سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع تحديث 08 كانون الثاني 2026

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
———————————–
تحديث 08 كانون الثاني 2025
————————
حلب: الجيش يعلن حيين «منطقة عسكرية»… و«قسد» تحذّر من «حرب مفتوحة» في كل سوريا/ جانبلات شكاي
تصاعدت، أمس الأربعاء، حدة المواجهات العسكرية في مدينة حلب السورية. ففيما اعتبرت السلطات حيي الأشرفية والشيخ مقصود حيث تتمركز عناصر «قسد»، «منطقة عسكرية مغلقة»، مطالبة عناصر التنظيم بالانسحاب منهما عقب خروج آلاف المدنيين، حذرت «قوات سوريا الديمقراطية» من «تداعيات خطيرة» لما يحصل من شأنها إعادة البلاد بأكملها إلى «ساحة حرب مفتوحة».
تبادل اتهامات
وتبادلت القوات الحكومية والكردية الاتهامات الثلاثاء بإشعال الاشتباكات، التي أوقعت حتى الآن 16 قتيلا، بينهم 15 مدنيا، و67 جريحا، واندلعت على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات و(قسد) منذ توقيعهما اتفاقا في آذار/ مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
ونفت وزارة الدفاع أن تكون قد بدأت عملية اجتياح للحيين، لكنها أعلنتهما «مناطق عسكرية» يحظر التجوال فيهما منذ الساعة الثالثة من عصر يوم أمس.
وقال مسؤول عسكري في حلب لـ «فرانس برس»، من دون كشف هويته، «ما نقوم به هو عملية عسكرية محدودة من أجل الضغط على المقاتلين الأكراد في الحيين لمغادرتهما، تمهيدا لبسط الدولة سيطرتها على كامل المدينة».
ونفت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريح لوكالة أنباء «سانا» الرسمية صحة أنباء اقتحامها للحيين. وقالت إن الجيش لم يبدأ أي عمليات تقدم تجاه مناطق سيطرة تنظيم «قسد»، وما زال يؤمن خروج الأهالي من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود.
وقالت إن تنظيم «قسد» يستهدف الأهالي أثناء خروجهم من الأحياء لمنعهم من الخروج، مؤكدة أنه قريباً سيتم بسط الأمن والاستقرار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بالطريقة المناسبة لحماية الأهالي من بطش تنظيم «قسد».
كما ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريح لقناة «الإخبارية» الرسمية، أن إحدى كتائب الاستطلاع في الجيش رصدت قيام تنظيم «قسد» بتفخيخ الطرق الرئيسية والفرعية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وكذلك قيامه بتفخيخ العديد من الأغراض العامة والخاصة في الشوارع.
وذكرت أن «قسد» منعت مئات الأهالي من الخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود عبر إطلاق الرصاص حولهم وإرهابهم، مع استمرار التنظيم باستهداف أحياء مدينة حلب بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، موقعاً المزيد من الخسائر في صفوف الأهالي والممتلكات العامة والخاصة
في المقابل، قالت القيادة العامة لـ «قوات سوريا الديمقراطية» إن «حيّي الشيخ مقصود والأشرفية محاصران بالكامل من قبل فصائل حكومة دمشق ومنذ أكثر من ستة أشهر، ولا يشكّلان بأي حال من الأحوال تهديداً عسكرياً، ولا يمكن أن يكونا منطلقاً لأي هجوم على مدينة حلب».
وأكد بيان «قسد» أنها «لا تملك أي وجود عسكري في مدينة حلب، وأنها انسحبت بشكل علني وموثق أمام وسائل الإعلام بموجب اتفاق واضح، وتم تسليم الملف الأمني إلى قوى الأمن الداخلي (الأسايش)»، معتبرة أن «إعادة طرح هذه الحجج تهدف إلى توفير غطاء سياسي وعسكري للهجوم الجاري على الأحياء السكنية الآمنة».
وطالبت الدول الضامنة بتحمّل مسؤولياتها والعمل على الوقف الفوري للحصار والقصف والهجوم العسكري الذي يستهدف المدنيين.
وحذرت «قسد» من أن «استمرار هذا العدوان سيقود إلى تداعيات خطيرة من شأنها إعادة سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة، وستقع المسؤولية الكاملة عن ذلك على عاتق من يصرّ على خيار القوة ضد المدنيين». وأكدت أن «الحصار والتهديد بالقوة واستهداف المدنيين واستخدامهم كورقة ضغط أو دروع بشرية، يشكّل جرائم مرفوضة ومدانة بكل المقاييس القانونية والإنسانية».
وسارعت الحكومة السورية إلى التأكيد على أن ما ورد في بيان «قسد» يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني، ويخالف اتفاقية الأول من نيسان/ إبريل عام 2025، حين انسحبت وفقه «قسد» من حلب.
وقالت في بيان نقلته وكالة «سانا» إن تأكيد «قسد» عدم وجودها العسكري داخل حلب، يُعد إقراراً صريحاً يُعفيها كلياً من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، ويؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها الشرعية. وشددت على أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض، وتُمارَس دون أي تمييز على أساس العرق أو الانتماء، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وقال البيان: إن الجهات المعنية تؤكد أن من نزحوا من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، وقد لجأوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، الأمر الذي يشكّل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة السورية وقدرتها على توفير الحماية والأمن لهم، ويدحض الادعاءات التي تزعم بوجود تهديد أو استهداف موجّه ضدهم. ولفت إلى أن الإجراءات المتخذة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تأتي حصراً في إطار حفظ الأمن، ومنع أي أنشطة مسلحة داخل المناطق السكنية أو استخدامها كورقة ضغط على مدينة حلب، مع الالتزام التام بحماية المدنيين وضمان سلامتهم وعدم التعرض لممتلكاتهم.
وشدد البيان على أن الدولة السورية تجدد مطالبتها بخروج المجموعات المسلحة من داخل الحيين وتدعو إلى تحييد المدنيين عن أي تجاذبات سياسية أو إعلامية، وترفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار، وتؤكد أن أي مقاربة للأوضاع في مدينة حلب يجب أن تنطلق من مبدأ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وبما يضمن أمن وكرامة جميع المواطنين دون استثناء.
دعوة للحوار
الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد.
وعبر منصة «إكس» قالت إن «أغلبية سكان الحيين هم من سكان عفرين المهجرين قسراً، وزارة الدفاع تعلن حرب الإبادة بحق الكرد الذين عانوا من ظلم النظام السابق»، حسب قولها.
وأضافت أنه «بالرغم من التزام الأكراد باتفاق الأول من نيسان/ أبريل، فإن الطرف الآخر لم يلتزم»، مشيرة إلى وجود تواصل حثيث من قبل «الإدارة الذاتية» لإجراء مباحثات، لكن وزارة الدفاع ترفض الحوار، ودعت الحكومة لتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث و«اتّباع طريق العقل والمنطق لحل المشكلات بالحوار والابتعاد عن الحرب والمعارك».
وفيما وجّه عضو القيادة العامة لـ«قسد» سيبان حمو دعوة للأهالي للمقاومة والصمود، أكد «المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية» أنه لن يتراجع خطوة إلى الوراء، وأن إرادة الشعب وقوى الأمن الداخلي ستنتصر.
ووصلت ترددات ما يحصل في حلب إلى كردستان، إذ أكد رئيس الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، مسعود بارزاني، أن وجود خلاف سياسي «لا يمكن أن يكون سبباً في تعريض حياة المدنيين للخطر أو وقوع تطهير عرقي ضد الشعب الكردي»، محذراً من أن التطهير العرقي «يُعدُّ جريمةً ضد الإنسانية وتترتّب عليها نتائج خطيرة لا يُحمَد عُقباها».
ولفت إلى أن التغيّرات السياسية في سوريا «شكّلت فرصةً جيدة لإيجاد خريطة حلٍّ مناسبة تضمن مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا ومعالجة جميع القضايا الخلافية».
من هذا المنطلق، أشار إلى «جهود دؤوبة» بذلها مع جميع الأطراف، «إيماناً بضرورة حلّ كل الخلافات والمشكلات عبر الحوار وبالطرق السلمية».
بارزاني حذّر من الأوضاع الخطيرة وما يدور حالياً من قتال وعنف في مدينة حلب «يثير قلقاً بالغاً ويشكّل خطراً على حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، وسط وجود تهديدات بارتكاب تطهير عرقي ضد الكرد في تلك المنطقة».
ودعا أصحاب السلطة في سوريا إلى «عدم تحويل خلاف سياسي إلى نزاع قومي، وعدم السماح بأن يواجه المواطنون الكرد في حلب الضغوط والقمع والتهجير من أرض الآباء والأجداد». كما طالب الأطراف الكردية، ولا سيّما قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بـ «بذل كل ما في وسعها من أجل وقف القتال والاشتباكات، ومنع إراقة المزيد من الدماء، وأن يعمل الطرفان بجدّية من أجل اعتماد نهج الحوار والتفاوض لحلّ المشكلات».
القدس العربي
————————
10 وفيات و88 إصابة جراء قصف “قسد” الأحياء المدنية بوسط حلب-(فيديوهات)
دمشق: عاود الجيش السوري بعد ظهر الخميس قصف مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية”قسد” في حيين ذوي غالبية كردية في حلب، بعدما أمهل السكان لمغادرتهما، بعد يومين من اندلاع اشتباكات هي الأعنف بين الطرفين.
وتبادلت القوات الحكومية والكردية منذ الثلاثاء الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي أوقعت حتى 17 قتيلا على الأقل، بينهم 16 مدنيا. وهي تأتي على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية “قسد”، منذ توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
ونقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش السوري بدأ “قصفا عنيفا ومركزا باتجاه مواقع تنظيم قسد داخل الشيخ مقصود والأشرفية”.
وأتى ذلك بعيد انتهاء مهلة من ثلاث ساعات حددتها السلطات صباحا لخروج المدنيين من الحيين.
ونشر الجيش قبل بدء القصف خارطة تضمنت موقعا في حي الشيخ مقصود، قال إن القوات الكردية تقصف منه أحياء أخرى في ثاني كبرى مدن سوريا.
10 وفيات و88 إصابة جراء قصف قسد الأحياء المدنية بوسط حلب
أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب السورية اليوم الخميس عن 10 وفيات و88 إصابة جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية ( قسد) محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب.
باشرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب السورية منذ الساعات الأولى لحركة نزوح الأهالي تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويخفف من المخاطر المحتملة.
وقالت اللجنة ، في بيان اليوم الخميس ، إنها باشرت منذ الساعات الأولى لحركة نزوح الأهالي تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة، بما يضمن سلامتهم ويخفف من المخاطر المحتملة.
وأضافت أنها استقبلت حتى الآن نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفا اليوم حتى الساعة الواحدة ظهرا، حيث جرى توجيه 80 آلية نقل وافتتاح 12 مركز إيواء مؤقتا؛ منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين، فيما يستمر توافد الأهالي حتى لحظة صدور البيان.
وأوضحت اللجنة أنه وخلال عمليات الإجلاء، قصف تنظيم قسد محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ما أسفر عن 10 وفيات و88 إصابة.
ووفق البيان ، عملت اللجنة على تنظيم وتيسير خروج المدنيين بصورة سلسة وآمنة، مع الحفاظ على حرية التنقل واختيار الوجهة لكل مواطن، إضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية في مراكز الإيواء عبر فرق الإسعاف والطوارئ المنتشرة في محيط المعابر ونقاط التجمع، وتحويل الحالات الطارئة والحرجة إلى المشافي العامة والخاصة بعد رفع جاهزيتها الكاملة.
وأشارت اللجنة إلى أنها تتلقى نداءات من مرضى عالقين داخل الحيين، حيث يتعذر الوصول إليهما حاليا نتيجة المخاطر الأمنية والاستهداف المتكرر الذي يطال الفرق الطبية، مؤكدة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين خروجهم الآمن في أقرب وقت ممكن.
ودعت اللجنة المركزية لاستجابة حلب إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتواصل مع الجهات المختصة والمعتمدة بما يسهم في ضمان السلامة العامة وحسن إدارة الاستجابة الطارئة.
وذكرت “سانا” صباح الخميس أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت بالمدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء في حلب، فيما اتهمت قوى الأمن الداخلي الكردي القوات الحكومية بقصف حي الأشرفية بالمدفعية والدبابات.
وفي وقت سابق اليوم ،أعلن الجيش السوري، استعداده لرد “مركّز” على تنظيم “قسد”، الذي جدّد تصعيده العسكري بمحافظة حلب شمالي البلاد باستهداف منطقة الليرمون ودوار شيحان بالرشاشات الثقيلة، فيما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع التركية، أن أنقرة مستعدة لـ”دعم” الجيش السوري في معاركه في مواجهة المقاتلين الأكراد في مدينة حلب إذا طلبت دمشق المساعدة.
وحذّر الجيش السوري تنظيم “قسد” من استهداف الأهالي الراغبين بالخروج من الأحياء التي تتعرض للقصف في المدينة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن هيئة عمليات الجيش.
وأوضحت هيئة العمليات أن الجيش يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب.
وأعلنت عن “حظر تجوال ابتداء من الساعة 01:30 ظهرا (11:30 ت.غ) حتى إشعار آخر في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب”.
ودعت إلى “الابتعاد عن كل مواقع تنظيم قسد”، لافتة إلى أن الجيش “سيبدأ عمليات استهداف مركّزة ضد مواقع تنظيم قسد في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد ابتداء من الساعة 1:30 ظهرا”.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت قناة “الإخبارية السورية” أن تنظيم “قسد”، “يصعّد مجددا ويستهدف منطقة الليرمون ودوار شيحان في مدينة حلب بالرشاشات الثقيلة”.
وأشارت القناة إلى أن “فرق الدفاع المدني وعناصر الأمن الداخلي يؤمّنون خروج المدنيين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود عبر شارع الزهور في حلب جراء انتهاكات تنظيم قسد”.
وذكرت محافظة حلب في بيان على قناتها بمنصة “تلغرام”، أنها “تلقّت مناشدات من العائلات المحاصرة داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية”.
وبيّنت أن تلك المناشدات جاءت “بعد قيام تنظيم قسد بمنع الكثير من الأهالي من الخروج أمس (الأربعاء) ومحاولته استخدامهم دروعا بشرية لاستمرار عملياته ضد الجيش”.
ولفتت أنه “بعد التنسيق مع الجيش العربي السوري تم ترتيب إعادة فتح ممرّين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة في مدينة حلب”.
وأعلنت المحافظة عن فترة جديدة للأهالي الراغبين بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه المناطق الآمنة عبر ممري العوارض وشارع الزهور المعروفين لدى أهالي المنطقة.
وذكرت أن عملية الخروج ستستمر ثلاث ساعات، من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.
دعم تركي
هذا وقالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن أنقرة ستدعم سوريا في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية إذا طلبت دمشق ذلك.
وأوضحت المصادر أن العملية ضد تنظيم “قسد” في حلب يُنفّذها الجيش السوري لوحده، وأن أنقرة تدعم سوريا في كفاحها ضد الإرهاب انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها.
وأضافت أن تركيا تتابع عن كثب التطورات الحاصلة في سوريا، معتبرةً أن أمن جارتها الجنوبية هو أمن تركيا.
وتابعت المصادر: “عقب استهداف تنظيم قسد للمدنيين وقوات الأمن، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات، أطلقت الحكومة السورية عملية لمكافحة الإرهاب في حلب لضمان الأمن العام وسلامة المواطنين”.
—————————
لليوم الثاني.. “قسد” تقصف أحياء في حلب وتشتبك مع الجيش السوري.. والدفاع المدني يجلي 850 مدنيًا
7 – يناير – 2026
دمشق: جددت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، الأربعاء، قصفها أحياء سكنية في مدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني، وسط اشتباك مع الجيش السوري على عدة محاور.
والثلاثاء، قصف التنظيم، وهو ذراع “واي بي جي/ بي كي كي” في سوريا، أحياء سكنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين إضافة إلى 21 مصابا.
وعلاوة على المدنيين، قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة، شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأربعاء، بأن “قسد يستهدف بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معه في محور الكاستيلو والشيحان”.
ولم يعرف على الفور ما نتج عن القصف من خسائر في الممتلكات والأرواح.
في السياق، أعلن الدفاع المدني السوري، الأربعاء إجلاء 850 مدنيا في مدينة حلب مع تواصل الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال الدفاع المدني، في بيان صحافي، إنه “استجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة في مدينة حلب والقصف الذي تتعرض له عدة أحياء من قبل تنظيم قسد، قامت فرقنا في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بإجلاء 850 مدنيا، معظمهم من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك حتى ظهر اليوم”.
ولفت إلى أنه “تم تنفيذ عملية الإجلاء عبر نقطتي تجمع في منطقة العوارض وشارع الزهور، بالتزامن مع تزايد خروج المدنيين من الأحياء القريبة من منطقة التوتر والتي تعرضت للقصف من قبل تنظيم قسد”.
وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث جاهزية فرقها لتقديم المساعدة للمواطنين السوريين ونقلهم إلى مراكز الإيواء المعتمدة أو إلى المناطق الآمنة التي يرغبون في التوجه إليها في أحياء حلب.
وأعلن الجيش السوري أن حيي الشيخ مقصود والاشرفية، الذين تسيطر عليهما قوات قسد في مدينة حلب منطقة عسكرية بعد الساعة الثالثة من اليوم.
وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري: “يعد حيا الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة بعد الساعة الثالثة، ونؤكد على أهلنا المدنيين الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد”.
وأضافت الهيئة: “نعلن عن حظر تجوال كامل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم”.
وكانت هيئة العمليات أعلنت عن معبرين إنسانيين آمنين هما العوارض وشارع الزهور المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة الثالثة”، مشيرة إلى أن “كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري”.
ويتواصل نزوح عشرات المدنيين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود والأحياء المجاورة لها وسط قصف مدفعي وصاروخي ورمايات بالأسلحة الرشاشة مصدرها قوات قسد والجيش السوري.
وتجمع المئات من أبناء مدينة حلب في عدد من الساحات وجامعة حلب يهتفون للجيش السوري ويطالبونه بدخول حيي الشيخ مقصود والأشرفية وإنهاء سيطرة قسد عليهما.
وتقدر مصادر محلية في مدينة حلب أن عدد سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحوالي مئة ألف مدني.
ولاحقا، قالت وزارة الإعلام السورية، الأربعاء، إن الجيش أطلق عملية عسكرية محدودة ضد تنظيم “قسد” في مدينة حلب شمالي البلاد، ردا على استهدافه مناطق مدنية والقوات الأمنية.
وأفادت في إحاطة لوسائل إعلام أجنبية، بأن الهجمات التي نفذها التنظيم خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي تجاوزت حصيلتها 20 قتيلا مدنيا و150 مصابا، إضافة إلى مقتل 25 جنديا.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات المذكورة أدت إلى تعطيل الحركة التجارية والحياة اليومية في مدينة حلب.
وأضافت: “الجيش العربي السوري سيباشر عملية عسكرية محدودة في حلب ردا على هجمات “قسد” المستمرة التي استهدفت المناطق المدنية والشوارع الرئيسة والقوات الأمنية”.
وأشارت إلى أن العملية ستجري بناء على قرار محلي ومطالب أهالي حلب، مؤكدة أن الهدف هو وقف القصف المدفعي المستمر وهجمات القناصة والطائرات المسيرة، واستعادة الأمن، وفتح طريق حلب – أعزاز، وحماية المدنيين.
وأكدت الوزارة أن الأنشطة العسكرية ستُنفذ بما يتوافق مع القانون الدولي، مع التركيز على إجلاء المدنيين، وأن الاستهداف سيشمل الجماعات المسلحة المسؤولة مباشرة عن الهجمات فقط.
على صعيد آخر، قال مصدر أمني إن “المئات من المعتقلين في سجن الشقيف على أطراف حي الشيخ مقصود هربوا من السجن ووصلوا إلى أحياء حلب التي تحت سيطرة الحكومة السورية”.
وأكد المصدر أن “أغلب المساجين هم من المدنيين الذين قامت قسد باعتقالهم، وبينهم عناصر من الأمن العام، خلال مرورهم على أطراف الشيخ مقصود والأشرفية.
وتقع منطقة الشقيف وهي منطقة صناعية شرق حي الشيخ مقصود وتسيطر عليها قسد.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم.
والأحد، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
————————–
حلب تحت وطأة النزوح: مخاوف المدنيين من معركة طويلة
حلب – عمار محمد الدروبي
الأربعاء 2026/01/07
مع بدء الجيش السوري عملية عسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمال سوريا، بات آلاف المدنيين نازحين داخل المدينة، فيما يعيش من بقي في الحيين حالة من القلق والترقب، وسط مخاوف من تصعيد المعارك وطول أمدها.
وتسببت الاشتباكات على المناطق المحيطة بالحيين بحركة نزوح واسعة لعائلات اضطرت لترك منازلها على عجل، بحثاً عن مناطق أكثر أمانا داخل مدينة حلب، في ظل أوضاع انسانية صعبة وغياب أي افق واضح لعودة قريبة.
ودعت محافظة حلب الأهالي الراغبين بالخروج إلى التوجه نحو معبري العوارض وشارع الزهور الإنسانيين حتى الساعة الثالثة من عصر اليوم الأربعاء، على أن يبدأ بعد ذلك فرض حظر تجوال كامل في حيي الشيخ مقصود والأشرفية حتى إشعار آخر، لكن تمّ لاحقاً تمديد وقت الخروج بسبب كثافة النازحين.
مخاوف النازحين
وقالت أم محمد، وهي نازحة من حي الشيخ مقصود، إنها اضطرت لمغادرة منزلها ليلاً برفقة أطفالها الثلاثة وسط البرد القارس، بعد سماع أصوات القصف، مشيرة إلى أنها خرجت دون أن تتمكن من اصطحاب أي من أغراضها خوفاً على سلامة أطفالها.
وأضافت أم محمد، في حديث لـ”المدن”، أن أكثر ما يقلقها هو الوضع النفسي للأطفال في ظل النزوح والبرد وقلة الإمكانيات، مؤكدة أنها لا تملك مكاناً يؤويها وعائلتها ما اضطرها إلى التوجه لأحد المساجد في حلب.
فيما قال أبو خالد، وهو رب أسرة من حي الشيخ مقصود، إن الخوف الأكبر لدى المدنيين يتمثل في طول أمد المعركة، لافتاً إلى أن استمرار العمليات قد يؤدي إلى دمار واسع للمنازل وتفاقم الأوضاع الانسانية.
وأضاف أبو خالد لـ”المدن”، أن المدنيين لا علاقة لهم بالقتال، مطالباً بعدم زج الأحياء السكنية في أي تصعيد إضافي، ومعرباً عن أمله بأن يتم إنهاء الوضع في أقرب وقت ممكن مع الحفاظ على سلامة السكان.
بدوره، أكد أحمد عزيزي، وهو من سكان حي الأشرفية الذين ما زالوا داخل الحي، أن حالة من القلق تسود بين العائلات التي لم تغادر منازلها بعد، مؤكداً أن السكان يعيشون حالة ترقب دائمة خوفاً من توسع الاشتباكات ووصولها الى الأحياء السكنية.
وقال إن عدداً من العائلات لم تتمكن من النزوح، بسبب عدم توفر أماكن بديلة أو ضعف الإمكانيات المادية، معبراً عن أمله بأن تنتهي العملية العسكرية في وقت قصير ودون خسائر بين المدنيين.
في المقابل يبدي سكان الأحياء القريبة من مناطق الاشتباك، قلقهم من امتداد الاشتباكات إلى أحيائهم، مؤكدين أن العديد منهم استقبل النازحين من حيي شيخ مقصود والأشرفية، وباتت منازلهم هي الملاذ الوحيد لأقاربهم وذويهم، وسط ظروف مناخية ومعيشية قاسية.
وقال سعيد حلاق، أحد سكان حي السريان القديم، إن حالة القلق لم تعد مرتبطة فقط بأصوات الاشتباكات، “بل بالخوف من انتقالها المفاجئ إلى مناطقهم”، موضحاً أن عدداً كبيراً من العائلات “وجدت نفسها أمام مسؤولية استقبال نازحين من حيي الشيخ مقصود والاشرفية دون استعداد مسبق”.
وأضاف حلاق، أن البيوت تحولت خلال ساعات إلى مساحات مكتظة بالسكان، في ظل طقس بارد، مشيراً إلى أن هذا الواقع يفرض ضغوطاً معيشية ونفسية كبيرة على الجميع.
التكاتف والتراحم
ودعا محافظ حلب عزام الغريب، أهالي المدينة إلى التكاتف والتراحم في ظل الظروف الراهنة، داعياً القائمين على الكنائس والجوامع ومراكز الايواء، إلى فتح أبوابها لاستقبال العائلات النازحة وتأمين مأوىً مؤقت لها إلى حين استقرار الاوضاع.
كما دعا الغريب في تصريح إعلامي، إلى التنسيق المباشر مع الجهات المختصة ومسؤولي الكتل في مدينة حلب، لضمان تامين الاحتياجات الاساسية وتقديم الدعم اللوجستي اللازم للنازحين.
وأكد الغريب أن فرق الطوارئ والإغاثة جاهزة لتقديم الدعم الكامل لهذه المراكز، بما يضمن سرعة الاستجابة وحفظ الكرامة الإنسانية.
—————————–
الحكومة السورية: الإجراءات في حلب تهدف لحفظ الأمن ومنع أي أنشطة مسلحة
إصابة 3 من الأمن السوري بقصف لـ«قسد»… ونزوح عشرات الآلاف من حيي الشيخ مقصود والأشرفية
دمشق: «الشرق الأوسط»
7 يناير 2026 م
قالت الحكومة السورية في بيان، الأربعاء، إن الإجراءات المتخذة في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب تأتي في إطار حفظ الأمن ومنع أي أنشطة مسلحة داخل المناطق السكنية أو استخدامها ورقة ضغط.
وأعلنت هيئة عمليات الجيش السوري في وقت سابق اليوم حظر التجول في المنطقتين الواقعتين في شمال مدينة حلب اعتباراً من الساعة الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي، مع تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.
ونفت «قوات سوريا الديمقراطية»، وجودها في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وغالبية سكانهما من الأكراد.
وقالت الحكومة السورية إن تأكيد «قسد» عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب «يُعد إقراراً صريحاً يعفيها كلياً من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، ويؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية».
وذكرت الحكومة السورية أن الدولة «تجدد مطالبتها بخروج المجموعات المسلحة من داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وتدعو إلى تحييد المدنيين بشكل كامل عن أي تجاذبات سياسية أو إعلامية». وأضاف البيان: «ترفض (الدولة السورية) الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار، وتؤكد أن أي مقاربة للأوضاع في مدينة حلب يجب أن تنطلق من مبدأ سيادة الدولة ووحدة أراضيها».
وكان تلفزيون «الإخبارية» السوري قال في وقت سابق، الأربعاء، نقلاً عن عضو بالمكتب التنفيذي لمحافظة حلب، إن عشرات الآلاف من المدنيين نزحوا من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية حتى الآن، وذلك مع تجدد الاشتباكات بين الجيش و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد.
واتهم المسؤول السوري «قسد» بمحاولة منع المدنيين من الخروج من المنطقة «لاتخاذهم دروعاً بشرية».
وذكرت «الوكالة العربية السورية للأنباء»، في وقت سابق، أن هيئة عمليات الجيش أعلنت اعتبار حيي الشيخ مقصود والأشرفية منطقة عسكرية مغلقة، ودعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع «قسد».
وقالت هيئة عمليات الجيش إن كل مواقع «قسد» العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، «هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب».
وتجددت الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية و«قسد» في حلب بعد أيام من لقاء قيادات الطرفين في دمشق لبحث عملية اندماجها في مؤسسات الدولة.
وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.
وأفادت وزارة الداخلية السورية بإصابة ثلاثة من أفراد الأمن الداخلي في حلب إثر قصف مدفعي نفذته «قوات سوريا الديمقراطية».
واندلعت اشتباكات دامية بين «قسد» وقوات الحكومة في حلب الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن العنف.
ووقعت «قسد»، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يذكر لتنفيذ الاتفاق.
———————
الاشتباكات مستمرة في حلب.. “قسد” تفخخ الطرق الرئيسية
الرياض – العربية.نت
07 يناير ,2026
أفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، بأن إحدى كتائب الاستطلاع في الجيش رصدت قيام عناصر من قوات سوريا الديمقراطية بتفخيخ الطرق الرئيسية والفرعية بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، وكذلك قيامها بتفخيخ العديد من الأغراض العامة والخاصة في الشوارع.
ترهب المدنيين بالرصاص
وأضافت في بيان، أن قسد منعت مئات الأهالي من الخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود عبر إطلاق الرصاص حولهم وإرهابهم.
وأكدت أن قسد مازالت تستهدف أحياء مدينة حلب بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، موقعة المزيد من الخسائر بصفوف الأهالي والممتلكات العامة والخاصة.
يأتي هذا بينما تجددت الاشتباكات، اليوم الأربعاء، بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي قسد في مدينة حلب شمال سوريا لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن نزوح آلاف المدنيين ومقتل 4 أشخاص على الأقل.
وأشارت المواجهات، التي يتبادل الطرفان الاتهامات حول من بادر بها، إلى تفاقم حالة الجمود وازدياد حدة الصراع بين دمشق وقسد التي عارضت الاندماج في الحكومة المركزية.
إلى ذلك، قال مسؤولان أمنيان سوريان لرويترز، إن الجيش السوري أعلن أن المواقع العسكرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية أهداف عسكرية مشروعة، وتوقعا عملية عسكرية واسعة في المدينة.
في حين فتحت الحكومة ممرات إنسانية لتمكين المدنيين من الفرار من الأحياء التي تشهد توترا ونقلتهم على متن حافلات داخل المدينة.
وقال مصدر من قوات الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الحكومي إن عدد الفارين يقدر بنحو 10 آلاف شخص.
بدوره، أفاد فيصل محمد علي رئيس العمليات في قوة الدفاع المدني في حلب، بأن الفرق تقوم بعمليات نقل هذه العائلات بناء على طلبهم ورغابتهم إلى أقاربهم إضافة إلى أماكن الإيواء المحددة.
تبادل اتهامات
يذكر أن القتال أدى إلى تعطيل الحياة المدنية في المدينة السورية الرئيسية وإغلاق المطار والطريق السريع المؤدي إلى تركيا وتوقف العمل في المصانع في منطقة صناعية وشل حركة المرور في الطرق الرئيسية المؤدية إلى وسط حلب.
وقالت دمشق إن قواتها كانت ترد على إطلاق الصواريخ والهجمات بالطائرات المسيرة والقصف من الأحياء التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، لكن القوات الكردية قالت إنها تحمل دمشق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الخطير الذي يهدد حياة آلاف المدنيين ويقوض الاستقرار في المدينة، بحسب زعمها.
—————————
===================
تحديث 06 كانون الثاني 2026
———————————
سوريا وإسرائيل تتفقان على ترتيبات أمنية دائمة وفتح صفحة جديدة
الرياض – العربية.نت
06 يناير ,2026
أعلنت حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل وسوريا صدور بيان مشترك أكد أن مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى عقدوا اجتماعاً في باريس برعاية أميركية، في إطار رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
وتركزت المباحثات على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، ودعم ازدهار البلدين، وفق البيان.
كما أوضح البيان أن الطرفين اتفقا على السعي نحو ترتيبات أمنية واستقرارية دائمة، وإنشاء آلية تنسيق مشتركة بإشراف الولايات المتحدة لتسهيل تبادل المعلومات الاستخباراتية وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.
وأشادت واشنطن بهذه الخطوات، مؤكدة التزامها بدعم تنفيذ التفاهمات ضمن جهود أوسع لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
استئناف الحوار
من جانبه أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استئناف الحوار السياسي بين إسرائيل وسوريا بعد توقف دام عدة أشهر، وذلك برعاية ودعم أميركي.
وأوضح البيان أن الحوار جرى في إطار رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، حيث شددت إسرائيل على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع أية تهديدات، على حدودها.
كما أكدت إسرائيل التزامها بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، والحاجة إلى تطوير تعاون اقتصادي يخدم مصلحة البلدين، مع الاتفاق على مواصلة الحوار ودعم أمن الأقلية الدرزية في سوريا.
من جهته، قال مسؤول سوري إن مبادرة أميركا تضمن وقف جميع أنشطة إسرائيل العسكرية بسوريا، مشيراً إلى أن المبادرة فرصة تاريخية لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، بحسب ما نقلت رويترز.
وأضاف أن هناك حاجة لجدول زمني محدد للمضي بالملفات الاستراتيجية مع إسرائيل، وجدول زمني محدد لانسحابها.
اتفاق أمني جديد
وكشف موقع أكسيوس في وقت سابق اتفاق إسرائيل وسوريا على تسريع وتيرة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني جديد، وذلك بوساطة وضغوط أميركية، بحسب ما أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مطّلعون على المحادثات.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن الطرفين توصلا، خلال محادثات استمرت عدة ساعات في باريس، إلى تفاهم يقضي بزيادة وتيرة التفاوض، وعقد اجتماعات أكثر تكراراً، واتخاذ إجراءات لبناء الثقة.
وأضاف أن “كلا البلدين عبّرا عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق أمني ضمن رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط”، وفق ما نقل موقع أكسيوس.
الجولة الخامسة
وشارك في الاجتماع المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، إلى جانب مستشاري الرئيس ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث أدوا دور الوساطة بين الجانبين. وتُعد هذه الجولة الخامسة من المحادثات بوساطة أميركية، لكنها الأولى منذ شهرين، بعد فترة جمود شابتها خلافات وفجوات كبيرة.
وبحسب مصادر مطلعة، كان ترامب قد حثّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العودة إلى طاولة المفاوضات خلال لقائهما الأسبوع الماضي في فلوريدا، في إطار مساعٍ أميركية لخفض التوتر على الحدود المشتركة وفتح الباب أمام مسار سياسي أوسع.
وضمّ الوفد الإسرائيلي سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لنتنياهو رومان غوفمان، ومستشار الأمن القومي بالإنابة غيل رايش، فيما ضمّ الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات حسين سلامة.
وأشار مسؤولون إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن نزع السلاح من جنوب سوريا، مقابل انسحاب إسرائيلي من مناطق داخل الأراضي السورية كانت قد سيطرت عليها في مراحل سابقة، على أن تُستكمل التفاصيل في جولات تفاوض لاحقة.
——————————-
مفاوضات تل أبيب ودمشق.. “أجواء إيجابية وبوادر توافق“
ضغط أميركي يدفع الطرفين إلى بحث صيغة تشمل انسحابا إسرائيليا من الأراضي السورية مقابل ضمانات أمنية
الرياض – العربية.نت
06 يناير ,2026
أفاد مسؤول إسرائيلي اليوم الثلاثاء، باختتام جولة محادثات باريس بين إسرائيل وسوريا، وفقا لموقع “أكسيوس”. وأضاف المصدر أن محادثات باريس مع سوريا كانت “إيجابية”.
كما أشارت مصادر إسرائيلية أخرى إلى حصول توافق بين الجانبين على بدء محادثات إسرائيلية سورية في مجالات الطب والطاقة والزراعة، حسب ما نقلت القناة 15 الإسرائيلية.
اتفاق أمني محتمل
في حين أكد مصدر سوري للقناة 12 الإسرائيلية، وجود أرضية للتقدّم نحو اتفاق أمني محتمل بضغط أميركي. وذكر أن ضغطا أميركيا مركّزا يدفع الطرفين إلى بحث صيغة تشمل انسحابا إسرائيليا من الأراضي السورية مقابل ضمانات أمنية.
كما أشار المصدر السوري إلى أن الولايات المتحدة معنية باتفاق سريع، معلناً استعداد دمشق لتقديم ضمانات أمنية للطرف الإسرائيلي تكون مقبولة على الجميع مقابل انسحابه من الأراضي السورية.
وشدد على أن هذه خطوة تخلق في الوقت نفسه شعورا بالاطمئنان لدى إسرائيل وسوريا.
ملف السويداء
في المقابل، أوضح أن السوريين يضعون خطا أحمر واضحا في إطار هذه الضمانات، بألا يُنقل ملف السويداء خارجاً، وأن تبقى معالجته شأنا سوريا داخليا فقط. وأضاف قائلا: “سيُحلّ الموضوع بين الجهات المحلية نفسها، من دون تسليح ومن دون أي دعم خارجي”.
كما ألمح المصدر إلى أن هناك أيضا من الجانب الإسرائيلي مؤشرات على موافقة مبدئية على ذلك.
كذلك أكد أن أي قوة فصل تُقام بين إسرائيل وسوريا يجب أن تكون محل اتفاق الطرفين، معتبراً أن ذلك يخلق وضعا من تبادل الضمانات مقابل السيادة على الأرض وعلى المكوّنات الاجتماعية.
وشدد على وجوب تغيير النبرة الإسرائيلية من الادعاء بأنها راعية وحامية للأقليات، بأن تعالج هذه القضايا داخل سوريا في الساحة الداخلية فقط.
إلى ذلك، لفت إلى أن دمشق أجرت مراجعات جديدة في ما يتعلق بالتعامل مع المكونات السورية، لافتا إلى أن المؤشرات من الجانب السوري تدل على اتجاه إيجابي نحو بلورة اتفاق أمني يلبّي مطالب الطرفين، من دون الحاجة إلى وجود عسكري داخل سوريا.
ضغط من ترامب
وكانت مصادر إسرائيلية كشفت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير متحمس كثيراً لهذه المفاوضات، في ظل تمسك دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط النظام السابق في الثامن من ديسمبر 2024، وإزالة المواقع العسكرية التسعة والحواجز التي نصبتها في الجنوب السوري، وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
في حين لا يخفي نتنياهو رفضه لهذه المطالب السورية التي تعتبرها الإدارة الأميركية “منطقية”.
إلى ذلك، أكدت مصادر إسرائيلية أن هذه المفاوضات التي تجري في باريس تمت بعد ضغط من ترامب على إسرائيل وسوريا، من أجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى استقرار الوضع الأمني على الحدود، وهو ما قد يمثّل خطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين مستقبلاً”، وفق ما نقلت القناة الـ 12 الإسرائيلية.
هذا وتألف الوفد الإسرائيلي الذي التقى أمس الوفد السوري من سفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكريّ لنتنياهو، رومان غوفمان، المرشّح لرئاسة الموساد، القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيليّ، غيل رايخ.
في حين ترأس الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني. كما شارك في الوفد رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، حسب ما أوضح أمس مصدر سوري حكومي.
إلى ذلك، كشف المصدر الحكومي السوري أن المباحثات الراهنة، تتركز “بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية” من نقاط تقدمت إليها بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، وذلك في “إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار”.
بينما أشارت مصادر إسرائيلية إلى تواجد المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك في باريس من أجل المشاركة في المفاوضات، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس”.
وتطالب دمشق إسرائيل باحترام اتفاق فض الاشتباك الذي أبرم في أعقاب آخر حرب عربية-إسرائيلية، ويحدد الخط الذي يفصل الأجزاء التي تحتلها إسرائيل من مرتفعات الجولان والأراضي السورية.
بينما طالب نتنياهو بإقامة منطقة عازلة في الجنوب السوري، وهو ما رفضته دمشق مراراً. وأوضح الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مشاركته في حوار على هامش منتدى الدوحة الشهر الماضي، أن سعي إسرائيل لإقامة “منطقة عازلة… يدخلنا في مكان خطر”.
————————–
تجدد الاشتباكات في حلب.. والسلطات السورية تعلق رحلات المطار
الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من 5 ساعات
الرياض – العربية.نت
06 يناير ,2026
تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات “قسد” في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وفق ما أفاد مراسل “العربية/الحدث”.
دمشق تتهم قسد بقصف حلب والأخيرة تنفي
سوريا دمشق تتهم قسد بقصف حلب والأخيرة تنفي
ورصدت كاميرا “العربية/الحدث”، جانباً من الاشتباكات حيث علا صوت الرصاص في المنطقة، فيما أشار مراسلنا إلى أن الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من 5 ساعات.
كما أفاد بسقوط قتلى وجرحى جراء تجدد هذه الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري.
من جانبها، أفادت “سانا” بمقتل طفل بقذيفة صاروخية أطلقتها “قسد” على حي الميدان بحلب.
تعليق الرحلات الجوية
في غضون ذلك، أعلنت السلطات السورية تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لـ24 ساعة.
كما تم تعليق العمل في عدد كبير من الجهات الحكومية والرسمية والدراسة، بإستثناء المستشفيات.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت مديرية صحة حلب مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين بقصف لقسد استهدف حي الميدان.
في حين أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.
خرق أمني
جاء هذا بعدما أعلنت وكالة الأنباء السورية “سانا”، عن وقوع خرق أمني جديد للاتفاقيات الموقعة مع الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وأضافت أن “قسد” أقدمت على استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين.
بدورها، أكدت وزارة الدفاع السورية أن تنظيم قسد يواصل التصعيد ضد مواقع الجيش والأهالي بحلب.
ولفتت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة إلى أن الجيش استهدف مصادر نيران قسد ومصادر إطلاق طائراتها المسيرة، وتمكن من تحييد عددٍ منها، بالإضافة لمستودع ذخيرة وذلك بعدما استمرت قسد لليوم الثالث على التوالي بتصعيدها.
ماوراء اشتباكات حلب؟
أتى هذا الاستهداف بعدما عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق، الأحد الماضي، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وكان الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس (آذار) تضمّن بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
——————————–
تركيا: على جميع الفصائل الكردية تسليم سلاحها بما يشمل سوريا
وزير الدفاع التركي للفصائل الكردية: لن نسمح بترسيخ وجودكم
الرياض – العربية.نت
06 يناير ,2026
بعد التطورات الأخيرة بين قسد ودمشق، أكد وزير الدفاع التركي، الثلاثاء، أن على جميع الفصائل المسلحة الكردية أن تسلم سلاحها، بما يشمل سوريا، في إشارة منه إلى قوات سوريا الديمقراطية.
“لن نسمح بترسيخ وجودكم”
وقال الوزير يشار غولر خلال احتفال في أنقرة: “على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به أن توقف فورا أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سوريا”.
كما أوضح أن على تلك الفصائل تسليم سلاحها دون شروط، مضيفاً: “لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، وخصوصا حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية بأن يرسخ وجوده في المنطقة”.
أتى هذا التصريح على وقع التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة حلب شمال سوريا، الثلاثاء، حيث أكدت مديرية الصحة مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين بقصف لقسد استهدف حي الميدان، فيما نفت الأخيرة.
وجاء هذا التوتر الميداني بعدما عقد قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، اجتماعاً مع السلطات السورية في دمشق، الأحد الماضي، لبحث عملية دمج مقاتليه في صفوف الجيش الوطني، وفق ما أعلنت قواته في بيان، بعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وكان الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس أحمد الشرع في 10 مارس (آذار) تضمّن بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام. إلا أن تبايناً في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
في حين أبلغ مسؤول كردي الشهر الماضي وكالة الأنباء الفرنسية أن قوات سوريا الديمقراطية تسلمت مقترحاً مكتوباً من دمشق، نصّ على “دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتمّ تقسيمها إلى 3 فرق وعدد من الألوية، بينها لواء خاص بالمرأة”، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا وتتولى إدارتها “قيادات” منها.
وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية، أسعد الشيباني، في 22 ديسمبر (كانون الأول) أن دمشق تسلمت رداً من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.
إلى ذلك، تبادل الطرفان خلال الفترة الماضية الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق، وبإشعال اشتباكات محدودة أوقعت قتلى، آخرها في مدينة حلب (شمالا).
100 ألف عنصر
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز.
وشكّلت رأس حربة في القتال ضد تنظيم داعش وتمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
كما أنها تضمّ قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التي بنتها الإدارة الذاتية تباعاً خلال سنوات النزاع في مناطق نفوذها قرابة 100 ألف عنصر، وفق عبدي.
أما أنقرة التي شنّت هجمات عدة بين العامين 2016 و2019 ضد القوات الكردية، فكانت حذّرت من أن شركاء قوات سوريا الديمقراطية “بدأوا يفقدون صبرهم”.
وقد نبّهت الشهر الماضي، من أنها لا تريد اللجوء إلى العمل العسكري مجدداً ضد قسد، لكنها في الوقت ذاته نبّهت من مغبة تأخير التنفيذ.
————————————-
حصيلة دامية لمعارك عنيفة بين الجيش وقسد في حلب
أفادت تقارير سورية بسقوط عدد من القتلى والجرحى في هجوم نفذته قوات قسد الثلاثاء على مدينة حلب، بينما اندلعت اشتباكات قرب موقع للجيش السوري.
وأكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) “ارتفاع عدد قتلى القصف الذي نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مبانٍ سكنية في حي الميدان بمدينة حلب إلى 3 مدنيين، بينهم امرأتان”.
وأفاد مراسل الجزيرة عن مصدر عسكري بمقتل جندي في الجيش السوري وإصابة 4 جراء استهدافهم بطائرة مسيرة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حلب.
وقال مراسل الجزيرة إن “اشتباكات اندلعت قرب دوار شيحان في حلب عقب هجوم قوات قسد على مواقع للجيش السوري”.
بدوره، أكد مراسل منصة سوريا الآن أن السلطات أغلقت طريق حلب/غازي عنتاب عند دوار الليرمون بعد استهداف قسد لعناصر من الجيش السوري على طريق الكاستيلو.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية من أسمتهم “فصائل تابعة لحكومة دمشق” باستهداف منطقة دير حافر المكتظة بالمدنيين.
وقال بيان لقسد “نُحمّل هذه الفصائل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، ونؤكد أن قواتنا تحتفظ بحقها في الرد على الهجمات دفاعا عن شعبنا وحفاظا على أمن واستقرار مناطقنا”.
تصعيد متواصل
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب (شمال)، نفذه تنظيم قسد، وتوعدت بالرد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه “ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب”.
وأوضحت أن الاستهداف أسفر عن “إصابة 3 جنود وعطب آليتين”، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة، دون ذكر تفاصيل أكثر.
إعلان
ولاحقا، نقلت قناة الإخبارية السورية عن مصدر عسكري -لم تسمه- قوله “إن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقسد بمحيط دير حافر شرقي حلب وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات”.
والأحد، أفادت الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قسد بحضور زعيمه مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
وتواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم، فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.
المصدر: الجزيرة
———————————
“CNN”: قلق سعودي من احتمال توطيد الإمارات علاقاتها مع جماعات درزية في سوريا
6 يناير 2026
كشفت شبكة “CNN” الأميركية عن تصاعد قلق سعودي إزاء تحركات الإمارات الإقليمية، بما في ذلك سياسات أبوظبي في علاقتها مع جماعات من الطائفة الدرزية داخل سوريا، وسط حذر سعودي متزايد من انعكاساتها الاستراتيجية.
ووفقًا للشبكة الأميركية، فإن الرياض قلقة، بشكل خاص، من دور الإمارات في اليمن والسودان، وصولًا إلى القرن الإفريقي وسوريا، حيث تعتقد أن أبوظبي قد وطّدت علاقاتها مع بعض جماعات الطائفة الدرزية، التي ناقش بعض قادتها علنًا الانفصال.
ولفتت الشبكة الأميركية إلى أن مسؤولًا إماراتيًا لم يتطرق في رده إلى الادعاءات المتعلقة بدور أبوظبي في سوريا، فضلًا عن عدم إعلان الإمارات تأييدها، بشكل علني، دعم الدروز بالحصول على حكم ذاتي أو الانفصال عن سوريا.
وتأتي هذه التطورات على خلفية إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن شن هجمات جوية في 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، استهدفت شحنات أسلحة وصلت على متن سفينتين قادمتين من الإمارات إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت شرقي اليمن، التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، في الوقت الذي دعت السعودية الإمارات لإنهاء تواجدها العسكري في اليمن خلال 24 ساعة.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان صادر عنها دعمها الكامل لوحدة اليمن وسيادته ووقوفها إلى جانب جهود الحكومة الشرعية للحفاظ على مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار.
وأكدت الخارجية دعم دمشق “الكامل لوحدة اليمن وسيادته ووقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية في الحفاظ على مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار”.
كما أشادت بـ”المواقف والجهود التي تبذلها السعودية والإمارات، وكل المبادرات التي تصب في مصلحة الشعب اليمني وتسهم في دعم الحل السياسي وتخفيف المعاناة الإنسانية”، مؤكدة “موقفها الداعم للحلول السياسية الشاملة التي تحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتنبذ كل ما من شأنه تعميق الأزمات أو تهديد السلم الإقليمي”.
———————————
نتنياهو غير متحمّس.. يوم ثانٍ من المحادثات السورية – الإسرائيلية
محادثات سورية – إسرائيلية في باريس بوساطة أميركية.
2026-01-06
كشفت مصادر إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يُبدي حماسة كبيرة تجاه المحادثات في الجولة الجديدة مع الحكومة السورية الانتقالية، والتي تعقد في العاصمة الفرنسية باريس.
وقالت المصادر إن الحكومة الانتقالية لا تزال تتمسك بجملة مطالب تصفها تل أبيب بأنها جوهرية وحسّاسة، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المناطق التي دخلتها القوات الإسرائيلية بعد سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.
ومن المقرر أن يشهد اليوم الثلاثاء يوماً ثانياً من المفاوضات بين الجانبين، إلا أن أجواء التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق أمني تبدو محدودة، وفق تقديرات مصادر مطلعة تحدثت لصحيفة “يديعوت أحرونوت“.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يُخفي رفضه لتلك المطالب السورية، رغم أن الإدارة الأميركية ترى فيها مطالب “منطقية” وتشكل أساساً لأي تفاهم مستقبلي بين الطرفين.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن انعقاد هذه المفاوضات في باريس جاء نتيجة ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كلٍّ من إسرائيل وسوريا، في محاولة للتوصل إلى تفاهم يساهم في استقرار الوضع الأمني على الحدود بين البلدين، وقد يشكل خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات مستقبلاً، وفق ما أوردته القناة “الثانية عشرة” الإسرائيلية.
ويتألف الوفد الإسرائيلي المشارك في المحادثات من سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء رومان غوفمان، إضافة إلى القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي غيل رايخ.
وأمس الاثنين، أفاد مصدر سوري نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وفد دمشق يترأسه وزير الخارجية أسعد الشيباني، ويضم أيضاً رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وأوضح المصدر السوري أن المباحثات الجارية تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك الموقّعة عام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من النقاط التي تقدمت إليها بعد سقوط النظام.
من جهتها، أشارت مصادر إسرائيلية نقلت عنها صحيفة “هآرتس” إلى أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف انضم إلى المفاوضات للمشاركة في جهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة، إلى جانب المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
وفي التاسع من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صحة المعلومات التي تتحدث عن رفضه توقيع اتفاق أمني مع الحكومة السورية الانتقالية.
وقال مكتب نتنياهو، إن الأخير لم يرفض توقيع اتفاق أمني مع دمشق في أيلول/ سبتمبر الماضي خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رغم التوصل إلى نص مكتوب بوساطة أميركية.
ووصف، ما نشر بأنه “أخبار زائفة بالكامل”، مشيراً إلى أنه كانت هناك اتصالات واجتماعات برعاية أميركية، وفق ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الأمور لم تصل في أي لحظة إلى مستوى اتفاقات أو تفاهمات مع سوريا رغم الاجتماعات والاتصالات التي عقدت بين الجانبين.
———————————
التوتر يعود إلى حلب.. ضحايا مدنيون وعسكريون بهجمات لـ”قسد” والجيش يرد
2026.01.06
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، اليوم الثلاثاء، بمقتل عنصر من الجيش السوري وإصابة ثلاثة آخرين، جراء هجوم نفّذته “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على منطقة “الكاستيلو” على أطراف مدينة حلب.
وعلى إثر الهجوم عاد التوتر إلى مدينة حلب مع اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” واستهداف الأخيرة أحياءً سكنية داخل المدينة ما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، وبدء موجة نزوح جديدة من منطقة الاشتباك في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأشارت مصادر محلية من المدينة إلى أن الهجوم كان بطائرة مسيرة انتحارية، فيما قالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن الجيش السوري بدأ باستهداف مواقع إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لـ”قسد” بحي الشيخ مقصود.
ضحايا مدنيون ونزوح
ورصد المراسل وقوع اشتباكات متقطعة بين “قسد” والجيش السوري في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى إلى نزوح عائلات من المنطقة القريبة من خطوط التّماس والاستهداف.
وأكد المراسل استهداف “قسد” حي الميدان في مدينة حلب بالمدفعية ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين في حصيلة أولية.
خرق جديد
ووصفت مديرية الإعلام في حلب هذا القصف بأنه “خرق جديد للاتفاقات الموقعة مع الحكومة السورية”.
وأهابت مديرية الإعلام بالمواطنين في حلب “الابتعاد عن أماكن التماس، وفض التجمعات في المناطق القريبة من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، حتى يتم تأمين المنطقة بشكل كامل”، داعيةً إياهم للتعاون مع قوات الأمن الداخلي والشرطة التي تنظم حركة السير في شوارع المدينة.
تصريح
توتر وتصعيد جديد
ويأتي الهجوم، وسط توتر عسكري تشهده محافظة حلب منذ مساء أمس إثر هجوم شنته “قسد” على مواقع للجيش السوري في محيط دير حافر شرقي المحافظة، ما أدى إلى إصابة 3 عناصر من الشرطة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع السورية.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة أنه “ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية، استهدفت قسد بالطائرات المسيرة حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش بمحيط بلدة دير حافر شرقي حلب”، موضحة أن الاستهداف أسفر عن إصابة 3 جنود وعطب آليتين.
وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” بمحيط دير حافر شرقي حلب، بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
—————–
مشاهد للشرع تتصدر الترند.. يتجول بدمشق ويختبر العملة الجديدة
الرياض- العربية.نت
06 يناير ,2026
وسط إشاعات شغلت السوريين خلال الساعات الماضية حول غياب الرئيس أحمد الشرع عن الظهور، أطل الأخير من منطقة المزة في العاصمة دمشق.
فقد انتشرت خلال الساعات الماضية فيديوهات للشرع متجولاً في شوارع المزة، ومتسوقاً من متاجرها.
دفع بالعملة الجديدة
ووثق أحد الفيديوهات دخول الشرع إلى أحد محلات البقالة، حيث اشترى بعض الحاجيات ودفع بالعملة الجديدة التي صدرت قبل أيام قليلة.
كما بين فيديو آخر صاحب أحد المحلات يتحدث مع الشرع، ويطلب منه التقاط صورة للذكرى.
بينما راح الرئيس السوري يتحدث مع الشاب، ويسأله عن دراسته وعمله فيما كان يحتسي فنجان قهوة.
أتى ذلك، بعدما أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، مساء أمس الاثنين، “ألا صحة لما تتداوله بعض المنصات بشأن وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري وعدداً من القيادات”. وقال البابا في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: “تداولت بعض المنصات أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف رئيس الجمهورية وعدداً من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية”.
كما شدد على كذب هذه الادعاءات، وطالب المواطنين وجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة.
—————
12 آلية عسكرية إسرائيلية تتوغل في قرية جنوبي سوريا
أورد مراسل الجزيرة في سوريا اليوم الثلاثاء أن 12 آلية تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي البلاد، وذلك في أحدث توغل إسرائيلي في المحافظات الجنوبية الغربية لسوريا.
وأضاف مراسل الجزيرة أن القوة الإسرائيلية انتشرت في محيط القرية، وأقامت حاجزا عند مدخل البلدة الغربي، وقامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تنسحب إلى داخل الأراضي المحتلة.
وكانت قوة تابعة لجيش الاحتلال قد توغلت مساء الجمعة الماضية باتجاه موقع عسكري مهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.
ومنذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، لم تنفك إسرائيل عن التدخل في جنوب سوريا عسكريا، سواء عبر احتلال الأراضي أو التوغل فيها. إذ -فور سقوط نظام المخلوع بشار الأسد– احتلت المنطقة العازلة وجبل الشيخ.
وكان مدير الإعلام في محافظة القنيطرة محمد السعيد، قد صرح في آخر العام الماضي للجزيرة نت، أن القرى الحدودية في القنيطرة وريف درعا الغربي وريف دمشق شهدت أكثر من 1500 توغل منذ سقوط نظام الأسد، ترافقت مع عمليات اعتقال طالت أكثر من 30 شخصا، لا يزال بعضهم معتقلا منذ ما قبل سقوط النظام.
مفاوضات فض الاشتباك
وأمس الاثنين، كشف مصدر حكومي سوري عن انطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة، تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
المصدر: الجزيرة
————————-
“إذاعة دمشق” تستعد لاستئناف بثها/ محمد كساح
الثلاثاء 2026/01/06
تجري التحضيرات الحكومية لإعادة إطلاق “إذاعة دمشق” التي تعد من أقدم الإذاعات العربية، كخطوة جديدة ضمن سياق إعادة تفعيل الإعلام الحكومي في سوريا، بأنماط ومحتوى ومساحة من الحرية تتلاءم مع العهد السوري الجديد، بعد سقوط نظام الأسد قبل أكثر من عام.
وقال معاون المدير العام للشؤون الإذاعية في “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون” محمد الشيخ، في حديث مع “المدن”، أن “إذاعة دمشق ذات التاريخ العريق، والتي تصنف كثاني إذاعة عربية بعد إذاعة القاهرة تعرضت للتهميش والأدلجة خلال حقبة النظام الأسدي البائد، ما فرض ضرورة العمل على إعادة إطلاق الإذاعة بما يليق بتاريخها العريق، وبما ينسجم مع رؤية الحكومة الجديدة في تطوير الإعلام المسموع، لتقديم نموذج إذاعي حديث يواكب تطورات التكنولوجيا الرقمية”.
وحول التحضيرات لإعادة الافتتاح، أكد الشيخ أن القائمين على الإذاعة يضعون حالياً اللمسات الأخيرة لانطلاقة الإذاعة، في الموعد الذي صرح به وزير الإعلام حمزة المصطفى في وقت سابق، وهو 4 شباط/فبراير القادم.
وأشار الشيخ إلى أن أبرز التحديات التي واجهت إعادة إطلاق الإذاعة خلال الفترة الماضية، كانت “الاهتلاك الكبير في الأجهزة المستخدمة في عمليتي التسجيل والبث الإذاعي، وهو واقع شمل معظم المؤسسات الحكومية التي كانت تدار من قبل أركان النظام البائد، إضافة إلى الأدلجة التي كانت تهيمن على شريحة من العاملين في الإذاعة”.
وأكد الشيخ أن “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون”، ممثلة بمديرها العام علاء برسيلو، أولت “إذاعة دمشق” اهتماماً كبيراً منذ اللحظات الأولى، وقدمت دعماً مالياً أسهم في استبدال عدد كبير من الأجهزة والمعدات القديمة بأخرى حديثة ومتطورة، تلبي المتطلبات التقنية اللازمة لإعادة إطلاق الإذاعة بحلتها الجديدة.
وأوضح الشيخ أن التحضيرات جرت على مراحل، حيث تمت في المرحلة الأولى عمليات موسعة لتقييم جميع العاملين في الإذاعة، من خلال تشكيل لجان متخصصة في كل مجال، تولت اختبارهم وتقييم أدائهم، بهدف تحديد أصحاب الخبرة والكفاءة والاعتماد عليهم في المراحل اللاحقة. ثم جرى استقطاب كوادر جديدة من ذوي الاختصاصات المتنوعة، وإقامة دورات تدريبية في عدة مجالات، استمرت لأشهر عديدة.
وجاءت هذه الخطوة بعد صدور النسخة الورقية من جريدة “الثورة” الحكومية ما يعكس الإصرار على وسائل الإعلام التقليدية في ظل مزاحمة الإعلام الإلكتروني والرقمي. وعلق الشيخ بأن “إذاعة دمشق مؤسسة إعلامية عريقة تتمتع بقاعدة واسعة من المستمعين، وهو ما لمسناه منذ اللحظات الأولى لدخولنا مبنى الإذاعة، حيث تلقينا مئات الرسائل التي تستفسر عن موعد عودتها للبث”.
أما في ما يخص مزاحمة الإعلام الإلكتروني والتحول الرقمي، أشار الشيخ إلى “خطة متكاملة لدعم الرقمنة، تقوم على تحويل المحتوى الإذاعي إلى صيغ تتناسب مع منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الحضور في منصات البث الصوتي مثل ساوند كلاود وسبوتيفاي وآبل بودكاست، إلى جانب إطلاق حسابات رسمية للإذاعة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي”.
وبالنسبة للبرامج والأصوات الإذاعية، وعد الشيخ “عشاق إذاعة دمشق بتقديم باقة جديدة ومتطورة من البرامج الإذاعية المتنوعة، لا تقتصر على المحتوى الصوتي، بل تشمل أيضاً برامج مرئية، تلامس احتياجات الجمهور وتستجيب لمطالبه وتنقل صوته إلى الدوائر والمؤسسات الحكومية، بما يجعل الإذاعة جسراً بين المواطن وصناع القرار”.
وتضم الدورة البرامجية الجديدة أكثر من مئة برنامج متنوع، يستهدف مختلف شرائح المجتمع وفق الاهتمامات السياسية والثقافية والاجتماعية والفنية والتاريخية والصحية، كما يراعي الفئات العمرية كافة، من خلال برامج مخصصة للأطفال والشباب وكبار السن، إلى جانب برامج تعنى بالمرأة وغيرها من القضايا المجتمعية.
————————-
مباحثات هاتفية بين الشرع وبن سلمان: تعزيز التعاون الثنائي
الثلاثاء 2026/01/06
قالت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي.
المستجدات الإقليمية
وناقش الجانبان المستجدات الإقليمية وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما بحثا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار، بحسب “سانا”.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن بن سلمان تلقى اتصالاً هاتفياً من الشرع، استعرض خلاله الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، وعدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
قلق سعودي من الإمارات
ويأتي الاتصال بعد تقرير لشبكة “سي إن إن”، كشفت فيه عن وجود قلق متصاعد لدى السعودية إزاء السياسات الإقليمية لدولة الإمارات، خصوصاً في ما يتعلق بعلاقات تقيمها أبوظبي مع جهات درزية داخل سوريا.
وقال التقرير إن السعودية وجّهت اتهاماً علنياً وغير مسبوق للإمارات بتقويض أمنها القومي، في خطوة كسرت حالة صمت طويلة أخفت خلافات عميقة بين البلدين، كما تكشف عن تنافس إقليمي متزايد على النفوذ، يتجاوز ساحات اليمن والسودان ليشمل سوريا ومنطقة القرن الإفريقي، بحسب التقرير.
وأضاف أن تقديرات الرياض تشير إلى إقامة أبو ظبي علاقات مع عناصر داخل الطائفة الدرزية، وأن بعض قادة هذه الطائفة طرحوا علناً أفكاراً تتعلق بالانفصال أو الحكم الذاتي في محافظة السويداء، وهو ما تعتبره السعودية عاملاً مقلقاً يهدّد وحدة سوريا واستقرارها.
إلا أن مسؤولاً إماراتياً لم يتطرق بشكل مباشر إلى المزاعم السعودية المتعلقة بالدور الإماراتي في سوريا، فيما لم تعلن فيه أبوظبي رسمياً دعمها لأي طموحات درزية بالانفصال أو الحكم الذاتي داخل الأراضي السورية.
وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر، بحث الشرع مع بن سلمان، مجالات التعاون والاستثمار بين سوريا والسعودية، وذلك على هامش مشاركة الرئيس السوري في أعمال مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في العاصمة الرياض، وذلك في ثالث زيارة يجريها الشرع إلى السعودية منذ توليه رئاسة سوريا مطلع العام 2025.
—————————
==================
تحديث 05 كانون الثاني 2026
———————————
سوريا تنفي شائعات حول استهداف الشرع وشخصيات قيادية
دمشق: «الشرق الأوسط»
5 يناير 2026 م
نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الشائعات عن «حدث أمني» استهدف الرئيس أحمد الشرع وشخصيات قيادية، وقال إن تلك الأنباء «عارية عن الصحة».
وقال البابا، في منشور على «فيسبوك»: «نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة».
النفي الرسمي جاء في أعقاب حملة ادعاءات وأخبار كاذبة روّجت لها حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» لا تستند إلى أي مصدر موثوق، وإنما تندرج ضمن حملة تضليل إعلامي متعمّد، حسب «الإخبارية» السورية.
وتداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، صوراً مضللة جرى توليدها باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي ادّعت تعرّض الرئيس أحمد الشرع للإصابة، نتيجة خرق أمني وقع في العاصمة دمشق وإصابة أحد مساعديه.
وأفادت شبكة «شام» على موقعها، بأن الحملة رافقتها صور وادعاءات مفبركة، مثل تأكيد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إصابة شخصيات مهمة، مع «تحليق مروحيات باتجاه إدلب»، و«نشاط لطيران حربي في مطار المزة»، في محاولة لإضفاء طابع واقعي على السيناريو المفترض.
وأضافت بعض الحسابات ادعاءات بوقوع تفجير بعبوة ناسفة استهدفت موكباً متجهاً إلى القصر، مشيرة إلى أسماء؛ مثل: العميد عمر جفنتشي (مختار التركي) قائد حامية دمشق، والعميد حسين الخطيب (أبو حسين الأردني) أحد قادة الحرس الجمهوري، إلى جانب مقتل عشرة عناصر من مرافقيهم، في محاولة للإيحاء بوجود انقسام داخل السلطة السورية.
من جهته، نوه وزير الإعلام حمزة مصطفى إلى أهمية التعامل بحذر وروية مع الشائعات المتداولة حول «سقوط حكومة الشرع مع نهاية العام»، مشيراً إلى أن هذه المزاعم لا تهدف فقط إلى نشر معلومات غير دقيقة، بل تسعى أيضاً إلى اختبار استجابة مؤسسات الدولة ودفعها نحو تفاعلات سياسية وإعلامية محددة.
وأوضح مصطفى، في منشور على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن الشائعات بدأت من حسابات إسرائيلية قبل أحداث السويداء، وقبل أن تتوسع لاحقاً عبر منصات إعلامية مرتبطة بـ«قسد»، إلى جانب عدد من الحسابات في دول الجوار. كما شاركت بعض المنابر الإعلامية المحسوبة على أطراف معادية في الترويج لهذه المزاعم.
وأشار وزير الإعلام إلى أن تجاهل الشائعات بالكامل قد يترك آثاراً سلبية على الرأي العام، في حين أن التفاعل معها بانفعال يخدم الجهات التي تقف خلفها، مؤكداً في هذا السياق أن القنوات الرسمية نفت وقوع أي أمر غير اعتيادي في العاصمة دمشق، وأن مطلقي الشائعات لا يهدفون إلى ترويج معلومات غير صحيحة فحسب، بل يسعون أيضاً إلى اختبار كيفية استجابة مؤسسات الدولة لمثل هذه الحملات، ومحاولة دفعها نحو تفاعلات إعلامية أو سياسية خاصة تُبنى حصراً على ما يشيعونه.
————————
مصدر حكومي سوري: المباحثات مع إسرائيل تتركز على إعادة تفعيل اتفاق 1974
2026.01.05
أكد مصدر حكومي سوري، اليوم الإثنين، مشاركة الجمهورية العربية السورية في جولة مفاوضات جديدة مع الجانب الإسرائيلي، وذلك بتنسيق ووساطة من الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار المصدر لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إلى أن الوفد السوري يرأسه وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ورئيس إدارة المخابرات العامة حسين السلامة.
ولفت المصدر إلى أن استئناف هذه المفاوضات “يأتي تأكيداً على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض”. كما أوضح أن المباحثات “تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024”.
وأكد المصدر أن ذلك سيتم “ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية”.
إعلام عبري: المحادثات ليست انفراجة سياسية
سبق أن أكد إعلام عبري استئناف المحادثات بين سوريا وإسرائيل في العاصمة الفرنسية باريس وذلك بعد توقف استمر نحو شهرين.
وأشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أن الوفد الإسرائيلي سيحضر بتشكيلة محدثة، برئاسة سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، وبمشاركة السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، اللواء رومان جوفمان، وممثلين رفيعي المستوى من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
من جانبها، شددت مصادر سياسية إسرائيلية على أن المحادثات “تأتي في إطار مراعاة المصالح الأمنية لإسرائيل”، وأن الهدف منها “تحقيق الاستقرار وخفض المخاطر، وليس تحقيق انفراجة دبلوماسية”.
وأوضحت أن استئناف الحوار لا يعني تغييراً في طبيعة العلاقات مع دمشق، بل هو جزء من جهود “إدارة الوضع الأمني المعقد في الشمال”.
وقالت الصحيفة إن هذه المحادثات تُعد الجولة الخامسة من سلسلة التفاوض بين الجانبين، والأولى منذ تعثرها أواخر العام الماضي.
———————————
الشيباني يترأس وفدا سوريا لمفاوضة إسرائيل بتنسيق أميركي
قالت وكالة الأنباء السورية، اليوم الاثنين، إن وفدا برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني يشارك في جولة مفاوضات مع إسرائيل بتنسيق أميركي.
وأوضحت الوكالة أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة يشارك في المفاوضات التي تجري بوساطة وتنسيق أميركيين.
وبيّنت أن المباحثات ستكون ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار.
ونقلت الوكالة السورية عن مصدر حكومي قوله، إن استئناف المفاوضات يأتي تأكيدا على التزام سوريا الثابت باستعادة الحقوق الوطنية غير القابلة للتفاوض.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل خطوط الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع، أمس الأحد، أن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيعقدون الاثنين اجتماعا في العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق أمني جديد بين الجانبين.
ضغوط أميركية
وحسب الموقع، تأتي هذه الجولة في إطار ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل من إسرائيل وسوريا، بهدف التوصل إلى تفاهم من شأنه تثبيت الوضع الأمني على الحدود بينهما.
ويقود هذه الجهود المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الذي سيتولى دور الوسيط في الجولة الجديدة من المحادثات، التي يُتوقع أن تمتد يومين.
وأوضح أكسيوس أن استئناف المفاوضات جاء بطلب مباشر من ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما الأسبوع الماضي في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو وافق على استئناف المحادثات، مع التأكيد على أن أي اتفاق يجب أن يراعي “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية.
إعلان
من جهته، أكد نتنياهو أن من مصلحة إسرائيل إقامة حدود آمنة ومستقرة مع سوريا، وضمان حماية الأقلية الدرزية داخل الأراضي السورية.
ومنذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، صعّدت إسرائيل من عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، وأكملت بسط نفوذها على قمة جبل الشيخ، إلى جانب توسيع نطاق تحركاتها العسكرية في القنيطرة وريف دمشق.
المصدر: الجزيرة + الصحافة السورية
———————————
إصابة 3 جنود سوريين في قصف ﻟ«قسد» على حاجز للشرطة شرق حلب
دمشق: «الشرق الأوسط»
5 يناير 2026 م
قالت وزارة الدفاع السورية، إن 3 جنود أصيبوا، اليوم (الاثنين)، بعدما استهدفت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بالطائرات المسيّرة حاجزا للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش في محيط بلدة دير حافر شرق حلب.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن هجوم قسد جاء «ضمن تصعيدها المستمر على نقاط الجيش بمختلف مناطق الجمهورية»، وقالت إن الجيش «سيردّ على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة».
ووقّعت «قوات سوريا الديمقراطية» مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس (آذار) الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025.
لكن المهلة انتهت دون حدوث تقدم، وقالت «قوات سوريا الديمقراطية»، أمس (الأحد)، إن اجتماعاً رسمياً على مستوى قيادي عُقد بين «قسد» وحكومة دمشق جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية بين الجانبين؛ حيث اتفقا على «مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم إلى حين التوصل إلى نتائج».
———————————
حملة أمنية لتمشيط الساحل السوري من الفلول
إدلب – أحمد العقلة
الاثنين 2026/01/05
دفعت السلطات السورية بتعزيزات عسكرية ضخمة من الجيش وقوى الأمن الداخلي الى الساحل، بهدف تمشيط مناطقه من فلول نظام الأسد، حسبما قال مصدر سوري لـ”المدن”.
وقال المصدر إن القوات الأمنية “انتشرت على الحواجز بعد تعزيزها بشكل كبير، وأوقفت مشتبهاً بهم في منطقة دريكيش بريف طرطوس”.
ووفقاً للمصدر، فإن فلول النظام “كانوا يخططون لشن هجوم عسكري بعد التضييق عليهم من قبل الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، ويحاولون الهرب إلى سوريا”.
تعزيزات في تلكلخ
وكان مصدر أمني أبلغ “المدن”، السبت، بأن تعزيزات عسكرية كبيرة من قوى الجيش والأمن السوري وصلت إلى بلدة تلكلخ السورية الحدودية مع لبنان، والتي تقع بريف حمص بهدف مواجهة تحركات لفلول الأسد.
وأضاف المصدر أن هناك أرتالاً عسكرية تم رصدها على طريق حمص- تلكلخ يوم السبت، وسط استنفار لعناصر الأمن والجيش، بعد رصد تحركات لفلول الأسد يحاولون دخول سوريا من لبنان.
وأشار المصدر إلى الفلول هم ضباط وعناصر يحاولون الهروب إلى سوريا بعد صدور قرار بملاحقتهم من قبل الحكومة اللبنانية، إثر طلبات سورية باعتقالهم.
وأوضح المصدر أن الهدف من دخولهم هو محاولة إثارة مشاكل مع الجيش السوري في مناطق الساحل الذي يشهد توترات خلال الفترة الماضية.
زيارة مسؤول أمني الى لبنان
وفي الأسبوع الماضي، كشف مصدر لـ”المدن” عن زيارة قام بها العميد عبد الرحمن الدباغ، وهو مسؤول ضمن جهاز الاستخبارات السوري، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بهدف مناقشة ملفات أمنية مع الجانب اللبناني.
وأضاف المصدر: “توجّه عبد الرحمن دباغ إلى لبنان في زيارة وُصفت بالرسمية بهدف متابعة ملفات ضباط النظام السوري السابق الذين غادروا البلاد واستقروا في الأراضي اللبنانية عقب سقوط النظام”.
وتابع: “تأتي هذه الخطوة في إطار جهود منظمة لإعادة فتح ومراجعة ملفات أمنية وقانونية تتعلق بضباط سابقين يُشتبه بأنهم يمتلكون أدواراً مؤثرة خلال المرحلة الماضية، أو بارتباطهم بملفات حساسة ما زالت قيد المتابعة”.
وأوضح المصدر أن الزيارة تركز على جمع معطيات دقيقة حول أماكن تواجد هؤلاء الضباط ووضعهم القانوني، إضافة إلى بحث سبل التنسيق مع جهات لبنانية معنية ضمن الأطر القانونية المتاحة دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التنسيق.
“قسد” تدعم الفلول
وخلال الشهر الماضي، كشف مصدر أمني سوري، عن معلومات تفيد بتسلم مجموعات مسلحة في الساحل السوري شحنة أسلحة ثقيلة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح المصدر أن الشحنة تشمل ضباطاً سابقين من الفرقة الرابعة في الجيش السوري السابق، كانوا قد لجأوا إلى العراق مع عناصر أخرى، ثم عادوا تهريباً إلى سوريا.
وحسب معلومات إضافية حصلت عليها “المدن”، فإن مجموعات في الساحل تتحضر لتنفيذ تحرك عسكري واسع في المرحلة المقبلة بعد رأس السنة، بهدف إخراج الدولة السورية من مناطق الساحل، في ظل التوترات المستمرة هناك.
—————————
رئيسة المفوضية الأوروبية تزور الأردن وسورية ولبنان هذا الأسبوع
05 يناير 2026
تزور رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين الأردن وسورية ولبنان هذا الأسبوع، وفق ما أعلنت متحدثة باسم المفوضية الاثنين. وقالت باولا بينيو إن فون ديرلاين ستزور البلدان الثلاثة ابتداء من الخميس، من دون تقديم مزيدٍ من التفاصيل حول الزيارة.
وفي سبتمر/ أيلول 2025، التقى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون ديرلاين، الرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك، على هامش الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد كوستا وفون ديرلاين أنهما ناقشا التحديات التي تواجه المرحلة الانتقالية في سورية، وأن الاتحاد الأوروبي يدعم “عملية انتقال شاملة وسلمية بقيادة سورية، خالية من التدخلات الخارجية الضارة”. وشدّدا على التزامهما بتعزيز الحوار السياسي مع سورية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم إعادة إعمار البلاد.
وفي سياق متصل، تعهّد الاتحاد الأوروبي العام الماضي بتخصيص 2.5 مليار يورو لعامي 2025 و2026، للمساهمة في العملية الانتقالية في سورية وتعزيز التعافي الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة داخل سورية وفي الدول المجاورة المستضيفة للاجئين. ورفعت المفوضية الأوروبية تعهدها السابق، ليصل الدعم المخصص لعام 2025 إلى 720.5 مليون يورو، بعد أن كان 560 مليون يورو في مؤتمر بروكسل الثامن، وذلك لدعم السوريين داخل البلاد، واللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة الضعيفة في كل من لبنان والأردن والعراق. كذلك تعهّد الاتحاد بتقديم 600 مليون يورو لعام 2026 لدعم هذه الدول، إلى جانب 1.1 مليار يورو لدعم اللاجئين السوريين في تركيا لعامي 2025 و2026.
وفي إبريل/ نيسان الفائت، رحّب الأردن بتصويت البرلمان الأوروبي في جلسته العامة في ستراسبورغ على حزمة المساعدة المالية الكلية (Macro-Financial Assistance/MFA) بقيمة 500 مليون يورو للمملكة. وقالت وزارة الخارجية الأردنية إنّ البرلمان الأوروبي أيّد حزمة المساعدات للأردن بموافقة كبيرة من النواب الحاضرين بـ571 صوتاً، وإن المفوضية الأوروبية ستقدّم في المرحلة المقبلة مقترحاً للحزمة الإضافية للأردن بقيمة 500 مليون يورو، لتصل القيمة الإجمالية المُقدّمة للمملكة ضمن هذا الإطار إلى مليار يورو للأعوام 2025-2027.
وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، قد شهدا في بروكسل، في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
(فرانس برس، العربي الجديد)
————————————-
==================
تحديث 04 كانون الثاني 2026
———————————
مصدر حكومي للإخبارية: الاجتماعات مع قسد لم تسفر عن نتائج ملموسة
كانون الثاني 4, 2026
أكد مصدر حكومي أن الاجتماعات التي عقدت مع “قسد” في دمشق، بحضور مظلوم عبدي، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وأضاف المصدر في تصريحات للإخبارية، الأحد 4 كانون الثاني، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً، دون تحديد موعد زمني لها.
يذكر أن المستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، كان قد صرح بأن الخيارات مع “قسد” باتت محدودة، وأن عليها تحمل مسؤولية عدم الوفاء بما وقعت عليه، بحضور دول ذات ثقل كتركيا والولايات المتحدة، في العاشر من آذار الماضي.
وأضاف زيدان في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس”، الخميس 25 كانون الأول، أن “الكل يرى الالتفاف الداخلي حول العهد الجديد، متجلياً في احتفاليات الذكرى السنوية الأولى للنصر، إلى جانب الاحتضان الدولي لسوريا الجديدة، التي عنوانها: الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية”.
وسبق أن أكد زيدان أن “التوجه الأمريكي والتركي بات واضحاً في تحميل قسد مسؤولية المماطلة، لا الدولة السورية”، وذلك في معرض حديثه عن اتفاق العاشر من آذار الموقّع بين الحكومة السورية و”قسد”.
ونوه في وقت سابق إلى أن اتفاق العاشر من آذار يعد “الإطار المرجعي لجميع الأطراف السورية”، مشيراً إلى أن “قسد ترسل وفوداً تفاوضية إلى دمشق لا تمتلك صلاحية التنفيذ”.
المصدر: الإخبارية
———————————
سوريا.. سقوط 3 صواريخ على المزة بدمشق ورفع الجاهزية في حلب
سقطت 3 صورايخ بشكل متزامن على حي المزة 86 ومحيط مطار المزة العسكري بالعاصمة السورية دمشق مساء اليوم السبت، وتسببت إحدى القذائف الصاروخية المجهولة المصدر في أضرار بالجامع المحمدي في حي المزة 86، وفق ما نقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية.
وتبذل الحكومة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، وقد نشرت الجزيرة وثائق وتسجيلات حصرية تكشف عن خطط وتحركات فلول نظام بشار الأسد المخلوع سعيا لزعزعة استقرار سوريا.
وتمكّن برنامج “المتحري” الذي تبثه الجزيرة، من الوصول لأكثر من 74 ساعة من التسجيلات الصوتية المسربة ومئات الصفحات من الوثائق، تكشف محاولات ضباط بارزين لإعادة ترتيب الصفوف وجمع التمويل والسلاح لتقويض الحكومة السورية الحالية.
رفع الجاهزية في حلب
وفي إطار متصل، رفعت وزارة الداخلية السورية السبت مستوى الجاهزية الميدانية في محافظة حلب عبر تعزيز وحداتها العاملة بأسطول من الآليات والتقنيات الحديثة.
وشهدت مراسم تسليم الأسطول الجديد استعراضا للآليات الحديثة في ظل حضور وزير الداخلية أنس الخطاب وعدد من الضباط والممثلين الرسميين.
وقُتل عنصر أمن وأصيب آخرون بتفجير انتحاري استهدف دورية للشرطة بمدينة حلب الأربعاء الماضي، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وجاء ذلك بعد أيام من أحداث دامية شهدتها حلب، أسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين، معظمهم أطفال ونساء، جراء قصف عشوائي وعمليات قنص نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
المصدر: الجزيرة
———————————
مصرف سوريا المركزي يصدر قراراً جديداً حول تداول الليرة
في إطار تطوير منظومة إدارة النقد وتعزيز الثقة بالعملة السورية
الرياض – العربية
04 يناير ,2026
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر الحصرية أن المصرف المركزي يعمل على تبنّي وتطبيق المعايير العالمية في مجال صلاحية الأوراق النقدية للتداول، وخاصة المعايير الأوروبية المعتمدة لدى البنك المركزي الأوروبي، وذلك في إطار تطوير منظومة إدارة النقد وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية.
وأوضح الحصرية أن هذه المعايير تعد من أفضل الممارسات الدولية في إدارة دورة حياة الورقة النقدية، وتهدف إلى ضمان قابلية التداول وسلامة الأوراق النقدية، وحماية الصحة العامة عبر سحب الأوراق الملوثة أو شديدة التلف وتعزيز الشفافية والانضباط في أعمال الصرافة، وتحسين كفاءة الفرز والعد والتداول وفق أسس فنية موحدة.
وقال الحصرية: “يشمل ذلك تحديد ضوابط واضحة تتعلق بحالة الورقة النقدية مثل مستوى الطيات والتمزقات المقبولة، ومنع تداول الأوراق المرممة أو المشوهة، ورفض الأوراق التي فقدت عناصرها الأساسية أو تشكل خطراً صحياً”، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
كل ما تريد معرفته عن الليرة السورية الجديدة.. الفئات والصور وآلية الاستلام
اقتصاد اقتصاد سوريا كل ما تريد معرفته عن الليرة السورية الجديدة.. الفئات والصور وآلية الاستلام
وأضاف أن مواءمة هذه المعايير مع الخصوصية المحلية تنسجم مع رؤية مصرف سوريا المركزي، ودوره في الحفاظ على سلامة النقد الوطني، واستقرار السوق وتضع الممارسات المحلية في انسجام مع المنهجيات الأوروبية والدولية الرائدة في إدارة النقد، لافتاً إلى أن اعتماد المعايير العالمية خطوة نحو سوق نقدية أكثر كفاءة وثقة.
وكان المصرف المركزي أكد أن عملية استبدال العملة السورية تأتي ضمن برنامج وطني شامل يهدف إلى تبسيط التعامل اليومي بالنقد، وجعل القيم والأرقام أوضح وأسهل في الفهم والحساب، دون أي تغيير في القيمة الحقيقية للأموال أو القدرة الشرائية للمواطنين.
————————–
بريطانيا تعلن شن هجوم مشترك مع فرنسا ضد «داعش» في سوريا
الأحد 4 كانون الثاني 2026
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الجوية البريطانية والفرنسية نفّذت عملية مشتركة، مساء أمس السبت، لقصف مستودع أسلحة تحت الأرض يُشتبه في أن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا كان يستخدمه.
وقالت بريطانيا إن تحليلاً مخابراتياً حدد منشأة تحت الأرض يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات في الجبال الواقعة شمال تدمر.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان «استخدمت طائراتنا قنابل موجهة من طراز بيفواي 4 لاستهداف العديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة؛ وبينما يجري الآن تقييم مفصّل، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أنه تم الاشتباك مع الهدف بنجاح».
وذكرت بريطانيا أن المنطقة كانت «خالية من أي سكن مدني» قبل الهجوم وأن جميع طائراتها عادت سالمة.
من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، «يُظهر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائنا لمنع أي عودة لداعش (الدولة الإسلامية) وأيديولوجياتهم الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط».
وكشفت بريطانيا أنها استخدمت طائرات مقاتلة من طراز «تايفون إف جي آر 4» لقصف الهدف، مدعومةً بناقلة تزويد بالوقود من طراز «فوياجر».
—————————
==================
تحديث 02 كانون الثاني 2026
———————————
الجزيرة تنشر وثائق جديدة: رامي مخلوف يترأس الهيكل التنظيمي لفلول النظام البائد
كانون الثاني 2, 2026
كشفت قناة الجزيرة في تقرير ثانٍ، الخميس 1 كانون الثاني ضمن سلسلة تسريبات عن محاولات كبار ضباط نظام الأسد البائد إعادة تنظيم صفوفهم عقب سقوط النظام البائد.
وأظهرت الوثائق أن المدعو سهيل الحسن جهّز مكتباً ضخماً قرب الحدود اللبنانية ليكون مقر قيادة وإدارة العمليات.
فيما كشفت التسجيلات أن رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف ابن خال الهارب بشار الأسد ترأس الهيكل التنظيمي للفلول، متولياً إدارة البنية المالية والتنظيمية.
كما بيّنت الوثائق أماكن انتشار مجموعات فلول النظام في حمص، حماة، اللاذقية، طرطوس، ودمشق، موضحة وجود تسجيلات تؤكد التنسيق المباشر بين ضباط الفلول والمدعو مقداد فتيحة في أحداث الساحل.
وأفادت الوثائق والتسجيلات أن نحو 20 طياراً من قوات النظام البائد يقيمون في لبنان ويحاولون الانضمام إلى الفلول، فيما تكشف الوثائق أيضا أن أحد قادة هذه المجموعات لبناني الجنسية يُدعى محمود السلمان.
وأمس الأربعاء قالت قناة الجزيرة إنها حصلت على تسجيلات ووثائق مسرّبة تكشف تورط ضباط كبار في نظام الأسد البائد بمحاولات لإعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية ضد الحكومة السورية.
وتجاوزت التسجيلات الـ74 ساعة وتضمنت أكثر من 600 وثيقة، سُرّبت بعد اختراق هواتف مجموعة من الضباط عبر شخص أوهمهم بأنه ضابط في جهاز الموساد الإسرائيلي.
وتظهر الوثائق دور قائد القوات الخاصة السابق المدعو سهيل الحسن، والعميد المدعو غياث دلا في هذه التحركات، بدعم مباشر من رجل الأعمال المدعو رامي مخلوف.
كما تكشف التسجيلات محاولة المدعو الحسن إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا، إلى جانب إشادته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
ونقلت قناة الجزيرة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، قوله إن هذه الوثائق تثبت استعداد فلول النظام البائد للتعاون مع أعداء سوريا لتنفيذ أجندات انفصالية، مشيراً إلى امتلاك الوزارة معلومات عن أماكن وجود قيادات النظام البائد واتصالاتهم وخططهم.
وأضاف البابا أن هذه العناصر تتعمد شن هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية، وأنها ما زالت تحتفظ بمصالح اقتصادية جمعتها من دم الشعب السوري.
المصدر: الإخبارية
———————————
الداخلية السورية: داعش يقف خلف “أنصار السنة“
البابا: عدد عناصر تنظيم داعش في سوريا يقدّر ببضع مئات
الرياض – العربية.نت
02 يناير ,2026
أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، بأن سوريا تتبادل الاستخبارات مع الحلفاء في مواجهة الإرهاب.
” عناصر داعش بضع مئات”
وأكد في مداخلة “العربية/الحدث” الخميس، على أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول استعادة نشاطه بتجنيد عناصر من الخارج.
كما قدّر عدد عناصر داعش ببضع مئات.
وشدد على أن ما يسمى بـ”أنصار السنة” مجرد عنوان تقف داعش خلفه، في إشارة منه إلى تنظيم تبنى عدة هجمات إرهابية في سوريا مؤخراً.
وأوضح أن التحقيقات في هجوم حلب مستمرة، لافتاً إلى أن لدى السلطات السورية دلائل وخيوط ستؤدي للجهة المسؤولة عن هجوم حلب.
جاء هذا بعدما أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنه وفي إطار جهودها المتواصلة لمكافحة الإرهاب، أحبطت مخططاً لتنظيم داعش كان يهدف إلى تنفيذ هجمات انتحارية تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب.
وذكرت الوزارة أن معلومات استخباراتية، جُمعت نتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا التنظيم والتعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، كشفت عن نية داعش استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية خلال احتفالات العام الجديد.
كما تابعت أنه وبناءً على هذه المعطيات، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية استباقية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، إضافة إلى إقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق مدينة حلب.
ملاحقة الإرهاب لن تتوقف
يذكر أن وزارة الداخلية كانت أوضحت أنه خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بحلب بمهامها الأربعاء، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقًا انتماؤه لتنظيم داعش.
وأثناء محاولة التحقق من هويته، أقدم الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، قبل أن يُفجّر نفسه، متسببا بإصابة عنصرين آخرين أثناء محاولتهما التدخل لإلقاء القبض عليه.
وشددت الوزارة على استمرار جهودها في ملاحقة الخلايا الإرهابية وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في جميع المناطق.
———————————
القبض على متورط بهجوم على الأمن السوري في طرطوس وتوغل إسرائيلي بالقنيطرة/ حسام رستم
02 يناير 2026
أعلنت السلطات السورية، اليوم الجمعة، القبض على أحد عناصر النظام السابق الذي قالت إنه متورط في الهجوم على عناصر الأمن الداخلي في محافظة طرطوس غربي سورية، وذلك ضمن حملة أمنية تقوم بها منذ أيام عدة وتستهدف قادة وعناصر من فلول قوات النظام السابق. وقالت محافظة طرطوس، في بيان نشر على معرفاتها الرسمية، إن الأمن الداخلي في منطقة بانياس بريف طرطوس ألقى القبض على المشتبه فيه، وأوضحت أن “التحقيقات بيّنت أن الشخص الموقوف شارك في عمليات اغتيال وإحراق استهدفت عناصر من دورية الأمن الداخلي، عقب تعرضهم لكمين على جسر دير البشل، نفّذته مجموعة من فلول النظام المخلوع”.
ويوم الأربعاء الفائت، نفّذت مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة، إضافة إلى طرطوس وريفها، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عمليات أمنية عدة أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص قالت وزارة الداخلية السورية إنهم متورطون بجرائم حرب وأعمال تحريضية هدّدت السلم الأهلي بين أبناء المحافظتين. وأفادت وزارة الداخلية حينها بأن هذه الإجراءات “تأتي بعد دعوات تحريضية خارجية ذات طابع طائفي، أدت إلى حالات فوضى وارتقاء عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى اعتداءات على الأملاك العامة والخاصة”.
توغّل إسرائيلي
في سياق منفصل، توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة في ريف القنيطرة جنوبي سورية. وقال الناشط الإعلامي في المنطقة يوسف المصلح لـ”العربي الجديد” إن دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت صباح اليوم إلى الطريق الواصل بين قريتي أم العظام والمشيرفة بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً مؤقتاً فتّشت من خلاله المارة، قبل أن تنسحب باتجاه قاعدتها العسكرية المستحدثة في قرية العدنانية، ومن دون أن تنفذ أي اعتقالات.
ويوم الأحد الفائت، اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة سوريين في أثناء تنقلهم في محيط بلدة كودنة جنوب محافظة القنيطرة قبل اقتيادهم إلى قاعدة تل أحمر الغربي، جنوبي سورية. ومنذ أكثر من عام، تواصل إسرائيل سياساتها العدوانية وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك الموقع مع سورية عام 1974، عبر التوغّل في محافظتي القنيطرة ودرعا، جنوبي سورية. ويتخلل ذلك اختطاف مدنيين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن تدمير مزروعات.
—————————–
==================
تحديث 01 كانون الثاني 2026
———————————
الشبكة السورية: 3338 قتيلًا في سوريا خلال عام 2025
1 يناير 2026
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 80 مدنيًا سوريًا في كانون الأول/ديسمبر الفائت، بينهم 11 طفلًا و8 سيدات، إضافة إلى ضحيتين قضتا تحت التعذيب. كما وثّقت مقتل 3338 شخصًا في سوريا خلال عام 2025، بينهم 328 طفلًا و312 سيدة، و32 ضحية بسبب التعذيب.
وجاء ذلك في تقرير مطوّل نشرته الشبكة، اليوم الخميس، تضمّن حصيلة الضحايا في كانون الأول/ديسمبر 2025، وحصيلة الضحايا خلال عام 2025، إضافةً إلى توثيق الضحايا الذين قضوا بسبب التعذيب، وحصيلة المجازر التي ارتكبتها أطراف النزاع والقوى المسيطرة، فضلًا عن حصيلة الضحايا من الكوادر الإعلامية والطبية وكوادر الدفاع المدني، والاعتداءات على المراكز الحيوية المدنية.
وأوضحت الشبكة أن بعض الوفيات الموثقة قد تعود إلى أشهر أو سنوات سابقة، مشيرة إلى أنه يتم إدراج تاريخ التوثيق إلى جانب التاريخ المقدّر لوقوع الحادثة، مع الأخذ بعين الاعتبار “التغيير الجذري الذي حدث في السلطة ومواقع السيطرة بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024”.
ولفت التقرير إلى أن مواطنين لا يزالون يُقتلون رغم سقوط نظام الأسد، وذلك بوسائل مختلفة، منها أعمال تنفذها ميليشيات موالية له، أو نتيجة انفجار مخلفات الحرب والذخائر العنقودية من قصف سابق، أو وفاة مصابين بجراح قديمة جراء قصف قوات النظام السابق.
وبيّن التقرير أنه من بين 3338 شخصًا وُثّق مقتلهم في عام 2025، قُتل 73 مدنيًا، بينهم 8 أطفال و6 سيدات و16 شخصًا تحت التعذيب، إضافة إلى وقوع مجزرتين على يد قوات الحكومة السورية. كما قتلت قوات نظام الأسد 14 مدنيًا، بينهم 9 أطفال وسيدة واحدة، و1 من كوادر الدفاع المدني، إضافة إلى شخص واحد قضى تحت التعذيب.
كما وثّقت الشبكة مقتل 73 مدنيًا على يد قوات سوريا الديمقراطية، بينهم 15 طفلًا و14 سيدة و12 شخصًا بسبب التعذيب، في حين قُتل 5 مدنيين على يد الجيش الوطني، بينهم طفلان وسيدة واحدة وشخص واحد تحت التعذيب. وسجّل التقرير مقتل مدنيين اثنين، أحدهما طفل، على يد قوات التحالف الدولي.
وسجّل التقرير، خلال شهر آذار/مارس، مقتل 889 شخصًا، بينهم 51 طفلًا و63 سيدة و32 من الكوادر الطبية، ووقوع 53 مجزرة على يد القوى المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية التي شهدها الساحل السوري.
كما وثّق التقرير مقتل 446 شخصًا، بينهم 9 أطفال و21 سيدة و1 من الكوادر الطبية، و4 مجازر على يد مجموعات مسلحة خارج إطار الدولة مرتبطة بنظام الأسد. وأشار التقرير إلى مقتل 62 مدنيًا، بينهم 3 أطفال و3 سيدات، على يد القوات الإسرائيلية، إضافةً إلى مقتل 35 مدنيًا، بينهم 14 طفلًا و5 سيدات و3 من الكوادر الطبية، ووقوع مجزرة واحدة على يد القوات التركية.
وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة مقتل 374 مدنيًا، بينهم 39 طفلًا و79 سيدة، و4 من الكوادر الإعلامية و10 من الكوادر الطبية، إضافةً إلى 11 مجزرة وشخصين قضيا تحت التعذيب، على يد القوى المسلحة المشاركة في التصعيد والأعمال العسكرية التي شهدتها محافظة السويداء في تموز/يوليو. كما سجّل التقرير مقتل 1365 شخصًا، بينهم 177 طفلًا و119 سيدة، على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
وعلى صعيد التوزع الجغرافي، أوضح التقرير أن محافظة اللاذقية تصدّرت المحافظات من حيث عدد الضحايا بنسبة تقارب 19.32%، تلتها محافظة السويداء بنسبة 13.33%، ثم محافظة حماة بنسبة 11.92%، وجاءت محافظة طرطوس بنسبة 11.27% من إجمالي الضحايا المسجلين.
وفيما يخص كانون الأول/ديسمبر 2025، ذكرت الشبكة أنها وثّقت مقتل 80 مدنيًا، بينهم 11 طفلًا و8 سيدات وشخصان قضيا تحت التعذيب، إحداهما سيدة واحدة على يد قوات الحكومة السورية، و1 من كوادر الدفاع المدني على يد قوات نظام بشار الأسد جراء انفجار ذخائر عنقودية.
كما سُجّل مقتل 10 مدنيين، بينهم 3 سيدات، على يد قوات سوريا الديمقراطية، ومقتل طفل واحد على يد قوات التحالف الدولي، إضافة إلى مقتل 14 مدنيًا، بينهم 3 أطفال وسيدة واحدة، على يد القوات الإسرائيلية، ومقتل شخصين تحت التعذيب على يد مجموعات مسلحة محلية خارج إطار الدولة بقيادة حكمت الهجري، فضلًا عن مقتل 51 مدنيًا، بينهم 7 أطفال و3 سيدات، ووقوع مجزرة واحدة على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
وبيّن التقرير أن محافظتي ريف دمشق وحماة تصدّرتا ترتيب المحافظات خلال كانون الأول/ديسمبر بنسبة تقارب 18%، تلتها محافظتا حلب والسويداء بنسبة بلغت نحو 11%.
وفي ما يتعلق بالاعتداءات على المراكز الحيوية المدنية، أوضح التقرير توثيق ما لا يقل عن 65 حادثة اعتداء خلال عام 2025، بينها 11 حادثة استهدفت منشآت تعليمية (مدارس)، و8 منشآت طبية، و9 أماكن عبادة (مساجد وكنائس). كما سجّلت الشبكة خلال كانون الأول/ديسمبر ما لا يقل عن حادثتي اعتداء على مراكز حيوية مدنية، من بينها حادثة واحدة استهدفت مكان عبادة.
———————————
سوريا تتهم تنظيم «داعش» بالتخطيط لاستهداف كنائس خلال احتفالات رأس السنة
دمشق: «الشرق الأوسط»
1 يناير 2026 م
أعلنت السلطات السورية، اليوم (الخميس)، إنّ الانتحاري الذي تسبب بمقتل عنصر من قوات الأمن في حلب، ليلة الأربعاء، ينتمي إلى تنظيم «داعش» الذي اتهمته بالتخطيط لهجمات تستهدف «الكنائس والتجمّعات المدنية» خلال احتفالات رأس السنة.
وكثّف تنظيم «داعش» في الآونة الأخيرة هجماته في المناطق الخاضعة لسلطات دمشق، ونُسب إليه هجوم الشهر الماضي في تدمر، أسفر عن مقتل 3 أميركيين.
وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن «معلومات توافرت حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية»؛ ما دفعها إلى اتخاذ «إجراءات أمنية مشددة».
وأضافت: «خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقاً أنه ينتمي لتنظيم (داعش)».
وتابع البيان أن «العنصر الإرهابي أقدم على إطلاق النار» في أثناء محاولة «التحقّق من وضعه»؛ ما أدى «إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه؛ ما أسفر عن إصابة عنصرين في أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله».
وأسفر هجوم في 13 ديسمبر (كانون الأول) عن مقتل جنديَّين أميركيَّين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم «داعش» في مدينة تدمر (شرق).
ورداً على ذلك، نفَّذ الجيش الأميركي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة للتنظيم في البلاد. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن الضربات الأميركية أسفرت عن مقتل 5 عناصر على الأقل من التنظيم.
كذلك نفَّذت السلطات السورية مذّاك عمليات ضد التنظيم، وأعلنت في 25 ديسمبر أنها قتلت أحد قادته البارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في عملية «أمنية دقيقة»، وذلك بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.
وانضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن، الشهر الماضي.
وفي يونيو (حزيران) الماضي، قُتل 25 شخصاً بتفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق تبنَّته في حينه مجموعة «سرايا أنصار السُّنة» المتطرفة. ويقول محللون إن «سرايا أنصار السُّنة» واجهة لتنظيم «داعش».
—————————–
خطاب يحذّر فلول النظام في الساحل: انتظروا مصيركم المحتوم
الأربعاء 2025/12/31
حذّر وزير الداخلية السورية أنس خطاب، “فلول النظام وعصاباته المجرمة”، من الاستمرار “في نهج العبث ونشر الفوضى”، وذلك عقب إعلان الوزارة تنفيذ عمليات أمنية في الساحل السوري، وتوقيف عدد من الأشخاص “المتورّطين بجرائم حرب وأعمالٍ تحريضية”.
خطاب: التزامنا بالعدالة ليس ضعفاً
وقال خطاب في تغريدة على منصة “إكس”: “منذ الأيام الأولى للتحرير أثبتت وزارة الداخلية أنها الدرع الحصين لأهلنا في مواجهة التحديات الأمنية، بمختلف أشكالها وصورها، وذلك عبر التعاون والتنسيق مع باقي الوزارات والمؤسسات وعموم شعبنا العظيم”.
وأضاف “منذ البداية سعينا لتقديم صورة جديدة للأمن ومفهومه وأنه لحماية الناس وأمانهم لا لتخويفهم وترويعهم، وقمنا كذلك بإقرار مدونة السلوك التي تضبط العمل وتؤطره وفق الأسس القانونية والضوابط اللازمة”.
وتابع أن “الجميع بدأ يلمس تغيراً جوهرياً واضحاً في الأداء الأمني وأصبح العامل في الأمن أو الشرطة خادماً لأهله بعد أن كان مصدر الرعب الذي يفرّ منه الجميع”.
ولفت خطّاب إلى أن التزام وزارة الداخلية بالأخلاق والقيم والتحلي بضبط النفس، ظنه “بعض الحمقى والمغفلين من فلول النظام البائد ممن ربطوا أنفسهم ببعض المجرمين الفارين، والمطلوبين للعدالة”، ضعفاً وتهاوناً.
“انتظروا المصير المحتوم”
وأكد وزير الداخلية أن الدولة السورية الجديدة ستكون “ملجأ كل مظلوم صاحب حق، وسيفاً مسلطاً على كل من أراد العبث بأمن بلادنا”.
ووجه خطاب تحذيراً لفلول النظام المخلوع قائلاً: “فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب، مصيرهم المحتوم، ولتكُن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه”.
وأضاف “سوريا الجديدة، سوريا البناء، لن تعود لحظة للوراء بسواعد أبطالها في كل الاختصاصات وفي كل الميادين، وإن الدولة الجديدة هي الضامن الوحيد للجميع، في حفظ أمنهم وصون كرامتهم وضمان حقوقهم”.
عمليات أمنية
وتأتي تصريحات خطاب بعد إعلان وزارة الداخلية تنفيذ عمليات أمنية في جبلة واللاذقية والقرداحة وطرطوس وريفها، تمكنت خلالها من القبض على عدد من الأشخاص “المتورّطين بجرائم حرب وأعمالٍ تحريضية هدّدت بشكلٍ كبير السلم الأهلي بين أبناء الشعب في محافظتي اللاذقية وطرطوس”.
وأوضحت أن القبض على هؤلاء جاء “عقب الدعوات التحريضية الخارجية ذات الطابع الطائفي والتي أدّت إلى حالة من الفوضى، وارتقاء عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة”.
وأشارت إلى أن “العمليات مستمرة بحقّ هؤلاء المفسدين”، وأن الدولة السورية “عملت على احتواء آثار المرحلة الماضية، والسعي لدمج الأشخاص الذين لم تتلطّخ أيديهم بدماء السوريين ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية”.
———————–
سوريا: إحباط مخطط لـ”داعش” لاستهداف احتفالات رأس السنة
الخميس 2026/01/01
نعى وزير الداخلية السورية أنس خطّاب، عنصر في الأمن يدعى محمد مساط، قضى خلال إيقافه “انتحارياً” فجّر نفسه، عقب فشله في الوصول إلى مناطق الاحتفالات برأس السنة الميلادية، أمس الأربعاء، في حلب.
وقال خطّاب في منشور على منصة “إكس”، اليوم الخميس: “الشهيد البطل محمد مساط، الذي ضحى بروحه لحماية أرواح الأبرياء، فأفشل مخططاً إرهابياً لتنظيم داعش كان يستهدف الآمنيين في مدينة حلب.. رحم الله الشهيد، وألهم ذويه الصبر”.
استجابة استباقية
وقالت وزارة الداخلية في بيان، اليوم، إنه “ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية”.
وأضافت “في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة”.
إطلاق نار وتفجير انتحاري
وأوضحت أنه “خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقاً أنه ينتمي لتنظيم داعش، وأثناء محاولته التحقق من وضعه، أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله”.
وقالت مصادر أمنية لـ”المدن”، إن “التفجير استهدف الدورية في شارع التلل قي مدينة حلب بالقرب من إحدى الكنائس”. وأوضحت أن دورية الشرطة أوقفت الانتحاري عند بوابة القصب في مدينة حلب، والتي يقطنها أبناء الطائفة المسيحية، ما دفعه لتفجير نفسه.
بدوره، قال محافظ حلب عزام الغريب، في بيان، إنه “في أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي لمهامها في تأمين احتفالات الأهالي في مدينة حلب، تم رصد محاولة أحد العناصرالإرهابية تجاوز حواجز الأمن الداخلي، وخلال عملية إلقاء القبض عليه، تمكن أحد عناصر الأمن من السيطرة عليه جسدياً”.
وتابع: “أقدم الإرهابي على تفجير نفسه بحزام ناسف، ما أدى إلى مقتل العنصر الذي ألقى القبض عليه، وإصابة عدد من العناصر بجروح، ونقلوا مباشرة لتلقي العلاج”، مشيراً إلى أن التحقيقات مستمرة لمتابعة ملابسات الحادث من قبل الجهات المختصة.
——————————
خطّاب ينعى عنصر الأمن “محمد مساط”: أوقف مخطط داعش لاستهداف المدنيين في حلب
2026.01.01
نعى وزير الداخلية السوري أنس خطّاب عنصر الأمن “محمد مساط” الذي قضى خلال إيقافه “انتحاريا” فجر نفسه، عقب فشله في الوصول إلى مناطق الاحتفالات برأس السنة الميلادية، أمس في حلب.
وقال خطّاب في منشور على منصة إكس اليوم، “الشهيد البطل محمد مساط، الذي ضحى بروحه لحماية أرواح الأبرياء، فأفشل مخططا إرهابيا لتنظيم داعش كان يستهدف الآمنيين في مدينة حلب.. رحم الله الشهيد، وألهم ذويه الصبر”.
وقالت وزارة الداخلية في بيان الخميس على معرفاتها الرسمية موضحة تفاصيل الحادثة، “ضمن الجهود المتواصلة في مكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية”.
وأضافت “في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة. وخلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقًا أنه ينتمي لتنظيم داعش، أثناء محاولته التحقق من وضعه، أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله”.
تفجير انتحاري في حي باب الفرج
ومساء أمس الأربعاء، قتل عنصر من الأمن الداخلي السوري وأصيب اثنان آخران، من جراء تفجير “انتحاري”، في حي باب الفرج في مدينة حلب.
وقالت وزارة الداخية السورية على صفحتها في “فيس بوك”، إن التفجير نفّذه أحد الأشخاص في أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج.
بدوره، قال محافظ حلب، عزام الغريب، في بيان له على المعرفات الرسمية للمحافظة، إنه “في أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي لمهامها في تأمين احتفالات الأهالي في مدينة حلب، تم رصد محاولة أحد العناصرالإرهابية تجاوز حواجز الأمن الداخلي، وخلال عملية إلقاء القبض عليه، تمكن أحد عناصر الأمن من السيطرة عليه جسدياً”.
وتابع “أقدم الإرهابي على تفجير نفسه بحزام ناسف، ما أدى إلى مقتل العنصر الذي ألقى القبض عليه، وإصابة عدد من العناصر بجروح، ونقلوا مباشرة لتلقي العلاج”، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة لمتابعة ملابسات الحادث من قبل الجهات المختصة.
———————————
==================
تحديث 31 كانون الأول 2025
———————————
مسؤول بالخارجية السورية: الحكومة لا تريد حل المشاكل مع قسد بالقوة
تركيا: ندعم وحدة سوريا.. وقسد لا تتخذ خطوات نحو الاندماج
الرياض: العربية.نت
31 ديسمبر ,2025
صرح مسؤول في وزارة الخارجية السورية لـ “العربية” و”الحدث” بأن الحكومة لا تسعى لحل المشاكل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالقوة
وأكد أن الدولة هي الضامن للأمن وهي من تحاسب مروجي الفوضى. وأشار إلى أن الحاضنة الشعبية في مناطق “قسد” تدعم الحكومة ولا ترغب في فراغ.
وأوضح أن الشركاء الدوليين يدركون خطورة ممارسات “قسد”، مشددا على أن رهانات “قسد” على العنف لن تسفر عن نتيجة.
وذكر المسؤول في حديث لـ “العربية” و”الحدث” أن اعتراف “قسد” بالمواطنة يمثل مفتاح الحل.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع التركية إن قسد لا تتخذ أية خطوات عملية تتعلق باندماج عناصرها في الجيش السوري، معتبرة أن هذا النهج يهدد وحدة الأراضي السورية وسلامتها واستقرارها.
وشددت على أن هذا الموقف لقوات “قسد” يضر بوحدة الأراضي السورية واستقرارها.
وأكدت الوزارة أنها تحافظ على تعاون وثيق مع الحكومة السورية، استناداً إلى مبدأ دولة واحدة وجيش واحد، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب مسار عملية الاندماج، ولا سيما ما يتعلق باندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري.
وأوضحت أنه في حال قررت الحكومة السورية اتخاذ أية مبادرة تهدف إلى تعزيز وحدة سوريا وسلامة أراضيها، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم وستساعد في هذا الاتجاه.
—————————-
سورية: رامي مخلوف يحث العلويين على عدم الانقياد وراء الشيخ غزال
عدنان علي
31 ديسمبر 2025
دعا رامي مخلوف رجل الأعمال السوري، وقريب رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، الطائفة العلوية في سورية، إلى عدم الانجرار وراء رجل الدين غزال غزال، الذي دعا أبناء الطائفة للخروج في التظاهرات الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وحث مخلوف في تسجيل مصور جديد بلغت مدته نحو 28 دقيقة، الطائفة العلوية على التزام الحياد والابتعاد عن الانخراط في المشكلات أو التوترات الحاصلة في البلاد، معتبراً أن “الحياد هو الخيار الأكثر أماناً في المرحلة الراهنة”، متوقعاً أن تشهد سورية خلال الأشهر الأربعة المقبلة أحداثاً كبرى، داعياً العلويين إلى التزام بيوتهم والوقوف على الحياد.
وحذّر مخلوف من عواقب الانخراط في مواجهات مع السلطة الحالية، مذكّراً بالمواجهات التي حصلت في مارس/ آذار الماضي في الساحل السوري، التي قال إنها أسفرت عن مقتل وإصابة واعتقال عشرات الآلاف من الطائفة العلوية. ولفت إلى أنه جرى خلال الأيام الأخيرة اعتقال أعداد من العلويين تفوق ما اعتقل إثر مواجهات مارس الماضي. واعترف مخلوف بأن تلك الأحداث “لم تكن ردة فعل على أحداث معينة، بل مخططاً لها من قبل بعض المتهورين الذي ورّطوا معهم أهل الساحل”، وفق وصفه.
وبعد حديثه عن الحياد، هاجم مخلوف الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر، منتقداً دعوته الجمهور العلوي إلى التظاهر و”النزول بصدور عارية”، محذّراً من أنّ هذا النهج، “يقود العلويين إلى التهلكة”، وفق تعبيره. ودعا العلويين إلى عدم الانسياق كـ”القطيع” في هذا النهج “الذي يريد تحويل العلويين إلى متطرفين”. وذكّر مخلوف بأنه هو من دعم الشيخ غزال لتسلّمه هذا المنصب، بعد أن قدّمه “بيت جابر”، لكن دعمه رجل دين، وليس قائداً سياسياً للعلويين.
كما دعا العلويين إلى الوثوق به شخصياً، وعدم الوثوق ببعض رجال الأعمال السابقين الذين وصفهم بالفاسدين، معتبراً أن لهم دوراً في الإساءة للطائفة العلوية، ودعا أيضاً إلى الوثوق بالحليف الروسي، مؤكداً أنه سيكون عوناً لهم وفق قوله.
وكان موقع “تلفزيون سوريا” قد نقل، أمس الثلاثاء، عن مصادر دبلوماسية غربية، قولها إنّ كمال الحسن رئيس شعبة المخابرات العسكرية السابق، في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، ورجل الأعمال المحسوب على النظام المخلوع أبو علي خضر، قد زارا إسرائيل بشكل سرّي مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقدّما مشروعاً انفصالياً كاملاً للساحل السوري.
وفي سياق متصل، قالت المصادر إنّ رامي مخلوف عقد لقاءً في دولة إقليمية مع مسؤول في السفارة الإسرائيلية لديها، طرح خلاله ما وصفها بتحديات ما بعد سقوط النظام، وحاول تسويق فكرة تدخل إقليمي ودولي عبر إسرائيل ودول أخرى لتأمين نفوذ سياسي وأمني لدوائر مرتبطة بالنظام السابق، ضمن ترتيبات جديدة في الساحل ومناطق سورية أخرى.
ووفق المصادر، فإن هذا المسار يندرج ضمن محاولات فلول النظام إعادة التموضع بعد سقوطه في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، عبر فتح قنوات اتصال خارجية، والسعي لفرض أنفسهم طرفاً “لا غنى عنه”، أو أداة يمكن توظيفها لابتزاز الأطراف الدولية والإقليمية بمخاوف أمنية وسياسية واقتصادية.
العربي الجديد
———————
اللاذقية تلملم جراحها: فليعُد الجميع لرشدهم
الأربعاء 2025/12/31
لملم سكان حي تقطنه غالبية من العلويين في اللاذقية في غرب سوريا، شظايا الزجاج المتناثرة أمام واجهات محلاتهم المحطمة، بينما تفقد آخرون سيارات أحرقت خلال اعمال عنف ليلية فاقمت مخاوفهم. ومع عودة الحركة تدريجياً إلى المدينة الساحلية، خيم هدوء حذر على شوارعها الثلاثاء، في حين فرضت السلطات حظر تجول ليلياً اعتباراً من الخامسة عصرا وحتى صباح الأربعاء، حسبما نقلت وكالة “فرانس برس”.
وتفقد الطبيب علي حسن (66 عاماً) سيارته التي حطتمها مجموعة من الأشخاص اقتحموا حي الرمل الشمالي خلال الليل. وقال: “هاجموا الجميع، ودخلوا إلى المحلات وكسروها، ولم يتركوا سيارة إلا وخربوها. نحن أخوة ولا يجب أن يفرقنا أحد. أناشد الجميع أن يعودوا لرشدهم”.
في مدينة اللاذقية، انتشر عناصر الأمن والجيش بكثافة بينما عادت حركة النقل متباطئة إلى الشوارع، وفتح التجار محلاتهم، وتوجه الطلاب إلى جامعاتهم في فترة تشهد امتحانات. وجاءت هجمات يوم الاثنين غداة مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل جراء إطلاق نار أثناء تظاهرات شارك فيها الآلاف في محافظة اللاذقية دعت إليها مرجعية علوية، احتجاجاً على انفجار استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في في حي وادي الدهب في مدينة حمص.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن اثنين منهم قتلا برصاص قوات الأمن، فيما قالت السلطات أن قوات الأمن عززت انتشارها في عدد من أحياء اللاذقية، بينما أعرب المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا عن رفض السلطات “المطلق لأي أعمال تخريبية أو اعتداءات تمس كرامة المواطنين أو ممتلكاتهم”. وأضاف أن السلطات سوف تتخذ “الاجراءات القانونية اللازمة” بحق مرتكبيها.
وروى إياد (40 عاماً) أن سكان حي الرمال الشمالي حيث يملك مطعماً، عاشوا ليلة من الرعب. وقال بينما تفقد مطعمه: “عند الساعة الثامنة والنصف أمس، جاء علينا أشخاص يحملون سكاكين كبيرة، حوالي أربعين او خمسين شخصاً، وبدأوا بتكسير سيارات ومحلات وشتم العلويين”. وأضاف: “سيارتي تكسر زجاجها، وخربت إطاراتها، حالها كحال كل السيارات في الشارع”، مشيراً إلى أن قوات الأمن التي لم تتدخل في البداية، انتشرت بعد ذلك و”منعت أي أحد من الدخول”.
وروت ربة المنزل انتصار عبود (60 عاماً) أن المهاجمين “كانوا يشتموننا ويشتمون العلويين”، مطالبة رئيس الجمهورية أحمد الشرع بأن “يفرض حواجز على مدخل الحي لكي يحمينا ويحمي أرزاقنا”، علماً أنه منذ الإطاحة بحكم الدكتاتور بشار الأسد، يتعرض أبناء الطائفة العلوية التي يتحدر منها، لهجمات متكررة، آخرها الهجوم على المسجد في حي علوي في حمص الأسبوع الماضي والذي أدى إلى مقتل 8 أشخاص وتبنته جماعة “سرايا أنصار السنة”.
وشهدت البلاد موجات من العنف الدموي على خلفيات طائفية في الساحل السوري معقل الطائفة، وفي السويداء ذات الغالبية الدرزية، عززت من مخاوف الأقليات التي كان الأسد يقدم نفسه شكلياً، حامياً لها. وقالت لجنة تحقيق وطنية أن ما لا يقل عن 1426 علوياً قتلوا في أعمال العنف في آذار/مارس، بينما قدر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عدد القتلى بأكثر من 1700.
ومن حي الرمل الشمالي، قالت منال (62 عاماً)، وهي صاحبة متجر اكتفت بذكر اسمها الاول خوفاً على سلامتها: “نتمنى أن تكون هذه الحادثة آخر حادثة في هذا البلد”. وأضافت: “نحن كلنا إخوة ودم واحد. نحن كنا متفائلين، لكن هذه الحوادث الفردية جعلت تفاؤلنا يتراجع”.
————————————
أردوغان: سنقدم الدعم اللازم لأمن سوريا
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن أنقرة ستقدم الدعم اللازم لدمشق من أجل سلام وأمن الشعب السوري.
ولفت الرئيس التركي -في كلمة مصورة بمناسبة رأس السنة الميلادية- إلى أن سياسة تركيا تتجلى انعكاساتها، التي تركز على الحق والعدالة والضمير، في جميع أنحاء المنطقة، وعلى رأسها سوريا وقطاع غزة.
وأشار إلى تسارع تعافي سوريا التي نالت حريتها مع ثورة الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، وتحقيق دمشق تقدما ملحوظا نحو الاستقرار السياسي خلال مدة قصيرة.
وأكد أنه كلما ترسخت أجواء الاستقرار في سوريا، ازدادت حالات العودة الطوعية للسوريين الموجودين في تركيا.
وأشار أردوغان إلى أن عام 2025 شهد عودة 600 ألف من السوريين المقيمين في تركيا إلى وطنهم.
وأعرب عن ثقته بأن وجود سوريا قوية، وقد تحققت وحدتها السياسية وسلامة أراضيها، ستقدم إسهامات استثنائية لمحيطها وللعالم أجمع.
وأضاف سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة من أجل سلام وأمن الشعب السوري دون تمييز بين عربي وكردي وتركماني أو بين سني وشيعي وعلوي.
المصدر: وكالة الأناضول
———————————
الدفاع التركية: سندعم دمشق في الحفاظ على وحدة أراضيها
الأربعاء 2025/12/31
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أكتورك إن أنقرة ستدعم الحكومة السورية في حال قررت اتخاذ مبادرة للحفاظ على وحدة أراضيها، فيما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستقدم الدعم اللازم لدمشق من أجل سلام وأمن الشعب السوري.
تركيا تتعاون وتتواصل مع دمشق
وقال أكتورك خلال مؤتمر صحافي، إن تركيا تواصل التعاون الوثيق مع الحكومة السورية ضمن إطار واضح، وفق مبدأ دولة واحدة، جيش واحد، وتتابع مسار اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن الحكومة عن كثب.
وأضاف أن “قسد” ” تواصل طرح مطالب اللامركزية والفدرالية، كما لا تتخذ خطوات باتجاه الاندماج مع السلطة المركزية في سوريا، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول”.
وشدد على أن موقف “قسد” ينعكس سلباً على وحدة الأراضي السورية واستقرارها، لافتاً إلى أنه سبق لأنقرة أن نبهت إلى مخاطر هذا المسار.
وقال أكتورك: “إذا قررت الحكومة السورية اتخاذ مبادرة من أجل وحدة سوريا وسلامتها، فإن تركيا ستقدم لها الدعم”.
يأتي ذلك، قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم “قسد” مظلوم عبدي، لحسم ملّف منطقة شمال وشمال شرق سوريا، الخاضع لسيطرة المقاتلين الأكراد.
وتضمّن الاتفاق بنوداً عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية، بحلول نهاية العام الجاري 2025.
أردوغان: سنقدم الدعم للإدارة الجديدة
في غضون ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة ستقدم الدعم اللازم لدمشق من أجل سلام وأمن الشعب السوري، موضحاً أن سياسة تركيا تتجلى انعكاساتها التي تركز على الحق والعدالة والضمير في جميع أنحاء المنطقة على رأسها سوريا وقطاع غزة.
وأضاف أردوغان في كلمة بمناسبة رأس السنة الميلادية، نشرت اليوم الأربعاء، أن سوريا التي نالت حريتها مع ثورة 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، تسارعت عافيتها، وحقّقت دمشق تقدماً ملحوظاً نحو الاستقرار السياسي خلال مدة قصيرة.
واعتبر أنه كلما ترسخت أجواء الاستقرار في سوريا، ازدادت حالات العودة الطوعية للسوريين الموجودين في تركيا، موضحاً أن العام 2025 شهد عودة 600 ألف من السوريين المقيمين في تركيا إلى وطنهم.
كما أعرب عن ثقته بأن وجود سوريا قوية وقد تحققت وحدتها السياسية وسلامة أراضيها ستقدم إسهامات استثنائية لمحيطها وللعالم أجمع.
وقال أردوغان: “سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة من أجل سلام وأمن الشعب السوري دون تمييز بين عربي وكردي وتركماني أو بين سني وشيعي وعلوي”.
————————
تركيا: ندعم وحدة سوريا.. وقسد لا تتخذ خطوات نحو الاندماج
شددت على أن هذا الموقف لقوات سوريا الديمقراطية يضر باستقرار البلاد
الرياض: العربية.نت
31 ديسمبر ,2025
قالت وزارة الدفاع التركية إن قوات سوريا الديمقراطية لا تتخذ أية خطوات عملية تتعلق باندماج عناصرها في الجيش السوري، معتبرة أن هذا النهج يهدد وحدة الأراضي السورية وسلامتها واستقرارها.
وشددت على أن هذا الموقف لقوات “قسد” يضر بوحدة الأراضي السورية واستقرارها.
قسد توضح سبب تأجيل زيارة عبدي لدمشق.. “أمور تقنية”
سوريا قسد توضح سبب تأجيل زيارة عبدي لدمشق.. “أمور تقنية”
وأكدت الوزارة أنها تحافظ على تعاون وثيق مع الحكومة السورية، استناداً إلى مبدأ دولة واحدة وجيش واحد، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب مسار عملية الاندماج، ولا سيما ما يتعلق باندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري.
وأوضحت أنه في حال قررت الحكومة السورية اتخاذ أية مبادرة تهدف إلى تعزيز وحدة سوريا وسلامة أراضيها، فإن تركيا ستقدم الدعم اللازم وستساعد في هذا الاتجاه.
———————————
وزير داخلية سوريا يحذر فلول الأسد من نشر القتل والتخريب
اعتبر خطاب أن مهمة الأمن هي “حماية المواطنين وليس ترويعهم”
الرياض : قناة العربية
31 ديسمبر ,2025
وجه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، الأربعاء، تحذيراً أخيراً إلى فلول النظام السابق. وقال الوزير: “نحذر فلول النظام السابق من الإصرار على نشر الفوضى والقتل والتخريب”.
وشدد خطاب على أنه “لا ضعف أو تهاون أمام كل من يريد العبث بأمن البلاد”.
وأكد وزير الداخلية السوري أن “الدولة هي الضامن الوحيد للجميع في حفظ أمنهم وضمان حقوقهم”.
واعتبر خطاب أن مهمة الأمن هي “حماية المواطنين وليس ترويعهم”، مشيرا إلى السعي نحو “تقديم صورة جديدة للأمن ومفهومه”.
وفي السياق، أوقفت السلطات السورية، الثلاثاء، 21 شخصا على صلة بحكم الرئيس المخلوع شار الأسد في محافظة اللاذقية، غرب البلاد، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، وذلك بعد فرض حظر تجوّل ليلي في مدينة اللاذقية، غداة أعمال عنف شهدتها المنطقة ذات الغالبية العلوية.
الحزام وتي دوم.. تحرك صيني ومصري لمواجهة إسرائيل بالصومال
مصر مقابلة مع العربية نت الحزام وتي دوم.. تحرك صيني ومصري لمواجهة إسرائيل بالصومال
وأعلنت وزارة الداخلية في بيان فرض حظر تجول في مدينة اللاذقية، اعتباراً من الساعة الخامسة عصراً الثلاثاء وحتى السادسة صباحاً من الأربعاء.
وشهدت أحياء في اللاذقية هجمات وأعمال نهب غداة مقتل 3 أشخاص في احتجاجات، قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة بعد انتشار قوات الأمن.
———————————
اللاذقية.. الأمن الداخلي يلقي القبض على متورطين بجرائم حرب وأعمال تحريض
كانون الأول 31, 2025
أوقفت مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة عدداً من الأشخاص المتورطين بجرائم حرب وأعمال تحريضية هدّدت السلم الأهلي بين أبناء الشعب في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وجرى ذلك وفق ما ذكرت وزارة الداخلية عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم 31 كانون الأول، من خلال عمليات أمنية قامت بها مديريات الأمن بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، وذلك عقب الدعوات التحريضية الخارجية ذات الطابع الطائفي.
وأكدت الداخلية أن العمليات ما تزال مستمرة بحق هؤلاء المفسدين، لما أدّت إليه أعمالهم من حالة فوضى، وارتقاء عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.
وعملت الدولة خلال الفترة الماضية على احتواء آثار المرحلة السابقة، والسعي لدمج الأشخاص الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية، حيث أدّت الوزارة دوراً فاعلاً في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم الأهلي.
ونوّهت الداخلية بأنها ستبقى حصناً منيعاً في وجه كل المشاريع الخارجية الخبيثة التي تسعى إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وبث الرعب وتهديد أمن الأهالي واستقرارهم، وكل من استغل هذه المرحلة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن وتهديد الاستقرار.
ودعت أبناء المحافظتين إلى التحلّي بالوعي والمسؤولية وعدم الانجرار وراء أي دعوات تحريضية والحفاظ على وحدة المجتمع، وترسيخ الأمن والأمان، ونبذ الفتنة والفرقة.
وتأتي هذه العمليات في إطار خطة الوزارة وجهودها لإعادة الأمن إلى المحافظة، عقب الأحداث التي شهدتها إثر احتجاجات خرجت في عدة مناطق، استغلتها مجموعات خارجة عن القانون لتنفيذ اعتداءات استهدفت قوى الأمن والمواطنين.
المصدر: الإخبارية»
—————————-
ترامب: واثق من التوصل إلى اتفاق سوري إسرائيلي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن سوريا وإسرائيل سيتوصلان إلى اتفاق، معربًا عن استعداده لبذل قصارى جهده لتحقيق ذلك.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين 29 كانون الأول”، إنني واثق من أن الزعيمين السوري والإسرائيلي سيتوصلان إلى اتفاق”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز“.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه توصل إلى “تفاهم” مع نتنياهو بشأن سوريا، دون تحديد طبيعة هذا التفاهم.
من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل حريصة على ضمان حدود سلمية مع سوريا،
مشيرًا إلى أن “مصلحة إسرائيل في إقامة هذه الحدود السلمية”، بحسب تعبيره.
وكان نتنياهو وصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم أمس، لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي حول عدة قضايا منها إيران والمحادثات حول اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، ووقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، والمراحل التالية من اتفاق غزة.
تفاهم أمريكي إسرائيلي
توصلت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية إلى تفاهمات تتعلق باستمرار رغبة إسرائيل العمل في سوريا ضد التهديدات، إلى جانب مواصلة المفاوضات مع دمشق بشأن اتفاق أمني محتمل، حسبما كشفت هيئة البث الإسرائيلية.
التفاهمات تمت في أعقاب اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، في 15 كانون الأول الحالي.
وقال مصدر للهيئة، إن كل طرف بات يفهم الآن ما المطلوب منه، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول تحديد الخطوط الحمراء للنشاط الإسرائيلي في الساحة السورية، وهي نقاط كان من المقرر أن يعرضها باراك خلال الاجتماع.
زيارة المبعوث الأمريكي لإسرائيل حملت رسائل مباشرة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى نتنياهو، وتركزت بشكل أساسي على الملف السوري، أوضحت الهيئة.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية ترى في الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، شريكًا يسعى لتحقيق استقرار بلاده ودفعها نحو التقدم، وهو ما يدفع واشنطن إلى محاولة تفادي خطوات تعتبرها مهددة لاستمرار حكمه.
وقد عبر المبعوث براك، عن اعتقاده أن السوريين والإسرائيليين سيتوصلون إلى اتفاق، بدءًا بمسألة الأمن والحدود، ثم المضي قدمًا نحو التطبيع.
وأضاف في تصريح لصحيفة “ذا ناشيونال” في 5 من كانون الأول، أن السوريين يعلمون أن جزءًا من الحل يكمن في الاتفاق مع إسرائيل.
ورغم وجود الكثير من المقاتلين الأعداء الذين يحاولون عرقلة ذلك، وفق تعبير براك، أشار إلى أن دمشق تسعى جاهدة لتحقيق السلام.
ونوه إلى أن الحكومة السورية تسير على الطريق الصحيح، وتفعل كل ما تطلبه الإدارة الأمريكية منها تجاه إسرائيل، موضحًا أن موقفها كان متعاونًا تمامًا مع الحكومة الأمريكية.
وذكر أن إسرائيل تريد أيضًا التوصل إلى سلام مع السوريين، موضحًا أن عدم ثقتها بالإدارة الأمريكية تجعلها حذرة في هذا الملف، وهذا ما جعل العمل بطيئًا إلى الآن.
——————————-
==================
تحديث 30 كانون الأول 2025
———————————
اللاذقية | حظر التجوال وسط انتشار لعناصر الجيش السوري بعد هجمات انتقامية
حسام رستم
30 ديسمبر 2025
أعلن الأمن السوري، اليوم الثلاثاء، فرض حظر على التجوال في مدينة اللاذقية غربي سورية، وسط انتشار مكثف للجيش في عدد من الأحياء، بعد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة ليل الاثنين الثلاثاء، لمؤازرة قوى الأمن الداخلي في ضبط الأوضاع، بعد أن خرجت لساعات عن السيطرة، إثر اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للسلطة. وقالت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة إن حظر التجوال سيبدأ اعتباراً من الساعة 05:00 مساء اليوم حتى الساعة 06:00 صباحاً من يوم غدٍ الأربعاء، بما لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء.
وتشهد مداخل المدينة الواقعة على الساحل السوري، تفتيشاً دقيقاً للسيارات، في حين وضعت قوات الأمن حواجز مؤقتة عند مداخل الأحياء التي شهدت مساء أمس الاثنين أعمال عنف، وسط انتشار سيارات تتبع لقوى الأمن الداخلي في شوارع المدينة. وعاد الهدوء إلى اللاذقية صباح الثلاثاء بعد ليلة عنيفة شهدت أعمال شغب واسعة وانتهاكات واعتداءات على الممتلكات وسط مخاوف من تبعات هذه الأحداث على السلم الأهلي وتوتر الأجواء في المحافظة التي تعرف بتنوعها الطائفي.
وبدت آثار أعمال الشغب واضحة في أحياء الرمل الشمالي والزراعة وشارع الجمهوريات، إذ تعرّضت سيارات ومتاجر للتدمير، في حين بدت الحركة ضعيفة في المدينة واقتصرت داخل الأحياء مع إغلاق معظم المحال التجارية.
ووفق شهادات رصدها “العربي الجديد” من عدد من الأهالي في هذه الأحياء، هاجم شبان مسلحون بالعصي والأسلحة البيضاء الأحياء، وأقدموا على تكسير ممتلكات الأهالي، واعتدوا بالضرب على البعض، كما سُجلت حالات طعن بالسكاكين. وترافقت هذه الاعتداءات التي استمرت ساعتين مع هتافات طائفية، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتلاحق هذه المجموعات.
وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في محافظة اللاذقية، نور الدين بريمو، لـ”العربي الجديد” إن أحياء المدينة تشهد هدوءاً تاماً صباح اليوم، وذلك عقب أعمال شغب حصلت مساء أمس، نتج عنها تكسير وتخريب ممتلكات عامة وخاصة في الشوارع، وإصابة نحو 13 شخصاً بجروح طفيفة. وأضاف أن قوات الأمن تنتشر بشكل مكثف، مع وصول تعزيزات للجيش من ثكناته القريبة بهدف منع أي تجاوز جديد وفرض الأمن والاستقرار.
ونفذت قوى الأمن الداخلي، في 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب ووحدة من الجيش العربي السوري، عملية أمنية في ريف جبلة استهدفت مجموعة من أفراد الخلية، وأسفرت عن مقتل ثلاثة منهم واعتقال شخص رابع.
وجاءت الاعتداءات على المدنيين بعد أعمال عنف شهدتها تظاهرات مناهضة للحكومة، أول من أمس الأحد، وأسفرت عن أربعة قتلى وأكثر من 100 جريح. وشهدت محافظة اللاذقية، إلى جانب مناطق أخرى في الساحل السوري، تظاهرات واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص، طالبوا بالفيدرالية وبإطلاق سراح المعتقلين، وذلك استجابة لدعوات أطلقها الشيخ غزال غزال الذي يعرّف عن نفسه بوصفه رئيس “المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر”.
وتخللت هذه التظاهرات مواجهات بين أنصار الحكومة السورية من جهة، ومتظاهرين تقول الحكومة إن من بينهم مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن وعلى متظاهرين آخرين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفاقم حالة التوتر الأمني والطائفي في المدينة.
من جهة أخرى، ذكر بريمو أن قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية اعتقلت، الثلاثاء، شخصين من مجموعة “سرايا الجواد”، التابعة للضابط السابق في نظام الأسد سهيل الحسن، مضيفاً أن الموقوفين متورطان بعمليات أمنية إجرامية وتحريضية.
القبض على مسؤول بارز بالنظام المخلوع في طرطوس
وفي طرطوس، غربي سورية، أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، عن إلقاء القبض على مسؤول أمني بارز في عهد النظام المخلوع. وقال قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد عبد العال محمد عبد العال، إن الموقوف أديب علي سليمان، شغل سابقاً رئاسة الفرع 220 التابع للأمن العسكري، المعروف بفرع سعسع، خلال فترة حكم النظام المخلوع، وقد “تورط في إدارة وتنسيق أنشطة أمنية وعسكرية غير مشروعة، شملت تسهيل دخول مجموعات مسلّحة أجنبية إلى الأراضي السورية، من بينها عناصر تابعة لمليشيات أجنبية وعناصر من حزب الله اللبناني، وإعادة توزيعها في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة”، وفق بيان لوزارة الداخلية.
———————————
الأمن السوري يفرض حظر تجول ليلياً في اللاذقية
دمشق: «الشرق الأوسط»
30 ديسمبر 2025 م
فرض الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، اليوم (الثلاثاء)، حظر تجول ليلياً في المدينة، اعتباراً من الساعة 05:00 مساء اليوم حتى الساعة 06:00 صباحاً من يوم غدٍ الأربعاء، وفق ما نشرت وكالة الأنباء السورية «سانا».
وأشارت قيادة الأمن الداخلي، في بيان، إلى أن حظر التجول لا يشمل الحالات الطارئة، ولا الكوادر الطبية، ولا فرق الإسعاف والإطفاء.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، نشر مجموعات من الجيش مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات بمراكز مدن اللاذقية وطرطوس بالساحل الغربي للبلاد عقب هجوم مسلح على قوات الأمن ومواطنين خلال احتجاجات.
ونقل التلفزيون السوري عن إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع القول إن نشر المجموعات العسكرية جاء بعد «تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن». وأضافت الإدارة أن مهمة القوات هناك «حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي».
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، قد صرح، الأحد، بوقوع اعتداء من «بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة خلال المظاهرات التي دعا لها المدعو غزال غزال»؛ ما أدى لإصابة بعض العناصر الأمنية وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة.
وأعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية السورية، الاثنين، ارتفاع عدد الوفيات عقب هجوم مسلح على قوات الأمن ومواطنين خلال احتجاجات إلى 4 أشخاص و108 مصابين.
———————————
بعد تجديد تفويض القوات الأممية.. توغل إسرائيلي جديد في سوريا
الجيش الإسرائيلي يكرر توغلاته في سوريا منذ أكثر من عام
2025-12-30
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من عشرات الجنود اليوم الثلاثاء، في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال مراسل “963+”، إن عشرات الجنود الإسرائيليين توغلوا إلى تل أحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، رفقة عربات عسكرية مصفحة.
وجاء ذلك بعد تجديد مجلس الأمن الدولي، تفويض قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في هضبة الجولان السورية المحتلة لمدة 6 أشهر.
وفي السياق، استقبل وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة اليوم الثلاثاء، رئيس قوات “الأندوف” باتريك غوشات، بمقر الوزارة بالعاصمة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن أبو قصرة بحث مع غوشات، عدداً من القضايا المتعلقة بمهام البعثة الأممية، وسبل تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كشف موقع “أكسيوس”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على استئناف المفاوضات مع سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من نتنياهو استئناف المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمني مع سوريا، مشيرين إلى أن الأخير أبدى موافقة على ذلك.
وقال الموقع، إن “ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من نتنياهو أيضاً خلال اجتماعهم أمس الإثنين، تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية”.
وأمس الإثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه نتنياهو، إنه يأمل أن تتوصل سوريا وإسرائيل إلى اتفاق أمني قريباً.
وأضاف ترامب، أن “الرئيس السوري قوي ويعمل بجد”، معرباً عن أمله بأن يكون نتنياهو على وفاق مع سوريا في المرحلة المقبلة.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أكد في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا.
وقال ساعر خلال مقابلة مع قناة “العربية“، إن “مصلحة إسرائيل هي في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا”، مضيفاً أن “تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تطبيع وسلام مع سوريا”.
وذكر، أنه “رغم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام، إلا أن الحديث خلال الوقت الحالي هو عن اتفاق أمني”، معتبراً أن “مصلحة إسرائيل في الأمن وتأمين حدودها”.
————————
طرطوس: الأمن السوري يقبض على رئيس فرع سعسع
الثلاثاء 2025/12/30
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، القبض على أديب علي سليمان، رئيس “الفرع-220” (سعسع)، خلال حكم رئيس نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك بعملية أمنية في محافظة طرطوس.
ارتباط مع حزب الله
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة طرطوس العقيد عبدالعال عبدالعال، إن “وحدات فرع مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس نفّذت عمليةً أمنيةً نوعية، أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم أديب علي سليمان”، موضحاً أن المذكور شغل سابقاً منصب رئيس “الفرع- 220” التابع للأمن العسكري، المعروف بفرع سعسع.
وأضاف عبد العال أن التحقيقات الأولية مع سليمان أظهرت أنه “اضطلع بأدوار مباشرة في إدارة وتنسيق أنشطة أمنية وعسكرية، تضمّنت تسهيل دخول مجموعات مسلّحة أجنبية إلى الأراضي السورية، من بينها عناصر تابعة لميليشيات أجنبية وميليشيا حزب الله، وإعادة توزيعها في مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة”.
وتشير التحقيقات إلى “تورّطه في شبكات تهريب منظّمة، بالتنسيق مع قيادات” من حزب الله، “شملت إدخال مواد مخدّرة عبر معابر غير شرعية، بقصد تهريبها إلى خارج البلاد، فضلًا عن إشرافه على عمليات تجنيد واسعة ضمن ميليشيات مسلّحة رديفة لقوات النظام البائد، وارتباطه بعلاقات مباشرة مع جهات خارجية”، بحسب المسؤول الأمني.
وأشار عبد العال إلى إحالة سليمان إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
فرع سعسع
ويتبع فرع سعسع إلى شعبة المخابرات العسكرية إبان حكم النظام المخلوع، ويقع في بلدة سعسع التابعة إدارياً إلى ناحية قطنا في ريف دمشق، كما يُعرف أيضاً بفرع مخابرات الجبهة، كونه يشرف أمنياً على المنطقة الممتدة من بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، وصولاً إلى المناطق الحدودية مع الجولان السوري المحتل.
واشتهر الفرع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق سكان المنطقة التي يشرف أمنياً عليها، أبرزها تصفية معتقلين إبان الثورة السورية، إذ أظهرت الصور التي نُشرت ضمن ملف صور قيصر، مئات الصور لمعتقلين لقوا حتفهم تحت التعذيب داخل الفرع بعد اعتقالهم لمشاركتهم في الثورة.
كما كان للفرع الدور الرئيسي في قصف المدن الثائرة على نظام الأسد في المنطقة، أبرزها كناكر وزاكية وبيت جن وصولاً للقنيطرة وقرى أرياف درعا، كونه المشرف أمنياً على المنطقة، وتصدر عن قيادته أوامر القصف المباشر للقطع والثكنات العسكرية في المنطقة، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من أبناء القرى والبلدات في المنطقة.
————————–
أوجلان يمتدح «اتفاق 10 مارس» ويعده نموذجاً لـ«الحكم الذاتي المشترك» في سوريا
دعا تركيا إلى دور يسهل تنفيذ اندماج «قسد» بالدولة
أنقرة: سعيد عبد الرازق
30 ديسمبر 2025 م ـ
وصف زعيم «حزب العمال الكردستاني»، السجين في تركيا عبد الله أوجلان، الاتفاقَ الموقع بين «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» والحكومة السورية، بشأن اندماجها في الجيش السوري، بأنه نموذج للحكم الذاتي المشترك، داعياً أنقرة إلى لعب دور يسهل تنفيذه.
وقال أوجلان إن المطلب الأساسي الذي تضمنه الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري، أحمد الشرع، وقائد «قسد»، مظلوم عبدي، في دمشق يوم 10 مارس (آذار) 2025 هو «إقرار نموذج سياسي ديمقراطي يمكّن الشعوب من الحكم الذاتي المشترك».
وحث أوجلان، في رسالة بمناسبة العام الجديد نشرها حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد في تركيا عبر حسابه على «إكس»، الثلاثاء، أنقرة، على أداء دور تيسيري وبنّاء يركز على الحوار في هذه العملية.
ووصف أوجلان، في رسالته التي أصدرها من سجن «إيمرالي» في غرب تركيا الذي يقبع فيه منذ 26 سنة، الدعم التركي لتحقيق الاتفاق بين «قسد» ودمشق، بأنه «أمر بالغ الأهمية من أجل السلام الإقليمي ولتعزيز سلامها الداخلي».
حاجة سوريا للديمقراطية
ولفت أوجلان، في رسالته، إلى أن سنوات من الحكم الأحادي القمعي المنكِر للهوية، عزز مطالب الأكراد والعرب والعلويين وجميع الشعوب بالحرية والمساواة، مضيفاً أن ما وصفه بـ«الوضع الفوضوي» في سوريا يعكس بوضوح الحاجة إلى الديمقراطية.
وقال إن الأزمات المتفاقمة والصراعات السياسية في الشرق الأوسط أدت إلى سقوط آلاف الأرواح، وإن هذه هي النتيجة الحتمية لجمود الفهم الاستبدادي القائم على السلطة والمركزية، وإن حل القضية الكردية، التي تكمن في صميم هذه الأزمات، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال السلام الاجتماعي والتوافق الديمقراطي.
وشدد أوجلان على ضرورة معالجة المشكلة من خلال إطار ديمقراطي قائم على إرادة الشعب، لا عبر الصراع والحرب والأساليب العسكرية والأمنية. وعبر عن أمله في أن يكون العام الجديد عام سلام لا حرب في تركيا ومنطقة الشرق الأوسط.
جاءت رسالة أوجلان في الوقت الذي كادت تنتهي فيه المهلة المحددة لتنفيذ «اتفاق 10 مارس» بنهاية العام الحالي، وسبقتها رسالة كشفت عنها وسائل إعلام تركية قريبة من الحكومة، الأسبوع الماضي، بعث بها إلى عبدي مطالباً فيها بإنهاء وجود العناصر الأجنبية ضمن صفوف «قسد».
مطالب تركية
وطالبت تركيا، مراراً، بترحيل العناصر غير السورية في «قسد»، وإنهاء وجود جميع العناصر المنتشرة فيها بطريقة تتعارض مع مصالحها وأمنها، وحذر وزير خارجيتها، هاكان فيدان، بأن صبرها والأطراف المعنية بـ«اتفاق 10 مارس» بدأ ينفد.
وأطلق أوجلان في 27 فبراير (شباط) الماضي، نداء بعنوان: «دعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي»، طالب فيه «حزبَ العمال الكردستاني» بإعلان حل نفسه وإلقاء أسلحته، بناء على مبادرة «تركيا خالية من الإرهاب»، التي أطلقها في 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، رئيس حزب «الحركة القومية» الحليف للرئيس رجب طيب إردوغان.
وتتمسك تركيا، التي تطالب بحل «قسد»، التي تقودها «وحدات حماية الشعب» الكردية التي ينظر إليها على أنها امتداد «حزب العمال الكردستاني» في سوريا، بأن نداء أوجلان يشمل «قسد» أيضاً، لكن قائدها مظلوم عبدي، قال في البداية إنها ليست معنية بدعوة أوجلان، ثم صرح الشهر الماضي بوجود اتصالات معه.
ولفت عبدي إلى أنهم تبادلوا وجهات النظر مع أوجلان عبر الرسائل، وأن هناك حديثاً عن وجود مسلحين من «حزب العمال الكردستاني» في شمال سوريا، مشدداً على أن هذه «القضايا لن تُحل إلا مع أوجلان، ونريد أن نكون طرفاً داعماً وليس عائقاً لندائه من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي».
وسبق أن طالب أوجلان تركيا بالتعامل بحساسية أكبر مع سوريا لأنها دولة مستقلة، وبعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإجراء حوار مباشر مع «قسد» و«الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا» بدلاً من الحوار مع دمشق، إذا كانت ترغب في حل للمشكلة.
وفي رسالة سابقة، مؤرخة بيوم 28 يوليو (تموز) الماضي، بعث بها أوجلان إلى زعماء ووجهاء العشائر العربية في الجزيرة ودير الزور والرقة والطبقة، قُرئت عليهم خلال اجتماعات في سبتمبر (أيلول) الماضي، دعا إلى تعزيز روابط الأخوّة مع الأكراد ودعم «قسد» في مواجهة التحديات.
والسبت الماضي، انتقد القيادي البارز في «العمال الكردستاني» عضو المجلس التنفيذي لـ«اتحاد مجتمعات كردستان»، مصطفى كاراصو، سياسة تركيا تجاه سوريا والتلويح المتكرر بالتدخل العسكري ضد «قسد»، مؤكداً أن أكراد سوريا لا يسعون إلى تقسيم البلاد.
واتهمت أنقرة ودمشق، خلال مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان في دمشق، يوم 22 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، «قسد»، بالمماطلة في تنفيذ اتفاق الاندماج في الجيش السوري، وأكدتا رفض أي محاولات للمساس بوحدة سوريا واستقرارها.
وفي اليوم ذاته وقعت اشتباكات بين «قسد» وفصائل تابعة لوزارة الدفاع السورية في شمال حلب، وتجددت الاشتباكات، ليل الجمعة الماضي، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية لـ«وكالة الأنباء الرسمية (سانا)»، الجمعة، إن التصريحات الصادرة عن قيادة «قسد» بشأن الاندماج ووحدة سوريا لم تترجم إلى خطوات عملية أو جداول زمنية واضحة؛ مما يثير تساؤلات بشأن جدية الالتزام بالاتفاق.
الشرق الأوسط
———————–
تركيا تسعى لإبرام اتفاق مع سورية في 2026 للتنقيب عن الطاقة البحرية
30 ديسمبر 2025
قال وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن تركيا تسعى لإبرام اتفاق مع سورية في عام 2026 للتنقيب عن الطاقة البحرية. وصرّح الوزير في مقابلة مع موقع الأخبار التركي “GDH”، الاثنين، بأنّ “لدينا اتفاقاً إطارياً عاماً مع سورية. ومع ذلك، ستكون هناك حاجة إلى اتفاق محدد للتنقيب البحري. نأمل في إبرامه عام 2026”. وأضاف “أنا لا أقول إن عمليات الحفر ستبدأ عام 2026، لكن بعد توقيع الاتفاق، قد نحتاج إلى إجراء دراسات زلزالية للحصول على معلومات عن طبيعة الأرض”.
ووقّعت تركيا وسورية اتفاقاً في مايو/ أيار الماضي يهدف إلى تطوير التعاون في قطاع الطاقة وتعزيزه. وقال بيرقدار وقتها إنّ “الاتفاق الذي وقعناه اليوم في مجالات الطاقة والتعدين والهيدروكربونات يشكّل خريطة طريق مهمة للخطوات المقبلة”. وما زالت تركيا تعتمد بشكل كبير على الواردات لتغطية حاجاتها من الطاقة، فيما يشير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانتظام إلى رغبة بلاده في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
وفي صيف 2020، سعت تركيا إلى استكشاف رواسب هيدروكربونات في شرق البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى توترات مع اليونان والاتحاد الأوروبي. وفي أغسطس/ آب 2020، أرسلت فرنسا طائرتين مقاتلتين من طراز رافال وسفينتين تابعتين للبحرية الفرنسية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، من الجانب اليوناني، عقب إبحار سفينة عروج ريس في منطقة متنازع عليها بين أنقرة وأثينا.
وأكد تحليل لمعهد “تشاتام هاوس” البريطاني، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تصاعد طموحات تركيا في مجال الطاقة بعد سقوط نظام الأسد، ضمن توسيع نفوذها الإقليمي عبر ما يُسمى “دبلوماسية الطاقة”. وأشار التحليل إلى سعي أنقرة للتفاوض على “اتفاقيات دفاع” مع الحكومة الجديدة في دمشق، على غرار اتفاقيات مماثلة مع الصومال وليبيا، بهدف توسيع العمق الاستراتيجي لتركيا بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وخدمة مشاريعها للطاقة. وأكد المعهد البريطاني أن هذه الخطط تستهدف “ترسيخ مكانة تركيا مركزاً رئيسياً للطاقة في المنطقة”.
——————————————-
==================
تحديث 29 كانون الأول 2025
———————————
4 قتلى و108 جرحى باعتداء فلول النظام السابق على الأمن والمدنيين في اللاذقية
دمشق: «الشرق الأوسط»
29 ديسمبر 2025 م
أعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية السورية، الاثنين، ارتفاع عدد الوفيات عقب هجوم مسلح على قوات الأمن ومواطنين خلال احتجاجات إلى 4 أشخاص و108 مصابين.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، قد صرح، الأحد، بوقوع اعتداء من «بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة خلال المظاهرات التي دعا لها المدعو غزال غزال»؛ ما أدى لإصابة بعض العناصر الأمنية وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة.
وأضاف الأحمد: «تم رصد عناصر ملثمة ومسلحة خلال الاحتجاجات في دوار الأزهري في اللاذقية ودوار المشفى الوطني في جبلة»، مضيفاً أن هذه العناصر تتبع لما يُسمى خلية «سرايا درع الساحل» وخلية «سرايا الجواد» الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، نشر مجموعات من الجيش مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات بمراكز مدن اللاذقية وطرطوس بالساحل الغربي للبلاد عقب هجوم مسلح على قوات الأمن ومواطنين خلال احتجاجات.
ونقل التلفزيون السوري عن إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع القول إن نشر المجموعات العسكرية جاء بعد «تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن». وأضافت الإدارة أن مهمة القوات هناك «حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي».
———————————
ارتفاع حصيلة تظاهرات واشتباكات اللاذقية إلى 4 قتلى و108 مصابين/ عدنان علي
29 ديسمبر 2025
أعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية ارتفاع عدد الوفيات خلال التظاهرات التي جرت أمس في المحافظة إلى أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح. وأفادت المحافظة، في بيان لها، بارتفاع “عدد الوفيات جراء اعتداء فلول النظام البائد على قوات الأمن والمدنيين خلال الاحتجاجات بمدينة اللاذقية أمس إلى 4 أشخاص و108 مصابين”.
وأوضح مدير صحة اللاذقية، خليل آغا، في تصريح لـ”سانا”، أن الإصابات التي وصلت إلى المشافي شملت “إصابات بالسلاح الأبيض، والحجارة، وطلقات نارية من فلول النظام البائد على عناصر الأمن والمواطنين”. وأكد آغا أنه جرى تقديم “الإسعاف الفوري والعناية الطبية اللازمة لجميع المصابين بالسرعة القصوى، مع استنفار الطواقم الطبية والإدارية في المشافي والمراكز الصحية، ورفع الجاهزية في أقسام الإسعاف والطوارئ”.
من جهته، قال محافظ اللاذقية، محمد عثمان، إن الأوضاع الأمنية في المحافظة مستقرة حالياً، بعد السيطرة على الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق، وتعزيز قوى الأمن ونشر دوريات إضافية. وأوضح عثمان، في مقابلة مع قناة “الإخبارية السورية”، أن قوى الأمن والشرطة وُجِّهت منذ البداية لحماية التظاهرات وتأمينها ومنع أي احتكاكات، مشيراً إلى أن معظم الاحتجاجات انتهت دون تسجيل إشكاليات تُذكر، بينما شهدت بعض المناطق “محاولات من أشخاص مطلوبين ومرتبطين بفلول النظام البائد وأجندات خارجية لحرف مطالب المحتجين، والاعتداء على عناصر الأمن، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف القوى الأمنية والمدنيين، واستشهاد عنصر من قوى الأمن واثنين من المدنيين”.
وأكد محافظ اللاذقية أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبناء المحافظة، وتواصل عقد جلسات حوارية ولقاءات مباشرة مع مختلف المكونات، لنقل مطالبهم والعمل على معالجتها، وتخفيف المعاناة، وتقديم الخدمات اللازمة للجميع. وأشار عثمان إلى أن الرئيس أحمد الشرع استمع بشكل مباشر لمطالب أهالي الساحل خلال لقاءات عُقدت مؤخراً، وكان الانطباع إيجابياً لدى المواطنين، حيث جرى البدء بتنفيذ عدد من المطالب، من بينها الإفراج عن عشرات الموقوفين، في إطار مقاربة إصلاحية تتسم بالشفافية والجدية.
وفق عثمان، فإن البيانات الصادرة عن وجهاء الطائفة العلوية الداعية إلى نبذ الدعوات الخارجية والتحريض الطائفي تعكس الواقع الحقيقي في المحافظة، مؤكداً أن محاولات العزف على الوتر الطائفي أو الترويج لأفكار التقسيم والفيدرالية مرفوضة من أبناء اللاذقية، وتتعارض مع الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها وحدة سوريا أرضاً وشعباً.
وكانت محافظة اللاذقية، ومناطق أخرى في الساحل السوري، قد شهدت أمس تظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص، طالبت بالفيدرالية وإطلاق سراح المعتقلين، وذلك استجابة لدعوات للتظاهر وجهها الشيخ غزال غزال، الذي يُعرف عن نفسه بأنه رئيس ما يُعرف بـ”المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سورية والمهجر”.
وتخللت التظاهرات مواجهات بين قوات الأمن وأنصار الحكومة من جهة، والمتظاهرين الذين تقول الحكومة إن من بينهم مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن والمتظاهرين.
——————————————–
تدريبات عسكرية وراء دوي انفجار بمحيط منطقة المزة في دمشق
دمشق: «الشرق الأوسط»
29 ديسمبر 2025
ذكرت قناة «الإخبارية» السورية الرسمية، الاثنين، أن دوي الانفجار الذي سُمع بمحيط منطقة المزة في دمشق جاء بسبب تدريبات عسكرية، وفقا لوكالة «رويترز».
كانت الوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية (سانا) أشارت، في وقت سابق من اليوم الاثنين، إلى سماع دوي انفجار مجهول بمحيط منطقة المزة بدمشق.
———————————
اكتشفها ميكانيكي.. حراسة مشددة على مقبرة جماعية من عهد الأسد
الرياض – العربية.نت
29 ديسمبر ,2025
فرضت الحكومة السورية حراسة مشددة على مقبرة جماعية حفرت لإخفاء الفظائع في عهد رئيس النظام السابق، بشار الأسد.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السلطات السورية فتحت تحقيقًا جنائيًا، عقب تقرير لوكالة رويترز كشف عن مؤامرة استمرت سنوات من قبل النظام السابق لإخفاء آلاف الجثث في تلك المقبرة الواقعة في صحراء الضمير شرق دمشق، والتي كانت تستخدم سابقاً كمستودع أسلحة عسكرية، وفق ما أكد ضابط سابق في الجيش السوري مطّلع على العملية.
نقل الجثث
لكن في عام 2018، تم إخلاء الموقع من الأسلحة من أجل تنفيذ مخطط سري حمل اسم “عملية نقل الأتربة”، وقضى باستخراج جثث آلاف الضحايا المدفونين في مقبرة جماعية بضواحي دمشق ونقلها عبر الشاحنات لمسافة ساعة إلى الضمير.
أما اليوم، فيتمركز العديد من الجنود في موقع الضمير، لكن هذه المرة بأمر من الحكومة التي أطاحت بالأسد.
كما أعيد تفعيل المنشأة العسكرية في الضمير كمقر وثكنة ومستودع أسلحة في نوفمبر، بعد سبع سنوات من التوقف، وفقًا لضابط متمركز هناك، ومسؤول عسكري، وشيخ أبو عمر طوّاق، رئيس أمن الضمير.
علماً أن هذا الموقع كان بلا حماية تمامًا خلال الصيف، عندما زار صحافيو رويترز المكان عدة مرات بعد اكتشاف وجود المقبرة الجماعية.
تصاريح دخول
لكن في غضون أسابيع، أنشأت الحكومة نقطة تفتيش عند مدخل المنشأة العسكرية التي تضم الموقع، بحسب جندي متمركز هناك. وأصبح الزوار بحاجة إلى تصاريح دخول من وزارة الدفاع.
في حين أظهرت صور الأقمار الصناعية منذ أواخر نوفمبر نشاطًا جديدًا للمركبات حول المنطقة الرئيسية للقاعدة.
وقال المسؤول العسكري، الذي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، إن إعادة تفعيل القاعدة جزء من جهود “لتأمين السيطرة على البلاد ومنع الأطراف المعادية من استغلال هذه المنطقة الاستراتيجية المفتوحة”. إذ يربط الطريق عبر الصحراء أحد آخر معاقل تنظيم داعش في سوريا بدمشق.
وفي نوفمبر، فتحت الشرطة تحقيقًا في المقبرة، وصوّرتها، وأجرت مسوحات أرضية، واستجوبت شهودًا، وفقًا لجلال طبّاش، رئيس مركز شرطة الضمير.
ميكانيكي اكتشفها
ومن بين من استجوبتهم الشرطة أحمد غزال، المصدر الرئيسي الذي كشف المقبرة الجماعية.
وقال غزال، وهو ميكانيكي كان يصلح الشاحنات التي تعطلت أثناء نقل الجثث إلى موقع الضمير: “أخبرتهم بكل التفاصيل وما شهدته خلال تلك السنوات”.
كما أكد أن المنشأة العسكرية كانت تبدو خالية باستثناء الجنود المشاركين في مرافقة القوافل خلال فترة نقل الجثث.
من جهتها أكدت اللجنة الوطنية للمفقودين، التي تأسست بعد الإطاحة بالأسد للتحقيق في مصير عشرات الآلاف من السوريين الذين اختفوا في عهده، أنها بصدد تدريب كوادر وإنشاء مختبرات لتلبية المعايير الدولية لعمليات استخراج المقابر الجماعية.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات استخراج الجثث من المقابر الجماعية التي تعود لعهد الأسد، بما في ذلك موقع الضمير، في عام 2027.
يذكر أنه بحسب وثائق عسكرية وشهادات من مصادر مدنية وعسكرية، تولى العقيد مازن إسمنذر إدارة اللوجستيات لـ”عملية نقل الجثث”.
وعندما وُضعت المؤامرة أو هذه الخطة عام 2018، كان الأسد على وشك تحقيق النصر في الحرب الأهلية وكان يأمل في استعادة الشرعية أمام المجتمع الدولي بعد سنوات من العقوبات والاتهامات بالوحشية.
لذلك صدر أمر من القصر الرئاسي مفاده: “احفروا موقع القطيفة وأخفوا الجثث في المنشأة العسكرية بصحراء الضمير”.
وعلى مدى أربع ليالٍ في الأسبوع لمدة عامين تقريبًا، من 2019 إلى 2021، أشرف إسمنذر على العملية، وفقًا لرويترز.
إذ كانت الشاحنات تنقل الجثث والتراب من المقبرة المكشوفة إلى المنشأة العسكرية المهجورة في الصحراء، حيث امتلأت الخنادق بالجثث أثناء حفر موقع القطيفة.
———————————
وزير الإعلام ينتقد محاولات تغليف “المشاريع الطائفية” بمشاهد من الثورة السورية
كانون الأول 29, 2025
انتقد وزير الإعلام حمزة المصطفى محاولات تغليف المشاريع الطائفية والأهداف الضيقة باستعارة مشاهد من الثورة السورية، إلى جانب إساءة فهم مناخ حرية التعبير والاحتجاج، في إشارة إلى الوقفات الاحتجاجية التي خرجت بطابع طائفي في مناطق الساحل يوم أمس.
وأضاف المصطفى في منشور عبر منصة “إكس”، الإثنين 29 كانون الأول: “لقد خابوا وخاب مسعاهم؛ فما تشبّهوا بالثورة في شيء وما بلغوا كعبها، بل قلّدوا النظام وفلوله الذين اعتادوا الغدر بالسوريين وقتلهم دون رادع، وتبرير ذلك بمظلوميات متخيّلة”.
وذكر المصطفى أن البعض فهم بشكل خاطئ حرية التعبير والاحتجاج، التي ضمنتْها الدولة الجديدة بوصفها مكسباً أخلاقياً وأساساً صلباً تبنى عليه الدول الحديثة، مؤكداً أن “وحدة سوريا وشعبها مسلّمة وطنية راسخة تتجاوز النقاش”.
وأشار الوزير إلى أن الدولة الجديدة قدّمت، وما تزال، مقاربات سياسية مختلفة لجمع السوريين وتجاوز انقسامات الماضي التي استثمر فيها النظام البائد كاستراتيجية للبقاء.
وأكمل حديثه: “في سبيل ذلك جرى التعالي على كثير من الجراح النازفة، وإرث الماضي الثقيل من المجازر التي تفتق الذاكرة كل صباح في جنبات بلد أُحرق من أجل عائلة الأسد”.
وبيّن أن هذه المقاربة وجدت صدىً واسعاً ونجحت في حلّ كثير من القضايا، بينما عاندها بعض من “كشفت الأيام والوثائق ارتباطهم بمشاريع لا تخص سوريا والسوريين منذ ما قبل التحرير”.
وختم منشوره بالقول: “كلّ أزمة تحمل في بعض وجوهها فرصةً لتمييز ما ينفع الناس والزبد الذي يذهب جفاء، والتمايز اليوم يكون في رفض المشاريع التقسيمية، والاجتماع على كلمة سواء تؤسّس لوطن يتّسع للجميع”.
ويأتي كلام وزير الإعلام على خلفية احتجاجات خرجت في عدة مناطق في الساحل ووسط البلاد، حيث استغلت مجموعات من فلول النظام البائد حالة التوتر لتنفيذ أعمال اعتداء استهدفت قوى الأمن والمواطنين.
وبالأمس، أكد عضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي حسن صوفان، في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أن ما حصل من مظاهرات وما رافقها من سقوط ضحايا وجرحى أمر مؤسف ومرفوض، تتحمل مسؤوليته الجهات التي تدفع وتحرض على التصعيد من الخارج، ومن يتواطأ معها في الداخل.
المصدر: الإخبارية
——————————
==================
تحديث 28 كانون الأول 2025
———————————
الجيش السوري يدخل اللاذقية وطرطوس إثر استهدافات لفلول النظام السابق
دمشق: «الشرق الأوسط»
28 ديسمبر 2025 م
بعدما شهدت تظاهرات الساحل السوري إطلاق نار من قبل ملثمين، وسقوط عشرات الإصابات، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن دخول الجيش إلى اللاذقية وطرطوس.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع في بيان مساء الأحد أن «مجموعات من الجيش مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات دخلت مراكز مدن اللاذقية وطرطوس بعد تصاعد عمليات الاستهداف من قبل مجموعات خارجة عن القانون باتجاه الأهالي وقوى الأمن». كما شددت على أن «مهمة الجيش حفظ الأمن وإعادة الاستقرار بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي».
وكانت وسائل إعلام سورية أفادت اليوم الأحد، بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 48 آخرين جراء إطلاق نار من قبل مسلحين تابعين للنظام السابق على قوات الأمن والمواطنين في اللاذقية وطرطوس بالساحل الغربي للبلاد.
وذكر التلفزيون الرسمي أن عنصراً من قوات الأمن قتل وأصيب آخرون على الهجوم عليهم خلال حمايتهم احتجاجات في مدينة اللاذقية.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، قد صرح في وقت سابق اليوم، بوقوع اعتداء من بعض العناصر الإرهابية التابعة لفلول النظام البائد على عناصر الأمن الداخلي في اللاذقية وجبلة خلال المظاهرات التي دعا لها المدعو غزال غزال؛ ما أدى لإصابة بعض العناصر الأمنية وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة.
وأضاف الأحمد: «تم رصد عناصر ملثمة ومسلحة خلال الاحتجاجات في دوار الأزهري في اللاذقية ودوار المشفى الوطني في جبلة»، مضيفاً أن هذه العناصر تتبع لما يُسمى خلية «سرايا درع الساحل» وخلية «سرايا الجواد» الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت القبض على أحد أعضاء خلية «سرايا الجواد» بريف جبلة بالساحل السوري.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي اليوم: «استكمالاً للعملية الأمنية التي نفَّذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ضد ما تُسمى خلية (سرايا الجواد) الإرهابية التابعة للمجرم سهيل الحسن في قرية دوير بعبدة بريف جبلة، تمكَّنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة جبلة من القبض على المدعو باسل عيسى علي جماهيري، أحد أعضاء الخلية».
وبيّن أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية، وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش العربي السوري، كما كانت تعمل على التحضير لاستهداف احتفالات رأس السنة الجديدة، بما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم.
ولفت إلى أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على أحد أفراد الخلية ومقتل 3 آخرين، وضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة وذخائر مختلفة وسترات عسكرية مع استمرار الجهود لاستكمال تفكيك الخلية بشكل كامل، وضمان القضاء التام على امتداداتها.
وكانت وزارة الداخلية السوية قد أشارت إلى أنه «خلال التحقيق، اعترف المذكور بإخفاء كمية من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدمها الخلية الإرهابية في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش».
حيث توجّهت فرق مختصة، استناداً إلى تلك الاعترافات، إلى المواقع المحددة، وضبطت أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة جرت مصادرتها.
ولفتت إلى أن «فرقاً مختصة توجَّهت، استناداً إلى تلك الاعترافات، إلى المواقع المحددة، وضبطت أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة جرت مصادرتها»، موضحة أن «المقبوض عليه أُحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقه».
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المتواصلة في ملاحقة الخلايا التابعة لنظام الأسد، وحماية المواطنين السوريين وصون الأمن والاستقرار في سائر أنحاء سوريا.
—————————–
مستشار الشرع عن تظاهرات الساحل..” شخصيات تورط العلويين“
الرياض- العربية.نت
28 ديسمبر ,2025
في أول تعليق له على التظاهرات التي شهدتها مناطق الساحل السوري ذات الأغلبية العلوية، اعتبر أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع أن “المكوّن العلوي يليق به بعد انتصار الثورة شخصيات وطنية نظيفة”.
ووجه انتقادات غير مباشرة إلى بعض الأصوات التي تعتبر نفسها ممثلة عن المكون العلوي، معتبراً في منشور على إكس اليوم الأحد، أنها “شخصيات ارتبطت بجمهورية صيدنايا وتدمر، فكانت واجهة للقتل والإجرام الأسديين، وشخصيات تدافع عن ماض ملؤه الكيماوي والمكابس والمحارق والبراميل المتفجرة”.
شخصيات تسعى لتوريط العلويين
كما رأى أنه لا يشرف “المكون العلوي أن تتحدث باسمه هكذا شخصيات، فضلاً أن تقوده، لأنها شخصيات أنانية تسعى لتوريطه، أملاً في إنقاذ نفسها وأشباهها من محكمة الشعب” وفق تعبيره.
أتى هذا التعليق بعدما تظاهر الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في منطقة الساحل وفي وسط سوريا، عقب مرور يومين على تفجير في مسجد بمدينة حمص يرتاده أبناء هذه الأقلية، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص.
فيما انتشرت قوات الأمن بكثافة في اللاذقية (غرب)، وتدخلت لفض مناوشات بين المتظاهرين وآخرين احتجوا ضدهم.
بينما أفاد مصدر أمني للعربية/الحدث بمقتل أحد عناصر الأمن برصاص أطلق من قبل “ملثمين تابعين لفلول النظام السابق”، وفق تعبيره.
كما أشارت مصادر العربية/الحدث إلى وقع إصابات وقتلى بين المتظاهرين أيضاً بإطلاق نار من قبل “الفلول”.
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية إصابة عناصر من الأمن “بعد اعتداء فلول من النظام السابق عليهم في اللاذقية وجبلة”. وأفاد قائد الأمن الداخلي في اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد في بيان أن مسلحين أقدموا خلال الاحتجاجات في اللاذقية على إطلاق النار في الهواء، فيما قامت عناصر الأمن باحتواء الموقف”.
يذكر أن الاحتجاجات اليوم جاءت عقب دعوة أطلقها الشيخ البارز غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، حض فيها أتباعه أمس السبت على أن “يثبتوا للعالم أن المكوّن العلوي لا يمكن أن يهان أو يهمّش” وفق تعبيره. وقال في فيديو نشره على فيسبوك “لا نريدها حربا أهلية، بل نريد فدرالية سياسية، وحقنا بتقرير مصيرنا”.
وكان الساحل السوري شهد في مارس الماضي موجات دموية من العنف بحق مدنيين علويين، فيما اتهمت دمشق أنصارا مسلحين للرئيس السابق بشار الأسد بإشعال العنف من خلال مهاجمة قوات الأمن.
كما أكدت لجنة تحقيق وطنية أنشئت من أجل تحديد المتورطين في الانتهاكات أن ما لا يقل عن 1426 علويا قتلوا في تلك الأحداث.
—————————
احتجاجات الساحل تنزلق الى اشتباكات.. والجيش السوري ينتشر
الأحد 2025/12/28
إنزلقت التظاهرات التي كان دعا إليها الشيخ غزال غزال في الساحل السوري، إلى مواجهات مع عناصر الأمن، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، بينهم عنصر أمني، وإصابة العشرات، قبل يتدخل الجيش السوري الذي دفع بآليات ثقيلة إلى الشوارع، لضبط التوتر.
اشتباكات وملاحقات
وقالت مديرية الصحة في اللاذقية، إن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 60 آخرين جراء “فوضى الاحتجاجات” الحاصلة في المحافظة، فيما أفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء “سانا”، بمقتل عنصر من الأمن السوري “برصاص مسلحين من فلول النظام البائد”.
وشهد دوار الأزهري وسط مدينة اللاذقية، اشتباكات بين عناصر الأمن السوري ومسلحين، قالت السلطات إنهم من “فلول النظام المخلوع”، حيث قام المسلحون باستهداف العناصر والمتظاهرين وسط الساحة، قبل أن يبدأ الأمن السوري بملاحقة المسلحين الذين فروا باتجاه حي الدعتور.
في غضون ذلك، قال “التلفزيون السوري” إن عناصر خارجة عن القانون استهدفت بالرصاص سيارات مدنية في قرية المحروسة بريف حماة الغربي، وإن قوى الأمن تنتشر في المكان لتأمين المدنيين.
ودفعت الاشتباكات، الجيش السوري للتدخل، حيث دفع بعدد من العربات المدرعة من أجل ملاحقة مطلقي النار، وأفادت منصات محلية بأن الجيش اعتقل عدداً منهم.
وأفاد مصدر أمني لـ”المدن”، بأن الهدوء التدريجي بدأ بالعودة إلى مدن الساحل السوري، وأن التظاهرات بدأت بالانفضاض بشكل تلقائي.
وزارة الداخلية
ونقلت “الاخبارية السورية” عن مصدر في وزارة الداخلية، قوله إن “مسلحين من فلول النظام البائد، استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي”، لافتاً إلى أن “الاعتداءات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من عناصر الأمن المكلفين بحماية الاحتجاجات”.
وقال المصدر: “نهيب بأهلنا في الساحل عدم الانجرار وراء دعوات تحمل في ظاهرها طابع الاحتجاجات وهي تخفي وراءها نشاطات مسلحة”، لافتاً إلى “إلقاء القبض على عناصر من مجموعات مسلحة تتبع لفلول النظام البائد، يثبت الغاية من وراء الدعوات للاحتجاجات والتحريض على عناصر الأمن الداخلي”.
وأضاف: “ينفّذ عناصر الأمن الداخلي أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة الاعتداءات المسلحة غير أن وزارة الداخلية لن تسمح بجرّ المشهد نحو الفوضى والعنف المسلح”.
إطلاق نار مباشر
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد: “قواتنا الأمنية والمحتجون، تعرضوا قبل قليل، لإطلاق نار مباشر من جهة مجهولة، انطلقت من حي المشروع العاشر، أثناء تواجدهم على دوار الأزهري وأوتوستراد الجمهورية في مدينة اللاذقية، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعناصر الأمن”.
وأضاف: “استهدفت مجموعة مسلّحة متخفّية ضمن الاحتجاجات إحدى نقاط المهام الخاصة المكلّفة بحمايتها، عبر إلقاء قنبلة هجومية، مما أدى إلى إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي”.
وكانت قوات الأمن السوري تقوم بحماية التظاهرات التي دعا إليها رئيس “المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر” الشيخ غزال غزال، حيث تظاهر المئات في مدينتي اللاذقية وطرطوس وبانياس وبعض القرى في أرياف المحافظتين ومحافظتي حمص وحماة.
بيان من غزال غزال
وفي أعقاب تلك الحوادث الأمنية، أصدر غزال بياناً دعا فيه المتظاهرين إلى العودة إلى بيوتهم، زاعماً أن المتظاهرين تعرضوا للقتل والترهيب من قبل الأمن السوري.
وقال غزال إن “سلطةُ الأمر الواقع كشفت عن حقيقتها القمعية، مؤكدةً أنها لا تمثل دولةً ولا تحترم أبسط مقوماتها، إذ واجهت مدنيين عُزّل خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة بكل أشكال الإرهاب والترهيب. نحر وقتل ورصاص ودهس وترهيب واعتقال وقمع”.
وأضاف: “ما جرى هو انتهاك فاضح وواضح للقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير والتظاهر السلمي، في مشهد يُدين الصمت الدولي ويحمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية لكل من يتغاضى عنه”.
وتابع غزال: “إذ نؤكد حق الناس في التعبير السلمي، ندعو أبناء شعبنا إلى الحفاظ على سلامتهم والعودة إلى بيوتهم، مع تمسكنا المطلق بالحقوق المشروعة، ونطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته ووضع حدٍّ لهذه الانتهاكات الجسيمة”.
————————-
علويون يتظاهرون في الساحل السوري: ملثمون واحتكاكات مع الأمن
الأحد 2025/12/28
شهدت مدن وقرى في الساحل السوري وحمص وحماة، اليوم الأحد، استجابة محدودة لدعوة التظاهر ضد الحكومة السورية التي أطلقها رئيس “المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر” الشيخ غزال غزال، تخللها مناوشات مع متظاهرين داعمين للحكومة، واعتداءات على عناصر الأمن السوري، وظهور عناصر لما يُعرف بـ”سرايا الجواد” و”سرايا درع الساحل” ضمن صفوف المتظاهرين السلميين.
مناوشات بين المتظاهرين
وأظهرت صور ومقاطع مصورة، تظاهر العشرات عند دوار الزراعة والأزهري في مدينة اللاذقية، هتفوا من أجل إخراج “المعتقلين” من سجون الحكومة السورية، كما طالبوا بالفيدرالية واللامركزية، وكذلك كان الحال في مدينة جبلة وبعض القرى في ريف المحافظة.
إلا أن مدينتي اللاذقية وجبلة، شهدتا تظاهرات مضادة للتي دعا إليها غزال، رفع فيها المتظاهرون شعارات داعمة للحكومة السورية، قبل أن تبدأ المناوشات والعراك بالأيدي والتراشق بالحجارة بين المتظاهرين المناهضين والمؤيدين للحكومة، تدخل على إثرها عناصر الأمن للفصل بينهم.
وأصيب في تلك الإحتكاكات، عدد من عناصر الأمن السوري، جراء التراشق بالحجارة، فيما لم تُعرف هوية الطرف الذي تعمّد إصابة قوى الأمن السوري، وسط ظهور لملثمين ضمن صفوف المتظاهرين المؤدين للشيخ غزال، كما أظهر مقطع مصور.
حمص وحماة وطرطوس
وفي نفس السياق، شهد حي وادي الذهب في مدينة حمص استجابة العشرات لدعوة غزال، حيث رفعوا لافتات وهتافات تضامنية مع ضحايا تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب، كما طالبوا بالإفراج عن “المعتقلين” من الطائفة العلوية في سجون الحكومة السورية.
وكذلك، شهدت بلدات في ريف حماة، أبرزها مصياف، تظاهرات شارك فيها العشرات، كما تظاهرات العشرات في دوار السعدي في مدينة طرطوس، حيث هتفوا للتضامن مع ضحايا تفجير المسجد في مدينة حمص، كما حملوا لافتات لنفس المطالب في حمص واللاذقية.
عناصر ملثمة
وعلى الرغم من الاستجابة المحدودة لدعوة غزال، سواء لجهة الأعداد أو التوزع الجغرافي، عكس ما كان عليه الحال في الاستجابة لدعوة التظاهر في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، برز مشهد استثنائي قبل وأثناء التظاهرات المؤيدة لغزال.
تمثّل المشهد الأول بانتشار كتابات مؤيدة لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على جدران بعض المدارس، حملت توقيع ما يعرف بـ”سرايا الجواد”، كما حملت في طياتها تهديداً مثل عبارة “الأسد أو نحرق البلد”. وسبق لـ”سرايا الجواد” أن تبنت استهداف دوريات للأمن السوري، الذي بدوره أعلن في أكثر من مناسبة اعتقال عدد من أفرادها في الساحل السوري.
أما المشهد الثاني، فتمثل في ظهور عناصر ملثمة في مقطع مصور عرّفت عن نفسها أنها من “سرايا الجواد” و”سرايا درع الساحل”، وكانوا ضمن صفوف المتظاهرين السلميين في مدينة اللاذقية.
ويتقاطع المشهدان، في إعلان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، “رصد تواجد عناصر ملثمة ومسلحة تتبع لما يسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد “إم-1″، وذلك على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة”.
وأضاف الأحمد: “أقدم مسلحون خلال الاحتجاجات التي دعا إليها غزال غزال في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية على إطلاق النار في الهواء، فيما قامت عناصر الأمن الداخلي باحتواء الموقف”.
كما قال “التلفزيون السوري” إن محتجين اعتدوا على عناصر قوى الأمن الداخلي وارتكبوا أعمال تخريب وحرق آليات في دوار الأزهري في اللاذقية، كما نشر صوراً لآليات محترقة تعود إلى الأمن والشرطة.
————————–
قتلى وعشرات الجرحى بهجمات “لفلول الأسد” على مظاهرات باللاذقية وجبلة
أفادت تقارير بسقوط قتلى وعشرات الجرحى في هجوم نفذه فلول من نظام المخلوع بشار الأسد على مظاهرات في مدينتي اللاذقية وجبلة.
وقد أعلنت الداخلية السورية اليوم الأحد مقتل شرطي وإصابة آخرين.
وأفاد مراسل “سوريا الآن” بمقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 55 آخرين جراء أعمال عنف رافقت الاحتجاجات في اللاذقية.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة سانا أن عنصرا من قوى الأمن الداخلي “استُشهد برصاص مسلحين من فلول النظام البائد في اللاذقية”.
وأعلنت الداخلية السورية، في وقت سابق، إصابة بعض عناصرها “في اعتداء إرهابيين من فلول النظام البائد خلال مظاهرات في اللاذقية وجبلة”.
وقد أكد مراسل الجزيرة حدوث إطلاق نار على قوات الأمن الداخلي السورية على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية.
وأفاد المراسل بإصابة عنصرين من الأمن الداخلي في طرطوس إثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على قسم العنازة في بانياس.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد “رصدنا خلال الاحتجاجات على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة وجود عناصر ملثمة ومسلّحة تتبع لما يسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيين”.
وأضاف أن هذين الفصيلين مسؤولان عن عمليات تصفية ميدانية “وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1”.
وأوضح أن اعتداء اليوم حصل خلال الاحتجاجات التي دعا لها المدعو غزال غزال في مدينتي اللاذقية وجبلة، “مما أدى إلى إصابة بعض عناصرنا، وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة”.
المصدر: الجزيرة
—————————-
مظاهرات في اللاذقية وطرطوس وهجمات تستهدف قوات الأمن
محتجون يعتدون على عناصر قوى الأمن الداخلي ويرتكبون أعمال تخريب وحرق آليات في دوار الأزهري في اللاذقية
عبد الرحمن أبو الغيط
أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بسقوط قتلى وعشرات الجرحى في هجوم نفذه فلول من نظام بشار الأسد على مظاهرات للطائفة العلوية في اللاذقية وطرطوس وجبلة وريف حماة.
وقد أعلنت الداخلية السورية، الأحد، مقتل شرطي وإصابة آخرين، بينما أفاد مراسل منصة “سوريا الآن” بمقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 55 آخرين، جراء أعمال عنف رافقت الاحتجاجات في اللاذقية.
وقد أكد مراسل الجزيرة حدوث إطلاق نار على قوات الأمن الداخلي السورية على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، وإصابة عنصرين من الأمن الداخلي في طرطوس إثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على قسم العنازة في بانياس.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد: “رصدنا خلال الاحتجاجات على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني بمدينة جبلة وجود عناصر ملثمة ومسلّحة تتبع لما يُسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيين”.
وأوضح أن اعتداء اليوم حصل خلال الاحتجاجات التي دعا لها المدعو غزال غزال في مدينتي اللاذقية وجبلة، “مما أدى إلى إصابة بعض عناصرنا، وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة”.
—————————
اعتقال عنصر تابع لسهيل الحسن باللاذقية وضبط أسلحة ورشاشات
أعلنت وزارة الداخلية السورية -اليوم الأحد- القبض على عنصر تابع للقائد السابق في جيش نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وضبط أسلحة وذخائر في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها “تمكنت من القبض على المدعو باسل عيسى علي جماهيري، أحد أعضاء خلية ما يُسمى سرايا الجواد الإرهابية التابعة لسهيل الحسن القائد السابق في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، في قرية دوير بعبدة بريف جبلة”.
وأضافت أنه خلال التحقيق، اعترف المذكور بإخفاء كمية من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدمها الخلية في استهداف مواقع الأمن الداخلي والجيش، حيث توجّهت فرق مختصة، استنادا إلى تلك الاعترافات، إلى المواقع المحددة، وضبطت أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة صودرت أصولا.
وأوضحت الوزارة أن ذلك يأتي استكمالا لعملية أمنية نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية الأربعاء.
وسهيل الحسن كان ضابطا في جيش النظام المخلوع، ويعرف عنه أنه من أكثر الشخصيات قمعا للسوريين خلال سنوات الثورة (2011–2024)، كما يُنسب إليه دور بارز في تبنّي النظام سياسة قمع الحراك الشعبي بالعنف واستخدام البراميل المتفجرة.
ضبط أسلحة
والأربعاء، أعلنت السلطات السورية ضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة خلال عملية أمنية استهدفت خلية “سرايا الجواد” التابعة لسهيل الحسن في محافظة اللاذقية، وأسفرت عن القبض على أحد أفراد الخلية وتحييد 3 آخرين.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس القبض على المدعو عماد محمد أبو زريق، المطلوب للعدالة على خلفية تورطه في ارتكاب “جرائم جسيمة”، في عملية أمنية بمحافظة درعا جنوب البلاد.
كما ألقت قوات حرس الحدود السورية ليل السبت القبض على 12 شخصا بينهم عناصر وضباط سابقون مرتبطون بالنظام المخلوع، أثناء محاولتهم التسلل إلى البلاد قادمين من لبنان.
إعلان
ومنذ الإطاحة بنظام المخلوع بشار الأسد أواخر 2024 تعمل الحكومة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام المخلوع الذين يسعون إلى إثارة اضطرابات أمنية.
المصدر: وكالة الأناضول
————————
مصدر في وزارة الداخلية للإخبارية السورية:
مسلحون من فلول النظام البائد استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي.
الاعتداءات أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى من عناصر الأمن المكلفين بحماية الاحتجاجات.
نهيب بأهلنا في الساحل عدم الانجرار وراء دعوات تحمل في ظاهرها طابع الاحتجاجات وهي تخفي وراءها نشاطات مسلحة.
إلقاء القبض على عناصر من مجموعات مسلحة تتبع لفلول النظام البائد يثبت الغاية من وراء الدعوات للاحتجاجات والتحريض على عناصر الأمن الداخلي.
ينفّذ عناصر الأمن الداخلي أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة الاعتداءات المسلحة غير أن وزارة الداخلية لن تسمح بجرّ المشهد نحو الفوضى والعنف المسلح.
———————
أعمال تخريب وتكسير للممتلكات العامة باحتجاجات اللاذقية
نشرت شبكة شام فيديو يظهر قيام محتجين بأعمال تخريب وتكسير للممتلكات العامة خلال المظاهرات باللاذقية، والتي شهدت أعمال عنف وإطلاق نار على قوات الأمن الداخلي.
——————–
وجهاء من القرداحة يطالبون أهالي اللاذقية بالهدوء وعدم الانجرار للفتنة
طالب وجهاء من منطقة القرداحة بريف اللاذقية أهالي المحافظة بالهدوء وعدم الانجرار إلى الفتنة، وذلك عقب الاحتجاجات التي شهدت أعمال عنف وإطلاق نار على قوات الأمن الداخلي في طرطوس واللاذقية وجبلة للمطالبة بـ”الفدرالية”.
المحتوى غير متاح بسبب إعدادات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
—————————
الأمن الداخلي يفصل بين مظاهرتين مؤيدة للحكومة وأخرى معارضة بمدينة اللاذقية
نشرت منصة سوريا الآن فيديو يظهر قيام قوى الأمن الداخلي بالفصل بين مظاهرتين مؤيدة للحكومة وأخرى معارضة في دوار الزراعة بمدينة اللاذقية.
المحتوى غير متاح بسبب إعدادات ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك
————————
الأمن الداخلي: رصدنا مشاركة مسلحين باحتجاجات جبلة واللاذقية
قال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد إن “مسلحين مجهولين شاركوا في الاحتجاجات التي دعا إليها غزال غزال في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، وأطلقوا النار على قوات الأمن والمحتجين على دوار الأزهري وأوتوتستراد الجمهورية في مدينة اللاذقية”.
وأضاف الأحمد أن قوات الأمن رصدت مشاركة عناصر ملثمة ومسلحة تتبع لما يسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيتين، في الاحتجاجات على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة.
—————————–
سوريا الآن: مقتل 3 أشخاص وإصابة 55 آخرين بأعمال عنف رافقت الاحتجاجات في اللاذقية
أفاد مراسل منضة “سوريا الآن” بمقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 55 آخرين جراء أعمال عنف رافقت احتجاجات للطائفة العلوية في محافظة اللاذقية الساحلية.
أفادت قناة “الإخبارية السورية” أن عناصر خارجة عن القانون استهدفت بالرصاص سيارات مدنية في قرية المحروسة بريف حماة الغربي، مؤكدة أن قوى الأمن تنتشر في المكان لتأمين المدنيين.
سانا: استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي برصاص فلول النظام في اللاذقية
قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن “أحد عناصر قوى الأمن الداخلي استشهد برصاص مسلحين من فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في اللاذقية”.
تلقّ تنبيهات وتحديثات فورية بحسب اهتمامك. كن أول من يعلم بالقصص المهمة
مراسل الجزيرة: إطلاق نار على قوات الأمن السورية في اللاذقية وطرطوس
قال مراسل الجزيرة إن مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن الداخلي السورية على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية الساحلية.
وأفاد المراسل بإصابة عنصرين من الأمن الداخلي في محافظة طرطوس المجاورة، إثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على قسم العنازة في مدينة بانياس.
———————————
غرق سوريين بنهر والجيش اللبناني ينفي تهمة إجبارهم على عبوره
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الأحد بإنقاذ عدد من السوريين من الغرق في نهر أثناء محاولتهم عبور الحدود الشمالية للبنان باتجاه الأراضي السورية، في حين ما زالت عمليات البحث مستمرة عن مفقودين جراء الحادثة.
وقال مراسل قناة الإخبارية السورية (رسمية) إن 11 سوريا غرقوا بعد أن أجبرهم الجيش اللبناني على التوجه نحو مجرى نهر حدودي خلال فيضانات عارمة في تلكلخ قرب الحدود الشمالية للبنان مع سوريا.
وأضاف المراسل أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ رجل وامرأتين، في حين لا تزال عمليات البحث مستمرة بالتنسيق مع الجيش السوري بهدف العثور على المفقودين وهم رجل مسن وامرأتان و5 أطفال.
وذكرت مصادر صحفية محلية سورية أن الحادثة وقعت في منطقة الشبرونية والدبوسية بريف تلكلخ غربي محافظة حمص، حيث دفعت قوات من الجيش اللبناني عددا من السوريين باتجاه مجرى النهر الحدودي، مما اضطرهم إلى عبوره سيرا على الأقدام، رغم الارتفاع الكبير في منسوب المياه بسبب الفيضانات.
ولاحقا نفى الجيش اللبناني الاتهامات الموجهة له وقال في بيان “لم نجبر أي شخص على عبور الحدود بين لبنان وسوريا بخلاف ما أوردته مواقع إخبارية”.
وأضاف الجيش أن وحداته لم تتدخل عند الحدود مع سوريا ولم ترده أي معلومات عن محاولة عبور غير شرعية، كما أكد تنفيذ عمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق بالتنسيق مع السلطات السورية.
وتشهد الحدود اللبنانية السورية منذ سنوات جدلا متكررا بشأن تهريب الأشخاص والبضائع، في حين يبرز ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية بوصفه إحدى القضايا الشائكة بين الجانبين.
ومنذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد نهاية العام الماضي، أوقف الجيش اللبناني عددا كبيرا من السوريين بتهمة دخول الأراضي اللبنانية بطريقة غير نظامية، وسط اتهامات للسلطات اللبنانية بالتضييق على السوريين في لبنان البالغ عددهم أكثر من مليون لإجبارهم على العودة إلى بلادهم.
———————————
==================
تحديث 27 كانون الأول 2025
———————————
“تفجير وادي الذهب”.. خلط للأوراق الأمنية والاجتماعية في مرحلة شديدة الحساسية
تفجير مسجد في حمص يسفر عن 8 قتلى و18 جريحاً
2025-12-26
شهد حي وادي الذهب في مدينة حمص وسط سوريا، اليوم الجمعة، انفجاراً داخل مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة في الحكومة السورية الانتقالية.
وأوضح مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، نجيب النعسان في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن هذه الحصيلة قد ترتفع في ظل وجود عدد من المصابين بحالات حرجة.
وأفادت قناة “الحدث“، أن تنظيم “داعش” أعلن عبر معرفات تابعة له تبني الهجوم الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في مدينة حمص.
وقال يوسف علي، وهو صحفي مقيم في مدينة اللاذقية غربي سوريا، إن الهجوم الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص، والذي تبناه تنظيم “داعش”، لا يمكن فصله عن الاستراتيجية العامة التي يعتمدها التنظيم منذ سنوات لإعادة إنتاج الفوضى الطائفية في سوريا، وخلط الأوراق الأمنية والاجتماعية في مرحلة شديدة الحساسية.
وأضاف علي في تصريحات لـ”963+”، أن اختيار مسجد علوي كهدف للهجوم يعكس استهدافاً طائفياً مباشراً ينسجم مع العقيدة التكفيرية لـ”داعش”، التي لا تميّز بين مسجد وكنيسة، ولا بين مكوّن وآخر، في محاولة لضرب النسيج الاجتماعي السوري من خلال استهداف دور العبادة.
وأشار إلى أن هذا النوع من العمليات لا يهدف فقط إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، بل يسعى إلى تحقيق أثر نفسي وإعلامي مضاعف، عبر نشر الخوف داخل المجتمعات المحلية، وإظهار السلطات القائمة بمظهر العاجز عن حماية المدنيين، وهو أحد الأهداف المركزية لـ”داعش” في مرحلة ما بعد خسارته الجغرافية.
ولفت إلى أن الهجوم يحمل بعداً سياسياً واستراتيجياً واضحاً، إذ يأتي في مناطق ذات حساسية ديموغرافية وتاريخية مثل حمص، بهدف ضرب أي مسار محتمل لإعادة الاستقرار أو ترميم الثقة بين المكونات السورية.
وحذر الصحفي السوري من أن أخطر ما في هذه الهجمات هو إعادة إنتاج خطاب الفتنة، حيث يراهن التنظيم على ردود فعل عاطفية أو انتقامية قد تجر البلاد إلى دوامة عنف متبادل، وهو ما يخدم مشروعه القائم على الفوضى الشاملة.
ونوه، إلى أن تفجير مسجد وادي الذهب، كما تفجير كنيسة مار إلياس بمدينة دمشق سابقاً، ليسا حادثتين معزولتين، بل حلقتين في سلسلة هجمات تكفيرية منظمة تستهدف تقويض الأمن، وتعميق الانقسام المجتمعي، وإعاقة أي محاولة جدية لإعادة بناء الاستقرار في سوريا، مؤكداً أن مواجهة هذا الخطر تتطلب عملاً أمنياً استخباراتياً دقيقاً، إلى جانب معالجة سياسية واجتماعية شاملة لبيئة التطرف.
بدوره أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، بياناً أدان فيه الاستهداف لمسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في منطقة وادي الذهب بمدينة حمص، معتبراً أن “هذا التفجير يمثل استكمالاً لأعمال الإرهاب التكفيري المنظّم التي تُمارس بحق المكوّن العلوي على وجه الخصوص، وبحق باقي المكوّنات السورية على نحو متصاعد”.
وأوضح المجلس في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “طبيعة هذا الاعتداء وأسلوبه تتطابق مع حوادث إرهابية سابقة، من بينها تفجير استهدف جنوداً أميركيين قرب مدينة تدمر شرقي سوريا، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود، وكذلك تفجير كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق”، مؤكداً أن “هذه الجرائم ليست حوادث فردية أو تجاوزات معزولة، بل تعكس وحدة النهج والفاعل”.
ومن جهته، أشار مصدر أمني لوكالة “سانا” إلى أن التحقيقات الأولية بينت أن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
كما باشرت فرق الدفاع المدني العمل على إزالة آثار الدمار داخل المسجد، في حين نشرت وكالة “سانا” صوراً ومشاهد مصورة توثق حجم الأضرار التي خلفها الانفجار.
وعلى الصعيد الرسمي، أدانت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية التفجير، واعتبرت أن هذا العمل الإجرامي يشكل اعتداء صارخاً على القيم الإنسانية والأخلاقية، ويأتي في إطار محاولات متكررة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين أبناء الشعب السوري.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتهم للتفجير، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع سوريا ورفضها لكل أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي لبنان، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجوم، مجدداً دعم لبنان لسوريا في حربها ضد الإرهاب وسعيها لبناء دولة الحرية والديموقراطية والحداثة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية استنكارها للهجوم على مسجد “الإمام علي بن أبي طالب”، مشددة على رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف دور العبادة وترويع المدنيين، وداعمة لجهود الحكومة السورية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
———————————-
ناج من تفجير مسجد حمص يروي لحظات الرعب بين الأذان والإقامة
روى ناج من التفجير، الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمحافظة حمص، تفاصيل اللحظات الأولى للانفجار الذي وقع أثناء إقامة شعائر صلاة الجمعة، متسببا بحالة من الهلع والفوضى داخل المسجد.
وأعلنت الداخلية السورية، مساء الجمعة، مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، جراء “هجوم إرهابي” داخل مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص وسط البلاد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في وقت تعمل فيه الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة مثيري القلاقل الأمنية ولا سيما من فلول نظام الأسد الذي أطيح به أواخر 2024.
وقال الناجي، للجزيرة مباشر، إن التفجير وقع بين الأذان والإقامة أثناء صلاة السنة، موضحا أنه كان يؤدي الصلاة جالسا على كرسي بسبب مشكلات صحية، قبل أن يسمع “صوت انفجار قوي من الجهة الغربية للمسجد”.
وأضاف “الصوت كان شديدا لدرجة أن أذني اليمنى لم تعد تسمع جيدا”، مشيرا إلى أن الانفجار أدى إلى سقوط عدد من المصلين أرضا، مقدرا عدد المصابين بين 20 و30 شخصا، وسط حالة ارتباك شديد.
فزع ورعب
وأوضح أن طبيعة الانفجار ترجح، بحسب تقديره، استخدام عبوة ناسفة، قائلا إنهم “لم يشاهدوا ما يدل على وجود أكثر من تفجير”، لافتا إلى أن المشهد كان صادما، مع وجود دماء وضحايا داخل المسجد، وأضاف “أي شخص يرى أمامه شهداء ودماء لا يمكن وصف شعوره.. الناس فزعت وانرعبت”.
وعبر الناجي عن صدمته من استهداف مكان عبادة، قائلا “قلنا وصلنا إلى الأمن والأمان، لكن حتى بيوت الله لم تسلم”، معتبرا أن من يقف خلف التفجير “لا يريد مصلحة البلد ولا المحبة والوئام بين الناس”.
المصدر: الجزيرة مباشر
—————————-
سانا: الجيش السوري يسقط مسيرات أطلقتها قسد بريف حلب
قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) مساء اليوم الجمعة إن الجيش السوري أسقط مسيرات أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتجاه مواقعه في سد تشرين بريف حلب الشرقي.
وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن عنصرين من الأمن الداخلي السوري أصيبا بإطلاق “قسد” النار على حاجز لوزارة الداخلية عند دوار شيحان بمدينة حلب، مشيرا إلى أن قوات الأمن السوري أغلقت طرقا مؤدية إلى الدوار.
وقال قائد الأمن الداخلي في حلب إن قناصة قوات “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية استهدفوا الحاجز، وحمل “قسد” كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات، محذرا من أن استمرار “قسد” في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية سيقابل بالإجراءات اللازمة.
وفي المقابل قال المركز الإعلامي لـ”قسد” إن “أحد حواجز قوات سوريا الديمقراطية بمحيط دوار شيحان بحلب تعرض لقصف بقذيفتين مصدرهما فصائل تابعة لحكومة دمشق”.
في غضون ذلك أصيب عدد من عناصر هيئة الجمارك السورية بجروح جراء إطلاق مجهولين النار على دوريتهم مساء اليوم في ريف حلب الشرقي.
وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش في منشور عبر منصة “إكس” إنه تم فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.
المصدر: الجزيرة + الصحافة السورية
—————————–
هجوم يستهدف دورية للضابطة الجمركية في حلب.. وتوتر بين “قسد” والأمن السوري
عبد الله البشير
26 ديسمبر 2025
أُصيب عدد من عناصر إحدى دوريات الضابطة الجمركية، مساء اليوم الجمعة، في هجوم نفذه مجهولون في الريف الشرقي لمحافظة حلب شمالي سورية، وفق ما أعلن مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفتحت تحقيقاً فورياً لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.
وقال علوش، في منشور عبر منصة إكس، إنّ “إحدى دوريات الضابطة الجمركية العاملة على محور كويرس في ريف حلب الشرقي تعرّضت لإطلاق نار من قبل مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، ما أسفر عن إصابة عدد من عناصر الدورية بجروح متفاوتة”، مشيراً إلى أنه جرى إسعاف المصابين ونقلهم إلى أحد المشافي لتلقي العلاج اللازم.
ويُعد هذا الهجوم الثاني الذي تتعرض له دوريات الضابطة الجمركية في محافظة حلب خلال فترة قصيرة، إذ سبق لتنظيم “داعش” أن تبنّى هجوماً استهدف دورية تابعة للهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، نفذه عناصره الشهر الجاري، وفق ما أعلن التنظيم عبر معرفاته على منصات التواصل الاجتماعي.
واستهدف الهجوم الذي تبناه تنظيم “داعش”، في 3 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، دورية مكلفة بمهمة مرافقة إحدى الشاحنات، حيث تعرّضت لكمين مسلح في منطقة الزربة بريف حلب الجنوبي من سيارة تقل مسلحين، ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الضابطة الجمركية، وإصابة عنصرين آخرين بجروح متفاوتة.
توتر بين قسد والأمن السوري في حلب
في غضون ذلك، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، وفق بيان نقلته وزارة الداخلية السورية، إنّ قناصة تابعين لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) يتمركزون في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب استهدفوا حاجزاً لوزارة الداخلية أثناء قيام عناصر الحاجز بمهامهم في تنظيم حركة دخول وخروج المدنيين، في خرق جديد للاتفاقات المبرمة بين الطرفين.
وأسفرت عملية الاستهداف، وفق البيان، عن إصابة أحد العناصر بجروح، فيما تم التعامل مع مصادر النيران وإسكاتها وفق القواعد المعتمدة. وحذر البيان المدنيين من الاقتراب من مواقع التوتر حرصاً على سلامتهم، ودعاهم إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية، مضيفاً أن الدولة السورية تواصل جهود التهدئة وحماية المدنيين. وأكد استمرار خرق الهدنة والاعتداء على النقاط الأمنية من قبل “قسد”، الأمر الذي سيقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة، محمّلاً إياها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد.
في المقابل، شهدت منطقة الاستهداف قطعاً للطرق، وفق ما بينت مصادر في مدينة حلب لـ”العربي الجديد”، وسط حالة استنفار أمني. بدورها، أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لـ”قسد” أن قوى الأمن التابعة للحكومة السورية استهدفت حاجزاً لها بمحيط دوار الشيحان في مدينة حلب بقذيفتين صاروخيتين من نوع “آر بي جي”، الأمر الذي أدى إلى حالة توتر في المنطقة. وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قد أكدت إسقاط الجيش السوري، اليوم الجمعة، مسيرتين انتحاريتين أطلقتا من مواقع سيطرة “قسد” باتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الشرقي.
على صعيد آخر، قتل خمسة أشخاص داخل منزلهم بظروف غامضة، وفق وكالة “سانا”، في حي البياض بمدينة حماة وسط سورية، اليوم الجمعة. وأشارت الوكالة إلى أن قوى الأمن الداخلي طوّقت مكان الجريمة وبدأت التحقيقات لكشف ملابساتها. وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أنّ الجريمة وقعت قبل ساعات من اكتشافها في منزل العائلة ضمن الحي، والقتلى هم زوجان وأطفالهما الثلاثة، أكبرهم فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، والثاني يبلغ من العمر 12 عاماً، أما الصغرى فبعمر خمس سنوات.
———————–
إصابة عنصر بالرصاص والأمن الداخلي يحمّل قسد مسؤولية التصعيد في حلب
أفاد قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني، مساء الجمعة، بأن قناصة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية استهدفوا حاجزا لوزارة الداخلية مما أدى لإصابة أحد عناصر الحاجز.
وتعرض حاجز لقوى الأمن الداخلي في دوار شيحان شمالي حلب لإطلاق النيران، مما أسفر عن إصابة أحد العناصر بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى للعلاج.
وقال عبد الغني “تم التعامل مع مصادر النيران وإسكاتها وفق القواعد المعتمدة”، محذرا المدنيين من الاقتراب من مواقع التوتر حرصاً على سلامتهم، داعياً إياهم إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وحمّل عبد الغني “قسد “كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات، مؤكدا أن استمرارها في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية سيُقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة.
بدوره اتهم المركز الإعلامي لـ” قسد” ما وصفها بـ “فصائل تابعة لحكومة دمشق” باستقدام دبابات وآليات ثقيلة إلى محيط حيّ الأشرفية، في خطوة تصعيدية عقب هجومها على حاجز للأمن الداخلي. وحمّل المركز الفصائل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن هذا التصعيد.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من أحداث دامية شهدتها مدينة حلب أسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 15 آخرين معظمهم أطفال ونساء، جراء قصف عشوائي وعمليات قنص نفذها عناصر قسد، قبل أن تعلن السلطات السورية تحييد مصادر النيران.
إسقاط مسيرات
وفي تطور ميداني آخر، أسقط الجيش السوري، مساء الجمعة، مسيّرات أطلقتها “قسد” باتجاه مواقعه بريف حلب الشرقي، في خرق جديد لاتفاق 10 مارس/ آذار، بحسب وكالة سانا.
في غضون ذلك، أصيب عدد من عناصر هيئة الجمارك السورية بجروح جراء إطلاق مجهولين النار على دوريتهم مساء أمس في ريف حلب الشرقي.
وقال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش في منشور عبر منصة “إكس” إنه تم فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.
إعلان
وفي 10 مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه.
واشتمل الاتفاق على فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
المصدر: الجزيرة + وكالات
—————————-
اعتقال 12 شخصاً بينهم ضباط مرتبطون بنظام الأسد
السبت 2025/12/27
ألقت السلطات السورية القبض على 12 شخصاً بينهم ضباط من نظام الرئيس السابق بشار الأسد، على الحدود السورية اللبنانية .
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، في وقت متأخر من يوم أمس (الجمعة)، في بيان على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “ألقت وحدات حرس الحدود القبض على 12 شخصاً بينهم عناصر وضباط لديهم ارتباط بالنظام البائد على الحدود السورية اللبنانية، سيجري تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.
خلال الأشهر الماضية تم إلقاء القبض على عناصر من النظام السابق خلال هروبهم من سوريا إلى لبنان. وتتحدث مصادر سورية عن وجود عدد كبير من ضباط النظام السابق فروا إلى لبنان بعد سقوط النظام
—————————-
الإفراج عن دفعة موقوفين بالساحل.. الشرع يستوعب غضب العلويين؟/ مصطفى محمد
السبت 2025/12/27
أشاع الإفراج عن عشرات الموقوفين في اللاذقية، حالة من الارتياح في الساحل السوري، وفق ما أفادت مصادر “المدن”، مؤكدة أن غالبية الموقوفين الذين أطلق سراحهم هم من الذين اعتقلوا أثناء الأحداث التي شهدها الساحل في آذار/ مارس الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الجهات المعنية أفرجت عن 69 موقوفاً ممن لم يثبت تورطهم بارتكاب جرائم بحق السوريين، وبعد استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية اللازمة.
وجاءت عملية الإفراج عن الموقوفين تلبية لوعود قطعها الرئيس السوري أحمد الشرع لوجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس خلال اجتماع معهم قبل أيام في دمشق، وفق ما أكدت مصادر “المدن”.
ويؤكد ذلك، إشارة مدير منطقة اللاذقية عمر خلو، إلى أن الإفراج عن الموقوفين جاء بتوجيهات من الرئيس الشرع للإسراع في معالجة ملف الموقوفين في الساحل، كاشفاً عن أن الأيام المقبلة ستشهد إجراءات أسرع لمعالجة ملفات موقوفين آخرين من المدنيين والعسكريين.
وجرت عملية الإفراج بحضور ديني “لافت” من مشايخ الطائفة العلوية، وهو ما يخفض من حالة الشعور بالاستهداف الذي تعيشه الطائفة منذ سقوط النظام البائد.
تخفيف الاحتقان
وفيما يشدد عضو اللجنة التي صاغت الإعلان الدستوري الأكاديمي أحمد قربي، على استقلال السلطة القضائية في سوريا، وأن الإفراج عن الموقوفين جاء نتيجة استكمال الإجراءات القضائية، يقول: “لكن لا يمكن فصل توقيت الإفراج عن الموقوفين، عن خلفيات أسهمت كما يبدو في تسريع القرار، منها لقاء وجهاء الساحل بالرئيس الشرع قبل أسبوعين”.
ويضيف لـ”المدن”، أن الدولة تريد تخفيف الاحتقان الشعبي في الساحل السوري، وتصغير المشاكل من خلال معالجة الملفات الحساسة.
ووفق قربي، فإن الدولة السورية تواجه خطراً داهماً يتمثل بتهديدات “داعش”، ما يدفعها إلى حلحلة ملف الساحل السوري الذي يُعد الأسهل مقارنة بداعش، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والسويداء.
وبالفعل، اعتبرت وكالة “سانا” أن عملية الإفراج “تعزز السلم الأهلي والاستقرار” وتؤكد التزام الدولة بمواصلة العمل القانوني والقضائي لمعالجة مختلف القضايا بما يخدم “مصلحة الوطن والمجتمع”.
الاستقرار المجتمعي
على جانب مواز، أشار الباحث في مركز “جسور للدراسات” وائل علوان، إلى حاجة سوريا للعدالة الانتقالية، وقال لـ”المدن”: “كما تتطلب العدالة إيقاف المجرمين ومحاسبتهم، هي تتطلب كذلك إطلاق سراح الأبرياء”.
وأضاف أن خلفيات القرار قضائية بالكامل، غير أن عمليات الإفراج هذه تصب في صالح الاستقرار المجتمعي في سوريا، معتبراً أن “القرار سينعكس على استقرار الوضع في الساحل السوري، ورغم ذلك لا بد من تضافر الجهود السياسية والأمنية والقضائية، لتطبيق العدالة الانتقالية”.
احتواء الساحل
وأدرجت مصادر مطلعة من الساحل السوري، في حديثها لـ”المدن”، الإفراج عن الموقوفين (العلويين) في إطار خطة الدولة لاحتواء الساحل، موضحة أن الدولة تواصل عمليات ملاحقة الفلول والخارجين عن القانون، كما جرى قبل أيام في قرية بعبدة، التابعة لريف جبلة، حيث تم قتل أكثر من مطلوب.
ولفتت المصادر إلى مساهمة قرار الإفراج عن الموقوفين غير المتورطين في سحب البساط من الشخصيات التي لا زالت تخطط لعمليات تمرد في الساحل السوري، معقل النظام البائد، في إشارة منها إلى ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” عن محاولات من ضباط سابقين تنفيذ عمليات عسكرية بهدف السيطرة على الساحل السوري وبناء كيان منفصل فيه.
والإفراج عن الموقوفين، هو من بين أكثر المطالب إلحاحاً في الساحل السوري، ويقابل ذلك مطالبات من أنصار السلطة الجديدة بمحاكمات عادلة لكل من ثبت تورطه في جرائم الحرب وارتكاب الانتهاكات منذ اندلاع الثورة السورية.
—————————
سوريا تفرج عن 70 عسكريا سابقا “لعدم تورطهم بجرائم حرب“
أفرجت السلطات السورية، أمس الجمعة، عن عشرات العسكريين من عهد نظام الأسد المخلوع، في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، بعد ثبوت عدم تورطهم بجرائم حرب.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أنه أُفرج عن دفعة من الموقوفين في مدينة اللاذقية بعد ثبوت عدم تورطهم في جرائم حرب، مبينة أن عدد المفرج عنهم بلغ 70 عسكريا.
وأشارت إلى أن هذه الدفعة هي الأولى من ضمن عدد من الدفعات التي سيطلق سراحها الفترة المقبلة، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي السياق، ألقت السلطات السورية القبض على 12 شخصا، بينهم ضباط من النظام السابق، على الحدود السورية اللبنانية ليل الجمعة السبت.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع -في بيان على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي- إن وحدات حرس الحدود ألقت القبض على 12 شخصا بينهم عناصر وضباط لديهم ارتباط بالنظام البائد على الحدود السورية اللبنانية.
وأشارت الإدارة إلى أن العساكر، وبينم ضابط برتبة عقيد، اعتقلوا قرب مدينة تل كلخ على الحدود السورية اللبنانية خلال عبورهم الحدود بشكل غير شرعي، مشيرة إلى أنهم سيسلمون إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وهرب عدد كبير من عناصر النظام السابق إلى لبنان بعد سقوط النظام، وألقي القبض خلال الأشهر الماضية على عدد منهم في أثناء فرارهم من سوريا إلى لبنان، وفق مصادر.
وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).
وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن تقول إنهم يثيرون قلاقل أمنية.
المصدر: الجزيرة + الأناضول
——————————-
السلطات السورية تطمئن المسيحيين: احتفالات أعياد الميلاد مؤمنة بإحكام
رغبة واضحة في النجاح باختبار حماية الأقليات وضمان حرية المعتقد والتنوع الديني.
آن أوان السلام والاطمئنان
السبت 2025/12/27
دمشق- شكّل احتفال المسيحيين بأعياد الميلاد فرصة للسلطات السورية لتوجيه رسائل واضحة إلى الداخل والخارج على حدّ سواء بشأن عزمها على ضمان حرية المعتقد والتنوع الديني وحماية مختلف شرائح المجتمع دون تمييز بينهم على أساس الانتماء القومي والديني والطائفي.
وشرعت السلطات في إثبات نجاحها في هذا الاختبار على أرض الواقع بتوفيرها حماية استثنائية لأبناء الديانة المسيحية خلال احتفالاتهم بأعياد الميلاد، حيث نفذت فرق الدفاع المدني وقوى الأمن السورية انتشارا مكثفا في محيط عدد من الكنائس بعدة محافظات لتأمين تلك الاحتفالات.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الميلاد منتصف ليل 24 إلى 25 ديسمبر فيما تحتفل الطوائف التابعة للتقويم الشرقي في 7 يناير من كل عام.
وقال الدفاع المدني السوري عبر موقعه الإلكتروني، إن الانتشار في محيط الكنائس والساحات العامة المخصصة للاحتفالات يأتي في إطار الجهود الرامية إلى ضمان الاستجابة السريعة والفعّالة خلال فترة أعياد الميلاد.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية بأن “القوى الأمنية انتشرت في محيط الكنائس في عدد من المحافظات، بينها دمشق وحلب وحمص وإدلب، وعملت على إقامة نقاط ثابتة وتسيير دوريات متحركة”.
—————————–
==================
تحديث 26 كانون الأول 2025
———————————
غارات أردنية تستهدف تجار المخدرات والسلاح بريف السويداء السورية
مصادر العربية: الغارات الأردنية استهدفت مواقع المهربين قرب قرية الشعاب
الرياض – العربية.نت
26 ديسمبر ,2025
أفاد مراسل “العربية” بشن الطيران الحربي الأردني، غارات جوية استهدفت تجار المخدرات والسلاح بريف السويداء قرية شعاب في ريف السويداء.
نشرت قناة “المملكة” الأردنية مشاهد لاستهداف مصانع ومعامل لتجار مخدرات، قالت إنها “تتخذ أوكاراً لانطلاق عمليات التهريب تجاه الأراضي الأردنية على الواجهة الحدودية الشمالية للأردن”.
وكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أعلنت في وقت سابق، تحييد عدد من تجار الأسلحة والمخدرات الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.
وذكرت، في بيان أوردته وكالة “بترا” الرسمية، أنها “قامت باستهداف عدد من المصانع والمعامل التي تتخذها هذه الجماعات أوكاراً لانطلاق عملياتهم تجاه الأراضي الأردنية”.
وأضافت القوات المسلحة الأردنية، في بيانها، أنه “تم تدمير المواقع المحددة بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين”.
العالم الليلة | غارات أردنية على السويداء.. والتفاصيل الكاملة لسقوط الطائرة الليبية
وكانت قناة “الإخبارية” السورية، ذكرت أن غارات نفذتها طائرات حربية أردنية استهدفت شبكة مهربي مخدرات في قرية “الشعاب” التي تسيطر عليها العصابات المتمردة شرقي السويداء.
واستهدفت الغارات الأردنية، بحسب القناة، “مستودعاً لتخزين السلاح للعصابات المتمردة في تل قليب ببلدة الكفر بريف السويداء الجنوبي”.
———————————
انفجار داخل مسجد في حي وادي الذهب بحمص أثناء صلاة الجمعة وسقوط قتلى وجرحى
سانا: التحقيقات الأولية تفيد بأن الانفجار في مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد
أفادت وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر محلية، يوم الجمعة، بوقوع انفجار داخل مسجد في حي “وادي الذهب” بمدينة حمص وسط البلاد، ذلك أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن مصادر أمنية معلومات أولية تشير إلى أن الانفجار وقع داخل “جامع الإمام علي بن أبي طالب”، وأدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 21 جريحا في حصيلة أولية بجروح متفاوتة، مرجحة أن يكون الحادث ناجما عن انفجار عبوة ناسفة زرعت في المكان.
في المقابل، تداولت مصادر إعلامية متطابقة رواية أخرى تفيد باحتمالية أن يكون الانفجار ناجما عن “عملية انتحارية”، إلا أن السلطات الرسمية لم تؤكد هذه الفرضية حتى الآن، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تجري تحقيقاتها للتحقق من الطبيعة الدقيقة للانفجار وملابساته.
وفيما تضاربت الأنباء حول الحصيلة النهائية لعدد المصابين، حيث أشارت بعض المصادر غير الرسمية إلى إصابة 7 أشخاص، فرضت قوات الأمن طوقا حول موقع الحادث، وباشرت فرق الإسعاف نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات القريبة.
————————————–
ثمانية قتلى جراء انفجار داخل مسجد في حي علوي بمدينة حمص- (فيديو وصور)
قتل ثمانية أشخاص على الأقل خلال صلاة الجمعة، جراء انفجار داخل مسجد في حي ذي غالبية علوية في وسط سوريا، رجّحت السلطات أن يكون ناجما عن عبوات ناسفة مزروعة داخله.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن “انفجار داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب” في مدينة حمص.
وأسفر الانفجار، وفق مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور نجيب النعسان، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح “في حصيلة غير نهائية”.
وقالت وزارة الداخلية إن “الانفجار الارهابي” وقع “أثناء صلاة الجمعة” داخل المسجد.
وقالت في بيان إن “الجهات المختصة باشرت التحقيق وجمع الأدلة لملاحقة مرتكبي هذا العمل الإجرامي”.
ونقلت وكالة سانا عن مصدر أمني أن “التحقيقات الأولية تفيد بأن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد”.
وقال شاهد عيان من سكان الحي من دون كشف هويته: “سمعنا دوي انفجار، تبعه حالة فوضى وذعر في الحي”.
وتابع: “لا أحد يجرؤ على الخروج من منزله ونسمع أبواق سيارات الإسعاف”.
ونشرت وكالة سانا صورا من داخل المسجد المستهدف، أظهرت إحداها فجوة في الجزء السفلي من جدار في زاوية المسجد. وقد كسا الدخان الأسود جزءا من الجدار وتبعثر سجاد وكتب قربه بينما تحطم زجاج النوافذ.
وبحسب التلفزيون الرسمي، فقد كانت العبوات مزروعة في زاوية في المسجد أثناء ازدحامه بالمصلين.
(أ ف ب)
———————————
جماعة متطرفة تتبنى تفجير مسجد في حمص
كانون الأول 26, 2025
أعلنت جماعة متطرفة تسمي نفسها “سرايا أنصار السنّة”، الجمعة 26 كانون الأول، مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص أثناء صلاة الجمعة، بحسب ما جاء في بيان منسوب لها.
وتبعاً للبيان فيه إنّ التفجير جرى تنفيذه بواسطة عبوات ناسفة تمت زراعتها داخل المسجد.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا للإخبارية، إن إرهابياً مجرماً وضع عبوة ناسفة انفجرت عند الأذان الأول في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بمدينة حمص.
وأوضح البابا أن السلطات لا تستطيع الجزم بهوية المنفذ حتى الآن، مشيراً إلى أن الكثيرين لا يعجبهم حالة الوحدة الإيجابية في سوريا.
وأضاف أن الوزارة نفذت مهمات ناجحة وقائية لحماية المدنيين والمناطق المدنية، مؤكداً أن معركة السوريين ستكون ناجحة ضد الإرهاب، وأن النجاحات المحققة ضد الفلول وداعش والأجندات الانفصالية لم تكن لتتم دون وعي المجتمع السوري.
ووصلت حصيلة الاعتداء الإرهابي إلى 8 قتلى و18 مصاباً بجروح متفاوتة، وفقاً بيان صادر عن وزارة الصحة قبل قليل.
وأعربت وزارة الخارجية والمغتربين، في وقت سابق اليوم، عن إدانتها بأشد العبارات جراء التفجير ووصفته بـ”العمل الإجرامي الجبان”.
وقدمت دول عربية وإقليمية تعازيها لذوي الضحايا، وأعربت عن تضامنها مع سوريا في مواجهة الاعتداءات الإرهابية التي تقوض جهود التعافي والاستقرار في البلاد.
المصدر: الإخبارية
————————————-
قائد الأمن الداخلي ومحافظ حمص يتفقدان موقع انفجار مسجد الإمام علي في سوريا
تفقد قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، برفقة محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، موقع الانفجار الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مـنـطـقـة “وادي الذهب” بـمـديـنـة حمص، وذلك للوقوف على حجم الأضرار ومتابعة مجريات الحادث الميدانية.
إجراءات أمنية وتحقيقات مكثفة
فور وقوع الحادث، باشرت الوحدات الأمنية والفنية المختصة اتخاذ تدابيرها في موقع الانفجار، حيث تم طوق المنطقة لجمع الأدلة الجنائية ورفع البصمات.
وتعمل هذه الجهات حاليا على استكمال التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الانفجار وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
وتأتي هذه الزيارة لتأكيد سرعة الاستجابة الرسمية، حيث شدد المسؤولون على ضرورة التحقق الدقيق من كافة التفاصيل لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، وسط حالة من الاستنفار لتأمين المنطقة والحفاظ على سلامة المواطنين.
———————————-
قصف مدفعي إسرائيلي على القنيطرة جنوبي سورية
حسام رستم
26 ديسمبر 2025
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قذائف مدفعية ونيران الرشاشات المتوسطة صوب تل أحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي جنوبي سورية. وقال الناشط الإعلامي نور الحسن، وهو من سكان المنطقة، إنّ القصف انطلق من القاعدة العسكرية في تل أحمر الغربي باتجاه التلة الشرقية التي تبعد نحو كيلومترٍ واحد، ولم يتسبّب بأي خسائر بشرية، مضيفاً أن القصف ربما يدخل في إطار التدريبات أو تحذير رعاة الأغنام والمزارعين من الاقتراب من التل الذي يقابل مكان انتشار قوات الاحتلال.
وأمس الخميس، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي وسط تحركات عسكرية في محيط المنطقة. وذكر شهود عيان أنّ القوة المتوغلة سلكت الطريق المؤدي إلى قرية كودنة وصولاً إلى قرية عين زيوان، ومنها إلى قرية سويسة وانتشرت داخل القرية، وفتشت المارة وعرقلت الحركة.
ويوم الأربعاء الفائت، اعتدت قوات الاحتلال على أطفال ونساء سوريين أثناء جمعهم الفطر في المنطقة الواقعة بين قريتَي العدنانية ورويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، وذلك عبر إطلاق قنابل دخانية تجاههم.
ومنذ أكثر من عام تواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب سورية، بعد توغلها في المنطقة تحت غطاء قصف جوي عنيف، مستغلة فوضى سقوط نظام بشار الأسد. ومنذ ذلك الوقت، اختطفت قوات الاحتلال العديد من السوريين في المنطقة، قبل الإفراج عن معظمهم، غير أن هناك نحو 40 شخصاً ما زالوا قيد الاختطاف حتّى الآن، وفق مصادر محلية.
——————————–
مصدر بالخارجية السورية: المباحثات مع “قسد” لم تسفر عن نتائج
الجمعة 2025/12/26
قال مصدر في وزارة الخارجية السورية أن “التأكيد المتكرر على وحدة سوريا، يتناقض مع الواقع القائم في شمال شرق سوريا، حيث توجد مؤسسات إدارية وامنية وعسكرية خارج إطار الدولة، تُدار بشكل منفصل ما يكرّس الانقسام بدل معالجته”.
وأضاف المصدر في تصريحات نقلتها “الإخبارية” السورية، أن الحديث عن دمج مؤسسات شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة، بقي في إطار التصريحات النظرية من دون خطوات تنفيذية أو جداول زمنية واضحة ما يثير الشكوك حول جدية الالتزام باتفاق 10 آذار.
وأوضح المصدر أنه على الرغم من الإشارة المستمرة من قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى استمرار الحوار مع الدولة السورية، فإن المباحثات لم تسفر عن نتائج ملموسة، قائلاً: “يبدو أن هذا الخطاب يستخدم لغايات إعلامية وامتصاص الضغوط السياسية في ظل جمود فعلي وغياب الإرادة الحقيقية للانتقال إلى التطبيق”.
وتابع المصدر أن “الحديث عن تفاهمات لا ينسجم مع استمرار وجود تشكيلات مسلحة خارج إطار الجيش السوري وبقيادات مستقلة واراتباطات خارجية بما يمس السيادة ويعرقل الاستقرار، وينسحب الأمر ذاته على السيطرة الأحادية على المعابر والحدود واستخدامها كورقة تفاوض وهو ما يتناقض مع مبادئ السيادة الوطنية”.
ولفت المصدر إلى أن “التصريحات المستمرة من قيادة قسد بأن النفط ملك لجميع السوريين يفقد مصداقيته طالما لا يدار ضمن مؤسسات الدولة ولا تدخل عائداته في الموازنة العامة”، مشيراً إلى أن الحديث عن وجود تقارب في وجهات النظر يبقى بدون قيمة ملموسة ما لم يترجم إلى اتفاقات رسمية واضحة بآليات تنفيذ مجدولة زمنياً”.
وختم المصدر بالقول إن “الطرح الحالي للامركزية يتجاوز الإطار الإداري نحو لامركزية سياسية وأمنية تهدد وحدة الدولة، وتكرّس كيانات أمر واقع فيما يتجاهل الحديث عن إدارة المنطقة من قبل أهلها واقع الإقصاء السياسي واحتكار القرار وغياب التمثيل الحقيقي للتنوع المجتمعي في شكال شرق سوريا”.
المدن
——————————–
واشنطن تنتقد إسرائيل: تصريحاتكم الاستفزازية تُبعد الدول العربية
كاتس: إسرائيل تعتزم إقامة نوى استيطانية في شمالي قطاع غزة
الرياض – العربية.نت
26 ديسمبر ,2025
أبدت أوساط أميركية رفيعة امتعاضها من التصريحات الإسرائيلية المتلاحقة حول الاستيطان في قطاع غزة والضفة الغربية، واصفة إياها بـ«الاستفزازية».
وفقاً لموقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، وجهت هذه الأوساط انتقاداً شديداً للحكومة الإسرائيلية، ونقلت عن مصادر وصفتها بأنها تحتل مركزاً مرموقاً في البيت الأبيض، أن «التصريحات الاستفزازية لوزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وغيره تضر بالتقدم المرجوّ في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام الشامل في الشرق الأوسط، وتبعد المزيد من الدول العربية عن الانخراط فيه، وعلى جميع الفرقاء الالتزام بما تعهدوا به لدعم هذه الخطة».
أعلن كاتس يوم الثلاثاء الماضي أنه سيقيم بؤر استيطان في المنطقة الشمالية من قطاع غزة، لكنه تراجع عن هذا التصريح عقب اعتراض أميركي، موضحاً أنه يقصد إقامة مواقع سكن عسكرية مؤقتة.
أعاد كاتس التأكيد على معنى قريب، معلناً يوم الخميس أن الجيش لن ينسحب أبداً من القطاع. بدا ذلك متناغماً مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي عاد ليؤكد موقف كاتس وغيره من المتطرفين في الحكومة، ويكشف النيات الحقيقية لهم تجاه غزة.
كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أنه ينوي الطلب من الرئيس ترامب، خلال لقائهما يوم الاثنين القادم في ميامي، موافقته على جعل الخط الأصفر حدوداً دائمة بين إسرائيل وقطاع غزة، مما يعني ضم 58 في المائة من القطاع وفرض السيادة عليه.
نُقل عن نتنياهو قوله إن «على العرب أن يفهموا أن من يقتل إسرائيليين يخسر أرضاً». وبذلك، يبرر نتنياهو تقدم الجيش الإسرائيلي في احتلاله غزة، من 53 في المائة عند وقف إطلاق النار إلى 58 في المائة اليوم.
في أعقاب ذلك، أكد الوزير كاتس يوم الخميس أنه لم يتراجع عن موقفه وأن إسرائيل تعتزم إقامة نوى استيطانية في شمالي قطاع غزة، مشدداً على أن إسرائيل «لن تخرج أبداً من أراضي غزة»، وأنها ستحتفظ داخل القطاع «بمنطقة أمنية واسعة» بحجة حماية البلدات الإسرائيلية في «غلاف» القطاع.
مخطط إسرائيلي لقضم مناطق جديدة من قطاع غزة عبر توسيع نطاق الخط الأصفر
أدلى كاتس بتصريحاته خلال مشاركته في مؤتمر التربية الذي نظمته صحيفة «مكور ريشون» اليمينية الاستيطانية، أمام جمهور اليمين الاستيطاني، قائلاً: «حتى بعد الانتقال إلى مرحلة أخرى، وإذا جرى نزع سلاح (حماس)، وتفكيك قدرات الحركة، فستكون هناك منطقة أمنية كبيرة داخل غزة. ففي الجزء الشمالي، ووفق رؤيتي، يمكن في المستقبل إقامة نوى استيطانية (نوى يشكلها شباب طلائعي محارب) بشكل منظم… هذا أمر مهم سيتعين القيام به».
في السياق نفسه، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية إدانة صادرة عن 14 دولة لقرارها إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وزعمت أن الانتقادات «خطأ أخلاقي» و«تنطوي على تمييز ضد اليهود».
——————————-
==================



