتصريحات حادة وصف فيها الاعتصامات بأنها خيانة، قائلًا إن هذه الدعوات لا شك أنها مرتبطة بأجندات خارجية، منها أجندات صهيو-أميركية، معتبرًا أن كل من يشارك فيها أو يتعاطف معها أو يدعمها فهو خائن وعميل.
ومن جانبه، اتهم الشيخ مطيع البطين، المتحدث السابق باسم المجلس الإسلامي السوري، الداعين إلى الاعتصام بأنهم “ينفذون أجندات خارجية ويستهدفون البلد”. وأضاف البطين أن “أكثر الذين يقفون وراء الاعتصام لديهم مشكلة مع الإسلام السني، وليست مع الرئيس أو القانون أو العدالة”.
بدوره، كشف الصحفي إياد شربجي، عبر صفحته على “فيسبوك”، عن معلومات حصرية وردته من مصدر مقرب من السلطة، مفادها أن وزارة الداخلية تولي حماية اعتصام اليوم أولوية قصوى وتأخذ مسؤولية تأمينه “بأقصى درجات الجدية”.
وبحسب شربجي، فإن قوات الداخلية، وبالتعاون مع بعض وحدات الجيش، ستتخذ كامل الإجراءات اللازمة لضمان تأمين مكان الاعتصام وحماية المشاركين فيه مهما بلغ عددهم. كما تعهدت الوزارة بمنع أي محاولات قد تستهدف عرقلة حرية المعتصمين أو التعدي عليهم.
في المقابل، رفض القائمون على الاعتصام حملات التخوين والافتراءات، مؤكدين في بيان رسمي أن الاعتصام ينظم من قبل شباب سوريين داخل البلاد، يعيشون همومها وتفاصيلها اليومية، ويعتبر تحركًا عفويًا بعيدًا عن أي تأثير خارجي.
وشددوا على أن الدعوة مفتوحة لجميع السوريين بغض النظر عن المواقف السياسية أو القناعات الشخصية، وتشمل أيضًا الجمهور المؤيد للسلطة الذي يرى في القرارات الاقتصادية الأخيرة ظلمًا لا يمكن الصمت عنه، معتبرين أن الوجع واحد والمطالبة بحق العيش بكرامة حق للجميع.
ورفض المنظمون تهمة “فلول النظام السابق”، مؤكدين أن مطالبهم تتعدى رحيل سلطة الأسد البائدة إلى الدعوة لتغيير السياسات والممارسات التي عذبت السوريين لعقود، وما زال بعضها مستمرًا حتى اللحظة. وجددوا الدعوة لكل المتضررين من السياسات الجائرة للمشاركة في الاعتصام، مشددين على ضرورة التمسك بأعلى درجات السلمية والرقي في التعبير، والحفاظ على الممتلكات العامة ونظافة مكان الاعتصام.
وتتنوع مطالب الاعتصام بين معيشية وسياسية، إذ تطالب الجهات المنظمة السلطات الانتقالية بالالتزام بمهامها وصلاحياتها في قيادة العملية الانتقالية، والعمل على تهيئة عملية انتقال سياسي حقيقية قائمة على حوار وطني جامع، إلى جانب رفض إعادة إنتاج النظام السابق وتعويم شخصياته، وتوسيع المشاركة السياسية عبر انتخابات حرة، وتحقيق العدالة المعيشية عبر ضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار، وحماية الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والصحة والتعليم، وإنصاف المتضررين اجتماعيًا.
وفي السياق، أعلنت منظمة “العدالة للجميع” الحقوقية نيتها مراقبة الحدث ميدانيًا، حيث أوضح رئيس المنظمة إياد شربجي أن فريقًا من المحامين والصحافيين سيتولى رصد مجريات الاعتصام وتوثيق أي تجاوز من أي طرف، سواء صدر عن المشاركين أو عن الجهة المكلفة بحماية حق التظاهر.
ويأتي الاعتصام في ظل تدهور الأوضاع المعيشية خلال الشهرين الأخيرين، مع تراجع القدرة الشرائية وعودة أزمات مثل الغاز المنزلي وارتفاع كلفة خدمات أساسية كالكهرباء، وذلك بالتزامن مع ذكرى الجلاء، ما يمنح الحراك دلالة خاصة.
ويرى مراقبون أن هذا الاعتصام، في حال الاستجابة له، سيشكل اختبارًا جديدًا للأجهزة الأمنية، التي سبق أن نجحت في احتواء توترات سابقة، ليتجاوز السؤال حدود حجم المشاركة إلى مدى استعداد الشارع لاحتضان هذا النوع من الاعتراض، وما إذا كانت السلطة ستتعامل معه كحق سياسي مشروع أم كتهديد ينبغي احتواؤه.
عنب بلدي
———————————
الرئيس السوري: نبحث اتفاقاً جديداً مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
الرئيس السوري: اعتراف أي دولة بضم إسرائيل للجولان سيكون باطلاً
17 أبريل ,2026
كشف الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، أن بلاده تبحث الآن اتفاقاً أمنياً جديداً مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974، ووضع قواعد جديدة إما تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين.
وأضاف الشرع أنه “إن نجح الوصول إلى اتفاق قد ننخرط في مفاوضات طويلة الأمد لحل موضوع الجولان المحتل”، لافتاً إلى أن اعتراف أي دولة بضم إسرائيل للجولان سيكون باطلاً.
وتحدث الشرع، عن تفاصيل المفاوضات مع إسرائيل بشأن التوصل إلى اتفاق أمني، وأكد أن سوريا اختارت طريق الدبلوماسية لتجنب تصاعد الصراع، رغم الصعوبات الناتجة عن استمرار التواجد الإسرائيلي على الأراضي السورية.
وقال الشرع في مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية الرسمية للأنباء، إن “سياسة سوريا بعد تعرضها إلى حرب كبيرة خلال 14 عاماً بمواجهتها مع النظام السابق، كانت تركز على التنمية والإعمار، وهذا الأمر يحتاج إلى نوع من الاستقرار”.
وأضاف أحمد الشرع أن “إسرائيل قابلت سوريا بوحشية كبيرة استهدفت كثيرا من المواقع السورية، وقامت بالاعتداء على الأراضي السورية واحتلال جزء من هذه الأراضي المحاذية للجولان المحتل أيضاً، فنحن اخترنا طريق الدبلوماسية، وإقناع المجتمع الدولي في المساعدة حتى لا تتأزم الأمور وتذهب إلى حالة من الصراع، خاصة بعد أن استُنزف الشعب السوري خلال الـ 14 سنة الماضية”.
وشدد الشرع قائلا: “نحن جادون بأن نحصل على نوع من الاتفاق الأمني (مع إسرائيل) يحافظ على استقرار المنطقة. وسوريا اليوم انتقلت من حالة أزمة وبدأت تتشكل الفكرة عند جميع الدول والنظر إليها على أنها حالة استقرار إقليمي ودولي”.
وأردف أنه “لا يعتقد أن المفاوضات (مع إسرائيل) وصلت إلى طريق مسدود، لكن تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد على الأراضي السورية”.
وأفصح الرئيس الشرع خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا بدورته الخامسة المنعقد في تركيا تحت شعار “التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل” أن: “الظروف التي تعيشها المنطقة اليوم صعبة وتحتاج حلولاً استثنائية، وسوريا تتحمل المسؤوليات وتواجه التحديات بصلابة شعبها والمحبين من دول المنطقة”.
واسترسل يقول “الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة بل جذوره عميقة في التاريخ، وسوريا تبتعد عن خيارات الاصطفاف بجانب دولة ضد أخرى، وتسعى لأن تكون جسر وصل بين الدول الكبرى، ولها اليوم علاقات مثالية مع الولايات المتحدة ومع روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول المنطقة”.
وأشار الشرع إلى أن إدارته “ترسم تاريخاً جديداً لسوريا، هو الانتقال من أن تكون صندوق بريد للنزاعات إلى التحول إلى فرصة عظيمة للاستثمار المستدام”. مذكرا في الوقت ذاته أن “سوريا تعرضت لاعتداءات إيران في المرحلة السابقة، حيث دعمت النظام البائد بمواجهته للشعب السوري، ومع ذلك لم ننخرط في المواجهة بين إيران وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وقبل الحرب دفعنا باتجاه عدم نشوبها بالأساس لأنها ستؤدي لانعكاسات خطيرة في المنطقة”.
كما لفت الشرع إلى أن “سوريا تدفع باتجاه استقرار المنطقة، وحل المشاكل عبر الحوار والدبلوماسية والابتعاد عن الصراعات والنزاعات”.
وبارك الرئيس السوري “جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيقاف الحرب الدائرة في لبنان”، معربا عن أمله بالانتقال إلى مرحلة إصلاح المسارات في المنطقة حتى لا تتكرر الحروب مرة أخرى.
وذكر الشرع أن “سوريا تعبت خلال السنوات الماضية وتعرض الشعب السوري لهجرة ونزوح وضربات بالسلاح الكيميائي وهناك دمار كبير، وتجنيبها اليوم الدخول في أي صراع هو المسار الطبيعي والصحيح”.
إلى ذلك صرح الرئيس السوري أنه يعمل على تنفيذ اتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، وجميع الأطراف تدفع باتجاه وحدة واستقرار الأراضي السورية، وشمال شرق سوريا خال من أي قواعد أجنبية اليوم.
وأكد أن سوريا اتخذت نهجاً لإعادة الإعمار من خلال تشجيع الاستثمار لتحسين الاقتصاد، وتحاول أن تعتمد على نفسها في المقام الأول، و”إذا أتت المساعدات فيجب ألا تكون مسيسة أو مشروطة بشروط معينة”.
ولفت الشرع إلى أن إدارته “أخرجت سوريا من حالة الصراع إلى بيئة آمنة ومستقرة تشكل فرصة استثمارية، كما أنها أنقذت المنطقة بمنع تمدد بعض الدول الإقليمية أو استخدام أراضيها كمنصة لانطلاق الهجمات وزعزعة استقرار المنطقة”.
————————————
الشرع: نعمل للوصول لاتفاق مع إسرائيل والجولان أرض سورية
الجمعة 2026/04/17
قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل للوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، لافتاً إلى أن شمال شرق سوريا أصبح خالياً من القواعد الأجنبية مع خروج آخر شاحنة أميركية، أمس الخميس.
جاء ذلك في تصريحات للشرع، اليوم الجمعة، في جلسة حوارية على هامش مشاركته في مؤتمر انطاليا الدبلوماسي بنسخته الخامسة، والمنعقد حالياً في تركيا.
الشرع: الجولان أرض سورية
وقال الشرع إن إسرائيل تخرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما “نعمل اليوم” على الوصول إلى اتفاق أمني يضمن انسحابها من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، وعودتها إلى خطوط 1974.
وأوضح أن الاتفاق يتضمن إما وضع قواعد جديدة تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك، أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن سوريا وإسرائيل، مؤكداً أن سوريا قد تنخرط في مفاوضات طويلة الأمد لحل قضية الجولان المحتل، في حال النجاح في الوصول إلى اتفاق.
وشدد على أن اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل “باطل”، وأن المجتمع الدولي يؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل، مؤكداً أنه لا يمكن لأي دولة أن تتنازل عن جزء من أراضيها دون موافقة شعبها صاحب الحق.
“نتمتع بعلاقات مثالية مع واشنطن وبكين”
وحول الوضع في المنطقة، قال الرئيس السوري إن الظروف التي تعيشها المنطقة اليوم صعبة وتحتاج حلولاً استثنائية، بينما سوريا تتحمل المسؤوليات وتواجه هذه التحديات بصلابة.
واعتبر الشرع أن الصراع في المنطقة ليس وليد اللحظة بل جذوره عميقة في التاريخ، مؤكداً أن سوريا الجديدة تبتعد عن خيارات الاصطفاف بجانب دولة ضد أخرى، وتسعى لأن تكون جسر وصل بين الدول الكبرى، مؤكداً أن دمشق تتمتع بعلاقات “مثالية” مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول المنطقة.
وقال الرئيس السوري: “نرسم تاريخاً جديداً لسوريا، هو الانتقال من أن تكون صندوق بريد للنزاعات إلى التحول إلى فرصة عظيمة للاستثمار المستدام”.
وأضاف أن سوريا تدفع باتجاه استقرار المنطقة، وحل المشاكل عبر الحوار والدبلوماسية، والابتعاد عن الصراعات والنزاعات، مشدداً على أن ذلك هو المسار الصحيح بالنسبة لبلاده.
وتابع: “سوريا تعرضت لاعتداءات إيران في المرحلة السابقة، ودعمت النظام البائد بمواجهته للشعب السوري، ومع ذلك لم ننخرط في المواجهة بين إيران وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وقبل الحرب دفعنا باتجاه عدم نشوبها بالأساس لأنها ستؤدي لانعكاسات خطيرة في المنطقة”.
الوضع الداخلي
وحول الوضع الداخلي، قال الشرع إن حكومته تعمل على تنفيذ اتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة، وإن جميع الأطراف تدفع باتجاه وحدة واستقرار الأراضي السورية.
وأضاف أن آخر شاحنة أميركية خرجت، أمس الخميس، من الأراضي السورية، وأصبح شمال شرق سوريا خالي الآن من أي قواعد أجنبية، وذلك في إشارة لانسحاب القوات الأميركية من قاعدة “قسرك”.
وتابع: “أخرجنا سوريا من حالة الصراع إلى بيئة آمنة ومستقرة تشكل فرصة استثمارية، كما أنها أنقذت المنطقة بمنع تمدد بعض الدول الإقليمية أو استخدام أراضيها كمنصة لانطلاق الهجمات وزعزعة استقرار المنطقة”.
كما أكد أن سوريا باتت اليوم أكثر استقراراً وأماناً، وباتت محط أنظار العالم، خصوصاً في ما يتعلق بأمان سلاسل التوريد بين الشرق والغرب وإمدادات الطاقة، موضحاً ان سوريا بدأت تصدر بعض شحنات النفط العراقي، وأن الكثير من الدول تفكر بالربط الإقليمي لتصدير منتجاتها عن طريق الأراضي السورية، إضافة لوجود مشروع البحار الأربعة الذي تم الحديث عنه مؤخراً.
وأوضح أن موقع سوريا الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب، جعلها محطة لسلاسل توريد الطاقة، كما يمكن أن تكون محطة استثمارية مهمة في مجالات مختلفة.
————————————–
باراك:الشرع لا يريد حرباً مع إسرائيل ولم يطلق صاروخاً واحداً
الجمعة 2026/04/17
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إن الرئيس السوري أحمد الشرع لا يريد الدخول بحرب مع إسرائيل، مشدداً على أن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل.
جاء ذلك في تصريحات للمبعوث الأميركي خلال مشاركته بمؤتمر انطاليا الدبلوماسي في نسخته الخامسة في تركيا، اليوم الجمعة، والذي يشارك فيه الشرع، حيث التقى الأخير في مقر إقامته، باراك.
باراك: الشرع لم يطلق صاروخاً على إسرائيل
وقال باراك إن الشرع أكد أنه لا يريد الدخول في حرب مع إسرائيل ولم يُطلق صاروخاً من سوريا تجاه الأراضي الإسرائيلي، مشدداً أن الوقت قد حان لاستئناف المحادثات بين الجانبين للوصول إلى اتفاق أمني.
واعتبر أن سوريا تحلت بالذكاء بعدم الانخراط في معارك مع إسرائيل بعد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبشأن الوضع في لبنان، قال باراك إن الولايات المتحدة تسعى للوصول إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان بشأن نزع سلاح حزب الله، موضحاً أن اتفاق وقف النار بين الجانبين سيمر عبر مراحل “وعلينا أن نراجع نقاط الفشل في اتفاق 2024”.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو ضغطا على إسرائيل، وأخبراها بأن الوقت قد حان لوقف إطلاق النار مع لبنان.
لكن المبعوث الأميركي لفت إلى أن الوصول إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا قد يكون قبل الوصول إلى اتفاق مع لبنان.
القادمة العظماء
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة السورية عن لقاء جمع الشرع وباراك في مقر إقامة الرئيس السوري في انطاليا، وذلك على هامش مشاركة الرئيس السوري بالمؤتمر، وذلك بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وقال باراك في منشور على “إكس”: “القادة العظماء يعرفون قدر بعضهم بعضاً حتى في أصعب الظروف لقد التمس الرئيس ترامب تلك الخصال في الرئيس الشرع حيث أثبتت الأيام صحة رؤيته في منح الثقة وإتاحة الفرص”.
—————————–
الشرع يلتقي براك عقب تسليم واشنطن جميع قواعدها لدمشق
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك، بعد ساعات من إعلان دمشق تسلُّمها كل القواعد الأمريكية في البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الشرع بحث مع براك -في مدينة أنطاليا التركية على هامش المشاركة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في نسخته الخامسة- المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، بما يعزز الأمن والسلم في المنطقة.
وأشارت الوكالة إلى أن اللقاء حضره وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة.
تسلُّم كل القواعد الأمريكية
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الجيش تسلم قاعدة “قسرك” الجوية بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.
ومن جهته، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية للجزيرة “إكمال تسليم تلك القواعد إلى القوات السورية”، مشيرا إلى أن “القوات الأمريكية ستواصل دعم جهود شركائنا لمكافحة الإرهاب”.
وفي السياق، قالت الخارجية السورية إن اكتمال تسليم المواقع الأمريكية للحكومة يشكل نتيجة طبيعية لنجاح عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن البنى الوطنية، وتحمُّل الدولة مسؤولياتها الكاملة في مكافحة الإرهاب، والتصدي للتهديدات الإقليمية على أراضيها.
وبيّنت أن استعادة الدولة السورية سيادتها على المناطق التي كانت خارج نطاق السيطرة -بما في ذلك الشمال الشرقي والمناطق الحدودية- تأتي ثمرة للجهود المتواصلة التي بذلتها الحكومة السورية لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة واحدة.
واعتبرت الخارجية السورية أن قرار واشنطن إنهاء مهمتها العسكرية في سوريا يعكس تقييماً مشتركاً مفاده أن الظروف التي استدعت في الأصل الوجود العسكري الأمريكي في سوريا -وهي مواجهة الصعود الإقليمي لـتنظيم الدولة– قد تغيّرت تغيّراً جوهرياً.
وأكدت أن الدولة السورية باتت اليوم في وضع يُمكنها من قيادة جهود مكافحة الإرهاب من الداخل بالتعاون مع المجتمع الدولي.
بحث اندماج قسد
وقُبيل مغادرته إلى تركيا، التقى الرئيس أحمد الشرع قادة من قوات “قسد” لبحث استكمال عملية دمج التنظيم في مؤسسات الدولة.
وأفادت وكالة “سانا” بأن الشرع استقبل في دمشق مظلوم عبدي قائد “قسد” والقيادية في التنظيم إلهام أحمد، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الرئاسي زياد العايش.
وأوضحت الوكالة أن اللقاء جاء لبحث تنفيذ اتفاق الـ29 من يناير/كانون الثاني الماضي، واستكمال “عملية الدمج في مؤسسات الدولة”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وتقع قاعدة قسرك بين مدينتَي تل تمر والقامشلي شمال شرقي سوريا، واستخدمتها قوات التحالف الدولي منطقة تنسيق مع قوات “قسد”، ومنطلقا لدوريات راقبت تحركات تنظيم الدولة.
———————————
مصدر عسكري لـ “الترا سوريا”: الجيش السوري لن يتورط في الصراع الإقليمي/ محمد كساح
16 أبريل 2026
ترى مصادر عسكرية أن استمرار تنفيذ الجيش السوري لعملياته على الحدود السورية – اللبنانية بغرض تدمير أنفاق حزب الله، تزيد من احتمالية تصعيد الحزب ضد سوريا لاسيما وأن عمليات الجيش السوري تتزامن مع عملية جيش الاحتلال جنوبي لبنان، لكن ذلك لا يعني انخراط سوريا في الصراع، وهو ما تعتقد المصادر أنه رغبة إيرانية لتوسيع الحرب في دول الإقليم.
سوريا لن تدخل الحرب
وفي التفاصيل، كشفت مصادر عسكرية سورية لـ”ألترا سوريا” أن الجيش السوري “رفع الجاهزية على الحدود خاصة في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية، وتوزعت تشكيلات تابعة للجيش في هذه المناطق بهدف رصد أي تحرك معادٍ من القوى والميليشيات المرتبطة بإيران والتعامل معها”.
وأكدت المصادر أن التصعيد بين هذه القوى والجيش السوري يعتبر مسألة محتملة بنسبة كبيرة، بسبب تفاقم الانتهاكات للحدود من جانب هذه الميليشيات والمسيرات التابعة لبعضها، لكن الجيش يعمل على أن يكون التصعيد منضبطاً قدر الإمكان دون التورط بالانخراط بالصراع الإقليمي الحالي.
وحول المسيرات التي سبق وهاجمت قواعد عسكرية على الأراضي السورية، أشارت المصادر إلى أن كل هذه المسيرات من إنتاج وتزويد إيراني، وبالتالي “هي بكل تأكيد لإحدى الميليشيات العاملة بالأوامر الإيرانية”.
هجمات عديدة متزامنة
وتعرضت الأراضي السورية نهاية آذار/مارس الماضي لهجمات متعددة من الأراضي اللبنانية والسورية على حد سواء. ويومها أعلنت وزارة الدفاع، اكتشاف نفق يربط بين الأراضي السورية واللبنانية في ريف حمص، كان يُستخدم في عمليات تهريب، مؤكدةً إغلاقه من قبل الجهات المختصة.
ويأتي ذلك عقب إعلان الوزارة، في وقت سابق من اليوم ذاته، إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاغون من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جرود عسال الورد على الشريط الحدودي.
وسبق هذه الهجمات، تعرض نقاط تابعة له قرب بلدة سرغايا غرب دمشق لقصف مدفعي مصدره الأراضي اللبنانية، نُسب إلى “حزب الله” في 10 آذار/مارس الماضي وفقاً لما أعلنته هيئة العمليات في الجيش السوري.
وبالتوازي، تشهد الحدود السورية – العراقية حالة من الترقب والحذر، عقب هجمات عدة كان آخرها استهدفت قاعدة قسرك الأميركية في ريف الحسكة، بواسطة طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي العراقية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وتعرضت قاعدة التنف على الحدود السورية–العراقية–الأردنية، لهجوم مماثل، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري التصدي لطائرات مسيّرة حاولت استهداف القاعدة. وقالت الهيئة، في تصريح لوكالة “سانا”، إن الطائرات انطلقت من الأراضي العراقية، وتم التعامل معها قبل تحقيق أهدافها.
علاقات بمنهجية واضحة
وتعليقاً على ما سبق، يعزو المحلل السياسي درويش خليفة استمرار عمليات الجيش السوري في كشف وتدمير الأنفاق بمنطقة القصير إلى أن هذه المنطقة كانت في السابق (في الفترة الواقعة بين عامي 2023 وحتى لحظة سقوط النظام) الممر الذي يتم من خلاله تهريب الأسلحة والذخائر والكبتاغون باتجاه لبنان وبالعكس من لبنان نحو سوريا.
ويضيف خلال حديث لـ”ألترا سوريا” أن الجيش السوري اليوم مخوّل بحماية حدود بلاده ومنع أي تسريب أو تهريب للسلاح أو المخدرات لان استمرار عمليات التهريب سيشكل خطراً أمنياً داخلياً، إضافة لأنه يمكن أن يتسبب بأزمات خارجية من خلال انعكاسه بشكل سلبي على علاقة سوريا بدول الجوار.
لكن التركيز على ضبط الحدود وتجفيف منافذ التهريب لا يعني الدخول في صراع مع حزب الله أو القوى ما دون الحكومية في الدول المجاورة، وفقاً لما يضيفه خليفة، ويلاحظ في هذا المسار أن العلاقة بين دمشق وبيروت تسير وفق منهجية واضحة ومحددة تم الاتفاق عليها بين الطرفين عبر التفاهم على ملفات عدة يتم من خلالها إعادة بناء الثقة بين الحكومتين السورية واللبنانية.
ورغم أن بعض القوى غير الحكومية تحاول مشاغلة الجيش السوري على طول الحدود، إلا أن خليفة يستبعد حدوث اي تدخل سوري بلبنان أو أي تدخل حقيقي من هذه القوى ضمن الحدود السورية.
ويوضح خليفة أن سوريا حتى هذه اللحظة لا تبدي أي مواقف عدائية، بل تكتفي بمنع وصول المسيرات إلى الأراضي السورية وتضبط اي تحرك مشبوه عبر الحدود يحاول استهداف الداخل السوري، بالتوازي مع الرد على مصادر النيران.
———————————
بتهم الفساد.. كف يد 27 موظفاً في مالية دمشق وريفها
وزير المالية: عازمون على “بتر الفساد مهما كلف الأمر”
2026-04-16
أعلن وزير المالية السوري محمد يسر برنية، اليوم الخميس، عن إصدار قرار بكف يد 27 موظفاً في مديرية مالية دمشق وريفها وإحالتهم إلى التحقيق أصولاً.
وقال الوزير إن القرار جاء في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى مكافحة الفساد وإعادة ترسيخ النزاهة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في مديريات المالية.
وأكد برنية في تصريح نقلته قناة “الإخبارية” السورية، “عزم الوزارة على بتر الفساد مهما كلف الأمر”، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي تهاون مع كل من يسيء استخدام موقعه الوظيفي أو يعرقل تقديم الخدمات.
واعتبر أن “النظام ولى دون رجعة”، وأن العمل جارٍ للقضاء على منظومة وشبكات الفساد والإفساد التي ترسخت خلال السنوات الماضية، مع التأكيد على عدم السماح لأي جهة باختبار جدية الدولة في هذا الملف.
وأشار برنية إلى أن الوزارة ستعمل على تنظيم مهنة السماسرة ووسطاء ووكلاء المعاملات، بحيث يبقى ضمن هذا القطاع فقط من يستحق العمل وفق الأطر القانونية، لافتاً إلى أن عددهم سيكون محدوداً.
وبيّن أن هذه الإجراءات تمثل قائمة أولى ستتبعها قوائم أخرى تشمل مديريات ومؤسسات تابعة لوزارة المالية، بما فيها الإدارة المركزية، في إطار حملة أوسع لملاحقة الفساد.
وأوضح الوزير أن جهود مكافحة الفساد ستترافق مع خطوات عملية لتحسين الخدمات وتبسيط الإجراءات ورقمنتها، إضافة إلى وضع منظومة حوافز تهدف إلى تشجيع الانضباط الوظيفي وتعزيز الأداء المؤسسي.
وفي ختام تصريحه، وجّه برنية رسالة إلى المواطنين والمكلفين، مؤكداً أنهم شركاء في مكافحة الفساد، داعياً كل من يعتقد أن إنجاز معاملاته يتطلب دفع رشاوى إلى التواصل مع الوزارة عبر قنوات الشكاوى المخصصة.
وفي آذار/ مارس الماضي، أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا، عن إحالة رئيس بلدة قرى الشام بريف العاصمة دمشق إلى القضاء والحجز على أمواله بتهم تتعلق بالفساد.
وقال الجهاز، إنه كشف قضية اختلاس وتزوير وقعت في محافظة ريف دمشق خلال فترة حكم النظام المخلوع، وذلك في إطار متابعة ملفات الفساد المرتكبة واستمراراً لجهود حماية المال العام.
وأضاف أن التحقيقات أثبتت اختلاس رئيس مجلس بلدة قرى الشام مبلغ مالي قدره مليار و640 مليون ليرة سورية عبر ارتكاب سلسلة من المخالفات والتجاوزات المالية المرتبطة بمنح رخص وتسوية مخالفات البناء.
وأظهرت نتائج التحقيق حصر مسؤولية الاختلاس برئيس مجلس البلدة، ليتم إحالته إلى القضاء المختص بجرائم الاختلاس والتزوير، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية”.
وأكد الجهاز المركزي للرقابة المالية، أنه قرر إلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله بعد ثبوت ارتكاب المخالفات وما ترتب عليها من ضرر بالمال العام بلغ ملياراً و640 مليون ليرة سورية.
+963
———————————-
حكومة الاحتلال تقر خطة خمسية لتوسيع الاستيطان في الجولان المحتل
17 أبريل 2026
أفادت تقارير عبرية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وافقت على خطة خمسية للفترة بين عامي 2026 و2030، تهدف إلى توسيع الاستيطان في هضبة الجولان المحتل، إلى جانب تحويل مستوطنة “كتسرين” إلى “أول مدينة” في شمال الأراضي المحتلة، في خطوة تستهدف تعزيز السيطرة الديموغرافية للاحتلال في المنطقة.
وبحسب التقارير، صادقت حكومة الاحتلال على خطة متعددة السنوات لتوسيع الاستيطان في الجولان المحتل، مشيرة إلى رصد ميزانية تُقدّر بنحو مليار شيكل (قرابة 334 مليون دولار)، مخصّصة لتطوير المستوطنات في الجولان المحتل و”كتسرين”.
وتهدف الخطة، وفقًا للإعلام العبري، إلى استقطاب نحو ثلاثة آلاف عائلة إلى الجولان المحتل، بينها 1,500 عائلة ستُوزّع على المستوطنات في المنطقة، إضافة إلى 1,500 عائلة في “كتسرين”، فضلًا عن مخطط لإنشاء 1,500 وحدة سكنية استيطانية جديدة.
وأشارت التقارير إلى أن المخصصات المالية ستُوزّع على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز البنية التحتية المحلية، وتوسيع الاستيطان السكني، ودعم محركات التشغيل، وتحسين الخدمات العامة، إلى جانب تخصيص نحو 70 مليون شيكل كحوافز للسلطات الاستيطانية المحلية في الجولان المحتل.
ويأتي هذا التوجه في سياق خطوات متسارعة لتعزيز الاستيطان الإسرائيلي في الجولان المحتل، عقب لقاء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع رؤساء المستوطنات في المنطقة الأسبوع الماضي، حيث وصف الخطة بأنها “استراتيجية أوسع نطاقًا” تهدف إلى توسيع المشاريع وترسيخ الوجود الاستيطاني في الجولان المحتل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعاد التذكير مؤخرًا بأنه هو من اعترف خلال ولايته الأولى بـ”سيادة” إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وذلك أثناء لقائه نتنياهو في واشنطن، وذلك في إشارة إلى توقيعه مرسومًا رئاسيًا يعترف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل في آذار/مارس 2019.
وكان جيش الاحتلال قد صعد من عملياته في سوريا منذ 8 كانون الأول/ديمسبر 2024، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، حيث أعلنت حكومة الاحتلال انهيار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 حول الجولان، وعمدت إلى احتلال الجزء السوري من جبل الشيخ، فضلًا عن شن مئات الغارات الجوية على مواقع عسكرية، وتنفيذها توغلات يومية في عمق الأراضي السورية جنوب البلاد.
———————–
“رويترز”: الاتحاد الأوروبي يتجه لإعادة إطلاق العلاقات مع سوريا سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا
17 أبريل 2026
قالت وكالة “رويترز” إن الاتحاد الأوروبي يعتزم إعادة إطلاق الاتصالات السياسية الرسمية مع سوريا، تمهيدًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية، في خطوة تعكس تحولًا أوسع في سياسته بعد سنوات من تجميد العلاقات، وفق وثيقة حديثة تشير إلى انخراط تدريجي مع السلطات السورية الجديدة وإعادة ترتيب أدوات التأثير الأوروبي.
وبحسب “رويترز”، يعتزم الاتحاد الأوروبي تعزيز علاقاته مع سوريا من خلال إعادة إطلاق الاتصالات السياسية الرسمية، وتمهيد الطريق لعلاقات اقتصادية وأمنية أوثق، وذلك وفقًا لوثيقة اطلعت عليها الوكالة، في خطوة وصفتها بأنها الأحدث ضمن تحوّل أوسع في السياسة بعد سنوات من تجميد العلاقات.
ولفتت “رويترز” إلى أن الورقة المرجعية، التي أعدّها الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ووُزّعت على الدول الأعضاء هذا الأسبوع، تشير إلى أن الاتحاد سيستأنف بالكامل اتفاقية التعاون الموقعة عام 1978 مع سوريا، وسيبدأ حوارًا سياسيًا رفيع المستوى، موضحة أنه مصطلح أوروبي يدل على المحادثات الرسمية والمنظمة، مع السلطات السورية الجديدة في 11 أيار/مايو.
وفي تعديل ملحوظ في السياسة، أعلن الاتحاد الأوروبي أيضًا أنه سيعيد صياغة نظام العقوبات وتكييفه للحفاظ على نفوذه، مع مواصلة التواصل مع القيادة السورية واستهداف الجهات التي تُعرقل عملية الانتقال السياسي، بحسب ما نقلت الوكالة عن الوثيقة.
وأضافت الوكالة أن الوثيقة حددت خططًا لتعزيز المشاركة الاقتصادية، بما في ذلك إطار للتجارة والاستثمار، وتعبئة تمويل القطاع الخاص، ودعم الإصلاحات لتحسين بيئة الأعمال في سوريا من خلال مركز جديد للمساعدة الفنية. كما ذكر البيان أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع السلطات على تيسير “العودة الآمنة والطوعية والكريمة” للاجئين والنازحين.
وبيّنت “رويترز” أن الوثيقة سلّطت الضوء على الطموحات الرامية إلى دمج سوريا في مشاريع الربط الإقليمي، بما في ذلك الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، ما يجعل سوريا مركزًا للنقل والطاقة والروابط الرقمية.
وتعليقًا على ذلك، قالت الوكالة إن سوريا تبرز كنقطة عبور حيوية، لا سيما في ظل أزمة الطاقة التي تفاقمت جراء إغلاق مضيق هرمز خلال العدوان الأميركي على إيران، مشيرةً إلى أن أول ناقلة نفط عراقية قد أبحرت، أمس الخميس، من ميناء بانياس.
وذكّرت بإعلان وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أول أمس الأربعاء، أن تركيا وسوريا والأردن اتفقوا أيضًا على تطوير شبكات السكك الحديدية في سوريا لإنشاء ممر يربط جنوب أوروبا بالخليج.
وفيما يتعلق بالأمن، ذكرت الوثيقة، بحسب “رويترز”، أن الاتحاد الأوروبي قد يدعم تدريب الشرطة السورية وبناء القدرات المؤسسية في وزارة الداخلية، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب والجهود المبذولة للتصدي لتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
وختمت الوكالة تقريرها مشيرة إلى تأكيد الوثيقة دعم الاتحاد الأوروبي لتنفيذ الاتفاق المبرم في كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال شرق البلاد، والذي يتضمن دمج المؤسسات المحلية في الدولة وتوسيع حقوق الأكراد السوريين كجزء من انتقال سياسي أوسع.
———————————–
وزارة الإعلام السورية تلغي تراخيص مؤسسات “لم تسوِّ أوضاعها”
أعلنت وزارة الإعلام في سوريا إلغاء تراخيص عدد من المؤسسات الإعلامية التي لم تستكمل إجراءات تجديد تراخيصها ضمن المهل القانونية المحددة، مع منحها مهلة أخيرة لتسوية أوضاعها، وفق قرار رسمي صدر اليوم.
الوزارة أصدرت القرار رقم “139” المتعلق بتجديد تراخيص المؤسسات الإعلامية، والذي نصّ على أن جميع التراخيص التي لم تُجدّد بعد تاريخ 8 من كانون الأول 2024 تُعد “لاغية قانونيًا”، استنادًا إلى أحكام قانون الإعلام والتعاميم الصادرة سابقًا.
وبحسب نص البيان، فإن القرار جاء استنادًا إلى التعميمين رقم “18” الصادر في 15 من حزيران 2025، ورقم “57” الصادر في 20 من تشرين الأول من العام نفسه، إلى جانب اللوائح التنفيذية المرتبطة بهما، والتي نظمت آليات عمل وترخيص المؤسسات الإعلامية في سوريا خلال المرحلة الأخيرة.
مهلة “نهائية” لمدة أسبوعين
منحت وزارة الإعلام مهلة زمنية مدتها أسبوعان من تاريخ صدور القرار، لتسوية أوضاع المؤسسات التي أُلغيت تراخيصها، مؤكدة أن هذه المهلة “نهائية” ولن تُمدد.
وأوضحت الوزارة أن على أصحاب المؤسسات الإعلامية المعنية مراجعة الجهات المختصة خلال هذه الفترة لاستكمال إجراءات الترخيص وفق الأصول القانونية، مشيرة إلى أنه في حال عدم الالتزام بذلك، ستُتخذ “الإجراءات القانونية اللازمة” بحق المخالفين، دون تحديد طبيعة هذه الإجراءات.
ويعني القرار عمليًا أن المؤسسات التي لم تبادر إلى تجديد تراخيصها خلال الفترة السابقة، باتت خارج الإطار القانوني الناظم للعمل الإعلامي، ما يضعها أمام خيارين: إما تسوية أوضاعها خلال المهلة المحددة، أو مواجهة إجراءات قانونية قد تشمل وقف النشاط أو الملاحقة القضائية.
منع مؤسسات من العمل
وكانت وزارة الإعلام أصدرت، في 25 من آذار الماضي، تعميمًا يقضي بمنع ثلاث مؤسسات إعلامية من مزاولة أي نشاط داخل الأراضي السورية، بسبب عدم حصولها على التراخيص الأصولية من مديرية الشؤون الصحفية.
وشمل قرار المنع كلًا من منصة “هاشتاغ”، ومنصة “جسور نيوز”، ومنصة “الدليل”، إذ اعتبرت الوزارة أن هذه الجهات تعمل خارج الأطر القانونية الناظمة للعمل الإعلامي.
وحذّرت الوزارة، في تعميمها، من أن أي شخص طبيعي أو اعتباري يتعاون مع هذه المنصات قد يتعرض للملاحقة القضائية، داعية في الوقت نفسه جميع المؤسسات الإعلامية إلى استكمال إجراءات الترخيص وفق القوانين المعمول بها.
وأكدت أن مزاولة العمل الإعلامي داخل سوريا تتطلب الحصول على ترخيص أو إذن مسبق، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات والقرارات النافذة.
خلفية تنظيمية للتراخيص
استندت القرارات الأخيرة إلى التعميمين رقم “18” و”57″ لعام 2025، اللذين حددا الإطار التنظيمي لعمل المؤسسات الإعلامية في سوريا.
ونصّ التعميم رقم “18”، الصادر في 15 من حزيران 2025، على ضرورة مراجعة جميع الوسائل الإعلامية المرخصة سابقًا لوزارة الإعلام، بهدف تجديد تراخيصها خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ صدوره.
وأكد التعميم أن عدم الالتزام بهذه المهلة يعرّض المؤسسة لإلغاء الترخيص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
أما التعميم رقم “57”، الصادر في 20 من تشرين الأول 2025، فجاء استكمالًا لهذه الإجراءات، إذ ركّز على تعزيز الضوابط التنظيمية وتأكيد الالتزام بالمسارات القانونية المحددة للحصول على التراخيص وتجديدها.
عنب بلدي
——————————–
لأول مرة منذ 2014.. مسؤول أميركي يستقبل القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن
2026.04.17
استقبل نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، جاكوب ماكغي، الخميس، القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري.
وأكد مكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية، في منشور عبر منصة “إكس”، إن اللقاء هو الأول من نوعه والذي يجمع مسؤولاً أميركياً بدبلوماسي سوري معتمد في العاصمة الأميركية منذ عام 2014.
وأعرب المكتب عن تطلعه إلى “البناء على التقدم التاريخي الذي تحقق خلال العام الماضي، وتعزيز الأهداف المشتركة من أجل السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة”.
افتتاح السفارة بعد 12 عاماً
وفي شهر آذار من عام 2014، أوقفت الولايات المتحدة أنشطة السفارة السورية في واشنطن وقنصلياتها في تروي وهيوستن، مطالبة الدبلوماسيين غير الأمريكيين بالمغادرة وذلك احتجاجاً على قمع نظام الأسد المخلوع لثورة الشعب السوري.
وبعد سقوط النظام المخلوع، وعودة العلاقات السورية الأميركية، أعلن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في تشرين الثاني 2025، تسلمه قراراً موقعاً من نظيره الأميركي ماركو روبيو يقضي برفع جميع الإجراءات القانونية المفروضة سابقاً على البعثة السورية وسفارة الجمهورية السورية من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وجاء إعلان وزير الخارجية عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس دونالد ترمب.
وفي أواخر شهر كانون الثاني من العام الجاري، عيّنت وزارة الخارجية السورية محمد قناطري قائماً بأعمال السفارة السورية في واشنطن بعد أن كان يشغل منصب نائب مدير إدارة أميركا في واشنطن.
————————————-
لقاء عسكري سوري لبناني يبحث ملفات الحدود والتهريب وتعزيز التنسيق
بحث رئيس هيئة الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان وعدد من الضباط في العاصمة دمشق مع وفد من الجيش اللبناني برئاسة مسؤول الارتباط العميد ميشال بطرس ملفات الحدود بين البلدين والتهريب وتعزيز التنسيق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن اللقاء “ساده التفاهم والتعاون”، وجرت خلاله مناقشة العديد من المواضيع، من بينها ملف الحدود السورية اللبنانية والتهريب، والتنسيق على جميع الأصعدة، دون مزيد من التفاصيل.
وكان الجيش السوري قد عزز وجوده على الحدود مع لبنان والعراق خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومع تكثيف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، شهدت الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح كبيرة تقدر بآلاف السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس هربا من القصف الجوي الإسرائيلي.
ويأتي اللقاء بين البلدين بالتزامن مع تحركات عسكرية لافتة في سوريا حيث أعلنت دمشق -أمس الخميس- تسلُّمها جميع القواعد للقوات الأمريكية في البلاد، فيما تسرع الحكومة إجراءاتها لدمج قوات قسد في مؤسسات الدولة.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد 24 سنة أمضاها في الحكم بعد والده الراحل حافظ الأسد، تبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، التي خرجت من حرب استمرت 14 عاما بعد قمع الأسد لمظاهرات سلمية خرجت تطالب برحيله.
المصدر: الجزيرة + وكالات
——————————
تنسيق سوري – لبناني لتعزيز أمن الحدود ومكافحة التهريب
محمد كركص
17 ابريل 2026
في إطار تعزيز التنسيق الأمني والعسكري، عقد رئيس هيئة الأركان العامة في سورية اللواء علي النعسان اجتماعاً مع وفد من الجيش اللبناني برئاسة مسؤول الارتباط العميد ميشيل بطرس، في خطوة تعكس مساعي الجانبين لتعزيز التنسيق الأمني والعسكري على الحدود المشتركة، وسط تحديات متصاعدة تتعلق بالتهريب والتوترات الإقليمية.
ووفق بيان وزارة الدفاع السورية الخميس، فقد “شارك في اللقاء عدد من الضباط من الطرفين، وسادت أجواؤه روح من التفاهم والتعاون، حيث جرى بحث ملفات أساسية، في مقدمتها أمن الحدود السورية – اللبنانية، وسبل الحد من عمليات التهريب، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك على مختلف المستويات”.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التحديات الأمنية على الحدود، إذ أعلنت الجهات المعنية في وزارة الدفاع السورية، قبل نحو أسبوع، تمكن قوات حرس الحدود من توقيف شخصين، أحدهما لبناني الجنسية، في منطقة قارة القريبة من الحدود، مع ضبط كمية من مادة الحشيش بلغت 266 كفاً، كانت في طريقها من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري.
وفي سياق متصل، عثرت قوات الجيش السوري مطلع شهر إبريل/نيسان الحالي على شبكة أنفاق في بلدة ربلة بريف القصير في محافظة حمص، كانت تُستخدم في عمليات التهريب عبر الحدود.
وترافقت هذه التطورات مع إجراءات عسكرية اتخذتها وزارة الدفاع السورية خلال الأشهر الماضية، تمثلت في إرسال تعزيزات إلى الشريط الحدودي مع لبنان، لا سيما في ريف حمص الغربي وريف دمشق، بالتزامن مع تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان، في محاولة للحد من عمليات التهريب في الاتجاهين.
كما شهدت الحدود السورية – اللبنانية توتراً لافتاً في العاشر من مارس/آذار الماضي، عقب سقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، حيث اتهمت دمشق حينها “مليشيات حزب الله اللبناني” بالمسؤولية عن الحادثة، بالتوازي مع تعزيز انتشار قواتها لمنع أي خروق أمنية.
ويعكس هذا اللقاء بين الجانبين توجهاً واضحاً نحو احتواء التحديات الأمنية المتصاعدة عبر التنسيق المباشر وتبادل المعلومات، في ظل واقع إقليمي معقد يفرض تعزيز التعاون لضبط الحدود ومنع تفاقم التوترات.
العربي الجديد
—————————————
تركيا تستضيف محادثات بأنطاليا لتأسيس تحالف أمني رباعي
الجمعة 2026/04/17
تستعد تركيا لاستضافة محادثات في وقت لاحق هذا الأسبوع بشأن إنشاء منصة أمنية إقليمية مشتركة تضم تركيا، والمملكة العربية السعودية وباكستان، مع احتمال انضمام مصر إلى المسار، وذلك على هامش منتدى أنطاليا للدبلوماسية الذي ينطلق رسمياً اليوم الجمعة.
اجتماع مرتقب
وأفادت “بلومبيرغ” بأن الاجتماع المرتقب يمثل المحطة الثالثة في سلسلة مشاورات متسارعة خلال أقل من أربعة أسابيع، بعدما عُقدت جلستان سابقتان، الأولى في الرياض والثانية في إسلام آباد، في مؤشر على زخم دبلوماسي متزايد لتشكيل إطار دفاعي مشترك.
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، قوله خلال اجتماع الرياض في آذار/مارس الماضي: “إمّا أن نتحد ونتعلّم حلّ مشكلاتنا بأنفسنا، أو سيأتي مهيمن خارجي ليفرض حلولاً تخدم مصالحه وحده”.
أصل الفكرة
ووفق “بلومبيرغ”، تعود جذور هذا المسار إلى أيلول/سبتمبر 2025، عندما وقّعت السعودية وباكستان “اتفاقية الدفاع المتبادل الاستراتيجي”، التي تضمنت بنداً دفاعياً مشتركاً يحاكي المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو، ينص على اعتبار أي هجوم على أحد الطرفين هجوماً على الآخر. وتسعى أنقرة منذ مطلع العام الحالي إلى الانضمام رسمياً إلى الاتفاقية والعمل على توسيعها لتصبح منظومة رباعية.
وتتمتع الدول الأربعة بثقل جيوسياسي كبير، إذ تعد باكستان دولة نووية، فيما تمتلك السعودية ثاني أكبر احتياطيات نفط في العالم وتتمتع بثقل محوري في العالم الإسلامي، فيما تمثل تركيا الطرف الغربي الوحيد في التكتل بحكم عضويتها في الناتو وامتلاكها صناعة دفاعية متقدمة، في حين تتحكم مصر في قناة السويس، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. ويبلغ عدد سكان الدول الأربع مجتمعة نحو 500 مليون نسمة.
تحديات
ووفق”بلومبيرغ” فإن تسارع وتيرة الاجتماعات يأتي في ظل التحولات الجيوسياسية التي أحدثتها الحرب على إيران منذ أواخر شباط/فبراير 2026، والتي أدت إلى عزلة متزايدة لكل من إسرائيل وإيران، وفتحت الباب أمام الرباعي للعب دور تفاوضي بين واشنطن وطهران.
وعلى الرغم من الزخم الحالي، فإن “بلومبيرغ” أشارت إلى تحديات جوهرية تواجه المسار، من أبرزها عدم تفعيل باكستان عملياً لاتفاقية الدفاع المشترك إبان تعرض السعودية لهجمات إيرانية سابقة، فضلاً عن التاريخ الطويل من التقلبات في العلاقات البينية للدول الأربع. ومع ذلك، يرى محللون أن براغماتية المصالح الحالية بدأت تتفوق على الخلافات التقليدية، مدفوعة بضرورات الأمن القومي في ظل إقليم مشتعل.
المدن
——————————-
==================
تحديث 16 نيسان 2026
———————————
الشرع يستقبل عبدي بدمشق… تسريع تنفيذ اتفاق الدمج
الخميس 2026/04/16
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، والمبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع “قسد” العميد زياد العايش.
وقالت قناة “الإخبارية” السورية الرسمية إن اللقاء بحث استكمال عملية دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة توحيد الهياكل العسكرية والإدارية تحت سلطة مركزية واحدة.
اتفاق كانون الثاني في صلب المحادثات
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات متواصلة بين دمشق و”قسد”، لمتابعة تنفيذ اتفاق الدمج الذي يستند إلى تفاهمات سابقة، أبرزها الاتفاق الشامل الموقع في كانون الثاني/يناير الماضي.
وتضمن ذلك الاتفاق جملة من البنود الأساسية، من بينها تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع آليات لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في شمال شرق سوريا ضمن هياكل الدولة السورية، بما يشمل إعادة تنظيم القوى الأمنية والإدارية وفق صيغة مركزية.
خلفية الاتفاق
يأتي لقاء دمشق في سياق متابعة تنفيذ الاتفاق الشامل الموقع في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، والذي يشكّل الإطار المرجعي لعملية دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، عسكرياً وإدارياً، وفق مراحل زمنية متدرجة.
وينص الاتفاق على إعادة هيكلة شاملة للوجود العسكري والإداري في مناطق شمال شرق سوريا، تقوم على دمج مقاتلي “قسد” بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، بما ينهي الصيغة التنظيمية المستقلة للقوات. كما يتضمن تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط والموارد الاستراتيجية إلى الدولة، بالتوازي مع إعادة انتشار القوات وانسحاب “قسد” إلى شرق الفرات.
وعلى المستوى الإداري، يشمل الاتفاق دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية”، لا سيما في محافظة الحسكة، ضمن هياكل الدولة المركزية، إلى جانب ترتيبات محلية تقوم على تعيين مسؤولين إداريين بترشيحات مشتركة بين دمشق و”قسد”، بما يضمن تمثيلاً محلياً في إدارة المناطق الشرقية.
كما يتضمن الاتفاق بنوداً أمنية حساسة، أبرزها إخراج العناصر غير السورية المرتبطة بـ”حزب العمال الكردستاني”، وتسلّم الحكومة السورية إدارة السجون وملف معتقلي تنظيم “داعش”، وهو أحد أكثر الملفات تعقيداً في مسار التنفيذ.
تحديات التنفيذ
ورغم التقدم في المسار السياسي، تشير المعطيات الميدانية إلى أن تنفيذ الاتفاق يواجه تحديات عملية، في مقدمتها ملف السجون، حيث تتجه الحكومة السورية لتسلّم إدارة سجون الحسكة خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تُعد اختباراً مباشراً لمدى التزام الطرفين ببنود الاتفاق.
كما تبرز إشكاليات أخرى، تتعلق بآلية دمج القيادات العسكرية، ومستقبل الأجهزة الأمنية التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، إلى جانب إعادة توزيع النفوذ في مناطق الرقة ودير الزور، وضبط إدارة الموارد النفطية، وهي ملفات مرشحة لتكون محور التفاوض في المرحلة التالية من تنفيذ الاتفاق.
———————————
القوات الأميركية تنسحب من آخر قواعدها في سورية/ عبد الله البشير
16 ابريل 2026
تسلمت قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية قاعدة قسرك العسكرية في ريف محافظة الحسكة شمال شرق سورية، اليوم الخميس، وذلك في إطار إنهاء الوجود العسكري البري الأميركي في سورية. وأوضح مصدر ميداني خاص لـ”العربي الجديد” أن آخر دفعة من القوات الأميركية غادرت القاعدة، تزامناً مع دخول قوة من الجيش السوري إليها، مشيراً إلى تفكيك جميع المعدات ونقلها من القاعدة، حيث بدأت عملية سحب المعدات العسكرية قبل عدة أيام من القاعدة.
وسحبت القوات الأميركية في وقت سابق جنودها وعتادها من 28 قاعدة ونقطة عسكرية في سورية منذ عام 2025 وحتى شهر فبراير/ شباط 2026، منها 13 قاعدة ونقطة عسكرية كانت ضمن مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، و15 قاعدة ونقطة عسكرية ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية، وهي قواعد التنف والزكف و3 قواعد عسكرية في الحسكة و9 قواعد ونقاط في محافظة دير الزور.
وأوضح الباحث في “مركز جسور” وائل علوان أن سحب القوات بدأ خلال عام 2025 بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتعزز بشكل جيد بدخول الحكومة السورية في التحالف الدولي، لافتاً إلى أن الحكومة السورية منفتحة على الشراكة مع الغرب وعلى الحفاظ على المصالح المشتركة. وأردف علوان أنه “بعد ذلك سيطرت الحكومة السورية على الجغرافيا في شمال وشمال شرق سورية وفي المناطق التي تحتاج إلى مكافحة تنظيم “داعش”، ما وفر على الإدارة الأميركية مسألة جمع الشركاء المحليين، إن صحت التسمية، ضمن آلية عمل واحدة، إذ كانت الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” هما الشريكين المحليين بالنسبة للتحالف الدولي بحكم الواقع، وليس بشكل رسمي”.
يشار إلى أن قوات الجيش السوري تسلمت قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها قبل يومين، حيث أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات الفرقة 60 في الجيش السوري تسلمت القاعدة الواقعة في منطقة رميلان شمال شرقي سورية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وتُعد قاعدة “قسرك” آخر موقع للقوات الأميركية في سورية بعد سلسلة انسحابات متتالية من قواعد أخرى خلال الأشهر الماضية، ما يعني انتهاء الوجود العسكري الأميركي الذي بدأ منذ عام 2014 ضمن إطار الحرب على تنظيم “داعش”، لكن من دون صدور بيان رسمي حتى الآن من الجانبين الأميركي والسوري يشير إلى انتهاء الوجود العسكري الأميركي في سورية.
العربي الجديد
———————————
بين سرية التحقيقات وحق الرأي العام.. تعميم جديد يثير جدلًا في أوساط المحامين السوريين
15 أبريل 2026
أصدرت نقابة المحامين، أمس الثلاثاء، تعميمًا يمنع نشر وثائق وملفات القضايا المنظورة عبر وسائل التواصل والمنصات الإعلامية، “حفاظًا على سرية التحقيقات ومنع إرباك الرأي العام”، بحسب تعبيرها.
وشمل القرار، وفقًا لبيان نشرته النقابة عبر صفحتها على “فيسبوك”، حظر نشر عوارض الدعاوى، أو الشكاوى، أو الطلبات القضائية، أو أي وثائق ومستندات تتعلق بالملفات المنظورة أمام القضاء ومجالس الفروع والنقابة المركزية.
كما شددت النقابة على منع استغلال العمل القضائي كوسيلة لاستجلاب الموكلين (الدعاية الشخصية)، أو إثارة الجدل العلني في قضايا لا تزال قيد النظر، محذرة من أن ذلك قد يؤثر سلبًا على الرأي العام أو مجريات العدالة خارج أسوار المحاكم.
وأكدت النقابة ضرورة التزام المحامين بالقواعد الأخلاقية والمهنية، والحفاظ على وقار سدة القضاء، مشيرة إلى أن أي مخالفة للتعميم تستوجب الإحالة الفورية إلى المجلس التأديبي، وفقًا لقانون تنظيم المهنة رقم /30/ لعام 2010 والنظام الداخلي للنقابة.
تفاصيل القرار
وفي هذا السياق، أوضح المحامي أحمد الشعال، في حديث لـ”الترا سوريا”، أن “عوارض الدعوى” تعني عريضة الدعوى أو استدعاء الدعوى، مشيرًا إلى أن القرار يشمل جميع الدعاوى التي لا تزال قيد النظر أمام القضاء، دون أن يقتصر على قضايا معينة.
ولفت الشعال إلى أن القرار لا يشمل القضايا التي انتهت مجريات المحاكمة فيها وصدر بها قرار مبرم.
وعن الأساس القانوني للتعميم، قال الشعال إن المادة 88 من النظام الداخلي لنقابة المحامين (الصادر عام 1982) تحظر على المحامي إعطاء أي تصريح معد للنشر يتصل بقضية وكل فيها، إلا بإذن خاص من النقيب أو رئيس الفرع. كما تحظر المادة 89 على المحامي أن يعلن عن نفسه بشكل لا يتفق مع تقاليد المهنة، أو أن يقوم بأي دعاية لنفسه بأي وسيلة كانت.
حقوق الرأي العام
أثار القرار جدلًا واسعًا في الأوساط القانونية والإعلامية، بين مؤكد على ضرورة الحفاظ على سرية التحقيقات وكرامة القضاء، ورافض لما وصفه البعض بتقييد حرية التعبير وحق المحامين في الدفاع عن موكليهم أمام الرأي العام.
ورأى مراقبون أن التعميم، الذي يأتي في سياق حظر “الدعاية الشخصية” و”إرباك الرأي العام”، قد يفتح الباب أمام تأويلات واسعة قد تستخدم لكتم معلومات قضايا حساسة تهم الجمهور، خاصة في بلد يشهد تحولات سياسية وقانونية معقدة.
كما تساءل ناشطون عن مدى توافق القرار مع مبدأ علانية المحاكمات وحرية تداول المعلومات، مشيرين إلى أن النصوص القانونية التي استندت إليها النقابة (المادتان 88 و89 من النظام الداخلي) تعود لعام 1982، وهو ما أثار نقاشًا حول الحاجة إلى تحديث القوانين بما يتناسب مع عصر الرقمنة وحقوق الجمهور في المعرفة.
وفي المقابل، دافع محامون عن القرار معتبرين أنه يُعيد الاعتبار للأخلاقيات المهنية ويُجفف منابع “الإعلام القضائي الفوضوي” الذي يستغل القضايا لتحقيق شهرة شخصية أو التأثير على مجريات العدالة.
———————————
القبض على خلية تابعة لـ”داعش” بعملية مشتركة بين الداخلية والاستخبارات شرق حلب
16 أبريل 2026
أفاد مصدر في وزارة الداخلية، اليوم الخميس، بإلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في منطقة شرق حلب.
وأوضح المصدر، في تصريح للوكالة السورية للأنباء “سانا”، أن العملية أسفرت عن مصادرة أسلحة حربية وجعب وذخائر كانت بحوزة أفراد الخلية، مشيرًا إلى أنها كانت معدّة لاستخدامها في تنفيذ أنشطة إرهابية.
وأضاف أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط أفراد الخلية في تنفيذ عدة هجمات إرهابية، شملت عمليات اغتيال واستهدافات مباشرة لعناصر أمنية وعسكرية.
———————————
إدخال منفذ سيمالكا ضمن منظومة الهيئة العامة للمنافذ والجمارك
مسؤول سوري: إدخال منفذ سيمالكا جاء لتوحيد الإجراءات في جميع المنافذ الحدودية
2026-04-15
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، اليوم الأربعاء، إدخال منفذ سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق ضمن منظومة عملها اعتباراً من اليوم.
وقال مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش، إن إدخال المعبر يأتي في إطار استكمال توحيد الإجراءات التشغيلية والإدارية في جميع المنافذ الحدودية السورية.
وأوضح علوش في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أنه تم البدء بتشغيل برنامجي الجمارك وعبور المسافرين الموحدين، المعتمدين في مختلف المنافذ، الأمر الذي يسهم في توحيد البيانات والإجراءات وتسهيل حركة العبور، إضافةً إلى رفع مستوى التنسيق بين الجهات العاملة، بما ينعكس إيجاباً على انسيابية العمل وجودة الخدمات المقدمة.
وأشار، إلى أنه نتيجة فيضان نهر دجلة وخروج الجسر العائم الذي يربط بين الحدود السورية وحدود إقليم كردستان العراق عن الخدمة، يجري حالياً استخدام منفذ السويدية – الوليد كبديل مؤقت لتسيير حركة العبور، وذلك إلى حين معالجة الوضع الفني وعودة الجاهزية الكاملة في منفذ سيمالكا.
وبيّن أن ساعات الدوام المخصصة لعبور المسافرين حُددت من الساعة الثامنة والنصف صباحاً وحتى الساعة الثالثة ظهراً، في حين يستمر عمل الجمارك حتى الساعة السابعة مساءً، بما يتناسب مع الواقع التشغيلي الحالي ويضمن تقديم أفضل الخدمات الممكنة.
ومطلع نيسان/ أبريل الجاري، افتتح مسؤولون سوريون وعراقيون، معبر التنف – الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، ورئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي.
وأفادت “سانا”، أن افتتاح المعبر جاء في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل حركة العبور التجاري وترانزيت البضائع بين البلدين.
وقالت “سانا”، إن المعبر شهد جولة ميدانية مشتركة للجانبين، حيث تم الاطلاع على جاهزية البنية التحتية والإجراءات التشغيلية المعتمدة، إلى جانب متابعة حركة قوافل الصهاريج وشاحنات الترانزيت.
وأكد الجانبان أهمية هذا المنفذ الحيوي في دعم حركة التبادل التجاري وضمان انسيابية عبور البضائع ومشتقات الطاقة، مشددين على ضرورة استمرار التنسيق لتطوير آليات العمل ومعالجة أي عقبات قد تعترض حركة النقل، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين ويرفع كفاءة الممرات البرية الإقليمية.
وذكرت “سانا”، أن افتتاح معبر التنف – الوليد يأتي ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لإعادة تفعيل المعابر الحدودية ورفع جاهزيتها التشغيلية، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويسهم في تعزيز موقع سوريا كممر رئيسي لحركة الترانزيت في المنطقة.
—————————
==================



