سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 28 تشرين الأول – 07 تشرين الثاني 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
——————————————–
تحديث 07 تشرين الثاني 2025
——————————–
بعد لندن والأمم المتحدة.. الاتحاد الأوروبي يستعد لرفع العقوبات عن الشرع
2025.11.07
قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن التكتل يعتزم رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك عقب قرار مماثل أصدره مجلس الأمن الدولي.
وأوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، في تصريح الجمعة، أن قرار الأمم المتحدة “سينعكس في الإجراءات الأوروبية”، في إشارة إلى نية الاتحاد اتباع الخطوة ذاتها المتعلقة برفع العقوبات عن الشرع. وذلك بحسب ما نقلت وكالة (رويترز) للأنباء.
شدد المتحدث على التزام الاتحاد بمواصلة دعمه للمسار السياسي في سوريا، قائلاً: “نظل ملتزمين بدعم عملية انتقالية سلمية وشاملة يقودها السوريون وتملكها سوريا، للمساعدة في بناء مستقبل أفضل لجميع السوريين”.
قرار بريطاني مماثل
جاء إعلان الاتحاد الأوروبي عن نيته رفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع بعد يوم من خطوة مماثلة اتخذها مجلس الأمن الدولي.
وصباح اليوم، أعلنت الحكومة البريطانية، في إشعار نُشر على موقعها الرسمي، رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، مشيرة إلى أن الرجلين كانا “يخضعان سابقاً لعقوبات مالية استهدفت تنظيمي داعش والقاعدة”.
ويأتي القرار البريطاني عقب تصويت مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، لصالح مشروع قرار أميركي يقضي برفع اسمَي الشرع وخطاب من قوائم العقوبات الدولية المفروضة منذ عام 2014، والتي كانت مرتبطة بالإجراءات الموجهة ضد تنظيمي الدولة (داعش) و”القاعدة”.
ترحيب سوري بالخطوة الدولية
ورحب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بالقرار، معتبراً أنه “دليل على الثقة الدولية المتزايدة في الدولة السورية الجديدة”، مضيفاً أن “سوريا اليوم دولة سلام وشراكة، وليست ساحة لتصفية الحسابات”.
وأكد علبي أن بلاده تسعى إلى “لعب دور حضاري واقتصادي جديد في المنطقة والعالم”، موضحاً أن “سوريا تطمح لأن تكون جسراً بين الشرق والغرب، مستندة إلى إرثها التاريخي العريق في الثقافة والفكر والتجارة والصناعة”.
————————————
الشرع: علاقاتنا مع أميركا استراتيجية وموقع سوريا حسّاس في العالم
2025.11.07
أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية تتّسم بطابعٍ استراتيجي.
وقال الرئيس الشرع في تصريحات لـ قناة “الشرق”، إنّ موقع سوريا الحساس في العالم يجعلها مؤهلة للعب دورٍ إقليمي وعالمي متنامٍ.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الدول بات يُدرك أهمية بناء علاقات استراتيجية مع دمشق، لافتاً إلى أنّ التقارب والود الذي نشأ بين سوريا ودول المنطقة يُعدّ من أبرز المكاسب السياسية في المرحلة الراهنة.
وأوضح الرئيس الشرع أنّ من مصلحة سوريا تطوير علاقاتها مع مختلف الدول، تماماً كما أنّ من مصلحة تلك الدول تعزيز شراكاتها مع سوريا، في إطار تعاون متبادل يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
“مجلس الأمن ومؤتمر المناخ في البرازيل”
تزامنت هذا التصريحات مع اعتماد مجلس الأمن، مساء أمس الخميس، قراراً قدّمت مسودته الولايات المتحدة، يقضي بشطب اسم الرئيس أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، من قوائم عقوبات الأمم المتحدة.
كذلك تأتي في ظل وجود الرئيس الشرع في البرازيل، حيث يشارك في قمة رؤساء الدول والحكومات ضمن مؤتمر المناخ “COP30” بمدينة بيليم البرازيلية.
وفي كلمة للرئيس الشرع، خلال القمة، شدّد على أن الحفاظ على الطبيعة “واجب إنساني مشترك يضمن مستقبل الأجيال”، مؤكداً تضامن سوريا مع الشعوب التي تواجه كوارث المناخ من فيضانات وحرائق وجفاف.
———————————–
الشرع في كلمته أمام مؤتمر المناخ: الحرب في سوريا أضرت بالبيئة
وفد سوري يشارك في قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30)
2025-11-06
أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الخميس، أن بلاده واجهت خلال السنوات الماضية تحديات بيئية مركبة تراكمت آثارها على الإنسان والموارد معاً.
وأوضح، الشرع أن حركات النزوح الواسعة التي شهدتها البلاد خلال سنوات الحرب أدت إلى ضغط إضافي على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الانتقالية تمتلك رؤية طموحة تتجلى في خططها لإعادة الإعمار والتعافي التي بدأت بالفعل ترجمتها إلى سياسات وبرامج ومشاريع عملية على الأرض.
وشدد الشرع، على أن “إعمار الأرض واجب على البشرية ولكن بغير تعدٍ على الطبيعة”، مضيفاً أن العالم اليوم يشهد ذروة آثار التغير المناخي، حيث عاشت سوريا هذا العام موجة جفاف غير مسبوقة منذ أكثر من ستة عقود.
وقال: “جئنا إليكم اليوم مدركين لحجم التحدي الذي تعيشه سوريا، لكننا مؤمنون بأن التحديات مهما عظمت، فإن إرادة الشعوب قادرة على تجاوزها حين تتوحد حول هدف نبيل ورؤية طموحة وخطة واضحة، وهو ما نقدمه اليوم لإعادة الإعمار بما يعيد تعريف العلاقات بين الإنسان والعمران ويؤسس لنظام بيئي مستدام”.
وأضاف أن “التحديات الجسيمة تولد معها الفرص الثمينة، ولذا فإننا ندعوكم للاستثمار في سوريا ضمن قطاعات الطاقة المتجددة والمدن الخضراء المستدامة والمشاريع الرائدة التي تحميها وترعاها وتضمنها الدولة”.
وأكد الشرع التزام سوريا الكامل بالاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي ينعقد المؤتمر لأجلها، مبيناً أن بلاده ستعمل فوراً على تقديم بلاغاتها ومساهماتها المحددة وطنياً بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وكان قد وصل الرئيس السوري الانتقالي في وقت سابق اليوم الخميس، إلى البرازيل للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30).
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) عن مصدر حكومي سوري، أن الشرع غادر سوريا أمس الأربعاء باتجاه البرازيل في زيارة تمتد حتى 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ.
وتعقد قمة المناخ “كوب 30″، في مدينة بيليم الساحلية بالبرازيل بين 10 و 12 نوفمبر الجاري، لكن رؤساء الدول والحكومات يجتمعون يومي 6 و 7 نوفمبر.
وتعد هذه هي الزيارة الأولى للرئيس السوري الانتقالي إلى قارة أميركا الجنوبية، قبل أن يتوجه يوم السبت القادم إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
————————–
ترامب: رفعنا العقوبات عن سوريا بطلب من تركيا وإسرائيل
نوفمبر 7, 2025
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن رفع العقوبات عن سوريا جاء بطلب من تركيا وإسرائيل.
جاءت تصريحات ترامب خلال لقاء مع رؤساء خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض، مساء الخميس 6 من تشرين الثاني، هي كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
ترامب قال خلال اللقاء، “رفعنا العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة، ونعتقد أنها تقوم بعمل جيد حتى الآن”.
وأشار ترامب إلى أن رفع العقوبات عن سوريا تم بناء على طلب من تركيا، و”في الحقيقة بناء على طلب من إسرائيل أيضًا”.
تصريحات ترامب تأتي بعدما اعتمد مجلس الأمن الدولي، الخميس، قرارًا قدمته الولايات المتحدة برفع اسم الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الداخلية، أنس خطاب، من قائمة العقوبات.
وأشار ترامب إلى أنه سيلتقي نظيره السوري، أحمد الشرع، الذي وصفه بأنه “رجل قوي”، مؤكدًا أنه “يقوم بعمل جيد للغاية”.
وقال ترامب، إن “الرئيس السوري رجل قوي وأنا على وفاق معه بشكل جيد إنه يُبلي بلاء حسنًا، وقد أحرزنا تقدمًا كبيرًا مع سوريا”.
وسيلتقي الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين 10 من تشرين الثاني الحالي، وفق ما أعلن البيت الأبيض في وقت سابق.
وهذا اللقاء بين الشرع وترامب سيكون الثالث، بعد لقاء في الرياض، برعاية الأمير محمد بن سلمان في 14 من أيار الماضي، ولقاء آخر في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 25 من أيلول الماضي.
في 23 من أيار الماضي، أعلنت الولايات المتحدة رسميًا رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، في تحول للسياسة الأمريكية بعد الإطاحة برئيس النظام السابق بشار الأسد، يفسح المجال أمام استثمارات جديدة في البلد الذي دمرته الحرب.
وفي 13 من أيار، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قراره رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، وقال خلال كلمة له في منتدى “الاستثمار السعودي الأمريكي”، “آن الأوان لمنح سوريا الفرصة، وأتمنى لها حظًا طيبًا”.
دور إسرائيلي لإبقاء العقوبات
قطع إلغاء قانون “قيصر” شوطًا كبيرًا بعد إقرار مجلس الشيوخ رفعه، من خلال تمرير الموازنة العامة لوزارة الدفاع الأمريكية، في 10 من تشرين الأول الماضي، إلا أنه ما زال يواجه تيارات ضاغطة، أبرزها منظمات موالية لإسرائيل، قبيل عرضه على مجلس النواب الأمريكي.
مساعد كبير في الكونجرس، قال لموقع “المونيتور”، في 24 من تشرين الأول الماضي، بشرط عدم الكشف عن هويته، إن المسؤولين في البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والخزانة “كانوا واضحين تمامًا أمام الكونجرس بأن الموقف الرسمي للإدارة هو الإلغاء الكامل والنهائي لقانون (قيصر)”.
بالمقابل، بعض المنظمات المؤيدة لإسرائيل في واشنطن تدعو إلى إبقاء العقوبات المفروضة على دولة يرونها تهديدًا محتملًا لإسرائيل وللأقليات كالعلويين والدروز، وفق الموقع.
وقالت مصادر مطلعة على جهود الضغط لـ”المونيتور”، إن مسؤولين إسرائيليين كبارًا، بمن في ذلك رون ديرمر، المساعد المقرب لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، شاركوا أيضًا في التواصل مع المشرّعين.
كما أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، كان يدفع باتجاه رفع العقوبات، إذ سهّل عدة لقاءات بين وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ووزارة الخزانة الأمريكية، وعدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في 19 و20 من أيلول الماضي، بينهم ليندسي غراهام وكريس فان هولن.
وقال مصدر آخر في الكونجرس لـ”المونيتور”، إن براك أجرى اتصالات هاتفية مع كبار المشرّعين “الجمهوريين” في الأسابيع الأخيرة لحثهم على دعم إلغاء القانون.
قانون “قيصر” هو مشروع قانون أقره مجلس النواب الأمريكي، في 15 من تشرين الثاني 2016، ووقّع عليه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 21 من كانون الأول 2019 (خلال ولايته الأولى).
وينص القانون على معاقبة كل من يقدم الدعم للنظام السوري السابق، ويلزم رئيس الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الدول الحليفة للأسد المخلوع.
ويشمل القانون كل من يقدم الدعم العسكري والمالي والتقني للنظام السابق، من الشركات والأشخاص والدول، حتى روسيا وإيران، ويستهدف كل من يقدم المعونات الخاصة بإعادة الإعمار في سوريا.
الشرع في واشنطن
يزور الرئيس السوري الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الثانية، بعد أن زارها للمشاركة في أعمال القمة الـ80 للأمم المتحدة في نيويورك.
ستكون هذه أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ عام 1946، وخطوة رئيسة أخرى في إعادة بناء العلاقات السورية- الأمريكية، بحسب ما قاله براك عن أهمية الزيارة لموقع “أكسيوس“، في 1 من تشرين الأول الماضي.
ومن المنتظر أن يوقع الرئيس الشرع على اتفاقية الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، خلال زيارته.
وتوقع براك عقد جولة خامسة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وسوريا، بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية، بعد زيارة السرع لواشنطن.
هدف الولايات المتحدة هو التوصل إلى اتفاق أمني على الحدود بين البلدين بحلول نهاية 2025، وفق المبعوث الأمريكي.
——————————
الاتحاد الأوروبي يعتزم رفع العقوبات عن الشرع.. “في أقرب وقت“
الرياض – العربية.نت
07 نوفمبر ,2025
بعد رفع مجلس الأمن وبريطانيا العقوبات عن الرئيس السوري، أحمد الشرع، أكد الاتحاد الأوروبي عزمه اتخاذ خطوة مشابهة قريباً.
وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنسيروفا، للعربية/الحدث، اليوم الجمعة، إن الاتحاد يعتزم رفع اسم الرئيس السوري عن لائحة العقوبات في أقرب وقت.
أميركا تطلب رفع عقوبات الأمم المتحدة عن الشرع قبل زيارته لواشنطن
أميركا سوريا والشرع أميركا تطلب رفع عقوبات الأمم المتحدة عن الشرع قبل زيارته لواشنطن
أتى ذلك، بعدما أعلنت بريطانيا في وقت سابق اليوم العقوبات عن الرئيس السوري، عقب اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً مماثلاً قبيل اجتماع الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.
وأشارت وزارة الخارجية البريطانية في نفس البيان إلى رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أيضاً.
قرار أميركي
وكان مجلس الأمن الدولي صوت أمس الخميس لصالح قرار أميركي قضى برفع اسم الشرع وخطاب من قائمة العقوبات الدولية. وحصل القرار على تأييد 14 عضواً مع امتناع واحد عن التصويت من إجمالي 15 عضواً، وفق موقع الأمم المتحدة.
يذكر أن الشرع كان تولى الحكم في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي. وأكد الرئيس السوري الجديد مراراً خلال الفترة الماضية سعي بلاده إلى إعادة تعزيز العلاقات مع الدول الغربية المحيط العربي.
كما شارك الشرع في زيارات دولية وعربية عدة مؤخراً، حيث زار فرنسا، فضلاً عن نيويورك حيث شارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى السعودية وقطر وتركيا. كما زار أمس البرازيل للمشاركة في قمة المناخ.
——————————
سوريا تنفي عزم واشنطن على إنشاء قاعدة عسكرية في دمشق
الخميس 6 تشرين الثاني 2025
أكدت وزارة الخارجية السورية أن «لا صحة لما نشرته وكالة رويترز عن إنشاء قاعدة أميركية جديدة في سوريا».
ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر في الوزارة قوله إن «المرحلة الراهنة تشهد تحولاً في الموقف الأميركي باتجاه التعامل المباشر مع الحكومة السورية المركزية، ودعم جهود توحيد البلاد ورفض أي دعوات للتقسيم».
وأشار المصدر إلى أنه «يجري العمل على نقل الشراكات والتفاهمات التي كانت اضطرارية مع أجسام مؤقتة إلى دمشق، في إطار التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي المشترك»، لافتاً إلى أن سوريا في عهدها الجديد «ماضية بثبات» نحو ترسيخ الاستقرار، وتعزيز التعاون القائم على السيادة الوطنية والاحترام المتبادل.
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت، أمس، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تستعد لإقامة وجود عسكري في قاعدة جوية في دمشق للمساعدة في تمكين اتفاق أمني تطرحه واشنطن بين سوريا وإسرائيل.
وتأتي هذه الأنباء قبل أيام على اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، في البيت الأبيض، يوم الإثنين المقبل، في أول زيارة من نوعها لرئيس دولة سوري.
———————————
دمشق تعيد دمج عناصر أمنية سابقة لم تتورط في قتل السوريين
الناطق باسم الداخلية يؤكد أن العملية تشمل تحقيقًا دقيقًا مع العناصر السابقين لفرز الأفراد والتحقق من أي تورط محتمل في جرائم قتل أو أعمال إرهابية.
الجمعة 2025/11/07
دمشق – أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء عملية شاملة لإعادة دمج العناصر السابقة في الأجهزة الأمنية الذين لم يثبت تورطهم في أعمال قتل أو انتهاكات جسيمة خلال الفترة الماضية وهي خطوة يراها مراقبون أنها تهدف لتوحيد المجتمع السوري وتقوية أجهزة الدولة، دون إقصاء أي طرف، مع الحفاظ على أعلى معايير الرقابة القانونية لضمان عدم وجود خروقات من قبل فلول النظام السابق.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، نوالدين البابا، في تصريحات لوكالة نوفوستي، إن العملية تشمل “تحقيقًا دقيقًا مع العناصر السابقين لفرز الأفراد والتحقق من أي تورط محتمل في جرائم قتل أو أعمال إرهابية”، موضحًا أن “الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء سيخضعون لعملية إعادة دمج تدريجية تمكّنهم من العودة إلى المجتمع كمواطنين صالحين، وبدء حياة جديدة وفق القانون والدستور السوري”.
وأضاف البابا أن الوزارة “تولي اهتمامًا بالغًا بالجانب القانوني، حيث تُحال القضايا المثبتة فيها أي تورط في انتهاكات إلى القضاء ليحصل المعنيون على العقاب العادل”. وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود أوسع لتحديث الأجهزة الأمنية وضمان عدم تكرار التجاوزات السابقة، وتعزيز الثقة العامة بالمؤسسات الأمنية.
وتأتي هذه المبادرة بعد أشهر من إعادة هيكلة شاملة أعلنتها الوزارة في مايو الماضي، تضمنت تحديث الإدارات الأمنية ودمج عناصر سابقين، ضمن خطة لبناء مؤسسة أمنية حديثة تُراعى فيها القيم المهنية وحقوق الإنسان. وشملت هذه العملية إعادة تشغيل عدد من الموظفين السابقين، بينهم نساء في مواقع شرطية، وهو ما وصفته الوزارة بأنه خطوة إيجابية نحو المصالحة الوطنية وتعزيز دور المواطن في المجتمع.
وفي يونيو الماضي أوضح وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، أن الحكومة تعمل على بناء جهاز أمني “مستقل عن ممارسات النظام البائد”، بحيث يكون كل عنصر فيه مسؤولًا قانونيًا وأخلاقيًا عن أفعاله، وتتم مراقبة جميع الإجراءات والسلوكيات بشكل دوري. وأشار إلى أن الوزارة فتحت أبوابها لتلقي الشكاوى العامة، وأن كل ما يُثار من تجاوزات يخضع للتحقيق الفوري، لضمان الشفافية والرقابة المستمرة على الأجهزة الأمنية.
وأكد خطاب حينها أن بعض الانتهاكات التي وقعت بعد انهيار النظام السابق كانت نتيجة لتوظيف عناصر لم تُمنح التدريب الكافي، لكن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال تدريب الكوادر الجديدة بما يضمن مستوى عالٍ من المهنية والالتزام بالقوانين. وقال إن “أية حوادث سابقة لن تتكرر مع استمرار عمليات التدريب والرقابة والتقييم الدوري للعناصر”.
ويرى مراقبون أن إعادة الدمج ليست مجرد توظيف، بل جزء من استراتيجية شاملة لإعادة التماسك الاجتماعي وإنهاء الانقسامات التي خلّفها النظام السابق، مع العمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية مؤسسات الدولة. خاصة أن العملية تشمل تدقيقًا واسعًا لمنع أي خروقات محتملة من قبل فلول النظام البائد، لضمان أن يكون كل عنصر معاد دمجه ملتزمًا بالقانون وبمصلحة الشعب السوري.
وكانت بعض العناصر الأمنية التي سبق إطلاق سراحها تورطت في هجمات على قوات الأمن العام خلال مواجهات سابقة، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى. وبناءً على ذلك، أصبحت عملية التدقيق وإعادة الدمج أكثر دقة وصرامة، لضمان ألا تعيق هذه التجارب السلامة العامة أو الاستقرار الوطني.
وتسعى وزارة الداخلية تسعى من خلال هذه العملية إلى خلق “جهاز أمني حديث وفعال، يعزز الثقة المجتمعية ويخدم كل السوريين دون تمييز، ويُعيد توحيد الدولة دون إقصاء أي فئة أو جهة”، مشددًا على أن إعادة الدمج المشروطة بالقانون والأخلاق تُعد ركيزة أساسية لتحقيق المصالحة الوطنية واستقرار البلاد على المدى الطويل.
——————————————
بريطانيا ترفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع
الاتحاد الأوروبي: قرار الأمم المتحدة برفع العقوبات سينعكس في الإجراءات التي سيتخذها التكتل
7 نوفمبر 2025 م
رفعت بريطانيا العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، بعد أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً مماثلاً قبيل اجتماع الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين المقبل.
وأعلنت بريطانيا في البيان نفسه رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب. وكان الاثنان خاضعين سابقاً لعقوبات مالية استهدفت تنظيمي «داعش» و«القاعدة».
ونص قرار صاغته الولايات المتحدة في مجلس الأمن، الخميس، على رفع العقوبات أيضاً عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب.
وحظي القرار بتأييد 14 دولة، في حين امتنعت الصين عن التصويت.
إلى ذلك، قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إن قرار الأمم المتحدة برفع العقوبات عن الشرع سينعكس في الإجراءات التي سيتخذها التكتل.
ورفعت بريطانيا بعض العقوبات عن سوريا في أبريل (نيسان)، بينما رفع الاتحاد الأوروبي عقوباته الاقتصادية في مايو (أيار)، لكن القيود المتعلقة بالأسلحة والأمن لا تزال سارية.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية: «نظل ملتزمين بدعم عملية انتقال سلمية وشاملة يقودها السوريون للمساعدة في بناء مستقبل أفضل لجميع السوريين».
وصار الشرع، المعروف سابقاً باسم «أبو محمد الجولاني»، رئيساً لسوريا في يناير (كانون الثاني)، بعد أن أطاحت قوات المعارضة بقيادة «هيئة تحرير الشام» ببشار الأسد في هجوم مباغت.
وفرضت الأمم المتحدة وبريطانيا في 2014 عقوبات على الشرع الذي كان زعيم «هيئة تحرير الشام» وانتمى في السابق لتنظيم «القاعدة»، وشملت العقوبات حظر الدخول وتجميد الأصول وحظراً على بيع الأسلحة.
ورفع مجلس الأمن تلك العقوبات، أمس الخميس، مشيراً إلى عدم وجود علاقات نشطة حالياً بين «هيئة تحرير الشام» و«القاعدة». وجاءت هذه الخطوة قبيل اجتماع الشرع المزمع مع ترمب في البيت الأبيض يوم الاثنين.
—————————-
ماكرون يدعو الشرع للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش»
اريس – دمشق: «الشرق الأوسط»
7 نوفمبر 2025 م
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره السوري أحمد الشرع إلى الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، مرحباً في الوقت نفسه بقرار مجلس الأمن شطب اسم الرئيس الشرع ووزير داخليته أنس خطاب عن قوائم العقوبات الأممية.
وفي تصريحات للصحافيين، عقب لقائهما على هامش أعمال مؤتمر المناخ في مدينة بيليم البرازيلية، أمس الخميس، قال ماكرون إن سوريا «مدعوة لأن تكون شريكاً كاملاً وفعالاً في حربنا ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة»، مضيفاً أن التعاون الأمني بين باريس ودمشق «يمثل ضرورة لحماية الفرنسيين»، وفقاً لـ«تلفزيون سوريا».
وأشار الرئيس الفرنسي إلى الهجمات التي استهدفت العاصمة باريس، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، موضحاً أنه «لم ينس أحد أن الهجمات التي نفذت في باريس جرى التخطيط لها في سوريا، وبالتالي فهذه أيضاً مسألة أمنية للفرنسيين».
———————————
مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية
رفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة العقوبات المفروضة على الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي من المقرر أن يلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الإثنين.
ونص قرار صاغته الولايات المتحدة الخميس على رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب أيضا.
وحظي القرار بتأييد 14 دولة، في حين امتنعت الصين عن التصويت.
ورحّب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بالقرار قائلا إنه “مع تبني هذا النص، وجه المجلس رسالة سياسية قوية مفادها أن سوريا دخلت حقبة جديدة”.
وأعرب سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ عن قلقه خصوصا من وجود “مقاتلين إرهابيين أجانب” في سوريا قادرين على “استغلال” “الوضع الأمني الهش”، معربا عن أسفه لأن المجلس لم يقيّم الوضع بشكل كامل.
ورحبت الخارجية السورية بقرار مجلس الأمن، معربة عن تقديرها لدور واشنطن في الوصول إلى هذا القرار.
وقالت الخارجية السورية في بيان إن “قرار مجلس الأمن يعكس وحدة الموقف الدولي تجاه دعم استقرار سوريا”.
وتحث واشنطن مجلس الأمن المكون من 15 عضوا منذ أشهر على تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وكانت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت قد قالت الثلاثاء إن الرئيس ترامب يعتزم لقاء الشرع في البيت الأبيض يوم الإثنين المقبل.
ووفق ليفيت فإن زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة “تندرج في إطار جهود (ترامب) من أجل السلام في العالم”.
وأضافت ليفيت: “عندما كان الرئيس في الشرق الأوسط، اتخذ قرارا تاريخيا برفع العقوبات المفروضة على سوريا لمنحها فرصة حقيقية للسلام، وأعتقد أن (واشنطن) ترى إحراز تقدم جيد على هذا الصعيد في ظل القيادة السورية الجديدة”.
ومنذ توليه السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر، أجرى الشرع سلسلة من الزيارات الخارجية في إطار سعي حكومته الانتقالية إلى إعادة بناء العلاقات مع القوى العالمية التي كانت تتجنب دمشق في عهد الأسد.
ويسعى ترامب إلى بناء علاقات جيدة مع الشرع، حيث ألغى في يونيو معظم العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا والتقى برئيسها خلال زيارته للسعودية في مايو الماضي.
وستكون هذه الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى واشنطن، والثانية له إلى الولايات المتحدة بعد مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الفائت في نيويورك، حيث أصبح أول رئيس سوري منذ عام 1967 يُلقي كلمة أمام المنظمة الدولية.
وأوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأحد أن محادثات الشرع مع ترامب تتناول أيضا “مكافحة تنظيم داعش وإعادة الإعمار في سوريا بعد الحرب التي استمرت أكثر من 14 عاما”.
وأشاد ترامب في مايو الفائت بالشرع، واصفا إياه بأنه “رجل قوي” مشيرا إلى أن اجتماعهما الأول الذي عُقد في المملكة العربية السعودية كان “رائعا”.
————————————–
آية قرآنية يقرأها أحمد الشرع بمؤتمر المناخ ويشعل تفاعلا
نشر الجمعة، 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2025
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو له وهو يقرأ آية قرآنية خلال كلمة ألقاها في قمة رؤساء الدول والحكومات ضمن الدورة الـ30 لمؤتمر قمة المناخ (COP30) المنعقد في مدينة بيليم البرازيلية.
وقال الشرع في مقطع الفيديو المتداول خاتما كلمته: “يقول خالقنا في كتابه الكريم (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيّ) نحن لا نريد إحياء مدننا فقط بإعادة بنائها، بل نسعى لإحياء علاقتنا بالأرض وإقامة نظم متكاملة، فإن علاقة الإنسان بالطبيعة علاقة أخلاقية بقدر ما تحترمها وتحافظ عليها، بقدر ما تعطيك من خيرها، وقد نهانا نبينا الكريم أن نقطع الأشجار حتى في الحرب وقد قال: ’لا تُسرِف ولو كنت على نهرٍ جارٍ..‘”.
وأشار الشرع إلى أن إعمار الأرض واجبٌ على البشرية ولكن بغير تعدٍّ على الطبيعة، فإن الهواء والماء والأشجار مشتركاتٌ للبشرية جمعاء والحفاظ عليها واجب جماعي لعيشٍ مستدامٍ وآمن، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وأضاف الشرع قائلا إن “الجمهورية العربية السورية تعبّر عن تضامنها العميق مع الشعوب التي تعاني من كوارث المناخ من فيضانات وحرائق وجفاف، فسوريا التي كانت يوماً واحةً غنّاء تغنّى بها الشعراء، عايشت معنى التغيير المناخي بأقسى أشكاله.. سوريا واجهت خلال السنوات الماضية تحديات بيئية مركبة تراكمت آثارها على الإنسان والموارد معاً، فالجفاف المتكرر وتراجع الموارد المائية أثرا في الزراعة والأمن الغذائي، بينما ساهمت درجات الحرارة المرتفعة والتصحر في تغير أنماط الإنتاج والحياة، وفي الوقت ذاته تسببت الحرائق الأخيرة في خسائر بيئية كبيرة زادها تعقيداً تضرر البنية التحتية للمياه والطاقة خلال سنوات الحرب”.
——————————-
=====================
تحديث 06 تشرين الثاني 2025
——————————————
بوابات إسرائيلية تخنق قرى القنيطرة.. “احتلال ناعم” يزحف نحو الجنوب السوري
2025.11.06
في خطوة وصفتها مصادر محلية بأنها “تصعيد جديد في سياسة التضييق”، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً بوابة حديدية على طريق الحميدية – الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الجنوبي، لتضاف إلى بوابة أخرى مشابهة نصبتها خلال الأشهر الماضية في المنطقة.
وبحسب ناشطين من القنيطرة، فإنّ البوابة الحديدية في الصمدانية ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن نصبت قوات الاحتلال بوابة مماثلة قرب قرية الرواضي، في خطوة رأى فيها الأهالي محاولة لخنق القرى السورية القريبة من الجولان المحتل.
“بوابات إسرائيلية تعزل قرى القنيطرة”
وأثارت البوابة الجديدة غضب الأهالي، لما تسببه من خنق لقرية الصمدانية وفصلها عن جارتها الحميدية، حيث يشير سكّان المنطقة إلى أن نصب البوابات يمثل مقدمة لتثبيت واقع جديد، يهدف إلى توسيع نفوذ الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة، وضمها تدريجياً إلى الجولان السوري المحتل.
اقرأ أيضاً
الاحتلال الإسرائيلي يبدأ تجريفاً واسعاً في بئر عجم بريف القنيطرة لاستكمال شبكة طرق عسكرية (وكالة الأناضول)
الاحتلال الإسرائيلي يجرف أراضٍ في بئر عجم بريف القنيطرة لاستكمال شبكة طرق عسكرية
أحد وجهاء الصمدانية الشيخ عثمان الأحمد، يقول لـ موقع تلفزيون سوريا: إنّ “الاحتلال الإسرائيلي أنشأ البوابة الحديدية لفصل الصمدانية عن الحميدية، في انتهاك واضح لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.
وأضاف أن ما يجري في القنيطرة هو “تمهيد لسلخ قرية الصمدانية تدريجياً عن الجغرافيا السورية، كما سبق وحدث للجولان السوري المحتل”.
“غضب شعبي وحصار متزايد”
في الأوّل من شهر تشرين الثاني الحالي، اعترض أهالي القنيطرة دورية للاحتلال الإسرائيلي في أثناء مرورها بالمنطقة، ورشق الأطفال الجنود بالحجارة، ما دفعهم إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين، قبل أن ينسحبوا من الحاجز الجديد.
ويرى الناشط أحمد كيوان، أنّ هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان ما جرى في قرية كويا بريف درعا، حين اشتبك الأهالي مع قوات الاحتلال.
وأضاف كيوان، أنّ “ممارسات إسرائيل في القنيطرة مؤشر على تصاعد التوتر في منطقة لطالما حرصت تل أبيب على إبقائها هادئة”.
وتابع: “كلما بدأ الجنوب السوري يستعيد بعضاً من استقراره، يتدخل الاحتلال ليعيد خلط الأوراق.. نصب البوابات اليوم رسالة بأن إسرائيل ما تزال هنا، وأنها قادرة على عزل القرى متى شاءت”.
وجهاء القنيطرة: “الهدف سياسي لا أمني”
يؤكّد عدد من وجهاء القنيطرة، أن الهدف من نصب هذه البوابات ليس أمنياً كما تدّعي إسرائيل، بل سياسي بالدرجة الأولى، إذ تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي تدريجي وخلق بيئة طاردة للأهالي.
الشيخ خالد قبلان، أحد وجهاء القنيطرة، يقول لـ موقع تلفزيون سوريا: “الناس في القنيطرة تعيش بين خيارين أحلاهما مرّ: البقاء في قرى محاصرة ومعزولة، أو النزوح إلى خارج المحافظة.. إسرائيل تدرك ذلك وتستغله لفرض واقع جديد خطوة بخطوة”.
ويحذّر الوجهاء من أن إقامة بوابتين حتى الآن قد تكون “مقدمة لشبكة بوابات جديدة”، تهدف إلى قطع أوصال القرى، مما يؤدي إلى نزوح السكّان أو إجبارهم على التكيّف مع سلطة الاحتلال غير المعلنة.
“الاحتلال الناعم.. استراتيجية إسرائيلية تتجدّد”
الخبير في الشأن الإسرائيلي سميح أبو صالح، يصف ما يجري في القنيطرة بأنّه تطبيق حرفي لما يسميه بـ”سياسة الاحتلال الناعم”، أي “التوسع الهادئ دون إعلان رسمي للضم”.
ويقول أبو صالح لـ موقع تلفزيون سوريا: إنّ “إسرائيل تتبع هذه السياسة منذ عقود في الجولان المحتل والجنوب السوري، عبر إجراءات تدريجية على الأرض تُكرّس وجودها الأمني والاقتصادي”.
ويضيف: “إسرائيل لا تحتاج اليوم إلى دبابات لتوسيع نفوذها، بل تفرض وجودها خطوة بخطوة، حتى يصبح الأمر واقعاً يصعب تغييره”، مردفاً: “الهدف هو الضغط على الحكومة السورية قبل أي مفاوضات محتملة، وذلك لتحقيق مكاسب سياسية وأمنية أكبر”.
“صمت دولي يفتح الباب أمام التمادي”
يُلقي كثير من الناشطين والخبراء باللوم على صمت المجتمع الدولي الذي يشجّع إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها، مشيرين إلى أنّ “التغاضي عن خروقات الاحتلال في القنيطرة يمنحه الجرأة على تجاوز اتفاقية فكّ الاشتباك دون أي رادع”.
كذلك، دعا هؤلاء الحكومةَ السورية، إلى تفعيل التحرك الدبلوماسي عبر بيانات احتجاج رسمية وطلب تدخل أممي، مؤكّدين أنّ الضغط السياسي هو الوسيلة الوحيدة لوقف سياسة التوسع الهادئ قبل أن تتحول إلى أمرٍ واقع.
يبدو أنّ ما يجري في القنيطرة يتجاوز إقامة بوابات معدنية أو نقاط تفتيش، إنّما يشكّل مشروعاً منظّماً لتغيير ملامح الجنوب السوري، فسياسة “الاحتلال الناعم” التي تنتهجها إسرائيل، وفق ناشطين، تزحف بصمت، وتفرض واقعاً جديداً يعزل القرى ويخنق السكان، في ظل صمت دولي وتغاضٍ رسمي يثيران القلق والتساؤلات.
تلفزيون سوريا
———————————
بمشاركة الرئيس الشرع.. انطلاق أعمال قمة المناخ (COP30) في البرازيل
تشرين الثاني 6, 2025
انطلقت أعمال قمة المناخ (COP30) في البرازيل، الخميس 6 تشرين الثاني، بمشاركة السيد الرئيس أحمد الشرع، وعشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد وصل على رأس وفد حكومي ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، إلى قاعة انعقاد قمة المناخ في مدينة بيليم في جمهورية البرازيل الاتحادية للمشاركة في مؤتمر قمة المناخ (COP30).
واستقبل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس الشرع في قاعة انعقاد قمة المناخ في مدينة بيليم.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع قد وصل مع الوفد المرافق له إلى البرازيل، في وقت سابق اليوم، للمشاركة في قمة المناخ COP30 التي تعقد في مدينة بيليم، بمشاركة عشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم.
وتعد هذه المشاركة هي الأولى لرئيس سوري في مؤتمر المناخ منذ تأسيسه عام 1995.
وأشارت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية، يوم أمس، إلى أن زيارة الرئيس الشرع إلى البرازيل، تتضمن لقاءات ثنائية مع قادة ووفود الدول المشاركة على هامش القمة.
وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن المؤتمر سيجمع قادة العالم والعلماء والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، لمناقشة الإجراءات ذات الأولوية للتصدي لتغير المناخ.
ويركز المؤتمر على الجهود اللازمة لحصر الاحترار العالمي في 1.5 درجة مئوية، وعلى عرض خطط العمل الوطنية الجديدة (المساهمات المحددة وطنياً)، وعلى التقدم المحرز في التعهدات المالية التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين.
وتشكل مشاركة الرئيس الشرع في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30، منعطفاً تاريخياً في مسيرة الدبلوماسية السورية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية دبلوماسية شاملة تهدف إلى إعادة إحياء الدور السوري الفاعل على الساحة الدولية، وتأكيد قدرة سوريا على الانتقال من مرحلة الصمود في وجه الحرب والإرهاب، إلى مرحلة البناء والتعاون الدولي.
المصدر: الإخبارية
—————————-
أجرم بحق أهالي حمص ودرعا.. القبض على العميد صالح عوض المقداد
2025.11.06
أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على العميد في جيش النظام المخلوع، صالح عوض المقداد، المتورط بارتكاب جرائم حرب بحق أهالي محافظتي حمص ودرعا.
ونشرت الوزارة بياناً اليوم الخميس، قالت فيه إن “فرع مكافحة الإرهاب في محافظة درعا، وبعد متابعة دقيقة ورصد مستمر، نفّذ عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم صالح عوض المقداد، الذي كان يشغل سابقاً رتبة عميد في كلية الدفاع الجوي بمحافظة حمص خلال حكم النظام المخلوع، والمتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظة”.
وأوضح البيان أن التحقيقات الأولية “أظهرت تورطه في المشاركة إلى جانب المجرم سهيل الحسن في الحملة العسكرية التي نفّذت عام 2018 ضد أبناء محافظة درعا، حيث شارك في التخطيط وتنفيذ هجمات طالت مناطق سكنية وأماكن عامة، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء المدنيين”.
وأُحيل المقداد إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، وفق بيان الداخلية.
ومنذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، تمكنت الداخلية السورية من القبض على عدد كبير من الشخصيات التي ارتكبت انتهاكات بحق الشعب السوري، من بينهم وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما كان يعرف بـ”كتيبة الجبل” سابقاً، إلى جانب آخرين مطلوبين للعدالة.
وتؤكّد وزارة الداخلية التزامها التام بملاحقة فلول نظام المخلوع، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة جهودها لملاحقة كل مَن يُشكّل تهديداً على أمن المواطنين.
—————————
=====================
———————————————
تحديث 05 تشرين الثاني 2025
——————————–
جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل اختطاف 39 سورياً
عبد الله البشير
05 نوفمبر 2025
اختطف الاحتلال عدداً من الأطفال ضمن عمليات التوغّل المتكررة
الاحتلال أقام حواجز ميدانية لتفتيش المدنيين جنوب سورية
اللجنة الدولية للهلال الأحمر تتابع ملفات المختطفين السوريين
وثّقت مؤسسة “جولان” الإعلامية اختطاف القوات الإسرائيلية 39 سورياً منذ بدء عمليات التوغّل المتكررة في الجنوب السوري، حيث تتواصل هذه العمليات، وآخرها عملية توغّل جرت اليوم الأربعاء في قرية رويحينة بريف محافظة القنيطرة، حيث أقامت القوة المتوغلة حاجزاً مؤقتاً لتفتيش المارة.
وأكد مدير التحرير في المؤسسة، فادي الأصمعي، لـ”العربي الجديد”، أن المؤسسة وثقت بالاسم الكامل اختطاف 39 شخصاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تواصل عمليات توغلها في المنطقة، لافتاً إلى أن عمليات الاعتقال موثقة بالاسم الكامل والتاريخ، ومشيراً إلى وجود قُصَّر بين المختطفين.
وذكر الأصمعي أن اللجنة الدولية للهلال الأحمر السوري تواصلت مع المحامي العامل في المؤسسة أحمد الموسى، وزودته برقم خاص لمتابعة ملفات السوريين المختطفين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على توثيق أسماء المختطفين من قبل جيش الاحتلال. وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة هو الضغط على المنظمات الدولية للتحرك بخصوص ملف التوغلات في الجنوب السوري، إضافة إلى قضية المخطوفين السوريين من قبل جيش الاحتلال، والعمل على كشف مصيرهم.
وبيّنت المؤسسة أن المحامي أحمد الموسى بدأ العمل على توثيق أسماء المعتقلين السوريين ومتابعة قضاياهم، بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، في إطار جهود حقوقية تهدف إلى كشف مصيرهم وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية. ودعت ذوي المعتقلين إلى التواصل مع الجهات الرسمية والدولية والناشطين الحقوقيين لتوثيق حالات الاعتقال، والمطالبة عبر القنوات القانونية بالإفراج الفوري عنهم.
وشهد الجنوب السوري، خلال الساعات الماضية، سلسلة توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة. وقال الناشط الإعلامي يوسف المصلح لـ”العربي الجديد” إن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم الأربعاء في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وتضم دبابتين وأربع سيارات عسكرية، وأقامت حاجزًا في مدخل الكسارات على الطريق الواصل بين البلدة وقرية عين البيضا.
إلى ذلك، أفرجت قوات الاحتلال عن الشابين عبد الله خليل الحفري ومحمد إبراهيم الحفري من قرية معرية، بعد احتجازهما لنحو عشر ساعات أثناء رعيهما الأغنام قرب ثكنة الجزيرة العسكرية، بحسب المصلح. فيما لا يزال ثلاثة شبان آخرين من درعا قيد الاحتجاز منذ نحو شهر، مع انقطاع أخبارهم ومخاوف متزايدة على مصيرهم.
———————-
الرئيس الشرع مخاطباً العالم في مؤتمر المناخ في البرازيل
تشرين الثاني 5, 2025
كشف مصدر في وزارة الخارجية البرازيلية أن السيد الرئيس أحمد الشرع سيحضر قمة المناخ COP30 في البرازيل يومي السادس والسابع من تشرين الثاني الجاري.
وتعد هذه أول مشاركة لرئيس سوري في قمة المناخ منذ انطلاقها حتى النسخة الحالية، وتأتي مشاركة السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في المؤتمر الثلاثين للأمم المتحدة بشأن المناخ، الذي سيجمع قادة العالم والعلماء والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني لمناقشة الإجراءات ذات الأولوية للتصدي لتغير المناخ.
وستكون هذه المرة الأولى التي يخاطب فيها رئيس سوري مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30، والذي يعني مؤتمر الأطراف، أي قمة المناخ السنوية التي تعقدها الأمم المتحدة بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وهي المعاهدة الدولية التي أنشئت عام 1992، وتشارك حالياً فيها 198 دولة.
حدث استراتيجي
تشكل مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 بالبرازيل منعطفاً تاريخياً في مسيرة الدبلوماسية السورية.
فليست هذه المشاركة مجرد حضور شكلي، بل هي إعلان واضح للعالم بأن سوريا قد تجاوزت مرحلة العزلة الدولية التي فرضت عليها لأكثر من عقد من الزمن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية دبلوماسية شاملة تهدف إلى إعادة إحياء الدور السوري الفاعل على الساحة الدولية، وتأكيد قدرة سوريا على الانتقال من مرحلة الصمود في وجه الحرب والإرهاب إلى مرحلة البناء والتعاون الدولي.
سوريا تخاطب الشعوب في أمريكا اللاتينية والشمالية
يرى الإعلامي الاقتصادي أحمد العمار أن زيارة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى البرازيل لحضور مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ تعد مسألة مهمة وخطوة في الاتجاه الصحيح لاعتبارات عديدة، أهمها أن هذه الزيارة تشكل نافذة جديدة لسوريا على المجتمع الدولي، ولا سيما أن السياسة الخارجية السورية في الفترة الأخيرة بدأت تتوسع في علاقاتها الدولية، وتتمثل في منصات عالمية وإقليمية وعربية مهمة تعيد سوريا إلى المجتمع الدولي الذي حرمت منه لأكثر من 62 عاماً لإقامة علاقات طبيعية ومتوازنة.
وأشار العمار في تصريح لموقع الإخبارية إلى أن هذه الزيارة تسبق زيارة السيد الرئيس إلى الولايات المتحدة الأمريكية للقاء الرئيس دونالد ترامب، وبالتالي تدخل سوريا إلى المجتمعات وتخاطب القيادات والشعوب في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية عبر وجهة جديدة للسياسة الخارجية السورية القائمة على بناء صداقات كبيرة مع العالم وترسيخ ذلك عبر المصالح المشتركة التي تخدم سوريا والأطراف الأخرى.
ويجيب الإعلامي الاقتصادي عما يمكن أن تستفيده سوريا مناخياً واقتصادياً وبيئياً من حضور مثل هذه الفعالية العالمية الكبيرة قائلاً: بداية، “كوب” هو فعالية عالمية ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها نحو مئتي دولة، وكانت النسختان الأخيرتان من المؤتمر فاعلتين، وبالتالي فإن سوريا تحتاج من هذا المؤتمر أن تبين للعالم أن بلادها مدمرة، وأن بنيتها التحتية تضررت بفعل جرائم النظام البائد، وهي أحوج ما تكون الآن إلى تعزيز قضايا المناخ والبيئة والتغير المناخي.
وذكر العمار -على سبيل المثال- حقول النفط والغاز الخارجة عن الخدمة، وربما المتهالكة والقديمة، ومعامل الإسمنت في الحالة نفسها، بينما يعمل العالم اليوم على إنتاج الإسمنت عبر مصانع محدودة التلوث أو عديمة التلوث اعتماداً على تعزيز جانب التطور التكنولوجي المتقاطع مع قضايا الاستدامة والمحافظة على البيئة ومراعاة التغير المناخي.
ونوه إلى أهمية المؤتمر في دعوة المجتمع الدولي والمستثمرين للاستثمار في سوريا في الجوانب التي تتعلق بالقضايا التي ذكرت سابقاً، مبيناً أن هذا أمر مهم جداً، وخصوصاً أن سوريا الآن تتحول إلى بيئة جاذبة للاستثمار عبر تحديث منظومة القوانين والتشريعات الجاذبة لرؤوس الأموال، سواء رؤوس الأموال للسوريين حول العالم أو للعرب والأجانب.
فمثلاً، في الإمارات خلال مؤتمر “كوب 28” وصل إجمالي قيمة الاستثمارات التي وقعت خلال هذا الحدث الكبير إلى 85 مليار دولار.
مستقبل الاستثمار في سوريا
يؤكد العمار إمكانية الاستثمار في سوريا بما يراعي الاشتراطات البيئية والمناخية، مشيراً إلى وجود مستقبل واعد للاستثمار في مجال الطاقات المتجددة، ولا سيما الطاقة الشمسية، مبيناً أن سوريا تتمتع بـ 301 يوم سطوع شمسي جيد، ما يجعلها بيئة مناسبة للاستثمار في هذا القطاع.
ويبين الصحفي المختص بالشأن الاقتصادي أن هذه الزيارة مهمة لكل سوري لأنها تفتح آفاقاً جديدة لسوريا نحو العالم، وتعيد تهيئة دخولها المناسب والمشرف إلى المجتمع الدولي، لا سيما أنها من ضمن الدول القليلة التي أسست عصبة الأمم التي تحولت بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأمم المتحدة، فسوريا ليست دولة عابرة في التاريخ، بل هي دولة ذات وزن حضاري وثقافي وتنموي كبير.
زيارة رسمية
كشفت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس أحمد الشرع سيشارك في قمة المناخ COP30 التي تستضيفها مدينة “بيليم” البرازيلية بين السادس والحادي والعشرين من تشرين الثاني الجاري.
وقالت مديرية الإعلام في الرئاسة إن الرئيس الشرع سيجري زيارة رسمية إلى البرازيل يومي السادس والسابع من الشهر الجاري للمشاركة في أعمال القمة التي تعقد بمشاركة عشرات القادة والزعماء من مختلف دول العالم.
وبينت المديرية أن زيارة الرئيس الشرع تتضمن لقاءات ثنائية مع قادة ووفود الدول المشاركة على هامش القمة، بحسب وكالة “سانا”.
وتعد هذه المشاركة الأولى لرئيس سوري في مؤتمر المناخ منذ تأسيسه عام 1995.
وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن المؤتمر سيجمع قادة العالم والعلماء والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني لمناقشة الإجراءات ذات الأولوية للتصدي لتغير المناخ، ويركز على الجهود اللازمة لحصر الاحترار العالمي في 1.5 درجة مئوية، وعلى عرض خطط العمل الوطنية الجديدة (المساهمات المحددة وطنيًا)، وعلى التقدم المحرز في التعهدات المالية التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين.
المصدر: الإخبارية
—————————————–
“الدفاع” تعتقل عنصرًا إثر تعديه على شرطي مرور
اعتقل فرع الشرطة العسكرية بريف دمشق العنصر (م.ر) بعد تعديه على أحد عناصر شرطة المرور بشكل يخالف القواعد المسلكية وستتم محاكمته أصولًا، وفق ما أفادت به إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، مساء اليوم الأربعاء 5 من تشرين الثاني.
مسؤول إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون، قال إنه “لا أحد فوق القانون. الحادثة، حين تشاجر أحد الأشخاص مع شرطي المرور، هي تصرف مرفوض ولا يُقبله أي من أبناء هذا الوطن، أيًا كان الفاعل”.
وأضاف أن الشرطة العسكرية قامت بواجبها على الفور، حيث تم توقيف المتجاوز أصولًا وإحالته إلى القضاء المختص، وتعهّد بعدم تكرار ما حدث.
وأكد أن “الجميع تحت سقف القانون، فلا استثناء لأحد، والعدالة تسود على الجميع دون تمييز”.
ونقلت قناة “الإخبارية” الحكومية عن وزارة الدفاع قولها، إن الشرطة العسكرية تتعامل مع جميع البلاغات التي تردها سواء من مؤسسات الدولة الأخرى أو من المواطنين بكل حزم ومسؤولية، مؤكّدًة أنها لن تتهاون مع أي تجاوز من أي عامل في الجيش مهما كانت صفته.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في وقتٍ سابق، الأربعاء، إن الداخلية تابعت ما نُشر على منصات التواصل الاجتماعي مساء أمس من مقطع مصوَّر يُظهر اعتداء شخص يدّعي صفة أمنية على أحد عناصر شرطة المرور أثناء تأديته لواجبه.
وأضاف البابا، أن الوزارة تُثمن التزام عنصر شرطة المرور بضبط النفس وأداء واجبه بمهنية عالية رغم ما تعرّض له من استفزاز وإساءة، في مشهد إيجابيّ يعكس الالتزام بقيم وسلوكيات العمل ضمن وزارة الداخلية.
وأشار المتحدث باسم الداخلية إلى أن الوزارة تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدي، وسيُعرض على القضاء المختص، لافتًا إلى ثقتها بالأنظمة والقوانين والقائمين عليها في الجمهورية العربية السورية، مشددًا على أن الاحتكام إلى القانون هو السبيل لاسترجاع الحقوق ومحاسبة المسيئين.
وكان ناشطون قد تداولوا تسجيلًا مصوّرًا على صفحات التواصل الاجتماعي، والذي أظهر مشادة كلامية في دمشق بين شخص قال إنه يتبع للاستخبارات وشرطي مرور، قبل أن يتدخل الشرطي موجهًا كلامه بأن الالتزام بالقانون واجب على الجميع.
وشبّه الناشطون تصرف الشخص بتصرفات مخابرات النظام السابق، مؤكدين أنه يجب التأكّد من هوية الشخص، ولو كان ينتمي لإحدى الجهات الأمنية أو الجيش فلا سلطة له على الدولة ولا امتياز على المواطنين، وأن على الجميع احترام القانون السوري، وطالبوا بضرورة محاسبته فورًا.
——————————–
“أنا استخبارات”.. عبارة تعيد ذاكرة السوريين إلى زمن الأسد فما القصة؟
هزّت عبارة “أنا استخبارات ولاك” منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، بعد أن ظهر مقطع فيديو يوثق مواجهة بين شرطي مرور وسائق سيارة مخالف في أحد شوارع دمشق، حيث ادعى الأخير أنه عنصر في جهاز الاستخبارات، مستخدما لهجة استعلاء أثارت غضب الجمهور.
المشهد ذكر الكثيرين بحقبة حكم حافظ وبشار الأسد، حين كان عناصر وضباط الأمن يتفاخرون بعبارات مثل “ما بتعرف مين أنا” أو “نحن الدولة ولاك”، في تعبير عن سلطة مطلقة تتجاوز القانون.
مع انتشار المقطع، طالب رواد مواقع التواصل بمحاسبة الرجل الذي تطاول على الشرطي، معتبرين أن ما قام به يعكس عقلية “التشبيح” التي انتهى زمنها ولن تعود، وأنه من العار استمرار استخدام لغة التهديد والتسلط ضد أبناء الشعب السوري في مرحلة يسعى فيها الجميع لبناء دولة قائمة على القانون والاحترام.
ووصف بعض المعلقين السائق بـ”أبو حيدرة استخبارات”، وهو لقب كان يستخدم في عهد الأسد للإشارة إلى الشخص المتسلط المتفاخر بانتمائه الأمني.
كما أبدى ناشطون تضامنهم مع شرطي المرور الذي تعامل مع الموقف بمهنية وأخلاق عالية.
وأشار آخرون إلى أن مثل هذه السلوكيات قد لا تتحمل الحكومة مسؤوليتها المباشرة، لكنها مسؤولة بالضرورة عن ضبط هذه التصرفات ومنعها، مؤكدين أن هيبة شرطة المرور غائبة منذ زمن، وأن على وزارة الداخلية العمل لاستعادتها.
وفي تعليقات ساخرة، كتب أحد المدونين “في كل دول العالم، عناصر الاستخبارات حتى زوجاتهم لا يعرفون طبيعة عملهم، إلا في سوريا، حيث يعلن البعض بفخر: أنا استخبارات ولاك.. وأنا فوق القانون”.
كما شدد كثيرون على ضرورة إنزال أقسى العقوبات بحق هذا الشخص ليكون عبرة لكل من يحاول التطاول على عناصر الشرطة أو استغلال صفة أمنية مزعومة، وقال أحدهم “كان يجب تقييده فورا ووضعه أرضا، ثم الاتصال بالاستخبارات نفسها التي يتفاخر بالانتماء إليها لتتولى التعامل معه”.
—————————-
فاديفول يثير ضجة داخل حزبه..”سوريا أسوأ من ألمانيا 1945“
وزير الخارجية الألماني شكك في إمكانية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعاً
العربية.نت – وكالات
05 نوفمبر ,2025
أثار وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، ضجة مجدداً داخل «التحالف المسيحي» المحافظ، بسبب تصريحاته حول الوضع في سوريا.
وفي اجتماع لكتلة التحالف في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ)، الثلاثاء، قال فاديفول، حسب ما أفاد به عدد من المشاركين في الاجتماع: «إن سوريا تبدو أسوأ مما كانت عليه ألمانيا عام 1945».
وأكدت ذلك مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، بعد أن تحدثت وسائل إعلام أخرى عن الأمر. ولم يصدر تعليق من وزارة الخارجية الألمانية على الأمر عند الاستفسار.
وأعرب عدد من المشاركين في الاجتماع عن «انزعاجهم من التصريح». ووصف أحد النواب ظهور فاديفول في الاجتماع بأنه «سيئ» و«كارثي»، مشيراً إلى «تراجع الدعم له» داخل الكتلة البرلمانية.
وكان فاديفول قد أثار استياء داخل صفوف «التحالف المسيحي»، المنتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس، الأسبوع الماضي أيضاً، عندما شكك خلال زيارته لمنطقة مدمرة بشدة في ضواحي دمشق، في إمكانية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعاً إلى بلادهم في ظل حجم الدمار الكبير، وقال حينها: «هنا لا يكاد يستطيع أحد حقاً، أن يعيش حياة كريمة».
وفسَّر بعض أعضاء الكتلة البرلمانية لـ«التحالف المسيحي» تصريحات فاديفول، على أنها «نأي عن نهج التحالف الذي يدعم ترحيل الجناة السوريين إلى موطنهم بأسرع وقت ممكن، وتشجيع العودة الطوعية للاجئين السوريين».
وكان المستشار وزعيم «الحزب المسيحي الديمقراطي»، ميرتس، قد قال الاثنين الماضي: «الحرب الأهلية في سوريا انتهت. لم تعد هناك أية أسباب الآن للجوء في ألمانيا، ولذلك يمكننا البدء في عمليات الترحيل».
لكن الغضب داخل «التحالف المسيحي» استمر بسبب تأخر فاديفول في توضيح موقفه. وقال رئيس الكتلة البرلمانية، ينس شبان، موجهاً حديثه إلى وزير الخارجية: «في بعض الأحيان، من المفيد أن يتم توضيح الأمور بسرعة، ووضعها في سياقها في حالات الشك».
وجاء توضيح فاديفول قبيل اجتماع الكتلة البرلمانية، حيث أكد أن «وزارة الخارجية، وهو شخصياً، يدعمان بشكل نشط وبنّاء، هدف ترحيل الجناة والخطرين أمنياً إلى سوريا وأفغانستان». وقال: «لا يوجد أي خلاف في هذا الشأن»، مضيفاً أن «العمل جار على قدم وساق، من أجل عودة عدد أكبر من السوريين طوعاً لبناء وطنهم من جديد»، وهو ما أكده أيضاً ميرتس، حسب فاديفول.
وفي اجتماع الكتلة البرلمانية، كرر فاديفول تصريحاته بشكل مشابه، لكنه لم يلقَ سوى تصفيقاً محدوداً، وفقاً لما أفاد به مشاركون. وحسب المصادر، فإن المقارنة بعام 1945 جاءت في نهاية حديثه، ولم تصدر أية تعليقات من نواب آخرين بشأنها بعد ذلك خلال الاجتماع.
—————————————-
احتفالات في جبلة بعد القبض على المحقق السابق في “أمن الدولة” آصف يونس
2025.11.05
ألقت قوى الأمن الداخلي في اللاذقية القبض على المحقق السابق في “أمن الدولة” بمدينة جبلة، آصف محسن يونس، الذي شغل منصبه خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وتزامن القبض على “يونس”، مع إعلان وزارة الداخلية توقيف شخصين متورطين بارتكاب “جرائم” بحق مدنيين في اللاذقية.
ونشرت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصوّرة في مدينة جبلة، قالت إنها من احتفالات الأهالي ابتهاجاً بإلقاء القبض على المحقق.
كذلك أعلنت وزارة الداخلية السورية، إلقاء القبض على: صقر سهيل محلا وهياج كامل إبراهيم، لـ ضلوعهما في ارتكاب أعمال إجرامية بحق المدنيين في محافظة اللاذقية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان نشرته على معرفاتها الرسمية، إنّ التحقيقات الأولية أظهرت أن الموقوفين يُعدّان من رؤوس العصابات التابعة لـ بشار طلال الأسد، حيث تورّطا في أنشطة إجرامية شملت السرقة، وتجارة المواد المخدّرة، والقتل، والسطو المسلّح.
وأضافت أنّهما شاركا في استهداف مواقع تابعة لقوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري، خلال أحداث شهر آذار الماضي، في حين أحيل كلاهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
عمليات مستمرة
وقبل يومين، أفادت مصادر خاصة لـ”تلفزيون سوريا” بأنّ قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس فكّكت خلية مكوّنة من ثلاثة عناصر من فلول النظام المخلوع، كانت تمارس أنشطة تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.
كذلك، ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية القبض على اللواء نائف صالح درغام، النائب العام العسكري في سوريا خلال فترة حكم نظام المخلوع بشار الأسد.
وتُعدّ هذه العملية جزءاً من سلسلة عمليات نفّذتها قوى الأمن الداخلي خلال الفترة الماضية، واستهدفت العديد من الشخصيات القيادية المتورّطة بانتهاكات بحق الشعب السوري، من بينهم وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما يُعرف بـ”كتيبة الجبل” سابقاً، وغيرهم من المطلوبين للعدالة.
———————————-
توقيف مطلوب بانتهاكات بحق مدنيين في دير الزور
عبد الله البشير
05 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة الداخلية في سورية، اليوم الأربعاء، أن مديرية الأمن في محافظة دير الزور ألقت القبض على المدعو منذر ناصر المسلطة، وهو من المطلوبين على خلفية ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق المدنيين من أبناء محافظة دير الزور، وجاءت العملية بعد متابعة استخبارية دقيقة لرصد تحركات المشتبه به، وهو متهم بالتمثيل بجثث القتلى، وجرى تنفيذ المداهمة وفق الإجراءات القانونية.
وفي سياق آخر، أعلنت الوزارة ضبط كمية من المخدرات في مناطق سيطرتها بالمحافظة الواقعة شرقي سورية. وأوضحت الوزارة أنه بعد عملية متابعة دقيقة، نفذ فرع مكافحة المخدرات في المحافظة عمليات مداهمة استهدفت عدداً من المنازل المشتبه بها، وأسفرت عن ضبط كميات متنوعة من المخدرات، وشملت المضبوطات وفق البيان، 18.5 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، كانت معبأة داخل علب للمواد الغذائية ومختومة بطريقة احترافية، بالإضافة إلى كمية من مادة “أتش بوز” وعدد من الحبوب المخدرة، كانت جميعها معدة للترويج داخل المدينة.
“قسد” تواصل نهب مؤسسات حكومية
إلى ذلك، وفي سياق منفصل، أوضح الإعلامي جاسم العلاوي المنحدر من ريف دير الزور لـ”العربي الجديد”، أن عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يواصلون عمليات نهب من عدة مؤسسات حكومية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم ضمن محافظة دير الزور. ولفت العلاوي إلى أن عناصر “قسد” يعملون على تفكيك معمل السكر في المحافظة بشكل كامل، حيث فككوا كل المعدات فيه، كما نفذوا عمليات “تعفيش” طاولت خطوط سكك حديدية، بالإضافة إلى أنابيب مخصصة لنقل الغاز في حقل كونيكو النفطي، إضافة إلى معدات في الحقل.
وأضاف العلاوي: “الواضح أن عناصر “قسد” يعملون على تخريب المنشآت الحكومية ضمن مناطق سيطرتهم، وهذا التخريب يتم بشكل ممنهج ومدروس في الوقت الحالي”.
مقتل طفل بريف إدلب
في غضون ذلك، أعلن الدفاع المدني السوري، مساء اليوم الأربعاء، مقتل طفل وإصابة آخر بجروح خطرة، جراء انفجار قنبلة عنقودية في منطقة أبو الضهور في الريف الشرقي لمحافظة إدلب، وذلك خلال لعب الطفلين في أحد الحقول الزراعية. ووفق البيان الصادر عن المنظمة: “استجابت فرق الطوارئ في الدفاع المدني السوري، وأسعفت الطفلين المصابين إلى مشفى في مدينة سراقب”.
ولفت البيان إلى أن مخلفات الحرب تشكل “خطراً كبيراً على حياة المدنيين، لا سيما الأطفال الذين لا يعرفون طبيعتها. كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سورية”. وقال الباحث الأول في الأزمات والنزاعات والأسلحة في “هيومن رايتس ووتش” ريتشرد وير، في تقرير صدر عن المنظمة في إبريل/نيسان الماضي، إنه “للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، تتاح فرصة للتصدي المنهجي للتلوث الهائل في جميع أنحاء سورية، من خلال إزالة الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة” وأضاف: “بدون جهود عاجلة على مستوى البلاد لإزالة الألغام، سيصاب ويقتل المزيد من المدنيين العائدين إلى ديارهم لاستعادة حقوقهم الأساسية وحياتهم وسبل عيشهم وأراضيهم”.
———————-
وزير دفاع لبنان: سوريا غير مستعدة لترسيم الحدود بعد وأنشأنا غرفة عمليات مشتركة
2025.11.05
قال وزير الدفاع اللبناني، ميشال منسى، إن الجانب السوري غير مستعد بعد لبدء عملية ترسيم الحدود بين البلدين، مؤكداً في الوقت نفسه أن العلاقات بين بيروت ودمشق تسير في أجواء إيجابية، وأن العمل جارٍ على توقيع اتفاق قضائي تمهيداً للترسيم.
وفي تصريحات لتلفزيون لبنان الرسمي، أوضح منسى أن البلدين يسيران نحو توقيع اتفاق قضائي كخطوة أولى على طريق ترسيم الحدود، معتبراً أن الاتفاق “يشكل أساساً مهماً للعلاقات الثنائية بين البلدين الجارين”.
وأضاف أن “الجانب السوري غير مستعد بعد لبدء الترسيم، وعملية ترسيم الحدود النهائية ستستغرق وقتاً أطول وتحتاج إلى مزيد من الجهد الدبلوماسي”.
وكشف منسي عن “اتفاق مع دمشق على تفادي أي إشكالات ميدانية عبر غرفة عمليات مشتركة مرتبطة بمكتب التنسيق العسكري”، مشيراً إلى أن الغرفة تهدف إلى منع أي توترات ميدانية على الحدود المشتركة.
وأشار وزير الدفاع اللبناني إلى أنه تم تكليف غرفة العمليات المشتركة “برفع مستوى التواصل مع الجانب السوري”، لافتاً إلى جهود حثيثة أمل عقد لقاءات مباشرة بين وزراء البلدين في وقت قريب “لتسريع الحلول للقضايا العالقة”.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، أن عملية ترسيم الحدود مع سوريا معقّدة وتتطلب وقتاً طويلاً، ولا يمكن إنجازه إلا عبر لجنة تقنية مشتركة، مشيراً إلى أن بيروت تسلمت من باريس وثائق وخرائط تاريخية تعود إلى فترة الانتداب الفرنسي، لدعم الجهود التقنية والسياسية لترسيم الحدود.
وأوضح رجي أن الوثائق التي سلمتها فرنسا إلى كل من لبنان وسوريا تتضمن تحديدات فرنسية دقيقة للحدود، مضيفاً أن وزارة الخارجية سلمت الوثائق إلى وزارة الدفاع اللبنانية التي أحالتها إلى جهاز مختص للمتابعة والدراسة.
توترات ثم اتفاق
وشهدت الحدود السورية اللبنانية، في آذار الماضي، توترات بعد أن أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل وإصابة عدد من عناصرها إثر كمين، قالت إن مسلحين تابعين لـ”حزب الله” اللبناني نفذوه، ثم اندلعت اشتباكات بين الجيشين السوري واللبناني دامت لعدة أيام قبل أن تعلن وزارتا دفاعي البلدين عن التوصل إلى اتفاق لوقف الاشتباكات.
وفي أعقاب تلك الأحداث، استضافت السعودية اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى جمع وفدين من سوريا ولبنان بحضور مسؤولين سعوديين، ناقش ملفات ضبط المعابر غير الشرعية، وتبادل المعلومات الأمنية، وترسيم الحدود المشتركة.
وعقب الاجتماعات، وقّعت سوريا ولبنان اتفاقاً أمنياً بحضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ووزيري الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسى، نص على تشكيل لجان أمنية مشتركة لمراقبة الحدود وتعزيز التعاون في مكافحة التهريب والجريمة المنظمة، مع التأكيد على أهمية ترسيم الحدود وتفعيل التنسيق العسكري.
الحدود السورية اللبنانية
تعتبر الحدود السورية اللبنانية من أكثر الحدود تعقيداً في المنطقة، وتمتد لنحو 375 كيلومتراً تتوزع بين جبال وأودية وسهول من دون علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين. ويوجد بين الجانبين ستة معابر حدودية رسمية، في حين تنتشر عشرات المعابر غير الشرعية التي تستخدم في التهريب.
ومنذ استقلال البلدين عن فرنسا (1920 – 1946)، ظل ملف الترسيم عالِقاً من دون اتفاق نهائي رغم محاولات متكررة من لجان مشتركة.
وتعد مزارع شبعا أبرز مناطق النزاع الحدودي، حيث بقيت تحت سيطرة إسرائيل منذ عام 2000، وتعتبرها دمشق أراضي سورية، بينما تصر بيروت على أنها أراضٍ لبنانية، كما تسجّل خلافات حدودية في مناطق القموعة والعديسة وبعلبك – الهرمل، بسبب غياب العلامات الجغرافية الدقيقة.
——————-
بمشاركة سوريا.. انطلاق معرض ومؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول “أديبك 2025”
3/11/2025
أبو ظبي-سانا
بمشاركة سوريا انطلقت اليوم فعاليات معرض ومؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول “أديبك 2025” في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار “طاقة ذكية لتقدم متسارع”.
photo 2025 11 03 07 52 06 بمشاركة سوريا.. انطلاق معرض ومؤتمر أبو ظبي الدولي للبترول “أديبك 2025”
ويشكل المؤتمر الذي يشارك فيه وزير الطاقة محمد البشير برفقة معاونيه لشؤون النفط والكهرباء، منصة لمناقشة محاور مهمة، مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي وخفض الانبعاثات والغاز الطبيعي والهيدروجين والتمويل والاستثمار في الطاقة.
وتسعى وزارة الطاقة من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز حضور سوريا في المحافل الدولية للطاقة، وفتح آفاق شراكات تقنية واستثمارية في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى الاطلاع على أحدث التقنيات لتعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.
ويعتبر معرض ومؤتمر “أديبك 2025″، واحداً من أهم الأحداث العالمية في قطاع الطاقة، ويستمر حتى السادس من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 45 وزيرا و250 رئيساً تنفيذياً وقيادات وصناع سياسات ومبتكرين وأكاديميين من قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل، لمناقشة سبل تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وضرورة بناء منظومة طاقة مرنة وتوسيع نطاق حلولها لضمان تحقيق التقدم للجميع.
——————————–
94 ألف طن من القمح تصل إلى مرفأ طرطوس
2025.11.05
أربع بواخر تحمل 94 ألف طن من مادة القمح، وذلك ضمن خطة التوريدات المستمرة لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتأمين احتياجات المطاحن في مختلف المحافظات من مادة القمح.
وقال مدير عام مؤسسة السورية للحبوب المهندس حسن عثمان في تصريح لوكالة “سانا” الأربعاء، إن وصول هذه الكميات يأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة لتأمين احتياجات سوريا من القمح، مشيراً إلى أن المؤسسة تتابع بشكل دقيق تنفيذ العقود المبرمة لضمان انتظام عمليات التوريد، بما ينعكس إيجاباً على استقرار إنتاج الخبز وتأمينه للمواطنين.
وأضاف أن المؤسسة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسريع عمليات النقل والتخزين وفق المعايير الفنية المعتمدة حفاظاً على جودة المادة وضمان استقرار عملية الإنتاج في المطاحن، مبيناً أن المؤسسة تتابع بشكل دقيق عمليات التفريغ والنقل إلى صوامع التخزين لضمان انسيابية العمل واستمرار تزويد المطاحن بالاحتياجات اليومية.
وأشار إلى أن المؤسسة مستمرة في تنفيذ خطتها لتوريد كميات إضافية خلال الفترة القادمة بما يعزز استقرار المخزون الاستراتيجي، ويدعم الأمن الغذائي الوطني.
اقرأ أيضاً
منظر لطائرة بدون طيار يظهر أغنام ترعى على أرض مزروعة بالقمح وتم حصادها في القامشلي، سوريا 12 آب/أغسطس 2025. رويترز
أسوأ موسم منذ عقود.. هل يحل القمح العراقي أزمة سوريا؟
باخرة قمح تصل إلى اللاذقية
ويوم أمس الثلاثاء أعلنت الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك عن وصول باخرة محمّلة بـ23 ألفاً و500 طن من مادة القمح إلى ميناء اللاذقية قادمة من أوكرانيا.
وقالت التجارة الداخلية -عبر معرّفاتها الرسمية- إنّ هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة العقود الموقعة مع الموردين، والتي تنفذ وفق خطة زمنية دقيقة ومدروسة.
——————————
سوريا.. ضجة يثيرها صدور أول حكم إعدام بعد سقوط الأسد.. وهذه تفاصيل القضية
نشر الأربعاء، 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2025
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل إصدار القضاء السوري، الثلاثاء، أول حكم بالإعدام بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، ضجة وتفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تفاصيل القضية وهوية المدان، ذكرت قناة الإخبارية السورية في تقرير: “أصدرت محكمة الجنايات في دير الزور حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق ’يوسف الدحام‘ (25 عاماً)، بعد إدانته باغتصاب وقتل الطفلة إسراء العطالله (8 سنوات) في قرية محكان بريف المحافظة الشرقي، في أول حكم من نوعه منذ سقوط نظام الأسد البائد”.
وتابعت: “تعود الجريمة التي أثارت ردود فعل غاضبة بين أبناء المنطقة إلى نحو 3 أشهر، حيث أقدم المدان على اختطاف الطفلة من أمام منزل ذويها، ثم عمد إلى اغتصابها قبل قتلها وحرق جثتها وإلقائها في أحد سواقي القرية لإخفاء معالم الجريمة”.
وأضافت القناة: “بحسب ما ورد في فيديو نشرته وزارة العدل على معرفاتها في منصات التواصل الاجتماعي، الثلاثاء 4 تشرين الثاني، أكد المحامي العام في دير الزور قاسم محمد الحميد أن القضية جرت إحالتها إلى محكمة الجنايات بعد مطالبته بالإسراع في الإجراءات، ليتم تحديد ثلاث جلسات فقط لإصدار الحكم القضائي بحقه.. وأعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور ضرار الشملان، في 13 آب الماضي عن إلقاء القبض على قاتل الطفلة إسراء.. وأضاف الشملان في بيان نشرته وزارة الداخلية آنذاك، أن الفرق المختصة بالمحافظة بعد التحقيق وجمع الأدلة تمكنت من كشف ملابسات الجريمة من خلال التحقيق مع الجاني الذي اعترف بارتكاب جريمته”.
واستطردت: “بحسب بيان الداخلية، فإن الجاني أقر بأنه استدرج الطفلة إسراء إلى منزله مستغلاً صلة القرابة بينهما وارتكب بحقها جريمة اغتصاب، ثم وضعها في خزان ماء قبل أن يتخلص من جثتها برميها في ساقية مياه”.
———————–
29 مديرية.. ما الجهات الحكومية التي شملها صرف المستحقات المالية في السويداء؟
2025.11.05
أكد محافظ السويداء، مصطفى البكور، صرف المستحقات المالية للعاملين في 29 مديرية وجهة حكومية تابعة للمحافظة، بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة لذلك.
وقال البكور في منشور على قناته في “تيلغرام” اليوم الأربعاء: “بناءً على الطلبات الواردة من 29 مديرية وجهة حكومية، واستناداً إلى الأصول الإدارية والقانونية، وتنفيذاً للتعليمات المالية النافذة، تم إقرار وصرف المستحقات المالية المستحقة للعاملين في المديريات والجهات الحكومية التابعة للمحافظة، بعد استكمال الإجراءات النظامية والقانونية اللازمة”.
وبحسب البكور، فإن الجهات التي شملها الصرف هي:
الأمانة العامة
مديرية الصحة
مديرية الخدمات الفنية
مديرية الاتصالات
مديرية التخطيط
مديرية التطوير والموارد المائية
مديرية التجارة الداخلية
مديرية التربية
مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل
مديرية الاقتصاد
مديرية الإحصاء
مديرية السياحة
مديرية البيئة
مديرية المصالح العقارية
مديرية الشؤون المدنية
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش
الجهاز المركزي للرقابة المالية
مديرية المالية
المصرف العقاري
مصرف التوفير
مركز التدريب المهني
مديرية التعاون السكني
المعهد التقاني للعلوم السياحية
إدارة قضايا الدولة
الثانوية المهنية الزراعية
المدرسة المهنية الفندقية
مشفى صلخد
مديرية النقل
مديرية الصناعة
————————-
السعودية وسوريا لتعزيز التعاون الثقافي عبر «اليونيسكو»
سمرقند: «الشرق الأوسط»
5 نوفمبر 2025 م
التقى الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، في مدينة سمرقند، السفير السوري لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) لؤي فلوح، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ43 للمؤتمر العام لليونيسكو المنعقد في أوزبكستان.
وبحث اللقاء آفاق تعزيز التعاون الثقافي بين السعودية وسوريا، عبر الأطر الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونيسكو ومؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث (ألف)، بما يسهم في صون الإرث الحضاري المشترك، وتوسيع مجالات الحوار والتبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.
وأكد الأمير بدر بن فرحان أن الثقافة تمثل إحدى الركائز الرئيسة في رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن التعاون مع سوريا في المجالات الثقافية من شأنه أن يعزز القيم الحضارية المشتركة ويدعم مسارات التنمية المستدامة، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والمعارف.
من جانبه، أشاد السفير لؤي فلوح بعمق العلاقات السعودية – السورية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون الثقافي لتشمل مشروعات الترميم وحفظ التراث وتبادل الخبرات في مختلف الميادين الثقافية.
—————————
========================
تحديث 04 تشرين الثاني 2025
——————————–
الانفلات الأمني يؤرّق السوريين في «سوريا الجديدة»
7 قتلى في 3 أيام… و«صدامات عقارية» بمساكن الديماس في ريف دمشق
دمشق: سعاد جروس
4 نوفمبر 2025 م
بينما كان الرئيس السوري أحمد الشرع يناقش الوضع الميداني الأمني مع وزير الداخلية أنس خطاب وعددٍ من مديري الإدارات في الوزارة، اندلعت أعمال شغب في مساكن الديماس بريف دمشق، قالت التقارير الرسمية، إنها «بسبب خلاف على شقق سكنية فارغة»… إلا أن تقارير إعلامية تحدثت، عن هجوم لرجال يحملون العصي قدِموا من منطقة مجاورة على نحو ثلاثين دراجة نارية، وقاموا بإحراق وتكسير المحال التجارية، واعتراض المارة.
وناقش الرئيس الشرع في اجتماع وزارة الداخلية، مساء الاثنين، «واقع العمل الميداني في الوحدات والإدارات التابعة للوزارة، وسبل تعزيز كفاءة الأداء والانضباط الوظيفي، وضمان سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين»، وفق بيان رسمي.
وبالتزامن مع ذلك، كانت قوى الأمن العام تفرض حالة حظر تجول مؤقت في مساكن الديماس من مساء الاثنين ولغاية صباح الثلاثاء، على خلفية أعمال عنف حصلت هناك.
وقالت مصادر أهلية، إن «أشخاصاً دخلوا على نحو ثلاثين دراجة نارية، وهم يحملون العصي، إلى منطقة مخالفات الجزيرة الخامسة في مساكن الديماس، وقاموا بإحراق وتكسير محال تجارية، واعتراض المارة قبل أن يتدخل الأمن العام لاحتواء الهجوم».
ومساكن الديماس، هي تجمع سكني عسكري كان مخصصاً لضباط الشرطة والجيش بعهد النظام البائد، وفرّت منه مئات العائلات ليلة سقوطه في 8 – 12 – 2024، ليحل مكانها، في عشرات البيوت الفارغة، نازحون ممن تم تهجيرهم إلى الشمال السوري خلال الحرب، وحصل ذلك في الأشهر الأولى بشكل عشوائي، قبل أن تبدأ وزارة الدفاع التي تملك 50 في المائة من تلك العقارات، في تسجيل المساكن وإعادة توزيعها في يونيو (حزيران) الماضي؛ الأمر الذي استنكره السكان الجدد، لا سيما من فقدوا منازلهم الأصلية وليس بمقدورهم دفع إيجار سكن بديل، بالإضافة إلى سكان العشوائيات من موظفي النظام البائد.
وأكدت قناة «الإخبارية» السورية، أن سبب النزاع الذي حصل في مساكن الديماس مساء الاثنين، هو خلاف على شقق سكنية فارغة، وهذا ما كرره مسؤول أمني بريف دمشق في تصريح إعلامي، حيث قال بأن «المشاجرة بدأت على خلفية نزاعات على عقارات في المنطقة، وتطورت لتشمل أعمال شغب محدودة»، مؤكداً، أن القوات الأمنية، عملت على «حسم الأمر وفرض النظام، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين». كما تم فرض حظر تجوال بشكل مؤقت في المنطقة؛ لضمان استتباب الأمن والأمان، ومنعاً لأي أعمال شغب قد تنشب مرة أخرى. وتوعّد «كل من يحاول الإخلال بالأمن العام، أو الاعتداء على الممتلكات أو الأشخاص، برد حازم وفقاً للقانون».
والنزاعات على ملكيات الأراضي والعقارات تعدّ من القضايا المتجددة، وواحدة من أعقد الملفات السورية الداخلية، بعد أكثر من نصف قرن من حكم حزب «البعث» وعائلة الأسد، وما شهده من قوانين استملاك جائرة، وانتهاكات للملكيات خلفت مئات الآلاف من القضايا المعلقة في المحاكم، إلى أن تحولت بعد سقوط النظام، «قنابل موقوتة» مع سعي أصحاب الحقوق لاستعادة حقوقهم.
ومع تعقد الوضع السوري، ارتبطت قضية استعادة الملكيات بملفات أخرى شائكة ذات أبعاد اجتماعية طائفية وطبقية وأيضاً أمنية وسياسية خطيرة. سيما وأنها تأتي في سياق حالة من الانفلات الأمني، وتأجج النزعة الانتقامية، لدى كثير من المتضررين من النظام السابق، بالتزامن مع انتشار للجرائم ذات الطابع الجنائي.
«أمر شائع»…
وعدّ الباحث المتخصص بالشؤون الداخلية محمد سليمان، «أن وجود ضعف أمني ووقوع حوادث انتقامية، بعضها يحمل طابعاً طائفياً، أمر شائع في الدول الخارجة من النزاعات، وسوريا إحدى هذه الدول».
ورد أسباب «الضعف الأمني »، إلى «عدم استكمال بناء أجهزة أمنية جديدة». وقال: «إن هذا أمر يتطلب وقتاً لإعداد الكوادر وتدريبها، بينما هناك ضعف بالإمكانات المالية التي تعيق بناء هيكل أمني فعال، خصوصاً في المناطق ذات التركيبة الطائفية أو العرقية المعقدة. أما العامل الثاني، الذي يسهم في هذا الواقع، فهو التأخر في تنفيذ برامج العدالة الانتقالية»؛ الأمر الذي يدفع «بعض الأفراد إلى اللجوء للانتقام الشخصي، وبالتالي زيادة الفوضى والانفلات الأمني».
وأشار سليمان، إلى وجود عامل ثالث «محتمل»، هو «استمرار نشاط الأذرع التابعة لجهات خارجية، مثل بقايا الميليشيات الإيرانية التي تعمل على التخريب وزعزعة الاستقرار في سوريا». ولذلك رأى، أنه «من الضروري، إسراع الحكومة في استكمال إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، والبدء بتطبيق برامج العدالة الانتقالية، بالإضافة إلى مواجهة الإشاعات والتهويل الإعلامي».
جرائم يومية
ولا يكاد يخلو يوم من جريمة قتل على «يد مجهولين»، حيث أفيد في الأيام الثلاثة الماضية، عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح…
ففي حمص، عُثر الثلاثاء على جثتين لشابين، (عمر كل واحد منهما 19 عاماً) من أبناء قرية الغور الغربية، مقتولين بالرصاص داخل مدجنة كانا يعملان على حراستها في قرية برج قاعي في ريف المنطقة الغربي. ويوم الاثنين، عُثر على جثمان إبراهيم رجل (45 عاماً)، مقتولاً في حي جورة الشياح، بعد يوم من اختفائه أثناء توجهه إلى أحد المصارف في حي الحميدية؛ لإجراء عملية تحويل مالية.
كما قتل شُخص آخر (65 عاماً) بإطلاق نار من قِبل مجهولين يركبون دراجة نارية في حي باب السباع، وكذلك أصيبت شابة (19 عاماً) في حمص، بإطلاق نار من مجهولين يركبان دراجة نارية… وفي مدينة يبرود بمنطقة القلمون بريف دمشق، قُتلت سيدة وأصيب زوجها جراء إطلاق نار من قِبل مجهولين عليهما.
وفي جبلة على الساحل السوري، اعترضت مجموعة مسلحة شابين على طريق عين شقاق، وقتلتهما.
الشرق الأوسط
——————————–
دمشق تعتبر عودتها إلى الأمم المتحدة رسالة انفتاح جديدة بدعم دولي واسع
4 نوفمبر 2025
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن سوريا عادت بقوة إلى الساحة الدولية بدعم واسع من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية، وذلك في أعقاب اعتماد قرار تاريخي في الجمعية العامة للأمم المتحدة حصل على تأييد أكثر من 150 دولة.
وأوضح علبي، في تصريح لقناة “الإخبارية” أن سوريا استعادت دورها الطبيعي كدولة مؤسسة في الأمم المتحدة، ولم تعد تتلقى القرارات المفروضة عليها، بل أصبحت تشارك بشكل فعال في صياغة القرارات المتعلقة بها.
وفي سياق متصل، تناول علبي ملف الأسلحة الكيميائية مؤكدًا على التعاون والشفافية التي أظهرتها الحكومة السورية، ومشيرًا إلى أن الملف يُدار بأيدي سورية.
كما كشف عن لقاء جمع الرئيس أحمد الشرع بعدد من الناجين من الهجمات الكيميائية، حيث أكد الرئيس رفض سوريا القاطع لوجود هذا النوع من الأسلحة على أراضيها.
وأعاد علبي التأكيد على الموقف السوري الثابت بخصوص الجولان المحتل، واصفًا إياه بأرض عربية سورية غير قابلة للتفاوض، معربًا عن رغبة دمشق في العودة إلى اتفاقية عام 1974 كأساس لأي مفاوضات مستقبلية.
ولفت إلى التحول في السياسة الخارجية السورية التي أصبحت ترتكز على المصالح التنموية والاقتصادية للبلاد، مما منحها صوتًا مستقلًا ومختلفًا على الساحة الدولية. وتطرق إلى تطور دبلوماسي كبير تمثل في زيارة الرئيس الشرع المحتملة للبيت الأبيض، واصفًا إياها بحدث غير مسبوق.
وفيما يخص الملف الداخلي، تناول علبي أوضاع محافظة السويداء مؤكدًا أن الحكومة تتعامل مع الملف بطريقة تحافظ على كرامة جميع الأطراف. وأشار إلى أن المجتمع الدولي قد رحب في جلسة مجلس الأمن الأخيرة بالتزام الحكومة السورية بتعاونها مع اللجنة الدولية.
وأكد في ختام تصريحاته على انفتاح سوريا الجديدة على جميع الدول، وعزمها على التعامل بما يحقق مصلحة الشعب السوري، مشيرًا إلى أن العديد من الدول تبدي استعدادًا للتفاوض المباشر مع دمشق دون وساطة.
وصوّتت البعثة السورية الدائمة لدى الأمم المتحدة، أمس الاثنين، لصالح مشروع قرار جديد بشأن تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك البنود الخاصة بسوريا.
جاء ذلك خلال جلسة للجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي في نيويورك. وأكد علبي، في كلمته أن هذا التصويت يأتي تأييدًا للغة القرار التي “عكست تعاون الحكومة السورية الجديدة وانخراطها النشط” مع المنظمة الدولية للتعامل مع الملف.
ووصف القرار بأنه يمثل “خطوة نوعية لتثبيت ما عانى منه الشعب السوري من التضليل”، معتبرًا أنه “بمقدور الشعب السوري اليوم أن يتنفس من جديد” بعد سنوات من ما وصفها بـ”محاولات التسييس” التي طالت الملف.
—————————–
الرئيس الشرع يترأس اجتماع مجلس التنمية الأعلى لبحث الاستثمارات في سوريا
2025.11.04
ترأس الرئيس أحمد الشرع، أمس الإثنين، اجتماعاً لمجلس التنمية الأعلى خُصص لبحث واقع الاستثمارات الحالية والمشاريع الخدمية في البلاد، إضافةً إلى مناقشة نتائج مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي عُقد في المملكة العربية السعودية.
وبحسب بيان رئاسة الجمهورية العربية السورية، تناول الاجتماع متابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المؤتمر.
إصلاحات اقتصادية وهيكلية جديدة
أصدر الرئيس أحمد الشرع في حزيران الفائت المرسومين رقم (114) و(115) لعام 2025، حيث نصّ المرسوم الأول على إحداث مؤسسة ذات طابع اقتصادي تُسمّى “صندوق التنمية” وترتبط برئاسة الجمهورية.
ويهدف الصندوق إلى المساهمة في إعادة الإعمار، وترميم وتطوير البنية التحتية والخدمات والمرافق، وتمويل المشاريع المتعددة من خلال القرض الحسن.
أما المرسوم الثاني فقد قضى بتشكيل المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية، الذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي في سوريا وتنشيطه وتطويره، والإشراف على الهيئات والمنظمات والمؤسسات الاقتصادية العاملة ضمن الخطة الاقتصادية للدولة، ووضع خارطة اقتصادية شاملة تغطي كامل الجغرافيا السورية، وإقرار الاستراتيجيات والخطط العامة المتعلقة بالاستثمار.
—————————–
سوريا: توغلات إسرائيلية جديدة في درعا والقنيطرة
هبة محمد
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، حملة جديدة من التوغلات العسكرية داخل الأراضي السورية، مستهدفة قرى ريفي القنيطرة ودرعا، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة على الحدود الجنوبية لسوريا.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزا مستمرا للوجود العسكري الإسرائيلي، في خرق واضح ومباشر لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وبما يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وقالت مصادر محلية لـ «القدس العربي» إن قوات الاحتلال توغّلت فجر الإثنين داخل أراضي قرية معرية في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث شهدت القرية تحركات كثيفة للآليات العسكرية، ما أثار حالة من الرعب والهلع بين السكان الذين استيقظوا على أصوات إطلاق النار والتحركات المسلحة في محيط منازلهم.
وفي مساء اليوم نفسه، شنت دورية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وعدد من العربات العسكرية حملة مداهمة وتفتيش واسعة لمنازل أهالي قرية العجرف في القطاع الشمالي الغربي لمحافظة القنيطرة، ضمن مواصلة محاولات «الاحتلال في ترسيخ السيطرة على المناطق الحدودية، وفق المصادر.
وأوضحت الناشطة الميدانية سلام هاروني أن هذه التحركات تأتي غداة توغل ست سيارات عسكرية إسرائيلية في قرية أوفانيا، دون أن تُعلن تفاصيل الحملة أو أهدافها، وذلك في إطار «نمط ثابت من التوغلات العسكرية الإسرائيلية المحدودة المساحة لكنها عالية التأثير على السكان المحليين».
السيطرة على الممرات الحدودية
وأكدت أن قوات الاحتلال «ترسخ مواقعها منذ عدة أيام في نقطة الحميدية التي أنشأتها داخل الأراضي السورية التي احتلها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط نظام الأسد حيث يقوم الجنود برفع سواتر ترابية وتعزيز مواقعهم العسكرية، لتثبيت وجود قوات الاحتلال على الأرض والسيطرة على الممرات الحدودية الحيوية».
دهم وتفتيش وقمع للأهالي وسط رفض شعبي للمساعدات
وتكثف القوات الإسرائيلية تحركاتها في قرية الحميدية، حسب المصدر «حيث عقدت اجتماعا غير معلن مع مختار القرية، أعقبه توغل محدود داخل القرية وتوزيع مساعدات إنسانية شملت وقودا ومحروقات، بينما أكد أهالي القرية رفضهم القاطع لتلك المساعدات، سواء من مادة المازوت الموزعة بمعدل 10 لترات لكل منزل، أو كميات الطحين والمواد الغذائية، رافضين المشاركة في أي شكل من أشكال التطبيع مع قوات الاحتلال».
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية توغلت أمس، مسافة محدودة داخل أراضي قرية معرية قبل أن تنسحب بعد وقت قصير، فيما تسبب التوغل في إثارة توتر واسع بين السكان المحليين الذين استيقظوا على أصوات تحرك الآليات وإطلاق النار، في مؤشر واضح على تأثير هذه العمليات على حياة المدنيين وأمنهم.
وكانت قرية معرية نفسها قد شهدت في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي توغلاً برياً محدوداً مشابهاً، رافقه إطلاق نار كثيف من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، ما يعكس سياسة ثابتة تقوم على تهديد السكان وترويعهم، في وقت تتواصل فيه انتهاكات الاحتلال على الحدود السورية الإسرائيلية.
وتقع قرية معرية في أقصى الجنوب الغربي لمحافظة درعا، قرب الجولان السوري المحتل، وتبقى هذه المنطقة هدفاً مستمراً للتحركات العسكرية الإسرائيلية، بما يشكل خرقاً صارخاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وقواعد القانون الدولي.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فترة تنفيذ اعتداءات متكررة، عبر التوغل داخل الأراضي السورية في انتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتدين سوريا هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
ووسّع الجيش الإسرائيلي مناطق سيطرته في مرتفعات الجولان جنوب سوريا، بعد احتلاله الجانب الشرقي من جبل الشيخ والذي يشرف من أعلى قمته على لبنان وفلسطين والأردن وسوريا، كما دخل عدة بلدات في الجنوب السوري على الحدود، ودمر البنى التحتية والمرافق العسكرية.
وقد اتجهت أنظار إسرائيل مباشرة بعد انهيار نظام الأسد، إلى السيطرة على المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، ففي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سارعت القوات الإسرائيلية حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان «إلى احتلال أجزاء واسعة من المنطقة المنزوعة السلاح، التي تمتد بطول يقارب 75 كيلومتراً، ويتراوح عرضها بين عشرة كيلومترات في الوسط ومئتي متر في أقصى الجنوب. و
على مدار خمسة عقود، شكلت هذه المنطقة حاجزاً أمنياً محورياً تحت إشراف قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، ما أسهم في الحفاظ على درجة من الاستقرار الحدودي، رغم غياب معاهدة سلام رسمية بين الطرفين».
اتفاقية فك الاشتباك
وأضاف المصدر أنه «في خطوة مدروسة تعكس تحوّلاً استراتيجياً، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنَّ اتفاقية فك الاشتباك لم تعد سارية، معتبراً أنَّ الترتيبات السابقة فقدت صلاحيتها في ضوء الواقع الجديد. ورافقت الاحتلال الإسرائيلي عمليات تضييق كبيرة على مهام قوة الأمم المتحدة، حيث انخفض عدد دورياتها اليومية من 55 ـ 60 مهمة إلى ثلاث ـ خمس فقط. كما كشفت تقارير ميدانية عن إنشاء القوات الإسرائيلية منشآت عسكرية جديدة ووضع رموز سيادية داخل المنطقة العازلة، في انتهاك مباشر للصلاحيات الممنوحة للبعثة الأممية. فإلى جانب السيطرة على المنطقة العازلة، عمدت إسرائيل إلى توسيع رقعة نفوذها الإقليمي».
تعزيز الهيمنة الإسرائيلية
كما كشفت التحرّكات الإسرائيلية على الأرض، حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عن نية واضحة لتعزيز الوجود العسكري طويل الأمد في المناطق السورية المحتلة حديثاً، فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية إنشاء إسرائيل عدة قواعد عسكرية جديدة. وأكّدت تقارير إذاعة الجيش الإسرائيلي أنَّ تسع قواعد أُقيمت منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024، توزّعت على النحو التالي: قاعدتان في جبل الشيخ، لتعزيز الهيمنة الإسرائيلية على أعلى النقاط الجغرافية في المنطقة، وسبع قواعد عسكرية داخل المنطقة العازلة، ما يعكس توجهاً نحو تثبيت الاحتلال بشكل دائم.
———————————
ميرتس يدعو الشرع لزيارة ألمانيا
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، توجيهه دعوة للرئيس السوري أحمد الشرع لزيارة برلين، لبحث قضايا ذات اهتمام مشترك، من ضمنها عودة السوريين إلى بلادهم.
وقال ميرتس في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، خلال زيارته مدينة هوزوم بولاية شلوسفيغ-هولشتاين، إنه دعا الشرع لزيارة ألمانيا للتباحث معه حول سبل إسهام برلين في تعزيز استقرار سوريا، وعودة السوريين في البلد الأوروبي إلى بلادهم.
ولفت إلى أن “الحرب الداخلية في سوريا انتهت، لذا لم يعد حق اللجوء قائما في ألمانيا (للسوريين)، ويُمكننا بدء عمليات ترحيل من يملكون سجلات جنائية”.
وأعرب عن اعتقاده بأن جزءا كبيرا من اللاجئين السوريين الموجودين في ألمانيا سيعودون طواعية ويشاركون في إعادة الإعمار ببلدهم.
وأضاف أن إعادة الإعمار مستحيلة من دون هؤلاء الأشخاص، من يرفض العودة من ألمانيا قد يُرحّل في المستقبل القريب.
وتأتي تصريحات ميرتس ردا على تشكيك وزير خارجيته يوهان فاديفول، في إمكانية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعا في وقت قريب، بالنظر إلى حجم الدمار الهائل في بلادهم.
وأثارت تصريحات فاديفول التي أدلى بها خلال زيارته مناطق مدمرة في العاصمة السورية دمشق، انتقادات من داخل حزبه المسيحي الديمقراطي.
المصدر: وكالة الأناضول
————————
الأمم المتحدة: بعض المفقودين لا يزالون على قيد الحياة في سوريا
تشرين الثاني 4, 2025
كشفت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة “الجهاز المستقل للتحقيق في مصير المفقودين في سوريا” (IIMP)، عن وجود معلومات موثوقة تؤكد أن بعض المفقودين لا يزالون على قيد الحياة، بينهم أطفال ونساء يشتبه بتعرضهم للاستغلال الجنسي أو الاتجار بالبشر.
وأكدت المسؤولة الأممية أن الجهاز المستقل يملك أدلة موثوقة حول مصير عدد من المفقودين، مشيرة إلى أن التحقيقات تشمل فئات متعددة مثل المفقودين بسبب النظام والأطفال والمهاجرين وضحايا تنظيم داعش، حسب وكالة “الأناضول” التركية.
وأوضحت كوينتانا أن التطورات السياسية الأخيرة في سوريا، وعلى رأسها الإطاحة بنظام الأسد المخلوع، فتحت الباب أمام دخول فرق التحقيق إلى الأراضي السورية، وهو ما لم يكن ممكناً قبل عشرة أشهر فقط.
ولفتت إلى أن الجهاز المستقل (IIMP)، الذي تأسس قبل عامين بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء نتيجة جهود حثيثة من عائلات المفقودين التي دفعت المجتمع الدولي للتحرك.
وأشارت كوينتانا إلى أن الجهاز يعمل حالياً بفريق يضم نحو 40 خبيراً، ويواجه تحديات ضخمة بالنظر إلى حجم المأساة.
وشددت رئيسة الجهاز على أنه لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تتولى هذا العمل وحدها بسبب الإمكانات المحدودة، داعية إلى تعاون واسع يشمل المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة والدول الأعضاء.
وكشفت عن مشاورات جارية لإطلاق مشاريع ملموسة بالتعاون مع اللجنة الوطنية السورية وعائلات المفقودين، بهدف تحديد أماكن وجودهم سواء كانوا أحياء أو موتى، مؤكدة أن الموارد المتاحة سيتم توجيهها نحو هذه المبادرات.
والجدير بالذكر أن المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية IIMP، تأسست عام 2023 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بهدف توضيح مصير المفقودين ومعرفة مكان وجودهم وتقديم الدعم لهم ، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، مع وجود مكتب لها في دمشق.
المصدر: الإخبارية
——————————–
حملة طبية في السويداء تستهدف المهجرين والأسر المتضررة
تشرين الثاني 4, 2025
نفذت الهيئة الطبية الدولية، الثلاثاء 4 تشرين الثاني، بالتنسيق مع محافظ السويداء مصطفى بكور، حملة طبية شاملة استهدفت مراكز الإيواء في قرية غصم بريف محافظة درعا الشرقي.
وحسب ما نشرت محافظة السويداء على معرفاتها الرسمية، فقد استهدفت الحملة عدداً من المهجرين والأسر المتضررة، وتضمنت إجراء فحوصات طبية سريرية دقيقة للمرضى مع تشخيص حالاتهم.
وأشارت إلى أن المنظمة القائمة على الحملة قدمت الأدوية مجاناً وبشكل فوري، بهدف تخفيف معاناة المهجرين وتلبية احتياجاتهم الصحية العاجلة، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها بسبب الأوضاع في محافظة السويداء.
وكانت محافظة السويداء قد أعلنت، في 2 تشرين الثاني، بدء العمل على إنجاز المراحل النهائية لصيانة المركز الصحي في بلدة الصورة الكبرى بريف السويداء الشمالي، استعداداً لافتتاحه.
وأضافت المحافظة أن أعمال الترميم جاءت ضمن حملة “السويداء منا وفينا” المجتمعية، وذلك تمهيداً لعودة الأهالي إلى مناطقهم.
ويأتي إعلان المحافظة في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة ترميم وتأهيل المنشآت الخدمية والحيوية في السويداء وريفها، تمهيداً لإعادة المواطنين المهجرين إلى قراهم ومنازلهم، بعد عمليات التخريب التي تعرضت لها المحافظة على يد مسلّحين خارجين عن القانون منذ تموز الماضي.
المصدر: الإخبارية
————————
دعم قطري لبناء مدينة جامعية بإدلب ومشفى قلب بدمشق
“التعليم العالي”: امتحان واحد للتخرج والتفاضل في “الطب البشري”
أصدر مجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، مجموعة من القرارات، بينها افتتاح كليات وعدد من الأقسام والاختصاصات، واعتماد امتحان واحد للتخرج والتفاضل في كلية الطب البشري.
وشملت القرارات التي تبناها المجلس خلال جلسته الثالثة، وفق ما نشرته الوزارة عبر “فيسبوك“، اليوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني:
اعتماد امتحان واحد للتخرج والتفاضل لطلاب الطب البشري، بديلًا عن التقدم لامتحاني الوطني والإجازة.
الدعم من الجانب القطري لبناء مدينة جامعية في إدلب، ومشفى القلب الجامعي في دمشق، واستكمال مشفى حماة الجامعي.
اعتماد نموذج موحد لمصدقات التخرج والشهادات الجامعية في الجامعات الحكومية السورية.
تغيير اسم جامعة الشام الخاصة في إعزاز إلى جامعة الشام العالمية الخاصة.
إحداث كليتي الحقوق والهندسة المدنية في جامعة طرطوس، بالإضافة إلى عدد من الأقسام والاختصاصات الجديدة في الجامعات السورية.
وذكر وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، خلال الجلسة الثالثة للمجلس، أن المرحلة القادمة هي مرحلة المهارات، وليست فقط الشهادات.
ونوه إلى ضرورة تطوير المناهج وربطها بسوق العمل، وإشراك الطلاب فعليًا في ميادين العمل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم العالي يشكل “محورًا مهمًا في تطوير المنظومة الجامعية”.
كما أكد الحلبي على ضرورة رفع رواتب المدرسين والإداريين دعمًا لهم.
وكانت وزارة التعليم العالي، أصدرت سلسلة من القرارات الهادفة إلى إصلاح بنية التعليم الجامعي وتحديث سياساته، وذلك خلال أول اجتماع لها ضمن مجلس الوزراء الجديد.
وتضمنت القرارات التي نقلتها قناة “الإخبارية السورية”، في 22 من حزيران الماضي، بحضور وزير التعليم العالي الدكتور، مروان الحلبي.
إلغاء الامتحان الوطني والسنة التحضيرية للكليات الطبية.
التنسيق مع وزارة الصحة لتوحيد مفاضلة القبول في التخصصات الطبية.
عقد اختبارات موحدة للدكتوراة للكليات الطبية فقط خلال عام 2025، تحت إشراف هيئة ضمان الجودة.
الاعتراف بالتعليم المفتوح ودمج الجامعات.
تسهيلات لنقل الطلاب وتسوية الشهادات.
تصديق الشهادات المحتجزة.
افتتاح عدد من الكليات والأقسام
وافق مجلس التعليم العالي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، على افتتاح عدد من الكليات والأقسام، وإيقاف القبول في بعض منها في الجامعات الحكومية والخاصة للعام الدراسي 2025- 2026.
وتضمن القرار رقم “361”، الذي نشرته الوزارة عبر “فيسبوك”، في 12 من تشرين الأول الماضي، الموافقة على افتتاح بعض الكليات والأقسام في الجامعات الحكومية، وهي:
قسم اللغة التركية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، في جامعة “حلب”.
قسم علم النفس في كلية التربية في فرع “القنيطرة”.
كلية العلوم الصحية بجامعة “حلب”.
كلية الاقتصاد الثانية في “اعزاز”.
كلية الحقوق الثانية في “اعزاز”.
كلية التربية الثانية، أقسام معلم صف، ارشاد نفسي، التربية الخاصة في “اعزاز”.
كلية الآداب والعلوم الإنسانية الثانية، أقسام اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، تاريخ، جغرافيا، علم الاجتماع، في “اعزاز”.
كما وافق المجلس على على إيقاف القبول في بعض الكليات والأقسام بالجامعات الحكومية والخاصة للعام الدراسي 2025- 2026 وهي:
كليات جامعة الفرات في فرع “الحسكة”.
كليات جامعة “حمص” في تدمر (العلوم، الرياضيات، كيمياء صناعات كيميائية ،التربية، ومعلم صف).
مدرسة التمريض جامعة “اللاذقية”.
كلية العلاقات الدولية والدبلوماسية بجامعة “الشام الخاصة”.
كلية العلوم السياسية بجامعة “الشام الخاصة” (حلب – اعزاز).
كلية “آفاق” الالكترونية بجامعة “بلاد الشام” للعلوم الشرعية.
كلية العلوم السياسية بجامعة “باشاك شهير” الخاصة.
كلية الإعلام والاتصال في جامعة “الرواد” الخاصة للعلوم والتقانة.
المعهد التقاني للصحافة والإعلام في جامعة “باشاك شهير” الخاصة.
ونص القرار على إحداث وافتتاح قسم اللغة التركية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق بدءًا من العام الدراسي 2025- 2026.
إضافة إلى عدم الموافقة على افتتاح قسم التربية الخاصة في كلية التربية في فرع “السويداء”.
—————————-
سوريا تعلن عن إجراء جديد لدعم القطاع العقاري
لتشجيع المواطنين والمستثمرين والمصنعين على استكمال ترخيص مشاريعهم
الرياض – العربية
04 نوفمبر ,2025
أصدر نقيب المهندسين السوريين مالك حاج علي قراراً يقضي بتأجيل تطبيق زيادة تكلفة المتر المربع الطابقي لمدة شهر كامل، بعد أن كان مقرراً بدء العمل بها مطلع الشهر الحالي.
وقال علي إن القرار جاء تشجيعاً للمواطنين والمستثمرين والمصنعين وأصحاب العقارات للإسراع باستكمال إجراءات الترخيص لمشاريعهم ومنشآتهم بعد انتهاء الدراسات الهندسية الخاصة بها، وتمكينهم من إعداد ملفات الوضع الراهن وتقارير السلامة الإنشائية اللازمة لتسوية المخالفات القابلة للتسوية.
وأضاف أن القرار يخفف الأعباء المالية عن المواطنين ويمنحهم وقتاً إضافياً خلال الشهر الحالي لاستكمال إجراءات الترخيص، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
سوريا تحدد مواعيد جديدة لإغلاق المحال التجارية
اقتصاد اقتصاد سوريا سوريا تحدد مواعيد جديدة لإغلاق المحال التجارية
وأشار علي إلى أن قرار نقابة المهندسين يأتي ضمن خطتها لدعم حركة البناء وإعادة الإعمار في سوريا.
يذكر أن نقابة المهندسين أصدرت الشهر الماضي قراراً بزيادة تكلفة المتر المربع الطابقي لكل المنشآت وذلك في إطار الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها خلال الأشهر الأخيرة بهدف ضبط جودة الدراسات الهندسية ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع الإنشائية، حيث تم تعديل بعض رسوم الخدمات الفنية وتكلفة المتر الطابقي.
————————–
وفد سوريا يصوت لصالح مشروع قرار تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
مندوب سوريا بالأمم المتحدة: نحتاج دعماً للتخلص من أي بقايا محتملة للبرنامج
03 نوفمبر ,2025
أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، اليوم الاثنين أن وفد بلاده صوّت لصالح مشروع القرار الجديد حول تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، ولصالح الفقرات الخاصة بسوريا فيه.
وقال علبي في كلمة أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي في نيويورك: إن هذا التأييد جاء تأييداً للغة التي تضمنها القرار والتي عكست تعاون الحكومة السورية الجديدة وانخراطها النشط.
وأشار إلى أن القرار يمثل “خطوة نوعية لتثبيت ما عانى منه شعبنا من التضليل”، معتبراً أن سوريا استطاعت “أن تنصف الشعب السوري، وأن تجعله قادراً على التنفس من جديد”.
كما شدد علبي على أن سوريا مستمرة في انخراطها الإيجابي للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وهي تدعو المجتمع الدولي لدعمها بما يسرّع عملية التخلّص النهائي من أي بقايا محتملة للبرنامج الكيميائي الموروث من الحقبة السابقة.
كما شكر علبي بولندا وجميع الدول التي دعمت موقف الشعب السوري، معرباً عن التطلع إلى المستقبل بعين التفاؤل بأن يتوسع القرار في عكس الحقيقة وفي توضيح ما سيحصل من تطورات إيجابية على الأرض، ويُنصف معاناة الشعب السوري من ويلات الأسلحة الكيميائية.
وأعرب علبي عن ارتياح سوريا “لفتح صفحة جديدة من التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وانطلاق مرحلة من الشراكة الحقيقية معها”.
—————————
سوريا تطرح مناقصة لشراء 7 ملايين برميل نفط خام لتخفيف أزمة الكهرباء
أعلنت وزارة الطاقة السورية، الاثنين، عن مناقصة لشراء 7 ملايين برميل من النفط الخام الخفيف، في محاولة لتغطية النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وذكرت الوكالة أن سوريا لا تزال تعاني من تدهور كبير في قطاع الكهرباء بعد 14 عاما من الحرب، إذ لا يتجاوز إنتاجها الحالي 1.6 غيغاواط مقارنة بـ 9.5 غيغاواطات قبل عام 2011، وهو ما أدى إلى انقطاعات يومية طويلة في التيار الكهربائي في معظم المحافظات.
وأضافت رويترز أن الإمدادات النفطية من إيران، التي كانت تشكل المصدر الرئيس لتوليد الطاقة، توقفت منذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول، ما أجبر الحكومة على البحث عن بدائل عاجلة.
وتابعت أن قطر بدأت منذ مارس/آذار الماضي بتزويد محطة الكهرباء الرئيسية في دمشق بالغاز الطبيعي المسال في إجراء مؤقت لتجنب انهيار المنظومة الكهربائية، في انتظار التوصل إلى اتفاقات توريد مستقرة.
وبحسب محللين نقلت عنهم رويترز، فإن المناقصة الجديدة تعكس “محاولة إنقاذ عاجلة لمنع تفاقم العجز الطاقوي”، في ظل ضغوط اقتصادية خانقة وعقوبات تعيق قدرة دمشق على استيراد الوقود بانتظام.
المصدر: رويترز
—————————-
غضب بعد تصريحات جدلية محرفة للشرع
مصريون يطالبون بترحيل 1.5 مليون سوري
إبالتزامن مع دعوة المستشار الألماني فريديريش ميرتس، إلى إعادة لاجئين سوريين إلى بلادهم، وإلى ترحيلهم إذا لزم الأمر، على اعتبار أن «الحرب الأهلية في سوريا انتهت»، خرجت بعض الأصوات في القاهرة داعية إلى اتخاذ خطوات مماثلة بترحيل السوريين من مصر، والذين يبلغ عددهم 1.5 مليون أتوا إلى مصر منذ عام 2011 وعلى مدار السنوات الماضية بسبب عدم استقرار الأوضاع في سوريا.
واللافت في الأمر أن هذه المطالب ارتفع سقفها في مصر مع تصريحات أدلى بها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع قبل أيام، واعتبرها مصريون مسيئة، على الرغم من أنها تم تحريفها، فقد أشار الشرع في تصريحاته إلى أن هناك بعض الدول العربية الناجحة التي تتخذ خطوات تنموية سريعة وهي دول الخليج على وجه التحديد.
فيما هناك بعض الدول الأخرى الأقل سرعة في تطورها، ولكنها تحقق بعض النجاحات أيضاً، ومنها مصر والعراق، وأثارت هذه التصريحات غضباً كبيراً في مصر على المستويات الشعبية تحديداً، وتم التعبير عن ذلك عبر منصات السوشيال ميديا، وقال البعض إنه كان يتوجب على الشرع عدم استدعاء مصر أو العراق في مقارنات، وأشاروا إلى أنه في حال كان قد اكتفى بالإشادة بالدول الخليجية فقط، لكان الأمر منطقياً وواقعياً، دون استدعاء دول اخرى في سياق مقارنات دون سبب منطقي.
مصريون يرفضون دعوات الترحيل
وقد قوبلت دعوات ترحيل السوريين من مصر، والتي أثيرت بقوة على خلفية تصريحات الشرع الجدلية والمحرفة في آن واحد، برفض كبير من الشارع المصري أيضاً، على اعتبار أن النخب الحاكمة ومشاكل السياسة لا يجب أن تكون لها علاقة بالجانب الإنساني، وغرد مصريون بأن أبناء سوريا الذين يعيشون في مصر هم أخوة وأشقاء ولديهم نجاحاتهم في التجارة والاستثمار، كما صنفهم مصريون بأنهم ليسوا لاجئين، ومن ثم فلا يوجد ما يبرر المطالب بترحيلهم، فضلاً عن أن عدداً كبيراً منهم لديهم اقامات نظامية في مصر.
السوريون في مصر
وفقاً لتقديرات ومرجعيات عالمية فإن مصر يعيش بها حوالي 1.5 مليون سوري، وصل معظمهم بعد عام 2011، إلا أن التغييرات السياسية الأخيرة خلقت صعوباتٍ في الحصول على الإقامة.
ويعيش معظم السوريين في المناطق الحضرية والمدن، وهم مندمجون في المجتمع المصري بشدة، ويعمل الكثير منهم في القطاع غير الرسمي بسبب القيود المفروضة على التوظيف الرسمي.
كما أسس السوريون أعمالًا تجارية في قطاعات مختلفة، مساهمين في الاقتصاد المصري، وحققوا نجاحات لافتة، إلا أن الكثيرين منهم يواجهون وضعًا اقتصاديًا هشًا بسبب تقلبات أسعار الصرف في مصر، وارتفاع تكاليف تجديد تصاريح الإقامة، وارتفاع الأسعار ومستويات الحياة في مصر مقارنة بفترات سابقة كانت فيها مصر أكثر استقراراً وأقل تضخماً.
ألمانيا.. ماذا ستفعل مع اللاجئين السوريين؟
وكان وزير خارجيته يوهان فاديفول قد بدا الخميس أكثر تحفظاً أثناء زيارته دمشق، حيث أشار إلى أنّ عودة السوريين إلى بلادهم ليست «ممكنة إلا على نطاق محدود للغاية؛ لأنّ جزءاً كبيراً من البنى التحتية في البلاد مدمّر» بعد 13 عاماً من الحرب.
وقوبلت تحفظاته بانتقادات عدد كبير من أعضاء حزب المحافظين الذي ينتمي إليه هو وميرتس، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ميرتس خلال زيارته هوسوم في شمال ألمانيا: «لم يعد هناك أي سبب لطلب اللجوء في ألمانيا»، معتبراً أنّه بات بالإمكان البدء بعمليات إعادة السوريين إلى بلادهم.
وأشار إلى أنّه «دعا الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى ألمانيا لمناقشة كيفية حلّ هذه المسألة معاً».
وأوضح المستشار الألماني أنّ «هذا البلد يحتاج الآن إلى كل قواه، وخصوصاً من السوريين، لإعادة بنائه. ولهذا السبب سيعود الكثير من الأشخاص إلى بلدهم طواعية».
وأضاف: «هؤلاء الذين يرفضون العودة إلى بلدهم، يمكننا ترحيلهم بالطبع».
وفي بداية يوليو (تموز)، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنّها تسعى لطرد السوريين مرتكبي الجنح والجرائم.
ويعيش نحو مليون سوري في ألمانيا، معظمهم وصلوا خلال موجة الهجرة الكبرى بين عامي 2015 و2016.
ولكن بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أعلنت دول أوروبية عدة من بينها ألمانيا تجميد إجراءات طلب اللجوء.
———————-
فضيحةٌ في ألعاب القوى السورية: رئيسُ الاتحاد موقوفٌ للاختلاس
أُبي شقير
الاثنين 2025/11/03
تسارعت الأحداث على نحوٍ غير مسبوق في قضية اتهام رئيس اتحاد ألعاب القوى السوري محمد الضامن باختلاس مبلغ 36 ألف دولار أميركي مقدمة كمنحة (مساعدات) من الاتحاد الدولي للعبة. وألقت قوات الأمن السورية المتخصصة قبل يومين القبض على الضامن من مقر وزارة الرياضة والشباب في البرامكة، في دمشق، بتهمة إختلاس مال عام، فور عودته من عاصمة البحرين المنامة، حيث كان إدارياً في بعثة منتخب ألعاب القوى السوري، دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، وهو ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والإعلامية، خصوصاً أنها المرة الأولى في تاريخ الحركة الرياضية السورية التي يُعتقل فيها قيادي رياضي من مكان عمله.
اتهام عبر وسائل الإعلام
بدأت تظهر قضية ألعاب القوى السورية عبر إحدى الصفحات الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) لأحد مدربي الجمباز السوري المقيم في أوروبا (محمد وائل) الذي حصل على معلومات مؤكدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى تفيد بحصول سوريا على مساعدة مالية تسلمها رئيس اتحاد ألعاب القوى، فبدأ اتصالاته مع أعضاء الاتحاد للتأكد من صحة الخبر، وكانت الصدمة عندما تبين أن المنحة سلمت نقداً لرئيس الاتحاد، ولم يُسدد المبلغ لحساب الاتحاد السوري. فبدأت كرة الثلج بالتدحرج، خصوصاً بعد إنكار رئيس الاتحاد بداية حصوله على المساعدة، ثم تراجعه وتصريحه بأنه قام بشراء تجهيزات رياضية للمنتخب الوطني السوري بقيمة المنحة المذكورة. ولكن، بعد شكوى بعض الصحافيين إلى مكتب الوزير، فتحت الوزارة تحقيقاً وفق الأنظمة والأصول، فتم التأكد من اختلاس المبلغ.
إلقاء القبض على الضامن
بعد التحقيقات الأولية ألقت السلطات الأمنية القبض على رئيس اتحاد ألعاب القوى محمد الضامن صباح يوم الأربعاء الماضي، وهو مازال قيد التوقيف، بالرغم من تعهد أحد أقاربه (خاله) بتسديد المبلغ لصندوق الوزارة، على أمل إقفال الملف وإطلاق سراح القيادي الرياضي السوري الموقوف.
إيضاح من الوزارة
وكان المتحدث باسم وزارة الرياضة والشباب السورية أصدر الأسبوع الماضي بياناً رسمياً أشار فيه إلى أن الوزارة تعتزم فتح تحقيق حول الحادثة للوصول إلى الحقيقة بعيداً عن القيل والقال. وأشار أن الوزارة تتابع الموضوع بالطرق القانونية، وستصدر نتائج التحقيق على نحوٍ رسمي فور اكتماله، وبكل شفافية ووضوح أمام الرأي العام الرياضي.
من جهته نشر اتحاد ألعاب القوى السوري بياناً أكد من خلاله التزامه التام ببيان وزارة الرياضة والشباب، وأوضح الاتحاد أن الدعم المالي من الاتحاد الدولي يُحوّل حصراً إلى الحساب البنكي الرسمي العائد لاتحاد ألعاب القوى، وليس إلى الأفراد.
وتشهد الفترة الحالية هجومًا كبيراً على الاتحاد ورئيسه محمد الضامن، مع اتهام وزارة الرياضة والشباب بالفساد ، حيث يعتبر البعض أن الضامن قام باختلاس الأموال المساعدة لاتحاد ألعاب القوى، وأن المتحدث باسم الوزارة يعمل على تغطية الفضيحة داخل أروقة الوزارة، ويترقب الجميع نتائج التحقيق القانوني والرسمي، لمعرفة ما يحصل في مفاصل الرياضة السورية.
مسيرة الضامن في الاتحاد
وكان الضامن انتخب رئيساً لاتحاد ألعاب القوى بعد تفوقه على منافسه سليمان حويلة بفارق أربعة أصوات، خلال اجتماع الجمعية العمومية الانتخابي الذي عُقد في 28 من أيار الماضي، بحضور 41 عضواً من أصل 44. وجرت الانتخابات تحت إشراف إسماعيل المصطفى، مدير مكتب التنظيم المركزي ورئيس اللجنة العليا للانتخابات التي شهدت منافسة 11 مرشحًا لعضوية مجلس الإدارة، بعد استبعاد عدد من المتقدمين لعدم استيفاء الشروط. وحصل الضامن على 22 صوتًا مقابل 18 صوتًا لحويلة.
وحصد المنتخب السوري لألعاب القوى، منذ تولي الضامن منصبه، 17 ميدالية متنوعة، 3 ميداليات ذهبية، 9 فضية، 5 برونزيات، في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في لبنان مطلع شهر تشرين الأول.
وفي دورة الألعاب الآسيوية للشباب المقامة في البحرين، تأهل اللاعب هادي عباس إلى نصف نهائي سباق 100 متر جرياً، قبل أن يودع البطولة باحتلاله المركز الرابع ضمن مجموعته والتاسع في الترتيب العام. وحلت اللاعبة جوليا أمون في المركز السادس في سباق 5000 متر للسيدات. وأنهى اللاعب حسام بياعي مشاركته في البطولة الآسيوية، بالمركز الثامن في منافسات الوثب العالي.
————————-
إعلام عبري يهاجم تركيا: تسعى لبناء تهديد بالوكالة لإسرائيل
شنّت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية هجوماً على تركيا وسوريا، مدعيةً أن “المطالبة السورية الوقحة بإعادة الجولان إلى سوريا، هي أيضاً نتاج تفكير تركي”.
“التعامل مع الشيطان”
وفي تقرير للصحيفة كتب ناداف شراجاي “صحيح أن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) لعب دوراً حاسماً في تأمين إطلاق سراح الرهائن. لكننا وجدنا أنفسنا في موقف لم يكن فيه من خيار لإنقاذ الرهائن سوى التحدث والتعامل حتى مع الشيطان. لكن الآن حان الوقت لاستيعاب وشرح وفهم أن هذا هو الشيطان بالفعل”.
وزعمت الصحيفة أن تركيا تسعى “إلى بناء تهديد بالوكالة مماثل للتهديد الإيراني حولنا. فهي موجودة عسكرياً بالفعل في ليبيا وسوريا. وأنشأت قاعدة طائرات بدون طيار في قبرص. وتحاول توسيع نفوذها في مصر، وهي الآن موجودة في غزة”.
ووفقاً للصحيفة، “في أوروبا، ينتهج أردوغان استراتيجية الجهاد الهادئ، ويحث المهاجرين المسلمين على إنجاب خمسة أطفال، وليس ثلاثة، والانتقال مع عائلاتهم إلى أحياء ومدارس أفضل”.
وقالت: “عندما يتعلق الأمر بنا، فإن نطاقه أضيق بكثير. لسنوات طويلة، كانت تركيا حاضنة اقتصادية وعسكرية لحماس، ولا تزال، مورداً للبنية التحتية للشر المطلق الذي بُني في قطاع غزة”.
وأشارت “يسرائيل هيوم” إلى أن “مجرد التفكير في منح أي دور لدولة تستضيف مقراً لحماس على أراضيها هو انحراف أخلاقي خطير، ولا فرق بين من يُمكّن ذلك، سواء كان الرئيس الأميركي جو بايدن أو دونالد ترامب”.
وأضافت: “عندما تهتف الحشود في إسطنبول منذ عامين أمس آيا صوفيا، واليوم المسجد الأموي، وغداً المسجد الأقصى، فإنهم يهدفون إلى أن يفعلوا بنا في إسرائيل، ما فعلوه قبل خمس سنوات لآيا صوفيا بتحويلها مرة أخرى إلى مسجد نشط؛ وما فعلوه بالمسجد الأموي في دمشق عندما رافق وزير الخارجية التركية المتمردين السوريين إلى هناك للصلاة كما لو كانوا يعيدون قطعة أثرية ثمينة إلى الأيدي التركية”.
“يسرائيل هيوم”: مطالبة وقحة
وبحسب الصحيفة، فإن المطالبة السورية الوقحة بـ”إعادة” الجولان إلى سوريا هي أيضاً نتاج تفكير تركي. إذ يُنفق الأتراك مليارات الدولارات على عاصمة إسرائيل (القدس) عبر أساليب دعوية معروفة، من خلال منظمات خيرية ومشاريع إغاثية. وهكذا، عندما يتخلف أحد المجمعات السكنية المركزية في شارع صلاح الدين عن دفع ضريبة الأملاك البلدية، يُسوّي ممثلو جمعية تيكا التركية الدين.
لكن الأمر، وفقاً لـ”يسرائيل هيوم”، لا يقتصر على المال فحسب. فتركيا اليوم بؤرة عداء لليهود وكراهية إسرائيل والصهيونية. تُشنق تماثيل (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو، وتُداس الأعلام الإسرائيلية في الشوارع. يُشبّهنا أردوغان بهتلر باستمرار، ويتهم إسرائيل مراراً وتكراراً بالإبادة الجماعية.
وتابعت الصحيفة: “للأسف، يفتح الرئيس ترامب الباب فعلياً أمام مُبشّر إسلامي يُغذّي ثقافة القتل، ويرفض تصنيف حماس منظمة إرهابية، ويواصل دعمها”.
وخلصت الصحيفة إلى القول: “لا ينبغي أن يكون داعمو الإرهاب محاورين لنا أو للعالم الحر، ومن الناحية الأخلاقية، لا فرق بينهم وبين البنى التحتية النازية التي عمل العالم الحر على تدميرها قبل ثمانين عاماً.
—————————–
أوجلان يدعو لتأسيس مرحلة إيجابية جديدة مع تركيا
الثلاثاء 2025/11/04
دعا زعيم حزب العمال الكردستاني السابق عبد الله أوجلان، إلى “تأسيس مرحلة إيجابية جديدة” في المسار السياسي التركي–الكردي، عبر “إدماج القضية الكردية في الإطار القانوني للجمهورية” و”تعزيز وحدة الشعبَين التركي والكردي على أساس تاريخي واجتماعي متين”.
وقال أوجلان، في رسالة نقلتها هيئة إمرالي التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي السابق “DEM” عقب لقائها به في سجنه بجزيرة إمرالي، إن “الانتقال إلى مرحلة إيجابية يتطلب حساسية ومسؤولية من جميع الأطراف”، مضيفاً: “نبذل جهداً جدياً في ظل ظروف محدودة من أجل قضية تاريخية. نسعى لبناء مرحلة إيجابية لا هدّامة ولا سلبية. ويجب أن تُدرج القضية الكردية بكل أبعادها ضمن شرعية الجمهورية، وذلك عبر تأسيس عملية انتقال قوية”.
وشدّد أوجلان على أن العلاقة التركية–الكردية “قامت على أساس تاريخي يمتد لألف عام. ورأى أن اللحظة الحالية “تتيح فرصة للاندماج الديمقراطي محلياً ودولياً، شرط التعامل معها بوعي ومسؤولية”.
سياق الزيارة
وأوضحت هيئة إمرالي أن اللقاء، الذي عُقد في 3 تشرين الثاني/نوفمبر واستمر نحو ثلاث ساعات، اتسم بـ”أجواء إيجابية”، مشيرة إلى أن الحالة الصحية والمعنوية لأوجلان “قوية”.
وتُعد هذه التصريحات امتداداً لموقف أوجلان منذ شباط/فبراير الماضي، حين دعا رسمياً إلى حل حزب العمال الكردستاني وإنهاء العمليات المسلحة، استجابةً لخطاب رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي. وفي أيار/مايو 2025 أعلن الحزب بدء إجراءات الحل من طرف واحد، قبل أن يعلن خلال الصيف استكمال خروجه العسكري من تركيا ونقل آخر عناصره من الداخل التركي إلى خارج الحدود.
من السلاح إلى “الانتقال القانوني”
ودخلت القضية الكردية في تركيا مرحلة جديدة منذ مطلع 2025، بعد إعلان حزب العمال الكردستاني حل هياكله العسكرية والسياسية، والشروع في مسار “تفكيك منظم” بإشراف قياداته في جبل قنديل. وجاءت الخطوة عقب تراجع العمليات المسلحة وتبدّل المزاج الإقليمي والدولي تجاه الحركات المسلحة، ما فتح الباب لنقاش “صيغة جديدة” لإدماج المطالب الكردية في الحياة السياسية والمدنية التركية.
وتقاطع خطاب أوجلان الأخير مع هذا التحول، إذ يركز على الدمج الدستوري والقانوني للقضية الكردية ضمن الجمهورية، تحت مفهوم “الجمهورية الديمقراطية”، بوصفه “شرطاً لحل دائم” يتجاوز أطروحة الحكم الذاتي أو الفدرالية، إلى صيغة تعايش مدنية داخل الدولة الواحدة.
ورغم اللغة الإيجابية، يرى مراقبون أن الانتقال من “تفكيك الحزب” إلى “تسوية سياسية” لا يزال يواجه اختبارات تتصل بالمسار التشريعي، وضمانات دمج القوى الكردية في الحياة السياسية من دون إقصاء، إضافة إلى مواقف المعارضة القومية والتيارات اليمينية داخل تركيا.
وتُشير التصريحات الجديدة لأوجلان إلى سعي لإعادة صياغة العلاقة التركية–الكردية على قاعدة “الاعتراف، ثم الإصلاح، ثم الإدماج القانوني”، في مسار سيشكل- إن تحقق- أكبر تحول في ملف الصراع المستمر منذ أربعة عقود.
————————–
حكم بالإعدام على مغتصب طفلة في دير الزور شرقي سورية
عبد الله البشير
04 نوفمبر 2025
أصدرت الجهات القضائية في محافظة دير الزور شرق سورية، اليوم الثلاثاء، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت، وغرامة مالية قدرها 200 مليون ليرة سورية (18 ألف دولار)، بحق المدعو يوسف الدحام بعد إدانته بجريمة اغتصاب وقتل الطفلة إسراء عطا الله في بلدة المحكان بريف منطقة الميادين بريف محافظة دير الزور، شرق سورية.
وقال المحامي العام في دير الزور قاسم محمد الحميد، في فيديو بثته وزارة العدل السورية على فيسبوك، اليوم الثلاثاء، إنه في ما يخصّ جريمة القتل واغتصاب القتيلة إسراء عطا الله الكرطة: “كلنا نتابع هذه القضية ونشعر بمرارتها وكثرة الحديث عنها، والمشاعر تجاهها كبيرة. طالبنا بالإسراع في الإجراءات قدر الممكن”، وأضاف: “وبعد إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، خلال شهر، جرى تحديد جلسات عدّة، وكانت اليوم هي الجلسة الثالثة. نحن ننتظر القضاء، ونحن متفائلون بالموضوع”.
وصدر بيان عن المحكمة نصّ على تجريم المتهم يوسف أحمد الدحام، وذلك بجناية القتل قصداً للحيلولة بين الفاعل والعقاب، المعاقب عليها بالمادة 535 فقرة 2 من قانون العقوبات، إذ حُكم عليه بالإعدام شنقاً حتّى الموت. وألزمت المحكمة الجاني بدفع مبلغ 200 مليون ليرة سورية، واعتبار ذلك بمثابة تعويض لورثة المغدورة إسراء، وخاصة فيما بينهم حسب الأنظمة الشرعية، مع إلزام المتهم بالرسم والمجهود الحربي، بالإضافة إلى تثبيت مصادرة الأدوات الجرمية بعد اكتساب القرار الدرجة القطعية، قابلة للطعن بالنقض.
بدوره، أوضح الخبير القانوني المحامي حسام الدين الحوراني لـ”العربي الجديد”، أن القانون السوري يعتبر جريمة اغتصاب وقتل قاصر من أخطر الجرائم، لما تنطوي عليه من اعتداء على حياة وسلامة أكثر الفئات هشاشة في المجتمع، وهي الأطفال. وبموجب نصوص قانون العقوبات السوري، يمكن للمحكمة أن تصدر حكم الإعدام إذا ثبت القتل العمد المصحوب بجريمة اغتصاب، خصوصاً إذا ارتكبت الجريمة بحق قاصر، وتابع: “من منظور قانوني بحت، يعد تنفيذ حكم الإعدام في هذه الحالة مسموحاً قانونياً، شريطة أن تكون المحاكمة قد استوفت كل ضمانات العدالة والإجراءات القانونية، وأن يكون الحكم صادراً عن محكمة مختصة بعد توافر الأدلة الثابتة. فالهدف القانوني من هذه العقوبة ليس الانتقام الشخصي، بل تحقيق الردع العام وضمان العدالة الجنائية”.
وأردف الحوراني أنه على المستوى الحقوقي، تبقى العقوبة محلَّ نقاش واسع بين الفقهاء والمنظمات الدولية، إذ تشير بعض الجهات إلى أن الإعدام عقوبة لا رجعة فيها، بينما يعتبرها آخرون وسيلة للحفاظ على أمن المجتمع والردع في الجرائم الشديدة التي تمسّ الأطفال، وأضاف: “بناء على ذلك، يمكن القول إن تنفيذ حكم الإعدام في مثل هذه الجرائم، من منظور القانون السوري، يتوافق مع النصوص القانونية ويستند إلى ضمانات الإجراءات القضائية، مع بقاء النقاش الحقوقي حول جدوى هذه العقوبة قائماً”.
وألقت وزارة الداخلية السورية القبض على مرتكب جريمة اغتصاب وحرق الطفلة في أغسطس/آب الماضي، وأكد قائد جهاز الأمن الداخلي في المحافظة العقيد ضرار الشملان أن الجاني اعترف بأنه “ارتكب جريمته النكراء بعدما استدرج الفتاة الى منزله مستغلاً وجود صلة قرابة عائلية، واغتصبها ثم قتلها ووضعها في خزان ماء قبل أن يتخلّص من الجثة عبر رميها في ساقية مياه”. وذكرت شبكات إخبارية محلية أن الجاني أحرق جثة الطفلة قبل أن يلقيها في قناة للري.
وتحدث الباحث الاجتماعي طلال المصطفى لـ”العربي الجديد” عن أن “هذه الجرائم تهزّ وجدان كل إنسان، ويمكن أن تحدث في كل المجتمعات، وكانت تحدث سابقاً، لكن المجتمع لم يكن يعلم بها بسبب غياب وسائل الإعلام الخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي. وكثير من حالات الاعتداء على أطفال ينفذها أقرباء، لأنّ الثقافة العامة السائدة في المجتمع السوري أن القرابة تحمي الأطفال. وفي العادة يطمئن الأهل على أطفالهم إذا كانوا وسط العائلة”.
——————–
========================
تحديث 03 تشرين الثاني 2025
——————————–
ترامب عن الشرع: سمعت أنه يقوم بعمل ممتاز
الرياض – العربية.نت
نشر في: 03 نوفمبر ,2025
وسط توقعات بأن يزور الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الأيام المقبلة واشنطن، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإيجاب، حين سئل عن تلك الزيارة.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين من على متن الطائرة الرئاسية، الاثنين: “نعم قد يأتي..” إلى البيت الأبيض.
كما أضاف أن الشرع يعمل بشكل جيد، قائلاً: “سمعت أنه يقوم بعمل ممتاز”.
إلى ذلك، أوضح أن “إدارته رفعت بعض العقوبات عن سوريا من أجل منحها فرصة للبقاء”، وفق تعبيره.
صفحة جديدة
أتى ذلك، بعدما أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أمس الأحد، أن الشرع سيزور البيت الأبيض هذا الشهر، وسيبحث إعادة الإعمار في سوريا. وأضاف الشيباني “هناك الكثير من المواضيع التي يتم الحديث عنها بداية من رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة مع أميركا”. وقال: “نريد أن تكون هناك شراكة قوية جداً بين أميركا وسوريا”.
بدوره، ذكر المبعوث الأميركي الخاص توماس برّاك يوم السبت الماضي أن الشرع سيزور واشنطن. وفي وقت لاحق، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس السوري سيزور واشنطن يوم 10 نوفمبر تقريبا.
يذكر أنه بحسب وزارة الخارجية الأميركية، لم يقم أي رئيس سوري سابق بزيارة رسمية إلى البيت الأبيض منذ عقود.
وكان الشرع ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي.
كما قام الرئيس السوري منذ تسلمه الحكم إثر سقوط النظام السابق في الثامن من ديسمبر، بسلسلة من الرحلات الخارجية في وقت تسعى فيه حكومته إلى إعادة بناء علاقات سوريا مع القوى العالمية التي كانت تتجنب دمشق خلال حكم بشار الأسد.
——————————–
ترامب يستبق زيارة الشرع: “رفعنا العقوبات عن سوريا“
ما هو “قانون قيصر” الذي يكبل سوريا وقررت واشنطن إيقافه؟
استباقاً لزيارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع لواشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب فى تصريحات صحفية إن بلاده قررت رفع العقوبات عن دمشق، وذلك بهدف منح الحكومة السورية فرصة للبقاء والانخراط في العملية السياسية.
وأوضح ترامب أن القرار لا يعني تغييرًا كاملاً في الموقف الأمريكي، بل هو خطوة مشروطة باحترام الالتزامات الدولية وتهيئة بيئة ملائمة للحل السياسي في سوريا، مؤكدًا أن بلاده ستراقب عن كثب التطورات القادمة.
وقالت وسال إعلام إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور واشنطن في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث سبل مواجهة تنظيم داعش الإرهابى.
زيارة الشرع تشمل لقاءات في الكونغرس، وتأتي في ظل دعم أميركي لإلغاء عقوبات “قانون قيصر” المفروضة على سوريا، وتسعى واشنطن لاتفاق أمني حدودي بين سوريا وإسرائيل قبل نهاية العام.
ما هو قانون قيصر؟
قانون قيصر هو قانون أميركي يهدف إلى معاقبة نظام بشار الأسد وحلفائه من خلال فرض عقوبات اقتصادية على أي جهة تدعم الحكومة السورية مالياً أو عسكرياً.
سُمي القانون بهذا الاسم نسبة إلى مصور عسكري سوري (مُعرّف باسم “قيصر”) قام بتهريب آلاف الصور التي توثق التعذيب المنهجي والقتل في السجون السورية. يهدف القانون إلى إجبار النظام السوري على إنهاء الحرب والقبول بحل سياسي.
الأهداف الرئيسية للقانون
– فرض عقوبات اقتصادية: يستهدف القانون الأفراد والكيانات التي تتعامل مع الحكومة السورية أو تدعمها، بما في ذلك روسيا وإيران وحلفائهما.
– إنهاء “الجرائم الدموية”: يهدف القانون إلى إجبار النظام السوري على وقف الهجمات على المدنيين والالتزام بمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.
– تشجيع الحل السياسي: يسعى القانون إلى الضغط على النظام السوري للقبول بحل سياسي سلمي للأزمة، بناءً على قرار مجلس الأمن رقم 2254.
– معاقبة الداعمين: يطال القانون أي جهة تزود طائرات أو قطع غيار طائرات لشركات الطيران السورية، أو تشارك في مشاريع البناء والهندسة الحكومية، أو تدعم صناعة الطاقة في البلاد.
تاريخ القانون
– الوثائق الأولية: بدأ تقديم مشروع القانون في عام 2016.
– التصديق: وافق عليه الكونغرس في ديسمبر (كانون الأول) 2019 ووقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح قانوناً في 20 ديسمبر (كانون الأول) 2019.
– دخول التنفيذ: دخل حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) 2020.
————————————-
الرئيس الشرع يعقد اجتماعاً مع وزير الداخلية وقادة الأمن
تشرين الثاني 3, 2025
عقد السيد الرئيس أحمد الشرع، اجتماعاً مع وزير الداخلية أنس خطاب، وعدد من معاونيه وقادة الأمن في المحافظات، الاثنين 3 تشرين الثاني، لمتابعة أداء الوزارة والخطط المستقبلية.
وجرى خلال الاجتماع استعراض أداء الوزارة في الفترة الماضية، ومناقشة الخطط والبرامج الرامية إلى رفع كفاءة العمل، وتعزيز الأمن والاستقرار، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بحسب وكالة “سانا”.
وكان الرئيس الشرع قد استقبل، في 9 حزيران الماضي، وزير الداخلية أنس خطاب، وعدداً من مسؤولي الوزارة في قصر الشعب بدمشق.
وأعرب حينها الرئيس الشرع خلال اللقاء عن تقديره لجهود الوزارة، متمنياً دوام التوفيق والنجاح في أداء المهام الوطنية الموكلة إليهم.
——————————
العراق: أميركا أبلغتنا مؤخراً بوجود عملية عسكرية مرتقبة في سوريا وحذرت من التدخل
2025.11.03 ر الملخص icon
أفاد وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي، بأنه تلقّى بلاغاً من نظيره الأميركي، بيت هيغسيت، بشأن عملية عسكرية مرتقبة في سوريا، محذّراً من تدخّل الفصائل المسلحة في الاشتباكات.
وأوضح العباسي في مقابلة مع قناة “الشرقية” أنه قبل عشرة أيام تلقّى اتصالاً من هيغسيت استمرّ بين 11 و12 دقيقة، حضره رئيس الأركان العراقي، ونائب قائد العمليات المشتركة، ومعاون قائد العمليات، ومدير الاستخبارات العسكرية.
وأضاف: “هيغسيت بدأ حديثه بالإشارة إلى وجود عمليات للقوات الأميركية في المنطقة، وحذّر من التدخّل فيها من قبل الفصائل”، في إشارة إلى الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران.
وأشار العباسي إلى أن وزير الدفاع الأميركي لم يخض في تفاصيل تلك العمليات، واكتفى بالقول إن لديهم عمليات في المنطقة، وتحديداً في الجانب السوري، محذّراً من رد إدارة الرئيس دونالد ترمب في حال تدخّلت الفصائل، قائلاً: “أنتم تعرفون كيف سيكون رد هذه الإدارة”.
ولم يُقدّم وزير الدفاع العراقي تفاصيل إضافية حول الجهة المستهدفة من تلك العمليات، إلا أن التحذير الأميركي ومطالبته بضبط الفصائل العراقية قد يكونان مؤشراً على أن العملية تستهدف خلايا للميليشيات الإيرانية شرقي سوريا.
يُشار إلى أن القوات السورية والأميركية نفّذت خلال الفترة الماضية عدّة عمليات مشتركة استهدفت خلايا لتنظيم الدولة (داعش) في أماكن متفرّقة من البلاد.
———————–
مرتبطة بفلول النظام البائد.. وزارة الداخلية تطيح بـ”خلية إرهابية” في طرطوس
تشرين الثاني 3, 2025
أعلنت وزارة الداخلية، الاثنين 3 تشرين الثاني، عن تفكيك “خلية إرهابية” في محافظة طرطوس، مرتبطة بفلول النظام البائد ومتورطة في تنفيذ أعمال إرهابية تهدد أمن الدولة واستقرار المواطنين.
وقال قائد الأمن الداخلي في طرطوس، عبد العال عبد العال، في بيان نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية، إن وحدات الأمن نفذت عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على كل من: “غالب صالح، وحيدر شداد، ومحمد رفيق”، المنحدرين من قرية العصيبية بريف بانياس.
وأوضح عبد العال أن العملية جاءت استناداً إلى تحريات دقيقة ومتابعة مكثفة، حيث تمكنت الجهات المختصة من تحديد أماكن وجود أفراد الخلية ومداهمتهم بنجاح، دون وقوع إصابات بين عناصر قوى الأمن.
وأكد قائد الأمن الداخلي أن التحقيقات الأولية كشفت عن قيام المدعو غالب صالح، وهو عريف سابق في فرع أمن الدولة بدمشق خلال حكم النظام البائد، بتجنيد عدد من العناصر لصالح فلول النظام، والإشراف على مخططات تهدف إلى ضرب الاستقرار الداخلي من خلال تصوير مواقع تابعة للأمن الداخلي والجيش، وتزويد المجموعات الإرهابية بها مقابل مبالغ مالية، وذلك بتنسيق مباشر مع المجرم سومر حسين، الملقب بـ”عزرائيل الجبل”.
وأشار إلى تورط المدعو حيدر شداد، رقيب أول سابق في اللواء 106 بدمشق خلال حكم النظام البائد، في تنفيذ هجمات مسلحة استهدفت حواجز للأمن والجيش خلال أحداث آذار الفائت، بينما ثبت أن محمد رفيق كان أحد العناصر الفاعلة ضمن الخلية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم إحالة الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وكانت قيادة الأمن الداخلي في طرطوس قد أعلنت، في 19 تشرين الأول، عن إلقاء القبض على المجرم “علي فلارة”، المسؤول عن خلية إرهابية مرتبطة بفلول النظام البائد، وذلك بعد تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية مكثفة.
وأوضحت حينها وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، أن التحقيقات الأولية كشفت تورط “فلارة” في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية كانت تستهدف مواقع عناصر الأمن الداخلي وقوات وزارة الدفاع، بالتنسيق مع “المجرم غياث دلة”، إضافة إلى قيامه بمحاولات تجنيد عناصر معادية للدولة السورية.
——————————
سوريا: الشيباني يعيد 19 دبلوماسياً منشقاً إلى الخدمة
الاثنين 2025/11/03
وقّع وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني على قرار إعادة عدد من الدبلوماسيين المنشقين عن نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى العمل، بحسب ما أفادت الوكالة السورية للأنباء (سانا).
قرارات جماعية وفردية
وقالت مصادر محلية إن الشيباني استقبل 19 دبلوماسياً منشقاً عن النظام المخلوع، ووقّع أمامهم على قرار إعادتهم إلى العمل في الوزارة، موضحةً أنه سيتم الاستفادة من خبراتهم في مهام متعددة، كسفراء وقناصل ومستشارين وفي الإدارة المركزية في دمشق.
ولفتت إلى أن الشيباني كان قد وقع قرارات فردية سابقة بإعادة كل من السفير السابق في الإمارات عبد اللطيف الدباغ، والمتحدث الرسمي السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي.
وكانت الخارجية السورية قد عيّنت قبل أيام، الدباغ قنصلاً عاماً في إمارة دبي، بدلاً من القنصل السابق زياد زهر الدين، فيما لم تتضح حتى الآن المهام التي ستوكل إلى مقدسي.
وفي تصريحات لـ”المدن”، قال الدبلوماسي المنشق داني بعاج إن اللقاء مع الشيباني كان ثمرة مفاوضات جرت خلال الفترة الماضية بين مجموعة الدبلوماسيين المنشقين والوزارة، مشيراً إلى أن المجموعة حظيت باستقبال كبير على مدخل الوزارة في العاصمة دمشق.
لا فقدان للحقوق
وأوضح أن عدد الدبلوماسيين كان من المفترض أن يكون 21 دبلوماسياً في اللقاء مع الشيباني، لكن ظروف السفر حالت دون تمكنهم من الالتحاق بالمجموعة، مؤكداً أن وزير الخارجية أكد حاجة الدبلوماسية السورية إليهم، ووقّع أمامهم على عودتهم، بالرتب والمناصب الجديدة.
ولفت إلى أن جزءاً من المفاوضات مع الوزارة، كانت حول تعريف المنشق الدبلوماسي، مؤكداً أن الذين حضروا كان من الذي انشقوا على العلن واتخذوا موقفاً واضحاً ضد نظام الأسد، وعملوا ضمن الثورة.
وأوضح بعاج أن قرار الشيباني ينص على اعتبار جميع سنوات الانشقاق هي من ضمن الخدمة الفعلية للدبلوماسيين، ما يعني عدم فقدانهم أي من ألقابهم أو حقوقهم.
وبعاج هو ديبلوماسي سوري سابق، عمل في مراكز مهمة عديدة في الخارجية السورية، آخرها في العام 2012 في البعثة السورية الدائمة إلى الأمم المتحدة في جنيف، قبل أن ينشق في 13 أب/أغسطس 2013.
———————————-
أردوغان يعلن إطلاق برنامج دعم لسوريا تحت مظلة “كومسيك”
إسطنبول تستضيف اجتماعات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتجاري بمنظمة التعاون الإسلامي “كومسيك”
2025-11-03
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الإثنين، عن إطلاق برنامج دعم خاص لسوريا من قبل اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري في منظمة التعاون الإسلامي (كومسيك).
وقال أردوغان في كلمة خلال الاجتماع الـ41 للجنة “كومسيك” في إسطنبول: “سنطلق اليوم برنامجاً خاصاً لدعم سوريا تحت مظلة لجنة التعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي”.
وأضاف، أن “العقوبات التي تعوق التنمية الاقتصادية في سوريا، يتم رفعها بشكل تدريجي بفضل جهود تركيا ومساهماتها”، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.
وفي السياق، قال سفير تركيا لدى سوريا نوح يلماز اليوم الإثنين، إن “سوريا تمثل القضية الاستراتيجية الأولى بالنسبة لتركيا”.
وأشار يلماز خلال مقابلة مع قناة “تي آر تي” التركية، إلى أن “الملفات الأساسية بالنسبة لتركيا بشأن سوريا هي قضايا الهجرة والمخدرات والاستقرار، إضافةً للمسائل العسكرية والاستخباراتية”.
واعتبر أنه “إذا تحقق السلام في سوريا، فسيعم الاستقرار في المنطقة بأكملها، أما إذا اشتعلت الحرب فيها مجدداً، فإنها ستمتد إلى محيطها”.
وأواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، صوت البرلمان التركي لصالح قرار تمديد مهمة القوات التركية في سوريا والعراق ولبنان، بعد تقديمه من قبل أردوغان.
وقبل يومين كشفت وزارة الداخلية التركية، عن أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم منذ سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، إن أكثر 550 ألف لاجئ سوري كانوا يقيمون في تركيا قد عادوا إلى بلادهم منذ ديسمبر الماضي.
وذكرت الداخلية التركية، أنه لا يزال نحو 2,4 مليون سوري يقيمون في تركيا، مشيرةً إلى أن عددهم تجاوز 3,5 ملايين في ذروة الحرب التي شهدتها سوريا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تركية.
————————–
أردوغان يطلق برنامج دعم خاص لسورية: إسرائيل تحاول تخريب اتفاق غزة/ محمد شيخ يوسف
03 نوفمبر 2025
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن أولوية بلاده هي تعافي سورية وعودتها السريعة لسابق عهدها، وأنه بهذا الصدد، يُطلق اليوم برنامج دعم خاص لسورية تحت مظلة لجنة “الكومسيك” الإسلامية. جاء ذلك في كلمته ضمن اجتماعات لجنة “الكومسيك”، وهي اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث تعقد الدورة الوزارية الـ41 بإسطنبول في الفترة بين 1 و4 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
وقال أردوغان في كلمته، إن “السوريين المظلومين انتصروا في النهاية، وانتهت الفظائع التي حوّلت سورية إلى حمام دم على مدار 14 عاماً في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ودخلت سورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع مرحلة التعافي”. وحول البرنامج الذي يُطلق عبر “الكومسيك”، أفاد أردوغان بأنه “من خلال هذا البرنامج الذي سيساهم في تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية، سنقدم دعماً للمشاريع في مجالات مثل التدريب، وتبادل الخبراء، وتقييم الاحتياجات، ودراسات الجدوى، وأعتقد أن دولنا الأعضاء ستقدم مساهمات قيمة في مرحلة تنفيذ هذه البرنامج”.
وأضاف “أعرب عن بالغ سروري بتمثيل سورية في الاجتماع بعد انقطاع طويل، ونحن في تركيا سنواصل دعمنا للشعب السوري في مجالات تتراوح من النقل إلى التعليم، ومن الأمن إلى التجارة، ومن الرعاية الصحية إلى الخدمات الاجتماعية”. وشدد على أن “دعم منظمة التعاون الإسلامي لسورية أمر بالغ الأهمية للحفاظ على الوحدة السياسية وسلامة أراضي البلاد، ولضمان الرخاء المستدام للسوريين، وسيحقق اندماج سورية في الاقتصادات الإقليمية فوائد ملموسة لسورية ومنطقتنا، ولا شك في أن التركيز على تنفيذ مشاريع النقل أمر بالغ الأهمية”. وكشف عن أنه بفضل الجهود التركية أيضاً، تُرفع تدريجياً العقوبات التي أعاقت التنمية الاقتصادية في سورية.
وفي ما يخص التطورات بغزة، اتهم الرئيس التركي إسرائيل بمحاولة تخريب وقف إطلاق النار، واستهداف السبل المؤدية إلى السلام، فيما “حماس” ملتزمة بوقف إطلاق النار. وقال الرئيس التركي “شهدت غزة خلال العامين الماضيين واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية وحشية، إذ قُتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب 170 ألفاً، وتحولت غزة إلى كميات هائلة من الأنقاض، ولا تزال جثث للشهداء هناك لم يتم الوصول لها”.
وأضاف “الدمار هائل يُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، وحتى لو أُزيلت الأنقاض، فإن الصدمة التي عانى منها الأطفال الأبرياء ربما لن تمحى أبداً، لن تُنسى هذه الوحشية وهذه الإبادة الجماعية أبداً”. وحول وقف إطلاق النار، قال أردوغان “حماس ملتزمة تماماً بالاتفاق، ونعلم جميعاً سجل إسرائيل السيء في هذه القضية، متسترة خلف ذرائع مختلفة، وقتلت أكثر من 200 منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وواصلت احتلالها وهجماتها، ومن المؤكد أن هذه الهجمات، لا تستهدف المدنيين فحسب، بل تستهدف أيضاً سبل وطرق السلام”.
وأكد أنه “يجب تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لسكان غزة، ثم البدء في جهود إعادة الإعمار، فيما تبذل الحكومة الإسرائيلية كل ما في وسعها لمنع ذلك، وخطة إعادة الإعمار التي أعدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يجب أن تنفذ في أسرع وقت ممكن، ومن الضروري أن تلعب دول المنظمة دوراً قيادياً في إنعاش غزة”. وأوضح “لن نسمح بضم الضفة الغربية، أو تغيير وضع القدس، أو أي محاولة للنيل من المسجد الأقصى، وسنواصل السعي حتى قيام دولة فلسطين المستقلة، ذات السيادة والموحدة جغرافياً على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
وتطرق أردوغان للتطورات في السودان، مشدداً على أنه “لا يمكن قبول المجازر الأخيرة التي استهدفت المدنيين في الفاشر، ولا يمكن الصمت حيالها، والمسؤولية الكبرى لوقف سفك الدماء في السودان تقع بلا شك على عاتق العالم الإسلامي”. وأردف “علينا بوصفنا مسلمين حل مشاكلنا بأنفسنا بدلاً من طلب المساعدة من الآخرين، ويجب علينا حماية وحدة أراضي السودان واستقلاله، علينا تحمّل مسؤولية ضمان أن ينعم السودان بجو من السلام والهدوء والأمن في إطار القانون الأخوي”.
————————————
وزارة الخارجية تنشر ملخص أعمال الشيباني في مؤتمر حوار المنامة
تشرين الثاني 3, 2025
نشرت وزارة الخارجية والمغتربين الأحد 2 تشرين الثاني، ملخص أعمال الوزير أسعد الشيباني خلال مشاركته بأعمال مؤتمر حوار المنامة.
وذكرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن الوزير الشيباني ألقى في الفعالية الرئيسية كلمة خلال جلسة حول إدارة الانتقالات السياسية في الشام.
وعقد الشيباني على هامش المؤتمر سلسلة لقاءات ثنائية شملت وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير المالية والاقتصاد في البحرين الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، ووزير داخلية لبنان السيد أحمد الحجار.
كما التقى أيضاً المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، ومستشارة رئيس فرنسا آن كلير لوجيندر.
وكان الوزير الشيباني قد وصل السبت 1 تشرين الثاني إلى العاصمة البحرينية المنامة، على رأس وفد رسمي، للمشاركة في أعمال منتدى “حوار المنامة 2025”.
ويعد مؤتمر “حوار المنامة 2025″ من أبرز الفعاليات الاستراتيجية التي تنظم سنوياً في منطقة الخليج العربي منذ انطلاقه عام 2004، ويشرف على تنظيمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، بالتعاون مع وزارة الخارجية البحرينية.
ويشارك في المنتدى أكثر من 500 شخصية مؤثرة، من بينهم وزراء خارجية ودفاع، إلى جانب صانعي السياسات والخبراء من أكثر من 60 دولة.
—————————–
مدفونة تحت التراب.. الأمن السوري يضبط أسلحة وصواريخ مضادة للدروع في درعا
2025.11.03
ضبطت مديرية الأمن الداخلي في منطقة بصرى الشام بمحافظة درعا، ليلة أمس الأحد، كمياتٍ من الأسلحة والذخائر المتنوعة كانت مدفونة داخل إحدى الأراضي الزراعية في بلدة جبيب بريف المحافظة الشرقي.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان لها أن المضبوطات شملت قذائف هاون وصواريخ مضادة للدروع وذخائر متوسطة وثقيلة، كانت مخزنة ومعدة للتهريب إلى مناطق توجد فيها مجموعات خارجة عن القانون، بهدف تنفيذ أعمال إرهابية تهدد أمن المواطنين واستقرار المنطقة.
وأكدت قيادة الأمن الداخلي استمرار تنفيذ العمليات النوعية لملاحقة مصادر التهديد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين.
عمليات ضبط مستمرة
وتُعلن وزارة الداخلية بشكل دوري عن ضبط مستودعات للأسلحة والذخائر في مناطق متفرقة من البلاد، في مؤشر واضح على وجود ترسانة كبيرة خلّفها النظام المخلوع في أماكن يصعب الوصول إليها، ويُعتقد أن قسماً كبيراً منها يُستخدم حالياً في عمليات هجومية تستهدف القوى الأمنية والعسكرية.
وتعتمد فلول النظام المخلوع بشكل أساسي على هذه الأسلحة المخفية، ما يمنحها القدرة على شنّ هجمات ضد القوات الحكومية، خصوصاً في المناطق الحساسة مثل دمشق، وحمص، والساحل.
———————
منهاج “قسد” بلا اعتراف.. مجلس الكنائس يعلن استمرار تدريس المنهاج الحكومي
تشرين الثاني 3, 2025
تحوّل ملف المناهج الدراسية في محافظات الجزيرة السورية (الحسكة، دير الزور، والرقة)، حيث تفرض “قسد” سيطرتها، إلى ورقة ابتزاز سياسي، من خلال فرض مناهجها الخاصة ورفض تدريس المناهج الحكومية، وإغلاق المدارس والمعاهد والمدارس التابعة للكنائس، ليصبح التعليم أداة لفرض توجهاتها بدلاً من أن يكون وسيلة للاندماج الوطني.
محاولة تسييس التعليم وفرض منهاج غير معترف به دولياً وإغلاق المدارس التي تواصل تدريس المناهج الحكومية والاستيلاء عليها، قوبلت باعتراضات واسعة من الأهالي والمؤسسات الدينية والحقوقية والمدنية.
استمرار تدريس المنهاج الحكومي
خلال الأسابيع الماضية فجّر قرار “قسد” بفرض مناهجها التعليمية أزمة مجتمعية سرعان ما تحولت إلى محور احتجاجات شعبية وبيانات كنسية وحقوقية متلاحقة.
وعقب لقاءات ومشاورات عدة مع الجهات التابعة لـ”قسد”، أعلن مجلس الكنائس في الجزيرة والفرات في بيان رسمي، الأحد 2 تشرين الثاني، التوصل إلى توافق يقضي باستمرار مدارس الكنائس بتدريس منهاج وزارة التربية السورية خلال العام الدراسي 2025 – 2026.
وأوضح البيان أن الدوام الدراسي سيبدأ يوم الإثنين المقبل، مشيراً إلى أن هذا التوافق جاء بعد امتناع العديد من الأسر عن إرسال أبنائها إلى المدارس التي فُرض فيها منهاج غريب عن السوريين وغير معترف به رسمياً.
سياسة ممنهجة وتأخير متعمد
وأكد أن البيان الصادر عن مجلس الكنائس بخصوص استئناف الدوام، يكشف عن سياسة ممنهجة لتعطيل وإضعاف المؤسسات التعليمية الأصيلة، موضحاً أن هذا التأخير المتعمد، الذي أضاع أكثر من شهر من العام الدراسي، هو بمثابة عقوبة جماعية فُرضت على الطلاب وأسرهم نتيجة لتجاذبات لا علاقة لهم بها.
وفي 30 أيلول الفائت، أغلقت “قسد” المدارس الخاصة بالمسيحيين في محافظات الجزيرة السورية، وذلك بسبب رفض رؤساء الكنائس المسيحية فرض المناهج الخاصة على مدارسها الخاصة، ورغبتهم في تدريس منهاج وزارة التربية السورية.
ومن تلك المدارس “مدرسة مار قرياقس للسريان الأرثوذكس، ومدرسة السلام للأرمن الكاثوليك، ومدرسة ميسلون للبروتستانت، ومدرسة فارس الخوري للآشوريين، ومدرسة الاتحاد للأرمن الأرثوذكس، ومدرسة الأمل بمدينة الحسكة، وهي تابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية”.
رفض لمناهج قسد
وفي 7 تشرين الأول الفائت، أكد المطران مار موريس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، رفض الأبرشية لفرض مناهج دراسية تابعة لـ”قسد” على مدارسها في منطقة الجزيرة.
وشدد المطران على أن المدارس المسيحية، التي تخدم مختلف مكونات المجتمع السوري، لن تعتمد سوى المنهاج الرسمي الصادر عن وزارة التربية في دمشق والمعترف به دولياً، بحسب وكالة سانا.
وأوضح أن الحوار مع “قسد” استمر لأكثر من شهر، وتركز على خيارين هما اعتماد منهاج “قسد” أو “اليونيسف”، ما دفع الأبرشية إلى رفضهما.
وأشار إلى أن “قسد” أقدمت على طرد الطلاب من المدارس بعد رفض الأبرشية اعتماد مناهجها، ما أدى إلى توقف العملية التعليمية، مؤكداً أن العودة ممكنة فقط باعتماد المنهاج السوري الموحد وبترخيص رسمي من تربية دمشق، مؤكداً تمسّك الأبرشية بالنهج الوطني الذي يصون وحدة المجتمع السوري ومستقبل أجياله.
ويعد ملف التعليم الذي تستخدمه “قسد” لفرض توجهاتها أحد أسباب موجة الاحتجاجات التي تشهدها حالياً مناطق في الجزيرة السورية ومختلف المحافظات رفضاً لممارسات “قسد”، واستمرارها بارتكاب الانتهاكات (اعتقالات، تجنيد إجباري..) بحق أبناء الجزيرة السورية.
المصدر: الإخبارية
———————————-
فرنسا تلاحق علي مملوك وجميل حسن وآخرين بلبنان وتطلب تسليمهم
فرح منصور
الاثنين 2025/11/03
تسلمت النيابة العامة التمييزية استنابة قضائية فرنسية اليوم الإثنين 3 تشرين الثاني، تضمنت ثلاثة أسماء من كبار رموز النظام السوري المخلوع بشار الأسد، وطلبت فتح تحقيق موسع والتحري عن مكان تواجدهم على الأراضي اللبنانيّة.
ملاحقة رموز النظام السوري السابق
وحسب مصدر قضائي لـ”المدن”، تسلمت النيابة العامة التمييزية استنابة فرنسية تضمنت أسماء كل من اللواء جميل حسن قائد المخابرات الجوية، واللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن القومي السوري، عبدالسلام محمود رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية السورية، وطالبت لبنان التحري عن مكان إقامتهم وتسليمهم إلى فرنسا في حال وجودهم على الأراضي اللبنانية.
وبالتالي، سيحول الملف إلى شعبة المعلومات لإجراء التحقيقات اللازمة وجمع المعلومات. وحسب المصادر، فإن فرنسا تلاحق رموز نظام الأسد السابق بعد اتهامهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية وقتل المدنيين خلال ولاية حكمهم في سوريا. كما أنها تتهم محمود بالتسبب بقتل مواطنين فرنسيين من أصول سورية.
المطالبة بتسليمهم لفرنسا
وعلى هذا الأساس، أصدرت بحقهم مذكرات توقيف غيابية أوروبية معممة عبر الإنتربول الدولي. كما أن الاستنابة الفرنسية تضمنت مجموعة من أرقام هواتف لبنانية، وذكرت فرنسا أن هذه الأرقام التي تعود لأفراد لبنانيين تبيّن لها أنها على تواصل مع هذه الشخصيات خلال الفترة الماضية، لذلك طلبت من القضاء اللبناني التحقيق في هذا الأمر وتزويدها بكل المعلومات المتوفرة لديه لتتمكن من إلقاء القبض عليهم.
يُذكر أنه وبعد سقوط النظام السوري، بدأت عدة بلدان بملاحقة العديد من رموز السلطة السورية السابقة، وسبق وأن تسلم القضاء اللبناني خلال الأشهر الماضية مذكرة توقيف غيابية صادرة عن الولايات المتحدة الأميركية بحق جميل حسن، وطالبت من لبنان التأكد إن كان يتواجد في لبنان، لكن القضاء اللبناني لم يعثر عليه أبدًا.
وأفاد مصدر قضائي لـ”المدن” أن القضاء سيباشر بتحقيقات موسعة حول هذه الأسماء، بمساعدة الأجهزة الأمنية ومن ضمنها جهاز الأمن العام، لمعرفة حركة دخولهم وخروجهم داخل الأراضي اللبنانية، وبعد توفر المعلومات لديه سيقوم بالرد على الاستنابة الفرنسية.
————————–
لبنان يتسلّم استنابة قضائية فرنسية لتوقيف رموز في نظام الأسد
اتهمت الحسن ومملوك ومحمود بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية
بيروت: يوسف دياب
3 نوفمبر 2025 م
تسلّم القضاء اللبناني استنابة من السلطات الفرنسيّة تطلب فيها تعقّب مسؤولين في نظام بشار الأسد المخلوع وتوقيفهم في حال وجودهم على الأراضي اللبنانية.
وكشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، تلقى برقيّة رسمية من القضاء الفرنسي، تتضمن استنابة قضائية تطلب من لبنان «تعقّب كلّ من قائد المخابرات الجوية في نظام بشار الأسد اللواء جميل الحسن، ومدير مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك، ومدير فرع التحقيق في المخابرات الجوية اللواء عبد السلام محمود، وإجراء التحريات والاستقصاءات وتوقيفهم في حال وجودهم في لبنان، وتسليمهم إلى السلطات الفرنسية».
استكمال الملاحقات
الاستنابة الفرنسية، تأتي استكمالاً للملاحقات التي يجريها القضاء الفرنسي، ضدّ بشار الأسد ورموز نظامه بمن فيهم الضباط الثلاثة المذكورون، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أدت إلى قتل أشخاص فرنسيين.
وتفيد الاستنابة بـ«مقتل ثلاثة فرنسيين من أصل سوري تحت التعذيب خلال اعتقالهم لدى المخابرات الجوية، وأثناء استجوابهم من قبل مدير التحقيق في المخابرات الجوية عبد السلام محمود».
وأشار المصدر إلى أن الحجار «كلفّ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بإجراء التحقيقات اللازمة بهذا الشأن، والتحرّي عما إذا كان الحسن ومملوك ومحمود موجودين على الأراضي اللبنانية وتوقيفهم». كما طلب الحجار، وفق المصدر القضائي، «مراقبة حركة الدخول والخروج لهؤلاء، وما إذا كانوا دخلوا لبنان بطريقة شرعية».
أرقام لبنانية
المثير للاهتمام، أن الاستنابة الفرنسية تضمنت، وفق المصدر القضائي، «أرقام هواتف لبنانية تتواصل بشكل دوري مع الأشخاص المذكورين، وهذا ثابت من خلال مراقبة حركة الاتصالات التي تجريها السلطات الفرنسية في سياق تعقّب قادة كبار في نظام الأسد». وشدد المصدر القضائي على أن هذا الأمر «سيكون في صميم المتابعة والتحقيقات التي ستجريها شعبة المعلومات».
وكان القضاء الفرنسي أصدر على التوالي ثلاث مذكرات توقيف غيابية بحقّ الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، واتهمه فيها بـ«شنّ هجمات كيميائية فتاكة عام 2013، والتواطؤ مع مسؤولين أمنيين كبار في جرائم ضد الإنسانية وفي جرائم حرب».
الاستنابة الفرنسية لم تكن الإجراء الدولي الوحيد الذي يطال رموز النظام السوري السابق، إذ سبق للقضاء اللبناني أن تلقى برقية رسمية من الإنتربول الدولي، تنفيذاً لمذكرة توقيف صادرة عن القضاء الأميركي، تطلب القبض على اللواء جميل الحسن في حال كونه موجوداً على الأراضي اللبنانية، أو إذا دخلها، وتسليمه إلى الولايات المتحدة. وقال المصدر القضائي اللبناني إن «الطلب الأميركي لم يقتصر على جميل الحسن، بل استتبع بمذكرة أخرى لتوقيف اللواء علي مملوك إذا ما كان موجوداً في لبنان وتسليمه إلى القضاء الأميركي، الذي يلاحقه مع جميل الحسن بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية»، لافتاً إلى أن النائب العام التمييزي «عمّم مذكرتي الإنتربول الأميركيتين على جميع الأجهزة الأمنية لتوقيف الحسن ومملوك في حال العثور عليهما في لبنان».
———————————
مِن “فرع الأمن العسكري” إلى “قسم الشكاوى” في حلب
الجمعة 2025/10/31
تداول ناشطون وصحافيون مقطعاً مصوراً من داخل المبنى السابق لفرع الأمن العسكري في حلب، والذي جرى تأهيله حديثاً ليصبح مقراً لتلقي شكاوى المواطنين تحت مسمى “قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب”، في خطوة وصفت إعلامياً بأنها محاولة لتحويل أحد أشهر رموز القمع إلى واجهة جديدة لمسار المساءلة.
ووثق الفيديو الذي نشره “تلفزيون سوريا” وصوره الصحافي ومدير المكتب التنفيذي لإعلاميي حلب معتز خطاب جولة داخل المبنى الذي أعيد تأهيله حديثاً، ليبدو عصرياً مع شاشات تفاعلية ونظام لأخذ الدور وغرف مقابلات مزودة بكاميرات تسجيل صوت وصورة مع إشارة إلى تفاصيل إضافية مثل خدمة نقل مجانية لذوي الإعاقة وضمانة توثيق الجلسات واستقبال الشكاوى من مواطنين ضد أيّ موظف أو عنصر أمن داخلي.
ويرتبط الفرع المعروف برقم 290 بشبكة شعبة المخابرات العسكرية جهاز التحقيق والضبط الموازي للقضاء زمن نظام الأسد المخلوع، والذي وثقته تقارير أممية وحقوقية بوصفه جزءاً من منظومة الاعتقال التعسفي والتعذيب والإخفاء، وهو الأمر الذي يفسر لماذا حمل الفرع سمعة “الفزع العام” عبر عقد كامل من الحرب وما سبقها، وكيف غدا اسمه مرادفاً لغرف التحقيق السرية ومسارات الاعتراف القسري، وعليه فإن تحويل هذه المساحة إلى قسم للشكاوى يشكل في بنيته فعلاً سياسياً ورمزياً ضمن مسار يفترض أن يرسّخ الشفافية والمحاسبة بدلاً من الإنكار والقمع.
ويأتي هذا التحول المحلي في حلب بوصفه جزءاً من سياق أوسع؛ إذ كانت وزارة الداخلية قد أعلنت في حزيران/ يونيو الماضي عن افتتاح “دائرة شكاوى المواطنين” في دمشق، ووصفتها بأنها خطوة لتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة، مع وعود بالتوسع نحو محافظات أخرى، ونشرت حينها صور من داخل المقر الجديد الواقع خلف مبنى الوزارة في المرجة، وأعلن عن رقم ساخن لتلقي البلاغات.
إلى جانب ذلك، يمكن رصد مسار موازٍ يتعلق بإزالة الرموز البصرية للنظام السابق أو إعادة توظيف مقاره السياسية؛ إذ جرى مؤخراً تخصيص مقر حزب البعث في مدينة السويداء لمصلحة فرع لجامعة دمشق، بموجب قرار صادر عن وزارة التعليم العالي. كما أُزيلت كل تماثيل الأسد وصوره الضخمة، وأبرزها الجدارية في أوتستراد حرستا عند مدخل دمشق الشمالي، كما حُوّل عدد من مقار حزب البعث في الساحل السوري ومناطق أخرى إلى مراكز ثقافية أو مبانٍ خدمية في سياق كسر الهيمنة الرمزية للبعث على الحيز العام.
————————
سوري دفن أثاث منزله ستّ سنوات…ماذا وجد؟
الاثنين 2025/11/03
تداول ناشطون مقطع فيديو لرجل سوري عاد إلى قريته في ريف إدلب الجنوبي بعد غياب دام أكثر من ست سنوات، ليكشف حفرة دفن فيها أثاث منزله وبعض مقتنياته الشخصية قبل نزوحه خوفاً من أن يتعرض منزله لعمليات “التعفيش” التي رافقت دخول قوات النظام إلى قرى إدلب خلال العامين 2019 و2020.
وظهر الرجل في الفيديو وهو يزيل التراب والحجارة عن باب حديدي صغير ثبته على الأرض بالقرب من منزله في قرية بسقلا، ثم فتحه ليخرج أدوات منزلية مثل مفاتيح المنزل ونوافذ وأبواب داخلية وقطع خشب وحتى علبة زجاجية صغيرة ملفوفة بعلم الثورة، في مشهد سرعان ما تحوّل إلى حالة من التعليق والمشاركة في وسائل التواصل، بين من رأى في المقطع انتصاراً صغيراً لذاكرة النازحين، ومن رأى فيه انعكاساً مريراً لحجم ما عاشه المدنيون من خوف من السلب والنهب إذ دفن الرجل أبواب منزله قبل أن يغادره.
قرية بسقلا
وتعود قرية بسقلا إلى ناحية كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، ويبلغ عدد سكانها نحو 2600 نسمة بحسب إحصاءات 2004، وتقع على بعد نحو 10 كلم جنوب غربي معرة النعمان، ضمن منطقة جبل الزاوية التي كانت مسرحاً لهجوم عسكري واسع شنه النظام السوري بدعم روسي خلال شتاء 2020، وانتهى بسيطرته على عدد كبير من القرى والبلدات بينها كفرنبل ومعرة حرمة ومعرة مصرين وجبالا وبسقلا.
وكانت بسقلا واحدة من القرى التي تعرضت لقصف مكثف خلال صيف وخريف العام 2019. ووفقاً لتوثيق “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، قُتل في 26 آب/أغسطس من ذلك العام، ثلاثة مدنيين في القرية بينهم أم وطفلة نتيجة قصف يعتقد أنه روسي، فيما وثّق مقتل طفل آخر في تشرين الثاني من العام نفسه بقصف مدفعي من قبل قوات النظام.
إفراغ القرى
وكغيرها من قرى جبل الزاوية أفرغت بسقلا من سكانها خلال تلك الحملة ونزح قاطنيها شمالاً باتجاه مناطق أكثر أمناً ما جعل ممتلكاتهم عرضة للنهب، وهي الظاهرة التي عُرفت شعبياً باسم “التعفيش”، وترافقت مع دخول قوات النظام إلى المناطق الخارجة عن سيطرته، حيث نقلت آلاف الوثائق المصورة لعمليات سرقة الأثاث والنوافذ والأبواب وحتى الأسلاك النحاسية من المنازل والمحال فضلاً عن سرقة الحديد من أسقف المنازل المهدمة وغير المهدمة والتي كانت تجارة رائجة في ذلك الوقت.
ويعكس مقطع الفيديو المنتشر تحولاً عميقاً في وظيفة المكان وفي العلاقة بين الإنسان وبيئته في زمن نظام الأسد، فالمنزل الذي يفترض أن يكون مساحة للحماية تحول إلى خطر محتمل يستدعي التخلي عنه ودفن مقتنياته تحت الأرض والمفاتيح التي عادة ما تحفظ في الجيب أو خلف الباب أصبحت مدفونة في التراب وكأن صاحبها لم يكن يثق بمصير أي شيء فوق سطح الأرض.
—————————–
سوريا وقطر تبحثان فرص الاستثمار والاستكشاف النفطي
الاثنين 2025/11/03
بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير مع وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي، أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات المختلفة للطاقة.
وخلال اجتماع الوزيرين، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2025″، في الإمارات، تم التركيز بشكل خاص على فرص الاستثمار المشتركة في مجال استكشاف وإنتاج النفط البحري، وفق ما ذكرت “وكالة الأنباء السورية” (سانا).
وأكد الجانبان أهمية تنمية الشراكة الاستراتيجية في قطاع الطاقة، والعمل على تهيئة البيئة الاستثمارية، وتنفيذ المشاريع التي تساهم في استثمار احتياطات النفط البحري، وتعزيز القدرات الإنتاجية، “بما يخدم مصالح الشعبين في البلدين الشقيقين”.
يُذكر، أن سوريا تُشارك في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2025” الذي انطلقت أعماله في الإمارات اليوم تحت شعار “طاقة ذكية لتقدم متسارع”.
——————————-
انتقادات لتصريحات وزير خارجية ألمانيا حول عودة اللاجئين السوريين
03 نوفمبر 2025
تعرض وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول لانتقادات من داخل حزبه المسيحي الديمقراطي بعد تصريحاته حول العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم. وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي غونتر كرينغس، في تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية: “التصريح العفوي لوزير الخارجية الألماني يُنتزع بوضوح من سياقه إذا ما أُريد له أن يحمل أي صلة بعمليات الترحيل المرتقبة والضرورية إلى سورية”، مضيفا أن الحرب الأهلية السورية انتهت، وأن العودة إلى أجزاء واسعة من البلاد باتت ممكنة لمعظم السوريين الذين غادروها. وأكد كرينغس أن درجة الدمار في بلد ما لا تصلح حجةً ضد “العودة الطوعية أو الإلزامية”، متسائلا: “فمن سيعيد بناء بلد مدمر إن لم يكن مواطنوه ومواطناته؟”.
وكان فاديفول قد شكك، بعد زيارة إلى سورية التي لا تزال متأثرة بالحرب الأهلية، في إمكانية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعا في وقت قريب إلى هناك نظرا لحجم الدمار الهائل. وقال الوزير خلال زيارته لمدينة حرستا، وهي ضاحية لا تزال مدمرة بشدة قرب دمشق، إنه لم يشهد شخصيا من قبل مثل هذا القدر من الدمار، وأضاف: “من الصعب حقا على الناس العيش بكرامة هنا”.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة السورية تُقدّر الشباب السوريين الذين تلقوا تعليمهم في ألمانيا، لكنهم يملكون حرية اختيار طريقهم. وأضاف: “كل من يبقى لدينا ويساهم في مجتمعنا ويعمل باندماج لا يزال موضع ترحيب”، موضحا أن وزارته على تواصل مع وزارة الخارجية السورية بشأن ترحيل بعض مرتكبي الجرائم الخطيرة.
ومن جهته، قال الرئيس الإقليمي للحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية سكسونيا-أنهالت ووزير الاقتصاد فيها سفين شولتسه إنه لا يستطيع تفهم تصريحات فاديفول، مؤكدا ضرورة العمل على استراتيجية لعودة سريعة لهؤلاء اللاجئين، وأضاف: “بلد مدمر جزئيا وظروف معيشية أسوأ من ألمانيا ليست سببا لعدم العمل على ذلك”.
وكانت وزارة الداخلية الألمانية، التي يقودها الوزير ألكسندر دوبرينت المنتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، قد قررت أخيرا عدم السماح بما يُعرف بـ”رحلات الاستطلاع” للاجئين السوريين. ويعني ذلك أن من يسافر إلى وطنه يخاطر بفقدان وضع الحماية الذي يتمتع به. وكانت الحكومة السابقة قد فكرت في السماح بهذه الرحلات بهدف التحضير لعودة محتملة.
ونفى الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي كارستن لينيمان وجود خلاف داخل التحالف المسيحي المحافظ (الذي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) حول هذا الأمر، وقال في تصريحات لقناة “إيه آر آدي”ً: “هذا صراع وهمي”، مؤكدا أن دوبرينت وفاديفول يتفقان في الرأي، وأضاف: “نقوم بالترحيل. يجب علينا بالطبع ترحيل مرتكبي الجرائم”.
كما وصف المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس، في تصريحات لـ”بيلد”، الأمر بأنه “صراع وهمي”، موضحا أن الحكومة تعمل على تحقيق استقرار سريع في سورية لتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين، وقال: “الاستقرار والعودة وجهان لعملة واحدة”، مضيفا أن الحكومة ترى “بلا شك أن مرتكبي الجرائم الخطيرة يجب أن يُرحّلوا، حسبما أكد وزير الخارجية بوضوح في دمشق”.
(أسوشييتدبرس)
————————————
========================
تحديث 02 تشرين الثاني 2025
——————————–
دمشق تطمح إلى «شراكة استراتيجية قوية جداً» مع واشنطن
الانعكاسات المتوقعة لزيارة الشرع إلى الولايات المتحدة على الساحتين الداخلية والإقليمية
دمشق: سعاد جروس
2 نوفمبر 2025 م
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأحد، إن دمشق تسعى إلى بناء «شراكة قوية جداً» مع الولايات المتحدة الأميركية، وأكد في الوقت نفسه، رغبتها في «الحفاظ على مسافة متساوية مع جميع الدول، وبناء علاقات تقوم على التعاون والانفتاح».
وقال الوزير السوري، في مؤتمر صحافي في العاصمة البحرينية المنامة، إن الرئيس أحمد الشرع سيزور واشنطن قريباً. وذلك بينما قالت مصادر متابعة في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، إن الزيارة تهدف لاستكمال «استحقاق» تم التوافق عليه سابقاً، وإن الوضع بات الآن جاهزاً لإعلان «الشراكة الاستراتيجية»، وإن من شأن هذه الشراكة، أن تنعكس بشكل إيجابي على عدد من الملفات، لا سيما ملفي التفاوض داخلياً مع «قوات سوريا الديمقراطية»، وإقليمياً مع إسرائيل.
وأوضح الوزير الشيباني أن هناك كثيراً من المواضيع التي يمكن لدمشق بحثها «بداية من رفع العقوبات، وفتح صفحة جديدة بين البلدين»؛ حيث «لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار العقوبات»، معبراً عن رغبة دمشق، في أن «تكون هناك شراكة قوية جداً بين أميركا وسوريا» مع التأكيد على أن بلاده تريد «علاقات متوازنة» مع كل الدول، و«تواصل مدّ يد التعاون إلى الحلفاء والأصدقاء في المنطقة»، لافتاً إلى أن سوريا «واجهت خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة لكنها لم تستسلم، وبقيت متمسكة بتحقيق العدالة».
وأضاف أن «سوريا لن تكون مركزاً للاستقطاب، وإنما تسير في مسار واحد يضم الجميع»، وأكد التزام الحكومة بـ«تعزيز السلم الأهلي، وجعل القانون هو الأساس في العلاقة بين جميع مكونات الشعب السوري»، كما أعرب عن «الفخر بالتنوع الثقافي والعرقي السوري».
وفيما يخص ملف المفاوضات مع إسرائيل، أكد وزير الخارجية السوري أن بلاده تتعامل بدبلوماسية مع «الاستفزازات الإسرائيلية، وتحرص على حماية مصالحها من دون الانجرار نحو التصعيد أو المواجهة».
وقال الشيباني: «نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974، وملتزمون أيضاً ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حرباً جديدة وليست سوريا أيضاً اليوم في وضع تهديد لأي جهة بما فيها إسرائيل». وأضاف: «أعتقد أنه توجد مفاوضات اليوم، أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974، ولا يقر واقعاً جديداً قد تفرضه إسرائيل في الجنوب».
وتعد زيارة الشرع إلى البيت الأبيض الزيارة الرسمية الأولى من نوعها لرئيس سوري في تاريخ العلاقة بين البلدين. وقال الباحث والمدير التنفيذي في «مركز دراسات جسور» وائل علوان لـ«الشرق الأوسط» إن الزيارة تهدف إلى «استكمال استحقاق سبق أن تم التوافق عليه، وكان يفترض أن يعلَن عنه في وقت سابق على هامش حضور الرئيس السوري اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، لكن كانت هناك ترتيبات سورية لا بد من إتمامها… والآن أصبح الوضع جاهزاً لإعلان الشراكة الاستراتيجية».
ورأى الباحث القريب من الحكومة أن هذه الخطوة هي من «أهم الخطوات التي ستعتمد عليها الحكومة السورية في إعادة تموضعها على المستويين الإقليمي والدولي». وقال: «هذه الخطوة المتفق عليها بين سوريا والولايات المتحدة تعني أن سوريا لم تعد تقف في المحور الذي يطلق عليه الغرب اسم محور الشر، ولم تعد في محور يعد مصدر إزعاج وقلق للمنطقة»، بالنسبة لتركيا ودول الخليج ودول الاتحاد الأوروبي، بل على العكس تماماً «أصبحت سوريا حليفاً في مكافحة الإرهاب، وضمان أمن واستقرار المصالح المشتركة ـ العربية والتركية والغربية ـ والتي تتقاطع جميعها مع مصالح سورية الجديدة».
ولكن في المقابل قال علوان: «إن سوريا الجديدة لا تريد بذلك الذهاب إلى محور المواجهة مع المحور الآخر، وإنما تريد بناء علاقات متوازنة» مع الجميع.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس الشرع سيوقِّع في واشنطن يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، اتفاقاً مع الرئيس دونالد ترمب، لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، الذي تأسس عام 2014 ويضم 88 دولة، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل «تحولاً تاريخياً في العلاقات بين دمشق وواشنطن».
ومن المتوقع أن يكون لدخول دمشق في التحالف ضد «داعش»، أثر كبير في مستوى العلاقات الخارجية مع أميركا ودول الغرب، وأثر عميق على مستوى السياسة الداخلية، بحسب الباحث علوان، الذي يرى أن الشراكة مع الولايات المتحدة «تعني منح دمشق ورقة مهمة جداً». وقال: «كثيراً ما كانت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعتمد على هذه الورقة على طاولة المفاوضات مع الحكومة السورية، إلا أنها أصبحت بيد الحكومة السورية أيضاً، ولم تعد (قسد) وحدها الشريك المحلي في مكافحة الإرهاب، بل صارت الحكومة السورية هي الشريك الرسمي، والوحدات المسؤولة عن مكافحة الإرهاب ضمن قوات (قسد)، ستعمل تحت مظلة الحكومة السورية».
وأشار إلى أن هذا «كفيل بتسريع المفاوضات بين الحكومة السورية و(قسد) باتجاه الاندماج»، مع استدراك أن الأمور لن تكون «سهلة، فلا تزال هناك تحديات وصعوبات كثيرة، إلا أن الفرص باتت أكبر بكثير لإنجاح الاندماج خصوصاً مع توجه الدعم الدولي للضغط على (قسد) لتحقيق ذلك، وعلى الحكومة السورية لتكون أكثر واقعية ومرونة في المفاوضات».
ورأى الباحث علوان أن تمتين العلاقة السورية ـ الأميركية من شأنه «أن يكون محفزاً إضافياً للتدخل الإيجابي من قِبل الولايات المتحدة لإنجاح المفاوضات والضغط على إسرائيل لتبدي مرونة أعلى للتوصل إلى تفاهم مع سوريا»… وقال: «ربما تعطي الشراكة مع الولايات المتحدة ضمانات على المستويين الإقليمي والدولي، بأن سوريا تتجه لأن تكون داعمة للغرب وليست متحالفة مع من يصدر الشرور في المنطقة».
——————————-
الشرع يبحث في واشنطن رفع العقوبات وإعادة الإعمار
تحديث 02 تشرين الثاني 2025
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الأحد إنّ الرئيس أحمد الشرع سيبحث رفع ما تبقّى من عقوبات على بلده وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، ليصبح أول رئيس سوري يجري زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.
وأوضح الشيباني خلال مشاركته في منتدى “حوار المنامة” في البحرين أنّ الشرع “سيكون في البيت الأبيض في بداية” هذا الشهر، معتبرا أن “هذه الزيارة بالتأكيد تاريخية”.
وقال إن هناك الكثير من المواضيع التي سيتم الحديث عنها وأولها رفع العقوبات. مضيفا “نحن اليوم لدينا مكافحة داعش. سوريا تعاني من هذا الموضوع. نحن بحاجة للدعم الدولي” في هذا المجال.
ولفت وزير الخارجية السوري إلى أن المحادثات ستتناول أيضا عملية الاستقرار وإعادة الإعمار في بلده.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أنّ الزيارة ستكون الأولى على الإطلاق لرئيس سوري إلى البيت الأبيض.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك قال أمس السبت إن الشرع سيتوجّه إلى واشنطن، حيث سيوقع “على الأرجح” اتفاق الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
أفق التعامل مع إسرائيل
يذكر أن في مايو/أيار الماضي، التقى الشرع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى في الرياض، خلال زيارة تاريخية تعهّد خلالها الرئيس الأميركي رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
وأعرب ترامب عن أمله بأن تنضمّ سوريا إلى الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل في إطار ما تسمى “الاتفاقيات الإبراهيمية”.
لكن الشيباني قال إنّ “هذا حديث غير مطروح ولم يطرح”.
وتنفذ إسرائيل توغلات برية في سوريا، وتشن من حين لآخر غارات جوية على مناطق مختلفة بما فيها العاصمة دمشق.
واحتلّت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب 1967، ثم ضمّتها إليها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وقال الشيباني “نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974 وأننا ملتزمون أيضا ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حربا جديدة وليست سوريا أيضا اليوم تمثل تهديدا لأي جهة بما في ذلك إسرائيل”.
وأضاف “أعتقد أن اليوم هناك مفاوضات أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974 ولا يقر واقعا جديدا قد تفرضه إسرائيل في الجنوب”.
المصدر: الفرنسية
—————————-
سوريا تكشف نتائج تحقيقاتها بشأن بلاغات خطف عشرات الفتيات بالساحل
تحديث 02 تشرين الثاني 2025
كشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم، نتائج تحقيقات بدأتها منذ يوليو/تموز الماضي في شكاوى وادعاءات حول اختطاف عشرات النساء والفتيات في الساحل السوري.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه بعد التحقيق تبين عدم صحة 41 من بين 42 ادعاء، وثبت في حالة واحدة فقط وقوع جرم اختطاف حقيقي، أُعيدت بها الفتاة بسلام بعد متابعة الأجهزة الأمنية للقضية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي، إن الوزارة تابعت باهتمام بالغ شكاوى وصلت إلى وحدات الأمن الداخلي، وانتشار أخبار عن حالات اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن اللجنة التي وجه وزير الداخلية في شهر يوليو/تموز الماضي بتشكيلها للتحقق من صحة هذه الشكاوى والادعاءات، قامت بجمع وتدقيق وتوثيق كل ما نُشر من بلاغات أو منشورات تتحدث عن حالات اختطاف منذ بداية العام الحالي وحتى العاشر من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وأن عملها شمل 4 محافظات هي اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، كما بلغ عدد ما رصدته اللجنة وتعاملت معه 42 حالة، في ستين جلسة على مدى 3 أشهر.
وقدم نور الدين البابا تفصيلا بشأن تلك البلاغات، مشيرا إلى أن من بينها 12 حالة هروب طوعي مع شريك عاطفي، و9 حالات تغيّبٍ مؤقتٍ أو قصير عند أقارب أو أصدقاء لم يتعدَّ 48 ساعة، و6 حالات هروب من العنف الأسري، و6 حالات ادعاء كاذب على وسائل التواصل الاجتماعي، و4 حالات تورّط في الدعارة أو الابتزاز، و4 حالات جرائم جنائية تم التوقيف على خلفيتها لدى الجهات المختصة.
وأكد أن هناك حالة واحدة ثبت فيها وقوع جرم اختطاف حقيقي، أُعيدت بها الفتاة بسلام بعد متابعة الأجهزة الأمنية للقضية، وما زال البحث مستمرا للكشف عن هوية الفاعلين.
وأشار المتحدث إلى وجود عشرات الآلاف من الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تنشر الشائعات حول الوضع الأمني في سوريا.
ورغم ذلك قال إن الوزارة -نظرا لجدية الموضوع وخطورته على المجتمع السوري- تعاملت مع كل بلاغ يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي على أنه بلاغ اختطاف حقيقي.
وجدد التأكيد على “أن أمن المواطن وحقه في العيش بأمان، وبالأخص المرأة السورية والفئات الهشة في المجتمع” يمثل أولوية للسلطات في بلاده.
المصدر: الصحافة السورية
————————-
«الداخلية السورية»: عملية خطف واحدة من أصل 42 حالة تغيب
كشف نتائج لجنة التحقيق في «ملف اختطاف النساء في منطقة الساحل»
دمشق: «الشرق الأوسط»
2 نوفمبر 2025 م
بعد جدل متواصل منذ شهور، حول ملف اختطاف النساء في الساحل السوري، عقد المتحدّث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا مؤتمراً صحافياً الأحد، كشف فيه نتائج تحقيق أجرته لجنة شكلتها الوزارة لمتابعة الملف الذي أثار، ولا يزال، قلقاً في الشارع، وجدلاً حاداً على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي أرقام صادمة، أعلن البابا، أن اللجنة «رصدت 42 حالة تغيب للنساء في اللاذقية، وطرطوس، وحمص، وحماة، وأن حالة واحدة فقط منها كانت جريمة اختطاف لفتاة تم تحريرها وعودتها سالمة إلى عائلتها».
وقال البابا إن الوزارة تابعت «باهتمام بالغ شكاوى وصلت إلى وحدات الأمن الداخلي، وانتشار أخبار عن حالات اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري على وسائل التواصل الاجتماعي، وأصدر وزير الداخلية، في شهر يوليو (تموز) الماضي، توجيهاته لتشكيل لجنة للتحقّق من صحّة هذه الشكاوى والادّعاءات؛ إدراكاً من الوزارة لخطورة هذه الشكاوى والادعاءات، وأثرها المباشر على أمن المجتمع واستقراره».
وترأس اللجنة العميد سامر الحسين، مستشار الوزير للشؤون القانونية وحقوق الإنسان، وضمّت ممثلين عن عددٍ من الإدارات المختصة في الوزارة، على رأسها إدارة المباحث الجنائية. وقامت اللجنة، التي عملت تحت إشراف معاون الوزير للشؤون الأمنية اللواء عبد القادر طحان، «بجمع وتدقيق وتوثيق كل ما نُشر من بلاغات أو منشورات تتحدّث عن حالات اختطاف منذ بداية العام الحالي وحتى العاشر من شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وشمل عمل اللجنة، 4 محافظات هي اللاذقية، وطرطوس، وحمص، وحماة».
وقال نور الدين البابا إن «عدد ما رصدته اللجنة وتعاملت معه، بلغ 42 حالة، في ستين جلسة على مدى 3 أشهر»؛ مشيراً إلى أن «اللجنة راجعت خلالها السجلّات الرسمية التي احتوت على شكاوى ذوي الضحايا، واستمعت إلى النساء والفتيات المعنيات وذويهن، وزارت المواقع التي أُشير إليها في السجلات ومنشورات وسائل التواصل، وقد تبيّن أن 41 حالة من هذه الشكاوى لم تكن حالات اختطاف».
وجاء عرض الناطق باسم الداخلية، نتائج تحقيق اللجنة، في ظل حملات واسعة تطالب «بوضع حد للاختطاف، لا سيما اختطاف النساء في الساحل السوري»، حيث تشهد منصات التواصل الاجتماعي تدفقاً للرسائل ومقاطع الفيديو التي تنشرها عائلات المفقودات، ونشطاء، يتوسلون فيها لمعرفة أي معلومات عن المفقودات، حسب تقرير نشرته وكالة «رويترز»، في 27 يونيو (حزيران) الماضي، قالت فيه إن «ما لا يقل عن 33 امرأة وفتاة من الطائفة العلوية في سوريا» تتراوح أعمارهن بين 16 و39 عاماً، تعرضن لاختطاف أو الاختفاء عقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وفي تفاصيل الحالات، التي رصدتها لجنة وزارة الداخلية السورية، أوضح نور الدين البابا، أنها توصلت «إلى أن 12 حالة من 42 حالة كانت هروباً طوعياً مع شريكٍ عاطفي. و9 حالات تغيّبٍ مؤقتٍ أو قصير عند أقارب أو أصدقاء لم يتعدَّ 48 ساعة. وستّ حالات هروب من العنف الأسري. وستّ حالات ادعاء كاذب على وسائل التواصل الاجتماعي. وأربع حالات تورّط في الدعارة أو الابتزاز. وأربع حالات جرائم جنائية تم التوقيف على خلفيتها لدى الجهات المختصة. وحالة واحدة فقط ثبت فيها وقوع جرم اختطافٍ حقيقي، وقد أُعيدت الفتاة بسلام بعد متابعة الأجهزة الأمنية للقضية. وما زال البحث مستمراً للكشف عن هوية الفاعلين».
وأكد البابا أن «الوزارة تتعامل مع أي بلاغٍ أو شبهة فقدان وخطف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية». داعياً السوريين والمجتمع المدني والمنظّمات الحقوقية إلى «مشاركة كل البلاغات والشبهات من هذا النوع مع وزارة الداخلية أولاً، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والتأكّد من صحة أي معلومة قبل تداولها».
———————-
الشيباني: سوريا أصبحت شريكة إقليمية ونمد يدنا إلى الحلفاء والأصدقاء في المنطقة
تشرين الثاني 2, 2025
أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن الحكومة تسعى لأن يكون القانون هو الأساس بين جميع مكونات الشعب السوري، وأنها ملتزمة بتعزيز السلم الأهلي في سوريا.
وأضاف الشيباني في كلمته خلال منتدى “حوار المنامة 2025″، الأحد 2 تشرين الثاني: “لا نريد أن تكون سوريا مركزاً للاستقطاب، وإنما أن تكون على مسار واحد مع الجميع وتقيم علاقاتها على التعاون والانفتاح”.
وتابع وزير الخارجية والمغتربين: “تعرّضنا خلال الفترة الماضية لتحديات، لكن لم نستسلم أمامها وكنا ملتزمين بتحقيق السلم الأهلي والعدالة، وهناك مايزيد على 250 ألف مفقود على يد النظام البائد”.
وختم الوزير تصريحه بالقول: “نفتخر بأن سوريا بلد متنوع ثقافياً وعرقياً، ونمد يدنا إلى الحلفاء والأصدقاء في المنطقة بما يعود بالنفع على الجميع”، مضيفاً أن الحكومة أنجزت 90% من الحوار الوطني والحكومة الشاملة، والانتخابات البرلمانية.
ووصل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بالأمس، إلى العاصمة البحرينية المنامة على رأس وفد رسمي للمشاركة في أعمال منتدى “حوار المنامة 2025″.
ويعد مؤتمر “حوار المنامة 2025” من أهم الفعاليات الاستراتيجية التي تقام سنوياً في منطقة الخليج العربي، منذ إطلاقه عام 2004. وينظّمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) بالتعاون مع وزارة الخارجية البحرينية.
ويشارك في المنتدى أكثر من 500 شخصية مؤثرة، منهم وزراء خارجية ودفاع، إلى جانب صانعي السياسات والخبراء من أكثر من 60 دولة.
المصدر: الإخبارية
—————————-
الشيباني: سوريا باتت شريكاً فعالاً في مكافحة الإرهاب
الأحد 2025/11/02
أكد وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني أن سوريا باتت شريكاً فعالاً في مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن الرؤية السورية الجديدة تتمثل بانتهاج دبلوماسية متوازنة غير قائمة على الاستقطاب.
ترسيخ الاستقرار
وقال الشيباني في كلمة خلال منتدى حوار المنامة 2025، إن سوريا تسير “بخطى واثقة” نحو ترسيخ الاستقرار والأمن والتنمية، وإتاحة الفرصة أمام أبناء الشعب السوري لإعادة بناء وطنهم واستقطاب الاستثمارات الخارجية، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتعريف العالم بالصورة الحقيقية لسوريا ومعالجة الآثار المدمرة التي شوهت صورتها خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد تستند إلى ثلاثة مبادئ أساسية مترابطة، أولها تحقيق الاستقرار الأمني على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن سوريا اليوم تتمتع باستقرار مقبول في الداخل، كما باتت شريكاً فاعلاً لدول الجوار في مكافحة الإرهاب، ومواجهة خطر المخدرات والتصدي للتحديات الأمنية التي تهدد المنطقة والعالم.
وعن المبدأ الثاني، أوضح الوزير السوري أن الرؤية السورية تتمثل في انتهاج دبلوماسية متوازنة، قائلاً: “لا نريد لسوريا أن تكون قائمة على مبدأ الاستقطاب، أو أن تكون كما كانت في عهد النظام البائد إلى جانب صف ضد طرف آخر”.
كما أكد أن سوريا تسعى لأن تكون على مسافة واحدة من جميع الأطراف، إلى جانب الحفاظ علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي والانفتاح ونشر السلام في المنطقة والعالم، حسبما نقلت وكالة “سانا”.
تحديات كبيرة
وقال الشيباني إن المرحلة الحالية لم تخلُ من تحديات كبيرة، وإن الحكومة السورية واجهتها بإصرار على تحقيق العدالة والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن الحكومة أسست اللجنة الوطنية للمفقودين لمعالجة هذا الملف الإنساني، وكذلك اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية لضمان تحقيق العدالة والحقيقة للجميع والإنصاف للضحايا ومنع تكرار الانتهاكات.
وأكد أن الدولة السورية تعمل على ترسيخ سيادة القانون بين المواطنين بعيداً عن الانقسامات الطائفية أو الفئوية، لافتاً إلى أن التنوع الثقافي والعرقي في سوريا يشكل مصدر قوة ويعزز التكامل بين أبناء الشعب السوري.
وأوضح الوزير السوري أن القانون والعدالة هما الأساس الذي تستند إليه سوريا اليوم لمنع الانزلاق نحو أي صراع داخلي، مشيراً إلى الانتخابات البرلمانية والتشريعية الأخيرة، “جرت في أجواء من الشفافية والمشاركة الواسعة”، موضحاً أن أول جلسة برلمانية ستعقد في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وقبل أسبوعين، أكد الشيباني أن السياسية السورية الجديدة تقوم على عدم وضع البلاد في معسكر أو محور معين قائلاً: “تكلمنا مع الجميع وقلنا إننا نريد دبلوماسية متوازنة قدر الإمكان، وأصبحنا في هذه اللحظة نخطط للدبلوماسية السورية أكثر مما نستجيب لها، لوضع سوريا على الخريطة الدولية”.
وأضاف: “واجهنا عقبات خلال العمل الدبلوماسي متمثلة بالإرث السابق للنظام البائد الذي شوه صورة الشعب السوري، لكن تمكنا من تجاوز تلك العقبات، وأعدنا سوريا إلى العديد من المنظمات الأوروبية والدولية”.
زيارة الشرع
وأكد الشيباني في كلمته أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيجري زيارة رسمية إلى البيت الأبيض مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، معتبراً أن الزيارة “تاريخية”، لأنها أول زيارة لرئيس سوري منذ أكثر من 70 عاماً.
وأوضح أن زيارة الشرع ستشكل محطة مهمة في إعادة بناء العلاقات بين دمشق وواشنطن، كما ستتناول ملفات رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة بين البلدين، مؤكداً رغبة سوريا في شراكة قوية جداً مع الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، أكد الوزير السوري أنه لا يوجد قرار نهائي حول توقيع اتفاقية مع إسرائيل، موضحاً أن المشاورات لا تزال مستمرة. كما أكد أن ما تفعله إسرائيل في سوريا يقوض التجربة السورية الجديدة الفريدة.
——————————–
الشيباني: الرئيس الشرع سيجري زيارة رسمية إلى البيت الأبيض خلال هذا الشهر
2 نوفمبر 2025
أعلن وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، أن الرئيس أحمد الشرع سيجري زيارة رسمية إلى العاصمة الأميركية واشنطن خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
وأوضح الشيباني، في كلمته اليوم الأحد خلال منتدى حوار المنامة 2025، أن هذه الزيارة ستشكل “محطة مهمة في إعادة بناء العلاقات بين دمشق وواشنطن”، مشيرًا إلى أن المباحثات بين الجانبين ستركز على ملفات رفع العقوبات و”فتح صفحة جديدة” بين البلدين.
ووصف الزيارة بأنها “تاريخية”، إذ ستكون الأولى لرئيس سوري منذ أكثر من سبعين عامًا، مؤكدًا رغبة دمشق في “إقامة شراكة قوية بين سوريا والولايات المتحدة”.
وأكد أن سوريا لا تسعى لأن تكون مركزًا للاستقطاب، بل تهدف إلى أن تكون على مسافة واحدة من الجميع، وتعمل على إقامة علاقات قائمة على مبادئ التعاون والانفتاح.
وأوضح أن الحكومة الحالية تسعى لأن يكون القانون هو الأساس بين جميع مكونات الشعب السوري، مشددًا على التزامها بـ تعزيز السلم الأهلي بعد ما شهدته البلاد خلال السنوات الـ14 الماضية.
وكان الشيباني قد وصل مساء أمس السبت إلى العاصمة البحرينية المنامة للمشاركة في مؤتمر “حوار المنامة 2025″، حيث أفادت الوكالة السورية للأنباء “سانا” بأنه وصل برفقة وفد رسمي للمشاركة في أعمال المؤتمر.
وعلى هامش المؤتمر، التقى الوزير مستشارة رئيس الجمهورية الفرنسية آن كلير ليجيندر والوفد المرافق لها، حيث جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافةً إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية عبر قناتها الرسمية على “تلغرام”.
—————————–
أهالي ريف القنيطرة السورية يتخوفون من سيناريو لتهجيرهم
4 توغلات إسرائيلية في 4 مواقع بالمحافظة الحدودية
القنيطرة سوريا: «الشرق الأوسط»
2 نوفمبر 2025 م
أعرب مواطنون سوريون في محافظة القنيطرة عن تخوفهم من «سيناريو قادم للتهجير يؤرق عيشهم ويزيد من معاناتهم، بعد خروجهم من حرب استمرت 14 عاماً».
وقال شاهر الطحان، أحد وجهاء منطقة الصمدانية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي أنشأت بوابة حديدية على طريق الحميدية – الصمدانية الغربية، في احتلال صريح، وتدخل سافر في شؤون السوريين».
وأبلغت مصادر محلية في محافظة القنيطرة «الشرق الأوسط» أن عدداً من الأهالي «اعترضوا دورية للاحتلال في ريف القنيطرة الجنوبي، يوم السبت الماضي، ورشقها الأطفال بالحجارة، وردت بإطلاق نار في الهواء، قبل أن تنسحب من حاجز نصبته حديثاً».
وكانت القوات الإسرائيلية أنشأت قاعدة عسكرية لها في قرية الحميدية بريف القنيطرة الأوسط، بعد سقوط نظام الأسد البائد؛ لتكون منطلقاً للتوغلات ونصب الحواجز المؤقتة في المنطقة.
وأوضح الطحان أن البوابة الجديدة تهدف إلى فصل قرية الصمدانية الغربية عن المنطقة.
وسجل «مركز توثيق» المختص برصد الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، 4 توغلات في 4 مواقع بمحافظة القنيطرة، يوم السبت الماضي.
وأعلن أن «قوات الاحتلال توغلت بقوة عسكرية مكونة من 13 عنصراً بسيارتي (هَمَر) و(هايلوكس) إلى المدخل الشرقي لقرية رويحينة في الريف الأوسط، وقامت بنصب حاجز، وتوقيف سيارات المارة، وتصوير بطاقاتهم الشخصية، ثم توغلت قوة عسكرية ثانية إلى أطراف قرية الصمدانية الشرقية، وقوة عسكرية ثالثة إلى قريتَي الرزانية وأبو رجم في مزارع بلظة صيدا في الريف الجنوبي للقنيطرة، وقامت بنصب حاجز لتفتيش المدنيين، قبل أن تنسحب. كما توغلت قوة للاحتلال في قرية العشة بالريف الجنوبي للقنيطرة، وقدمت عروضاً للسكان المحليين تمثلت في حفر بئر، وبناء مسجد، وتقديم مساعدات غذائية، وتوفير الكهرباء… لكنهم رفضوا ذلك».
ووفق مصادر أهلية، فإن «الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى فرض هيمنته على المنطقة من خلال تطبيع من جانب واحد؛ لأن السكان أكدوا أنهم مع الحكومة السورية، ولا يخرجون عن سياق الدولة السورية، ولا يريدون من الاحتلال تقديم أي شيء».
———————–
ريال مدريد يعتزم إنشاء ملعب لكرة القدم في منطقة الكسوة بريف دمشق | فيديو
2025.11.02
يعتزم نادي ريال مدريد الإسباني إنشاء ملعب كرة قدم في ريف دمشق، وفق ما صرّحت عنه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات.
وكشفت الوزيرة قبوات في تسجيل مصوّر تداولته وسائل إعلام سورية ومنصات التواصل الاجتماعي، أن نادي ريال مدريد سينشئ السنة المقبلة ملعب كرة قدم في مركز معالجة التسول بمنطقة الكسوة في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الملعب لن يحمل اسم النادي الإسباني.
الفيديو المتداول، جرى التقاطه خلال تنظيم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل جلسة حوارية عرضت فيها خطتها لمكافحة التسول والآلية التي ستتبعها للحد من هذه الظاهرة بالتعاون مع محافظتي دمشق وريف دمشق، وذلك في مركز مكافحة التسول بمنطقة الكسوة.
وشددت الوزيرة قبوات في كلمة لها على “ضرورة تكاتف جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية للحد من انتشار هذه الظاهرة (التسول) التي أضحت مشهداً مؤلماً في شوارع سوريا، ما عكس عمق المشكلة الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة”، وفق وكالة “سانا”
.
وأكدت قبوات على توجيه الجهود لرعاية الأطفال المتسولين من الفتيات والفتيان حتى سن الثامنة عشرة، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للاستغلال والانتهاك، حيث سيتم تحديد احتياجات هذه الفئات بدقة وفق المعايير الدولية الخاصة بالطفل، ومن خلال دراسة مشتركة من جهات عدة تشمل الحالة النفسية والاجتماعية لكل طفل، مع تعويض الفاقد التعليمي له أو تنفيذ برامج محو أمية وإخضاعه لتعليم مهني، لنقلهم من دائرة الحاجة إلى دائرة الإنتاج.
ولفتت إلى أن الوزارة ستعمل على تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية وفق معايير معتمدة، وبناء عليها، تحدد مدة بقاء الطفل في مراكز الرعاية الاجتماعية، والتي تتراوح بين 6 أشهر وسنتين.
وستتعاون وزارة الشؤون الاجتماعية مع وزارات الصحة والعدل والداخلية والتربية، والأوقاف والطوارئ وإدارة الكوارث والمحافظات، وفق آلية تنسيق وطنية شاملة لمعالجة هذه الظاهرة، بحسب ما نقل المصدر.
———————-
لغط حول اجتماع إدلب.. شقيق الشرع ينفي “لا مكتب لدي“
الرياض – العربية.نت
02 نوفمبر ,2025:8
لا يزال الجدل متفاعلاً حول الأجواء التي سادت اجتماعاً عقد في محافظة إدلب أواخر أغسطس الماضي، بين الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من المسؤولين.
ففيما أفادت مصادر مطلعة لرويترز قبل يومين بأن الشرع وبخ المسؤولين، بسبب مظاهر الثراء والسيارات الفارهة، وأمر بإغلاق مكتب شقيقه جمال، تحدث عدد ممن حضروا هذا اللقاء عن أجواء مغايرة.
فقد نفى بداية جمال الشرع، شقيق الرئيس السوري في بيان أمس وجود مكتب أعمال له في دمشق، أو حصول لقاءات مع رجال أعمال ومسؤولين، معتبراً أنها مجرد افتراءات وتشويه للحقائق.
من جهته، أكد مدير الشؤون السياسية في ريف دمشق، أحمد محمد ديب طعمة، أن ما جاء في التقرير المذكور تضمن معلومات مغلوطة. وأوضح في منشور على إكس مساء الجمعة أن الشرع لم يتطرق إلى هذا الجانب الذي يتعلق بالسيارات الفارهة في الخارج. وقال “حضرت الاجتماع كاملًا ولم أسمع بهذه الرواية”.
كذلك، أشار وزير الاتصالات السابق، حسين المصري، الذي حضر الجلسة أيضاً إلى أن كل ما ورد حول اللقاء “كلام بعيد عن الصحة”. وأوضح في منشور على حسابه في فيسبوك أن “جلسة كانت مطولة وإيجابية، وتضمنت وصايا وتوجيهات عامة حول الواقع” السوري. كما لفت إلى أن اللقاء تضمن “توجيهات بعدم مزاحمة المستثمرين، وتشكيل لجنة لمتابعة هذا الموضوع وجرد أملاك وأموال المسؤولين”.
توبيخ مسؤولين
أتى ذلك، بعدما أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس السوري وبخ عددا من المسؤولين خلال اللقاء الذي عقد في محافظة إدلب، يوم 30 من أغسطس الماضي، بحضور مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، حسب رويترز.
كما أكد شهود عيان حضروا اللقاء، أن الشرع أمر الموظفين المدنيين الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها فورًا أو مواجهة تحقيق في مكاسب غير مشروعة.
فيما أوضحت وزارة الإعلام أن اللقاء كان وديا وغير رسمي، مضيفة أنه تناول التحديات السياسية والأمنية وضرورة تغيير ثقافة الاستثمار التي أرساها النظام السابق.
——————-
توترات أمنية في وادي بردى بريف دمشق… ما التفاصيل؟
الأحد 2 تشرين الثاني 2025
شهدت بلدة كفر العواميد التابعة لمنطقة وادي بردى في ريف دمشق، توتراً أمنياً واسعاً عقب اقتحام عشرات المركبات التابعة لقوات الأمن العام البلدة.
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، داهمت قوات الأمن عدداً من المنازل للبحث عن مطلوبين، حيث قامت بالتفتيش وتخلّل ذلك إطلاق نار عشوائي.
وأغلقت قوات الأمن العام مداخل ومخارج البلدة، ومنعت حركة الدخول والخروج وسط انتشار أمني كثيف، فيما وصلت تعزيزات إضافية إلى البلدة لاحقاً.
ووفق مصادر محلية، دخلت دورية لفرع مكافحة المخدرات للقبض على أحد تجار المخدرات أثناء عمـلية نقل وبيـع كمية منها، ليتطور الأمر إلى استعصاء واشتباكات وإغلاق للمنطقة.
وأضافت المصادر أنّ الاشتباكات أسفرت عن إصابات من الطرفين، تم نقلها إلى مستشفيات العاصمة دمشق.
———————-
العراق وتركيا ينهيان عقودا من التوتر باتفاق تاريخي حول المياه
الاتفاق سيضمن جريانا مستداما للمياه ويفتح باب إصلاح البنى التحتية العراقية، ما يشير إلى نهاية أزمة وبداية تعاون فني.
أزمة المياه تنتهي رسميا
الأحد 2025/11/02
بغداد – أعلن العراق وتركيا اليوم الأحد التوصل إلى اتفاق تاريخي لتنظيم ملف المياه بين البلدين، ليشكل هذا الإنجاز تحولا جذريا في طبيعة العلاقة الثنائية من أزمة مزمنة إلى شراكة استراتيجية.
ويتوّج التوقيع على هذه الاتفاقية عقودا من التوتر حول حصص مياه نهري دجلة والفرات، ليفتح الباب أمام تعاون شامل يمسّ القضايا الأمنية والاقتصادية الحساسة للطرفين.
وكان التوتر حول حصص مياه نهري دجلة والفرات يمثل العقدة الأبرز في العلاقات الثنائية على مدى عقود، حيث مثلت المشاريع التركية على مجرى النهرين، لاسيما سدود مشروع جنوب شرق الأناضول، تحديا مائيا وجوديا للعراق.
لكن، هذا الاتفاق التاريخي يحقق قفزة نوعية بتجاوز مرحلة المطالبة بحصص ثابتة نحو التعاون في “إدارة وتنظيم” ملف المياه المشترك، بما يضمن جريانا مستداما للمياه ويفتح الباب لإصلاح البنى التحتية المائية العراقية، وهو تحول أكده البلدان ليعلنا عن نهاية مرحلة الأزمة المائية وبداية حقبة التعاون الفني واللوجستي.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان الذي يزور العراق حاليا، أنه “سيتم اليوم التوقيع على وثيقة اتفاق بين العراق وتركيا لتنظيم العلاقات بين البلدين في إدارة وتنظيم ملف المياه، وهي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين”.
وأضاف أن هذه الاتفاقية هي “حصيلة مباحثات جرت بين البلدين في أنقرة مؤخرا ووصلنا إلى تفاهمات تمت ترجمتها إلى اتفاق تاريخي بين البلدين”.
وتأتي هذه الخطوة بعد جهود مكثفة، حيث أعلن فؤاد حسين في وقت سابق من صباح اليوم الأحد، بمنشور على منصة إكس، أنه سيناقش مع نظيره التركي عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأهمها سبل إدارة الموارد المائية وتنظيم استخدامها بما يحقق مصالح البلدين.
وكان وفد رفيع المستوى من الحكومة العراقية، برئاسة وزير الخارجية ووزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله، قد زار في العاشر من شهر أكتوبر الماضي العاصمة التركية أنقرة والتقى بوزير الخارجية التركي، مما يدل على تسريع وتيرة المباحثات للوصول إلى هذه النتيجة.
أنقرة وبغداد يدشنان شراكة القرن توقيع أول وثيقة لتنظيم العلاقات المائية
وبدوره أكد وزير خارجية تركيا خلال المؤتمر الصحافي أن “الاتفاقية التي ستوقع اليوم في مجال المياه مهمة وتاريخية وهي الأولى من نوعها بين البلدين”، مشددا على أنها “ستفتح الآفاق بين البلدين لتنظيم المياه والبنى التحتية للعراق في مجال المياه”.
وقال فيدان “نأمل أن تفتح هذه الاتفاقية الطريق لإصلاح البنى التحتية المائية في العراق”، مما يمنح تركيا دورا استشاريا وتقنيا وشريكا في الجهود العراقية لمعالجة نقص المياه وتدهور البنية التحتية.
كما ذكر فيدان أن “الحكومة التركية تحترم إرادة شعب العراق وخياراته في الانتخابات البرلمانية المقبلة”، مشيرا إلى أن تركيا “تدعم جهود العراق في محاربة الفساد وتحقيق الأمن والاستقرار.
ودعا الوزير التركي دول المنطقة إلى “التعاون فيما بينها والتوحد إزاء الأحداث”، رابطا الاتفاق الثنائي بالاستقرار الإقليمي الأوسع.
وتتجاوز أهمية الاتفاق ملف المياه إلى تحقيق تقارب أمني وسياسي غير مسبوق في القضايا الشائكة، أبرزها الملف الكردي.
وذكر الوزير فؤاد حسين أن العراق يدعم بقوة المباحثات بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني التركي، قائلا “نتطلع للتوصل إلى اتفاق بينهما والوصول إلى حلول ملموسة لتحقيق الأمن وبشكل يرضي الجميع”.
ويمثل هذا التصريح دعما عراقيا علنيا ومباشرا للقضية الأمنية التركية الحساسة، في تحول لافت يعكس الثقة المتبادلة والرغبة في العمل المشترك على الحدود والأمن الإقليمي.
ويعكس هذا التقارب في الملف الكردي فهما مشتركا بأن تحقيق الاستقرار في البلدين مرتبط ببعضه البعض، وأن التعاون الأمني بات شرطا لنجاح أي شراكة اقتصادية.
ويعد هذا التقارب الكبير والمتعدد الأوجه مدفوعا بالرغبة المشتركة في إنجاح مشروع “طريق التنمية” الاستراتيجي، الذي يطمح إلى ربط الخليج بآسيا وأوروبا عبر الأراضي العراقية والتركية.
ويرسخ هذا الاتفاق لمرحلة جديدة من الشراكة الشاملة بين البلدين، حيث قال فؤاد حسين “هناك 26 مذكرة تفاهم موقعة بين البلدين سيتم تحويلها إلى العمل المشترك في المجالات الطبية والنقل والتجارة والشباب والعدل والطاقة”.
ويؤكد هذا العدد من مذكرات التفاهم، التي تغطي قطاعات حيوية واسعة، أن الاتفاق حول المياه كان هو البوابة لتدشين حزمة شراكة استراتيجية أوسع يتم تفعيلها الآن.
وتأتي هذه التفاهمات في سياق الأهمية المتزايدة للعراق كشريك اقتصادي إقليمي، وحاجة تركيا لتعزيز نفوذها الاقتصادي في المنطقة. كما تتصل هذه المباحثات بالوضع الراهن في المنطقة، الذي ناقشه الوزيران، مما يربط المصالح الاقتصادية والأمنية للبلدين بالاستقرار الإقليمي الأوسع.
—————————-
بغداد تتلقى أخطر تهديد من البيت الأبيض: عملية عسكرية مرتقبة
الأحد 2025/11/02
بعد يومين فقط من رسالة أميركية طمأنت بغداد بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، تلقت الحكومة العراقية ما يبدو أنه أخطر تحذير من البيت الأبيض يتعلق بالفصائل المسلحة، تضمن تهديداً مباشراً في حال أقدمت تلك الفصائل على تنفيذ أي عمليات رداً على ما تنوي واشنطن القيام به في المنطقة القريبة من العراق خلال الأيام المقبلة.
وفي وقت يستعد فيه العراق لإجراء الانتخابات البرلمانية السادسة منذ التغيير الذي شهده عام 2003 على أيدي القوات الأميركية. وفي ظل خلافات وانقسامات حادة بين القوى السياسية، فإن الرسائل الأميركية “المتباينة” تثير قلقاً، ومخاوف متزايدة لدى مختلف الأطراف، ولا سيما القوى الشيعية منها.
فبعد يومين من رسالة بدت كأنها دعم واضح لخطوات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي يخوض الانتخابات الحالية وسط خلافات داخلية حادة داخل الإطار التنسيقي الشيعي، تلقت بغداد هذه المرة تحذيراً شديد اللهجة على لسان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، خلال اتصال هاتفي مع نظيره العراقي ثابت العباسي.
وقال العباسي في مقابلة تلفزيونية إن هيغسيث أبلغه عبر الاتصال الذي جرى بواسطة القائم بالأعمال الأميركي في بغداد بوجود عمليات عسكرية مرتقبة في المنطقة، محذراً من “تدخل الفصائل العراقية” في تلك العمليات، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وأوضح العباسي أن الاتصال، الذي استمر بين 11 و12 دقيقة، جرى بحضور رئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، ومعاون العمليات، ومدير الاستخبارات العسكرية. وأضاف أن الحديث مع هيغسيث تطرق إلى ملف التعاون في مجال الطائرات المسيرة، ومذكرة التعاون الأمني والاستخباري المقترح توقيعها بين الجانبين، فضلاً عن صفقة الطائرات المروحية من طراز “بيل” المقرر تزويد العراق بها.
واختتم العباسي حديثه قائلاً إن نظيره الأميركي أنهى الاتصال بعبارة تحذيرية واضحة: “هذا تبليغ أخير لكم… وأنتم تعرفون جيداً كيف سيكون رد الإدارة الحالية”.
يُذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد أعلنت، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت شخصيات مصرفية، وشركات عراقية مرتبطة بـ”الحرس الثوري الإيراني” و”كتائب حزب الله”، من بينها شركة “المهندس”، الذراع الاقتصادية لـ”الحشد الشعبي”.
وقالت واشنطن آنذاك إن هذه الخطوة تهدف إلى “تفكيك شبكات الفساد وغسل الأموال التي تمكّن الجماعات المسلحة من العمل داخل العراق، وخارجه”.
——————————–
دمشق تطالب بيروت بتسليم ضباط نظام الأسد ومسؤوليه
الأحد 2025/11/02
طلبت الحكومة السورية بشكل رسمي من نظيرتها اللبنانية، تسليم عدد من المسؤولين والضباط السابقين في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وسط تشدد سوري بضرورة تعاون الجانب اللبناني في هذه القضية.
قضية حساسة
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن مصادر سورية، قولها إن دمشق طلبت تسليم هؤلاء الضباط والمسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم حرب وفروا إلى لبنان، مضيفةً أن التواصل بين البلدين ما زال مستمراً حول هذه القضية.
وأكدت المصادر أن “جهات حكومية سورية أبلغت الجانب اللبناني بضرورة التعاون” في هذه القضية الحساسة، موضحةً أن مئات الضباط والجنود السوريين فرّوا إلى لبنان عقب انهيار النظام المخلوع، وذلك ما يسلط الضوء على حجم الوضع وتعقيده.
موقف رسمي
ووفق الصحيفة، فإن تسليم الضباط أصبح اختباراً حاسماً لمدى استعداد البلدين لإعادة بناء علاقات طبيعية بعد سنوات من التوتر السياسي والدبلوماسي، فيما أشار مراقبون إلى أن إشراك المؤسسات القضائية الدولية أو اعتماد أطر العدالة الانتقالية من شأنه أن يساعد في ضمان الشفافية وتقليل الحساسيات السياسية المحيطة بهذه القضية.
وأضافت أن الاهتمام منصب حالياً على ما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستصدر موقفاً رسمياً قريباً، وما إذا كان الطرفان قادران على التغلب على العقبات القانونية والأمنية لتحقيق تقدم ملموس في مسألة تؤثر بشكل مباشر على السيادة والعدالة والمستقبل المتشابك للدولتين.
يأتي ذلك، فيما يواصل الجانبان السوري واللبناني، السعي لإيجاد حلول قانونية لملف الموقوفين السوريين في سجن روميّة، والذي يُعد من أكثر الملفات تعقيداً وتشابكاً بين البلدين.
وفي تشرين الأول/الماضي، زار وفد قضائي سوري برئاسة وزير العدل السوري مظهر الويس، لبنان، للبحث في توقيع اتفاق قضائي بين لبنان وسوريا يتيح إطلاق سراح موقوفين سوريين جرى توقيفهم بسبب انتمائهم للثورة السورية ومناصرتها.
وأعلن الويس أنه بحث، برفقة مدير إدارة الشؤون العربيّة في وزارة الخارجيّة محمد الأحمد، وعددٍ من القضاة، مع وزير العدل اللبناني عادل نصّار، عدداً من ملفات التعاون القضائي بين البلدين، وفي مقدّمتها ملف الموقوفين السوريين.
وأوضح أن الجانبين “عملا على تقريب وجهات النظر والسعي نحو حلول قانونية منصفة”، مؤكّداً أن “العمل لا يزال مستمراً لصياغة تفاهمات واضحة، في ظل رغبة صادقة من الجانبين في المضيّ قُدماً نحو تعاون بنّاء يخدم العدالة ويصون كرامة الإنسان ويحقّق الخير للشعبين الشقيقين”.
كما زار لبنان في الشهر نفسه، وفد سوري رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية أسعد الشباني، التقى خلالها الوفد مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية يوسف رجي ووزير العدل عادل نصار ومدير المخابرات طوني قهوجي ومدير عام الأمن العام حسن شقير.
———————————
سوريا ولبنان يبحثان سبل تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والسياسية- (تدوينة)
دمشق: بحث وزير الخارجية السورية، أسعد الشيباني، مع وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة البحرينية المنامة، على هامش أعمال منتدى حوار المنامة 2025، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وقالت الوكالة إن الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
ووصل الوزير السوري، السبت، على رأس وفد رسمي إلى البحرين للمشاركة في أعمال مؤتمر “حوار المنامة 2025”.
والجمعة، انطلق في المنامة المنتدى الحادي والعشرون للأمن الإقليمي “حوار المنامة 2025” ويختتم الأحد، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية من أكثر من 60 دولة لبحث عدد من القضايا الاستراتيجية.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى سوريا الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، إلى تعزيز حضورها الإقليمي والانفتاح على الساحة الدولية، وإقامة علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع مختلف دول العالم.
(الأناضول)
———————–
========================
تحديث 01 تشرين الثاني 2025
——————————–
الشرع إلى واشنطن.. للانضمام إلى التحالف الدولي ضد “داعش“
السبت 2025/11/01
أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور الولايات المتحدة في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، معرباً عن أمله في أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش”.
جاء ذلك في تصريحات لباراك خلال مشاركته في الدورة الـ21 لمنتدى المنامة في العاصمة البحرينية.
وستكون زيارة الشرع هي الأولى لرئيس سوري إلى واشنطن، منذ إعلان استقلال البلاد في العام 1946.
فرصة من ترامب
وقال باراك في كلمته خلال المنتدى، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرر إعطاء سوريا فرصة من خلال رفع العقوبات مؤكداً أن العمل جارِ من أجل رفع قانون “قيصر”.
وأضاف أن سوريا شهدت ولادة “نظام جديد”، وأن القيادة السورية قدمت عملاً جيداً جداً خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن لنقاشات مستمرة لكي تبقى سوريا دولة ذات سيادة وتسيطر على كافة أراضيها.
وإذ أشار إلى المشكلات الداخلية التي حصلت في منطقة السويداء وفي الساحل السوري، أكد أن المفاوضات مع الأكراد في شمال شرقي سوريا، تتقدم على نحو ممتاز، لافتاً إلى أن الرئيس الشرع تحول من رئيس تنظيم إلى رجل دولة.
ولفت إلى أن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو رفع اسم سوريا من “الدول الراعية للإرهاب”، كما أعطاها درجة أولى، مضيفاً أن الولايات المتحدة تريد التقدم في مجال مكافحة الإرهاب والسلاح الكيماوي، وانضمام الدروز والمسيحيين والأكراد والعلويين.
5 جولات تفاوضية
وقال المبعوث الأميركي إن سوريا وإسرائيل عقدتا 5 جولات تفاوضية، مضيفاً أن دمشق ربما تمضي نحو التطبيع مع تل أبيب.
وفي تصريحات لقناة “الشرق”، قال باراك إن هناك اتفاقاً بين سوريا وإسرائيل حول الحدود من دون أن يحدد موعداً، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب.
وكان باراك قد أكد بأن سوريا لا تزال تمثل حجر الزاوية المفقود لتحقيق السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط، كما أعرب عن اعتقاده بأن الخطوات التي اتخذتها سوريا نحو اتفاق حدودي مع إسرائيل والتعاون المستقبلي المحتمل، تمثل خطوات أولى نحو تأمين الحدود الشمالية لإسرائيل.
—————————–
من بوابة الدفاع.. ترامب يمهد لرفع عقوبات قيصر عن سوريا
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تؤيد رفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، وذلك من خلال مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني الجاري مناقشته حالياً في الكونغرس الأميركي.
وأوضح المتحدث أن واشنطن تجري مشاورات منتظمة مع شركائها الإقليميين، مضيفا: “نرحب بأي استثمار أو مشاركة في سوريا من شأنها أن تدعم تطلعات الشعب السوري نحو بناء دولة يسودها السلام والازدهار”.
يذكر أن قانون قيصر هو الاسم المستعار للمصور السابق في الشرطة العسكرية السورية، فريد المذهان، الذي انشق عن النظام عام 2013، حاملا معه نحو 55 ألف صورة توثق التعذيب والانتهاكات داخل السجون السورية.
وقد أقر الكونغرس الأميركي بمجلسيه، النواب والشيوخ، القانون في ديسمبر 2019، ووقعه الرئيس الأميركي كجزء من قانون ميزانية الدفاع لعام 2020.
وفرض القانون عقوبات على شخصيات ومؤسسات سورية متورطة في جرائم حرب، ومنع التعامل المالي مع شخصيات نافذة في النظام السوري أو مرتبطة به. كما نصّ على معاقبة أي جهة محلية أو أجنبية تستثمر أو تتعامل مع سوريا في قطاعات مثل الطاقة والطيران والبناء والمصارف، واستهدف كذلك الشركات والدول الداعمة للنظام السوري، مثل إيران وروسيا.
ويأتي هذا التوجه الأميركي في وقت يشهد فيه الملف السوري إعادة انفتاح عربي وإقليمي، وسط دعوات دولية لإيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة المستمرة منذ عام 2011.
——————-
توم باراك: من المرجح أن يزور الرئيس الشرع واشنطن
2025.11.01
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، يوم السبت إنه من المتوقع أن يزور الرئيس السوري أحمد الشرع واشنطن.
وأضاف باراك خلال مؤتمر صحفي على هامش “حوار المنامة” في البحرين، وهو مؤتمر عالمي سنوي للأمن والجغرافيا السياسية، أنه “من المحتمل” أن تنضم سوريا خلال الزيارة إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة “داعش”. وفق وكالة رويترز.
——————————–
الخارجية الأميركية: إدارة ترمب تدعم رفع عقوبات قانون قيصر عن سوريا
2025.10.31
أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب تدعم إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، وذلك من خلال مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني الذي يجري بحثه حالياً في الكونغرس الأميركي.
ترحيب بالاستثمارات والمشاركة الإقليمية
وأوضح المتحدث، وفق ما نقلت وكالة رويترز
، أن الولايات المتحدة على تواصل منتظم مع شركائها في المنطقة، مشيراً إلى أنّ واشنطن ترحب بأي استثمار أو مشاركة في سوريا من شأنها أن تسهم في إتاحة الفرصة أمام السوريين لبناء دولة يسودها السلام والازدهار.
إدارة ترمب تضغط لإلغاء القانون
وقبل أيام، كشف موقع “المونيتور” الأميركي أن إدارة الرئيس ترمب تكثّف ضغوطها على الكونغرس من أجل إلغاء ما تبقّى من العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، معتبرة أن استمرارها يعيق خطط الإدارة لدعم الحكومة السورية الجديدة التي تراها واشنطن محورية في رؤيتها الإقليمية الأوسع.
ونقل الموقع عن مصادر خاصة أن البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والخزانة أبلغوا الكونغرس بوضوح أن “الموقف الرسمي للإدارة هو الإلغاء الكامل والنهائي لقانون قيصر”.
وقالت المصادر إن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، أجرى خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات هاتفية مع عدد من كبار المشرعين الجمهوريين لحثهم على دعم خطوة الإلغاء، في حين بدأت قيادة مجلس النواب الأميركي تقييم مواقف الأعضاء تمهيداً لاتخاذ قرار نهائي حول إدراج التعديل ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني، المزمع التصويت عليه خلال الأسبوع المقبل.
ووفق “المونيتور”، فإن الكونغرس سيحيل مشروع القانون النهائي إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لتوقيعه قبل نهاية العام الجاري، ما يعني أن إلغاء “قانون قيصر” قد يتحول إلى واقع خلال أشهر قليلة إذا حظي المشروع بتأييد المجلسين.
وقال مسؤول في إدارة ترمب إن الإبقاء على “قانون قيصر” من شأنه أن يجعل الشركات والمستثمرين يترددون في التعامل مع سوريا، الأمر الذي سيمنع البلاد من الاستفادة الكاملة من أي تخفيف للعقوبات، مشيراً إلى أن استمرار القيود سيقوض فرص إعادة الإعمار والاستثمار في السوق السورية.
—————————–
فضل عبد الغني: إصلاح مؤسسات الدولة السورية يبدأ بإبعاد المتورطين في الانتهاكات
2025.11.01
قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في لقاء مع تلفزيون سوريا، إن مسألة استبعاد المتورطين في الانتهاكات من مؤسسات الدولة تثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى حملات تطالب بعزل وفضح وملاحقة أفراد لا يُعدّون من المجرمين الكبار.
وأوضح عبد الغني أن مؤسسات الدولة في سوريا تورطت خلال السنوات الماضية بأشكال مختلفة من الانتهاكات، ولا يقتصر الأمر على من ارتكب القصف والمجازر أو الاعتقالات، بل يشمل من شارك في أنماط أخرى، مثل القضاة ومساعديهم ودوائر السجل المدني ووزارة الأوقاف، ما يعني وجود أعداد كبيرة من المتورطين لا يقتصر دورهم على تنفيذ جرائم حرب فحسب.
عبد الغني يشرح بالأرقام
وأضاف أن تقديرات الشبكة تشير إلى وجود نحو ستة عشر ألفاً ومئتي شخص متورطين في انتهاكات قد تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما أن هناك عشرات الآلاف من المتورطين في انتهاكات لا ترقى إلى جرائم حرب، مؤكداً أن المحاكم لن تستطيع محاسبة هذا العدد، ما يجعل عملية الاستبعاد المؤسسي شكلاً من أشكال المساءلة السريعة، شريطة أن تتم ضمن إطار قانوني واضح يضمن ألا تكون مستندة إلى دوافع سياسية أو انتقامية.
وشدّد على أن إجراءات الاستبعاد يجب أن تكون أسرع من الإجراءات القضائية التقليدية لكنها منظّمة قانونياً، لتوجيه رسالة إلى الضحايا الذين لا يمكن أن يقبلوا باستمرار وجود من انتهكوا حقوقهم داخل المؤسسات العامة.
وأوضح أن المقترح يتطلب تشريعاً برلمانياً وإنشاء هيئة مستقلة متخصصة تتولى عملية الاستبعاد المؤسسي، مع ضمان تقييم فردي لكل حالة، وإتاحة التمثيل القانوني للمتضرر كي يطعن في القرار، مع مراعاة مبدأ التناسب في الأحكام والفصل بين درجات الإقصاء، إذ قد تكون هناك حالات استبعاد دائم، وأخرى مؤقتة تعود بعدها الأشخاص بعد سنوات، وحالات متفاوتة بحسب درجة التورط.
وأشار إلى ضرورة إطلاق حملة توعوية وطنية تشرح أهداف الإصلاح المؤسسي، وتبيّن أن الاستبعاد بديل عن الانتقام ويتيح مساراً أسرع من المحاكمات الجنائية، مؤكداً في الوقت نفسه أن العمل يجب أن يتم وفق المحددات القانونية لتفادي تعريض أشخاص للخطر أو الانتقام.
—————————-
اجتماع “تسليم المفاتيح”.. الشرع يجرد موظفين من سيارات فارهة
l 31 أكتوبر 2025
في واقعة بدت غريبة، أمر الرئيس السوري أحمد الشرع موظفي الدولة الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع، وذلك خلال اجتماع لم يعلن عنه سابقا، حصلت “رويترز” على معلومات بشأنه.
“لم أكن أعلم أن الرواتب التي تدفعها الحكومة مرتفعة إلى هذا الحد”.. هذا ما قاله الشرع بعد وصول أكثر من 100 من الموالين له إلى قاعدة سابقة للمعارضة، كثير منهم بسيارات رياضية فارهة.
ووفقا لمصدرين كانا من الحضور، وبخ الشرع المسؤولين وقادة الأعمال المجتمعين، وسألهم “هل نسوا أنهم أبناء الثورة”، مشيرا إلى العدد الكبير من السيارات الفخمة المتوقفة في الخارج.
ويواجه الشرع حالة من الاضطرابات على مدى 10 أشهر، منذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد بعد حرب دامت 14 عاما.
وشهدت البلاد من حين لآخر موجات من العنف الطائفي شاركت فيها فصائل معارضة سابقة مرتبطة بحكومته الجديدة، وأسفر هذا العنف عن مقتل أكثر من ألفي شخص، كما وقعت موجة من عمليات الإخلاء القسري ومصادرة الممتلكات.
وعقد الاجتماع المذكور، الذي لم ترد تقارير بشأنه من قبل، في قاعدة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعيدا عن المقر الرئاسي الرسمي في دمشق.
وبحسب المصدرين وموظفين حكوميين اثنين على دراية بما حدث، أمر الشرع الموظفين الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها “وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع”.
وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هوياتها نظرا لسرية الأمر.
وقال الاثنان اللذان حضرا اللقاء لـ”رويترز”، إن عددا من المفاتيح جرى تسليمها لدى خروج الحضور في النهاية.
ويرى مسؤولون ومحللون سوريون أن الرسالة الموجهة إلى الموالين تبرز تحديا كبيرا يواجهه الرئيس البالغ من العمر 43 عاما، وهو كيفية التحول إلى حكومة مدنية من دون تكرار الفساد الذي استشرى في ظل حكم الأسد.
وقالت وزارة الإعلام السورية لـ”رويترز”، إن الشرع رتب “اجتماعا وديا غير رسمي” في إدلب مع قادة سابقين ومسؤولين وشخصيات بارزة أخرى، تطرق إلى التحديات السياسية والأمنية وكذلك الحاجة إلى تغيير “ثقافة الاستثمار التي أرساها النظام السابق”.
وقالت الوزارة إنه “أكد على عدم التسامح مع أي شبهة فساد بين موظفي الدولة”، لكنها نفت ما ورد بشأن تسليم مفاتيح سيارات.
————————-
خطاب: نحو 260 ضابطاً منشقاً داخل سوريا خضعوا لمقابلات لإعادة دمجهم بالداخلية
2025.10.31
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الجمعة، انتهاء أعمال اللجنة الخاصة بمقابلة الضباط المنشقين تمهيداً لإعادتهم إلى العمل.
وأفاد خطاب في تصريح نُشر على معرفات الوزارة الرسمية، بتشكيل لجنة خاصة لإعادة تقييم الضباط المنشقين خلال الشهر الماضي بعد اجتماع موسع مع الضباط، بهدف الاستفادة من اختصاصاتهم وخبراتهم ضمن الهيكلية الجديدة التي أقرتها الوزارة مؤخراً.
مقابلة أكثر من 260 ضابطاً
وأوضح الوزير أنّ اللجنة أنهت أعمالها خلال اليومين الماضيين بعد مقابلة أكثر من 260 ضابطاً حقوقياً داخل البلاد ممن أبدوا استعدادهم للعودة إلى العمل، مشيراً إلى أنّ الوزارة تعمل حالياً على رفع مقترح لإعادة توزيع الضباط ضمن المسارات التي تضمن تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري.
فتح باب التسجيل للضباط في الخارج
ورحّب بيان خطّاب بالضباط الذين ما زالوا خارج البلاد ولم تتح لهم الظروف الالتحاق بمؤسساتهم بعد، مؤكداً أنه سيتم قريباً نشر رابط رسمي عبر قنوات الوزارة لتسجيل الراغبين بالعودة والانخراط في الخدمة.
خطط لتأهيل الكوادر وتطوير الأداء
وأكد خطّاب أنّ الوزارة ستعمل في المرحلة القادمة على تعزيز الكوادر البشرية والارتقاء بجودة العمل من خلال الاستفادة من أصحاب الخبرة وتدريب العاملين من الرجال والنساء على مختلف الاختصاصات، وفق خطط مدروسة ومنظّمة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتطوير منظومة العمل الأمني والمؤسسي.
تشكيل لجنة
وفي حزيران الماضي، أعلن المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن لجنة خاصة شُكّلت لإعادة دمج الضباط المنشقين عن النظام السابق، ممن انشقوا منذ انطلاق الثورة وحتى عام 2020، وذلك في إطار إعادة تفعيلهم ضمن تخصصاتهم.
وأشار البابا إلى أن عدد الضباط المشمولين بهذا الإجراء يُقدَّر بين 500 إلى 600 ضابط، موضحاً أن الوزارة ستبدأ بالتواصل معهم قريباً لإعادة إدماجهم في مؤسسات الدولة، وفقاً لاختصاصاتهم المهنية.
ولفت إلى أن الوزارة تلقت العديد من الاستفسارات حول مصير الضباط المنشقين، مؤكداً أن الخطة الموضوعة تهدف إلى الاستفادة من خبراتهم، وذلك خلال لقاء مع قناة “الإخبارية”.
————–
قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الشمالي
دمشق: «الشرق الأوسط»
1 نوفمبر 2025 م
أفاد وسائل إعلام سورية اليوم (السبت)، بأن قوة إسرائيلية توغلت في محيط قرية أوفانيا شمالي القنيطرة.
وذكر مراسل الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) في القنيطرة، أن دورية عسكرية إسرائيلية مكونة من 12 عربة عسكرية نوع هايلوكس وناقلات جند وسيارات جيب، انطلقت من الحميدية، وتوغلت في محيط قرية أوفانيا، وصولاً إلى التل الأحمر في ريف القنيطرة الشمالي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأدانت سوريا هذه الاعتداءات، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
————————————-
طلاب سوريا يعودون إلى مدارس حرمتها الحرب من كل شيء
دمشق: «الشرق الأوسط»
31 أكتوبر 2025 م
في ريف إدلب الجنوبي، الذي كان يوماً خطّ تماس في الحرب الأهلية السورية، بدأ السكان بالعودة تدريجياً إلى قراهم بعد سنوات من النزوح.
ويشكّل إصلاح المدارس المتضررة والمنهوبة وإعادة فتحها خطوة أساسية في عودة النازحين، لكن بعد قرابة عام على إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد إثر هجوم للمعارضة، لا تزال مئات المدارس مدمّرة.
ولا يزال ملايين الأطفال في سوريا خارج المدارس، في حين يتابع آخرون دراستهم في أبنية خالية من التجهيزات الأساسية، حسب تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».
مدرسة بلا نوافذ ولا مقاعد
فرّت صفية الجروك وعائلتها من بلدة معرّ شمّارين قبل خمس سنوات، عندما استعاد جيش الأسد السيطرة عليها من فصائل المعارضة.
بعد سقوط الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عادت العائلة إلى البلدة وتعيش اليوم في خيمة بجانب أنقاض منزلها المدمّر – وهي الخيمة نفسها التي أقاموا فيها خلال نزوحهم.
وأُعيد افتتاح المدرسة الابتدائية في البلدة الشهر الماضي، وترسل الجروك أبناءها الثلاثة – في الصفوف الثالث والرابع والخامس – إليها.
ويبدو المبنى بائساً؛ جدرانه مثقوبة بالرصاص وطلاؤه الرمادي والأزرق يتقشّر في شرائط طويلة.
في الداخل، تتسرّب أشعة الشمس من إطارات النوافذ الخالية من الزجاج. يجلس التلاميذ على بطانيات رقيقة مفروشة على الأرض الباردة، مسنِدين ظهورهم إلى الجدران. توازن طفلة صغيرة دفترها على ركبتيها وهي تتدرّب على كتابة الحروف العربية.
تقول الجروك: «إذا أمطرت، فسوف تمطر على أطفالي من النوافذ المكسورة… المدرسة لا تملك حتى مياهاً جارية».
قال مدير المدرسة عبد الله الحلاق إن المبنى فقد كل شيء تقريباً؛ المقاعد، والنوافذ، والأبواب، وحتى حديد التسليح الذي جرى تجريده من الجدران؛ إذ نُهب كل ما فيها كما حصل في العديد من بلدات ريف إدلب الجنوبي بعد نزوح الأهالي.
وأضاف: «الأطفال يأتون إلى هنا ولا يوجد مقاعد ولا سبورات ولا نوافذ. وكما تعلمون، الشتاء قادم. بعض الأهالي يتصلون بنا قائلين إن أولادهم يمرضون بسبب الجلوس على الأرض، فيمنعونهم من الذهاب إلى المدرسة».
حاجة هائلة لإعادة الإعمار
وفقاً لنائب وزير التربية يوسف عنان، فإن 40 في المائة من المدارس في سوريا لا تزال مدمّرة، معظمها في ريفَي إدلب وحماة، حيث دارت أعنف المعارك خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو 14 عاماً.
في محافظة إدلب وحدها، هناك 350 مدرسة خارج الخدمة، ولم يُعَدْ تأهيل سوى نحو 10 في المائة منها حتى الآن، بحسب عنان.
وأضاف: «الكثير من المدارس جُرّدت من كل شيء، حتى الحديد أُخذ من الأسقف والهياكل، وإعادة بنائها تحتاج إلى سنوات وتمويل كبير».
بدأ العام الدراسي الجديد رسمياً في منتصف سبتمبر (أيلول)، بالتوازي مع خطة طارئة لاستيعاب أعداد الطلاب العائدين. وأشار عنان إلى أن الوزارة تنوي إطلاق برنامج للتعلّم عن بُعد لتوسيع فرص التعليم، لكنه «يحتاج مزيداً من الوقت» ولم يُطبَّق بعد.
وعلى مستوى البلاد، هناك 4 ملايين طالب مسجّلين في المدارس، في حين يبقى نحو 2.5 إلى 3 ملايين طفل خارج النظام التعليمي، وفق ميريتشيل ريلانو أرّانا، ممثلة «اليونيسف» في سوريا.
وقالت: «الوصول إلى التعليم صعب جداً على كثير من الأطفال. مدارس كثيرة مدمّرة، وعدد من المعلّمين لم يعودوا للتدريس، وكثير من العائلات لا تملك المال لشراء اللوازم المدرسية».
هذه حال عائلة الجروك أيضاً؛ تقول الأم: «ابنتي الكبرى ذكية جداً وتحب الدراسة، لكننا لا نستطيع شراء الكتب». وتضيف أن الأطفال يساعدون بعد المدرسة في قطف الزيتون؛ لأن العائلة تعيش من إنتاج زيت الزيتون.
طلاب متأخرون ومقاعد غير متوفرة
يقول المدير عبد الله الحلاق إن مدرسة معرّ شمّارين الابتدائية تستقبل اليوم نحو 450 طالباً من الصف الأول إلى الرابع، لكن الطلب في ازدياد. وأضاف: «هناك طلاب جدد يريدون التسجيل، لكن لا مزيد من الأماكن».
أما المعلّمة بيان إبراهيم فتوضح أن كثيراً من التلاميذ تراجع مستواهم الدراسي بسبب سنوات النزوح. وتقول: «بعض العائلات نزحت إلى مناطق لم يكن فيها دعم للتعليم، أو لم تسمح ظروفهم بمتابعة تعليم أطفالهم».
وتضيف المعلمة أن نقص المقاعد والكتب يجعل ضبط الصفوف أصعب، في حين يجد الأهالي صعوبة في متابعة أولادهم. وتوضح: «لا توجد كتب، لذلك لا يعرف الأهل ما الذي يدرسه أولادهم».
وتقول ريلانو إن «اليونيسف» تعمل على إعادة تأهيل المدارس، وتوفير صفوف مؤقتة، وتدريب المعلّمين لتزويدهم بالأدوات اللازمة لتعليم نوعي.
وتؤكد أن المهمة ملحّة خصوصاً مع عودة مئات آلاف اللاجئين من الخارج؛ إذ تشير مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن أكثر من مليون لاجئ عادوا إلى سوريا.
لكن المسألة لا تقتصر على البنية التحتية، كما تقول ريلانو: «كثير من الأطفال تعرّضوا لصدمات نفسية بسبب سنوات الحرب، وهم بحاجة إلى مدارس آمنة تقدّم دعماً نفسياً واجتماعياً».
وأضافت أن دروس التعويض تُنظَّم حالياً لمساعدة الطلاب الذين فاتتهم سنوات من التعليم على الاندماج مجدداً في النظام الدراسي.
————————————–
رفات بشرية في مقابر جماعية في درعا وحلب
هبة محمد
عثر الأهالي على رفات بشرية في مقابر جماعية في ريفَي درعا وحلب جنوب سوريا، حيث استجابت فرق الدفاع المدني والجهات المعنية للكشف على المواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة، حسب ما أفادت منظمة «الخوذ البيضاء»، التي أكدت أن فرق البحث عن المفقودين عملت وفق البروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات قبل تسليمها للجهات المختصة.
ووفق مصادر رسمية، فقد عثر على مقبرة جماعية في حي السحاري في مدينة درعا، حيث استجابت الفرق المختصة لدى الدفاع المدني وقيادة قوى الأمن الداخلي في درعا والجهات المعنية في العاصمة دمشق، للكشف على المقبرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقالت منظمة الخوذ البيضاء إن الفرق المختصة في البحث عن المفقودين وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، استجابت لبلاغ بوجود رفات بشرية في نوى.
ووجدت المقبرة الجماعيّة في حي قريب من حاجز للنظام السابق، مشهور لدى أهالي درعا المُسمّى «حميدة الطاهر» على اسم حديقة بالقرب من المكان. ويعرف هذا الحاجز السيّئ السمعة بأن عناصره كانوا قد احتجزوا المئات من أهالي وشباب درعا.
وحسب صحيفة «الوطن» فإن الحاجز «مثّل رعبا لكل شخص كان يمر عليه، وليس من المستبعد أن يتم اختفاء العشرات من أهالي درعا عنده ودفن المحتجزين والمُعذّبين بالقرب من الحاجز لإخفاء معالم الجريمة التي تمت في زمن النظام البائد».
ووفق منظمة الدفاع الوطني «أجرى فريق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني قبل بدء فرق البحث عن المفقودين في العمل، مسحاً للموقع للتأكد من عدم وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة».
وجمع الفريق المختص الرفات، وهي رفات عظمية مكشوفة وجرى العمل في الموقع وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تزامنا، استجابت الفرق المختصة في البحث عن المفقودين في الدفاع المدني السوري وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ بوجود رفات بشرية في قرية الوضيحي في ريف حلب الجنوبي.
وحسب بيان رسمي لمنظمة الخوذ البيضاء، فإن « فريق إزالة مخلفات الحرب في الدفاع المدني السوري أجرى مسحاً للموقع قبل بدء فرق البحث عن المفقودين في العمل، للتأكد من عدم وجود ألغام أو ذخائر غير منفجرة، حيث جمع الفريق المختص الرفات وهي رفات عظمية تعود لشخص واحد، مكشوفة ومختلطة وغير مكتملة، مع وجود آثار عبث سابق في أجزاء من الموقع، وجرى العمل في الموقع وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة».
وأضاف البيان: نهيب بالأهالي بعدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، ونؤكد على ضرورة إبلاغ مراكز الدفاع المدني السوري أو الجهات المسؤولة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها تحت أي ظرف، وإن أي تدخل غير مختص يُلحق ضرراً بالغاً بمسرح الجريمة ويؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية، التي تُعد أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وفي تعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.
—————————-
علاء مبارك يعلق على تصريحات الشرع بشأن مصر ودول الخليج
أثار علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أدلى برأيه حول تصريحات الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، التي تناولت مقارنة بين مصر ودول أخرى من جهة، والسعودية والإمارات ودول الخليج من جهة أخرى.
وجاءت تصريحات علاء مبارك عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” ردا على سؤال من أحد المتابعين، حول رأيه في كلام الشرع.
ورد مبارك بالقول: “بمتابعة بعض أحاديث ولقاءات الرئيس أحمد الشرع التلفزيونية، تجد أن الرجل يتحدث بهدوء، له كاريزما خاصة، ذكي، مذاكر كويس، حريص وفاهم ما الذي يجب أن يُقال ليطمئن ويجذب الناس”.
وأضاف: “أما بالنسبة لكلامه أثناء زيارته للأشقاء في السعودية، أعتقد أن الرجل لم يخطئ في حق مصر، لأنه تحدث عن نجاحات دول الخليج مثل السعودية والإمارات، وهذا أمر واضح للجميع، كما أشار إلى أن مصر والعراق ودول أخرى لديها أيضا نجاح، لكن ليس بنفس سرعة تطور دول الخليج، وهذا ما فهمته من حديثه. الحقيقة أنه أذكى من أن يغلط في مصر”.
وتابع قائلا: “لكن الأهم من هذا الكلام هو أن تستعيد سوريا كامل أراضيها، وتعيد بناء جيشها، وأن تنهض بالاقتصاد، وتعمل على جذب الاستثمارات ولم الشمل، وهذا هو الأهم، وهي قادرة على ذلك، لأن المجتمع السوري مجتمع ذكي ومثقف ويستطيع أن ينهض ببلده رغم صعوبة التحديات؛ نتمنى كل التوفيق والنجاح لسوريا ولشعبها”.
وخلال جلسة له في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2025 بالرياض، قال الشرع: “لدينا في سوريا امتيازات كبيرة جدا، وإذا اجتمعت مع هذه الرؤية (رؤية السعودية 2030) سيحصل نوع من التكامل. سوريا اليوم لديها علاقات مثالية مع تركيا والسعودية وقطر والإمارات”.
وأضاف: “هذه الدول ناجحة كما أعتقد، مع احترامي لباقي الدول مثل مصر والعراق، وهي دول لديها نجاح، ولكن هذه الدول – تركيا والسعودية وقطر والإمارات – تعمل بجهد مضاعف وسرعة فائقة، وتواكب التطور التقني والتكنولوجي الحاصل في العالم”.
وتعرض الشرع إثر هذه التصريحات لهجوم واسع من قبل إعلاميين مصريين اعتبروا أن كلامه انتقاص من قدرات مصر مقارنة بدول الخليج.
—————————–
سورية والأردن تبحثان فتح ممرّات النقل وإحياء خط الحجاز
عبد الله السعد
01 نوفمبر 2025
عادت دمشق وعمّان إلى طاولة نقاش النقل البري بين البلدين بعد أشهر من النقاشات الفنية، في محاولة لإحياء خطوط التواصل التي لطالما شكّلت شرياناً رئيسياً للتجارة بين البلدين.
وعُقدت أعمال اللجنة الفنية السورية الأردنية المشتركة للنقل البرّي على مدار يومين متتاليين في فندق “البوابات السبع” وسط العاصمة السورية، برئاسة معاون وزير النقل السوري محمد رحال، وبمشاركة السفير الأردني في سورية سفيان القضاة ووفد من وزارة النقل الأردنية.
وناقش الاجتماع، الذي وُصف بأنه خطوة عملية في مسار التعاون الاقتصادي، سبل تسهيل حركة الشاحنات وعبور السائقين بين البلدين، خصوصاً تمكين الشاحنات السورية من الوصول إلى معبر العمري لتفريغ حمولتها وفق نظام النقل التبادلي، في حال تعذّر حصول السائقين على تأشيرات للدخول إلى السعودية أو دول الخليج. كما تناول الاجتماع تيسير دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية، وتزويد الجانب الأردني ببيانات حول أنماط النقل العاملة في البلاد.
وقال محمد رحال خلال كلمته، إنّ الاجتماعات المشتركة باتت تشكّل أرضية متينة لتطوير التعاون اللوجستي بين دمشق وعمّان، موضحاً أن النقاشات شملت أيضاً تحسين إجراءات العبور وتخفيف الازدحام على المنافذ الحدودية، إلى جانب السعي لتوحيد الرسوم الفنية المعتمدة على طرق النقل الثنائي. وأضاف أن سورية تنظر إلى التعاون مع الأردن بوصفه مدخلاً لإعادة تنشيط الربط السككي عبر خط سكة حديد الحجاز، الذي ما زال يحتفظ برمزيته التاريخية وقدرته على أن يتحوّل مجدداً إلى ممر تجاري حيوي يربط المشرق بالجزيرة العربية.
من جهته، أكد وكيل وزير النقل الأردني فارس أبو دية خلال الاجتماع، أن بلاده مستعدة لكل أشكال التعاون مع الجانب السوري في مجالات النقل المختلفة، مشيراً إلى أن وزارة النقل الأردنية بدأت بإعداد دراسة جدوى اقتصادية لخط سكك حديدية يربط منطقة الماضونة اللوجستية بمعبر جابر الحدودي، بالتنسيق مع الجانب السوري. وأوضح أن الدراسة ستُستكمل بنهاية العام الجاري، تمهيداً لفتح الباب أمام استثمارات مشتركة في مجال النقل السككي.
وفي ختام أعمال اللجنة، شدّد الجانبان على أهمية إزالة العوائق وتقديم التسهيلات التي تضمن انسيابية حركة النقل البري بين سورية والأردن، واعتبرا أنّ تنشيط الممرات البرية والسككية المشتركة يمكن أن يعيد التوازن إلى حركة التجارة الإقليمية، ويمنح التعاون الاقتصادي بين البلدين زخماً طال انتظاره.
———————————-
========================
تحديث 31 تشرين الأول 2025
——————————–
“موجة تفاؤل وقلق”.. الأمم المتحدة تحذّر من عودة دوّامة العنف في سوريا
2025.10.31
قدّم باولو سيرجيو بينهيرو، رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، إحاطة أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناول فيها التطورات في سوريا منذ سقوط نظام الأسد المخلوع في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وقال بينهيرو
إن قلة من المراقبين كانت تتوقع موجة التفاؤل التي سادت بعد سقوط الأسد، مشيراً إلى عودة أكثر من مليون لاجئ سوري إلى بلادهم.
وأضاف أن السوريين باتوا اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء وطنهم على أسس من الكرامة واحترام حقوق الإنسان.
وأوضح أن اللجنة تمكنت، وللمرة الأولى منذ إنشائها، من دخول الأراضي السورية منذ كانون الأول الماضي، مشيراً إلى أن هذا التطور يتيح للسوريين فرصة فريدة لإعادة صياغة مشهد الحقيقة والعدالة والمساءلة في بلادهم.
وأشار إلى إحراز تقدم تمثّل في إنشاء “هيئة العدالة الانتقالية” و”الهيئة الوطنية للمفقودين”، وهما مؤسستان أساسيتان لضمان العدالة للضحايا ومنع تكرار الانتهاكات.
وبيّن بينهيرو أن السلطات السورية سمحت لفرق التحقيق التابعة للجنة بالدخول إلى مناطق مختلفة من سوريا، بما في ذلك محافظات اللاذقية وطرطوس والسويداء ومحيطها.
أحداث عنف “مروعة”
وقال رئيس اللجنة إن استمرار أعمال العنف المروعة خلال الأشهر الماضية أثار القلق بشأن قدرة السلطات على وضع حد لدورات العنف المتكررة في البلاد.
وأضاف أن نحو 1400 شخص من الرجال والنساء والأطفال، بعضهم لا يتجاوز عمره عاماً واحداً، قُتلوا في مجازر بمحافظات اللاذقية وطرطوس وحماة، من بينهم ضحايا سقطوا على يد عناصر من قوات الأمن التابعة للحكومة السورية.
وأوضح أن اللجنة تلقت أدلة على ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإعدامات الميدانية والتنكيل بالجثث، إلى جانب إساءات لفظية ذات طابع طائفي قبل تنفيذ الإعدامات، مشيراً إلى فرار عشرات الآلاف من السكان نحو لبنان، وسط مخاوف من موجة نزوح طويلة الأمد.
وشدد بينهيرو على أن فرق اللجنة زارت مدينة السويداء والمناطق الريفية المحيطة بها، التي تضررت بشدة من أحداث العنف في تموز/يوليو، حيث التقت الضحايا والناجين والشهود على تلك الجرائم. وأكد أن حجم الدمار في عشرات القرى الدرزية غربي السويداء هائل، إذ دُمرت قرى بكاملها وتم نهبها وحرقها، في حين لا يزال مصير مئات القتلى والمفقودين مجهولاً.
وأكد بينهيرو أن الطريق نحو مستقبل آمن ومستقر يبدأ بمساءلة شفافة وجادة عن كل ما وقع من انتهاكات، سواء في أحداث مارس أو يوليو، أو في غيرها من الوقائع التي أعقبت تشكيل “الحكومة المؤقتة”. وقال إن استعادة الثقة بين السوريين تتطلب حواراً شاملاً وجهوداً حقيقية للعدالة والمصالحة.
ولفت إلى أن التحديات أمام السلطات السورية كبيرة وتتطلب دعماً منسقاً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمعالجتها.
ورحب بينهيرو بالخطوات التي اتخذتها بعض الدول والاتحاد الأوروبي لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، معتبراً أنها أسهمت في تحسين الأوضاع المعيشية، لكنه دعا الدول الأعضاء إلى تقديم مزيد من الدعم، ولا سيما عبر تمويل نداء الأمم المتحدة الإنساني لعام 2025، الذي لم يُموَّل سوى بنسبة 19 في المئة حتى الآن.
————————
سوريا تطالب لبنان بتسليم “ضباط نظام الأسد“
دمشق – سكاي نيوز عربية
كشفت مصادر سورية لـ”سكاي نيوز عربية”، الجمعة، عن تواصل السلطات الجديدة مع لبنان من أجل تسليم بعض العسكريين الذين فروا إليه بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت المصادر إن “جهات حكومية سورية أبلغت الجانب اللبناني بضرورة التعاون في ملف تسليم عدد من ضباط وعناصر الجيش السوري، من المتهمين بجرائم حرب في زمن النظام السابق، الذين فروا إلى لبنان بعد سقوطه” في ديسمبر من العام الماضي.
وأضافت أن السلطات اللبنانية لم تصدر بعد موقفا رسميا بهذا الشأن، في حين يخضع الأمر لـ”بحث قانوني وأمني يتعلق بطبيعة الاتهامات والجهات القضائية المعنية”، خاصة أن بعض المطلوبين يحملون وثائق إقامة قانونية داخل الأراضي اللبنانية.
وحسب المصادر، فإن مئات العسكريين السوريين فروا إلى لبنان بعد سقوط نظام الأسد.
وفي سياق آخر، تعقد لجان ثنائية مشتركة في دمشق وبيروت اجتماعات شبه يومية لوضع آليات معالجة الملفات العالقة، وأبرزها إطلاق سراح السجناء والموقوفين لدى الجانبين، وضبط الحدود ومكافحة تهريب المخدرات والسلاح، إضافة إلى ملف الفارين إلى لبنان.
وفي وقت سابق من أكتوبر الجاري، وصل وزير العدل السوري مظهر الويس إلى بيروت على رأس وفد قضائي سوري، لبحث عدد من الملفات القضائية بين البلدين، أبرزها أزمة الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية وتحديدا في سجن رومية.
وأتى الاجتماع بعد أيام من زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، بصحبة وفد رفيع المستوى ضم أيضا الويس.
ويسعى الطرف السوري للوصول إلى تفاهمات واتفاقات مع بيروت، تفضي إلى إطلاق سراح مئات الموقوفين السوريين أو تسليمهم قضائيا لسوريا، لاستكمال محاكمتهم في دمشق.
ويحاول الطرفان الاتفاق على آلية لتسليم موقوفين سوريين اعتقلوا في لبنان بسبب “انتمائهم للثورة السورية” خلال السنوات الماضية، وأن يتم تسريع محاكمات بعضهم قبل إطلاق سراحهم، في حين يبحثا أيضا إمكانية تسليم موقوفين للسلطات السورية وفق إجراءات قانونية وقضائية تسمح باستكمال محامتهم في سوريا.
ويرفض لبنان تسليم موقوفين سوريين متهمين بقتال الجيش اللبناني، أو بالمشاركة في أحداث أمنية في لبنان.
وأكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أن “أي إفراج عن موقوفين لن يتم إلا بعد دراسة دقيقة لكل حالة، وفق المعايير القانونية والدولية”.
——————————–
سورية ما بعد الأسد… الشرع بمواجهة تحديات عودة الفساد
31 أكتوبر 2025
“لم أكن أعلم أن الرواتب التي تدفعها الحكومة مرتفعة إلى هذا الحد”!… هذا ما قاله الرئيس السوري أحمد الشرع مازحاً بعد وصول أكثر من 100 من الموالين له إلى قاعدة سابقة للمعارضة وجاء الكثير منهم في سيارات رياضية فارهة. ووفقاً لمصدرين كانا من الحضور، وبخ الشرع المسؤولين وقادة الأعمال المجتمعين وسألهم هل نسوا أنهم أبناء الثورة، مشيراً إلى العدد الكبير من سيارات كاديلاك إسكاليد ورينج روفر وشيفروليه تاهو المتوقفة في الخارج. وسألهم عما إذا كانوا قد خضعوا للإغراءات بهذه السرعة.
ويواجه الشرع، قائد المعارضة السابق الذي تولى حكم سورية، حالة من الاضطرابات على مدى الـ10 أشهر الماضية، منذ إطاحة رئيس النظام السوري بشار الأسد. وشهدت البلاد من حين لآخر موجات من العنف الطائفي شاركت فيها فصائل معارضة سابقة مرتبطة بحكومته الجديدة، وأسفر هذا العنف عن مقتل أكثر من ألفي شخص، كما وقعت موجة من عمليات الإخلاء القسري ومصادرة الممتلكات.
وعُقد الاجتماع، الذي لم ترد تقارير بشأنه من قبل، في قاعدة الشرع السابقة بمحافظة إدلب شمال غرب سورية، بعيداً عن مقره الرئاسي الرسمي في دمشق. وأحاط بالرئيس، الذي كان يوماً قائداً لفرع تنظيم القاعدة في سورية، مسؤولان أمنيان كبيران أثناء حديثه. وبحسب المصدرين وموظفين حكوميين اثنين على دراية بما حدث، أمر الشرع موظفي الدولة الذين يملكون سيارات فارهة بتسليم مفاتيحها وإلا سيواجهون تحقيقات بتهمة الكسب غير المشروع. وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هوياتها نظراً لسرية الأمر. وقال الاثنان اللذان حضرا اللقاء لرويترز إن عدداً من المفاتيح جرى تسليمها لدى خروج الحضور في النهاية.
ويرى مسؤولون ومحللون سوريون أن الرسالة الموجهة إلى الموالين تبرز تحدياً كبيراً يواجهه الرئيس، البالغ من العمر 43 عاماً، وهو كيفية التحول من المعارضة المسلحة إلى حكومة مدنية دون تكرار الفساد الذي استشرى في دولة الأسد البوليسية. وتواجه الشرعية التي اكتسبها الشرع بين كثير من السوريين وكذلك في الخارج بعد إطاحة الأسد اختباراً حقيقياً.
وقال حسام جزماتي، وهو باحث سوري في الجماعات الإسلامية ودرس شخصية المقاتل السابق لأكثر من عقد من الزمن، إن الشرع يفتقر إلى أي إطار مؤسسي أو منهج يمكنه الاعتماد عليه. وأضاف أنه ليس نتاج مؤسسة حكومية بل نتاج فصيل، إذ عمل منذ عام 2003 في بيئة من الفصائل المسلحة وكانت السلطة قائمة على التحالفات والمحسوبية والاحتكار. وأضاف جزماتي أن حصول الموالين على غنائم الحرب يهدد قدرته على تعزيز سلطته، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى موارد مالية كبيرة لدعم إدارته، وذلك ليس بالضرورة من أجل تحقيق مكاسب شخصية، ولكن للحفاظ على السلطة.
وقالت وزارة الإعلام السورية لرويترز إن الشرع رتب “اجتماعاً ودياً غير رسمي” في إدلب مع قادة سابقين ومسؤولين وشخصيات بارزة أخرى، تطرق إلى التحديات السياسية والأمنية وكذلك الحاجة إلى تغيير “ثقافة الاستثمار التي أرساها النظام السابق”، وقالت الوزارة إنه “أكد عدم التسامح مع أي شبهة فساد بين موظفي الدولة”، نافية ما ورد بشأن تسليم مفاتيح سيارات.
الشرع يستبعد شقيقه
ويمكن رؤية مساعي الشرع لتحقيق التوازن حتى داخل عائلته. حيث يشغل شقيقان أكبر منه سناً منصبين كبيرين في الحكومة الجديدة. ويشرف حازم على الأعمال والاستثمارات الأجنبية والمحلية في سورية، بما في ذلك عمل مقاتلي المعارضة السابقين المكلفين بإصلاح الاقتصاد السوري. أما ماهر، طبيب أمراض النساء ويحمل الجنسية الروسية، فهو الأمين العام لرئاسة الجمهورية ويترأس اجتماعات رسمية ويحضر محادثات مع شخصيات أجنبية مرموقة، مثل لقاء الشرع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو هذا الشهر.
وقال عدة مسؤولين سوريين إن اعتماد الشرع على أقاربه والمقربين منه نابع من حاجته إلى سد الثغرات سريعاً في إدارته الجديدة، عقب الانهيار المفاجئ لحكومة الأسد. فيما يرى منتقدون أن ما يحدث محاكاة تثير القلق لحكم عائلة الأسد. لكن بحسب ستة مصادر مطلعة تشمل مسؤولين حكوميين ورجال أعمال، فإن شقيقه الأكبر الآخر ورجل الأعمال جمال وقع في قبضة حملة مكافحة الفساد الوليدة التي يقودها الشرع.
وقالوا إنه بعد تولي الشرع السلطة، أنشأ جمال مكتباً في العاصمة دمشق أدار من خلاله مشاريع مختلفة، منها أعمال استيراد وتصدير وسياحة. وتكررت رؤيته كثيراً في ردهات الفنادق والمطاعم الراقية، التي كان يذهب إليها في سيارة مرسيدس إس-كلاس سوداء اللون ذات نوافذ تحجب الرؤية ولا تحمل لوحة ترخيص. وأفادت المصادر لرويترز بأن الشرع أمر بإغلاق المكتب في أغسطس/آب وأصدر تعليماته للجهات الحكومية بعدم التعامل مع شقيقه.
وأضافت المصادر أن القرار يتعلق باتهامات باستغلال جمال صلته بالرئيس لترتيب عشرات الاجتماعات مع مسؤولين حكوميين وتجاريين لتحقيق مصالحه الشخصية. ووجد مراسل رويترز المكتب مغلقاً هذا الشهر بالشمع الأحمر، ولم يُجب أحد على جرس الباب. ويستخدم الشمع الأحمر كثيراً في دول المنطقة، بما في ذلك سورية، مع العقارات التي صدر أمر بإغلاقها في انتظار نتائج تحقيقات حول ارتكاب مخالفات. وأكدت وزارة الإعلام السورية إغلاق المكتب، وقالت لرويترز “غير مسموح لجمال الشرع بالعمل كجهة استثمارية أو تجارية”. وأضافت “أوضحت الرئاسة منذ تشكيل الحكومة أن جمال الشرع لا يشغل أي منصب رسمي”.
ولم تذكر الوزارة ما إذا كانت السلطات وجهت اتهامات محددة لشقيق الرئيس، أو طبيعة الاتهامات. ولم تتمكن رويترز من الاتصال بجمال للحصول على تعليق. وفي اتصال هاتفي، قال مدير مكتب جمال إنهما خارج دمشق دون ذكر المزيد. وبعد فترة وجيزة من إغلاق مكتب جمال، عقد الشرع لقاء مع أفراد العائلة حضره والده البالغ من العمر 79 عاماً، وحذرهم من استغلال اسم العائلة لتحقيق مكاسب شخصية، بحسب أحد أقاربه الذين كانوا في اللقاء.
صاحب مصنع: دفعت 200 ألف دولار لعامل
وجاء التحذير الذي وجهه الشرع إلى الموالين له في أغسطس/آب عقب شكاوى من مواطنين سوريين في اجتماع مع الرئيس، خلال وقت سابق من ذلك الشهر، بشأن علامات البذخ التي ظهرت على بعض المعارضين السابقين الذين يعملون الآن في الخدمة المدنية، وفقاً لأحد الحاضرين. ومنذ ذلك الحين، يكرر الشرع حديثه علناً في دمشق عن مكافحة الفساد.
وفي مقطع فيديو بتاريخ 13 أكتوبر/تشرين الأول، بثته وسائل الإعلام الرسمية، أبلغ الشرع المسؤولين بضرورة الكشف عن استثماراتهم الحالية، وبحظرهم من الدخول في مشاريع خاصة جديدة. ودعا كذلك إلى تجنب العلاقات الشخصية مع رجال الأعمال محذراً إياهم من تكرار النموذج الذي ساد في عهد الأسد. ولكن وفقاً لمقابلات مع تسعة من رجال الأعمال السوريين والمسؤولين السابقين والحاليين، لا يزال الفساد موجوداً في سورية في حقبة ما بعد الأسد، بما في ذلك دفع الرشوة للخروج من السجن أو استعادة المنازل والمركبات وغيرها من الممتلكات الثمينة التي صادرها أعضاء بالنظام الحاكم الجديد.
وقال أحد رجال الصناعة واثنان من كبار مديري المصانع، طلبوا جميعاً عدم الكشف عن هوياتهم للتحدث بحرية، إنهم أجبروا على دفع أموال لوسطاء لديهم علاقات جيدة، دون إيصال أو توثيق رسمي، للحفاظ على استمرار أعمالهم أو إطلاق سراح عاملين معتقلين بسبب اتهامهم بوجود علاقات سابقة مع نظام الأسد. وقال أحدهم إنه دفع 100 ألف دولار لإطلاق سراح أحد العمال، ليتم إبلاغه لاحقاً بأن عليه دفع 100 ألف دولار أخرى إذا أراد السماح للموظف باستئناف العمل. وقال آخر إنه دفع 25 ألف دولار لإطلاق سراح موظف، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة هذه الروايات بشكل مستقل.
وقالت وزارة الإعلام إن مثل هذه الممارسات ليست منتشرة على نطاق واسع، وإن بعض الأشخاص المشتبه في تلقيهم رشوة مقابل إطلاق سراح معتقلين أو لإنجاز أعمال رسمية أخرى أحيلوا إلى “تحقيق فوري”. ويرى من أجروا المقابلات أن أبرز مصادر القلق في مجتمع الأعمال السوري هو عمليات التسوية الغامضة التي يبرمها مسؤولون حكوميون مع أشخاص متهمين بصلاتهم بالأسد. وبدأت هذه الصفقات، التي يسلم بموجبها أصحاب الأعمال أصولاً مقابل السماح لهم باستئناف أنشطتهم في سوريا، تتبلور فور السيطرة على دمشق.
وبحسب ستة أشخاص، منهم مسؤولون حكوميون ورجال أعمال مطلعون على الأمر، تحاول السلطات توجيه كل هذه التسويات عبر لجنة للمكاسب غير المشروعة تشكلت في مايو/أيار قبل تحويل الأصول إلى صندوق ثروة سيادي جديد لا يزال قيد الإنشاء. وقالت المصادر الستة إن الصندوق يضم الآن مئات الشركات والمباني الإدارية والمصانع وغيرها من الأصول المرتبطة بأشخاص متهمين بصلات مع نظام الأسد. لكن الكيانين الناشئين في موضع تدقيق أيضاً.
وذكرت المصادر لرويترز إن محاميين يعملان في الصندوق قبض عليهما على ذمة التحقيقات بشأن تهم فساد، واحتُجز أحدهما لأكثر من شهر. وأكدت وزارة الإعلام اعتقالهما قائلة إن المحاميين يخضعان للتحقيق بتهمة سرقة لم تثبت بعد. وأضافت الوزارة أن بعض أعضاء لجنة الكسب غير المشروع، المكلفة بالتحقيق في الفساد، احتُجزوا أيضاً للتحقيق معهم في مخالفات مشتبه بها رغم عدم اعتقالهم رسمياً.
(رويترز)
العربي الجديد
———————————-
أشقاء الشرع.. مسؤولان بارزان في الحكومة وثالث “معاقَب“
سلط تقرير لـ”رويترز” الضوء على 3 من أشقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، من بينهم اثنان يشغلان مناصب بارزة في الحكومة الجديدة.
ويشغل شقيقان أكبر سنا للشرع منصبين كبيرين في الحكومة الجديدة، هما حازم وماهر.
ويشرف حازم الشرع على الأعمال والاستثمارات الأجنبية والمحلية في سوريا، بما في ذلك عمل مقاتلي المعارضة السابقين المكلفين إصلاح الاقتصاد السوري.
أما ماهر الشرع، طبيب أمراض النساء الذي يحمل الجنسية الروسية، فهو الأمين العام لرئاسة الجمهورية، ويرأس اجتماعات رسمية ويحضر محادثات مع شخصيات أجنبية مرموقة، مثل لقاء الشرع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو هذا الشهر.
الشقيق “المعاقَب”
ويقول عدة مسؤولين سوريين إن اعتماد الشرع على أقاربه والمقربين منه نابع من حاجته إلى سد الثغرات سريعا في إدارته الجديدة، عقب الانهيار المفاجئ لنظام سلفه بشار الأسد.
لكن بحسب 6 مصادر مطلعة تشمل مسؤولين حكوميين ورجال أعمال، فإن شقيقه الأكبر الآخر رجل الأعمال جمال الشرع وقع في قبضة حملة مكافحة الفساد الوليدة التي يقودها الرئيس نفسه.
وقالوا إنه “بعد تولي الشرع السلطة، أنشأ جمال مكتبا في دمشق أدار من خلاله مشاريع مختلفة، منها أعمال استيراد وتصدير وسياحة”.
وتكررت رؤية جمال الشرع كثيرا في ردهات الفنادق والمطاعم الراقية التي كان يذهب إليها في سيارة “مرسيدس” ذات نوافذ تحجب الرؤية، ولا تحمل لوحة ترخيص.
وأفادت المصادر لـ”رويترز” بأن الشرع أمر بإغلاق المكتب في أغسطس الماضي، وأصدر تعليماته للجهات الحكومية بعدم التعامل مع شقيقه، في قرار يتعلق باتهامات باستغلال جمال صلته بالرئيس لترتيب عشرات الاجتماعات مع مسؤولين حكوميين وتجاريين لتحقيق مصالحه الشخصية.
وأكدت وزارة الإعلام السورية إغلاق المكتب، وقالت لـ”رويترز”: “غير مسموح لجمال الشرع بالعمل كجهة استثمارية أو تجارية”، مشيرة إلى أن “الرئاسة أوضحت منذ تشكيل الحكومة أن جمال الشرع لا يشغل أي منصب رسمي”.
تحذير من الرئيس
بعد فترة وجيزة من إغلاق مكتب جمال الشرع، عقد الرئيس السوري لقاء مع أفراد العائلة حضره والده البالغ من العمر 79 عاما، وحذرهم من استغلال اسم العائلة لتحقيق مكاسب شخصية، حسب أحد أقاربه الذين كانوا في اللقاء.
وجاء التحذير الذي وجهه الشرع إلى الموالين له في أغسطس، في أعقاب شكاوى من مواطنين سوريين في اجتماع مع الرئيس في وقت سابق من ذلك الشهر بشأن علامات البذخ التي ظهرت على بعض المعارضين السابقين الذين يعملون الآن في الخدمة المدنية، وفقا لأحد الحاضرين.
ومنذ ذلك الحين، يكرر الشرع حديثه علنا في دمشق عن مكافحة الفساد، الذي استشرى على مدار عقود في سوريا.
وفي مقطع فيديو بتاريخ 13 أكتوبر وبثته وسائل الإعلام الرسمية، أبلغ الشرع المسؤولين بضرورة الكشف عن استثماراتهم الحالية وبحظرهم من الدخول في مشاريع خاصة جديدة.
ودعا كذلك إلى تجنب العلاقات الشخصية مع رجال الأعمال محذرا إياهم من تكرار النموذج الذي ساد في عهد الأسد.
————————
رويترز: الشرع وبّخ مقربين منه وقيّد نشاط شقيقه التجاري وسط حملة ضد الفساد
2025.10.31
قالت وكالة “رويترز” إن الرئيس السوري، أحمد الشرع، “وبّخ” مقربين وموالين له، بعد وصولهم لاستقباله بسيارات فارهة، فيما قيّد النشاط التجاري لشقيقه، جمال الشرع، وأغلق مكتباً له ومنع الجهات الحكومية من العمل معه.
ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن أسمائها، وشخصين حضرا لقاءً عُقد في 30 آب الماضي، في مقر الشرع السابق في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعيداً عن مكتبه الرسمي في دمشق، حيث ظهر الرئيس السوري محاطاً بمسؤولين أمنيين رفيعين.
وخلال اللقاء، قال الرئيس الشرع مازحاً “لم أكن أعلم أن رواتب الحكومة مرتفعة إلى هذا الحد!”، وذلك بعد وصول أكثر من مئة من الموالين إليه إلى مقره السابق، قادمين بسيارات فارهة من طراز “كاديلاك إسكاليد ورينج روفر وشيفروليه تاهو”.
وقال الشخصان إن الشرع “وبّخ” المسؤولين ورجال الأعمال قائلاً “ألستم أبناء الثورة؟ هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟”.
وذكرت المصادر أن الشرع أمر الموظفين الحكوميين الذين يملكون سيارات فاخرة بتسليم مفاتيحها، وإلا فسيخضعون للتحقيق في الكسب غير المشروع، وأشار الشخصان اللذان حضرا اللقاء إلى أن عدداً قليلاً سلّم مفاتيح السيارات عند مغادرة الاجتماع.
ورداً على أسئلة من “رويترز”، قالت وزارة الإعلام السورية إن اللقاء في إدلب كان “لقاءً ودياً غير رسمي” مع قادة سابقين ومسؤولين، وإن الشرع شدد على عدم التساهل مع شبهات الفساد، ونفت الوزارة تسليم مفاتيح سيارات خلال اللقاء.
معركة الشرع ضد إرث الفساد
وقالت “رويترز” إن هذا التوجه “يمثّل تحدياً مهماً للرئيس السوري البالغ من العمر 43 عاماً، إذ يحاول الانتقال من قيادة حركة مسلحة إلى إدارة دولة من دون إعادة إنتاج الفساد المتجذّر في عهد نظام الأسد”.
ونقلت الوكالة عن الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية، حسام جزماتي، قوله إن “الشرع ليس نتاج مؤسسات دولة، بل نتاج فصيل، ومنذ 2003 عمل داخل بيئة ميليشياوية تقوم على الولاءات والاحتكار”.
وأضاف أن السماح للموالين بـ”غنائم حرب” يهدد قدرة الشرع على تثبيت سلطته، موضحاً أنّه “بحاجة إلى موارد مالية كبيرة للحفاظ على إدارته، ليس لأغراض شخصية، بل لإحكام السيطرة”.
“لا استثناءات” للعائلة
وأشارت “رويترز” إلى أن الرئيس السوري يحاول فرض النظام داخل أسرته، موضحة أن شقيقاه الكبيران يتوليان مناصب رفيعة، حيث يشغل حازم الشرع منصب المسؤول عن الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، بما فيها ملفات دمج مقاتلين سابقين في الاقتصاد.
أما ماهر الشرع، فهو طبيب نسائية يحمل الجنسية الروسية، ويشغل منصب أمين عام رئاسة الجمهورية ويرأس اجتماعات رسمية، وحضر لقاء الشرع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو هذا الشهر.
ووفق ستة مصادر حكومية واقتصادية تحدثت إلى الوكالة، فإن الشقيق الآخر، جمال الشرع، خضع لإجراءات مرتبطة بمكافحة الفساد.
وقالت المصادر إن جمال الشرع أسس مكتباً في دمشق وأدار مشاريع تجارية وسياحية، وكان يتنقل بسيارة مرسيدس فاخرة من دون لوحات.
وصدرت أوامر للسلطات بإغلاق مكتبه في آب الماضي، ومنع الجهات الحكومية من التعامل معه، بسبب اتهامات باستخدام اسم العائلة للتربح.
وزار مراسل “رويترز” مكتب جمال الشرع وعثر عليه مغلقاً بالشمع الأحمر.
وأكدت وزارة الإعلام إغلاق المكتب، موضحة أن جمال الشرع “لم يكن مخولاً بممارسة أي نشاط تجاري أو استثماري”، من دون توضيح التهم الموجهة إليه.
وأوضح أحد أقارب الرئيس السوري أن الشرع عقد اجتماعاً عائلياً بعد ذلك، حضره والده البالغ من العمر 79 عاماً، وحذر فيه أفراد الأسرة من استغلال اسم العائلة والكسب غير المشروع.
الفساد لم يختف بعد
وفي كلمة متلفزة في 13 تشرين الأول، أكد الرئيس السوري أن المسؤولين سيمنعون من دخول مشاريع خاصة وسيكشفون استثماراتهم الحالية.
ولفتت “رويترز” إلى أن التحركات الأخيرة جاءت بعد شكاوى من مواطنين بشأن مظاهر الثراء لدى مسؤولين جدد من خلفيات فصائلية.
وعلى الرغم من ذلك، قال تسعة من رجال الأعمال ومسؤولين تحدثوا إلى “رويترز” إن الفساد ما يزال مستمراً في عدة أشكال، مشيرين إلى دفع رشى لإطلاق معتقلين أو استرجاع ممتلكات صودرت من قبل عناصر السلطة الجديدة.
وذكر صناعي أنه دفع 100 ألف دولار لإطلاق موظف، ثم طلب منه 100 ألفاً أخرى للسماح له بالعودة إلى العمل، فيما قال آخر إنه دفع 25 ألف دولار للإفراج عن عامل من مصنعه، ولم تتمكن “رويترز” من التحقق من هذه الروايات.
وتعليقاً على ذلك، قالت وزارة الإعلام إن هذه الممارسات “ليست واسعة” وإن بعض المتورطين أحيلوا للتحقيق الفوري.
لجنة لمكافحة الكسب غير المشروع
وفي سياق ذلك، قالت “رويترز” إن رجال الأعمال يتخوفون من عدم شفافية تسويات “إعادة التأهيل” التي يتم بموجبها مصادرة أموال أشخاص مرتبطين بالنظام المخلوع مقابل السماح لهم بالعودة للعمل.
ووفق ستة مصادر تحدثت للوكالة، تشرف لجنة مكافحة الكسب غير المشروع على هذه العمليات منذ أيار الماضي، على أن تُنقل الأصول لاحقاً إلى صندوق سيادي جديد قيد التأسيس.
وكشفت المصادر أن الصندوق بات يضم “مئات الشركات والممتلكات والمصانع” المصادرة، إلا أن محققين فيه وُضعوا قيد الاعتقال للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد.
وأكدت وزارة الإعلام ذلك، موضحة أن المحامين يخضعون للتحقيق بتهمة “سرقة مزعومة لم تثبت بعد”، مضيفة أن بعض أعضاء لجنة الكسب غير المشروع، المكلفة بالتحقيق في الفساد، احتجزوا أيضاً للتحقيق في مخالفات مشتبه بها، رغم عدم اعتقالهم رسمياً.
—————————
وزارة الطاقة: الرئيس الشرع والقصر الجمهوري والوزراء مُلزمون بدفع فواتير الكهرباء
2025.10.31
قال مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية، أحمد سليمان، إن جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك القصر الجمهوري إضافة إلى الرئيس أحمد الشرع والوزراء، مُلزَمون بدفع فواتير الكهرباء بشكل كامل ومن دون أي استثناء.
وأوضح سليمان، في لقاء مع قناة “الإخبارية السورية”، أن المؤسسات الحكومية كانت في السابق تحصل على الكهرباء عبر خطوط معفاة من التقنين خلال فترة النظام السابق، من دون أن تسدد أي مبالغ مقابل استهلاكها، مشيراً إلى أن القرار الجديد يُلزم جميع المؤسسات بدفع مستحقاتها من موازناتها الخاصة.
وبيّن أن الخطة الجديدة تشمل جميع الجهات الرسمية من أصغر مؤسسة إلى أكبرها، مضيفاً أن الخطوط المعفاة من التقنين ستخضع أيضاً لتعرفة محددة، وأن الدفع سيتم بشكل مسبق من خلال عدادات إلكترونية حديثة، ما يسهل عملية الجباية ويمنع تراكم الديون.
وأشار سليمان إلى أن المرحلة الإصلاحية الجديدة تهدف إلى ضبط الاستهلاك وترشيد الإنفاق، مؤكداً أنه “لن يُستثنى أحد من الدفع، لا مؤسسات الدولة ولا المسؤولون، حتى القصر الجمهوري والرئيس نفسه سيدفع فاتورة الكهرباء”.
وأوضح أن العدادات المسبقة الدفع ستفصل التيار تلقائياً في حال عدم شراء شرائح الكهرباء، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تُعد جزءاً من إصلاح شامل يشمل جميع الشرائح، سواء كانوا مواطنين أو صناعيين أو مؤسسات حكومية.
وختم سليمان بالقول إن مؤسسات الدولة تستهلك ما يقارب 30% من إنتاج الكهرباء في سوريا، وإن تطبيق القرار الجديد سيضع حداً للهدر.
تطبيق التعرفة الجديدة
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الطاقة بدء تطبيق تعرفة كهربائية جديدة، موزعة على أربع شرائح تراعي الفئات الاجتماعية ومستويات الاستهلاك المختلفة، وذلك ضمن خطة إصلاح قطاع الكهرباء وتحسين الخدمة.
كما أكدت الوزارة أن الحكومة تستعد لإطلاق خطة شاملة تشمل تعديل تعرفة الاستهلاك المنزلي وفق نظام الشرائح، مع إضافة شريحة خاصة بالمؤسسات الحكومية.
ووفق مصادر حكومية، فإن تعديل التعرفة يعتمد على نظام شرائح يهدف إلى دعم الفئات ذات الدخل المحدود، كما يلي:
الشريحة الأولى (ذوو الدخل المحدود): حتى 300 كيلواط شهرياً بسعر مدعوم، تتحمل الحكومة 60% من الكلفة، موجهة للأسر الفقيرة واحتياجاتها الأساسية، بسعر 600 ليرة سورية للكيلوواط.
الشريحة الثانية (أصحاب الدخل المتوسط والمشاريع الصغيرة): أكثر من 300 كيلواط، بسعر 1400 ليرة للكيلوواط.
الشريحة الثالثة (المعفيون من التقنين): وتشمل المؤسسات الحكومية والشركات والمصانع التي تحتاج الكهرباء على مدار الساعة، بسعر 1.700 ليرة سورية للكيلو واط.
الشريحة الرابعة (المعامل ذات الاستهلاك العالي): مثل معامل الصهر، بسعر 1.800 ليرة سورية للكيلو واط.
———————————
عرّابه الشيباني.. تحضيرات في دمشق لتأسيس حزب سياسي يتبع للرئيس الشرع
2025.10.31
تشهد العاصمة السورية دمشق تحضيرات لتأسيس حزب سياسي جديد يُتبع للرئيس أحمد الشرع، عرابه وزير الخارجية، أسعد الشيباني، في حين تجري عملية اختيار الأعضاء بشكل سري عبر الأمانة السياسية.
ووفق ما كشفت صحيفة “المدن” اللبنانية، فإن الإجراءات تأتي استباقاً لقانون الأحزاب المزمع إقراره بموجب الإعلان الدستوري، الذي وقعه الرئيس الشرع في آذار الماضي، والذي حدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات.
إجراءات سرية وانتقاء الأعضاء عبر الأمانة السياسية
وذكرت الصحيفة أن الأمانة العامة للشؤون السياسية، التابعة لوزارة الخارجية، ومكاتبها في المحافظات، تشرف بشكل شبه مباشر على اختيار أعضاء الحزب الجديد، مشيرة إلى أن التحركات تجري ضمن دوائر ضيقة وبشكل شبه سري.
وبحسب مصادر رسمية نقلت عنها الصحيفة، فقد جرى التواصل مع شخصيات للانتساب إلى الحزب بشكل غير معلن، عبر شخصيات مقربة من الحكومة، وكانت قد برزت مؤخراً في المشهد السياسي.
الشيباني عرّاب الحزب
وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هو عرّاب الحزب الجديد، وأن الأمانة العامة للشؤون السياسية تتولى إدارة عملية التأسيس، على أن يتم الإعلان عنه رسمياً بعد الحصول على الترخيص عقب الانتهاء من إعداد قانون الأحزاب الجديد وإقراره من مجلس الشعب الجديد.
وأعرب مراقبون عن مخاوف من أن يكون دور الأمانة العامة للشؤون السياسية شبيهاً بدور حزب البعث في العقود الماضية من حيث التحكم بالحياة الحزبية والمؤسسات.
وفي المقابل، يرى آخرون أن دور هذه الأمانة سينتهي مع إقرار قانون الأحزاب، وأن الحزب الجديد سيكون رافعة للدولة الجديدة، التي ستشهد حالة تعددية حزبية حقيقية في ظل توجه الإدارة السورية نحو السياسة التعددية.
—————————
صربيا تنتقد اعتراف سوريا بكوسوفو.. ما علاقة تركيا؟
2025.10.31
انتقد الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، قرار الحكومة السورية الاعتراف باستقلال كوسوفو، معتبراً أن الخطوة جاءت نتيجة للنفوذ التركي على دمشق.
وفي تصريحات صحفية خلال زيارة إلى أوزبكستان، قال فوتشيتش إن “الاعتراف السوري كان متوقعاً، لأن وصول قيادة واقعة تحت تأثير تركيا يجعل مثل هذه القرارات طبيعية”.
وتأتي تصريحات الرئيس الصربي بعد يومين من إعلان سوريا الاعتراف رسمياً بجمهورية كوسوفو كدولة ذات سيادة، في خطوة وصفت بأنها تحوّل في السياسة الخارجية لدمشق، التي كانت على مدى سنوات ترفض استقلال كوسوفو وتدعم موقف بلغراد خلال حقبة نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد.
واعتبر الرئيس الصربي أنه “بات واضحا لنا الآن مدى أهمية نهج الأسد المحب للحرية خلال قيادته لسوريا”.
وأشار الرئيس الصربي إلى وجود وزير خارجيته، ماركو ديوريتش، في الرياض، الثلاثاء الماضي، عندما التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع رئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني.
ولفت إلى تشابه حصل مع واقعة سابقة اعترفت فيها السودان بكوسوفو رغم وجود مسؤولين صرب في تركيا حينها، معتبراً أن هناك “نمطاً مرتبطاً بالدور التركي في المنطقة”.
اقرأ أيضاً
لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، رئيسة جمهورية كوسوفو فيوسا عثماني، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا. (سانا)
سوريا تعترف رسمياً بجمهورية كوسوفو دولة مستقلة وذات سيادة
تحوّل عن نهج الأسد
طوال عقود، كانت سوريا في ظل حكم نظام الأسد من الدول الرافضة للاعتراف بكوسوفو، انسجاماً مع موقف صربيا ودعم روسيا لوحدة الأراضي.
بعد سقوط نظام الأسد، تبدو سوريا في مسار مختلف، الانفتاح على اعترافات جديدة، إعادة ضبط علاقاتها الخارجية، والنظر إلى الملفات الإقليمية وفق المصالح المشتركة والاستثمار وليس فقط الدعم التقليدي، وفق تصريحات المسؤولين السوريين.
ويعكس هذا التحوّل رغبة في إعادة بناء شرعية خارجية، لكنّه أيضاً يضع سوريا أمام اختبار مدى قدرتها على خلق توازن بين الإرث المرتبط بعلاقات مميزة مع تركيا، ومحاولة بناء توازنات جديدة تشمل روسيا ودول الخليج.
تركيا وروسيا: النفوذ والرهانات
وتعتبر تركيا من أبرز داعمي كوسوفو، وتملك حضوراً متنامياً في البلقان، بما يشمل التعاون الاقتصادي والدبلوماسي، ووفق ذلك، يمكن تفسير اعتراف سوريا بكوسوفو كجزء من شبكة النفوذ التركي المتوسعة، أو على الأقل كتحرك يعكس تقارباً أكبر بين دمشق وتركيا.
كما تمثل روسيا حليفاً لسوريا الجديدة، لكنها في ملف البلقان تساند صربيا، ما يجعل من قرار دمشق اعترافها بكوسوفو خطوة تحمل مخاطرة، فقد تنظر روسيا إلى ذلك كتحول يُضعف موقعها في البلقان أو يقلل من قيمة دعمها لسوريا.
اقرأ أيضاً
على هامش منتدى أنطاليا.. “الشرع” يلتقي رئيسة جمهورية كوسوفو والرئيس الأذري (رئاسة الجمهورية العربية السورية)ِ
النظام المخلوع لم يعترف بها.. الرئيس الشرع يلتقي رئيسة جمهورية كوسوفو في أنطاليا
وتعتبر المنطقة ساحة تصادم بين القوى الكبيرة، فمن جهة تسعى روسيا للحفاظ على نفوذها بين الشعوب السلافية والبلقان، في حين أن الناتو والاتحاد الأوروبي يسعيان لضم دول البلقان ودمجها.
ومن جانبها، تدخل تركيا كمنافس فاعل عبر الاستثمار والدبلوماسية في البلقان، مستغلة روابط دينية وثقافية واقتصادية، ما يجعل أي قرار اعتراف أو تغيير في العلاقات بين سوريا وصربيا وكوسوفو ذا دلالة أوسع من مجرد “قرار ثنائي”.
وبذلك، لا يُنظر لاعتراف دمشق بكوسوفو كموقف دبلوماسي منفصل، بل كجزء من إعادة رسم موقع سوريا ضمن توازنات إقليمية ودولية جديدة، في لحظة تتقاطع فيها مصالح موسكو وأنقرة والرياض داخل مشهد دولي متحوّل.
——————————-
استمرت ثلاثة أيام.. وزير الدفاع السوري يختتم زيارة رسمية إلى موسكو
أنهى وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، والوفد المرافق له، زيارة رسمية إلى جمهورية روسيا الاتحادية استمرت ثلاثة أيام.
ووفق وزارة الدفاع، شملت الزيارة لقاءً رسمياً مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، جرى خلاله بحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين وزارتي الدفاع في البلدين، إلى جانب مناقشة تبادل الخبرات في مجال التدريب وعدد من المجالات الأخرى.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف التقى في موسكو وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون العسكري الثنائي وسبل تطوير العلاقات الدفاعية بين البلدين.
“تطوير التعاون الشامل”
ووفق بيان لوزارة الدفاع الروسية، قال بيلوسوف: “يسرني رؤيتكم مجدداً في موسكو. لقد التقينا مؤخراً خلال اجتماع رئيسي بلدينا، ووجودنا هنا مجدداً على طاولة المفاوضات يثبت أن الاتصالات بين قادتنا السياسيين ووزاراتنا العسكرية فعالة ومثمرة وتنطوي على إمكانات هائلة”.
وأضاف الوزير الروسي أن اللقاء الأخير بين الرئيسين الروسي والسوري منح العلاقات بين وزارتي الدفاع زخماً جديداً نحو تطوير التعاون الشامل، مشيراً إلى أن الأجندة المشتركة بين البلدين واسعة ومتنوعة وتشمل ملفات متعددة تتعلق بالتدريب العسكري والتعاون التقني والأمني.
ويأتي لقاء الوزيرين بعد أيام من الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الروسية موسكو، في 15 من تشرين الأول الجاري، وهي الأولى منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وخلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، أكد الرئيس الشرع أن سوريا تسعى إلى “إعادة ضبط علاقاتها مع روسيا”، في حين شدد بوتين على حرص موسكو على دعم سوريا في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.
وتباحث الجانبان في قضية القوات والقواعد العسكرية الروسية في سوريا، حيث تسعى دمشق إلى إطار قانوني ومالي جديد ينظم وجود تلك القواعد ويسهم في إعادة بناء الجيش السوري، في حين ترى موسكو أن الحفاظ على مواقعها في حميميم وطرطوس يشكّل ضمانة لاستمرار نفوذها في البحر المتوسط وإفريقيا.
—————————–
العثور على مقبرة جماعية في حي السحاري بدرعا
2025.10.31
عثر أهالي حي السحاري بمدينة درعا على مقبرة جماعية في منطقة قريبة من حاجز عسكري كان تابعا لقوات النظام المخلوع.
ونقلت جريدة “الوطن” عن مصادر محلية أنه جرى التواصل مع فرق الدفاع المدني وقيادة قوى الأمن الداخلي في درعا، بالإضافة إلى الجهات المعنية في العاصمة دمشق بشأن المقبرة.
ولفتت إلى أن الفرق المختصة ستصل من دمشق يوم الأحد المقبل للكشف على المقبرة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتقع المقبرة الجماعية في الجهة الشرقية الجنوبية من حي السحاري في درعا، المطلة على وادي الزيدي بحي المنشية، بالقرب من حاجز “حميدة الطاهر” المعروف لدى أهالي المنطقة.
الدفاع المدني يعثر على رفات بشرية في نوى
من جانب آخر قال الدفاع المدني إن فرقه استجابت لبلاغ وجود رفات بشرية في نوى بمحافظة درعا. وأوضح أن موقع الرفات بالقرب من تل الجموع، وأكد أن الفريق المختص عثر على رفات عظمية مكشوفة (تعود لشخص واحد) وجرى العمل في الموقع وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ودعا الدفاع المدني الأهالي لعدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، وأكد على ضرورة إبلاغ مراكز الدفاع المدني السوري أو الجهات المسؤولة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها تحت أي ظرف.
———————————-
العدل السورية تصدر تعليمات بشأن السجلات والوثائق المفقودة
2025.10.31
وجهت وزارة العدل السورية أمس الخميس، تعميماً إلى رؤساء العدليات بالمحافظات حددت من خلاله آليات ترميم سجلات بعض دوائر الكتّاب بالعدل التي تعرّضت للحريق أو الفقدان أو التلف، وما تحتويه من أصول عقود أو وثائق أو وكالات تخص المواطنين “لحين صدور صك تشريعي” بهذا الخصوص.
وفي تعميمها المنشور على معرفاتها الرسمية، اشترطت الوزارة لقبول طلب الإيداع أو الترميم أو التسجيل وفق هذه الآلية “وجود نسخة أصلية مصدّقة طبق الأصل عن المحرّر أو الوثيقة المفقودة أصلها لدى دائرة الكاتب بالعدل، وفي غير ذلك لا يُقبل الطلب، ويُكلَّف صاحبه بمراجعة القضاء المختص للمداعاة بشأن أيّ حقٍّ يدّعيه وفق الأصول المقرّرة لذلك قانوناً”.
وأضافت أنه “إذا كانت بحيازة أحد أطراف المحرّر أو الوثيقة نسخة أصلية مصدّقة أو صورة أولى مصدّقة طبق الأصل عنها، وكان مظهرها الخارجي لا يثير الشك في مطابقتها للأصل، فيمكن لحائزها طلب إيداعها وتسجيلها لدى دائرة الكاتب بالعدل المختص الذي سبق له توثيقها فيها”.
وبحسب التعميم، فإن الكاتب بالعدل يبلّغ نسخة عن الطلب وصور الأوراق والوثائق المرفقة به، إلى بقية أطراف المحرّر أو الوثيقة، ودعوتهم لإبداء موقفهم أو اعتراضهم خلال ثلاثين يوماً تلي تاريخ التبليغ، وذلك على نفقة مقدّم الطلب.
وفي حال قبول الأطراف بالطلب أو بالوثيقة موضوعه، أو عدم اعتراض أيٍّ منهم، يرفع الكاتب بالعدل الأمر والأوراق إلى القاضي البدائي الأول المختص بالإشراف قانوناً على أعمال الكتّاب بالعدل.
وأوضح التعميم أن القاضي البدائي سيعمل بعد ذلك على النظر في الطلب والأوراق كلها، ويتحقّق من صفات ذوي الشأن، وعدم وجود بطلان ظاهر في المحرّر أو الوثيقة موضوع الطلب، ويأمر بإجراء الخبرة اللازمة للتحقق من صحة توقيع الكاتب بالعدل وخاتمه الرسمي، وعلى ضوء ذلك يُبتّ إما بقبول طلب الإيداع أو التسجيل أو برفضه، وتُعاد الأوراق إلى دائرة الكاتب بالعدل المختص وفق قرار القاضي.
وأوردت الوزارة جميع التفاصيل والمعلومات المتعلقة بالتعميم المذكور، عبر قناتها على تلغرام وحسابها الرسمي على فيس بوك.
——————————–
بنسخة جديدة ومطورة.. وزارة الاتصالات تتحضر لإطلاق معرض “سيريا هايتك” للتكنولوجيا
2025.10.30
أطلقت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات اليوم الخميس، الهوية البصرية والرؤية الرقمية الجديدة للدورة الحادية عشرة من معرض “سيريا هايتك” لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خلال مؤتمر صحفي عُقد في دمشق بحضور وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، وعدد من ممثلي القطاعين العام والخاص.
منصة وطنية للتحول الرقمي
أكد الوزير هيكل وفق ما نقلت معرفات الوزارة الرسمية أنّ “سيريا هايتك” يشكّل منصة استراتيجية لدعم التحول الرقمي في سوريا، مشدداً على أهمية التنسيق بين القطاعين العام والخاص بوصفه شرطاً أساسياً لنجاح المسيرة الرقمية. وأوضح أن الوزارة تعمل على تطوير البنية التحتية للاتصالات وجذب الشركات التقنية العالمية بهدف تمكين الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية.
وبيّن هيكل أن المعرض يوفّر فرصة لربط المزودين العالميين بالشركات الناشئة والمشغلين المحليين، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات التقنية والاستثمارية التي تسهم في إطلاق الاقتصاد الرقمي السوري، مؤكداً أنّ الفعاليات المرافقة ستسهم في تعزيز التواصل المباشر بين المنتجين وسوق الطلب المحلي والإقليمي.
مشاركة عربية ودولية واسعة
ينظَّم المعرض من قبل المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات بالتعاون مع شركة “المبدعون”، برعاية وزير الاتصالات، على أرض مدينة المعارض بدمشق بين 20 و24 تشرين الثاني المقبل، من الساعة الثانية ظهراً حتى الثامنة مساءً يومياً.
وتُعد هذه الدورة أول نسخة مطوّرة من المعرض بعد سقوط نظام الأسد، بمشاركة 223 شركة من عشر دول هي: سوريا، لبنان، الأردن، قطر، السعودية، الصين، بريطانيا، تركيا، الإمارات، وسلطنة عمان. كما يُتوقّع حضور شخصيات رسمية ووزارية من دول الجوار لبحث فرص الاستثمار والتعاون التقني، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية معنية بالتحول الرقمي.
هوية جديدة ورؤية مستقبلية
اعتمد المنظمون هوية بصرية جديدة تعبّر عن انطلاقة محلية بأفق دولي، في إطار رؤية تسعى لجعل “سيريا هايتك” منصة سنوية دائمة لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا وبناء شراكات استراتيجية.
وفي ختام المؤتمر، أكد القائمون على الحدث أن الدورة الجديدة ستكون محطة مفصلية لإعادة ربط السوق السورية بمحيطها التجاري والتقني، مجددين التزام الوزارة والقطاع الخاص بتحويل المبادرات التقنية إلى أدوات عملية تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
————————-
سوريا تبحث مع الصندوق السعودي للتنمية تمويلات ميسّرة بقيمة 1.5 مليار دولار
2025.10.30
بحث وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، مع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، التسهيلات التمويلية الي يقدمها الصندوق لدعم مشاريع استراتيجية في سوريا، بقيمة قد تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار.
ووأوضح برنية، عبر حسابه في “لينكد إن” أنه جرى خلال الاجتماع بحث التسهيلات التمويلية الميسّرة التي يعتزم الصندوق تقديمها لدعم مشاريع استراتيجية ذات أولوية للتنمية في سوريا، في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والإسكان والطيران، بالإضافة إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الوزير أن حجم هذه التسهيلات التمويلية قد يصل إلى نحو 1.5 مليار دولار، معربًا عن تقدير دمشق للدعم الذي تقدمه السلطات السعودية، ومرحّبًا ببعثة فنية من الصندوق السعودي المتوقع وصولها إلى سوريا خلال الأسابيع المقبلة.
صناديق استثمار لنقل رؤوس الأموال إلى سوريا
وفي وقت سابق، كشف وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، عن توجه المملكة نحو التمكين من إنشاء مجموعة من الصناديق الاستثمارية المتخصصة لتكون منصات فاعلة لنقل استثمارات المنطقة والعالم إلى السوق السورية، مؤكداً حرص السعودية على أن تكون شريكاً أساسياً في مستقبل سوريا الاقتصادي والتنموي.
جاءت تصريحات الفالح خلال اجتماع الطاولة المستديرة السعودي – السوري، الذي عُقد في الرياض، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص من البلدين، ضمن فعاليات مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار”.
وأوضح الفالح أن توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين السعودية وسوريا “يشكل خطوة تاريخية في مسار التعاون الاقتصادي، إذ وفّرت الاتفاقية إطاراً قانونياً متكاملاً يضمن الحماية والمعاملة العادلة للمستثمرين، ويؤسس لبيئة استثمارية مستقرة وجاذبة لكلا الطرفين”.
وأكد أن الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق جديدة نحو إعادة بناء الثقة الاقتصادية، وتهيئة بيئة تمكّن المستثمرين السعوديين والإقليميين من دخول السوق السورية في مشاريع نوعية ذات بعد استراتيجي وتنموي.
————————–
استياء أصحاب المقاهي والنوادي الليلية من قرار الإغلاق المبكر في دمشق/ مدين عليان
31 أكتوبر 2025
أثار القرار الصادر أمس الخميس عن المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق، موجة استياء وغضب من أصحاب المقاهي ورواد النوادي الليلية وصالات الألعاب ومحال الإنترنت، الذين اعتبروا أن طبيعة نشاطهم تقتضي العمل ليلاً، وخاصة بعد منتصف الليل. وينصّ القرار الصادر عن محافظة دمشق، على تحديد أوقات فتح وإغلاق المحال والأسواق التجارية (صيفا وشتاء) من الساعة التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء، باستثناء يوم العطلة الأسبوعية.
كما حدّد القرار ساعات عمل المطاعم والمقاهي ومحال الحلويات والنوادي الليلية وصالات الألعاب ومحال الإنترنت ومحطات الوقود، بحيث تنتهي معظم الأنشطة عند الساعة الثانية عشرة ليلاً حداً أقصى، مع السماح للمطاعم بالتمديد إلى الواحدة ليلاً يومي الخميس والسبت. واستثنى القرار محطات الوقود، التي سُمح لها بالعمل على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى استثناء بعض القطاعات الحيوية مثل الأسواق الصناعية وسوق اللحوم والخضار والبيّاعين في سوق الهال من الإغلاق المبكر.
رامي الشامي، من سكان دمشق ومستثمر في مقهى بحي باب توما، وهو أحد الأحياء التي تشهد نشاطاً سياحياً داخلياً وخارجياً ويزورها غالباً السياح الأجانب، صرّح لـ”العربي الجديد” بأن القرار الصادر عن المحافظة كان محبطاً له، لأنه يقلص فترة العمل في الأماكن التي تعتمد على الزبائن الليليين، ما يؤدي إلى تراجع الأرباح. وأضاف: “عانينا من فترات إغلاق طويلة امتدت لشهور، وخسرنا مواسم سياحية متتالية بسبب غياب الأمن. توقعنا أن نتنفس الصعداء ونعوّض بعض خسائرنا، لكن هذا القرار جاء كالصاعقة التي أحرقت كل شيء. كل عملنا يعتمد على الليل، بدءاً من الساعة العاشرة حيث يبدأ توافد الزبائن، وهذا يعني أننا سنعمل ساعتين أو ثلاثاً فقط في اليوم”.
من جانبه، أوضح أكرم محمد، عامل في أحد مقاهي دمشق، لـ”العربي الجديد” أن القرار لن يؤثر كثيراً على حركة المقهى أو عدد الزبائن، لأن معظم الذين يبقون حتى ساعات متأخرة من الليل هم أنفسهم الزبائن الذين يأتون مبكراً، ومن النادر استقبال زبائن بعد الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساءً.
في المقابل، رحّب بعض سكان دمشق بالقرار، معتبرين أنه يوفر راحة لهم، خصوصاً في الأحياء المكتظة بالمطاعم والمقاهي في دمشق القديمة، بينما أعرب آخرون عن قلقهم من انخفاض الحركة المبكرة في العاصمة، لا سيما في ظل الوضع الأمني الحالي.
———————————-
إلغاء الحُكم بإعدام شاب سوري في العراق؟
الجمعة 2025/10/31
أعلنت عائلة الشاب السوري مجد سليمان أحمد حسن، إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء العراقي بتهمة الإرهاب، إثر ضجة واسعة أثارها الموضوع بين البلدين.
وتداولت صفحات محلية مقطع فيديو لشخص يخرج أمام مقر السفارة العراقية بدمشق معلناً إلغاء حكم الإعدام بحق الشاب. وأظهر المقطع مجموعة محتجين يرفعون الأعلام السورية وشعارات تطالب بإسقاط الحكم عن الشاب، ليخرج أحد الأشخاص باتجاه المحتجين ويقول لهم أنه كان في لقاء برفقة “الشيخ”، وهي كلمة غامضة ذات دلالات دينية ترتبط بشخصيات نافذة، مع القائم بأعمال السفارة العراقية بدمشق، مضيفاً: “قولاً واحداً التغى الحكم” لتعلو صيحات التكبير بعد ذلك، فيما لم تصدر معلومات من وسائل إعلام عراقية تؤكد ذلك بعد.
وكشفت عائلة الشاب السوري المحكوم، في تجمع من أمام السفارة العراقية في دمشق عن إلغاء الحكم الصادر من محكمة جنايات النجف بحق ابنهم، بعدما انشغل سوريون في مواقع التواصل خلال الأسبوع بخبر اعتقال شاب سوري في العراق والحكم عليه بالإعدام، بعد العثور على صور وفيديوهات على هاتفه يعتقد أنها للرئيس السوري أحمد الشرع ولـ”الجيش الحر”، فيما قالت وسائل إعلام عراقية أن المسألة تتعلق بتمجيد تنظيم “داعش” وزعيمه السابق أبو بكر البغدادي ولا علاقة للشرع بالموضوع.
وتداول ناشطون وصحافيون سوريون وثيقة قالوا أنها صادرة عن محكمة الجنايات في النجف، تظهر الحكم بالإعدام على الشاب مجد سليمان أحمد حسن بتهمة الإرهاب، ورغم عدم التحقق من صحة الوثيقة، أكدت عائلته أنه “اعتقل في آذار/مارس 2025 مع شقيقه الذي أفرج عنه لاحقاً، بينما ظل مجد معتقلاً حتى صدور الحكم بحقه”.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أنها تتابع القضية مع الجانب العراقي، حيث أوضح محمد الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة، أن “الاتصالات مستمرة لمعرفة ملابسات ما جرى وضمان حقوق المواطن السوري”. في المقابل، أكد مجلس القضاء الأعلى في العراق صدور حكم الإعدام، نافياً أن تكون التهمة مرتبطة بالرئيس السوري أو “الجيش الحر”.
————————
مخلوف يهدد بروسيا.. مع انهيار الفلول في الساحل
الجمعة 2025/10/31
في وقتٍ تشهد فيه مناطق الساحل السوري اعتقالاتٍ متسلسلة شملت ضباطاً ووسطاء ماليين وشخصيات مقربة من رجل الأعمال رامي مخلوف، عاد الأخير إلى الواجهة بخطابٍ مشحونٍ بدا فيه كمن يستجدي الحماية الروسية في مواجهة عزلةٍ داخليةٍ متزايدة، مستخدماً “خطاباً كونيا”ً يدمج بين التحذير من حربٍ عالمية و”نبوءاتٍ” عن تغير موازين القوى.
انهيار الشبكة الأمنية والمالية
وشهدت الأشهر القليلة الماضية سلسلة اعتقالات واسعة في الساحل السوري، طاولت شخصيات محسوبة على نظام بشار الأسد السابق، ضمن جهود أجهزة الأمن في محافظات اللاذقية وطرطوس لفض شبكات “فلول النظام” وإخضاعها للمسائلة. ومن بين الأسماء التي تم توقيفها، نمير بديع الأسد الذي اعتُقل في ريف اللاذقية بتهمة الاتجار بالمخدرات وتكوين عصابات منظمة.
كما ألقى الأمن العام القبض على مُقداد فتيحة، وهو قائد سابق في الحرس الجمهوري ويُعتقد أنه أسس “لواء درع الساحل”، ورد اسمه في سياق عمليات أمنية نهاية الـ2024 ومطلع 2025. وعاطف نجيب، الضابط الأمني السابق الذي يُعد من رموز النظام السابق، ومنذر عباس ناصر، قائد في “الدفاع الوطني”، وتم توقيفه في ريف اللاذقية بتهم ارتكاب مجازر ضد مدنيينهذه الحملة تعكس ما بدا أنه تفعيل من قِبَل أجهزة الأمن لتصفية أو احتواء ما تبقى من نفوذ النظام السابق في الساحل، وسط خلفية من اشتباكات وأعمال عنف متكرّرة في المنطقة.
رسائل ضمنية إلى الكرملين
وفي هذا السياق، نشر مخلوف تسجيلاً ومقالاً مطوّلاً قال فيه إن “العالم بأكمله على صفيحٍ ساخن، وملامح الحروب والانهيارات المالية قد بدأت”، محذراً من أن “الضغوط المستمرة على روسيا الاتحادية حُكماً ستؤدي إلى الانفجار”، وداعياً الغرب إلى “عدم العبث مع روسيا”.
واعتبر أن الصور التي ظهر فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتدياً الزي العسكري خلال التجارب النووية، “رسائل واضحة وصريحة، عنوانها: لا تختبروا صبرنا أكثر من ذلك”.
ويحاول مخلوف في منشوره الأخير إعادة وصل الخيط مع موسكو بعد أن فقد حمايةً غير رسمية كانت تؤمنها بعض القنوات الروسية، خلال صراعه مع النظام منذ عام 2020. وبينما يصور نفسه كصوتٍ داعمٍ لروسيا في مواجهة الغرب، فإن نبرته الإنذارية تحمل استنجاداً مبطناً بدولةٍ كان يعتبرها “الضامن الأكبر” لمصالحه قبل انهيار إمبراطوريته المالية.
مصر في خطاب رمزي
وفي حديثه عن الشرق الأوسط، قال مخلوف إن “وقت خلط الأوراق قد حان، خصوصاً في بلاد الشام”، زاعماً إلى أن “الأشهر المقبلة حاسمة”، ومتسائلاً عما إذا كانت إيران ستتعرض لضربة نووية أو تُغلق مضائق الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وفي ختام خطابه، وجه نداءً إلى المصريين قائلاً: “انتبهوا على جيشكم، وحافظوا عليه، فهناك من يريد تشويه سمعته ودس الفتن في صفوفه”، مضيفاً أن الجيش المصري هو “السند الوحيد للأمة العربية”.
قراءة في المشهد
ويرى محللون أن خطاب مخلوف الجديد يحمل نزعة خلاص فردي أكثر من كونه قراءة سياسية. فبعد تفكيك شبكته في الساحل، يبدو أنه يعيد التموضع محاولاً التلويح بأن سقوطه قد يفتح ثغرة داخل “المعسكر الروسي” في سوريا.
لكن في المقابل، تلتزم موسكو صمتاً كاملاً تجاهه منذ أكثر من عامين، مع تركيزها على تنسيقها مع حكومة دمشق الرسمية ومؤسساتها المالية. وبينما يتحدث مخلوف عن “عصرٍ جديدٍ متعدد الأقطاب”، فإن واقعه الشخصي يبدو أحادي الاتجاه: انهيار داخلي لا يُنقذه الخطاب الكوني.
—————–
الداخلية السورية: ضبط 143 ألف حبة مخدرة في إدلب
الجمعة 2025/10/31
في أحدث عمليات حملة مكافحة تجارة وتهريب المخدرات، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن فرع مكافحة المخدرات في إدلب، ضبط نحو 143 ألف حبة مخدرة من أنواع مختلفة تُستخدم وتُروَّج بطرق غير مشروعة داخل المحافظة.
وذكرت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، أن العملية الأمنية أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في بيع وترويج تلك المواد، وأن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن باقي الشبكات المشتبه بتورطها، مضيفة أن الكميات المضبوطة صودرت بالكامل وأُحيل الموقوفون إلى الجهات القضائية المختصة.
عمليات متكررة خلال شهر واحد
تُعد هذه العملية الرابعة خلال أسابيع قليلة، إذ كانت الوزارة قد أعلنت في 28 تشرين الأول/اكتوبر الجاري، عن ضبط سيارة محمّلة بنحو 11 مليون حبة كبتاغون قادمة من الأراضي اللبنانية في محافظة حمص، مؤكدة مصادرة الكمية والسيارة المستخدمة في التهريب.
وفي 8 تشرين الأول/اكتوبر، أعلنت الداخلية عن ضبط معدات لتصنيع الكبتاغون على الشريط الحدودي مع لبنان، خلال عملية مشتركة بين إدارة مكافحة المخدرات ومديرية الأمن الداخلي في منطقة القصير بريف حمص، وهي منطقة تُعد من أبرز معابر التهريب بين الجانبين السوري واللبناني.
كما أعلنت الوزارة في منتصف حزيران/يونيو الماضي، عن إحباط شحنة ضخمة في ريف دمشق ضمت نحو 3 ملايين حبة كبتاغون و50 كيلوغراماً من الحشيش، خلال عملية وُصفت حينها بـ”النوعية” استهدفت شبكة تهريب عابرة للحدود.
وبحسب بيانات الوزارة المنشورة تباعاً، فإن الأجهزة الأمنية صادرت منذ حزيران/يونيو الماضي، أكثر من 14 مليون حبة كبتاغون، إلى جانب كميات من الحشيش والأدوية المخدرة في محافظات ريف دمشق وحمص وإدلب.
حملة تحت ضغوط عربية ودولية
وتزامن تصاعد هذه الحملات مع ازدياد الضغوط الإقليمية والعربية على دمشق للحد من تجارة الكبتاغون، ولا سيما بعد اجتماعات اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري، التي طالبت الحكومة السورية باتخاذ “خطوات ملموسة” في مكافحة تهريب المخدرات إلى دول الجوار، خصوصاً الأردن والسعودية.
وتقول السلطات السورية إنها تعمل على تفكيك الشبكات المتورطة في تصنيع وتصدير الكبتاغون، في حين تشكك تقارير غربية وإقليمية – من بينها تقارير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة “UNODC” وتقارير مركز أبحاث “تشاتام هاوس” البريطاني” – في قدرة الحكومة السورية على ضبط الإنتاج والتهريب، مشيرة إلى أن النشاط ما يزال واسعاً في مناطق حدودية، خصوصاً في القلمون والقصير وريف حمص.
—————————
مديريات الإدارة المحلية في سوريا: لامركزية تجميلية!/ حلب – خالد الخطيب
الجمعة 2025/10/31
أثار القرار الأخير الصادر عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، والقاضي بتحديد مهام المديريات العامة الجديدة للإدارة المحلية في المحافظات وصلاحياتها، جدلاً واسعاً حول طبيعة التوجه الإداري الذي تسعى إليه الحكومة السورية. فهل هو ترسيخ فعلي لمبدأ اللامركزية الإدارية كما يروج، أم إعادة إنتاج للمركزية بأسلوب جديد؟
هيكلة جديدة
بموجب القرار الصادر في 28 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، حُدّدت مهام المديريات العامة للإدارة المحلية والبيئة في المحافظات وصلاحياتها، إضافة إلى مهام المديرين العامين والمديريات الفرعية ومديريات المناطق، ويشير القرار إلى أن هذه المديريات ترتبط بالمحافظ إدارياً، وبوزير الإدارة المحلية والبيئة فنياً، وهذا ما يعني أن المحافظ يبقى المرجعية الأولى لكل ما يتعلق بملف الإدارة المحلية على المستوى التنفيذي.
وتضم الهياكل الجديدة وحدات تنظيمية تشمل قطاعات النقل الداخلي، والخدمات الفنية، والمناطق الصناعية والحرفية، والتخطيط الإقليمي، والمجالس المحلية، والتنمية المحلية، والنظافة وإدارة النفايات الصلبة، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للسكان.
ووفقاً لنص القرار، تتولى المديريات العامة الجديدة مجموعة من المهام تشمل تعزيز مبدأ اللامركزية، وتفعيل دور الوحدات الإدارية في تقديم الخدمات العامة بكفاءة، وتطوير الخطط البيئية والتنموية، وإعداد الموازنات السنوية، ومتابعة تنفيذ المشاريع الاستثمارية والخدمية في المحافظات، كما تتيح لها اللوائح دراسة المخططات التنظيمية وتدقيقها، ومراقبة الإنفاق المالي، وإدارة شؤون العاملين، والمشاركة في إعداد الخطط الإقليمية والمكانية، إلى جانب تنظيم النقل الداخلي واقتراح إنشاء شركات محلية للنقل والخدمات، إلا أن معظم هذه الصلاحيات مرتبطة بقرارات المحافظ أو الوزير مباشرة، وهذا ما يطرح تساؤلات حول مدى استقلالية تلك المديريات، وقدرتها على اتخاذ قرارات محلية حقيقية بمعزل عن السلطة المركزية.
وقالت مصادر متابعة للشأن الإداري في سوريا لـِ “المدن” إن القرار الجديد الصادر عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة لا يمت بصلة إلى اللامركزية الحقيقية التي تروّج لها الحكومة، ووصفت الخطوة بأنها “قناع لامركزية يخفي وراءه مزيداً من المركزية”.
وأضافت أن “المحافظ سيصبح بموجب هذه الهيكلية الجديدة أشبه بوالي يمتلك سلطة القرار في كل الملفات، في حين تحولت المديرية العامة إلى بديل عن مجلس المحافظة، من دون أيّة صلاحيات حقيقية على الأرض”. وأوضحت أن “المهام الممنوحة للمديريات في القرار لا تتضمن أيّة سلطات تنفيذية؛ بل تقتصر على اقتراح الخطط وإبداء الرأي وإعداد التقارير ورفعها إلى الوزارة، وهو ما يعني عملياً أن القرار بيد المركز فقط”.
وتابعت المصادر: “حتى البلديات صودرت صلاحياتها لمصلحة الوزارة والمديرية العامة، وهذا ما يجعل هذا القرار تعزيزاً واضحاً للمركزية لا خطوة باتجاه اللامركزية”. ووصفت الخطوة بأنها عودة إلى ما قبل القانون 107 للعام 2011، واستطردت: “نحن أمام ارتداد إداري للوراء، فبدلاً من توسيع المشاركة المحلية والتمكين الإداري والمالي للوحدات، يجري الآن تقليص صلاحياتها على نحوٍ كامل”.
لامركزية تجميلية
يمنح المدير العام للإدارة المحلية في المحافظة صفة نائب المحافظ لشؤون الإدارة المحلية والبيئة، لكنه يبقى خاضعاً لتوجيهات المحافظ والوزير، فهو يشرف على تنفيذ الخطط والسياسات، ويرفع المقترحات إلى المستويين الأعلى لاعتمادها، من دون أن يمتلك صلاحية اتخاذ القرار النهائي.
وتمتد صلاحيات المديريات الفرعية ومديريات المناطق إلى متابعة أعمال الوحدات الإدارية الواقعة ضمن نطاقها الإشرافي، لكن دورها ينحصر في المتابعة والتنفيذ ورفع التقارير، وليس اتخاذ المبادرات أو اعتماد المشاريع على نحوٍ مستقل، حتى في القضايا المالية، يلزم القرار تلك الوحدات برفع الموازنات والمقترحات إلى المديرية العامة، ثم إلى الوزارة، وهذا ما يجعل السلطة المالية والإدارية بيد المركز لا الأطراف.
في حديثه لـِ “المدن”، قال رئيس مجلس مدينة حلب السابق، بريتا حاجي حسن، إنَّ “الوثيقة التي صدرت عن وزارة الإدارة المحلية والبيئة ليست تطبيقاً لمبدأ اللامركزية كما يروج؛ بل استمرار واضح للمركزية بأسلوب جديد”. وأوضح أنَّ “جميع الصلاحيات في القرار مرتبطة بالمحافظ أو الوزير، فالمديريات والفروع مجرد جهات تنفيذية ترفع المقترحات ولا تملك القرار”.
وأضاف حاجي حسن: “العبارات المتكررة في نصّ القرار مثل (بناء على توجيه المحافظ أو الوزير) و(ترفع المقترحات إلى الوزارة لاعتمادها) و(تسند المهام من قبل المحافظ أو الوزير) تؤكد أن المديرية لا تملك قراراً ذاتياً؛ بل تنتظر الإذن من الأعلى”، وأشار إلى أن التمويل والتخطيط بقيا بيد المركز، وهذا ما يعني أنه لا يوجد استقلال مالي أو إداري حقيقي للوحدات المحلية، “حتى مهام النظافة وإدارة النفايات”، يضيف حاجي حسن، “أُسندت إلى المديرية العامة تحت إشراف المحافظ، في حين جردت البلديات من أملاكها وصلاحياتها الأساسية”.
ورأى أن المجتمع المحلي مغيب تماماً عن منظومة الإدارة الجديدة؛ إذ تقتصر الأدوار على توجيهات من الأعلى وتنفيذ من الأسفل، ليعود بذلك “نموذج الوالي الإداري” من جديد، على حد تعبيره، وخلص حاجي حسن إلى القول إن ما يسمى باللامركزية في الوثيقة الأخيرة “مجرد عنوان تجميلي لنظام إداري شديد المركزية”، لا يمنح أيّة سلطة حقيقية للمحليات، ولا يعترف بالمبادرة أو القرار المحلي المستقل. ويبدو أن التحدي الأكبر أمام هذا النظام الإداري الجديد يكمن في قدرته على التحول من بيروقراطية تقليدية محكومة بالمركز، إلى نموذج فعلي من الإدارة المحلية التشاركية، يكون فيه القرار والتمويل بيد المجتمع المحلي ومجالسه المنتخبة، لا بيد المحافظ أو الوزير.
——————————
نيويورك تايمز: سوريا بعد الحرب.. انتقال هش يعيد إشعال العنف والنزوح
نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا موسعًا عن المشهد السوري بعد انتهاء الحرب الأهلية، تناولت فيه ما وصفته بالانتقال الهش الذي يهدد بإعادة البلاد إلى دوامة جديدة من العنف والفوضى. وأشارت الصحيفة إلى أن موجة نزوح كبرى تجتاح سوريا مجددًا، إذ نزح أكثر من 400 ألف شخص خلال عام واحد فقط بسبب تصاعد التوترات الطائفية وأعمال الانتقام والنزاعات على الملكية.
بعد ما يقارب أربعة عشر عامًا من الحرب، انتهى الصراع السوري العام الماضي بسقوط نظام بشار الأسد. ومع الإطاحة به، عمّت البلاد مشاعر فرح ممزوجة بالأمل، إذ ظنّ كثير من السوريين أن زمن العودة إلى ديارهم قد حان. غير أن تلك الآمال لم تدم طويلًا؛ فمرحلة الانتقال السياسي إلى قيادة جديدة جاءت مليئة بالاضطرابات والانقسامات، وسرعان ما شهدت البلاد موجات نزوح جديدة بسبب عمليات انتقامية وصراعات طائفية وتوغلات إسرائيلية في الجنوب السوري.
بين ديسمبر 2024 ويوليو 2025، وثّقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 430 ألف شخص داخل البلاد، في مشهد يذكر بسنوات الحرب الأولى. لم تسلم أي جماعة دينية أو عرقية من تداعيات الفوضى الجديدة التي عصفت بمناطق عدة من سوريا.
السويداء: من التوتر إلى الدم
كانت محافظة السويداء الجنوبية مسرحًا لأعنف موجات النزوح الأخيرة. ففي صيف العام الماضي، تحوّلت التوترات القديمة بين الدروز والبدو إلى مواجهات دامية ذات طابع طائفي.
تروي ريم الحوران (43 عامًا)، من قرية الشهبا، تفاصيل ما حدث قائلة: “كنا نسمع إطلاق النار طوال الليل. وفي صباح 17 يوليو، صعد مسلحون دروز إلى سطح أحد المباني وأمروا جميع سكان القرية من البدو بمغادرتها خلال ساعة واحدة”.
هربت ريم مع زوجها وأطفالها، مختبئين ثلاثة أيام قبل أن تُجليهم منظمة الهلال الأحمر السوري إلى محيط العاصمة دمشق. وبعد أيام، اكتشف الزوجان أن ستة من أفراد عائلتهما قُتلوا، بينهم والدة محمد (85 عامًا) وابنة أخيه البالغة سبع سنوات.
ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، تجاوز عدد القتلى في أحداث السويداء 1,300 شخص، بينهم نحو 400 مدني، معظمهم من الدروز. كما وثّقت نيويورك تايمز تنفيذ إعدامات ميدانية من قبل القوات الحكومية الجديدة، إلى جانب حالات قتل نفذها رجال بملابس عسكرية مجهولة الهوية.
نزاعات الملكية تعيد إشعال العنف
لم تقتصر الفوضى على الجنوب. ففي أنحاء متفرقة من البلاد، اندلعت نزاعات عقارية وطائفية مع عودة اللاجئين إلى منازلهم بعد سنوات الغياب. كثير من هذه الخلافات تعود إلى سياسات المصادرة التي اتبعها النظام السابق، إذ استولى على أراضي جماعات معينة -خصوصًا السُّنة- ومنحها لموالين من الطائفة العلوية.
ومع تغيّر موازين القوى بعد سقوط النظام، وجد العلويون أنفسهم في وضع هش، يخشون الانتقام وفقدان المأوى. ففي ضاحية السومرية بدمشق، فرّ مئات العلويين في أغسطس الماضي بعد إعلان لجنة محلية نيتها مراجعة وثائق الملكية، قبل أن تقتحم قوات مسلحة المنطقة وتعتقل عددًا من السكان.
قال محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، إن ما جرى نتيجة “عقود من الاستيلاء غير القانوني على الأراضي”، محذرًا من أن “أخذ الحقوق باليد سيقود إلى الفوضى”.
إحدى النساء العلويات (32 عامًا) روت أنها تعرّضت للضرب والإهانة أثناء مداهمة منزلها، مؤكدة أنها لا تزال في الحي لأنها “لا تملك مكانًا آخر تذهب إليه”.
من جانبها، نفت وزارة الإعلام وقوع أي انتهاكات، وزعمت أن سكان السومرية “كانوا يقيمون على أراضٍ تابعة للدولة”، وأن التدخل الأمني “جاء بعد مشاجرات محلية محدودة”.
الاحتلال الإسرائيلي يعمّق الفوضى
وفي الجنوب، زادت العمليات العسكرية الإسرائيلية من تعقيد المشهد. فمنذ سقوط النظام السابق في ديسمبر الماضي، شنّت إسرائيل هجمات متكررة في محافظة القنيطرة، هدمت خلالها منازل وشرّدت عائلات بأكملها، وفق تقارير هيومن رايتس ووتش ومسؤولين محليين.
قالت هبة زيدان، الباحثة البارزة في شؤون سوريا بالمنظمة: “لا ينبغي أن تُمنح القوات الإسرائيلية العاملة في سوريا حرية تدمير المنازل وطرد العائلات متى شاءت”.
ويقول سكان المنطقة إن عشرات العائلات نزحت بالفعل، فيما وصفت إسرائيل عملياتها بأنها “إجراءات مؤقتة لحماية أمنها القومي”.
سوريا بعد الحرب: سلام بعيد المنال
وهكذا، بين نزاعات طائفية دموية، وصراعات على الأراضي والممتلكات، وتدخلات خارجية متزايدة، يجد السوريون أنفسهم بعد أكثر من عقد من الحرب عالقين في دوامة جديدة من العنف والنزوح.
فبالنسبة لكثيرين، لم يجلب سقوط النظام السلام المنشود، بل فتح فصلًا جديدًا من الانقسام والاضطراب، وكأن السلام الذي حلموا به لا يزال بعيد المنال، سلامٌ مؤجل في وطنٍ أنهكته الحروب وأعادته مرحلة “ما بعد الحرب” إلى حافة الانهيار.
القدس العربي
———————–
========================
تحديث 30 تشرين الأول 2025
——————————–
الشرع: بدأنا صفحة جديدة… واستثمارات بـ28 مليار دولار خلال 6 أشهر
قال: “نكن محبة كبيرة للشعب السعودي، والسعودية تشكّل قبلة الاقتصاديين في المنطقة”.
أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، أن بلاده “بدأت صفحة جديدة وانفتحت على العالم”، مشيراً إلى أن “استقرار سوريا يرتبط بالتنمية الاقتصادية، وسوريا ستكون في مصاف الدول الكبرى اقتصادياً خلال بضع سنوات”.
وأوضح، خلال جلسة حوارية في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) في الرياض، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن “كل نكبة عانت منها سوريا خلال 14 عاماً تحوّلت اليوم إلى فرصة استثمارية، كاشفاً عن أن البلاد استقبلت استثمارات بقيمة 28 مليار دولار خلال ستة أشهر.
وأشار إلى أن “شركات سعودية وقطرية كبرى بدأت بالاستثمار في سوريا”، وقال: “هناك حجم طلب كبير في السوق العقاري”، معتبراً أن “القطاع العقاري يشكّل فرصة تاريخية للمستثمرين”.
وأردف: “اخترنا إعادة الإعمار من خلال الاستثمار، وعدّلنا قوانيننا لتكون من الأفضل في العالم، ويبقى التحدّي في التطبيق”.
انفتاح إقليمي ورؤية مشتركة
إلى ذلك، أشاد الشرع بـ”التجربة السعودية الفريدة في المنطقة”، مؤكّداً أنّه “يتابع منذ سنوات الرؤية التي طرحها ولي العهد السعودي لأنها تشمل المنطقة ككل”.
وأضاف: “نكنّ محبّة كبيرة للشعب السعودي، والسعودية تشكّل قبلة الاقتصاديين في المنطقة، وهناك رغبة من دول خليجية وإقليمية للاستثمار في سوريا”.
الرهان على الشعب
وشدّد الرئيس السوري على أن “رهانه الأول هو على الشعب السوري”، مؤكّداً أن “المعونات لا تبني الأوطان، ولا يؤيّد سياسة الاعتماد على المساعدات”.
وقال: “سخّرت عمري لإنقاذ الشعب السوري، ولا أريد لسوريا أن تكون عبئًا على أحد”، مضيفاً أن “لدينا موارد بشرية متنوعة في كل المجالات”.
وختم بالقول إن “الشعب السوري ثبت على مواقفه وانتصر، وسوريا اليوم ركيزة أساسية في استقرار المنطقة”.
وكانت السعودية وجهة أول زيارة خارجية للشرع في شباط/فبراير الفائت.
في أيار/مايو، أقنع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا.
ونظّم ولي العهد اجتماعاً تاريخياً بين ترامب والشرع.
وفي تموز/يوليو، وقّعت السعودية صفقات استثمار وشراكة مع سوريا بقيمة 6,4 مليارات دولار للمساعدة في إعادة الإعمار بعد الحرب.
وفي نيسان/أبريل، تعهّدت السعودية، إلى جانب قطر، بتسوية 15 مليون دولار من ديون سوريا للبنك الدولي.
النهار العربي
—————————–
“عرفنا المفتاح أين”.. تفاعل على ما قاله أحمد الشرع عن السعودية بحضور محمد بن سلمان
(CNN)– تحدّث الرئيس الانتقالي في سوريا، أحمد الشرع، عن زيارته الخارجية الأولى بعد وصوله إلى السلطة، مشيرًا إلى أنه اختار الذهاب إلى المملكة العربية السعودية لأنه “عرف المفتاح أين”، على حد قوله.
وقال الشرع في جلسة حوارية في منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”، الأربعاء: “عندما توجّهنا في الرحلة الأولى إلى المملكة العربية السعودية، فنحن عرفنا المفتاح أين”.
قد يهمك أيضاً
وصف السعودية بـ”قبلة الاقتصاديين” وتحدث عن “ذكرى مولده”.. أبرز ما قاله الشرع بمنتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”
وتابع الرئيس السوري، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي بدا مبتسمًا، قائلا: “السعودية بلد ذاهب إلى ازدهار واستقرار وتنمية واسعة وهذه التجربة أصبحت فريدة في المنطقة”.
وأردف الشرع قائلا: “وأنا منذ فترة طويلة أتابع الرؤية التي قدمها سمو الأمير محمد بن سلمان، فرأيت أنها ليست فقط عند حدود المملكة العربية السعودية، رأيت أنها رؤية تشمل المنطقة بأكملها، ونحن التقطنا هذه الرسالة وعندما وصلنا إلى دمشق سرّعنا بالمجيء لكي نكون جزءا من هذا الترتيب الحاصل…”، حسب قوله.
وأثارت تصريحات الشرع تفاعلا واسعًا في السعودية مع انتشار وسم “السعودية مفتاح العالم” على منصة إكس، تويتر سابقًا.
——————————-
السعودية.. فيديو زوجة أحمد الشرع لطيفة الدروبي تسير مع زوجها ومحمد بن سلمان يشعل تفاعلا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثارت لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو لها تسير إلى جانب زوجها وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض.
مقطع الفيديو المتداول جاء على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2025 الذي تستضيفه السعودية، حيث عقد الرئيس السوري المؤقت جلسة حوارية حضرها ولي العهد السعودي، الأربعاء، فيما تداول نشطاء كذلك لقطات أخرى من حضور الدروبي إلى جانب زوجها داخل قاعة المؤتمرات.
وفي لحظات فريدة، تحدث الشرع، عن ذكرى ميلاده خلال الجلسة قائلا: “كنت ناسي يوم مولدي لكن زوجتي العزيزة ذكرتني بهذا الأمر”، وذلك في رد على سؤال حول مصادفة يوم ميلاده في الـ29 من أكتوبر/ تشرين الأول مع وجوده في الرياض، مسقط رأسه.
وتابع: “أنا ولدت في المملكة العربية السعودية في الرياض الحبيبة حيث أنا اليوم.. في مثل هذا اليوم عام 1982. واليوم أنا في ضيافة سمو ولي العهد أيضا فلعل هذه الأقدار ليست صدفة.. وكان من المقرر أن يكون المؤتمر قبل يومين لكنه أُجل ليكون اليوم ولعله فأل حسن”.
————————————
الشرع: سوريا جذبت استثمارات بقيمة 28 مليار دولار منذ سقوط الأسد
الأربعاء 29 تشرين اول 2025
أعلن الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع أن «بلاده اجتذبت 28 مليار دولار استثمارات منذ سقوط نظام الرئيس السابق، بشار الأسد، في كانون الأول الماضي.
وقال الشرع، خلال مقابلة في النسخة التاسعة من منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار»، في الرياض: «خلال عشرة أشهر دخلت استثمارات بقيمة تقارب 28 مليار دولار، وبدأت شركات كبرى من السعودية الاستثمار بالفعل»، معتبراً أن «الفرص في سوريا كبيرة جداً وتتسع للجميع».
وأكد الشرع أن «سوريا ستكون مركزاً تجارياً مهماً لنقل البضائع»، في إشارة إلى موقع البلاد الاستراتيجي، مضيفاً أن «سوريا تجاوزت سنوات الاضطراب خلال السنوات الأربع عشرة الماضية»، و«اليوم البلاد تعود إلى الاستثمار والاستقرار».
شهد المنتدى توقيع صفقات بقيمة 6.4 مليارات دولار لدعم إعادة الإعمار. حيث أطلقت السعودية «ممراً إنسانياً» لتوفير المساعدات الإنسانية، الأجهزة الطبية، وآليات إزالة الأنقاض. كما نفذت فرق طبية سعودية جراحات معقدة مثل القلب المفتوح وزراعة القوقعة.
وكانت السعودية وقطر تعهدتا، في نيسان الماضي، بتسوية 15 مليون دولار من ديون سوريا للبنك الدولي.
——————
ماذا قال الشرع في يوم ميلاده من “رياض الميلاد”؟
أطلق تصريحاً نالت به سوريا الجديدة الثقة والاحترام
حيان الهاجري
إيلاف من الرياض: من مدينة الرياض التي شهدت ميلاده في مثل هذا اليوم، أي في 29 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1982، نجح الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في إيصال رسالته للعالم وكذلك إلى محيطه العربي والشرق أوسطي، قائلاً إن سوريا تريد استثمارات لا معونات، وهو التصريح الذي لقي تقديراً واسعاً في سوريا وخارجها، وخاصة على المستوى الخليجي.
تصريح الرئيس الشرع يعزز ثقة الآخرين في سوريا، وفي مشروعها للمستقبل، كما يمنح البلاد درجة عالية من التقدير وفقاً لآراء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفي وسائل الإعلام العربية.
فقد أكد الرئيس السوري أحمد الشرع من “رياض الميلاد” أي من مدينة الرياض التي ولد بها أن سوريا ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن استقرار البلاد مرتبط بالتنمية الاقتصادية.
وأضاف في جلسة حوارية على هامش منتدى مبادرة الاستثمار، مساء اليوم الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية تشكل قبلة الاقتصاديين في المنطقة.
كما أوضح الرئيس السوري أن العالم جرب فشل سوريا وما تسبب به في مخاطر استراتيجية، لافتا إلى أن بلاده بدأت صفحة جديدة وانفتحت على العالم.
وأشار إلى أن استثمارات بنحو 28 مليار دولار دخلت إلى سوريا خلال 6 أشهر، وأن كل نكبة عانت منها سوريا في 14 عاما هي فرصة استثمارية الآن.
“عدلنا قوانين الاستثمار”
إلى ذلك كشف الرئيس السوري أن دمشق عدلت قوانين الاستثمار وهي من الأفضل في العالم، لافتا في ذات الوقت إلى تحديات في التطبيق.
وقال إن الحكومة اختارت إعادة الإعمار في سوريا من خلال الاستثمار، مشيرا إلى أن هناك فرصة كبيرة في القطاع العقاري بسوريا.
وأضاف الرئيس السوري أن هناك فرصة تاريخية للمستثمرين للقدوم إلى سوريا، مؤكداً أن شركات سعودية وقطرية كبرى بدأت بالفعل الاستثمار في البلاد.
إقبال كبير على السوق العقارية
كذلك أوضح أن السوق العقارية في سوريا تشهد حجم طلب كبيراً، مشيراً إلى أن عدداً من الدول الخليجية والإقليمية أبدت رغبتها في الاستثمار داخل سوريا.
وأضاف الرئيس السوري أن التجربة السعودية فريدة في المنطقة، لافتاً إلى أنه يتابع منذ سنوات الرؤية التي طرحها ولي العهد السعودي، مؤكداً أن هذه الرؤية تشمل المنطقة بأكملها.
“رهاني على الشعب السوري”
في موازاة ذلك ذكر الشرع أن رهانه على الشعب السوري، مشيراً إلى أن الشعب السوري ثبت على مواقفه وانتصر.
وأوضح أن المعونات لا تساعد على بناء سوريا، مؤكداً أنه لا يؤيد سياسة الاعتماد على المعونات في البلاد.
كما أضاف أن سوريا تمتلك موارد بشرية متنوعة في كل المجالات، مشدداً على أنه لا يريد لسوريا أن تكون عبئاً على أحد.
وأشار الرئيس السوري إلى أن الحكومة تعمل على حماية المستثمرين وفقاً للقوانين المعمول بها.
“نكن محبة كبيرة للشعب السعودي”
وقال إنه سخّر عمره لإنقاذ الشعب السوري، مؤكداً أن بلاده تكن محبة كبيرة للشعب السعودي. كذلك لفت إلى أن الحكومة السورية عازمة على عودة أبناء سوريا إلى وطنهم وإنهاء أزمة الهجرة واللجوء. وأضاف الرئيس السوري أن سوريا ستصبح في مصاف الدول الكبرى اقتصادياً خلال بضع سنوات.
يذكر أن النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، انطلقت في 27 من الشهر الجاري، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، تحت شعار “مفتاح الازدهار”، وتختتم غداً الخميس.
——————-
سوريا.. أحمد الشرع يشعل ضجة بما قاله عن مصر والعراق بعد وصف نجاح السعودية وقطر والإمارات
نشر الخميس، 30 أكتوبر / تشرين الأول 2025
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أشعل الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأعقاب تصريحات أدلى بها عن مصر والعراق بعد وصف المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر بأنها دول ناجحة.
تصريحات الشرع التي أشعلت التفاعل جاءت خلال جلسة له ضمن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2025 من الرياض، حيث قال: “لدينا (في سوريا) امتيازات كبيرة جدا، اذا اجتمعت مع هذه الرؤية (رؤية السعودية 2030) سيحصل هناك نوع من التكامل، وسوريا اليوم لديها علاقة مثالية مع تركيا وعلاقة مثالية مع المملكة العربية السعودية وأيضا مع دولة قطر والإمارات العربية المتحدة وهذه دول ناجحة فيما اعتقد مع احترامي لباقي الدول، دول أيضا مثل مصر والعراق وباقي الدول لديها نجاح، لكن هذه الدول تعمل بجهد مضاعف وسرعة فائقة وتواكب التطور الحاصل في العالم، التطور التقني والتكنولوجي وما إلى ذلك..”
وتحدث الشرع، عن زيارته الخارجية الأولى بعد وصوله إلى السلطة، مشيرًا إلى أنه اختار الذهاب إلى المملكة العربية السعودية لأنه “عرف المفتاح أين”، حيث قال: “عندما توجّهنا في الرحلة الأولى إلى المملكة العربية السعودية، فنحن عرفنا المفتاح أين”.
وتابع الشرع، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي بدا مبتسمًا، قائلا: “السعودية بلد ذاهب إلى ازدهار واستقرار وتنمية واسعة وهذه التجربة أصبحت فريدة في المنطقة”.
وأردف الشرع قائلا: “وأنا منذ فترة طويلة أتابع الرؤية التي قدمها سمو الأمير محمد بن سلمان، فرأيت أنها ليست فقط عند حدود المملكة العربية السعودية، رأيت أنها رؤية تشمل المنطقة بأكملها، ونحن التقطنا هذه الرسالة وعندما وصلنا إلى دمشق سرّعنا بالمجيء لكي نكون جزءا من هذا الترتيب الحاصل…”، حسب قوله.
——————————
وزير الخارجية الألماني: السوريون تجاوزوا حقبة الدكتاتورية وبدأوا زمنًا جديدًا
30 أكتوبر 2025
يزور وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول سوريا اليوم الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها، يلتقي خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، برفقة عدد من نواب البرلمان الألماني “البوندستاغ”.
وأكد فاديبول، في تصريحات أدلى بها قبيل مغادرته برلين، أن بلاده تسعى إلى دعم الشعب السوري في مرحلة ما بعد “حقبة دكتاتورية الأسد”، مشددًا على أن السوريين “دخلوا زمنًا جديدًا، ويجب أن يمسكوا بمستقبلهم بأيديهم”.
وأوضح الوزير الألماني أن سوريا ما تزال تواجه “تحديات هائلة” بعد اثني عشر عاماً من الحرب الأهلية التي “خلّفت جراحًا عميقة سيستغرق التئامها سنوات، إن لم يكن عقودًا”، داعيًا إلى تشكيل حكومة تضمن لجميع المواطنين حياة كريمة وآمنة بغض النظر عن الجنس أو الانتماء الديني أو العرقي أو الاجتماعي.
وأشار فاديبول إلى أن تحقيق هذه الشروط يمثل الأساس لبناء “سوريا حرة وآمنة ومستقرة”، مؤكدًا عزمه على طرح هذه الرؤية خلال مباحثاته في دمشق.
وأضاف أن ألمانيا تساهم في دعم سوريا عبر إلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها إلى جانب المساعدات الإنسانية ودعم عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، كما تعمل برلين على افتتاح سفارة ألمانية في دمشق، وتشجيع الاستثمارات الألمانية في الاقتصاد السوري.
وفي سياق آخر، تطرق فاديبول إلى ملف اللاجئين السوريين في بلاده، موضحًا أن أكثر من مليون سوري لجأوا إلى ألمانيا خلال سنوات الحرب، وأن “كثيرين لم يجدوا الحماية فحسب، بل وجدوا وطنًا جديدًا”، مضيفًا أن بعضهم يفكر في العودة والمساهمة في إعادة إعمار وطنهم.
وختم الوزير الألماني تصريحه بالتأكيد على رغبة بلاده في “تعميق العلاقة الخاصة بين الشعبين الألماني والسوري” بالتعاون مع الشركاء في سوريا.
——————————
تركيا: طريق الشرق الأوسط عبر سوريا سيدخل الخدمة في 2026
أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن طريق الشرق الأوسط التاريخي، الذي يتيح مرور الشاحنات التركية إلى الأردن ودول الخليج عبر الأراضي السورية، سيدخل الخدمة بكامل طاقته العام المقبل، بعد استكمال إعادة تأهيل الطرق البرية ومعالجة العقبات الإدارية.
وجاء تصريح بولات في حديث لوكالة “الأناضول”، في 29 من تشرين الأول، عقب مشاركته في اجتماعات الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة الأردنية- التركية، التي انعقدت في العاصمة الأردنية عمّان.
وأوضح الوزير أن الممر الجديد “سيمكن الشاحنات التركية من العبور إلى الأردن ودول الخليج بعد معالجة أوجه القصور المتعلقة بالتأشيرات وإعادة تأهيل الطرق البرية داخل سوريا”، مضيفًا أن وزيري النقل في تركيا وسوريا وقّعا اتفاقية للنقل البري في إسطنبول بتاريخ 28 من حزيران الماضي.
وكانت “اللجنة الفنية الأردنية – السورية المشتركة للنقل البري” اتفقت في 25 من حزيران، على تنظيم نقل المسافرين والبضائع، ونقل الترانزيت، وتسهيل إجراءات مرور الشاحنات والحافلات وسيارات السفريات بين البلدين، إضافة إلى توحيد الإجراءات وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بما يضمن انسيابية حركة النقل ويخدم المصالح الاقتصادية للجانبين.
وأشار بولات إلى أن الشاحنات التركية بدأت بالفعل بالعبور إلى الأردن والخليج عبر الأراضي السورية، رغم وجود بعض القيود التي ما زال العمل جارٍ على تجاوزها، مثل القوانين الجمركية السورية، وإصلاح الطرق، وإجراءات التأشيرات، متوقعًا تشغيل الممر بكامل طاقته في عام 2026.
وبيّن الوزير أن الاتفاقية الموقعة بين أنقرة ودمشق أثارت حماس الجانب الأردني، إذ إن الطريق “يمتد من الأردن وسوريا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا”، ما يجعله ممرًا حيويًا للنقل والتجارة في الاتجاهين، سواء نحو أوروبا أو نحو الشرق الأوسط، مرورًا بالسعودية ودول الخليج ومصر.
وأضاف بولات أن إعادة تفعيل هذا الممر، كما كان في عام 2010، من شأنه أن ينعش حركة التجارة ويُعيد الحيوية إلى المناطق الواقعة على امتداده، مؤكدًا أن ذلك “سينعكس إيجابًا على شعوب المنطقة في وقت قصير”.
مشروع لإحياء “الخط الحديدي الحجازي”
وكشف وزير التجارة التركي عن رغبة مشتركة بين أنقرة وعمّان لإصلاح وتجديد خط سكة حديد الحجاز التاريخي، مشيرًا إلى أن العمل “يتقدم بوتيرة متسارعة”، وأن هناك تنسيقًا مع الجانب الأردني في هذا الشأن.
وقال بولات إن “مثل هذه المشاريع لا يمكن تنفيذها من طرف واحد، إذ يتطلب الأمر إقناع جميع الدول المعنية بالمشروع وإشراكها في العملية”، مضيفًا أن إعادة تفعيل الخط ستشمل نقل الركاب إلى جانب البضائع.
كما أشار إلى أن بلاده وقعت مذكرة تفاهم مع الأردن تحدد مشاريع مشتركة في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والخدمات والسياحة والثقافة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد اتفاقيات تفصيلية، مع احتمال عقد لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك عبد الله الثاني لمتابعة التعاون.
الخط الحديدي الحجازي هو مشروع عثماني تاريخي بُني مطلع القرن العشرين، لربط دمشق بالمدينة المنورة مرورًا بعدد من المدن في سوريا والأردن والسعودية، بهدف تسهيل تنقل الحجاج إلى الحجاز.
بدأت أعمال تشييده عام 1900 بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني، ودُشن رسميًا عام 1908.
ولا يزال الخط يعمل جزئيًا في الأراضي الأردنية حتى اليوم، فيما توقفت رحلاته نحو سوريا منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 وما تبعها من اضطرابات في البنية التحتية وخطوط النقل.
اجتماع ثلاثي لتفعيل مشاريع الربط البري والسككي
عُقد في العاصمة الأردنية عمّان، في 11 من أيلول الماضي، اجتماع ثلاثي فني ضم ممثلين عن وزارات النقل في سوريا والأردن وتركيا، لبحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في قطاع النقل وتسهيل حركة التجارة والنقل البري والسككي بين الدول الثلاث.
وناقش الاجتماع تسهيل دخول الشاحنات عبر الحدود وتوحيد الرسوم الجمركية المفروضة على عمليات العبور، إلى جانب الاتفاق على تمويل تركي لصيانة الخط الحديدي الحجازي الممتد من دمشق حتى الحدود الأردنية، بينما سيتولى الجانب الأردني صيانة القاطرات الحجازية.
كما اتفق الجانبان السوري والأردني على إجراء دراسات جدوى اقتصادية لإنشاء خطوط سكك حديدية جديدة تعزز الربط السككي بين العواصم الثلاث.
ويعد الاجتماع، بحسب المشاركين، خطوة تحضيرية لاجتماع وزاري مرتقب لمتابعة تنفيذ الاتفاقات وتطوير مشاريع الربط البري، بما في ذلك تطوير معبري نصيب- جابر، وباب الهوى، وتحسين البنية التحتية لخط غازي عنتاب- حلب.
وقال معاون وزير النقل السوري لشؤون النقل البري، محمد رحّال، إن الربط البري والسككي بين سوريا والأردن وتركيا يمثل استثمارًا استراتيجيًا في أمن واستقرار المنطقة، ويسهم في إعادة الإعمار وتنشيط حركة التجارة والاستثمارات، معتبرًا أن هذه المشاريع “تفتح الباب أمام فرص جديدة للنمو الاقتصادي وتقلل من تكاليف النقل وزمن وصول السلع إلى الأسواق”.
————————–
بدء تدريب 49 عسكرياً سورياً بكليات حربية في تركيا/ محمد شيخ يوسف
30 أكتوبر 2025
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن 49 جندياً سورياً سيبدؤون غداً الجمعة تدريباتهم العسكرية في الكليات الحربية في تركيا تنفيذاً لاتفاق التعاون والتدريب المشترك الموقع بين البلدين في أغسطس/آب الماضي. وأوضح المتحدث باسم الوزارة زكي أكتورك في مؤتمر صحافي أنه في إطار مذكرة التفاهم المشتركة للتدريب والاستشارات الموقعة بين سورية وتركيا لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لسورية، من المقرر أن يبدأ 49 جندياً تدريبهم في الأكاديميات الحربية غداً بواقع 10 قوات برية، و18 بحرية، و21 جوية.
وأوضح المتحدث ذاته أن 696 متدرباً من أكاديميات الحرب و241 متدرباً من ضباط الصف من 29 دولة يتلقون تدريباً في أكاديميات الحرب البرية والبحرية والجوية ومدارس ضباط الصف المهنية في تركيا بهدف تطوير القدرات العسكرية للدول الصديقة والحليفة، والمساهمة في الأمن والاستقرار الإقليمي. وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة السورية بجميع مؤسساتها ووحداتها، تواصل جهودها الحثيثة لإعادة هيكلة البلاد وترسيخ الاستقرار والأمن فيها. وأوضحت أنه عقب توقيع مذكرة التفاهم المشتركة للتدريب والاستشارات تتواصل أنشطة التدريب والزيارات والاستشارات والدعم الفني الهادفة إلى تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية، وذلك بناء على طلبات الحكومة السورية.
وكشفت أنه لتلبية احتياجات الجيش السوري في بناء القدرات، تنتشر بعض وحدات الجيش السوري في ثكنات تابعة للقوات المسلحة التركية، وقد بدأت بإجراء تدريبات عسكرية في تركيا مستخدمة مناطق تدريبها، وبالإضافة إلى ذلك، تتابع وزارة الدفاع من كثب وبدقة القضايا المتعلقة باندماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الحكومة السورية.
وفي سياق مرتبط بحزب العمال الكردستاني، أفاد أكتورك أن عملية نزع سلاح الحزب وتفكيكه تخضع لإدارة ورصد دقيقين من قبل مؤسسات الدولة المعنية، مشيراً إلى أن 7 مسلحين من حزب العمال الكردستاني سلموا أنفسهم الأسبوع الماضي، واستمرت عمليات البحث والتمشيط البري داخل تركيا وخارجها، واستمر العمل على كشف وتدمير الكهوف والملاجئ والألغام والعبوات الناسفة، إضافة إلى تدمير أنفاق بطول 6 كيلومترات في تل رفعت ومنبج بسورية.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة قال أكتورك “تعد هجمات إسرائيل على قطاع غزة انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار، حيث إن التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه لإحلال السلام في غزة، وامتثال إسرائيل الكامل له، أمران أساسيان لاستعادة السلام والأمن في المنطقة سريعاً”، مضيفاً “تركيا باعتبارها طرفاً في الوصول إلى وقف إطلاق النار مستعدة للمساهمة في إحلال سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة، وفي إحلال السلام في غزة”.
وفي ما يتعلق بتشكيل قوة حفظ السلام في غزة، قال “لا تزال الاتصالات جارية مع نظرائنا بشأن تشكيل فرقة عمل في غزة، والقوات المسلحة التركية تجري استعداداتها بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، كما تجرى مشاورات دبلوماسية وعسكرية مع دول أخرى”. وكشف أن صفقة شراء مقاتلات “يوروفايتر تايفون” من المملكة المتحدة وفق العقد الموقع قبل أيام تبلغ قيمتها نحو 5.4 مليار جنيه إسترليني، وتشمل مقاتلات حديثة الإنتاج، ومعدات، وذخائر متنوعة لتلبية الاحتياجات التشغيلية.
————————–
وزارة الطاقة تعتمد تعرفة كهرباء موحدة وتقر شريحتين للاستهلاك المنزلي
تشرين الأول 30, 2025
أصدرت وزارة الطاقة، الخميس 30 تشرين الأول، القرار رقم 687 القاضي بإعادة تنظيم تعرفة مبيع الكهرباء على مختلف مستويات التوتر الكهربائي وتوحيد سعر الكيلوواط الساعي عند 1400 ليرة سورية لمجمل القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والخدمية وضخ المياه والجهات الرسمية.
وبحسب القرار، يشمل التوحيد أيضاً منشآت الإنتاج والخدمات والجمعيات الخيرية والأغراض المؤقتة، إضافة إلى محطات ضخ المياه، والمؤسسات العامة، والقطاعات المرتبطة بالبنية الخدمية الأساسية.
وتضمن القرار اعتماد شريحتين للاستهلاك المنزلي، الأولى بسعر 600 ليرة سورية لكل كيلوواط ساعي حتى 300 كيلو واط ساعي للدورة، والثانية بقيمة 1400 ليرة سورية لما يزيد عن ذلك.
وأشارت إلى أن تطبيق التعرفة الجديدة سيبدأ اعتباراً من مطلع تشرين الثاني المقبل، ضمن خطة حكومية تهدف إلى ضبط الاستهلاك وترشيد الطاقة وتحسين كفاءة التوزيع.
وبحسب القرار، يشمل توحيد التعرفة المشتركين على توترات 230 كيلو فولت و66 كيلو فولت و20 كيلو فولت، إضافة إلى التوترات المنخفضة، بما في ذلك منشآت صهر ودرفلة الحديد، ومصانع الإسمنت، ومنشآت الصناعات الحرفية، ومحطات ضخ مياه الشرب والصرف الصحي، والدوائر الرسمية والإنارة العامة، والجمعيات الخيرية، وأغراض الري والإنتاج الزراعي، مع تحديد تعرفة قدرها 1800 ليرة سورية فقط لإنارة اللوحات الإعلانية بمختلف أحجامها.
وأوضح القرار أن وقف العمل مؤقتاً بفترات الاستجرار وفق التعرفة الثلاثية خلال اليوم، ما يعني تعليق آلية التفريق بين الذروة وخارج الذروة إلى حين صدور تعليمات أخرى.
وألغى القرار جميع النصوص السابقة المخالفة لمضمونه، موجهاً بضرورة نشره وإبلاغ الجهات المعنية بتنفيذه، من وزارتي المالية والاتصال الحكومي إلى المؤسستين العامتين لتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء.
ويأتي القرار في سياق إعادة هيكلة قطاع الكهرباء وتأهيله بعد الأعطال والانقطاعات الطويلة التي شهدتها البلاد، وسط توجه حكومي لضبط الاستهلاك وضمان استدامة الطاقة للمرافق الإنتاجية والخدمية.
————————-
الأمن الداخلي في ريف دمشق يقبض على المجرم رامي مياسة المتورط بارتكاب جرائم حرب
تشرين الأول 30, 2025
ألقت قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، الخميس 30 تشرين الأول، القبض على رامي مياسة المتورط بارتكاب جرائم حرب في حقبة النظام البائد.
وكشف مصدر أمني للإخبارية أن العملية تأتي في إطار خطة وزارة الداخلية لإعادة الأمن ومحاسبة المجرمين والمتورطين خلال فترة حكم النظام البائد، وملاحقة مرتكبي الانتهاكات بحق الشعب والمعتقلين.
وتمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، الإثنين 13 تشرين الأول الجاري، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على بلال محرز الملقب بـ”السفاح” وشقيقه سيف الدين مصطفى محرز، المتهمين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة حكم النظام البائد.
وألقت وزارة الداخلية في وقت سابق، القبض على رئيس مفرزة الأمن العسكري في محافظة درعا سابقاً سامر أديب عمران، وذلك في عملية أمنية مشتركة بين وحدات الأمن الداخلي وفرع مكافحة الإرهاب، والتي جرت في 9 تشرين الأول الجاري.
——————————-
وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يصل بيروت
وفد الإدارة الذاتية يضم عسكريين من قوات سوريا الديموقراطية (قسد)
2025-10-30
وصل وفد من الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا اليوم الخميس، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث من المقرر أن يلتقي بعدد من المسؤولين اللبنانيين.
ومن المقرر أن يلتقي وفد الإدارة الذاتية الذي يضم عسكريين من قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، بمسؤولين أمنيين لبنانيين، وفق ما أعلن وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار أمس الأربعاء.
وكان الحجار قد قال، إن زيارة وفد الإدارة الذاتية إلى بيروت، ستكون في إطار مناقشة ملف اللبنانيات المحتجزات في مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.
وكان نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا للشؤون الخارجية بدران جيا كرد، قد زار العاصمة اللبنانية بيروت مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، والتقى عدداً من مسؤولي الأحزاب السياسية.
واجتمع جيا كرد حينها مع عضو اللجنة العالمية لحزب “الطاشناق” ومسؤول الشرق الأوسط للحزب النائب هاغوب بكرادونيان، في مقر الحزب ببيروت، وبحضور ممثل الإدارة الذاتية في لبنان عبد السلام أحمد.
وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحتين السورية واللبنانية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، حيث أشاد بكرادونيان بنموذج الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” المقربة من الإدارة الذاتية.
يشار، إلى أن مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا، يضم عشرات الآلاف بينهم نساء وأطفال عناصر تنظيم “داعش” من جنسيات مختلفة، وسط جهود دولية ومحلية مكثفة لإعادتهم إلى بلدانهم.
ووفق الأمم المتحدة، فإن قضية مخيم الهول ما تزال تشكل تحدياً إنسانياً وأمنياً بعد ست سنوات من هزيمة تنظيم “داعش”، حيث يُحتجز عشرات الآلاف ممن تربطهم صلات مزعومة أو فعلية بالتنظيم.
وبحسب الأمم المتحدة، فإنه يُقدَّر أن نحو 60 % من سكان المخيمات التي تأوي عوائل عناصر “داعش” شمال شرقي سوريا هم من الأطفال، معظمهم دون سن الثانية عشرة، فيما يبلغ عدد الأجانب بينهم أكثر من 8500 شخص من أكثر من 62 دولة.
——————————–
إعلاميون مصريون يهاجمون الرئيس السوري بعد تصريحاته حول مستوى “نجاح” مصر والعراق
هاجم إعلاميون مصريون الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد تصريحاته حول مستوى “نجاح” مصر والعراق، مقارنة بتركيا والسعودية وقطر والإمارات.
وكان الشرع قال خلال جلسة له ضمن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2025 من الرياض: “لدينا (في سوريا) امتيازات كبيرة جدا، إذا اجتمعت مع هذه الرؤية (رؤية السعودية 2030) سيحصل هناك نوع من التكامل.. سوريا اليوم لديها علاقات مثالية مع تركيا والسعودية وقطر والإمارات”، مضيفا أنه هذه “الدول ناجحة كما أعتقد.. مع احترامي لباقي الدول مثل مصر والعراق، وهي دول لديها نجاح”، ولكنّ “هذه الدول -تركيا والسعودية وقطر والإمارات- تعمل بجهد مضاعف وسرعة فائقة، وتواكب التطور التقني والتكنولوجي الحاصل في العالم”.
واستنكر الإعلامي أحمد موسى في تدوينه له على موقع إكس، الإشارة إلى مصر في هذا السياق، مؤكدا على حجم التغيير غير المسبوق الذي تشهده البلاد.
وقال موسى: “لم أغضب من كلام رئيس النظام السوري عن بلدي مصر، نحن نفرح ونسعد بتطور السعودية والإمارات وكل الدول العربية ونتمنى الخير للجميع بما فيهم سوريا الشقيقة، لكن لا أعرف لماذا حشر اسم مصر أصلاً؟”.
وعزا موسى احتمال عدم إدراك الشرع لحجم هذا التطور، قائلاً: “قد لا يعلم الرئيس السوري الشرع ما يحدث في مصر من تطوير غير مسبوق ربما نتيجة للسنوات التي أمضاها داخل الكهوف وهو يقود الميليشيات الإرهابية، وبالتالي لم يستوعب حجم التطور الحضاري في بلدي، لكنه يقترب من عام في حكم سوريا وكلامه يكشف أنه ما زال داخل الكهوف والخنادق”.
واستشهد موسى بحديث سابق لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يعود لثلاث سنوات سابقة، وقال: “سأقول له شهادة تاريخية مهمة يسمعها على لسان سمو الأمير محمد بن سلمان قبل 3 سنوات تقريباً عن مصر عندما قال: ما يحدث في مصر من تطور هائل وبنية تحتية لا تصدق واقتصاد ينمو بشكل كبير وبطالة تنخفض وعندما أزور المشروعات في مصر أجد المسؤولين يبكون على الأرض وهم يعملون لاستعادة مصر العظمى”.
وواصل موسى أقواله: “الملايين من السوريين ينعمون بأمن واستقرار والنهضة والتطور الذي يحدث على أرض مصر، ولو كانت مصر غير متطورة أو غير ناجحة ما استمر فيها الملايين من السوريين”.
واختتم موسى تدوينته: “بالمناسبة، تحتاج سوريا 30 عاماً من اليوم لتنفذ ربع التطور الذي حدث في مصر، عاشت بلادي العظيمة”.
ورد الإعلامي مصطفى بكري، على تصريحات الرئيس السوري في منشور عبر منصة إكس، وكتب: “من حق أبو محمد الجولاني وشهرته أحمد الشرع أن يقول في حديث تلفزيوني أول أمس، إن مصر غير قابله للتطور، وله عذره في ذلك لعدة أسباب”.
وتابع: “الرجل كان غائبا عن الوعي لسنوات طوال قضاها تحت إمرة عتاة الإرهاب من عينة، أبو مصعب الزرقاوي، وأبوبكر البغدادي، وأيمن الظواهري، وكان مشغولا من عام 2003 في قتل وذبح وتعذيب الآلاف من البشر، إلى درجة أن أمريكا رصدت 10 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بأية معلومات تؤدي للقبض عليه”.
وواصل: “الإرهابي الذي تقلب بين صفوف التنظيمات الإرهابية من القاعدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية إلى النصرة إلى فتح الشام، ثم إلى هيئة تحرير الشام، وكلها تنظيمات مصنفة إرهابية، كان مشغولا ومنهمكا، ولم يعرف شيئا عن مصر وحضارتها وتاريخها، ولم يسمع عن علمائها الذين علموا العالم الفنون والعلوم”.
وزاد: “معذور أبو الجولاني، لأنه يعاني من صدمة أنه انتقل فجأة من إرهابي قاتل إلى رئيس للجمهورية العربية السورية، فحل الجيش وأثار الفتنة، وجاء بالإرهابيين الأجانب والعرب ليوليهم على رأس المؤسسات الأمنية والعسكرية، ولينقلهم من (تورا بورا) إلى قمة المناصب في سوريا”.
وتابع: “كلام الجولاني عن مصر لا قيمة له، فتاريخ مصر وحضارتها ليس في حاجه لشهادة من أحد، الرجل معذور، فهو لا يزال تحكمه عقلية الجهالة، والفكر الإرهابي، ونصيحتي له: قبل أن تتحدث عن مصر: اغسل يديك من الدماء التي لا تزال عالقة في يديك، وقبل أن تتحدث عن مصر، أعلن أنك تدين الإرهاب الذي مارسته، وتترحم على الأرواح التي ذبحتها بدم بارد”.
واختتم حديثه بالقول: “قبل أن تتحدث عن مصر والعراق وتتهمهما بأنهما بلدان غير قابلين للتطور، أعلن أنك كنت مخطئا في أنك تبنيت الفكر الداعشي، وأنك أخطأت في حق سوريا، عندما قررت حل الجيش وإثارة الفتنة، ورفضت إدانة العدوان على غزة، وتفريطك في سيادة سوريا، وترك إسرائيل تستبيحها وتستولي على أرضها، أعلن أنك جزء من مشروع صهيوني- أمريكي، يستهدف إعادة الإسلام السياسي بأجندة مختلفة، وبدعم واضح للقضاء على الدولة الوطنية وتدمير جيوشها، لصالح مشروع إسرائيل الكبرى”.
————-
سوريا والبنك الدولي يبحثان مشاريع تطوير النقل البري والبنية التحتية
28/10/2025
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر مع مدير قطاع النقل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي إبراهيم الدجاني والوفد المرافق، سبل دعم وتطوير البنية التحتية للنقل البري في سوريا.
2M0A7109 سوريا والبنك الدولي يبحثان مشاريع تطوير النقل البري والبنية التحتية
وأكد الوزير بدر خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق اليوم أهمية دعم مشاريع النقل البري، وتوفير التسهيلات والتمويل اللازم بها، بما يسهم في تحسين النقل الحضري في دمشق ومحيطها.
من جهته عرض مدير النقل البري في الوزارة علي أسبر عدداً من المشاريع الكبرى التي يمكن تنفيذها في سوريا، والتي تهدف إلى تحسين جودة النقل وتخفيف الازدحام المروري، وتوفير وسائل نقل آمنة ومستدامة للمواطنين.
من جانبه، أكد الدجاني أن البنك الدولي يسعى إلى بلورة رؤية شاملة، تعتمد على التحول الرقمي والتكامل في قطاع النقل، بما يعزز التنمية المستدامة في سوريا، مشيراً إلى أهمية التعاون المستمر مع وزارة النقل وبقية المؤسسات في إطار الخطة الخمسية لإعادة البناء في سوريا، وتقديم حلول نقل فعّالة وآمنة ومستدامة، تخدم المواطنين والمؤسسات على حد سواء.
شارك في الاجتماع معاون الوزير لشؤون النقل المستدام سنان الخير، ومستشارته للتحول الرقمي الدكتورة ريا عرفات، ومدير مكتب الوزير عبد العزيز مصطفى، ومدير التخطيط علي الخوالدي.
يشار إلى أن وزارة النقل السورية تستضيف ولأول مرة وفداً من البنك الدولي بهدف تعزيز التعاون لتطوير قطاع النقل.
————————–
“قسد” تنفذ عملية أمنية شرق دير الزور بدعم من التحالف الدولي/ عبد الله البشير
30 أكتوبر 2025
نفذت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عملية أمنية، ليل الأربعاء – الخميس، في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور، شرق سورية، بدعم من قوات التحالف الدولي، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص.
وقال الإعلامي جاسم العلاوي لـ”العربي الجديد” إن عناصر “قسد” استهدفوا منزل فادي الهويش في منطقة ببلدة غرانيج تُعرف بنُزل الهويش، بدعم من قوات التحالف الدولي، ما أسفر عن إصابته ثم اعتقاله، وأشار إلى أن عدد المعتقلين جراء عملية المداهمة بلغ ثلاثة على الأقل. ولفت العلاوي إلى أن طائرات مروحية تابعة للتحالف حلقت بشكل مكثف الليلة الماضية في الريف الشرقي للمحافظة بالتزامن مع وصول رتل لقسد إلى المنطقة التي شهدت إطلاقاً كثيفاً للنار.
بدورها، أوضحت مصادر إعلامية مقربة من “قسد”، لـ”العربي الجديد”، أن مداهمة بلدة غرانيج استهدفت متهمين بالانتماء لتنظيم “داعش”، ونفذت خلالها عمليات تفتيش. وتأتي العملية بعد عقد المجلس العسكري في دير الزور التابع لقوات قسد اجتماعاً، أمس الأربعاء، شارك فيه قادة الألوية والمجالس العسكرية وقوات حماية المرأة، بهدف بحث المستجدات الأمنية في المنطقة وآليات مواجهة تنظيم “داعش” في المحافظة الواقعة شرق سورية، وفق ما أعلن المركز الإعلامي لـ”قسد”.
وفي محافظة إدلب، شمال غربي سورية، عثر أهالي بلدة معرزاف على جثتين مجهولتي الهوية في محيط القرية، وفق ما أفادت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”.
مباحثات سورية أوروبية للتعاون القضائي
في سياق منفصل، أجرى وزير العدل السوري مظهر لويس مباحثات مع وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة هنا جلول مورو، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية، في مقر الوزارة بدمشق، وفق ما أعلنت الوزارة مساء أمس الأربعاء، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون القانوني وتبادل الخبرات في تطوير المنظومات القضائية والتشريعية، إلى جانب مناقشة التحديات القانونية الراهنة في سورية.
وبحث الجانبان سبل ترسيخ القانون وحقوق الإنسان ضمن إطار الخصوصية الوطنية والالتزام بالقواعد الدولية، حيث أكد لويس ضرورة التعاون في دعم مسارات العدالة في سورية في مجالات التحديث القضائي وضمانات المحاكمة ومكافحة الجريمة، وضرورة بناء شراكات مع المؤسسات الأوروبية. ووفق الوزارة، “أعربت رئيسة الوفد الأوروبي عن تقديرها للجهود المبذولة في تحسين بيئة العمل القضائي، مؤكدة حرص البرلمان الأوروبي على دعم الحوار القانوني والتعاون مع المؤسسات الوطنية لتحقيق العدالة وضمان الحقوق الأساسية”.
————————————
الويس: محاكمات علنية للمتهمين بانتهاكات الساحل والسويداء
الخميس 2025/10/30
أكد وزير العدل السوري مظهر الويس أن المتهمين بارتكاب انتهاكات في الساحل السوري والسويداء، سيخضعون إلى محاكمات علنية من قبل السلطات القضائية، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي إفلات من العقاب.
مواصلة جمع الأدلة
وقال الويس إن المحاكمات ستجري خلال فترة قريبة، لافتاً إلى أن الإجراءات تهدف إلى ضمان الشفافية ومحاسبة المتورطين وعدم إفلات أي طرف من العقاب.
وأضاف “عندما يحين الوقت سيكون الأمر متاحاً للجميع لمتابعته حتى يرى الجميع بأنه لن يكون هناك إفلات من العقاب سواء من المتورطين من الفلول أو الذين قاموا بانتهاكات ضد المدنيين”.
ولفت الويس في تصريحات لقناة “المشهد”، إلى وجود لجنة تحقيق خاصة تشكلت لمتابعة أحداث السويداء، وأنها تضم ممثلين من وزارة العدل وتعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية.
وأكد أن اللجنة أوقفت عدداً من المتورطين بأحداث السويداء، وتواصل جمع الأدلة، والاستماع إلى متضررين من مختلف المكونات، مؤكداً أن نتائج عملها ستُعلن قريباً وأن كل من تسبب بالأذى والانتهاكات بحق السوريين سيحاسَب.
لجان السويداء والساحل
وفي آب/ أغسطس الماضي، شكّلت الحكومة السورية لجنة تحقيق بأحداث السويداء، إلا أن شيخ العقل بالسويداء حكمت الهجري، رفض السماح بدخولها للتحقيق داخل مدينة السويداء، بحجة عدم استقلاليتها، مطالباً بدخول لجنة تحقيق دولية.
ووفق مصادر محلية، فقد اعتقلت السلطات السورية عدداً من الأشخاص على خلفية اتهامهم بارتكاب انتهاكات في أحداث السويداء، بعد التحقيق في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية في ريف السويداء الغربي والشمالي.
وشهدت السويداء في تموز/ يوليو الماضي، مواجهات دامية بين الدروز وعشائر البدو من المحافظة، تدخلت على إثرها القوات السورية كقوات فض اشتباك. ووقع على إثر المواجهات، أكثر من ألف و500 قتيل، معظمهم من المدنيين، سقطوا جراء انتهاكات ارتكبتها جميع الأطراف بما في ذلك القوات الحكومية السورية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكانت اللجنة المكلفة بالتقضي بالأحداث التي شهدها الساحل السوري في أذار/مارس الماضي، قد أعلنت عن نتائج التحقيقات بالانتهاكات، سقوط 1426 قتيلاً، منهم 90 امرأة، والتوصل إلى أسماء 298 شخصاً من المشتبه بتورطهم في الانتهاكات.
——————————
تعرفة جديدة للكهرباء في سوريا
الخميس 2025/10/30
أعلنت وزارة الطاقة السورية عن تعرفة جديدة لبيع الكيلوواط الساعي للكهرباء تشمل مختلف المشتركين والقطاعات، على أن تدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من مطلع تشرين الثاني المقبل.
وتهدف هذه الخطوة إلى إصلاح قطاع الكهرباء وتحقيق الاستدامة وتحسين الخدمات، من خلال تطبيق نظام تعرفة جديد موزّعة على أربع شرائح تراعي الفئات الاجتماعية ومستويات الاستهلاك المختلفة:
– الشريحة الأولى: لأصحاب الدخل المحدود (حتى 300 كيلوواط خلال دورة شهرين) بسعر 600 ليرة سورية للكيلوواط، مع دعم حكومي بنسبة 60%.
– الشريحة الثانية: لأصحاب الدخل المتوسط والمشاريع الصغيرة (أكثر من 300 كيلوواط) بسعر 1400 ليرة سورية للكيلوواط.
– الشريحة الثالثة: للمؤسسات الحكومية والشركات والمصانع المعفاة من التقنين بسعر 1700 ليرة سورية للكيلوواط.
– الشريحة الرابعة: للمصانع ذات الاستهلاك الكهربائي العالي بسعر 1800 ليرة سورية للكيلوواط.
وأكدت الوزارة أن تطبيق هذه التعرفة الجديدة يأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى رفع قدرة المنظومة الكهربائية واستمراريتها، وتطوير البنية التحتية وتحسين كفاءة التوزيع، إضافة إلى جذب الاستثمارات في قطاع الطاقة.
في السياق، أكد مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية أحمد السليمان أن قطاع الكهرباء في سوريا واجه تحديات كبيرة بعد التحرير، نتيجة التهالك الشديد في البنية التحتية للمنظومة الكهربائية، مبيناً أن الفرق الهندسية والفنية عملت على النهوض بواقع الكهرباء، ما أدى إلى تحسن نسبي في المرحلة الحالية.
ويُقدر حجم استهلاك الكهرباء في سوريا بحوالي 7000 ميغاواط، وبإمكانها إنتاج نحو 5000 ميغاواط، إلا أن التوليد الفعلي حالياً يبلغ 2200 ميغاواط بسبب نقص مواد التشغيل والحاجة إلى الغاز الطبيعي والفيول لتوليد الطاقة الكهربائية والوصول إلى ساعات تشغيل أكبر، وفق السليمان.
وأشار السليمان إلى أن سوريا تنتج محلياً نحو 6 ملايين متر مكعب من الغاز، ولا تزال هناك حاجة إلى كميات إضافية لضمان زيادة ساعات التشغيل
———————–
حمزة المصطفى من بيروت: نطمح لجعل سوريا مقر صناعة إعلامية
الخميس 2025/10/30
شارك وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى في النسخة الحادية والعشرين من “الملتقى الإعلامي العربي” في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان “الإعلام والتنمية، شركاء الحاضر تحالف المستقبل”.
وأوضح المصطفى في جلسة حوارية النموذج الذي تنتهجه الوزارة، لإدارة وتنظيم العمل الإعلامي بشقيه الرسمي والعام “بما يصون حرية التعبير بوصفها أحد أهم مكتسبات الثورة السورية، ويضمن السلم الأهلي ويكافح التضليل الإعلامي”، حسبما نقلت وكالة “سانا” الرسمية.
وأعرب المصطفى عن طموح الوزارة بأن تتحول سوريا مقراً للصناعة الإعلامية، من خلال تهيئة مناخ إعلامي صحي، تكون أولى الخطوات العملية تجاهه صياغة مدونة سلوك ضمن مسار تشاركي متاح للجميع، مؤكداً على أهمية الفرصة التاريخية أمام سوريا ولبنان التي وفرها تحرير سوريا من النظام البائد، بما يضمن علاقة قائمة على التعاون واحترام السيادة.
وأشار المصطفى إلى أن “سوريا بعد ستة عقود من الاستبداد كانت خارج كل المؤشرات السياسية والاقتصادية والتنموية وكان نحو 90% من شعبها تحت خط الفقر”، حسبما نقلت “الوكالة الوطنية للإعلام”. وقال المصطفى :”تعامل النظام البائد مع الدولة كقوة احتلال خارجي أو داخلي. وفكرة تبلور المؤسسات، تحتاج إلى مرحلة انتقالية وإلى أنظمة عمل إعلامي للوصول الى سياقات أكثر انفتاحاً. وما يميز بين الدول هو هامش الحرية، ومن بينها حرية الصحافة”.
وختم: “في سوريا كان لدينا نقاش كبير كيف يكون الإعلام وقررت الحكومة الحفاظ على حرية التعبير وقسمنا الإعلام الى مستويات: مستوى الإعلام الحكومي ، والمستوى الرسمي أي صوت الحكومة والدولة يكون عبر الوكالة الرسمية السورية ونحن نطمح إلى أن ينتقل الإعلام الرسمي من الصيغة الحكومية الى الاعلام العام والخاص وأن يكون صوتنا وصوت المعارضة والوطن”.
———————–
ولي العهد السعودي يُدشِّن اعتراف سوريا بكوسوفو
خلال لقاء في الرياض بحث تعزيز علاقات الدول الثلاث
الرياض: «الشرق الأوسط»
29 أكتوبر 2025 م
دشَّن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اعتراف الحكومة السورية بكوسوفو، وذلك خلال لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيسة كوسوفو فيوسا عثماني سادريو، في الرياض، الأربعاء، استعرض سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين الدول الثلاث.
ورحَّبت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، بإعلان حكومة سوريا عن اعترافها بكوسوفو، مُتطلِّعة لأن يسهم في تطوير التعاون الثنائي بين سوريا وكوسوفو، وازدهار البلدين وشعبيهما، ومؤكدة حرصها على دعم أطر التعاون الدولي بما يُمكِّن من تعزيز السلام والازدهار لشعوب العالم أجمع.
بدورها، أشارت وزارة الخارجية السورية في بيان، إلى أن اللقاء الثلاثي بحث سبل تعزيز العلاقات والتفاهم المشترك، بما في ذلك مسألة الاعتراف المتبادل وفتح آفاق التعاون الثنائي.
وثمّنت «الخارجية السورية» ببالغ التقدير جهود السعودية، ودورها البنَّاء في تقريب وجهات النظر ودعم الحوار والتفاهم، الذي أسهم في تهيئة الظروف المناسبة لاتخاذ هذا القرار، مُبدية تطلع دمشق إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع كوسوفو قريباً، وتطوير التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأوضحت أن القرار يأتي انطلاقاً من إيمان سوريا بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وحرصها على تعزيز مبادئ السلام والاستقرار بمنطقة البلقان والعالم، وضمن السياسة السورية الرامية لتوسيع جسور التعاون والانفتاح مع مختلف دول العالم، وبما يخدم المصالح المشتركة، ويُعزِّز علاقات الصداقة.
——————————
فيديو للشرع يتجول بأحد مولات الرياض
الرئيس السوري ظهر يتجول بأحد المراكز التجارية بالعاصمة السعودية
انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية فيديو للرئيس السوري أحمد الشرع وهو يتجول في أحد المولات بالعاصمة السعودية الرياض.
فعلى هامش منتدى مبادرة الاستثمار، التي شهدتها الرياض مساء الأربعاء، ظهر الرئيس السوري وفريقه يتجولون بأحد المراكز التجارية بالعاصمة السعودية.
كما ظهر في المقطع مواطنون سعوديون يلتقطون الصور معه ويحتفون به.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أكد أن سوريا ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن استقرار البلاد مرتبط بالتنمية الاقتصادية.
وأضاف في جلسة حوارية على هامش منتدى مبادرة الاستثمار، مساء الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية تشكل قبلة الاقتصاديين في المنطقة.
“التجربة السعودية فريدة في المنطقة”
كذلك رأى الرئيس السوري أن التجربة السعودية فريدة في المنطقة، لافتاً إلى أنه يتابع منذ سنوات الرؤية التي طرحها ولي العهد السعودي، مؤكداً أن هذه الرؤية تشمل المنطقة بأكملها.
يذكر أن النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، انطلقت في 27 من الشهر الجاري، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، تحت شعار “مفتاح الازدهار”، وتختتم الخميس.
————————-
لقاء يجمع ولي العهد السعودي بالرئيس الشرع في الرياض
ناقشا سبل التعاون الثنائي وبحثا مستجدات المنطقة
الرياض: العربية.نت
29 أكتوبر ,2025
التقى ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بالرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم في العاصمة السعودية الرياض، على هامش انعقاد مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
وأفاد بيان نشرته الرئاسة السورية بأن اللقاء بحث سبل التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
————————
سوريا تحدد مواعيد جديدة لإغلاق المحال التجارية
تحديد ساعات عمل المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية وصالات الألعاب ومحال الإنترنت ومحطات الوقود
الرياض – العربية
30 أكتوبر ,2025
أعلنت محافظة العاصمة السورية دمشق بدء تطبيق قرار جديد يحدد أوقات فتح وإغلاق المحال والأسواق والمنشآت في المدينة، وفقاً لما ورد في القرار الصادر عن المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق.
وينص القرار على تحديد أوقات فتح وإغلاق المحال والأسواق التجارية “صيفاً وشتاءً” من الساعة التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، باستثناء يوم العطلة الأسبوعية.
كما حدد القرار ساعات عمل المطاعم والمقاهي ومحال الحلويات والنوادي الليلية وصالات الألعاب ومحال الإنترنت ومحطات الوقود بحيث تنتهي معظم الأنشطة عند الساعة الثانية عشرة ليلاً كحد أقصى، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
الشرع: سوريا على أعتاب نهضة استثمارية كبرى.. و”رؤية 2030″ تمثل مشروعًا إقليميًا للتنمية
قصص اقتصادية مبادرة مستقبل الاستثمار الشرع: سوريا على أعتاب نهضة استثمارية كبرى.. و”رؤية 2030″ تمثل مشروعًا إقليميًا للتنمية
وأشار القرار إلى أنه يسمح للمطاعم بتمديد عملها إلى الواحدة ليلاً يومي الخميس والسبت.
وسمح القرار لمحطات الوقود بالعمل على مدار 24 ساعة، كما استثنى بعض القطاعات الحيوية مثل الأسواق الصناعية وسوق اللحوم والخضار والبيّاعين في سوق الهال من الإغلاق المبكر.
————————
الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية الألماني في دمشق
2025.10.30
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، الخميس، وفدًا رفيع المستوى من جمهورية ألمانيا الاتحادية برئاسة يوهان فاديفول، الوزير الاتحادي للشؤون الخارجية، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
ووفقا لما جاء في بيان وزارة الخارجية والمغتربين المنشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك، جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين الجمهورية العربية السورية وألمانيا الاتحادية وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشار البيان إلى أن الجانبين أكدا على أهمية الحوار الدبلوماسي والتواصل المباشر في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص التعاون المتبادل بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وكان وزير الخارجية الألمانية يوهان فاديفول قد أعلن في وقت سابق عن زيارة سيجريها إلى دمشق اليوم الخميس.
وقال فاديفول في بيان صحفي نشرته وزارة الخارجية الألمانية:”بتجاوز دكتاتورية الأسد، انطلق الناس في سوريا نحو عهدٍ جديد. ونريد الآن أن ندعمهم في أن يتولّوا بأنفسهم صنع مستقبل بلدهم”.
وأضاف: “تواجه سوريا تحديات هائلة، وهي بحاجة إلى حكومة تضمن لجميع المواطنين والمواطنات، بغضّ النظر عن الجنس، أو الانتماء الديني ،أو العرقي، أو الاجتماعي، حياةً يسودها الكرامة والأمان. وهذا هو الشرط الأساسي لكي يمكن الآن وضع الأساس لبناء سوريا حرة وآمنة ومستقرة وسأؤكد على ذلك خلال محادثاتي هناك”.
ألمانيا تدعم سوريا
وأشار وزير الخارجية الألماني إلى مساهمة بلاده في إلغاء جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، والمساعدات الإنسانية، ودعم إزالة الألغام والذخائر، والتوسع السريع في أعمال السفارة الألمانية. ومن خلال الاستثمارات في الاقتصاد السوري التي ترغب الشركات الألمانية في تنفيذها.
وأكد أن ما يحدث في سوريا له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة في ألمانيا. كما شدد على أن استقرار سوريا يصبّ في مصلحة ألمانيا.
————————-
بعد عزل وعداء…دمشق “تحيي” قبر ابن تيمية
مصطفى الدباس
الخميس 2025/10/30
مقطع مصور انتشر خلال الأيام الماضية لأعمال ترميم في محيط أضرحة ثلاثة من أبرز علماء الإسلام في دمشق، أعاد النقاش حول الكيفية التي تعامل بها نظام الأسد مع تلك المواقع لعقود، ولماذا أُخفيت عن العامة خلف سور الجامعة قبل أن يعاد ترميمها فجأة، وبمباركة رسمية من جامعة دمشق وجمعية التواصل الحضاري.
الفيديو الذي أرفق بتعليق مقتضب عن إعادة الاعتبار لعلماء الأمة، أظهر عمالاً ينظفون محيط القبور ويعيدون تثبيت الحجارة وترتيب الأرضية حولها، في بقعة صغيرة تقع بين مبنى جامعة دمشق ومشفى التوليد الجامعي، وسط العاصمة السورية، وهو المكان الذي بقيت فيه قبور شيخ الإسلام ابن تيمية، والمحدث ابن كثير، والمحدث ابن الصلاح، محاصرة لعقود داخل حرم الجامعة بلا لوحات تعريفية ولا شواهد ظاهرة ولا إمكانية زيارة عامة من قبل الناس.
حينما طُمرت مقبرة الصوفية داخل الجامعة
تنكشف قصة المقبرة عند تتبع المكان نفسه والمعروف تاريخياً باسم “مقبرة الصوفية” أو “مقبرة البرامكة”، التي كانت تضم منذ القرن السابع الهجري عدداً من أعيان العلماء الدمشقيين، قبل أن يُبتلع جزء كبير منها بفعل التوسع العمراني الحديث، لا سيما بعد تشييد “الجامعة السورية” التي أصبحت “جامعة دمشق” لاحقاً ومشفى التوليد التابع لها.
وبحلول النصف الثاني من القرن العشرين، لم يتبق من المقبرة فوق سطح الأرض سوى ثلاثة قبور تعود لابن تيمية وابن كثير وابن الصلاح، في حين بُنيت فوق بقيّتها مبانٍ إدارية ومرافق خدمية.
أغلقت البقعة بسور حديدي وأدرجت ضمن ممتلكات الجامعة وتحولت مع الوقت إلى ساحة خلفية مهملة من دون أي اهتمام رسمي، بل تدهورت حالها حتى غابت علامات القبور عن العيان وأصبحت بحاجة إلى من يدل الزائر حتى على موضع قبر ابن تيمية نفسه، كما وثقت تقارير ميدانية نشرت في السنوات الأخيرة. وأقر أحد موظفي الجامعة وفق هذه التقارير بأن شاهد قبر ابن تيمية أُزيل عمداً.
من هم هؤلاء الدفناء؟
تعود القبور الثلاثة في مقبرة الصوفية إلى أسماء محورية في تاريخ التقليد السني الدمشقي، وشكلت معاً سلسلة مترابطة من العلماء النصيين الذين تركوا أثراً بالغاً في الفقه والعقيدة والتفسير. أوّلهم ابن الصلاح (1181–1245)، الفقيه الشافعي والمحدّث الكردي، الذي أسّس علم مصطلح الحديث من خلال “مقدمة ابن الصلاح”، ووضع بذلك قواعد علم الرواية في الإسلام السني، وعرف بموقفه الحاد من الفلسفة والمنطق، ودعا إلى إقصاء الفلاسفة من المؤسسات التعليمية الشرعية. ثم يأتي ابن تيمية (1263–1328)، الفقيه الحنبلي والمفسر الدمشقي، الذي سجن مراراً في حياته بسبب مواقفه الحادة تجاه الصوفية والأشاعرة ورفضه التوسل للأولياء والأضرحة، وكان لأسلوبه النصي الصارم أثر بالغ في بلورة الفكر السلفي المعاصر، ليصبح لاحقاً مرجعاً رئيساً للتيارات الإصلاحية والجهادية على حد سواء.
أما ابن كثير (1300–1373)، فهو المفسر والمؤرخ الشافعي الذي تتلمذ على يد ابن تيمية، وتأثر به منهجياً واشتهر بتفسيره المعروف “تفسير ابن كثير”، إلى جانب موسوعته التاريخية “البداية والنهاية”، ودفن بجوار أستاذه في المكان نفسه. هؤلاء الثلاثة يشكلون في وعي تيارات سنية واسعة النطاق، بنية مرجعية لا تزال حية، تُعاد طباعة كتبهم من أجل تدريسها وتوظيفها، خصوصاً في الأوساط ذات النزعة النصية والسلفية، وهذا ما يجعل وجود قبورهم في قلب دمشق دلالة ثقافية وعقائدية ورمزية، سواء بالمعنى التراثي… والآن بعد ترميمها وإبرازها، بالمعنى “المعاصر” أيضاً.
عداء نظام الأسد لهذه المقابر
ولم يصدر نظام الأسد الأب ثم الابن قراراً علنياً بإزالة هذه القبور، لكنه تعامل معها فعلياً بوصفها عبئاً رمزياً. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، ومع تصاعد الصراع بين النظام والطيف الإسلامي السنّي، اعتبر النظام، ابن تيمية خاصة، مرجعية مشبوهة تغذي خطاب المعارضة وتُستثمر من قبل تيارات الإسلام السياسي، المعتدلة والجهادية. في المقابل، صاغ النظام سردية أمنية حول “التطرف السنّي”، جعلت من ذكر اسم ابن تيمية نفسه محفوفاً بالحذر.
في هذا السياق، ظهرت روايات متواترة في الصحافة المعارضة عن محاولات النظام نقل أو إزالة قبر ابن تيمية، بعضها أُحبط بتدخل عربي في زمن حافظ الأسد، وبعضها الآخر نفّذ بطريقة غير مباشرة عبر إزالة الشواهد وتعطيل إمكانية الوصول إلى الموقع. هذه الروايات أشارت إلى ضغوط من السفارة الإيرانية في دمشق ونفوذ إداري لتيارات طائفية داخل جامعة دمشق، رأت في بقاء القبر تهديداً لتوازن رمزي سعت إيران إلى ترسيخه في دمشق بعد العام 2011، باعتبارها “عاصمة المقامات الشيعية” التي تحرسها الميليشيات التابعة لها وفي مقدمتها “حزب الله” و”لواء أبو الفضل العباس”.
وهكذا تحول المكان إلى ما يشبه “الجيب المعزول”، لا أثر فيه لأيّة لوحة تعريفية أو سياج يحفظ القبور، ولا ذِكر رسمياً لها في النشرات السياحية أو الثقافية بالرغم من وجودها في قلب العاصمة، وذلك في مقابل تضخيم إعلامي وأمني لمقامات شيعية في أطراف دمشق، وعلى رأسها مقام السيدة زينب، الذي صور طيلة سنوات الحرب بوصفه “رمزاً يستدعي التدخل المسلح لحمايته”.
——————–
========================
تحديث 29 تشرين الأول 2025
——————————–
مسؤول إسرائيلي يؤكد: المفاوضات مع دمشق مستمرة
المصدر الإسرائيلي أوضح أن الاتفاق ينص على تواجد إسرائيلي أميركي سوري مشترك في جبل الشيخ
الرياض – العربية.نت
29 أكتوبر ,2025
على الرغم من تراجع منسوب التفاؤل مؤخراً، أكد مسؤول إسرائيلي أن المفاوضات الإسرائيلية السورية مستمرة وتقترب من الإنجاز .
كما أضاف المصدر للعربية/الحدث اليوم الأربعاء أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة والجانب السوري أنها لا تدعم دعوات الانفصال في سوريا.
كذلك أشار إلى أن الجانب الإسرائيلي أكد لواشنطن أنه لا يقف خلف الزعيم الدرزي حكمت الهجري ولا غيره في محافظة السويداء بعد امتعاض الإدارة الأميركية مما يحدث هناك.
وأوضح أن “مسألة الممر الإنساني من إسرائيل إلى السويداء غير واردة”، مشدداً على أن “الممر سيكون من دمشق، بموجب الخطة الأميركية.
شبيه باتفاق 1974
إلى ذلك، كشف المسؤول الإسرائيلي أن “الاتفاق المتبلور يشبه اتفاق 1974 مع بعض التعديلات الطفيفة وتواجد مشترك إسرائيلي سوري أميركي في بعض النقاط ومنها جبل الشيخ” في الجنوب السوري.
في حين أوضح أن “الحكومة السورية تعهدت للأميركيين بعدم المس بالدروز وتزويد محافظة السويداء بما يلزم من احتياجات ووظائف ورواتب”
في المقابل، أبلغت واشنطن تل أبيب، حسب المصدر نفسه، أن عليها إنهاء ملف الجنوب السوري والعلاقة مع دمشق قبل بداية العام المقبل”.
وأكد المسؤول أنه تم التوافق على إنشاء لجنة أمنية مشتركة سورية أميركية إسرائيلية لمتابعة كل المستجدات على الحدود بين البلدين.
وكانت أربعة مصادر مطلعة كشفت منتصف سبتمبر الماضي (2025) أن جهود التوصل إلى الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة، بسبب مطالب إسرائيلية بفتح ممر إلى السويداء وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز.
أتى ذلك، بعدما أجرى الجانبان خلال الأشهر القليلة الماضية عدة جولات تفاوضية في باكو وباريس ولندن، توسطت فيها الولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى خطوط عريضة لاتفاق أمني، يؤدي إلى تهدئة التوترات على الحدود.
فيما أكد الرئيس السوري أحمد الشرع حينها أن المحادثات مع إسرائيل مستمرة من أجل التوصل لاتفاق أمني، معرباً عن تفاؤله.
يذكر أنه منذ سقوط النظام السوري السابق، في الثامن من ديسمبر الماضي، شنت إسرائيل عدة هجمات على مواقع عسكرية في الداخل السوري.
كما توغلت قواتها في جنوب البلاد، وتوسعت داخل المنطقة منزوعة السلاح، التي أقرت ضمن هدنة عام 1974.
——————————–
بالهاون والرشاشات.. العصابات المتمردة تستهدف حاجزاً للأمن الداخلي بريف السويداء
تشرين الأول 29, 2025
استهدفت مجموعات خارجة عن القانون، الثلاثاء 28 تشرين الأول، حاجز قوى الأمن الداخلي في منطقة المتونة على طريق دمشق – السويداء بقذائف هاون ورشاشات ثقيلة.
وقال مصدر أمني لـ”لإخبارية“، إن “العصابات المتمردة في السويداء استهدفت حاجز المتونة بالهاون والرشاشات الثقيلة”، فيما لم ترد أية معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار حتى ساعة كتابة الخبر.
وسبق هذا العدوان استهداف حافلة نقل ركاب على طريق دمشق – السويداء، أمس الثلاثاء 28 تشرين لأول على يد مجموعات خارجة عن القانون.
وكشف مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي حينها، أن الهجوم الذي استهدف الحافلة المدنية على طريق دمشق – السويداء نفذَه مسلحان يستقلان دراجة نارية.
وقال عبد الباقي إن دوريات الأمن توجهت إلى موقع الحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة وملاحقة الجناة، مؤكداً أن الطريق كان مؤمناً بشكل مستمر خلال الشهرين الماضيين.
وشدد عبد الباقي على استمرار العمل لتأمين الطريق بشكل كامل، حيث سيتم تعزيز التواجد الأمني عبر زيادة عدد الحواجز والدوريات على طول الطريق.
من جهته، أفاد مراسل الإخبارية، نقلاً عن مصدر أمني آنذاك ، أن مدنياً قتل وأصيب آخرون في الحصيلة الأولية لاستهداف الحافلة التي كانت متجهة من دمشق إلى السويداء من قبل مسلحين خارجين عن القانون.
وتأتي هذه الهجمات في ظل محاولات مستمرة من الحكومة لتأمين طريق دمشق – السويداء وحماية المواطنين، إلا أن المجموعات الخارجة عن القانون ما تزال مستمرة في تنفيذ عمليات استهداف تؤدي بحياة المدنيين وتعيق استقرار أمن المنطقة.
وفي آب الفائت، أعلنت وزارة الداخلية عن خرق العصابات المتمردة اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، من خلال شنّ هجمات غادرة على قوات الأمن الداخلي في عدة محاور، إضافة إلى قصف قرى بصواريخ وقذائف هاون، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من العناصر.
وأوضحت الوزارة حينها، في بيان رسمي أن الدولة بمختلف مؤسساتها الأمنية والعسكرية والمدنية تعمل منذ بدء الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين حياة المدنيين، وإعادة الخدمات ومظاهر الاستقرار تدريجياً إلى المحافظة.
وأضافت أن العصابات بعد فشل حملاتها الإعلامية والطائفية في زعزعة جهود الدولة لجأت إلى التصعيد الميداني، بالتوازي مع سرقة المساعدات الإغاثية وتنفيذ اعتقالات تعسفية واقتتال داخلي ما يعكس دوافعها الشخصية والفوضوية.
وأكّدت وزارة الداخلية استمرارها في أداء واجبها الوطني والإنساني، وحرصها على حماية المواطنين وتأمين قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية.
—————————–
سليمان عبد الباقي يحمّل مسؤولية استهداف الحافلة لأصحاب الدعوات الانفصالية
تشرين الأول 29, 2025
أدان مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي العمل الإرهابي الذي استهدف حافلة نقل ركاب على طريق دمشق – السويداء، مشيراً إلى أنه “استهداف مباشر للدولة، ولن نتهاون بإلقاء القبض على المجرمين”.
وقال عبد الباقي عبر حسابه في “فيسبوك“، الأربعاء 29 تشرين الأول: “أصوات الفتنة والتحريض والتجييش الطائفي الانفصالي تتعالى بالسويداء من قبل الخونة والعملاء والمأجورين وأصحاب المشاريع الانفصالية”.
وحذر من عمليات الفوضى والحصار الداخلي في السويداء، التي تقوم بها مليشيات الحرس الوطني والعصابات التابعة لحكمت الهجري، لافتاً إلى أنها تقوم بابتزاز المواطنين وتهديدهم والتسلط عليهم.
وأضاف: “نحمّل مسؤولية الحادثة لمحرّضي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يقومون بالتحريض على الدولة والشعب ويبثون دعوات الانفصال”.
وأكد عبد الباقي أن مديرية الأمن الداخلي في السويداء ستقوم بإجراءات مشددة لبسط الأمن والأمان، لافتاً إلى أن مسؤولية أمن الطريق وتأمين المواطنين تقع على عاتق وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في المحافظة.
وقالت محافظة السويداء، أمس الثلاثاء، إن مجموعة خارجة عن القانون استهدفت حافلة نقل ركاب على طريق دمشق – السويداء، ما أسفر عن حالة وفاة وإصابات.
وكشف مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي أن الهجوم استهدف الحافلة المدنية على طريق دمشق – السويداء نفذه مسلحان يستقلان دراجة نارية.
وتتزامن هذه الهجمات مع الجهود الحكومية لتأمين طريق دمشق – السويداء وحماية المواطنين من خطر المجموعات الخارجة عن القانون التي تستمر في تنفيذ عمليات استهداف تودي بحياة المدنيين وتعيق استقرار أمن المنطقة.
——————————
وزارة الداخلية: انتهاء التحقيق حول خطف نساء في الساحل السوري وعرض النتائج قريباً
2025.10.29
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، انتهاء التحقيقات بشأن “الأنباء المتداولة” حول خطف نساء في الساحل السوري، مؤكداً أن النتائج ستعرض قريباً.
وقال البابا: “بعد أشهر من المتابعة الدقيقة والعمل الميداني الدؤوب، أنهت اللجنة المختصة والمكلفة مباشرة من وزير الداخلية تحقيقها حول ما أُشيع عن حالات خطف نساء في الساحل السوري”.
وأشار البابا في تغريدة على منصة “إكس” إلى أنه سيعقد قريباً مؤتمراً صحفياً لـ “عرض بعض نتائج التحقيقات لطمأنة الرأي العام”.
في سياق متصل، أوضح وزير الداخلية، أنس خطاب، أنه “حرصاً على الشفافية ومتابعة القضايا التي تقع على عاتق الوزارة، سيُعقد قريباً مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي لعرض ما تم التوصل إليه بشأن حالات اختفاء عدد من الفتيات والإجراءات المتخذة في هذا الملف”.
وأكد خطاب في تغريدة على منصة “إكس” أنه “تم تشكيل فريق مختص من قبل الوزارة لمتابعة جميع قضايا الاختفاء دون استثناء”، مضيفاً أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل والحقائق بشكل رسمي وموثّق خلال المؤتمر المرتقب.
كما أشار إلى أنه سيتم توجيه دعوة رسمية إلى وسائل الإعلام لحضور المؤتمر من قنوات ووكالات محلية ودولية، “ضماناً لتغطية شاملة وشفافة للمعلومات والإحصائيات التي تم التوصل إليها”.
أنباء اختفاء النساء في الساحل السوري
نشرت وكالة رويترز في حزيران الماضي تقريراً يشير إلى تعرض عشرات النساء والفتيات السوريات من الطائفة العلوية للاختطاف من قبل مجهولين في محافظات طرطوس واللاذقية وحماة خلال الأشهر الأخيرة.
كشف التقرير عن شهادات من عائلات الضحايا تشير إلى تلقيهن طلبات فدية وتهديدات بالقتل أو احتمال الاتجار بالبشر. كما رصد تصاعد القلق في الأوساط العلوية من استهداف ممنهج للنساء في تلك المناطق.
وقال التقرير إن 33 امرأة وفتاة من الطائفة العلوية في سوريا تتراوح أعمارهن بين 16 و39 عاماً خُطفن أو فُقدن منذ بداية العام، وذلك وفقاً لإفادات ذويهن، وسط الفوضى التي تلت سقوط الأسد في كانون الأول الماضي.
في المقابل، نفى أحمد محمد خير، المسؤول الإعلامي في محافظة طرطوس، ما تم تداوله عن وجود حملة تستهدف النساء العلويات، مشيراً إلى أن حالات الاختفاء تعود لخلافات عائلية أو دوافع شخصية.
وأضاف أن بعض النساء يهربن من الزواج القسري أو يختفين لجذب الانتباه، محذراً من أن “الادعاءات غير المؤكدة تثير الهلع وتزعزع الأمن”.
بدوره، أكد مسؤول إعلامي في محافظة اللاذقية تصريحات مشابهة، مضيفاً أن بعض العائلات قد اختلقت قصص الاختطاف لتفادي الوصمة الاجتماعية، واصفاً بعض الحالات بأنها “هروب مع عشاق” وفق الوكالة.
————————————
أبو قصرة يلتقي بيلاوسوف بموسكو: مجالات تعاوننا بالغة الأهمية
الثلاثاء 2025/10/28
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع وزير الدفاع أندريه بيلاوسوف مع نظيره السوري مرهف أبوقصرة، وذلك في العاصمة الروسية موسكو.
اتصالات مثمرة
وقال بيلاوسوف خلال الاجتماع: “التقينا مؤخراً (في موسكو) خلال اجتماع رئيسينا، ووجودنا هنا مجدداً يُظهر أن الاتصالات بين قادتنا السياسيين ووزاراتنا العسكرية فعّالة ومثمرة”.
وأكد أن اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع، “أعطى زخماً إضافياً للتطوير الشامل للعلاقات بين الوزارتين”، وفق ما نقلت قناة “روسيا اليوم”.
من جهته، أعرب أبو قصرة عن شكره للقيادة الروسية وبيلاوسوف على استقبال أعمال الوفد السوري في موسكو وتنظيمها. وأضاف: “مجالات تعاوننا بالغة الأهمية، ونحن نشهد تطوراً ملحوظاً في علاقاتنا”.
ووفق “روسيا اليوم”، فقد ناقش الاجتماع “سُبل التنفيذ العملي لمجالات التعاون الثنائي الواعدة بين البلدين”.
من جانبها، قالت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن أبو قصرة والوفد المرافق له، التقى بيلاوسوف في العاصمة الروسية موسكو، مضيفةً أن اللقاء بحث عدداً من القضايا العسكرية المشتركة بما يخدم مصالح البلدين.
زيارة الشرع
ويأتي اللقاء بين وزيري الدفاع، بعد نحو أسبوعين على زيارة أجراها الشرع على رأس وفد حكومي سوري إلى موسكو، التقى خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ذلك في أول زيارة يجريها الرئيس السوري إلى روسيا، منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر سورية أن الوفد السوري الذي وصل إلى روسيا، سعى للحصول على ضمانات من موسكو بعدم تسليح فلول النظام البائد.
وقالت المصادر إن الوفد السوري طلب من موسكو مساعدة دمشق في إعادة بناء الجيش السوري الجديد، كما طرح الرئيس السوري أحمد الشرع على نظيره الروسي فلاديمير بوتين فكرة إعادة نشر الشرطة العسكرية الروسية بهدف منع خروقات جديدة مع الجيش الإسرائيلي.
كما تناولت المباحثات بين بوتين والشرع الوجود العسكري الروسي في مطار القامشلي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا، وفق “رويترز”.
من جانبها، لفتت الرئاسة الروسية إلى أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان محوراً رئيساً في مباحثات الرئيسين، موضحةً أن النقاش تناول مستقبل قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري.
——————————–
لقاء أمني غير مسبوق: لبنان وسوريا يطويان حقبة سوداء
فرح منصور
الأربعاء 2025/10/29
لم يعد نسج العلاقة الجديدة بين لبنان وسوريا على مستوى المؤسسات مُجرّد إعلان نيّات أو بحثٍ في كيفية نسجها. إذ شهد اليوم خطوة مهمة تُعتبر الأولى من نوعها منذ سقوط النظام السوريّ السابق.
تجلت هذه الخطوة باللقاء الذي عُقد اليوم الأربعاء 29 تشرين الثاني، على مستوى وزارتي الداخلية في البلدين، في أوتيل الحبتور – سن الفيل، بين مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، ومدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، ووفد سوريّ يرأسه مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية اللواء عبدالقادر طحّان.
طيّ الصفحات الماضية
صباحًا، حضر وفد سوريّ إلى بيروت مؤلف من 14 ضابطًا أمنيًا سوريًا. وحسب معلومات “المدن” فإن هذا اللقاء تعمّق في ملفات البحث المشترك على مستوى الأمن الداخلي بين بيروت ودمشق. وتكمن أهميته في رسم ملامح العلاقة الجديدة بينهما. من خلال طيّ صفحة الحقبة السورية الماضية، والدخول في علاقة جديدة قوامها التنسيق المؤسساتي بما يضمن أمن البلدين، من أجل صون العلاقة بينهما نحو صياغة اتفاقيات أمنية وتبادل معلومات تسمح للجانبين بحفظ أمنهما الداخلي ومكافحة الجريمة، انطلاقًا من مبدأ أساسي عنوانه أن أمن واستقرار سوريا من أمن واستقرار لبنان والعكس صحيح.
وبحسب معلومات “المدن” فإن هذا اللقاء تركز على بحث خمسة ملفات أساسية. وهي: المباحث الجنائية، الهجرة والجوازات والأحوال الشخصية، مكافحة المخدرات، مكافحة الارهاب، وادارة المعلومات. هذه الملفات التي تعتبر الأكثر حساسية بين البلدين وضعت على طاولة النقاش. وتولت خمسة لجان مؤلفة من ضباط سوريين ولبنانيين مناقشتها بشكل موسع.
وحسب مصدر أمني لـ”المدن” فإن أساس هذا اللقاء هو معالجة الثغرات الموجودة بين لبنان وسوريا، وتم مناقشة الجريمة التي تحصل على أراضي البلدين وأطر ضبطها، وجرى توضيح آلية عمل الأجهزة الأمنية اللبنانية في هذه الملفات والاجراءات المُتخذة. وكذلك فإن اللجان السورية توسعت في نقاشها لتطال مسألة كل السوريين الذين دخلوا إلى لبنان بصورة غير شرعية أو خلسة، وجرى النقاش حول مصير هؤلاء الذين لا يملكون أوراقًا رسمية في لبنان، إضافة إلى أن سوريا استفسرت عن أحوال السجناء السوريين في السجون اللبنانية وآلية تعاطي الاجهزة الأمنية معهم سواء أكان خلال التحقيقات أو داخل السجون.
تطوير وتحسين العمل المؤسساتي
كثيرة هي الدلالات على تغيّر العلاقة. وهذا يمكن لمسه في العقلية الجديدة التي تعتمدها دمشق حتى في العبارات المستخدمة. وحسب معلومات “المدن” فإن الأمن السوريّ اتخذ إجراءات جديدة لطيّ صفحة سوداء من تاريخ سوريا. وهذه الخطوات تمثلت في استبدال مصطلحات سابقة ككلمة “تفييش” خلال التعاطي مع المواطنين. وإن كانت هذه الأمور، رغم بساطة تفاصيلها، لكنها مؤشر واضح أن سوريا الجديدة تعمل أن تكون دولة مؤسسات.
وتشير مصادر “المدن” إلى أن كل لجنة ستجهز مسودة اتفاق بين الجانبين. وهذه المسودات ستعرض على وزيري الداخلية اللبناني أحمد الحجار، والسوريّ أنس خطاب، ومن ثم يُقرر في الاجتماعات المقبلة الآلية التي ستعتمد وستكون بتفعيل الاتفاقيات السابقة وتطويرها، أو ابرام اتفاقيات جديدة، على أن يليها اجتماعات خلال الفترة المقبلة للبحث المعمق في ترسيم الحدود بين البلدين.
—————————
لضبط الأمن في البادية السورية.. “جيش سوريا الحرة” يلتحق بوزارة الداخلية
2025.10.29
قال مصدر عسكري مقرب من “جيش سوريا الحرة” إن الفصيل، الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية، التحق بوزارة الداخلية السورية، وسيعمل على ضبط الأمن في مناطق البادية السورية.
وفي تصريحات لوكالة “نورث برس”، أوضح المصدر أن “جيش سوريا الحرة” سيعمل ضمن مديرية التنف، بعد أن كان قد التحق في وقت سابق بـ “الفرقة 70” التابعة لوزارة الدفاع.
وأضاف المصدر أن التنسيق مع قوات “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “داعش” ما يزال مستمراً، ولن يتأثر بعملية الاندماج ضمن وزارة الداخلية”، من دون أن يوضح أسباب الانتقال من الدفاع إلى الداخلية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن “جيش سوريا الحرة” اندمج ضمن صفوف مديرية “أمن البادية” التابعة لوزارة الداخلية، مع تعيين المقدم أحمد التامر قائداً جديداً للفصيل خلفاً للقائد السابق، سالم العنتري.
يشار إلى أن “جيش سوريا الحرة”، المعروف سابقاً باسم “مغاوير الثورة”، يتخذ من قاعدة التنف العسكرية، الواقعة في منطقة الـ 55 كيلومتراً عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، مقراً لقيادته، حيث تتمركز أيضاً قوات من “التحالف الدولي”.
وخلال السنوات الماضية، دربت القوات الأميركية مقاتلي “جيش سوريا الحرة”، وزودتهم بأسلحة حديثة لمواجهة التهديدات في المنطقة، كما أجرت تدريبات مشتركة بشكل دوري داخل نطاق منطقة الـ55 بهدف رفع الجاهزية العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية.
—————————-
الدفاع السورية تبحث في رأس العين دمج الفصائل المسلحة ضمن هيكلها التنظيمي
2025.10.29
زار وفد من وزارة الدفاع السورية، أمس الثلاثاء، مدينة رأس العين شمالي الحسكة، وبحث مع قادة فصائل “الجيش الوطني السوري”، وقيادات من الشرطة العسكرية إجراءات دمج تلك الفصائل ضمن هيكلية وزارة الدفاع.
وقال مصدر أمني لـ”نورث برس”، إن الاجتماع الذي عقد في مقر القيادة بالمدينة، جاء لبحث خطوات إعادة هيكلة الفصائل وتنظيمها تحت مظلة رسمية، تمهيداً لإدخالها ضمن المؤسسة العسكرية السورية.
بحث آليات الدمج العسكري
وأوضح المصدر أن الوفد ناقش مع قادة الفصائل آليات الدمج الإداري والعسكري، بما في ذلك إعادة توزيع المسؤوليات وتوحيد سلاسل القيادة، مشيراً إلى أن نتائج الاجتماع لم تتضح بعد، ومن المتوقع أن يعقد الوفد لقاءً لاحقاً مع الجانب التركي في المنطقة لمتابعة التنسيق حول العملية.
وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة حكومية لإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية والعسكرية في شمالي البلاد، ضمن مسار توحيد الهياكل الأمنية والعسكرية تحت إشراف مؤسسات الدولة.
زيارة سابقة لوزارة الداخلية
وكان وفد من وزارة الداخلية السورية قد زار رأس العين، في أيلول الماضي، برئاسة معاون الوزير اللواء عبد القادر الطحان، بهدف تفعيل جهاز الأمن الداخلي السوري في المدينة، وفق ما نقلته وكالة “سانا” آنذاك.
وخلال تلك الزيارة، تم الاتفاق على تثبيت أسماء 300 منتسب جديد للجهاز الأمني، بينهم 70 فقط من أبناء المدينة وريفها، في حين ينحدر الباقون من دير الزور ومدن سورية أخرى.
وتأتي هذه الزيارات ضمن جهود وزارة الدفاع، لإعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية بعد سقوط نظام الأسد المخلوع، وتحقيق مبدأ احتكار الدولة للسلاح، في إطار خطة أوسع لإعادة هيكلة الأجهزة الحكومية وتوحيدها ضمن قيادة مركزية واحدة، خاضعة لسلطة الحكومة السورية.
————————
بعد لقائه مع الشرع.. رئيس الفيفا يعرب عن تطلعه لعودة سوريا إلى الساحة الكروية
2025.10.29
أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن تطلعه لعودة سوريا إلى الساحة الكروية، وذلك بعد لقائه الرئيس أحمد الشرع يوم أمس الثلاثاء على هامش مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في الرياض.
وقال إنفانتينو في منشور على حسابه في تطبيق “إنستغرام”: “جلست مع الرئيس السوري أحمد الشرع لمناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه كرة القدم في إعطاء الأمل ورفع شأن المجتمعات”.
وأضاف: “أقدر سماع رؤيته، واتفقنا على مواصلة حوارنا لإيجاد أفضل السبل للتعاون لصالح جميع السوريين، بنات وبنين، نساء ورجال”.
وأشار إنفانتينو إلى أن سوريا دولة محبة لكرة القدم، مضيفاً: “أتطلع إلى رؤيتها تحتضن اللعبة بالكامل على جميع المستويات”.
عقوبات الفيفا على سوريا
فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات مالية على الاتحاد السوري خلال السنوات الماضية، شملت تجميد التمويلات المخصصة لمشاريع تطوير البنى التحتية الرياضية ضمن برنامج “FIFA Forward”، حيث بلغت الأموال المجمدة نحو 11.5 مليون دولار، من ضمنها مشاريع قيمتها نحو 7 ملايين دولار.
كما فرضت الفيفا حظراً على استضافة المباريات الدولية في سوريا لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن، ما عزز من انعزال الرياضة السورية عن المحافل الإقليمية والدولية.
وجاءت تلك الإجراءات بعد مخاوف من استغلال النظام السابق لهذه التمويلات لأغراض سياسية أو عسكرية بعيداً عن الرياضة، لا سيما أن النظام لعب دوراً مباشراً في تدهور كرة القدم والرياضة عموماً، إذ استخدمها لتعزيز صورته السياسية، وحوّل الملاعب إلى ثكنات عسكرية، بينما أهمل مؤسسات الرياضة واستراتيجيات تطويرها.
ونتيجة لذلك، شهدت الرياضة السورية تراجعاً ملحوظاً خلال العقد الماضي، سواء على صعيد البطولات المحلية أو المشاركة الدولية. كما تهالكت البنى التحتية الرياضية، وتضررت الأندية مالياً، بينما تقلصت فرص اللاعبين في التدريب والمنافسة، ما انعكس سلباً على مستوى كرة القدم السورية وفقدانها القدرة على المنافسة الإقليمية والدولية.
———————–
========================
تحديث 28 تشرين الأول 202
——————————–
أحمد الشرع يصل إلى الرياض في إطار زيارة عمل يلتقي خلالها ولي العهد
وصل الرئيس السوري، أحمد الشرع إلى العاصمة السعودية الرياض في إطار زيارة عمل، وسيلتقي بولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وكان في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، والمستشار بالديوان الملكي خالد حضراوي، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
ومن المقرر وفقاً للوكالة أن يشارك الرئيس السوري الشرع في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار التي تعقد فعالياتها في العاصمة الرياض في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات تحت شعار “مفتاح الازدهار”، بحضور رؤساء الدول، والوزراء، ومسؤولي صناديق الثروة السيادية، وكبار المسؤولين التنفيذيين، والرواد في مختلف المجالات.
———————————
“سي إن إن” تكشف تفاصيل جديدة عن الصحفي الأميركي أوستن تايس
ضباط لدى النظام المخلوع: بشار الأسد أمر بإعدام الصحفي الأميركي
2025-10-28
كشفت شبكة “سي إن إن“، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة تتعلق بقضية اختفاء الصحفي الأميركي أوستن تايس في سوريا منذ عام 2012.
وأشارت الشبكة إلى أن تايس احتُجز في منشأة تُعرف باسم “الطاحونة”، وأن مستشاراً بارزاً للرئيس المخلوع بشار الأسد أكد أن الأخير أمر بإعدامه.
وذكرت “سي إن إن” أن فريقاً تابعاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) زار في أيلول/ سبتمبر الماضي مواقع عسكرية في محيط جبل قاسيون بدمشق، في محاولة للعثور على أدلة تقود إلى مصير تايس.
ولفتت إلى أن العملية جاءت بناءً على معلومات من عدة شهود، بينهم اللواء بسام الحسن، المستشار المقرب من بشار الأسد، والذي كان يحتجز تايس بعد اعتقاله في آب/ أغسطس 2012.
بحسب ما أوردته الشبكة أرشد الحسن فريق البحث الأميركي إلى منشأة تُعرف باسم “المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية”، والتي استُهدفت لاحقاً بضربة إسرائيلية أجبرت الفريق على مغادرة سوريا بعد ثلاثة أيام فقط من بدء مهمته.
وأضافت، أن سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 فتح الباب أمام ظهور شهادات ومعلومات جديدة، إذ جرى استجواب الحسن من قبل محققين أميركيين في بيروت في نيسان/ أبريل بعد فراره من إيران.
وخلال مقابلة مع “سي إن إن” في العاصمة اللبنانية بيروت، قال الحسن إن بشار الأسد أصدر أمراً بإعدام تايس، ونُقلت تصريحاته عبر كاميرات خفية حيث قال: “بالتأكيد، أوستن مات. أوستن مات”، مؤكّداً أنه هو من سلّم أمر الإعدام لأحد القياديين في “الدفاع الوطني”.
وتابع الحسن: “لا أريد حماية بشار الأسد لأنه تخلّى عنا، ولا أريد حماية روسيا أو إيران، فهذه القضية تتعلق بالرئيس بشار فقط”، بحسب ما أوردته “سي إن إن”.
وذكرت “سي إن إن”، أن مصادر متعددة شككت في رواية الحسن، مشيرة إلى أنه فشل في اختبار كشف الكذب الذي أجراه له مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأكدت الشبكة أن الحقيقة لا تزال غارقة في شبكة معقدة من الأكاذيب التي خلّفها نظام الأسد، حيث تحدثت إلى عشرات المسؤولين السابقين والحاليين والمحققين والشهود في سبع دول مختلفة، معظمهم رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية.
ونقلت، عن اللواء صفوان بهلول، الضابط السابق في الاستخبارات الخارجية التابعة للنظام المخلوع، قوله إنه استجوب تايس ثلاث مرات بأمر من الحسن، مؤكداً أنه بدا شجاعاً ومتعاوناً.
وذكرت “سي إن إن” أن تايس كان محتجزاً في منشأة تُعرف باسم “الطاحونة”، تابعة للحرس الجمهوري بقيادة الضابط غسان نصور، والذي قال بدوره للشبكة: “لم يكن هذا سجناً رسمياً، بل مكان احتجاز مؤقت للجنود المخالفين”.
وأشارت، إلى أن تايس نقل إلى منطقة جبلية قرب الحدود اللبنانية، حيث صُوّر مشهد قصير يظهر فيه معصوب العينين ومحاطاً برجال يصرخون “الله أكبر”، في محاولة لإيهام العالم بأن متطرفين خطفوه، وأكد نصور أن جنود النظام هم من أدوا هذا الدور بناءً على تعليمات الحسن.
وبعد أسابيع، حاول تايس الهروب من “الطاحونة” مستخدماً قطعة صابون ومنشفة، وفق شهادة اللواء بهلول، الذي قال إنه استغل أدوات النظافة لتسلق الجدران والفرار من المجمع، قبل أن يُعتقل مجدداً في حي المزة بعد مطاردة واسعة شاركت فيها مختلف الأجهزة الأمنية.
بحسب روايات نصور وبهلول التي نقلتها “سي إن إن”، كان الأسد يعتبر تايس ورقة تفاوضية ثمينة مع الولايات المتحدة، إلا أن فراره من السجن ربما دفع الرئيس المخلوع إلى إصدار أمر بإعدامه.
ونوهت “سي إن إن” إلى أن زيارة فريقها إلى موقع “الطاحونة” ومكتب الحسن أظهرت أن آثار الأحداث القديمة قد مُحيت بفعل الزمن والنهب، وأن الأمل في العثور على تايس، أو غيره من عشرات آلاف المفقودين في سجون النظام، بدأ يتلاشى.
واعتقل الصحفي الأميركي اوستن تايس خلال رحلة عمل له إلى سوريا للتغطية الإعلامية، في آب/ أغسطس عام 2012، واتهمت الولايات المتحدة الأميركية النظام المخلوع باعتقاله وزجه في السجن.
وبعد سقوط النظام تداول ناشطون مشاهد مرئية لمواطن أميركي، في منزل إحدى العوائل السورية بقرية الذيابية بريف دمشق ظناً منهم أنه الصحفي الأميركي المفقود.
وكانت قد نفت وسائل إعلام عالمية أن يكون الشخص الذي ظهر في قرية الذيابية هو الصحفي الأميركي، ليتبين لاحقاً أنه مواطن أميركي أخر يدعى ترافيس تيمرمان وأنه كان معتقلاً أيضاً في سجون النظام المخلوع.
————————–
مقتل جندي سوري بدرعا وتوغل إسرائيلي في القنيطرة/ حسام رستم
28 أكتوبر 2025
قتل عنصر في الفرقة 40 التابعة للجيش السوري في هجوم مسلح بريف درعا، جنوبي سورية، في حين توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ثكنة للواء 90، تابعة للنظام السابق، في منطقة كوم محيرس بريف القنيطرة. وقال الناشط الإعلامي في درعا محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد”، إن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل وافي علي، وهو عنصر في الفرقة 40 التابعة للجيش السوري في قرية كريم الجنوبي بمنطقة اللجاة في ريف درعا، وأطلقوا عليه النار مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وفي القنيطرة، قال الحوراني إن ما يقرب من 20 عربة عسكرية ودبابة وجرافة إسرائيلية توغلت في سرية عسكرية مهجورة تابعة للواء 90 بالقنيطرة قبل أن تنسحب منها بعد عدة ساعات. ويوم السبت الفائت، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مؤقتاً على طريق “أوتوستراد السلام” في ريف محافظة القنيطرة، على بُعد نحو 40 كيلومتراً من دمشق، في حين تواصل هذه القوات عمليات تجريف واقتلاع أشجار السنديان المعمرة داخل محمية جباتا الخشب، شمالي محافظة القنيطرة، في سياق عمليات تجريف واسعة النطاق تقوم بها منذ بدء توغلها في الجنوب السوري بعد أيام من سقوط نظام الأسد.
في سياق منفصل، تشهد ناحية الكسرة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، غربي دير الزور، شرقي سورية، احتجاجات وقطع طرقات تنديدا بمقتل شاب في القرية على يد “قسد”. وقال الناشط الإعلامي في دير الزور أبو عمر البوكمالي لـ”العربي الجديد”، إن عشرات الأهالي قطعوا الطريق العام وطالبوا بتسليم ومحاسبة المتهم بقتل الشاب مجد الهنشل. وتشهد مناطق دير الزور توترات متكررة لا سيما خلال الحملات الأمنية التي تشنها “قسد” وسط اتهامات من قبل الأهالي بعمليات قتل واعتقال خارج القانون.
قتيلان على طريق دمشق – السويداء
إلى ذلك، قتل مدنيان وأصيب 7 آخرون بعضهم حالتهم حرجة في هجوم مسلح اليوم الثلاثاء استهدف حافلة نقل ركاب على طريق دمشق – السويداء. وقالت مصادر في السويداء لـ”العربي الجديد” إن جثماني شاب وفتاة وصلوا إلى المحافظة عبر سيارات الهلال الأحمر، كما وصل سبعة مصابين آخرين عقب هجوم مسلح استهدف حافلة نقل ركاب أثناء عودتها من دمشق إلى السويداء.
وقالت صفحة محافظة السويداء التابعة للحكومة السورية عبر معرفاتها الرسمية إنه جرى استهداف حافلة نقل ركاب على طريق دمشق – السويداء من قبل مجموعة خارجة عن القانون، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، وسط استنفار الجهات المعنية. ودانت في بيانها “العمل الجبان الذي يستهدف أمن المواطنين وسلامة الطرق العامة”.
وسبق أن شهد طريق دمشق – السويداء حوادث قتل وخطف متكررة خلال الأشهر الأخيرة. ففي أغسطس/ آب الفائت اعترض مسلحون حافلة صغيرة كانت متوجهة من صحنايا في ريف دمشق إلى السويداء، وخطفوا من فيها، وهم ست نساء ورجلان. وفي اليوم نفسه، أطلق مسلحون الرصاص على شاحنة تجارية كانت متوجهة إلى السويداء قرب قرية رخم، شرق درعا، ما أدى إلى مقتل السائق. وسبق هاتين الحادثتين مقتل امرأة سورية بإطلاق مسلحين النار على سيارتين بعد عبورهما معبر بصرى الشام بريف درعا الشرقي المحاذي لمحافظة السويداء. كما اختطف مسلحون أربعة من متطوعي منظمة الهلال الأحمر السوري بعدما اعترضوا قافلة مساعدات إنسانية في ريف درعا الشرقي كانت متجهة من مدينة جرمانا في ريف دمشق إلى محافظة السويداء.
————————–
سحب ترشيح رايبورن لمنصب مساعد وزير الخارجية.. بسبب سوريا
الثلاثاء 2025/10/28
سحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ترشيح جويل رايبورن لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، بسبب إخفاء معلومات تتعلق بالقوات الأميركية في سوريا عن الرئيس دونالد ترامب، حسبما أكد موقع “أكسيوس”.
معارضة راند بول
ونقل “أكسيوس” عن ثلاثة مصادر مطلعة، قولهم إن رايبورن “كان مثيراً للجدل بسبب تورطه المزعوم في إخفاء مستويات القوات الأميركية في سوريا عن ترمب خلال ولايته الأولى، عندما شغل منصب المبعوث الخاص إلى سوريا بين عامي 2018 و2020”.
وأوضحت المصادر أن ترامب قدم ترشيح رايبورن لأول مرة في شباط/فبراير الماضي، إلا أن ترشيحه ظل ضعيفاً في مجلس الشيوخ. وأضافت أنه عندما حصل رايبورن أخيراً على جلسة استماع في مجلس الشيوخ للتثبيت في أيار/مايو الماضي، واجه أسئلة صعبة من السيناتور راند بول، فيما قال أحد المصادر إنه في حال لم يحصل رايبورن على الأصوات الكافية، “ستسلك الإدارة الأميركية مساراً مختلفاً”.
وعلى الرغم من معارضة بول للترشيح في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إلا أن رايبورن حصل على 15 صوتاً مقابل 7 معارضين. لكن الموقع أوضح أن معارضة بول جعلت المصادقة على ترشيحه في مجلس الشيوخ بكامل هيئته صعبة، ما دفع البيت الأبيض إلى سحب ترشيحه، أمس الإثنين. ونقل “أكسيوس” عن راند بول قوله: “لقد صوتنا لإبعاده الأسبوع الماضي دون توصية”، لكن السيناتور لم يؤكد سحب ترشيحه رسمياً.
جويل رايبورن
وشغل رايبورن منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا خلال فترة ولاية ترامب الأولى، من تموز/يوليو 2018 إلى كانون الثاني/يناير، حيث أشرف على الأنشطة الدبلوماسية المتصلة بسوريا وأدار أكثر من مئة دبلوماسي وموظف حكومي في الشرق الأوسط وأوروبا.
كما شغل حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2020، منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، حيث تولى تنفيذ السياسة الأميركية في سوريا والأردن ولبنان. وقبل انضمامه إلى وزارة الخارجية، خدم 26 عاماً كضابط في الجيش الأميركي، وكان آخر مناصبه مديراً أول لشؤون إيران والعراق وسوريا ولبنان في مجلس الأمن القومي الأميركي.
وكان رايبورن من أبرز مهندسي استراتيجية العقوبات المعروفة باسم “قانون قيصر”. وعُرف بمواقفه المتشددة ضد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كما لعب دوراً رئيسياً في صياغة السياسات التي هدفت إلى عزل النظام البائد دبلوماسياً واقتصاد
—————————-
الهجري يعود للمطالبة بـ”استقلال” السويداء
الثلاثاء 2025/10/28
أكد الشيخ حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل طائفة الموحدين الدروز في السويداء، إن تقرير المصير لأبناء السويداء “حقّ قطعي لا يمكن التراجع عنه”، داعياً للاعتراف بـ”الإبادة” التي تعرضوا لها. مواقف الهجري تلقى اعتراضات درزية كثيرة داخل سوريا وخارجها، لا سيما أن الدروز يتمسكون دوماً بعروبتهم ويرفضون الانخراط ضمن المشروع الإسرائيلي، وهناك تحذيرات كثيرة تصدر من مرجعيات وجهات درزية تحذر من استخدام إسرائيل للدروز في مشاريعها ووضعهم في صدام مع أبناء بلدانهم.
الاستقلال التام
وقال الهجري في تصريحات لقناة “سكاي نيوز عربية”، إن “رؤيتنا تقوم على الاستقلال التام لمحافظة السويداء”، مضيفاً أن عدد المختطفين من أبناء السويداء “يتجاوز 600 شخص بينهم نساء”.
وأضاف أن الحكومة السورية “تعرقل” أي مفاوضات بشأن المختطفين، وأنها “لم تلتزم بعد بإخلاء القرى المنكوبة وتتمسك بتزييف الحقائق”، على حد وصفه.
وتابع: “ندعو المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالإبادة التي واجهها أهالي السويداء ومن الضروري كشف حقيقة ما جرى”.
تقرير المصير
وقبل أيام، أصدر الهجري بياناً جدّد فيه المطالبة بحق تقرير المصير للسويداء، مستخدماً مسمى “جبل باشان” التوراتي بدلاً من جبل العرب أو السويداء، ما أثار موجة غضب كبيرة بين السوريين.
وقال الهجري إن “جبل باشان” يتعرض منذ شهور لحصار شامل وقاسٍ يهدد حياة المدنيين مشيراً إلى دخول بعض المساعدات الدولية المحدودة.
وأضاف “نحن محاصرون في سجن كبير ضمن الجبل، وتحرّك أهلنا محدود ومراقب ومهدّد، وقرانا محتلة. لا غذاء ولا نقود ولا مواد أولية”.
ودعا إلى فتح معبر إنساني دولي لتسهيل دخول المساعدات والمواد وضمان التواصل الآمن مع العالم الخارجي.
———————————
مقتل مدنيَين بهجوم مسلح استهدف حافلة على طريق دمشق- السويداء
الثلاثاء 2025/10/28
قُتل مدنيان وأصيب آخرون، من مدينة السويداء، اليوم الثلاثاء، جراء هجوم من قبل مجهولين استهداف حافلة نقل جماعية على طريق دمشق- السويداء جنوب البلاد.
تبادل اتهامات
وقالت شبكات إخبارية محلية، إن الحافلة تعرضت لإطلاق نار بعد تجاوز حاجز المطلة قرب مطار بليّ العسكري باتجاه مدخل مدينة السويداء الشمالي، وذلك من قبل 4 مسلحين مجهولين، موضحةً أن الهجوم أسفر عن مقتل شابة وشاب، وإصابة 6 مدنيين آخرين بجروح، بعضها خطيرة.
وقالت محافظة السويداء على “فايسبوك”، إن حافلة نقل ركاب على طريق دمشق- السويداء، تعرضت لاستهداف من قبل مجموعة خارجة عن القانون، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، وسط استنفار الجهات المعنية ومتابعة التحقيقات. وأدانت المحافظة الهجوم، ووصفته بـ”العمل الجبان”، مؤكدةً أنه يستهدف أمن المواطنين وسلامة الطرق العامة.
وتبادل السوريون الاتهامات على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن الاستهداف ومن يقف خلفه، حيث أكد ناشطون أن الهجوم يأتي تنفيذاً لتهديدات الفصائل المحلية في السويداء التابعة للشيخ حكمت الهجري، بهدف بثّ الرعب في نفوس الدروز من عبور الطريق باتجاه دمشق، وإعادة التوتر الطائفي من جديد.
فيما قال آخرون إن الاستهداف جرى بمناطق سيطر عليها الأمن السوري، وإن من قام بالاستهداف هم مسلحون من عشائر البدو، كما حملوا الحكومة السورية المسؤولية عن الهجوم.
“عمل إرهابي”
ووصف قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد حسام الطحان، في حديث لـ”سانا”، استهداف الحافلة بأنه “عمل إرهابي جبان استهدف حياة الأبرياء، ومحاولة بائسة لزعزعة الأمن وترهيب المواطنين الذين يسعون للاستقرار”.
وقال الطحان: “تأتي الجريمة بعد يومين فقط من استهداف ممنهج طال المدنيين ودوريات الأمن في ريف المدينة، من قِبَل عصابات خارجة عن القانون لا تسعى إلا إلى الفوضى والخراب في السويداء”. وشدد على أن “تكرار هذه الاعتداءات يؤكد أن المخطط واحد، والهدف هو ضرب الاستقرار وترويع السكان”.
وأضاف “هذه المحاولات الإرهابية لن تُثني القوى الأمنية عن أداء واجبها، وسنواصل متابعة التحقيقات بكل حزم لتحديد الفاعلين وردع هذه”.
عودة تدريجية
وشهد طريق دمشق- السويداء خلال الأسابيع الماضية، عودة تدريجية لحركة السير للقوافل التجارية ومركبات نقل المدنيين من السويداء باتجاه دمشق وبالعكس، وذلك بعد أسابيع على توقف الحركة بشكل كامل، خلى خلفية الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في تموز/يوليو الماضي.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت محافظة السويداء عن عودة تدريجية لحركة مرور السيارات المدنية على طريق دمشق- السويداء، كما أبدت استعدادها الكامل لتوفير المساعدة للطلاب كي لا تنقطع مسيرتهم التعليمية، وكذلك تعهدت بتأمين “بيئة آمنة ومهيأة تتيح للطلاب أداء امتحاناتهم بكل راحة وطمأنينة، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والعدالة التربوية”.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت استكمال الخطوات الأخيرة لتأمين طريق دمشق السويداء، تمهيداً لفتحه أمام حركة النقل والتجارة. وأكدت التزامها الثابت بتلبية احتياجات أهل السويداء، وضمان حرية تنقلهم، فيما ثمّنت “التضحيات الكبيرة” التي قدمتها قوى الأمن الداخلي من أجل إنجاز هذه المهمة.
وكان الطريق الحيوي قد أًغلق أمام القوافل التجارية في 13 تموز/يوليو، على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعات مسلحة من الدروز وعشائر البدو، والتي تطورت إلى اشتباكات دامية، تدخلت على إثرها القوات السورية كقوات فض اشتباك، قبل أن تدخل إسرائيل على خط المواجهات، وتقصف القوات السورية، إلى أن تم التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق نار، بوساطة أميركية، وانسحاب الجيش السوري.
———————-
بنوك سعودية تدخل السوق السورية بتعاون مالي جديد
الثلاثاء 2025/10/28
كشف وزير المالية السوري محمد يسر برنية، أن عدداً من البنوك السعودية الجديدة ستباشر قريباً تنفيذ عمليات مصرفية في سوريا، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، وتشير إلى تحوّل نوعي في مسار العلاقات الاقتصادية السورية–السعودية بعد سنوات من الجمود.
وأوضح برنية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سعودية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة وزارة المالية لإصلاح وتطوير القطاع المصرفي، وتهيئة بيئة تشريعية وتنظيمية أكثر انفتاحاً لجذب المؤسسات المالية الإقليمية، مشيراً إلى أن الانفتاح المصرفي يمثل “ركيزة أساسية لإعادة الثقة بالاقتصاد الوطني واستقطاب رؤوس الأموال العربية”.
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية قد زار العاصمة السعودية الرياض منتصف أيلول الماضي، إذ أجرى لقاءات موسعة مع كبار المسؤولين في عدد من البنوك السعودية، بحث خلالها سبل التعاون المالي والمصرفي، وآليات تسهيل التحويلات المالية والاستثمارات المشتركة. وتُعد هذه الزيارة من أبرز مؤشرات استئناف التعاون المؤسسي بين البلدين على المستوى المالي بعد سنوات من القطيعة.
ويرى مراقبون أن انخراط البنوك السعودية في السوق السورية يحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية متشابكة، فهو من جهة يعكس تحوّلاً تدريجياً في السياسة الاقتصادية السورية نحو الانفتاح العربي، ومن جهة أخرى يشكّل اختباراً لمدى استعداد النظام المالي السوري لتبنّي معايير الشفافية والانضباط النقدي المطلوبة للشراكات الإقليمية.
كذلك، يُتوقع أن يسهم هذا الانفتاح في تنشيط حركة التحويلات المالية والتجارة العربية، خاصة في القطاعات التي تحتاج إلى تمويل مصرفي مباشر، كإعادة الإعمار والمشروعات الخدمية والطاقة. كما يمكن أن يفتح الباب أمام شراكات استثمارية ثلاثية تجمع بين القطاعين المصرفيين السوري والسعودي ومستثمرين من دول أخرى في المنطقة.
ويرى محللون اقتصاديون أن نجاح هذه الخطوة مرهون بقدرة الحكومة السورية على توفير بيئة قانونية مستقرة، وضمان استقلالية مصرف سوريا المركزي في إدارة السياسات النقدية، فضلاً عن معالجة مشكلات مزمنة مثل ضعف الثقة بالنظام المصرفي المحلي وصعوبة التحويلات الخارجية.
——————————-
حمص: إحباط تهريب 11 مليون حبة “كبتاغون” قادمة من لبنان
الثلاثاء 2025/10/28
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن ضبط 11 مليون حبة مخدر من نوع “كبتاغون” قادمة من الأراضي اللبنانية.
شبكات المخدرات
وقالت الداخلية السورية في بيان، إن فرع مكافحة المخدرات في محافظة حمص، تمكّن من ضبط سيارة قادمة من الأراضي اللبنانية، تحتوي على حوالي 11 مليون حبة من مادة الكبتاغون المخدرة، وذلك في ريف حمص الجنوبي.
وأضافت أنه تمت مصادرة الحبوب المخدرة المهربة، وضبط السيارة المستخدمة في عملية التهريب، فيما تواصل الجهات المختصة إجراء التحقيقات اللازمة لكشف هوية المتورطين وتحديد الشبكات الإجرامية المرتبطة بالعملية.
ووفق البيان، فقد أكدت إدارة مكافحة المخدرات استمرار جهودها الحثيثة في ملاحقة تجار المخدرات ومروّجيها، والعمل على الحد من الأنشطة الإجرامية المرتبطة بتجارة المخدرات وتأثيراتها السلبية على أمن المجتمع وسلامته.
شحنتان في أسبوع
والأسبوع الماضي، أعلنت السلطات السورية عن ضبط محاولتين لتهريب شحنتين من المخدرات من لبنان إلى سوريا، عبر معبر جديدة يابوس الحدودي بين البلدين.
وقالت “الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية”، إن عناصر الجمارك في معبر جديدة يابوس الحدودي، تمكنوا من إحباط محاولة تهريب نحو 200 ألف حبة من مادة “الكبتاغون” المخدّرة، موضحةً أنها كانت مخبّأة بإحكام داخل إحدى السيارات الآتية من الأراضي اللبنانية.
وأضافت أن العملية تأتي ضمن الجهود اليومية التي تبذلها كوادر الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، بالتعاون والتنسيق المستمر مع إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية.
وذكرت أن التعاون يأتي “في إطار خطة وطنية متكاملة تهدف إلى التصدي لعمليات التهريب بكافة أشكالها، ومنع تسلّل المواد المخدّرة إلى داخل البلاد، حفاظاً على أمن الوطن وسلامة أبنائه من هذه الآفة الخطيرة”.
وفي الأسبوع ذاته، أحبطت الجمارك والأمن السوريين، في معبر جديدة يابوس الحدودي، محاولة تهريب 40 كفّاً من مادة الحشيش المخدّرة قادمة من الأراضي اللبنانية، وذلك عقب عملية تفتيش نُفذت بناءً على الاشتباه بسلوك إحدى المركبات الداخلة عبر المعبر.
———————————
بتهمة تمجيد “البغدادي”.. القضاء العراقي يبرر حكم الإعدام على شاب سوري في النجف
2025.10.28
أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق، يوم الثلاثاء، بياناً برر فيه صدور حكم بالإعدام بحق شاب سوري، بعدما أثار الخبر موجة جدل واسعة عقب تداول وثيقة تفيد بأن الشاب أُدين بسبب نشره مقطع فيديو يظهر فيه الرئيس أحمد الشرع وصوراً تخص “الجيش السوري الحر”.
وقال المركز الإعلامي للمجلس لوكالة (شفق
) العراقية، إن “الأنباء التي تتحدث عن أن الحكم صدر بداعي تمجيد الرئيس السوري الحالي أو نشر مواد تخص الجيش الحر غير صحيحة”.
وزعم المركز أن “المدان اعترف بتمجيد الإرهابي المقبور أبو بكر البغدادي، والتشجيع على قتل أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة الطارمية، إضافة إلى نشره مقاطع تُظهر حرقه لصورة الإمام علي بهدف إثارة الفتنة داخل المجتمع”.
وأضاف المجلس أن “المتهم دعا أيضاً أشخاصاً للانتماء لتنظيم داعش الإرهابي”، مشيراً إلى أن الحكم “غير نهائي وخاضع للتمييز أمام محكمة التمييز الاتحادية”.
العائلة: التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية
في المقابل، نفت عائلة الشاب السوري محمد سليمان أحمد حسن (22 عاماً) من محافظة حمص هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “ادعاءات باطلة”، مؤكدة أن ابنها اعتُقل مع شقيقه في آذار 2025 أثناء وجودهما في العراق، قبل أن يُفرج عن شقيقه وتبقي السلطات على محمد قيد الاحتجاز.
وقالت العائلة إن ابنها “تعرض لتعذيب شديد وصعق بالكهرباء وأُجبر على التوقيع على أوراق لم يُسمح له بقراءتها”، مشيرة إلى أن السلطات عثرت في هاتفه فقط على مقاطع للرئيس أحمد الشرع وصورٍ تظهر عناصر من الجيش الحر في أثناء أسرهم مقاتلين من حركة النجباء العراقية، “لكن لم تكن هناك أي مواد تروّج لتنظيم داعش أو تحرّض على العنف”.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السورية أنها تتابع القضية رسمياً عبر القنوات الدبلوماسية.
وقال مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة، محمد الأحمد، في تغريدة على منصة “إكس”: “نتابع مع الحكومة العراقية خبر صدور حكم الإعدام بحق شاب سوري من محكمة النجف، لحين التحقق من صحة الوثيقة المنشورة ومتابعتها أصولاً”.
—————————
فورين بوليسي: خفض المساعدات الأميركية مدمر للاجئين السوريين في لبنان
2025.10.28
نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية، تقريرا تناولت فيه مأساة اللاجئين السوريين في لبنان، مشيرة إلى أنّ خفض المساعدات الأميركية مدمر للاجئين السوريين في لبنان.
وقالت المجلة إن اللاجئين السوريين يعيشون في ظروف قاسية وغير إنسانية، مشيرة إلى أن قصص البالغين تتشابه في تفاصيلها: سكن غير لائق، فرص عمل شبه معدومة، وخوف دائم من مداهمات الشرطة، وأضافت أن معاناة الأطفال تفوق الوصف، فهم أكثر الفئات عرضة للخطر.
ووصفت المجلة ملامح الأطفال بقولها: “عيونهم الداكنة العميقة، نظراتهم الفضولية، وابتساماتهم الخفية” وذكرت أن هناك أطفالًا شوهدوا يلعبون في برك من المياه بجوار مبنى مدرسة مهجور شمال طرابلس، تحول إلى مأوى لـ 41 عائلة بالقرب من الحدود اللبنانية السورية.
وفي مشهد آخر، تحدثت عن ولدين صغيرين وأختهما الرضيعة، كانوا يلعبون على طريق حصوي في ما يسمى “مخيم”، قرب زحلة في سهل البقاع. وأوضحت أن وصف المكان بالمخيم ليس دقيقًا فهو من أسوء المخيمات، إذ يتكون من ألواح خشبية مهملة، وأغطية قديمة للمفوضية، وصفائح معدنية صدئة، وكل ما يمكن العثور عليه في أكوام القمامة.
وأشارت المجلة إلى أن الأهالي يدفعون 150 دولارًا شهريًا لمالك خاص، إضافة إلى رسوم لجمع القمامة التي لم تُجمع أصلًا، ووصفت مخيم زحلة بأنه من أسوأ المخيمات في المنطقة.
تراجع المساعدات الأمريكية وتأثيره المباشر
وأكدت المجلة أن الحرب والسياسة واللامبالاة والعداء حكمت على هؤلاء الأطفال بحياةٍ مهمشةٍ خاليةٍ من الكرامة، معرضين للعنف والاستغلال. وقالت إنه من المرجح أن هؤلاء الأطفال لن ينجوا من إرث قسوة نظام بشار الأسد البائد، ولا من الاستغلال السياسي والمالي للنخب اللبنانية، ولا من برود اللحظة السياسية الأمريكية الراهنة.
وأضاف التقرير أن الصحفيين والمنظمات الإنسانية وثّقوا معاناة اللاجئين السوريين في لبنان منذ سنوات، لكن “مشاهدة الواقع القاسي للمعاناة تختلف تمامًا عن قراءة الأخبار عنها.”
وتابعت المجلة أن ما يزيد الوضع سوءًا هو أن الولايات المتحدة أسهمت في تعقيد مأساة هؤلاء الأطفال، نتيجة الصراعات السياسية الداخلية في واشنطن بين “العولميين” وأنصار حملة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً”، ما أدى إلى خفض ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية.
وقالت المجلة إن تقليص المساعدات أعاق جهود المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التي تفتقر اليوم إلى الموارد اللازمة لإصلاح المدارس في شمالي لبنان أو توفير ملابس شتوية للأطفال.
وأضافت أن الآثار الواقعية لتقليص ميزانية المساعدات مدمّرة، مشيرة إلى أن لبنان، وهو بلد محدود الموارد، منع المفوضية من تسجيل اللاجئين منذ عقد من الزمن، مما جعلهم غير مؤهلين للحصول على المساعدات. وأوضحت أن الرعاية الطبية، والدعم النفسي، ومساعدة ذوي الإعاقة، وفرص العمل جميعها نادرة، وأن هناك أطفالًا لم يلتحقوا بالمدرسة قطّ.
تحذير من جيل ضائع
وحذرت أن استمرار هذه الأوضاع سيؤدي إلى ظهور جيلٍ غاضبٍ ومحرومٍ من التعليم والانتماء، قد يصبح فريسة للتطرف والعنف وجيلًا ضائعًا عرضة للتطرف وأمراء الحرب والمتاجرين بالبشر والعصابات، وأشارت إلى أن نهج إدارة ترامب في تقليص المساعدات الخارجية فاقم الأزمة.
وحذّرت المجلة من انجذاب الشباب الساخطين والعاطلين عن العمل أو العاملين بدوام جزئي إلى الجماعات المتطرفة التي تمنحهم شعورًا بالهوية والانتماء والهدف. وأكدت أن تحوّل هؤلاء الشباب نحو التطرف أمر غير مستبعد في ظل غياب فرص التعليم والعمل، مشيرة إلى أنه ليس من الصعب تخيّل كيف يمكن أن تتحول المخيمات العشوائية وغير الرسمية إلى بؤرٍ محتملة للتطرف والعنف.
واعتبرت المجلة أن هذا الوضع ينذر بالخطر الشديد، مؤكدة أن الفوضى وعدم الاستقرار ليسا حتميين، لكن السياسات الأميركية الأخيرة تزيد من احتمالات التقلب والعنف من خلال إضعاف قدرة الحكومات والمنظمات الدولية على مواجهة التحديات الإنسانية.
ورغم ذلك، أشارت المجلة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر مانح للمفوضية، لكنها شدّدت على أن المبالغ المخصصة لا تشكل سوى هامش بسيط من الميزانية الأميركية، لكنها قادرة على إحداث فرق كبير في حياة هؤلاء الأطفال.
واختتمت المجلة تقريرها بالتأكيد على أن المبالغ التي تقدمها واشنطن، رغم قلتها، قادرة على إحداث فرق كبير، إذ يمكن بها تأمين سترات شتوية للأطفال وتحسين الملاجئ المؤقتة لتلبي الحد الأدنى من المعايير الإنسانية.
————————-
====================



