كتب الكترونية

كتاب “مرآة دمشق”.. بين حافظ الأسد ومعاوية بن أبي سفيان/ مصطفى عباس

“تخلى عالمنا عن سوريا وعن شعبها لرعب لا يمكن تخيّله، ويبدو أن رعبًا مماثلًا لا يمسنا إلا حين تحتشد موجات اللاجئين على أبواب أوروبا أو حين تضرب الاعتداءات قارتنا. ولكي تصير لا مبالاة كهذه ممكنة وجب إخفاء كل ما في تاريخ سوريا مدوّنٍ في ذاكرتنا، وتصديق أن كارثة كهذه يمكن أن تستمر فوق أرض قريبة منّا إلى هذا الحد، يعني أننا عاجزون عن استباق مآسٍ أخرى على أرضنا. لهذا السبب، من الملحّ إعادة الرابط مع جزء من التاريخ العالمي الذي حدث هناك؛ على الضفة الأخرى من المتوسط”.

هذه مقدمة وضعها المؤرخ الفرنسي (جان بيير فيليو) لكتابه “مرآة دمشق.. سوريا تاريخنا”

الذي ترجمته ديمة الشكر، وصدرت النسخة العربية عن دار ميسلون عام 2019.

تاريخ مشترك لسوريا وفرنسا

في هذا الكتاب يسرد الباحث الفرنسي تاريخ سوريا بشكل سريع، أو أهم المحطات التاريخية التي مر بها هذا البلد من وجهة نظره، مع تعريج على أهم الشخصيات التي أثرت بهذا البلد، ومع هذا يريد أن يقول إن تاريخ سوريا، هو تاريخ للفرنسيين، فمرآة دمشق تعكس بوضوح صورة الفرنسيين عن أنفسهم، لأن معظم الشخصيات التي خرجت من هذا البلد كان لها بشكل أو بآخر تأثير على فرنسا والفرنسيين، من القديس بولس إلى صلاح الدين الأيوبي، وعبد القادر الجزائري وغيرهم.

حكم وراثي!

ودائماً يحاول المختص في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، ربط الماضي بالحاضر، ففي دمشق أول عاصمة للمسلمين بعد خروجهم من شبه الجزيرة العربية، يقول الكاتب إن “الإسلام تمدن في الحواضر التي كانت موجودة منذ عصور، بينما لزمه وقت طويل قبل أن يتأسس في بغداد أو القاهرة”.

أما المسجد الأموي الكبير الذي فيه رأس يوحنا المعمدان أو النبي يحيى فيرى “أن المسلمين تقاسموا لعقود المكان المقدس مع المسيحيين. ولا يجب جعل هذا التعايش مثالياً، ولكن اختزال أهميته هو أمر خاطئ أيضا”. من هذا المسجد انطلق أول حكم وراثي في الإسلام، أو الحكم العضوض، كما يسمى في الأدبيات الشرعية. إذ قام معاوية عندما أحس باقتراب أجله بتوريث الحكم لابنه يزيد.. وهنا يشبه المؤرخ معاوية بن أبي سفيان

بحافظ الأسد، الذي يقول مقربون منه إنه كان معجباً كثيراً بمعاوية ودهائه وحنكته.. “وبعد ثلاثة عشر قرناً سيبني حافظ الأسد مشروعاً سلالياً آخر تحت راية حزب البعث العربي الاشتراكي على رأس السلطة في دمشق بعد انقلاب عام 1963، وسُتهمش أولاً الإدارة المدنية للحزب لصالح حفنة من الضباط المتلاحمة بالمؤامرات (…) صارت دمشق مخبراً لـ جمهورية وراثية غير واردة تقريباً في قاموس الاشتراكية العربية على غرار ما كان الأمر بالنسبة لسلالة الأمويين أيام النبي محمد “.

تراجع أهمية الشام

توسعت الإمبراطورية الإسلامية في عصر الأمويين تدريجياً حتى وصلت إلى جنوب جبال البرينيه غرباً ووادي السند شرقاً، إلا أن بلاد الشام بقيت محور اهتمام بني أمية، وهذا ما تشهد عليه الصروح التي ما تزال شاهدة إلى يومنا هذا كالمسجدين الأمويين في دمشق وحلب، والقصور التي بناها الخلفاء الأمويون في الرصافة وتدمر وغيرها.

بعد انتصار العباسيين على الأمويين تراجعت أهمية الشام بعد أن كانت العاصمة أيام بني أمية، وقبلها كانت “الطفل المدلل” للإمبراطورية الرومانية.

سوريا التي كانت مهد المسيحية وبالأخص الشرقية منها، ما لبثت أن صارت أساس إمبراطورية الإسلام الأولى، “سوريا السنية لمواجهة الاحتجاج الشيعي” ثم أصبحت وبالأخص جبالها ملجأً للمنشقين عن الإسلام، “فهي مهد الإسماعيلية قبل أن تصير ملاذ العلويين المميز ثم الدروز”.

تطور الهوية

طورت بلاد الشام بعد ضعف الدولة العباسية وانتشار الممالك والإمارات، وعياً بهويتها الخاصة، “ليس إلا من أجل التميز عن هذا العالم البدوي الذي ينحدر منه أكثر العرب تاريخياً” وينقل الكاتب عن المؤرخ تييري بلانكي قوله ” أن تكون سورياً في العصر الوسيط كان إذن شعوراً معقداً: “أن تكون عربياً دون أن تكون بدوياً البتة، أن تكون من حيك، من قريتك أو مدينتك أو منطقتك الصغيرة، وألا تكون مصرياً ولا عراقياً، وأن تخشى البيزنطيين ولكنك تسعى للتعامل معهم، أن تتذمر من البدو ولكن تتذوق ألبانهم ولهجتهم”.

أتباع صلاح الدين المخلصون

صلاح الدين الأيوبي الذي انتصر على الصليبين، أصبح رمزاً يتشبه به زعماء العرب، فعبد الناصر حين وصل إلى السلطة قدم نفسه بصفته صلاح الدين الحديث القادر على توحيد العرب وهزيمة (صليبيي) إسرائيل، وكذلك فعل حافظ الأسد لكنه “لم يأخذ من صلاح الدين إلا الهيمنة على الصعيد الإقليمي، باتراً إياه عن هدف التحرير الجماعي. وبالأحرى فإن معاوية مؤسس الأمويين هو الذي يلهم الأسد بهوسه في إقامة سلالة، لا محرر القدس”.

يرى المؤرخ الفرنسي أن الأتباع المخلصين لصلاح الدين من العرب والأكراد موجودون في الحي المسمى باسمه في مدينة حلب في الثورة ضد الأسد، وهم من استطاعوا الصمود لسنوات في الحي رغم القصف الوحشي، قبل أن يجبرهم التدخل الروسي البربري العنيف على الهجرة القسرية عام 2016.

دمشق والجنة

بعد الأمويين فإن القادة الأشهر في تاريخ دمشق والتي ضم ترابها رفاتهم ليسوا من العرب، فنور الدين زنكي تركي، وصلاح الدين كردي، والظاهر بيبرس قوقازي.

ينقل فيليو عن الشاعر الفرنسي الشهير ألفونسو دو لا مارتين الذي زار سوريا لمدة سنة وكان مسحوراً بدمشق وجمالها، قوله: “ليس ثمة مكان على الأرض يذكر بالجنة أكثر من السهل الواسع والخصب والفروع السبعة للنهر الأزرق الذي يرويه، والتطويق المبهر للجبال والبحيرات التي تعكس السماء على الأرض، فالموقع الجغرافي بين بحرين، وكمال المناخ، كل هذا يدل على الأقل أن دمشق كانت من أوائل المدن التي عمرها بنو البشر”.

اتفاق المتطرفين على الثورة

الباحث الذي عمل متطوعاً في مخيمات اللاجئين في الأردن يقول إن الشيعة الإثنا عشرية فائقة الأقلية في سوريا، قد أضفى التحالف بين حافظ الأسد والخميني على مواقع حجها بدمشق ظاهراً مسيساً جداً، حتى أصبحت إحدى ضواحي دمشق ” السيدة زينب” تسمى قم الصغرى.

بعد انطلاق الثورة السورية أعطت إيران النظام في قمعه للاحتجاجات دعماً غير مشروط، عبر التسليح والمستشارين، وعندما لم يحقق هذا الدعم المطلوب كان لا بد من تدخل ميليشيا حزب الله في نيسان عام 2013، باسم المقاومة، وهو ذات الشهر الذي أعلن فيه عن قيام دولة تنظيم داعش، “إنه لأمرٌ صاعق كيف يتفق الجهاديون مع المقربين من حزب الله من أجل نفي حقيقة سوريا وشعبها وثورتها”.

عن الكاتب جان بيير فيليو

جان بيير فيليو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأميركية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد “أفضل الاختصاصيين العالميين” في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمس عشرة لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها.

تلفزيون سوريا

تحميل الكتاب من الرابط التالي

مرآة دمشق.. سوريا تاريخنا/ جان بيير فيليو

كتاب “مرآة دمشق”.. بين حافظ الأسد ومعاوية بن أبي سفيان/ مصطفى عباس

“تخلى عالمنا عن سوريا وعن شعبها لرعب لا يمكن تخيّله، ويبدو أن رعبًا مماثلًا لا يمسنا إلا حين تحتشد موجات اللاجئين على أبواب أوروبا أو حين تضرب الاعتداءات قارتنا. ولكي تصير لا مبالاة كهذه ممكنة وجب إخفاء كل ما في تاريخ سوريا مدوّنٍ في ذاكرتنا، وتصديق أن كارثة كهذه يمكن أن تستمر فوق أرض قريبة منّا إلى هذا الحد، يعني أننا عاجزون عن استباق مآسٍ أخرى على أرضنا. لهذا السبب، من الملحّ إعادة الرابط مع جزء من التاريخ العالمي الذي حدث هناك؛ على الضفة الأخرى من المتوسط”.

هذه مقدمة وضعها المؤرخ الفرنسي (جان بيير فيليو) لكتابه “مرآة دمشق.. سوريا تاريخنا”

الذي ترجمته ديمة الشكر، وصدرت النسخة العربية عن دار ميسلون عام 2019.

تاريخ مشترك لسوريا وفرنسا

في هذا الكتاب يسرد الباحث الفرنسي تاريخ سوريا بشكل سريع، أو أهم المحطات التاريخية التي مر بها هذا البلد من وجهة نظره، مع تعريج على أهم الشخصيات التي أثرت بهذا البلد، ومع هذا يريد أن يقول إن تاريخ سوريا، هو تاريخ للفرنسيين، فمرآة دمشق تعكس بوضوح صورة الفرنسيين عن أنفسهم، لأن معظم الشخصيات التي خرجت من هذا البلد كان لها بشكل أو بآخر تأثير على فرنسا والفرنسيين، من القديس بولس إلى صلاح الدين الأيوبي، وعبد القادر الجزائري وغيرهم.

حكم وراثي!

ودائماً يحاول المختص في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، ربط الماضي بالحاضر، ففي دمشق أول عاصمة للمسلمين بعد خروجهم من شبه الجزيرة العربية، يقول الكاتب إن “الإسلام تمدن في الحواضر التي كانت موجودة منذ عصور، بينما لزمه وقت طويل قبل أن يتأسس في بغداد أو القاهرة”.

أما المسجد الأموي الكبير الذي فيه رأس يوحنا المعمدان أو النبي يحيى فيرى “أن المسلمين تقاسموا لعقود المكان المقدس مع المسيحيين. ولا يجب جعل هذا التعايش مثالياً، ولكن اختزال أهميته هو أمر خاطئ أيضا”. من هذا المسجد انطلق أول حكم وراثي في الإسلام، أو الحكم العضوض، كما يسمى في الأدبيات الشرعية. إذ قام معاوية عندما أحس باقتراب أجله بتوريث الحكم لابنه يزيد.. وهنا يشبه المؤرخ معاوية بن أبي سفيان

بحافظ الأسد، الذي يقول مقربون منه إنه كان معجباً كثيراً بمعاوية ودهائه وحنكته.. “وبعد ثلاثة عشر قرناً سيبني حافظ الأسد مشروعاً سلالياً آخر تحت راية حزب البعث العربي الاشتراكي على رأس السلطة في دمشق بعد انقلاب عام 1963، وسُتهمش أولاً الإدارة المدنية للحزب لصالح حفنة من الضباط المتلاحمة بالمؤامرات (…) صارت دمشق مخبراً لـ جمهورية وراثية غير واردة تقريباً في قاموس الاشتراكية العربية على غرار ما كان الأمر بالنسبة لسلالة الأمويين أيام النبي محمد “.

تراجع أهمية الشام

توسعت الإمبراطورية الإسلامية في عصر الأمويين تدريجياً حتى وصلت إلى جنوب جبال البرينيه غرباً ووادي السند شرقاً، إلا أن بلاد الشام بقيت محور اهتمام بني أمية، وهذا ما تشهد عليه الصروح التي ما تزال شاهدة إلى يومنا هذا كالمسجدين الأمويين في دمشق وحلب، والقصور التي بناها الخلفاء الأمويون في الرصافة وتدمر وغيرها.

بعد انتصار العباسيين على الأمويين تراجعت أهمية الشام بعد أن كانت العاصمة أيام بني أمية، وقبلها كانت “الطفل المدلل” للإمبراطورية الرومانية.

سوريا التي كانت مهد المسيحية وبالأخص الشرقية منها، ما لبثت أن صارت أساس إمبراطورية الإسلام الأولى، “سوريا السنية لمواجهة الاحتجاج الشيعي” ثم أصبحت وبالأخص جبالها ملجأً للمنشقين عن الإسلام، “فهي مهد الإسماعيلية قبل أن تصير ملاذ العلويين المميز ثم الدروز”.

تطور الهوية

طورت بلاد الشام بعد ضعف الدولة العباسية وانتشار الممالك والإمارات، وعياً بهويتها الخاصة، “ليس إلا من أجل التميز عن هذا العالم البدوي الذي ينحدر منه أكثر العرب تاريخياً” وينقل الكاتب عن المؤرخ تييري بلانكي قوله ” أن تكون سورياً في العصر الوسيط كان إذن شعوراً معقداً: “أن تكون عربياً دون أن تكون بدوياً البتة، أن تكون من حيك، من قريتك أو مدينتك أو منطقتك الصغيرة، وألا تكون مصرياً ولا عراقياً، وأن تخشى البيزنطيين ولكنك تسعى للتعامل معهم، أن تتذمر من البدو ولكن تتذوق ألبانهم ولهجتهم”.

أتباع صلاح الدين المخلصون

صلاح الدين الأيوبي الذي انتصر على الصليبين، أصبح رمزاً يتشبه به زعماء العرب، فعبد الناصر حين وصل إلى السلطة قدم نفسه بصفته صلاح الدين الحديث القادر على توحيد العرب وهزيمة (صليبيي) إسرائيل، وكذلك فعل حافظ الأسد لكنه “لم يأخذ من صلاح الدين إلا الهيمنة على الصعيد الإقليمي، باتراً إياه عن هدف التحرير الجماعي. وبالأحرى فإن معاوية مؤسس الأمويين هو الذي يلهم الأسد بهوسه في إقامة سلالة، لا محرر القدس”.

يرى المؤرخ الفرنسي أن الأتباع المخلصين لصلاح الدين من العرب والأكراد موجودون في الحي المسمى باسمه في مدينة حلب في الثورة ضد الأسد، وهم من استطاعوا الصمود لسنوات في الحي رغم القصف الوحشي، قبل أن يجبرهم التدخل الروسي البربري العنيف على الهجرة القسرية عام 2016.

دمشق والجنة

بعد الأمويين فإن القادة الأشهر في تاريخ دمشق والتي ضم ترابها رفاتهم ليسوا من العرب، فنور الدين زنكي تركي، وصلاح الدين كردي، والظاهر بيبرس قوقازي.

ينقل فيليو عن الشاعر الفرنسي الشهير ألفونسو دو لا مارتين الذي زار سوريا لمدة سنة وكان مسحوراً بدمشق وجمالها، قوله: “ليس ثمة مكان على الأرض يذكر بالجنة أكثر من السهل الواسع والخصب والفروع السبعة للنهر الأزرق الذي يرويه، والتطويق المبهر للجبال والبحيرات التي تعكس السماء على الأرض، فالموقع الجغرافي بين بحرين، وكمال المناخ، كل هذا يدل على الأقل أن دمشق كانت من أوائل المدن التي عمرها بنو البشر”.

اتفاق المتطرفين على الثورة

الباحث الذي عمل متطوعاً في مخيمات اللاجئين في الأردن يقول إن الشيعة الإثنا عشرية فائقة الأقلية في سوريا، قد أضفى التحالف بين حافظ الأسد والخميني على مواقع حجها بدمشق ظاهراً مسيساً جداً، حتى أصبحت إحدى ضواحي دمشق ” السيدة زينب” تسمى قم الصغرى.

بعد انطلاق الثورة السورية أعطت إيران النظام في قمعه للاحتجاجات دعماً غير مشروط، عبر التسليح والمستشارين، وعندما لم يحقق هذا الدعم المطلوب كان لا بد من تدخل ميليشيا حزب الله في نيسان عام 2013، باسم المقاومة، وهو ذات الشهر الذي أعلن فيه عن قيام دولة تنظيم داعش، “إنه لأمرٌ صاعق كيف يتفق الجهاديون مع المقربين من حزب الله من أجل نفي حقيقة سوريا وشعبها وثورتها”.

عن الكاتب جان بيير فيليو

جان بيير فيليو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في معهد العلوم السياسية (باريس). كان أيضًا أستاذًا زائرًا في الجامعات الأميركية: كولومبيا (نيويورك) وجورج تاون (واشنطن). تعتبره صحيفة اللوموند أحد “أفضل الاختصاصيين العالميين” في القضية الجهادية. وقد حازت كتبه حول العالم العربي، التي ترجمت إلى خمس عشرة لغة مختلفة، على العديد من الجوائز في فرنسا وخارجها.

تلفزيون سوريا

تحميل الكتاب من الرابط التالي

مرآة دمشق.. سوريا تاريخنا/ جان بيير فيليو

صفحات سورية ليست مسؤولة عن هذا الملف، وليست الجهة التي قامت برفعه، اننا فقط نوفر معلومات لمتصفحي موقعنا حول أفضل الكتب الموجودة على الأنترنت

كتب عربية، روايات عربية، تنزيل كتب، تحميل كتب، تحميل كتب عربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى