سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 18-25 أيلول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:
سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع
——————————
تحديث 25 أيلول 2025
——————————
سوريا: حملات سرية ومعلنة لمكافحة الفساد وضبط الفاسدين/ محمد كساح
الخميس 2025/09/25
لم يكن محمد وهو عسكري سابق في “هيئة تحرير الشام” وعنصر حالي ضمن المؤسسة العسكرية الوليدة، يعلم أن مصيره السجن قرابة شهرين، جراء تورطه بنصب حواجز وهمية وتهديد بعض المدنيين من خلالها مقابل الحصول على المال، لكن اكتشاف أمره من قبل قائده في الجيش السوري الجديد جعله عرضة لهذه العقوبة القاسية.
يُشكّل محمد نموذجاً لعشرات العناصر والكوادر العسكرية والأمنية، الذين طاولتهم يد العدالة نتيجة قيامهم بأعمال سلب أو تشليح أو اتجار ممنوع بالسلاح والمواد المخدرة، إذ كشفت مصادر أمنية وعسكرية لـ”المدن” قيام وزارتي الداخلية والدفاع بحملات موسعة لمكافحة الفساد في المؤسستين، بالتوازي مع حملة أخرى تقودها الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تخص موظفي الدولة.
إجراءات صارمة
وفي التفاصيل، أفاد مصدر عسكري من وزارة الدفاع السورية “المدن” بأن المؤسسة العسكرية اتخذت إجراءات صارمة تخص مكافحة الفساد الذي انتشر عقب سقوط نظام المخلوع بشار الأسد بين ضعاف النفوس من عناصر وكوادر الفصائل المقاتلة المنضمة حديثاً إلى الجيش ومنهم شخصيات تابعة لـ”هيئة تحرير الشام”.
وأكد أن الوزارة بدأت بحملة موسعة لمكافحة الفساد في مؤسسة الجيش، مبيناً أن معظم الحالات صادرة عن متنفذين كانوا ضمن “الهيئة” والفصائل، كما شملت المعاقبة شخصيات قامت بتنفيذ الابتزاز المالي بحق بعض التجار والفاعلين الاقتصاديين، وتم سجن عدد ممن ثبتت عليهم جنح الفساد منهم عناصر عسكريون وأمنيون بعضهم متورط في قضايا اتجار أسلحة و”حشيش”، بينما تمت معاقبة آخرين تورطوا بأعمال تشليح علني باستخدام السلاح.
وأكد أن من بين الحالات التي يتم ضبطها ومحاسبتها عسكريون لجأوا إلى التهديد لأغراض شخصية وخلافات عائلية، وهي حالات كثيرة انتشرت عقب سقوط النظام البائد، ولم تكن الدولة بصدد ضبطها نتيجة حالة عدم الاستقرار الحكومي حينها.
وفي هذا السياق، أكد مصدر أمني مسؤول لـ”المدن” أن وزارة الداخلية لا تتهاون مطلقاً مع أي جنحة فساد تطاول كوادرها وتلجأ فوراً إلى معاقبة المخطئين، مشيراً إلى أن الوزارة فَعَّلت مكتب المتابعة وهو جهاز مختص بمراقبة العناصر والقيادات وكشف أي حالة ابتزاز أو تهديد تتسبب بها الكوادر الأمنية.
ولفت المصدر إلى أن جهاز المتابعة قام مثلاً باعتقال عنصر تابع للأمن الداخلي في ريف دمشق بعد ثبوت تورطه باحتجاز أحد المواطنين جراء خلافات شخصية، حيث تم إطلاق سراح المحتجز وإدخال العنصر إلى السجن.
وكشف المصدر وجود حالات ابتزاز مالي تورطت بها كوادر أمنية خصوصاً تجاه شخصيات منتمية إلى الأقليات، مشيراً إلى عدم وجود توجه لدى السلطة لجني المال بهذه الطريقة غير القانونية بمعنى “عدم وجود ضوء أخضر من فوق” وأن من تثبت عليه أي جنحة من هذا النوع يتعرض للمساءلة الشديدة.
حملات معلنة
وكان رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا، عامر العلي، دعا المواطنين السوريين إلى المشاركة في مكافحة الفساد وعدم التستر عليه، وقال العلي في تغريدة على منصة “إكس” إن النظام المخلوع ترك خلفه مؤسسات متهالكة يسودها الفوضى وانعدام العدالة، ينخرها الفساد المالي والإداري، وتفتقر إلى أبسط أسس الحوكمة والنزاهة.
وأكد أن الفساد السياسي يُعد من أخطر أنواعه، وقد “سقط بسقوط النظام الذي صادر حرية السوريين لأكثر من خمسة عقود، عانى خلالها الشعب من التغييب والإقصاء والحرمان”.
وأشار إلى أن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تعمل على “إعادة هيكلة المنظومة الرقابية في سوريا، لرفع كفاءة المؤسسات وتحقيق النزاهة والشفافية، بما يضمن عدالة الخدمات وجودتها وفق رؤية وتوجيهات القيادة”.
وبالتوازي، افتتحت وزارة الداخلية السورية أول دائرة لاستقبال شكاوى السوريين في سوريا منتصف حزيران/يونيو الماضي، لتلقي الشكاوى المتعلقة بأي تجاوزات قد تصدر عن عناصر الأمن والشرطة.
وبحسب وزارة الداخلية، فإن هذه الدوائر تُعنى باستقبال ومعالجة الشكاوى المُقدَّمة بحق أي عنصر أمني أو شرطي يتجاوز صلاحياته أو يخالف القانون، بما يضمن رفع المظالم وتحقيق العدالة داخل المؤسسة الأمنية.
لا للمحاسبة العشوائية
وتعليقاً، يلاحظ مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن بعض عمليات الاحتجاز والمحاسبة لا تتم من خلال الأطر القانونية، مؤكداً أن مكافحة الفاسدين سواء من الأجهزة العسكرية أو المؤسسات الإدارية أو من الموظفين السابقين يجب ألا تكون بشكل عشوائي أو تعسفي.
ومن هذا المنطلق، يدعو خلال حديث لـ”المدن” إلى اتباع الوسائل والأطر القانونية في هذه العمليات، بدايةً من وجود مؤشرات وأدلة دامغة ضد المتهم، وصولاً إلى إصدار مذكرة توقيف بحقه مبنية على أطر قانونية مثل التحقيق وجمع المعلومات وسماع شهادات الشهود حتى لا تكون عملية التوقيف والمحاسبة مبنية على شبهات أو تقارير مغرضة.
———————————–
وفد من البحرية السورية يزور قيادة الأسطول التركي
لبحث تعزيز التعاون بالمجال البحري
25 سبتمبر 2025 م
أفادت وكالة الأنباء السورية، اليوم الخميس، بأن وفداً من القوات البحرية أجرى زيارة رسمية لمقر قيادة الأسطول التركي، حيث التقى مع قائد الأسطول قادر يلديز، وبحث معه سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية في المجال البحري.
وذكرت الوكالة الرسمية أن الزيارة تضمنت جولة على متن فرقاطة تركية في إقليم كوجالي بشمال غربي تركيا «اطلع خلالها الوفد على القدرات والإمكانات العملياتية والتقنية التي يمتلكها الأسطول التركي».
—————————
تمدد عسكري إسرائيلي جديد بطريق سوفا 53 في سوريا | بي بي سي تقصي الحقائق
24 سبتمبر/ أيلول 2025
تقوم إسرائيل بإنشاء خط “سوفا 53″ بطول سبعين كيلومترا في المنطقة العازلة بينها و بين الجنوب السوري. إجراء تعتبره إسرائيل دفاعيا لمنع محاولات من وصفته ب” العدو” من اقتحام أراضيها. المزيد مع الزميل أحمد نور من فريق بي بي سي تقصي الحقائق
————————–
استقالة رئيس اتحاد الكتّاب العرب في دمشق
24 سبتمبر 2025
بعد أيام من تقديمها، أعلن رئيس اتحاد الكتّاب العرب في دمشق، مساء اليوم رسمياً؛ موافقة الأمانة العامة للشؤون السياسية، على الاستقالة التي تقدّم بها، بعد أن رأى أنّ الاتحاد أصبح يسير على “الطريق الصحيح”.
وجاء في البيان الذي نشره الكاتب والشاعر السوري محمد العثمان، رئيس الاتحاد، على صفحته في فيسبوك، أنّه تقدّم بطلب استقالة إلى مسؤول النقابات، قبل شهرٍ من الآن. وأوضح أنّ التزامات الاتحاد السابقة في الإعداد لمهرجان حماة الثقافي دفعت إلى تأجيل الاستقالة إلى ما بعد انتهاء المهرجان، على أن تقوم “الأمانة العامة للشؤون السياسية” بتعيين رئيس اتحاد جديد.
وأعاد العثمان أسباب استقالته إلى ظروف عمله الخاص في دار نشر “موزاييك”، التي بدأت نشاطها في تركيا حيث كان يقيم، إضافة إلى أسباب عائلية. وأكّد أنّ الاستقالة اقتصرت على رئيس الاتحاد، فيما سيواصل أعضاء المكتب التنفيذي مهامهم، في إطار ما وصفه بـ”تعافي الثقافة السورية”.
وكان الاتحاد قد أعدّ خلال الفترة الماضية عدداً من المهرجانات الثقافية منذ سقوط النظام، من بينها “ملتقى الكتّاب السوريين” بالتعاون مع وزارة الثقافة، و”مهرجان حماة الثقافي”، إلى جانب المشاركة في أنشطة أهلية بمدينة السلمية وغيرها. كما أعاد إصدار مجلة “الموقف الأدبي”.
ويُذكر أنّ اتحاد الكتّاب العرب في سورية، تشكّل بقرار صادر عن “الأمانة العامة للشؤون السياسية”، وجاء تأسيسه نتيجة توافق بين عدّة هيئات ثقافية سورية في الداخل والخارج، بعد العمل على إيجاد صيغة قانونية لتشكيل المجلس.
————————–
مجموعة سوريا في مجلس حقوق الإنسان: خطوات الحكومة إيجابية لكن التحديات كبيرة
2025.09.24
أصدرت مجموعة الدول الست الأساسية المعنية بسوريا في مجلس حقوق الإنسان بياناً مشتركاً خلال النقاش العام للبند الرابع في الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، رحبت فيه بخطوات وصفتها بالإيجابية اتخذتها الحكومة السورية، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات الأخيرة في السويداء.
وألقت البيان باسم الدول الست السفيرة البريطانية لحقوق الإنسان، إليانور ساندرز، التي أكدت فيه أن المجلس جدد في نيسان الماضي ولاية لجنة التحقيق بشأن سوريا بتوافق غير مسبوق، مشيرة إلى أن اللجنة تواصل أداء دورها المهم في توثيق الانتهاكات عبر البلاد.
ورحب البيان ما وصفه “بتسهيل الحكومة السورية” لأعمال اللجنة، وبالتقرير الأخير الصادر عنها حول العنف في منطقة الساحل السوري.
وأشاد بيان الدول الست بالتحقيقات التي فتحتها الحكومة السورية في هذا الملف، وبخطوتي إنشاء “لجنة العدالة الانتقالية” و”لجنة المفقودين”، واعتبرهما تطورين مهمين على طريق العدالة والمصالحة.
التحديات ما تزال كبيرة
وفي مقابل ذلك، حذر البيان من أن التحديات ما تزال كبيرة، معتبراً أن أحداث العنف التي شهدتها محافظة السويداء في تموز الماضي كانت “مروعة”، وأن أي هجمات تهدد السلم والاستقرار ووحدة الأراضي السورية “أمر غير مقبول”.
وأشار البيان إلى أهمية تشكيل لجنة تحقيقية خاصة بالأحداث، والجهود الجارية لوضع خارطة طريق لمعالجة أزمة السويداء، وهي خطوات جاءت ثمرة اتفاق بين سوريا والأردن والولايات المتحدة.
وأكدت الدول الموقعة على البيان أن المطلوب الآن هو “إجراءات شفافة وملموسة ضد جميع الجناة”، وأن النظام القضائي يجب أن يخدم جميع السوريين “دون تمييز ديني أو عرقي”.
وأشار البيان إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه مفوضية حقوق الإنسان والآلية الدولية المحايدة والمستقلة والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين، داعياً إلى تعزيز التعاون معها بما يكمل الجهود الوطنية.
وشددت مجموعة الدول المعنية بسوريا على التزامها الكامل باحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، معتبرة أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات نحو عملية سياسية شاملة تحقق العدالة والمساءلة لجميع السوريين.
————————-
الرئيس السوري يلتقي نظيره التركي في البيت التركي بنيويورك
2025.09.24
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، في البيت التركي بمدينة نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت وكالة الأناضول، إنه شارك في اللقاء أيضا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن.
وافتتح “البيت التركي” في 2021، ويقع مقابل مقرّ الأمم المتحدة ويضم مقر الممثل الدائم لأنقرة لدى المنظمة الدولية والقنصلية العامة التركية في نيويورك.
وكان الرئيس التركي أكد خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه “كلما ترسخ الاستقرار في سوريا فإن السوريين سيكونون هم الرابحين دون شك ومعهم جميع الدول المجاورة وكل المنطقة”.
وتابع “أعتقد أن الشعب السوري الذي انتصر في المعركة ضد نظام متعطش للدماء سيتوج نصره بتضحيات كبيرة بتحقيق تطلعاته..”.
كلمة الرئيس الشرع في الأمم المتحدة
ويُنتظر أن يلقي الرئيس السوري خطابه، اليوم الأربعاء، أمام أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في حين أجرى لقاءات واجتماعات ولقاءات على هامش الاجتماعات في نيويورك.
وأكد مسؤول حكومي سوري رفيع المستوى أن الرئيس أحمد الشرع سيستغل مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم رؤية بلاده حول الاستقرار وإعادة الإعمار والمصالحة الوطنية.
وفي تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأميركية، قال المسؤول إن أبرز القضايا التي سيطرحها الشرع أمام المجتمع الدولي تتمثل في ضرورة رفع جميع أشكال العقوبات الأحادية الجانب التي تعيق تعافي سوريا.
وأضاف المسؤول السوري أن الرئيس الشرع سيشدد على أهمية مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين السوريين، فضلاً عن تعزيز عملية سياسية شاملة تستند إلى إرادة الشعب السوري.
ووصل الرئيس السوري إلى مدينة نيويورك الأميركية، فجر الإثنين الماضي، للمشاركة في اجتماعات الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول حضور لرئيس سوري منذ نحو ستين عاماً.
——————————–
قطر والسعودية والأمم المتحدة توقع اتفاقية لدعم الحكومة السورية
وقعت قطر والسعودية والأمم المتحدة اتفاقية تمويل مشترك لدعم الحكومة السورية.
وتوفر الاتفاقية، التي وقعها أمس الأربعاء، في الدوحة كل من صندوق قطر للتنمية والصندوق السعودي للتنمية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تمويلاً مشتركا بقيمة إجمالية تبلغ 89 مليون دولار لدعم استمرار تقديم الخدمات الأساسية في سوريا خلال فترة تمتد ثلاثة أشهر.
وقال المدير العام لصندوق قطر للتنمية فهد بن حمد السليطي للجزيرة، إن الصندوق سيوقع تسع اتفاقيات مع وكالات تابعة للأمم المتحدة بشأن التعليم والصحة والغذاء والمناخ.
من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا هند قبوات للجزيرة، إن التمويل المشترك من قطر والسعودية والأمم المتحدة سيوفر دعما للقطاع العام ويسهم في استقرار سوريا.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت قطر والسعودية تقديم دعم مالي مشترك للعاملين في القطاع العام بسوريا مدة 3 أشهر.
المصدر: الجزيرة
————————
سوريون في مصر: إيجارات القاهرة أخفّ عبئاً من دمشق وسط غياب الخدمات
2025.09.25
خلال الأشهر الأخيرة، بات ملف السكن واحداً من أكثر العوامل المؤثرة في قرار السوريين المغتربين حول العودة أو البقاء في بلدان اللجوء.
بالنسبة لكثير من السوريين المقيمين في مصر، تتقاطع مسألة غلاء الإيجارات في مناطق عديدة من سوريا مع ندرة فرص تملك مساكن آمنة وصالحة للسكن، وفقدان عدد كبير منهم لمنازلهم بسبب الحرب، فتتحول العودة إلى خيار محفوف بالمخاطر الاقتصادية والاجتماعية، وليس مجرد حنين أو رغبة عاطفية بالرجوع إلى الوطن.
تزايدت أعداد السوريين العائدين من مصر في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، وسط غياب الإحصائيات الرسمية حولهم.
غلاء الإيجارات يلتهم مدخرات العودة
ارتفاع الإيجارات في مدن سورية رئيسية، سواء في المدن أو أطرافها، يجعل من الاستئجار على عاتق رب الأسرة عبئاً مزدوجاً، وما يتبعها من مصاريف صيانة وتأمين وبنية تحتية متدهورة، بالإضافة إلى طلب المؤجر مقدماً قد يصل إلى ستة أشهر.
بالنسبة لعائلة تريد العودة بعد سنوات من العمل في مصر، أصبح السؤال الأول: هل تكفي مدخرات العودة لسداد إيجار سنة أو سنتين ريثما يستقر الحال؟ كثيرون يجيبون بـ”لا”.
في دمشق، وبحسب مصادر سورية، وصلت إيجارات المنازل لشقة مفروشة في الأحياء المتوسطة والراقية من 6 إلى 10 مليون ليرة سورية (من 600 إلى 1000 دولار أميركي) ، بينما في الأحياء الشعبية وأطراف المدن، يتراوح الإيجار بين 1 إلى 3 ملايين ليرة شهرياً (100 إلى 300 دولار أميركي).
يقول أحمد الشيخ ( 45 عاماً) وهو سوري مقيم في مصر: “لدي عمل ثابت في مصر، وإيجار منزلي وصل إلى (90 دولاراً أميركياً)، لكن عندما سألت عائلتي عن الإيجارات في ريف دمشق، كان الرد بأنها تصل إلى (200 دولار) ويمكن أكثر، عدا أني لا أملك عملاً يوازي هذه المصروفات.
وتزداد المشكلة إذا كانت الرواتب في سوريا ليست كافية لمستوى الإيجار الحالي، أو إذا كانت فرص العمل الرسمية محدودة. هنا يتحول السكن من حق أساسي إلى عنصر يحدد ما إذا كانت العودة مجدية أم ستؤدي إلى عودة سريعة ثانية تلتهم ما تبقى من مدخرات.
تأثير الحرب والدمار على بيوت العائدين
وجد كثير من العائدين من مصر إلى سوريا منازلهم مدمرة بشكل جزئي أو كلي، بدون أسقف أو أبواب ونوافذ، ومن دون كهرباء وأسلاك حتى، كما هناك عدد من المنازل التي ضاعت أوراق ملكيتها أو سجلت تحت أسماء جديدة بتواطؤ من النظام المخلوع، وهو ما أثار قلق عدد كبير من الراغبين في العودة والاستقرار في البلاد.
يقول معاذ خير (53 عاماً) وهو سوري مقيم في القاهرة: “منزل عائلتي في الغوطة الشرقية مدمر بالكامل، ونحتاج لآلاف الدولارات من أجل ترميمه ليصبح قابلاً للعيش، سرقت منه جميع الأبواب والنوافذ وحتى أسلاك الكهرباء”.
يضيف معاذ: “نعمل أنا وأخي بمحلات سورية في مصر، وبالكاد نوفر حياة كريمة لعائلاتنا ووالدينا، من الصعب أن نفكر حالياً بترميم المنزل أو حتى نعود ونستأجر منزلاً، الأسعار غالية جداً وقدراتنا محدودة”.
نقص التمليك أيضاً وغلاء المنازل يعتبر أزمة للراغبين في الشراء والاستقرار، حتى بعد أن شهدت بعض العقارات انخفاضاً نسبياً في السعر، إلا أن عدداً كبيراً من الناس لا يملكون المبالغ المطلوبة، مثلاً، منازل في الريف معروضة بـ 200 مليون إلا أنها لا تناسب الإمكانات.
الحسابات بين المعيشة في مصر والعودة
يعيش كثير من السوريين في مصر حياة بالكاد توفر الكفاف، بينما مدخولاتهم الشهرية تُصرف على الإيجارات والعيش، وإذا ما تم العودة فسيكون عليهم أن يدفعوا إيجارات داخل سوريا هي الأعلى مقارنة بالدخل المحلي.
واكتسبت شريحة واسعة من السوريين في مصر، شبكات اجتماعية وعملية، بينما أطفالهم يدرسون في مدارس مصر، وبعضهم أسس لمهن جزئية أو يعمل في القطاع غير الرسمي، مما يجعل فكرة العودة مرتبطة بتحول مادي واضح، ليس فقط الانتقال الجغرافي، بل إعادة بناء حياة كاملة.
تقول ميادة علي، سورية مقيمة في القاهرة وأم لثلاثة أولاد: “أحلم بالعودة، لكن لا يمكنني أن أبدأ من الصفر حالياً، أعمل أنا وزوجي من أجل تأمين متطلبات الحياة، لكن لا يوجد لدينا في سوريا لا منزل ولا عمل، و حتى تكاليف السفر تحتاج منا مخططاً وميزانية”.
وتضيف ميادة: “جميع الذين عادوا إما لديهم منزل لهم، أو منزل ملك عائلة، أو حتى عندهم رفاهية استئجار منزل، لو كنت بهذا الوضع لاخترت العودة فوراً”.
الحنين إلى الوطن هو دافع قوي، لكن الاستقرار الحقيقي يتطلب أكثر من مشاعر، يحتاج إلى أمان سكني، دخل مستدام، وثقة بأن المستقبل قابل للبناء، بحسب ما يعبّر سوريون في مصر.
وارتفاع الإيجارات وغياب بيوت التمليك يضعان السوريين في مصر أمام معادلة صعبة: البقاء في بلاد الاغتراب مع كل ما فيه من تحديات، أو العودة إلى الوطن والمخاطرة بعدم وجود منزل؟
———————–
الداخلية تلقي القبض على أحد سجّاني صيدنايا المتورطين بجرائم حرب
24 سبتمبر 2025
أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عملية أمنية في ريف المحافظة أسفرت عن إلقاء القبض على أحد مجرمي الحرب.
وأوضحت الوزارة أن العملية أدت إلى اعتقال المجرم حسن مرعي حسن الحسين، المنحدر من قرية تلحدية بريف حلب الجنوبي، مشيرةً إلى أنه يُعد من سجّاني سجن صيدنايا والمتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين المدنيين.
وبحسب نتائج التحقيقات، فإن الحسين بدأ عمله ضمن سرية الحراسة الخاصة بالسجن، قبل أن يُعيَّن سجّانًا في ما يُعرف بـ”السجن الأحمر” في صيدنايا، حيث تبيّن تورطه في تعذيب المعتقلين جسديًا، والمشاركة في تنفيذ إعدامات ميدانية.
كما كشفت التحقيقات أنه شارك في نقل جثث بعض المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب وإخفائها في أماكن مجهولة. وأكدت الوزارة أنه جرى إحالة المجرم إلى القضاء المختص لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقه.
وفي سياق آخر، أعلنت الوزارة عن تنفيذ مديرية الأمن الداخلي في منطقة دريكيش بريف طرطوس حملة تمشيط واسعة في المرتفعات الجبلية والأحراش، أسفرت عن العثور على أسلحة متنوعة وذخائر كانت مخبأة داخل أحد الأحراش.
وأضافت، في بيان عبر قناتها على “تلغرام”، أن المديرية تواصل العمل لضبط السلاح، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة تهدد الأمن العام.
كما نفذت إدارة مكافحة الإرهاب، الأحد الفائت، عملية أمنية نوعية في مدينة حمص أسفرت عن إلقاء القبض على شادي بجبوج الملقب بـ”العو” وشقيقه وسام بجبوج، بعد متابعة دقيقة استمرت لأشهر.
ويُعد الموقوفان، بحسب الداخلية، من أبرز المتورطين في عمليات ابتزاز واغتيالات استهدفت نشطاء وأهالي درعا ضمن ميليشيات مرتبطة بالنظام البائد. وأكدت الإدارة استمرار جهودها في ملاحقة كل من “تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء دون تهاون”.
———————
====================
الرئيس الشرع يشارك بافتتاح الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة
أيلول 23, 2025
شارك السيّد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 23 أيلول، في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك.
وجاء ذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي والوفد المرافق.
والتقى الرئيس الشرع، الإثنين 22 أيلول، بعدد من كبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين خلال قمة كونكورديا في نيويورك، وذلك خلال جلسة نُظمت ضمن فعاليات قمة كونكورديا التي بدأت أمس وتنتهي في 24 أيلول الجاري.
والتقى في اليوم نفسه بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في مدينة نيويورك الأمريكية.
وجاء اللقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب ما نقلت رئاسة الجمهورية العربية السورية عبر معرّفاتها الرسمية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن روبيو التقى مع الرئيس الشرع لمناقشة أولويات الولايات المتحدة في سوريا.
ووصل الرئيس الشرع، الأحد 21 أيلول، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين.
وكان الرئيس أحمد الشرع قال في برنامج “60 Minutes”: إن “الرئيس ترامب قام بخطوة كبيرة تجاه سوريا من خلال رفع العقوبات، قراره كان تاريخياً وشجاعاً وسريعاً، وهو يرى لسوريا أن تكون مستقرة وموحدة”.
وأكد الرئيس الشرع أنه يريد لقاء الرئيس ترامب مجدداً لمناقشة العديد من القضايا والمصالح المشتركة، لافتاً إلى ضرورة إعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح بين البلدين.
———————————-
الرئيس الشرع يلتقي رئيسة وزراء إيطاليا في نيويورك
أيلول 24, 2025
اجتمع السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 23 أيلول، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وذلك خلال مشاركة السيد الرئيس في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية على معرّفاتها الرسمية، جرى اللقاء في مقر البعثة الإيطالية بنيويورك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
وفي وقت سابق اليوم، اجتمع السيد الرئيس مع ملك الأردن عبد الله الثاني، والتقى أيضاً برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، وولي العهد في دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وذلك على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة.
كما شارك الرئيس الشرع في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بحضور الوزير الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
——————————-
الرئيس الشرع يلتقي ملك الأردن في نيويورك
أيلول 23, 2025
اجتمع السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 23 أيلول، مع ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، وذلك على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية على معرّفاتها الرسمية، فقد جرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
والتقى السيد الرئيس في وقت سابق اليوم، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، على هامش أعمال الجمعية العامة.
كما شارك الرئيس الشرع في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بحضور الوزير الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
والتقى الرئيس الشرع، الإثنين 22 أيلول، بعدد من كبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين خلال قمة كونكورديا في نيويورك، وذلك خلال جلسة نُظمت ضمن فعاليات القمة.
وعقد السيد الرئيس في اليوم نفسه عدة لقاءات دبلوماسية شملت اجتماعه مع رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل، ومع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، وعدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، إضافة إلى مشاركته في مؤتمر حل الدولتين الذي عقد في مقر الأمم المتحدة.
———————————-
الرئيس الشرع يلتقي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في نيويورك
أيلول 23, 2025
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 23 أيلول، برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحسب ما نشرت الرئاسة على معرّفاتها الرسمية، فقد جرى اللقاء بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
وشارك السيد الرئيس أحمد الشرع، اليوم، في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
والتقى السيد الشرع، أمس 22 أيلول، بعدد من كبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين خلال قمة كونكورديا في نيويورك، وذلك خلال جلسة نُظمت ضمن فعاليات قمة كونكورديا التي بدأت أمس وتنتهي في 24 أيلول الجاري.
وعقد في اليوم نفسه اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في مدينة نيويورك الأمريكية، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان وصل الرئيس الشرع، في 21 أيلول، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين.
——————————–
الرئيس الشرع يلتقي ولي العهد الكويتي في نيويورك
أيلول 23, 2025
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الثلاثاء 23 أيلول، ولي العهد في دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، والوفد المرافق، وذلك على هامش مشاركة السيد الرئيس في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونشرت رئاسة الجمهورية على معرّفاتها الرسمية، أن اللقاء جرى بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.
وافادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين وسبل تعزيزها ومناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
وفي وقت سابق اليوم، اجتمع السيد الرئيس مع ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، والتقى أيضاً برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، وذلك على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة.
كما شارك الرئيس الشرع في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بحضور الوزير الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
——————–
الرئيس الشرع يقود حراكاً اقتصادياً في نيويورك.. التقى 39 شركة عالمية
أيلول 24, 2025
على هامش مشاركته التاريخية في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة يقود السيد الرئيس أحمد الشرع حراكاً اقتصادياً رفيع المستوى في نيويورك، بهدف تعزيز فرص الاستثمار والانفتاح الاقتصادي لسوريا على العالم.
لقاء مع 39 شركة عالمية
عقد الرئيس الشرع لقاءات اقتصادية هامة في نيويورك خلال اليومين الماضيين، كان أبرزها لقاؤه خلال جلسة طاولة مستديرة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية بممثلي 39 شركة أمريكية وعالمية من بينها: غوغل، مايكروسوفت، شيفرون، بيكتل، بوينغ، ماستركارد، سيتي، فيزا، موتورولا، أبوت، بيبسيكو، شل، توتال إنرجيز، وأوبر.
وشهدت الجلسة مناقشة فرص الاستثمار المتاحة في سوريا، والإمكانات الاقتصادية الواعدة التي توفرها في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصحة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
مشاركة فاعلة في قمة كونكورديا
وشارك الرئيس الشرع في قمة كونكورديا العالمية، التي تعقد سنوياً بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة.
والتقى السيد الرئيس خلال القمة بكبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين في جلسة خاصة، تناولت سبل إعادة الإعمار وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وفي جلسة حوارية مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) سابقاً الجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد بترايوس ضمن فعاليات القمة، أكد الرئيس الشرع أن الأولوية الآن هي تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا من خلال توحيد الشعب والأرض، بالإضافة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية.
وفي وقت سابق، أعلنت “كونكورديا” أن الرئيس الشرع سيلقي أول خطاب رئاسي سوري منذ عام 1967، يتناول فيه رؤية سوريا للتنمية والمشاركة الاقتصادية الدولية.
مؤشرات إيجابية لانفتاح اقتصادي
ويقود الرئيس أحمد الشرع والوفد الوزاري المرافق حراكاً سياسياً واسعاً، تمثَّل في عقد لقاءات عدة مع زعماء دول أجنبية وعربية ومسؤولين سياسيين أوروبيين وأمريكيين، في إشارة إلى انفتاح كبير على العالم.
وأظهرت تصريحات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين عقب لقاء الرئيس الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني أن هناك مؤشرات على انفتاح اقتصادي على سوريا، وخاصة فيما يتعلق بالاستثمار ورفع العقوبات بالكامل عن سوريا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه ناقش مع الرئيس الشرع الأهداف المشتركة في سوريا مستقرة وذات سيادة، والجهود المتواصلة لتحقيق الأمن والازدهار لجميع السوريين، وكذلك تنفيذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التاريخي بشأن تخفيف العقوبات.
فيما أكد أعضاء في الكونغرس الأمريكي عقب لقاء السيد الرئيس أهمية رفع العقوبات بالكامل عن سوريا، بما في ذلك قانون عقوبات قيصر.
هذا وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في تصريحات بعد لقاء جمعهما مع الرئيس الشرع، على التزام الاتحاد الأوروبي بزيادة حواره السياسي وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب دعم الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي لإعادة إعمار سوريا.
تفاؤل برفع العقوبات
وصرّح الوزير الشيباني في أكثر من مناسبة أن تعزيز العلاقات ورفع العقوبات والتعافي الاقتصادي كانت من بين القضايا التي تم مناقشتها خلال اللقاءات التي عقدها الرئيس الشرع مع المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين.
وأعرب الشيباني عن تفاؤله برفع كامل العقوبات عن سوريا، بما فيها قانون قيصر، وذلك عقب رفعه علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر السفارة السورية في واشنطن في 19 أيلول الجاري.
وأوضج الباحث في الاقتصاد السياسي محمد الموسى لموقع الإخبارية في وقت سابق أن زيارة الرئيس الشرع إلى الولايات المتحدة تشكل منعطفاً اقتصادياً مهماً، كونها المرة الأولى التي تطرح فيها سوريا كوجهة استثمارية أمام الشركات والمستثمرين الأمريكيين.
وأشار إلى أن الزيارة ستتيح للشركات الأمريكية والعاملة في الولايات المتحدة الاطّلاع المباشر على الفرص المتاحة في سوريا، إلى جانب فتح قنوات تواصل مع الحكومة السورية والقيادة السياسية.
واعتبر الموسى أن أي ملف تفاوض سياسي سيكون له تأثيرات مباشرة على الاقتصاد، فحين تتمكن دولة ما من حل قضاياها السياسية ينعكس ذلك على نموها الاقتصادي ويجعلها أكثر جذباً للمستثمرين.
———————————
الشرع: سوريا لن تكون مصدر خطر على أحد
الشرع قال إن واشنطن يمكنها المساعدة في دمج قوات سوريا الديموقراطية بالجيش السوري
2025-09-24
أكد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أمس الثلاثاء، أن “سوريا لن تكون مصدر خطر لأحد، وتقف على مسافة واحدة من الجميع”.
وقال الشرع في جلسة حوارية مع معهد الشرق الأوسط، أدارها مدير سوريا في المعهد تشارلز ليستر، إن “زيارته إلى نيويورك تمثل عنوان عودة سوريا إلى المجتمع الدولي”.
وأضاف، أن “نجاح أي اتفاق مع إسرائيل، سيمهّد لاتفاقات أخرى تسهم في تعميم السلام في منطقة الشرق الأوسط”.
ولفت، إلى أن “سوريا بلد محوري قادر على كسب جميع الأطراف ولعب دور أساسي في استقرار المنطقة”، معتبراً أن “أمن الدول المجاورة يرتبط باستقرار سوريا، وأنّ القوة وحدها لن تجلب لإسرائيل السلام”.
وشدد الرئيس السوري الانتقالي، على أن “الولايات المتحدة تستطيع المساعدة بدمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في الجيش السوري”.
وأشار، إلى أن “محافظة السويداء شهدت أخطاء من جميع الأطراف، وهناك مساع جديدة للمصالحة وتأليف القلوب بالمحافظة”.
وحذر من أن “أي حديث عن تقسيم سوريا يضرّ بها أولاً وباستقرار دول الجوار، لا سيما تركيا والعراق، داعياً إسرائيل إلى العودة إلى ما قبل الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.
وكشف أنّه منذ سقوط النظام عاد مليون لاجئ إلى البلاد، وانخفض تصدير “الكبتاغون” بنسبة 90%، معتبراً أنّه “ليس من مصلحة أحد أن تعود سوريا إلى المشهد السابق”.
وكان الرئيس السوري الانتقالي، قد قال يوم الإثنين الماضي، إنه عرض على قوات سوريا الديموقراطية الاندماج في الجيش للاستفادة من خبراتهم.
وأضاف، أنه أكد للجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية أن حقوق الكرد مصانة في سوريا، وينبغي الوصول إلى حلول سلمية.
وأكد خلال حوار مع الجنرال ديفيد بيتراوس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود وتجاوز الانقسامات من أجل بناء دولة مستقرة وآمنة.
وشدد الشرع على أن الحكومة التي تشكلت حديثاً تمثل جميع أطياف المجتمع السوري، موضحاً أن التشاركية لا تعني المحاصصة وإنما تعني إشراك الجميع في صياغة مستقبل البلاد.
وأضاف أن سوريا بحاجة إلى فترة زمنية للوصول إلى الأمان والاستقرار، مشيراً إلى أن الحوار الوطني الذي انطلق في الداخل شمل جميع المكونات الشعبية.
وبيّن، أن السياسة السورية الجديدة تقوم على إقامة علاقات هادئة مع جميع الدول، وأن الأرض السورية لن تكون مصدر تهديد لأي دولة في العالم.
وأوضح أن سقوط النظام المخلوع يجب أن يقترن برفع العقوبات عن الشعب السوري، مشيداً بخطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي بادر سريعاً إلى رفع العقوبات، واصفاً إياها بأنها كانت خطوة شجاعة.
——————————–
=====================
تحديث 22 أيلول 2025
—————————-
الشرع يلتقي روبيو في نيويورك اليوم
نيويورك: «الشرق الأوسط»
22 سبتمبر 2025 م
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك، مساء أمس الأحد، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في أول مشاركة لرئيس سوري منذ عام 1967.
ويستهل الشرع يومه الأول بلقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عند الساعة 12.45 بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي.
وعبّر الرئيس السوري خلال مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز»، أمس، عن رغبته في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً، داعياً إلى استعادة العلاقات بصورة «مباشرة وجيدة» بين البلدين.
وقال الشرع إن ترمب «قام بخطوة كبيرة جداً تجاه سوريا برفع العقوبات بقرارات سريعة وشجاعة». وأضاف أن ترمب «أدرك أن سوريا يجب أن تكون آمنة ومستقرة وموحدة، وهذا أمر يحمل أهمية كبيرة ليس لسوريا فحسب، بل لكل دول العالم». وتابع الشرع: «وقفنا إلى جانب شعبنا الذي قُصِف بالأسلحة الكيميائية، وواجهنا تنظيم (داعش)، وطردنا الميليشيات الإيرانية و(حزب الله) من المنطقة».
وأكد الرئيس السوري أن السلطات الجديدة أعادت الأمل للاجئين والنازحين كي يتمكنوا من العودة لوطنهم. واستدرك قائلاً: «على العالم ألا يتواطأ مجدداً على الشعب بتعطيل رفع العقوبات».
——————————–
الشرع يدعو السوريين إلى توحيد الصفوف قبيل لقائه ترامب/ عدنان علي
22 سبتمبر 2025
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع السوريين إلى توحيد صفوفهم وتجاوز اختلافاتهم، مؤكداً أن العالم يمنحهم اليوم فرصة لإثبات قدرتهم على النهوض مجدداً. وأضاف الشرع خلال لقائه وفداً من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة، جرى بعد وصوله لمدينة نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وقبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن شعوب العالم “تقف مذهولة من الحدث السوري، وأن على السوريين أن يثبتوا أنفسهم كل يوم بإنجاز جديد يبهر العالم”، مشدداً على أنّ سورية قادرة “على أن تكون من جديد عروس الشرق الأوسط”.
واعتبر الشرع أن ما ينقص السوريين هو خطة سليمة، ووحدة صف لإعادة بناء البلاد التي حُرموا منها. وقال خلال اللقاء الذي استمر لنحو ساعتين، إن حجم الضرر كبير في كل القطاعات، لكن سورية “تملك رأس مال كبيراً، وموارد بشرية واسعة، تمكّنها من النهوض وإعادة الإعمار متى ما توافرت الوحدة والخطة الواضحة”. وكان الشرع أعرب قبيل وصوله إلى الولايات المتحدة عن رغبته بلقاء ترامب مجدداً، بهدف تعزيز العلاقات السورية الأميركية، وإعادتها إلى مسارها الصحيح.
وأشاد الشرع في حديث لشبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، بقرار ترامب رفع العقوبات الأميركية عن سورية في مايو/ أيار الماضي، ووصفه بأنه “تاريخي وشجاع”. ودعا الشرع دول العالم إلى رفع العقوبات عن سورية، وقال: “على المجتمع الدولي ألا يتواطأ مجدداً في قتل الشعب السوري بتعطيل رفع العقوبات. العالم خذل سورية واليوم بإمكانهم المساعدة”، مشيراً إلى أن إسقاط نظام الأسد أعاد الأمل للاجئين والنازحين ليتمكنوا من العودة إلى وطنهم. وقال: “وقفنا إلى جانب شعبنا الذي قُصِف بالأسلحة الكيميائية، وواجهنا تنظيم داعش، وطردنا المليشيات الإيرانية وحزب الله من المنطقة”.
وتتضمن زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة التي تستمر خمسة أيام، إلقاء كلمة رسمية أمام الجمعية العامة، إضافة إلى لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الدول ومسؤولين أمميين، لبحث قضايا إقليمية ودولية بارزة، في أول زيارة لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ عام 1967. وفي خبر لها، أشارت وكالة فرانس برس إلى وجود تحضيرات لعقد لقاء بين الشرع ورئيس وزراء النرويج جار ستور، اليوم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
إلى ذلك، قال مندوب سورية لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، إن الخطاب المرتقب للشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “يُعدّ تاريخياً، كونه أول حضور لرئيس سوري منذ عقود طويلة”، مشيراً إلى أنه سيركز على وضع سورية سابقاً ووضعها حالياً، ورؤيةالشرع للمستقبل. وأضاف في حديث لـ”التلفزيون العربي” أن خطاب الشرع سيسلط الضوء على ما مرّ به السوريون خلال السنوات الماضية من اضطهاد واستبداد، وكيف يرى سورية والمنطقة خلال السنوات المقبلة.
كما أشار إلى أن الجانب الاقتصادي سيكون حاضراً في زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة، مع لقاءات مرتقبة مع عدد من الشركات الأميركية ورجال الأعمال لتعزيز الجانب العملي للاقتصاد السوري. وأوضح علبي أن ترامب رفع العقوبات دون قيد أو شرط عبر الأوامر التنفيذية، إلا أن هناك مخاوف لدى بعض المشرعين، لكنها على مستوى الفرد وليس الكونغرس ككل. وحول المفاوضات مع إسرائيل، قال علبي إن هناك نقاشات حالية حول اتفاق أمني محدّث بين سورية والاحتلال الإسرائيلي، وقد جرت عدة لقاءات خلال الفترة الماضية لبحث الأمور الأمنية التي تضمن للشعب السوري بناء وطنه والعودة للعيش بعيداً عن الحرب، مشيراً إلى أن الحكومة السورية تنطلق من أن الاتفاقية الأمنية يجب أن تراعي مصالح الشعب السوري.
العربي الجديد
————————–
الشرع: من يعارض رفع العقوبات عن سوريا يتواطأ في قتل شعبها
22 سبتمبر 2025
أكد الرئيس أحمد الشرع أن كل من يعارض رفع العقوبات عن سوريا، يتواطأ بطريقة ما في قتل شعبها، مشيرًا إلى أن النظام السابق دمر البلاد وهجر أكثر من 14 مليون سوري.
وعبر الرئيس الشرع، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، عن إعجابه بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، واصفًا إياه بـ”القرار السريع والشجاع والتاريخي” الذي يعترف دوليًا بضرورة أن تكون سوريا “دولة آمنة ومستقرة وموحدة”.
وأعرب عن رغبته في لقاء ترامب لمناقشة “قضايا مهمة” بين البلدين، مؤكدًا على ضرورة استعادة العلاقات السورية الأميركية بطريقة “مباشرة وإيجابية”.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل “تقدمًا كبيرًا”، محذرًا من أن العالم يجب ألا يتواطأ مرة أخرى في معاناة الشعب السوري.
وشدد على أن استقرار سوريا يصب في مصلحة الجميع، داعيًا الولايات المتحدة إلى الانخراط في حوارات حول “المصالح المشتركة”.
وفي سياق متصل، رفض الشرع خلال المقابلة وصف نفسه بـ”البراغماتي” لحمله دلالات سلبية في العربية، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون على الواقع الحالي.
وأضاف: “نحن من أنقذنا الشعب من ظلم النظام الإجرامي، وأعدنا الأمل للاجئين، وواجهنا تنظيم “داعش”، وطردنا الميليشيات الإيرانية وحزب الله”.
وانتقد المجتمع الدولي لفشله في “تحرير أسير أو كسر حصار أو ردع النظام عن استخدام الكيميائي”، قائلاً: “لن نقف كمتهمين بل سنسأل: لماذا صمتوا؟”.
ووصل الرئيس الشرع، صباح أمس الأحد، إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية تستمر لمدة خمسة أيام، وهي الأولى من نوعها لرئيس سوري يزور الولايات المتحدة منذ أكثر من خمسين عامًا.
وقالت وسائل إعلام محلية إن أجندة الزيارة ستركز على مناقشة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بما في ذلك موضوع إعادة فتح السفارة السورية في واشنطن.
وأشارت إلى أنه من المقرر أن يلتقي الرئيس الشرع مساء اليوم بأبناء الجالية السورية المقيمين في الولايات المتحدة.
كما سيلقي خلال الأيام المقبلة كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول خطاب لرئيس سوري هناك منذ عام 1967، حيث من المتوقع أن يعرض خلالها رؤيته لـ”سوريا الجديدة”.
————————–
توغل إسرائيلي في ريف درعا الغربي مع تحليق طيران مسيّر/ عدنان علي
22 سبتمبر 2025
تقدمت قوة إسرائيلية صباح اليوم الاثنين إلى بلدة صيدا حانوت في ريف درعا الغربي جنوبي سورية، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير وتشويش على الاتصالات في البلدة.
وذكر موقع “درعا 24” المحلي أن دورية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 6 سيارات عسكرية توغلت في بلدة صيدا الحانوت. وأضاف أن التوغل تزامن مع تحليق طيران مسيّر وتشويش على الاتصالات وشبكات الإنترنت في البلدة، في حين قامت الدورية بتفتيش أحد المنازل بشكل دقيق، قبل أن تنسحب.
وكانت دورية للاحتلال توغلت أمس الأحد في محيط قرية كويا بمنطقة حوض اليرموك بريف المحافظة الغربي، قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة. وذكر الناشط محمد المسالمة أن الدورية المؤلفة من ثلاث سيارات وصلت إلى قريتي معرية وعابدين، دون تسجيل حالات اعتقال، مشيرا إلى أن عدد من أبناء قرية كويا تجمعوا لمواجهة القوة الإسرائيلية، ولكن لم يتم أي تبادل لإطلاق الرصاص، وفق ما أشارت بعض المصادر.
وأوضح أن القوة الإسرائيلية هي فقط التي أطلقت النار باتجاه بعض الأحجار في المنطقة ربما تحسبا لأن تكون ملغمة، لكن لم يتم إطلاق نار من جانب الأهالي. وتقع قرية كويا في ريف درعا الغربي ضمن منطقة حوض اليرموك، في المثلث بين سورية والأردن وفلسطين المحتلة، وتبعد عدة كيلومترات عن خط الهدنة بين الجانبين السوري والإسرائيلي.
القبض على مطلوبين من النظام السابق
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية السورية، الليلة الماضية، اعتقال اثنين من أبرز أذرع النظام المخلوع في محافظة حمص، وذلك بعد أشهر من الملاحقة الأمنية. وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية إن إدارة مكافحة الإرهاب شنت “عملية أمنية نوعية أسفرت عن اعتقال شادي بجبوج الملقب بـ”العو” وشقيقه وسام، في مدينة حمص، بعد متابعة دقيقة استمرت لأشهر”. وأضافت أن الموقوفين “يُعَدّان من أبرز المتورطين في عمليات ابتزاز واغتيالات استهدفت نشطاء وأهالي درعا، بعد انخراطهما في مليشيات تابعة للنظام السابق”. وأكدت عزمها مواصلة الجهود “في ملاحقة كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء دون تهاون”.
————————
مسؤول أميركي: الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب اكتمل بنسبة 99%
نتنياهو: إسرائيل تناقش اتفاقاً أمنياً مع سوريا يشمل نزع السلاح في الجنوب
2025-09-21
نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول أميركي، اليوم الأحد، أن الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل مكتملة بنسبة 99% وسيعلن عنها خلال الأسبوعين المقبلين.
وذكر المسؤول الأميركي، أن القضايا الرئيسية المتبقية التي يتعين حلها هي التوقيت الدقيق لإعلان الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب والاعتبارات الداخلية في سوريا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تناقش اتفاقاً أمنياً في سوريا يشمل نزع السلاح في الجنوب ويحافظ على الدروز.
وفي سياق متصل، قال موفق طريف زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل لقناة “i24NEWS”، إن نتنياهو تعهد بأن يتضمن أي اتفاق مع سوريا بنداً خاصاً بنزع السلاح في جنوب سوريا وضمان حماية الطائفة الدرزية هناك.
وأوضح زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، أن نتنياهو رفض التعهد بالمساعدة أو التعليق على قضية المختطفين الدروز في سوريا.
اقرأ أيضاً: نتنياهو: هناك تقدم بالمفاوضات مع دمشق لكن الاتفاق لايزال بعيداً
وكان قد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأحد، إن “هناك تقدماً بالمفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية لكن الاتفاق لا يزال بعيداً”.
وأضاف نتنياهو خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية، أن “انتصارات إسرائيل على حزب الله اللبناني فتحت نافذة لإمكانية لم تكن متخيلة وهي السلام مع الجيران في الشمال” في إشارة إلى سوريا.
ويوم الجمعة الماضي، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إن دمشق قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، مرجحاً أن يتم توقيعه خلال الأيام القادمة.
وأوضح، أن الاتفاق سيكون مشابهاً لاتفاق عام 1974، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يعني بأي شكل من الأشكال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.
وأضاف الشرع، أن “سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لم تعد تريد الحرب”، لافتاً إلى أن بلاده لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل.
واعتبر أن التزام إسرائيل بهذا الاتفاق يشكل مسألة مختلفة، مشيراً إلى أن أحداث محافظة السويداء كانت فخاً معداً خصيصاً لإفشال اتفاق سابق حول آلية أمنية مع إسرائيل، وفق ما نقلته صحيفة “ملييت” التركية.
————————–
معبر باب الهوى يعج بالعائدين.. سوريون “نريد بناء وطننا“
المعبر استقبل منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم أكثر من 280 ألف سوري عادوا طوعاً
الرياض – العربية.نت
22 سبتمبر ,2025
شهد معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا عبور آلاف اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم بعد سنوات طويلة من اللجوء.
100 ألف نزحوا في لبنان.. ولاجئون سوريون عادوا إلى بلادهم
العرب والعالم 100 ألف نزحوا في لبنان.. ولاجئون سوريون عادوا إلى بلادهم
حياة جديدة
فقد أظهرت فيديوهات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، حركة المرور على المعبر من الجانبين التركي والسوري، حيث استكمل العائدون إجراءات الدخول والعودة.
وقال أحد العائدين، إنه عاد طوعاً بعد غياب دام 14 عاماً، لافتا إلى أنه ينوي بناء حياة جديدة في بلده.
بدوره، علّق مدير العلاقات العامة في معبر باب الهوى، مصطفى الحلاق، أن المعبر استقبل منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم أكثر من 280 ألف سوري، عادوا طوعاً بشكل نهائي إلى بلادهم، بالإضافة إلى أكثر من 32 ألف سوري من حاملي الجنسية التركية-السورية.
كما أفاد بأن أبناء الجالية السورية الزائرين من الدول الأجنبية بلغ عددهم أكثر من 1200 شخص، وفقاً لموقع “Viory”.
من معبر باب الهوى
جاء هذا بعدما أكد وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، أن 474,018 لاجئاً سورياً عادوا إلى بلادهم منذ سقوط النظام السوري السابق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأوضح أن عدد اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا تراجع إلى 2.5 مليون شخص
.
2.4 مليون لاجئ ونازح منذ سقوط النظام
يذكر أنه وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عاد أكثر من 2.4 مليون لاجئ ونازح سوري إلى مناطقهم، منهم 779 ألفا و473 لاجئاً من دول الجوار، ومليون و694 ألفاً و418 نازحاً في الداخل.
لكن تقارير أممية شددت على أن التحديات الإنسانية واللوجستية ما زالت موجودة في سوريا، خصوصا لناحية المساكن المدمرة والخدمات.
————————–
وزارة الدفاع تحذر من وسائل تسجيل مزورة للتطوع في الجيش
22 سبتمبر 2025
أصدرت وزارة الدفاع تنبيهًا هامًا بشأن آلية التطوع في صفوف الجيش، مؤكدةً أن تقديم الطلبات والقبول يتم حصريًا عبر مراكز التجنيد المعتمدة والجهات الرسمية المختصة.
وشددت الوزارة على عدم وجود أي وسائل أخرى للتسجيل، سواء إلكترونيًا أو ورقيًا، محذرةً من أن أي إعلان يُخالف ذلك يُعتبر مزورًا ولا يعبر عن القنوات الرسمية.
وجاء هذا التوضيح في إطار حرص الوزارة على ضمان الشفافية وحماية الراغبين في الانضمام من عمليات الاحتيال.
ويأتي هذا التوضيح بعد إعلان إدارة التجنيد والتعبئة عن فتح مراكز في عدة محافظات سورية لاستقبال متطوعي الجيش.
كما أعلنت الوزارة عن إدراج الكليات العسكرية (الحربية والجوية والبحرية) ضمن مفاضلة حملة الشهادة الثانوية وفق شروط القبول المحددة، مما يتيح للطلاب المتفوقين فرصة الالتحاق بالمؤسسة العسكرية.
وقالت الوزارة إن التقديم يتم عبر التوجه إلى أقرب شعبة تجنيد في مناطق سكن المتقدمين، حيث يشترط أن يكون المتقدم عازبًا وسليم البنية وقادرًا على اجتياز الفحوص الطبية بنجاح.
وحددت الوزارة شروطًا أكاديمية وبدنية، فاشترطت ألا يقل معدل الثانوية العامة عن 70% لغير العاملين في الوزارة و60% للعاملين فيها، مع تحديد حد أدنى للطول يقدر بـ 168 سم للكلية الحربية والبحرية و165 سم للكلية الجوية.
أما بالنسبة للتخصصات المقبولة، فتقبل الكليتان الحربية والجوية جميع فروع الثانوية العامة، وفقًا للوزارة، بينما تشترط الكلية البحرية الفرع العلمي حصريًا.
وفي هذا الإطار، استقبلت مراكز التجنيد في محافظتي حمص ودمشق عددًا من طلبات الالتحاق بالكليات العسكرية، حيث تم تدقيق بيانات المتقدمين ومراجعة معدلاتهم الدراسية وإجراء الفحوصات الطبية والبدنية اللازمة لضمان اختيار المؤهلين وفق المعايير المعتمدة.
————————-
=====================
تحديث 21 أيلول 2025
———————
الدفاع السورية: قسد تحاول اتهام الجيش زوراً بمجزرة “أم تينة“
الرياض- العربية.نت
21 سبتمبر ,2025
بعد اتهام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجيش السوري بقصف قرية “أم تينة”، نفت وزارة الدفاع الأمر جملة وتفصيلاً.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للعربية/الحدث، اليوم الأحد أن “قوات قسد استهدفت أمس السبت، قرى تل ماعز، علصة، الكيارية في ريف حلب الشرقي بقذائف الهاون، وأثناء قصفها للقرى الخارجة عن سيطرتها، رصدت قوات الجيش السوري إطلاق صواريخ من إحدى راجمات قسد باتجاه قرية أم تينة الواقعة تحت سيطرتها، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك”.
كما نفت الوزارة “نفياً قاطعاً ما تروّجه وسائل الإعلام التابعة لقسد بشأن قيام الجيش باستهداف قرية أم تينة”، وشددت على أن الجهة التي قصفت القرية هي قوات قسد نفسها.
“استهداف المدنيين”
إلى ذلك، أشارت إلى أن قسد “تواصل استهداف المدنيين في ريف حلب الشرقي بشكل ممنهج، وقد ارتكبت بتاريخ 10 سبتمبر الجاري مجزرة في قرية الكيارية، أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين”.
وشددت الوزارة على أنها “مستمرة في أداء واجبها الوطني بالدفاع عن السوريين وحفظ أمنهم واستقرارهم”، وحمّلت قوات قسد “المسؤولية الكاملة عن المجزرة التي ارتكبتها بحق أهالي قرية أم تينة، في محاولة منها لتوجيه الاتهام زوراً إلى الجيش السوري.”
أتى ذلك، بعدما اتهم فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، الجيش باستهداف “أم تينة”. وقال في منشور على منصة إكس، إن “هجمات بالطائرات المسيّرة بدأت أولاً على المدنيين في القرية، أعقبها قصف مدفعي مكثف عند الساعة السابعة مساءً، مستهدفاً منازل الأهالي بشكل مباشر”، وفق قوله.
ثم عاد ورد ثانية على النفي الرسمي لوزارة الدفاع، معتبراً أنه “محاولة مكشوفة للهروب من مسؤولية الجريمة”، وفق تعبيره.
يذكر أن اتفاقاً كان وقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية عبدي مظلوم في العاشر من مارس الماضي، نص على دمج تلك القوات ضمن الجيش الجديد، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
كما شدد الاتفاق المذكور حينها على أن المجتمع الكردي أصيل في الدولة السورية، وحقه في المواطنة، فضلا عن كافة حقوقه الدستورية، مضمون من قبل الدولة.
إلا أن تنفيذ الاتفاق المذكور تعثر مؤخراً، وسط عراقيل منعت عقد لقاءات جديدة بين الجانبين، رغم عدم توقف الحوار خلف الكواليس.
تلفزيون سوريا
———————-
قسد مجدداً: دمشق تتنصل من أحداث “أم تينة“
دمشق: الجهة التي قصفت القرية هي قوات قسد نفسها
الرياض – العربية.نت
21 سبتمبر ,2025
بعدما نفت وزارة الدفاع السورية اتهامات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للجيش السوري بقصف قرية “أم تينة”، ردت الأخيرة مجدداً.
الدفاع السورية: قسد تحاول اتهام الجيش زوراً بمجزرة “أم تينة”
سوريا الدفاع السورية: قسد تحاول اتهام الجيش زوراً بمجزرة “أم تينة”
“هروب من المسؤولية”
فقد نشرت قسد بياناً عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قالت فيه إن ما صدر عن “إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع” حول أحداث قرية أم تينة بريف دير حافر لا يعدو كونه “محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية”.
كما تابعت أن بيان الدفاع “لا يصمد أمام أي منطق عسكري أو سياسي، ولن يغير من الوقائع الميدانية المثبتة”، وفق تعبيرها.
وأكدت قسد في بيانها أيضا، مقتل 7 مدنيين بينهم أطفال ونساء مسنّات، إضافة إلى 4 جرحى بقصف مدفعي اتهمت الجيش السوري بتنفيذه مساء السبت ٢٠ أيلول/سبتمبر.
جاء هذا بعدما أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للعربية/الحدث، اليوم الأحد أن “قوات قسد استهدفت أمس السبت، قرى تل ماعز، علصة، الكيارية في ريف حلب الشرقي بقذائف الهاون، وأثناء قصفها للقرى الخارجة عن سيطرتها، رصدت قوات الجيش السوري إطلاق صواريخ من إحدى راجمات قسد باتجاه قرية أم تينة الواقعة تحت سيطرتها، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك”.
ونفت الوزارة “نفياً قاطعاً ما تروّجه وسائل الإعلام التابعة لقسد بشأن قيام الجيش باستهداف قرية أم تينة”، وشددت على أن الجهة التي قصفت القرية هي قوات قسد نفسها.
إلى ذلك، أشارت إدارة الإعلام إلى أن قسد “تواصل استهداف المدنيين في ريف حلب الشرقي بشكل ممنهج، وقد ارتكبت بتاريخ 10 سبتمبر الجاري مجزرة في قرية الكيارية، أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين”.
وشددت وزارة الدفاع على أنها “مستمرة في أداء واجبها الوطني بالدفاع عن السوريين وحفظ أمنهم واستقرارهم”، وحمّلت قوات قسد “المسؤولية الكاملة عن المجزرة التي ارتكبتها بحق أهالي قرية أم تينة، في محاولة منها لتوجيه الاتهام زوراً إلى الجيش السوري”.
وكان فرهاد شامي، مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، اتهم الجيش باستهداف “أم تينة”. وقال في منشور على منصة إكس، إن “هجمات بالطائرات المسيّرة بدأت أولاً على المدنيين في القرية، أعقبها قصف مدفعي مكثف عند الساعة السابعة مساءً، مستهدفاً منازل الأهالي بشكل مباشر”، وفق قوله.
عراقيل وتحذيرات
يذكر أن اتفاقاً كان وقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية عبدي مظلوم في العاشر من مارس الماضي، نص على دمج تلك القوات ضمن الجيش الجديد، وضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
كما شدد الاتفاق المذكور حينها على أن المجتمع الكردي أصيل في الدولة السورية، وحقه في المواطنة، فضلا عن كافة حقوقه الدستورية، مضمون من قبل الدولة.
إلا أن تنفيذ الاتفاق المذكور تعثر مؤخراً، وسط عراقيل منعت عقد لقاءات جديدة بين الجانبين، رغم عدم توقف الحوار خلف الكواليس.
————————-
الشبكة السورية تدين اعتقال المحامي مالك الجيوش وتدعو للإفراج عنه/ مالك الجيوش
20 سبتمبر 2025
أدانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” الاعتقال التعسفي الذي طال نائب رئيس مجلس إدارة شركة سيريتل، مالك الجيوش، والذي نفذته قوات تابعة للحكومة مطلع شهر أيلول/سبتمبر الحالي، دون وجود مذكرة قضائية.
وأكدت الشبكة في بيان رسمي أن هذه العملية تمثّل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مشيرةً إلى أن الاستمرار في إخفاء مكان احتجازه وحرمانه من التواصل مع عائلته أو محامٍ يشكل إخلالًا جسيمًا بضمانات المحاكمة العادلة.
ولفتت إلى أن مصير المحامي الجيوش لا يزال مجهولًا منذ لحظة اعتقاله، حيث لم تُعلن أي جهة رسمية عن التهم الموجهة ضده أو عن مكان احتجازه، معتبرةً أن هذه الممارسات تُعدّ وفقًا لمعايير الأمم المتحدة شكلًا من أشكال الاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني.
وطالبت بالكشف الفوري عن مصيره وضمان سلامته، وتمكين عائلته ومحاميه من التواصل معه على الفور، والإفراج عنه فورًا ما لم تُوجّه إليه تهم قانونية مُعترف بها وضمان محاكمته محاكمة عادلة.
ودعت في ختام بيانها إلى فتح تحقيق قضائي وإداري عاجل في ظروف الاعتقال ومحاسبة المسؤولين عنه، ونشر نتائج التحقيق بشكل علني، وتعويض المعتقل وذويه تعويضًا عادلًا في حال ثبوت عدم قانونية الاحتجاز.
وسبق أن ناشدت المحامية حياة المسالمة الجهات المعنية الكشف عن مصير نجلها، المحامي مالك الجيوش، والإفصاح عن أسباب احتجازه المستمر دون تهمة أو محاكمة.
وأعربت المسالمة في منشور على “فيسبوك” عن استنكارها الشديد لطريقة توقيفه، واصفة إياها بـ”الظلم بلا قانون”، ومؤكدة أن حرمانه من حقوقه الأساسية يزيد من معاناة وقلق أسرته.
وأوضحت أن ابنها معروف بمواقفه الداعمة للثورة ومساندته للمظلومين، وهو ما أدى إلى اعتقاله سابقًا في عهد النظام السابق.
وأكدت أن احتجازه الحالي يتم بصورة غير قانونية، متسائلة عن الأساس الذي يتم عليه احتجاز شاب مثله، وعن غياب سيادة القانون التي ناضل من أجلها.
والجيوش هو نائب رئيس مجلس إدارة شركة سيرياتيل منذ نهاية العام الماضي، وشغل سابقًا منصب المستشار القانوني الأول في شركة “إم تي إن”، وهو حاصل على درجة الماجستير في القانون التجاري الدولي والأوروبي من بريطانيا.
———————————
مصرف سوريا المركزي يوقّع مذكرة تفاهم مع شركة “ماستركارد“
الأحد 2025/09/21
وقّعَ مصرف سوريا المركزي مذكرة تفاهم مع شركة “ماستركارد” MasterCard بهدف إدخال أنظمة دفع إلكترونية متطورة إلى السوق السورية. وتشمل المذكرة تطوير البنية التحتية للمدفوعات، إصدار بطاقات محلية ودولية، وربط المصارف السورية بشبكات الدفع العالمية.
علماً أنّ شركة “ماستركارد” هي شركة أمريكية خاصة بنظام الدفع عن طريق بطاقة الائتمان. وتشير عبر موقعها الإلكتروني إلى أنّها تقدّم “مجموعة واسعة من خيارات الدفع، مما يجعل المعاملات آمنة وبسيطة وذكية وسهلة المنال. وتُمكّن مدفوعاتنا الأساسية وتدفقات الدفع التجارية والجديدة الجميع، في كل مكان، من المشاركة في الاقتصاد الرقمي بشروطهم الخاصة”. بالإضافة إلى خدماتها المتعلّقة “بـإدارة المخاطر وتعزيز الأمن السيبراني وتحسين تجربة المدفوعات الرقمية”
————————-
القبض على منفذ تفجير إرهابي في حلب وكشف تفاصيل مجزرة في العتيبة
عبد الله البشير
19 سبتمبر 2025
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الخميس، إلقاء القبض على حسين مواس، المتورط في التفجير الذي استهدف بلدة سجو بمنطقة أعزاز، في ريف حلب، شمالي سورية عام 2020. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب ألقت القبض على مواس، المنحدر من قرية مران في ريف حلب، والمتورط في التفجير الإرهابي الذي خلف قتلى وجرحى من المدنيين في بلدة سجو عام 2020.
وكشفت الوزارة أن مواس “كان يعمل سائقاً لمركبات الشحن، واستغل عمله في تهريب الأسلحة والمواد المختلفة، قبل أن يُكلّف بتنفيذ عملية تفجير السيارة المفخخة مقابل مبالغ مالية”، مؤكدة أن قوى الأمن ألقت القبض عليه متخفياً بزي نسائي، حيث أُحيل إلى القضاء المختص.
وكانت الولايات المتحدة قد أدانت التفجير حينها على لسان وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، الذي قال عبر “إكس”: “تدين الولايات المتحدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في أعزاز نهاية الأسبوع الماضي، وتعرب عن خالص تعازيها لجميع ضحايا هذه المأساة العبثية. هذه الأعمال الجبانة غير مقبولة”. وتجاوز عدد قتلى وجرحى التفجير الذي ضرب بلدة سجو عام 2020 أكثر من 100 شخص، حيث استهدف منطقة حيوية في البلدة.
العثور على رفات نحو 100 شخص بريف دمشق
وفي سياق منفصل، أكد مصدر في وزارة الداخلية لقناة “الإخبارية السورية” العثور على رفات نحو 100 شخص قُتلوا في كمين لقوات نظام الأسد على أطراف بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وفي هذا الخصوص، أوضح الباحث السياسي، أنس الخطيب، لـ”العربي الجديد” أن المجزرة ارتُكبت بحق مدنيين حاولوا الفرار من البلدة عام 2014. وذكر أن المجزرة جرت على مرحلتين: الأولى عبر تفجير عدد من الألغام، والثانية بإطلاق النار المباشر على المدنيين، موضحاً أن عدد الناجين حينها لم يتجاوز 10 أشخاص، بين معتقلين وناجين تمكنوا من الفرار.
ولفت الخطيب إلى أن مجزرة العتيبة مشابهة لمجزرة أخرى وقعت جنوب دمشق في مخيم اليرموك عام 2014، عُرفت بـ”مجزرة علي الوحش”، التي أودت بحياة المئات. وتشير إحصائيات “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” إلى أن عدد قتلى مجزرة العتيبة تجاوز 1500 شخص، بينهم 442 فلسطينياً.
————————–
=====================
تحديث 20 أيلول 2025
————————–
بعد 13 عامًا من الإغلاق.. الشيباني يرفع علم سوريا فوق سفارتها في واشنطن
20 سبتمبر 2025
في مشهد وُصف بأنه “لحظة تاريخية”، رفع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أمس الجمعة، علم سوريا فوق مبنى السفارة في العاصمة الأميركية واشنطن، وسط احتفالات وهتافات من أفراد الجالية السورية.
وتأتي هذه الخطوة بعد 13 عامًا على إغلاق السفارة السورية في واشنطن، لتشكل بداية مسار جديد في العلاقات السورية – الأميركية، خاصةً عقب قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رفع جزء كبير من العقوبات التي فُرضت على دمشق في عهد النظام البائد.
وعقب مراسم رفع العلم، أعرب الشيباني للصحفيين عن تفاؤله برفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك “قانون قيصر”، قائلاً: “متفائلون برفع كامل العقوبات عن سوريا، بما فيها قانون قيصر”.
كما شدد الشيباني، في سياق آخر، على أن “أي اتفاق مع إسرائيل سيكون هدفه مصلحة الشعب السوري ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا”.
وفي منشور له عبر منصة “إكس”، كتب الشيباني: “بعد عقود من الغياب، يرفع اليوم علم الجمهورية العربية السورية عاليًا فوق سفارتنا في واشنطن”، مضيفًا: “بمشاعر الفخر والاعتزاز، أمثّل شعبًا صمد، ووطنًا لم ينكسر. سوريا تعود…”.
وكان الشيباني قد عقد، أمس الجمعة في واشنطن، سلسلة لقاءات مع عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، من بينهم جو ويلسون، كريس فان هولن، جين شاهين، ماركواين مولين، كريستوفر كونز، مايك راوندز، ليندسي غراهام، جيمس ريش، جوني إرنست، جاكي روزن، وريتشارد بلومنتال.
وشكّلت هذه اللقاءات، بحسب وزارة الخارجية، مدخلًا لبحث مسار العلاقات الثنائية، وملفات العقوبات، والاتفاق الأمني المرتقب مع إسرائيل، إضافةً إلى التعاون في ملفات الأمن الإقليمي.
—————————-
ترتيبات للقاء بين ترامب والشرع… والشيباني يواصل لقاءاته في أمريكا
واصل وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، لقاءاته الدبلوماسية في أمريكا، حيث عقد مباحثات منفصلة مع عدد من أعضاء الكونغرس، بحضور المبعوث الأمريكي توم براك، ركزت على العقوبات و«قانون قيصر» وآفاق التعاون السياسي والاقتصادي، في وقت تجري فيه ترتيبات لعقد لقاء بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع.
ووفق الخارجية، الشيباني عقد سلسلة لقاءات مع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين. وشملت اللقاءات النائب جو ويلسون، والنائب إيب حمادة، والسيناتور ليندسي غراهام، فضلا عن السيناتور كريس فان هولن، عضو لجنة العلاقات الخارجية ولجنة الميزانية، إلى جانب السيناتورة جين شاهين.
كما التقى برئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جيم ريش، حيث بحثا «الخطوات الضرورية لسوريا لضمان وصولها الكامل إلى الاقتصاد الدولي»، حسب بيان صادر عن المشرع الجهوري.
وقال ريش: «لدى سوريا فرصة لبناء ديمقراطية مستقرة، وهو أمر تحتاجه المنطقة بشدة في الوقت الحالي، وآمل أن تكون على الطريق الصحيح».
واجتمع الشيباني أيضاً مع السيناتورة جوني إرنست، والسيناتور ماركواين مولين، عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة المخصصات ولجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ.
كذلك التقى وزير الخارجية السوري، السيناتور كريستوفر كونز، عضو لجنة العلاقات الخارجية ولجنة العدل، والسيناتورة جاكي روزن، عضو لجنة العلاقات الخارجية ولجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ.
وعقد مباحثات أيضا مع السيناتور مايك راوندز، والسيناتور ريتشارد بلومنتال، عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة الأمن القومي ولجنة العدل في مجلس الشيوخ.
ولقاء الشيباني لقاءات مع مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية، حضره القائمة بأعمال مساعدة وزير الخزانة لشؤون تمويل الإرهاب آنا موريس، إلى جانب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس براك.
وقالت الخزانة الأمريكية إنها: «تعمل مع سوريا على إعادة ربط اقتصادها بالنظام المالي العالمي بشكل مسؤول وآمن، مع مكافحة تمويل الإرهاب».
ووفق الخارجية السورية، زيارة الشيباني «محطة فارقة في مسار العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية»، كما إنها «تاريخية، كونها الأولى منذ خمسة وعشرين عاماً لوزير خارجية سوري، وتشكل محطة فارقة في مسار العلاقات السورية ـ الأمريكية بعد عقود من الانقطاع».
كما اعتبرت أن الزيارة «تعكس انفتاح سوريا على الحوار المباشر مع الولايات المتحدة سعياً لفتح صفحة جديدة من العلاقات، حيث سيتم خلالها مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعب السوري».
وأوضحت أن هذه الزيارة تأتي قبل أيام من المشاركة المرتقبة للرئيس أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يمنحها وزناً إضافياً ويؤكد جدية دمشق في إعادة بناء العلاقات الدولية على أسس جديدة قائمة على الاحترام المتبادل».
ووفق ما ذكرت شبكة (سي.بي.إس نيوز) أن الترتيب جار لعقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أيام.
وكانت زيارة الشيباني الأولى لأمريكا لحضور اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حسب ما أفاد موقع «ذا هيل» الذي نقل عن المبعوث الأمريكي لسوريا تفاؤله بإمكانية تصويت المشرعين على إلغاء «قانون قيصر» بشكل كامل، مضيفا في الوقت ذاته أن مخاوف الكونغرس تستحق أن تُعالج، ونحن نحاول الرد عليها من الضروري تطبيق ما قاله الرئيس ترامب ومنحهم فرصة، ورفع العقوبات».
وأضاف: «الأمر مُعقد مع قانون قيصر، لكنه يُطلق العنان لتدفق الأعمال. هناك الكثير من الأنظار، والكثير من المساءلة. سوريا تُبلي بلاءً حسنًا في تنفيذ ما طلبناه بشأن المساءلة، وأنا متفائل». كما وصف السيناتور بلومنتال الاجتماع مع الشيباني بأنه «بناء ومثير للاهتمام».
ووفقًا لـ«ذا هيل»، يقول المشرعون المؤيدون لإلغاء «قانون قيصر» إن نظام العقوبات عفا عليه الزمن، إذ أقرّه الكونغرس لمعالجة جرائم الأسد ضد المدنيين، من التعذيب إلى القتل خارج نطاق القضاء، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وغيرها من الفظائع.
القدس العربي
—————————–
زيارة الشيباني التاريخية: هل يُطوى ملف عقوبات “قيصر”؟
الجمعة 2025/09/19
أعرب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، عن تفاؤله بإصدار الكونغرس قراراً يفضي إلى إلغاء كامل لقانون “قيصر”، مشدداً على ضرورة الأخذ بتوصيات الرئيس دونالد ترامب، برفع العقوبات عن سوريا.
وقال باراك في مقابلة مع صحيفة “ذا هيل” الأميركية، إنه “متفائل” بأن المشرعين الأميركيين سيقرون إلغاءً كاملاً للقانون، مؤكداً أنه “من الضروري أن نفعل ما قاله الرئيس ترامب وأن نمنحهم فرصة ونرفع العقوبات”.
جاءت هذه التصريحات على هامش زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، إلى واشنطن، والتي وصفتها الصحيفة بـ”التاريخية”. إذ تُعدّ الزيارة الأولى من نوعها منذ 25 عاماً لمسؤول سوري يجري لقاءات رسمية مع مسؤولين أميركيين.
نقاشات في الكونغرس
والتقى الشيباني بعدد من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في وقت يناقش فيه الكونغرس مصير العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا”.
ويعتبر المدافعون عن رفع العقوبات أن القانون أصبح متقادماً، إذ صُمم لمحاسبة نظام الأسد على جرائم واسعة من القتل والتعذيب والاختفاء القسري واستخدام الأسلحة الكيماوية. ويرى هؤلاء أن بقاء العقوبات يعيق الاستثمار وإعادة الإعمار، ويجعل الإجراءات المؤقتة مثل الإعفاءات الرئاسية غير كافية.
في المقابل، يحذر معارضو رفع العقوبات من “نهج متساهل” تجاه دمشق، مشيرين إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع له ماضٍ مثير للجدل، بما في ذلك صلات بجماعات متطرفة وحوادث عنف عرقي مروعة شهدتها البلاد أخيراً.
ويذكر أن السيناتور ريتشارد بلومنثال وهو ديمقراطي، خرج من اجتماعه مع الشيباني قائلاً إنه كان “بناءً ومثيراً للاهتمام”.
دور ترامب وضغط أنصاره
وتأتي زيارة الشيباني بعد نحو أربعة أشهر من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في السعودية. وكان ترامب قد دعا حينها إلى رفع شامل للعقوبات، مانحاً دمشق إعفاءً مؤقتاً من “قيصر” لمدة ستة أشهر. ويدفع أنصار ترامب في الكونغرس باتجاه إلغاء دائم للعقوبات، معتبرين أن ذلك شرط ضروري لفتح الباب أمام إعادة الإعمار والاستثمارات طويلة الأمد.
وأوضح باراك أن “الأمر معقد مع قانون قيصر، لكنه يُطلق تدفق الأعمال. هناك كثير من الأنظار، وكثير من المساءلة. سوريا تُبلي بلاءً حسناً في تنفيذ ما طلبناه بشأن المساءلة، وأنا متفائل”.
مفاوضات مع إسرائيل
وحضر ملف العلاقة السورية – الإسرائيلية في محادثات واشنطن. ونقل موقع “أكسيوس” أن الشيباني التقى قبل وصوله العاصمة الأميركية، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية رون ديرمر، الذي عرض عليه صفقة لاتفاقية أمنية بين البلدين. وتشمل المطالب الإسرائيلية إقامة منطقة عازلة موسعة على الحدود، وفرض قيود على تسليح الجيش السوري في الجنوب، إضافة إلى منطقة حظر جوي تمتد من جنوب غربي دمشق حتى الجولان المحتل.
وتُعدّ هذه الزيارة الثانية للشيباني إلى الولايات المتحدة منذ توليه منصب وزير الخارجية، لكنها الأولى ذات الطابع الرسمي الحكومي. ففي وقت سابق من العام الجاري، حضر اجتماعات في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، دون أن يعقد لقاءات مع مسؤولين أميركيين رسميين.
المدن
———————————-
الشيباني يلتقي نائب وزير الخارجية الأمريكي
أيلول 19, 2025
التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، الجمعة 19 أيلول، نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندوا، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية: “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات السورية – الأمريكية وآفاق تطويرها”.
وأعلنت الوزارة أن الشيباني أجرى عدة لقاءات دبلوماسية في واشنطن، أمس الخميس، حيث بحث مع مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية سبل إعادة ربط الاقتصاد السوري بالنظام المالي العالمي.
كما التقى الشيباني عضو مجلس الشيوخ الأمريكي كريس فان هولن، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية.
وبحث الوزير الشيباني مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة، ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا.
والتقى الشيباني أيضاً مع النائب الأمريكي عن ولاية أريزونا إيب حمادة وعضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون، والسيناتور جين شاهين العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى أعضاء آخرين في المجلس وبحث معهم العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بما يخدم مصالح الشعب السوري.
———————————
خريطة الطريق في السويداء: استجابة لمطالب الدروز بتحقيق دولي… ورفض الهجري قد ينقلب عليه
الهجري “يفقد مصداقيته“.
جاد ح. فياض
تصعيد جديد قاده الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في السويداء الشيخ حكمت الهجري، طال هذه المرّة السلطات السورية ومعها الأردن والولايات المتحدة ودولاً عربية وإقليمية، بعد رفضه الاتفاق الذي عقد في دمشق بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأميركي توم برّاك، والذي نص على خريطة طريق لحل أزمة السويداء.
خريطة الطريق التي قامت على مبادئ “المحاسبة والمصالحة والشراكة”، حصدت تأييداً عربياً وإقليمياً، إذ رحّبت بها السعودية والكويت وتركيا وجامعة الدول العربية. لكن الهجري رفضها، من خلال اللجنة القانونية العليا في السويداء، ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لرفض الاعتراف بما وصفه “ترتيبات قسرية”، وطالب بدعم “حق السويداء بتقرير مصيرها”.
وفي هذا السياق، لا بد من التطرّق إلى أبرز بنود خريطة الطريق:
أكّدت خريطة الطريق أن السويداء “جزء أصيل من سوريا ولا مستقبل لها خارجها”، ونصّت على إنهاء فجوة الثقة بين المحافظة ودمشق، وتحقيق دولي مستقل والتزام الحكومة بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات، واستمرار إرسال المساعدات، وإعادة الخدمات، وسحب المقاتلين المدنيين واستبدالهم بشرطة تضمن عودة النازحين، وحماية طريق السويداء – دمشق، وإطلاق المختطفين، وإعادة بناء ما تضرر، ثم عقد لقاءات برعاية الأردن لتحقيق المصالحة.
إلى ذلك، تعهد الأردن والولايات المتحدة العمل مع الحكومة السورية والمجتمعات في السويداء للتوافق على ترتيبات أمنية وإدارية، أبرزها تشكيل قوة شرطة محلية، تضم كافة المجتمعات في المحافظة، وستكون هذه القوة تحت قيادة شخصية (من المحافظة) تعينها وزارة الداخلية. وستحدد المفاوضات تركيبة هذه القوة وتكوينها.
ويتوقف الكاتب السوري ابراهيم الجبين، في قراءته للاتفاق، عند “تحمّل الحكومة مسؤولياتها” من خلال دعم لجنة التحقيق الدولية والتعهّد بالالتزام بالنتائج ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات. ويشير، في حديث مع “النهار”، إلى أن هذا كان “مطلب” الهجري الذي “لا يثق” بالتحقيق المحلي. وبتقدير الجبين، فإن مسار المحاسبة هذا “يصب في صالح” السويداء و”استجابة” لمطالبها.
من التحقيق والمحاسبة إلى الشراكة الأمنية والإدارية. خريطة الطريق تعالج هاجس الأمن في السويداء، والاتفاق ينص على تشكيل قوات شرطة من أبناء المحافظة الدروز والسنة والمسيحيين. الجبين يرى في هذه العملية “مساراً طبيعياً” كون السويداء “جزءاً من سوريا”، وبالتالي التعاون بينها والحكومة مطلوب وطبيعي.
وتجسّد خريطة الطريق الموقف الدولي من ملف سوريا والسويداء. فالأردن يمثّل المجموعة العربية، والولايات المتحدة تمثّل نفسها والموقف الأوروبي، وفق الجبين، وهذه الرعاية الدولية هي الضمانات الأقوى لبعض أهالي السويداء الذين فقدوا الثقة بالسلطات الرسمية، فالولايات المتحدة “أكبر قوّة” عالمية، والأردن ممثل المجموعة العربية، وهذه ضمانات للسويداء وتطبيق الاتفاق.
كذلك، تلبّي خريطة الطريق مطالب السويداء، وبنودها السياسية والأمنية تخدم مصلحتهم، وبالتالي يُسأل الهجري عن رفضه الاتفاق. الجبين يرى في الرفض دلالة على “عدم إدراك” أهمية خريطة الطريق التي تضمن للدروز حقوقهم وتؤمن لهم الاستقرار والمستقبل، كون السويداء لا يمكن أن تستمر في الحالة التي تختبرها اليوم، وقد يحمل الرفض في طياته “قلقاً من محاسبة السويداء نفسها”.
رفض الهجري قد ينقلب عليه داخلياً، وهذا ما يجمع عليه الجبين مع عدد من المصادر داخل السويداء تروي لـ”النهار” وجهة النظر المعاكسة للهجري، وهي تقول إن الهجري يرفض خريطة الطريق التي تضمن التحقيق الدولي والمحاسبة وإعادة السويداء إلى الدورة الاقتصادية والسياسية بدعم دولي، ولا يقدّم البديل وهو يعي أن الانفصال غير مقبول دولياً، وبالتالي “قد يفقد مصداقيته”.
في المحصلة، فإن خريطة الطريق ستكون نقطة فارقة في ملف السويداء، وقد تشكّل منعطفاً لمجريات الأمور تبديلاتٌ داخلية في المحافظة الدرزية نسبة لما تتمتع به من توافق دولي، ولما تتضمنه من بنود يطلبها المجتمع المحلي.
النهار العربي
———————-
مندوب سوريا في الأمم المتحدة: خارطة السويداء تمهد لبناء الثقة والمصالحة الوطنية
أيلول 18, 2025
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، الخميس 18 أيلول، إن مجلس الأمن موحد حول الفرصة التاريخية لسوريا الجديدة.
وأكد علبي في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي أن السويداء وأهلها الكرام كانوا وسيبقون في قلب كل سوري، على الرغم من الجراح والحوادث الأليمة.
وأوضح علبي أن الحكومة السورية بذلت قصارى جهدها لمعالجة الآثار الناجمة عن أحداث السويداء، ولفت إلى انخراطها بحسن نية ونهج بناء في جميع المبادرات الرامية لحل هذه الأزمة والتي توجت باعتماد خارطة الطريق.
وأشار المندوب إلى دعوة الحكومة السورية لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا لإجراء تحقيق في الأحداث الأخيرة، كأول بند في اتفاق خارطة السويداء، وشدد على التزام الحكومة بمحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات.
ورأى علبي أن خارطة الطريق تؤسس لبناء الثقة تدريجياً وتعزيز المصالحة الوطنية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى إعادة الخدمات الأساسية وإعمار القرى المتضررة.
وأضاف “سوريا تمضي اليوم قدماً في مسيرة التعافي وإعادة البناء، وها هي تتجاوز مرحلة تلو الأخرى، فبعد تحرير البلاد من الاستبداد والحفاظ على مؤسسات الدولة، تم البدء بحوار وطني وتشكيل حكومة متنوعة مبنية على الكفاءات”.
ولفت السفير إلى أن المراسيم الناظمة للعملية شددت على تمثيل جميع مكونات المجتمع السوري وضمان مشاركة الفئات الأكثر هشاشة وتمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 20 بالمئة في قائمة الهيئات الناخبة.
وشدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة على أن انتخابات مجلس الشعب ستكون خطوة أولى على طريق ترسيخ السلم الأهلي وبناء المؤسسات التي تمثل السوريين بحق وتجسد تطلعاتهم.
وأفاد علبي بأن الحكومة تحث الخطى وتبذل جهوداً كبيرة للارتقاء بالواقع الاقتصادي، حيث جرى توقيع عشرات الاتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب مذكرات التفاهم مع عشرات الشركات العالمية.
وأعرب علبي عن إدانة سوريا بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية، مضيفاً أن سوريا تجدد مطالبتها مجلس الأمن بالتحرك الفوري لإدانة هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، وإلزام سلطات الاحتلال بسحب قواتها من الأراضي التي توغلت فيها خلال الأشهر الماضية وإنهاء احتلالها للجولان السوري.
وبين المندوب أن تجاوز التحديات يتطلب حشد الجهود الدولية وتعزيز الانخراط الإيجابي الدولي الداعم لسوريا والسوريين، ودعم البرامج الرامية لإنعاش القطاعات الحيوية وتكثيف البرامج الإنسانية التنموية والوفاء بالتعهدات المعلنة لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية.
وعد علبي أن دمشق التي لطالما كانت قلب سوريا ورمز وحدتها ستبقى البيت الجامع لكل السوريين والسوريات، تفتح ذراعيها لهم مهما اختلفت مشاربهم وتنوعت معتقداتهم.
ونوه إلى أن التنوع مصدر قوة وثراء يثبت أن سوريا كانت وستبقى عصية على كل محاولات الفرقة والانقسام.
وكان أرسل مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ومندوب الأردن وليد عبيدات، والقائمة بأعمال البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية دوروثي شيا، رسالة مشتركة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، تتضمن “خارطة طريق حل الأزمة في السويداء واستقرار جنوب سوريا”، لاعتمادها كوثيقة رسمية.
——————————–
توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا وسط تحليق للطيران المسيّر/ محمد كركص
20 سبتمبر 2025
اقتحمت قوات الاحتلال اليوم قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة
ليل الجمعة/السبت اقتحم جنود الاحتلال قرية معرية بحوض اليرموك
أقام جيش الاحتلال حاجزي تفتيش قرب القريتين
شهد ريفا القنيطرة ودرعا، جنوبي سورية، خلال الساعات الماضية سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة، ترافقت مع انتشار عسكري على الأرض وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع. وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن قوة إسرائيلية دخلت صباح اليوم السبت إلى قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الجنوبي، عبر خمس سيارات عسكرية، حيث أقامت حاجزاً لتفتيش المارة، بالتزامن مع انتشار عدد من الجنود في محيط الموقع، وتحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق المنطقة.
وجاء هذا التحرك بعد ساعات من عملية توغل مماثلة في ريف درعا الغربي، حيث دخلت قوة إسرائيلية ليل الجمعة/السبت إلى قرية معرية في منطقة حوض اليرموك، وأقامت حاجزاً مؤقتاً من الجهة الشرقية للقرية، وبدأت بتوقيف المارة وتفتيشهم. كذلك تحركت وحدات عسكرية باتجاه قريتي كويا وعابدين القريبتين.
وفي السياق ذاته، سُجّل سقوط قذيفة مصدرها القاعدة الإسرائيلية في تل الأحمر الغربي داخل الأراضي السورية، حيث استهدفت الأطراف الغربية من بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، دون أن توقع أضراراً مادية أو بشرية. كذلك رُصد خلال الساعات الماضية تحليق متواصل لطائرات الاستطلاع في أجواء الريف الشمالي من المحافظة.
وكانت قوة إسرائيلية قد تسللت ليل أمس الجمعة إلى قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بدرعا الغربي، عبر السهول المحيطة بقرية معرية، مستخدمة أربع عربات عسكرية قدمت من داخل إسرائيل، وليس من ثكنة “الجزيرة” التي يتخذ منها الاحتلال موقعاً ثابتاً منذ سقوط النظام السابق. ودخل صباح أمس الجمعة رتل عسكري إسرائيلي مؤلف من سبع سيارات إلى قرية عابدين، وتوجه نحو أطراف قرية كويا، قبل أن ينسحب بعد وقت قصير.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أنّ الجنوب السوري بات يشهد بشكل شبه يومي، خصوصاً في أرياف درعا والقنيطرة، تحركات إسرائيلية داخل القرى والمزارع الحدودية، تتخللها عمليات اعتقال تطاول مزارعين ورعاة أغنام، بالتزامن مع تصعيد في تحليق الطائرات المسيّرة والحربية في أجواء المنطقة.
———————–
دمشق تجمد لجنة «الإيجارات القديمة»
جانبلات شكاي
كشفت مصادر قضائية لـ«القدس العربي» أن اجتماعات اللجنة المعنية بدراسة وضع الإيجارات القديمة التي تدخل ضمن التمديد الحكمي المعروف بـ«الفروغ»، جُمدت منذ نحو شهر، من دون قرار علني، «بسبب ظروف الدولة السياسية وخصوصاً بعد أحداث محافظة السويداء، والعلاقات غير المستقرة مع «قوات سوريا الديمقراطية- قسد» التي تسيطر على محافظات الجزيرة شمال شرق البلاد، وباعتبار أن أوضاع الدولة لا تتحمل المزيد من التوترات».
ومع سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اقتحم الكثير من المالكين عقاراتهم المؤجرة لاستعادتها، وأقدم هؤلاء على إخراج المستأجرين عنوة، لكن الأمور عادت إلى نصابها بعد تدخل القضاء وإعادة العقارات إلى المستأجرين إلى أن يتم البت فيها قانوناً.
وفي 12 من حزيران/ يونيو الماضي، شكلت وزارة العدل لجنة لدراسة الصكوك العقارية والتعليمات النافذة المتعلقة بعقود الإيجار، ترأسها رئيس محكمة النقض، القاضي أنس منصور السليمان، وعضوية سبعة آخرين، على أن تقوم بدراسة الصكوك التشريعية والتعليمات النافذة المتعلقة بعقود الإيجار ذات التمديد الحكمي، سواء كانت العقارات مملوكة أو مؤجرة للأفراد أو للدولة.
مقترحات
وكلفت اللجنة بتقديم مقترحات لحل الإشكاليات المرتبطة بالتمديد الحكمي للإيجار، وعلى أن تنجز مهامها خلال شهر من تاريخ صدور قرار تشكيلها.
وفي الأول من تموز/ يوليو الماضي، نظمت اللجنة ندوة حوارية جمعت ممثلين عن المالكين والمستأجرين، والنقابات المهنية، بالإضافة إلى عدد من الجهات الرسمية. وأعلن حينها القاضي السليمان أن عمل اللجنة سيكون حيادياً، وستسعى بشكل جاد لضمان العدالة لكافة الأطراف، لكن الملف تفاعل بشكل دراماتيكي في الشارع وتم تنظيم اعتصام لعدد كبير من أصحاب المحال المستأجرة بطريقة «الفروع» أمام مقر غرفة تجارة دمشق في منطقة الحريقة، ليتبعها بأيام تنظيم تظاهرة شارك فيه المئات من التجار أمام مقر وزارة العدل في منطقة المزة، وأكد حينها وزير العدل مظهر الويس أنه لم يصدر أي قرار من اللجنة بإخلاء التجار للمحلات المستأجرة بإيجارات قديمة وأن اللجنة تدرس موضوع تعديل القانون بالاستماع إلى كل الأطراف وليس لطرف واحد، وأنه سيتم توسيع اللجنة لتضم ممثلين عن التجار.
وفي تصريحها لـ«القدس العربي» كشفت المصادر القضائية أن اللجنة ومنذ تشكيلها، عمدت إلى عقد اجتماعات دورية وبمعدل مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، ودرست قوانين لدول عربية مثل مصر والأردن ولبنان للخروج بمقترحات تساعد في إيجاد الحلول، لكن لم يصدر أي شيء منها لأن الأمر كان معقداً جداً، وحل هكذا ملف يحتاج إلى سنوات وليس لشهر واحد كما توقع البعض.
وبينت المصادر أن اللجنة ومنذ أكثر من شهر لم تعقد أي اجتماع لها، ما شكل رسالة بالتريث في عملها خلال هذه الفترة.
وقالت إن بعض أسباب تجميد عمل اللجنة من دون أن يصدر ذلك بقرار رسمي، هي الظروف السياسية التي تمر بها البلاد وخصوصاً منها أحداث مدينة السويداء التي تصدرت الرأي العام خلال شهر كامل، ولعبت درواً بارزاً في موضوع التريث وعدم البت بموضوع الإيجارات القديمة لأن وضع البلد لا يتحمل المزيد من التوترات.
وأضافت: إن وضع شرق البلاد في محافظات الجزيرة الرقة والحسكة ودير الزور غير مستقر أيضاً، وبالتالي هناك أولويات سياسة تعمل الحكومة على حلها، وفي المقدمة منها إعادة الاستقرار لكامل الأراضي السورية.
ورأت المصادر أن موضوع الإيجارات قديم ويعود إلى أكثر من سبعين عاماً وهو شائك ومعقد ويحتاج إلى الكثير من التأني ولا يمكن أن يتم خلال شهر لأن الهدف هو تحقيق العدالة لطرفي المعادلة، المستأجرين والمالكين.
مخالفات
وانتقد المحامي السوري فواز خوجة اللجنة، معتبراً أن تشكيلها كان منذ البداية خطأ كبيراً وخلق مشكلة في الشارع السوري.
وأضاف: كان يفترض أن تقدم تقريرها خلال شهر من تشكيلها ومضت المدة ولم يصدر أي شيء من وزارة العدل بتمديد عملها أو النتائج التي خلصت لها، وأشار الخوجة في تصريحه لـ«القدس العربي» إلى أن نسبة الإيجارات التي تخضع لنظام الفروغ في دمشق تتجاوز 80٪ وهي أقل في حلب لكنها تشكل بالتأكيد نسبة كبيرة وكذلك الأمر في محافظتي حمص واللاذقية.
وتابع: لا يمكن حل هذا الملف بالأسلوب السابق الذي تسبب بتخوف الكثيرين، وعدم وجود قرار واضح حول آليات الحل أدى إلى توقف عمليات بيع العقارات التي تخضع لنظام الفروغ، مشيراً إلى الحاجة للجنة تشريعية تدرس الموضوع من نواحي اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى السعي لكسب ثقة الآخرين بالاقتصاد الوطني، ومؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى حل يرضي الطرفين وليس إلى حل يرضي طرف على حساب الآخر، وبالتالي فإن تجميد عمل اللجنة هو قرار ضمني بعدم قدرتها على الاستمرار في ظل الظروف التي تعيشها البلاد.
ومشكلة الآجار بطريقة الفروع تعود إلى عام 1943 عندما صدر قانون يمدد عقود الإيجار، ليتم تمديد هذه العقود إلى ما لا نهاية بالمرسوم التشريعي رقم 111 الصادر عام 1952، إلى أن صدر القانون رقم 6 في عام 2002 الذي أعاد للعلاقة الإيجارية السكنية حريتها التعاقدية، ثم أعاد للعلاقة الإيجارية التجارية حريتها بالقانون رقم 10 لعام 2002، إلا أن العلاقة الإيجارية القديمة السارية قبل صدور هذه القوانين بقيت خاضعة للتمديد الحكمي.
القدس العربي
———————————
وسط انتقادات وتحذيرات.. إدارة ترامب ستنهي وضع الحماية من الترحيل لآلاف السوريين
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أمس، أن الولايات المتحدة ستنهي وضع الحماية من الترحيل للمهاجرين السوريين المقيمين في الولايات المتحدة.
وأفاد إشعار حكومي بأن هذا الإجراء سينهي وضع الحماية المؤقتة لأكثر من ستة آلاف سوري ممن حصلوا على وضعهم القانوني منذ عام 2012.
وقالت تريشيا ماكلولين المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيان “لم تعد الأوضاع في سوريا تمنع مواطنيها من العودة إلى ديارهم. لقد كانت سوريا بؤرة للإرهاب والتطرف لما يقرب من عشرين عاما، والسماح للسوريين بالبقاء في بلدنا يتعارض مع مصلحتنا الوطنية”.
وأضاف البيان أن أمام المواطنين السوريين المقيمين في الولايات المتحدة حاليا 60 يوما لمغادرة البلاد طواعية والعودة إلى ديارهم.
وأكد البيان أن أي مواطن سوري موجود بموجب وضع الحماية المؤقتة سيظل في الولايات المتحدة بعد تلك المدة قد يكون عرضة للاعتقال أو الترحيل.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” فهناك حوالي 6 آلاف سوري قد سمح لهم بالعيش والعمل في الولايات المتحدة من خلال البرنامج، المعروف باسم “الوضع المحمي المؤقت”، وذلك من أجل مساعدة المهاجرين الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم بسبب الظروف غير الآمنة.
وحسب تقرير الصحيفة فقد انتقد بعض خبراء سياسات الهجرة القرار، وقالوا إن الأوضاع في سوريا لا تزال غير مستقرة، وإن السوريين لا يشكلون خطرا إرهابيا كبيرا.
وذكرت الصحيفة بأن السوريين أنهوا حكم عائلة الأسد الوحشي في سوريا بعد أكثر من عقد من الحرب، ولكن الخبراء يرون أن المخاوف من عودة الصراع الطائفي والعنف لا تزال قائمة، رغم سعي قادة سوريا الجدد للابتعاد عن الديكتاتورية.
وقالت أماندا باران، الرئيسة السابقة لسياسة خدمات المواطنة والهجرة في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إن قرار إنهاء البرنامج “ينهك آلاف السوريين الحاصلين على برنامج الحماية المؤقتة والمجتمعات التي يعيشون فيها”، وأضافت “لا تزال الأوضاع في سوريا خطيرة وغير مستقرة، مما يستدعي بوضوح تمديده بموجب القانون”.
وصرح ديفيد جيه بير، مدير دراسات الهجرة في معهد كاتو، وهو مركز أبحاث ليبرالي يُفضل المزيد من الهجرة القانونية، بأن السوريين لم يشكلوا تاريخيا أي خطر إرهابي كبير، وإن المسؤولين الفيدراليين قادرين على حرمان أي فرد من البرنامج إذا اعتقدوا أنه يشكل تهديدا للأمن القومي.
وقال مسؤولون في الوزارة إن السوريين الحاصلين على وضع الحماية المؤقتة سيكون أمامهم 60 يوما لمغادرة البلاد طواعية قبل أن يتعرضوا للاعتقال والترحيل، بعد إنهاء البرنامج الذي أُقر لأول مرة للسوريين في عام 2012 ومدد عدة مرات، كانت آخرها في 30 سبتمبر/أيلول من قبل إدارة بايدن.
وذكرت الصحيفة بأن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما سمحت بهذه الحماية بسبب الحرب في سوريا، وقالت وزيرة الأمن الداخلي آنذاك جانيت نابوليتانو إن السوريين في الولايات المتحدة “سيواجهون تهديدات خطيرة لسلامتهم الشخصية” إذا أجبروا على العودة إلى ديارهم.
وأضافت جانيت نابوليتانو أن المتقدمين سيخضعون لفحوص شاملة لخلفياتهم للحصول على الموافقة على برنامج الحماية المؤقتة.
ويعد إنهاء برنامج الحماية المؤقتة أحدث جهد تبذله وزارة الأمن الداخلي، وهو جزء من مبادرة إدارة الرئيس دونالد ترامب الأوسع نطاقا لتكثيف عمليات الترحيل وقمع الهجرة، وصرح مسؤولو الإدارة بأن الحماية كانت دائما مؤقتة، وأن الظروف في بعض البلدان قد تحسنت، مما جعل عودة المهاجرين إلى ديارهم آمنة.
—————————-
السويداء: صرف الرواتب وتأمين المحروقات والخدمات الأساسية/ نور ملحم
20 سبتمبر 2025
أعلنت محافظة السويداء بسورية، بالتنسيق مع وزارة المالية، خطوات متسارعة لضمان وصول الرواتب والمخصصات المالية إلى العاملين في القطاع العام، في ظل ما وصفته السلطات بأنه “ظرف استثنائي راهن”. في السياق وافق محافظ السويداء، مصطفى البكور، أمس الجمعة، على صرف الرواتب للجهات التي استكملت الإجراءات المطلوبة، ومن بينها مخاطبة الحكومة أصولاً، بحسب ما قال المكتب الإعلامي للمحافظة لـ”العربي الجديد”، والذي أوضح أن الجهات التي قصّرت في التواصل ستتحمّل المسؤولية، مع تأكيد متابعة الإجراءات لضمان وصول المستحقات المالية إلى العاملين.
من جهته، أكد وزير المالية محمد يسر برنية، خلال لقائه البكور ليل أول من أمس الخميس، أهمية تبسيط إجراءات صرف الرواتب عبر فتح نقطة قبض في بلدة المزرعة بريف السويداء لضمان وصول الرواتب إلى مستحقيها، وتكليف المصرف الزراعي بوضع آلية خاصة لجمع أموال من محطات الوقود وإيداعها في حسابات الشركة العامة لتجارة المواد البترولية لضمان استمرار تمويل توريد المحروقات.
وفي السياق الإنساني، شدد البكور على تأمين مراكز إيواء مؤقتة للمهجرين من السويداء والمقيمين في بعض المدارس بمحافظة درعا، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ ومحافظي درعا وريف دمشق، لاستقبال الأهالي كي يعودوا إلى منازلهم “معززين مكرمين”. وأظهرت الجولات الميدانية الأخيرة في ريف السويداء الشرقي حجم الإهمال الذي خلفه النظام السابق، حيث تراجع مستوى البنى التحتية، ما دفع إلى توجيه وفد مشترك من وزارتي الصحة والتربية لتقييم الاحتياجات تمهيداً للشروع في مشاريع إصلاحية متكاملة، إلى جانب إرسال فرق طبية ميدانية لمعاينة المرضى وتقديم وجبات غذائية للأطفال في قرى الأصفر وشنوان والقصر.
كما تابع البكور أعمال أبراج الكهرباء بالتنسيق مع مديرية كهرباء درعا، ومواصلة جهود إدخال القوافل التجارية والمساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في الوقت المناسب، مع التنسيق مع وزارة الطاقة لضمان توريد المحروقات بشكل دوري ومدعوم بالشحنات الأساسية، بما يضمن استقرار الخدمات وتلبية احتياجات الأهالي بكفاءة عالية. وأكد كل من الوزير والمحافظ أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الحكومة لضمان حياة كريمة لأهالي السويداء من خلال تأمين الرواتب والمحروقات والخدمات الأساسية، إلى جانب إعادة تأهيل البنى التحتية ودعم الأهالي المهجرين.
وكانت وزارة المالية قد نقلت في أغسطس/ آب الماضي الأموال المخصّصة لرواتب موظفي القطاع العام في المحافظة إلى فروع بنوك في مدينةِ ازرع بشكل احترازي ومؤقت بعدما تعرّض فروع المصارف والمديريات الحكومية في المحافظة لسطو مسلّح من العصابات الخارجة على القانون.
——————————
اعتداء جديد على بار طرطوس: “ما تعلمتوا من المرة الأولى؟“
السبت 2025/09/20
تعرّض بار “زاروب” في مدينة طرطوس مساء الأربعاء لاعتداء جديد نفذه ثلاثة مسلحين ملثمين يستقلون دراجة نارية، حطموا خلاله مقتنيات داخلية واعتدوا بالضرب على أحد العاملين، مردّدين العبارة نفسها: “إنتو ما تعلمتوا من أول مرة”، قبل مغادرة المكان، وفق ما أفاد به شهود عيان. ويأتي الهجوم الحالي بعد واقعة سابقة أواخر أيار/مايو الماضي جرى فيها تحطيم ممتلكات وتهديد بالأسلحة وقيدت القضية حينها ضد مجهول حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وتداولت منصات محلية الجمعة، صورة تُظهر إصابة في الرأس ودماء على جبين شخص قيل إنه صاحب المحل، مع منشورات تطمئن إلى أن إصابته ليست خطِرة، وتعيد سرد تفاصيل اقتحام مجموعة ملثّمة للمكان واعتدائها على الموجودين.
إعتداءات على أماكن السهر
حادثة “زاروب” ليست الوحيدة من نوعها خلال هذا العام، فقد سبق أن شهدت دمشق في أيار/مايو الماضي سلسلة اعتداءات استهدفت أماكن سهر، أبرزها اقتحام “ليالي الشرق” من قبل عناصر مسلّحة في دمشق، في حادثة وثقتها كاميرات مراقبة وأثارت موجة تفاعل واسعة، وأعلنت حينها وزارة الداخلية توقيف بعض المتورطين وتحويلهم إلى القضاء.
لكن في طرطوس، حيث وقع اعتداءان على المكان نفسه خلال أربعة أشهر، ما زالت القضايا مسجّلة “ضد مجهول”، من دون أي تصريح رسمي حتى اللحظة، ما يعزز الشعور بفقدان الحماية في فضاءات يُفترض أنها مرخّصة وخاضعة لسيادة القانون. تُضاف إلى ذلك حالات موثقة أخرى، بينها اعتداء على صاحب مقهى في كورنيش طرطوس بعدما تدخّل لمنع مضايقات تجاه نساء، وفق تقرير سابق لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان”، مما يشير إلى نمط مقلق من العنف ضد أماكن ينظر إليها كرموز لحياة مدنية أو فضاءات حرة.
الفجوة بين النصوص والواقع
ومنذ آذار/مارس 2025، اعتمدت الحكومة الانتقالية “الإعلان الدستوري”، الذي خصّص فصلاً كاملاً للحقوق والحريات، مؤكداً حماية حرية الرأي والتعبير والحياة الخاصة، وأشار الإعلان بوضوح إلى التزام الدولة بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، واعتبرها جزءاً من منظومة الحكم الانتقالي. لكن المادة 23 من الإعلان أجازت تقييد تلك الحقوق في حالات “الأمن الوطني أو النظام العام أو الآداب العامة”، وهي صيغة مفتوحة أثارت جدلاً حقوقياً، خصوصاً في ظل استمرار حالات العنف غير الخاضعة للقضاء.
وبينما تتكرر الاعتداءات في أماكن السهر أو التجمع المدني، يتساءل المواطنون عمّن من الجهات غير الرسمية، يملك صلاحية فرض “الضبط الأخلاقي”، وما إذا كان السكوت الرسمي على تلك التجاوزات يشرعنها ضمنياً، وهو ما يراكم الإحساس بالخوف وينسف تدريجياً الثقة في التحول الذي وعدت به المرحلة الانتقالية.
————————————
دعوى قضائية تلاحق ثلاثة إعلاميين في عهد الأسد بتهمة “خيانة الشعب السوري“
2025.09.20
أعلن الصحفي السوري إسماعيل الرج، عضو مجلس إدارة اتحاد صحفيي سوريا، أنه تقدّم بدعوى قضائية ضد ثلاثة إعلاميين في عهد نظام الأسد المخلوع، بتهمة “خيانة الشعب السوري”.
وشملت الدعوى كلاً من شادي حلوة وكنانة علوش وصهيب المصري، إذ أوضح الرج في منشور على “فيس بوك” أن الدعوى جاءت على خلفية اتهامهم بـ”خيانة الشعب السوري” وتحريضهم على قتل المدنيين، وانتهاك حرمة أجساد الشهداء، والتشجيع على التهجير وسرقة الممتلكات.
اقرأ أيضاً
الإعلامي شادي حلوة مع العقيد في جيش النظام المخلوع سهيل الحسن )أرشيفية، فيسبوك)
وثقوا انتهاكاتهم بأيديهم.. خطوات مؤجلة لمحاسبة إعلاميي النظام المخلوع
وأشار الرج إلى أن الممارسات التي قام بها حلوة وعلوش والمصري، وفق ما ورد في الدعوى، تضمنت أيضاً “تجميل صورة نظام الأسد وميليشياته الأجنبية إعلامياً”، معتبراً أن هذه الأفعال تمثل خيانة واضحة للشعب السوري.
العدالة الانتقالية في سوريا
يعوّل السوريون على الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا من أجل محاسبة كل من تورط خلال السنوات الماضية في دعم نظام الأسد المخلوع.
وسبق أن أفادت الهيئة في بيان بأنها نفذت خلال الفترة التأسيسية سلسلة من الأنشطة، شملت “عقد اجتماع دولي في جنيف برعاية المركز الدولي للعدالة الانتقالية، ولقاءات تبادل خبرات مع ممثلي دول عدة”.
وأضافت الهيئة أنها تتواصل بشكل مباشر مع أبناء المحافظات من مختلف المكونات، وبدأت إجراءات إنشاء صندوق لتعويض الضحايا واختيار كوادرها عبر مقابلات مهنية، إلى جانب مشاركتها في صياغة مشروع قانون العدالة الانتقالية مع جامعة دمشق.
ولفتت الهيئة إلى أن عملها “يتركز على تحقيق جملة من الأهداف الإستراتيجية، أبرزها كشف الحقيقة حول انتهاكات حقوق الإنسان، وتوثيق الانتهاكات والضحايا وفق المعايير الدولية، وتحقيق العدالة وجبر الضرر، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، إلى جانب العمل على تحقيق المصالحة الوطنية وحفظ الذاكرة التاريخية”.
—————————–
بريطانيا تدعم السوريين بـ 34 مليون دولار في 2025
قالت المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا، آن سنور، إن الوضع الإنساني في سوريا لا يزال مقلقًا للغاية بعد حرب طويلة، مشيرة إلى أن بريطانيا تنفق هذا العام ما يصل إلى 254.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 34 مليون دولار) لدعم السوريين في الداخل والمنطقة.
وذلك من خلال تمويل مساعدات منقذة للحياة وبرامج خاصة بالتعافي الطويل الأمد، ولا سيما في مجالي التعليم والزراعة، للمساهمة في خلق ظروف مناسبة لعودة اللاجئين والنازحين إضافة إلى دعم عملية الانتقال السياسي.
وذكرت سنور، في حوار مع وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في 19 من أيلول، أن أهمية التعافي الاقتصادي دفعت المملكة المتحدة إلى التحرك بسرعة نحو رفع العقوبات عن سوريا، في نيسان الماضي، إذ رفعت القيود عن قطاعات أساسية مثل المالية والطاقة والنقل، بهدف إعادة تنشيط الاقتصاد، وذلك بالتوازي مع تقديم الدعم الواسع لقطاعي التعليم والزراعة بما يسهم في تعزيز تعافي البلاد.
وأكدت أن المملكة المتحدة كانت واضحة جدًا في موقفها بأنه يجب على إسرائيل احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، موضحة أن أي نزاعات أو خلافات في المنطقة يجب معالجتها عبر الحوار الدبلوماسي.
“لدى المملكة المتحدة وسوريا مصالح مشتركة، تتمثل في أن تكون سوريا مستقرة، حرة ومزدهرة، وهو ما يصب في مصلحة الشعب السوري والمنطقة والمملكة المتحدة”، وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن المملكة المتحدة عملت طويلًا خلال السنوات الماضية مع السوريين لدعم المنظمات والأفراد، بالتوازي مع العمل مع منظمات دولية ومؤسسات متعددة الأطراف، مؤكدة أن العدالة الانتقالية جزء أساسي من أي عملية انتقالية مستدامة، وهي معقدة وصعبة وتأخذ وقتًا.
وأشادت بتشكيل هيئات مثل “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية” و”الهيئة الوطنية للمفقودين”، ومعربة عن استعداد بلادها للعمل مع سوريا لدعم العملية التي يقودها السوريون بما يخص العدالة الانتقالية.
“السيدات السوريات اليوم يعملن في الحكومة لبناء وطن أفضل”، قالت سنو، مضيفة أن دعم النساء والفتيات يأتي في صميم نهج المملكة المتحدة عبر البرامج والسياسات، بما يشمل التمكين والمشاركة السياسية والاقتصادية، ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي، ودعم الناجيات منه وضمان تكافؤ الفرص في التعليم والتدريب.
وكانت المملكة المتحدة أكدت في مرات عدة التزامها الثابت بدعم العدالة وتعزيز سيادة القانون في سوريا في إطار جهودها المستمرة لدعم الاستقرار والإصلاح المؤسسي في البلاد.
وتطرقت المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا إلى أن مسؤولين من بلادها زاروا دمشق بعد سقوط النظام السابق، للاطلاع على الوضع على الأرض، معتقدة أن هناك رابطًا عاطفيًا يتمثل في رؤية السوريين يعملون معًا اليوم من أجل سوريا الأفضل لجميع أبنائها.
وذكرت أن هناك تحديات هائلة بعد الحرب الطويلة، وبعد أكثر من 50 عامًا من حكم عائلة الأسد “المستبد”، تشمل الجانب الأمني والاقتصاد المدمر، إضافة إلى التحدي المجتمعي المتمثل في إعادة لحمة البلاد والعدالة الانتقالية، مؤكدة أن إثبات أن سوريا الجديدة هي لكل السوريين سيستغرق وقتًا.
مساعدات للسويداء
وأعلنت الحكومة البريطانية، في 5 من آب الماضي، أنها ستقدم مساعدات إنسانية لأكثر من 85 ألف سوري ممن تضرروا إثر الأحداث الأخيرة في السويداء جنوبي سوريا.
وأوضحت الحكومة في بيان وصلت إلى عنب بلدي نسخة منه حينها، أن هناك حزمة من المساعدات الطبية والإنسانية سيتم إرسالها لمساعدة النازحين من منازلهم، وستوزع المساعدات في محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق.
وتتضمن حزمة المساعدات نشر فرق طبية متنقلة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمحتاجين، بمن فيهم النازحون من منازلهم، بالإضافة إلى توصيل الأدوية ومعدات علاج الإصابات إلى المرافق الصحية، وتقديم الدعم الأساسي للنساء الحوامل والأمهات الجدد، كما ستوفر المساعدات الغذاء والمياه النظيفة وخدمات النظافة والصرف الصحي.
رفع العقوبات
وقد رفعت الحكومة البريطانية تجميد الأصول عن 12 كيانًا سوريًا، من ضمنها وزارتا الدفاع والداخلية السوريتان وعدد من وكالات المخابرات.
وفق إشعار نشرته وزارة المالية البريطانية، في 24 من نيسان الماضي، حذفت أسماء الكيانات السورية التالية من القائمة الموحدة الخاضعة للعقوبات، ولم تعد خاضعة لتجميد الأصول، وهي:
وزارة الداخلية.
وزارة الدفاع.
إدارة المخابرات العامة.
جهاز المخابرات الجوية.
إدارة الأمن السياسي.
مكتب الأمن الوطني السوري.
إدارة المخابرات العسكرية.
مكتب إمداد الجيش.
الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
صحيفة “الوطن”.
قناة “شام برس”.
قناة “سما”.
وفي 6 من آذار الماضي، أزالت بريطانيا 24 كيانًا سوريًا من قائمة العقوبات لديها، ورفعت تجميد أصولها، شملت مصرف سوريا المركزي، والبنك التعاوني الزراعي، وشركة “الفرات” للبترول، والمصرف التجاري السوري، والبنك المركزي السوري، وشركة “دير الزور” للبترول، وشركة “دجلة”، وشركة “إيبلا”، وهما شركتان نفطيتان.
ورفعت بريطانيا العقوبات أيضًا عن المؤسسة العامة للتبغ، والشركة السورية للنفط، وشركة “محروقات” وشركة البترول الخارجية للتجارة، والمصرف التجاري السوري، والمؤسسة العامة لصندوق الإدخار البريدي.
عنب بلدي
—————————
وزير الدفاع التركي يطالب “YPG” و”قسد” بتسليم أسلحتهما فورًا ودون قيد أو شروط
20 سبتمبر 2025
في تصعيد تركي جديد، دعا وزير الدفاع التركي يشار غولر التنظيمات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، خاصة “وحدات حماية الشعب” (YPG) و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إلى وقف أنشطتها وتسليم أسلحتها فورًا ودون أي قيد أو شروط.
جاء ذلك خلال كلمة لغولر في حفل “يوم المحاربين القدامى” الذي أُقيم في موقع أتاتورك الثقافي التابع لوزارة الدفاع في أنقرة، حيث أكد أن بلاده لن تسمح لأي تنظيم إرهابي، خاصة “PKK”/”YPG”/”SDF”، بالتمركز في المنطقة أو العمل تحت أي مسمى، مشددًا على أن العملية الجارية “تقوم على عقل الدولة التاريخي والوعي الوطني، وتهدف إلى بناء مستقبل آمن للأجيال القادمة دون إراقة دماء أو دموع”.
ولفت غولر إلى أن الهدف من العملية هو القضاء على “آفة الإرهاب” التي تواجه أمن تركيا منذ أربعة عقود، وضمان مستقبل آمن للمواطنين، معتبرًا أنه “لا مجال للتراجع أو المساومة”.
وفي السياق نفسه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، رفض أنقرة الانسحاب من الأراضي السورية في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن الوجود العسكري التركي يستند إلى “حق الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي”، وأن أي مراجعة لهذا الوجود لن تتم إلا بعد تأمين الحدود بشكل كامل وانتهاء التهديد الإرهابي بشكل نهائي.
ونقلت صحيفة “ملييت” التركية عن الرئيس أحمد الشرع، بخصوص الملف الكردي، رفضه مطالب “قسد” باللامركزية، مشيرًا إلى أن القانون رقم 107 يمنح أصلًا صلاحيات واسعة تصل إلى 90%. واعتبر أن الظروف الداخلية لا تسمح بطرح الفدرالية للنقاش، واصفًا تلك الطروحات بأنها مجرد مسميات جديدة لمشروع الانفصال.
وكشف أنه وجّه منذ لقائه الأول مع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، رسالة واضحة بأن “الحديث عن حقوق الأكراد فقط غير مقبول”، مؤكدًا أن مبدئه يقوم على المساواة الكاملة بين جميع المواطنين، وأنه أكثر حرصًا على حقوق الأكراد من أي طرف آخر. ولفت إلى أن اتفاق 10 آذار/مارس برعاية أميركية – تركية فتح مسارًا للحل، لكن بعض الأجنحة داخل “قسد” و”PKK” حالت دون تنفيذه.
كما حذّر الشرع من بقاء “قسد” على وضعها الراهن في شمال شرق سوريا، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا للأمن القومي في تركيا والعراق، مشيرًا إلى أن دمشق أقنعت أنقرة بعد سقوط الأسد بتأجيل أي عملية عسكرية لإعطاء فرصة للمفاوضات. لكنه أضاف محذرًا: “إذا لم يُنجز مسار الاندماج قبل نهاية كانون الأول/ديسمبر، فإن التدخل التركي العسكري قد يصبح مطروحًا”.
————————-
وزير سوري: مليون منزل مدمر في البلاد
وزارة الأشغال العامة السورية تعمل على تحريك مشاريع الإسكان
2025-09-20
كشف وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة السورية الانتقالية مصطفى عبد الرزاق، اليوم السبت، أن حجم الدمار في سوريا بلغ نحو مليون منزل نتيجة الحرب، في حين يقيم ما يقارب أربعة ملايين مواطن في مساكن عشوائية.
وقال عبد الرزاق، إن وزارة الأشغال العامة والإسكان بدأت عملها بعد سقوط النظام المخلوع وسط ظروف وصفها بـ”المأساوية”، حيث عانت من نقص الكوادر المؤهلة وهيمنة الفساد، إضافة إلى وجود تجهيزات متهالكة تعود لستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أن الأولويات حالياً تتمثل في إعادة بناء الكوادر وتحديث الأساليب والمعدات عبر دعم مالي ولوجستي.
وأوضح الوزير أن مشاريع الإسكان التي أُطلقت منذ عام 2004 ما تزال متعثرة حتى اليوم، رغم أنه كان من المفترض إنجازها خلال فترة لا تتجاوز خمس سنوات، وفق ما أفاد به تلفزيون “سوريا“.
وأكد، أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة تحريك هذه المشاريع وتحديد سقف زمني جديد لا يتجاوز ثلاث سنوات لإنجازها، موضحاً أن المؤسسة العامة للإسكان التزمت بإنشاء نحو مئة مسكن جديد كخطوة أولى.
وأشار، إلى أن ملف “السكن الشبابي” تحوّل إلى أزمة حقيقية، حيث اضطر بعض المكتتبين إلى الانتظار أكثر من 25 عاماً للحصول على مساكنهم، مرجعاً ذلك إلى الفساد والتضخم وانهيار العملة، إضافة إلى تعثر المكتتبين في تسديد الأقساط.
وأعلن عن صدور قرار بإعفاء المتأخرين عن الدفع منذ عام 2011 من الغرامات، مع إعداد قانون جديد يشمل المفصولين والمتعثرين داخل البلاد وخارجها، بهدف إنصافهم وإعادة أرقامهم المكتبية.
ولفت الوزير، إلى أن تقلبات سعر الصرف تفرض إجراءات جديدة لحماية أصحاب الدخل المحدود، مشيراً إلى وجود لجان فنية وقانونية تدرس آلية لتثبيت قيمة المنازل بعملة مستقرة مع استمرار الدفع بالليرة السورية.
وبيّن عبد الرزاق، أن معالجة ملف العشوائيات تمثل أولوية قصوى، إذ يعيش فيها ما بين 3 و4 ملايين سوري، إلى جانب مليون منزل مدمر بشكل كامل، مشدداً على أن الأولوية الأولى تبقى للنازحين والمهجرين القاطنين في المخيمات.
أما في ما يخص التمويل العقاري، فأوضح أن توقف عمل المصارف العقارية لسنوات أدى إلى تجميد مشاريع كثيرة، لافتاً إلى وجود تنسيق مع البنك المركزي وبنوك خاصة لإعادة تفعيل القروض العقارية.
كما كشف عن عروض استثمارية من رجال أعمال سوريين في الخارج ومن مستثمرين عرب للمساهمة في إعادة الإعمار، عبر مشاريع في ضواحي المدن المتعثرة.
وأواخر آب/ أغسطس الماضي، قالت الرئاسة السورية، إن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وضع حجر الأساس لحزمة مشاريع استثمارية في محافظة حمص خلال الزيارة التي كان قد أجراها للمحافظة.
وأضافت الرئاسة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى ومسؤولين آخرين وعدد من الشخصيات العامة كانت حاضرة خلال إطلاق حزمة المشاريع الاستثمارية.
وأشارت، إلى أن تدشين المشاريع الاستثمارية جاء إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من خطط إعادة الإعمار وتعزيز الحركة الاستثمارية في حمص.
—————————————-
==================



