أفلام

Leila’s Brothers

Leila’s Brothers

إخوة ليلى”.. بطالة وتقاليد عتيقة تثقل كاهل العائلة في إيران/ أمير العمري

تحت جلد المجتمع الإيراني يكمن كثير من العلل التي تحرص السلطات الرسمية على إخفائها، وتعتبر البوح بها إساءة لفكرة دولة العدل التي تروج لها، لكن الفيلم الإيراني الجديد “إخوة ليلى” (Leila’s Brothers) الذي أنتج عام 2022 يكشف الغطاء عن كثير من هذه العلل، من خلال دراما قائمة على قصة حقيقية دارت فصولها على أرض الواقع.

“ليلى وإخوتها” هو الفيلم الجديد الذي أخرجه المخرج الإيراني المعروف سعيد روستايي (مواليد 1989)، وهو فيلمه الروائي الطويل الثالث بعد “حياة ويوم” (2016)، و”6.5 فقط” (2019).

يقع الفيلم فيما يقرب من ثلاث ساعات، وتقوم بدور البطولة فيه الممثلة الإيرانية الشهيرة “ترانه أليدوستي” التي اعتقلتها السلطات في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب موقفها المناهض لقمع التظاهرات التي شهدتها إيران بعد مصرع “مهسا أميني”، وهي رهن الاعتقال، وقد أفرج عنها في شهر يناير/كانون الثاني بكفالة مالية باهظة.

قصة الفيلم.. عمل سينمائي مركب يرسم صورة قاتمة

“إخوة ليلى” هو فيلم عن العائلة، وعن التقاليد العتيقة التي تخضع لها، وهي تقاليد قبلية يمكن أن تكون مدمرة، لكنه أيضا فيلم عن قسوة الأوضاع الاقتصادية وكيف تضغط على مصائر الأفراد، فيشتبك الجميع مع بعضهم بحثا عن الخلاص الفردي، وفي خضم ذلك البحث الشاق يتبادلون الاتهامات.

إنه أيضا فيلم شخصيات وحبكة والتواءات في مسار السرد، تتسق مع تقاليد مدرسة السينما الإيرانية، بحيث يكون العنصر الأهم دائما هو السيناريو الجيد، بشخصياته وتفاصيله التي تنكشف تدريجيا، مما يدفع الحبكة إلى الأمام، ويتيح مساحات متقاربة لكل الشخصيات، حتى تضيف كل شخصية وتثري الحبكة والموضوع، وينكشف لنا جانب آخر من المأزق الاجتماعي والاقتصادي الناتج عن سوء الإدارة، لذلك فنحن أمام عمل سينمائي مركب، يعتمد على الإخراج المتمكن الواثق، كما يعتمد على الأداء التمثيلي البارع.

وعلى الرغم من الصورة القاتمة التي يصورها الفيلم في سياق النقد الاجتماعي، ومن خلال الأسلوب الواقعي مع بعض المبالغات الميلودرامية، فإن الحبكة لا تخلو من بعض المواقف المرحة المضحكة التي تنشأ من داخل المواقف والأحداث، أي دون أن تبدو مفروضة من الخارج، لذا فهي لا تبعدنا عن المأزق الكبير الذي يدور من حوله الفيلم، بل تساهم في تعميق هذا المأزق.

إسماعيل وغنداشالي.. منافسة شرسة على لقب شيخ القبيلة

ينتج الخيط الأول في الفيلم من متابعة شخصية إسماعيل جورابلو (الممثل سعيد بورسميمي)، وهو شيخ في الثمانين من عمره، وربّ عائلة مكونة من زوجته وأبنائه الخمسة، ومريض بالقلب أدمن تدخين الأفيون، ويتأرجح في تكوينه الشخصي بين المكر والسذاجة، وبين الخبث والأنانية، مع نزعة بطريركية مستبدة يفرضها فرضا على أسرته، فقد ظل طوال عمره منبوذا من جانب أفراد قبيلته، مستبعدا من دائرة النفوذ. والآن بعد وفاة شيخ القبيلة، يرغب هو بكل شراهة في أن يرث مكانه على رأس القبيلة، لكن الأمر لا يبدو سهلا.

هناك منافسة شرسة من جانب تاجر ثري هو غنداشالي الذي يبدو أكثر قبولا من طرف بايرام ابن الشيخ الراحل، نظرا لثرائه، لكن إسماعيل لا ييأس، بل يتحايل في خبث لتحقيق غرضه الذي يأمل أن يحقق من ورائه أيضا ثروة، فمن التقاليد المستقرة أن يحصل شيخ القبيلة على نسبة معتبرة من كل هدية من الهدايا التي تُقدم في المناسبات المختلفة من طرف أفراد القبيلة.

وعندما يبدي إسماعيل صراحة لبايرام أحقيته بالمنصب بحكم كونه الأكبر سنا، ينتهز الفرصة بايرام الذي لا يقل عنه خبثا وجشعا، فيطالبه بتقديم هدية تفوق ما يمكن أن يقدمه أحد في حفل زفاف ابنه، وهي هدية لا يجب أن تقل عن 40 قطعة ذهبية. لكن من أين يأتي إسماعيل بهذه القطع الذهبية؟

سنعرف أولا أنه قد ادخر من وراء ظهر أبنائه مبلغا كبيرا يشتري به القطع الذهبية الأربعين المطلوبة، ويعلن أنه سيمضي قدما من أجل أن يصبح شيخ القبيلة الجديد، وأن يحظى ولو للمرة الأولى والأخيرة في حياته بالاحترام والتقدير.

هنا يصبح الخضوع الصارم للتقاليد العتيقة التي تتيح صعود السلم الاجتماعي أقوى من الأسرة ورابطة الدم مع الأبناء الأربعة الذكور الذين لا يمتلكون شيئا، ومعظمهم عاطلون عن العمل، ويقيم اثنان منهم في البيت العتيق المتهدم مع إسماعيل وزوجته وابنته ليلى.

أبناء العائلة.. وضع اقتصادي هش وبطالة واحتيال

يبدأ الفيلم بمشهد مصور جيدا يستخدم فيه المخرج مجاميع الممثلين الثانويين، وحركة الكاميرا التي تصعد وتهبط وتلتوي مع آلاف من عمال مصنع قرر أصحابه إغلاقه وطرد العمال بعد إفلاس المصنع، وهو جانب آخر يكشف حالة المصانع الخاصة في إيران. النتيجة أن يفقد الابن الأصغر علي رضا وظيفته، ويعود إلى منزل العائلة بعد غيابه عنه لمدة ثماني سنوات.

أما الابن الأكبر للعائلة فهو “بارفيز” الذي يعاني من البدانة المفرطة، وهو متزوج ويعول خمس بنات، ولا يكاد يقتات من عمله في تنظيف مراحيض مجمع تجاري، وهو نفسه المجمع الذي تعمل فيه أخته ليلى، وهي في الأربعين من عمرها ولم تتزوج رغم جمالها الواضح، وتستهلك نفسها في العمل في إحدى الشركات في وظيفة دنيا تكفل لها راتبا منتظما تنفقه على أفراد عائلتها وإخوتها العاطلين.

من ضمن هؤلاء الإخوة منوشهر، ويقطن في شقة حقيرة مع صديقه وشريكه في الاحتيال والنصب، فصديقه هذا يورطه في التوقيع على بيع مئات السيارات وقبض الثمن، دون أن يوفي بتسليم السيارات إلى أصحابها باستثناء عدد صغير للغاية يكفل استمرار الحيلة الشيطانية التي تشبه لعبة شركات توظيف الأموال أو الهرم الورقي، أما الأخ الرابع فهو فارهاد الذي يمتلك سيارة يفترض أنها وسيلة للعمل، لكننا لا نراه أبدا أثناء العمل.

ليلى.. عقل راجح طموح يحاربه ذكور العائلة

من بين هؤلاء الأبناء جميعا يمكن اعتبار أن ليلى هي الوحيدة التي تمتلك عقلا راجحا، لكنها أيضا محل اتهام من الجميع رغم ما تقدمه من تضحيات من أجلهم، فهي تعمل في الشركة عملا مجهدا سبّب لها آلاما في الظهر، ثم تعود للمنزل لكي تطهو وتغسل وتنظف وتقدم الطعام للجميع.

تسيء أمها معاملتها وتتهمها بأنها نذير شؤم، أما والدها إسماعيل فقد تسبب في بقائها دون زواج بعد أن أخبر خطيبها أنها مريضة، وإخوتها يتهمونها بأن أحلامها التي تريدهم أن يحققوها لا تناسبهم. إنها ترغب في البحث لهم جميعا عن عمل يكسبون منه عيشهم، خصوصا بعد أن تلوح الآن فرصة لشراء محل في المجمع التجاري هو في الحقيقة نفس غرفة المراحيض التي يعمل فيها بارفيز، حيث يبتز المترددين عليها ويحصل منهم على رشوة صغيرة، لكن الشركة المالكة تعتزم تحويلها إلى محل تجاري يفتح على الواجهة.

تحاول ليلى إقناع علي رضا بمساعدتها في تدبر الأمر وإقناع الباقين ببدء تجارة يشتركون فيها، تكفل لهم عيشا كريما، لكن كيف والمال غائب؟

من هنا يبدأ البحث عن حل للحصول على المبلغ المطلوب لشراء محل يمكن أن يصبح ركيزة لنشاط تجاري ناجح، لكن الأمر ليس سهلا، وليلى تحديدا ستواجه كتلة من المشاكل والتحديات التي يضعها في طريقها الذكور الخمسة (إذا ما أضفنا الأب الصارم المتشدد).

سرقة الذهب.. ملاذ العائلة الأخير لشراء المحل

يبحث الإخوة أولا عن عقد صفقة مع صديق منوشهر المحتال، فيعرض أن يبيع لهم تجارته الوهمية في بيع السيارات التي لا تسلّم لأصحابها، لكن يتراجعون عن الفكرة، ثم يختفي الشاب النصاب، ويجد منوشهر نفسه مطلوبا للاعتقال بتهمة النصب، بعد أن يكون قد وضع توقيعه على أوراق البيع المزيفة، ويبدأ البحث عن سبيل لمغادرة إيران.

وعندما يستقر الأمر أخيرا على شراء المحل، تقنع ليلى أخاها فارهاد ببيع سيارته، ومنوشهر ببيع نصيبه من شقته التي استولت زوجته السابقة على نصفها بعد وقوع الطلاق، لكن المبلغ الناتج لا يكفي، وهنا لا تجد ليلى مفرا من تدبير حيلة للاستيلاء على القطع الذهبية الأربعين، حتى لو أدى ذلك إلى حرمان الأب الجشع الذي حرم أبناءه طوال السنين مما كان يمكن أن يوفر لهم مستقبلا أفضل.

تتفق ليلى سرا مع معظم إخوتها على تنفيذ الخطة، مع استبعاد علي رضا الذي يرفض الفكرة خشية أن تؤدي الصدمة إلى وفاة الأب المريض.

انهيار الأب.. مؤامرة وعقوبات أمريكية تضرب العملة

تتسبب المؤامرة في انهيار إسماعيل، وعندما يحاول الإخوة إرجاع القطع الذهبية واسترداد الثمن، سيكون قد وقع انهيار سريع في قيمة العملة، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” فرض حزمة أخرى من العقوبات على إيران، وهنا يصبح المبلغ الذي يأتي من بيع القطع الذهبية، وهذا الجانب ما يشغل الثلث الأخير من الفيلم.

يأتي التضخم والانهيار المالي نتيجة للعقوبات الخارجية، لكنه يعكس أيضا هشاشة الوضع الداخلي، فانتشار البطالة والعجز والرغبة في الهروب يجعل أحد الأبناء يدمن احتساء الخمر خلسة، بينما يدمن الأب على الأفيون، وتلعن الأم ابنتها ليلى التي تحملها سوء العاقبة.

ولا يصبح أمام علي رضا سوى العودة مجددا إلى المصنع، ليطالب بحقه في الحصول على راتب سنة كاملة لم تدفع للعمال، أو البحث عن عمل آخر. ويتمكن منوشهر من الخروج من البلاد بواسطة جواز سفر أخيه، ويصبح مصير الأب نفسه محسوما، وتتطلع ليلى إلى الجيل الأصغر من الأحفاد الذين لا يبدو أنهم يدركون جيدا ما يجري حولهم.

تنصيب شيخ القبيلة.. مشهد من قصور ألف ليلة وليلة

في الفيلم مشاهد كبيرة تليق بسينما هوليود، منها المشهد الأول لثورة عمال المصنع، ثم مشهد زفاف ابن بايرام الذي يدور في قصر يشبه قصور ألف ليلة وليلة الخيالية، حيث ينصب إسماعيل شيخا للقبيلة، لكنه يفقد في نفس الحفل هذا الشرف بعد انكشاف الخدعة، ويتعرض للمهانة أمام الجميع.

وكما يكشف الفيلم تفاهة ذلك الخضوع المهين للتقاليد البالية، وكيف تستخدم وسيلة للاحتيال والسرقة، يتوقف أيضا أمام التناقضات الطبقية، فنحن نرى كيف يجلس إخوة ليلى على الرصيف محبطين، بعد أن تآكل ما معهم من مال بفعل التضخم السريع، وتتوقف سيارة فارهة تهبط منها أربع فتيات جميلات يتهادين إلى جوار الشباب الأربعة الذين تتطلع عيونهم في نهم إلى السيارة وإلى الفتيات. وهو مشهد يتناقض مع مشهد تمدد أفراد العائلة على الأرض متجاورين في منزل العائلة المتهالك.

مشهد إغلاق المصنع وإضراب واعتصام العمال، وتدخل الشرطة لفض الاعتصام بالقوة، وما يدور من اشتباكات؛ يعتبر أيضا من المشاهد الجريئة غير المسبوقة في السينما الإيرانية، خصوصا وأنه يأتي في فيلم من الإنتاج الإيراني، وليس من الأفلام التي تصنع في الخارج.

ورغم أن الشخصيات في مجملها كانت سلبية، فإنها لم تكن شخصيات نمطية، وحتى شخصية الأب إسماعيل ليست كلها شرا، بل يمكن أيضا التعاطف معه، فهو يريد أن ينال ما افتقده طويلا من احترام وتقدير من جانب كبار عائلته.

ولا شك في وجود دلالة رمزية في فكرة شراء دكان ذي مساحة صغيرة للغاية، سيقام فوق مراحيض المتجر التجاري، مما يشير إلى مستوى من التدني أصبح البديل الوحيد المتاح، بل إنه بدا أيضا صعب المنال.

شخصيات الفيلم.. لبِنات تضيف ألوانا مختلفة إلى النص

مما يزيد من قوة الفيلم، ويجعل المشاهدين يتابعونه في شغف وترقب، أسلوب الكشف التدريجي عن خفايا الشخصيات وأبعادها المركبة، مما يقربها منا بتكوينها الإنساني، فهي ليست نماذج نمطية سطحية موجودة دون ضرورة درامية، بل يلعب كل منها دورا واضحا في دفع الأحداث وتقوية بناء الفيلم الدرامي والسينمائي.

ومن المشاهد المضحكة مشهد الاحتفال بإنجاب بارفيز طفلا جديدا في البداية، إذ يوهمون الجد إسماعيل بأنه ذكر، وأنهم أطلقوا عليه الاسم الذي أراده هو، لكنهم في الحقيقة يخفون أنه بنت، لكن إسماعيل يكتشف الأمر بحيلة ماكرة، كما يصر على تفتيش بارفيز قبل انصرافه ليخرج ما في جيوبه من طعام سرقه من مائدة العشاء.

أفضل ممثلي السينما الإيرانية.. أداء بديع

حافظ المخرج على مسافة ما من شخصياته، فلم يحكم عليها، بل ترك لنا أن نرى ونتحقق ونصدر حكمنا عليها إن أردنا، ومع ذلك فقد بدت شخصية ليلى في قلب الفيلم باعتبارها الأكثر حنكة ورجاحة عقل، كما لو كانت ضمير الفيلم.

ولا شك أن أداء “ترانه أليدوستي” البديع أضفى على الشخصية قوة فوق قوتها المستمدة من ملامحها المرسومة في السيناريو نفسه، لذلك كثيرا ما تصورها الكاميرا في لقطات قريبة تكشف انفعالاتها وقوة شخصيتها.

وهناك إلى جانبها، مجموعة من أفضل الممثلين في السينما الإيرانية، وقد أظهروا أفضل ما لديهم، سواء في التعبير بالنظرات أو بحركات الجسد، مع سيطرة تامة من جانب المخرج على حركاتهم وتوزيع وجودهم داخل المشاهد المختلفة.

“إخوة ليلى” فيلم للتأمل يمكن أن نتعلم منه كيف يمكن تطوير سيناريو متعدد الشخصيات والأوجه، من دون أن تتوه منا التفاصيل أو تتعقد الخيوط، فيرتبك العمل كله.

————————

مهرجان كان السينمائي يندّد بحكم السجن ضدّ المخرج الإيراني سعيد روستايي

ندّد مهرجان كان، الأربعاء، بـ”الانتهاك الخطير لحرية التعبير”، بعدما قضت محكمة في طهران بحبس المخرج الإيراني لفيلم “إخوة ليلى” سعيد روستايي ومنتجه ستة أشهر، بسبب عرض الفيلم خلال الحدث السينمائي.

وكان فيلم “إخوة ليلى” قد عرض ضمن مسابقة رسمية في مهرجان كان السينمائي في العام 2022، ثم منع عرضه في إيران.

واعتبر المهرجان أن الإدانة القضائية الصادرة بحق روستايي ومنتج الفيلم جواد نوروز بيكي، والمترافقة مع منعهما مدة خمس سنوات من ممارسة العمل السينمائي: “تشكل مرة جديدة انتهاكا خطيرا لحرية تعبير الفنانين والسينمائيين والمنتجين والفنيين الإيرانيين”.

وتابع الإعلان: “على غرار مهنيين عديدين حول العالم، يعرب مهرجان كان عن دعمه لكل الذين يتعرضون لأعمال عنف وانتقام في إعداد أعمالهم ونشرها. المهرجان هو بيتهم. هو إلى جانبهم وسيبقى دوما كذلك، دفاعا عن حرية الإبداع والتعبير”.

إعلام وحريات

حكم بحبس المخرج الإيراني سعيد روستايي لعرضه فيلمه في مهرجان كانّ

وكانت صحيفة اعتماد الإصلاحية الإيرانية قد أفادت، الثلاثاء، بأن محكمة في طهران أدانت المخرج الإيراني بـ”المساهمة في دعاية معارضة للنظام الإسلامي” في إيران.

و”إخوة ليلى”، هو فيلم طويل عن عائلة فقيرة على وشك التفكك في إيران الغارقة في أزمة اقتصادية كبرى.

ومنع عرض الفيلم في إيران، إذ تعتبر السلطات أنه “خرق القواعد عبر المشاركة بدون إذن (…) في مهرجاني كان ومن ثم ميونخ”.

وأوردت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، أن “المحكمة الثورية في طهران قضت بحبس مخرج فيلم إخوة ليلى سعيد روستايي ومنتجه جواد نوروز بيكي ستة أشهر”.

لكن بحسب “اعتماد”، قرّرت المحكمة أن يقضي السينمائيان خمسة بالمائة فقط من العقوبة الصادرة بحقهما، أي نحو تسعة أيام مع “تعليق تنفيذ العقوبة المتبقية مدة خمس سنوات”. وأضافت الصحيفة أنه “خلال مدة تعليق العقوبة، يتعين على المتهمين الامتناع عن الأنشطة المتّصلة بالجريمة المرتكبة، وعدم التواصل مع أشخاص ينشطون في مجال السينما”.

وعلت أصوات عدة في عالم السينما للتنديد بالإدانة القضائية.

ذاع صيت سعيد روستايي (34 عاماً)، بعد إخراجه فيلم “قانون طهران” عام 2021، وهو فيلم بوليسي عن تجارة المخدرات والقمع الذي تمارسه السلطات على هذا الصعيد.

وكان روستايي قد نال عن فيلمه “إخوة ليلى” جائزة لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية في مايو/ أيار 2022.

(فرانس برس)

————————————

لمشاهدة الفيلم اتبع أحد الروابط التالية

Leila’s Brothers

Leila’s Brothers

معلومات أخرى عن المخرج

https://www.imdb.com/name/nm7920254/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى