إشتباكات السويداءالأحداث التي جرت في الساحل السوريالإعلان الدستوري لسوريا 2025الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"التدخل الاسرائيلي السافر في سورياالعدالة الانتقاليةالعلاقات السورية-الأميركيةالعلاقات السورية-الروسيةالمقاتلين الأجانب و داعش في سوريةانتخابات مجلس الشعبتشكيل الحكومة السورية الجديدةتطور الإقتصاد السوريحل الأخوان المسلمينسقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوعسياسةعن أشتباكات صحنايا وجرمانا

سوريا حرة إلى الأبد: أحداث ووقائع 02 تشرين الأول 2025

كل الأحداث والتقارير اعتبارا من 08 كانون الأول 2024، ملاحقة يومية دون توقف تجدها في الرابط التالي:

سقوط بشار الأسد، الرئيس الفار والمخلوع

——————————–

تحديث 02 تشرين الأول 2025

———————————-

من وادي النصارى إلى ميعار شاكر.. قتلى برصاص مجهولين قبل انتخابات مجلس الشعب

2 أكتوبر 2025

شهد وادي النصارى غربي حمص، أمس الأربعاء، توترات أمنية عقب إقدام الأهالي على إحراق حاجز قرية عناز وقطع الطريق العام المؤدي إليها، وذلك على خلفية مقتل ثلاثة شبان في حادثة إطلاق نار نفّذها أشخاص مجهولو الهوية. وفي هذا السياق، أكد قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، أن السلطات المحلية اتخذت الإجراءات اللازمة لضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

“الدم السوري واحد”

في تفاصيل الحادثة، أقدم أشخاص مجهولو الهوية، مساء أمس الأربعاء، على فتح النار باتجاه مجموعة من الأشخاص كانوا يجلسون أمام مكتب مختار القرية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة شبان. وأظهر مقطع مصوَّر التُقط عبر كاميرا مراقبة في المحل لحظة إطلاق النار، الذي يبدو أنه نُفّذ بواسطة بندقية آلية، فيما هرع المارة ركضًا، ما تسبب بحالة من الذعر في المنطقة.

وعقب الحادثة التي أودت بحياة الشبان الثلاثة، سادت حالة من الاحتقان بين أهالي القرية، الذين قاموا بقطع الطريق المؤدي إليها مستخدمين الإطارات المشتعلة، وفق ما أظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي دعا أهالي المنطقة إلى إضراب عام حتى اعتقال الجناة.

ويُعرف وادي النصارى بتركيبته السكانية ذات الغالبية المسيحية، إذ يضم نحو 40 قرية. وتُعدّ هذه المرة الأولى التي يجري فيها استهداف مباشر لشبان مسيحيين منذ حزيران/يونيو الماضي، حين فجّر انتحاري نفسه داخل كنيسة “مار إلياس” في حي الدويلعة جنوب شرقي دمشق، ما أسفر عن مقتل نحو 25 شخصًا وإصابة العشرات بجروح.

وفي تصريحات نقلتها محافظة حمص عبر معرفاتها الرسمية، أدان قائد الأمن الداخلي في حمص “هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات”، مؤكدًا “الرفض المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره”، لافتًا إلى أن “الهدف من هذا العمل الإجرامي هو زعزعة الأمن وإثارة الرعب في المنطقة، ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية لمجلس الشعب”.

وأضاف النعسان أن “الجهات المختصة باشرت فورًا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويق المنطقة، ومتابعة مجريات الحادث، والعمل على ضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة”. ودعا “المواطنين إلى التحلّي بالهدوء، وتجنّب الانجرار وراء الشائعات أو الاستفزازات”، مشددًا على “استمرار التحقيقات بدقة وحرص لكشف جميع ملابسات الحادث، وضمان إحالة كل من يثبت تورطه إلى القضاء المختص لينال الجزاء العادل”.

من جانبهم، أصدر المجلس المحلي لمدينة قلعة الحصن غربي حمص بيانًا أعربوا فيه عن استنكارهم “بأشد العبارات الجريمة النكراء”، مؤكدين إدانتهم “هذا الفعل الإجرامي الجبان”، وأنهم “يرفضون رفضاً قاطعًا الزج باسم الحصن أو أبنائها في مثل هذه الأعمال التي لا تمتّ لأخلاقنا وقيمنا وتاريخنا المشترك مع جيراننا في وادي النصارى بصلة”.

وأضافوا في البيان: “أن هذا العمل الشنيع لا يقوم به إلا الفلول نفسها التي ارتكبت جريمة اغتيال الطبيب، حيدر شاهين، في مدينة طرطوس في محاولة واضحة لتخريب أجواء الانتخابات وتعكير السلم الأهلي، وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد”.

وأكد أهالي قلعة الحصن في البيان أن “الدم السوري واحد، والمصيبة واحدة، والعدو الحقيقي هو من يسعى لإشعال الفتن وضرب السلم الأهلي والعيش المشترك بين مكوّنات المنطقة”، مطالبين “الجهات المختصّة بكشف هوية الجناة ومحاسبتهم بأسرع وقت”.

وشدد الأهالي في البيان “على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات ومحاولات التحريض التي تخدم أجندات معادية لمجتمعنا ووطننا”، قبل أن يختموا بيانهم بتقديم التعازي لذوي الضحايا، معربين عن رجائهم أن تبقى منطقتهم “عصيّة على الفتنة، متماسكة كما عهدناها دائمًا”.

الأمن الداخلي ينفي صلته بجريمة حيالين

في سياق منفصل، أفادت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي بمقتل ثلاثة شبان من عائلة الحماد في قرية حيالين بريف حماة الغربي، وذلك بعد أن اقتحم مجهولون يرتدون لباسًا رسميًا منزلهم ليلًا واقتادوهم بالقوة، قبل أن يُعثر عليهم صباحًا جثثًا هامدة وقد بدت عليهم آثار تعذيب شديد.

ونفى مدير مديرية الأمن الداخلي في سهل الغاب، خالد مردغاني، ما يتم تداوله حول وجود خلفيات طائفية أو صلات حكومية مزعومة في الجريمة، مؤكدًا أن الضحايا هم: محمد فايز الحماد، خالد فايز الحماد، ورياض فايز الحماد.

وأوضح أن المديرية باشرت التحقيقات منذ اللحظة الأولى لورود البلاغ، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المختصة لملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة.

كما شدّد مردغاني على ضرورة تحرّي الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى بث الفتنة، مؤكدًا أن جميع المواطنين متساوون أمام القانون، وأن الأمن يشكّل مظلة تحمي أبناء الوطن دون أي تمييز.

اغتيل أمام منزله

كان مسلح مجهول قد أقدم على اغتيال المرشح لانتخابات مجلس الشعب، حيدر شاهين، الذي ينتمي للطائفة العلوية، أثناء وجوده في منزله في قرية ميعار شاكر بريف طرطوس، أول أمس الثلاثاء. وبحسب ما أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن حادثة الاغتيال نُفذت من مسافة قريبة.

وقال الصحفي، هيثم يحيى محمد، في منشور على منصة “فيسبوك”: “توفي الدكتور حيدر شاهين نتيجة إطلاق أربع رصاصات عليه من قبل شخص ملثّم داخل بيته في قرية ميعار شاكر، منطقة طرطوس، الساعة التاسعة والربع مساء اليوم (الثلاثاء 30 أيلول/سبتمبر الماضي)”.

وأضاف أن شاهين “يحمل اجازة دكتوراه في الهندسة الزراعية وهو من الكوادر العلمية المميزة في القطاع الزراعي بمحافظة طرطوس، وشغل مهمة مدير صندوق التعويض عن الأضرار، وكان أحد المرشحين لعضوية مجلس الشعب”.

وأشار يحيى محمد إلى أنه “تم تكليف فرع الأمن الجنائي بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الجريمة ومعرفة القاتل والقبض عليه وإحالته إلى القضاء لينال الجزاء العادل”.

———————————-

قتلى وجرحى بإطلاق نار في وادي النصارى وسط سورية/ عدنان علي

02 أكتوبر 2025

قُتل شابان وأصيب ثالث بجروح خطيرة، مساء أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليهم من قبل ملثمين كانوا يستقلون دراجة نارية في قرية عناز في وادي النصارى، غرب حمص، وسط سورية. وذكرت شبكات محلية أن القتيلين هما وسام منصور وشفيق منصور، والمصاب هو بيير حريقص، وتردد أنه فارق الحياة في المشفى، وجميعهم من الطائفة المسيحية. كما أصيب أشخاص آخرون في عملية إطلاق النار التي استهدفت مجموعة من الأشخاص كانوا يتجمعون أمام منزل مختار القرية.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، إن قرية عناز في وادي النصارى شهدت مساء الأربعاء حادثة إطلاق نار نفذها أشخاص مجهولو الهوية، أودت بحياة ثلاثة شبان. وقال النعسان “ندين هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، ونؤكد رفضنا المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، ونشير إلى أن الهدف من هذا العمل الإجرامي هو زعزعة الأمن وإثارة الرعب في المنطقة ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية لمجلس الشعب”.

وأكد أن “الجهات المختصة باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطويق المنطقة ومتابعة مجريات الحادث والعمل على ضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة”. وحث النعسان المواطنين على “التحلّي بالهدوء وتجنّب الانجرار وراء الشائعات أو الاستفزازات”، مؤكدا تواصل التحقيقات “بدقة وحرص لكشف جميع ملابسات الحادث وضمان إحالة كل من يثبت تورطه إلى القضاء المختص لينال الجزاء العادل”.

وفور انتشار أنباء هذه التطورات، بادر الأهالي في المنطقة إلى إغلاق الطريق العام في قرية عناز وإشعال الإطارات في المكان. وصدر مساء أمس الأربعاء بيان موقع باسم أهالي الحصن المجاورة لوادي النصارى، أدان “بأشد العبارات الجريمة النكراء التي وقعت في قرية عناز – وادي النصارى والتي ذهب ضحيتها عدد من الشبان”. وأكد البيان أنّ “بلدتنا وأهلها يرفضون رفضاً قاطعاً الزج باسم الحصن أو أبنائها في مثل هذه الأعمال التي لا تمتّ لأخلاقنا وقيمنا وتاريخنا المشترك مع جيراننا في وادي النصارى بصلة”.

وأكد أن “هذا العمل الشنيع لا يقوم به إلا الفلول نفسها التي ارتكبت جريمة اغتيال الطبيب حيدر شاهين في مدينة طرطوس في محاولة واضحة لتخريب أجواء الانتخابات وتعكير السلم الأهلي، وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد”، معتبرا أن هناك “من يسعى لإشعال الفتن وضرب السلم الأهلي والعيش المشترك بين مكوّنات المنطقة”. وطالب الأهالي “الجهات المختصّة بكشف هوية الجناة ومحاسبتهم بأسرع وقت”، مشددا على ضرورة “عدم الانجرار وراء الشائعات ومحاولات التحريض التي تخدم أجندات معادية لمجتمعنا ووطننا”.

من جهته، كتب المحامي ميشيل شماس، على صفحته في “فيسبوك”، أن هذا الحادث وقبله (الثلاثاء) مقتل أحد المرشحين في طرطوس، وثلاثة إخوة في منطقة الغاب “ليست حوادث متفرقة، بل مشاهد متكررة من مسلسل انفلات السلاح وغياب المحاسبة، في ظل غياب أي رؤية واضحة لضبط الأمن”.

كما لفت الباحث الإسلامي والبرلماني السابق محمد حبش في تعليق له على “فيسبوك” إلى تزايد حوادث استهداف “الفقراء والبسطاء في وسط سورية والقتل لأسباب غير مفهومة، فقتل أربعة أبرياء من أسرة واحدة في قرية جدرين، واثنان في عناز، إضافة للدكتور حيدر شاهين المرشح لمجلس الشعب، يشكل تدميراً تاماً للدولة والمجتمع، ولا يمكن تبريره بأي وجه أو سبب”. وناشد حبش الدولة السورية “إرسال فرق مدربة من الجيش النظامي بعد التأكد من أنهم لا يحملون فكراً متطرفاً، للقيام بحماية أمن الناس ومواجهة ثقافة الكراهية”، مؤكدا أن الدولة السورية هي “الجهة الوحيدة القادرة وصاحبة المصلحة في استقرار البلاد وحماية أرواح العباد”.

——————————-

القبض على خلية متورطة في تنفيذ أعمال إرهابية غرب سوريا

دمشق: «الشرق الأوسط»

2 أكتوبر 2025 م

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، القبض على خلية متورطة في تنفيذ أعمال إرهابية بمحافظة طرطوس غرب البلاد.

وقال العقيد عبد العال محمد عبد العال، قائد الأمن الداخلي بمحافظة طرطوس، في بيان نشرته الوزارة، اليوم، إن ذلك يأتي في إطار المتابعة المستمرة للعملية الأمنية التي نفذتها قوات الأمن الداخلي في منطقة دريكيش قبل عدة أيام، والتي أسفرت عن تحييد أحد قادة المجموعات الخارجة عن القانون المجرم بشار حمود.

وأضاف أنه «بعد جهد أمني دقيق ورصد متواصل، تمكنت وحداتنا المختصة من إلقاء القبض على باقي أفراد الخلية الإجرامية، المتورطين في تنفيذ أعمال إرهابية واستهداف لقوات الجيش والأمن، بتاريخ السادس من مارس (آذار) من العام الحالي».

وتابع: «نجدّد العهد لأهلنا في محافظة طرطوس بأننا مستمرون في أداء واجبنا بحفظ الأمن والاستقرار، وملاحقة كل الخارجين عن القانون».

وتُطلق إدارة الأمن العام، بالتعاون مع العمليات العسكرية، منذ سقوط نظام الأسد، بشكل دوري، حملات أمنية في مختلف المحافظات السورية؛ بحثاً عن «مجرمي حرب ومتورطين بجرائم».

——————————

مسؤولون أميركيون: تأجيل سحب القوات من سوريا بسبب مخاوف أمنية

ينتشر في سوريا نحو 900 جندي أميركي بقواعد في شمال شرقي البلاد

2025-10-02

قال مسؤولون أميركيون، إن واشنطن أجلت سحب القوات الأميركية من سوريا بسبب مخاوف بشأن قدرات الحكومة السورية الانتقالية.

ونقل موقع “المونيتور” عن المسؤولين الذين لم يسمهم، أن أكثر من 900 جندي أميركي لا يزالون متواجدين في سوريا، في ظل توقف سحب القوات منذ عدة أشهر.

وأشارو، إلى أن “الحكومة السورية الانتقالية تواجه تحديات كبيرة في فرض الأمن والسيطرة، ما دفع واشنطن لإيقاف جهود تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا مؤقتاً”.

وأوضحوا، أن “ذلك يأتي بموازاة قيام القوات الأميركية في العراق، بتسليم العمليات ضد تنظيم داعش إلى القوات العراقية”.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أنها ملتزمة بتقليص مهام قواتها العسكرية في العراق.

وقال مسؤول أميركي رفيع في “البنتاجون”، إن الحكومة العراقية ستقود جهود مكافحة تنظيم “داعش” في الأراضي العراقية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وذكر المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الدولي، سيركزون بدلاً من ذلك على محاربة خلايا داعش في سوريا”.

اقرأ أيضاً: حسن الحريري لـ “963+”: الدولة العميقة لا تقتصر على الأنظمة الاستبدادية

وأكد، أن “الولايات المتحدة ستنقل معظم أفرادها إلى إقليم كردستان العراق لتنفيذ مهمة محاربة داعش في سوريا”.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، كشف مسؤولان أميركيان، عن توجه من قبل الإدارة الأميركية لتقليص عدد القوات المنتشرة في سوريا بدلاً من الانسحاب من هناك.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين، أن الجيش الأميركي يستعد لدمج قواته في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في خطوة قد تقلّص عددها إلى النصف.

وذكر أحد المسؤولين، والذي رفض الكشف عن هويته، إن “هذا الدمج قد يقلل عدد القوات الأميركية في سوريا إلى ألف تقريباً”.

وأشار المسؤول الآخر، إلى أنه “لا يوجد يقين بشأن العدد على الرغم من تأكيده هذه الخطة”، مبدياً شكوكه إزاء تخفيض بهذا الحجم في وقت تتفاوض فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران وتحشد قواتها بالمنطقة.

يشار،إلى أنه إلى جانب القواعد بالعراق، تنتشر في شمال شرقي سوريا العديد من القواعد العسكرية الأميركية أبرزها “الشدادي” و “خراب الجير” بريف الحسكة، في إطار التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).

———————————–

وفاة 3 عمال جراء الانهيار في مبنى “السرايا” بدمشق

الدفاع المدني السوري أعلن إنقاذ 5 عمال

2025-10-02

أعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أمس الأربعاء، انتهاء أعمال البحث والإنقاذ في مبنى “السرايا” الذي انهار جزء منه بالعاصمة دمشق.

وقالت منظمة “الخوذ البيضاء” في منشور على حسابها في “فيسبوك“، إن “فرقها أنهت أعمال البحث والإنقاذ في مبنى السرايا (المبنى القديم لوزارة الداخلية بساحة المرجة وسط العاصمة دمشق”.

وأضافت، أن “الفرق تمكنت من إنقاذ 5 عمال على قيد الحياة من تحت الأنقاض، وتم إسعافهم إلى مستشفى المجتهد لتقلي العلاج”.

كما انتشلت فرق الدفاع المدني، جثامين 3 عمال من تحت الأنقاض، توفوا على إثر الحادثة، بحسب “الخوذ البيضاء”.

وأمس الأربعاء، أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري، عن انهيار جزء من مبنى “السرايا” في العاصمة دمشق أثناء عمليات ترميم البناء.

اقرأ أيضاً: عالقون تحت الأنقاض جراء انهيار في مبنى “السرايا” بدمشق

وقالت “الخوذ البيضاء”، إن “عدداً من العاملين لايزالون عالقين تحت الأنقاض جراء انهيار مبنى السرايا (المبنى القديم لوزارة الداخلية) في ساحة المرجة بدمشق”.

وأوضحت المنظمة، أنه “أثناء أعمال ترميم بناء السرايا وسط دمشق، حدث انهيار جزئي في أحد الأسقف”.

ومطلع آب/ أغسطس الماضي، قتل ثلاثة أشخاص وأُصيب ثمانية آخرون، جراء انهيار مبنىً سكني قيد الإنشاء في منطقة “عالم السحر” القريبة من ناحية الزربة بريف حلب شمالي سوريا.

وأكدت منظمة الدفاع المدني السوري حينها، أنها أنهت أعمال الاستجابة لحادثة انهيار مبنى قيد الإنشاء بعد سبع ساعات من العمل المتواصل، تمكنت خلالها من إنقاذ ثمانية مدنيين أحياء من تحت الأنقاض، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن فرقها تمكنت من انتشال جثامين ثلاثة أشخاص قضوا جراء انهيار المبنى السكني في ناحية الزربة بريف حلب الجنوبي.

——————————–

برئاسة رئيس الأركان.. وفد من وزارة الدفاع السورية في موسكو

وزير الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة كان قد زار موسكو في تموز/ يوليو الماضي

2025-10-02

وصل أمس الأربعاء، وفد عسكري من وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية إلى العاصمة الروسية موسكو.

وضم الوفد السوري، الذي ترأسه رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع اللواء علي النعسان، عدداً من قادة الفرق العسكرية، وكان في استقباله بمطار موسكو يونس بك يفكيروف، نائب وزير الدفاع الروسي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن “الزيارة تندرج في إطار تطوير آليات التنسيق بين وزارتي الدفاع السورية والروسية”.

وأواخر تموز/ يوليو الماضي، بحث وفد حكومي سوري، عدداً من القضايا العسكرية مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف في موسكو.

اقرأ أيضاً: “الدولة العميقة” وأزمة التحول السياسي والديموقراطي

وذكرت “سانا” حينها، أن وزيري الخارجية أسعد الشيباني والدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة التقوا وزير الدفاع الروسي.

وقالت إن المسؤولين السوريين بحثوا خلال اللقاء مع وزير الدفاع الروسي عدداً من القضايا العسكرية المشتركة بما يخدم العلاقات السورية – الروسية.

وجاء ذلك، بعد وصول الشيباني إلى موسكو على رأس وفد من الحكومة السورية الانتقالية، في زيارة رسمية.

والتقى الشيباني مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، في قصر الضيافة بالعاصمة موسكو، وتباحث الوفدان بشأن العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.

وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، إن سوريا تتطلع إلى إقامة علاقات صحيحة وسليمة مع روسيا قائمة على التعاون والاحترام.

——————————–

لبنان يطلب من سوريا وثائق عن الاغتيالات المرتبطة بنظام الأسد

الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا تعقد اجتماعاً مع نظيرتها اللبنانية

2025-10-02

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط“، اليوم الخميس، أنّ لبنان طلب من الحكومة السورية الانتقالية تزويده بمعلومات ووثائق حول سلسلة الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية ودينية وعسكرية وإعلامية لبنانية.

وذكرت الصحيفة، أن المعلومات التي طلبتها بيروت تخص الاغتيالات التي طالت شخصيات لبنانية خلال فترة حكم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، والتي لم تكشف التحقيقات في بيروت عن منفذيها حتى اليوم.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مسؤول لبناني حضر اجتماع اللجنة القضائية اللبنانية – السورية في بيروت أمس الأربعاء، قوله إن الوفد اللبناني سلّم نظيره السوري قائمة بأسماء الشخصيات التي جرى اغتيالها.

ووفقاً لما ذكره المسؤول اللبناني، فإن القائمة تتضمن عدة شخصيات لبنانية ابتداءً من الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وصولاً إلى الباحث لقمان سليم، مؤكداً أن الجانب السوري أبدى تجاوبه مع الطلب.

وأضافت “الشرق الأوسط” أن الاجتماع، وهو الثاني للجنة القضائية بين البلدين، خُصص لبحث ملفات قضائية عدة، بينها قضية السجناء السوريين في لبنان، والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية.

اقرأ أيضاً: العلاقات السورية – اللبنانية: ملفات عالقة وظلال ثقيلة

كما ناقش المجتمعون مسودة أولى لاتفاقية تعاون قضائي بين بيروت ودمشق، إضافة إلى مسألة إعادة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم.

وأمس الأربعاء، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا ناقشت مع نظيرتها في لبنان، جملة من القضايا المشتركة المتصلة بملف المفقودين في كلا البلدين، وذلك خلال اجتماع رسمي عُقد في بيروت.

وأوضحت المستشارة الإعلامية في الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا زينة شهلا، أنّ اللقاء أسفر عن التوصل إلى اتفاق على التعاون الثنائي في مجال تبادل بيانات المفقودين السوريين واللبنانيين بشكل حصري بين الهيئتين

وأشارت إلى أن الجانبين اتفقا على تبادل الخبرات وآليات الحوكمة، والمشاركة في الفعاليات المشتركة، وكذلك تنسيق المواقف في المحافل الدولية.

وأضافت، أنّ الطرفين توافقا أيضاً على العمل في مجال الحشد والمناصرة للقضايا المشتركة، مع وضع إطار قانوني ينظم هذا التعاون، مشددة على أن التشاور والتنسيق بين الجانبين سيستمر خلال الفترة المقبلة لضمان متابعة تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه.

—————–

ماذا قال تركي الفيصل عن أحمد الشرع؟

“نسمع ما يقوله ونترقب ماذا سيفعل”

إيلاف من الرياض: تحدث رئيس جهاز الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل عن رأيه في مسار الرئيس السوري أحمد الشرع، والتحولات التي طرأت على توجهاته.

وقال الأمير تركي الفيصل خلال لقاء أجراه مع برنامج “في الصورة” على تلفزيون “روتانا خليجية” إن “الشرع في بداياته، كما ذكر هو نفسه، كان يتبنى أيام الشباب نهجا معينا على مناهضة المحتل والحكم الجائر، لكن مع مرور الوقت رأى أن هذا النهج يجب التعديل عليه لبلوغ حالة من الاستقرار والطمأنينة للمواطنين السوريين.. العبرة بالنتائج”.

وأضاف الأمير تركي: “لنرى كيف يمارس ما يقوله، ونحكم على ما يفعله، وعندنا مثال حي على ذلك، ما حدث في أفغانستان، فعودة حركة طالبان للحكم، أتت بتصريحات “وردية” لقيادات “طالبانية” حاولت تطمين المواطنين على عودتهم للحكم، وللأسف حتى الآن هذه “الوردية” في تصريحاتهم لم تنفذ، وهم كانوا في البداية في نهج غير بعيد عن نهج الشرع (السابق)”، وفق وصفه.

وأكد الفيصل أن المملكة يهمها بالدرجة الأولى الاستقرار والأمن، وليس فقط للمواطن السوري، بل للمنطقة كلها، ولذلك رأت في القيادة الحالية في سوريا فرصة لإعادة البلاد إلى مكانتها السابقة كمنارة حضارية.

وبين الفيصل أن “المملكة مدت يدها إلى القائمين على الحكم في سوريا، الذين بدورهم أخذوا بيد المملكة، وصار هناك توافق بين القيادتين، على بلوغ ما هو أسمى من الوضع الشخصي إن كان للشرع أو للمسؤولين في سوريا”، مردفا: “ولذلك لنرَ ماذا سيتحقق، وبعدها نحكم”.

————————-

تضامن مع الناشطة عتاب شاهين عقب محاولة اغتيالها في حمص

الخميس 2025/10/02

شهدت وسائل التواصل حملة تضامن واسعة مع الناشطة المدنية عتاب شاهين، عقب نجاتها من محاولة اغتيال مساء الثلاثاء، أثناء عودتها من معرض فني في مدينة حمص.

وأصيبت شاهين، وهي معتقلة سابقة في سجون النظام السوري، برصاصة في فخذها بعدما أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار عليها قرب مؤسسة المياه في حي الزهراء، ثم لاذا بالفرار.

وكانت الناشطة التي عرفت بمواقفها المؤيدة للثورة السورية منذ بدايتها، شاركت قبل الحادث في فعالية ثقافية مخصصة لأعمال النحات الراحل وائل قسطون، أحد ضحايا القمع الأسدي في المدينة. وبحسب مصادر مقربة، لم يكن الهجوم مسبوقًا بأي تهديد معلن، وجاء مفاجئاً، إذ سألها أحد المسلحين عن موقع المؤسسة قبل أن يوجه سلاحه نحوها مباشرة، ونقلت على الفور إلى إحدى مستشفيات المدينة، حيث تلقت العلاج.

وربط ناشطون الحادثة بسلسلة من عمليات الاستهداف التي طاولت خلال الأيام الماضية شخصيات مدنية، بعضها من خلفيات طائفية مختلفة، مما أعاد الجدل حول مسؤولية “فلول النظام السابق” في تغذية أجواء الفوضى والعنف.

لكن في خضم هذه التفاعلات، أصدرت مريانا شاهين، شقيقة الناشطة، توضيحاً حاسماً قالت فيه إن عتاب لم تتعرض لتهديدات من “فلول النظام” كما روّج البعض، بل من أشخاص محسوبين على أطراف الثورة السورية. وأوضحت أن الهجوم لم يكن بدافع طائفي أو سياسي، قائلة: “عتاب لا تنتمي لأي تيار سياسي، هي تنتمي لتيار إنساني لن يستطيع أحد النيل منه”، وفق ما نشرته في تعليق واسع على وسائل التواصل.

وأشارت مريانا إلى أن “المهاجمَين كانا يرتديان زياً مشابهاً للأمن العام، وقد اقتربا من عتاب  وسألاها عن موقع مؤسسة المياه، وبعدما أرشدتهما إليه، ابتعدا قليلاً، ثم عادا وفتح أحدهما النار عليها من مسدس”، مطالبة بعدم تسييس القضية أو توظيفها ضمن روايات تتجاوز ما حدث فعلياً.

 ويُنظر إلى الدراجات النارية في حمص كواحدة من أبرز أدوات التصفية السريعة، نظراً لقدرتها على المناورة والهروب في الأزقة والأحياء الضيقة.

كما تثير الحادثة أسئلة إضافية حول استمرار انتشار السلاح الفردي في المدينة. واعتبر ناشطون أن مطلب “سحب السلاح” لم يعد كافياً، بل بات من الضروري أن تظهر جدية أكبر في ملاحقة مرتكبي هذا النمط من الجرائم، خصوصاً تلك ذات الطابع الطائفي أو السياسي، لما تمثله من تهديد مباشر للسلم الأهلي.

وأكدت الناشطة شاهين في تصريح لوسائل إعلام محلية أنها بخير، وأنها ستواصل نشاطها السلمي رغم ما تعرضت له، وأضافت أن الرصاصة التي أصابتها “لم تصب الجسد وحده، بل محاولة جديدة لإخافة كل من يؤمن بسوريا موحدة وحرة”. وختمت برسالة وجهتها إلى رفاقها في المدينة: “لا تخافوا، صوتنا أقوى من رصاصهم”.

———————————-

أجواء إيجابية للقاءات الوفد السوري في لبنان: تقدم في ملف الموقوفين/ ريتا الجمّال

02 أكتوبر 2025

ناقش الوفد السوري خلال زيارته بيروت أمس الأربعاء مع المسؤولين اللبنانيين، عدة قضايا على رأسها ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، وسط تقدم وإيجابية يفترض أن تترجم واقعاً في الفترة المقبلة. وفي هذا الإطار، حصل “العربي الجديد” على معلومات تفيد بتمسك الجانب السوري بضرورة البت بملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية، خاصة معتقلي الرأي منهم الذين أعدت لوائح بأسمائهم.

وفيما لم يمانع الجانب السوري أن يكون التنفيذ على عدة مراحل، أبدى الجانب اللبناني موقفاً إيجابياً، خاصة بما يتعلق بالمعتقلين المتهمين بارتكاب جرائم جزائية وجنائية الذين من الممكن أن تعاد محاكمتهم أو يمضوا ما تبقى من محكوميتهم في بلادهم، إضافة إلى الموقوفين غير المحكومين المعارضين للنظام السوري المخلوع، في حين تمسك لبنان بحسب المعلومات بالإبقاء على الموقوفين بتهم ارتكاب جرائم إرهاب وجرائم قتل ضد الجيش اللبناني.

وتبعاً للمعلومات أيضاً، فإن “وزير العدل اللبناني عادل نصار انضمّ لبعض الوقت إلى الاجتماع الذي كان يعقده الوفد السوري، ويضمّ مسؤولين من وزارتي الخارجية والعدل، أمس الأربعاء، مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، وقد طالب بمعلومات حول الاغتيالات التي حصلت في لبنان خلال عهد النظام السوري السابق، وحول الفارين من العدالة إلى سورية”.

وأطلع متري الرئيس جوزاف عون اليوم الخميس على حصيلة الاجتماعات اللبنانية – السورية التي انعقدت أمس، مشيراً إلى أن المباحثات هذه تسهم في توطيد الثقة بين لبنان وسورية.

وحول الاجتماعات قال متري بعد لقائه عون في قصر بعبدا الجمهوري، إن لبنان درس كل المسائل “المهمة والحرجة” ويعمل على معالجة المشكلات وأولها قضية الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية. وأشار إلى أنه أطلع عون على صيغة قانونية لمشروع اتفاقية تعاون قضائي بين البلدين يسمح بمعالجة القضية بشكل شامل. وأضاف “بانتظار المعالجة الشاملة هناك عدد من الموقوفين بات إطلاقهم ممكناً في القريب وسنتباحث في هذا الأمر، مثل موقوفين غير محكومين وغير متهمين بجرائم، وموقوفين لأسباب سياسية تتعلق بمعارضتهم للنظام السوري السابق”.

تظاهرة في دمشق للمطالبة بإطلاق موقوفين سوريين بلبنان، يناير 2025 (محمد حاج قدور/فرانس برس)

أخبار

وفد سوري في بيروت لبحث ملف الموقوفين السوريين

كما أشار متري إلى زيارة قريبة لوفد لبناني إلى سورية من دون الاتفاق على موعد بشأنها حتى الآن، لافتاً إلى “اجتماع عقد أمس الأربعاء بين الهيئة الوطنية اللبنانية للمفقودين والمخفيين قسراً مع الهيئة السورية للمفقودين والمخفيين قسراً (…) نحن نعمل على توقيع مذكرة تفاهم بيننا تسمح بتبادل ما توفّر من معلومات عن المفقودين هنا وهناك، وبالتعاون في سبيل كشف الحقيقة عن أوضاعهم وإذا كان منهم من نستطيع استرجاعه من حيث كان”.

وبشأن السجناء اللبنانيين في سورية، قال إن دمشق أكدت إطلاق سراح جميع السجناء وأن السجون السورية فارغة، أما عن قضية المفقودين فقال إنها “قضية أخرى”.

على صعيد آخر، قال متري إنه تحدث مع عون بشأن تكليفه في تمثيل البلاد في القمة الروسية العربية التي ستنعقد في موسكو بعد 10 أيام، كما جرى بحسبه التداول في الشؤون العامة للبلاد وفي عمل مجلس الوزراء. وتابع “تحدثنا عن الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وأهميتها، حيث من المتوقع أن نستمع خلالها إلى قيادة الجيش حول تقريرها الشهري المتعلق بحصرية السلاح، وذلك بعد انقضاء شهر على اجتماع الحكومة في 5 سبتمبر/أيلول الماضي، والذي كلفت فيه الجيش بتقرير حول تنفيذ الخطة”، مضيفاً “جرى الحديث أيضاً عن جوّ الثقة الذي يسود بين عون والحكومة التي تعمل حول رئيسها متضامنة ودأبها أن تعتمد بكل ما يتوفر لها من إمكانات وقدرات وعلى الثقة بينها وبين المواطنين وبينها وبين الأجهزة الأمنية والعسكرية”.

—————————–

========================

تحديث 30 أيلول 2025

——————————–

الخارجية السورية تستنكر هتافات مسيئة لمصر أثناء وقفة تضامنية مع سكان غزة

دمشق: «الشرق الأوسط»

29 سبتمبر 2025 م

استنكرت وزارة الخارجية السورية، في بيان أصدرته الاثنين، هتافات مسيئة لمصر رددها متظاهرون في وقفة تضامنية مع سكان غزة، وأكدت تقديرها لمصر وشعبها «الذي احتضن مئات آلاف السوريين في السنوات الماضية».

وقالت الوزارة في البيان: «تداولت بعض منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر عدداً محدوداً من الأشخاص وهم يرددون هتافات مسيئة، على هامش وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة».

وأكدت الوزارة أن «مثل هذه التصرفات المستنكرة لا تعكس مشاعر الشعب السوري تجاه مصر قيادة وشعباً، ولا تمثل إلا من قام بها… كما تجدد تقديرها الكبير واحترامها لمصر وشعبها الذي احتضن مئات آلاف السوريين خلال السنوات الماضية، وتشدد على حرصها على تعزيز أواصر العلاقات السورية – المصرية، ورفضها القاطع لأي محاولة للإساءة إليها».

———————————–

سوريا تسارع لاحتواء أزمة دبلوماسية بعد مظاهرات مسيئة لمصر

الخارجية السورية تستنكر “الحادث المعزول” وتؤكد أن التحركات المسيئة لا تعكس مشاعر الشعب السوري والقيادة، مشددة على الحرص على العلاقات الأخوية.

حرص سوري على علاقات استراتيجية مع مصر

الثلاثاء 2025/09/30

دمشق – أكدت وزارة الخارجية السورية، الاثنين، رفضها لأي محاولات للإساءة لمصر، أو المساس بالعلاقات التي تجمع البلدين، وذلك في بيان أصدرته تعليقا على تداول مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي يتضمن هتافات مسيئة لمصر.

وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية السريعة في إطار مساعي دمشق الجديدة للحفاظ على علاقاتها الإقليمية، خاصة مع دولة محورية مثل مصر.

وقالت الخارجية السورية “تداولت بعض منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر عددا محدودا من الأشخاص وهم يرددون هتافات مسيئة على هامش ما قيل إنه وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة”.

وأكدت أن “مثل هذه التصرفات المستنكرة لا تعكس على الإطلاق مشاعر الشعب السوري تجاه جمهورية مصر العربية الشقيقة قيادةً وشعبا، ولا تمثل إلا من قام بها”.

وأعربت الخارجية السورية عن “أسفها لقيام البعض باستغلال هذا الحادث المعزول في محاولة لتعكير صفو العلاقات الأخوية العميقة والراسخة بين سورية ومصر”.

وجددت “تقديرها الكبير واحترامها لمصر الشقيقة وشعبها الكريم الذي احتضن مئات آلاف السوريين خلال السنوات الماضية”.

كما أكدت حرص سوريا على “تعزيز أواصر العلاقات السورية – المصرية والتمسك بها، ورفضها القاطع لأي محاولة للإساءة إليها”.

ويرى المراقبون أن إسراع دمشق بإصدار البيان وتوضيح موقفها جاء كمحاولة لاحتواء موجة غضب عارمة في مصر، بعد أن أثارت مظاهرة داعمة لغزة نُظمت في سوق الحميدية في قلب دمشق، ردد المشاركون فيها شعارات مسيئة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، استياء كبيرًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية المصرية.

وترافق هذا الاستياء مع مطالبات متزايدة في الإعلام المصري بطرد اللاجئين السوريين في مصر، ما شكل ضغطا كبيرا على العلاقات الثنائية.

تشير الإحصائيات إلى ضخامة الوجود السوري في مصر؛ فوفق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ارتفع عدد السوريين المسجلين في المفوضية بشكل كبير من حوالي 12.8 ألف شخص في نهاية عام 2012 إلى أكثر من 153 ألف شخص في نهاية عام 2023.

بينما تقدِّر المنظمة الدولية للهجرة العدد الكلي للسوريين في مصر بنحو مليون ونصف المليون سوري. يوضح هذا العدد الكبير أن أي توتر في العلاقات قد تكون له تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية واسعة النطاق، وهو ما يدفع دمشق إلى اتخاذ موقف حاسم وسريع لتجنب أي ردود فعل عكسية تمس جاليتها في القاهرة.

وتأتي هذه الأزمة في سياق التحولات الكبرى التي تشهدها سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، وسيطرة الفصائل السورية على البلاد وإنهاء 61 عامًا من حكم حزب البعث.

تسعى الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع الذي أُعلن رئيسًا للبلاد في 29 يناير 2025 خلال مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات، إلى تحسين العلاقات مع دول المنطقة وعلى المستوى العالمي.

وأوضح الرئيس السوري في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر الجاري، أن بلاده تحولت من دولة “تُصدر الأزمات” إلى “فرصة تاريخية” لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار في المنطقة بأسرها.

ويُعد الحفاظ على علاقات متينة مع مصر، التي تتمتع بثقل إقليمي ودولي، حجر زاوية في هذه الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي والدولي وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني المشترك. لذلك، فإن الخطاب الرسمي السوري الأخير يمثل خطوة استباقية ودبلوماسية مدروسة لقطع الطريق أمام محاولات استغلال الحادث لتعميق الخلافات، والمضي قدمًا في مسار الانفتاح الذي بدأته الإدارة الجديدة.

وتُشكل العلاقات السورية-المصرية أحد أهم أولويات السياسة الخارجية للإدارة السورية الجديدة، الأمر الذي تأكد بجلاء عبر اللقاء البارز الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره المصري بدر عبدالعاطي في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. مثّل هذا الاجتماع رفيع المستوى مؤشرًا قويًا وعلنيًا على وجود إرادة سياسية متبادلة لإعادة بناء جسور الثقة المتهدمة بين البلدين، وفتح صفحة جديدة من التعاون.

وتسعى دمشق، بناءً على هذه الأهداف الاستراتيجية، إلى تفادي أي حوادث عارضة أو مفتعلة يمكن أن تُستغل لتشويه صورة الحكومة الجديدة أو لعرقلة مسار تطبيع العلاقات مع الدول العربية، خاصة مع مصر.

تبرز أهمية القاهرة كونها تحتضن جالية سورية ضخمة، كانت موضع إشادة رسمية وتقدير عميق في بيان الخارجية السورية، حيث عبرت دمشق عن “تقديرها الكبير واحترامها لمصر وشعبها الكريم، الذي احتضن مئات الآلاف من السوريين”، ما يؤكد حساسية الموقف وأهمية الحفاظ على هذا الامتداد الشعبي في العمق المصري.

————————-

ترامب: اعترفت بضم هضبة الجولان إلى إسرائيل

ترامب التقى نتنياهو في واشنطن واتفق مع على خطة سلام في قطاع غزة

2025-09-30

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الإثنين، الإعلان بأنه اعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، إنه “اعترف بضم مرتفعات الجولان إلى إسرائيل”.

وأضاف، أن “القدس هي عاصمة لإسرائيل، التي ستتعايش مع دول المنطقة من سوريا إلى المملكة العربية السعودية”.

وكان وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، قد قال يوم الأحد الماضي، إن الضربات الإسرائيلية على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد أصابت البلاد بالذهول، وجعلت مباحثات التطبيع مع تل أبيب صعبة.

وانتقد الشيباني، “إسرائيل لقيامها بعرقلة جهود الحكومة الانتقالية في مواجهة تصاعد العنف الطائفي في الجنوب السوري بين الدروز والبدو”، معتبراً أن “سوريا قوية وموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيفيد إسرائيل أيضاً”.

وأوضح، أن سقوط النظام أدى إلى رد عسكري من إسرائيل، التي شنت غارات جوية على أهداف عسكرية في مختلف أنحاء سوريا، ونشرت قوات برية، وفق ما أفادت به شبكة “سي إن إن“.

وأكد وزير الخارجية، أن الشعب السوري “صُدم” بهذه الهجمات، لا سيما بعد مغادرة الفصائل التابعة لإيران و”حزب الله” اللبناني.

وأردف: “نحن لا نشكل تهديداً لأحد في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، لكن هذه السياسات الجديدة للتعاون والسلام قوبلت بهذه التهديدات والضربات”.

وأضاف الشيباني، “أن الحديث عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام من قبل دمشق أمرٌ صعب بعض الشيء”.

وبالتزامن مع ذلك، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، فشل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل.

وقال باراك خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة“: “ليس صحيحاً أن الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل قد فشل في اللحظات الأخيرة”.

وأضاف، أن “الحكومة السورية قامت بإجراء محادثات مع إسرائيل، حتى بعد يومين من قصف الأخيرة لمبنى وزارة الدفاع السورية”.

واعتبر أن “سوريا شهدت ولادة نظام جديد ومستجد، وفيها الكثير من الفصائل والأقليات”، مشدداً على أن “دمج كل هذ المكونات في دولة واحدة يحتاج جهداً كبيراً”.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت يوم الجمعة الماضي عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين الحكومة السورية الانتقالية وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة.

وأشارت المصادر، إلى أن سبب التعثر يعود إلى طلب تل أبيب من دمشق السماح بفتح “ممر إنساني” نحو محافظة السويداء جنوبي سوريا.

—————————-

دمشق تذكّر ترامب بقرار مجلس الأمن: إجراء إسرائيل بالجولان باطل

الخارجية السورية تنشر نص قرار مجلس الأمن رقم “497” لعام 1981 الذي ألغى قرار إسرائيل بمرتفعات الجولان

الرياض – العربية.نت

30 سبتمبر ,2025

ردت دمشق على تذكير الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين، بقراره الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

سوريا وإسرائيل تقتربان من ابرام اتفاق أمني.. ما مصير الجولان؟

سوريا سوريا وإسرائيل تقتربان من ابرام اتفاق أمني.. ما مصير الجولان؟

“إجراء إسرائيل باطل”

فقد نشرت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء عبر حسابها في X، نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم “497” لعام 1981، الذي أبطل وألغى قرار إسرائيل بفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وينص القرار على أن “إجراء إسرائيل باطل ومن دون أي أثر قانوني دولي، ويطالب تل أبيب، باعتبارها قوة محتلة، بإلغاء قرارها فورا”.

كما يؤكد على “استمرار سريان اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب على الأراضي السورية المحتلة منذ عام 1967”.

كذلك طلب المجلس آنذاك “من الأمين العام للأمم المتحدة رفع تقرير حول تنفيذ القرار خلال أسبوعين، مشددا على أنه في حال عدم امتثال إسرائيل، يعقد المجلس اجتماعاً استثنائياً قبل 5 كانون الثاني/يناير 1982 للنظر في اتخاذ الإجراءات الملائمة وفق ميثاق الأمم المتحدة.

أتى تعليق الخارجية السورية بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أنه اعترف بسلطة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وكان ترامب اعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في ولايته الأولى عام 2019.

أما إسرائيل فكانت قد احتلّت هضبة الجولان السورية في حرب 1967، ثم ضمّتها إليها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

كما أدى سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى رد عسكري من إسرائيل، التي شنت غارات جوية على أهداف عسكرية في جميع أنحاء سوريا ونشرت قوات برية داخل وخارج المنطقة العازلة منزوعة السلاح للمرة الأولى منذ 50 عاما.

اتفاق لم ير النور

يذكر أن أربعة مصادر مطلعة كانت كشفت الأسبوع الماضي عن أن جهود التوصل إلى هذا الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة، بسبب مطالب إسرائيلية بفتح ممر إلى محافظة السويداء وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز.

أتى ذلك، بعدما تمكن الجانبان خلال الأسابيع القليلة الماضية، من التوافق على الخطوط العريضة للاتفاق، إثر محادثات امتدت على مدى أشهر في باكو وباريس ولندن، توسطت فيها الولايات المتحدة، وتسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي.

وكان الاتفاق يهدف إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تشمل محافظة السويداء، التي شهدت في يوليو الماضي اشتباكات بين مجموعات مسلحة من البدو والدروز.

———————————-

دمشق: الاتفاق الأمني مع إسرائيل يختلف تماماً عن التطبيع

الرياض- العربية.نت

30 سبتمبر ,2025

بعدما أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني أن الغارات الإسرائيلية على مناطق سورية جعلت تطبيع العلاقات “صعبًا”، أوضح ‌وزير الإعلام حمزة المصطفى، أن “الاتفاق الأمني مع إسرائيل يختلف تماماً عن التطبيع”

وأشار في مقابلة مع العربية، ضمن برنامج “خارج الصندوق” مساء أمس الاثنين، إلى أن الجانب السوري أجرى 3 جولات من المفاوضات مع الإسرائيليين، لكن الضربات الإسرائيلية عقدت الأمور.

كما أضاف أن إسرائيل “اعتبرت اتفاق فض الاشتباك 1974 لاغياً”.

“مواقف الهجري متعنتة”

أما عن الوضع في محافظة السويداء، جنوب البلاد، فقال إن شيخ عقل الدروز “حكمت الهجري لا يزال يتخذ مواقف متعنتة “، وفق تعبيره.

لكنه لفت في الوقت عينه أن الحكومة السورية تعمل على تعويض المتضررين من الصراع بين العشائر والدروز في السويداء.

وشدد على أن العلاقة مع أميركا طيبة وإيجابية بعد عقود من التنافر”.

إلى ذلك، أكد أن سوريا حكومة وشعباً يقدران الدعم السعودي الكبير للبلاد.

وكانت أربعة مصادر مطلعة كشفت الأسبوع الماضي أن جهود التوصل إلى هذا الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة، بسبب مطالب إسرائيلية بفتح ممر إلى محافظة السويداء وفق ما نقلت حينها وكالة رويترز.

أتى ذلك، بعدما تمكن الجانبان خلال الأسابيع القليلة الماضية، من التوافق على الخطوط العريضة للاتفاق، إثر محادثات امتدت على مدى أشهر في باكو وباريس ولندن، توسطت فيها الولايات المتحدة، وتسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي.

وكان الاتفاق يهدف إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تشمل محافظة السويداء، التي شهدت في يوليو الماضي اشتباكات بين مجموعات مسلحة من البدو والدروز.

يشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان أوضح سابقا أن المحادثات مع إسرائيل مستمرة من أجل التوصل لاتفاق أمني، معرباً عن تفاؤله، كذلك أكد مندوب سوريا بالأمم المتحدة، إبراهيم علي، للعربية/الحدث الخميس الماضي، أن المحادثات بين البلدين في مراحل متقدمة.

——————————–

لقاء مع متحدث وزارة الداخلية.. توضيحات عن حملة حلب ومظاهرة دمشق

2025.09.30

أجرى تلفزيون سوريا لقاء خاصاً مع المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الذي قدّم توضيحات حول العملية الأمنية الأخيرة في مدينة حلب.

وأوضح “البابا” أنّ دورية للأمن الداخلي في حلب اشتبهت بوجود عدد من المطلوبين في أحد أزقة مخيم النيرب، بناءً على معلومات سابقة عن متوارين من فلول النظام البائد، متورطين في قضايا ترويج المخدرات.

وقال إنّ أحد عناصر الدورية تعرف على مشتبه به صادرة بحقه 15 مذكرة قضائية في قضايا متعددة، سبع منها مرتبطة بالمخدرات، وعند محاولة توقيفه قاوم عناصر الأمن وحاول الفرار، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتله، مؤكداً أن الحادثة أحيلت مباشرة إلى القضاء وفتح تحقيق رسمي.

وأشار البابا إلى أن بعض المتعاملين مع المطلوب حاولوا تحويل القضية إلى مشكلة اجتماعية داخل المخيم عبر تنظيم مظاهرات تضمنت إساءات للثورة السورية ورموز الدولة، بهدف التغطية على النشاطات الإجرامية المرتبطة بفلول النظام البائد وشبكات ترويج المخدرات.

انتشار لقوات الأمن الداخلي

وبحسب البابا، فإنّ قوات الأمن الداخلي انتشرت في مخيم النيرب لتأمين المنطقة، بالتنسيق مع الوجهاء والفعاليات المجتمعية، وقد ألقت القبض على ثمانية مطلوبين حتى الآن، مع استمرار الملاحقات لبقية المتوارين.

ولفت إلى أنّ الهدف من الحملة هو توفير بيئة أكثر أمناً للأهالي، خصوصاً الشباب والمراهقين، وملاحقة شبكات ترويج مادة الكبتاغون.

وشدّد على أن معظم المتورطين ينتمون إلى فلول النظام السابق وأذرعه الأمنية والعسكرية، إلى جانب تشكيلات تشبيحية مثل “لواء القدس”، وأن جرائمهم مركبة، تشمل المشاركة في قتل السوريين خلال الثورة، وارتكاب جرائم جنائية، إضافة إلى تهديد الأمن المجتمعي عبر تجارة المخدرات.

وحول مدة الحملة، قال البابا إنّها استثنائية ومؤقتة جاءت نتيجة التطورات الأخيرة في مخيم النيرب، مشيراً إلى أنها تهدف لتعزيز الأمن المجتمعي وتشجيع النشاطات المدنية والتجارية، مؤكداً أن وزارة الداخلية تنفذها عبر تواصل فعال مع سكان المنطقة، وليس كإجراء موجه ضد أي شريحة مجتمعية.

مظاهرة في دمشق

في سياق آخر، تطرق البابا إلى المظاهرات التي خرجت في دمشق مؤخراً، مؤكداً أن بعض المشاركين استغلوا مأساة غزة والقضية الفلسطينية لتنظيم احتجاجات ظاهرها دعم فلسطين، لكن باطنها الإساءة لعلاقات سوريا مع الأشقاء العرب.

وقال إن الوزارة تحقق في خلفيات القائمين على هذه التحركات، خاصة أن بعضهم مرتبط بالنظام البائد، مضيفاً أنّ الوزارة تميز بين الحق المشروع في التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وبين استغلال هذه القضية للإضرار بسوريا ومكانتها العربية.

وأكد أن الدولة السورية الجديدة وُلدت من رحم الحرية ومطالب الشعب، وتكفل حرية التعبير، لكن مع رفض أي تعسف في استخدام هذا الحق بما يضر بالعلاقات العربية أو يسيء إلى التضحيات التي قدمها السوريون.

وقبل أيام، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر مجموعة من الأشخاص في دمشق يرددون عبارات تهاجم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك في تظاهرة مناصرة لغزة.

وردد المتظاهرون عبارات تستنكر إغلاق معبر رفح مع غزة، في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

——————————————-

ألمانيا تعتقل مشتبها بقيادة الشبيحة في حلب

الادعاء يرصد 8 وقائع اعتداء على المدنيين بالهراوات والأنابيب المعدنية لفض احتجاجات مناهضة للأسد

 رويترز

الثلاثاء 30 سبتمبر 2025

ذكر ممثلو الادعاء أن بعض المتظاهرين سُلموا إلى الشرطة والاستخبارات وتعرضوا لانتهاكات شديدة أثناء احتجازهم، وأن أحد المتظاهرين توفي في إحدى الحالات.

قال ممثلو الادعاء العام الألماني، إن الشرطة ألقت القبض اليوم الثلاثاء، على رجل سوري يشتبه في ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل والتعذيب، عندما كان قائداً “للشبيحة” في 2011 بمدينة حلب.

ويشتبه في أن السوري، الذي تم تعريفه فقط باسم أنور س. بما يتفق مع قوانين الخصوصية الألمانية، كان قائداً للشبيحة المنتشرين في حلب، نيابة عن القيادة السورية في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.

وقال ممثلو الادعاء إنه في ثماني وقائع بين أبريل (نيسان) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2011 بعد صلاة الجمعة، اعتدى المشتبه فيه وأفراد الشبيحة بالضرب على المدنيين بالهراوات والأنابيب المعدنية وغيرها من الأدوات لفض احتجاجات. وأضاف ممثلو الادعاء في بيان أنهم يعتقدون أن الصدمات الكهربائية استُخدمت أيضاً.

وذكر ممثلو الادعاء أن بعض المتظاهرين سُلموا إلى الشرطة والاستخبارات وتعرضوا لانتهاكات شديدة أثناء احتجازهم، وأن أحد المتظاهرين توفي في إحدى الحالات.

ولم يتسن لـ”رويترز” بعد التواصل مع محامي أنور س. للتعليق.

واستهدفت ألمانيا عدداً من المسؤولين السوريين السابقين في السنوات القليلة الماضية بموجب قوانين الولاية القضائية العالمية التي تسمح للادعاء العام بالسعي لمحاكمة المشتبه بضلوعهم في جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في أي مكان في العالم.

——————————-

مخلفات الحرب في سوريا.. خطر صامت يهدد حياة المدنيين

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل أعمالها الميدانية في عدة مناطق سورية للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.

جهود لا تهدأ

الأربعاء 2025/10/01

دمشق – رغم أن الحرب وضعت أوزارها في سوريا، لا تزال مخلفاتها تشكل خطرا نائما يهدد حياة المدنيين، وسط جهود متواصلة من قبل الجهات المعنية ومنظمات دولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتطهير البلاد من الألغام والذخائر غير المنفجرة.

وتواصل اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعمالها الميدانية في عدة مناطق سورية للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلّفتها الحرب التي استمرت 13 عامًا وانتهت بسقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024.

وتقوم فرق اللجنة بعمليات مسح مكثف في المناطق المتضررة مستخدمة أجهزة كشف المعادن، للبحث تحت الأرض، إلى جانب تقنية “الخطاف والحبل” لسحب الذخائر عن بُعد بطريقة آمنة.

ووفق بيانات المرصد الدولي للألغام الأرضية، تسببت الذخائر غير المنفجرة في سوريا منذ عام 2011 إلى اليوم في مقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص.

ومن أبرز المناطق المليئة بالذخائر بلدة برلهين في ريف حلب الشرقي، التي كانت خاضعة في السابق لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وتُعد من أخطر المناطق.

وقال سامر حداد، المسؤول في وحدة الحد من آثار التلوث بالأسلحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن “أهمية هذه الجهود ازدادت مع عودة السكان إلى البلدة.”

وأضاف حداد “قمنا خلال الأشهر الستة الماضية بمسح نحو 3 كيلومترات مربعة من الأراضي، وأزلنا أكثر من 400 ذخيرة غير منفجرة من بين المنازل والحقول الزراعية.”

الألغام والذخائر غير المنفجرة تمثل أحد أخطر التحديات الاقتصادية والاجتماعية في سوريا بعد الحرب

وأشار إلى أن نحو 100 قطعة ذخيرة تم تفجيرها بشكل آمن، مضيفًا “بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري في حلب، نظمنا جلسات توعية للسكان استفاد منها نحو 2500 شخص.”

وتمثل الألغام والذخائر غير المنفجرة أحد أخطر التحديات الاقتصادية والاجتماعية في سوريا بعد الحرب، إذ لا يقتصر أثرها على الجانب الأمني فحسب، بل يمتد ليعطل مختلف أوجه الحياة اليومية. فقد أخرجت ملايين الدونمات من الأراضي الزراعية عن الخدمة، الأمر الذي حرم آلاف العائلات من مصدر رزقها الرئيسي، وأثر سلبًا على الأمن الغذائي الوطني في بلد كان يعتمد تاريخيًا على الزراعة لتأمين حاجاته الأساسية.

ومع استمرار هذا التلوث يجد المزارعون صعوبة في العودة إلى حقولهم، فيما تتحول القرى الزراعية إلى بؤر خطرة غير قابلة للاستثمار أو الاستقرار.

ولا يقتصر الأمر على الزراعة، إذ تعرقل مخلفات الحرب بشكل مباشر مسار إعادة الإعمار، حيث تفرض الشركات المحلية والأجنبية المتعاقدة مع الحكومة الجديدة شروطًا تتعلق بضمان خلو المناطق من الألغام قبل البدء بأي مشروع، وهو ما يؤدي إلى بطء شديد في تنفيذ خطط إعادة تأهيل البنية التحتية وبناء المساكن وإحياء المرافق الحيوية.

وفي ظل هذا الواقع تستمر معاناة السكان الذين نزحوا عن قراهم، إذ يفضل كثيرون البقاء في مناطق أكثر أمانًا بدلاً من العودة إلى أراضٍ لا تزال محفوفة بالمخاطر.

ويفاقم هذا النزوح المستمر الأعباء الاجتماعية والديمغرافية، ويمنع إعادة تشكل النسيج الاجتماعي المحلي ويزيد الضغط على المدن الكبرى.

ويضاف إلى ذلك أن عمليات إزالة الألغام نفسها تُمثل عبئًا اقتصاديًا هائلًا، فهي تحتاج إلى تقنيات متقدمة وخبرات عالية الكلفة، وقد يستغرق إنجازها سنوات طويلة، على غرار ما حدث في دول أخرى مثل العراق وأفغانستان.

الذخائر غير المنفجرة في سوريا تسببت منذ عام 2011 إلى اليوم في مقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص

ومع اقتصاد هش خرج من حرب طويلة الأمد وموارد محدودة، تجد سوريا الناشئة نفسها أمام تحدٍّ مالي كبير لا يمكن تجاوزه من دون دعم دولي واسع.

وبذلك يغدو ملف الألغام عقبة مركزية أمام أي محاولة لإعادة تشغيل عجلة الاقتصاد، وضمان عودة الاستقرار الاجتماعي، وفتح الطريق نحو التنمية المستدامة في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال نضال بكرو، وهو من بلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي، إنه فقد ساقه نتيجة انفجار لغم أثناء ذهابه إلى حقله قرب “اللواء 46”.

وأضاف بكرو “تلقيت العلاج في المستشفيات لفترة قاربت 5 أشهر، والآن أنتظر تركيب ساقٍ اصطناعية.”

وأوضح أن حقله كان يقع على خط الجبهة، وقد أراد زيارة الحقل لجلب الحطب بعد انسحاب قوات النظام من المنطقة، لكن انفجار اللغم غيّر مجرى حياته بالكامل.

وحذّر بكرو الأهالي قائلاً “على كل من يملك أرضا أو يعيش قرب خطوط التماس (السابقة) ألا يذهب إلى أرضه قبل إبلاغ فرق إزالة الألغام. الوضع في الحقول ما زال شديد الخطورة.”

وأشار إلى أن الألغام التي زرعتها قوات النظام السابق وبقايا الحرب لا تزال تشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين، مؤكدا أهمية تنسيق الجهود بين السلطات وفرق الدفاع المدني.

ومن حين إلى آخر تعلن السلطات السورية عن سقوط قتلى أو حدوث إصابات جراء انفجار مخلفات الحرب التي شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على البلاد طيلة 13 عامًا (2024 – 2011).

التجارب الدولية في العراق وأفغانستان تشكل مرآة يمكن من خلالها استشراف مستقبل سوريا في مواجهة ملف الألغام

وتشكل التجارب الدولية، ولاسيما التجارب في العراق وأفغانستان، مرآة يمكن من خلالها استشراف مستقبل سوريا في مواجهة ملف الألغام والذخائر غير المنفجرة. فهذان البلدان عاشا حروبًا طويلة الأمد تركت وراءها كميات هائلة من الألغام المزروعة والذخائر المبعثرة، وما زالا حتى اليوم، بعد مرور عقود على توقف العمليات العسكرية الكبرى، يعانيان من نتائجها المباشرة وتداعياتها على حياة المدنيين واقتصاد البلدين.

وفي العراق، ورغم مرور أكثر من عقدين على الغزو الأميركي وسنوات من الصراع مع تنظيم داعش، لا تزال الآلاف من القرى والبلدات تعاني من التلوث بالألغام، ما يعطل استثمار مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ويؤخر تنفيذ مشاريع التنمية.

وقد اضطرت السلطات العراقية إلى الاستعانة ببرامج دعم دولية ومؤسسات متخصصة لإدارة ملف شائك لم تنجح في السيطرة عليه بالكامل حتى الآن.

أما أفغانستان فتُعد واحدة من أكثر الدول تلوثًا بالألغام في العالم، حيث خلّفت الحروب المتعاقبة منذ ثمانينات القرن الماضي مئات الآلاف من العبوات المنتشرة في الجبال والوديان والقرى النائية.

وبالرغم من الجهود المستمرة منذ عقود، تسير عملية إزالة الألغام هناك بوتيرة بطيئة، بسبب صعوبة التضاريس وغياب الاستقرار السياسي وضعف الإمكانات المحلية.

وتكشف هذه التجارب أن ملف الألغام ليس مسألة أمنية يمكن حسمها بسرعة، بل هو تحدٍ طويل الأمد يحتاج إلى خطط وطنية شاملة تتكامل فيها الجهود الحكومية مع المبادرات الدولية. كما يتطلب الأمر إستراتيجيات متوازية لا تقتصر على التطهير الميداني، بل تشمل التوعية المجتمعية، وإعادة تأهيل المصابين، وتوفير بدائل اقتصادية للمجتمعات التي فقدت مواردها بسبب التلوث.

ومن دون التزام دولي مستدام ودعم مالي وتقني واسع، يصبح من الصعب على أي دولة خارجة من حرب، مثل سوريا اليوم، أن تواجه وحدها هذا الإرث القاتل.

وفي 8 ديسمبر 2024 بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهيةً بذلك 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.

وبسقوط العاصمة طُوي عهد بشار الأسد بعد 24 عامًا أمضاها في السلطة، في محطة فارقة من تاريخ البلاد السياسي والمعاصر.

ومنذ ذلك الحين تبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع جهودًا مكثفة لضبط الأمن وإعادة الاستقرار، وسط تحديات كبيرة خلّفتها سنوات الحرب الطويلة وما أفرزته من دمار واسع.

————————

 تحول ملموس في الهجرة والجوازات بدمشق: إنجاز المعاملات بدقائق

دمشق – رهام علي

الثلاثاء 2025/09/30

تشهد سوريا تحولاً ملحوظاً في آلية إصدار جوازات السفر، بعد افتتاح مراكز جديدة مجهزة بتقنيات حديثة تضع حداً لمشاهد الازدحام السابقة، وتمنح المواطنين فرصة إنجاز معاملاتهم خلال دقائق معدودة، واستلام الجواز في وقت قياسي، في خطوة تعكس جهود الإدارة العامة للهجرة والجوازات لتطوير خدماتها، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الرسمية.

خدمات أسرع ومكافحة للفساد

يقول العميد أسامة حمود، معاون مدير إدارة الهجرة والجوازات بدمشق، في تصريح خاص لـ”المدن”، إن الإدارة تعمل على إيجاد بدائل عملية لحل مشكلة الازدحام، ويشير إلى أن ضيق مكان فرع دمشق في البرامكة كان سبباً رئيساً في معاناة المراجعين، لذلك خُصّص مبنىً بديل في مجمع يلبغا، بصالات واسعة ومجهزة بأحدث المعدات من كاميرات وأدوات تبصيم وسحب استمارات، إضافة إلى مكتب خاص لتسليم الجوازات.

يوضح العميد أن إجراءات الحصول على الجواز تستغرق من عشر إلى خمس عشرة دقيقة فقط، بعد دخول المواطن المركز وإنهاء معاملته إلكترونياً، ليستلم جوازه في اليوم التالي، مع العمل حالياً على أن تتم عملية الطباعة في المكان نفسه لتقليص الزمن أكثر. ويشير إلى أن المواطن الذي ينهي معاملته صباحاً، يمكنه استلام الجواز في اليوم نفسه بعد ساعات قليلة.

ويضيف العميد أن عدد الموظفين يبلغ نحو مئة موظف، جرى اختيارهم بعناية لضمان التعامل الممتاز مع المواطنين، مؤكداً أن الإدارة تستطلع يومياً آراء المراجعين لمعالجة أي عقبات محتملة. كما يوضح أن مسألة الرشوة والمحسوبيات باتت من الماضي، بعد تحسين رواتب الموظفين وتفعيل الرقابة الدائمة، وهذا ما ساهم في الحد بنسبة كبيرة من مظاهر الفساد. ويشدد على أن الرسالة الأساسية للإدارة هي “خدمة المواطن بأفضل صورة ممكنة، وتسريع الإجراءات بما يحقق رضاه”.

تجربة أكثر سلاسة ورضا واضح

يشير المواطنون إلى الفرق الكبير بين تجربة اليوم وما كان يحدث سابقاً، حيث كانت الطوابير الطويلة والانتظار لساعات تسبب إرهاقاً شديداً. يقول مواطن لـِ”المدن”: “حجزت عبر المنصة المخصّصة أمس، واليوم خلال ساعة فقط أنهيت جميع الإجراءات من بصمة وتوقيع، والآلية ممتازة، ولا تُقارن بما كان سابقاً”. ويضيف أن التنظيم الجديد ساعد على تقليل الأخطاء، وتسريع عملية مراجعة الأوراق، وهو ما وفر الوقت والجهد على الجميع.

وتوضح إحدى المراجعات بعد استلامها الجواز: “في يوم واحد فقط أنجزت جميع الأوراق، واستلمت الجواز من دون أيّة صعوبات أو تعقيدات، والتعامل كان ممتازاً، ولا وجود للرشوة أو المحسوبيات، وهذا شعور جديد علينا جميعاً”. ويشير مواطن آخر إلى أن التطوير في المراكز الحديثة، والاعتماد على التكنولوجيا، ساعد في تنظيم الدخول والخروج، وتقليل التكدس، وهذا ما جعل العملية أكثر راحة ووضوحاً.

كما يشير المواطنون إلى أن متابعة الموظفين لآراء المراجعين، وتحسين الإجراءات على نحوٍ مستمر، ساهم في رفع مستوى الرضا، حيث يشعر كل زائر أن صوته مسموع، وأن الإدارة تهتم بتسهيل معاملاته على أكمل وجه.

معلومات تقنية وإحصائية جديدة

توضح الإحصاءات أن المركز الجديد ينجز حوالي 500 معاملة يومياً منذ افتتاحه، مع توقع زيادة هذا العدد خلال الأشهر المقبلة نتيجة سهولة الإجراءات، وتوفر التكنولوجيا الحديثة. وتمتد المساحات الإجمالية للصالات إلى حوالي 1750 متراً مربعاً، وهذا ما يتيح حركة مريحة للمراجعين، ويقلل الازدحام تقليلاً كبيراً، مع مكتب مستقل لتسليم الجوازات بعد انتهاء المعاملة، مما يخفف الضغط عن الصالة الرئيسة.

وتتابع الإدارة يومياً مؤشرات الأداء، وعدد المعاملات المكتملة، لضمان سير العمل وفق أعلى معايير الكفاءة. كما تخطط الإدارة قريباً لتطبيق طباعة الجوازات داخل المركز نفسه، وهو ما يقلص الحاجة لزيارة إضافية، ويزيد سرعة استلام الجواز. ويؤكد المسؤولون أن هناك برنامجاً مستمراً لتقييم رضا المواطنين وملاحظاتهم بعد كل زيارة، بهدف تطوير الإجراءات وتحسين تجربة المراجعة على نحوٍ دائم.

بناء على ما سبق، تبيّن تجربة المواطنين والتطويرات التي أجرتها الإدارة العامة للهجرة والجوازات بدمشق، تحولاً ملموساً في طريقة إنجاز جوازات السفر، حيث السرعة والتنظيم والجودة أصبحوا سمات بارزة للعمل اليومي. ويظهر بوضوح أن التركيز على راحة المواطن وتسهيل الإجراءات، جنباً إلى جنب مع مكافحة الرشوة والمحسوبيات، أعاد الثقة بين المواطنين والمؤسسة الرسمية. ومع استمرار هذه الجهود، تبدو دمشق اليوم نموذجاً للتعامل الحكومي الفعال، حيث يشعر كل مواطن أن معاملته تحظى بالاحترام والاهتمام الذي تستحقه.

————————–

========================

تحديث 29 أيلول 2025

——————————–

 الشيباني لـ CNN: إسرائيل تعرقل بناء الدولة السورية وتؤجج العنف الطائفي

وزير خارجية سوريا: ضربات إسرائيل جعلت تطبيع العلاقات “صعبًا”

العربية.نت – شبكة CNN

28 سبتمبر ,2025

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، لشبكة CNN، إن الضربات الإسرائيلية على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد “أصابت” بلاده بالذهول، مما جعل مباحثات التطبيع “صعبة”.

انتقد الشيباني في المقابلة التي بُثت الأحد، إسرائيل لـ”عرقلتها” الحكومة السورية عندما واجهت تصاعدًا في العنف الطائفي في الجنوب.

تعهد الوزير السوري بأن “سوريا القوية والموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيعود بالنفع على إسرائيل”. لكن الشيباني أوضح أن الشعب السوري “صُدم” بالهجمات، خاصة أن “ميليشيات إيران أو حزب الله، غادرت جميعها مع النظام السابق”.

قال الشيباني، ردًا على سؤال حول إمكانية تطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل بعد العملية العسكرية: “نحن لا نشكل تهديدًا لأحد في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، لكن هذه السياسات الجديدة للتعاون والسلام قوبلت بهذه التهديدات والضربات”.

قال الشيباني عندما سُئل عما فعلته إسرائيل بالضبط خلال تدخلها: “لقد دعمت الخارجين عن القانون – الجماعات الخارجة عن القانون – وهذا عرقل وأعاق الحكومة السورية عن حل المشكلة بين البدو والدروز”.

تابع: “ما فعلته إسرائيل زاد الأمور تعقيدًا وجعل الدروز في وضع صعب ومحرج للغاية”.

قال الشيباني إن الشعب السوري رحّب بتحركات الولايات المتحدة لرفع العقوبات عن البلاد، والتي فُرضت “على النظام السابق”.

وصف موقف الولايات المتحدة تجاه سوريا “منذ يوم التحرير (بأنه) موقف إيجابي للغاية، وقد لاقى دعمًا كبيرًا من الشعب السوري، بما في ذلك رفع العقوبات”.

أدى سقوط نظام بشار الأسد – الحليف الرئيسي لإيران في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى رد عسكري من إسرائيل، التي شنت غارات جوية على أهداف عسكرية في جميع أنحاء سوريا ونشرت قوات برية داخل وخارج المنطقة العازلة منزوعة السلاح للمرة الأولى منذ 50 عامًا.

——————————-

وزير الخارجية السوري: ضربات إسرائيل جعلت تطبيع العلاقات أمرا صعبا

الشيباني وصف موقف الولايات المتحدة تجاه بلاده بأنه “إيجابي ويحظى بالاحترام والدعم”

الاثنين 29 سبتمبر 2025

تجري سوريا وإسرائيل محادثات للتوصل إلى اتفاق أمني تأمل دمشق أن يضمن وقف ضربات إسرائيل الجوية، وانسحاب قواتها التي توغلت في جنوب سوريا، في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد.

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس الأحد، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة منذ سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، “لم تكن مبررة”، معتبراً أن ذلك “جعل الحديث عن التطبيع بين البلدين صعباً في الوقت الحالي”، فيما أكد أن دمشق “لا تشكل تهديداً لأحد في المنطقة، بما فيها إسرائيل”.

وأضاف الشيباني في حوار مع شبكة “سي أن أن” الأميركية أن “الشعب السوري، وبعد الثامن من ديسمبر، تفاجأ بالاعتداءات والهجمات الإسرائيلية المتكررة، والتي لم تكن مبررة”.

وذكر أن “التهديدات التي كانت إسرائيل تتحدث عنها، من وجود ميليشيات إيران، وميليشيات (حزب الله)، وميليشيات النظام السابق، ذهبت مع هذا النظام، ولم يبق إلا الشعب السوري”.

وأوضح أن “سياستنا التي نعلنها بشكل مستمر، أن سوريا لا تشكل تهديداً لأحد في المنطقة، بما فيها إسرائيل”، لكنه أضاف “هذه الرسائل الإيجابية التي أصدرناها، والتي تعبر عن وجه سوريا الجديد، وجه السلام والتعاون، قوبلت بهذه التهديدات والاعتداءات”.

وأشار الشيباني إلى أن “سوريا قوية وموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيفيد إسرائيل”. وذكر الوزير السوري، أن “الحديث عن مسألة التطبيع… صعب في الوقت الحالي، وبخاصة أن سوريا مهددة من قبل إسرائيل، وهناك الجولان المحتل، ومناطق أخرى احتلت بعد الثامن من ديسمبر الماضي”.

وشدد على وجوب أن “يعود الوضع على ما كان عليه قبل الثامن من ديسمبر، وتهدئة الأوضاع، وإرسال رسائل إيجابية للشعب السوري، تطمئنه من هذه الممارسات الإسرائيلية، وبعدها يمكننا الحديث عن مستقبل المنطقة”.

وتجري سوريا وإسرائيل محادثات للتوصل إلى اتفاق أمني تأمل دمشق أن يضمن وقف ضربات إسرائيل الجوية، وانسحاب قواتها التي توغلت في جنوب سوريا، في أعقاب الإطاحة بنظام الأسد.

العلاقة مع الإدارة الأميركية

وصف الشيباني موقف الولايات المتحدة تجاه سوريا، منذ سقوط النظام السابق، بأنه “موقف إيجابي، ومحط احترام وإعجاب ودعم من قبل جميع أطياف الشعب السوري”.

وأشار إلى أن إعلان الرئيس دونالد ترمب في مايو (أيار) الماضي، رفع العقوبات الأميركية عن سوريا “نال إعجاب الشعب السوري، لأن ذلك يسهم في تخفيف معاناته”.

وأوضح أن “سبب وجود هذه العقوبات في سوريا زال، وبالتالي يجب أن تزال كل هذه العقوبات، وألا تخضع للتفاوض، كما تحاول بعض الشخصيات السياسية أو الأحزاب أن تفعل وتفاوض الشعب السوري على حريته وكرامته وتخفيف معاناته”.

وتابع، “لا تزال هناك بعض العقوبات الموجودة، كقانون قيصر، وقانون اعتبار سوريا دولة راعية للإرهاب، والذي وُضع عام 1979، والشعب السوري ليس له علاقة بالقرارين”.

وأعرب عن أمله بأن تُرفع هذه العقوبات، قائلاً “نعتقد أن ذلك سيحصل، وهذا الشيء سيساعد الشعب السوري على إعادة بناء بلده، لأن إزالة العقوبات تعني الاستقرار والتنمية وعودة اللاجئين”.

وأردف الشيباني “نعتقد أن سوريا، خلال الأعوام الخمسة القادمة، ستكون آمنة ومستقرة، متجهة باتجاه التنمية الاقتصادية”، معرباً عن توقعه بأن تكون “منفتحة باتجاه الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية، وتكون لديها علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة”.

الساحل السوري والسويداء

عن الاشتباكات المسلحة والانتهاكات التي حدثت في محافظة السويداء ومنطقة الساحل السوري، شدد الشيباني، على أن “الدولة السورية ملتزمة بالسلم الأهلي والمحاسبة، وشكلت لجنتين لتقصي الحقائق في أحداث الساحل والسويداء، وسمحت للجنة الأمم المتحدة بالتقصي والتحقيق في ما جرى”.

وعدّ الوزير أن “التدخل الإسرائيلي عقد الأمور بشكل كبير جداً في السويداء، حيث شجع المجموعات الخارجة عن القانون، وكان هناك قوى لم تقبل بالاندماج ضمن قوات الدولة السورية، وهذا التدخل هو ما يعيق التهدئة، التي تعمل وتسعى إليها الحكومة السورية منذ اليوم الأول”.

وأشار إلى أن “خارطة الطريق التي تم إطلاقها، بمشاركة الولايات المتحدة والأردن، نالت تأييداً محلياً ودولياً بشكل كبير جداً”.

ويرى أن الخارطة “عبرت عن تطلعات أهلنا الدروز في السويداء، ونحن ملتزمون بمعالجة كل المشاكل بالسبل الوطنية التي تحقق السلم الأهلي، ولا تخدم المصالح الخارجية”.

وشدد على أن الدولة السورية “لا يمكنها التغاضي عن مسألة السلاح المنفلت، لأن ذلك سيؤدي إلى الفوضى، والتقسيم، والحرب الأهلية”.

وأردف، “الدولة هي من تحتكر تطبيق القانون، وهي من يجب أن يكون لها جيش، وهي المسؤولة عن حماية المواطن، ويجب علينا اليوم أن نشكل جيشاً وطنياً يمثل الشعب السوري، ويحمي حدوده ومصالحه، والفرصة اليوم متاحة لاندماج الفصائل فيه”.

————————————–

كشف فساد بأكثر من مليون دولار بمعامل الدفاع السورية

الفساد المكتشف في معامل الدفاع السورية يعود لفترة النظام المخلوع

2025-09-29

كشفت الهيئة العامة للرقابة والتفتيش في سوريا أمس الأحد، عن فساد بأكثر من مليون دولار في معامل الدفاع، تعود لفترة النظام المخلوع.

وقالت الهيئة في بيان، إن “التحقيقات أظهرت نقصاً في بعض المواد بمعامل الدفاع، بقيمة 12 مليار ليرة سورية (أكثر من مليون دولار)، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأضافت، أن “النقص ناتج عن تلاعب القائمين على بعض مستودعات الدفاع في فترة حكم النظام البائد، وتساهل لجان الجرد المكلفة آنذاك”.

وأكدت الهيئة، أنه “تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الضباط المخالفين، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم”.

وتعاني أغلب المؤسسات السورية من الفساد والترهل منذ حكم النظام المخلوع، في ظل ضعف الأجور والرواتب الحكومية، ولجوء الموظفين والعاملين إلى طرق غير مشروعة لتحقيق المكاسب.

وأواخر آب/ أغسطس الماضي، أفادت وسائل إعلام سورية، أن المدير العام السابق للشركة السورية للغاز أمين الداغري فر إلى جهة مجهولة بعد الكشف عن ملفات فساد جديدة مرتبطة بعقود مع شركة “STG” الروسية.

وقال المتحدث الرسمي ومدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، إن الوزارة فتح تحقيقاً داخلياً يتعلق بالموظف السابق أمين داغري وذلك بناءً على قضايا تتعلق بمخالفات إدارية ومالية وقضايا فساد خلال فترة توليه مهامه في زمن النظام المخلوع.

وأضاف، أن وزارة الطاقة وجهت استدعاء رسمي للموظف داغري من قبل دائرة الرقابة الداخلية بهدف الاستماع إلى إفادته وتوضيح الملابسات المرتبطة بالقضايا المذكورة إلا أنه لم يستجب للاستدعاء وتبين لاحقاً أنه غير متواجد في البلد وقد تعذر التواصل معه حتى تاريخه.

وتابع، أن دائرة الرقابة الداخلية في وزارة الطاقة ماضية في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً للأصول وبالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استكمال التحقيقات ومساءلة كل من يثبت تورطه وذلك في إطار الالتزام الكامل بمبادئ العدالة والمساءلة وحماية المال العام، وفقاً لما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.

وذكرت وسائل إعلام سورية، أن هذا القرار هو الثاني للداغري، بعد أن كان قد هرب من سجن عدرا المركزي بريف محافظة دمشق ليلة سقوط النظام المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وأشارت، إلى أنه كان موقوفاً في قضايا فساد خلال سنوات توليه منصب المدير العام للشركة السورية للغاز، قبل أن يعاد تعيينه في ذات المنصب بعد سقوط النظام.

——————————-

وزارة التربية السورية تصدر تعميماً بمنع ترديد الشعارات والأناشيد بالمدارس

تعميم وزارة التربية السورية يشمل المدارس العامة والخاصة

2025-09-29

أصدرت وزارة التربية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الإثنين، تعميمياً يمنع ترديد أي شعار أو نشيد في المدارس العامة والخاصة بجميع المراحل التعليمية.

وقالت الوزارة في التعميم، يمنع ترديد أي شعار أو نشيد إلى حين اعتماد النشيد الوطني، والشعار الخاص بالوزارة وفق الأصول الدستورية والقانونية المقررة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأكدت، على “تكليف مديرو التربية والتعليم في المحافظات كافة، بمتابعة تنفيذ هذا التعميم والتقيد التام بمضمونه، وإعلام الوزارة بأي مخالفة”.

والأسبوع الماضي، أعلنت وزارة التربية والتعليم انتهاء أعمال ترميم وإعادة تأهيل 531 مدرسة في مختلف المحافظات منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فيما تواصل حالياً تنفيذ أعمال ترميم وصيانة 676 مدرسة أخرى.

وقال مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية محمد الحنون، إن المدارس التي أُنجز ترميمها توزعت على 16 مدرسة في حمص، 38 في ريف دمشق، 61 في دمشق، 40 في طرطوس، 28 في حماة، 14 في القنيطرة، 35 في دير الزور، 17 في اللاذقية، 34 في حلب، 25 في درعا، 18 في السويداء، إضافة إلى 205 مدارس في إدلب.

وأوضح، أن أعمال الترميم الجارية حالياً تشمل 66 مدرسة في ريف دمشق، 39 في دمشق، 40 في حمص، 49 في حماة، 7 في طرطوس، 3 في القنيطرة، 25 في دير الزور، 19 في اللاذقية، 117 في حلب، 38 في درعا، 6 في السويداء، و267 مدرسة في إدلب.

وذكر أن وزارة التربية افتتحت عدداً من المدارس التي أُنجزت صيانتها ووضعتها بالخدمة منذ اليوم الأول لانطلاق العام الدراسي، حيث استقبلت طلابها بشكل اعتيادي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وفي الـ19 من آب/ أغسطس الماضي، ذكر مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية، أنّ إجمالي عدد المدارس التي تحتاج إلى إصلاح في سوريا يصل إلى 7200.

وكان قد قال وزير المالية في الحكومة الانتقالية محمد يسر برنية، إن قطاع التربية والتعليم سيكون في مقدمة أولويات الإنفاق بمشروع الموازنة العامة القادمة للبلاد.

—————————-

شبكة الجزيرة الإعلامية تحتفل بإطلاق منصتها الجديدة “سوريا الآن

29 أيلول 2025

دمشق- أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية -مساء أمس الأحد- منصتها الجديدة “سوريا الآن”، خلال حفل رسمي أقيم في ريف دمشق.

وشهد الحفل حضورا رسميا، إلى جانب مشاركة واسعة لممثلي وسائل إعلام محلية وعربية، وسط أجواء احتفالية عكست أهمية هذه الخطوة الإعلامية.

وتأتي المنصة الجديدة ضمن توجهات شبكة الجزيرة لتعزيز حضورها الإعلامي في سوريا، حيث بدأت المنصة قبل نحو شهرين ببث باقة من البرامج المتنوعة التي تسعى إلى تقديم محتوى يلبي اهتمامات الجمهور السوري، مثل برنامج “صالون الجمهورية” للإعلامي أحمد فاخوري، وبرنامج “أبو أصيل” للإعلامي فيصل القاسم.

عن المنبر

وفي كلمة افتتاحية، أكد مدير المنصة عبد الله الرشيد أن إطلاق “سوريا الآن” يمثل تحولا كان يصعب تخيله قبل عام واحد فقط، معتبرا أن المشروع يهدف إلى استعادة الوجه الحقيقي لسوريا ومنح السوريين منبرا يحترم تنوعهم ويعكس طموحاتهم، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز هو “ثمرة قلوب آمنت بصناعة مشروع يليق بسوريا”.

وأوضح الرشيد “للجزيرة نت” أن الصورة الذهنية المرتبطة باسم الجزيرة عادة ما تقتصر على التلفزيون، غير أن فكرة “سوريا الآن” انطلقت من منظور مختلف يقوم على التوجه مباشرة إلى المنصات الرقمية، وبيّن أن المنصة لا تقتصر على الأخبار، بل تجمع برامج ووثائقيات وتحقيقات وأعمال المراسلين.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إنتاج محتوى معرفي وتاريخي، إلى جانب إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع مساحة البرامج الحوارية، كما كشف عن تحضيرات لتعاون مع معهد الجزيرة والجامعات السورية، بهدف تمكين الشباب والطلبة وإعداد جيل جديد من الإعلاميين عبر هذه التجربة.

وخلال تقديمه الحفل، أشار الإعلامي أحمد فاخوري إلى أن عقودا من عمل النظام السابق سعت إلى طمس الحقيقة وتغييب الكلمة، بينما تشكل المنصة الجديدة نافذة لاستعادة الدور اللائق للصحافة، داعيا إلى دقيقة صمت تخليدا لذكرى الشهداء من المدنيين والصحفيين الذين ارتقوا.

سوريا الان جانب من الحضور _الجزيرة نت

عدد من الحضور اعتبر أن المنصة تعكس تطلعاتهم نحو إعلام رقمي يواكب الأحداث أولا بأول (الجزيرة)

صورة جديدة

من جانبه، أوضح منير الدايمي، المدير التنفيذي في القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة، أن “سوريا الآن” هي أول منصة تطلقها الشبكة مخصصة للشأن المحلي السوري، في خطوة تعكس مكانة سوريا ضمن أولويات الشبكة.

وأكد الدايمي “للجزيرة نت” أن التركيز سيكون على التجربة السورية الجديدة، والتي وصفها بأنها تجربة تحرر من الظلم والديكتاتورية، وأن المنصة ستواصل خط الجزيرة القائم على الموضوعية والشفافية.

وقبل أن يختم بشكر فريق العمل، خاطب الدايمي الجهات الرسمية السورية قائلا “منصتنا ستسهم معكم في إعادة بناء المشهد الإعلامي السوري والانتصار لقيم الثقافة الحرة، والحرص على السلم الأهلي”.

أما عبد الله الموسى، ممثل وزارة الإعلام، فأكد أن إطلاق المنصة يشكل استجابة وطنية لحاجة الجمهور إلى إعلام رقمي مواكب لإيقاع حياته من دون الإخلال بالحقيقة.

وأشار الموسى إلى أن سوريا اليوم بحاجة إلى تجربة إعلامية تحقق التوازن بين العمق والإيقاع وجوهر الإنسان، شاكرا في الختام شبكة الجزيرة التي واكبت أحداث الثورة السورية منذ بدايتها في مارس/آذار 2011.

أغنية وعمل مسرحي

وبالعودة لأحداث الحفل، تلى الكلمات الافتتاحية فقرة استطلاع آراء الحضور وتوصيات الجماهير لمنصة “سوريا الآن”، حيث اعتبر عدد من الحضور أن المنصة تمثل تطلعاتهم نحو إعلام رقمي يواكب الأحداث أولا بأول، وأشار آخرون إلى أن هذه المنصة تسد الفراغ الإعلامي بعد تراجع حضور التلفزيون في الحياة اليومية وقلة مشاهداته.

وشدد أحد الحضور على ضرورة أن يكون لهذه المنصة قاعدة مؤسساتية تضمن استمراريتها واستقلالها، بما يحصّنها من التحديات السياسية والاقتصادية، ويجعلها قادرة على أداء رسالتها الإعلامية بموضوعية ومهنية.

وشهد حفل الافتتاح إطلاق أغنية المنصة التي تحاكي وجدان السوريين في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، مؤكدة على دور الفخر والمحبة والتعايش في سوريا الجديدة.

وكذلك استمتع الحضور بمشاهدة مقطع مسرحي أدّاه عدد من الفنانين حول أوجه الاختلاف بين الصحافة في سوريا بين الماضي والحاضر.

وتلى ذلك مأدبة عشاء دعي إليها الحضور، ثم استعرضت شبكة الجزيرة -عبر فيديو قصير- إنجازات مراسليها في التغطية الميدانية في مناطق الصراع بما في ذلك سوريا وفلسطين.

وفي ختام الحفل، شارك فريق “سوريا الآن” بعرض الألعاب النارية معلنين الانطلاقة الفعلية لمنصتهم الجديدة.

المصدر: الجزيرة

——————————–

السعودية وسوريا نحو تعزيز التعاون الإعلامي المشترك

الرياض: «الشرق الأوسط»

28 سبتمبر 2025 م

بحث سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، ونظيره السوري، الدكتور حمزة المصطفى، الأحد، أوجه التعاون الإعلامي المشترك بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب استعراض مجالات التبادل الإعلامي من خلال البرامج المشتركة.

جاء ذلك خلال استقبال سلمان الدوسري، في مكتبه بالرياض، الدكتور حمزة المصطفى والوفد المرافق له الذي يزور السعودية حالياً، وشهد اللقاء تشكيل فريق عمل بين الجانبين لإعداد المبادرات والبرامج والمشروعات الإعلامية المشتركة.

في حين، زار الوزير السوري مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام السعودية، واطلع على المشروعات والمبادرات التي تُسهم في إثراء المشهد الإعلامي، إضافةً إلى برامج تدريب الكوادر الإعلامية الوطنية وتطويرها.

وتأتي الزيارة امتداداً لاستقبال الوزراء في السعودية لنظرائهم في سوريا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

ومنذ اللحظات الأولى لتولي الإدارة السورية الجديدة زمام الأمور، قدّمت السعودية الدعم الكامل للرئيس السوري أحمد الشرع، وكانت الطائرة الأولى التي هبطت في مطار دمشق الدولي سعودية.

ونجحت الرياض، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التاريخية، وبجهود ولي العهد السعودي، في إقناع ترمب برفع العقوبات بشكل كامل عن سوريا، وهو ما يمثل فرصة كبيرة لبدء صفحة جديد في البلاد، حسب مراقبين.

وتجسّد استضافة السعودية للاجتماع الثلاثي (السعودي – السوري – الأميركي) مدى تقدير الرئيس الأميركي للدور السعودي، ودعم الجهود الرامية لتخفيف معاناة الشعب السوري، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

واستضافت السعودية، خلال الأشهر الماضية، عدة اجتماعات بشأن سوريا، بمشاركة واسعة من الدول العربية والإقليمية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في مسعى لدعم دمشق والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

اقتصادياً ساهمت السعودية، بالإضافة إلى قطر، في سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي تبلغ نحو 15 مليون دولار، وذلك في إطار الجهود التي يبذلها البلدان في دعم وتسريع تعافي الاقتصاد السوري، وسداد الديون المتأخرة على دمشق، ما يمكنها من استئناف دعم ونشاط مجموعة البنك الدولي، وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من 14 عاماً، كما سيتيح حصول سوريا على مخصصات من البنك الدولي في الفترة القريبة المقبلة لدعم القطاعات الملحّة، إضافةً إلى الدعم الفني الذي سيسهم بدوره في إعادة بناء المؤسسات وتنمية القدرات وصنع وإصلاح السياسات لدفع وتيرة التنمية.

وفي مجال الطاقة، جمعت العاصمة الرياض مسؤولين من وزارتَي الطاقة في سوريا والسعودية، في لقاء ثنائي، بحث سبل تعزيز التعاون بقطاع الطاقة، مركّزاً على الحوكمة والتطوير المؤسسي، حيث وقّع وزير الطاقة السعودي مع الوزير السوري، عقب الاجتماع، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة بين حكومتي البلدين، تشمل تشجيع التعاون في البترول والغاز، والبتروكيماويات، والكهرباء والربط الكهربائي، والطاقة المتجددة.

كما قدّمت السعودية، ممثلةً بالصندوق السعودي للتنمية، منحةً لإمداد سوريا بمليون و650 ألف برميل من النفط الخام، ويأتي ذلك في إطار الجهود التي تبذلها المملكة لدعم وتسريع تعافي الاقتصاد السوري، وتمكين الحكومة السورية من إنعاش الاقتصاد. ومن المتوقع أن يسهم هذا الدعم في تمكين الجانب السوري من صيانة وإصلاح المصافي القائمة، ما يدعم جهوده لتحقيق الاستدامة التشغيلية لتلك المصافي، وتلبية الطلب المحلي في البلاد من المشتقات والمنتجات النفطية.

——————————

مفاوضات بين سوريا والعراق لإحياء خط أنابيب كركوك – بانياس

الأحد 28 أيلول 2025

أكد وكيل وزارة النفط العراقية بدء المفاوضات مع سوريا لإحياء خط أنابيب كركوك – بانياس الذي يعدّ من أقدم مسارات تصدير النفط في الشرق الأوسط.

وبحسب وزارة النفط العراقية، فإنّ بغداد تبحث مع دمشق إعادة تأهيل خط الأنابيب العراقي السوري وصولاً إلى ميناء بانياس على الساحل السوري.

وفي وقتٍ سابق، أرسل العراق وفداً رسمياً رفيع المستوى إلى سوريا لدراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لإعادة تأهيل وتشغيل خط الأنابيب.

ووفقاً لبيانات «ستاندرد آند بورز كوميدتي»، يمتد الخط لمسافة تقارب الـ 850 كيلومتراً بطاقة تصل إلى 300 ألف برميل يومياً، قبل أن يتوقف عن العمل عام 2003 نتيجة الاضطرابات السياسية في العراق.

تبرز أهميته في كونه يوفر منفذاً أقل كلفة لنقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية، ويفتح لبغداد باباً مباشراً نحو أسواق البحر المتوسط وأوروبا، بعيداً عن الاعتماد الحصري على مضيق هرمز والمسارات البحرية المزدحمة.

—————————-

========================

تحديث 28 أيلول 2025

——————————–

تصعيد إسرائيلي واسع في الجنوب السوري: توغلات برية وغارات جوية وعمليات دهم واعتقال/ هبة محمد

28 أيلول 2025

سجل الجنوب السوري، تصعيدا متزايدا في النشاط العسكري الإسرائيلي، شمل توغلات برية في ريفي درعا والقنيطرة، إلى جانب غارات جوية مكثفة وعمليات هدم وتهجير للسكان، حيث وثقت مصادر ميدانية لـ «القدس العربي» ومنظمات إنسانية وحقوقية انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، شملت اعتقالات تعسفية ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما زاد من هشاشة الوضع الأمني جنوب سوريا.

ومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اتخذ مواقع جديدة له في المنطقة العازلة (بلغت أكثر من 10 مواقع) في مرتفعات الجولان المحتل، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974، بموجب اتفاق فض الاشتباك، وسرعان ما توغلت قواته لاحقا في عدة مناطق ونقاط بمحيط تلك المنطقة العازلة، حيث وسّع الجيش الإسرائيلي مناطق سيطرته في مرتفعات الجولان، بعد احتلاله الجانب الشرقي من جبل الشيخ والذي يشرف من أعلى قمته على لبنان وفلسطين والأردن وسوريا، كما دخل عدة بلدات في الجنوب السوري على الحدود، ودمر البنى التحتية والمرافق العسكرية، وسط سيطرته الجزئية على مدينة البعث، لتبلغ المساحة التي سيطرت عليها اسرائيل بعد سقوط نظام الأسد المخلوع، حسب مصادر عسكرية لـ «القدس العربي» إلى 600كم2، بنسبة تصل إلى 1 في المئة من مساحة الجمهورية العربية السورية.

بالتوازي مع التصعيد الميداني، تجري دمشق وتل أبيب محادثات أمنية برعاية أطراف دولية، تقودها الولايات المتحدة إلى حد كبير، بهدف الوصول إلى اتفاق «خفض التصعيد» في الجنوب. وتشترط إسرائيل أن يتضمن الاتفاق نزع السلاح من مناطق واسعة في ريف درعا والقنيطرة، وضمان حماية الطائفة الدرزية.

مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن الاتفاق المحتمل يتضمن أيضا التزاما إسرائيليا بوقف الغارات الجوية، مقابل تعهد سوري بضبط التحركات العسكرية قرب خط التماس. غير أن استمرار العمليات الميدانية، بحسب مراقبين، يهدد بفشل هذه المفاوضات قبل أن تكتمل.

من جهتها، نقلت «رويترز» عن 4 مصادر لم تسمّها، مساء الجمعة، أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة بسبب مطلب إسرائيل السماح لها بفتح «ممر إنساني» إلى محافظة السويداء بجنوب سوريا.

واقتربت سوريا وإسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية من التوافق على الخطوط العريضة للاتفاق بعد محادثات على مدى أشهر في باكو وباريس ولندن توسطت فيها الولايات المتحدة، وتسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.

وكان الاتفاق يهدف – وفقا لتسريبات سابقة- إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوبي سوريا تشمل محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، حيث أدى العنف في تموز/يوليو الماضي إلى مقتل مئات الأشخاص من القوات التابعة للحكومة السورية والبدو بعد اشتباكات مع مقاتلين دروز. حيث تطالب إسرائيل بفتح ما تصفه «بممر إنساني» يصلها مع السويداء السورية رغم عدم وجود تواصل جغرافي بينهما ووجود محافظتين سوريتين – هما درعا والقنيطرة- تفصلان السويداء عن فلسطين المحتلة، لكن سوريا رفضت الطلب بوصفه خرقا لسيادتها.

وذكر مسؤولان إسرائيليان ومصدر سوري ومصدر في واشنطن مطلع على المحادثات أن إسرائيل أعادت تقديم الطلب في مرحلة متأخرة من المحادثات.

وقال المصدر السوري والمصدر الآخر في واشنطن إن تجدد الطلب الإسرائيلي عرقل خطط إعلان اتفاق هذا الأسبوع. ولم تشر أي تقارير سابقة إلى نقطة الخلاف الجديدة.

وبشأن ملامح الاتفاق أو النقاط الشائكة، كشف مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، لـ«القدس العربي» أن الجهود التي قادها الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن الاتفاق مع إسرائيل، تتعلق «بإرساء تفاهمات أولية تهدف إلى تثبيت الاستقرار وتفادي التصعيد» ولفت إلى أن «أي اتفاق محتمل سيكون قائما على احترام السيادة السورية ووحدة الأراضي، ويتضمن خطوات واضحة لوقف الأعمال العدائية وتهيئة بيئة تسمح بالوصول إلى تسويات أوسع على المدى البعيد».

وحول الجدول الزمني قال المسؤول في زيارة الخارجية السورية لـ «القدس العربي»: «لا يوجد حتى اللحظة جدول زمني محدد، لكن النقاشات مستمرة عبر قنوات متعددة».

البعد القانوني والحقوقي

وتعتبر منظمات حقوقية دولية أن السياسات الإسرائيلية في الجنوب السوري تمثل خرقا واضحا لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر تهجير السكان وهدم الممتلكات في الأراضي المحتلة. وأكدت أن عدم تدخل المجتمع الدولي بحزم سيفتح الباب أمام تصعيد أوسع قد يشمل موجات نزوح جديدة في منطقة تعاني أصلا من هشاشة إنسانية.

ونقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، 25 من أيلول/سبتمبر أن توسيع اتفاقيات إبراهيم والعلاقات مع الدول العربية الأخرى، تراجعت من قائمة الأولويات، لكن العنصر الأكثر إثارة للاهتمام، في اللقاء مع ترامب هو المحادثات مع سوريا.

وذكرت الصحيفة أن ترامب، يضغط على الرئيس السوري، أحمد الشرع، لإبداء المرونة والتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل في الأيام المقبلة.

فجوات كبيرة

ويقر المسؤولون الأمريكيون، وفقا لـ «إسرائيل هيوم»، بأن الفجوات لا تزال كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بالسيطرة الإسرائيلية على جبل الشيخ وعلى طول مرتفعات الجولان، بالإضافة إلى «الضمانات الأمنية للأقلية الدرزية المتحالفة مع إسرائيل».

ومن نقاط الخلاف الأخرى، «مطالبة إسرائيل باستمرار حرية التحرك في الأجواء السورية»، بما في ذلك توجيه ضربات ضد ما وصفتها الصحيفة بـ «أهداف إرهابية».

مكتب نتنياهو، قال في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»، الأربعاء 24 من أيلول/سبتمبر، إن المفاوضات مع سوريا هدفها ضمان مصالح إسرائيل، مشيرا إلى أن انتهاء المفاوضات مشروط بضمان مصالح إسرائيل التي تشمل جملة أمور، أبرزها «نزع السلاح من جنوب غربي سوريا، والحفاظ على سلامة الدروز وأمنهم».

ومنذ أحداث السويداء في تموز/يوليو الماضي، أعلنت إسرائيل تدخلها بشكل مباشر، حيث قصفت القوات الحكومية في محيط السويداء، ومبنى رئاسة الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق، بحجة «حماية الدروز».

السيناريوهات المحتملة

بناء على التطورات الأخيرة، تواجه السيناريوهات المحتملة لمستقبل هذه المفاوضات تحديات عدة، وفق ورقة بحثية حديثة أصدرها «مركز قاسيون للدراسات الاستراتيجية» الجمعة، إذ يبدو أن السيناريو الأكثر ترجيحا، هو اتفاق أمني محدود «خفض التصعيد».

ويبدو هذا السيناريو بحسب المصدر «الأكثر واقعية في المدى القصير، حيث تركز الوساطة الأمريكية الحثيثة على تحقيق اتفاق سريع يوقف التصعيد العسكري».

أما عن ملامح هذا السيناريو، فقد يتخذ الاتفاق شكل «اتفاق خفض تصعيد» ويقضي بتوقف إسرائيل عن الهجمات الجوية والتوغلات البرية في جنوب سوريا، مقابل التزام سوري بعدم تحريك أو نشر آليات عسكرية ثقيلة قرب الحدود مع الجولان المحتل، بحيث تكون طبيعة هذا الاتفاق «أمنيا بحتا وليس معاهدة سلام، ولن يؤدي إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية أو الاقتصادية في الوقت الراهن».

بينما يكمن التحدي أمام هذا الاحتمال بالتعقيد في التوصل إلى صيغة مقبولة للجانبين بشأن آليات المراقبة والتحقق من الالتزام، وتحديد العمق الجغرافي الدقيق للمنطقة منزوعة السلاح.

وتدور الفرضية الثانية، حول تأجيل الاتفاق وانهيار المفاوضات، إذ لا يزال هذا السيناريو قائما بسبب وجود عقبات جوهرية، وعدد من العوامل التي قد تؤدي إلى ذلك على رأسها فجوة الثقة والاستغلال، وهو ما برز في حديث الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أعرب عن قلقه من أن إسرائيل قد «تعطل المفاوضات عمدا» فضلا عن الخلاف على التفاصيل السيادية، كتقسيم الجنوب السوري إلى مناطق أمنية متعددة مع فرض قيود جوية صارمة غير مقبولة لدمشق. وبحسب المصدر، فإن الضغط الزمني والعجلة من أجل تحقيق إنجاز سياسي قد يتسببان في إغفال معالجة الخلافات العميقة بشكل كاف، ما يقوض متانة الاتفاق على المدى الطويل.

أما في حال توقيع اتفاق خفض التصعيد، فثمة جملة من التحديات الكبرى ستبقى قائمة حسب الورقة البحثية، أهمها الملفات المؤجلة مثل مصير مرتفعات الجولان المحتلة وأي شكل من أشكال التطبيع السياسي، كما أنه قد يؤدي إنشاء منطقة منزوعة السلاح بشكل موسع في جنوب سوريا إلى فراغ أمني يمكن أن تستغله جماعات مسلحة أو فصائل متطرفة، مما يهدد الاستقرار المحلي ويعيد إنتاج أسباب التوتر.

وانتهت الورقة البحثية، بخلاصة تشير إلى أن الاتجاه نحو توقيع اتفاق أمني محدود هو السيناريو المرجح في الظروف الحالية، إلا أن طابعه المؤقت والعقبات السيادية الكبيرة تجعل مستقبله غير مضمون. أما السيناريو البديل لانهيار المفاوضات أو تأجيلها يبقى قائمًا، وستعتمد الاستدامة طويلة المدى لأي اتفاق على القدرة على معالجة قضايا السيادة والثقة بشكل حقيقي، وليس مجرد إدارة الأزمة مؤقتا.

ميدانيا: توغلات برية في درعا والقنيطرة

شهد الجنوب السوري الأسبوع الفائت، تصعيدا ميدانيا جديدا تمثل في سلسلة توغلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أرياف القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع في أجواء عدة محافظات سورية، بما فيها حمص وحماة.

وبحسب مصادر محلية لـ«القدس العربي» فإن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت الجمعة، في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، حيث تمركزت عدة آليات مدرعة ترافقها جرافة عند المدخل الشرقي للتلة، وهو الموقع الذي كان يضم سابقًا نقطة حراسة تابعة لجيش النظام السوري.

الناشطة الميدانية سلام هاروني، قالت لـ «القدس العربي» إن قوات الاحتلال توغلت الجمعة، بآليات مدرعة ودبابة في المنطقة، كما نفذت دورية إسرائيلية في وقت مبكر الجمعة، توغلا في قريتي عابدين والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث انتشرت القوات بشكل مكثف داخل الأحياء السكنية.

وشهدت الأجواء فوق المنطقة تحليقا لطائرات مسيّرة إسرائيلية امتد وصولها إلى الريف الشمالي من محافظة درعا، ما يشير إلى مراقبة شاملة للأنشطة الميدانية.

تزامنت هذه التطورات مع استمرار التحليق المكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية منذ ساعات الصباح في جنوب البلاد، بما يشمل محافظتي حمص وحماة.

يأتي هذا التصعيد بعد يومين فقط من عملية توغل مماثلة نفذتها قوة إسرائيلية صباح الأربعاء الماضي داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، أعقبها توغل آخر بعدد من سيارات الدفع الرباعي عند مفرق الصمدانية الشرقية القريبة.

وتشهد محافظتا القنيطرة ودرعا عمليات توغل إسرائيلية شبه يومية، تترافق مع اعتقالات طالت مدنيين بينهم مزارعون ورعاة أغنام، إلى جانب عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية، ما يفاقم معاناة السكان المحليين ويزيد من هشاشة الأمن المدني في المنطقة.

ويعتبر هذا التصعيد بحسب تصريح الناشط الميداني يحيى الكناني لـ «القدس العربي» تكرارا للأنشطة العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، ما يخلق تحديات كبيرة أمام استقرار المنطقة وحماية المدنيين.

الغارات الجوية والاستطلاع المكثف

ترافقت التوغلات البرية بحسب كناني مع غارات جوية استهدفت مواقع في جنوب سوريا، تشمل بنى تحتية عسكرية، كما حلقت طائرات استطلاع إسرائيلية بكثافة فوق أجواء ريفي درعا والقنيطرة، وهو ما اعتبره المتحدث جزءا من سياسة «الضغط المستمر» وفرض السيطرة الجوية.

مصادر سورية رسمية تحدثت عن أن إسرائيل نفذت منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 أكثر من 400 توغل بري وأطلقت ما يزيد على ألف غارة جوية على مواقع في الجنوب السوري. ما يعكس حجم التوتر المستمر، خصوصا أن وتيرة الاعتداءات الأخيرة جاءت بالتزامن مع حديث عن اقتراب اتفاق أمني بين الطرفين.

هدم منازل وتهجير قسري

منظمة «هيومن رايتس ووتش» وثقت من جانبها، عمليات هدم لمنازل مدنيين في بلدة الحميدية ومحيطها، فضلا عن منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادرة مساحات واسعة لصالح بناء منشآت عسكرية إسرائيلية.

كما أشارت المنظمة إلى أن السكان في قرى مثل جباتا الخشب تعرضوا لعمليات تهجير قسري، وهو ما وصفته بأنه انتهاك للقانون الدولي وقد يرقى إلى «جريمة حرب». وذكرت شهادات أن بعض الموقوفين نُقلوا إلى داخل إسرائيل للاستجواب.

مخاوف السكان المحليين

يتخوف الأهالي جنوب سوريا من أن يكون التوغل الإسرائيلي احتلالا دائما، وبحسب مصادر عسكرية في تل أبيب، فإن الجيش الإسرائيلي شرع بتحويل المواقع العسكرية السورية، التي احتلتها الكتيبة 101 من وحدة المظليين، إلى مواقع عسكرية إسرائيلية، كما أكدت تقارير عبرية أن الجيش الإسرائيلي عمل خلال حملاته العسكرية في سوريا، على تأسيس بنية تحتية لوجيستية شاملة، تضم حاويات تحتوي على خدمات مثل الحمامات، والمطابخ، وحتى المكاتب الخاصة بالضباط، كما يتوقع أن يشمل هذا التوسع أعمدة اتصالات.

القدس العربي

——————————–

قوات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سورية/ حسام رستم

28 سبتمبر 2025

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سورية، وأجرت عمليات تفتيش للمنازل، ويأتي ذلك بعد يومين من توغل قوات الاحتلال في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة.

وقال الناشط الإعلامي في المنطقة، محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد”، إن قوات إسرائيلية توغلت فجر الأحد في بلدة صيدا الجولان، بريف القنيطرة الجنوبي، و”طوقت القرية وأجرت عمليات تفتيش في المنازل، وبقيت لعدة ساعات قبل أن تنسحب منها دون تنفيذ أي اعتقالات”. وجاء هذا التوغل بعد يومين من عملية مشابهة جرت في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، حيث رُصدت عدة آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة، تمركزت شرقي التلة عند المدخل الذي كان يضم في وقت سابق نقطة حراسة تابعة لجيش النظام السوري.

ويشهد الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، عمليات توغل للاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي، تترافق مع اعتقالات تطاول مدنيين، بينهم مزارعون ورعاة أغنام، فضلاً عن عمليات تجريف للأراضي الزراعية. وكانت وكالة رويترز قد كشفت، يوم الجمعة الماضي، أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين سورية وإسرائيل فشلت في اللحظات الأخيرة بسبب مطلب إسرائيل السماح لها بفتح “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء جنوبي سورية. وجاء ذلك بعد محادثات استمرت أشهراً في باكو وباريس ولندن بين الطرفين بوساطة أميركية. ولم تنقطع الاعتداءات الإسرائيلية براً وجواً على سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وفي سياق منفصل، أعلنت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ”قوات سورية الديمقراطية” في شمال سورية وشرقها، الأحد، إلقاء القبض على شخصين من خلايا تنظيم “داعش”، عقب اشتباك في بلدة محيميدة غربي دير الزور، شرقي سورية.

وقالت الأسايش في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي: “اشتبكت قواتنا في جهاز الأمن العام مع شخصين إرهابيين من خلايا داعش بالقرب من بلدة محيميدة، وتمكنت من تحديد موقع المهاجمين ورصدهما بدقة وتوقيفهما بعد اشتباك قصير، أُصيب خلاله أحدهما، دون وقوع أي خسائر، كذلك صودرت الدراجة النارية وعدد من الأسلحة والذخائر”.

———————————-

الشرطة الفرنسية تداهم مقر منظمة “إس أو إس – مسيحيو الشرق” بشبهة التواطؤ بجرائم في سوريا

28 أيلول 2025

داهمت الشرطة الفرنسية مقر منظمة “إس أو إس – مسيحيو الشرق”، في إطار تحقيقات تجري منذ نهاية العام 2020 بشأن التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتُكبت في سوريا.

وقالت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب اليوم السبت: “جرت عمليات دهم عديدة لمنظمات، من بينها منظمة “إس أو إس – مسيحيو الشرق”، ولشركات ومنازل أفراد، فضلا عن جلسات استماع متعددة لشهود أو متهمين”، مؤكدة معلومات كانت ذكرتها إذاعة “فرانس إنفو” العامة.

ويُجري التحقيق المكتب المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب “أو سي إل سي إتش” (OCLCH).

وأكد رئيس المنظمة التي أُنشئت عام 2013، شارل دو ميير، تنفيذ عمليات التفتيش التي طالت خصوصا جهاز الكومبيوتر الخاص به، مشيرا إلى أنّه تم استجوابه خلال جلسة استماع.

ووفق “فرانس إنفو”، فتش عناصر مكتب “أو سي إل سي إتش” مكاتب الجمعية في بولون بيانكور بالقرب من باريس على مدى 3 أيام.

وأشارت الإذاعة إلى أنّهم دهموا مكاتب المنظمة في باريس وفي “كوربفوا” إحدى ضواحيها، إضافة إلى شركتين تقعان في “إيل إي فيلان” في شمال غرب فرنسا ومقر في “إيسون” قرب باريس.

نهب وقصف

وذكر موقع “ميديابار” وإذاعة “فرانس إنفو” أنّ التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كانت المنظمة غير الحكومية دفعت جزءا من الأموال التي تجمعها لقوات الدفاع الوطني، وهي فصائل موالية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد تتهمها منظمات غير حكومية سورية بنهب قرى وقصف مدنيين وتدريب أطفال للقتال في سوريا خلال سنوات الصراع.

ومع نشر “ميديابار” تحقيقه بداية العام 2022، نفت المنظمة “تورّطها في أي جريمة على الإطلاق”.

وتقول هذه المنظمة إنّها تساعد المسيحيين الذين وقعوا ضحايا الاضطهاد العنيف في المنطقة، وخصوصا على أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

ولكن بعض المسؤولين فيها اتُهموا أحيانا بالتساهل حيال النظام السوري السابق.

المصدر: الفرنسية

———————————-

 الخارجية الأميركية لـ”المدن”: ندعم جهود تخفيف التوتر بسوريا

السبت 2025/09/27

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل، أن واشنطن لا تعلن عن جدول زمني أو خطط عملياتية لانسحاب قواتها العسكرية من سوريا، لافتاً إلى أن دعم الإدارة الأميركية لأمن إسرائيل لا يتعارض مع التزامها بالعلاقات مع شركائها الآخرين،  ومؤكداً أن واشنطن تدعم جهود تخفيف التوتر وحماية الاستقرار.

كلام المسؤول الأميركي جاء في تصريحات خاصة لـ”المدن”.

ورداً على سؤال حول كيف تنسق الولايات المتحدة بين مصالحها في سوريا، ودعمها لإسرائيل، وعلاقاتها مع حلفاء إقليميين آخرين لديهم مواقف مختلفة من الملف السوري، قال ميتشل: “الولايات المتحدة لديها شبكة واسعة من الشراكات في المنطقة”. وأضاف أن “سياستنا تركز على الموازنة بين هذه المصالح من خلال الحوار المستمر والتنسيق العملي”.

وتابع ميتشل: “دعمنا لأمن إسرائيل لا يتعارض مع التزامنا بعلاقات قوية مع شركائنا الآخرين في المنطقة، وهدفنا النهائي هو تعزيز الاستقرار، والعمل مع الجميع على حلول واقعية تُراعي أمن المنطقة ككل”.

القوات الأميركية

وفيما إذا كان لدى الإدارة الأميركية خطة واضحة لانسحاب قواتها من سوريا، أم أن البقاء هناك ما زال مرتبطاً بظروف ميدانية محددة، أجاب: “الولايات المتحدة لا تعلن عن جداول زمنية أو تفاصيل عملياتية”. وأوضح أن “وجودنا في سوريا مرتبط بظروف ميدانية وتقييمات متواصلة لمدى تحقيق أهدافنا الأمنية والإقليمية”.

وأكد المسؤول الأميركي، أن “أي قرار بشأن مستقبل القوات سيكون مبنياً على مراجعة شاملة تأخذ في الاعتبار الاستقرار الإقليمي ومنع عودة التهديدات الإرهابية، مع الحفاظ على التنسيق مع شركائنا”.

العلاقة مع قسد

وعن موقف الولايات المتحدة من مستقبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في ظل التهديدات التركية المتكررة ضدها، أوضح ميتشل أن “موقفنا يتركّز على دعم حلول تُجنّب المنطقة تصعيدًا جديداً”. وأضاف “نحن نتابع التطورات، لكننا نؤكد أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تُبنى على الحوار والتنسيق، لا على المواجهات العسكرية”.

ولفت إلى أن “واشنطن تدعم جهود تخفيف التوتر وحماية الاستقرار، مع التذكير بأن أي حل دائم يتطلب تعاوناً بين مختلف الأطراف”.

وحول مستقبل التعاون مع “قسد” وما إذا كان سيبقى جزءاً أساسياً من استراتيجية واشطن لمكافحة الإرهاب في المنطقة، قال المتحدث الأميركي: “قوات سوريا الديمقراطية لعبت دوراً مهماً في جهود مكافحة تنظيم داعش، وتقييمنا المستقبلي للتعاون معها يعتمد على الظروف الميدانية وعلى قدرتها على الإسهام في استقرار طويل الأمد”.

وختم قائلاً: “أولويتنا تبقى منع عودة التنظيمات الإرهابية، وأي شراكة أو تعاون سيُبنى على هذا الأساس، مع مراجعة دورية لمدى فعاليتها وجدواها ضمن استراتيجيتنا الأوسع”.

——————————

 دمشق: إصابة عنصر أمن بانفجار عبوة ناسفة في جديدة عرطوز

السبت 2025/09/27

انفجرت عبوة ناسفة في بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق الغربي، اليوم السبت، بعد محاولة فاشلة من قبل عناصر الهندسة في الجيش السوري تفكيكها.

طوق أمني

وقالت مصادر محلية إن السكّان ابلغوا الأمن الداخلي بوجود عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة قديمة على جانب الطريق، تلا ذلك قدوم عناصر من فرق الهندسة من أجل تفكيكها، لكنها انفجرت بهم.

وأضافت أن عنصراً من فرقة الهندسة أصيب بجروح بالغة ضمنها بتر لبعض أطرافه، وسط معلومات عن مقتله متأثراً بإصابته.

وفرض الأمن الداخلي في جديدة عرطوز، طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، وباشرت التحقيقات لمعرفة من قام بزرع العبوة الناسفة، وفق المصادر.

وتبعد بلدة جديد عرطوز 17 كيلو متراً عن قلب العاصمة دمشق من جهة الغرب، وتتصل مع مناطق متاخمة للعاصمة السورية مثل معضمية الشام والسومرية، وبقيت طوال سنوات الثورة تحت سيطرة قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

انفجار بقلب دمشق

وفي تموز/يوليو الماضي، دوّى انفجار في حي المزة فيلات شرقية في العاصمة السورية دمشق، حيث تقع مقار منظمات أممية وفنادق فاخرة يرتادها دبلوماسيون وزوار أجانب.

ووفق وزارة الداخلية السورية، فإن سبب الانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة قديمة من نوع “أوستن”، مركونة منذ سنوات مقابل فندق “غولدن مزة”.

وأكد قائد الأمن الداخلي في دمشق العميد أسامة محمد خيرعاتكة في وقتها، أن الانفجار لم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية.

وفي الشهر نفسه، فجّر انتحاري مجهول نفسه في حي الميسر بمدينة حلب شمال سوريا، وذلك بعد حوالي 24 ساعة من انفجار العبوة الناسفة في حd المزة فيلات.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر أمني في مديرية أمن حلب قوله إن حزاماً ناسفاً كان يرتديه شخص مجهول، انفجر في حي الميسر وهو ما أدى إلى مقتله، مؤكداً عدم وقوع إصابات، وأن الجهات الأمنية تعمل على تحديد هوية الشخص.

————————–

مخيم الهول” يطل ثانية.. بآلية جديدة لترحيل الأجانب

الرياض- العربية.نت

27 سبتمبر ,2025

على الرغم من سقوط النظام السوري السابق، وتوقف الحرب في سوريا منذ ديسمبر العام الماضي، لا يزال آلاف الأجانب من عائلات عناصر داعش المحتجزين في مراكز اعتقال سورية يتواجدون في مخيم الهول الشهير شمال شرق سوريا.

ففيما تماطل العديد من الدول الأجنبية في استرجاع مواطنيها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها تعمل على إنشاء “آلية تنسيق مشتركة” بشمال شرقي سوريا لترتيب عودة المحتجزين في المخيمات وأماكن الاحتجاز، ومنها مخيم الهول، إلى بلادهم.

وقال قائد القيادة المركزية براد كوبر، خلال مؤتمر في نيويورك بعنوان “إعادة الأفراد من مخيم الهول والمراكز المحيطة”، إن هناك حاجة لتسريع عودة المحتجزين والنازحين إلى بلدانهم.

آلية جديدة

كما أشار إلى وجود خطط لإقامة آلية مشتركة جديدة لهذا الغرض.

وكانت منظمات إغاثية وإنسانية أكدت مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية، أن الظروف المعيشية سيئة داخل مخيم الهول، الذي يضم حوالي 37 ألف شخص، معظمهم من زوجات وأطفال مقاتلي داعش، وسط انتشار للعنف داخله.

كما يضم المخيم إضافة إلى أجانب من دول غربية، عراقيين سافروا للانضمام إلى التنظيم قبل سنوات.

يذكر أن عدد مراكز احتجاز الدواعش في سوريا يبلغ 26، تقع كلها شرق البلاد، ويقبع فيها مقاتلون وعناصر أجانب غير سوريين يبلغ تعدادهم قرابة 12 ألفاً وينحدرون من أكثر من 50 دولة حول العالم، بحسب ما كشف سابقاً مصدر من قوات سوريا الديمقراطية للعربية.نت/الحدث.نت.

—————————–

باراك ينفي فشل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل

المبعوث الأميركي توماس باراك أكد استمرار المفاوضات بين سوريا وإسرائيل

2025-09-28

نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك اليوم الأحد، فشل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل.

وقال باراك خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة“: “ليس صحيحاً أن الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل قد فشل في اللحظات الأخيرة”.

وأضاف، أن “الحكومة السورية قامت بإجراء محادثات مع إسرائيل، حتى بعد يومين من قصف الأخيرة لمبنى وزارة الدفاع السورية”.

واعتبر أن “سوريا شهدت ولادة نظام جديد ومستجد، وفيها الكثير من الفصائل والأقليات”، مشدداً على أن “دمج كل هذ المكونات في دولة واحدة يحتاج جهداً كبيراً”.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت يوم الجمعة الماضي عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن جهود التوصل إلى اتفاق أمني بين الحكومة السورية الانتقالية وإسرائيل تعثرت في اللحظات الأخيرة.

وأشارت المصادر، إلى أن سبب التعثر يعود إلى طلب تل أبيب من دمشق السماح بفتح “ممر إنساني” نحو محافظة السويداء جنوبي سوريا.

والأسبوع الماضي، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، أن سوريا وإسرائيل تقتربان من توقيع لـ”خفض التصعيد”.

وقال باراك للصحفيين على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إنه “بموجب اتفاق خفض التصعيد توقف إسرائيل هجماتها في سوريا، بينما توافق الأخيرة على عدم نقل معدات ثقيلة قرب الحدود”.

وأضاف، أن “الاتفاق سيكون بمثابة الخطوة الأولى نحو الاتفاق الأمني الذي تتفاوض عليه سوريا وإسرائيل”.

وذكر المبعوث الأميركي، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإبرام اتفاق بين الجانبين، وسيتم الإعلان عنه هذا الأسبوع”.

وأوضح، أنه “لم يتم إحراز تقدم كاف حتى الآن بشأن الاتفاق الأمني، كما أن عطلة رأس السنة اليهودية هذا الأسبوع قد أبطأت العملية”، مشيراً إلى أن “الجميع يتعاملون مع الأمر بحسن نية”.

وتجري سوريا وإسرائيل محادثات للتوصل إلى اتفاق تأمل دمشق أن يضمن وقف الغارات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية التي توغلت في جنوب سوريا.

————————–

========================

تحديث 27 أيلول 2025

——————————–

 الشرع:وحدة الشعب أساس بناء سوريا ورفع العقوبات وسيلة لا غاية

الجمعة 2025/09/26

أكد الرئيس السوري أحمد  الشرع أن رفع العقوبات الاقتصادية ليس هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لدعم جهود إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن سوريا استعادت مكانتها التاريخية الفاعلة بين الأمم.

كلام الشرع جاء خلال حفل الحملة الوطنية في محافظة إدلب، تحت عنوان “الوفاء لإدلب”، تهدف إلى جمع التبرعات والمساعدات الإنسانية لإعادة إعمار المحافظة التي تكبدت خسائر كبيرة نتيجة النزاع المستمر.

ووصل الشرع محافظة إدلب، حيث أكد في حفل حملة “الوفاء لإدلب”،  أن وحدة الشعب واجب لا مفر منه، وأن إعادة إعمار البلاد لا يمكن أن تتم إلا تحت ظل القانون

 وقال الشرع: “آثرت أن يكون خطابي حول جولتي في الجمعية العامة من هنا من إدلب… أهل إدلب صدقتم وصدقكم الله، بكم استعادت سوريا شموخها وعزتها”.

وركز الشرع على دور إدلب الرمزي في مسيرة إعادة بناء سوريا، مؤكداً أن الحملة تمثل وفاءً للمحافظة وتقديراً لصمود أهلها. وأوضح أن جولته في الجمعية العامة الدولية جاءت محملة برسائل التزام مبدأ مصالح الدولتين، مع حرصه على تعزيز العلاقات الدولية بعيداً عن لغة المصالح الضيقة، مع التأكيد على أهمية وحدة أبناء سوريا لبناء مستقبل البلاد تحت إطار القانون.

وحدة الشعب وإعادة البناء

وأوضح الرئيس السوري أن جولته في الجمعية العامة للأمم المتحدة حملت رسائل واضحة برفض تقسيم سوريا والإصرار على وحدتها، مشدداً على أن “التقيت بعظماء العالم وساسته في نيويورك، وكلهم قدّروا ما فعلتم وما وصلتم إليه”.  ولفت إلى أن رفع العقوبات الاقتصادية ليس هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب وتطوير البنية التحتية.

وأكد أن لقاءاته الدولية ارتكزت على مبدأ “مصالح الدولتين”، قائلاً :  “سعينا للبحث مع كل دولة اجتمعنا معها على مبدأ مصالح الدولتين.  رأيت من جميع الدول، وبعيداً عن لغة المصالح، حباً صادقاً وأمنيات”.  وأضاف أن رسالته الأولى أراد أن يوجهها من إدلب بالذات، تقديراً لصمود أهلها ورمزيتها الوطنية.

واختتم الشرع كلمته بالتأكيد على أن يوم إطلاق الحملة يمثل “يوم وفاء لإدلب”، مضيفاً :  “سوريا تحتاج لجميع أبنائها لبنائها تحت ظل القانون”.

200 مليون دولار

من جانبها، أعلنت اللجنة المنظمة أن الحملة تمكنت من جمع نحو مليون دولار خلال الساعات الأولى، انعكاساً لتجاوب واسع من المواطنين والمؤسسات المحلية والدولية.  وأوضحت أن الحملة تستهدف دعم قطاعات التعليم والصحة والزراعة، وتأمين المأوى والمستلزمات الأساسية للأسر المتضررة، خصوصاً في المخيمات التي تضم نحو مليون نسمة.

كما شددت اللجنة على أن آلية العمل ستقوم على الشفافية والتواصل المباشر بين المتبرعين والمستفيدين لضمان وصول المساعدات بفاعلية، مع خطط مستقبلية لإعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية والطرق والمرافق العامة.

——————————–

الشرع: لمست إصراراً دولياً في نيويورك على وحدة سورية ورفض التقسيم

حسام رستم

27 سبتمبر 2025

قال الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمة ألقاها، الجمعة، خلال مشاركته في حملة التبرع التي أطلقت لإعادة إعمار إدلب، والتي حملت اسم “الوفاء لإدلب”، إنه رأى خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إصرار الدول بالإجماع على وحدة سورية واستقرارها ورفض دعوات التقسيم. وأضاف الشرع في كلمته: “التقيت بعظماء العالم وساسته في نيويورك، وكلهم قدروا ما فعلتم وما وصلتم إليه”.

وأكد الشرع أن “رفع العقوبات ليس غاية، بل وسيلة لخدمة الشعب وتطوير البنية التحتية”. وأشار إلى أن سورية بعد إسقاط النظام السابق “عادت لتأخذ مكانتها الإقليمية والدولية ورفعت رأسها عالياً بين الأمم واستعادت كرامتها”. وتابع: “سعينا للبحث مع كل دولة اجتمعنا معها على مبدأ مصالح الدولتين، ورأيت من جميع الدول حباً صادقاً لسورية”. وشدد في كلمته على وحدة الشعب السوري، وقال إنه “واجب لا مفرّ منه، وهو أساس لإعادة بناء سورية الجديدة التي يشارك فيها أبناؤها جميعا دون تفرقة”.

ونجحت حملة “الوفاء لإدلب” بعد ساعات قليلة على إطلاقها في جمع أكثر من 179 مليون دولار بهدف إعادة إعمار البنية التحتية وإغلاق المخيمات وتأهيل المناطق المنكوبة. والأربعاء الماضي، قال الشرع من على منبر الأمم المتحدة إن سورية “استعادت علاقاتها الدولية وأنشأت شراكات إقليمية وعالمية، توّجت برفع معظم العقوبات تدريجياً”، مطالباً، في أول خطاب يلقيه رئيس سوري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ ستة عقود، برفع العقوبات عن بلاده “بشكل كامل حتى لا تكون أداة لتكبيل الشعب السوري ومصادرة حريته من جديد”. وشدد على أن سورية “اليوم تعيد بناء نفسها من خلال التأسيس لدولة جديدة، عبر بناء المؤسسات والقوانين الناظمة التي تكفل حقوق الجميع دون استثناء”.

وحذر الشرع من أن سياسات إسرائيل تهدد بالدخول في صراعات جديدة في المنطقة. وقال إن “السياسات الإسرائيلية تعمل بشكل يخالف الموقف الدولي الداعم لسورية ولشعبها في محاولة لاستغلال المرحلة الانتقالية، ما يعرض المنطقة للدخول في دوامة صراعات جديدة لا يعلم أحد أين تنتهي”. ودعا المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب سورية لمواجهة المخاطر واحترام سيادة الأراضي السورية ووحدتها.

———————

الشرع: سوريا لم تعد معزولة عن العالم

أكد أن وحدة الشعب السوري واجب لا مفر منه

الرياض – العربية.نت

27 سبتمبر ,2025

أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، الجمعة، إن سوريا لم تعد معزولة عن العالم، مؤكدا على أهمية وحدة الشعب السوري.

الشرع يلتقي ترامب خلال حفل استقبال على هامش أعمال الأمم المتحدة

سوريا الشرع يلتقي ترامب خلال حفل استقبال على هامش أعمال الأمم المتحدة

وقال الشرع في كلمة خلال فعاليات حملة “الوفاء لإدلب”: “إن وحدة الشعب السوري واجب لا مفر منه، وهي أساس لإعادة بناء سوريا الجديدة التي يشارك فيها أبناؤها جميعا دون تفرقة”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

كما أضاف الرئيس السوري: “التقيت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بكبار ساسة العالم، ورأيت احتراما وتقديرا لما فعلتم”.

وأردف “سوريا لم تعد معزولة عن العالم فقد أعادت وصل ما انقطع وأثبتت أنها قادرة على تقديم الكثير”.

وأشار إلى أن “رفع العقوبات ليس غاية بحدّ ذاته، بل وسيلة لخدمة الشعب وجذب الاستثمارات وتحسين الاقتصاد وتطوير البنية التحتية وخلق فرص عمل لإعادة بناء البلد من داخلها”.

ترامب ينهي العقوبات

يذكر أن الرئيس ترامب وقع في يونيو/حزيران الماضي، أمراً تنفيذياً يُنهِي برنامج عقوبات الولايات المتحدة على سوريا، مما يمكّن من إنهاء عزلة البلاد عن النظام المالي الدولي ويُبنى على تعهّد واشنطن بمساعدتها على إعادة الإعمار بعد حرب أهلية مدمرة.

وأوضحت كارولين ليفيت، متحدثة البيت الأبيض، حينها أن هذه الخطوة ستتيح للولايات المتحدة الاستمرار في فرض عقوبات على الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وعلى أصدقائه ومقربيه، ومنتهكي حقوق الإنسان، ومتاجري المخدرات، والأشخاص المرتبطين بأنشطة الأسلحة الكيميائية، وكذلك تنظيم داعش والجهات التابعة له ووكلاء إيران.

————————————

إدلب أم دمشق.. الشرع يكشف عن “مدينة العشق

الرياض- العربية.نت

27 سبتمبر ,2025

خلال حملة جمع التبرعات التي أطلقت، مساء أمس، في مدينة إدلب، تحت عنوان “حملة الوفاء لإدلب” أطل الرئيس السوري أحمد الشرع متحدثاً عن مكانة تلك المدينة في قلبه.

وقال في مستهل حديثه: “وصلت في الأمس إلى الشام، وهي أحب بقاع الأرض على قلبي”.

إلا أنه سرعان ما أضاف “إن إدلب هي العشق” ليعلو التصفيق والهتاف.

ومعلوم أن الشرع قضى أغلب سنوات الحرب والقتال ضد النظام السابق في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. كما أن العديد من مرافقيه حتى اليوم من إدلب.

إلى ذلك، تخلل هذا الحدث، الذي تمكن من جمع ملايين الدولارات لإعادة إعمار المحافظة، بعض اللقطات الطريفة.

فخلال الحفل، أطل أحد المشاركين قائلاً من على المنصة: “لا أستطيع أن أكمل، فقد أتى الرئيس”، ليرد الشرع ممازحاً: “هل تود أن أغادر”.

وكان الشرع أمضى أياماً حافلة سياسياً ودبلوماسياً في نيويورك، حيث حضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتقى وفوداً من الجالية السورية، فضلاً عن ندوات صحافية.

كما ألقى خطاب بلاده كأول رئيس سوري يعتلي منبر الأمم المتحدة منذ العام 1967.

——————————–

 كوبر يدعو الدول لإعادة مواطنيها من مخيمات شمال شرق سوريا

المدن – عرب وعالم

الجمعة 2025/09/26

وجّه قائد القيادة المركزية الأميركية “سينتكوم” الأدميرال براد كوبر نداءً مباشراً إلى المجتمع الدولي، داعياً الدول إلى الإسراع في إعادة مواطنيها من مخيمات وأماكن الاحتجاز في شمال شرق سوريا.

 جاء ذلك خلال مؤتمر رفيع المستوى للأمم المتحدة عُقد في مقر المنظمة في نيويورك، خُصص لمناقشة أوضاع مخيم الهول والمراكز المحيطة.

زيارة إلى الهول وخطة تنسيق جديدة

وكشف كوبر أنه زار شخصياً مخيم الهول في وقت سابق من الشهر الحالي، مؤكداً أنّ الأوضاع الميدانية تستدعي تسريع عمليات الإعادة. وأعلن عن نية القيادة المركزية إنشاء “خلية إعادة مشتركة” في شمال شرق سوريا لتنسيق عودة النازحين والمحتجزين إلى بلدانهم.

وأوضح الأدميرال الأميركي أن إعادة الفئات الهشّة، وخصوصاً النساء والأطفال، تشكّل خطوة إنسانية وأمنية في آن، إذ تمنع تنظيم “داعش” من استغلال أوضاعهم لإعادة بناء قدراته.

وخاطب كوبر الدول المشاركة في المؤتمر قائلاً: “إعادة الفئات الهشة قبل أن تتعرض للتطرف ليست مجرد عمل إنساني، بل هي ضربة حاسمة ضد قدرة داعش على إعادة تشكيل نفسه. اليوم، أنضم إليكم جميعاً في دعوة كل دولة لديها محتجزون أو نازحون في سوريا لإعادة مواطنيها.”

وأشار كوبر إلى أن عدد النازحين في مخيمي الهول وروج تراجع من نحو 70 ألف شخص عام 2019 إلى أقل من 30 ألفاً اليوم، معتبراً أن ذلك يفتح الباب لمضاعفة جهود الإعادة. وأشاد بالحكومة العراقية التي أعادت أكثر من 80% من رعاياها من المخيم، مؤكداً أنها “تقود بجدارة جهود الإعادة إلى الوطن”.

لقاء مع الرئيس الشرع

وفي سابقة لافتة، كشف البيان أن كوبر زار أيضاً دمشق، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، ليكون أول قائد للقيادة المركزية يزور العاصمة السورية. وأعرب عن تقديره لدعم دمشق في محاربة “داعش”، واتفق الجانبان على عقد لقاءات مستقبلية لتعزيز التعاون الأمني.

كما شدد على أنّ الولايات المتحدة ستواصل دعم التحالف الدولي وكل الدول التي تبدي التزاماً بإعادة رعاياها، مؤكداً أن الهدف هو ضمان دحر الإرهاب وتحويله إلى إرث دائم للسلام والاستقرار.

——————————

 اردوغان: إسرائيل تقوّض جهود الاستقرار والسلام في سوريا

السبت 2025/09/27

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن هناك محاولات إسرائيلية لتقويض جهود السلام والاستقرار في سوريا، فيما أكد وزير خارجيته هاكان فيدان، أن استقرار سوريا لا ينفصل عن استقرار المنطقة.

أردوغان: لا مكان للتنظيمات الإرهابية

وقال اردوغان للصحافيين على متن الطائرة العائدة به من الولايات المتحدة، عقب مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه “لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل سوريا، وعلى المجتمع الدولي اتخاذ خطوات من أجل السلام والاستقرار فيها”، مشدداً على أهمية رفع العقوبات.

وأضاف أن بلاده تقوم “بتطوير مشاريع تعاون مع سوريا في جميع المجالات”، كما أكد أن أنقرة تولي أهمية دائمة لسيادة سوريا وسلامة أراضيها.

وتابع أن تركيا تريد “دولة يعيش فيها السوريون بجميع هوياتهم العرب والتركمان والأكراد والسنة والنصيريون (العلويون) والدروز والمسيحيون، جنبا إلى جنب في سلام”، لافتاً إلى أن الحكومة السورية تشارك بلاده الرؤية نفسها.

العدوان الإسرائيلي

وأكد أن العدوان الإسرائيلي لن يقتصر على فلسطين، بل ستكون له انعكاسات على المنطقة، قائلاً: “شهدنا هجمات إسرائيل المتهورة في إيران ولبنان واليمن وسوريا”، مضيفاً أن هناك محاولات إسرائيل لتقويض الجهود الساعية للسلام والاستقرار في سوريا من خلال هجماتها.

والتقى الرئيس اردوغان مع نظيره السوري أحمد الشرع في نيويورك، قبل أيام، على هامش مشاركة الزعيمين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعن اللقاء، قال أردوغان إنه ناقش آخر المستجدات مع الشرع، في البيت التركي بنيويورك، مضيفاً أن مشاركة الشرع هذا العام في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، “كانت مهمة جداً لإضفاء الشرعية الدولية على الحكومة السورية”.

وشدد الرئيس التركي على أهمية إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في سوريا.

وقبل أيام، حذر أردوغان من الضغوط التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على سوريا، ومحاولاتها تحقيق مكاسب في الجنوب مستغلة التوترات الداخلية.

وقف الجرائم الإسرائيلية

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية التركية، إن وقف الجرائم الإسرائيلية على الأراضي السورية لا يقل أهمية عن وقفها في غزة، مؤكداً أن استقرار سوريا لا ينفصل عن استقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال ترؤس فيدان الاجتماع السنوي التنسيقي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين.

وشدد الوزير التركي على حاجة الشعب السوري لدعم دول منظمة التعاون الإسلامي لاسيما في مرحلة إعادة الإعمار، لافتاً إلى وجود خطرين أساسيين، أولهما الإبادة في غزة ومساعي إسرائيل لضم الضفة وتهجير الفلسطينيين قسراً، وثانيهما استراتيجيات التوسع وزعزعة الاستقرار التي تهدد أمن المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل تحوّلت تحت حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “إلى لاعب مارق أعمتها أحلام إسرائيل الكبرى”.

وشدد فيدان على أهمية تبني دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي موقفاً موحداً، وضرورة مواصلة الجهود المشتركة لوقف جميع شحنات السلاح والذخيرة المتجهة إلى إسرائيل.

—————————–

 عبدالعاطي يلتقي الشيباني: القاهرة ترفض انتهاكات إسرائيل

السبت 2025/09/27

أكد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، لنظيره السوري أسعد الشيباني، موقف القاهرة الثابت من وحدة سوريا ورفض الانتهاكات الإسرائيلية، محذراً من خطورة محاولات استغلال الأوضاع الراهنة لتبرير التدخلات الخارجية.

جاء ذلك خلال لقاء ثنائي للوزيرين في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، وذلك من ضمن سلسلة لقاءات ثنائية عقدها الشيباني مع عدد من وزراء خارجية دول العالم والوطن العربي.

مصر تدعم وحدة سوريا

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير عبد العاطي، “أكد خلال اللقاء موقف مصر الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وبما يضمن استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، وصون مقدرات الشعب السوري الشقيق”.

وأضاف عبد العاطي، أن المسار السياسي بمشاركة جميع مكونات الشعب السوري، هو ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام، مشدداً على أهمية استمرار جهود مكافحة “الإرهاب والتطرف”.

وأكد أن “مصر ترى في استعادة سوريا لعافيتها ودورها الطبيعي داخل محيطها العربي والإقليمي هدفاً أساسياً يعزز الأمن القومي العربي”، كما جدد رفض القاهرة القاطع للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.

وحذّر الوزير المصري، “من خطورة محاولات استغلال الأوضاع الراهنة لتبرير التدخلات الخارجية”، مؤكداً أن مصر تواصل في اتصالاتها الإقليمية والدولية للتأكيد على ضرورة احترام وحدة سوريا وسيادتها الكاملة، ورفض أي محاولات للمساس بأمنها.

لقاءات الشيباني

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن الشيباني عقد اجتماعات ثنائية مع كل من عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، والبرازيلي السيد ماورو فييرا، والألماني يوهان فاديفول، والبحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، والأردني ايمن الصفدي، والهولندي ديفيد فان ويل، والدنماركي لارس لوكه راسموسنو، ووزيرة خارجية السويد السيدة ماريا مالمر ستينرجارد، وسلوفينيا تانيا فاين، ووزراء خارجية آخرين.

كما عقد الشيباني اجتماعاً ثلاثياً مع وزيري خارجية اليونان جورجوس جيرابيتريتس، وقبرص كونستانتينوس كومبوس، كما التقى مع رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وقالت بيربوك في منشور على منصة “إكس”: “تناولنا في نقاشنا اللحظة التاريخية التي تُمثّلها مشاركة سوريا الأولى في الأسبوع رفيع المستوى، بعد سقوط نظام الأسد، والتحديات التي تواجهها سوريا في المرحلة الانتقالية”.

———————————-

========================

تحديث 26 أيلول 2025

——————————–

توغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا وتحليق مكثف للطيران الحربي/ محمد كركص

26 سبتمبر 2025

شهد الجنوب السوري، اليوم الجمعة، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في عمليات توغل نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أرياف القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع في أجواء عدة محافظات سورية.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت صباحا في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي، حيث رُصدت عدة آليات عسكرية ترافقها جرافة، وتمركزت شرقي التلة عند المدخل الذي كان يضم في وقت سابق نقطة حراسة تابعة لجيش النظام السوري.

وفي وقت مبكر من فجر الجمعة، توغلت دورية إسرائيلية في قريتي عابدين والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وانتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف داخل الأحياء السكنية، في وقت شهدت فيه أجواء المنطقة في أثناء العملية تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق حوض اليرموك وصولاً إلى الريف الشمالي من محافظة درعا.

وبالتوازي مع هذه التطورات الميدانية، سجلت أجواء الجنوب السوري، إضافة إلى محافظتي حمص وحماة وسط البلاد، تحليقاً مكثفاً للطائرات الحربية الإسرائيلية منذ ساعات الصباح، إلى جانب طائرات استطلاع جابت الأجواء.

وتأتي هذه التحركات بعد يومين من عملية توغل مماثلة نفذتها قوة إسرائيلية، صباح الأربعاء الفائت، داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، أعقبها توغل آخر في اليوم نفسه بعدد من سيارات الدفع الرباعي عند مفرق الصمدانية الشرقية في الريف ذاته. ويشهد الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، عمليات توغل إسرائيلية بشكل شبه يومي، تترافق مع اعتقالات تطاول مدنيين بينهم مزارعون ورعاة أغنام، فضلاً عن عمليات تجريف للأراضي الزراعية.

—————————–

محادثات إسرائيل وسوريا تعثرت في آخر لحظة.. مصادر تكشف

الرياض- العربية.نت

نشر في: 26 سبتمبر ,2025

بعدما اقتربت سوريا وإسرائيل مؤخراً من إبرام اتفاق أمني، ذكرت أربعة مصادر أن جهود التوصل إلى هذا الاتفاق تعثرت في اللحظات الأخيرة.

أما السبب فيعود وفق المصادر إلى مطلب إسرائيلي، بفتح ممر إلى محافظة السويداء، جنوب سوريا، وفق ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الجمعة.

خطوط عريضة

أتى ذلك، عقب توصل الجانبان خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى التوافق على الخطوط العريضة للاتفاق، إثر محادثات على مدى أشهر في باكو وباريس ولندن، توسطت فيها الولايات المتحدة، وتسارعت وتيرتها قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.

وكان الإتفاق يهدف إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تشمل محافظة السويداء، التي شهدت في يوليو الماضي اشتباكات بين مجموعات مسلحة من البدو والدروز.

يشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان أوضح سابقا أن المحادثات مع إسرائيل مستمرة من أجل التوصل لاتفاق أمني، معرباً عن تفاؤله. كذلك أكد مندوب سوريا بالأمم المتحدة، إبراهيم علبي، للعربية/الحدث أمس الخميس، أن المحادثات بين البلدين في مراحل متقدمة.

بدوره، أوضح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، أن دمشق وتل أبيب تقتربان من إبرام اتفاق “خفض التصعيد”، الذي ستوقف بموجبه إسرائيل هجماتها، بينما توافق سوريا على عدم تحريك أية آليات أو معدات ثقيلة قرب الحدود الإسرائيلية.

يذكر أن سوريا وإسرائيل في حالة حرب من الناحية الفعلية منذ قيام إسرائيل عام 1948 وإن كانت هناك فترات من الهدوء بين الحين والآخر.

لكن منذ سقوط النظام السوري السابق، في الثامن من ديسمبر الماضي، تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974، وتوغلت قواتها داخل المنطقة منزوعة السلاح على مدى أشهر.

كما قصفت القوات الإسرائيلية أصولاً عسكرية سورية وأصبحت قواتها على مسافة 20 كيلومتراً من دمشق.

—————————–

ما حقيقة تصريح براك بشأن حكومة جديدة في سوريا

تداولت وسائل إعلام عربية وسورية محلية حديثًا للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك، عن تشكيل حكومة جديدة في سوريا مع نهاية العام الحالي.

وبحسب ما جرى تداوله فإن الحكومة الجديدة ستضمن حقوق جميع المكونات والأقليات.

براك وفي مقابلة مع شبكة “روداو“، الخميس 26 من أيلول، قال إن الحكومة الحالية في سوريا تعترف برغبة كل أقلية في احترام شعائرها الدينية وخصائصها الثقافية، إلا أن هذا الأمر يتطلب هندسة سياسية: فكيف يمكن تصميم حكومة مركزية لا تتحول إلى فدرالية وتمنح هذه المكونات حقها وفرصتها؟ وأعتقد أن ذلك يحدث بالفعل.

وتحدث براك عن بلورة لهيكلية تحدد كيفية دمج مختلف الفصائل والأقليات بطريقة آمنة وسليمة، وقال براك إن الحكومة السورية تسعى جاهدة لتحقيق ذلك، “وأنا متفائل أنه بمساعدةٍ ما، سيتمكنون من إنجازه”.

ولم يشر بشكل مباشر إلى تشكيل حكومة جديدة مع نهاية العام، بل “نوع من الهيكلية السياسية” التي تدمج جميع الفصائل والأقليات بطريقة “آمنة وسليمة”.

وأوضح براك خلال المقابلة أنه متفائل بخصوص اندماج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في أنظمة الدفاع السورية الجديدة، وبشأن التطلعات الكردية لمزيد من الحكم الذاتي.

واعتبر براك أن الحكومة السورية الجديدة تعترف برغبة الأقليات في امتلاك نظام تعليمي ولغوي خاص بها واحترام شعائرها الدينية، مؤكدًا أن “لا أحد يريد لهذه المكونات أن يُنظر إليها كطبقة ثانوية”، والحكومة السورية تدرك ذلك وتقدّره.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن “ما حدث في السويداء كان مبكرًا ومؤسفًا”، لكنه شدد على وجود جهود مشتركة لحل الأزمة.

وبخصوص الجدل حول موقف واشنطن من الفيدرالية، نفى براك أن تكون بلاده تملي على السوريين شكل النظام السياسي، موضحًا أن “الرئيس الأمريكي يريد السلام والازدهار للجميع، ويرى أن الإملاءات الاستعمارية فشلت خلال المئة عام الماضية”.

وأضاف أن رفع العقوبات جاء لمنح شعوب المنطقة فرصة تقرير مصيرها بأنفسها، مشددًا: “سنساعدكم ونقنعكم بأنكم مؤهلون، لكننا لا نملي عليكم شيئًا”.

وفي تصريحات لصحيفة “الشرق” اليوم، الجمعة 26 من أيلول، أضاف براك أن “سوريا تشكل أولوية للجميع”، وأوضح أن الرئيس ترامب قرر، في أيار الماضي، خلال زيارته المملكة العربية السعودية منح الحكومة السورية الجديدة فرصة، استنادًا إلى توصية من ولي العهد السعودي والرئيس التركي.

وقال براك إن ثمة التزامًا مشتركًا من مختلف الأطراف لتوفير الموارد اللازمة لتمكين النظام السوري، معتبرًا أن سوريا عنصر أساسي في الاستقرار الإقليمي.

من جهتها، لا ترفض الحكومة السورية كل أشكال اللامركزية، وتعامل الدولة السورية أو الحكومة السورية اليوم مع الحكم، وخاصة الحكم المحلي، ينطلق كثيرًا من مبدأ اللامركزية، وخاصة اللامركزية الإدارية، بحسب ما قاله سابقًا مدير الشؤون الأمريكية في الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، في مقابلة صحفية في تموز الماضي.

وأضاف إدلبي حينها، “لا أعتقد أن هناك نقاشًا أو نقاط خلاف حول موضوع اللامركزية الإدارية. مشكلة المركزية في سوريا لم تكن مشكلة قانونية، بل كانت مشكلة سياسية”.

سوريا بحاجة بدائل أقل من الفيدرالية

في 23 من آب الماضي، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس براك، إن سوريا قد تحتاج إلى دراسة بدائل لدولة شديدة المركزية.

ووفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، قال براك للصحافيين، إن ما تحتاجه سوريا ليست فيدرالية، بل شيئًا أقل من ذلك، يسمح للجميع بالحفاظ على وحدتهم وثقافتهم ولغتهم، دون أي تهديد من “الإسلام السياسي”، على حد قوله.

وأضاف براك أن جميع المطلعين على الملف السوري يقولون إن الأمور بحاجة للسير بطريقة أكثر عقلانية.

في لقاء سابق مع بودكاست “Mario Nawfal“، في 28 من آب الماضي، أشاد براك بالرئيس السوري أحمد الشرع، قائلًا “أصدق الرئيس الشرع وأثق به، وأنا متأكد أن أهدافه متوافقة مع أهدافنا”.

واعتبر براك أن أهداف الشرع اليوم تتماشى مع أهداف وتطلعات الإدارة الأمريكية، إذ قال إن “الرئيس السوري الانتقالي يسعى إلى تصفير المشاكل مع دول الجوار السوري، وخلق تفاهمات مع المحيط، وإعادة بلاده إلى مسار جديد من الازدهار والاستقرار”.

“لا توجد خطة بديلة لسوريا”، وفق تعبير المبعوث الأمريكي، داعيًا إلى “دعم الشرع وفريقه بالموارد والمساءلة وغيرها”.

متى تشكلت الحكومة السورية الحالية؟

أعلن الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، في 30 من آذار الماضي، تشكيلة الحكومة الجديدة، وذلك بعد حوالي أربعة أشهر من إسقاط نظام بشار الأسد.

ولم يطرأ تغيير على وزارتين سياديتين، إذ بقي أسعد الشيباني وزيرًا للخارجية، ومرهف أبو قصرة وزيرًا للدفاع.

في حين طرأت تغييرات على بقية الوزارات التي جاءت على الشكل التالي:

    وزير الداخلية: أنس خطاب

    وزير العدل: مظهر الويس

    وزير الأوقاف: محمد أبو الخير شكري

    وزير التعليم العالي: مروان الحلبي

    وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل: هند قبوات

    وزير الطاقة: محمد البشير

    وزير المالية: محمد يسر برنية

    وزير الاقتصاد: نضال الشعار

    وزير الصحة: مصعب نزال العلي

    وزير الإدارة المحلية: محمد عنجراني

    وزير الطوارئ والكوارث: رائد الصالح

    وزير الاتصالات: عبد السلام هيكل

    وزير الزراعة: أمجد بدر

    وزير التربية والتعليم: محمد عبد الرحمن تركو

    وزير الأشغال العامة والإسكان: مصطفى عبد الرزاق

    وزير الثقافة: محمد صالح

    وزير الرياضة والشباب: محمد صالح حامض

    وزير السياحة: مازن الصالحاني

    وزير التنمية الإدارية: محمد اسكاف

    وزير النقل: يعرب بدر

    وزير الإعلام: حمزة مصطفى

وقال الرئيس الشرع في مراسم إعلان الحكومة، إن سوريا تشهد ميلاد مرحلة جديدة في مسيرتها الوطنية، مشيرًا إلى أن “البلاد تواجه تحديات كبيرة تتطلب منا التلاحم والوحدة”.

وأضاف الشرع، أن تشكيل الحكومة الجديدة هو إعلان للإرادة المشتركة في بناء دولة جديدة، وستسعى هذه الحكومة لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس المساءلة والشفافية، وفتح آفاق جديدة في التعليم والصحة، مضيفًا، “لن نسمح للفساد بالتسلل إلى مؤسساتنا”.

عنب بلدي

——————————–

المبعوث الأميركي: أستبعد فكرة إقامة نظام فيدرالي في سوريا

26 سبتمبر 2025

توقع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، تشكيل حكومة سورية “مركزية” شاملة لكافة المكونات مع نهاية العام الجاري، مستبعدًا في الوقت ذاته فكرة إقامة نظام فيدرالي في البلاد.

وأكد باراك، في تصريح لقناة “روداوو”، على دعم واشنطن لكافة المكونات السورية، بما فيها الكردية، في معالجة القضايا العالقة، مشددًا على أن سياسة بلاده تقوم على المساعدة “دون إملاء أي شيء” على أي من الأطراف.

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم، مشيرًا إلى أن الحكومة الجديدة ستأخذ في الاعتبار مطالب المكونات المختلفة المتعلقة بأنظمتها التعليمية وحقوقها اللغوية والدينية، بما يضمن عدم شعور أي منها بأنه “مواطن من الدرجة الثانية”.

وأقرّ المبعوث الأميركي بوجود عقبات في هذا المسار، مثل الأحداث المؤسفة في السويداء، مؤكدًا العمل على حلها، ومتوقعًا أن تتضح مع نهاية العام الهيكلية التي ستنظم انضمام جميع الفصائل والمكونات بشكل آمن وسليم.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستقتصر دورها على “التوجيه والمساعدة والإقناع والتأهيل” دون فرض أي حلول.

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أن قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا جاءت استجابة لطلب مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبدعم من السعودية وقطر.

وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان في البيت الأبيض أن هذه العقوبات كانت “قاسية جدًا” وأعاقت حياة السوريين، معللًا قرار الرفع بـ”منحهم فرصة للتنفس”.

وأشار إلى أن تركيا وشركاءها الإقليميين كان لهم دور محوري في التحول السياسي بسوريا، قائلًا: “الرئيس أردوغان لديه الكثير ليقوله عن سوريا، لأنه كان جزءًا أساسيًا من التغيير”.

ولفت إلى أن قرار رفع العقوبات يستثني الشخصيات المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان أو النظام السابق، مؤكدًا أن الهدف تمكين الحكومة الجديدة من إعادة بناء الاقتصاد وتعزيز الاستقرار.

——————————–

المستشار الإعلامي للشرع: المجتمع الدولي مطالب بمزيد من الدعم

قال أحمد موفق زيدان مستشار الرئيس السوري للشؤون الإعلامية، الخميس، إن على المجتمع الدولي تقديم مزيد من الدعم لسوريا في ظل التغيير الذي جرى فيها وانعكس إيجابيا على دول المنطقة.

وفي مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، قال زيدان إن كلمة الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الأمم المتحدة “أعادت سوريا إلى المجتمع الدولي”.

وأشار زيدان إلى حصول “بعض الأخطاء والتجاوزات في سوريا بعد سقوط النظام”.

وتطرق زيدان إلى الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء قائلا: “أيدينا ممدوة للسويداء ونعمل على توفير كل الخدمات للمحافظة”.

وفيما يتعلق بملف قوات سوريا الديمقراطية، أوضح زيدان أن “هناك ضغوط غربية على قسد للالتزام باتفاق مارس.

رسائل الشرع من نيويورك.. هل هي بوابة نحو تحولات في المنطقة؟

وتحدث الرئيس الشرع، الأربعاء، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الثمانين عن الواقع السوري الداخلي والعلاقات الخارجية والاستثمارات على طريق إعادة الإعمار، وتطرق للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على أراضي سوريا، مؤكدا التزام بلاده باتفاق فض الاشتباك عام 1974.

وأكد الشرع في كلمته على أنه: “بنشاط دبلوماسي مكثف استعادت سوريا علاقاتها الدولية وأنشأت شراكات إقليمية وعالمية وتوجهت برفع معظم العقوبات تدريجيا ونطالب برفعها بشكل كامل حتى لا تكون أداة تكبيل للشعب السوري ومصادرة حريته من جديد”.

جدير بالذكر أن الشرع التقى الخميس بالرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

——————————

واشنطن ترحب بعودة سوريا للأمم المتحدة وتطالب بمحاسبة مؤججي العنف

الخارجية الأميركية: التعاون مع سوريا في محاربة “داعش” سيستمر

2025-09-25

أعربت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، عن ترحيب واشنطن بعودة سوريا إلى اجتماعات الأمم المتحدة، مؤكدة استعدادها للعب دور فعال في المجالين السياسي والاقتصادي.

وأوضحت الخارجية الأميركية أنها تطالب بمحاسبة كل من يعمل على تأجيج العنف في سوريا، مشددة على ضرورة السعي نحو تحقيق الاستقرار في البلاد.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تتفهم المخاوف الأمنية لإسرائيل، لكنها شددت على أن أي نزاعات ستؤثر مباشرة على نمو الاقتصاد السوري، داعية كافة الأطراف إلى السعي لحل دبلوماسي سريع.

وأكدت الخارجية الأميركية دعمها لوحدة الأراضي السورية، مع التأكيد على أن من أولويات واشنطن العمل على عدم عودة أي تنظيم إرهابي إلى سوريا.

كما شددت على أن التعاون بين سوريا والولايات المتحدة في محاربة تنظيم “داعش” سيستمر، وأنها ترغب في وجود حكومة سورية قادرة على السيطرة على كامل أراضيها ومكافحة التنظيمات “الإرهابية”.

ونوهت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن واشنطن تلعب دوراً مهماً كمستشار ووسيط بين سوريا وإسرائيل، مشيرة إلى أن دمشق دخلت بحوار مباشر مع تل أبيب، وهو ما وصفته بـ”الأمر المهم جداً”.

واعتبرت أن سوريا واجهت فشلاً كبيراً في حماية المواطنين في البلاد خلال الفترة الماضية، محذرة من أن أي فشل جديد سيؤثر على مستقبل البلاد.

ومع ذلك، أعربت واشنطن عن توقعاتها بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا، مؤكدة أن كل المؤشرات الحالية تؤكد وجود تحسن في العلاقات السورية – الأميركية.

وأضافت، أن الولايات المتحدة على اتصال مستمر مع الحكومة السورية الانتقالية، وأن الأمور تسير حالياً في الاتجاه الصحيح، وفق ما أفاد به تلفزيون “سوريا”.

وكانت قد قالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين الماضي، إن وزير الخارجية ماركو روبيو بحث مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع العلاقات السورية – الإسرائيلية خلال اجتماع في مدينة نيويورك.

وأوضحت الوزارة في بيان نشر على منصة “إكس”، أن روبيو اجتمع مع الشرع لبحث أولويات الولايات المتحدة الأميركية في سوريا.

وأكد روبيو، أنّ هذه المرحلة تمثل فرصة لسوريا لبناء دولة مستقرة وذات سيادة، في أعقاب الإعلان التاريخي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما ذكره بيان الخارجية الأميركية.

وأشارت إلى أن الجانبين بحثا الجهود المستمرة في مكافحة الإرهاب، ومساعي تحديد أماكن المواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا.

وذكرت، أن اللقاء الذي جمع بين الشرع ووزير الخارجية الأميركي تطرق إلى أهمية العلاقات السورية – الإسرائيلية في تحقيق قدر أكبر من الأمن والاستقرار الإقليمي.

——————————

 سوريا: “البوابات السبع” بديل الشيراتون واستثمار سعودي سياحي

الجمعة 2025/09/26

شهدت العاصمة السورية دمشق، مساء أمس، حفل إطلاق تصاميم وأعمال تنفيذ فندق “البوابات السبع” المعروف سابقاً بـ”فندق الشيراتون”، إيذاناً ببدء أعمال تأهيله في 15 تشرين الأول المقبل. وخلال إطلاقه هذه الفعالية، أعلن وزير السياحة مازن الصالحاني، توقيع مجموعة مذكرات تفاهم جديدة في القطاع السياحي بقيمة 1.5 مليار دولار.

وعن تأهيل فندق البوابات السبع، الذي ستتولى استثماره شركة فنادق ومنتجعات “لو بارك كونكورد”، أوضح الصالحاني أنّ “كلفة إعادة تأهيل الفندق تتراوح بين 60 و65 مليون دولار”. وأشار في حديث لـ”المدن”، إلى أنّ “تركيز الاستثمار السعودي على القطاع السياحي في سوريا، كبير ورُصد له مبلغ مليار ونصف المليار دولار”.

ولفت النظر إلى أنّ “إطلاق تصاميم وأعمال تنفيذ فندق “البوابات السبع” يعلن تحوّل مذكرات التفاهم إلى عقود تنفيذية”. وأضاف أنّ “عقد استثمار الفندق مدته 25 عاماً، ومن المتوقع انتهاء أعمال التأهيل بعد 30 شهراً”. وكشف أنّ “هناك استثمارات أخرى ستنطلق قريباً في حلب واللاذقية”.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة فنادق ومنتجعات “لو بارك كونكورد”، فايز العنزي “وجدنا بيئة استثمارية بِكراً وجاذبة في سوريا، وقدمنا كشركاء نجاح لإخوتنا السوريين تماشياً مع توجيهات قيادة المملكة العربية السعودية”.

—————————————-

لجنة الإنقاذ الدولية: ظروف سوريا لا تزال غير مناسبة لعودة اللاجئين

تحذيرات دولية من صعوبات تواجه العائدين إلى سوريا

2025-09-25

كشفت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، اليوم الخميس، أن الظروف الحالية في سوريا لا تتيح عودة آمنة وكريمة ومستدامة للاجئين من الدول المجاورة.

وأوضحت اللجنة في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن استمرار انعدام الأمن، وغياب الخدمات الأساسية، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، كلها عوامل تهدد أمن وسلامة العائدين والمجتمعات المضيفة.

وقال مدير اللجنة في سوريا خوان غابرييل ويلز، إن سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، منح الكثير من السوريين أملاً في العودة إلى بلادهم، إلا أن الواقع الحالي لا يعكس أي ضمانات للكرامة أو الاستقرار.

وأكد، أن العائلات العائدة من دول اللجوء إلى سوريا تواجه صعوبات كبيرة في تأمين سبل العيش والمسكن والغذاء والمياه والرعاية الصحية.

وأشار ويلز، إلى أن نحو ثلث المنازل في سوريا مدمّر، ما يضطر العائدين للعيش في ظروف سكنية غير مستقرة وبإيجارات مرتفعة.

كما لفت إلى أن العنف المحلي والصراعات الطائفية والغارات الإسرائيلية المتكررة، لا تزال تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين ونزوح متكرر، وتدمير إضافي للبنى التحتية.

وذكرت لجنة الإنقاذ الدولية، أن أبرز المخاطر التي تواجه العائدين، وجود ذخائر غير منفجرة في محيط مناطقهم، حيث أفاد 87% من المشاركين في تقييمات الحماية بوجود ألغام وقنابل غير متفجرة على بعد أقل من 10 كيلومترات من منازلهم.

وأسفرت مخلفات الحرب والألغام عن مقتل 525 شخصاً منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، معظمهم من الأطفال والعائدين الجدد، وفق ما ذكرته لجنة الإنقاذ الدولية.

وأوضحت، أن البنية التحتية في سوريا تعاني من دمار واسع، حيث أُصيبت أكثر من 80% من شبكات الكهرباء بأضرار، ويعمل نصف المستشفيات فقط بطاقتها، كما أن ثلثي شبكات المياه معطلة، وثلث المدارس خارج الخدمة.

وبحسب اللجنة، لم يُمول سوى 15% من خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2025 حتى الآن، بينما يعاني نحو 16.5 مليون سوري، من ضمنهم العائدون، من نقص حاد في المساعدات.

وأظهرت البيانات التي نشرتها اللجنة تراجعاً في رغبة اللاجئين بالعودة، حيث أبدى 18% فقط استعدادهم للعودة، مقارنة بـ25% في شباط/ فبراير الماضي، وهو ما يُعزى إلى استمرار تدهور الوضع الأمني والاقتصادي.

وشددت لجنة الإنقاذ الدولية على ضرورة أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة، وأن الحل لا يمكن أن يكون بإجراءات قصيرة الأجل، بل يتطلب التزاماً دولياً طويل الأمد، واستثمارات في إعادة الإعمار وتوسيع المساعدات الإنسانية.

ومطلع الأسبوع الجاري، كشف وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة السورية الانتقالية مصطفى عبد الرزاق، أن حجم الدمار في سوريا بلغ نحو مليون منزل نتيجة الحرب، في حين يقيم ما يقارب أربعة ملايين مواطن في مساكن عشوائية.

وكان قد قال عبد الرزاق، إن وزارة الأشغال العامة والإسكان بدأت عملها بعد سقوط النظام المخلوع وسط ظروف وصفها بـ”المأساوية”، حيث عانت من نقص الكوادر المؤهلة وهيمنة الفساد، إضافة إلى وجود تجهيزات متهالكة تعود لستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وأشار إلى أن الأولويات حالياً تتمثل في إعادة بناء الكوادر وتحديث الأساليب والمعدات عبر دعم مالي ولوجستي.

وأوضح الوزير أن مشاريع الإسكان التي أُطلقت منذ عام 2004 ما تزال متعثرة حتى اليوم، رغم أنه كان من المفترض إنجازها خلال فترة لا تتجاوز خمس سنوات، وفق ما أفاد به تلفزيون “سوريا“.

وأكد، أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة تحريك هذه المشاريع وتحديد سقف زمني جديد لا يتجاوز ثلاث سنوات لإنجازها، موضحاً أن المؤسسة العامة للإسكان التزمت بإنشاء نحو مئة مسكن جديد كخطوة أولى.

 ——————————–

سوريون يقاضون إعلاميي الأسد بتهمة “خيانة الشعب

الخميس 2025/09/25

أعلن الصحافي إسماعيل الرج، عضو مجلس إدارة “اتحاد صحافيي سوريا”، رفع دعوى قضائية ضد الإعلاميين شادي حلوة وكنانة علوش وصهيب المصري، بتهمة “خيانة الشعب السوري”، وذلك في منشور رسمي في “فايسبوك”.

واتهم الرج الإعلاميين الثلاثة، الذي اكتسبوا شهرة واسعة في ظل سلطة بشار الأسد، بالتحريض على قتل السوريين، والتعدي على حرمة أجساد شهداء الثورة، والتشجيع على التهجير والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى تجميل صورة النظام السابق وميليشياته الأجنبية عبر المنصات الإعلامية.

كما خصّ الرج في منشوره أحياء ومدن وبلدات سورية بالذكر في محافظة حلب، مشيراً إلى أن الدعوى تأتي وفاءً للضحايا من سكان هذه المناطق، الذين تعرضوا للقصف أو التهجير أو القتل خلال سنوات الحرب.

ولم ينشر الرج أيّة تفاصيل رسمية حول نوع الدعوى أو الجهة القضائية المتخصّصة أو رقم الملف القضائي، كما لم يعرف ما إذا كانت قد قدمت بالفعل إلى محكمة متخصّصة أم لا، في حين لم يصدر أي تعليق من الإعلاميين الثلاثة على هذه الاتهامات.

وعرفت كنانة علوش بظهورها المتكرر خلال سنوات الحرب ضمن تغطيات ميدانية إلى جانب قوات النظام، وتداولت وسائل إعلام محلية ودولية سابقًا صورة لها التقطتها “سيلفي” إلى جانب عناصر أمنية وخلفها جثث محترقة، وهي صورة أثارت جدلاً واسعاً حينها.

كما ظهر شادي حلوة في تغطيات إعلامية مرافقة لقادة عسكريين، بينهم العقيد سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر” والمتهم بارتكاب جرائم حرب، في مناطق عدة أبرزها مطار كويرس وريف حلب.

أما صهيب المصري، فسبق أن عمل مراسلاً في وسائل إعلام دينية ورسمية، وارتبط اسمه بخطاب تعبوي وتحريضي على منصات التواصل الاجتماعي.

وبعد ساعات من إعلان الرج عن الدعوى، شهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعاً؛ إذ عبّر العديد من السوريين عن دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها تأخرت كثيراً، وواجب أن تطال كل من ساهم في تغطية جرائم الحرب إعلامياً.

في المقابل، شكّكت بعض التعليقات في دوافع توقيت هذه الدعوى، مشيرةً إلى أنها تأتي بالتزامن مع بدء التحضير للانتخابات البرلمانية القادمة، واعتبر بعض المنتقدين أن الخطوة تحمل طابعاً دعائياً، خصوصاً أن الرج رشح نفسه حالياً لعضوية مجلس الشعب.

وكتب أحد المعلقين: “يعني هي الخطوة تعد متل حملة انتخابية ودعاية بهيك وقت. كان لازم من أول شهر بعد التحرير تصير الدعوة عليهم… الدعوة صارت وسيلة وليست غاية؟”.

المدن

——————————

=================

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى