إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةانتخابات مجلس الشعبتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 19-27 تشرين الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

———————————-

تحدبث 27 تشرين الأول 2025

——————————

 مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من سوريا.. ولن نتنازل عن الجولان

الاثنين 2025/10/27

أكد مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لن تسحب قواتها من مواقعها العسكرية داخل الأراضي السورية، كما أنها “لن تتنازل لو عن سنتيمتر واحد من الجولان” السوري المحتل.

حملة سورية

وقال المسؤول الإسرائيلي إن موقف تل أبيب “حازم وواضح”، وإن الوجود العسكري في العمق السوري “يُعدّ جزءاً من الاستراتيجية الأمنية في مواجهة الخطر الإيراني وحزب الله”.

وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من مواقعها العسكرية داخل الأراضي السورية، ما دامت هذه المواقع ضرورية لضمان أمن إسرائيل، حسبما نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم”.

وقالت الصحيفة إن التصريحات تأتي في ظل “الحملة السياسية” التي أطلقتها سوريا بدعم من تركيا ودول عربية، للمطالبة بإعادة سيادة دمشق على الجولان السوري المحتل، والاعتراف الدولي بذلك.

وزعمت “إسرائيل اليوم” أن التحرك السوري “يتعارض مع المحادثات الجارية بين دمشق وتل أبيب حول ترتيبات أمنية محتملة”، والتي تجري برعاية أميركية، مشيرةً إلى أن هذه المحادثات ما زالت متعثّرة ولم تحقق “النتائج المرجوة للطرفين”.

دفع المفاوضات

وقال مسؤول إسرائيلي ثانٍ للصحيفة، إن “الحملة السورية” تهدف إلى دفع المفاوضات الجارية مع إسرائيل حول ترتيبات أمنية بين الجانبين، لافتاً إلى أن هذه المفاوضات “تسير ببطء شديد”.

ونقلت عن مصدر دبلوماسي “مطّلع” أن الحملة السورية “تحظى بدعم مباشر من أنقرة”، التي تُعدّ “الراعي الأساسي للرئيس السوري، كجزء من المواجهة الصامتة مع إسرائيل حول النفوذ داخل سوريا”.

الجولان سوري

والجمعة الماضية، دعا مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة ابراهيم علبي، مجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل بالانسحاب من الجولان والمناطق المحتلة حديثاً جنوبي البلاد.

وأضاف علبي خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا، أن على المجتمع الدولي والمجلس منع إسرائيل من التدخل في الشؤون الداخلية السورية، مشدداً على رفض سوريا لأي مبررات إسرائيلية للاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالب إسرائيل بـ”سحب قواتها من كامل الأراضي السورية، بما في ذلك الجولان المحتل والمناطق التي شهدت توغلات عسكرية في الآونة الأخيرة”، مؤكداً أن “الجولان سيبقى عربياً وسورياً، ولن يكون يوماً خاضعاً للمساومة أو التنازل”.

كما شدد على أن دمشق “تجدد تمسّكها بموقفها الثابت بأن الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها السيادية، وهو موقف راسخ في القانون الدولي ويحظى بدعم متكرر من قرارات الأمم المتحدة”.

كما رفعت أربع دول أعضاء في مجلس الأمن هي الجزائر، الصومال، سيراليون وغيانا، رسالة رسمية إلى مجلس الأمن أكدوا فيها أن “الاحتلال الصهيوني للجولان السوري، وما ينجم عنه من تحديات أمنية بسبب الوجود العسكري غير الشرعي لإسرائيل في تلك المناطق، يشكل تهديداً كبيراً لاستقرار سوريا ويعقّد جهود إعادة إعمارها”.

——————————–

أحمد الشرع يزور الدار البطريركية في دمشق

محمد أمين

27 أكتوبر 2025

زار الرئيس السوري أحمد الشرع الدار البطريركية في دمشق والتقى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، مساء أمس الأحد، للاطلاع “على أحوال أبناء الطائفة المسيحية”، وفق منشور على صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية في موقع فيسبوك. وأضاف المنشور أن “الزيارة عكست الحرص المشترك على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن”. وكتب الشرع في دفتر زيارة كبار الزوار بالكنيسة المريمية أن “دمشق هي أول عيشٍ مشتركٍ عرفته البشرية. دوامُ ذلك عهدٌ وميثاقٌ وواجب، كل الحب”.

وكان البطريرك يوحنا العاشر قد التقى أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق في أغسطس/آب الفائت، وجرى خلال اللقاء “التأكيد على الدور الوطني للكنيسة في ترسيخ وتعزيز أواصر المواطنة والوحدة الوطنية، بما يساهم في صون السلم الأهلي وإرساء دعائمه على أسس راسخة من التفاهم والتآخي بين أبناء الوطن الواحد”، وفق بيان صدر في حينه. وتوالت في الآونة الأخيرة زيارات لكبار المسؤولين في الدولة إلى دار البطريركية في دمشق، من بينهم مدير الأمانة العامة للشؤون السياسية في سورية محمد ياسر كحالة، في سياق تعزيز السلم الأهلي والتعايش المشترك في البلاد.

وطاول تفجير انتحاري كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة على أطراف العاصمة السورية دمشق في يونيو/ حزيران الفائت، أودى بحياة 25 شخصاً على الأقل، وكان هذا التفجير الأول من نوعه منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024. وأثار التفجير في حينه مخاوف المسيحيين في سورية وقلقهم من هجمات مماثلة، ما دفع الإدارة السورية الجديدة إلى تقديم تطمينات وضمانات بعدم تكرار هذا الحادث. وأعلنت في حينه جماعة أطلقت على نفسها اسم “سرايا أنصار السنة” الجهادية مسؤوليتها عن هجوم كنيسة مار إلياس، بيد أن الوقائع أشارت إلى أن للتفجير أبعاداً سياسية تتعلق بضرب السلم الأهلي في البلاد، ولا سيما أنه حدث في وقت كانت فيه قيم التعايش السلمي تتعرض لتهديدات حقيقية عقب الأحداث التي عصفت في الساحل.

وأثار التفجير حالة كبيرة من الحزن والتعاطف، فتبرّع عدد كبير من السوريين بدمائهم لإنقاذ جرحى التفجير. ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد المسيحيين في سورية ولا لنسبتهم، إلا أن المرجح أنه تراجع إلى حد كبير، ولا سيما خلال سنوات الثورة (2011 – 2024)، حيث عمد كثيرون إلى الهجرة، خاصة من محافظة الحسكة في أقصى الشمال الشرقي. وترجح بعض التقديرات أن عدد المسيحيين يبلغ نحو 300 ألف ينتشرون في المدن الكبرى، وخاصة دمشق وحلب.

—————————–

دمشق لهي أول عيش مشترك عرفته البشرية”.. احتفاء واسع بما كتبه الرئيس الشرع بزيارته للكنيسة المريمية

تشرين الأول 27, 2025        

حظيت العبارة التي خطّها السيد الرئيس أحمد الشرع بيده على “دفتر التشريفات” خلال زيارته للكنيسة المريمية في دمشق القديمة، أمس الأحد، باحتفاء واسع بين أطياف السوريين، ولا سيما المسيحيين الذين عبّروا عن إعجابهم وتفاؤلهم بما حملته من معان ورسائل وطنية وإنسانية عميقة.

والتقى السيد الرئيس الشرع خلال زيارته للكنيسة المريمية، غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الدار البطريركية.

وخطّ السيد الرئيس على دفتر التشريفات في الكنسية في دمشق، الآية 82 من سورة المائدة: “وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ”.

كما كتب الرئيس الشرع عقب الآية القرآنية عبارة: “دمشق لهي أول عيش مشترك عرفته البشرية.. ودوام ذلك عهد وميثاق وواجب.. كل الحب”.

ولاقت العبارة الأخيرة التي خطّها السيد الرئيس على دفتر الزيارات في الكنسية، احتفاءً واسعاً بين السوريين وخاصة المسيحيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما ما حملته العبارة من معانٍ تؤكد التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.

ورأى المحتفون أن الرئيس الشرع أعاد إحياء صورة المدينة التي شكلت عبر العصور نموذجاً للتنوع والاحترام المتبادل بين أبنائها، مسلمين ومسيحيين، يعيشون فيها كتاريخ واحد لا كطوائف متفرقة، إضافة إلى أنها تعكس ترسيخ القيم الوطنية بين أبناء سوريا.

وحملت العبارة أيضاً بعداً إنسانياً وسياسياً في آن معاً، فهي تؤكد أن التعايش ليس خياراً طارئاً في سوريا، بل هو جزء من هويتها الأصيلة ويندرج ضمن العهود التي يكفلها الدين الإسلامي تجاه جميع المسيحيين منذ بعثة النبي محمد وحقبة الخلفاء من بعده.

وقالت رئاسة الجمهورية إن السيد الرئيس أحمد الشرع خلال زيارته للكنيسة المريمية بدمشق اطّلع على أحوال أبناء الطائفة المسيحية، مضيفة أن الزيارة تعكس الحرص المشترك على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن.

———————————-

ماهي العهدة المحمدية التي اطّلع عليها الرئيس الشرع خلال زيارته للكنيسة المريمية بدمشق؟

تشرين الأول 27, 2025        

زار السيد الرئيس أحمد الشرع الكنيسة المريمية بدمشق القديمة، والتقى غبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الدار البطريركية، وذلك تأكيداً على متانة الوحدة الوطنية بين جميع السوريين باختلاف أديانهم ومعتقداتهم.

وقالت رئاسة الجمهورية عبر معرفاتها الرسمية إن السيد الرئيس اطّلع خلال زيارته إلى الكنيسة المريمية على “العهدة المحمدية” وهي الوثيقة التي جسدت التعايش بين المسلمين والمسيحيين وضمنت حمايتهم وحرية عبادتهم منذ العقود الأولى للإسلام، وتحمل رمزية كبيرة لدى مسيحيي الشام ومصر.

وتعد “العهدة المحمدية” وثيقة نبوية تنسب للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت بمثابة عقد اجتماعي يناسب تلك المرحلة الزمنية في التاريخ الإسلامي، وما تضمنت من حقوق وواجبات خاصة بأبناء الديانة المسيحية.

وأسست هذه الوثائق لعهود من التسامح والتعايش المشترك بين أبناء الديانتين، الإسلامية والمسيحية خاصة في بلاد الشام، وهو ما يعيد التركيز على أهميتها لدى المسيحيين في تعايشهم المستمر مع المسلمين في سوريا.

ولم يكن استحضار هذه الوثيقة في زيارة الرئيس الشرع للكنيسة المريمية مصادفة، بل كان تذكيراً بعمق الجذور المشتركة التي نهضت عليها بلادنا، والتي جعلت من دمشق نموذجاً فريداً في التسامح والتعايش منذ فجر الإسلام وحتى اليوم.

وخطّ الرئيس الشرع خلال زيارته للكنيسة في دمشق نصاً بدأه بالآية الكريمة: “ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون”.

وأضاف عبارة: “دمشق لهي أول عيش مشترك عرفته البشرية، ودوام ذلك عهد وميثاق وواجب، كل الحب”.

————————–

 سوريا.. العثور على مقبرة جماعية بحمص تضم أطفالاً بملابسهم

الرفات عُثر عليها داخل حفرة صرف صحي تقع عند مدخل إحدى المزارع

الرياض – العربية.نت

27 أكتوبر ,2025

أعلن الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد، العثور على رفات خمسة أشخاص في قرية آبل بريف حمص الجنوبي، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين.

وأوضح بيان الدفاع المدني أن فرقه استجابت لبلاغ يفيد بوجود رفات بشرية في القرية، حيث جمع الفريق المختص الرفات المكونة من خمسة أشخاص، بينهم طفل وامرأة وثلاثة رجال، وفقاً للمعطيات الأولية، مع الإشارة إلى أن الجميع مجهولو الهوية.

أفاد البيان أن الفرق جمعت أيضاً المتعلقات والأدلة المتوفرة في الموقع، وفق البروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها، تمهيداً لتسليمها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأشار البيان إلى أن الرفات عُثر عليها داخل حفرة صرف صحي تقع عند مدخل إحدى المزارع في القرية، وكانت مكشوفة ومنقولة، دون العثور على أي متعلقات شخصية أو أغراض أو ثياب.

دعا الدفاع المدني الأهالي إلى عدم الاقتراب من مواقع الرفات أو المقابر الجماعية أو العبث بها، محذراً من أن أي تدخل غير مختص يلحق ضرراً بالغاً بمسرح الجريمة، ويؤدي إلى طمس الأدلة الجنائية التي تعتبر أساسية في الكشف عن مصير المفقودين وتحديد هوياتهم، وتعقب المتورطين بجرائم الاختفاء القسري.

وطالب الدفاع المدني الأهالي بإبلاغ مراكزه أو الجهات المسؤولة عند العثور على مثل هذه المواقع.

وأعلنت مديرية الأمن الداخلي في حمص، يوم السبت 4 تشرين الأول، العثور على مقبرة جماعية في منطقة المخرم بريف حمص الشرقي، تضم ثلاث جثث بينها أطفال، وقد تم العثور عليهم بملابسهم كاملة.

وكشف رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، محمد رضا جلخي، في تصريح سابق، عن توثيق أكثر من 63 مقبرة جماعية في البلاد.

———————————–

انفجار عبوة ناسفة بسيارة للشرطة في مدينة بانياس السورية

27 أكتوبر 2025 م

أفادت «الوكالة العربية السورية للأنباء» بوقوع انفجار في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس في غرب سوريا ناتج عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة شرطة، الاثنين.

وقالت محافظة طرطوس على «تلغرام»، إن العبوة الناسفة كانت ملصقة في السيارة التي كانت متوقفة بالقرب من مركز الشرطة.

ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى جراء الانفجار.

————————-

 الشرع إلى الرياض: تعاون اقتصادي بطابع استراتيجي

الاثنين 2025/10/27

في خطوة تعكس التوجه السوري نحو تعزيز علاقاته الإقليمية والدولية، يجري الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية يوم غدٍ الثلاثاء، بدعوة رسمية من القيادة السعودية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع خلال الزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسيبحث خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، مع التركيز على مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مشاركة في “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار”

ويشارك الرئيس الشرع في النسخة التاسعة من “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي يُعقد في العاصمة الرياض. ومن المقرر أن يلقي كلمة خلال المؤتمر، كما سيجتمع مع ممثلي كبرى الشركات الاستثمارية والمؤسسات الاقتصادية العالمية المشاركة في الحدث.

ويرافق الرئيس الشرع إلى المؤتمر وفد سوري رفيع المستوى يضم وزراء وكبار المسؤولين والخبراء الوطنيين. وتأتي هذه المشاركة في خطوة تمثل دخول سوريا الرسمي إلى النهضة الاقتصادية الإقليمية، حيث سيجري الوفد لقاءات مع كبار المستثمرين العالميين والشركات الرائدة والمؤسسات المالية الكبرى. الهدف من هذه اللقاءات هو بناء مسارات استثمارية في قطاعات البنية التحتية والإسكان والطاقة والصحة والتكنولوجيا والصناعات المستدامة.

في السياق، تعتبر هذه الزيارة محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات السورية-السعودية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. من المتوقع أن تسهم هذه الخطوات في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز دوره في المنطقة.

العلاقات الاقتصادية السورية-السعودية 2025

وشهد عام 2025 تحولًا نوعيًا في العلاقات الاقتصادية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، حيث تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات والمشاريع الاستثمارية التي تعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون المشترك في مختلف القطاعات.

في تموز 2025، استضافت دمشق “منتدى الاستثمار السوري-السعودي 2025″، الذي شهد توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 24 مليار ريال سعودي (حوالي 6.4 مليار دولار أمريكي). تمحورت هذه الاتفاقيات حول مشاريع في قطاعات الطاقة، الاتصالات، الإسكان، الصناعة، النقل، والمالية، مما يعكس رغبة البلدين في بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد.

مشاريع الطاقة المتجددة

وفي آب 2025، تم توقيع مشروع سعودي-سوري يُعد من أكبر صفقات الكهرباء في سوريا خلال العام، حيث يتضمن إعداد دراسات فنية لتطوير محطات الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء بسعة تصل إلى 1000 ميغاواط. كما تستهدف الشركة السعودية تطوير مشروعات طاقة الرياح بطاقة إنتاجية تصل إلى 1500 ميغاواط، ضمن خطة شاملة لتحسين مزيج الطاقة في سوريا وتخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي.

الاتفاقيات القطاعية

أما في أيلول 2025، تم توقيع اتفاقية استراتيجية بين المؤسسة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء “عمران” في سوريا، و”شركة سعودية” لتعزيز التعاون في قطاع الإسمنت. كما شهدت العلاقات الثنائية توقيع اتفاقيات في قطاعات السياحة، النقل، البنية التحتية، والمالية، مما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

الدعم المالي والإنساني

كذلك، في أيلول 2025، أعلنت قطر والسعودية عن إطلاق مبادرة بقيمة 89 مليون دولار لدعم سوريا، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. تهدف المبادرة إلى تعزيز فرص وسبل العيش المستدامة والتعافي الاقتصادي الشامل في سوريا.

التوجهات المستقبلية

تتجه العلاقات الاقتصادية بين سوريا والسعودية نحو مزيد من التوسع، مع التركيز على مشاريع إعادة الإعمار، الطاقة المتجددة، التكنولوجيا، والبنية التحتية. من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في سوريا.

————————–

 وزير الاستثمار السعودي: تفعيل 8 اتفاقيات مع سوريا حتى الآن بـ 8 مليارات ريال

تنفيذ الربط البري بين الرياض والعاصمة السورية دمشق قريباً

الرياض – العربية

27 أكتوبر ,2025

قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، إن السعودية ستقوم بتنفيذ الربط البري بين الرياض والعاصمة السورية دمشق قريباً.

وأضاف الفالح، اليوم الاثنين، أنه تم تفعيل 8 اتفاقيات مع سوريا حتى الآن بقيمة 8 مليارات ريال.

وتابع وزير الاستثمار السعودي: “تم إنشاء صندوق إيلاف المتخصص بالاستثمار داخل سوريا، ونقوم بتطوير قطاع الفوسفات بسوريا وهناك فرق مختصة تقوم بدراسات لمشاريع جديدة في هذا القطاع”.

بدر العمودي: رفع ملكية الأجانب في سوق السعودية يعزز السيولة ويستقطب رؤوس أموال عالمية

أخبار حصرية بدر العمودي: رفع ملكية الأجانب في سوق السعودية يعزز السيولة ويستقطب رؤوس أموال عالمية

وشهد منتدى الاستثمار السعودي السوري الذي انعقد في شهر يوليو الماضي بالعاصمة السورية دمشق، توقيع 47 اتفاقية بقيمة 24 مليار ريال.

وجرى تبادل اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين جهات سعودية وسورية من القطاعين الحكومي والخاص.

وقد أعلن خلال المنتدى عن الاستثمارات الضخمة والتي تشكّل نواة لشراكة اقتصادية واعدة، وتعكس ثقة المستثمرين السعوديين في آفاق الاقتصاد السوري وإمكاناته الواعدة.

وتنوعت مجالات الاستثمارات المعلنة لتشمل قطاعات حيوية واستراتيجية، مثل: العقار، البنية التحتية، الاتصالات وتقنية المعلومات، الطيران والملاحة، الصناعة، السياحة، الطاقة، التجارة والاستثمار، الصحة، الموارد البشرية، والقطاع المالي.

——————————

 سوريا تعيد تشغيل المنطقة الحرة بمطار دمشق بعد 14 عاماً من التوقف

ضمن مرحلة جديدة من الاستثمار والتبادل التجاري وتعزيز مسارات النمو الاقتصادي

الرياض – العربية

نشر في: 27 أكتوبر ,2025

استأنفت المنطقة الحرة في مطار دمشق الدولي عملها أمس الأحد باستقبال أول شحنة تجارية بعد توقف دام 14 عاماً، وذلك ضمن مرحلة جديدة من الاستثمار والتبادل التجاري وتعزيز مسارات النمو الاقتصادي في سوريا.

وقالت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، إن عودة العمل بالمنطقة الحرة في مطار دمشق تأتي ضمن خطة إعادة الإعمار، وتسهم في تنشيط حركة التجارة وتفعيل دورها كمحرك للنمو الاقتصادي، إلى جانب جذب الاستثمارات وترسيخ موقع سوريا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وأشارت الهيئة إلى أن أولى شحنات المنطقة الحرة تعد إيذاناً ببدء مرحلة عملية جديدة تم خلالها استقبال بضائع متنوعة، في مؤشر على عودة الحياة إلى هذا المرفق الاقتصادي المهم، بعد سنوات من التوقف، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

سوريا تفتح ملف فساد ضخم في قطاع الطاقة.. مخالفات بعشرات المليارات

اقتصاد اقتصاد سوريا سوريا تفتح ملف فساد ضخم في قطاع الطاقة.. مخالفات بعشرات المليارات

وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الحكومية الهادفة إلى تعزيز القطاع الاقتصادي وتنشيط حركة التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للاستثمار، بما يخدم خطط التنمية المستدامة ويدعم الاقتصاد الوطني.

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة السورية عن مشروع لتوسعة مطار دمشق الدولي باستثمار يبلغ 4 مليارات دولار، بالإضافة إلى خطة لإعادة بناء البنية التحتية للمطارات عبر تطوير مطاري دمشق وحلب وإنشاء مطارات جديدة وفق أعلى المعايير الدولية، وتعزيز الربط الجوي بإعادة تشغيل خطوط النقل الجوي مع الدول العربية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية وتوقيع اتفاقيات جديدة.

——————————-

 سوريا تبدأ أول عملية استيراد مباشرة من الصين

مرفأ طرطوس استقبل الباخرة التجارية “كوين فيفيان” القادمة من الصين

الرياض – العربية

نشر في: 27 أكتوبر ,2025

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا أن مرفأ طرطوس بدأ أول عملية استيراد مباشرة من الصين.

وقالت الهيئة، في بيان صحافي، إن “مرفأ طرطوس استقبل الباخرة التجارية كوين فيفيان القادمة من الصين، وعلى متنها أكثر من 16 ألف طن من الحديد والمعدات المتنوعة، لصالح شركة شنغهاي”، مشيرة إلى بدء عملية التفريغ من الباخرة بشكل مباشر.

وكانت الهيئة أعلنت أمس الأحد استئناف العمل في المنطقة الحرة بمطار دمشق الدولي بعد 14 عاماً من التوقف، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

سوريا تعيد تشغيل المنطقة الحرة بمطار دمشق بعد 14 عاماً من التوقف

سياحة وسفر اقتصاد سوريا سوريا تعيد تشغيل المنطقة الحرة بمطار دمشق بعد 14 عاماً من التوقف

وقالت الهيئة إن عودة العمل بالمنطقة الحرة في مطار دمشق تأتي ضمن خطة إعادة الإعمار، وتسهم في تنشيط حركة التجارة وتفعيل دورها كمحرك للنمو الاقتصادي، إلى جانب جذب الاستثمارات وترسيخ موقع سوريا كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.

وأعلنت الهيئة في 24 أبريل الماضي، فتح باب التسجيل على الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة داخل سوريا.

———————————–

تلفزيون سوريا” يبث أول نشرة إخبارية من دمشق

الاثنين 2025/10/27

بدأ “تلفزيون سوريا” بث أولى نشراته الإخبارية من قلب العاصمة السورية دمشق بعد سنوات من الغياب خارج البلاد.

وكتب عاملون في التلفزيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “من قلب دمشق.. خرجت اليوم أولى نشرات الأخبار من مقر تلفزيون سوريا بعد سنوات من الغياب في المهجر. هنا يعود الإعلام الحر إلى بيته.. لنبدأ رحلة البناء من جديد، في حضن العاصمة التي كانت ومازالت قلب التاريخ”. فخورون بما تحقق. ومصممون على مواصلة العمل بكل الطاقات لنقدم إعلاماً وطنياً مستقلاً يحمل هوية إنسانية ويخاطب الجميع”.

وكان التلفزيون أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي حصوله رسمياً، إلى جانب قناة “الثانية” التابعة له، على ترخيص العمل داخل الأراضي السورية من قبل وزارة الإعلام السورية “في خطوة تعد تحولاً نوعياً في مسار الإعلام السوري وتفتح آفاقاً جديدة أمام الإعلام المستقل، الحر والمسؤول”.

ومنذ انطلاقته العام 2018 كان “تلفزيون سوريا” داعماً للثورة السورية والحريات السياسية والاجتماعية ومناهضاً للاستبداد، وبث لسنوات من تركيا بشكل مؤثر في فترة كان فيها الإعلام المعارض لنظام الأسد، عموماً، يمر بمرحلة من التراجع على صعيد الحضور والتأثير والتمويل، قبل أن ينتقل للبث تدريجياً من داخل سوريا إثر سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسبمر 2024.

—————————–

الخوذ البيضاء”: أنقذنا 130 ألف مدني في 11 عاماً

26 أكتوبر 2025

احتفلت مؤسسة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم السبت، بمرور 11 عاماً على توقيع ميثاقها التأسيسي، مؤكدةً استمرار التزامها بإنقاذ الأرواح وخدمة المجتمعات المحلية، رغم كل التحديات التي واجهتها خلال سنوات الحرب. وقالت المؤسسة، في بيان، إن “أحد عشر عاماً مرّت على تأسيس الدفاع المدني السوري، المنظمة التي وحّدت الجهود التطوعية التي بدأت نهاية عام 2012 في سبيل خدمة السوريين أينما كانوا”، مضيفةً أن “فرقنا أنقذت أكثر من 130 ألف مدني من تحت الأنقاض وفي مواقع الكوارث، لتبقى الخوذ البيضاء رمزاً للأمل”.

————————-

 القبض على اللواء نائف درغام النائب العام العسكري السابق في سوريا

2025.10.27

ألقت قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، اليوم الإثنين، القبض على اللواء نائف صالح درغام، النائب العام العسكري في سوريا، خلال فترة حكم نظام المخلوع بشار الأسد.

وأفادت وزارة الداخلية السوريّة في بيانٍ نٌشر على معرفاتها الرسمية، بأنّ عملية إلقاء القبض على “درغام”، نُفّذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في اللاذقية، وذلك بعد متابعة دقيقة ورصد متواصل.

ويُعدّ “درغام”، الذي ينحدر من قرية الشامية في ريف اللاذقية، من الشخصيات التي شغلت مناصب قيادية في مؤسسات نظام المخلوع، بما في ذلك منصب النائب العام العسكري، الذي كانت تتبع له المحاكم العسكرية والميدانية في تلك الفترة.

ويُشار إلى أنّ “درغام” متورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، خلال فترة حكم نظام المخلوع، وقد أحيل إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لعرضه على القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

الداخلية تضبط خلايا إرهابية في اللاذقية

تُعدّ هذه العملية واحدة من سلسلة عمليات نفّذتها قوى الأمن الداخلي، خلال الفترة الماضية، واستهدفت العديد من الشخصيات القيادية المتورّطة بانتهاكات في حق الشعب السوري، منها وسيم الأسد وشقيقه نمير، والعقيد قصي وجيه إبراهيم، قائد ما يُعرف بـ”كتيبة الجبل” سابقاً، وغيرهم من المطلوبين للعدالة.

——————————-

====================

تحديث 26 تشرين الأول 2025

—————————–

الشرع يجري زيارة عمل إلى السعودية غداً الإثنين

2025.10.26

أفادت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا، اليوم الأحد، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع سيجري زيارة عمل إلى العاصمة السعودية الرياض غداً الإثنين، حيث سيعقد مباحثات رسمية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأوضحت المصادر أن الرئيس الشرع سيلقي كلمة خلال مشاركته في “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي تستضيفه الرياض.

وبحسب المصادر، تأتي الزيارة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الثنائي بين دمشق والرياض، وبحث الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، إضافةً إلى مناقشة التطورات الإقليمية.

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار “مفتاح الازدهار” خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ومن المنتظر أن يحضره قرابة ثمانية آلاف مشارك، منهم 40 مسؤولاً بمنصب وزير، و600 متحدث يمثلون حكومات وشركات كبرى وصناديق استثمارية عالمية.

زيارة سابقة إلى السعودية

وفي أوائل شباط/فبراير الفائت، أجرى الرئيس السوري زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، والتقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأجرى الشرع حينها محادثات موسَّعة في مختلف المجالات، لا سيما الإنسانية والاقتصادية، حيث ناقش مع المسؤولين السعوديين خططاً مستقبلية موسَّعة في مجالات الطاقة والتقانة والتعليم والصحة، بهدف الوصول إلى شراكة حقيقية تهدف إلى حفظ السلام والاستقرار في المنطقة، وتحسين الواقع الاقتصادي للشعب السوري.

كما تناولت المباحثات استمرار التعاون السياسي والدبلوماسي، تعزيزاً لدور سوريا إزاء المواقف والقضايا العربية والعالمية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

—————————–

توغلات إسرائيلية في الجنوب السوري تتجاوز المنطقة العازلة/ عبد الله البشير

26 أكتوبر 2025

توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس السبت بالقرب من حاجز الصقري عند أوتوستراد السلام في محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية، ضمن سلسلة التوغلات شبه اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال في المنطقة، في تطور تجاوز فيه جيش الاحتلال منطقة الفصل التي تشرف عليها قوات “أوندوف” التابعة للأمم المتحدة.

ووفق مؤسسة جولان الإعلامية تقدمت القوة إلى حاجز الأصفري بالقرب من مدخل أوتوستراد السلام مع آليات ودبابات، وسط إطلاق قنابل مضيئة، واحتجاز عدد من الدراجات النارية. وأوضح الإعلامي في مؤسسة جولان الإعلامية فادي الأصمعي لـ”العربي الجديد” أن التوغل الذي حدث قرب مدخل أوتوستراد السلام تكرر للمرة الثانية، لافتاً إلى أن جيش الاحتلال توغل سابقاً في المنطقة بعد سقوط نظام الأسد بقرابة الشهر.

ولفت الأصمعي إلى خطورة هذا الأمر كون جيش الاحتلال ركز في عمليات التوغل الأخيرة على المنطقة، واصفاً التطور بالخطير كونها عقدة مواصلات رئيسية، خارج المنطقة العازلة.

بدوره، أوضح الباحث السياسي أنس الخطيب لـ”العربي الجديد” أن إسرائيل تكثف من حراكها العسكري في الجولان المحتل والجنوب السوري، لافتاً إلى أنه بعد فشل التوصل إلى اتفاق أمني بين الحكومة السورية وإسرائيل، تبع الأمر مناورات وتدريبات عسكرية لجيش الاحتلال في الجولان المحتل والجليل الأعلى، مشيراً إلى أن المناورات كانت مشابهة لتلك التي حدثت قبل طوفان الأقصى.

وتزامن ذلك وفق الخطيب مع مشروع قرار لمنح الدروز السوريين إقامات مؤقتة في إسرائيل، طُرح في الكنيست، وأضاف: “تحدث المبعوث الأميركي توماس برّاك سابقاً أن إسرائيل لم تعد تعترف بحدود سايكس بيكو”. ولفت إلى توسع الخروقات الأمنية الإسرائيلية في الجنوب السوري.

وتوغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر أمس السبت، باتجاه بلدة الحميدية في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوبي سورية. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أنّ دبابتين تابعتين لجيش الاحتلال توغلتا باتجاه منطقة الحميدية، مشيرة إلى أنّ دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست سيارات توغلت، أمس الجمعة، باتجاه الصمدانية الشرقية، وصولاً إلى محيط الحاجز القديم بين بلدتي جبا وخان أرنبة وطريق السلام الجنوبي، فيما يعدّ، وفق الوكالة، انتهاكاً لاتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974 وقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

رامي مخلوف ومحمد جابر” ينشطان” في اللاذقية

وفي سياق منفصل، كشف قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية غرب سورية، العميد عبد العزيز الأحمد، “عن عمليات دعم لأنشطة تقوض السلم الأهلي والنيل من تماسك الدولة والمجتمع في المحافظة، بتمويل من رامي مخلوف ومحمد جابر”.

 وأوضح في بيان له نقلته محافظة اللاذقية عبر فيسبوك مساء أمس السبت أن العناصر الأمنية في المحافظة “نفذت عمليات محكمة أسفرت عن تفكيك وضبط خلايا إرهابية مرتبطة بتنسيق خارجي”، لافتاً إلى أن “التحقيقات كشفت عن استمرار محاولات بعض الجهات المرتبطة بنظام الأسد لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة”.

ولفت الأحمد إلى أن تلك الجهات “تستهدف ضرب الاستقرار عبر تنفيذ أعمال إرهابية تستهدف المواقع الحيوية والحكومية وارتكاب جرائم قتل وخطف، إلى جانب نشر الشائعات وإثارة الفتن، وأبرزها خلايا نمير بديع الأسد وخلايا كل من المجرمين محمد جابر ورامي مخلوف”.

وأكدت المحافظة أن هؤلاء الأشخاص “يواصلون دعم أنشطتهم الإجرامية الرامية إلى تقويض السلم الأهلي والنيل من تماسك الدولة والمجتمع”، مشددة على أن قيادة الأمن الداخلي في المحافظة ستتعامل بحزم وبجميع الوسائل القانونية المتاحة مع من يحاول المساس بالأمن وسلامة الدولة.

يشار أن محمد جابر المقيم في روسيا، وهو من رجال الأعمال الداعمين لنظام الأسد سابقاً، أطلق على نفسه لقب “المجاهد” وأسس مليشيا “صقور الصحراء” عام 2013، وقادها عسكرياً، وشاركت هذه المليشيا في عدة معارك ضد فصائل المعارضة السورية، بالإضافة إلى زعم جابر أنها واجهت تنظيم “داعش” في البادية السورية، بريف حمص الشرقي.

أما رامي مخلوف فهو ابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وارتبط اسمه خلال سنوات من فترة حكم الأسد بالنفوذ والهيمنة الاقتصادية في سورية، وهو الابن الأكبر لمحمد مخلوف شقيق أنيسة مخلوف زوجة حافظ الأسد.

—————————-

لجنة التحقيق بأحداث السويداء: التقارير ما تزال سرّية ولا نتائج أولية حتى الآن

أكدت لجنة التحقيق في أحداث السويداء أن تقاريرها ما تزال سرّية، ولا توجد أي نتائج حتى الآن، مشددة على استمرار التحقيقات رغم التحديات الميدانية التي تواجهها.

وقال المتحدث باسم اللجنة، عمار عز الدين، إن اللجنة تعمل باستقلالية كاملة ووفق معايير مهنية ووطنية، مؤكداً أن الفريق الميداني لم يتمكن بعد من دخول مدينة السويداء بسبب بعض الصعوبات، لكنه جمع شهادات مباشرة من داخل المدينة حول الانتهاكات التي وقعت، بحسب ما نقلت “الإخبارية السورية” الجمعة.

وأضاف أن اللجنة تحتفظ بنتائج عملها داخل مكتبها إلى حين اكتمال التحقيق بشكل كامل، مبيناً أن الهدف هو إعداد تقرير شامل ودقيق عند انتهاء جميع الإجراءات المطلوبة.

وشدد على أن اللجنة مستمرة في عملها ولن تتأثر بالعقبات التي تواجهها، حرصاً على كشف حقيقة ما جرى في السويداء وتقديمها للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية، طبقاً لقوله.

وأوضح المتحدث باسم اللجنة، أن وزير الدفاع السوري أبدى استعداده التام للتعاون مع اللجنة وقدم جميع التسهيلات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها.

لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا تجري زيارة ثانية إلى السويداء

تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء

وفي نهاية تموز الفائت، أعلنت وزارة العدل السورية عن تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء الأخيرة، وذلك استناداً إلى أحكام قانون السلطة القضائية وتوجيهات رئاسة الجمهورية بالالتزام بكشف الحقيقة وضمان المساءلة، ومقتضيات المصلحة الوطنية.

وعقدت اللجنة أولى جلساتها في الثاني من آب الجاري، وتعهدت خلالها بإصدار تقرير شفاف يتضمن قوائم بأسماء المتورطين في الانتهاكات وإحالتهم إلى القضاء وفق الأصول، مؤكدةً أنها لجنة مستقلة وليست جهة قضائية، وتعمل بصلاحيات كاملة وبتوجيه مباشر من رئاسة الجمهورية.

وقال المتحدث الرسمي باسم اللجنة، في تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا، إن “اللجنة ستنهي عملها برفع تقرير مفصل إلى الجهات القضائية، ولن تتدخل في الأحكام أو المحاكمات، لأن مهمتها تقتصر على التحقيق وإعداد الوثائق اللازمة”.

وأضاف أن اللجنة “منفتحة على التعاون مع أي جهة دولية، لكن لا يمكن قانوناً تشكيل لجنة تحقيق دولية ما دامت الدولة قادرة على إجراء تحقيق وطني”.

————————–

سوريا توقع مذكرة تفاهم مع قطر لتطوير السكك الحديدية

وقعت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية، مذكرة تفاهم مع شركة اتحاد المستقبل القطرية (Future Union)، لتعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات في مجال النقل السككي.

ووفق ما نشرته المؤسسة اليوم، الجمعة 24 من تشرين الأول، عبر معرفاتها الرسمية، تهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون في مجالات تطوير وتشغيل مشاريع السكك الحديدية ومستلزماتها، إضافة إلى دراسة إمكانية إنشاء خطوط جديدة وتوريد قطارات حديثة ومتطورة، بما يسهم في تطوير وتحديث منظومة النقل السككي في سوريا.

وتنص بنود المذكرة على تبادل الخبرات الفنية والهندسية والتقنية، خاصة في مجالات الدراسات والتصميم والتنفيذ والتشغيل، لتعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع مستوى الأداء الفني بما يواكب التطورات الحديثة في هذا القطاع الحيوي.

وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع جهود المؤسسة السورية لتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع الشركات العربية والدولية، دعمًا لخطة تطوير البنية التحتية للنقل السككي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون في المشاريع المستقبلية، بحسب المؤسسة.

تكلفة تطوير السكك الحديدية

تحتاج سوريا إلى استثمارات تقدّر بنحو 5.5 مليار دولار لإصلاح وتطوير السكك الحديدية وفق المعايير الدولية.، بحسب ما كشفه وزير النقل السوري، يعرب بدر، في مقابلة مع قناة “CNBC عربية“، في 19 من تشرين الأول الحالي.

وقال إن 1052 كيلومترًا فقط من أصل 2800 كيلومتر من شبكة السكك الحديدية في سوريا هي قيد الخدمة حاليًا، متوقعًا أن سوريا تحتاج من ثلاث إلى خمس سنوات من أجل عودة كل البنية التحتية للنقل إلى العمل.

وأضاف الوزير أن سوريا تركز في المرحلة الحالية على إصلاح المحور الرابط بين مناجم الفوسفات ومرفأ التصدير في طرطوس لإعادته إلى العمل في أقرب وقت ممكن، إضافة إلى إعادة تشغيل الخط الرابط بين ميناء اللاذقية والمرفأ الجاف في حلب.

إعادة تشغيل هذين المحورين ستوفر إيرادات تساعد في إصلاح بقية شبكة السكك الحديدية، بحسب بدر، مشيرًا إلى أن المحور الرئيس الذي يربط سوريا بدول الجوار يكتسب أهمية استراتيجية، إذ يمكن سوريا من استعادة دورها كمحور للربط الإقليمي.

وأوضح أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية وضعت خطة إسعافية قصيرة الأمد للإصلاح الفوري في حدودها الدنيا مع إعادة تشغيل أجزاء من الشبكة، إلى جانب خطة خمسية لإصلاح شامل يمكن تسريع تنفيذها عبر استئجار الآليات الثقيلة بدلًا من شرائها.

الوزارة تستهدف تنفيذ بعض المشاريع بنظام الـ”BOT” (الشراكة بين القطاعين العام والخاص)، بالتعاون مع شركات متخصصة في مجال السكك الحديدية، أضاف بدر.

مشروع “مترو دمشق”

ذكر الوزير أن مشروع “مترو دمشق” الذي يهدف إلى ربط دمشق بريفها عبر شبكة سككية إقليمية، يتألف من خطين رئيسين يتقاطعان عند محطة الحجاز، لتنطلق منهما أربعة خطوط فرعية.

وأضاف أن المشروع يشهد إقبالًا واسعًا من الشركات المهتمة، وأن الوزارة تدرس العروض المقدمة حاليًا، متوقعًا أن يبدأ التشغيل الفعلي للمترو خلال أربعة إلى خمسة أعوام، وبمبدأ الشراكة مع القطاع الخاص (BOT).

ولفت إلى أنه تم تجديد عقد تشغيل ميناء اللاذقية مع شركة “CMA CGM” الفرنسية لمدة 30 عامًا، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين “مواني دبي” وميناء طرطوس لتطوير الميناء وزيادة كفاءته.

————————–

مجموعة مسلحة تعدم سورياً بعد إجباره على حفر قبره

24 – أكتوبر – 2025

هبة محمد

أعدمت مجموعة مسلحة شابا سوريا من مدينة سلحب في ريف حماة الغربي بتهمة «التعاون مع الحكومة السورية»، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار بعد تداول مقطع مصور يوثق عملية الإعدام على مواقع التواصل، وتزامن ذلك مع محاولات خطف واعتداءات في منطقة وادي النصارى، ومع مرور مئة يوم على اختطاف متطوع في الدفاع المدني في محافظة درعا جنوب البلاد.

وليل الخميس، أعدمت مجموعات مسلحة، شابا من أبناء مدينة سلحب في ريف حماة من الطائفة العلوية بتهمة «الخيانة والتعاون مع الحكومة السورية» الجديدة، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مرئيا صادما يوثق لحظة إعدام جعفر درميني على يد مسلحين، وذلك بعد اختفائه لعدة أيام بريف حماة الغربي وسط سوريا.

ويظهر المقطع المرئي، الذي نشر عبر خاصية «الستوري» على حساب الضحية في «فيسبوك»، عملية الإعدام، حيث اتهم الضحية حسب التسجيل بـ«العمل مع جهاز الأمن العام»، كما أرفق المقطع بعبارات تزعم أن الجهة المنفذة هي مجموعة تطلق على نفسها اسم «درع الساحل»، مدعية أن درميني ينتمي إلى فصيل متطرف ومتورط في عمليات «تفجير وحرق مدارس» في المنطقة.

مصادر محلية نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن درميني كان قد اختطف قبل ثلاثة أيام فقط، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية، ويعرف بأنه فقير يعيل أسرته ويعمل سائق سيارة إسعاف.

ووفقا للمصادر، فقد اختطف الشاب بتاريخ 20 تشرين الأول/ اكتوبر الجاري، حيث أُجبر على حفر قبره بيده على يد المسلحين قبل أن يرد قتيلا على يدهم، كما وثّق مقطع مصور لحظة إجباره على حفر قبره.

في الموازاة، شهدت منطقة في وادي النصارى محاولة خطف جديدة انتهت بإحباطها واعتقال اثنين من المسلحين.

المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان، ميشال شماس، قال في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية «فيسبوك» إن قوات الأمن الداخلي تمكنت الخميس في تلكلخ من تحرير داني مجيد حاماتي وزوجته وطفله البالغ من العمر أربع سنوات من قرية تنورين في وادي النصارى، بعد أن وقعوا ضحية لعملية اختطاف نفذتها إحدى العصابات المسلحة قبل يومين أثناء توجههم إلى لبنان، حيث طالبت العصابة بفدية مالية مقابل الإفراج عنهم.

وأضاف: أتوجه بالتحية لقوى الأمن الداخلي على استجابتهم لإنقاذ العائلة ولم يعرف مصير الخاطفين، مؤكدا «في الوقت نفسه على خطورة استمرار انتشار السلاح بين المدنيين وضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لسحب السلاح المنفلت من أيدي الناس حفاظا على أمن المواطنين».

 وفي حادثة أخرى، قال المحامي شماس: إن بلدة الحواش في وادي النصارى شهدت الخميس حادثة خطيرة، إذ أقدم ثلاثة مسلحين أحدهم ملثم على إطلاق النار في الهواء مستهدفين الدكتور وائل العابد، في محاولة واضحة لترهيبه وخطفه.

وحسب المعلومات، تمكن الدكتور العابد من الفرار بسيارته، وفتح بلور السيارة وهو يصيح «أنقذوني بدهم يخطفوني». وقد سمعه بعض اهالي الحواش وأخبروا مخفر الشرطة، بينما واصل المسلحون مطاردته على دراجتين ناريتين حتى منزله في قرية عناز وهناك تجمعت عائلته حوله وحاولوا منع المسلحين من تنفيذ جريمتهم.

وأضاف: في هذه الأثناء، حضرت دورية من الأمن العام إلى المكان وتمكنت من إلقاء القبض على اثنين من المسلحين فيما تمكن الثالث الذي كان ملثما من الفرار. وقد تمت إحالة المسلحين الى قيادة الشرطة في مدينة حمص لمواصلة التحقيق معهم للوقوف على خلفية هذه الحريمة وهوية الفاعلين.

وجدّد شماس التأكيد على أن انتشار السلاح المتفلّت لم يعد خطرا على حياة الناس فحسب، بل بات تهديدا مباشرا لهيبة الدولة وللسلم الأهلي، ما يستوجب تحركا عاجلا وحازما لضبط السلاح خارج مؤسسات الدولة ووضع حد لحالة الفوضى الأمنية المتنامية.

في موازاة ذلك، صادف أمس الجمعة، مرور مئة يوم على اختطاف حمزة العمارين، رئيس مركز الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في مدينة إزرع في محافظة درعا، وذلك أثناء قيامه بمهمة إنسانية في محافظة السويداء يوم الأربعاء 16 تموز/يوليو 2025.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان رسمي الجمعة، إن «مجموعة مسلحة محلية اعترضت منتصف يوليو /تموز، طريق سيارة حمزة عمارين المخصصة للعمل الإنساني والتي تحمل شعار الدفاع المدني السوري، عند دوّار العمران في مدينة السويداء».

وأضاف البيان، إن عمارين «كان في طريقه لتنفيذ مهمة إجلاء طارئة لإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة، واقتادته المجموعة إلى جهة مجهولة. وبعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على اختطافه، جرى اتصال بهاتفه فأجاب شخص مجهول الهوية مؤكداً أنَّه بخير، قبل أن ينقطع الاتصال نهائياً، ومنذ ذلك الحين لم تَرِد أي معلومات مؤكدة عن مكان احتجازه أو ظروفه أو مصيره».

في حين قال الدفاع المدني في بيان رسمي، لقد مرّ 100 يوم على اختطاف زميلنا حمزة العمارين من قبل مجموعات محلية مسلحة في مدينة السويداء يوم الأربعاء الموافق 16 تموز 2025، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية للإجلاء الطارئ لمدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.

وأكد البيان أن العمارين «ليس سوى شاب سوري نذر نفسه لإنقاذ الأرواح، وكان في طليعة المستجيبين الأوائل في أصعب الظروف، حاملاً شعار الإنسانية فوق كل اعتبار».

ولفت إلى أن استهداف المتطوع «هو استهداف لكل القيم التي نؤمن بها، ولكل من يسعى إلى بناء مستقبل آمن وكريم للسوريين».

وجدد الدفاع المدني إدانة هذه الجريمة «التي تشكل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية التي تضمن حماية العاملين في المجال الإنساني».

وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المتطوع حمزة العمارين، حسب البيان.

———————-

«الشرق الأوسط» تحاور مسؤولين سابقين ومحللين… ما دلالات تعيين ريبورن في الخارجية الأميركية؟

 واشنطن: إيلي يوسف

24 أكتوبر 2025 م

في خطوة تمهّد لتأكيد توجه إدارة الرئيس دونالد ترمب نحو إعادة بناء سياستها في الشرق الأوسط، صوّتت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، بالأغلبية على تأييد ترشيح جويل ريبورن لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. وحصل على تأييد 15 صوتاً مقابل 7 أصوات معارضة، ما يمهّد لإحالته على التصويت أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

ويُتوقّع أن يتم التصويت النهائي خلال الأيام المقبلة، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها تعييناً سيعزّز حضور واشنطن في ملفات المنطقة الأكثر تعقيداً، من سوريا إلى إيران ولبنان والعراق.

إشادة من مسؤولين سابقين

وفي تعليق لـ«الشرق الأوسط»، قال ديفيد شنكر، الذي شغل المنصب نفسه خلال الولاية الأولى لترمب، إن ريبورن «خيار ممتاز»، مضيفاً: «أنا أعرفه وعلى علاقة قديمة معه. يتمتع بمعرفة وخبرة عميقتين في المنطقة بوصفه ممارساً سياسياً وأكاديمياً وجندياً. لقد خدم في العديد من المناصب العليا في الحكومة الأميركية بامتياز، بما في ذلك نائبي في إدارة ترمب الأولى. ستكون معرفته الإقليمية الواسعة وخبرته في إنجاز الأمور الصعبة بمثابة مكسب حقيقي للإدارة وهي تتصارع مع القضايا الصعبة في الشرق الأوسط».

من جهته، رأى السياسي والإعلامي السوري – الأميركي أيمن عبد النور، أن التصويت الأخير يمثل «الخطوة ما قبل النهائية» لتسلم ريبورن منصبه الرسمي، مؤكداً أن الأخير «معروف بإلمامه الكبير بالملف السوري والمعارضة السورية السابقة والحركات الأصولية والفصائل، إضافة إلى علاقاته الممتازة مع كثير من السوريين». وأضاف عبد النور أن تعيينه «يُعدّ خياراً واعداً بالنسبة للملف السوري في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع حاجة واشنطن إلى مقاربة أكثر تماساً مع واقع الصراع».

غير أن الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي عد تعيينه تثبيتاً للشخصيات الموالية لترمب، وأن دوره في سوريا قد لا يكون كبيراً بسبب تسليم ملفها إلى المبعوث الخاص توم براك. وأضاف في حديث مع «الشرق الأوسط»، أن ريبورن سيدعم مؤسساتياً وسياسياً ما يقوم به براك لا أكثر، وسيلتزم بأهداف واستراتيجية الإدارة الجارية منذ بداية العام. فهو موظف عالي المستوى ينسق السياسة الأميركية مع الموفدين إلى سوريا ولبنان وفلسطين وإسرائيل وشمال أفريقيا، ومن ثمّ لن يكون صوتاً من «خارج الصندوق». ويعتقد بربندي أن أفكاره ستطرح داخلياً و«لهذا لا أتوقع أي تغيير في السياسة الأميركية في أي من الملفات».

دلالات سياسية

ويُنظر إلى تمرير الترشيح داخل اللجنة بوصفه انتصاراً لإدارة ترمب، التي تعمل على تثبيت فريقها الدبلوماسي بعد سلسلة تغييرات في المناصب العليا داخل وزارة الخارجية. ويرى مراقبون أن وجود ريبورن سيعطي دفعاً لمقاربة أكثر صرامة تجاه إيران وسوريا، مع الحفاظ على تنسيق وثيق مع حلفاء واشنطن التقليديين في المنطقة.

ورغم بعض التحفظات الديمقراطية على ما عُدّ«نزعة تشدد» في مواقفه، يُرجّح أن يحصل الترشيح على موافقة مجلس الشيوخ الكامل بسهولة، ليصبح ريبورن من أبرز الشخصيات التي تتولى إدارة ملف الشرق الأدنى منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض.

——————————-

مَن نوح يلماز السفير التركي الجديد في سوريا؟

عيّنت الحكومة التركية اليوم، الجمعة 24 من تشرين الأول، نوح يلماز سفيرًا لها في سوريا، بعد أن أعادت افتتاح سفارتها في سوريا في 14 من كانون الأول 2024 عقب ستة أيام فقط من سقوط النظام السوري السابق، وعينت حينها سفيرها السابق لدى موريتانيا، برهان كور أوغلو، قائمًا مؤقتًا بالأعمال لسفارتها في دمشق، لحين تعيين سفير جديد.

وكانت تركيا أغلقت سفارتها في سوريا في 26 من آذار 2012، لزيادة العزلة التي كانت مفروضة على نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وزيادة الضغط عليه من أجل التغيير.

وكان آخر سفير تركي في سوريا هو عمر أونهون، قبل أن تقرر تركيا سحبه من سوريا، في حين واصلت القنصلية العامة لسورية في اسطنبول أنشطتها.

يقود نوح يلماز “اللجنة التقنية التنسيقية”، وهي الذراع التنفيذية لـ”المجلس الاستراتيجي الأعلى” المعني بالملف السوري.

وتعمل اللجنة تحت إشراف وزارة الخارجية التركية، وتضم ممثلين عن المؤسسات الحكومية ذات الصلة، لتنسيق تنفيذ القرارات التي يصدرها المجلس في الملفات المرتبطة بسوريا، مثل شؤون اللاجئين، والطاقة، والتجارة، والمعابر، والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى الجوانب الميدانية، بحسب تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مقابلة له مع قناة “أولكة” التركية في 18 من تشرين الأول الحالي.

ويشكّل عمل اللجنة حلقة الوصل بين المستويات السياسية العليا والتنفيذية، إذ تتولى تحويل القرارات إلى خطوات عملية تُنفّذ على الأرض بالتعاون مع مختلف الوزارات، ضمن منظومة مستمرة التنسيق مع نظيرتها من الجانب السوري.

مَن نوح يلماز؟

وُلد نوح يلماز عام 1974 في مدينة اسطنبول، ويُعد من الشخصيات التي جمعت بين الخبرة الأكاديمية والعمل الاستخباراتي والإعلامي والدبلوماسي.

يشغل منصب نائب وزير الخارجية التركي منذ أيار 2024 بعد أن كان رئيسًا لمركز البحوث الاستراتيجية في وزارة الخارجية التركية (SAM) ومستشارًا أول للوزير منذ حزيران 2023.

قبل ذلك، أمضى عشر سنوات بين عامي 2013 و2023 في جهاز الاستخبارات الوطني التركي (MIT)، ما منحه خبرة واسعة في الملفات الأمنية والسياسية الإقليمية، ولا سيما في قضايا الشرق الأوسط.

قبل انضمامه إلى وزارة الخارجية والاستخبارات، كان يلماز وجهًا معروفًا في الوسطين الإعلامي والأكاديمي، وتولّى إدارة مكتب مؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية (SETA) في واشنطن العاصمة بين عامي 2008 و2011، وهي واحدة من أبرز مؤسسات الفكر المقربة من الحكومة التركية.

كما عمل خلال الفترة نفسها مراسلًا وممثلًا لقنوات تركية في الولايات المتحدة، منها “CNN Türk” و“ATV” و“24 TV”، وكتب مقالات وتحليلات سياسية في صحيفة “ستار” التركية.

على الصعيد الأكاديمي، درّس يلماز في عدد من الجامعات التركية والأمريكية، من بينها جامعة “جورج ميسون” وجامعة “مرمرة”، وشارك كباحث زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR).

حصل على دكتوراة في علم الاجتماع من جامعة “يلدريم بيازيد” في أنقرة، وكان سابقًا طالب دكتوراة في قسم الدراسات الثقافية بجامعة “جورج ميسون” في الولايات المتحدة. كما يحمل ماجستيرًا في التصميم الجرافيكي من جامعة “بيلكنت”، ودرس في وقت سابق بجامعة “الشرق الأوسط التقنية” قسم علم الاجتماع.

إلى جانب مسيرته المهنية، ألّف يلماز عدة كتب وأبحاث أكاديمية، أبرزها كتابه الصادر عام 2017 عن دار “دوغان” بعنوان “İslam’da Resim Yasağı Söylemi” (خطاب تحريم التصوير في الإسلام)، كما شارك في تحرير كتاب “History, Politics and Foreign Policy in Turkey” الذي نشرته مؤسسة “سيتا” عام 2011.

يتقن يلماز إلى جانب التركية اللغتين الإنجليزية والعربية، وشارك في برامج تدريبية ودورات متقدمة في مؤسسات دولية، منها كلية الدفاع التابعة لحلف “الناتو” في روما، وجامعة “هارفارد”، وجامعة “جورجتاون”.

——————————–

اشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” شرقي دير الزور

دمشق: اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف، ليل السبت/الأحد بين قوات الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في بلدتي محكان والكشمة شرقي دير الزور، شرقي البلاد.

وذكرت مواقع إعلامية سورية، اليوم، أن “الاشتباكات بين الجيش و«قسد» استمرت لساعات، حيث حاولت الأخيرة التسلل إلى عدة مناطق يسيطر عليها الجيش”.

وأشارت المواقع إلى أن “الجيش أحبط محاولات تسلل قسد إلى نقاط سيطرته”، وأنه ليس هناك تغيير في خريطة السيطرة بدير الزور.

وتتجدد بين حينٍ وآخر اشتباكات محدودة بين وحدات من الجيش السوري وقوات «قسد» في مناطق متفرقة من شمالي وشرقي البلاد، لا سيما في محافظتي دير الزور وحلب.

وفي الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل عنصرين من الجيش السوري جرّاء استهدافهما من قبل قوات «قسد» في ريف حلب الشرقي.

ولا يزال التوتر يخيم على العلاقات بين الحكومة السورية الجديدة و«قسد»، رغم توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي، قائد «قسد» التي تنتشر في حلب والمدعومة من الولايات المتحدة، على اتفاق، في مارس/آذار الماضي، يشمل وقفًا لإطلاق النار ودمج القوة في الجيش السوري.

(د ب أ)

——————————

 ديرالزور: الجيش السوري يحبط محاولة تسلل لقسد.. ويشتبك معها

الأحد 2025/10/26

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في عدد من نقاط التماس الفاصلة بينهما عند سرير نهر الفرات في ريف ديرالزور الشرقي.

محاولة تسلل

وقالت مصادر محلية إن عناصر من “قسد” حاولوا التسلل إلى مناطق الجيش السوري من جهة نقطة اللطوة في بلدة ذيبان، وكذلك في نقاط من جهة بلدتي محكان والكمشة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين الجانبين.

وأضافت أن الجيش السوري تمكن من إحباط محاولة التسلل نحو مناطقه من الجهة الغربية لنهر الفرات، لتضاف إلى حوادث اشتباكات محدودة باتت تتكرر بين الجانبين على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وتنتشر على سرير نهر الفرات نقاط تماس متقاربة بين الجيش السوري من الجهة الغربية، و”قسد” التي تسيطر على البلدات الواقعة على ضفاف النهر من الجهة الشرقية.

اتفاق هش

وتُظهر هذه الاشتباكات المتكررة بين الحين والآخر، بأن اتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه بين الجانبين، لايزال هشاً، وذلك على الرغم من الأخبار القادمة من جهة “قسد” عن الوصول إلى اتفاق مبدئي لاندماجها ضمن الجيش السوري.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، التوصل إلى اتفاق نار شامل مع “قسد”، على كافة خطوط التماس الفاصلة بينهما.

وأوضح أبو قصرة في تغريدة على منصة “إكس”، أن توقيع اتفاق وقف النار جرى مع زعيم “قسد” مظلوم عبدي، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة دمشق. وأكد الوزير السوري أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ فوراً”.

ويأتي توقيع الاتفاق بعد اشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود، أدى إلى مقتل عنصر من الأمن السوري ومدني إلى جانب إصابة عدد من المدنيين بقصف من “قسد” استهدف أحياء مدينة حلب.

وبعد يومين على توقيع الاتفاق، قالت وزارة الدفاع السورية إن “قسد” استهدفت نقاط الجيش السوري في محيط سد تشرين شرقي حلب، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، مضيفةً أن “قسد” خرقت اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 10 مرات بعد 48 ساعة من الإعلان عنه.

وأضافت “إدارة الإعلام” لقناة “الإخبارية السورية”، أن “قسد تستمر في عمليات التدشيم والتحصين بكافة المحاور وقد رصدنا مكالمات تحريضية على أعمال تستهدف الجيش وقوى الأمن في مدينة حلب”.

——————————–

=================

تحديث 24 تشرين الأول 2025

——————————–

يدعمها رامي مخلوف.. اعتقال خلية خططت لاغتيالات في اللاذقية

التحقيقات الأولية أظهرت تورط جهات خارجية بدعم هذه المجموعة لاغتيال إعلاميين وناشطين

الرياض- العربية.نت

نشر في: 23 أكتوبر ,2025

وسط “تصاعد الاعتداءات” على الأمن العام في محافظة اللاذقية بسوريا، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية، كشف قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد عبد العزيز الأحمد، توقيف “خلية إرهابية”.

وقال الأحمد في بيان، اليوم الخميس، إن الوحدات الأمنية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، تمكنت من تنفيذ عملية محكمة بعد رصد ومتابعة دقيقة، أسفرت عن إلقاء القبض على خلية إرهابية كانت تخطط لاغتيال ناشطين إعلاميين وشخصيات بارزة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار داخل المحافظة.

رامي مخلوف

كما لفت إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت تورط رامي مخلوف (ابن خال الرئيس السابق بشار الأسد) في دعم وتمويل الخلية إلى جانب جهات خارجية أخرى تسعى لبث الفوضى.

وأوضح أن التحقيقات تتواصل تمهيداً لإحالة أفرادها إلى إدارة مكافحة الإرهاب.

أتى هذا التوقيف بعدما شهدت المحافظة مؤخراً تصاعداً في محاولات الاعتداء على الأمن العام من قبل جهات مدعومة خارجياً ومرتبطة ببقايا النظام السابق، وفق وزارة الداخلية.

يذكر أن محافظة اللاذقية كانت شهدت في مارس الماضي، اشتباكات دامية بين القوات الأمنية و”فلول من النظام السابق”، وفق ما أعلنت حينها وزارة الداخلية.

وأدت تلك المواجهات إلى حصول بعض الانتهاكات بحق مدنيين في المحافظة التي تقطنها شريحة واسعة من المواطنين السوريين المنتمين إلى الطائفة العلوية، حسب ما أكد حينها الرئيس السوري أحمد الشرع، مشدداً على أنه سيتم محاسبة كل متورط.

——————————

دمشق والتحالف الدولي… تعاون متنامٍ لتحييد خلايا “داعش”/ محمد أمين

24 أكتوبر 2025

دخلت دمشق والتحالف الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، طور التعاون والتنسيق المشترك، فالجانبان نفذا أكثر من عملية في الآونة الأخيرة استهدفت تحييد خلايا لتنظيم داعش في أكثر من منطقة سورية. وعلّق المبعوث الأميركي إلى سورية، توم برّاك، عبر حسابه في منصة إكس، على العملية المشتركة بين دمشق والتحالف الدولي السبت الماضي، في ريف دمشق ضد خلية من التنظيم، بالقول: “سورية عادت إلى صفّنا”، ما يعكس ربما تنامياً في مستوى التنسيق الأمني ما بين دمشق وواشنطن لجهة التعاطي مع خطر التنظيم الذي يطلّ بين فترة وأخرى.

عمليات مشتركة بين دمشق والتحالف الدولي

واعتقل التحالف الدولي بعد توغل برّي من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية السبت الماضي، ما كان يعتقد أنه قيادي في “داعش” في منطقة الضمير شمال شرقي دمشق، وهو خالد المسعود، ولكن تبين أن المقصود شخص آخر، ليقوم التحالف بإطلاق سراحه، لكنه ما لبث أن فارق الحياة في مشفى حرستا الوطني بريف دمشق، متأثرا بإصابته بعيار ناري في بطنه كان قد تعرض له خلال عملية الاعتقال، بحسب مصادر محلية، أكدت أن المسعود كان في صفوف الاستخبارات السورية الحالية ولا علاقة له بتنظيم داعش.

وتزامن التوغل البرّي الذي قامت به قوة من التحالف الدولي في منطقة الضمير الواقعة على تخوم البادية السورية، مع إعلان وزارة الداخلية السورية أنها فكّكت خلية إرهابية في منطقة معضمية القلمون شمال شرقي دمشق في عملية مشتركة بين جهازي الاستخبارات والأمن العام. وأسفرت العملية، وفق الوزارة، عن القبض على أحد أفراد الخلية، ومقتل اثنين حاول أحدهما تفجير حزامه الناسف أثناء الاشتباك، ومصادرة أسلحة وذخائر، وحزام ناسف معدّ للتفجير، مشيرة في بيان إلى أن “هذه العملية تأتي ضمن نهجها الاستباقي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وتجسّد جاهزية كوادرها وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن والمواطن”.

وكان التحالف الدولي، قد نفّذ في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، عملية إنزال جوي يُعتقد أنها جرت بالتنسيق مع دمشق، في قرية الجريجسة بريف حماة الجنوبي، استمرت نصف ساعة وأسفرت عن مقتل شخص كان سجيناً سابقاً بسجن رومية في لبنان. وفي يوليو/تموز الماضي، نُفذت عملية إنزال جوي واقتحام في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في “داعش” ضياء زوبع مصلح الحرداني، وابنيه عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء زوبع الحرداني، واعتقال آخرين. وقال مصدر أمني في حينه لوسائل إعلام، إن قوات وزارة الداخلية نفذت عملية ضد “داعش” شرقي حلب شمالي سورية بدعم من مروحيات تركية وقوات التحالف الدولي. وفي أغسطس/آب الماضي، نفذ التحالف الدولي عملية إنزال جوي في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن مقتل أحد قياديي تنظيم “داعش”، أثناء محاولته الهرب. ويُعتقد أن القتيل شخص عراقي كان مسؤولاً عن تنسيق وتنظيم عدد من الخلايا التابعة للتنظيم داخل الأراضي السورية، وكان مقيماً في منزل برفقة زوجته ووالدته وطفله الصغير.

وكان تنظيم داعش قد حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع في إبريل/نيسان الماضي من انضمام سورية إلى التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يحارب التنظيم منذ عام 2014 في سورية والعراق.

وتعليقاً على العمليات المشتركة ما بين دمشق والتحالف الدولي أخيراً، رأى الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان، في حديث مع “العربي الجديد”، أن هناك تنسيقاً أمنياً “عالياً” بين الحكومة السورية والتحالف الدولي. وأعرب عن اعتقاده بأن الهدف في المرحلة المقبلة الوصول إلى “تعاون أكبر بين دمشق والتحالف الدولي تكون فيه سورية جزءاً من التحالف ضد الإرهاب ومساهماً رئيسياً محلياً يستند إلى دعم دول التحالف، لإنهاء التنظيمات الإرهابية بشكل شبه كامل في سورية”.

وكان البيت الأبيض قد أوضح في مايو/أيار الماضي شروط الولايات المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على سورية ومنها “مساعدة الولايات المتحدة في منع عودة ظهور داعش، وتحمل المسؤولية عن مراكز احتجاز مقاتلي التنظيم في شمال شرق سورية”، والتي تضم الآلاف منهم، وتقع اليوم في عهدة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). ولم تتم حتى الآن تفاهمات ما بين دمشق و”قسد” حول هذه النقطة، فالأخيرة كما يبدو تجاهد لتبقى الذراع البرّية للتحالف الدولي ضد “داعش” للبقاء في المعادلة السياسية في البلاد وفرض شروطها من أجل الاندماج في المؤسسة العسكرية السورية استناداً إلى هذه الوظيفة.

وبرأي المحلل العسكري العميد عبد الله الأسعد، في حديث مع “العربي الجديد”، فإن التنسيق والتعاون ما بين الحكومة السورية والتحالف الدولي ضد الإرهاب “مبني على المعلومات الاستخبارية عن تنظيم داعش وعناصره وخلاياه”. وتابع: “القيادة السورية الحالية لديها خبرة ودراية في التعامل مع خلايا “داعش” كونها كانت الجهة المسيطرة على الشمال السوري الذي توجد فيه هذه الخلايا. التعاون ما بين دمشق والتحالف الدولي مهم في هذه الفترة التي تمرّ بها سورية للقضاء على الإرهاب”.

من جهته، رأى رئيس تحرير موقع “الشرق نيوز”، المواكب للمشهد في شمال شرق سورية، فراس علاوي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن تعاون التحالف الدولي مع دمشق “ينسجم مع الرؤية الأميركية بإعادة سيطرة الحكومة على كامل الجغرافيا السورية”. وأعرب عن اعتقاده بأن التعاون لا يقتصر على جانب محاربة “داعش”، بل لـ”منع عودة المليشيات الإيرانية إلى شرق سورية مرة أخرى”، مشيراً إلى أن التحالف في الوقت نفسه “سيحتفظ بتعاونه مع قسد حتى تسيطر الحكومة السورية على كامل البلاد ومن ثم سينتقل الدعم العسكري لها بشكل كامل بما يخص مواجهة خلايا داعش ومراكز احتجاز عناصره”.

———————————-

 إطلاق عملية الترميم في السويداء…والهجري يمنع رواتب الموظفين/ جاد فياض

الجمعة 2025/10/24

لا تزال المراوحة سمة للعلاقة بين دمشق والسويداء. لم يطرأ جديد على المستوى السياسي، فالسلطات السورية على موقفها والبيان الثلاثي الذي صدر مع الولايات المتحدة والأردن، والذي يشدّد على اندماج السويداء بسوريا، في ما الشيخ حكمت الهجري مصر على ما يسميه “حق تقرير المصير” والذي قد يؤدي في ما بعد إلى الانفصال وتشييد كيان مستقل.

لكن المستوى الاقتصادي بات يتقدّم على نظيره السياسي. فالحال الاجتماعية متردٍ في المحافظة نتيجة توقف الدورة الاقتصادية لأشهر والاعتماد فقط على المساعدات المقبلة من المنظمات الدولية، والأسعار مرتفعة وبعض الحاجيات الأساسية فقدت أو ندر وجودها، مع توافر معلومات مؤكّدة أن بعض عناصر الهجري يحصلون على المساعدات ويبيعونها بأسعار مضاعفة.

بدء إعادة الإعمار

النازحون يمكثون في مراكز الإيواء، إلّا أن استمرار بقائهم فيها ليس مضموناً لجملة من الأسباب، بينها طلب أصحاب المراكز من النازحين الإخلاء، إضافة إلى اقتراب فصل الشتاء وعدم تجهيز بعض هذه المواقع بالمستلزمات اللازمة للتدفئة. إلّا أن جديداً طرأ على مستوى أزمة النزوح، وتفيد معلومات “المدن” أن السلطات السورية بدأت عمليات ترميم وإعادة إعمار.

ووفق المعلومات، فإن الحكومة السورية، وبالتعاون مع منظمات دولية، أطلقت ورش ترميم وإعادة إعمار في المناطق التي شهدت اشتباكات وتهجير شهر تمّوز الفائت، شمال وغرب المحافظة. وشملت عمليات الترميم بعض آبار مياه وشبكات كهرباء ومدارس ومنشآت عامة. وتنقل مصادر محلية عن مسؤولين حكوميين أن ورش الترميم ستشمل الممتلكات الخاصة والمساكن.

من المفترض أن تستتبع عمليات الترميم وإعادة الإعمار عودة السكّان النازحين إلى مناطقهم. ووفق مصدر محلي، فإن السلطات الحكومية تريد من خلال نشاطها إظهار صورة مفادها “الثقة والأمان” لعودة الناس إلى بلداتهم، لكن “فجوة الثقة” عميقة وفق المصدر، وتحتاج إلى وقت لتردم، وبالتالي قد لا يعود السكّان في وقت قريب، لكن الظروف الاقتصادية الضاغطة وسوء ظروف النزوح قد تدفع باتجاه العودة.

حركة تجارية ملحوظة

إلى ذلك، يشير مصدر آخر إلى أن الحركة التجارية تتحسّن بشكل ملحوظ وتنشط بين السويداء ودمشق، والتجّار يتحركون باتجاه دمشق، ومن المتوقع أن يتحسّن الحال مع صرف المزيد من الرواتب، لكن يبقى هذا الواقع غير كافٍ لتحسين الوضع الاقتصادي بالاجمال. ويكشف المصدر أن حركة التنقّل بين المحافظة الدرزية والعاصمة السورية تعود إلى منحاها الطبيعي أيضاً، ويرصد المصدر حركة تنقّل إلى لبنان.

وفي ما يتعلق بمسألة الرواتب، يقول مصدر آخر على اطلاع إن المديريات التي تتواصل مع الحكومة ويحضر موظفوها تصرف لها الرواتب، ولا مشكلة لدى دمشق بصرف المعاشات. وتم الاتفاق على آلية تقوم على حضور رؤساء المديريات إلى مركز محافظ السويداء مصطفى البكّور رفقة المحاسب لصرف الموازنات والرواتب، لكن المشكلة تكمن في السويداء، لأن الهجري يمنع رؤساء المديريات من التوجه إلى البكور والتواصل مع دمشق.

استياء يتسع

إلى ذلك، يقول مصدر ثالث لـ”المدن” إن رقعة النقمة ضد الهجري تتسع أكثر، وفي حادثة جديدة بهذا الصدد، زار وفد من أهالي الطلاب الذين خسروا عامهم الدراسي الهجري لسؤاله عن البدائل التي سيوفرها، لكن جوابه السلبي، ومفاده أن لا بدائل، أثار سخط الأهالي الذين ألقوا باللوم والعتب عليه واعتباره غامر بالسويداء ولم يوفّر البدائل المعيشية والتربوية والصحية.

والنقمة تتعمق أكثر مع الاستباحة الواسعة التي تقوم بها عناصر مسلحة مقرّبة من الهجري والفوضى التي تجتاح الحرس الوطني والانقسامات الفئوية التي وقعت قبل أسبوعين وتخللها حالات اختطاف وتوتر، وفي ظل استحواذ المقربين من الهجري على جزء كبير من المساعدات، وبشكل خاص المحروقات وتجولهم بالسيارات الفارهة أمام السكان الذين يعانون لتأمين المستلزمات الأساسية التي باتت أسعارها مرتفعة جداً.

لكن المصادر تتقاطع وتجمع على أنه لا زعامات بديلة للهجري في السويداء في الوقت الحالي لجملة من الأسباب، أولها تعرّض الأصوات المعارضة للترهيب والتهديد، وثانيها قدرة الهجري من خلال خطابه الغرائزي على الاستقطاب وضعف الخطاب العقلاني الذي ينتهجه خصومه، ثالثها الرغبة بالحفاظ على الحد الأدنى من وحدة الصف، ورابعها انشغال معظم سكان السويداء بالوضع المعيشي وسعيهم اليومي لتأمين المستلزمات الأساسية قبل الشتاء. وبالتالي فإن المعارضة تقتصر على جزء من مجتمع السويداء دون أن تتحول لحالة سياسية.

في المحصلة، فإن السلطات السورية تتخذ خطوات إيجابية تقوم على إعادة الإعمار وترميم الأضرار، وخطوات إضافية مطلوبة تبدأ بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات وتنتهي بالمصالحة، لكن الجو المقابل السلبي من قبل الهجري يمنع تسريع وتيرة التقدم الإيجابي ويبُقي السويداء في حالة من العزلة.

———————————-

تعميم بتحييد المنابر الدينية عن “القضايا الخلافية

الجمعة 2025/10/24

أصدرت مديرية أوقاف ريف دمشق التابعة لوزارة الأوقاف السورية، تعميماً موجهاً إلى الأئمة والخطباء في المحافظة، لضبط الخطاب الديني وتوجيهه، في وقت تتواجد فيه تساؤلات بشأن التشدد الديني في البلاد.

وحدد التعميم 42، مجموعة من الضوابط المتعلقة بخطب الجمعة والدروس الدينية في المساجد. ونص على ضرورة عدم طرح المسائل التي تثير النزاع في الدروس أو على المنابر، تحديداً المسائل العقدية الخلافية بين مدارس أهل السنّة، مع التأكيد على أن خطبة يوم الجمعة لا يجب أن تتجاوز 20 دقيقة. وأكد التعميم الذي نقلته وسائل إعلام محلية على ضرورة عدم التطرق إلى شؤون الدول الأخرى أو ذكرها على المنابر. كما نص التعميم على عدم تدريس فروع العقيدة في الدروس العامة، وحصر التعليم في المسائل المتفق عليها بين مدارس أهل السنة.

وكانت وزارة الأوقاف أصدرت تعميماً على خطباء المساجد، في 25 أيار/مايو الماضي، دعت فيه إلى الخطاب الديني الإيجابي المعتدل. وقالت حينها: نظراً لما تمثله منابر المساجد من دور مهم في المجتمع، فإن الوزارة تهيب بخطباء المنابر الحرص على الالتزام بمنهج الوسطية الإسلامية، والفكر المعتدل المتوازن، من غير إفراط أو تفريط”.

وكان الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ناقش في أيار/مايو أيضاً مع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، أهمية تعزيز “الخطاب الديني الوسطي” وترسيخ قيم التسامح والانتماء الوطني في سوريا.

————————————

 اشتباكات بين قبيلة شمر و”قسد” في ريف الحسكة والتحالف يتدخل للتهدئة

2025.10.24

شهدت قرية كرهوك بريف القامشلي حالة من التوتر بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وأبناء قبيلة شمر، وذلك بعد مداهمة نفذتها “قسد” فجر أمس الخميس لمنزل أحد قادة “قوات الصناديد” في القرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات محدودة ومقتل أحد وجهاء المنطقة، وسط حالة استنفار ومحاولات من وجهاء العشائر لاحتواء الموقف وتدخل التحالف الدولي لمنع التصعيد.

وقال مصدر من قبيلة شمر لموقع تلفزيون سوريا إن “قسد داهمت القرية فجر الخميس بعشرات المسلحين والآليات وطوقت منزل محمود الهليل، مطالبة بتسليم نجليه علاء الهليل، القيادي في قوات الصناديد، وشقيقه علي، لقسد، الأمر الذي تطور إلى اشتباكات بين الجانبين من جراء رفضهم تسليم أنفسهم”.

وأشار المصدر إلى أن “الاشتباكات أسفرت عن مقتل محمود الهليل وهو مدني من وجاء قبيلة شمر في المنطقة وإصابة نجله علاء الهليل ، قبل أن يتدخل الشيخ ياور الحميدي دهام الهادي الجربا رفقة قوات الصناديد لإخراج العائلة المحاصرة من المنزل، فيما انسحبت قوات قسد من القرية تحت ضغط توافد العشرات من أبناء قبيلة شمر إليها”.

وألقت طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي بالونات حرارية فوق سماء القرية في محاولة لتفريق مقاتلي قبيلة شمر، خشية تطور الأوضاع إلى صدام عسكري بين “قسد” وأبناء المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن التحالف الدولي تدخل وطلب من “قسد” الانسحاب من القرية، كما تواصل التحالف مع الشيخ مانع الحميدي دهام الجربا شيخ قبيلة شمر في سوريا وقائد “قوات الصناديد” الشيخ بندر دهام الهادي الجربا، داعيا إياه إلى التهدئة وحثه على تجنب التصعيد مع “قسد”.

وأوضح المصدر أن “حالة التوتر بين أبناء قبيلة شمر وقسد ما تزال مستمرة، في حين يجري التحالف الدولي اتصالات لترتيب اجتماع بين الجانبين بهدف حل الخلاف ومنع أي تصعيد محتمل”.

وتوافد اليوم المئات من أبناء قبيلة شمر وعشائر المنطقة إلى قرية كرهوك للمشاركة في مراسم دفن محمود الهليل وكذلك للتعبير عن تضامن أنباء القبيلة وعشائر المنطقة مع عائلة الضحايا.

ووفقا للمصدر، فإن “قسد نفذت المداهمة في القرية الواقعة ضمن مناطق نفوذ قوات الصناديد وقبيلة شمر من دون أي تنسيق مسبق معهما الأمر الذي أزم الوضع

————————————

شبيحة الفن”:حملة فرز الأسديين…وأصوات تحذّر من لوائح العار

الخميس 2025/10/23

أطلق ناشطون سوريون حملة في وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “شبيحة الفن ..العار يلاحقكم”، مستخدمين وسم #شبيحة_الفن واستهدفت الحملة أسماء فنية ارتبطت علناً بسلطة بشار الأسد المخلوع من خلال تصريحات وظهورات إعلامية  كانت امتداداً لما عرف بـ”القوة الناعمة” للنظام والتي سخرت الفنانين كأدوات دعائية خلال سنوات الحرب والقمع.

وانتشرت الحملة في “فايسبوك” و”إنستغرام” و “إكس” مع إعادة نشر صور ومقاطع أرشيفية تظهر بعض الفنانين خلال زيارات عسكرية أو في تصريحات تعلن الولاء للجيش أو للرئيس السابق إلى جانب صور من لقاءات داخل القصر الجمهوري حيث بدأ بعض الفنانين وفق تعبير المشاركين في الحملة وكأنهم يقدمون فروض الطاعة لتثبيت موقعهم داخل المنظومة أو لتصديرهم لاحقًا كـ”أبواق ثقافية” في المحافل الدولية وعلى المنصات الجماهيرية.

لائحة مفتوحة

وشملت الحملة أسماء كثيرة في المشهد الفني السوري، بينهم شكران مرتجى وسوزان نجم الدين وسيف الدين السبيعي وعارف الطويل وزهير عبد الكريم وعابد فهد ومعن عبد الحق ورغدة نعناع وباسم ياخور وكندا حنا، وبالطبع سلاف فواخرجي التي امتد دعمها للنظام المخلوع وتلميعها لصورته إلى ما بعد سقوطه في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وأعيد نشر مواقف قديمة لهؤلاء أو مقابلات ولقطات من ظهورهم العلني  في سياقات ربطها الناشطون بولائهم السياسي وليس بأدائهم الفني مع الإبقاء على اللائحة مفتوحة لإضافة المزيد من النجوم.

وتصدرت شكران مرتجى واجهة الحملة بعد استعادة مقطع تقول فيه: “بلدي، رئيسي، شعبي، جيشي، نشيدي، علمي… خط أحمر”، وهو تصريح بات بمثابة وثيقة تستخدم ضدها في كل موجة تذكير لا سيما بعد انضمامها مؤخراً إلى فريق مقدمي البرامج في قناة LTV، عبر برنامج تستضيف فيه فنانين ارتبطوا كذلك بالموالاة، ما فُسّر كامتداد لمنح الشرعية لوجوه فاقدة للثقة الجماهيرية.

صور في القصر الجمهوري ودعم علني للجيش

وأعيد نشر صور أرشيفية تجمع فنانين مثل سوزان نجم الدين وزهير عبد الكريم ومعن عبد الحق وعارف الطويل وبشار اسماعيل وغيرهم، مع ضباط في جيش النظام أو داخل أروقة القصر الجمهوري، وهي صور تستحضر اليوم كأدلة رمزية على تورطهم في ترويج سردية النظام أو تسويق جرائمه تحت غطاء الفن في مرحلة كان فيها أي خروج عن الاصطفاف الرسمي ثمنه الاعتقال أو الإقصاء.

كما تداول المشاركون في الحملة تسجيلات تظهر سوزان نجم الدين وهي تدعم الجيش بشكل علني وتشارك في حملات رسمية  إلى جانب تصريحات هجومية ضد المعارضين وأخرى تنفي وجود ثورة من الأساس، بينما استعيدت مداخلات عارف الطويل كنائب سابق في مجلس الشعب ومشاركته في خطاب السلطة ضد الأعمال الدرامية المعارضة.

تحذير من التشهير خارج الأطر القانونية

ورغم التأييد الواسع للحملة، إلا أن أصواتاً مستقلة حذّرت من انزلاقها إلى صيغة “لوائح عار” التي تبنى على الشبهة والانفعال لا على التحقق، مما أعاد طرح سؤال حول المسؤولية الأخلاقية في توثيق الاتهامات والتمييز بين “التذكير” و”التشهير”.

ما موقع هذه الحملة من العدالة الانتقالية؟

ترى أصوات حقوقية أن هذه الحملة رغم طابعها العفوي، تعبر عن حاجة ملحة لإعادة النظر في موقع الفن من السلطة، لكنها لا تمثل بأي حال بديلاً عن العدالة الانتقالية فهي لا تعنى بالمواقف السياسية أو الولاء العام بل ترتكز على الأفعال المجرّمة بالقانون كالتحريض المباشر على العنف والتواطؤ القابل للإثبات أو المشاركة في جرائم ضد الإنسانية.

وفي السياق السوري يُشترط لمساءلة فنان أو إعلامي أن يكون دوره قد تخطى الرأي إلى الفعل عبر خطاب يرقى إلى مستوى الجُرم أو تسخير مباشر لأدوات الفن والإعلام في خدمة آلة القمع.

دروس رواندا وجنوب أفريقيا

في رواندا حكم على مديري وسائل إعلامية شاركوا في التحريض على الإبادة استناداً إلى خطابات واضحة ومباشرة أطلقت دعوات للقتل، أما في جنوب أفريقيا  فقد بُني مسار العدالة الانتقالية على الاعتراف العلني والشفافية مقابل العفو، وركز على الضحايا أكثر من مطاردة الفاعلين الرمزيين.

وفي ألمانيا ما بعد النازية امتدت سياسات “اجتثاث الفكر النازي” إلى قطاع الفن عبر حظر مؤقت ومراقبة مهنية تبعها لاحقاً دمج مشروط لمن يثبت “عدم تلوثه المباشر”. أما في أوكرانيا، فظهرت أدوات “سياسات الذاكرة” التي فرضت شروطأً على تداول الإرث السوفياتي في الثقافة والإعلام من دون الدخول في مسار جنائي.

وتوفّر هذه الحملة مناسبة لسؤال أعمق: كيف نميز بين الفنان المرتكب للجرم، والفنان المتورط رمزياً؟ وهل من أدوات مهنية أو رمزية لإعادة تأطير العدالة خارج منطق العقاب؟

———————————-

الاحتلال الإسرائيلي يدرس مشروع قانون يمنح الإقامة الدائمة لدروز السويداء

24 أكتوبر 2025

يدرس الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون جديد مثير للجدل قدّمه عضوا الكنيست عفيف عابد وأكرم حسون، يقضي بمنح الإقامة الدائمة للدروز المقيمين في جنوب سوريا. وجاء مشروع القانون عقب التطورات الميدانية التي شهدتها سوريا منذ الإطاحة بنظام الأسد أواخر العام الماضي، وتنفيذ جيش الاحتلال عمليات توغل شبه يومية في عمق الأراضي السورية، أسفرت عن احتلاله أراضٍ جديدة خلف خط اتفاق وقف إطلاق النار في الجولان المحتل وجنوب البلاد.

وبحسب نص المشروع، يهدف القانون إلى “تمكين الدروز في سوريا من الاندماج داخل إسرائيل”، بزعم تعرّضهم لـ”اضطهاد سياسي وأزمة اقتصادية” بعد التوترات الأمنية التي شهدتها محافظة السويداء في تموز/يوليو الماضي، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”الهوية الطائفية المشتركة” مع دروز إسرائيل.

ويقترح التعديل إضافة مادة إلى قانون الجنسية والدخول إلى الأراضي المحتلة تمنح وزير الداخلية صلاحية منح رخصة إقامة دائمة لأي درزي من السويداء، على أن تُدرس الطلبات وفق اعتبارات القرابة العائلية أو الخدمة الأمنية أو المساهمات المدنية، وبالتنسيق مع وزارتي الأمن والداخلية ومجلس الأمن القومي.

ووفقًا لمشروع القانون، فإن دروز جنوب سوريا يشكّلون “حزامًا أمنيًا” بين إسرائيل والجماعات المسلحة في الأراضي السورية، مدعيًا أن دعمهم “مصلحة استراتيجية وأمنية”، على غرار النموذج الذي اتُّبع مع عناصر جيش لبنان الجنوبي، المعروفة باسم “ميليشيا أنطوان لحد”، الذين فروا إلى شمال الأراضي المحلتة بعد تحرير جنوب لبنان عام 2000.

ويُلاحظ أن مشروع القانون الجديد يندرج ضمن محاولات الاحتلال تثبيت وجوده في الجولان المحتل والتغلغل داخل النسيج الاجتماعي في الجنوب السوري، مستغلًا الظروف الميدانية والسياسية التي أعقبت سقوط النظام، في خطوة تحمل أبعادًا ديموغرافية وأمنية خطيرة.

ووفق المعطيات المنشورة في سجل الكنيست، وُضع المشروع على جدول أعماله في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بانتظار مناقشته في اللجان المختصة قبل عرضه للتصويت الأول.

وكان جيش الاحتلال قد شن سلسلة عنيفة استهدفت عمق الأراضي السورية، عقب اندلاع اشتباكات دامية في جنوب البلاد بين فصائل درزية من جهة، وفصائل مسلحة من العشائر من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى. وزعم جيش الاحتلال حينها أن الغارات التي استهدفت القوات الحكومية، بما في ذلك مبنى وزارة الدفاع وسط العاصمة دمشق، كانت بهدف حماية الدروز.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، شن جيش الاحتلال عشرات الغارات الجوية التي استهدفت مواقع وثكنات عسكرية، بالإضافة إلى مستودعات أسلحة، ما أدى إلى تدمير النسبة الأكبر من منظومة الدفاع الجوي للجيش السوري، فضلًا عن احتلاله أجزاء إضافية من الأراضي السورية، واعتقال ما لا يقل عن 40 شخصًا من قرى جباتا الخشب والأصبح وأم اللوقس وصيدا الجولان والعشة في ريف القنيطرة.

————————————

=======================

تحديث 23 تشرين الأول 2025

———————————–

مجلس الأمن يؤكد دعم سوريا ويدعو لرفع العقوبات

مجلس الأمن أكد هشاشة الوضع في سوريا خلال المرحلة الانتقالية

2025-10-23

أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي والمسؤولين الأممين، على دعم سوريا خلال المرحلة الانتقالية، داعين إلى رفع العقوبات عنها.

وشددت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن بشأن سوريا أمس الأربعاء، على “ضرورة رفع العقوبات عن سوريا على نطاق أوسع وأسرع، لمنح المرحلة الانتقالية فرصة للنجاح”.

وأشارت نائبة المبعوث الأممي، إلى أن الاشتباكات الأخيرة بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، وقوات الحكومة الانتقالية في حلب، إلى جانب الأحداث الأمنية في السويداء، تكشف هشاشة الوضع الأمني والمرحلة الانتقالية في سوريا.

وحذّرت رشدي، من أن الأبعاد الاقتصادية للعملية الانتقالية في سوريا تشكل مصدر قلق كبير لملايين الأشخاص، مطالبةً المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللازم.

ودعت، إسرائيل إلى وقف تدخلاتها في الأراضي السورية، وإلى الالتزام ببنود الاتفاق الموقع عام 1974، معتبرةً أن “استمرار الحوار بين سوريا وإسرائيل يعد أمراً مشجعاً”.

ومن جانبه، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي في كلمة خلال الاجتماع، “استمرار التعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب، ما يجسد التزام سوريا بألا تكون مصدر تهديد لأي دولة في العالم”.

ولفت، إلى أن “عودة اللاجئين السوريين بشكل مستدام تتطلب من المجتمع الدولي دعم سوريا وشعبها من خلال شراكة حقيقية، وأن يضع حداً للاعتداءات الإسرائيلية المزعزعة للاستقرار”، وقال: “منحنا لجنة التحقيق الدولية وصولاً غير مقيد لمحافظة السويداء، إضافة إلى ترميم القرى وجبر الضرر”.

وأعرب المندوب الأميركي في مجلس الأمن مايك والتز، عن ترحيب بلاده بـ”جهود سوريا في تعزيز علاقاتها مع جيرانها واغتنامها فرصة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفع العقوبات”.

وقال والتز في كلمة خلال الاجتماع: “ندعو مجلس الأمن إلى دعم الجهود لتخفيف العقوبات الأممية على سوريا لضمان رفاهية الشعب السوري وإعطاء سوريا فرصة في تحقيق التنمية المنشودة”.

وأكد أن الولايات المتحدة “ستواصل العمل مع سوريا لمنع عودة الإرهاب، ودعم عودة النازحين واللاجئين السوريين إلى بلدهم”.

وبدوره، قال مندوب روسيا في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، إن “سوريا بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي ومساعدات متعددة الأوجه”، مؤكداً أن “روسيا مستعدة للعمل بشكل متسق لتحقيق السلام والازدهار في سوريا”.

وأضاف: “ندعو إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها على الأراضي السورية، ونؤكد أن الشؤون الداخلية في سوريا يجب أن تُحل من قبل السوريين أنفسهم دون تدخلات خارجية”.

وطالب نيبينزيا بـ”ضرورة رفع العقوبات عن سوريا لأنها تعرقل عملية إعادة الإعمار وجهود التعافي والتنمية المستدامة فيها”، مشيراً إلى أن بلاده “تخطط لتعزيز التعاون مع سوريا في مجالات الطاقة والثقافة والصحة والتعليم”.

وشدد المندوب الفرنسي في مجلس الأمن جيروم بونافو خلال الاجتماع، على “ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا دون عوائق”.

ودعا بونافو، إلى “دعم التحول نحو التعافي المبكر في سوريا”، معتبراً أن “العملية الانتقالية في سوريا تبشر بالأمل وعلى الأمم المتحدة دعمها”.

وقال المندوب البريطاني في مجلس الأمن جيمس كاريوكي إن “التعددية السياسية ضرورة لإقامة سوريا أكثر استقراراً”.

وأضاف: “علينا التفكير بشكل جماعي في الخطوات الإضافية التي يجب أن يتخذها المجتمع الدولي لدعم سوريا نحو مستقبل أكثر استقراراً وسلاماً”.

—————————————

دمشق تستعين بأنقرة والرياض لإعادة بناء الجيش السوري

إرسال بعثة من طلاب الضباط للدراسة في الكليات العسكرية بالسعودية وتركيا يستهدف تنمية الكفاءات وتأهيل كوادر بأساليب الحرب الحديثة.

الخميس 2025/10/23

دمشق – أعلن وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبوقصرة، عن انطلاق بعثة من طلاب الضباط السوريين للدراسة في الكليات العسكرية في كل من جمهورية تركيا والمملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والعسكري بين الدول الثلاث.

ويمثل إرسال طلاب الضباط إلى تركيا والسعودية، والتعاون الفني والتدريبي، تحولا جيوسياسيا يركز على إعادة بناء الجيش السوري بأحدث الأساليب والمنظومات، ضمن شراكة جديدة في المنطقة.

وقال أبوقصرة، في بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس”، إن هذه الخطوة تأتي “انطلاقًا من إيمان وزارة الدفاع بأهمية العلم في بناء الجيوش وتطوير منظوماتها”، موضحا أن البعثة تهدف إلى “تنمية الكفاءات وتأهيل كوادر تمتلك المعرفة بأحدث منظومات الأسلحة وأساليب الحرب الحديثة”.

وأعرب الوزير عن شكر وزارة الدفاع لكل من تركيا والسعودية على “تعاونهما البناء في استقبال بعثة الوزارة”، مشيدا بما تبديه المؤسستان العسكريتان في البلدين من “حرص على تبادل الخبرات وتطوير القدرات، بما يسهم في توطيد علاقات التعاون وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وكان وزير الدفاع السوري قد التقى ببعثة الطلاب الضباط الموفدين قبل مغادرتهم، وفق ما ذكرت الإخبارية السورية الرسمية ووزارة الدفاع.

وكان وزير الدفاع السوري قد التقى ببعثة الطلاب الضباط الموفدين قبل مغادرتهم، وفق ما ذكرت الإخبارية السورية الرسمية ووزارة الدفاع.

وتأتي هذه البعثات بعد مجموعة من الزيارات والتنسيق التي أجراها وزير الدفاع السوري مع وزارة الدفاع التركية، وهي البعثة الأولى من نوعها منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وكل من أنقرة والرياض، بعد سقوط النظام السوري في 8 من ديسمبر 2024.

وكانت وزارتا الدفاع في سوريا وتركيا وقعتا اتفاقية في مجال التعاون العسكري، تشمل دورات تدريبية وبرامج ومساعدات فنية تهدف لتعزيز وتطوير إمكانيات الجيش السوري.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال زيارة إلى تركيا قام بها وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ووزير الدفاع السوري، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، حسين سلامة، والتقوا خلالها وزير الدفاع التركي، يشار غولر، في 13 أغسطس الماضي، وفق ما نشرته وزارة الدفاع السورية.

وبدورها، قالت وزارة الدفاع التركية، إنه وعقب الاجتماع الذي نوقشت فيه القضايا الدفاعية والأمنية الثنائية والإقليمية، وقع الوزير غولر ووزير الدفاع السوري مذكرة “تفاهم مشتركة للتدريب.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الاتفاقية تشمل التعاون العسكري بين البلدين، وتهدف إلى تعزيز قدرات الجيش السوري، وتطوير مؤسساته، وهيكليته، ودعم عملية إصلاح قطاع الأمن بشكل شامل”.

وشملت الاتفاقية، وفق الوكالة، التبادل المنتظم للأفراد العسكريين للمشاركة في دورات تدريبية متخصصة تهدف لرفع الجاهزية العملياتية والقدرة على العمل المشترك.

كما استهدفت الاتفاقية التدريب على المهارات المتخصصة في مجالات حيوية مثل مكافحة الإرهاب، إزالة الألغام، الدفاع السيبراني، الهندسة العسكرية، اللوجستيات، وعمليات حفظ السلام، وفقا لأفضل الممارسات الدولية.

 إلى ذلك تهدف لمساعدة فنية من خلال إرسال خبراء مختصين لدعم عملية تحديث الأنظمة العسكرية، والهياكل التنظيمية.

تأتي هذه الاتفاقية، بحسب “سانا”، في إطار تطوير الجيش السوري بطريقة احترافية ووفق المعايير الدولية، بما يحد من مخاطر الانتهاكات التي قد ترتكبها الفصائل غير المدربة.

وكشفت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، نقلاً عن مسؤولين أتراك في 17 من أكتوبر الجاري عن اعتزام تركيا تزويد سوريا بمعدات عسكرية تشمل سيارات مصفحة وطائرات مسيرة ومدفعية وصواريخ وأنظمة دفاع جوي خلال الأسابيع المقبلة.

ووفق المسؤولين، ستُنشر هذه المعدات في شمالي سوريا لتجنب أي توتر مع إسرائيل في الجنوب الغربي، مشيرين إلى أن الخطوة تأتي ضمن تفاهمات أوسع لدعم جهود الرئيس السوري أحمد الشرع في إعادة بناء الجيش السوري بعد الدمار الذي لحق بالترسانة العسكرية خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

وتهدف الشحنات التركية إلى دعم الرئيس الشرع وتوحيد البلاد تحت قيادته، بحسب الوكالة.

ويكشف هذا التقارب العسكري المفصلي عن دوافع جيوسياسية ملحة، حيث تخشى أنقرة من تصاعد نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في شمال شرقي سوريا، وهي قوة تسيطر على مناطق حدودية واسعة ومدعومة من الولايات المتحدة، وتضم وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا امتداداً لحزب العمال الكردستاني.

لذا، تأتي الخطوة التركية، التي تتضمن تزويد سوريا بمعدات عسكرية، في إطار تفاهمات أوسع تهدف إلى دعم الرئيس الشرع وتوحيد البلاد تحت قيادته، وبالتالي توسيع اتفاق أمني قائم يسمح لتركيا بمواصلة استهداف المقاتلين الكرد على طول الحدود السورية، مما يحوّل التعاون إلى ميزان قوى إقليمي جديد.

يمثل إرسال طلاب الضباط إلى تركيا والسعودية، والتعاون الفني والتدريبي، تحولاً جيوسياسيا يركز على إعادة بناء الجيش السوري بأحدث الأساليب والمنظومات، ضمن شراكة جديدة وغير متوقعة في المنطقة.

——————————-

قرارات بإخلاء “مساكن صحارى” تثير احتجاجات وتوترًا طائفيًا في ريف دمشق

22 أكتوبر 2025

تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا مصوّرًا يُظهر مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة العسكرية وهم يرفضون إخلاء منازلهم في منطقة “مساكن صحارى” بريف دمشق، تخلّلته دعوات ذات طابع طائفي تحضّ شبان المنطقة على التوجّه نحو حي “جبل الورد” في منطقة الهامة لإخلائه من سكانه ذوي الغالبية العلوية.

وظهر في المقطع أحد المقاتلين السابقين محاطًا بمجموعة من الشبان، قائلاً إنهم “عادوا إلى المنطقة بعد ثماني سنوات من التهجير ليحصلوا على هذه المنازل”، مضيفًا رفضه تنفيذ الإنذار الذي يطالبهم بإخلاء منازلهم في مساكن صحارى.

وحمل حديث المقاتل نبرة تهديد ذات بعد طائفي، إذ أشار إلى حي جبل الورد قائلاً في المقطع: “بدكم بيوت؟ هذه هي جبل الورد تبعد عنا 500 متر، بـ10 دقائق الشباب يخلّونها من السكان”، قبل أن يلتفت إلى المجموعة المحيطة به سائلاً: “هل عندكم غير هذا الحديث؟”، لترد المجموعة بصوت واحد: “لا”.

وكانت السلطات الجديدة قد أصدرت سلسلة قرارات طالبت بموجبها عائلات ضباط وعناصر النظام السابق المقيمة في منازل تابعة لوزارة الدفاع بإخلائها، قبل أن تتوسّع تلك القرارات لتشمل مدنيين استملكوا منازل في مناطق مختلفة من ريف دمشق خلال السنوات الماضية.

وبحسب ما تداولته منصّات التواصل الاجتماعي، فإن المقطع المصوّر جاء على خلفية توجيه وزارة الدفاع إنذارًا للمقاتلين الذين استولوا على منازل في مساكن صحارى بضرورة إخلائها، ما تطوّر لاحقًا إلى هجوم مجموعة شبان المنطقة استهدف أبناء الطائفة العلوية في حي جبل الورد، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، فضلًا عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات.

وقالت الإعلامية ميرلا أبو شنب في منشور على منصة “فيسبوك”، نقلًا عن إحدى طالباتها، إن مجموعة من الشبان دخلوا مستقلين دراجاتهم النارية إلى المنطقة أمس الثلاثاء في تمام الساعة السادسة مساءً “حاملين العصي والسكاكين، وبعضهم السلاح، وقاموا بالصراخ والتهجّم على سكان المنطقة وتسكير مداخلها، وتكسير المحلات”.

وأرفقت أبو شنب مع المنشور صورة لأحد شبان الحي الذين اعتدي عليهم خلال الهجوم. وقالت موضحة: “من في الصورة، هو أحد شبان المنطقة، الذي نزل من منزله ليساعد قريبه، الذين كادوا أن يُنهوا حياته بطعنات السكاكين، ليأخذ نصيبه من الضرب بالعصي والسكاكين هو أيضًا”.

ونقلت أبو شنب عن طالبتها قولها: “إحدى السيدات اللّواتي تعرّضن لها، قالوا لها: لو أنّك علويّة كنّا دبحناكي، بس كونك مسيحيّة نفدتي”، مشيرةً إلى أن عقب الهجوم “تدخل الأمن العام وطوق المنطقة، ومنع أي أحد من الدخول أو الخروج، وهو يلاحق حاليًا المعتدين”.

وبحسب شهادة أبو شنب، فإنه “تم (سابقًا) إخراج سكان جبل الورد من بيوتهم، ثم عاد بعضهم، واليوم يُهدَّد من بقي من جديد لإخلاء منازلهم”، مع الإشارة إلى أن عمليات الإخلاء السابقة شملت جميع العائلات التي كانت لها ارتباطات بنظام الأسد، في حين بقيت العائلات المدنية مقيمة في الحي.

————————–

يمان السيّد يعاتب وزير السياحة السورية: مزمار الحي لا يُطرب

الخميس 2025/10/23

نشر صانع المحتوى السوري يمان السيد، منشوراً على صفحته في “فايسبوك”، عبّر فيه عن عتبه على وزير السياحة مازن الصالحاني، بعدما قال إنه لم يلق أي دعم أو تسهيل، رغم تقديمه مئات الفيديوهات التي توثق مظاهر الحياة السورية من دير الزور إلى درعا، مضيفاً أن الوزير كان قد أبلغه سابقاً بأن “باب الوزارة مفتوح”، لكنه اعتبر أن هذا الباب “لم يكن كذلك” وأضاف “مزمار الحي لا يطرب”.

وقال السيد في المنشور إنه نشر أكثر من 600 فيديو خلال ثمانية أشهر، استعرض فيها الطبيعة والعادات والتقاليد والمأكولات والثقافة المحلية والخدمات العامة والمدن السورية، مؤكداً أنه تحمل كافة التكاليف على نفقته الخاصة، من دون أن ينتظر دعماً أو تمويلاً. وختم بالقول: “سأبقى مستمراً في تقديم محتوى وطني وهادف يليق بسوريا والسوريين”.

وجاء منشور السيد بعد أيام على إعلان وزارة السياحة تكريم صانع المحتوى المصري عمرو “طرزان”، الذي زار سوريا وقدم سلسلة فيديوهات عن الأماكن السياحية والتراثية، حظيت بانتشار واسع على وسائل التواصل، ولاقت ترحيباً رسمياً من الوزارة.

وأثار منشور السيد تفاعلاً لافتاً في صفحات التواصل الاجتماعي، بين من رأى في منشور السيّد مطالبة مشروعة بالاعتراف بجهوده، ومن اعتبر أن الترويج الخارجي لسوريا له أولويات مختلفة عن المحتوى المحلي.

يمان السيد هو صحافي وصانع محتوى، عمل سابقاً كمراسل لقناة “الحرة”، وينشط حالياً في منصات “فايسبوك” و”إنستغرام”، حيث ينشر بشكل شبه يومي مقاطع فيديو قصيرة توثق جوانب من الحياة اليومية في المدن السورية. تتجاوز قاعدة متابعيه في إنستغرام الـ300 ألف متابع وحوالى نصف المليون في “فايسبوك”، وتغطي محتوياته ملفات خدمية ومعيشية وثقافية، تحت عناوين مثل “حكي جرايد”، تتناول قضايا الأسعار والعملة والبنية التحتية، وواقع الخدمات.

محتوى محلي مقابل ترويج خارجي

ويسلط منشور السيّد الضوء على نقاش متجدد حول العلاقة بين المؤسسات الرسمية وصناع المحتوى المحليين في سوريا، في ظل محاولات الوزارات، لا سيما السياحة، الترويج لصورة مختلفة عن البلاد بعد التغيير السياسي، سواء عبر حملات داخلية أو عبر استضافة صانعي محتوى من الخارج. ويطرح هذا النقاش أسئلة مهنية حول طبيعة الدعم المؤسسي، ومدى وضوح السياسات المتّبعة في التعاون مع صنّاع المحتوى، سواء المحليين منهم أو الزائرين، خصوصاً في ظل غياب منظومة واضحة لرعاية هذا النوع من النشاط الإعلامي الرقمي.

هل توجد جهة رسمية لصنّاع المحتوى؟

وتشير تقارير إعلامية وتصريحات مسؤولين إلى وجود “مكتب لصنّاع المحتوى” داخل وزارة الإعلام، وقد تم تداول اسم مدير المكتب، أحمد السويدان، في أكثر من مناسبة رسمية، من بينها مؤتمر “سكريبت” لصنّاع المحتوى الذي انعقد في حلب برعاية الوزارة، وبمشاركة مؤثرين سوريين وعرب. ورغم ذلك، لا توجد حتى الآن وثائق منشورة أو لوائح تنظيمية تفصيلية توضّح طبيعة هذا المكتب أو صلاحياته أو شروط التعاون معه. كما لم تعلن الوزارة بعد عن سياسة واضحة لتقديم الدعم المعنوي أو التمويل أو التدريب لصناع المحتوى المحليين سواء عبر برامج مهنية أو عقود رسمية، ما يجعل العلاقة بين الطرفين غير محددة حتى اللحظة، رغم مؤشرات الانفتاح والتواصل التي ظهرت في الأشهر الأخيرة.

——————————————————

========================

——————————————

تحديث 22 تشرين الأول 2025

———————————-

قوات إسرائيلية تتوغل وتنفذ أعمال حفر في قرية جنوبي سوريا

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- في قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوبي سوريا، ونفذت أعمال حفريات في أحد المواقع، ضمن سلسلة توغلات تنفذها القوات الإسرائيلية باستمرار في الأراضي السورية.

وذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن “قوة للاحتلال توغلت باتجاه القرية مصطحبة معها معدات هندسية ثقيلة مكونة من آليتي حفر وجرافة وشاحنة نقل، وبدأت منذ صباح اليوم بتنفيذ حفريات داخل موقع يتمركز فيه الاحتلال منذ نحو 6 أشهر”.

توغل في قرى أخرى

وقبل 3 أيام أفادت الوكالة السورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرى عدة بريف محافظة القنيطرة.

وذكرت الوكالة أن قوة للاحتلال مكونة من 11 آلية عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي وأقامت حاجزا على مدخل القرية، قبل أن تنسحب بعد فترة وجيزة.

وأضافت أن قوة عسكرية أخرى للاحتلال توغلت من نقطة البرج سالكة طريق رسم الرواضي الصمدانية الشرقية إلى وسط قرية الدوحة، ثم عادت باتجاه بلدة جبا بريف القنيطرة، مرورا بتل كروم جبا، قبل أن تعود إلى نقطة الحميدية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قبل ذلك بيوم -وفقا للوكالة- عمليات تجريف في منطقة محمية جباتا الخشب الطبيعية بريف القنيطرة الشمالي طالت ما يقارب 100 دونم، كما قامت قوة إسرائيلية أخرى بعمليات تفتيش طالت موقعا قديما وملجأ وسط قرية أوفانيا.

وقالت الوكالة إن “الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”، وإن سوريا “تدين سوريا هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها”.

المصدر: الصحافة السورية

—————————–

جلسة لمجلس الأمن لبحث تطورات الأوضاع في سوريا

من المقرر أن يناقش مجلس الأمن تطورات العملية الانتقالية والأوضاع الإنسانية في سوريا

2025-10-22

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، جلسة مفتوحة لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، من النواحي السياسية والميدانية والإنسانية.

وستقدم نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إحاطة خلال الجلسة حول العملية السياسية والتطورات الميدانية في سوريا، بحسب ما أفاد موقع مجلس الأمن الدولي على الإنترنت.

كما سيقدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، راميش راجاسينجام، إحاطة بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا.

ويبحث المجلس خلال الجلسة، المحادثات بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، والأوضاع الميدانية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، وفق ما ذكر موقع مجلس الأمن.

ويناقش أعضاء المجلس أيضاً، الانتقادات الموجهة للحكومة الانتقالية بشأن غياب التمثيل الكافي للأقليات ضمن العملية الانتقالية، والتصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري.

ومن المقرر، أن يبحث المجتمعون مشروع قرار أميركي، يهدف إلى تعديل بعض بنود نظام العقوبات الأممية المفروضة على سوريا، لتسهيل التعامل الاقتصادي مع الحكومة السورية الانتقالية.

وستسلّط نائبة البعوث الأممي الضوء على دور النساء في العملية السياسية ضمن سياق الذكرى الخامسة والعشرين لقرار مجلس الأمن 1325 حول “المرأة والسلام والأمن”، وستؤكد على ضرورة إشراك النساء والأقليات في مسار الانتقال السياسي والمصالحة الوطنية.

والأسبوع الماضي، أفادت صحيفة “ذا ناشيونال”، أن الولايات المتحدة قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ينص على إعادة التعاملات الدولية مع الحكومة السورية الانتقالية والسماح بتدفق الأموال والموارد الاقتصادية لها.

ويبحث المشروع، “كيفية إعادة إشراك الحكومة السورية الانتقالية، التي كانت منبوذة بسبب وحشيتها، مع الحفاظ على الضغط على الجماعات المسلحة التي لا تزال تعتبر إرهابية”.

ويطالب مشروع القانون، “الدول الأعضاء بما في ذلك سوريا، الاستمرار في منع وقمع الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تنظيم داعش وجميع الأفراد والجماعات المرتبطة بالقاعدة وداعش، وضمان دعم تقديم أي جهة سورية الدعم لها”.

ويتضمن المشروع الأميركي، تخفيف القيود المفروضة على عمليات نقل الأسلحة مما يسمح بتوفير المعدات والخبرات الفنية لأغراض محددة بشكل ضيق تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويشمل ذلك بحسب النص، التخلص من الأسلحة الكيميائية والحماية النووية وعمليات إزالة الألغام، التي يقول ديبلوماسيون أمميون إنها ضرورية لإعادة بناء البنية التحتية وتمكين النازحين السوريين من العودة لديارهم.

ويدعو النص، إلى شطب اسم الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ووزير داخليته أنس خطاب من قائمة عقوبات الأمم المتحدة، اعتباراً من تاريخ القرار.

ومع ذلك، ستظل “هيئة تحرير الشام”، الفصيل المنحل الذي يشكل العمود الفقري للحكومة السورية الانتقالية، تحت عقوبات الأمم المتحدة، بحسب القرار.

——————————

السلطات السورية تضبط بـ”عملية نوعية” نحو 12 مليون حبة كبتاغون

أعلنت وزارة الداخلية السورية الاثنين ضبط نحو 12 مليون حبة كبتاغون بحوزة شبكة لتهريب المخدرات في ريف دمشق وتوقيف المسؤول عنها، وذلك في إطار جهودها لمكافحة التهريب وتجفيف منابعه.

وتعد الكمية المضبوطة من بين الأكبر منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ونقل بيان لوزارة الداخلية عن مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد قوله إنه بعد عمليات رصد وتعقب دقيقة لإحدى شبكات تهريب المخدرات التي كانت تسعى لتهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة خارج البلاد، تمّ ضبط نحو 12 مليون حبة من مادة الكبتاغون المخدرة في منطقة الضمير، وإلقاء القبض على مسؤول الشبكة.

وأشار إلى مصادرة الكمية المضبوطة تمهيدا لإتلافها وإحالة المقبوض عليه إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وهذه العملية “النوعية”، وفق عيد، تأتي “ضمن النهج الحازم لإدارة مكافحة المخدرات في مواجهة التهريب وتجفيف منابعه وملاحقة المروجين”.

وشكل الكبتاغون أكبر صادرات سوريا إبان الحرب الأهلية التي اندلعت في العام 2011. وكان بيع هذه المادة المخدرة وغير القانونية يعد مصدرا أساسيا لتمويل نظام الأسد.

ومنذ الإطاحة بالأسد، أعلنت السلطات الجديدة ضبط الملايين من حبوب الكبتاغون في مناطق عدة في البلاد، لكن التهريب لم يتوقف.

ولا تزال الدول المجاورة لسوريا تعلن بين الحين والآخر ضبط كميات كبيرة من هذه المادة المخدرة.

المصدر: الفرنسية

—————————–

الأمن الداخلي يطوّق مخيم الفردان في إدلب بعد اختطاف فتاة على يد مسلحين

تشرين الأول 22, 2025        

أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة إدلب، الأربعاء 22 تشرين الأول، فرض طوق أمني حول مخيم الفردان بالكامل في منطقة حارم بريف إدلب، حيث تم تثبيت نقاط مراقبة على أطرافه، وذلك على خلفية انتهاكات متكررة تعرّض لها سكان المخيم.

وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب العميد غسان باكير، عبر بيان نشرته وزارة الداخلية، أن القوى الأمنية بدأت تنفيذ إجراءات أمنية عاجلة في المخيم استجابةً لشكاوى الأهالي حول انتهاكات جسيمة تعرّضوا لها، كان آخرها حادثة اختطاف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون يقودها المدعو عمر ديابي.

وأضاف باكير أن الأجهزة الأمنية سعت إلى التفاوض مع المتزعم لتسليم نفسه طوعاً للجهات المختصة، إلا أنه رفض التحرك وتحصّن داخل المخيم، مانعاً المدنيين من الخروج، وشرع في إطلاق النار واستفزاز عناصر الأمن وتخويف الأهالي، ما يؤكد أنه يستخدم المدنيين كدروع بشرية.

وأكد قائد الأمن الداخلي أن حماية المدنيين وتطبيق القانون هما أولوية بالنسبة للقيادة، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستواصل بحزم تنفيذ الإجراءات القانونية والأمنية لضمان إنفاذ القانون ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات.

وتأتي تحركات وزارة الداخلية في إطار جهود الحكومة المتواصلة لحماية المدنيين عبر تنفيذ حملات أمنية تتضمن ملاحقة الخارجين عن القانون الذين يهددون أمن وسلامة المدنيين.

—————————

الداخلية تكشف معلومات شبكة لتهريب وتجارة المخدرات في العملية الأخيرة على الحدود العراقية

تشرين الأول 22, 2025        

أعلنت وزارة الداخلية، الأربعاء 22 تشرين الأول، إلقاء القبض على أفراد شبكة تهريب وتجارة المخدرات المسؤولين عن العملية الأخيرة التي نفذتها إدارة مكافحة المخدرات في سوريا بالتنسيق مع العراق.

وأكدت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن الموقوفين مطلوبون دولياً، وأحيلوا إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وضبطت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا 108 كيلوغرامات من الحشيش ومليون و272 ألف حبة كبتاغون، خلال عملية نوعية تمت بالتنسيق المباشر مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات في العراق.

كما أفادت وزارة الداخلية أن هذه العملية تأتي في سياق الجهود المستمرة التي تنفّذها إدارة مكافحة المخدرات السورية بالتعاون مع الدول الشقيقة، ضمن التنسيق الأمني والاستخباري لمكافحة هذه الآفة الخطيرة.

وتمكنت إدارة مكافحة المخدرات في محافظة ريف دمشق من ضبط نحو 12 مليون حبة كبتاغون مخدر في 20 تشرين الأول، كما ألقت القبض على مسؤول الشبكة، وتستمر الجهات المختصة في ملاحقة بقية المتورطين تمهيداً لضبطهم وتقديمهم إلى القضاء المختص.

وكشف قائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي حينها أن الشحنة الضخمة من المخدرات التي تم ضبطها كانت معدة للتهريب عبر الحدود إلى دول الخليج العربي، مع الإشارة بشكل خاص إلى المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية لها.

————————–

 رئيس عصابة في أيدي الأمن السوري.. وضبط ملايين حبوب الكبتاغون

إدلب – أحمد العقلة

الأربعاء 2025/10/22

تواصل السلطات الأمنية في سوريا جهودها الحثيثة لمكافحة تهريب المخدرات، التي شكلت إرثًا ثقيلًا من النظام السابق. في عملية نوعية جديدة، تمكنت قوى الأمن الداخلي من ضبط شحنة ضخمة على الحدود الأردنية، مما يعكس التصميم على القضاء على شبكات التهريب الممنهجة.

في سياق الجهود الأمنية، أوضح العميد الدالاتي قائد قوى الأمن الداخلي في ريف دمشق أن عملية أمنية كبرى نفذتها قوى الأمن الداخلي في البادية بقيادة العميد سفيان الشيخ صالح، بالتعاون مع فرع مكافحة المخدرات في ريف دمشق، أسفرت عن ضبط شحنة مخدرات ضخمة على الحدود الأردنية.

مصادرة ملايين حبوب الكابتاغون والقاء القبض على العصابة في سوريا (غيتي)

متابعة لأشهر عدّة

وأضاف الدالاتي في حديث إلى “المدن”: “العملية، التي استمرت متابعتها لمدة شهر ونصف، أدت إلى ضبط 12 مليون حبة كبتاغون و500 كيلوغرام من مادة الحشيش، مع توقيف رأس الشبكة المسؤول عن عملية التهريب”.

وأكد أن التحقيقات مستمرة لملاحقة باقي أفراد الشبكة، موضحاً أن المخدرات كانت “وصمة العار” تركها النظام السوري البائد، حيث استخدمها كأداة لتدمير المجتمع السوري وللابتزاز السياسي لدول الجوار والإقليم على مدى 14 عامًا.

وأشار إلى أن سوريا تحولت، للأسف، إلى المصنع الأول للمخدرات على مستوى العالم خلال تلك الفترة.

تحديات الشبكات الممنهجة

ولفت إلى أن مكافحة المخدرات شكلت إحدى أولويات الدولة الجديدة بعد التحرير، سواء على المستوى السياسي أو الأمني، مضيفًا: “بفضل الله، استطعنا وقف تصنيع المخدرات ومصادرة مئات المصانع التي كانت تنتج الكبتاغون وغيره من المواد المخدرة”.

وكشف أن شبكات التهريب الممنهجة، التي أسسها النظام السابق، لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا، حيث تمتلك امتدادات إقليمية وتحاول تهريب كميات مخدرات تم إخفاؤها مسبقًا، خاصة إلى دول الخليج. وقال: “هناك كميات كبيرة من المخدرات المصنعة مسبقًا تم أخفتها شبكات منظمة تمتد إلى دول الجوار، تحاول إعادة تهريب هذه المواد إلى دول الخليج”.

التزام مستمر بمكافحة المخدرات

وحول مواجهة التحديات أكد الدالاتي أن إدارة مكافحة المخدرات تعمل بالتعاون الكامل مع أجهزة مكافحة المخدرات في الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون بدأ يؤتي ثماره، مشدداً على التزام قوى الأمن الداخلي بالقضاء على آفة المخدرات.

ونوّه بأهمية التعاون الإقليمي للحد من هذه الظاهرة التي تهدد المجتمعات. وقال: “قوى الأمن الداخلي مستمرة في جهودها للقضاء على آفة المخدرات، وهذه العمليات لن تتوقف حتى القضاء التام على شبكات التهريب ومخلفات النظام السابق”.

من جانبه، أكد العميد خالد عيد، مدير إدارة مكافحة المخدرات، أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، حيث تم رصد وتعقب شبكة تهريب تسعى إلى نقل كميات ضخمة من المخدرات خارج البلاد. وقال: “تم ضبط نحو 12 مليون حبة كبتاغون في منطقة الضمير، مع إلقاء القبض على مسؤول الشبكة، ولا تزال الجهات المختصة تلاحق بقية المتورطين تمهيدًا لتقديمهم إلى القضاء.” وأضاف أن الكمية المضبوطة تمت مصادرتها تمهيدًا لإتلافها، وأُحيل المقبوض عليه إلى الجهات القضائية.

سجل العمليات الأمنية السابقة

لم تكن هذه العملية الأولى من نوعها، فقد سجلت قوى الأمن الداخلي في سوريا سلسلة نجاحات في مكافحة تهريب المخدرات خلال الفترة الماضية. وتشير التقارير إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت العديد من العمليات التي أسفرت عن مصادرة ملايين حبات الكبتاغون ومئات الكيلوغرامات من الحشيش والمواد المخدرة الأخرى. وعلى سبيل المثال، في إحدى العمليات السابقة في ريف دمشق، تم ضبط ما يقارب 8 ملايين حبة كبتاغون و300 كيلوغرام من الحشيش.

كما تمكنت قوى الأمن في البادية خلال الأشهر الماضية من تفكيك عدة شبكات تهريب، مع توقيف العشرات من المتورطين. وتؤكد هذه الجهود التزام السلطات السورية الجديدة بتجفيف منابع المخدرات، وتعزيز التعاون الإقليمي للقضاء على هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.

————————–

غرفة التجارة الأمريكية تدعو إلى إلغاء قانون قيصر بشكل كامل ودائم

22/10/2025

دعت غرفة التجارة الأمريكية إلى إلغاء “قانون قيصر لحماية المدنيين” في سوريا بشكل كامل ودائم، مؤكدةً أنه مع سقوط نظام الأسد وتسلم الحكومة السورية الجديدة الحكم لم يعد القانون يحقق هدفه.

وجاء في الرسالة التي وجهها نائب رئيس غرفة التجارة جون مورفي أمس إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي جيم ريش، والعضو البارز في اللجنة السناتور جين شاهين، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بريان ماست، والديمقراطي البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، غريغوري ميكس: “بالنيابة عن غرفة التجارة الأمريكية، أكتب إليكم لأعبر عن الدعم للجهود المشتركة بين الحزبين لإلغاء قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019 بشكل كامل ودائم”.

وأضاف: “نظراً لسقوط نظام الأسد وتشكيل حكومة جديدة في سوريا، لم يعد قانون قيصر يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، وبينما سُنّ قانون قيصر في الأصل لمحاسبة نظام الأسد على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، فإن هناك صلاحيات وافرة أخرى من العقوبات التي يمكن من خلالها تحقيق هذا الهدف”.

وأشار إلى أن عدم إلغاء قانون قيصر سيؤدي إلى تقييد قدرة الشركات الأمريكية على الاستثمار والانخراط في النشاط التجاري في سوريا بشكل كبير وحتى مع الإعفاءات والإجراءات التنفيذية الأخيرة من قِبل إدارة الرئيس دونالد ترامب، فإن دورة التجديد التي تستمر ستة أشهر والتهديد بإعادة فرض العقوبات يخلقان مناخاً من عدم اليقين يُعيق الاستثمار والتخطيط طويل الأجل.

وأوضحت الرسالة أن الشركات الأمريكية تحتاج إلى الوضوح والقدرة على التنبؤ للعمل بفعالية في أي سوق، والغموض الذي يحيط بمستقبل قانون قيصر يضعها في وضع تنافسي غير مواتٍ مقارنةً بمنافسينا العالميين، ودون الإلغاء الكامل للقانون ستظل الشركات الأمريكية مهمشة، بينما تُشكل شركات أخرى مستقبل الاقتصاد السوري.

وختم مورفي رسالته بالقول: “نحثّ الكونغرس على التحرك بشكل حاسم وإلغاء قانون قيصر بالكامل”، مضيفاً: إن “القيام بذلك لن يعزز المصالح الاقتصادية الأمريكية فحسب، بل سيساهم أيضاً في الاستقرار الإقليمي والازدهار طويل الأمد للشعب السوري”.

وفي العاشر من الشهر الجاري صوَت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح إلغاء قانون قيصر كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني.

——————————-

 مقتل درزيين اثنين وإصابة 5 بهجوم مسلح في ريف إدلب

الأربعاء 2025/10/22

فٌتل مدنيان من الطائفة الدرزية، جراء هجوم مسلح استهدف حافلة مدنية في ريف إدلب، وذلك في أول حادثة من نوعها في منطقة جبل السماق، بعد التوترات الطائفية التي أعقبت احداث السويداء في تموز/يوليو الماضي.

استهداف حافلة

وأفادت قناة “الإخبارية السورية” بمقتل رجل وامرأة وإصابة 5 مدنيين آخرين، جراء هجوم مسلح استهدف حافلة نقل داخلي في بلدة كفرمارس في ريف إدلب الغربي.

وقالت مديرية الأمن في منطقة حارم في ريف إدلب، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية، استهدفوا سيارة مدنية في كفرمارس في جبل السماق، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة.

وأكدت المديرية أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن ملابسات الحادثة، مشيرةً إلى أن الجهات الأمنية تبذل جهوداً مكثفة لتحديد هوية الجناة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، حفاظاً على أمن المواطنين واستقرار المنطقة.

الحادثة الأولى

وسيطر الهدوء على قرى ريف إدلب التي يقطنها سوريون من الطائفة الدرزية، وذلك على الرغم مما جرى في السويداء وما أعقبها من توترات طائفية بعد أحداث تموز/يوليو الماضي، كما كان الوضع عليه قبل ذلك التاريخ.

كذلك، أكد أهالي القرى في أكثر من مناسبة، تمسكهم بالهوية الوطنية السورية ووحدة الأراضي، وذلك على الرغم من الدعوات التي صدرت من السويداء باتجاه الانفصال عن البلاد.

إلى جانب ذلك، فقد اتخذت قوى الأمن السوري إجراءات أمنية مشددة في محيط القرى خلال وبعد أحداث تموز/يوليو، وذلك تحسباً من أي هجمات انتقامية قد يتعرض لها الدروز في جبل السماق وما حوله.

ويعيش دروز إدلب في 18 قرية في ريف إدلب الشمالي الغربي، بينها قريتان يختلطان فيها مع سوريين من الطائفة السنية، بينما باقي القرى فيقطنها دروز فقط، كما تعرضت بعض تلك القرى لقصف من قبل قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، خلال سنوات الحرب السورية، كما تعرض أهالي تلك القرى للاضطهاد خلال سيطرة فصائل سلفية على المنطقة.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد زار قرى جبل السماق في العام 2022، خلال سيطرة “هيئة تحرير الشام” التي كان يقودها على محافظة إدلب.

———————————–

الأمن السوري يقبض على طيار بالنظام المخلوع متورط بالمجازر

ألقت قوات الأمن السوري في محافظة اللاذقية اليوم الخميس القبض على اللواء طيار في النظام المخلوع رياض عبد الله يوسف، وذلك على خلفية “تورطه بالإشراف على مجازر بحق المدنيين” بحسب بيان لوزارة الداخلية السورية.

وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز هلال الأحمد “تمكنا من إلقاء القبض على يوسف المنحدر من بلدة ترمانين بريف إدلب في عملية أمنية نوعية نفذتها وحداتنا المختصة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب”.

وأضاف أنه ثبت “تورط المجرم يوسف في الإشراف على عدد من الطلعات الجوية التي ارتُكبت خلالها مجازر بحق المدنيين العزّل، حيث تدرج في مناصبه حتى أصبح قائدا لمطار الضمير العسكري في ريف دمشق الشرقي”.

وتابع الأحمد “نؤكد لأهلنا وأبناء شعبنا أن يد العدالة ستظل تطال كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء، وأننا ماضون بعزم لا يلين في ملاحقة المجرمين وكشفهم وتقديمهم للعدالة”.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، لكن رفض بعضهم أدى إلى مواجهات في عدد من المحافظات.

كما تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية، ولا سيما في منطقة الساحل معقل كبار ضباط نظام الأسد.

وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث و53 عاما من سيطرة عائلة الأسد.

المصدر: وكالات

————————————

متورط بتصفية معتقلين في صيدنايا.. القبض على اللواء أكرم العبد الله في دمشق

2025.10.22

نفّذ فرع مكافحة الإرهاب في محافظة دمشق عملية أمنية محكمة أسفرت عن إلقاء القبض على اللواء في صفوف قوات النظام المخلوع، أكرم سلوم العبد الله، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية.

وأوضحت الوزارة عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، أنّ العملية جرت بعد جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول مكان وجود العبد الله، الذي شغل عدّة مناصب عسكرية بارزة، من بينها قيادة الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع بين عامي 2014 و2015، خلال فترة حكم النظام المخلوع، مشيرة إلى تورطه في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري.

متورط بتصفية معتقلي صيدنايا

وبيّنت التحقيقات الأولية ـ بحسب إعلان الداخلية السورية ـ أنّ اللواء الموقوف كان مسؤولاً مباشراً عن تنفيذ عمليات تصفية المعتقلين داخل سجن صيدنايا (السجن العسكري الأول) أثناء توليه قيادة الشرطة العسكرية، ما جعله أحد أبرز المسؤولين عن الانتهاكات الممنهجة التي شهدها السجن في تلك المرحلة.

وأكدت الداخلية السورية إحالة العبد الله إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضه على القضاء المختص، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه ومحاسبته على الجرائم التي ارتكبها.

ملاحقة “مجرمي الحرب” مستمرة

ويوم الإثنين الماضي، أعلنت وزارة الداخلية القبض على العقيد السابق محمد نديم الشب في محافظة اللاذقية، والذي يُعدّ الذراع اليمنى للمدعو محمد جابر، قائد ما كان يُعرف بميليشيا “صقور الصحراء” خلال فترة النظام المخلوع.

وذكرت الوزارة في بيانها أن الشب “تورّط في تنفيذ عمليات استهدفت مواقع تابعة للأمن الداخلي ووزارة الدفاع في مدينة اللاذقية”، مشيرة إلى أن “التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة الجهات التي كان يتعامل معها والمخططات التي كان يشارك في تنفيذها”.

اقرأ أيضاً

646464

الداخلية السورية تعلن القبض على العقيد محمد نديم الشب في اللاذقية

ويوم الأحد، أعلنت الداخلية السورية، القبض على المجرم علي فلارة، وهو قيادي سابق في فرع فلسطين، متورط في تشكيل خلية إرهابية مرتبطة بفلول النظام البائد، وذلك خلال عملية نوعية نفذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب

———————————

الإخبارية السورية: إنزال لقوات التحالف في دير الزور

أفادت قناة الإخبارية السورية، أن قوات التحالف الدولي أجرت إنزالا جويا على عدد من المنازل بقرية الكسار الفوقاني شمال شرقي دير الزور.

وذكرت أن الإنزال الجوي بقرية الكسّار تم بمشاركة طائرات مروحية وحربية ومسيّرات أميركية.

ونفذت قوات التحالف في الشهور الماضية سلسلة من الإنزالات الجوية بمناطق سوريا، لاستهداف قيادات في تنظيم الدولة وفق ما هو معلن.

وقبل أيام، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنها نفذت في الثاني من سبتمبر/أيلول الماضي غارة في سوريا أسفرت عن مقتل من وصفته بأحد كبار مخططي الهجمات في تنظيم القاعدة.

وقالت القيادة الوسطى -في بيان- إن القتيل هو محمد عبد الوهاب الأحمد، وأضافت أنه عضو في جماعة أنصار الإسلام المرتبطة بالقاعدة.

وقال قائد القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأميركية في الشرق الأوسط تعمل على عرقلة وهزيمة جهود من وصفهم بالإرهابيين في التخطيط والتنظيم وتنفيذ الهجمات.

وأضاف كوبر، أن قواته ستواصل الدفاع عن الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة وخارجها.

وفي أواخر أغسطس/آب الماضي، نفّذت قوات التحالف الدولي إنزالا جويا في الحي الشمالي من بلدة أطمة شمالي إدلب مكنتها من قتل شخص يُعتقد أنه تابع لتنظيم الدولة الإسلامية.

ويعرف الشخص لدى جيرانه باسم علي عزيز، في بلدة أطمة، التي جاء للسكن فيها قبل 6 أشهر، بعد أن استأجرت والدته المنزل وسجلت العقد لدى السجل العقاري باسمها، ويقطن المنزل حسب الجيران مع زوجته وطفله ووالدته.

وكانت قوات التحالف قد نفذت إنزالا جويا مشابها لعام 2022، قتلت فيه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية عبد الله قرداش المعروف باسم أبو إبراهيم القرشي في بلدة أطمة شمالي إدلب.

المصدر: الصحافة السورية،

——————————-

9600 حريق في سوريا منذ بداية 2025

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن فرق الإطفاء في الوزارة استجابت لأكثر من 9,600 حريق في مختلف المحافظات السورية، منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول.

وقال في صفحته عبر منصة “إكس“، مساء الثلاثاء 21 من تشرين الأول، إن حرائق الغابات والحقول الزراعية شكلت أكثر من 2,100 حريق، ما يعكس حجم التحديات البيئية والمناخية التي تواجهها سوريا خلال موسم الصيف.

وتعاملت الفرق مع نحو 2000 حريق في منازل المدنيين، إضافة إلى مئات الحرائق في المحال التجارية ومكبات النفايات والحدائق والمباني العامة.

وسجل شهر حزيران أعلى معدل للاستجابات بأكثر من 1670 عملية إطفاء، تلاه تموز بـ 1299 عملية، ثم آب بـ 1295 عملية، وهو ما يعكس ارتفاع المخاطر خلال ذروة الصيف، وضرورة رفع جاهزية الاستجابة والوعي الوقائي في المجتمع.

واعتبر الوزير أن مواجهة حرائق الغابات والحقول مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاونًا مجتمعيًا واسعًا والتزامًا دقيقًا بإرشادات السلامة، داعيًا المواطنين إلى تجنب إشعال النيران في الأماكن المكشوفة، وعدم رمي أعقاب السجائر في الأحراج والمزارع.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تزداد حرائق مواد التدفئة التي تشكل خطرًا كبيرًا على حياة السكان، ولا سيما في المخيمات، أضاف الصالح.

وأكد أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، مشددًا على أن كل التزام من مواطن هو خط دفاع إضافي لحماية البيئة والوطن من خطر الحرائق، وحماية للعائلة والمجتمع من مخاطر جسيمة قد تهدد حياتهم.

آخر الحرائق الحراجية

كانت آخر الحرائق الحراجية في أواخر أيلول الماضي، في ريفي اللاذقية وحمص.

مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية، عبد الكافي كيال، قال حينها إن الحرائق نشبت بشكل متتالٍ في مناطق متباعدة عن بعضها، ما عاق وصول فرق الإطفاء إليها، مشيرًا إلى أن انتشار الألغام ومخلفات الحرب وسرعة الرياح، أبرز الصعوبات التي تعترض عمل الفرق في الوصول إلى بؤر النيران.

ولفت الدفاع المدني إلى الصعوبات التي تواجهها فرقه في إخماد الحرائق، وتتمثل بـ:

    وجود ألغام ومخلفات حرب في محوري جبل التركمان والأكراد بريف اللاذقية، ما يهدد سلامة الفرق ويعرقل وصولها لبؤر النيران.

     اشتداد سرعة الرياح الشرقية الجافة وتقلبها المستمر، ما يسرّع انتشار النيران في كافة الاتجاهات.

    التضاريس شديدة الوعورة.

    عدم وجود مناهل قريبة للتزود بالمياه (قد تصل المسافة إلى 20 و30 كيلومترًا).

    عدم وجود خطوط نار وطرقات توصل لبؤر الحرائق.

    الجفاف الشديد في الأعشاب والأشجار (سوريا تمر بأسوأ موجة جفاف منذ 60 عامًا)

حرائق سابقة

كانت قوى الدفاع المدني بالتعاون مع جهات أخرى، أعلنت إخماد حرائق اندلعت بشكل واسع في حماة واللاذقية، في آب الماضي.

وأعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في 17 من آب الماضي، إخماد وتبريد كامل حرائق الغابات والأحراج في ريف حماة الغربي، مع إبقاء المنطقة تحت المراقبة لضمان عدم تجدد النيران.

وامتدت الحرائق إلى منطقة شطحة في سهل الغاب، وإلى ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، وسط صعوبات في إخمادها نتيجة انتشار مخلفات الحرب، بحسب ما ذكر الصالح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وساندت مروحيات وزارة الدفاع السورية من “قاعدة المزة الجوية” بدمشق عمليات إطفاء الحرائق في ريف حماة.

وسبق وأعلن الوزير الصالح، في 15 من تموز الماضي، السيطرة الكاملة على حرائق اندلعت في محافظة اللاذقية، بشكل واسع، بعد 12 يومًا من العمل المتواصل.

واعتبر أن هذه نهاية مرحلة الاستجابة العاجلة، وبداية مرحلة لا تقل أهمية عن حماية الغابات المتبقية واستعادة ما دمرته النيران.

وأسفرت الحرائق حينها عن تضرر أكثر من 14 ألف هكتار بحسب تصريح لوزارة الزراعة، في 4 من آب.

————————

=======================

تحديث 21 تشرين الأول 2025

———————————-

ازدياد وتيرة الانفلات الأمني وارتفاع حالات الخطف في حلب وحمص

ووزير الداخلية السوري يوجّه بالتعامل بحزم مع مظاهر الإخلال بالأمن

دمشق: «الشرق الأوسط»

21 أكتوبر 2025 م

مع تنامي القلق من الانفلات الأمني، طلب وزير الداخلية أنس خطاب، من قادة ومديري مديريات الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، «رفع مستوى الاستجابة السريعة لأي طارئ، والتعامل بحزم مع أي مظهر من مظاهر الإخلال بالأمن، وتكثيف الجهود في ملاحقة المطلوبين والخارجين عن القانون». التوجيهات جاءت في اجتماع موسع عقده، الثلاثاء؛ لبحث الواقع الأمني في محافظة ريف دمشق، شدد فيه على «التنسيق الكامل بين مختلف التشكيلات الأمنية»، ضمن سلسلة اجتماعات دورية مع القيادات الأمنية في مختلف المحافظات. إذ عقد يوم الأحد، جلسة أمنية شاملة في محافظة حلب، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين في المحافظة لتقييم الوضع الأمني وسبل تحسين الأداء والتنسيق الميداني، حيث أكد الوزير خطاب على تكثيف العمل الميداني لتحقيق الاستقرار.

وشهد الأسبوع الأخير أكثر من 25 حالة خطف معظمها في محافظتي حمص وحلب، مع تواصل حوادث القتل الانتقامي التي سجلت ارتفاعاً مقلقاً في حلب.

وأعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة الرقامة بمحافظة حمص، القبض على عصابة تنتحل صفة أمنية وتمتهن الخطف في ريف المحافظة، وقالت إنه وبالتعاون مع ناحية شرطة الفرقلس، ألقت القبض على «عصابة امتهنت الخطف وانتحلت صفة عناصر من الأمن الداخلي»، وفق بيان رسمي أوضح أن القبض على العصابة جاء «بعد تورطها في اختطاف شاب من قرية تل الناقة بريف حمص، تحت تهديد السلاح، ومطالبة ذويه بفدية مالية».

وأضاف البيان أن الجهات المختصة وخلال 36 ساعة تمكنت من تحرير المخطوف، واستعادة المبلغ، والقبض على جميع أفراد العصابة، وقد ضبط بحوزتهم أسلحة فردية، وتم تحويلهم إلى الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات، حيث تشير المعلومات الأولية إلى احتمال ضلوعهم في قضايا خطف وابتزاز أخرى.

أفاد ناشط في السلم الأهلي بحمص لـ«الشرق الأوسط»، بوقوع أكثر من ثلاثين عملية خطف في محافظة حمص خلال الشهرين الماضيين، مشيراً إلى أن الأهالي في حي القرابيص عثروا صباح الثلاثاء على جثة الشاب علاء محمد إبراهيم من سكان حي كرم اللوز ويعمل سائق تاكسي بعد ساعات من اختطافه. وقال الناشط الذي رفض الكشف عن اسمه: «لا يكاد يمر يوم دون وقوع جريمة مروعة» وخلال الأيام القليلة الماضية وقعت جرائم عدة، حيث قُتل رجل وزوجته مع شخص آخر بإطلاق نار من قِبل مجهولين يستقلون دراجة نارية في حي باب الدريب.

كما قُتل شخص آخر وأصيب ابنه بهجوم من قِبل شخص مسلح حصل في الشارع، وفي حي كرم الزيتون قُتل رجل وزوجته من أهالي حي كرم الزيتون بهجوم مسلحين، وفي ريف تلكلخ هاجم مسلحون صالون حلاقة وقتلوا ثلاثة أشخاص وأُصيب شخص رابع. ووصف الناشط تلك الجرائم بأنها انتقامية ذات «صبغة طائفية»، محملاً المسؤولية عن تزايد تلك الحالات إلى تراخي السلطات الأمنية و«غياب الرادع القانوني»، وقال لو تمت محاسبة مجرم واحد لتشكَّل رادع، لكن هذا لم يحصل لغاية الآن، حيث يُعلَن عن إلقاء القبض على مجرمين، ولا نرى محاكمات، مؤكداً على أن الاستجابة لا تزال ضعيفة لمطالب الأهالي بسحب السلاح المنفلت ومنع الدراجات النارية التي يستخدمها الجناة لتنفيذ جرائم في الشوارع نهاراً جهاراً.

وكان عدد أهالي مدينة حمص قد رفعوا في وقت سابق عريضة جماعية إلى محافظة حمص، طالبوا فيها بمنع دخول وتشغيل الدراجات النارية داخل المدينة مؤقتاً، وتنظيم أوضاعها قانونياً، على خلفية تزايد الحوادث والمخاطر الأمنية الناجمة عن الانتشار العشوائي للدراجات النارية واستخدامها في حوادث القتل.

من جانبها، ذكرت منصة «الإبلاغ عن انتهاكات سوريا الحرة» على «تلغرام» أن أكثر من 25 حالة اختطاف حصلت خلال الأسبوع الأخير، إحدى عشر حالة منها في حمص وتسع في حلب وثلاث في دمشق وحالتان في إدلب.

مصادر أمنية في حلب أشارت إلى ارتفاع حوادث القتل الانتقامي في حلب، حيث شهد الشهر الحالي نحو عشر جرائم قتل انتقامي، استهدفت مشتبهاً بهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والميليشيات التي كانت تتبع النظام البائد، وأكدت المصادر أن السلطات الأمنية تعمل على مكافحة هذه الجرائم، لكن «الوضع معقد في مجتمع عشائري من عاداته الراسخة المطالبة بالثأر».

إلا أن مصادر أهلية في حلب ردت الانفلات الأمني إلى وجود حالة «فصائلية»، مشيرة إلى انتشار «مجموعات مسلحة غير منضبطة وغير معروف بالضبط إن كانت تنضوي تحت السلطات الحكومية أم هي مجموعات منفلتة أم من فلول الميليشيات التي كانت تتبع لإيران، وأغلبهم ينشطون في تهريب المخدرات وتجارة السلاح».

وأضافت المصادر أن «الوضع الأمني في حلب مقلق جداً؛ فكل يوم تقريباً هناك جريمة قتل وسطو ومسلح وشجارات مسلحة في الشوارع»، وقالت: «الناس تطالب بتشديد القبضة الأمنية وفرض الأمن وسحب السلاح المنفلت ووضع حد للمجموعات المسلحة التي تمارس التشبيح، ومكافحة فوضى الدراجات النارية داخل المدينة، خاصة وأن معظم حالات الاغتيالات تجري في الأماكن العامة من قِبل مجهولين يستخدمون الدراجات النارية لتنفيذ جرائم القتل».

————————-

لقاءات أمنية بين بغداد ودمشق مدعومة أميركياً باتجاه التعاون والتنسيق/ محمد علي

21 أكتوبر 2025

تتجه السلطات العراقية والسورية نحو مزيد من التعاون والتنسيق في الملف الأمني وتبادل المعلومات خلال الفترة المقبلة، وفقاً لما أكده مسؤول بارز في وزارة الخارجية العراقية لـ”العربي الجديد”، كشف عن لقاءات غير معلنة بين مسؤولين أمنيين عراقيين ونظرائهم السوريين جرت في الفترة الأخيرة لبحث ملف الحدود والتعاون الأمني وملاحقة خلايا تنظيم “داعش”، وتبادل السجناء، ومعسكر “الهول”، الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وكانت بغداد قد سجلت أخيراً موقفاً اعتبر في مصلحة دمشق بعد رفض فتح معبر ربيعة الحدودي بين نينوى العراقية والحسكة السورية، ما لم يكن تحت إدارة الحكومة السورية في دمشق، وليس قوات “قسد” التي تسيطر عليه حالياً.

وأبلغ مسؤول عراقي رفيع في وزارة الخارجية “العربي الجديد”، اليوم الثلاثاء، أن العراق وسورية، “دخلا فعلياً مرحلة التنسيق والتعاون الأمني، بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، التي لا تزال تعمل في كلا البلدين لملاحقة خلايا ومسلحين يتبعون تنظيم داعش”.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن الفترة الماضية “شهدت عدة لقاءات أمنية بين البلدين حضرها مسؤولون معنيون بملفات الإرهاب والحدود ومكافحة المخدرات، ضمن سعي عراقي لتأمين الجانب الغربي والشمالي من حدوده مع سورية”.

ووفقاً للمسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لكونه غير مخول بالتصريح، فإن العراق وسورية سيعلنان قريباً اتخاذ خطوات جديدة في العلاقات بينهما، تشمل ملف المياه والمعابر البرية والتعاون التجاري، معتبراً عودة العلاقات كاملة بين البلدين بأنها تسير بشكل تدريجي، لكنها قضية مُتفق عليها سياسياً على خلاف التصعيد الإعلامي للفصائل المسلحة بالعراق ضد الإدارة السورية، متوقعاً أن يتجه البلدان لعلاقات كاملة بعد الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة.

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، قد أكد في لقاء صحافي في بغداد، أمس الاثنين، أن سفارتي العراق وسورية في بغداد ودمشق “تعملان وتقدمان خدماتهما، ولدينا تعاون وتنسيق أمني لمتابعة عصابات داعش والمخدرات. عمقنا العربي مساحة لعلاقات أوثق، ومصالح مشتركة مستندة الى المشاريع الاقتصادية، وأهمها مشروع طريق التنمية”.

والأسبوع الماضي، قال عضو الحكومة المحلية في محافظة نينوى، محمد هريس، لـ”العربي الجديد”، إن “العراق رفض افتتاح المعبر مع الجانب السوري، لأن الجهات المسلحة التي تمسك المنفذ من الجانب السوري قوات غير رسمية”، في إشارة إلى قوات “قسد”، مضيفاً أن “بغداد تصر على التعامل مع الدولة والحكومة السورية الشرعية في دمشق، وهو ما تسبب بعدم فتح المعبر”، مرجحاً تأخر افتتاحه لحين فرض القوات الرسمية السورية التابعة لدمشق سيطرتها عليه من الجانب السوري”.

وحول ذلك، قال الخبير بالشأن العراقي علي الموسوي، إن “هناك حالة إقرار عراقية وسورية، بضرورة علاقات مستقرة بين البلدين، حتى لو كانت هناك تباينات كبيرة بين الجانبين”، وفقاً لتعبيره. ويضيف الموسوي لـ”العربي الجديد”، أن “الجانب العراقي صار يُفكر بعملية أكثر من موقفه السابق أول أيام سقوط نظام الأسد، ويرى أن الإدارة الجديدة واقع حال، وأن هناك مشتركات مهمة يمكن العمل عليها، مثل داعش، والحدود والملف التجاري، والتنسيق تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والنازحين من كلا مواطني البلدين الموجودين في الجانبين وعددهم الإجمالي مئات الآلاف”.

—————————–

 شكوى ضد القنصل زهرالدين بألمانيا: فاسد وجزء من نظام الأسد

الثلاثاء 2025/10/21

يواجه القنصل السوري السابق في دبي، زياد زهرالدين، شكوى في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا، بأنه كان جزءاً من نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وذلك بعد ساعات على وصولة إلى المانيا لطلب اللجوء، عقب مزاعم إعلان انشقاقه عن الحكومة السورية.

وتشير المعلومات إلى أن زهرالدين وصل إلى ألمانيا، وتقدّم بطلب لجوء في ولاية شمال الراين، بعد ساعات على خروجه في تسجيل مصور يعلن فيه انشقاقه عن الحكومة السورية.

التهرب من الفساد

وجاء في نص الشكوى التي تقدمت بها المحامية الألمانية- السورية نهلة عثمان، أن معلومات متطابقة تشير إلى أن زهرالدين تقدم بطلب لجوء في ولاية شمال الراين- وستفاليا، وأن بعض أفراد عائلته، قد تقدموا ايضاً بطلبات لجوء، بعد دخولهم المانيا قبل عدة أشهر بجوازات سفر دبلوماسية.

وأكدت عثمان أن زهرالدين “كان ممثلاً رسمياً لنظام بشار الأسد، وقد مارس مهامه الدبلوماسية في دبي باسم نظام ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب. وعائلة زهر الدين كانت بوضوح جزءاً من البنية الدبلوماسية والسياسية لذلك النظام”.

ولفتت إلى أن القنصل لم يُعلن معارضته للحكومة السورية الجديدة إلا بعد أن وجهت إليه اتهامات بالفساد والسرقة، وطُلب منه العودة إلى دمشق، قبل أن يظهر في مقطع مصور يتنصل فيه من الحكومة ويصف نفسه بـ”المنشق”.

وأكدت عثمان أن الحكومة السورية الحالية “لم تكن تمثل أي تهديد مباشر له أو تمارس بحقه أي نوع من الاضطهاد السياسي، بل يبدو أن السيد زهر الدين يحاول، من خلال طلب اللجوء، التهرب من ملاحقة قضائية محتملة في سوريا”.

وأضافت أن ذلك لا يشكّل سبباً مشروعاً للجوء وفق قانون اللجوء الألماني، لأنه لا يقوم على اضطهاد بسبب الرأي السياسي أو الدين أو العرق أو الانتماء إلى جماعة اجتماعية معينة.

ما علاقة عصام زهرالدين؟

وأشارت المحامية الألمانية في نص الشكوى، إلى أن القنصل هو ابن عم القائد البارز في الحرس الجمهوري في نظام الأسد المخلوع، عصام زهر الدين، والمعروف بضلوعه في جرائم حرب ضد المدنيين، وبتهديداته العلنية ضد اللاجئين السوريين في أوروبا.

ولفتت عثمان أن هناك مخاوف لدى المجتمع السوري من أن استقبال أشخاص متل زهر الدين وعائلته، سيؤدي إلى دخول أشخاص إلى ألمانيا، كانوا جزءاً من آلة القمع في سوريا، وساهموا في دعم واستقرار بنية النظام المخلوع.

وطالبت بإجراء تحقيق دقيق وشامل في طلب اللجوء المقدم من زهر الدين، وكذلك في طلبات أفراد عائلته، مع الأخذ بعين الاعتبار الاتهامات الموجهة إليه بالفساد والسرقة ضمن عملية التقييم.

وأكدت أن في ختام الشكوى، أن سياسة اللجوء الألمانية ينبغي أن تستند إلى حماية من يتعرضون فعلًا للاضطهاد، لا إلى استقبال ممثلي الأنظمة التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.

والأحد الماضي، خرج زياد زهر الدين في تسجيل مصور يعلن فيه انشقاقه عن الحكومة السورية، إلا أن الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية السورية، أكدت بأنها أصدرت بحقه قرار نقل إلى الإدارة المركزية للوزارة في دمشق، منذ 20 أيلول/سبتمبر الماضي.

وأضافت أن ما صدر عنه من تصريحات ومواقف في الآونة الأخيرة، “لا يمثل الدولة السورية أو سياساتها الرسمية”، وذلك لأن مهامه في القنصلية انتهت منذ تاريخ صدور قرار نقله، مضيفةً أن تصريحاته تعكس موقفاً شخصياً يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وأخلاقيات العمل القنصلي.

المدن

——————————–

السلطات السورية تحبط تهريب كميات ضخمة من المخدرات في ريف دمشق

عبد الله السعد

21 أكتوبر 2025ت السلطات السورية، مساء أمس الاثنين، إحباط تهريب كميات ضخمة من المخدرات في ريف دمشق قرب الحدود الأردنية، “وذلك بفضل التعاون الأمني بين الأجهزة السورية ونظيراتها في دول الجوار”. وقالت وزارة الداخلية السورية في منشور عبر معرفاتها الرسمية، مساء أمس الاثنين، إنّ العملية “أسفرت عن ضبط نحو 12 مليون حبة كبتاغون معدّة للتهريب خارج البلاد، وإلقاء القبض على المسؤول الرئيسي عن الشبكة”.

وأوضح مدير أمن ريف دمشق أحمد دالاتي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أنّ “العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لمكافحة المخدرات التي كانت تستخدمها قوات النظام البائد أداةً لتدمير المجتمع السوري والابتزاز السياسي ضد دول الجوار”. وأضاف دالاتي أنّ “إحدى أولويات الدولة الجديدة بعد التحرير كانت مواجهة هذه الظاهرة المدمرة التي تركها النظام السابق، والذي جعل من سورية مركزاً لإنتاج المخدرات وتصديرها”.

وكانت الشحنة المخدرة التي تمت مداهمتها في منطقة الضمير بريف دمشق، قد تم تتبّعها من قبل الأجهزة الأمنية السورية على مدار الشهر الماضي. وأشار دالاتي إلى أنّ “التعاون بين الأجهزة الأمنية السورية والأردنية كان حاسماً في إتمام هذه العملية”، مشيداً بتعاون دول الجوار، خاصة الأجهزة الأمنية في الأردن. وأضاف أنّ “هذا التعاون أسفر عن إلقاء القبض على رأس الشبكة الإجرامية التي كانت تدير عملية تهريب المخدرات، وتتم حالياً متابعة باقي أفراد الشبكة”.

كما أكد دالاتي أنّ الدولة السورية نجحت في تعطيل العديد من مصانع الكبتاغون والمخدرات داخل البلاد، وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن مصادرة كميات ضخمة من المواد المخدرة في فترات سابقة. ومع ذلك، أضاف أنه “لا تزال هناك مخزونات كبيرة من المخدرات المخفية التي تمثل تهديداً للأمن الوطني ولأمن دول الجوار”.

وشدد دالاتي على أنّ مكافحة المخدرات “ستظل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة”، مشيراً إلى أنّ “الخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن أثبتت جدواها في الحد من هذه الآفة، لكننا بحاجة إلى المزيد من التعاون الإقليمي والدولي لمواصلة مكافحة هذا التحدي الكبير”.

وعقب سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، بدأت الحكومة السورية الجديدة حملة مكثفة لمكافحة إنتاج وتهريب الكبتاغون. وتأتي هذه العملية بعد أيام من ضبط معدات كانت تستخدم في تصنيع مادة الكبتاغون، مخبأة تحت ساتر ترابي على الشريط الحدودي مع لبنان. كما أعلن فرع المكافحة في محافظة حلب، شمالي سورية، قبل أيام عن تفكيك شبكة تهريب وترويج، وضبط نحو 200 ألف حبة كبتاغون بحوزة المتورطين.

———————————

 المرسوم 66 في دمشق: المحافظ يربط مصيره بقرار رئاسي

المرسوم 66 في دمشق:أكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي أن مصير “المرسوم 66” مرتبط حصراً بقرار رئاسي. مشيراً إلى أن المحافظة لا تملك الصلاحية لتعديله أو إلغائه دون صدور مرسوم جديد من رئاسة الجمهورية.

لقاء مع الأهالي لبحث المشكلات العالقة

جاء تصريح المحافظ خلال لقاء جمعه مع مجموعة من أهالي المزة المتضررين من المرسوم. في اجتماع وصفته المحافظة بـ“الوديّ والحواري الصريح”.

وقال إدلبي إن “المحافظة وأهلها يعملون كفريق واحد من أجل مستقبل دمشق”. موضحاً أن المرحلة الحالية تركز على معالجة آثار السياسات التي خلّفها النظام السابق، خاصة في مناطق ماروتا سيتي وباسيليا سيتي.

وأوضح أن لجاناً فنية من وزارة الإدارة المحلية ومحافظة دمشق بدأت مراجعة الملفات العالقة. بالتعاون مع ممثلين من الأهالي، بهدف إيجاد حلول واقعية للمشكلات المتراكمة منذ صدور المرسوم·

المرسوم يحتاج قراراً رئاسياً جديداً

أشار المحافظ إلى أن “المرسوم 66” صدر عام 2012 عن وزارة الإسكان وصادقت عليه وزارة الإدارة المحلية قبل تحويله إلى مجلس المحافظة لمناقشة الاعتراضات· وبعدها أُقرّ بمرسوم تشريعي رسمي·

وأضاف أن أي تعديل أو إلغاء له لا يمكن أن يتم إدارياً، بل يتطلب مرسوماً رئاسياً جديداً يمر عبر مسار قانوني محدد·

تشكيل لجان فنية جديدة

اتفق المجتمعون على تشكيل لجان فنية متخصصة تضم ممثلين عن الجهات المعنية والنقابات المهنية، إلى جانب ممثلين عن أهالي منطقتي المرسوم، لمراجعة الثغرات والأضرار التي لحقت بالمواطنين في ماروتا سيتي·

وأكد المحافظ أن هدف هذه اللجان هو وضع توصيات عملية تعيد الحقوق لأصحابها وتضمن العدالة في أي إعادة تنظيم مستقبلية·

وشدد على أن تنفيذ المرسوم مجمّد حالياً في مناطق باسيليا وغيرها، وأن أي خطوة جديدة ستُناقش ضمن مجلس الشعب المنتخب للوصول إلى رؤية تحفظ حقوق المتضررين·

خلفية المرسوم 66 في دمشق

صدر المرسوم 66 في 18 أيلول 2012، وأنشأ منطقتين تنظيميتين جديدتين في دمشق:

ماروتا سيتي في منطقة المزة – كفرسوسة·

باسيليا سيتي جنوب المتحلق الجنوبي وتشمل عدة أحياء مثل داريا، القدم، نهر عيشة، والدحاديل·

أدى المرسوم إلى إزالة مئات المنازل لإقامة مشاريع عمرانية حديثة، مما أثار احتجاجات واسعة بين الأهالي الذين اعتبروا أنه تسبب بتهجير قسري وتجريد آلاف السكان من ممتلكاتهم·

دعوات لإعادة النظر بالمرسوم

قال رضوان الغفير، مدير رابطة إسقاط “المرسوم 66”. إن الرابطة تأسست بعد سقوط النظام للمطالبة بإلغائه نهائياً. وأوضح أن المرسوم كان وسيلة “لتهجير السكان من الأحياء الثائرة ومصادرة أراضيهم”. داعياً إلى إقرار تشريعات جديدة تعيد الحقوق لأصحابها وتمنع تكرار التجربة في مشاريع التنظيم المقبلة.

——————————–

البنك الدولي: 216 مليار دولار كلفة إعادة الإعمار في سوريا

الكلفة التقديرية لإعادة الإعمار تشكل نحو عشرة أضعاف إجمالي الناتج المحلي المقدر لسوريا لعام 2024، ما يبرز حجم التحدي والحاجة الماسة الى الدعم الدولي، وفق التقرير.

سوريا تعوّل على دعم الدول الحليفة والصديقة

الثلاثاء 2025/10/21

دمشق- قدّر البنك الدولي الثلاثاء كلفة إعادة الإعمار في سوريا بحوالي 216 مليار دولار، بعد نزاع استمر أكثر من 13 عاما استنزف الاقتصاد وخلّف دمارا واسعا.

وتشكل إعادة الإعمار إحدى أبرز التحديات التي تواجه السلطة الانتقالية، منذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل نحو عام.

وأكد البنك الدولي في تقرير نشره الثلاثاء أن هذه التقديرات تأتي استنادا إلى نتائج تقييم يشمل الفترة الممتدة من 2011 إلى 2024.

وألحق النزاع الذي شهدته سوريا بدءا من العام 2011، وفق التقرير، “أضرارا بنحو ثلث إجمالي رأس المال السوري قبل الصراع”.

وتُقدّر “الأضرار المادية المباشرة للبنية التحتية والمباني السكنية وغير السكنية بنحو 108 مليارات دولار،” 52 مليار منها إجمالي الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وحدها.

محمّد يسر برنية: من الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بحشد الدعم لنا محمّد يسر برنية: من الضروري أن يقوم المجتمع الدولي بحشد الدعم لنا

ومن حيث إجمالي الأضرار، تعد محافظات حلب شمال البلاد وريف دمشق وحمص وسط البلاد الأكثر تعرضا للضرر.

وقد شكلت مدنا رئيسية في تلك المحافظات خلال سنوات النزاع الأولى أبرز معاقل الفصائل المعارضة التي تعرضت لقصف شديد وحصار محكم، ومن ثم إجلاء سكانها منها.

وشهدت سوريا منذ العام 2011 نزاعا مدمرا، استنزف مقدرات الاقتصاد وألحق دمارا واسعا بالبنى التحتية والأبنية والمنازل، وتسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وسبق للأمم المتحدة أن قدرت في العام 2018، بعد تراجع وتيرة المعارك إلى حد كبير، كلفة الدمار في سوريا بأكثر من 400 مليار دولار. وتوقع البنك الدولي في تقريره أن “تتراوح تكاليف إعادة إعمار الأصول المادية المتضررة بين 140 و345 مليار دولار.”

لكنه أوضح أن “أفضل تقدير متحفظ يبلغ 216 مليار دولار”، يتوزع بين 75 مليار دولار للمباني السكنية، و59 مليار دولار للمنشآت غير السكنية، و82 مليار دولار للبنية التحتية.

وتشكل الكلفة التقديرية لإعادة الإعمار نحو عشرة أضعاف إجمالي الناتج المحلي المقدر لسوريا لعام 2024، ما يبرز حجم التحدي والحاجة الماسة الى الدعم الدولي، وفق التقرير.

وأوضح المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي جان كريستوف كاريه، وفق التقرير، أن “التحديات هائلة، لكن البنك الدولي على استعداد للعمل جنبًا إلى جنب مع الشعب السوري والمجتمع الدولي لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار”.

وتعول سوريا على دعم الدول الحليفة والصديقة، خصوصا دول الخليج، من أجل الدفع قدما بإعادة إعمار المناطق والبنى التحتية المدمرة أو المتضررة جراء الحرب.

ومنذ إطاحة الأسد، وقعت السلطات الجديدة عشرات الاتفاقات ومذكرات التفاهم بمليارات الدولارات مع جهات عدة، بينها قطر وتركيا والسعودية، لإعادة إعمار وتأهيل قطاعات متضررة بينها النقل والطاقة والكهرباء.

جان كريستوف: كاريه التحديات هائلة، لكن البنك الدولي سيدعم تعافي سوريا جان كريستوف: كاريه التحديات هائلة، لكن البنك الدولي سيدعم تعافي سوريا

ورأى وزير المالية السوري محمّد يسر برنية أن تقرير البنك الدولي يقدّم “أساسا مهما لتقييم حجم الدمار الهائل وتكاليف إعادة الإعمار التي تنتظرنا”.

وقال “من الضروري الآن، أكثر من أي وقت مضى، أن يقوم المجتمع الدولي بحشد الدعم وعقد الشراكات لمساعدة سوريا على استعادة خدمات البنية التحتية الأساسية، وإنعاش المجتمعات المحلية، وإرساء الأساس لمستقبل أكثر قدرة على الصمود لشعبها”.

وتسعى دمشق إلى الاستفادة مع العودة إلى المجتمع الدولي والتواصل مع شبكات التمويل العالمية، في ظل قرارات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي شطب العقوبات على البلاد

وقال وزير السوري محمد نضال الشعار لرويترز الثلاثاء إن بلاده “تأمل أن يتم رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها رسميا خلال الأشهر المقبلة.”

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو أيار بإلغاء معظم العقوبات المفروضة على سوريا بعد اجتماعه مع نظيره السوري أحمد الشرع، لكن قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا لعام 2019 والذي يفرض تلك العقوبات لا يزال ساريا.

وقال الشعار على هامش مؤتمر في لندن “علينا ممارسة بعض الضغط وحشد بعض التأييد لمواصلة المضي في هذا المسار الذي بدأ في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن يصل مشروع القانون إلى الرئيس بحلول نهاية العام، ونأمل أن يوقعه”.

وتابع “بمجرد حدوث ذلك، نكون قد تحررنا من العقوبات”، مشيرا إلى أن الحكومة تخطط لطرح عملة جديدة، ربما في أوائل العام المقبل. وأضاف “إننا نتشاور مع العديد من الكيانات والمنظمات الدولية والخبراء، وفي نهاية المطاف، سيحدث ذلك قريبا جدا”.

—————————–

اكتشاف سجن سري سابق في سوريا

أعلن الأمن السوري -اليوم الاثنين- العثور على سجن سري تحت الأرض بريف محافظة حمص وسط البلاد، استخدمه النظام المخلوع لاحتجاز مدنيين وتعذيبهم.

ووفق وكالة الأنباء السورية (سانا)، فقد عثرت قوى الأمن الداخلي في منطقة المخرم بريف حمص الشرقي على سجن تحت الأرض شمال قرية بويضة السلمية كان يستخدمه النظام المخلوع خلال فترة الثورة لاحتجاز المدنيين.

ونقلت الوكالة عن معاون مدير المنطقة عمر الموسى قوله إن اكتشاف السجن جاء قبل نحو 10 أيام في أثناء قيام دوريات الشرطة بعمليات تفتيش وبحث عن أماكن يشتبه باستخدامها لأغراض مشبوهة ضمن نطاق المنطقة.

وأشار الموسى إلى أن السجن عبارة عن مخبأ تحت الأرض مزود بباب حديدي مغلق، وبداخله تجهيزات مثل فرش إسفنجية وأغطية صوفية وأدوات تستخدم في التعذيب مثل العصي والحبال.

كما يحتوي على كتب ومطبوعات كانت موجهة للمليشيات المدعومة من النظام المخلوع، وفق الموسى الذي أوضح أن الموقع يتصل بنفق بعمق 5 أمتار وطول 40 مترا.

النظام السوري المخلوع والمليشيات التابعة له كانت تمتلك سجونا سرية بمختلف أنحاء البلاد لاحتجاز المدنيين (سانا)

ليس الأول

وسبق أن عثرت قوى الأمن بمحافظة حمص يوم 24 سبتمبر/أيلول الماضي على سجن تحت الأرض في منطقة زراعية قرب قرية أبو حكفة، كان يستخدمه النظام المخلوع لاحتجاز مدنيين.

ويمثل العثور على سجون سرية تحت الأرض دليلا ماديا إضافيا على طبيعة الممارسات التي كان يتبعها نظام بشار الأسد خلال فترة الثورة.

كما تدعم هذه الاكتشافات رواية الثوار والمعارضة حول وجود سجون سرية ومعتقلات غير رسمية بعيدا عن الرقابة، مما يمنح مصداقية إضافية للجهود الرامية لمحاسبة المسؤولين عن تلك الفترة.

وكانت الإدارة السورية الجديدة قد أكدت -على لسان عدد من مسؤوليها- أن محاسبة المجرمين زمن النظام البائد وتقديمهم للعدالة ستبقى أولوية.

وبسطت فصائل سورية في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

المصدر: الجزيرة + وكالات

————————–

 سوريا تفتح ملف فساد ضخم في قطاع الطاقة.. مخالفات بعشرات المليارات

كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا عن ارتكاب مخالفات مالية وفنية بعشرات مليارات الليرات السورية في عقود توريد النفط والغاز التي أُبرمت خلال فترة حكم النظام السابق.

وقامت إحدى البعثات التفتيشية بتدقيق العلاقة التعاقدية بين شركة عامة عاملة في قطاع النفط والغاز ومؤسسة عامة لتجارة المعادن ومواد البناء، وذلك في عقود توريد تمت خلال سنوات سابقة، وشملت أكثر من 2500 بند من المواد والتجهيزات ذات القيم المالية المرتفعة.

ووفقاً لنتائج التحقيق، تبين للبعثة التفتيشية أنه نظراً لعدم توافر المواد في مستودعات المؤسسة التجارية، تم التعاقد مع موردين ثانويين لتأمين الاحتياجات إلى مصانع الشركة النفطية في بادية حمص، ولذلك استعانت البعثة بعدة لجان خبرة فنية لتدقيق المواصفات والأسعار وفقاً للأسعار السائدة في السوق المحلية خلال فترة التنفيذ، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

وزير المالية السوري: لم نقترض من مصرف سوريا وقد نطرح صكوكاً في العام المقبل

أخبار حصرية وزير المالية السوري: لم نقترض من مصرف سوريا وقد نطرح صكوكاً في العام المقبل

وأسفرت أعمال التدقيق من قبل البعثة عن اكتشاف فروقات سعرية كبيرة تجاوزت 32 مليار ليرة سورية، إلى جانب ملاحظات فنية تتعلق بعدم مطابقة عدد من المواد للمواصفات المطلوبة.

وقررت البعثة اتخاذ إجراءات احترازية بحق المعنيين من الإدارتين والموردين الثانويين، شملت الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة ومنع المغادرة حتى يتم استكمال التحقيقات النهائية.

——————————-

بريطانيا تشطب «هيئة تحرير الشام» من قائمة الإرهاب

الثلاثاء 21 تشرين اول 2025

أعلنت بريطانيا، الثلاثاء، شطب «هيئة تحرير الشام» من قائمة الإرهاب ما يتيح التعاون الوثيق مع الحكومة السورية الجديدة، بحسب بيان حكومي.

وأوضح بيان الخارجية أن قرار الحكومة بإزالة «هيئة تحرير الشام» من «قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة يعني مشاركة أوثق مع الحكومة السورية الجديدة ودعم الأولويات الخارجية والداخلية للمملكة المتحدة، من مكافحة الإرهاب إلى الهجرة وتدمير الأسلحة الكيميائية».

واتخذ قرار حذف اسم الهيئة من قائمة الممنوعين بعد مشاورات مفصّلة مع الشركاء التنفيذيين والجهات المعنية، وتقييم دقيق أجرته مجموعة مراجعة التوصيف الحكومية المشتركة.

وأشارت الحكومة إلى أن المملكة المتحدة ستواصل الضغط من أجل تحقيق تقدم حقيقي في سوريا، كما ستواصل الحكم على الحكومة السورية الجديدة بناء على أفعالها لا أقوالها.

وفي السياق، أكدت الحكومة أن إلغاء تصنيف «هيئة تحرير الشام» سيدعم التزام هذه الحكومة بمهمة مكافحة «داعش» في سوريا، ما يقلل بدوره من التهديد الذي تواجهه المملكة المتحدة.

ويتماشى هذا القرار مع الإعلان الذي أصدرته الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بإزالة «هيئة تحرير الشام» من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

——————————

العثور على مقبرة جماعية بريف دمشق

انتشال 20 رفات من مقبرة جماعية بريف دمشق

2025-10-21

عثرت فرق منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم الثلاثاء، على مقبرة جماعية في ريف العاصمة دمشق.

وقالت المنظمة إن فرقها انتشلت نحو 20 مجموعة من الرفات من المقبرة التي عُثر عليها في منطقة تل الصوان شرقي مدينة دوما بريف دمشق.

وأضافت “الخوذ البيضاء” أن الرفات المنتشلة من المقبرة الجماعية بريف دمشق حتى الآن تعود بمعظمها إلى أطفال ونساء.

وذكرت المنظمة أن فرقها لم تعثر على أي ثياب على الضحايا، ما يرجّح أنهم قُتلوا وهم عراة، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.

وأشارت إلى أن الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا تقود الجهود على الأرض بالتنسيق مع وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية والطب الشرعي في مدينة دمشق.

وكانت قد كشف تحقيق نشرته وكالة “رويترز“، يوم الثلاثاء الماضي، أن النظام المخلوع نفذ عملية سرية استمرت عامين، من 2019 حتى 2021، لنقل آلاف الجثث من إحدى أكبر المقابر الجماعية المعروفة بريف دمشق، إلى موقع مخفي في صحراء تدمر شرقي سوريا.

وأفادت “رويترز” بأن هذه العملية، التي أطلق عليها اسم “عملية نقل الأرض”، لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، وشملت إنشاء مقبرة جماعية ضخمة ثانية في الصحراء، على بُعد أكثر من ساعة من المقبرة الأصلية.

وللتحقق من الموقع وتوثيق العملية، استطلعت الوكالة شهادات 13 شخصاً مطلعين على تفاصيل نقل الجثث، بالإضافة إلى مراجعة وثائق رسمية صادرة عن عناصر مشاركة في العملية، وتحليل مئات الصور الفضائية للمقبرتين على مدار عدة سنوات.

وكشفت الشهادات أن العملية كانت منظمة بدقة، حيث انتقلت ستة إلى ثمانية شاحنات محملة بالتربة والجثث من القطيفة إلى صحراء تدمر لأربع ليالٍ تقريباً كل أسبوع، طوال الفترة من شباط/ فبراير 2019 حتى نيسان/ أبريل 2021.

وقد تضمن فريق العمل سائقين وآليات وحفارين وضباط سابقين في الحرس الجمهوري التابع للنظام، الذين أكدوا جميعاً على صعوبة المهمة ووضوح رائحة الجثث أثناء النقل.

وأوضحت “رويترز” أن المقبرة في صحراء تدمر تتضمن 34 خندقاً يبلغ طول كل منها حوالي كيلومترين، ما يجعلها واحدة من أكبر المقابر الجماعية التي أنشئت خلال الحرب السورية، وقد يقدر عدد الضحايا المدفونين فيها بعشرات الآلاف.

—————————–

 منذ ديسمبر.. مقتل وإصابة 1426 شخصاً جراء الألغام في سوريا

دعوات لزيادة تمويل عملية إزالة الألغام في سوريا

2025-10-21

ارتفعت حصيلة ضحايا الذخائر المتفجرة في سوريا إلى 1426 مدنياً، بينهم 552 قتيلاً و874 جريحاً، منذ 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي وحتى منتصف تشرين الأول الجاري، وفقاً لتقرير أصدرته الوحدة التنسيقية للأعمال المتعلقة بالألغام في سوريا.

وذكرت الوحدة التنسيقية في التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء، أنها وثقت خلال الفترة بين 15 آب/ أغسطس الماضي و15 تشرين الأول الجاري، 108 حوادث انفجار من مخلفات الحرب والألغام في عموم سوريا، أسفرت عن سقوط 158 ضحية، من بينهم 39 وفاة و119 مصاباً.

وأشار التقرير إلى أن الرجال والفتيان شكّلوا النسبة الأكبر من الضحايا، بينما وقعت معظم الحوادث في المناطق الزراعية ومناطق الرعي التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم اليومية.

وسُجّلت أعلى نسب الإصابات في محافظات حمص، حلب، دير الزور، ودرعا، وهي مناطق ما تزال تعاني من تلوث واسع بمخلفات القتال، رغم الجهود المحلية والدولية الرامية إلى تطهيرها، بحسب ما ذكره التقرير.

وبيّن التقرير أن 62 حادثة من أصل الحوادث المسجلة خلال الشهرين الماضيين وقعت في الأراضي الزراعية أو مناطق الرعي، ما أدى إلى مقتل 27 شخصاً وإصابة 64 آخرين أثناء محاولتهم كسب رزقهم.

وأشار إلى أن نصف الضحايا تقريباً كانوا من الرجال (13 قتيلاً و26 مصاباً)، فيما قُتل 12 طفلًا وأصيب 33 آخرون، وهو ما يبرز أن الأطفال والرجال ما زالوا الفئتين الأكثر تضرراً من تلوث الأراضي بالذخائر المتفجرة، الأمر الذي يزيد من صعوبة تأمين سبل العيش للأسر الريفية.

ولفت التقرير إلى أن خدمات رعاية الصدمات والأطراف الصناعية والتقويمية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي ما تزال محدودة في معظم المناطق السورية، رغم الحاجة الملحّة إليها.

ويواجه الأطفال الذين فقدوا أطرافهم صعوبات إضافية نتيجة حاجتهم المستمرة لاستبدال الأطراف الصناعية مع النمو، ما يضاعف الأعباء المالية على أسرهم في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

وذكر التقرير أن هذه الخدمات غالباً ما تقدم عبر منظمات غير حكومية، إلا أن استمرارها يبقى مهدداً بسبب ضعف التمويل واعتماده على دعم سنوي متقطع.

وأوضحت المنظمات العاملة في قطاع مكافحة الألغام، بحسب التقرير، أن الأولويات الإنسانية في المرحلة الحالية تتمثل في توسيع عمليات المسح والتطهير وتسريع برامج التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، وزيادة خدمات رعاية الصدمات وإعادة التأهيل، مشيرة إلى أهمية هذه الجهود مع احتمال وقوع موجات نزوح جديدة خلال الأشهر المقبلة.

كما دعا التقرير إلى زيادة التمويل المخصص لعمليات المسح والتطهير، موضحاً أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2024 لم تتلق سوى 13% من التمويل المطلوب البالغ 51 مليون دولار، ما يجعل هذا القطاع من بين الأقل دعماً في سوريا.

وشددت المنظمات كذلك على ضرورة تعزيز التنسيق وإدارة المعلومات لتحديد مناطق التلوث بدقة وتوجيه الجهود بفعالية، مشيرة إلى أن ضعف التمويل في هذا المجال يحدّ من كفاءة التدخلات ويقلل من القدرة على إظهار أثرها.

وفي جانب آخر، طالب التقرير بتوسيع نطاق التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة التي تُعد وسيلة فعالة لإنقاذ الأرواح، لكنها غالباً ما تُهمل بسبب ضعف التمويل.

 ومع توقع عودة أعداد متزايدة من النازحين إلى مناطقهم في المحافظات السورية، حذّر التقرير من ضرورة دعم برامج التوعية لتمكين المدنيين من تبني سلوكيات أكثر أماناً في البيئات الملوثة.

وأوصى التقرير بضرورة توسيع المساعدة المقدّمة للضحايا والناجين عبر توفير خدمات إعادة التأهيل البدني والنفسي والاجتماعي، وتأمين الأطراف الصناعية خصوصاً العلوية منها، بالإضافة إلى خلق فرص كسب العيش للأشخاص ذوي الإعاقات الناتجة عن الانفجارات، مؤكداً أن غياب هذه الخدمات يترك الكثيرين في حالة تهميش ويمنعهم من استعادة حياتهم بكرامة.

وأكدت الجهات العاملة على أهمية دعم المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام وتعزيز التعاون بينه وبين الشركاء التنفيذيين، بما يضمن تطوير التنسيق الوطني وبناء القدرات التقنية والإدارية اللازمة لاستدامة جهود مكافحة الألغام في سوريا.

——————————-

=======================

تحديث 19 تشرين الأول 2025

———————————-

فيدان: الاجتماعات الأخيرة بين دمشق و«قسد» لم تسفر عن اتفاق فعلي

الأحد 19 تشرين اول 2025

أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أنّ انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المناطق ذات الأغلبية العربية في سوريا أولوية قصوى حالياً.

ولفت فيدان، في مقابلة مع قناة «أولكه» التركية، إلى أن اتصالاً مطوّلاً مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، كشف أن الاجتماعات الأخيرة «لم تسفر عن اتفاق فعلي بين دمشق وقسد»، مضيفاً أنه «لم تُقدَّم إلى تركيا خارطة طريق للتخلّص من مسلحي حزب العمال الكردستاني في سوريا القادمين من تركيا أو العراق أو إيران».

وتابع: «لم يقدَّم لنا أي شيء يتعلق بالقضاء على الأنفاق أو أنظمة الصواريخ أو أي عناصر أخرى تستهدف تركيا من سوريا»، كاشفاً أن العمل جارٍ لعقد اجتماع ثلاثي قريباً بين تركيا والولايات المتحدة وسوريا.

كذلك، اعتبر فيدان أن التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يمثّل «الخطر الأكبر».

يُذكر أن وزير الخارجية التركي بحث ونظيره السوري، عبر الهاتف، القضايا التي تناولها الاجتماع الأمني الأخير بين البلدين في العاصمة التركية أنقرة.

وشارك في هذا اللقاء من الجانب التركي وزيرا الخارجية هاكان فيدان والدفاع يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن، ومن الجانب السوري حضر وزيرا الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات حسين السلامة.

————————————-

فيدان: مباحثات أميركية تركية سورية مرتقبة بشأن سوريا

وزير الخارجية التركي ندد بالتدخلات الإسرائيلية المتكررة في سوريا

2025-10-19

كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس السبت، عن تحضيرات لمباحثات أميركية تركية سورية بشأن سوريا.

وقال فيدان في مقابلة مع قناة “أولكه” التركية: “نخطط لعقد اجتماع ثلاثي قريباً بين الولايات المتحدة وتركيا وسوريا لبحث الملف الأمني”.

وشدد على أن “الخطر الأكبر هو استمرار التوسع الإسرائيلي في سوريا؛ وهذا هو الموضوع الذي نتحدث عنه أكثر مع الأميركيين”.

وأشار، إلى أن “قضية سوريا تعتبر مسألة أمن قومي أساسي بالنسبة لتركيا، وأن جميع الأحداث التي تجري في سوريا تتعلق بشكل مباشر بوحدة الأراضي التركية وأمن المواطنين”.

وتابع: “رسالتنا واضحة، وهي يجب ألا تشكل سوريا تهديداً لإسرائيل أو لأي أحد آخر، ولكن لا ينبغي على أي أحد أن يشكل تهديداً لسوريا، ويجب على الجميع أن يظل في حدود بلاده، ولا يتدخل أحد في شؤون الآخر”.

وأضاف، أن اللقاء والحوار بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مهم للغاية وكان يجب أن يحدث، معرباً عن “تقديره للنضوج السياسي الذي أظهره الطرفان.

وذكر، أن “روسيا قبلت الواقع الجديد في سوريا، كما أن الشرع لم يتبنّ موقفاً راديكالياً في تواصله مع موسكو، وتصرف بحكمة”.

وأوضح، أن “بعض المؤسسات السورية ما زالت في مرحلة التأسيس، ولذلك نأخذ على عاتقنا مسؤولية التعاون لتسهيل هذه العملية”.

وقال: “تم إحراز تقدم كبير في توحيد الفصائل المسلحة في شمال وجنوب سوريا، حيث يتم تجميع هذه الجماعات ضمن قوات موحدة، وهذا يعد خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار”.

فيما يخص اتفاق 10 من آذار/ مارس، الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، شدد فيدان على أن “الانسحاب من المناطق ذات الأغلبية العربية من قبل “قسد” يجب أن يكون الأولوية الرئيسية”.

وذكر، أن “تركيا وسوريا والولايات المتحدة تعمل معاً على إيجاد حل شامل لهذا الملف، مضيفاً: “نحن نواصل التحدث مع جميع الأطراف المعنية لتوضيح المواقف والتوصل إلى اتفاق”.

وأمس السبت، قال وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، إن غياب قوات سوريا الديموقراطية عن مؤسسات الدولة يسهم في تعميق الفجوة بينها وبين الحكومة.

وأشار إلى أن هناك فرصة تاريخية أمام منطقة شمال وشرق سوريا لتكون جزءاً فاعلاً في المرحلة الحالية التي تعيشها البلاد، وأن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع حريص على أن تكون “قسد” شريكة في بناء مستقبل سوريا.

وأوضح الشيباني أن عدم التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية ينعكس سلباً على مصالح المدنيين ويؤخر عودة المهجّرين إلى مناطقهم.

وأكد أن التحول الجاري في الديبلوماسية السورية يمثل نقطة أساسية في تمثيل سوريا بشكل لائق وطبيعي، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.

ونوه إلى أن وزارة الخارجية تعمل على معالجة آثار الديبلوماسية للنظام المخلوع التي اعتمدت على ما وصفها بـ”الديبلوماسية الابتزازية”، مؤكداً أن الحكومة الانتقالية نجحت في تحويل الديبلوماسية السورية إلى ديبلوماسية منفتحة على الحوار والتعاون.

وأوضح الشيباني أن “الحكومة الانتقالية لم تأتِ من القصور، بل من رحم الثورة والمعاناة”، مبيناً أن “وزارة الخارجية تعد المعبر الأبرز عن الحالة السورية، وهي ركن أساسي في عملية إعادة الإعمار والخط الدفاعي الأول عن المصالح الوطنية، والمسؤولة عن إيصال الصوت السوري إلى مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف الوزير أن “ما تقوم به الديبلوماسية السورية هو أقل الواجب تجاه أبناء الشعب في الداخل والخارج”، مشيراً إلى أن “التحركات الديبلوماسية السورية تأتي في وقتها الطبيعي، وأسهمت في تجنيب البلاد أي محاولات للاستقطاب”.

وتابع الشيباني قائلاً: “ننطلق اليوم من خلال الديبلوماسية لمعالجة العقوبات الاقتصادية التي ما زالت تؤثر على التنمية الاقتصادية، ونعمل على بناء علاقات جيدة مع الدول التي تستضيف السوريين لتحسين أوضاعهم والتعامل معهم بشكل أفضل”.

ولفت إلى أن “سوريا تمكنت عبر جهودها الديبلوماسية من الانتقال من دولة كانت تحت وطأة الحرب إلى دولة تتطلع إلى المستقبل بأقدام ثابتة، وأن الجهد الذي بُذل خلال مرحلة الحرب يجب أن يُضاعف في مرحلة السلام”.

وبيّن الشيباني أن العمل الديبلوماسي واجه عقبات كبيرة موروثة من إرث النظام الذي شوّه صورة الشعب السوري، مؤكداً أن “الحكومة تمكنت من تجاوز تلك العقبات وأعادت سوريا إلى العديد من المنظمات الأوروبية والدولية”.

وأردف: “لم نعادِ أحداً، وتحدثنا مع الجميع بوضوح، وقلنا إننا نريد دبلوماسية متوازنة قدر الإمكان، واليوم نخطط للدبلوماسية السورية أكثر مما نستجيب لها، بهدف وضع سوريا الجديدة على الخارطة الدولية”.

————————–

وسط تصعيد وتوغلات مستمرة.. نتنياهو يعلن تمسك إسرائيل بالبقاء في جنوب سوريا

19 أكتوبر 2025

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بمنطقة الحانوت في ريف القنيطرة عبر 11 آلية عسكرية، وسط تحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي، وفق ما أفاد مركز إعلام القنيطرة عبر قناته الرسمية على منصة “تلغرام”.

وأوضح المركز أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين الحانوت وصيدا، ونصبت حاجزًا أثار حالة من التوتر والقلق في صفوف السكان، من دون ورود معلومات حتى اللحظة حول تنفيذ أي عمليات دهم أو اعتقال.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متواصل تشهده المنطقة منذ أمس السبت، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات توغل واعتداءات في ريف المحافظة، فيما شهد الريف الشمالي تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع والمسيرات الإسرائيلية، بحسب مصادر محلية.

وفي السياق، صرّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، للقناة 14 الإسرائيلية، قائلاً: “باقون في جنوب سوريا وعلى قمة جبل الشيخ”، مضيفًا: “نريد التوصل إلى اتفاق مع السوريين على نزع السلاح من الجنوب، ولن نسمح بالاعتداء على الدروز”.

وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال أطلقت، ليل السبت، قنبلتين مضيئتين فوق منطقة طلعة جباتا الخشب وبالقرب من كسارات جباتا، ما أدى إلى اندلاع حريق في موقع سقوط إحدى القنابل.

وكانت قوات الاحتلال قد نصبت أمس السبت حاجزًا على الطريق الواصل بين أوفانيا وجباتا الخشب، واعتدت على عدد من المدنيين بالضرب، وفق ما أفادت مصادر محلية أكدت أن القوات نفذت عمليات ترهيب بالسلاح أيضًا.

كما ذكرت المصادر أن دوريات إسرائيلية مؤلفة من عدة دبابات وصلت إلى حاجز قوات الأمم المتحدة على الطريق بين خان أرنبة وجباتا الخشب، من دون أي تحرك يُذكر من القوات الأممية المتواجدة هناك.

وفي سياق متصل، واصل جيش الاحتلال عمليات التجريف في محمية جباتا الخشب الطبيعية بريف القنيطرة الشمالي، حيث أشار مركز إعلام القنيطرة إلى أن الجيش جرّف خلال اليومين الماضيين أكثر من 100 دونم من الأشجار الحراجية المعمّرة.

—————————-

عملية أميركية ضد عنصر من “داعش” بريف العاصمة السورية دمشق

العملية هي الخامسة بين القوات الأميركية وقوات وزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية

2025-10-19

كشفت مصادر أميركية أمس السبت، عن تنفيذ القوات الأميركية عملية ضد عنصر في تنظيم “داعش” بريف العاصمة السورية دمشق.

وقال مدير معهد “الشرق الأوسط للأبحاث” تشارلز ليستر في منشور على منصة “إكس“، إن القوات الأميركية الخاصة نفذت عملية محمولة جواً في مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي.

وأضاف، أن “العملية تمت بالتعاون مع قوات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية، واستهدفت القبض على أحمد عبدالله البدري، وهو أحد عناصر تنظيم داعش”.

وأشار، إلى أن “هذه هي العملية المشتركة الخامسة بين الولايات المتحدة وسوريا، منذ تموز/ يوليو الماضي”.

ومن جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك في منشور على منصة “إكس” تعليقاً على العملية، إن “سوريا عادت في صفنا”.

وأمس السبت، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “داعش” في ريف محافظة دمشق.

وقالت الوزارة، إن الوحدات الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، نفذت عملية أمنية محكمة استهدفت خلية تنتمي لتنظيم “داعش”، كانت تنشط في إحدى المناطق الشمالية من المحافظة.

وذكرت وزارة الداخلية في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العملية جاءت استمراراً للجهود المتواصلة التي تبذلها الوحدات الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن تنفيذها تم بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد متواصل لتحركات عناصر الخلية.

وبحسب البيان، أسفرت العملية عن تفكيك الخلية بالكامل، حيث تم إلقاء القبض على أحد أفرادها، فيما تم تحييد عنصرين آخرين بعد اشتباك مسلح، حاول خلاله أحدهما تفجير حزام ناسف كان يرتديه.

كما عُثر في موقع العملية على عدد من الأسلحة الفردية والذخائر المتنوعة، إضافة إلى حزام ناسف معدّ للتفجير، حيث تم مصادرة جميع المضبوطات وإحالة الموقوفين إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، وفق ما ذكره بيان وزارة الداخلية.

وأكدت وزارة الداخلية، أن هذه “العملية تأتي ضمن نهجها الاستباقي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، مشددة على أن نتائجها تجسّد جاهزية كوادر الوزارة وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن والمواطن”.

وفي الـ7 من آب/ أغسطس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية أن الأمن الداخلي التابع لها اعتقل عناصر من تنظيم “داعش” في ريف إدلب شمال غربي البلاد.

وقالت الوزارة في منشور على صفحتها في “فيسبوك“، إن “وحدة المهام الخاصة في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة إدلب، نفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية دقيقة في منطقة حارم بريف المحافظة الغربي”.

وأضافت، أن “العملية الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش، مؤلفة من تسعة عناصر”.

——————————–

الأمن السوري يفكك خلية تابعة لـ«داعش» في ريف دمشق

الأحد 19 تشرين اول 2025

أعلنت الداخلية السورية، مساء السبت، تفكيك خلية تابعة لتنظيم «داعش» في منطقة معضمية القلمون في ريف دمشق.

وقالت الداخلية في بيان: «نفّذ جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، عملية أمنية محكمة، وذلك عقب متابعة ميدانية دقيقة ورصد متواصل لتحركات خلية إرهابية تنتمي لتنظيم داعش الإرهابي، كانت تنشط في إحدى المناطق الشمالية من المحافظة».

وأضاف البيان: «أسفرت العملية عن تفكيك الخلية الإرهابية بالكامل، حيث أُلقي القبض على أحد أفرادها، بينما تم تحييد اثنين آخرين حاول أحدهما تفجير حزامه الناسف أثناء الاشتباك».

وتابع البيان: «عُثر في مكان وجود الخلية على عدد من الأسلحة الفردية والذخائر المتنوعة وحزام ناسف معدّ للتفجير».

واختتم البيان بالقول: «صُودرت الأسلحة والذخائر المضبوطة، وأُحيل المجرمون إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لعرضهم على القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، وفقاً للأنظمة والقوانين النافذة».

———————————–

 العبوات الناسفة تلاحق القوات السورية: انفجار ثانٍٍ بديرالزور

السبت 2025/10/18

أُصيب عنصر من الأمن السوري، ليل الإثنين، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة للأمن الداخلي في مدينة البوكمال في ريف ديرالزور الشرقي، وذلك في ثاني حادثة من نوعها خلال يومين.

طوق أمني

وقالت مصادر محلية لـ”المدن”، إن عبوة ناسفة لاصقة انفجرت بسيارة من نوع “بيك آب” للأمن السوري في شارع الهجانة في مدينة البوكمال، موضحةً أن العبوة زرعت في وقت مسبق أسفل السيارة.

وأضافت أن طفلاً وعنصراً من الأمن السوري أصيبا جراء الانفجار، مشيرةً إلى أن الحادثة وقعت قرب مقر للأمن الداخلي في شارع الهجانة.

ولفتت إلى أن الأمن السوري ضرب طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، وأطلق الرصاص العشوائي من أجل تفريق المدنيين.

ضبط الأمن

يأتي ذلك بعد نحو 48 ساعة على انفجار عبوة ناسفة مزروعة بشكل مسبق، استهدفت حافلة مبيت للجيش السوري على طريق الميادين- ديرالزور، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر.

وقالت مصادر محلية لـ”المدن”، إن عبوة ناسفة انفجرت بحافلة مبيت تقل عناصر من “الفرقة- 66” في الجيش السوري، وهم من عناصر قسم حراسة المنشآت النفطية التابعة لوزارة النفط، موضحةً أن العبوة كانت موجهة للتفجير عن بعد لاستهداف الحافلة، وذلك بالقرب من قرية سعلو في ريف ديرالزور الشرقي.

وقبل أسبوعين، استهدفت عبوة ناسفة سيارة تقل عدداً من عناصر الجيش قرب قرية الطوب، ما أدى إلى إصابة عنصرين. كذلك، استهدفت سيارة مفخخة في أيار/مايو الماضي، مخفر شرطة مدينة الميادين في ريف ديرالزور الشرقي، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر وسقوط عدد من الجرحى.

وتأتي تلك الانفجارات التي تستهدف القوات السورية، في وقت تتصاعد فيه المطالبة بضبط الأمن في محافظة ديرالزور، التي كانت تضم عدداً كبيراً من الميلشيات المحلية من أبناء مدنها وقراها، تتبع لجهات مختلفة أبرزها الحرس الثوري الإيراني، وذلك قبل سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وعلى الرغم من الحملات الأمنية التي تستهدف فلول قوات النظام والميلشيات الإيرانية و”داعش”، إلا أن المطالبات للدولة السورية بضبط الأمن في ديرالزور، تتزايد بعد اتهامات لأشخاص من الأمن السوري بغض النظر عن شخصيات قيادية وعناصر من تلك الفلول، على الرغم من كون تلك الشخصيات تتجول بحرية داخل المناطق التي تنتمي اليها.

———————————-

قوات الاحتلال تتوغل في القنيطرة السورية وتجرف أشجاراً

عدنان علي

18 أكتوبر 2025

وغلت قوات من الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في منطقتين بمحافظة القنيطرة السورية الحدودية، وقامت بأعمال تجريف للأراضي في إحدى هاتين المنطقتين. وذكر تالناشط محمد أبو حشيش لـ”العربي الجديد”، أن قوة مدرعة تابعة للاحتلال توغلت قرب حاجز قوات الأمم المتحدة على طريق خان أرنبة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، وقامت بأعمال تجريف في محمية جباتا الخشب الطبيعية، وذلك استكمالاً لأعمال تجريف كانت تقوم بها في الأيام الأخيرة في هذه المنطقة.

وأوضح أن جيش الاحتلال عمد خلال الأيام الأخيرة، إلى تجريف أكثر من 100 دونم من الأشجار الحراجية في محمية جباتا الخشب، بالقرب من برج الزراعة الذي تتمركز فيه قوة من جيش الاحتلال. وأضاف أن قوات الاحتلال وضعت حاجز تفتيش في المنطقة ومنعت الأهالي من المرور. كما توغلت قوة إسرائيلية في بلدة الصمدانية الشرقية التابعة لمركز خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، ونصبت حاجزاً وقامت بعمليات تفتيش للمارة، فيما انتشر عناصر الاحتلال داخل البلدة، قبل أن ينسحبوا من المنطقة.

وكان جيش الاحتلال بدأ عمليات تجريف في محمية جباتا الخشب في الفترة التالية لسقوط نظام بشار الأسد مباشرة، لكنه توقف بعد ذلك، ليعمد الى استئناف العملية مجدداً في الأيام الأخيرة. ودرجت قوات الاحتلال على القيام بتوغلات في محافظة القنيطرة بهدف مضايقة السكان ودفعهم للنزوح عن مناطقهم، مع اتخاذ إجراءات تعسفية بحقهم، مثل اعتقال البعض أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، بذريعة قربها من مواقع الاحتلال العسكرية.

وفي جنوب البلاد أيضاً، أصيب 4 أطفال بجروح، جراء انفجار قذيفة من مخلفات الحرب أثناء عبثهم بها في بلدة خربة غزالة بريف درعا الشرقي. وذكرت شبكات إخبارية محلية أن الأطفال ينتمون إلى عائلة واحدة، وقد أُصيب ثلاثة منهم بجروح خطيرة، ونُقلوا جميعاً إلى مستشفى درعا الوطني لتلقي العلاج، في حين بدأت الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق في الحادثة. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أعلن مطلع يوليو/ تموز الماضي، مقتل 390 مدنياً في سورية، بينهم أكثر من 100 طفل جراء مخلفات الحرب، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

دلالات

———————————-

سوريا: زيارة الشرع إلى موسكو وتزايد الاغتيالات مع بطء العدالة الانتقالية/ منهل باريش

 زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى موسكو كانت مهمة للغاية، وستنعكس على مستقبل الساحل السوري، مع تزايد حوادث الاغتيالات في صفوف أفراد كانوا تابعين لأجهزة النظام البائد.

في تطور أمني مقلق شهدت سوريا ارتفاعًا في معدل الاغتيالات في عموم البلاد. وبخلاف تركزها السابق في حمص وحماة، فقد اغتيل تسعة أشخاص في مدينة حلب وحدها منذ نهاية أيلول (سبتمبر) وحتى 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.

استهدفت هذه العمليات شخصيات محلية متهمة بالعمل مع الأجهزة الأمنية أو ميليشيات مرتبطة بالنظام السوري السابق، في تطور يوحي بتفاقم الاضطرابات الأمنية داخل المدينة الخاضعة لسيطرة دمشق. وفقًا لمصادر متقاطعة أفادت «القدس العربي»، بدأ المسلسل بمقتل صالح أحمد ثلجة، المدير السابق لبنك مدينة أريحا، والذي يُشتبه بأنه كان يزوّد الأجهزة الأمنية بتقارير عن سكان المدينة، قبل أن يُستهدف برصاص مجهولين. وفي سياق متصل، في الأحياء الغربية من حلب، قُتل هشام خزامي في حي الفرقان، وتصفه بعض المصادر بأنه كان حلقة وصل محلية للحرس الثوري الإيراني، وهو مسؤول تفاوضي ووسيط في صفقات تبادل الأسرى بين المعارضة السورية وقوات النظام والميليشيات الإيرانية سابقًا.

كما طالت الاغتيالات، في حي السكري، كلا من بلال ساطو، نجل متطوع عسكري برتبة مساعد أول، ومصطفى جميل الركبي، ويُعتقد أنهما كانا يخدمان في صفوف «الفرقة 25» المعروفة باسم «قوات النمر» التي قادها اللواء سهيل الحسن. إضافة إلى ذلك، طالت الاغتيالات غسان الحمدو في حي الفردوس، وهو شخص يُتهم بالعمل لصالح فرع المخابرات الجوية، وعبد اللطيف أبو راس في حي النيرب، وعلي كامل دقماق في حي الشعار. وفي حي الجابرية، قُتل رياض ماردلي المعروف بلقب «أبو جمهور»، وتصفه مصادر محلية بأنه من الدائرة المقربة للقيادي الأمني خالد حزاري.

واختُتمت السلسلة بمقتل عبد الكريم أمين في باب جنين، بعد أن أطلق عليه مسلحون يستقلون دراجة النار من مسافة قريبة. مع ذلك، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العمليات التي نُفّذت جميعها بأسلوب متشابه، ما يثير شبهات بتصفية حسابات أمنية داخلية أو ردود فعل انتقامية فردية.

في المقابل، يربط ناشطون محليون هذه الحوادث بتنامي حالة الفوضى الأمنية والانقسام داخل الأجهزة التابعة للنظام البائد، ولا سيما بين المجموعات المرتبطة بروسيا وتلك المقرّبة من إيران.

في غضون ذلك، اعتبرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن شهري كانون الثاني (يناير) وآذار (مارس) هما الأكثر عنفًا منذ مطلع العام في إدلب، حيث قُتل 52 شخصًا، ما يجعل المحافظة من أكثر المناطق السورية اضطرابًا أمنيًا خلال المرحلة الانتقالية. وفي سياق متصل، شهدت المحافظة في الأسبوع الأخير ثلاث عمليات اغتيال متتالية خلال أقل من 24 ساعة، ما أثار مخاوف من تدهور الوضع الأمني في المنطقة التي يُنظر إليها باعتبارها الخزان البشري للسلطات السورية الجديدة، ولا سيما الأمنية والعسكرية. وفقًا لمصادر محلية، قُتل صدام الحميدي المعروف بـ«الكابتن أبو عدي»، وهو مدرب رياضي عسكري في وزارة الدفاع السورية، بعد استهدافه في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.

كما اغتيل هاني الجدعان برصاصة في الرأس شرق معرة النعمان، في حين نجا أبو سعيد رأس الحصن، القيادي السابق في هيئة «تحرير الشام» والعامل حاليًا في وزارة الدفاع، من محاولة اغتيال على طريق سرمدا ـ رأس الحصن في أقصى شمال سوريا.

غياب مسار العدالة يزيد من الانتقام

حول تصاعد عمليات الاغتيال والقتل المنفلت، استطلعت «القدس العربي» آراء محللين أمنيين وعسكريين. من جانبه، رأى الباحث السوري عمار جلو من مركز الحوار للأبحاث والدراسات في واشنطن أن موجة الاغتيالات التي تشهدها البلاد منذ أشهر هي «نتيجة طبيعية لمرحلة انتقالية هشّة»، مشيرًا إلى أن السلطة الجديدة لم تتمكن بعد من فرض سيطرة أمنية متماسكة على كامل الجغرافيا السورية، وبالتالي فتح الفراغ الناتج عن ذلك الباب أمام عمليات تصفية شخصية وسياسية تتخذ طابعًا انتقاميًا.

وقال جلو في تصريح خاص لـ«القدس العربي» إن ما يحدث اليوم «ليس استثناءً سوريًا، بل يتكرر في معظم الدول التي تمر بمرحلة ما بعد سقوط الأنظمة»، موضحًا أن الانفلات الأمني، وغياب العدالة الاجتماعية، وتأخر إطلاق عملية عدالة انتقالية حقيقية، كلها عوامل تساهم في تفاقم العنف الأهلي والاغتيالات. وأكد أن «تراجع الثقة بالمؤسسات القضائية والأمنية الجديدة دفع كثيرين إلى أخذ حقهم بأيديهم، في ظل شعور عام بتمييع العدالة».

وفي السياق ذاته، يرى الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية محسن المصطفى أن تزايد عمليات القتل والاغتيالات خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط مباشرة ببطء مسار العدالة الانتقالية وبالإرث الثقيل للانتهاكات السابقة، إضافة إلى وجود عدد كبير من المتورطين في جرائم لم يُقدَّموا بعد إلى العدالة. ويشير المصطفى إلى أن هذا الواقع دفع بعض المتضررين إلى تنفيذ عمليات قصاص فردية ضد أشخاص ارتكبوا جرائم في الماضي أو دعموا النظام السابق، موضحًا أن غياب الأدلة القانونية وصعوبة الوصول إلى المحاكم جعل الانتقام يتحول إلى بديل شخصي للعدالة، وهو ما ينذر بفتح باب جديد لدورة من العنف يصعب ضبطها.

ويضيف الباحث أن المنطقة تشهد أيضًا جرائم قتل ذات طابع عشائري أو جنائي لا ترتبط مباشرة بالملف السياسي، لكنها تتغذى من حالة الانفلات الأمني وضعف الأجهزة المختصة. ويحذر من أن استمرار هذا الواقع بدون تفعيل آليات قضائية انتقالية فعّالة أو اتفاقات محلية تضبط السلاح وتحدّ من منطق الثأر، قد يؤدي إلى تفشي الفوضى وتكرار مشاهد العنف في مناطق مختلفة من البلاد.

والجدير بالذكر أن زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى موسكو كانت مهمة للغاية، وستنعكس على مستقبل الساحل السوري، الذي شهد تمرّدًا عسكريًا خلال آذار (مارس) الماضي، تسبب بردة فعل عنيفة من قبل السلطة الجديدة، خلفت انتهاكات واسعة خلال أيام قليلة.

وفي معرض حديثه عن الأوضاع في الساحل السوري، شدد جلو على أن القول بقدرة «الفلول» على تنفيذ أعمال مؤثرة هناك هو «مبالغة سلطوية مقصودة»، موضحًا أن «القدرات البشرية والمادية المحدودة، وغياب أي دعم إقليمي أو دولي حقيقي، تجعل هذه الفرضية ضعيفة للغاية».

من جهة أخرى، ميّز الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية نوار شعبان قاقيبو بين فئتين أساسيتين في الساحل السوري، إحداهما اجتماعية والأخرى أمنية، موضحًا أن الفئة الأولى «ذات طابع محلي ومجتمعي كانت تميل، في فترات سابقة، إلى النظر إلى روسيا كجهة يمكن الاتكال عليها أو اللجوء إليها لضبط الإيقاع الأمني بعد أحداث الساحل»، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية «حاولت في المرحلة الماضية التقرب من هذه الفئة من خلال مبادرات ومشاريع تهدف إلى امتصاص التوتر».

أما الفئة الثانية، التي يعتبرها قاقيبو «الأخطر والأكثر تأثيرًا أمنيًا»، فهي تلك التي تنشط في أعمال إجرامية أو في هجمات تستهدف وحدات تابعة للحكومة السورية. ويعتقد أن هذه المجموعات كانت تنظر إلى روسيا خلال مراحل سابقة على أنها «الضامن أو القناة التي قد تُعيد فتح خطوط الدعم أو التنظيم معها».

ويرى الباحث أن زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى موسكو، وما رافقها من تغطية إعلامية روسية إيجابية، قد «تحمل انعكاسات مزدوجة، إذ يمكن أن تُفسَّر من قبل بعض الفاعلين المحليين على أنها رسالة دعم، بينما تراها المجموعات المسلحة مؤشرًا على تراجع الضمان الفعلي الذي كانت تراهن عليه».

ويحذّر قاقيبو من أن بعض هذه المجموعات قد تتخلى عن منطق العمل العسكري المنظَّم لتتجه نحو الجريمة المنظمة والابتزاز والتهريب، في محاولة لتعويض خسائرها السياسية والميدانية.

بالرغم من ذلك، إن غياب الضامن الخارجي، وعدم إنجاز استراتيجية أمنية داخلية واضحة من قبل السلطات السورية الوليدة، يفتحان الباب أمام مرحلة حساسة قد تشهد انفلاتًا أمنيًا خطيرًا في الساحل السوري من نوع مختلف عمّا حصل في آذار (مارس)، وهو ما يعزز الدعوات السابقة القائلة بضرورة دمج المجتمعات المحلية في الساحل بمؤسسات الدولة، وإعطاء أدوار اجتماعية أكثر فاعلية، خصوصًا للوجهاء والنخب التي جرى إقصاؤها من قبل نظام الأسد، الأب والابن.

القدس العربي»

———————————-

طرطوس.. القبض على متزعم خلية إرهابية مرتبط بفلول النظام

تشرين الأول 19, 2025        

تمكنت قيادة الأمن الداخلي في طرطوس بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب من إلقاء القبض على المجرم “علي فلارة”، المسؤول عن خلية إرهابية مرتبطة بفلول النظام البائد، وذلك بعد تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية مكثفة.

وأوضحت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، الأحد 19 تشرين الأول، أن التحقيقات الأولية كشفت تورط “فلارة” في التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية كانت تستهدف مواقع عناصر الأمن الداخلي وقوات وزارة الدفاع بالتنسيق مع “المجرم غياث دلة”، إضافة إلى قيامه بمحاولات تجنيد عناصر معادية للدولة السورية.

كما ثبت ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال فترة عمله السابقة في فرع فلسطين، تضمنت عمليات خطف وابتزاز وقتل.

وتابعت الوزارة أنه خلال عملية تفتيش نفّذتها الوحدات الأمنية تم العثور على مخازن للأسلحة والذخائر مجهزة مسبقاً داخل الأحراش في منطقة دريكيش، كانت معدة لاستخدامها في استهداف مواقع قوى الأمن الداخلي وقوات وزارة الدفاع.

وأشارت الوزارة إلى أن المجرم أحيل إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مؤكدة التزامها الكامل بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواصلة ملاحقة كل من يعبث بأمن البلاد.

وأفاد مراسل الإخبارية في وقت سابق أن قوى الأمن الداخلي في اللاذقية ألقت القبض على المجرم قصي إبراهيم، قائد ما يعرف بـ “كتيبة الجبل”، في 16 تشرين الأول، خلال عملية أمنية نفذت في مدينة اللاذقية.

وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود المبذولة من الحكومة لإلقاء القبض على مجرمي الحرب الذين شاركوا النظام البائد في جرائمه ضد الشعب خلال سنوات الثورة السورية.

———————————–

=======================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى