سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 09 كانون الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
———————————-
تحدبث 07 كانون الأول 2025
——————————-
الشرع: سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة يدخل سوريا في مكان خطر
الرئيس السوري قال إن بلاده تحترم اتفاق 1974 مع إسرائيل
الرياض: العربية.نت، الوكالات
07 ديسمبر ,2025
قال الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في منتدى الدوحة، إن دمشق تحترم اتفاق 1974 مع إسرائيل. وحذر من أن سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا يدخل البلاد في مكان خطر.
واتهم الشرع إسرائيل بتصدير الأزمات للدول الأخرى بعد الحرب على غزة.
وأكد الشرع أن إسرائيل نفذت منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكثر من ألف غارة و400 توغل بري عسكري على سوريا حتى اليوم.
وقال الشرع خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال اليوم الأول لمنتدى الدوحة 2025 المنعقد بالدوحة تحت عنوان “ترسيخ العدالة… من الوعود إلى الواقع الملموس”: “إن إسرائيل تدير أزماتها في المنطقة عبر تصدير الأزمات للدول الأخرى، في محاولة للتهرب من المجازر المروعة التي ارتكبتها في قطاع غزة، وتتصرف وكأنها تقاتل أشباحا، وتبرر تحركاتها بالمخاوف الأمنية والاضطرابات، مسقطة أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول على كل ما يجري حولها”، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأضاف أنه “منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي (2024)، بعثت سوريا رسائل إيجابية واضحة تؤكد تمسكها بالسلام والاستقرار الإقليمي، وعبرت كذلك بوضوح عن رغبتها في أن تكون دولة مستقرة وغير معنية بتصدير النزاعات للدول الأخرى، بما في ذلك إسرائيل، بيد أن إسرائيل قابلت هذه المقاربة بعنف شديد”.
وأوضح الرئيس السوري أن بلاده تستعين لمواجهة هذه التطورات بالتواصل مع الدول الإقليمية والعالمية الفاعلة، مشيراً إلى أن العالم اليوم يدعم المطالب السورية المتعلقة بضرورة انسحاب إسرائيل إلى ما قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وجدد التأكيد على التزام سوريا الكامل باتفاق العام 1974، واحترامها لهذا الاتفاق، الذي صمد لأكثر من 50 عاماً بنجاح ويتمتع بإجماع دولي وإجماع مجلس الأمن، محذراً من العبث به والبحث عن اتفاقيات أخرى مثل إنشاء منطقة عازلة أو ما شابه ذلك، ما يفتح الباب أمام مسارات خطرة وغير مضمونة النتائج.
وتطرق الرئيس السوري، إلى مفهوم “المنطقة منزوعة السلاح”، متسائلاً عن كيفية إدارتها وآلية حمايتها في ظل الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة بخشيتها من انطلاق هجمات من جنوب سوريا نحوها.
ولفت الشرع إلى أن غياب وجود الجيش السوري وقوات الأمن السورية بجنوب غربي سوريا يطرح تساؤلات جوهرية حول كيفية ضمان الأمن هناك.
وكشف الرئيس السوري عن وجود مفاوضات تجري حالياً بهذا الإطار، والولايات المتحدة الأميركية منخرطة فيها، مؤكداً أن جميع الدول تدعم المطالب السورية المتعلقة بانسحاب إسرائيل إلى ما قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومعالجة المخاوف الأمنية “المنطقية” للطرفين، وضمان أمنهما.
وفي سياق متصل، أكد أن بلاده خلال العام الماضي، استعادت الكثير من علاقاتها الإقليمية والدولية، وتجاوزت مرحلة ترطيب العلاقات إلى مرحلة أكثر تقدماً، مؤكداً أن “كل ما تم التعهد به عند الوصول إلى دمشق تم الوفاء به”، ما عزز الثقة لدى مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وقال: “إن المسار الذي تسلكه البلاد هو المسار الصحيح، وإن كل خطوة اتخذت صبت في المصلحة العامة السورية”، مبيناً أن سوريا استعادت موقعها الإقليمي والدولي المهم، وتحولت من دولة كانت مصدرة للأزمات لمنطقة يولد فيها الأمل، بإرساء نموذج حي للاستقرار الإقليمي.
——————————-
الشرع من الدوحة: المفاوضات مع إسرائيل مستمرة برعاية أميركية
السبت 2025/12/06
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، أن المفاوضات لا تزال جارية مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة من أجل “معالجة المخاوف الأمنية” للطرفين.
خطورة المنطقة منزوعة السلاح
واعتبر الرئيس السوري، خلال حوار على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، أن سعي إسرائيل لإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا من شأنه أن يدخل بلاده في “مكان خطر”، فيما تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة أسفر آخرها عن مقتل 13 شخصاً.
وأشار الرئيس السوري الذي وصل إلى السلطة بعد الإطاحة بحكم المخلوع بشار الأسد، إلى أن كل الدول الفاعلة تؤيد سوريا “في مطالبها انسحاب اسرائيل وإعادة التموضع إلى ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر”.
وأضاف أن “سوريا أصرت على احترام اتفاق الـ1974 وهو اتفاق صمد أكثر من خمسين سنة، هو اتفاق بشكل أو بآخر كان اتفاقا ناجحا، فالعبث في هذا الاتفاق… وهو يحصل على إجماع دولي وإجماع مجلس الأمن، والبحث عن اتفاقات أخرى كمنطقة عازلة… أعتقد أن هذا ربما يدخلنا في مكان خطر”.
وقال الشرع: “هناك مفاوضات الآن جارية والولايات المتحدة الأميركية منخرطة معنا في هذه المفاوضات”، مضيفاً أن هناك تأييد دولي من أجل “معالجة المخاوف الأمنية المنطقية… بحيث يخرج كلا الطرفان في حالة أمان”.
وتابع متسائلاً “سوريا هي التي تتعرض إلى هجمات من إسرائيل… فمن الأولى أن يطالب بمنطقة عازلة وانسحاب؟”.
وفي ايلول/سبتمبر الماضي، حذّر الرئيس السوري من نيويورك من خطر حدوث اضطرابات جديدة في الشرق الأوسط إذا لم تتوصّل بلاده وإسرائيل إلى اتفاق أمني، متهما الدولة العبرية بأنها “تؤخّر المفاوضات وتواصل انتهاك مجالنا الجوي واختراق أراضينا”.
وبعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة نظام المخلوع بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024 بعد نزاع استمر نحو 14 عاما، شنّت اسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
خروقات إسرائيلية مستمرة
وأعلنت اسرائيل خلال العام الأخير مراراً تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة “إرهابية” في الجنوب السوري. وفي موازاة ذلك، توغّلت قواتها في المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
وقتل 13 شخصاً أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بنيران إسرائيلية خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جنّ في جنوب سوريا، ووصفتها دمشق بأنها “جريمة حرب”، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه نفّذ عملية تهدف إلى “توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية”.
ولا تقيم سوريا وإسرائيل علاقات دبلوماسية، ولا يزال البلدان في حالة حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجريا لقاءات عدة على مستوى وزاري في الأشهر الأخيرة برعاية أميركية.
————————
المبعوث الأميركي لسوريا: ترمب قرر منح الشرع فرصة لقيادة سوريا بعد دراسة معمقة للوضع هناك
الدوحة: «الشرق الأوسط»
7 ديسمبر 2025 م
قال المبعوث الأميركي لسوريا توماس برّاك، اليوم (الأحد)، إن الرئيس دونالد ترمب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمَّقة، وقرر منح الفرصة للرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
وطالب برّاك، خلال «منتدى الدوحة» بالعاصمة القطرية، بمساعدة وتشجيع القائمين على القيادة في سوريا، والسماح لهم بتشكيل الحكومة والنظام الشامل الذي يريدونه.
وقال برّاك إن الولايات المتحدة لا يمكنها «فرض توقعاتها» على الشرق الأوسط، مشيداً بدور قطر في التوصُّل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين.
وأردف قائلاً: «أعظم شيء حصل هو وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، ولولا قطر لما حدث ذلك».
——————————-
برّاك: يجب السماح للسوريين باختيار شكل نظامهم السياسي
الأحد 2025/12/07
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس برّاك إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قرارته بشأن سوريا بعد دراسة معمّقة، مؤكداً أنه ارتأى منح الفرصة للرئيس السوري أحمد الشرع.
جاء ذلك خلال مشاركه في ندوة حوارية على هامش منتدى الدوحة 2025، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، ووزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي.
شكّل الحكم في سوريا
وقال برّاك إن الإنجازات التي حققتها الحكومة السورية “مذهلة وعلينا تشجيع القائمين عليها ودعمهم في العام القادم”، مؤكداً أن قرارات ترمب بشأن سوريا شكلت فرصة للرئيس الشرع واتخذت بعد دراسة معمّقة.
وأضاف: “علينا مساعدة الحكومة السورية ويجب السماح للشعب السوري باختيار شكل نظامه السياسي”، والسماح لسوريا بأن تعرّف نفسها بنفسها، معتبراً أن الأمور هناك تسير في الاتجاه الصحيح.
وشدد المبعوث الأميركي على عدم تجاهل أن القيادة في سوريا جديدة، وقال إنها بحاجة إلى الاستقرار، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن سبل لحل المشاكل في سوريا. كما أكد أن الرئيس ترامب لم يتدخل في قرارات دمشق.
الشيباني: نريد علاقات هادئة
من جانبه، أكد الشيباني أنه لا يمكن إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل في ظل احتلالها أجزاء جديدة من سوريا منذ 8 كانون الأول/ديسمبر، مشدداً أن على إسرائيل التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية السورية، والرهان على طوائف وجماعات من الشعب السوري.
وأضاف أن إسرائيل من أبرز التحديات في الوقت الحالي، “والخط الأحمر لدينا معها هو الانسحاب من الأراضي السورية” بعد 8 كانون الأول/ ديسمبر، مشدداً على التزام الحكومة السورية باتفاق فض اشتباك القوات لعام 1974، “وبالنهج الذي نقوم به بوساطة الولايات المتحدة”.
وقال إن هناك إرادة دولية لإنجاح التجربة السورية، وإن حكومة البناء تحتاج إلى استقرار أمني داخلي وربط أمني خارجي، وتعمل على ذلك مع دول المنطقة والمجتمع الدولي، لافتاً إلى وجود عقبات قانونية تبذل الحكومة جهداً كبيراً لأجل تجاوزها.
وأضاف أن الحكومة السورية الجديدة تفاجأت بعد عملية التحرير بحجم التدهور في المؤسسات الداخلية والسياسات الخارجية السيئة مع الدول العربية والغربية، معتبراً أن ما تحقق بعد عام على تحرير البلاد، ليس كافياً لتقييم التجربة السورية الجديدة، فيما أكد أن الحكومة الجديدة تمكنت من إصلاح العلاقة بين الشعب السوري والحكومة، ما ساعد الشعب السوري على استعادة الثقة بنفسه بعد تشويهها من قبل نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال الشيباني: “لدينا مقاربة واقعية إزاء الوضع في سوريا، والتحديات أمامنا كبيرة جداً، وعززنا ثقة الشعب السوري وهو رأس مال كبير”، مؤكداً أن الولايات المتحدة أصبحت تصنف سوريا دولة شريكة.
الاستراتيجية القطرية
من جانبه، قال الخليفي إن الاستراتيجية القطرية تقوم على استمرار التعاون مع الأشقاء السوريين، موضحاً أن ما يقلق الدوحة في سوريا هو الشق الأمني، والذي جرى بحثه مع برّاك.
وفيما أكد الوزير القطري ضرورة أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا، شدد على أن الدوحة ستعمل مع الحكومة السورية على مواجهة التحديات الأمنية “ونثق أن المستقبل أفضل”.
وشدد الخليفي على أن الشراكة بين قطر وسوريا لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم، وأن الدوحة لم تغيّر موقفها تجاه سوريا منذ 14 عاماً تجاه الشعب السوري، لافتاً إلى أن مؤسسات قطرية عديدة توجهت إلى سوريا وبدأت العمل بالتنسيق مع الحكومة هناك.
——————-
الداخلية السورية ترد على قسد: بيانكم فاشل
المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية: بأي حق يمنعون السوريين من الاحتفال؟
الرياض – العربية.نت
07 ديسمبر ,2025
رد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا في تصريح خاص للعربية.نت/الحدث.نت، اليوم الأحد، على بيان قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بمنع احتفالات التحرير بالمواقع القابعة تحت سيطرتها، بأنه “بيان فاشل”.
وأضاف أن تحرير سوريا مناسبة عظيمة لكل السوريين تعنى بها كل المحافظات والمكونات والقوميات، مشدداً على أن وزارة الداخلية تتبع نهجاً واحداً مع كل المحافظات.
كما أوضح أن الداخلية ستبذل كل الجهود ليفرح كل السوريين، متسائلاً: “بأي حق يمنعون السوريين من الاحتفال”.
جاء هذا بعدما أصدرت هيئة الداخلية في إقليم شمال وشرق سوريا التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس السبت، تعميماً يقضي بمنع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهيرية أو اجتماعية في عموم مناطق الإقليم يومي 7 و8 ديسمبر الجاري، وذلك تزامناً مع مرور عام على سقوط نظام الأسد.
وأوضح التعميم أن القرار يأتي في ظل “الظروف الأمنية الراهنة وازدياد نشاط الخلايا الإرهابية الساعية لخلق الفتنة”، مؤكداً أن الخطوة تهدف إلى الحفاظ على سلامة المواطنين والأمن والسلم الأهلي.
كما شمل التعميم منع إطلاق الأعيرة والألعاب النارية، وتكليف الجهات الأمنية باتخاذ التدابير اللازمة لضمان تنفيذ القرار.
ووجهت هيئة الداخلية تهنئة لشعوب شمال وشرق سوريا وسائر السوريين بهذه المناسبة، متطلعة إلى مرحلة “تزدهر فيها سوريا بالديمقراطية والتعددية والتشاركية ضمن دولة لا مركزية”.
الذكرى الأولى لسقوط الأسد
يأتى ذلك تزامناً مع احتفالات شهدتها مدن سورية عدة في الذكرى الأولى لسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، حيث تجمع الآلاف على مدار ساعات يوم الجمعة في الميادين الرئيسية للاحتفال، ورفعوا شعارات تدعم الدولة السورية الجديدة وتؤكد وحدة الشعب السوري.
وفي حماة، احتشد الآلاف في ساحة العاصي بوسط المدينة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لوصول قوات ردع العدوان إلى المدينة بعد طرد قوات الأسد منها.
ضباط سابقون يروون خفايا الانسحاب الإيراني من سوريا عشية سقوط الأسد
سوريا سوريا والشرع ضباط سابقون يروون خفايا الانسحاب الإيراني من سوريا عشية سقوط الأسد
ويحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بسقوط نظام الأسد عبر معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 في محافظة حلب شمال البلاد، قبل سقوط دمشق بعد 11 يوماً.
———————————-
السوريون يحيون الذكرى الأولى لإسقاط نظام الأسد والسيطرة على دمشق
في الثامن من ديسمبر 2024 سقط النظام وهرب الأسد إلى روسيا
الرياض: العربية.نت
07 ديسمبر ,2025
يستذكر السوريون في الثامن من ديسمبر 2024 سقوط نظام بشار الأسد، الذي جاء عقب ثورة شعبية انطلقت عام 2011.
وأنهت سيطرة المعارضة على دمشق حكم عائلة الأسد، الذي استمر منذ استيلاء حافظ الأسد على السلطة عام 1971 بنظام شمولي وراثي. وفر بشار الأسد من العاصمة إلى روسيا، حيث حصل على اللجوء وانضم إلى عائلته.
وأعلنت قوات المعارضة انتصارها، وأكدت وزارة الخارجية الروسية استقالة الأسد ومغادرته سوريا.
وشكل سقوط الأسد ضربة للمحور الإيراني، نظرًا لاستخدام سوريا كنقطة عبور لإمداد حزب الله بالسلاح.
بالتزامن مع دعوات للاحتفال بالذكرى الأولى لسقوط الأسد، دعا رجل الدين السوري العلوي، غزال غزال، أبناء طائفته إلى مقاطعة الاحتفالات، رفضًا لما وصفه بـ “ظلم” جديد يلحق بالأقلية العلوية.
أعلن غزال إضرابًا عامًا وشاملًا لمدة خمسة أيام، من الثامن إلى الثاني عشر من ديسمبر.
وفي مناطق شمال وشرق سوريا، منعت الإدارة الذاتية الكردية الاحتفال بسقوط بشار الأسد، وحظرت أية تجمعات أو فعاليات جماهيرية، مبررة ذلك بتزايد نشاط الخلايا “الإرهابية”.
وعلى عكس حكم الأسد، اختارت سوريا الجديدة نهجًا موحدًا في العلاقات الدولية، واضعة الصين وروسيا وأميركا على مسافة واحدة من دمشق. في منتدى الدوحة، صرح الرئيس السوري أحمد الشرع أن إسرائيل نفذت منذ الثامن من ديسمبر الماضي أكثر من ألف غارة و400 توغل بري عسكري على سوريا. أكد الشرع أن إسرائيل تصدر الأزمات للدول الأخرى، وتحولت لدولة “تقاتل الأشباح”.
جدد الشرع احترام دمشق لاتفاق 1974 مع إسرائيل، مؤكدًا أن مخاوف إسرائيل غير مبررة، فسوريا هي من تتعرض لهجمات وليس العكس. وأضاف أن سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا يدخلنا في “مكان خطر”.
——————————
الشيباني يطالب إسرائيل بالتوقف عن التدخل في الشأن السوري
وزير الخارجية السوري: “أميركا تدعمنا لإنجاز اتفاق مع إسرائيل”
العربية.نت، وكالات الأنباء
07 ديسمبر ,2025
طالب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الأحد، إسرائيل “بالتوقف عن التدخل في الشأن السوري”.
وحث الشيباني تل أبيب على الامتناع عن “دعم بعض الجهات داخل سوريا”.
واعتبر الشيباني أن “إسرائيل تعد أبرز تحديات سوريا حالياً”، موضحاً أن “أميركا تدعمنا لإنجاز اتفاق مع إسرائيل”.
وأكد وزير الخارجية السوري أن بلاده “أظهرت عقلانية ودبلوماسية أكثر من إسرائيل”.
وفي الشأن الداخلي، صرح الشيباني بأن “التهديدات الأمنية ولا سيما داعش تمثل مصدراً للقلق”.
ومن جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى لبنان وسوريا، توم براك، إن “الإنجازات التي تحققت في سوريا بطولية”.
وطالب براك، على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، بالعمل على “دعم الحكومة السورية وتشجيعها”.
وتأتي تصريحات الشيباني بالتزامن مع احتفال السوريين، الاثنين القادم، بذكرى سقوط نظام بشار الأسد، الذي جاء عقب ثورة شعبية انطلقت عام 2011.
وأنهت سيطرة المعارضة على دمشق حكم عائلة الأسد، الذي استمر منذ استيلاء حافظ الأسد على السلطة عام 1971 بنظام شمولي وراثي. وفر الأسد إلى روسيا، حيث حصل على اللجوء وانضم إلى عائلته.
وشكل سقوط الأسد ضربة للمحور الإيراني، أخذاً في الاعتبار استخدام سوريا كنقطة عبور لإمداد حزب الله بالسلاح.
الحوثيون يشرعون بمحاكمة 13 مختطفا بينهم موظفون في السفارة الأميركية
اليمن اليمن والحوثي الحوثيون يشرعون بمحاكمة 13 مختطفا بينهم موظفون في السفارة الأميركية
وعلى عكس حكم الأسد، اختارت سوريا الجديدة نهجًا موحدًا في العلاقات الدولية، واضعة الصين وروسيا وأميركا على مسافة واحدة من دمشق. في منتدى الدوحة، صرح الرئيس السوري أحمد الشرع أن إسرائيل نفذت منذ الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أكثر من ألف غارة و400 توغل بري عسكري على سوريا.
وأكد الرئيس السوري أن إسرائيل تصدر الأزمات للدول الأخرى، وتحولت لدولة “تقاتل الأشباح”.
وجدد الشرع احترام دمشق لاتفاق 1974 مع إسرائيل، مؤكدًا أن مخاوف إسرائيل غير مبررة، فسوريا هي من تتعرض لهجمات وليس العكس.
وأضاف أن سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة في جنوب سوريا يمثل وضعاً خطيراً.
—————————
وزير الإعلام السوري: سوريا الجديدة تحاول الاستثمار بالتنمية وليس الدخول بمعارك إقليمية
حمزة المصطفى: انتقلنا من مملكة الخوف لبلد بلا معتقل رأي
الرياض – العربية.نت، وكالة الأناضول
07 ديسمبر ,2025
صرح وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، بأن سوريا انتقلت من “مملكة الخوف” إلى بلد خالٍ من أي معتقل رأي، مشيراً إلى أن سوريا الجديدة تسعى للاستثمار في التنمية والنهوض بدلاً من الانخراط في معارك إقليمية.
تناول المصطفى، في مقابلة مع وكالة “الأناضول”، أوضاع الصحافة والإعلام في سوريا بعد الثورة على نظام البعث.
أشار إلى مقتل أكثر من 700 صحافي خلال الثورة على نظام بشار الأسد بين عامي 2011 و2024.
ذكر أنه لا توجد أية حالة اعتقال لصحافي في سوريا، باستثناء حالة واحدة قيد التحقيق، دون تقديم تفاصيل إضافية.
أضاف المصطفى أن أكثر من 500 وسيلة إعلامية تعمل حالياً في سوريا، وأن الوزارة تلقت نحو 3000 طلب للحصول على بطاقات صحافية.
الشرع: سعي إسرائيل لإقامة منطقة عازلة يدخل سوريا في مكان خطر
وأوضح أن الوزارة تعمل على معالجة هذه الطلبات وإصدار البطاقات، وأن سوريا استقبلت أكثر من 3 آلاف وفد أجنبي منذ بداية عام 2025.
وأكد أن الوزارة تسعى، من خلال فرقها كافة، إلى أن تكون فاعلة وتلعب دوراً قيادياً في عملية صناعة المحتوى.
صرح بأن الوزارة تسعى لتطوير الصحافة، وأعادت بناء وكالة الأنباء السورية (سانا) على أسس جديدة وأطلقتها في يونيو/حزيران الماضي.
تناول المصطفى أيضاً إعادة إطلاق صحيفة “الثورة”، مشيراً إلى أنها ستكون منصة وجريدة ورقية وموقعاً إلكترونياً.
وأضاف: “نتجه نحو إعادة إطلاق إذاعة دمشق، باعتبارها إذاعة وطنية”.
وأوضح: “أعدنا تعريف المؤسسة لتتحول إلى وكالة إعلانية قادرة على تحقيق الربح”.
كما أوضح المصطفى “أن تقوم بمشاريع تسهم في إزالة التلوث البصري، وإعادة تعريف صناعة الإعلان بطريقة مختلفة”.
وتحدث عن “دور مشترك للقطاع الخاص، حيث تستعد المؤسسة العربية للإعلان لعملية إعادة هيكلة سيتم الإعلان عنها قريباً”.
فيما يتعلق بالدراما السورية الشهيرة، صرح المصطفى بأن الوزارة تسعى لتوطين صناعة الدراما في سوريا.
وأضاف: “نجحنا في توطين أكثر من 25 مسلسلاً سيتم تصويرها في سوريا، وهذا الرقم يفوق ما كان عليه في عام 2010”.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى لجعل سوريا مقراً للصناعة الإعلامية، ونفذت مشروعين استراتيجيين كبيرين في هذا الصدد، دون تقديم تفاصيل عنهما.
——————————-
الشيباني: سوريا أصبحت اليوم شريكاً مهماً للولايات المتحدة الأمريكية
كانون الأول 7, 2025
قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إن “الولايات المتحدة أصبحت تُصنّف سوريا دولة شريكة، وهناك رغبة دولية لرؤيتها ناجحة”.
وأضاف الشيباني خلال جلسة حوارية بمنتدى الدوحة 2025، الأحد 7 كانون الأول، أن “سوريا كانت مصدر إزعاج للبيت الأبيض، أمّا اليوم فقد أصبحت شريكاً مهماً للولايات المتحدة”.
وفي ذات السياق، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الذي شارك في الجلسة، أن كل شيء يتعلق بسوريا يسير في الطريق الصحيح، و”يجب أن نسمح لسوريا أن تعرّف عن نفسها بنفسها”.
وأشار باراك إلى أن “الإنجازات التي تحققت في سوريا كانت بطولية، وعلينا تشجيع القائمين عليها ودعمهم”، منوهاً بأن “الرئيس ترامب اتخذ قراراته بشأن سوريا بعد دراسة معمقة وارتأى منح الفرصة للرئيس الشرع”.
وأكد السيد الرئيس أحمد الشرع أن “سوريا مرّت بمراحل خطيرة خلال الفترة الماضية، أبرزها العزلة التامة، واليوم استعادت الكثير من العلاقات الإقليمية والدولية، وباتت نموذجاً للاستقرار الإقليمي”.
وأوضح الرئيس الشرع خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الدوحة، أمس السبت 6 كانون الأول، أن “العالم أدرك الفرصة التي حصلت في سوريا من حيث الاستقرار الإقليمي، بعد أن تحوّلت من منطقة مصدّرة للأزمات إلى نموذج للاستقرار الإقليمي”.
وعن الدور الأمريكي، أشار الرئيس الشرع إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية منخرطة في المفاوضات، وأن العديد من الدول متفقة على ضرورة انسحاب إسرائيل إلى ما قبل 8 كانون الأول.
المصدر: الإخبارية
——————————–
الداخلية: مساع حكومية لمعالجة أزمة التسجيل المدني في سوريا
مسؤول سوري: تحديث الهويات والأوراق الرسمية الأخرى يحتاج عدة خطوات
2025-12-07
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية نور الدين البابا، اليوم الأحد، أن عملية إصدار الهويات والأوراق الرسمية الأخرى ترتبط بتحديث الهوية البصرية للبلاد.
وقال البابا، إن تحديث الأوراق الثبوتية يحتاج أيضاً إلى تنفيذ إحصاء شامل لجميع السكان داخل الأراضي السورية، بهدف ضمان دقة قاعدة البيانات الوطنية.
وأشار إلى أن النظام المخلوع كان يتعمد حرمان ملايين السوريين من الحصول على الوثائق الرسمية التي تسهّل حياتهم، لكن منذ سقوط النظام أصدرت وزارة الداخلية أكثر من مليون جواز سفر، إضافة إلى ملايين الوثائق الرسمية.
ولفت المتحدث باسم وزارة الداخلية، إلى أنه خلال أشهر قليلة ستنتقل الوزارة إلى المرحلة الرقمية التي ستنهي التعامل بالمعاملات الورقية بصورة كاملة، وفق ما نقلته صحيفة “إندبندت”.
وفي السياق نفسه، كشف مصدر في وزارة الخارجية بالحكومة الانتقالية لـ”اندبندنت” أن الأشهر الماضية شهدت تغييراً جذرياً في الخدمات القنصلية المقدمة للمغتربين السوريين.
وأوضح أن رئيس الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية محمد العمر، ترأس وفداً تقنياً وفنياً قام بزيارات عمل لعدد من القنصليات، أبرزها إسطنبول وبرلين، حيث جرى تنظيم العمل وتسهيل الخدمات للقادمين، مع إلغاء دور السماسرة كلياً.
وأضاف المصدر أن الوزارة أطلقت نظام حجز إلكتروني كخطوة عاجلة لتسهيل حصول المواطنين على الوثائق اللازمة، كما أطلقت تطبيقاً رسمياً باسم (MOFA SY) بعد مرحلة تجريبية في بعثة بيروت، بهدف توفير عدد من الخدمات القنصلية عالمياً وتقليل الحاجة إلى الحضور المباشر وتسريع الإجراءات الإدارية.
ونوه إلى وجود خطة لتوسيع نطاق الخدمات في ولايات ألمانية مختلفة لتسهيل الوصول إلى المواطنين السوريين المقيمين بعيداً عن السفارة في برلين، إضافة إلى تجهيز مكاتب بإجراءات تنظيمية وتقنية تقلّص أوقات الانتظار وتحسّن تجربة المراجعين.
واعتبرت “إندبندت” أن أزمة التسجيل المدني في سوريا تتجاوز كونها خللاً إدارياً قابلاً للحل بتعميم أو قرار وزاري، لتشكل تهديداً وجودياً لمفهوم الدولة الحديثة التي تقوم على معرفة مواطنيها وضمان حقوقهم القانونية.
وبينت أن سوريا تقف أمام ملايين الأشخاص الذين ولدوا وتزوجوا وماتوا من دون أن تسجّلهم دفاتر النفوس، ولا يمكن لأي حكومة بعد الحرب أن تتحدث عن إعادة إعمار أو انتخابات أو خطط تنموية بينما الأساس، وهو معرفة عدد السكان وتثبيت هوياتهم، ما يزال مفككاً ومهملاً.
ورأت أن الخطوات الحكومية المتخذة حتى الآن تبقى غير كافية ما لم تتحول إلى مشروع وطني شامل يضمن لكل سوري داخل البلاد وخارجها حقه الطبيعي في الوجود القانوني.
وتواجه الأسر السورية اليوم تحديات كبيرة في تسجيل المواليد الجدد، إذ تختلف آلية التسجيل من دولة إلى أخرى بحسب القوانين المحلية لكل بلد، بحسب ما ذكرته صحيفة “إندبندت”.
وتعد تركيا الدولة التي استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، إذ وصل عددهم وفق الإحصاءات الرسمية إلى أكثر من 4 ملايين نسمة، بينما قدرت إحصاءات غير رسمية العدد بأكثر من 5 ملايين.
واعتمدت تركيا قانونياً على منح اللاجئين بطاقة الحماية المؤقتة، المعروفة باسم “كملك”، بحيث يتم تسجيل المواليد الجدد فور ولادتهم في المستشفى، ويمنحون بصورة تلقائية هذه البطاقة، ويتم تسجيلهم لدى دائرة النفوس التركية.
ولفتت “إندبندت” إلى أن هذه الدائرة لا ترتبط بدوائر النفوس السورية، ما يجعل من الصعوبة تحويل التسجيل التركي إلى قيد نفوس سوري، وأن العملية تتطلب إجراءات معقدة ووثائق متعددة، يجب الحصول عليها حصراً من القنصلية السورية في إسطنبول، أو من دوائر النفوس السورية.
وفي لبنان والعراق، كانت السلطات تمنح للاجئين “شهادات ولادة وطنية”، وتحدد الإقامة وفق الوضع القانوني لوالدي الطفل.
وقالت “إندبندت” إن معظم الولادات كان يمكن تسجيلها لدى بعثات النظام القنصلية، لكن سوء الخدمات والبيروقراطية المتراكمة، إلى جانب عدم انتظام التواصل بين هذه الدول والنظام السوري، تسبب في مشكلات عديدة لتسجيل قيود الولادات، تاركة الآلاف من الأطفال دون سجلات أو مسجلة فقط في دول اللجوء من دون إمكانية تحويلها إلى سجلات النفوس السورية.
وفي الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية عن إزالة خمسة ملايين حالة لمنع سفر فرضها النظام المخلوع على المواطنين خلال فترة حكمه للبلاد.
وكان قد قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، إن الوزارة أحرزت تقدماً واسعاً في معالجة ملف قيود منع السفر المتراكمة منذ فترة حكم النظام، وذلك في إطار عملية تنقية شاملة تستهدف إصلاح الخلل الكبير الذي أصاب السجلات الإدارية والقانونية خلال العقود السابقة.
وأكد البابا، أن النظام حول الإجراءات الإدارية والقانونية، التي يفترض أن تكون أدوات لتنظيم شؤون المواطنين، إلى وسائل عقابية وانتقامية شملت مختلف فئات الشعب دون تمييز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوضح، أن أبرز تلك الانتهاكات تمثلت في وضع ملايين المواطنين على قوائم منع السفر، وتجريد عشرات الآلاف من حقوقهم المدنية والقانونية، وذلك اعتماداً على قواعد بيانات متقادمة تقنياً، تفتقر للدقة وتحتوي على بيانات ناقصة، فضلاً عن ارتباطها بملفات حساسة لا يمكن تجاوزها دفعة واحدة، نظراً لتداخلها مع قواعد بيانات المطلوبين سابقاً لدى الأفرع الأمنية المنحلة والوزارات الملغاة.
وأضاف، أن هذه الانتهاكات طالت إجراءات حيوية تمس حياة المواطنين والوافدين إلى سوريا، بما يشمل إصدار الجوازات، وتسجيل حركات المسافرين، والتصاريح الأمنية، والإقامات، والشؤون المدنية، والبعثات الديبلوماسية، إضافة إلى الإجراءات المالية المرتبطة بها.
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة باشرت منذ سقوط النظام معالجة هذه المعضلة، عبر جهود مشتركة بين إدارات الهجرة والجوازات، والشؤون المدنية، والمباحث الجنائية، والمعلومات، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة المخدرات، وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة ووزارتي الدفاع والعدل في الحكومة الانتقالية.
وبيّن أنه منذ شهر شباط/ فبراير وحتى نوفمبر الماضي، تعاملت الوزارة مع نحو 8.3 ملايين حالة منع سفر، وتمكنت كوادرها من إزالة ما يقارب خمسة ملايين حالة، موزعة على أربعة عشر بنداً رئيسياً و129 بنداً فرعياً.
وبخصوص الحالات المتبقية، أوضح المتحدث أنها قيد المعالجة وفق تصنيفات محددة، أبرزها، العاملون في مؤسسات الدولة الذين يُجرى الآن دراسة أوضاعهم، ويبلغ عددهم نحو مليون ومئة وخمسين ألفاً.
كما تشمل التصنيفات، المتعاقدون أو المنتسبون للجهات الأمنية والعسكرية ممن يُحقق في احتمال تورطهم بارتكاب جرائم بحق المواطنين، والمشمولون بنشرات شرطية نتيجة مخالفات أو قضايا جنائية، والمسجّل بحقهم إجراءات لدى وزارة العدل، والأشخاص الخاضعون لمنع مغادرة لصالح وزارة المالية.
ولفت المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن عملية التنقية تتعقّد بسبب “مئات الآلاف من الحالات العبثية” التي خلّفها النظام، مثل تسجيل أسماء عشوائية لأغراض تجريب البرامج أو التدريب، أو بدافع العبث، ما ألحق أضراراً جسيمة بمواطنين أبرياء، كما تضم السجلات آلاف الأسماء غير المستوفية للبيانات، من بينها نحو خمسين ألف اسم مرفق بعبارة “جنسية غير معروفة”.
————————–
دوي انفجار يُسمع في دمشق تزامناً مع احتفالات التحرير… ما طبيعته؟
2025.12.07
سمع دوي انفجار في سماء العاصمة دمشق، ظهر اليوم الأحد، تزامناً مع احتفالات التحرير، ما أثار التساؤلات حول طبيعته وأسبابه.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن عبوة صوتية كانت مركونة على جانب الطريق، قرب فندق “الداما روز” وسط دمشق، انفجرت دون إحداث أي أضرار أو تأثير على حركة الشوارع أو السكان.
ورصدت عدسة المراسل حركة السيارات في الشارع الذي وقع فيه الانفجار، وأحدث الحادث حفرة صغيرة فقط وفقاً لتأكيداته، حيث تتوجه السيارات إلى ساحة الأمويين من أجل التجمع والاحتفال بذكرى سقوط النظام المخلوع.
كما أكد أن قوى الأمن انتشرت في المكان وبدأت بعمليات تمشيط في المنطقة للتأكد من خلوها من أية متفجرات، كما تواجدت فرق من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في المكان.
ذكرى التحرير
وتعيش مختلف المناطق السورية أجواء احتفالية واسعة إحياءً لذكرى سقوط النظام المخلوع، ويشارك الأهالي في مسيرات تعبّر عن تطلّعهم إلى مستقبل أكثر حرية وعدالة. وتُزيَّن المدن بالأعلام واللافتات التي تؤكد أهمية هذه الذكرى.
وعلى سبيل المثال، أحيا آلاف السوريين في ساحة العاصي بمدينة حماة، يوم الجمعة، الذكرى الأولى لتحرير المدينة وإحكام إدارة العمليات العسكرية السيطرة عليها.
وتمتد الاحتفالات بعيد التحرير على الفترة الواقعة بين 5 و8 من الشهر الجاري، لتشمل أنشطة ثقافية واجتماعية وفنية، تحت شعار “لنُكمّل الحكاية”.
وأمس أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أن سوريا ستضع ختماً تذكارياً خاصاً للقادمين إلى أراضيها، بمناسبة عيد التحرير.
وقال رئيس الهيئة، عمر الحصري، عبر منصة “إكس”: “هذا الختم الرمزي سيتم وضعه على جوازات السفر لمن يرغب بذلك فقط وبعد موافقته الشخصية”، مؤكداً أنه لا يُغني عن الختم الرسمي الصادر عن إدارة الهجرة والجوازات.
———————–
وزير الدفاع السوري للعربية: ننسق مع السعودية وتركيا للتعاون الدفاعي والعسكري
أبو قصرة: قدمنا مقترحا تفصيليا لانضمام قسد إلى الجيش
الرياض – العربية.نت
07 ديسمبر ,2025
قال وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، إن سوريا تنسق مع السعودية وتركيا للتعاون الدفاعي والعسكري، مشيراً إلى استقطاب 3 آلاف ضابط منشق عن نظام الأسد.
أوضح وزير الدفاع السوري في تصريحات خاصة لـ “العربية”، أنهم يقاتلون تنظيم داعش منذ 10 سنوات.
وأضاف أبو قصرة أن سوريا قدمت مقترحاً تفصيلياً لانضمام “قسد” إلى الجيش.
لحظة تاريخية
أكد وزير الدفاع السوري خلال افتتاح المعرض العسكري للثورة السورية المخصص لعرض نماذج من المعدات والآليات العسكرية التي استخدمت خلال سنوات الثورة، وذلك على أرض مدينة المعارض بدمشق أن سوريا تقف اليوم على أعتاب لحظة تاريخية تختصر قصة شعب أبى أن ينكسر، فقاوم الطغيان وصبر على الجراح حتى كتب بدمه ودموعه ملحمة النصر العظيم.
وقال أبو قصرة: “عام مضى على معركة ردع العدوان، تلك الملحمة التاريخية التي توحدت فيها إرادة السوريين، فانطلقت جموع المقاتلين تدك حصون الطغيان من إدلب إلى حلب ومن حلب إلى حماة مروراً بحمص وصولاً إلى قلب العاصمة دمشق، حتى فرّت قوات العدو تاركة خلفها العتاد والسلاح تحت ضربات الثوار”.
وأضاف أبو قصرة: “دخلنا دمشق فاتحين بإذن الله صفّاً مرصوصاً وجيشاً واحداً، وأثبتنا للعالم أن الشعوب التي تقاتل دفاعاً عن حريتها لا تهزم، وأن الكرامة لا تشترى ولا تباع، إنما تنتزع بالحديد والنار”.
ولادة جيش جديد
أكد الوزير أبو قصرة أن المعرض العسكري ليس مجرد عرض للسلاح والعتاد بل هو شاهد حي على ولادة جيش جديد خرج من رحم الثورة، من الورشات الأولى تحت الحصار إلى التطوير العسكري الذي شق طريقه رغم القيود وصولاً إلى غرف العمليات التي انطلقت من أقبية المنازل حتى صارت مراكز قيادة محترفة.
وتابع أبو قصرة: “بعد مرور عام نتطلع لاستكمال الخطة الاستراتيجية لبناء جيش يفتخر به كل السوريين، ويصون كرامتهم ويحفظ أبناءهم، مستنيرين بدماء الشهداء، أوفياء لتضحيات الجرحى والمعتقلين”، لافتاً إلى أن سوريا التي قاومت وانتصرت ستبقى منارة للحرية وقلعة للعزة والصمود، ورمزاً للشعوب التي تأبى الضيم وتنتصر للكرامة.
حقبة الظلم ولّت
توجه وزير الدفاع خلال كلمته برسالة إلى رجال الجيش العربي السوري، بالقول: “أنتم درع الوطن وحصنه المنيع، حافظوا على وحدتكم، وانضباطكم وعلى أخلاقكم العسكرية، بكم تصان الدولة وتحفظ الأرض وبكم يستمر هذا الوطن صامداً في وجه التحديات”، مضيفاً: “أيها الشعب السوري الكريم، ارفعوا رؤوسكم يا أبناء سوريا، حقبة الظلم ولّت وولدت دولة الحرية”.
وختم أبو قصرة كلمته بالتأكيد على أن المعرض هو رسالة حب ووفاء من السيد رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، ومن وزارة الدفاع لأولئك الذين ضحوا بأرواحهم ليعيش شعبهم حراً كريماً.
——————————
===================
تحديث 06 كانون الأول 2025
——————————-
باراك: اللامركزية في سوريا تحتاج سنوات لمناقشتها ونظام الحكم يحدده السوريون
المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك قال إن اللامركزية أثبتت فشلها بالشرق الأوسط
2025-12-06
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك اليوم السبت، إن “موضوع اللامركزية في سوريا يحتاج إلى 4 سنوات لمناقشته”.
وأضاف باراك رداً على سؤال لأحد الصحفيين على هامش “منتدى الدوحة 2025”: “لا أعرف الإجابة على السؤال حول الشكل الصحيح للحكم في سوريا، ولكن يجب أن يتم تحديده من قبل المناطق والناس والقبائل والثقافات”.
وذكر المبعوث الأميركي، أن “اللامركزية لم تنجح في أي مكان من منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن أن تنجح في سوريا أيضاً”.
وأشار، إلى أن “اللامركزية لم تنجح فعلياً في أي منطقة، حيث أن البلقان تم تقسيمها إلى سبع دول منفصلة والوضع فوضوي”.
وتابع: “إذا نظرنا إلى ما حدث بالعراق، لقد أصبنا بالإحباط بعد ثلاثة تريليونات دولار، وبضعة مئات الآلاف من الأرواح، ولديهم اللامركزية تشكل معضلة كبيرة الآن”.
وأمس الجمعة، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، أن الرئيس دونالد ترامب يريد إنجاز اتفاق بين دمشق وتل أبيب يبدأ من الترتيبات الأمنية والحدودية وصولاً إلى التطبيع.
وأضاف باراك، أن الظروف باتت مهيأة للتوصل إلى اتفاق بين سوريا وإسرائيل يشمل ترتيبات أمنية وحدودية، مشيراً إلى أن دمشق تُبدي تعاوناً ملحوظاً في هذا الملف، فيما لا تزال تل أبيب مترددة.
وتابع: “وجهة نظري الشخصية هي أن رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي إنجاز اتفاق يبدأ من الترتيبات الأمنية والحدودية، واستخدام مناطق محددة، وصولاً إلى التطبيع. هذا ينبغي أن يكون الحل، وأعتقد أن إسرائيل تريد ذلك أيضاً”، وفق ما نقلته صحيفة “ذا ناشيونال“.
وأردف باراك: “السوريون يعلمون أن جزءاً من الحل هو الاتفاق الأمني مع إسرائيل. لديهم العديد من المقاتلين الأعداء الذين يحاولون التخريب وأعتقد أنهم يسيرون على الطريق الصحيح. موقفهم معنا تعاوني للغاية، وكل ما نطلبه منهم في ما يخص دفعهم نحو إسرائيل يقومون به. إسرائيل ما زالت لا تمنح الثقة الكاملة، ولذلك يتقدم الأمر ببطء”.
——————————-
أمريكا تشيد باعتراض سوريا شحنات أسلحة لـ”حزب الله”
وجه قائد القيادة الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، “تهانيه” للسلطات السورية على اعتراضها شحنات أسلحة لـ”حزب الله” اللبناني، في وقت تذهب استراتيجية الأمن القومي للبيت الأبيض إلى أن الدعم الإقليمي لسوريا سيسهم بعودة مكانتها.
وقال الأدميرال كوبر في تغريدة على حساب القيادة المركزية بمنصة “إكس”، الجمعة 5 من كانون الأول، “تهانينا لقوات الأمن السورية على اعتراضها مؤخرًا شحنات أسلحة متعددة، كانت هذه الشحنات مخصصة للتوجه إلى (حزب الله) اللبناني”.
وأضاف كوبر أن للولايات المتحدة وشركائها الإقليميين مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح “حزب الله” اللبناني، والحفاظ على السلام والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
في السياق ذاته، قال تقرير استراتيجية “الأمن القومي” للبيت الأبيض في عام 2025، إن سوريا لا تزال تشكل “مشكلة محتملة”، ولكن مع الدعم الأمريكي والعربي والإسرائيلي والتركي، قد تستقر وتستعيد مكانتها الصحيحة كلاعب أساسي وإيجابي في المنطقة، بحسب ما جاء في التقرير.
ويُظهر شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التزامهم بمكافحة “التطرف”، وهو اتجاه ينبغي للسياسة الأمريكية أن تستمر في تشجيعه، وفق التقرير.
لكن القيام بذلك يتطلب التخلي عن تجربة أمريكا الخاطئة في ترهيب هذه الدول، وخاصة دول الخليج، ودفعها إلى التخلي عن تقاليدها وأشكال حكمها التاريخية.
ودعا التقرير إلى التشجيع والإشادة بالإصلاح متى وأينما ظهر بشكل طبيعي، دون محاولة فرضه من الخارج.
وأكد أن مفتاح العلاقات الناجحة مع الشرق الأوسط هو قبول المنطقة وقادتها ودولها كما هي، والعمل معًا في مجالات ذات اهتمام مشترك.
عمليات ضد تهريب السلاح
في 2 من كانون الأول الحالي، أحبطت الوحدات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية السورية محاولة تهريب كميات من الألغام الحربية كانت متجهة من منطقة يبرود بريف دمشق إلى لبنان.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية في صفحتها عبر “فيسبوك“، أن الوحدات الأمنية ضبطت كامل الشحنة، مع توقيف أربعة متورطين، و”تحييد” شخص خامس خلال اشتباكات مع الدوريات.
مدير مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود، خالد عباس تكتوك، قال إن الوحدات المختصة نفذت مداهمة أسفرت عن ضبط 1250 لغمًا حربيًا مجهزًا بالصواعق، كانت معدّة للتهريب إلى “حزب الله” في لبنان.
كما أعلنت وزارة الداخلية عن تنفيذ عملية أمنية مشتركة مع وزارة الدفاع في ريف دمشق الغربي، قالت إنها استهدفت مكافحة تهريب السلاح وحصره بيد الدولة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية في صفحتها عبر “فيسبوك”، في 15 من أيلول الماضي، أسفرت العملية عن ضبط كميات “كبيرة” من الأسلحة المتنوعة، بينها أسلحة خفيفة وثقيلة، بالإضافة إلى ذخائر مختلفة الأنواع، كانت معدّة للتهريب خارج البلاد.
ووصفت الوزارة هذه المحاولات بأنها “تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع وزارة الدفاع لتنفيذ عمليات مشابهة في مختلف المناطق، بهدف “تعزيز سيطرة الدولة على الأمن ومنع أي تداول أو تهريب للأسلحة خارج إطارها الرسمي”.
نزع سلاح الحزب
أثير النقاش بشأن نزع سلاح “حزب الله” منذ أن انقلب ميزان القوى في لبنان، بسبب الحرب مع إسرائيل العام الماضي، والإطاحة بحليف “حزب الله” في سوريا، بشار الأسد.
ويعتبر الحزب أقوى الجماعات العسكرية التي تدعمها إيران في المنطقة، ولكن خطوط إمداده إلى إيران عبر سوريا انقطعت بعد الإطاحة بالأسد في 8 من كانون الأول 2024.
الحكومة اللبنانية صدقت، في 7 من آب الماضي، على ورقة قدمها المبعوث الأمريكي، توم براك، في حزيران الماضي، نصّت على حصرية السلاح وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وضمان استدامة وقف الأعمال العدائية وإنهاء الوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها “حزب الله”، على كامل الأراضي اللبنانية، وانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس، وتسوية القضايا الحدودية وقضايا الأسرى بالطرق الدبلوماسية من خلال مفاوضات غير مباشرة.
—————————–
الحرة”: اهتمام واشنطن بملف الغاز السوري بات يتخذ بعداً استراتيجياً
وجود شركة أميركية في دمشق يفتح الباب أمام تساؤلات حول الاستثمارات المقبلة
2025-12-05
قالت قناة “الحرة“، اليوم الجمعة، إن اهتمام واشنطن بملف الغاز السوري بات يتخذ بعداً استراتيجياً جديداً، مع بروز الساحل السوري كإحدى أبرز مناطق الاكتشافات الغازية المحتملة في القرن الحادي والعشرين.
وأوضحت القناة أن ما كان يُنظر إليه سابقاً كملف ثانوي في منطقة مضطربة، بات يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمي ودور الولايات المتحدة في شرق المتوسط.
وبحسب “الحرة”، أثار الإعلان حول لقاء جمع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بوفد من شركة “شيفرون” الأميركية والشركة السورية للنفط موجة واسعة من التساؤلات، بينها ما إذا كانت واشنطن تمهّد بهدوء لفتح قطاع الطاقة السوري أمام الشركات الأميركية، وما إذا كانت سوريا تستعد للدخول في خريطة الغاز الإقليمية بعد عقود من الابتعاد عن الاستثمار الغربي.
ونقلت “الحرة” عن شركة “شيفرون”، رداً على استفسار حول ماهية اللقاء الذي جمع الشرع مع وفد الشركة لتجيب الأخيرة، أنها “تُراجع باستمرار الفرص الجديدة، لكنها لا تُعلّق على المسائل ذات الطبيعة التجارية”.
وقالت خبيرة الطاقة والنفط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتايان، لـ”الحرة”، إن زيارة “شيفرون” تعد بمثابة ضوء أخضر أميركي، إذ لا يمكن فصلها عن تبدّل السياسة الأميركية في المنطقة.
وأضافت، أن زيارة “شيفرون” تأتي في سياق يوفر دعماً أميركياً يسمح للشركات الأميركية بالنظر في أسواق كانت تُعد معادية سابقاً، معتبرة أنها إشارة سياسية للدخول إلى سوريا.
وتوضح هايتايان، وفق “الحرة”، أن الحضور القوي لـ”شيفرون” في مصر وإسرائيل وقبرص يجعل التوسع شمالاً نحو الساحل السوري خطوة طبيعية، خاصة أن معظم المناطق البحرية السورية ما تزال غير مستكشفة.
وأشارت القناة إلى أن أهمية هذا الملف بالنسبة للأميركيين تأتي من كون شرق المتوسط أصبح خلال سنوات قليلة جزءاً أساسياً من معادلة أمن الطاقة الأوروبي، الشريك الاقتصادي والأمني الأهم لواشنطن.
ورغم غياب الاستثمار البحري، تمتلك سوريا، كما تنقل القناة، شبكة واسعة من الحقول البرية في تدمر والجحّار والمهر وآراك والشاعر والسويدية، التي شكّلت أساس إنتاج الغاز قبل الحرب.
وتشير بيانات ما قبل 2011 إلى احتياطي يُقدّر بـ 8.5 تريليون قدم مكعب، لكن الإنتاج انخفض من 8.7 مليارات متر مكعب عام 2011 إلى 3 مليارات فقط عام 2023.
ويوم الثلاثاء الماضي، بحث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مع شركة “شيفرون” الأميركية فرص استكشاف النفط والغاز في الساحل.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع عقد اجتماعاً تمهيدياً جمع الشركة السورية للبترول وشركة “شيفرون” الأميركية.
وقالت “سانا”، إن الاجتماع الذي عقده الشرع مع الشركة الأميركية بُحث خلاله فرص التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.
وأشارت الوكالة إلى أن الاجتماع عقد بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، إلى جانب وفد من شركة “شيفرون”.
——————————-
السوريون يملأون الساحات احتفالا بالذكرى الأولى لانتصار الثورة
تعيش مختلف مدن سوريا أجواء احتفالية في الذكرى الأولى لانتصار الثورة وإسقاط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، حيث تجمع الآلاف على مدار ساعات يوم الجمعة في الميادين الرئيسية للاحتفال ورفعوا شعارات تدعم الدولة السورية الجديدة وتؤكد وحدة الشعب السوري.
وقال مراسل الجزيرة إن الساحات العامة في مختلف المدن شهدت تجمعات وتحضيرات للاحتفالات. كما تشهد انتشارا أمنيا مكثفا فرضته قوات الأمن العام السوري لتأمين الاحتفالات باليوم الوطني.
وبدأت أعداد من السوريين التجمع في ساحة الأمويين في دمشق للاحتفال بهذه الذكرى. وأشارت وكالة سانا إلى فعالية لأهالي حي الميدان بدمشق بمناسبة “الذكرى الأولى ليوم التحرير”، تحت عنوان “أسبوع النصر”.
وفي حماة، احتشد الآلاف في ساحة العاصي بوسط المدينة، للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لوصول قوات ردع العدوان إلى المدينة بعد طرد قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد منها.
ورفع المحتفلون أطول علم للبلاد بطول 500 متر. وبثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقطع فيديو لحشود في ساحة العاصي وهم يرفعون العلم، وسط أناشيد ثورية، بينما رفع المشاركون أعلاما سورية وهم يرددون “ارفع راسك فوق، أنت سوري حر”.
تجدر الإشارة إلى أن قوات “ردع العدوان” كانت قد خاضت أعنف المواجهات على أطراف المدينة قبل أن تسيطر على جبل زين العابدين الإستراتيجي، مما مهد الطريق لها لدخول مدينة حماة وريف حمص.
ولمحافظة حماة رمزية ثورية في ذاكرة السوريين؛ إذ شهدت مجزرة دموية عام 1982، على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل، في حين لايزال مصير 60 ألف شخص مجهولا رغم مرور عقود.
“مسير التحرير”
كما احتشد المئات في ساحة الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية للاحتفال بالذكرى الأولى لسقوط النظام المخلوع.
ورفع المحتشدون شعارات تطالب بالتمسك بوحدة الأراضي السورية وضرورة تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك، كما طالبوا الحكومة الحالية بمحاسبة رموز النظام المخلوع الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق السوريين خلال سنوات الثورة.
وضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى، انطلق “مسير التحرير” على الدراجات الهوائية من مدينة إدلب إلى دمشق.
كما شاركت حشود جماهيرية في احتفالية شعبية بمدينة سلقين في ريف إدلب إحياءً للذكرى. وشهدت مدينة حريتان بريف حلب الشمالي احتفالات جماهيرية واسعة.
والجمعة الماضية، لبى آلاف السوريين دعوة الرئيس أحمد الشرع واحتشدوا في الساحات العامة في محافظات سورية عدة إحياء لذكرى انطلاق عمليات ردع العدوان التي أطاحت بنظام الأسد، مؤكدين تمسكهم بالوحدة الوطنية ورفض التقسيم، وتضامنهم مع سكان بلدة بيت جن في ريف دمشق ونددوا بالاعتداءات الإسرائيلية.
ويحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب شمال البلاد، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوما.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين إطاحة نظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
المصدر: الجزيرة
——————————-
“قسد” تمنع الاحتفالات بذكرى سقوط الأسد.. وتهدد المخالفين
السبت 2025/12/06
أصدرت “الإدارة الذاتية” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قراراً بمنع جميع أشكال الاحتفالات في مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا، بمناسبة سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بحجة عدم توافر الظروف الأمنية المناسبة.
خلق الفتنة
وقالت “الإدارة الذاتية” في بيان، إنها اتخذت القرار بناء على “الظروف الأمنية الراهنة المتمثلة في ازدياد نشاط الخلايا الإرهابية التي تحاول خلق الفتنة، وضرب مكونات المجتمع، والقيام بعمليات إرهابية مستغلة ذكرى سقوط النظام البائد، وحرصاً على سلامة المواطنين وحماية الأمن والسلم الأهلي ومقتضيات المصلحة العامة”.
وينص القرار على منع إقامة أي تجمعات أو فعاليات جماهرية او اجتماعية في كافة مناطق سيطرتها، يومي 7 و8 كانون الأول/ديسمبر، بما في ذلك إطلاق العيارات والألعاب النارية.
وهدّدت المخالفين بالمساءلة القانونية، كما كلفت الجهات الأمنية باتخاذ “التدابير الضرورية” لضمان تنفيذ القرار، فيما وجّهت في المقابل، ضمن القرار، تهنئة إلى السوريين بهذه المناسبة، معربة عن أملها في أن تنعم سوريا بالديمقراطية والتعددية والتشاركية.
العلم السوري
واتخذت “الإدارة الذاتية” قراراً بعد 5 أيام على سقوط النظام المخلوع، برفع العلم السوري الجديد على جميع مؤسساتها في مناطق سيطرتها شمال شرقي البلاد، في قرار اعتبره كثيرون حينها بأنه “صوري”، ويهدف إلى إظهار “قسد” بأنها كانت جزءاً من عملية إسقاط الأسد ونظامه.
وقالت حينها في بيان، إن العلم الجديد يرمز للمرحلة الجديدة، ويعبر عن تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة والوحدة الوطنية بعد انتهاء “حقبة القمع والتسلط التي فرضها النظام السوري على الشعب لأكثر من نصف قرن”.
وأضافت أن المناطق التي تسيطر عليها تمثل جزءاً لا يتجزأ من الجغرافيا السورية، وأن سكان هذه المناطق هم من المكونات السورية الأصيلة.
إلا أنه ومنذ قرار “الإدارة الذاتية”، اعتقلت “قسد” وأذرعها الأمنية، كل من يثبت حمله للعلم السوري الجديد داخل مناطق سيطرتها، وكذلك من يثبت مناصرته للإدارة السورية الجديدة، في مقابل أنها تسمح برفع إعلام تمثل “إقليم روج آفا” (الاسم الكردي لمناطق شمال شرق سوريا)، وهو ما يدل بحسب محللين سياسيين على الأحلام الانفصالية لدى “قسد” على الرغم من تأكيدها بأنها لا تسعى للانفصال.
ويأتي القرار بعد أقل من شهر على انتهاء المهلة المحددة لتطبيق اتفاق 10 آذار/مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم “قسد” مظلوم عبدي، والذي ينص على دمج جميع مؤسسات شمال شرق سوريا ضمن الدولة السورية، ودمج “قسد” ضمن الجيش السوري الجديد.
———————
باراك: فرصة حقيقية للتقدُّم نحو اتفاق بين سوريا وإسرائيل
السبت 2025/12/06
أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، أن الولايات المتحدة ترى فرصة حقيقية لإحراز تقدم نحو اتفاق بين سوريا وإسرائيل، معتبراً أن الاتفاق يشكّل جزءاً أساسياً من الحل في المرحلة المقبلة، لافتاً من جهة أخرى، إلى أن ” نظام اللامركزية لم ينجح بالشرق الأوسط ولن ينجح في سوريا”.
تجاوب سوري
وقال باراك خلال جلسة حوارية ضمن فعالية نظمها معهد “ميلكن”، إن دمشق “تعلم أن جزءاً من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل”، مؤكداً ثقته في “قدرة إسرائيل وسوريا على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والأمن”.
وأكد أن رأيه الشخصي يتقاطع مع رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو التوصل إلى اتفاق يبدأ باتفاقية أمن وحدود، ثم استخدام مناطق عازلة، وصولاً إلى التطبيع الكامل بين سوريا وإسرائيل.
وتابع: “أعتقد أن هذا يجب أن يكون هو الحل. أنا لا أؤمن بأي مؤامرة إسرائيلية كبرى، وأعتقد أن إسرائيل تريد هذا الاتفاق أيضاً”.
ولفت باراك إلى أن الاتفاق يسير ببطء شديد، لأن إسرائيل “لم تصل بعد إلى مرحلة الثقة” بالإدارة السورية الجديدة، مؤكداً أن الجانب السوري “يتعاون بالكامل وينفذ كل ما نطلبه منهم باتجاه دفع العملية مع إسرائيل”.
الشروط الإسرائيلية
والثلاثاء الماضي، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي، إن المحادثات التي جرت بين سوريا وإسرائيل جاءت تحت متابعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفاً أنها تهدف إلى معالجة المخاوف الأمنية للطرفين، مؤكداً التزام دمشق بالمسار السلمي والدبلوماسي في التعاطي مع القضايا الإقليمية. وأوضح أن المفاوضات لم تشمل الجولان السوري المحتل.
والخميس، قال وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر، إن إسرائيل ترغب في دراسة التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا، لكن بشروط تضمن الحفاظ على قدرتها في العمل قرب الحدود الشمالية.
وقال ساعر خلال جلسة مغلقة للكنيست الإسرائيلي، إن اتصالات أمنية أجريت بين إسرائيل وسوريا بوساطة أميركية خلال الأشهر الماضية، بهدف بحث تسوية أمنية بين الجانبين على الحدود الشمالية، وفق صحيفة “معاريف” العبرية”.
وأضاف أن إسرائيل “ترغب في دراسة التوصل إلى اتفاق”، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بالحفاظ على أمنها وقدرتها على العمل قرب الحدود، وضمان استمرار السيطرة الإسرائيلية على نقاط استراتيجية، بما في ذلك قمة جبل الشيخ.
وذكر ساعر أن قمة جبل الشيخ تُعد أهم هذه النقاط، لأنها تشرف على سوريا ولبنان، وتشكل جزءاً أساسياً من منظومة الإنذار والردع الإسرائيلية.
——————————-
إسرائيل تطلق النار في بيت جن بريف دمشق.. وترهب المدنيين
الرياض- العربية.نت
06 ديسمبر ,2025
توغلت مجدداً القوات الإسرائيلية في منطقة الكروم الغربية في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.
فقد دخلت قوة مؤلفة من 3 دبابات و5 آليات في التقاطع المعروف باسم مفرق باب السد وسرية الدبابات، على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن بريف دمشق وكل من قرى حضر وجباثا الخشب وطرنجة بريف القنيطرة، وفق ما أفادت وكالة “سانا”.
كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إطلاق النار في الهواء بشكل متقطع بهدف ترهيب رعاة المواشي وإبعادهم عن محيط المنطقة.
كذلك أقامت حاجزاً في الموقع ومنعت المارة من العبور.
وكانت بلدة بيت جن التي تقع على سفوح جبل الشيخ، وتبعد حوالي 10 كيلومترات عن الحدود مع الجولان المحتل، وتخضع لاتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، شهدت أواخر الشهر الماضي (29 نوفمبر 2025)، اشتباكات بين جنود إسرائيليين وسكان القرية، ما أدى إلى مقتل 13 مدنياً سورياً، فضلاً عن إصابة عدد من الجنود.
أكثر من 1000 غارة
يذكر أنه منذ سقوط النظام السوري السابق العام الماضي، نشرت إسرائيل قوات ومعدات عسكرية في جنوب سوريا متجاوزة المنطقة العازلة التي تعود لعام 1974، بما في ذلك نقطة المراقبة الاستراتيجية في جبل الشيخ.
كما نفذت أكثر من 1000 غارة منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، وفق ما كشف الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية السورية عبيدة غضبان.
في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “يريد إنشاء منطقة منزوعة السلاح من دمشق حتى جبل الشيخ”، وهو ما رفضه الجانب السوري.
ولم تسفر 6 جولات من المحادثات التي جرت بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، عن التوصل إلى اتفاق أمني يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة الحدودية، علماً أن المفاوضات توقفت منذ سبتمبر الماضي (2025) وفق رويترز.
——————————-
الرئيس الشرع يلتقي مع بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم في الدوحة
كانون الأول 6, 2025
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم المشاركة في بطولة كأس العرب 2025، وذلك على هامش زيارته الرسمية للعاصمة القطرية للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025.
وحضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية، السبت 6 كانون الأول.
وقالت وزارة الرياضة والشباب عبر معرفاتها الرسمية إن الرئيس الشرع أثنى خلال اللقاء على الأداء المشرف الذي قدمه اللاعبون في مباراتيهم أمام منتخبي تونس وقطر ضمن بطولة كأس العرب، مؤكداً دعمه للمنتخب وثقته بقدرتهم على تحقيق نتائج مميزة في المباريات المقبلة.
وكان الرئيس الشرع هنأ الإثنين الفائت، الطاقم الفني ولاعبي المنتخب الوطني عقب الفوز على نظيره التونسي بهدف مقابل لا شيء ضمن المباراة الافتتاحية في بطولة كأس العرب المقامة بقطر.
وقال الرئيس الشرع خلال المكالمة الهاتفية مع كادر المنتخب: “أتمنى لكم وللفريق التفوق والنجاحات المقبلة لتصلوا بالمنتخب لكأس العالم وأنا سعيد جداً بهذا الفوز والتواصل معكم”.
وتعادل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مع المنتخب القطري بنتيجة 1-1 ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في البطولة.
وبهذا التعادل ارتفع رصيد منتخبنا إلى 4 نقاط، ويلتقي في المباراة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى مع المنتخب الفلسطيني يوم غد الأحد على أرضية ملعب المدينة التعليمية.
المصدر: الإخبارية
—————————-
وزير داخلية سوريا: بدأنا هيكلة الأجهزة الأمنية واعتقلنا قادة بتنظيم الدولة
قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب إن عملية إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بدأت، وسيحاسَب من تثبت إدانته من أفراد الأمن بارتكاب جرائم، مشيرا إلى تنفيذ عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وأشار خطاب -في لقاء خاص مع الجزيرة- إلى حدوث تجاوزات من قبل بعض أفراد الأمن في أحداث الساحل. وقال إن الوزارة أصدرت مدونة لضبط سلوكيات أفراد الأمن كما ستصدر قانون العقوبات.
وفي مارس/آذار الماضي، شهدت مناطق الساحل السوري أحداثا دامية، إذ شن مسلحون موالون للنظام السابق هجمات على قوات الأمن، راح ضحيتها المئات من المدنيين وعناصر الأمن العام والجيش إضافة إلى حرق منازل مدنيين.
ولاحقا، استعادت قوات الحكومة السيطرة على المنطقة، بعد عملية واسعة تخللتها انتهاكات وعمليات قتل بحق مدنيين، إضافة إلى سلب وحرق ممتلكات، من مسلحين “غير تابعين للحكومة”.
وأضاف الوزير السوري أن أجهزة الأمن نفذت عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية خلال العام المنصرم أسفرت عن اعتقال عدد من قادته، بينهم والي حمص في التنظيم.
وكشف أن تنظيم الدولة غير أساليب عمله، مؤكدا إحباط العديد من عمليات التنظيم.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.
وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2024/2000)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970/ 2000).
ويحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة “ردع العدوان”، التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب (شمال)، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوما.
المصدر: الجزيرة
——————-
وزير الداخلية السوري: اعتقلنا مسؤولا كبيرا بتنظيم الدولة وضبطنا 365 مليون حبة كبتاغون
قال وزير الداخلية السوري أنس إن المؤسسة الأمنية أحرزت تقدما واسعا في ملفي مكافحة تنظيم الدولة وجريمة المخدرات خلال العام الأول بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأشار خلال مقابلة خاصة مع الجزيرة إلى اعتقال قيادات بارزة من التنظيم وضبط مئات الملايين من حبوب الكبتاغون في عمليات أمنية امتدت إلى مختلف المحافظات.
وأشار الوزير إلى أن المؤسسة الأمنية واجهت منذ اللحظة الأولى للتحرير تحديا مزدوجا، يتعلق بإعادة بناء الثقة مع المواطنين وتصحيح السمعة المتوارثة عن الأجهزة السابقة، بالتوازي مع فرض واقع أمني قادر على حماية السوريين في مرحلة انتقالية شديدة الحساسية.
وأوضح أن أولويات الوزارة بعد التحرير تمثلت في حماية البنية التحتية الحكومية والبيانات الأساسية لمنع انهيار المؤسسات، وهو ما شكل أساس استمرار الخدمات العامة في ظل ظروف أمنية معقدة امتدت على امتداد الجغرافيا المحررة.
وذكر أن إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية جاءت استجابة لحالة التشظي التي كانت قائمة سابقا، حيث كانت الفروع الأمنية المتعددة مصدر خوف كبير للسوريين، مؤكدا أن التوجه الحالي يقوم على تحويل الأمن إلى خدمة عامة تمنح المواطن شعورا بالطمأنينة لا التهديد.
ولفت إلى أن مشاركة اللجان الشعبية والمتطوعين في الأيام الأولى ساعدت في سد النقص الكبير في عناصر الأمن، غير أن دخول عناصر بلا تدريب كافٍ تسبب لاحقا في تجاوزات، وهو ما تعاملت معه الوزارة عبر لجان تحقيق ومحاسبة امتدت إلى الساحل والسويداء.
بناء جديد
وبيّن أن الوزارة قابلت جميع المنتسبين الجدد وشرعت في فصل العناصر ذوي السمعة السيئة أو أصحاب الثارات القديمة، في خطوة تهدف إلى بناء جهاز منضبط بعيد عن الاستخدام الشخصي للقوة، مع رفع كفاءة العناصر المؤهلة عبر برامج متخصصة.
وتحدث عن مسار موازٍ يعتمد على التدريب وإطلاق مدونة سلوك تُعرّف المواطنين بواجبات رجل الأمن وحدود صلاحياته، موضحا أن قانون العقوبات الخاص بالمخالفات بات جاهزا وسيصدر قريبا لضمان الالتزام والانضباط داخل المؤسسة.
وفي ملف مكافحة تنظيم الدولة، أوضح أن التنظيم غيّر تكتيكاته بعد التحرير، مستبدلا عمليات النكاية باستهداف المسارات الحيوية للدولة، مثل الأعياد الدينية والبيئات الحساسة، مما استدعى عمليات مكثفة لإحباط خططه منذ الأسابيع الأولى.
وكشف عن حملات واسعة خلال الشهر الأخير بالتنسيق مع المخابرات العامة شملت دمشق وريفها وحلب وإدلب والساحل والبادية ودير الزور، وأثمرت عن اعتقال قيادات مهمة سيتم الإعلان عنها تباعا في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن أبرز المعتقلين كان “والي حمص” في تنظيم الدولة، وهو عراقي الجنسية وشغل مواقع عسكرية في الجنوب قبل تكليفه بولاية حمص، مؤكدا أن العملية التي أُوقف خلالها ضبطت أيضا 3 انتحاريين قدموا من مخيم الهول.
وبيّن أن انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة يعزز القدرات الأمنية، لكنه شدّد على أن خبرة الأجهزة السورية في مكافحة التنظيم تمتد لأكثر من 10 سنوات، وأن التعاون الدولي يكمّل جهدا محليا واسعا مستمرا منذ ما قبل التحرير.
تحديات أمنية
وأوضح أن حضور التنظيم في سوريا تغيّر بعد سقوط النظام، مع انتقال بعض الشباب المتشددين من المخيمات إلى خلاياه، إضافة إلى معلومات عن تسلل عناصر من العراق في الأيام الأولى للتحرير، مما زاد من حجم التحديات الأمنية.
وقال إن الأعداد الكبيرة لعناصر التنظيم شكّلت تهديدا حقيقيا، لكن الحملات الأخيرة قيدت نشاطه بشكل ملحوظ، وسط توقعات بانحسار أكبر خلال المرحلة المقبلة مع تعزيز الانتشار الأمني وتحسين البنية المؤسسية للوزارة.
وفي ملف مكافحة المخدرات، أوضح أن جهود الوزارة بدأت منذ عام 2017، لكنها تسارعت بعد الوصول إلى دمشق، حيث جرى تفعيل إدارة مكافحة المخدرات وإرفادها بكوادر جديدة بعد سنوات كان فيها النظام السابق راعيا لعمليات التهريب.
وذكر أنه تم ضبط أكثر من 14 معملا في ريف دمشق وحمص وعلى الحدود اللبنانية، إضافة إلى ضبط نحو 365 مليون حبة كبتاغون، معظمها مخبأة في بضائع معدة للتصدير، كانت تشكل تهديدا مباشرا لدول الجوار وفي مقدمتها السعودية.
وأضاف أن الوزارة اعتقلت 3 من كبار تجار الكبتاغون وستكشف عن هوياتهم لاحقا، مشيرا إلى أن الإنجاز الأهم يتمثل في وقف إنتاج المادة داخل سوريا، مع استمرار عمليات التفتيش الدقيقة في المنافذ والمعابر لمنع تهريب المخزون القديم.
أكد الوزير السوري أن مسار تعزيز الأمن في البلاد يسير بتصاعد مستمر، مع الاعتماد على إعادة الهيكلة والمحاسبة والتدريب وتطوير التشريعات، في محاولة لبناء مؤسسة قادرة على حماية البلاد بعد مرحلة تاريخية من التحول السياسي والأمني.
————————–
الشرع يزور مقر شبكة الجزيرة في قطر
زار الرئيس السوري أحمد الشرع شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم السبت، حيث التقى المدير العام للشبكة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، وعدد من مديري القنوات.
وأجرى الرئيس الشرع، عقب الاجتماع، جولة في قناتي الجزيرة الإخبارية والجزيرة الإنجليزية، اطّلع خلالها على استوديوهات البث وأحدث التقنيات المستخدمة في صناعة الأخبار.
كما رافق الشرع خلال جولته وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وفي وقت سابق اليوم، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس السوري على هامش فعاليات اليوم الأول من أعمال منتدى الدوحة 2025.
ومساء الجمعة، وصل الشرع إلى العاصمة القطرية للمشاركة في منتدى الدوحة 2025.
وعلى مدار يومي السبت والأحد، يشارك في المنتدى، الذي ينعقد بشعار ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس، أكثر من 6 آلاف شخص، و471 متحدثا من نحو 160 دولة.
المصدر: الجزيرة
——————————-
كندا تزيل اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
السبت 2025/12/06
أعلنت كندا الجمعة، أنها أزالت اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما ألغت تصنيف هيئة تحرير الشام “كياناً إرهابياً”، لتنضم بذلك إلى سلسلة دول سبق وان خففت العقوبات عن دمشق.
وتأتي هذه الخطوات بعد أن أطاحت هيئة تحرير الشام بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لتتولى حكم سوريا بعده.
وأكدت وزارة الخارجية الكندية في بيان أن “هذه القرارات لم يتم اتخاذها باستخفاف”.
وقالت إن هذه الخطوات “تتماشى مع قرارات اتخذها حلفاؤنا أخيراً، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وتأتي في أعقاب الجهود التي تبذلها الحكومة الانتقالية السورية لتعزيز استقرار سوريا”.
وأدرجت كندا سوريا على قائمة “الدول الراعية للإرهاب” عام 2012، بعد أن أدى قمع نظام الأسد البائد للاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية إلى انزلاق البلاد نحو حرب أهلية دامية.
وكانت كندا قد فرضت عقوبات واسعة على هيئة تحرير الشام لصلتها بتنظيم القاعدة، لكن دولاً غربية عدة رفعت اسم الهيئة من قوائم الارهاب لإتاحة تعاون أفضل مع الحكومة السورية الجديدة ورئيسها أحمد الشرع.
وسعى قادة سوريا الجدد منذ توليهم السلطة، إلى التخلص من ماضيهم العنيف وتقديم صورة أكثر اعتدال أمام السوريين العاديين والقوى الأجنبية.
وأعلنت الخارجية الكندية أن كندا أبقت عقوباتها على 56 شخصاً سورياً، من بينهم مسؤولون سابقون من عهد الأسد المخلوع وأفراد من عائلته.
————–
حزب الله يزور تركيا.. العلاقة مع سوريا في قلب المباحثات
السبت 2025/12/06
في خطوة لافتة، برزت زيارة مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي على رأس وفد من الحزب في تركيا للمشاركة في مؤتمر القدس. يأتي ذلك في وقت يحاول فيه حزب الله إعادة لملمة أوراقه في المنطقة، والانفتاح على تركيا مجدداً بهدف تحسين علاقته مع سوريا. وبحسب معلومات “المدن” يأتي ذلك بعد معلومات عن دخول تركيا على خط التفاوض بين سوريا وحزب الله، بهدف خفض التوتر، وطمأنة الطرفين.
وبحسب المعلومات فإن تركيا تلعب دوراً اساسياً بين سوريا من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى، بشكل لا يكون الحزب متخوفاً من أي تحرك سوري ضده، في مقابل حرص تركي على عدم قيام حزب الله أو إيران بدعم اي تحرك لمعارضين للشرع وخصوصاً في الساحل السوري من قبل ابناء الطائفة العلوية أو المحسوبين على نظام الأسد لإضعاف أحمد الشرع.
وبذلك يعول حزب الله على تركيا في لعب دور لتحسين العلاقة مع سوريا بالنظر إلى البعد الجغرافي والسياسي لسوريا بالنسبة إلى حزب الله.
——————
مالك جندلي: لا عودة إلى سورية إلا من ساحة الساعة/ محمد كركص
06 ديسمبر 2025
اعتذر الموسيقار مالك جندلي عن السفر إلى سورية وألغى جولة “سيمفونية سورية من أجل السلام” التي كانت مرتقبة في حمص ودمشق، وذلك بعد إلغاء فعالية ساحة الساعة في حمص قبل ساعات من موعد سفره، رغم كونها الفعالية المحورية في البرنامج المتفق عليه.
وقال جندلي، في بيان صحافي أصدره مساء أمس الجمعة، إنه تلقّى خلال الأشهر الماضية عدة دعوات رسمية للمشاركة في فعاليات موسيقية داخل سورية، وكان التصوّر الأولي للجولة يشمل حلب وحماة ومدناً ساحلية، إلى جانب حمص ودمشق، بهدف أن تصل الموسيقى إلى أكبر شريحة من السوريين. وأضاف أنه جرى لاحقاً الاتفاق مع وزارة الثقافة والجهات الرسمية المعنية على تقليص البرنامج ليقتصر على حمص ودمشق، على أن تشمل الفعاليات حفلاً في ساحة الساعة، وحفلاً داخل المركز الثقافي في حمص، وأمسيتين في دار الأوبرا في دمشق، ضمن صيغة تُحيي الذكرى الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد.
وأشار إلى أن التنسيق الفني جرى بمشاركة الفرقة السيمفونية الوطنية السورية والمايسترو الأميركي غاريت كيست، وأن محافظة حمص وجميع الجهات المعنية كانت على علم كامل بالبرنامج، بل وأُعلن عن فعالية ساحة الساعة في الإعلام الرسمي قبل أيام من موعدها. وشدد على أن حفل ساحة الساعة لم يكن فقرة عابرة، بل “جوهر المشروع ورمزيته”، باعتباره انطلاقة تعيد الموسيقى إلى إحدى أبرز ساحات الذاكرة السورية. ولفت إلى أن البرنامج الموسيقي المخصص للساحة كان مختلفاً تماماً عن ذلك المعدّ للقاعات، إذ اعتمد على تفاعل مباشر مع الجمهور من خلال مقاطع من “السيمفونية السورية” تحاكي هتافات الثورة وشعاراتها وبعض أناشيدها، بينما خُصصت حفلات القاعات لتقديم العمل بصيغته السيمفونية الكاملة.
وكشف أن فريق عمله أُبلغ قبل أقل من خمس ساعات من موعد سفره بإلغاء فعالية ساحة الساعة، مع تقديم تفسيرات متبدلة بين “أسباب لوجستية” و”أسباب أمنية”، قبل أن يُطرح لاحقاً تعديل التوقيت أو نقل الحفل أو الاكتفاء بإقامته داخل المركز الثقافي. واعتبر أن تلك التغييرات “شكلت تغييراً جوهرياً في الاتفاق وروح المشروع، لا مجرد تعديل يمكن تجاوزه”. وبناءً على ذلك، قال جندلي إنه وجد نفسه “مضطراً للاعتذار عن السفر” حفاظاً على رسالة المشروع واحتراماً للجمهور، مؤكداً أن القول إن “الفعالية لم تُلغ بل نُقلت” لا يعكس الواقع، لأن المشروع كان قائماً على صورة متكاملة تبدأ من ساحة الساعة وبرنامج فني معدّ خصيصاً لها.
وأكد مالك جندلي على أن موقفه لا يحمل أي نية للتصعيد أو الإساءة لأي جهة، بل يأتي انسجاماً مع معايير مهنية واحتراماً للاتفاقات. ووجّه شكره للجمهور في حمص ودمشق، مؤكداً أن رغبته في تقديم موسيقاه على أرض سورية “لم تتغير”، وأنه مستعد لإعادة التفكير في الجولة متى توفرت الظروف المناسبة.
وكان قد أعلن قبل أسبوع أنه سيعود إلى سورية في الذكرى الأولى لإسقاط نظام الأسد، قائلاً: “أعود إلى وطني ومعي موسيقى كبرت في المنفى. أعود لا لأقيم حفلاً، بل لأضع نغمة في قلب مدينة وصوتاً في حضن بلدٍ حملتُه في روحي”. وأوضح أن جولته كانت ستبدأ من ساحة الساعة في حمص، باعتبارها شاهداً على “الألم والكرامة”، وتختتم في دار الأوبرا في دمشق، بمشاركة الفرقة السيمفونية الوطنية والكورال السوري والمايسترو الأميركي غاريت كيست. وأشار حينها إلى أن جميع الأمسيات ستكون “مفتوحة ومجانية”، داعياً من يرغب بالحضور إلى جلب “علبة حليب أطفال” لإرسالها إلى المخيّمات، ومؤكداً أن “هذه العودة ليست ختاماً… بل بداية لنُعيد معاً لبلادنا صوتها، ولوجعنا لحناً لا يُنسى”.
وأثار بيان مالك جندلي ردّات فعل واسعة في الأوساط الثقافية والإعلامية. وجاءت التعليقات سريعة ومتتابعة، إذ عبّر صحافيون ومحامون وناشطون عن استيائهم ممّا وصفوه بـ”التصرف غير المفهوم” من محافظة حمص ووزارة الثقافة. وتعكس هذه المواقف حجم الحساسية المحيطة بفعالية ساحة الساعة التي تُعدّ واحدة من أبرز رموز الذاكرة الحمصية خلال سنوات الثورة.
وتواصل “العربي الجديد” مع وزارة الثقافة السورية للحصول على تعليق بشأن إلغاء فعالية ساحة الساعة، ولم يتلقَّ رداً حتى الآن.
ومالك جندلي واحد من أبرز المؤلفين وعازفي البيانو العرب في المشهد الموسيقي المعاصر. وُلد عام 1972 في ألمانيا لأسرة سورية، ونشأ في حمص قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة لاستكمال دراسته العليا في التأليف والعزف. وتمكّن عبر مسيرته من بناء هوية موسيقية خاصة تجمع بين المدرسة الكلاسيكية وروح المقامات الشرقية، مستنداً إلى التراث السوري ضمن رؤية حداثية واضحة. وإلى جانب نشاطه الفني، برز جندلي بوصفه شخصية ثقافية وإنسانية، إذ أسّس منظمة Pianos for Peace التي تعمل على نشر ثقافة السلام عبر الموسيقى والتعليم في المجتمعات المهمّشة. كما يشغل منصب المؤلف المقيم في جامعة كوينز في مدينة شارلوت الأميركية وفي متحف قطر، ضمن برامج تعزّز دور الموسيقى بوصفها جسراً للتواصل بين الثقافات. أصدر سلسلة من الألبومات البارزة، منها: “أصداء من أوغاريت” (2009)، و”ساحة سوهو” (2015)، و”الحنين” (2016)، كما قدّم عدداً من السيمفونيات مثل “السيمفونية السورية”، و”سيمفونية الحنين”، و”سيمفونية وردة الصحراء”، إضافة إلى كونشيرتوات عدة للبيانو والكمان والكلارينيت والفيولا.
وأطلق خلال السنوات الماضية جولة “السيمفونية السورية من أجل السلام” في مدن عالمية عدة بهدف تعزيز الوعي ودعم التعليم. ونال مجموعة من الجوائز الدولية، من بينها “جائزة الموسيقى الإنسانية العالمية” عام 2014، كما كرّمته مؤسسة كارنيغي في نيويورك عام 2015 ضمن قائمة Great Immigrants Pride of America. وعُرف جندلي بمواقفه المؤيدة لثورة عام 2011 ومشاركاته في حملات إنسانية ودولية للتعريف بقضية بلده، وتعرضت عائلته حينها لاعتداءات على منزلها في حمص بسبب مواقفه.
———————
مالك جندلي يلغي حفلاته في سوريا.. وغضب يشتعل على التواصل
الرياض- العربية.نت
نشر في: 06 ديسمبر ,2025
وسط الغموض واللغط الذي أحاط بإلغاء حفلة الموسيقار مالك جندلي في ساحة مدينة حمص، ونقلها إلى المركز الثقافي، أطل عازف البيانو قاطعاً الشك باليقين.
وأوضح جندلي في منشور على حسابه في إكس اليوم السبت، أنه أبلغ قبل 5 ساعات من سفره إلى سوريا، أن عرضه في ساحة الساعة بحمص، المدينة التي تنحدر منها عائلته ألغي لدواع “متبدلة”، وفق تعبيره.
وقال الموسيقار المولود في ألمانيا، إن عدة تفسيرات قُدّمت، مرة لأسباب لوجستية، ومرة لأسباب أمنية، ثم طُرح لاحقًا تعديل توقيت الحفل أو نقله إلى صيغة أخرى، أو الاكتفاء بإقامته داخل المركز الثقافي.
“تغييرات مفاجئة”
لكنه اعتبر أن كل “هذه التغييرات المفاجئة، وفي هذا التوقيت الحرج، شكّلت تغييرًا جوهريًا في الاتفاق وروح المشروع، لا مجرد تعديل فني أو تنظيمي يمكن تجاوزه”.
كما شدد العازف الشهير الذي يعيش في نيويورك على أن “حفل ساحة الساعة لم يكن مجرّد فقرة ضمن جولة فنية، بل كان يمثّل جوهر المشروع ورمزيته، ونقطة الانطلاق التي تحمل رسالة واضحة مفادها أن الموسيقى تعود إلى الساحات التي شهدت الألم والكرامة، وأن السيمفونية السورية تُعزَف لأول مرة على تراب سوريا في أحد أكثر أماكن الثورة حضورًا في الذاكرة”.
وختم معلناً إلغاء سفره إلى سوريا، وعدم المضي في المشروع، مؤكداً أن قراره هذا “ليس موجهاً ضد أحد”.
إلا أن تلك الكلمات لم تمر مرور الكرام، فقد فجرت موجة تعليقات وانتقادات من قبل العديد من السوريين ضد محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى.
وتساءل الكثيرون على مواقع التواصل عن سبب إلغاء حفل لفنان عرف بوقوفه الشجاع ضد النظام السابق، وتأييده للثورة.
كما طالب عدد من المعلقين بتوضيح من المحافظة. وتساءل آخرون إن كان إلغاء الحفل أتى لأسباب أمنية، فحري بالمحافظ إبلاغ السوريين أيضاً، حفاظاً على أمنهم.
وكانت وزارة الثقافة أعلنت الأسبوع الماضي عن فعاليات سيقيمها العازف السوري في عدة مناطق سورية، مع الأوركسترا الوطنية.
يذكر أن جندلي كان من أبرز الأصوات الفنية المعارضة للنظام السابق، خلال الحرب التي امتدت نحو 14 عاماً.
———————–
===================
تحدبث 05 كانون الأول 2025
——————————-
رئاسة الجمهورية تشكل لجنة لمراجعة إجراءات تنفيذ المرسوم التشريعي 66
5 ديسمبر 2025
شكلت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لجنة خاصة مهمتها دراسة ومراجعة جميع الإجراءات المتخذة خلال مراحل تنفيذ المرسوم التشريعي رقم (66) لعام 2012 في المنطقتين التنظيميتين “ماروتا سيتي” و “باسيليا سيتي” بدمشق.
وتأتي هذه الخطوة بناءً على قرار نشرته محافظة دمشق عبر قنواتها الرسمية، حيث تضم اللجنة في عضويتها معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة للشؤون الفنية رئيسًا، إلى جانب معاون وزير العدل ومعاون وزير الأشغال العامة والإسكان المختص وعضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة دمشق المختص.
كما تضم اللجنة مدير مديرية المرسوم في المحافظة والمدير التنفيذي لشركة دمشق الشام القابضة، مع ممثلين عن نقابتي المحامين والمهندسين، وخبيرًا في التقييم العقاري يسميه وزير الأشغال، بالإضافة إلى خبيرين يمثلان ملاك المنطقتين يتم اختيارهما بالتنسيق مع محافظة دمشق.
ووفقًا للقرار، تم تحديد مهلة شهر واحد للجنة لإنجاز أعمالها، مع إمكانية الاستعانة بالخبراء أو من أهالي المنطقتين، على أن ترفع نتائج وتوصيات عملها إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية.
من جهته، أوضح محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي أنه لن يترأس اللجنة حرصًا على ضمان الحياد وخلق إطار عمل يرضي جميع الأطراف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدف لتحقيق العدالة ومراجعة المسار التنفيذي للمشروعين استجابة لمطالبات مختلف الفئات المعنية.
وسبق أن ناقش محافظ دمشق، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، خلال لقائه مع مجموعة من أهالي حي المزة المتضررين من المرسوم التشريعي رقم (66)، واقع الأضرار والتحديات الناتجة عن تطبيق المرسوم في منطقة “ماروتا”، حيثُ ركّز اللقاء على السبل القانونية لتعديل المرسوم عبر مجلس الشعب، وعلى تشكيل لجان فنية تضم ممثلين عن الأهالي لمراجعة الثغرات وتعويض المتضررين وفق أطر عادلة ومنظمة، بحسب ما أفادت قناة المحافظة الرسمية على تطبيق “تليغرام”.
وأشارت المحافظة إلى أن إدلبي استمع إلى مطالب الأهالي المتضررين من المرسوم التشريعي رقم (66)، الذي أصدره رئيس النظام المخلوع بشار الأسد في أيلول/سبتمبر 2012، ونص على “تنظيم منطقة جنوب شرق المزة من المنطقتين العقاريتين مزة – كفرسوسة”، والتي أصبحت تُعرف بمشروع “ماروتا سيتي”، كما تتضمن “تنظيم جنوبي المتحلق الجنوبي من المناطق العقارية مزة – كفرسوسة – قنوات بساتين – داريا – قدم”، المعروفة بـ”باسيليا سيتي”.
وأكد محافظ دمشق خلال اللقاء أن “المحافظة وأهلها في خندقٍ واحد وفريقٍ واحد يعمل من أجل دمشق ومستقبلها”، لافتًا إلى “التحديات الكبيرة التي ورثتها المحافظة عن مخلفات النظام البائد”.
——————————-
العدل تعلن أرشفة أدلة توثق إعدام معتقلين خلال حقبة النظام
“محاكم الموت”.. فيلم وثائقي يكشف وثائق سرّية لإعدام معتقلين من قبل النظام
2025-12-04
أعلنت وزارة العدل في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، عن قيامها بأرشفة أدلة توثق إعدام معتقلين خلال فترة حكم النظام المخلوع للبلاد.
وقالت الوزارة، إنها عملت على إنتاج فيلم وثائقي ستنشره قريباً حمل عنوان “محاكم الموت” يكشف دورها في حفظ وتحليل وثائق سرّية تكشف جرائم ”محاكم الميدان العسكرية والإرهاب” التابعة للنظام المخلوع.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “ما بدأت به من أرشفة أدلة توثق إعدام معتقلين من قبل محاكم الميدان العسكرية والإرهاب يعد خطوة مفصلية في مسار العدالة الانتقالية”.
وأشارت إلى أنها عملت على حفظ وأرشفة وتحليل مئات الوثائق والملفات السرّية المرتبطة بـ”محاكم الميدان العسكرية والإرهاب”، والتي شكّلت أداة للإعدام الميداني خارج القانون خلال سنوات حكم النظام.
وذكرت وزارة العدل، أن الوثائق تتضمن أوامر إعدام وتنفيذ أحكام غير قانونية بحق معتقلين دون محاكمة عادلة، وتوثّق مخالفات جسيمة في الإجراءات القضائية والقانونية.
وقال وزير العدل في الحكومة الانتقالية مظهر الويس، إن الوزارة أدركت منذ اللحظة الأولى لسقوط النظام خطورة الملف الذي تقف خلفه “محاكم الميدان العسكرية والإرهاب” أو ما كان يعرف بالمحاكم الاستثنائية.
ونشرت وزارة العدل مشهد ترويجي للفيلم الوثائقي يظهر مسؤولين في الوزارة يتحدثون عن “محاكم الميدان العسكرية والإرهاب”، إضافة إلى مقتطفات من داخل سجون النظام.
وكان قد كشفت تحقيق أجرته “هيئة الإذاعة الألمانية” (NDR) والاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، في وقت سابق اليوم الخميس، عن عشرات آلاف الصور والوثائق التي توثّق انتهاكات نظام بشار الأسد في سوريا بحق معتقلين خلال سنوات الحرب.
ويقدّم التحقيق الذي ساهم فيه 24 شريكاً إعلامياً، “لمحة عن آلة القتل التي كان يمارسها نظام بشار الأسد في سوريا بحق المعتقلين” بحسب ما ذكر الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين.
وقال الاتحاد، إنه “تم توثيق أكثر من 10 آلاف جريمة في الملفات التي تم الحصول عليها، تشمل صوراً للضحايا وشهادات للوفاة”.
ويستند التحقيق، إلى أكثر من 134 ألف سجل أمني واستخباراتي للنظام السوري المخلوع، حصلت عليه “هيئة الإذاعة الألمانية” والاتحاد الدولي للصفحيين الاستقصائيين.
ويشير إلى “عشرات الآلاف من الصور التي التقطها مصورون عسكريون تابعون للنظام، تظهر معتقلين ماتوا أثناء الاحتجاز”.
وذكر الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، أنه “أجرى مع صحيفة زوددويتشه تسايتونغ الألمانية، عينة عشوائية من 540 صورة فوتوغرافية، تبين خلالها أن ثلاث من كل أربع ضحايا كانوا يحملون علامات جوع”.
كما تبين أيضاً من خلال العينة، أن “نحو ثلثي الضحايا يظهر عليهم علامات أذى جسدي، وما يقرب من نصف الجثث كانت عارية، ومكشوفة على الأرض أو على سطح معدني”.
وأجرى الاتحاد والإذاعة الألمانية، مقابلات مع سبع عائلات تم التحقق من صحة وفاة أحد ذويها في السجلات، وتم مشاركة أسماء بعض الضحايا مع أربع منظمات غير حكومية وأخرى حكومية دولية، على أمل مساعدة عوائل أخرى بالتعرف على مصير ذويها.
وأكد التحقيق، أن “نظام بشار الأسد، قام بجهد منهجي لإخفاء تعذيبه وقتله للمواطنين السوريين عن العالم”، مشيراً إلى أنه “بحسب الأمم المتحدة كان المحتجزون الذين توفوا في سجون دمشق يرسلون بشكل روتيني إلى مستشفيات عسكرية قريبة، حيث يصدر الأطباء تقارير طبية تفيد بأنهم توفوا بسبب توقف القلب والتنفس”.
ويكشف التحقيق بحسب الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، عن “الجهاز البيروقراطي الذي حوّل وفاة كل محتجز إلى أوراق غير دقيقة تهدف لإخفاء هذه الحملة من القتل الجماعي”.
وأوضح، أنه “تم توقيع معظم شهادات الوفاة في هذا الكم من الوثائق، أطباء في مستشفيات حرستا وتشرين العسكريين بدمشق، اللذين كانا معروفين بمعاملة السجناء اللاإنسانية”.
ولفت التحقيق، إلى أن “معظم شهادات الوفاة يذكر أن سبب الوفاة بسبب توقف القلب والتنفس”، مؤكداً أن طبيب سابق في مشفى حرستا قال إن شهادات الوفاة كانت تعد مسبقاً وتعطى للأطباء لتوقيعها.
——————————-
قوى وشخصيات سياسية سورية تستعد لعقد ملتقى تشاوري في بروكسل
مصدر: وُجهت دعوات لطيف واسع من القوى والشخصيات السياسية للمشاركة في الملتقى
2025-12-04
تستعد قوى وشخصيات سياسية سورية، يوم السبت المقبل، لعقد مؤتمر تشاوري في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك لبحث تطورات الوضع السوري بعد عام على سقوط النظام المخلوع.
وكشف مصدر مطلع تحدث لـ”963+”، أن اللجنة التحضيرية للّقاء التشاوري وجهت دعوات لخمسين شخصية بصفتهم ممثلين عن قوى سياسية ومدنية من مختلف المكوّنات السورية.
وقال المصدر، إن اللقاء يأتي بهدف مناقشة حصيلة السنة الأولى التي تلت سقوط النظام ووصول الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى السلطة، إلى جانب تقييم الواقع السياسي والإداري والاجتماعي الذي تشكّل خلال هذه المرحلة الحساسة.
ويسعى المشاركون في الملتقى التشاوري إلى إجراء مراجعة نقدية شاملة لأداء المرحلة الماضية، مع التركيز على التحديات البنيوية التي واجهتها السلطة الجديدة، ومسار بناء مؤسسات الدولة، وضمان حقوق المواطنين، ومدى الالتزام بالمبادئ الديموقراطية.
كما سيتناول الملتقى التشاوري بحث قدرة الهياكل الإدارية والسياسية القائمة في سوريا على تلبية تطلعات السوريين نحو الحرية والعدالة والاستقرار، وفق ما ذكره المصدر.
وأوضح المصدر أن النقاشات المرتقبة ستتجه أيضاً نحو استشراف آفاق المرحلة المقبلة في سوريا، وتحديد الخيارات والمسارات الممكنة لتعزيز العمل الوطني المشترك.
وأشار، إلى أن المشاركين في الملتقى التشاوري سيبحثون تطوير رؤية سياسية جامعة تُبنى على قيم المواطنة والتعددية واللامركزية، ورفض الاستبداد والتطرّف، وصولاً إلى صياغة أسس دولة ديموقراطية حديثة ترتكز إلى الإرادة الحرة للسوريين.
ومنتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، شهدت العاصمة دمشق انعقاد أعمال الدورة التاسعة من “يوم الحوار” مع منظمات المجتمع المدني السوري، في سابقة هي الأولى منذ تأسيس هذا الحدث عام 2017، إذ كان يُعقد سنوياً في بروكسل ضمن إطار مؤتمر المانحين لدعم سوريا.
وتمحور “يوم الحوار” هذا العام حول تعزيز دور المجتمع المدني داخل سوريا، بتنظيم مشترك بين الاتحاد الأوروبي ومنظمات المجتمع المدني السورية، وبالتعاون مع الحكومة السورية الانتقالية، وفق ما أعلنه الاتحاد الأوروبي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني أن انعقاد الفعالية في دمشق يشكّل “بداية لشراكة متينة مع المجتمع المدني وشركائنا في الاتحاد الأوروبي”، مشدداً على أن المجتمع المدني “مرآة لنبض الشارع وجسر بين الدولة والمجتمع”.
من جانبها، اعتبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات أن الحوار مثل “خطوة أولى نحو التغيير”، مضيفة أن إعادة بناء سوريا لن تتحقق إلا عبر “شراكة قائمة على الاحترام والتعاون بين الدولة والمجتمع المدني”، بوصفه شريكاً أساسياً في التخطيط والتنفيذ والمساءلة.
وأكدت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا سويكا، أن إقامة الفعالية في دمشق للمرة الأولى عكس “التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الشمولية والمصالحة وتهيئة مساحة مدنية آمنة داخل سوريا”.
——————————-
الإيكونوميست: بوادر تمرد تتشكل ضد حكام سوريا الجدد
الخميس 2025/12/04
قال تقرير لمجلة الإيكونوميست إن العلويين في سوريا تحملوا العبء الأكبر من عمليات تسريح الموظفين وخفض الدعم التي نفذتها الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن المباني في اللاذقية متداعية، ومئات الآلاف من الموظفين الحكوميين السابقين وعناصر الجيش عاطلون عن العمل. ويقول رجل أعمال علوي في دمشق للمجلة: “إنهم يشعرون وكأنهم لم يعودوا ينتمون لما يحدث”.
قادة جدد
ويضيف التقرير أن ما لا يقل عن 25 ألف علوي قد فروا بالفعل إلى لبنان، بمن فيهم الآلاف من الضباط والجنود السابقين. ووصل آخرون إلى إندونيسيا. وترك انهيار نظام بشار الأسد العلويين منقسمين. لكن ربما بدأ قادة جدد في الظهور الآن.
في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، حشد رجل الدين غزال غزال، الآلاف في احتجاجات سلمية في الغالب. دعا غزال إلى منطقة علوية ذات حكم ذاتي، ويطالب آخرون بقوة حماية دولية. بينما يتوق البعض ببساطة للاندماج؛ يقول مدرس سابق في العاصمة: “نريد فقط أن نكون جزءاً من البلاد مرة أخرى”.
لكن هناك أيضاً مؤشرات على أن آخرين يفضلون تكتيكات مختلفة، بحسب المجلة. فالبعض لم يتقبلوا حاكمهم الجديد في دمشق. وهمسات المعارضة تتزايد. وفي الأشهر الأخيرة، تم تداول دعوات لحمل السلاح بين آلاف الضباط السابقين. “سنقسم قواتنا إلى خلايا نائمة ووحدات هجومية”، يقول رجل في رسائل صوتية لضباط من النظام السابق اطلعت عليها الإيكونوميست.
إثارة تمرد
ووفقاً لهؤلاء الضباط، يعود الصوت لمحمد جابر، وهو قائد ميليشيا سيء السمعة في عهد الأسد. ويقول ضباط سابقون إن جابر وشقيقه أحمد جزء من شبكة تسعى لإثارة تمرد ضد أحمد الشرع.
ويدعي العديد ممن فروا من سوريا أنه تواصل معهم وعرض عليهم رواتب. وهناك فصيل آخر مرتبط بسهيل الحسن وكمال الحسن، وهما جنرالان سابقان فرا إلى موسكو مع الأسد.
تضيف الإيكونوميست أنه حتى الآن، يبدو أن قلة استجابوا للدعوات. يحذر ضابط سابق يختبئ الآن في بيروت: “إنه يقود طائفتنا نحو مجزرة أخرى”، ويقول إنه يحاول ثني أصدقائه عن الانضمام.
لكن يبدو أن هذه المجموعات تفعل أكثر من مجرد الكلام. فقد قامت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الغامضة، يُزعم أنها مرتبطة بآل جابر وآل الحسن، بتوزيع منح مالية صغيرة على اللاجئين السوريين المعدمين في عكار.
تختم الإيكونوميست أنه في وقت سابق من هذا العام، حاول محمد جابر وشقيقه أحمد وكل من كمال الحسن وسهيل الحسن إنشاء معسكرين للتدريب في لبنان لإعداد آلاف المسلحين لعودة سرية إلى سوريا. وباءت هذه المحاولة بالفشل بمجرد أن أدركوا أنهم يفتقرون إلى الغطاء السياسي للعمل بهذه العلانية على الأراضي اللبنانية.
——————-
غارة أميركية قتلت مخبراً كان يعمل سراً ضد “داعش”
“أسوشيتد برس”: مقتل عميل ضد “داعش” يكشف تعقيدات الوضع الأمني في سوريا
2025-12-05
كشفت مصادر سورية، اليوم الجمعة، أن غارة نفذتها قوات أميركية أسفرت عن مقتل رجل كان يعمل بشكل سري في جمع معلومات استخباراتية حول تنظيم “داعش”.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس“، عن المصادر أن غارة جوية نفذتها طائرات أميركية أسفرت عن مقتل خالد المسعود والذي كان يعمل منذ سنوات في التجسس على “داعش” لصالح “هيئة تحرير الشام” قبل حلها.
وقال أفراد من عائلة خالد المسعود تحدثوا لـ”أسوشيتد برس”، إنه عمل في التجسس لصالح “هيئة تحرير الشام” ومن ثم لصالح الحكومة السورية الانتقالية قبل أن يلقى حتفه جراء غارة أميركية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وذكرت “أسوشيتد برس”، أن الحادثة تكشف تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في سوريا، مع بدء الولايات المتحدة العمل مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في مواجهة ما تبقى من خلايا تنظيم “داعش”.
وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة والحكومة السورية الانتقالية لم يصدران أي تعليق رسمي حول مقتل المسعود، في خطوة وصفتها بأنها تهدف إلى منع الحادثة من الإضرار بالعلاقات المتحسنة بين الطرفين.
ورأى واصف نصار، الباحث في مركز “صوفان” المتخصص في قضايا الأمن في حديث لوكالة “أسوشيتد برس”، أن مقتل المسعود يشكل “انتكاسة حقيقية” لعمليات مكافحة التنظيم، مشيراً إلى أن الرجل كان قد نجح في التغلغل داخل مناطق نشاط “داعش” في البادية السورية، التي تعد من أبرز ملاذات التنظيم المتحصنة.
ويوم الأحد الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن قواتها نفّذت، بالتعاون مع وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، عملية استهدفت مخابئ أسلحة ومواقع تابعة لتنظيم “داعش” في الجنوب السوري.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن قواتها، عثرت على أكثر من 15 موقعاً لتنظيم “داعش” جنوبي سوريا، تحتوي على مخابئ كبيرة من الأسلحة.
وتم تدمير تلك المواقع خلال الفترة الممتدة بين 24 و27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد تحديدها من قبل ضباط أميركيين ضمن التحالف الدولي بالتنسيق مع القوات السورية، وفق ما ذكرته القيادة المركزية الأميركية.
وأشارت إلى الأسلحة المدمرة شملت أكثر من 130 قذيفة متعددة الأنواع، ورشاشات، وألغاماً مضادة للدبابات، إضافة إلى مواد تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، كما تم اكتشاف كميات من المخدرات داخل بعض تلك المواقع.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن العملية المشتركة نُفذت في محافظة ريف دمشق، وأن تدمير هذه المخابئ يشكل ضربة إضافية لقدرات التنظيم المتبقية في المنطقة.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن “العملية الناجحة التي نُفذت بالشراكة مع وزارة الداخلية السورية تضمن استمرار المكاسب المحققة ضد تنظيم داعش”.
وأضاف أن “هذه العمليات تُحبط محاولات التنظيم لإعادة بناء قدراته أو تصدير هجماته الإرهابية إلى الولايات المتحدة وحول العالم”، مشيراً أن القوات الأميركية “ستبقى يقظة وستواصل ملاحقة فلول التنظيم في سوريا بقوة”.
وفي الثاني عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية رسمياً، عن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وكانت قد قالت القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن سوريا هي الدولة رقم 90 في التحالف الدولي ضد “داعش”.
وأجرى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في العاشر من نوفمبر الجاري، مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، بشأن عدد من الملفات على رأسها انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد “داعش”.
————————–
قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة بجنوب سوريا
دمشق: «الشرق الأوسط»
نُشر: 07:34-5 ديسمبر 2025 م
قالت «الوكالة العربية السورية للأنباء»، اليوم (الجمعة)، إن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت في ريف القنيطرة بجنوب البلاد.
وذكرت الوكالة الرسمية أن القوة الإسرائيلية تتألف من ست آليات، وتوغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت، دون ورود معلومات حتى الآن عن قيامها بنصب حاجز في المنطقة.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تشن إسرائيل عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة على الحدود بين سوريا وإسرائيل، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية تخللتها اعتقالات لأشخاص.
———————–
فرنسا: توجيه اتهامات لعنصر سابق باستخبارات الأسد
الجمعة 2025/12/05
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا، توجيه اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لعنصر سابق في أجهزة استخبارات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ووفق ما ذكرت النيابة الفرنسية، فإن المتهم، واسمه مالك. ن، موقوف في إحدى المدن الفرنسية، وهو من مواليد محافظة حمص في العام 1991، ويقيم في فرنسا منذ عدة سنوات.
وبناءً على طلب النيابة المختصة بالجرائم الدولية، وجّه قاضي التحقيق إلى مالك تهمتي ارتكاب جرائم حرب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، مع وضعه رهن الحبس الاحتياطي بانتظار استكمال التحقيقات.
وقالت النيابة إن التحقيق القضائي سيستمر لتحديد مدى تورط الموقوف في الانتهاكات التي يُشتبه بأنه شارك فيها، بين عامي 2010 و2013، داخل أحد مراكز احتجاز الاستخبارات السورية.
إشعار من مكتب اللاجئين
وبدأ الملف في تشرين الأول/أكتوبر 2020، بعد إشعار أصدره المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية بشأن معلومات محتملة حول مشاركة الموقوف في جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سوريا.
وعلى إثر ذلك، فُتح تحقيق أولي قبل أن يتحول لاحقاً إلى مسار قضائي رسمي. وأشارت النيابة الفرنسية إلى “جودة وسلاسة” في التعاون القضائي الدولي في هذه القضية، لافتة إلى تعاون وثيق مع سلطات ألمانيا والسويد وبلجيكا والنرويج وهولندا، في إطار العمل على ملاحقة الجرائم المرتكبة في سياق النزاع السوري.
الفرع 285
وتشتبه النيابة الفرنسية بأن مالك ن. كان عضواً سابقاً في الفرع 285 التابع للمخابرات العامة، وهو أحد المراكز الأمنية التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها من أكثر مواقع الاحتجاز تسبباً بوفيات المعتقلين في سوريا منذ عام 2011.
وفق النيابة، كان المحتجزون في هذا الفرع يُنقلون بشكل متكرر إلى مستشفيات عسكرية قبل دفنهم في مقابر جماعية، بينما وُضع مدير الفرع على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي منذ تموز/يوليو 2012.
وسبق أن ذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا أن مئات السجناء احتجزوا في قبو الفرع 285 في ظروف غير إنسانية، محرومين من النظافة والرعاية الطبية.
كما وثّقت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، منذ عام 2012، تعذيباً ممنهجاً بوسائل متعددة داخل هذا المركز، بالإضافة إلى تقارير عديدة تحدثت عن حالات اغتصاب واعتداء جنسي أثناء التحقيقات.
——————————–
بلبلة حول إلغاء حفل مالك جندلي في حمص.. ما القصة؟
الرياض- العربية.نت
05 ديسمبر ,2025
انشغل عدد من السوريين خلال الساعات الماضية بأنباء عن إلغاء حفل الموسيقار الشهير مالك جندلي في محافظة حمص التي يتحدر منها.
وأوضح عدد من الناشطين أنه كان من المفترض أن يعزف جندلي والأوركسترا التي ترافقه في ساحة المدينة أولاً، ثم ينتقل العرض إلى المركز الثقافي، إلا أن الحفل في الساحة ألغي من قبل المحافظة.
في حين كشفت مصادر محلية أن الحفل في الساحة ألغي لأسباب أمنية ولوجستية وتقنية فقط، واقتصر على المركز الثقافي، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
وكان الموسيقار الذي يعيش في نيويورك حالياً، وتتحدر عائلته من مدينة حمص أعلن الأسبوع الماضي أن جولته الفنية في سوريا، التي تحمل عنوان “سيمفونية سورية من أجل السلام”، ستبدأ من “ساحة الساعة في حمص التي كانت شاهدة على الألم والكرامة”، لتختتم تلك في دار الأوبرا بدمشق.
كما أكد عازف البيانو المولود في ألمانيا أن كل “الأمسيات مفتوحة ومجانية”.
يذكر أن جندلي كان من أبرز الأصوات الفنية المعارضة للنظام السابق، خلال الحرب التي امتدت نحو 14 عاماً. وقد أسس منظمة “بيانو من أجل السلام” التي تستخدم الفن لنشر السلام حول العالم ومناطق الصراع.
————
عقيلة الرئيس السيدة لطيفة الدروبي تشارك في حفل افتتاح قمة إسطنبول التعليمية
كانون الأول 5, 2025
شاركت عقيلة السيد الرئيس أحمد الشرع، السيدة لطيفة الدروبي، اليوم الجمعة 5 كانون الأول، في حفل افتتاح قمة إسطنبول التعليمية في نسختها الخامسة، المنعقدة في ولاية إسطنبول التركية، ممثلةً أول حضور سوري في هذا المحفل الدولي منذ انطلاقه.
وتقام القمة هذا العام تحت عنوان “تحسين العالم بالتعليم”، بتنظيم من وقف المعارف التركي وبرعاية السيدة أمينة أردوغان، وبحضور قادة التعليم في تركيا وشخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم.
وتكتسب مشاركة سوريا في القمة أهمية خاصة في ظل مرحلة التعافي، نظراً للدور المحوري للتعليم في بناء المجتمعات، ولا سيما وأن نسخة هذا العام تركز على التعليم في مناطق الصراع والدول الخارجة من النزاعات، ودوره في العلاج والتشافي ودعم الاستقرار.
وتتضمن فعاليات القمة جلسات متعددة تشمل حفل الافتتاح وتوزيع الجوائز وجلسات نقاشية، إضافة إلى اجتماع وزاري يجمع وزراء التعليم من الدول المشاركة لبحث التحديات المشتركة وإيجاد حلول عملية لها.
المصدر: الإخبارية
———————–
«سانا» تتحدث «الكردية» وتقطع مع تاريخها البعثي في سياق عملية إعادة هيكلة للإعلام الرسمي بسوريا
ديسمبر 5, 2025
أطلقت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) نسختها باللغة الكردية ضمن انطلاقتها بهوية جديدة، لتقطع مع تاريخها الذي ارتبط بحقبة نظام البعث منذ تأسيسها عام 1965. وفي سابقة بتاريخ الإعلام الرسمي السوري، أضافت «سانا» اللغة الكردية إلى جانب اللغات الرئيسية التي تعتمدها، بعد عقود طويلة من حظر استخدام اللغات السورية غير العربية في الإعلام.
كما أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن إطلاق نسختها الجديدة باللغات العربية والإنجليزية والتركية والإسبانية والفرنسية، في خطوة وُصفت بأنها تحوّل لافت في مسار الإعلام الرسمي السوري بعد سقوط نظام الأسد، ورسالة واضحة على توجه جديد لمخاطبة جميع المكوّنات السورية بلغاتها الأم، وإيصال الخطاب الرسمي إلى جمهور أوسع داخل سوريا وخارجها.
ويرى مراقبون أن إطلاق النسخة الكردية يعكس اعترافاً رسمياً بالتعددية اللغوية والثقافية، ومحاولة لفتح صفحة جديدة مع المكوّن الكردي في سوريا بعد سنوات من التهميش، كما تحمل الخطوة بعداً خارجياً يتمثل في مخاطبة شريحة واسعة من الأكراد في الشتات، وإيصال صورة جديدة عن سوريا بصفتها دولة تعترف بتنوعها، في وقت تتقاطع فيه القضية الكردية مع ملفات إقليمية حساسة.
وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى، إن «سانا» ارتبط اسمها طويلاً في الذاكرة الجمعية بمرحلة النظام البائد، وكانت «أداة دعائية تبرر القمع وتزيف الحقائق». ومع انطلاقتها الجديدة ستعود «سانا» وكالة تقدم «خدمة إخبارية وطنية شاملة، هدفها أن تكون ناقلة للحدث، ومرآة للمجتمع، ومصدراً للمعلومة الموثوقة عن سوريا محلياً وعالمياً».
المدير العام للوكالة زياد المحاميد، أشار إلى أن وكالة «سانا» ورثت من عهد البعث «مؤسسة مثقلة بالجمود، تعتمد على الإملاء لا على البحث والميدان، وبنية تحتية متداعية لا تليق باسم سوريا»، وفي انطلاقتها الجديدة اعتمدت خمس لغات رئيسة وهي: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والكردية، مع «سياسات تحريرية خاصة بكل جمهور».
واختلف صحافيون أكراد حيال إضافة اللغة الكردية إلى البث، بين مَن يرى فيها خطوة متقدمة في سياق الاعتراف الرسمي بالشعب الكردي في سوريا. ومَن يعتبرها «محاولة لكسب الرأي العام وتهدئة الشارع الكردي، لا أكثر»، حسب ما ذكرته وكالة «نورث برس» السورية الكردية.
يشار إلى أن نظام البعث ولعقود طويلة فرض استخدام اللغة العربية فقط، ومنع وسائل الإعلام من نشر وبث أي محتوى إعلامي أو فني بلغات المكونات السورية، مثل الآشورية والسريانية والآرامية وغيرها ممن لا يزال أصحابها يستخدمونها في حياتهم اليومية في العديد من المناطق.
ومع إصرار الأكراد السوريين على المطالبة بفتح مدارس تعلم لغتهم، تشدد نظام الأسد بمنع حتى الإشارة إلى وجود هذه اللغة، كما منع إظهار الاحتفالات والموسيقى والأغاني الكردية باعتبارها ترتبط بمطالب انفصالية تهدد الأمن القومي.
وتأتي إضافة اللغة الكردية إلى اللغات التي تعتمدها «سانا» بينما تنخرط السلطة الجديدة في دمشق بمفاوضات مع «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» لتنفيذ اتفاق 10 مارس (آذار) الذي يقضي بدمج المؤسسات في مناطق شرق وشمال شرقي سوريا مع مؤسسات الدولة السورية والحفاظ على سوريا واحدة موحدة.
وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى في حفل الإطلاق، إن «سانا» ارتبط اسمها طويلاً في الذاكرة الجمعية بمرحلة النظام البائد، وكانت «أداة دعائية تبرر القمع وتزيف الحقائق». ومع انطلاقتها الجديدة ستعود «سانا» وكالة تقدم «خدمة إخبارية وطنية شاملة، هدفها أن تكون ناقلة للحدث، ومرآة للمجتمع، ومصدراً للمعلومة الموثوقة عن سوريا محلياً وعالمياً». وفق ما قاله في حفل رسمي أقيم بالمركز الوطني للفنون البصرية في دمشق، الثلاثاء، حضره وزراء وممثلون عن البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، إلى جانب شخصيات إعلامية وثقافية وفنية من سوريا والعالم.
وحسب المدير العام للوكالة زياد المحاميد، بدأ العمل في رحلة «التحول من صحافي ينتظر التعليمات إلى صحافي ميداني يتحرّى صحة المعلومة وينقلها بمهنية».
وقد أقامت الوكالة ورشات تدريبية لكوادرها، كما تم تحويل قاعة الفرقة الحزبية السابقة إلى فضاء تدريب حيّ يُخرّج جيلاً جديداً من الصحافيين بالشراكة مع مؤسسات محلية ودولية.
ويأتي إطلاق وكالة «سانا» بحلتها الجديدة في سياق عملية إعادة هيكلة للإعلام الرسمي في سوريا، وعنونت «سانا» انطلاقتها بـ«نقطة تحول»، في مسعى للقطع مع طريقتها في التعاطي مع الأخبار والرأي العام داخلياً وخارجياً.
الشرق الاوسط
————————
===================
تحدبث 04 كانون الأول 2025
——————————-
وفد من مجلس الأمن يتفقد بيت جن جنوبي سورية ويلتقي الشرع/ عبد الله البشير
04 ديسمبر 2025
زار وفد من مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق، جنوبي سورية، التي تعرّضت أطرافها، أمس الأربعاء، لغارات جوية إسرائيلية، بعد أيام من هجوم بري دامٍ نفذه جيش الاحتلال في البلدة، أسفر عن مجزرة فيها. وكان الوفد التقى صباحاً الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، بحضور عدد من الوزراء.
وأوضح مدير مؤسسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي لـ”العربي الجديد” أنّ الوفد التقى أهالي من البلدة اليوم خلال زيارته لها، حيث اطلع على الأضرار التي خلفها هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الوفد أجرى جولة ميدانية تفقد خلالها حجم الضرر في المنطقة، مؤكداً أن الزيارة جاءت في إطار متابعة تداعيات الاعتداءات الأخيرة لجيش الاحتلال التي طاولت البلدة.
وفي سياق آخر، توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، في قريتي الصمدانية الشرقية والعجرف في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، جنوب غربي سورية، ونفذت عمليات تفتيش للمارة، كما أفادت مصادر محلية “العربي الجديد”. وسبق أن قصفت طائرات مسيّرة إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، بثلاث غارات جوية، خزان مياه وطريقاً في الطرف الجنوبي من تل باط الوردة المحاذي لبلدة بيت جن؛ المطلة على جبل الشيخ في الريف الغربي للعاصمة دمشق. وأكدت مصادر لـ”العربي الجديد” أن الغارات أدت إلى إخراج الخزان عن الخدمة وإحداث أضرار في الطريق، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وجاءت زيارة الوفد اليوم إلى بيت جن بعد إدانات عربية ودولية للهجوم الدموي الذي نفذه جيش الاحتلال في البلدة وأسفر عن استشهاد 13 شخصاً في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وإصابة 24 آخرين، بعد عملية توغل قوبلت بمواجهة شعبية من أبناء البلدة، أصيب خلالها جنود في جيش الاحتلال. يُشار إلى أن بلدة بيت جن بلدة سورية تتبع منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، وتقع البلدة جنوب غرب دمشق. بلغ عدد سكان الناحية 15 ألفاً و668 نسمة حسب تعداد عام 2004.
وفد مجلس الأمن يلتقي الشرع في دمشق
وكان وفد مجلس الأمن الدولي قد وصل، صباح اليوم الخميس، إلى قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق، بعد جولة ميدانية في المدينة، شملت حي جوبر الذي تعرّض لدمار واسع خلال فترة حكم نظام بشار الأسد. وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل الوفد الذي ضم ممثلين عن الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ودخل سورية عبر معبر جديدة يابوس في ريف دمشق قادماً من لبنان.
——————————-
الشرع يستقبل وفد مجلس الأمن في قصر الشعب
استقبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم، في قصر الشعب في دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها للمجلس الذي رفع مؤخراً العقوبات المفروضة على الشرع.
وأفادت وكالة «سانا» عن «وصول وفد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى سوريا» عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، على أن «يلتقوا عدداً من المسؤولين السوريين وفعاليات المجتمع المدني اليوم».
وتوجه الوفد فور وصوله إلى حي جوبر، أحد أكبر الأحياء المدمرة خلال الحرب في محيط دمشق، بهدف الاطلاع على «حجم الدمار والتخريب الذي طاله»، كما زار الوفد الذي يرافقه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي عدداً من الأماكن التاريخية والتراثية في دمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي.
ومن المقرر أن يشكل لبنان المحطة الثانية في جولة الوفد.
وقال السفير السلوفيني لدى الأمم المتحدة صامويل زبوغار، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، في مؤتمر صحافي الاثنين إن هذه هي «الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن للشرق الأوسط منذ ستّ سنوات، والأولى لسوريا على الإطلاق».
وأوضح أن الجولة تأتي «في وقت حاسم»، في ظل الجهود التي تبذلها السلطات الجديدة لترسيخ المرحلة الانتقالية في سوريا، «والتحديات» التي تعترض وقف إطلاق النار القائم منذ عام في لبنان.
واعتبر زبوغار أن الزيارة مهمة لـ«إبداء الدعم والتضامن مع البلدين (سوريا ولبنان)، والتعرف إلى التحديات القائمة، وإيصال الرسائل المتعلقة بالطريق الذي يريد المجلس أن يسلكه البلدان في المرحلة المقبلة».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الثلاثاء إن الأمم المتحدة «تأمل بشدة أن تسهم الزيارة في تعزيز الحوار بين الأمم المتحدة وسوريا».
——————————-
تزامناً مع ذكرى التحرير.. ممثلو مجلس الأمن الدولي يصلون إلى سوريا
كانون الأول 4, 2025
وصل وفد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى سوريا، الخميس 4 كانون الأول، ضمن زيارة رسمية ونادرة، بالتزامن مع الذكرى الأولى لتحرير البلاد من النظام البائد.
وأفاد مراسل “الإخبارية“، بأن الوفد عقب وصوله إلى دمشق، عمد إلى زيارة حي جوبر للاطلاع على حجم الدمار الذي طاله جراء قصف النظام البائد.
كما زار وفد مجلس الأمن برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي، عدداً من الأماكن التاريخية والتراثية في دمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي.
وعقب الجولة الميدانية توجه أعضاء الوفد إلى قصر الشعب، واستقبلهم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
ومن المقرر أن يلتقي أعضاء الوفد خلال زيارته التي تعتبر الأولى من نوعها، عدداً من المسؤولين السوريين وفعاليات من المجتمع المدني.
ومن المتوقع أيضاً عقدهم لقاءات مع اللجان المعنية بتقصي الحقائق في أحداث الساحل والسويداء، ومع نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا نجاة رشدي.
وهذه الزيارة تمثل رسالة من مجلس الأمن إلى سوريا تؤكد التضامن معها وتحمل رمزية خاصة من حيث التوقيت، ولا سيما مع احتفالات السوريين بذكرى التحرير كرسالة تضامن مع الشعب السوري.
وفي ظل الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، تأتي هذه الزيارة كرسالة من أعضاء مجلس الأمن باتجاهين؛ الأولى تؤكد الوقوف إلى جانب السيادة السورية على أراضي الدولة، والأخرى إلى تل أبيب تفيد بوجود طرف شرعي في سوريا هو الوحيد الذي يمثّل الدولة.
وفي السياق، يجمع أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين، على أن سوريا دولة مستقرة وذات سيادة، ولديها القدرة على إدارة شؤونها الداخلية، وهي اليوم لم تعد ملف “أزمة” وانتفت الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن.
ومع هذه الزيارة الرفيعة لممثلي أعضاء مجلس الأمن الدائمين، وما سبقها من زيارات رفيعة، تكون سوريا اليوم بدبلوماسيتها النشطة والمميزة تظهر مدى الثقة بالدولة السورية، فضلاً عن ترسيخ مكانة سوريا كفاعل إقليمي مُستقر.
ولعل ما يؤكد هذا التحول الكبير، هو الإجماع داخل مجلس الأمن والقبول الدولي بالواقع السوري الجديد، والسعي إلى إعادة بناء علاقته مع الشعب السوري واستعادة الثقة بعد أربعة عشر عاماً من الإخفاق في حمايته، ويتحول اليوم إلى شريك مع سوريا في مرحلة التعافي وضمان مستقبل مزدهر للبلاد.
وتتزامن الزيارة المفصلية لأعضاء مجلس الأمن الدولي لدمشق، مع الذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد.
وتأتي هذه الزيارة، بعد أشهر من الحضور السوري على طاولة مجلس الأمن، عبر نقاشات عدة خرجت بعضها بقرارات داعمة للعهد الجديد في سوريا، من بينها رفع العقوبات عن السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب.
وكذلك تأتي عقب حضور سوري لافت في أروقة الأمم المتحدة ،التي كان آخرها قرار الجمعية العامة الذي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان السوري المحتل.
وتأتي زيارة وفد مجلس الأمن الدولي لدمشق، تأكيداً على دعم المجتمع الدولي لسوريا الجديدة ووقوفه إلى جانبها في مرحلة إعادة البناء، وترسيخ سيادتها واستقرارها.
ويمثل وفد مجلس الأمن الدولي جميع أعضاء المجلس، ويعكس إجماعاً لأول مرة منذ 14 عاماً حول قضايا الجمهورية العربية السورية.
وأشار مندوب سلوفينيا الدائم لدى الأمم المتحدة صامويل زبوغار، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الحالي في تصريح صحفي سابق، إلى أن الزيارة المقرر إجراؤها إلى سوريا تأتي بهدف توجيه رسالة دعم للبلاد، معرباً عن أمله بأن تعزز هذه الزيارة ثقة السوريين بالأمم المتحدة.
المصدر: الإخبارية
——————————–
“لوموند”: تراجع الدعم الدولي يهدّد مسار عودة اللاجئين ويُفاقم تدهور الوضع الصحي
4 ديسمبر 2025
مع مرور عام على سقوط نظام الأسد وعودة آلاف اللاجئين والنازحين، تتكشف فجوة هائلة بين الاحتياجات الإنسانية والتمويل الدولي المتراجع. إذ لم تُموّل سوى نسبة محدودة من خطط الإغاثة، ما يهدد قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والإسكان. وأمام هذا العجز، تحذّر الهيئات الأممية من لحظة حرجة قد تُقوّض التعافي، فيما تتكاثر المؤشرات على نظام خدمي يقترب من الانهيار، بحسب تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية.
تفتتح “لوموند” تقريرها مشيرةً إلى أنه مع خروج البلاد من 14 عامًا من الحرب، وبعد عام واحد من سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، تواجه عودة ملايين اللاجئين والنازحين داخليًا مجموعة من العوائق والتحديات، مضيفة أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قدّر في 17 تشرين الأول/نوفمبر أن حزمة المساعدات البالغة 3.2 مليار دولار لسوريا لعام 2025 لم تُموّل إلا بنسبة 25%.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن هذه الخطة صُممت لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحًا لـ10.3 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد، حتى في ظلّ مواجهتها أزمة زراعية. كما حذّر المكتب الأممي في تموز/يوليو من أنه “من الضروري في عام 2025، وفي هذه اللحظة المحورية من تاريخ سوريا، أن يستجيب المجتمع الدولي بسرعة وفعالية لاحتياجات الشعب السوري من خلال زيادة دعمه المالي”.
وعلى صعيد القطاع الطبي، أعادت “لوموند” التذكير بأن منظمة الصحة العالمية أشارت في تشرين الأول/أكتوبر إلى أنه لم يُموّل سوى 20% من الاحتياجات المقدرة بـ565 مليون دولار لهذا العام، لافتةَ إلى أن ذلك أدى إلى تراجع توفير الرعاية الصحية.
وتنقل الصحيفة الفرنسية عن طبيب التخدير ورئيس منظمة “مهاد”، وهي منظمة غير حكومية فرنسية تعمل في البلاد منذ بداية الحرب عام 2011، يعرب زياد العيسى، أن 7.4 مليون شخص شهدوا بالفعل انخفاضًا في إمكانية حصولهم على الأدوية والعلاجات في الأشهر الأخيرة. وأضاف العيسى أن المنظمة أنشأت 41 منشأة طبية هناك، معربًا عن أسفه قائلًا: “الوضع كارثي”.
وأضاف العيسى: “غالبًا ما يجد السوريون العائدون إلى مدنهم أو قراهم أنقاضًا. فعندما تكون المستشفيات لا تزال تعمل، فإنها تفتقر إلى الكوادر والمعدات والأدوية الأساسية، وتواجه انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي”.
فك الارتباط الفرنسي
وفقًا لنائب مدير مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة في وزارة الصحة، أسامة الحسين، فإن 30% من المستشفيات والعيادات العامة، والبالغ عددها 638 مستشفى وعيادة، إما معطلة أو تعمل جزئيًا فقط؛ 140 منها معطلة تمامًا أو متضررة أو مدمرة أو تعاني من نقص في الكادر الطبي. ويوضح تقرير “لوموند” أن راتب الطبيب لا يتجاوز 140 دولارًا، ويبقى راتب الممرضة ثابتًا عند 30 دولارًا، لافتةً إلى أن دخل العديد من العاملين لا يكفي في مجال الرعاية الصحية لتغطية تكاليف المواصلات إلى أماكن عملهم.
كما أن هناك نقصًا في المعدات الأساسية: أجهزة المراقبة، وأجهزة التخدير، وأجهزة الأشعة السينية. ويوضح الدكتور الحسين لـ”لوموند”: “نواجه أيضًا نقصًا حادًا في أدوية السرطان: 80% من المرضى لا يحصلون على العلاج”، بما في ذلك جهاز العلاج الإشعاعي الوحيد الذي يعمل موجود في دمشق، ويضيف الحسين: “نفتقر إلى أدوية الأمراض المزمنة وعلاجات العلاج المناعي”.
من جانبها، أعربت القائمة بأعمال ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، كريستينا بيثكي، عن أسفها في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر قائلةً: “بدون دعم متوقع وممتد لسنوات، قد ينهار النظام الصحي في الوقت الذي يصبح فيه التعافي في متناول اليد”.
أما الرئيس التنفيذي لمنظمة “مهاد”، ميجو ترزيان، فيقول لـ”لوموند”: “لقد شعرت الدول الأوروبية بنقص التمويل الحكومي للمساعدات الإنسانية، والذي تفاقم بشكل كبير بسبب التوقف المفاجئ للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وهذا هو الحال في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف ترزيان: “خفضت الحكومة الفرنسية مساعداتها بنسبة 46% في عام 2024، ثم بنسبة 40% على الأقل في عام 2025. وتتبع ألمانيا، التي تُعدّ، إلى جانب فرنسا، اللاعب الرئيسي في مجال المساعدات الإنسانية في أوروبا، نفس النهج”. ومنذ بداية العام، اضطرت منظمة “مهاد” إلى إغلاق ثلاثة مراكز لغسيل الكلى في شمال شرق سوريا، وهي آخر المراكز التي لا تزال تعمل في المنطقة.
وتشير الصحيفة الفرنسية إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بحاجة إلى 575 مليون دولار في عام 2025 لتغطية احتياجاتها في سوريا، لكنها لم تتلقَّ سوى 26% من هذا المبلغ بحلول تشرين الثاني/نوفمبر، في حين يُتوقع أن يصل عدد اللاجئين العائدين إلى البلاد إلى 1.5 مليون لاجئ بحلول نهاية العام.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية في سوريا، سيلين شميت، لـ”لوموند”: “عندما واجهنا صعوبات مالية، قررنا التركيز على المجالات ذات الأولوية: تسهيل النقل لضمان عودة كريمة للاجئين، وتوزيع المساعدات المالية على العائلات، ومراكزنا المجتمعية التي تدعم السكان المحليين، وإعادة بناء مكاتب السجل المدني، وحماية الطفل، ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي”.
ووفقًا للصحيفة ذاتها، اضطرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى اتخاذ خيارات صعبة. توضح ذلك شميت بالقول: “اضطررنا إلى تعليق أو الحد من برامجنا، مثل مساعدة إعادة بناء المنازل وإنشاء المشاريع الصغيرة”، مضيفة “اضطررنا إلى إغلاق المراكز المجتمعية، التي انخفض عددها من 123 إلى 71”.
وتابعت: “هناك قطاعات ننسحب منها بالكامل، مثل التعليم والصحة. لم نعد نُجدّد المدارس، ولم نعد نُعيد بناء المستشفيات. وينطبق الأمر نفسه على المياه والصرف الصحي. وهذا يُولّد احتياجات في هذه المجالات، حتى مع مشاركة جهات أخرى”.
ومع ذلك، تشير “لوموند” في ختام تقريرها إلى أن المفوضية الأممية تعتبر نفسها محظوظة نسبيًا. وتضيف شميت: “في بداية العام، توقعنا أن يكون التمويل أقل بكثير. أعتقد أننا في سوريا ما زلنا نستفيد من كرم مانحينا. ويعود ذلك أيضًا إلى الضجة الإعلامية التي أحدثناها، مؤكدين على الأهمية التاريخية لهذه الفترة. إذا أردنا عودة مستدامة للاجئين، فعلينا الاستثمار. وإلا، فلن يتمكن الناس من البقاء ويخاطرون بالرحيل مرة أخرى”.
———————————
ريف حلب.. الأمن الداخلي يكتشف مقبرة جماعية بالسفيرة
عثر عناصر الأمن الداخلي على مقبرة جماعية في قرية تركان التابعة لمنطقة السفيرة جنوب شرقي حلب.
وبحسب ما ذكرته “منطقة السفيرة” التابعة لمحافظة حلب عبر صفحتها في “فيسبوك”، فإنه خلال عمليات البحث المستمرة التي يقوم بها عناصر الأمن الداخلي في محيط قرية تركان، الواقعة في ريف منطقة السفيرة الغربي، تم العثور على مقبرة جماعية تضم عددًا من الرفات البشرية العائد لأشخاص مجهولي الهوية.
وأضافت أنه بناء على المؤشرات الأولية، يرجّح أن بعض الضحايا قضوا نتيجة التعذيب أو الإعدام الميداني على يد قوات النظام السابق، كما تم توثيق العثور على جثامين جديدة تعود لضحايا جرى قتلوا قبل سقوط النظام مباشرة.
وأشارت إلى أن استمرار العمل مع الجهات المختصة للوصول إلى كامل التفاصيل المتعلقة بالضحايا والتعرف على هوياتهم وتوثيقها.
المقبرة جرى اكتشافها في موقع يعتمد على صهاريج مياه كانت تُستخدم سابقًا لتجميع مياه الأمطار.
وعرضت “منطقة السفيرة” عبر صفحتها على “فيسبوك” مشاهد من موقع المقبرة المكتشفة.
“الموقع مؤمّن”
المكتب الصحفي للأمن الداخلي في حلب قال لعنب بلدي، إن المقبرة عثر عليها في 2 من كانون الأول، بعد ورود بلاغ للأجهزة الأمنية حول وجود رفات في المنطقة.
وأوضح المكتب أن دوريات الأمن توجهت إلى الموقع فورًا، حيث عثرت على جماجم بشرية وعظام وألبسة متناثرة في محيط صهاريج المياه.
وأضاف أن الموقع جرى تأمينه بالكامل بانتظار صدور الإذن الرسمي من النيابة العامة لفتح المقبرة والبدء بعملية التوثيق.
وأشار المصدر إلى أن عدد الضحايا لا يزال غير معروف، إذ لم تفتح المقبرة بشكل رسمي بعد.
قناة “الإخبارية” السورية قالت إن المقبرة تضم رفات ضحايا قتلوا “تحت التعذيب أو عبر الإعدام الميداني” قبل سنوات.
وأضافت أن عملية تأمين الموقع جرت وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكدت القناة أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات الأولية بهدف تحديد هوية الضحايا والظروف المحيطة بعمليات القتل.
رفات لنساء وأطفال ورجال
من جهتها، نقلت وكالة “سانا” عن مسؤول منطقة السفيرة، بركات اليوسف، قوله إن الجهات الأمنية عثرت على “مجموعة من المقابر الجماعية” داخل صهاريج مخصصة سابقًا لتجميع مياه الأمطار.
وأضاف اليوسف أن المنطقة شهدت اكتشافات مماثلة خلال السنوات الماضية.
ورجح أن بعض الضحايا قتلوا قبيل تحرير المنطقة مباشرة، “في محاولة لإخفاء الجرائم”.
وتابع أن الرفات المكتشَف يشمل أطفالًا ونساء ورجالًا، وأن العثور على ضحية واحدة “يرشح وجود المزيد” في المواقع نفسها.
وأشار اليوسف إلى أن فرق البحث تعمل على إزالة الركام والأتربة التي استخدمت لإخفاء الجثامين، بهدف التحقق من العدد الإجمالي للضحايا.
كما كشف أن عمليات البحث أظهرت وجود بقايا أسلحة وصناديق ذخيرة وألغام، مرجحًا أنها تعود لقوات النظام السابق قبل انسحابها من المنطقة.
نقل آلاف من الجثث
كان تحقيق أجرته وكالة “رويترز”، منتصف تشرين الأول الماضي، كشف أن النظام السوري السابق نقل عشرات الآلاف من الجثث من المقبرة الجماعية في منطقة القطيفة بريف دمشق، إلى موقع آخر في الصحراء قرب مدينة الضمير، وذلك بين عامي 2019 و2021.
ولم تحدد الوكالة آنذاك موقع المقبرة الجديدة، موضحة أن ذلك جاء بهدف تقليل احتمال العبث بالموقع، لكنها أشارت إلى أن المكان السري كان يبعد عشرات الكيلومترات عن المقبرة الأصلية، أي ما يزيد على ساعة من الطريق.
واعتمد التحقيق، الذي عرف باسم عملية “نقل الأرض”، على شهادات 13 شخصًا ممن كانوا على معرفة مباشرة بعملية النقل أو شاركوا فيها.
وكان من بين الشهود سائقون وضابط سابق في “الحرس الجمهوري”، إلى جانب تحليل صور ووثائق مرتبطة بالملف.
—————————–
منها التمثيل بالجثث.. القبض على متورّط بانتهاكات بحق المدنيين في جبلة
2025.12.04
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، أن مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة، ألقت القبض على “أيهم محمد يوسف” بعد تنفيذ كمين محكم في منطقة حميميم بريف محافظة اللاذقية.
وأفادت الداخلية السورية عبر معرّفاتها الرسمية بأن التحقيقات أثبتت تورط الموقوف في جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة النظام المخلوع، بما في ذلك التمثيل بجثث الشهداء.
وقالت الوزارة إن هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المستمرة لملاحقة ومحاسبة مرتكبي الجرائم المتورطين بدماء الشعب السوري، بموجب القوانين العادلة.
القبض على 5 ضباط في اللاذقية
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في الأول من كانون الجاري، القبض على 5 ضباط في اللاذقية شغلوا مناصب حساسة في عهد النظام المخلوع، وارتكبوا جرائم بحق السوريين.
وقال العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، إنه بالتعاون بين مديريات الأمن وفرع مكافحة الإرهاب، تم القبض على كل من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات.
وأضاف أن الضباط شغلوا مناصب حساسة خلال فترة حكم النظام المخلوع، أبرزها عملهم كأطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق سابقاً.
—————————–
سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة وتنصب حاجزا مؤقتا
توغلت قوات إسرائيلية، الخميس، في قريتي الصمدانية الشرقية والعجرف بريف القنيطرة الشمالي جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزا مؤقتا، ضمن سلسلة اعتداءات مستمرة على سيادة البلد العربي، رغم دعوات التهدئة الأمريكية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن “قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم (الخميس) في قريتي الصمدانية الشرقية والعجرف بريف القنيطرة الشمالي”.
وأضافت أن “قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث مركبات توغلت في القريتين، ونصبت حاجزا مؤقتا بينهما بالقرب من خزان المياه المهدّم في المنطقة”.
ولم يصدر فورا تعليق رسمي من دمشق بشأن التوغل وما نتج عنه، إلا أنها تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادتها، وتؤكد التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، التي أعلنت تل أبيب انهيارها بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
وفي مسعى للتهدئة بين الجانبين، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تدوينة عبر منصته “تروث سوشال”، الاثنين، إسرائيل بالمحافظة على “حوار قوي وحقيقي” مع دمشق، وضمان عدم حدوث “أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة”.
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية ـ سورية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها.
(الأناضول)
————————————–
===================
تحدبث 03 كانون الأول 2025
——————————-
المنصات تتفاعل مع اغتيال المتني وفلحوط في السويداء السورية
شهدت منصات التواصل السورية خلال اليومين الماضيين انتشار مقطع فيديو يُظهر رجل الدين الدرزي الشيخ رائد حكمت المتني وهو يتعرض لحلق لحيته وشاربه على يد عناصر قيل إنهم تابعون لمليشيا “الحرس الوطني” الموالية لحكمت الهجري أحد شيوخ الطائفة الدرزية في السويداء جنوبي البلاد.
وفي تطور مأساوي، نشرت صفحة “السويداء 24″ على مواقع التواصل خبرا أفادت فيه بأن شهود عيان أكدوا أن سيارة تابعة لـ”الحرس الوطني” ألقت بعد منتصف ليل الاثنين الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري جثة أمام بوابة المشفى الوطني بمدينة السويداء، وتبين أن الجثة تعود للشيخ المتني الذي اعتُقل قبلها بيومين في مدينة السويداء على يد عناصر نفس المليشيا.
ووفق المصدر ذاته، كانت الجثة تحمل آثار تعذيب شديدة في مختلف أنحاء الجسم، إضافة إلى حلق كامل لحيته وشاربه.
كما أُلقيت جثة ثانية أمام المشفى الوطني في السويداء تعود للشيخ ماهر فلحوط الذي اعتُقل مع المتني في اليوم نفسه.
وقد انتشر مقطع مصور على منصات التواصل يُظهر آثار التعذيب على جثمان المتني قبل تسليمه إلى ذويه، مما أثار حالة واسعة من الغضب والجدل على منصات التواصل بشأن الجريمة المرتكبة بحق المتني وفلحوط.
وفي تصريح لقناة الإخبارية السورية، قال الشيخ الدرزي ليث البلعوس إن “الطريقة التي قُتل بها الشيخ رائد المتني بشعة ودخيلة على مجتمعنا”.
وأضاف البلعوس -وهو أحد أعيان السويداء المعارضين لسياسات الهجري- أنه توجد مخاوف حقيقية على حياة المعتقلين الحاليين لدى مليشيا “الحرس الوطني” في السويداء، مؤكدا أن الأخيرة بقيادة الهجري سلكت طريق اللاعودة، وأعمالها أصبحت مدانة من أبناء المحافظة.
أما على المنصات فقد اعتبر مغردون أن هذه الجريمة تهدف إلى كسر شوكة المعارضين للهجري، مشيرين إلى أن أسلوب التعامل يعكس نهج الهيمنة بالقوة الذي مارسه سابقا “شبيحة” بشار الأسد.
وأكد ناشطون أن “القاتل واضح للجميع، وهو الهجري وعصاباته التي تقتل حتى أبناء الطائفة الدرزية بأسلوب إرهابي”، وفق تعبيرهم.
وأضافوا أن الصمت عن هذه الجرائم يغذي وحشية الجناة، وأن اغتيال المتني تحت التعذيب ليس مجرد جريمة، بل “هو استعراض دموي للقوة من قبل شبكات إجرامية منظمة”.
وحذر بعض المدونين من أن ما يقوم به الهجري وحلفاؤه يستهدف جر الدولة السورية إلى التدخل لإنهاء تلك الأفعال والانتهاكات وحماية السكان، معتبرين أن هذه النزعات الانفصالية وإعادة إنتاج مظلومية جديدة تهدد السلم الأهلي.
كما دعوا الدولة إلى التدخل الفوري لوضع حد لهذه الجرائم، ومنع استخدام الطائفة الدرزية ورقة سياسية في الصراع.
في المقابل، كان لبعض المؤيدين للهجري رواية أخرى، حيث قال أحدهم “لتدركوا يا أهلنا في السويداء خطورة ما كنا مقدمين عليه، يكفيكم أن تعرفوا أن ساعات قليلة فقط فصلت بين بدء الانقلاب في السويداء (المعد له ليتحول إلى اقتتال درزي درزي يشرعن تدخّل حكومة الشرع تحت بند فض النزاع) وبين تحرك من الحرس الوطني كالبرق لاعتقال المتآمرين”.
ومنذ أشهر، تسود حالة من التوتر في السويداء ذات الأغلبية الدرزية بعد اندلاع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، وقد تدخلت القوات الحكومية لفض الاشتباك، قبل أن تتدخل إسرائيل بقصف عناصر تابعين للحكومة ومقر هيئة الأركان في قلب دمشق ومحيط القصر الجمهوري بحجة حماية الدروز.
بعدها، تم إبرام اتفاقات عدة لوقف إطلاق النار تضمنت انسحاب القوات التابعة للحكومة السورية، وعلى إثرها سيطرت مليشيات تابعة للهجري على مدينة السويداء وقرى في محيطها مع ظهور أصوات موالية للهجري تنادي بالفدرالية والانفصال، الأمر الذي تندد به دمشق التي تؤكد حرصها على وحدة سوريا والمساواة بين جميع مكوناتها.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
——————
الخارجية السورية: المحادثات التقنية مع إسرائيل لا تعني التنازل عن الجولان
الأربعاء 3 كانون الأول 2025
أكدت حكومة دمشق أن انخراطها في أي محادثات «لا يعني بأي شكل من الأشكال تنازلاً عن هضبة الجولان السورية المحتلة»، وذلك بعد ساعات من اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967.
وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، اليوم، إن «انخراط الجمهورية العربية السورية في محادثات جادة حول الأمور التقنية التي قد تمس أمنها وأمن المنطقة واستقرارها لا يعني تنازلها عن أن الجولان أرض سورية»، مشيرةً إلى أن هذا الموقف «جسدته من خلال الحشد الدولي الناجح لهذا القرار».
ورحبت الوزارة بالقرار الأممي، معربة عن امتنان سوريا للدول التي رعت وصوتت لصالحه، وأشارت إلى أن عدد الدول المؤيدة ارتفع، هذا العام، إلى 123 دولة، مقارنة بـ97 دولة العام الماضي، وهو ما اعتبرته «دليلاً لا لبس فيه على حجم الدعم الكبير لسوريا الجديدة وموقفها الوطني المتمسك بالجولان».
وأوضح البيان أن القرار يطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان، ويؤكد عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، ويدين بناء المستوطنات والأنشطة الإسرائيلية الأخرى في الجولان المحتل، ويعلن عدم امتثال إسرائيل لقرار مجلس الأمن رقم 497.
وشددت الخارجية السورية على أن استمرار الاحتلال والضم، بحكم الأمر الواقع، يشكل عائقاً أمام تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
ونقلت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن مسؤول إسرائيلي لم تكشف هويته قوله، اليوم، إنّ «المطلب السوري بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي أقامها على الحدود السورية وفي منطقة جبل الشيخ لن يتحقق قريباً».
——————————-
موسكو: وجودنا العسكري في سوريا يساهم في استقرارها
الأربعاء 3 كانون الأول 2025
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن القواعد العسكرية الروسية في سوريا لا تزال قيد التشغيل، مشيراً إلى دورها في استقرار الوضع في سوريا والمنطقة.
وقال فيرشينين، في تصريح اليوم، إن الوجود الروسي، بما في ذلك الوجود العسكري، «يلعب دوراً في استقرار الوضع في سوريا وخارجها، وفي المنطقة ككل»، مضيفاً أنّ «هذه القواعد عاملة حالياً، وتسهم إسهاماً إيجابياً في استقرار الوضع العام في المنطقة».
وأكد أن «روسيا لا تزال تعتقد أن قواعدها في سوريا يمكن استخدامها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا».
وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قد أعلن، في وقت سابق، أن موضوع القواعد الروسية في سوريا محل مفاوضات بين دمشق وموسكو.
وفي السياق نفسه، أكد الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، أن «سوريا الجديدة تعيد ربط العلاقات السياسية الاستراتيجية مع كافة الدول الإقليمية والعالمية على رأسها روسيا الاتحادية»، مشيراً إلى أن «جزءاً من الغذاء السوري معتمد على الإنتاج الروسي وأن كثيراً من محطات الطاقة في سوريا تعتمد على خبرات موسكو».
——————————-
الأمم المتحدة تعتمد قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان
مصادر: الأمم المتحدة توسع مسار دورياتها في جنوبي سوريا
الرياض – العربية.نت، وكالات
03 ديسمبر ,2025
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان التي احتلتها في عام 1967 وضمتها في 1981.
وتم اعتماد القرار بأغلبية 123 صوتاً لصالحه مقابل سبعة أصوات ضده، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، وامتنع 41 عضواً عن التصويت.
وتعد هضبة الجولان هضبة صخرية استراتيجية بطول نحو 60 كيلومتراً وعرض 25 كيلومتراً. واستولت إسرائيل عليها في 1967 وضمتها في 1981، غير أن ذلك لم يعترف به دولياً.
وجاء في قرار الجمعية أن قرار إسرائيل في 1981 “بفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل يعد لاغياً” ودعا إلى إلغائه.
وأضاف القرار أن الجمعية دعت إسرائيل إلى استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني، واحترام الالتزامات والتعهدات السابقة، كما طالبت إسرائيل بالانسحاب من الجولان السوري المحتل إلى حدود 4 يونيو (حزيران) 1967.
وعلى الرغم من أن القرارات التي تصدر عن الجمعية العامة التي تضم 193 عضواً غير ملزمة قانونياً، فإنها تحمل وزناً رمزياً وتعكس توجه الرأي العام العالمي.
وقال داني دانون، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، على منصة “إكس” تعليقاً على التصويت: “تثبت الجمعية العامة مجدداً مدى انفصالها عن الواقع. بدلاً من التعامل مع جرائم المحور الإيراني والأنشطة الخطيرة للميليشيات في سوريا، تطالب إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان، خط الدفاع الحيوي الذي يحمي مواطنينا. إسرائيل لن تعود إلى خطوط 1967، ولن تتخلى عن الجولان مطلقاً”.
جولة ميدانية أممية
أفادت مصادر محلية سورية، اليوم الأربعاء، بأن دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة أجرت جولة ميدانية من بلدة سعسع إلى مزرعة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي.
ونقل “تلفزيون سوريا” عن المصادر قولها، إن مسار الدورية يُعد توسعاً جديداً لقوات الأمم المتحدة على حدود المنطقة العازلة جنوبي سوريا.
وتأتي الدورية بعد أيام من تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن سقوط 13 قتيلا و25 مصاباً.
ورجّحت المصادر أن تكون الأمم المتحدة وسّعت نطاق الدوريات استجابة للأحداث الأخيرة في المنطقة بعد التصعيد الإسرائيلي في بيت جنّ.
وتعد منطقة نبع الفوّار في ريف القنيطرة الشمالي التجمع الرئيسي لقوات “اليونيفل” الأممية وتجري جولات يومية كانت تصل لـ28 جولة إلا أنه بعد التوغل الإسرائيلي عقب سقوط نظام الأسد تراجعت أعدادها إلى أربع أو ثلاث دوريات في اليوم.
ومؤخراً، تشير ذات المصار إلى أن القوات الأممية عاودت تكثيف دورياتها على حدود المنطقة العازلة أو اتفاق 1974 على ضوء التصعيد الإسرائيلي.
وكانت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، نجاة رشدي، أدانت يوم الجمعة الماضي، التوغل العسكري الإسرائيلي في بلدة بيت جن بريف دمشق، معتبرة هذه الأعمال “انتهاكاً جسيماً وغير مقبول لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
——————————-
وفد من مجلس الأمن يزور دمشق في الذكرى الأولى لتحرير سوريا
كانون الأول 3, 2025
كشفت إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين، الأربعاء 3 تشرين الثاني، أن وفداً من مجلس الأمن الدولي سيزور دمشق في الذكرى الأولى لتحرير سوريا.
وبينت إدارة الإعلام في الوزارة أن زيارة وفد مجلس الأمن تأتي تأكيداً على دعم المجتمع الدولي لسوريا الجديدة ووقوفه إلى جانبها في مرحلة إعادة البناء وترسيخ سيادتها واستقرارها، بحسب وكالة “سانا“.
وأوضحت أن وفد مجلس الأمن الدولي يمثل جميع أعضاء المجلس، ويعكس إجماعاً لأول مرة منذ 14 عاماً حول قضايا الجمهورية العربية السورية.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد صوت يوم الخميس 6 تشرين الثاني على مشروع قرار أمريكي يقضي برفع العقوبات عن اسم السيد الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم العقوبات الدولية.
وقد وافقت 14 دولة على القرار، فيما امتنعت دولة واحدة عن التصويت، في خطوة اعتبرت إنجازاً جديداً يُضاف إلى سجل الدبلوماسية السورية.
المصدر: الإخبارية
—————————–
الداخلية تعلن القبض على أحد المتورطين بانتهاكات ضد المدنيين بدير الزور واللاذقية
كانون الأول 3, 2025
أعلنت وزارة الداخلية أن مديرية الأمن الداخلي في المنطقة الشمالية لمحافظة اللاذقية، وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على المدعو جميل عدنان جميل جليكو.
وحول ماضي المقبوض عليه، كشفت الداخلة عبر معرفاتها الرسمية الأربعاء 3 كانون الأول، أنه يعد أحد المنتسبين سابقاً لمرتبات الفرقة الرابعة خلال فترة النظام البائد، والذي عمل تحت إشراف المدعو علي خضر، وشغل موقع مسؤول حاجز البانوراما في محافظة دير الزور.
وأوضحت الوزارة أن توقيف المدعو جليكو جاء بناءً على معطيات موثوقة ومقاطع مصورة تظهر تورطه في ارتكاب انتهاكات جسيمة، من بينها التمثيل بجثامين الشهداء، إضافة إلى مشاركته في استهداف مواقع تابعة للجيش والأمن الداخلي في محافظة اللاذقية.
وأكدت الوزارة أنه تم تحويل الموقوف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وفق الأصول القانونية، تمهيداً لمحاكمته أمام القضاء.
وكانت أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، أول أمس، أن وحداتها وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من إلقاء القبض على عدد من الضباط المتورطين بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال فترة حكم النظام البائد.
وقالت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية حينها إن العملية جاءت بعد سلسلة من العمليات الأمنية المحكمة، حيث أسفرت عن توقيف كل من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، إضافة إلى العميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات.
بدوره، أوضح قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، أن التحقيقات الأولية كشفت تورط المذكورين في ارتكاب انتهاكات حرب خطيرة وجرائم قتل، إضافة إلى التستر على جرائم ارتُكبت بحق مدنيين داخل عدة سجون تابعة للنظام البائد.
المصدر: الإخبارية
——————————-
المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا يكشف هوية مرتكب جريمة زيدل ودوافعه ويعلن توقيف 120 مشتبهاً بأعمال الشغب
2025.12.03
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الأربعاء، إن قاتل الزوجين في قرية زيدل بريف حمص هو أحد أقربائهما، مشيراً إلى أن الجريمة وقعت بدافع السرقة، لافتا إلى توقيف 120 شخصاً يشتبه بتورطهم في أعمال الشغب التي أعقبت حادثة القتل.
وخلال مؤتمر صحفي في حمص، كشف البابا عن تفاصيل الجريمة التي وقعت في 23 من تشرين الثاني وأسفرت عن مقتل رجل وزوجته، مؤكداً أن إدارة المباحث الجنائية بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في حمص تمكنت خلال أيام قليلة من كشف ملابسات الحادثة.
وأوضح البابا أن الجريمة جنائية وليست ذات طابع طائفي، مشيراً إلى أن الجاني حاول تضليل التحقيق من خلال كتابة عبارات طائفية بدماء الضحيتين، في محاولة لإضفاء بعد طائفي على الجريمة وإثارة الفتنة.
وبيّن المتحدث أن التحقيقات الأولية أكدت منذ الساعات الأولى أن الدافع جنائي، ومع توسيع دائرة الاشتباه حددت هوية المشتبه به وتوقيفه أصولاً.
وتابع أن القاتل هو محمد الحميد بن خليفة، من مواليد 1999، وهو من متعاطي مادة الكريستال ميث شديدة الخطورة، ويرتبط بالضحايا بصلة قرابة مباشرة بصفته ابن شقيقة الضحية. واستغل الجاني دخوله المألوف إلى منزل الضحيتين بهدف السرقة، وعند انكشاف أمره قتلهما بدم بارد، ثم كتب عبارات طائفية بدمهما وأضرم النار في المكان لإخفاء الأدلة.
وأكد البابا أن فريق البحث الجنائي تمكن عبر خبرته وتحليله لمسرح الجريمة من رصد أدلة قادت إلى الجاني، الذي اعترف لاحقاً بكامل تفاصيل جريمته. وأشار إلى أن الوزارة ستعرض اعترافاته بالصوت والصورة للرأي العام.
وقدم المتحدث باسم الداخلية التعازي لذوي الضحيتين، مثمناً موقفهم الوطني، كما أشاد بوعي أهالي حمص وفعالياتها الاجتماعية الذين أحبطوا أي محاولة لزرع الفتنة. وأكد رفض الوزارة لأي تصرفات خارجة عن القانون أعقبت الجريمة، معلناً توقيف 120 شخصاً يشتبه بتورطهم في أعمال الشغب التي تلت الحادثة.
وشدد البابا على ضرورة تحري الدقة وعدم نشر أي معلومات قبل التأكد من مصدرها الرسمي، محذراً من الأخبار الملفقة التي تستهدف المجتمع السوري. وأكد أن حمص ستبقى نموذجاً للوحدة الوطنية، وأن الوزارة ملتزمة بصون كرامة المواطنين من دون تمييز.
كما أشار إلى وجود تنسيق مع وزارة الدفاع لإيجاد حلول لتنظيم حمل السلاح، وأن هناك قوانين جديدة ستصدر لضبط ترخيص السلاح ومحاسبة المسيئين لاستخدامه. وأوضح أن ملف التعويضات سيناقش بشكل تفصيلي في وقت لاحق.
واختتم بالتأكيد على أن الأمن مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وأن الوزارة تعمل على بناء قدراتها التقنية والفنية، إلى جانب الاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في المجال الأمني.
فوضى أعقبت الجريمة
وكان مدير صحة حمص، عبد الكريم غالي، أعلن يوم وقوع الجريمة، أن مستشفيات المحافظة استقبلت جثتي الزوجين إضافة إلى 18 إصابة، معظمها نتيجة لإطلاق نار عشوائي، إلى جانب إصابات ناجمة عن حوادث سير تزامنت مع التوتر الأمني في المنطقة.
وعلى إثر الأحداث، فرضت الجهات الأمنية حينذاك حظر تجوال، في حين علّقت مديرية التربية الدوام المدرسي يوم الإثنين إلى حين استقرار الأوضاع.
وذكرت محافظة حمص أن الحصيلة الأولية للأضرار شملت تضرر 19 منزلاً، و29 سيارة، و21 محلاً تجارياً، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية لحماية الأهالي، وأن التحقيقات تُستكمل بإشراف الجهات القضائية المختصة. كما أعلنت مديرية الأمن الداخلي لاحقاً إنهاء حظر التجوال مع استمرار الانتشار الأمني لضبط الوضع.
——————–
سوريا تعيد تشغيل 1600 مصنع في أقل من عام
قرارات جديدة ستصدر قريباً لدعم المصنعين في سوريا
الرياض – العربية
03 ديسمبر ,2025
كشف معاون وزير الاقتصاد والصناعة السوري، محمد ياسين حورية، عن عودة أكثر من 1600 منشأة صناعية للعمل بعد تحرير سوريا في ديسمبر الماضي، منها نحو 300 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج الفعلي، ولا سيما في محافظتي حلب وريف دمشق.
وقال حورية إن القرارات الحكومية الأخيرة، مثل إعفاءات الرسوم الجمركية على تجهيزات المصانع وتسهيلات الترخيص وفتح الاستثمار في المناطق الصناعية شكلت عاملاً رئيسياً في تشجيع المصنعين على إعادة تشغيل منشآتهم.
وأضاف أن الرؤية الاقتصادية للحكومة اليوم ترتكز على سوق حرة تنافسية، مع توفير حماية مؤقتة للصناعة خلال مرحلة التعافي فقط؛ بهدف الوصول إلى صناعة سورية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً دون الحاجة إلى قيود حمائية، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
سوريا تحسم الجدل حول موعد طرح العملة الجديدة
اقتصاد اقتصاد سوريا سوريا تحسم الجدل حول موعد طرح العملة الجديدة
وتابع معاون وزير الاقتصاد: “نريد أن نخوض معركة التصدير، ويجب أن يخشى العالم من جودة المنتج السوري لا أن نخشى نحن من المنتجات القادمة”.
وأوضح أن هناك قرارات جديدة ستصدر قريباً لدعم المصنعين تشمل تعديلات على القرارات المنظمة للتراخيص الصناعية لتوفير مرونة أكبر للاستثمار داخل المدن الصناعية وخارجها.
وشهدت الصناعة السورية تحولاً تدريجياً حيث سجلت وزارة الاقتصاد والصناعة 1389 طلباً لاستيراد خطوط الإنتاج للمصانع الجديدة منذ ديسمبر 2024 وحتى نهاية أغسطس الماضي.
——————————
أوجلان يجدّد التزامه بمسار السلام مع تركيا
الأربعاء 3 كانون الأول 2025
جدّد مؤسّس حزب العمال الكردستاني، عبدالله أوجلان، التزامه بـ«مسار السلام» مع أنقرة، مؤكداً «دعمه الثابت» للعملية، وفقاً لما نقله عنه وفد برلماني زاره، أمس، في سجنه الانفرادي في إمرالي.
وقال وفد حزب المساواة وديموقراطية الشعوب إن أوجلان شدّد على أن «المسار يهدف إلى ضمان مشاركة الأكراد في الجمهورية بسبل قانونية، وإقامة جمهورية ديموقراطية متّحدة اجتماعياً»، مجدداً تأكيد عزمه «القوي» وموقفه «الثابت» في ما يخصّ هذا المسار.
جاءت الزيارة، أمس الثلاثاء، حيث التقى الوفد أوجلان البالغ 76 عاماً، المحتجز منذ 1999 في زنزانة انفرادية في جزيرة إمرالي.
وكان قيادي في حزب العمال الكردستاني في قنديل قد أكد، في حديث لوكالة «فرانس برس»، الأسبوع الماضي، أن الحزب «لن يتخذ أي خطوة أخرى»، معتبراً أن «الكرة في ملعب تركيا» للتقدم في العملية والإفراج عن أوجلان.
وأعلن الحزب، في أيار الفائت، حلّ كيانه، تلبية لدعوة أوجلان، بعد أكثر من أربعة عقود، من القتال ضد القوات التركية خلّفت نحو 50 ألف قتيل.
———————————
سوريا تحبط عملية تهريب شحنة كبيرة من الألغام الحربية كانت موجهة إلى حزب الله في لبنان
التنسيق المتعدد المستويات أحد أبرز عناصر القوة التي تعتمد عليها الإدارة السورية الجديدة لضمان أمن البلاد
مكافحة تهريب الأسلحة أولوية
الأربعاء 2025/12/03
دمشق- أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الثلاثاء، عن إحباط عملية تهريب شحنة كبيرة من الألغام الحربية كانت موجهة إلى حزب الله في لبنان، في مؤشر على استمرار التحديات الأمنية على الحدود السورية اللبنانية، وعلى جهود الإدارة السورية الجديدة في ضبط تهريب الأسلحة.
وأوضحت الوزارة، عبر بيان رسمي نشر على منصة “تلغرام”، أن العملية الأمنية شمال ريف دمشق أسفرت عن ضبط 1250 لغماً حربياً مجهزاً بصواعق، إضافة إلى توقيف أربعة أشخاص، فيما جرى تحييد شخص خامس خلال اشتباكات مع الدوريات الأمنية.
وأشار مدير الأمن الداخلي في منطقة يبرود، خالد عباس تكتوك، إلى أن العملية جاءت نتيجة تحريات دقيقة ومتابعة مستمرة للمشتبه بهم، تم خلالها تحديد هوية المتورطين ومراقبتهم حتى وصولهم إلى موقع التهريب في منطقة الجَبّة.
ولفت المسؤول الأمني إلى أن المداهمة نفذتها وحدات مختصة بطريقة محكمة، ما أتاح ضبط كامل الشحنة ومصادرة المضبوطات بالكامل، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات.
ويأتي هذا التطور في سياق حساس، إذ تشهد سوريا، منذ الإطاحة بالنظام السابق في ديسمبر 2024، مرحلة جديدة من إعادة ضبط الأمن الداخلي ومحاولة السيطرة على الممرات الحدودية التي طالما استُغلت لتهريب الأسلحة والمسلحين.
وتعد هذه العملية الأمنية الأخيرة دليلاً على توجه الإدارة السورية الجديدة إلى تعزيز سلطتها على الحدود ومنع أي أنشطة تهريب قد تؤثر على الاستقرار الداخلي أو تخدم جهات مسلحة خارجية، في إشارة واضحة إلى جماعة حزب الله اللبنانية التي لطالما اعتُبرت فاعلاً مسلحاً مؤثراً على الساحة السورية.
وتثير هذه العملية تساؤلات حول قدرة سوريا الجديدة على إدارة الملفات الأمنية الحساسة بعد سنوات طويلة من النزاع الداخلي والتدخلات الإقليمية. فإحباط تهريب أكثر من ألف لغماً حربياً يظهر مدى الاحترافية التي بدأت الوحدات الأمنية في العمل بها، ويعكس تحسناً في القدرة الاستخباراتية ومتابعة تحركات الشبكات المسلحة، وهو مؤشر إيجابي على أن الإدارة السورية الجديدة تنظر إلى أمن الحدود كأولوية استراتيجية.
كما أن العملية تشير إلى تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث أن تهريب الأسلحة إلى لبنان مرتبط مباشرة بالتحركات العسكرية والسياسية لحزب الله، والتي لطالما لعبت دوراً محورياً في النزاعات الإقليمية.
ويؤكد نجاح العملية على أن دمشق الجديدة تسعى إلى استعادة نفوذها وفرض رقابة أكثر صرامة على الحدود، بما يحد من قدرة الجماعات المسلحة على تهريب الأسلحة وإعادة تشكيل قدراتها القتالية.
العملية الأمنية السورية تحمل رسالة مزدوجة: أولاً لحزب الله بأن أي محاولات لتهريب الأسلحة ستقابل بحزم، وثانياً للمجتمع الدولي بأن سوريا الجديدة تعمل على ضبط حدودها ومنع أي أنشطة تهدد استقرار المنطقة.
وتعكس العملية أيضاً مستوى التنسيق الداخلي بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية السورية، حيث تم الجمع بين التحريات الدقيقة والمراقبة المستمرة والتنفيذ الميداني الفعال، ما أسفر عن الحد من الخسائر البشرية إلى الحد الأدنى مع تحييد الشخص الخامس فقط خلال الاشتباكات.
ويبدو أن هذه القدرة على التنسيق المتعدد المستويات تعد أحد أبرز عناصر القوة التي تعتمد عليها الإدارة السورية الجديدة لضمان أمن البلاد، في مرحلة تُعدّ إعادة الاستقرار فيها تحدياً كبيراً بعد سنوات طويلة من الصراعات الداخلية والإقليمية.
ويأتي إحباط تهريب الأسلحة في وقت لا يزال لبنان يواجه ضغوطاً أمنية وسياسية متزايدة، ما يجعل أي محاولة لتزويد الجماعات المسلحة بالأسلحة داخل الأراضي اللبنانية أمراً ذا تبعات مباشرة على الاستقرار الداخلي اللبناني.
ومن هنا، يمكن اعتبار العملية الأمنية السورية الأخيرة رسالة مزدوجة: أولاً لحزب الله بأن أي محاولات لتهريب الأسلحة ستقابل بحزم، وثانياً للمجتمع الدولي بأن سوريا الجديدة تعمل على ضبط حدودها ومنع أي أنشطة تهدد استقرار المنطقة.
——————————-
وزير العدل السوري يطرح رؤية لإصلاح القضاء ودعم استقلاليته/ عبد الله البشير
03 ديسمبر 2025
كشف وزير العدل السوري مظهر الويس عن خطة لـ”مكافحة الفساد واجتثاثه من المرافق العدلية”، إلى جانب مراجعة البنية التشريعية والإجرائية بهدف “تحقيق العدالة الناجزة”، لمواكبة متطلبات المرحلة في سورية، وذلك في لقاء له مع وكالة الأنباء السورية “سانا” بث اليوم الأربعاء. وتعمل الوزارة، وفق ما أكد الويس، على تعزيز استقلال جهاز القضاء وضمان عدم التأثير في القاضي، وتأمين الإجراءات القانونية السليمة، لاستعادة ثقة المواطنين والمستثمرين السوريين والعرب والأجانب على حد سواء.
ولفت الويس إلى الإرث الثقيل الذي تركه نظام الأسد، مشيراً إلى الأحكام التعسفية وأحكام الإعدام والسجن والحجوزات والمصادرات ومنع السفر، ولفت إلى العمل على تشكيل لجان متخصصة لمعالجة الملفات المذكورة ضمن مسار العدالة الانتقالية. وقال: “بدأنا في المسار الصحيح لبناء دولة المواطنة التي يعيش فيها المواطنون بكرامة ومساواة، وهذا الأمر ساعد في تحقيق الكثير من الاستقرار، وأن تكون الدولة هي الحامي الأبرز للسلم الأهلي، بالتعاون مع المجتمع المدني والنخب المجتمعية”.
وتعمل الوزارة، كما أوضح الويس، على إعادة الاعتبار للموظفين، إلى جانب مواكبة التطور العالمي والتحول الرقمي والأتمتة، مؤكداً أن “سياسة نظام الأسد كانت تدفع الموظفين بشكل غير مباشر نحو الفساد”، مشدداً على “تحسين صورة جهاز القضاء لدى الشعب السوري، وأنه سيكون حارساً للحقوق وضامناً للحريات وملاذاً للمواطنين”، مشيراً إلى نقل سورية إلى مصاف الدول المتحضرة قضائياً. وقال الوزير: “كما انتصرتم وانتصرنا جميعاً في معركة إسقاط الظلم والبغي، فلا بد أن ننتصر في معركتنا الأخرى، وهي معركة البناء، بناء دولة القانون والعدالة، دولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع”.
وتعقيباً على تصريحات الوزير، أوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن تصريحات الوزير “خطوة في الاتجاه الصحيح، والتحديات التي تواجه الوزارة كبيرة بسبب إرث نظام الأسد السابق، ومحاولة التصحيح بحاجة إلى وقت وجهد كبيرين”. وأضاف: “نتمنى أن تُترجم هذه الخطوات على أرض الواقع، وأن نسير نحو قضاء مستقل، وهذا أيضاً يتطلب جهداً وانفتاحاً على الخبرات السورية كي تساعد الوزارة في عملها. نحن منفتحون على هذا التعاون والتنسيق مع وزارة العدل في ملفات العدالة واستقلال القضاة وتدريبهم، وهذه من المهام التي نعمل عليها لتحقيق قضاء مستقل، لأنه عماد تحقيق العدالة الانتقالية في سورية”.
وتتعلق خطوات إصلاح الجهاز القضائي بمحاسبة قضاة متهمين بتنفيذ أحكام تعسفية أيضاً، وملاحقة قضاة فاسدين، مع إجراء خطوات قد تكون إسعافية لوضع هذا الجهاز على المسار الصحيح.
العربي الجديد
——————————
سورية تعلن عطلة في الذكرى الأولى لـ”عيد التحرير”/ محمد كركص
03 ديسمبر 2025
أعلنت الرئاسة العامة السورية، اليوم الأربعاء، تعطيل الجهات العامة يومي الأحد والاثنين الموافقين لـ7 و8 كانون الأول/ ديسمبر 2025، وذلك بمناسبة عيد التحرير في الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
وبحسب البلاغ الذي نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، فإن العطلة تشمل جميع المؤسسات والجهات العامة، مع استمرار العمل في الجهات التي تقتضي طبيعة عملها أو ظروفها متابعة الدوام.
ويأتي “عيد التحرير”، الذي أُقرّ رسمياً هذا العام، احتفاءً بالذكرى الأولى لانتهاء عقود من الحكم الأمني وسقوط النظام السابق، وفي وقت لا تزال فيه البلاد تعمل على تثبيت مؤسسات المرحلة الانتقالية وإعادة بناء الإدارة المدنية في مختلف المحافظات.
تقول ريم العمري، موظفة في القطاع الإداري الحكومي، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “العطلة ليست مجرد إجازة بالنسبة إلينا. العام الماضي كان نقطة تحول في حياة السوريين، وكلما جاء يوم التحرير نشعر بأننا نستعيد شيئاً من كرامتنا وحياتنا الطبيعية”.
ويقول نضال خير الله، وهو معلّم مدرسة من ريف دمشق، لـ”العربي الجديد”: “بالنسبة إلى المدرسين، نعيش هذه المناسبة مع طلابنا قبل أن نعيشها في بيوتنا. جيل كامل بدأ يفهم معنى الحرية بعيداً عن الخوف، والعطلة فرصة لنتذكر كيف تغيّر مستقبلهم خلال عام واحد فقط”.
من جهته، يوضح محمد صابوني، وهو صاحب ورشة حدادة من حلب، لـ”العربي الجديد”، قائلاً: “قد تكون الإجازة يومين فقط، لكنها تحمل قيمة كبيرة. نحن أصحاب المهن مررنا بسنوات قاسية، واليوم نشعر أن تعبنا لم يذهب هدراً. عيد التحرير مناسبة نفتخر بها، ونأمل أن تتكرر إنجازاتها على الأرض”.
أما يزن العمر، وهو صاحب مكتبة في مدينة إدلب، فيقول لـ”العربي الجديد”: “بالنسبة إلينا في إدلب، يحمل عيد التحرير معنى مختلفاً. فمعركة (ردع العدوان) التي انطلقت من هذه المحافظة كانت بداية النهاية للنظام الذي قمع السوريين لسنوات طويلة. ومع حلول هذه الأيام نستحضر تضحيات الشباب، ونشعر بأن ما قدّمته إدلب لم يذهب سدى”.
وبهذه المناسبة، تتجهز عدة محافظات ومدن سورية لفعاليات رمزية واحتفالات محلية، تعبيراً عن التمسك بمرحلة سياسية جديدة يأمل السوريون أن تقودهم إلى استقرار طويل الأمد.
ودعا الرئيس السوري أحمد الشرع، في لقاء متلفز قبل يوم من الذكرى السنوية الأولى لمعركة “ردع العدوان” التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وأدت إلى سقوط نظام بشار الأسد خلال 11 يوماً فقط، إلى إحياء هذه المناسبة بوصفها محطة مفصلية في التاريخ السياسي الحديث للبلاد. ولقيت دعوته صدى واسعاً في مختلف المناطق السورية، إذ لبّت جميع المحافظات النداء، وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع لتنظيم احتفالات وفعاليات رمزية، رُفعت خلالها الأعلام السورية الجديدة وصور رموز الثورة السورية والقادة الميدانيين الذين شاركوا في العمليات العسكرية.
———————————-
===================



