حوار خلف علي الخلف مع آلاء عامر

أبرز النقاط التي وردت في برنامج مع آلاء الذي تقدمه الاعلامية آلاء عامر:
♦️ السلطة السورية كان لديها مبرر أخلاقي وسياسي لتدخل في الحرب ضد حزب الله لكنها لم تفعل.
♦️ لا يوجد بديل راهن عن السلطة الحالية وهذا لا يعني إعطائها “شيك” على بياض.
♦️ أكاديميا الثورة التي تنجح بعد نزاع مسلح تحتاج إلى تسع سنوات مرحلة انتقالية.
♦️ ليس لدينا نخبة سياسية قادرة على قيادة قن دجاج.
♦️ زرت سوريا وهناك تحسن واضح بأداء وزارة الداخلية.
♦️ السلطة ليست كتلة واحدة، فيها متطرفين وفيها تيار وطني سوري داخلها.
♦️ كنت أتمنى لو قرأت قسد المشهد السياسي بشكل صحيح وساهمت في بناء السلطة منذ البداية.
♦️ عقلية الدولة تعني بناء مؤسسات الدولة وسيادة القانون والمساواة بين مواطنيها، وعقلية الإمارة تعني الغلبة والاحتكار وصبغ الجميع بذات الهوية.
♦️ لا يشترط أن تكون الإمارة إسلامية، هناك إمارات شيوعية وهناك إمارات آيديولوجية أخرى.
♦️ نحن في المنتصف بين بناء دولة وبناء إمارة تنتج “دولة منبوذة”.
♦️ أنا ناقد للسلطة ولست معارضا.
♦️ ما زلنا قادرين على نزع الشرعية من السلطة.
♦️ الجهاز البيروقراطي في أي دولة قادر على إفشال النصر العسكري، لذلك كان ضروريا أن يتواجد الشيوخ في الوزارات في البداية، لكنه اجراء مؤقت والآن يجب أن يتوقف.
♦️ هناك جهة في الحكومة لا تثق بأبناء الثورة ولا تريد توظيفهم في السفارات لذلك تترك موظفي النظام السابق لحين استبدالهم بمقربين منها.
♦️ هناك هامش حرية ونقد مسموح به في المؤسسات السورية، ونحن نريد استمرار ذلك.
♦️ 64 بالمئة من الناس ساخطين على الحكومة.
♦️ في الاقتصاد أنا ليبرالي متطرف، ولكن أقف ضد خصخصة المشافي، التي يجب أن يسبقها نظام تأمين صحي فعال ويشمل الجميع.
♦️ لا يمكن تطبيق إجراءات الخصخصة و90 بالمئة من الشعب السوري تحت خط الفقر.
♦️ من تطالهم العدالة الانتقالية مئات الآلاف لذلك أفهم وأتفهم إبطاء مسار العدالة الانتقالية.
♦️ السلطة أعطت عهود لأناس ساهموا في عدم إراقة الدماء. وأنا مع التزامها بعهدها، ولكن ضد البجاحة وظهورهم المتكرر.
♦️ ملف العدالة الانتقالية ملف معقد ويحتاج لجهود كبيرة لإنجازه، ولا أعتقد أن السوريين لوحدهم قادرين على إدارة هذا الملف.
♦️ اللقاء تم تسجيلة بتاريخ 12 أبريل | نسيان وتم بثه بتاريخ 16 أبريل نيسان :



